دخولتسجيل الدخول

المجلس الثاني من مجالس التعليق على رسالة الصلاة للإمام أحمد بن حنبل رحمه الله

عبدالله بن عبدالرحمن الميمانالشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الميمان
  • مدة الدرس:
  • قراءة

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. اللهم اغفر لنا وله شيخنا وللمسلمين. قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى: وآمر يا عبد الله الإامام أن يهتم بصلاته، ويعنى بها، ويتمكن، يتمكن إذا ركع وسجد؛ فإني صليت يومئذٍ فما استمكنت من ثلاث تسبيحات في الركوع، ولا ثلاث في السجود؛ وذلك لعجلته، لم يمكن ولم يستمكن وعجل فأجل، فاعلمها أن الإمام إذا أحسن الصلاة فكان له أجر الصلاة وأجوبة من يصلي ومن يصلي خلفه، وإذا ساكن عليه من يصلي خلفه، وجاء الحديث البصري أنه قال: التسبيح التام سبعون، والوسط من ذلك خمس، وأدناه ثلاث تسبيحات. إذن ما يسبح ما يسبح في الركوع سبحان ربي العظيم ثلاثة مرات، وفي السجود سبحان ربي الأعلى ثلاث مرات، وإذا سبح الركوع والسجود ثلاثة ثلاثة فينبغي له ألا يعجل في التسبيح، أو ألا يعدل في التسبيح ولا يسري فيه ولا يبادر، وليكن بتمامی وليكن بتمامی من كلامه وتأن وتمكن.

أنه إذا أعدل بتسبيح وبعد به لم يدرك من خلفه التسبيح وصار مبذرين إذا بدروا وسابوه ففسد صلاتهم، وكان عليه مثل وزرهم جميعا، وإذا لم يبادل إمام متمكن وأتم صلاته وتسبيحه أدرك من خلفه ولم يبادره فيكون الإمام قد قضى عليه وليس عليه إثم ولا وزر.

الحمد لله رب العالمين، صلى الله عليه وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فهذا المجلس الثاني من مجالس التعليق على رسالة الصلاة للإمام أحمد رحمه الله تعالى، هدى الإامام أحمد رحمه الله تعالى المتعلقة في الصلاة سبباً لعدم مسابقة المأموم لهم، وانه إذا عجل في الصلاة، فإذا عجل فيكتسب إثمه وإثم من صلى خلفه، وإذا كان فإن المصلين أنهم مثله فيكون له أجر وأجر من أحسن في الصلاة خلفه، وذكر أنها ذكر الآثار الحسن البصري تشبيه التامة في هذه الرسالة، وهذا أحد المواضع التي نقلها عن الإامام أحمد رحمه الله تعالى، ولم يسمى الرسالة وموضع الكلام من أم أحمد في الرسالة لن يجعل المأمومين يتمكنون من أداء الواجب.

وقد ذكر في العلم رحمه الله تعالى أنه يكره الإمام أن يسرع؛ أن سرعة تمنع المأمومة، فقال ربنا ولك الحمد إلى السماوات والأرض عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا رفع رأسه قال: ربنا ولك الحمد لله السماوات والأرض، وهذا لا يكاد يطمع فيه اليوم من الناس، ودائما نسي أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع يقوم حتى يقالوا قد نسي، وما فيها هذا مطبع من الناس اليوم، ولكن ينبغي للإمام أن لا يبادره إذا رفع رأسه من ركوعه، ولا يعدل بقوله ربنا ولك الحمد وليكن ذلك بتمامي من كلامه وتمكن وتأن من غير عجلة ولا مبادرة حتى يدرك الناس معه.

واذا سجد ورفع رأسه من السجدة ليعتدل جالساً، فان سجدتين بقدر ما يقول ربي اغفر لي من غير عجله حتى أدلك والناس قبل أن يصير ثانية، ولا يبادل فساعة من السجدة الأولى يعود ساجداً فيبادرا مبادرتهم ويقعون في المسابقة فتذهب صلاتهم، ويلزم الإمام وزر ذلك، وأن الناس إذا علموا أنه يثبت ثبت ولم يبادر الحديث أن كل مصل راعي ومسؤول عن رعيته، فقد قيل: إن الإامام راع لمن يصلي بهم فما أولى بهنا من نصيحتها لمن يصلي خلفه، وأن ينهى عن المسابقات في الركوع والسجود، واللا يركع ويسجدوا مع الإمام فلي أمرهم بأن يكون ركوعهم وسجودهم ورفعهم وخفضهم بعده، وأن يحسن أدبهم وتعليمهم إذ كان راعيا لهم، وكان غداً مسؤولا عنهم، وما أولى بالإمام أن يحسن صلاته ويحكمها ويتمها وتسجد عنايتها بها إذا كان له أجر من يصلي خلفه إذا أحسن وعليه مثل وزرهم إذا أساء.

نعم، هنا يتكلم يتمكن المأمومونة من إدراك هذه الأركان واللحق معه، ولا يستعجل، وقد يكون من أسباب مسابقة المأمومين للإمام أن الإمام يعجل في صلاته ويؤدي ذلك إلى عجلة المأمومين، ولا تكرهنا من السنن التي اندثرت في وقته في وقتنا، كسروا في الرفع من الركود جداً، وكذلك السجدتين كسروا فيه جداً، والنبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في الحديث إذا.

ايوه قال ثابت قال ثابت البناني في ذكر حديث انس في وصفه النبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم.

نعم رحم الله من الحق الواجب على المسلمين أن يقدموا خيارهم على الذين والفضل منهم وأهل العلم بالله تعالى الذين يخافون بالله عز وجل له ويراقبونه، وقد جاء الحديث: إذا أمن بالقوم رجلا وخلفه من هو أفضل منه لم يزالوا في سفال، وجاء الحديث: وجعلوا أمر به إلى فقهاءكم وائمتكم.

هذا الحديث رحمه الله صاحب رحمه الله في رسالة الصبح، وهذا الحديث ضعيف، وكمان في هذه الرسالة أن الإمام أحمد رحمه إذا كان معناه صحيحاً، وليس في الباب غيره، ولا يناكر الأصول، وهو يحتج به يعني في باب الأحزان وإن كان لا يصححه بأشياء أخرى، وهنا المؤلف رحمه الله الإمام أحمد رحمه الله بالرسالة أن تقديم الأولى للإمامة أنه واجب، فلا يجوز أن يتولى المفعول مع وجود الفاضل، وهذه إحدى الروايات برواية الإمام أحمد رحمه الله، يعني لو كان هناك أقرأ وهناك أقل قراءة القراءة.

نعم، الله عليكم الفقهاء والقراء أهل الدين والفضل من عند الله والخوف من الله عز وجل الذين يعترون والنبي صلاتهم وصلاتي من خلفهم ويتقون ما يلزمهم من وزر أنفسهم وغذر من خلفهم من إساءة في صلاتهم، وعن القراء ليس على الحفظ للقرآن؛ فقد يحفظه القرآن من لا يعمل به ولا يعبأ بذنبه ولا بإقامة حدود القرآن وما فرض الله عز وجل عليه فيه، وقد جاء الحديث أن حق الناس بهذا القرآن لمن كان يعمل به وإن كان لا يقرا.

نعم، أحمد رحمه الله ليس المراد بهم من يحفظ القرآن، إنما من يعمل به، إنما من يعمل به ويقف عند حدوده، فمن حفظ القرآن وخلفه وهجره بالعمل لأنه لا يعد من أهل القرآن بالناس المقدم وبينه وبين أيديهم في الصلاة بهم على الفضل، فليس للناس أن يقدموا بين يديها إلا أعلمه إلا الله صلاتهم، وإن تركوا ذلك لم يزل في سفاله وانتقاص في دينهم، وبعد من الله ومن تطوانه ومن جنته رحم الله قومة بصلاتهم بدينهم فقدموا خيارهم واتبعوا في ذلك سنة النبي صلى الله عليه وسلم وإطالة بذلك القربة من الله عز وجل.

وآمراً يا عبد الله وآمر يا عبد الله الإامام أن لا يكبره ولا ما يقوم مقامه للصلاة حتى يلتفت يميناً وشمالاً، فإن راى الصفة ومختلفة أمره من يسووا أن يسووا صفوفهم وأن يحادوا مناكبهم في الرقاب بين كل رجلين فرده، أمرهم أن يلدن وبعضهم من بعض حتى تماثلنا أكبهم، وأعلم أن عود الصفوف في اختلاف المناكب ينقص من الصلاة احذروا ذلك، وقد جاء الحديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: قال المناكب وسد الخلل لا يمر بينكم مثل أولاد الحدث يعني مثل أولاد الغنم من الشياطين.

وقد جاء الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا إذا قام وقومه الصلاة لم يكبر حتى يلتفت يمينه وشماله فيأمرهم بتسويه مناكبهم ويقول: لا تختلفوا فتختلف قلوبكم، ودعانا صلى الله عليه وسلم أنه التفت يوم فرأى رجلاً قد خرج صدره من الصف فقال: لتسوون مناكبكم أو لا يخالفن الله وبين قلوبكم بتسويه الصفوف والذنوب الرجال بعضهم من بعض تمام الصلاة وترك ذلك نقص في الصلاة، فقد هنا مؤلف رحمه الله تعالى أن من مهم الإمامية الصفوف الصفوف الإمام الحسين الاستحباب وظاهر وكلام رحمه الله تعالى أنه على سبيل، واليه ميل ابن مفلح، والله فعلاً أنا في النكت على المحرر والأحاديث والأحاديث همم ظاهرة في تأكد خذ هذا الأمر فهمت؛ لأن حتى لو قلنا لهم سنة سنة مؤكدة يعني من شدة عينيه النبي صلى الله عليه وسلم.

عن عمر أنه كان يقوم مقام الإمام ثم لا يكبر حتى يأتي رجل له قدوة له بأقامة فيخبره أنه أيكبر، ودعانا عمر بن عبد العزيز مثل ذلك رحمه الله تعالى يفعل ذلك.

النبي كان يسوي صفوف ويضرب عراقيبهم بالدرة حتى يستووا، العلماء قديش فيه أن يكون هذا من بلاد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم عند إقامته قبل أن يدخل في الصلاة؛ لأن الحديث جاء بلال أنه لم يؤذن بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا يوم واحد إذا إذا اتى مركعة من الشام ولم يكن للناس يعاهدوا باذانه حين، فطلب إليه أبو بكر واصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذن، فلما سمع إلى المدينة وذكر النبي صلى الله عليه وسلم تجدد ذلك في قلوبهم، أمر النبي صلى الله عليه وسلم إليه، حتى قال بعضهم: بعث النبي صلى الله عليه وسلم ورب الكعبة شوقاً منهم إلى رؤيته النبي صلى الله عليه وسلم ورب الكعبة شوقاً منهم إلى رؤيته، ولما هيجهم بلال عليه بأذانه وصوته فرقوا عند ذلك وبكوا، واشتد بكائهم عليه صلى الله عليه وسلم حتى أخرج العواتق من بيوتهن خلقني للنبي صلى الله عليه وسلم حين سمعنا صوت بلال وأذانه وذكر النبي صلى الله عليه وسلم.

ولما قال بلال رضي الله عنه المقالب رضي الله عنها أشهد أن محمد رسول الله، امتنع بلان على أذان فلم يقدر عليه، فقال بعضهم: سقط مرشين عليه حب النبي صلى الله عليه وسلم إليه فرام الله بلال المهاجرين والأنصار وجعلنا وإياكم من التابعين لهم باحسان المسلمين فيها سنة نبيكم وأصحابه صلى الله عليه وسلم أجمعين، فإن ذلك هو الواجب عليكم، «السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري الأنهار خاردين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم»، اتباع المهاجرين على الناس إلى يوم القيامة.

وأجعل النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان له سكتة سكتة إذا فرغ من القراء، وكان النبي صلى الله عليه وسلم حتى يتنفس، أكثر الأئمة الآخرة في ذلك فآمراً يا عبد الله إذا فرغنا صلاته قائمة وبعدين يسكت حتى يرجع إلينا قبل أن يركع ولا يصل قراءته بذكر بتكبيره الركوع.

الإمام أحمد رحمه الله تعالى على بعض المسائل في الصلاة، فمنها سكتات الإيمان، وأن له سكتين: الأولى ساكته عند افتتاح الصلاة وذلك دعاء الاستفتاح، وساكته الثانية إذا فرغ من القراءة قبل الركوع لأجل أن يترد إليه.

النبي صلى الله ابن جندب رضي الله تعالى، وهذه هي التي نفصل عليها الإمام أحمد رحمه الله تعالى، ومقدارها كما ذكر هنا هو بعض الأحيان، وهي ساكتة بعد قراءة الفاتحة وقبل قراءة السورة، بعضهم أنها تكون في قدر زراعة في سورة الفاتحه، وهذا منهم لعله مراعاة لقول من يرى وجوب قراءه الفاتحه على الماموم، قراءة الفاتحة على الماموم لكن لعلهم قالوا بذلك مراعاة للقول الآخر، والامام أحمد رحمه الله سورة الفاتحة وسورة التي بها لكن الشيخ تقي الدين رحمه الله تمام قدر الإمام هنا بقدر ما يتفضلوا أنها بقدر قراءة سورة، أنها بقدر قراءة سورة، لكن الظاهر من السنة لأجل أن يطمئن قلبي.

عن الفقهاء وإنما ينبغي له إذا انحط من قيامه سجود أن يتعارك وركبته عن الأرض ثم يديه ثمته، لذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم فأمروا بذلك عنه من رأيتم يفعلوه خلاف ذلك.

وأمره أن هذا إذا نهض على صدور قدميه ولا يقدمه، فإن ذلك مكروه عبد الله بن عباس وغيرهن أن تقديم إحدى الرجلين إذا نهض يقطع الصلاة، وأنه عند السجود يستحب أن إذا سجد أن يبدأ برقمته ثم يديه ثم وجهه، وإذا وإذا نهض فانه يرفع راسه ثم يديه، وهذا على سبيل الأسباب وليس على سبيل الوجوه في قول عمتي اهل العلم رحمه الله تعالى.

ومن أهل العلم من رأى أنه يسرع جلسة الاستراحه في حديث أحمد رحمه الله.

سلام عليكم، يستحب للمصلي أن يكون مصر والى مواضيع سجوده ولا يقع بصاره إلى السماء ولا يلتفت؛ فإنه مكروهاً قد قيل يقطع الصلاة.

والسلام يستدر بجسده، أما إذا السيجاره في وجهي فقط إنه مقهور، واذا كنا ميكروفون فانه تبيعه الحاجة إذا كان التفاته للحاجة، وأذنه وهو ساجد ويوجهها نحو القبلة ويبدي مرفقيه وسعده ولا يرزقه ما بجنبيه.

الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا سجده لو مرت بهيمه تحت ذراعيه لنا نفذت وذلك لشده مبالغة في رفع مرفقيه وسيارات عمر فقيه وضعيه، وجاءنا اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم السجود رحمه الله واياكم ولا تضيعوا شيئا، فقد جاء في الحديث أن العبد يسجد على سبعة أعضاء فاي عضو ضيعه منها لم يسد ذلك العضو يلعنه.

اصابع يديه في الحادديه المؤذنين كان موضعيهما في رفع هاتف تكبيره الإحرام أصابعه تكون مضمومة لا تكون جميلة.

النبي صلى الله عليه وسلم العبط ما بين الكتف إلى المرفقه صاحب المغني صاحب والبهوتي الحديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه نقل الإمام أحمد وعبوديه.

ولا ينكسه، فقد جاء عين النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا كان ان انه كان إذا ركع لو كان قده مما يعين على ظهره ما يتحرك من وضعه ما يتحرك عن موضه وذلك لمبالغته في الركعه صلى الله عليه وسلم.

صلاتكم رحمكم الله واتوب ركوعها وسدودها فإنها في الحديث الصلاة صعدت لها نور، فإن انتهت إلى أبواب السماء فتحت لها ابواب السماء وتشفع وتشفع لصاحبها وتقول: حفظك الله كما حفظتني وإذا.

في صلاته فلم يتم ركوعها وسجودها وحدودها صعدت ولها ظلمة فتقول: ضيعك الله كما ضيعتني، أبواب السماء أقبل قطبه وسميدونها فيضرب بها وجه صاحبها.

يعني أنه يفرج أصابعه لأجل أن يجعل راحته على رقبته كأنه قابضاً عليه وساعديه ويسوي ظهره يكون ظهره مستوياً، لا يرفع رأسه ولا يمكن يكون رأسه محادين لي ظهري. ثم ذكر النبي صلى الله عليه الصلاة والسلام إذا أحسنها عليه، إذا لم يحسن فيها الله المستعان رحمه الله.

وإذا صلى قال: وينبغي للرجل إذا جلس في التشهد أن يسترجع عليها وينصب رجله اليمنى ويوجهها أصابعه نحو القبلة، ويضع يده اليسرى على فخذه اليسرى ويوجهها أصابع نحو القبلة، ويضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، ويشير بإصبعه التي تلي الإمام، وهذه المشروعات في الجلوس فيها السجدتين وفي جلسة التشهد الأول أو التشهد الأخير إذا كان في صلاتي واحد، أما الصلاة التي تشاهدين ويده اليمنى يقبض منها أصبعيها يقدر منها الأصابعها ويحلق الإبهام والوسطى وهذه أحد الصفات الواردة في قبض اليدين نعم أحد عليها فإن ذلك من القرآن حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من صلى 6 فإن الشيطان يمر بينه وبينها».

ومما يتهاون به الناس بين يدي المصلي، وقد حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إنه المصلي أدرك، فلو كان للمال الرخص ما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بلطمه وإنما ذلك لعظم المعصية من النادي بين هذه المصلين من المصلي إذا لم يد رائعه.

وجاء الحديث قال: «له على واحدكم عليه في مملة بين يدي أخيه في صلاته الانتظار أربعين خليفة».

وجاء الحديث النبي سيدنا قدري كان يصلي فرضا، أخي مروان ابن الحكم يمر بين يديه فمنعه، وأبو سعيد فابان يرجع فالقمه ابن أخي مروان وهو يمدني من أهل المدينة. وجاء أبو سعيد بعد ذلك فدخل فقال له مروان: ما يذكر أنه أخي أنك لا طمنته وكانني؟ فقال أبو سعيد: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عباده فإن أباناه فإنما هو شيطان وإنما كنت شيطانه.

أحسنت وأنا أتكلم مع الأب رحمه الله أنها مستحب للأمر بها النبي صلى الله عليه وسلم وقوله يكره يقصد بها كراهة التحريم بما سيأتي من الأدلة على ذلك، وفاء للمصلي أن يرد المرض والمذهب عند الحناجلة المصلي مستحب مستحب وهناك رواية أن يبقى.

لو كان لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم وإنما ذلك لعظم المعفنين الماضي الشديد. الله أكبر في منزله ثم يخرج ويستحب له ذكر الله تعالى فيما بين الركعتين وبين صلاة الغداة، ومن الجفاء الكلام بينهما، لا كلام واجب لازماً من تعليم الجاهلي ونصيحته وأمره ونهيه فإن ذلك واجب، والواجب اللازم بذكر الله تطوعه والتطوع لا يقبل حتى يؤدى الواجب.

هنا يبين لك أنه إذا خرج الإنسان في منزله لأن أفضل صلاة الرجل للناس المتعددة الذي يكون واجب له مثل أخطأ فعلاً منكراً ومن عند الرسول صلى الله عليه وسلم أنه كان يمر باتخان الخطايا إلى المسجد، ولا باس إذا قام يعني يدرك التكبيرة الأولى.

الحديث عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا يعجلوا شيء إذا تخوف تفكره الأولى في إدراكها تتكلم إلى المسلمين وأنه إذا أكبر المسجد في بيت من بيوته فينبغي أن يأخذ لهذا الأمر ردتهم يمشي بالأكلة رحمه الله عليه وسلم رحمه الله عن كلام الإام احمد العمده إذا أخرج منزله يريد المسجد القهار العزيز الغفاق وإن كان لا يغيب عن الله حيث كانوا لا يجب عنه تبارك وتعالى أحبتهم في الأرضين ولا في الجبال يصوم من الصلاة والشواريخ وأنه إنما يأتي بيت بيوت الله يريد الله ويتوجه إلى الله تعالى في هذه البيوت التي يؤذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاه يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والابصار.

فاذا خرج من منزله فليحدث نفسه تفكرا وأدبا غير ما كان عليه وغير ما كان في قبل ذلك من حالات الدنيا وأشغالها، وليخرج بسكينه ووقار فإن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك أمر وليخرج برهبه ورغبه وتخوف ووجل وخضوع وذل وتواضع لله عز وجل، فانه كلما تواضع لله عز وجل وخشع وخضع وذل لله تعالى كان لصلاته وأحرار قبورها وأشرق للعبد وأقرب له من الله عز وجل، وإذا تكبر قسمه الله ورد عمله وليس يقبله من المتكبرين عمله.

جاء الحديث أن إبراهيم خليل الله عز وجل أنه أحيا ليله فلما أصبح إعجاب بقيام ليلتي فقال فقال نعم الرب ربه إبراهيم ونعم عبده إبراهيم، فلما كان غداؤه لم يجد أحدا ياكل معه وكان عليه السلام يحب أن ياكل معه غيره فاخرج طعامه الى الطريق الى يمر به مره فياكل معه، فنزل ملكاني من السماء فاقبل نحوه فدعاهما إبراهيم فاجابه فقال له: ما تقدم تقدم بنا الى هذه الروضه فان فيها عينا وفيها ما وفنتغدى عندها فتقدم الى الروس فيها ماء فسد ذلك على إبراهيم عليه السلام واستحيا مما قال اذا راى غير ما قال فقال له: يا إبراهيم ادعوا ربك ان يعيد الماء في العين فدعاء الله فلم يرى شيئا فسد ذلك عليه فقال لهما ادعوا انتما فدعاء احدهما واذا هو بالماء في العين ثم دعا الاخر فاقبلت العين فاخبره انهما ملكان وانه اعجابه بقيام ليلته من بقيام ليلته رد دعائه عليه ولم يستجب له وحده من الكبر فليس يقبل مع الكبر عمل وتواضعه بصلاتكم.

واذا قام احدكم في صلاته بين يدي الله عز وجل فليعرف الله عز وجل في قلبه بكثره نعمه عليه واحسانه اليه فان الله عز وجل قدره نعم أو قر نفسه ذنوبا فليبالغ في الخشوع والخضوع لله عز وجل، وقد جاء الحديث أن الله عز وجل أن الله عز وجل إلى عيسى ابن مريم عليه الدليل الدائم لنفسه فانها وإذا دعوتني فادعوني واعطائك.

حديث أن الله تعالى موسى عليه السلام نحن هذا فما حقك فما حقك يا اخي وأولئك بالذمة نفسك إذا قمت بين يدي الله عز وجل، حديث عن ابن سيرين أنه كان إذا قام في الصلاة إذا أبدأ وجهه خوف من الله عز وجل من يسار أنه كان إذا دخل في الصلاة لم يسمع تسلمي لم يسمح هذا يحس من صوت ولا غيره تشاغلا بالصلاة وخوف من الله عز وجل.

وداع عامل العنبري الذي كان يقوله عامر بن عبد القيس في حديث هذا بعضه أنه قال: لا أن تختلف الخناجر بين كتفي أحب إلي من أن أتفكر في شيء من أمر الدنيا وأنا في الصلاة، وجاء سعيد بن معادن أنه قال: ما صليت صلاة فحدث نفسي فيها شيء من أمر الدنيا حتى صرفت، وجاء أبي أنه قال في حديث هذا بعضه وتعفير وجهه لرب يا عز وجل في التراب فانه مبلغ العباده من الله عز وجل رحمه الله تعالى في موعظه عن استقبال عظمه الله عز وجل اذا قام الانسان له يقوم به العليم واعمالك وقيامك بين يديك إنما هو نعمة أن الله بها عليك من الله عليك ذهب أجره شكراً الله إياه وذكر الرحمن على صلاتهم وأنهم الدنيا رحمه الله تعالى.

فلا يتقي انا أحدكم التراب ولا يكرهن سجد عليه ولابد من المبالغة فإنهم إنما يطلب بذلك فكاك رقبته وخلاصها من النار التي لا تقوم لها الجبال الصم والشوامخ البوادي التي جعلته الأرض أو وسادة فلا تقومها السماوات والسبع الطباق شداد التي جعلت سقف المحفوظة فلا تقوم الأرض التي جعلت الخلق داره ولا تقوم لها البحار السبعة التي لا يدرك قعرها ولا يعرف قدرها إلا الذي خلقها فكيف يبدا من الضعيفة وأعضاء من الدقيقة استجير بالله من النار من النار.

أين استطاع أحدكم رحمكم الله إذا قام في صلاته كأنه ينظر إلى الله عز وجل فانه لم يكن يراه فإن الله يراه، وقد جاء الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أوصى رجلا بوصيته فقال له في وصيته في وصيته: اتق الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فهو يراك، فهذه وصية النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته في غير ذلك من حالاته.

جاء الحديث أن العبد إذا تتح الصلاة تستقبله الله عز وجل لوجهه فلا يصرفه عنه حتى يكون هو الذي ينصرف أو يلتفت يمين وشمال، ودار الحديث قال: العبد ماذا في صلاته فله ثلاثة خصال البر والتقنية من على أن السماء إلى أفريقيا وملائكة يحبون به مثل قدم به على السماء، ومنادي ينادي: لو يعلم العبد من ينادي من فتل فرام الله ونقول على صلاته خاشع خاضعا ذليلا لله عز وجل خائفا داعيا راغبا وجلا مشفقا راجيا، وجعل أكبرهم مهمته وجعل أكبر همته في صلاته ربه تعالى ومناجاه إياه وانتصابه بين يديه قائما وقاعد وراكع وساجدا، وقرر لذلك قلبه وثمرته فؤادي واجتهد في أداء فرائضه فانه لا يدري هل يصلي صلاته بعد التي هو فيها أو يعادل قبل ذلك، فقام بين يدي ربه عز وجل مشقاقه لها ويخاف وردتها فضي لها جماعة ومخاطرك يا اخي في هذه الصلاة وفي غيرها من عملك وما أولك بالهم والحزن والخوف والوجل فيها وفيما سواها بما افترض الله عليك انك لا تجزي هل يقبل منك صلاته قط أم لا ولا تدري هل يخبر منك حسنات قط قط أم لا وهل غفر لك سيئة؟

ثم أنت مع هذا تضحك وتغفل وينفعك العيش وقد جاءك اليقين انك والدنيا النار ولم يتكلم عنها فمن فمن فمن أحق بطول البكاء وطول الحزن منك حتى يتقبل الله منك، ثم مع هذا لا تدري لعلك لا تصبح إذا نسيت ولا تمسي إذا اصبحت فم وبشر بالجنه أو مبشرا بالنار، وإنما ذكرتك لآخرتك يا اخي لهذا الخطر العظيم انك لمحقوقنا لا محقوق الا تفرح باهل والامال ولا ولد، وأن العذاب كل العذاب من طول غفلتك وطول سهوتك ولهوك عن هذا الامر العظيم، وانت تساقط سوقه عنيف في كل يوم وليلة وفي كل ساعة وفرصة عين طرفة عين، فتوقع أجلك يا أخي ولا تغفل عن الخطر العظيم الذي قد ضلك فانك لابد ذائق الموت والاقي لعله ينزل بساحتك في صباحك أو مسائك أسر ما تكون عليها إقبال وكأنك قد أخرجت من ملكك كله فسلام فسولته فاما الى الجنه واما الى النار انقطعت الصفات وقصرتها الحكايات عن بلوغ صفتها ومعرفه قدرها ولحاطه بغايه خبرها.

اما سمعت يا اخي قول العبد الصالح: كيف نام هاربها الجنه كيفها مطالبها والله لان كنت خارج من الطلب والهرب الى قدها لك وعظم شقائك غدا مع رزقياء المعذبين، وان كنت تدعم وانك هارب طالب في ذلك على قدر ما انت عليه من هذا الخطر ولا تضر انك الاماني.

أحسنت هناك رحمه الله تعالى وأن الإنسان يستحضر أنه بين يدي الله عز وجل أنه يرى الله عز وجل لم يراه فإن الله يزيد الوراء تحضر أن الله يقبل عليه حتى يكون الإنسان الذي يعرض عنه في ذلك يجعل الإنسان أكبر أهمية في إحسان هذه الثلاثة يجد الأمر ويكثر من دعاء الله عز وجل يرزقه في الصلاة ويعلم أنه قد لا يصلي صلاة فهذا كله في الصلاة يعلم أنه قد تكون هذه آخر صلاة له يصلي على الوجه نعم رحمه الله.

ودروس جاء الحديث جاء الحديث تردوا في كل يوم وقد وقد اسعد اختياركم، وجعلنا النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «بدا الإسلام» صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم أنه قال لي اصحابي: «أنتم خير ومن أبنائهم وابنا وابنائكم خير من أبنائهم والاخر والاخر والشر إلى يوم القيامة» صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم أن الرجل لا شيء يا رسول الله وقد اصبح الناس في نقص عظيم من شديد من دينهم عامهم من صلاتهم خاصة فاصبح الناس في الصلاة ثلاثة اصنافصين ثاني الى صلاة لهم أحدهما الخوارج والروافض والمشبهاء يحقرون الصلاه في الجماعات ولا يشهدون مع المسلمين في مساجدهم بشهادتهم علينا بالكفر وبخروج من الاسلام في هذه المجالس في هذه المجالس الردية والاعمال السيئة، والسنة الثالثة هم أهل الجماعة الذين لا يدعونه عند النداء لها ومشاهدتها مع المسلمين في مساجدهم، فهؤلاء لا يخلصنا في ثلاثة آخرهم على غيرهم وضيعوها وارفضوها إلا ما شاء الله بمسابقهم إمامه الركوع والسجود والخفضة والرفع يوم مع فعله، وإنما ينبغي لهم أن يكون بعد الإمام في جميع حالاتهم، ولقد أخبرنا وصلنا في المسجد الحرامية قال رأيته خلقت كثيرا في سابقا واهل الموسمي أفريقيا كا قوم يسرقون إلى الفضل ويبكرون إلى الجمعة طلبا للفضيف التفكيري ومنافسة فيها.

فربما صلا أحدهم الهجرة في المسجد الجامعي حصا على الفضل وطلب له فلا يزال المصلي أنذا كان ساجدا وقائما وقاعدا وتهليل للقرآن الداعي إلى الله تعالى وراغبا وراهبا، وهذه حالته إلى العصر ويدعوه إلى المغرب وما هذا كله يسابق الإمام خدع من الشيطان الرجيم اللازمة لهم أو يركعون ويسدون معه خاضع من الشيطان أنهم فهم يتقربون بين نوافير التي ليست بواجبات الواجبة، جاء الحديث: «لا تقبل منافله حتى غير المضيع للاصل» لأنه قد يستغني بالاصيان الفضل ولا يستغني بالفضل يعني الأصل، فمن يضيع الأصل فقضى على الفضل ومن ضيع الفضل وتمسك بالأصل، وإنما مثلك في طلب الفضل وتضيعك الأصل كمثل تاجر في الربح ويحسبه وهو يفرح به قبل أن يرج رأس المال فلم يزال كذلك يفرح بالربح فلم يقرا فلم يبقى قراص مال ولا ربح رحمه الله تعالى.

أخاه يسبق الإمام في ركوعه أو سنه معه أو يصلي وحده، صلاته أين صحته؟ ينصحه وهو ينهى ولا يسكت عنه؛ فإن نصيحته واجبة عليه، اللازمة له سقوطها عنه؛ فإن الشيطان يريد أن تسقط عن كلامي بما أمركم الله، وأن تدعوا التعاون على البر والتقوى الذي أوصاكم الله به، والنصيحة التي عليكم من بعضكم، مأثومين مأزورين ولا تكونوا مأجورين، إن يطمح إلى الدين ويذهب، وإلا تحيوا سنة ولا سميتم تقطيع الله فيما أعماركم به من التناصح والتعاون على البر والتقوى، ولا تطيعوا الشيطان؛ فإن الشيطان لكم عدوا مبين، في ذلك يحفظكم الله عز وجل عنه.

فقال تعالى: ﴿يَا بَنِي آدَمَ إِنَّ الشَّيْطَانَ أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ﴾ [الأعراف: 27]. واعلموا إنما جاء هذا النقص في الصلاة، المبشرين إلى الجماعة الإسلامية والنهي والانكار والتغيير؛ فلم يروا أمرا ولا ناهيا ولا ناصحا ولا مؤدبا ولا معالجا منه ولا منكرا ولا مغيرآ إلا ما شاء الله، فجروا على أهل جهالة مسابقة للإمام، وجرى معهم كثير ممن ينسب إلى العلم والفقه والبصر والفضل الاستخارة والعجب بأهل الجهلة ومجراهم في مسابقة الإمام الحر الركوع والسجود والرفع، أو فعله معه وتركهما حملوا وسمعوا من الفقهاء والعلماء مما يكثر تعداده.

وجعل حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ويل للعالم من الجهات حيث لا يعلمه»؛ فتعلم الجاهل واجب عن العالم لازم له؛ لأنه لا يكون الويل للعالم من تطوع؛ لأن الله لا يؤاخذ على ترك تطوع، وأنه على ترك الفريضة، وجاء الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، ذلك الإيمان».

المضيع لصلاة الذي يسابق الإمام الركعة أو لا يتم ركوعه ولا سجوده، وإذا صلى الله عليه وسلم أنه سارق؛ لأنه سارق، وقد جاء الحجر النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «شر الناس سرقة الذي يسرق من صلاته». قالوا: يا رسول الله، وكيف يسرق من صلاته؟ قال: «لا يتم ركوعها ولا سجودها». فالسارق الصنادي بالانكاب عليه من رعاه النصيحة له، وأن النصيحة له أرأيت له أن سرقا سرقت جرهما، ألم يكن ذلك منكرا عليه من امرأة؟ فسرق الصلاة أعظم سرقة الدرهم.

وجاء الحديثان رضي الله عنه في صلاته في وزرها، وجاء لها حديثا بذلك أنه قال: إنه صاحبها، وإذا أظهر أن تغير ذرة عامة، وإنما تضر العامة في تركيا هم ما يجب علينا كاري والتغيير على الذي ظهرت. فلونا عبدالصمد ناحية فلم يره الناس وهي صلاته ولم يتم الركوع ولا سجود كان ويسر ذلك عليه خاصة، وإن فعل عليك حيث رايه حيث يراه الناس ولم ينكروا ولم يغيروا كان وزير ذلك عليه وعلىهم.

فتقوا الله عباد الله في أموركم عامة، وفي صلاتكم خاصة، فاحكموها من أنفسكم، وانصحوا فيها إخوانكم؛ فإنها آخر دينكم، فتمسكوا باخر دينكم وما أوصاكم به ربكم عز وجل من بين الطاعات التي سرقها عامة، وتمسكوا باخر اليكم نبيكم صلى الله عليه وسلم خاصة من بين عهوده اليكم فيما سبق عليكم ربكم عنه.

وجعلنا النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إنه كان آخر وصية لامه وواخر عهده اليه من عند خروجه من الدنيا يعني: اتقوا الله وفيهما ملكت أيمانكم، وجاء الحديث وانها وصيته كل نبي لامته وواخر عهده اليههم عن عند خروجه من الدنيا، وهي اخر ما يذهب من الاسلام ليس بعد ذهاب اسلام اولادي، وهي اول ما يسال عنه العبده يوم القيامة من عمله، وهي عمله الاسلام، واذا سقط سقط الفسطاط فلا يتبع بالطب والاوثات، وكذلك الصلاه اذا ذهبت فقد ذهب الاسلام، وق خاصه الله عز وجل بذكر بين طاعته كلها ونسب اهديها الى الفضل هو امر بالاستعانه بها وبصبر على جميع الطاعات والجنس ابي جميع المعصيه.

ومروره رحمكم الله بصلاتهم مساجد من تخلف من تخلف عنها، وعاتبهم إذا تخلفوا عنها، وأنكروا عليهم بأيديكم؛ فإن لم تستطيعوه في ألسنتكم، واعلموا أنه لا يسعكم السكوت عنهم؛ لأن التخلف عن الصلاة العظيم، فقد جاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «ثم يخالف إلى قومه في مازلهم يشهد أن الصلاة... عليه». فهددهم النبي صلى الله عليه وسلم بحق منازلهم؛ فالأولى نتخلفهم الصلاة عظيمة، النبي صلى الله عليه وسلم بحق منازله الحديث.

المسجد وجار المسجد الذي بينه وبين المسجد صلى الله عليه وسلم، ويا اخر ما اوصى به أمه عند خروجه من الدنيا، وهي اخر واخر ما يذهب من الاسلام ليس بعد هذا الاسلام، فلا صلاه له إلا من عذر، فجاه عمر بن الخطاب رضي الله في الصلاه، يا أمير المؤمنين، ولولا أني سمعت صوتك كما خرج أو قال عمر: لقد ترك دعوة إلى الصلاة ومن يتخلفوا عن الصلاة مع آخرون لا يحظرون المسجد أو لا يحضرون المسجد في رقابهم، ثم يقول: حضور الصلاة، حضور الصلاة، حضور الصلاة.

وجاء الحديث عن عبد الله مكتوم، فقال: أسال الله إن شيخ ضرير البصري شاسع الداري بيني وبين المسلمين، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «تسمع النداء؟». قال: نعم، قال: «أجب». ولم يرخص رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل ينظرون بين المسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنتم تقدرون على ذلك سنة النبي بكم من سنتي نبيكم هذه الصلوات الخمسه في جماعه، وقد علمت أن لكل رجل منكم السيف في بيته، ولو صليت في بيوتكم وتركتم سنة أبيكم أو تركتم سنة أبيكم نضللتم أحسنتم هناك.

سبب النقص في الصلاة، وأنه بسبب سكوت أهل العلم عن النصيحة يسكتون في لذلك مسابقات المامومين لاماتهم في الصلاة، واحدا على أحسان الصلاة وإتقانها، وركز على صلاة الجماعة في المسجد، ولا يخفى عليكم أن صلاة الجماعة أمر واجب أمر واجب، وهي فرض عين الرجال، وكونها في المسجد هذا أمر مراقب فيه، وأكثر أهل العلم على عدم وجود بها في المسجد، لكن كلام الإمام أحمد رحمه الله هناك يدل على وجوب أداءها في المسجد في المسجد وعليكم.

فإن لم تستطيعوه أهل سنتكم، الحديث قال: «فيجيء الرجل يوم القيامة متعلقا بجامه، فيقول: يا ربي وعزتي كما خنته في أهل ولا مال، فيقول: صدق يا رب، ولكنه راني يعلم عصيته فلم ينهي عنها». والمتخلف هذه الصلاة عظيم تعلم بك غدا واياك بين يده الجبار ولا تدع نصيحته يومئذمك واداك وعادك؛ فانه عاداته لك يوم اهون من تعلقه بك غداء وخصومته بين يدي الجبار ولحظه حدثتك في ذلك المقام العظيم، فاحتمل الشمس اليوم لله وفي الله لعلك تفوز غدا مع النبيين والتابعين لهم في الدين، ولا يقيم صلبه بين الركوع والسجود ذلك ونصيحته، فإن لم تفعلوا كنتم شركاءه في الاذاعة والوزر واثم وتضيع.

واععلموا أن مما جهل الناس وأن يصلي أحدهم متطوعا ولا يتم الركوع ولا سجود ولا يقيم صلبه؛ لأنه تطوع، فيظن أن ذلك يجزيه، وليس يجزيه لذلك تطوع؛ لأنه من دخل في تطوعي فقصار واجب عليه لازم له يجب عليه إتمامه وأحكامه، كما أن الرجل له إحرام بحجه بحجه تطوعا واجب عليه قضاءها، وانصاب فيها صيدا وجبت عليه الكفارة، كما أن الرجل له صام يوم القيامة ثم أفطر عند العصر يجب عليه قضاء ذلك الدرهم على الفقير، فكل تطوع دخل فيه لازم هو وجب عليه واجب عليه أداؤه تاما؛ لأنه دخل فيه فقد وجده على نفسه، ولو لم يدخل فيه لم يكن عليه أي شيء، فاذا رأيتم من يصلي تطوع عنه فريضة، يسوي إلا تفعله تكون وادي من عصرنا الله واياكم.

هنا يتكلم عن إتمام التطوعي تنشرها فيه ولا ترى أنه إذا شرع فيه يكون لازما ويجب عليه إتمام وهذا إحدى الروايات الإمام أحمد، الرواية الثانية التي مشاري الأصحاب أنه لا يكون لازما بمجرد الشريف إلى الحج والعمرة بعد أن قضائه إلا الحج والعمرة زي أنه.

قال بعض أهل الجهل: ليس على من سبق الإمام ساهيا، تأويلا منهم الحديث الذي دار: ليس على من خل على من خلف الإمام سهى. وقد جعل الحديث بذلك، ولكنه أخطأ معنا هو تأويل، إنما معناه من قام ساهيا فيما ينبغي له أن يجلس فيها، وجلس ساین فيهما له أن يقوم به، أو سافر ولم يدركه صلى ثلاث دي يعني النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن المهاجرين وأصايبه القديمة.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أما يخاف الذي يرفعه راسه قبل الإمام يحول؟» ولم يقل إلا أن يكون سهلين، ولم يأمرهم بسجته السهم، وقول ابن مسعود: لله وحده صليت وإلا بامامك اقتديت. ولم يقل: إلا تكون الساهيه، ولم يأمر بسجته السهو، يقول ابن عمر: ما صليت وحدك ولا صليت مع الإمام ما صليت وهديتك ولا صليت مع الامام. ولم يقل: إلا تقول، ولم يمر بسجته، ولكن طلبه بالاعاده، وقوله سلمان الذي يرفع راسه وقال الذي لم يخفظه بيده الشيطان، ولم يقل: إلا أن يكون سعيدا، ولم يامر بسجل هذه الساعه، وقد سأل النبي صلى الله عليه وسلم وسعها عمر وسلمى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما ينبغي لهم أن يجلس فيه إخواني سلام عليكم وجلس فيما ينبغي أن يقوم به، ففي هذا كله وفيما أشبه سجدتان، وبذلك جاءت الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم عن أصحاب رضي الله عنهم وذلك هو السنة.

فما سبق الإمام فيه إنما جاء عنهم أنه لا صلاة له يعلم أنفسرت عليه علامه، من سبق الإمام فلا صلاة له، وليس ليس لها هنا موضع فيه صاحبه، وكيف يجوز سهوها هنا وهو إذا رأى الإمام قد هو أمام القيامة بادره في السودان قبله، أو ينظر إلى الإمام مسجل بعده وهو قد رفع راسه، أو ينظر اليه يريد أن يبادر، أو ساعة ثانيه، أو ساعة يفر الامام قبل أن ينتظره حتى يركع أو يستدعه يرفعه ويقطيع تكبيره في ذلك كله، ثم يتبعه بعد فعل الايمان بعد انقطاعته كبيره، ليس ليس موضوع به صاحبه ولم يعذروه النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه رضي الله عنهم ولا آمره ولا آمره في سدته النبي صلى الله عليه وسلم أن يحول الله صلى الله عليه وسلم الصلاه والسلام وعفت منه بحجه مدحوظه لم يحتج بها أحد من الأبرار.

عباد الله بصلاتكم؛ فإنها آخر دينكم، وليحترمين أن يظن أنه قد صلى وهو لم يصلي؛ فانه جعل الحديث: «فإن الرجل يصلي 60 سنه وما له صلاه». قيل: وكيف ذلك؟ قال: اسم الركوع ولا يتم السجود ويتم سجود، وجاء الحديث يصلي ولا يتركه يصلي ولا يتم الركعة. منذ كم تصلي هذه الصلاه؟ قال: منذ 40 سنه ما صليت، لمتا على غير الفطره.

وجعل الحديث عن عبد الله بن مسعود أنه قال إنه بينما يحدث أصحابه إذا اتقطع حديثه فقال له: ما لك أبا عبد الرحمن قطعت حديثك؟ قال: إني أرى عجبا، أرى رجلين أم أحدهما فلا ينظر الله إليه، وأما الآخر فلا يقبل الله صلاته. قالوا: من هما؟ قال: أنا الذي أما الذي لا يضل الله إليه لذلك الذي يمشي يختار في مشي في مشيه، وأما الذي لا يتقبل الله صلاته وذلك الذي يصلي ولا يفهمه ولا سجده.

حديث النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «وصليته؟». يقول: قال: نعم يا رسول الله حبيبي ما صليت، قم باعدها فعادها في مجالتين للنبي صلى الله عليه وسلم قال: «صليت؟». قال: نعم يا رسول الله، أهلا صليتم؟ فاعيت هذا. فلما كانت التالته وهو يقابلها تعلمها النبي صلى الله عليه وسلم أكيد يصلي، فصلى كما يعلم النبي صلى الله عليه وسلم، فرم الله القران يحتسب الأجر والثواب، فبث هذا الكتاب في أبطال الأرض؛ فإن أهل الاسلام يحتاجون إليه لما قلت شاملة من الاستخارة والاستعانه بها والله أعلم من الصواب واليهن يرجع والماء أحسنتي.

وفي نهاية هذه الرسالة الإمام رحمه الله تكلم عن هل يسجد للسهو من سبق الإمام سالما إليك وذكر أنه لا يجلس له، وإنما يتم إنما تبطل صلاته بذلك عندما تبطل صلاته بذلك، وذكر أيضا أن يحضر الإنسان أن يصلي وهو لأن يظن أنه قد صلى الله عليه وسلم يتحدث بذلك عن ترك الطمانينة في الصلاة لهذه الموسيقى في صلاته في قول النبي صلى الله عليه وسلم هذه نبذة في التعليق على هذه الرسالة اللطيفه رحمه الله تعالى التي جمعت بين بعض الأحكام مع بعض للمسلم في تقصيره في الصلاة وبين بعض الأخطاء التي يقع فيها بعض المصلين من الأئمة أو المأمومين.

أسال الله أن يعلمنا ما ينفعنا، أن ينفع، يجعلنا من الذين هم في صلاتهم خاشعون، إنه ولي ذلك القادر عليه، صلى الله عليه وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، الله يجزاك عنا خير يا شيخ سوبر ميزان حسناتكم.