دخولتسجيل الدخول

الفيديو الختامي | همم ٣

إبراهيم رفيق الطويلالشيخ إبراهيم رفيق الطويل
  • مدة الدرس:
  • قراءة

لا أريد أن أطير في المقدمات، فوراءنا مشوار طويل كما يقولون، نبدأ مستعينين بالله دورة همم في موسمها الثالث.

السلام عليكم، السلام عليكم، معكم أخوكم أشرف من المغرب. أنا محمد بشير حسن أصول من الصومال وعايش في الدنمارك. أنا محمد أيمن حكيم ابن عبد الحليم من ماليزيا. ما هو شعورك وهذا آخر يوم؟

صراحة شعور صعب ما بين حزن وفرح؛ الإنسان يحزن لأنه عاش أياماً في زمن آخر، في زمن النبوة صلى الله عليه وسلم، في هذا الزمن عاش مع النبي صلى الله عليه وسلم في بيته، في طريقه، في مسجده، في حروبه عليه الصلاة والسلام، ثم بعد ذلك يفارق هذا زمن ليعود إلى الواقع المليء بالفتن وما نعيشه من ظروف صعبة من هوان أمة محمد صلى الله عليه وسلم، فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يعيننا على أن نعمل بما تعلمنا في هذه الدورة، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يثبتنا بعدما تغيرنا بفضل هذه الأيام القليلة.

فرح لأنك انجزت ما لم ينجزه غيرك في سنين، أنجزته في عشر أيام كانت مباركة بين صحب مباركين، والله كمية كبيرة من الأحاديث اللي مرينا عليها، وكما قالت أمنا عائشة لما يا بني تكثر حج الله عليك لكن هي من الأشياء العظيمة اخذناها في هذه المسيرة، الحمد لله.

هو شعور صراح فرح بقدر ما يخالجه حزن؛ فرح أن حصل الشرف حضور هذه المجالس، وحزن أن ودنا لو طالت بنا الأيام في هذه الدورة واغترفنا من معين النبوة، صراحة استفدنا كثيراً عشنا مع الرسول صلى الله عليه وسلم، فإن هذه الدروس أجمل الأيام الذي عشنا هنا إن شاء الله ستتكرر.

كلمة وجه للشيخ إراهيم الطويل: أنا حاب نشكر الشيخ إراهيم، حقيقة الشيخ يواصل الليل بالنهار حتى يتم هذا المشروع، فبالتالي احنا بنشكره وبنشكر الناس القائمين خلف الكواليس على هذا العمل وعلى هذا المكان المبارك الطيب، نسال الله عز وجل أنه يتم هذا العمل سنوات عديدة.

والله لا نقول إلا جزاكم الله عنا كل خير، وأكرمكم كما أكرمتمونا وآويتمونا، جزاكم الله الجنان وأكرمكم كما فتحتم لنا من العلم أبواباً وأرشدتمونا إلى طريق الهدى، وكما علمتم لا تحصوا فيحصي الله عليكم، وكما قال لنا الشيخ من التفت هلك أي لا تلتفتوا إلى ما لا يكون لكم فيه شيء من الدنيا فكونوا لله قائمين يكن الله لكم ويكن لكم معينا، والله ولي التوفيق، نسال الله أن يوفقكم ويعينكم.

جزاك الله عني كل خير، واعلم أنه عني جزى الشيخ إراهيم حفظه الله وبارك في عمره وفي عمله وعلمه، الحمد لله جزاه الله عنا كل خير، وجزا كل القائمين على أكاديمية غراس العلم على مجهوداتهم، وصراحة حتى على حسن استقبالهم وتعاملهم معنا بحكم أننا قادمون من خارج البلد فكان تعامل معنا تعاملاً خاصاً، ونشكرهم على ذلك، وأن يوفقك في الدنيا والآخرة.

الشيخ إراهيم رضي الله عنه وأرضاه، أسأل الله تعالى أن يثبت على ما هو فيه وأن يزيده من علمه وأن يجمع قلوب الناس حوله، وكثر من أمثال الشيخ صراحة حفظه الله تعالى، وأيضاً أشكر القائمين على هذا المكان من مصورين، من عاملين، من داعمين لهذا لهذه المجالس الطيبة، فجزاهم الله عنا خير الجزاء.