دخولتسجيل الدخول

02 المحاضرة الثانية السيرة النبوية العهد المكي م أيمن عبد الرحيم شيخ العمود

أيمن عبد الرحيمالمهندس أيمن عبد الرحيم
  • مدة الدرس:
  • قراءة

ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون.

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، والصلاة والسلام على خير معلم الناس الخير، محمد.

بعد، فنستكمل الكلام على النبي صلى الله عليه وسلم، ومحور الكلام اليوم على استكمال الفترة؛ احنا تكلمنا في الأول على الرسل كتجي من رحمة الله عز وجل للناس، التي رحم الله عز وجل بها الناس حتى يعذرهم، فالله عز وجل يحب أن يعذر الناس وأن يغفر لهم وأن يتوب عليهم وأن يدخلهم -لسه ناس برة، صليتوا المغرب والعشاء كنتوا داخلين على التراويح؟ أيوه، خلصوا صلاة، طيب تمام، تمام.

ثم استكملنا في إعطاء صورة قصيرة جداً عن شكل العرب قبل الإسلام، ما كانوا عليه من جاهلية وشر، وما ما كان عليه العالم من جاهلية وشر، يعني حديث أن الله عز وجل نظر إلى اهل الأرض فمقتهم، عربهم عجمهم.

يعني أن الله عز وجل لما خلق الخلق خلقهم ليوحدوه، فلما صار الخلق جميعاً إلى الشرك بالله، والتوحيد، وعبادة الأوثان، أو الكذب على الله عز وجل، فإنهم يدعون أنهم يعبدون الله عز وجل بغير ما أمرهم، فالله عز وجل مقتهم، عربهم عجمهم، ثم رحم أهل الأرض إلى يوم القيامة بأن أرسل إليهم محمد صلى الله عليه وسلم حتى يبين لهم الحق، ثم ضمن لمحمد صلى الله عليه وسلم وأمته أن يحفظ عليهم الذكر، بأن يقيد من هذه الأمة من يحفظ الذكر على الأمة.

يعني هذه الأمة أمة مرحومة، جزء من رحمة الله عز وجل بهذه الأمة أنها تستطيع بفضل الله عز وجل الحفاظ على النص محفوظاً، فتستطيع أن تحفظ القرآن والسنة على الناس إلى يوم القيامة، فالقرآن محفوظ إلى يوم القيامة بما فعل الأمة، يعني الله عز وجل جعل الأمة سبباً في حفظ هذا القرآن، بأن تحفظ القرآن في صدورها حفظاً، حفظ الحروف، وأن تؤديه عملاً.

حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تزال طائفة من أمتي تقاتل» -الحديث له روايتان- «تقاتل على الحق، لا يضرهم من خذلهم ولا من نالهم حتى يقاتل آخرهم الدجال»، وفي الحديث: «لا تزال طائفة من أمته على الحق، لا يضرهم من خذلهم ولا من نواهم حتى تقوم الساعة».

فكيف يقوم الإنسان على الحق إن لم يحفظ الحق عليه؟ يعني في واحد جاي بعد النبي بـ 1500 سنة، فكيف يكون على الحق؟ فان تحفظ الأمة هذا الحق مكتوباً حتى يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في معنى الحديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل الصحابة يوماً: من أعجب الناس إيماناً؟ يعني مين أعجب ناس إيمانهم غريب أو غير متوقع أو من أه؟

فالسؤال يمكن كان من أعجب الناس إيماناً، فقالوا له يبدو أن الصحابة بدر إلى ذهنهم الملائكة في الأول، فقالوا له: الملائكة.

فقال النبي صلى الله عليه وسلم لهم: أيه الملائكة كيف لا يؤمنون وهم عند ربهم؟ يعني الملك ده موضوعه مش مختلف تماماً.

فقالوا له: إذا الأنبياء.

فقال: وكيف لا يؤمنون وهم يوحى إليهم؟

فقالوا له: إذا نحن -يعني الصحابة-.

فقال: فكيف لا تؤمنون وأنا بين ظهرانيكم؟ يعني الصحابي، في صحابة كتير جداً زي سيدنا عبد الله بن سلام حبر اليهود، ده الراجل بالكتب بالعلم اللي هو عنده منتظر أن يأتي زمن نبي، خاتم الأنبياء والمرسلين، أول ما شاف النبي صلى الله عليه وسلم، لما شاف النبي شافه قال: ما هذا بوجه كاذب، وش النبي ده ما يكذب خلاص، فده راه.

فكيف لا تؤمنون وأنا بين ظهرانيكم؟ فقالوا له: فمن؟ يعني مين بقى ده أعجب الناس؟ معنى كلام النبي صلى الله عليه وسلم: أقوام يأتون بعد النبي صلى الله عليه وسلم، يجدون إيماناً مكتوباً في الكتب فيؤمنون به، وهو لم يرى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرى أحداً ممن راى النبي صلى الله عليه وسلم.

أنتم عارفين يا إخوانا، حتى من راى النبي صلى الله عليه وسلم، المسألة برضه حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «يغزو فئام من أمته» مجموعة من الناس فيسأل: هل فيكم من صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فيقولون: نعم، فيفتح لهم، ثم يغزو فئام من أمته فيسأل: هل فيكم من راى من راى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فيفتح لهم، ثم يغزو فئام من أمته فيسأل: هل فيكم من راى من راى من راى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فيفتح له.

وكان النبي صلى الله عليه وسلم، يعني إيه، وكان إيه نور، فكل من راى النبي صلى الله عليه وسلم، كل من راى النبي صلى الله عليه وسلم أو مس النبي صلى الله عليه وسلم، علشان كده الأمة، كان الإمام أحمد بن حنبل، الإمام أحمد بن حنبل كان في القرن الثالث الهجري يعني 200 وحاجة، فكان لدى أحمد وصل إليه ممن قبله شعرات من شعر النبي صلى الله عليه وسلم، فكان يتداوى بهم.

وكان سيدنا عمر بن عبد العزيز الخليفة، وكان على رأس، هو حكم من 99 هجري لـ 101 هجري، فكان معه الوسادة بتاعة النبي صلى الله عليه وسلم كان ينام عليها النبي، فكان فيها جزء من عرق النبي صلى الله عليه وسلم، فلما واحد ينام فترة في مكان فيتبقى أثره، فكان عمر بن عبد العزيز كان الناس يتداوون بها، يعني كان إذا واحد مرض فيقولون للخليفة: هاتها، فيبل الجزء منها فيشربه فيستشفي بعرق النبي صلى الله عليه وسلم.

هو النبي صلى الله عليه وسلم ده من إجماع الأمة أن النبي صلى الله عليه وسلم هيئته ليس كهيئة الناس، هو بشر ولكن ليس كأحد الناس، فهو أعرج به عند ربه، وكما سوف نرى أنه شق صدره عدة مرات، فالنبي صلى الله عليه وسلم طاهر مطهر، فليس فيه مما في الناس من حظ الشيطان وكذا.

حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم الجزء بتاع الجبلة الإنسانية بتاع الوسوسة، حديث عائشة لما النبي صلى الله عليه وسلم أغضب عائشة يوماً، فالسيادة عائشة غضبت، فالنبي أول ما شافها تضربين كده فقال لها: «أحضر شيطانك شيطان الجن».

فقالت له: يا رسول الله، يعني كل واحد فينا معاه شيطان؟

فقال: «نعم».

قالت له: وأنت يا رسول الله؟ -محدش يصدق أصلاً النبي ما ينفعش معاه، ما يمشيش معاه شيطان-.

فقال: «نعم، إلا أن الله عز وجل أعانني عليه فأسلم».

أنتم عارفين لما يكون شيطان وقاعد مع النبي طول اليوم، فده هيوسوس له، يعني الشيطان هيوسوس للنبي صلى الله عليه وسلم والنبي يسمعه من الحق والذكر، والنبي صلى الله عليه وسلم مرسل للثقلين الإنس والجن فهو مرسل إليه، فالشيطان ده أسلم فلا يأمرني إلا بخير، يعني هو برضه آمن، كذا هيئة النبي صلى الله عليه وسلم اللي هو بركة كلها.

فالمشكلة أن هو يأتي جيل بعد 1000 سنة ولا 1200 سنة، طب ده من أين يدرك الحق، لولا أن هذه الأمة من رحمات الله عز وجل أنه يحفظ عليها كتاب الله عز وجل وسنة النبي، لأن الوحي، احنا دايماً نقول القرآن اللي هو متعبد بتلاوته، وحديث النبي صلى الله عليه وسلم وما أقره وما رآه فأقره وما فعله، كل ده مقر.

طب السنة تصل الينا برضه أه، من رحمات الله عز وجل أن هي تحفظ عليها الأمة بالأسانيد وتأدية العلم كما أدي إليها، حتى بعض ظرفاء من العلماء يقول: أن النبي صلى الله عليه وسلم وكانه بشر بصحيح البخاري، وكانه بشر بأن هناك علماء من هذه الأمة يحفظون على الناس سنة النبي إلى يوم القيامة.

فلما الناس يقولوا: إزاي دايما في نصوص بتبقى مفهومة ظاهراً، نص إن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ياتي واحد اثنين ثلاثة أربعة، أكيد النبي ما فيش حديث قال في أن في حد هيجي اسمه البخاري؟ أه لا، العلماء خدوها بالطريق غير المباشر، في حديث المسيح الدجال، المسيح الدجال يخرج له شاب من خيرة شباب أهل المدينة، فالشاب أول ما يراه، فالمسيح الدجال يقول له: أنا مين؟ يقول له: أنت المسيح الدجال الذي أخبرنا به أو كذا.

فالمسيح الدجال يأخذه فيقتله، يشق نصين، ثم يمر بين نصين فيعود، فيلتمان، فالناس ممن ضل فيزداد بالمسيح الدجال إيماناً، أما الشاب فلما يلتئم فيقول له: والله ما ازددنا فيك إلا بصيرة، أنت المسيح الدجال الذي أخبرنا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فالعلماء يقولون: لا يستطيع شاب في آخر الزمان أن يقول: أنت المسيح الدجال الذي أخبرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا لو أنه بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم واسطة، يعني أخبرنا بي زي ما أنا بالضبط لما أقرأ أمام واحد وأكون مجاز في القرآن، فلما الراجل يقول لي: إيه اللي أنت بتقوله ده؟ أقوله: القرآن، يقول لي: أني القرآن؟ أقوله: القرآن الذي نزل على قلب محمد يقول لي هكذا قرأه النبي صلى الله عليه وسلم، يقيناً هو كده قرأه بالضبط، فيقول لي: إزاي؟ أقوله: أقرأني شيخي، أقرأه شيخه، أقرأه شيخه، أقعد أعدي كده لغاية 26 27 واحد لو سندي عالي، أقرأه صاحب النبي صلى الله عليه وسلم، فأقرأه النبي، فأقرأه جبريل عن رب العزه.

ليه؟ لأنه زمن الأمة، سند متصل النبي صلى الله عليه وسلم، فالقرآن ده هو ده اللي بتقرأه، اللي نزل على النبي، أه هو قرأ قراه كده أه، لدرجة أن في أحكام لو حد درس تجويد يعرف أن في أحكام مالهاش أي علاقه بالصوت بالاداء، يعني هو بيعمل حاجة في شفته كده مثلاً بس مالهاش أي أيه؟ فيقول له: أنت بتعمل كده ليه؟ فيقول له: لا هكذا علمني شيخي.

فيقول له: مين اللي علمه كده؟ يقول له: شيخه، مين شيخه؟ مين الصحابي؟ مين النبي؟ مين جبريل؟ خلاص، فهكذا حفظت القرآن وحفظت السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم، زي الأحاديث اللي احنا بنقرها احنا بتاكد نقول إيه: هذا الحديث قاله النبي صلى الله عليه وسلم، وما أدراك أن النبي صلى الله عليه وسلم قاله بسبب إتصال السند.

وهذه الأمة حتى بعض صفات هذه الأمة في الكتب القديمة وعلى لسان بعض الأنبياء أنها أناجيل في صدورها، هو حافظ القرآن والوحي الذي نزل في صدور الرجال، رجال ونساء.

أما النبي صلى الله عليه وسلم، فهو محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، هذا هو نسب النبي صلى الله عليه وسلم.

حتى عدنان، ولا يرفع أحد بعد عدنان نسبه إلى النبي، يعني لا يرفع نسب النبي صلى الله عليه وسلم بعد عدنان إلى إسماعيل أو آدم، أحد يختلف أهل السير، أما النبي صلى الله عليه وسلم فهو نسب نفسه إلى عدنان، وثم قال بعد ذلك إيه: كذب النسابون، يعني لا، إجماعاً هذا هو النسب المحفوظ للنبي صلى الله عليه وسلم.

فهو النبي صلى الله عليه وسلم، النبي صلى الله عليه وسلم اسمه محمد، وهكذا سماه أبوه، وأبوه اسمه عبد الله، ابن عبد المطلب هو جده عبد المطلب ده سبب أن هو سمي عبد المطلب اسمه مش عبد المطلب، اسمه شيبة الحمد، خلاص شيبة الحمد.

عبد المطلب ده اسمه شيبة الحمد ليه؟ الناس سموه عبد المطلب، كلمة عبد دي اللي هو رقيق رقيق يعني غلامه يعني عبده، فالمطلب اللي هو أبوه كان مركبه وراء، جايبه مرة مركبه على البغلة، فهو كان أسمر قوي من الشمس، عارفين لما واحد يروح المصيف ويرجع واحد يبقى أسمر قوي خالص، خلاص، وكان العرب في جاهليتها تربط ما بين اللون والحرية والعبودية، فلما راوه مردفه خلفه على البغلة وهو أسمر قوي وهو، هيكون مين ده؟ مش ممكن يكون أبنه، فقالوا إيه: عبد المطلب، فشاعت عليه، ولكن هو لقبه شيبة الحمد لكن هو عبد المطلب ده بسبب شوية الشمس.

ابن هاشم، وهاشم ده ليس اسمه هاشم، اسمه عمرو، ناس سموه هاشم كلقب لأنه أول من هشم الثريد للناس في الحجر، عارفين لما واحد يعمل أكل للناس وكذا ويكثر من هذه الطريقة فيرتبط اسمه به، خلاص فهاشم ده ابن هاشم، اللي هو مين عمرو؟ ولكن اسم هاشم ده هو اللي اشتهر بيه.

ابن عبد مناف، عبد مناف اسمه المغيرة ويسمى أيضاً بقمر البطحاء، قمر البطحاء خلاص، ابن عبد المناف اللي هو احنا قلنا اسمه إيه؟ المغيرة.

ابن قصي، قصي، كلمة قصي دي تصغير، عارفين لما واحد يبقى قصي يبقى بعيد، تصغيره قصي، خلاص زي هرة وهر، سمي قصي لأنه كان بعد عن قومه، يعني إيه ارتحل زي ما.

واحد زمان كانوا دائما العرب أحيانا يا أما واحد ينتقل فيتزوج من قبيلة ثانية أو يخرج فيرضع في قوم فيظل بعيد عن قومه فسمي قصيا. ليه؟ ودائما العرب أي حاجة بتسميها لدلالات أو معانٍ، عشان كده معظم الأسماء احنا بنقول إيه: كنيته كذا بس شهرته إيه، اسمه كذا بس شهرته كذا، شهرته كذا بس اسمه الحقيقي كذا. وده حتى الآن قائم في الناس، واحد يقعد طول عمره لغاية ثانوي يقول لك أنا اسمي خالد، لما رحت المدرسة اكتشفت إن أنا اسمي محمد. حد مر عليكم قبل كده في عيلة يقول لك أنا عي خالد وقاعد خالد، وفي الآخر يقول لك أصل أنا في البيت بيقولوا لي خالد بس هو اسمه الحقيقي اللي في شهادة الميلاد محمد؟ يقول لك قصص؛ تتخانق أمُّه وأبوه وجدُّه كانت عايزة تسميه خالد والتاني اسمه محمد، فقعدوا يقولوا له في البيت يا خالد بس هو كان اسمه إيه، محمد، حاجة كده.

تمام. طيب، ابن قصي بن كلاب. كلاب جامع كلب، والعرب كانت تسمي الإنسان بما يكثر منه حتى لو شكله مستقبح عند الناس، فهو كان هذا المسمى بكلاب كان مكثراً من الصيد بالكلاب، وهذا تقريباً الناس لا تعرفه الآن عندنا يعني لأن احنا بيئة زراعية شوية، الصحراء والبراري والادغال وكذا الناس تصيد بالكلاب. خلاص فمن أكثر من شيء سمي به، عشان كده في واحد مشهور جداً عندنا في عي عليه أساطير كليب، عارفين كليب؟ كليب وائل، فيقولوا لي ليه اسمه كليب؟ آه كان الراجل ده من العزة والمكانة لدرجة كان العرب عندها حاجة اسمها حمى، عارفين حمى الملوك؟ أجي في مكان أنزل وأقول من الجبل ده للجمل ده حمايتي، أي حاجة فيه من يتعرض إليها تعرض إليه. خلاص، وكان يقول من العزة لديه منعة وقبيلة؛ إذا غضب غضبت له سيوف، يعني رجل زووم كان. فكان يطلق جرو كلب، أينما بلغ نباح هذا الكلب فهو في جواري، أي حاجة في المكان كلها من لغاية ما يتسمع الصوت أي حد يعتدي برضه على حد فهو إيه فخلاص فسموه باسم هذا كليب وائل من كُتُر إيه وهو الاسم الاسم أنت تقول لك إيه بس دي شتيمة؟ لا مش شتيمة، ده اسم إيه دلالة على ما اشتهر به من المنعة اللي هو كليب كليب، يقول لك إيه ده هو كليب و كليب و لغاية ما سمي إيه بكليب. خلاص فبرضه هذا الرجل اللي اسمه ابن كلاب هذا الكلاب هذا سمي بهذا الاشتهار بالصيد بالكلاب.

ابن كلاب بن مرة. مرة هذا اسمه عادي. مرة بن كعب هذا يقال فيه إنه أول من جمع الناس وخطب فيهم وبشر بأنه يأتي من نسله نبي، لأن كل ما نعلو فوق نقترب من إسماعيل فهم مؤمنون موحدون، خلاص، وكل ما ننزل يدخل على الناس الجاهلية والشرك تمام. ابن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر، وفهر هذا هو قريش الذي تنسب إليه القبيلة، فكل من يعني اجتمع معهم في النسب حتى فهر هو من قريش، ولو زاد عن قريش (يعني اجتمع معاهم مش في فهر، في حد فوق فهر) يبقى من كنانة. ودي تسميات مهمة جداً عند العرب، ليه؟ لأنه يدخل في أحلاف ويدافع ويقاتل ويغضب ليه على حسب إيه القرابات واقتراب الآباء ولو علوا.

ابن مالك كان يكنى أبا الحارث، وابن النضر النضر هذا كان لقبه بسبب النضارة وشعك وكان وسيماً جداً فكان يسمى بالنضر. ابن كنانة، كنانة هذا أنتم عارفين الكنانة هي إيه؟ ما يكن به الشيء يعني يحفظ، فالإنسان إذا غطى رأسه بشيء في الحرب حتى فهذه كنانة، وأحياناً ممكن يوضع فيها الأشياء لتحفظ فهذه كنانة. خلاص فكان الرجل إيه وكانه يكنى هو كنانة قومه يعني زي اللي بتحفظ رأس الشيء. خلاص، فيقولوا هذا الرجل في قومه كنانة قومه يعني لا يجرؤ أحد أن يفعل بهم شيئاً وهو فيهم. خلاص.

ابن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس. وقال إن إلياس هذا أول من بدأ في إرسال الهدي إلى البيت أو البدن إلى البيت، وكان على ملة إسماعيل أو ملة إبراهيم. حتى برضه مدركة هذا يعني كان كثير الصيد وإدراك الأشياء في الصيد فسمي بمدرك تمام. ابن إلياس بن مضر، وهذا الجد من يعني الجد العالي، حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم أو قومه أو قومه لو كانوا يعني دخلوا في مشاحنات أو كذا فينسب الناس إلى ربيعة أو مضر. فحتى إن مسيلمة الكذاب، وهو من ربيعة، مسيلمة الكذاب الذي ادعى النبوة، فلما دخلوا عليه اثنان من الرجال فسمعوا منه وخرجوا فقال له: كيف تجد الرجل؟ قال له: كاذب. واضح الرجل كذاب والنبي صادق، فقال له: طيب هتؤمن بمحمد ولا مسيلمة؟ قال له: لا مسيلمة طبعا. فقال له: ليه؟ قال له: كذاب ربيعة خير من صادق مضر. فيعني هي إيه المسألة قبلية؟ عارف لما واحد يكون بيشجع الأهلي والزمالك؟ دي هي العصبية الجاهلية اللي هو أنت بتشجعهم ليه؟ ما مافيش أي ده حاجة في علم الاجتماع بيسموها علم التعصب، ظاهرة التعصب اللي هو التعصب يعني مافيش أي سبب منطقي وعقلي يمكن التسلسل فيه يخليه يعمل الحاجة دي. فبيقول له أنت هتصدق مسيلمة وهو كذاب؟ قال له: واضح الراجل كذاب أنت مش شايفه؟ فقال له: طب إيه؟ قال له: لا طبعا معاك ليه؟ قال له: كذاب ربيعة خير من صادق مضر. ومضر هو هذا هو الجد الأعلى للنبي صلى الله عليه وسلم الذي يعني إيه إذا انتسب إليه الناس نسبوا إليه، مضر بوزن عمر.

ابن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. وعدنان هذا أعلى جد على الإطلاق، يمكن نسب نسب النبي صلى الله عليه وسلم إليه من ولد إسماعيل، بعد عدنان من عدنان لإسماعيل لا، مختلف جداً فيه من بين أهل السير والنسابين؛ من عدنان لإبراهيم من من سيدنا إبراهيم لسيدنا آدم كتب النسب والسير وبتاع، تلاقي في أنساب مكتوبة، بس الأساب دي متفق عليها؟ لا، فيها اختلاف شديد جداً بل يكاد يكون من المنصوص عليه من قبل النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يرفع أحد نسب النبي صلى الله عليه وسلم فوق عدنان.

طيب، هل من المطلوب معرفة نسب النبي صلى الله عليه وسلم؟ أنا أدعو الجميع إلى حفظ نسب النبي صلى الله عليه وسلم، إيه السبب؟ عندنا مثلاً واحد واحد بس يمكن في الفقهاء المسلمين زي ابن حزم كان يقول: من جهل نسب النبي صلى الله عليه وسلم أو اسمه تقريباً كافر، بس هو الوحيد بس صح ابن حزم، ابن حزم الظاهري. فالناس يقولوا له ليه يكفر؟ يقول: كيف يعني لو واحد أنا بقول لك تعرف فلان؟ لا، أو تعرف فلان؟ آه، تعرفه؟ أو ده أبوك؟ آه، طب اسمه الثلاثي إيه؟ ما أعرفش. أبوك؟ آه، ده اسمه الثلاثي إيه؟ ما أعرفش. مستحيل مستحيل خلاص. فيقول لك أنت مؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم؟ فبيقول له: آه أنا مؤمن محمد صلى الله عليه وسلم. طب هو مين محمد صلى الله عليه وسلم؟ يقول لك: لا، هو النبي اللي هو مين؟ فابن حزم وإن كان ظاهرياً طبعا المذهب قال لك إيه فاحنا كده خرجنا إجماعاً من من ابن حزم وغيره وغيره خلاص احنا تمام الحمد لله مسلمين، ابن حزم كده برضه إي خلاص مع أخواته.

تمام. طيب، النبي صلى الله عليه وسلم يعني دائماً معظم الأنبياء هم في علم السابق، علم الله السابق أننبياء، في علم الله السابق أننبياء، أن النبي صلى الله عليه وسلم نبي قبل أن يخلق آدم. خلاص، فعلم الله عز وجل تام كامل، فالله عز وجل خلق أقدار العباد قبل أن يخلقهم بخمسين ألف سنة، فجعل أهل الجنة في الجنة، جعل أهل النار في النار، أو أخذ الناس من ذرية آدم وقال هؤلاء في النار ولا أبالي، أخذ من يمينه وقال هؤلاء في الجنة ولا أبالي.

طيب، فالنبي هذا قبل النبوة زي ما احنا امبارح، يمكن امبارح احنا المرة اللي فاتت قلنا إن الحجر والسماوات والأرض والملائكة دون بني الناس قبل البعثة يعرفون أن محمد صلى الله عليه وسلم هو محمد صلى الله عليه وسلم. خلاص، طب ده يبدو في أشياء؟ آه، اللي احنا أحياناً بيسموها بإيه بشارات أو مبشرات بكون النبي صلى الله عليه وسلم نبياً. في أحاديث كثيرة جداً ضعيفة بل باطله أو أحياناً منكرة في كتب السير عن ماذا وقع منذ ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم. خلاص، يصح منها أشياء؟ آه، يصح منها أشياء؛ يعني النبي صلى الله عليه وسلم مما يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه دعوة إبراهيم وبشارة عيسى والنور الذي راته أمه عندما ولدته أضاءت له قصور بصر في الشام. وهذا مما يصح على النبي صلى الله عليه وسلم أنه قد دعا إبراهيم عليه السلام وإسماعيل في القرآن مما يعني جاءنا أنه ربنا وابعث فيهم رسولاً منهم وهو كان دعوة إبراهيم عليه السلام أنه قد استجيبت دعوة إبراهيم النبي في الناس بمحمد صلى الله عليه وسلم، والبشارة التي بشر بها عيسى الناس، وفي نفس الوقت هو أم النبي صلى الله عليه وسلم لما ولدته رات نوراً خرج منها أضاءت له قصور بصره في الشام، لأن الكون الكون جميعاً يعلم من هو النبي صلى الله عليه وسلم.

كثير جداً بقى أحاديث ضعيفة بل باطله بل منكرة. خلاص، وفي الصحيح غني عن الضعيف، وخاصة لو كان الضعيف ضعفاً شديداً. الأحاديث احنا عارفين الأحاديث إخواننا إيه لها درجات في الصحة؛ ففي أحاديث صحيحه سموها العلماء حديث صحيح لذاته يعني هو صحيح بدون أي قرائن، حديث صحيح لغيره يعني هو ما كانش صحيح درجة الصحة أضعف من الأول لكن في قرائن هي اللي إيه جعلته في هذه الدرجة، في حديث حسن لذاته ده ينزل عن درجة أحب شوية، حديث حسن لغيره ده قد يكون كان ضعيف ضعف خفيف ثم احتفت به القرائن أسانيد كتيرة تانية وعمل العلماء وكذا فجعله عند العلماء حسن لغيره، وبعد كده أحاديث ضعيفة، حديث الضعيف ده في أحاديث ضعيفة ضعف ينجبر يعني ضعف جابر، يعني إيه؟ يعني لا واحد كذاب ولا ضعف احنا متشككين في حفظ الراوي بتاع بس له قرائن أخرى ونص الحديث وأصول السنة الباقية ولا يتعارض معه لا نص قراني ولا ولا سنة ولا كذا ويكون في المبشرات وفضائل الأعمال.

تمام، فالناس إيه فالناس أهل العلم يعملون بالحديث الضعيف بشروط في فضائل الأعمال منها السير والمبشرات وكذا. احنا بنتكلم على الضعيف اللي احنا بنستبعده اللي هو إيه ضعيف شديد الضعف والباطل أو المنكر أو المكذوب الذي يبدو عليه أمارَات الكذب، فاحنا لسنا بحاجة للاحتجاج لكون النبي صلى الله عليه وسلم نبياً بأحاديث ضعيفة أو منكرة، فالاسلام كله قائم على الإسناد، على الإسناد (يعني هو دي رواية ونقل)، فلو احنا ابتدينا ننتقل للأحاديث الباطلة والموضوعة بندخل في عقول الناس أشياء لا لا يعني تستقيم في العقل، فيعود بالتكذيب على أصل الرسالة، خلاص، وكل هذه الأحاديث لا يصححها أهل العلم لا بالأحاديث ولا بالسير فاحنا في غنى عن ذلك.

تمام. طيب، من علامات كون النبي صلى الله عليه وسلم نبياً أن النبي صلى الله عليه وسلم لما ولد فأمه على عادة العرب دائماً العرب كان فيهم نوع من الشدة والخشونة، فالطفل لو لو يعني ولد بين ظهراني قومه مع أمه وجدته وبتاع فيطلع إيه مدلع، يعني إيه الناس هتدلع جداً بالذات الجدود مش الأمهات كمان الجدود، فكانوا يعمل عملوا إيه العرب؟ يبعثوا الأطفال في البادية، بيئة أكثر خشونة من بيئة الحضر، هم طبعاً حضر مدن مكة والمدينة وكذا، لا هم في مكة فيدوه فين؟ في البوادي، يسترضع في البادية، فيرضع مسترضع يعني مرضعة في البادية فيشب في بيئة خشنة ومش وسط قومه، فكمان هيطلع أكثر صلاوة بس في مقابل إيه؟ مال، يعني هو مش عمل معاملة ممتهن ولا حاجة، لا ده كأنهم يعني يعني حاجة مخصوصة خدمة مخصوصة بس إيه في بيئة أكثر خشونة كذا، ويطلب هم كانوا برضه يظنوا إنه إيه بيئة البادية أكثر نقاء وصحة وخشونة فيطلع الطفل يعني فكذا.

النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان النبي صلى الله عليه وسلم ولد يتيماً (يعني كان توفي أبوه قبل أن يولد)، فأمه استرضعت في بني سعد. السيدة حليمة السعدية، السعدية هي التي أرضعت النبي صلى الله عليه وسلم. من علامات النبوة، طبعا كثير من الأحاديث لا يصح لها سند (أحاديث ضعيفة) عن حال السيدة حليمة مع النبي صلى الله عليه وسلم في عدة أحاديث، ما يصح منها قطعاً حديث شق الصدر. الأحاديث الضعيفة عشان برضه لو حد يعني الموضوع عد عليكم في أي كتاب آخر، يعني السيدة حليمة كانت دي روايات يرويها أهل السير ولا تصح، أحاديث ضعيفة (يعني إن هو مثلاً جاءت بالحمار الذي حملها أو الناقة التي حملتها كانت ضعيفة ولا تقوى على السير عندما عادت بالنبي صلى الله عليه وسلم كانت أكثر)، وهذا يصدق في النبي صلى الله عليه وسلم احنا يعني لو جاءنا حديث صحيح بذلك صدقناه ليه؟ بسبب بركة النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير وهو كبير وهو حي وهو ميت، هذا مما تجمع عليه الأمة، لكن احنا في غنية عن هذا بسبب هذه الأمة، أمة إسناد.

لو صح السند قبلناه، مش عشان هو في حاجة غريبة جوه الحديث ولا لا، وإلا هذا لا يستغرب في حق النبي صلى الله عليه وسلم. أقول لك حاجة، برضه بعض الأحاديث في حالة السيدة حليمة، أنها كانت ترعى أغنام، أغنام السيدة حليمة وزوجها كانت تذهب مع أغنام القوم، فإذا عادت، كل إلا في وقت يعني إيه، فيش زرع المرعى سيء، فتعود بدون لبن، ما كانتش حاجة فمش ه تنتج لبن إلا أغنام السيدة حليمة فكانت تعود برضه هذا يصدق في النبي صلى الله عليه وسلم، بل حدث مع النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك في البعثة.

حديث أبو بكر الصديق لما مر، يعني هو نفس الحديث لو جاء أنا بسند صحيح كنا قبلناه، النبي صلى الله عليه وسلم لما كان مع أبو بكر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم، نام سيدنا أبو بكر الصديق لما نزلوا على أحد الناس، فقال لها يعني عايزين لبن، قالت له لا الحاجات دي مش بتاعتي، الأغنام دي مش، قال لها هاتي، يعني يعني شاء غير، لم ينزل لها لبن، قالت له انت هتعمل بيه، قال لها بس هاتيها خلاص، وبعض أحيانا بعض الشيخ ليس في ضرعها لبن فيحلها، ده يصدق في حق النبي صلى الله عليه وسلم وغيره، لكن لو إيه، لو صح إلينا به سن تمام.

ما يصح قطعا في حديث في في النبي صلى الله عليه وسلم حديث الشق صدر النبي صلى الله عليه وسلم، وقد شق صدر النبي صلى الله عليه وسلم عدة مرات، عدة مرات يعني يقال مرتين وهو صغير ويقال إن هو مرة وهو كبير في المعراج، كلهم في بعض، كثير جدا من ذوات في التاريخ المعاصر يقولون إن معظم روايات شق صدر النبي صلى الله عليه وسلم روايات أسطورية، لو هو مكذب بالغبيات أو بالأمور التي لا توافق عقله أو يقول ده حاجة رمزية يعني مش إيه مش على الحقيقة، ونحن في معظم هذه الأحاديث إن صحت وقبلها علماء الأمة من ذو عصور الرواية حتى الآن نقبلها ما دام القدرة الإلهية متعلقة بها ولا بد، يعني واحد يقول لك هو ينفع واحد يشقوا صدره وطلعوا له قلبه ويغسلونه ودخلوه تاني ويفضل عايش؟ واحنا بنقول نعم، إن صح الحديث صح المعنى ليه؟ ده غير محال في حق في حق الله عز وجل، وإلا ما كناش هنقول لك هو في حد ينفع يطلع يعرج به إلى السماوات السبع، أو يروح مع هو دي نفس الحكاية لو أنت مصدق دي صدق دي.

عشان كده سيدنا أبو بكر الصديق لما النبي كان قال لهم إيه في رحلة الإسراء والمعراج، أما قالوا له إيه ما حصلش حاجة إمبارح، يسخرون بالنبي صلى الله عليه وسلم، فالنبي قاله لا حدث، ش جدي؟ قال له إيه؟ قال له أسر يا بيه، النبي الأول قاله الإسراء بس، قال له أسر يا بيا من المسجد الحرام إلى مغ، قال له في الليل أنت رحت وجيت في الليل؟ فالنبي قال له أه، فقال لك بس خلاص حلوة قوي دي تعال هيفضحها لأنه بيقول لهم أنا رحت ورجيت هم ده بيقعدوا شهر بيروحوا.

فلما سيدنا أبو بكر الصديق واحد فيهم قابله قال له إيه يزعم صاحبك أنه يعني اسث، فقال له يعني كان قالها: قد صدق فنحن نصدقه في خبر السماء، يعني هو بيقول لي حاجة أصعب من كده وأنا مصدقه، هو بيقول لي في وحي ملك بينزل بيكلمني بيقول لي وربنا فأنأ مصدقه في ده، فهو هيقول لي أنا رحت وجيت مش هصدق؟ يعني دي أسهل الثانية أصلح، خلاص فأنأ مصدقه في دي هصدق في دي تمام.

يعني مما يروى عند في صحيح مسلم عن سيدنا أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل وهو يلعب مع الغلمان، وهو صغير، ويقال يعني في الصحيح أنه كان تقريبا أربع سنوات، فأخذه فصرعه أي أنامه على ظهره في الأرض فشق عن قلبه فاستخرج القلب فاستخرج منه علقة، حتى كذا من الدم صغيرة، أو فقال هذا، فهذا حظ الشيطان منك، ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم، ثم لامه أي أعاد صدره الشريف كما كان ثم أعاده في مكانه وجاء لام القلب ثم أعاده في صدر النبي صلى الله عليه وسلم ثم لام الصدر.

ثم جاء الغلمان ويسع يسعون إلى أمه، أمه اللي هي اللي هي المرضعة، يعني دائما العرب تقول الاب والام حتى وليس للاب والام الحقيقي من باب التكني، فكل من ربى إنسان يقال له يقال له أبوه ولو لم يكن والده، وكل من ربت أحد أو تصلح أن تكون تربية أو في درجة أمه يقال لها أمه ولو لم تلده، ولا يقال والده أو والد إلا لمن ولد الأب الحقيقي، فممكن واحد يقول إيه أبو فلان كنية وممكن يكون ما عندوش عيال خالص، ينفع زي النبي صلى الله عليه وسلم كان يعني إيه يلطف على قلب السيدة عائشة فكان مسميها إيه أم عبد الله، طب لم تلد للنبي صلى الله عليه وسلم، كل أولاد النبي صلى الله عليه وسلم من السيدة خديجة كان، أماد مين عبد الله ده؟ ده ابن اختها، ابن السيدة أسماء، فكان يقول لها أم عبد الله من باب إيه ترقيق.

لكن فواحد يقول لك ده ينفع؟ أه ينفع عند العرب ينفع أبوه، ينفع أبو فلان أبو يكيه خلاص، لكن ما يتقال ش إيه والده أو إلى الوالد يعني خلاص، يسعون إلى أمه يعني ظئره أي التي هي المربية أو المرضعة، فقالوا إن محمدا قد قتل، ما هو شافوه يعني إيه شق صدره، فاستقبلوه وهو منتقع قد تغير وجه النبي صلى الله عليه وسلم، وقال أنس الصحابي قال: وكنت أرى أثر ذلك المخيط في صدره الشريف، يعني كان النبي صلى الله عليه وسلم من راه، يعني لابس مثلا ملابس الإحرام أو كذا، أو راه في قتاله وهو مشمر عن جسده وكذا، فايه يرى وكأنه أثر المخيط في صدره الشريف.

وعند الدارمي في السنن عن عتبة بن عبد بن عبد بن عبد السلم، وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا، عن عتبة بن عبد السلمي، وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له رجل: كيف كان أول شأنك يا رسول الله؟ قال، قالت أي النبي صلى الله عليه وسلم: كانت حاضني من بني سعد بن بكر، فانطلقت أنا وابن لها في بهم لنا أو في بهم لنا، ولم ناخذ معنا زاد، فقلت يا أخي اذهب فاتنا بزاد من عند أمنا، فانطلق أخي ومكثت عند البهم، فأقبل طائران أبيضان كأنهما نسران، فقال أحدهما لصاحبه: أهو هو؟ قال الآخر: نعم، فأقبل يبتدر، فاخذني فبطحاني لقفا للقفا، أنمو على ظهره فشق بطني، ثم استخرج قلبي فشقا، فأخرج منه علقتين سوداوين، فقال أحدهما لصاحبه: ائتنا بماء ثلج فغسل به جوفي، ثم قال: اتني بماء برد فغسل به قلبي، ثم قال: اتني بالسكينة فذر فذه في قلبي، ثم قال أحدهما لصاحبه: حصا، ف، يعني أحصي يعني يعني بكم يزن هذا الرجل؟ فتتم الرواية أنه النبي صلى الله عليه وسلم أتي بألف من الناس فوزن، فأتي قال له، يعني لو وزنت به أهل الأرض لوزنه.

الشاهد أن عدة روايات، بعض أحاديث ضعيف ضعف أن جابر، وبعض روايات صحيحة زي الرواية الأولى بتاع صحيح مسلم، تثبت شق صدر النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير، وقد استخرج منه نصيب الشيطان، يعني النبي صلى الله عليه وسلم طاهر من قلبه من أي شيء من نصيب الشيطان من بني الناس وكذا في الإسراء والمعراج أنه شق صدره الشريف تمام.

طيب النبي صلى الله عليه وسلم انتقل عدة انتقالات، فهو عاد إلى أمه أيضا هو صغير، استعدته صغير، ثم ماتت بالابواء وهي منطقة تخرب من المدينه، فكفله جده، ثم ظل متكلا به حتى توفي عنه، فالت كفالته إلى عم النبي صلى الله عليه وسلم، فالنبي صلى الله عليه وسلم نشا تحت عمه، اللي هو أبو سيدنا علي بن أبي طالب، اللي هو أبو طالب، خلاص وإن كان من أشراف مكة ولم يكن يعني من الثراء بمكان، كان في وقت من الأوقات معه مال كثير ثم استدام، فانتقل بعض الحقوق التي كان يؤديها زي الحجابة والسقاية والرفادة، اشتراها بعض أهل، بعض بنو هاشم منه، ثم أدى عنه المال، فكان في المال ليس إيه يعني بثري، ولكن كفل النبي صلى الله عليه وسلم بما يقدر من الخدمة والرعايه وكذا مع أهله، حتى إن عم هذا قام يعني مع النبي صلى الله عليه وسلم كما قوم الوالد مع ابنه، وهو لم يصدقه ولم يؤمن به، أو صدقه ولم يؤمن به، يعني هو صدق أن النبي صلى الله عليه وسلم ليس بكاذب ولكن لم يؤمن به، أي لم أنه لم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله.

حتى كان النبي صلى الله عليه وسلم في موته يقول: يا عم، قلها، كلمة أشفع بها لك عند الله، لو قال لا إله إلا الله محمد رسول الله، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يشفع له بما فعله مع النبي صلى الله عليه وسلم، حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاة عمي، فقد أصاب الناس منه ما لم يصيبه في حياة عمه من من الأذاء والضرب والسخرية والش، فقال يعني إيه: ما أصابت مني قريش شيئا أكرهه إلا بعد عبد المطلب، بعد أبي طالب، لأنه كان يح، وكان ذو وجاهة، وكان إذا غضب غضب له الناس، حتى إنهم لما يعني بلغت بهم اللدد في الخخصومة لما حاصروه حاصروه أقصى حاجة أنهم حصروتيخى عنه لا عمه ولا عصبته من بني هاشم تمام.

في الفترة التي كان فيها عند عمه، كان النبي صلى الله عليه وسلم رقيق الحال تبعا العمين، خلاص، فكان كان يرعى بعض الأغنام، يعني هو سنه تقريبا 12 سنة، 12 سنة كان يرعى الأغنام لبعض أهله في مكة حتى إن بعض الصحابه كان النبي صلى الله عليه وسلم وهو نبي يرعوا أغنام أمامه، فأمرهم بأمر لا يعل لا يعلمه إلا راعي، قال لهم يعني سيبكم الحتة دي تروا في الحتة دي دي أفضل وكذا، فالراجل بيقول له إيه؟ بيقول له: هل رعيت الغنم يا رسول الله؟ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان مشهور المشهور عنه أو الذي يعرفه عنه الناس وهو كبير في مكة، التجارة، خلاص قد تاجر في الشام ونواحي اليمن وكذا، فقال له: هل راعيت الغنم يا رسول الله؟ قال: وهل من نبي إلا رعى الغنم؟ كل الأنبياء رعوا الغنم.

فقال له: أنت رايت الغنم؟ قال له: أه وأنا صبي لبعض أهلي على قراريط في مكة، فالنبي صلى الله عليه وسلم ر غم، حتى كثير من الناس تكلموا في هذا من أهل التربية والسيار والفقهاء، يقولوا اشمعنى إيه المهنه المهنه الوحيدة اللي مام النبي إلا وعمل بها اللي هي راعي الغنم؟ واشمعنى ليه راع الغنم؟ فيقولوا راعي الغنم ده يعني بيجتمع فيه إيه؟ صبر، غاية صبر شديد جدا، إنه الغنم طبعا مختلفين، خلاص في كبير وفي صغير وفي عايزين يلعبوا وفي عيانة وفي عايزة تحلب وفي خلاص، راعي وما ينفعش إيه يبقى شديد جدا، لو شديد يطفشوا أو يموتوا، خلاص فلازم إيه بالراحة كده وصبور ولازم يقعد هيأكله يقعد، خلاص عايزين يلعبوا شوية ماشي وهكذا، ففيها نوع من عشان كده دايما كانوا كثير من الناس يقولون إن الإنسان بيكتسب جزء من الجبلة أو خلقته المتعلقة بأيه بالمهنة.

عشان كده في ناس أول ما تشوف حد ويكون عنده الفراسة، فراسة، فأقول لك إيه الراجل ده تاجر؟ ليه؟ يعني بيحسبها باللما يجي واحد يتقدم لوحده، فابوه وهو في الكلام يقول لها: والله هو كويس وبتاع، بس أنا حاسس إن هو مش شغلانة أساسية دي، هو سلوكه كده، يعني ده راجل إيه بتاع في في الأوزان، لما واحد يكون مثلا بيتعامل في بيبيع حاجات بتتك بالمكاكيل، خلاص، فهذا يكون إيه راجل الموضوع عنده إيه.

في واحد يكون بيتعامل مثلا في إيه في الحاجات اللي هي بالجرام والملي جرام وبتاع، فالموضوع بالنسبة له إيه، بيبقوا دقيق جدا، لدرجة أنا مرة تعاملت مع حد جواهرجي فعمل حاجة غريبة جدا، بشتري شبكة، فبيقول لي إيه؟ الفلوس كذا، فطلعت له، فهي مثلا روزن بنك، فكان يحط الرزمه فين الأول؟ ماهاش حطها على الميزان، إيه ده؟ هيزن الجنيه وقع قوي للدرجة دي بالكيلو، الموضوع ما وصلناش، ما كانش الموضوع كده هو من كتر من كتر التعامل، الرزحة الفلوس بتاعت البنك على الميزان تطلع كذا، تزيد أو تقل حاجة خفيفه جدا، أقول له طب ما أنا أنا مهندس برضه لازم أه، قلت له: أنتم عارفين إن الحاجة وزنها يزيد لو خدت رطبت، يعني الجنيه اللي طالع من البنك خفيف، لما ناس تمسكه وتتداوله يتقل من أثر إيدين الناس ومن الرطوبة.

خلاص، فقال لي: هيتقل؟ قال لي: ما هو فوق أو تحت، يعني خلاص لو زايد قوي أو ناقص قوي، أعرف إن رزمه ناقصة أعد، هو كد كده هيعد، بس هو الأول إيه بيطمن، فهو ده إيه الميزان بتاعه إيه؟ ميزان ذهب.

ميزان ذهب برض واحد صديقي زمان الله مسيه بالخير أعور فاحنا في مستشفى، فهو ليه خلفية طبية درس في الطب ثلاث سنين وبعد كده نقل هندسة، فكان معايا مهندس فحجمه مفتوح، فهو بيكلم الدكتور بيقول له هي خيطة؟ فقاله: لا أنا عايز خياطة تجميل، وعايز قلت له: أنت تخيط وخلاص! قال لي: يا عم اقعد على حيلك، أنت الخياطة لو واحد هيخبط جرح عادي تفرق، لو خياطة تجميل تفرق، ده هيسيب له فتحة كده والتاني إيه خياطة التجميل ده لا، زي بالضبط لما واحدة نديها حاجة نقول لها خيطيها خيطتها، لو جبنا وديناها لواحد رفّا عارفين الرفّا ولا ده اختفى؟ اختفى، الرفّا موجود، فالرفّا ده بيعمل إيه؟ حاجة غاية في الدقة وبخيط صغير جدا وكده، فالإنسان فعلا ابن البيئة.

فيقَال إن سبب مهنة الأنبياء أن هي مضطردة في كل الأنبياء، فكرة إيه؟ أن عايز حد إيه يتعامل معهم، عشان كده يكسر جدا جدا وصف الولاة بالراعي، حتى حتى ذلك جاء على لسان النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا إن كلكم رااع وكلكم مسؤول عن رعيته».

طب هو إيه المسؤول؟ أنت هتسأل على إيه في الرعية؟ مين الراعي؟ مين الراعي؟ الابن راعي في أهل بيته والست راعية برضو في مال زوجها والعيال والحاكم راعي، كل واحد راعي بس إيه درجة، فالمفروض يسلك سلوك الراعي، لو لم يسلك سلوك الراعي المفروض اللي كانت تسمن تسمن تبقى هزيلة، واللي المفروض تحلب ما تحلبش، واللي صوفها كتير وحالها صوفها ما تعملش يفسد، فدائماً تمثيل الراعي ده وارد في كثير جدا على ألسنة التربويين وأهل السير وكذا، حتى في وصف النبي صلى الله عليه وسلم للناس أنهم غنم.

ماشي، قدمنا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعرفه تعرفه الأشياء، يعني الشجر والحجر وكذا، كانوا يعرفون أن هذا هو النبي صلى الله عليه وسلم حتى قبل النبوة، حتى النبي صلى الله عليه وسلم بعد النبوة قال: يقول: أنا أتذكر حجر كنت أمر به في مكة كان يسلم علي بالنبوة قبل النبوة بس هو ما فهمش غير دلوقتي، يعني النبي عرف دلوقتي أن هو إيه؟ أن هو كان هيسلم عليه خلاص، الحديث عند الإمام مسلم في الصحيح عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني لأعرف حجراً بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث، إني لأعرفة الآن».

تمام، في رواية مشهورة جداً مختلف فيها هنقولها بس عشان هي مختلف فيها، في بعض الناس يصححها وفي بعض أهل العلم يضاعفها، حديث بحيرَى الراهب؛ أن عم النبي صلى الله عليه وسلم كان خرج معه النبي صلى الله عليه وسلم في تجارة إلى الشام فلما قدموا إلى مكان استظل في منطقة بقرب الشام فجاءه راهب اسمه بحيرَى، فسأل أهل سأل عم النبي صلى الله عليه وسلم، يعني إيه؟ أنتو معاكم مين؟ قولوا لي كده، مين اللي معاكم؟ مين أول مرة يجي معاكم أو حاجة زي كده، حتى وقع على النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: تأخذ نصيحتي؟ قال له: ارجع به فهو نبي، ولو علم به اليهود والنصارى من أهل الشام اللي أنت تقدم عليهم من العلامات لأن هم إيه؟ عندهم مكتوب في الكتب علامات لقرب ظهور النبي آخر الزمان، بل في كثير جداً من الناس كانت تنتظر، كما سبق وأخبرنا في المحاضرة الفائتة أن في ناس من اليهود منتظرين النبي صلى الله عليه وسلم عارفين أن في نبي أظله هذا الزمان، وكثير من النصارى.

حديث سيدنا سلمان الفارسي في الحديث الطويل جداً أن سيدنا سلمان كان مجوسياً من أهل فارس، وكان أبوه من أحب أبناءه إليه سيدنا سلمان، فهو عشان الراجل ده وثني وبيحب النار جداً دي آلهة اللي بيعبد فكان سايب سيدنا سلمان مين؟ غلام النار، هو ده إيه؟ النار المقدسة دي لا تنطفئ فهو أول ما تيجي تطفي ولّع ولّع خلاص، ثم مر عليه بعض الناس على دين المسيحية أو على كنيسة فسمع بعض الترانيم فدخل فاستشعر أن العبادة التي هم عليها خير من هم عليها، فأراد أن يدخل في دينهم، فبلغ الأمر إلى أبيه فحجزه في البيت وكذا وسلسله بالسلاسل، المهم تواصل مع أهل الديانة فقال لهم: لو أنتم مرتحلون للشام خدوني معكم، فخذوه فكانوا أهل سوء فباعوه على أنه رقيق وهو حر فصار عبداً، ثم قعد ينتقل، ليه الأول قاعد ينتقل ما بين بعض الرهبان؟ يروح يلاقي واحد راهب فظاهر أن هو راهب بس هو راجل نصاب، بعد كده يروح واحد من أهل الديانة الحق، يعني هو على المسيحية بس المسيحية الحق اللي هي الإسلام، وهو كان لم تحرف المسيحية، فالمسيح واليهودية التي يعني الدين الذي جاء به موسى وعيسى هو الإسلام، ما من نبي إلا وجاء بالإسلام، أو هو أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله أي لو جاء محمد وأنت حي تؤمن به للنبي نفسه ولقومه ويؤمن بالنبي الذي بعث فيه ويطبق شريعته، الشريعة دي تختلف من نبي لنبي خلاص، فهذا كان يؤمن به الناس، فدول بقايا من أهل الكتاب، الكتاب اللي هم إيه؟

في حديث: «إلا بقايا من أهل الكتاب» شوية من النصارى، شوية من اليهود على الإسلام الحق، فقعد ينتقل من واحد لواحد، كل واحد يسأله يقول له: طب أنت لو مت أروح لمين؟ هو لسه شاب صغير والقساوسة كبار، يقول له: روح في واحد أنا أعرفه في القبيلة دي في المنطقة دي كويس لسه على الدين الحق والباقي كله حرف الديانة، قعد ينتقل لغاية ما آخر واحد عنده في القصة سيدنا سليمان قال له: لو أنت مت أروح لمين؟ قال له: ما فيش حد لا أعلم أحد من الناس على وجه الأرض على ما نحن عليه من الدين الحق كلهم ماتوا، قال له: طب أعمل إيه؟ قال له: تروح بلد ووصفها له وكأنها النبي المدينة، قال له: فقد أظلك زمان نبي النبي آخر الزمان يخرج الآن في بلد وصفها كذا، ودي بلد المهجر بتاعته يهاجر إليها، يعني هو إيه عنده عنده المواصفات.

فحديث بحيرَى الراهب لمن يصحح الحديث يقولون: هو قال له لو اليهود والنصارى من العلامات اللي هم عارفينها ومما رأوا أنا شايف، قال له: أنا ما فيش حاجة أنت مررت بها إلا وسجدت على أنه هذا هو نبي آخر الزمان، فقال له إيه؟ ارجع به أحسن، هذه الرواية بعض علماء الحديث يصححها وبعض أهل السير وكثير من أهل السير على التضعيف، ليه؟ لأسباب كثيرة كثيرة منها بعض الروايات بتقول إن كان سيدنا بلال معهم مثلاً، القصة دي وقع النبي صلى الله عليه وسلم صغير، يعني القصة الحديث لو عايز تسمع نص الحديث الحديث في الترمذي السنن سنن الترمذي عن أبي موسى الأشعري قال: خرج أبو طالب اللي هو عم النبي صلى الله عليه وسلم إلى الشام وخرج معه النبي صلى الله عليه وسلم في أشياخ من قريش في التجارة، فلما أشرفوا على الراهب هبطوا فحلوا رحالهم فخرج إليهم الراهب وكان قبل ذلك يمرون به في راهب في الطريق هم كل مرحلة في التجارة بيعدوا عليه فحلوا رحالاً فخرج إليهم الراهب وكان قبل ذلك وكانوا قبل ذلك يمرون به فلا يخرج إليهم ولا يلتفت، يعني هم بيعدوا جداً على هذه ولا يلتفت إليه خلاص، قال فهم يحلون رحالهم فجعل يتخللهم الراهب، يعني هم عمالين يفكوا النوق بتاعتهم يربطوها هو عمال يمشي وسطهم يبص هو جايين بيشوف مين معهم حتى جاء فاخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفعها قال: هذا سيد العالمين، أي الراهب قبل البعثة قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم، هذا رسول رب العالمين يبعثه الله رحمة للعالمين، فقال له أشياخ من قريش: ما علمك وأنت إيش عرفك؟

فقال: إنكم حين أشرفتم من العقبة لم يبق شجر ولا حجر إلا خرّ ساجداً ولا يسجدان إلا لنبي، واني أعرفه بخاتم النبوة أسفل من غضروف كتفه مثل التفاحة، كان النبي صلى الله عليه وسلم ده حق النبي صلى الله عليه وسلم كان فيه في كتفه بقعة يعني وكأنها حمراء وكأنها شامة وهي من علامات النبوة.

وحتى سيدنا سلمان الفارسي وهو من الحديث الصحيح أن له أنه لما ذهب المدينة في آخر أمره في في في القصة، فلما سمع بقدوم النبي صلى الله عليه وسلم ذهب فاختبر ثلاث صفات في النبي مكتوبة عندهم في الكتب: أن النبي نبي آخر خاتم الانبياء والمرسلين، وأن هذه البلد هي بلد الهجره هجرته هي المدينه وهو نبي الخاتم وهو لا يقبل الصدقة ولكن يأكل الهدية خلاص، وفي كتفه خاتم النبوة علامة جسدية من من أهل العلم يعرفه فيعرف أنه هو النبي صلى الله عليه وسلم خلاص، واني أعرفه بخاتم النبوة أسفل من غضروف كتفه مثل مثل التفاحة ثم رجع فصنع لهم طعاماً فلما أتاهم به وكان هو في رعية الإبل قال: أرسلوا إليه، يعني كان النبي مش موجود، فقال لهم: هاتوه كده يعني فاقبل عليه غمامة تظله، يعني النبي صلى الله عليه وسلم من دون الناس كانت تظله غمامة، فلما دنا من القوم وجدهم قد سبقوه إلى فيء الشجر الشجرة، فلما جلس مال فيء الشجرة عليه، الناس كلها خدت أماكن الظلال، فالنبي لما قرب من الشجرة الشجرة مالت فظلت النبي، صلى احنا دايماً بنقول له الحديث صح من سند آخر وهو عند علماء الحديث صحيح إلا زيادة منكرة هقولها فين اللي هي اللي بيستنكرونها ده كله صحيح اللي أنا قلته خلاص، فملت فظلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهذا يصدق في حق النبي صلى الله عليه وسلم لو صح السند.

قال: فبينما هو قائم عليها وهو يناشدهم ألا يذهبوا به إلى الروم، يعني الراهب عمال يقول لهم ما تكملوش بالنبي وتروحوا ناحية الشام وكذا، فان علماء الروم علموه قد يقتلوه أو كذا، فان الروم إذا راوه عرفوه بالصفة وده جزء صحيح برضه لأن هرقل ملك الروم لما لقي أبو سفيان وكان النبي صلى الله عليه وسلم أرسل إليه الرسل بعد ستة هجري فقرا الرسالة فقال: مين هنا من أهل الرجل أو من قومه أو يعرفه أو أقرب واحد ليه؟ فجبوا له أبو سفيان فهرقل سأله عن أشياء وكانه يتقص في نبي عارف وكانوا من أهل العلم بالكتاب القديم ملك الروم وكان على النصرانية، فلما أخبره بوصف النبي وساله عن كل الأسئلة قال له: لو كنت عند قدمه لغسلت قدمي وهو أي هو نبي ولم يؤمن، يعني هو هو يعلم أنه زي زي أحبار اليهود الذين علموا بقدوم النبي صلى الله عليه وسلم ولم يؤمن فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به خلاص، فكان إيه يناشدهم ألا يذهبوا به إلى الروم فان الروم إذا راوه عرفوه بالصفة فيقتلونه، فالتفت فاذا بسبعة قد أقبلوا من الروم فاستقبلهم فقال: ما جاء بكم؟ قالوا: جئنا أن هذا قالوا جئنا أن هذا النبي خارج في هذا الشهر، يعني عندهم أخبار أهل الكتب القديمة يقولوا لهم إن هو خارج في هذا الشهر يعني خلاص، فلم يبق طريق إلا بعث إليه بإناس، ونا قد أخبرنا خبره بعثنا إلى طريقك هذا احنا اللي جايين نشوف الطريق ده، فقال: هل خلفكم أحد هو خير منكم؟ قالوا: إنما أخبرنا خبره بطريقك هذا، قال: أفرايتم أمراً أراده الله أراد الله أن يقضيه هل يستطيع أحد من الناس رده؟ يعني ده لو قدر مقدر أن هذا النبي يخرج أنتم هتقدروا تمنعوه؟ فقالوا له: لا، قال: فبايعوه وأقاموا معه.

قال: أنشدكم بالله أيكم وليه؟ قالوا: أبو طالب، يعني مين مين ولي هذا الرجل أبوه عمّه يعني؟ فقالوا: أبو طالب، فلم يزل فلم يزل يناشده حتى رده أبو طالب وبعث معه أبو بكر بلالاً، هنا بقى الرواية اللي هم بيضعفوا السند بسبب الحديث بسبب فردة وبعث معه أبو بكر بلالاً وزوده الراهب من الكعك والزيت، خلاص هنا بقى الفكرة أن هو بيقولوا مش ممكن تكون الرواية فيها سيدنا بلال، مش ممكن؛ لأن النبي لو كان سنة كذا كذا في هذه الرواية وبلال في وقت في هذا الوقت لم يكن يولد بعد أو لم يكن يعرف النبي صلى الله عليه وسلم أو لم يكن في هي دي، خلاص وفي ناس بعض الناس بتضاعف المتن نفسه تكلموا في المتن نفسه ليه؟ يقولوا ما علم الراهب بسجود الشجر والحجر؟ يعني شوية حاجات كتير جوه الرواية يقولوا طب هو عرفها ازاي احنا احنا مؤمنين أن قد يكون ده فعل الكائنات مع النبي صلى الله عليه وسلم كما الحجر الذي أخبر عنه ابن الصب وده في الصحيح، لكن احنا السؤال بتاعنا فين هو الراهب عرف ازاي؟ خلاص، طيب فين الراهب ده آمن النبي صلى الله عليه وسلم؟ طب خبره بعد كده وهكذا أشياء، دائماً أهل السنة يعني إيه الجزء الخرافي لو هو فعلاً في مشاكل جوه المتن أحياناً بيضاعفوا الأحاديث بسبب نكارة المتن، يقولوا الحديث إيه سند صحيح ومنكر المتن إيه السبب النكارة؟ يقول واحد اثنين ثلاثة أربعة ودي بعض الأسانيد بعض الأساليب اللي هم بيستخدموا بها إيه تضعيف الأسانيد يعني، طيب النبي صلى الله عليه وسلم هو في عامه السادس عشر.

تقريباً قامت حرب الفجار الكبرى ما بينه وبين قومه بين قريش وهوازن وثقيف، فالنبي صلى الله عليه وسلم حارب مع قومه، حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنه كان ينثر، يعني ينثر النبل والسهام لقومه ضد هوازن وثقيف وهو عنده تقريباً ست عشرة سنة.

النبي صلى الله عليه وسلم ظل يتاجر في أموال الناس، خاصة السيدة خديجة لما علمت بصفات النبي صلى الله عليه وسلم من الأمانة والصدق وكذا، والنبي صلى الله عليه وسلم من أخلاقه في الجاهلية، يعني النبي صلى الله عليه وسلم أهل الجاهلية كانوا يصفونه بالصادق الأمين.

فالنبي صلى الله عليه وسلم كان حتى الجزء من لما النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يستدل على نبوته في أول الأمر، بل استدل هرقل ملك الروم وهو يكلم أبو سفيان، بيقول له: هل جربتم عليه كذب قبل الرسالة؟ فقال له: لا. قال له: فما كان ليذر الكذب على الناس ويكذب على الله عز وجل، يعني أنتم بيقوله: كان بيكذب قبل كده من سن أربعين سنة قبل كده كذب أي مرة عليكم؟ فقاله قاله: ما كذبش قبل كده. فقال له إيه: فما كان ليدعي الكذب على الناس ويكذب على الله عز وجل.

فدي جزء من آيات النبوة قبل النبي كان صادقاً وكان مأموناً على أموال الناس، حتى النبي صلى الله عليه وسلم كان مأموناً على يعني الديون والاموال وكذا قبل الإسلام قبل النبوة. تمام، فالنبي صلى الله عليه وسلم ظل على هذه الحالة وكان يتاجر في مال السيدة خديجة، حتى السيدة خديجة هي من طلبته للزواج، وكان يصغرها.

في ناس بيقولوا إن النبي صلى الله عليه وسلم لما اتجوز على الصحيح كان سنه أربع وعشرين سنة خمس وعشرين سنة، وفي ناس بيقولوا إن السيدة خديجة كانت أسن منه بعشر سنوات أو تصل أربعين سنة خلاص. في بعض الناس بيشككوا في الأعمار؛ لأن السيدة خديجة ولدت للنبي صلى الله عليه وسلم ستة، لو واحدة اتجوزت وهي سنها أربعين سنة وخلفت ستة هيكون السن كام ويا ما خفهم مع الأعمار، لكن الأمور سهلة يعني إيه فيها أمور احنا متأكدين إن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج السيدة خديجة يقيناً، وكان أصغر منها يقيناً، وهي ولدت له كل أبنائه حاشى إبراهيم من السيدة مارية القبطية.

فهو لما تزوج السيدة خديجة ولدت له القاسم الذي كني به النبي صلى الله عليه وسلم، كان النبي صلى الله عليه وسلم كنيته أبو القاسم، فكان النبي صلى الله عليه وسلم ولد له القاسم وعبد الله، وتوفي قبل النبوة يعني الاتنين ماتوا قبل أن النبي صلى الله عليه وسلم يصير نبياً، وله من البنات رقية وزينب وأم كلثوم وسيدة نساء العالمين السيدة فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم.

خلاص كلهم من خديجة ودي من أكبر مناقب خديجة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم السيدة عائشة كانت قريبة شوية في السن من فاطمة السيدة فاطمة، فالصيدة عائشة كانت يعني دائمة يعني إيه ما بينها وبين نساء النبي، ما بين بينها وبين الضرائر، يعني ضرة يعني هم، فكانوا يغيز بعض الستات وكانت تغيظ السيدة فاطمة أحياناً.

فمثلاً كان نساء النبي من قريش وكذا كانوا لما يحبوا يغزوا السيدة صفية فيعني يقولوا لها إن إنت ابنة بنت يهودي؛ لأن هي بنت حيي بن أخطب حبر اليهودي الذي قتله النبي صلى الله عليه وسلم، فلما غزوها خالص فلما قالت النبي اشتكت له قالت له: على فكرة بيقولوا لي كذا. قال لهم: لما يقولوا لك كده قولي لهم إيه: زوج النبي صلى الله عليه وسلم وعمي موسى وهارون، يعني هي لو نسبوها لليهود فهي ترفع السند بتاعها شوية وتوديه لمين، يعني برضه هي جوزي نبي وجدودي أنبياء عشان تحيد الحلقات اللي هي إيه عندهم مشكلة معاها.

ولما غازت السيدة فاطمة، فالسيدة فاطمة اشتكت له، اشتكت له قالت له: دي بتقول كذا وكذا. فقال لها: لما تقولك، أصل هي بتقول لي إيه؟ السيدة عائشة بتقول للسيدة فاطمة إيه؟ بتقول لها: النبي صلى الله عليه وسلم اتجوز كل زوجاته ثيبات، يعني سبق لهن الزواج، إلا جوزني وأنا بكر، الوحيدة السيدة عائشة كانت السيدة عائشة تزوجت قبل النبي صلى الله عليه وسلم، خلاص. السيدة عائشة الوحيدة اللي كانت بكر فببغي مين؟ سيدة فاطمة عشان أمها، خلاص.

وذا يحدث ما بين النساء، فالسيدة فاطمة لما قالت النبي كده فقال لها: أول ما تقولك كده تاني قولي لها إيه: تزوج النبي صلى الله عليه وسلم جميع نسائه بما فيهم السيدة عائشة وهو يعني إيه متزوج قبل ذلك، وتزوج أمي وهو بكر. فكلمة بكر تطلق الرجل المرأة، يعني الرجل بكر إذا لم يسبق له الزواج، والمرأة بكر إذا لم يسبق لها الزواج، فقالت له يعني خلاص.

حتى لما زاد الأمر لما قالت أمام السيد أمام النبي صلى الله عليه وسلم، كان النبي صلى الله عليه وسلم جأته إحدى النساء من العجائز، فلما راها النبي صلى الله عليه وسلم فسألها من أنت؟ فقالت إيه: جثامة. فالنبي صلى الله عليه وسلم قال لها: بل حسانة. كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أخبر باسم فاسم له دلالة مش حسنة والناس سمته بهذا فكان يغيرها.

فلو مثلاً واحد جاله قال قال له: أنا عبد شمس. فقال له: لا بل أنت عبد الرحمن. لما جاله واحد قال له: أنا زيد الخيل، سيدنا زيد الخيل الصحابي. فقال له: لا بل أنت زيد الخير. فكان النبي صلى الله عليه وسلم يستحسن إيه، يعني يسمي الناس بأحسن. فقالت له: أنا جثامة. فقال لها: لا بل حسنة، خلاص.

فقال: كانت هذه المرأة تأتيه زمان خديجة، فقعد يسأل عليها ويتهدد يقول لها: طب أنتوا فين؟ طب أنتوا ما بتجوش ليه؟ طب إيه أخباركم؟ رق لها رقة رقة شديدة جداً وقربها منه في المجلس وكذا. فلما قامت السيدة خديجة السيدة عائشة ده في النبوة، السيدة عائشة قالت له، يعني: جاءت لك هذه المرأة فبش يعني ما بيعملش كده مع يعني النبي صلى الله عليه وسلم يعني إيه أكرمها إكرام شديد جداً.

فقال لها إيه: كانت تأتينا زمان خديجة، هو بس إيه إن دي من ريحة السيدة خديجة. فكأنها تكلمت في السيدة خديجة، قالت له: يعني إيه، ما النبي كل ما يقولوا له حاجة يقول إيه: خديجة، خديجة، خديجة. وهو ما من أحد يعني له من على النبي صلى الله عليه وسلم إلا خديجة، هو كان يقول النبي صلى الله عليه وسلم: خديجة وأبو بكر، خديجة وأبو بكر، حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم صرح مرة في حق في حق أبو بكر وخديجة أسبق في نصرة النبي من أبو بكر الصديق.

س سيدنا أبو بكر الصديق لما اختلف يوماً مع عمر بن الخطاب خنقوا كما يحدث ما بين الناس، غلطوا في بعض، وبعد كده سيدنا أبو بكر راح يصالح سيدنا عمر قال له خلاص، وقال له: لا أنا مش زعلان. سيدنا أبو بكر الصديق راح مين يصالحهم؟ راح للنبي فقال له: يا رسول الله، كان بيني وبين عمر. فالنبي وجهه تغير. سيدنا أبو بكر الصديق لسه هيكلم فلاقى عمر بن الخطاب جاي، فخشي أن النبي صلى الله عليه وسلم يغضب على عمر بن الخطاب، فجلس على ركبته وقال: يا رسول الله كنت أنا البادئ، أنا جاي يعني أقول لك تصلح مننا، مش أنا بشكيلك وأنا اللي بدات، وكان النبي أبو بكر الصديق هو لما بدأ بالخطا يعني.

فلما جاء عمر بن الخطاب وكان النبي لا يغضب إلا في الحق، فهو بالنسبة له أبو بكر ده مش واحد عادي. فقال له قال لعمر بن الخطاب على مرأى مسمع الحديث في البخاري مناقب مناقب أبو بكر الصديق، قال له: قال له يا عمر كذبتموني وقال صدقني بأهلي ومالي، ألا تركتم علي صاحبي، ألا تركتم علي صاحبي، يعني إيه أنتم كلكم قلتوا أنا كذاب هو ده اللي قال إنه هو صادق وهو ثانني بأهله وماله، وكذا، فقالت فما رؤي أبو بكر ما حدش أنه يعمل له حاجة بعد كده خالص، ليه؟ يقول لك أبو بكر سيبه هتسمع نفسك كلام مش كويس ليه؟ لأن النبي صلى الله عليه وسلم يغضب لغضب أبو بكر الصديق ليه، مكانته في الإسلام وكذا، خديجة.

فالسيدة عائشة على مكانتها من النبي صلى الله عليه وسلم السيدة عائشة إخواننا يعني هي حبيبة النبي صلى الله عليه وسلم وزوجته في الدنيا والآخرة، بل قد زوجه الله عز وجل سيدة خدي عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم رؤيا في المنام جبريل يأتيه برقعة من الحرير منماش عليها صورة عائشة يقول له: هذه زوجك في الدنيا والآخرة. وهو قد زوجه بها، خلاص.

فيغني الموضوع حتى النبي صلى الله عليه وسلم سيدنا عمرو بن العاص لما أسلم فيلاقي كل مجلس النبي قاعد معاه، فالنبي يبص سيدنا عمر بن العاص ويكلمه كلمة فسيدنا عمر بن العاص فكر إيه إن النبي أكثر واحد بيحبه هو عمر بن العاص، فقال لك أخد الآية أخد فقال له: يا رسول الله من أحب الناس إلي؟ قول لي بقى يعني خلاص. قال له: يا رسول الله من أحب الناس إلي؟ فالنبي قال له: عائشة. قال: لا من الرجال؟ قال: أبوها. ما قالش ما قالوش أبو بكر، ودي حاجة من دقائق العربية لما تقول له إنت بتحب مين؟ يقول لك: عائشة. طب من الرجال؟ أبو عائشة، يعني كأنه سبب ححبه لأبو بكر عائشة بس في السياق يعني. فقال له: من أحب الناس إليك؟ قال: عائشة. فقال له: لا من الرجال؟ قال: أبوها. قال: فمن؟ قال: عمر. فقال له: لا ب هقعد ماشي معاه مش مش هجيب مش ه جيبني يعني إيه مش هيوصل مش هيوصل لآخر، خلاص صلى الله على محمد.

فالسيدة السيدة عائشة فقالت له: يعني ما أراك إلا تكثر من ذكر خديجة وما هي إلا عجوز، يعني يعني قد أبدلك الله خيراً منها، تقصد نفسها، يعني هي بكر صغيرة وكذا.

فالنبي صلى الله عليه وسلم غضب وقال: لا والله ما أبدلني الله خيراً منها، وقد رزقني منها الولد ومنعني من غيره. عشان بقى إيه هي جابت الكلام لنفسها هو كان قاعد عائشة عائشة عائشة عائشة لغايه ما في الآخر هو الإنسان دايماً يقولوا إيه، هي بعد كده فبتقول أنا بتقول أنا ما جبش سيرة خديجة تاني خالص، ليه؟ هو قاعد بيقول عائشة عائشة عائشة، حطت نفسها في موازنة مع خديجة.

طيب خلاص، أما خديجة فلها فضل لا يدرك، بل النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يذكرها بالفضل اللي هو الفضل اللي هو إيه النصرة والصدق وقواه النبي صلى الله عليه وسلم وكذا وفي نفس الوقت إيه حتى في الدنيوي، يعني حتى من ناحية المفاضلة النساء مع بعضهم لو دخلنا مفاضلة النساء تتفاضل بإيه بالجمال والمال والحسب والطاعة والحب وحاجة، وفي نفس الوقت إيه والولد. فجاب لها بقى إيه يعني هجيب لها، قال لها: ده أنا لما هاكر كمان هذكر الدنيا والآخرة، فأنقفل الباب أحسن ولا ما نقفلهوش؟ قالت إيه: نقفله أحسن.

طيب، نعتذر منكم أن احنا تأخرنا فلعلنا إيه عشان ما نطل على الناس اللي عندها سفر نلتقي إن شاء الله المرة الجاية. لو أنشئتم أنتم بالخيار، أنتم بالخيار لو نبدأ نص ساعة بدري، بحيث نص ساعة بدري المرة الجاية، ونص ساعة بدري المرة الجاية نبقى كده إيه يعني تسامحونا بس بفضل كمان من عندكم بسبب التأخير الطارئ المرة دي، فلو شئتم المرة الجاية نجي بدري نص ساعة.

المغرب آه ما أنا ما عندي يعني ماشي، طيب يعني نصلي المغرب ونبدا مثلاً على طول ونحاول إيه طيب، هل عندكم إمكانية نب