دخولتسجيل الدخول

الدرس 17 - دائرة المجتلَب، بحر المنسرح، منهوك المنسرح من الرجز، طبيعة بحر المنسرح

أبو قيس محمد رشيدالأستاذ أبو قيس محمد رشيد
  • مدة الدرس:
  • قراءة

أما بعد أيها الأخوة، هذا هو مجلسنا السابع عشر، وانتهينا في المجلس الماضي من بحر السريع في دائرة المجتلى، وشرحت لكم وجه اختيار للبدء به، وكان الأصل ألا يبدأ به كما عرفت. بقي شيء حول بحر السريع، الذي يليه بحر المنسرح الذي هو موضوع مجلسنا اليوم، بقي شيء وهو أن هناك نوعاً صناعياً استطرد فيه مع صنعة العروض ومع دائرة الخليل، وهو النوع الذي تأتي فيه مفعولات كما هو مقتضى الدائرة، النوع الذي تأتي فيه مفعولات. أما السريع المعروف الذي عروضه وضربه فاعل وفاعل وفاعل وفاعل على ما عرفناه، فهذا لا يدخل في هذا النوع، أو لا يدخل في الدائرة.

وهذا النوع الصناعي الثاني هو المشطور كما قالوا، عروضه ضربه ت, أما موقوفه مستفعل مستفعل مفعولات، خلاص مفعولات يعني سكنت المتحرك الثاني من الوتد المفروق، أو تأتي مكسوفة أو مكشوفة مستفعل مستفعل مفعولا، حذفت هذا المتحرك الثاني من مفعولات أو من الوتد المفروق. وهذا نوع صناعي اطرد فيه مع الدائرة، هذا نوع صناعي اطردوا فيه مع الدائرة، والحقيقة أيها الأخوة أن السريع الحقيقة أن السريع أصلاً لا يدخل في هذه الدائرة، وهذا تصريح حازم القرطاجني هذا في الصفحة -لحظة- هذا في كتاب ها منهاج البلغاء يقول حازم القرطاجني: ودعوى العروضيين وهذا أيضاً فأتاني أن أنبه إليه في الحصة التي كانت في السريع الحصة الماضية قال: ودعوى العروضيين أن نظامه ودعوى العروضيين أن نظامه مأخوذ من دائرة المنسرح باطله. قال: ودعوى العروضيين أن نظامه مأخوذ من دائرة المنسرح باطله. هذا هو.

وناتي الآن إلى المنسرح الذي وصف به الدائرة وقال دائرة المنسرح، أي التي فيها بحر المنسرح. نتوقف للأذان. طيب، ياتي المنسرح في ترتيب هذه الدائرة بعد بحر السريع، فيبدا من الوتد، يبدأ من السبب الخفيف ثم سبب خفيف ثم الوتد المجمع مستفعل ثم أيضاً مستف ثم مفعولات ثم آخر تفعيلة التي هي بداية السريع مستفعل السريع على الدائرة مستفعل مستفعل مفعولات. وقلنا لا تأتي مفعولات على ما عرفته، فبدأنا في السريع من اليمين وسرنا يساراً مع الدائرة مستفعل مستفعل مفعولات، ليس لاتو ولا لات لات، يعني ينتهي بحركة متعسفة كما عرفت.

طيب، وحتى نأتي على المنسرح الذي هو مستفعل مفعولات مستفعل، نحتاج إلى أن نبدأ من مستفعل الثانية في السريع على الدائرة، لماذا؟ حتى تقابلنا بعدها مفعولات، وننتهي إلى مستفعل التي هي الثانية في الشطر الثاني في السريع، خلاص أو الأولى في الشطر الثاني في السريع، فلو كان السريع مستفعل مستفعل مفعولات، ابدأ بالثانية من مستفعل، خلاص، ابدأ بالثانية من مستفعل بمستفعل الثانية فستقول مستفعل مفعولات مستفعل، وهكذا تستطيع تخريجه على دائرة المجتلى كما رايت. طيب، بحر المنسرح أيها الأخوة، هذا البحر هو المستقيم مع دائرة المجتلى، ولذلك أي كما رأيتم قال القرطاجني وهو يعترض على اعتبار السريع من هذه الدائرة قال: ومجيء كما رأيتم الآن مجيء العروضيين به في دائرة المنسرح باطله. نعم، فكر تجني إذا يدعم هذا الاتجاه المعترض على تعسفات العروضيين، بل هو من رؤوسه وفي العصر الحديث يبرز الدكتور عبد الله الطيب في مناقضة هذا التعسف أو هذا الاتجاه.

والسبب أيها الأخوة في استقامة هذه الدائرة المنسرح أن مفعولات وقعت هنا في حشو البيت، وقعت في حشو البيت لا في العروض ولا الضرب، وإنما كانت المشكلة في مفعولات في بحر السريع هي في وقوعها في العروض والضرب، وهما لا ينتهيان بماذا؟ لا ينتهيان بمتحرك، وهذا ما استعمله الدكتور عبد الله الطيب كما عرفتم في إبدال مفعولات، فلن ترى الكسف أو الكشف يقال الكسف ويقال الكشف، لن ترى الكسف هنا خلاص في في تامة، لن ترى الكسف ولن ترى تحول مفعولات إلى فاعل، وستظل متحركة الأخير دون إشكال، ستظل التفعيلة مفعولات متحركة الأخير دون إشكال لأنها وقعت في ماذا؟ في الكشف في في الحشو، ولم تقع في العروض أو الضرب، نعم فلن يلزمها شيء، فهي تأتي مفعولات ولا تأتي في العروض والضرب كما رأينا، هذا هو الفرق بين مفعولات في السريع ومفعولات في المنسرح.

نعم، فلا تسحب إذا ما قيل هناك هنا، لا تحتاج إلى ما قيل هناك في السريع، هنا كل ما كان هناك فهو متعسف لايصالها إلى أو لتكييف البحر ليدخل في الدائرة، بين تراني أنا هنا قلت ها أنت تراني هنا قلت: السبب في استقامة الدائرة للمنسرح ينبغي أن تستقيم الدائرة للمنسرح، وليس أن يستقيم المنسرح للدائرة، أن تستقيم الدائرة للمنسرح. نعم، طيب، هناك أشياء أيضاً أنبه إليها حول هذا البحر: مستفعل في الحشو مستفعل في الحشو يدخل عليها ما عرفناه، خلاص، يدخل عليها ما عرفناه، يدخل على هذه التفعيلة في كل ما مر بنا من البحور التي تأتي فيها، يعني يدخل عليها الخبن ويدخل عليها الطي ويدخل عليها المجموع الذي هو الخبل، خلاص.

أما في العروض والضرب فلها شأن آخر تتحدد به أشكال المنسرح كما سياتي إن شاء الله تعالى تفصيله، ولا يجوز هنا استثناء أنه لا يجوز خبل مستفعل التي في العروض والضرب، من يعرف لماذا؟ لماذا لا يجوز خبل الخبل الخبل الذي هو اجتماع الطي والخبن؟ طيب، تفضل يا عقيل أو اكتب، اكتب. لحظة، أحسنت يا عقيل، لأنه ستتوالى هنا خمس حركات، ستتوالى خمس حركات لأنك ستتقول مفعولات متعل مفعولات متعل متعل متعل، رايت مفعولات متعل تتوالى خمس حركات، وهذا لا نظير له وليس مقراً في العروض العربي، إذاً لا يجوز خبل مستفعل في العروض والضرب لأنها تأتي بعد مفعولات المنتهية بضمة، وهذه الضمة مقرة ليست كالتي في بحر السريع، وهذا يعني أنه ستتوالى خمس حركات فتصير مفعولات متعل متعل، فلذلك قالوا لا يقع الخبل في مستفعل في العروض والضرب.

طيب، هل يقع الخبل في مستفعل في الحشو؟ يعني في مستفعل الأولى في الشطر الأول، هذه كثيراً جداً ما تأتي مطوية، يعني محذوفه الرابع الساكن فتصير مفعولات، تصير نعم مفعولات، وقلبوها إلا فاعلات ولا شيء ورائه، هي يعني هي مفعولات اشتكت لك، هل اشتكت لك مفعولات؟ يعني هي ناقصة لخبطة هي مفعولات بقت مفعولات، خلاص يعني الواحد ثبت في راسه مفعولات صارت مفعولات خلصنا، لكن لازم صارت فاعلات، وقد يدخلها الخبن تصير معولا، معولا، معولا فحولها إلى مفاعيل، لا هي معولا أيضاً، أحسنا وأنا في الأكثر لا لا انتقل.

نعم، طيب يا اخوه، ذكروا للمنسرح كابن جني ثم عند التبريزي ذكروا للمنسرح نوعاً واحداً، المنسرح التام ذكروا له نوعاً واحداً وهو الذي يكون صحيح العروض مطوي الضرب، هذا هو المنسرح التام لا غير، أن يكون صحيح العروض مطوي الضرب، الضرب الذي هو ماذا يصير ماذا مستعل تت تت تن نعم، وعروضه صحيحة، عروضه صحيحة، وذكروا فيها أيضاً استحباب الطي، ذكروا فيها استحباب الطي. شاهده في مصنفات العروض أن ابن زيد مستفعل أن ابن زيد لازال مفعولات مستعملاً مستفعل بالخير يفشي مستفعل بالخير يفشي في مصرة شي في مصرة العرف مستعل أن ابن زيد لازال مستعملاً بالخير يفشي في مصرة العرفا، طبعا كنا نتكلم قبل اللقاء، كنا نتكلم قبل اللقاء على صعوبة هذا النغم بالمناسبة هذا مما قال فيه أيضاً عبد الله الطيب وهو نمط صعب، خلاص الشعر فيه. المهم اقول معرفة البحر شيء ومعرفة البحر شيء والاستحضار النغم شيء، واستحضار النغم شيء، وما زال هذا البحر يعني من الأوزان التي ليست حاضرة تماماً في أنغامها في أشعارنا، ومن قديم أصلاً هي قليلة جداً أصلاً. نعم.

طيب، هذه جاءت عليها كذلك قصائد عمر لا أبي ربيعة وأكثر منها، وأكثر منها كذلك ابن قيس الرقيات، وسيتضح ذلك إن شاء الله حين نعرض لكلام عبد الله الطيب عن هذا البحر، خلاص. هناك القصيدة يا اخوة الثامنة بعد الستين من ديوان عمر بن أبي ربيعة القصيدة الثامنة بعد الستين آه هذه من منسرح مطوي العروض والضرب يقول: قرب جي قرب جي قرب جي مستعل قرب جي رنا قرب جي رنا جي قرب جي نحاول نغنغمه يلا نحاول احنا ونصبنا ها قرب جيرانناجي مالهم قرب جي مستعل ران ناجي مفعولات مفعولات ما الذي وقع فيها؟ مفعولات ما الذي وقع فيها؟ الطي قرب جي ران ناجي مالهم ليلا فاض مستفعل ليلا فاض حوم عنق دفعوا دن دفعوا ها ليلا فاض مستفعل حوم عنق حوم عنق مفعولات د دفعوا قرب جيران ناجي مالهم قرب جيران ناج مالهم ليلا فاض حوم عنق د دفعوا عصين ع مصك ع مصك ع مصك متفعل خبن عصين من جي مالهم وعنتر متفعل وعنتر سين فيه وعن تري سين فيه ما شجعوا.

طيب، عندكم يا اخوة من قصائد هذا البحر هذه القصيدة الثامنة بعد الستين في ديوان عمر والأولى بعد الرقم 101 ورقم 257، وفي شعر زهير القصيدة السادسة بعد الثلاث. وعندنا أيتها النفس أجملي جزع صح أيتها النفس أيتها أيتها مستعل نفس أجمهو نفس أجم أيتها النفس أجملي جزع لي جزع أيتها نفس أجم نفس أجم مفعولات صح أيتها نفس أجملي لي جزع إن الذي تحذيرن قد وقع. فعندكم هذه القصيدة القديمة لأوس بن حجر الرثائية وهي كثيرة في شعر ابن قيس الرقيات، هذا سمي يا اخوة سمي منسرحاً لانسراوه، وقعت متى وقعت مستفعل في ضربه؟ لم تجئ على أصلها، لكنها جاءت مطوية، هذه نقطة مهمة، متى وقعت مستفعل في ضربه لم تجئ إلا مطوية، فهو سمي منسرحاً؛ لأن سراحه في ذلك مما يكون في مما يكون مشتركاً معه في هذه التفعيلة، فانصرف انسرح عن ذلك وانحرف عن ذلك، فسمي المنسرح لأنه لزم الطي في التفعيلة، لزم الطي في التفعيلة.

وهنا قالوا قد تأتي العروض مطوية، بل قالوا هو الأفضل تكون مست يعني كالضرب، خلاص، لوقوعها هكذا وهكذا، قالوا هي عروضه صحيحة، وقد وقالوا هنا تأتي مطوية، بل تحسن، أما الضرب فهو مطوي لزوماً، ويكون زحاف له حكم العلة، وهذا الحكم هو اللزوم. من العلماء من قال إن العروض المطوية هي عروضة أخرى وليست هي هذه العروضة الصحيحة، يعني كما قلنا البعض قال قد تأتي مستفعل وقد تأتي مستف مستفعل، وتكون صحيحة في الحالين، يعني العروضة تعامل هنا معاملة الحشو، تعامل هنا معاملة الحشو، مرة تأتي مستعل، مرة تأتي مستفعل، فالبعض قال القصيدة الواحدة ياتي فيها ذلك وياتي فيها ذلك، وإذا يكون اليكون مستفعل ومستعل كلاهما صحيح أو سالم، كلاهما سالم من الزحاف، خلاص.

من العلماء من قال إنها عروضة أخرى إذا جاءت مطوية، فهي عروضة أخرى وليست هذه الصحيحة التي رايناها في هذه الصورة من المنسرح مستعمل يعني مستفعل، خلاص، فلهذا نرى ابن جني في كتاب العروض يذكر للمنسرح التام عروضة واحدة هي مستفعل ثم يتكلم في المنهوك، بخلاف الأستاذ السيد أحمد الهاشمي، ها بخلاف السيد أحمد الهاشمي، طبعا أخونا الحماري يقول: أليس القول بأنهما نوعان يقتضي عدم وجودهما معاً في نفس القصيدة؟ نعم، ولهذا أنا سأحيل الآن على المرجع في ذلك، خلاص، على المقياس أنا أقول من العلماء من قال إنها عروض أخرى وليست هي هذه الصحيحة التي رايناها في الصورة الأولى أو هذه السالمة، وغيرهم يقول عروضة صحيحة ولا يزيد، خلاص، ولهذا نرى ابن جني في كتاب العروض يذكر المنسرح التام عروضة واحدة هي مستفعل ثم يتكلم في المنهوك مباشرة، بخلاف الأستاذ السيد أحمد الهاشمي في كتابه ميزان الذهب في صناعة شعر العرب هذا في صفحة 89 يقول له عارضان صحيحة ومطوية، يعني البعض لا رأى له عارضان، إذا جاءت صحيحة على الهيئة السالمة فهي تلزم ذلك، إذا جاءت مطوية تلزم ذلك، فهما إذاً عارضان، فتكون هناك صورتان للمنسرح الضرب مطوي العروض مطوية الضرب صحيح العروض، هذا هو.

والمرجع في ذلك كما رايت يا حميري، قلت: سأنبه المرجع في ذلك هو حال الطي في العروض، حال الطي في العروض، لو كانت ملتزمة في القصيدة فهي علة ويكون بحراً آخر أو صورة أخرى من صور المنسرح التام، وإذا كانت غير ملتزمة فهي زحاف كالحشو، ولكن وجدنا أشعاراً جمعت بين الأمرين الصحيحة والمطوية، اقرؤوا القصائد التي ذكرناها الآن، اقرؤوا القصائد التي ذكرناها الآن، ابحثوا فيها، هل اطردت العروض على الطي أو على السلامة، أم وقعت في القصيدة الواحدة مرة هكذا ومرة هكذا، خلاص، وإذا وجدتم ذلك فالأقرب هو القول بأن العروض أو العروض صحيحة كلها ويستحسن فيها الطي فيكون الزحاف لا علة، والله تعالى أعلم، يعني وجدتم القصيدة مهما طالت فيها بعض العروض جاء مستفعل إذا هي يستحب فيها الطي لكنه لا يلزم ويعامل أو تعامل العروض هنا معاملة ماذا تعامل

معاملة الطي أو معاملة الحشو نعم.

طيب بعد ذلك ذكروا أنواعاً من المنهوك، يعني هذا هو المسرح التام مستفعل مفعولات أو مفعولات أو معولا أو ماذا؟ الخبل الخبن معولا م علا مولات مجموع الخبن والطي نعم، لكن بعد ذلك ذكروا المنهوك، طبعا المنهوك هو الذي ذهب ثلثاه، يعني إذا كان البحر أو الوزن من ست تفعيلات صار ماذا؟ صار تفعيلتين، صار تفعيلتين ذهب ثلثاه صار مستفعل مفعولات مستفعل مفعولات وهنا يقولون العروض هي الضرب، يعني هذا بحر واحد وزن واحد خلاص هذا البحر كاملا مستفعل مفعولات أين عروضه أين ضربه؟ العروض هو الضرب.

وذكروا منه نوعين: وقوف، يعني الذي سكن متحرك وتده المفروق صار مفعولات مستفعل مفعولات، والنوع الثاني المنهوك أيضا الذي ذهب ثلثاه، يعني يأتي أيضا مستفعل مفعولات.

النوع الثاني مكشوف؛ يعني حذف متحرك وتده المفروق، حذف ها متحرك آه عدنا إلى نفس مشكلات حذف متحرك وتد المفروق المتحرك الثاني خلاص يعني حذفت التاء فصار مفعولا مفعولا نعم.

طيب المثال الأول الموقوف الذي حذف متحرك الوتد المفروق كـ عرفنا الوقف في السريع كما قالت هند بنت عتبة: صبرا بني عبد الدار صبرا بني مستفعل عبد ددار مفعولات ويهن حمى مستفعل ت الأدبار ويها حمى ت الأدبار ضربا بكل ل بطار ضربا بكل مستفعل ضربا بكل لبار لأن الحرف المشدد حرفان ضربا بكل لبار لبار حصل خبنه هو جائز معولا خلاص ضربا بكل لبار لبار معولا حصل الخبل وهو جائز كما عرفت.

طيب مثال المنهوك المكشوف؛ يعني الذي حذفت التاء كاملا بحركتها من مفعولات خلاص صار مستفعل صار مستفعل ها مفعولا لما مات سعد بن معاذ رثته أمه فقالت: ويل م سع د سعدا ويل م سعد سعدا ويل م سع مستفعل دن سعدا مفعولا.

وقالت أيضا هند بنت عتبة وهنا الخبن لزم لزم التفعيلة الثانية: إن تقبلوا نعانق نعانق معولا صار معولا إن تقبلوا نعانق إن تقبلوا نعانق ليس نعانق مفعول لا معول يعني حصل خبن خلاص إن تقبلوا نعانق ونفرش متفعل حصل في مستفعل خبن خلاص ونفرش نمارق أو تدبر نفارق فرا غي روامق.

قال التبريزي: وهذا عندي ليس شعرا هذا منهوك ليس شعرا، وأنا أقول هنا أيها الإخوة إذا كان الرجز المشطور لم يعد شعرا لو تذكرون، إذا كان الرجز المشطور لم يعد شعرا فهذا المنسرح المنهوك أولى ألا يعد شعرا. وقد مر في كلامنا أن من العلماء من يجمع أو من يجعل جميع الصور المشطورة أو المنهوكة رجزا، لما فيها من السرعة والخفة، وحسبك في عدم شعرية هذا النوع من المنسرح ما رايت عليه من ارتجالات النساء كارتجال هند يوم أحد ونواح أم سعد على سعد.

طيب هناك نوع وهو الذي حدثني فيه أخوكم الغنائي قحطان قبل المجلس قال: يحبون هذا جدا، هذا نوع لم يذكره الخليل وأحبه المحدثون من التام، وأنا أعرضه لكم مباشرة من كتابي، أعرضه لكم مباشرة من كتابي التبريزي في الكافي لتقرأ كلامه نعم ثم أُعلق على هذا الكلام أو على هذا البحر تعليقا أخيرا ينتهي به كلامنا على بحر المنسرح نعم ثم نبدأ في قراءة كلام الدكتور عبد الله الطيب حول هذا البحر.

طيب بسم الله قال التبريزي في صفحة 105: وقد استعملوا ضربا آخر لم يذكره الخليل ووزنه مفعول ووزنه مفعول. قال: فمن القديم من القديم هذا منسوب لعبد الغفار الخزاعي كما في الأمالي والمعاني الكبير ومن القديم: ذاك وقد أذع الوحش بصلت الخد رحب لبانه مجفر ذاك وقد أعر الوحش بصل تل خد رح تل تل نبدا التقطيع من الشطر الثاني: تخدر مستفعل بن لبانهوم بن لبا مفعلا ت بلبان هو مجفر هو مجفر مفعول أو مفعو مفعول هكذا يكون مفعولا هم طبعا نقلوه إلى مفعول، ذاك وقد أذ الوحش بصلت الخد رحب اللبان هو مجفر هكذا ذكره.

قال وقال الآخر: ما هيج الشوق من مطوقة قامت على بانه تعنين.

ومن المحدث يقول من المحدث: الله بيني وبين مولاتي أبدت لي الصد والملالي.

مش هو ده النوع يا قحطان الذي تقول يحبون غناءه صحيح؟ نعم.

طيب هناك شيء أولا عن هذا النوع أو دعونا لحظه طيب نعرض له أولا في كلام العروضيين قبل العرض التاريخي يعني.

هذا النوع أيها الإخوة هذا النمط الثاني من تام المنسرح لم يتفق عليه العارضون، منهم من جعله من المنسرح هنرجع له إن شاء الله نرجع إليه، أقول منهم من جعله من المنسرح ومنهم من جعله من الرجز، وهو الجوهري إسماعيل بن حماد صاحب كتاب الورقة في العروض أو عروض الورقة، الذي كان حيا سنة 396 من الهجرة، وعرفتم أنه يرجع إليه كثير من اصطلاح العروض وتقريره، هذا يراه من الرجز وكان يرى هذا النوع من الرجز الذي حصل فيه تفريق للوتد المجموع في مستفعل في حشو التام المسدس، حصل فيه مكان مفعولات يقول أصلها أصل هي ماذا؟ مستفعل، حصل فيه ماذا؟ حصل فيه تفريق للوتد، يعني قلب الوتد المجموع إلى الوتد جعلوه وتد مفروق حدثه بقى حاجه حصلت لا تعرف تفنن في النغم ثبت هذا التفنن الله أعلم.

فيقول: هذا النوع من الرجز حصل فيه تفريق للوتد المجموع مستفعل في حشو التام المسدس، فصار مستفع ل هي هي بعينها مفعولات صارت مستفع ل. عرفتم لماذا اخترت أن أعقد هذه المجالس في علم العروض قبل أن ندخل في أوزان؟ لأنك سترى مستف في باب كتاب العمدة، ولماذا أيضا جعلتها في لحمة كتاب العمدة؟ لأنك بعد ذلك ستتقرأ في العمدة مستفعل ومستفز، أنت تعلم من أين جاءت فصارت مستفعل التي هي هي بعينها مفعولات خلاص، فجعلوها كذلك مفعولات بدلا من مستفعل له جعلها مفعولات، فهو نوع من الرجز المحور.

هذا من جهة العروض ومن جهة كونه قديما أو محدثا، هناك قصة تدل على أن هذا النمط محدث عباسي، ذكرها صاحب الأغاني في الجزء الثامن عشر من طبعة الهيئة صفحة 184 صفحة 184، ويحسن يا أخوه أن نقراها يحسن أن نقراها لأنها وقعت مع من سترون الآن، هذا كتاب الأغاني الجزء الثامن عشر صفحة 184 يقول: دار بين الخليل بن أحمد وبين ابن مناذر كلام ابن مناذر الشاعر، دار بين الخليل بن أحمد وبين ابن مناذر كلام فقال له الخليل: إنما أنتم معشر الشعراء تبع لي وأنا سكان السفينة إن قرضت ورضيت قولكم نفقت وإلا كسدت، فقال ابن مناذر: والله لاقولن في الخليفة قصيدة أمتدحه بها ولا أحتاج إليك فيما عنده ولا أحتاج إليك فيها عنده ولا إلى غيرك.

فقال في الرشيد قصيدته التي أولها: ما هيج الشوق من مطوقة أوفت على بانه تغنينا.

يقول فيها: ولو سالنا بحسن وجهك يا هارون صوب الغمام أسقي.

قال وأراد أن يفد بها إلى الرشيد، فلم يلبث أن قدم الرشيد البصره حاجا لياخذ على طريق النباج، وكان الطريق قديما فدخلها وعديله إبراهيم الحراني، فتحمل عليه ابن مناذر بعثمان بن الحكم الثقفي وأبي بكر السلمي حتى أوصوه إلى الرشيد فأنشدها. فلما بلغ آخرها كان فيها بيت يفتخر فيه وهو: قومي تميم عند السماك لهم مجد وعز فما ينالون قومي تميم عند السماك لهم مجد وعز فما ينالون.

فلما أنشده هذا البيت تعصب عليه قوم من الجلساء فقال له بعضهم: يا جاهل أتفخش مدحت بها أمير المؤمنين؟ وقال آخر: هذه حماقة بصرية. فكف عنه الرشيد ووهب له 20 ألف درهم. هذه القصة التي فيها إشارة إلى أي فيها إشارة إلى حداثة هذا البيت، وكما رأينا طبعا لأجل هذا الخلاف تجد هذا النمط في بعض لا تجد هذا النمط في بعض كتب العروض ككتاب ابن جني وكتاب الخواص، وتجده في كتب أخرى، وهذا صرح التبريزي قائلا: وقد استعملوا كما رايتم الآن وقد استعملوا نوعا آخر لم يذكره الخليل. فقال: لم يذكره الخليل يتوافق مع هذه القصة التي وردت في الأغاني. ولكن كما رأينا أيضا أثبت فيه بيتا منسوبا إلى عبد الغفار الخزاعي ووصفه بأنه من القديم وهو ذاك ك وقد أعر الوحوش بصلت الخد رحب لبانه مجفر، لبان هو مجفر نعم.

هو الوحوش أم الوحش؟ لحظة الوحوش يا مولانا مع الوحش ذاك وقد مستعل ذاك وقد مستعل أذر الو أعر الو مفعولات حوش بصل حوش بصل مستعل حوش بصل مستعل ت الخد رح مستفعل باللبان باللبان مفعولات هو مجفر مستفعل خلاص مستفعل طبعا هي مستفعل وليست مفعولا مفعوله في حشو البيت لكن هذه مستفعل نعم وجاء ببيت محدث: الله بيني وبين مولاتي أبدت لي الصد والملالي.

وصرح البعض كابن بري المتوفى في العام 582 من الهجرة قائلا: وهذا الضرب مما استحسنه المحدثون، انظر وهذا الضرب مما استحسنه المحدثون وأكثروا منه لحسن اتساقه وعذوبه مساقه، هذا كلام حبيبنا قحطان قبل المجلس قال: هذا نغمي جدا ويحبونه جدا، خلاص ففيه تأكيد أنه محدث هذا كلام ابن بري في القرن السادس، فيه تأكيد أنه محدث ويدعمه أي أن الخليل لم يعتمده كما جاء في قصة ابن مناذر، وقد رأينا أن الجوهري أو ربما غيره كذلك قد جعلوه من الرجز فهو موجود بصفة ما موجود بصفة ما، لكنه ليس قديما وفيه النص على أنه محدث، والبعض يقول بيت قديم لكن على كل لم يقره الخليل فهو حتى لو كان قديما فهو نادر لم يقره الخليل، وقصة ابن مناذر فيه الصراحة بأنه محدث والله تعالى أعلم.

بقي أن نقرا شيئا عن طبيعة هذا البحر في كلام عبد الله الطيب.

يقول: إذا صورنا نغم السريع بصوره الخطيب وتكراره وجلجلته (يعني الذي هو مستفعل مستفعل فاعل مستفعل مستفعل فاعل) والكامل الأحذ بصورة التاني والتلطف والهمس التي تكون عند المحدث البارع، فإننا لا نملك أن إلا طبعا هنا أحسبها لا نملك إلا أن وص هي وقعت هنا إلا والله أعلم ويدل على ذلك الكلام بعده: فاننا لا نملك إلا أن نصور المنسرح بصوره الراقص المتكسر أو المغني المخنث، فاننا لا نملك إلا أن نصور المنسرح بصوره الراقص المتكسر أو المغني المخنث، ومع التكسر والرقص والتثني تجد في المنسرح لونا جنسيا يشبه لون المتقارب بالمجذوب.

وإذا بحثت في الشعر الجاهلي يقول: وإذا بحثت في الشعر الجاهلي لم تجد المنسرح أو المسرحيات فيه تخرج عن أحد غرضين: الرثاء المراد به النوح، والنقائض. ولا يخفى على القارئ أن الرثاء إذا اريد به النوح حوى عنصرا قويا من التانس واللين. طب نث ولينه ازاي ده ما تجرب فتحاول يا قحطان كده ولا إيه تحاول، يعني خلي كلامه يساعدك في التصور ها وأنت رجل غنائي ما رأيك؟ يقول: وإذا بحثت طيب أعفيك.

ماشي يقول: ولا يخفى لا يا عقيل فيش بالعكس، ولا يخفى على القارئ أن الرثاء إذا اريد به النوح حوى عنصرا قويا من التانس واللين وكيف لا؟ والنوح إنما كانت تقوم به النساء ولا شك أنهن كن يتخذن منه معرضا للفتنة والتبرج، أليس الربيع بن زياد العبسي من الأوائل يقول في الحماسة: من كان مسرورا بمقتل مالك فليأت نسوتنا بوجه نهارِ يجد النساء حواسرا يندبنه يلطمن أوجههن بالأسحارِ قد كن يخبئن الوجوه تسترا فاليوم حين برزن للنظارِ.

أم ليس أبو نواس يقول: يا قمرا أبصرت في مأتم يندب شجوا بين أترابي يبكي فيذر الدمع مع نرجس ويلطم الورد بعنابه.

أمثلة كثيرة وأورد كلمة امرئ القيس: إن بني عوف أثل حسبا ضيعة الدخل لون إدغدروا أدوا إلى جارهم ذمامهم ولم يضيعوا بالغيب من نصروا خلاص لم يفعلوا فعل حنظل بهم لم يفعلوا فعل ل حنظ فعل حنظ.

ما رأيكم في هذا مست ولم يوردها لحظه أه قال: والكلمات المنسرح التي تخرج عن الرثاء كما وصفناه وعن المناقضات قلة نادرة، وليس ببعيدة الصلة أن تأملنا عن هذين الغرضين خذ كلمة المهلهل: اعزز علي ب بما لقيت، قال: فهذه فيها نفحة من النوح ومن المنسرح الشاذة كلمة الأعشى.

قال: وابن قتيبه يرى أنها منحولة وما أجر ذلك أن يكون. وأما كلمة امرئ القيس كذا فهي من صميم ما قدمناه إذ فيها شتم ظاهر للدخل من بني حنظلة الذين فروا من شرحبيل بن الحارث عم امرئ القيس يوم الكلاب ومدح العوير فيه مبالغة في سبهم والذرات عليهم وأظن القارئ لم يفته هنا موضع قوله: ولست يحكها ثفر.

قال: والمناقضة إلى هذا هذا البحر أحاول جلب النغم العروضي يعني لأنه ليس مألوف، رايت يا مولانا السيد المشعشع صوته حسن جدا ما أضعف ما أضع ف مفعولات صح لو مي ومه ما أضع مفعلا ت مه و ومه ما أضعف لن تس مستعل مطويه كما رايتم ليس كما كتبت يا ولدي مثلا هنا: إنكما إنكما مستعل من سفاه من سفاه را اه من سف مفع را اه من سفاه من سفاه مفعل صحيح.

إنكما مستعل من سفاه من سفاه مفعولات من سفاه مفعولات رايما مستعل.

ماشي قال: هذه القصيدة هذه إصبع العدواني بمناسبة قال: وهاك طرفا من عينيه من عينيه في المنسرح لذ الأصبع العدواني قال: هذه القصيدة على سمو معانيها فيها المنزع الرقصي والتكافؤ، وهنا أتى بقصيدة دالية لصخر الغي الهذلي قال: ومثال آخر من الهجائي المنسرح أو المسرحيات دالية صخر الغي الهذلي وقال بعدها بعد أن أورد قطعه كبيرة منها: وهذه الكلمه في مشربها تشبه.

عينيه العدوان، ولعلك لم يفتك جانب الرقص الثقيل فيها. تراه أظهر شيء في تكرار الصفات والمواضع نحو كذا، ثم قال: وهذه القصيدة نمط صعب، قال: وهذه القصيدة نمط صعب. وهكذا دار كلامه.

يقول صفحة 182: وخلاصة ما قدمناه لك من القول، أن بحر المنسرح بحسب ما نجده في أشعار الجاهليين بحر لين ذو لين جنسي، لم يكد يخرج عن صنفي الرثاء النائح والنقائد الهجائية وما يتبعهما من غزل أو شبهه. وقد وجد فيه الإسلاميون الحجازيون بحرا يلائم مذاهبهم اللينة الغنائية كما وجدوا في السريع والأحذية الأموي، وقل عند شعراء الفخامة. قال: وقد شاع المنسرح بين طوائف المرقق في العصر الأموي، وقل عند شعراء الفخامة أمثال كثير والأخطل والقطامي وجرير وابن الرقاع والفرزدق، ولم يتعاط طلاب الجزالة والفحولة إلا الكميت والطرماح.

أما الكميت فلأنه أراد أن ينقض بائية ابن قيس الرقيات في عبد الملك ببائية، وأما الطرماح فلأن غرامه بالغريب أبى عليه إلا أن يستعمل المنسرح في قافية من أصعب قوافيه، ولغرض جاف غير الأغراض التي خلقه الله لها، ليشق بذلك على نفسه وعلى من بعدها.

وهذا تقريبا آخر ما قاله في أو آخر ما يحسن نقله مما قاله في بحر المنسرح، وهو آخر ما أردت مما حوته هذه المحاضرة. شكرا لكم وجزاكم الله خيرا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.