الحمد لله رب العالمين، حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالى ويرضى. الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه. اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد.
هذا أول مجلس من هذه المادة المهمة جدا، والتي يسأل عنها الكثير من الشباب الذين دخلوا في البرامج وبدؤوا في مراحل البناء وقطعوا شوطا، وهي السؤال عن قضية العطاء، وعن قضية المشاريع الإصلاحية، وعن قضية الثغور، وأن أين أضع نفسي وجهدي ووقتي وفكري ومالي وإلى آخره. فنحن اليوم نبغى نتكلم عن خارطة الثغور الإسلامية، خارطة الثغور في الواقع، وفين الواحد يعني ممكن يضع نفسه.
طبعا نحن الآن عشان الإنسان يختار مشروعا إصلاحيا، فاحنا عندنا أكثر من عامل من عوامل الاختيار، لو تتذكروها في بوصلة المصلح، ذكرت في عوامل ذاتية وعوامل موضوعية. عوامل ذاتية راجعة إلى الشخص، صح ولا لا؟ قدرات، إمكانات، كذا عدة عوامل. وفي عوامل موضوعية متعلقة بايش؟ بالثغر نفسه الذي يراد العمل به. نحن اليوم هل نتكلم عن هذا ولا عن هذا؟ عن الثاني، صح ولا لا؟ صح ولا لا؟ يعني اليوم الأصل هذه المادة، الأصل ليس الحديث فيها عن ما الذي يناسبني أنا من ناحية قدراتي وإمكاناتي ورغبتي والفرص المحيطة بي، وإنما ستحدث عما تحتاجه الأمة من مشاريع، ثم بعد ذلك أنت عليك أن تقيم الجسور بين هذه الثغور التي تحتاجها الأمة وبين ايش؟ نفسك، قدراتك، إمكاناتك، الفرص المحيطة بك، وما إلى ذلك. واضح ولا مو واضح؟ واضح محمد ولا لا؟ أكيد، كيف حالك يا عمران؟ الحمد لله. واضح يا سعد ولا مو واضح؟ بنسبة 70%. طيب، خلاص واضح الأمور تمام، صح؟
طيب الآن نحن هذا الموضوع اللي بنتكلم عنه موضوع أوسع من الواسع، واسع جدا جدا جدا، يعني الواحد يحتار من فين يبدأ فيه؛ من أين نبدأ وكيف نتكلم عن مساحة المشكلات ومساحة الثغور الموجودة في الأمة؟ من أين نبدأ؟ سؤال صعب، سؤال صعب جدا جدا جدا، لأنه طبعا الأمة تعيش مرحلة غير مسبوقة، لا من ناحية السعة والتمدد في العالم، يعني الآن لما نقول الأمة المسلمة ونتكلم عن أفراد المسلمين، فاحنا نتكلم عن تمدد في العالم لم يحصل في التاريخ قبل ذلك، صح ولا لا؟ وإذا تكلمنا عن المشكلات، فنحن نتكلم عن قدر من المشكلات لم يحصل قبل ذلك في التاريخ. نعم، من حيث بعض المشكلات ربما حصل مثلها وبقدر كبير في التاريخ بدرجة عالية تمام، لكن من حيث تنوع المشكلات وكثرتها لم يحصل قبل ذلك في التاريخ مثل ما نحن فيه، فمن أين نبدأ؟ هل نبدا من المشكلات الكبرى الموجودة في الواقع ومن ثم نفرع منها فروعا؟ هذا خيار، صح ولا لا؟ نعم، هذا خيار. نقول تمام، عندنا آلاف المشكلات الموجودة في الواقع التي تحتاج إلى إصلاح، ولكن أم أو أمهات هذه المشكلات الألوف خمسة أو ستة، فنبدأ بها ثم نفرع منها ونضع مشروعا تحت كل فرع، أو مشاريع تحت كل فرع. هذا خيار، صح ولا لا؟
في خيار آخر، نقول لا، خلونا شوية الآن بعيد عن المشكلات، وإنما نتكلم عما ينبغي أن يقدمه أبناء الأمة للأمة في أي زمان ومكان، ثم ننظر في الواقع ما الموجود من هذا وما الذي ليس موجودا، فنجد ما ليس موجودا ليملا هذا الواقع. هذا خيار ثاني.
طيب، من جهة أخرى، المشكلات الموجودة في الأمة الإسلامية شيء منها راجع إلى الأعداء، وشيء منها راجع إلى الداخل، صح ولا لا؟ صح ولا لا يا جماعة؟ والأعداء المتسلطون على الأمة على قسمين: أعداء خارجيون وأعداء متسترون بأسمائها، ويمكن أن نجمل في اسم المنافقين، يعني جيد. فاحنا عندنا مشكلات كبرى تحصل في واقع الأمة الإسلامية بسبب الأعداء، سواء كانوا من الأعداء الصرحاء أو كانوا من الأعداء المنافقين، وعندنا قسم آخر من المشكلات هو راجع الينا نحن من داخل واقع الأمة الإسلامية، صح ولا لا؟ تفرق، تنازع، ضعف، مصلحين، غياب بوصلة إصلاحية، ضعف منهج إصلاحي، عقم في المناهج التعليمية، إلى آخره. صح ولا مو صح؟ فنحن عندنا خيار يرحمك الله، عندنا خيار أنه احنا نبدا من هذه الجهة فنقول: مشكلات الأمة باعتبار الأعداء الخارجيين، ومشكلات الأمة باعتبار التفرع، باعتبار الضعف الداخلي، ونبدأ نركز على الضعف الداخلي باعتبار أنه إذا عالجنا الضعف الداخلي فمن المفترض أنه ايش يصير؟ أنه يصير في قدرة على مواجهه الضغط الخارجي. صح ولا مو صح؟ هذا الآن خيار ثاني.
طيب، إيش رايكم الأول؟ ها أبو عمر، نبدا بالخيار الأول، نبدا بالاعتبار الأول بالطريقة الأولى ولا بالطريقة الثانية؟ ها، الأولى ولا الثانية؟ طيب مادام ما في كذا يعني هات هات جوابا مقنعا، يعني ليش الأولى ولا ليش إذا شخص المرض أنت الأولى ولا الثانية؟ الأولى، إذا شخص المرض عرف ما هو الدواء المناسب. نفس الشيء، الطريقة الثانية هي المرض نفسه، نحن ما تكلمنا عن الدواء، نحن نتكلم عن المرض نفسه، بس باعتبار المشكلات الكبرى أو باعتبار الداخل والخارج. فأنت تقول: إذا ركزنا على الداخل يعني ايش؟ يعني خلاص تبدأ نصف المشكلات. طيب، جيد، حجة حجة جيدة.
ها، الطريقة الثانية؛ لأن الثانية كثير من انواع المشاكل اصلا مرتبطه، لا يمكن فكها الداخل والخارج، فيصعب يعني تصنيفها بهذه الطريقه. ناخذ الطريقه الأولى، يقول؛ لأنه بعض المشكلات هي مرتبطه بين الداخل والخارج، فلما تفككها إلى داخل وخارج يعني قد يحصل قدر من الاختلال. ممكن ناخذ المشكلات الكبرى، المشكلات الكبرى في الداخل، تضحك علي أنت؟ جيب الإثنين مع بعض، ما عندي مشكلة، مشكلات كبرى، مشكلات صغرى، بس هي الفكرة داخل وخارج ولا مشكلات كبرى؟
ها ابو عمر، الطريقه الثانيه اكره بصناعه المصلحين، فاحنا نركز على قضيه الضعف الداخلي. طيب، الضعف الداخلي هذا حيكون ضمن المشكلات الكبرى؟ ليش ليش ما نفكر بنجيب المشكلات كلها الكبرى ونبدأ نفرع منها مشكلات صغرى، ونبدأ نفكر كيف نعالج هذه المشكلات الصغرى مو احنا يعني بشكل عام كيف تعالج، وبعدين نوجد من خلالها المشاريع؟
طبعا يا جماعة شوفوا، بدون مبالغة، شفتوا الجلسات هذه اللي يقول ما أعرف ايش أوي، أنا أقول لكم قد نخرج منها -طبعا بدون مبالغة أبدا- قد نخرج منها بما لا يقل عن ألف مشروع، ألف ألف مشروع، ألف مشروع دعوي وإصلاحي يمكن أن نخرج بها من هذه الجلسات بإذن الله تعالى. مو لازم نسميها كلها، ولازم نسميها بس هتفهموا لما أقول لكم مثلا هذا مثال على نوع من المشاريع، وحتستوعبوا أنه حيحتاج كمان 60 نوع آخر من هذا الجنس. فهمتوا الفكرة؟
نعم، أنا ليش ملزمين بأن هذا وهذا فقط؟ ليش ملزمين بإما هذا وهذا فقط؟ فالمفروض ناخذ هذا وهذا. هو في سؤال قبل كده، هو ليش احنا ملزمين بالخيار بس، ليش ما تجيبوا خيارات أخرى؟ هات حسين.
بأصحاب نموذجية من السيرة نشوف أنه في البدايات الأرقم كانت البداية من الداخل، لكن في المدينة شوف المنافقين، المنافقين عت فيما بعد بالرغم تمام، وبما أننا، ففي الخيارين موجودة تمام على حسب السياق والحال تمام، يعني بما أننا أقرب للحالة الأولى فنعالج المشكلات الداخلية إذا قيمنا الأمر، إذا قيمنا الأمر كذلك.
طيب، طيب يا جماعه، هو هو فعلا لو تتذكروا في الجلسه الماضية اللي كانت أمس، كنا يا جماعه الخير من اعظم ما يفتقده كثير من الإسلاميين، كثير من طلبة العلم، كثير من الدعاة، كثير من المشايخ هو حسن توصيف الواقع. وقلنا يا جماعه الخير، حسن توصيف الواقع ليس أمرا ترفيا، وإنما هو أمر ضروري ومهم ولازم حتى لا تبدد الطاقات، ما يصير أنه أنت تسوي الشيء لمجرد أنك أنت تعلمته من شيخك، فأنت تعيد نفسه، قد يكون الظروف كانت في تلك المرحلة ليست هي المستوجبة لمثل هذا العمل أو هذا المشروع الذي أخذته أنت قبل 30 سنة، فبالتالي تحتاج تجديد. هذا يحتاج إلى قراءة الواقع، قلنا هذا يا جماعة له مستندات شرعية من الوحي، وضربنا مثل على الأنبياء الذين عالج كل نبي منهم مشكلة مختلفة عن المشكلة التي عالجها النبي الآخر بناء على ايش؟ مدى انتشار وتاثير تلك المشكله في زمنه، مع اتفاقهم جميعا على الأصل الكلي اللي هو الله سبحانه وتعالى، ومحاربه ما يضادها من أصل كلي في الشرك.
طيب، هذه الآن هذان خياران من الخيارات. في خيار ثالث، في خيار ثالث، هذه المادة كنت قدمتها لبعض الشباب بشكل مختصر، الخيار الثالث قريب من الثاني، اللي هو النظر إلى المشاريع باعتبار دائرة الحق وحملته، وباعتبار دائرة الباطل ومشكلاته. طبعا هذه تختلف عن الثانية شوية؛ لأن دائرة الحق وحملته هذه لا تعالج مجرد مشكلة الضعف، وإنما ما ينبغي أن يكون بغض النظر بضعف أو لا.
طيب، طيب خلونا احنا على كل الاحوال نبدا بموضوع المشكلات الكبرى. المشكلات الكبرى الموجودة في الواقع، لو تشوف لنا ابو زيد خلينا نبدا بالمشكلات الكبرى، وبعدين يعني مو لازم افرع من خلاله تفريع طويل، لكن هو احنا عموما الموضوع جدا طويل ومتشعب.
طيب، اصلا تحديد المشكلات الكبرى الموجوده في الواقع، احنا احنا طبعا من جهه مرجعيه الوحي عندنا الاصل في معالجه الانبياء للمشكلات الكبرى. فاحنا الان لما نتكلم عن هذا الفرع، لما نتكلم عن هذه الصوره، نتكلم عن هذه المشكلات، فاحنا نحاول أن نقتدي بالانبياء في معالجتهم للمشكلات الكبرى في زمانهم. احنا ما نتكلم عن دورات في تطوير الذات وعارف مهارات تطوير العامل بشكل كذا يعني منفك عن عن مرجعيه شرعيه، لا لا، احنا يا جماعة نقوم بشيء متصل بهدي الأنبياء الإصلاحي. طبعا هم الله سبحانه وتعالى ارشدهم إلى ما يعني ينبغي أن يقوموا به في دعوتهم، ونحن نقتدي بهم فيما نجتهد فيه، ونسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق.
طيب، بما أن المشكلة الكبرى في زمن لوط عليه السلام كانت الفاحشه أبدا، وبما أن المشكلة الكبرى كانت في زمن شعيب عليه السلام هي الظلم الاقتصادي، وما أن المشكله الكبرى في زمن موسى عليه السلام كانت الظلم والضعاف للمقهورين بغض النظر الآن عن المشكلة المتفق عليها وهي مشكلة الشرك، وهي مشكلة عالجها جميع الأنبياء، اليوم ما هي المشكلة الكبرى؟ (إذا كانت واضحه في زمن لوط عليه السلام في انها الفاحشه، انتشار الفاحشه، إذا كانت في زمن شعيب عليه السلام واضحه انها الظلم الاقتصادي بحيث انه خلاص تكرر هذا الامر)، احنا اليوم من الصعب علينا أن نقول أن هناك مشكلة كبرى واحدة، من الصعب أن نقول أن هناك مشكلة كبرى واحدة، بل أن المشكلات الكبرى في زماننا كثيرة. لاحظوا، أنا ما أتكلم عن المشكلات بشكل عام، وإنما أتكلم عن المشكلات الايش الكبرى.
خلوني أنا أبدأ بما عندي، وبعدين نشوف إذا كان في زيادات أو نفرع، تمام؟ فاحنا نقول هنا المشكلات الكبرى في زماننا، ما بنقول البئيس، وإنما زماننا العظيم إن شاء الله اللي إن شاء الله يكون لو في غير الأحمر، لو غير الأحمر، طيب الأحمر بس العنوان والتشجير.
خلينا نفرع، أنا في بالي خمس أو ست مشكلات، ويمكن اكيد سمعتوها سابقا أو مرت عليكم في الطبعة الجديدة من بوصله المصلح، إني كتبتها في بوصله المصلح، لكن نشوف احنا إذا كان نزيد. طيب إيش المشكله الكبرى الأولى؟ المشكله الكبرى الأولى هي مشكلة الاستضعاف والقهر.
طيب احنا قبل ما نفرع عفوا قبل ما نكمل المشكلات، خليني اسالكم ماشي هل تحبوا نمسك المشكله ونفرق المشكلات الكبيرة الناتجه عن الكبرى وبعدين نروح للمشكله الكبرى الثانيه الثالثه الرابعه الخامسه، ولا نسوي الخمسه أو السته الكبرى بعدين نرجع نفرع؟ خلاص، أبشر، تمام.
مشكله الاستضعاف والقهر.
الثانية مشكله -طبعا هذه مشكلة القهر تدخل تحت أشياء كثيرة جدا- مشكلة التحديات الفكرية.
ثالثا، احنا الان في الداخلية ولا في الخارجية؟ نرجع الاعتبار الثاني؛ في الخارجية، كله خارجية، تحديات فكرية خارجية. مشكله خارجية يعني اقصد مصدرها من الخارج في الأساس، استضعاف والقهر خارجية، التحديات الفكرية خارجية، خارجية اقصد مصدرها من الخارج. استضعاف القهر (يعني هناك تسلط سلطة وهنا وهنا سلطة الثقافة الغالبة اللي هي التحديات الفكرية).
إيش عندنا أيضا مشكلات؟ خلينا نقول مشكلة ايش نسميها؟ الانحلال الاخلاقي ولا الفسق والفجور ولا، طب احنا ما نقصد الان الانحراف الفردي، ما نقصد الانحراف الفردي الضلال الفردي اللي هو موجود في كل زمن، وإنما نقصد التضليل الجماعي الذي يحصل عبر المضخات الإعلامية والمواقع الاباحية وحفلات الفجور والفسق وأضل الشعوب والهام وإلى آخره. إيش ممكن نسميها برايكم؟ موجه الإفساد، انحلال، انتكاس الفطرة، انتكاس الفطرة صورة معينة، ها مشكلة نشر الفواحش، موجه الإضلال، ها، العهر الإفساد ولا الفسق، ها، الإغواء المنهجي.
يا والله كان في كتاب اسمه التبرج المسيس، هو ترى نفس الفكرة، بس هذه هذه صورة هذه عن التبرج، نحن نتكلم عن ما هو أوسع من التبرج، بس هو نفس الفكرة ترى، المسيس المقصود أن هو موجه منظم خلفه جهات، فاحنا ما عشان لا حد يقول ترى الانحراف الأخلاقي موجود في كل زمن تمام، عارفين بس وموجود نشر للفساد، بس احنا نتكلم اليوم عن مشكلة كبرى في الأمة ضللت فئات واسعه من الأمة على المستوى الأخلاقي بسبب ضخ معين. طيب، نسميه ايش؟ ايش ايش، ما سمعت؟ الاستبداد بالشهوات، الاستبداد الأمة.
تستطيع أن تستبدل عن طريق تم ما أشوف الوجه المناسب للتنسيق يعني. طيب، خلينا نسميه الفجور، المسيس الفجور السياسي مقصود فيه نفس المعنى، عجيب! طيب الفجور المسيس.
طيب المشكله لسا احنا في الخارجي صح؟ لسنا في الخارجي. طيب، خلينا نحط هنا آخر واحدة عشان يبغى لها واضح أنها داخلية، مشكلة ضعف العاملين والمصلحين. ارحمك الله. طيب، ما قبل الأخيرة مشكلة التفرق والتنازع داخل الأمة الإسلامية.
طيب، من يملأ هذا الفراغ؟ احنا عندنا الآن خمس مشكلات كبرى، مين يرى أن هناك مشكلة كبرى في الأمة الإسلامية ما تتفرع عن واحدة من هذه، ما تتفرع عن واحدة من هذه، ويرى أنها توضع أفضل؟ عفوا، قلة الوعي والغفلة قلة الوعي تبع ضعف العاملين والمصلحين، آه، في الأمة عموماً، طيب جيد، ماشي.
ها، البعد عن مرجعية الوحي يا شيخ البعد عن مرجعية الوحي، غيره؟ التفاهة والفراغ يا سلام التفاهة والفراغ. ها، كنت بتقول التفاهة والفراغ؟ ها، ايوه قول أنس، أنت أنس الغائية الغثائية ضعف التزكية. ها، الثقافة الغالبة مشكلة الثقافة الغالبة التحديات الفكرية، ها مين عنده زياد؟ ها، الاستعمار الفكري، الاستعمار الفكري التحديات الفكرية، ها عدنان، السياسي الموحد، عفوا، غياب الدولة، غياب الكيان الإسلامي الجامع. ها، مشكلة الاستضعاف والقهر، لأنه احنا قلنا لما قلت لكم فرع ولا نروح نكمل؛ لأنه التفريع راح يطلع لك مشكلات كثيرة هي داخلة ضمن مشكلة القهر والاستضعاف، منها هذه اللي ذكرتها غياب القدوة.
لا، غياب القدوات هذه تدخل مهما كانت تدخل في ضعف المصلحين والعاملين. ها، وسائل التواصل، وسائل التواصل يبغى تفكير. ها، تغيير المصطلحات، تغيير المصطلحات. ها، طبيعة الحياة المعاصرة الدولة الحديثة صح. ها، علي بعض الأدوات، أدوات التحكم القوة الاستضعاف والقهر وتبع ضعف المصلحين.
طيب، ها أبو حفصة، فكرة العبودية الحديثة العبودية الحديثة الحقيقية معض. عفوا، التفاعل الحقيقي مع قضايا الأمة، التفاعل الحقيقي مع قضايا الأمة، ضعف التفاعل. ها، حب الدنيا وكراهية الموت.
طيب يا جماعة، طيب شوف احنا عادي مو لازم واحدة، عادي نفر نجيب واحدة مشكلة ثانية كبيرة، بس أنا أقول لكم احنا الآن عندنا بعض الأمور بعض المشكلات التي تحتاج إلى تفكير: أولاً مشكلة الدولة الحديثة، مشكلة الدولة الحديثة هي من أعظم المشكلات ومن أكبره الموجودة في واقعنا اليوم بلا شك وبلا ريب، لكن احنا فينا نحطها تحت الاستضعاف والقهر وفينا نفردها وحدها بحكم أنه هي أمر مستقل بذاتها، لأن هي طبعا هذه تبعها ايش؟ مشكلة التعليم المعاصر، مشكلة الوطنيات، مشكلة عدم فراغ الإنسان، مشكلة سحق كذا، مشكلة المعاني إلى آخره.
طيب احنا احنا كان مشكلة الدولة الحديثة واحد، عندنا مشكلات الجيل الصاعد، طبعا مشكلات الجيل الصاعد متفرقة، ها مشكلات الجيل الصاعد متفرقة ضمن هذه المشكلات، فاحنا فينا أيضا ندرجها تحت مشكلة التحديات الفكرية وتحت الفجور المسيس وفينا أننا نفردها فنقول مشكلات الأجيال الجديدة بحكم ايش؟ بحكم قضية التفاهة كشيء جديد في الأمة، يعني نشأ بهذا القدر وبهذا يعني بهذا الحجم.
فإيش رايكم؟ عندنا مشكلة مشكلات الجيل الصاعد، عندنا مشكلة الدولة الحديثة، عندنا ايش كمان؟ مشكلات أي، عندنا مشكلة الغثائية، منظومة التعليم الاكاديمي كذا كذا.
طيب هنا مشكلة الدولة الحديثة مفرع منها موضوع النظام التعليمي وما نظام التعليمي، هي أصلا أساس فيه، يعني من أهم صور مشكلات الدولة الحديثة فكرة النظام التعليمي.
طيب ايش في؟ طيب نكتفي بهذا، فهل ترون هل مشكله الجيل الصاعد هل ترون أنها تفرد كواحدة من المشكلات الكبرى مثل الفجور المسيس والتحديات الفكرية والدولة الحديثة والتفرق والتنازع ولا ليست إلى هذا القدر؟ قد تكون ليست إلى هذا القدر.
مشكلة الثائر يعني تفرد عن هذه المشكلات ولا هي ولا هي تبع النتائج أصلا؟ نتائج الاستضعاف والقهر ونتائج الدولة الحديثة ونتائج التحديات الفكرية.
طيب خلاص نكتفي بهذه، نكتفي بهذه، نكتفي بهذه؛ لأنه يا جماعة أصلا هو تعرفوا هذه المادة ليست قائمة على الاستقصاء التام مئة في المئة، هذه مادة أقرب ما تكون لتقريب الصورة، هذه الفكرة في المادة، يعني هذه المادة ترى ليست بحثا أكاديميا حتى يجي الواحد يفرق بين واحد واثنين وبدقة، لا، هذه مادة عبارة عن تقريب للواقع ومحاولة فتح آفاق للعمل، هذه فكرة المادة واضح، يعني ترى المادة هذه ليست لزيادة الوعي، هي فيها زيادة وعي بس ترى المادة هدفها النهائي هو العمل تحديداً؛ لأنه احنا إذا كملنا المشكلات حنقول طيب وما الحل؟
طيب احنا ال خلينا نبدا نفرع ضعف الإيمان والتزكية، تدخل في ضعف الإيمان، الضعف الإيمان يعني ما أدري والله تدخل تحت الفجور المسيس، تحت الدولة الحديثة، كذلك تحت الغثائية، نحط الغائية، نحط الغائية.
طيب، طيب يا جماعة الخير، احنا هنا إن شاء الله من نتائج المادة اللي راح نخرج فيها بإذن الله، إنه الواحد إذا كان أول ما يعرف ايش يسوي؛ لأنه الأمور مو واضحة عنده فنخرج من المادة لا تعرف ايش تسوي لكثرة إمكانات العمل، فهمت الفكرة؟ يعني هو كل النتيجة أنك ما تعرف ايش تسوي، بس حلو أن لا طبعا ما تعرفش تسويه فسوي.
طيب ايش اللي يدخل تحت مشكلة الاستضعاف والقهر من مشكلات كبيرة وليست صغيرة؟ طيب خلينا نبدأ بالاحتلال، الاحتلال المباشر من الأعداء الخارجيين ما يحتاجون الكتبة واضحة، الاحتلال المباشر مشكلة من مشكلات الأمة ولا لا؟ صحيح، طيب، يعني مثلا احتلال فلسطين، احتلال العراق، احتلال أفغانستان اللي صار، كل هذه مشاكل.
استعمار تحت الاحتلال، طبعا الاستعمار الذي حصل هو يعتبر من الاحتلال بلا شك الاحتلال المباشر.
طيب الاحتلال المباشر ايش تحت الاحتلال المباشر كمان من مشكلات؟ عفوا، ايش تحت الاستضعاف والقهر إلا تسلط المنافقين؟
طيب خلينا نقول تسلط الأنظمة الظالمة، ايش كمان؟ سرقة الموارد،ها سرقة الموارد، سلب الإرادة.
طيب خليه في عنوان كبير جدا هنا، وهو محاربة المصلحين والعاملين للإسلام، طبعا هذه تختلف تماماً عن مشكلة ضعف العاملين والمصلحين؛ لأن مشكلة العاملين وضعف العاملين والمصلحين نقصد بها المشكلة الداخلية التي في أنفسهم بسبب غياب المنهج الواضح، غياب الرؤية الصحيحة، غياب إلى آخره.
طيب ايش في كمان تحت مشكلة الضعف الاستضعاف والقهر؟ أحسنت، مشكلات الهجرة واللجوء هذه قصة لحالها لحالها، مشكلات الهجرة واللجوء.
طبعا مشكلات الهجرة واللجوء، ها بالنسبة لبعض الأقطار الإسلامية ترى هي مشكلة كبرى، ترتقي من كبيرة إلى كبرى؛ لأنه طبعا أنت تتكلم عن أنواع الآثار التي ممكن أن تنتج تنتج عن مشكلة اللجوء، نتكلم عن محاربة اللغة العربية، عن غياب الهوية، عن شو اسمه، عن الفقر، عن الاحتياج المادي، عن مشكلة الجهل، عن المشكلات النفسية؛ لأن اللاجئين والمهاجرين ما هم فقط الذين في المخيمات وإنما حتى الذين في أوروبا وفي مختلف البلدان، وبالتالي أنواع من الإشكالات التي تحصل.
افتح هذاك يا حذيفه عند ها عدنان. أحسنت، الضعف المادي للأمة الإسلامية.
طيب من المشكلات الكبرى غياب الحكم بالشريعة، هذه مشكلة كبرى في مشكلة كبيرة جدا في الأمة الإسلامية ناتجة عن ايش؟ ها لا، ما هي ناتجة عن الفرقة، ناتجة عن الاستضعاف والقهر، ليست القضية في مجرد أن والله المسلمين يلا تحكموا بالشريعة تحكم لا لا، ما نبغى مو كذا، هي المشكلة في حرب واضحة عالمية للحكم بالشريعة.
طيب ايش في كمان؟ هذه غياب الحكم بالشريعة ايش كمان؟ طيب احنا نقول محاربة المصلحين والعاملين هذه تدخل فيها السجون وغيرها، أي تسلط يدخل فيها السجون وغيرها، ها.
طبعا يا جماعة شوفوا احنا عشان ما نكرر، حاولوا ما تجيبوا مشكلات الدولة الحديثة، فهمتوا؟ طبعا هي أكيد في الأخير متصلة، بس احنا هنا نتكلم عن الدولة الحديثة لا باعتبار احتلال وإنما باعتبار مشكلة نظام سياسي موجود في العالم، ليس فقط في العالم موجود في العالم كصيغة كذا كذا كذا.
طيب المشكلات المتعلقة بالإنسان ليست متعلقة بالمسلمين فقط، ها الاحتلال الغير مباشر.
طيب الضعف المادي للأمة الإسلامية، الضعف المادي يدخل في اقتصادي، عسكري، إلى آخره، ها شيخ ممكن نقول محاربة التطور، يعني لو في مسلمين يحاول يطور هي طيب كيف طيب خليني لا، هنا خليه في التحديات الفكرية، شو اسمه تعطيل الطاقات، تعطيل طاقات الأمة الإسلامية بسبب عدم وجود من يستثمرها أو وجود من يحاربها، ما تأثر في الدولة الحديثة الطاقات؟ لا، الدولة الحديثة فين مين اللي قال الدولة الحديثة تستثمر الطاقات؟ بس تستثمر الطاقات في مصلحتها هي، جيد، احنا نتكلم هنا عن تعطيل الطاقات لا حتى بمعنى تعطيل الطاقات المباشر حتى لو مو يعني فكرة القهر هذا والاستضعاف هو أنه في كثير من طاقات الأمة الإسلامية هي معطلة، إما معطلة في السجون أو معطلة في اللجوء أو معطلة في مجرد المحاربة وسلب الإرادة.
طيب، طيب يا جماعة عشان تتخيلوا لما أقول لكم خليه بس بعد شوية، خليه بعد شوي، لما أقول لكم ألف مشروع بس اصبروا بعد شوية حتقولوا بس ألف مشروع، ها تقولوا بس ألف مشروع، وين الألف مشروع؟ ألف مشروع ما تسوي ولا شيء.
طيب خلينا نروح لمشكلة التحديات الفكرية، طبعا يا جماعة هنا نبغى نشير التحديات الفكرية، ها بس نسوي إحالة يعني فنقول الاحتلال الثقافي الاحتلا ولا نسوي الغزو الفكري ولا ايش نسميه؟ ها الثقافة الغالبة تراب.
طيب، الغزو الثقافي، طيب نروح للتحديات الفكرية اليوم ترى احنا ما حنتكلم عن مشاريع، بس نتكلم عن مشكلات، واللقاء هذا إن شاء الله جلسات متعددة.
ها نعم صح، هذه أيضا هي هي داخلة في الضعف المادي، الضعف المادي في الأمة الإسلامية الذي نتج عن وعن وعن، كتبته؟ لا، لا، هذه مشكلة مشكلة المفروض أنها تكون مستقله اللي هي الضعف المادي، ضعف المادي وما ما يدخل فيه من كل شيء الثروات الاقتصاد الكذا، خصص كافي كافي، ما شاء الله كافي، هذه يبغالها 16 ألف مشروع لحالها.
كيف؟ الغزو الثقافي تبع الاستضعاف والقهر؛ لأنه هو جزء من الاحتلال؟ هل مقصود احتلال ولا اتباع الاحتلال تغيير هوية الشعوب الإسلامية وثقافتها؟ نعم. هل عملت على ذلك؟ نعم. هل أثرت؟ نعم. هل نجحت؟ نعم. كله نعم نعم نعم، إذاً الغزو الثقافي.
طيب مشكلة التحديات الفكرية بس الكبيرة، ها بس الكبيرة.
طيب نشر الإلحاد واللا دينية ها لا لا، الحين الإلحاد واللا دينية نتكلم عن بشكل مباشر عن الح الإلحاد واللا ديني، الله يجزيك الخير.
العلمانية العلمانية، طيب اصبر اصبر، شوي شوي الحين نشر الإلحاد واللا دينية عبر ايش؟ لاحظوا احنا نتكلم عن مشكلات خارجية الآن، عبر ايش؟ طيب الإعلام، عبر الإعلام، وعبر ايش؟ الكتب، مقالات العلمية، ما شاء الله يا جماعة، يا جماعة، يا جماعة يا حبايب، حبايب، ترى احنا ما حنتكلم عن شيء كذا يعني عارف بنملي السبورة، احنا نتكلم عن واقع مرير، نتكلم عن واقع مرير، يعني لما نتكلم عن نشر الإلحاد واللا دينية وما إلى ذلك خلينا نحط هنا مثلا، مثلا هنا نشر النسوية والجندر وما يتعلق بها.
تمام، احنا لما نتكلم عن هذه ما نتكلم عن جذر فكري وترف فكري، ويمكن يكون في مشكلات لا تروح البلد مثل اليمن، ها تلقى في مؤسسات مدعومة من جهات غربية للتمكين للمرأة على طريقتهم ولنشر ثقافة النسوية وما إلى ذلك.
تروح للاجئين في سوريا، تلقى مؤسسات تعمل مع المرأة السورية وتراعي أن تصنع حالة من كذا وكذا وكذا إلى آخره.
لما صار انتصار، يرحمك الله، صار انتصار طالبان على الاحتلال الأمريكي، أول من أول الأشياء اللي تكلموا عنها تكلموا عن موضوع المرأة وظلم المرأة وضرورة التمكين للمرأة وأهمية وجود حقوق للمرأة وأهمية إلى آخره، طبعا هي الفكرة كلها هي عبارة عن يعني ثقافة معينة وليست وليست حقاً للإنسان، يا عيني هذه زي كلام فرعون: ﴿أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ﴾ [غافر: 26] نفسه بالضبط.
طيب فاحنا نتكلم نشر الإلحاد ونشر النسوية ونشر الجندر وما إلى ذلك، احنا ما يا جماعة احنا نتكلم عن مؤتمرات دولية، نتكلم عن مؤسسات كبرى ترعاها الدول، نتكلم عن أموال طائلة، نتكلم عن تدريب كوادر من أبناء الأمة الإسلامية تدريب واسع وكبير ليكون لهم التصدر في نشر مثل هذه الأفكار، نتكلم عن وعن وعن إلى آخره من جهود كبيرة ومنظمة حقيقية، فلذلك احنا هنا يعني ما أدري بصراحه نقول نشر النسوية والجندرة نشر الإلحاد، احنا يعني أنا ودي بس ينفهم نشر أنه هي أنه النشر هذا بحد ذاته خلينا نكتبي لحاله، نكتب نقول الدعم الشمولي الشمولي يا جماعة، سياسي اقتصادي إلى آخره، الدعم الشمولي يلا، الممنهج كمان، أبشر.
إيش كمان؟ الدعم الشمولي الممنهج المسيس، طيب لايش هو؟ خلونا دحين لايش مين اللي قالها يا شيخ؟ لله يدروا أنت اللي قلتها، لا يدرك شكرا لك، شكرا لك، الدعم الشمولي الممنهج للأجندات الثقافية الغربية.
يا جماعة الآن هذه مشكلة، هذه غير لما نقول مشكلة الإلحاد كذا بإطلاق، احنا نتحدث عن مشكلة الدعم الشمولي للأجندات الثقافية الغربية التي تحصل في الأمة الإسلامية، ويا أو ووا أسفاه على حال كثير من أبناء الأوساط الشرعية والعلمية الذين لا يعرفون عن هذه الأشياء شيئاً أصلاً، ها ثم يستغربون ليش ينتشر الفساد وليش انتشر الفجور وليش ينجر القضية مدعومة بما لا يتخيل من الدعم.
طيب مشكلة التحديات الفكرية نشر الإلحاد واللا دينية، نشر النسوية والجندر، الدعم الشمولي المنهج للأجندات الثقافية الغربية، المشروع الشيع الدراس، طيب خلينا نقول خلينا نقول هنا مشكلة العلمانية كم مشكلة كمان شمولية؟ يعني الآن مو ما نتكلم عن فكرة مجرد احنا نتحدث عن مشكلة علمانية شمولية، مشكلة داخلة في التعليم، داخلة في السياسة، داخلة في الثقافة، داخلة إلى آخره مشكلة العلمانية، يعني أظن أنه المفترض أنه اللي يتلقى هذه.
المادة ما يحتاج شرح لكل واحدة من هذه الأشياء؛ لأن هذه المادة ما هي زي ما قلت لكم، ما هي للتعريف، هذه المادة للعمل، فهمتوا الفكرة؟ حتى احنا كمان يكون تركيزنا على مقصد المادة، احنا مقصدنا العمل.
بس هذه مقدمة؛ عشان بعدين نقول: ما هي المشاريع التي ينبغي أن تقوم بها الأمة لمقاومة الدعم الشمولي الممنهج للجنديات الثقافية؟ فهمتوا الفكرة؟ فهنا تطلع لك 15 مشروع مثلاً، وهنا تطلع لك 20، وهنا تطلع لك 30، وهنا تطلع لك 200، وهنا تطلع لك 100، وهنا تطلع لك 60، وهنا تطلع لك 40، بعدين تخرج بقائمة ما لا يقل عن 1000، 2000، 5000، 10000 مشروع، تقول: يا جماعة، هذه المشاريع تحتاجها الأمة.
ممكن نقول: تشيع؟ طبعا مشكلة التشيع، نعم، مشكلة تحديات فكرية.
طيب، التفرق والتنازع في ذاك الوقت، نفرق بين أنواع التفرق، لأنه تفرق التنازع فيه: التفرق السياسي، التفرق القطري، التفرق العرقي، التفرق المذهبي، التفرق الحزبي، ها، خمس أنواع من التفرق.
طيب، مشكلة العلمانية؟ ها، حسين، جديدة الثقافة الغالبة مثلاً.
يعني احنا فككنا الثقافة الغالبة إلى أبرز صورها الكبيرة: إلحاد ولا دينية؛ لأنه هي صارت بقدر من الانتشار في الواقع ما تستحق أن تفرد وحدها كمشكلة كبيرة، يعني مشكلة الإلحاد تعرف احنا قامت مشاريع لتعليم الناس كيف يقاومون المد الإلحادي، وكتب ألفت، وإلى آخره.
بس عشان مشكلة الإلحاد وعشان علاجها من بعض الجهات، يعني خل أقول لك من بعض الجهات كيف مثلاً؟ شفت صنعة المحاور، الكتب ألفت من 2014 إلى 2020 أو 21 في الكتب الكثيرة التي ألفت في مكتب إسلام مقاومة المد الإلحادي، ترى هذه موجهه لمن؟ الكتب هذه كلها والبرامج موجهه لمن؟ هل هي موجهة للجهات المنتجة للمد الإلحادي، ولا موجهة للناس المتأثرة من مد الإلحاد؟ فهمت الفكرة؟ يعني كل هذه المشاريع التي لا حصر لها هي إنما وجهت فقط للوقاية أو للعلاج بس، بس ما هو للمواجهة، بمعنى أن الأمة أيضاً تحتاج مشاريع للمواجهه، هذه احنا لسه ما تكلمنا عنها ولسه ما طرقنا أصلا بحكم أن احنا في حالة من الضعف، في حالة من ضعف الإمكانات، من قلت كذا كذا كذا.
فبالتالي في معالجة للآثار، ومعالجة لمستوى التدفق بحيث إنه ما يكون مؤثر، أو المستوى، مستوى التدفق الكبير ما يكون مؤثر بقدر كبير، فانت تعمل وقاية كبيرة وتخرج محاورين وتخرج مؤصل وتخرج ناس قادمة على أنها كذا، وتنشئ بعض المواقع التعليمية وبعض المواقع الحوارية، بس في الأخير أنت ما واجهت نفس المصدر، صح ولا لا؟ وهل في احتياج لمواجهه نفس المصدر؟ طبعا في احتياج مواجهه نفس المصدر، جيد، بس أنت في مرحلة من مراحل الضعف لا تؤهلك لمواجهه نفس المصدر باختصار يعني، فاهم الفكرة؟
فأنا أقول لك هذا فقط نوع من المشاريع، اللي هو متعلق، وقُل نفس الشيء.
ترى احنا أفردنا النسوية وما يتعلق بالجندر، وذلك لسه ما كتبنا الشذوذ نسيناه الحين نكتب، يعني السي آي إيدخل؟ ماشي، خلاص، داخل فيها، تمام، خلاص، نحطه، بس احنا لازم لازم نكتب هنا النسوية والشذوذ.
طيب، غياب قواعد العقل والنقل مصادر الترقي، لأنه انا، لأنه فهمتوا الفكرة؟ الشذوذ كمان قصة لحالها، وفكرة محاربة مكونات الأسرة واختلال مفهوم الأب والأم والكذا والأم الإلهية وطمس الهوية وتغيير، كمان هذه مشكلة ثانية، فأنا ما أدري، أنا أشوف أن أفردها أحسن وحدها، وإن كانت تدخل معها بعض السياقات؛ بس لأنه هي في الواقع في أجندة كاملة لنشر الشذوذ، وفي أجندة كاملة لنشر قضية الجندره والأسرة وما يتعلق بها، فيعني كتبت مشكلة الشذوذ، كيف مداخلة في الفجور المسيس؟ عادي ممكن نكتبه هنا لو كان في حاجة ضرورية لارتباط، نكتبه، طيب.
مشكلة الإبراهيمية وفرض نموذج الإسلام الجديد، مشكلة كبيرة ولا كبيرة يا جماعة؟ احنا نتوهّمها كبيرة؟ نتوهّم مشكلة كبيرة يا حبيبي؟ مرعية من دول ومؤسسات ومليارات ودنيا وناس وحال.
لا يعني، العلمويه تدخل باعتبار، بس مو على مستوى كامل الأمة الإسلامية، تدخل تتفرع في الأخير يعني ما يحتاج تفرد.
محاربة السنة؟ طيب، 1، 2، 3، 4، 5، 6، 7.
طيب يا جماعة، ما يتعلق بمحاربة السنة النبوية والثوابت الإسلامية هو مشروع مستقل كبير يرعى سياسياً واقتصادياً مالياً بشكل كبير جداً، يختلف عن مشروع الإلحاد وغيره، يعني ما هو داخل لا في الإلحاد واللا دينية، ولا في النسوية والجندر، ولا في العلمانية، ولا في الشذوذ، ولا إلى آخره.
في مشاريع، طبعا احنا لما نجي نتكلم عن سياق تاريخي قريب جداً، ها، اللي هو سياق الاستشراق، فهذه المشكلة كانت حجر أساس فيما يتعلق بالسنة والتراث الإسلامي وما إلى ذلك.
ركز معانا أبو سنا، والله ما فرحت، بس، طيب، نبغى بحوث بعدين مرتبة.
مشكلة ايش نسميها؟ التشكيك في الثوابت، ولا محاربة السنة والتراث؟ مشكلة الثوابت والمحكمات، محاربة الثوابت والمحكمات.
أيضاً فكرة التفسير، تفسير القرآن، يدخل تحتها كل، عدم.
طيب، مشكلة هدم الثوابت الشرعية ومحاربة السنة وأصول، خلاص، السنة يا جماعة هي الناس فاهمين أنت تفهم من طرفها ايش الباي؟ خلاص، نكتب كل شي يا شيخ.
في المناهج الدراسية، مناهج دراسية الدولة الحديثة، ثانوية، يا جماعة إذا ما حنخلص في المشكلات متى نخلص في المشاريع؟ لأن كل مشكلة لابد أن تواجه بحزمة، يا جماعة، أنت عارفين ايش حنسوي؟ شباب، شباب، أبو سن، من يوم ما جيت بدات الحوارات البينية.
روح بالله، عارفين عارفين ايش حنسوي؟ احنا تدروا ايش حنسوي؟ راح ناخذ واحدة واحدة، تمام، من المشكلات الكبيرة، وأنا بعد ما نمسح السبورة نحطها هنا فوق، واحدة لحالها، نحطها هنا فوق، بعدين نفرع منها إن كان في مشكلات صغيرة متفرعة عن الكبيرة، ها، ونبدأ نتكلم عن المشاريع لمواجهه هذه المشكلة، وأحياناً يا شباب حنحتاج إنشاء مشاريع لإنشاء المشاريع المواجهة، لأنه أحياناً أنت تكتشف أنك ما عندك مشروع لمواجهة المد الإلحادي؛ لأنه ما في ناس يواجهوا، ما في ناس قادرين على هذه القضية، فإنت ايش تسوي؟ تسوي مشاريع لإنشاء المواجهين لهذه المشاريع؛ عشان هم يسووا ايش؟ مشاريع، فهمت الفكرة؟ مين اللي استغرب لما قلت 1000؟ ها، ها، فهمت الفكرة؟ لسه ما جينا، احنا في المشكلة الثانية؛ عشان تستوعب الفكرة عشان بعد كده اللي يجي يقول: أنا ما أعرف ايش أساوي؟ ماله عذر، تمام؟
لما يجي يقول، أو تذكروا الكلام اللي أمس لما تكلمنا عن أن الأمة ليست بحاجة إلى إلى زيادة دراسة في التخصصات الشرعية؛ لأن الواقع سيء جداً ويحتاج إلى مدد عملي حقيقي، أنه ما احنا بوقت ترف يا جماعة، والله ما احنا بوقت ترف حقيقة، ما احنا بوقت ترف، يعني مو الواقع أنه، لا يا جماعة، الواقع حياة أو موت، إسلام أو كفر، جنة أو نار، ما في يعني، فما البيت جالس يحترق وبعدين احنا نروح نشوف إلى آخره.
إيش الله يجزي خير أحمد، شفت يا احمد وين أنت؟ لا، أحمد الزاكي، وينه وينه؟ أحمد، شفت البركات التي جت من سؤالك؟ شفت لو جاوبتك جواب سريع وأنت تعيد تقول لي: الذين بنوا ماذا يفعلون؟ الذين، أقول لك: فاهمك يا أحمد، فاهمك يا وأنت تعيد: ماذا يفعل الذين بنوا بعد أن يبنوا ببنائه المدري إيه؟ قلك: فاهمك يا ابن الحلال، جوابك سؤالك يحتاج جواب طويل.
ثانوية المركزية، أي هي المشكلات ما تنتهي، المشكلات الفكرية، بس إذا تكلمنا على مستوى الأمة ما أدري، يعني خلينا نقول: تدخل تحت الأجندات الثقافيه الغربية بشكل عام، يعني وتدخل تحت العلمانية.
صحيح، هي عشان كده احنا أفردنا العلمانية؛ لأن العلمانية أفردناها كذا بعنوان مشكلة بدون ما نقول نشر ولا بدون؛ لأنه هي ما تحتاج نشر، الفكرة أنه هي مهيمنة أصلاً، فهمت الفكرة؟ تلاعب والمعايير الفكرية، الليبرالية، تغيير المفردات المصطلحات، الحرية، مشكلة الليبرالية، المشاريع والنماذج المزاحمة والبديلة، يعني يدخل تحت مباريات الشيعية ال، كل هذه النماذج الموجودة، لا، هي الشيعية تحتاج لحالها، تحتاج لتحويل محط مراه ونشوف أكثر ما يضا.
المركزيات هذه وسيلة من وسائل عرض عرض المادة، وسيلة حلوة، بس فاهم احنا قلنا الأولى ولا الوسيلة الثانية وهذه وسيلة ثالثة حلوة، يعني ممكن بعدين بعد نهاية المادة، هي المادة شوف ترى النية كم يوم، بس ترى يمكن تطول معانا شهر، تمام؟ فخلينا ماشيين، يعني.
العقول هذه الغائية، احنا ايش كان يقول الدكتور؟ واحد من الدكاترة ايش كان يقول؟ الهبلنجي، شيخ أحمد، طيب.
بس معلش، خلينا نفكر شوية، طيب، احنا قلنا تسعة، لا، تسع هنا، ثانية؛ لأن هنا ثانية، بقينا الليبرالية والإنسانية والدري ايش، ضرب المعايير والمصطلحات كلها، بنختار واحدة ونحطها مره أخرى، ليست للاستقصاء وليست للتعريف، وإنما هي للعمل.
مشكلة التشيع هي مو مشكلة التشيع المد الشيعي؟ مشكلة المد، لا مو المد، كمان مشكلة المشروع الشيعي؟ لا هذه ما تحتاج، التفرق، تفرق قص الناس القريبين.
طيب، فقدان الهوية يدخل تحت الدعم الشمولي لأجندات الثقافة الغربية، فقدان الهوية، أي، في الغثاء، أقرب يعتبر الفكرية، خصوصاً أن صار مدعوم بشكل قوي من الغرب، منتشر كشكل مو ضمن الأمة، يعني صار كأنه شي.
طب هو كانت الفكرة أنه تكون في التفرق تحدي لأن، طيب، خلينا نقول: شبههم أيضاً مثلاً الصوفية مثلاً في مصر نفس الشيء.
طيب ماشي، مشكلة الغلو، لا، يعني، طيب، مشكلة تيارات الغلو، التيارات هذه بعضها مدعوم، بعضها مدري ايش، خلاص، يكفي، يكفي، ما شاء الله كثيرة، مو الله يكثرها في الأخير.
طيب، شيخ، ممكن نحذف العلمانية ونحط المذاهب الفكرية؟ لا، لا، العلمانية لابد تكون كحالها؛ لأنه بعدين إذا حطيناها فوق، إذا حطيناها فوق يبغى لها درسين، ثلاثة دروس، فاهم الفكرة؟ كمشروع حا، وهي هذه هي الدعم الشمولي الممنهج للأجندات الثقافية الغربية، هي هذه الفكرة، هذه لابد منها.
طيب، طيب، خلينا عشان نبعد هنا شوية، نغير شوية، خلينا نروح لمشكله ضعف العاملين والمصلحين.
نرجع بس عشان نغير الجو شوية، مشكلة ضعف العاملين والمصلحين، لا أحد يقول لي الآن المحاربة مدري إيش كتبناها هناك في الاضعاف القهري، احنا الآن نبغى المشكلات الاختيارية الداخلية.
غياب التزكية، ها، ضعف الأركان الأربعة، بس هذه نسميها المنهج، ها، الهوان، الهوان، طيب، طيب، طيب.
خلينا نقول، خلينا نقول: كمشكله كبرى، كمشكلة كبيرة أولى تلقى، لا، احنا كمشكلة موجودة في الواقع، مشكلة الياس والإحباط، هذه تقدر تدخل معها الهوان، مين اللي قال الهوان حين؟ تقدر تدخل معها الهوان إلى آخره، الياس والإحباط والهوان إلى آخره، والحلول، البحث عن الحلول الكذا كذا إلى آخره.
طيب، مشكلة الياس والإحباط هي مشكلة طارئة على الوسط الإسلامي ومشكلة كبيرة جداً تستحق العلاج، أنا تكلمت عنها في بوصلة المصلح بشكل موسع، تكلمت عن مظاهر المشكلة، عن أسباب المشكلة، وعن علاج المشكلة.
شفتوا اللي كتبته في بوصلة المصلح؟ هذا المفروض زي كذا ينكتب، واحد، كل مشكلة المفروض ينكتب فيها زي كذا، فهمت استوعبت ولا لا؟ اللي كتبناه عن بوصلة المصلح: أسباب مظاهر المشكلة، أسباب المشكلة، علاج المشكلة، المفروض كل وحدة من هذه نحطها هنا ونكتب: مظاهر المشكلة، أسباب المش، علاج المشكلة، وعلاج المشكلة، نتكلم عن مشاريع تحديد المشاريع، لأن نتكلم عن حلول فردية، نتكلم عن حلول، ماشي، حتى لو فردي بس فردي يسوي مشروع، مو تكلم، تمام ولا مو تمام؟ ها، حمزه.
اختلال المناهج اللي زعلت شكلك من كثرة المشكلات، ها، ما زعلت الحمد لله، مرت.
ضعف المناهج، يقول: قلة الوعي، التوصيف الخاطئ، طيب، طيب.
قلة الوعي صحيح، مشكلة كبيرة جداً تستحق، اللي قال: مشكلة ضعف الوعي في الأمة الإسلامية هنا، تستحق أن تذكر هنا بشكل واضح جداً.
مشكلة ضعف الوعي، نحتاج نكتب المتعلق؟ ما يحتاج، المتعلق، صح؟ الوعي، خلاص، كافي، صح؟ الوعي بتوصيف الواقع، الوعي بال، الوعي، مشكلة الوعي، نعم، احنا أصلاً في بوصلة المصلح تذكروا، الوعي قسمناها أقسام: الوعي بالواقع، الوعي الفكري، الوعي بالسياقات الإسلامية، الوعي إلى آخره، نعم.
مشكلة، طيب، مشكلة، احنا نسميها غياب ولا ضعف المنهج الإصلاحي؟ طيب، مشكلة غياب، غياب مو معناه النفي، ال كل هذا غياب المنهج، شوف، المنهج احنا عندنا الرؤية الإصلاحية وعندنا المنهج الإصلاحي، بس نختزل في منهج الإصلاحي والرؤية، خلينا نكتب هنا؛ لأنه يا جماعة، في فرق بين الرؤية والمنهج، تمام؟ يعني خلينا نقول: في فرق بين الوجهة أو الرؤية وبين المنهج الموصل إليها، المفقود اليوم يا جماعة الاثنين مفقود، الاثنين مفقود، وين وين؟ إلى أي؟ إلى إين؟ هذه اللي هي الوجهة ومفقود، كيف؟
لماذا؟ لأسباب كثيرة، منها الياس والإحباط، ومنها ضعف الوعي، ومنها إلى آخره.
مشكلة التمييع، طيب، مشكلة التمييع، ها، علي، نعم، نعم، صح، هذه طبعا هي ضمن هذه، بس هنا لابد تفرد بحكم أن مشكلة كبيرة جداً هنا، فنحن نقول هنا مشكلة التفرق والتنازع في الوسط الإصلاحي تحديداً؛ لأن هذه أعم، هذه شاملة، أما هذه خاصة، مشكلة التفرق والتنازع.
ها، اختلال المركزيات، اختلال المركزيات خليه ضمن مشكلة المنهج الإصلاحي، ها، ضياع الطاقات، ضياع الطاقات خليها محفوظه شوية.
ممكن غياب القدوة يا شيخ؟ غياب القدوة، والله، شوف، يعني كشيء طارئ ناتج عن محاربة المصلحين، مشكلة تغييب، خلينا نسميها مشكلة، مشكلة غياب القدوات، غياب القدوات بين قوسين أو تفريع القهري والاختياري، بس أغلب القهري يعني، هذه الآن باعتبار كلامنا عن المشكلات المتعلقة بالمصلحين، فهذه مشكلة كبيرة جداً فعلا، يعني خلينا أقول لكم مثال: تخيلوا أحداث غزة الآن تصير وموجود أكثر الشخصيات الإسلامية المغيبة اليوم، في فرق ولا ما في فرق؟ يعني.
أقصد في فرق في معرفة ما الذي ينبغي، في فرق في توجيه الجمهور، توجيه الناس، تفعيلهم، كله كله يفرق يعني كف الاختياري، الاختياري ربما البعض عنده حالة من الانكفاء أو عزل النفس بغض النظر طبعا بسبب الإحباط، بسبب غياب المنهج، بسبب أياً كان، بس هي في الأخيرة تؤول إلى فكرة موجه يعني أنت عندك مثلا شخصيات وأسماء موجودة بس ما لها دور، غياب النموذج الإصلاح الناجح يا سلام، حلوة بس نِفكر بصياغة.
طيب اكتب: قلة عدد المصلحين، قلة عدد المصلحين، طبعاً يا جماعة أنتم أن هو خطة كويس وأنتم تقرؤوا الكلام بالنية يعني يا ولد الخط هذا المُرتَّب ما شاء الله، قلة عدد المصلحين مع حجم المشكلات يعني بنسوي نسبة وتناسب يا حسين بين هذه المشكلات كلها وبين عدد المصلحين الموجودين في الساحة.
ها لا أنا أقول لك بغض النظر عن أسباب أو معالجة أو شيء بس أقول لك هي مشكلة كبيرة، لو تشوف النسبة مشكلة يعني مشكلة يعني مشكلة كبيرة جداً، طيب ها ممكن نقول رضا بالحال، خلاص أنا والله ما أخليه مع اليأس الإحباط الهوان، ها أبو حفصة معليش كان في واحد هنا من أول ينادي، أنت اللي من أول تنادي، ها أنت، ها طيب ماشي.
أول شيء الثقافة المعيارية جيد خليها ضمن المنهج، ها أبو عمر ضعف مرجعية الوحي، ضعف مرجعية الوحي خليها ضمن المنهج يا أبو عمر، ضمن المنهج، غياب المنهج يا أبو حفصة والله صح، صح بس أبانا سيا هل نسميها مشكلة البيئات المحيطة بالمصلحين؟ اكتب: تحديات البيئة المحيطة بالمصلحين، ها هذا المنهج، تحديات البيئة المحيطة بالمصلحين، هتشاشة المصلحين هذه الهوان كتبناها طيب، ها الأشغال بالمشكلات الصغرى، منهج غياب المركزيات المشكلات الصغرى ضعف مرجعية الوحي كله في المنهج كله في المنهج.
فلسف ثم هنا تحتها اض في التزكية ضمن المنهج يعني هو ممكن تُفرد، طيب ها ها أبو بكر ولا أبو بكر بعض الناس عنده الإيمان ديان، شيخ عبد الله ترى احنا محتاجين شو اسمه آرائك النيرة وترجيحاتك، لا مو الترجيحات عطرة حلوة الترجيحات، العطرة العطرة ترجيحات الدقيقة، ترجيحات المُحْكَمَة يعني مثلاً زي كذا أما العطية لا مو زابط، حي الله عدنان والله طيب هات يا عبد الله التحديات النفسية ماشي خليه ضمن اليأس والإحباط، ها أبو رائد.
طيب صح صح خليها المشكلة شو اسمه، المشكلة اللفظة اللي اللي جاي عندي يلا الجمود حلو، جاي عندي مشكلة التكلس بس ما هي زابطة والله بس التكلس معبرة يا هي خلاص هي مشكلة الجمود، مشكلة الجمود تكلس وعدم عدم التجديد وعدم مواكبة، مأخوذ من المنهج يعني ضعف الوعي والمنهج.
احنا الفرع لما يكبر جدا جدا بحيث إنه هو ممكن يضم تحته فروع نفرده ولا هي في تداخل؟ طيب يا جماعه خلاص كذا كافي وعدم مواكبة التحديات، الاستغلال السياسي حلو، صح طيب وهي عموما داخل ضمن ضعف الوعي بس حط تسعة مشكلة، لا بس احنا نبغى الداخلي نبغى الداخلي مشكلة غياب المشروع هذا ضمن المنهج، غياب المنهج الإصلاحي والرؤية، طيب مشكلة طيب قلة عدد المصلحين فرع هنا ومشاريعهم ومشاريعهم هات ك اكتبوا مشاريعهم ايش قلنا أحسن نكتبها.
استغلال الوعي والله هي ضمن مشكلة الوعي، مشكلة ضعف الوعي بس، طيب هل برايكم إهدار الطاقات والأموال إهدار الطاقات عموماً هل هي مشكلة كبيرة تستحق أن تُفرد؟ ها الشيخ عبد الله يقول نعم ها، طيبي لا لا مشكلة مشكلة إهدار يا شيخ بس في حال احنا حلينا مشكلة الوعي والجع إي صحيح، بس أنا أقصْد لما تصير مشكلة كبيرة إي والله إهدار الطاقات والأموال وتبديدها في ولا خلاص بس تبديدها طيب والمهارات وهذا يسبب فكرة إهدار الطاقات غالباً سببه مو كذا بس إنه مشكلة ضعف الأدوات هذه مشكلة حقيقية، كذلك اكتبها مشكلة ضعف الأدوات.
ها ماني سامع مشكلة ضعف الأدوات بس خلاص يكفي ع، يكفي.
طيب الآن نُقَلِّل يا جماعه خطط عشان نكتب بسرعة جزاك الله خير ما قصرت خل نشوف الهذا الآن نُقَلِّل العدد هنا كم 8 وهنا 9 وهناك 10، لما نُقَلِّل يا جماعة مشكلة الفجور المسيس، طيب اسمعوا اسمعوا اسمعوا يا جماعة أحسن بدل المسيس خليه المنظم، والله هي يعني مسيس عشان ما تفهم أنها مجرد سياسة، وإنما هو مسيس يعني ترى هو إي بس الممنهج المنظم يمكن في الوعي هذا أدق، يعني أقصد من جملة كونه ممنهجاً أن يكون ممنهجاً سياسياً أو غير ذلك، الفجور المنظم معلش اشخط كمان مرة ثانية عادي.
تبغى تقول المنظم والمسيس تمام عادي، المنظم والمسيس اشخط مرة رابعة، طيب مشكلة الفجور المنظم والمسيس، كيف حالك يا حسن إيش بك سلامات حط هذه سلامات بعد شوية أشوفك تحضن الشباب من معرفتي وخبرتي بك أنا أشوف شو، طيب الفجور المنظم مسيس جماعة كمشكلات كبيرة، بس كذا نقول الإباحية و نقول المواقع الإباحية، لا يخ طيب، طيب نسميها الإباح خلاص ماشي نشر الإباحية، نشر الإباحية اثنين، طيب المسلسلات والأفلام هذه عنوان لحالها إيش نكتبه؟ لا خلي في الغث هنا، فجور منظم المسلسلات والأفلام هذه لابد توضع، مسلسلات الأفلام الأول.
نشر الإباحية هل نكتفي بنشر الإباحية؟ خلاص نشر الإباحية بالمواقع بالأفلام بالمسلسلات، الإعلانات، محاربة العفة صح محاربة العفة المدارس ممكن، طيب ننشره الإباحية يا جماعة خلاص نشر الإباحية نكتفي فيها، طب النشر الإباحية والـ خلي نشر الإباحية القنوات الإيه لا النشر الإباحية بعدين نقول مظاهر المشكلة 1 2 3 4 5 كذا كذا كذا إلى آخره مسجلة كله صح.
تميم اللفظي الجور اللفظي، الأغاني والحفلات، صح تصدير لا لا الرموز الثائر الرموز المنحرفة أخلاقياً، تصدير الرموز الفاجرة المنحلة، إلا محاولة تغييب والمنحل جامعات احنا ما نتكلم عن التافهين، ما نتكلم عن التافهيناحنا نتكلم عن الفجار، نتكلم عن المنحلين، نتكلم عن الفساق، هذه طبعا يا جماعة مشكلة عميقة وكبيرة وضخمة وهائلة وتأثيرها في الواقع الاجتماعي للأمة الإسلامية تأثير كبير جداً جداً جداً.
كيف المغنيين كوريين مثل الفرق الكورية ومو لازم من الخارج حتى من الداخل بأسماء عربية وأسماء مسلمة، الأفلام والمسلسلات لها أثر غير الإباحية يعني حتى البذاءة مقول، وأنا فكرت أكتب نش نشرة الإباحية والفجور بس شعرت أنها حتصير تكرار لعنوان المشكلة الكبرى، لأن نشرة الإباحية هي الاباحية مو لازم بالضرورة تصل قضية الفاحشة، خلاص نشر الإباحية والفاحشة، لا أنا أقصد أقصد الفحش يعني أقصد الفاحشة كلمة الفاحشة أو الفحش في الخطاب الشرعي والفحش نسميها يلا بس هو في الأخيرة يعني في الشريعة ما هي من حصرة بالزنا واللواط، وإنما حتى في الألفاظ والبذاءة كلها تدخل تحت هذه مشكلة كبرى، وهذه مشكلة كبرى أخرى، لأن الاباحية يعني المتعلقة بالفحش بالفحش الجنسي هذا منتشر انتشار وله طرق، وحْ ممكن واحد يكون عنده هذه المشكلة وبعيد جدا عن الفجور البذاء وكذا صح، فأظن أن هم طيب خلينا خليه هذا الآن كذا ونشوف نشوف إيش إيش نضع هنا بس ما نبغى نطول.
ها الموسيقى شيخنا مهمة جداً أيضا صح، ها الرياضة أحياناً طيب نسميها نتحدث عن الفن غير الرموز ها فن تصدير ورعاية الفن، الفن الهابط هذه أظن كان شريط وقت كان نتذكر أنه كان في الفن الهابط ذكرت وحدة.
الفرق بين النقطة الثالثة والرابعة إيش تقول؟ الفرق بين النقطة الثالثة والرابعة إيش النقطة الثالثة والرابعة؟ الرموز الفاجرة أشخاص بعينهم، تصدير ورعاية الفن الهابط رعاية المسلسلات مو بس كذا، الاكاديميات الفنية التعليمية، السياقات الحامله، السياقات الحاملة صحيح، طيب ليش ما ممكن نقول تعْ، يعني هو ممكن يكون طب خلاص محاربة العفة محاربة العفة كله، الاختلاط، هنا ما نسميها بس الاختلاط هي خلينا نقول لا احنا بنتكلم عن أنه ضمن فكرة الدولة الحديثة فكرة أن إنشاء البيئات هذه ترى تدخل ضمن محاربة العفة كمان، إنشاء البيئات غير غير المحافظة خلينا نسميه غير المحافظة نعم، لأن أقصد يعني يقصد فيما يتعلق بالتعليم، فيما يتعلق بالأعمال، فيما يتعلق هذا الآن غير خلينا حتى غير محاربة العفة هي أقرب للدولة الحديثة، مش الدولة الحديثة بس إيش نسميها؟
الفضيلة لا خلينا أدق بشكل أدق ممكن تيسير الفاحشة لا لا خلينا على موضوع البيئات بيئات العمل بيئات التعليم فهمت الفكرة، تبي مشه الحديثة هي ضمن الدولة الحديثة بس هنا كمان ضمن الفجور نظم مسيس وهي ضمن محاربة العفة محاربة البيئات، إنشاء البيئات بسميها المجتمع مو مجتمعيه شو نسميها؟ البيئات الرسمية والاجتماعية غير المحافظة، غير المحافظة خليني أحسن منحل لأنه فيها درجات ومستويات وكذا فهمتوا الفكرة؟ هذه ترى مشكلة تمام.
أنتم عارفين يا جماعة لما نحط رقم خمسة هذه إنشاء البيئات الرسمية والاجتماعية غير المحافظة نحطها كمشكلة نتكلم عن مظاهرها وأسباب بعدين نتكلم عن العلاج، كم تتوقعوا وايش نحتاج من مشاريع لمحاربة البيئات الرسمية والاجتماعية غير المحافظة؟ فهمتوا الفكرة؟ استوعبت فكرة المادة؟ استوعبت الفكرة؟ ها بس هذه ميزتها أنه إذا اكتملت فهي تفتح آفاق للمصلحين في الأمة، تفتح آفاق للعاملين ها، وأقل الآفاق التي تفتحها آفاق في الوعي، أقل الآفاق تفتح في الو مع أنه ما هو مقصود لذاته الوعي في المادة، مقصود لذاته أنه تفتح آفاق عمل، بس تصدع ما أدري عشان يمكن شوية ما ينشط، و كيف العمل إي بس هذا هناك هنا تصدق يبغانا هنا مثلاً مشكلة مشكلة التكدس في ثغور محدودة، طيب مشكلة الدورة الحديثة يلا عشان نخلص هذه بس تأخير الزواج هذه محاربة العفة، طيب اسمع أنها سريعة مشكلة التفرق والتنازع.
أول شيء التفرق السياسي، طبعا المقصود بالتفرق السياسي مو أي يعني ما ما أقصد أنه في مشكلة بين دولة ودولة مشكلة سياسية ما أتكلم عن هذه، أنا أتكلم أنه تم تنشأة الأمة على أن هناك حدوداً سياسية تفصل بين الدول وينشا عنها قدر من التفرق الذي ينعكس في ناحية اجتماعية وغيرها، فاحنا نقول التفرق السياسي هنا مثلاً مشكلة تقسيم الدول والولاء عليها، اثنين مذهبي التفرق العرقي بين قوسين العنصرية التي ينشا عنها مشكلة العنصرية المتعلقة بالعرق، طبعا هذه مشكلة يا جماعه ما هي سهلة.
جماعة يا حبايب مصلحين عاملين أمة إلى آخره إسلام مسلمين مشكلة العنصرية الناتجة عن العرق في بعض البلدان مشكلة كبيرة وحقيقية، ترى هذه تسمى ها تسمى جاهلية يعني فيك أنت تقول مشكلة جاهلية العنصرية أو مشكلة العنصرية الجاهلية، إنه التفرق الذي ينتج عنه تقسم واعتداء وكذا حتى لو كان باسم شرعي فهو جاهلية.
ثلاثة مشكلة عفواً التفرق الأي احنا قلنا العرقي والسياسي قبل المذهبي ما في شيء، طيب ماشي قطري داخل في السياسي نقول طيب التفرق المذهبي، هذي يدخل في مشكلة التفرق المذهبي، المشكلة طبعا مشكلة أساس التفرق مشكلة المفترض الاجتماع على كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان عليه أوائل هذه الألك يعني هذه ما هي مشكلة طارة هذه مشكلة قديمة في الأمة جيد، وحتى التفرق بسببها أو العداء بسببها هي مشكلة قديمة في الأمة، بس احنا يعني احنا نتكلم عن مشكلة المركز، مركزة هذا النوع من التفرق مركز الخلاف وطبيعة التعامل هذه المشكلة تعنينا احنا الآن أكثر، وإن كانت الأساس هي مشكلة لا شك مشكلة كبيرة بس هي مشكلة متصلة بالتاريخ، مشكلة التفرق المذهبي.
مشكلة شوفوا يا جماعة في تفرق ها أبو سن في تفرق حزبي، يعني أقرب للتفرق الحزبي اللي هو داخل أوساط الإسلامية بس في تفرق في الأمة تياري تقدر تقول ها ما هو يعني هو ترى قد يكون تفرق من بعض الوجوه محموداً اللي هو بين بس هي الفكرة إنه هي كلها منتسبة للإسلام، تيارات منتسبة للإسلام بس هي في الأخيرة مشكلة يعني مشكلة لما أقول مشكلة ما أقصد مشكلة في أساس وجود التفرق، لا أحياناً في أنه أنت عندك مشكلة يعني يعني خليني أقول لك جماعة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم يستتر المنافقون، الآن المنافقون يكون لهم تيار وحزب مؤسسات ثقافية ناشرة فهمتوا الفكرة؟ فاهمين الفكرة ولا لاه؟ طبعا ينعكس على طبيعة على مشكلات الأمة وعلى غيرها.
شيخ هذا تبع أظن الاستضعاف أكثر نعم، طب ماشي الحين نكتب التفرق الحزبي، نكتب مشكلة التفرق المنهجي، التفرق المناطقي صح هو سبحان الله كنت لا لا المناطقي داخل داخل القطر السياسي الواحد ما بقول أمثله، ما بقول أمثله يا أبو عمر وين أبو عمر؟ ترى بالمناسبة تأثيره حتى على العمل الإصلاحي تأثير حقيقي يعني.
طيب خلاص خلاص يكفي مشكلة مشكلة الغثائية، المنهج ولا ينعكس في صورة أحزاب أو جماعات بالضرورة وإنما بسبب المناهج في تفرق هذا كله مضمون صح، هذا مو تفرق بعدين نتكلم عنها مشكلة الغثائية.
الله احنا نقول يضات عشان نجيب الحديث اللي أصلاً النبي صلى الله عليه وسلم أخبر به، أخبر فيه عن سنوات قبل الدجال أو بين يدي الساعة الله المستعان، وفيها تصدر الرويبضات، ثلاثة الهوية ضعف الهوية مو ضعف ولا إضعاف ضعف الهوية الإسلامية في إسلامية خليها عامة بعدين نفصل فيها.
أربعة إيش في في مشكلة الغذائية، طيب الانشغال في الدنيا والماديات.
خمسة ضعف الضعف الإيماني والتزكية.
ستة ضعف العزة الإيمانية، العزة الإيمانية يتفرع عنها الولاء والبراء لا خليها هذه في المصلحين.
يكفي الآن مشكلة الدولة الحديثة تتعلق إشكالية التعليم.
طيب، إشكالية تعليم الحديث كم يوم يبغى لها مخيم يوم؟
طيب، إشكالية تعليم الحديث إشكالية لا، احنا ما نبغى نجيب الإشكاليات في نفس الدولة الحديثة، احنا نبغى الإشكاليات التي نشأت في الأمة عن الدولة الحديثة. فهمت الفكرة؟
طيب، إشكالية الوطنية، خلاص. الوطنية هنا بحدودها أقصد بما يدخل فيها غلو في نفس الدولة الحديثة إلى آخره، إشكالية الوطنية، النزع الفردانية. ايش قلت؟ النزعة الفردانية، مش في الدولة ناشئة عنها في الأخير يعني، بس خلينا نقول هنا مشكلة سحق الإنسان وتقييده ونزع عناصر القوة منه، خلاص. هذه مشكلة عامة، نزع عناصر القوة. عا تشوف ايش القوة يدخل فيها.
طيب، كثير هذي أربعة، خلبي الاستبداد، تحوير الطاقات والاستثمار واستغلال والاستغلال، طيب. تحوير الطاقات واستغلالها، تحوير يعني بدل ما المفروض تكون هنا يخلوها هنا، هذه غير التعطيل، تحوير الطاقات واستغلالها. طيب، هي الوطنية مشكلة إشكالية الوطنية وما يتفرع عنها، يعني بكره لما نجي نكتبها فوق نقول منها إضعاف مفهوم الأمة، بس هي كمان إضعاف مفهـ يلا خليها ماشي.
ايش في كمان؟ النظام الاقتصادي يا شيخ؟ طيب، خلينا نجي هنا، لا لا، هنا لازم في شيء متعلق بالزواج والعفة والأسرة، الأسرة، إضعاف المـ. لا لا، حتى مشكلة تاخير الزواج نفسها هي مشكلة ناتجه عن هذا العائـ. لا، هو مو مبدأ سحق الإنسان وتقييده ونزع عناصر القوة منه بس ما تستحق أن تفرد واحدة هذي. ضعاف عدنان لو يجي هنا ويجلس عندنا كان متزوج الحين، بس خليه هناك، خليك، خليك بس بعدين أقول لك في ثلاث كاميرات هنا.
طيب، خلاص. احنا عموما خلصنا يا جماعة، تحوير الطاقات واستغلال، ايش في كمان؟ ها، خلاص سحق الإنسان وتقييده، لا موضوع الزواج والأسرة لازم منه، الأسرة إضعاف قيمة الـ. يا شيخ؟ إضعاف ايش نقول يا جماعة؟ ايش موضوع الزواج والأسرة؟ الزواج قيمة، لا مو قيمة، دور الأسرة وأثرها مو هدم الأسرة يا جماعة، لا ما أتكلم عن هدم الأسرة الحين، أتكلم تغيير معايير. اكتب تاخير الزواج وبعدين نتفاهم ايش هو ذا.
طيب، خلاص، يكفي يكفي يكفي. السيطرة على الناس والرقابة، مهي مكتوبة؟ لا، غير السحق ده ينبع في كل حاجة والورق، صح؟ طيب، الرقابة الشمولية والتحكم الكامل.
طيب، خلاص يكفي. اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك.
طيب، يا جماعة الخير، ممكن تكون تغيير معايير النجـ لأن هو تاخير الزواج يعني شوف ما حنخلص، تمام؟ مشاكل نفس هذا ما حنخلص احنا يا جماعة، الآن الفكرة الفكرة يا جماعة هي في إنه نستوعب عدة أمور.
الأمر الأول، الأمر الأول أن نستوعب الأمر الأول أن نستوعب أن هناك مشكلات كبرى موجودة في زماننا، وأنها مشكلات عميقة وكبيرة جداً، وأن من هدي الأنبياء الالتفات إلى هذه المشكلات الكبرى، وأن هذه المشكلات الكبرى يمكن حصرها أو يمكن البحث فيها وتحديد نطاقاتها، هذا أولاً جميل.
الأمر الثاني هو أن ندرك مصيرية المعركة ومصير أ يعني المرحلة وأنها لا تحتمل تضييع الجهود أو الطاقات وتعطيلها.
الأمر الثالث هو شيء تطبيقي في فقه الأولويات، لأن الإنسان يراجع نفسه، مراجعة الأولويات بعد معرفة كل هذه الإشكالات، فيأتي سؤال الأولويات، سواء الأولويات في البناء، في العطاء.
الأمر الرابع هو ادراك قيمة البناء وتحديد مجالاته بما يتناسب مع حالات التدافع وإشكالات الواقع، هذه مهمة. ايش قلت بدايتها؟ إدراك قيمة البناء، لأنه يا جماعة الخير لما نجي احنا نقول نتكلم، يعني مثلاً لما نجي نتكلم عن نشر الالحاد واللا دينية، نشر النسوية والجندر مادري ايش كذا، في الأخير احنا نحتاج إلى بناء معين، إدراك قيمة البناء المتعلق بمجالات التدافع أو نبـ نبغى نختصر، إدراك قيمة البناء، مادري أسميه البناء التدافع هو البناء المعين على التدافع. فهمتوا الفكرة؟ يعني في عشان ما يغرق الإنسان في بناء نظري بعيد عن مجالات التدافع.
طيب، هذه كم؟ هذه أربعة أمور الآن، نعم، أربعة. الخامسة وهي المقصودة لذاتها وهنا نكتب أنه هي المقصودة لذاتها، لا أقصد استخراج المشاريع العملية المعالجة، استخراج المشاريع العملية المعالجة لطبيعة أو لدائرة أو لـ إلى آخره، المشكلات المعاصرة. إن شاء الله في اللقاء القادم والله بس نسال الله إنه يمدنا بالقوة بس والتوفيق والسداد. أحس الدرس اليوم خلاص، الله يعطيك العافية، لكن بتساهيل إن شاء الله ربنا كريم.
طيب، أكيد كتبتوا، في أحد كتب لابتوب صح؟ طيب، خلاص احنا كـ خلصنا إن شاء الله، اللقاء القادم نبدأ نغير المصفوفة، فنأخذ من الأسفل ونضع في الأعلى. طبعا احنا عندنا خيارات شباب، عندنا خيارات في في هذا الموضوع، أنا ما أدري بس أنا ما أتوقع إنه عندي من الطاقة والإمكان إنه احنا ناخذ كل هذه المشكلات اللي كتبناها ونعالجها نفككها واحدة واحدة، وإنما ننتقي، يعني مثلاً هي احنا عندنا كم مشكلة كبرى؟ ثلاثة وثلاثة سبعة صح؟ ثلاثة واحد سبعة، فممكن من كل واحدة نختار اثنين، واحدة، ثلاثة تمام، ونحللها بالنموذج الثلاثي: المظاهر، الأسباب، العلاج.
ليش ما نبدأ بالعلاج على طول؟ صعب جداً تحدد المشاريع التي تدخل تحت بند العلاج قبل أن تفهم الأسباب، لأن مشاريع العلاج تعالج الأسباب. تمام، فكذا كم تتوقعوا نحتاج من درس؟ 7، 14 درس. هي كم مشكلة؟ اللي كتبناها كم؟ 51، 72، طيب. 51 المشكلة اللي كتبناه طبعا تعرفوا شباب، احنا لو نبغى نكتبها على سبيل الاستقصاء في أكثر، فأتوقع نوصل 100، احنا كتبنا يمكن النص يعني كـ سريعاً، فاحنا لو كتبنا على سبيل الاستقصاء التام فانا أتوقع إننا نوصل 100.
جيد، بعدين إذا بنحلل كل واحد وعشان نخرج بنموذج علاجي لكل واحدة ها، ومشاريع علاجية لكل واحدة فاحنا راح نخرج بعشرات المشاريع، مو بعشرات، بمئات المشاريع بإذن الله تعالى لو احنا كملناها كاملة.
يقول عمر يا جماعة سؤال جميل ومهم جداً: هل الأمة لـ لن تنهض إلا ما توجد العاملين بقدر هذه الثغور وتسد كل هذه الثغور؟ ها، هو لا شك لا شك إنه الجواب لا، وأنه هناك أولويات في هذه الثغور، لذلك إن شاء الله من ضمن ما سناخذ في الماده ليس فقط كيف نعالج هذه المشكلات، وإنما ما هي أولويات هذه الثغور وهل هناك مشكلات إذا عولجت تؤثر في بقية المشكلات ولا لا؟
أعطيك باختصار الآن، أنا مثلاً على المستوى الشخصي ليش أنا مركز على مشروع بوصـ المصلح والمنهاج وصناعة المصلحين وإعداد المصلحين ومَنار المصلحين والبرامج التي تخرج المصلحين؟ ليش أنا مركز على هذه؟ لأنه بعد فهم هذه المشكلات آمنت أنه إذا عالجت هذا الثغر فهو الذي سيعود على بقية الثغر بالعلاج، لأنه هي أصلاً كل المشكلات الأخرى ما استحكمت، يعني من أهم أسباب استحكامها هو ضعف المصلحين وقلة عددهم وغياب المنهج الإصلاحي، فإذا أوحينا المنهج الإصلاحي وأوجدنا المصلحين السائرين على نفس المنهج فكأننا نقول: انتظري أيتها المشكلات، أيتها الثغور الكبرى، فقد جاءك جاءك سيل من الرجال ومن المصلحين من العاملين الذين لا يوقفهم شيء بإذن الله تعالى.
فهمتوا الفكرة؟ يعني الجواب هذا خلاصته إنه لا، ما يحتاج كل الثغور تبدأ فيها مباشرة، لا، مو يحتاج يبدأ فيها مباشرة، بس ما يحتاج كل الثغور تنتهي مشكلاتها حتى نقول الأمة ستنهض، وإنما يحتاج فهم الأولويات، وهذا الأ الامر الثاني أن الأولوية الكبرى هي في المشكلة الكبرى الأخيرة لـ مشكلة ضعف العاملين والمصلحين، وأنه إذا تم معالجة هذه المشكلة فهذا بطبيعته سيعود على بقية الثغور بالتقوية وبقية المشكلات.
بالإضافة سؤال يعني أمس تكلمنا عنه شوية ويبغاله كلام كثير، أنه ما هو الحد الأدنى من البناء الذي ينبغي أن يكون؟ طبعا هو لا شك أنه هو يختلف بحسب الثغر، واحنا نقدر نقسم البناء إلى قسمين: بناء مشترك، لو تكلم الشباب، بس بناء مشترك يعني يصير فيه حد أدنى مشترك بين كل العاملين في كل الثغور، وبناء خاص، البناء الخاص هذا لا حدود له بحسب الثغر واحتياج الثغر، أما البناء المشترك فهو ما أقول إنه بناء مشترك يلزم على كل من يعمل أن هو ياخذ هذا البناء، صعب هذا الكلام، ليس من حيث التطبيق فقط وإنما من حيث احتياج العمل، فلكن احنا نقدر نضع بعض الضوابط المقربة في حالة البناء الشمولي أو حالة البناء المشترك بين العاملين، وأهم من البناء المشترك بين العاملين هو ايجاد ثقافة معيارية بين العاملين.
الثقافة المعيارية هذه تكلمت عنها في وصلة المصلح، اللي يتذكرها، مركزيات الإصلاح، تكلمت عنها بالضبط. يعني الآن احنا شوف الثغور هذه المرسومة في اللوح ما شاء الله، احنا قلنا 51 مشكل، طبعا 51 مشكلة هذه مو 51 ثغر، هذا 51 مشكلة كبيرة، بس لو فرعنا رح تتفرع عنها مشكلات أخرى، وبالتالي ثغور أخرى، فبالتالي احنا لو كنا نتكلم عن يعني لو كنا نتكلم عن، طبعا المشاريع بعدين المتولدة، لو كنا نتكلم عن ألف ثغر مثلاً ها، فاحنا ما وكم العاملين على ألف الثغر هذه؟ لنفترض أن العاملين على ألف ثغر 100 ألف من أبناء الأمة الإسلامية من المصلحين، نفترض يعني افتراض، هؤلاء الـ 100 ألف ايش يحتاجون في بنائهم؟
احنا نقول في أولويات في الاحتياج، أعلى أولوية في الاحتياج هي الثقافة المعيارية الحاكمة، الثقافة المعيارية للمصلحين، الثقافة المعيارية هذه شرحتها في مسلسل مركزيات الإصلاح عشان تحتاج قدر من الطاقة غير موجود عندي الآن عشان أشرحها، فاهم إنه يبغى لها شوية شرح، فهي في مركزيات الإصلاح شرحت ايش معنى ثقافة معيارية للمصلحين تكون العاملين؟
مشترك، هذا الآن أولى شيء يكون موجود، هذه الثقافة المعيارية هي عبارة عن مفاهيم معينة ومركزية معينة يجب أن تتوفر، مثل مركزية التزكية، مثل مرجعية الوحي، مثل مثل مثل إلى آخره، تمام. هذه الأولوية الأولى.
الأولوية الثانية: قدر معين من البناء، اللي هو مبني على أربعة أركان: الركن الأول التزكية، الركن الثاني العلم، الركن الثالث الوعي، الركن الرابع المنهج الإصلاحي. هذا الآن غير الثقافة المعيارية، الثقافة المعيارية هي ليست مواد تفصيلية وعلوماً تفصيلية، وإنما هي مفاهيم كلية يجب أن يشترك فيها الجميع، يجب أن يشترك فيها الجميع.
طيب، لو واحد قال: بس في خلافات وفي مادري ايش وكذا؟ احنا نتكلم عن الوجوب الذي هو من حيث يعني ما ينبغي من إيجاد الثمرات أو إيجاد الثمرات العالية، فبالتالي لو وجد من العاملين من ليس عنده هذه المركزيات، ليس معنى ذلك أنه لا يصلح للعمل، هو يصلح للعمل، الله يسهل له، قد ياتي من بمرجعيات معينة مختلفة، فيها إشكال، يصلح للعمل، لأن الأمة لا يمكن أن تنتظم تحت فكرة منهجية واحدة جيد.
لكن احنا نقول لإيجاد ما هو أفضل من الثمرات وما هو أفضل لازم في ثقافة معيارية، وحدة معيارية لا تعني الاشتراك في التفاصيل، ولا تعني التوحد في البناء العلمي، ولا تعني نفي الاختلافات أبداً، وإنما هي محكمات معينة في المنهج الإصلاحي يجب أن تكون عند الجميع، جيد.
فاحنا قلنا: الأولوية الأولى إيجاد الثقافة المعيارية للمصلحين. الأولوية الثانية إيجاد ايش؟ البناء المشترك المبني على أربعة أركان، جيد. الأولوية الثالثة اللي هي ايش؟ اللي هي إيجاد البناء التخصصي التدافع الذي يصلح في كل ثغر أو في كل عامل لثغره، وهذا بطبيعته سيكون مشترك ولا متفرق؟ سيكون متفرقاً، لن يشترك فيه العاملون، ليش؟ لأنهم لن يشتركوا في نفس الميدان، وبالتالي الثغور تختلف متطلباتها البنائية، فكل بما يناسب ثغره.
فهمتوا الفكرة؟ هذه الآن ترى أخذتوها اليوم وخاصة هنا ترى هذا الكلام هو في خلاصة إصلاحية مهمة جداً جداً جداً، يعني هذه من خلاصة الخلاصات في المنهج الإصلاحي، ولازم تستوعب بشكل جيد، لأن هذه المفردات في المنهج الإصلاحي مهم أنها تستوعب من العاملين.
احنا عندنا العاملين على قسمين، عندنا العاملون على قسمين، قسم نقدر نقول أنهم عا من العاملين ذوي التكوين السابق، ذوي الخبرة السابقة، وعندنا العاملون الجدد، الجيل الصاعد من العاملين، جيد. كل واحدة كل جهة من العاملين لها ميزتها ولها تحدياتها ولها كذا إلى آخره، لكن من السهولة بمكان على الأجيال الجديدة من المصلحين أن تتشرب هذه المفاهيم لأن ليس نعم لا تزال تنشأ ولا تزال غير مبنية على مفاهيم قد يكون فيها ما هو خاطئ وما هو كذا، فالبناء بمفاهيم صحيحة من البداية هذا فيه ثمره كبيرة جداً وفي ميزة أنه إذا من العاملين السابقين من حمل هذه الأفكار في ميزة إنه ايش تسوي له؟ تسوي له تسوي له دفعة كبيرة جداً في ثغره ومجاله الذي هو أصلاً عامل فيه، يعني مو لازم أن كل العاملين يجي يشتغلوا من جديد يبدأوا من جديد، لا عادي، كمل في مجالك، كمل في ثغرك، بس هذا الإكمال لما تاخذ هذه المفاهيم تسوي لك إعادة بعث من جديد، إعادة بعث للهمة، إعادة ضبط للبوصله. واضحة الفكرة؟ فالمستفيد من مثل هذه المفاهيم الفئتان: فئة العاملين القدامى، وفئة العاملين الجدد الناشئة أو الناشئين في مجال الإصلاح.
واليوم ها، عبد الله شيخي، ايش نظرتكم متـ توقعاتكم لآثار مشروعكم على هذه الخارطة؟ خارطة والله التوقع نسأل الله سبحانه وتعالى أنه يبارك، المتوقع بإذن الله تعالى تنشأ مجموعات كبيرة من المصلحين على مفاهيم جديدة، طبعا بقول على مفاهيم جديدة يعني ايش توقع أثر المشروع على مثل هذا العمل يعني؟ فاحنا نقول لما نقول مشاريع، لما نقول مفاهيم جديدة، هذه نقطة مركزية في في المشروع الإصلاحي الذي يسر القيام به، لأنه في سؤال يجي في العادة أنه انت الآن شغال في برامج تعليمية أو في تربية أو شيء، طيب مو صارت قبل كذا وبعدين صارت تجارب وصار مشكلات وصار فهمت الفكرة؟ فاحنا
نقول هي مو الفكرة مجرد البناء، هي الفكرة أنه في مفاهيم جديدة، هذه المفاهيم الجديدة يجب أن تنزل على فئة غير قليلة من العاملين. فاحنا اللي نحاول نشتغل فيه الشغل على أمرين، وهما قطبا الثغر الأخير الكبير هذا اللي هو مشكلة ضعف المصلحين. ما هما هذان القطبان؟ القطب الأول: المنهج، إيجاد المنهج. القطب الثاني: إيجاد الحملة. إيجاد المنهج وإيجاد الحملة السائرين على هذا المنهج.
لأنه ممكن يوجد منهج ويبقى في كتاب موضوع في رف مكتبة وبأجمل الطبعات، بس ما في أحد يشيله. قد يفنى العمر في التأصيل لمنهج إصلاحي وجميل، بس ما حد يشيله. وقد يتم الشغل والعمل على الحملة بلا منهج، يعني أقصد بلا منهج صحيح، بلا منهج مثمر، بلا منهج مجدي، فتضيع الطاقات والجهود وتبدد. فالعمل في المشروع الآن اللي يسر العمل عليه يعني هو العمل على هذين الأمرين: على إيجاد المنهج والتنظير له، وهنا مركزيات الإصلاح، أبواب المنهاج، بوصلة المصلح، فكرة مركزية، هدي الأنبياء. هذه المفاهيم الإصلاحية اللي قاعد نتكلم عنها في هذا اللقاء هي كلها ضمن القسم الأول، واضح؟
بعدين يجي الحملة الذين تشربوا هذا المنهج، ولا يكفي أن يكون التشرب هو تشرباً نظرياً، يجب -وأنا أصلاً هذا مقتضى كونهم حملة أنه حملة- يعني يسيرون عملياً على المنهج الإصلاحي الذي تلقوه نظرياً. فإذا تسألني عن ناحية التفاؤل، أنا متفائل إلى أبعد مدى بإذن الله تعالى بآثار هذا الامتزاج بين المنهج وصناعة الحملة على هذا المنهج، أن تكون له آثار كبيرة بإذن الله تعالى وواسعة في إدارة العجلة بإذن الله الإصلاحية في الأمة.
سؤال جميل جداً جداً من أمين يقول: إذا كان ثغر صناعة المصلحين والعمل على المصلحين هو أهم ثغر، وإذا كانت علاج هذه المشكلة هي أهم مشكلة تعالج، فهل المطلوب من المصلحين في هذه المرحلة جميعاً أن يتوجهوا إلى هذا الثغر للتركيز عليه وبعد ذلك الذهاب إلى الثغور الأخرى؟ الجواب لا. الجواب لا، وإنما يجب التركيز على هذا الثغر بالدرجة الغالبة، بالدرجة الغالب من حيث العدد؛ عدد العاملين المتميزين، لأنه هذا الثغر صعب ما يقدر عليه أفراد العاملين العاديين، فهمت الفكرة؟
فهو عدد، العدد الغالب من المتميزين من المصلحين يجب أن يشتغلوا في هذا الثغر، ويجب أن تكون هناك أعداد كبيرة متوجهة إلى بقية الثغور في نفس هذه اللحظة، لأنه هي في الأخير إذا تركت هذه الثغور ستزداد المشكلات على المصلحين في المستقبل، تتعقد بزيادة. لكن من حيث النسبة، لا يعني لو بنقول كشيء تقريبي مثلاً خمسين بالمئة من العاملين في ثغر صناعة المصلحين، والخمسون بالمئة الآخرون متوزعون على بقية الثغور الواسعة له. ممكن نفس المصلح يجمع بين؟ ممكن بعض المصلحين بشكل استثنائي يكون لديهم قدرة استثنائية على الجمع بين هذين الثغرين، هل ممكن يكون وبناء سياق لوحده في سياق تدافعي معين فيؤهل مصلحين للقيام معه في نفس هذا؟ يصرف طاقة مجرد مواجهة هذه المشكلة وإنما صناعة أشخاص.
هو مثلاً في مواجهه مشكلة الإلحاد، فهو يؤهل الناس لمواجهة هذه المشكلة، هو في سياق تدافع. الحشم عنده برضه فكرة البناء في هذا الاعتبار ولا لا؟ هو الصناعة الشمولية لا، لا، صحيح. الصناعة على قسمين: صناعة شمولية وصناعة تخصصية. تخصصية مو القصد تخصصية يعني قدر عالم، تخصصية يعني كثغرك. في نفس الوقت من يكون متميزاً في ثغر تدافعي معين، ممكن هو إذا كان لديه إمكان، يصنع مصلحين خاصين بهذا الثغر، ومن كانت لديه إمكانية لصناعة مصلحين بالقدر الشمولي فهو أفضل، فالعمل على الاثنين بنفس الوقت.
حسن يقول: هل إذا اشتغل إنسان في ثغر معين هل بالضرورة أن يكون لديه وعي بباقي الثغور ولا لا؟ طبعا، هل هو شرط؟ ليس شرطاً. يعني هل لا يمكن للإنسان أن ينتج في ثغره إلا إذا كان لديه وعي بقية الثغور؟ لا، ليس شرطاً، ولكنه أفضل. وفي ثمرات متعددة تنشا عن إدراك قيمة الثغور، مثل محاولة إقامة الجسور بين الثغر الذي يعمل عليه المصلح وبين الثغور الأخرى، لأنه بمجرد أن يدرك أنه في خارطة للثغور سيسأل نفسه سؤالاً: إذاً هل يمكنني من خلال ثغري أن أمد جسوراً إلى ثغور أخرى؟ فهمت الفكرة؟ بدل ما ينحصر في هذا الثغر، قد يكتشف بمجرد الوعي أنه قادر على أن يفتح آفاقاً مع ثغور أخرى، هذا مثال.
الشيء الثاني: حتى ما يحصل تكديس للطاقات، أن هو ما عنده وعي بالثغور الأخرى فيظن أن هذا هو الثغر الوحيد فيبدا يكدس الطاقات فيه. لذلك شباب، ترى من ثمرات هذه الماده بإذن الله لما تدرك حجم مساحه الثغور ها، تعرف أهميه توزع طاقات الأمة ها، لأنه أحياناً إنسان يكون في ثغر واحد فيقول المفروض -يعني عارف، واحد مثلاً عنده مشكلة المخدرات، يعالج مشكلة المخدرات- فهو ممكن يقرأ واقع الأمة الإسلامية من خلال انتشار المخدرات تمام، وأنه لو عالجنا مشكلة المخدرات في المجتمع خلاص، يعني راح نحل كل المشكلات، وأن المفترض الآن نؤهل أكبر قدر من الناس للتوعية، فاهم؟ بس هو لم يبصر حجم المشكلة، يقول لي: يا حبيبي، الله يجزيك الخير، ترى أنت صح، بس ترى هذه مشكلة -يعني حتى احنا ما كتبناها في واحد وخمسين- فاهم الفكرة؟ الأخير هي مشكلة من المشكلات بس ترى ما هي كل المشكلات، ما هي أم المشكلات ولا هي كل المشكلة. فهذه من الأشياء التي تنشا عن الوعي بقية الثغور.
لما أنت ذكرت الأركان الأربعة وذكرنا البث الإصلاحي، نتكلم عنه إذا كان عنده هذا المنهاج الإصلاحي بطبيعة الحال سيكون متجاوزاً لعدد كبير من المشاكل المتعلقة بالعاملين نفس الره... طبعا، هو ميزة البناء الشمولي للمصلح أنه يتم التجاوز به أكثر المشكلات الموجودة عند المصلحين، صحيح بس معليش خلنا ناخذ محمد، هات محمد.
يعني مشابه لسؤال: في بعض الثغور جداً صعبة، وحل سدد هذه الثغور يكون عن طريق ثغور أخرى، وبالتالي يتوصل المشاريع التي لا يمكن العمل عليها، أو الثغور التي لا يمكن العمل عليها، أحد أمرين: إما أن يعمل بمبدا الانتظار وعدم العمل، انتظار فرج الله سبحانه وتعالى، وأما أن يكون عدم العمل عليها إنما هو بسبب فقدان حلقة معينة يمكن العمل عليها، فيكون المشروع هو في صناعة الحلقة الموصلة إلى إمكان العمل. زي ما قلنا قبل شوية، قلنا ترى في مشاريع تحتاج مشاريع عشان تقود إلى هذه المشاريع التي تقود إلى حل المشكلة، فهمت الفكرة؟ يعني المشاريع على نوعين: مشاريع مباشرة، ومشاريع وسيطة.
هناك مشاريع مباشرة في حل المشكلة، وهناك مشاريع وسيطة. أحياناً المشاريع الوسيطة تكون أهم أحياناً، ليش؟ متى تكون أهم؟ لما تكون المشاريع الوسيطة ليست وسيطة بحل مشكلة معينة، وإنما وسيطة بحل دائرة واسعة من المشكلات، اللي هي زي مشاريع صناعة المصلحين. ميزة مشاريع صناعة المصلحين أنها ليست مشاريع تدافع مباشرة، ولكنها مشاريع وسيطة لصناعة المدافعين عن مختلف الثغور والمواجهين لمختلف المشكلات، فمن هنا يكون هذا المشروع الوسيط أهم من المشاريع التدافعية الجزئية، واضح؟
آخر سؤال: أبو حمزة من كرتون. حضرتك في المشروع الطليعي على فكرة إنشاء الثقافة المعيارية، إيه، لو حضرتك تنس توضح علينا يعني التحديات اللي ممكن تكون وجهتك لوجهت فكرة حضرتك لفكرة يعني توصيف هذه الثقافة المعيارية المطلوبة لمواجهه التحديات، أو لو يعني، طبعا بركة ربنا ده بفضل عينك المشروع فممكن ما تكونش واجهتكم تحديات ولكن بالاستشراف يعني، يعني إيه التحديات اللي ممكن العاملين في المشاريع الاصلاحية يواجهوها في حالة غياب هذه الثقافة المعيارية؟
آه، في حالة غيابها، مو في حالة محاولة إيجادها، في حالة غيابها. يعني أنا متصور أن ممكن العاملين توجد تحديات، فبدأت من خلالها توصف إيه الثقافة المعيارية المطلوبة. والله يعني شوف، من المراهنات الكبرى -أنا عندي محاضرة يمكن في 2020 أو 2021 اسمها الهدايه الاصلاحية- أمس أظن تكلمنا، أظن أول كلمة قلتها أمس في الجلسة أنه يا جماعه واقع اليوم يحتاج إلى هداية ربانية ليبصر حقيقه الطريق التي ينبغي معلش لأنه هذه خارطة واسعة ومشكلات أكبر مني ومنك، أكبر من كل الموجودين، أكبر من أنك أنت تقدر أحياناً، أكبر منك أنك تستوعبها أصلا فاهم. ترى ممكن شفتوا هذه الخارطة الكبيرة ها، اللي هي جزئية تعتبر ما هي الخارطة ترى تؤدي لأسد نتيجتين، إما تؤدي للياس تمام، ممكن تؤدي للياس يقول لك يا عمي أنا كنت أنا كنت المشكلات اللي مستحضر سبعة أنت كاتب لي واحد وخمسين سبعة وما احنا ملحقين، الله يرحم أبوك وأمك الله يجزيك الخير. وممكن بالعكس، تثير كوامن الحمية والغيرة الاسلامية في الإنسان، ويقول الإنسان لنفسه: يعني كنت أظن أن الواقع على قدر معين من الصعوبة، لكن لم أكن أظن أنه بهذا القدر من الصعوبة والسوء، إذاً لابد من مزيد من العمل، فتكون سبباً لمزيد من العمل والعطاء.
أما يعني قضية الثقافة المعيارية وما إلى ذلك، فهي يعني توفيق من الله سبحانه وتعالى أولاً، الانتباه لها. وهي طبعا الثقافة المعيارية، وهذا يزاد على الكلام اللي ذكره الشيخ عبد الله في موضوع المنهاج، أنه يعني من أهم أفكار المنهاج من ميراث النبوة هو أن يجمع هذه الثقافة المعيارية للمصلحين بأدلة الوحي، بأدلة الكتاب والسنة، ليش؟ حتى ما تصير هذه الفكرة كأنها فكرة شخص، فاهم الفكرة؟ يعني هي ما هي نظرية لشخص، هي عناوين ومحكمات هذه أدلتها من القرآن والسنة، تبي تقتنع فيها اقتنع عشان معها دليله، مو عشان أنا قلتها، فهمت الفكره؟ فتبي تقتنع فيها اقتنع فيه لأنه هذه أدلة، أقول لك مركزية التزكية في بناء الصحابه مع النبي صلى الله عليه وسلم، فأنا أقول لك هذه أدلتها: «تعلمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن، ثم تعلمنا القرآن»، إلى آخره من أدلة.
يقول لك هذه أدلتها أنا ما لي شغل، فاهم الفكرة؟ ولما أقول لك مركزية كذا ومركزية الوعي، والله طيب ليش مركزية الوعي؟ القرآن مليء بالحديث عن المنافقين وعن المكذبين وعن المشركين وعن طرقهم وعن إشكالاتهم وعن وعن وعن، وعن أهمية التدافع بين الحق والباطل أو أنها سنة ماضية، وأنه إيجاد كذا كذا كذا، فانت تتكلم عن سنة إلهية وتتكلم عن كذا وتتكلم. فهو يعني أنا ما أقول لك إن الإنسان رصد التحديات الموجودة في الواقع الإصلاحي رصداً تفصيلياً ثم بناء على ذلك تم استخراج المركزيات الإصلاحية، لأن هي أصلاً تم المجيء بها على شكل متدرج، وهذا التدرج كان يعني فوفي الأخير الإنسان مسكين يحاول يجتهد، لكن يأتي التوفيق في بعض المحطات والقضايا فتنفتح بعض الأبواب فتبصر أنه يعني مثلاً أنت تلاحظ مشكلة ضعف التزكية فتبدأ تتكلم عن أهمية التزكية، تتكلم من هنا ومن هنا ومن هنا، ثم تتكون لديك فكرة بأنه لا القضية ليست مشكلة ضعف تزكية وعلاج ضعف التزكية، مشكلة أكبر من ذلك، والقضية أعمق من ذلك وأهم من ذلك، وهي أنه القضية مرتبطة باساس البناء الاصلاحي، وأنه لا يمكن لحملة الحق أن يكونوا حملة حق حقاً دون أن يكونوا قد بنوا بناء تزكوياً حقيقياً عميقاً.
وأنه شواهد القضية أعمق من مجرد رصد واقع المشكلات، وإنما هي متصلة بطبيعة منهج الأنبياء وبطبيعة هديهم وكيف بنوا أصحابهم. ولما تيجي تتكلم عن أهمية صناعة المصلح وعلاقته بالواقع وأنه يكون له تأثير في الواقع وقياده للناس ووعي بها ووعي بهذه السياسة، أنت تجد آية مركزية في هذا السياق، اللي هي: ﴿مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِن كُونُوا رَبَّانِيِّم بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ﴾ [آل عمران: 79]. ولكن كونوا ربانيين لما تقرا تفسير الطبري تعرف أنك يقول لك الربانيين هي رتبه فوق الأحبار، فإن الأحبار هم الذين جمعوا العلم والفقه فقط، أما الذين، أما الربانيون فهم الجامعون إلى العلم والفقه البصر بالسياسة وقيادة الناس والتأثير.
وهي خوذه من يعني أصلها وجذرها متعلق بالتربية جيد، وأنه الرباني الربانيون جمع ربان اللي هو من الذي يقود السفينة وكذا، فإنه هذا له أمر متعلق بالسياسة والتربية وكذا. طيب، أنت لما ترجع تقول الله سبحانه وتعالى وصف الأنبياء بأن هذه هي الرسالة التي أتوا بها مع اتباعهم بأن يقولوا لهم: كونوا ربانيين، ثم تنظر إلى الطريق: بما كنتم تعلمون الكتاب بما كنتم تدرسون، مع هذا البحث تكتشف أن هذه مركزية كبرى وليست مجرد مشكلة موجودة في الواقع، لا وهكذا يعني تاتي الأشياء ويفتح الله سبحانه وتعالى بعض الأمور، فهي كلها إنسان يعزوها إلى توفيق الله سبحانه وتعالى ويعوذ بالله أن يوكل إلى نفسه. طيب، احنا كذا خلصنا.
الشيخ أحمد السيد