حياكم الله ايها الأكارم في مجلس جديد من مجالس النظم الصغير في مختصر التحرير، أسأل الله سبحانه وتعالى أن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح.
اليوم إن شاء الله في البداية لابد أن نجول مع بعضنا إن شاء الله امتحان أصول الفقه المتعلق بأدلة الأحكام. طبعا رسالة للجميع: أرجو من الجميع أن يكون لديه اهتمام إخواني بالدخول على الاختبار حتى ولو كانت هناك بعض الأمور التقنية، ممكن تتعب الطالب اتعب فيها شوي، اتعب مرة واحدة افهم الآلية ممكن يكون موقع فيه مثلا خطوة زائدة خطوة ناقصة تصورها جيدا، لكن والله العلم يستحق التعب. عموما العلم يستحق أن تتعب من أجله، إحنا بتعب مشان نأخذ وجبة طعام ولا لأجل نشتري سيارة من أجل دنيا، فإذا كان بس أمر تقني بسيط ممكن تراجع الإخوة والإخوة في الإدارة التقنية مرتين وثلاث وأربعة راجعهم وإذا المشكلة ما انحلت يا أخي أرسل إيميلك أعطوك إيش المشكلة، لكن لا تعتبر الموضوع على الهامش عرفتم؟ لأنه الاهتمام بالاختبارات مهم والاختبارات على الموقع تبقى رصيد للطالب على الأقل نعرف منه مسيرته، درجاته، كفاءته ونقيس فيها عموما الأداء.
الله ينفع بكم حتى يعني لا يتاخر الامتحان أكثر من ذلك، طبعا من المفترض الامتحان سيغلق اليوم، نريد أن نجيب عن الأسئلة المتعلقة به، لكن أنا مش عارف كيف بدي أصل الأسئلة؟ تمام لا لا لا خليني أنا لأنه أنا اللي كتبت الأسئلة فأظن طيب يا رب تواصل مع البوت أكلك حياتهم طويلة يعني، طيب خليني فقط أبحث عن أين أرسلت الأسئلة. دقيقة أنا أظن أني ممكن أجدها بس خليني دقيقة يا رب اللهم إني أسألك العلم النافع.
طيب يلا بسم الله نجيب عن الأسئلة سريعا، خاصة الأسئلة المتعلقة بالقياس، يعني هذا اللي أنا أحتاجه أن نجيب عن الأسئلة المتعلقة بالقياس.
السؤال الأول كان في الاختبار: القراءة الشاذة التي اختلف فيها الأصوليون هي التي اختل فيها شرط موافقة الرسم العثماني أم صحة السند أم موافقة اللغة العربية؟ نعم، هي التي اختل فيها شرط موافقة الرسم العثماني، أما إذا كان لم يصح سندها من أجل هذا شاذة حديث ضعيف أصلا كأنها حديث ضعيف لا يستدل به، وكذلك إذا كانت على غير قواعد اللغة العربية مشكلة.
حكم الاحتجاج بالقراءة الشاذة على مذهب السادة الحنابلة؟ تفضل يا شيخ. أه، إيش حكم الاحتجاج بالقراءة الشاذة عند الحنابلة؟ هل هي مصدر تشريعي؟ أنت حضرت معنا الكتاب من أوله؟ أحسنت، نعم مصدر تشريعي، مصدر تشريعي راجع معلوماتك.
طيب، إذا اتفق جماعة كبيرة من العلماء على استنباط حكم من واقعة حصلت أمامهم ونقلوا هذا الاستنباط إلى عدد كبير بعدهم، فإنه يكون خبرا متواترا يلزم الناس الأخذ به؟ شوك ساسة؟ لماذا خطأ؟ الشيخ يقول لك خطأ، أحسنت؛ لأن الطبقة الأولى إنما تكلمت عن شيء استنبطته وليس عن شيء أدركته بحاسة من الحواس.
طيب، الحديث المتواتر يفيد العلم اليقيني بصحه الخبر، العلم الظني بصحه الخبر، قد يفيد علما يقينيا وقد يفيد علما ظنيا؟ أه حذيفة: فقط العلم اليقيني ولا قد يفيد الظن؟ أحسنت، يفيد العلم اليقيني دائما.
طيب، العدد الذي يحصل الذي يحصل أو الذي يحصل التواتر؟ نعم، الذي يحصل عليه التواتر على الراجح من كلام أهل العلم ساكت أنا بديش أرفع هذا، أيوة ما هو العدد الذي إذا وجد حصل عنده التواتر على الراجح من كلام أهل العلم اللي ذكرناه على الأقل في الن؟ نعم خمسين ليش خمسين ليش خمسين يعني؟ أحسنت يا شيخ أفضل ع تمام مين ينزل يا جماعه؟ تفضل لا أنت شيخ سالتك ما عزام أحسنت، إحنا قلنا الصحيح أنه لا يوجد عدد محدد وإنما إذا استفدنا العلم اليقيني بسبب الكثرة، إذا أفادتنا الكثرة العلم اليقيني نقول والله الآن حصل التواتر، وهذا قد يختلف من خبر إلى آخر، يعني في خبر ممكن يكون عشرة في خبر ممكن واحد وخمسين خبر ممكن ستة وخمسين وهكذا.
إيه خبر الآحاد ماذا يفيدنا؟ هل يفيدنا علما يقينيا دائما أو علما ظنيا دائما أو أحيانا يفيد علم يقيني وأحيانا يفيد علم ظني؟ أه يا عبد الرحيم إيش؟ أحيانا أحسنت، أحيانا يفيد علم ظني وأحيانا يفيد علم يقيني.
طيب، الحديث المرسل عند الأصوليين هو ذاته الحديث المرسل عند المحدثين؟ جملة خاطئة لأن في خلاف في توصيف أحسنت.
الحديث المرسل في مذهب أحمد إذا كان الراوي الذي أرسله ثقة يعتبر حجة على الأحكام ولا لا يعتبر حجه؟ أه يا عدنان. يعتبر حجة عند الحنابلة أحسنت.
عدالة الراوي شرط للتحمل فقط؟ شرط للأداء فقط؟ شرط للتحمل والأداء؟ أه يا منير، شرط لأيش؟ للأداء فقط أحسنت.
الأفعال النبوية التي صدرت للببلة البشرية أو لعاده اجتماعية حكم الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم فيها؟ مباح أحسنت.
ما صدر منه عليه الصلاة والسلام على وجه القربة ولم تعرف صفته من حيث الوجوب أو النبيه أو الإباحة فالأصل فيه أنه أه يا مشايخ نشوف يلا. واجب أحسنت، ما صدر على وجه القربة ولم يعرف صفته فالأصل الوجوب.
السنة التقريرية تشمل كل فعل تم بحضرته صلى الله عليه وسلم وسكت عنه، سواء هذا الفعل صدر من كافر أو من مسلم؟ الدكتور ما دخل أصول الفقه هذا فقه دكتور. طيب، أه مشايخ الجمله خاطئة، ليش خاطئة؟ لازم يكون مسلم خص صحب قال عنك لازم يكون مسلم منقاد للشرع، أما إذا سكت النبي صلى الله عليه وسلم عن كافر ليس إقرارا منه على فعل الكافر، ليس شرطا.
السنة التقريرية تدل على الاستحباب أو الوجوب أو الإباحة بيت المقدس وكنا بيت الم لا لا وراكم إيه السنة التقريرية تدل على الاستحباب ولا على الوجوب ولا الإباحة مش صعبة يعني إذا فانت عندك سنة تقريرية إيش بتعطيني؟ إباحة هذا الشيء ولا وجوبه ولا سنته استحبابه عفوا. نشوف وجوه جديدة أه شيخ الكرك أيقظها أيقظها أيوة أحسنت أيوة تختبر خلص مشى الاختبار، يعني سبحان الله هذه كرامات الاختبار أحسنت ما شاء الله الشيخ كان يشكو من عدم الاختبار مش راضي يفتح معه الآن فتح الحمد لله. تفضل شيخ أيوة السنة التقريرية تدل على الإباحة والوجوب أو الإباحة.
من سمات النسخ أن النص الناسخ يجب أن يكون متصلا بالنص المنسوخ زمنيا؟ جملة صحيحه ولا خاطئة؟ خاطئة، لا بد يكون الناسخ متراخي زمني.
من الفوارق بين النسخ والتخصيص طويلة أن يكون النسخ لكامل النص، أما التخصيص فيكون للكامل أو الجزء. ركزوا فيها: الجملة الثانية التخصيص يكون لكامل النص، وأما النسخ فهو يكون للكامل أو للجزء، النسخ الخيار الثالث: النسخ يكون لكامل النص أو لجزءه والتخصيص يكون لجزءه فقط، أي واحدة؟ الثالثة النسخ يكون كليا أو جزئيا أما التخصيص فلا يكون إلا جزئيا.
طيب، نعم الآن إحنا قلنا من الفوارق بين النسخ والتخصيص ما هو؟ أنه النص الناسخ قد ينسخ كامل النص المنسوخ مثل القبلة كانت باتجاه بيت المقدس وحت باتجاه الكعبة نسخ كامل وقد ينسخ جزؤه زي إيه المصابرة كان المطلوب أن الواحد يثبت أمام عشرة أصبح المطلوب أنه ما حدا يثبت لا أصبح المطلوب أن الواحد يثبت أمام اثنين فهذا نسخ جزئي. أما تخصيص العام لا يجوز أن يكون التخصيص لكل العام ما بصير أحكي جاء عشرة طلاب إلا عشرة، طب هذا كان مش لفظ عام بس حتى أقرب لك اياها جاء عشرة طلاب إلا عشرة والله الله خصص، لا ما أنت شلتهم كلهم أنت، فالالتخصيص لازم يكون جزئي ما بيكون لكل العام فهمت الله يرضى عليك.
قال صلى الله عليه وسلم: «إني كنت أذنت لكم في الاستمتاع من النساء وإن الله قد حرم ذلك إلى يوم القيامة» هذا الحديث مثال على نسخ نصي ولا نسخ اجتهادي؟ أه عدنان. نسخ نصي؛ لأنه هو النص يقول: وإن الله قد حرم ذلك إلى كنت أذنت وإن الله حرم ذلك فهذا نسخ مش باجتهاد العلماء، النص هو الذي نسخ مباشرة.
لا نسخ مع إمكان الجمع، تطبق هذه القاعدة على النسخ الاجتهادي فقط أو النص فقط أو على النص والاجتهاد؟ أيوة على النسخ الاجتهادي فقط، أما النسخ النصي ما أقول لا نسخ مع إمكان الجمع لأنه هو أصلا النص بقول لك إنه أنا ناسخ يعني في عندك مجال تفكر أصلا.
من صور النسخ الممنوعة في مذهب أحمد: نسخ الآحاد بالقرآن، نسخ المتواتر بالمتواتر، نسخ القرآن بالآحاد. نشوف الأوج النير منير. نسخ القرآن بالآحاد تمام أحسنت.
قوله تعالى: ﴿وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النساء: 115] هذه الآية يستدل بها عادة في علم أصول الفقه على حجية الاجماع ولا القياس ولا الكتاب؟ إجماع أحسنت.
عند النظر الفقهي في المسألة الشرعية حتى نستدل لها أول شيء ننظر فيه القرآن أو السنة أو الاجماع؟ أحسنت، أول شيء ننظر الاجماع ليه؟ طيب ليه معطتني الجواب أنت تح حول الح بس ما ضربت الضربة الضربة إيش هي؟ لاشوف الشيخ شو أسرع شيخ ر يعني كلام عام بس هي حبكة واحدة أيوة لا يدخله النسخ ولا التأويل لازم هيك لا يدخله النسخ ولا دا فيه.
عند النظر الفقهي حكينا، الإجماع السكوتي حكمه عند الحنابلة حجه أو ليس بحجه؟ يلا شيخ لورا عدنان. أيوة أيوة أنت أنت الإجماع السكوتي عنا حجه ولا غير حجة؟ طب حجة قطعية ولا ظنية؟ لا حجة لاوب تخاف عزوب لا، الإجماع السكوتي حجة ظنية هو ليس صريحا لم يصرح الجميع برأيه فعلي.
إذا كان هناك إجماع صريح قطعي على خلاف نص نبوي شوف الكلام: إذا كان هناك إجماع صريح قطعي على خلاف يعني هذا الإجماع يخالف لحديث نبوي، أيهما يقدم في النظر الفقهي؟ دقيقة أفضل. الإجماع يقدم، ليه؟ للفكرة اللي حكيناها قبل شوي أن الإجماع لا يقبل النسخ ولا التأويل. أحسنتم شايفين صرت فقهاء يا جماعة.
الشرط الذي انفرد به الحنابلة عن جمهور العلماء في من شروط انعقاد الإجماع هو اشتراطهم يلا ها أنقراض العصر أحسنت.
قوله تعالى: ﴿فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ﴾ [الحشر: 2] يستدل بها على حجية عدنان. القياس.
القياس يعتبر من الأدلة المختلف فيها خلافا معتبرا أو المتفق عليها والخلاف الحاصل لم يعتد به لأنه متأخر أو متفق عليها ولم يحصل أصلا أي خلاف في حجيته في تاريخ الأمة؟ أه عزام. يعني حصل خلاف، أه يعني حصل مش أنه لم يحصل خلاف، حصل لكنه لم يعتد به أحسنت.
القياس بنفي الفارق يفيد حجة ظنية ولا قطعية ولا قد يفيد القطع وقد يفيد الظن؟ شوف الآن من المشايخ تفضل. دائما يفيد القطع أحسنت.
القياس الذي يجمع فيه بين الفرع والأصل بذكر لازم من لوازم العلة يسمى قياس عله ولا دلالة ولا شبه؟ تفضل حذيفة. قياس دلالة أحسنت.
اقوى انواع الأقيسة التي يذكر فيها الجامع هو قياس العلة ولا الدلالة ولا الشبه؟ قياس العلة أحسنت.
قوله صلى الله عليه وسلم يلا نأتي لذ الأمثلة التطبيقية، قوله صلى الله عليه وسلم للمسافر الذي يعود إلى وطنه: «أمهلوا حتى تدخلوا ليلا لكي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة» تمام (تستحد يعني تحلق شعر العانة أو ما شابه ذلك من الشعور لأن زوجها كان مسافر عن فترة قال أمهلوا حتى تدخلوا ليلا يا أيها المسافر الذي تعود إلى وطنك خبر أهلك أمهلوا حتى تدخلوا ليلا لكي تمتشط الشعثة)، هنا ما هو علة الإمهال إلى الليل؟ ما هي العلة أولا؟ أيوة أو ش ما هي العلة؟ لا في الحديث ما هو العلة لكي تمتشط الشعثة إيش العلة؟ تجهيز النفس، يعني لماذا هذا الحكم النبي صلى الله عليه وسلم يحث ويستحب للمؤمن إذا قدم من السفر أن ينتظر حتى الليل هذا إذا قدم صباحا والعكس إذا قدم ليلا ينتظر صباحا حتى ما العلة في التأخر في الدخول اللي هو ماذا؟ إبلاغ الأهل للتجهيز إبلاغ الأهل وصول الخبر للأهل حتى يتجهزوا. الآن هذه العلة بأي مسلك أخذناها؟ نص صريح، نص ظاهر ولا الإيماء والتنبيه؟ إيماء نص صريح ليه؟ لكي؛ لأنه كلمة لكي قلنا تعتبر من الألفاظ الصريحة في التعليل أنها لا تحتمل إلا التعليل.
عله تحريم الزنا هل هي شوف راك خلي ش يركزوا في الأسئلة خاصة اللي ما امتحنو، علة تحريم الزنا هل هي اختلاط الأنساب أو الإيلاج في فرج محرم الإيلاج عن الإدخال في فرج محرم أو انتشار الفاحشة؟ عندك الآن ثلاث خيارت ما هي علة تحريم الزنا؟ تفضل الشيخ بقول الإيلاج في فرج محرم، طب لو واحد قال لك يا منير هذا اختلاط الأنساب مش صح كلامه أحسنت ها حكمه، ليش حكمه؟ ليش حكمه؟ قد لا (يعني إذا هي ليست منضبطة) إحنا قلنا العلة لازم تكون وصف ظاهر منضبط، قضية اختلاط الأنساب قد تحصل وقد الزنا لا يحصل فيه أصلا نسب نسل تمام، وكذلك قضية انتشار الفاحشة هذا شيء معنوي عموما يعني قضية الانتشار لا يوجد أيضا ضابط يضبطه حتى لو بنجعله ظاهري بس أيضا فش ضابط بدايه ونهاية الانتشار، شيء فطفاطة فهذه كلها حكم صحيح بس العلة لازم تكون وصف ظاهر منضبط إدخال في فرج محرم تمام. ولذلك استطعنا أن نقيس عليها ايش اللواط وإن لم يكن فيه نص في الرجم لكن
العلماء قاسوا عليه؛ لأنه لو قلت لعل اختلاط الأنساب، اللواط في أنساب مش ينفع تقيس اللواط على الزنا؛ لأن اللواط لا ينجب، فتأتي علة يصلح أن تعديها لغير الزنا. فقاس اللواط على الزنا في الرجم لعله الإيلاج في فرج محرم. شايف العلة لما تكون واضحة بتقدر تبني عليها وتقيس، أما لما تكون مش علة، حكمة، راح تورطك في أثناء القيas.
تفضل، يعني ممكن بدك تدخل في القياس اللغوي، بس احنا حتى القياس اللغوي ما طرحناه، فما بدي أبلش فيه للشباب. ممكن واحد يقول لك لا، في فارق، فإن الزنا بين رجل وامرأة، واللواط بين رجل ورجل، وهذا يؤدي إلى أنساب محرمة وهذا لا يؤدي، يعني يمكن تذكر عدة فروق بين اللواط والزنا. تمام، عند الحنابله تعزير.
قال صلى الله عليه وسلم: «إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الثالث من أجل أن ذلك يحزنه». ما هي العلة يا شيخ؟ لا، امامك، الله، أنت جديد خلص سامحناك. بجانبك أنت أيضاً جديد، لا، الأخ الذي بجانبك أنت جديد، تفهم لغتي؟ لست جديداً. طيب يلا، أجيب، إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الثالث من أجل أن ذلك يحزنه، لماذا حرم النبي صلى الله عليه وسلم تناجي اثنين دون الثالث؟ لماذا حرمها؟ ما العلة؟ قرات الحديث، من أجل أن ذلك يحزنه، إذن العلة منصوص، تمام، الحزن جيد أحسنت. طيب ايش نوع العلة يا شيخ؟ نص صريح ولا ظاهر ولا إيماء؟ أنت فيش غيرك معقول؟ ما حكمه؟ نص صريح ولا ظاهر ولا إيماء؟ خلي أنت تجيب. أحسنت، لماذا؟ صرح، أحسنت. من أجلي، أنا والله خفت أسألك حتى ما أورتك، أحسنت، نص صريح؛ لأنه قال: من أجلي. جميل.
قياس غسل الإناء الذي وقع فيه بول الثعلب على الإناء الذي وقع فيه بول الكلب في وجوب الغسل سبع مرات مع تراب بجامع.. كيف قسنا بول الثعلب على بول الكلب؟ بجامع أن كليهما حيوان سبع، الثعلب والكلب كلاهما حيوان سبع، فإذن نغسل من بول الثعلب سبعة مع التراب قياساً على بول الكلب، ما رايكم؟ تفضل، القياس، السؤال: هل القياس صحيح ولا خاطئ؟ قيas خاطئ؛ لأن حكم الأصل وهو الكلب أن يغسل مع التراب تعبدي. لماذا يغسل الكلب بسبعة مع تراب؟ لماذا أضيف التراب؟ أقول: هذا تعبدي، فبالتالي لا يقاس عليه غيره من الحيوانات، ولو كان أسداً أو فيلاً أو أي حيوان آخر. تفضل.
أحسنت، ايش رايك؟ هذا نقاش، أنا فتحت النقاش. الحنابلة قالوا إنه أي حيوان، زي الأسد، زي حكينا الثعلب وما شابه ذلك، لا يأخذ هذا الحكم، وإنما الخنزير.. رايك، لماذا فعل الحنابلة ذلك؟ هذا سؤالي، مع أن الأصل للتعبدية؟ لا، هي الفكرة، لا، ركز في هذا أكثر، هي ممكن أن تبقى تعبدية، لكن هو شو الفكرة؟ هم قالوا إن الخنزير أسوأ حالاً من الكلب في النظر الشرعي، فاعتمدوا على الأولوية هنا، وليس على أن حكم الأصل ليس تعبدياً، يعني هم يقولون إن حكم الأصل تعبدي في الجملة، لكن كيف نقول إن هذا أولى من هذا؟ يعني كأنه نفي كذا شكل من أشكال نفي الفارق، وإن كان البعض ترى يثبت على هذا يقول: لا يقاس الخنزير، وهذا أحد الأقوال الأخرى أن الخنزير وإن كان لا يقاس؛ لأن حكم الأصل تعبدي، فالذي أصر أن حكم الأصل تعبدي تماماً تماماً قال ماذا؟ قال: لا يجوز أن يقاس عليه أي شيء حتى ما كان أسوأ حالاً منه. الذي قال: هو حكم الأصل تعبدي في الجملة، هذا الذي يصير مع بعض الفقهاء أن يقول لك: هو في الجملة تعبدي، زي ما صار معنا في المذي إذا بتذكر، هسا مش المذي احنا قسناه؟
طيب أصلاً النجاسات هي أصلاً أحكام تعبدية، ومش قلنا النجاسات هي أحكام تعبدية ومش انت على خاطرك بتحكي إن الشيء مش.. ومع ذلك المذي ما عندك نص صريح أنه.. طيب كيف حكم الجمهور بنجاسته ببعض الإجماع؟ بتقول انت تنقض بعض، كيف حكموا مع أنه قضية النجاسة تعبدية؟ هي كلمة تعبدي لا تمنع أحياناً من بعض أشكال القياس الذي يسمى قياس شبه، أو أحياناً قياس بنفي الفارق مثل هذا، يقبل حتى في التعبد. هذا بس شوي شوي رح نبلش نكتشف أن الأمور، أنت هون بتأخذ قواعد، بس رح مثلاً عارة بقول لك: لا يصح القياس في العبادات، مش هيك بقول لك؟ بتكتشف بس من الناحية الفقهية أن في بعض أنواع القياس قبلوها، فبتكون هي ايش؟ يعني مشوها من هون وهون لأمور ذهنية، لكن الأصل نعم أن هذا تعبدي كاصل عام، وهذا يأتي إن شاء الله مع مظهر أكثر وأكثر.
حسناً، الآن الأخ يقول من أجل أن ذلك يرجع للمسألة السابقة وكلام جيد، وهذا مطلوب منا النقاش. يقول الأخ: احنا في النص السابق النبي عليه الصلاة والسلام قال ماذا؟ لا يتناجى اثنان دون الثالث، إذا كنتم ثلاثة فلا.. من أجل أن ذلك يحزنه. الآن، شوف اخي الكريم، يعني هذه جيد النقاش يثير بعض النقاط بس هي مشكلتها استثنائية، شيخ هنا النص من الله، بالتالي عند الله عز وجل الباطن هو في حكم الظاهر، ما دام إخبار من النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فهذا وإن كان صحيح الحزن هو شعور داخلي، تمام، لكن لأنه أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم فهو إذن من الله، وما دام الله حسمها في هذا الموضوع أنا لا أتعقب، هاي أول قضية ينظر فيها، أنها منصوصة من الله سبحانه وتعالى.
ثانياً، يمكن أن يقال أن الحزن صح وإن كان داخلياً، لكنه في هذه الحالة هو شعور انساني متفق عليه أنه يحصل إلا للنادرة، شعور إنساني معتاد حصوله في مثل هذه الأحوال، فهو وإن كان داخلياً لكنه في حكم ظاهر لاعتياده في هذا، يعني أي ثلاثة ماشيين واثنين راحوا يحكوا مع بعض، يصير شيء متكرر في العادة الإنسانية إلا لبعض الناس اللي خلص مكلح تماماً، لكن المعتاد أنه سيشعر ولو بأدنى درجات عدم الإعجاب، فما دام مضطرداً متكرراً عاماً اصبح كأنه لا يمكن إخفاؤه، أحياناً يصير مش ممكن تخفي هذا الموضوع، هذا أمر عام مضطرد فيأخذ حكم الظاهر، يمكن أن يحلل الموضوع بهذه الطريقة.
طيب، ايش عندنا الآن؟ اشتراط الطهارة في مسك الجوال عند قراءة القرآن قياساً على اشتراط الطهارة عند إمساك أوراق القرآن، هل يشترط؟ بدي أقيس الآن، معك جوال في قران، لو شخص قال: يشترط الطهارة عند مسك الجوال أثناء فتحه على المصحف قياساً على وجوب الطهارة عند مسك أوراق القرآن، بجامع.. ما هو الجامع الذي قست به هذا على هذا؟ بجامع أن كليهما مصحف. ما هذا القياس؟ قلنا ثلاث خيارات: هذا قياس عله وهو قياس صحيح، يعتبر من قياس العلة وهو قياس صحيح والعلة هي مصحف. قياس خطأ؛ لأن حكم الأصل تعبدي. قياس خطأ؛ لأن علة الأصل غير موجودة في الفرع. نشوف، أبوس..
ليش؟ ايوه أحسنت، هو قياس خاطئ؛ لأن علة الأصل غير موجودة في الفرع. احنا الأصل ما هو حكمه؟ لماذا أوجب الطهارة لمن يمسك الأوراق؟ لأنه مصحف، يعني ينطبق عليه اسم المصحف، الجوال ليس مصحفاً حتى وإن كان فيه ماذا؟ آيات القرآن، هذا الكتاب، هل هذا مصحف مع أنه فيه قرآن؟ فوجود القرآن لا يجعل الشيء مصحفاً، المصحف له معنى معروف متعاهد، وهو ما كان قرآناً من أوله إلى آخره، أو ما كان القرآن هو الأغلب فيه وكانت حواش وهوامش عليه، فله معنى متعارف عليه، فهذا المعنى غير موجود لا في الجوال ولا في كتب أصول الفقه ولا في كتب الفقه، ولو كان يوجد فيها قرآن بالتالي لا يصح القياس؛ لأن علة الأصل غير موجودة في الفرع. تفضل.
نعم، إذا كان هو فقط فقط مصحف يمكن أن ينظر في هذا، نعم، إذا كان يمكن يسمى في عرف الناس مصحفاً، حقيقة يحتاج أن ينظر فيه، إذا كان هو فقط فقط فقط هو اسمه المصحف، نعم، اسمه مصحف، بس هو فقط جهاز هيك، مش جهاز، ذاك ممكن يوجد فيه برامج وتقنيات وكذا وأشياء، لا، فقط فقط مصحف، لم يختلط. بقول لك: إذا كان كتاب التفسير، متى لا يجوز لمسه؟ إذا كان أكثره مصحفاً، فهذه الفكرة التي احنا بدنا نبني عليها، هل هو فقط فقط فقط مصحف؟ يعني هذه الفقط التي تتكلم عنها، يعني لا يوجد فيه أي تطبيقات وأي أشياء وأي أمور أخرى؟ أقول: نعم. هذه شوفها أب.. لا، هذه أبعاد، ما هي صراحه، هي أبعاد، هذه أبعاد ممكن أنت الآن محمل عليه هذا التطبيق، لكن هو في برمجيات أخرى تقبل تحميل أشياء، وهذه برمجيات موجودة، هو ليس خالصاً للمصحف، فهمت علي؟ يعني هو الآن ماشي، أنت مش منزل عليه إلا تطبيق المصحف، لكن هو.. نعم.
طيب هذا مش يمكن أنزال برامج أخرى عليه؟ والله أنا مش عارف، عموماً حتى ما يتشعب الكلام، حتى ما يتشعب، أنا ما أعرفه أن الأجهزة هي عبارة عن برامج وتطبيقات، هكذا يصنع، وهي تقبل تنزيل المصحف وبرامج أخرى، ففرضت أنه فقط فقط مصحف، أعتقد ما زال فيها نظر، تمام؟ هو بتقدر تنزل القرآن، بتقدر تشيله، تحط مكانه شيء ثاني، تمام؟ فهو في حشو للبرامج والتقنيات، ولكن التقنية التي أنت أظهرتها القرآن، لكن في تقنيات أخرى موجودة، فأعتقد هذا سيبقي نوعاً من الفارق بينه وبين المصحف الخالص في المصحف، والله أعلم. تفضل.
نعم، نعم، نعم. ليه، ليه؟ خلينا نحكي، ليه؟ لأنها دائماً الشريعه لما تعلق ما قلته له على مش شعور معين، الشعور، في هناك شعور معتاد متكرر من تصرفات، فهذا يأخذ حكم الظاهر، يعني لا يستطيع أحد أن ينكر أو يججد أن الهدية تورث محبة، وحالات عدم إثبات المحبة هي حالات نادرة لا يقاس عليها، فأنا أعتقد أن هناك الشريعة علقت على مشاعر ليست مشاعر بطبيعتها غير.. يمكن تاتي يمكن لا تاتي، أو احتمال تكون أو لا، خاصة أن الذي يعلق هو الله سبحانه.. أيضاً هذا بعد آخر، أن الذي يعلق هو العالم بما في النفوس البشرية، وهو الرب عز وجل، يعرف أن النفس البشرية طبعها أن الهدية تحبها، أن النفس البشرية طبعها أن اثنان دون ثلاثة يحزن، فكان الله عز وجل نقول أو النبي عليه الصلاة والسلام ضبط لك اياها؛ لأنه هو يعلم ما في النفوس، فالمشاعر إذا كانت نصية قد تصل إلى درجة الظاهر المنضبط، والله أعلم. تفضل.
نعم، أعطيني، ايش زي ايش؟ أنت الآن تقول إن هذه أنت شايف أنها حكمة، طيب أعطيني ما هي العلة؟ لا، لا، عفواً، يحتاج أن ينظر فيها، يعني أنت ماذا ستجعل العلة؟ هذا يدل على أن لازم تكون العلة هي الحسن، هذا يؤكد أن العلة هي المشاعر، إلى الآن أنت لم تأتي بالوصف الظاهر المنضبط هو العلة، أعطيني ما هي العلة إلى الآن؟ أحسنت؛ لأنه حتى لغة أخرى وما شابه ذلك قد تدخل، لأنه لو قلت لي صورة الفعل هي العلة، إذاً لن أستطيع أقياس عليها، بدها تكون العلة قابلة للتعدي.
نعم، هو قالوا، طيب إذا كان في أربعة؟ قال الفقهاء: إذا كانوا في أربعة فيجوز لاثنين أن ينفردوا. إذن.. لا، هم قالوا لو كانوا أربعة في طريق فتجناجى اثنان دون الاثنين الآخرين، قالوا: يجوز الانفراد. ايش الانفراد؟ من جهة الذي ترك لوحده؟ ما هو أنت.. مش هذا الكلام خطير، ليه بتكرر؟ الانفرادية ستقيس عليها؟ أي انفرادية يقاس عليها؟ يعني.. نعم، يعني أحس.. وهي فكرة أنت لو كانت الانفرادية هي العلة فأصبح أي انفراد سيصبح مشكلة؛ لأن هنا الانفراد كان في التناجي، طيب لو كان الانفراد زي ما حكى في لعبة كرة قدم، بدك ترخيص؟ الانفرادية تسبب نهي الانفرادية لو كانوا ثلاثة، نعم، اثنين مثلاً يصنعون طعام والآخر.. بكل ثلاثة بده يلعبوا، اثنين يلعبون وواحد ما يلعب، هل الانفرادية.. الآن، ماشي، الفكرة، إذا بدك تعدي عليها رح تعمل مشكلة أن سيصبح الانفرادية متى ما وجدت وجد النهي، يعني أي ثلاثة، واحد انفرد، هنا كانت الانفرادية بالكلام، طيب لو صارت انفرادية بشيء ثاني مش بالكلام، تمام؟ بلايستيشن.. تزوج حال.. أنا سيقى في مشكل، لن تستطيع أن تعدي، فهمت علي؟ الانفرادية ليست يصلح التعدي عليها.
نعم، لا، هو في شعور قلبي مضطرد، يعني في مواقف الطبيعة الإنسانية باطراد باطراد يعلم أنه.. والآن في مواقف هي تقبل اختلاف المشاعر، صح؟ يعني يتباين الناس في استقبالها، بس في مواقف لا، هي بطبيعتها.. اسمو الحالة الطبيعية أن يحصل فيها كذا، فالشريعة تعلقك على الحالة الطباع على الحالة الطبيعية، وليست على ردات الفعل الاستثنائية، هذا الذي أقصد. طيب، آخر تدخل.
ايوه، أنه هنا لا يحصل حزن إلا أخرجت؛ لأنه في واحد يحكي معه أنه هو مش شاعر بالحزن؛ لأن هذه الحال لا تستقبل بالحزن، أنه اثنين، وحتى أنت في المجالس العامة بيكون اثنين بحكوا مع بعض وبكون جالس مجلس عام، هسا تخيل أنت قاعد مسكين لحالك هم ظلهم يحكوا، ما بحكوا، أنت قاعد.. شيء طبيعي.
تشعر على الأقل مش بالانزعاج، لكن لو في معي واحد ثاني قاعد وأنسني، فهو الذي يطرد الحزن. ماهو ماشي، بس أنا الانفرادية راح تغلبك. وين إذا بدك أنت قلت علة تحريم التناجي، الانفرادية إذا ستصبح الانفرادية وحدها علة للتحريم حتى في مسائل غير الكلام، في ألعاب القدم، في أي موقف حياتي راح أقول هذا حرام؛ لأنه اثنين انفردوا دون الثالث، والانفرادية علة للتحريم في غير التناجي خلص.
إذا ما دمت قبلت الحزن، تريحني من أول، هو الحزن المشكلة. ما دمت تقبلت الحزن خلصنا، ما تقبلت جزء علة إذا ستقبل علة أخيرا. آخر تدخل حتى لو كانت الصياغة في النص برضه مشاعر يعني أنا بقول لك.
يعني ذكر العلة ليحزن، ليحزن اه، بس هنا علة التحريم يقولون هي الركون، والركون مظنة الحزن، إذا كذا قال البعض علتها حصول الركون أو الاتفاق. فالإيجاب والقبول أصلا مثلا الإيجاب والقبول هو علة صحة عقد البيع؛ لأنه هو مظنة الرضا. فإحنا عموما بنبعد عن المشاعر، أمور معنوية بس أقول أحيانا لا، لا مشكلة إنه نقول إذا كان الشعور الإنساني هو شعور مطرد من موقف معين بحيث لا يمكن عفوا تجاهله إلا في حالات استثنائية، ما في مشكلة نقول إنه في حكم الظاهر، ما في مشكلة نقول إنه في حكم الظاهر والله أعلم.
طيب، قياس صلاة العيد على صلاة الكسوف في أن ينادى لها الصلاة جامعة، بجامع أن كليهما صلاة يجتمع لها الناس. ها هنا بلشنا المشاكل الآن، الحنابله قاسوا صلاة العيد على صلاة الكسوف في أن ينادى الصلاة جامعة، ما ذكرنا عموما، لكن قاسوا بعض القواعد ذكرتها. طيب، المهم.
فالنداء بالصلاة جامعة أين ورد في السنة؟ في صلاة الكسوف. جاء بعض الفقهاء على الأقل قاسوا صلاة العيد على صلاة الكسوف في أن ينادى الصلاة جامعة لهذه كما ينادى لهذه، قلنا لهم: ايش الجامع بين صلاة العيد وصلاة الكسوف حتى ينادى لهذا ولهذا؟ ماذا قالوا؟ أن كليهما صلاة يجتمع لها الناس. الآن ايش طبيعة هذا القياس؟ هل هو قياس علة؟ عفوا، لا، عفوا، ما ذكرتش هذا الخيار، هل هو قياس بنفي الفارق، ولا قياس دلالة، ولا قياس شبه؟ أنا ذكرت ثلاث خيارات فيها في الامتحان.
صعبة، هل هو قياس بنفي الفارق؟ خلينا نشوف واحد، هل نقول لا فارق بين صلاة العيد وصلاة الكسوف؟ والله في فوارق كثيرة بحسب ذات الحكم أصلا، صلاة العيد عندنا فرض كفاية، وصلاة الكسوف سنة، فبالتالي الاهتمام بصلاة العيد والله كان المفروض يكون أكثر لو بدي أقيسها هيك بنفي الفارق، كان المفروض يكون أكثر كنص عليها، إذن قياس بنفي الفارق صعب؛ لأنه في فوارق كثيرة بين صلاة العيد والكسوف، سواء من حيث الحكم، من حيث الآلية، طريقة الصلاة نفسها، هيئتها، أحكامها، فوارق كثيرة. فتقول القياس بنفي الفارق غلط.
طيب، قياس دلالة؟ قياس دلالة يعني قولنا إن الجامع كليهما صلاة يجتمع إليها الناس، هذا دليل العله، أما لازم اللوازم، أو أثر من آثارها، أو حكم من أحكامها، أو قياس شبه. تمام، قياس شبه يعني عوامل مشتركة بس يعني لم يظهر لي مناسبته في الحكم، صح؟ مش قلنا قياس الشبه أنها تعتمد على الشبه، الشبه أمور مشابهة فيها؟ هذا وإن كان لم يظهر لي مناسبته للحكم.
إذن ايش وضعته أنت يا شيخ؟ شو وضعته يا شيخ؟ ايش هو؟ لا ما أنت شوف، إذا بدك تحكي دلالة، تحدد لي أول شيء العلة ثم قل لي ما هو دليلها، صح؟ مش قلنا الدليلان الدلالة أن أجمع بدليل العلة، إذا أنت متصور في علة وهذه دليل من أدلتها، يا لازم من لوازمها، يا حكم من أحكامها، يا أثر من آثارها. لا، أنت سؤال أنت عارف شو العلة الأصلية؟ حدد العلة الأصلية بعدين بتكلم معك، ممكن يقول لك شيخ مثلا جيد، قد يكون الأخ العلة هي التنبيه، العلة هي التنبيه، تمام.
طيب الصلاة، نعم، يعني ممكن التنبيه بوصف ظاهر يمكن يضبط، طيب، فبالتالي أي وصف ظاهر، فبالتالي قولنا بجامع أن كليهما صلاة جامعة، إذا قلنا العلة هي التنبيه فقلنا الصلاة الجامعة، ما هي؟ نعم، نقول لازم من التنبيه للاجتماع، خلينا نقول حتى يكون الكلام أدق: التنبيه للاجتماع حتى ما يكون التنبيه عاما؛ لأنه التنبيه قد يكون شيء خاص أو لعام، نقول الصلاة جامعة في صلاة الكسوف، لو قال شخص علتها التنبيه، علتها التنبيه للاجتماع، تمام.
وبالتالي لو جمعنا بينها وبين صلاة العيد، إذا جمعت بينها وبين صلاة العيد بالتنبيه للاجتماع قياس عله، قياس علة مباشر أصبح قياس علة مباشر داعي أن أتي بقياس الدلالة أصلا، وأما إذا قلت بأن كليهما صلاة جامعة يجمع إليها الناس، ممكن يكون هذا حقيقة يعني لازم من لوازم التنبيه، تنبيه للاجتماع وهذه صلاة جامعة فيكون لازم من لوازمها، ممكن يكون قياس دلالة. أنت بتعرف هذه القياسات بعضها صعب أقول لك صح أو خطا، كلام رسمي يعني يعني هي تقبل النقاش.
فلو فكرنا فيها بالطريقة التي فكر فيها حذيفة، لو قلنا إن صلاة الكسوف نودي فيها الصلاة جامعة، يسن فيها أن ينادى الصلاة جامعة، ما العلة؟ بدي وصف ظاهر منضبط: التنبيه للاجتماع، التنبيه للاجتماع. فإذا بالتالي قست عليها، إذا قست عليها صلاة العيد، فأنا سأقيس مباشرة بالعله، فيقول القياس لا أحتتاج قياس دلالة، مباشرة ساقيس بقياس العلة.
وإذا بالتالي أتيت لقياس، فقلت: لأنهما صلاة يجمع إليهما، هو أقرب أن يكون من دليل العلة، أقرب أن يكون دليلا من، بمعنى أنه لازم من لوازم التنبيه للاجتماع، إذا في صلاة جامعة في صلاة جامعة، إذا يحتاج تنبيه، إذا هو لازم من لوازمها، فحقيا لا أرى ذلك خطأ، أحسنت يعني لا أرى ذلك خطأ وستبقى قضية ماذا؟ أن البعض يمكن يقول لك لا يا أخي، هذه مسألة تعبدية بحتة، بالتالي إذا بدك تقيس عليها بدك تقيس قياس شبه، لن نعتمد لا قياس علة ولا قياس دلالة، يمكن البعض ينحى هذا المنحى، لكن أعتقد أن الشبه بعيدة، هنا في بعض الأمور حقيقة حتى لو في العبادات يقبل أن يوجد فيها شيء من العلل الواضحة البينة، التنبيه للاجتماع والله علة واضحة حقيقة من السياق، لماذا يقول الصلاه جامعة؟ ليجمع الناس. فحتى لو كان في العبادات في مساحة إليه تفضل.
طبعا لا، يقول لك؛ لأنه هي أقرب إلى ماذا؟ يعني هي الآن، نعم، أحسنت، هي أقرب إلى ماذا؟ أقرب إلى صلاة الكسوف عرفت، أقرب إلى صلاة الكسوف في هذا الموضوع منها إلى صلاة الخمس، أو يمكن أن يقال إنه في زمن النبي عليه الصلاه والسلام في زمن النبي عليه الصلاة والسلام لم يعرف أنه أذن لها، يعني ممكن يقول، بس هذا يمكن يعترض عليه ولم يعرف أيضا أنه ماذا نوذ لها بالصلاة جامعة. نعم، نعم، اه بس الأولوي بده يكون ظاهره النظر، تمام، يمكن يكون ممكن أقول لك صلاة العيد الناس يعني ممكن يقول لك يخالفك، ايش يقول لك؟ تقول قياس بنفي الفارق صح، لكن سيعترض على القياس بنفي الفارق هنا أن العيد الناس تتهيأ له، لكن الكسوف قديما ما كانش في عفوا يحكو لهم اليوم الثاني في كسوف، هو شيء مفاجئ فبالتالي يحتاج الناس أن يلملموا من مزارعهم ومن أراضيهم، أما العيد فالناس أصلا مجهّزة حالها له، بالتالي تخرج له. في القياس لا، في فارق هو قاسوا على الاستسقاء أصلا والاستسقاء والعيد قاسوه على الكسوف، نعم، لا الجنازة الأعلى، نعم، نعم، نعم.
شوف هنا بدي أفتح باب النقاش، النقاش طويل يعني كلامك أحد الابعاد الموجودة أنه نحن الأصل لا؛ لأنه في أصلا فقهاء بيقولوا كلامك، بيقولوا عموما نحن ليش نقيس؟ مش هي الأصل وجد في زمن النبي عليه الصلاة والسلام ولم ينادَ إليها، فإذن الأصل عدم جواز القياس، وهذا أيضا أحد الأمور التي قيلت، لكن البعض ماذا فعل؟ البعض يعني يقول قياسا على ما فعله عثمان لما زاد النداء الثاني، أنه نظر إلى علة ازدياد الناس وتوسعهم، بخلاف زمن النبوة فكان العدد محصور، فالبعض قال عثمان رضي الله عنه زاد نداء ليستعد الناس لما كثروا وكثرت انشغالاتهم، بالتالي قد يؤخذ من هذا أن الموضوع كان في، ليش ما كان في نداء ثاني للجمعة في زمن النبي عليه الصلاة والسلام؟ نعم، نعم، أحسنت، لم يكن المقتضي موجودا، بالتالي لما صار في زمننا المقتضي موجود لكثرة الناس وتوسع الأحوال، فقالوا إذن القياس أن نفهم أن عثمان الله يرضى عنه لما شاف أن توسعت المدينة والناس زادوا النداء، إذن فكرة زيادة نداء ما فيها مشكلة، هكذا البعض ينظر، فكرة زيادة نداء ما فيها مشكلة إذا وجد المقتضي بعد زمن النبوة، إذا وجد المقتضي بعد زمن النبوة، فهمت الكلام؟
والنقاشات إخوان، الفدان نسلط الأمور، ما قال حذيفة، إذا إذا التنبيه للاجتماع، فقولنا إن الجامع صلاة يجتمع لها الناس، هذا أقرب أن يكون لازم من اللوازم، فحقيا لا أرى خطأ يقال قياس دلالة إذا سلكنا هذه النظرة، وأما إذا البعض قال: لا، أنا لا أرى أن هذا هو التنبيه، أن التنبيه للاجتماع هو العلة، وأصبحت العلة بالتالي غير واضحة غير مكشوفة، فتكون قضية الجمع بينهما أنهم صلاة يجتمع فيها الناس ممكن تكون قياس شبه في أقل أحوالها.
وأعود فأقول إخواني: بعض الأقيسة هي تقبل النقاش أصلا، يعني ممكن شخص يصنفها قياس دلالة، ممكن عالم آخر يقول لك لا، أنا شايف أقرب أن تكون قياس شبه، هي الأمور حتى أنت ما تتوتر، هي مش مثل القرآن لا يقبل فيها الخطا، لا يقبل فيها أصلا الاجتهاد النسبي.
طيب، قياس منع المدخن من دخول المسجد قياسا على منع أكل الثوم بجامع الرائحة الكريهة في كليهما، هذا قياس عله ولا شبه ولا دلالة يا عبد الرحيم؟ قياس عله؛ لأنه واضح أن العلة في منع أكل الثوم من الدخول الرائحة الكريهة. طيب الرائحة الكريهة وصف ظاهر منضبط؟ ايه نعم، وصف ظاهر رائحة يدرك بالشم وهو منضبط، يعني يعلم حصوله، مش ضروري يكون له مسافة معينة، ما في الفارق، الشيخ ممكن نقول لك الدخان، هو في فارق، لا فرق بين الدخان وبين الثوم، رايكم في فوارق بين الدخان والثوم حتى نحتاج إلى ذكر الجامع؟
طبعا هو شوف، إحنا اخي الكريم بس هو بتقترح اقتراح بس هذا لا يعارضه أنا خلص أنا اعتمدت ذكر الجامع، فانت في الامتحان ستجيب على أني ذكرت الجامع، خلص قلت قياس عله، دلاله، شبه، وقياس عله، لكن هو الأخ يتقترح من باب المناقشة: هل يمكن نقيس الدخان على الثوم بنفي الفارق، ولا هناك فوارق حقيقية فوارق مؤثرة، مؤثرة بين الدخان والثوم؟ تمام.
ممكن واحد يقول لك هذا مش بعد مؤثر؛ لأنه الكلام هنا عن الرائحة بغض النظر أن هذا حرام ولا هذا مباح، تمام، وكل واحد يقول لك أنا مش هذا التأثير.
طيب، يعني أنت بتوصل نفس كلامه، في حدا يرى أنه آه؟ هو أسوأ حالة منه، أنا برجع بقول هي مسألة مفتوحة، أنت هل ترى وصف فرق مؤثر بين رائحة الدخان وبين رائحة الثوم؟ أم هما لا فارق بينهما؟ حتى لو قلنا لا فارق فنحتاج إلى أن نذكر الجامع، تفضل. ما هو الدخان متنوع، تجد السجائر بنكهة، بطعمك يعني رائحة، رائحة ولكن الدخان دائما رائحته، طيب، بس هو راح يقول لك خلص، إذا كان الدخان لا رائحة له خلص يدخل الجامع مشكلة، هو يكون عاصي بس يدخل الجامع أصلا. تمام، هو شوف، إذا قيس بنفي الفارق على الأقل على المساواة أقول محتمل، لا أستطيع أن أقول لك إنه خطأ مئة بالمئة، لكن إحنا لذلك أنا في بعض الأمور أنا كنت متعمد في الامتحان، أعرف أني متعمد أحرك إنه عارف بعض الخيارات وحطيت نفي الفارق وقياس عله راح يصير في نسبية، لكن أنا حصرتك في الزاويه إن قلت لك عله ولا دلاله ولا شبه حتى إذا أنت فكرت بنفي الفارق خلص شيله؛ لأني أنا اعتمدت على الرائحة الكريهة.
طيب الآن نجي على السؤال الذي يليه، يا رب، قياس تحريم أكل جلد الميته على أكل أظلافها وكوارعها، هذا بيهمني جيد هيك قياس تحريم أكل جلد الميته، يعني جلد الميته حرام أكله قياسا على حرمة أكل كوارع وأضلاع، بجامع أن كليهما جزء من الميته. هذا قياس عله ولا قياس دلاله ولا قياس شبه؟ فهمتوا شو القياس؟ جلد الميته حرام تاكله قياسا على ايش؟ على أكل الكوارع والأضلاع، بجامع شو الجامع بين الكوارع والجلد؟ كلاهما جزء من الميته، هذا الجامع، قياس عله ولا دلاله ولا شبه؟ تفضل. واضح بقول لك الشيخ قياس عله، يقول لك واضحة تمام، قياس عله ولا دلالة ولا شبه أنت جاوبتها عله.
طيب شيخ، أنت ركز الآن، أنت ركز على الصيغة، أنت الآن ركز لي على الصيغة، الصيغة ماذا تقول؟ يعني أنت ما تقترح عله أخرى أنا معطيك هذا بيصير أنا مقترح لك صيغة معينة هذا القياس اللي أنا مفترضه هيك، هو قياس عله ولا دلالة ولا شبه بجامع أن كليهما جزء من الميته، أنا أنت كيك النص؟
أنت الآن هذا هون التدقيق وهو بدك نقاشه، الآن إذا قلت أنه قياس دلالة معناه في عله وأنا أتكلم هنا وجمعت بجزء بلازم من لوازمها، أو بأثر من آثارها، أو حكم من أحكامها، الآن لو سالتك ما هي العلة الحقيقية لتحريم أكل الكوارع والأضلاع أنها ميته، تمام بس لكن لما أنا
جمعْتُ بين جِلْدِ الميتةِ وبين الكوارعِ، ما قلتُ لأنها ميتةٌ، قلتُ لأنها جزءٌ من الميتةِ. إذا استعمل الجزء والبعض وكذا، هذا يعتبر دائماً لازماً من اللوازم. إذا قيل: لأنه جزءٌ من كذا، يعني خلص هو لازمٌ من لوازمه، فاهم؟ أي دائماً العلل لما يعبر عنها أنها لأنها جزءٌ من كذا أو بعضٌ من كذا، هو يشير إلى اللازم من اللوازم تماماً. فهو يقول لك: جِلدُ الميتةِ يحرم أكلُهُ ليه؟ لأنه جزءٌ من الميتةِ، قياساً على ماذا؟ على الأضلاف؛ لأنها جزءٌ من الميتةِ. العلة الحقيقية هي الميتةُ، بس أنا ما عللتُ بها مباشرةً، ما قلتُ لأنها ميتةٌ، قلتُ لأنها جزءٌ من الميتةِ؛ فأنا عللتُ بلازمٍ من اللوازم، فهمتم؟ يعني الجزء هو لازمٌ من لوازم الكل، فهمتم؟
فهذا يسمى تعبيراً بلازمٍ من لوازم العلةِ، ما لازم العلةِ أن الجزء يأخذ حكم الجزء، الجزء يأخذ حكم الـ... نعم، وهذا هو اللازم. لا، أنتَ هنا اللي بتعمله انك... قف عن النص، أنتَ هذا في ذهنك، أنا لما أقول لك: جزءُ الشيء يأخذ حكم كله، هذا هو اللازم. هذا هو اللازم علي، هذه هي أنك انتقلتَ من الجزء، قلتَ: لا فرق بين الجزء وبين الكل، فالأصل أن جزء الشيء يأخذ حكم كله، هذا هو اللازم، هذه العملية الذهنية، هذا اسمه ايش؟ لازمٌ. أن جزء الشيء يعني أنتَ مش مباشرةً جبتَ لي العلةَ، لا، أنتَ جبتَ لي لازماً أنا ربطته مباشرةً بالعلةِ، أنك ايش قلتَ؟ أنتَ ذهنياً أن جزء الشيء يأخذ حكم كله، فخلص إذاً هي الميتةُ؛ فأنتَ رحتَ مباشرةً على أنها الميتةُ. لكن دائماً هذا إذا قيل: جزؤه، أو بعضه، أو كذا، أنتَ تتكلم عن قياس دلالةٍ؛ لأنك اعتمدتَ على اللازم الذي في ذهنك، وهو لازمٌ تلقائيٌ عم يحصل بشكل تلقائيٍ بدون عمق تفكيرٍ، لكن أحياناً بعض اللوازم بتكون شوي أصعب؛ يعني هذا لأنه لازمٌ بيسموه اللازم البيْنَ في علم المنطق، بس في بعض الأمور تسمى في علم المنطق اللازم غير البيْن. شو اللازم غير البيْن؟ الانتقال من الجزء للكل بده شوية شغل، فهذا يعني فقط كان مثالاً جيداً بالنسبة لقياس الدلالةِ.
نيجي الآن على الحالة التي: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ [فاطر: 28]. العلماءُ، ما نوع العلة هنا؟ قلنا: العلة هي الخشية من الله، عفواً، علة الخشية من الله هي العلم، صح؟ بأي مسلك عندك؟ كيف عرفتَ؟ بمسلك السبر والتقسيم، أم المناسبة، أم الإيماء والتنبيه؟ أحسنتَ، مسلك الإيماء والتنبيه. شو يعني مسلك الإيماء والتنبيه؟ لا لا، خلّي خلّي، والأخ بسرتك؟ ايوه، اه لا أنتَ جبتَ أي شي بالموضوع، بدك تراجع المادة، أنتَ مش مراجعها، أنتَ خيالات يعني أنتَ قربتَ بس هو خيالات بذهنك. الكلام عدنان يعني، بس مش عبارة إنسان أصولي، بدي عبارةً أصوليةً. أي عبد الرحيم؟ هكذا كمل، الإيماء والتنبيه مش بعبارة أصولية، لو لم يكن خطأً تحكي العلة أنتَ أصلاً افترضتَ... بعدين أحسن، يعني تقول: ذكر وصفاً مع الحكم، لو لم يكن هذا الوصف علةً لكان ذكره حشواً. هيك عبارة أصولي خلص. إنسان ذكر وصفاً أثناء الحكم، وهو العلماءُ، وصف. تمام، وصف طبعا بالمعنى الصرفي، اللي هو اسم فاعل، اسم مفعول، الأشياء. لو لم يكن هذا الوصف علة للحكم وهو الخشيةُ لكان ذكره لغواً. مهم جداً إخواني تكون عباراتنا دقيقةً.
طيب، استعمل النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً على صدقات بني سُلَيْمٍ يدعى ابن اللُّتْبِيَّةِ، فلما جاء حاسبه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هذا مالكم وهذه هديةٌ. هذا هو مال الصدقة، وهذه هدية أهديت لي، يعني رشوة أثناء العمل. طيب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أفلا جلست في بيت أبيك وأمك حتى تاتيك هديتك إن كنت صادقاً»؟ يستدل العلماءُ، عرفتم الحديث؟ جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، استعمل رجلاً يجمع له الصدقات من الناس اسمه ابن اللتبية، فلما أجى على النبي عليه الصلاة والسلام وخلص جمع الصدقات، قال: يا رسول الله، هذا لكم، هي صدقاتكم، وهذا أُهْدِيَ لي، يعني هي هدية، بتعرف حد لما زي بتوع فواتير الكهرباء لما يلفوا كل واحد بعطيه، بس تفصل لي أو تعمل ليش كذا؟ فالنبي صلى الله عليه وسلم غضب عليه وقال: «أفلا جلس في بيت أبيه وأمه»؟ ننظر هل تأتيه الهدية أو لا؟ يعني أنتَ بناءً على ايش أعطيتَ لك؟ تقوليش هي هدية، قل لي رشوة؛ يعني هو ما تقوليش هدية، يعني ما حدا أعطاك اياها لأجلك، إنما أُعْطِيتَ رشوةً. قال: «أفلا جلس في بيت أبيه وأمه، ينظر هل يُهْدَى له أو لا يُهْدَى، إن كان صادقاً». هذا الحديث العلماء يستدلون به على مسلك من مسالك العلةِ. احنا قلنا ما هو المسلك الذي يمكن أن يستنبط من هذا الحديث أنه هذا الحديث استدلوا به على صلاحية مسلك من المسالك؟ تمام، هل هو يدل على صلاحية مسلك المناسبة، ولا مسلك الشبه، ولا مسلك الدوران؟ مسلك الدوران. أحسنتَ، ليه؟ يلا، كلامك صح، يلا بسم الله.
أول شيء ما هو الدوران حتى نذكر الإخوة؟ وجد الوصف وجد، انتفى الوصف انتفى. أحسنتَ، بس خلينا وصف لا تظهر مناسبته، وصف لا تظهر مناسبته، لكن كلما وجد وجد الحكم، وكلما انتفى ينتفي الحكم. فنحن ما استطعنا نطبق عليه مسلك السبر والتقسيم؛ لأنه فيش مناسبة ظاهرة، وما استطعنا نطبق عليه مسلك المناسبة، وما استطعنا نطبق عليه مسلك الشبه، ما وجدنا الشبه هنا؛ طبقنا عليه مسلك الدوران: وصف لم تظهر مناسبته، وإنما إذا وجد وجد الحكم، وإذا انتفى انتفى الحكم. أعطيني أين هذا في الحديث؟ الجلوس في البيت لا يطرأ عليه... أحسنتَ، الجلوس في البيت. النبي عليه الصلاة والسلام قال: «أفلا جلس في بيته فينظر هل تأتيه الهدية أم لا؟» الآن أعطيني ما هو الوصف الذي لما وجد وجد الحكم ولما انتفى انتفى الحكم؟ طيب يعني لما ايش؟ لما وجد الجلوس في البيت. لما وجد الجلوس في البيت، خلينا على... يعني خليني عبارة انتفائه، حتى أنا فاهم كلامك بس خلينا نشوف أخرى، خلينا نسمي الحركة من البيت التحرك من البيت؟ نعم لا الخروج من البيت. شوف شوف، الخروج من البيت للعمل أدى إلى نتيجة وهي ايش؟ رشوة. فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: لو تركت الخروج من البيت اللي هو الجلوس بس بدنا نعبر عنه بالنفي حتى ما ما تتوتر، عدم الخروج من البيت للعمل لا رشوةَ. فالنبي عليه الصلاة والسلام بيقول له: أنتَ طلعت اشتغلت أخذت رشوة، طيب هلا جلس في بيته، يعني هلا ما تركت الخروج للعمل فبالتالي بنشوف ماذا سيحصل؟ لا رشوةَ. هذا الذي سيحصل الآن.
حقيقة قضية الخروج للعمل وعدم الخروج هي ليست علة، هي الرشوة هي مش من بني أنك أنتَ ستخرج للعمل ولا ما رح تخرج، تمام؟ ليست هي العلة حقيقةً ولا حتى هي دليل العلة، وإنما قال البعض ماذا؟ والنبي صلى الله عليه وسلم يتكلم عن اللوازم المبنية عليها، اللوازم البعيدة المبنية عليها. فنقول: الخروج من العمل لما حصل، حصلت الرشوة، ولما لم يخرج للعمل لم تحصل رشوة. إذاً قالوا: النبي عليه الصلاة والسلام ينبهنا إلى مسلك الدوران، أن الحكم قد تعلل بوصف إذا وجد وجد الحكم وإذا انتفى انتفى الحكم، قالوا هذا هو الدوران. بس سيبقى المناقشة: الخروج للعمل هل هو وصف لا تظهر فيه... يعني عفواً، أي مناسبة من المناسبات؟ ممكن البعض يناقش في هذا. هم نظروا إلى الكلام، يعني هو لوازم بعيدة، قالوا هي لوازم بعيدة طويلة حتى نقول إنها لازم من لوازم العلة، لوازم طويلة فنعتمد على ماذا؟ أن الخروج وعدم الخروج هو وصف لا تظهر المناسبة فيه للتعليل، ولكن ربط الحكم به وجوداً وعدماً، وصف لا تظهر المناسبة فيه للتعليل ممتاز، ووجد الحكم معه وجوداً وعدماً، لما وجد الخروج صارت رشوةً، لما لم تخرج لا توجد رشوة، فهذا قالوا إشارة إلى مسلك الدوران. تمام؟ يعني هون أنتَ ما تقعد تفكر تعمق فيها قضية أنها لازم ولا مش لازم، أنتَ بس شوف فكرة أن النبي عليه الصلاة والسلام ربط الشيء بالوجود وربط الانتفاء بالعدم، ركز على هذا حتى تاخذ فكرة ماذا؟ الدوران: وجود الحكم مع علته وجوداً وعدماً. تفضل.
سؤالي: الحديث على مسلك المناسبة حيث إن المال اللي أخذه ممكن يكون فعلياً هديةً أو شيء ثاني، ولكن الوضع اللي هو فيه يناسب كونها الرشوة... هذا مش ظاهر الحديث، أنتَ بدك شيء مأخوذ من الظاهر أنه قال: لما استعملنا أتيت... طيب اجلس أنتَ... فاجلس في بيتك، فهو يريد أن يعطلك أنتَ الآن صار هذا لأنه كذا، طب لو لم يحصل كذا فـ... يعني هذه الرمزية الواضحة من الحديث: حصل كذا لأنه كان كذا، طب لو ما كان كذا سيحصل النتيجة المعاكسة، هي هي فكرة الدوران: وجود الحكم وجوداً وعدماً. شيخ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ربط هذا المال الذي أُعْطِيَهُ بأنه رشوة، فليش مع أنه ممكن هذا ما يكون مثلاً هديةً أو شيء ثاني، ولكن كونه الوضع اللي هو فيه يناسب كون هذا المال رشوةً... آه بس هذا شيخ أنتَ اللي عم تحكيه مش النص اللي حكاه؛ يعني أحياناً نحن شو بيصير معنا؟ أن نحن بنكون متصورين شيئاً بتفكر فيه، أنتَ كلامك صح كتفكير، لكن النص ما حكى هذا، باطن النص لا، أنا بدي ظاهر النص، هو كيف أشار لمسلك الدوران؟
طيب، أخيراً أو قبل الأخير: هذا قياس صلاة الجنازه على سائر صلوات النفل في عدم صلاتها عند طلوع الشمس وغروبها، بجامع أنهم... إنه كله يعني صلاة غير فرض. نقيس صلاة الجنازة، احنا قلنا صلاة الجنازة متى ما بصير تصليها في كتاب الصلاة؟ متى لا يجوز صلاة الجنازة؟ كل أ اوقات النهي، بعد الشروق ولكن قبل أن ترتفع قدر رمح، وقبيل الغروب. هذول الوقتين لا يصح معذ... لا يصح صلاة الجنازه فيهما، نعم وقبل الزوال صحيح، وقبيل الزوال. لماذا؟ قياساً على باقي الصلوات، قياساً على باقي الصلوات بجامع أن إليهما أو بجامع أنها كلها صلاة ليست فرض عين. الآن عندك صلاة الجنازة أنا أنتَ اعتمد... يعني بعض الشباب يصير يفكر خارج الصندوق، أنا حاكمك بالقياس تبعي، فكر بالقياس تبعي، ما تروح تفكر طب لو جبنا قياس؟ اخي أنا جابب لك قياس فكر فيه هو، أنا بدك تقيّم لي إياه: قياس صلاة الجنازة وهي فرض كفاية، قياس صلاة الجنازة وهي فرض كفاية على سائر صلوات النفل في ايش قُسْنَا؟ في الحكم، ما هو الحكم؟ عدم جواز صلاتها عند طلوع الشمس وعند غروبها، ما هو الجامع؟ أن انها كلها صلاة ليست فرض عين؛ لا صلاة الجنازة ولا صلاة النفل هي فرض عين. ما طبيعة هذا القياس؟ فهمتم الآن شو القياس الأول ولا لكم ضايعين معه؟
أنا حاسس أن ترى من الوجوه أحياناً يعني إخوان هي قضية سهلة، بدها... عندك الآن صلاة جنازة، طبعا هو اختبار إن شاء الله مش مشكلة عنده، وعندك صلوات نفل. دائماً هيك لما تيجي في الاختبار حط فرع حط أصل، ما تضلك تفكر وأنتَ هيك بس تطلع على الشاشة. تعلم تطور مهاراتك في أمور ما بتنحل إلا بالورقة والقلم، هذه مش مسألة نظرية، بتحط الأصل وبتحط الفرع بعدين بتقول شو الحكم؟ عدم جواز... حرمتها الصلاة عند طلوع الشمس وغروبها. طيب، ما هي العلة أو الجامع خلينا نقول؟ الجامع حتى أكون دقيق؛ لأن العلة أوسع من الجامع. ما هو الجامع؟ أن إليهما ليس فرض عين. هل هي فرض عين؟ طب هل هي فرض عين؟ لا. إذاً هذا الجامع: أنه لا هي فرض عين ولا هي فرض عين. فقالوا: خلص نقيس صلاة الجنازة على صلاة النفل في حرمة الصلاة عند طلوع الشمس وغروبها، الجامع أن إليهما ليس فرض عين. هل هذا قياس علة ولا دلالة ولا شبه؟ أنا بس بدي أعلمك كيف آليات التفكير، أنتَ قبل ما... قبل ما تيجي تحل أنتَ كيف بدك تفكر أصلاً؟ آه عم... كيف بدك تفكر؟ أنا حتى أحدد أن هذا قياس علة ولا دلالة ولا شبه.
البعض ايش بيجي بيكون هو معجوق، بصير يطلع مباشرةً في ه... بعض الرأي في ه... هذي علة؟ أول شيء بدك تفكر فيه الخطوة الأولى: الخطوة الأولى تروح على حكم الأصل، تقول: فكر، ما هو علته؟ هسا سيبك من الكلام ما ذكرته، حكم الأصل شو هو؟ صلاة النفل تحرم عند طلوع الشمس وعند غروبها. فكر لحالك ليش صلاة النفل تحرم عند طلوع الشمس وعند غروبها؟ ليش يا شيخ؟ أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر النبي عليه الصلاة والسلام ذكر علل: الشمس تخرج بين قرني شيطان، وعند الظهيرة تسجر جهنم. الشمس ت... تطلع وتغرب بين قرني شيطان، وذكر البعض أنها أيضاً اوقات سجود النصارى للشمس، هذا ذكر أيضاً علة إضافية ذكرها البعض، ممكن يكون أكثر من علة مش مشكلة، فإذاً علة حكم الأصل: لماذا يحرم الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها؟ العلة الحقيقية هي أنها تطلع بين قرني شيطان كما أخبرني النص، ويمكن إضافة علة أخرى: وقت سجود النصارى، فنحن منهيون عن التشبه بهم. نعم، ما أتقد... لأنه قلنا شيطان مش وصف ظاهر، أم هسا هو في الخيال؟ لا، هسا أنتَ الآن مش محتاج أنك تقولون الوصف ظاهر، بس هو بطبيعته متعلق بالحواس؛ يعني أنتَ مش ظاهر بس هو مش معنوي، هو ظاهر باعتباره شيئاً...
يعني منضبط ظاهر لمن يمكن أن يظهر له، لكن ليس من الأمور المعنوية الذهنية، هو بطبيعته حس يسمى في البلاغة الخيال، أنه الخيال هو أن تتخيل المحسوسات، هو بطبيعته محسوس بس إحنا نكتشفه لأن عقلنا قد لا تراه بطبيعته ظاهر أول شيء.
طيب، فإننا هذا الأصل، طيب هل أنا جمعت بين الفرع والأصل بهذه لا ما الجامع أنها تلع بين قرني شيان بايش جمعت؟ جمعت بأنك إليهما لي فرضين، فهون شو الوثانية رأتها أنت بعد ما أنت حددت علة الأصل رح تنظر، طب المذكور أمامي أن كليهما ليس فرض عين، هذه مش علة الأصل، فإما أن يكون دلالة أو شبه بدك هيك بسموها عملية حصر الاحتمالات، يا دلالة يا شبه، يا قياس دلالة يا قياس شبه.
بنشوف كليهما ليس فرض عين، هل هي لازم من لوازم العلة أو حكم من أحكامها أو أثر من آثارها الأحكام تمام؟ ولا هذا قياس أقرب أن يكون قياس شبهي قياس شبه قياس دلالة، ماهو قياس دلالة إذا أعطيني فسر لي هل أن كليكما فرض عين لازم من لوازم قرني الشيطان زي فكرة الصاص الحجرة.
آه، قال إن الأخير الجامع فيح، بس الإثم هو ناتج عن القتل العمد العدوان هو ناتج عنه، الآن كليهما ليس فرض عين، هل هو ناتج أنها تطلع بين قرني شيطان؟ هل هو لا، أو هل هو لازم من اللوازم؟ لا، إيش؟ أثر عدم ألف، جواز الصلاة مشفر، حكم، نعم هس شوف لازم ما راح يزبط تمام، لكن لا مش أثر حكم من أحكامها، ممكن نقول حكم من أحكامها لأنه وقته وقت زي ما حكى أخونا في قضية المثقل أنه لما كان قتل عمد عدوان حكم من أحكامه إيش؟ الدية.
تمام، لا بس حتى حكم ما بزبط هو مش حكم من الأحكام، يعني هذا مش حكم، نعم قياس ما هذا إيش؟ قياس، هذا هذا قياس علة لا ما بزبط، لا لا ما احنا قلنا العلة ما ليش احنا مشينا على الخطوات؟ أنا قلت لك حكم الأصل ما هو حرمة صلاة النفل عند غروب الشمس وعند طلوعها، هل راح تقول لي العلة لأنها صلاة نفل؟ لا مش هي العلة لأنه أصلا الحديث لم يقيدها بالنفل، لم يقيد بالنفل.
أحسنت، إذا الحديث إيش بقول لك؟ الصلاة، وعرفت بعد ذلك أنه صلاة الفرض لا تأخذ هذا الحكم، والقضاء في أشياء مستثناة، لكن لا الحديث نفسه نص لك على العلة أصلا، أنت ما بصير تستنبط الحديث نفسه نص لك على العلة، أنت كيف تستنبط؟ الحديث نفسه بقول لك فإنها فإنها مش هذا حكينا من ألفاظ النص غير الصريح، فإنها تطلع بين قرني شيطان، هو أعطاك العلة نص لها.
هذه العلة غير ظاهرة، رجعت لقضية أنها غير ظاهرة، أنت مش هي بالنسبة الله عز وجل قد كشفها للملائكة، ممكن كشفها كرامة لبعض الناس، ممكن يشوفوها، لكن هي بطبيعتها علة ظاهرة منضبطة، وإن كنت أنت كبشر قد لا تصل إليها أو لا تراها بأحساسك، لكن هي بطبيعتها ظاهرة ومنضبطة، خصوصا إخواني يعني الظهور والانضباط هذا متى يركز فيه أكثر؟ في الاستنباط.
لكن لما يكون نص عن الله أو عن رسوله صلى الله عليه وسلم، هنا ما أجي أقول والله يا رب العلة هي مش منضبطة لأنه أنا بخاف إنه نكون احنا في لا يا عمي أكيد هيك أنت شئت وبيتي هيك موجودة، ما بتقدرش تحكي أنها مش منضبطة، لا هي منضبطة وإن كنت أنا عاجز عن الإحاطة بها فإنا أقول لا، حتى أن يعتبر حكم من الأحكام.
يعني هذا توصيف لها ليس حكم من أحكامها، تمام أنا يعني الذي يظهر أنه يمكن أن يعتبر ماذا؟ كما قلنا أقرب أن يكون قياس شبه، تمام أنا ما بعرف الإخوة إيش موجود عندكم، إذا قلت قياس شبه أنا أعتقد أنه مقبول، لكن لو بدك تحط قياس دلالة على أي تخريج بده يخريج؟ نعم، لا مش على الحكم على الأثر، هذا مش حكم، هذا مش حكم، تمام.
نعم، يعني هو البعض يقول إن هذا يمكن أن صور على أنه أثر من أنا شوف أنا برجع قياس شبه، ما بعرف إذا الإخوة حطوها قياس دلالة، لكن الذي إذا بدي أصور أن قياس دلالة، إذا بدي أتصور أن قياس دلالة، ممكن يكون أثر من الآثار العامة أنه عند طلوع الشمس وعند غروبها زي ما قلنا أنها تطلع بين قرني شيطان وأن النصارى يسجدون، بالتالي من آثار ذلك ألا يصلى، من آثار ذلك ألا يصلى.
طيب لماذا استثنيت صلوات فرض العين؟ خلص، لأن هناك في نصووص خاصة باستثنائها، فباقي الصلوات التي ليست فرض عين تبقى على هذا، أنت الآن عندك العلة، ما هي العلة؟ تطلع بين قرني شيطان، تمام، ماذا يؤثر هذا؟ يؤثر هذا وكذلك مثلا سجود النصارى، سجود النصارى لها، إذا ماذا سيؤثر هذا علي كأثر من الآثار؟ التشبه، بالتالي لا نريد الصلاة في هذا الوقت كأثر من الأثار، لا نريد الصلاة في هذا الوقت.
طيب، الآن إذا قلنا لا نريد الصلاة في هذا الوقت، أثر من الآثار العل الطلوع والرو، لا لا هي أن بين قرني شيطان، النص نفسه حسمها، بس هي أنا عم بحاول أرجعها، هل هي أثر ولا حكم، هل هي أثر من الآثار يمكن تصويره، أو حكم من الأحكام؟ لا لا، يعني محتمله أن تكون حكم من الأحكام، لأنه هو أقرب أن تكون حكم من الأحكام، هذا الذي يظهر لي.
لأنه إذا قلت العلة هي طلوع الشمس بين قرني شيطان، والعلة هي سجود النصارى، فاحنا رتبنا على هذا فكرة أنه ما بدنا الصلاة، لا نريد الصلاة، فعدم إرادة الصلاة هو حكم من أحكام العلة، حكم من أحكام هذه العلة، ثم بعد ذلك قسنا بين الفرع والنفل اللي هي الجنازة والنفل بناء عليها.
حكوم من أحكامها برضه معقول حكم من أحكام العلة، لأنه هو لا نريد الصلاة عند أي طلوع الشمس وعند غروبها، لأنه في تشبه ولانها بين قرني شيطان، عدم إرادة الصلاة هي فعلا حكم من أحكامها عدم إرادة الصلاة، لا نريد الصلاة، هو بيعطيك حكم ما بدنا الصلاة عند هذا، فهو حكم من أحكام العلة، تمام فجعلت هذا الحكم هو الرابط بين صلاة النفل وبين صلاة الجنازة.
طيب، يعني حكم أو كما قلنا أما حكم أو اثر يعني تترجع عندي بين هذا وهذا جرسها الأحد عشان في تشا شو الكنيسة ترب أسرس الأح؟ طيب تقريبا هون، آه بس أنت ه ما خصصته، لا أنت عفوا هذا الوقت أولا ليس وقت منضبط عندهم، أولا مش وقت منضبط حتى يعني تمنع، وأنت ثم بعد ذلك عندك وقت الضحى مفتوح، نعم لا هذا بدك ترجع تقرا معنا اقتضاء الصراط المستقيم، مش كل أنواع التشبه بهذه الصورة المفتوحة فضلا أن هذا أو شيء غير منضبط.
ثانيا أنت معك وقت صلاة الضحى مش وقت محدد، أنت معك من بعد طلوع الشمس إلى الزوال، إحنا ما حددنا لها وقت، فصلاتك في هذا الوقت هو صلاة اتفاقية، أما متى يصبح حرام لو أنت تتقصد هذا الوقت؟ لكن هو بطبيعتها وقت مفتوح، أو شخص إجى بده يعمل عبادة نزم فيها في هذا الوقت، بقول أنت عم تتشبه لمساله إنه مسألة الرو يا رب.
طب حتى ما أتعب الإخوة فق بناقش معك حتنا على الجماعة الأونلاين والأخوات في الأعلى، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
يا رب خص مسامحكم فضل سؤال آخر تفضل، إيش هو غراس العلم طريقك نحو علم؟
الشيخ إبراهيم رفيق الطويل