دخولتسجيل الدخول

اذا ركع المأموم بدون قول الله أكبر عليه شيء ؟

عبدالله بن عبدالرحمن الميمانالشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الميمان
  • مدة الدرس:
  • قراءة

يقول: هل لو ركع المأموم بدون لفظ التكبير عليه شيء؟ تكبيرة الركوع وجميع تكبيرات الانتقال واجبة من واجبات الصلاة. فإذا تركها متعمداً بطلت صلاته، وإذا تركها ناسياً فالأصل أن عليه سجود السهو.

إلا لو أنه أدرك الصلاة مع الإمام، والصلاة فلم تفته شيء من الركعات، فإن الإمام يتحمل عنه السجود بهذه الحال. وهناك مسألة يسقط فيها تكبيرة الركوع، وهي إذا جاء المأموم للصلاة والإمام راكع.

فهنا يجب عليه في الأصل تكبيرة الإحرام وهو قائم، وتكبيرة الركوع وهو هاوٍ للركوع. فيقول العلماء: الأفضل يأت بالتكبيرتين، فيكبر وهو قائم ثم يكبر وهو هاوٍ للركوع.

لكن لو اكتفى بتكبيرة الإحرام ياتي بها قائماً ثم يركع بدون لفظ تكبير، فهذا لا شيء عليه، هذا لا شيء عليه، فتكفيه تكبيرة الإحرام في هذا الموضع.

وينبه إلى أنه لابد في هذه الحالة أن يأتي بتكبيرة الإحرام قائماً، وبعضهم إذا وصل الصف يكبر للإحرام وهو هاوٍ للركوع يظن أنها تجزئ. لا، إذا كبر كذلك فإنها لا تصح صلاته، فرضا؛ لأن تكبيرة الإحرام تأتي في حال القيام لا في حال الركوع. والله تعالى أعلم.