وكذلك نولي بعض الظالمين بعضًا بما كانوا يكسبون. فالله سبحانه وتعالى يسلط على الظالم الفاجر ظالمًا أفجر منه، يسفك دمه ويهتك حياته. وهذه سنن الله التي يجب أن يتفطن لها طلبة العلم، أن الله عز وجل عدله عظيم، وما في صحف الله عز وجل لا يذهب، وكل دم سفك من دماء أهل السنة والجماعة فله يوم قصاص عند الله سبحانه وتعالى.
وإن كان الإنسان كان يتمنى أن يقتل الظالم على يد أهل السنة والجماعة، ولكن لله حكمة، لله حكمة أن سلط عليه ظالمًا أفجر منه يفتك به. ولكن الإنسان يفهم ويعقل أن الميزان عند الله سبحانه وتعالى لا يحيد، وأن الدماء التي سفكت في بلد من بلاد المسلمين حالها حال الدماء التي تسفك في كل بلد من دماء المسلمين. فدماء الشام ودماء فلسطين ودماء السودان ودماء المسلمين في أي مكان هي دماء واحدة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «المسلمون تتكافأ دماؤهم».
لا يوجد أحد أفضل من أحد في ميزان الله سبحانه وتعالى، ولأن تهدم الكعبة حجرًا حجرًا أهون عند الله سبحانه وتعالى من أن يسفك دم امرئ مسلم في أي بلد من البلاد. وبالتالي أيها الكرام عندما ترون هذه الأحداث وكيف سلط الله فاجرًا على فاجر وظالمًا على ظالم، الإنسان ينتبه وينبه الناس أن الإنسان لا يشعر بالحزن على الظالمين الذين قتلوا بعد أن سفكوا دماء أهل السنة وأثخنوا فيهم وانتهكوا أعراضهم واغتصبوا نساءهم وبقروا بطون أطفالهم، هذا إنما موقف عبرة.
الإنسان نعم يهيئ نفسه لما هو قادم، ويعلم أن لله حكمة، وأن الله عز وجل يهيئ هذه الأمة لأمر عظيم، وأن يكون نصرنا في بلاد بيت المقدس على يدي أهل السنة والجماعة، أن يكون الإنسان يهيئ نفسه أن الانتصار في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس إنما هم لمحبي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، لمن يحب النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي، ولمن يقدس الحرمات ويعرف عظمة هذه الشريعة. هؤلاء هم الذين يهيئهم الله سبحانه وتعالى لحمل هذه الراية ولنصرة إخوانهم المستضعفين.
فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يرد كيد المعتدين، وأن يضرب الظالمين بالظالمين، وأن يخرج أهل السنة من بينهم سالمين، وأن ينصر إخواننا في غزة نصرًا عزيزًا مؤزرًا لا يحتاجون فيه إلى معاونة ظالم وفاجر وفاسد، وإنما هو جهاد بأيديهم ورباط بدمائهم الطاهرة وبدماء جميع المسلمين في كل بقاع، فالكل مسؤول عن الدفاع عن هذه الأراضي الطيبة المقدسة، الكل مسؤول عن الدفاع عن الحرمات ورد الغاصبين، هذه وظيفتنا جميعًا، ليست فقط وظيفة إخواننا في غزة، هي وظيفة الجميع، ولكن كل إنسان يهيئه الله عز وجل فيما يريده وفي اللحظة التي يختارها سبحانه وتعالى، فالحمد لله أولًا وآخرًا ظاهرًا وباطنًا.
وصل بنا الحديث أيها الكرام أو سنبدأ به اليوم قبل أن نشرع في مجلس أصول الفقه، سنعلق على الامتحان كما اتفقنا، الامتحان الذي كان في المجلس الماضي، امتحان مادة النظم الصغير، الامتحان الأول، وهذا الامتحان تم غطى القسم الأول من أقسام المادة الأصولية، وهي مادة تصور الأحكام. سريعاً نجيب عن الأسئلة، حتى يكون الطالب واعياً أين أصاب وأين أخطأ. كان السؤال الأول يتكلم عن: اذكر ثلاث فوائد لدراسة علم أصول الفقه. آه يا شيخ الرقي، أعطينا فائدة من فوائد دراسة علم أصول الفقه، ذكرناها.
نعم، ضبط المنهج، أن يمتلك الطالب العلم منهجاً في التفكير والرؤية، سواء في المسائل الفقهية، بل حتى المسائل العقدية. فأول فائدة وهي أعظم فائدة من فوائد دراسة أصول الفقه، المنهج. يعني شوف النقاش الذي أثرناه مع الشيخ قبل شوي، إنه الأحكام تعلق بالوصف الظاهر المنضبط. هذا بيصير منهج، يعني خلص أنا فهمت منهج الشريعة، أن الشريعة لا تعلق الحكم الشرعي على الحكمة، وإنما تعلقه على الوصف الظاهر المنضبط. إذا كانت الحكمة وصفاً ظاهراً منضبطاً، خلصنا، لكن إذا لم تكن وصفاً ظاهراً منضبطاً، فإنه لا بد من الإتيان بوصف ظاهر منضبط.
شوف هنا أنت تشكل منهج، تصبح تعرف كيف تفكر، كيف أعلق الأحكام، فتفهم أنني لا يجوز في أي نازلة من نوازل المسلمين، إذا أردت أن أفسر هذا الحكم، ما هو الذي سأعلق عليه؟ يجب أن آتي للناس بوصف ظاهر منضبط أعلق عليه الحكم. ولا يجوز أن أجعل الحكم معلقاً على الحكم، لأن هذا شيء نسبي. طيب، فائدة أخرى، آه يا شيخ. الوصول إلى الحكم الشرعي الصحيح.
نعم، فدراسة علم أصول الفقه تعين طالب العلم المجتهد أو الذي يعني يريد أن يتدرج إلى مراتب الاجتهاد أن يستنبط الأحكام ويصل إلى الأحكام الشرعية بالصورة الصحيحة. أيضًا، حماية الأحكام الشرعية من التبديل والتحريف على أيدي من يتلاعب بالنص، لأنه الذي لا يمتلك منهج سيتلاعب بالنص وسيستنبط الأحكام بأهوائه وذوقياته وهذا الذي ابتلينا به اليوم، فلا بد من وجود معيارية نعود إليها لنحمي الأحكام الشرعية من تلاعب العابثين، ممتاز. في كان عندك شيء إضافة؟ أحسنت، فهم الكتاب والسنة على الوجه الصحيح. وأيضًا أنت يمكن أنك تذكر فوائد، هذا بيسموه سؤال مفتوح، دائمًا في أي اختبار في سؤال مفتوح يعني صعب تقول خطأ إلا يعني إذا إنسان أبعد النجعة كثيرًا.
طيب عرف المصطلحات الآتية. عرف الفقه. آه يا شيخ. العلم بالأحكام الشرعية العملية من الأدلة التفصيلية. ممتاز. أصول الفقه لقبًا، آه يا ضرار. قواعد أدلة الفقه الإجمالية وكيفية الاستفادة منها وحال المستفيد. أحسنت. الحكم الشرعي، آه يا شيخ، بعد الشيخ غدير. خطاب الشارع المتعلق بأفعال المكلفين اقتضاءً أو تخييرًا أو وضعًا. طيب. السبب، آه يا شيخ، عرفلي السبب. أحسنت. وعرف المانع، أنت ما اختبرت ولا لا؟ ليش ما اختبرت؟ كنت نايم ولا غايب؟
طيب يا شيخ تفضل يا شيخ. أحسنت، ما يلزم من وجوده العدم ولا يلزم من عدمه وجود ولا عدم لذاته. طيب ممتاز، نأتي الآن إلى تعريفات أخرى. الرخصة، ما هو؟ ما شرع لعذر شاق استثناء من أصل كلي قائم يقتضي المانع منه إلى آخر القيد، بالمعنى مش مشكلة. أحسنت، ممتاز، مع الاقتصار على موضع أو موضع الحاجة حتى ما يكون أنه هذا مشروع دائمًا، إذا أصبح مشروع دائمًا تحول من رخصة إلى عزيمة، حتى لو كان رخصة بالمعنى العام زي عقد القرض عقد السلم يبقى بالمعنى العام رخصة لأن هي مخالفة للقواعد لكنها خلاص شرعت دائمًا.
يلا يا شيخ، الإيجاب، طلب فعل الشيء طلبًا جازمًا، أو خطاب الله الذي يقتضي طلب الشيء على وجه الجزم، لأنه أنا في النهاية إخواني لست من الذين يدققون كثيرًا في التعاريف، رغم طريقة المتأخرين من الأصوليين المبالغة في الحد الأرسطي، وأنا مع الطريقة الأخرى التي تقول أن الأصل في التعريف الإفهام، فإذا فهم المطلوب على وجه قريب خلص يعني ما تشقلقلي العبارة وأتعب وأنا في تحصيلها.
طيب الإباحة، مين ما جاوبش من المشايخ؟ يلا شيخ الإباحة. شوف أنا ما قلتلكش المباح، قلتلك الإباحة، أنت عرفتلي المباح وهو الفعل، الإباحة وصف للفعل أو للخطاب؟ للخطاب صح؟ فماذا سيكون تعريفها؟ عرف الإباحة يا شيخ، لا يصلح أن تختبئ، ما هي الإباحة؟ خطاب الشارع المتعلق بأفعال المكلفين بتخييرهم بين فعل الشيء وتركه. شوف هو الإنسان إذا فاهم المعنى ممكن يعبر عنه بلغته، يعني أنا في عندي دائما هيك بحط في التعريف في كلمات أساسية وفي كلمات بقدر أغيرها يعني ألعب فيها زي ما بيقولوا، لأنه المراد الوصول إلى الصورة النهائية. الإباحة خطاب وخلص يعني خطاب إشارة بتيجي وحدها، ولا لازم فيها كلمة بين فعل الشيء وتركه؟ ما بين ذلك أنت عبئها بما تراه مناسبًا من الكلمات.
طيب، التكليف يا شيخ عمر؟ طلب ما فيه مشقة. ممتاز. السؤال الثالث: من خلال دراساتك لمادة بداية العابد والنظم الصغير، حدد في كل مسألة من المسائل التالية، في كل مسألة بدك تحدد هل هي فرض عين ولا فرض كفاية؟ وهل هو واجب موسع أو مضيق؟ وهل هو واجب معين أو مخير؟ كل مسألة.
طيب، نبدأ الآن بصلاة الجمعة للرجال، تفضل يا شيخ، صلاة الجمعة للرجال أولًا من حيث فرض عين ولا كفاية؟ فرض عين، موسع ولا مضيق؟ ليش موسع؟ إيش وقته؟ أحسنت، إلى خروج وقت الظهر. طيب، إذًا هو فرض عين ويعتبر موسع لأنك تستطيع أن تفعله، لو أردت أن تفعل الجمعة في هذا الوقت أكثر من مرة بتقدر؟ كأصل يعني. وهل هو معين ولا مخير؟ معين، لأنه هل هناك بديل عن صلاة الجمعة؟ يعني هل ربنا أعطاك تخيير؟ يا بتصلي الجمعة يا مثلًا بتروح تعمل عبادة أخرى؟ لا، ما فيش حالك تصلي الجمعة. فإذًا هي معين.
صلاة العيد للرجال، تفضل يا شيخ، فرض كفاية، ممتاز، واجب موسع، ليه؟ يعني حتى الزوال، أحسنت، حتى تصبح الشمس في كبد السماء. طيب، موسع معين ولا مخير؟ معين، ليه؟ لأنه أنت لست مخير أنك تصلي العيد أو تفعل عبادة أخرى، إذا أنت بدك تؤدي فرض الكفاية هذا ما فيش غير صلاة العيد، لا يوجد عبادة بديلة أنت مخير بينها وبين العيد.
طيب، نيجي الآن إلى الأذان، الأذان بالنسبة للرجال، يلا شيخ، فرض كفاية، موسع ولا مضيق؟ شو رأيكم؟ الأذان فرض كفاية موسع ولا مضيق؟ موسع، أحسنت، لأنه هو يسن في أول الوقت، لكن معك تؤذن حتى يدخل الإمام الراتب في الصلاة، قالوا حتى تقام الصلاة، معي من أول الوقت حتى تقام الصلاة، والبعض أوصلها إلى خروج وقت الوقت، لكن أنا ظاهر كلامي للشيخ منصور أنها الأذان وقت واسع، السنة أن يكون أول الوقت هذا المفروض لأنه أنا بدي أعلم الناس، لكن لو أذنت بعد ساعة، بعد ساعتين، قبل ما يصلي الإمام الراتب ما في مشكلة، فإذًا في وقت فأستطيع أن أفعل داخل الوقت أكثر من مرة الأذان لو أردت أن أفعله.
وبالنسبة للإقامة، معين، لأنه هل هناك بديل عن الأذان يعني بتأذن يا بتأذن يا بتصرخ يا بتاع ما فيش، يا أذان ما في حل آخر. هو شوف الإقامة هي بطبيعتها مربوطة بالصلاة، فأنا يعني هي ليست مربوطة بوقت حددته الشريعة ابتداءً وانتهاءً، لا أنت هي مربوطة بالإمام، فإذا الإمام قال أقم الصلاة الآن ستقام. فيمكن أن نقول أنها مضيق باعتبار ماذا؟ أنها مرهونة بالإمام، الإمام يقول لك أقم تقيم، قد ينظر إليها من هذا البعد، قد ينظر لأنها مش مرهونة بوقت مدة محددة، هي مرهونة بطلب الإمام من المؤذن أن يقيم.
هذا شيخ هذا مما اجتهد الناس به أنه الناس بتنتظر قدوم الإمام الراتب، هذا مش وقت الإقامة تمام، هذا مربوط بالإمام الراتب، الإمام الراتب هو الذي يحدد وقت الإقامة باختصار، فإذا أمر المؤذن بأن يقيم على المؤذن أن يقوم فيقيم.
نعم وإحنا بدناش نفتح، الأيوه سريعا سريعا، لا ما في مشكلة، نعم، لا بس أنت كيف يعني الآن أنت بتتكلم عن حكم منفصل، هي حكم الموالاة بينها وبين الصلاة، مش بتتكلم عنها بذاتها، يعني أنا كإمام مسجد المؤذن مرتهن معي، فإذا قلت له أقم الصلاة بده يقيم، هسه قضية أنا كإمام أخرت الصلاة شوي ما أخرتها، إجاني واحد كلمني كما كان بعض الصحابة يأتون يكلمون النبي صلى الله عليه وسلم بعد الإقامة ثم يعود، عرفت، لكن هو الأمر هنا بإذن الإمام، يعني هي مشكلة بعض العبادات بصير توصيفها صعب من جهة أنه هي مش مرهونة بوقت حددته الشريعة، مرهونة بطرف خارجي هو الذي سيحدد موضوعها.
لا هو المراد أخي مش ضروري المشروعية، المراد هل يمكنه أن يفعل ذلك؟ نعم، ولو لم يكن مشروعًا.
طيب نيجي الآن على الاستنجاء، الاستنجاء، تفضل، أولًا فرض عين ولا فرض كفاية؟ أكيد فرض عين، كل واحد مسؤول عن نفسه. طيب، موسع ولا مضيق؟ موسع، ليه؟
أه، هل يلزمني الاستنجاء أول ما تخرج النجاسة أم معي إلى أن أريد الصلاة؟ معك إلى أن تريد الصلاة. طيب، معين ولا مخير؟ أه، ليش مخير؟ أه، ما فهمت، مخير بين إيش وإيش؟ هسا أنا الاستنجاء قصدته بالمعنى العام الذي يشمل الاستجمار. يعني أنا هنا مش أحيانًا الاستنجاء يستعمل إخواني بالمعنى العام. مش إنه أنت مخير بين الـ أنا قصدته بالمعنى العام الذي يشمل الاستجمار.
فهل باختصار هل أنت مخير بين أن تستنجي وبين أن تفعل شيء آخر؟ لا، بدك تزيل النجاسة، بدك تزيلها. ما عندك خيار آخر. فهنا الاستنجاء يشمل الاستجمار. يعني ممكن يكون فعلًا الإشكال اللي حصل للأخ يعني. بس هو هذه كانت تعرف طريقة الفقهاء إنه الباب كله يسمى استنجاء.
لكن لما نريد أن نخصص الكلام، أه نقول الاستنجاء بالماء والاستجمار بالحجارة. لكن كفكرة عامة كله يسمى استنجاء. بارك الله فيك. طب الغسل من الجنابة، أه شيخ حذيفة. فرض عين ولا فرض كفاية؟ فرض عين. ممتاز، ما حداش له علاقة. أنت كل واحد مسؤول عن نفسه. موسع ولا مضيق؟ موسع. لأنه إذا أصابتك جنابة مش لازم الآن الآن تقوم تغتسل، معك حتى يأتي وقت الصلاة. مثل مثل الاستجمار أو الاستنجاء.
طيب معين ولا مخير؟ معين. أه ليش يعني معين؟ هل أنا مخير بين الاغتسال وحل بديل؟ لا، ما فيش غير الاغتسال. تمام؟ إذا ما اقتدرت تغتسل تتيمم. لكن ابتداءً أنت مش مخير. يلا معك تغتسل أو تفعل كذا أو تفعل كذا. لا، بدك تغتسل، بدك تغتسل ما دام الماء موجود وتستطيع أن تتعامل معه. هسا ما هو لا، ما هو هذا كل عبادة موسعة يا شيخ أحمد. إذا اقتر- دخل الوقت وما عاد مجال وستخرج وقت الصلاة تصبح مضيقة. بس أنت في الأصل هو موسع. تمام؟
طيب صلاة الجماعة للرجال، أه حمزة عون. صلاة الجماعة للرجال فرض عين ولا فرض كفاية؟ موسع ولا مضيق؟ موسع. لأنه أنت لما تأتي وقت صلاة الظهر أنت معك تصلي من الظهر إلى العصر تمام، يعني مش مرهونة بـ وقت- وقت محدد. طيب وإيش حكينا؟ يعني حتى لو فاتتك مع الإمام الراتب أنت أصلًا بتقدر تصليها مع أهلك في المنزل يعني. فـ فعلًا هي موسعة مش مرهونة. طيب ومعين ولا مخير؟ معين. ليه؟ لماذا ما قلت هي عبادة مخيرة؟ أه تقول لأن الشريعة لم تخيرني بين صلاة الجماعة وحل آخر. ما فيش تخيير بين أكثر من شيء: صلي الجماعة أو افعل كذا أو كذا. لا، ما فيش غير حل واحد هو صلاة الجماعة. هذه الأمثلة جيدة أنك تدرب ذهنك على طريقة التفكير في هذه المسائل.
شو أخبارك؟ تمام. ما رأيتك منذ مدة. لا لا، الشاب هذا الصغير أه. حبسني حابس. أحسنت إجابة منطقية علمية.
طيب، إحنا وصلنا السؤال الثالث، نرجع على مش عارف وين راحت الورقة هذه، أيوه الرابع. طيب، السؤال الرابع: اذكر ثلاث حالات هي طبعًا أنا قلت حالتين بس سامحوني يعني طلعت بعض الإخوة كان يناقش على الـ على المجموعة التفاعلية الشيخ حكى ثلاث حالات بس أنا ما ناقشتها يعني أنا بينتها لكم ولكن لم أبينها للإخوة أنني قصدت حالتين لكن طلعت ثلاث. هسه ممكن تجيب بس أنا ذكرت حالتين. أنا ذكرت ثلاث؟ لا لا، ما ذكرت ثلاث.
الشيء تبع الإمام إذا عين؟ ولا؟ ما هي الثانية نفسها. إذا لم يكن سواء في المحل هي قضية الإمام السلطان إذا عين شخصًا. طبعًا أعطوني المهم، ما هي الحالات الثلاثة التي ينقل الـ الـ الحالتين الاثنتين بعدين نضيف الثالثة التي ينقلب فيها فرض الكفاية إلى فرض عين الأولى؟ أول حالة: إذا كان الآن فرض كفاية ولكن أنا شرعت في الإتيان بفرض الكفاية. إذا كان فعل هو فرض كفاية مثل تغسيل ميت. كما سيأتي معنا اليوم في الفقه إن شاء الله. أنا شرعت في إتيانه، أصبح فرض عين في حقي فلا أستطيع أن أنسحب منه. تمام؟
طيب الحالة الثانية أها. أحسنت، قلنا إذا كان لا يوجد من يقوم بفرض الكفاية إلا شخص واحد في البلدة. تمام؟ هذا معنى لم يكن سواه في المحل. ما في غير شخص هو الوحيد القادر على الإتيان به. ففي هذه الحالة سيتحول من فرض كفاية إلى فرض عين في حقه لأني أنا الوحيد القادر عليه.
والبعض يضيف الحالة الثالثة، هذه لم نذكرها ربما هي قضية إذا عين السلطان شخصًا معينًا. يعني الآن هو فرض كفاية، بس السلطان له كلمته في النهاية. فإذا قال يا فلان صلي على الجنازة، لابد السمع والطاعة، وتحول في حقك من فرض كفاية إلى فرض عين تبعًا لأمر سلطاني لك ولو كان يوجد غيرك يستطيع أن يفعله. لكن هذه لا أذكرها، لكن ممكن ذكرها حتى تتم الثلاث حالات. بس هي أصلًا فرض عين جمعة. أه، لأن هذه تندرج تحت الحالة الثانية. إنه ما في غيرهم. تمام؟ أصبحت من جهة إنه لا يوجد غيرهم يؤدي هذا الموضوع.
طيب، اذكر الفرق بين الإباحة العقلية والإباحة الشرعية مع ذكر مثال لكل صورة. يا رب، مع ذكر مثال لكل صورة. أه، كسر أصبع. نعم. طيب، ما لم يرد نص في الإباحة. طيب، بناءً على إيش أخذت الإباحة فيها؟ بناءً على عدم وجود نص في التحريم فالعقل يقتضي في الأشياء النافعة الإباحة. بس طبعًا مع الـ لابد أن يبين ارتكازًا للنصوص العامة. لأنه هذه الإباحة العقلية إحنا قلنا في النهاية إنما أخذت أصلًا أن الشرع قال لي ما كان نافعًا هو الذي جعل جعل لكم ما في الأرض جميعًا ونحو ذلك من الآيات أو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعًا.
فهذه الآيات العامة جعلتني أفهم أن العقل أن الله سبحانه وتعالى يريد مني أن أعمل عقلي في الأشياء النافعة، وأن الأصل فيها الإباحة حتى يأتي دليل خاص على الكراهة أو على التحريم. فـ فعلًا، أنا عندي خطاب، هذا الخطاب هو اللي وجهني إني أستعمل عقلي وأحكم على كل عين نافعة أنها مباحة، إلى الـ حتى يأتي نص يدل على الكراهة أو التحريم.
لا، هو قلت لكم أنا لحتى ذكرت ذلك في الدرس. قلت وهذا نوع من أنواع الاستصحاب. سآتي لما أذكر الاستصحاب أذكره. فهي شكل من أشكال الاستصحاب. أحسنت. طيب، أيضًا هذا بالنسبة للإباحة العقلية. إذن الإباحة العقلية أن الله سبحانه وتعالى جعلني أستعمل العقل، هو الذي جعلني أستعمل العقل في أن أقول أن كل الأعيان النافعة مباحة إلا أن يأتي دليل خاص بالتحريم أو الكراهة. فإذا لم يأتي فأصل أبقى على حكم العقل فيها أنها ماذا؟ مباحة.
لكن هنا مهم أن تفهم أن حكم العقل مستند إلى النص. ليه؟ حتى نفرق بين رأي أهل السنة ورأي المعتزلة. أن المعتزلة يحكمون العقل، لكنهم يحكمونه في الـ وصول إلى الأحكام الشرعية حتى قبل ورود الشريعة. فيرون أن العقل يستطيع أن يشرعن الأحكام من جهة أن العقل يدرك مراد الشارع، هكذا وجهة نظرهم. فقالوا بناءً على إدراكات العقل تشرع الأحكام. نحن نقول لا، العقل ليس مستقلاً. والله العقل يستطيع أن يدرك مراد الشارع، بالتالي له أن يشرعن الأحكام. لا، العقل مرهون بالنص. فلما جاء النص قال: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً﴾ [البقرة: 29]. فكأن هذا يفوض العقل، يعطي تفويض للعقل بناءً على أن الأرض سخرت لكم ومنافعها لكم. إذاً، ماذا سيجعل العقل الحكم الأصلي؟ كل عين ينتفع بها فهي مباحة، حتى يأتي نص خاص بالتحريم أو الكراهة.
طيب، هذا بالنسبة للإباحة العقلية، أما الإباحة الشرعية بس خلينا نأخذ ال- التعريفات بعدين نذكر أمثلة. أحسنت، الإباحة الشرعية هو وجود نص خاص في هذه المسألة يدل على أنها مباحة. يعني هنا أنا عندي أصلًا نص خاص بهذه المسألة بعينها، الشارع يقول لي هذه المسألة بعينها مباحة. تمام؟ أما في الإباحة العقلية أنا ما عندي نص خاص بهذا الشيء أنه مباح. أنا عندي نص عام أعطى تفويض للعقل أنه إذا وجدت شيئاً نافعاً أحكم أنه مباح، حتى يأتي ما يحرمه أو يكرهه.
طيب، نأخذ مثال على الإباحة العقلية والإباحة الشرعية؟ أبو ضرار، شو عندك بالإباحة العقلية؟ أحسنت، أي طعام أو شراب أو نبات أو شيء لم يأتي نص بتحريمه أو كراهته فالأصل فيه أنه مباح. من أين أخذت حكم الإباحة؟ هي تسمى إباحة عقلية مستندة إلى النص العام. إباحة عقلية مستندة إلى النص العام. طب الإباحة الشرعية مثالها إيش يا شيخ؟ مثل لبس الفضة للرجال مثلاً ممكن نقول، فالنبي صلى الله عليه وسلم لما فعل ذلك دل هذا على إباحة هذا الصنع، دل ذلك على إباحة هذا الصنع. طيب، لأنه أحيانًا الإباحة قد لا تكون بالنص لكن تكون بالفعل. فنقول: هذا الفعل دل على إباحة. مش هيك تقول أن السنة الفعلية أو التقريرية يعني دائمًا هم يقولون السنة التقريرية وهذا سيأتي معنا إن شاء الله في أصول الفقه: إذا أقر النبي صلى الله عليه وسلم على شيء فهذا يدل على أن الأصل في هذا الشيء ماذا؟ الإباحة. مش السنية ولا الوجوب. إذا جاءت سنة تقريرية فهي من أدلة الإباحة حتى تأتي قرينة تدل على أن التقرير للوجوب أو الاستحباب. وإلا، الأصل في دلالة السنة التقريرية ما هي؟ الإباحة.
فبعض الشباب وهذا جيد المثال أحسنت حتى تنقدح الفكرة في أذهانهم أنهم يظنون أننا لما نقول الإباحة الشرعية ما جاء فيه دليل خاص يعني لازم يكون آية أو حديث الله يقول فيها أو النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيها افعل أنت مخير بين أن تفعل أو لا تفعل. لا، هذا جزء من الأدلة، لكن ممكن يكون الدليل الخاص هو إيش؟ سنة تقريرية لأنها تدل على الإباحة. ممكن يكون سنة فعلية إذا جاءت قرينة قد تدل على الإباحة فهذا ينتبه له أن الدليل الخاص ممكن يكون نص ويمكن يكون ما هو في حكم النص من التقرير أو الفعل.
طيب، السؤال السادس: هل المكره مكلف عند الحنابلة؟ مكلف؟ لماذا مكلف؟ مع أنه بيقولك مكره. طيب، أحسنت، نقول المكره مكلف لعدم زوال هيك تقول لعدم زوال الاختيار تماماً لكنه سيختار أخف الضررين. فهو يختار المكره، هكذا تقول لم يزل الاختيار عنه. أي واحد أجاب عن هذا السؤال ولم يأتي لجزئية لم يزل الاختيار عنه ترى ما أجاب. لابد تقول لم يزل الاختيار عنه، بل هو سيختار أخف الضررين عليه دفعاً لأشدهما. وهذا الفرق بينه وبين الملجأ، أن الملجأ أصلاً ما عنده اختيار لأخف الضررين، هو أصبح كالآلة في يد صاحبه.
طيب، السؤال السابع صحيح. يلا، حدد السبب والشرط والمانع مما يلي بملء الفراغ بالكلمة المناسبة. يلا أيها الراقي ابدأ وهذا بيساعدك على أن تتصور مفهوم السبب والشرط والمانع بشكل جيد. رؤية هلال رمضان أي يا أيها الراقي. سبب لوجوب الصيام. ليش ما اعتبرتها شرط؟ أحسنت، أحسنت، لأن نقول رؤية هلال رمضان بمجرد رؤية هلال رمضان تعلق الحكم بذمم المكلفين أنه يجب عليهم أن يشرعوا في الصيام بعد التأكد من وجود الشروط وانتفاء الموانع، فهو نقطة البداية. مثل مثل زوال الشمس لصلاة الظهر. رؤية هلال رمضان هو الوصف الذي إذا وجد وجد الحكم، وإذا انعدم انعدم حكم صيام رمضان. فلذلك اعتبرناه هو سبب، دائماً بدك تحلل، ها هو نقطة البداية. إذا وجد هلال رمضان وجد الحكم ابتداءً لذاته، لذاته وجد الحكم، وإذا انعدم هلال رمضان انعدم صيام رمضان، فالأمر معلقاً وجوداً وعدماً بالسبب، صح؟ وهو رؤية هلال رمضان، فيصنف أنه ما نقول هو شرط لوجود، لا، هو سبب لوجوب الصيام. تفضل.
طيب، إذا لا، أنت أنت ما صمت، بالعكس، وجد، أنت عندك، وشوف، أنت تستطيع تقول، خليني أفهم عليك، أحسنت، يعني وربما دخلنا في الناحية الفقهية، وأنت ت، اسمع، الصوت واصل؟ من الناحية الفقهية هم يقولون وجوب. العبارة الفقهية راح تجي معك في بداية العابد. وجوب صيام رمضان معلق على ماذا؟ على رؤية الهلال أو إكمال شعبان 30 يوماً. فالسبب هو أحد الأمرين. السبب هو أحد الأمرين، وهذا استشكال جيد، وأنا أحب الاستشكال لأنه يدل أن الطالب فعلاً انتبه على قضية، أنه طيب، إذا ما شفنا الهلال وأكملنا شعبان 30 يوم، وأيضا راح نصوم. فهذا ال، سؤال موفق، فنقول هو فعليا السبب إما رؤية الهلال أو إكمال شعبان 30 يوماً في حال عدم رؤية الهلال، فالسبب أحد الأمرين. فهمت علي؟
طيب، نأتي الآن إلى مرور الحول على مالك النصاب. إنسان مالك النصاب، نقول مرور الحول على مالك النصاب، كمل الفراغ. شرط لوجوب. ليش ما اعتبرته سبب؟ لأنه إذا مر حول، ممتاز، إذا مر الحول وما كانش عنده نصاب، أصلاً ما فيش أي فائدة. فملك ال، مرور الحول هو مرتبط بوجود النصاب أولاً. فدل هذا على أنه شرط للسبب، وليس هو السبب.
طيب، العبودية يا شيخ ضرار، كمل، العبودية لوجوب الجمعة، ماذا نقول؟ مانع، أحسنت لوجوب الجمعة، صحيح؟ فإن الإنسان إذا كان عبد لا تتعلق بذمته حكم وجوب صلاة الجمعة فهي مانعة منع، لاحظ ايش تعريف المانع؟ ما يلزم من وجوده العدم. لما وجدت العبودية انعدم الحكم وهو وجوب صلاة الجمعة. واضح يا مشايخ؟ هذه بدك تتعود عليها.
طيب يلا يا شيخ، السفر، السفر ايش؟ السفر مانع لوجوب الأذان. لماذا؟ يعني جماعة مسافرين، جماعة على سفر، لماذا نقول السفر مانع؟ نقول لأنه ينطبق عليه تعريف المانع ما يلزم من وجوده انعدام الحكم. فالسفر إذا وجد انعدام الحكم وهو فرض الأذان.
طيب، السكن في الخيام المتنقلة مانع لوجوب صلاة العيد. ها، إذا وجد هذا الوصف أنني ساكن في خيام متنقلة ولست مستوطناً، فهذا يمنع وجوب صلاة
الزنا سبب لوجوب الرجم. ليش ما قلت شرط؟ أحسنت، لأن إذا وجد الزنا هنا نشأ حكم الرجم. أما إذا ما في زنا أصلاً ما فيش رجم أصلاً، إذا ما في شيء اسمه زنا ما في رجم، فدائمًا هو نقطة الانطلاقة اللي بعديها ببلش أدور على الشروط. افهم ده، السبب هو نقطة الانطلاقة التي بعدها تبدأ تبحث عن ماذا؟ عن الشروط، أما إذا ما وجد هذا الشيء ابتداءً، إذا ما معنى أن نبحث عن الشروط؟ ما فيش داعي. فالزنا أحسنت سبب لوجوب الرجم. تفضل.
مو أحسنت مو هاي الفكرة. لا، الإحصان ايش؟ شرط. فأنا بدي أنظر الرجم كحكم، متى ينشأ؟ من وجود الزنا. بس احنا قلنا هل السبب إذا وجد خلاص مباشرة بروح بنفذ الحكم؟ لا، بدك تبحث عن الشروط. لأنه ممكن يوجد السبب بس ما توجد الشروط، فالحكم بيقول لك أنا لسه ما راح أطبق، زي الزكاة أنا بملك نصاب، إذاً وجد السبب، بس راح أزكي؟ لسه بده يمر حول، فإذا ما مر الحول لسه الحكم ما وجد. فأنا دائمًا هذا اللي بدي إياك تفهمه في التفريق بين السبب والشرط. إخواني وجود السبب لا يعني مباشرةً روح نفذ الحكم، لسه بدك تتأكد من وجود الشروط بالطريقة التي ذكرناها. طيب، هذا هو سؤالك.
النقطة السابعة كون الزاني متزوجًا. هذا ايش حذيفة؟ شرط لوجوب الرجم وليس سبب. لأنه أول شيء كون الإنسان متزوج هيك بس هيك لحاله. هل هذا يوجب الرجم؟ لا طبعاً، معناته أكلنا. لو كان كون الإنسان متزوجًا هو السبب معناته كل المتزوجين راحوا على الرجم. أكيد مش هذا هو السبب، هذا شرط للسبب. فالسبب هو الزنا، وشرطه كونك متزوج. هكذا تفهم الفلسفة.
دخول وقت الصلاة ماذا نقول؟ شيخ موسى أنت كاشفني. يلا، دخول وقت الصلاة لوجوب التيمم. سبب ولا شرط ولا مانع؟ دخول وقت الصلاة سبب لوجوب التيمم. تمام، أحسنت. لأنه بدون دخول وقت الصلاة، أنا أصلاً مش مطلوب مني أتيمم، ليش أتيمم؟ نعم؟ ليه؟ لا لا صحيح، لا لا كلامه صحيح. وأنا أصلاً حاطط شرط، صار لا لا كلامه صحيح بدون ندى. وجوب التيمم سببه فقد الماء، صحيح، وشرطه دخول الوقت، كلامه صحيح. هكذا هو، دخول وقت الصلاة شرط لوجوب التيمم.
ليه؟ لأنه إحنا قلنا سبب وجوب التيمم، يعني متى يفكر في هذا الحكم؟ أنت متى بتفكر تتيمم؟ لا، أنت متى بتفكر أصلاً تبحث عن التيمم كخيار؟ لما فقد الماء، ففقد الماء هو الانطلاقة اللي من أجلها صرت تفكر أتيمم. لكن متى يوجد هذا؟ شرطه ماذا؟ دخول الوقت. طبعاً هي تحتمل من بعض الجهات بنظر فلسفة ثانية إنه طب أنا أصلاً لو أنا فاقد الماء قبل الوقت، هل نشأ الحكم؟ هذه هنا الدربكة. طب أنا فاقد الماء بس لسه ما دخل وقت الصلاة. لسه ما دخل وقت الصلاة، هل تعلق الحكم بذمتي؟ لا، متى بدأت؟ متى التيمم تعلق بذمتي؟ عند دخول وقت الصلاة مع كوني فاقد للماء، لأنه لو حكينا نفس الشيء دخول وقت الصلاة سبب لوجوب الوضوء، مش هيك أنت عم تحكي بالنسبة للوضوء؟ هو سبب لوجوب الوضوء لأنه قبل دخولها، بس التيمم إحنا رح نحكي مش مجرد دخول الوقت يوجب التيمم إلا إذا اقترن به ماذا؟ إذا اقترن به فقد الماء. فهل يمكن نقول أن السبب هنا مركب؟ لأنه أحيانًا بعض الأسباب ترى تكون مركبة. هذه بتيجي معها إن شاء الله في باب القياس في هذا المستوى، أحيانًا بيكون السبب مش صفة واحدة، بيكون مركب من عدة أوصاف. نقول: دخول وقت الصلاة مع فقد الماء سبب. ممكن نفكر بهذه الطريقة، يعني أنا هنا فعلاً أبحث.
يعني حتى يكون مثالنا صحيح، لأنه الآن شوف، خلينا نبحث بشكل جيد. لو قلنا أن دخول وقت الصلاة شرط، إذًا بدك تحدد لي السبب، بدك تحدد لي ما هو إيش السبب. طب، ما هو السبب؟ الوصف الذي إذا وجد وجد الحكم. هل نقول فقد الماء هو بحد ذاته يصلح أن يكون سببًا هكذا؟ فقد الماء، بحيث إذا وجد فقد الماء خلاص وجد الحكم التيمم. طب، أنا مثلاً قبل الظهر وجد فقد الماء، لازم أتيمم؟ أو بدأ الحكم ينشأ؟ لا. طب، متى بدأ الحكم ينشأ؟ إنه دخل وقت الصلاة عليّ، دخل وقت الصلاة وما فيش مي، دخل وقت الصلاة وما في ماء، الآن اه، بدأت أبحث في موضوع التيمم. الآن بدأت أبحث في موضوع إيش التيمم.
نعم؟ لا، أنا الذي يظهر لي أنه سبب مركب. ركز معي، أنا بدي بالنسبة لي دخول وقت الصلاة، لا وهي الفكرة، ليس وحده. يعني لا بد نركب، نقول: دخول وقت الصلاة مع فقد الماء هو منه ينشأ هذا الحكم، أنه من مجرد دخول وقت الصلاة الأصل أنه يربطني بالوضوء. الأصل أنه رابطني بإيش؟ دخول وقت الصلاة رابطني بالوضوء. فالأصل مثلاً قلنا: دخول وقت الصلاة لعادم الماء، هكذا نقولها. دخول وقت الصلاة لعادم الماء سبب لوجوب التيمم، صح. خلي السبب مركب، خلي السبب مركب من وصفين. دخول وقت الصلاة لعادم الماء سبب لوجوب التيمم، أما مجرد دخول وقت الصلاة هو الأصل يوجهك للوضوء. الحكم المتعلق بذمة الأساسي ما هو؟ الوضوء، مش التيمم. طب، نعم؟ لأ، ما أنت ما حتى الطهارة، أنت متعلق بك الوضوء، أنت متى ستذهب إلى التيمم؟ كحالة بديلة عند فقد الماء. تمام؟ فالذي يظهر أنني أقول السبب مركب من دخول وقت الصلاة لفاقد الماء. طبعاً برجع وبقول بعض القضايا إخواني في مثل هذه الأمثلة ممكن بعضكم يقول لك لأ، دخول الوقت وشرطه فقد الماء. البعض يفعل هذا ترى، البعض يقول دخول الوقت هو السبب والشرط فقد الماء. يعني كفلسفة ممكن أمشيها، لكن أنا ما أراه صوابًا ومسألة تقبل النظر أن أجعل السبب مركب من أمرين، دخول الوقت لفاقد الماء سبب لوجوب التيمم، ثم بعد ذلك تبحث عن شروط التيمم الأخرى أنني يجب أن أبحث عن الماء مدة كذا وكذا ويكون التراب، فأبحث عن التيمم بعد ذلك بهذا التصور.
ممتاز، فعشان هيك إحنا قلنا، عشان هيك أنا بدأت أفكر بهذه الطريقة. هم الإخوة اللي أشكل عليهم أنه التيمم لا ينشأ أصلاً أن تخاطب به إلا لما تفقد الماء. يعني أنت متى ستخاطب بالتيمم كعبادة، أنت متى ستخاطب بها؟ عند فقد الماء، فهو نقطة انطلاق. لكن برجع وبقول وهي مشكلة، وهنا بيجي التفكير والتحليل أنه هي نقطة الانطلاق أصلاً أنا متى راح أفكر فيها؟ بعد دخول الوقت، لأنه قبل دخول الوقت أنا ما عندي تيمم أصلاً، لا مخاطب لا بتيمم ولا بوضوء. أنا حتى بالوضوء مش مخاطب به، فهنا الذي يظهر أننا نجعل السبب مركب. هذا أقرب للتصور، دخول وقت الصلاة لعادم الماء سبب لوجوب التيمم. تمام؟ يعني حتى لو أطيل في هذه الجزئية. نكمل.
مين اللي بيكمل؟ أنا اللي بيكمل. طيب. العجز عن الماء حسًّا أو شرعًا. آه، شوف هو هنا دخلنا في الشروط. العجز عن الماء حسًّا أو شرعًا. هذا شرط. بعد دخول الوقت. تمام؟ العجز عن الماء حسًّا أو شرعًا. هذا شرط. لكن هنا، مع، يعني الآن بدنا نعدل على هذول المثالين. لأنه أنا قلت دخول وقت الصلاة سبب لوجوب التيمم، والعجز عن الماء حسًّا أو شرعًا شرط. اللي ظهر لي الآن مع البحث معكم، أنه ممكن نقول لا، هذول الاثنين لازم يكونوا مع بعض سبب مركب. يعني نقول دخول وقت الصلاة للعاجز عن الماء حسًّا، الماء مش موجودة، أو شرعًا، غير قادر على استعمال الماء، سبب لوجوب التيمم.
فهمتوا الآن؟ يعني على التصور اللي كان في ذهني، دخول وقت الصلاة، كنت كاتب سبب لوجوب التيمم، والعجز هو الشرط. لكن الآن مع النظرة التي حصلت هنا، أرى أنه يمكن نقول لا، هو سبب مركب من دخول وقت الصلاة مع العجز، كلاهما يشكل السبب. لماذا قلت هذا؟ لأنه لا يوجد واحد يستغني عن الآخر. يعني عدم دخول وقت الصلاة، إذن أنا لساتني مش مخاطب بالتيمم. طيب، دخل وقت الصلاة، أنا مخاطب بالوضوء. تمام؟ أنا مخاطب ماذا بالوضوء؟ طيب، متى سينشأ إذاً مخاطبتي بالتيمم؟ هذه النقطة التي ستنطلق هو الدخول مع العدم. تمام؟ ومع ذلك، لو شخص قالك لا يا شيخ أنا شايف أن الدخول هو السبب والعجز بدي أعتبره شرط برضه صعب أقوله خطأ مئة في المئة، صعب أقوله خطأ مئة في المئة لأنه هذه الأمور تقبل النسبية في هذه الجزئية.
طيب مدافعة الأخبثين يا شيخ حمزة؟ مانع لوجوب صلاة الجماعة. إذا وجدت مدافعة الأخبثين وجد إيش؟ وجد هذا الوصف امتنع الحكم، وإذا انعدم فانعدامه ليس سببًا في وجود ولا عدم.
طيب حدد العزيمة والرخصة مما يلي. الاستجمار بالحجارة وحدها. ليش ما جعلته عزيمة؟ نعم؟ أحسنت. يعني اللي هي أنا بدي إياك تطبق الضابط. أنا أريدك تطبق الضابط. لما تقول رخصة هل ضابط الرخصة ينطبق؟ طبعاً أنا دعني من وجهة نظر الطوفي، إحنا حكينا الاعتبار بما ذكر ابتداءً على وجهة نظر المعتمد في المذهب. إنه هل يستطيع أن أستجمر مع وجود الأصل هيك دائم؟ هل أستطيع أن أفعل الرخصة مع وجود الأصل؟ هي هاي الحبكة. إذا كنت تستطيع تفعل الرخصة مع وجود الأصل هي رخصة. إذا كنت تفعل الرخصة بشرط انعدام الأصل إذاً ما هي رخصة، تعتبر عزيمة. فالاستجمار أنا أستطيع أن أستجمر بالحجارة وحدها مع وجود الماء. إذاً وجود الماء إيش؟ رخصة. طيب. هو المشكلة قالوا أنها رخصة. تمام؟ هاي المشكلة أنهم قالوا أنه رخصة. بس كيف يمكنهم يطبقوا هذا الضابط عليه؟ نعم؟ لا هو في نوع من العذر وهم قالوا يعني تكرر هذا الأمر مع وجود الإنسان في غابة أو شيء أو مخرج، نعم. طيب.
فهي رخصة من هذه الجهة بس لا، بس هم أشاروا إلى جزئية معينة وهي قضية أن الرخصة الأصل أن تكون على مقدار الحاجة. الأصل أن تكون على مقدار الحاجة، بحيث مثلاً زي السفر. أنت الآن هذه الرخصة معك مفتوحة ولا على مقدار الحاجة؟ على مقدار الحاجة، الجمع. فهمت علي؟ يعني إذا وجد سبب هذا إذا زالت نرجع للحكم الأصلي، نعم. لا، الحاجة مش موضع الخارج، يعني المراد أنه هل هي خلص حكم دائم مطلق زيها زي السلم، زيها زي القرض تمام؟ هو شرع على خلاف القاعدة لكن لم يشرع على مدة محددة، إذا أو لوصف محدد إذا لم يوجد نرجع للحكم الأصلي، لا هي شرعت مطلقاً. تمام؟ فحقيقة مشكلة، هذه مشكلة تحتاج إلى ضبطها على أصول المذهب.
طيب المسح على الخفين؟ المسح على الخفين رخصة. طيب التيمم؟ عزيمة. لماذا؟ لأنك لا تستطيع أن تفعله إلا إذا انعدمت القدرة على الأصل. طيب القصر والجمع للمسافر؟ رخصة لأنها محددة، فأنا أولاً تستطيع أن تفعل الأصل مع وجودها، وهي أظهر على قدر الحاجة فإذا زالت الحاجة عاد الحكم الأصلي قائمًا. طيب صلاة الفرض على الراحلة عند عدم القدرة على النزول؟ أيوة يا شيخ، هذا الأخ ما سألناهوش. صلاة الفرض على الراحلة عند عدم القدرة على النزول؟ رخصة ولا عزيمة؟ إحنا قلنا إيش؟ لا، الأصل عزيمة. ليه؟ لأنه قلت عند عدم القدرة، فأنا لا أستطيع أن أفعل الحالة الأصلية، أنا لا أستطيع أن أفعل الحالة الأصلية، تمام؟ تبقى هذه قضية الاستجمار بالحجارة، دعونا نراجعها. طيب.
إيش بقي عندي؟ السؤال التاسع. طبق قاعدة ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب على الأمثلة التالية. طيب، حكم تعلم اللغة العربية بالنسبة للصلاة. نعم، إذًا يجب أن أتعلم من اللغة العربية الصلاة واجبة ولا تصح إلا بأداء الفاتحة وتكبيرة الإحرام وبعض الواجبات اللفظية. فتعلم هذه الأركان والواجبات اللفظية باللغة العربية واجب من باب ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب. إذًا هيك تقول: الصلاة واجبة ولا تصح إلا بمجموعة من الأركان والواجبات اللفظية، كقراءة الفاتحة وتكبيرة الإحرام وتسبيحات الركوع والسجود. تمام؟ فماذا نقول؟ لا يتم هذا الواجب إلا بماذا؟ بتعلم اللغة العربية، فبالتالي يجب تعلم اللغة العربية لأداء هذه الواجبات التي لا تصح الصلاة إلا بها.
طيب. حكم ترك الأطعمة المؤذية للجسد ضررًا بينًا. تفضل. الحفاظ على الجسد واجب، بالتالي الأطعمة المؤذية من باب ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب. طيب. حكم تعلم أساس أي تفضل؟ تفضل. نعم، لأنه أحيانًا في أشياء بيكون ضررها خفيف، يعني مثل الغازيات أو شيء من ذلك. يعني بعض الأشياء لها ضرر يعني في النهاية شئنا وأبينا خاصة الشيبس والسكريات ووو. فلو أنني أردت أن أقول أنه أي شيء فيه ضرر سيحرم من باب ما لا يتم الواجب إلا به معناتها سنحرم علينا نص الأطعمة، لم نأكل حتى الخبز. تعرف الخبز هذا؟ القمح هذا المغشوش اللي نعمله فيه الخبز.
طيب. حكم تعلم أساسيات الفقه. آه حذيفة. تمام. الله عز وجل أوجب علي أحكام شرعية، ولا يمكن أن أؤديها إلا بتعلم الأحكام الفقهية المتعلقة بها، فأصبح تعلم أساسيات الفقه واجب لأنه لا يتم الواجب إلا به.
الواجب هو أن أصلي، أن أصوم، ولا أستطيع أن أفعلها بالشكل الصحيح إلا إذا تعلمت أساسيات الشريعة، أساسيات الصلاة. فأصبح تعلم هذه الأساسيات واجب من باب ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.
طيب، حكم شراء الفتاة لحجاب الرأس. المسألة هي حكم أنه البنت تنزل تشتري حجاب الرأس باعتبار أنه ما فيش لها وسيلة طبعا أخرى للحصول على ذلك إلا بالشراء ضمن هذا التصور، فما حكم عملية الشراء؟ أنك تروح على السوق وتشتري. طب إذا تقول إذا الواجب الأساسي وجوب تغطية الرأس.
طيب وهذه الفتاة تغطت الرأس أو غطت رأسها وعورة مؤمنة. يعني بس أنا بدي هيك الكلام مركز، يعني أقول تغطية الرأس واجبة، وهذه الفتاة لا تستطيع أن تفعل هذا الواجب إلا بالنزول إلى السوق وشراؤه، بالتالي لو سألتك الفتاة يا شيخ ما حكم أشتري وأنزل على السوق؟ بتقول لازم ويجب تنزل على السوق. بتقول من وين أخذت هذا الحكم؟ وجوب النزول على السوق لشراء الحجاب. ما عندك نص في وجوب النزول على السوق لشراء الحجاب. بتقول ما عندي نص، بس عندي قاعدة أصولية؛ إنه أنت يجب تغطي رأسك وأنت ما عندك حل للحصول على هذا الغطاء إلا بالنزول إلى السوق والشراء.
الآن إذا أصبح عندك حلول كثيرة، طب بوصي يا شيخ، طب بيجيب لي حدا. خلص، إذا عندك حلول بديلة خلصنا، المهم أن يحصل المقصود، ففرضية السؤال إنه هو الحل الوحيد أمامها.
طيب، السؤال الأخير واللي كان فيه خطأ إملائي: حكم الزواج بفتاة اشتبهت عليك بأختك من الرضاعة ولم تستطع التمييز بينهما. يعني الآن هناك فتاتان؛ إحداهما حلال أتزوجها، والثانية حرام أتزوجها، بس مش عارف مين الحلال ومين الحرام. يعني فيه فتاتين ما شاء الله بيشبهوا بعض، أنا عارف إنه واحدة منهم هي أختي من الرضاعة، والثانية أجنبية بقدر أتزوجها، بس اختلطوا ومش عارف مين هي الأخت من الرضاعة من الأجنبية، خلص بروح بتزوج أي واحدة بالنية الصالحة بيمشي الحال يا مشايخ؟
شو بنقول؟ نعم، نقول ترك الزواج من أختك من الرضاعة واجب، يجب. ها، شوف الواجب ما هو؟ يجب أن تترك الزواج من أختك من الرضاعة. طيب، أنت طولت في المسافة بس مش مشكلة، أحسنت، إذاً نقول أن أترك الزواج من أختي من الرضاع، هذا واجب، تمام؟ وفي هذه الحالة لا أستطيع أن أحقق هذا الواجب إلا بترك الزواج من الاثنتين، لا أستطيع أن أتأكد أنني قمت بهذا الواجب إلا ماذا؟ تركت الزواج من الاثنتين، فأصبح ترك الزواج من الاثنتين واجب من باب ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.
طبعاً هذه القاعدة قاعدة ما لا يتم الواجب إلا بها هو واجب، في الكتب الموسعة عند الأصوليين ستجد يفرعون تحتها قواعد جزئية، فيقولون: الشيء الحرام إذا كان هناك فعل يوصل إليه، فيصبح هذا الفعل ماذا؟ حراماً أيضاً. نعم، الوسائل تأخذ أحكام المقاصد، فكما أن الواجب وسيلته واجبة، فكذلك الحرام الوسيلة الموصل إليه تصبح ماذا؟ حرام، إذا كانت توصل إليه. فهذا المثال يذكرونه تحت قاعدة إذا كان شيء حرام، فتقول: الزواج من أختي من الرضاع حرام، وبالتالي إذا تزوجت فتاتين اشتبهتا سيصبح حراماً، لأنني لا أستطيع ترك الحرام إلا من خلال ترك الزواج من الفتاتين، لكن عموماً ما يشغلك هذا الموضوع، الطريقة اللي قالها الأخ صحيحة، نعم.
طيب، إحنا قلنا خلاص الاثنتين باثتا، الله يسهل عليهم، تمام، وتصليها ظهراً، أحسنت، ينطبق عليه هذا المثال، ودائماً وأنت بتدرس بداية العابد حاول أن تطبق المسائل الفقهية على المسائل الأصولية، هذه فائدة أن يدرس الأصول والفقه مع بعضهما البعض؛ إنه تصبح أنت عندك مادة فقهية بتحاول إسقاطها على القواعد الأصولية، وهذا ينشط العقل بشكل جيد.
طيب، عندي فقط بالنسبة للمادة السابقة وأنا أضع الامتحان في موضوع المانع. تذكرون في موضوع الشرط لما قلت لكم الشرط التعريف اللي قدمه الأصوليون في إشكال؛ إنه قلنا تعريف الشرط ما يلزم من عدمه العدم، ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم، قلنا ما الإشكالات التي تطرأ على هذا التعريف؟ أحسنت، قلنا الشرط هناك شرط يدخل تحت القدرة وشرط لا يدخل تحت القدرة.
فالشرط الذي لا يدخل تحت القدرة هو الذي ينطبق عليه هذا التعريف: يلزم من عدمه العدم، ولا يلزم من وجوده. أما الشرط الذي يدخل تحت قدرة الإنسان فهذا قسمناه قسمين، وقلنا شرط يدخل تحت قدرتك وأنت لم تفعله عجزاً عنه، أو شرط لا يدخل تحت قدرتك وأنت لم تفعله كسلاً. فهل هذا النوع الثاني وهو الشرط الداخل تحت القدرة يلزم من عدمه عدم الحكم؟ لا، فقلنا لو كان الإنسان فاقداً للشرط عجزاً عنه زي استقبال القبلة أو ستر العورة عاجز، هل يلزم إنه خلاص ما في حكم ما عليه صلاة؟ قلنا لا، قلنا بده يصلي، فلا يسقط الحكم في هذه الحالة لأن الشرط من الصنف المقدور عليه وتم تركه عجزاً، فهنا يصعب أن أقول يلزم من انعدامه انعدام الحكم، بقي الحكم موجوداً، وكذلك لو كنت قادراً وتركته عمداً أو كسلاً، هنا الحكم باقي في ذمتك ولا يلزم من انعدامه انعدام الحكم.
فقلنا هذا التعريف الأفضل أن يصنف لتعريف الشرط غير المقدور عليه، فعلاً يلزم من انعدامه انعدام الحكم. هاي الفكرة نفسها وجدت أنها تططبق أيضاً على المانع، تططبق على المانع. ليه؟ إحنا قلنا ما تعريف المانع؟ ما يلزم من وجوده انعدام الحكم، صح؟ ما يلزم من وجوده انعدام الحكم. حقيقة المانع نفس الشيء.
هناك مانع لا يدخل تحت القدرة، زي الحيض. مش الحيض مانع من الصلاة؟ الحيض مانع من الصلاة، وهل المرأة تستطيع تجيب الحيض وتوديه؟ لا، هو لا يدخل تحت القدرة، فهذا ينطبق عليه الحكم: ما يلزم من وجوده العدم.
لكن في هناك مانع يدخل تحت قدرتك أنك تزيله، زي النجاسة، أحسنت. لو قلت لك النجاسة بالنسبة لوجوب الصلاة، هسه النجاسة حتى أصلاً تعليق وجوب الصلاة عليها مش دقيق أصلاً، لأن وجوب الصلاة عموماً، نعم؟ لصحة الصلاة مثلاً، بالنسبة للصحة بضبط، إذا وجدت وجد بس، نعم؟ أنا ما كنت أفكر فيه أن النجاسة مانع، بس شو الفرق بين أن نقول النجاسة مانع وبين الحيض مانع؟ أن الحيض شيء خارج القدرة الإنسانية، صح ولا لا؟ لكن النجاسة، وجود النجاسة صح يمنع من صحة الصلاة، لكن هذا الشيء أنا أستطيع أني ماذا؟ أستطيع أني أزيله.
لكن لو أنني ربطت الأمر بالوجوب، هسا إحنا لما كنا نتكلم عن الشرط ذكرنا مثال الشرط غير المقدور عليه، إيه مثلاً حلول الحول، صح؟ حلول الحول. فقلنا فعلاً يلزم من انعدام الشرط انعدام الحكم، ثم ذكرنا مثالاً على شرط مقدور عليه، إيش ذكرنا مثال ذلك؟ الوضوء وستر العورة. فقلنا لو انعدم ستر العورة، هل نستطيع أن نقول إذا انعدم ستر العورة انعدام الحكم وهو الوجوب؟ لا، فبالتالي في مشكلة في تعريف الشرط. هل هذه المشكلة ممكن ننقلها للمانع؟
إذا بتذكروا الشرط ما هو، لازم تذكروا الشرط حتى نيجي نناقش في المانع. إحنا قلنا من شروط الصلاة ستر العورة، ستر العورة نقول ستر العورة شرط. ستر العورة ماذا؟ شرط. طيب، بدي أطبق تعريف الشرط: ما يلزم من وجوده وجود الحكم، ويلزم من عدمه انعدام الحكم، تمام؟ عفواً، ويلزم، أنا بالي على الشرط أفكر فيه، طيب، ما يلزم من عدمه عدم الحكم ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم لذاته، كمل.
الآن إحنا قلنا، شوف، ما يلزم من عدمه عدم الحكم، ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم لذاته. إحنا قلنا ما الذي يشكل على هذا التعريف؟ إنه قلنا الشرط على نوعين، هناك شرط غير مقدور عليه، مثل قضية مرور الحول، فهذا يلزم من عدمه عدم الحكم. طيب، وهناك شرط مقدور عليه، وهو ما هو؟ قلنا مثلًا ستر العورة وما شابه ذلك. وقلنا هذا إذا تركته إما تتركه كسلاً أو تتركه عمداً، وفي كلا الحالتين إذا تركته كسلاً أو عمداً، هل عدم وجود الشرط يلزم منه عدم الحكم؟ لا، صح؟ هيك تكلمنا.
إيه عجزاً ماشي عجزاً أو عمداً. طيب، الآن بدي أفكر بطريقة أخرى. إحنا قلنا ما يلزم من عدمه عدم الحكم، وكان هذا سبب انتقادنا هذه الحالة، الشرط المقدور عليه. طيب، لو قلنا إنه كلمة الحكم هنا، هيك ركزوا معي، لو قلنا كلمة الحكم هنا بتشمل الحكم التكليفي والوضعي، وأنا دائماً بحب أجد حلول، تمام؟ الآن الحكم شغلنا الحكم الشرعي نوعين، يا حكم تكليفي يا حكم إيش؟ وضعي. ممتاز؟ يا حكم تكليفي يا حكم وضعي.
خلونا نرجع نطبق الكلام والمشاكل اللي وجدناها وهل يمكن إنه خلاص نخلي التعريف صحيح بدون أي انتقادات؟ إحنا قلنا تعريف الشرط ما يلزم من عدمه عدم الحكم. ما الحكم المراد؟ التكليفي ولا الوضعي؟ ركز يا أبو عبو، إحنا بدنا عشان نوسع دائرة التعريف حتى نصحح. هسا بالنسبة للشرط غير المقدور عليه مثل مرور الحول، نعم ما يلزم من عدمه انعدام الحكم التكليفي. أصلاً أنا مش واجب عليّ أزكي إذا ما مر الحول، صح ولا لا؟ مش واجب عليّ أزكي.
طيب، بالنسبة للشرط المقدور عليه حكينا مثل ايش الشروط المقدور عليها؟ مثل رفع الحدث، اجتناب النجاسة، ستر العورة، ما هذه كلها شروط مقدور عليها. بالنسبة للشرط المقدور عليه إحنا شو واجهنا مشكلة؟ إنه إذا بدنا نطبق التعريف عليه نقول هل يلزم من عدم الشرط عدم الحكم؟ قلنا هل يلزم من عدم استقبال القبلة سواء عمداً أو عجزاً، هل يلزم عدم الحكم؟ قلنا عدم الحكم هيك لو التكليفي آه ما بضبط، لأنه قد أعجز عن الشرط أو لا أقوم به كسلاً، لكن الحكم التكليفي بقي معلق في ذمتي. لو عجزت أنا عن استقبال القبلة ما بصليش؟ لا يجب أصلي غصباً عني. عجزت عن ستر العورة ما بصلي؟ يجب أصلي. فهذه المشكلة اللي طرأت بالنسبة للتعريف.
لكن لو أنني أردت أحلها فقلت لا يمكن أدخل هذا في التعريف، فأقول ماذا؟ ما يلزم من عدمه عدم الحكم الوضعي. ما يلزم من عدمه عدم الحكم الوضعي. هنا رح تصفي في مشكلة في جهة وانحلت المشكلة في جهة. شو هي؟
الآن لو قلت ما يلزم من عدمه عدم الحكم الوضعي. الحكم الوضعي اللي هو ايش؟ الصحة. إحنا مش نقول الأحكام الوضعية الصحة والفساد؟ فأتي وأقول الشرط ما يلزم من عدمه عدم الحكم. بالنسبة لغير المقدور عليه، بالنسبة لغير المقدور عليه خلاص خليها الحكم التكليفي ما يلزم من عدمه عدم الحكم التكليفي. لكن بالنسبة للشرط المقدور عليه، الآن إذا تركته عمداً، إذا تركته عمداً سنقول ها ما يلزم من عدمه عدم الحكم، وأقصد بالحكم الحكم الوضعي وهو الصحة، فيكون كلام صحيح: ما يلزم من عدمه أنا تعمدت إني ما أزيل النجاسة، تعمدت إني ما أستر عورتي مع أني قادر، فهنا فعلاً فعلاً لزم من عدم الشرط انعدام الحكم، بس مش الحكم التكليفي، الحكم الوضعي.
بس رح تبقى جزئية إيش؟ من ترك الشرط عجزاً. من ترك الشرط عجزاً، فهل نقول يلزم من عدم الشرط عدم الحكم؟ لا، لأنه هنا حقيقة الحكم التكليفي بقي قائم والحكم الوضعي إنه صلاتك صحيحة، وحتى مش زابطة، حتى على هذه الطريقة ما بتزبط. هنا ماشي استطعنا ندخل حالة الترك عمداً، وهنا سنفسر الحكم بالحكم الوضعي في حالة الترك عمداً، لكن ستبقى مشكلة إيش؟ الترك عجزاً.
يعني ما يلزم من عدمه عدم الحكم، فلو قلت أنا تركت شرطاً لأنني عاجز عن، تركت استقبال القبلة عجزاً، تركت اجتناب النجاسة عجزاً، فهل يلزم من عدم الشرط عدم الحكم؟ هنا مش زابطة، لا على الحكم التكليفي لأنه لازم أصلي، ولا على الحكم الوضعي لأنه الصلاة صحيحة، فحتى هنا لا، ستبقى هذه المشكلة، ستبقى هذه المشكلة في الشرط وهو إدخال حالة الكسل آه.
هسه ما في قاعدة إلا ولها استثناء، بس دائماً لما تجيك التعريف لازم يكون التعريف جامع مانع؛ يعني يستطيع أن يشمل جميع الصور. أنت لما تقول لي ما يلزم من عدمه، ممكن إحنا هون بدنا نزيد على الأصوليين: ما يلزم من عدمه على غير وجه العجز، يعني هيك حتى يكون التعريف ضابط على كل الحالات: ما يلزم من عدمه على غير وجه العجز انعدام الحكم. وهيك خلص دخلنا فعلاً كل الحالات، بس لو أضفت هذه الكلمة، بس هم ما بضيفوها بس أنا لازم أفكر حتى أكون تعريفي منطبق على جميع الحالات.
لذاته هي راء يعني، قلنا شو معنى كلمة لذاته؟ أن تنظر إلى السبب بغض النظر أو إلى الشرط بغض النظر عن الشرط والمانع، نعم يعني ماشي حالة استثنائية إذا أنت بدك، وأنا هذا قلته أصلاً قلت إذا كلمة لذاته ما شرحت أصلاً، قلت كلمة لذاته هي ممكن تحل المشكلة أنه هو بيتكلم عن يعني الشرط أو السبب أو في حالته الطبيعية في حالة عدم طروء إشكال خارجي منعني من أني أفعله وهذا أحد الحلول وهذا اللي تفضلت فيه هو أحد.
الحلول أن نقول خلص كلمة لذاته المراد الشرط أو السبب أو باعتباره هو بغض النظر عما يمكن أن يطرأ على الإنسان من حالات العجز فبيمشي الحال، بس أنا يعني حبيت أضيف كلمة أن الحكم هنا ما يلزم من عدمه عدم الحكم، ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم. أنه لو قلنا الحكم وسعنا دائرته بحيث يشمل الحكم التكليفي والحكم الوضعي، عندئذ ستدخل الشرط غير المقدور عليه، وستدخل الشرط المقدور عليه في حال تركته عمدا.
وستبقى قضية المقدور عليه إذا تركته عجزا فممكن هنا نحلها بقضية لذاته، إنه هذا الشرط باعتبار ذاته بغض النظر إنه أنت عجزت عنه، هذه حالة خلينا نقول الاستثنائية وليست هي الحالة الأصلية. الحالة الأصلية ربنا لما كلفك فيه أنك قادر عليه، فيمكن يكون هذا فيه حل لهذا الموضوع. طيب، آه شيخ عمر. امم.
يعني هي أنت بتعرف القرافي الله يرحمه رحمة الله عليه في كتاب الفروق، هو قرر إنه تعريف الشرط والمانع يواجه إشكاليات. قرر إنه في إشكاليات لو بدك تطرد في تعريف الشرط والمانع، لكنه يعني وصل إلى قناعة وأكثر أصوليين عليها أن الشرط يعني لأنه أنت فعليًا فعليًا كل شرط فقده مانع، وكل مانع عدم وجوده شرط. أنت لو بدك لو بدك تنظر بهذه الصورة بتتعقد أكثر، إنه مثلًا اجتناب النجاسة للصلاة شرط، طب وجود النجاسة؟ طيب، إيه ارتفاع الحدث شرط لصحة، طب عدم ارتفاع الحدث؟
فأنت لو بدك تنظر بتلاقي إنه الأمور بتدخل ببعضها بهذه الزاوية، إنه رح تلاقي كل شرط فقده مانع، وكل مانع فقده شرط. بس هو الحل اللي وصلوا له إنه لا، العدمية ليست داخلة في الشرط والمانع، المانع يجب يكون شيء وجودي، زي الحيض، زي السفر، شيء وجودي. أما عدم الشرط، وإن كان يسمى مانعًا من حيث اللغة، بس كأصوليين ما رح نسميه مانع، ليه؟ لأنه هنا أنت اعتمدت على العدمية فقط، عدم. وقالوا لا، الشرط هو وصف وجودي قام في الشخص، يعني شيء حقيقي وجد فيه، فمنعه من الصلاة أو من العبادة أو ما شابه ذلك، وأما عدم قيامه بالشرط وإن كان هو مانع من صحة العبادة لكننا لا نسميه مانعًا لأنه هو مجرد العدمية، وهذه تحليلات كثيرة.
طيب، الفكرة الثانية هي قضية الـ الـ الـ العلة. قلنا العلة كم إطلاق لها مشايخنا؟ لها ثلاثة إطلاقات، ما هو الإطلاق الأول؟ نذهب إلى الـ الـ المعنى الأول لها، العلة القريبة بالمعنى العلة العقلية، وهي ما وجدت فيه أربعة أشياء، وهو المقتضي، المقتضي اللي هو السبب. اثنين إيش؟ وجود الشرط والأهل والمحل الذي سميناه الفعل. هنا أنا فقط أريد أن أنبه لأنه الأخ نبهني على قضية في تعبيري عن هذه الفكرة، قلنا الإطلاق الأول العلة هي ما أوجب حكمًا شرعيًا لا محالة.
اللي هي فكرة إنه هذه العناصر الأربعة إذا اجتمعت ماذا يحصل؟ يوجد الحكم لا محالة، أما كونك أنت فعلته في الخارج أو لم تفعله هذه قضية أخرى. لأنه هو ما الفرق بين العلة العقلية والعلة الشرعية بهذا الإطلاق الأول؟ أن العلة العقلية يقولون إذا وجدت العناصر الأربعة وجد الفعل. أما في العلة الشرعية إذا وجدت العناصر الأربعة وجد الحكم، يعني نقول إذا وجد السبب ووجدت الشروط ووجد الشخص الأهل ووجد فعل. آه، ما معنى وجد الفعل؟ الذي يظهر لي ليس مراد وجد الفعل أنك فعلت أنت في الخارج، لا، وجد فعل يصلح أن يكون محلا للحكم.
تمام، وجد فعل يصلح أن يكون محلا للحكم، الصلاة فعل يصلح أن يكون محلا للإيجاب، الصوم فعل يصلح أن يكون محلا إيش للإيجاب، الزنا فعل يصلح أن يكون محلا للتحريم، وهكذا. فنقول العلة بالإطلاق الأول، قلنا العلة هو ما أوجب حكما شرعيا لا محالة، وقلنا وهذا يكون باجتماع أمور أربعة، المقتضي وهو السبب ووجود الشروط وانتفاء الموانع، قلنا مع بعض، ووجود الشخص المكلف ووجود الأهل. إذا وجد، المحل عفوا، فإذا وجد السبب ووجدت الشروط وانتفت الموانع، ووجد الشخص المؤهل وهو المكلف، ووجد الفعل، إذا اجتمعت هذه الأمور الأربعة، خلص وجد الحكم لا محالة، شو يعني وجد الحكم؟ خلص، أنت الآن لازم تعمل.
لأنه السبب موجود، الشروط وجدت، ما فيش فيك مووانع، وأنت مكلف، وفي فعل ربنا مكلفك فيه. اجتمعت كل العناصر فأصبح الحكم والحكم التكليفي واجب لا محالة، الآن قضية أنه أنت فعلته في الخارج أو لم تفعله هذا ما له علاقة بهذا الإطلاق. تمام، لأنه في كلامي السابق في الدرس الماضي، ما أوهم أنه المراد أن يوجد، أن خلص إذا وجدت هذه الأربعة، خلص وجد الفعل في الخارج، لا، المراد إذا وجدت هذه الأربعة أصبح الفعل ملزما.
ملزما فعله أو ملزما تركه، بغض النظر ما وجه الإلزام، أو وجد الحكم الشرعي لا محالة. لأنه إذا وجد السبب وتخلف الشرط الحكم الشرعي لسه مش موجود. إذا وجد السبب المقتضي ووجد المانع الحكم الشرعي الأصل أنه إيش؟ مش موجود، طب وجد سبب وشرط وانتفت الموانع بس ما في مكلف، هل يمكن يوجد حكم شرعي؟ لا ما هو الحكم الشرعي سيتعلق بذمة المكلف. طب فرضا فرضا وجد سبب وشرط ومانع ومؤهل بس ما في فعل أصلا، ما في فعل يرتبط به الحكم.
فيقولون من حيث التفكير الذهني حتى يوجد شيء اسمه حكم شرعي، حتى يوجد شيء اسمه حكم شرعي، وخلص ويكون لا محالة قائم الآن، لازم توجد هذه العناصر، لازم وجود السبب ويوجد الشرط وينتفي المانع وفي شخص مكلف وفي فعل. تمام؟ مثلا الشمس زالت عن كبد السماء، عن منتصف السماء، ووجدت الشروط وانتفت الموانع، وأنت شخص مؤهل، وهناك صلاة فعل، هذه التوليفة إذا اجتمعت كلياتها خلص وجد الحكم الشرعي لا محالة، لازم تؤدي الصلاة، وعلى ذلك فقس.
فلذلك قالوا العلة هو ما أوجب حكما شرعيا لا محالة، يعني في هذه الحالة؛ حالة وجود الأسباب والشروط وانتفاء الموانع ووجود المكلف مع وجود الفعل الذي يرتبط به الحكم، إذا وجدت هذه العناصر إذا خلص وجد حكم شرعي، لا يمكن أن لا يوجد الحكم الشرعي مع وجود هذه العناصر، قضية أنك أنت فعلت ما فعلت، كونك مقصر غير مقصر هذا بعد آخر في هذا الموضوع.
طيب، في حد عنده إخواني بقية سؤال في موضوع المادة الأولى، مادة تصور الأحكام؟ تفضل سريعا. المحل هو الفعل الذي يتعلق به الحكم، يصلح أن يكون، ما هو المحل هو الفعل الذي يصلح أن يكون محلاً للإيجاب هو نفسه، يعني شو المشكلة؟ يعني هناك فعل يرتبط به الحكم. نحن الآن الأحكام الشرعية الخمسة؛ الإيجاب والندب والتحريم والكراهة والإباحة، وهي وصف لإيش؟ لفعل، لأفعال. تقول الصلاة واجبة، وهذا الفعل مكروه، وهذا الفعل مباح، وهذا الفعل حرام، صح ولا لا؟ فالأحكام الشرعية هي أصلاً مرتبطة بأفعال، الأحكام لا ترتبط بالذات وإنما ترتبط بفعل تقوم به الذات.
فلا بد حتى يوجد حكم لازم فعل، ولا كيف سيوجد حكم بدون وجود فعل يصلح أن يكون محلاً للحكم؟ فهمت؟ لا يوجد حكم إلا مرتبط بفعل، هي هذه القاعدة العامة، وهذه قاعدة مفيدة جداً تتقنها من الآن، أن الأحكام هي عبارة في النهاية أوصاف للأفعال. إنه هذا الفعل مباح، هذا الفعل واجب، هذا الفعل، وليس وصفاً للذوات، ما بقدرش أحكي ها، ولذلك هذا سيأتي معنا إن شاء الله.
إذا قيل هذا الشراب حرام، هل معنى هذا إنه أنا أصف عين الشراب إنه حرام؟ لا. ما الحرام؟ تناوله. مش عينه حرام. لأن الحرام وصف للأفعال وليس للأعيان. صح؟ لما أقول مثلاً إيش عندنا؟ الخمر حرام. ما هو الحرام؟ العين ولا الفعل المتعلق بها؟ الفعل المتعلق بها. لذلك لما جاء المفسرون والفقهاء إلى قوله: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ﴾ [المائدة: 3]. قالوا: ما الحرام؟ هل عين الميتة ولا لازم أقدر كلمة في السياق؟ لازم أقدر كلمة: حرم عليكم أكل الميتة. ليه؟ لأن الأحكام التكليفية هي وصف للأفعال التي تفعل بالأعيان وليست وصف لنفس العين.
العين ممكن توصف أنها نجسة، آه هذا وصف عين، لكن لا توصف بالأحكام التكليفية، فإذا جاء ما ظاهره أن العين وصفت بالتحريم أو الإيجاب، فاعلم أن هناك كلمة مقدرة، وهو ما يفعل بهذه العين. فلذلك قلنا اجتماع العناصر الخمسة؛ وهو مقتضى اسم المقتضي مع وجود الشرط وانتفاء الموانع ووجود الشخص المكلف والمحل، هذه العناصر إذا وجدت خلاص وجد الحكم ولا محالة. وجد الحكم الشرعي ولا محالة، وبقي على حضرتك أنك إيش؟ تفعله.
طيب، في أحد عنده سؤال إخواني؟ أيوه، آه، طيب. لا يا سيدي لو تأكد خلصنا. لو لو اكتشف بالدي إن إيه والفحوصات، أنا بتكلم الآن عن حالة أن الاشتباه قائم، تفضل. يا سيدي حاول يتأكد، ما قدر. يا سيدي ماشي، أنا حاولت أتأكد ما صلح، ماذا سأفعل؟ طب ماشي، هو الـ الفقهاء لما طرحوا هذا المثال، هذا المثال أصلًا موجود في أغلب كتب الأصوليين، هم لما طرحوها طرحوها عن شخص عاجز عن التأكد، يعني هيك الفرضية السؤال.
يعني أحيانًا بعض الشباب لما بدك تذكرله سؤال، بدك تذكرله كل التفاصيل جاي بذهنه، وهذا صعب، أنت بدك تلقط أنه مراد ما المراد؟ أنه اشتبهت عليه ومش قادر. عفوًا، إذا هو قادر يعرف مين أخته من الرضاع من غيرها ما إحنا أصلًا خلصنا، يعني أنت أصلًا روح عرفها وخلصنا، لكن الكلام الاشتباهي اللي أنا مش قادر أعرف أنه مين أختي من الرضاع من غيرها، طب إيش المطلوب مني؟ أترك الثنتين، بس بعذره وجيد، يعني ما دام فكرت بهذه الطريقة بقبلها باعتبار أن الخطوة الأولى هي إيش؟ محاولة التأكد، بس إذا ما قدرت بدك تترك الثنتين، بدك تترك الثنتين.
طيب، إيه سأقف اليوم عند هذا المقدار، ما راح نأخذ محاضرة جديدة، يمكن باب النقاش لأنه بدي أريد أن أدخل في بداية العابد إن شاء الله وننهي كتاب الجنائز بإذن الله. يا رب، صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
غراس العلم طريقك نحو علم شرعي راسخ.
الشيخ إبراهيم رفيق الطويل