أما السؤال هل لصلاة العيد سنة قبلية أو بعدية، فلا سنة لصلاة العيد قبلها ولا بعدها؛ لا يوجد لها سنة لا قبلها ولا بعدها.
لكن إن صلى في المسجد أو المصلى، فذهب بعض أهل العلم إلى أنه يُشرع له تحية المسجد، ولو كان قد دخلها في وقت نهي، وهذا ما أفتى به شيخنا ابن عثيمين رحمه الله تعالى.
أما بعدها فلا يوجد لها سنة بعدية، لكن جاء في بعض الأحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم لما رجع إلى بيته صلى ركعتين، فيحتمل أنهما سنة بعدية لصلاة العيد، ويحتمل أنهما سنة الضحى، والله تعالى أعلم. لكن في المصلى أو المسجد لا يُشرع له أن يصلي بعدها شيئاً، والله أعلم.
الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الميمان