دخولتسجيل الدخول

الدرس 21 - المفعول معه/المخفوضات من الأسماء

إبراهيم رفيق الطويلالشيخ إبراهيم رفيق الطويل
  • مدة الدرس:
  • قراءة

نسعى إلى طلب العلوم وفهمها حتى تضيء بشمسها أرواحنا للدين والدنيا جمعنا أمرنا كي لا نضل عن الحظر.

حياكم الله أيها الأحبة في هذا المجلس الأخير بإذن الله في شرح هذا المتن المبارك متن الآجرومية للإمام محمد بن آجروم رحمه الله تعالى ونفعنا بعلومه. ووصلنا أيها الأحبة إلى المفعول معه. انتهينا في باب منصوبات الأسماء إلى المفعول معه، نحن الآن أيها الأحبة نجول في منصوبات الأسماء. ذكرنا المفعول معه وذكرنا المفعول المطلق والمفعول فيه ظرف الزمان والمكان، وذكرنا الحال وذكرنا التمييز، وذكرنا المستثنى وذكرنا المنادى وذكرنا اسم لا وذكرنا المفعول لأجله.

واليوم بإذن الله بقي علينا الكلام عن المفعول معه، فلاحظوا أننا تكلمنا عن المفاعيل الخمسة. تكلمنا عن المفعول به، تكلمنا عن المفعول المطلق، تكلمنا عن المفعول فيه ظرف الزمان والمكان، تكلمنا عن المفعول لأجله وهو الذي ختمنا به الدرس الماضي، واليوم بإذن الله نتكلم عن الخامس وهو المفعول معه، وننتقل بعد ذلك إلى باب مخفوضات الأسماء. ما هو المفعول معه؟ هذا هو بداية درس اليوم. ما هو المفعول معه؟ هذا نوع جديد من أنواع المنصوبات. قال ابن آجروم رحمه الله في تعريفه: وهو الاسم المنصوب الذي يذكر لبيان من فعل معه الفعل. المفعول معه أيها الأحبة، قال ابن آجروم في تعريفه: هو الاسم المنصوب الذي يذكر لبيان من فعل معه الفعل. ثم مثل بعد ذلك بقوله نحو قوله: جاء الأمير والجيش، وهو يمثل المفعول معه، والمفعول معه من المنصوبات: جاء الأمير والجيش واستوى الماء والخشبة.

أيها الأحبة هذا باب جديد كما قلنا من المفعولات، الشيخ محمد محيي الدين عرف المفعول معه بتعريف مبسوط أكثر من تعريف ابن آجروم رحمه الله وفيه ذكر زيادات وقيود مهمة توضحه، ومن تعريف الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد سنوضح ما هو المفعول معه. قال الشيخ محمد محيي الدين في تعريفه -وهذا فيه نوع توسع قد يكون أفضل للطالب حتى تتضح له الأمور-: المفعول معه عند النحاة هو الاسم الفضلة -إذا زاد كلمة الفضل- المنصوب -هذه ذكرها ابن آجروم الاسم الفضلة المنصوب، لكن الشيخ محمد محيي الدين بين العامل بماذا هو منصوب؟- قال: المنصوب بالفعل أو ما فيه معنى الفعل وحروفه، وأقصد به ماذا؟ المشتقات، ما فيه معنى الفعل أو فيه حروف الفعل يقصد بالمشتقات، ثم بين بعد ذلك قال: الدال على الذات التي وقع الفعل بمصاحبتها، هذا بيان لحقيقة المفعول معه. ما هو المفعول معه؟ الذات التي وقع الفعل بمصاحبتها، ثم ختم هذا التعريف بقوله: المسبوق بواو تفيد المعية نصا، وكلمة نصا مهمة.

إذا التعريف طويل صحيح أيها الأحبة؟ ونحن بإذن الله سنشرحه، ولذلك كما ترون أمامكم قسمنا التعريف على شكل نقاط ولم نذكره كتعريف متكامل حتى يتضح ذلك للطالب. فنبدأ بتحليل هذا التعريف: المفعول معه هو الاسم الصريح. المفعول معه أيها الأحبة ابتداء لا يكون فعلا ولا يكون حرفا ولا يكون اسما مضمرا ولا يكون مصدرا مؤولا، لا يكون إلا اسما ظاهرا، لا يكون إلا اسما ظاهرا صريحا لا يكون مؤولا، لذلك هو صريح. غير الفاعل والمفعول به أحيانا قد يكون ظاهرا وأحيانا يكون اسما صريحا، يكون مصدرا مؤولا ومضمرا يعني تتنوع صوره، لا، المفعول معه قال: لا يكون إلا اسما صريحا طلقا، أسماء صريحة واضحة. طيب إذا هذا هو العنصر الأول عليك أن تفهمه، المفعول معه اسم صريح.

طيب العنصر الثاني في التعريف قال: الواقع بعد واو هي نص في المعية. إذا هذا الاسم الصريح وقع بعد ماذا؟ وقع بعد واو، هذه الواو لا نفهم منها إلا معنى المعية لا يمكن أن تحتمل معنى آخر إلا معنى المعية. أما أيها الأحبة نعود إلى باب العطف سريعا، إذا قلنا: جاء زيد وعمرو. جاء زيد وعمرو، هنا الواو قلنا في باب العطف تفيد ماذا؟ مطلق الجمع. ما معنى مطلق الجمع؟ يعني أن هذه الواو جاء محمد وعمرو تفيد حصول اشتراك بين محمد وعمرو في المجيء، ولكن هل تدل أنهما جاءا معا؟ لا، لا تدل، هي تحتملها، هي ماذا تحتمل؟ ولكنها لا تدل على أنهما قطعا نصا جاءا معا، فيحتمل أنهما جاءا معا ويحتمل أن ما قبل الواو هو السابق، ويحتمل أن ما بعد الواو هو السابق؛ لأنها كذلك لا تفيد الترتيب بخلاف الفعل.

إذا أيها الأحبة في باب العطف كنا نقول إن الواو العاطفة تفيد مطلق الجمع، وقلنا معنى مطلق الجمع أنها لا تدل على ترتيب ولا معية، فالجملة التي فيها الواو العاطفة تحتمل المعية احتمالا وتحتمل أن ما قبلها حصل قبل ما بعدها، وتحتمل أن ما بعدها حصل قبل ما قبله، لا تدل على كما قلنا على شيء معين بالضبط، فهي إذا لمطلق الجمع مطلق أن هناك شخصين قدما وهما محمد وعمرو في المثال. إذا هناك واو تحتمل المعية وتحتمل غير المعية، وهناك واو لا تحتمل إلا المعية هي نص في المعية، وأحيانا بعض السياقات تكون الواو نصا في المعية، مثال ذلك: لو قلت لكم: جاء زيد وعمرو معا. هذه الواو ما هي؟ هل هي تحتمل شيئا آخر؟ لماذا؟ القرينة دلتنا على أنها قطعا تدل على المعية، فأصبحت هنا الواو تسمى نصا. ما معنى النص؟ نص هنا معناها قطع، أو ما يسمى عند الأصوليين النص ما يقابل الظاهر، النص ما لا يحتمل إلا معنى واحدا، هذا معنى النص هنا عندما قال الشيخ محمد محيي الدين: بواو تفيد المعية نصا.

وعندما قلنا: الواقع بعد واو هي نص في المعية. ما معنى كلمة النص هنا؟ بمعنى الأصول، المعنى الأصولي لهذه كلمة نص أنها لا تحتمل إلا معنى واحد هو المعية. فعندما قلنا: جاء زيد وعمرو ابتداء، هل الواو نص في المعية هنا؟ أنا أريدكم أن تنتبهوا، عندما قلت: جاء زيد وعمرو، هل الواو نص في المعية؟ ما معنى نص؟ لا تحتمل إلا المعية، أم هي تحتمل المعية وتحتمل غيرها في هذا المثال؟ تحتمل المعية وتحتمل غيرها، يحتمل أنهما جاءا معا ويحتمل أن أحدهما سبق الآخر. عندما قلت: جاء محمد وزيد معا، هنا الواو أصبحت ماذا؟ لا تحتمل إلا المعية بسبب القرينة، كلمة معا دلتنا على أن الواو هنا نص في المعية.

إذا لاحظنا، أحيانا الواو تكون محتملة، وأحيانا واو تكون نصا في المعية يعني لا تحتمل إلا المعية. المفعول معه أيها الأحبة لا يأتي إلا بعد واو هي نص في المعية، لا تكون إلا مفيدة لمعنى المعية بالقرائن أو بمعونة الجملة، وهذا من خلال التمثيل سيتضح معنا. إذا المفعول معه اسم صريح، ليس مصدرا مؤولا وليس مضمرا ولا شيئا آخر، اسم صريح، هذا العنصر الأول.

العنصر الثاني: يقع بعد ماذا المفعول معه؟ يقع بعد واو هي نص في المعية، وعلمنا ما معنى نص في المعية؟ يعني هذه لا نفهم منها إلا معنى المعية، لا تحتمل إلا المعية فقط. طيب ننتقل إلى العنصر الثالث، هذه الواو التي هي نص في المعية مسبوقة بماذا في الجملة؟ مسبوقة بفعل أو ما فيه معنى الفعل. فعل واضحة لكم أصبحت، وما فيه معنى الفعل يقصدون به ماذا؟ المشتقات. اسم الفاعل، اسم المفعول، صيغة المبالغة، الصفة المشبهة، وأفعل التفضيل.

إذن هذه الواو التي هي نص في المعية ينبغي أن تكون مسبوقة بماذا حتى يكون -الآن نتكلم عن شروط وجود المفعول معه، ترى المفعول معه أيها الأحبة ربما بعيدا عن أذهانكم، فلماذا تعنون المفعول معه صحيح؟ فينبغي عليكم أن تنتبهوا إلى صورته-. عندنا إذا اسم صريح وقع بعد واو هي نص في المعية، هذه الواو مسبوقة بماذا؟ بفعل أو ما فيه معنى الفعل من المشتقات الخمس التي ذكرناها.

الشرط الرابع في المفعول معه أو العنصر الرابع: القصد منه، يعني ما فائدة المفعول معه؟ لماذا تأتي العرب به؟ القصد منه بيان من فعل معه الفعل، لذلك سمي مفعول معه، من فعل معه الفعل. باختصار أيها الأحبة، أنا قمت بفعل وأثناء قيامي بهذا الفعل هناك شخص كان موجودا أو شيء كان موجودا، فإذا وقع الفعل بمصاحبة هذا الشيء. طيب هل هذا الشيء هنا انتبهوا، هل هذا الشيء قام بالفعل الذي أنا فعلته؟ لا، وهذا هو الفرق بين العطف وبين المفعول معه. في العطف ما بعد الواو يكون مشاركا لما قبل الواو في ماذا؟ في الفعل في الحكم، فعندما قلنا: جاء زيد وعمرو، عمرو قام بالمجيء كما قام زيد بالمجيء صحيح؟ اشتريت مثلا سيارة وتلفازا، الفعل الشراء وقع على كليهما. إذا في حالة العطف ما بعد الواو وما قبل الواو وقع عليهما الحكم أو صدر منهما الحكم.

في حالة المفعول معه لا، الحدث وقع على ما قبل الواو أو صدر عما قبل الواو، وأما ما بعد الواو وهو الذي نعربه مفعول معه فقط كان مصاحبا أثناء القيام بالحدث، كان مصاحبا أثناء القيام بالحدث، وهذا كما سيأتي بأول مثال سنطبق الشروط وتتضح لكم جليا. إذا القصد من المفعول معه ماذا؟ هنا مهمة، بيان من وقع معه الفعل، هناك فعل وقع وأثناءه كان هناك شيء مصاحب، وسيأتي المثال بإذن الله عندما ننهي الشرط الخامس.

الشرط الخامس والأخير: وهو غير مشارك ما قبله في الحكم. يعني المفعول معه لا يشارك ما قبله ما قبل الواو في الحكم، فالحكم الذي فهمناه من الفعل أو فهمناه من المشتق إنما صدر مما قبل الواو، وأما بعد الواو فلا يوجد فيه مشاركة، لا يوجد منه مشاركة في الحكم وإنما وقع الحكم حدث الحدث جاء الفعل بمصاحبته.

إذا هذه الشروط الخمسة نطبقها على أول مثال يتضح المقال، مثال مستوفي للشروط قولنا: سرت والقمر. نطبق أيها الأحبة، أولا هل بعد الواو عندنا اسم صريح؟ ما هو؟ القمر. الآن الواو أيها الأحبة في هذا المثال هي نص في المعية، لماذا؟ من خلال الجملة من خلال معنى الجملة من مفهوم الجملة، لا يمكن أن يكون القمر جاء بعد سيري أو كان قبل سيري، لأ، أنا أردت من سياق الجملة أن أدل على وجود المعية، أني سرت والقمر كان مصاحب لي، فالواو هنا نص في المعية لا تحتمل من معنى الجملة إلا المعية، إذا وجد الشرط الثاني.

الآن ما قبل الواو هل يوجد عندنا فعل أو ما فيه معنى الفعل؟ ما هو؟ سرت. إذا وجد الشرط الثالث. الشرط الرابع قلنا ما هو؟ أن هذا الاسم الواقع بعد الواو جاء ليبين من وقع معه الفعل، فالآن سرت من الذي قام بالسير؟ أنا، أنا الذي قمت بالسير، وأثناء قيامي بالسير كان هناك شيء مصاحب لي ما هو؟ القمر. أثناء قيامي أنا بفعل السير كان هناك شيء مصاحب لي هو القمر.

الشرط الخامس: هل القمر مشارك لي في الحكم؟ الحكم الذي دلالة الفعل المسير أم القمر في مكانه؟ القمر في مكانه، إذن القمر لم يشارك ما قبل الواو في الحكم الذي دل عليه الفعل وهو المسير، صحيح؟ فقلت: سرت والقمر، فهذا يعرب ماذا؟ القمر تعرب ماذا؟ مفعول معه. وجد فيها الشروط، فلماذا ذكرت القمر؟ لأبيّن أن الحدث الوارد في الجملة وهو المسير الذي قمت به أنا عندما حدث كان هناك شيء مصاحب له في أثناء حدوثه، كان هناك شيء مصاحبا له في أثناء حدوثه وهو ماذا؟ القمر، فهذا معنى المفعول معه.

إذا علينا أن نفهم معنى المفعول معه، ما قبل الواو قام بفعل قام بحدث، وما بعد الواو كان مصاحبا لهذا الحدث. هل ما بعد الواو قام بالحدث كما قبل الواو؟ لا، الذي قام بالحدث هو فقط ما قبل الواو، وما بعد الواو فقط كان موجودا حاصلا مستمرا في أثناء وجود الحدث مما قبل الواو. واضح الكلام أيها الأحبة؟ هو شيء جديد ولكن عليك أن تتعوده.

طيب، لو قلنا: الأمير حاضر والجيش. رأيكم في هذه الجملة؟ الأمير حاضر والجيش. أنا سكنت الشين لا أريج الآن أن أبين حركتها. الأمير حاضر، الآن ما عندنا واو صحيح؟ عندنا واو، هذه الواو أيها الأحبة سبقت، هل سبقت بفعل أو ما فيه معنى الفعل؟ سبقت بماذا؟ باسم فاعل، إذن اسم الفاعل إذن فيه معنى الفعل، جميل.

طيب ما بعد الواو هل هو اسم صريح؟ إذن ما بعد الواو اسم صريح. جيد، الآن نقفز عن الشرط الثاني، هذه الواو نص في المعية أو لا، نقفز عنه، ما بعد الواو إذا قلنا اسم صريح، الواو أيها الأحبة قبلها يوجد قبل الواو يوجد شيء فيه معنى الفعل وحروفه وهو المشتق اسم الفاعل حاضر، الأمير والجيش، جميل.

الآن ما هو القصد أيها الأحبة؟ هل هو القصد في هذه الجملة بيان أن وقع معه الفعل ولا ما المراد؟ الآن ممتاز، إذا قلنا الآن الأمير حاضر والجيش، الكلمة الواقعة بعد الواو ما هي؟ الجيش، الأمير حاضر والجيش، الكلمة الواقعة بعد الواو هي ماذا؟ الجيش.

هل الكلمة الواقعة بعد الواو باختصار؟ مشاركة لما قبل الواو في الحكم؟ إذاً، هذا لا يصلح إعرابه مفعولاً معه؛ لأنه ليس شرطاً في المفعول معه أن يكون ما بعد الواو غير مشارك لما قبل الواو في الحكم. الآن في هذه الحالة أيها الأحبة كما سيأتي معنا أن نقول ابتداءً الأفضل الأفضل والمقدم أن تحكم هنا بالعطف، لا تقول هذا وهو في المعية. فالمقدم في هذا المثال أن تقول: الأمير حاضر والجيش. المقدم في هذا المثال أن ماذا؟ الأمير حاضر والجيش، فتقول: عطف ولا تجعلها من قبيل المفعول معه. لماذا؟ لأن شروط المفعول معه لم تنطبق عندنا، نعم، ما بعد الواو اسم صريح الجيش، وما قبل الواو يوجد عندنا ما فيه معنى الفعل وحروفه والمشتق. ولكن الإشكالية الأولى: الواو هنا ليست نصّاً في المعية. الواو هل هي نصّ في المعية؟ يمكن يكون اه الجيش حضر ها، يمكن يكون الجيش حضر بعد الأمير، لا يوجد عندنا هناك قرينة واضحة. الآن هي تحتمل المعية ولكن لا يوجد شيء نجزم به في المعية، ليست نصّاً في المعية ظاهراً. اه، كذلك ما بعد الواو يحتمل أنه مشارك لما قبل الواو في الحكم، وهو الحضور، جيد؛ فبما أن الجملة أصبحت محتملة، بما أن الجملة أصبحت محتملة فالمقدم في هذه الحالة العطف، نبقي الجملة على العطف، فنقول: الأمير مبتدأ، حاضر خبر، الواو واو عاطفة، والجيش اسم معطوف. ويجوز على وجه ضعيف ها، يجوز على وجه أن تقول: إن الواو هنا تعتبر للمعية، ونعتبر أن الجيش مفعول معه منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وفي هذه الحالة إذا أعربت الجيش على أنه مفعول معه منصوب، سنعتبر الحضور تعلق بالأمير فقط، وما بعد الواو قضية الجيش هذا حدث أو شيء موجود وحدث الفعل معه، يعني حضور الأمير كان موجوداً مع مع قضية الجيش. ولم نرد تشريك الجيش مع الأمير في قضية الحضور، وهذا سيأتي له مزيد تفصيل.

طيب، كان ما لم يستووا في الشروط. طيب، انظروا في المثال الثاني: كل رجل وضيعته مقترنان. الآن أيها الأحبة نقول ما بعد الواو، انظر حد انظر إلى الواو ابتداءً هكذا تنظر إلى الواو، ما بعد الواو ما هي الكلمة؟ ضيعته جميل. اسم صريح اسم صريح. ممتاز. الآن هل الواو نصّ في المعية؟ لا نريد النفي ابتداءً هكذا. لماذا نصّ المعية؟ لا. لماذا أنا أريد تعليماً؟ لماذا اه كلمة مقترنان أفهمتنا أنك تريد المعية بين الرجل وضيعته، أنك تريد المعية والمصاحبة والالتصاق؟ صحيح؟ فهنا قلنا: الواو نصّ في المعية من خلال القرينة الموجودة في الجملة وهي الخبر مقترنان. فمقترنان عندما وردت أفهمتنا أن الواو تدل على المعية، كل رجل بمعية، وكلمة مقترنان هي القرينة. إذاً، عندنا بعد الواو اسم صريح، وعندنا آآ كذلك الواو نصّ في المعية. وجد الشرط الثاني، الآن الشرط الثالث، هل الواو هل الواو مسبوقة بفعل أو ما فيه معنى الفعل؟ لا، لا. إذاً، هذا لا يمكن إعرابه مفعولاً معه، ضيعته لا يمكن أن تعرب مفعولاً معه، تعرب ماذا؟ عطفاً. نعم، في هذه الحالة تعرب معطوفة على، وهذا المثال يعني يمكن إن شاء الله بالمطولات تعرفون أن الغالب فيه حذف الخبر، وبعد لولا غالباً حذف الخبر حتماً وفي نص يميناً إذا استقر ثم أؤمّن، هذه الأمثلة كذلك من من الصور التي يكون فيها حذف الخبر، يحذف فيها الخبر غالباً في هذا المثال، فعادة في لسان العرب تكون هذا المثال كل رجل وضيعته من دون كلمة مقترنان وأنت تقدر الخبر.

تقول: والخبر محذوف تقديره مقترنان. أنا لا يهمني الآن أن تعرف إعراب هذا المثال بالضبط، ولكن يهمني قضية واحدة أن تعرف ماذا؟ أن هذا المثال ما بعد الواو كلمة وضيعته لا يمكن أن تعرب مفعولاً معه لاختلال الشرط الثالث، وهو أن ما قبل الواو ليس فعلاً ولا فيه معنى الفعل. فكل مبتدأ، رجل مضاف إليه، واو عاطفة، ضيعته اسم معطوف مرفوع، ومقترنان خبر مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى، فهذه جملة مبتدأ وخبر، ليس لها علاقة بالمفعول معه. لماذا لم نعربها مفعولاً معه مع أن عندنا واوَ نصّ في المعية؟ لأن ما قبل الواو ليس فعلاً ولا ما فيه معنى الفعل.

طيب، الآن جاء زيد وعمرو، جاء زيد بن عمرو، ما رأيكم في هذا المثال؟ الآن نطبق الشروط مباشرة، أنت عليك تطبيق الشروط: جاء زيد وعمر، بعد الواو عندي اسم صريح؟ نعم. الآن الواو هل هي نصّ في المعية؟ ليست نصّاً في المعية صحيح؟ طب هذا الشرط إذا اختل. اه، الشرط الثالث: قبل الواو يوجد عندنا فعل؟ عندنا جاء، ما قبل الواو يوجد عندنا الفعل جاء. طيب، الآن هل القصد بيان من فُعل معه الفعل؟ يمكن أن يكون القصد بيان من فُعل معه الفعل، ولكنه ليس نصاً، يعني هل والآن أيها الأحبة الشرط الرابع ينبني على الشرط الثاني؟ عرفت، الشرط الرابع كذلك فيه اتصال مع الشرط الثاني، لا نستطيع أن نفصل بين الشروط دائماً. فإذا قلنا إن الواو هنا نصّ في المعية ها، إذا قلنا إن الواو نصّ في المعية نقول نعم، نقول نعم هنا عمرو جاء ليدل على يعني وجود الواو هنا وبعدها عمرو جاءت ليدل على من وقع معه الفعل، ولكن بقي علينا الشرط الخامس وهو: هل أن ما بعد الواو مشارك لما قبل الواو في الحكم؟

الأصل، ما هو الأصل؟ المقصود، أنه دائماً أيها الأحبة العطف أن يمكنني بلا ضعف أحق. دائماً إذا احتمل المشاركة وعدم المشاركة نقدم المشاركة. إذا احتمل عندنا الآن أنت تناظرت في الجملة وهنا يعني وسيعرف عندك الإشكال، المفعول معه هنا في الحقيقة، لذلك المفعول معه يعتبر من الأبواب التي فيها نوع غموض وتحتمل نسبياً القضية. الآن أنت تنظر في الجملة تقول: والله محتمل أن المراد أن ما بعد الواو مشارك لما قبله، محتمل في مثل هذا المثال جاء زيد وعمرو، ألم تقصد أن عمراً قام بالمجيء كما أن زيداً قام بالمجيء؟ ألم تقصد أن عمراً يعني يحتمل بقوة كذلك، وهو ظاهر العبارة، أنك قصدت أن عمراً وزيداً كلاهما قاما بالمجيء. في هذه الحالة إذا شركنا ما بعد الواو بما قبل الواو في الحكم يعني أرadنا أن هذا قام بالحكم وهذا أردنا بالحكم، فهذا في هذه الحالة يعرب عطفاً ولا ندخله في باب المفعول معه، جيد.

الان هل يجوز إعراب مفعول معه؟ نقول: يجوز على ضعف، يجوز على ضعف كثير. فالمقدم في هذه الحالة دائماً العطف؛ لأننا إذا جوزنا أنه مفعول معه سيصبح معنى الجملة ماذا؟ سيصبح معنى الجملة أنه جاء زيد هذا الذي وقع منه الحدث، وعمرو فقط كان مصاحبة وقوع هذا الحدث، ولم نرد أنه مشارك لما قبله في الحدث؛ لأن هذه طريقة المفعول معه، ولكن هذا لا يظهر من الجملة، الجملة الأقوى فيها والظاهر فيها أنها من باب العطف. فدائماً إذا احتمل الأمران، أنت نظرت احتملت عندك أنها تكون للعطف وأن هناك في قصد تشريك ما بعد الواو لما قبل الواو في الحكم، ويحتمل أنه لم يقصد التشريك ولكن بضعف، ما الذي يقدم؟ يقدم العطف وتحملها على التشريك حتى تأتي قرينة واضحة ظاهرة أن المراد المفعول معه، جيد.

فالان مثلاً: سرت والقمر، في هذا المثال لا يمكن أبداً ها، لا يمكن أبداً أن تفهم معنى ماذا؟ العطف. لماذا؟ لأن القمر يعني لا يمكن أن المراد أن القمر شاركني في فعل المسير، فهنا احتمالية العطف انتفت، فنجزم بأنه مفعول معه. بينما في جاء زيد وعمرو الظاهر بالعكس التشريك، الظاهر التشريك فاحتمالية المفعول معه ضعيفة جداً. لذلك قعدنا قاعدة قلنا: الذي استوفى الشروط السابقة على نوعين، الاسم يعني الواقع بعد واو في المعية وقبل الواو يوجد عندنا فعل أو ما بمعناه، قصد تشريك أو عفواً أريد بيان أن ما بعد الواو مصاحب لما قبل الواو ويحتمل أن ما بعد الواو ليس مشاركاً لما قبله في الحكم عندنا فيه أيها الأحبة حالتان. الحالة الأولى: نوع يتعين فيه النصب على المفعول معه، هناك نوع يتعين فيه النصب على المفعول معه، ما ضابطه؟ قلنا: وهذا إذا كان ما بعد الواو لا يمكن أن يكون مشاركاً لما قبلها في الحكم، جيد؟

طبعاً هذا الباب أوسع منك أيها الأحبة، ابن هشام رحمة الله عليه ذكر خمسة أوجه في هذه القضية: حالة يجب فيها، حالياً يترجح فيها العطف، حالة يجب فيها النصب على المفعول معه، حالة يترجح فيها النصب على المفعول معه، فالباب متشعب قليلاً ونسبي، هذه مشكلته، لذلك علينا أن نفهم فكرته. إذا أنت فهمت فكرة هذا الباب هان عليك ما بعد ذلك، فنقول أيها الأحبة: الاسم الواقع بعد واو، هذه الواو مسبوقة بفعل أو ما في معنى الفعل، له حالتان: حالة يتعين أن ينصب هذا الاسم الواقع بعد الواو على أنه مفعول معه، يتعين، لا يوجد هناك مجال لإعراب آخر، متى أيها الأحبة؟ قال: إذا كان ما بعد الواو لا يمكن أن يكون مشاركاً لما قبل الواو في الحكم، لا يمكن، ومثلنا لهذا المثال بقضية: سرت والقمر، هنا الاسم الواقع بعد الواو وهو القمر لا يمكن أن يكون مشاركاً لما قبل الواو في الحكم. طيب، لقد سرت والطريق، هل الطريق يسير معي؟ لا، إذاً ما بعد الواو لا يمكن أن يكون مشاركاً لما قبل الواو في الحكم، في هذه على هذا الاسم الصريح لا نعربه إلا مفعولاً معه وينصب على أنه مفعول معه.

الحالة الثانية أيها الأحبة: نوع آخر يجوز فيه، يجوز فيه الاتباع على العطف، ويجوز فيه أن يعرب مفعول معه، يجوز هذا ويجوز هذا، هذا متى يأتي؟ إذا كان ما بعد الواو يحتمل ويمكن أن يكون مشاركاً لما قبل الواو في الحكم. فأنت هنا أيها هذا الباب في هذه القضية أن تفهم معنى الجملة: هل ما بعد الواو يمكن أن يكون مشاركاً لما قبل الواو في الحكم أو لا؟ إذا لم يمكن أن يكون مشارك أبداً لما قبل الوافي الحكم مثل سرت والطريق فهنا يتعين نصبه على أنه مفعول معه. إذا كان ما بعد الواو يحتمل بقوة أن يكون مشاركاً لما قبل الواو في الحكم هنا عندنا احتمالان أو عندنا إعرابان: إعراب على العطف أو إعراب على المفعول معه، وأيهما يقدم؟ العطف والمقدم، قال ابن مالك: والعطف إن أمكن بلا ضعف أحق، دائماً العطف أحق من المفعول معه إن أمكن، فنحمله على العطف.

إذاً ذكرنا أيها الأحبة أن المفعول معه هو الباب قصير ولكن فكرته بعيدة عن الذهن. ذكرنا أيها الأحبة أن المفعول معه هو اسم صريح واقع بعد واو هي نصّ في المعية، صحيح واكم بعد واو هي نصّ في المعية، ما معنى نصّ في المعية؟ لا تحتمل إلا المعية، هذه الواو مسبوقة بماذا؟ بفعل أو ما في معنى الفعل، وعندما نعربه على أنه مفعول معه بماذا نقصد بالمفعول معه؟ نقصد بيان الذات أو الشيء الذي وقع الفعل بمصاحبته، ويكون المفعول معه غير مشارك لما قبل الواو في الحكم. هذا تصور المفعول معه. عندنا أيها الأحبة حالتان إذا وجدت هذه الأمور، عندنا حالتان: حالة يتعين فيها النصب على المفعول معه وهي إذا كان ما بعد الواو لا يمكن أن يكون مشاركاً لما قبل الواو في الحكم، يتعين هنا نصب الاسم الصريح على المفعول معه. الحالة الثانية: أن يكون ما بعد يحتمل أنه قصد تشريكه بما قبل الواو في الحكم ويحتمل أنه لم يقصد التشريك، ولكن الظاهر أنه التشريك، الظاهر أنه التشريك ففي هذه الحالة نعربه على العطف وهو مقدم على المفعول معه.

لذلك نرى أن ابن الآجروم رحمه الله ذكر مثالين. انظروا قال ابن بعد تعريف المفعول معه: والاسم المنصوب الذي يذكر لبيان، لاحظ الذي يذكر لماذا يذكر هذا الاسم المنصوب؟ لبيان من فُعل معه الفعل، ببيان من فُعل معه الفعل، يعني أنا فعلت بالفعل وهناك شيء فُعل معه الفعل، هناك شيء فعل والفعل يعني وقع الفعل بمصاحبته وأثناء وجوده. قال: نحو قولك: جاء الأمير والجيش، واستوى الماء والخشبة. الآن جاء الأمير والجيش هل هو من النوع الأول الذي يتعين فيه النصب على المفعول معه؟ أم هو من النوع الثاني الذي يحتمل هذا ويحتمل هذا؟ نريد تفكيراً علمياً ها، انظر في المعنى، أنت ماذا تقول يا شيخ أنه يحتمل التشريك في الحكم؟ طيب الآن أنت ماذا تقول؟ من نقول إنه يتعين فيه النصب على المفعول معه؟ هل هناك أحد يقول بذلك؟ لا أحد يقول بذلك، جيد. لماذا قلتم إنه لا يتعين فيه النصب على المفعول معه؟ أحسنت؛ لأن ما بعد الواو يُؤتمن أن يكون مشاركاً لما في الحكم وهو المجيء، فيحتمل أن تقول: جاء الأمير والجيش، ويحتمل أن تقول: جاء الأمير والجيش. طب أيهما مقدمون؟ نعم، العطف المقدم هنا الصحيح المقدم أن نقول جاء الأمير والجيش، ولكن ابن آجروم أراد أن يبين لك الوجه الأضعف أنه يجوز، هذا الذي أراد أن يبينه، لذلك جاء بهذا المثال. فلا تظن أنا لا أريدك أن تظن أن هذا المثال لا يمكن فيه أن تقول الأمير والجيش بل الاقوى فيه أن تقول جاء الأمير والجيش كما تقول جاء محمد وزيد بالضبط، هذا الأقوى فيه. ولكن ابن آجروم جاء بهذا المثال على أنه مفعول معه ليبين لك الوجه الثاني وهو جواز النصب على المفعول معه، جواز النصب على المفعول معه فنقول: جاء فعل ماض، الأمير فاعل، الواو واو للمعية، والجيش مفعول معه منصوب وعلامة نصبه الفتحة. تقرأ جاء الأمير والجيش ما راح تفهم غير التعيين، أحسنت لا لا إذا قلت جاء

والجَيْشَ، أنت هنا بهذا بهذه الطريقة بنصبك، عيَّنت الواو للمعِيَّة. عندما قلتَ: جاءَ الأميرُ والجَيْشَ، أنتَ بهذه الطريقة عيَّنتَ الواو للمعِيَّة، متكلم عَينَ الواو للمعِيَّة، وإلا فالأصل لو قال: جاء الأمير والجيش، من دون حركة، فنقول: هذا يحتمل العطف ويحتمل المعِيَّة. وبما أن الواو، وبما أن الواو ليست نصّاً الآن، لو هي نص المعِيَّة الآن أمامنا ليست نصَّ المعِيَّة؛ لأنها تحتمل، الأصل والمُقَدَّم هو العطف؛ لأن الواو الآن في الحقيقة ليست نصّاً في المعِيَّة.

إذا قال المتكلم بلسانه: جاء الأمير والجيشَ، هنا أنا كسامع علمتُ أنه أراد قطعاً بالواو المعِيَّة. هنا علمتُ أن قطعاً أنه أراد بالواو المعِيَّة؛ لأنه نصبها على أنها مفعول معه، وإلا ابتداءً لو سكنها فقال: جاء الأمير والجيشُ، هي مثلاً مثل: جاء زيدٌ وعمروٌ. الآن جاء وعمروٌ، أنت كيف تعربها قبل أنك تعرف باب المفعول معه؟ وكنت دائماً تقول: وعمروٌ بس معطوف، انتهى الأمر. ما كنت أعرف أن هنا يمكن أن تقول: جاء زيدٌ وعمرا. الآن عرفتَ أنت كفائدة أنه يمكن أنقول: جاء زيدٌ وعمرا، هذه فائدة لك جديدة، الآن تعلمتها.

ولكن أيُّهما المُقَدَّم؟ تقول: جاء زيدٌ وعمروٌ، أو جاء زيدٌ وعمرا؟ الآن المُقَدَّم: جاء زيدٌ وعمروٌ؛ أنه يمكن العطف ويمكن التشريك في الحكم بقوة، فلا داعي إذاً للمفعول معه، ولكن على وجه ضعيف يجوز المفعول معه. فإذا قلت: جاء زيدٌ وعمرا، هنا مباشرة أنا سامع أفهم ماذا؟ المعِيَّة. هناك أنا كسامع مباشر أفهم المعِيَّة. لكن قبل أن تقول هكذا، لو قلت: جاء زيدٌ وعمروٌ، هنا لا معِيَّة، أقول: المعِيَّة محتملة ويحتمل أن أحدهما جاء قبل الآخر. فعندما قلت بالنصب، عيَّنتَ لي المعِيَّة أنت بكلامك، عند قبل أن تنصب عندما فكانت بالعطف جاء زيدٌ وعمرٌو، نقول: المعِيَّة هي أحد الاحتمالات وليست متعينة. جيد؟

أنا أريدكَ أن تحاول أن تلملم ساعة هذا الباب، إيوه إذا نطق بالرفع: جاء زيدٌ وعمروٌ على العطف، هنا الواو لمطلق الجمع كما قلنا في العطف، فيحتمل المعِيَّة ويحتمل أن أحدهما جاء قبل الآخر. إذا قال: جاء زيدٌ وعمرا، هنا أصبحت نصّاً في المعِيَّة، أصبحت نص المعِيَّة؛ لأن المفعول معه لا يُنْصَب إلا مع واو هي نص المعِيَّة. فأنا كسامع أردتُ أن أبين لك وجود المعِيَّة من خلال ماذا؟ نصبي على المفعول معه، وإن كان هذا الوجه هو الأضعف، ما زلنا نقول: هذا الوجه هو الأضعف ولكنه جائز اللغة، جائز وهو الذي مثل عليه ابن آجرُّوم عندما قال: جاء الأمير والجيشَ، مثلاً هذا الوجه الأضعف ليبين الجواز، ليبين لك الجواز.

طيب، المثال الثاني الذي أتى به ابن آجرُّوم ماذا قال؟ واستوى الماءُ والخشبةَ. الآن هل هذا المثال من النوع الذي يجوز فيه تشريك ما بعد الواو لما قبل الواو في الحكم؟ أو لا يمكن إلا المعِيَّة ونصب ما بعد الواو على أنه مفعول معه؟ إذاً عندنا نوعان؛ نوع لا يمكن فيه تشريك ما بعد الواو لما قبل الواو، ونوع يمكن فيه تشريُكُه. هل هذا المثال استوى الماء والخشبةَ من النوع الذي لا يمكن فيه التشريك أو يحتمل التشريك؟ لا يمكن.

لماذا؟ نعم، الآن أيها الأحبة، اعتبر عندنا الآن لو عندنا سدٌّ من الخشب قائم صحيح، فبقي الماء يرتفع يرتفع حتى استوى مع مستوى الخشب. عندي الآن سد خشبي، نعتبر هذا الحاجز الخشبي جميل، ارتفع الماء ارتفع الماء ارتفع الماء حتى أصبح الماء على مستوى ماذا؟ هذا الحاجز الخشبي، فنقول: استوى الماء والخشبةَ. فهمنا الآن الجملة، الآن هل تحتمل معنى المعِيَّة؟ أن كلاهما قام بفعل الاستواء. نعم، بس هناك خلاف بين العلماء، ما رأيكم بعد الآن نتفاهم معنى الجملة الآن، ما معنى إذا قلنا إن ما بعد الواو يمكن أن يكون مشارِكاً لما قبل الواو في الحكم؟ أن هذا معناه أيها الأحبة في العقل وفي معنى لسان العرب أن فعل الاستواء استوى قام فيه الماء وقام به الخشبة. جيد؟

إذا قلنا لا، لا نطرح ابتداء الاحتمالين، إذا قلنا إن ما بعد الواو ليست مشاركة لما قبل الواو في الحكم، إذاً الذي قام بفعل الاستواء هو الماء فقط، وعندما استوى كان مصاحِباً الخشب. أيهما المُقَدَّم عندكم؟ في الحقيقة أيها الأحبة نحن نلاحظ أن الخشب لم يصدر منه فعل، والذي استوى هو الماء، هو الذي قام بفعل الاستواء. فالآن أيها الأحبة، استوى الماء والخشبةَ، هل فعل الاستواء صدر من هذا وهذا كما نقول: جاء زيدٌ وعمروٌ، فعل المجيء صدر من زيد وعمرو، أم في مثال استوى الماء والخشبة، الذي قام الاستواء هو الماء، الماء هو الذي قام بالاستواء وارتفع حتى أصبح مساوياً لمستوى الخشب، والخشب كان مصاحِباً، الخشب كان مصاحِباً فكأن معنى الجملة: استوى الماء مع الخشبة.

استوى الماء مع الخشبة، فهنا في الحقيقة ما بعد الواو لا يمكن أن يكون مشارِكاً لما قبل الواو في الحكم، فيتعين نصب الخشبة على أنه مفعول معه. فيتعين نصب الخشبة على أنه مفعول معه. إذاً أيها الأحبة ابن آجرُّوم رحمه الله تعالى ذكر مثالين؛ المثال الأول لما يحتمل فيه العطف والنصب على المفعول معه ومثله وطبعاً بالنصب للمفعول معه؛ لأنه هو باب المفعول معه وإن كان العطف هو الأقوى في المثال. والمثال الآخر: استوى الماء والخشبةَ، مثل به لما يتعين نصبه على أنه مفعول معه.

طيب، أريد أن أعطيكم مثالاً، وهذا المثال سيظهر لي هل أنتم فهمتم الكلام أو لا. عندما نقول: اشترك زيدٌ وعمروٌ، الآن قليلاً قليلاً، اشترك زيدٌ وعمروٌ، الآن عندنا واو صحيح؟ ما بعد الواو اسم صريح، وقبل الواو عندنا فعل، إذاً هل هنا في هذا المثال يحتمل العطف ويحتمل المفعول معه؟ يعني هل هو على القاعدة التي ذكرناها أن ما بعد الواو يجوز أن يكون مشاركاً لما قبل الواو في الحكم وهو المُقَدَّم فنعطفه على، فنعطفه، ويحتمل احتمالاً آخر ضعيفاً أن ما بعد الواو ليس مشاركاً لما قبل الواو في الحكم؟ هل يمكن الاحتمال هذا الثاني؟ نعم.

يعني هنا جائز؟ فقط مشاركة بس، بس المشتركة. يعني هنا يجوز فقط مفعول معه، الاحتمال المفعول معه ملغي تماماً؟ يعني هنا يعني هل يجوز فقط مفعول معه؟ الآن أريدكَ أن تفهم، الآن قلت: مفعول معه جميل، معنى مفعول معه أن ما بعد الواو ليس مشاركاً لما قبل الواو في الحكم. ما هو الحكم؟ الآن إذا فاشترك زيدٌ، هذا الحكم اشترك زيد، قام به زيد وحده، وما بعد الواو فقط هو مفعول معه ليس مشاركاً لما قبل الواو في الحكم وهو الاشتراك. هل يمكن هذا المعنى أيها الأحبة في هذه الجملة؟ في الحقيقة لا يمكن؛ لأن فعل اشترك بطبيعته يقترن يدل على التفاعل، أن هناك ما بعد الواو ما قبل الواو، ما بعد الواو اشتركا معاً، فلا يمكن هنا عقلاً ولا لغةً أن يكون الحدث قام به ما قبل الواو وما بعد الواو فقد كان مصاحِباً؛ لأن فعل اشترك يطلب اثنين، يطلب اثنين فهو يطلب ما بعد الواو وما قبل الواو.

ففي هذه الصورة إذاً لا يأتي أبداً المفعول معه، فيجب أن تعطف، يجب أن تعطف. فهذا طبعاً صورة أخرى لم يذكرها، لكن أنا فقط أردت أن أبين لك الاحتمالات. إذاً هناك احتمال أنه لا يمكن أبداً المفعول معه، إذا كان ما بعد الواو يجب أن يكون مشاركاً لما في الحكم. وهذا كيف نفهمه أيها الأحبة من سياق الجملة معنى الجملة؟ لذلك أقول دائماً: الإعراب لا يمكن أن ينفصل عن المعنى، من كان يظن أن الإعراب فقط هو قالب، المفعول معه منصوب مباشرة سيعرب، لا، ينبغي عليه أن يفهم معنى الجملة، يحلل. عرفت أن المفعول معه ليس مشاركاً لما قبل في الحكم، هل يمكن أن ينطبق هذا في هذه الجملة؟ لا يمكن، إنما المفعول معه نلغيه تماماً ويتعين عندنا العطف.

نفس الشيء: تقاتل زيدٌ وعمروٌ. تقاتل زيدٌ هل يمكن أن تقاتل أن يقوم به زيد وحده؟ نقول: إن ما قبل الواو فقط هو الذي قام بالتقاتل، أَيقاتل مع نفسه هو ولا ما أنت قاتل؟ إذاً تقاتل زيدٌ وعمروٌ، ما بعد الواو يجب أن يكون مشاركاً لما قبل الواو في الحكم، فهذا أبداً لا يجوز النصب على المفعول معه.

إذاً نختصر هذا الباب حتى ننتقل إلى باب المخبوضات. خلاصة هذا الباب أيها الأحبة، هذا باب جديد من منصوبات الأسماء، فكرته أن عندنا اسم صريح وقع بعد واو، جميل، اسم صريح وقع بعد واو. هذه الواو حتى ينصب هذا الاسم الصريح على أنه معه يجب أن تكون هذه الواو ماذا؟ نص المعِيَّة، يعني عندما نقرأ الجملة نفهم المعِيَّة، ثم هذه الواو تكون مسبوقة بفعل له، ما فيه معنى الفعل. إذا نصبنا الاسم بعد هذه الواو التي هي نص المعِيَّة على أنه مفعول معه، ما معنى أنه مفعول معه؟ معناه أولاً لا، معناه أولاً أن الفعل الذي وقع ممَّن قبل الواو وقع مصاحِباً لوجود ما بعد، هذه واضحة الجملة، الفعل الذي صدر ممَّن قبل الواو صدر هذا الفعل مصاحِباً فقط لما بعد الواو، ولكن ما بعد الواو ليس مشاركاً لما قبل الواو في الحكم. هذا هو باب المفعول معه.

وبناءً على هذه الشروط يوجد عندنا أمثلة متعددة وأنواع متعددة؛ نوع لا يمكن من معنى الجملة، الآن هنا معنى الجملة هو المهم، نوع لا يمكن فيه أن يكون ما بعد أو مشاركاً لما قبل الواو في الحكم أبداً، ففي هذه الحالة يتعين عندي نصب ما بعد الواو على أنه مفعول معه وتكون الواو للمعِيَّة، مثل: سرتُ والطريقَ، سرتُ والقمرَ، وما أشبه ذلك، أو: استوى الماء والخشبةَ، كذلك الذي مثل بها.

نوع آخر يحتمل أن يكون ما بعد واو مشاركاً لما قبل الواو في الحكم ويحتمل كذلك ألا نجعله مشاركاً له في الحكم؛ إذا جعلناه مشاركاً في الحكم فيكون من باب العطف، إذا لم نجعله مشاركاً في الحكم يكون من باب المفعول معه، والمُقَدَّم في هذه الحالة ماذا؟ العطف.

وهناك حالة ثالثة، الآن هذه أضفتها من خلال في خاطري، حالة لا يمكن فيها أبداً إلا اعتبار المشاركة، كما أن عندنا حالة لا يمكن فيها أن يكون ما بعد الواو مشاركاً لما قبل الواو، عندنا حالة مقابلة تماماً، حالة لا يمكن فيها أن يكون ما بعد الواو إلا مشاركاً لما قبل الواو، وهذا إذا كان الفعل يدل على التشارك مثل تقاتل وتشارك وما شابه ذلك، فهنا لا يأتي أصلاً في اللغة أن يكون ما بعد الواو ليس مشاركاً، بل ينبغي ويجب أن يكون مشاركاً لما قبل الواو، فيتعين العطف ويبطل تماماً احتمالية المفعول معه. إذاً هذا هو باب المفعول معه، الباب فيه أصيل ويحتاج إلى ممارسة أكثر من هذا ولكن هذا مستوى الآجرومية.

ثم قال رحمه الله تعالى: واما خبر كان واخواتها واسم ان واخواتها. هو الآن يتكلم عن باقي المنصوبات، ويقول: أنا أعددت لك المنصوبات. كم المنصوبات التي عدَّ ابن آجرُّوم؟ خمسة عشر منصوباً، خمسة عشر منصوباً فصلها وعددناها معاً. الآن ذكرنا كم منها أيها الأحبة؟ ذكرنا منها ثلاثة عشر منصوباً، وبقي علينا نوعان، فهو بين لماذا لم أذكر هذين النوعين وهما خبر كان واسم إن؟ لماذا لم يذكر رحمه الله خبر كان ولم يذكر اسم إن مع أنهما من منصوبات الأسماء؟ لأنه تقدم ذكرهما في مرفوعات الأسماء عندما فصل كان، وعندما فصل في إن واخواتها بين الجميع معاً بالتبعية، فلا حاجة إذاً للتفصيل، فهذا الذي أراد أن يبين لك ابن، أراد أن يبين لماذا لم أفصل الكلام في خبر كان ولا مفصل في اسم إن مع أنَّه من منصوبات الأسماء؛ لأنه تقدم الكلام عنها في المرفوعات الأسماء فلا مجال ولا داعي لتكريرها مرة أخرى. لذلك قالوا: وأما خبر كان واخواتها واسمه أن واخواتها فقد تقدم ذكرهما في المرفوعات في باب المرفوعات الأسماء، وكذلك التوابع.

التوابع إذاً أيها الأحبة فعلياً لم يذكر، يعني ثلاثة عشر، وكم ذكر؟ إذا حذفنا اسم إن ما خبر كان هذه طبعاً واحدة عدَّها الشيخ محمد محي الدين، وحذفها التوابع الأربع الأربع مع اسم كان وخبر أن، مع اسم إن وخبر كان، هذه كم؟ إذاً هو رحمه الله في باب منصوبات الأسماء عدَّ عشرة، عدَّ عشرة وترك الكلام عن التوابع الأربع وترك الكلام عن اسم إن وخبر كان لتقدم ذكرها في مرفوعات الأسماء.

الان انتقل إلى الباب الأخير وهو باب مخفوظات الأسماء. الأسماء أيها الأحبة إما أن تكون مرفوعة وإما أن تكون منصوبة وإما أن تكون مخفوظة. هل يمكن أن تكون الأسماء مجزومة؟ لا يمكن، هذا بيَّناها أن الرفع والنصب يشترك فيه الاسم والفعل، ومخفوظات الأسماء، والمخفوظات هذا باب خاص بالأسماء، والمجزومات هذا باب خاص بالأفعال.

طبعاً ذكرنا الشيخ هناك عندما تضعون الحلول أيها الأحبة أنتم في أوراق العمل، عندما أقول لكم: حدد ما هو الإعراب الخاص بالأسماء وما هو الإعراب الخاص بالأفعال وما هو مشترك بينهما، أكثر من أخ وجدته يحول هكذا: الخاص بالاسماء الرفع والنصب والخفض، والخاص بالأفعال الرفع والنصب والجزم. هذه الطريقة خطأ، يعني أنت جعلت الرفع والنصب خاصاً بالأسماء ثم جعلته خاصاً بالأفعال، هذا فيه تناقض، فتقول: المشترك بينهما الرفع والنصب، والخفض يختص بالأسماء والجزم يختص بالأفعال، بهذه الطريقة العلمية. يعني أحياناً يكون الطالب يفهم ولكن لا يحسن التعبير، فطالب العلم

أنت نريدك في النهاية أن تصبح معلماً مدرساً، فعليك أن تتعلم كيف تحسن التعبير عن الأفكار التي في ذهنك. إذا كان التعبير خاطئاً، قد تكون أنت يعني تفهم ما الذي تريده، ولكنك لا تحسن التعبير، فلا يستفيد المقابل. وهذا كثير؛ قد يكون هناك علماء، ولكن لم يكتب لهم القبول. لماذا؟ لأنه لا يحسن التعبير عن أفكاره التي في داخله. فإحسان التعبير أن يتعود الطالب على إحكام العبارة.

وهذا يقتضي من الطالب، أيها الأحبة، أنه عندما يأتي على التمارين وعندما يمارس، أن يحرص على إعمال اللسان، على التلفظ الكامل. الكثير من الطلبة؛ لأنه يفهم القضية، خلاص، لا يكتب الكلام كامل، يقول: خلاص إلى آخره، تبعا بدنا ننظر وكما هو يفهم، ولكنه لا يعني يستعجل، لا يريد أن يعود لسانه على الألفاظ. عندما يتقدم في العلم، تخونه الذاكرة، فلا يحسن التعبير دائماً عن الألفاظ الصحيحة، ولا تأتي معه إلا بمشقة وعنت.

لذلك، الطالب عليه أن يعود لسانه في الإعراب؛ عندما تجلس تعرب، أعرب الكلمة كاملاً تماماً. لا تمل، لا تمل، اجعلها فترة تدريب حتى يأخذ اللسان على المصطلحات العلمية، حتى يأخذ اللسان على المصطلح. بعد ذلك، تصبح بامكانك أن تختصر، أما ابتداء تختصر، فهذا يسبب خللاً.

طيب، باب مخفوضات الأسماء. مخفوضات الأسماء، أيها الأحبة، سهلة وهينة بإذن الله. عندنا ثلاثة أنواع من المخفوضات. قال ابن آجروم: المخفوضات ثلاثة أنواع. المخفوضات ثلاثة أنواع: مخفوض بالحرف، ومخفوض بالإضافة، وتابع للمخفوض. إذاً المخفوضات، أيها الأحبة، باختصار، إما عندنا اسم مخفوض بحرف جر، أو اسم مخفوض بالإضافة، أو اسم مخفوض لأنه مخفوض من التوابع: نعت، توكيد، عطف بيان، عطف نسق، بدل.

إذاً يعني هذا، أيها الأحبة، قاعدة مهمة تختصر عليك مسافات؛ الاسم لا يكون مخفوضاً إلا في هذه الحالات الثلاث: إما مخفوض بحرف جر، أو مخفوض بسبب وجود إضافة، أو مخفوض لأنه تابع لمخفوض قبله، نعت، توكيد، عطف، بدل. إذا يأتيني شخص بعد ذلك يقول لي: اسم مخفوض ولا يوجد عندنا حرف، ولا يوجد عندنا إضافة، ولا يوجد عندنا تابع، هذا يكون عنده خلل في الفهم؛ لانه هو الآن حصرها. قال لك المخفوض: أي اسم مجرور مخفوض، أنت قلت إنه مخفوض، عليك أن تحذر، لا تقل إنه مخفوض إلا حتى تجزم بأحد هذه الثلاثة: إما مخفوض بحرف، أو مخفوض بوجود إضافة، أو تخفيض لأنه تابع، وتحدد التابع، توكيد، عطف، بدل. جميل. والعطف، طبعا، على تفصيله.

فبدأ، رحمه الله تعالى، ببيان القسم الأول من هذه الأنواع الثلاثة، وهي المخفوض بالحرف. وهذا سبق بيانه في أول الآجرومية، لذلك المرور سيكون سريعاً. قال: فأما المخفوض بالحرف، يعني بحرف الجر؛ ما المراد بالحرف هنا؟ حرف الجر. جميل. فأما المخفوض بالحرف، طبعا يعني أنا لو ذكرنا سابقا بما أن الشيء ذكر الخفض؛ الخفض هذا هو مصطلح كوفي، والجر هذا مصطلح بصري. يعني هل هناك فرق بين خفض وجر؟ نقول: الكوفيون يعبرون بالخفض، والبصريون بالجر، فقط اختلاف مصطلح.

جميل. قال: فأما المخفوض بالحرف فهو ما يخفض، لاحظ هنا لم يعرف لك بتعريف في الحد الأوسط بالتعريف الجامع المانع، ذكر لك الأنواع أو بالأسباب التي تؤدي إلى الجر. ما هي حروف الجر؟ فقال: فأما المخفوض بالحرف فهو ما يخفض بمن وإلى، عفوا هنا مكتوب عفوا بمن، هذا مكتوب خطأ عندكم من بكسر الميم، لأن هنا مكتوبة بمن ومن اسم وليست حرف، المخفوض من اسم موصول اسم استفهام تأتي على وجوه متعددة، من فهو الحرف الجر من إذا وجدتموه هذا خطأ.

طيب، ما يخفض بمن وإلى وعن وعلى وفي ورب والباء واللام، وحروف القسم وهي الواو والباء والتاء، وبواو رب ومذ ومنذ. إذن، كل اسم، أيها الأحبة، باختصار، كان مجروراً أو مخفوضاً بحرف من حروف الخفض، فإعرابه أنه اسم مجرور وعلامة جره العلامة الظاهرة، إما أن تكون الكسرة أو ما ينوب عن الكسرة. ما الذي ينوب عن الكسرة؟ الياء في المثنى والجمع والأسماء الخسة، والفتحة في ماذا؟ في الممنوع من الصرف. أنا الشيخ مشي، ها حطي النون، هذا وين يا شيخ؟ حطي النون هذا في الأفعال، الأفعال الخمسة تجزم بحذف النون وليست الخفض. جميل.

الآن، أيها الأحبة، ذكر رحمه الله تعداداً سريعاً وبياناً لأهم حروف الجر، حروف الجر أكثر من هذا، حروف الجر أكثر من هذا. الآن من باب الاختبار السريع، من يعطيني حروف جر مرت معنا في الآجرومية لم يذكرها شيخنا ابن آجروم؟ مر معنا حروف جر في أثناء شرح الآجرومية قريبة مرت معنا ولم يذكرها ابن آجروم رحمه الله في تعداده لحروف الجر، وذكر أهم حروف الجر في الحقيقة، لكن هناك حروف جر مرت معنا قبل فترة؟ حتى، ممتاز، حتى مرت معنا. حتى، هناك اللام موجودة، اللام سواء للتعريف لمعاني أخرى.

المهم، هناك حتى جيد مرت معنا أنها تأتي حرف جر. أحسنت، أحسنت، خلا وعدا وحاشا، مرت معنا أنها تكون أفعالاً وتكون حروف جر. إذن، حروف الجر أكثر مما ذكر ابن آجروم، عدها ابن مالك، كم؟ خمسعش، عدها ابن مالك عشرين حرفاً، هكذا حروف الجر وهي من إلى حتى قال حاشا خلا عدا على. إذن، أيها الأحبة، حروف الجر كثيرة، ولكن ابن آجروم أشار إلى بما يليق بهذا المختصر سريعاً.

نقول: ما يخفض بمن، طبعا حروف الجر، أيها الأحبة، تفيد معاني، كل حرف جر له معانٍ، منه عندما يأتي في الجملة، ومر معنا، انظروا الآن التأصيل؛ نحن مر معنا أن الكلمة إما اسم وإاما فعل وإما حرف، حرف معنى، وقلنا حرف ما تعريفه في اصطلاح النحاة؟ ما يفيد معنى في غيره، لا يفيد معنى في نفسه. فحروف الجر، أيها الأحبة، لا تفيد معنى في نفسها، وإنما تفيد معنى إذا جاءت في سياق جمل، وحرف الجر الواحد له معانٍ عديدة، حرف الجر الواحد يفيد معاني عديدة، لكن هناك يسمى المعنى الأم له، يعني أشهر المعاني وأكثر المعاني المعنى الأم، وهناك معاني عديدة.

لذلك، من يهتم بذكر معاني حروف الجر؟ يهتم بها الأصوليون؛ لأنها تفيد في التفسير، يهتم بها كذلك البلاغيون. هناك علم كقائم كتب قائمة، كتاب المرادي رحمه الله تعالى الجنداني، وهناك كتاب مثلا مغني اللبيب لابن هشام، هذه قائمة على بيان معاني الحروف بشكل عام، حروف جر أو غيرها، الحروف الناصبة وما شابه ذلك، فهذا علم قائم بيان معنى الحرف إذا جاء في الجملة، بيان معنى الحرف إذا جاء في سواء كان حرف جر، حروف نصب، حروف شرط، لها معانٍ تؤديها هذه الحروف ولكن كما قلنا في سياق الجمل، فلا تظن أن المعاني التي سنذكرها لحروف الجر هي المعاني الوحيدة ولكنها أشهر المعاني.

فبدأ في من، نقول من أشهر معانيها الابتداء، فتقول: ذهبت من البيت إلى المسجد، من هنا افادت مكان ابتداء الذهاب، المكان الذي أنطلق منه الذهاب. كذلك إلى، من أشهر معاني إلى الانتهاء، من إلى المسجد إلى هي لغاية. كذلك عن، من أشهر معاني عن المجاوزة، مررت بماذا؟ أو ما المثل الذي ذكره هنا؟ لقد رضي الله عن المؤمنين وأرادوا رضي الله عنهم ورضوا عنه، ومررت من أشهر معانيها، ولذلك يعني تحت من المجاوزة بالتضمين، وكذلك لو قلنا مثلاً تجاوزت عن الجبل، تجاوزت عن الجبل، تجاوزت عن الجبل أو عن زيد، فهنا عن واقعة في المجاوزة، أما الأمثلة التي ذكرها تحتاج إلى نوع تأويل.

طبعا هناك خلاف، أيها الأحبة، هل حرف الجر له معنى واحد؟ ولا يمكن أن حرف الجر بمعاني حروف جر أخرى، وهذه يعني مسائل كثيرة، يعني كثير من النحاة يرون أن حرف الجر يمكن أن يكون بمعنى حرف جر آخر، فعن يمكن أن تكون بمعنى من، لا تكن بمعنى في، وخلافات كثيرة وطويلة. هل حروف الجر باختصار تتناوب عن بعضها أم لا؟ هي دائما ثابتة، ولكن الأفعال التي تتعلق بحروف الجر هي التي تكون متضمنة لأفعال أخرى مناسبة لهذا الحرف، ولا أريد أن أدخلك في هذه القضية.

طيب، على من أشهر معانيها الاستعلاء، فمثلاً مشيت على السكة ومشيت على الطريق وارتقيت على سطح المنزل مثلاً. في من أشهر معانيها الظرفية كما هو معلوم لديكم، قال: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾ [الذاريات: 22] ومحمد في البيت. ومنها رب. الآن عندما وصلت إلى رب سأُنبه على قضية؛ حروف الجر، أيها الأحبة، كقاعدة عامة، منها ما يجر الأسماء الظاهرة فقط، ومنها ما يجر الأسماء الظاهرة والمضمر، يمكن أن يكون الاسم المجرور اسم ظاهر، ويمكن أن يكون ضميراً.

وهناك قسم لا يجر إلا الأسماء، فالذي مر معنا من وإلى وعن وعلى وفي، هذه تجر الأسماء الظاهرة والمضمر، يمكن أن يأتي بعدها ضمير، ويمكن أن يأتي بعدها اسم ظاهر. الآن سنأتي على أول حرف جر لا يجر إلا الأسماء الظاهرة، وهو ماذا؟ رب، فرب، أيها الأحبة، هذا الحرف لا يجوز الأسماء الظاهرة، لا يمكن أن يأتي بعد رب ضمير، لا يمكن أن يأتي بعد رب اسم مجرور ضمير، لكن رب في الحقيقة هي بحد ذاتها لها خصائص ترونها أمامكم على اللوحة أردت أن أبينها لكم حتى تحترزوا.

رب بشكل عام هي دائماً حرف جر زائد، حرف جر زائد. طيب، حرف الجر الزائد كيف يكون إعراب ما بعده؟ الإعراب ما بعده في الحقيقة ننظر إليه وكأن حرف الجر غير موجود، ننظر إليه بأن حرف الجر ليس موجوداً، نعربه من دون وجود حرف الجر رب، ثم بعد أن نعربه نقول: والحركة الإعرابية، مثل كان مرفوع أو منصوب، مقدرة، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر. غضب، صعب ودقيق.

فمثلاً في رب نقول: ورب رجل قائم. الآن، رجل كيف نعربها ونعتبر رب ليست موجودة؟ فنقول رجل مبتدأ، رجل قائم كأنها اعتبر رجل مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه ماذا؟ الضمة، الضمة ظاهرة ألا وهي رب رجل؟ هل الضمة موجودة؟ لا، نقول ضمة مقدرة، منع من ظهورها ماذا؟ اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد، فرب حرف جر زائد يطلبك، فاشتغلت كلمة رجل بالكسرة لأن رب تطلبها، ولكن رب لم تجعل الاسم بعدها مجروراً؛ لأنها زائدة، لأنها زائدة.

وهناك حروف أخرى أيضاً تزداد، مثلاً من الجارة نفسها في بعض السياقات تكون زائدة، ولكن ليس هذا بياناً، كذلك الباء الجارة أحياناً في بعض السياقات تكون زائدة، ولكن أنا هنا أريد فقط أن تعرف كيف الإعراب؛ لأن بعض كتب الإعراب -أُنبهك الآن حتى لا تستشكل- بعض كتب الإعراب كيف تعرب؟ تقول: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة في محل رفع مبتدأ، تجعل الإعراب محلياً.

مم، نحن ذكرنا، أيها في بداية الدورة، أن الإعراب إما ظاهر أو مقدر أو محلي، فمنهم من يعربها أنها مجرورة بالكسرة في محل رفع مبتدأ فيجعله هذا المثال من باب الإعراب المحلي، ولكن والله أعلم والذي عليه كثير من العلماء لأنها ليست إعراباً محلياً، وإنما هي إعراب تقديري، فنعتبر رب أنها موجودة نعرب الاسم ابتداءً من دون رب مبتدأ أو ما شابه ذلك، ثم نقول بعد ذلك: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة، فمنع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد، فنعتبره إعراباً تقديرياً.

كيف نقول مثلاً: فتحة مقدرة منع من ظهورها التعذر، ضمة مقدرة منع من ظهورها الثقل، نقول: كسرة مقدرة أو فتحة أو كما تعبدون لاشتغال المحل بحركة المناسبة، اللي هي باء المتكلم. هذا نوع جديد أنتم الآن تعلمونه من الإعراب التقديري، اعتبروه أنه نوع رابع، نوع جديد من الإعراب التقديري، تكون الحركة مقدرة مانعة من ظهورها ماذا؟ اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد. إذاً، جميل.

طيب، إذاً رب حرف جر زائد، وفهمنا ما معنى زائد، إذاً لا تؤثر فيجعل الاسم مجروراً، ولكنها تؤثر فيجعل الاسم متحركاً بالكسرة أو ما ينوب عن الكسرة. ثانيا، رب من ميزتها أنها لا تجر إلا الأسماء نكرة، لا تجر اسم ظاهر كذلك معرفة لا تجر، لا تقل: رب زيد، خطأ، رب هذا خطأ، رب الذي خطأ، تقول: رب رجل، نكرة. إذاً رب لا تجر إلا النكرات. جميل.

إعراب الاسم بعدها ذكرناه. من ميزة رب أنه يجوز أن تحذف ويعوض مكانها بماذا؟ بواو أو بفاء أو بماذا؟ ببل. مثال ذلك: معلقة امرئ القيس المشهور، ايش البيت المشهور؟ يقول: وليل كموج البحر أرخى سدوله علي بأنواع الهموم ليبتلي وليلا كموج البحر. الآن تقول أنت: ليلا مجرورة، ايش اللي جرها؟ صحيح، وليل. طب تقول: واو ماشي، يمكن أن تأتي للقسم، هل واو القسم تجر الأسماء الظاهرة غير لفظ الجلالة؟ لا، سيأتي معنا ليه ليست لفظ جلالة. ممتاز.

إذن، ما الذي جر وليل كموج البحر؟ قرون هذه الواو نائبة عن رب محذوفة، وهذا يطرد في رب أن تحذف ويناب منابها الواو، فالواو هنا نائبة عن ماذا؟ عن رب، فتقدير البيت: ورب ليل كموج البحر، يعني كثير من هذه الليالي مرت علي؛ لأن رب تأتي بالتكثير وقد تأتي للتقريب ولكنها هنا للتكثير. وليل كموج البحر أرخى سدوله علي بأنواع الهموم ليبتلي، فكيف نعرب ليل؟ أعرب يا شيخ سليمان. لا، لأن قلنا واو رب هذه. إذاً كيف إذا ورب حرف جر زائد مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة، أحسنت، فهذي مبتدأ.

إذا أيها الأحبة رب يقترض فيها أن تحذف ويعوض مكانها الواو، ويمكن أن يعوض مكانها الفاء. كذلك في معلقة ماذا قال امرؤ القيس طبعا البيت يعني سامحونا قال فمثلك حبلى لقد طرقت ومرضع فالهيتها عن ذي تمائم محوري، فمثلك حبلى لقد طرقت ومرضعا يعني يريد أن يقول هنا الفاء نائب عن رب ويخاطب محبوبته فيقول لها كثير قد طرقت مثلك يعني وطأت مثلك من الحبلى والمرضع هو كان مع محبوبته في هودج وكانت عندها رضيع ترضعه فقالت له ابتعد عني يعني كما الأفعال الجاهلية القذرة.

هو يقول لها يعني لا تبعديني عن جناك المعلل ودعيني قريب منك مثلك كثير قد طرقت من الحبليات والمرضعات وهي كانت ترضع ولدها، فقال لها فمثلك حبلى قد تركت ومرضعا فالهيتها عن ذي تمائم محولي. يعني فاشغلتها عن طفلها ورضيعها. الآن فما معنى فمثلك حبلى؟ قالوا الفاء هنا نائبة عن رب محذوفة والتقدير رب مثلك، يعني كثير من أمثالك قد طرقته فنفس القضية وكذلك تأتي نائبة عن بلوى وهذا له أمثلته. إذا رب هذه خصائصها أنها حرف جر زائد لا يكون الاسم بعدها إلا نكرة.

كذلك أيها الأحبة تقع في صدر الجملة هذه كذلك ربما قفصنا تقع في صدر الجملة، يعني ربما لا تأتي في أثناء الجملة في المنتصف، لا رب تقع في بداية الجملة في صدر الكلام وإعراب الاسم بعدها ذكرناه ويجوز أن تحذف ويعوض مكانها بالواو أو بالفاء أو ماذا؟ ببال جميع.

ننتقل إلى حرف جر جديد قال ومنها يعني من حروف الجر الباء ومن أشهر معاني الباء التعدية. ما معنى التعدية؟ هناك الأفعال اللازمة والأفعال المتعدية صحيح؟ الفعل اللازم ما هو الفعل اللازم؟ الذي لا يأخذ مفعولاً به، الفعل المتعدي هو الذي ينصب مفعولاً به. ممتاز.

الآن إذا أردنا أن نعطي للفعل اللازم مفعول به كيف نفعل؟ الآن هو فعل لازم لا يأخذ مفعولاً إذن لا يمكن أن نعطيه به مباشر ولكننا نأتي بحرف جر يتصل بشيء هو في معنى المفعول به، فعندما أقول مررت بمحمد الآن يقولون الآن مر هذا فعل لازم لا يأخذ مفعول به، طيب أريد أن أبين يعني أريد أن شيئاً يشبه المفعول به في الحقيقة، شيء وقع عليه المرور، ولكن مر لا يمكن أن تأخذ مفعول به مباشر، فهنا نأتي بحرف جر يعطينا معنى التعدية لأنه هو الذي يعطينا معنى المفعول به فقل مررت بزيد، الباء حرف جر وزيد اسم مجرور. ما معنى هنا قالوا التعدية؟ يقولون مررت بزيد زيد في المعنى مفعول به في المعنى، لماذا؟ لأن فعل المرور وقع، أنا الذي مررت وفعل المرور وقع علي، كيف تقول ضربت زيدا؟ زيدا مفعول به لأن فعل الضرب وقع عليه. الآن مررت فعل لازم طب وانا أريد أن أعطيه مفعول به لا يمكن أن أعطيه مفعول به مباشرة صحيح؟ لأن الفعل لازم، فكيف أصنع حتى أتي بما يشبه المفعول به وإن لم يعرب مفعول به آتي بحرف جر يصلح للتعدية، يعني يصلح أن نستخدمه للاتيان بمعنى المفعول به. حروف الجر التي تأتي كثيرة ومنها الباء ولكن في الحقيقة الباء ليس من أشهر معانيها التعدية أشهر معانيها الإلصاق أشهر معانيها الإلصاق وامسحوا برؤوسكم الآية المشهورة، ولكن كذلك من معانيها التعدية.

الآن كذلك الباء حرف جر يدور أسماء ظاهرة ومضمرة. لاحظوا من كل حروف الجر التي تقدمت معنا الذي يجر الظاهر فقط مر معنا فقط ماذا؟ رب. الآن سيأتي معنا حرف جديد يجر الظاهر فقط وهو الكاف، الكاف حرف من حروف الجر ولا تجر إلا الأسماء الظاهرة ولا تجر المضمرة كما قال تعالى مثل نوره كمشكاة من أشهر معاني الكاف التشبيه كما لا يخفى عليكم مثل نوره كمشكة شبه هذا بهذا.

ومنها اللام، اللام تجر الظاهر والمضمر، اللام كما مر معنا في بداية الآجرومية قد تأتي الاستحقاق والاختصاص، معاني نراجعها وظاهرة لديكم الفرق بين الملك والاختصاص ذكرناه بالتفصيل في مقدمة الآجرومية، قال تعالى سبحان لله طيب ما رأيكم لله؟ ماذا تفيد؟ أحسنت تفيد الاستحقاق عرفت هنا تفيد الاستحقاق لا تفيد الملك ولا تفيد الاختصاص أقرب معانيها الاستحقاق لأنه مثل الحمد لله.

كذلك انتقل قالوا من حروف القسم ومنها حروف القسم الثلاثة، حروف القسم كذلك أيها الأحبة من حروف الجر وهي الباء والتاء والواو وتقدم الحديث عنها كذلك في أول الآجرومية، فقلنا الباء حرف قسم وهو كذلك حرف جر يجر الظاهر والمضمر، يعني تقسم به بالظاهر والمضمر فتقول بالله وتقول بك جميل؟ طيب.

الواو لا تجر إلا الأسماء الظاهرة، إذن فالواو واو القسم تختص فقط بالأسماء الظاهرة، جميل، هل تختص بلفظ الجلالة؟ لا تختص بلفظ الجلالة يمكن أن تقسم بها بلفظ الجلالة ويمكن بغير لفظ الجلالة جميل، بقي علينا ماذا؟ التاء، التاء كذلك تختص بالأسماء الظاهرة ولكن لا تجر إلا لفظ الجلالة فهي أخص من الواو، شف الواو تجر الظاهر مطلقا تقول والله وأبي وعمي وإن لم يجد القسم فيها لكن مجرد التمثيل والله وأبي وعمي وما شابه ذلك، والله مثلا عز وجل في كتابه كثيرا اقسم بواو القسم، قال والشمس وضحاها والليل إذا يغشى هذه كلها قسم والتين والزيتون هذا كله قسم بواو القسم جميل.

إذن واو القسم أيها الأحبة تجر الظاهر مطلقاً سواء كان لفظ الجلالة أو غير لفظ الجلالة، أما التاء تاء القسم فإنها نعم تجر الظاهر فقط ولكنها لا تجر من الظاهر كذلك إلا اسم محدد وهو لفظ الجلالة ويجوز كذلك أن تجر الرحمن، الرحمن يجوز ويذكرون بعض الكلمات الأخرى كذلك على سبيل الخصوص على خلاف فيها ترب الكعبة وما شابه ذلك، ولكن المشهور المشهور أنها تجر لفظ الجلالة فقط.

إذن قالوا منها حروف القسم الثلاثة وهي الواو والتاء والواو، ومنها الآن ما زال يعد حروف الجر ومنها واو رب، وهذا مثلنا له قبل قليل قلنا إن واو رب يمكن أن تحذف ويعوض مكانها بماذا؟ بالواو، وهذا مثل لك ببيت امرئ القيس فقال وليل كموج البحر أرخى سدوله قلنا التقدير رب ليلة فليل هي مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل.

ومنها الآن هنا سننتقل إلى منذ ومذ، منذ ومذ هي جديدة ولم نفصل عنها في بداية الآجرومية نفصل فيها قليلاً، نقول أيها الأحبة أحياناً تأتي حروف جر وأحياناً تأتي اسماء، كيف خلا وعدا وحاشا أحياناً تأتي أفعال وأحياناً تأتي حروف جر، مذ ومنذ ميزتها أيها الأحبة أنها أحياناً تأتي حروف جر وأحياناً تأتي اسماء، وإذا جاءت أسماء فهي ظروف، إذا جاءت أسماء فهي ظروف زمان، هي ظروف أزمنة أو أسماء أزمنة، التعبير الأدق أسماء زمان، لا نسميها زمان، أسماء زمان لأنها قد تكون اسم زمان مبتدأ أما ظرف الزمان خلاص هو مفعول فيه، نسميه أسماء زمان لأنه ليس كل اسم زمان هو ظرف زمان كما مر معنا سابقا.

فإذن مذ ومنذ قد تأتي حروف جر وقد تأتي أسماء زمان، هذه قاعدة أولى أنا سافصل متى كيف تأتي حروف وكيف تأتي أسماء، القاعدة الثانية أنها إذا جاءت حروف جر نبدأ بها إذا جاءت حروف جر فإنها لا تجر إلا الأسماء الظاهرة كذلك فهي مثل الكاف ومثل رب ومثل واو القسم وتاء القسم لا تجر إلا الأسماء الظاهرة إذا جاءت حروف جر.

الآن إذا جاءت حروف جر فانه يأتي بعدها اسم مجرور، يعني كيف نعرف أن هذا أطلقها على أنها حروف جر؟ أن يأتي بعدها اسم وليس فعل هذا أولاً، وإذا جاء اسم أن يكون هذا الاسم مجروراً واضح أنه جره بعلامة من علامات الجر، أما الكسرة أو ما ينوب عن الكسرة، إذن مذ ومنذ قد تأتي حروف جر وقد تأتي أسماء زمان.

إذا جاءت حروف جر كيف نعرف أنها جاءت حرف جر في هذا المثال؟ يكون الاسم بعدها مجرور، يأتي بعدها اسم وليس فعل هذا أولاً، وإذا جاء اسم يكون ماذا؟ يكون مجروراً.

إذا جاءت مجرورة أيها الأحبة إذا جاءت حروف جر فإن المعنى الأول لمذ ومنذ أن تكون بمعنى من، هنا لاحظ حرف جر بمعنى من، الحالة الثانية أن تكون بمعنى في، طيب متى تكون بمعنى من؟ ومتى تكون مذ ومنذ بمعنى في؟ إذا كانت الجملة يفهم منها أنه يتكلم عن زمان مضى فمذ ومذ هنا بمعنى من، فمثلا عندما أقول ما كلمت محمدا منذ يوم الخميس، منذ يوم لاحظوا منذ يوم الخميس بعد مذ أتيت باسم مجرور، ما معنى من هنا؟ ما معنى مذ هنا؟ من كيف فهمنا ذلك؟ ما معنى الجملة؟ ما كلمته من يوم الخميس؟ هو يتكلم عن الخميس الذي مضى صحيح، إذن فمعنى الجملة هنا من يوم الخميس وكذلك منذ استخدمت منذ أو منذ أو مذ كلها نفس المعنى.

لو الآن الحالة الثانية أن تكون مذ ومنذ في حالة الجر بمعنى في، إذا قصدت بها معنى الحال فإذا قلت ما رأيته ليومنا، ما رأيته من يومنا ما معناها؟ ما رأيته في يومنا، ما رأيت محمدا منذ يومنا هذا مثلا شو معناها؟ ما معناه ما رأيت محمدا من يومنا هذا، يعني ما رأيت محمدا في يومنا هذا، هل يمكن أن تقول ما رأيت محمدا من يومنا هذا المعنى؟ ما رأيت محمدا من يومنا هذا؟ يعني البعض لا يصلح صحيح.

فإذن أيها الأحبة تقول حرف جر مبني لا محل له من الإعراب وما بعدها اسم مجرور وعلامة جره الكسرة، ومذ ومنذ قد تأتي بمعنى من في هذه الحالة وقد تأتي بمعنى في، إذا دلت على زمان ماض فهي بمعنى من وإذا دلت على زمان حاضر فهي بمعنى في.

الحالة الثانية أن تكون مذ ومنذ أسماء ليست حروف جر، وهذا أيها الأحبة له حالتان، الحالة الأولى أن يأتي بعد مذ ومنذ فعل، الحالة الثانية أن يأتي بعد مذ ومنذ اسم مرفوع أن يأتي بعدها اسم مرفوع ليس مجروراً، في هذه الحال لا يمكن أن تكون مذ ومنذ حروف جر، نبدأ بالأولى إذا جاء بعد مذ ومنذ أفعال ما المثال الذي ذكرناه؟ ما رأيت محمدا منذ ذهب للدراسة في المغرب، شخص ذهب يدرس المغرب، فقلت ما رأيت محمدا منذ ذهب للدراسة في المغرب، ما إعراب هذه الجملة؟ الآن مذ ما رأيت محمدا، ما رأيت طبعا محمدا منصوب الألف ساقطة، ما رأيت محمدا هذا فعل وفاعل ومفعول به.

منذ ظرف جميل ظرف ماذا؟ ظرف، طيب كيف نعرب ظرف ماذا؟ مبني ولا منصوب مباشرة؟ يعني هل هو مبني في محل أو لا مبني لأنه منذ لو كان منصوباً لكانت فتحة صحيح؟ إذن منذ ظرف زمان مبني على الضم في محل نصب مفعول فيه أو اسم زمان، يعني هي العبارة الأدق اسم زمان مبني على الضم في محل نصب مفعول فيه.

طيب بعد ذلك ذهب ما إعرابها؟ ذهب فعل ماض صحيح والفاعل تقديره هو محذوف مستتر، وللدراسة في المغرب هذا واضح كل هذا حروف جر جرات مجرور تتعلق بذهب، الآن جملة ذهب للدراسة في المغرب ما إعرابها؟ نقول الجملة الواقعة بعد مذ أو منذ وكانت جملة فعلية في محل جر مضاف إليه، فجملة ذهب للدراسة في المغرب هذه الجملة في محل جر مضاف إليه، لذلك لاحظوا ماذا قلت ومذ بعد أن أعربت على أنها مفعول فيه ظرف زمان قلت وهو مضاف والجملة بعدها الجملة في محل جر مضاف إليه، ومر معنا عندما عددنا الجمل التي لها محل من الإعراب الجملة التي تأتي في محل جر مضاف إليه، إذن هذا هو الإعراب عليك أن تحفظه، إذا جاء بعد مذ منذ جملة فعلية الكلام الآن عن الجملة الفعلية ابتداء جملة فعلية يعني جاء بعدها فعل في هذه الحالة هذا الفعل وهذه الجملة الفعلية تعرب بحالها ثم بعد ذلك نقول والجملة في محل جر مضاف إليه.

طيب ما هو العامل للنصب في مذ؟ ما هو العامل؟ الآن في الجملة التي أمامكم ما رأيت محمدا منذ ذهب للدراسة في المغرب، الآن ما هو العامل؟ صحيح الظرف له عامل ما هو العامل؟ رأيته صحيح، العامل هو الفعل الذي قبله ولأن ما بعدها مضاف إليه لا يمكن أن يكون ذهب هو العامل في مذ لأن المضاف إليه لا يعمل في المضاف.

الحالة الثانية أيها الأحبة أن يأتي بعدها اسم مرفوع مبتدأ وبعده خبر، أن يأتي بعد مذ ومنذ اسم لكن هذا اسم مرفوع مبتدأ وبعده خبر، مثال ذلك ما زرت محمدا منذ هو في المشفى، منذ هو في المشفى ما زرته الرجل دخل المستشفى فأنا ما رأيته إلا لما دخل المشفى فما زرت محمدا منذ هو في المشفى، الآن هو ما إعرابها؟ ضمير منفصل مبني في محل رفع مبتدأ، وفي المشفى جار ومجرور متعلق بمحذوف تقديره كائن خبر، إذن هو في المشفى هذه جملة من مبتدأ وخبر والجملة الاسمية في محل جر مضاف إليه والجملة الاسمية في محل جر مضاف إليه وهذا واضح وما الذي نصب منذ ومنذ على الظرفية؟ الفعل زرت الفعل السابق.

الحالة الثالثة أيها الأحبة أن يأتي بعدها مذ ومنذ اسم مرفوع فقط لا يأتي بعد هذا الاسم المرفوع شيء آخر يعني.

وبعدها اسم مرفوع. لا يمكن أن يكون مثلا هذا الاسم له شيء آخر يتبعه محذوف، لا هو متعلق بمنفذ. مثال ذلك لو قلت: ما رأيته الآن. قبل قليل قلت: ما رأيته من يوم الجمعة. طب لو قلت: ما رأيته منذ يوم الجمعة وسكتّ؟

يجوز، يجوز مثل يوم الجمعة. ما الإعراب لكن في هذه الحالة؟ ما رأيته منذ يوم الجمعة، الآن نقول: مو باسم -طبعا هو زمزم- لكن لا نقول زمزم، نقول: مبتدأ جيد، نقول: مبتدأ طبعا هو مبني على الضم في محل رفع مبتدأ.

هو يوم خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة، والجمعة مضاف إليه مجرور، وانتهى الأمر. نعم؟ ليش يعني لو أن هنا يوم، لو قلت يومي؟ نعم، كانت من حرف جر، ويومي اسم مجرور. أنا قلت: يوم الجمعة.

الآن هل الآن هل بعد جملة تعرب مضاف إليه؟ لا، يوجد عندنا فقط يوم الجمعة، يعني فقط بعد موت جاء مضاف مضاف إليه. لا يوجد عندنا ترى تركيب جملة يمكن أن نجعلَه مضافا إليه أو في محل جر مضاف إليه كما هو المثال الأول والثاني. في المثال الأول والثاني بعد كان هناك جملة فعلية، اسمية.

هنا بعد مود أو لم يأتي إلا كلمة مضاف وبعدها مضاف إليه. لا يمكن، لا يوجد عندنا جملة. فكيف نعرب؟ نقول: مذ أو منذ -طبعا- مبني في محل رفع مبتدأ، وما بعدها خبر، والجمعة مضاف إليه، وما شابه ذلك. جيد، هكذا يكون الإعراب، هذا طبعا يحتاج إلى حفظ.

يعني هناك إعرابات لا تحتاج إلى كبير فهم، فقط تحفظها هكذا أسلوبها، لا لا يوجد هناك حل ثالث أقول أطراف المسألة، هنا هكذا تحفظ هذا الإعراب وتستمع عليه فلا يشكل عليك بإذن الله. هل هناك أوجه أخرى في الإعراب؟ نعم، لكن ليس مع البسط هذه الأوجه.

إذاً أيها الأحبة، باختصار، مذ ومنذ قد تكون حروف جر، وقد تأتي أسماء؛ أسماء زمان طبعا. إذا جاءت حروف جر فإما لا تجر إلا الأسماء الظاهرة؛ هذه قاعدة، لا يمكن يأتي بعدها أو مذهي أو مثلا أو ما شابه ذلك، لا يمكن، لا تجر إلا الأسماء الظاهرة.

إذا جرت الأسماء الظاهرة فإما أن تكون بمعنى من، وإما أن تكون بمعنى في. متى تكون بمعنى من؟ إذا دلت على الماضي، وتكون بمعنى في إذا دلت على الحاضر. إذا جاءت أسماء؛ متى تأتي أسماء؟ الآن متى تأتي مذ أو منذ من الأسماء؟ إذا جاء بعدها فعل، أو جاء بعدها اسم مرفوع، سواء كان بعدها اسم مرفوع في جملة اسمية أو اسم مرفوع وحده فقط.

إذا جاء بعدها جملة فعلية، يعني فعل وفاعل ومفعول به وجملة فعلية بشكل عام، فإن هذه الجملة الفعلية تعرب في محل جر مضاف إليه؛ تعرب على أنها ظروف زمان تتعلق بما قبلها. وإذا جاء بعدها جملة اسمية، كذلك الجملة الاسمية تكون في محل جر مضاف إليه ومنذ، ظروف تتعلق بما قبلها. وإذا جاء بعدها فقط اسم، لم يأت بعدها جملة، جاء بعدها مفرد، فهنا في هذه الحالة تعرب مبتدأ، ويعرب ما بعدها على أنه خبر.

جميل. طيب، ننتقل، انتهينا الآن من تعداد حروف الجر أيها الأحبة، ننتقل إلى النوع الثاني من الجر. كم بقي أذان المغرب؟ نستعجل؟ نصف ساعة، دعنا نستعجل قليلا في الكلام. طيب، الآن ننتقل إلى النوع الثاني من المخفوضات؛ المخفوض بالإضافة.

عندنا الأول كان هو المخفوض بحرف الجر. وذكرنا حروف الجر وذكرنا تفاصيلها. النوع الثاني: المخفوض بالإضافة، يعني يوجد عندنا مضاف ومضاف إليه. وعندما نقول: مخفوض بالإضافة، ما هو العامل؟ من هنا وقع خلاف؛ عندما نقول: غلام زيد مثلا، زيد مضاف إليه مجرور، لماذا مجرور؟ بسبب وجود عامل الإضافة.

ما هو عامل الإضافة؟ هل هو عامل لفظي أو عامل معنوي؟ هذا باختصار الذي أريد أن أقوله. ما هو العامل اللفظي؟ نعم، مثلا عندما اقول: نحن الآن نتكلم عن النوع الثاني من المخفوضات، انتبهوا معي. المخفوض بماذا؟ بالإضافة. غلام زيد. زيد مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة؛ لأنه أي اسم مجرور أيها الأحبة إما مخفوض مجرور بحرف جر، أو مخفوض على أنه مضاف إليه، أو مخفوض على أنه تابع.

ذكرنا المخفوض بحرف الجر، انتهينا منه. الآن سنتكلم عن المخفوض بسبب الإضافة. غلام زيد، باب ثوبه، حرير. الآن حرير والدار هذا اسم مجرور، مجرور بسبب ماذا؟ الإضافة. لكن ما هو العامل؟ هل هو عامل لفظي؟ الآن، دائما كما قلنا: أي إعراب ينبغي أن نبحث عن عامله؛ هذه نظرية العامل في اللغة العربية وفي باب النحو.

الان ما هو العامل في اليه؟ ما الذي جعل المضاف إليه مجرورا؟ هناك عامل لفظي أو عامل معنوي. ما هو العامل اللفظي؟ جميل، تقول: عامل لفظي؟ نعم، نتفق معك، هناك عامل لفظي هو الذي سبب الجر بالإضافة للمضاف إليه؛ لأن هناك خلاف، بعض النحاة يرون أن العامل معنوي؛ كيف قلنا الفعل المضارع مرفوع بعامل معنوي هو التجرد؟ المبتدأ مرفوع بعامل معنوي هو الابتداء؟

كذلك هنا من جعل أن المضاف إليه مجرور بعامل معنوي اسمه الإضافة، كون هناك عملية إضافة، هذه بحد ذاتها عامل. لكن الأكثر على أن هناك عامل لفظي هو الذي سبب الجر للمضاف إليه، وهو العامل الذي سبب الجر في المضاف إليه كلمة واحدة. أحسنت، المضاف.

المضاف، فغلام زيد، غلام الذي هو المضاف، الكلمة التي هي مضاف هي العامل في المضاف إليه، هذا احفظه؛ العامل في المضاف إليه هو ماذا؟ المضاف. عامل لفظي وهو المضاف. جميل.

قال ابن مالك: واما ما يخفض بالإضافة. لماذا ركزت؟ لأني أخشى أن لفظ واما ما يخفض بالإضافة يفهم منها أن هو الإضافة، يعني كيف قبل قليل؟ قال: فاما المخفوض بالحرف، العامل هو الحرف صحيح. قال: واما المخفوض بالإضافة، قد يأتي في الباب العامل هو الإضافة، الإضافة شيء معنوي ليس شيء، ما ليس هناك لفظ اسمه الإضافة، هناك مضاف ومضاف إليه، والذي يربط بينهما هذا الرابط المعنوي هو الإضافة.

الآن، كون العامل هو الإضافة معنوي، هذا رأي لبعض النحاة، ليس خطأ، يعني هو رأي لبعض النحاة، ولكن كثير من النحاة يذهبون على أن العامل في المضاف إليه ليس هناك عامل معنوي، بل هناك عامل لفظي وهو المضاف، فهذا الذي أردت التنبيه عليه. قال: وأما ما يخفض بالإضافة فنحو قولك غلام. قال: وهو على قسمين، يعني الإضافة على قسمين: ما يقدر باللام -يعني إضافة بمعنى اللام-، ما معنى إضافة بمعنى اللام؟ يعني نقدر بين المضاف والمضاف إليه كأن هناك لام جر محذوفة تفيد الملك.

النوع الثاني: ما يقدر بمعنى من، وهذا زيادة تفصيله. قال: فالذي يقدر باللام نحو غلام زيد، والذي يقدر بمن نحو ثوب خز وباب ساج وخاتم حديد.

الإضافة أيها الأحبة، هذه فائدة جديدة أنتم تتعلمونها، نعم، عندنا يعني التركيب الإضافي يتركب من مضاف ومضاف إليه، صحيح؟ غلام زيد، باب ثوب خز المسجد. جميل.

الان تركيب الإضافة قلنا مضاف ومضاف إليه، وبينهما العلاقة التي تسمى علاقة الإضافة، يعني إضافة، ولماذا سمي مضافا ومضاف إليه؟ هنا في هناك شيء أضيف إلى شيء؛ المضاف أضيف إلى المضاف إليه. وانظر إلى كلمة مضاف؛ مضاف، شيء اضفته إلى نسبته إلى شيء، هذا معنى الإضافة.

ممتاز. الآن هذه النسبة، هذه الإضافة للشيء إلى الشيء، قد يلاحظ فيها معنى حرف الجر اللام، وقد يلاحظ فيها معنى حرف الجر من، وقد يلاحظ فيها معنى حرف الجر في. ابن آجروم ذكر اللام ومن، ولم يذكر في. الشيخ محمد محيي الدين ذكر في. قال: وهي النوع الثالث.

طيب الآن، ما معنى أن يلاحظ فيها معنى الجر من وفي واللام؟ أريد أن أبدأ في الحقيقة بمن، ثم أنتقل إلى في، ثم أختم باللام، وستعرفون لماذا رتبت هذا الترتيب. طيب، متى تكون الإضافة -يعني العلاقة بين المضاف والمضاف إليه- على معنى من؟ هناك ضابط، هناك معنى، بعد ذلك الضابط نقول: المضاف والمضاف إليه تكون العلاقة بينهما على معنى من الجارة، يعني كأننا نقدر بينهما من الجارة في السياق، لأريد بيان أن المضاف من جنس المضاف إليه.

بعبارة أخرى: المضاف مأخوذ من المضاف إليه، مصنوع من المضاف إليه، مستخرج من المضاف إليه، استخدم كل هذه العبارات. إذا تكون الإضافة بمعنى من -يعني العلاقة بين المضاف والمضاف إليه على معنى من الجارة- إذا أردنا أن المضاف من المضاف إليه. ونلاحظ كلمة من هنا أن المضاف من المضاف إليه، أن المضاف مأخوذ من المضاف إليه، ولكن هذا هو التعبير العلمي الذي ترونه أمامكم: أن يكون المضاف إليه اسم جنس للمضاف. بالتعبير السهل: المضاف من المضاف إليه، فالمضاف إليه عام والمضاف أخذ منه.

جميل. طيب، ما ضابطه؟ قالوا: ضابط هذه الحالة -يعني كيف أعرف أن هنا الإضافة بمعنى من؟- وضعنا لك ضابطا تسهيليا، قال: وضابط هذه الحالة أن يصح جعل المضاف مبتدأ والمضاف إليه خبر. أن يصح جعل المضاف مبتدأ والمضاف إليه خبر.

يعني كيف تعرف أن هذه الإضافة بمعنى من؟ إذا صح أن تحول الجملة إلى مبتدأ وخبر ويكون المعنى صحيحا، في هذه الحالة تكون هذه إضافة بمعنى من. مع ملاحظة -يعني هذه أضيفوها، أظنها سقطت، أو ما أدري، يعني أظنها سقطت لأنها لم تكن تحت الجملة قبل قليل عندما رأيت- مع ملاحظة أن المضاف جزء من المضاف إليه.

يعني متى نقول هنا الإضافة بمعنى من؟ أولا: نلاحظ أن المضاف جزء من المضاف إليه، مع إمكانية جعل المضاف مبتدأ والمضاف إليه خبر. لماذا هذا القيد الثاني للقضية؟ سيأتي بيانها. الآن نأخذ الأمثلة: عندما قلت: خاتم حديد، ما الذي أردت بهذه الإضافة؟ يعني ما معنى هذه الإضافة؟ ترى هذا مهم في تفسير القرآن، في فهم معاني كلام العرب.

عندما أقول: خاتم حديد، ما الذي أردته بهذه الإضافة؟ ما معنى هذه الإضافة؟ ما معنى إضافة الخاتم إلى الحديد؟ أردت أن أبين أن هذا الخاتم مأخوذ، مصنوع، مستخرج من الحديد. طب ثوب حرير، أردت أن أبين أن الثوب هذا مستخرج من مادة الحرير. جبة صوف، أردت أن أبين ماذا؟ ممتاز.

طيب، يد زيد، جزء منها. نعم؟ طيب، أليس هنا المضاف من المضاف إليه؟ هل يضاف المعنى من؟ لا. في هذا المثال، لماذا؟ ينبغي علينا أن نحرر الضابط، قلنا بشرطها؛ متى نقول الإضافة بمعنى من؟ بشرط أن يصح جعل المضاف مبتدأ والمضاف إليه خبر.

الآن، هل يمكن في ثوب حديد أن أقول: ثوب حديد؟ نعم. جيد؟ هذا ثوب حديد، صحيح؟ جبة صوف، هذه جبة صوف، صحيح؟ طيب، مثلا إيش كان عندنا كذلك؟ مصنوعات، أعطوني سريعا. نعم؟ مثلا رغيف قمح، ممتاز، رغيف قمح، هذا رغيف قمح، صحيح؟ طيب، يد زيد. يا أخي، هذه يد زيد، هل يصح أن تخبر عن اليد بأنها زيد؟ لا، لكن يصح أن أخبر عن الثوب أنه حرير، ويصح أن أخبر عن الخاتم بأنه حديد، فإذا، في يد زيد وإن كانت معنى الجزئية مفهومة والبعضية مفهومة، لكن لم يوجد فيها الضابط المهم وهو أن يصح الإخبار بالمضاف عن المضاف، يعني يصح أن نجعل المضاف إليه خبرا وأن نجعل المضاف مبتدأ. في هذه الحالة، تكون الإضافة في يد زيد بمعنى اللام، يد لزيد، وليس بمعنى من، هذا ضابطها في لساني.

إذا، هذا النوع الأول من الإضافة: أن نفهم أن المضاف مأخوذ من المضاف إليه، وأن المضاف إليه جنس للمضاف. جميل، وضابطها كما قلنا: أن يصح جعل المضاف مبتدأ والمضاف إليه خبرا.

طيب، الحالة الثانية من يعني الإضافة: أن تكون الإضافة بمعنى في. متى نأتي أيها الأحبة -يعني أنا متى استخدم الإضافة لأعبر بمعنى في؟ متى استخدمها أنا كمتكلم؟- إذا ما أردت أن أبين أن المضاف وقع في المضاف إليه.

الآن، أحيانا قد نعبر عن الزمن من خلال ظروف الزمان، صحيح، كما معنا في باب ظروف الزمان. هناك طريقة أخرى للتعبير عن الظرفية وهو الإضافة، يعني أحيانا أنت تعبر بالنصب على ظرفية الزمان، صحيح، الآن وكذلك ظرف المكان، أحيانا يمكن أن تعبر عن الظرفية ولكن من خلال الاتيان بمضاف ومضاف إليه. هذا أسلوب عربي آخر، حتى تعرف كيف العرب تتنوع في إيصال المعنى الواحد بطرق مختلفة.

الان قال تعالى: ﴿بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾ [سبأ: 33]. ما معنى هذه الإضافة؟ الآن، هل يصلح أن تكون بمعنى من؟ هل المراد مكر من الليل؟ طيب، هل يصح نقول: ضع الضابط، هل يصح أن نجعل المكر مبتدأ والليل خبرا؟ مكر ليل، ليس لها معنى الجملة، صحيح؟ إذا، لا يمكن أن تكون الإضافة هنا بمعنى من.

طيب، هل يمكن أن تكون بمعنى في؟ يعني مكر في الليل، اه نعم، يعني هذا مكر حدث في أثناء الليل، فهنا أراد أن يبين الظرفية، لكن لم يستخدم النصب على ظرف الزمان، بل استخدم أسلوب المضاف والمضاف إليه، فهنا الإضافة بمعنى في.

وضابطها: أن يكون المضاف إليه زمانا أو مكانا وقع فيه المضاف. فمكر الليل، المكر وقع أين؟ في داخل الليل. فاذا ضابط هذه القضية كما ترون أمامكم: أن يكون المضاف إليه زمانا أو مكانا وقع فيه المضاف. كيف كنا نقول في ظروف الزمان والمكان أن الفعل وقع في داخل ظرف الزمان والمكان؟ كذلك في هذه الحالة نقول: عندنا أسماء مضاف إليه، هذه الأسماء هي ظروف وقع فيها الفعل، مثلا: عباد المدينة. هذا كثير تقرءونه في السير، وهذا فلان من عباد المدينة المنورة، وهذا كان من عباد البصرة. صحيح

وهذا من عباد البصرة. فتقرأه في سير أعلام النبلاء، وفي كل كتب السير. ما معنى عباد البصرة؟ يعني يعبدون البصرة؟ لا، يعبدون البصرة! يعبدون الله سبحانه وتعالى. عباد من البصرة؟ لا، هذا المعنى بعيد. لأنه لا يمكن أن تجعل عباد البصرة مبتدأ وخبر، عباد للبصرة؟ هل يمكن أن تجعلنا؟

معنى منه دائما يعني قبل أن ننتهي فيه تختبر، تقول: هل يمكن جعل عباد مبتدأ والمدينة خبر؟ عباد المدينة، هل يمكن نقول عباد للمدينة؟ هؤلاء عباد للمدينة! أي لا يوجد فيها معنى الجزئية، وكذلك لا يمكن أن نجعله مبتدأ وخبر، يعني المعنى لا يستقيم. طب هل ممكن أن نجعلها بمعنى فيه، يعني عباد في المدينة، عباد في البصرة؟ اه نعم. فهنا المدينة والبصرة هنا أسماء مكان. جيد، وقعت فيها عبادة هؤلاء، فإذا مكر الليل هنا المضاف إليه اسم زمان، وعباد المدينة المضاف إليه اسم مكان، فالمضاف بمعنى في.

وكذلك لا يمكن أن تكون هنا الإضافة بمعنى اللام. عباد للمدينة؟ كذلك لا يصلح. جميل. وكلمة خدام المدينة بتصير خدام للمدينة؟ صح؟ لا، لا. هو ما فش وفيء يمين الله، أما تقول معنى من، وليس هنا بمعنى من، وقدام للمدينة، يعني إذا كانوا هم حراس للمدينة، نعم ممكن تجيب عن اللام. أما إذا أردت معنى عباد مثل هذا المعنى أنه خدام يخدمون في داخل هذه المدينة، فالإضافة بمعنى فيه. فالإضافة أنهم يخدمون في داخل هذه المدينة، فأنت جعلت المدينة ظرف وعاء تحصل فيه الخدمة.

طيب، الحالة الثالثة والأخيرة وهي أن تكون الإضافة بمعنى اللام. وبضابطها أيها الأحبة كل إضافة لم يوجد فيها ضابط منه ولا ضابط فيه فهي بمعنى اللام، حتى ولو لم تصنع معك في السياق مع اللام حتى ولو لم تصلح، فهذه قاعدة مريحة. كل ما لا يصلح فيه معنى من ولا معنى فيه فهي ما معنى؟ وما هو بشكل عام؟ إما إفادة الملك أو الاختصاص أو الاستحقاق. الملك أو الاختصاص أو الاستحقاق. فعندما نقول غلام زيد، هنا من تقول ابتدأ من، مستحيلة أن الغلام ليس من زيد، وفي كذلك الغلام لا يوجد فيه زيد، إذا لا يمكن أن تكون إلا بمعنى منه. فما معناه هنا؟ غلام لزيد، هذا تقدير الإضافة غلام لزيد، فتفيد معنى ماذا؟ الملك.

طيب، مثلا حمد الله، استحقاق. أحسنت، يعني حمد لله، فهنا بمعنى الاستحقاق. طيب، باب الحظيرة، اختصاص. اختصاص، باب للحظيرة. إذا أيها الأحبة هذه فلسفة كما يقولون الإضافة في اللغة العربية، لماذا العرب تأتي بتركيب المضاف والمضاف إليه؟ الآن أصبح عندك خبرة، إما تأتي لتبين أن المضاف هو من المضاف إليه، وإما لتبين أن المضاف حدث في المضاف إليه، وإما لتبين أن المضاف يملكه أو يختص به أو يستحقه المضاف إليه، لذلك العرب تأتي بالإضافة. في فرق في الإعراب؟ لا. هذه معاني الإضافة، وهذا يهمك في تفسير القرآن وفي تفسير النصوص الشرعية، جيد؟

طيب، هل بقي عندنا شيء؟ نعم. هذا كله في البلاغة؟ يعني من معانيها؟ لا، هو في الحقيقة هذا يدرس في النحو، يعني يكثروا في النحو. كتب النحاة المشهورة تذكر هذا الأمر لتبين معنى الإضافة، لتبين لك معنى الإضافة. طيب الآن أيها الأحباب بقي علينا النوع الثالث من أنواع قلنا مخفوض بالحرف ومخفوض بالإضافة، باقي علينا ماذا؟ طب هل نحتاج إلى بيانه؟ لماذا؟ لأنه قد بيناه سابقا، فبينا التابع بالنعت والتوكيد والطف والبدل. طيب كم بقي أذان المغرب؟

طيب الآن أيها الأحبة خلاصة هذه الدورة، كيف نعرب؟ هذه فقط فوائد سريعة تتناسب مع مستوى الآجرومية. أريد أن أعطيك إياها كفوائد سريعة أحببت أن تكتبها تكتبها معها وتكتبها كما تشاء. أقول لك أيها الحبيب كيف نعرب على مستوى الآجرومية؟ أنت أنهيت هذا المستوى المبتدئ والجيد في علم النحو في الحقيقة بحمد الله. وهذا المستوى أيها الأحبة لا يمكن من خلاله أن تعرب، لا يمكن من خلال مستوى الآجرومية أن تعرب القرآن كاملا، وأن يصبح عندك قدرة على إعراب كل الأبيات اللغوية والأبيات الشعرية والكلام المنثور، لأن خاصة الآيات القرآنية والمنظومات العرب تحتاج إلى مستويات أخرى في علم النحو أن يضبطها الطالب، خاصة كثرة التقديم والتأخير، والطالب يحتاج إلى ممارسة.

فما الذي يحتاج إلى أن أعربه بالآجرومية؟ ما هو المستوى الذي أطمح أن أصل إليه في الآجرومية؟ عليك أيها الأحبة أن بمستوى الآجرومية أن تستطيع إعراب الجمل المباشرة. إعراب الجمل المباشرة ينبغي عليك أن تتقنه، جملة مباشرة، جملة لا يوجد فيها تقديم وتأخير، أو جملة يوجد فيها تقديم وتأخير واضح. جيد، كذلك عليك أن تعرب كل المسائل التي مرت معك باب مرفوعات الأسماء ومنصوبات الأسماء ومخفوضات الأسماء وما مر معك كتاب الأفعال، عليك إعرابها، وعليك أن تحسن كذلك أن تعرف ما هي الحركة الإعرابية، يعني طالب يخرج من الآجرومية يقول مرفوع بالكسرة! هذا عليه أن يخرج من النحو كامل، صحيح؟ لأنه لا يمكن أيها الأحبة أن يأتي بهذا المستوى المتدني. أنت الآن عرفت ما هي المرفوعات ماذا ترفع، وعرفت ما هي منصوباته ماذا تنصب، وعرفت المخفوضات وماذا تخفض، فعليك أن تضبط هذا المستوى.

ابتداء أقول لك من باب التسهيل عليك في هذه المرحلة كقواعد إعرابية سريعة، إذا جاءت أمامك جملة أيها الحبيب، أو نقول إذا جاءت أمامك مجموعة جمل، نص من مجموعة جمل، كيف تفعل؟ ابتداء تأتي إلى ما قبل حرف العطف. عندنا الآن هكذا نقول عندنا مجموعة جمل، فقرة من مجموعة جمل، كيف نعربها؟ من أين أبدأ إعراب؟ هنا يستشكل الطالب. أقول لك ما قبل حرف العطف خذه، وما بعد حرف العطف دعه ابتداء. جميل، يعني تبدأ إلى بداية الفقرة، ما بعد حرف العطف اتركه ابتداء، خذ ما قبل حرف العطف، خذ الكلمات التي تقع قبل حرف العطف. تنظر في هذه الكلمات الآن، إذا وجدت فعلا في ضمن هذه الكلمات خذه وتمسك به، ابدأ من هذا الفعل، ابحث هل يوجد فعل؟ خذ هذا الفعل مباشرة.

بعد الفعل تبحث عن ماذا؟ عن الفاعل. إياك أن تغيب عنك هذه القاعدة. إذا ننظر في الكلمات التي معنا قبل حرف العطف، ننظر في أين الفعل؟ الفعل مباشرة يحتاج إلى ماذا؟ فاعل. تحدد بعدها خلاص عرفت الفعل وعرفت الفاعل، باقي الكلمات ستكون في إما في باب المنصوبات أو في باب المجرورات، صحيح؟ طيب، ماذا ستكون باقي الكلمات الموجودة لديك؟ أما أن عليك أن تبحث الآن في الاحتمالات الموجودة لديك، أريد أن أُبين، عرفت من قام بالفعل، طيب من الذي وقع عليه الفعل؟ المفعول به. هل وجد هناك شيء الآن إلى المعنى؟ عليك أن تحلل هذا التحليل. نعم، هل يوجد ذلك شيء وقع عليه الفعل؟ إذا وجدت شيء مناسب أن يقع عليه الفعل خاصة إذا كان الفعل متعديا تعربه مفعول به. جميل.

إذا لم تجد مثلا هذا الشيء، تقول تبحث، طب هذا فعل، هذا الفعل يحتاج إلى زمان ومكان، هل هناك كأسماء في هذه في هذا المقطع؟ هل هناك كلمات في هذه الجملة تدل على زمان وقوع الحدث الفعل هذا الذي أتى معي أو مكان وقوعه؟ إذا وجدت أسماء معك فيها هذا المضمون تعربها على أنها ماذا؟ مفعول فيه ظرف زمان أو ظرف مكان. ممتاز، الآن أنت قاعد تقلل من الأسماء، قد ننظر، هل هذا الفعل وقع تأكيده بمصدر من لفظه مثلا ضربت ضربا؟ يعني هل هناك مصدر مكرر لهذا الفعل؟ إذا رأيت مصدرا مكررا لهذا الفعل في الجملة فهذا المصدر يعرب ماذا؟ مفعول مطلق. أحسنت. طب ما رأيت مصدرا مكررا لكني رأيت مصدرا فهمت منه التعليل لفعل وقع في الجملة، مفعول لماذا؟ مباشرة هذه لأنه مفعول لأجله. ورأيت أسماء في هذه الجملة في هذه الكلمات جاءت لتبيين حال وهيئة الفاعل أو المفعول به، فهذا يعرب الحال.

رأيت أسماء جاءت مبينة لنسبة غامضة عندك في الجملة، أو لعدد مبهم، أو لمكان مبهم، أو ما شابه ذلك، أو مسافة مبهمة، فهذا يعتبر ماذا؟ تمييز. إذا هناك عمليات تحليل ذهنية يجب أن تقوم بها إذا أردت ابتداء أن تتعود على الإعراب. الآن بعد ذلك أنت وضعت جميع الاحتمالات، بقي عندنا احتمال، الآن الاحتمال الآن الذي نتعامل معه أنه هذه الجملة جملة فعلية، لأن عندنا احتمال تعرفون ما هو أيها الأحبة؟ عندنا احتمال أن تكون هذه الجملة اسمية وهذا الفعل في محل رفع خبر، إذا يمكن أن يكون أحد الأسماء الوارد معك الكلمات لا يكون لا مفعول به ولا مفعول مطلق ولا حال ولا تمييز ولا شيء من المنصوبات، تجد اسما مرفوعا. طب تقول اسم مرفوع وأنا انتهيت من الفاعل! ما الذي يبقى من الأسماء المرفوعة وقد انتهيت من الفاعل؟ آ، إذا يمكن يكون هذا الاسم المرفوع بعد انتهائك من الفاعل هو مبتدأ، مبتدأ والجملة الفعلية التي أنت كما يقول منهمك في إعرابها تكتشف أن هذه الجملة يا خبر أنه مبتدأ! يا خبر أنه مبتدأ! فإذا هذه الاحتمالات كلها ينبغي أن تكون أمامك في أثناء عملية الإعراب وتبدأ قليلا قليلا تفكر بها.

طيب، إذا هذه الجملة التي بين يدي الآن نعود ابتداء الخطوة الأولى، لم أجد فيها أي فعل من الأفعال، أخذت مجموعة من الكلمات التي قبل حرف العطف ما أجد فيها فعل من الأفعال، إذا هذه الجملة لن تكن في الأغلب جملة فعلية، هذا في مستوى الآجرومية لن تكون في الأغلب جملة فعلية، ستكون جملة اسمية. إذا ابتداء أن أحدد المبتدأ من الخبر هذه العمدة، لذلك دائما تحدد العمدة ثم تنتقل إلى الفضلات، وهذه أهمية تمييز العمدة من الفضلات أن تحددها ابتداء، فتبدأ تحدد المبتدأ والخبر. بعد تحديد المبتدأ والخبر الباقي سيحوم حول ظرف الزمان، ظرف مكان، حال، تمييز، نعت، توكيد، عطف، بدل، إذا حول هذه الأمور التي نتكلم عنها، بقدر فهمك وضبطك لهذه الأمور بقدر بإذن الله ما تتقدم وبقدر ما تفهم فهما صحيحا الإعراب.

طيب، الآن بعد أن ننهي ما قبل في العطف، نأتي إلى حرف العطف وننظر ما بعده، ما بعد حرف العطف إما أن يكون جملة جديدة، صحيح؟ فنتعامل معها كذلك على أنها جملة مستقلة، نحلل هل هي جملة فعلية أو جملة اسمية؟ إذا كانت فعلية، الفعل والفاعل ثم بعد ذلك أبحث في المتعلقات المفعول به ومفعول... آ، مثلا إذا كان هناك منادى أبحث عن التوابع، إذا كانت توابع أحاول أن أفرغ من جميع الاحتمالات. بعد أن أفرغ من جميع الاحتمالات أيها الأحبة وأعربت هذه الجملة أنظر ما هي العلاقة بين هذه الجملة والجملة السابقة؟ ننظر هل الجملة السابقة من الجمل التي لا محل لها من الإعراب؟ آ، تكون عندك الآن بذنك ورقة فيها أسماء الجمل التي لا محل لها من الإعراب، وقد تقدمت معنا في بداية الدورة، جملة حالية، جملة نعتية، جملة خبرية، جملة مضاف إليه، إذا كانت الجملة السابقة لا محل لها من الإعراب فالجملة اللاحقة سنعطفها على الجملة السابقة، وعلى ذلك ونهيت بهذه الجملة تذهب الآن إذا كان بعد حرف العطف كلمة واحدة، إذا كان بعد حرف العطف كلمة واحدة ليست جملة، الآن هذه الكلمة ستكون علاقتها بالجملة بماذا؟ ليس لا يكون عندنا عطف جملة مباشر، ينبغي إذا كان بعد حرف العطف كلمة واحدة هذه الكلمة ستكون اسم معطوف أو اسم معطوف، فعل معطوف أو مفعول معه، صحيح؟ أما أن تكون اسم معطوف، فعل معطوف أو مفعول معه.

طبعا فعل معطوف أيها الأحبة في الأصل أن الفعل يحتاج إلى ماذا؟ إلى فاعل، ففي أكثر الأحيان في هذا المستوى أقول في هذا المستوى سيكون عطف جمل، ستعرب فعل وبعده فاعل مستتر، سيكون عندنا عطف جمل. طيب، آ، تطبيق سريع، هذا نص نريد أن نعربه، فقط ننهي الدورة به، هذا فقط أريد أن أطبق لكم يعني الكلام النظري سيكون ربما سيبقى نظريا إذا لم نطبق، نريد أن نعرب هذا المقطع، هذا المقطع أيها الأحبة إعرابه والآجرومية، يعني أكثر من هذا ربما يكون صعب أن تفهمه من الآجرومية، أما هذا المستوى هو مستوى الآجرومية، لمن حفظ حفظ، لمن ضبط الدورة من بدايتها كان معنا متابعا، هذا هو مستوى الإعراب.

طيب، نأخذ أمثلة، تعيين أشخاص قد يبدأون بالإعراب، أعرب يا شيخ ابتداء من عندك: زرت محمدا. زرته: زار فعل ماض مبني... زار، مبني على ماذا؟ لماذا؟ أحسنت، أحسنت، صحيح. فعين محمد المفعول، وقف. إذا زرته: زرت فعل ماض مبني على السكون بسبب اتصاله بضمير الرفع المتحرك التاء، والتاء ضمير متصل مبني على ماذا؟ على السكون. الشكل ببساطة مبنية على الضم زرت، التاء مبنية على... تكون أنت تلفظ الضم زرتها، نستسهل مسائل لأننا لا نتعود الإعراب.

طيب، زرت محمدا، شيخ سليمان: محمدا مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. الشيخ عبد الرحمن بعدها. قبل، لا يريده، آيوه، قبله، لماذا؟ لأنها بينت أن فعل الزيارة متى وقع، صحيح؟ متى وقع فعل الزيارة؟ هذا تحليل. إذا لاحظوا أننا ابتداء حددنا الفعل والفاعل في الجملة زرت فعل وفاعل، بعد ذلك حددنا من وقع عليه الفعل الزيارة وهو محمد مفعول به، بعد ذلك جاء عندنا اسم زمان ليدل ما هو الوقت الذي حدث فيه الزيارة، فقبل ماذا تقول؟ أحسنت، وعلامة نصبه الفتحة. طيب والعصر؟ مضاف إليه. بعد ذلك ثم الآن إذا انتهينا من قسمنا، شو انظروا للتقسيم، انتهينا من الجملة الأولى التي تقع قبل حرف العطف.

تكونت من ماذا؟ فعل فاعل مفعول به ظرف ومضاف اليه. بعد ذلك جاء عندنا حرف عطف بعد هذا العطف ما هو هذا الحرف؟ ثم إذا زرت محمدا قبل العصر.

ثم حرف. بعد حرف العطف جاء اسم مفرد أو جملة جديدة؟ جملة جديدة. نبدأ من عند الشيخ. ذهبت وذهب فعل ماضي مبني على إذا نلاحظ هذه الجملة فيها فعل. نأخذها مباشرة نأخذ هذا الفعل مباشرة نبدأ من عنده الإعراب. فعل ماض مبني على السكون. لدفع تووالي أربع متحركات. أحسنت يعني في اتصال ضمير الرفع المتحرك وكلامك مفصل جميل. نعم ضمير متصل فاعل. إذا حددنا الفعل والفاعل انتهينا من العمدة. الباقي لن يكون من العمدة. ممتاز. إلى المسجد.

يلا يا شيخ إيمان. إلى حجة. نعم الاسم المجرور راكبا. والى المسجد خلص جار ومجرور. الجار المجرور هنا متعلق بمحذوف أو بمذكور؟ ما هو متعلقه؟ الفعل ذهب لا نحتاج هنا إلى تقدير. الأصل أن متعلق الجار والمجرور مذكور. إلا إذا كان كما قلنا خبر حال. هذي حالات استثنائية. أما الأصل أن أعلقه بشيء مذكور في فعل أو مشتق ممتاز. إذا إلى المسجد.

طيب إلى تفيد هنا ما معنى إلى هنا يا شيخ؟ انتهاء. دكتور نبدأ من عندك راكبا شيخ عبد الرحمن. حال حال ممتاز. حال لمن؟ من صاحب الحال؟ التاء التي في أحسنت. حال منصوب. إذا راكبا هنا منصوب على الحالية لأنها بينت هيئته. وكيف عرفها حال؟ لماذا لم يقل الشيخ مفعول به؟ ذهب فعل لازم لا يأخذ مفعول به. ممتاز. ثم هو فهم معنى الجملة أن راكبا جاء لتبين هيئة. لذلك أعربها حالا.

طيب مع يلا يا شيخ معك يلا. طيب نأتي لعبد الرحمن. نعم؟ لا لا إبراهيم. أبو إبراهيم الشيخ سليمان مع قربنا ظرف مكان. مكان. مع ظرف مكان. جيد لتبين أن الركوب ما هو المكان الذي وقع فيه في معية رجل آخر وهو مع من ذهب؟ مع محمد هي معه تعود إلى محمد. جميل. بظرف مكان لماذا؟ لأي شيء ولا تبين ما هو الشيء الذي وقع فيه نعم إلى أني راكب لاحظوا أن هنا المكانية مبينة لماذا؟ للركوب وليس للذهاب. مبينة لماذا؟ للركوب. بعض الناس يقول لك للذهاب. لا. راكبا مبين هنا علقتها بماذا؟ بالركوب راكبا معه.

طيب مع ظرف مكان منصوب. علامة نصبه الفتحة هاء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه. طيب ما معنى الإضافة هنا؟ ما معنى الإضافة هنا؟ الإضافة بمعنى من أو في أو اللام. يعني أنت راكب في محمد يعني؟ لا هذا وضع غريب. ممتاز. قلنا إذا لم تصلح من ولا في مباشرة فهي لللام حتى ولو لم تصلح اللام معك وما هكذا قاعدتهم إذا لم تصلح منه ولا فيه فمباشرة بمعنى اللام حتى ولو لم تصلح اللام.

جميل. في سيارته في سيارته هذا جار ومجرور. متعلق بماذا؟ الشيخ عبد الرحمن. لا شيخ يتعلق إما بفعل أو بمشتق أو مصدر. إذن يتعلق لأن الركوب ماشي في السيارة. لكن ممتاز. وصلنا عند الشيخ لكن لكن لا في علماء لكن من أخوات إن حرف استدراك صحيح.

فما بعدها أكمل ما بعدها لكن السيارة سيارة اسم لكن منصوب على توقفت توقفت فعل ماض مبني على السكون لا مبني على الفتح. والتاء الساكنة. أحسنت. والتاء الساكنة لا محل لها من الإعراب. إذا فعل ماضي مبني على الفتح هذه ليست تاء ضمير حتى يكون الفعل الماضي معها ساكن. طيب توقفت أين الفاعل؟ لجنة الدكتور توقفت الآن فعل أين فاعلها؟ التاء هذه تاء التأنيث العربية ليست الفاعلة. أين الفاعل؟ أحسنت ما هي السيارة لكن كيف عبر عنها؟ هي. إذن ضمير مستتر تقديره هي.

فيها شيخ بعدها الشيخ. سريعا حال منصوب. أحسنت. سريعا لأنها بينت. من صاحب الحال هنا؟ معرفة ولا نكرة صاحب الحال؟ تخلي الأمر عندنا لا وأنا أريد أن يحلل الشيخ عبد الرحمن أين صاحب الحال؟ توقفت سريعا. صاحب الحال حدد صاحب الحال كلمة كلمة لكن السياقة أين صاحب الحال توقفت سريعا؟ لا توقفت هي الضمير توقفت هي سريعا. صحيح؟ الحال لا تعلقه يكون قبل خمس جمل تعلقه بأقرب شيء موجود أمامك. توقفت هي سريعا والضمير معرفة. إذا صاحب الحال معرفة.

لكن أن السيارة توقفت سريعا. الشيخ سليمان هو أعرب السيارة مبتدأ صحيح؟ عفوا اسم لكن. أعرب السيارة اسم لكن أين خبرها؟ أحسنت الجملة الفعلية توقفت سريعا خبر لماذا؟ أو في محل رفع خبر لكن الإعراب بدقة. جميل. لكن السيارة توقفت سريعا.

الآن جاء عندنا حرف عطف جديد. لاحظوا عند حروف عطف ضع عندك مقاطع. اجعل قبل حرف عطف جملة مستقلة ثم ابدأ بعد حرف عطف عطف جديد. أين وصلنا الشيخ عبد الرحمن؟ اضطررت. فعل مضارع يضطر هذا المضارع اضطر هذا الماضي. إذا اضطررت فعل ماض مبني على ماذا بسبب ماذا والتاء؟ ضمير متصل ممتاز مبني في محل رفع. اضطررت الجملة الفعلية. ما الآن عند الشيخ والجملة الفعلية في محل لا لا ما في أنا الآن أن أذهب أن أذهب أني من طيب. أذهب فعل ماضي مبني على الفتح. لاحضر أن أذهب الآن أذهب فعل إيش حكيت؟ عفوا وأذهب فعل مضارع مبني فعل مضارع. فعل مضارع.

أنت قلت أن حرف نصب صحيح؟ بعدها فعل مضارع منصوب. منصوب. ممتاز. المصدر المؤول أنا اضطررت هنا يعني المؤول مجرور بحرف جر محذوف. اضطررت للذهاب. اضطررت للذهب. حالي ميل هيئة ماذا؟ اضطررت للذهاب. لا اضطررت هنا بشكل عام المصدر المؤول يكثر حذف حرف الجر معه هذا أمر مطرد في اللغة العربية. ما في إشكال هذه ما هي مستوانا.

فضلت أن أذهب أذهب لماذا يلا أكمل الدكتور. لأحضر أيوه لأحضر. ممتاز. أحضر فعل ولا اسم؟ إذن لا يكون مجرور. ممتاز. أحضر فعل. خل شيخ هذا الأمر عنده بالله. أحضر فعل منصوب بماذا؟ منصوب بأن مضمرة جوازا. مرة معنا قلنا ألا اللام الجارة إذا اتصلت بالفعل المضارع ووجدت الفعل المضارع سيكون منصوبا منصوب بماذا؟ بأن مضمرة جوازا. إذا هنا لام جارة وأحضر فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتحة. ما الذي نصبه؟ يستحيل أن تكون اللام الجارة. أن مضمرة جوازا. والمصدر المؤول من أن والفعل المضارع في محل جر بحرف الجر لام التعليل. لأحضر نعم عفوا صحيح. هو أنا لا أحضر أنا بالي لا أحضر حفلة قرأت أن أحضر عاملا.

أحضر أيوه فعل طبعا هي لأحضر وليست لأحضر لأحضر. شيخ سليمان يلا أعرب الفاعل. الفاعل مستتر وجوباً لأنه تقديره أنا. طيب عاملاً شيخ عبد الرحمن هذه مبني للمعلوم. نعم. طيب عاملاً بعدها أنا أريد أن أبين له الخطأ أنا أريد الكل سنخطئ لكن لماذا خطأ؟ لأن ماهراً من صاحب الحال؟ هو. من هو؟ العامل. العامل الآن صاحب الحال نكرة صحيح؟ قلنا لا يجوز أن يكون صاحب الحال نكرة إلا بمصوغ؛ أما أن يتقدم الحال عليه أو يخصص صاحب الحال بإضافة أو بنعت. وهنا لا يوجد مسوغ من هذه المسوغات فلا يمكن أن يكون هذا حالاً. هذا الخطأ ووقعت فيه كثيراً.

لماذا؟ صاحب الحال إذا كان نكرة ينبغي أن إذا كان نكرة إذا جوزنا أن يكون نكرة أن إما الحال مقدمة عليه كما مر معنا في البيت السابق وفي المجالس السابقة ليت موحشاً طلوله صحيح أو أن يكون صاحب الحال خصص بإضافة أو وصف. هنا لا يوجد شيء من المسوغات فلا يمكن أن تكون ماهراً حال. تعرب مباشرة ماذا يا من؟ ايش؟ ماهراً ما إعرابها؟ نعت مباشرة إذا لم يجوز الحال في النعت جميل لإصلاحه. طيب ماهراً لإصلاحها شيخ الدكتور نفس الشيء نفس لاصلاحها.

اصلاح هل هي فعل في المعنى؟ اصلاح اسم مجرور. ليست فعل. ينبغي علينا أن نحدد الفرق بين الفعل والاسم. إذا لإصلاحها إذا أحضرت العامل لإصلاحها طيب لماذا لم أنصب إصلاحي على أنه مفعول لأجله؟ هذا عند الشيخ ضيف الله. لماذا لم أنصب إصلاحها على أنه مفعول لأجله؟ الآن لإصلاحها إصلاحها ليست مصدر؟ وجاءت لتبين علة إحضاري للعامل. لماذا أحضرت العامل؟ ما هي العلة؟ الغاية؟ للإصلاح. طيب لماذا لم أنصبها على أنها مفعول لأجله؟ سبقت باللام. لماذا لم أنصبها على أنه مفعول لأجله؟ هل هناك شرط من شروط المفعول لأجله التي اخذناها في الدرس الماضي اختلت؟

ممتاز هو مصدر اسم مصدر المصدر اسم. لكنه ذكرنا في الدرس الماضي شروط المفعول لأجله. من حفظ الشروط يسهل عليه الآن أن ما هو الشرط الذي يتخلف؟ قلنا الفعل أو المصدر الذي ينصب على أنه مفعول لأجله ينبغي أن يكون قلبي صحيح من جميع أن يكون قلبي والاصلاح أمر ظاهر صحيح الإصلاح عمل ظاهر وهذا الذي يظهر لي والله أعلم أنها عمل ظاهر صح شيء معنوي عملية تصنيع التركيب لكنها أثرها ظاهر ليس رغبة وكذا وإنما عمل ظاهر. لذلك اختل الشرط من الشروط فاضطررنا أن نجره باللام الجارة.

لإصلاحها إصلاحاً ما إعرابها يا أبو إبراهيم؟ أحسنت مفعول مطلق لأنه تكرار إصلاحاً إصلاحاً والمفعول المطلق يجوز أن يأتي من مصدر ومن الفعل ومن المشتق. جيد ما إعرابه شيخ سليمان؟ نعت صحيح؟ قبل إعرابه يا شيخ عبد الرحمن. قبل ظرف ايش؟ ظرف زمان صحيح وغروبهم مضاف إليه مجرور. الشمس مضاف إليه آخر مجرور ومضاف إليه مضاف إليه. جميل. لكن يعني غروب مضاف إليه وهي مضاف والشمس مضاف إليه مجرور. فلاحظوا إذا هناك مضاف إليه وهو نفسه مضاف وما بعده كذلك مضاف إليه آخر وهو الشمس.

دفعت للعامل حتى يحضر معي أحد عشر ديناراً. يلا يا شيخ دفعت. ممتاز. ما بعدها للعاملين متعلق الجار ومجرور. ما هو متعلقه؟ يتعلق بماذا؟ بالفعول. بالفعل تقول بالفعل دفعت الأصل أنه متعلق بشيء مذكور بالفعل دفعت.

طيب حتى يحضر دكتور حتى حتى يحضر لا حتى لا تحدد هذي هي حرف أو اسم أو فعل؟ حتى ما هي حرف؟ هي حرف. قبل قليل ذكرنا حتى حرف جر. ممتاز. حتى يحضر يحضر ضيف الله كما إعرابها؟ منصوب. لماذا نصب؟ هذا الصعوبة. أبو إبراهيم بماذا نصب؟ لماذا؟ بأن مضمر وجوباً. ذكرنا أي فعل مضارع يا إخوان منصوب بعدها حتى منصوب بماذا؟ بأن وجوباً والمصدر المؤول من يحضر المصدر المؤول من أن الفعل المضارع مجرور بماذا؟ بحتى. صحيح لأن حتى حرف جر والمصدر المؤول من المحذوفة مع الفعل المضارع في محل جر بحرف الجر حتى.

حتى يحضر معي الشيخ سليمان معي. معي جميل. متعلق بماذا الظرف هنا؟ لا صحيح الحضور معي. نعم. إذا معي هنا الظرف متعلق بالفعل يحضر.

طيب أحد عشر يلا شيخ هذا إلى الشيخ. حدا عشر مبني على أوسع لك مبني على فتح الجزئين في محل ماذا؟ حدد ما معناها؟ أنت لاحظ في الجملة لاحظ من أول الجملة دفعت للعامل حتى يحضر معي أحد عشر ديناراً. جميل أحد عشر مبني على فتح الجزئين في محل نصب أنا هذا يفكر في محل نصب مفعول به. ما هو الشيء المدفوع؟ الأحد عشر ديناراً هي التي وقع عليها الدفع فهي المفعول به. لكنها طبعا عدد ولم نأخذ إعراب الاعداد. نعم ليس هذا مستوى جرومية. مبني على فتح الجزئين في محل نصب مفعول به.

طيب ديناراً شيخ. أحسنت تمييز منصوب تمييز ذات لا تمييز نسبة. تمييز ذات. تمييز ذات ما أحسنت.

وقلت له هذه طبعا دخلت في بعضها وقلت له كيف المعنى يعني؟ دفعت للعامل أحد عشر ديناراً حتى يحضر معي. يعني يأتي يصلح السيارة. فقط تقديم وتأخير هنا الطالب هذه المشكلة. إذا حدث تقديم وتأخير تذهب الجملة تماماً. أحسنت. ليحضر فهمنا أو أما هذي كمان تبنيها للمجهول. أما لا جميل الآن.

قلت له يا عامل لا مال لي. جميل. وقلت له لا قلت له شكر وفعل هذول لا مجر ولا ولا ضمير يلا. وقلت له يلا من بعديها عامل يلا يا حمزة حرف نداء مبني لا محل له من الإعراب عامل في محل نصب نكرة مقصودة. نكرة مقصودة.

طيب لا مانع يلا يا شيخ عبد الرحمن فيها أين ما هل هو؟ ما هنا هل هو للوحدة ولا للجنس؟ هل هذه باب لا النافية للجنس؟ لا خليه هو يحدده اختياره لأنه له شيء قد هدى. هذي لا نافية للجنس. وإذا قلت نعم تعلل. وإذا قلت لا تعلل. مثل في جنس المال. أحسنت. إذا لا نافية للجنس مئة بالمئة. ما لا؟ إذن ما لا أنت تقول نافية للجنس شيخ استنى استنى نافية للجنس ماذا ياتي بعدها؟ تقول مثل إن وأخواتها. طيب اسم لا كمل. أخطأت لا ليس منصوباً. أنت من لم تراجع الدرس. إذا بسم الله إذا كان مفرداً اسم لا إذا كان إما يكون مفرد أو مضاف أو شبيه بالمضاف. هنا مفرد صحيح؟ أيها الأحبة كل شيء بالحفظ لا لا لأن الآن أنتم اخذتم لكن المراجعة. الآن هذا هناك لا يوجد ربما إلا.

يعني يوجد عندنا أعْرَاب، وأعْرَاباً هم الذين خرجوا عن الأعراب الأجنبية. لكن هذا كله ينبغي عليك أن تحسنه. طبعا هي ليس من أول ما تؤخذ أجر منه سيكون سحر، تعرف كل هذا. لكن يعني هذا مثال نموذج وأنت تقيس عليه بعد ذلك. ما في مشكلة، قد نستشكل الآن ونخطئ ولابد أن نخطئ، إذا لم تخطئ لا تعرف الصحيح. أخطئ واعرف، ولكن تخطئ تعرف الصواب، ولماذا هو الصواب؟ هذا المهم. أما تخطئ ولا تعرف الصواب هذا إشكال. حتى نصلي المغرب سريعا.

طيب. بعد الاسم لا مبني. مبني على ماذا؟ على الفتح في محل نصب. نصب. جيد. ليم؟ ليم حرف جر، وياء طبيب متصل في محل ماذا؟ جر بحرف الجر. ولي ايش إعرابها؟ متعلقة بماذا؟ في في نفس العالي. الآن أنا دائما هو التفكير. الآن لا نافية للجنس، أخذنا الاسم، صحيح؟ أين الخبر؟ ليست لا تعمل، لها اسم ولها خبر. أين الاسم؟ آه، الاسم ما له؟ عرفنا خبر لا نافية للجنس. تقول: وشبه الجملة من الجار والمجرور لي متعلق بمحذوف هو خبر لا النافية للجنس. مباشرة، أيها، إذا أتيت باسم لا تأتي بخبره. أي مبتدأ له خبر، أي اسم له خبر، أي اسم لا اسم إن اسم له مباشرة تأتي بخبره.

طيب، غير، غير كيف سيكون تحريكه؟ غيره ولا غيره؟ ممتاز. كيف نطبق؟ طبق القواعد التي علمتها. الآن قل: لو كانت الآن هذا باب استثناء، دخلنا في باب الاستثناء، لاحظ كيف تتداخل. الآن دخلنا في باب الاستثناء، الآن لو كان هناك إلا، ماذا سيكون الإعراب؟ الاسم الواقع بعد إلا، «لا مال لي إلا هي». طيب، ما هي الآن هي؟ إلا هي. الآن إذا قلت هي، أختار الضمير منفصل للرفع صحيح؟ وإذا قلت إياها، أختار الضمير منفصل النصب. هو مرفوع ولا منصوب هنا؟ مرفوع. لماذا مرفوع؟ بدل. ايش؟ من أي نوع هذا؟ من القواعد التي اخذناها؛ بدل تام موجب، بدل منفي، بدل ايش؟ بدل تام؟ أحسنت، بدل تام؛ لأنه المستثنى منه وهو المال موجود. منفي؟ من في؟ لا، ما في للجنس، كل هذه اللام.

إذا، بدل، عفوا، استثناء تام منفي. الاستثناء التام المنفي، قلنا ما بعد الإعراب إما بالبدلية أو يعرب بأنه استثناء منصوب، والأرجح البدلية. طيب، إذا كان بدل، ماذا الإعراب؟ هذه مثل «لا إله إلا الله»، عرفت، سيكون مرفوع، سيكون مرفوع. فالتقدير: لا مال لي غيرها بضم الراء. نعم، بدل. بدل ايش يعني؟ بدل، مو أنا ذكرت سريعا، هو فيها ربع وبدل من لا مع بدل من محله مع اسمه وهو مبتدأ، لكن امشي؛ لأنه ليس هذا هو يعني ليست برضه في مجال الآجرومية. جميل، لكن فقط تريد أن تعرف البدل، بدل من ايش ديما؟ موطن أصعب؛ لأنه عند سيبويه يقول: لا مع مال هذه في محل مبتدأ، وهي بدل من محل المبتدأ، ولكن ليس هذا موضوع بسطها.

فذهب معي الآن، لا أدري، الآن هو الحمد لله رضي هذا العامل، أعطيته حداشر دينار وذهب معي. طيب، فذهب معي. شف، فذهب وشف عاطفي، الآن بدأنا نعرف جملة جديدة. ذهب فعل ماضي، طيب والفاعل؟ الفاعل أين هو؟ مباشرة. الفاعل، إيوه، لا تعرب فعل ثم بعد ذلك تقفز إلى ما بعده، ابحث عن الفاعل في الجملة قد يكون مؤخرا ابحث عنه وأت به ثم أعرِب ما بعد ذلك. طيب معي، معرب معي يا شيخ، ظرف ماذا؟ معي، أحسنت. لاحظ لأن عرضناها الآن ثلاث مرات، الشيخ أصبح مكان هذا الذي أريده. عندما تعرب مرة ويسمعه، نعم، وتبني، الآن يصبح الأمر معلوم عنده، خلص، ما يصبح الظرف مكان الإعراب مع الكثرة يثبت، مع الكثرة والممارسة لا يمكن فقط أن تنظر في الآجرومية وتحفظ وتعرب، لا يمكن. ينبغي أن تتعب وتخطئ، تصلح وتسأل حتى تتكون عندك الملكة، ليس هكذا فقط.

لذلك أغلب الناس يحفظون الألفية، أنا أعرف تحفظ الألفية ودرست الألفية ولا تستطيع أن تعرب هذا المقطع، وليس آجرومية. لماذا؟ لأنه أخونا لا يريد أن يعرب، لا يريد أن يتعب، لا يريد أن يتعب في الإعراب أو يشعر بالحرج. أخطأت أو كذا، أو يستحي من الناس. لا يا أخي، لا حياء في طلب العلم أيها الأحبة. أخطئ وتعلم واسأل وقل: هذه لماذا كذا؟ حتى تبني العلوم. والا بغير ذلك لا تبني علما، لا في النحو ولا في الفقه. نكمل أي حل الإعراب انتهينا مثلا عند الشيخ عبد الرحمن أعرَب. فذهب معي، فذهب في الماضي فعل ماض، أين الفاعل؟ طيب معي، طيب متعلق بماذا الظرف؟ ذهب. أحسنت. ذهب. لا تقلش الذهب، قل ذهب. لا، الظرف متعلق هو أما ذكرنا، أما العامل فيه، ما هو العامل فيه؟ بشكل ما هو العامل؟ ظرف، هو متعلقه إما الفعل أو مشتق أو مصدر، مثلا بشكل عام يعني الحدث الذي وقع فيه. وهنا الفعل ذهب، أما الضمير لا يمكن أن يكون هو العامل.

فذهب معي، وأصلحنا يا شيخ إيمان. طيب مبني على ماذا؟ أنتم تقولون مبني وعاد تقفزون، حدد، مبني على السكون، مبني على الفتح، مبني على الضمة، هنا عندنا بناء على شيء. جميل. طيب دكتور بعديها، وأصلحنا السيارة أحسن، بقول به منصوب. سريعا، حال أحسنت. أين صاحب الحال؟ دعوها عنده. نعم، من صاحب الحال؟ من الذي كان سريع؟ العامل. ونفس الشيء، من اللي أحسنت، نعم، أحسنت، نعم، من الذي أصلح السيارة سريعا؟ نحن. فنا في أصلحنا هي صاحب الحال وهي معرفة. الشيخ عبد الرحمن ثم حرف عاطف، لحظة، هذا أصبحنا في جملة جديدة، بدأنا جملة جديدة، انتبهوا على هذه الانتقالات.

طيب، بسم الله. اليمين. طيب وابني في محل وأنت تقول ما الفاعلين؟ أحسنت. السيارة شيخ سليمان إيش قلت أنت؟ أحسنت، سيرا إما مفعول به. ايش الإكمال؟ أكملنا سيرنا، الإكمال وقع على السير، لكن هو لن يصير مصدر، هذا الذي جعلك تضيع قليلا. طيب، سير مفعول به منصوب وهو مضاف، والنا مضاف إليه. الواو شيخ عبدالرحمن. مم، واو المعية. طيب أحسنت بطريقة. أحسنت، والطريقة؟ والله صحيح، مفعول معه منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

إذا أيها الأحبة، هذه الآجرومية بإذن الله أولا نسأل الله العظيم أن ينفعنا وينفعكم بها، وأن يجعل هذا في ميزان حسناتنا وحسناتكم يوم نلقاه، ونسأل الله أن يجعلها ذخرا لنا وأن تكون توطئة تمهيد لما بعدها. يعني في النهاية كوصية في جميع العلوم الشرعية على الطالب أن يحب العلم الشرعي، هذه باختصار. على الطالب أن يحب العلم ويتعامل مع العلم الشرعي. إذا الطالب تعامل مع العلم الشرعي بمحبة، سيجد هناك بإذن الله فتوح إلهية بعد توفيق الله عز وجل. على العبد إذا أراد أن يضبط علما أن يفهم شيئا أن يستعين بالله سبحانه وتعالى أولا، أن يكثر من التضرع في سجوده في دعائه أن يفتح الله عز وجل عليه في العلوم، ثم عليه بعد ذلك أن يطرق العلم من أبوابها الصحيحة.

القفزات الخاطئة لا تفيدك شيئا، التعجل لا يفيد شيئا، ليس المهم أن نختم على حساب الوقت، نعم مهم أن ينجز الطالب أن يسير في هذا الأعمار مع، ولكن أو مع ضبط العلم. فإذا كان ذلك على حساب ضبط العلم ليس مقبولا أبدا والفهم هو المهم، وعلى الطالب أن يحفظ أيها الأحبة. بعد ذلك كما قلنا نتعامل مع العلم بمحبة، يعني هناك علاقة صداقة وأخوة وعلاقة محبة بينك وبين العلم تهون عليك بإذن الله جميع العلوم، لا تشعر أن العلم تكليف، وإياك أن تشعر في لحظة واحدة أن هناك علما مقفلا، لا يوجد، كل العلوم الشرعية سهلة بإذن الله، ولكن إذا أخذت من أبوابها، وكل العلوم الشرعية صعبة إذا طرقتها من غير أبوابها، وكل العلوم الشرعية سهلة إذا طبقت وتعاملت معها، وكلها تصبح صعبة إذا لم يكن هناك تطبيق ولا ممارسة.

فإذا تعاملت كما اقول دائما بحب مع العلم الشرعي، شعرت هناك علاقة صادقة بينكم وبينه بإذن الله ستسير ويفتح الله عز وجل عليك. وهذا فما أصبت من الله سبحانه وتعالى وما أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.