في القيام إلى الصلاة بذكر مخصوص. وجاء في فضل الأحاديث عديدة منها الحديث الذي ذكره المؤلف لقوله صلى الله عليه وسلم: «المؤذنون أطول الناس أعناقاً يوم القيامة» رواه مسلم.
وجاءت رواية أعناقاً بفتح الهمزة وكسرها. فبالفتح أعناق جمع عنق أي أطول قيل إن معناه أطول رقاب فهم متطلعون في البرزخ يؤذن لهم في دخول الجنة، وقيل إنها كناية عن الرئاسة والسؤدد.
ورويت بالكسر أطول الناس أعناقاً، وبالكسر تحمل على سرعة السير يوم القيامة، وقيل كناية عن العمل. وجاء في فضله في فضل الأذان أيضاً قوله صلى الله عليه وسلم: «لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه». استهموا كما في الصحيحين.
الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الميمان