دخولتسجيل الدخول

تاريخ الأمويين والعباسيين المحاضرة الثانية

أيمن عبد الرحيمالمهندس أيمن عبد الرحيم
  • مدة الدرس:
  • قراءة

فكنا قدمنا مقدمة متعلقة بالدولة الأموية، ثم تناولنا بشيء من التفصيل أشياء متعلقة بانتقال الخلافة لمعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه.

المحاور الأساسية التي تتميز بها فترة حكم سيدنا معاوية، والتي استمرت؛ منها واحد: الفتوح. سيدنا معاوية كان له ثلاثة محاور للفتوح؛ فتح الشمال الإفريقي كله قطع فيه جهداً حسناً جداً، وفكرة البور والصوائف والشواتي مع الروم أمر حسن جداً، وفكرة التوسع -أسف- الصغرى؛ أرمينيا وأذربيجان، وفكر في التوجه ناحية المشرق، وإن كان أقل بسبب العراق، بسبب العراق والقتال الداخلي الخوارج.

طبعا عندنا مثلاً أربع خروجات أو خمس خروجات، تم ضربها بعنف شديد جداً في وقت خلافة سيدنا معاوية، وخاصة من الأمراء الأشداء؛ زي زياد بن أبيه اللي هو أخو سيدنا معاوية. بانتهاء خلافة سيدنا معاوية، كانت فترة السلم الطويلة التي جاءت بعد قتال العراق والشام ما بين سيدنا علي وسيدنا معاوية، وكأنها بعثت من جديد؛ ليه؟ لأنه فترة الراحة أو السلم دي كان لها سببين؛ سبب شخصية سيدنا معاوية؛ فكرة إنه حكيم جداً في قراراته، والحلم الشديد جداً في التعامل مع بقية الناس، وخاصة البيت العلوي؛ سيدنا الحسن وسيدنا الحسين.

بوفاة سيدنا الحسن في منتصف خلافته؛ سيدنا معاوية قلنا تسلم الخلافة عام 41 هجري، سنة 49 هجري توفي سيدنا الحسن، وأغلب ظن أنه قد سُمّ، ولكن ما عندناش معلومة تفصيلية من الذي قام بـ، لغاية، ما فيش معلومة، ما فيش معلومة، إحنا عارفين إنه سُمّ بس مش عارفين مين هو؛ هو نفسه قال: يعني أنا لو عشت ممكن وتيقنت هقول مين اللي أنا شاكك فيه، لو ما متّش عشان ما آخذش أحداً بالظن. لكن هو استشعر أنه قد سُمّ؛ حد دس له سُمّ فمات من أتى إليه خلاص.

ده سنة 49. العلاقة الحسنة استمرت بقية الناس زي سيدنا عبد الله بن الزبير، سيدنا الحسين، وهكذا، لكن يتبقى أن الموضوع تعلق بشخصية سيدنا معاوية بعد جمع البيعة ليزيد في حياة يزيد بن معاوية، في حياة سيدنا معاوية أصبح الأمر يعني إيه؟ بدأت الناس تتململ، وخاصة العبادله المشهورين؛ سيدنا عبد الله بن الزبير، سيدنا عبد الله بن عمر، سيدنا عبد الرحمن بن أبو بكر الصديق، وهكذا.

بوفاة سيدنا معاوية عام 60 هجري، هتبدأ الأمور تطل برأسها؛ إيه المشكلة؟ واحد: أن كثير من الناس لا يرى صلاحية يزيد بن معاوية كشخص. اثنين: لا، كمان طريقة البيعة؛ أنها إنها تجمع لخليفة في وقته في حياته، بل يجب أن يُترك الأمر شورى بين المسلمين.

أفضى سيدنا معاوية إلى أخد ابنه من بعديه؛ يعني ليه؟ هو رأى أن ده يجمع مصالح المسلمين؛ يعني خلي بدل الناس لا تقتتل ولا تفكر ولا يمين ولا شمال، ورجل في بيت الحاكم أو الملكي فيعني مؤهل للإمارة وكذا، فهو ارتقى ده، ارتقى طبقاً لقاعدة ما؛ حتى ابن خلدون شايف إن ده الصح، بيقول إن هؤلاء كانوا أهل الشوكة وأهل المنعة وكذا، فالناس يجتمعوا على ده.

بس ده بمعني الملك يعني من ناحية الملك؛ فإحنا بنقول إيه؟ من ناحية الملك ده أحسن لمادة الخلافة بحيث ما حدش يختلف، لكن من ناحية الفقه الخلافة، الخلافة مع الخلافة عن رسول الله، لا، مش ده المعنى الأحسن؛ لا قطعاً مش ده المعنى الأحسن، مش كده عبد الرحمن بن أبو بكر قال له إيه؟ قال مروان بن الحكم قال له: كذبت وكذب لعمر الله معاوية، ما خير أردتم لأُمّة محمد ولكن أردتم هِراقل، أنت عايزين تحولوها لملكية وخلاص.

الشاهد بوفاة سيدنا معاوية هيبدأ بقى إيه؟ عندنا ملف داخلي وملف خارجي. الملف الخارجي ملف الفتوح؛ عندنا أربع تعقبات ما بين سيدنا عقبة بن نافع وأبو المهاجر دينار في فتوح الشمال الإفريقي، كل واحد يعني سيدنا معاوية جاب عقبة وأبو المهاجر بدلهم ببعض، كل واحد فيهم كان ليه صفة؛ عقبة كان مقاتل شديد واستراتيجي بارع وكذا، ولكن كان شديد جداً في التعامل مع الناس مع المسلمين ومع الكفار.

خلاص، أبو المهاجر دينار كان لين جداً في التعامل مع الكفار حتى في وقت؛ مجيء راجل اسمه كسيلة، اللي هو يعتبر ملك ملك البربر، ودخل في الإسلام ده، انضم بقواته لقوات المسلمين وفتحوا بقية المغرب، المغرب الأقصى. التعقبات دي اللي في عهد سيدنا معاوية وفي عهد يزيد بن معاوية؛ طبعا هيغير سياسة الفتح في الشمال الإفريقي؛ فسيدنا عقبة بن نافع كان شديد جداً مع أبو المهاجر نفسه وكانه حبسه -هو لما كان رارجع تاني أمير اتخد ضده إجراءات وكان عنيف جداً ضد البربر، بما فيهم ملكهم كسيلة، اللي هو كان على النصرانية وأساء- فرجل هينقلب عليه، بل سيقتله في النهاية، يعني هيفعلوا له فخ أصلاً بعد كده وهو أثناء الفتوح بتاعه الشمال الإفريقي، ينفرد بيه بجزء من جيش.

سيدنا عقبة كان بيتحرك بجيش ضخم جداً في الفتح، فهو كان هياخد قرار كده، قرار على عكس عادته هو من الناحية القتالية؛ هيبعت الجيش ده يمشي قدامه وتخلف هو عندهم. كسيلة ده بسبب المعاملة السيئة والقاسية بتاعة سيدنا عقبة، هتدّي إنه هيرجع للنصرانية ويحيط ويقتلهم، وهيفنى هذا الجيش على بكرة أبيها، يقتلهم كلهم، ده بما فيهم سيدنا عقبة خلاص.

دي ففتوح في الشمال الإفريقي، إلا أن في الفترة بتاعة سيدنا معاوية وفتوح وفترة يزيد بن معاوية المسلمين وصلوا للمغرب الأقصى؛ يعني إحنا التقسيم كان كالتالي: إقليم مصر، برقة وطرابلس، فصلها سيدنا معاوية عن مصر -كان في الأول تابع لعمر ومصر- وبعد كده تونس والجزائر، اللي هي المغرب الأوسط، والمغرب الأقصى، اللي هو المغرب.

خلاص، فكانت الفتوح وصلت فعلاً على، يعني كان واقف على المحيط في المد، لكن السياسة بتاعة الاستدامة هي كانت إيه؟ أبو المهاجر كان أكثر ليناً في التعامل مع الناس، ورحمة الله، سيدنا عقبة كان شديد في التعامل مع هؤلاء ومع هؤلاء، ثم انتبه الأمر إلى أنه قد عُقد له، أو وقع في فخ، وتم قتله وقتل الجيش الصغير اللي هو لا يزيد عن 5000 مقاتل بتعقبات بجيش ضخم جداً من البربر المرتدين، اللي هم أسلموا ثم عادوا بسبب الممارسة القاسية لعقبة بن نافع.

ده من ناحية الملف الخارجي. الملف الداخلي؛ طبعا خلافة يزيد بن معاوية لم تستمر إلا ثلاث سنوات وثمان أشهر تقريبا؛ يعني ما كملش أربع سنين، ثلاث سنوات وصيغ، الرجل جه على ملفات داخلية متنوعة.

واحد: سيدنا الحسين. سيدنا الحسين ارتقى في أول خلافة يزيد بن معاوية ألا يبايع؛ أول حاجة ما بايعش، اثنين: حتى يعلم الناس أن هذه الطريقة في البيعة ليست حسنة، خلاص؛ فهو خارج البيعة. اثنين: بدأت تحشد الناس له، يجمعوا له بيعة في العراق، والكثير جداً من أمراء، يعني الأمراء اللي مواليين الأمويين زي نعمان بن بشير وغيره، كانوا ميالين لسيدنا الحسين، فصبوا الناس، شيعة سيدنا علي وشيعه سيدنا الحسين، وإحنا لما نقول هنا الشيعة لا نقصد المعنى المذهبي بعد كده للشيعة، وإلا هو أي حد كان يميل لسيدنا علي ويرى أن العلويين أو الناس عليه أولى بالخلافة، هو شيعي؛ شيعي بمعنى من شيعة علي، يعني من أنصاره ومحبيه وكذا، وأي حد تاني من شيعة معاوية أو شيعة بني أمية؛ فالمعنى يعني أقرب للمعنى اللغوي منه المعنى المذهبي الاصطلاحي اللي استقر بعد كده.

فهيبدأ عدد كبير جداً، بل آلاف من الناس، تبدا في تدعو سيدنا الحسين إلى العراق يبايه، ثم يخرج على يزيد بن معاوية. خلاص، فدي أول أول ملف بيّبتدي يكون هو إيه النقطة اللي ينبني عليها كل المشاكل اللي هتحدث فيه وقت يزيد.

في أول الأمر هيخش لسيدنا الحسين في العراق، وهيجمع له بيعات كثيرة بل آلاف مؤلفة. لما الأمويين يستشعروا هذا، هيعزلوا نعمان بن بشير، اللي هو الوالي الميالي أو المفضل لسيدنا الحسين عليهم، وهياخد إجراءات شديدة جداً، بل هيقتلوا بعض الدعاة الأساسيين بتوع سيدنا الحسين.

خلاص، ثم ينقطع المعلومات ما بين سيدنا الحسين والعراق؛ يعني سيدنا الحسين مش هيبقى عارف إن ده اللي حصل؛ آخر حاجة هيقولوا له: لا ده في آلاف مؤلفة مستنيينك والناس بايعت، ولا يعلم أن الأمويين قد حصنوا أمرهم، عزلوا الأمير الموالي وقتلوا بعض الدعاة المشهورين، وفرقوا الناس؛ الناس لما قُتل الناس الدعاة الأساسيين بتوعهم، أحاطوا ببعض بيوت الأمراء وبنو أميه وكذا، ثم خوفهم ولاة ولاة الأمويين قالوا لهم: أنتم هتخرجوا عن الطاعة وبتاع، فالناس خشيت أن ينكّل بهم، فيعني إيه سكن كل الكلام ده؛ ما يعرفوش سيدنا.

ثم خرج به أهل بيته على غير مشورة من معظم الصحابة؛ ما الصحابة استشاروا سيدنا الحسين إلا وقالوا له: لا تخرج. سيدنا عبد الله بن عمر قال له: لا تخرج تُقتل. سيدنا عبد الله بن عباس قال له: لو حبيت تخرج وخلاص، هتناجز يزيد بن معاوية، لا، تروح لليمن، روح اليمن؛ شيعة أبوك هناك، لكن العراق خلف أبوك وبالقرب من بيت الخلافة الأموي، فيعني لو هتعمل كده ما تعملش كدة؛ لو فعلا هتنافس ما تنزع وانت في العراق، روح اليمن؛ تقوي الحصون هناك والمنعة، وبعيد جداً عن الخلافة، يعني وكان حتى الخلافة العباسية بعد كده لما تيجي هتختار مكان، هتختار مكان بعيد جداً عن دولة الشام؛ لا ده روح الفرسان بحيث إيه؟ فانت عايز تعمل حاجه اعملها بعيد عنه، مش يعملها في عقر داره.

فهو لم يستجيب لا لهذا النصح ولا له الصحابة متصورة أن الاعداد التي اجتمعت له في العراق كافية، ده ما كانش حاصل. ثم تحرك سيدنا الحسين ناحية العراق بقوة زياد بن عبد الله بن زياد، زياد بن أبيه، اللي هو عبد الله بن زياد، ابنه، اللي هو أمير القوة اللي هيرسلها يزيد بن معاوية، هتستوقف سيدنا الحسين عند كربلاء، اللي هي المواقعه المشهورة.

أفضل هو زياد بن أبيه كان، كان بيتولى أي إمارات في عهد النبي أو حتى عهد عمر؟ زياد بن أبيه ممكن، ممكن، بس هو تولى بقوة في عهد معاوية لأن أخوه، بس أخوه مستحق، ابن سيدنا مسيح في الجاهلية بتاع الجهاد في جمع الرسول كان في كذا مروية سيادة مسيح، يبقى هو هو هو الصح من ناحية إن هو أمير، أمير قوي وصلب، لكن هي على سياسة الحكم له عنيف جداً؛ سيدنا معاوية إنه تولى معاوية وقضى على كثير جداً من حركات الخارج.

كدة ده هيكون مولى أيام النبي صلى الله عليه وسلم، وده لا يغني من، لا يغني شيء، أن واحد يكون ولي في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وفعل أشياء بعد ذلك.

زياد بن أبيه كان عامل زي الحجاج كده، وإن كان مش نفس خبل الحجاج، لكن هو كان عنده رهق في الدماء.

تمام، سيدنا الحسين في أول عام لبيعة يزيد مباشرة، هيخرج يعني على مستهل 61 هجري، يعني هيصل إلى كربلاء، فالناس هتمنعه من هو يستكمل، فهو يتبين أن هو إيه؟ يبدو أن أهل العراق لن يمنعوه كما دعوه، فهو هيخرج ما بين، هيقول لهم ثلاث حاجات أنا إيه؟ سيبوني أروح ليزيد أكلمه مباشرة أقول له إن إحنا أخذنا عليك 1، 2، 3، 4، أو أروح لغرور الثغور أجاهد، أو أرجع مكاني؛ فهو هيرفض الثلاث حاجات، هيقولوا له: لا، أنت تستأسر؛ يعني ياخذوه أسير وقيد أو اشتراط، فهو يرفض.

هو يكون معه عدد بسيط يعني لا يتجاوز حاجة بيت واحد من أهل بيته. قبل ما يصل إلى هذه نقطة، حسين أصلاً كان عايز يرجع؛ استشعر كده أن الأمور لا تسير على كما يرغب، كان يرجع، للاسف بعض أقاربه زي أخوه مسلم بن عقيل وبتاع، كان ليه سيرات عايزين يخدوها يعني من بني أميه وكذا، فحملوه على، قالوا له: لا، نكمل، وعلشان يمكن وصيد سرانا منهم وكذا؛ فاستكمل حتى يعني صرف في هذه الأزمة، أزمة كربلاء؛ لا يستطيع العودة ولا يستطيع التحرك ولا ولا يريد أن ينزل أسير عندهم، ثم أجّروا عليه الناس فقتلوه في عام 61 هجري، اللي هي موقعة كربلاء.

وهي ما زالت حتى الآن من، من يعني احتفالات أو المعالم الدينية الأساسية عند الشيعة، ودي حاجة غريبة عند السنة؛ يعني هي فكرة السنة أحياناً من باب أن هم بيخافوا من، بيخافوا من، بيخافوا من الشيعة، فلا يعطوا لآل البيت لا حقهم ولا حتى يظهروا تسامح.

إجمالاً، إجمالاً، بسبب مغالاة الشيعة في آل البيت، أحياناً السنة يغالون في عدم ذكر آل البيت، وده مش صحيح؛ لأن آل البيت هم، يعني آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، بدا من محبة النبي صلى الله عليه وسلم، حب آل البيت، وعلى رأسهم سيدنا علي، وسيدنا الحسن، وسيدنا الحسين، بعضهم، بعضهم بيخلي سيدنا الحسين هو خارج على الإمام، وبَعض الناس بيقولوا كده، وهكذا، خلاص.

وده كله خطأ؛ خبر يعني بأن حضرتك الصحابة ما قالوا له ما تخرجش، قالوا له ما تخرجش مش عشان هو هيبقى خوارج أو هيخرج حاجة، قالوا:

الخارجي الذي يُقال عنه خارجي مزموم؛ هو الخروج على الإام الحق بغير حق، هذا هو التعريف؛ الخروج عن الإمام الحق بغير حق. فأن يخرج عن إمام جور ولا ظلم ولا بتاع، هذا أمر ما يعني، بل فعله كثير من الصحابة، ولا زال الكلام في يزيد، يزيد يعني ما كانش لسه بأن هو كان ظالم أو مصاب، هم الناس معترضين على طريقة البيعة الابتدائية، يعني هذه الطريقة لا يُجمع بها بيعة لخليفة كافة الأمصار، الأغلب الأمصار.

هنا بقى النقطة، هذا الأساس، أن هو كان إيه؟ أن هو هَبْ أن الناس رضيت رغباً ورهباً، إيه دي الفكرة؟ رغباً أو رهباً، إيه دي السؤال؟ أن هو هي، كان استشكال كدة أنها لا تُجمع البيعة بهذه الطريقة، وإلا هتجمع بسلطان! تمام يعني زي حسني مبارك مثلاً، لو كان عايز الناس تختار جمال مبارك وهو عايش، مع خلاف طبعاً مع خلاف التشبيه، لكن الشاهد أن هو إيه؟ واحد معاه سلطان، وممكن وبتاع، معاه أجهزة الدولة، ناس هترضخ ليه يعني خلاص. فهو كان عايز يقول لهم يا إخواننا البيعة لا تُحصَّل ولا تُنفَذ ولا تصير بهذه الطريقة، لسه جايين ما تستشفُّوش، إاحنا جايين دلوقتي.

يعني لاحظة لاحظة، بُعَيد سيدنا الحسين؛ طبعاً تم تسيير قبلي وأولاده وبتاع إلى يزيد بن معاوية، والمشهورة جداً طبعاً في المساحة دي فيها كَمُّ روايات مكذوبة كثيرة جداً من الروايات الشيعية؛ أن هو إيه؟ أن هو سُرَّ لذلك أو كذا، ما حصلش! هو أول حتى لما حزن، هو طبعاً سيدنا الحسين لما قُتل مثلة، أخذوا رأسه فسُيِّرت إلى يزيد، فلما رآها بكي، فقال: «كنتُ أرضى منكم من الطاعة بأقل من ذلك». يعني أنا ما كنتش، مين قال لكم؟ كنت عايز، مين قال ده؟ أنا كنت عايزكم تمنعوني دخول العراق بس! أنا لم آمر خلاص.

فدي من ناحية، اتنين: هو أصلاً ابن عُمُّه، يعني هو من ناحية القرابة دائماً نحن نقول: إن سيدنا معاوية هو من ناحية أبناء عمومة مع بني هاشم، ففكرة أن هو التصور ده، تصور أعجمي شوية، أن هو إيه؟ أن هم لما دام في خصومة أو بتاع، لا دي بتبقى بل مصاهرات، لو أحد شاف شجرة المصاهرات ما بين بني أمية بالكلية وبنو هاشم بالكلية؛ تحس أن فيه إيه؟ أن المساله مش كما يتصورها أي قراءة عرشية، ثم قُعِدت مرةً أخرى يعني تبقت من بيت بيت الحسين، رجعهم تاني المقام.

هنا بقى الاستشكال في إيه؟ عشان كدة نحن نقول إيه: أن فيه روايات مكذوبة كدة، وفيه روايات برضه مكذوبة كدة؛ بيقول لك يعني أن يزيد كان حزين أن هو قُتل، و... طيب تمام! مين اللي قتله؟ سيدنا حسين؛ عبد الله بن زياد وجيشه، وعمر بن سعد بن أبي وقاص وغيره، طب هولاء الناس لم يُعَقَّب! هذا واحد، اتنين: عبد الله بن زياد ظَلَّ كما هو، يعني هو كان هو أمير، لم يَعْزِل، لم يُعْزَل، حتى كان دائماً الناس يقولون: مواطن الغباوة السياسي، اللي هو إيه؟ طب عزل سياسة بس يعني!

نقول لك إيه: لا ده أنا لا أرتضي، ده أنت بتقول أنا لا أرتضي! ورجع قلبت ومكرمين وبتاع، لكن أعزلْه؟ لا، مش أعزلْه بس يعني، يعني يعني يأخذ على رأي سيدنا عبد الله بن عمر لما جاله واحد من أهل العراق وهو في الحرم، فقال له إيه: حكم قتل البرغوث في الحرم أو قتل الذباب في الحرم؟ فقال له: أنت منين؟ قال له: من العراق! هل قتلتم ابن بنت رسول الله تسألون عن قتل الذباب في الحرم؟! يعني يعني هي دي اللي إيه، يعني أنت ما أنت أُكرِهْتَ على قتل الحسين ابن النبي صلى الله عليه وسلم، هي دي أنت جاي؟

فيه رواية كمان بتقول: إن زياد اللي أبوه كان جَأْس حسين، أن هو كان بينقِّل، لا، زياد وهو قُتِل بعد ذلك، قُتِل بنفس الطريقة في صحابي بيُروي أنه لقي في نفس المكان حد بينفَّر... لا ده ده المختلف ثقيف قتله، وده مروي مشهور في السير أن هو رأسه كان في ثعبان يدخل ويخرج منها، والا هو سبحان الله ربنا سلّط على قتل سيدنا الحسين من استأصل، اللي قتلهم نفسهم مختل، المختل هيجي الكلام دلوقتي على طول الفتره دي، أصلاً فترة عظيمة جداً، كلها كلها كلها مشاكل.

فيعني رضي الله عن سيدنا الحسين قُتِل مظلوماً وقُتِل يطالب بحق، هو كان عايز يحمل الأمة على أن تعود إلى الصواب في اختيار الخليفة كيف تُختار، لكن ده نحن نقول إيه: المُلك عقيم. قولي سؤال: موقف الصحابة من حُكم يزيد؟ بتقول وهو خارج، هما كلهم عَدُّوا، قاتلوا فين؟

دي بقى الفكرة، أن فيه ناس هنا السؤال، سؤال كويس؛ هو فكرة إيه؟ أن فيه ناس فكرت بنفس المبدأ، اللي هو إيه؟ هو نحن الناس قبل سيدنا معاوية ليه مش عشان هو أحسن واحد؟ الناس عشان القدرة! القدرة أن هو مَلك ومُطاع، وأهل الشام طاوعوه بنانه، وأن هو بيقاتل ويجاهد وكذا، فهم راضوا ده، ولم يرضوا منكم أشياء، خلاص. فهو كان بيفكر بهذه الطريقة؛ هذا الرجل التمَّ له الناس عشرين سنة يحكم الناس، ليه عشرين سنة؟ عشرين سنة يأخذوا وبيجاهدوا وبتاع، مش عارف إيه، فيه اللي يخليك مادام قَبِل بالمبدأ، فاللي رضي بسبب هذا السبب أن هو يقول لك إيه: أنا مبايع على الكتاب والسنة.

يعني أنا بسبب البيعة هي لسه، اللي هو سؤالك هو لسه جاي، فأنا هرضى أن أنا أبايع أي حد معاه قدرة وإمكانية وتحكم، والأمور مستقرة، وبايع كتاب والسنة ثم ننظر كيف يفعل، خلاص! خلاص! في ناس بيقولوا لا، نحن أصلاً مجرد إقرار، ونحن بنقره بالطريقة، حتى سيدنا الحسن لما كان تنازل الخلاف مع سيدنا معاوية، تنازل بشرط أن هو أن لو توفي سيدنا معاوية تعود الخلافة للحسن بن علي، وهكذا، فهو كان عايزين يعيد الأمور لنصابها، دي الفكرة دي الفكرة الأساسية.

البيعة لعمر حياه معاويه؟ لا ما هو البيعة في حياته (آخر الأمر)، أظن عبد الله بن عمر في أول الأمر لم يرض بسبب أن هي إيه؟ لكن لما بايع الناس بايعوا، لما بايعوا الناس، بايع عبد الله بن عمر حتى! آه، بايع يزيد! آه حتى لما الناس يعني أرادوا أن يخرجوا على أولاد يزيد في المدينه فقال، جمع أولاده في البيت وقال: يعني إيه قد بايعتُ الرجل على كتاب الله وسنة رسوله، وقد سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يُصْبَع لكل غدر لواء يوم القيامة، يُقال هذه غدرة فلان بن فلان». فلا تنقضوا عهدكم ولا بيعتكم!

فسيدنا عبد الله بن عمر بس، سيدنا عبد الله بن عمر شخصية كده يعني تستحق الدراسة، أخونا الدكتور أحمد محمود، أستاذ التاريخ في كلية دار العلوم، بيعمل بحث مفصل عن سيدنا عبد الله بن عمر في طريقة تفكيره وسلوكه وبتاع، وأثره على الحركات السلفية المعاصرة. التصور أن هو إيه؟ يعني هو ده فعل صحابي! في صحابة تانية، شوف أنواع الصحابه الباقيين؛ يعني في ناس تانية، في ناس معتزلة من زمان، يعني مثلاً فعل سيدنا سعد، وكل الصحابة اللي اعتزلوا القتال ما بين معاوية، ده قسم كامل.

القسم الأكبر من الصحابة أن هم بيعتزلوا أي قتال ما بين المسلمين؛ لا نقاتل وفي ناس كانوا قالوا: إحقاقاً للحَق، وعلى رسول سيدنا علي، وخير! الشاهد؛ فتقول: أنا عايز أفهَم، هو أنت عايز تحكم قاعدة دلوقتي؟ سيدنا معاوية راح يحج، راح الحج وخد معاه يزيد ودخل المدينة على الصحابة، وقال لهم: بيعة يزيد! فخرج بعض من الصحابة، ثلاثة أربعة مشوا من المدينة، معظم الصحابة قوي بايعوا، طب ده مش إكراه يزيد يعني يحمل إكراه؟

لا، ما احنا دي الفكرة؛ سيدنا علي قال له إيه؟ الراجل قال له: تزعم أن طلحة والزبير كانوا على الباطل؟ فقال له: يا ابن أخي، لا تعرف الحق بالرجال، اعرف الحق تعرف أهله. يعني اختيار الصحابة اختيار شخصي! آه، ممكن، يعني الناس اللي قاتلت مع علي ومعاوية؛ اللي قاتل هنا اثنين مبشرين، اثنين من عشرة، وهنا واحد من عشرة، والاعتزل معظم الصحابة، وهكذا فصار أن هي المسألة فيها فيها يعني إيه، ده ارتقى شيء طبقاً لحق، وده عمل حاجة طبقاً لحق، فمش عايز أقول أن ده صح، هو مين قال لك أن هو محتاج حاجة دائماً الناس تجتمع عليها؟

الإنسان دائماً مبتلى على فهمه، على فني وهو، يعني في صحابة حاربوا مع سيدنا، في صحابه قالوا: أنت راجل كويس وعلى، ومش هنحارب خالص، وفي ناس حاربوا ضده، وهذا صحابي وهذا صحابي وهذا صحابي! يعني القصد أن هو إيه؟ يعني المسألة مش مش... هؤلاء بني آدمين، بشر في الأول في الآخر، بشر، خلاص؟ عشان كده دائماً كثير جداً من السلف كانوا يقولون إيه: عليك بما كان عليه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يختلفوا! يعني ما عليك، ما كانوا عليه من الدين والهدايه وفهمهم للوحي وجهاد قبل ما يختلفوا، ليه؟ لأنه ده البَيِّن القاطع الواضح اللي فيه إجماع! اللي هو فيه إجماع، آه، أن هو بعد كده المسائل بقى حصل فيها إيه؟ ده أدت ده، ودت ده، خلاص!

لو هي دي المسائل، نحن خلينا إيه؟ خلينا في المساحات اللي كانوا إيه؟ محتملين، ثم تبقى مساحة اجتهادية بعد كده لو إيه؟ لو تكرر أشياء شبه الأشياء دي، فممكن واحد ياخد رأي قرار واخد قرار، بس كل واحد ياخد قرار بناءً على إيه؟ على ما يرى وعلى ما يفهم، حسب الفقه والعلم.

طيب، طب معلش قول، بعد بيعة يزيد اللحظة اللي توفى فيها معاوية، وبايع سيدنا يزيد، بتبقى بيعة شرعية ولا مش شرعية؟ لا، هي بيعة شرعية، فيها قدر من الرضا، الناس رضيت، في ناس رضيت، بل معظم. ناس لا، هو رجل لم يَبْعُد، هو اعترض أصلاً اعتراض، الاعتراض على فلسفة الحُكم نفسه، هل يسع الإنسان غير المبايع لو أمير مسلم ظهر، مُدَّ المسلمين، وبايع 80% من الأقطار الإسلامية، هل يسع أحد من 20% أن هو يقول: أنا لي حق أن أنا أقوم الخلافة؟ سؤال معقد شوية، يعني مثلاً حصل الكلام ده مع عبد الرحمن الداخل، لا، طبعا فيه كبير؛ لأن نحن كنا بنتكلم هناك على مساحة مختلفة شوية.

خليه، خليه السؤال؛ لأنه السؤال فعلاً يعني معقد، محتاج محتاج محتاج تأمل، اللي هو إيه؟ إيه توصيف الأفعال دي؟ أقدر أقول عمل إيه؟ لأن المسألة دلوقتي تنقلب بالنسبة لي، وتنا بعض بعض المغرقين، أو بعض الخطا يعني وصل بهم الأمر النقطة دي تحديدا أن هم مَدُّوا خط على استقامته، وقالوا: استغفر الله العظيم، يعني حزين قطس تمص عليك كذا حد! العبارة دي عبارة عبارة سيئة جداً.

الشارب بمجرد مقتل سيدنا الحسين، خلاص، الموضوع إيه مش، المشكله خفتت؟ لا، ده المشكلة انفجرت! ليه؟ كل الناس اللي كان مش عاجباها بيعة يزيد، يعني بلعوها على مضض، واللي ما بايعش زي سيدنا عبد الله بن الزبير، وهكذا، إيه الأمور إيه؟ فأهل المدينة، عدد كبير جداً من الأنصار هم كانوا أصلاً مش عاجبهم سياسة الأمويين بعامة، لما يزيد استهل خلافته بقتل سيدنا الحسين، قال لك: بس! صلينا على النبي! ثم حاصروا بيت الإمارة، وعزلوا عزلوا أمير الأمم، وقالوا: واحد اسمه عبد الله بن حنظلة الأنصاري، ولّوه المدينة، وخرّبوا باعت الأمير، وبايعوا، وقال لا، لا خلاص، إيه المسألة وضحت للناس.

في ناس كانت ترفض المبدأ نفسه، أن هذا الرجل يتولى بهذه الطريقة، لما تولى وأول بدل بشوية قرارات، واضح أن إيه؟ لو مدينا الخط على امتداده القرارات هتبقى زي الطين، زي القرار الأولاني كده! (يعني أول قرار، أول مشكلة وقعت وقتل سيدنا حسين). فقال لك لا، الموضوع يبدو أنه إيه؟ يتعاظم جداً، فراح معاوية، راح أرسل جيش على رأسه مسلم بن عقبة المري وقال له، وكانوا هم كانوا اثنين، واحد لأن الاتنين دول هيبقى لهم لهم شان بعد كده في القصة: مسلم بن عقبة المري، وإسمه إيه ده؟ إسمه إيه؟ السكوني! إسمه حسين، حسين السكوني، آه، الحصين الحسين بن أمير السكوني، دول الاثنين اللي هيصيروا على رأس الجيش.

الجيش ده موجه إيه؟ للمدينة، يزيد بيقول له: تحصَّرهم وتمهلهم ثلاثة أيام، تمهلهم ثلاثة أيام، تقول لهم أن أنتم ترجعوا للبيعة وكذا وبتاع، يفضل نحاصرهم ثلاثة أيام في مدينة النبي صلى الله عليه وسلم، هم إيه؟ على الربض دول. مين هنا بقى تاني؟ خد بقى عُدّ التاني اهو، ده خليفة، خليفة المفروض معظم الناس مبايعيه، ولكن رأى كثير جداً من الإسلام على رأسها سيدنا حسين وغيره وكذا، هم إيه؟ وكأنه خلعوا بيعته، وقالوا له: البيعة دي أصلاً على على أن أنت تسير بالكتاب والسنة، وأنت اللي أنت بتعمله ده واحد اثنين ثلاثة أربعة. فخلعوا أميرهم، أمرهم ثلاثة أيام، لم يقروا له لا بالإمارة ولا بتاع، ثم اقتحَم المدينة، قتل فيها على أسرائيل أكثر من 71 واحد من من أنصار النبي صلى الله عليه وسلم.

ما لبسوا من انتهوا من المدينة، كان سيدنا عبد الله بن الزبير اجتمع حاجتين مهمين جداً، واحد أن هو في مكة، اثنين...

بعد أزمة المدينة مقتل، بالطبع الناس كلها تسمعت بمقتل الناس في المدينة، واستباحة المدينة بعد حصارها وقتل سيدنا الحسين.

فالناس بقى إيه الأمور تصاعدت لدرجة أن عدد كبير من الخوارج، يعني اللي في اتباع خوارج في نجد خلاص تحصنوا -دي من نوادر الخوارج أن يحاربوا مع حد غيرهم- تحصنوا مع في مكة مع عبد الله بن الزبير، مع المختار الثقفي -اللي هو بعد كده هيبايع ويبقى أمير وبتاع- فالمختار الثقفي مع الخوارج النجدية مع كثير جدا ممن أخذوا على مقتل سيدنا الحسين، واستباحة المدينة، ثم أعلنوا نقض بيعة يزيد، وإعلان الخروج عليه وانه هيقتلوه، وأعلنوا وبايعوا عبد الله بن الزبير بإمارة إيه خلافة حرة المدينة. مشهور جدا حرب المدينة.

الله الإمارة هو أميرهم، ثم إذا ظهر على خليفة، يعني هو خلاص هو شايفين أمير للمسلمين، طب هو ما فيش حاجة حصلت أزيد من كده، المفاجأة أن الجيش اللي كان في المدينة لسه ما زال في المدينة.

فيطلع من المدينة وحصر مكة، خلاص وهم في السك هيموت مسلم بن عقبة، فيتولى الحصين بن نمير السكوني قيادة إيه وهو كان رجل صلب ابن عم سيدنا الحسين مسلم بن عقيل، خلاص. الشاهد إيه؟ هو عك ع صلى الله عليه وسلم، خلاص.

فيحصل مكة ويحص عليها المجن، خلاص وهم ل طبعا المجموعة اللي معاه سيدنا عبد الله اجتمع له عوامل لم تجتمع، طبعا طبيعة مكة أصعب عشان الجبال، خلاص. اثنين: الناس مشحونة. فالناس اجتمع سيدنا عبد الله بن زبير معاه المختار الثقفي واتباعه، ومعاه الخوارج، الخوارج جماعة يعني تبقى بلغة وشديد في القتال وكذا، فاستطاعوا أن إيه يحفظوا مكة فلم تكتح، وهم في الحصار، حصار منصوب عليهم من جيش وكذا وبتاع، منص الحص ج خبر وفاة يزيد مع توف، خلاص هو ما حكم ثلاث سنين وثمان شهور على بعضهم، كلهم إيه من أول سنة اقتتل سيدنا الحسين، بعد كده اجتياح المدينة، بعد كده بعد كده مكة، ثم توف توف صغير كده كده ما ش، خلاص أول ما أول ما كده راح حصين بن نمير قال لك إيه؟ هو رجل صلب ومقاتل يعني، قال لك دلوقتي الشام لا يوجد فيها خليفة والناس كلها رافضة لخلافة يزيد، الأهم على الإطلاق مدينة النبي ومكة حصل فيهم ما حصل ومقتل الحسين والعراق أصلا لما يقولوا إن يزيد مات، خلاص العراق أصلا هو شيع شيعة سيدنا علي شيعة سيدنا الحسين، فقال لك إيه؟ أنا أفضل حاجة أن أنا اعملها إيه أن أنا أدخل في بايعة عبد الله.

فأرسل له قال له إيه: أنا أنزل لك على وأبيعه أمير وبتاع مش عارف إيه، في مقابل أن أنت تقرني على ما أنا عليه أو حاجة زي كده. سيدنا عبد الله الزبير -دائماً إاحنا بنقول من أغرب الأشياء أن بني أمية قامت لهم دولة بعد ما وفات يزيد، من أغرب الأشياء، عشان كده دائماً إاحنا بنقول الحاجات دي مجرد س التاريخ أن فقه الحركة بين الناس وب الله كان فقيه ومقاتل ومقاتل يعني لا يشق له غبار، لكن كان في أمور السياسة وبتاع خد قرارات لو خد أي قرار غيرها كان الأمور كانت اختلفت- فالسكوني قال له: أنا هبيعك. قال له: على هذه الشروط؟ قال له: لا زي ما أنت كده. فخد جيشه ورجع الشام، خلاص.

أهل الشام هنا بيقول إن هو العجيب جداً أن استمرت الدولة ضية بعد مزيد معاويه، مين موجود هناك؟ معاوية بن يزيد. معاوية بن يزيد، معاوية بن يزيد ده كان يبدو راجل صالح اهل عبادة وبتاع قال لهم: لا أنا الباعة بهذه الطريقه لا تصلح، واحنا نجمع، أنا هجمع ست نفر كما جمع عمر بن الخطاب ونجعل المسلمين يختاروا ما بينهم وبتاع، مات بعد ثلاث شهور.

هو الراجل ل ي خلاص، وم شهور فما فيش خليفة، لا هو ما فيش أي حد تتكلم عن قت لا مات كان عنده 40 سنة، ق صغير، كل ده شباب، كل ده شباب. طبعا في حديث حديث حديث أبو هريرة: اللهم إني أعوذ منك أعوذ بك من رأس الستين وإمارة الصبيان. رأس خلاف في يزيد وال المعير، وإمارة الصبيان صبيان بني أمية أن هم كلهم يعني في ناس كتير منهم تولوا شباب صغيرين، حشى يمكن مرة حكم، لكن الشاهد أن هي فكرة إيه أن هي ظاهرة فكرة تول صغار السن.

كان سيدنا أبو هريرة أو سيدنا حذيفه من الناس اللي كانت ملم بأحاديث الفتن أن يقول: اللهم أعوذ بك من رأس الستين وأمرة الصبيان. حديث نص حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «يهلك هذه الأمة غلمان من قريش» أو «غلمة من قريش» أن هم يعني ففي الأحاديث في اه مبو موجودة، يعني خلاص.

فالشاهد أنه بني أمية بعد وفاة معاوية بن يزيد اللي احنا مسمين معاويه الثاني -يعني احنا عندنا معاوية الأول اللي هو سيدنا معاوية وبعد كده يزيد معاويه وبعد كده معاوية الثاني ابن يزيد- كده الناس كده الناس بايعوه. الخلافة لسه توف فك ما فيش خليفة، ما فيش حد يجتمع عليه الناس. عبد الله بن الزبير أرسلناه الناس فبايعوا اهل العراق، أول ما سمع شيعة سيدنا علي فبايعوا اهل العراق، وبايعوا اهل الحجاز، خلاص كده إيه.

طب الشام؟ بايعوا نص اهل الشام، أهل الشام انقسموا على ثلاث أحزاب: في ناس قالت: احنا نبايع خالد بن معاويه ابن خالد بن اه خالد خالد بن يزيد معاوية. في ناس قالت: لا احنا نبايع شيخ قريش مروان بن الحكم. في ناس قالت: إيه علي بن عبد الله بن الزبير، الضحاك بن قيس قال لهم إيه؟ كان في صراع ما بين اليمنية والقيس، فراح قالوا إيه القيسية قالوا إيه على رأسهم الضحاك بن قيس: قالاحنا احنا احنا الناس قد أقرت لعبد الله بن زبير بالخلافة، واحنا الصراع اليمني القيسي ده، الموين بنو أمية استمدوا -يعني اليمنية هم اللي واخدين كل النفوذ الموقع من بنو أمية- فنحن لو بايعنا عبد الله بن الزبير يعني إيه وزننا هذية كده؟ فبقت الشام مقسمة على ثلاث ثلاث أراق، العراق والحجاز وعبد الله بن الزبير، فالر المسالة إيه استبت.

عشان كده بقول بقول سبحان الله العظيم فعلا يعني قول النبي صلى الله عليه وسلم سيدنا عبد الله سيدنا أبو ذر الغفاري لما قاله: يا رسول الله اجعلني على بعض أمري وليني حاجة، سيدنا أبو ذر من أقوى الناس للحق ورجل صلب وبتاع وقاتل جاهز مع النبي صلى الله عليه وسلم، قال له قال له إيه؟ قال له: «يا أبا ذر إنك رجل ضعيف، وإنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة، إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها». مش أي حد يتولى الأمور العامة مش أي، في مسائل كده، سيدنا عمر الزبير لو كان معه أي حد تاني في الأمور السياسة كان كان استقر له الأمر وتغير تاريخ الأمة كلها، ليه؟ لأن سيدنا عبد الله الزبير كان اعلى مد سبيل خلاصة سبق القضية، سبحان الله العظيم هي أخطار هي كده.

في سنة 65 يا سيدنا إيه كده 65 يزيد بن معاوية حكم من واحد من من اواخر 60 من لاخر لغايه 64، ماشي 64 دي بقى مين من الصحابة كده كان موجود؟ عبد الله بن زبير مباع خلاص. مين عايش صحب؟ لا، كثير جداً من أنصار عبد الله بن عمر، عايش سيدنا لا عبد الله بن عمر اعتزل القتال بعد يزيد، لم يبايع أحد حتى استقر أمر عبد الملك بن مروان فبايعه، لكن لم يبايع أحد قط في القتال عبد الله بن عبد الله بن عمر، عبير ماش على حوار حسين، لا يعني هو انت راجل كنت مشارك في قتال مع يزيد وبتاع فمن باب العدل المحي لا لا أقرك على على الأقل يعني عزلك مثلاً ولا حاجة مثلاً. خلاص من الصم لسه كان جاي ولسه جاي مع الجيش وك في يقولك يبقى ده ينفع وينفع والله هي كان عايزه قرار يعني عايزه تفكير تاني السياسة اللي هي بالمعنى ده قتال وبتاع عايز حسبة حسبة غاية في التعقيد أكتر أعقد من أن هو إيه مجرد إاحنا إيه الحق والباطل، فممكن أنت إيه يعني لا تقرر إلا قدر من الحق في مقابل استدامة الحق مثلاً وهكذا.

الشاهد يعني كان قدر الله قدر مقو مبت.

في شبهة اللي هي مستدل بها من يدافع عن يزيد بع يدافع يزيد، مولانا المسلمين مختلفين في يزيد على ثلاث اقسام: منهم من يكفره بالكلية، ومنهم من يفسقه ويقول ملك من ملوك المسلمين له ما له عليه ما عليه، لكن إيه يعني يكفيه سوءاً أنه قتل يزيد سيدنا الحسين، وفي منهم من يقول إنه أفضل من أبو بكر وعمر عشان كده تسمع عن فرقة اللي احنا بنسميه الزيدية أو الايزيديين، ايزيديين اللي هم موجودين حتى الآن في الأكر في الكرب بيحاربوا داعش وبتاع مش عارف إيه، دول من السلسلة دول اللي هم يروا أن يزيد، حد كتبوا في كتاب عظماء. الراجل هو حتى من المنجز، يعني مثلاً يعني مثلاً في مثلاً عبد الملك بن مروان، مثلاً الوليد، سليمان، مالك فترة طويلة فتقدر يعني عبد الملك بن مروان ما فيش ملك من ملوك الأمية يسميه لا في القوة ولا في العلم ولا في الحكمة ولا في أي حاجة تانية، عبد الملك حتى كان من أعلم كان فقيه حتى قبل ما يتولى الملك، خلاص بل هو يعني ليه رواية وكذا.

لكن يزيد لا، بيكلموا على شبهه، بكلموا الحديث: «أول جيش يغزون مدينة قيصر مغفور لهم». رسول صلى الله عليه وسلم قال عليه، مقبول ما هو ده، بس ده الجيش، الجيش كان بيقول هو على رأسه، ما هو كان على رأسه، بس في الجيش بقى دي الوحيدة هو هو هو هو مولانا، هو هو تس بهذ الطريقة، هو في جيش غ القسطنطينية عن يزيد مش هويش، هو الجيش الجيش اللي كان حصل القسطنطينية هو كان وصل فيف في وفو الأمداد سنه 49، احنا القسطنطنية حصرت حصار، الحصار الأول في عكس معاوية 49 والحصار الثاني في عكس معاوية سنة 54، في 49 اللي هو اللي هو توفي فيه سيدنا أبو أيوب الأنصاري 49 هو دخل في امداد المود يعني هو الوفد الثاني اللي قامد الجيش والجيش في الأصل، أما فتوح الجزر فسن مع والرسول صلى الله عليه وسلم قال: «يغزوا البحر» يعني يغزوا البحر حلس ام حم تتب الحال، الشاهد حتى مولانا حتى احنا احنا ما بنقولش من اهل النار، احنا بنقول هو قد سيدنا الإمام أحمد لما أبنه قال له: تلعن يزيد؟

قال: متى علمت أباك لعنا؟ قال له: طيب تقبل حديثه حديثه؟ قال له: حديث تقبل حديث معاويه بن قال: نعم، على العين والراس، سيدنا معاوية ي اهل الحديث في البخاري وغيره، خلاص، فقاله: طب تقب الحديث يزيد بن معاوية؟ قال: لا ولا كرامة، هو هو من فعل ما فعل باصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، حرة المدينة دخل فيها 70 واحد من الأنصار والنبي صلى الله عليه وسلم يعني دعا ودعا ولعن من روع اهل المدينة، وجعل الأنصار من جعل الأنصار من شعب الإيمان حتى النبي صلى الله عليه وسلم أمر الأمراء من بعده أن يتجاوز عن مسيء الأنصار، واحد يقولك طب هو مسيء؟ اه مسيء، وتح عننا عشان هم أنصار النبي صلى الله عليه وسلم، فلا هو الاقتلاع على مدينة النبي صلى الله عليه وسلم ليس كأحد احد إيه اه ليس كحد الجنوب، خلاص، وان كان الناس برضه بغلو جداً في ر استحلال المدينة على أساس أن هو يقولك اظبت النساء وبتاع مش عارف إيه، هذا خلاص.

طيب الشاهد فاحنا كده هو ده المشهد اللي احنا بنقول أنا مستغرب جداً أن بنو مريم الأمور إيه انتمت ل، لما افترقوا قال لك لا احنا نعمل إيه؟ نعمل اللي هيو الثلاث أصوات المختلفة داخل بيت الأموي، الضحاك بن قيس قال لك احنا نبايع عبد الله بن زبير، في واحد قال لك لا خالد بن يزيد، ت ق مروان بن الحكم عملوا مجتمع مؤتمر في الجابية سنة 64 هجري، اجتمعوا على مروان بن الحكم، خلاص قالوا لا خلاص مروان بن الحكم اسن سنهم وتع حكم بعض الناس بيجعل صحابي، هو مين مين أهل الشام الأمويين هو أهل الشام، احنا دلوقتي بنتكلم على أهل الشام وعبد الله بن زبير، أنا عبد الله بن زبير مع العراق والحجاز خلاص، ده ابويا عليهم خليفه، خلاص، بقي له إيه؟ بقي له الشام، بقي له الشام بل خطب له على منابر الشام حشى في الاردن حته كده بس الناس هو ده اللي لم يدع على المنابل إلا في دي، الباقي كله خلاص أقر أن عبد الله بن الزبير خ.

بسالته خلصت خلصت. بقي الشوية دول، الشوية دول انقسم على نفسهم بعد ما خلاص قروا على م الحكم، الضحاك قس قال الكلام ده ما ينفعش، ثم اجتمعوا في المعركة الشهيرة بتاع مرج راهط، ثم صار قتال ما بين الضحاك بن قيس والجيوش التي جمعها مروان بن الحكم، فكانت الغلبة طبعا لمروان بن الحكم، وبعد كده قتل، حتى الناس يعني النعمان بن بشير اللي هو كان الوالي اللي عزلوه أيام سيدنا الحسين وبتاع مش عارف إيه ظل على منازع لبني أمية وبتاع برضه قتل تتبعوه.

فأنا عندنا كده مراجيح الحكم حتة صغنونة كده في الشام، والباقي في الشام بايع لعبد الله بن الزبير، العراق كله لعبد الله بن الزبير، الشام وداخلين كمان مصر هو قال كمان يا مولانا، مروان تزوج أم خالد بن يزيد خد شرعية يعني، مش متقل كده، ولكن هو كان من ناحية حتى من ناحية الواجهة والسن واللا، يعني الناس لا تختلف عليه. الغريبة الغريبة من مرات التاريخية بتقول إيه؟ إن أول ما بايع الناس لعبد الله بن زبير، وقبل ما يعقد مؤتمر الجابية وكذا، وقبل ما يجتمع الأطراف في الشام، مروان بن الحكم عليه إيه؟ يبدو الأمور استتبت لمين؟ لعبد الله، فذهب يبايع عبد الله بن مروان، الحكم راح قال خلاص أنا بايعه وهو في الطريق، قابل واحد عايز عايز أعرف اسمه الراجل ده، قاله إلى أين يا شيخ قريش؟ قال: رايح أما الأمر فقد استوى للرجل وكذا، فنحن نبايع على كتاب الله وسنة الرسول، فإن أنتم تبايعوا، وأنت شيخ قريش، والشار لك بالبنان وبتاع. قال له: أم إيه؟ قال: لا، نجتمع ونجمع عليك الناس، وننادي بالسيف وبتاع، مش عارف إيه، راح رجعه وعقدت هذه الأشياء.

لكن هو في الأصح كان راح عبد، كان الموضوع عشان كده أنا بقول اللي هو تاريخياً أشوف الإله يجيلك ويحط فيك يا م، مين ده؟ سيدنا عبد الله بن زبير ظل تقريباً خليفة مبايع ما يقارب تسع سنوات، تسع سنوات، يعني بقى هو أعلن نفسه خليفة في نهاية يزيد بن معاويه، واستمر في خلافة يزيد وتوفي، وبعد كده مروان وتوفي، وعبد الملك بن مروان قاعد عشرين سنة فترة طويلة، منها أول مثلاً سبع سنين يقاتل عبد الملك، فهو قاعد ماشي تسع سنوات، يعني هو الأمور لو استقلت كان خلاص الموضوع إيه؟ طريق الملك الراس اختلفت تماماً، يمكن أو حاجة، لكن كان قدر الله. الشاهد، الأمور لما استتبت لمروان بن الحكم في الشام فصار خلاص كده مروان بن الحكم عنده أمور، في الخوارج موجودين، خلاص، عندنا كده إيه؟ بدات تتشكل المختار الثقفي، اللي كان تبع سيدنا عبد الله بن الزبير، كان تحرك ناحية العراق وزعم أنه يجب أن يتتبع، بدأ يدعو الناس لأن يتابعوه، شيعة سيدنا علي على أن يقتل قتلة الحسين، فيبايع الناس والخوارج قاعدين معانا لغاية دلوقتي في الحجاز وفي العراق خلاص، والزبير موجودين، والناس اللي كانوا بينازعوا ضحك بن قيس والناس اللي ليه هوا زبيري أو كذا، وإيه؟ تكفل بهم في أول لسه هاخد قرار، ثم مات مروان بن الحكم.

قعد سنة سنتين، يعني آه كان وفاته خمس سنوات، خلاص كده، فكده أنت إيه؟ رجع نرجع تاني هو عم والله لو المشهد اتكرر مية مرة تقول خلاص المسألة حسنت حس خلاص فمروان بن الحكم كان لما بوع كان ترك الخلافة في ولدين هو طبعاً مروان بن الحكم ليه لا أولاد عبد الملك وعبد العزيز ومحمد، عشان كده أحناه الثلاثة طلع من تحتهم خلفة عبد العزيز طلع من خليفة وهو عمر بن عبد العزيز مروان ومحمد، محمد ده خليفة واحد، محمد الحمار، محمد الجعبي، محمد عسر مروان، مروان بن محمد بن مروان ده الأخير، آخر خليفة أمم، خمسة من 127 لـ 132، ومين العباسيين يتبعوا ده اللي قتل في اللي هو المعركة الأخيرة، قتل هنا في مصر. وكل دود بعد كده عبد الملك، كل أولاد عبد الملك، اللي هم الوليد، يزيد، وهشام، وبعد كده أحفاده، وبعد كده أحفادهم كلهم يجوا من تحت الوليد، يزيد، يزيد بن وليد، والوليد، والوليد بن يزيد، والوليد بن يزيد بن عبد الملك والوليد ويزيد بن الوليد الثاني، لا الوليد الأول، خلاص.

فكل ده ده النسل بتاع كل دول دول آل بيت بيت الأم. بس هو بانتقال مرواني كده انتقل من البيت السفياني، اللي هو أولاد أبو سفيان، إلى لأنه مروان بن الحكم بن أبي عاصم بن أمية، وهو نفس البيت بس إيه من فرع من فرع، في المؤتمر ده اتفقوا على أن الخلافة انتقلت من البيت السفياني لبيت المرواني، وبعد البيت المرواني تنتقل لخليفة من بيت تاني من بيوت بني أمية، يعني تدور ما بين بيوت بني أمية، ما فيش كده ما بيحصلش يا مولانا، الانتقالات دي بتحصل، هو البيت بتلزق فيه ما تطلعش. تعقيل ده أول اتنين عبد الملك وعبد العزيز، عبد الملك أي قيل عبد العزيز هيقول له إيه؟ هيرضي ولا يكون فيهم الخلافة يعني الخلافة كلها هتبقى في أولاد لكم.

في الواقع الحالي السعودية، السعودية دول أولاد المؤسس المفروض ينتقل لأكبر أولاد الأولاني، المفروض الطبيعي كده، الأخير جه وهو عايش أهو عزل وولي الأمر وولي آه هو لسه وهو عايش، يعني لسه المفروض الانتقال يرجع من الأول خالص، أولاد فرصل عايشين، أولاد خالد عايشين، أولاد فهد عايشين، المفروض ترجع تي وضك عقي عس خلاص، الشاهد أن كده المشهد يكاد يخلو من أي حد إلا عبد الله بن عبد الله بن، هيتم استدعاء مين؟ عبد الملك بن مروان، ده شخصية عجيبة جداً في التاريخ، عبد الملك بن مروان كان مشهور باسم حمامة المسجد، فقه وعبادة وديانة وبتاع ده قبل الخلافة، يعني هو كان حمامة في المسجد بس قبل الخلافة، خلاص ومجرد طبعاً أبوه أول ما هيخرج في قتال بضحك بن قيس وبتاع هيولي يعني هيخليه أمير نائب له لما يرجع.

فعبد الملك بن مروان بمجرد تولي الخلافة هو فقيه معدود في الفقهاء، قبل قبل التولي في الزهد وأهل العبادة والتزام المساجد وبتاع ومش عارف إيه، وهكذا وله رواية يعني ليه رواية الحديث، وأول ما يتولى الخلافة وكأنه مقي، عبد الملك عبد الله بن الزبير ده عالم وده عالم، بس التاني عبد الملك صلب جداً في السياسه، يعني إيه؟ ما ينبغي أن يكون، ما ينبغي أن يكون، اللي هو بأيه سميه بقى براغماتية سميه، لا مش عسكري، لا لا من ناحية القتال، عبد الله بن الزبير عبد الله بن الزبير مقاتل لا يش، يعني كون معدود الصحابة، لكن لكن في السياسة أن هو أن قرار الكاخ عبد الملك بن مروان لا، عبد الملك بن مروان أول ما ج عبد الملك بن مروان على هذه الصورة هو إيه؟ آخر واحد حطه في ذهنه عبد الله عبد الله بن آخر واحد، أول حاجة عملها انطلق للعراق، أول حاجة قالك أنا في الشام لا يستتب لي الأمر إلا بالعراق، فراح اطم بالخوارج في معارك اللي هم بيسموهم التوابين، والحركات اللي هي الحركات اللي قالك احنا بنطل حق الحسين ونصر موش وبتاع ومش عارف إيه اكتسح بشكل سهل جدا، ثم انتقل إلى تعقب المختار الثقفي وولاة عبد الله بن الزبير على رأس سيدنا مصعب بن الزبير على العراق على العراق حتى كان راسله لأنه كان بينهم وبين بعض قرابه وبتاع ق مابيحبش اقتلك فيعني سلم أو حاجة زي كده وفي الآخر قتلوا طبعاً لأنه عبد الملك كان صلب جداً يعني الخطوات اللي كان بياخدها يعني إيه هو عارف رايح فين بالضبط، وطبعاً إيه فكرة أجزم العطاء، فكرة أحسن قيادات وأصلب قيادات، سواء عدل مش عدل، عادل مش عادل، مادام بيجازي، عشان كده هيظهر على إيده طبعاً الحج.

حد كان ليه سؤال هو على سنين يعني التسع سنين دول مش كلهم في صورة واحدة، في صور كان مبايع عليه في كل حتي، بعد كده هتقف منه الشام، بعد كده هتاخد حتة من العراق، بعد كده هيبقى في قتال في العراق، وبتاع، بعد كده بعد كده تخ مصر، وبعد كده هيصير لجيوش نفس حصره في الحجاز، وبعد كده هيحصروه في مكة، وبعد كده هيقتلوه. لا هو يعني مش كل الأطفال طبعا التسعة على درجة واحدة، قبل قبل الملك يعني الملك اللي هو بشكل الفجر ما بين عبد الملك بن مروان و هو لما بويع عبد الملك بن مروان وهو يعني صين وهو فعلاً التقوى والورع والسياسة وكل ده ده بيقول مؤرخين يعني هو مروان اداها لابنه مروان اللي اداها لابنه ابنه أصلاً ما بايعهمش غير الشام، ولا الباقي كله مبايع عبد الله بن الزبير، هي ده السؤال اللي أنا كنت بقولك تتعكس أنه في خليفة مبايع عالم ومجاهد وبتاع هو عبد الله بن الزبير وهم اللي مبايعين خليفة دلوقتي جديد بقى اللي هو مروان واللي هو عبد الملك بن مروان، قبل كده يعني إيه؟ يعني يعني أنت صغيرة قد كده يعني مش العكس، إن هو يعني إيه السبب؟ إيه المبرر أن الخلافة كان مستمر وهو يعني ده راجل، لا ده خلافة ملك أنا لن أسلّم أصلاً أنا لو سلمت وبايعت ده هيتعرض لي أنا شخصياً، أنا ممكن حد يطمني أنا أنا بأموالي بفوزي بالناس اللي معايا بتاع فلا هي قتال على على، لا هو سؤال عبد الله بن الزبير بيتف من أجل إيه بقى دلوقتي؟

لا، عبد الله بن الزبير على استقرار أن تقرر الخلافة له ويرفع يعني ليه؟ لأنه لم يرتب لفعل يزيد بن معاوية وطريقة البيعة، فهو عايز يعيدها كما كما كان، يعني عبد الله بن الزبير الناس بتبيع له هو على الكتاب والسنة وأن يسيروا فيهم بالعدل والسيرة الأولى ثم لا تكون ملك، هذا شرط المداء، كان إيه سبب اجتماع عليه الناس؟ مظلومين سيدنا الحسين، اجتياح مكة والمدينة، مظالم الناس، عدم تطبيق الشريعة الج هو ده يعني هو الراجل جاي يحق الحق هو ده السبب أن هو الراجل ده ليه خارج عشان يحق الحق، حتى تخرج المسالة من صورة من صورة الملك الملك الوراثي و عبد الله بن الزبير ماخدش الشام، ماش ياخد الشام، ماعرفش، هو خد العراق، كان المفروض من بعد العراق يهاجم الشام، كان عبد الملك مروان حسن أمور في الشام وبدأ يهاجم العراق، الفترة دي كلها مع مش فيها أي حروب خارجية بقا مع غير المسلمين ولا أي خط بعيدة، لا كان ضعيف ولا أي خطر، هي بس هي الفكرة، كويس السؤال بتاعك، في حاجة هنا مهمة يا إخواننا، أن أمراء الثغور أحياناً ما كانوش بيتاثروا قوي بأيه؟ مين الخليفة، مين بتاع هو في أمراء وهو قاعد، فهو معاه جيوش ودول مجاهدين، ولا يتم استدعاؤهم الخلافة الداخلي، يعني مش بيجي، عشان كده أحياناً في كثير جداً من القتال كان يتوقف بسبب إيه؟ يقول لك لو احنا كده احنا هنأثر على الثغور، يعني الكفار هتمتع في المسلمين، فالناس عندها قدر من ديانة أن هو إيه؟ بشرط أن سيدنا معاوية لما وقع القتال بينه وبين سيدنا علي فهم بداوا يتحركوا يتحرشوا بحدود الشام، سيدنا معاوية بعت له رسالة قال له: لا يعني لا يغرك الخلاف الذي بيننا وبين ابن عمي، أرسل ابن عمي أضع يده في يدي، يدي في يده، ونعود عليكم رجل واحد.

قوة الدولة الإسلامية صلبة في الفترة دي، حتة الثغور بس أن هي ما فيش أي هجوم صور، أصل أنت مثلاً سيدنا ابن المهاجر ابن دينار مثلاً عقب نافع قتل في آخر خلافة يزيد بن معويه، خلاص فتولى بعد واحد، خلاص فالناس دي موجودة، الجيوش موجودة على الثغور، أي خليفة بيجي هم بيبيعوا ليه لاكت، هو شغال أنا بحارب الكفار لغاية ما أنتوا إيه تقول لي حاجة، لو دي خليفة تاني وعزلني كان ما عزلني، أنا قاعد أقاتل الكفار، يعني ما، إلا لو حصل خلل كبير جداً لضرب من المؤن المؤن والاستعداد وحشد الناس هو اللي ممكن يتاثر، لكن المسلمين لأنه كانوا شغالين بطريقة مدن الجند فكل وحدة كانت شبه إيه؟ فيها قدر من الاستقلال، مواردها وإمكاناتها لوحدها، خلاص.

طيب، أنا عايز أوصل لفين؟ عبد الملك طبعاً عبد الملك وهو في مستهل مستهل خلافته عايز، في مجموعة هواهم شيعي زي المختار الثقفي وحركة التوابين، طبعاً بدأ بحركة التوابين التحكم، وبعد كده المختار الثقفي تتبعه قتله يعني برضه، بس قبل ما يقتلوا المختار الثقفي حاجة لطيفة جداً، تتبع كل قتلة الجيش، لا عذراً هو تعرض تعرض لعبد الملك أن بس جيوش جيوش عبد الله بن الزبير، هو أظن مصعب بن الزبير أمير على العراق، هو طاله يعني هو اللي طاله الأول، والا هو عبد الملك بن مروان حط كل حركات التشيع والخروج اللي كانت في العراق ارتطمت بجيوش عبد الملك.

لكن هو في الأول خلاص أقول الخوارج عشان أكثر ناس بعداً عن الواقع، أثقل الناس دوامية، كل إنسان ما بقى متطرف قوي في أفكاره عن الإسلام، كل ما ما بيدملوش حاجة، ليه؟ لأنه بيبقى معاند تماماً لسُنَن الواقع، يعني داعش لما أعلنت خلافة وبتاع كان في ناس كتير جداً مش هب يعني هيقول لك أيوة الموضوع إيه نقول لهم يا إخواننا، هي سنة الخلق أن دايماً الدعاوى بالشكل ده ما بتدومش كتير، يعني هو من ساعة اعلان الدولة لغاية شبه ارتقاء الدولة حالياً سنتين مثلاً، ظهرين دول أيام كالم صح كده؟ فما فيش، احنا مش خايفين على سنتين ونص، سنتين ونص، ثلاث سنين، ببساطة الخليفه هو صلى صلاة واحدة ورجع نام تاني، يعني ما فيش حاجة تانية أرجح أن هو بيوم قتل، وهكذا. فأصل أنت إيه؟ كل ما الفكرة تبقى أكثر تطرفاً كل ما تكون أكثر بعداً عن الإسلام وكل ما تكون أكثر بع عن إلا بع عن

الإسلام كلما تكون أكثر بعداً عن التحقق في الواقع عشان كده الخوارج ما بيتدملهمش دول في التاريخ؛ تلاقي إيه؟ ممد لنفسه، معاند لغيره، ممد للواقع، معاد للسنن، معاد للدين، حاجة مش مظبوطة.

إيه؟ أباضية بس هو مش خوارج خلص، مش خوارج خلص دولة آه، مش خوارج خلص وفي الدولة الرستمية اللي في تونس كانوا كان لهم دولة برضه بس ما تمتتش، نادر جداً ما الخارج يتدملهم دولة نادر جداً؛ ليه؟ واحد كاره نفسه، مش طايق نفسه، مش طايق الناس، يعني هيعيش معاهم إزاي؟ الوضع أساساً مش من أصول مذهبهم حتة إن لا يولى أمير بغير بيعة وشورى من الناس ومش عارف إيه، وعشان كده كانوا بيخرجوا عشان تثبيت الملك، وهم لما قامت لهم أمارات ورث الملك، أقدم أسرة عربية النهارده بتحكم العالم الإسلامي أسرة القاموس دي، ده قاعد على قلبك يعني ظاهر طبيعية الأسرة بتاعته كانكم من 800 سنة بقى صحيح صحيحين عمان سلاطين من زمان قوي يعني عمان سلطنة من زمان يعني الحتة الوحيدة اللي فيها ملك مثلاً في العالم العربي يقدر يقول إن احنا قدامه.

يعني لا لا يعني وكان حكموا مساحات ضخمة جداً بره بره المساحة، حكموا أجزاء من أفريقيا، كان ليه وجود في الهند، يعني حاجة حاجة لهم يعني أشرف من غيركم.

طيب بقضاء عبد الملك بن مروان على حركة التوابين، والقضاء جيوش عبد الله بن الزبير أو أميره اللي هو مش الزبير في العراق على مختار الثقفي، يكاد يكون خلاص مش الباقي غير عبد الملك ومصعب، كان في مراسلات بين عبد الملك بن مروان وبين مصعب كان بيقول يعني أنا مش عايز أشاركك ومش عايز أقاتلك أو كذا، لكن طبعا الكلام ما كانش بصدد سيف مصعب بن الزبير فاستمروا طبعا المعارك التي خاضها طبعا عبد الملك بن مروان كان خلاص اجتمعت له قوة ضاربة لأهل الشام وهم طول عمرهم مقر الخلافة، القوة الضاربة بتاع الخلافة كذا، طبعا العراق بسهولة وقتل سيدنا مصعب بن الزبير واستقرت له العراق.

قول سؤالك المختار الثقفي قتل كل قتل سيدنا الحسين حتى الأمراء اللي كانوا منهم تبع معظم تبع يعني عبد الله، أظن عبد الله بن زياد قتل في على إيد المستوى عمر بن سعد، أساساً كان لا مش عارف محل يعني علاقات الركابة لكن هو يعني المختار تتبع معظم حتى سيدنا عبد الله بن عباس يعني عبد الله بن يعني اه.

يعني إيه استحسن فكر في الأول لأن هو الأول الراجل كان بادي إيه مظلومية شيعة البيت وقتل سيدنا الحسين وبتاع وبعد كده طبعا يعني ضرب فيه عرق يعني هو ادعى ادعى تقريبا النبوة أو المهدية، يعني هو ادعى شيء باطل بعد كده، لكن في أول أمره حتى سيدنا عبد الله بن عباس استحسن إن حد ياخد بثأر سيدنا الحسين، يعني يقتل قتلته أو كذا، سبحان الله ربنا بيسلط أبدان على أبدان، سيدنا عبد الله بن عباس مين بقولك استحسن في الأول فكر المختار وطبعا كان ميال لفعل عبد الله بن الزبير أصلاً.

طيب باستيلاء عبد الملك بن مروان على العراق هو كده استتب له الأمر في العراق وفي الشام مصر خلاص ولم يتبق له إلا الحجاز لسيدنا عبد الله بن الزبير، فأخذ يتحرك بشكل يعني ببطء ناحية الحجاز، كان ظهر له في القتال بتاع العراق الاسم العظيم جداً بعد كده في الأمويين الحجاج بن يوسف الثقفي، هو أدرك التقى و كده لأن هو واحد إيه يرى أن مخالفة الأمير كفر، الحجاج كانوا راجعين في حاجة إن في ناس خالفوا أمير صالح معاه وقتل منهم ناس، لما قعد عبد الملك بن مروان قال له أنت عملت إيه وبتاع؟ قال لك هم كفارة، قال له ليه كفارة؟ قال له خالفوك وأنت الأمير، فجالس قال له: أوعد تلني قدام الناس ولا تقول إن أنا أخطأت، إنما لم أقتلهم ولكن قتلتهم أنت، أنت اللي قتلتهم، فقال: أنا قتلتهم؟ قال له: نعم، أنا سيفك، أنا سيفك فأنا اللي قتلتهم فأنت اللي قتلته.

عبد الملك بن مروان أدرك إيه شخصية هو شخصية ده حاجة عظيمة قوي، فأخذ ويسيره للحجاز، قال له: تروح تاخد جيش وتقاتل عبد الله بن الزبير، طبعا حجاج كان من أذكى قادة الأمويين المعدودين، تتبع أخبار سيدنا الزبير، فلقى الناس سيدنا الزبير عبد الله بن الزبير عالم وفقير، فاي عطايا زائدة عن الحاجة الناس كانت بتاخدها على باب ترضي باب الترضيات والرشوة، الرشوة العامة للناس والحاجات دي كلها قللها جداً، عطيات الناس عبد الله بن الزبير كان قللها جداً على عكس عادة الأمويين، الأمويين كانوا وكانهم بيشتروا القبول العام بتاع الناس بالفلوس، خلاص فحجاج بن يوسف كان الحتة المساحة اللي ياخدها ياخدها يكون كان سيطر عليها عبد الله بن الزبير ثم يمنحهم العطاء، يقول لهم عشان كده في ناس كتير جداً كانت تقول لك آه الحجاج أحسن من عبد الله بن الزبير للتعاون المالي.

خلاص حتى يعني استقر به الأمر أن حاصر عبد الله بن الزبير في مكة، ثم نصر المجن كما فعل الحسين بن النمير السكوني، ثم يعني إيه استطاع أن يدخل عليهم مكة ثم قتل معظم يعني قيادات سيدنا عبد الله بن الزبير وقتل عبد الله بن الزبير وصلب كمان، خلاص دي مقتل سيدنا عبد الله بن الزبير دالت كل المساحة اللي كانت خاضعة للمسلمين قبل بداية القتال إلى عبد الملك بن مروان، كان على رأس قتل سيدنا الزبير دخول مكة سنة كام؟ عايز تاريخ؟ 72 إيه؟ آه قتل سنة 73 هجري شهر جمادى الأولى 73 هجري.

كده هو الراجل بادي من سنة كام؟ 63 من 64، 63 64 يعني في نهاية خلافة يزيد بن معاوية لغاية 93 هجري، كل هذه الفترة هو إيه موجود ومباع مساحات كثيرة، بس المساحات دي كانت إيه بتقل بتقل وتزيد، من 73 نقدر نقول إن احنا كده تقدر تقول إن إيه خلافة عبد الملك بن مروان يعني إيه كده بلا منازع، يعني ما فيش خوارج أو قضى على معظم القوة الضاربة، خوارج مافيش، مختار الثقفي مافيش، عبد الله بن الزبير، ثم بدأ يسير الجيوش إلى حركة الورق التالية، يعني هو خلاص قلب هذه الخطوة، ثم أرسل الجيوش معظم الجيوش لفتح بلاد ما وراء النهر على رأس عبد الرحمن بن الأشعث واستكمال فتوحات الشمال الأفريقي، ثم وجد أن القتال معهم في هذه الظروف ولسه طبعا الأمور ما استقرت ليه، فصالحهم على أن يدفع لهم مبلغ سنوي في مقابل أن يتوسع جداً في في غزو أرمينيا وأذربيجان اللي هي آسيا آسيا الصغرى، ثم بدات تتشكل له إيه يعني روابط الاستقرار، طبعا بعد كده الموضوع في حاجات هتستقر وفي حاجات مش هتستقر، هنتكلم دلوقتي على معظم أو الأشياء البارزة في عهد عبد الملك بن مروان.

أفضل هو ده اللي احنا هنقوله ده عبد الرحمن بن الأشعث هو كان على رأس الجيوش التي سيرها عبد الملك بن مروان لقتال بلاد ما وراء النهر، بس كان أمير العراق في هذا الوقت انتقلت الإمارة لمين؟ للحجاج، فالحجاج بمجرد قضاء على عبد الله بن الزبير خدوا مسكوا الكوفه وبعد كده مسكوا البصرة وبعد كده ضم إليه بلاد ما وراء النهر، فكان الحجاج بدأ يسير قيادات طبعا الحجاج كان صلب جداً برضه كامير المقاتل، فسير أخوه وقتيبة بن مسلم ومجموعة من القيادات إيه أطلقهم على السند وبلاد ما وراء النهر، المشكلة أن إيه أن في ناس استشعرت إيه أن هذه الجيوش اللي اتحركت جيوش كبيرة جداً خاضعة لأمرة مين الحجاج ومين بعيد فوقه عبد الملك بن مروان.

في تعمد لابعادها عن الداخل لعدم إشراكها في القتال الداخلي؛ لأن احنا ممكن نرتقي شيء ده احنا لسه الأمور مستقرة بسم الله الرحمن الرحيم، احنا يعني مافيش من سنتين الكلام ده الجيوش دي اجتمعت وبتاع بعد مقتل عبد الله بن الزبير بسنة أو سنتين فلسه إيه يعني الأمور احنا كان لسه في قتال مستمر ليه لفترة طويلة جداً دلوқتي، فلسه الناس يعني إيه لم تزعع إزعاج تام داخلي لعبد الملك بن مروان، فجاي يوسف ضغط على عبد الرحمن بن الأشعث في غزو أفغانستان قال له تعمل واحد اتنين تلاتة ارباع، قال له والله أنا هوقف القتال لمدة سنة لأن الجند هناك مش متعودين لا على المساحة الجغرافية ولا الطبيعة الجبلية ولا على الجو ولا حاجة، فانا هقعد سنة مستقر لا أقاتل، أظبط الأمور وأحصن الحصون وأعمل كذا وبتاع حاجات قال له: أنا ما بلكش كده تستكمل، قال له: ده خطر على الجند والطبيعة الجبلية وبتاع مش عارف، قال له: دعوة وهدد يعني توعده.

فعبد الرحمن بن الأشعث قال لك: إيه هو احنا الراجل اللي احنا خاضعين له ده راجل فاسق وراجل قتال وراجل عمل وعمل وعمل وعمل وهو عايز يهلك جيوش المسلمين دلوقتي نعمل إيه؟ راح جمع الناس وتكلم فيهم ثم قال: وإني يعني خالع بيعة حجاج بن يوسف، فقال: خلاص والله، فعند الحجاج بن يوسف راجل ابن ابن وبن رجع بالجيش كله اللي كان مصير لقتال بلاد ما وراء النهر الترك إلى إلى الكوفة، وهو ماشي كل قوات الحجاج في السكة قال لهم يا إخوانا مادام احنا خلعنا بيعة الحجاج فاحنا من باب أولى بنخلع بيعة عبد الملك بن مروان، فالناس أيدته فخلع بيعة الحجاج وبيعة عبد الملك بن مروان، فقام له كثير جداً من أهل العلم ودخلوا في هذه البيعة، على رأسهم سيدنا سعيد بن جبير، على رأسهم الأعمش أمير المؤمنين في الحديث، وهكذا ناس كثيرة جداً من طبقة الحجابة.

اللحظة دي هو لا ده بيختم بجيوش هو لم يقاتل بنفسه خلاص، هم بياخدوا ده قاعد على قلبك قاعد تيتوف خلافة الوليد، خلاص فهم في العودة جيش ضخم جداً وده جيش إيه كان معد لقتال خارجي، خلاص جيش قوي جداً معه نائب معه قواد كبار كثير من أهل العلم ليه أثقال كبيرة من أصحاب عبد الله بن عباس، على رأسهم سعيد بن جبير وغيرهم، يعني ردوا بالخلع البيعة بتاع الحجاج عبد الملك بن مروان ثم لأخر لحظة في آخر معركة اختم بهم الحجاج شتت فلوله وقتل عبد الرحمن، عبد الرحمن يعني ماقتلش مباشرة هو يعني صار في قصه كده هرب منه وبتاع في الآخر الحجاج هذه الجيوش وقتل منهم مقتلة عظيمة.

ثم قال لك المعركة تمر بهذه الطريقه احنا كده لا هنحارب ولا نقاتل في الخارج، فاعل الحجاج بن يوسف أعلن أمان عن أي واحد خرج عليه يجي يتوب من جديد وخلاص وعفا الله عما سلف. هو لا يفعل ذلك، كفار؟ إيه يتبوا؟ أيوه، بمجرد عودتهم للحجاج بن يوسف قال لك لا أنت ترجع عادي تباع بس تشهد على نفسك بالكفر الأول، تقول إن أنت كفرت بخلع البيعة بيعة الحجاز وبيعة عبد الملك، فلو أقرت على نفسك بكفر تقر وتشهد بالإسلام، تقول أشهد لا إله إلا الله محمد رسول الله وأنا مش هعمل كده تاني وبتاع تتوب. في ناس قالوا له لا الكفر إيه؟ احنا ما كفرناش، لا ما كفرناش، قال له خلاص ما كفرش خلاص قتل منهم الآلاف عشرات الآلاف، بل في ناس بتقول الرقاب كانت أكبر من كده بكتير.

في ناس الحجاج أحيانا يشوف واحد كان نفسه بقى هيقتله فهو إيه يقول له: أنا أرى أرى رجلاً لا يشهد على نفسه، يقول له: لا ده كافر وأبويا كافر بقى والعيلة كلها كفار، كتير جداً يقع مهم مع واقع كده، في ناس من أهل العلم دخل عليه وكان هيقتلهم في الأصل زي الأعمش، الأعمش الأعمش أمير المؤمنين في الحديث وكان يحسن إليه جداً الحجاج قبل ذلك، فقال له: كيف وجبت الناس من بعد؟ فقال: عبد الله الأمير فتنة لم نكن فيها فجرة أقوياء ولا بررة أتقياء، الحجاج صمت لم تقو إذ فجرت فتخلع ولا ما عرفتوش تعملوها يعني أنت حتى لما حبيتوا تفجروا ما فجرتوش عدل، يفجر يفجر بالطريقة، قال له: آه، قال له: صدقت لم تخب، وحجاج يوسف كان بليغ ويعجبه الكلام البليغ المختصر فعجبته، قال له: أعز الله الأمير فتنة لم نكن فيها فجرة أقوياء يعني حتى فاجر بس قوي تعرف تعمل الموضوع فلم فجر الأقوال ولا بر تزم الطاعة ولا بتاع.

فقال له: صدقت عفى عن ما ارضش يقتله ثم تتبع سعيد بن جبير، وطبعا بعد كده قتله حتى سيدنا الحسن البصري كان يقول قتل سعيد بن جبير وكل أهل الأرض كل أهل الأرض في حاجة إلى علمه؛ لأنه كان من أعلم الناس بالحديث ومن أعلم أصحاب عبد الله بن عباس بمرويات عبد الله بن عباس في الحديث وكذا، قعد تتبعه لغايه ما إيه مستخبي في مكة جابوه وقتل، طبعا قتل سيدنا سعيد بن جبير مكسوفه معلومة في الكتب يعني الحسن البصري كان عايش آه حسن البصري على طول الوقت كان دايماً معارض للحجاج وكان بيسم بدنه يعني في الأيام دي اللي فيها فتنة عبد الرحمن بن الأشعث وبعد كده حتى لما استقر ولاء الملك يعني سيدنا الحسن البصري أما هذا فقد أدم عليه يعني ما فيش موقف يعني يتنكد فيه على الحجاج الحجاج مرة بنى قصر فأمر الناس أن هي تخرج وتشوفه العظمة والقبة دايماً الناس لما يجي يعمل حاجه عايز يستغل.

قلوب الناس، وريهم حاجة عظيمة؛ منجز، يعمل لك كوبري، مترو، نفق، حاجة كده. فعمل كده، فخرجت الناس تنظر إليه، والناس قاعدة مذهولة، والحرس مطبقين. فخرج سيدنا الحسن، ووقف موقف الخطيب، وقال: أنظروا إلى عاد وثمود كيف بنوا والفراعين وكذا؛ فليعلم الحجاج أن أهل الأرض مقوه وأهل السماء لعنوه وبتاع، وقال خد من هذا الكلام على مرأى ومسمع الناس، ونزل.

فحاجات دي نشفت في سؤاله، يعني سود الله وجوهه، لا يقوم له رجل من أحد يذكر أمير العراق، فما فيش حد يرد غير الأمير ولا بتاع، وجابه. فدعى الناس، ووضع النطع -النطع ده حاجة بتتفرش حتى بيضرب عليها الأعناق بحيث الدم ما ينبطش- وجاؤوا. حتى هي من المرات مشهور أن هو دخل على الحجاج، الحجاج أول ما شافهه قام وراح له، قال له: من هنا، من هنا! سعيد من قعد، لغايه ما قعدوا جنبه، قعد ساكت جنبه، بعد كده سأله في مسائل في الفقه وفي المناسب وبتاع فأجابه سيدنا الحسن، وبعد كده قال لهم: هاتوا! حد يجيب.

طيب، مسك أو حاجة جابوه، راح مطيب له هدوم ولحيته وبتاع، وقاله: طب عايز مني حاجة؟ قاله: لا. راح ماشي، ما قدرش عمله حاجة. فحتى المشهور دي يعني في كتب الرقائق والأذكار وبتاع. الراجل الحارس، الحارس راح لسيدنا الحسن البصري قال له: يعني قد أتى بك لغير ما فعل؛ يعني هو المفروض اقتلك! فقال له: لا، أنا دعيت بقى أدعية وكذا. ولكن شاهد أن هو فكره إيه؛ أن سيدنا الحسن البصري من الناس اللي نكت عليه، ده كان سنين، وظل طول حياته يفرح، لا، ده هو في ناس... لا، لا، ده في ناس زقططت أزهب بيسي!

سيّدنا عمر بن عبد العزيز، يعني لما جه خبر موت الحجاج كان في موضع، قال: لولا أن أنا في موضع... سوخ أو حاجة زي كده، قال له: أنا مش... لولا أن أنا في موضع سجود، سجد سجود شكر. وده مشهور جداً عند الصالحين، اللي هو السعادة.. برضه آه، أن هو السعادة بمهلك الظالمين: ﴿فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الأنعام: 45]. لأن هو كان الرجل قتال لأهل الحق، يقول كان صبي وكان إيه، فتح تلك الأرض جهاد ونقط القرآن ومش عارف قض الخوارج وبتاع، لكن دايما حتى الذهبي وغيره من أئمة الإسلام لما يترجم يقول لك: كان له يعني الحسنات الكثيره، الحسنات الكثيرة مغمورة في بحر سيئات. يعني إيه من اللي عامله؟ يعني في عمل أفعال كبيرة جداً لأهل الإسلام، وكان على الأقل وقف عند كتاب الله.

حجة لما كان حد يذكره بشيء كان يقف، يعني بس هو كان إيه كما وصفه عبد الله بن عمر، وقتل سيدنا عبد الله بن عمر، يعني دس عليه من ضربة حرب مسمومة فسمم. فمرة لما قتل عبد الله بن الزبير، سيدنا عبد الله بن عمر، سيدنا عبد الله بن عمر لما قام الحجاج خطيب بعد ما قتل عبد الله بن الزبير في مكة، فقال: إن عبد الله بن الزبير فعل كذا وكذا وكذا. عبد الله بن عمر يسمع، ثم قال: وأن عبد الله بن الزبير حرف وبدل في القرآن -حاجة زي كده-. فعبد الله بن عمر المسألة دي ما دخلش في خلاف سياسي بقى ولا أنت بتشتمه عشان... لا، ده دخل في كذب على الله، فقال له: كذبت، كذبت، كذبت! قدام الناس. طبعا حجاج بن يوسف بيقول: لو أقسمت أن أقتل رجل أقتله ولا أكفر يمين، أقتله أحسن؛ يعني خلاص، كان يقول: من أمرت بأن يخرج من هذا الباب فخرج من هذا حل دمه! خلاص. فقال له كده، فالحجاج بن يوسف قال له: والله لأقتلنك، وتوعد سيدنا عبد الله بن عمر، قال له: افعل ما شئت فإنك سفيه مسلط. فيطبق فيه قول عبد الله بن... هو سفيه بس مسلط.

السيدة أسماء بنت أبي بكر لما قتل سيدنا عبد الله بن الزبير فدعاها، بعت حد وكان كبيرة جداً في السن، قال لها: تعالي أنا عايز أكلمك. فقالت له: لا. فبعثه معنا برِسالة، قال لها: سيدة أسماء مشهورة بأن هي ذات النطاقين. فهو قال لها... قال للمرسال يعني، قال لها: تجي ولا أجرّك من ضفايرك -أو حاجة زي كده- وكأنه عيّرها، فقال لها: ذات النطاقين. فهو مش فاهم يعني إيه ذات النطاقين؛ يعني مش فاهم إيه الكلمة! هي طبعا ذات النطاقين سميت بذلك؛ لأن نطاق كان تضع فيه طعام للنبي صلى الله عليه وسلم، سيدنا أبو بكر الصديق. يعني المسألة يعني إيه حسنة، ده زي لما كان حد سب سيدنا علي بيقول تراب، ودي كنية كناه بها النبي صلى الله عليه وسلم، فكانت من أحب يعني الكُنى لسيدنا علي، وهكذا.

فهو لما قالوا له كده، راح واخد النعل بتاعه ومسكه، طلع جري راح لها. فلما جي يكلمها وبتاع لسه بيقول لها يعني أنا أكلت لك ابنك -حاجة كلام من هذا، كلام يقال في التشفي وبتاع- فقالت له: والله قد حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يكون من ثقيف يعني اسمه إيه ده، كذاب ومبير. المبير: اللي هو يفني الناس قتلاً، يقتلهم بالظلم وكذا، والكذاب يكذب. فقد رأينا الكذاب، هو مسلما... أقصد إيه، واحد من... مش فاكر مين، هل هي تقصد المختار؟ ولا أظن المختار، الثاني من اليمامة من بني حنيفة، يمكن المختار استقيد، يمكن المختار استقيد.

فهو قالته: فقد رأينا الكذاب، وما أظنك إلا المبير أو الثاني أو بتاع. فهو إيه قال لك الكلام هيوصل لأحاديث. فخد بعضه... وكذاك بتقول الحجاج سم عبد الله بن عمر، أقسم أن هو يقتله، أقسم أن هو يقتله ودست عليها. وكان يقول: لو أدركت عبد الله بن مسعود لقتلته. طب ليه هو قال له: سفيه مسلط؟ يعني هو إيه، إليه ما قلوش ساعتها منه؟ لا، لا مش موضوع؛ لأنه كان سؤال كويس، كان عبد الله بن عمر حاول الناس تبيعه مرتين بالخلافة ورفض، قال: والله الخلافة لو تحت نعلي ما نزلش أجيبها ليه؟! مسؤولية ويسأل عليها الله عز وجل. وعبد الملك بن مروان كان معظماً جداً في عبد الله بن عمر، والناس لما شافت عبد الله بن عمر ساكت فكانوا إيه؟ فعبد الملك بن مروان خايف جداً من عبد الله بن عمر، وهو الراجل هادي وطيب وبتاع. فمره، فطول عليه حجاج بن يوسف، فبعت له رسالة يعني نفق فيها عبد الله بن عمر، قال له: أنت، ده أنت وملكك، أنت وعبد الملك بن مروان لو تحت نعلي -تحت نعلي مش أقلكم- تحت نعلي ما أطيش أخلهواناً عندي -حاجة زي كده-.

وبعت رسالة لعبد الملك بن مروان، كان رسالة شديدة، وقال له يعني... أحد السفهاء فيها، تعال! فبعت عبد الملك بن مروان رسالة مشهورة في كتب أدب الخطابات والرسائل، رسالة شديدة من عبد الملك بن مروان للحجاج، يعني شتِّم، يعني بهدله! وبعد كده قال له: أنا عيل.. كان الناس يقولون: كان أطبع بعد ذلك لعبد الله بن عمر من نعله! الله، ليه كان يعني خايف من عبد الملك؟ مش تعظيم حق عبد الله بن عمر ولا السبق في الإسلام، ولا هو ليه كان بيقوله: أدركت عبد الله بن مسعود لق... إيه، ليه كان بيقول على عبد الله بن... أن هو لو أدرك لأشياء هو يراها كفر؟ هو كان شاكك أمير كافر، لو الشيخ محمد... كنا ماشي، أنا هطرد.