دخولتسجيل الدخول

أخصر المختصرات - أركان الصَّلاة وواجباتها/ باب سجود السَّهو | معهد ملكة | المجلس الحادي عشر

إبراهيم رفيق الطويلالشيخ إبراهيم رفيق الطويل
  • مدة الدرس:
  • قراءة

طريقك نحو علم شرعي راسخ. بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، كما يحب ربنا ويرضى، وأصلي وأسلم على النبي المصطفى صلاةً تترا وعلى آله وصحبه ومن لنهجه اقتفى. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا، وارزقنا علمًا نافعًا يا أرحم الراحمين. حياكم الله أيها الأكارم في مجلس يتجدد بنا في التعليق على كتاب أقصى المختصرات للإمام ابن بلبان الدمشقي رحمه الله تعالى عليه.

قبل البدء؛ إحنا أظنكم اختبرتم امتحان الطهارة، صحيح؟ من أتى بالعلامة الكاملة؟ معناته في عندك مشكلة. لأنه في سؤال غلط، تمام؟ أحسنت. الآن سأقول نيتك صافية، ها؟ الشيخ، كم أتيت به؟ ممتاز. هو من كم العلامة؟ من 50؟ كيف تقول 100 أنت؟ لا، 50 الدوائر والعلامة 100، المعدل النهائي، إيه. طب مين فاتته فقط دائرة واحدة؟ فائدة دائرتين؟ ثلاث؟ شيخنا، فائدة دوائر كثير، إذن انتبه.

بالنسبة لسؤال: من تيمم من أجل صلاة الفرض عند خروج وقت الصلاة يبطل تيممه مطلقًا، فلا يصح أن يفعل به أي شيء ولو معاشرة زوجته، تمام؟ هذه جملة صحيحة ولا جملة خاطئة؟ نعم، هذه جملة صحيحة. بس كأنه سيستم هذا -يعني كنا يا سهوًا منا يا من الأخ اللي عدل- مكتوبة جملة خاطئة. إحنا قلنا إذا الإنسان تيمم للصلاة، بس هو أصلًا في صياغة السؤال مشكلة أنه عادةً الذي تتيمم هي المرأة؛ إذا كانت حائض، يعني هو حتى هذا اللي كان في ذهني، بس مش عارف ليش طلع السؤال كده. يعني احنا قلنا إذا تيممت المرأة أو تيمم الرجل، يعني هو السؤال في مشكلة في صيغته عموماً.

إذا تيمم لأجل الصلاة فخرج وقت الصلاة؛ ما حكم ذلك؟ بمجرد خروج وقت الصلاة يبطل التيمم. بعدين نقول حتى لو كان التيمم لأجل المعاشرة، هسا صار شي ثاني، يعني نعم احنا قلنا من تيممت لأجل المعاشرة ثم خرج وقت صلاة الفريضة، هل يبطل تيممها؟ يبطل تيممها، فالإجابة جملة صحيحة، بس صيغة السؤال لا، فيها مشكلة، نفس صيغة السؤال فيها مشكلة، عرفتم؟ لأنه أنا يعني هي عبارة عن مسألتين؛ مسألة من تيمم لأجل الصلاة، ومن تيممت من أجل المعاشرة، دخلوا المسألتين في بعضهم، لكن عموماً حبيت أنبه على هذا السؤال لأن الأخ نبه عليه، والباقي نناقشه بعده. الله يرضى عليك، نناقشه متأخر، بس هذا السؤال فقط هو فعلاً في مشكلة في صياغة السؤال أصالة.

القضية الثانية إخواني؛ فقط تنبيه سلوكي لطلاب العلم. عندما نناقش هنا رأي أي عالم من المتقدمين أو من المعاصرين، سواء ناقشنا رأي الحنابلة المتقدمين، رأي الطوفي، رأي الآمدي، رأي الرازي، رأي ابن تيمية، رأي ابن القيم، ومثلاً اخترت تخطئة هذا العالم أو عدم الاقتناع بوجهة نظره في مسألة معينة، أو ناقشنا مثلاً بعض العلماء المعاصرين في مآخذهم أو مسالكهم، الشيخ الألباني أو غيره، رحمة الله عليهم، نحن هنا نتكلم عن فكرة، نتكلم عن مسلك.

لا أحد يظن أو والعياذ بالله أننا نتكلم عن شخص، لأنني أخشى من بعض الطلاب مع نشوء فتن الكلام أن يظن أن الكلام في نقد فكرة أو منهج أو أسلوب أو شيء بشكل عام مهما كانت، أن المراد الحديث في الشخص، هذا ليس من منهجنا في غراس بتاتاً. وأي شخص من الطلاب الذين عندنا يتكلم في الخارج أن الشيخ انتقد فكرة كذا ويحاول أن يستعملها بطريقة كذا، هذا ليس مني ولا أنا منه.

العلماء؛ كل من كان له قدم صدق في الأمة وبذل، ومنذ القدم العلماء يتناقشون ويتحاورون وهذا يخطئ في هذا وهذا ينبه على هذا مع المحافظة على حرمة العلماء جميعاً. أي عالم له قدم صدق في الأمة وعالم صادق، يتصور منه الخطأ، يتصور مناقشته، يتصور تخطئته، كما أنا أخطأ، ما هو الشيء الطبيعي؟ هكذا هي الحياة العلمية والمعرفية.

فمحاولة بعض ضعاف النفوس استخدام والله الشيخ انتقد في الشيخ فلاني قضية أو في منجهجه شغلة، هذا نقاش علمي، ليس الهدف أبداً المساس بجهد الشيخ وبذله وعطائه سواء من المتقدمين أو من المعاصرين. هذا أقول من ناحية تربوية؛ لأنه بعض ضعاف النفوس قد يستغل أي مناقشة أو أي فكرة يظن أن المراد بها -لأنه في الوقت المعاصر شاعت فكرة إسقاط الناس على مجرد الخلاف- فيستعملها ليروج بها. تمام؟ قد يكون الطالب قصد خيراً، قصد غير ذلك، لكن ينتبه لهذا؛ منهجنا هنا كل العلماء تحفظ حرمتهم وخيرهم وجهدهم وبذلهم وعطائهم، على الأقل أنه عاش للأمة، على الأقل أنه عاش للأفكار، الآن الذي باع دينه هذا ما لنا علاقة فيه يعرض من الدنيا بخس.

نحن نتكلم عن العلماء الصادقين، حتى ولو اختلفنا في العقائد؛ كان أشعري أو عنده جاه أو عنده كذا أو عنده حتى شيء من التصوف، في النهاية نحن نناقش فكرة، نناقش أسلوب، نناقش منهج، نناقش كذا، نقول هذا خطأ، هذا صواب، وهم يناقشوننا كما نناقشهم، لكن لابد كما علمنا مشايخنا وأساتذتنا أن تحافظوا دوماً على حرمة علماء الأمة، وأن تقول رحمه الله والله نخالفه في كذا، والله نفع الله به، جزاه الله على الأمة خير الجزاء على جهده وبذله، لكنني أخالفه في كذا، خلاص. ليس لازم من كل نقاش أن ينقلب إلى الكلام في شخصه وذاته وانتقاده وأننا لا نقبله، هذا إنما يفعله السفهاء الجهال الذين لم يتربوا على موائد أهل العلم، فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا من أهل الأدب ومن أهل الصيانة والوفاء في هذا الباب.

وصلنا أيها الكرام إلى أركان الصلاة وواجباتها. طبعًا هذا الفصل هو ترتيب فقط للأفكار التي طرحت في الدرس الماضي؛ لأنه الصلاة في داخلها أركان وواجبات وسنن ومكروهات، أليس كذلك؟ فلابد أن نفرز ما هي الأركان والواجبات حتى تكون باقي الأفعال المشروعة من جملة السنن.

قال: وجملة أركانها أربعة عشر. القيام، وهذا فرض أو ركن أين؟ في الفريضة وليس في النفل، صحيح؟ ثانياً: تكبيرة الإحرام. ثالثاً: الفاتحة، وقلنا الفاتحة هي ركن في حق الإمام والمنفرد، أما المأموم فليست عند الحنابلة ركنًا عليه، بل يستحب له قراءتها في سكتات الإمام وفي السرية، لكن الإمام يتحملها عن المأموم، فالفاتحة اكتب ركن على الإمام والمنفرد وليست على المأموم، أما المأموم فيستحب له قراءتها في الصلاة الجهرية أو السرية، وطبعًا في الجهرية عند سكتات الإمام فقط حتى لا يشوش على من بجانبه.

ثم قال: والركوع، وعرفنا الحد المجزئ والكامل منه في الدرس الماضي. والاعتدال من الركوع ركن، والسجود، وعرفنا الحد المجزئ والكامل في الدرس الماضي، والاعتدال من السجود، والجلوس بين السجدتين، والطمأنينة في جميع الأركان السابقة، وقلنا الطمأنينة بحيث تستوي الأعضاء وتهدأ، لا يوجد لنا يعني ضابط حدي، لكن ما يعرف أنه سكون للأعضاء في القيام في الركوع وما شابه ذلك.

والتشهد الأخير، وهو: «التحيات لله» إلى قوله: «أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله»، هذا مراد بالتشهد. والجلوس لهذا التشهد، يعني أنت لا؛ الركن هو التشهد وأن تقرأ وأنت جالس، مش تقرأ وأنت على هيئة أخرى مضطجع ولا واقف، بدك تقرأ وأنت جالس. والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، والحد المجزئ، الركن: اللهم صل على محمد، فقط. يعني الركن في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ما هو؟ اللهم صل على محمد. زيادة: وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وإلى آخره، هذه إيه؟ سنة، أما الركنية هنا تتحقق بماذا؟ بـاللهم صل على محمد بس، لكن يستحب لك أن تكمل، نعم. والتسليمتان، التسليمتان ما هي؟ السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله، يعني كل هذا اللفظ ركن، يعني السلام عليكم ما بتكفي؛ السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله. قالوا: والأولى أن لا يزيد وبركاته، لا هنا ولا هنا، الأولى هكذا قالوا أن لا يزيد لا يزيد وبركاته؛ لأن جملة الأحاديث التي نقلت صفات الصلاة عن النبي عليه الصلاة والسلام لم تنقلها، الأحاديث المشهورة في الصحاح لم تنقلها، وردت في بعض يعني الأحاديث الأخرى.

ثم قال: والترتيب، يعني ترتيب هذه الأركان؛ قيام، ركوع، اعتدال، سجود، يكون في هناك ترتيب. هذه الأركان، وهذه الأركان بماذا سميت أركان؟ لا تصح الصلاة بدون الإتيان بها، ولا تجبر بسجود السهو. تركتها عمداً، تركتها سهواً، سنأتي إن شاء الله اليوم لسجود السهو ونتكلم فيه. لكن عليك أن تعرف أن الفرق بين الركن والواجب ما هو؟ أن الركن لا تصح الصلاة بدونه ولا يمكن جبره بسجود السهو، لا يجبر، تقول: خلاص ما أتيتش به، خلاص بجيب سجود سهو بجبر عن الركوع، لا بزبطش. والله أي سجود سهو بجبر لي عن السجود الثاني اللي نسيتها، ما بزبط، وسنأتي بكيفية التعويض عند وجود الخلل.

وأما الواجبات وهي ثمانية؛ طبعًا ثمانية كما قلت لكم انتبهوا هي الأصول، لكن سيأتي معنا مثلًا في سجود السهو كثير من الأمور يقول لك: وهذا واجب، وهذا واجب، هذه تضيفونها على الواجبات الثمانية. كذلك مثلًا مر معنا أن السلام يشترط فيه أن يكون إيش؟ معرفًا، مرتبًا، وجوبًا. وجوبًا هي نفس القاعدة، يعني عمدها يبطل الصلاة، وسهوه أو جهله الأصل أنه يجبر، يمكن في بعضها لا يجبر ويعفى حتى عن سجود السهو، لكن سهوه أو جهله لا يبطل الصلاة. ففكرة الواجبات لما يقول واجباتها ثمانية، هذه الواجبات الأساسية، لكن لا يعني هذا عدم وجود واجبات أخرى ضمنية رح تمر معنا في الآن في سجود السهو، ومرت معنا زي ما قلنا في مرتبًا معرفًا وجوبًا، ومرت معنا زي ما حكينا في صلاة فاقد الطهورين لما قالوا: وجوبًا. ففي أشياء أيضًا يحكم عليها أنها واجبة، لكنها ليست من الحالات الأصول.

فهذا ما نقول: واجباتها ثمانية، أي الأصول في الواجبات. ما هي؟ التكبيرة غير التحريمة، اللي هي تكبيرات الانتقال، أي تكبيرة انتقال؛ تكبيرة الركوع، تكبيرة السجود، تكبيرة الرفع من السجود، كل تكبيرات الانتقال واجبة. ما معنى واجبة؟ سيأتي معنا، تركها عمداً يبطل الصلاة، تركها سهواً أو جهلاً يجبر بسجود السهو. ثانياً: التسميع، اللي هو: سمع الله لمن حمده. وهذه واجبة على من؟ الإمام والمنفرد، وأما المأموم ماذا يقول؟ ربنا ولك الحمد، فالتسميع والتحميد التحميد على الجميع واجب، أيضاً واجب. إذا تركته سهواً أو جهلاً تجبر بسجود السهو، تركته عمداً بطلت صلاتك، نفس الشيء.

وتسبيح ركوع وسجود، وهي: سبحان ربي العظيم مرة في الركوع، وسبحان ربي الأعلى مرة في السجود، هذه واجبة، إذا تركتها عمداً بطلت صلاتك، تركتها سهواً أو جهلاً بتجيب لي سجود سهو. وقول ربي اغفر لي مرة إيه طبعاً مرة مرة، هذه بترجع للتسبيحات مع قول ربي اغفر لي عشان هيك قال مرة مرة، المهم، ربي اغفر لي مرة في الجلسة بين السجدتين، لازم مرة واحدة تقول ربي اغفر لي، ما قلتها عمداً بطلت صلاتك، سهواً أو جهلاً سجود سهو. والتشهد الأول، اللي هو بنسميه إحنا الأوسط، وجلسة التشهد الأول أيضاً من الواجبات، وسيأتي معنا اليوم كيف نتصرف معها في حال السهو عنها.

وما عدا هذه الأركان والواجبات والشروط التي درسناها سابقاً، فما حكمه؟ سنة. يعني أي شيء في الصلاة تفعله وشرع لك فعله، أي شيء تفعله في الصلاة وشرع لك فعله، إما ركن وإما واجب وإما سنة. أي شيء شرع النبي صلى الله عليه وسلم فعله في الصلاة، شو بده يكون تصنيفه؟ يا ركن يا واجب يا إيش؟ سنة، تمام؟ هسا في أشياء هي بطبيعتها مباحة، تمام؟ يعني زي أشياء اللي خيرناها ممكن نضيفها صراحة، يعني زي قضية لما قلنا مش لما ترفع من الركوع أنت مخير، يباح لك أن تفعل كذا ويباح لك أن تترك، فيمكن أقول هناك ما هو سنة وهناك ما هو مباح، يعني حتى يكون كلامي عدل، لا، في بعض الصور بتكون لا تصنف سنة بل حتى مباح، ونكتب مثال عليها: عند الرفع من الركوع أنت مخير يباح لك أن تعيد ويباح لك أن تتركهما سدلاً، هنا ما قالوا السنة شيء معين، قالوا الأمر على الإباحة. فإذاً يمكن يتصور بعض الأمور أنها على الإباحة.

لذلك قال: وما عدا ذلك، أي وما عدا الأركان والواجبات والشروط فهو إيش؟ سنة، أضفنا يمكن يكون هناك مباح، وهي من مثال ذلك كما قلنا أين توضع الأيادي بعد الرفع من الركوع.

فقال فالركن والشرط لا يسقطان سهواً ولا جهلاً، هذه خصيصة الأركان ومثلها الشروط، الشروط مرت معنا ستة؛ طهارة الحدث، طهارة النجس، استقبال القبلة، ستر العورة، النية، تمام؟ فهنا نقول الركن والشرط لا يسقطان سهواً ولا جهلاً، مشان هيك حكينا عند الحنابلة بعض الصلاة إذا اكتشفت أنه عليك نجاسة بدك تعيد.

لأن التطهر من النجاسة شرط من شروط الصلاة، فإذا بعد الصلاة اكتشفت أنه علي نجاسة أو اتذكرت أنا كنت عارف بس نسيت واتذكرت بعد الصلاة، عند الحنابلة بدك تعيد لأنه الشرط عندنا لا يسقط سهواً ولا جهلاً، مثله مثل الركن. وأما الواجب فإنه قال: ويسقط الواجب بهما أي بالسهو والجهل لكن يجب تعويضه بسجود السهو، ويسقط الواجب بهما أي بالسهو والجهل لكن يلزم تعويضه بسجود السهو.

بالنسبة رجوع سريع لموضوع شروط الصلاة في ستر العورة، نحن أخذنا الكلام في موضوع الثوب النجس والغصب، فقط تنبيه على مسألة ذكرتها في بداية العابد وأعيدها وأظنكم تعرفونها أنه بالنسبة لستر العورة في الصلاة يلزم للرجال ستر ماذا؟ أحد العاتقين. نحن قلنا ستر العورة دخلنا في حدود العورة لكن نسينا نضيف أن في الصلاة عموماً يلزم في صلاة الفرض يلزم على الرجل أن يستر أحد منكبيه في صلاة الفرض يعني حتى تكتمل سترك للعورة إذا كنت رجلاً، الرجل في صلاة الفرض يلزمه أن يستر أحد المنكبين، أما في صلاة النفل فالأمر فيها واسع، تمام؟

وأما المرأة فهي أصلاً بدها تستر حالها كلها تمام في الصلاة، تفضل. لا أنهم قالوا الرجل عرفت لما لم أقف على أن الصبي في مثل هذا مثل الرجل لكن أبحثها.

فصل ويشرع سجود السهو. إقرأ:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. قال رحمه الله: «ويشرع سجود السهو لزيادة ونقص وشك لا في عمد».

الآن عبر الشيخ ابن بلبان بكلمة يشرع، الشروع هنا يحمل معنى يجب أو يسن أو يباح، لأنه سيأتي معنا الأحكام التفصيلية بعد قليل لسجود السهو. سجود السهو أحياناً بيكون واجب، أحياناً بيكون مستحب، أحياناً بيكون مباح، فلذلك اختار لفظة موفقة هنا ابن بلبان: يشرع، حتى يشمل بكلمة يشرع الحالات الواجبة والحالات المسنونة والحالات المباحة.

متى مواضع سجود السهو في الصلاة؟ سجود السهو كقاعدة عامة يشرع أحياناً بسبب زيادة وقعت، ويشرع أحياناً بسبب نقص وقع في الصلاة، ويشرع أحياناً بسبب شك وقع في الصلاة، فهذه أسباب سجود السهو. يعني لو شخص سألك ما أسباب سجود السهو؟ أسبابه إما زيادة، وإما نقص، وإما شك وقع، ممتاز؟

قال: «لا في عمد»، لا يشرع سجود السهو إذا فعلت شيئاً خطأ على وجه العمد. يعني إذا شيء لا يشرع في الصلاة بغض النظر شو هو، فعلته على وجه العمد، ما فيش إشي اسمه سجود سهو لشيء فعلته عمداً، لماذا؟ لأنه هو إيش اسمه؟ سجود سهو، وأنت إيش فعلته؟ عمداً، إذا أنت ما سهيت، فهذا الإشي العمد يا راح يبطل صلاتك، يا إنه ما راح يبطل صلاتك لكن ينقص ثوابها.

لكن ما فيش له سجود سهو، لأنه سجود السهو هو لحالات السهو، أما حالات العمد يا أنها ستبطل الصلاة أو أنها لن تبطل الصلاة وتغتفر وقد تنقص شيئاً من ثوابها. قالوا: ولا يشرع إذا في عمد، وهذا بناء على اسمه أصلاً. وأضاف الشيخ أيضاً النجدتي في هداية الراغب، قال: ولا إذا كثر حتى صار وسواساً. اللي عنده وسواس قهري في الصلاة، وسواس في السجود، وسواس في الركوع، وسواس أنا صليت ركعة ركعتين، لا أنا كذا، في ناس خلص بيصير ربنا يبتليه بأمراض نفسية بتعمله وسواس قهري، فهو دائماً مضيع في الصلاة، هذا خلص لا يشرع له سجود السهو، لأن هذه حالة مرضية تحتاج لعلاج، فسجود السهو لا يطالب به من يعاني من وسواس. قالوا: إلا إذا كثر منه السهو حتى صار وسواساً.

النجدي في هداية الراغب، قال: وهو، وهو واجب. الآن سيعطيك أحكامه الثلاث، بعد ما قال يشرع، الآن بده يعطيك أحكامه التفصيلية؛ هو أحياناً بيكون واجب، أحياناً بيكون سنة، أحياناً بيكون مباح. متى يكون واجب؟ اقرأ.

قال: «وهو واجب لما تبطل بتعمده». قال: وهو واجب لكل ما تبطل الصلاة بتعمده. أي شيء سيأتي معنا تبطل الصلاة بتعمده، إذا فعلته سهواً تماماً، فإنها عليك فيه سجود السهو وجوباً. إذًا يجب سجود السهو إذا فعلت شيئاً عمده يبطل الصلاة. الآن في أشياء سواء من أشياء الزيادة أو من أشياء النقص، إذا أنت فعلتها عمداً بطلت صلاتك، هذا الشيء نفسه إذا فعلته سهواً يجب أن تسجد له سجود السهو، وسيأتي التفصيل إن شاء الله.

ثانياً: «وسنة للإتيان بقول مشروع في غير محله سهواً. ولا تبطل بتعمده». متى يكون سجود السهو سنة مش واجب؟ إذا أتيت بقول مشروع في الصلاة في غير محله المعروف، ولا تبطل بتعمده. يعني لاحظ هذا الشيء إذا أنت فعلته عمداً ما راح تبطل صلاتك فيه، لكن آه ما راح تبطل صلاتك فيه، لكن إذا فعلته سهواً، لا تبطل صلاتك ولكن يشرع فيه على وجه السنية سجود السهو.

مثل ايش؟ هسا التحيات لله والصلوات والطيبات، احنا متى بنقرأها؟ في الجلوس الأوسط أو الأخير، صحيح؟ إذا حضرتك بعد ما قرأت الفاتحة سرحان أخونا، فقرأ الفاتحة بعدين بلش يحكي: التحيات لله والصلوات والطيبات، واستيقظ على نفسه، لا هذه شو بسوي أنا قاعد؟ آه، فبنقول هذا إتيان بقول مشروع في الصلاة في غير محله. طب لو أنا قرأت التشهد عمداً بعد الفاتحة؟ لا تبطل صلاتك، هذا لا تبطل صلاتك، لو كانت تبطل لكان سهواً إيش؟ يجب سجود السهو، فلذلك قلنا هذا الفعل عمداً لا يبطل صلاتك، إذا فعلته سهواً يسن لك سجود السهو، يسن لك سجود السهو.

نفس الشيء واحد في التحيات قرأ الفاتحة، حكى التحيات، بس بعد ما قرأ التحيات سرح، سرح لقى بيلاقي حاله عم يقرأ الفاتحة، بنقوله أنت أتيت بقول مشروع في غير محله. نفس الشيء اللي يقرأ الفاتحة في الركوع والسجود وهو سرحان، هذا كله يدخل في إتيان بقول مشروع في غير محله، ففي هذه الحالة نقول له يسن لك سجود السهو.

ومتى يكون سجود السهو مباحاً؟ قال: «ومباح لترك سنة». ويباح سجود السهو، يباح إذا تركت سنة، أي سنة من سنن الصلاة تركتها يباح لك أن تسجد. تمام؟ طيب لو يعني لو سجدت راح آخذ ثواب يا شيخ؟ نعم؟ ما هو قالك مباح. نعم، قلت أنا سابقاً قلنا هنا في انفكاك جهة، أنت تثاب على السجود كسجود كعمل شرعي، لكن هو نفسه يعني اختيارك أن تسجد هو مباح ليس فضيلة.

يعني الآن السجود كعمل كعمل فيه سبحان ربي الأعلى سبحان ربي الأعلى مش فيه ثواب؟ فأنا سأثاب على هذه سبحان ربي الأعلى كعمل، لكن هو نفسه اختياري له هل سآخذ والله أنني أتيت بشيء مسنون؟ لا، أنت أتيت بشيء مباح، فلا يوجد ثواب على نفس اختيارك للسجود، ولكن يمكن تحصل ثواب على ماذا؟ على السجود كعمل في الصلاة مقبول.

عرفتم انفكاك الجهة هنا ما هو؟ نعيد. الآن أنا يباح لي أن أسجد سجود السهو إذا تركت سنة من سنن الصلاة، ممتاز. مثل واحد ما رفعش إيديه عند التكبيرات، ما كانش يرفع إيديه عند الركوع، ترك سنة، هذا عندنا في المذهب يباح له أن يسجد سجود السهو.

واحد وهو واقف ما لم يضع يده تحت السرة، كان واقف هيك، أقرأ الحمد لله رب العالمين، زي هذا، نعم. الآن إذا فعل ذلك عمداً، ركز، إذا فعل ذلك عمداً ما في سجود سهو، نحن قلنا سجود السهو هو فقط في حالة السهو، إذا أنت تركت السنة عمداً ما في سجود سهو، لا يشرع.

لكن إذا أنزلت يديك هكذا سهواً، سرحان أخونا وفعل هكذا، طول الصلاة هو فاعل هكذا، أو لم يرفع يديه عند الرفع من الركوع أو عند النزول إلى الركوع سهواً لم يعمل ذلك، هنا قال: يباح له سجود السهو. هسا الإباحة، نحن أخذنا المباح في أصول الفقه، المباح في الأصل لا ثواب عليه ولا عقاب عليه.

طب إذا سجدت يعني يا شيخ، يعني ما إلي أي حسنات أبداً، ما هو خلص أنا إذا ما فيش إلي أي حسنات ليش أروح أسجد؟ إذا ما فيش حسنات ليش أروح أسجد؟ بتقول هو فقط مباح، ممكن الواحد يقول لك أنا لماذا أسجد تمام إذا هو مباح؟ فهنا بنقول لك لا، هسا هو مباح نعم أنت لن تأخذ ثواب على الظاهر إذا اخترت هذا الخيار، لكن إن شاء الله بتأخذ ثواب على إيش؟ على عملية السجود كعملية، كعملية سجود وفيها سبحان ربي الأعلى، هذه التسبيحات إن شاء الله ربنا بيثيبك عليها. بس اختياري هذا السجود كاختيار هو ليس مسنوناً فلن تأخذ ثواباً على الاختيار، ولكن يظهر أنك تأخذ ثواباً على نفس الفعل كفعل مشروع داخل الصلاة.

نيجي الآن على تفصيل محل السجود، قال: «ومحله قبل السلام ندباً، إلا إذا سلم عن نقص ركعة فأكثر، فبعده ندباً».

طيب، الآن ما هو المحل المشروع لسجود السهو؟ نعم؟ ارفع هذا، طيب. ما هو المحل المشروع لسجود السهو؟ الآن عند الحنابلة رضوان الله تعالى عليهم أولاً يقولون، وهذا المذهب مريح الجميع في هذا: إذا حبيت تسجد قبل السلام يصلح، حبيت تسجد سجود السهو بعد السلام يصلح، في أي سهو من السهو، في أي شكل من أشكال السهو، حبيت تسجد قبل السلام يجزئ، حبيت تسجد بعد السلام يجزئ.

بس وقع النقاش وين؟ في الأفضلية، إذًا نقاشنا وين يا مشايخ؟ في الأفضلية وليس في الوجوب. فقالوا الأفضل الأفضل أن يكون سجود السهو دائماً قبل السلام إلا في حالة. إلا في حالة، ما هي هذه الحالة؟ قالوا: إلا إذا سلم عن نقص ركعة فأكثر. يعني واحد سلم قبل ما يجيب الركعة الأخيرة، هو بالغلط، مثلاً في صلاة الظهر في الركعة الثالثة تشهد وسلم، بعد ما تسلم اتذكر إنه إيش؟ ناسي الرابعة. زي ما صار مع النبي عليه الصلاة والسلام لما صلى الظهر أو العصر ركعتين وسلم، نسي صلى الله عليه وسلم أن يأتي بالركعتين اللتين تليهما، اتذكر ونبهه ذو اليدين، فأعاد وجاب الركعتين ثم سلم منهما ثم أتى بسجود السهو بعد ذلك.

فإذا أنت سلمت عن نقص ركعة أو ركعتين أو ثلاث ركعات بغض النظر، فالمشروع ما هو؟ الأفضل الأفضل ما هو؟ إنه بعد ما سلمت وتنبهت وحدك أو ممكن واحد نبهك، صح؟ يا أنت بتتنبه وحدك يا واحد نبهك، أنك تأتي بالركعة التي أنقصتها أو بالركعتين اللتين أنقصتهما، تمام؟ ثم إيه؟ بتسلم، بتخلص. ثم بعد ذلك تأتي بسجود السهو.

طبعاً في فائدة، سجود السهو إذا كان بعد السلام في بعده تشهد. سجود السهو إذا كان بعد السلام عند الحنابلة في عندنا إيش؟ ترجع تتشهد مرة ثانية وتسلم، ترجع تتشهد مرة ثانية وتسلم. وقالوا والجلوس لهذا السجود بعد السلام، هي بس فائدة استطرادية، كالجلوس للتشهد الأخير، يعني إذا كان التشهد الأخير صلاة رباعية أو ثلاثية، كيف تجلس له؟ تورك ولا افتراش؟ تورك، فسجود السهو بعد السلام لما بتحكي التشهد بتكون متورك. إذا كانت الصلاة ثنائية الجلوس سيكون ماذا؟ افتراش، فسجود السهو بعد السلام راح يكون افتراش، بس هيك فائدة هي على الهامش.

المهم شو بدنا نحكي؟ آه، إحنا قلنا إنه أي إذا سلم عن نقص ركعة فأكثر، نسي ركعة ركعتين يكون ماذا؟ بعد السلام، الآن هذا هي هذه عبارة الإقناع، هذه عبارة إيش؟ الإقناع ومشى عليها كثير من المتأخرين. عبارة الـ إيه، طبعاً مشى عليها كثير من المتأخرين ممن تبعوا الإقناع في هذه العبارة. الإقناع عبر هكذا: من سلم عن نقص ركعة فأكثر، لكن حقيقة إيه في المنتهى وهي عبارة الغاية أيضاً، غاية المنتهى، وعبر فيها في المبدع أن المذهب أن السجود بعد السلام لمن سلم عن نقص ركعة فأكثر أو أقل من ركعة.

يعني لو من سلم لو سلم مش عن نقص ركعة، لو سلم عن نقص أقل من ركعة، يعني نسيت، يعني أنا تركت ماذا؟ تركت مثلاً التشهد، لا لا. مثلاً تركت سجود، مثلاً خليني أقول على هي، تركت سجود. تركت السجود، أنا ما تركت ركعة كاملة، أنا تركت إيش؟ السجود من الركعة الأخيرة، من الركعة قبل الأخيرة، المهم أنا تركت أحد السجودات أو أحد الركوعات في إحدى الركعات.

تمام؟ بدي أعتبر، بدي أعتبر إنه من الركعة الأخيرة حتى يكون أقرب تصور لدينا، أنا تركت السجود من الركعة الأخيرة، سجدت سجدة واحدة. ها، سجدت سجدة واحدة، ما سجدت السجدة الثانية، وتششهدت، وسلمت.

الآن فعلياً أنا شو أنقصت من الصلاة؟ أنقصت من الصلاة سجدة، نعم؟ تمام، بس هم هكذا يقولون، بس أنت في النهاية أنقصت من الصلاة إيش؟ سجدة، ففي هذه الحالة بعد السلام، شو بدك ترجع تعمل؟ بدك تجيب بركعة جديدة. بس أنت هنا ما سلمت على نقص ركعة، أنت هنا آلت إلى ركعة، بس هي مش نقص ركعة، حتى تكون العبارة دقيقة، أنت هنا شو أنقصت؟ سجدة، أنقصت سجدة. فلما سلمت يا أنت وحدك تنبهت إيه أنا نسيت السجدة الثانية، يا إنه واحد نبهك: ترى يا شيخ أنت نسيت والله تسجد السجدة الثانية. في هذه...

الحالة أنا سلمت على نقص ماذا؟ سجدة. بالتالي بعد السلام راح أجيب ركعة. راح أجيب ركعة. ثم أتس- أ- أسلم، ثم يفضل لي أن أتشهد- أن آتي بسجود السهو بعد السلام. فإذاً قوله إذا سلم على نقص ركعة فأكثر ليست هي العبارة الأكثر دقة عند جماهير المتأخرين، العبارة الأكثر دقة هي عبارة المنتهى، حيث قال: إذا سلم قبل إتمامها، هكذا قال في المنتهى، إذا سلم، ما قال إذا سلم على نقص ركعة، لا قال إذا سلم قبل إتمامها حتى تشمل إنه أنت ناسي ركعة كاملة أو أنت ناسي إيش؟ ركوع من ركعة أو سجود من سجدة. بس طبعًا رح يجي معك إنه أنا طب بعد السلام شو رح أعمل؟

طب أنا سلمت بعدين اكتشفت إنه واحد قالي شيخ أنت ناسي ركوع أو ناسي كذا. أه هنا رح تروح تجيب الركعة، رح تجيب ركعة كاملة وبعد ذلك تسلم ثم تأتي بسجود السهو وتتشهد ثم تسلم مرة أخرى. فعبارة قبل إتمامها أدق يعني هي العبارة قبل إتمامها أدق. ممتاز؟ وهي عبارة الغاية أيضًا وكذلك عبارة المبدع. طيب.

فقولنا ومحله قبل السلام ندبًا إلا إذا سلم عن نقص هذه أفضل أو عن قبل إتمامها بتكون أشمل. فعندئذ يسن أن يكون سجود السهو بعد السلام. طيب. هذه الأحكام الجملية. الآن سندخل في تفاصيل الزيادة والنقص والشك. يا رب. إحنا قلنا مشايخنا الكرام أن سجود السهو أسبابه إيش؟ ما أسباب سجود السهو؟ أه. أسباب سجود السهو. زيادة أو نقص أو إيه؟ شك.

طيب. اكتبوا معي لأنه هذا تسجيل. الآن الزيادة أيها الكرام يا رب. قد تكون زيادة فعل زيادة فعل وقد تكون زيادة قول. ممتاز؟ إما أنت رح تزيد فعل أو راح تزيد إيش؟ قول. إذا أنت زدت فعل في الصلاة إما أن يكون هذا الفعل جنسه مشروع في الصلاة أو يكون جنسه غير مشروع في الصلاة.

طيب. نيجي الآن على الحالة الأولى من زيادة الأفعال، أن تزيد فعلًا جنسه مشروع في الصلاة، شو يعني جنسه مشروع في الصلاة؟ إنك زدت في الصلاة ركوع. بدل ما تركع الركوع في هذه الركعة، رحت حضرتك إيش؟ ركعت بعدين وقفت. قلت: سمع الله لمن حمده. رحت أخونا سرح، رجع ركع مرة ثانية. في الركعة الواحدة صار أخونا جايب إيش؟ ركوعين، إذًا زاد ركوعًا.

أخونا الآن هو ساجد، سجد سجدتين. سها. سرح شوي ولا جاب له سجود ثالث. تمام، وانتبه بعدين إنه هذه سجدة ثالثة صارت. إذًا زاد فعلًا هو من جنس الصلاة، يعني من جنس الركوع والسجود هي من أجناس الصلاة، أفعال هي أصلًا في الصلاة، بس أنت زدتها. قالوا كذلك لو زاد قيامًا في غير محله أو قعودًا في غير محله. يعني مكان لازم فيه أنا إيش؟ أجلس. رحت بالغلط وقفت، يعني أنا الركعة الأخيرة من صلاة الظهر. شو لازم أعمل؟ أججلس للتشهد الأخير. خلص، لازم أججلس للتشهد الأخير، بالغلط رحت قمت.

هنا أدا- هكذا يعتبر، أنت زدت قيامًا في غير محله، هذا محل تشهد أخير. زدت قيامًا، انتبهت أكيد راح تجلس أول ما تتذكر، راح تجلس وتجيب التشهد الأخير، بس علي راح يجي معنا سجود سهو لأني زدت قيامًا في غير محله، أو قالوا أو زاد جلوسًا في في قيام. يعني زدت قيامًا في محل جلوس، أو زدت جلوسًا في محل قيام. كيف ممكن أزيد جلوسي محل قيام؟ جلسة الاستراحة اللي هي، أحسنت. جلسة قال في كجلسة الاستراحة. إحنا قلنا جلسة الاستراحة عند الحنابلة مشروعة ولا غير مشروعة؟ غير مشروعة. اللي هي في الركعة الأولى وفي الركعة الثالثة.

تمام؟ إذا أنت جلستها عمدًا بطلت صلاتك. إذا جزأت جلستها سهوًا أنت زدت فعلًا جنسه مشروع في الصلاة على وجه السهو، فيجب سجود السهو من أجلها. تمام؟ فإذًا نقول زيادة فعل جنسه مشروع في الصلاة إذا فعله عمدًا بطلت صلاته. إذا فعله سهوًا تمام؟ أو جهلًا مثله كذلك يدخل. ماذا يحصل؟ لا تبطل الصلاة. ويجب سجود السهو. ليش يجب؟ لأنه هذا الشيء عمده يبطل الصلاة فسهوه يوجب سجود السهو. ممتاز؟ هذا زيادة زيادة ما جنسه مشروع في الصلاة.

ومثلًا أحيانًا ممكن الواحد يزيد ركعة كاملة ترى، ممكن مش تزيد بس ركوع، ممكن حضرتك تزيد ركعة كاملة، وبعد ما سلمت انتبهت والله أنا صليت الظهر خمسة بدل أربعة. هذا زاد ركعة كاملة. طبعًا للفائدة بس هيك للفائدة لأنه كثير بتصير أخطاء في الحياة، لازم أنتم تكونوا فقهاء. إذا أنت في الصلاة قمت لركعة خامسة سهوًا، شو بتعمل؟ يجلس.

طب لما أرجع، اللي بيصير مع البعض بيلتخم. بقوم من الركعة الخامسة بتذكر أنها خامسة، أو بينبهوه الناس أنه خامسة. أه طبعًا إياك أنك تستمر فيها. تمام؟ إذا استمريت فيها متعمدًا بطلت الصلاة. تمام؟ طب طب مطلوب مني إني إيش أعمل؟ أججلس. طب لما أججلس بكبر؟ لأ. مش بقول الله أكبر. خلص لأنه أنت الآن أنت كنت الآن في الركعة الرابعة صح؟ قلت إيش؟ الله أكبر. المفروض الله أكبر وتتشهد التشهد الأخير. أنت حضرتك حكيت الله أكبر وظليتك طالع. اكتشفت إنها الخامسة.

هنا قالوا يجلس بدون ما يعيد الله أكبر لأنه الله أكبر التي تبعت القيام من السجود الثاني هي التي أدت الواجب. يعني أنت أديت الواجب الله أكبر الأولى. فلما تجلس ما بتحكي للناس الله أكبر وبتجلس. لأ. بتجلس بدون الله أكبر. تججلس بدون الله أكبر. تمام؟ هسا لو قالها لو قالها في النهاية هو قول مشروع في غير محله. يعني هو لا يزيد عن هذا. قول مشروع. مش رح تبطل يعني ما رح تأثر على صلاتك. بس أنا بقولك شو الصح عند الحنابلة. أنه يجلس بدون تكبير. لو كبر لو كبر هو في النهاية سيكون فيما يظهر لي قول مشروع في غير محله. فبالتالي هو عامله طبعاً سهواً أو جهلاً. فبنقوله يعني يسن سجود السهو من أجله. بس هو أصلاً عليه سجود سهو من هذه. فبيجيب هي وهي رايح. طيب. جيد.

هذا بالنسبة للصورة الأولى. نيجي الآن على الصورة الثانية. وهو أن يزيد فعلاً. بس جنسه غير مشروع في الصلاة. طبعاً هذه كل الأفعال العبثية. أو اللي غير عبثية ممكن أنت أحياناً تفعلها. تفعلها في الصلاة. زي واحد طول الصلاة بيلعب بلحيته. هل هذا من جنس الصلاة يا شيخ؟ واحد طول الصلاة بفرقع في أصابعه.

واحد طول الصلاة قاعد بيعمل هيك. تمام؟ بيحك في شعره. هذه كلها أفعال. واحد في الصلاة كل شوي بيزبط بنطلونه. بتعرف بعض الشباب. يعني مش مخلي حاجة. فهذا يسمى فعل مش مشروع في الصلاة وأنت عم بتزيده. هذا متى يبطل الصلاة؟

هذا يا إخواني أولاً هذا لا ننظر فيه إلى عمد أو سهو. هذه فقط قاعدة واحدة يقولون: إذا كثر عرفاً زائد توالى زائد من غير ضرورة أبطلها. وإلا لم يبطلها. ولا يشرع سجود سهو.

تمام؟ الآن متى؟ الآن تعرفوا بعض المذاهب بتقولك ثلاث حركات. لا الحنابلة ما عندنا إحنا ثلاث حركات تبطل الصلاة. عندنا العرف. لأنه قالوا الثلاثة من وين جبتوها؟ إنه أنت لما تعطي رقم يا بدك يكون نص. ما فيش نص عن النبي عليه الصلاة والسلام إنه ثلاث حركات تبطل الصلاة. طبعاً اللي قال الثلاث حركات هو قالك إيش؟ إنه هذا أقل الجمع. فهو أقل الجمع إذاً هو أكثر ما يخرج يعني يصير كثيراً. الكثرة تبدأ من أقل الجمع. فأقل الجمع ثلاث. يعني لهم فلسفة إخواننا الحنفية. لكن المهم إحنا الحنابلة قلنا لا لا القضية لا تتعلق ماذا؟ برقم. القضية تتعلق بـ أن يكون كثيراً عرفاً زائد متوالياً.

يعني لو كان كثير بس مش متوالي. يعني في الركعة الأولى عمل هيك ثلاث مرات. في الركعة الثانية عمل هيك ثلاث مرات. في الركعة الثالثة عمل هيك ثلاث مرات. هسا لو بدك تكشهم مع بعض إي صاروا 12 مرة. فهم لو تطلع لو تتطلع عليهم مع بعض كثير. بس لأنهم تفرقوا تفرقت بين القبائل دماؤها. تمام؟ فبالتالي سامحناها. سامحناك فيها. بس لو كانوا 12 مرة ورا بعض هي طويلة عرفاً ومتوالية ومن غير ضرورة. الآن الضرورة أيضاً الضرورات تبيح المحظورات، مش هيك القاعدة؟ فبالتالي يعفى عن الضرورة. والله أم عم بتصلي وشافت ابنها عند الصوبة، بدها تحرقه.

الآن لا بدها تركض هي مش بس هي يعني، تمام؟ أكيد رح تتحرك وهي في الصلاة إذا كانت باتجاه القبلة طبعًا، إذا عكس القبلة بطلت الصلاة، لكن باتجاه القبلة مثلًا الصو، الآن تتحرك سريعًا وبتشيل ابنها. هسه هذه حركات كثيرة ومتوالية، لكن ما الذي أوجبها؟ الضرورة. فمثل هذه لا تبطل الصلاة. إذًا نقول إذا كثر عرفًا وتوالى، كان ورا بعضه، ولم يكن لضرورة بطلت.

إذا كان اختل شرط من هذه الشروط الثلاث لم تبطل الصلاة. وهذا الملف كله ما فيش فيه سجود سهو. هذا الملف كله ما في سجود سهو. تمام؟ عشان هيك أنتم لاحظتم ما فرقناش بين عمدًا أو سهوًا. يعني هنا لما نقول بطلت بطلت سواء أنت عملت هيك عمدًا ولا عملت هيك سهوًا أو جهلًا. اكتب إذا بدك تزيد وتكون أوضح عندك. إذا كثرت وتوالت من غير ضرورة بطلت عمدًا أو سهوًا أو جهلًا، هنا لا يفرق. وإذا اختل شرط من الشروط الثلاث لم تبطل سواء فعلت ذلك عمدًا أو سهوًا أو جهلًا. واضح مشايخنا؟ طيب.

بس هنا في قضية العمل مسألتان نتف، نفرعهما. المسألة الأولى مسألة قالوا الأكل أو الشرب اليسير سهوًا في الصلاة. يقولون من أكل أو شرب يسيرًا سهوًا في صلاته صلاته فرض أو نفل. تمام؟ لا تبطل صلاته. لا تبطل صلاته. ونرجع هون شو ضابط اليسير؟ برضه إيش؟ العرف. إذا ركز، في عندنا ضابطين لهي المسألة، يسيرا وسهوا. يسيرا وسهوا. طيب.

إذا من أكل يسيرا أو شرب لا تبطل صلاته، زي ما حكينا، وإلا ماذا سيحصل؟ بطلت، قالوا لا تبطل صلاته وإلا بطلت، طبعا هنا لم أجدهم قالوا بسجود السهو. لأنها أفعال من غير جنس الصلاة. قالوا من أكل أو شرب يسيرا في الصلاة، قالوا هكذا، لا تبطل صلاته. وإلا إيش يعني وإلا؟ يعني إذا أكل أو شرب كثيرا أو أكل أو شرب يسيرا لكن متعمدا، هم في شرطين، يسيرا وسهوا، إذا اختل أحد الأمرين بطلت.

حضرتك أكلت أو شربت كثيرا أو أكلت أو شربت يسيرا لكن متعمدا لذلك، ماذا سيحصل؟ تبطل الصلاة، لكن هل نقول هنا الأكل والشرب يسيرا سهوا في الصلاة عمده يبطل فسهوه فسهوه وسهوه لا يبطل، هل يسجد له سجود السهو؟ لم أجدهم قالوا بسجود السهو، يظهر لي لأنهم اعتبروه من غير جنس الصلاة، يعني هذه أفعال من غير جنس الصلاة، فاخترمت فيها القاعدة السابقة، هسا القاعدة السابقة ما كان عمده يبطل فسهوه يجب عليه سجود السهو، هنا في هذه الحالة لم يقولوا ذلك.

وإنما قالوا إيش؟ سهوه لا يبطل لكن عمده يبطل بدون التطرق لموضوع سجود السهو. ليه؟ لأنه من غير جنس الصلاة فعل خارجي يعني ما له علاقة في الصلاة.

طيب. الآن في حالة ثانية بدنا نكتبها. بدكم تستغربوها. الشرب يسيراً في صلاة النفل ولو عمداً ما في مشكلة. الشرب بالتحديد مش الأكل. يسيراً في صلاة النفل جائز ولو فعلته عمداً. لما روي عن عبد الله بن الزبير رضي الله تعالى عنه أنه كان يصلي في الحرم وكان في أثناء تطوعه يشرب قليلاً من الماء.

فقالوا وإحنا عند الحنابلة فعل الصحابي حجة. عند الحنابلة فعل الصحابي إذا لم يخالفه غيره تمام يعتبر ماذا؟ حجة. فما دام ثبت عن عبد الله بن الزبير فقالوا جائز. إذاً ثانياً ماذا نقول؟ الشرب اليسير طبعاً هيك رح أكتب هذه. ها. شو هي الفكرة اللي كنتوا تعطوني إياها أدواتك؟ هذه هذه؟ هذه صح؟ لا لا أنا قصدي عشان يا رب. هكذا؟ طيب.

الشرب اليسير طبعاً هيك رح تكبر هسا القضية. الشرب اليسير ها. الشرب اليسير في صلاة النفل ولو عمداً جائز. خلص يعني. تمام؟ بالتالي أنت عم بتقوم الليل تمام؟ أو الحجة عندك عم بتقوم الليل وكذا وشفتها مثلاً عطشانة بصير تعطيها شوية مي حتى تبل الريق. تمام؟ فهذا جائز إن شاء الله.

بقيت مسألة ثالثة أيضاً هنا في موضوع هكذا. الأكل الذي يبقى بين الأسنان. الأكل بقايا الأكل التي تكون بين الأسنان. هذه قالوا لو بلعها عمدًا لا تبطل صلاته. عند الحنابلة. لو بلعها عمدًا لا تبطل صلاته. شايف الحنابلة يا شيخ قديش حبايب معكم ومعطينكم وسهلين. بيقولك عنا وبقولوا عنا صعاب يا شيخ. شوف قديش أعطيناكم. طبعًا في خلاف بين الإقناع والمنتهى في قضية طب إذا كان إذا كان له جرم.

يعني هسا في أشياء بتكون بين الأسنان ما لهاش جرم. وفي أشياء لا. بتكون يعني فعلًا بذرة يعني لها جرم. في الإقناع قال بشرط أن تكون تجري مع الريق. يعني ليس لها جرم. لكن المذهب ما في المنتهى. في المنتهى المذهب فيه ولو كان لها جرم.

إذًا نقول الـ الـ الطعام أو البقايا التي بين الأسنان. هيك ناخذ البقايا التي بين الأسنان. إذا بلعها ولو عمدًا ولو كان لها جرم تمام؟ لا تبطل الصلاة. وهذا بعطيك نوع من الاريحية. أليس كذلك؟ في ناس بيقولك والله يا شيخ شعرت أنه في الصلاة كان في شيء هيك ما بين أسناني ونزل. خلص الحنابلة عندهم ما عندهمش مشكلة. حتى لو عمدًا حتى لو عمدًا. ما عندناش مشكلة في ذلك.

طبعًا هم شو متوقعين؟ هو أكيد اللي بين أسنانك مش لقمة يعني. تمام؟ يعني هذه مش أسنان بني آدم. إذا بدها تكون لقمة يعني.

الأسنان شو بدها تكون؟ بذرة معلقة شوي صغيرة، يعني سمسمة أو غيره، يعني مش رح تكون لقمة كاملة. هذه مش يعني بين الأسنان هذه، هذه تحت الأسنان، أو علكة؛ واحد بيقولك أنا كان في علكة، لا هذه العلكة مش بين الأسنان، هذه العلكة موجودة فوق الأسنان، نعم. جرم يعني لها.

هسا في أشياء بتكون ذايبة، ذايبة يعني تمام؟ يعني أشياء مثلًا عفوًا، كان في حبة سكر بين أسنانك ذابت ونزلت مع الريق، هذه ما لهاش جرم ذابت بس كانت من أسنانك، ركز. أنه إذا كانت لا في حبة سكر في داخل لسانك وذوبتها لا تبطل، هم قالوا إذا كانت بين الأسنان وذابت ونزلت مع الريق باتفاق الإقناع والمنتهى غير مبطلة، لكن الخلاف بين الإقناع والمنتهى، لا بذرة بذرة يعني مش إنه يعني سمسمة أو كذا نزلت ولها جرم وأنت حاسس إنه بتحتك قاعدة بتستك بين الأسنان، فهذه ظا- في المنتهى قال لا تبطل الصلاة، تمام؟ طيب، نعم؟ أكيد.

هو أنا ما- باعتقادي ونعم قالوا بشرط ألا يمضغها، كلامه صحيح؛ قالوا بشرط ألا يمضغها لكن أنا في اعتقادي لا تحصيل حاصل، يعني لما تكون حبة سمسم صغيرة أو كذا هي متصور وجودها بين الأسنان، أما إذا شيء صار بده يمضغ، يعني أنا مستبعد أن يكون هذا بين الأسنان، زي ايش؟ حب يعني حبة سمسم بده يمضغها؟ أنا عم بتخيل فيها المسألة يعني حتى أتصور كيف يمكن يمضغها حبة سمسمة. هسه هو كلامه صحيح، هم نصوا في المذهب قالوا الذي بين الأسنان يشترط ألا يمضغه، والمنتهى قال سواء له جرم أو ليس له جرم، ماشي يا- جيد أن تضيف بشرط ألا يمضغها بس أنا اعتبرته تحصيل حاصل باعتبارها يعني سمسمة يعني أو حبة صغيرة. نعم؟

طيب يعني إذا تقصد إذا وضعها بين الأسنان وصار يطحن فيها مثلًا؟ ممكن، إذا خلينا نضيف هذا الشرط، أنا اعتبرته تحصيل حاصل لكن هم يذكرونه في الكتب بشرط ألا يمضغها، تمام؟ إذا بنقول ما بين الأسنان جاز بلعه ولو عمدًا ولو كان له جرم بشرط ألا يمضغ، تمام؟ ما بدي أقول جاز، يعني بدي أقول لأنه الأولى حقيقة أنك تخرج، أقول له يعني فبلعه ولو عمدًا يعني لا يؤثر، بدي أعطي عبارة أدق شوي. يا رب، بسم الله. ما بين الأسنان إذا بلعه ولو عمدًا ولو كان له جرم بشرط ألا يمضغ، لا يبطل الصلاة.

إذا ما بين الأسنان إذا بلعه ولو على وجه العمد ولو كان له جرم لا يبطل الصلاة بشرط ألا يكون هناك مضغ، ممتاز؟ طيب، هيك بنكون انتهينا من ماذا مشايخنا؟ من قضية زيادة الفعل، إذًا زيادة الفعل بدك تقسمها ذهنيًا، زيادة شيء جنسه مشروع في الصلاة فهذه قاعدتها واضحة، عمدُه يبطل وسهوه لا يبطل لكن يجب له سجود السهو. زيادة ما جنسه غير مشروع في الصلاة، القاعدة العامة فيه إذا كثر عرفًا وتوالى ومن غير ضرورة أبطل، عمدًا سهوًا جهلًا ما بفرق، وإلا لم يبطل ولا يوجد سجود سهو. موضوع الشرب، القاعدة الثانية اللي وضعنا ثلاث قواعد بعدين نحكي تفريعية، الأكل والشرب اليسير سهوًا لا يبطل الصلاة، عمدًا يبطل الصلاة، الشرب اليسير في صلاة النفل ولو عمدًا جائز، ما بين الأسنان إذا بلعه ولو عمدًا ولو كان له جرم لا يبطل الصلاة بشرط ألا يمضغه.

طبعا إخواني بدي أعطيكم شغلة، المسائل الآن عم تتكاثر عليك، يعني صفة الصلاة وتفاصيلها والسهو هي مسائل كلها بدها إيش بدها تجلس في الدار تراجع، بدون مراجعة إخواني بتلاقي حالك بعد فترة تخلص كتاب العبادات إلا أنت ناسي كل شيء، لأن أنت بتأخذ في اليوم الواحد فوق الـ 40 50 مسألة، هذا كثير يعتبر في العرف يعني هذا يعتبر كثيرا أن الطالب بس لأن أنتم بتيجوش يوميا، قديما كان الطالب يوميا يحضر المجالس ويوميا الشيخ بيعطيه 10 مسائل، أنتم بتيجوا يومين في الأسبوع فأنا عم بدبر كمية المسائل بس بدك تراجع، وإلا غير هيك أنت بتغش نفسك وبتضيع وقتك، أنا بقول هذا الكلام لمصلحتك حتى تعرف قيمة العلم.

طيب، نيجي الآن على الحالة الثانية وهي زيادة قول. زيادة قول، نفس الشيء ممكن نقول من غير جنسها أو من إيش أو من جنسها. طيب نرجع الآن الله يعيننا نعمل لنا كمان إزاحة، تمام؟ خليني أجيب هذه هون. الآن زيادة قول إما أن يكون لما تزيد في الصلاة قول إما أن يكون من غير جنسها، زي إيش من غير جنسها، تمام؟ الآن حاطين خلينا نحط من غير جنسها أنا راح أقسمه ثلاث أقسام: كلام، كلام من أحرف، قهقهة، نحنحة، بكاء، نفخ، تمام؟ هذه اللي عادةً بيحكوا عنها، وراح نجي عليها بعد قليل إن شاء الله. وإما أن يكون من إيش؟ من جنسها.

الآن إذا كان من جنسها خلينا نشوف التقسيم اللي حطيتلكم إياه، فهي نوعين. النوع الأول اللي درسناه قبل شوي إذا أتى بقول مشروع في غير محله، أي الصورة اللي درسناها قبل شوي. الصورة الثانية: السلام قبل التمام. ما أشرنا لها قبل شوي وراح نرجع نتكلم عنها، السلام قبل أن تتم الصلاة، هو حقيقةً زيادة قول الـ مشـ يعني هذا فعلياً زيادة لقول المشروع في غير محله، بس حكمه مختلف عن هذه المسألة، لأنه أنت سلمت قبل ما تخلص صلاتك، فهذه توضع لها صورة خاصة فيها.

طيب نيجي الآن على الحالة الأولى، إذا كان الـ الكلام الذي قلته من غير جنس الصلاة. الآن إما أن يكون كلام، إما أن يكون قهقهة، وإما أن يكون نحنحة، بكاء، نفخ. إذا كان كلام فإنه يبطل الصلاة، سواء عمداً أو سهواً أو جهلاً، بشرط، ما ضابط الكلام عندنا؟ إذا بان حرفان. الكلام عند الحنابلة مش الكلام عند النحاة، شو تعريف الكلام عند النحاة؟ كلامنا لفظ مفيد كاستقم، مش هيك بيقول ابن مالك؟ وإيش بيقول ابن آجروم؟ الكلام هو اللفظ المركب المفيد، هذا الكلام عند النحاة هذا حطلي إياه على جنب. الكلام عند الفقهاء وعند اللغويين كما عند بعضهم ما بان حرفان فأكثر، إذاً الكلام هو حرفان فأكثر، ها.

إذا قال قولاً من غير جنس الصلاة حرفان فأكثر هذا كلام، يبطل الصلاة، إنتهينا. ممتاز؟ نعم. أما القهقهة، القهقهة بتعرفون ما هو؟ هو رفع الصوت بالضحك، نوع من الضحك، هنا هذه تبطل الصلاة أيضاً، سهواً أو جهلاً أو عمداً، ولا يشترط ظهور حرفان. القهقهة إذا فعلتها، واحد ضحك في الصلاة، شو حكم صلاته؟ بطلت. مش تبسم، لا، قهقهة، وهو رفع الصوت بالضحك أو إرتفاع الصوت بالضحك، هذه مباشرة تبطل.

بقيت علينا النحنحة والبكاء و مش حكينا؟ النفخ. هذه الثلاثة كل واحدة فيها تفصيل، أسهلها النفخ، إذا نفخ فخرج منه صوت حرفان بطلت صلاته، خلص. يعني ممكن واحد نفخته مش زابطة، طلع معاه صوت، قال: إذا نفخ فصدر منه حرفان بطلت صلاته. البكاء، قالوا: إذا بكى لا من خشية الله فبان حرفان بطلت صلاته. أنا ليش وضعتهم هذه يعني مجموعة واحدة؟ لأنه كلها مرتبطة بان حرفان، يعني هناك شرط مشترك بين هذه الثلاثة، ما هو؟ لابد وأن يبين حرفان، بس كل واحدة لها تفصيل خاص فيها، فالنفخ هذا ما فيه تفصيل، قالوا: نفخ فبان حرفان بطلت صلاته. من بكى بس هي فيها تفصيل، لا من خشية الله، مفهوم المخالفة أنه إذا بكى من خشية الله. والله الإمام قرأ آيات مرققة فبكى أخونا وانتحب وهذا، تمام؟ وظهرت عشر حروف كمان، مش مشكلة.

تمام؟ جزاه الله خير، عم يخشى الرجال، تمام؟ فقالوا: إذا بكى لا من خشية الله فبان، ليش؟ كيف بكى لا من خشية الله؟ والله واحد تذكر زوجته عامل معه مشكلة في الدار فحن عليها، أو واحد مثلًا عامل مشكلة مع صاحب له أو خسر، يعني أشياء كثير بتخلي الواحد يبكي لا من خشية الله، تمام؟ إيه فبالتالي أو واحد ممكن بكى على حال الأمة، بس يعني مش موضوع أنه الآيات أثرت فيه، يعني كانوا آيات تحكي عن الطلاق ويبكي على حال الأمة، ما فيش جامع يعني، نعم.

ونعم، هذا من خشية الله، نعم، لأنه أنت يعني هذا الموضوع سببته الآية، وإلا هو أصلًا كيف بده يبكي من خشية الله؟ إلا بهذا التصور، أن يتذكر جهنم فيبكي أو يتذكر عظمة الله فيبكي. طيب، إيش هي؟ ولم يغلب، لا رح أرجع عليها، أنا رح أرجع عليها، لما أرجع عليها رح أحطها قاعدة عامة، كمل. إذًا إذا بكى لا من خشية الله اكتبوا هذا القيد فبان حرفان بطلت صلاته.

النحنحة، النحنحة زي، تمام؟ هذه النحنحة إذا كانت لحاجة لا إشكال فيها، بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأتي علي رضي الله عنه والصحابة يستأذنون عليه فيتنحنح، وكانت إذن علي بن أبي طالب له بأنه يتنحنح له. إذًا نحنحة بحاجة بدك يعني واحد دق على الباب، يعني مشان يعرف أنه أنا بصلي أو مشغول أو شيء، هذه ما فيها مشكلة، حتى لو بان حرفان.

المشكلة في النحنحة إذا كانت بلا حاجة، تمام؟ إذا كانت بلا حاجة أحياناً واحد ممكن يتنحنح، زي ما حكينا، مش قلنا بلع ما بين الأسنان جائز ولا، أحياناً نزلت اللقمة، نزل ما بين الأسنان في الحلق وبلش وعلقت، فهو مضطر يتنحنح حتى تنزل، لأنه إذا ما نزلتش ممكن نأخذه على الإسعاف أو شيء من ذلك، فبتصير تنحنحات لحاجة، لكن تنحنح بلا حاجة مثل ماذا؟ أحياناً بتعرفوا بعض الأئمة لما يخطأ في الصلاة بصير يتنحنح، يعني هو ناسي، يعني أنا عارف إنه هو، يعني مش عم بيحاول يتذكر الآية، بس ما بدهش يحسس الناس إنه عم يتذكر، بصير ايش يعمل؟ يتنحنح.

هذا حقيقة مشكلة، لا بده يتخلص من هذه العادة، لأنه إذا تنحنح فبان حرفان بطلت صلاته. هو عم بيحاول يتذكر الآية، فبيعمل حاله قدام الناس إنه بيتنحنح، لا هذا تنحنح بلا حاجة. حاجة والله واحد يستأذن واحد كذا، فهي إذا بان حرفان من النحنحة بطلت صلاتك، فبده ينتبه الإمام على هذه القضية. إذًا، العلاقة بين النفخ والبكاء والنحنحة ما هي؟ في جميعها يشترط أن يبينا حرفان، بس كل واحدة لها ايش قيدها؛ نحنحة بلا حاجة، بكى لا من خشية الله، انتفخ هذه ما فيش فيها قيود، ممتاز.

طيب، الآن، إذا قالوا، هذا نكتبها، إذا حصلت النحنحة أو البكاء، قالوا أو سعال غلبة عليه. في هذه الحالة، هو لا تبطل صلاته ولو بان حرفان، الغلبة يعني قهراً، يعني جاءته دفعة سعال غلبته يعني جبراً عنه، أو جاءه بكاء قاهراً له، سواء من خشية الله أو من غير خشية الله، يعني هو مش استحضر البكاء، لا فجأة، هو بيحاول بيحاول يمنع البكاء، عم يتذكر موقف عاطفي، موقف مع أمه، موقف مع كذا، بيحاول يمنع البكاء، خرج عنه، خلص فقد سيطرته. تمام، نعم، يعني تذكر ميت، لو بغض النظر، بس حاول أن يدافع فخرج غلبة عنه.

فقالوا إذا صدرت النحنحة أو النفخ أو السعال أو أي شيء غلبة عنك ولو بان حرفان لا تبطل صلاتك. واضح، إذا أي شيء بالغلبة باختصار بالغلبة لا تبطل صلاتك، نعم. إيش الصراخ بالغلبة، كيف يكون؟ إذا غلبة عليه ما في مشكلة، هي القضية مش بالصوت، القضية بالحرف، يعني قالوا إذا غلبه شيء خارج عن الطا- هنا ركز، شيء خارج عن الطاقة، يعني كيف إحنا حكينا في أصول الفقه، كأنه ملجأ، ما عاد مكلف، يعني خلص شيء خارج عن طاقتي، شيء خارج عن طاقتي تماما، حاولت، حاولت انفجرت بالبكاء، حاولت، حاولت العطسة أو الكحة أو النحنحة خرجت غصبا عني، أنت هنا فعليا أقرب إلى أن تكون غير مكلف في هذه الحالة، لأن هذا أمر كأنه في حكم الملجأ، كأنه في حكم الملجأ.

بقي علينا صورة، أنتم ملاحظين إذا في تفاصيل في هذه المسائل، بقي علينا الصورة الأخيرة، وهي ماذا، السلام. طيب، أنا كنت أشوف هو، ما أظن إنه ما ذكرها. قال أيوه، هو ذكرها، عشان هيك بدي أمشي معها الآن، لأنه أيوه، هو ذكرها هنا، أذكر، إقرأ الآن موضوع السلام، أنا فقط أعدت ترتيب ما في الكتاب، اللي ما في الكتاب في الزيادة هيك شوية مبعثر، وأنت لازم تعيد ترتيبه بهذه الصورة: إنه الزيادة نوعين؛ زيادة فعل، زيادة قول. زيادة فعل من غير جنسها، من جنسها؛ زيادة قول من غير جنسها، من جنسها. وأضفت حقيقة أضفت، يعني جزء من المسائل، حتى يكون مستوانا هنا أعلى شوي من بداية العابد، ما بينفع أحكي لبداية العابد بس بدنا نزيد الأشياء الجديدة حتى يكون في إضافة في هذا المستوى.

طيب، الآن هو راح يتكلم عن جزء من المسائل التي تكلمت عنها، مثلاً الآن سيتكلم عن ماذا؟ إن سلم قبل الإتمام، اللي هي صورة إيش؟ زيادة قول من جنس الصلاة النوع الثاني، السلام قبل التمام، اللي هي المسألة الأخيرة اللي ما حكيتش عنها. وربما أشرنا إليها قبل شوي، إنسان سلم قبل أن يتم صلاته، ولسه ضايل عليه ركعة، ضايل عليه السجدة الثانية، ضايل عليه تشهد ممكن، صح ولا لأ؟ ما حكاش التشهد الأخير. فالمهم أنه سلم قبل إتمام الصلاة.

قبل إتمام أركان الصلاة وواجباتها، خلينا نحكي: ماذا قال ابن بلبان؟ اقرأ.

قال رحمه الله: وإن سلم قبل إتمامها عمداً بطلت.

بطلت، إذا أنت سلمت قبل إتمام صلاتك، لسه ضايل عليك ركعة، ضايل عليك السجدة الثانية مثلاً من الركعة الأخيرة، ضايل عليك التشهد الأخير أو الصلاة الإبراهيمية مثلاً وأنت ما حكيتها، إذا سلمت قبل الإتمام ولسه في إشي ركن أو واجب ما أتيت فيه، عمداً شو صار؟ بطلت. خلاص بطلت الصلاة.

طيب، سهواً أو جهلاً؟ قال: وسهواً فإن ذكر قريباً أتمها وسجد، وأما سهواً إنسان سلم، كما سلم النبي صلى الله عليه وسلم قبل إتمام صلاته سهواً، هو لم يتذكر أنه باقي عليه جزء من الصلاة، فماذا يفعل؟ قال: أتمها، الآن أنا سلمت لأنه سهواً ما بطلت صلاتك. طيب، شو الإجراء؟ عليك أن تتم الخلل الموجود. عليك أن تتم الخلل الموجود، الآن ما هو طبيعة الخلل؟ نعم.

الآن إذا كان الخلل في ركن عموماً أو نقصان ركعة بدك تأتي بهذه الركعة كاملة. إذا كان الخلل إنك نسيت ركوع، نسيت سجود، نسيت ركعة كاملة فأكثر شو بدك تعمل؟ بدك تجيب ركعة كاملة. قالوا إذا كان الخلل فقط أنه نسي التشهد الأخير يأتي بالتشهد الأخير، يعني أنا سلمت قبل ما آتي بالتشهد الأخير. هنا ما فيش داعي تجيب ركعة كاملة. نعم؟

ما هو ماشي بس هو سلم قبل ما آتي بالتشهد الأخير، فهنا ماذا سيفعل؟ نقول له ارجع جيب التشهد الأخير بعدين إيش؟ سجود السهو والسلام، وممكن هنا نقول لا مثلاً يسجد للسهو، الأفضل متى؟ بعد السلام؛ لأنه سلم عن ماذا؟ عن نقص، وهذه ممكن تكون صورة مناسبة في قضية النقص. مش إحنا حكينا النقص دائماً إذا سلم عن نقص ركعة فأقل، مش هيك العبارة أتوقع مذهبياً؟ هذه صورة من صور النقص الأقل، أنه أنا سلمت قبل ما آتي بإيش؟ بالتشهد الأخير، بس هذه مشكلتي، أو قبل ما آتي بالصلاة الإبراهيمية. هنا قالوا ما فيش داعي تجيب ركعة. بعد ما سلمت أنا تذكرت، أنا سرحت شكلي ونسيت أجيب التحيات، بنقول له ما في داعي تجيب ركعة، وهنا شو حله؟ روح ارجع جيب التشهد والصلاة الإبراهيمية وإيش تعمل؟ الأفضل إنك تسلم بعدين تسجد سجود السهو ثم تتشهد مرة أخرى ثم تسلم. هنا الأفضلية بعد، لو حب يسجد سجود السهو قبل السلام إحنا قلنا مذهبياً ما فيش مشكلة، الكلام فقط في الأفضلية. طيب.

قال: فإن ذكرها قريبا أتمها وسجد. قال: وإن طيب الآن ما ضابط القريب هنا؟ قال: إن ذكرها قريبا. إن ذكرها قريبا، أنا يا شيخ والله تذكرت بعد ما روحت على الدار وأكلت منسف مع الجماعة والأهل بعدين تذكرت إني ناسي ركعة. لا ما هذه صارت بعيداً، صح ولا لا؟ فلا القريب هو ضابطه عرفي. لكن ما أريد أن قوله لا يخرم القرب الخروج من المسجد. إنه في مسائل عند الحنابلة يخرمها الخروج من المسجد وفي مسائل لا يخرمها.

هنا في هذه المسألة قالوا إذا ذكرها قريباً ولو خرج من المسجد، يعني أنا سلمت وناقص عليّ ركعة، سلمت ومباشرة كنت مستعجل طلعت من باب المسجد، على باب المسجد واحد لحقني، طلعت أنا، قالي شيخ ترى في ركعة راحت عليك. أنا طلعت من المسجد، هل بنقول اه والله صرت طالع خلص بدك ترجع تعيد الصلاة كلها؟ ولا بنقوله لا أنت تذكرتها قريباً بترجع بتجيبها؟ هو تذكرها قريباً، يعود فيأتي بها. لأنه إذا لم يتذكرها قريباً، مفهوم المخالفة، إذا لم يتذكر هذا الخلل قريباً تذكره بعيداً خلص بطلت الصلاة وبده يعيد الصلاة كلها. فهمتم؟ إذًا إذا ذكر قريباً أتمها وسجد. إذا ذكر قريباً أتمها وسجد.

نعم لا لا خلي خلي بس خلي الآن، إذا ذكر قريباً أتمها، مفهوم المخالفة إذا ذكرها بعيداً أي بعد مدة طويلة بطلت صلاته بده يرجع يعيدها كلها، بده يرجع يعيد الصلاة كاملة، وضابط القرب والبعد هنا ايش؟ عرفي. طيب فحتى لو خرجت من المسجد بس وقت قريب لسه ما فيش عندنا مشكلة، لكن قال: وإن أحدث أنا الآن سلمت قبل إتمامها. سلمت قبل ايش؟ إتمامها. وبعد ما سلمت أحدثت خرج ريح. بعد ما سلمت أحدثت. هنا لو اجى واحد ذكرني وقالي ترى شيخ أنت راحت عليك ركعة راح أعيد كل الصلاة خلص أنا أحدثت. فبطلت كل الصلاة وراح أرجع أعيدها ولو كان الوقت قريب، بمجرد ما تحدث راحت الصلاة بدك ترجع تعيد. وكذلك أو قهقه.

يعني أنا الآن سلمت، بعد ما سلمت واحد حكى نكتة ضحكت. بعد ما ضحكت إجا واحد قالي يا شيخ ترى أنت رايح عليك ركعة. بينفع الآن أرجع أقول أه والله خليني أجيب الركعة اللي فاتتني؟ لا ليه؟ لأني فعلت شيء مبطل للصلاة وهو إني إيش؟ قهقهت. صح أنا مفكر حالي خلصت صلاة بس أنت فعلياً خلص راحت عليك. ما دمت قهقهت بعد الصلاة، ضحكت، لو تذكرت أنك ناسي للركعة لا يصلح ذلك. بطلت صلاتك وبدك تعيد.

ومثلها في المعتمد، في المعتمد لو تكلم بأي كلمة بعد الصلاة. قالوا: ولو لمصلحتها. فهذا في معتمد الحنابلة، شو يعني؟ زي ما صار مع النبي عليه الصلاة والسلام، بس أنا لا أفتي بهذا، أنا أفتي بالرواية الثانية، لكن بدي أعطيك المعتمد في المذهب، في المعتمد في المذهب إذا جاءك شخص بعد الصلاة قال لك: ترى أنت راحت عليك ركعة. قلت له جد؟ شايفين هاي؟ راحت علي، بدي أعيد الصلاة كلها. لأنك تكلمت، فبقول يا شيخ ماشي أنا ما تكلمتش كلام بعيد، أنا تكلمت مشان أتأكد إنه فعلاً راحت علي، أو قلت له بالله كم ركعة راحت علي؟ خلص بقول له: هذا الكلام اللي حكيته أبطل كل صلاتك، بدك تعيد الصلاة كلها. في المذهب عندنا إذا تكلم بأي كلمة بعد الصلاة مع اللي بجانبه أو مع المحاور أو مع اللي ذكره بطلت صلاته.

لكن هناك رواية أخرى، وحقيقة يذكرونها حتى في الكتب المعتمد. يعني لقوتها، لقوتها يذكرها يعني في الإقناع وشرحه في عمدة الطالب وشرح عمدة الطالب، حتى المتأخرين. يعني يذكرون هذه الرواية حتى في كتب المعتمد لقوة مأخذها، قالوا لا، الرواية الثانية إذا تكلم يسيراً لمصلحة الموضوع لا تبطل الصلاة، وقصة ذو اليدين أكبر شاهد على هذا، أن النبي صلى الله عليه وسلم تكلم وقال: «أصدق ذو اليدين؟» قالوا: نعم، ثم قام فأتى. لذلك حقيقة كفتوى أنا أفتي بالفتوى الثانية. بس أنت جيد أنك تعرف أنه معتمد المذهب أي كلمة بعد السلام قبل الإتمام تبطل الصلاة، حتى لو كانت لمصلحتها، حتى لو أنك بتجادل: لا ما راحتش، لا راح راحت، أصلاً بطلت الصلاة بهذه الطريقة.

الرواية الثانية إذا كان كلاماً يسيراً، ها يسيراً مش تقعد تناقش نص ساعة، يسيراً لمصلحتها بس تتأكد من كم ركعة عليك، ما عندنا مشكلة لا يبطل الصلاة وتستطيع أن تبني وتستدرك ما فاتك، ممتاز. طيب، لذلك قال: وإن أحدث أو قهقه بعد هذا السلام، هذا السلام اللي كان قبل الإتمام، بطلت وعليه أن يعيد الصلاة كفعليهما في صلبها.

يعني الإنسان لو أحدث في صلب الصلاة مش تبطل صلاته؟ الإنسان لو قهقه في صلب الصلاة مش حكينا تبطل صلاته؟ كذلك لو قهقه أو أحدث بعد السلام قبل الإتمام. إذا سلم قبل الإتمام وأحدث أو قهقه بطلت صلاته. هذا معنى كفعليهما في صلبها، هو ماذا يريد أن يقول لك؟ يريد أن يقول لك ركزوا في هذه الفكرة: أن الشخص الذي سلم قبل تمام صلاته إحنا بنعتبره أنه لسه في الصلاة. فاهمين شو شو تصور الحنابلة؟ الشخص الذي سلم ولسه ناقصة عليه ركعة أو ركوع أو سجود هو سلم هو يظن نفسه أنه خلص، بس إحنا فقهاً إحنا بنقول له إيش؟ أنت لا زلت لسه في أجواء الصلاة؛ لأنه لازم تجيب اللي فاتك، مشان هيك حكوا إذا تكلم بأي كلمة تبطل صلاته.

بس إحنا فعلياً يعني ماشي إحنا موافقين أنه هو حكماً يعتبر لساته في داخل الصلاة، لكن سنستثني في الرواية الثانية الكلام اليسير للمصلحة، لأنه في النهاية هو محتاج لهذا النقاش حتى يعرف شو اللي فاته. فالرواية الثانية دليلها قوي حقيقة جداً من حيث السنة النبوية ومن حيث حتى منطق الحياة، في هذه القضايا أيضاً منطق الحياة يقتضي أنه واحد راح يقول لي راحت علي ركعة، يعني أنا مش متصور أني راح أقوم مباشرة: الله أكبر. يعني أنت هذا التصور صعب إلا أنك أنت متأكد، شفت يعني ممكن راح بسهولة تخرج منك أي كلمة، فما دمتم عفوتم عن الأكل والشرب اليسير عم يعني سهواً، اعتبروا مشوا لهم هذه القضية، وأيضاً دليل حديث النبي عليه الصلاة والسلام يعضد هذه الفكرة.

تمام، واضحين لهنا سريعا؟ لا لا ما دامت من الأذكار المشروعة نعم.

سلم عن زيادة لا، هسا هون أنت دخلت في موضوع ثاني موضوع سجود السهو، يعني هنا هو بس ضايل عليه سجود سهو في مسألتك زيادة ركعة، أنت بتتكلم عن سجود سهو. فهي مسألة سجود السهو الواجب إذا نسيه حتى أحدث أو كذا وكذا ماذا يحصل معه؟ هي مسألة مختلفة تماماً بديش أشوش عليها. طيب، ثم قال: اقرأ.

قال: وإن نفخ أو انتحب لا من خشية الله أو تنحنح بلا حاجة فبان حرفان بطلت.

هي مسألة اللي ذكرناها في القسم الأول، زاد قولا من غير جنس الصلاة، هو أنت قال نفخ انتحب لا من خشية الله بالقيد اللي ذكرناه، أو تنحنح بلا حاجة، ثم ذكر القيد العام للجميع: فبان حرفان، هي لجميع الصور. فبان حرفان هي بترجع للثلاث. قال: بطلت صلاته. طيب، قال: ومن ترك ركنا غير التحريمة.

طيب، هيك احنا يا إخواني بنكون خلصنا من موضوع الزيادة في الصلاة وخلصنا هذا المخطط الأول. نيجي الآن على المخطط الثاني وهو النقص. احنا قلنا شو أسباب السهو؟ زيادة أو نقص أو شك. نيجي الآن على النقص: نقص تكبيرة الإحرام، نقص ركن، نقص واجب. طيب.

نبدأ، اقرأ. قال: ومن ترك ركناً غير التحريمة فذكره. التحريمة، مفهوم المخالفة، إذا كان الركن اللي أنقصته هو تكبيرة الإحرام، إنه حضرتك ما جبتش تكبيرة الإحرام من أول الصلاة باطلة، يعني أريحناك هذه، هذه أسهل وحدة، من أول الصلاة باطلة. تصور واحد صلى صلاة بس ما جابش تكبيرة الإحرام، شو حكم صلاته؟ باطلة، تكبيرة الإحرام مفتاح الصلاة. طيب.

الحالة الثانية، قال: أكمل. قال: فذكره بعد شروعه في قراءة ركعة أخرى بطلت المتروك منها، وصارت التي شرع في قراءتها مكانها.

طيب، الحالة الثانية عن الذي يكون الذي أنقصه ركن غير تكبيرة الإحرام. نقص ركن غير تكبيرة الإحرام، واحد أنقص ركعة، يعني مباشرة وهو قائم خلص الفاتحة ودب على السجود، نسي يركع، أو سجد السجدة الأولى وقام للركعة الثانية ونسي يسجد السجدة الثانية، أو نزل من الركوع على السجود مباشرة، سرحان، ما جابش سمع الله لمن حمده، ما قامش من الركوع. طيب، فالنان نقول: من أنقص ركناً من الأركان غير تكبيرة الإحرام، ما حكمه؟ قال: في احتمالات الآن.

قال: إذا ذكره بعد شروعه في قراءة ركعة أخرى. إذا تذكرت إني نسيت الركوع أو السجدة الثانية أو أي ركن من أركان الركعة الأولى بعد أن شرعت في قراءة الركعة الثانية شو بنقول لك؟ الركعة الأولى تلغيها تماماً، وبصير هاي الركعة الثانية هي الركعة الأولى، بتصير هي الركعة الأولى. بالتالي لما تصليها ما فيش تشهد أوسط، أصبحت هي الركعة الأولى حلت مكان الركعة الأولى. طيب يا شيخ تسمحوا لي أرجع أجيب الأركان اللي فاتت وخلص؟ بنقول: لا يجوز. إذا شرعت في قراءة الركعة الثانية ثم تذكرت أنك نسيت ركعة أو سجود من الركعة السابقة، لا يجوز لك أن ترجع فتأتي بهذا الركن.

قالوا اكتب عندك: فإذا رجع عامداً عالماً بطلت صلاته. إذا رجع عالماً بالحكم متعمد للرجوع حتى يجيب الركن اللي فاته صلاته باطلة. ليش قلت لكم إخواني الواجبات أكثر من ثمانية؟ هذه كلياتها فيها نفس التفصيل، هذه كلها من واجبات الصلاة، بس هذه واجبات فرعية مش الواجبات الأصلية. وراح نشوف كيف بنفرق: عامداً عالماً بطلت، سهواً نمشيه، وعلى هذا. فإذا فعل ذلك أعاد عامداً عالماً بطلت.

أما إذا رجع ناسياً أو جاهلاً بالحكم لا تبطل الصلاة. طيب. إذًا ومن ترك ركناً غير التحريمة فذكره بعد شروعه في قراءة ركعة أخرى بطلت الركعة المتروك منها وصارت الركعة الحالية التي شرع في قراءتها الآن مكانها تماماً. طيب، يعيد دعاء الاستفتاح يا شيخ؟ لا. قالوا: لا يعيده. يعني بيقول لك: ما هي صارت زيها مكانها بالضبط. خلاص إحنا بنقول دعاء الاستفتاح مشيناه مع الركعة الأولى. قال الحنابلة: لا يعيد دعاء الاستفتاح مرة أخرى. طيب.

وقبله، أما إذا تذكرت أني ناسي هذا الركن قبل ما أشرع في قراءة الركعة الثانية حتى ولو نهضت إليها. حتى ولو نهضت إليها، أنا نهضت الآن للركعة الثانية لسه ما قرأت وتذكرت إني ناسي ركوع أو ناسي سجود من الركعة السابقة، هنا قالوا يعود، اكتب وجوباً، اكتب كلمة وجوباً، يعود وجوباً. نعم، يعود وجوباً فيأتي به، أي بهذا الركن الذي أنقصه وبما بعده.

لا لا، هذه أنت شأنك بالخمس، أنت ذيك التشهد الأوسط، خليك معي. هذيك في التشهد الأوسط، عشان هيك هي مسألة متفرعة، هو بيقول لك يكره، هذيك التشهد الأوسط، هنا في هذه الحالة ولو استتم قائماً يعود وجوباً. فيأتي بالركن الذي تركه وبما بعده، يعني أنا مثلاً شو أنقصت في الركعة الأولى؟ الركوع. أنا الآن واقف في الركعة الثانية لسه ما قرأت.

برجع للركوع. تمام. آتي بالركوع. وثم آتي بالسجدة، برجع غلط، بجيب كامل، بآتي بالسجدة الأولى ثم بجلوس ثم السجدة الثانية ثم أنهض إلى الركعة الثانية من إيش؟ من جديد، ثم أنهض إلى الركعة الثانية من جديد، أنا مثلًا المشكلة عندي كانت في إيش؟ في السجود، أنا نسيت سجدة.

إذا كانت السجدة الثانية هو طبيعي يعني السجدة الأولى تكون مش رح تنسى السجدة الأولى وتجيب السجدة الثانية، ولا ممكن. طيب، السجدة الثانية، فالفكرة مباشرة أنا الآن قائم برجع بجيب السجدة الثانية. تمام. وبرجع بقوم لهذه الركعة، إذا مهما كان الركن الذي تركته. يجب وجوبًا ترجع تأتي به.

وبما بعده في الترتيب ثم تكمل، كأننا بدنا نرجع نكمل من نبني من جديد. طيب. أعوذ بالله من غضب الله. ماذا كنت أريد أن أقول؟ طيب، أيوه إذا لم يفعل ذلك، حضرته لا لم يعد.

نفس ال- إذا لم يعد في هذه الحالة عامدًا عالمًا، بطلت صلاته. جاهلًا أو ناسيًا، لم تبطل صلاته، لكن تبقى الركعة اللي هو فيها الآن هي الركعة الأولى. يعني الآن ونحن مش قلنا له قبل ما تقرأ بدك ترجع تجيب. وهو أخونا جاهل في الحكم. أو ناسي الحكم، أو ساهي في الحكم، ساهي يعني، ما جابهاش.

وظل مستمر. بس هو عمل غلط، صح؟ بس لأنه ساهي أو جاهل، صلاته صحيحة، بس لازم يعتبر الركعة اللي هو فيها إيش؟ هي الأولى. لأنه خلص، في ركعة ما جابهاش. تمام؟

في ركعة ما جابها، فبده يأتي بركعة بعد ذلك. إذا ما جابش ركعة بعد ذلك، وعرف بعد الصلاة وكذا ودنيا، وبعد ما تأخر وكذا، بده يعيد الصلاة كلها بعدين. لكن إحنا سامحناك إذا ما رجعتش، لأنك جاهل أو ساهي. بس بتضل عليك اعتبار ما أنت فيه هي الركعة الأولى، والركعة الماضية بدك شو تعمل؟ تلغيها، إذًا نعود ونذكر، إذا تذكر أنه نسي ركنًا، قبل شروع في قراءة الركعة الثانية، شو الإجراء المطلوب منه؟

وجوبًا لازم يرجع يأتي بهذا الركن وبما بعده. إذا لم يفعل ذلك، بتقولي عامدًا عالمًا ولا ساهيًا جاهلًا؟ إذا عامدًا عالمًا، بطلت صلاته. جاهلًا أو ساهيًا، من- خلص، يعني لا لا- لا نبطل صلاته، لكن الركعة الماضية حذفت، وهذه الركعة التي أنت فيها هي الركعة الأولى. نعم؟

ما هو ممكن يتذكر بعدين، ممكن يتذكر في الركعة الثانية أو الثالثة يعني، بتذكر. لو ما تذكر بعد الصلاة، فيه بده يعيد الصلاة كلها. لأنه هذا كأنه رجل سلم، وفي ركعة مش جايبها. واحد ناسي، وفي ركعة مش جايبها. تيجي قضية إذا تذكر قريبًا، هون بت- بت- تطبق المسائل السابقة، إذا تذكر قريباً واحد نبهه فقام فأتى بها قريباً بيجيب الركعة وبسجد سجود سهو بعد السلام، إذا تذكر بعيداً بده يعيد الصلاة كلياتها، طيب.

وبعد سلام فكترك ركعة. وبعد سلام فكترك ركعة، إيش يعني؟ الآن إذا تذكر الآن هو أنقص هو أنقص شيء صحيح؟ متى تذكره؟ بعد السلام.

الآن هي صارت المسألة مشتبكة بين بابين. صح؟ هي المسألة هي الأخيرة، إذا تذكر الركن بعد السلام أصبحت هي مشتركة بين بابين، باب إيش؟ باب الزيادة وباب النقص صح؟ لأنه هي إذا تذكر الركن بعد السلام، إذاً هو سلم قبل الإتمام، إذا سلم قبل الإتمام نحن وضعناها قبل شوي وين؟ وضعناها في الزيادة.

طيب هي كيف ستعتبر في الزيادة وكيف تعتبر في النقص نفس المسألة؟ تعتبر في الزيادة من جهة أن السلام الذي أتى به هو سلام ليس في مكانه، إذاً هو سلام زائد. فهي من هذه الجهة تعتبر من قبل الزيادة، ركزوا. أنا صنفتها قبل شوي ضمن الزيادة لأنه سلام قبل الإتمام، إذاً هو سلام زائد. كأنه قول مشروع في غير محله. سلام زائد، فصنفت ضمن الزيادة. وهي نفسها نفسها تصنفها ضمن ضمن النقصان، لأنه إذا أنا سلمت قبل الإتمام إذاً أكيد في شيء ناقص.

فإذا بدك تنظر للسلام هي زيادة، إذا بدك تنظر للنقصان رح تصنف مع النقصان، هي نفس المسألة. إذا نظرت باعتبار أنه في سلام زائد رح تصنفها مع مسائل الزيادة في الصلاة. إذا نظرت إليها من جهة أنه في أركان ناقصة ستصنفها من جهة أنه إيش؟ من صور النقص. هي نفس المسألة. لذلك شو الكلام اللي قلناه؟ نفس اللي الكلام اللي قلناه هناك نقوله هنا. إذا سلم بعد السلام فكترك ركعة. إيش يعني فكترك ركعة؟

إذا كنت اللي أنقصت هذا الركن إذا كان سجود ولا ركوع ولا إيش ما كان أو ركعة كاملة إذا تذكرت بعد السلام هو كترك ركعة. بدك تجيب ركعة كاملة بعد السلام زي ما حكينا والأفضل أن يكون سجود السهو في هذه الحالة بعد السلام. صحيح؟ إلا شو استثنيت أنا؟ لا لا. إلا إذا كان الركن الذي أنقصته التشهد الأخير. مش حكينا إذا كان الركن الذي أنقصته التشهد الأخير ما فيش داعي تجيب ركعة كاملة. بس بترجع بتجيب التشهد الأخير و و تسجد سجود السهو بعد السلام وتسلم. إذا نفس الكلام. طيب.

طبعا ومثلها قالوا ومثل التشهد الأخير قالوا لو كان نسي السلام كله. يعني واحد بتشهد التشهد الأخير. ترى والله الناس اليوم مع الجوالات ومع السرحان بعضهم والله يوم الجمعة بتصلي. بتشهد التشهد الأخير لقى حاله واقف نسي يسلم. لقى حاله واقف الجوال ضله طالع برا المسجد.

فأنت لحقته يا فلان ترى نسيت تسلم. أنت ما حكيتش السلام عليكم ورحمة الله. مع الغفلة ومع السهو ممكن يصير هذا. والله بصير مع بعضنا. أكيد ما حيكون من كثر المشاكل بنسى يسلم. بنسى اسمه الواحد. فالفكرة أنه إذا نسي السلام وقام قالوا أنه هو كأن كما لو نسي التشهد الأخير. شو بنحكي له؟

روح جيب السلام. اجلس وروح جيب السلام. بعدين اسجد سجود السهو. بعدين تشهد. بعدين تجيب سلام آخر. فنسيان التشهد الأخير ونسيان السلام نفس الفكرة. أنه مش داعي يجيب ركن ك- ركعة كاملة، بس بيجيب الشيء اللي هو تركه، بيجيب التشهد الأخير أو بيجيب السلام إذا كان هو فقط ترك السلام، طبعًا بده يجيب سجود سهو ويسلم، آه.

لا، حقيقة ظاهره يعني ما وقفت على من نص عليها، لكن إذا بدي أضطرد مع كلامهم السابق، الأصل لا. الأصل لا، لأنه أنت ما زلت داخل الصلاة. يعني أنا عم بتشهد تشهد أخير، نسيت السلام، قمت. خلص، برجع كأني في التشهد الأخير لأنه أنا لسه فقهيًا أعتبر ما زلت في داخل الصلاة، فما راح أجيب تكبير، لا.

طيب، الآن ماذا بقي علينا؟ إذًا تكلمنا عن إذا كان النقصان تكبيرة الإحرام، إذا كان نقص ركن، وفصلنا المسألة تمامًا، ما بديش أكتب كثير، يعني أنتم ما شاء الله بتكتبوا. ظل المسألة الأخيرة إذا كان نقص واجب. الآن الواجب الذي أنقصته احنا عرفنا هنا الواجب هي واجبات الصلاة ثمانية.

إذا كان هذا الواجب هو التشهد الأوسط اللي احنا بنسميه التشهد الأول، ما الحكم؟ اقرأ يا عمر. قال: وإن نهض عن تشهد أول ناسيًا لزم رجوعه. مفهوم الكلام إذا نهض عن ترك واجبًا عمدًا بطلت صلاته، صح؟ مش هيك الواجبات؟ إذا تركتها عمدًا بطلت صلاتك. إذا تركتها سهوًا، الآن ركزوا في التشهد الأوسط.

قالوا: إذا نهض عن تشهد أول ناسيًا لزم رجوعه. لزم رجوعه إذا تذكر قبل أن يستتم قائمًا، لازم ترجع. طب، إذا استتم- إذا استتم قائمًا ولم يقرأ كره الرجوع. إذًا في فرق بين هذه المسألة والمسألة التي ذكرناها قبل شوي، بدنا- لأنه هذه اسمها الفروق، هذه اسمها الفروق الفقهية، بدك تدقق فيها. في مسألة ما- نقصان ركن

في مسألة نقصان ركن شو قلنا؟ إذا تذكر بعد أن استتم قائما وقبل القراءة لازم يرجع. في مسألة التشهد الأوسط إذا تذكر بعد أن استتم قائما وقبل أن يقرأ شو حكم رجوعه؟ مكروه. هذا اسمه فرق فقهي. أنه مسألة نفس الصورة استتم قائما. في حالة كان يجب عليه الرجوع.

وفي حالة يكره الرجوع. يكره الرجوع في التشهد الأول. يجب الرجوع إذا كان عن نقص ركن. مهم جدا تعرف الفروق الفقهية. طيب، إذا استتم قائما يكره إذا شرع في القراءة.

يحرم الرجوع. إذا هو شرع في قراءة الركعة الثالثة، خلاص شرع في القراءة شو بيصير حكم رجوعه؟ مش يكره، حرام. فإذا رجع عامدا عالما بطلت صلاته. وإذا رجع ساهيا أو جاهلا لم تبطل صلاته. ممتاز؟

طيب، المأموم هنا هل يتبع الإمام؟ المأموم هنا يتبع الإمام إلا في حالة واحدة ذكرناها في بداية العابد. لا لا لا، ده شرحت معنا. نحكي على التشهد الأوسط. الآن التشهد الأوسط.

إذا كنت أنت حضرتك إمام وقمت. أنت حضرتك إمام وقمت. المأموم هل يتبع الإمام بيقوم معه ولا بيجيب التشهد الأوسط؟ يعني أنا مأموم وراءك. أنا عارف إنه أنت ما جبتش التشهد الأوسط كإمام. ناسي أنت. أنا عارف إنه أنت ناسي. أنت قمت.

هل أنا بجيب التشهد الأوسط ولا بلحقك؟ نعم؟ طيب، شو اختلف الأستاذ العالم؟ أيوه. أيوه أنا في هي حالة واحدة أظن ذكرناها بداية العابد أنا غلطان؟

بس بجوز ذكرتها بدون القيد. مش عارف أنا ناسي ذكرتها بالقيد ولا لا حتى والله. آه أحسنت. خلينا خلينا. طيب، الآن في الوضع الطبيعي الأصل أن المأموم يتبع الإمام. ما بيجيب التشهد الأوسط.

خلص يعني إذا الإمام ضلوا قايم ورايح حتى هو ماذا قال في الأقصر؟ ويتبع مأمومها عندكم ايش قال؟ ويتبع مأموم آه وإن نهض عن تشهد أولاً ناسياً لزم رجوعه وكره وكره إن استتم قائماً وحرم وبطلت وبطلت إن شرع في القراءة يعني وحرم الرجوع وتبطل الصلاة

وحرم الرجوع وتبطل الصلاة إذا رجع إذا كان شرع في القراءة لا إن عاد ناسياً أو جاهلاً. شوي العبارة هي فيها دقة. وحرم رجوعه وبطلت الصلاة إذا رجع. متى؟ هذه إذا كان شرع في القراءة. لا إن رجع ناسياً أو جاهلاً يغتفر له في هذه الحالة. ثم قال: ويتبع مأموم. ايش يعني يتبع مأموم؟ يعني ويتبع المأموم الإمام في تركه للتشهد الأوسط.

يتبع مأموم الإمام في تركه للتشهد الأوسط. إلا في حالة واحدة ما هي؟ قالوا إذا سبح به الثقات أنا مسألة ثقتان وكذا بديش يعني ما حبيت أذكرها في هذا المستوى نخليها لمستوى الدليل أو شيء من ذلك إذا كان لنا في العمر بقية. لكن عموماً إذا سبحو به الثقات وهو رفض يرجع وظلوا الشيخ طالع. إذا سبح الثقات به ورفض الإمام الرجوع وحد الثقات اثنين فصاعداً.

إذا سبح الثقات به اثنين فصاعداً ورفض الإمام الرجوع هنا المأمومون يأتون بالتشهد الأوسط ثم يلحقونه. طيب يا شيخ الإمام مش باطلة صلاته؟ مش بالضرورة. ليه؟

لأنه هو ممكن يكون متيقن إنه هو الركعة الأولى هي. مثلاً. أو متيقن إنه أتى بالتشهد الأوسط. ممكن يكون عنده نشأ وهم اليقين. بتعرف وهم اليقين؟ قالوا إذا كان الإمام متيقن لو سبح فيه كل المسجد لا ترد عليهم. هيك عند الحنابلة. إذا أنت متيقن، لو سبح فيك كل المسجد ما بترد عليهم، لأنه أنت متيقن.

بعدين بتكتشف طبعًا بعد الصلاة وهم اليقين اللي عندك، أو ممكن تطلع أنت الصح وكلهم ساهين، الله يجزاهم الخير. ما هي بتبين، يعني برضه بضبط يعني. أحيانًا بنصلي ورا خمسة وكلهم ساهين وأنت الوحيد الصح الإمام. المهم. المهم، فإذا هو متيقن لا يجوز له أن يتبعهم.

بس هم سبحوا فيه. في هذه الحالة يجب عليهم أن يأتوا هم بالسجود، بالتشهد الأوسط ثم يلحقونه. طيب، إذا ما سبحش فيه ثقات وأنا دخلت ولقيتهم سبحوا شو أنا نسيت أسبح. لا لا خلص ما بتجيبش التشهد الأوسط. خلص، بقوم معاهم وإن شاء الله الإمام بيجيب لنا سجود سهو، بتتم القضية. تمام؟

وإذا ما جابوش برضه ربنا يعوض علينا، ربنا بيقبل الصلاة. لكن الفكرة أنك ما بتجيب التشهد الأوسط إلا في هذه الحالة، في حالة تسبيح الثقات. نعم، وجوبًا بدك تجيبه. وجوبًا. وإذا ما أتيت به عمدًا تبطل صلاتك. بدك تجيب التشهد الأوسط وجوبًا. طيب.

يا شيخ، الإمام متيقن والمأمومين متساهلين. آه طبعًا، ولذلك قلت لك سبح الثقات. اثنان فصاعدًا سبحوا به معناتها إحنا رح نتبعهم. اثنان فصاعدًا. بس في بعض الشغلات أنا بضلني أعتقد إنه فيها جانب من الـ يعني محتاج إلى يعني صعبة وجودها، يعني شو اللي عرفني إنه اثنين يسبحوا ثقات؟

يعني ما هي فكرة إنه سبح ثقات. أنا في بعض المسائل في المذهب بضلني أشعر إنها صعب تطبيقها وأحيانًا نحتاج إنك تعتبر أن الأصل في المسلم الثقة يعني. مش رح أعرف إنه ثقة وأنا يعني واحد في الصف الأول، يعني شو اللي بيدريني بالصف الأول؟ مين اللي حكى سبحان الله؟ فأحيانًا قضية سبح الثقات إلا أن يكون أهل المسجد إحنا بنعرف بعض. وعارف الله هذا صوت أبو فلان الجار اللي عندنا هو اللي سبح فيه، يعني بس هي كم صورتها كم في الواقع يعني.

فيها شوي في بعض المسائل يكون فيها صعوبة في التصور العملي لها. ثم قال: ويجب. ويجب السجود لذلك مطلقًا. ايش يعني لذلك مطلقًا؟ في الأحوال الثلاث، في التشهد الأوسط، سواء أنت بدأت في النهوض فتذكرت، أو استتمت قائمًا فكره الرجوع، أو شرعت في القراءة وحرم الرجوع، في الأحوال الثلاث يجب تسجد سجود السهو. طبعًا هي وين ممكن تشكل عليك؟

الصورة الأولى، أنه أنا يا شيخ أنا لسه بدي أقوم تذكرت. رجعت. رجوعي واجب أنت قلت صح، طيب خلص يا شيخ جبته. حتى لو جبته، أنت زدت قيامًا في محل قعود، وهي مرت معنا في الزيادة. أنت زدت ولو نص قيام، أنت زدت نص قيام

زيدت فعل، نص زدت نص قيام في محل قعود، بدك تجيب لنا سجود سهو عليه. فهمتم لماذا قالوا سجود السهو واجب في الحالات الثلاث؟ ليه؟ هو ما سلمش على نقص شيء. ماشي بس سلم على النقص. نحن قلنا لازم نسلم على النقص هذا، شوية الأمور أنا عارف سجود السهو بيضيع الواحد مع كثرة مسائله.

طيب. المسألة الأخيرة، طبعًا غير سجود التشهد، غير التشهد الأول من الواجبات. هسه الواجبات المتبقية شو هي؟ الأقوال. ما هي خلص الباقي كله عبارة عن إيش؟ عن الأقوال، اللي هي سبحان ربي العظيم، سبحان ربي الأعلى، رب اغفر لي، سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد، أصلاً الواجبات إذا استقرأتوها الثمانية، هي كلها أقوال، إلا إيش؟ الجلوس للتشهد الأوسط، وإلا كل الواجبات هي عبارة ثمانية كانت عبارة عن أقوال.

فالآن الأقوال الأخرى قالوا زي رب اغفر لي، سبحان ربي العظيم، وما شابهه، هسه هذه إذا أنت تركتها عمداً هي سهلة، إذا تركتها عمداً بطلت صلاتك. إذا قالوا تذكرها قبل أن يرفع من الركوع يعني أنا بدي أحكي ها، قبل ما يرفع من الركوع تذكر، برجع بكمل الركوع وبجيبها. تمام يعني هي مافيش فيها تفسير كثير لذلك في العادة لا تذكر. إذا أنت نسيتها خلاص قمت من الركوع ونسيت أحكي سبحان ربي العظيم عمداً بطلت صلاتك، سهواً أو جهلاً بدك تجيب سجود سهو. إذا تذكرتها أنا نسيت أجيبه قبل ما أخرم ركوعي وأتجاوز الحد المجزئ من الركوع، أتذكرت لا بدك ترجع، ما بتكملش رفع، ترجع بتجيب سبحان ربي العظيم، ونفس الإشي السجود، ونفس الإشي رب اغفر لي، لذلك القضية فيها هي سهلة يعني ما دمت في داخل الركن أو في داخل الشيء بدك تجيبه.

إذا تذكرت بعد أن أنهيته عمداً بطلت صلاتك، سهواً أو جهلاً عليك سجود السهو. اه عدنان؟ ايش في الجماعة؟ نعم بدك تعود. يعني الإمام رفع وأنا بدي أتبعه أتذكرت أني ما حكيت سبحان ربي العظيم، برجع بحكي سبحان ربي العظيم وبلحق الإمام. آه طبعا، هو أنت ما دام أنت لسه في الركوع لسه لم تخرمه، بدك تجيبه حتى ولو نويت القيام، أنت نويت القيام بس لسه ما أتممته، ترجع بتجيبه بعدين ترجع تتبع الإمام.

طيب بقي علينا الصورة الأخيرة، إذا هذه حكيناها بقي علينا الصورة الأخيرة صورة الشك، صورة الشك اقرأها. قال ويبني على اليقين وهو الأقل، من شك في ركن أو عدد. طيب الآن السبب الثالث من أسباب سجود السهو ما هو؟ الشك.

الان الشك ينقسم إلى شك في ركن وشك في واجب. تمام. إذا شككت في ركن أني ما أتيت به، بعتبر نفسي إيش؟ ما أتيت به، وبطبق نفس الأحكام اللي حكيناها قبل شوي. شو إذا مثلاً أنا اعتبرني ما أتيتش بالركوع، شو حكينا أحكام قبل شوي؟ من أنقص ركوعاً إذا تذكره قبل أن يشرع في ركوع الركعة الثانية يجب علیه أن يأتي به وجوباً ثم يكمل، إذا تذكره بعد الشروع في قراءة الركعة الثانية يحرم، خلص بتعتبر حالك أنك نسيته. إذا من شك في ركن أتى به أو لا يعتبر نفسه إيش؟ كأنه أنقص ركنًا، بتطبق أحكام إنقاص الركن تماماً، تمام؟

من شك في عدد الركعات وهذه صورة من صورها أيضاً، من شك أنه صلى ثلاث ولا أربع بتعتبر حالك إيش؟ صليت ثلاث. من شك أنه صلى ثنتين ولا ثلاث بيعتبر أنه صلى ثنتين. إذا شكيت في ركن أو في ركعة كاملة أني أتيت بها أو لا ببني على اليقين وهو الأقل، ثم ببني على... ممتاز.

أما من شك في واجب بعد الفراغ من الركن، يعني أنا الآن حكيت سبحان ربي الـ عفوا ركعت، بعد ما قمت قلت سمع الله لمن حمده، شكيت هو أنا حكيت سبحان ربي العظيم ولا لا؟ أنه في هنا تفريق دقيق، فرق ما بين أن تشك في الواجب وأنت أثناء الركوع، وبين أن تشك في الواجب اللي هو سبحان ربي العظيم بعد أن فرغت من الركوع. إذا وأنا راكع عم بحكي سبوح قدوس وبحكي الأذكار شكيت هل حكيت سبحان ربي العظيم ولا لا؟ هنا يجب أحكيها، يجب تعتبر حالك ما حكيتها وبتحكيها.

لكن إذا شكيت بعد ما رفعت من الركوع، أنا الآن بحكي حكيت سمع الله لمن حمده، هو أنا حكيت سبحان ربي العظيم ولا لا؟ قالوا لا يلتفت إلى الشك هنا، خلص لا يلتفت إلى الشك هنا ولا يجب عليه لا سجود سهو ولا شيء ولا غيره، الشك في الواجب لا عبرة به، بس متى؟ بعد الفراغ منه، يعني بعد ما تخلص المكان اللي بينحكى فيه رجعت بعدين شكيت أنا أتيت به ولا لا بتعتبر حالك... أما الشك في الركن لا مؤثر.

إذا الشك متى يكون سبب في سجود السهو؟ في الركن، لأنه الشك في الركن سواء في عدده أو ركن بتعتبر نفسك ما أتيتش به وفي سجود سهو. أما الشك في الواجب بعد الفراغ منه لا تعتبر به ولا يوجد سجود سهو. إذا الشك متى يؤثر؟ في الأركان وليس في الواجبات، يؤثر في الأركان وليس في الواجبات.

وأما الشك بعد الصلاة قالوا إذا شك بعد الصلاة في ركن وأنا خلصت صلاة وقمت، بعد الصلاة مش جزمت أنا شاك، شاك أنا أتيت بهذا السجود ولا لا؟ شاك، أنا أتيت بهذه الركعة ولا لا؟ شاك. الشك بعد الصلاة في الأركان أو الواجبات أو في شيء لا تلتفت إليه، لأنه إحنا بدناش نصنع ناس موسوسين، بدنا نصنع ناس أسوياء نفسياً، فبعض الناس إحنا شريعة تعالج الوسواس ولا تدعو إليه. بعض الناس اللي بتضلك تقول له لا، إذا شكيت بعد الصلاة بدك ترجع تجيب، يعني بيصير عنده وسواس قهري نمرة خمسة وبيصير طول الوقت بعيد وبعيد، فقال الفقهاء بعد الصلاة من شك فلا عبرة بهذا الشك.

طيب هيك بنكون أنهينا إخواني موضوع سجود السهو. طبعا إحنا هيك تقريبا تكلمنا عن ثمانين بالمئة من المسائل المطروحة حتى في الكتب الكبار، بيضل بجوز عشرين بالمئة بعض المسائل أكيد لازم تترك لوجبة أدسم إن شاء الله، بس هذه وجبة دسمة يعني أنتم شايفين بدون ما تضبطها بتضيع الأمور، ولها أحوال وأمور خاصة إذا كنت إمام مسجد أنت أو متصدر أو شيء، بدك تكون عارف يعني هذه التفاصيل، تعرف كيف تدبر نفسك يعني في هذه الأحوال وإلا بعض المساجد والله الصلاة بتروح والناس كل واحد بفتيهم على كيفه. لا خلص نجيبها يا جماعة، لا يعني بتعاملوا مع الموضوع كبوكسة خضرة يعني تمام شو رأيك نعيدها؟ لا ما بنعيدهاش، لا خلص والله أنا رأيي نعيدها، شو رأيك؟ هذا دين، لابد يكون في هناك حكم شرعي في المسألة مش قضية رأيي ورأيك ونفاوض على هذه القضايا.

نعم، إذا لم تكن متيقناً تبني على هذا، هنا الشك في الفقه يشمل الظن، كلمة من شك تشمل أنني أظن أنني أربعة أو خمسين بالمئة خمسين بالمئة أو أقل، كلمة الشك هنا تشمل الظن الأصولي والشك الخمسين بالمئة خمسين بالمئة الأصولي والوهم، كله يعتبره شكاً واضح، فمافيش عنا تسعين بالمئة إحنا هون، يا مئة بالمئة يا بنعتبرك أنه الأصل أنك ما أتيت بالركعة واضح؟ كم الساعة بس دقيقة كم الساعة؟ الهاتف طفى والله يا شيخ. أيوه لأني بدي أختم الدرس أيوه.

لا، إذا سلم الإمام قبل إتمام الصلاة لا يتبعه المأموم، بل يفارقه، يستطيع أن إيش يفارقه بنية المفارقة، هي مش حكينا أصلاً يجوز للمأموم أن يفارق الإمام، إذا سلم الإمام خلص أنا أنوي المفارقة، وممكن البعض ينتظر، ويجوز البعض أيضاً الانتظار لعل الإمام أن يعود فيأتي به وآتي به معه، لكن المأموم إذا شعر أنه الإمام ذهب وغادر ومش راح يرجع والله يسهل عليه ما بترك صلاتي أنا لأنه الإمام سلم، بل أبقى محافظاً على صلاتي لكن أنتظر، يعني أنا بين خيارين، يا بفارقه وبكمل وحدي، يا أني أنتظر لأنظر كيف سيفعل.

فإذا عاد وصلح الأمور، بيشارك معه، لأنه هو فعلياً، مش نحن قلنا إذا سلم الإمام قبل الإتمام، هو فقهياً ما خرج من الصلاة، إذا أنا بقدر أضلني شابك معه، لكن بدي أنتظر للإجراء اللي راح يتخذه، أنه راح ينتبه سريعا، راح ينبهوه فيرجع يدخل. إذا لا، إذا بطلت صلاة الإمام، لأنه قحقح أو أحدث أو شيء أو كذا، أو أخونا طلع برا المسجد وما حداش قدر يجيبه، ساعتها أنا هنا مجبر أني أكيد أفارقه وبدي أكمل الصلاة وحدي، طيب.

وهذا نهاية كلامنا، وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. غراس العلم طريق.