دخولتسجيل الدخول

تاريخ الأمويين والعباسيين المحاضرة الأولي

أيمن عبد الرحيمالمهندس أيمن عبد الرحيم
  • مدة الدرس:
  • قراءة

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، والصلاة والسلام على خير معلم الناس الخير، محمد. وبعد، مقدمة لابد منها. واحنا تصورنا للطرح التاريخي داخل المدرسة، يعني إن احنا كنا في فترة معينة ما كناش بنقدم تاريخ، وبعد كده في الخريطة العامة موجود داخل العلوم الشرعية تاريخ؛ فعملنا دورة -اللي هي حضرها الراجل الطيب ده اللي بيقول حضرت الأولى- اللي هي مدخل للتاريخ الإسلامي. دي قلنا نعمل إيه؟ بدل ما الناس حتى قبل ما ندرس تاريخ بشكل دقيق أو كذا، الأول الناس تاخد فكره عامه عن التاريخ، مطلق التاريخ، كل التاريخ. ففرحنا عملنا دوره اسمها مدخل التاريخ الإسلامي. إيه الدورة؟ قلنا نتكلم فيها شوية عن أنواع المؤرخين، وأنواع الكتابة التاريخية، وأنواع الفلسفات التاريخية. وبعد كده سرد عام، ليه؟ أفكار حوالين حياة العرب قبل الاسلام، بعثة النبي صلى الله عليه وسلم، العهد المكي، العهد المدني، فترة الخلفاء الراشدين، الدولة الأموية، الدولة العباسية. وفي الغالب ما كناش -يعني كنا بنوصل هنا أو نلحق أول حتة في الدولة العباسية- بنقف، الدولة العثمانية، ونقف. خلاص، بعد كده مع الوقت، في عندنا خلاص، في المحاضرة دي الدورة دي يمكن كبرنا شوية وخلينا تاريخ واحد، وبعد كده قلنا إيه الأجزاء اللي احنا كنا قلناها طرح سريع؟

لأن كان هدف الدورة الأولى هي خريطة عامة واسعة عن التاريخ الإسلامي، ناخد بقى أجزاء ونعمل إيه عليها تركيز؟ فبقينا نعمل دوره اسمها دوره السيرة النبوية، سيرة خلاص؛ إما عهد مكي أو عهد مدني كذا لوحدها، واللي هو كان مكون أصلاً جوه دوره التاريخ، فبدل ما كنا بنقولها في جزء من المحاضرة، بقينا بنعملها في ست محاضرات، ثمان محاضرات أو حاجة زي كده. ونفس الحكاية في الدورة دي، دوره تاريخ الدولة الأموية والعباسية؛ بدل ما كنا بنتكلم عن الدولة الأموية والعباسية عرض داخل كلام عن الخريطة الكبرى للعالم الإسلامي، تسلم، بينا نعمل إيه؟ قلنا لا، ناخد الحقبة دي، وبدل ما نتكلم عنها في محاضره أو محاضره ونص، نعمل إيه؟ خليها في كذا محاضره، ثانية تسعة؛ فبحيث إيه؟ نقول تفاصيل أكثر، ونحيل على قراءة أكثر. يعني أنتوا الدورة دي المحاضرات، أنا هقول جزء وأنتم هتقروا جزء. خلاص؛ بحيث يبقى إيه، بحيث نكمل القراءة العامة.

إيه أهمية الحقبتين، سواء الدولة الأموية أو الدولة العباسية؟ احنا بنتكلم تقريبا على التاريخ ما بين سنة 41 هجري لغايه 656 هجري. فاحنا بنتكلم عن كم سنة؟ 615، صح؟ حاجة كده. سنة 41 هجري لغايه 656 هجري، 41 هجري هو تنازل الحسن بن علي رضي الله عنه عن الخلافة. فاحنا بنتكلم عن حقبة تقريبا طويلة جداً، يعني 615، فده مساحة ضخمه جداً في التاريخ. هذا واحد. اثنين، رقعة جغرافية ضخمة جداً، يعني احنا أول ما نجي نقرأ للدولة الأموية والدولة العباسية، بنقرأ لأني مساحة؟ المساحات الآتية: الجزيرة العربية كلها، العراق والشام وأرمينيا وأذربيجان كلهم، خلاص. الشمال الأفريقي كله، مصر لغايه النوبة وتونس والجزائر وليبيا والمغرب، إسبانيا والبرتغال وجنوب فرنسا، ده من الناحية دي. ومن الناحية التانية كل دول الخانات اللي هي أي حاجة بتخلص بستان -ما عدا أفغانستان وباكستان، وأفغانستان وباكستان وشمال الهند- كل ده، وأنا بتكلم فين؟ في الدولة الأموية والعباسية. فمساحة الرقعة الجغرافية تقريبا كانت مغطية مثلا 75% من مساحة العالم القديم -حاشا الأمريكتين- فأننا بتكلم على مساحة جغرافية ضخمة جداً.

فطيب، ده من ناحية الأهمية، الامتداد التاريخي من ناحية الامتداد الجغرافي للدولتين. والأخطر من كده، أن تقريبا كل التشكلات العقدية والمذهبيه والفقهية والعلمية تشكلت في العصرين دول. يعني ما من مذهب فقهي معاصر موجود عايش لسه أصحابه، في حد بيتمذهب بهذا المذهب، إلا وأصله في هذه الحقبة. يعني احنا عندنا إيه المذاهب الفقهية اللي موجودة عايشة لغايه دلوقتي تنتسب للإسلام، فقهية؟ عندنا المذهب، أقدم المذاهب بتاعت أهل السنة: المذهب الحنفي، بعد كده المالكي، بعد كده الشافعي، بعد كده الحنبلي، بعد كده المذهب الظاهري، الخمس مذاهب دول عايشين قاعدين. طيب، من مذاهب تنتسب للإسلام ومش سنة، شيعة؟ عندنا المذهب الزيدي، عندنا المذهب الإمامي أو الجعفري. خلاص، ده كله إيه موجود؟ كل هؤلاء الأشخاص كانوا عايشين في هذه الحقبة. خلاص كده. طب مذاهب كانت موجودة واندثرت، فقهية أو عقدية؟ مذهب اللي اندثر، كان موجود مذهب الليث بن سعد إمام مصر، مذهب سيدنا سفيان الثوري، مذهب الأوزاعي إمام أهل الشام، مذهب الإام الطبري، مذهب ابن شهاب الزهري، وكل هذه المذاهب كانت موجودة واندثرت، وكل هؤلاء القوم كانوا موجودين في هذا العصر.

طيب، كل كتب التدوين، كل كتب الدواوين، دواوين السنة الأساسية، يعني معانا أقدم كتاب حديث وفقه وصل لنا حتى الآن: الموطأ للإمام مالك، ثم صحيح البخاري، صحيح مسلم، السنن الأربعة: الترمذي وأبو داود وابن ماجه والنسائي، ومسند أحمد، ومسند الدارمي، والمصنفات: مصنف ابن أبي شيبة ومصنف عبد الرزاق، وكل كتب كل دواوين السنن الأساسية مدونة في هذا العصر؛ يا أما في آخر الأموي، يا أما في أول العباسي، فهو معظم التدوينات في العصر العباسي. كل علوم الإسلام تقريبا دونت في هذا العصر، كل علوم الإسلام: علم التجويد، علم النحو، علم الصرف، علم القافية والعروض، علم الحديث، علم القرآن، علم كل العلوم. ترجمت في هذا العصر كل العلوم الطبيعية والفلسفات والعلوم والرياضيات والميكانيكا والهندسة، التي إما ابتدعها المسلمين من البداية، أو اخذوا علوم موجودة عند أمم قديمة، سواء الروم أو الفرس أو الهنود، وترجموها وأضافوا إليها، وبتاع. الترجمات تمت في هذا العصر، وإنشاء هذه العلوم في هذا العصر، وتطور هذه العلوم في هذا العصر. احنا بنتكلم عنها مساحة ملء السمع والبصر. كل المذاهب الصوفية المعروفة، كل الطرق الصوفية المعروفة حاليا ممتده لهذا العصر. الطريقة القادرية، الطريقة اسمه إيه ده، الطرق القديمة، سواء احنا بنتكلم على يعني معظم معظم تصوف العجم، تصوف العجم؛ يعني بنتكلم على جلال الدين الرومي، ابن عربي، احنا بنتكلم على ناس جاية من آخر هذه الحقبة ثم الناس بتنتسب إليها بعد كده. خلاص، وهكذا.

فتقريبا احنا المساحتين دول، لو أنا مسكت التاريخ الأموي العباس، أتقنت المحطات الأساسية اللي فيه، أتقنت القضايا الأساسية اللي فيه، تقريبا هبقى ملم بمساحة ضخمة جداً عن الإسلام، ومن علوم الإسلام، والخلافات الدائرة حواليه. خلاص كده، فده أهمية أهمية الدولة الأموية والدولة العباسية. الفرق، كل الفرق التي نشأت العقدية ظهرت في هذا العصر تقريبا، يعني مثلا: الجبرية، القدرية، المرجئة، الشيعة بكل أنواعهم اللي هم الناصبه، أو النصب، وكل الفرق الكلامية بعد كده، سواء المعتزلة، الأشاعره، الماتريدية، كل هذه الفرق ظهرت في هذه العصور. خلاص، فتقريبا تقريبا أنا كده بطي، يعني المساحة، فلو أنا أتقنت هذه المساحة -مش طبعا مش اكيد مش في التسع محاضرات دول، في التسع محاضرات بمراجع، يعني احنا المفروض هنحط الدورة دي المفروض فيها إحالات يعني حضراتكم هتقروا شوية كويسين معانا- الإحالات بتبقى تكليفات، تكليفات قراءه؛ بحيث الحاجه اللي احنا بنقولها هنا لو انت تغطيتها قراءه، تتفاجأ أن انت عندك إلمام ممتاز جداً حتى بالمساحات اللي انت لو عايز تستكمل دراسة تقرا فيها إيه، سواء بالعربي أو بالإنجليزي لو واحد عنده صحة وعافية أو معه لغة عربي أو إنجليزي أو فرنسوي أو ألماني، الثلاث لغات دول مكتوب كويس جداً بهم عن الإسلام، وبالذات عن الحقبة دي. فعلى حسب ثقافة حضراتكم، عايزين عربي مايكمنعش، عربي إنجليزي ممكن، ألماني يجيب لكم حد ألماني وفرنسوي نقول له المراجع واديها لكم برضه. خلاص كده.

طيب، احنا حابين نلحق نعمل إيه في التسع محاضرات دول؟ أن احنا نتكلم على نشأة الدولة الأموية وانهيارها، سواء في المشرق أو المغرب. احنا عندنا صورتين بنقول عليهم الدولة الأموية: الدولة الأموية في المشرق، دي من أول نشأة الدولة اللي هي 41 هجري بولي معاويه بن أبي سفيان الخلافة، لغايه 132 هجري انهيار، قتل مروان بن محمد الجعدي كده، خلاص، آخر خليفة أموي لغايه 132 هجري. ده في المشرق. في المغرب، من أول دخول عبد الرحمن بن معاويه اللي هو عبد الرحمن الداخل الأندلس في أول عصر بنو العباس ونهاية بنو أمية، وسيؤسس لهذه الإمارة لغايه نهاية عصر الحاجب المنصور، ده كله نقدر نقول إن هي إيه التبعية الاسمية أو السلطة هناك لحد من البيت الأموي، ففي فترة حكم أموي في المغرب، في يعني في الغرب، يعني الأندلس. احنا هنتناول ده وهنتناول ده، ثم طبعا احنا بنتكلم عليه، مش السرد التاريخي هو بالاساس اللي احنا عايزينه، وإن كان طبعا لازم أتناوله، اللي هي فكره إيه؟ الحاجات اللي هي اسباب الانهيار، أسباب الصعود، واتعمل إيه فيها؟ مهم يسمع معانا إيه دلوقتي؟ يعني احنا في خلافات حصلت في بني أميه دلوقتي، لغايه دلوقتي الخلاف العقدي قائم عليها حتى الآن. خلاص.

طيب، بنو العباس نفس الحكاية، عايزين الأول نرق للدعوة العباسية نفسها، اللي هي بدأت في عصر، في العصر الأموي، ثم قيام الدولة نفسها، الدولة العباسية بعصورها الأربعة، هم في ناس بيقسموها أحياناً ثلاثة وأحياناً أربعة، احنا هناخد التقسيم الرباعي ده: العصر العباسي الأول، العصر العباسي الثاني، العصر العباسي الثالث، العصر العباسي الرابع، وهنتناول داخلهم اللي هو إيه: تاريخ المذاهب الفقهية جوه، تاريخ المذاهب العقدية والصوفية والسلوكيات جوه، وبرضه أسباب القيام وأسباب أسباب الانهيار. لو قدرنا نعمل ده، احنا هنبقى يعني يعني سعداء بكم، اثنين: نديكم قائمة قراءة موسعة دقيقة في الدولتين؛ لو أنا عايز أقرأ عن بني أمية من الناحية السياسية، عايز أقرأ عن بني أمية من الناحية العقدية، عايز أقرأ بنو أمية من ناحية التدوين والعلوم عصر الرواية. وبنو العباس نفس الحكاية، وهكذا.

خلاص، طيب، في حاجة ممكن حضراتكم تبقى معاكم على طول يعني لو ترجعوا لها بحيث هنحيل عليها كتير، مش لازم تشتروها لأن هي غالية، ممكن إيه؟ لو حد معه فلاشة ياخدها من على أجهزة شيخ العمود هنا، أو يدور عليها ينزلها بي دي إف: أطلس حسين مؤنس، اللي هو أطلس التاريخ الإسلامي. مهم جداً الملف بتاع الأطلس. اه، بس عشان كان في أنا لما سالت في ناس لسه حاضرة معنا أول مرة فما يعرفش الملف اللي احنا كنا مدينه الدورة اللي فاتت. فأطلس حسين مؤنس مهم جداً بالنسبة لنا. أطلس سامي المغلوث بتاع أطلس تاريخ الدولة الأموية مهم جداً، دول، أطلس أطلس الدولة العباسية، أطلس تاريخ الدولة العباسية بتاع سامي المغلوث، المغلوث بالثاء. فكده عندنا ثلاثة أطلس: أطلس عامل الأموية، المغلوث عامل أطلس تاريخ الدولة الأموية، وأطلس تاريخ الدولة العباسية، وهما مهمين جداً، لأن الأطلس المعلومة المرئية بتفرق قوي، لأنه أطلس مليان خرايط ومليان معلومات ومليان صور للأماكن، صور حقيقية لما آلت إليه الأماكن دي، صور للدول حاليا؛ يعني مثلا بقولك إيه مثلا تشق؟ أنت تقول لي: والله حلو، كلام كويس، بس فين تشق دي دلوقتي؟ فبقولك هي في كازاخستان مثلا، أو في أوزبكستان عذراً؛ فأنت كده إيه أدي صورة مكان، أدي صورته المكان وادي الخريطة إيه؟ قال لك هي فين أوزباكستان نفسها. خلاص، دي دول الخانات.

خلاص، ده معانا لو عايزين حاجه هنرجع لها كتب برضه كويسة نتحرك جواها: تاريخ الدولة الأموية بتاع محمد محمد سهيل طقوش كويس، والدولة العباسية واسعة شوية بقى، لأن الدولة العباسية جواها دول كتير، لكن برضه الكلام عن العباسية له اسمه إيه ده، سهيل طقوش، خلينا ماشي، خلونا شوية في الدولة العباسية في حد اسمه دكتور حاجة فوزي عامل حاجة من مجلدين، هنشوف هنقول أحسن دولة ولا أحسن ولا أحسن المغلوث، لأن المغلوث تقريبا عامل ثمان كتب في الدولة العباسية عشان السلاجقة، السلاجقة قوة الدولة العباسية والدول المنفصلة؛ فاحنا هنشوف إيه أحسن حاجة ممكن نغطي بها الدولة العباسية. لكن أطلس الدولة العباسية بتاع سامي المغلوث فوق الرائع، فوق الرائع، لأنه سرد تاريخي وخرايط، سرد تاريخي وخرايط، سرد تاريخي وخرايط، فالدنيا إيه واضحة جداً.

طيب، موقع موقع الفهرست ده عظيم جداً، حد يعرف فيكم موقع الفهرست؟ موقع الفهرست معمول بطريقة إيه؟ خريطة تفاعلية. موقع الفهرست بيعمل إيه؟ أنت بتقف عند الحتة جغرافيا وتقول له: سند كذا، يطلع لك إيه؟ الحكم، والدول، والكتب اللي مصنفة، وحاجة حاجة داخله عليها علوم، يعني الخريطة، وده شبه حاجة احنا عايزين نعملها، اللي هو أنت دايما لما احنا نسرد التاريخ، الناس بتتصور أن التاريخ السياسي بس، طيب في اللحظة دي كان علماء القرآن بيعملوا إيه؟ علماء الحديث كانوا بيعملوا إيه؟ إيه العلوم اللي كانت بتتعلم في هذا العصر؟ فالتاريخ السياسي أحياناً بيبقى إيه بيخليك، الفار، أشبه بالتاريخ التكاملي؛ فبقولك في.

اللحظة دي كان مين عايش من الأئمة؟ إيه الكتب اللي تصنفت مش السياسي بس؟ خلاص فطبعا ده مهم جداً.

طيب هو ده ليه ميتبعتش لوحده؟ الدكتور محمد سهيل طقوش، احنا ده سايبين في الفولدر من الدورة اللي فاتت، حضراتكم ممكن تاخدوه برضو اللي هو فولدر أساس التاريخ الإسلامي، إيه في كل الأطلس اللي احنا بنحل عليها كلها، كل الكتب اللي احنا بنحل عليها، كل الأوراق والجداول والمشجرات اللي هي مختصرات، والملف بتاع القراءة المنهجية بقى جوه الفولدر. اه لعل ممكن أسيبه هنا على الجهاز، ولو معاكم فلاشات خدوه بعد المحاضرة، الملف نزل على واتررفع وحد كان رافع اللينك بتاعه على الدرايف، لو عايزين اللينك برضو بتاعه على الدرايف فيه كل حاجة، أي حاجة إحنا بنحل عليها موجودة جوه، خلاص.

بس أنت عشان كده إحنا سألنا في حد جه معانا من أول مرة يحضر؛ لأن إحنا كنا حلنا عليه الدورة اللي فاتت، لكن إيه عادي خذوه يعني هيفيدكم جداً. في إيه هي ده الخريطة صغرت كده ليه؟ أنتم كنتوا شايفين الخريطة؟ طيب هو إحنا بعد كده عايزين يعني آه يعني وإلا الخرايط، إحنا هنبقى محتاجين، أنا ماقدرش أشار لهم على حاجة دلوقتي قال لك شايفها، قال لك هي فين الخريطة كلها مش النقطة عموماً شايفين الخريطة؟ هذه المساحة هي أكبر توسع وصلت له الدولة الأموية في أعلى عصر من التمدد السياسي؛ عشان لما نجي نتكلم جغرافيا مافيش قلم ليزر، العب بيهم ليزر.

طيب آه يعني بس هم مادام مش شايفين الخريطة مش هيشوفوا الكورس يعني؟ آه لا ده عشان قريب طبعا من أول ناحيه هناك إسبانيا والبرتغال اللي هم الأندلس يعني ده معانا، وبعد كده المصطلحات الثلاثة دي إحنا نستخدمهم لما بنقول شمال الإفريقي في العصر الأموي أو العباس، إحنا بنتكلم عن أربع حاجات جنب بعض: بنتكلم على مصر دي لوحدها، وبنتكلم على المغرب الأدنى والمغرب الأوسط والمغرب الأقصى، ثلاث مصطلحات، فبنقول مصر بمصر.

المغرب الأدنى: إحنا بنتكلم كده على إيه؟ على برقة وطرابلس، وممكن نكون رايحين كمان ناحية تونس. المغرب الأوسط: إحنا بنتكلم على الجزائر. المغرب الأقصى: يبقى نقصد إيه المغرب؟ البلد اللي هي حالياً شبه في الحته اللي فيها المغرب، أو أحياناً لو قالوا إفريقية يقصدوا تونس اللي هي المغرب الأدنى، عشان كده إحنا بنقول المغرب الأدنى برقة وطرابلس.

ليه إحنا بنقول التقسيمة دي؟ لأنه زمان لفترة طويلة جداً، مثلاً أيام سيدنا معاويه مثلاً في منتصف الوقت بتاعه، كانت مصر برقة وطرابلس تابعين لمصر في الإدارة، بعد كده سيدنا فصلها لوحدها واتعملت حاجة لوحدها، وبعد كده بقى في ثلاث: مغرب أدنى، مغرب أقصى، مغرب أوسط، مغرب أقصى، خلاص كده. فالمغرب الأقصى والأوسط والادنى ومصر ده الشمال الإفريقي لغاية النوبة، تلاقوا مصر تلاقوا إيه مرحبة شوية كده، وجزء من الشمال وجزء من الساحل الشرقي لإفريقيا، ده برضو كان تبعهم، والجزيرة كلها طبعا، الشام كله، العراق كله، آسيا الوسطى، آسيا الصغرى الحته دي دي أرمينيا وأذربيجان، المنطقة دي.

إيه الجهاز؟ لا ماعملش كده، مابيعملش كده فعلاً، هي دي عايزة تكبر، أنت ممكن مش عارف أنا مش حاسك، أخرج بقى صعب، لا يا عمي لا لا لا. ليه؟ المره الجاية إن شاء الله حسموا مكانه، خلاص، وإيران كلها، وأرض السند اللي هي الشمال الغربي شبه القارة الهندية الكبرى حالياً، وبلاد ما وراء النهر اللي إحنا بنتكلم ناحية أفغانستان وما وراءها جزء من دول الخانة اللي هم حالياً داغستان، طاجكستان، أوزباكستان، مثلاً الحتت دي، خلاص كده.

طبعاً الصين لا، إحنا كنا واخدين حته من الصين، حته بس تاريخياً المسلمين لم يتوغلوا بشكل قوي داخل الأراضي الصينية، خلاص كده ده الشكل العام للخريطة.

طيب، الكلام على الدولة الدولة الأموية والدولة العباسية، إحنا بنتكلم على عصر الرشيد، الدولة الأموية، الدولة العباسية لغاية يمكن العصر العباس الثاني أو كل الدولة العباسية، إحنا بنتكلم ما زلنا على الحقبة العربية؛ يعني العرب هم اللي بيحكموا حتى لو حكم اسمي. خلاص كلهم عرب آه، الخلفاء كلهم عرب سواء في الراشدين أو الأمويين أو العباسيين.

طيب التقسيمة؟ التقسيمة النسبية، إيه التقسيمة النسبية؟ إن إحنا لا دي تكبر، دي أخف، إزاي كده؟ حاجة واضحة. طيب بالتقسيم كده اللي إحنا هنقوله الأول هو الجد الأعلى؛ يعني إحنا بنقول قريش ابن قصي، تحته عبد مناف. امسك في عبد مناف ده، معظم اللي جاي منه هو ده التقسيم كله اللي إحنا هنقوله؛ يعني ينتسب إليه النبي صلى الله عليه وسلم، هذا جده الأكبر، ينتسب إليه بنو أمية، ينتسب إليه بنو العباس بالاصالة؛ لأن هم أو أولاد عمومة النبي صلى الله عليه وسلم.

فبنو أمية وبنو العباس، لو قلنا بنو العباس دول أبناء عمومة النبي صلى الله عليه وسلم القرابه يعني قريبين ولاد عمه فعلاً، ده العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم، كله ده جاي من تحته، اللي هم بنو العباس، بنو أمية أولاد عمومة النبي صلى الله عليه وسلم، بس إيه من بعيد شوية. عشان كده لما مثلاً اسم سيدنا معاويه اسم، إحنا بنقول معاويه بن أبي سفيان بن حرب بن صخر بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. فين قصي؟ أهو اللي هو قريش قصي، تاني واحد على طول مين ابن قصي؟ عبد مناف. عبد مناف ده الجد الأكبر سيدنا معاويه، خلاص.

طيب عبد مناف ده مخلف مين؟ هاشم وعبد شمس. عبد شمس ده مخلف أمية، أمية ده مخلف سيدنا أبو سفيان، أبو سفيان مخلف سيدنا معاويه اللي هو جايب كل الأمويين من بعد. هاشم ده مخلف عبد المطلب، عبد المطلب مخلف العباس اللي هيجي من نفسه كل العباسيين، مخلف عبد الله اللي هو أبو النبي صلى الله عليه وسلم اللي هو تحته سيدنا علي، السيدة فاطمه، عندنا الحسن والحسين، بعد كده كثير جداً من العلويين اللي هم أئمة الشيعة، ده خارج المساحة بتاعتنا، أو لما يتقاطع معنا هيبقى في علويين في وقت العباسيين دول من الناس أولاد علي بن أبي طالب، أولاد سيدنا الحسن والحسين.

فيبقى إحنا عندنا كده عبد مناف ده هتلاقي نازل منه إيه كله. فهذه التشجيرة حطوها دائماً في أكان أذهانكم، ليه كده؟ هتفهم النسب كله مين ابن مين ابن عم مين كلهم، خلاص. عشان كده إحنا بنقول كلهم في الآخر كتير جداً في الصياغة يحصل في الخلافات السياسية وبتاع تلاقي الراجل سيدنا معاويه مثلاً لما الروم بدأوا يهاجموا الروم يهاجموا الشام إبان الخلافة بينه وبين سيدنا علي. الخلافة بينه بين سيدنا علي، فبعت ملك الروم يقول له لا والله أنا أرسل إلى ابن عمي فنصحه، ثم نعود فإن قاتلك قتال الرجل الواحد، حاجة كده.

فاللي هو إيه؟ هو بيتكلم عن ابن عمه، ابن عمه ليه؟ لأن هو ابن عمه بس منين؟ من بعيد شوية، خلاص. والا يعني عبد الشمس ده اللي هو الجد الأكبر هو هاشم بالنسبة له عمه في، عمه الأكبر على عاتق حتى الآن لغاية دلوقتي في الصعيد وفي الأرياف يقول لك ده ابن عمي ابن عم البلد كلها، ولاد عمامك آه كلهم ولاد عم، عشان كده في الصعيدي يقول لك ايه ده عمي، مش عمه مباشر، دي خالتي، مش خالتي مباشر، ده ابن عمي، ده ده ابن خالتي، ده ابن خالي، كله ده إيه؟ يعني أي حد جاي من ناحية أمه ابن خاله، أي حد جاي من ناحية، آه أي حد فوق جد جد وعم وخال فالحياة كلها قرايب، كلكم لآدم؛ يعني كلنا.

في حد كان قال في حاجة، بيقول: العلويين من الناس؟ العلويين من الناس؟ عبد الله العلويين من الناس؟ لين ما هو علي والسيدة فاطمة، آه آه لا النسب يبقى الذكر ماشي، بس إحنا طبعا إحنا يعني من باب ماشي، يعني ماشي ماشي. الفاطميين لما حبوا ينتسبوا قالوا إيه؟ ما حدش هينتسب لخال، لا هو كل النسب طبعا، كل من انتسب للنبي انتسب عن طريق بنت النبي صلى الله عليه وسلم، فما حدش بينتسب لأبي طالب، حد الناس تنتسب للنبي، فشرة النسب هيجي له هو علوي؛ عشان علي بن أبي طالب، يعني هم شيعة علي، لكن من ناحية الشرف النسب فالنسب جاهم للنبي صلى الله عليه وسلم، خلاص.

بس سؤالك في محله؛ يعني ما هو عشان كده جاب لك إيه؟ فاطمة من جاب لك آه، فزنا الحسن والحسين بعد كده أئمة الشيعة، سواء اللي ينتسبوا بالصدق أو بالكذب، سواء الفاطميين أو الشيعة، الشيعة بكل أنواعها: الإمامية والزيدية والإسماعيلية، كلهم بينتسبوا لدول.

كلهم طبعا إحنا هنيجي المشجرة دي، في لا أنتم لازم تاخدوا الف، كل واحد يجيب فلاشة ياخد الف، طبعا إحنا المشجرات في الغالب معظمها معاكم، يعني هتفقى موجودة متاحه ليكم، خلاص. فكده التصور العام موجود بتاع أن كله قرايب، كله قرايب، ده ابن عم، ده ابن عم، ده ابن عم، ده ابن عم، ده، خلاص كده. هو العصمة القبلية دي لها علاقة بالرا السياسة؟ طبعا، بعد كده التصور الفقهي بالخلافة، مين يتولى الخلافة؟ واحد من آل البيت ولا علوي وبتاع؟ العباسيين وهم بيكلموا العلويين يقول لهم إن إحنا أولى منكم بالخلافة، فيقول له أنا مش مش أنا اللي هقول لك، اسأل المواريث؛ يعني ابن العم ولا العم أقرب؟ فعلي ابن عمه، العباس عمه، فمين أقرب بالحكم؟ فالموضوع وصل لدرجة، فلاء الموضوع ده مهم، تشجيرة دي مهمة جداً فتصور الناس هتفكر إزاي، مش لازم يكون صح، بس إيه إن هم دول ناس لبنو العباس، دول ناس لعلي بن أبي طالب من الناس السيدة فاطمة وسيدنا علي، دول نسل بنو أمية، ده جاي منين أمية ده، خلاص.

فإحنا بنقول خلاص، يبقى كده معاويه بن أبي سفيان ابن ابن صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، خلاص عبد مناف كده، أيوه أيوه، هات عبد مناف؛ لأنه ده نسب النبي صلى الله عليه وسلم، ما هو إحنا بنقول إيه؟ محمد بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن، يعني إحنا كده، وإلا في ممكن إيه تلاقي النسب يقصر، مش كده؟ متكلم على عثمان بن عفان أول ما ترفع النسب تلاقي إيه جه عند الجد السابع مثلاً، وخلاص توحد مع النبي صلى الله عليه وسلم، ليه؟ كلهم قرابه في الأصل في قريش، ده مجمع الناس كله. قريش دي كان حق زمانية ما بين سيدنا محمد وبين سيدنا إسماعيل، لا دي عايزة حقبة زمنية صعبة، إنهي ترتيب بالعد ماشي؛ لأن إحنا مش عارفين الناس كانت بتعيش قد إيه، يعني قريش الاسم مش في النسب بتاع النبي، ما سمعتش فيه قبل كده اسم قريش، هو فهر، آه لا هو اسمين، هو فهر، خلاص.

طيب، صلى الله على محمد. أيوه هو الحجاج تولى، ما تولدش المؤمنين الحجاز، لا لا كان لا جالي العراق. بس هو مش أموي، خلاص كان اتفقت يا مولانا، دي ملك ما حدش يتغلى الخلافة إلا واحد من بني أمية.

طيب إحنا بنتكلم على عايزين يعني نستهل الكلام على إيه؟ الأسباب التي آلت بالخلافة ل ناحية الأمويين، فنا في المشجرة آه.

طيب إحنا بنقول إيه؟ النبي صلى الله عليه وسلم لما توفي، ظلت الخلافة الراشدة لمدة 30 سنة. مين الخلفاء الراشدين؟ بنقول أبو بكر وعمر وعثمان وعلي والحسن بن علي، كده بينتهي 30 سنة من الخلافة الراشدة.

في آخر خلافة سيدنا علي بن أبي طالب، اللي هي دامت خمس سنوات، حصل قتال شديد جداً ما بين سيدنا علي وأهل الشام بإمارة معاويه بن أبي سفيان. الحكاية: كان في الخليفة عثمان بن عفان قتل، فكان سيدنا معاويه واحد من أمراء الخليفة السابق، هو أمير الشام، اثنين من قرابته من نفس البيت، فقال طالب بأن يقتل قتلة عثمان. سيدنا علي بويع بالخلافة، قال له أنت تبايعه الأول، وهو عزل كل ولاة عثمان بما فيهم سيدنا معاويه، فقال له: أنت لا أنا مقر بالخلافة ولا أصلاً العزل اللي أنت عزلته ده ساري حتى نقتل قتلة عثمان، وأنا ولي الدم.

فهذا القتال، هذا الخلاف توسع لدرجة ثم وقع قتال مباشر؛ يعني سيدنا علي لا يستطيع أن يجبرهم أن يخضعوا له بالحجّة والكلام، وأهل الشام لا يريدون النزول على خلافة سيدنا علي بإمارة سيدنا معاويه، لغاية ما الموضوع تفاقم في قتال مباشر معركة صفين، نتج عنها التحكيم، هدنة استمرت فترة طويلة، كان سيدنا علي تفرغ في هذا الوقت في قتال الخوارج، أحد الفرق التي خرجت من جيش سيدنا علي، ثم قتل أحد هؤلاء الخوارج، اللي هو عبد الرحمن بن ملجم، قتل سيدنا علي بن أبي طالب.

والخوارج في الوقت اللي قتلوا فيه سيدنا علي، كانوا عايزين يقتلوا الباقيين، يقتلوا سيدنا عمرو بن العاص وسيدنا معاويه، فلم يفلحوا لا في قتل ده ولا في قتل ده، أفلحوا في قتل علي بن أبي طالب، خلاص.

فأهل العراق، اللي هم كانوا مبايعين لسيدنا علي بن أبي طالب، بايعوا حسن سيدنا الحسن بن علي بن أبي طالب، خلاص. فسيدنا الحسن وجد أن الناس مش بنفس تماسك جبهة الشام؛ يعني سيدنا معاويه كان إذا أمر الناس أطاعوه، وسيدنا معاويه أمير لهذه المنطقة اللي هي الشام من أيام عمر بن الخطاب، فقعد 10 سنين عمر بن الخطاب أمير الشام، وقعد 12 سنة أمير الشام في خلافة سيدنا عثمان، فهو ليه

تقريباً اثنتان وعشرون سنة، أربع وعشرون سنة، لو أنه قعد بالطريقة دي برضك في أول سنتين في خلافة سيدنا علي بهذه الطريقه، فالناس طاع يمين معاذ بن أبي سفيان؛ فسيدنا الحسن استشعار أن الناس اللي معاه في العراق مش بنفس هذا الضبط، اثنين: سيدنا معاوية ابتدى يستميل يستميل كثير منهم؛ فسيدنا نفسه مش ضامن اللي حواليه، يعني بدا يستميل لهم ليه؟ يقول لهم يعني سيدنا معاوية كان من الحكمة، وسن سيدنا معاوية يعني كان الحتة الكلام اللي احنا بنتكلم فيه ده وهو سنة تقريباً يعني حاجة وستين، حاجة وستين سنة، فهو الراجل من ناحية الخبرة والحكمة والملك والقتال وبتاع أخبر بكثير جداً من سيدنا الحسن، فاستمال كثير جداً من الناس اللي حواليه؛ فسيدنا الحسن استشعار أن هذا القتال غير مجدي، أن أن هذا القتال غير مجدي، فأن هو يضمن يحقن دماء المسلمين ثم يجد حل دائم لمشكلة الخلافة دي بدل ما يبقى صراع، فظل راسل سيدنا معاوية على أن يتنازل له عن الخلافة.

طبعاً سيدنا معاوية كان في بدء خلافة سيدنا علي 35 هجري، في رأس 38 سنة 8 هجري بويع سيدنا معاوية بالخلافة في الشام، بايعوه أهل الشام بالخلافة على أن يختص من قتل عثمان بن عفان؛ فبقى في خليفتين: سيدنا علي وسيدنا معاوية، سيدنا معاوية مبايع له في الشام، وسيدنا علي بن أبي طالب مبايع له في العراق والحجاز، وينفع أصلاً حد يبايع الخليفة وفي خليفة أصلاً مبايع كده؟ لا شرعاً لا، بس ده هذا هذا حدث بسبب شرعية الخليفة السابق السابق يعني عثمان بن عفان مقتول وده خليفه خلاص، فكيف يترك هذا الخليفة؟ دي حجة أهل الشام، أن هو كيف يترك هذا الخليفة ولا يقتص من قتلته؟ فاحنا نقتلهم الأول، نقتلهم الأول، خلاص، كان كلام سيدنا علي أن هم ده أمر غير متعين، غير يعني غير يعني غير متين، مش سهل؛ لأنه كان اللي حصل عثمان بن عفان اللي حصل المدينة آلاف 12000 واحد خلاص، ومن دول مختلفين، يعني مش من أهل المدينة عشان نعرفهم ومعاش، مش عارفين بالضبط مين اللي تصور على سيدنا عثمان، وهم ما زالوا مختلطين في الناس؛ سيدنا علي قال له لا تبايع زي ما بايع الناس، طبعاً ده ينبني عليه أن هو هيعزل نفسه سيدنا علي من أول القرارات اللي خدها أول ما تولى الخلافة عزل كل ولاة عثمان؛ لأن ده كان من الأسباب التي خرج الناس بسببها على سيدنا عثمان بن عفان أن يولي قرابته، خلاص، فهو دي الصورة اللي كان إيه اللي انتهى إليها الأمر في وفقة سيدنا الحسن.

سيدنا الحسن في المراسلات مع سيدنا معاوية وصل لمرحلة أن هو إيه قال له أنا أعقد معاك صلح، واحد: صلح نتوقف عن القتال، اثنين: أبايعك بالخلافة أنا أتأزل لك عن الخلافة بشرط بشرط لو انت توفيت يعني مت وانا حي تقول لي هي الخلافه قال له ماشي، وأواد اثنين ثلاثة لا تتعرض لأي حد من ولاد علي بن أبي طالب كذا ولا تنزع ما تحت من أيديهم من أموال أو ممتلكات، بشوية شروط فوافق عليه سيدنا معاوية؛ فظلت الرسل بينهم حتى اتفقوا على صيغة مناسبة نهائية عام 41 هجري، 41 هجري اللي بيسمى في التاريخ علم بعام الجماعة، اجتمع أهل العراق وأهل الشام على خلافة معاوية بن أبي سفيان، ثم بايع له الحسن بن علي، سيدنا الحسين وبقية الناس على أن يكون أمير جامع المسلمين، ويستقر الأمر على هذا بشرط إذا توفي سيدنا معاوية آلت الخلافة إلى الحسن مادام حي خلاص، والشروط الثانية المتعلقة بعدم التعرض لولاد علي بن أبي طالب يعني والأموال اللي تحت أيديهم وهكذا يعني لا يتعرض لهم بأي أي شيء انتقامي.

خلاص كده، ده دي الصورة اللي إيه اللي نقدر نقول هي تدشين الخلافة الأموية كده بمجرد سيدنا معاوية ما بقي في الحكم كده خلاص الحقبة بدأت تتشكل، الكلام ده سنة 41 هجري، طيب الموضوع ده استمر قد ايه؟ من 41 هجري لـ 132 هجري خلاص، يعني لو احنا بالهجري يعني استمرت 91 سنة، يعني لو احنا بالميلادي يعني الخلافة استمرت 89 سنة، 89 سنة خلافة أموية ميلادياً، من الناحيه الهجرية طبعا بحبحة شويه، 91 سنة لهجري خلاص، تبدا 41 هجري وتنتهي 132 هجري، مر عليها 14 خليفة، الـ 14 خليفة دول اللي هم موجود قدام حضراتكم اللي هم معاوية بن أبي سفيان، يزيد بن معاوية، معاوية الثاني، مروان بن الحكم، عبد الملك بن مروان، الوليد بن عبد الملك، سليمان بن عبد الملك، سيدنا عمر بن عبد العزيز، يزيد بن عبد الملك، هشام بن عبد الملك، الوليد، يزيد الناقص، بعد كده مروان بن محمد الجعدي.

لو عديناهم طلعوا 14 واحد، اتنين، تلاتة، في واحد ناقص مخبيين واحد يا ب خلاص، احنا هنعتمد المهم لغاية دلوقتي بس أنا متذكر أن هم كانوا 14، ممكن لو عدينا لو عدينا بس هو مش أموي، بس هو أولف الوقت ده يعني الحقبة دي عدى فيها 14 خليفة، 13 دول ومعاهم واحد مش أموي عبد الله بن الزبير، تمام كده، طيب كان في حد رفع أفضل.

هو دايماً بذكر على أهل العراق غير أهل المدينة، هو كان نفسه يحكم لسه هيبدا ما حكم قوي يعني، هو طبعاً بويع في الحجاز في المدينة.

السؤال كويس، بمجرد خروج الفتوح الإسلامية خلاص القبائل العربية، القبائل اللي فتحت معظم اتحركت للأراضي المفتوحة فاستوطنتها، فالكتب الضخمة من القبائل المهمة ناحية العراق تمام، فالقوة العسكرية اللي كانت تقدر تبايع ولا تبايع وتقاتل ولا تقاتل كان في العراق مش الحجاز يعني حتى لو حد في الحجاز له رأي أو وجاهة أو قتال أو كذا كله ده تحرك مع سيدنا علي مع جيشه فراحوا العراق، فاحنا كده بنتكلم على الكتلة العسكرية المسلحة اللي هو جيش سيدنا علي اللي هو صار جيش سيدنا الحسن بعد كده في العراق، فاحنا بنتكلم على أهل العراق على أساس أن هم مضمون فيهم أصحاب الواجهة والسلاح وبتعمل حجاز والا كتل ضخمة العرب لما نزحوا في الفتوح كل الكتل هي القيسية واليمنية بالأساس اتحركوا بكتلتهم راحوا تفردوا فين؟ راحوا شوية، ودلوقتي سيدنا معاوية كان هيعمل حاجة أكثر من كده ده هياخد حتت كاملة ووطنها في حتت الثغور، فكرة الثغور هيقول لك دول الروم مين يحاربهم؟ فاخد مجموعات كبيرة جداً يغريهم بالمال والمكانة وبتاع ويديهم أراضي يزرعوها مش عارف إيه ويحطهم في الحصون على الثغور، وفي ناس منهم هترروح مباشرة لغاية ما تخخش تستوطن الأندلس، وفي ناس هتيجي مصر، وفكرة التوطين دي، فاحنا بنتكلم على العراق يعني كل القوات اللي اتحركت مع سيدنا علي عشان يرتطم مع أهل الشام فدول كان أهل العراق بس لكن والا طبعاً أهل حل العقد ومعظم الصحابة الكبار والعلماء وكذا كانوا فين؟ في المدينة.

احنا لما بنتكلم عن العراق بنتكلم على العراق والحجاز؟ لا لا لا احنا بنتكلم على المدام ليه بنقول أهل أخونا كان يسأل سؤال وجيه بيقول ليه الكلام على أهل العراق، أمَال أهل الحجاز كانوا كانوا غياب مش حاضرين؟ بنقول معظم الناس اللي كان حجاز من أهل الوجاهة أو القتال أو الرأي تحركت مع سيدنا علي ناحية العراق، فهو احنا بنتكلم على الخليفة نفسه تحرك ناحية العراق، سيدنا علي بمجرد ما حصل الخلاف ومش عارف يتفاهم مع أهل الشام تحرك بجيشه كله وقعد في العراق واستوطن في العراق وقاتل في العراق تمام لأنه خلاص ما كانش بيحكم من المدينة هو خد قراراته الأولى بالعزل وكذا هو في المدينة لما لقي الموضوع مش مظبوط فلقى إيه قال لا اتحرك، فتحرك ناحية العراق، مجرد ما سيدنا عثمان الخلافة على طحر هو كان في سبب وجيه وقتها أن سيدنا علي معظم المجموعات اللي حاصر سيدنا معاوية كانت مجموعات غريبة على المدينة وقاعدة في المدينة، كوفيين وبصريين ومصريين، كوفة والبصرة ومصر فهو عايز يتحرك هم كده كأنهم محاصرين الخليفة زي محاصرين عثمان بن عفان خلاص وعايز يحشد الناس كل القبائل وهو بيتحرك فكان يقابل الناس يقنعهم يتحركوا معه يتحركوا معه حتى المنافقين يتحركوا معه ثم استقر في العراق وقعد معظم الفترة بيحكم بالعراق تمام حتى قتل في العراق.

قول أولاً قبيلة يعني حاجة كبيرة زي ت اللي هو قنسة النبي الريم كان قال لك لو لو تاخر الإسلام لأكل بانوا بانو تغلب الناس اه يعني قبيلة كبيرة زي دي ما كانش لها تأثير بعد الإسلام بسبب مثلاً حاجات زي حروب الرده ولا لا لا لم تأثير التأثير بدا مباشر من عهد خلافة عمر لأن عمر ضم كل اللي شاركوا في حروب الرَّدَّة في الفتوح بس القبيلة نفسها فيها أشخاص بعث طلاح الأسدي نفسه دع النبوة وأسلم وحسن الإسلام وشهد في الفتوح شارك في الفتوح دي يعني حاجة زي اللغز كده بالشكل ده مش لغز ولا حاجة العرب يعني معظم الأعراب يعني الذين لم يهذبه الإسلام لما دخلوا في دين النبي صلى الله عليه وسلم في عام وفود رغبة أو رهبة عشان كده بمقامات النبي صلى الله عليه وسلم ارتد معظم الناس أنهم دخلوا في الوفود ولم يستقيموا إلا مع سيدنا أبو بكر الصديق لأن لما الموضوع إيه لا ده دين مش لعبة يعني مش مجرد صلح، لما صاحب الصلح مات مات هم قالوا كده فلقوا الموضوع مش كده، ليه ده أحكام وشريعة وبتاع؟ لما استقروا سيدنا أبو بكر الصديق قعدهم لغاية سنة ونص من بعد حروب الرَّدَّة ما حدش ما حدش يشارك في القتال ولا حاجة، ليه؟

مش مظبوطين يعني ده إنت لسه كنت مدعي نبوة وبتعمل سنة ونص، السنة ونص دول سيدنا أبو بكر ألزمهم بأشياء ما يحملوا على خيول، لا يحملوا سلاح بأعداد كبيرة مش عارف حتى يرى الله عز وجل خليفة رسول الله فيكم أمراً، ده كلام سيدنا أبو بكر لما استقر الأمور فهم إيه لما شافوا الإسلام والفتوح وبتاع ففي ناس قالت والله الأمر إيه، الأمر حقيقي، وفي ناس أغراهم الأموال يعني قال لك إيه دي غنائم كتير طب يلا بينا، فجزء كبير جداً اللي هم الصحابة وأهل الإيمان وبتاع تحركوا كذا وفي ناس تقول أن المصلحة الحركة مع دول فهذه القبائل بقى أكثرتها تحركت برضه منهم لمصالح دنيوية خلاص قضية، بل هم أحلاف سيدنا معاوية الأساسيين اللي هم القيسية اللي هم نزار وتميم وربيعة ومضر، دول القيسية، عشان كده ده الحزب القيسي اللي هو كان أكثر، وإن كان سيدنا معاوية في وقته هو كان دبلوماسي جداً فهو القيسية وفي مقابل من اليمنية فرباح الأسد وبانو كلب اتجوز منهم علشان إيه يعني هم دول قيسية معاه وصهر دول بحيث اللي هو ما فيش حد تاني يعني قضية، قضية سيدنا حسن وأغلب الظن أنه سمَّ وهو في حياته قال يعني قال أنا أنا شاكك أن حد سمني لكن لا يعني لا تأخذ أحد بالظن، لو أنا عايش هقول أنا شاكك في مين، لو أنا مت أنا يعني ما تأخذوش تقول أصل فلان اللي سم أصل مش عارف إيه، يعني الإسلام الأشياء في الإسلام باليقين، فلكن أغلب الظن أنه سم.

إيه رأي حضرتك أن هو الناس بتقول أن سيدنا معاوية كان ليه طبع الحكم أول خالص لّه إيه سيدنا معاوية أصلاً كان ليه طبع من أول خالص من أول من أول الفتنة نفسها من أول مقتل عثمان، اه ما دي دي اسمها قراءة أرشيفية قراءة أرشيفية يعني أعرفك يعني أعرفك أن في كده يعني مثلاً لما توفي توفي عمر بن الخطاب فسيدنا معاوية بأمير لمدة 10 سنين لما جه سيدنا عثمان بن عفان وأقره فهو ليه بـ 22 سنة بيحكم، 22 سنة بيحكم إيه بقى؟ هيكون مصنعة في إيه في الحكم؟ ما هو بيحكم، ما هتيجي إزاي؟ هو خلاف مع سيدنا، لكن السؤال الكلام ينفع يبقى منطقي إمتى؟ لما بدا القتال مع سيدنا علي وسيدنا علي عزله والامور تطورت ليه أن ممكن بسهوله هو يعني هو بسهولة ممكن لو ادعى الخلافة ومعاه ناس تقوم بهذا ممكن يقوم بده ممكن ده يتقال بل فعلاً حصل؛ لأنه في سنة 38 هجري في حياة سيدنا علي هو بويع بالخلافة في الشام، خليفة بن خياط في التاريخ خليفة بن خياط بيقول كده يعني، خلاص ينفع يتقال كده؟

ينفع تقول أن هو رأى أن الأمر سهل ممكن يعني إيه لا هو سيدنا علي عارف يحسم الأمور وهو واضح أن الناس اللي معاه من القوة والتماسك لدرجة أن هو إيه أن هو ممكن لو قام بهم أخذ ثأر عثمان قُررت له الخلافة ولم يعزل يبقى كده كلّ حاجة، سيدنا ياسر وبن غطان لا ما دي خلاص بقى أنت دائماً احنا بنقول أن هو المسألة مش مسألة قناع ديني وإلا ما كانوا قتلوا بعضهم الأول لو هو أصلاً هيلتزم لو واحد بس مات ولا ما ماتش خلاص وإلا الموضوع لا يخلو حسب بس الكرسي، الموضوع حسب حسب حسب آه لا يخلو من من رغبة في الحكم ودي رغبة إنسانية يعني اللي هو إيه يعني واحد يقول لك لا ما الصحابة ما يعملوش كده لا وإن لم يكونوا يقاتلون خلاص، لكن ده لا طبعاً احنا دايماً بنقول أن احنا أن الصحابة يكون له رغبة في الحكم أو رغبة في الدنيا أو كذا ده لا طمعاً مثلاً في كذبة على النبي صلى الله عليه وسلم.

وسلام يعني هو يقول لك أي عمل كده، ممكن يكذب على النبي، فإنه يقول: لا. وإلا؛ الصحابي اللي شرب خمره ولا زنى ولا مش عارف ايه، ده معنى أن هو واقع في شهوة أو عنده كبيرة أو كذا، مش معناها أن هو يكون لا مبغض لدين النبي صلى الله عليه وسلم، ولا كذاب، ولا يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم في الأحاديث، ولا هو... دي دي مسألة غير دي؛ عشان كده احنا بنقول: أهل السنة عندهم تصور أن ممكن الصحابي يقع في بعض الكبائر أو في الذنوب، ويتبقّى رجل صالح ومتابع للنبي وله بذل في الإسلام وكذا، مش لازم مادام عمل كذا يبقى لا يكذب على النبي وحر في الديانة وبتاع، ده لا يلتزم ده، لا، لا يستلزم ده يعني.

لحظة يا إخوانا كده، احنا إيه يبقى دي اللقطة اللي هو نقدر نقول تم تدشين فيها الخلافة الخلافة الأموية بمجرد استلام سيدنا معاويه للحكم، عندنا بقى إيه الثلاث مكونات الأساسية اللي موجودة؟ احنا عندنا حاجة اسمها الخوارج، دول قاعدين معانا، الخوارج دول كفروا سيدنا معاوية وكفروا سيدنا علي فكله كفار إلا هم، فده عندنا حاجة دي كتلة.

اثنين، كتلة أهل الشام، هم أهل بيعة سيدنا معاوية وأهل القتال وبتاع، فدول نواة صلبة متماسكة فهو معاه إيه جزء ممتاز جدا.

ثم كل الناس اللي كانوا شيعة سيدنا علي -شيعة يعني اتباعه ومواليه والمائل إلى سيدنا علي في القتال- دول مجموعة، بما فيهم الصحابة والتابعين وكل الناس اللي حاربت مع سيدنا علي.

خلاص، سيدنا معاويه كان قدامه هذه الكتل الأساسية، خلاص، والقبائل العربية؛ ما زال العرب عندهم نفس التوزيع القبلي والرغبات القبلية وبتاع، سيدنا معاويه استمال معظم القبائل، يعني هو أصلاً العصبة بتاعته قيسية، فالراجل استماله، واستمال اليمنية التانيين، تجوز منهم، وعمل أهل البيت -اللي هم سيدنا الحسن والحسين- معاملة حسنة جدا؛ لأن هو الراجل ده هو اللي تنازل ليه عن الخلافة، فيعني إيه ممكن هذا الرجل لو عمل معاملة مش حتى... عشان كده لما حصل سيدنا في وقت سيدنا معاويه الناس اشتكت من الظلم وكذا من ولاية سيدنا معاويه في العراق، راحوا شكوا سيدنا الحسن ليه؟ لأن سيدنا الحسن ممكن يقول له: أنا لم أُبايِعْك، ولم أتتنازل لك عن الخلافة عشان تفعل واحد اثنين ثلاثة لا أربعة، فايه ليه وجهة أو وزنه أو كذا.

خلاص دي دي الخريطة الأساسية، والمشكلة الأكبر من ده أن هو أن القتال أو الجهاد في سبيل الله توقف من نهاية عصر عثمان بن عفان لمدة سيدنا علي كلها خمس سنين بسبب الاقتتال الداخلي، فأنت عايز تعمل إيه تعود إيه القتال الخارجي؟ المشكلة الأكبر من ده كمان أن سيدنا معاويه تغير مركز الخلافة؛ فبدل ما كان الخليفة لغايه عهد عثمان بن عفان في في المدينة هو دلوقتي بيقعد في الشام في نفس المقر الإماري الجديد بتاعه ده، خلاص المشكلة أن الشام دي حتة مش حلوة من ناحية الجغرافيا السياسية، ليه؟ جنبه الروم على طول، فجنب السواحل وجنبه ديار بكر وأرض روم، والطريق بري كله لغايه القسطنطينية، لازم أنت تعمل مجهود حربي غير عادي.

ونفس الموضوع عايز تعمله ناحية الفرس وبتاع، بس خلاص الفرس انكسر فانت عايز تشوف الممالك اللي بعدهم، المشكلة أن أنت عشان تتحرك في المساحة دي كل أهل المناطق دي اللي تم أسبابهم ولهم أوزان وبتاع، دول يعتبروا أهل العراق، فالناس دي بينك وبينهم ما فيش عمار، فلو عايز تتحرك ناحية المشرق هتتحرك على الناس دي، ده الجزء الاجتماعي اللي أنت تستنفر وتحركه وبتاع، فانت عندك مشكلة في الفتوح ناحية المشرق بسبب أهل العراق، وناحية الروم عايز تبذل جهد غير عادي عشان تكف الروم عن السواحل؛ سواحل الشام وسواحل مصر، لأن هم عمالين يتحركوا إيه سواحل جزر ويجوك، أو عن طريق البر مباشر على طول من قسطنطينية لغايه سوريا، فانت دي كل دي مشاكل استلام سيدنا معاوية.

طبعاً استخلف من عام 41 هجري إلى عام 60 هجري، يرحمك الله، عام 60 هجري، العشرين سنة بتوع خلافة سيدنا معاوية دول، ظل الرجل في جميع الملفات نقدر نقول أن هو نجح نجاحاً باهراً في لو بالترتيب مثلاً؛ الخوارج، طبعاً من أول من أول قتلهم لسيدنا علي واستتباب الأمر سيدنا معاويه، هم كانوا بفهم كلهم وعايزين يقتلوهم كلهم، نجحوا أن يقتلوا واحد والثاني لسه قاعد وبيخليفة، هم مكفرين الأول، يعني ده الراجل خلاص، فاستمر خوارج البصرة وخوارج الكوفة في خروجهم على سيدنا معاويه.

طبعاً سيدنا معاوية المجموعة بتوع الشام اللي معاه نواة صلبة جداً، نواة طول عمرها على الثغور بتقاتل وبتاع، فهو يعني ما فيش مرة لقاء حصل ما بين ما بين القيادات القيادات العسكرية بتاعة سيدنا معاويه والخوارج إلا كانت الغلبه بشكل واضح جداً ليه لسيدنا معاويه، لكن الظاهرة لم تنقضي، ودي حاجة مهمة جداً؛ ظاهرة الخروج مستمرة دائماً اللي هي فكرة إيه؟ واحد يرى أن هو مسلم والباقي كل المسلمين كفار، ولو فهم معين للشريعة وللديانة وللعقيدة وماشي إيه... طب الصحابة قاعدين يا بيه؟ طب اللي نزل فيهم القرآن موجودين؟ طب اسأل سيدنا عبد الله بن عباس؟ طب اسأل حد يعني الصحابة نفسهم ماشي كلكم كفار أنا مسلم وماشي، فظاهرة دي موجودة يعني، لا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم لما قال: «يخرج من ضئضئ هذا فذو الخصرة» تمام؟ هي ظاهرة لا تتوقف لا تتوقف، تزيد بالاستبداد والظلم وكذا وبتاع، تقل ولا تنمحي حتى مع العدل وكذا بس تقل لآخر حاجة اللي هو إيه الحد الإنساني بتاعها أن لابد تلاقي واحد أحول فكرياً، فبير الأمور بالشكل ده لا يخلو منه زمان لأسباب نفسية واقتصادية واجتماعية، لكن المشكلة في أن أنت فيه عوامل أخرى بتزود إيه بتزود هذه هذه هذه المساحة.

سدنا معاويه حارب سيدنا علي، في حديث عن سيدنا علي، النبي... اثنان في الطريق وسدنا... حاجة زي كده، علي قعد صلحاً فقال: حاربت على القرآن... لا في عبارة بتيجي على لسان سيدنا عمار بن ياسر قال: قتلناكم على تنزيله واليوم نقاتلكم على تأويله.

لكن لا، في بص بص احنا احنا نظرة أهل السنة عموماً عموماً أني بالآتي؛ أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بالجملة، يعني من رأى النبي صلى الله عليه وسلم بعينه بعينه، فهو عنده شرف لا يدنيه أي شرف، ده واحد من لقى النبي صلى الله عليه وسلم وصاحب صاحب النبي صلى الله عليه وسلم وطالت صحبته فهو في ذروة هذا الشرف، فمش كل الصحابة سواء في بقية الأشياء وإلا في الشرف رؤية النبي صلى الله عليه وسلم فقط ووجودك هذا العصر ده حاجة حسن لو أنت إيه مؤمن وغير منافق، مؤمن وغير منافق فده يبقى إيه أمر حسن جداً ليه يكفيك أنك قد رايت النبي صلى الله عليه وسلم، تمام؟

طيب الجزء الجانب الإضافي أن لو صحابي بقى أدرك النبي من الأول وآمن به وجاهد معه وكذا فاحنا بنقول إيه؟ لا ده حاجة اعظم أعظم بكثير جداً، طب قبل النبي قعد معاه سنتين ثلاثة اه فضل وعظيم وكل حاجة بس طبعا مش زي إيه، فاحنا بنقول أبو بكر وعمر وعثمان ليسوا مثل معاذ بن أبي سفيان وسيدنا أبو سفيان مثلاً، خلاص وإن كان ده صحابي وده صحابي ولكن هذا قتل مع رسول الله وهذا قتل رسول الله، خلاص فاحنا بنقول لا الاثنين مش زي بعض بس إيه اللي حاصل أن الاثنين بقوا مسلمين والاثنين بيجاهد وبتاع.

واحد يقول لك بس ده حارب النبي، سيدنا عمر بن الخطاب حارب النبي ست سنين، نحن بنقول فضل أبو بكر ليس كفضل عمر في الإسلام، الراجل اللي قال لسيدنا عمر بن الخطاب وهو خليفة قال له: والله ما راينا بعد النبي صلى الله عليه وسلم خيراً منك، فواحد من اللي قاعدين قال له: كذبت، راينا أبا بكر الصديق، سيدنا عمر بن الخطاب قال للراجل اللي قال له الثاني قال له كذا قال له: صدقت والله كان أبو بكر أطيب من ريح المسك وكنت أنا أضل من بعير أهلي، أن هو ده سبقوا بالإسلام بفترة طويلة وده كان يحارب النبي صلى الله عليه وسلم، فلا أبو بكر مش زي عمر، أبو بكر مش زي عمر عشان كده عمر نفسه عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يقول: أعتْق سيدنا... يقصد أبو بكر الصديق أعتْق بلال بن رباح، فده سيده وده سيده، ده سيد المسلمين وده سيد المسلمين ليه؟ لأن عمر لا يرى أنهم كُفء لهم ولا كذا وإن كان عمر هو عمر في الإسلام وهكذا، خلاص فده ينطبق على عمر بن الخطاب، خلاص وده ينطبق على خالد بن الوليد، سيدنا خالد بن الوليد قتل كم واحد مسلم يا مولانا؟ ده كاد يقتل النبي صلى الله عليه وسلم سيدنا خالد بن الوليد في أحد نكل بالمسلمين، هو هو ده سيف الله المسلول، خلاص فاحنا بنقول ده جزء من الاعتقاد المسلمين في الإسلام واحد أن الإسلام يجب ما قبله، واحد اثنين أن الخيرية بعد هذا الإسلام بحسب فعل الرجل، يعني احنا أحياناً بنقول وحشي وبنقول أحياناً سيدنا وحشي، ليه سيدنا وحشي ده قتل سيدنا حمزة عم النبي صلى الله عليه وسلم ثم قتل مسيلمة الكذاب وأسلم حسن الإسلام وأبل بلاء حسن الفتوح، خلاص وفي الرّدة حتى كان لما قتل مسيلمة الكذاب قال: هذا بهذا؛ أنا قتلت أحسن واحد وأوحش واحد، قتل سيدنا حمزة أسد وأسد الله وقتل مسيلمة الكذاب وهكذا، فده نظرة عامة.

فسيدنا معاوية وسيدنا أبو سفيان ينطبق فيهم ده، هم الاثنين يعني من مسلمة الفتح، يعني تأخر إسلامهم لأيه فتح النبي صلى الله عليه وسلم لمكة، خلاص لكن اللي قاتل ضدهم، يعني سيدنا أبو سفيان وسيدنا معاوية دول مش حاربوا، حاربوا النبي وحاربوا الصحابة بس هم كفار، لما أسلموا لما أسلموا الصحابي نفسه اللي هو أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وسيدنا عثمان بن عفان اللي هم العشرة مبشرين بالجنة وآثار النبي صلى الله عليه وسلم وهم اللي قاتلوهم لمدة الفترة هذه كلها عملوا معهم إيه؟ رأوا لهم من الشرف في المكانة والنسب وقربهم من النبي صلى الله عليه وسلم وإسلامهم لأنه أسلموا قبلوا بلاء حسن بعد الإسلام في السنتين عاشوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهم مسلمين دول ثم أمروا، فسيدنا أبو سفيان حارب في اليرموك مع الخلفاء وسيدنا معاذ بن أبي سفيان بن معویه وزياد بن أبي سفيان وكل وسيدنا عمرو بن العاص وبتاع أمروا أمروا على جيوش فيهم ناس خير منهم وأقدم فيهم الإسلام، خلاص فاحنا بنقول هؤلاء الناس نثبت لهم الإسلام، اثنين نثبت لهم البلاء الحسن في الإسلام، ثلاثة نثبت لهم ما قاله أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيهم أبو بكر وعمر وأنهم ولوهم واستأمنهم على الدماء والجهاد والأقضية وكذا تمام كده.

ثم يقع بينهم ما يقع بين المسلمين، يقع بينهم ما يقع بين المسلمين يعني القتال اللي وقع فيه هل فيهم كم واحد مصيب والثاني مخطئ؟ قطعا أيوه، قطعا أيوه، طب مين فيهم المصيب وفيها المخطئ؟ احنا بنقول قطعا كان سيدنا علي، ليه؟ مش عشان احنا بنشجع سيدنا علي لا عشان نصوص النبي صلى الله عليه وسلم المتواترة أنه مثلا عمار بن ياسر قال: لا لا والله ما مات عمار ولكن ابن سمية تقتله الفئة الباغية مثلا، وقُتل من جيش الشام وهكذا، سيدنا علي بايعه من تنعقد ببيعتهم بيعة يعني قد بايعه من بايعوا عثمان بن عفان وصار بهم خليفة خلاص وهكذا، وشَبَك في الإسلام وفضل وفي الديانة وكلّ حاجة، لا بل سيدنا معاوية نفسه لما دخل عليه أبو مسلم الخولاني وهو من التابعين ف يعني كان في القتال كان لسه لم يقع لسه الهدنة وبتاع، فلما دخل على سيدنا معاوية في المراسلات قال له: أنت مثله، يعني أنت زي سيدنا علي يعني أنت رأس برأس زيه كده، قل له قل له: أنت يعني أنت فاكر نفسك زيه في نفس الفضل وتاع؟ قال له: لا، خلاص فده معلوم حتى متيقن لدى حتى جيش سيدنا معاوية ولدى معاوية بن سفيان نفسه، خلاص لكن احنا بنقول أن ايه شهوة الحكم أو الصراع في الدنيا أو بتاع يدفع الإنسان لفعل هذه الأشياء آه ولا ينقص منه من ايه من الفضل، فضل في إيه؟ في الجهاد والتصديق بالنبي صلى الله عليه وسلم وفتح الأراضي، أول واحد غزى في البحر وكذا، احنا ده عند ربي يحاسبه الله عز وجل على ما أخطأ فيه أو حتى تعمد الخطأ زي الصحابي اللي شرب خمرة والصحابي اللي زنى والصحابي وهكذا، خلاص كده دي النظرة العامة.

فاحنا يجتمع في قلب الإنسان المسلم السني العادي حب علي بن أبي طالب وحب معاوية بن أبي سفيان وهم اقتتلوا، بل كثير من السلف لما سُئلوا عن القتال فقال: هم أهل الجنة التقوا فلم يفروا، وبعضهم كان يقول يقول لما سُئل عن معاوية بن أبي سفيان، قالوا له: عمر بن عبد العزيز أحسن ولا معاوية بن أبي سفيان؟ فقال: والله لو رايتم معاوية لقلتم المهدي، أنت بتقارن بين واحد تَبِعي وواحد صحابي؟ قال: معاوية بن أبي سفيان هو هو معاوية بن أبي سفيان ده.

هو اللي صلى وراء النبي صلى الله عليه وسلم كذا وكذا، يعني يقصد سنة وسنتين. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول في الصلاة: «سمع الله لمن حمده»، فيقول معاوية: ربنا ولك الحمد. فبيقول له ده صلى ورا النبي صلى الله عليه وسلم مرة، تاني حد قال له: معاوية احسن ولا عمر بن عبد العزيز؟ قال: التراب الذي أطاه النبي صلى الله عليه وسلم بقدمه فدخل في منخار معاوية، دخل في مناخيره. يعني هو احسن من عمر وأمه؟ يعني انت بتقارن الصحابي رأى النبي صلى الله عليه وسلم وقاتل معه بواحد تابعي مهما بلغ فضله؟ خلاص، فهذه الفكرة.

بل سيدنا خالد بن الوليد، النبي صلى الله عليه وسلم حديث: «لا تسبوا أصحابي»؛ ده تقال لسيدنا خالد، تتخانق مع واحد صحابي. سيدنا خالد متأخر في الإسلام، طبعا سيدنا خالد طلع عينيه المسلمين زمن وأسلم حسن الإسلام. فلما أسلم سيدنا خالد ابن الوليد، يعني من ناحية الشرف المكانة في الإسلام، زي سيدنا أبو ذر لما شتم سيدنا بلال، شتمه في الإسلام أه! وسيدنا أبو ذر هو من هو، بس هو كانوا من غفار، الغفار دول يعني كانوا ناس ناشفين قوي في الجاهلية. فشمّ، وحتى النبي قال له، قال له: سببته بأمه؟ قال: نعم. قال: إنك امرئ فيك جاهلية! أه، في جاهلية أه، في جاهلية أه! وإلا كل المعاصي من الجاهلية، لكن ده لا ينقص من خيرية لأبي ذر، وأبو ذر ده اللي اتقال فيه النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما أقت الخضراء ولا ظلت ما أقت الغبراء وما ظلت الخضراء رجل أصدق لهجة في الله عز وجل من أبي ذر» من سيدنا أبو ذر الغفاري!

خلاص، فده يجتمع، يجتمع ينفع، ينفع الواحد ده يعمل ده ويعمل ده. سيدنا خالد بن الوليد لما سب واحد من الصحابة، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال له إيه؟ قال له: «دعوا لي أصحابي! فوالله لو أنفق أحدكم» يقصد خالد، وخالد صحابي صاحب النبي صلى الله عليه وسلم. فاحنا بنقول: لا، مش كلهم زي بعض، خالد زي بلال بس الاتنين صحابه، والاتنين يجتمع فيهم شرف لقية النبي صلى الله عليه وسلم والصلاة وراءه وبركة الدعاء والمغفرة العامة، ينفع الاتنين. فده أسد، ده سيف الله المسلول، وهذا بلال بن رباح وهو هو من هو في الإسلام، لكن ده غير ده، دي أمور عند الله عز وجل.

عشان كده أنا بقول لك هي المسألة أن احنا الرؤية بتاع أهل السنة مركبة شوية، اللي هي فكرة إيه؟ أه، يجتمع في الإنسان أنا بحبه وقد أفعَل أشياء وأنا أعلم أن هي خطأ. وكذا.

فقد يكون الرؤية دي مربكة شوية، ليه؟ لأن أحيانا الناس بتحب التعامل الرياضي اللي هو يعني أهلاوي ولا زملكاوي؟ لا، هو لا أهلاوي ولا زملكاوي. يعني الراجل ده عمل معاصي وكان مؤمن، فبنقول له: أه، أه، عمل معاصي وكان مؤمن، اللي عمله غلط؟ أه، غلط، ودي شهوة؟ أه، شهوة، وشهوة حكم؟ أه، وغلط؟ أه، خطأ، خطأ قطعاً. وما كانش سماها الفئة الباغية، لكن رب العزة في القرآن لما ذكر بغي ما بين المسلمين، ماشي؟ لما ذكر البغي ما بين المسلمين قال إيه؟ ﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا﴾ [الحجرات: 9].

التاني المؤمنين عملوا إيه يا مولانا؟ يعني هم إيه؟ فقَاتِلوا، يعني أنا قاتلهم، قاتلهم مش أقتلهم، القتال هو الدفع، أن تدفع بما يندفع به، إن لم يندفع إلا بالقتل قتل وهو مسلم ومؤمن. خلاص، ﴿فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ﴾ [الحجرات: 9]. فهو أثبت لهم الإيمان وأثبت لهم البغي، وينفع مسلم بغي.

عشان كده سيدنا أبو حنيفة رضي الله عنه الإامم يقول: ما كان يسرنا أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لم يقتتلوا، ما كنا لندري، ولي قاتل مسلم، يقاتله إزاي؟ يقاتله مع البقاء. سيدنا علي بن ابي طالب والحمد لله أن قاتلهم علي مش أي حد تاني، علي، علي فقيه، سيدنا علي إيه؟ من الفقهاء المعدودين في الصحابة كمان، يعني من أفقه فقهاء الصحابة، أُقضاهم، فكان لا يقول: لا تتبعوا، لا أسير، لا تقتلوا، لا أسير ولا تتبع جريح، ولا يُسبى النساء ولا كذا.

بل في القتال في مع جيش الشام استأذنه في الماء، لما القتال، جيشين واقفي قدام بعض، جيش تاني عطشان وهو استحوذ الماء، جيشان عليه، فقالوا له يعني قالوا له: عايزين نشرب. فطبعا قيادات العسكر قالوا: لا، يعني أنا محاصرك وإيه اللي خليني أديك مية؟ فسيدنا علي قال لهم: خلوا بينهم وبين الماء، يعني يشربوا، هو مش معنى أن أنا بحاربه أن هو مش مسلم ولا أن أنا لا أراعي في حتى حرمة المسلم. واحد يقول لك: وده ينفع؟ والله هو نفع.

عشان كده في واحد يقول لك: في واحد مسلم يجتمع في صدره حب علي بن أبي طالب ومعاوية، فبقول لك: نعم، المؤمنين والمؤمنين من قبلنا، يعني كل واحد مؤمن اجمع فيه الاثنين. بل اجتمع في الحسن والحسين أن قتلوا تحت راية معاوية بن سفيان تسع سنوات، تسع سنوات بيقاتل في الفتح، في الفتوح عبد الله بن الزبير والحسن والحسين، اللي هو حارب أبوهم. زايد بقى يعني علي بقى أزيد من كده، أنا بقول لك إيه؟ هيكون إنت أحب سيدنا علي بن الحسن والحسين، سيدنا الحسن هو ده بايع سيدنا علي، سيدنا معاويه وبايعه لمده كام؟ لغاية مات، يعني سيدنا الحسن عليه السلام توفي سنة تسع وأربعين هجري، تسع وأربعين هجري، وسيدنا معاوية مسك الخلافة كام؟ إحدى وأربعين هجري. من إحدى وأربعين لتسع وأربعين ده كان تسع وأربعين بيعمل إيه؟ قاعد مبايع يقاتل في جيوش المسلمين، خاضع لهذا الإمام.

فاحنا بنقول إيه؟ اجتمع في قلب هذا الحسن عليه السلام حب معاوية، وبعدين يقول لك: لا، ما كانش بيحبه، والله شوف أنت بقى يعني خلاص، أنا مش بقول لك حب اللي هو حب، يعني حب، يعني حب الإيمان هو ده اللي احنا عايزينه. أنا مش بقول لك حب الإيمان، أن أنتم بتلاقوا الإسلام والنبوة والفضل والسبق وكذا وما له له من المسلمين، مع اثبات أن شيء لو وقع فيه لا نحن، يعني لا، يعني ما فيهوش ممحاة، لو عمل حاجة غلط بل فعل أشياء هقولها دلوقتي واحد اتنين تلاتة أربعة، أنكر عليها الصحابة نفسهم وعُلماء المسلمين، فما يحصلش حاجة أن يجتمع الصورتين في قلب الرجل الواحد.

خلاص كده؟ مطلقا، مطلقا الصحابة أعلى من أي حد من التابعين ولا في تابعين، لا، لا، تفضيل، تفضيل أغلبية وإلا قد يكون واحد من التابعين من العلم والديانة وكذا وبتاع أعلى من أفراد من الصحابة. وإلا أفراد الصحابة كلمة صحابي دي بالمعنى الواسع، كل ما رأى النبي صلى الله عليه وسلم مسلماً ومات على ذلك، وإن تخلل في ذلك رد على الصحيح عند أهل الحديث. فالصحابي اللي شاف النبي في حجة الوداع، فاحنا بنقول ده صحابي بالمعنى الواسع، قول الصحابي يعني إيه المعنى بتاع أهل الحديث؟ اللي هو لو الراجل ده ادعى أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال، فاحنا إيه بنقول: أه، في اللقية ينفع، شافه. التابعي لو هو على الفضل والديانة وكل حاجة قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا، ما ينفعش، ده حديث مرسل، هات الصحابي.

فاحنا دي من ناحية العموم، لكن الصحابي ده اللي هو اللي شاف النبي، زي عمر، لا، ده حتى عمر نفسه القسمة دي مش عندهم، لما جالهم واحد أعرابي وقال لهم: النبي صلى الله عليه وسلم قال كذا كذا أو سمعت قال كذا كذا كذا. ودي دخل بقى في أصول الفقه، فسيدنا علي قال إيه؟ سيدنا عمر قال: لا والله، لا ندعو كتاب ربنا وسنة نبينا لقول أعرابي بول على عقبيه، لا ندري حفظ أم لم يحفظ! وهو إيه؟ ما قالش: لا، لا، كذاب، وأنا ما بقولش كذاب ولا بقولش أن أنت ما شفتش النبي، أنا بقول له إن قاطع الإسلام ومجموع السنة اللي وصلت لنا اللي احنا شفنا النبي بقى 20 سنة ما فيهاش ده. خلاص؟

ودي مسألة، عشان كده كُتُب جداً من المذاهب الفقهية، ما من مذهب إلا وتتعامل مع نص بقبوله أو رده، رده حتى لو وصله بسند صحيح لأسباب أصولية، وهو ده مبني عليه الفقه، أن هو وإلا كل أثر لا يُعمل بكل أثر، إيه السبب؟ لأن في قواعد تانية تتعلق به، مش مجرد وصل ولا ما وصلش.

عشان كده نحن لا نتهم أصحابي النبي صلى الله عليه وسلم على الكذب على رسول الله، وده الفارق المهول جداً ما بين أهل السنة وغيره، يعني أنا أقول صحابي يكذب على النبي؟ لا، تقول لي: طب الصحابي ده يقتل؟ فبيقول لك: أه، يقتل. يعني ده القتل ده كبير؟ أه، ممكن يقتل. طب اسمه إيه؟ ده يزني؟ أه، ممكن يزني. يشرب خمرة؟ يشرب خمرة. يكذب على رسول الله؟ لا، لا يكذب على رسول الله. خلاص، دي دي دي مهمة، هي دي اللي احنا بنقولها.

الخيرية، كلهم زي بعض؟ لا، طبعا، لا، طبعا، علي بن أبي طالب أول من أسلم من الصبيان وعاش ومات في الإسلام، زي أي حد؟ أي حد تاني؟ لا، قَيّسْتوي؟ طبعا أبو بكر وعمر، أبو بكر مش زي عمر، عمر تأخر ست سنين في الإسلام. وهكذا لما اختلف أبو بكر وعمر في حديث البخاري، لما سيدنا أبو بكر اختلف مع سيدنا عمر بن الخطاب، فاختلف وبعد كده راح سيدنا أبو بكر راح صالح سيدنا عمر قال له: خلاص أنا بتاع، فسيدنا عمر قال: مش متصالح، مش عايز، غضبان. سيدنا أبو بكر راح للنبي يشكيله ويقول له: يعني اصلح بيننا. فلما هدي شوية سيدنا عمر فقال إيه: لا، أروح أصلي. راح على البيت، فين أبو بكر؟ قالوا له: لا، ده مشي راح للنبي صلى الله عليه وسلم.

فراح، فلما أبو بكر الصديق دخل على النبي صلى الله عليه وسلم قال له: يا رسول الله، كان بيني وبين عمر كذا وكذا. والنبي غضب لغضب أبي بكر الصديق، فلما أقبل عمر بن الخطاب، فسيدنا أبو بكر الصديق ينظر في وجه النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا وجه يعني إيه يحمر من الغضب وكذا. فسيدنا أبو بكر الصديق فجثا على ركبتيه وقال: يا رسول الله، كنت أنا البادي! عشان النبي ما يفهمش أن هو اللي غلطان، ده أنا هو اللي أنا بدأت، أنا اللي غلطت معاه بس رحت صالحه، ما تصالحش، هو ده اللي أنا جايه فيه.

فلما قدم عمر بن الخطاب دخل على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا عمر، كذبتموني وقال صدقت وآواني بنفسه وماله وولدي ألا تركتم علي صاحبي؟ ألا تركتم علي صاحبي؟ ألا تركتم علي صاحبي؟». الحديث في البخاري. فيقول الراوي: فما أوذي أبو بكر الصديق بعدها.

قطعا حد يقول: أبو بكر، بلاش أبو بكر عشان إيه خلاص. فاحنا بنقول: أبو بكر مش زي عمر، حاشى أن احنا نقول أن معاوية كان زي سيدنا علي. بل معاوية نفسه ما قالش كده، بل لما سُئل صراحة، بيقولوا له: أنت مثله؟ أبو مسلم الخولاني في الحديث قال له: أنت مثله؟ قال: لا، لا يقول عقل.

ده بل سيدنا عبد الله بن عمر، لما سيدنا معاوية بعد مقتل سيدنا علي كان بيمهّد في آخر يعني أن هو هيبايع نفسه بالخلافة، فبدا إيه يمهّد لده في المجال العام، فقال: يعني إيه من أحق بالخلافة منا؟ فيعني إيه يظهر لنا بقرنه أو براسه، يعني حاجة زي كده. فكان في الجامع عبد الله بن عمر، فعبد الله بن عمر قال: فهممت أنا أقوم فأقول: أولى بها ومن أبيك، من قتلك أنت وأباك على الكفر؟ أنتوا كنتوا كفار واحنا بنحارب، فلو من ناحية الأولوية. فقال: ثم تركتها، فقلت كلمة أفرق بها بين جمع المسلمين.

الشاهد أن هو ما فيش، يعني ما فيش حد كان بيقول لا، هم كلهم زي بعض. سيدنا عبد الله بن عمر عارف أن هو أحسن من معاوية مباشرة من غير أي تورية في الكلام، أما عبد الله بن عمر هو أسبق في الإسلام هو وأبيه من معاوية أبيه، فدي مسألة ما فيهاش مش دي إلا في النزاع.

احنا بنتكلم في إيه؟ أن واحد زي سيدنا الحسن، واحد زي سيدنا الحسين هم أولاد سيدنا علي اللي قتلوا سيدنا معاوية هذه الفترة ولم يبايع، ليه بايعوا هذا الرجل بالخلافة؟ سيدنا الحسن لغاية ما يتوفى لغاية تسع وأربعين، من إحدى وأربعين لتسع وأربعين مبايع ليه ويدخل عليه ويقاتل في جيوشه وكذا. وسيدنا الحسين كل بقية الخلافة، يعني بعد 11 سنة تاني كل ده. فاحنا بنقول أه، اجتمع في هذا ما نقوله في إيه؟ الحسن والحسين، تمام كده؟ يعني ده صلب الموضوع، والا بعد كده طبعا ممكن يكون في نقاش أكثر من كده لأنه المسألة طبعا بتجر ذيول مهولة جداً في الخلاف السني الشيعي، تمام.

طيب سيدنا سيدنا معاوية بالحسبة اللي احنا قلناها بتاعه العراق والشام وكذا، فالمساحات اللي تحرك اللي كان في توسع ضخم جداً في الحركة في في بداية الخلافة الأموية اللي في عصر سيدنا معاوية، المساحة اللي تحرك فيها كويس جداً مساحة الروم ومساحة الشمال الأفريقي. مساحة الروم إيه السنة التي الحسنة التي سنّها سيدنا معاوية مع الروم؟ أنه واحد بدأ ياخد مجموعة.

من القبائل كثيرة جدا، ولكنها على تخوم الروم جيب لها حصون بأراضٍ بعدهم هنا. ثم أنشأ ما أعرف بعد كده بشبكة الثغور؛ كل المناطق الساحلية والمناطق اللي فيها ارتطام ما بينهم وبين الروم حط لهم الثغور؛ حصون وسكن فيها قبائل من العرب عشان يوقفوا هؤلاء القوم.

طيب، إيه الأهم من كده كمان؟ قال لك لا، ما أنا لو عملت حصون بس هم برضو يكتروا على الحدود، راح بدأ عمل حاجة اللي هي سنة الصوائف والشواتي؛ يغزوهم في الشتاء وفي الصيف، أول ما يجي الموسم يقول لك ده موسم الشواتي, يروح يغزوهم، ويجي الصيف يغزوهم مرة في الصيف ومرة في الشتاء، ليه؟ فعمل لهم ثغور نقاط انطلاق كل شوية، بحيث جغرافياً هم خطر جداً على الشام اللي هو مقر الخلافة بتاعه، فهو عمل جهد عالي جداً في المساحة اللي هي شمال حالياً شمال سوريا والجنوب الشرقي لتركيا.

طيب، هل هو الخطر من الروم من برة بس؟ لا، ده الأسطول البحري بتاع الروم خطير جداً، سيدنا معاوية هو أول من سن سنة الأسطول البحري ده؛ قال لك لا، مش هينفع الكلام ده، احنا عايزين أسطول قوي جداً للمسلمين، فاستعان بالأزد اللي هم الأزد والغساسنة، طبعا دول عرب بس منهم في ناس من ناحية كانوا أهل بحر في مناطق أخرى، سواء البحر الأحمر أو ناحية عمان والمناطق اللي فيها حالياً قطر والبحرين والحَتت دي، وفي ناس أه من ناحية الخليج العربي أو البحر الأحمر، وفي ناس من الغساسنة ناحية بردو عرب شام، قال لهم: اعملوا أسطول، فاستكثر جداً من الأساطير البحرية، وكان طبعا قاصمة الظهر ذات الصواري من المعارك الكبرى اللي هي سيدنا معاوية حتى قبل ما يبقى خليفة هو رايح جاي على الجزر يحاربهم على الجزر، يعني هو فتح قبرص 28 هجري تقريبا ولا حاجة قبل الخلافة بفترة طويلة جداً، فهو الراجل من زمان في هذه المنطقة، فراح انطلق في الأسطول؛ عمل أسطول بحري قوي جداً، ثم تقريبا غزا أكثر من 10 جزر الأساسية كلها خدها؛ قبرص، رودوس، خيوس، كل ده خد خلاص، يجي ويحاربهم عليه وياخد الجزيرة، ويعمل مقر انطلاق نقاط حفظ منها أن البحر الحتة دي اللي هي ساحل الخلافة يصفو له من الجزر، ما حدش يعرف يأمن عليهم التجارة ويقطع عليهم التجارة مع الشام ومع مصر، يعني نكد، هاخد الجزر وأقطع عنكم التجارة.

طيب، عشان نؤمن ده، نظام الثغور في الشام وفي أرض الروم اتعمل كده، ديار بكر. الشمال الأفريقي؛ الشمال الأفريقي قلنا على القسمة السابقة مصر بعد فصل هو سيدنا معاوية اللي فصل، فصل عنها برقة وطرابلس، خلى مصر لوحدها، وبرقة وطرابلس اللي هي وتونس اللي هي احنا بنقول المغرب الأدنى، بعد كده المغرب الأوسط اللي هو الجزائر، بعد كده المغرب الأقصى اللي هو المغرب، ثم أطلق يد العمال العسكريين في هذه المنطقة.

طبعا مصر كان يحكمها سيدنا عمرو بن العاص، قعد حاكمها سنتين ثم توفي، بعد كده حكمها عبد الله بن عمرو بن العاص، بعد كده ثم توالت حكام سيدنا معاوية في الغالب في الغالب دي حاجة تاريخية مضطردة شوية أن معظم من حكم مصر كان هو المسؤول عن استكمال الفتح لشمال إفريقيا، يعني مثلا لو أداه حاجة تلاقيه في الآخر هو إيه حتى لو في أمير في القتال، يعني عقبة بن نافع مثلا، أبو المهاجر دينار، تلاقي هو خاضع في الغالب لحاكم مصر اللي موليه سيدنا معاوية، فمصر كانت نقطة انطلاق واستتب وما فيهوش خلاص المسلمين حرب الروم مشوه، ثم خدوا كل الجزر ثم ما زالوا يقاتلون، فقطع عليهم، فخلاص الروم ما بيعرفوش يجوا ناحية مصر، فهو خد مصر كتلة يتحرج بها على الجزر، يقوي بها التجارة مع الشام، لأن مصر والشام تضررت جدا بسبب التجارة الساحلية التي قُطِعت بسبب الفتح الإسلامي، ثم جعل مصر نقطة انطلاق لجميع الأمراء اللي ينطلقوا لبقية الشمال الأفريقي.

أشهر طبعا الشمال الأفريقي يا إخوانا فتح تاريخياً ممكن بعد كده نديكم حاجة بردو مشجرة أو جدول على سبع مراحل؛ أربع مراحل تقريبا كلهم كانوا في خلافة سيدنا معاوية، أربع مراحل في خلافة سيدنا معاوية بعد كده ثلاث مراحل حتى استتب لهم الشمال الأفريقي ثم دخلوا الأندلس.

لكن الشمال الأفريقي اللي هو من مصر لغاية المغرب الأقصى استتب لهم على أربع مراحل خلاص، أشهرهم على الإطلاق بل هو يعني كلمة السر سيدنا عقبة بن نافع وسيدنا عقبة بن نافع وورا أبو المهاجر دينار بالتناوب، لأن ده فتح فترة وده عزل بعد كده جه مكانه وبعد كده ده عزل وبعد كده جه مكانه، وإن كان حتى استكمله في عهد يزيد بن معاوية، دول اللي قاموا بفتح الشمال الأفريقي كله، وكان قدامهم مهمة صعبة جداً، اللي هي إيه؟ البربر، البربر قبائل لها ملك قوية وعلى النصرانية، فحتى الروم مش موجودين، فكانوا محتاجين قيادة ضخمة جداً توقف هؤلاء الناس.

اللي قدر يكسب بالسلم واللين وبتاع؛ أبو المهاجر دينار، عقبة كان شديد جداً، مقاتل شديد جداً وصعب الميراث جداً في التعامل مع الناس، سيدنا عقبة بن نافع اللي هو أسس إفريقية اللي هي القيروان اللي هي كان عايز يستبدلها عن قرطاجنة، قرطاجنة مكانها على الساحل، فالروم لو مش عارفين يهاجموا مصر ولا قبرص ولا طرابلس كانوا بيهاجموا تونس، فكان عايز مدينة جديدة. المسلمين في الغالب معظم البلاد اللي فتحوها عملوا مدن جند بعيد عن الساحل شوية، كده مثلا جه يعمل الفسطاط ما راحش إسكندرية، قال لك لو أنا قاعد في إسكندرية كل شوية هاجموني، أنا أعمل حتة مدن جند في النص ولو حابب أروح أنكد عليهم في الساحل زهقت أرجع تاني هنا، عايز أفتح الشمال الأفريقي أروح أنكد عليهم ولو زنقوني أرجع هنا، عشان كده قيادات سيدنا معاوية اللي زي سيدنا عقبة بن نافع قال لك لا، احنا نكمل مدن الجند، راح عمل القيروان، راح عملها تحت شوية جنوب قرطاجنة، ليه؟ بحيث لما حد يهاجم الساحل ما هاجمني أنا مباشرة خلاص، ومنها كمل الفتح على ملوك النصارى اللي هو زي كسيلة البربري ده ليه ملك وبتاع، لما قتلوا سيدنا المهاجر بن دينار وكسبهم في المعارك الكبرى، استماله بالحسنى وبتاع أسلم، فلما أسلم خد جيش وفتح بيه تلمسان كمل بيه على المغرب الأقصى، لما جه سيدنا عقبة بن نافع عزل أبو المهاجر وجا عقبة بن نافع عامله معاملة بطين، راح ارتد ورجع حربه وقتله، اللي هو دايما احنا نقول إن الله يعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف.

الرفق خيره كله؛ سيدنا لما كلمه كويس ودعوه وبتاع ومش عارف إيه أسلم وخد جيش وفتح بيه المغرب الأقصى. سيدنا عقبة بن نافع أول ما رجع عامله معاملة سيئة جداً، قال له: طب خلاص دينكم معاكم، ارتد ورجع حربه، وفي الآخر سيدنا عقبة قتل في قتالات داخل البربر وقتل من جيش واحدة اسمها أظن الكاهنة أو حاجة زي كده، البربر جنس مقاتل، عشان كده لما دخلوا الإسلام هم تقريبا بدايات البربر هم اللي فتحوا الأندلس، عشان كده دي ملاحظة هامشية مهمة جداً جداً جداً.

نموذج مهاجر بن دينار ده أقرب لهدي النبي صلى الله عليه وسلم في القتال؛ النبي لما كان حاصر خيبر واليهود فعلوا ما فعلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم لما قال: «لأعطين الراية غداً لرجل يحب الله ورسوله ورجل يحبه الله ورسوله» ثم أعطاها لعلي بن أبي طالب فقال له: «ادعُهم إلى الإسلام». أنا محاصر خيبر واليهود ومطلعين عينينا واللي نقضوا عهوده لجؤوا في الآخر للحصن الأخير، لكن النبي هدفه في الأصل إيه؟ أن يدخل الناس في الإسلام، بس لو أسلموا خلاص، أمرتان أقاتل الناس، هي سنة التدافع ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا﴾ [الحج: 40]، سنة الدفع اللي هو إيه مش القتل، القتال مش كده، احنا بنقول في العربية القتل غير القتال اللي احنا مأمورين به.

القتال مش القتل اللي مأمورين به، القتال يعني أن يقاتل الناس؛ يعني يدافع، يدافع على أنهم يخلوا بينا وبين الناس، عشان كده احنا دايما بنقول إن القتل غير القتال خلاص، لو كان قتل يبقى قتل خلاص، في نصوص واضحة بتبقى في حاجة زي كده، لكن القتال مختلف، القتال هو التدافع، عشان كده يقع القتال ما بين المسلمين قتال لأن أنا عايز أدفعه بما اندفع بيه، مش لازم أقتله، أضربه كعبة أعور، مش لازم أقتله مباشرة خلاص.

فقاله: «ادعُهم إلى الإسلام، فلأن يهدي الله بك رجلاً خيراً لك من حمر النعم»، يا ريت يسلم اليهود، يعني لو أسلموا خلاص كان يكف عنه، أه كان يكف عنه، ليه؟ لأنه عايزه إيه؟ عايزه يسلم، عشان كده النبي صلى الله عليه وسلم لما سيدنا أسامة عمل عكس ده، سيدنا أسامة بن زيد لما كان يقاتل الرجل، فلما أرهق سيدنا أسامة في الآخر ثم طوح بسيفه ثم علاه بالسيف هيقتله، فالراجل قال له: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله، سيدنا أسامة قتله.

فلما النبي صلى الله عليه وسلم عرف لما رجعوا قال: «أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله يا أسامة؟» قال: يا رسول الله ما قال إلا متخوفاً من السيف! قال: «وكيف تفعل بـ "لا إله إلا الله" إذا جاءت يوم القيامة يا أسامة؟» فقال: يا رسول الله ما قال إلا متخوفاً من السيف! قال: «أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله؟» يعني هو إيه؟ هو النبي مبعوث قدامك، اللي قدامك ده مبعوث ليه؟ عشان الناس تشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله، وقد قالها! واحد يقول لك إيه: ما هو قالها متخوف من السيف! سيبه، أنا لم أُمَر بأن أشق على صدور الناس، لو قالها خلاص سيبه يثبت له عصمة المال والدم، ثم إذا جاء بناقض ينقض، لكن دخل في الإسلام كده، دخل، عشان كده حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «يعجب الله عز وجل أو يضحك الله عز وجل لأناس يدخلون الجنة في السلاسل»؛ واحد بيدخل الجنة في السلاسل، يعني سبب الأسر دخل الإسلام، إيه السبب؟ قتل المسلمين فظهروا عليه فأسرّوه ولم يقتلوه، فلما تعرف على الإسلام وجدوا ديناً حقاً فأسلم، أه، عشان كده دايما احنا بنقول إيه: هداية الخلق مقدمة على قتل الخلق، أنت المفروض تهدي الخلق، بس لو قتلوك تقاتلهم إن لم يندفع إلا بالقتل قتلتهم، لكن حتى الأمر بالقتال لا يعني القتل، النقطة دي مهمة جداً يا إخواننا لأن بيكثر فيها جداً العكس عدم التفريق يعني.

طيب، سيدنا معاوية من نقطة الشمال الأفريقي دي استتبت له قائدين زي عقبة بن نافع وأبو المهاجر وتأسيس المدن المنفصله، لكن هو ارتقى أن وجود القسطنطينية كعاصمة شرقية لبيزنطة مقيم، هو خد منهم كل الجزر، لو حابين يعني سيدنا معاوية كان دخل قبرص سنة 28 هجري، خد رودس 52، خد أرواد وخيوس، ما فيش معظم الجزر المهمة القوية خدها سيدنا معاوية سواء هو أمير أو هو خليفة، وهو معظم وهو خليفة خد معظم الأراضي، بل هو اللي شجع سيدنا عثمان بن عفان على غزو البحر في خلافته.

سيدنا عمر بن الخطاب كان قال له: لا، أنا مش عايز أغزو في البحر ولا أغرر بالناس، لأن المسلمين مش أهل بحر فالروم هيقتلوهم، فأنَا ليه أغرر بيهم في البحر لما يبقى لينا سلاح قوي وكذا؟ سيدنا معاوية عمل ده، عمل ده خلاص وهو أمير تحت عثمان بن عفان، وهو خليفة عمل أسطول محترم جداً وقوي.

لكن هو بردو ما زالت فكرة أن هو إيه؟ استئصال وجود الروم من المنطقة خالص، ليه؟ لأنهم قاعدين يهاجموه، يعني يهاجموه، فعمل إيه؟ إنه كانوا كل شوية يهاجمون الجزر وبتاع، فراح قال إيه؟ لا، فضرب حصار طويل على القسطنطينية، فهو عمل الحصار الأول عام 49 هجري، عام 49 هجري يعني بعد خلافته بثمان سنين، ضرب حصار طويل على القسطنطينية، ولما الموضوع طول شوية أرسل جيش مدد على راسه يزيد بن معاوية ابن سيدنا معاوية اللي هو الخليفة المشكل جداً اللي عمل لنا مشاكل جداً داخل التاريخ الإسلامي، هيحصل معظم المصايب في خلافته هو، لكن أرسل وراه جيش، الجيش ده اللي هو فيه كان سيدنا أبو أيوب الأنصاري.

عشان كده مسجد السلطان أيوب اللي موجود حاليا في تركيا، ساعتها كان ده كله جوه أرض الروم، فهم قال لهم سيدنا أبو أيوب: لو أنا مت معكم في السفينة قبل ما نوصل أرض الروم وكان سنه حاجة و90 سنة، قال لهم: ادفنوني في أعمق نقطة في ديار الروم، لأن الإنسان يغفر له بقدر بعده عن أرض مولده في الدفن، وشرف ليه أن يدفن في أرض فيها جهاد وكذا وبتاع، وهو خرج بهذه النية، فسيدنا أبو أيوب فعلا مات على السفينة بعد عدة أيام سبعة أيام ولا حاجة في المية.

يجدون الأرض، ثم لما وصلوا وجثته لم تتغير، ودي من كرامات الشهداء يعني. وإن كان لا يوجد فيها نص، لكن من النصوص المتواترة عند الأمة لجثس الشهداء -المقطوع بجثس الأنبياء لا تأكلها الأرض- لكن الشهداء، ده بالمرء المشاهد المستقر، يعني ده موجود من قديم حتى الآن حتى الآن.

بلا، أنا شخصيا أعرف حاجات كده يعني الناس قتلت في السنوات الماضية، في أمور بعد سنة مثلا من دفنه أو سنتين، هيدفن واحد جنبه لقوه سليم زي ما هو، وده طبيا مستحيل سنين! ففي كتير كده. بل أغرب تقرير لما أمركا هجمت أفغانستان في 2001، مؤسسة الصحة العالمية كانت بتقول إن احنا كنا بنعرف جثث تحالف الشمال من جثث طالبان؛ جثث تحالف الشمال -الشيعة اللي هم كانوا موالين لأمريكا في الغزو- وجثث طالبان. قالوا كنا الجثث نجي عند مكان القصف من شهر، الجثث موجودة، فجثث طالبان سليمة، ريحتها طيبة، ولم تتعفن.

المعلومة دي جريدة الأهرام المصرية! هو ده الغريب، أنا مش بقص القصة عشان الخبر، أنا ساعتها اللي هو إيه يا لهوي هم آمنوا؟ يعني اللي هو إيه في الأهرام؟! أنا ممكن أجيب لك تاريخ، لأن أنا بحتفظ بهذه القصاصات، خلاص؟ اللي هو خبر اللي هو مزعج جدا يعني؛ لأنه هو طبعا يبدو أنه يعني ما حدش راجع ولا حاجة، هو نقل عن موقع منظمة الصحة، فالمنظمة مش فاهمينها، احنا قلنا لهم احنا إيه، احنا فاهمينها، لا احنا عارفين. أصل دول كفار يا فندم ودول مسلمين، فالموضوع يعني ما خلاص، وإلا طبعا الموضوع متواتر معروف في الأمة أن هو في ناس بيموتوا بعد سنوات.

سيدنا جابر بن عبد الله الأنصاري، أبوه قتل، قتل في أحد، فسيدنا جابر كان صغير، وترك ليه أبوه تسع بنات أخواته، فهو يرعاهم، وأبوه قتل وبتاع، فالراجل حزين، فقعد بيبكي بعد الغزوة، فالنبي صلى الله عليه وسلم مر عليه، قال: تبكي؟ تبكي عبد الله يعني؟ تبكي أباك؟ فقال: نعم يا رسول الله. قال: هل أخبرك بما فعل الله بابيك؟ أقول لك عشان ترضى يعني؟ فقال: نعم. قال: لم يكلم الله عز وجل بشرا أو إنسانا أو رجلا كفاحا بغير حجاب، يعني الله عز وجل لم لم يكلم إنسانا بغير حجاب، خلاص؟ قال: وكلم الله عز وجل أباك كفاحا، خلاص! وقال: عبدي تمنى علي. فقال: يا رب أعود فأقتل في سبيلك أرجع تاني. فقال: لا، بل سبق منا القول أنهم إليها لا يرجعون. قال: يا رب طب بلغ عني، قول لهم قول لهم بس أنا في إيه، فانزل الله عز وجل، ده في أسباب النزول لو راجعوا كتاب إيه، كتاب تنزيل: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ [آل عمران: 169]، دي نزلت في أصحاب سيدنا عبد الله اللي قتل في أحد وحمزة وغيره.

فسيدنا عبد الله، النبي صلى الله عليه وسلم منهم سيدنا حمزة ومنهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الأنصار السبين اللي قتلوا في أحد، فدفعهم النبي صلى الله عليه وسلم في مسيل أحد؛ جبل أحد الحتة السيل لما ينزل المية تكتح في مسيل دفن فيه. ففي خلافة معاوية بن أبي سفيان يعني احنا بنتكلم بعد 41 هجري، أحد في عام كام؟ لا، هجري من 3 لـ 41، يعني هم بعد تقريبا كان في أول مستهل خلافة سيدنا معاويه، فكان بعد وفاته بـ 47 سنة، فجى واحد جري لسيدنا جابر قال له: السيل كشف قبور أحد! جايله ليه؟ قال له: فإذا اردت أن تنظر إلى أباك، واحد أبوه ميت لسنين وعايز يشوفه، فطبعا ما يقدرش يكشف القبر فقال له: القبر اتكشف الناس هتدفن، هياخدوه يدفنوهم تاني خلاص؟ فقال له: لو عايز تشوفه شوف. سيدنا جابر فيض في الصحيح عن سيدنا جابر، فراح لحقه شافه قبل ما يدفنوه تاني، فقال: فوجدته كما هو إلا شعرات شابت في لحيته هو، لأنه حي حي! قال: وجرح يسبح، يعني حد جرحه دمه نزل، طبعا ما فيش حد بيموت يبقى في ده، خلاص. فقالوا نقل ودفق، وده مرئي.

طبعا في سيدنا عمر بن الخطاب، عمر بن الخطاب في خلافة في الأمويين لما عملوا توسع في المدينة المنورة فده أدخلوا القبر، قبر النبي صلى الله عليه وسلم، حجرة عائشة يعني في في المسجد. النبي صلى الله عليه وسلم مدفون في حجرة عائشة، في الحجرة، وبعد كده أبو بكر لما توفي دفن في الحجرة، ولما عمر بن الخطاب توفي دفن في الحجرة، على هيئة الاصابع؛ النبي، أبو بكر، عمر. ففي العهد الأموي دخلوا في إمارة عمر بن عبد العزيز على المدينة، في خلافة الوليد بن عبد الملك، فدخلوا الحجرة في التوسع داخل داخل المسجد.

ففعل عمال كانوا حوالين القبر، النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر، بيحفروا عشان يحذر، يحيط القبر ويتوسع، فواحد من الناس -طبعا الناس جت لبشتين وهم بيحفروا- فهو بيضرب ليه دم، فتوقفوا إيه؟ خشوا أن تكون جثه النبي صلى الله عليه وسلم، فالعمال جه فكان حد من الصحابه عايش فبص رجل وخبطه، رجل واحد باينه، فيا أما أبو بكر يا أما النبي يا، فاللي جه من عمر، من أولاد عمر بن الخطاب، فقال: عمر دي رجله هو، فيعني دفن وبتاع، فهو هو ميت من من سنواته، ولكن جسده كما هو، وكما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أحد قال: «اثبت أحد، عليك نبي وشهيدان وصديق وشهيدان»، فهو شهيد.

فهو برضو ده مرئي متواتر، ولكن ملوش نص واضح يعني ما فيش حد بيقولك الأرض تأكلش، بس المرئي الواضح في كل العصور حتى العصر الحديث، اللي هو إيه المقابر 73 السويس؟ لا لا كثير مرئي مشاهد لا يخطئ أحد. في 73 والدي حار في 73، أخبرني عن حاجات كتير كده، اللي هو ناس حد يكون دفنوه دفنوه في بداية المعارك، ويرجع يلاقوه سليم، يعني المفروض يتعفن خلاص؛ لأن ما فيش تلات أيام المفروض ينتفخ، خلاص! فمرئي مشاهد لا ينكره لا ينكره أحد. ودي من المبشرات في الدنيا، اللي هي فكرة إيه يعني يعني مش مصدق؟ طبوا من باب المبشرات، يعني اللي هو إيه؟ اهو مش لازم شهيد، بس الصراحه هو النبي صلى الله عليه وسلم قالوه: الشهيد هو الذي يقتل في سبيل الله. قال: «إذا شهداء أمتي قليل».

مين يا مولانا الشهداء؟ تاني، طبعا معمول في منظومة نظم فيها المذاهب الأربعة، منظومة الشهداء بيوصلوا أحيانا 70 واحد؛ فالمبطون، والحريق، والغريق، تحت الردمن، والميتة بجمع، والمظلوم المنكر على أولياء الأمور الجور، المقتول في الأمر بالمعروف في النهي عن المنكر، والخارج على، اللي بيسعى، اللي بيسعى على أهله في رزق الحلال يطلب، يعني أنت طالع رايح الشغل تطلب رزق حلال عشان مرتك وعيالك فهو في سبيل الله، يعني لو مات يأخذ أجر شهيد. والميت على فراشه يتمنى الغزو، يقدر كتير جدا، كتير جدا، خلاص!

الميتة بجمع، لو واحدة حامل، حامل وماتت في ابنها بطنها عيل، هي تاخذ أجر شهيد، ولكن أجر شهيد، لكن ما تجيش عليها سيماء الشهداء يوم القيامة، وإلا سيما الشهيد أن هو يبعث يبعث دمه يصغ دم يعني دمه الجرح جرح مجروح، اللون لون الدم والريح ريح المسك، وعليهم سيما الشهداء؛ لأن الشهداء بيتعاملوا معاملة خاصة. حديث النبي صلى الله عليه وسلم: أن أول ما يبعث الناس في المحشر، فالشهداء يروحوا ناحية الجنة، تستوقفهم ملائكة الأبواب فقولهم: الناس في الحساب لا، تروح تحاسبوا الأول وتيجوا هنا، يعني الأول في في إجراء لسه. فقولوا: فنحن نحسب، وكانت سيوفنا على عواتقنا، يعني احنا هنتحاسب على إيه أصلا كش نعمل حاجة، خلاص؟ فتفتح لهم الجنة فيقيل في الجنة 40 ألف سنة والناس في الحساب.

اللي هو لما تخلصوا فيديني برده هو حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «الشهيد عند الله ست خصال: ما يغفر له بأول قطرة من دمه، ويؤمن من فتنة القبر، ويجرى عليه عمل عمل الدنيا». هو والمرابط، بل المرابط في العموم الرباط يعني الرباط أجره أكبر من من الجهاد، خلاص.

طيب ففي الحصار الأول لما ضرب على القسطنطينية، اللي هو الجيش بتاع سيدنا الأنصاري، الحصار فك ولم ينجح المسلمين بأسباب، واحد القسطنطينية مشهورة جدا من أول النشاة أن هي قوية جدا الحصون، عشان كده احنا الفتح هيتاخر، احنا دلوقتي بنتكلم في في الحصار الأول 49 هجري يعني 669 ميلادي. اتفتحت 1452 محمد الفاتح، 1452 من 669، كل ده المسلمين حاصروها بعد اللي أنا بقوله ده خمس مرات. تاني حصار سيدنا معاوية، الحصار الثاني، وبعد كده خمسة تاني مسلمة بن عبد الملك، وبعد كده سيدنا هارون الرشيد، كم الحصارات مذهلة وكلها صمدت بواحد بسبب الحصون الأسوار، وكذا؛ اثنين النار الإغريقية، الروم كانوا ضربوا حاجات يعني قابلة للاشتعال، وخد بقى من من وراء السور فكرة سهول جدا الوصول، لا يمكن حصارها بحيث ينقطع عنها المدد، تحصرها من حته وداخل لها ماكولات ومشروبات، فما فيش أي مش هيجوع، أنت اللي هتجوع وتبرد وتنشف وأنت واقف وهم قاعدين.

فالمسلمين ما وصلوش لدرجه أن هم يقدروا يحاصروها غير بعد شوف كم سنة؟ احنا بنقول 800 سنة تقريبا من اللقطه اللي احنا بنتكلم فيها. ففك عنها الحصار وعادوا. 49 هجري ده كان حصل حاجه مهمة جدا هتغير جزء من مسار الخلافة الأموية، وفاة سيدنا الحسن. سيدنا الحسن توفي عام 49 هجري، هو بايع في بالخلافة 41 هجري، توفي سنة 49، خلاص فالامر صار في تساؤل ضخم جدا اللي هو إيه؟ كده الاتفاق اللي كان بين سيدنا معاوية وسيدنا الحسن، الخلافة مش هترد لسيدنا الحسن؛ لأنه متوفى بالرغم أن هو ده كان غير متصور، لأن سيدنا الحسن سيدنا معاوية أسن من سيدنا الحسن، فكان يتصور أن سيدنا معاوية يتوفى في حياة الحسن عشان كده وده ثابت تاريخا من غير تحطب، بس مش عارفين مين، حتى سيدنا الحسن نفسه قال يعني: لا تأخذ أحد بظن. أن سيدنا الحسن سم، دس عليه السم يعني. وسيدنا عبد الله بن عمر برده، بس عبد الله بن عمر احنا عارفين أن قتلوا الحجاج بن يوسف زق عليه حد يعني جرحه بحربة مسمومة. سيدنا طلحة بن عبيد الله قتل مروان بن الحكم، يعني احنا عندنا في ناس معينين كده احنا عارفين ده، ده فلان قتل ده. خلاص؟ سيدنا حسن مش عارفين ظل مش

عمر رفض الخروج على الحجاج؟ نعم لا، الحجاج كان سفاح، الحجاج كان بيقول: لو أدركت عبد الله بن سعود لقتلته، وأقسى أن يقتل عبد الله بن عمر وقتله. بس هو كان كان مصرا أنه يقتله بالسيف، لكن كان لا يستطيع؛ لأن كان علاقته بعبد الملك بن مروان كويسة، وكان عبد الله بن عمر كذا مرة الناس عرضت عليه الخلافة ورفضها. فعبد الملك بن مروان بعث رسالة شتم فيها الحجاج، يعني قال له: لا تقلب علينا الناس؛ لأن عبد الله بن عمر يعني لا، ده مش راضي أصلا يخرج وبتاع، فأنت لو ده تعرضت ليه خلاص. لكن عبد الله بن عمر يعني ساب لنا رسالة قيمة جدا في الآخر، قال إيه: «لا وددنا أن قتلنا الفئة التي خرجت فينا»، يقصد الحجاج، كان بيقول له: أنا رجعت كنت حربته ودي حاجة جميلة جدا. هو ليه؟ لأنه صبره عليه في الآخر خلى الأمور استفحلت جدا، الحجاج بن يوسف قتل أنفس، يعني قتل 100 ألف نفس!

عمر إيه؟ لددنا، لددنا أن قتلنا الفئة التي خرجت فينا يقصد الحجاج بن ميسر، خلاص هو هو الناس اللي ما بتحبش المذهب ده يقول لك إيه؟ يقول لك بس هو قال كده، هو مات، لكن هو طول حياته ما هو جرب، مذهبه كله في الآخر قال إيه؟ قال: أنا لو يا ريت كنت لو أنا لحقت تاني كنت حربته؛ لأنه ما لأنه فعل ما فعل، يعني الحجاج بن يوسف يعني ما سابش حد حد صالح إلا ما قتل. سعيد بن جبير، سيدنا سعيد بن جبير وناس كثيرة، خلاص وعبد الله بن الزبير وغيره. فعبد الله بن زبير قتل وهو خليفة مبايع، دي حاجة مهمة جدا أن هو هيجي في وقت من الأوقات الخليفة المبايع هو عبد الله بن زبير، هيقعد تسع سنين تقريبا خليفة مبايع، فلما قتل هم قتلوا خليفة مبايع يعني صحيح البيعة، لكن ده ده اللي حصل يعني.

طيب، سيدنا معاويه الفترة من بعد وفاه سيدنا الحسن هيبدا واضح جدا من الأدبيات اللي وصلتنا وكذا أن هو هيبدا يحشد الناس ناحية أنه يبايع ليزيد بن معاويه في حياته، فيبدا يبعت رسائل. بس هو هيبدا بخطوة ذكية شويه، هيبعت رسائل لأهل الحجاز وأهل المدينة، يقول لهم: أنا خايف أن المسلمين يختلفوا من بعد وفاة الحسن وكذا، فأنا عايز الناس تبايع لواحد وأنا حي بحيث الناس تأمن الخلاف ولا يقع قتال وكذا وبتاع. فالناس هيقولوا: آه والله أمر حسن وكويس وبتاع، بس مش هيقول لهم هو مين! أنا بقول لهم إيه؟ تجتمع على واحد وأنا عايش، فالناس هيقولوا: آه قد فعل ذلك قبله سيدنا أبو بكر الصديق وغيره، فهقولوا إيه؟ هيقولوا: آه نبايع لأحد على عشان الناس ما تختلفش. سيدنا معاوية كان كبر في السن، كان تقريبا حاجة و70 سنة، خلاص فهيوافقوا على المبدأ. فيقول لهم: طب هو يزيد بن معاويه، فالناس كلها طرفة وأهل

الحجاز الأساسيين، فيستمد جميع الأطراف. ولن يتبقى إلا أربع أنفس هم الوحيدين اللي بيقولوا لا، الباقي كله وافق في الآخر، حتى القبائل، حتى الرؤوس الكبيرة زي سعيد بن العاص ومروان بن الحكم، وكلهم قالوا خلاص تمام، والامور استتبت؛ لأن سيدنا معاوية في عصره الوضع مستتب جدا، مستقر، القتال للخارج مش في الداخل.

كل الأطراف اللي كانت متحاربة أيام سيدنا علي كلها من تحت الجيوش وبتحارب في الفتوح، فالامور إيه كويسة، فالناس هيقولك آه لو كملنا كده كويس، مع المؤاخذات اللي بياخدوها على سيدنا معاوية، فلو جه حد تاني خلاص يرى غير ما يرى. فكان التصور ده العام لما سمى يزيد بن معاوية.

لا، فعندنا عبد الله بن الزبير قال لا، سيدنا الحسن.. سيدنا الحسين بن علي -طبعا الحسن كان توفي- سيدنا الحسين، لا، عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق قال لا. مين تاني مشهور في حد تاني؟ في حد رابع. سيدنا الحسين، سيدنا عبد الله بن الزبير، عبد الله بن عمر.. وعبد الله، وعبد الرحمن بن أبي بكر الصديق. دول الأربع أسماء اللي يعني الناس ممكن يشوفوا هم هيقولوا إيه، ويقولوا هم الأربعة اللي قالوا نحن لا نبايع لرجل وهو عايش.

فلما استكثر عليهم سيدنا معاوية، ساب الشام ونزل الحجاز يكلمهم ويجمع البيعة للناس ليزيد، وتتبعت الأمور، فتحرك سبوها له وراحوا مكة يعني إيه عشان ما يجتمعوش معاه واحد وكذا. ثم بعد ذلك أرسل مروان بن الحكم إيه خلاص؛ لأن معظم الناس كانت خلاص قابلة لهذه الفكرة أن هو هيبايع وهو عايش، يعني هو في خليفة عايش ويبايع لخليفة عايش وابنه، بقى مع وجود بقى خلفية الخلاف والقتال اللي كان قبل تقول لخلافة سيدنا معاوية.

هيحصل موقف، اللي هو الموقف الأساسي اللي هو يبين أن الناس فاهمة الأمور هتقول إلى إيه، أن مروان بن الحكم خطب في المدينة، وكان عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق موجود، فقال إن أمير المؤمنين معاوية يعني نظر في أحوال المسلمين، فوجد يعني أن ما يصلحهم وكذا أن يجتمعوا على رجل، فنظر في الناس فيعني اختار لكم يزيد بن معاوية أو حاجة زي كده.

فقام له عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق على رؤوس الناس وقال له: كذبت لعمر الله وكذب معاوية! ما الخير أردتم لأمة محمد، ولكن أردتم هرقل، كلما هلك هرقلاً قام هرقل! أنتوا عايزين تخلوه ملك وراثي؟ فتتبع الجند كأنوا قابضين عليه، فدخل حجر عائشة، يعني دخل أوضتها اللي هي أوضة النبي صلى الله عليه وسلم، فيعني إيه البيوت امتنعوا، يعني قالوا له إيه يعني ما هو السيدة عائشة موجودة.

فهو جه من ورا الباب شتمه وبتاع وقال له: أنا مش هسيبك.. أنا مش هسيبك غير أن أنت.. نزل فيه القرآن الذي قال له وديه إيه تان، فقال ده نزلت فيك، فسيدة عائشة من وراء الباب قالت: لا والله كذبت، ما نزل فينا -قبابو بكر الصديق- شيء من القرآن مثل هذا، ولكن نزلت فيك وفي أبيك! أو نزلت في أبيك، فسكت ومشي خلاص.

فواضح كده أن الأمور إيه كده في إيه، أن كل الناس راحة للسكه اللي هو خلاص هيبايع يزيد، وواضح أن اللي بيقول لا بيقول لا ليه؟ لأنها تقول وراثة، وقد قالت الكلام واضح، يعني إيه هو فعلا ده حصل، ده حصل.

السؤال: هل سيدنا معاوية فعلا كان شادي؟ لا، لا، هنا سؤال اللي هي سؤال الجدارة بالحكم إيه؟ أنا بيت الخلافة، وأنا أمير، خلاص، والانسان لا يرى أصلح في عينه من أبنائه، يعني أنا شايف ابني حاجة عظيمة جدا خلاص. اثنين: أن أنت مادام قريب من بيت الخلافة، مثلا حملة المدد الأخرى لحصار قسطنطينية الأول كان مين أمير الجيش؟ يزيد بن معاوية. مين أمير الحج؟ يزيد بن معاوية. خلاص، ففكرة إيه هو كان فصيح وشاعر، يعني يقولك اختتم الملوك بشاعر وانتهوا بشاعر، يقصدون الملك الأول امرئ القيس، ويقصدون الملك الأخير يزيد بن معاوية. فالراجل يجتمع فيه إيه؟ شعر ونسب ونشأة في خشونة، يعني هو نشأ في البادية بعيد عن القصور وكذا، وإن كان بعد كده تحول بهم في الشام. وراجل مجاهد، وحارب كذا مرة، وغزى البحر، وفتح يعني حصار القسطنطينية.

وسيدنا معاوية نفسه لما تولى الخلافة لم يتأصل على مبدأ الأفضلية، مش مين أفضل، والا كان كثير من الصحابه سيدنا سعد بن أبي وقاص وعبد الله بن عمر أسبق وأفضل منه، لكن أتوها على القدرة، أنا قادر أحكم أمور المسلمين وأسيرها تسير حسن، ويستمر الغزو والقتال وكذا وبتاع، فخلاص الناس اتفقت على كده، اتفقوا على كده، فهو قرر على نفس الطريقة، ليه بدل ما الناس يقعدوا يختلفوا ومين الحاكم؟ أنا هأحدد هخلي الأمور كما هي خلاص.

وده طبعا احنا بنقول بشكل واضح جدا أن ده كان خطا، خطا واضح! ليه؟ لو رد الأمر إلى الأمة مرة أخرى لكان أهدى سبيلا، كان حسم المادة الأولى، خلاص، القتال ده كان وقع وهيبقى ذاكرة حاجة تاريخية، واثنين الأمة تنظر فترى من يناسبها في الدين والقتال والوجهة وكذا، وكان ده أهدى سبيل، لكن لم يحدث.

الشيخ من كان كاتب أن يزيد سير؟ لا، محمد بن الحنفية لما جه يخرجوا على يزيد بن معاوية، فقال محمد بن الحنفية ابن سيدنا علي بن أبي طالب، بس من الحنفية مش سيدة فاطمة، فحتى كان يسب لأمه من بني حنيفة، كان يقول محمد بن الحنفية يقصدون يعني مش من فاطمة الزهراء، فقالوا له ده بيشرب خمرة وبيزني وبتاع، فقالهم يا أما أنتم شفتوه يا أما بتكذبوا، فتجيبوا شهود، يا أما أنتم كنتم بتشربوا معاه. أنت عرفت منين؟ قالك أصفي شهود شافوه فين؟ لو فجبت شهود نقيم عليه الحد، وهو خليفة القاضي وشهوده ما شافوهوش يبقى أنت بتكذب يا أما يبقى كنت بتزني وتشربوا الشق وتقعدوا مع بعض، فانا آخذكم كلكم مع بعض.

فده محمد بن الحنفية ابن سيدنا علي مباشرة قال لهم لا؛ لأن في الاسلام الأمور لا تتم هكذا، هيقولك الخليفه ده هو بيشرب خمر، بيشربها إيه قدام الناس؟ طب في شهود؟ واحد يقولك يعني لو في شهود إيه اللي هيحصل يا مولانا؟

بعض أمراء المسلمين في عهد عمر بن الخطاب زي المغيرة بن شعبة، شهد عليه بالزنا، لولا الرابعة شهادته كان غير الثلاثة الأولانيين كان هيجلد في الزنا عادي، بل كان يرجم لأنه محصن. فشاهد أن هو المسألة لا، كان ينفع كده، بس هو القصد إيه؟ قال لهم لا، يا أما أنتم بتكذبوا يا أما أنتم شركاء في الكلام، اللي هي فكرة إيه؟ اللي هو أص هو كان كذا.

أما الرجل فيعني بوضع بشكل سهل جدا أن هو ليس كفء لهذا المنصب، وكان كثير جدا من المسلمين أولى بالمنصب ده من عبد الله بن الزبير، أولى بالمنصب منه سيدنا عبد الله بن عمر. أولى بالمنصب منه ليه يا مولانا؟ سيدنا عبد الله بن عمر.. عبد الله بن عمر.. دعك سيدنا الحسين من ناحية السن، أقل سن، أقل خبرة من عبد الله بن عمر. شاهد من شاهد.. شاهد الأمر الأول وشاهد مع النبي صلى الله عليه وسلم المشاهد. من ناحية الأفضلية لا يتقدم أحد عبد الله بن عمر.

خلاص، الناس.. لا، سيدنا معاوية.. سيدنا علي معاوية كان ملك، ملك يعني قد خبر الناس، فيعرف كيف تستميل الناس والقبائل والأموال والعلاقات والمصاهرة، ده سيدنا معاوية يضرب المثل به في الذكاء وفي الحلم، فلا هي دي الحاجة الأساسية اللي بيعرف يعملها، أن هو إيه، كيف يستميل الناس لا بالرغبة عادي، يعني ينفع، خلاص.

طيب، كده سيدنا معاوية فعلا علشان يقيم ملك بيومية، ولا هو كان عايز يبايع ابنه لضعف كلام شو واضح جدا، أنا ملك دلوقتي ومش عايز الأمور تخرج عن السيطرة، فآدي في واحد شايف ينفع وأمير وملك ومقاتل وبتاع، هاخده أخليه ملك والناس رضي، خلاص هي دي الفكرة.

احنا بنقول ده صح؟ بنقول لا، مش صح طبعا؛ لأن الرضا ما يكونش إيه، بيسموها أحيانا شبهة الغصب، يعني إيه أنت خليفة وتجمع على نفسك بايعة، وأنت أمير، دي بايعة حرة؟ زي ما أنت تكون رئيس جمهورية وتعمل استفتاء وأنت رئيس جمهورية، وأمن الدولة بتاعك معاك، ومافيش رقابة لا قضائية ولا دولية، وتقول لي أهو بص أنا أعملها وأطلع كسبان! ما أنت مع أنت.. يعني أنا مش بقول إن هو يكذب ولا بتاع، علاج بس هو في الوقت ده استمال جميع الناس بالرغب أو الرهب، يعني الرهب آه، في أموال والدنيا رخاء والأمور مستقرة، فليه نغير الاستقرار ده؟ وبالرغب هو خليفة ممكن مع جيشه وقدرته، فده مش بايع بارادة حرة، خلاص.

وإن كان شوف اللي احنا بنقوله ده من ناحية إيه؟ من ناحية قيمية أخلاقية، مثلا ابن خلدون المؤرخ الكبير يقول: أحسن حاجة عملها سيدنا معاوية جاب.. سيدنا جاب يزيد. يقول ليه؟ حتى لا يختلف الناس ولا يتقاتل بتاع.. بيت الأموي معهم العصبية والشوكة والسلطة وبتاع، فالأمور هتمشي معاهم مضبوط. ابن خلدون قال كده، وأنا شايف أن اللي قاله ابن خلدون برده غلط، يعني عادي.

ليه؟ لأن هو بيقول ابن خلدون عايز يقول إيه؟ أن الأمور لا تسير إلا بهذه الطريقة، يعني الواقع بيشهد أن اللي معاه الجيش واللي معاه الفلوس ومعاه بيت المال ومع القيادات، وهو أبوه اللي مولي وراهم كلهم وأعمامه.. يعني يزيد أبيه ماسك العراق، ده أخو سيدنا معاوية، وأخواته الثانيين وفي حد من أخواته أولاد عمامه ماسكين مصر ومش عارف، ومعاهم الفلوس ومعاهم الجيش، هو لاقي الناس ليه آخر 20 سنة خلافة معاويه، وقبل 20 سنة 20 كيلو.. 20 سنة كان أمير الشام. فابن خلدون بالن عشان نظرية العصبية بتاعة اللي هي العصبية الخشنة اللي هي يقام عليها الملك، قال هما كان لازم يحكموا، لازم يحكموا.

خلاص، احنا كنا بنقول إيه؟ بنقول المحاولة كانت تستحق البذل، أن هو إيه؟ أن ترد رد الأمر للأمة مرة أخرى.

الفقهية بتقول: لو لم تقع الفتنه في الجمعة منورة صح؟ ما أنا بقول لك أنا بقول لك ابن.. أنا بقول لك ابن خلدون بيقول إيه، واقع.. مات في المهب، ما المذاهب اللي بتقول ده من ناحية بتقول ده من ناحية واقعية، بيقولك تقع فتنة ولا نتحمل حكم المفضول مع وجود الفاضل. هما الناس أصلا قبلوا الصحابة هم بيستنبئوا المقولة بتاعة الفقه بيقولوها ليه؟ بيقول الصحابة قبلوا بيعة الحسن لسيدنا معاوية، والحسن أفضل من سيدنا معاوية، خلاص يعني الحسن احنا بنقول مقطوع به أن هو أهل الجنة، سيد شباب أهل الجنة.

خلاص، وسعد بن أبي وقاص موجود، عبد الله بن عمر موجود. طب ليه الصحابة بقى قالوا والله هو من الملك والقدرة والحكم وبتاع، ماشي، بس ده زي قال في معاوية، ولو قد في يزيد بن معاوية، يعني هو لو جمعهم على حد تاني.. عارفه لو جمعهم على مروان بن الحكم كان أهدى شوية؛ لأن مروان شيخ قريش وراجل كبير في السن، يعني حتى ده كان هيبقى أوزن.

المقصد الشرع من ناحية، هو المقصد من ناحية اللي هو فكرة تحقق الفتنة وبتاع، احنا بنقول كنت تجيب حد تاني أملك من ده وأقوى من ده وأرضى للناس، لكن اللي حصل أن ده ما حصلش. لكن هم الفقهاء بيقولوا يعني هو ملمح من ناحية إيه؟ اللي بيقولوا الفقهاء وابن خلدون ملمح واقعي، يعني بيقولك سيبك من الأفضل، المفضول أهو تولى في خلافة الفاضل والصحابة قاعدين وقبلوا ليه؟ تحقق به الغزو والجهاد قرار وعدم القتال وبتاع، فالأمر حسن. فاحنا بنقول أمر حسن بس في حالة معاوية، يعني معاوية بن سفيان لما تنازل ليه سيدنا الحسن، كان بملك ليه 25 سنة ملك، اللي حصل هو اللي حسس بمبدأ.. ما عشان كده أنا بقول إيه؟ أنا قلت إيه؟ مدرسة.. أنا بقول إيه في الأول؟ بقول أن ده يبدو استسكو، يعني هو ده الوضع الراهن، بس لو احنا ثبتنا الوضع الراهن في كثير جدا من أحكام الإسلام خلاص.

بل المذهب الآخر في مقابل ده مين؟ سيدنا علي بن أبي طالب. علي بن أبي طالب كان الأمور ممكن تستقر، قاتل حتى على الحق. سيدنا عبد الله بن الزبير، سيدنا الحسين، فاحنا بنقول إيه، وإن كان الثانيين لهم وجهة وبتاع، فبنقول عبد الله بن عمر وهو بيموت هو جرب الرأي الأول، بعد كده قال إيه؟ قال لا، هتصدق الراجل ده، لو كنا حاربنا كان الأمور احسن من كده! مين حاربه؟ عبد الله بن الزبير. سيدنا عبد الله بن عمر وقف على جثة سيدنا عبد الله بن الزبير لما قتل وصلب في مكه، فقال: والله أمة.. أمة أنت شرها لأمة خير! والله أمة.. والله لقد نهيتك! أما والله وقد نهيتك! أما والله وقد نهيتك! وكان ينهاه عن القتال، وأنك ل.. وأني أشد أنك كنت صواما قواما، وأن أمة أنت شرها لأمة خير!

فعبد الله بن الزبير قاتل وبويع بالخلافة، وهو كان أمر وافقه وأعظم من كل من جاء بعد معاوية بن أبي سفيان، يعني ممكن نقول لا معاوية لو قرن معاوية.. عبد..

حتى عبد الله بن الزبير نفسه لما حوصر ونظر إلى جبل أبي قبيس فقال ماذا قال والله لوددنا أن متعنا بأمير المؤمنين يقصد معاوية بن أبي سفيان مادام أبو قبيس ليه لما رأى من بعده يعني إما معاوية كان في الحلم والحكمة والغزو وكان مراضي كل الناس يعني أهل البيت مراضية غزو بيغزو لين عارف الراجل المحقق كان معادلة صعبة جداً فالناس كانت قابلة به، بل مش الناس بس ده صحابة بل مش أي صحابة سعد بن أبي وقاص والحسن والحسين وعبد الله بن الزبير كل ده كان يعني مقر له بهذا.

لكن احنا بنقول أما الأمر مع يزيد لا يختلف يختلف وثم وكان قدر الله قدراً مقدوراً يعني ده اللي حصل لكن احنا من باب إن احنا بنستفاد لنفسنا بقا بنقول إيه في ناس قالت إن الأمر كان أفضل كذا وكذا وكذا واحنا بنقول إيه وفي رأي تاني كان بيقول إن إححقاق الحق أولى من الاستقرار في الوضع الراهن، أنا دلوقتي بعقلي اللي معايا ده بقول إن المحاولة الثانية تستحق البذل أن هو يعني يحق الحق يعني الغرب أكثر حاجة نجح فيها الغرب عن المسلمين إيه الوصول لفلسفة سياسية متزنة نوصل في الآخر لطريقة ما أن هذه الأمة يتولاها أعقلها وأرشدها وأكفاها لحين اللي ما قدرناش نعمله أبداً بعد الخلافة الراشدة واحنا مش قادرين نعمل ده ملك يورث ملك يورث ملك، طب افرض الملك ده مولانا، افرض الملك ابنه طلع عيل صغير ولا غير عاقل ولا في ناس في الأمة أحكم وأعدل وأكثر، فأفسد على المسلمين فلسفة الحكم دائماً والأمور هتسوق بعد كده في عهد بني العباس وتسوق سوءتين في العصر العباسي الثالث والرابع وهتبقى تخرب طين بعد كده، أما العثمانيين حاجة طين يعني خلاص، فاحنا بنقول لا كان يعني محاولة إححقاق الحق الوصول لفلسفة للحكم أهدى سبيل كانت يعني تستحق المخاطرة.

سيدنا علي لما قالوا له أنت هتقتل في العراق لما جه يخرج واحد مسك ركبة سيدنا علي مسك الحصان بتاعه قال له إيه قال له عزمت عليك إلا تخرج العراق، سيدنا كعب الأحبار أو مش فاكر يمكن عبد الله بن سلام حبر اليهودي لما أسلم واحد من أحبار اليهود وأسلم فقال مسك رجل سيدنا علي وهو في الركبة قال له إيه عزمت عليك إلا تذهب إلى العراق فإنك مقتول، الكتب القديمة بتقول يعني أن واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هيئته كذا وكذا فقال ويبدو أن هو علي اللي تقتل في العراق فقال له خلي يعني شيل امسك أوعى أيدك قال أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أني مقتول في العراق يعني أنت ما بتقوليش حاجة جديدة، ولم يثنيه ليه لأن إححقاق الحق يتطلب ده.

ابن حزم الأندلسي في المحلى يقول إيه وكل من رأى إححقاق الحق ولو بالسيف أو كل من رأى السيف إححقاقاً للحق قاتل يعني ولو وقع مقتلة آه يقتل واحد أو اثنين ولا عشرة ولا لا اقتلهم على الكفر ولا بقول إن هم مش مسلمين ولا بقول إن هم مالهمش حقوق بس ده قتال قتال يعني بدفعهم حتى نصل للحق أحسن بدل ما يستمر الوضع الراهن فيجيب لنا وضع سيء جداً هيشوه جزء من الديانة، فمن قاتل من رأى السيف يعني راى القتال إححقاقاً للحق هو مين علي بن أبي طالب وكل من رأى القتال سيدنا عمار بن ياسر وسيدنا عبد الله بن الزبير سيدنا الحسين أن النبي صلى الله عليه وسلم وأن كان ك تكلفتة عالية، ولكن على رأي مين كان حد من المؤرخين يقول الحسين خرج كان فرصة ضئيلة جداً ولكن كانت الأمة بحاجة إلى شهيد واحد يشهد أن شرعة الله أغلى من حياته وحد يقول أن هذا الأمر يجب أن يتوقف يعني مش هينفع كده أن يستمر الأمر توريث يا إخوانا دوروا على الأمة مش أنا بلاش هنا أعرض الأمر على الأمة واحد عادل وفقيه أفقه منك وأحسن منك مش لازم بأمر القوة مش لازم القوة.

عشان كده سيدنا عمر بن الخطاب لما عزل خالد بن الوليد في ناس قالوا سيدنا خالد بن الوليد قالوا له لإن شئت ملأنا على ابن الخطاب خيلاً ورجلاً يعني إيه نحاربه وده خالد بقا وهيقوم له أنوف وخالد بن الوليد الوليد بن المغيرة القرآن سماه ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا﴾ [المدثر: 11] الوحيد كان يعني ليهم الوحيد كانت قريش تطع معاهم في الموسم والوليد ده يطع معانا في الموسم عدل قريش لوحده الوليد، فخالد من ناحية الشرف والنسب أعلى من عمر بن الخطاب لكن لما قالوا له كده قال فتنة وابن الخطاب مش ممكن عمر بن الخطاب عشان فلسفة الحكم لم تجرح فالناس يقولوا لا عمر لم يفعل ذلك لا رغبة شخصية ولا ضغينة ولا بتاع ولا مصلحة المسلمين فكلهم نزلوا على قول عمر، دي فلسفة الحكم عشان كده الناس عمر بن الخطاب كان يقول الحاجة ما حدش يثني له كلمة ليه يقولك أصل هو بيولي أقاربه، أقاربه إيه اللي بيولي عمر بن الخطاب كان إذا أراد أن يأمر الناس بأمر جمع أهل البيت وقال والله لو رفع إليك إلي أحد منكم فعل ما نهيت عنه لا يعني بالضعف ليه عشان ما حدش يقولك ابن الخليفة ولا بتاع.

لما الراجل والقصة فيها ضعف في الإسناد لكن يعني مشهورة عند أهل السير اللي هو القبطي اللي ضربه مش ضربه عمرو بن العاص ده ضربه ابن سيدنا عمرو بن العاص عبد الله بن عمرو فلما قال له خذها وأنا ابن الأكرمين يقصد مين الأكرمين عمرو بن العاص وعمر بن الخطاب، فلما اشتكى عمر بن الخطاب جاب سيدنا عمرو بن العاص قال له تيجي أنت وابنك والرواية فيها ضعف في الإسناد لكن يعني يرووها يعني الناس بتقولها في سيرة عمر بن الخطاب فقال له إيه قال الراجل قال له قوم اضرب عبد الله بن عمرو زي ما ضرب وتضرب عمرو بن العاص وتضربني أنا فقال له يعني وده مش مسلم اللي بيتم كره فبيقول له ليه ليه يا أمير المؤمنين فقال والله ما ضربك إلا أن هو ابن الأكرمين يعني هو ضربك عشان احنا يعني احنا نفسنا ده هو اللي صور له أن هو ممكن يضربك وينجو فقال له لا أنت ما عملتليش حاجة وعمرو بن العاص ما عملش لي حاجة أنا أضربه هو بس وضربه ليه حتى يعدل في الناس حتى يعلم الناس أن الحق هو الذي أرسل به محمد صلى الله عليه وسلم، عشان كده النبي صلى الله عليه وسلم حسم الأمر قال والله لو سرق فاطمة بنت محمد يعني الموضوع خلصان ما فيش، سيدنا عمر بن الخطاب عمل كده مع ابنه، يعني الأمر قصد أن هو ده الهدي الأول لكن جرح بهذه الفعلة خلاص يعني ده دي الفكرة الأساسية.

طيب فكده سيدنا معاوية الثلاث محاور اللي كان شغال عليهم محور أول شمال أفريقي كان ماشي فيه كويس جداً عشان يؤمن خد كل الجزر ثم تعبيد المغرب الأدنى المغرب الأقصى، وده تم تقريبا في حياة سيدنا معاوية وحصار القسطنطينية الأول والثاني لما رقي الحصار بتاع 49 ده ما ينفعش سنة 54 يعني قبل وفاته بست سنوات ثم ضرب الحصار مرة أخرى وأطول الحصار ده استمر سبع سنوات أو ست سنوات يعني لغاية آخر حياته حصره من سنة 54 لغاية 60 هجري، إيه السبب لأنه كان محور القسطنطينية ده محور خطير جداً ثم الفتوح في ناحية آسيا كان فيها المعضلة بتاعت إيه الخوارج في العراق فكانوا مضايقين فحاربهم شوية وأهل العراق خلاص وإن كان برض يعني كان بذل جهد في استتباب الأراضي التي فتحها المسلمون حتى خلافة عثمان بن عفان يعني كل الأراضي اللي اتفتحت أيام لكن ما حصلش فيها توسع ضخم هيحصل توسع ضخم جداً في عهد عبد الملك بن مروان، عبد الملك بن مروان والوليد وسليمان يكاد يكون معظم الفتوح العظيمة جداً في ناحية آسيا كلها تمت في خلافتهم وده هياتي لاحقا يعني.

في حاجة ممكن نقولها قبل ما نختم لو حد عايز يشتغل معانا بالكتاب كتابين بالتوازي مهم جداً نصيحة كل اللي احنا يعني مثلاً احنا النهارده مثلاً قلنا حاجة بسيطة كده كمقدمة وبعد كده خلصنا مثلاً انتهينا من خلافة معاوية وطولنا فيها ليه، يعني أول حاجة أن هي 20 سنة من أصل 91 سنة فالحاجة المهمة أن هي فترة تأسيسية كل الحاجات بعد كده في محاور كبيرة جداً هتبقى قائمة بسبب على اللي حصل في خلافة سيدنا معاوية، كتاب تاريخ تاريخ الدولة الأموية اللي هو ده بتاع محمد سهيل طقوش كتاب صغير طباعة إيه موجود بي دي إف آه وموجود على أي حد معاه فلاشة ممكن ياخد الحاجة دلوقتي خلاص اللي هو الفولدر بتاع اللي هو أسطوانة التاريخ النهائي عليها كل الأطالس اللي راجعها عليها كتب محمد سهيل طقوش كلها عليها كل المشجرات والجداول اللي احنا عايزين حضراتكم تشوفوها سواء مشجرات نسبية مثل كذا أسماء الخلفاء فترة خلافتهم كل ده الدولة الأموية كلها الدولة العباسية كلها وغيرهم، خلاص وأطلس تاريخ الدولة الأموية بتاع محمد سهيل طقوش ده كتاب وكتاب صغير مش كبير يعني أنا أظنه في صفحة ولا حاجة يعني بسيط يعني وأطلس تاريخ الدولة الأموية بتاع المغلوث ممتاز،

أطالس المغلوث كلها رائعة وموجودة طبعا في الملفات اللي معانا هنا بي دي إف وموجود لو حد كتب أطلس تاريخ الدولة الأموية المغلوث هيجيله رابط وينزله معظمهم مرفوع على المكتبة الوقفية، لو حد بعد كده حابب يتوسع شوية معانا في الفتوحات فتوحات فيها تفاصيل لطيفة فلو حد عايز يشوفها في أطلس الفتوحات الإسلامية بتاع أحمد عادل كمال فيها توسع ممتاز جداً في الفتوح اللي هو مميز أن هو أطلس أطلس يعني متتبع الفتوح عن أطلس إيه الأسباب الجغرافية والاستراتيجية اللي خلت الفتوحات الإسلامية تاخد هذا المنحى أحمد عادل كمال آه أطلس الفتوحات الإسلامية للأسف مش موجود عربي على الشبكة اللي مرفوع بي دي إف الأردو النسخة الأردو اللي موجود ورقي موجود يمكن غالي شوية موجود في دار السلام طبعا دار السلام بتوزع كل اللي احنا قلناه ده بتوزع مطبوعات دار النفائس اللي هو تاريخ الدولة الأموية بتاع محمد سهيل طقوش وبتوزع مطبوعات العبيكان اللي هي أطلس تاريخ الدولة الأموية وبتوزع أطلس أحمد عادل كمال.

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك، بارك الله فيكم شكر الله لكم نلقاكم إن شاء الله الأسبوع القادم.