دخولتسجيل الدخول

الدرس 126 - إعلال الحذف + الإدغام (الأخير)

إبراهيم رفيق الطويلالشيخ إبراهيم رفيق الطويل
  • مدة الدرس:
  • قراءة

حياكم الله الإخوة والأخوات جميعاً في هذا المجلس الختامي الذي نعقده في التعليق على شرح الأشموني على ألفية ابن مالك، ونسأله سبحانه وتعالى دوماً حسن الختام، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

موعدنا اليوم مع نوع جديد من أنواع الإعلال، سنتكلم عن إعلال الحذف، لأن أنواع الإعلال ثلاثة: إعلال قلب، وإعلال نقل، وإعلال حذف. في المحاضرات السابقة تكلمنا عن إعلال القلب وتكلمنا عن إعلال النقل، اليوم سنتكلم عن إعلال الحذف. وقبل أن ندخل في إعلال الحذف، عقد ابن مالك فصلاً أصلاً صغيراً يعني من بيتين يتحدث فيه عن صور محددة من صور الإبدال، ونقدم إن شاء الله صعب الحديث عن الإدغام، ونختم المجلس في الحديث عن الإدغام، نسأله سبحانه وتعالى أن يوفقنا ويسددنا لما فيه خير ورشد.

طيب، نبدا مع ابن مالك في قوله: وذو لين فات في افتعال أبدلا، وشذ في ذي الهمز نحو اتكلا. ذو لين فات في افتعال؛ طبعا هذا فصل هكذا قال: فصل، لم يسمه أنه كما قلناه هو تابع لقسم الإبدال، قال: وذو لين فات في افتعال أبدلا، وشذ في ذي الهمز نحو اتكلا. ثم بعد ذلك سيقول: طاء تفتيعال رد أثرا مطبقي، في الدال نحو ازداد والذكر. هذا الفصل منه من هذين البيتين يتكلم حقيقة عن وزن معين، يتكلم عن الافتعال.

الافتعال وما يشتق منه، يتكلم عن الافتعال وما يشتق من الفعل افتعل، ومن اسم الفاعل، ومن اسم المفعول مفعل، وهكذا. فالافتعال ومشتقاته من الفعل افتعل أو ما يؤخذ منه من اسم فاعل، هذا الوزن بيحدد ذاته يتعلق به مجموعة من أحكام الإبدال يتعلق به مجموعة من أحكام. أنا الآن سأمسح مشتقات وأنا فقط أحببت أن أعطيكم تصوراً أن هذا الباب يتكلم عن الافتعال ومشتقاته التي تؤخذ منه من فعل واسم فاعل إلى غير ذلك، لكن حتى استطيع أن يعني استغل الشاشة سأتكلم عن الافتعال.

فنقول هناك مجموعة من الأحكام تقريبا هي أربعة أحكام تتكلم عنها في هذا الفصل المتعلقة بالافتعال، نبدا بالحكم الأول ما هو؟ قال: وذو لين فات في افتعال أبدلا. هذا البيت يحتاج إلى إعادة ترتيب حتى تفهم ماذا يقصد بالمبرم. خلينا نرتب هذا البيت، يقول ابن مالك: وذو لين، وذو لين هذا مبتدا، ذو لين يعني حرف اللين، يقصد به الواو والياء، ذو لين أبدل تاء في الافتعال، هكذا ترتب البيت: وذو لين أبدل تاء في الافتعال، حال كونه فاء الكلمة، فكلمة فاء هذه حال، هذه حال، فأنت تحتاج أن تعيد ترتيب البيت حتى تفهم ولا بتحس أنه بحكي في عالم آخر، فتقول: وذو لين ياتي إذا كان يعني حاله كون حرف لين وقع فاء للافتعال. الآن هذا ترتيب البيت، خلينا نوضح ما يريد أن يقول، يريد أن يقول: إذا كانت الفاء في الافتعال، إذا كانت فاء الكلمة ما يسمى فاء الكلمة إذا كانت واو أو ياء، يجب إبدالها مع التاء الموجودة وتدغمان في بعضهما البعض.

ناخذ مثال: الفعل وصل، لو قلت لك يا شيخ صغ منه على وزن افتعل، ايش راح تقول؟ اتصل. كيف اتصل؟ من وين هاي التاء المشددة؟ هي أصلها أو اتصل، صح؟ الواو قلبت تاء التي بعدها الواو قلبت تاء وأدغمت في التاء التي بعدها. طيب يسر، لو قلت لك الفعل يسر لابد وأن تقلبها إلى ماذا؟ إلى اتسر. الآن يبين الأشموني الخفة على اللسان، أنت ملاحظ أنه في نوع من الثقل، في نوع من الثقل فالافتعال ومشتقاته الفعل واسم الفاعل إلى غيره، إذا وقعت فاء الكلمة واو أو ياء يجب أن نبدلها إلى ماذا؟ هذه الفكرة باختصار.

لذلك قال: وذو لين، الآن بعد ترتيب الأبيات، وذو لين أبدل تاء في الافتعال، إذا كان أو حاله كون وذو لين فاء الكلمة، حاله كونه فاء الكلمة. دعونا نقرا مع الأشموني رحمه الله تعالى عليه الإعراب، طبعا خلاص عربناه لكم أنتم عاد تكملون الإعراب وحدكم، يقول: وذو لين أي إذا كان فاء الافتعال، إذا كانت فعلاً يعني واواً أو ياءً، وجب في اللغة الفصحى إبدالها تاءً فيه وفي فروعه من الفعل واسم الفاعل واسم المفعول.

قال الآن: ما هي علة هذا الإبدال؟ هذا تحته خط، قال: لتعسر النطق بحرف اللين الساكن مع التاء، لتعسر في النطق لما بينهما من مقاربة المخرج ومنافاة، هم متقاربين من حيث المخارج ومتنافيان من حيث الصفات. كيف قال؟ لأن حرف اللين من المجهور، والتاء من المهموس فيها همزة حتى في التجويد، مش بنقول أحرف الهمس فقول هذا هاتان الصفات شوي في بينهم تنافر، فيعسر على اللسان نطق بهما معاً. قال: مثال ذلك في الواو: اتصال واتصل ويتصل ومتصل ومتصل، ذكر اسم الفاعل واسم المفعول وكل المشتقات، والأصل فيها: اوتصال واوتصل وويتصل ويتصل إلى آخره. ومثال ذلك في ذوات الياء: الفعل يسر لما تاتي به تقول: باتصال واتصر وبيتسم ويتسر ومتر، وياتي بكل المشتقات الفعل المضارع والأمر وكل المشتقات على نفس المنوال. قال: والأصل فيها أي: ايتصال وايتسر وويتسر إلى آخره.

قال: وانما أبدل الفاء في ذلك قال: لأنهم لو أقروها الآن كأن هذه علة أخرى للإبدال، كأن هذه علة أخرى لماذا تم إبدال الواو إلى تاء بالتحديد؟ قال: لأننا لو أبقينا الواو على حالها قال: تتلاعب بها حركات ما قبلها، ايش ما قبلها؟ اللي هي همزة الوصل. لو قلنا اتصل لو أبقيت الواو واو ماذا ستصبح؟ اوتصل. لو أصبح الآن في سياق مبني للمجهول واتصل ستشعر أن الواو عم تتغير بتغير حركة همزة الوصل، همزة الوصل مكسورة اوتصل وتنكسر، إذن همزة الوصل مضمومة الواو وهكذا. هو نفس الشيء الياء لو كان في ياء ستلاعب بها حركات وما قبلها، يقصد ما قبلها همزة الوصل. لذلك قال: وإنما أبدل الفاء في ذلك لأنهم لو أقروها واواً تتلاعب بها حركات ما قبلها، وهي همزة الوصل، فكانت تكون بعد الكسرة ستصبح ماذا يعني؟ لأنه حتى يعني الواو لا تبقى بعد الهمزه المكسورة واواً. ايتصال، احنا قراناه قبل شيئين متصل لا تبقى هكذا لأن أصبحت واواً مكسور ما قبلها، والقاعدة تقول إن الواو المكسور ما قبلها تنقلب ياء، فستصبح ايتصل، لذلك فكانت تكون بعد الكسرة ياء. طيب وبعد الفتحة ماذا ستصبح؟ ستُبدل الواو ألف، وبعد الضمة تبقى الواو واواً، وإذا كانت ياء هي ستقلب الواو الياء واواً وهكذا.

قال: فلما رأوا مصيرها إلى تغيرها لتغير أحوال ما قبلها، أبدل منها حرفاً يلزم وجهاً واحداً وهو التاء. قالوا: عمي خلصونا من كل هاللعبه هاي، حطونا واهدوموها في التاء حتى لا تبقى الواو شوية مقلوبة بألف، شوية مرجوعة كذلك لو كانت الياء شوية تحولت إلى واو، شوية الياء انقلبت إلى ألف، حتماً لهذا التنقل، قالوا: نقليبها تاء وبصير إدغام بالتاء ومن ترتاح من كل هذه المشكلة. طيب، لماذا بالتحديد يعني ما لقيتوش حرف آخر غيرتها، ليش أنتم يا عرب أتيت بالتحديد؟ قال: وهو أقرب الزوائد من الفم إلى الواو. قالوا: قريبة من الواو، قريبة من الواو مخرجها الشفتين، يعني التاء مش بعيد كثير على على مخارج الحروف التاء، قالوا: مش بعيدة كثير. قالوا: وهو أقرب الزوائد من الفم إلى الواو، أقرب حرف يمكن ناتي به، والتاء بالنسبة للواو. قالوا: وليوافق ما بعده فيدغم فيها، علة أخرى أنه برده احنا جبناه مش حرف آخر حتى يصير إدغام، لو جبنا حرف غير التاء حتى يحدث إدغام، وبالتالي برده من خفف على اللسان أكثر وأكثر.

وقال بعض النحويين: البدل في باب اتصل إنما هو من الياء. احنا مش عاقل اتصل، لو كانت الواو موجودة ستنقلب أصلاً، صعب تحكي اوتصل أو حتى خطأ، لأنه إذا الواو مكسور ما قبلها ستنقلب إلى ياء فاصبحت ايتصل. طبعا هذه القول اللي شوية أنا بدي آخره سريعة لأنه بيهمنيش وهو شايف في نوع من يعني التحكم الزائد، بس خلاص خلينا نمشي معهم، هم بيحكوا أن اتصل مش الواو انقلبت إلى تاء، مع أن الواو الأصلية، قال الياء اللي هي منقلبة عن واو هي اللي انقلبت إلى تاء. يا عم هيداني هيداني مش يعني فهمت علي، لذلك الأشموني ما ركزش عليه كثير، سواء قلت إن الواو هي اللي قلبت إلى تاء أو الواو المنقلبة إلى ياء هي اللي انقلبت إلى تاء مش هالشيء المؤثر، لكن يعني الله يذكره بالخير.

قال: البدل في باب اتصل إنما هو من الياء لأن الواو لا تثبت مع الكسرة فلابد أن تقلب معه في الاتصال وفي اتصال. قال: وحمل المضارع واسم الفاعل واسم المفعول منه على المصدر والماضي، هؤلاء إنه بيقولوا في اتصل اتصل والاتصال كليهما الهمزة ايش مكسورة صح؟ فالواو انقلبت ياء ولا بعد انقلبت ياء رجعناها إلى تاء، ثم حملنا باقي المشتقات الأخرى على المصدر في ذلك. احنا بنقول ما فيش داعي نكون ده الكلام يعني وهذا كلام مجرد ذهني، هذا كلام ذهني خلاص أنت قول إن في اتصل الواو انقلبت تاء وريح الطالب ريح الطالب في عملية التعلم، ولا تغالبه أكثر من هيك.

فبالتالي هذه معلومة ليست ذات أهمية كبيرة حقيقة في تقرير المسألة. طيب تنبيهان سريعاً: الأول: ذو لين يشمل الواو والياء كما تقدم معنا ذو لين، واما الألف بالتأكيد لا مدخل لها في هذا الباب، لأن الألف لا يوجد ألف أصلية تقع فاء الكلمة ولا عيناً للكلمة ولا لاماً للكلمة، دائماً الألف تكون منقلبة أصلاً عن واو أو عن ياء، لذلك قوله ذو لين إنما يدخل فيه الواو والياء وليس الألف.

الثاني: من أهل الحجاز قوم يتركون هذا الإبدال. أنا بدي أتكلم لك عن بعض اللغات الأخرى في الموضوع، فقال: من أهل الحجاز قوم يتركون هذه الإبدال ويجعلون فاء الكلمة على حسب الحركات اللي قبلها، خلاص يعني بيخلي الواو والياء ياء وتتلاعب بها حركات ما قبلها، لا يحدثون هذا الإبدال أصلاً لغة طائفة من أهل الحجاز، فيقولون أيتصل في قلب الواو ياء، ويقولون يتصل تمام، يقولون ايتصل ويتصل فهو متصل يعني خلاص، إذا كان ما قبل الهمزة مفتوحة يتصل، إذا الهمزة مكسورة ايتصل، إذا كانت مثلاً ما قبلها مضموم موتصل، وهكذا يعني نعم.

لا بدون تشديد خلاص، ما في إدغام الآن، ما في أصلاً حتى يتم الإبدال. ونفس الشيء بعضهم يقول: ايكسر وياسر وموتسر، فيبقون. وحكى الجميع أن من العرب من يقول: اتصل بالهمز. اه يعني هنا الجرم ينقل لغة أخرى، أن بعضهم يقلب الواو والياء ليس إلى تاء، بل يقلبها إلى همزة، بعض العرب ينقل أو يحول الواو والياء ليس إلى تاء بل إلى همزة، فتصبح اتصل. الإبدال لأنه هي همزة طبعا قال: وهو غريب (يعني واضح اللغة غريب).

ثم إذا انتهينا من المسألة الأولى من مسائل الافتعال هو مسألة الواو والياء لما تقلب إلى تاء (يعني رمزية هاي خلص يعني اختصاره). نجي على المسألة الثانية، المسألة الثانية قال: وشذ إبداله، لأنه ماذا قال؟ وشذ في ذي الهمز نحو اتكلا. الآن تنتقل إلى الشطر الثاني يتكلم عن المسألة الأخرى الجديدة، يقول: وشذ إبداله فاء الافتعال تاء في ذي الهمز. يعني احنا قبل شوية يكون بدنا نحكي عن الفاء إذا كانت ايش واواً أو ياءً، طب خلصنا من هذه المسألة، إذا كانت فاء الافتعال همزة.

إذا كانت الفاء ليس واواً ولا ياءً، كانت الفاء ماذا؟ همزة. هل الهمزه أيضاً تقلب إلى تاء؟ فقالوا: وشذ. قال: هذا شاذ سمع عن العرب، لكنه شاذ، إذا جاءت فاء الافتعال همزة، قلبها إلى تاء وإدغامها في التاء التي بعدها، لذلك قال: وشذ إبدال الافتعال نحو اتكلا. الآن الفعل أكل، الفعل أكل لو قلت لك صغه على وزن الافتعل، ستقول: اتكل. الهمزة هل سنحولها إلى تاء وتصبح اتكل، ولا نبقيها همزة ونطبق قواعد اجتماع الهمزتين؟ الجمهور على أن الصحيح أنها تطبق قواعد اجتماع الهمزتين، وإذا بدأت بها تقول كما تقول في التجويد اجتماع الهمزتين، ولا نقليب الهمزة إلى تاء. لكن بعض العرب قلبها، فهذه المسألة باختصار.

إذن وشذ في الهمز نحو اتكل، أن تقول اتكل وفي تزرع أن تقول اتكل واتصل، بإبدال الياء المبدلة من الهمزة تاء وإدغامها في التاء. نفس الفلسفة أنه هل الذي أبدل هو الهمزة مباشرة هي التي أبدلت إلى تاء، ولا الهمزة بعد انقلابها إلى ياء لاجتماع الهمزات السابقة هي التي قلبت إلى تاء؟ مش قضية كبيرة.

واللغة الفصيحة في ذلك كله عدم الإبدال وبقاء الهمزة على حالها، ونطبق قواعد اجتماع الهمزتين في قضية الإبدال وما ذكرنا قواعد اجتماع الهمزتين في الدروس السابقة. قال: واللغة الفصيحة في ذلك كله هي عدم الإبدال، وتوالى الإعلانات. شوف هذا الكلام هون مش دقيق كثير على القواعد، لأنه هو يريد أن يقول توالي الإعلال توالي إعلالات في كلمة، هذا لا، عندهم، لكن نقول توالي الإعلال الممنوع هو أن يكون إعلال على حرف وإعلال على حرف بعده، مش إعلال على نفس الحرف. توالي إعلالين تمام على نفس الحرف هذا حقيقة ما فيش مشكلة، المشكلة اللي ذكرناها سابقاً أن يتوالى إعلالان كل واحد منهم على حرف آخر، يعني تكون الواو وقع فيها إعلال قلب مثلاً، والياء بعد حدث فيها إعلال قلب. اه وجود

اعلانين في نفس الكلمة هذا المشكلة، أما نفس الحرف يحدث له اعلانان هذا مش مشكلة. لذلك هو ايش بيقول لك لو إنها قلبنا الهمزة إلى ياء، أولاً شو هم أن الهمزة انقلبت إلى ياء أولاً، ثم الياء انقلبت إلى تاء؟ منقول هذا حقيقةً مش مشكلة، وإنما المشكلة وقوع الإعلان في حرفين مختلفين في نفس الكلمة هذا هو المشكلة، فلذلك الصبان علق على هذا الكلام قال هذا في نظر، هاي العلة التي ذكرها فيها نظر.

ثم قال وقول الجوهري: بتعرف شغله وتشغلنا المكيف أكثر لأن بلشنا مش عارف ليش، طيب على البارد، قال وقول الجوهري في اتخذ أنه من افتعل من الأخذ وهم، آه، الآن أنت ابن مالك قط وشذى في دلهمز نحو اتكل. طيب هناك كلمة مشهورة وفصيحة وهي اتخذ، هذه الكلية مشهورة فصيحة اتخذ محمد كذا، طب اتخذ شو أصلها؟ الجوهري زعم أنه اتخذ أصلها أخذ أخذ، طب أخذ صوغها على تعالى، صح؟ فقلبت الهمزها وأدغمت في التاء فأصبحت اتخذ. إذن كيف بتقول إن هذا شاذ، هي كلمة فصيحة مشهورة لكل استعملها اتخذ؟ الأشموني لا بد يصحيح، بقول لك هذا أخطأ الجوهري لما قال إن اتخذ مأخوذة من أخذ، لا اتخذ جذرها، وهذه لغة في الكلمة العرب تقول أخذ وتقول تخذه، فهذه أخرى غير كلمة أخذها حتى لا تلبس علينا أو لا تشكل علينا أيها الجوهري.

لذلك قال وقول الجوهري في اتخذ أنه من الأخذ وهم، والصحيح وإنما التاء أصل وهو من ماذا؟ من تخذه، فلما قلنا إحنا اتخذ صغ منها على افتعل هو الوضع الطبيعي في تائين إذا تاخذ وتاء افتح على أضغماتها في بعض فهذا خطأ وقع فيه. خلص يعني اكتفي في بيان هذا الوهم الذي وقع فيه الجوهري، والباقي بالنسبة لهذه القضية لا يهمنا، يدعونا ننتقل للبيت الثاني، قال: تفتعال رد أثره مطبقي. إذا انتهينا من المسألة الثانية، المسألة الثانية هي مسألة ماذا؟ قلب الهمزة إلى تاء وعرفنا أن هذا ماذا شاهد هذا.

نيجي على المسألة الثالثة المتعلقة بالأفعال ماذا قال: طاء تفتعال رد أثره مطبقي. الآن برده بدنا نعيد ترتيب البيت، ماذا يريد أن يقول؟ يقول: عليك أن ترد الافتعال هنا، الشغل راح يصير على التاء، تاء الافتعال يجب قلبها إلى طاء إذا كانت الفاء حرفاً من أحرف الإطباق، أنت بتعرف شو بعرف الإطباق؟ الصاد، إذا كانت الفاء صاد أو ضاد أو طاء، يجب قلب تاء الافتعال إلى طاء، لماذا؟ حتى يسهل على اللسان النطق بالكلمة. الآن صبر لو قلت لك ماذا ستقول؟ صعبة يعني لا أضع الواضح الاختلاف في صفات الحروف، فهنا أنت لما تقول اصطبر لابد تقلب التاء إلى ماذا؟ طاء فتقول اصطبر اصطبره حتى يحدث تناسق في النطق، العرب دائماً تبحث عن التناسق في عملية نطق الحروف في اللسان، هذا مقدم عندهم على بقاء الأحرف على ما هي عليه، فلذلك يقول لك ابن مالك ماذا يقول؟ يقول طاء افتعال رد أثره مطبقي، يعني رد تاء الافتعال تاء الافتاء على المفعول به أول، رد جاء الافتعال طاءً أثراً مطبقيه، يعني إذا حارتنا من حروف الإطباق، هيك رتبنا البيت من جديد، من عيد رد هذا الترتيب تحطي في البداية رد فعل أمر رد يا أيها المتكلم رد تاء الافتعال، والرد هنا بمعنى الإبدال، رد تاء الافتعال طاءً متى؟ أثر مطبقي، يعني بعد حرف من حروف الإطباق، لذلك ماذا يقول؟

إذا بني من الافتعال وفروع مما فاؤه أحد الحروف المطلقة الصاد والضاد والطاء، وجب إبداله التائي، من صبر اصبر، ومن ضرب ضرب مثلاً ماذا تقول؟ اضطرب، ما بيصير تخليها على حالها. وطهورة لو قلت لك الفعل طهور؟ ايش القارئ الرابع قال ومن ظلم صغرها على وزن أفعلة، إذا طالما راح يجي الآن بعض اللغات يذكرها سريعا، الآن فقال هو الأصل فيها جميعاً استبر كانت كلها، طب أنا بسطانه واضطرب والطهارة هذه التلفظ بها صعب، قال فاستذكر اجتماع التاء مع الحرف المطبق لما بينهما من تقارب المخرج نفس الشيء وتباين الصفة، تقارب في المخرج وتباين في الصفة دائماً بيعمل إشكال، قال إذا التاء مهموسة مستفلة وحروف الإطباق مجهورة مستعلية، فحدث اختلاف بينها في الصفات، وأبدل من التاء حرف استعلاء حتى يكون قريب من أحرف الإطباق في استهلائها.

تنبيه، قال إذا أبدلت التاء طاءً بعد الطاء، إلى أبدلت التاء طاءً بعد اجتمع مثل صحيح صحيح، إذا كان الحرف الإطباق والتاء قلبناها إلى طاء ستجتمع كم ستشتم عطائي؟ أجتمع مثلاً والأول منهما ساكن في وجب الإدغام، إذن دائماً إذا كان معطاء سيكون هناك إدغام، قالوا: وإذا أبدلت بعد الظاء يعني إذا كان طاء مع ظاء قال هذا مش متماثل في التجوييد، هذا متقاران متقاربين قال ففي هذه الحالة يجوز البيان أن تظهر الضوء والطاء ويجوز الإدغام بعد قلب أحدهما للآخر، يا بتقلب الطاء إلى ضائعة وبتغم طائر يعني مخير بين أحد الأمرين، لذلك قال وإذا أبدت بعض اللام اجتمع متقاربا فيجوز البيان، يعني الفاصل إظهار الضوء وحدها وحدها والإدغام ومع إبدال الأول من جنس الثاني، فتبدل الظاء إلى طاء وإدغام طاء وما عكسه العكسه وإبدال الثاني من جنس الأول. وقد رويا بالأوجه الثلاث قول الشاعر: هو الجواد الذي يعطيكنا ويظلم أحياناً فيظلمه بالأمانة فقط، وإذا أبد و طيب نيجي على الحالة الثالثة، إذا كان الإبدال بعد الصاد يعني الصاد بعديها ط، قال وإذا أبدلت بعض الصاد اجتمع أيضاً متقاربا فيها نوع تقارب، قال فيجوز البيان تظهر الصاد وتظهر الطاء ويجوز الإدغام بقلب الثاني إلى الأول فقط دون العكس، هون ايش يعني قلبي الثاني إلى الأول؟ يعني التقليب الطائره صاد بس بس ما بيصير تقلب الصاد إلى طاء ليه؟ قالوا ولا يجوز يعني أن تقلب الصاد إلى طاء فتقول مثلاً في اصطبر، لماذا؟ قال لما في الصاد من الصفير، من أهم صفات الصاد الصافية فستفقدها صفة مميزة. قال الإمام الصادق من الصفير الذي يذهب مع الإدغام.

الحالة الرابعة والأخيرة وإذا أبدلت بعض الضاد ماذا سيحدث؟ قال لهما أيضاً متقاربان فيجوز البيان فيجوز الإدغام، والإدغام هنا أيضاً بقلب الثاني إلى الأول فقط دون العكس، ليه في صفة في الضاد راح تروح لو أنا قلبناها إلى طاقة وهي يعني هذا وقت ما بحث تجويدي ما بحث تجويدي. لأن الضادة حرف المستطيل فله أطهم في الطائرة ذهب ما فيه من ذلك، وقد حكي في الشذوذ في الشذوذ حكي الطجع بقلب الضاد إلى طاء قال هذا سمع لكنه شاذ، إياك أن تقيس عليك وهو في الندور والغرابه كغرابة الطجعة، هذه اللغة أسوأ وأسوأ يعني أغلب بعض إلى الألم قلب الضادة إليها سابقا من حضر الدروس السابقة قلب الضاد إلى لام وأبقى الطاء فقال وهذه يعني ههه. القضية الأولى الحرف التاء باء الافتعاله لحرف حروف من حروف الإطباق فلازم أولا واجب، هذا على الوجوب تمام.

ناتي الآن إلى المسألة التي تاليها هي المسألة الرابعة والأخيرة، إلى المسألة الثالثة ايش قلنا كانت هي خليني أمسح هذا. المسألة الثالثة هي قلب تاء الافتعال إلى طاء بعد حروف الإطباق.

المسألة الأخيرة المتعلقة بالافتعال، قال: في الدان وازدد والذكر. الآن نفس الشيء وزن الافتعال وما اشتق منه، إذا كان سائل افتعال مش أحرف إطباق، إذا كان فاء الافتعال دال أو زي أو ذلك، إذا كانت فاء الافتعال دال أو زي أو دال وجاءت بعد حتى هنا ماذا ستفعل؟ قالوا هنا نقلب التاء إلى دال، هنا نقلب التاء إلى ماذا؟ إلى ذلك أخرى، إذا كانت الفاء وأحرف الإطباق التاء نقلبها إلى طاء، هنا نقول إذا كانت الفاء دال أو زاين أو دال فإن تاء الافتعال تنقلب إلى ماذا؟ إلى ذلك. على وزن افتح على ماذا تقول أصلها اذ فجر، هنا ذكر مثال على الدال ده حرام مثلاً ماشي خليك على ده حرام ممتاز، لو قلت لك ثم ستقلب التاء إلى دال وتدخل الدال في الدال. إيه الذال ذكره ذكره، ثم تقري سياتي فيها أوجه أخرى مشهورة دعونا ننظر فيها، إذا المسألة واضحة، إذا يقول إذا بني الافتعاله دال نحو دانه هو احنا ذكرنا أو زي مثل زاده احنا ذكرنا أو ذال مثل ذكر، وجب إبداله فيقال: أدانا وازداد والذكر، والأصل الثاني بعد هذه الأحرف، ليه؟ قال لأن هذه الأحرف مجهورة والتاء مهموسة، فجيء بحرف يوافق التاء في مخرجه ويوافق هذه الأحرف في الجحر ألا وهو حرف الدال هو المناسب لهذا الإبداع.

تنبيهان، قال إلى أبدل التاء الافتعال دالاً بعد الدال زي ما حكيت وجب الإدغام، إذا كان دالة دال هي ما فيها الإدغام. وإذا أبدين الدالا بعد الزاي جاز الإظهار تظهر الزائد والإدغام بقلب الثاني إلى الأول، يعني تقليب الدال إلى زايد دون عكسه، فيقال: اذا جرى، ويجوز أن تقول الزجره في قلب الدال إلى ذلك. قال ولا يجوز الدجر بقلب ازاي إلى دالية قال لفوات الصفير، لأن الزاي أيضاً من أحرف التي فيها قال صفير. قال وإذا أبدل دالا بعد ذلك ثلاثة أوجه: الإظهار تظهر الدال والذال، ويجوز الإدغام بوجهين، ايش يعني بوجهين؟ يعني أما مقلب بالدال إلى ذلك أو بقلب بالذال إلى ذلك، فيقال: الذكر منه قوله شاعري: تنحي على الشوكي درازا مقضبا، والهرم تدريه ازدراءً أدراءً لفظ الذال أذيّاً عجباً، ويجوز أن تقول أيضاً الدكر، ويريد أن تقول أذكره بذلك معجماً، وهذا الثالث قليل وهو أضعف اللغات، اللغة الثالثة وهو أن تقلب الدال إلى ذلك وتصبح ذلك في ذلك الذكر. قال وقد قرئ شاذاً بها في قوله تعالى: ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ [القمر: 15]، لغة قراءة شذى هل من مذكر، ولذلك أهمية دراسة النحو في توجيه القراءة، من لا يتقن النحو هذه التفاصيل التي نتكلم عنها لن يحسن توجيه القراءات القرآنية، كله توجيه قراءة القرآنية على دراستك لهذه المسائل الفرعية. التنبيه الثاني ليس في زلمه نحن فيه لذلك أتركه للطالب.

ثم قال: وهذا آخر ما ذكره الناظم في باب الإبدال وما يتعلق به من أوجه الإعلال، يعني هنا قال: وهذا آخر ما ذكره الناظم في باب الابداع في أعلى الصفحة وما يتعلق به من أوجه الإعلال. ثم عقد خاتمة، هذه الخاتمة لخص فيها ما تم ذكره سابقاً، وأراد الأشموني من باب زيادة المعرفة للطالب استقرا كل الأحرف المعجمي، الآن بده يعني هو يزيد الطالب معرفة، قال لك ابن مالك ذكر لنا بعض أوجه الإبدال، مر شمونه على كل أحرف المعجم وذكر الهمزه ما الذي وقع فيها من أبداء ما وقع فيها من أبداء التاء الجيم، مره على كل أحرف المعجم وبين كل حرف ما وقع فيه من إبدال، حتى يعني يكتمل الطالب عقد هذا الباب، هذا مبحثون وقد رايته في نصف الصفحة، وقد رايت أن أبي لما سبق ذكره باستيفاء الكلام على إبداله جميع الحروف على سبيل الإيجاز مرتباً للحروف على ترتيبها في المخارج، فإذاً مبحث يستفيد منه الطالب الذي يريد التوسع في قضايا الإبدال، لأنه ما ذكره ابن مالك حقيقةً هو أشهر أوجه الابداع، ما بعد ذلك من أوجه الإبدال في الإعادة تكون لغة قوم لغة قوم كشكشة وجهجة وما جاب ذلك، هنا ستدخل في لغة بعض القبائل العربية في أوجه الإبدال، فالطالب الذي يهتم بهذه التفاصيل الدقيقة يحسن به أن يطلع عليها.

نذهب الآن إلى فصل في الإعلال بالحذف قال وهو على دربي فصل في الإعلان بالحث وهو على دربيته. كما قلنا له ثلاثة أشكال: هناك إعلان قلب، هناك إعلان نقل، هناك إعلان حذف. المقصود يعني بداية غراس وإحنا بندرس في هذه السواليف بيان أن الإعلال على ثلاثة أوجه، القلب صورة ماء ابن مالك، ودرسنا إعلان النقل في الدرس السابق، يتكلم لك عن إعلان الحدث، يعني حذف حرف العلة لالتقاء الساكنين أو لنحو ذلك منه العلاج. قال بن مالك: إذن هو طبعا الشبواني وضع لك مقدمة قال إعلال والحذف على نوعين، منهما هو مقيس (يعني له قواعده) ومنه ما هو شاذ (إيش يعني شاذ؟ يعني مسموع عن العرب نتبع السماع، لكن لا يوجد له قائد نقيس عليها). قال فالمقيس هو الذي تعرض لذكره ابن مالك في هذا الفصل، وهو ثلاثة أنواع. إذاً في إعلال الحذف سنتكلم عن ثلاثة أنواع، عن ثلاثة صور أو ثلاث صور أشار إلى الأول منها بقوله: فامر نومك وعد احذف، وفيك عده ذاك الطرد، وحذفه همزة أفعل وحذف همزة أفعال لست مره في مضارعا وبنيتين متصفين. هذا البيت الثاني هو المسألة الثاني، خلونا في البيت الأول.

فامر الفاء، وفاء امر يعني الفاء في فعل الأمر وفي الفعل المضارع مما كان على شكلي وعد، وعاده معتل مثال، معتل مثال يعني معتل أوله حرف العلة احذف فاء الأمر وفاء المضارع من وعد، وكل كان معتل المثال وعد وقف، إيش كمان عندنا؟ كان مثل وعده كل كان مثل وعده عندما تصغ منه عندما تصوغ منه الأمر والمضارع يجب أن تحذف الكلية. الآن لو سالتك باختصار واحد ايش مضارعا أول راحت الواو الله يسهل عليها راحت، ما فعل الأمر منها عد وين راحت الواو؟ فاذا كلام صحيح. وعد لما وقف، لما تاتي بالمضارع يقف راحت الواو، لما تاتي بالامر قف، إذا الواو فقط ثبتت في الماضي ولم تثبت معي في المضارع ولا في الأمر، إذا حذفت هذا اسمه إعلال الحذف هذا اسمه، ما هو السبب؟ ما هي القاعدة التي تضبط هذا الباب؟ فاذا قال لك إذا كان الفعل ثلاثياً

الان بدأ الأشموني يضبط القاعدة، إذا كان الفعل الثلاثي واوي الفاء -يعني فاء واحنا ما بنتكلمش عن الياء الآن فاء واو- وكان مفتوح العين؛ اه، مفتوحة زي «واعد» و«وقف». احنا بنتكلم إذاً عن واوي الفاء مفتوح العين، قال: فان فائه تحذف أولاً في المضارع بالياء، في المضارع نحو: «وعد» «يعد»، والأصل: «يوعِد»، فحذفت الواو استثقالاً لوقوعها بين ياء مفتوحة وكسرة، ثم حُمل على الياء أخواته من أحرف المضارعة وهي: أعد، تعد، نعد.

خلينا أفهمك ماذا يريد أن يقول لنا أحبابنا الكرام. الفعل «وعد» ممتاز؟ الآن في المضارعة عندنا مجموعة في كلمة «نأتي»، أحرف المضارعة إما الهمزة للمتكلم أو ياء أو نون أو تاء، طيب نحط أحرف المضارعة هنا. نحن الآن نتكلم حقيقة، أساس هذا الباب هو يتعلق بحرف المضارعة الياء، أساس هذا الباب هو عن ماذا يتحدث؟ عن حرف المضارعة الياء. «وعد» لو أتيت أصوغ المضارع منها بالشكل القياسي، الأصل يقول: «يوعِد»، ممتاز. وقعت الواو بين ماذا؟ بين ياء مفتوحة وكسرة بعدها، القاعدة تقول: إذا وقعت الواو بين ياء مفتوحة وكسرة بعدها يجب حذفها، يجب حذفوها، إذاً تصبح «يَعِد»، وطبعا الأمر هو تلقائياً مشتق من المضارع، الأمر سيكون «عِد».

طيب هذا إذا كان حرف المضارعة ياء، طب إذا كان حرف المضارعة الهمزة أو النون أو التاء؟ حقيقة الضابط مش موجود؛ لأن هي القاعدة إذا جاءت واو قبلها ياء مفتوحة وبعدها كسر يجب حذف الواو، طب إذا جاء قبل الواو همزة أو نون أو تاء؟ قالوا صحيح الضابط مش موجود، لكن دائماً العرب، أو عفواً طرداً للباب على قاعدة واحدة، نجري كل الباب على نفس المنوال. لذلك الأجوان الدقيق، شوف الأشموني شو قال، قال: فان فائه تحذف في المضارع، إيش قال؟ لياء، يعني في المضارع الذي حرف المضارعة فيه «ي»، هذا هو أساس الباب أن يكون حرف المضارعة ياء بالتحديد. طيب، «وعد» يعني قال: فعذفت الواو، لماذا حذفت؟ ما هي علة الحذف في «يُوعِد»؟ قال: استثقالاً لوقوعها بين ياء مفتوحة وكسرة، هكذا سبب ثقل على اللسان «يُوعِد»، فأرادوا التخفيف فقالوا: «يَعِد»، ثم «يَعِد» سريعة. طيب قال: حمل على الياء أي قيس على الياء إخوانه، شو إخوانه؟ الهمزه والنون والتاء فقط، حملاً عليه ولا الضابط مش موجود فيها.

همم، نحو: «أعد»، «تعد». وكذلك الأمر إذاً أولاً تكلم عن المضارع ثم قال والامر نحو «عِد». وكذلك المصدر، يعني هو الأصل المضارع والامر ثم المصدر أخذ نفس القضية. لذلك «وعد»، ما مصدره؟ «عِدة» صح. «وعد» إيش مصدره؟ «عِدة»، فالأمر والمصدر كلاهما تلقائياً ساعد المضارع في هذه الجزئيه، لذلك قال هو الأمر ونحو «العِدة» المصدر الكائن على وزن «فِعْل» -يعني هنا حدد شوية المصدر، إذا كان المصدر على وزن «فِعْل» بكسر الفاء وسكون العين نحو «عِدة»- فان أصلها يعني فعل المصدر على وزن فعل أصلها «وعد»، أصلاً المصدر أن يكون على وزن «فَعْل» لكنه ما قالوا «وَعْد» قالوا «عِدة»، فحذفوا الواو من البداية وعوضوا عنها تاء التأنيث في النهاية. فتاء التأنيث التي في «عِدة» هي عوض عن ماذا؟ عن الواو التي كانت ينبغي أن تكون في البداية. في المصدر حدد قال: إذا كان المصدر على وزن «فِعْل» بكسر الفاء وسكون العين نحو «عِدة»، فإن أصل ماذا؟ فإن أصلهم همم «وعد» على وزن «فَعْل»، هذا خطأ في النسخة: فإن أصل «وعد» على وزن «فَعْل» -هذه النسخة دار الكتب العلمية ألا تجد فيها أخطاء؟- قال: فحذفت فائه حملاً على المضارع، والامر كلاهما حمل على المضارع في هذه الجزئية.

قال: وحركت عينه بحركة الفاء، لأنه هي أصلها «وعد» صح، لما حذفنا الواو اخذنا الكسرة اللي كانت على الواو حطيناها على العين وعوضنا تاء التأنيث في الكتاب قال: «وعودوا منها التأنيث»، ولذلك لا يجتمع العوض والمعوض، لا يمكن أن تجتمع الواو مع تاء التأنيث لأن العوض لا يجتمع مع المعوض، قال: وتعويض التاء هنا لازم، لا يجوز أن تحذف فيها للإضافة كقولهم: «وأخلفوك عِدة الأمر» الذي وعده -«وأخلفوك عِدة الأمر» الذي وعده يعني عِده الأمر- وهذا مذهب الفراء أنه يجوز حذف التاء للإضافة، لكن البعض قال: لا لا، هذا البيت ما فيش فيه حذف، أنتم فاهمين غلط، هنا هذه مش «عِدة» هاي «عِدَة»، هذه جمع أصلاً قالوا جمع ماذا؟ قال: هذه «عِدة» التي هي جمع «عدوة»، والمراد بالعدوة هي الناحية فـ«عِدا» هنا بمعنى نواحي، أي كلمة ثانية أنتم فاهمين الموضوع غلط.

أصلاً أصلاً المصدر وقعت صح، وقال لك فاهم لذلك هو كلها قياس على المضارع، وأنت بدك تأتي للواقع الفعلي. يعني احنا دائما بقولك: لا يوجد أضعف من قلة النحوية والتصريفية، بيصيروا يخرجوا لك «عِدة» عشان يمشي الباب، لكن حتى خلاص نضبط الامر للطالب على شكل تقعيدي ونقول له: حملنا هذا على هذا، ولا هي كلها يعني التلفيق عشان يطلع القمر متسخ ومتناسق.

طيب، إذاً فهمنا من قوله عن التنبيه الأول وفيهما من قوله من كواعد، لما قال من كواعد أن حذف الواو إذا مشروط بشروط، هذا كان إعادة الترتيب لما سبق ذكره: أولها أن تكون الياء مفتوحة زي ما حكينا، أن تكون الياء مفتوحة طيب فلا نحذف من «يُوعِد»، لو أنني قلت «يُوعِد» اللي هو مضارع «أعاده» أو «عاده»، إيش مضارعها «وعَد» الماضي؟ إيش مضارعها؟ «يُوعِد» هل يحدث هنا إعلال حذف؟ لا، ليه؟ لأن الواو قبلها ياء مضمومة مش ياء مفتوحة فلا يقع الإعلان، لازم الياء تكون مفتوحة. وكذلك «يُوعَد» اللي هو المبني للمجهول، «وعد» لو قلت لك المضارع «يَعِد»، طب ما بني للمجهول «يُوعَدُ» صح، ليش رجعتها؟ لأنه لازم الواو بعدها كسرة «يُوعِد»، وشوف بعد الواو فتحه وايش قبلها؟ ضمة، يعني الاثنين انضربوا، يعني لا قبلها ضابط ولا اللي بعدها ضابط لها الأمران، قال: ولا من «يوعَد» مبنية للمفعول. وشذ قول بعضهم: «يَدعُو» و«يَذرُو»، هذا فيه شذوذ حقيقي «يَدعُو» من «وَدَعَ»؛ لأنه «يَدعُو» فيها خطائين أو إشكاليتين، أنه قبل الواو زي ما حكينا مضموم، وبعد الواو ضم من الجهتين.

ثاني، إذا الشرط الأول أن تكون الياء مفتوحة، ثانيًا أن تكون الفعل مكسورة وهذا واضح، أن تكون عين الفعل مكسورة زي ما حكينا هنا مفتوح وهنا مكسور. قال: فان كانت عين الفعل مفتوحة مثل «وَجِلَ» إيش مضارعها؟ لا، هنا نبقي الواو لأنه مضارعها «يَوْجَلُ»، فالياء الواو قبلها ياء وبعدها ليس مكسور ما بعدها مفتوح. لذلك هذه الضوابط التي ذكرها الأشموني في التنبيهات مهمة وهو عم بيلخص لك القاعدة بالضبط. إذن المشكله هنا كلها في واو لابد قبلها ياء مفتوحة وبعدها كسرة، هذه القاعدة: واو وقبلها ياء مفتوحة وبعدها كسرة، وإذا اختل أحد الشرطين خلاص ولا يتم حذفها. لذلك قال في «وَجِلَ» ظلت الواو ليه؟ لأن بعدها فتحه، وكذلك لو كان لما بعدها ضمة الواو مثل «يَوْمِئُود»، لا يجوز يكون بعدها كسرة. «يَجودُ» بعضهم قراها «يَوْجِدُ» لأنه قلنا «وَجَدَ» هذه واضحة بس بعضهم قال: لا هي «وَجُدَ» ثم بعد أن قال «يُوجِدُ» راح حذفنا الواو فقال «يَجودُ»، لا بنقول أنت هيك كبرته، لأنه أصلها «يَجِدُ»، لما تقول «يَجُودُ» يعني أنت خالفت كل القواعد بهذه الطريقة. ومنه قول الشاعر: لو شئت قد نقع الفؤاد بشربه تدعو الصوادي لا يجودنا «لا يجودنا» غليله وادي. لغه قال: وهي لغة عامرية، لغة طائفة من العرب اسمها بني عامر.

وأما حذف الواو من «يَقَع» -عفواً- من «يَقَع» و«يَضَع» و«يَهَب» فللكسر المقدر. اه، هنا بده يرجع يعمل لك مشكلة، طيب أنتم جماعة تحكوا أنه لازم يكون قبل ايش؟ ياء مفتوحة وبعدها كسرة، طب تعال نجعل «وَقَعَ» ايش مضارعها؟ لا، خلينا على التفصيل، أصلها «يَوْقَعُ»، إذا بعديها فتحه، ومع ذلك أنتم ما بعد الواو مفتوح، في ايش قالوا؟ قالوا: لا، هذه أصلها كسرة مقدرة، وقلبت إلى فتحة، لماذا؟ لأن الآن يقولون «فَعَلَ» زي ما اخذنا في هذا المقصود القياس أن يكون مضارعه «يَفْعِلُ» أو «يَفْعُلُ» على «يَفْعَلُ» مشروط بشرط، ما هو المقصود؟ أن يكون حرف حلقي، أن تكون عينه أو لامه حرف حلقي، فوقع أصلها، في الحقيقه كلامه صحيح أصل هي «يَوْقِعُ» الكسر، وانما أصبحت «يَوْقَعُ» لأن لام الكلمة حرف حلقي ففتحنا، ففتحنا والأصل كانت فعلا أن تكون مكسورة، فكلامهم صحيح الضمة كان الكسره كانت موجودة لكن قلبت فتحة لان لام الكلمه حرف حلقي فهذا استثناء بدك بتمشوا لنا إياه، فهذا كما قال في «يقع» و«يضع» و«يهب» فللكسر المقدر؛ لأن الأصل في كسر العين إذ ماضيها «فَعِلَ» بالفتح، ومفعل قياس المضارع فيه أن يكون إما «يفعل» أو «يفعل» وليس «يفعل»، ففتح لأجل حرف الحلق اللي هو لام الكلمة تخفيفاً على اللسان، فكان الكسر فيه مقدراً.

ونفس الشيء أيضاً في ماذا؟ في مشكلة أخرى في «يَسْعَى»، الآن يجي على مشكلة ثالثة، الآن خلينا نشوف شو ماضيها. اه، إذاً في فرق بين «وَقَعَ» «وَقَعَ» فعل شو الأصل فيها؟ الأصل فيها القياس أن يكون «يِفْعِل» فعلياً، فهي لما نقول المقصود أن تكون عين الماضي حركتها مخالفة لعين المضارع، هي فعلياً القياس فيها «يُوسع» طب ليش قرأتموها على يعني لماذا عملتيها معاملة «يوسِع» فحذفتم؟ و«سَعَى» «يَسْعَى» قالوا: لأنه يعني تنبيهاً على أن الأصل في «وَسِعَ» أن تكون على «يُوسِع»، هسه هاي مش كثير واضحة هذه الفكرة هون مش كثير؛ لأنه هي الأصل «وَسِعَ» أن تكون على «يُوسِع»، برغم أن هذا هو القياس فيها، هم قالوا: لا، هي تنبيه على الأصل أنها كان ينبغي أن تكون «يُوسِع» لكنهم نطقوا على «يَسْعَى» حتى لا يقع شذوذ، لكن هذا الكلام كما قلت يعني لا يظهر إلا واضحاً، وأن ما هو فقط من باب طرد الباب، طرد الباب لما قال «ويَسْعَى» كذلك قال: لأنه وإن كان ماضيه «وَسِعَ» بالكسر وقياس مضارعه بالفتح ومعترف الأسمية أنه «وَسِعَ» بتختلف عن «وَقَعَ»، «وَسِعَ» هي ماضيها بالكسر وقياس مضارعها الفتح «يَوْسَع» قال: الا أنه لما حذفت منه الواو دل ذلك على أنه مما كان جيء على «يَفْعِلُ»؛ اه، أنه «وَسِعَ» لما حذفت منها الواو في المضارع فقالوا «يَسْعَى» هو دليل على أن أصلها أيضاً «يُوسِع» هيك بده يقول لك، مع أنه «يُوسِع» شاذ، «يُوسِع» شاذة لكن أنا بقول لك هو دليل على أن أصلها «يُوسِع»، أنت يعني دبر حالك، وهكذا الأمر قال: هو دليل على أنه كان يجيب على «يَفْعِلُ» بالكسر.

وهو نفس الشيء وميقا، وإلى هذا اشاره في التسهيل بقوله: إذا وقعت الواو بين ياء مفتوحة وكسرة ظاهرة كي «يَعِد» أو مقدرة كي «يَقَع» و«يَسَع». شوف عبارة التسهيل: عبارة متقنة، قال: إذا وقعت الواو بين ياء مفتوحة وكسرة ظاهرة مثل «وعد» هذه واضحة أو مقدرة حتى يدخل «وقع» و«وسع»، حتى يدخل هذين وهذه عبارة دقيقه منه في التسهيل.

إذاً اشترط الأول أن تكون ما قبل الواو ياء مفتوحة، الثاني أن تكون عين الفعل مكسورة، الشرط الثالث أن يكون ذلك في فعل، أن يكون كل الأمر في الأفعال، فلو كان في اسم لم تحذف الواو، الأصل أن هذا كل ما تكلمنا عنه في باب الأفعال، فعل المضارع وفعل الأمر والمصدر فقط الحقنا الحق بهم. أما لو كان عندي اسم قبله قبل الواو فيه ياء المفتوحة وبعد الواو كسرة لا تطبق هذه القاعدة، فهذه القاعدة لأنها تطبق هنا مشايخ في الأفعال الأفعال والمصدر والحقيقة بأفعاله فقط لذلك قال: أن يكون ذلك في فعل، فلو كان في اسم لم تحذف الواو، فتقول في مثال مثلا «يقطين» من «وعده»، لو قلت لك «وعد» صغها على وزن «يقطين» يوم عيد، بلش يقول لك صغ من هذا على وزن هذا، لو قلت لك «وعد» صغها على وزن «يقطين» اسم يوم عيد في واو قبل الياء المفتوحة وبعدها كسرة ومع ذلك لا يجوز فيها إعداد الحذف. قال: طب لماذا؟ ايش يعني أنتم في نوع من التمييز مع الأفعال ومقبلين عليها أكثر من الاسماء؟ قالوا: لأن التصحيح أولى بالاسماء من الإعلال، ودائما قاعدتهم عامة أن الإعلال الأصل أن يكون في الافعال، هو كان إعلال نقل ولا قلب ولا حذف الأصل فيه يكون أين مشايخ؟ في الأفعال، وما جيء في الأسماء هو فرع عن مجيئه في الأفعال، فما قابل منها الإعلال من الأسماء ما قبل الإعلال قبل، وما لم يقبل يبقى أصلي وهو التصحيح. أنا لسه شيخ من الشارع البرد تعرف الصراحة حاسه الأزمة عندي شعر بالحمص عيب والله كانه هدى.

طيب، التنبيه الثاني فهم من قوله كعده، فهم من قوله كعده أن حذف الواو من فعله المشار إليها مشروط بشرطين تمام، أحدهما أن تكون مصدرا كعده، وشد ذلك في الاسماء -احنا كما قلنا عِدة عرفنا أن اصلها فعل ثم بعد ذلك حذفنا الفاء ورمينا في النهاية وهذا خاص بالمصادر- قال لابد أن تكون مصدراً كعده، وشد ذلك في الاسماء التي ليست بمصادر مثل رِقة أصلها من ماذا؟ الورق أصلها من ماذا ورق حذفنا الواو وعوضنا عن تاء، هذه مش مصادر، فيها هذا على وجه الشذوذ. وحِشة اصلها من الوحشة اصلها من وحشة تمام في حذف الواو في البدايه والقوا تاء التأنيث في النهاية وقال وحش وحش للارض الموحشة. وايضا شد مجيء ذلك في الصفات كالده بمعنى الترب الترب اللي هو القرين فلان ويقع على الذكر الذي يقع على ذكر سيدنا هل في فعل اول واو وحذفت الواو واتينا بتاء التأنيث في النهاية؟ يقول: أنا ما لقيت.

ليس فعلا، لانه ولد بمعنى أنجب. ولد بمعنى التربه يعني هذه معنى آخر مش متناسق كثير أن تكون ولد هي أصلها وجدوها. وفي احتمال وهو أن تكون مصدراً وصف به، ذكره الشلبيني. وقوله في التسهيل: وربما لأسماء طريقة وصفات كالده فيه نظر؛ لأن مقتضاه وجود أقل الجمع. وهو بدأ يناقش بعض العبارات التي في التسهيل يعني يقرأها الطالب لا تهمني كثيراً هنا.

إذن، الشرط الثاني احنا قلنا إيه، إنما جاز أو حدث فيها إعلال الحادث أولاً؛ لأنها مصدر ليست اسماً ولا وصفاً، لابد أن تكون مصدراً. ثانياً، ألا يكون مصدراً لبيان الهيئة.

مثل الجلسة وما شابه ذلك، فقال: ألا تكون لبيان الهيئة، فروى أنك أردت بيان الهيئة تقول: وجدة ووقفة بذكر الواو والتاء. فهنا التاء لا تكون عوضاً عن الواو، لا لا، أصبحت التاء هذه تاء الهيئة؛ لأنه أنت كما قال ابن مالك سابقاً في الألفية، ذكر في الزمن الجميل: وفعلت لمرة جلسة، وفعِلة لهيئة كجلسة. فالتاء التي في وقفة وفي وجدة هي فعلاً، هي نفس مصدر الهيئة وليست أوتي بها تعويضاً للواو، لذلك لابد إذاً أن يكون مصدراً وألا يكون لبيان الهيئة.

التنبيه الثالث دخلت في بعض الشدود وذات وراح فيها الله يكرمه، نتجاوز التنبيه الثالث.

التنبيه الرابع، ربما فتحت عينة هذا المصدر لفتحها في مضارعه؛ فكان يجوز أن تقول في همم الآن: وعد، ما مضارعها؟ يعِد، تمام، يعِد. طيب، إذا المصدر منها ماذا؟ ما هو عدة؟ بس إذا هذه ما راح تضبط. لكن ساعة وضعه، ربما هذا، ساعة، ما أصلها؟ وسِعة، ممتازة.

لما تأتي بالمصدر ماذا تقول في وسِعة؟ أن تقول: سِعَة؛ ليه؟ لأن مضارعها أصلاً ماذا؟ عينه مفتوحة، فيجوز أن تقول في المصدر منه السِّعة، وتريد أن تقول: سَعَة، تقول في المجلس: سَعَة. كلاهما صحيح. ليه؟ طبعا وعد ما بضبط؛ لأن شو مضارعها؟ مضارعها أصلاً مكسور، وعد يوعد، فيجب أن تقول: عِدَة قولاً واحداً، وعداً لا لا ما بضبطش؛ لأن هنا المضارع أصلاً مكسور العين. لكن وسِع مضارعها مفتوح العين، ووجَع نفس الشيء مضارعها مفتوح العين، فما كان مضارعه مفتوح العين لما آتي آخذ منه المصدر على وزنه، عَدَا وما شابه ذلك، يجوز لك أن تكسر البداية ويجوز لك أن تفتح البداية.

لذلك، ربما فتح عينه هذا المصدر، هذا المصدر يشير إلى مصادر الأفعال التي مضارعها مفتوح العين مثل سَعَة ووجَع، وقد تضم أيضاً. ذكر فيها لغة ثانية أو ثالثة وهي الضم، فقد قالوا في الصلة ماذا؟ بالضمة، وهو شاذ.

التنبيه الخامس، ربما أعل بهذا الإعلال مصدر فاعل أيضاً بالضم، مصدر فاعل أيضاً مثل وَقِحَ، مصدرها ماذا؟ وَقَحَ، الأصل أن يكون المصدر وَقِحة، وَقِحَة. فيقول: ربما أعل بهذا الإعلال مصدر فِعِل، ما أبقى الواو فيها في المصدر، بل حذفت الواو وقرأها على زينة عِدَة فقال: وِقْحَة. لكن هذا كما قلنا، هذا مش لأنه هي أصلاً وِقِحَة مضارعها ماذا؟ تأتي إلا على فَعِل دائماً. لو قلت لك: وِقِحَة مضارعها ماذا؟ يوم، بالتالي كل هذا الإعلان مش موجود معنا؛ لأن ما بعد الواو مضموم، فلما تيجي على المصدر الأصل، المصدر لا يحدث فيه الإعلان ليه؟ لأن أصل المصدر، كل الإعلال اللي في حمل على المضارع، فهنا المضارع لم يقع فيه الإعلان، لم يقع فيه الإعلان، فالأصل برضه المصدر لا يقع فيه الإعلان، لكنه سمع في وِقحة قولهم في المصدر بحذف الواو، سمع فيه ماذا؟ كِحة الواو على وزن عِدَة، فقال هذا أيضاً، هذا حقيقة شاهد لا يقاس عليه.

التنبيه السادس، أين من تخصيص هذا الحذف بما فاؤه واو، أن ما فاؤه ياء بالتأكيد لا حظ لها في هذا الحذف، إلا ما شَدَّ من قول بعضهم في مضارع يَسِر، والأصل يُيَسِّر، وفي مضارع يَئِسَ والأصل يُيَئِس، وأنا أعرف لأن كل هذه المسألة أصلاً هي في ذوات الواو، وأما إذا كانت فاء الكلمة ياء فهذا لا علاقة له بهذا الموضوع إلا ما جاء على وجه الشذوذ، فما ورد شاذاً هذا لا يعني لا تأخذه أصلاً في علم النحو ولا في علم الصرف، وإنما تقتصر فيه على السماع.

طيب، هيك بنكون انتهينا من المسألة الأولى، وهي مسألة: فمر أو مضارع منك وعد احذف، وفي كِعدة ذاك الطَّرْد وفي كَعِدة ذاك الطَّرْد.

نجعل المسألة الثانية من مسائل إلى هذا الحدث قال: وحذفه همزي أفعل استمر في مضارع وبنيتي متصفين، بنيتي متصفين يقصد اسم الفاعل واسم المفعول. بنيتي متصفين يقصد بها اسم الفاعل واسم المفعول، يقول من الطرد حذفه همزة أفعل، تعرفون أنتم الماضي، إذا الثلاثي إذا زيد عليه حرف أما يصبح على وزن أفعل أو فَعَّل أو فاعَل، احنا في علم الصرف الماضي الثلاثي المزيد بحرف أما على وزن أفعل أو فَعَّل أو فاعَل، احنا نتكلم الآن عن وزن أفعل بالتحديد، الماضي اللي صار على وزن أفعل ما قصته؟ قال: من الطرد حذفه همزة أفعل من مضارعه، من المضارع بالتحديد، واسمي فاعله ومفعوله وهم المراد بقوله وبنيتي متصله، فاكرم، أكرم، لأن لو قلت لك ما مضارع أكرم؟ يكرم، وين راحتِ الهمزه؟ الله يسهل عليها، حذفت الهمزة، طب ما اسم المفاعيل منها؟ مكرم، اسم المفعول بكرم، وين راحت الهمزة؟ إذن أنت لو اردت أن تحلل أكرم، الأصل أن يكون مضارَعُها ماذا أحباب الكرام؟ يو أكرم، يؤكرم، لكن حذفت الهمزة فصارت يكرم، الهمزة كما قالوا، أصل المشكلة مش في الياء من أحرف المضارعة، قالوا أصل المشكلة في ماذا؟ لو كان حرف المضارع همزة، هنا هي المشكلة الأساسية كانت، قالوا ستجتمع همزة، قواعد اجتماع الهمزات من باب التخفيف على اللسان قالوا: إذا كان حرف المضارع ألف، عفوا، همزة، وهي أيضاً همزة، تجتمع همزة يسبب لنا ثقلاً، فنحذف الهمزة، أكرم، ونبقي همزة المضارعة، ونبقي همزة المضارعة.

طيب، هاي المشكلة عندكم في الهمزة، طيب، إذا كان الحرف المضارع إذا كانت إذا كان نون شو المشكلة؟ كانت إذا كان حرف المضارع همزة ستجتمع وهمزتان، فمن باب التخفيف قالوا نحذف الهمزة الثانية. طب أحرف المضارعة الأخرى فش فيها مشكلة؟ قالوا طرداً للباب على قاعدة واحدة، لكن حقيقة هو السماع، السماع ورد على هذا المنوال، لذلك قال: نعم، وحرف المضارع همزة المتكلم وأكرم، حتى نخلص من اجتماع الهمزتين من باب التخفيف على اللسان. طب أحرف المضارعة الأخرى فش فيها اجتماع همزة، لكن كما قلنا طرداً للباب على قاعدة واحدة.

إذن هو الأصل يؤكرم ومكرم، قال: إلا أنه لما كان من حروف المضارعة، هاي هي أصل العلة، لما كان من حروف المضارعة همزة المتكلم، حذفت همزة أفعل معها لئلا يجتمع همزتان في كلمة واحدة ويسبب ذلك ثقلاً، يعني هذا هو المؤذن على هذه الهمزة إخوانه، ما كان من ذوات الياء أو التاء أو النون و قال: وأحب إلى أيضاً أسماء، واسم الفاعل واسم المفعول، ولا يجوز إثبات هذه الهمزة على الأصل إلا في الضرورة.

هل يجوز إثبات همزة أكرم في المضارع؟ لا يجوز إثبات همزة أكرم في المضارع إلا في الضرورة الشعرية أو على وجه المستندر، قال: فمن الضرورة الشعرية قول الشاعر: فانه أهل لإن أكرم، فانه أهل لإن ياكرما، هي أصلها لأنه أهل لأن يكرم، بسعر الضرورة شعرية، والكلمة المستندة كقولهم: أرض مؤنبة أو مؤنبة عفواً، أرض مؤنبة، شو يعني مؤنبة؟ كثيرة الأرانب، تمام، من قولهم: أرنبة الأرض. أرنبة الأرض إذا كثر فيها الأرانب، أرنبة الأرض أرنبة، طبعا هنا أرنبة مش من الأرنب، يعني هي مأخوذة من الأرنب، هو فعلا اشتقها من الأرنب بس الهمزه التي في البدايه همزه زائده على الصحيح، لأن البعض قال هذه همزه أرنب، لا هذه همزه زائده للفعل أرنب، شو يعني؟ كثرت أرانب، ما مضارع أرنب؟ هي نعم، قالوا يؤنب ومؤرّب، فأثبت الهمزة، لكن هذا قالوا شيء مستندر، أثبت الهمزة، أصلاً لا تثبت الهمزة، صح ولا لا؟ لكن أثبتوها، قالوا هذه كلمة مستندرة تم إثبات الهمزة فيها، لذلك قال كقولهم: أرضاً أرنبة، والأصل لا تثبت الهمزة تصبح مثل مكرم، طعام، لكنها استمرار، قال: بكسر النون، أي كثيرة الأرانب، وقولهم: كساء مؤرنب، إذا خلط صوفه بوبر الأرنب، قال: هذا القول بزيادة همزة أرنب وهو الأثر، نعم أرنب هذه همزة زائدة، هذه همزة زائدة مثل الهمزة أفعل.

طيب، ناتي إلى مسألة ثالثة، إذا هي المسألة الثانية واضحة، أنه في وزن أفعل إذا سقط منه المضارع واسم الفاعل واسم المفعول، تستحذف همزة أفعل، تحذف همزة أفعال، الصورة الثانية تبقى الأخيرة، قال: ثم أشار إلى النوع الثالث بقوله في ظَلِلْتُ استعملها وقرن، فقرنا وقرن نقل، هذا بدّي شوية تركيز، تمام.

هي مسائل سهلة، لكن هي محتاجة أولاً أن يكون الكتاب بين يديك، ومحتاجة -طبعاً كما قلت- أن تراجع هذه المسألة، هذه المسائل الصرفية، خاصة في هذا المستوى الألفية مسألة متقدمة، فالأصل مش موجود نظم المقصود أو الأصول الصرفية تضيع شوي مع ابن مالك في الألفية. هذه مسألة سهلة يقول: كل فعل ثلاثي مكسور العين، فعل ثلاثي مكسور العين عينه ولامه من جنس واحد.

إذاً هذه المسألة بنتكلم عن هذه الصورة بالتحديد: فعل ثلاثي عينه مكسورة لكن عينه ولامه من جنس واحد، كان من جنس واحد يعني نفس الحرف لام لام ميم ميم، ممتاز. إذاً إذا كان عندي فعل ثلاثي مكسور العين، ماض نتكلم عن صيغة الماضي وعينه ولامه من جنس واحد، يستعمل في إسناده إلى الضمير المتحرك، إذا أسندته إلى ضمير الرفع المتحركة مثل تاء المتكلم، أنتم المخاطبين، نون النسوة.

قال: إذا أسندته إلى ضمير المتحرك، لك ثلاثة أوجه في التنفس به، وهذه مهمة لأنها تقدر عليها قراءات قرانية، هذه قضية فانتبه لها: لك أن تقراه تاما، خلينا ناخذ المثال الفعل ظل.

ممتاز، الآن لو حللناه هو ظَلِلَ، فهو ثلاثي مكسور العين وعينه ولامه من جنس واحد، لما يتم إسناده ربطه بضمير رفع متحرك مثل التاء، مثل نا المتكلمين، مثل نون النسوة، ماذا سيحدث فيه؟ لك ثلاثة أوجه في قراءته: الوجه الأول أن تبقي الأمور على حالها تقول: ظللت أنت، هذا هو الوجه الأول، أن تقول: ظلت، طبعا هو سيتم يتصل بضمير الرفع المتحرك الآن، اللي بيضمنا، اللي بيضمنا أننا الآن في أي إعلان نحكي يا جماعة؟ في إعلان الحذف.

الوجه الثاني حقيقة أن تحذف اللام وتبقي الكسرة على حالها فتقول هي: ظللت، سيحدث السكون عفواً.

نعم، الآن هنا ماذا ستصبح؟ الثاني، يعني فتحة الظاء خليناها ممتاز، وحذفنا اللام الثانية وأبقينا اللام اللي في الوسط بس لكن مفتوحة، وحذفت اللام الثانية وأبقينا اللام الأولى، لما اللام الأولى اتصلت بالتاء سكنات.

اللغة الثالثة، أن تنقل الكسرة إلى الظاء بعد حذف اللام الثانية. اللغة، الكسرة التي كانت، أنت الآن أنت باللغة الأصلية هي اللغة الأولى، فاصبحت الظاء هي المكسورة وسكنت اللام فصارت ظِلْتُ، لكن ثلاثة أوجه في القراءة. إذاً يمكن أن أقرأها ظللت على الأصل، ويمكن أن نقراها ظلت تبقى على حركتها، ويمكن أقرأها ظِلْتُ وتصبح الظاء مكسورة بعد نقل الحركة إليها، هذه الأوجه، وماذا قال؟ فلت وظللت، هكذا في ظللت استعمله، بنته وظلت في ظللت استعمله، يعني عندك هذه ثلاثة أوجه ويريد أن تقراها ماذا؟ ظللت على التمام بدون أي إشكال فيها، هذه طبعا وجه الإعلان هون، طبعا الواو في أفعل المحذوف شبيه بحرف العلة، الهمزة هنا المعدود هذا اسقاط الحرف هكذا ورد السماع، شو بدنا نعمل له؟ دخله تحت إعلان الحذف.

لذلك قال: همم تقول تاما، وأنت ومحذوف اللام مع نقل حركة العين إلى الفاء كذلت، ودون نقلها، وكذا تفعل في ظَلِلْنَا إذا كان مثلاً هي نفس الفكرة.

قال: فاذا زاد على الثلاث، إذا ما أصبح إذا ما كانش الفعل ثلاثي، كان رباعي فصاعداً قال: تعين الاتمام الأصل، ومشوا القواعد اللي بتعرفوها مثل: أقررت، هسه أقررت اجتمعت الراء وعراء ثالثة، يعني واضح أن هنا العين واللام من نفس الجنس، لكن هنا الفعل مش ثلاثي، الفعل رباعي بزيادة الهمزة في البداية، فيبقى أقررت ولا يوجد فيه وجه آخر.

قال: وشَذَّ من الرباعي، أحسست أصلها ماذا؟ أحسست، هدفه السين على وزن حذف اللامي هنا فقالوا أحسست، لكن هذا كله هذا وكذا يتعين الاتمام إن كان مفتوحة العين.

إن كان الآن ظَلِلَ هو ماذا؟ هو مكسور العين. طب لو كان الفعل الثلاثي يا شيخ محمد مفتوح العين، برضه لا، نبقى على القواعد، نبقى على الإتمام بدون أي عملية حذف، قال: مثل حاللت، المسالة مع أنه العين من نفس الجنس، بس هل طبقنا عليه قاعدة الظللته؟ شو الفرق؟ أن هذيك مفتوحة العين، القاعدة خاصة بمكسورة العين، لذلك قال: كل فعل ثلاثي مكسور العين ماض عينه ولامه من جنس واحد. ما هو هنا بيجي دوري الطالب، بيراجع أن هذه القيود -يعني ما فيش هيك قاعدة صرفية بتيجي- القواعد الصرفية مسطرة، بعطيك أربع خمس ست قواعد حتى تعرف كيف تطبقها بشكل الصحيح.

قال: وإن كان الفعل، الآن نشوف هذه، لأن هذه فيها آية قرآنية بدنا ننتفع لها، إذاً الصورة الأولى تكلمت في ظَلِلْتُ استعملها، ثم الآن بدنا ناخذ الشطر الثاني: وقرن.

وإن كان الفعل مضارعا أو أمرا، إذا كان وإن كان الفعل مضارعا أو أمرا هذا عطف على قوله: كله فعل ثلاثي مكسور العين ماض عينه الواحد كذا وكذا. طيب إذا كان فعل ثلاثي مكسور العين السابقة، إذا كان الفعل الثلاثي مكسور العين والذي عينه ولامه من جنس واحد ما كان ماضي، إذا كنا في صيغة المضارع أو الأمر، ذلك: وإن كان الفعل مضارعا أو أمرا، بدك ترجع فيها على وين؟ على قوله: كله فعل ثلاثي مكسور العين ماض، عكسها: كله فعلا ثلاثيا مكسور العين مضارع أو أمر وعينه ولامه من جنس واحد. اه هيك بصير أنت جمعت القاعدة، حتى لو قرأت واحدة مش هتفهمها فعل مضارع، لا بدك ترجعها على السياق السابق هو بيتكلم عن نفس الضابط.

وإن كان الفعل المضارع أو أمرا واتصل بنون النسوة، لاحظ هنا الكلام يتعلق ليش مش بضمائر الرفع جميعا؟ لا، هنا بتكلم عن نون النسوة قاعد بالتحديد. واتصل بنون النسوة، قال: جاز الوجهان. الأولاني فقط رحمه الله، شو الوجهان الأولان؟ الوجهان الأولان هما الإتمام، وحقيقة هو هذا الوجه، اللي هو لا لأن أنا بدي أتبع معه اللي هو قال ومحذوف اللام مع نقل الحركة اللي هو الوجه الثالث. هو يرتبهم هكذا أنا بقيس على كلامه مش على كلامي، الجهاز الأول الإتمام والنقل مع الحذف. خلينا نأخذ حتى نفهم الآن: يقررنا، ويقررنا، ويقررنا، وأقررنا وأكررنا تمام.

قاره أصله قرير تمام. يعني أو الأمر عندما تأتي بالمضارع أو الأمر مع نون النسوة بالتحديد في كل الكلام مربوط، لما تأتي بالمضارع أو الأمر مع نون النسوة بالتحديد ما الذي صنع عند العرب في ذلك؟ سمع أن تقول: يقررنا على الطبيعي عادي، غيرنا يقررنا تمام، هو الوجه الأول. الوجه الثاني: أن تنقل الكسرة إلى القاف وتحذف الراء الثانية، فتصبح يقرنه. هذا جائز وهذا جائز، هل هناك وجه ثالث أن تبقى الراء وعلى حركتها؟ أن تبقى الراء، عفوا أن تبقى القاف على حركتها والسكون ونأتي بالراء؟ لا هذا في ظلته، اه وجد هنا لا، بققاء القاف على حركتها أصلا ما راح ينفع، ليش؟ لأنه راح تكون ساكنة راح يجتمع ساكنان مش راح يضبط تلقائيا، فأنت مجبر أن تأتي إما بهذه اللغى أو هاي اللغى، إما لغة الإتمام أو بلغة النقل مع الحذف. النقل: تنقل الحركة وتحذف الراء الثانية وتصبح يقررنا تمام.

هذا بالنسبة للمضارع وأيضا بالنسبة للأمر نفس الشيء، لو كان فعل الأمر إما تقول غيرنا أو كرنه. في الآية التي في سورة الأحزاب، إيش هي الآية؟ هس نحن عاصم قرن، لكن في قراءة أخرى غيرنا في بيوتكن، في قراءة أخرى كرنا في بيوتكن. من وين أجت هذه القراءة؟ من هذا التخريج، إنه هو أصلها اقررنا لكن تم نقل حركة الراء إلى القاف وحذفت الراء الثانية، فأصبحت ماذا؟ غيرنا. طبعا ليش استغنينا عن همزة الوصل؟ لأنه القاف صارت متحركة، لذلك ماذا قال: ووقرنا. أن يستعمل وقرنا في تقريرنا على قراءة من قرانا في بيوتكن وهو أمر من ماذا؟ من قررت بالمكان أقر بالفتح في الماضي والكسر في المستقبل. وقال: وقرته، قال: وهو أمر من قررت بالمكان أقر بالفتح في الماضي. إذا هو كأنه جعلها مش من قرر على هذا الكلام، الأصل تكون من ماذا؟ من قرر لأن هو قال: من قررت بالمكان أقر بالفتح في الماضي والكسر في المستقبل، فلما أمر منه اجتمع مثلان أولهما مكسور اللي هو يقررنا، اجتمع مثلان أولهما مكسور فحسن الحذف كما حسن الحذف في الماضي اللي هو ظلته.

وقيل: أمر من الوقار. يعني هناك من يقول لا، قيل إنه غيرنا ليست من وقرة، ليست من قره، ليست من قاره بالمكان بمعنى جلس فيه، بل هو ماخوذ من الفعل وقرا فهي من الوقار. قال: هو أمر من وقار، يقال يقررنا مثل وعدنا. يعني مسألة ثاني أصلا البعض حمل الآية على آخر أنها من الفعل وقرا وليس من الفعل قري. هل قرنا هي من الفعل قاره ولا من الفعل وقرا؟ اللي قال من الفعل وقرا بطلت من كل هذا الباب صارت إعلال حذف للمساله الأولى اللي ذكرناها وعد يعني، لكن من قال إنها من قر الأمر في المكان إذا هذا الذي يحاول أن يخرجها على هذا الوجه أنه أصل لها قررنا ثم صارت قرنا بعد نقل كسرة الراء للقاف قبل لها. لكن هنا استوقفني قوله: وهو أمر من قررت بالمكان. إذا هل هذا موجود في فعل؟ لأنه ظاهر كلامه لما قال أي كله فعلا ثلاثيا مكسور العين وأحنا قلنا هذه معطوفه على كل فعل ثلاثيا مكسور العين، ولما قال وهو أمر من قررته وجعلها من مفتوح العين هذه تحتاج إلى مراجعه أيضا، هذه تحتاج إلى مراجعه على قوله وان كانت الفعل المضارع يعني أمرا مطلقا مكسور العين مفتوح العين واللي هي معطوفه على مكسور العين.

ثم قال: قال فإن كان أول المثلين مفتوحا كما في لغة من قال قررت بالمكان بالكسر أقر بالفتحة. إذا في لغة، يلاحظ هنا هذه بتساعدنا شوي، قال: فإن كان أول المثلين مفتوحا كما في لغة من قال قررت، إذا في لغة أنها من قرره. تمام، هو صح قبل شوية يعتمد لغة قرارة قررته لكن هو الآن يتكلم عن قرره، لذلك قال: فإن كان أول المثلين مفتوحا كما في لغة من قال قررت بالماضي، إذا في لغة قريره بالماضي قررت بالمكان بالكسر يكون مضارعها.

إذا هو يقول يقررنا، وهكذا يقول قناها. هذه ماضيها يا رب بسم الله قرارة بالفتح قرر يقررنا لانه فعله، هذا هو الأصل فيها. فالأصل إذا قرر يقرر ثم أنت، لكن لو كان الماضي مش قراره، لو كان الماضي أحسنت لو كان الماضي هو قرر، هنا المضارع بالعكس سيكون يفعل، فسيكون ماذا؟ يقرأ ممتاز. وإذا اتصلت به النسوة يقرأ، هذا هو الكلام منضبط أكثر. إذا قرر مضارعها يفعل ستكون يقرأ، إذا لما اتصلت بنون النسوة ماذا سنقول؟ يقررنا. هل يجوز اللغة الأخرى أيضا أن نقول يقرر؟ شو رايكم؟ هسه احنا حكينا إذا كانت قرر قال يجوز يقررنا ويقرنا، حكينا هذه جائزة، لكن إذا كانت من قرر يقرره ممتاز يعني الأول أصبح أول المثلين مفتوحة كما قال قبل شوي كان أول مثلين مكسورا هنا أصبح أول من اثنين مفتوحا يقرأ. الآن هو يرى أن اللغة الصحيحة يقرانا وسمع فيها سماعا لا يقاس عليه قرنه.

احنا قراءة عاصم ايش؟ قرنه. من وين أجت قراءة عاصم؟ قراءة عاصم من قريرة اللي مضارعها يقرروا، لما اتصلت بنون النسوة يجوز يقرانا ويجوز قرنه، لكن قرنا هذه شاذة بخلاف هنا، تمام أو هذه الخلاف غيرنا عفوا قرنا هذه مش شادة هذه قياسية، لكن هنا قرن اعتبرها شاذة لذلك هو ايش قال ابن مالك الألفية: قضيت وبظلت في ظللت استعمل. وقرنا في قررنا هذا قياسي، وقرن أنه هذه السماعية منقولة، ولا فالاصل فيها أن تبقى يقرانا والامر اقررنا، لو بدي استعمل المضارع يقرانا، الأصل ما يصير فيها لأن أنا دخلت المضارع بالامر وأنا مع بعض، أنا دخلت الموضوع ده بالامر، يعني يقرانا وتكون المضارع يقررنا، سمع المضارع يا قرنه المنقول فقط في الأمر منها أنه سمع في الأمر منها قرنه، وإلا الأصل المضارع يقررنا ولا يجوز يقرن، والأمر منها الأصل يكون اقرا لنا وسمع قرن سماعا لا يقاس عليه. وسمع قرن سماعا لا يقاس عليه.

لذلك يقول هنا: فان كان اول مثلين مفتوحا هذا هو الذي يقصد مفتوحا اللي هو الراء كما من قرر بالمكان أو قريه بالمكان أقروا بالفتح، فالتخفيف قليل، واليه اشاره إلى قوله: وقرن نقل في قراءة نافع وعاصم، لأنه تخفيف مفتوح، وقد أسما بقوله نقل أن ذلك لا يطرد أنه خلص جماعي، وقد صرح به في الكافيه. واما الذي قبله فصرح في الكافيه بالتراث، ايش اللي قبله؟ أما غيرنا هذه مطارده ويجوز أن تقيس عليها، لكن حتى قرنا قال وذكر غيره ابن مالك وهو ظاهر الكلام التسيبه، ذهب ابن عصفور إلى أن الحذف في ظللت ونحوه غير مطرد. ابن عصفور نصف كل المسألة كلها من ظللته، وذهب ابن عصفور إلى أن الحذف أصلا كله في ظلته ومواقيس عليه، كل هذا غير مطرد كلياته شاذ.

وقد صرح في بواب يعني سيبويه هذه الغريب أن أنت ابن مالك اصطاد مسألة وذكرت فيها الأوجه الثلاث، وسيبويه يرى أنه كل مسألة ظللته الحذف فيها هذا سماعي خاص بأي كلمة ولا يقاس عليه أصلا كلمة أخرى أنتم جعلتموها قاعدة وعن من قيس عليها، لكن هو يقول لسيبو وين سمع هذا؟ أين سمع هذا في غير الفعل ظل قال: ما سمع، فسيبقى يرى أن هذه كل مسألة الظللته والأوجه الثلاثة اللي فيها كلها خاصه بهذا الفعل أو حتى هو جعلها في لفظتين، قال: وانه لم يرد وقد صرحيبه أنه شاب وانه لم يرد إلا في لفظتين من الثلاثي وهما ظلت ومستم، وجعلها قال سمعت الأوجه الثلاث في ظللته وفي مسته ولم يسمع في كلمة أخرى. قال: وفي لفظ ثالث من الزوائد على الثلاثه وهو احسست، وهذا اللي ذكرناها قبل قليل يعني كلياتها بعضها بتطلعش كلمتين ثلاثة فقال لا تجعلوها قاعدة خلاص أبقوا على ما سمع في ذلك، قال: واين الاضطرار؟ ذهب اشرب به لا لا الشالوبين قال: كل الباب مطرد كلام سيبويه أنه شاب مش صحيح، الباب له اضطراده وحكى في التسهيل أن الحذف لغة سليم وبذلك يرد على ابن عصفور، يعني ابن مالك يعني كأنه في التسهيل وافق الشلبي وجعل قضية الحذف في ظللت واخواتها حذف القياسي لأنه لغة قوم من العرب، فهكذا نرد على ابن عصفور أن الحذف في ظنيته واخواتها شاف، نرد على ابن عصفور أن حذفا شاب حتى على سيبويه إن ثبت ذلك فعليا عنه.

نيجي على الباب الأخير التنبيهات يعني لا يوجد فيها شيء كبير، نيجي على الباب الأخير إن شاء الله وهو باب الإدغام. قال: الإدغام هذا هو الباب الأخير في ألفية ابن مالك أو الفصل الاخير متعلق بالألفية. طبعا قال الإدغام، يعني اللائق بالتصريف لأن هناك إدغام مر معنا في الدروس السابقة، هناك إدغام ليس هو موضوع بحثنا، وهو أن يقلب الحرف من جنس الحرف الذي يليه لتقربهما في المخرج، وهذا جائز في جميع الأحرف العربية الألف وله قواعدهم ما بهمنا أنه لا يسير على يعني منهاج واضح، خلونا الآن في الإدغام الذي يهتم به الصرفي. قال: الإدغام اللائق بالتصريف أنه هذا اللي له قواعد وضوابط، أما أن يضغم الحرفان بعد أن نقلب الحرف حرفا مناسبا للحرف الذي يليه هذا مش شغلتنا.

طيب نادي الآن إلى تعريفه سريعا، قال: الإدغام في اللغة هو الإدخال، وهذا الإدغام يعني كذلك أحكام النون الساكن والتنوين خاتمه لنفس الأحكام الدولة. طيب قال له لغه الإدخال، واصطلاحا الإدغام هو: الاتيان بحرفين ساكن فمتحرك من مخرج واحد بلا فصل. الإتيان بحرفين ساكن فمتحرك من مخرج واحد بلا فصل، بلا فصل. هناك لغة أخرى: إدغام صحيح، هناك من يلفظه الإدغام، الإدغام نعم الإدغام. هذه افتعال التغم ثم ستقلب التاء لدايل وتضغم الدال وتصبح الدغم والمصدر من الدغم. فقال هو من الابتعاد، وهي لغة إلى سيبويه عبر عنه بالإدغام، همزة وصل حمزة المصريين والادغام بالتخفيف من الفاظ الكوفيين، وطالب علم النحو يجب أن يميز بين المصطلحات المصرية والكوفية، يعني زي الفرق بين الخفض والجار، الجار المصالح المصرية.

طبعا الإدغام اللي في المتماثلين هو الذي يكون الحرفان من نفس الجنس قالوا، ويكون في المتقاربين لا، إذا كان إدغام متقاربين هنا ما بيكونوا من نفس الجنس، هنا ابتداء ابتداء ما بكونوا من نفس جيد، زي ما مر معنا قبل قليل في الطاء والظاء مش مر معنا قبل قليل في الطاء والظاء والطاء والصاد والطاء والضاد هذا متقاربين، فما بقولوا من نفس الجنس أنت بتبدل واحد حتى يشتركوا في الجنس. إذا ويكون الإدغام وأما في متماثلين وأما في متقاربين وأما في كلمة وأما في كلمتين، وهو باب المتسع وليس له تطويل الإظهام، واقتصر الناظم في هذا الفصل على ذكر إدغام المثلين في كلمة، يعني احنا فقط شغلتنا هون يا جماعه بنحكي عن ماذا؟ عن إدغام المتماثلين في كلمة واحدة، هذا كل شغلات ابن مالك في الفصل الأخير أن يتحدث عن إدغام المتماثلين إذا اجتمعا في كلمة واحدة، ما قواعد هذا الباب؟

فقال: أول المثلين محركين في كلمة، لا كمثل صفه ودنر وكلالين ولببي ولا تجسس، ولكن في هذه الصاعقه عندك في النسخه ونحوه فك بنقل، فقبل الموضوع سهل، لكن يحتاج تاصيل هكذا سريع للباب، يقولون يا شيخ ماذا يقولون؟ يقولون الأصل في الإدغام أن يكون في الأفعال وليس في الأسماء، هذه قاعدة منطلقة منها، الأصل في الإدغام أن يكون اين مشايخ؟ في الأفعال وليس في الأسماء. طيب الأفعال الثلاثية ما أزانها؟ هي ثلاثة لا يوجد لها رابع: فعل، وفعل، وفعل. طبعا في الوزن المبني للمجهول البعض يجعله أصلا رابعا فعل، تمام. إذا الأفعال فعل وفعل وفعل ممتاز، والبعض جعل هذا أصلا أن يكون في ماذا في الأفعال، لذلك لن يصح الإدغام في الأسماء إلا في الأسماء الثلاثية التي على وزن الأفعال.

الأصل أن الإدغام لن يصح في الأسماء إلا في الأسماء التي على وزن الأفعال. احنا إذا درسوا معنا احنا قلنا الأفعال لها كم وزن؟ ثلاثة بس، الأسماء لها كم وزن؟ الأصل لها 12 ليه؟ لأنه الاسم الثلاثي.

الفاء تكون مفتوحة، أو مضمومة، أو مكسورة. والعين يجوز فيها كم حرف كم حركة؟ أربعة، يجوز أن تكون مفتوحة، ومضمومة، وساكنة، ومكسورة، يعني العين لها أربعة والفاء لها ثلاثة، ثلاثة أربعة احتمالات عقلية اثنا عشر؛ لأن الفاء يا مضمومة يا مفتوحة يا مكسورة، والعين يجوز فيها أربع حركات، فالاحتمالات العقلية في الأسماء اثنا عشر.

طبعا أخذنا أن هذه الاثني عشر فيها وزن، اللي هي فعل فعل مهمل، قديش؟ أحد عشر، وفي وزن العكس اللي هو هذا، قالوا: هذا بدنا نخليه للمبني للمجهول، فالشبه يعني الشبه بدنا ناكله، شو بدنا نأكس عليه فعليا في هذه العشرة؟ وراح أتكلم عن فعل شيء، تمام؟ فنقول: هذه العشرة، هذه العشرة من الأسماء الأصل أن لا يحدث الإدغام فيها إلا ما كان منها على وزن الأفعال؛ يعني باختصار العشرة كم وزن منها الأصل يجي في الإدغام؟ ثلاثة.

إيش هم الأسماء اللي على وزن فعل، والأسماء اللي على وزن فعل، والأسماء اللي على وزن... الأسماء اللي على هذه الأوزان، لأنها على أوزان الأفعال، الأصل يأتي الإدغام فقط في هذه الأوزان، تمام؟ لأنه الإدغام ثقيل، وزن فعل خفيف، فلما تجيب لي إدغام على وزن فعل يعني هو خفيف بحاله ثقل للموضوع، خلص خلي فعل بدون إدغام.

فالأصل إذا أن يصبح الإدغام في الأسماء، الإدغام في الأفعال ما عندناش مشكلة، الإدغام في فعل وفاعل وفعل وفعل عند من جعلها أصلا، وأما الأسماء فالأصل أن يكون الإدغام أين مشايخ؟ في فوعل، عفوا، الجماعة الأولى فعلة، والثانية فعلة، والثالثة فؤلى، الأصل أن يكون في هذين الوزنين، الوزنين، في الإدغام راح تفهم إيش الموضوع اللي نتكلم فيه.

طيب، يقول الأشماني معلقاً على الأبيات طبعا، قال: أول مثلي محرك، يركز، احنا بنحكي في الإدغام ماذا؟ إدغام المتماثلين في كلمة، فقال: يجب إدغام أول المثلين بشروط وهي أحد عشر شرطا، يعني احنا هنعيش مع ابن مالك أحد عشر شرطا، واحد...

طيب، يعني باختصار إذا جاء عندك حرفان متحركان... إذا جاء عندك حرفان متحركان متى يجوز إدغام الأول في الثاني منهما؟ حرفان متحركان من نفس الجنس ممتاز، عندك سين، أي حرفين الآن هم متحركين، صحيح أنت حتى حدود الإدغام أنت ماذا ستفعل؟ لابد تسكن الأول، ثم بعد ذلك تقوم بعملية الإدغام، متى تفعل العارض هذه القضية؟ إذا ذلك أول المثلين المتحركين، حرف ثاني متماثلان متحركان، يجب، مش يعني أنت مختار، يجب إدغام الأول منهما في الثاني إذا توفر عندي أحد عشر شرطا، إيش هم اللي ذكرهم في الألفية؟ قال: أحدهم أن يكون في كلمة واحدة، هذا أول شرط.

هذا واضح، لأنه احنا أصلا بنحكي عن الإدغام اللي في الكلمة الواحدة، قال: الشرط الأول أن يكون في كلمة واحدة، لذلك إيش قال ابن مالك؟ اول مثلين متحركين في كلمة كلمة، هذا هو الشرط الأول؛ لأنه إذا نحن نتكلم عن ماذا؟ عن كلمة واحدة، إذا أن يكون في كلمة واحدة نحو شد ومهد، شد، شد شو أصلها؟ سكنت الدال الأولى، دقيق، شد مثال على ده، ومن مثال على مله، وحب مثال على ماذا؟ حبب، فأتى لك مثال على هذا وعلى هذا وعلى هذا.

قال: فاما إن كان في كلمتين كقوله تعالى: ﴿جَعَلَ لَكَ﴾، جعل لك هنا في حرف متماثلين صح، اللام في آخر الكلمه الأولى واللام في أول الكلمة الثانية، لا هنا كل واحد في كلمة، مش في كلمة واحدة، هنا يكون الإدغام جائزا لا واجبا، شايف؟ يحدث إدغام في علم التجويد أحيانا لكن إدغام جائز لا واجب، وهذا الإدغام الجائز حتى هذا الإدغام الجائز مشروط بشرطين؛ أن لا يكون همزتين، فإذا كانوا همزتين، واحدة في آخر كلمة وهمزه في بداية الكلمة التي تليها، فإن الإدغام رديء جدا في مثل هذا، الشرط الثاني: وألا يكون الحرف الذي قبلهما ساكنا غير لين، كقوله تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ﴾، شهر رمضان، الراء الأولى شو الحرف لها؟ ساكنة، مش حرف لين، فإذا كانت الراء الأولى اللي هي في آخر الكلمة الأولى قبلها ساكن غير لين فمثل هذا أيضا الإدغام فيه رديء.

فحتى يكون الإدغام جائزا في كلمتين لابد كما قال الشرط الأول: أن يكون في غير الهمزتين، ثانيا: ألا يكون الحرف الأول أن لا يكون الحرف الاول قبله ساكن غير لين، فإذا كان قبله متحرك أو ساكن لين ما فيش مشكلة، طيب قال: فإن هذا لا يجوز إدغامه عند جمهور المصريين، وقد روي عن أبي عمرو إدغام ذلك، وتاوله على إخفاء الحركة؛ لأنه أبو عمرو ما أدغمش، أبو عمرو هو فقط يعني أخفى حركة الراء الأولى ولم يقم بالإدغام، لكن يعني كما قال الصبان بل هو ادغمها كاملا وهذا التخريج ضعيف.

إذا اشترط الأول، خلونا نركز في الشرط الأول، إذا الشرط الأول حتى يجب الإدغام أن يكون في ماذا؟ في كلمة واحدة، الشرط الثاني: ألا يتصدر... يعني الحرفين المتماثلين يجب أن لا يكونوا في صدارة الكلمة، ألا يكون في صدارة الكلمة نحو... ليش ما يكون في صدارة الكلمة؟ لأنه إذا سكنت الحرف الأول راح تضطرني أجيب همزة وصل، طيب ليش تضطرني أجيب همزة وصل ما احنا كنا في أمان الله بحرفين بدك تجيب لي كمان همزة وصل، لا خلينا بدناش، فقال: إذا أن لا يتصدر، لأنه ما إذا يتصدره سيصبح التسكين صاحب الحرف الأول، لأن هذا سيطرني أني أجلب همزة وصل.

قال: وصل في بعض كتبه، لكن هذا نجد له استثناء، قال: إلا أن يكون أولهما تاء المضارعة فقط، تضغم بعد مدة أو حركة، اكتب بعدها في حالة الوصل، ما معنى هذا الكلام؟ بس هذا فقط من باب التمثيل، لا تيمم، ممثل مثالين: لا تيمم، لا تيمموا، تكاد تميز.

الآن في حال الوصل فقط، في حال الوصل فقط، يقول: لا تيمم، أصلها لا تتيمم، أصلها لا تتيمم، وهنا قالوا: أضغمت التاء، يجوز إدغام التاء في التاء في حال وصل هذه الكلمة بما قبلها؛ لأنه قبلها ماذا؟ قال: إذا كان قبلها مدة أو حركة، هنا قبل التائين لا، شو الحرف الاخير؟ مدة، فهنا يجوز يقول لا تيمم، اللفظ بها شوية صعب سامحوني، بس هكذا بدك تطلقها لا تيممتين، احنا نقراها هيك طبعا احنا ما نقرا هيك، احنا نقول لا تيمموا، وسيأتي تخريجه، ولكن يجوز هنا أن... مع أنه تائين في البداية، مع أنه في البداية، واحنا عرفنا المثلين إذا كانوا في البداية لا يجوز الإدغام، لكن هاي حال استثنائية، حرفين في البداية، واحد يعمل لك لغز، حرفين في البداية متحركين، يجوز فيهما الإدغام، شو هو الجواب؟ تمام، تمام.

إذا وقعوا في البداية والتاء الأولى تاء المضارعة ووصلت أما بساكن أو متحرك فيجوز أن تقول: لا تيمموا بمشددة.

البعض قال: أصلها تتميز، تتميزوا؛ لأن قبل التائين حرف متحرك وهو الدال، يجوز أن تقراها تكاد التميز، طبعا في حال الوصل مش في حال البدء بها، في حال وصلها بما قبلها يجوز أن تقروها تكاد التميز، تقرأ الدال المضمومة ثم بعدها تاء مشددة مدغمة، يعني هذه حالة استثنائية لذلك استثناها المصنف، قال: إلا أن المصنف... استثنى في بعض كتبه، قال: إلا أن يكون أولهما تاء مباركة... يعني تائين في البداية، التاء الأولى تاء المضارعة، فقد تدغم في التاء التي بعدها بشرط أن تكون مسبوقة إما بمادة أو بحرف متحرك، طيب ماشي.

قال: ويجوز الإدغام في الفعل الماضي إذا اجتمع فيه التائين في البداية والثانية أصلية، هذه أيضا حالة أخرى مستثناة، ويجوز الإدغام في الفعل الماضي إذا اجتمع فيه تائين في البداية والثانية أصلية كقوله: تتابعوا، تتابعوا، الآن تتابعوا في البداية، الأصل دائما أي حرفين في البداية لا يجوز الإدغام فيهم، بس هنا جوز الإدغامين في التاء، وهذا أمر خاص بالتاء، هكذا سمع عن العرب يجوز الإدغام فيهما؛ لأنه التاء الثانية أصلية، طبعا لما تذبح... ماذا سيحدث؟ أنا هنا هذا مش مشروط بأن تصلها بما قبلها، هاي الحالة مش مشروطة بأن توصلها بما قبلها، لكن في حال الفعل الماضي لم يشترط بأن توصله بما قبله ليه؟ الآن أحسنت، هنا إذا إدغام في التاء سأجلب همزة وصل وأتخلص من قضية البدء بالساكن فأقول: اتابع، طب ليش ما فعلته هنا؟ برضه نفس الشيء في البداية المضارع صعب وتكون التاء المضارعة وأتي بهمزة وصل، لأنه همزة الوصل لا تاتي في المضارع وإنما تأتي في الماضي أو تأتي أحيانا في الأمر، أما في المضارع ما فيها همزة الوصل، ففي الماضي جاز الإدغام حتى ولو لم أصله بما قبله ليه؟ لأن يمكن أن آتي بهمزة وصل باريحية في الماضي، لكن في المضارع لا يمكن أن آتي بهم ذاتي الوصل، لذلك ماذا قال هو؟ قالوا: يجوز الإدغام في الفعل الماضي إذا اجتمع فيه تاءان وكان طبعا التاء الثانية أصلية، هذا ضابط نحو تتابع ويؤتى بهمزة الوصل يقال: اتابع، وسياتي الكلام عليه حقا.

هذا الشرط الثاني، وهو ال... خلوكم خلاص من التائين ونسيبكم من الموضوع، نرجع على شروط الإدغام، إذن الشرط الأول للإدغام شو هو يا مشايخ؟ أن تكون في كلمة واحدة، الشرط الثاني: أن لا يقع الحرفان المتماثلان في الصدارة، طب هل هذا الشرط الثاني ذكره ابن مالك في الألفية؟ قالوا: ماذا ذكر؟ قالوا: ليش ما ذكره؟ قال له: لوضوحه، جماعة، مش لأن... تمام، ولم يذكر هذا الشرط قال: لوضوحه، حلو وضوح عندك، أما الطلاب الله على ما نحن فيه، وقد ذكره في الكافية واشار إليه.

الشرط الثالث والرابع والخامس والسادس، معنا شيء؟ الحمد لله. طيب، خلينا على الأنصاري الثالث... لا يكون في الاسم، الآن الشرط الثالث والرابع والخامس والسادس خاص بالادغام في الأسماء، اكتب عليهم هذا الشيء أن هذا الشروط خاصة بماذا؟ بالادغام اللي في الأسماء، هسا الشرط الأول والثاني سواء في الأفعال ولا في الأسماء، الشرط الثالث إلى الشرط السادس نتكلم عن شرط خاص بالادغام في الأسماء، قال: ألا يكون اللي هم الحرفين المتماثلين في اسم على وزن فعل بضم أوله وفتح ثانيه، تصفف جمع صفوف، وجودة جمع جدة والجدد والطريق في الجبل وجودة وحمر، وأن لا يكون الاسم على وزن فعل... أن لا يكون الاسم على وزن... سريعا حتى آتي بهذه الأوزان، قال: أن لا يكون اسمه على وزن إيش أول عشق؟ قالوا لي إياه بالله، أعطيني، أعطيني، صح. طيب الثاني... طيب الثالث... الرابع فعل.

لو أديت بناء على فهمك السابق لقضية الأفعال والأسماء لماذا إذا كان الإدغام في الأسماء لا يجوز أن يكون في اسم على وزن فعل ولا فعل ولا فعل الثلاثة؟ لأنهم إيش؟ بيشبهوا... لأنه مش موجودات في... أحسنة؛ لأنه ليس وزنا ليس وزنا للأفعال، احنا قلنا الأفعال شو أوزانها؟ فعل فعلة، هذه الأوزان الثلاثة ليست أوزان في الأفعال، بالتالي احنا الإدغام الأصل أن يكون في الأفعال، فإذا جاء في الأسماء واشترط أن يكون الاسم على وزن الفعل فهذه الأوزان الثلاثة مش موجودة في الأفعال، لذا لا يجوز الإدغام فيها.

طب فعل؟ فعل موجود في الأفعال فعلة أول وزن الأفعال، طب ليش ما جاوبته في الإدغام؟ قالوا: لأنهم خفيف فالادغام فيه يزيده، مع أنه على وزن الأفاعي لكن بتفهم؛ لأنه خفيف فقالوا: الإدغام فيه يزيده في كلام مهم جدا تفهم هذه الفلسفة حتى يعني ما بين ماهر.

هاي الثلاثة مش موجودة في الأفعال عشان هيك لا يجوز الإدغام فيها في الأسماء، ولبى حرف فعل موجود في الأفعال لكن لم يرزق الأسماء الإدغام فيه لأنه خفيف، لذلك قال: وفعل بفتحتين فكل هذا ممتنع إدغامه، وإذا ذلك أشار بقوله: لك مثلي صفة ودليل وكلال ولبب، وعله امتناع الإدغام في هذه الأمثلة الأربعة أن الثلاثة الأول منها مخالفة للأفعال في الوزن واضح، والإدغام فرع عن الإظهار فخص الإدغام بالفعل لفرعيته وتبع الفعل، وتبع الفعل فيه ما وزنه من الأسماء، يعني كما قلنا الإدغام مختص بالأفعال وإنما يضغم اسمه إذا تابع الفعل، تابع الفعل في وزنه، إذا قال: وتابع الفعل فيه ما وزنه من الأسماء دون ما لم يوازن.

وأما الرابع، فإنه وإن كان موازنا للفعل اللي هو فعل، وإن أنا موازنه للفعل، إلا أنه لم يضغم للفتته نفسه خفيف، وليكون أيضا علة أخرى منبها على فرعية الإدغام في الأسماء حيث أضغم موازنه في الأفعال ولم يضغمه، فإشارة إلى أن الفعل أقوى في الإدغام من الاسم، وهذه علة يعني شكلية خلينا نقول نحن وردة، فيعلم بذلك يعني رد في الأفعال على وزن ماذا؟ يعني في الأفعال وزن فعل يجوز فيه الإدغام، لكن في الأسماء وزن فعل لا يجوز في الإدغام ليش ليش؟ قالوا: لخفة هذا واحد، اثنين قالوا للتنبيهن على الأصل، شو يعني الأصل؟ كانه هذا تراجع، قال: أنا ما بديش إدغام حتى أبين أن الإدغام أصلا في الأفعال، فلذلك الأفعال تختص بالإدغام أكثر من الأسماء، وهذا يعني من العلة التي يذكرها.

تنبيهان، قال الأول: يمتنع الإدغام وأيضا فيما وزن أحد هذه الأمثلة بصدره لا بجملته منها آخر المد اللي في الاخر اللي هي الألف والهمزه ستصبح على وزن ماذا؟ فعل، فما كان من الأفعال... عفوا، ما كان من الأسماء فوق الرباعي ويمكن أن يشتق منه على هذا يعني كما قال: ما وزن أحد هذه الأمثلة بصدره، يعني بأحرفه الأولى لا بكليه فإنه ينطبق عليه نفس الشيء أنه لا يجوز فيه الإدغام، قال: كخشى، اسمه لعظمه خلف الأذن، وورود انت، والالف والنون في حكم المنفصل، ونحو...

أيضاً، فعلى جمع، وأنام، هبة على وزن ماذا؟ فعل. طيب، نيجي على التنبيه الثاني، كان ينبغي أيضاً أن يستثنيه مثالاً خامساً يمتنع فيه الإدغام، وهو ماذا؟ فعل. طب يعني كان الأصل برضه يستثني فعل، لكونه فعل هل يوجد في الأفعال؟ لا يوجد في الأسماء، بالتالي لا يجوز فيه الإدغام، قال: فكان ينبغي أن يستثني أيضاً فعل، نحو أبل؛ لكونه أيضاً مخالف لأوزان الأفعال، فلو بنيت مثلاً من الرد على وزن الأبل فإنك لا تدغم، فتقول ردد، ولا تقول رد. طيب.

ولعذره في عدم استثنائه أنه بناء لم يكثر في الكلام أصلاً، حتى في الأسماء، ولم يسمع منه أصلاً مضاعف، يعني أنت بتفلسف لما تجيبه لأنه فعل، هل سمع منه أصلاً ما فيه حرفان متماثلان؟ قال: مش موجود؛ فلذلك ابن مالك لم يذكر.

طيب، التنبيه الثالث: يعلم أن أوزان الثلاثي التي يمكن اجتماع المثلين فيها لا تزيد على تسعة، يقصد في الأسماء، يقصد في الأسماء، وقد سبق ذكر خمسة منها، شو هي الخَمسة؟ واحد، اثنين، ثلاثة، أربعة، خمسة. قال: وبقيت أربعة لازم نذكرها. خلاها هنا، قال: منها واحد مهمل فلا كلام فيه، إيش المهمل من أوزان الأسماء؟ ولا فعل في فعل، قلنا مهمل، مكسور مضموم، لكسر الفاء وضم العين. قال: وأما الثلاثة فهي مستعملة، وهي فعل، وفعل، وقال فعل.

طبعا هذا موجود في الأسماء، صح؟ طيب موجود في الأفعال؟ اللي يعتبر فعل الأصل في الأفعال قال يجوز فيه ماذا؟ الإدغام. واللي جعل فعل مش أصل في الأفعال قال لا يجوز الإدغام في الأسماء التي على وزن فعل.

هذه أيضاً من يعني الأكياسة أو الأمور التي ينبغي أن يُتنبه لها، قال: فإذا بنيت من الرد على وزن فاعل، ككتف، أو على وزن فاعلة، كعضد، قلت: رد، أو رد، طبعا رداً أو رد، تحكي شو فائدة العفو؟ لأن هو في كلتا الحالتين، سواء بنيت على وزن كاتب فتصبح رد، أو بنيتها على وزن عضو فستصبح رد بالإدغام، قال: لأنهما موافقان لوزن الفعل.

قال: وليس في خفة فعل، طب فعل، زي ما حكينا، فعل برضه موافق لوزن الفعل، طب لماذا لم يعرض فيه إدغام؟ قلنا فعل خفيف عشان هيك ما في داعي للإدغام فيه، وأما فعلى وفاعلة فيها ثقل، فالإدغام يساعد في تيسيرها أكثر وأكثر. قال: وليس في خفة فعل، نحو هذا هو مذهب الجمهور.

طيب، قال: وإذا بنيت من الرد -أنا بدي أتجاوز مثلاً ابن كيسان- قال: وإذا بنيت من الرد على وزن يفعِل، مثل دؤل، قلت: ردد، بالفك. لا تشوف شو قال: ومن راى أن فعل أصل في الأفعال فانه ينبغي عنده أن تدغم؛ لأنه أصبح وزن فعل وإن كان في الأسماء، لكنه أيضاً أصل في الأفعال. فهذا من بني على وجهة نظرك، هل فعل أصل في الأفعال ولا مش أصل في الأفعال؟ وذكرنا هذا الخلاف سابقاً، هل الوزن فعل أصل في الأفعال ولا ليس أصلاً؟ في الخلاف بين البصريين والكوفيين.

هيك انتهينا من الشرط السادس، نيجي على الشرط السابع من الشروط: ألا يتصل بأول المثلين مدغم فيه.

طيب، الشرط السابع من الشروط: ألا يتصل بأول المثلين مدغم فيه، واليه أشار بقوله: ولكن، من الشيء إذا لمسه، أو من جَسّ الخبر إذا فحص عنه هو الجاسوس. وإنما وجب الفك لأنه لو أُدغم المدغم فيه لالتفى ساكنان. ماذا يريد أن يقول هنا؟ الشرط السابع باختصار: ألا يكون الحرف الذي أريد إدغامه... ما المثال الذي مثل به؟ جثث. أحسنت، الآن السين الثانية متحركة، صح؟ والسين الثالثة أيضاً متحركة للإعراب، هل يجوز إدغام السين الثانية في السين الثالثة؟ قالوا: لا؛ لأنه السين الثانية هي مشغولة بإدغام السين الأولى فيها، يعني عندك ثلاث سينات، ممتاز، ثلاث سينات، بما أن السين الأولى مدغمة في السين الثانية، إذاً ما في مجال لإدغام السين الثانية في السين الثالثة، مع أنه في الحقيقة هو اجتماع للمتماثلين متحركين، السين الثانية متحركة والسين الثالثة متحركة، لكن لا يجوز الإدغام في هذه الحالة؛ لأنه هي مشغولة بالإدغام السابق.

لذلك قال الشرط السابع ما هو؟ ألا يتصل بأول المثلين مدغم فيه، هنا أول المثلين وهو السين الثانية متصلة بالسين الأولى مدغمة فيها، واليه أشار بقوله: ولكن.

الشرط الثامن قال: ألا يعرض تحريك ثانيهما، يعني لما يقول اجتماع حرفين متحركين بده يكون متحركات تحريك حقيقي، مش تحريك عارض. مثال ذلك هو ما قاله ابن مالك: ولا تجسسوا، أن هذا الشرط السابع، أبي الذي حدث أن فتحة الهمزة تم نقلها إلى الصاد السابقة، وحذفت الهمزة، فصارت أخصص بي، وخصص بي في الفتحة التي على الصاد، فصارت متحركة، لكن الثانية حركته حركة عارضة، وهو أصله أن يكون ماذا؟ ساكناً.

فهل هذه مثل هذه الحركة العارضة، هل يُعبأ بها؟ قالوا: لا يُعبأ بها، ونقول: هذا أصله أخصص، فمثل هذا لا يجوز فيه الإدغام. قالوا: لأن الثاني ليس متحركاً حركة أصلية، وإنما حركته حركة عارضة، لذلك هذا الشرط الثامن، واليه أشار بقوله: ولكن. الأصل أخصص بالإسكان، فنقلت حركة الهمزة إلى الساكن قبلها، فلم يعتد بها لعروضها.

طيب، وعن الشرط التاسع قال: ألا يكون ما هما فيه ملحقاً بغيره، يعني أحياناً قد يحدث تكرار على وجه ماذا؟ قد يحدث تكرار على وجه الإلحاق، واليه أشار بقوله: ولكن. وهذان نوعان، أحدهما: ما حصل فيه الإلحاق بزائد قبل المثلين، نحو هيلم، إذن ما معنى هيلم فلان؟ إذا أكثر من قول لا إله إلا الله.

طبعا باب الإلحاق باب درسناه سابقاً، يعني أرجو الإخوة يكونوا مذكرين ذكره، الإلحاق يكون وزن ثلاثي يلحق بالرباعي أو خماسي يلحق بالسداسي من خلال زيادة حرف. الآن نفس الإلحاق قد يسبب التقاء حرفين متماثلين متحركين، نفس عملية الإلحاق قد تسبب هذا، مثل هيلم، وجلجبات. الآن هيلم هنا الإلحاق وقع في ماذا؟ وقع في الياء؛ لذلك قال ماذا؟ قال العبارة: ما حصل فيه الإلحاق بزائد قبل المثلين، هنا الإلحاق كان من خلال زيادة الياء، وجلجبات الإلحاق كان بزيادة الباء، يعني هنا الإلحاق لم يكن من خلال المتماثلين، وهنا الإلحاق كان من خلال نفس التماثل، وفي كلا الحالين، سواء كان الإلحاق بحرف قبل المتماثلين، أو كان الإلحاق بزيادة أحد المتماثلين، في كلا الحالين لا يجوز الإدغام.

ليش لا يجوز الإدغام؟ قالوا: لأننا لو أَدغمنا لذهبنا الفائدة من الإلحاق، الفائدة من الإلحاق أن تصبح هيلم وجلجبات على وزن الرباعي وتعامل معاملته من حيث المضارع والامر واسم الفاعل واسم المفعول، فلو أنني قمت بالإدغام لأفسدت هذا الأمر، لذلك إذن له صورتان: ما حصل فيه الإلحاق بزائد قبل المثلين، إذا أكثر من لا إله إلا الله، فإن الياء فيه مزيدة للإلحاق بدحرج، والآخر: ما حصل فيه الإلحاق باحد المثلين، نحو جلبب، فإن إحدى ياءيه مزيدة للإلحاق بدحرج.

وإنما امتنع في هذين النوعين أي الإدغام لاستلزامه فوات ما قُصد من الإلحاق، وهو عملية أن الحق الثلاثي بالرباعي، ففي جلبب فأنت أصلاً زيد الباء سوف تصبح جلبب على دحرج، فأنت لما تدغم الباب جلب أنت أفسدت هذه العملية، أنت أفسدت هذه العملية، لا، تخليها جلبب عشان تبقى على دحرج وتتعامل معاملة دحرج في تقلباتها الصرفية المختلفة.

العاشر يا جماعة قال: ألا يكون مما شذت العرب في فكه اختياراً، يعني هناك كلمات الأصل فيها إدغام فعلاً استوفت الشروط التسعة السابقة، لكن العرب ما أدغمت، بل تركتها على ما تكلمت به العرب، لذلك قال: ألا يكون مما شذت العرب في فكه مقابل الإدغام، بيعبر عن الفك، الفك مقابل الإدغام. قال: ألا يكون مما شذت العرب في فكه اختياراً، أي مش الضرورة الشعرية بل حتى في اختيار الكلام، وهي ألفاظ محفوظة بدك تحفظها ما في مجال ولا يقاس عليها، لذلك قال ابن مالك في الختام هنا قال: وشذ في اليَّ، اليَّ على وزن أيش؟ فَعِل. فاهم، يعني من الأوزان الموجودة في الأفعال فالأصل أن يجوز فيها، بل يجب حتى في هذه الإدغام، لكن العرب ما أدغمتها.

طب شو معنى اليَّ؟ يقولون: اليَّ الاستقواء إذا تغيرت رائحته إلى استقوائه، إلى تغيرت رائحته. طيب، واضح أنه قال: اليَّ يعني حتى هي مش اسم، يعني إذا استخدمته هنا، مش قال لي لا لا لا لا، قال: اليَّ هو فعل، يعني مش نقول اسم على الأفعال، لا لا، أصلاً هي فعلاً ومع ذلك لم يقع فيها الإدغام.

ثم ذكر أمثلة أخرى من الكلمات التي لم يقع فيها الإدغام سماعاً، هذه يقرؤها الطالب، ثم ننتقل البيت 994 قال: وحي يفك واُدغم دون حذر، كذاك نحو تتجلى واستتر. وحي يفك واُدغم دون حذر، كذاك نحو تتجلى واستتر.

يقول: وحي ونحوهما مما عينه ولامه ياءان لازم تحريكهما، يجوز فيها الفك ويجوز فيهما الإدغام. الآن بدأ يذكر بعض الأمثلة الاستثنائية، الآن الشرط الحادي عشر راح يتاخر شوي، وقف عند الشرط العاشر صح؟ الآن سيذكر لك بعض الصور الاستثنائية. يقول: عيَّ، الأصل هذا فعل، وحيَّ هذا فعل هو، والأصل أن يحدث فيه إدغام؛ لأنه استوفى الشروط، لكن قال: وهذا يجوز فيه الإدغام ويجوز فيه الفك. قال: وعيَّ ونحوه ضابط لما عينه ولامه ياءان لازم تحريكهما، أفكك واُدغم، يعني بيصير تفك وبيصير تدغم، واُدغم على وزن افتعل، لكن حدث فيها الإدغام دون حذر، كذاك نحو تتجلى واستتر. يعني إدغام بدون ما تخاف في واحد منهم الورودة، فمن أَدغم نظر إلى أنهما مثلان في كلمة وحركة ثانيهما لازمة، يعني الأصل حيَّ فك ذلك الإدغام لاندراجه في الضابط المتقدم، يرحمك الله، يعني من أَدغم هو ماشي على القاعدة، ومن فك نظر إلى أن حركة الثاني هي مش عارضة، قال: لكنها كل عارضة، وأنا عرفنا في الشرط قديش رقمه؟ الثامن، أن الحركة العارضة إذا كان الثاني متحرك حركة عارضة لا يحدث إدغام، هنا الثاني مش متحرك حركة عارضة لكن كالعارضة؛ ليه؟ لأن هذه الحركة في حيَّ، الآن حيَّ في عينها، مشايخ، ماضي صح؟ حيَّ الياء الثانية مفتوحة، هل هذه الفتحة تثبت في المضارع والأمر؟ لا، بتروح. قالوا: فكان هذه الفتحة لما كانت تثبت في الماضي ولا تثبت في المضارع والأمر كأنها عارضة، في فريق مش عارضة؛ لأنها هي موجودة في الماضي، مش زي وخصص بي، لا هي حركة الماضي، قال: لوجودها في الماضي دون المضارع والأمر، والعارض لا يُعتد به غالباً، ومن ثم لم يجوز الإدغام لم يجوز الإدغام في نحو ماذا؟ لن يحييَ.

لماذا لم يوجد الإدغام قولا واحداً؟ لأن هنا الفتحة في على عارض، نعم، ليه؟ لأنه هي مع النصب اجت، وإلا الأصل في حركة المضارع قال لا يكون مفتوحاً، الأصل في المضارع أن يكون مرفوعاً، لذلك قالوا: ومن ثم لم يُرزق الإدغام في نحو لن يحييَ؛ لأن هذه حركة نصب عارضة، فعلاً لوجود الناصب، ورايت محيياً، وهكذا.

قال: واما قوله: وكأنها بين النساء سبيكة، تمشي بسدة بيتها فتعي، كيف تعي؟ أصلها ماذا؟ فتعيعي، فتحيي هكذا واضحة، الأصل ما يكون فيها الإدغام. قال: أصلها يعني هنا أظهر الضمة على الياء الثانية، فاضغم، لكن هذا كله لا يقاس عليه؛ لأنه هنا الياء ضمة، ضمة عارضة، والأصل العارض لا يلتفت له في الإدغام، لذلك قال: وأما قوله تمشي بسدة بيتها فتعي، قال: فشاد لا يقاس عليه.

طيب، ثم قال: كذلك يجوز الفك والإدغام، هناك حالة أخرى يجوز فيها الفك والإدغام، قال: فيهما اجتمع في تاء إما في أوله أو وسطه، نحو تتجلى واستتر. قال: أما الأول وهو تتجلى، فقال في شرح الكافية: إذا أُدغمت فيما اجتمع في أوله أنك لابد وأن تاتي بهمزة وصل، زي ما مر معنا قبل قليل في تتابع، تتجلى زي تتابع، تدغم التائين وتاتي بهمزة وصل، فتقول اتجلى، هذا كلامه. قال: وفيه نظر، شو المشكلة؟ إيش النظر؟ تتجلى هل هي مضارع ولا ماضي؟ قال: لأن تتجلى قال هذا المضارع، فكأن ابن مالك أخطأ في الألفية هنا لما أتى بهذا المثال في هذه الفكرة، قال: هو في نظر؛ لأن تتجلى فعل مضارع واشتلابه همزة الوصل، أو عفواً، مش أخطأ في الألفية، أخطأ في شرح الكافي، أخطأ في شرح الكافي لما قال: إذا أُدغمت فيما اجتمع في أوله استجلب همزة وصل فقلت في تتجلى، شوف هذا كلامه، وكان هنا يعني رصد خطأ على ابن مالك، إمام كبير ابن مالك.

الشباب، أن هو ابن مالك حسب تتجلى ماضي؛ لأنه هو أحياناً يعني فعلا يحدث وبعدين تتجلى مضارع، من السهو وقع على ابن مالك، قال: وفي هذا، لأنه تتجلى، قلت: تتجلى الشمس، ماضي واشتلابه همزة الوصل لا يكون في المضارع، وإنما يكون في الماضي، أن الفعل المفتتح بتاء إن كان ماضياً، نحو تتبع وتتابع، جاز فيه الإدغام واشتلاب همزة وصل فيه، وإن كان مضارعاً، نحو تتذكر، لم يجوز فيه الإدغام إن ابتدئ به، نفس الكلام اللي كان ناقله شوية، ما فيه تاء في البداية، إذا كان مضارعا ما فيه تاء في البداية، إذا كان مضارعا لا يجوز فيه الإدغام إذا أبتدئ به، أما إذا وصلته بماضي، عفواً، إذا وصلته بالكلمة التي قبلها يجوز الإدغام إذا كانت الكلمة التي قبلها إما مدة أو حرف متحرك، نفس القاعدة ورجع ذكرها الآن بصورتها، فهذا الكلام صحيح وهو مفصل المسألة، والذي إذا كان هو غيره من النوع هذا تحته خط أن.

الفعل المفتتح بتاءين إن كان ماضياً جاز فيه الإدغام واجتلاب همزة الوصل، وإن كان مضارعاً لم يجز فيه الإدغام وإن أبتدئ به لما يلزم من اجتناب همزة الوصل وهي لا تكون في المضارع؛ بل يجوز تخفيفه بحذف إحدى التائين، كما سيأتي معنا أن الفعل المضارع المفتتح بتاءين يجوز أن تحذف إحدى التائين. وهذا الذي نقرأ فيه: ﴿وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ﴾ [البقرة: 267]؛ إحنا التيمم وكيف نقرأها؟ تيمم بتاء واحدة، والتاء الثانية مش مدغمة محذوفه. وستاتي هذه الفكرة بعد قليل إن شاء الله، قال أبحث في إحدى التائين وسياتي في كلامه: وإن وصلت بما قبلها جاز إدغام التائين في بعضهما البعض إن كان ما قبلهما إما مد أو متحرك، نحو: تكاد وتميز ولا تيمموا.

طيب، هذا بالنسبة لما في أوله التاءان، وأما ما في وسطه التاء؛ لأنه ابن مالك قال كذلك نحو تتجلى واستتر. فقوله تتجلى بدك ترجع تصححه، لأنه ابن مالك لم يوفق في مثال تتجلى؛ لأنه هو فعل مضارع تمام، حتى في الألفية ولم يوقع أنه فعلا مضارعاً، فكان ينبغي أن يسير على ما ذكره لابن مالك. فمثال تتجلى لم يوفق فيه ابن مالك في الألفية، قالوا وأما الثاني وهو استتر ونحوه من كل فعل على وزن افتعل اجتمع فيه تاءان في المنتصف يعني، فهذا يجوز فيه الفك وهو قياسه لبناء ما قبل المثلين على السكون.

لبناء ما قبل المثلين على السكون، فلو أن استترى الآن استتر، لو أنني سكنت التاء الأولى ماذا سيحدث؟ سين ساكنة والتاء الأولى ستصبح ساكنة، فقال هذا لا يجوز؛ يلتقي ساكنان فبالتالي لا يجوز الإدغام، لذلك قال لبناء ما قبل المثلين على السكون في استتر، وما كان على من والاه ما قبل المثلين ساكن، قالوا ويجوز فيه الإدغام بعد نقل حركة أول المثلين إلى الساكن هيك بضبط.

إذا نقلت الآن في استترى تترى، لو نقلنا حركة التاء الأولى إلى السين وهذا تلقائياً سيحدث مع همزة الوصل مضبوط مضبوط الإدغام وتصبح ماذا حركته؟ فتقول ستر فطرح همزة الوصل من أوله. طيب نعم كيف تضبط؟ تمام.

ابتدي قد يقتصر فيه على تاء تتبين العبر، هذا ما ذكرنا قبل قليل أنه الفعل المضارع الفعل المضارع المبدوء بتاءين الفعل المضارع المبدوء بتاءين تمام تاء الفعل وتاء المباركة قال قلنا قبل قليل يجوز عند جمهور العرب ماذا؟ يجوز حذف إحدى التائين، وما بتائين الفعل المضارع إذا افتتح بتاءين يجوز عند العرب حذف إحدى التائين مع وجود خلاف أي التائين حذفت، المهم يجوز حذف إحدى التائين.

ابتدي قد يقتصر قد يعني يجوز فيه الاقتصار على إحدى التائين تتبين مثل بهذا المثال أو تتبينوا كتابين تبين هي أصلها تتبين تتبين أصلها تتبينوا العبر، ثم حدث إحدى التائين فيقول الأصل تتبين؛ الأولى تاء المضارعة والثاني تاء الفعل وهو الفعل ما هو الفعل في الماضي؟ تبين صح. الفعل في الماضي تبين مضارعاً تتبين التقى التاءان في البداية وبعد تاء المضارع وثاني تاء الفعل، هنا يجوز حذف إحدى التائين هذه الفكرة، قالوا عله الحذف أنه لما ثقل عليهم اجتماع مثلين.

الآن اجتمع الآن تتبين اجتمع مثليين صح ولا لا يا شيخ محمد ومتحركة الإدغام، لكن لم يجوز الإدغام ليش لم يجز الإدغام؟ لأنه ما في بداية الكلمه لم يجد الإدغام لأنه ما في بداية الكلمه. طيب كيف بدنا نخفف في مشاكل أنتم الإدغام منعتونا منه لما تقول عليه اثنين ولم يكن سبيل إلى الإدغام لم يؤدي إليه من أجل لما عفى يؤدي إليه من أجل من اجتناب همزة الوصل، يعني الإدغام لو الإدغام هيك همزة الوصل برضه المضارع يعني مش مثلاً فكرة بل فكرة برضه الإدغام سأتي بهمزة وصل في الفعل المضارع، والفعل المضارع لا تأتي في همزة وصل؛ فعادلوا إلى التخفيف بالحذف في إحدى التائين.

وهذا الحذف كثير جداً ومنهم في القرآن مواضع كثيرة كقوله تعالى: تنزل الملائكة، ايش أصلها؟ تتنزلوا، لا تكل همم لا تكلم نفس لا تتكلم، وقص عليه كثيراً.

طيب تنبيهات، الأول نذهب سيب الأول المصريين أن المحذوف هو التاء الثانية لأن الاستثقال بها حصل، وقد صرح بذلك في شرح الكافي وقال في التسهيل والمحذوف وهي الثانية لا الأولى خلافا لهشام، وهذا يدل أن مذهب هشام الخضراوي بالنسبة الثانية والتخفيف وحاصل.

وقد ارشد بالمثال لما قال تتبين العبر إلى أن هذا إنما هو في المضارع الواقع في الابتداء، لأنه هو الذي يتعذر فيه الإدغام، وأما الماضي فالماضي لو اجتمع حتى في بدايته يجوز الإدغام فيهما واشتبابه همزة وصل، والمضارع الذي وصل بما سبقه قلنا هذا يجوز فيه إدغام التائين في البداية، فبدك تنتبه على هذه المسائل الثلاثة إذا اجتمع التائيان في البداية.

شوف خلاصه المسألة هي هكذا دائماً طالب العلم يلخص أوراقي: إذا اجتمع التائيان في البداية بتقول إذا كان فعل ماضي تضغما ما عندنا مشكلة ويؤتى بهمزة وصل، إذا كان في علم مضارع نقول هل سنصله بما قبله ولا لا، إذا كنا سنصل المضارع بما قبله يجوز الإدغام يجوز الإدغام إذا كنا سنصله بما قبله من حكاية ساكناً أو متحركاً، وأما إذا كنا سنبتدأ بالمضارع فلا سبيل للإدغام لأن الإدغام سيجبرنا أن ناتي بهمزة وصل ولا يجوز الاتيان بهمزة وصل في المضارع، فالحل الوحيد هو يجوز أن تحذف إحدى التائين وليس يجب، يجوز أن تحذف إحدى التائين تخفيف.

طيب نذهب هذا يعني هذه يعني مهم التنبيه الأول والتنبيه الثاني واشار هذا التنبيه الثاني هي كلمة واشار خطأ ثانية هذه ثانيا لكن كاتب فيها هو اشاره طيب أكمله لكم إن شاء الله.

نيجي على الشرط الحادي عشر من شروط وجوب الإدغام، وهو ألا يعرض سكون ثاني المثلين إما لاتصال بضمير الرفع وإما لجزم أو شبه الجزم، وقد أشار إلى الأول بقوله: وفك حيث مدغماً فيه سكن لكونه بمضمر رفع اقترا نحو حللت ما حللته وفي جزم وشبه الجزم فيه ترهانه.

طيب الآن هذا الشرط الحادي عشر، احنا قلنا هم بتتذكر الأول أن يكون في كلمة واحدة تمام الشرط الحادي عشر هو إخواني الكرام بالله تأكد لكم باقي من الوقت الكاميرا حتى بس ما عرفت أشكال تمام.

الشرط الحادي عشر احنا قلنا كل كلامنا عن حرفين متحركين اجتمعوا بدنا نسكن الأول مشكلة، وهو أن الحرف الثاني نضطر أنه نسكره لعله نحوية، الذي يحدث الحرفين المتماثلين المتحركين قد نضطر أنه نسكن الحرف الثاني لعله نحوية مثل ايش قال لا لا قال لتعذر الإدغام قال هو قال لا يعرض السكون ثاني المثلين إما لاتصال بضمير الرفع المتحرك، أي فعل ماضي اتصل بضمير الرفع المتحرك شو يحدث في آخره؟ يسكن يسكن هذا حللته الآن حللته.

هل يمكن يحدث إدغام هون؟ أصلاً مش ساكن لكن عربه الشرط الحادي عشر إذا كان المثلاني عرض سكون ثانيهما منع الإدغام، هذا هو الشرط الحادي عشر والأخير المتماثلان إذا عرض سكون ثانيهما إما لاتصال بضمير الرفع المتحرك، لذلك ماذا قال هنا؟ قال وفك حيث مدغم فيه سكن، المدغم فيه هو الحرف الثاني لأن المدغم هو الأول، المدغم فيه والثاني قال وفك فكها على الوجوب وفكه حيث مدغمه يعني هو أصلها حله كم الحمد لله مدغم يا شيخ، لما اتصل بضمير الرفع المتحرك وجب الفك، لذلك هذه حالة يجب فيها الفك وفك حيث مدغمه أخرى أيضاً يسكن فيها خلاص نعم.

حالة الجزم أو البناء على السكون، وهذا يحدث للفعل المضارع الآن أحسنت الفعل المضارع يحل صح برضه الإدغام في موجود لو جزمته يصبح لم يحلو، لماذا؟ سكن الثاني سكن وعلامة جزمه السكون مجزوم وعلامة جزمه ماذا؟ السكون في الثاني سكنته فلازم أفك الإدغام هون على رأي طبعا الحجازيين، وكذلك لو كان فعل أمر يحل فعل الأمر صح صح الإدغام لأن الثاني لأن الثاني وجب تسكينه، كلها صور لهذه الشرط الحادي عشر.

إذا الشرط الحادي عشر يقول: إذا الثاني احتجنا أن نسكينه أما الاستثنائية في الجزم والبناء قلنا لازم الفك صح لازم الفتح على قول الحجازية، التميميون رضوان الله عليهم قبيلة بني تميم يقولون لا يجوز عندنا بقاء الإدغام في حال الجزم والبناء، فالتميميون يقولون لم يحله لم يحله فيجعلون اللام الثاني بقية متحركة ولكنها حركت بالفتح تخلصاً من التقاء الساكنين.

فهم يقولون لم يحله محمد المساله من وين جابوا الفتح هذا؟ هي أصل أصبحت صح والاصل التقى ساكن وساكن حرك الساكن الثاني التخلص من الفتح التخلص من التقاء الساكنين وارجعه اضغمه في الساكن الأول فاصبحت لم يحله، انت في المضارع تقول يحل محمد عندهم في المضارع المجزوم ماذا يقولون؟ لم يحله.

بتقول هي أصلاً عندهم يحمل ممتاز، لكن هم التقى عندهم ساكنين ما عملوا زي الحجازيين كسروا اللام الأولى ورجعوها قالوا عفوا رجعوها لأصاله فقالوا يحمل لا أبقى من اللام الأولى ساكنة قالوا وخلوا اللام الثانية ساكن قال بدنا نحركها فحركوها تخلص من التقاء الساكنين ومتحركة في المجزوم إلى فتحه في المجزوم وكذلك في الأمر عندهم يقولون حل المساله.

يعني انت لما تحكي لواحد حل المساله أنت بتحكي اللغة إذا كنت حجازي ايش بتقول؟ وحلول، تمام فهم أبقوا الإدغام لكن خلوا الحركة فتحة، هاي حركة التخلص من التقاء ساكنين واختاروها فاتحة لأنها أخف الحركة، هذه خلص من التقاء الساكنين وجعلوها فتحة لأنها أخف الحركات.

لذلك قال لتعذر الرفع التاء الضمير وناء المتكلمين ونون الإناث نحن حللت ما حلته وحللنا والهندات وحللنا، فالإدغام في ذلك ونحوه لا يجب، لاحظوا في حال في لكونه بمضمار رفع اقترا قال يعني هو قال وفك حيث مدغه فيه سكن صح، لكنه فكه تدل على الوجود يقال الإدغام جائز يعني في حتى حللته حللت وما شابها جعل الإدغام جائز، لكنه جعله لغيه ضعيفة.

قال في التسهيل: والإدغام وقبل ضمير الرفع المتحرك لغيه ضعيفة، يعني هناك من يقول في حللته ايش يقول؟ حلته يعني ضعيفة يعني مش لغة حتى انك يعني، لذلك الأصل مش نقول بل يجوز الإدغام لا الصحيح أن هذا الإدغام لا يجوز، وإنما على لغة ضعيفة هذه ليست هي اللغة اللي احنا بنعتدها.

قالوا وسع قال سيبوي وزعم الخليل أن الناس من بكر بن وائل يقولون ردنا، ما نقول رددنا ردنا بإثبات بقاء التجديد. قال وهذه لغة الضعيفة يا نفسي ضعيفة.

وفي جزء وشبه الجزم، شبه الجزم هو البناء اللي في الأمر شبه الجزم هو البناء لذا قال والمراد به الوقف الوقف والبناء نفسه لما يقول الوقت يغسل بالوقف البناء وفي جزمه وشبه الجزم في أه هنا ليش قلنا وفي جزم وشبه الجزم في لغتها في لغة الحجازيين وفي لغة التميميين، فما بده يقول لك يعني هذه لسة أوسع، واما في ضمير الرفع المتحرك لا الله يرضى عليك خليك على اللغة المشهورة واللغة الثانية.

نحو: لم يحل ولم يحل وحل وحلها في المضارع وفي الأمر الفك لغة أهل الحجاز والإدغام لغة التميميين.

ثم قال التنبيهات الأول: المراد بالتخيير ما المراد بالتخيير؟ استواء الوجهين في اصل الجواز لستوائهما في الفصاحة، فان الفك وهو لغة الحجازيين بالتأكيد هو الأفصح من لغة التميميين لأن القرآن جاء عليه، فمنه قوله تعالى: ﴿أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ﴾ [الملك: 16]، ومن يحلل عليه غضبي يحلل ما قال يحل، وأغضض ما قال غضه وغضب بالفكر، ولا تمنوا ما قال ولا تمن على لغة التميميين.

وجاء على لغة التميميين: من يرتد في المائدة ﴿وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ﴾ [البقرة: 217]، ومن يشاق الله في الحشر ومن يشاقه من يشاقق هاي جاءت على لغة التميميين، مما يدل على لغة التميميين فصيحة لكن لغة الحجازية هذه الفكرة.

الثاني: إذا اضغم في الأمر على لغة التميميين وجبت طرحة همزة الوصل طبعا، إذا قلت بدك تجيب همزة وصل لأن البداية ساكنة، لكن على لغة التميميين تقول رد لن تحتاج إلى همزة الوصل في البداية لعدم الاحتياج إليها.

وحكم كسائي هي مشكلة الأشموني أحياناً بيدخلنا في اللغات بتضيع أصل الفكرة، وحكى الكسائي أنه سامعا من عبد القيس لماذا ماذا همم اردد اردد وأمر بهمزة الوصل طبعا يعني مش همزة القطع يعني همزة الوصل ارددة وأمر بهمزة الوصل، ولم يحكي ذلك أحد من المصريين يعني هي لغة عبد القيس وليست لغة شهيرة حكها الجزائر رحمه الله تعالى عليه نعم نعم.

طيب يعني هنا أطيب همزة وصل مع أنه الثاني متحرك، وهذا الغريب اللغة ضعيفة هاي انهزه وصل والثاني متحرك همزه الوصل، فلذلك يعني هذه لغة ضعيفة أو ليست لغة شهيرة حكاها عن بعض القبائل العربية، وإلا الأصل أن همزة الوصل لا يؤتى بها إلا إذا كان الثاني ساكت.

الثالث: إذا اتصل بالمضغم فيه واو الجماعة نحو ردوا ولو ردوا ولا عادوا لما نهى عنه، أو ياء المخاطب نحو ردي، أو نون التوكيد نحو همم رد ردنا، أضغم الحجازيون وحتى يعني أضغم الحجازيون تبعا للتميميين، يعني أصبح العرب كلهم يدغمون في هذه الحالة.

هذه الحالة باتفاق الجميع يجب الإدغام فالحجازيون وافقوا التميميين، إذا اتصل بماذا بالفعل يعني واو الجماعة أو ياء المخاطبه أو نون التوكيل.

لماذا قال؟ لأن الفعل حينئذ أصبح مبنيه على هذه العلامات، فلي حريقة تحريکا عارضا فليس تحريكه تحريكاً عارضا، فإن الفعل ردوا هو مبني على الضم طبعا البعض يقول مبني على يعني فتح مقدر أو رده عفوا ردوا مبني على فتح مقدر، وردي مبني على شيء لكن خلينا على ما ذكره هنا يعني على هذه اللغة التي ذكرها ردوا مبنيا على الضم وردي مبني على كذا على ما ذكره من الكسر، وقس عليه نون التوكيد.

خلونا نذهب إلى

عفوا البيت الأخير، لأنه خلاص ما عاد فينا طاقة للكلام أكثر من كده، طيب. التنبيه الرابعة أتركه لكم، قال: و«أَفْعِلْ في التَّعَجُّبِ لْتَزَمْ وَتُرْزَمُ الإِدْغَامَ أَيْضاً فِيهِ» لام و«فُكُّوا أَفْعِلْ في التَّعَجُّبِ لْتَزَمْ، وَتُرْزَمُ الإِدْغَامَ».

وأيضاً احنا قلنا فعل الأمر يا جماعة الخير عند الحجازيين، فعل الأمر عند الحجازيين ما المختار في فعل الأمر عند الحجازيين؟ عدم الإدغام؛ أحْلِلْ وأرْدِدْ. وعند التميميين ماذا يختارون؟ الإدغام. طيب، هذا البيت كأنه نوع من استدراك من البيت الذي قبله، هذا البيت «وَأَفْعِلْ في التَّعَجُّبِ»، يعني كما قال في التنبيه الأول هو استدراك واستثناء من البيت السابق، أن يستثنى من فعل الأمر صيغتان، احنا قلنا أحْلِلْ ويُحْلِلْ مجزومة، هناك لغتان فيها؛ لغة الحجازيين فك الإدغام، ولغة التميميين الإدغام، فيها وجهين.

هذين المثالين اللذين ذكرهما في البيت الأخير؟ لا، هنا المثال الأول يجب فيه الفك عند الجميع، والمثال الثاني يجب فيه الإدغام عند الجميع. قال: أولاً صيغة التعجب التي على وزن «أَفْعِلْ بِه»؛ أكْرِمْ بمحمد وأسْعِدْ بِه، لو أنها جاءت مضاعفة يجب فيها ماذا؟ الفك عند الجميع، إذاً قالوا فكوا «أَفْعِلْ» في التعجب بالجزم. قال في شرح الكافية بإجماع، بإجماع الحجازيين والتمامين وكانه أراد إجماع العرب؛ لأن المسموع الفك فيه عند الجميع، ومن قوله: وقال نبي المسلمين تقدموا وأحبب إلينا وأحبب إلينا أن تكون المقدمة، وإلا فقد حكى الكسائي أجازة إدغامه.

قال: وبِنَسَبِ أصل الإجماع احنا مسامحينه، رحمه الله عليه، بيجيب إجازة الإدغام، لا يا عمي خلينا على ما هو مشروع عند العرب أنه «أَفْعِلْ» في التعجب يجب فيها الفك، يجب فيها الفك، وتقول أحبب ما تقول أحب إلينا. الحكاية قالوا: بل التزم الإدغام أيضاً في «هَلُمَّ»، «هَلُمَّ» باتفاق الجميع، باتفاق الجميع تلفظ ماذا؟ بالإدغام، يعني أفعل باتفاق الجميع بالفك، وهلم باتفاق الجميع بالإدغام، ولا يقول هل هم، ما في حدا بيقول هالمم، الكل بيقول ماذا؟ هلم، مع أنه في اختلاف في تخريجها هل هي اسم فعل أمر ولا هي فعل أمر، هو في اختلاف أصلاً في تخريجها في الحجازية، ولو أنها اسم فعل أمر بخلاف التميميين يرونها فعل الأمر، لكن باتفاق الجميع هي لام، لذلك قال: تنبيهان، الأول: هذا البيت استدراك مما قبله، يستثنى من فعل الأمر، يعني أي يستثنى من فعل الأمر صيغتان لا تخير فيهما، ما فيش فيهما يعني حجاز لا تغير فيهما، يعني لا يوجد فيهما حجازياً وتميمياً، الأول: «أفعل» في التعجب فإنه ملتزم، والثاني: «هلم» في لغة تميم فإنه ملتزم الإدغام.

وقد سبق في باب الأفعال أنها لمة عند الحجازية، أصلاً مش فعل أمر، وإنما هي اسم فعل بمعنى «أحضر»، وعند بني تميم فعل أمر، وباعتبار هذه لغة ذكرت هنا، يعني ذكر هلم هنا وفقط على اعتبار لغة التميميين أنه اعتبروها فعل الأمر، وإلا على لغة الحجازية أصلاً هي خارجة من كل هذا الموضوع؛ لأنها اسم فعل الأمر.

ثم في التنبيه الثاني بدا يذكر أصل هلم وشوش اشتقاقاتها، ومن أين أتى بها، فهذا يعني نتركه لكم، يعني من حيث ما هو أصلها وكيف قلبت وكيف تنقلت، نحن يهمنا أن نعرف أنها لما عندما جعلها فعل الأمر فإنه يلتزم فيها الإدغام، واما فعل التعجب فإنه طبعا فعل التعجب هو فعل ماضي جامد جاء على صورة الأمر، حتى نكون حقيقيين، وهذا ذكرنا لما ذكرنا شرح تعجب، ذكرنا أنه صح أنت تقول أفعل بمحمد، أكرم بمحمد، أسعد به، أحبب به، هو في الحقيقه فعلا ماض جامد جاء على صورة الأمر، فتسميته أمر هنا من باب التجوز، تسميته أمر هنا من باب التجوز.

طيب، هكذا وصلنا إلى ختام الألفية، طبعا هنا وضع خاتمة في أحكام النون الساكنة والتنوين، وداء الأحكام النون الساكن والتنوين أربعة؛ الإדغام والإخفاء والإظهار والإقلاب، نفس الأحكام التي تاخذونها في علم التجويد، يعني كأنه أراد أن لما ذكر الإدغام قال: خليني اجيب لهم الإخفاء والإقلاب، والأشموني رحمه الله عليه ما قصر معنا من بداية الكتابة إلى ختامه، وهي نفسها أحكام التجويد التي تدرسونها في علم التجويد.

ثم قالوا: لما يسر الله سبحانه وتعالى إكمال ما وعد به في الخطبة من قوله مقاصد النحوي بها محوية، أخبر بذلك، يعني هو في بداية الألفية لما قال عن منظومته أن مقاصد النحو قد حوايتها فيها، فالآن قد وفى ما وعدنا ابن مالك، جزاه الله عنا كل خير وتغمده بواسع رحمته، فقال: وما بجمعه بنيت قد كمل، يعني الذي اهتمامت وانا إجماعه لكم يا طلبه العلم قد اكتمل نظماً، اكتمل حالة منظومة لم يكتمل نثراً، اكتمل نظماً على جل المهمات اشتمل، يعني هو أعطاك الخلاصة أنه هذه الألفية تشتمل على أكثر المهم الذي تحتاج في حياتك العلمية، وبالتالي هي لم تشتمل على جميع المهم، اشتملت على جل المهم، وركز ويبين أنه أنا ركزت على المهمات في حياتك، بالتالي ستبقى قضية تتبع لغات العرب والمفردات والشوارد والمعاجم هذه شغلتك أكثر من هيك أنا ما استطيع، وجاب ما عليك جله المهمات.

طبعاً هنا علق الأشموني قال: عَنياً، لما يقول وما بجمعهته نقول عَنياً بكذا يهتم به، وهذا دائما الفعل العوني للمجهول تمام، سواء أتيت به على صورة الفعل أو على صورة اسم المفعول وقل بناؤه على صورة الفاعل، وبطول الفاعل لغياً نفس الشيء، يعني أي لغة ضعيفة حكاه بعضهم، من ذلك بناء بعضهم لها على وزن اسم الفاعل أن الأصل بما أنه دائماً مبني للمجهول أن لا يصاغ منه اسم الفاعل، لكن البعض صاغ منه اسم الفاعل فقال: عانٍ باخراها طويل الشغل، عانٍ يعني معتنٍ، لكن العرب لا تقول عنه، تقول معتني، اه، من اعتنى يعتني معتني، أما معانٍ من الفعل عنى، لا دائماً العرب تنطق به مبنياً للمجهول، عوني محمد بكذا وهمم به مبنياً للمعلوم، هذا شاذ.

ثم قال: إن هذه المنظومة أحصى من الكافيه الخلاصة، كما اقتضى غناً بلا خصاصة، خصائص هذه المنظومة الخلاصة هي خلاصة ماذا؟ الكافيه، وهي الكافيه التي وضعها ابن مالك في علم النحو من ثلاثة آلاف بيت، من ثلاثة آلاف بيت هذه خلاصة هذه الثلاثة آلاف بيت أحصى، يعني جمع، أحسن معنى جمع من الكافيه الخلاصة كمقتضى غنى بلا خصاصة، الخصاصة هي الفقر؛ كما أنها اقتضت أي طلبت الاستغناء من دون فقر، فهي من حفظها وفهمها وقرا شروحها واستوعبها حقيقة أغنت في علم النحو، إذا أراد أن يبحر إن شاء الله في علوم الشريعة الأخرى، من أراد يتخصص في علوم اللغة لا يحتاج إلى مشوار أكثر منها، لكن بالنسبة لطالب العلم الشرعي إذا وقف على شروح الألفية وأحاط بها، وخاصة شرح الإمام الأشموني عليه رحمه الله، فأظنه يكفيه ما شاء الله، شايفين كل ما فيه من تنبيهات واختصارات وتعليلات لو ضبط هذا الشرح أظنه يكفي طالب العلم، كما اقتضى غناناً بلا خصاصة، وجان بلا خصاصة أي بلاغة، يعني هو يغنيك، كأنه يعطيك الغنى من دون افتقار، خلاص الله يعطيك العافية.

ثم قال يعني إذا غلق الغنم بلا خصاصة، ضد الغنى وهو كناية عما جمعا من المحاسن الظاهرة، ثم قابل بالشكر نعمة الإتمام، وأردفه بالصلاة على سيدنا محمد سيد الأنام، وعلى آله وصحبه الكرام لأحرازي أجل ذلك ويمنه في البدء والختام، فقال رحمه الله تعالى: فاحمد الله مصلي على محمد أرسلها واله الغر الكرام البررة وصحبه المنتخبين الخيرة.

ثم قال الأشموني ختام كتابه المجلد الرابع: الحمد لله أولا وآخراً باطناً ظاهراً، وصلى الله على سيدنا محمد سيد المرسلين وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه أجمعين صلاة وسلاماً دائماً متلازمين إلى يوم الدين. ونحن أيضاً نصلي ونسلم الله سبحانه وتعالى علينا بهذه النعم العظيم، إمكاننا من إتمام هذا الشرح المبارك مجلداته الأربع في المجلس السادس والعشرين بعد المئة، في المجلس السادس والعشرين بعد المئة تم التعليق على هذا الشرح المبارك شرحاً مقتصداً لا هو بالطويل الممل ولا هو بالقصير المخنس، علينا فيه أن نمر على هذا الكتاب المبارك على ذل ما ذكره الإمام الأشموني رحمه الله تعالى عليه، علقنا على الألفاظ ومفرداتها وجملها وعشنا مع هذا الكتاب سنة ونيفاً، عشنا مع هذا الكتاب سنة ونيفاً، والله سبحانه وتعالى هو الموفق أن رزقنا الهمة على إتمامه، والإنسان ضعيف بنفسه عن إتمام مثل هذه الكتب، وحقيقة يعني هنا أتذكر منة الله سبحانه وتعالى على العبد الفقير في قضية منح الهمة في الاستمرار في مثل هذه الكتب المطولة؛ لأنه أحباب الإنسان حقيقة وطالب العلم عندما يجد أن الناس يبتعدون عن هذه المسالك الوعرة، وأن قل من طلب العلم من ينشغل بهذه الكتب الكبرى مع الوقت، حتى تعرف نفسية مدرس أحياناً يصيبه شيء من الملل والسام، يقول: من يقرا من يسمع مثل هذه الشروح؟

لكن الله سبحانه وتعالى واسع فضله وكرمه هو الذي يقذف فيك الهمة أن تكمل مثل هذا الشرح وأن تستمر فيه، لعل الله يخرج من أصلاب هذه الأمة من يسمعه في يوم من الأيام، فنحن عندما سمعنا شروح مشايخنا وكانت بعضها وصل إلى المئة و140 محاضرة، لما سمعنا هذه الشروح بالتاكيد كان مشايخنا يظنون أنه لا أحد يسمع مثل هذه الشروح إلا من وفقه، والله وفق الله أن سمعنا وحضرنا مجالسهم، منها ما سمعناه مباشر، ومنها ما سمعنا عبر التسجيلات، والآن نحن نحمل هذا كابراً عن كابر حتى نوصّله إلى من بعدنا، وهي سنة قراءة كتب التراث وأحياء هذه الكتب العظيمة التي هي أصيلة في المعاهد الشرعية.

نعم، كتاب الأشموني كان مقرراً في التدريس في جامع الزيتونة في تونس، كان مقرراً في التدريس على الطلبة في المعاهد الشرعية، وكان لابد للطالب أن يمر عليه وأن يضبط، هذا يدل أن هذا الكتاب عند في التعليم، لكن مع مرور الزمان وتفاقد الهمم أصبح الطلاب يقفون عند ابن عقيل ولا يكادون يتجاوزون أسواره، وهذا بحمد الله، هذا الشرح الذي بين أيديكم مصوراً وأول شرح فيما أعلمه على الشبكة لكتاب الأشموني، فقد سعى كثيراً من الأفاضل منهم أعلم مني أن يشرحوا هذا الكتاب، لكن إما تقاصرت الأعمار أو تقاصرت الهمم أو جاءت الانشغالات وازدحمت فلم يكتمل هذا الشرح مصوراً إلا بحمد الله بهذا الشرح المبارك فيما أعلم.

أسأل الله سبحانه وتعالى أن يكون خيراً أقدمه لأحبابه من طلبه العلم وطالبات العلم، وأن يرزقني الله سبحانه وتعالى نفعه وتخره يوم العرض الأكبر، ونحمده سبحانه وتعالى كما قلنا على أن ما نحن الهمة للاستمرار والمواظبة، فلا تظن أن المدرس يستطيع أن يواغب في هذه الشروح إلا بتوفيق الله، والا لو أراد أن ينظر إلى حال الطلبه والنشاط والهمه فإن الطلبة تتقاصر همتهم عن هذه الأمور، ويكثر غيبتهم وحضورهم وشكواهم من طول الكتاب، لكنك تثبت، وهذا هو منهج طالب العلم دائماً في رحلتك العلمية لا تبقى تنتظر أحد حتى يقول لك انطلق، ولا تبقى تنتظر أحد يرتب لك الأمور أو تنتظر الحياة الرغيدة حتى تطلب العلم بهذا العمق، انطلق وسر إلى الله سبحانه وتعالى، لا تبقى تسوف وتقول: لا غداً إن شاء الله أو لعلي بعد سنتين أكمل هذا الكتاب أو أبدأ أو أشرى في دراسة هذا المصنف.

إذا بقيت بنفسية المسوف أنه غداً أشرى وغداً سافعل بعد السنة القادمة إن شاء الله سأضع برنامج اصلح، إذا بقيت سوف لن تفعل شيئاً، ستبقى في المكان الذي أنت فيه ولنجز، ولكن أعزم وتوكل على الله، خلاص الآن وضعت الخطبة أمامك، لا تبقى تنظر فيها وتقلب النظر والله طب هذا الكتاب يصلح، طب لعلها هناك ما هو كتاب آخر أنفع من، طيب لعل هذا الكتاب طويل، لعل لا ينظر في كتاب أقصر بعد طلبة العلم هو فقط يقلب النظر في خطته العلمية ويقلب النظر متى يشرع في هذا ومتى يشرع في هذا وهو لم يشرع في شيء وهو لم يشرع في شيء، لا هذه القاعدة تشرك في الحياة العلمية دائماً، خلاص تمشي مع الشيخ والمعلم الذي يضع لك الخطه وتتوكل على الله سبحانه وتعالى وتتعلم مقاسات الطريق، الطريق فيه طول وفيه تعب ويحتاج إلى تحصيل ويحتاج إلى مذاكرة، توكل على الله سبحانه وتعالى واستعين به وسأله أن يمنحك الهمة أنك مهما كنت ذكياً إذا لم يمنحك الله الهمة والله ستضعف، ومهما كنت محفوفاً بالأحباء والمشايخ إذا ما كان عندك دافع من الله سبحانه وتعالى يجدد في نفسك لن تستمر،

فهذا الطريق بطبعه طويل ليس صعباً لكن بطبعه طويل، فعليك أن تدعو الله سبحانه أن يثبتك وأن يلهمك رشدك وأن يمنحك الصبر على لواه وعلى صعوبة بعض المصنفات ومعركتها، فنحن لما قرأنا هذا الكتاب على المشايخ عاركناه وتعبنا فيه ونظرنا، وأحياناً مثل هذه الكتب تحتاج إلى سنة، نحن نتكلم عن أربع مجلدات، طب ما تتكلم عن كتاب قصير من 150 صفحة، تتكلم عن كتاب تقريبا وصل 2000 صفحة تم التعليق عليها والنظر في معانيها وتقليب النظر، هذه يحتاج إلى من يذاكر ومن يلخص ومن يرجع وينظر ويتامل، هكذا للمطالب، ويظهر طالب العلم الجاد الذي يعرف ما معنى العلم وما فيه من التعب ويحتسب عند الله سبحانه وتعالى، أن طالب العلم الكسول فهذه نعم الله سبحانه وتعالى علينا تطرا ونساله سبحانه وتعالى أن يتمن منا هذا الجهد وأن يغفر لنا ذنوبنا جميعاً، يكون هذا العمل الصالح سبباً في مغفره الذنوب والزلات وسبباً في ستر العورات، ونساله سبحانه وتعالى أن يبارك فيه وفي من يسمعه وفي من يحضره وفي من يتابعه وما وجدتم فيه من.

أصابه فمن الله سبحانه وتعالى، وما وجدتم من خلل أو قصور أو إطالة أو استعجال فإذا من نفس المقصر ومن الشيطان.

والإنسان يسدد ويقارب، ويسأل الله سبحانه وتعالى للإعانة والتوفيق دوماً.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً مباركاً إلى يوم الدين.