هذا سائل يقول: ما حكم الجلوس في الحرم بعد طواف الوداع؟
إذا كان يقصد الجلوس في المسجد الحرام، فنقول: هل جلوسه في المسجد الحرام كان لانتظار رفقة، أو لاستراحة من تعب بعد طواف الوداع؟ فهنا لا بأس به.
أما إذا كان لا يريد أن يجلس ليستزيد من الطاعات في المسجد الحرام، ولم يكن هناك حاجة لجلوسه، فنقول: جلوسه هنا يقطع طوافه، فلا بد أن يعيده مرة أخرى. والله أعلم.
الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الميمان