بسم الله الرحمن الرحيم. هذا سائل يقول: شخص أحرم من الميقات ونوى العمرة، وعند وصوله مكة تعب ولم يعتمر ورجع إلى بلده، ماذا عليه؟
الجواب: هذا الشخص لا يخلو من حالين. الحال الأولى: أن يكون قد اشترط عند إحرامه وقال: إن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني.
فإذا كان قال ذلك عند تلبيته بالنسك، يعني عند دخوله في النسك، فانه إذا تعب ولم يستطع إكمال النسك أو شق عليه مشقة شديدة فيجوز له أن يتحلل أو يرجع إلى بلده ولا شيء عليه.
الحال الثانية: ألا يكون قد اشترط في بداية إحرامه ولم يقل: إن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني أو نحوها من العبارات. ثم لما قدم مكة تعب ورجع إلى بلده ولم يعتمر، فنقول هذا حقيقة لازال محرماً.
ويلزمه أن يلبس ثياب الإحرام ويرجع إلى مكة ويتم نسكه، ويتم نسكه.
وذكر بعض أهل العلم أن عليه فدية لذلك، وذلك اللي هي ذبح شاة في مكة إن أمكنه ذلك، وإلا فيرجى أنه يكفيه إتمام النسك وذلك لجهله، والله أعلم.
الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الميمان