دخولتسجيل الدخول

المحاضرة الحادية عشر | خرافات علم النفس

أيمن عبد الرحيمالمهندس أيمن عبد الرحيم
  • مدة الدرس:
  • قراءة

فهناك بعض النقاط المتبقية في بعض الاضطرابات، وهو بخاصة اضطراب الشخصية المضادة للمجتمع. كنا أرجأنا الكلام على علاجه، فدي نقاط احنا هنغطي في شوية حاجات عايزين نقفلها وحاجات هنقولها بحكم إن دي المحاضرة الأخيرة يعني.

الشخصية المضادة للمجتمع هي من أصعب الشخصيات على الإطلاق في علاجها. الشخصية المضادة للمجتمع في معظم الأحوال ما بتاخدش عقاقير إلا لو كان وصل لحالة من إن هي مضادة للمجتمع لدرجة إن فيه عدوان وعنف وغضب شديد، لدرجة إنه ممكن يؤذي الآخرين أو يؤذي الأشياء أو كده، فبياخد -ممكن يدوه- مهدئات أو كده.

معظم المحاولات في العلاج لتكوين حس ضميري عند الشخصية المضادة للمجتمع ما بتفلحش. اللي بيفلح احتجاز لفتره طويلة جداً مع مراقبة شديدة جداً، لأن الشخصية بتبقى فيها قدر كبير جداً من الخداع؛ فهو بتبقى شخصية ذكية وقادرة على خداع الآخرين. فلو تعالج واحد لواحد كده فترة قصيرة فممكن يخادع المعالج نفسه لدرجة المعالج يقول لك: ما هو كويس وبتاع، ويقول له قناعات، يقول له: لا أنا تمام. تعمل؟ يقول لك: لا، في حد عقل يقدر يعمل حاجات دي وبتاع؟ ويعدي خلاص. طب ليه فترة طويلة ويفضل مراقب؟ بحيث في كل السياقات الإنسان ممكن يدعي شيء فترة.

عشان كده دايماً أحد أستاذتنا في العلاقات الزوجية والارتباط كان يقول إيه: لا يقدم أحدكم على الارتباط بشخص يعني، واحدة ترتبط بواحد ولا واحد يرتبط بواحدة، إلا بعد ست شهور من التعارف. هيقول لك: ليه؟ عشان تبقى ضامن إن اللي انت شفته ده ده حقيقي. لأن ممكن الإنسان يبدو سوي مده أسبوع، يقول لك: والله كان كويس. طب انتوا خطبتوا امتى؟ من أسبوعين، ولبس، خلاص هنكتب كتاب بعد شهر، شهر؟ لا، ما ملحقتوش وهو إيه في وهو ما شافهاش كده يعني، بيقول لك: والله أو احنا رحنا لهم البيت والبنت ما شاء الله وجميلة ومهذبة. طب كتبتوا خطبتوا بعد قد إيه؟ عشر أيام، قلنا: خير البر عاجله. وبعدين وجن يا أمها ماشي، ما هم كانوا يتظاهروا إن هم أْسواء لمدة عشر أيام، فيعني ما تاخدش القرار غير بعد ست شهور. طب مش ممكن يتظاهر ست شهور؟ لا، صعب، صعب إلا لو هو في قدر ما هو أو هي في قدر.

تغفل ست شهور دي؟ بيشوفوا بعض قد إيه؟ لا، نسبة كبيرة، يعني أسبوعياً ولا يومياً ولا يعني قدر معقول، يعني مش ست شهور اللي هو برضه ست شهور. أنا شفتها أول مرة الرؤية الشرعية، بعد كتبنا، قال لك: أنت حافظ مش فاهم. لك ثلاثة صعيدة بيسربوا من سجن، فقال لك: احنا السجن ليه ثلاث أبواب. فقال لك: احنا هنقتل الحارس اللي على الباب الأول ونفتح البوابة، ونقتل الحارس اللي على البوابة الثانية ونهرب ونفتح البوابة، وبعد كده نقتل الحارس على البوابة الثالثة ونفتح البوابة ونهرب. قتلوا الأولاني وفتح البوابة، وقتلوا الثاني وفتحوا البوابة، الثالث لقوا البوابة مفتوحة بس الحارس مش موجود! قال لك: الخطبة فشلت، هنقتل حارس.

يقول لك: ست شهور، ماما، أمي وأختي الكبيرة أم صالح. دلوقتي بنات هيتخرجوا السنة الجاية، السنة الجاية من الجامعة. لما كانت أختي قد ندى أو أصغر منها فينه أختي الكبيرة، أما كانت خمس سنوات تقريبا، فماما كانت تقول لها في العيد بلقينا بعض المبا الحاجات التربوية البرتوكول اتيكي، فتقول لها في العيد: الناس كلها هتسلم عليكي وتقول لك: كل سنة وأنتي طيبة وممكن تديكي عيدية. فأي حد يقول لك: خدي ديك، تروحي انت واخدها على طول؟ لا، تقولي لي: شكرا ثلاث مرات، لا يقول لك: اتفضلي، تقولي لي: شكرا. اتفضلي، شكرا. فكانت أمي تقول لي إيه؟ تقول لي: أنا قلت لها كده. فحد أول ما حد يديها بتقول له إيه؟ شكرا شكرا شكرا. فاللي هو أنا حافظ الوصفة يا حاجة أنا مليش دعوة. هي قالوا ثلاثة، ثلاثة ده ولا مش ثلاثة؟ ثلاثة خلاص لا مش ست شهور يعني عشان نضمن إيه واحد واحد إن الشخص إن أنا كشخص.

اللي هو إيه؟ الانطباعات الأولى راحت؛ لأن أحياناً في حد بيبقى مبهر جداً للطلة الأولى، سواء بنت أو ولد، وبعد كده بعد التركيز يقول لك: آه، بس طلع زربون. وبعد كده لغايه ما إيه خلاص. ده واحد حاجة تانية بالشيء يذكر يعني برضه ضمير يمنعني إن أنا أفوتها.

في حاجة هنا من الخرافات، بس طبعا مش هنذكر، احنا هنذكر شوية خرافات ما قلناش المرة فاتت، حاجة من الخرافات صح. في قدر ما الألف البصري يمنع الإنسان من التدقيق النفسي والشعوري، بمعنى لو واحد مثلاً وواحدة زميلته في الشغل لو قعدوا شغالين مع بعض سنة، سنة، خلاص في الغالب تكثر جداً الزيجات. تكثر جداً زيجات بعد الاجتماع المكاني لفتره طويلة، الاجتماع المكاني اللي هم إيه؟ اشتغلوا مع بعض يشوفوا بعض بشكل خلاص. فالناس دايماً يقول لك: إيه السبب؟ يقول لك: لأنه كان في فرصة إنه يعرفها وتعرفوا ويشوفوا بعض في مواقف مختلفة، فايه قيموا بعض تقييم طويل مدى. فالعبارة جزء منها صحيح، الجزء الأكبر مختلة، يعني هي في قدر ما من عدم الناس مش فاهمة ده بيحصل ازاي. الإنسان الإنسان في شوية حاجات لو عملهم لو عملهم جزء من حواسه النقدية بتتقل؛ فمثلاً الواحد لو قالوا له: أوصف أمك أو أخواتك حلو ولا مش حلو، وسيم ولا مش وسيم، وتقفل المرأة، بس الجمال دايماً على أحسن جميلة ولا مش جميلة؟ ما يعرفش يوصف بدقة، ليه؟ بسبب الألف.

فأحياناً الناس بيتجوزوا بسبب الألف، مش إن هم عرفوا بعض أحسن ولا بتاع، مش عارف إيه الاعتياد المكاني، وخطير خطير جداً. فدائماً العكس بقى لو واحد يقول لك: إيه؟ طب احنا نعرف بعض أكثر من ست شهور، برضه خلي حد مراقب خارجي يديك أساس نقدي. عشان كده دايماً إيه فكرة الاستشارة، واحد يقول لك: إيه؟ بس أنا أرفها كويس جداً، استشير ليه؟ في حد هيقول لك من زاوية أنت مش شايفها خلاص، هو تقييمه هيبقى إيه؟ مش أبعد أنت خلاص بقيت مش أنت الحاجه قدامك ما بتشوفهاش، أنت شايفها قدامك. عشان كده الزوج والزوجة لما بيقعدوا سنين، سنين عشر سنين عشرين سنة ثلاثين. طبعا الكلام ده فترة وجيزة جداً، ممكن خلال سنة أو سنتين ممكن الإنسان يخش في ده، ممكن الزوج والزوجة يبقى عنده الزوج ممكن تكون في عيوب ضخمة جداً، والست ممكن يكون عندها عيوب ضخمة جداً، لو هو بشكل واعي يلتقطها ممكن يلتقطها في غيرها بس ما تشوفهاش في الشخص. اتعود عليه، ليه؟ دخلت في الروتين اليومي خلاص ما يحصلش حاجة خلاص.

أكرر إن الشخص مثلاً في العلاقة.. تفضلي كملي سؤالك، أنا حاسيت إن أنا مع البسبوسة. لو شخص متلاعب أصلاً مثلاً زي النرجسي لو هو متعود إن هو متلاعب، من ما هيتعامل معاها هيتعامل بتلاعب يعني.

النرجسي والسييري، الاثنين يحذروا منهم أكتر حاجة في العلاقات؛ لأن هو متلاعب جداً في العلاقات. هو المشكلة إن هو كمان إن هو كمان مش متلاعب بس ده هو هو يعني شخصية مبهرة؛ لأنه بيعتني جداً بالاعتناء الجسماني، النرجسي لو بن النرجسي في الرجالة والستير في. هو الاثنين هي النسبة أكثر، النرجسي نسبته أكتر في الرجالة والسييري نسبته أكثر، والسييري بيعتمد على الجاذبيه والاغواء، عارف إيه والاغواء الجسدي واللبس والشكل بالشكل الساحل.

شهور، أثناء الست شهور مثلاً ممكن يكون هي اتعاملت معاه كزوج أو هو اتعامل معاها كزوجة أو كحبيب، ما شفش في مواقف تانية، يعني ما جربتش تعرض للتهديد مثلاً، فما يتعرض للتهديد باب بقى النرجسي، مافتش سلوكه مع الجنس الآخر، مافتش سلوكه أنا مش عارف القصة دي قلتها ولا لا، حد روائي كان مشهور جداً بيكتب قصص عاطفية وبتاع والنساء بالجمله بالجمله، يعني ممكن نستثنى لكن بالجمله الانفعال العاطفي عندهم أزيد من الرجالة. فالشعراء والمطربين وبتاع اللي بيدندن حوالين معاني الحب والالف وبتاع، فالناس إيه تبقى حاسة إن دي شخصيته، برغم مش لازم تكون شخصيته خالص، هو انسان محترف كتابة أو ممثل أو مش عارف، فطبعا الستات، وبالذات البنات في سن معين، اللي في روايات معينة يعني، فواحدة شبه يعني جنون، أقرب لجنون يعني، أقرب مش أعجاب، جنون.

فامرأته أشفقت بحال البنت، قالت لها: بصي أنا هسيبك تقعدي يعني هديكي فرصة إن تقعدي معاه كذا يوم في البيت. قالت لها: ازاي؟ قالت لها: انت تمثلي إن انت شغالة الجديدة ترضي؟ قالت لها: آه، أرضي أرض. بحيث كل يوم تشوفيه وتقعدي معاه، وأنت اللي تقدمي له الأكل وبتاع. قالت لها: مش ممكن، ده انت ستي حاجة عظيمة وبتاع. طبعا هي بعد أول عشر دقائق عجار عصبي وسبت البيت. ليه؟ هي ما تعرفوش شكله إيه في البيت، ده بيصحى بقى، بيصحى لا هو رواقي، هو ما فيهوش أي، لا هو متصورة إيه؟ هيصحى الصبح في عصافير هتطلق في البيت وبتاع وبرود وحاجات زي كده وسر، ما تعرفش بتهف إزاى بس هتك. فهو صحي صوته جايب آخر الحجة وقام: فين الأكل؟ هات السيجارة. فجارة اهو لا مين مين؟ أنا أكون ده اللي ظهر في البيت ده، خلاص.

فلا هو لا مش مش لازم يكون مين؟ كاظم ساهر، قريب، أنا قعدت أتلصص لغايه ما فهمت إيه الموضوع وبتاع. مراته أول مرة زعلها باك طلقها قال: أنا أنا مستحق لا تدخل، تعالي لا تستحقني لا عل النعمه مستحق. عايز يا أصل مصدق، يعني جا كان أهم ل مجوزه له غص، ولما تشهر سابها حاجة كده دلوقتي لاي ستين سنة يعني فخلاص والله نظرتي.

طيب الشخصية الشخصية، احنا قلنا الشخصية المضادة للمجتمع شخصية صعبة جداً في العلاج عايز استبقاء فترة طويلة جداً عشان تراقب عشان تتشاف في سياقات مختلفة. لحظة بس أعمله صامت عشان إيه ما احسش بتقيد ضمير كده. ما فيش تق.

طيب، خلينا نستعرض بعض من بعض من الخرافات الخرافات النفسية الشائعة. واحد، يكثر جداً على ألسنة مدربي التنمية البشرية وأدبيات السلف هبي، العلاج بالطاقة واليوجا والتأمل، حاجات كثيرة جداً أن احنا يا إخوانا إطلاق اسمها إيه ده؟ قدراتك الخفيه. طيب، هطلقها ازاي حضرتك؟ بتستعمل كام في المية من قدرات دماغك؟ 10%.

فدائماً الكلام على إيه؟ لحظة بس أنا عايز أنت بتستخدم كام في المية من قدراتك الذهنية؟ 10 10%. ودي بتتقال بشكل كبير جداً إن احنا ما بنستخدم غير 10% 10% بس من قدرتنا قدرة أمخاخ أو أدمغتنا. خلاص، طيب أنا هعمل لك إيه بقى في الدورة اللي أنا بديها لك، سواء أنا بتاعت التنمية بشرية و هخليك تستغل 90%. شوف أنت شوف شوف أنت انسان هو ما لكش أي قيمة في الحياة بال 10% دول، بس تخيل بقى لو خدناهم 30% هتبقى أنتم فشل جداً بقى ما انت أما شغلت دماغك بالقوة دي بس خربت الدنيا. خلاص فهو ايه؟ طبعا الكلام بيبقى شكله رائع ومبشر جداً، يقول لك: يعني في فرصة يعني أنا هخف يا دكتور؟ آه، يعني أنا هتحسن؟ آه.

لكن هنا في التناول تقريبا هي أول خرافة في كتاب إش 50 خرافة في علم النفس. بيقول لك الكلام ده واحد من الناحية التاريخية سبب ظهوره وشيوعه، سبب مالوش أي علاقة بأي بحث علمي ولا كذا، ده أحد الفلاسفة -أظن ويليام جينس ولا حاجة- أستاذ الفلسفة النفعية الكبير أو مؤسس الفلسفة النفعية الكبير، وراجل اسم كبير في التربية وأمور أخرى وفي علم النفس الإنساني وغيره. جه في كلام كده عرضاً يقول في أحد كتبه: يقول ده أنا أظن إن احنا بنستخدم 50% من قدراتنا، بنستخدم 10% بس من قدراتنا. كده كده، يعني كلام مرسل مالوش أي علاقة.

جه خذوا حد بعد كده كتبه صارت من أكثر الكتب طباعة ومبيعاً بعد الكتب المقدسة، اللي هو ديل كارنيجي، الكتاب المشهور جداً بتاعه: كيف تكسب الأصدقاء. وهو فعلا كتاب مؤثر ومهم ولطيف وكل حاجة، وفي كتاب تاني اسمه: دع القلق وابدأ الحياة. الكتب دي قعدت طبعا في قائمة بتطبع كل فترة، الكتب الأكثر مبيع بعد الكتب المقدسة يخرجون منها الكتب المقدسة، كان كتاب ديل كارنيجي كيف تكسب الأصدقاء في هذه القائمة.

هو الراجل خد العبارة حورها تحوير لفظي وخلاها إن احنا بنستخدم 10% من أدمغتنا. بعد كده صارت العبارة يعني انطلقت كنار في الهشيم وجت على ألسنة في ناس كتير جداً من أصحاب كتب الرائجة وكتب التنمية البشرية والأين بي، لغايه ما اختطف أو تلقف حركة النيو إيج أو حركة العصر الجديد في أواخر الستينات بعد حركات حركة الحقوق المدنية في أمريكا وحركة فيتنام والزنوج وال تحررا الشعوب المستعمرة وبتاع. كان العالم كده سادوا كل شباب في كل جيل بتصور لحظة إن هم إيه: احنا هنقفل اللعبة في واحنا عايشين.

أه طبعا، ده السبب اللي بيخلي الشباب عنده طاقه ضخمة جداً، وده السبب اللي بيخلي الشباب يقبل على أكبر قدر من الحماقات. ليه؟ واحد تصفير خبرته التاريخية، فبييبقى إيه متلسعش من حاجة قبل كده، فبييبقى إيه يقول لك: ما تيجي نجربها. تلاقي واحد قاعد راجل وقور كملوا، وتعال لما تلبس في الحيطة، ويجي أول ما يقعد: تعال حبيبي إيه اللي حصل؟ لأن هو إيه هو خلاص. فالفتزة دي المد وصل لامتداه في أمريكا، طبعا في أمريكا كان وعليكم السلام ورحمة وبركاته الموضوع إيه.

زاد جدا وخذ أقصاه في حركة الحركات الزنجية المسلحة، البلاك بانثر. لو حد سمع عنهم، كتبها، ما سمعش عنهم؛ في وثائقية مهمة جدا يا ريت تشوفوها اللي هي البلاك بانثر.

حاجة بس، ما لهوش علاقة بالموضوع ده. لا البلاك بانثر، أنا أقصد التنظيم لأنه تنظيم عسكري أسود قيمي، وكان الإف بي آي والسي آي إي عملوا حاجة كده بتدرس لغايه دلوقتي في المانيوال: كيف يمكن اختراق الحركات الأكثر راديكالية؟ وطبعا بعد كده بقى ترند أن هي كل ما الحركة تزداد راديكاليتها وعنفها ولا عقلانيتها، كل ما يسهل اختراقها وتصفيتها من الداخل. وصفوا عدة قيادات، سجنهم، طلعوا حد عميل هم اللي حاطينه، وفي الآخر صفوها من الداخل وضبطوا الأمور. فالفيلم يستحق، لكن الشاهد الحركات دي في الأقصى المادي بتاعها فوجئت بالآتي: الحركات كان لها نفس اشتراكي، نفس شيوعي، يعني حاجات متداخلة. ظنوا للحظة أن أمريكا لقمة سائغة ليه ليبرالية وحرية، أمريكا خلاص. ففوجئوا بالآتي: قوات الشرطة نزلت في الشارع عجنت الشباب ده في أمريكا، خلاص. وعقدت قبلها لمدة أربع خمس سنين قبل ما الحركة دي، الحركات دي توصل للذروة، اللي هي الحقبة المكارثية، المحاكمات بتاعت أساتذة الجامعة وبتاع، انضمامه، هل أنت منضم الحركات شيوعية ولا لا وفصلهم من الجامعة وبتاع ده في أمريكا خلاص. والوصلت الذروة بتصفية حق ناس من أشهر الرموز زي مارتن لوثر الصغير اللي هو مارتن لوثر كينج بتاع نيشن أوف إسلام، طبعا بعد كده الحركة نفسها نيشن إسلام صفت تاني أشهر متحدث ولبق وكان عاملين ضجة جدا في أمريكا وفي العالم، مالكوم إكس. الاثنين ورا بعض، طبعا مالكوم إكس كان اغتياله لسبب، مارتن لوثر اغتيل من قبل السلطة، وفي ناس بتقول من الحركات اللي هي الحركات العنصرية.

أول سؤالك هو مين؟ لحظة واحدة، في بسبوسة هنا والموضوع كبير، فآنا بنقي الحاجات اللي محروقة من الجنب بحيث لو فاتتني أي حاجة تانية يبقى ما خسرناش حاجة. أفضل سؤال: أنت حلقت شعرك؟ مبروك، الجو يستحق أن أنت تعمل كده. أنا هو مين اللي بيصفي مارتن لوثر؟ مارتن لوثر، مالكوم إكس كانوا بيتنتموا لتنظيم من الزنوج اسمه، ده ما لوش علاقة بالبلاك بانثر. لا، البلاك بانثر كانت من الحركات، الحركات المناهضة للسلطة في العموم اللي ظهرت في أمريكا في الوقت ده، سود مسلحين، لكن ما كانتش مسلحة؟ لا، كان فيها قدر من التسليح، بس هم كانوا بخطابهم الأيديولوجي والفكري كان أقوى بكتير من البلاك بانثر. فالصلطة صفت، السلطة بتتعامل مع كل واحد على حسبه، فمثلا نيشن إسلام هم قالوا على نفسهم مسلمين وبس، في نبي بعد محمد صلى الله عليه وسلم اسمه إليجا محمد، فده نبي، وأن مفهوم الإله الأبيض اللي هو صورة المسيح اللي موجودة عند الأوروبيين وبتاع، دي أصلا صورة عنصرية. الإله نفسه أصلا مش أبيض، هو تصور المسيحية تصور مجسد للإله حاشاه، فبتصور أن الإله يتجسد في صورة إنسان، فقالوا: حتى الإنسان اللي أنت بتظن إله ده أصلا كان ملون، اللي هو ضد أبيض، يعني أنا مش بقول لك ما تحتقرنيش عشان أنا أسود، المفروض الأسود والأبيض زي بعض، قال له: إيه أي حاجة ده الأسود أسود، هو الأحسن وهو القيمة الاسم، وأنت كأبيض أنت رمز لكل الشرور، والإله نفسه اللي أنت بتنسب ليك ده جزء من العنصرية بتاعتك؛ لأنه الإنسان الإله نفسه، ابن الإله ده اللي هو عيسى في نظر المسيحيين على اختلاف مالهم، إله إله ولا أقنوم ولا ابن إله ولا هو الإله نفسه هو أصلا من فلسطين، وفلسطين دول أصلا مش ممكن يكونوا أوروبيين، ممكن يكونوا بيض، وخد بقى واخطب زي كده كتير.

دي نيشن إسلام، وفي نبي اسمه إليجا محمد، اللي هو أنضم لها مارتن، كان فيها مارتن، كان فيها مالكوم إكس وكان فيها محمد علي كلي في الأول. مارتن، مالكوم إكس لما حج رجع عرف أن هم، عرف أن هم على ده شرك أصلا، أن ده مش الإسلام نفسه، كفر والخطاب ده خطاب أيديولوجي برضه وعنصري، فأسلم إسلام صحيح فقاتلته الحركة لأن هو قال... آه ده مالكوم إكس. مارتن لوثر ده راجل مسيحي بس متحدث لابق جدا وبتاع، وينتمي لحركة، حركة، حركة الحقوق المدنية للزنوج وبتاع، تم اغتياله من قبل حركات بيض عنصرية ضد النيجر. البلاك بانثر صفتها، بس صفوها بإيه؟ بحرفية؛ اخترقوها من الداخل لغايه ما خلوا واحد قيادة وعملوا عمليات قطعت لهم القانون، وبعد كده صفوها من الداخل. رمز فيها في وثائقي، هي اللي بحيل عليها، بنقول الوثائقي ممتاز جدا. آه ما هو الوثائقي مستضيف كل الأشخاص الكبيرة بما فيها الرموز، بما فيها الإف بي آي نفسهم، عملوا كده ازاي؟ الجماعة اسمها أمة محمد، لا مش أمة محمد، نيشن إسلام أمة الإسلام تعتيا محمد، خلاص. الشاهد نرجع تاني.

كنا إيه اللي جرى لنا؟ إه اللي جرى لنا؟ أنا لسه جاي. كنا بنتكلم عن 10%، إيه اللي، حد لو حد... آه شوفي مركزه! والله العظيم في الستينات، بص الستينات جابتنا فين، كنا نتمسك كلنا. دلوقتي ساعتها في هذه، لما الشباب في على كافة أطيافهم تصوروا أن في أمل وبتاع، مش عارف إيه، وبعد كده السلطة ضربتهم بعنف جدا، فبدات تظهر إيه؟ زي كل مجاد شباب أو ما بيحصل ضربة جامدة جدا، فهو كشاب نفسيته ما بتحتملش ده، فبتهرب الحركات الرومانتيكية. حتى ده في اوروبا ظهر بقى قبل كده وبتاع، حركات رومانتيكية، مش مش مش معناها يعني، لا تصوراتها رومانتيكية، ده تصور فلسفي يعني، العودة للطبيعة، العودة للحياة، البعد عن أي ممارسه سياسية مش عارف إيه، حاجات زي كده. في الوقت ده تم تأسيس معهد اسمه معهد إسلام، معهد إسلام في امريكا خد شوية طبعا ردة الفعل اللي موجودة في الشباب بتاع الجيل ده مع كثير جدا من المقولات بتاعت الفلسفات الشرقية القديمة والبوذية والكنفوشية وعبادات وفلسفات شرقية وأسيوية قديمة، وراح ضمم على هيئة تطبيقات علاجية وتامل وتم إطلاقها في العالم حرك النيو إيج أو حركة العصر الجديد. تلخص هذه المقولة من باب أن إحنا إيه أنت بالتامل والتماهي مع الطاقة الكبرى بتاعة الكون اللي هي الإله وبتاع، أنت إيه أنت بس 10% هم اللي شغالين، أنت ممكن تطلق، أنت ممكن تتحول لاله نفسك، خلاص. وبعد كده هتكتب كتاب زي كتاب السر وقانون الجذب وبتاع اللي هو إيه لا ده أنت مش مش مش هتنجح تنجح، ده بتاع التنمية البشرية، لا أنت أنت تشاء الشيء هيكون، بس أنت إيه تقرص بس، اقرص، نظف السلك احنا في الراوتر، شغله تاني، هتلاقي نفسك إيه طط مع الكون أنت والطاقه واحد، تتحول لاله إن شاء الله، خلاص.

سياسيا، يعني ده هو كانت أثر ردة فعل مضادة للغلو في التغيير، للغلو في الإيه؟ في الجوانية. لا خلاص ما هو الضابط ضربنا، اتنفخوا، المظاهرات هتشوفي في الفيديوهات بتاع البلاك بانثر وبتاع، قوات الأمريكية الأمن عمل إيه في الشباب. أيوه بس نفخوا تكون حركة مسلحة، ده قرار حكيم؟ ده أنت عشان شاب مصري! الدستور يا حبيبي! ده هم ساعتها كان الخطاب بتاعهم كان مقنع جدا، وكان معاهم وقف معاهم ممثلين زي مارلون براندو اللي كان بيقف مع النيجر والهنود الحمر وبتاع ومش عارف إيه. الدستور في امريكا بيكفل حمل السلاح وتكوين ميليشيات مسلحة، فبيقول له إيه؟ بيقول له: أنت شايل سلاح ليه؟ بيقول له: ده القانون والدستور اللي بيحكمها ويحكمني، ولا عشان أنا أسود؟ خلاص. فكان خطابها خطاب مقنع جدا وبيقول له: ده بالدستور أنتوا ده الدولة، طبعا ديباجات ماركسية مع ديباجات نيجر مع ديباجات أن إحنا الشباب بهذا العصر هو شعوب العالم كلها بتحترق وبتاع، كان يعني إيه يعني حاجة، آه حاجة بقى يعني إيه خطاب عالمي. بلاك بانثر لما يعني تم التضييق عليهم في الخارج، سافروا بره وراحوا المغرب وبتاع، يعني إيه الفترة دي العالم كله، شباب العالم كله في الوقت ده كان إيه بيحس أن هو العالم كله بيتغير. هو ما حصلش، اكتشف بعد كده أن هو إيه أن الموضوع اتلم برضه إيه يعني مع النفوس الشركات أو الدول قدرت تمتص ده كله وترفض، وعرفت تسرب برضه ده كله، خلاص. فإحنا كنا حكينا على وثائقية برضه، وثائقية من أربع أجزاء أو أكتر لو حد شاف البلاك بانثر، الحاجات دي كده هتحس أن إيه هيفهم اللقطة، إيه اللي حصل في الفترة دي.

الشاهد ده الخرافة، الخرافة الأولى فكرة، طيب الرد على الخرافة دي من ناحية، ده من ناحية التاريخ هي ظهرت إزاي؟ من الناحية الوظيفية الأطباء حاليا في مسح دماغي بيحصل، خلاص، بيشوفوا لو أنت بتتكلم إنهي حاجات بتشتغل وبتاع، المخ بيشتغل بطاقته كلها، خلاص. والمعكوس لما بيحصل أي أمراض أو تلف ولو بسيط جدا لأي خلايا، خلايا دماغية، في ناس بتخش في كومة مثلا 20 سنة و15 سنة وبعد كده يموت، وظائف مهولة جدا بتبوظ لما حد بيتخبط خبطة ولو بسيطة جدا فبتاثر على أي حاجة من الخلايا العصبية، هوب تلاقي الكلام وقف والحركة والتاثر، يعني دمار مجرد حاجة إيه بسيطة جدا. فبيقول لك الكلام من الناحية العصبية، من ناحية النيورولوجي ومن ناحية، من ناحية التشريح مش صحيح، ومن ناحية المسح الدماغي بالكمبيوتر والأشعة مش صحيح، ومن ناحية الدليل العلمي، إدي أصل المقولة أن هي كانت لا مبنية على بحث ولا أي حاجة، بس هي إيه؟ كان في، أظن كارل، كارل واحد اسمه كارل سيجان، متالي بتاع، بتاع العلم، آيوه، بتاع رجل العلم، كان يقول: الأشياء التي تبدو أكثر روعة من أن تكون حقيقية فهي كذلك، يعني هي إيه؟ غير حقيقية يعني. يقول لك إيه؟ يعني إحنا إحنا نوصل المريخ ونعمل، هنعمل سوق خضار في المريخ، على النعمة أنت بتشم، مش هيحصل حاجة! لا، إحنا مش عارفين نعمل سوق الخضار هنا عشان أنت تعمله في المريخ؟! وإحنا أم الكوكب اللي صالح للمعيشة إحنا قربناه، هروح لكوكب غير صالح وإحنا نظبطه؟! طب أنت مصدق نفسك؟! يعني إحنا مش عارفين نظبط المجاري يا فندم هنا، هنروح لكوكب ما فيهوش مية خالص؟!

لحظة واحدة. طيب ده، ده، ده، ده خرافة، الخرافة التانية فكرة مثلا في ترند قعد ظهر في امريكا وبعد كده لحق بالعالم كله، فكرة تصور أن مثلا التوحد في ازدياد شديد جدا وأعداده، إحنا في وباء هياكل الأطفال! خلاص، فبدأ الكلام ده إيه يثير اهتمام الناس في امريكا وبدات إيه يحصل مهاجمات حتى للسياسات ولحكومته وبتاع، لدرجة أن كثير جدا من المرشحين لانتخابات الرئاسة كان من الحاجات اللي بيدغدغ بها مشاعر الجماهير يقول لك إيه: يعني مثلا إحنا برنامجنا لازم يشوف أطفالنا بيحصل فيها إيه، ض أنتوا شايفين نسبة الس... خلاص. الإعلام تلقى، فبقى في حالة عامة كده في المجال العام في امريكا أن التوحد في ازدياد مهول جدا. طيب، ادينا أرقام؟ زمان كان مثلا بيقولوا أن نسبة التوحد من كل مثلا 25 ألف طفل أو 250 ألف طفل، طفل. الإحصاءات بعد ما، لما بقت موجة قال لك: ده تقريبا كل 250 أو 150 طفل فيهم طفل متوحد! خلاص، فقال لك: الأرقام لا ده بقت بشعة جدا وبتاع، وفي ناس بدات إيه تشير بأصابع الاتهام أن بعض التطعيمات التي تعطى من قبل الحكومة الفيدرالية في امريكا، أرحمك، أرحمكم الله، فيها مادة، المادة دي هي المسؤولة عن التوحد. وبدات ناس تهاجم حتى ناس ذات مناصب حساس جدا في الهيئات الطبية هناك، المفروض يتحكموا مجرمين حرب بالذات الأمهات اللي أطفالها ظهرت عليهم أعراض التوحد، فبعض الباحثين المتخصصين في وضع الحاجات العامة دي على المحد قال لك: استنى لحظة، هات الألحظ، هات الألحظ، وريني كده عدد. فبدأ إيه الأسئلة كده بقى اللي هو إيه بيكتشف أن هي دي خرافة ولا مش خرافة؟

واحد، هو إيه اللي يخلي ممكن حاجة زي كده فعلا تكون النسبة زادت جدا من ناحية الاكتشاف، لكن النسبَة الحقيقية ما تأثرتش، يعني ما فيش زيادة ولا حاجة، بس إحنا متوهمين يا فيزيائي. واحد، فبدأ، طلع بقى، طلعوا بالآتي: واحد، أن دليل التشخيص أن أنت بتشخص على أساسه التوحد، إحنا عندنا دي إس إم 3، دي إس إم فور، دي إس إم فايف، اللي هو الدليل التشخيصي، ده التشخيص الإحصائي للأمراض النفسية، ده الأمريكي، وفي إيه إس دي، اللي هو الدليل التشخيصي بتاع منظمة الصحة العالمية. فدليل التشخيص الثالث كان عنده محقين أو ثلاثة بس للتوحد، فصعب جدا يعني، هم لازم حاجة محددة جدا هي دي اللي أنا لو أي الطفل مش دول مش موجودين فيه أنا بشخص أن هو توحد. في الدليل الرابع زادت المحكات، فبقى احتمالية توصيف الطفل أن هو متوحد أكبر. في الدليل الخامس زادت بـ 16 ولا حاجة، فبقت إيه: هجيبك، هجيبك، بصيت لزمتك، متوحد؛ وقفت، متوحد؛ قعدت، متوحد؛ أي حاجة، خلاص، متوحد! فزادت الاحتمالية، ده واحد، ده واحد، كثرة المحكات. اتنين، أن الكونجرس مرر قانون بيلزم بجميع المدارس في امريكا أن هي ترفع تقارير بعدد الأطفال المصابة عندها بالتوحد، فدائما بيسموه أحيانا خدعة رجل المطر في خطأ مناهج البحث العلمي أن أنت في حاجة أنت مستعد تلاقيها، أن أنت تلاقيها أنا بحقق لك، فبتبقى حساسيتك عالية جدا في اللقطات، أي حاجة شبهها ولو هي مش شبهها. زي إيه؟ أنت أمك طول عمرك بتخش معاها المطبخ تقول لك: يلا هنعمل سلطة، اغسل يا واد الطماطم.

قالت لك أي طماطماية تشتبه فيها أن فيها نقدة ولا حتة طرية، احنا عايزينها كلها متماسكة كده، حتة طرية بتاع طلعها. فحطت لك م حكين تلاتة، فتبصر أنت تقعد تدوس لغاية ما أنت تفسها، تطر رميها، وهكذا، خلاص تغلي مانجا بقى كل، والله أنت تفظ كلهم باظيين كلهم خلاص. وهكذا، فانت بقت المدارس المدارس حست أن مادام هيترفع بيه تقارير، لا يا عم لا، الواد يطلع كان عنده توحد واحنا مرفعناش بيه، كل واحد ولو بعيد ولا قريب ولا بتاع.

طبعا في أسبرجر، في إي دي إتش دي، في حاجات كتير جدا شبه التوحد بس هي مش توحد، فبقت إيه بتتضاف إيه الأهم على الإطلاق بقى؟ قال لك إيه لحظة بقى، هو ده مش بيزيد؟ آه، طب احنا عندنا نسبة بتقول إن نسبة كل الإصابات الذهنية والعقلية وبتع في الأطفال من واحد لـ 3% بس في المجتمع. خلاص 85% منهم حاجات بسيطة، الباقي الخطر مش عارف نسب قليلة جدا اللي هو خطير جدا وبيبقى عايز رعايه شاملة مش عارف إيه، وأنت بتقول لي هات لي السنين اللي بتزعم فيها أن التوحد بدأ يزيد جامد جدا وشوف لي الإصابات التانية؟

ففوجئ إيه إصابات التخلف العقلي البسيط قلت جدا عددها نسبها قاعدة ماشية أفريج كويس جدا بـ ماينس يعني خلاص احنا مظبوطين كده، وبعد كده بقى السنين اللي التوحد بدأ الناس تقول إن هو زاد جدا بدأت إيه تقل جدا، أسبرجر بدأ يقل جدا، مشاكل النطق والكلام قلت جدا، يبقى هم دول بيروحوا فين؟ أنت بدل ما كنت متصفة تخلف عقلي بسيط، أو أسبرجر، أو إي دي، أو إي دي إتش دي، أو مش عارف إيه، بدأت تضيفه أنت إيه تبرعت ضفته خلاص؟ فبدا الراجل يحط محكات، قال لك خد بقى الكمالة.

قال لك في بعض الولايات خافت من الضغط الإعلامي، ودايما يقول لك إيه الإعلام يخوف جدا، والغضب الجماهيري يخوف جدا، ولما الجماهير تكون ستات لاخوف قوي. الفقها نفسهم كانوا بيخافوا، حشم حشية الصفت أظن على العشماوي المالكي، قال لك ينهى مكروه أن الستات تخش الحمام الحمامات العامة اللي هي زي السونة وحاجات زي كده وبتاع، إلا قال لك لو مصرية، والله نص نص الحاشية كده قال لك إلا مراته مصرية، ما هو مصري وعارف، قال لك لو مصرية قال لك هتنكد معلش سنة كلة، يوديها مرة وخلصتها مكروه، أحسن ما يبقى أنت واق في المحرم طول النهلاص.

فستات بدات تضغط على الإعلام الأمريكي، قال لك إيه علي الطلاق أنت أجيبك من شعرك وبتاع، راحوا موقفين التطعيم اللي بيه شكين أن المادة دي إيه موجود فيه. راح الراجل قال لك هات لي يا عم وقفوه قد ايه؟ هات نسبة التوحد ليه؟ هي هي. فالما حيد لك ده برض، فواضح إيه؟ قال لك إيه أن هو كل المحكات الاحصا كل المحكات الإحصائية ولا حاجة فيهم بتقول أن الزيادة دي حقيقية أو مبرر.

إيه اللي ضخم؟ الطرح الإعلامي والبعض المرشحين لانتخابات كلام غير علمي وكلام ما فيهوش حاجة، فكرة أن الستات ما بتعرفش تسوق، أو أن الست الستات مثلا الستات حوادثها أكتر من الرجاله. احنا طبعا يحلو لينا كرجالة أن احنا نحط على الستات يعني يعني برضه الضغط النفسي، والستات يحلو ليهُم برضه أحيانا أن هم إيه يصدقوا الإشاعات عن نفسهم. احنا مثلا نقول لك إيه الستات عندهم حساسات، هيقول لك آه احنا عندنا حساسات، حساسات منين ما العربية يا حاجة بتبقى قدامك ده الحسة الأساسية، مش فغان الخمسة مش مبسوطين، تم أوف والله.

ماسي الخير، واحد صاحب بابا حبيبه قوي وواحدة صاحبة أمي، هم عائلتهم كانت يعني متربيين مع بعض من زمان. جوزها حاول من 35 سنة على الحاجة يعلمها السواقة، جت فترة كده هوجة الست القوية بس بعت عصرهم كانت أحلامها أبسط من دلوقتي كتير وبتاع، قالت تعلمني السواقة وهو راجل دكتور جامعة وبتاع، قال لها حاضر وميسورين وكده، وأمي عملت كده مع بابا قالت له تعلمني السواقة، قال لها حاضر برضه ما حصلش يعني حاولي فست علمها، وراحت وجت مكان مشوار مضبوط وبتاع، قال لها تمام تمام. قالت له آه آه لك حجة، قال لها دلوقتي أنت ماشيه جيتي دخلتي في شارع، وأنت ماشية بسرعة هوب عربية ناقلة جايه في وشك وجايه بسرعة، هتعملي ايه؟ قالت له هصرخ وغ، انزلي. ما قالش شكرا جدا نجحت في الاختبار، يلا ما عربية تاني خلاص خلاص.

فنظريا احنا بيحلو لنا احنا دايما نقول أن الست ما بتعرفش تسوق وأن حواديتك أكتر من رجالة، بالرغم من أن على المحك الإحصائي دايما أك حوا الرجالة أ. جاي أنا ده أنتم مديني بسبوسة يعني أنا يعني أَبقى محاضر ما في بسبوسة مصربة. واحد الإحصا الإحصا بتتعمل دايما وهي بتغض الطرف عن أن عدد الرجالة اللي بتسوق أكتر بكتير جدا من الستات، خلاص فلازم يكون في إيه مراعاة عشان نعرف النسبة. ده واحد اثنين، وهذا الأخطر أن من ناحية الإحصا مع وضع ده في الاعتبار أن حدس الرجالة أكتر بكتير جدا حدت مـ 70% مثلا من الرجالة، يعني نسبة أقل بكتير جدا.

هذا لا يمنع، هذا لا يمنع أن احنا نعبر عن مشاعرنا وأن احنا نوصف الأشياء اللي بنها في الشارع بدون تعميم. هذا لا يمنع أن من الناحية العلمية المحضة أن قدرة الرجالة والستات مختلفة في تحديد الأشياء الديناميكية المتحركة في الفراغ، الست تلاقيها وهي بتلف يعني الشارع كده مثلا في ح عربتين المفروض تلف على الواسع كده، تلاقيها يا حجة هناك هناك هنا، فاللي هو إيه تخيل أن عربيتك فين في الفراغ شكلك إيه وانت؟ الستات إدراكهم ده من ناحية تشريحية ومحظة محض يعني احنا بنبلش عليهم والله العظيم، مختلف عن الرجالة.

عبارة مهذبة في بسبوسة، ممكن في حاجات تكون تانية وجاية، فهي مش زي الرجالة مش زي الرجالة هو ذكاء المكان. شوف هتغلط اختار يا مؤمن اختار ألفاظك تقول ز ده ما أخدتش، قول بقى تولع هتولع، قول أنت براحتك خلاص. فبرضه ده الراجل مورد من الخرافات الأكثر شيوعا، الخرافات في علم نفس الشعبي إيه ما بيسيبوش نقل، مين قال لك مين قال لك مين قال لك في أوروبا وفي آسيا وفي في أمريكا بيسوقوا؟ لا هي حتى بالنسبة يا مولانا ما هو لو عملنا النسبة، هي مش مشكلة في كده، مشكلة أعمق هو لا أنا اقول لك بس سيبك من الهزار سيب سيبك من الهزار.

هنا في مصر ليه الموضوع كارثي كارثي؟ أن الرجالة والستات أدائهم كارثي في السواقة، ليه؟ واحد، الناس اللي بتاخد عدد كافي من الساعات الاحترافية في السواقة قليل جدا، يعني إن مدرب محترف في مكان لفترة طويلة قليل جدا، خلاص ده واحد. ده واحد اتنين، إن هنا بحكم الثقافة العامة الناس كلها بتسوق غلط، فجزء كبير جدا من اللي بيتعمل في في الشارع أن الناس بتضغط على أعصاب الستات، هو عارف لو خواف هتخاف، لو هو خبطها هيقولوا هي اللي غلطانة، وهكذا يعني في شويه حزمة حاجات، في ناس طلع الرخص ويه في البيت.

في واحد يقول لك إيه أنا أتعلمت بسرعة جدا، ساعة وأتعلمت السواقة، أنت قصدك حركت العربية؟ آه، احنا جبنا عيل عنده تخلص عقلي بسيط لمدة ربع ساعة هيعرف يحركها، احنا المهم تركبها تشوفي العربيات التانية. القواعد، القواعد اللي هي الناس بتقعد فيها، يعني من أصعب الدول اللي كل ما الدول بيبقى نظام أكثر صرامة عندها يعني اليابان، اليابان من الصعب جدا أن حد ياخد فيها رص ق آه صعب جدا، ليه؟ اختبار قاسي جدا ودقيق جدا.

طبعا احنا بنشوفه ده في الشوارع هنا بقى رجالة وستات، بس طبعا في بيبقى يعني ملاح، فكرة أن مقاسات العربيات كلها في التصنيع معمولة على الأفرج بتاع طول الرجالة، فالستات كلها بتبقى أسطة. آه، فكرة القوة البدنية الرجالة لو حد شباب بيسوق وبتاع، أي راجل متوسط القوة ما عندوش هشاشة عظام بتاع، يقدر يسوق العربية بايد واحدة، فطبعا عند ده في فرق من الستات. حساها إيه اللي هي نظرية مخربطة الملوخية، محمد محمدو ابني سيبي مخرطة الملوخية يا حاجة، اللي هو إيه بتلف يا حاجة كده كد كده، وبتروحي كده تلاقي إيه لو عربية لا دوسها ست، خلاص الشارع وقف 3 ساعات؛ لأن أنت لو راجل قوي والبسس بتاعك بتشيل مثلا 80 بنش مش هتعلا، ده يعني بتبقى ساعة راكبة فوق البتاع عشان تخش يمين أو شمال.

طبعا لو عربية باور الست، أنا سالت مراتي قلت لها العربية باور بايدي واحدة، قالت لي لا هو صعبه، فهو ده لا ما خلاص بقى كل واحد وحلو، حد بيلعب باي الباي بتاعته كويسة، ماشي خلاص. لكن الشاهد في إيه أن ده طبعا كل ده داخل أنا يعني كل ده داخل من العوامل الاستقرائية اللي بيخلي أدائك مبهر.

طيب كان في حد رافع أيده بس الستات أكثر التزاما بقين، ده على أساس أن في قوانين. لا هو بصي عشان بس برض ما تبقاش يعني إيه ما تاخدش الجلالة القانونية قوي، الستات ما بيعرفوش قواعد المرور أصلا عشان يلتزموا به، لو لا ما شفتيش أنت. طب أنا عندي عندي عندي مشروع بحث جميل جدا أنا دي جربتها، هي حيلة للأسف أنا بعملها وأنا يعني وأنا وأنا عارف أن هي حيلة بس بعملها لم تفشل قط. لو قلت أن أنا بعملها لـ 15، كل مركب مع سواق تاكس أنا يعني من زمان قبل حتى الدراسة النفسية كنت بمتع جدا بتوقع رد أفعال الناس، فأعمل حاجات وأشوف الشخص هيعمل اللي أنا متوقعه ولا لا بحكم حاجات كتير، كنت بعملها لعب كورة أنت لازم خلاص تعمل شطران حاجات زي كده.

فأركب مع السواق أنا أنا هبدا حوار وأنا عارف الحوار رايح فين، يعني أنا اللي مشيه فأحصر معه شويه الأول كده نبقى احنا إيه أَد وخد. مع زمان كنت بدخن، فكنت ممكن أعزم عليه بسيجارة بتاع مش عارفين، خدنا خلاص في الكلام، وبعد كده أقول له إيه أقول له شكلها سواقة حريم دي خربطة، اللي نزل يبدا إيه يبدا يتماشى معاه، وبعد كده أقول له إيه بس إيه هم كلهم ما بيعرفوش وسوق بس اللي بيعرف فيهم وسوق. من أول ما قول ده أنا في واحدة وشدت معايا، ويقول القصة القصة دي يكاد تكون منطبقة مع كل الناس في جميع المحافظات، واحدة شدت معايا وعملت غرز وبتاع مش عارف ايه. طبعا أنا مؤمن تماما لغاية دلوقتي أن 80% 90% من الرواية مختلقة، لا مختلقة هو في ستات بتعرف تسوق يقيناً؟ آه، ده قاعدة، وبتعرف تسوق بشكل احترافي؟ آه؛ لأن لو أي حد شاف سباقات احترافية فيها ستات، وفي أصلا بتعود ألعاب حركات صعوبات في السينما وبتاع بيبقوا ستات لما يكونوا عايزين دوبلير بيسوقوا مكان ست، فده معروف زي الألعاب القتالية ما في ستات مستواها عالي، زي رفع الأثقال في ستات، أنا أنا شفت ناس بتلعب ألعاب قتالية تقوم وال مقص بـ 20 راجل، بس هي مش ست يعني خلاص.

وهكذا، لكن الشاهد أن هو إيه الناس بيحلو ليهُم أن هو في حاجة معينة يثبتها، بالرغم من أن هي مالهاش مالهاش أصل، لكن هي التزام بقانون وبتاع، يعني صل على النبي.

طيب فكرة أن ده ترند بقى من فترة طويلة جدا يا إخواننا احنا عايزين واح احنا بنعلم ولادنا المدرس والمدرسة تراعي نمط التعلم بتكون بتاع كل طفل، وده هيكون أنفع جدا لو الولد بصري يبقى بصر لو الولد سامعي يبقى سامعي لو الولد حسي يبقى حسي. واحد من ناحية التربوية ومن ناحية نفسية دي أسطورة؛ لأن ليه؟ واحد، معرفة نمط التعلم بتاع الناس من الناحية العلمية من ناحية علم النفس وعلم النفس التربوي والاختبارات وبتاع من أصعب ما يكون واحد، الاختلاف الشديد جدا فيما هو نمط التعلم، اثنين، أن التقسيمة سمعي وبصري حسي دي راجد جدا بسبب التنمية البشرية وبعض الممارسات التجارية في علم نفسي الشعبي ملهاش أي أساس علمي دقيق.

ما فيش حد كده يعني، واحد يقول لك أنا بصري، احنا كل الحواس عندنا شغالة، أنت بتبقى بتحب حاجة أو أكثر ميول لحاجة بسبب الممارسه الشديدة لحاجة معينة، يعني مثلا آه واحد بيحب الأفلام قعد فترة طويلة جدا يشاهد أفلام أو حاجات حركية أو حاجات فيديوهات، فبقي تمييزه البصري عالي. عشان كده في ناس لو أنتوا تلاقي واحد اللغة بتاعتنا وده يكثر جدا في المصريين، أنا أنا شخصيا كده أن أنا ممكن أسمع حاجه أداء إنجليزي في مادة حاجة معقدة جدا وبتع فهمها فهم كويس جدا سامعي، سامع لو شفت الحاجه بصرياً أميزها ماعرفش أنتجها، إيه السبب؟ لأن احنا مارسنا فترة طويلة.

لو حد قعد فترة مدمن سينما أو بيحب الأفلام السينما وبتاع، يا أما قعد سمع لغة كتير جدا ساعات مع التكرار وبتاع. اثنين، أن احنا بنمارس دايما حاجة مترجمة مترجمة ترجمة كويسة، يعني على زمان كان معظم الأفلام المترجمة كويسة، الترجمة دلوقتي حاليا الترجمة أوبن سورس أو يعني أي حد بيترجم أي حاجة ويرفعها، فنسبة قبول لو هو ناجح أو الناس أديته نجوم كتيرة فبيبقى كويس أو حاجة زي كده، فاحنا أنت بتمارس ده كتير جدا.

فأنت شخصياً بتدعي لنفسك أن أنت بصري عشان أنت مارست ده فترة طويلة، أو حد لعب لعبة معينة بتميزه. شيماء، دقيقتين ثلاثة لو في أكل أنا معاكم، مافيش أكل خلاص أنا مش معاكم، أنا أكمل الموضوع ده لحظة واحدة.

خلاص يا إخوانا فواحد تحديد النمط بتاع التعلم صعب جداً. اتنين أن الابحاث بقى في ناس قالتلك إيه، حلو قوي الكلام ده، حطه على المحكي الإحصائي، المحكي التجريبي، جربه قالك ده أنت بتحدد تعرف تحدد أنماط؟ قالك آه حدد دول، حددهم، قالله ده بصري وده حسي وبتاع. مسك مجموعات في مواد مختلفة وبتاع، ما طلعتش النسبة اللي بيزعمها يعني. قالك إيه، مش ده بصري أنا هديله كل المادة بصارية خلاص. تاني حاجة، بصري في إيه؟ بصري في الرياضيات ولا في اللغة؟ بطة أنت كنت فين يا قط؟ أنت كنت فين يا بطة؟ يمنى ممكن ترمي دي؟ ارميها هناك في السلة دي، شايفه دي؟ يلا حطيها احسن. يلا إلى اللقاء. حسبي، افتح الباب.

خلاص كده في التسجيل؟ أقول في التسجيل مين دي؟ آه دي يمنى بنتي أنا مغ... خلاص كده فآه أنت كنت بتحتار في التسجيلات ما بتبقى‌ش عارفة. عارفة بس السؤال اللي مش عارف. في واحد زي كلمني من الكويت قال لي: ما شاء الله عامل إيه ابنك الكريم؟ فقلت له: ما عنديش ابن اسمه كريم. قال لي: أنت مرة كنت بتقول في التسجيل ابنك كريم. فقلت له: لا أنا أبنائي هاض، يا محمد ابني، محمود ابني، قلت له: لا ده عيال كبار ناضجين، مش أبنائي حقيقيين، ده أنا بتبنيهم روحيًا. قال لي: بس عندك بنتين صغيرين. قلت له: آه. قال لي: من التسجيلات.

احنا والله احنا بنعتذر لكل الناس اللي بتسمع تسجيل الصوت. خلاص يا إخوانا، فده على المحكات. كمالة بقى الخطورة أن قال لك إيه، طب خد بقى العكس، أن أنت لما في واحد بيكون مميز أو محبب ليه وسيلة معينة في إدخال المعلومات في بعض المعارف أو العلوم بطريقة معينة، لو فضلت تدخله دي هتضعف جميع الملكات الثانية. يعني أنا مثلاً أنا شخصياً بحكم الهندسة، أي حاجة بالهندسة الميكانيكية بالذات، فأننا بحب جداً الحاجة المصورة، المرسومة، الديناميكية. فلو وريتني حاجة بتتحرك، يعني مثلاً الجماعة بتوع مدني، بتوع عمارة، وجماعة بتوع كهرباء، لا مؤاخذة لما تيجي ترسم له حاجة أي حاجة استاتيكيا، يعني حاجة ثابتة يتخيلها بصرياً كويس، لما تعمل له دياجرام مجرد يفهمه. حاجة أقول له إيه البتاعة دي لما تلف تتعشق في كذا بس. بعد ليه بتاع مدني هو بيتكلم على حاجة لا فيها قدر كبير من الثبات وأي حاجة بتتحرك، طبعا بتوع مدني، المباني بتتحرك، المبنى ده بيتحرك بس بيتحرك اللي هو إيه زي الفلكشن والحاجات اللي هي إيه حاجات مايكرو وحاجات يعني حاجات بسيطة جداً مليمترات في الحاجات الضخمة، فما فيش أي فايدة لأن هو تصور حاجة ديناميكية.

أي حد بيشتغل ميكانيكا، ميكانيكا احنا بنرسم حاجة ويقول لك إيه صمم على أساس لما هي بتتحرك عمل إيه دي فرامل مثلاً حاجة هتمشي ودي في الفرملة لما توصل لسرعة معينة تحصل كذا ومش عارف إيه، فهو بيصور. فده حكم أن أنا بقا طول عمري قعدت فترة طويلة جداً ألعاب شطرنج، فكل الحاجات التصورية أن أنا أتخيل حاجات بتتحرك قدامي مع بقائها في الذاكرة، فانا عشان استخدمت ملكة فترة معينة أشُقّ على حاجة أن حد يكلمني وأنا مش شايفه، يعني حد اداني حاجة صوت أو حد بيكلمني في التليفون، تسجيلات أبقى مش عشان كده أنا أكره جداً الكلام في التليفون. ليه؟ مش ممكن أتكلم مع حد إلا شايفه بيعمل إيه، مبسوط متضايق هو متغاظ، فاهمني مفهمنيش وهكذا. خلاص كده، فلو أنا قعدت طول عمري اعمل كده ما بنميش ملكة السماع، خلاص كده يعني أنا هضعف جداً عندي فهم المادة المسموعة، فهم الشعر، وهكذا. فلازم اشتغل على الملكة دي. فده اتجرب فترة، لما بيلاقوا حد بيقعدوا يتكوا، أول حاجه بيزعج أن هي ده النمط التعلم المميز بالنسبة له، بيضعفوا بقية الملكات.

أحد الأساطير برضه، طبعا يراجع الكتاب ده، أنا دايماً أقول الكتاب ده محتاج يتقرى كدراسة مرة واثنين وثلاثة وعشرة وعشرين. إيه فايدته؟ هو اسم الكتاب أشهر خمسين خرافة في علم النفس، طبعة هنداوي أو كلمات، ثلاث أو اربع مؤلفين بالشراكة وأساتذة كبار في علم النفس. ميزة الكتاب الكبرى إيه؟ أن هو لا يكتفي بخمسين خرافة، هو هم الحقيقه ثلاثمائة خرافة، بعد كل فصل اثنين، ثاري جداً بالمراجع. يعني بيقول لك بعد ما قال، ممكن يكون هو مراجع، هو هو نفسه مروج إشاعات، فممكن يكون هو مراجع خرافي، فبيديك كم مراجع ضخمة جداً. الأهم من ده كله بقى أن هو كم الملاحظات بتاعة المنهجية البحثية والتدقيق في مناهج البحث والإحصاء والخداع بمناهج البحث اللي تبدو علمية أو الإحصائية، الكتاب رئيسي بشكل يعني ده ينفع منهجي مناهج بحث لو حد عايز يعرف واحد مناهج بحث في العلوم النفسية والعلوم التربوية والعلوم الاجتماعية، ممكن إيه ندرسه ده على طريقة للتفكير العلمي السليم، مع التخلي عن جميع الأشياء ممكن تسرب الحاجات بلغه علمية إحصائية دقيقة وهي في الأصل إيه خرافة أو مش مضبوطة.

سؤالك مجين طبيعة هنداوي أو كلمات؟ ألف، بتوزع منتجات هنداوي، لكن لو مش موجود احنا الشباب هنا بيطبع. في الغالب هو مترجم ولا آه مترجم هو باللغة الإنجليزية في الاساس هو. هو قال لي، قالوا لي في المعرض كلمات قالوا لي كتابنا موجودة في يعني هو هو مؤلم، يعني هو مؤلم بكام؟ بـ 110 بـ 200 وحبة. أنا جبته بـ 50 جنيه. بلاش خرافات، مش عايز قال لك قولي الخرافات قولها لي في بقك.

دي طبعا مختلفة عن الناس اللي بتتكلم فيس وأن احنا نحاول نلاقي طرق نعرف بيها الفت كيد وأن احنا نوجهه في اتجاه مناسب. دي مختلفة لا، اختبارات اختبارات الابداع وانواع الذكاءات دي مقياس مختبرة مخنن وفيها خلاف، اللي هو فكره أن هو الطفل ده على طبقة، طبعا الذكاء نفسه في نظريات كثيرة جداً، هل ده ذكي اجتماعياً، عنده ذكاء لغوي، عنده ذكاء حركي، عنده اضطرابات صعوبات تعلم؟ لأنه احنا عندنا دلوقتي في مشكلة كبيرة جداً، وإن كانوا ثلاث أربع مصطلحات كلهم غير بعض. يعني بطء التعلم غير صعوبات التعلم غير التأخر الدراسي. كل ده، كل مصطلح من دول علمياً، الناحية النفسية مختلفة والتربية مختلفة عن بعض، لكن احنا بندور حواليه.

صعوبات التعلم اللي هو فكرة إيه، أن الطفل بتاع صعوبات التعلم مش طفل متخلف عقلياً، طفل قد يكون متفوق جداً في بعض المواد وعنده اضطراب القراءة والكتابة أو الحساب، وهو ذكي جداً على محكات الذكاء. يعني لما تعمل له اختبار ذكاء يطلع مش متوسط، فائق، فائق وعنده صعوبة تعلم في القراءة، صعوبة تعلم في الحساب، خلاص، وهو عبقري في أشياء ثانية فوق فوق القوي في محصلات الذكاء، وخلاص. فالإختبارات بتاعت اختبارات أنواع الذكاء أو الإبداع لا غير. لو في حاجات بتبقى تلف صعوبات التعلم، شرط من شروطها أن أنا أقول أن ده صعوبة تعلم مش تخلف عقلي ولا تأخر دراسي، أن هو يكون سليم الحواس، سمع وبصر، يعني مافيش حاجة عضوي، مافيش حاجة إيه عضوي. ده بيبقى إيه بقى عايز خبير صعوبات تعلم، خلاص. وفي طبعا بيفلح في رفع المستوى بتاع كتير جداً الحكاية دي، قصة الموضوع بتاع السمعي والبصري.

في ناس بتروج إعلامياً، يعني يقول لك إاحنا المدرسة بتاعت اسمها بيسموها الخرافات التربوية، يعني يقول لك إيه احنا عدد الطلبه قليل جداً عندنا في الفصل. فالناس بتتصور أن ده حاجة كويسة، هو مش الحقيقة من ناحية الإحصائية التربوية مش صح مطلقا، لو قوي خلاص هتبقى أكبر من مشكلة الأستاذ والأطفال على الاستعاب والتلقي والتواصل، مش كل عدد قليل احسن، كل عدد كبير. هي دي الخرافة، هي فعلاً أن هو لو في غاية عدد معين تماماً بل مثبته إحصائياً، يعني يجيبوا فصول بسيطة ويكبر العدد ما يوصلوه لدرجة أن هو يبقى كبير جداً وأكتر من التاني بنسبة ملحوظة، ممكن يكون ضعفه وتلاقي اللي ضعفه أحسن، وطبعاً المحكات التربوية بتبقى كتير، وطبعاً نسبة التفاعل أكتر، الطفل بيشغل ملكات أكتر لأن الأنماط النفسية أكتر، وهكذا، بيزود حواس أكتر عشان هو لو ما جاتش في التقاط المعلومه ممكن يعني وهكذا. فمن الحاجات اللي بتروج للناس أن احنا هنراعي النمط التعلم بتاع الطفل وهندخل له كل الحاجات أو جل الحاجات بالنمط التعلمي المفضل، ده هي بقى الخرافة اللي هو بيقول لك ده مش صحيح بل مش منتج بل ممكن يؤدي إلى ضعف بقية الملكات فيضر وما يساعدش.

لحظة واحدة.

لحظة واحدة فكرة أن الستات والرجاله بيختلفوا اختلاف كلي في الفهم وطريقة التفكير والتعبير عن المشاعر وبتاع سبب أن هي راكدة بشكل كبير جداً. واحد، الانطباع العام أن احنا مختلفين، احنا كرجاله وانتم كستات احنا دائماً بنقول إيه انتوا في سكه واحنا في سكه. خلاص.

اتنين، أن بعض الكتب اللي برضه دخلت في قائمة الكتب الأكثر مبيعا وأكثر طباع الكتب المقدسة في القرن العشرين كان كتاب الرجال من المريخ والنساء من الزهرة بتاع جون غراي، خلاص، والراجل طبعا خبير علاقات أسرية فترة طويلة جداً وليه أكثر من 10 كتب، الكتب كلها طبعا بعد الرجال من المريخ والنساء من الزهرة، عمل الأطفال من الجنة وعمل الرجال من المريخ والنساء من الزهرة في العمل، وعمل حاجات كتير جداً، كمل على نفس الأطروحة هو والكتاب زي مثلاً لغات الحب الخمسه وغيره أكدوا على ده، أن احنا الستات والرجالة بيتكلموا لغتين مختلفتين، وأنت عشان تفلح وما حدش يقتلك ما حدش يجننك، وهي عشان البنت يا عيني ما تصور باكتئاب وبتاع لازم إيه تشوف هم بيسفكروا إزاي. روجوا لده، صار بعد كده ترند، يعني خلاص الناس كلها مقتنعه بده.

الحقيقي في ناس ب هوات بقى تنكيد، قال لك معلش هو مين قال الكلام ده؟ فلان وفلان وفلان وفلان. عندك محكات علمية إحصائية دالة على ده؟ فقالوا لا. قال له: طيب هات لي زعم جوه الكتب دي كلها، هم بيختلفوا في إيه؟ فقال له: بيختلفوا في الستات مثلاً أذكى في التقاط العبارات غير المباشرة والتلميحات في الكلام. اكتب أسطورة التاني كتبهم، راح عامل لهم قائمة وراح عامل لهم اختبارات متعددة بالمحك العلمي. طلع أن نسب كل الاختبارات اللي قالوا أن في نسب دالة كلها في حاجة في الاختبارات ممكن يبقى في نسبة في اختلاف فعلاً، بس الاختلاف باللغة الإحصائية غير دال، يعني ما طلعناش أي حاجة. أثر طفيف، زي إيه؟ زي مثلاً البنات أذكى ولا الولاد؟

آه، فهو الكلام في حد يقول لك إيه مثلاً البنت زي الولد ما هيش كمالة عدد، مش الأستاذ سعد حسني قال كده؟ خلاص، أو في حد يقول لك لا الرجالة طبعا أذكى كتير جداً الستات. يقول لك إيه ده احنا احنا في حد حلاوتنا احنا وجملنا احنا وهكذا، عند المحك عند المحك الستات البنات الإناث بينموا بشكل أسرع جداً من الذكور. فلو جبنا بنت سن ست سنوات، ومعظم البنات في السن ده معدل نضجها ونموها في مهارات كثيرة جداً بالذات في القراءة والكتابة ممكن تكون أعلى من الولاد. اجتماعياً، لا، ده نضج مسلم به في علم النمو بس مالوش أي علاقة بالتفوق، ده بينطق زي بالضبط أن البنات بتبلغ قبل الولاد، الأفرج بتاع بلوغ البنات أعلى الإناث أعلى من الولاد، ده حاجة بيولوجية فسيولوجية مالهاش أي علاقة بالتميز. ده توصيفي، ده توصيفي زي ما نقول مثلاً عضلات الذكور في الغالب حجمها وقوتها العامة أكبر، أن الهيكل العظمي بتاع حوض الولاد وحوض الإناث مختلف، أن التشكيل العظمي بتاع وش الراجل ووش الست مش عارف فيه كذا، توصيفي. هما الاتنين في الآخر هيوصلوا لمستوى واحد من النضج والنطق.

أه، ليه احنا بنقول المعلومة دي مهمة؟ عشان لو واحد بيتعامل مع الذكور والإناث وهم في سن واحد لا يتصور أن الأداء هيكون واحد، لأنه ده بل ده هيؤثر جداً على نفسية الولد ممكن يخلّي الأولاد يصابوا بصعوبات تعلم ومشاكل، ليه البنت جنبه كل ما تيجي تعمل حاجه وهو لسه بيكتب تقول له خلصت إيه؟ الأدب، آه، ممكن يزداد العنف بتاع الذكور ضد الإناث في التعلم، هو احنا حد يولع في البنت دي بقى؟ أخطف لها أم، أوعى لها في الظهيرة، احنا إيه في التوأم، تلاقي البنت إنجازات ده بس عندي سن معين.

ده مسلمة بيولوجية، يعني ده اللي احنا اللي أنا بقوله ده مش نفسي، لا إيه مسلم بيه يا صح؟ ده مسلم بيه من ناحيه الطبيه، لكن ده معناه إيه؟ يقول لك إيه احنا احنا احنا الذكاء فينا بس ربنا دينا، لا مالهاش دعوة بالتفوق العرقي، مالهاش دعوة. هما الاثنين هيوصلوا، عشان بس ده المفهوم، بيسموه مفهوم النضج والنمو. النضج والنمو أن الإناث أكثر أسرع نطقاً في مستوى معين عشان كده الاستعداد للتعلم ده ممكن يفرق بقى إيه في المناهج، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، لو أنا بتعامل، أركز شوية على المهارات الحسية والحركية عنده الصبيان أكثر من البنات في السن ده ليه؟ هم في السن ده خمس سنين، يقول لك مش هم قد بعض؟ أديهم منهج قراءة واحد، لا يا حاج، شوف لنا حاجة عملي نعملها دلوقتي عشان احنا لسه ما...

طبعاً ده هيخلي فيه أسئلة كبيرة جداً على فكرة الفصل، فصل بين الأنف الذكور، خلي دول لوحدهم أحسن ودول لوحدهم أحسن ولا يكتموا في بعض النشاطات ونفصل في بعض النشاطات؟

فأقول لك خلي في القراءة والكتابة البنات لوحدها، ليه؟ عشان محطوش على العال، عارف زي ما دايماً ده بتبان في مسابقات المتفوقين أمام مدارس البنات والأولاد، تلاقي البنات جايين عاملين ضفا في ابتدائي العيال سجاير وخربانين يروح السينما يا حيوان سمعتنا العلمية! ما حصلش حاجة يعني، البنات طبعا جايين 100% وعاملين ورود تصوير فروق دي.

فخلي ده يعمل حاجة مفيده وده يعمل حاجة مفيدة تانية، قولي سؤال: هو المفروض أصل احنا عندنا نفس المشكلة، ثمان سنين وتسع سنين الولد بقى قمة العنف مع أخته، فود أختي مشكلة، هل أفهم الولد إن أنت يعني أقل منها في السن عشان خـ... لا، ما هو خلاص السن فات ده ست، خمسة، خمسة اللي احنا بنتكلم عليه، خمسة، ستة، لا لا هو نفس اللي حضرتك بتقوله ده موجود عندنا، ما هو إن هو يستمر دي مشكلة، ومش لازم يكون ده بس، مش لازم يكون ده بس.

طبعا فكرة العنف ضد الإناث، دي ثقافة، يعني إيه ثقافة؟ يعني هو المجتمع نفسه بأشياء مباشرة وغير مباشرة بيوصل بيوصل إن ده مباح، أو إن ده جزء من الذكورة، أو إن ده شيء معتاد عليه، طبعا للأسف ما أعرفش حجم هو تعرضه للإعلام قد ايه أو الألعاب، الألعاب والإعلام المصور بيسهل تمرير ده جداً على الصبيان، ليه؟ لأنه من الناحية البيولوجية المحضة برضو من ناحية النضج، أن الأطفال لغاية سن معين ما يبقاش عنده قدرة على التفريق ما بين الحقيقي والمتخيل، بعد سن معين يقول لك لا دول بيمثلوا، في سن معين لغاية سن معين ما يقدرش يفهم، فاللي بيعمله بيشوفه بيعرف إن ده متحقق في الواقع أو يمكن تحققه في الواقع.

فلو شاف حد بيضرب واحدة على وشها مثلاً يبقى واحدة بيضربها على وشها، لو شاف واحد وهكذا، فهو اللي بيشوفه لو هو بيمارس لعبة فيها كده، أنا شفت لعبة مرة كنت قاعد عند إختي ده أكثر من 10 سنين ولقيت ابنها الصغير عمر يا شيماء بيلعب لعبة، فشاف واحد بينزل بيجري في الشارع، فأنا إيه انتبهت بحكم إن أنا إيه الحاجات التصويرية بتشدني، إيه هيعمل إيه؟ هيعمل إيه؟ فلقيته إيه فتح عربية ماسك اللي فيها رمى الراجل وكرك بال العربية ومشَى، يبقى مناضل وبيقرب من الشرطة، بعد كده قابل واحدة داس عليها وبعد مش عارف بعد كده تطورت مش عارف يقتلها أو يغتصبها، بص اغتصبها آه وياخد نقط! آه ده حـ... هو لحظة بقا لحظة يا رجاله، هو خط أنا شايف في نقط في سكور، هو خد السكور ده ليه؟ أنا ساذج قالت لي: ما هو سع عربية وقتل واحد وداس اثنين، مبروك أنت سفاح يعني! اللي هو إيه؟ هو إيه ده؟ هو مجموعة القيم، حزمة القيم دي هتوصل له إيه؟ حقيقي حقيقي يعني هو.

عشان كده ده طبعا في كم دراسات تربويه بالهبل على فكرة نسبة العنف إيه هو على الأقل السبع السنين الأولى أو الست سنين الأولى، الطفل ما بيبقاش، ما هو الطفل ده في سن معين بس بيكون خلاص دخل في في النمط بتاعه، النمط العصبي والنمط الانفعالي بتاع الزعيق والعنف والصوت العالي والضرب والإثابة فكرة، فهو الراجل بيقول بيقول كل المحكات اللي اتعملت على الحاجات اللي بيزع الكتب اللي روجت إن الرجال كلها بتطلع فعلا في اختلاف ما بين الرجال والستات بس اختلاف طفيف جدا غير ده الإحساس إلا في بعض الأشياء ودي معروف إن إيه السبب؟

يعني مثلا فكرة احنا بناخد في علم النفس البيئي فكرة الاستدلال المكاني، الاماكن والخرايط وبتاع، الحاجه العامة سمعتكم مش لطيفة قوي في الاستدلال المكاني وبتاع الخرايط الاستدلال العلمي على المحكات ما فيش فروق، موضوع البوكسات والخيوط، الراجل عنده بوكسات... لا لا ما هو في أحيانا التوصيف بيبقى سهل، احنا بنفهمه، احنا دايماً الحاجة اللي بنحب نصدقها الأسهل حاجة احنا بنعرف نفهمها خلاص.

زي إيه بالضبط؟ زي احنا مثلا الرجاله احنا بنحب برضو أن يروج علينا بعض الأساطير، ليه؟ لأن لا مش بتعجبنا، بتريحنا، زي مثلا فكرة أن أي زوجك وفي أي حاجه سيبيه لأنه بيفكر في حاجه مهمة مخذ جه، فده ده من الهيافة اللي احنا فيها، مش لازم هو فكرة أن هو منشغل ده فعلا معناه أن هو مشتت إدراكيا، دي قاعدة أي إنسان كده راجل أو ست، وأن كان الستات عندها قدرة على التعامل مع... يعني أحسن سنة من الرجالة الأسباب بيطول شرحها، لكن هل كل ما الراجل بيبقى اللي هو إيه سيبيني أفكر شوية أو بلايستيشن معناه أنه بتأمل؟ لا ده راجل هايف عادي، أنا قاعد ما بعملش حاجة يبقى كسلان مش أكثر، لكن مش مش لازم أكون إن أنا متفوق ذهنياً يعني، أو إن أنا بفكر إزاي نحل مشاكل المسلمين في بهمة، فهي قطعت علي تأملي في أحوال المسلمين! لا مش ما فيش كده خلاص.

فاحنا أحيانا بنحب الترويج ده، لكن احنا اللي احنا بنقوله العكس، اللي هو إيه؟ هو كانت النصيحة كده في السياق اجتماعي، ست عايزة تتكلم راجل في حاجة معينة فبتأخد راي أروح ما أروحش أعمل ما عملش، خلاص؟ طيب هو مشغول؟ هي قـ... إيه؟ أي انسان عنده تشتت انتباه، أنا كده مش سامع بنسبه 90%، 80% من اللي بيتقال، الإجابة إيه؟ آه لا في طبعا ست بتكون أدركت أن جوزها وهو مشغول أي حاجه بيقول عليها آه، يعني اللي هو بيلعب، آه آه ماشي، يلا، خلاص هو إيه أي حاجه، آه، أنا مثلا المود بتاعي أنا الديفولت بتاعي لا، فدايماً أقول لمرايتي، أقول لها: عايزة تأكدي أن أنا سامعك؟ لأن الأصل مادام أنا مش ما ادیتش ما عملتش بروسيسنج كفاية للقرار يبقى لا، يطلع يطلع في حاجة، لا غلط، لا الأصل لا، بعد كده أفكر أقول آه، يعني أنا موافقش على حاجة لسه مدرستش، طب ما تدرسها؟ ما أنا مش فاضي أدرسها دلوقت ورايا لعب، مش واضح واضح إن أنا ورايا لعب ولا لا؟

خلاص يا إخوانا ففكرة برضو التكبير أو التضخيم الشديد جداً ما بين الفروق ما بين الجنسين برضو يراجع، أنا دايما بقول: حاولوا يا إخوانا تقراوا تقراوا ده، تقراوا الأسطورة دي في كتاب بدقة وأسطورة الفصام، يمكن احنا عدينا عليها بس بناكد عليها، فكرة أن هو إيه الفصام يعني بني آدم بروحين، خلاص؟ لا ما فيش كده خلاص، في احسن، في أصلاً اضطراب الشخصية الانشقاقي دي حاجة...

أنت حرّانة ولا مجهود ولا حد يجيب لها عصير مثلا؟ أو كلنا عصير، لا تمطر براحتها بره لكن لا أنت حرّانة.

يعني محمد هاتلي... أيوه يا بطة افتحها، افتحي لها إيه؟ أهي يا ماما، ورا شيلي شنطتك من السكة عشان هي تكعبل فيها مؤاخذة. ظبط يا واد السلك بتاع في مظة. كوبايتين مية، شيل الكاميرا يا مونا.

أنت كنت فين يا بطة؟ لا سيبها تعترف بنفسك، احنا عارفين الاتجاه بتاع ضُرّ.

حد يفتحلك الباب؟ استني، استني لا ما تخفش كده ما يجيش يحضر الدورة تاني هي خلصت خلاص. لما تحط إيديها يا حبيبي جوه الباب لو حد فتح في اللحظة دي هيفرم لها صُبح.

حضرتك كلية إيه؟ علم النفس. حضرتك كلية إيه؟ زراعة. ما أنا قلت، طبعا أنا بتريق بتوع الزراعة أصلاً مهندسين بيدرسوا قدر كبير جداً من الميكانيكا ويدرسوا ماكينات وهندسة ميكانيك... هندسة حاجة، لا احنا عندنا هندسة ميكنة زراعية دي دفع... لا ما تلحقش الكلام ده كانت ألغت.

أيوة صح كانت إلغت، زراعة في وقت من الأوقات كانت من أعلى كليات القمة، كان بتاخد مجموع عالي جداً وکلية صعبة جداً بياخدوا كمية... لا مش كانت مصر زراعية أيام ما كنا بنعمل أي حاجة مفيدة.

تمام نرجع تاني الفصام فهو اللي هو الاسطورة الشهيرة أن انفصام شخصيتين، لا مش ما فيش كده، وده دايما بيفرح حتى أحيان الناس متخصصين بيقع ده اللي هو اضطراب الشخصية الانشقاقي، أن هو ممكن يكون إيه فعلا بمدين مختلفين جدا، يبدو أن هو بس ده مش الفصام، الفصام زي ما احنا قلنا الفصامي أو شبه الفصامي ده انطوائي لا لا يجد التعبير عن انفعالاته لا بالغضب ولا بالرضا، فلو واحد شتمه ما بيعرفش يرد ليه؟ ولو واحد أثنى عليه ما بيعرفش يرد عليه وهكذا، فالنمط فاكرين لو كان أيام الكلام على انفصامي الفصامي وشبه شبه الفصامي.

طيب إيه الفرق؟ احنا كنا أظن تعرضنا بس أنا باكد أن احنا نكون غطيناه، التنمية البشرية واللايف كوتشنْج، والـ NLP، والعلاج بالطاقة واليوجا، قلنا طرف عن ده، وإيه الفرق بين الجزء العلمي اللي هو التوجيه النفسي والإرشاد النفسي والعلاج النفسي وإيه الفرق ما بين التنمية البشرية، اللايف كوتشينج أو خبير الحياة؟

ده اللي هو راجل خبرة أنت كنت بتلجأ المفروض في أمريكا أو في الغرب أو بتاع واحد 50 سنة خبرة 40 سنة خبرة فتسأله فده لايف كوتش من الخبرة. التوجيه نفسي، إرشاد نفسي وعلاج نفسي لا ده راجل معالج نفسي واخد ليسانس وواخد دبلومة سنتين واخد ست دورات، يعني ده مثلا في مصر لازم يكون واخد ليسانس نفسي عشان يفتح حاجة رسمية يسمح له أو يجاز منه يعمل حاجة متخصصة في طبعا العلاج يشمل الإرشاد والتوجيه فلازم يكون مخلص ليسانس وياخد سنتين تدريب في مستشفى أو في عيادة متخصصة أو دكتور متخصص، ولازم يكون الدكتور اللي كان مسئول عنه ده استشاري بدرجة علمية معينة، ده سنتين، بعد سنتين ياخد ست دورات معتمدة من الجمعية المصرية، الجمعية النفسية أو حاجة تانية برضو معتمدة هيئة، بعد ما يعمل ده يستوفي ده كله يتقدم لهيئة من ست أو سبع دكاترة كبار أطباء ومعالجين نفسيين يمتحنوه، ولو أجيز بياخد رخصة، ودي من الحاجات الصعبة جدا في مصر عشان كده بتضرب وبت... لا لا في ما زال لسه في مصر في يعني اللجنة بتبقى فيها أحمد كاشا، نجيب الصبوة، مجموعة يعني مجموعة صفوة.

فرجيني بقا إيه يا فندم إيه السؤال ده؟ لما المستشفيات اللي شغالين فيها مش دكاترة! أنت بتتكلم إزاي هو في حد في مصر بشتغل شغلانة؟

أنت عارف النكطة المشهورة بتاع طلبة هندسة؟ واحد واحدة خريجة هندسة مش لاقي شغل بعد السنة سنتين خريجة مش لاقي شغل، وبعد كده واحد أبوها بيككلم واحد بيقول له أي فرصة شغل مناسبة تقول لي بنتي ومش عارف إيه، بعد كده قال له إيه؟ في فرصة بس هي غريبة جدا بس ما أعرفش لو قبلت كنبية وتاع قال له في جنينة الحيوانات فيها أسدين هربوا في فترة معينة لازم اثنين يلبسوا فروة يتظاهروا أن هم أسود جوه القفص لأنه لو اللجنة قفشتهم من غير أسود كله هيتحول لتحقيق، فثلاث شهور مثلا هتاخد 5000 جنيه في الشهر، هو بس هتقعد في قفص من ساعة كذا لكذا لابسة حاجة، الحاجة دي كأنها أسد وخلاص قال له والله حاجة غريبة أسألها، قال احنا لاقيين شغل وبتاع، هوبا راحت القفص شغالة لبست البتاع أسد من الساعة كذا كذا وادي مرتب يوم، اثنين، أسبوع، أسبوعين، ثلاثة ماشي الموضوع، بعد كده مرة بتتلفت لقت أن الباب اللي بينها وبين الأسد اللي جنبها مفتوح، نسيل الحارس والأسد قاعد قرب، فخافت قربت من حد أكل الأسد، قال لها: اقعدي ساكتة، فضيحتنا بجلاجل! قالت له: أنت بتتكلم؟ قال لها: اسكتي أحسن يأكلنا إحنا الاثنين، دة أنا مهندس ميكانيكا عين شمس! طلع حدسة ميكانيكا عين شمس برضه 2006.

لو ما فيش حد، فاطمة، فاطمة هدخلك في الاضطراب هنا أم زوجة آه. قال لك أنا لسه داخلة المطر مع الأتربة مع أمشير حد يجيب لها عصير يا إخوان خلاص كده.

فسواء التنمية البشرية أو اللايف... دايماً حد من أساتذتنا في علم نفسي يقول لك إيه؟ طب واحد سنه 18 سنة لايف كوتش إزاي؟ التاني كان خبرة، فده طب لو هو بقى توجيه توجيه نفسي أو إرشاد نفسي لازم يكون متخصص. ليه بقى؟ لأن احنا أظن احنا قلنا الكلام ده أنا باكد أهو تاني، أن بتاع التوجيه والإرشاد النفسي والعلاج النفسي بيعمل إيه؟ ده عنده حقيبة بتاعة مقاييس واختبارات، عشان في التوجيه لو أنت التوجيه ده أنت راجل سوي وتمام وقدامك كذا ريليشن وكذا سيناريو في حياتك وبتقول إيه: عايز حد يوجهني ده ولا ده ولا ده؟ فهو مهني أو علاقات أو بتاع فبيعمل شويه اختبارات وبيقول لك إيه؟ فبيساعدك بأدوات مقيسة مقننة بتاع، لو هو إرشاد أزيد، أنت راجل آخر درجة في درجات السواء النفسي أو أول درجة في درجات الاضطراب نفسي، يعني أنت إيه اللي بيسموه متشبه بالسواء، الطلاق لسه مش عايز أمريض يعني واقف على الحته دي فبتحب تع... الإرشاد النفسي بتقول له أنا دخلت في، أنا متجوز و... كذا والموضوع مش ماشي، ابني دخلته المدرسة فبدا يقلق، جبنا أجهزة إلكترو... حصل تغير تقني أو اجتماعي أو علاقات أو حاجة، فانا عندي كذا خلاص، لو سابوك هيضربوك، هيضرب فـ... قزن فده احنا قلنا دور الموجه وكمان الإرشاد اللي هو إيه يعني على عتبات العلاج، مش مجرد حد بيوجه، لا دة بوادر اضطرابات بس لسه ما... لو خلاص الاضطراب قفش وكمل لا خلاص يبقى دة احنا كده عايزين إيه؟ عايزين علاج.

عشان كده دايما يقول كل معالج هو مرشد وموجه، وليس كل مرشد نفسي معالج عشان يبقى مرشد ولا مش مرشد، مرشد لا عشان يبقى معالج، ما فيش حاجه اسمها مرشد هو معالج، هو بيختار أن هو يكون مرشد أو موجه.

يعني في واحد يقول لك أنا إرشاد نفسي، أنا مكتب إرشاد نفسي، لو أنت جايلي على السواء أو عايز توجيه أنا شغال في ده، في حد معالج وبيبقى مشهور جداً أن هو قوي جداً في العلاج أو بتاع، لازم يكون اللي هو ليسانس ودبلومة وست دورات تدريبية وامتحان ولجنة وإجازته عشان يفتح مكان متخصص له أن يفعل ذلك خلاص.

قصة سؤال جميل، حد عنده إجابة عن ده؟ قبل ما يبقى في هذا الابتكار اللايف كوتش أو التنمية البشرية أو انبي أو كذا، كانت الناس بتعمل إيه في نفسهم؟ يحدث للناس من القضايا بقدر ما يحدث من الفجور مالك وغيره وعمر، فهو أن المشكلة ما كانتش بالحجم ده من فترة طبعا لأسباب متعلقة بأن إحنا تعقدنا والاقتصاد والأوضاع السياسية العالمية وبتاع مش عارف إيه زودت الاضطراب، عشان كده بيسموه حاليا عصر القلق، عصر الرهاب اللي إحنا عايشين في القرن.

الحياة كانت أكثر سواء، مش أكثر سواء، الاضطرابات اللي كان الإنسان معرض لها أقل حدة.

أنا كنت هقول حاجة، هو في منظورين، المنظور الأولاني أن الناس ما كانتش بتكتشف أنها عيانة أصلاً، ده رقم واحد. رقم اثنين، أن ممكن يكون أن واحد بيعيش ويموت بحاجة معينة وما يعرفش أن هو فاشل مثلاً دراسياً، مثلاً بطل فلا ما هو ده بيروح للتوجيه.

أنت دلوقتي زي بالضبط إيه؟ زي بالضبط لما حاليا الناس بتروح تبيض سنانها، زمان كان الناس بتعمل إيه؟ لا لحظة، دي حاجة إنسانية، سواء ست أو راجل عايز يحس يبقى شكله حلو، كانوا بعملوا إيه؟ يا أما كان معاه سواك خلاص لو هو متشرح، يا أما كانت الناس بتيجي زمان أنا شفتها، ما أعرفش أنت لحقتوا ده ولا لا، تراب أو رمل بحر أو فحم لو حد شاف فحم الجروش أو المطحون، طبعا دكاترة السنان بيقول لك نفسه خطر على اللثة، ومين السنان على أساس أن هو اللي بيعمله الرخامة اللي بيبيضها دي، هم نفسهم بيقول لك أن أنت تشيل الجير ما بين السنان والتبييض الشديد وبتاع برض مؤثر على السنان وكده خلاص.

فأحياناً الناس ما كانتش بتكتشف ده، ده واحد. اتنين، تاني نقطة، العلاقات الأسرية كانت بتوفر جزء كبير قوي من الدعم زمان، التشكل الاجتماعي زمان كان في حاجة اسمها بيسموها الأسرة الممتدة، الأسرة الممتدة إيه؟ أنا لغايت دلوقتي طبعا دي أعمار، أنا شخصيا لا، في حد يكون أنا أصغر مني بعشر سنين، فهو مثلاً عايز ياخد قرار في الدراسة وبتاع فيقول لك إيه ما أسبش شانش أيمن، فهو يقول لي إيه أنت راجل فشلت كتير وصت كتير ليك ما تقول، فأنار أقوله لا بص أنت تشيل دي الأول أمحمه له، زي بالضبط الطالب البلر في الدفعة بيبقى قاعد سجارته، أنا أقول لك أنت ما تحضرش على أساس أن هو فلح، لا هو طبعا بيبقى خبرته عالية بسبب أن هو إيه لبس في الحيطة قبل كده ففارف، خلاص فده في ناس كتير كانت بتقدم الدور ده كده.

الست اللي كانت بتضايق فبتروح لجارتها أو الست الكبيرة أو عمتها أو خالتها أو طنط أو تيزه، أو يعني كان في بني آدم بيقوم بده.

إيوه الأسرة الممتدة كان فيها ده، كان فيها ده. حاليا الناس كل مدى بتتردد، يعني إيه؟ أنا عايز أشكي حد أفضفضله أحكي معاه الجيران بتاع مفهوم ده، يعني أنا زمان أدركت في مستوى معين وبالذات في الأقاليم البيوت كان البيوت كان بيبانها مفتوحة.

مفتوحة، مش هي دي نتيجة اللي إحنا فيه دلوقتي عشان كل ده؟ لا لا مش صحيح. لا أنا دائما ده عشان ده ده الفيرجن، الفيرجن اللي هو الفقرة الانتقالية، الناس لما الفردانية زادت بتاعتها فبتقبى بتعتبر الألفة بتاعت زمان تدخل في، والناس زمان لما كان في الألفة زايدة دي كان في ضوابط اجتماعية، واللي هو العيب والصول وقدر ما من سوسيولوجيا التدين اللي كان موجود على الناس اللي هو عدم كشف العوار، عدم السؤال عن الأشياء الخفية، عدم التدخل في شؤون الآخرين.

لما فضل جزء من الألفة وترفع جزء من الديانة مع تعقد العلاقات الاجتماعية، فالناس قالت لك إيه لا يا عم في البادي يخرب بطة إيه ده؟ اللي هو أنتو جبتوا موز النهاردة ليه؟ هو كان بيزرع فكر إيهار؟ هو فاكر نفسه خلاص خد بقى ده كتير، مين اللي دخل عمل لك لايك على الفيسبوك ده، وهكذا. فبقت اللي هو فكرة الألفة والعشم، الناس يعني فكرة العشم، أنا أعرف ناس كتير من الصعيد اللي هو من أقاليم أو من مناطق شعبية واتحرك نعتقد سماعي راح لدوائر تانية يقول لك إيه لا الناس عندنا عايز يلعب جاز ليه؟ ما سيبكش في حالك، أنت شكلك مضايق ليه كده؟ بابا وماما طلاق ولا إيه؟ ولعوا في بعض تاني؟ بلع اللي هو يا حاجة أنت مالك أنت تأخذ في شؤون الآخرين؟ ده زمان كانت الناس بتسال بقدر ما من التلطف، إيه الحدود بتاع اللي يسال أو ما يسألش؟

أن في يعني مثلاً أديكي مثال، أديكي مثال، حد ما أعرفش برض خلفياتك الاجتماعية إيه، حد أدرك المجباتي؟ آه، لحيته المجباتي، حاليا لو حضرتك اتجزعت لعبت كورة ولا رجلك اتلوت ولا مش عارف في حد راحت حنة رقص شوية كتير اتملخت، بيحصل أصلاً الرجالة إيه هي لعبة كورة أما لعبوا ضرب البنات الحنن، عارف أنا خلاص.

فدي مين بيعالجها زمان؟ دي كان في حد بيعمل الوظيفة دي رجل أو ست، رجل أو ست، مجبراتي، ده رجل قاعد جلابية بلدي على الأرض، تيجي كتفي وبتاع يقول لك أعد بص هات، روح ماسكك لفك بسرعة وربطك وبتاع، حلو تمام يلا، ويدهن حاجات إيه أبو فاس، اللي هو إيه عنده سرطان، أبو فاس عنده إي حد بيصاب بأي حاجة أبو فاس بيقتل أي هيقتلك أنت وهيقتلك أنت وجهاز المناعي ودمر كل حاجة.

خلاص فالراجل ده بيختفي لصالح مين دلوقتي؟ يقول لك إيه ما فيش حد بتاع تدليك، آه سونا يوجا، إيه يا عم يوجا دي؟ أنت عارف اللي كان بيقول الكلام ده زمان كنا بنعتبره إيه؟ خلاص ففي أن حاليا في وظائف، ده زمان أنا أدركت والله أنا فاكر وأنا في أولى ثانوي، واحد جحش الله مسيح الخير، كان صديقنا كنا نوقفه جون ليه؟ هيخش فيه أول جونين، وبعد كده مش هتهاجر وتَموت ولا ما تدفنش يعني أنت جبتها لميت وجبت جون هيسيبك لا ضربك يخش عليك دخلة غبية وبتاع.

فأنا هو الجون لا بيتحرك، بيتحرك، فأن طلعت قدام هيد طلع معايا طبعا وأنا فوق في الهوا السيجي، حلات بمدام معاكم الجحش ده في الفريق، ما حدش عملكم، اتملخت يا ابني كتف اتخلع، رحت البيت بابا شايفني مالك، كراك كنت راجع ورامى منتصر، يقول لي أنت كده منتصر، أقول له أه أنا انتصرت، بس وأنا بنتصر يعني الأعداء حطوا عليا في أول المعركة، فقال لي أنا كنت أول مرة احتك بيه أنا شخصياً وأنا في أولى ثانوي، قال لي إيه؟ قال لي روح خش الحارة جنبنا، إحنا شارع رئيسي في حارة حارة سد، قال لي دي تروح أول بيت تدخل، أنا برضه أناجيل موظف أمه موظفة، نشأت في شقة ليها باب بيتقفل، فالقلاقات الأسرية محدودة، بابا أدرك زمان اللي هو كان يقول لي أنا ما أقدرش، ما أقدرش أغير الطريق اللي أنا ماشي بيه من البيت، إيه ده ليه؟ يقول لي لو اتشافت في طريق تاني، أبويا هيعرف، أقول لي ليه بابا كان إيه مخبر؟ جده كان إيه طالق كاميرات؟ يقول لي الناس كلها عارفة، كل الناس، يقول لك مش ده دود الحاج عبد الرحمن اللي ماشية من أنت مالك، أنت مالك يا والسجائر ما يقدرش يولع سجائر ومش عارف إيه اللي هو أي حد هيشوفه هيخبط لاي حد ما ينفعش كده.

خلاص فقال لي تروح تخبط على الباب تقول له من بره تقول يا حاج سعد، هقول لك ادخل، هعملك، قلت له طب هاخد كام وبنروح، أنا فعلاً في غاية الحرج ومش فاهم أي حاجة، إيه البروتوكول؟ يعني هعمل إيه؟ إيه اللي هقوله الباسورد، الآي دي؟ دخلت، حاج سعد قال لي ادخل، دخلت قال لي، قال لي أنت عايز إيه؟ قلت له أنا ابن الحاج محمد عبد الرحيم، قال لي مالك أيدك وجعاني؟ قلت له أه كتفي، قال له أعد هات له شاي عشان جيران أو حاجة زي كده، قلت له، قاله لا لا تشرب حاجة، خد يا بتاع، هو راجل كبير جد العيال اللي موجودين، جاب وبعد كده مسك أي آه آه تمام، يا فلان هات تعال، جاب تلات تنفار، قلقت، قلقت، بعد كده قعدوا جنبي، بعد كده قاعد يحكي وقال لي أنت فين البيت ده ولا ده؟ العيال مزقوني وعامل حاجة وبتاع، رد كتفي وجعني جداً، لم القلم، خف، قال لي تدهن كذا ومشي.

طب رحت لبابا، الراجل ده يعني إيه حركة الساحر؟ مش هياخد فروق؟ قال لي لا ما هو عشان إحنا جيران وبتاع، حاجة زي كده، ده طبعا دلوقتي في خلاص الوظيفة دي أكيد هتقف في معالج طبيعي في بتاع، سونا رد، فقرات، علاج بال مش عارف إيه كرسي الصيني، حد جاي من بلاد ورا ما وراء النهر بيعمل حاجات زي كده، وهكذا.

فقصد أن هي أحياناً الناس ما بتعرفش تشخص، أحياناً الوظيفة مش، الناس مشاكل الناس تعقد المجتمع، وهكذا.

فالتنمية البشرية واللايف كوتش والبي والعلاج بالطاقه واليوجا، لو قلنا 99% من المطروح في السوق هو نصب وابتزاز حاجة الناس النفسية، ليه؟ لأنه إحنا دائماً نقول هو مين اللي بيطرح له المعالج؟ المعالج ده بعد ما بيعمل شوية حاجات بيقول لك أنت محتاج توجيه أو ارشاد مش علاج.

وفي حد المعالج بيكتشف أن هو محتاج علاج، في حد أن هو على وشك العلاج بس ينفع معاه ارشاد، وهكذا.

التاني بيقول لك إحنا هنعمل 15 سيشن، السيشن بـ 1000 جنيه وبتاع ومش عارف إيه.

طيب ماشي، قول يا عم الحاج، اعمل الصح، إيه ما عمله ازاي؟ يعني أنت اديني المانيوال بتاعت الصحيحة، أنا هعمل الصحيحة، بس هي عاها إزاي؟ خلاص وهكذا، اللي هي فكرة إيه؟ طب الراجل اللي قدامي ده إمكاناته ايه؟ يقول لك لا ده أنا مدرب معتمد.

ايوة ايوة حلو معتمد، مين مدرب معتمد بايوه ماشي؟ مين اللي اعتمد الرجاله دي عشان هات لي أول واحد معتمد، يعني إيه المعتمد الأول؟ ففي الاخر تطلع أن هم إيه قال لك أنت اعتمدني، أنا هعتمدك، خلاص كدا إحنا إيه اعتماد، خدت اعتماد، اعتماد يعني حاجة هي إيه مالهاش ذيل، مالهاش ذيل.

خلاص، هي في الاخر بترد الحاج غير متماسكة، مع أن ده موجود على هامش طبعا الدولة رقمياً الاحتيال والنصب، يعني الدولة بترحب بيه، فاللي هو في بدون مبالغة في أسماء، في أسماء مش نصاب، مش نصاب يعني كلمة نصاب قليلة، لا بقوا ملتي مليونير في سنوات معدودة، يعني مثلاً تلاقي تلاقي مثلا ليه مثلا 3 مليون فولور، 4 مليون فولور، حد شاب سنه مش عارف 13 سنة، أقول لك مكتشف علم الديناتولوجي، يا ابني أنت سقط إعدادية يا كلب أنت! لو أتحانت قملة تسقط، أصل فاللي هي فكرة طباع الغريبة أن هو إيه؟ أنا أدعي أنا شخصياً مثلاً لو أنا قلت إيه أحنا هنعمل دورة بس هي غالية شوية، يعني هي 3000 جنيه بس أنتم هقول لكم الأسرار الخفية اللي في الكون وبتاع يلا، أنا أنا محتال، أنا محتال، خلاص.

مين بقى مين اللي دفع 3000 جنيه عشان مش عارف يعمل؟ أقول لك إيه أنا هاجي دورة في طاقة الرزق، تزكية، يعني شرح الحكم العطائية بس بالجافا جافا سكريبت للحكم العطائية، هنزلك الكود ترنه، الحكم تبقى شاي، أو طريقة أونلاين تخش إيه تاكسس، الطريقة أونلاين تقول الأذكار هوبا النذور بس أونلاين حاجات زي كده، فلازم في قدر كبير جداً من الخرافة، الخرافة مع فكرة نفسي، عشان كده دائماً إحنا بنقول الشريحة دي، الشريحة دي لو تعامل أنا ده رأي شخصي، لو الشريحة مش هو الشخص، وإلا المحتال ده شخصية، إحنا بناخد كنا مادة كاملة اسمها سيكولوجية الدجال، سيكولوجية الخرافة، سيكولوجية الدجال، في كتاب أشرنا عليه قبل كده، اللي هو الإنسان الحائر بين العلم والخرافة، كتاب العلم الزائف، كتاب الطفرات العلمية الزائفة، كتاب أشهر 50 خرافة في علم النفس، كلها دي ممتازة جداً في التفكيك، تفكيك إيه؟ التفكير الخرافي، التفكير الغير مهذب.

أن الراجل الباقيين دول لا، اضطراب نفسي أن هو يصدق ده، أن هو يصدق ده، زي بالضبط لما أقول لك إيه؟ تعال أنا هشرح لك مثلاً أنت هتطلع مثلاً أعمل لك اللغة في ثلاث أيام بلغة بطريقه الحث المستحث للخلايا الجذعية العلاجية اللي في المخ، علمك إسباني في ثلاث أيام.

طب أنا نصب ماشي خلاص، وقلت أن السيشن بـ 1500 جنيه ولا تسترد، خلاص أنت ما تقلقش، طب أنت لو معاك فلوس، أنت معاك فلوس 1500 جنيه تدفعهم في سيشن؟ طب ما ده إحنا نخطف واحد إسباني، ننزل ننزل ننزل البطنية، نأجر اتنين يخطفوا واحد إسباني يقعد معانا ستة.

شوية يكلفنا علبة كشري في اليوم؟ لا، بوليغلُوت، سبانش سبيكر، ونتعلم إسباني ونرجوا لام، إحنا زي حاجة خدناها غلط! الواد كارلس ده شبه عطية أبو عطيات، وخلاص، هو فكرة إيه؟ مدام معه فلوس يا حيوان، ما تروح تاخد الكورس في أي حته محترمة؟ هم مش بيدخلوا لهم بالطريقة دي، يعني في شخصية معروفة بتدخل بقى بالدين، وبتجيب أدلة، ماشي، ما هو، ما ده... نرجع تاني، نرجع تاني، نرجع تاني، ما عندوش ألف، ولا واحد فيهم بيعرف يقرا آية قرآنية صحيحة أصلاً.

قال إن هو معه ثانوية عامة، حتى معهوش ثانوية عامة، الشخص إيه، آية قرآنية يعني؟ بص، أنا بقول لك إيه، في مثلاً حد يقول لك أنا أدركت ده، بس يعني لا مش هو شيخ بس يعني الشاهد كان في... أنا لو أنا زعمت زعماً عريضاً في حاجة فقهية أو علمية أو بتاع، ده يدل إن اللي قدامي ما عندوش أدنى محكات عقلية لتحديد أنا الصُّبَّة العالم! يعني أنا مثلاً ممكن حد يجي يحضر ما يعرفنيش، أول مرة قاعد، وبعد كده سمع كلام، بعد كده يقول لك إيه، والله يعني إيه كلام بيتقال، خلاص، ما يطلعش يقول لك إيه أحسن من أحمد عكاشة! الراجل ده جامد! ما هو يعني، في حد أدنى للتقدير، مش نصاب، ده حكم سلبي خلاص، علامة، يبقى أنت بقى، لا ده أنت عندك معيار واضح وبتاع.

عشان كده إحنا دايماً بنقول للناس إيه، خففوا على أنفسكم، يعني ما توصف حد بأعلى ما فيه؛ لأن أنت ما عندكش معيار حقيقي لأن أنت تقول، لأن هو مش نصاب، قول إن هو عنده حاجة مفيدة، قول إن هو راجل لطيف واداني معلومتين ما كنتش أعرفهم، ما فيش أكتر من كده، لكن أنت ما عندكش محك أكبر من ده.

الناس بقى اللي بينجح بقى بعد الكورس، ويتكلم إسباني بعد ثلاث ساعات ولا ثلاث أيام؟ ما فيش، لا، بيطلع بقى يا بنت، خدي، خدي، خدي.

في واحد مثلاً على الإنترنت، ولد شاب أو بتاع، يقول لك: بوليغلوت، بيتكلم 30 لغة! لا، مش قصة 30 لغة بس، 30 لغة ده إيه؟ اللغة دي علم جاي من المريخ، ولا دي في مش في اختبار كفاءة لغوية يا حبيب قلبي؟ خش في ال 30 لغة، هات لنا اختبار كفاءة لغوية! هات بي 2 في أي لغة من اللغات دي لو جبتهم في... أنا شفت مرة فيديو لواحد يزعم إن هو مثلاً ولد صغير مش كبير يعني، 18 سنة، 17 سنة، بيقول إنه يعرف مثلاً 20 لغة! فأنا راجل لغوي، فعندي حاجة اسمها حد الإتقان اللغوي، عندي حاجة اسمها الإطار المعياري الأوروبي تدقيق، وكل مستوى إيه المهارة اللي فيه وبتاع، لو أنا قلت لك أنا بعرف أقول «جود مورنينج» ب 20 لغة، حلوة، لكن أنا أعرِف أو أتقن ل 20 لغة؟ فهو عامل إيه؟ فيديو بيقول عبارة كده، فأنَا إيه قلت: هو كاتب تحت، قاربك جتلي يا حج، قول طبعا حاجة رقيقة جدا، ويبدو أن العبارة طبعا في لغة لغتين أنا أعرفهم، أعرف أميز منهم المعلومة الجمله البسيطة، بيقول: بيقول عارف لما أنا أتعلم إيه، أقول لك إيه: «جود مورنينج، بونجور»، وأقولها ب 20، 30، 40 يوم أنت ما تعرفيش، يقول لك: ما شاء الله، بعرف برتغالي وإنجليزي وأسترالي وأمريكي! أنت فاهم اللي هو إيه، حاجة كده.

فاللي هو إيه، لا، لو أنا حد قال لي لو طلع حاجه أقول له مستحيل! ده لما تقول لي الشمس طلعت من المغرب أصدقك؛ لأن علامات القيامة بتقول كده، وأن واحد يتعلم لغة في ثلاثة أيام مستحيل! أيوه، ماشي، ده المحك، أيوه، ده الل... يا باشمهندس، أنا قصدي الشخصية دي بتقول تدريبات تتعمل لفلان، ويجي يقول لك: أنا عملت التدريبات دي ومش عارفة وصلت، أنا عايزه إحصائياً بنقول إيه؟ هو طبعا جايب هنا الخرافة بتاعة هو إحنا إحصائياً كم واحد، كم واحد حضر الكورس على مدار 10 سنين، كم واحد حقق اللي زعمه؟ يقول لك: واحد! يا ابني، ده بالنسبة الاحتمالية يقول لك إيه: بصي، بكره اثنين من اللي هيعدوا في الشارع بتاع قدام جامعة عين شمس دول هم الجاي هيجيبه جيد جداً! احضري مع الكورس 1500 ساعة، 1500 جنيه ساعة، اثنين أنت تمشي تنزلي تمشي معاهم، وفي حد هيخش هيجيب جيد جداً في الترم ده.

ده اللي هو بيسموه، اللي هو، اللي هو الكلام بتاع الأبراج: ينتظرك خبر سعيد! ما هو أكيد حد مواليد هذا البرج انتظر خبر سعيد النهارده! ده اللي بيسموه الكلام العام الذي يمكن إقساطه على جميع الأشخاص، ده جزء من الخرافة زي البلاسيبو بالضبط، اللي هو إيه، حضرتك خدي البتاع ده، واحد يقول لك: أنا خفيت فعلاً! ما احنا عارفين، أي دكتور يقول لك: احنا بالوهم 75% من أي عينة تتعرض للوهم بينجح جزء من... النسب الخمسة بتاعت اختبار أي دواء، محك صيدلة أو طبي عشان يققال إنه هو دواء، ده البلاسيبو، أن هو إيه ما يكونش أن احنا بنقول لهم احنا هن... بنجرب فيكم علاج، يقول لك: إيه مش علاج، وبنجربه وجديد مختور، احنا خفينا! ده بيحصل، ده حاجه انسانية بيولوجية معروفة، فاللي بيبيع الوهم يقول لك: ما هو أنا جربتها ونفعت! أنا جربتها ونفعت دي مالهاش، ده ينفع أصلي من غير وضوء؟ قال له: لا يا ابني ما ينفعش، قال له: أنا جربتها ونفعت! فهو المحك العملي ده مالوش أي قيمه من الناحية العلمية خلاص كده.

نرجع تاني، أنا قبل كده قلت إن الحاجات دي مش تنتشر إلا لو فيها جزء حقيقي، وهو إيه الجزء الحقيقي؟ إيه الجزء الحقيقي؟ أنا بجيب لك بقول لك إيه، طاقة الرزق، الكورس مش مصدقاني؟ ادي فيديو لمحمد رمضان بيقول: أنا فعلاً محمد رمضان! جاي فيديو إن هو حضر كورس مش عارف من كام سنة، ومتسجل معاه، كان بعد الكورس بيقول له: أنت نسيت؟ قال له: أنا هبقى... هجيب عربيتين كذا، وهبقى نجم مشهور جداً وحاجة زي كده، ما قالوا لناش كم واحد تبع خلص الكورس ده، وقال الكلمتين دول وما عملش ولا حاجة من اللي عمل هو فيلا!

ولا من ناحية الزعم العريض ده، لو هم عملوا ورقة وكتبوا فيها أسماء الطلبة بتوع ابتدائي عدوا على مدرس معين، وبيقول لك إيه، في ظاهرة، أنت عارف حجرة الدفن بتاع الحجر الهرم الأكبر الغريبه دي؟ آه، المدرس ده كده كل اللي بيعدي على الفصل ده نسبة كبيرة جداً بتخش كلية هندسة! ما احنا عملنا أي مدرس ابتدائي كده بنسب عشوائية هتطلع لك أرقام غير دالة، مالهاش أي معنى، والدليل إن هو المدرس ده في مدرسين تانيين وفي محكات أسرية وتربوية، ممكن العيال دي تكون تموت في النص، ممكن يجي لها مش عارف... لو جبت واحد أو اثنين، أنت ممكن تصدقي بسبب إيه؟ لأن أنت المحك المعياري أو العلمي اللي في ذهنك ما بيقولش إيه اللي حصل.

طيب، نرجع، كنا قايلين برضه من الحاجات اللي احنا سايبينها معلقة، فكرة المرض والاضطراب: الفرق بين المرض والاضطراب، ما ما ما كنا أجلناهم كذا مرة، هنقول شويه حاجات بتفصل الاتنين عن بعض.

عشان أقول إن ده مرض أو اضطراب، المرض من أهم المؤشرات الأساسية بتاعته إن بتسبقه فترة طويلة من السواء، يعني إنسان بيقعد سوي، سوي، سوي، بعد كده يجيله فصام، سوي، سوي، سوي، يجيله اكتئاب، خلاص، فترة إيه؟ فترة كبيرة من السواء تسبق المرض.

الاضطرابات تبدا من سن أبو بكر، يعني ممكن نقدر نقول إن الانسان من هو طفل عنده فوبيا، من هو طفل شخصية مضادة للمجتمع، من هو طفل... يعني الاضطراب يبدأ إيه مبكر جداً.

إيه الاضطراب أخف من المرض مطلقا؟ ده إطلاقاً، أغلبيَّة، حُكم أغلبيَّة، ولكن من 35% ل 65% من الاضطرابات قد يكون مصاب بمرض، لكن في كثير جداً واحد عنده اضطراب وما يكونش مريض، يعني كل كل واحد مريض مريض نقدر نقول إن عنده اضطراب وزيادة، بل ممكن الأمراض يسبقها بعض الاضطرابات المرحلية عشان تتحول لمرض، لكن مش كل واحد عنده اضطراب يبقى عنده يكون عنده مرض نفسي.

المرض اللي هو لازم دواء، المرض دائماً بيكون له تشخيص عيادي أو سريري واضح، يعني إيه؟ عنده تلف حاجة في المخ، ولا إفرازات معينة في غدة معينة وبتاع، فعنده فصام، عنده اكتئاب لسبب عصبي، مخي، حاجة متعلقة بالغدد.

الاضطراب قد يكون تربوي، اجتماعي، بتاع تنشئة ونمو، يعني جزء المضرب، معلقة السخنة، مش عارف الطار ورا، حاجة كده.

المرض ده أقرب للسريرية، المرض أقرب للطب، الاضطرابات أقرب للنفسية.

خلينا نرجع نقول تاني إن في الأصل الرهاب... الاضطرابات يعني عصاب مش ذهان خلاص، لكن الاضطرابات، سؤالك في الاضطرابات، في الاضطراب ده قسمين، في اضطراب نفسي واضطراب عقلي، خلاص، الاضطراب النفسي، الاضطراب النفسي اللي هو بنسميه احنا عصاب، العصاب يعني ايه حاجة اللي احنا قلنا تنشئة تربية، أم وبتاع مش عارف إيه، الذهان دي حاجة عقلية، حاجة عقلية، وفي الغالب في الغالب بتبقى ليها أساس مرضي، ليها أساس مرضي.

أنا قلت واحد عنده فوبيا، عنده فوبيا، ممكن يكون عصاب يعني ايه اضطراب عصابي فايه بيخف، آه، ممكن واحد يكون عنده فوبيا وأول ما فش معاه ألاقيها ليها أساس بيولوجي، آه هيبقى مرض، تمام كده؟

طيب، حاجه حاجه، فواصل تاني: الاضطرابات أغلبية أو بشكل أغلبي علاجها أسهل بكثير جداً من الأمراض، المرض الواحد يعيش ويموت بيه، ليه؟ خلل زي بالضبط لما واحد يقول لك إيه مثلاً عنده حاجة معينة في الدم لازم يُضاف له دم، جسمه ما بيفرزش حاجة معينة، حاجة كده خلاص، فأنا في الغالب بتبقى في الأمراض بتبقى في خلل، خلل وظيفي في الدوائر العصبية للمخ في الغالب، أو إفرازات غدد، أو حاجة زي كده مصاحبة للانسان، وليها توصيف سريري أو عيادي.

المرض ممكن ما يخفش؛ لان جسمك كده ومش قادر أُعالجك، ما عنديش علاج دائم أو حاجة، لازم تتدخل دائماً عشان أضيفها لك، خلاص، لكن الاضطراب ممكن يكون حاجة بسبب التنشئة وبتاع، يعني مالهاش أي حاجة كيميائية ملازمة، لو قعدنا إدراك علاجي وسلوكي وبتاع، مش عارف إيه، حاجة معرفية ودعم ممكن تبقى الاضطراب يزول وتبقى عادي، إنسان عادي تماماً.

كل مرض وكل مصاب باضطراب... قول تاني، كل إنسان مريض لا... الذهان والعصاب، الاضطرابات الاضطرابات نوعين: في اضطراب نفسي اللي هو احنا بنسميه عصاب، وفي اضطراب عقلي اللي هو احنا بنسميه ذهان، الذهان ده مشكلة مشكلة، حاجة يعني تبقى مرتبطة بحاجة في المخ، يعني أقرب للطبيعة المرضية خلاص، العصاب أحياناً بتبقى تربوية نفسية.

اللي أنا فهمته في البداية أن الاضطراب هو شيء معنوي غير ملموس، المرض شيء مادي ملموس، أن أنا بعرف أن ده مريض أو لا؟ معظم معظم معظم الاضطرابات معظم الاضطرابات ممكن تكون تربوية نفسية أو بتاع، بعض الاضطرابات بيبقى مضطرب، يعني أنا زي الاضطرابات اللي احنا قلناها كلها خلاص، ويكون في مشكلة كمان مرضية، يعني معاه مرض، يعني مثلاً دايماً خلايا مخه فيها مشاكل، فيها خلل وظيفي، مش... مرض واضطراب، ما هو ده احنا بيسموه الاعتلال المشترك، أن دايماً الناس حتى في الأمراض العادية، واحد يقول لك: هو عنده ضغط ولا سكر؟ لا، مش لازم يكون هما الاتنين، ضغط وسكر، وعنده وعنده هشاشة عظام، وعينيه ضايعة، ينفع كل ده، خلاص.

فنفس الحكاية، الاعتلال المشترك من أعقد الأشياء في علم النفس؛ لأنه يصيب كذا حاجة، زي الاضطرابات، يقول لك: احنا عنده اضطراب، وعنده اكتئاب، وشخصية فصامية، يلا كلهم مع بعض!

هدف الدورة العام أن الناس، غير واحد غير متخصص، خد فكرة واشتري بكره، هتعرف شوية عن علم النفس، عرفت عرفت بعض المفاهيم الأساسية، عرفت بعض أقسامه، عرفت لو حابب أقرأ فيه أو بتاع، لكن احنا نرجع فكرة الدراسة لغير المتخصصين أو القراءة المنهجية لغير المتخصصين، أنا فايدته بالنسبة لي أنا كأب أو كام، ما لا يسعني... ما لا يسعني جهله إيه في علم النفس؟

في جزء متعلق بالاستبصار الشخصي، يعني حضرتك إيه اللي ممكن تستفاد من علم النفس فعلاً؟ واحد، أن أنت تحسن من قدرتك على فهم نفسك، فهم على عملياتك العقلية والمعرفية والانفعالية، يعني في واحد مثلاً يقول لك: أنا بتكسف جداً أتكلم قدام الناس، هو ده عارفه من نفسه ليه؟ مع قدر ما من الدراية في علم النفس ممكن تعرف ده.

في حد يقول لك: والله أي حد من الجنسين، يعني في ده راجل أو بنت، في ولد يقول لك: إيه أنا حبوب وضحوك وبتاع، بس لو في بنت عدت على بعد 3 كيلو ما فيش، والعكس، في بنت تلاقيها عادي، منفتحة، وواثقة في نفسها وبتاع، مش عارف إيه، تواجد أي ذكور في دائرة 5 كيلو يفقدها أعصابها، وتبقى متوتره وقلقانة وبتاع، إيه السبب؟ لما بيقرا في علم النفس، واحد يقول لك: هخف؟ لا مش هخف، استبصارك بنفسك هيزيد، فعلى الأقل لما تيجي تقرأ... بالضبط، واحد ياخد دوره في الصحة العامة فيعرف يقول لك: إيه ده؟ هو أنا ظفري لما كان يظهر فيها كذا، يبقى أنا ممكن... يعني أنا ممكن أسأل دكتور: أنا عندي أنيميا ولا لا؟ هو أنا ليه أحس أن أنا... أنا باكل فول كتير بس حاسس عظمي واجعني لو حد أدله.

حاجة في الصحة العامة يقوله مثلا أكل اللحمة الكتير أو أكل الفول الكتير ممكن يجيبلك نقرس والنقرس ممكن تحس بيه، إلا والله اللحمة كتير والفول كتير يجيب... شوف سبحان الله! خلاص، وهكذا.

إيه فكرة المعرفة والاستبصار بالنفس ده؟ ده مهم جداً؛ أهم حاجة أهم حاجة إن في جزء إحنا هنتحاسب عليه، هنتحاسب عليه: ﴿قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾ [التحريم: 6]. انت في ناس: أبوك، أمك، إخواتك، الناس المحيطين بيك. حتى المحيطين بيك مش لازم يكونوا أقارب يعني؛ ذكور بيتعاملوا مع إناث، إناث بتتعامل مع ذكور، خلاص؟

لو هو عرف قدر ما من الفارق ما بين الرجال والنساء أو تأثير الجنسين على بعض من الناحية السيكولوجية، هيتقي الله في الطرف الثاني؛ خلاص؟ ليه؟ لأنه هيعرف إن ممكن شيء هو بيعمله أريحي، و... يعني أنا أنا ده شفتُه كتير في الجامعة بحكم إن أنا ليا أكتر من 22 سنة طالب جامعي؛ فعلاً 22 سنة لم أترك الجامعة سنة، من سنة 96 لغايه دلوقتي جوه الجامعة، وجوه الجامعة طالب.

فلا هي إيه... يعني أنا بنات أختي هيتخرجوا السنة الجاية فالعيال اللي معايا في الدفعة دي ده دفعة ندى يا شيماء اللي هم إيه اللي هو يعني أطفال يعني بس أشخاص بالغين وبتاع هم شايفين نفسهم كده أنا شايفهم من الناحية السيكولوجية.

خلاص؟ في بقى بنات معانا في الجامعة من سنة 96 لغايه دلوقتي دمروا ناس كتير جداً حواليهم، وفي... ودمروا بنات كتير جداً حواليهم؛ إيه السبب؟ جهلوا بأثر الطرفين على بعض. يعني في بنت أحياناً بتبقى فيها قدر ما من السواء، بس التنشئة الاجتماعية بتاعتها كده يا إما فاتحة جداً بتكلم مع الناس وبتاع، في حد بيبقى جاي من الخلفية لو حد قال له: ازيك صباح الخير يا أستاذ، بتحبني بجد؟ في حد بيفسر أي اهتمام، أي اهتمام اللي هو إيه هو أنت ماجتش ليه امبارح؟ أنا ماجتش؟ شوف يا اخي بيدفع هي سالت كل الناس بحكم في ناس تنشئتها الاجتماعية بتكون محاطة جداً بقدر كبير جداً من الذكور مع قدر كبير جداً من التخفف في العلاقات الشرعية وبتاع، فبيبقى في قدر من الألفة زي بالظبط بالظبط لما حد يقعد مع حد أجنبي أمريكاني ولا بتاع فيقول له فكرة وهو يكون الإنجليزي بتاعه مش قوي قوي فيقول له: لا يا عم إنستين، اللي هي إيه آه ماشي اللي هو والله يعني هي دي إيه لازمة كلامية باللي هو إيه آه كمل كلامك يعني إيه كونتينو كده حاجة كده، ففي ناس بتفهم كده وفي العكس، وفي العكس.

في أحياناً بتبقى ولد أو بنت شخصية هيسترية في قدر من الهستيريا فبيبقى ده لعوب، واحد يقولك إيه يبقى بنت مفلتة بقى؟ لا أنا شفت العينات كده، في ذكور بلحية وعلامة صلاة وبتاع وهو عنده توصيفه بالتوصيف العلمي اللي أنا أعرفه أنا ساعتها كنت فاهم المعنى بس طبعا التوصيف العلمي مش عاصطلاح، وفي بنت كده... يعني أنا شفت بنات منتقبات منتقبة ومترملة مدمرة، لا طبعا.

إيه المشكلة في إيه؟ إن هي بمرور أشخاص كتير أو هو بيمر عليه مئات كتير بيقابل حد عنده استعداد للمرض فبيروح بقى بيدمر. أنا شفت شخصيات ادمرت بالطريقة دي لو حد ما... هو إحنا بنقول أهو، بنقول إيه؟ زي ما إحنا بنقول لما إحنا في في التعامل مع الجنسين لما بنقولك إيه غض البصر وعدم وضع العطور أو اللبس ليه شروط معينة، صاحب الشريعه عمل كده ليه قبل باب بالظبط هو سد ذرائع، ذرائع بس إيه تتسد ليه؟ لأن في مساحة معينة لو اتكسرت لا الدنيا بت... لا أنا قصدي حاجة في اضطرابات شخصية، ما إحنا بنقول أهو بقولك يا فاطمة أحياناً هو أحياناً الشخص الثاني... هو هو عمل حاجه عمل حاجه عدى على ناس كتير جداً معظم الناس ما تضررتش، اللي تضرر تضرر بالغ اللي عنده استعداد للمرض، خلاص؟

فلو هو حد أحياناً ممكن يكون مش الطرفين، ممكن يكون مش بس انت عشان عندك وعي ممكن تروحي لحد توقفيه أو تنبه حد تقول له ما تعملش ده، في حد بيبقى عنده وعي خلاص فبيشوف طرفين طرفين واحدة متعلقة جداً بواحد أو واحد متعلق جداً بواحده فبيروح ليقول له كل اللي أنت فاهمه غلط، خلاص لا لا ما هو ما إحنا بنقول محاولة بنقول محاولة ليه ليه طبعا لو انت أنا دايماً بقول كدة ده الفرق في القراية النفسية ليه لما أحياناً بيحط له محك يعني احنا مثلاً أحياناً في الكلام مع الشخصية الاضطهادية بيقولك زميلي بيحطوا لي سم كل يوم في الشاي في الشغل، ده لو كانوا بيسموا فيكم فانت دايماً يقولك العلاج الإدراكي المحرق اللي هو إيه السم بيقتل ولا ما بيقتلش هنجيب سم ونسم نملة بتموت ولا بكب عليه برسيول يعني قالك المؤمن يخش النار ولا ينصاب أنت كده أبو زيد الهلالي يا حاجة، خلاص؟

فهي الفكرة في إيه؟ إن انت بيبقى عندك قدرة حتى على التدليل على حجتك، يعني في أنا كتير جداً بس كنت زمان واحد كان واحد لساني طويل كنت مقنع جداً بس بالسفاله يعني في كنت آه كان شباب خافوا مني جداً كنت أكبر منهم سنتين ثلاثة، كان أحياناً يكسر جداً في الجامعة البنات والولاد هم طبعا بحكم الألفة مع رفع التحرج مع الترخص مع الكلام مع الهزار مع بتاع، فلا إيه أقولك إيه خلاص أنا لقيت البنت اللي أنا بحلم بيها، يا مين يا دي كبوس بتطلب مين طبقتك ما تتجوزش طبقتها أبداً ليه؟ مفيش حد بتجوز في الغالب أبداً نادر نادر جداً إحصائية أن يتجوزوا في نفس السن، ليه هو مننا ما يبدا المراس بتاع تكوين المبالغ الطائله بيكون هي إيه عشان كده يكون فرق بينه 10 سنين 5 سنين 8 سنين، خلاص؟ وبالنسبة للمفروض في تزايد من هو حيقدر يعمل الكنز الصغير اللي هيتجوزها بيها بيكون خلاص في حد تاني ففي الغالب انتوا الاتنين مش هتتجوزوا في الغالب.

سؤالك كان حاجة تانية يعني مثلاً اللي هو القاتل المتسلسل إيه اللي جاب القاتل المتسلسل؟ القاتل ده دايماً بيبقى سيكوباتي يا أما نارسيسست ولا مجنون، أيوه ماشي ده حرام ولا حلال الأكل في الحالة دي هيخش النار لو هو لا الحد الشرعي بتاع المسؤولية أو عدم المسؤولية دي بيقرره المعالج والمستشر، في مساحة بيقولك ما هو في أحياناً زي الوسواس القهري أنت بتبقى عارفة إن أنت بتعملي حاجة وممالهاش أي سبب منطقي بس لغاية دلوقتي مش قادفة توقفيها، ففي كده وفي حاجة بيبقى عنده واعي ويقدر يمتنع عنها بس بمشقة شديدة جداً وعي ملغي كده تبقى آه في مساحة لا هو خلاص أنا واعي ومقدرش أوضح نفسي زي القهري زي الحواز يعني خلاص، لكن الشاهد نرجع تاني إحنا إحنا إحنا نتكلم هنا أصلاً كنت أنا بتكلم على ابتداء كلام مش كان إجابة إجابة على السؤال لا إحنا كنا بتكلم على فكرة إيه أهمية علم النفس لو أنت مستبصر بذاتك أو بذوات الآخرين بتبقى لاقط، فانت بتقول له إيه هو أنا هـ... أو بتقول لها هي هو أنا هـ... هو أنا هـ... لأن أنت اللي فاهم غلط أو أنت توقعك أو أنت فهمك للآخرين أو ترجمتك لمشاعر الآخرين مش منضبطة، خلاص؟ أو واحد بيبقى أنت بتنجيه أحياناً من دخول المتاهة (حد انت شايفه رايح لسكة اكتئاب أو هو مكتئب بس في درجات معينة فانت إيه بتقول له خلي بالك اللي أنت فيه ده إيه ده ممكن يجر لك كذا).

الاستبصار ده مفيد جداً، خلاص يعني أنا فاكر في حد كان في أستراليا أو مش فاكر حد غربي يعني فبيقول الراجل كان ساكن في بيت مطلع على حاجة مرتفعة بص على المحيط أو حاجة نهاية صخرية حاده كده يعني، فكان بيجي في وقت معين بالليل يلاقي شبح يعني ظل انسان كده معدي فيقولك مين اللي رايح حته في الحته دي في الوقت ده وبتاع، بعد كده اكتشف أن إيه أي شاب أو فتاه مرير بحاله نفسية سيئة وبتاع قرر ينتحر بيجي يتناقل على عينه من الحته دي فبقي في أوضته بيطلع بينور نور البلكونه ويقعد منورها لغاية ما الفجر يطلع أي حد يلاقيه بيتحرك يروح إيه يبدا يتحرك من بيته يروح له يلحقه انت إيه بتاع يجي يقول له طب تعال اشرب معايا واقعد احكي معايا لغاية ما اقنعه وماشيه، يقولك انقذ مش عارف آلاف من الحالات بهذه الطريقة آلاف من الحالات، ليه هو في فيلم كده في ده انتو عارفين في السينما مشهور جداً ودي بتبقى صعبة قوي، زمان في المسرح كانت سهلة، في السينما أن حد يخش ودراما وهوليوود وفي الوقت اللي احنا فيه أن تعمل فيلم يكون في أوضة زي مثلاً فيلم اثنا رجلاً غاضباً وبتاع اللي هم 12 بني آدم في... يعني الفيلم كله 15 نفر جوة أوضة، في فيلم اتنين بس اتنين بس في فيلم واحد بس، أنا ده أعرفه مسرح لكن اللي أنا اللي أنا متاكد منه السينما اتنين واحد عامل قطر وواحد تاني هينتحر فبيشوفه بيجي ده ملحد وده مؤمن وحوار، ده ملحد وده مؤمن وهينهي حياته الملحد وبتاع بيحكي معاك فيلم كله بهذه الطريقة خلاص.

فهي الفكرة في إيه؟ لو أنا واحد عنده إيه... لا مش مش فاكر والله، لكن هو الفكرة في إيه القصد إن هو لو حد عنده عنده استبصار بذوات الآخرين يعني ممكن لو واحد غير الراجل ده غير الراجل ده إيه أنا فيهم هو اللي هو آه اسمه ايه لا واحد أسود واحد أبيض، آه كمان بقى بنده كله آه آه آه واللي هينتحر الأبيض الملحد الأبيض.

نرجع تاني، فانا الترتيب اللي احنا حضراتكم أنا ده ترشيح أنا الشخصي إن حضراتكم المطلوب لو عايزين تنتفعوا باللي احنا قلناه بشكل منهجي تعملوا إيه؟ واحد: قراية قراية أي مدخل عام من المداخل اللي احنا أحياناً بنحيل عليها، يعني مثلاً كتاب الزغلول الزغلول والهنداوي أو كتاب عزة راجح أحمد عزة راجح بتاع مدخل علم النفس بتاع الزغلول والهنداوي وموجود بي دي إف، أو الكتاب بتاع كتاب علم النفس أصول علم النفس بتاع أحمد عزه راجح طابع دار المعارف، أو كتاب علم النفس الحديث بتاع استاذنا دكتور عبد القادر طه بتاع مكتبة الأنجلو.

أي واحد فيهم كمدخل ينفع ليه اللي احنا بنقول إيه مع استثناء قواعد منهجيات منهجيات البحث في علم النفس تقرأهوش لأنه جزء أكاديمي شوية، انتوا احنا بنقول القراية دي إيه؟ قراية تعريف، فانا عايزك تعرف تاريخ علم النفس، تاريخ المصطلح، الأقسام العامة، الكلام اللي احنا قلناه بس الكلام مكتوب، والاضطرابات الأساسية، حيل التوافق، الأعراض الأساسية، الذهانات، الحاجات كده أنت إيه كده مدخل.

ما تنتقلش بعد كده لدراسة معمقة ليه؟ لأن أنت هتقرا حاجة مصبوغة في فلسفة معينة هتلبس فيك، يعني أنت لو قارد بتقعد تحليل فرودي هشوف الناس كلها بالرؤية الفرويدية، لو أنت شفت مدرسة جشطلت مثلاً ولا مدرسة هتلبس فيه، فعاتزين مادة ذرية جداً من النصوص الشرعية في المسألة بتاعه الأمراض وأمراض القلوب وبتاع، فاحنا عايزين نقرا إيه؟ دراسة تأصيلية إسلامية اللي احنا أحياناً كذا مرة ممكن نحيل جنبها حاجة الكتاب الأساسي اللي هو التأصيل الإسلامي للدراسات النفسية بتاع محمد عز الدين توفيق التأصيل الإسلامي للدراسات النفسية، ده بعد المدخل؟ آه بعد المدخل، ليه؟ كده انت خلاص ده العلم النفسي الغربي مدخل ليه، خلاص عايزين بقى... لا ما تتعمقيش الأول، شوفي فلتر إسلامي، إحنا عايزين كده دي مرحلة إن أنت بتركب فلتر إسلامي.

التأصيل الإسلامي للدراسات النفسية محمد عز الدين الدكتور محمد عز الدين توفيق طابع دار السلام، دي سنة دكتوراه، الميزة هنا بقى دي حاجة مهمة الميزة بتاعة الكتاب إنه عامل قائمة في آخر الكتاب باسماء كل الكتابات المعاصرة حتى كتابه هذا الكتاب هو كتاب حديث اللي كتبت بالتاثير الإسلامي للدراسات النفسية، فبيقول الدكتور محمد عثمان نجاتي عمل القرآن الكريم وعلم النفس تقييم الكتاب كذا مستوى الأكاديمي كذا أنقوده والمميزات، الدكتور محمد عثمان نجاتي عمل مدخل لدراسات أصل علم النفس أو الدراسات الإسلامية وأدوات كذا الدراسات النفسانية عند المسلمين والدراسات النفسية والغزالي خاصة مش عارف يجيب اسم المؤلف المؤلف أهميته يقولك ده كتاب وعظ خطابي مالوش أي علاقه بالعلم والتدقيق، ده كتاب يغلب عليه النفس الصوفي، ده كتاب وهكذا هي دي دراسة فردية ولا لا؟

دراسات الدكتوراه دائماً رسالة الدكتوراه طبعا بتبقى إيه واحد استقصائية في موضوعها وليه مشرف كان تقيل جداً وليه مناقشين يعني إيه فبتبقى إيه ليها قدر كبير جداً من الموثوقية وهي معموله كمان في المغرب أظن يعني مستوى برضه مستوى مستواها كويس، خلاص كده يا إخوانا؟

طيب أنا عايز بعد كده أكمل أكبر كم من النصوص في المسألة، يعني إيه عايز نصوص كتير جداً، أنا أقولك مثلاً الكبر خلاص احنا هنا قلنا في شخصية في الشخصيات النرجسي النرجسي ممكن الهيستيري ممكن الشخصية الاضطهادية ممكن أحس إن هو إيه يهرب لا أنا آه ممكن هو أحياناً بيبقى لذلة شديدة جداً في النفس أو مبالغة كثيرة جداً أو استعلاء متوهم في قيمة الإنسان، طب ما الكبر ده من أعمال القلوب وموجود عليه نصوص شرعية جداً ومن موانع دخول الجنة وكلام الصوفية وعلم النفس والأخلاقي والتزكيه في الإسلام مهول جداً فيه.

المحك بدل ما أنا أقعد أصف الأشياء بتصف غريبة، تقول: ده يتعالج بيه كذا وكذا وبتاع، وممكن يكون هو أصلاً مرض من أمراض القلوب، والشرع عمل له توصيف وعلاج واضح وناجع، وأنت عمال إيه ودنك منين! خلاص، طبعا ده جزء من مزايا الكتاب بتاع التأصيل الإسلامي؛ يعني عامل جزء اللي هو إيه: الكبر، الغضب، القلق، الاكتئاب. مقارنات مقارنات مقارنات، يقول لك الكبر كذا، علاجه الطبي إيه، الروحي إيه، التحليل النفسي إيه والفارق فين؟ الإضافي أن إحنا كمسلمين ممكن يبقى مدخل عظيم جداً، حتى هو بادي كلامه بكده: أن كثير جداً معظم الاضطرابات والأعمال القلبية واللي إحنا بنسميها أعمال القلوب وعيوب النفس ومش عارف إيه تناولها علم النفس الغربي بالدراسة وفي جزء لا يتناوله علم النفس للدراسة لأنه لا يعتبرها اضطراب أو مرض، يتناوله في حاجة تانية خالص، خلاص؛ ليه؟ لأنه المحك سلوكي، إحنا دايماً بنقول إيه: يتصور وجود واحد معجب معجب بعمله ولم ير إنسان قط؛ يعني ما فيش محك سلوكي، يقول لك دايماً كده علماء السلوك: يقدر رجل في جب، في جب يعني محبوس في بئر ولا في زنزانة لمدة 20 سنة ولا يرتفع عمله أعلى من رأسه! معجب ليه؟ إيه سببه؟ لأن يقول لك إيه تعريف العجب عند علماء السلوك، علماء الصوفية أو كذا، ما عرض أصلاً حد تاني، هو إيه؟ فقط عدم رد النعمة للمنعم، فأنت معجب بصلاتك، بحفظك، بصحتك البدنية، واحدة معجبة بشعرها عجبها شعرها، معجب واحد بص..

شوف.. بص البنش! إيه ما هو أنت أصلاً لو أنت عارف، والله العظيم أنا حضرت الترم ده بناخد آخر ترم في علم نفس، بناخد علم نفس عصبي نيرو سيكولوجي، المحاضرة أنا أنا بقول المحاضرة دي تنفع محاضرة تزكية؛ يعني حتى أي حد فيكم يحضر كورس نيرو سيكولوجي تزكية! والله لو حد عايز يعرف معنى الحمل ما فيش حاجة، ما فيش وظيفة إدراكية عشان أنا أميز أن حضرتك قدامي، كم الوظائف العصبية قد إيه خلل راحت، مش أن أنا أحفظ، مش أن أنا أعرف أكمل، مش مش أن أنا أعرف أؤدي، مش أن أنا استقي المعلومات في ذهني، مش أن أنا أعرف استحضرها، مش أن أنا أعرف أصلي، مش أن أعرف أحفظ قرآن، أن أنا أعرف أتكلم، أن أنا أعرف أميز المقروء، أن أنا أعرف أفهم اللي أنت بتقوله، أن أنا أعرف أميز من مسارين صوتيين، كم وظائف عشان كده، وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ والله لو واحد قعد جاب لو قال مثلاً مليون حاجة هنعديها ولا مليون طب مليار ولا مليار؟ عشان كده دايماً يقول لك إيه: أي نعمة تقضي على جميع العمل! أي نعمة يوم القيامة تقضي على جميع العمل! ليه؟ يقول لك: طب ده أنا طول عمري حامد وشاكر ومصلي وبتاع ومش عارف إيه، كله؟ نعمة البصر تجب وزيادة! عشان كده فكرة أن هو أنت لا فعلاً لا حول ولا قوة إلا بالله، فعلاً ما تقدرش تعمل ولا حاجة.

أرفع إيدي؟ طب أحرك صباعي كده؟ طب أتكلم؟ طب أتكلم؟ طب أميز الكلام؟ طب أرتبه في ذهني؟ طب استحضد المعاني؟ طب ما أفقدش الذاكرة؟ طب ما أفقدش ذاكرة الأحداث؟ ده ابنك ولا ابننا؟ ابنك كويس؟ ميزته، ادي نعمة! والله العظيم أنا قاعد طول المحاضرة ربنا ولك الحمد حمداً كثيراً، اللي هو إيه؟ أنت قاعد فعلاً لا حول ولا قوة إلا بالله؛ يعني أنت إحنا مش عارفين نبص ولا نتكلم ولا ندرك ولا ننام ولا نحافظ على التوازن ولا وظائفنا اللاإدارية ولا المخ ولا الخلايا ولا العص ولا كانسر أن كل الخلايا بتنمو باطراد معين والحاجات اللي بتتهد والجسم بيتنظف، اللي هو إيه؟ لا ده لا أنت ولا الجسم ولا بتاع، لا ده هو فعلاً قيوم، فعلاً لا.. لا.. لا أنت على بعضك كده متشكل من العدم فعلاً.. فعلاً! خلاص، فهي الاستبصار، لما أنت تعرف أن الوظائف النفسية ده حتى أنت ما لكش، الحمد لله، أحسن نفسياً، شوف العدد ده لو أي أي خلل في أي إفرازات في الجسم أنت رحت.. خلاص، فاللي هو ابنك طيب تمام، تكون أخدت واحد تاني.

خلاص، طيب فأنا عايز إيه؟ فكرة أعمال القلوب والجانب، أنا عايز بقى أتغذى بده قبل ما إيه؟ أدخل إيدي فين في عش؟ فعاتزين حاجة في أعمال القلوب، وعايزين حاجة في أعمال القلوب، وعايزين حاجة إيه بعد التأصيل؟ ما أنا عايز بقى نصوص جزئية، التأصيل النفسي، كلام في الكبر، خلاص أنا عايز أقول النبي قال إيه في العجب، النبي قال إيه في الكبر، القرآن قال إيه في العجب، قال إيه في الكبر، قال إيه في النعم، وهكذا.

خلاص، طيب خذوا بقى بسم الله، قال لك: أمي بتسلم عليك وبتقول لك واحدة واحدة وبسرعه في نفس الوقت عشان الوقت تأخر، صح مش هتصعب علي..

سمعة سكتي! يمناك! أنا مش عارف أجيبهم إيه ده لا.. لا هجيبهم إن شاء الله، إحنا في شهر إيه.. إحنا كده نطمن على نفسنا، لا ما تطمئنيش، حسيت أن إحنا الحمد لله، اه لا إحنا الحمد لله قوي، الحمد لله ما عندناش حاجة في مخنا، عارفين برت يا فاطمة؟ والله العظيم صلى الله على محمد، صح، يعني هو ربنا بعت النبي عشان يحيي حقيقة الدنيا إيه؟ فقال لك: من أصبح معافى في جسده أنا.. أصبح آمناً في سربي، معافى في جسدي، معه قوت يومه، فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها.

آه كده أنت معاك الدنيا كلها، ليه؟ أنت معافى في جسدك، في جسدك؟ طب ما أنا طول الوقت معافاة؟ ما هو دي العافية، هو دي العافية، أن هو الله عز وجل هو يعني أسبغ عليك العافية.

واحد: كتاب أعمال القلوب بين المتكلمين والصوفية وموقف أهل السنة منه، أعمال القلوب بين المتكلمين والصوفية وموقف أهل السنة منه، دكتور مطر سالم، مكتبة أهل البيت.

تمام، موسوعة نضرة النعيم في أخلاق الرسول الكريم، مطر سالم، إزيك يا علوة؟ إيه؟ لا ما في حاجات ملاحظات أنا بقولها على الكتب هي دي الأهم من الكتاب إيه بالظبط؟ ما أنا جايلك أهو جايلك أهو.

إيه.. مس.. نضرة النعيم هنا، موسوعة 11 جزء، طبعا مش هتمسك هتقرا دي فهرس، أنت عايز تقرا في الكبر، مزيتها تعمل ايه؟ هي مرفوعة كلها بي دي إف، تروح على الكبر يعمل لك إيه؟ التعريف اللغوي، التعريف الاصطلاحي، كل الآيات القرآنية اللي عنه، كل أحاديث النبي، كل آثار الصالحين الصحابة والتابعين وتابعين وبعض المقولات من كتب، كل خصمة من أخلاقية كده ومرتبة أبجدي.

فأنا بتكلم في الكبر، الكبر ليه علاقة بالعجب والإخلاص، تلاقيه حاطط لك في المفاتيح في الفوق يقول لك ايه: استكمل باقي ده في الصفات كذا وكذا وكذا، فميزته أن هو مرتب جداً، مخدوم جداً، اشتغل فيه مجموعة باحثين، دي هي.. هي دي أهميته، خلاص، موسوعة نضرة النعيم في أخلاق الرسول الكريم، خلاص دي موسوعة أخلاقية كبيرة.

طيب أنا عايز أشوف تطبيق عملي لحالة نفسية هي قمة السواء النفسي البشري على الإطلاق، وهو سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم، في كذا كتاب طبعا كده من الحاجات اللطيفة أظن حديث يعني اللي هو كيف عمله لطيف جداً، كيف عملهم؟ كيف هم؟ كيف عاملهم؟ يعني كيف عاملهم النبي صلى الله عليه وسلم؟ جايب كل أشكال السلوكات البشرية والمناط البشرية: صغار، كبار، عصاة، كفار، بتاع، كيف عاملهم النبي صلى الله عليه وسلم؟ طبعا مركز على الجانب الأخلاقي، وأظن طبعة العبيكان، لا مش فاكر المؤلف، المجموع مش عارف والله هو شفته في.. شفته في المعرض وجبته، شفت العصرية، وش العصرية كان بتوزع بس هو مش فبرتاعة إيه مش طب هو في حاجة؟ لحظه واحدة هقول لك.

طيب أنا.. إحنا كده كده أنا عندي نصوص كتير ممكن أنطلق بقى للقراية المتخصصة، حضرتك عايز تقرأ في علم نفس التربوي اقرأ علم نفس، عايز تعرف علم نفس النبوي اقرأ علم نفس النبوي، إحنا خلاص عارفين الأقسام، عايز أقرا الإرشاد النفسي، أنا إيه دايماً يقول لك مفهوم: إحنا عندنا في الاسلام مفهوم المجاهدة، مفهوم إيه؟ مفهوم جهاد النفس، اللي هي الإرشاد الذاتي، أنت شيخ نفسك، بس أنا عايز إيه؟ قرآن، سنة، سلوك النبي، الصالحين قالوا في المسألة إيه، وأنا اللي هبدا استبصر بنفسي، فلو حد عايز يجمع الاتنين، يقرا أي حاجة في علم الإرشادي، علم النفس الإرشادي ممتاز، أرحمكم الله، علم النفس الإرشادي، في كتاب لطيف جداً يعتبر يعني مدخل لطيف جداً إحنا بندرسه، لكن غير متخصص برض يفيده جداً، واحد اسمه: أحمد عبد اللطيف، أحمد عبد اللطيف أبو سعد، أردني.

هو أبو سعد طبعة دار المسيرة، الكتاب علم نفس الإرشادي أكيد ما اسمهوش أحمد عبد اللطيف أبو سعد ولا إيه؟

قال لك: واحد ده ده يبقى عنده هستيريا! قال لك أنا مسمي.. قال لك أنا مسمي شارعنا شارع أيمن عبد الرحيم، في أنتم عارفين أن في مصر لو واحد سكن في الشارع، أول واحد في الشارع بيتسمى باسمه، أنا أعرف ناس عندنا في السوهاج الشارع بتاعهم باسمهم، ما هو اللي هو إيه؟ أول ناس سكن وبيت كبير وبتاع وتسمى باسمه، يقول لك: أنت في شارعنا يا ابني، هو فعلاً في شارعهم مش شارع الحكومة، خلاص، اللي هو دار المسيرة الأردن، هو أستاذ جامعي مؤلف الكتاب، ممتاز جداً لأنه إيه؟ قائل إيه التوجيه؟ إيه الارشاد؟ إيه العلاج؟ إيه الفروق؟ المقارنات؟ إيه المحكات الأساسية بتاعة الإرشاد النفسي الذاتي؟ يعني أنت إحنا الحاجات اللي تستبصر بها حتى لو عايز تسال حد هتبقى أنت عارف بتسال في إيه، في أنهي جزئيه؟

لا ما هو الترتيب، ما إحنا قايلين أهو الترتيب أنت هتوصله كده، اللي هي النصوص الشرعية، والله هتحس أن قلبك كده حد كب شويه ميه كاملين كده، فأي تسخين وبتاع يبخر شويه بس النصوص ماتة القلب الأساسية موجودة، خلاص.

طيب أنا عايز أعرف أن أنا عندي مشاعر احتكارية للمرأة ولا لا بالضبط، الذكور؟ أنا راجل زملكاوي، عايز أعرف عندي اضطراب ولا لا؟ الاضطراب الزملكاوي معروفة دي خلاص، طب أنا عايز دليل، دليل أعرف منه أن أنا إيه؟ ده البتاعة اللي أنا بسال عليها دي ليها مقياس ولا لا؟ والمقياس ده مش بتاع اللي هو إيه؟ أقول لك بتحب السبانخ ولا لا؟ دوس بتاع مش عارف إيه، عايز تشوف نفسك بعد 20 سنة يبقى لا مش اللي هو حاجة تجارية، حاجة، ففي دليل عامله الدكتور أحمد أبو سعد من ثلاث أجزاء، اللي هو: دليل المقاييس والاختبارات النفسية والتربوية، دليل المقاييس والاختبارات النفسية والتربوية بتاع الدكتور أحمد أبو سعد.

عامل إيه؟ مقسمه، واحد يقول لك إيه: طب أنا بحب بابا وماما ولا لا؟ بكرههم ولا لا؟ هما عذبوني ولا لا؟ طب أنا جيراني بحبهم؟ بحب مصر ولا لا؟ اختبار هيتعمل لك في عن الدولة، خلاص، اللي هو حاجات الأطفال، حاجات المهنة، أنا الميول المهنية، عايز أعرف أدخل أن يقول لي أنا بحب مش عارف إيه وبتاع، مش اختبار واحد ولا اتنين ولا تلاتة، طب أنا عندي كتاب؟ طب أنا عندي الأسئله زي كده؟ عامل تلات أجزاء، كل جزء مختص بحاجة، تشوف الفيروس بتاعه، تشوف أسماء الدليل، الاختبار، تدور عليه، يعني بتكلم عموماً أنا كده بدليل حالة الناس كلنا مكتئبين! ما عشان كده أنا سالت الس.. ما أنا أهو بقول لك أنا، أنت بتقولي على نفسك ايه؟ أنا شاكة أن أنا.. أنا شاكة أن أنا، طبعا لو أنت قريت الترتيب اللي إحنا عملناه ده هيبقى عندك أرلي، هو أنت فين؟ هاب أن أنا أشكك أن أنا مكتئب؟ في اختبار بيك بتاع الاكتئاب، في اختبار.. اختبار مش ع.. جيبي اسماء الاختبارات وتشوفي أشوف إيه الحاجة اللي أنا ممكن اعملها أعرف نفسي فين، فين، أو أسأل مين، لكن إيه بحيث يبقى الكلام علمي.

الراجل ده عامل ثلاث أجزاء، دليل الاختبارات والمقاييس والاختبارات النفسية، كلام..

هو بس في حاجه، هو أنا حاسة مش عارفة ده صح ولا لا أنه بعد ما بقينا نتكلم على الأمراض والاضطرابات النفسية الناس بقت يعني الوعي أن ده موجود، بقت الناس..

ما هو إحنا لسه قايلين الخلل في الخرافات، أن أنت دلوقتي أنت هتحسي إيه؟ زميلتي تصدق بابا طلع فصامي! لا ماما عندها.. لا ما هو أنت ما تقعدش توزع لأن إحنا قلنا في الأول خالص وعلى.. وعلى نفسك وعلى نفسك، زي بالضبط لما واحد يبدا يدرس أصول فقه، إحنا الاجتهاد فينا بس ربنا هدينا، خلاص.

طيب لو واحد.. إحنا قلنا أمراض كتير واضطرابات كتير، فالناس إيه هتقلب على.. خلاص، في كتاب اسمه: علم النفس الإيجابي للجميع، أيوه ده هو إيه؟ ما تقراش خليكم مكتئبين، علم النفس الإيجابي للجميع، أه المؤلف كان عايز يعمل كده، عايز يقول لك ايه: أنا تلخصت لك كل الكلام اللي بيقوله علم النفس الإيجابي وحطيته لك بصورة عملية غير متخصصة، بحيث أنت إيه؟ بدل ما تركز على جانب عدم السواء اللي فيك والاضطرابات والطين اللي أنت فيه ده، تشوف إيه بكره في أمل على.. في حبيب.

فهو عامل كتاب كده دكتور، دكتور اسمه مرعي سلامة يونس، مكتبة الأنجلو، اسمه علم النفس الإيجابي للجميع، اسم الكتاب كده: علم النفس الإيجابي للجميع: مقدمة، مفاهيم وتطبيقات في العمر المدرسي، يعني إيه؟ وكمان عامل تطبيقات على الأطفال، يعني على أطفال المدارس، دكتور مرعي سلامة يونس، على حسب حضرتك عايزة إيه.

طيب أنا عايز برض مظنة وجود مقاييس، لأن دايماً مش عشان تطبقه أنت على زمايلك وعلى العيال اللي جنبك وبتاع، لا، عشان تعرف أن

في مقاييس، إيه مقياس مقنن؟ إيه مقياس مختبر مقنن وصادق عند الجماعة المتخصصين؟ في كتاب اسمه المقاييس النفسية المقننة، المقاييس النفسية المقننة بتاع الدكتور حسن مصطفى عبد المعطي. المقاييس النفسية المقننة حسن مصطفى عبد المعطي، مكتبة زهراء الشرق لو حد عايز يقرأ حاجة متخصصة.

في الكتاب في كتاب اسمه اكتئاب الطفولة والمراهقة، نفس الدكتور اللي كان إحنا بنشتغل منه، كتاب بتاع الشخصية أحمد عبد الخالق، أحمد محمد عبد الخالق عامل كتاب اسمه اكتئاب الطفولة والمراهقة، كتاب لطيف جدا مفرد للاكتئاب. هو بيتكلم عن المراهقة، ده بيتكلم عن اكتئاب المراهقة، اكتئاب الطفولة والمراهقة، الطفولة والمراهقة اه، اكتئاب الطفولة والمراهقة بتاع الدكتور أحمد محمد عبد الخالق، طبعة الأنجلو. حد عايز يقرأ كتاب مفرد في الاكتئاب بس موسع في النظرية أكثر منه في التطبيق، اسمه الاكتئاب، كتاب اسمه الاكتئاب عالم المعرفة الكويت.

ليه إحنا بنأكد على الكتاب؟ عشان الكتاب فعلا هو الموت الأسود، يعني أكثر شيء انتشارا في الأمراض النفسية والاضطرابات، وبيبقى مصاحب في الاعتلال المشترك، بيبقى يعني واحد تلاقيه مع اضطراب واحد واثنين وثلاثة ومعاهم إيه؟ حضرتك تحب تاخد كومبو معاه بطاطس وببسي؟ هو نفسه لا هيزود استفسارك، لا بالعكس هيزود استفسارك.

طيب، آخر حاجة نختم بها، لو أنا عايز أبقى عارف المحكات، برضه مش عشان تخمس شخصية دكتور، المحكات في الدليل التشخيصي بس مقتطع من الدليل التشخيصي في الاضطرابات النفسية للأطفال والكبار. في واحد اسمه تشخيص الأمراض النفسية للراشدين مستمد من دي إس إم فور ودي إس إم فايف، تشخيص الأمراض النفسية للراشدين ده موجود في الأنجلو. ميزته إيه؟ جايب المحكات بتاعة التشخيص من الدليل التشخيصي حطتها لوحدها في الكتاب، فالكتاب صغير جدا، طبعا دليل تشخيصي حاجة بالغة كده ٦٠٠ صفحة ولا ٧٠٠ صفحة، هو إيه قاطع بس المحكات بتاعة الأمراض الشخصية، ونفسه هو هو معمول للأطفال برضه في الأنجلو تشخيص الأمراض النفسية للأطفال مستو. يقول لك اتحول لمعالج، لا مش عشان حضرتك تحول لمعالج، عشان أنت تبص بس المحكات الأساسية، لو جربتها حسيت إن الموضوع سواء في الطفل أو في معظم الحاجات اللي بيختبر بيه بتحوم حواليها كده، أنت تروح تلجأ لإيه؟ يعني دي من الخطوة الأولانية، بالظبط بالظبط.

خلاص كده الخرافات، الكتاب بتاع أشهر ٥٠ خرافة، أنا بأكد كتاب مهم جدا، وكتاب العلم الزائف طبعة هندوي برضه، الإنسان الحائر بنفسه، الخرافة طبعة عالم المعرفة الكويت، الطفرات الطفرات العلمية الزائفة دي كلها عناوين في الخرافات العلمية تكون. لكن الكتاب ده، الكتاب ده أنا بحبه، أشهر ٥٠ خرافة في علم النفس، يعني هو تقريبا هتطلع منه بـ ٣٠٠ خرافة، والصلاة على النبي كده هيعمل لكم طفره في التفكير العلمي مطلقا وفي التقبل الخرافات في علم النفس الشعبي.

سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.