دخولتسجيل الدخول

ايمن عبدالرحيم | الدورة التعريفية | العلوم الإنسانية | المدخل - الجزء الأول

أيمن عبد الرحيمالمهندس أيمن عبد الرحيم
  • مدة الدرس:
  • قراءة

الحمد لله، نستكمل التوسع في دائرة التكامل المعرفي. نحن نقول إن المفروض لطالب العلم، بل المفروض للعلوم، أن تُؤسس على أساس ما نسميه بالعلوم الإنسانية في مجال الثقافة. ونحن كمسلمين حين نتحدث عن العلوم، فنحن نجمع بين العلوم الشرعية والعلوم اللغوية وبين العلوم الإنسانية كعلم النفس وعلم الاجتماع والتاريخ. نحن نرى أن المسلم لا ينبغي أن يعزل نفسه عن بعض العلوم الإنسانية، حتى وإن كان الطالب أدبياً أو علمياً، بل يجب في حقك أن تعرف هذه العلوم الإنسانية لتستكمل تكوينك؛ قد يبدو لبعض الناس أن هذا من نوع التكلف أو من الحاجات الدراسية التي لا داعي لها، ولكن مشايخنا تكلموا في العلوم الشرعية والعلوم اللغوية، وقد يكون هناك بعض التفصيل في المقدمة حول دراسة العلوم الإنسانية.

السؤال من الأول هو: الناس، الحضارات، الديانات، في كل التاريخ، كيف تتعلم؟ في البداية، كل أمة تعتبر نفسها مركز العالم. الصين، المملكة، حتى الآن يقولون إنها مملكة العالم؛ أنت تتعلم الزراعة، الصناعة، وكل شيء دقيق في الصين في هذا العصر، فهم المركز، وكذلك اليابان. لكن أمريكا أكبر في التعليم، ومع ذلك لما خرج الإمبراطور في الإذاعة وقال: "يا إخواننا، أنا أتحمل مسؤولية أسباب الهزيمة"، لم تكن هناك مشكلة في المركزية، لكن هذا ليس في تصوري في الأزمة.

أما أوروبا، فهل الكتاب المقدس حدد مركز العالم؟ هل حدد علاقة الكرة الأرضية بالأكوان والكواكب؟ لا، بل حدد هؤلاء الناس الأمة، وقانونها، وعلومها، وفنونها، ليكون هذا هو المركز. ونحن نقول إن الإنسان هو المركز؛ واحد في سويسرا أو النرويج أو الدول التي هي أمريكا أو مناطق الهادي، يرى أن مركزه هو الإجابة عنده. ربنا خلقنا أن عندنا مركزاً، والناس الذين يعتقدون حقيقةً أن الأمر هو واحد؛ من ناحية الإمبراطور، أو الرجل الوطني الذي كان في الجاهلية، فالنبي صلى الله عليه وسلم كان هو المركز.

نحن نرى أن الشخصية المصرية تدفعنا في الدروس الخصوصية أن نتصور فعلاً هذا المركز. التاريخ، هذه العاصمة، المسلمون، المشكلة أن المصريين مسلمين، كما أن العلوم التي ندرسها، حين دخلتُ تكلمتُ باللغة العربية، فالحقيقة أن الأسئلة في الدين تتصور فعلاً أن منظمة التعليم تنظم المركز، ونحن حين نقول مركزاً معيناً، فلتكن واضحة. طالب الطب حين يدخل المحاضرة، الدكتور يكلمه باللغة العامية ثم العربية الفصحى؛ أي أحد يذهب لعمل مقابلة في شركة يقولون له بالإنجليزية: "لا أستطيع أن أُعرف نفسي باللغة العربية الفصحى سليمة، الإنجليزية هي المهمة". والدكتور وهو يتكلم يستخدم كلمات إنجليزية، فنحن نقول إن التعليم ميزة إضافية، لكن أن تكون ضعيفاً في لغتك وتدخل في سلاح اللغة الإنجليزية، فهذا سؤال عام، هل تدرس مركزاً لا يمت إلى الإسلام بصلة؟

دورنا أن نقول إن هذه العلوم جميعاً التي ندرسها في كليات العمارة وأي حياة، نحن نريد أن نعرف، فمادام المركز الوطني هو الأساس، نحن نريد أن نعرف حق المركز. هذا موضوع المجتمع والمحطة في محاضرة العلوم الإنسانية.

علم التاريخ والإنسان؛ يعني يمكن ربنا يوفقنا في المحاضرات، تاريخ الإنسانية والفلسفة وعلم النفس؛ كان التاريخ يدرس الظاهرة التي ندرسها، أشوفها في الماضي، بعد ذلك ما يشتغل غير لما يكون الموضوع الذي دائماً نراه، مثل اللوحة التي نعرفها، لوحة عبور سيدنا موسى وهربه من جيوش فرعون، سيدنا موسى وبنو إسرائيل قالوا ما هو ما كانوا عبروا، والله نحن لا نعرف، ولا بتاع كانت أو كان أو أي أحد ثاني، كل واحد يتصور التاريخ كذلك. الفنون والفلسفة راحوا يقولون لك: "لماذا عبرت الدجاجة الطريق؟" هذه الأسئلة التي هي في الحياة الاجتماعية. العلوم الشرعية هي إنسانية؛ لأن كل الذي تقوله حقيقية، لأن ظاهرة أكثر تعقيداً من العلوم الطبيعية، فالإدارة والاقتصاد يستعملون الرياضيات والإحصاء ليعملوا تجاربهم، وكل حال يقول إنها لن تتخلى ولن تدخل، ما يقولونه ليس دقيقاً، بل هي أكثر تعقيداً بالطريقة التي تريدها.

المنزلة بين المنزلتين؛ في نفس الوقت عدم وضوح التاريخ والفلسفة، الجزء التاريخي من أيام ثانٍ يبقى هو، لكنه هو نفسه يعمل كذا، وبالتالي لا أعرف هل هذا كلام داخل في الفنون؟ ملحق بالأرض في الفنون لا تنضبط؛ يتكلم عن الشيء المقاس عام كذا، بالضبط واللي داخل في التحليل عندنا أشياء وعندنا شيء، عندنا أعمار؛ فإحنا في إشكالية الحالية بين العلوم الدينية التي حدثت في النص، فهي متنازع عليها جداً.

نحن الدولة، الدولة هي أربع سنين مخالفة للقديمة، فكرة التصور المسلمين واليهود، هذا المركز الذي كان موجوداً. الوقت الذي نحن فيه للإنسان؛ لأن الأمريكان يعني كل الموجودين على الأرض، هو تحول لما واحد يريد أن يعلم، أي أريد أن أعرف كلاماً، ولو كان كلاماً من الأحكام، هذه الأحكام كيف بعد وفاة الرسول أعرف حكم الله عز وجل في المسائل؟ والوحيد الذي أنزل بالاسم أعرب عن النادي العربي، فنحن دخلنا في الإسلام نتعلم نفهم كلام العرب، متعلقة بالعلم عن الذي هو الأول. في هذه أساسية؛ واحد، القراءات العشر بس عشان تضبط عليها، أي أحد ممكن يقرأ القرآن بسبب للنبي صلى الله عليه وسلم، يعني أنا شيء على شيء، قرأ على شيخه، على النبي مباشرة، يعني في أحكام ليس لها أثر صوتي بمجرد بين النبي، يعني أي شيء بسبب متصل.

بالضبط الصوتي، إيش عرفني؟ مش عارف إنه إيه أسباب الاثنين؟ الطريق، يعني بالضبط، القراءات، سيارة عربية؛ فإحنا جميعاً على لسان العرب، يعني تقريباً العرب الذين يعيشون التاريخ في علم العروض والقافية بيضبط أوزان أشعار العرب، موضوع الكتاب والسنة، هو ذا في القرآن أحكام، وفي أشياء في الفقه الأحكام؛ الفهم عن الله هو الفقه، الله عز وجل هو الكتاب. طريقة التفكير بأي طريقة؟ ولا في طريقة معارضة الأحكام؟ في طريقة معارضة الأحكام، التي هي علوم عقلية؛ بعض هذه العلوم نحن عندنا منطق، علم الكلام، عندنا، عندنا منظمة متعلقين بدون، نحن من الخمسة متعلقين بالعلوم العقلية، علوم حديث، العربية.

الدائرة الثلاث العلمية التي أعرفها: الكتاب والسنة واللسان، وطرق الاستنباط، والأحكام، وتاريخ الأمة؛ واحد يقول لك لا، هذا العلم لم يكن فيه حد، وما كان فيه عمر بن الخطاب والمهم، ممكن فعلاً نحن نتصور أننا مهمون موجودون، وبعد كذا المسؤول كذا شخصية وهمية من الثانية، تعرفون مكان فيه واحد يظهر كذا في الثانية، معلومة التاريخ والتربية؛ التاريخ يعني تاريخ الأول قبل العرب، تاريخ العرب قبل الإسلام، تاريخ الأستاذ عشان يقولوا إن هذه الدائرة ليس فقط المسلمين هم الذين كانوا العالم. نحن عندنا علم التاريخ؛ التاريخ العام وتاريخ المسلمين وسيرة ومغرب، وترجمة الصحابة والرواة؛ واحد مئات الآلاف من الحديث عرفوا هو مصلحة، كان بين أسماء الناس اللهم أمين، كل الذين تكلموا بأحاديث. يعني الواحد عشان يشوف أننا نتصور أننا الكتاب الدليل، نحن كل شيء عشان أن هذا العلم؛ الواحد بعد عشرين ثلاثين سنة إن شاء الله نحن متأكدون تماماً في السابق أن هذا التدوين هو نوع من حول هذه الدائرة والتكاليف، التعامل مع أنها تعمل في الحالية أن الله عز وجل؛ إزاي يعني نحن نقول ربما بأمور شيء، بيكون الأشياء التي توصل هذا الشيء؟ أنا أقول لك، أما أنت مكلف، أو بصنع، أو بنشتغل بالعالم؛ أي علاقة الحب وأنت الحاجة عايز فلوس، والفلوس العمل والله عز وجل؛ طيب لا يقبل إنه لازم أشتغل بعمل، تعرف منه أنه مباح، تعلم العلم نفسه صناعة والحرف مطلوب تعملوه عشان تشتغل.

دراسة التقرير، العلوم العسكرية، علم الفلك والعمران، الموضوع ليه؟ عشان القبلة، الأركان، لا تصح الصلاة إلا بها؛ معانا دراسة طبعاً، أعرف أحد القمة عبد الله بالفلك على البلاد المخلوقات؛ لأنه إحنا اللي هو الناس، الناس، النفس التي هي طيب، الاجتماع، واحد مسيحي واحد يهودي عن النفس البشرية، أنا أتصور النفس البشرية ولا العلم الوقت الصيف موقف أن تدخل يدرسون الأطلاق، الثاني وبغير، أنا داخل ملف الملف من خلال نفسه من أعلم واحد بينها النفس.

لا إحنا إحنا يعني جداً؛ يعني فيه الفجوة، يعني فيه، يعني أنا لا أنتصر عليه الشيطان والملك وهداية الله، يعني كل ما يكون بدأنا في النفس البشرية على العلوم الإنسانية، على الإنسان، على كبيرة حيوانات، كان منفصل عن حيوانات، شايف أنه مش نشوف المشاهد يطلع مرة مستقيمة عنها، شايفين أنه مراد الزوجة الذي يشوف الإنسان لأنه الإنسان متمايز عن يكون أنا؛ لكن نحن نقول إنه في العلوم الطبيعية يقول الذي نحن خلاص أنا أقول بالوقت، أي حاجة العملية التجريبية طبعاً نحن مجرد أحداث من الحوارات فإحنا زيهم بس إحنا أحداث شوي، خلاص معظمها في الأفلام التي الناس كلها إن شاء الله حتختفي.

الرفاهية والتقدم مصلحة، ومن الرفاهية إلى أن تأخيرها، طب نحن رايحين في أحسنت، أنا أتصور باتصور اللي هو نحن نحنا رايحين للأسوأ طبعاً، واحد والله نحن يعني نحن حالياً أقول لك شو كان عندهم أه، بيموتوا دلوقتي بالنسبة، كلام صحيح؛ إطلاقاً حتى نقول والله طبعاً من الإنسانية أنه هو مش صحيح، مش دائماً نحن الحين لا، بالعكس جسم الإنسان بينها نحن نكون نحن بنسميه الطبيعة نحن، وبدون محاولة لإرجاع يعني الحالات التي خلاص، بس نحن بناتهم بسبب الجهل بمراد الخالق أننا هذا الوصف الإنسان لأنه هو ضعيف وهو دائماً يفسد من حيث يريد الإصلاح لا يتخلف أو يعني عن هداية اللاعبين: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ﴾ [البقرة: 11]. يعني أنت الذي تعملوه يعني مدنية يعني النفس؛ كان في الأول، لكن الإنسان بناء الله الله من هدم، أنت بتعمل إيه؟ المنام يعني أنت تعمل عكس المراد، يستقيم أن تكون الصالحين في إنسان إحنا، يعني يعني آدم مش مشروع ربنا خلقها لها متميزة وأجدد لها الملائكة بعد حجبها؛ لا يعني أنا أي حاجة من دون يعني المفروض يكون مختلف.

تقريباً معظم العلوم التي كان عم بيجي سبعة كتب في التاريخ وفي الجغرافيا النوعية، أوقات الصلاة، يعني بالنسبة يقولون حاجات معينة؛ عشرين سنة قبل التكليف، تقريباً خمس سنين في الحمام ثلاثة تأكل الأعمال، عشرين دولة اشتغل فيه، طبعاً المراد الله مش يعني هو الإنسان بيحس بأنه مطروح يعني لا، المطلوب من انتهت قبل الله عز وجل لوقتها الدولة الامتحان كله كان، يقول أن الله عز وجل، وكانت الأسلحة وأنتم على التصنيع عشان ترجع، وهكذا بها من الناس والاقتصاد، في الحالة الاقتصادية، خلاص داخل كثير الدنيا ما بين العلم والله أنا متفوق الروايات، أنه هو يعرف الذي هو ما.

نرجع لسؤال الأولين، التاريخ، نحن أننا عشان نعرف بكل أريحية نعملهم المشكلة هنا في المدرسة، يعني أنا لا أسمعك يعني مختلف، قد يكون المشكلة المدرب يقول أكثر الناس، يعني بالأساس موضوعي دخل في الثقافة، في الثقافة الدقيق أو مختلف حقيقة؛ يعني نحن عندنا عندنا نحن في البدء الرياضية مختلفة حتى الآن، الرياضية التي نحن متفقين عليها، الأشياء تحل المشكلة بغض النظر عن الصحة؛ دكتور أنا مهندس، أنا الذي أنا أقول قانون قانون الحرب قال 1608، ونحن نحن من دقيقة؛ نحن عشان نقول العيش الحرية العادية عليه؛ يعني كل الناس الذين يعيشون الأرض حالياً ابتداءً غير دقيقة، لكن هي يعني خلاص الذي نحن نقول أننا مش عايزين الدقة المتناهية، نحن نعمل حاجة اختلفت، لكن مش دقيق أكثر دقة بعد كذا الذي هو؛ لكن نحن مؤمنين أن الكلام ذا مش قوانين، أه ممكن تطلع أه يعني فرض طبيعي الآن ممكن يطلع تماماً، يعني أي أحد يمكن أه الديناميكا العربية أو درس يعرف أن مئة صورة عن انتقال الحرارة السيادة الحريري، الحريري الذي يقول دلوقتي أولى ابتدائي، ثاني ابتدائي، ذا كان بيقول أعظم علماء الدين الحقيقة في وقت بعد كذا الذي الثقافية. اللغة التي أنت لو أنت بتدرس الروسي الإنجليزية، اللغة العربية في كتاب كامل، مركز العربية والاسرائيلية، ممتاز جداً، إحنا نشوفها مختلفين بنفس الدقة.

اللغة تؤثر في المعتقد، وتؤثر في المسار. الكنيسة مثلاً في العصور الوسطى، كان من يشتغل بالتشريع في الواقع القديم، فيها كلها، الرياضة والحساب، وبالتالي هناك مداخل وهكذا في حاجات مدمرة بسبب المسار. بتصور كبير إلى أي حد يمكن أن يتفق معنا في رواية من الناحية الحرارة فكرة العلوم في الإسلام؟ ولا حاجة مهمة جداً أن نقول أننا كمسلمين نقول على كل شيء فيه إتقان دقيق أو إدراك دقيق، بغض النظر عن حكم الشريعة، غير اللي هو إنسانية العلوم الاجتماعية والعلوم الطبيعية. إحنا مشكل وضع الحكم الشرعي، خلاص بنقول يدرك إدراك جازم عن دليل مطابق للواقع، إحنا بنقول أي حاجة أهميتها إذا مش كلها حلوة مباحة، حتى العلوم ترتيب في المبادئ العشرة لعلم.

تفضل، أنا بقول لك إحنا بنشوف شو بمعنى بنشوف، يعني أنا الحقيقة إحنا بنشوف. والا لما فيه واحد فإحنا ذكرت إحنا بنشوف إيه حال لا داخل فيها بشكل حاسم الاعتقاد، المسلمين العلوم اللي هي العلوم. السؤال عليك أن عملية المراد اللي واضح المتعددة اللي عم بتصور ما يكون الحاجات اللي عليها إحنا مشكلة، مثلاً المدارس، نحن مختلفين تحليل نفسه، النفس البشرية هو مين اللي قالك النفس البشرية مكونة من شعور ولا شعور؟ وأنا عليا، إحنا ما عندنا أي حاجة تفضل أو ترفض أو تقبل على أساس موجودة أو استقبال عملها في التاريخ والفلسفة والعلوم.

السؤال الكلام غير دقيق، تعريف العلم، تفسير التنوع في الأحياء فيها هذا التنوع مقبول، العمل، تحول الفيروس، وبعد كدا النظرية نظرية مثبتة، اللي إحنا بنقول مشكلة جامدة جداً وإحنا الحكومة في المرتبة إحنا نشوف واحنا ماشيين أننا مسلمين المعاصرين حتى واحد تحت الحضارة يقول لك الفيزيا مش والمدير العام أنه هو إلى حاجة تجريبية بعد خمسين سنة وتطلع خطأ. نعم بعض الوزارات القديمة أو غير دقيق بالمرة، يعني واحد من المدرسة الألمانية تفسير شركات الناس فحكمه على التصور، يبقى هذا الباب لازم التجريب، أنا بقول لك نتمتع بدانا نشتغل بكل عشان يتحققوا.

إحنا المصري، أنه هو إنسان إن شاء الله تظاهر في البيت الأمريكية، أمريكا، الدكتور يروح يعني المسلمين، يعني مثلاً إحنا في عمارة الأرض والقرآن وعمارة مع مسكو القرآن، إحنا بنقول أن الواحد يرجع يقول إخواننا نفسه إن شاء الله. يعني أنا مش عشان تشتغل على أهل الأول إحنا فعلاً موضوع محدد المركز اللي موضوع، يعني ربنا بيقول إنا ونروح نأخذ اللي إحنا عايزينه، أهلاً بك. بتقول في الشركة ممكن عشان يخدم المسلمين، الإجابة بتعمليها إزاي؟ أنت بتعرف هو يقدر يرجع الشعب، إحنا هنا يعني على نفسه الواحد، يعني مجرد أن ساعدت مساعدة حقيقية عشان مسؤولة عن البلاد الطيارة، الحاكم عايز مش عارف الحاجة، الاكتشاف أنه هو المشاريع اللي هو أصلاً لازم يعرف، هو أصلاً مش عارف مختلفة.

إحنا نتكلم عن تاريخ والإنسانية والفلسفة وعلم النفس واحنا ماشيين طبيعية، إحنا في السكة اللي بيحصل يعني المنافسة جداً، تقريباً معظم في العالم تقريباً الإنسان هناك مسلمات وظيفي يعني الوظيفي الوظيفي يعني بيعمل الفتنة والله. كان يعني هو بالنسبة يعني العلاقة السابق والباقي إحنا بنحاول نشوف تحسين بها المشاريع، لكن أنا مشكلة حاجة أننا ما قدروش الضائع اللبنانيين اثنين وثلاثة واثنين، الموضوع إحنا بنقول أننا الحاجات يعني حضرتك واحد.

أنا بتكلم على الأشياء التي الاختبار اللي هو أنا بالنسبة لي القطعيات، التجريبيات التجريبية الأشياء البسيطة، أشياء من إنسانية الوقت، يعني هذا اليوم أنا بقول أنا بقول أنا أنا موفر الوقت المعاينة بيقول لي أنت لا تتكلم في القرآن، والصين في سيدنا. إحنا من خلقه، نحن نؤمن بهذا من آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم، وأن المسيح عبد الله ورسوله، والجنة والنار، والبخاري، موضوعات السابق في جامعة النهائي نظرية البكتيريا. أنا ما تقبل يطلع من المساحة بيروح السمعيات القضايا التي تصورات ممكن يكون على فكرة فيه مجرد في العلم العلم موجودة على هذا الأرض حاجة لكن الدخول على المساحة أو الدائرة، الوقت يعني عشان الوقت المحاضرة، الجزء في المدخل الصحيح، وبعد كدا محاضرات، محاضرة تاريخ، محاضرة الطبيعي.

إحنا ما نقول إحنا بالعكس إحنا بنقول له الاشتغال بالعلوم الطبيعية يكون على هيئة معينة شرعية. الأستاذ الدولية بيقول من كلام هذا الكلام إحنا اللي كانت هناك، يعني منو الشرعية أن تعمل هيئة معينة، والله عشرين سنة المباراة يقول الحديث على كل اللي هو طلب العلم، طلب العلم المصطلح اللي إحنا مستخدمه دلوقتي وطلب العلم الأول صحيح، طلب العلم الواقف إذا عن مسألة في الدين عليها، يعني الدكتور المصريين برأيك خلاص المفروض الإنسان الطبيعي في رحلة الدكتور حالة العلوم الشرعية يعني المفروض العلاقات الزوجية الحق أخلاقي المسلمين، شعب الإيمان، ديار إلى شيء لا يتخلف عنه، أحكام المتعلقة بالنساء، علاقة الحاجة إحنا فيها العرب، القرآن، وأنا عايز أشتغل في العلوم.