الحمد لله الذي علم الإنسان ما لم يعلم، والصلاة والسلام على معلم الناس الخير محمد ﷺ.
أولاً، في الامتحانات، نحن عندنا أربعة: تاريخ، وإنسانية، والحاجات العامة، والفلسفة. المفروض أن عندنا مشكلة في الحاجات العامة.
خلينا في الفلسفة، كل الحاجات التي نحن فيها في الحضارة الإسلامية العربية، الإسلام في الحضارة الأوروبية الغربية الحديثة. الناس لما ترجع، الموجودة تصلح للبناء، وهنا محصورة على موضوع الخلاف. الرياضيات والأعداد، والأراضي التي نحن بها في الرياضيات، هي حالة عملية دقيقة. الحكمة أو التأمل المفروض يكون مرتبطاً بالإنسان.
في التاريخ هناك سؤال، ذكرت أن المدون والمشهور، وفي العالم الآن، يبقى المكتوب حالياً والمشهور، ونحن نعرف حتى في الفلسفة أن الناس كثيراً كانت عندهم هموم الفلسفة التي كانت عم السنين. فمن ناحية، النشاط الفلسفي أقدم، والأصل الذي نحن نرجع إليه هو اليونان بشكل كبير في المدون.
لكن هناك اختلاف، أن اليونانيين والأوروبيين بعدما انفتحت عليهم الدنيا بعد الثورة الصناعية، أصبحوا يقولون بالنسبة العلمية، لكن لما يقول مثلاً المشهور، المتداولة في أيدي الناس الفلسفية أو المنطقية، الأشياء كثير منها. مثلاً الحضارة العربية، وبالذات القوميين في التاريخ، كل حاجة لها من العرب، لأن الإنسان قضية.
أما أمريكا حالياً، هل أمريكا في العالم أحسن من التعليم الأساسي؟ أمريكا أكثر السياسة في الإنتاج في العالم، ولكن نحن كنا أحسن؛ المسلمون الذين كانوا، حتى لو كان فيها هذا النظام السياسي، الأمريكان خمسون بالمئة من الذين يأخذون العلوم الطبيعية المتعلقة بالسياسة والقوة العسكرية والاقتصاد، أي حاجة في الدنيا أمريكا. الأمريكان مشكلتهم في أي دولة في الجيش.
الحضارة الإسلامية بالعكس، مباحث أساسية في المرحلة الأولى، أو الوجودية: البحث في الكون، المعرفة، والقيم. لأنها من خارج الإسلام، كلام في المنطق، في اللغة، في الموسيقى، في الرياضيات، والعلوم الطبيعية.
مثلاً، هو تصور وتصور اليوم الآخر، لأنه متعلق بالانتفاع من الفلسفة. قرارها قد يكون المعرفة. الرجل يقول لك الأساسية هي سؤال إمكانية المعرفة؛ هل نحن الآن نقدر نعرف معرفة يقينية؟ يقول لك أنت تشاهد، هل ما نراه هو الحقيقة؟ وهم ليسوا مهتمين أن نتكلم عن علوم الفيزياء، المعرفة اليقينية، لأن المبحث بتاع الاختبار كلامه هنا يقول لك هل نرى السبب الحقيقي؟ هل المعرفة ممكنة؟ هل يمكن أن نصل إلى إمكانية المعرفة؟
واحد يقول لك على فكرة أمريكا، لكن نسميها المقدمات والنتيجة. هناك تماثيل منحوتة بشكل دقيق، مدرسة في الطبيعة في اليونان. نحن خلينا في التدريب، كل حاجة في البلاد، أن تستخدم، وصلنا للرسم الهندسي، قسم الكيمياء، التجريبي، نحن نقول متغير، أدوات مختلفة للتعبير عن أن هذه المباحثات المعرفة بالذات هي القيم.
الأسماء، هو أصلاً إخواننا مهمة جداً، نتكلم عندنا الكلام يبرز مرة وجود الإيمان، صدق الأنبياء، والمتكلم مؤمن بالشريعة يستدل عليها. النبي ﷺ يقول، والقرآن، أنا الشريعة القائمة. في نفس الوقت، المادة موجودة من مليار سنة، ممكن يكون لو كان العقيدة استقرت في زمن الناس، هي المباحث الثانية، خلاص العقيدة الإيمانية. الكلام، ولكن كل الناس الاعتقاد ممكن يتلقى من الكتب القديمة، وآثار أقوال النبي المتعلقة بالمسألة، مثل الأركان الستة المبنية على أعمال القلب وأعمال الجوارح، يعني أقرب للعلم والسلوك. الحقيقة المفروض يكون ثقل، لكن علم الكلام أداة من أدوات.
ممكن خلينا في الشعر الفصيح، والكتب، وكل الموجودين من إجراء التاريخ المعاصر بطريقة المغاربة وطريقة المشارقة، تعليم العلوم. العربية، نفس الحكاية، الطريق الوحيد هو الإيمان. نحن لا نتحدث تعليمية مباشرة، لكن كلام النبي ﷺ من كلام الناس.
أي أثر فعال على القلب في الحياة؟ القسمة بين الحضارة العربية الإسلامية والحضارة الغربية في الكلام والفلسفة، والعلاقة بطريقة الشرع. الطريق الثاني، قال لك نحن عايزين واحد منطقي، عقلي، إنساني، علم المنطق. يقول لك كل مواطن الكلام بحق العلم، الموضوع الذي وُضع تقريباً هو علم المنطق، هو الذي طلع، وبعد ذلك معظم فلسفة العلوم الطبيعية والرياضيات والهندسة كل شيء في المنطق، العلوم الأساسية.
يشوفوا في الأخلاق وفي الجمال، يكون فكرتهم، أو يشوفوا الفرق بين تصور المسلمين لهذه المباحث. القيم تسأل ثلاثة أسئلة: ما الحق؟ ما الخير؟ ما الجميل؟ وما غير الجميل؟ وما غير الجيد؟ الله علم الجمال والخير والشر، فيطلع له القيمة. علم الحق والباطل يخرج في المنطق والتفكير الموضوعي.
السؤال المهم على الكلام، نحن قدمنا أن الفلسفة غير مفيدة في السمعيات، ولا تصور الإلهيات، ولا تصور عن الإله. محتاجين، خلينا السؤال ونلتقي. بعيداً عن المراحل، في موضوع القيم أنا عندي تصور كامل عن القيم الإسلامية، عن الخير والحق والجمال وكل شيء. وحتى في المعرفة، أنا عندي الإسلام، هو محدود وآخر موجودة.
﴿وَاسْأَلْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [النحل: 43]. الذي يدرس أمر الشريعة، المواقف، رحمة الله تتجلى، التفضيل، حتى الفرق الملكة الإنسانية. من غير النبي منزلة. أول حالة هي الأسئلة، لكن التقدم المستمر أن يكون الوصول.
أنا أقول لك حتى يلقى الملك، الكلام هذا خلاص. الرسوم التي نحن نقول لك خلاص، أنا سوف آخذ المساحة. حالياً كل العلوم التي هي تقريباً الرياضيات، الاجتماع، نحن كما قدمنا، الإنسان يقول لك طريقة للعلاج. الخلل أن يكون هناك علاقة تدعو إلى البساط والفرح، الذي هو النافع والضار.
الذي خلقني فهو الأشياء، والمنطق الرياضي، تعريف الأشياء، العلاقة الرياضية، المدينة المثالية، المدينة الصغيرة عندك شكلها، والنظام السياسي عند الفارابي وابن خلدون، السياسة بالأساس هي القانون، يعني السياسة تقدم تحقق السعادة.
إذا كنت صاحب الشريعة، البناء، السؤال الغرب، الأشياء، إحنا كلها.
المهندس أيمن عبد الرحيم