هذا يقول: ما حكم تأخير الفدية لمن لزمه الدم؟
الجواب: أن الفدية تعتبر ديناً في ذمته لحق الله تعالى، والديون يجب المبادرة بأدائها ولا يجوز تأخيرها.
لكن لو أخرها، فنقول يخرجها متى ما أخرجها، وعليه إثم إذا كان تأخيره لها متعمداً ومختاراً وقاصداً وذاكراً، وكان قادراً على أدائها في وقتها.
الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الميمان