بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا، اللهم إنا نسألك العلم النافع والعمل الصالح. هذا هو الدرس الثامن من دروس تعليق أو مدارسة نزهة النظر. في البداية كانت تعليقات، والآن الدروس الأخيرة صارت مدارسة وتمارين وتدريب على يعني ممارسه المواضيع النظرية عمليا. لأنه يعني كما ذكرنا أكثر من مرة أنه الهدف من دراسة علم الحديث هو القدرة على التطبيق العملي. والتطبيق العملي على مراتب، يعني بعض الأحيان أو الأكمل هو أن يستطيع الدارس لعلم الحديث أن يخرج الحديث ويحكم عليه، هذه الآن أقصى غاية أو أهم ثمرة لعلم الحديث.
فإذا ما استطاع أن يحقق هذه الثمرة، على الأقل يستطيع أن يمارس بعض الأشياء وبعض الخطوات، فهذه أيضا ثمرة مرجوة، ليس بالضرورة أن يصل الدارس لعلم الحديث أن يصل إلى أعلى ثمرة، جيد. طيب، الدروس الماضية كانت في شروط الحديث الصحيح، وقلنا إنه ما اتصل إسناده برواية العدل الضابط عن مثله. بعدين احنا اخذنا اتصال الإسناد الثالث، إذا ما رواه العدل الضابط عن مثله متصل الإسناد غير شاذ ولا معلل. وتكلمنا عن العدالة وتكلمنا عن الضبط، تذكروا الجدول حق الضبط، وأخذنا عبد الله بن عثمان بن خثيم مثالا على الرواة المختلف فيهم. والدرس الماضي تكلمنا عن الاتصال اتصال الإسناد، وقلنا إنه اتصال الإسناد في أكثر من مسألة، أهم مسألة تقريبا هي صيغ الأداء، لا أهم مسألة صيغ الأداء جزء من الجواب.
إيش المساله؟ عنوان المسألة إيش التحقق من إيش؟ إيوه، من اتصال، كيف نعرف اتصال الإسناد؟ السماع، إمكانية اللقي بين ثقة يسمع عن ثقة. أقصد عنوان المسألة هو كيف نتحقق من اتصال الإسناد؟ ليس كذلك؟ الجواب على درجات أو هناك خطوات للتحقق من اتصال الإسناد. الخطوة الأولى هي التي أخذناها صح؟ اللي هي إيش صيغ الأداء؟ النظر في صيغ الأداء، صح ولا لا؟ وتكلمنا كيف صيغ الأداء. ما وجدنا صيغ الأداء في رواية أبي داود، كنا بحثنا في الروايات الأخرى في الطبراني، تذكرون؟ وفي مسند أحمد، وجدنا أسنادا كلها بحثا عن صيغ الأداء، أنه يكون عندنا صيغة فيها تصريح بالاتصال. جيد، فلم نجد صيغة فيها تصريح بالاتصال.
فقلنا الآن نبحث في الخطوة الثانية، لم نذكر الخطوة الثانية إلا عنوانا فقط، الآن نبحث فيها. إذا، الخطوة الأولى لمعرفة اتصال الإسناد أن ننظر في صيغ الأداء الموجودة في الإسناد، فاذا وجدنا حدثنا أو أخبرنا فهذه تدل على الاتصال، جيد. إذا لم نجد في الإسناد الأول الذي نبحث فيه، نبحث في الطرق الأخرى، لعل هناك طريق تكون فيه صيغة. تكلمنا أنه بعض الأحيان الصيغة لا تكون ثابتة والعلل، لكن هذا مبحث فرعي. الخطوة الثانية لمعرفة اتصال الإسناد: النظر في الكتب التي تذكر سماعات الرواة أو التي اعتنت بذكر سماعات الرواة، ليس ليست الكتب التي اعتنت بذكر المنقطعات واضح. أكثر الكتب اعتنت ببيان المنقطعات أو عدم السماع يعني فلان لم يسمع هذا الأكثر، لكن هناك قبل ذلك خطوة وهي النظر في الكتب التي صنت على إثبات السماع، جيد. وهي كتب ليست كثيرة، وأيضا ليست على الأقل في حد معرفتي ليست شاملة، ليست شاملة يعني لم تتتبع الرواة راويا راويا ليبينوا في كل راوي من الذي سمع منه، واضح.
وأنما مثل تهذيب الكمال عندنا لا يصرح بأنه سمع فلانا، وإنما يذكر مشيخة الراوي. وتذكرون أشرنا إشارة إلى أن هذا الذكر فيه قرينة للاتصال، تذكرون تكلمنا عن المقطع، حال إن شاء الله. طيب، إيش الكتب التي فيها حرص على السماع تبيين السماع؟ التاريخ الكبير، قلنا التاريخ الكبير للبخاري، وأيضا ذكرت كتابا آخر، الكاشف للذهبي. الكاشف للذهبي يشير إشارات أيضا، سير أعلام النبلاء، حتى سير النبلاء للذهبي بعض الأحيان يشير، وإن كان سير النبلاء لا يعتبر كتابا متمحرجا في الجرح والتعديل، ليس من كتب الحديث الخاص، سير أعلام النبلاء يجي فيها سير الملوك وسيرة لهم في الحديث، ليس لهم في الحديث والمتكلمين، الرموز، ولكن من ضمن الرموز الذين يذكرهم يذكر المحدثين الرواة، وإذا ذكر الرواة ففي كثير من الأحيان، طبعا الذهبي صاحب صنعة، الذهبي ليس مؤرخا فقط وإنما صاحب فيدخل في السماعات ويدخل في الرواية، يأتي بأسانيد له إلى هذا الراوي ويذكر حتى بعد الجرح والتعديل وبعد حين يحرر مسائل، فسير النبلاء فيه من ذلك.
طيب، خلونا الآن في الإسناد الذي معنا وبما أننا لم نستطع من خلال الخطوة الأولى أن نعرف أن الإسناد متصل أو لا، نبحث في الخطوة الثانية التي هي النظر في سماع الراوي. طبعا نحن أخطأنا بعض الخطأ، أو ربما يعني مو خطا، لكن من الأفضل لو كتبنا، من الأفضل لو كتبنا الخطوات، يعني الأسانيد نحن بحثنا في مسند أحمد، صح؟ مسند الطبراني المفترض أنه عندنا ورقة أو دفتر للتمارين ونكتب فيه إسناد أحمد وإسناد الطبراني بحيث إنه نحتاج إلى الحصيلة بعدين حتى ما نقول ها أحمد من أي طريق أحمد كذا، لأنه الخطوة بعض الخطوات اللي تستفاد إن شاء الله في الشروط، أهم نقطة فيها جمع الطرق. نعمل نفس الخطوة التي عملناها في السابق، نرجع لمسند أحمد والطبراني، فالمفترض أنه كتبنا أرقام على الأقل.
طيب، هنا كم صفحة؟ كم؟ ٢٦٧، إي نعم، ٢٦٨. ٢٦٨: حدثنا أبو سلمه قال، أبو داود حدثنا أبو سلمة موسى قال حدثنا حماد. احنا الآن عندنا الاتصال بين أبي داود وبين أبي سلمة، وبين أبي سلمة وبين حماد، جيد. بعدين عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، يعني نريد أن ننظر في سماع حماد عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، وفي سماع عبد الله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن جبير، وفي سماع سعيد بن جبير عن ابن عباس. ابن عباس أيضا ذكرنا أنه الشهرة، الشهرة هي التي يعني تحل الكثير من الإشكالات، يعني الممارس لعلم الحديث يستطيع أكثر الأسانيد هذه يعرف الاتصالات فيها والانقطاعات نظرا لكون الأسانيد تدور على رواة معينين، خاصة الأسانيد المشهورة، وتتخلص، لكن هذا ليس لكل أحد وإنما للممارس.
طيب، خلونا الآن نبحث في، نبدأ من عند ابن عباس يعني بين سعيد بن جبير وابن عباس، بعدين عبد الله بن عثمان بن خثيم وسعيد بن جبير، شوف عبد الكريم التاريخ الكبير. عافية، طيب نبحث في سعيد بن جبير، طبعا كتاب البخاري ليس دقيقا جدا في ترتيب الأسماء على المعجم، ليس مثل التهذيب والكتب الكتب المتاخرة، يعني فيها دقة في ترتيب الأسماء دقة متناهية، يعني مثلا سعيد، سعيد، سعيد، سعيد، بعدين سعيد ابن ا ابن الف، هذا يعني الذي ألا يبدا بحرف الألف، بعدين إذا اشترك في الألف، الحرف الثاني الذي بعد ألف، وإذا اشتركوا في اسم الأب ترتيب الجد في دقة. كتاب البخاري ليس دقيقا في الترتيب جدا. طيب، سعيد بن جبير، نعم.
طيب، قال البخاري الإمام العلم رحمه الله: سعيد بن جبير بن هشام، أبو عبد الله مولى بني والبه، من بني أسد. قال أحمد بن سليمان عن حزم، عن واصل بن سليمان، عن عبد الله بن سعيد، قتل سعيد وهو ابن تسع وأربعين. قال أبو نعيم: قتل سنة خمس وتسعين. وقال ابن أبي الأسود عن ابن المهدي: كان سفيان يقدم سعيدا على إبراهيم في العلم. إبراهيم نخعي. سمع الآن، بخاري سمع أبا مسعود وابن عباس وابن عمر وابن الزبير وانس. وعن أبي هريرة، سمع منه عمرو بن دينار وأيوب، الحين بدا حتى يقول مع وسمع منه عمرو بن دينار وأيوب وجعفر بن إياس. إذا، البخاري حل لنا الآن، حل لنا واحدة من الطبقات، صح ولا لا؟ ابن عباس، سمع ابن عباس.
إذا ك لاحظنا، هذا الكتاب يعيننا في إثبات السماعات، طبعا هل هو لم يسمع إلا من هؤلاء؟ سمع من غيرهم، ولكن البخاري لا يستقصي، وإنما يذكر يعني عددا من الأقوات. طيب، جيد، الآن عندنا نريد أن نتاكد من عبد الله بن عثمان بن خثيم. عبد الله بن عثمان بن خثيم، أبو عثمان المكي، سمع أبا الطفيل وسعيد بن جبير، جزاه الله خير، أب خاير ريحنا، سمع أبا الطفيل وسعيد بن جبير ومجاهدا. قال يحيى القطان: قدمت مكة سنة أربع وأربعين، وقد مات عبد الله بن عثمان، كناه جرير، وهو من القارب. انتهينا الآن من طبقتين، باقي لنا واحدة، صح؟ حماد التي هي بين حماد وعبد الله، وبين عبد الله بن عثمان بن وموسى، كلها فيها صيغ السماع هذه. أبو موسى، أبو داود إيش قال؟ قال حدثنا أبو سلمة، قال حدثنا حماد. باقي فقط بين حماد وبين عبد الله عبد الله، عبد الله بن عثمان بن ثين، أنا ما اتوقع أنه ذكر سماع حماد، مو ما سمع، سمع بس ما اتوقع أن ذكر البخاري.
شوف، حماد مشكلة مشهورين مثل حماد ومثل سفيان، إذا ما كانش من المشايخ المشهورين، يعني شيخه أيضا مشهور فربما ما يذكر في هذا الكتاب الذي هو أصلا ما استقصى، حماد روى عن كثير والله أعلم. أتوقع ما يذكر، شوف مثلا هنا على موضوع الترتيب ليس دقيقا، الحكم، الحكم ذكروا واسمهم حكم، بعدهم ذكر حميد، زيد مع أن حماد قبل ح حي الهجاء، يعني حاء م الف، هذا حاء م ياء، في التهذيب ستجد حماد ثم حميد. طيب، حماد بن سلمة، أبو سلمة البصري، سمع ثابتا وقد قال محمد بن محبوب: مات سنة كذا، سمعت ما كنا نرى أحدا أعلم، إلى آخره. لم أرى أحدا مثل حماد بن سلمة. أب سمع ثابتا وقتادة. ما ذكر عبد الله بن عثمان ليش؟ طبعا ما ذكروه لأنه عبد الله بن عثمان بن خثيم ليس من مشايخ حماد المشهورين.
في واحد ثاني رقم لا لا، هذا هو حماد سليس من مشايخ حماد بن سلمة المشهورين. حماد بن سلمة متوسع جدا في روى عن المدنيين، وروى عن المكيين، وروى عن بصريين، وروى. فعبد الله بن عثمان بن خثيم مكي، وليس من مشايخ المبرزين، على أن أصلا عبد الله بن عثمان بن خثيم، لو تذكرون في عبارة مكي لا غير مكي، في قلة روايته، تذكرون؟ ها عزيز؟ إيوه، عبارة ابن عدي لما قال في عزيز الحديث، ذكرت عزيز الحديث والمعنى عزيز الحديث هنا إيش مقل؟ مقل الرواية. فهو أصلا مقل وحماد مك جدا، طبعا هو ذكر هنا من ثابتا وقتادة، لأنه ثابت وقتادة من أشهر شيوخ حماد بن سلمة، ودائما يروح عنه فطبيعي من هناك.
طيب، ممكن احنا نبحث الآن في سير أعلام النبلاء، في الكاشف، لكن ما نبغى يعني نستهلك وقت أكثر، ننتقل للخطوة التالية، لعلنا نجد فيها، لعلنا نجد فيها حلا. الخطوة التالية التي هي، احنا قلنا أول شيء النظر في صيغ لم نجد، النظر في كتب السماعات نفترض أن بحثنا في الكتب الأخرى ولم نجد، جيد. ننتقل للخطوة التالية الثالثة، التي هي، هي طبعا خطوة مركبة من جزئين أساسيين، الجزء الأول: المعاصرة أو إمكان اللقاء، جيد. المعاصرة أو إمكان اللقاء، والجزء الثاني: التأكد من كتب المراسيل، ها، لم تنص على الانقطاع، واضح.
هذا الكلام أدق من أننا نطلق نقول المعاصرة مع إمكان اللقاء، هو صح أن حين تقول المعاصرة يعني يتضمن أنه تأكد أنه ليس منقطعا، لكن إبراز هذا الشرط أفضل، بحيث إنه يكون عند الباحث مستحضر أنه لا يكفي أن أنظر في التاريخ فأراه في مرحلة متعاصرة، لا، لابد أيضا أن أبحث في كتب المراسيل التي اعتنت ببيان المنقطعات، حتى أتاكد فقط وأطمئن أنه لم ينص أحد من الحفاظ على أن فلانا لم يسمع من فلان، واضح؟
فإذا اجتمعت المعاصرة مع عدم وجود نص معين، مع قرائن أخرى، خاصة لو وجدت بعض القرائن، فهنا يترجح السماع، يترجح الاتصال، جيد. قرائن أخرى مثل إيش؟ مثل لو كانوا في بلد واحد، جيد. هذه من القرائن، طبعا ليست شرطا، لكنها قرائن تزيد الأمر قوة، مثلا تخيل راويان بصريان تعاصرا في البصره لمدة عشرين سنة، يعني من خلال التاريخ، وكلاهما عرف بالرواية، مثلا ولم يعرف أحدهما مثلا بأنه كان رأس من رؤوس البدع بحيث تقول إنه هجر أو لم، فهنا هذه من أقوى القرائن على وجود على وجود الاتصال، جيد. وكلما انتفت هذه القرائن ووجد ضدها وعكسها فهنا قد يترجح عدم الاتصال، بحسب طبعا، طبعا البخاري رحمه الله كان أشد في هذا، كان يشدد في هذه القضية، وذكرت لكم مثال إيش؟ ذكرت لكم مثال في البخاري، إخوان أيوه، من هم؟ سليمان، سليمان بن بريدة الصحابي، وعبد الله بن بريدة، قلنا أنهم إخوان، وثقت وأخرج البخاري لعبد الله بن بريدة ولم يخرج لسليمان، مع أن سليمان لا مطعن فيه من جهه التثبت، بالعكس الذي فيه نوع كلام عبد الله وليس سليمان الذي أخرجه البخاري.
إيه، ولكن لأنه لا يوجد رواية لسليمان يقول فيها سمعت أبي، كلها عن سليمان عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، فلم يخرج البخاري شيئا من ذلك. طيب، إذا الآن نبحث في كتب المراسيم، أول شيء نتاكد قلنا الشقين: الشق الأول إيش؟ المعاصرة، المعاصرة. المعاصرة كيف نتثبت منها؟ يعني من خلال التاريخ، التاريخ صح، والإمكان السماع بسم الله نشتغل.
طيب، طيب، خلونا نشوف حماد بن سلمة أول شيء في كتب في المعاصرة تهذيب التهذيب للحجر طبعا عندي محبة خاصة لكتابه، كتاب يعني تعودت عليه في التخريج.
أكثر شي وممتاز جداً. شوف الوقت الحين عشان أخرج حماد بن سلمة بين هذا وبين التاريخ الكبير البخاري، لالا على طول حماد.
طيب، حماد بن سلامة؟ طيب روى عن... طبعا شوفوا ايش الفرق بين تهذيب التهذيب وتهذيب الكمال في موضوع السماعات، طبعا مو موضوع السماعات، موضوع الاتصال بشكل عام، تهذيب التهذيب وتهذيب الكمال.
الأصل تهذيب الكمال يستقصي المشايخ، مشايخ الراوي جيد، والعجيب أنه عمل عملاً مذهلاً، هذا قولهم الإمام الكبير، كنت بأقول كلمة عامية بس خلاص، يعني الإمام العظيم المزي.
المزي ايش يسوي في المشايخ؟ الآن طبعا هذا خاص بالكتب الستة جيد، رجال الكتب الستة، ايش يسوي؟ يجيب لك الراوي مثلاً حماد بن سلمة، يذكر له يمكن خلينا نشوف بعد شوية، لكن خلينا نقول مثلاً مئتي شيخ، مشايخ.
طيب، كل شيخ لحماد بن سلمة يبين أين روى عنه حماد بن سلمة في الكتب الستة، كل شيخ جيد.
روى عن... مثلاً روى عن قتادة، مثلاً يقول لك: خا م، يعني روى عن قتادة في البخاري ومسلم، روى عن... لا، بالرموز، كل واحد، كل واحد من المئتين بعدين روى عنه يجيب لك كل تلاميذ حماد بن سلمة في الكتب الستة وكل واحد أين روى عن حماد بن سلمة.
متصورين يا جماعة العمل الجبار ولا متصورين؟ متصورين، الوضع شيء جداً كبير.
هنا ابن حجر اختصر الموضوع، كل الرموز اللي فيها أين روى عنه ما جابها أصلاً، ما أتى بها جيد، وايضاً لم يأت بكل المشايخ الذين أتى بهم المزي، لذلك تهذيب التهذيب ليس مرجعاً أساسياً في معرفة مشايخ الراوي.
واضح؟ طيب، حماد بن سلمة روى عن فلان وفلان، ما جاب عبد الله بن عثمان بن خثيم أصلاً في الشيوخ، أصلاً ما جابه، طيب، لكن لو رجعنا هنا سنجده.
طيب ماشي، حماد بن سلمة أثبت في فلان، أعلم الناس ثقة، قول قول حماد صحيح السماع، حسن اللقى، أدرك الناس، لم يتهم بلون من الألوان، لم يلتبس بشيء، أحسن ملكة في نفسه ولم يطلقها على أحد.
قال سليمان بن حرب: مات سنة ١٦٧، هو بصري ومات سنة ١٦٧ جيد، طيب خلينا نشوف أي شيء ممكن نستفيد منه في قضية السماع.
أثبته في ثابت حماد، عباد ليس بشيء، ضع كتاب، حماد ربما حدث بالحديث المنكر.
إذاً، الذي استفدنا منه من تهذيب التهذيب أنه مات سنة ١٦٧، فقلنا: عبد الله بن عثمان خثيم المجلد الثاني.
نروح لتهذيب الكمال، طيب، عبد الله بن عثمان بن خثيم، عبد الله بن عثمان بن خثيم روى عن فلان وفلان، وروى عنه سفيان وابن جريج ومعمر وحماد بن سلمة، حلو، بس الآن أثبت أن من رواه عنه ثقة حجة إلى آخره، نفس الكلام اللي قرأناه، مات سنة ٢٠٠، حلو.
طيب وقيل إنه مات سنة ١٤٤، طيب، يعني في فرق بين وفاتهما تقريبا ٣٠ سنة أو ٤٠ سنة، طيب، يعني تعاصر جيد، الفرق في تاريخ الوفاة.
إذا ذهبنا لحماد بن سلمة هنا في تهذيب الكمال، يا جماعة إذا ما يعجبكم التفصيل هذا خلونا، ها شيخ عبد العزيز، مك صمت اليوم غير معنى ولا مو معنى مناسب التفصيل بهذه الطريقة، وإلا تبون نختصر وعلمياً أفضل؟ ها علمياً أفضل؟
طيب، أهم شيء تثبت المعلومة، أنا لو سالتكم عن كم معلومة ما أتوقع الربطة، حماد بن سلمة البصري، يا أخي ايش العلم هذا؟ روى عن حتى حتى مشايخه مرتبين على حسب حروف المعجم جيد، روى عن أول شيء اللي بالالف، بعدين بالترتيب، روى عن الأزرق بن قيس (س) في النسائي، وإسحاق بن سويد العدوي (مد)، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة (مدسق)، وإلى آخره.
طيب نروح لوين؟ حرف العين، صح؟ عبد الله بن عثمان بن خثيم، مو مثل التهذيب، التهذيب ما جا هنا، أتى به قال لك روى عنه في وين؟ عبد الله بن عثمان بن خثيم (باخ)، يعني متصلة اللي هي أظن في الأدب المفرد الرمز (خ) الأدب المفرد، هتاكد البخاري في الأدب، طبعا مفتاح المزي موجود في البداية التهذيب، نعم، وفي الأدب المفرد (باخ).
طيب، تهذيب الكمال اللي يفيدنا في ايش من الفوائد؟ ترى ما ذكرت هذه مهمة سجلوها، من الأشياء التي نستفيد منها في تهذيب الكمال أننا قد نجد رواية الراوي عن شيخه في البخاري، جيد، يقول لك مثلاً روى عن فلان (خا)، (خا) الحالة يعني في البخاري، في صحيح البخاري، ترى إذا جاب (خا ت) يعني روى عنه في البخاري معلقاً، لا لا، (خا) (ت) معلقاً جيد، يعني بخاري تعليقاً، (خا) يعني روى عنه في البخاري في إسناد متصل، فنستفيد من هذا ايش؟ اتصال الإناد، واضح ولا لا؟
إذا وجدنا أن هذا الراوي روى عن شيخه وبعده (خا)، نعرف أن روايته عنه في صحيح البخاري في إسناد متصل، إذاً نستفيد من ذلك اتصال إسناد.
واضح هنا قال (باخ)، ما نقدر نستفيد هذه الفائدة لأنه الأدب المفرد ليس بالضرورة أن كل حديث فيه صحيح، لأن البخاري اشترط الصحة واتصال الإسناد، وأقصد فيه الصحيح، أما في الأدب المفرد لا.
طيب، نفتح الحين الجزء الثاني اللي هو المراسيل، المراسيل ممكن نبقي المفرد، ممكن نبقي في صيغة، بس وين تلقاه؟ ايش الحديث اللي تدور فيه؟ تدور في كل حديث ابن عباس صب.
طيب نروح لكتب المراسيل، احنا ندور حماد بن سلمة، طبعا ترى ترى في كلمة قبل شيء قبل قليل قراتها وتعمدت قراءتها في ترجمة حماد: كان صحيح السماع، حسن الأداء، حسن اللقي، هذه ترى تفيد نوعاً نوعاً من توثيق سماعاتي أو رواياتي.
طبعا من الأشياء المهمة هنا ألا يكون مدلساً، ألا يكون الراوي مدلساً جيد، إذا كان مدلساً يعني تبدأ القراءة تخف، طبعا حماد بن سلمة، طبعا هذا المراسيل لابن أبي حاتم، وهذا بالمناسبه يؤكد المعلومة اللي ذكرناها، يمكن بعض الإخوة ما كانوا موجودين في البداية، تذكرون قلنا أنت أظن كنت موجود، قلنا إنه معنى المرسل؟ معنى المرسل قلنا إنه قد يطلق على عموم الانقطاع أياً كانت الطبقة، وليس بالضرورة أن يكون من كلام التابعي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرسل، وقلنا إن ابن حجر حرر تحريراً وقال: ربما لن تجد هذا التحريراً مدري ايش وكذا وخلاص، إلا أنه لا، وقلنا إنه هذا التحريراً أيضاً في نظر من ابن حجر عموم المنقطعات.
والدليل على ذلك في كتاب ابن أبي حاتم مراسيل وتجد فيه منقطعات كثيرة جداً ما دخل بالتابعين إلى الرسول صلى الله عليه وسلم.
طيب يا ابن أبي حاتم الله يهديكم، القديمين ما يحبون الترتيب، حجاج بعدين الحكم بعدين الحارث بعدين حميد بعدين حدير بعدين حمام زيد بعدين يبدون ما في، حماد بن سلمة هذا ما هو كل الرواة مثل، ليس كتاب للاستقصاء.
لا إشكال، حماد نشوف الفهرس إذا موجود، خلاص ما في، ما في يعني من بدري أصلاً، المراسيل طبعا هذه عندي كتب بعضها زادت على مراسيل ابن أبي حاتم، مثلاً في هذه الطبعة من تقريب التهذيب هذه الطبعة حق بيت الأفكار، على أنه بيت الأفكار ما تعتبر يعني شيء أساسي في الطبعات، لكن هذه الطبعة جميلة مفيدة، هذه تقريب التهذيب.
ليش أدرج في تقريب التهذيب كتب كثيرة تحت ترجمة الراوي؟ وبعضها كتب في غاية النفاسة، يعني هنا لا تقرأ تقريب التهذيب فقط، هنا تقرأ تقريب التهذيب وتحت الراوي تقرا الكاشف أيضاً للذهبي، أدرج كل كامل الكاشف، أدرج الكاشف أيضاً، الكاشف قريب من تقريب التهذيب، كتب الست مختصر لكن يعني في زيادات من ناحية أنه ينقل عن الحفاظ.
الشاهد عشان لا أطيل عليكم، من الأشياء التي التي أضافها هنا على تراجم الراوي كتاب المراسيل لأبي زرعة، بزرعة العراقي متأخر ليس بزرعة الرازي جيد، كتاب المراسيل العراقي أوسع من كتاب المراسيل لابن أبي حاتم جيد.
طيب بروح لحماد بن سلمة، ماشي.
طيب، أهم شيء المعلومات هذه تحفظوها، بعدين نسأل عن من هو الراوي أصلاً، طيب حماد بن سلمة، كاشف الذهبي، مقدمة الفتح لابن حجر ما في أي كلام في المراسيل، أيضا طبعا هو من الكتب المدرجة هنا كتاب مراتب المدلسين لابن حجر، فابن حجر لم لم يذكر أصلاً في مراتب المدلسين، يعني ذلك ليس مدلساً جيد، ولم يذكر في الكواكب النيرات مجموعة من الكتب.
طيب، الآن عندنا قرينة قوية على أنه حماد بن سلمة أموره أموره جيدة يعني، طالما أنه يروي عن راوي في الأمور عن حماد بن سلمة، زيد تمام.
شوف هذا أيضاً، هذا كتاب معاصر وجمع جمع فيه كثير من المراسيل، شوف ما ما حتى هذا ما أتى بحماد بن سلمة أصلاً، الجامع في المراسيل وما يجري مجراها، عرفت كتاب لمجدي حمودة، قدم له مصطفى العدوي، ليس موجوداً أصلاً هذا الكتاب.
الإكليل نفسه ألفه المؤلف غالباً لن يكون في شيء، لكن فقط نفتح ما في شيء.
هكذا نستطيع أن نطمئن إلى أن ايش؟ تسميه إيش؟ نطمئن أنه قضية الاتصال إن شاء الله ما فيها ريبة، ما في شيء يدعو للريبة في الاتصال.
طبعا هذا كله أصلاً مبني على مقدمة، المقدمة هذه أنه كلمة عن رواية حديث عنه، صحيح أنها ليست صريحة في الاتصال، ليست صريحة، ولكنها في الغالب تدل على الاتصال جيد.
في الغالب في الأسانيد التي نمارس يعني تخريجها عن في الغالب تدل على الاتصال، ليست صريحة بمعنى أنه قد تبحث وتجد عن ويكون هناك انقطاع واضح، لكن أنا أقول فقط من باب من باب أنه يكون في ذهنك ترى يعني لا لا تنفر من كلمة عنه تظن أنها يعني تدل على شيء من انقطاع أو واضح، وكثيراً ما يتخفف الرواة من الألفاظ فيكون أصل الحديث: حدثنا وسمعت، فينزلوْن من: حدثنا وسمعت إلى: عن، تخفف واضح، وهذه نص عليها مثلاً حماد الوليد بن مسلم.
طيب، الآن كم خطوة ذكرناها في الاتصال؟ ثلاث خطوات.
من الخطوات أيضاً التي يمكن أن تكون قرينة في الاتصال من الخطوات أن تبحث في حكم المحدثين على الحديث الذي فيه الرواية جيد، فإذا وجدت المحدثين أو بعض المحدثين قد حكموا على الرواية بأنها صحيحة، فهذا حكم ضمني بتوفر شروط الصحة في الرواية، ومنها اتصال الإسناد.
واضح الفكرة؟ واضحة تماماً، هي واضحة، إذا قال المحدث عن حديث إنه صحيح، ايش معنى ذلك؟ توفرت فيه شروط الصحة، من شروط الصحة: اتصال الإسناد، يعني كأن يقول هذا حديث، بدل كلمة صحيح: هذا حديث رواته عدول ضابط بضابط، ومتصل الإسناد من غير شذوذ.
طبعا هذه الخطوة أيضاً ليست عامة، وإنما هي أغلبية، بمعنى قد يحكم الراوي على حديث بأنه صحيح، ويكون هناك من المعضلات الخارجية للحديث واضح، كثره الطرق وكذا، لكن يعني خاصة إذا كان حديث فرداً، فالأصل أنه قال صحيح، معنى ذلك أنه متصل الإسناد.
طيب إذاً، في حديثنا هذا، في حديثنا هذا عندنا تصريح بالسماع في كل طبقاته أو أثبتنا السماع في كل طبقاته، إلا في طبقة واحدة، وهي طبقة حماد عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، وقلنا القرائن تدل على الاتصال فنحمل على الاتصال جيد.
إضافة إلى ذلك إلى قرائن ذكرت أيضاً هذه النقطة سابقاً، وهي من الأشياء المهمة، قلت: أغلب الانقطاعات أين تكون؟ بين التابعي... بين التابعي والرسول والصحابي، الصحابي لا، بين التابعي والرسول صلى الله عليه وسلم، خلاص هذه واضحة، هذه واضحة واضحة ما يحتاج إلى بحث يعني، الحسن البصري قال: قال رسول الله، الزهري قال: قال رسول الله، ما يحتاج نبحث هل سمع الزهري من رسول الله، لأنه التابعين بشكل عام واضحين، إلا إنسان مثلاً ما يعرف أن هذا تابع يعني جداً ما يعرف، ولا مثلاً أغلب المراسيل معروف، عطاء بن السائب أو عطاء بن يسار قال: قال رسول الله، أو يأتي مثلاً مين مثلاً المشهورين في عروة بن الزبير، عن عروة قال: قال رسول الله، أو فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا، فغالباً أصحاب مراسيل تابعين، واضح أنه أسماءهم واضحة، عن سعيد بن المسيب قال رسول الله، عن إراهيم النخعي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالمرسيل البينة بينة.
لكن أغلب المنقطعات إذا كانت موجودة فإنها تكون في طبقة بين التابعي والصحابي، هذه أغلب الانقطاعات تكون هنا واضح.
طيب إذاً، هذه الآن خطوات خلنا نتذكر إذا كان في خطوة غيرها في معرفة الاتصال، قلنا: النظر في صيغ الأداء، النظر في كتب السماعات، ثم النظر في المعاصرة وكان اللقاء، والنظر في السلامة من الانقطاعات، ذكرنا ضمن ذلك أشياء معلومات قد تفرد في خطوات وقد لا تفرد، قد لا تفرد اللي هي مثلاً النظر في تهذيب الكمال ومعرفة الرموز، وهذا قد يعني يؤثر في قضية السماع، وذكرت ذكرنا بعد ذلك خطوة النظر في كتب المحدثين، أحكام المحدثين، لأنه يتضمن حكم على الصحة.
طبعا الذي يعني احنا ذكرنا هذا التطبيق: حماد بن سلمة، عبد الله بن عثمان، وإن كان ليس مشكلة في الحقيقه يب... يعني هو هذه الطبقة هنا ورواية حماد ليست مشكلة، لكن لنفترض لنفترض أن أن أحدنا قام بحث جيد، وكان هناك إشكال حقيقي، يعني مثلاً يتوقف حكم الحديث الصحة على راوي هل سمع من فلان أو لم يسمع، أو كان هناك أو كان هناك مثلاً خلاف، سمع أو لم يسمع، فهنا يوجد أيضاً وسائل أخرى عندما يوجد الإشكال.
تتوسع طرق البحث في إثبات السماع، يعني غير هذه الخطوات اللي هي ايش مثلاً؟ مثلاً: عمل الاستقراء، النظر في محاولة الوصول إلى أحاديث الراوي في الكتب مثل ما ذكرت قبل قليل في الأدب المفرد. هل نستطيع أو لا نستطيع؟ في طرق، طبعاً في طرق يعني خلوني أشوف طريقة سريعة، لكن هذا مو مرتب على الرواة في مسانيد. في كتب مسانيد مرتبة على الرواة عن الرواة، واضح؟ كتب مسانيد يعني مثلاً تجد مثلاً مسند أنس، جيد؟ كيف ترتب الأحاديث داخل مسند أنس؟ داخل مسند أنس بن مالك عندك مثلاً ٥٠٠ حديث، كيف رتب المصنف أحاديث أنس بن مالك الـ٥٠٠؟ هل رتبها الأطراف؟ الطهارة، الصلاة؟ أو ايش؟ كيف رتبها؟ حسب الآت، بعض الكتب يرتب على حسب الرواة عن أنس، باب حديث قتادة عن أنس، باب حديث فلان عن أنس، جيد؟
فهذا يفيدك بعض الأحيان في مسألة السماع، تدخل هنا؛ لأنه يجمع لك أحاديث، فتستقرئ، فقد تجد في واحد منها تصريحاً بالسماع، واضح هذا بس على فرض التوسع يعني. لكن بعض المسانيد لا، شو مثلاً؟ تحفة الأشراف، تحفة الأشراف هو كتاب مسند، طبعا لا يذكر النصوص كلها يعني كاملة، مثلاً هنا عبد الله بن عباس، تذكرون قرأنا الفهرس، كم كم روى هذا عن ابن عباس، وكم روى هذا عن ابن عباس؟ جيد. عبد الله بن عباس نريد من سعيد بن جبير صح؟ نريد سعيد بن جبير. طيب.
سعيد بن جبير، شوفوا لو تشوفون الترتيب، طبعاً هذه نقطة نقطة نقطة واحدة، شايفين النقطة الواحدة هذه؟ الطبقة الأولى في الرواة عن ابن عباس، جيد؟ ليش هنا نقطة نقطة؟ بعدين جاء عند هذا فقط وجاب نقطتين نقطتين نقطتين نقطتين، ليش لما يأتي إلى واحد مكثر عن ابن عباس يأتي باللام، بالواو عنه؟ واضح؟ فلما جاء إلى سعيد بن جبير هنا، جاء إلى سعيد بن جبير لأنه مكثر، كم روى؟ ٢٢٥ حديثاً عن ابن عباس في الكتب السته، فبدا يفرع عن سعيد بن جبير، فمن التفريعات نحن نريد تفريع من عبد الله بن عثمان بن خثيم صح ولا لا؟ طيب نمشي، إي، طبعا مرتب أيضاً على الأسماء، ماشي معنا كويس الكريم؟ ولا أكيد، خلاص، يعني محدث بإذن الله.
عبد الله بن عثمان المكي، اللي هو ابن خثيم، سبعة أحاديث، افتح ٣٣٣. ميزته يعطيك الرقم للفرع وليس فقط الأصل، واضح؟ الحين لو فتحنا وجدنا في واحد منها سماع، تشعر بذات الإنجاز، لكن أنا أستبعد ليش؟ لأنه فقط سبعة أحاديث رواها عبد الله بن عثمان عن سعيد بن جبير. طيب نحن لا نريد هذه الأحاديث، نريد أحاديث حماد عن عبد الله بن خثيم، ففرصة وجود حديث لحماد عن خثيم في الكتب في سبعة أحاديث فقط بالسماع يعني فرصة ضئيلة. لكن ٣٣٣ هذا التفصيل صحيح أنه قد يكون بانٍ ممل نوعاً ما، لكن بإذن الله يكون فيه فوائد كثيرة يعني ممارسة في هذه الكتب الأساسية وفهم منهج كل كتاب ترى أمر في غاية الأهمية؛ لأنه يعني كثير من الأحيان هذه الكتب تعطى، يعطى تعريف عنها نظري، مثلاً في كتب تخريج الحديث، كتاب مدري ايش، تاخذ خمسة أسطور نظرية ترى ما تعطيك فكرة جيده عن كتاب مثل ما تفتح الكتاب وتمارس.
طيب، عبد الله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، دال ت قف، حديث: البسوا من ثيابكم البياض، يعني هذا الحديث في أبي داود والترمذي، وقاف ايش هو؟ لا ابن ماجه، هذه كتب السته فقط، فقط الكتب السته، ما يأتي لك بالطرق الأخرى. طيب، دال، دال في اللباس عن أحمد بن يونس عن زهير عنه به، فسرنا شيخ عن عبد الله بن خثيم، إيوه به، ايش معنى به؟ بالاسناد المذكور أعلى، اللي هو عنوان به بالإسناد إلى المتن، ت في الجنائز عن قتيبة عن بشر بن مفضل عنه به، وقال: حسن صحيح، تستفيد من الحكم المحدث على الحديث. إيوه تفيد حكم المحدث على الحديث.
أشو عليك ايش لقينا نتيجة؟ لا لا، مو عليك، ايش لقينا نتيجة بعد التعب ذا؟ طيب، طبعاً مو على نفس الحديث هذا، لا، الحديث ثاني بس هذا يقوي، يعني في حماد، معلش أنا آسف ما في. طيب، أنا نسيت أننا مركزين على حماد، لكن عبد الله، طيب قاف فيه عن محمد بن الصباح أو الصباح، الصباح عن عبد الله بن الرجاء المكي عنه بمعناه. هذا الحديث الأول، الحديث الثاني ت م س قف، حديث: إن خير أكحالكم الإثمد، بنفس الطريقة نتجاوز. الحديث الثالث هو سبعة أحاديث، تا قف حديث في الحجر: والله ليبعثن الله يوم القيامة وله عينان، ت في الحج إلى آخره يجبلك الإسناد، وقال حسن، قاف فيه ويأتي بالإسناد.
خا، ايش خا؟ البخاري، تعليقاً. لا، خت، حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم قيل له في التقديم والتأخير قال: لا حرج. خا، أت بالإسناد. دال، دال أبو داود، حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه اعتمروا من الجعرانة، حديثنا فرمل بالبيت وجعلوا أرديتهم تحت آباطهم ثم قذفوه على عواتقهم اليسرى. دال في الحج عن أبي سلمة التبوذكي عن حماد بن عثمان عنه به، ورواه أيضاً عن ابن خثيم. دال عن أبي الطفيل عن ابن عباس مختصراً، وسياتي حاء خ س ٧ إلى آخره، هذا رقم كم؟ اللي هو ايش؟ الحديث، الحديث الخامس، الخامس، بعدين التالي.
حديث ت، قال لمكة: ما أطيبك من بلد وأحبك إلي، عن الفضيل بن سليمان وليس عن حماد بن سلمة. عندنا آخر حديث، قاف، حديث: من انتسب إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه الحديث، قف في الحدود عن أبي بشر بكر بن خلف عن محمد بن، إذاً الحديث الوحيد في الكتب السته الذي فيه رواية حماد بن سلمة عن عبد الله بن عثمان بن خثيم هو هذا الحديث.
أنا ودي نقفل هذه كلها، ويا أخي نتامل في هذه الدقة، بالله مو شيء مذهل كونك الآن تستطيع أن تعرف ليس الطبقة الأولى، وليس حديث الطبقة الثانية، وليس الطبقة الثالثة، الطبقة الرابعة، نعم، يعني حماد بن سلمة هو الرابع ليس كذلك؟ ففي الكتب السته كلها لم يرو حماد عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس إلا حديثاً واحداً. هل روى حماد بن سلمة عن عبد الله بن عثمان بن خثيم حديثاً آخر ممكن خارج، في الكتب السته؟ لا، ممكن كيف؟ ليش ممكن؟ طريق، ممكن روى عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن غير سعيد بن جبير، واضح؟ هنا يتكلم فقط عن حماد عن عبد الله عن سعيد عن ابن عباس فقط بهذا التسلسل لا يوجد إلا هذا الحديث فقط، يعني إلى الآن ما تحققنا، ما أخذنا قطع يقيني.
طبعاً بشكل عام، علم الحديث بشكل عام، في حد يعبر عنه التعبير النظري، جيد؟ في حد أعلى من ذلك، اللي هو الحس، الحس، الحس يعني ما أقصد الحس النمس، الحس الذوق الملكة. قد تصل إلى حد القطع ولو لم تكن ولو لم تجد، يعني مثلاً هذه الخطوات النظرية اللي ذكرتها في البداية هي خطوات ايش؟ لشرح القضية نظرياً، طيب بعد ذلك مع الممارسه ايش اللي يتكون عندك في الذهن؟ تتكون عندك نظائر، واضح؟ تتكون عندك نظائر يعني أمثلة كثيرة جداً، من خلال القياس على النظائر يتكون عندك أنه هذا النوع وهذه الدرجة ترى دائماً يحكمون عليه بالاتصال مثلاً، واضح؟
فما يحتاج تدخل في التفاصيل النظرية، لكن بما أننا في الخطوات الأولى ناخذ التفاصيل النظرية بهذه الطريقة، بعد ذلك مع الممارسة الطويلة ستكتشف أنك لست بحاجة إلى إلى بعض الإلزام ببعض الخطوات النظرية، قد من البداية أصلاً، من البداية تقول: حماد، خلاص، الحديث متصل، بس هذه ملكة يعني ممارسة، ممارسة طويلة. وبشكل عام حتى في الفقه ترى، في الفقه يعني معرفة النظائر هي من من أفضل الوسائل للوصول إلى الاجتهاد الصحيح، وهذا من أبرز ما كان يميز ابن تيمية. تيمية يتكلم في مسألة فقهية، ياتي لها بنظر تقول: خلاص، خلاص، واضح يا ابن تيمية يعني ما يحتاج يعني أذكر، تكلم مثلاً عن مسألة الموالاة في الوضوء.
قول ابن تيمية: إن الموالاة في الوضوء تسقط إذا وجد عذر، مو عذر بالضرورة يكون عذر، يعني مثلاً عذر عذر قاهر يعني، لا عذر، يعني شي يعني مثلاً انقطع الماء مثلاً، فذهبت تبحث عن ماء، ما يشترط عليك أن تعيد الوضوء، تكمل من حيث وقفت. طيب، ايش الأدلة؟ ابن تيمية بدأ يأتي لك بنظر كثيرة في الشريعه لأشياء تسقط فيها الموالاة إذا كان في عذر، فيقول لك: هذا المعنى ترى معتبر في الشريعة بغض النظر عن مسألة الطهاره في عينه، وإنما معنى الموالاة وسقوطها بوجود العذر هذا معنى له نظائر متعدده في الشريعة، فيرجح هذا، واضح؟ وهذا من يعني هذا الكبار يعني لا يقوم به إلا كبار الأئمة يعني.
فمثل ذلك في الحديث، في الحديث تتكون عندك صور كثيرة، صور مسائل، نماذج، هذه هي في الأخير ستكون عندك نظائر تستطيع أن تحكم من خلالها على الحالة التي يعني عندك فيها قضية مشكلة. وهذه النظائر في الأخير لا لا تحتاج يعني، إذا مارس الإنسان كثيراً، لا يحتاج إلى استحضار النظائر بالتفصيل؛ يعني من ما يأتي محمد بن سلمة، إي أتذكر أنه الراوي فلان، لا، هي انطباع في النفس، خلاص ينطبع أنه هذه القضية بهذا الحجم، وهذا القضية بهذا الحجم، وهذا القضية بهذا الحجم. واضح؟
بس أنا يا أخي في نفسي لازم نلقى إسناد في حدثنا. طيب، الأحاديث هذه ممكن ممكن نشوف إطلاق المحدثين اللي حكموا على عدة أحاديث من نفس الطريقة، ممكن تكون أكثرها صحيحة. لا، باقي خطوة احنا ما سويناها، أحكام أحكام المحدثين على الحديث نفسه الطريق، إيوه على الطريق، يعني الأحاديث اللي تجي بنفس الطريق. أولى ذلك نفس الحديث نفسه، هذا هو أولى شي. إذا وجدنا تصحيح نستفيد منه أول شي أن الحديث صحيح، ثم منه ايش؟ أنه فيه سماع، فيه سماع.
طيب، في مسند الإام أحمد حصلنا أكثر من أكثر من طريق. إيوه، ممكن تصحيح الحديث يكون بناء على الطريق الثاني أو الثالث؟ لا، بس كل الطرق تجتمع في هذا، في حماد عن عبد الله كله تجتمع في حماد، في، إي، في، أظن حماد عن ولا في راوي غير حماد؟ أظن، اللي أذكر، طبعاً هو لو في راوي غير حماد محنا من هذه القضية كلها، خلاص، أصبح الحديث. لا، لا، مو عن صححه الحديثة، عن موضوع السماع، ليش نبغى نتاكد بس احنا شوف هو دائماً دائماً أهم جزء في رواية الحديث، سواء من جهة اتصال الإسناد أو عدالة الرواة أو ضبطهم، دائماً أهم جزء هو المدار، لذلك إن شاء الله سياتينا عنوان إن شاء الله بعد تخرج حديث صحيح، يعني باقي لنا شرطين صح؟ الشدوز والسلام العلة صحح؟ بعد السلام من الشذوذ والسلام العلة، حنوقف نظري، واللي حنسويه ناخذ حديث، طبعاً هذا الحديث جاء من غير انتقاء حديث، فلذلك ربما أطلنا في بعض الفقرات لأنه أصلاً لم يوضع للتدريب، فتحنا أول صفحة وجا هذا الحديث، لكن إن شاء الله بعده بناخذ أحاديث منتقاة.
الشيء اللي نسويه أن كل واحد يقوم محاوله يوفر شيء، يعني تتقاسم. فأول خطوة، أول خطوة، جمع الطرق. بعد جمع الطرق، الخطوة الثانية: استخراج المدار. إذا استخرجت المدار، تستغني عن عدد من طبقات الإسناد، ما يحتاج تبحث فيها، يعني مثلاً تخيل أنك تبحث عن الحديث وجدت له عشر طرق، عشر طرق إلى عبد الله بن عثمان بن خثيم، ما يحتاج تبحث في كل واحد من العشرة من صاحب الكتاب إلى عبد الله بن عثمان بن خثيم، واضح؟ هل سمع أو لم يسمع؟ خاصة إذا كان قريباً، يعني عشرة يعني لن يجتمع عشرة طرق في الكتب المشهورة والمعروفة كلها فيها خطأ وضعف إلى المدار، فحققيقة الحديث، حقيقة الحديث الذي تبحث عنه، الذي تبحث عنه من المدار إلى الصحابي، ففي هذا الحديث المدار هو عبد الله بن عثمان بن خثيم. فحين تجد أنه يعني، إذا وجدنا في مسند أحمد، نسيت والله بس كله حماد. طبعاً خلونا نشوف، خلاص نكتفي الحين.
الشيخ أحمد السيد