دخولتسجيل الدخول

ما حكم الرمي قبل الزوال ومن فعل ذلك هل عليه شيء ؟

عبدالله بن عبدالرحمن الميمانالشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الميمان
  • مدة الدرس:
  • قراءة

الرمي قبل الزوال هذا يختلف؛ إما أن يكون يوم العيد أو أيام التشريق. أما يوم العيد فيبدأ فيه رمي جمرة العقبة من آخر الليل في ليلة العيد، من بعد الدفع بمزدلفة إلى منى. يبدأ الدفع في منتصف الليل، فيبدأ هنا وقت رمي جمرة العقبة، وله أن يرمي إلى فجر الغد، فجر يوم الحادي عشر أداءً، وإذا لم يتسنى له في ذلك الوقت يقضيها بعده.

أما رمي أيام التشريق فإنه يبدأ رميها من بعد الزوال، وهذا قول أهل العلم رحمهم الله تعالى، ولا يجزئه لو قدمها قبل الزوال. ومن فعل ذلك، قدمها قبل الزوال؛ فإن كان قد اتبع فتوى مفتٍ متبع فلا شيء عليه، وإن كان قد فعلها بدون استفتاء، فنقول: هو في حكم من لم يرمها، فيطعم المساكين شيئاً.

ويظهر والله أعلم أنه لا يلزمه إخراج دم كامل المساكين؛ لأنه لم يترك الواجب بتمامه، إنما ترك جزءاً من الواجب. الواجب هو رمي جمرة العقبة، وهو رمي الجمرات أيام التشريق. فإذا رمى جمرة العقبة في وقتها، ثم رمى أيام التشريق قبل وقتها، فيظهر والله أعلم أنه لا يلزمه دم كامل، وإن أخرج دماً كاملاً احتياطاً فلا بأس.