دخولتسجيل الدخول

أخصر المختصرات - على من تجب الصَّلاة/ الآذان والإقامة/ شروط الصَّلاة | معهد ملكة | المجلس الثامن

إبراهيم رفيق الطويلالشيخ إبراهيم رفيق الطويل
  • مدة الدرس:
  • قراءة

تجب الخمس على كل مسلم مكلف، إلا حائضا ونفساء. بدا بمن تجب عليه الصلاه. طبعا الصلاه ايها الكرام في اللغة ذكروا كثيرا في أصلها، فقيل مأخوذة من العطف، هذا أصلها العطف على الشيء، ثم بعد ذلك أصبح مشتهراً في الكتب أن الصلاة في اللغة بمعنى الدعاء، وإن كانت في أصلها هي العطف. وأما الصلاة في المفهوم الشرعي فما معناها؟ عباده مخصوصة تبدأ بالتكبير وتختتم بالتسليم.

عبادة مخصوصة تبتدا بالتكبير وتختتم بالتسليم، ولها صفات وهيئات وأركان وشروط وواجبات يتعرف عليها من خلال دراستنا لهذا الباب. وهي الركن الأول من أركان أو الركن الثاني من أركان الإسلام، وفي باب العبادات عادة ما يتقدم الحديث عن الصلاة الحديث عن الطهارة؛ باعتبار أن الطهارة هي مفتاح الصلاة، فلذلك يبتدأ بالطهارة لأنها مفتاح الصلاة، ثم ينتقل بعد ذلك إلى الصلاة. فقال رحمه الله عليه في بيان من تجب عليه الصلاة ابتداء: تجب الخمس على كل مسلم.

فقال: خرج بكلمه مسلم ماذا؟ الكافر والمرتد. وهنا أنت ستلقي علي: طيب، نحن في أصول الفقه ألم نأخذ أن الكفار مخاطبون بفروع الشريعة؟ الكفار مكلفون! فكيف تقول: تجب الخمس على مسلم، إذاً الكافر لا تجب عليه الصلاة؟ نقول إخواني: ما يذكر في أصول الفقه يختلف عما يذكر في الفقه. في الفقه يتكلمون عن الأثر الدنيوي، فالكافر في الدنيا أنا كنظام إسلامي لا أطالبه بالصلاة ولا أحاسبه إذا لم يصلِ، صحيح؟ فهذا معنى الوجوب المراد هنا، يعني وجوبها دنيوياً بحيث إنه يخاطب بها الآن ستترتب عليه أحكام إذا لم يقم بها، فهذا نقول: نعم يجب على المسلم، أما الكافر فالنظام الإسلامي لا يتحدث معه، لكن يوم القيامة يظهر أثر مسألة أن الكفار مخاطبون بفروع الشريعة، وأنهم سيحاسبون على ترك الصلاة والزكاة وما شابه ذلك، حتى ما يصير عند الطالب نوع من الانفصام: كيف أننا قلنا إنهم مخاطبون ثم هنا نقول لا، الصلاة إنما يخاطب بوجوبها المسلم؟ طب الكافر والمرتد لا يخاطب بها دنيوياً؟ لا، لكن دينياً عقدياً أخروياً؟ نعم.

فخرج بالمسلم قلنا الكافر والمرتد، ممتاز. والمرتد إذا مات على ردته تبطل جميع أعماله، أما المرتد إذا أي مثلاً كان مسلماً ثم ارتد ثم عاد إلى الإسلام، هل نقول له: عليك أن تقضي الصلوات التي صليتها وأنت كنت مسلماً؟ يعني هو كان مسلماً ثم ارتد مدة سنتين ثم عاد إلى الإسلام، هل نقول له: كل صلواتك اللي صليتها قبل الردة محت وعليك أن تقضيها وتعيدها من جديد؟ لا، فصلي إذا عاد إلى الإسلام إن شاء الله تقبل له صلواته التي صلاها قبل الردة، والآن بعد الردة يخاطب بأداء الصلوات التي هو فيها الآن، وأما ما كان في زمن ردته فلا يدخل تحت قاعدة الإسلام يجب ما قبله؛ لأن الصلاة لم تكن واجبة عليه أثناء الردة، مش هذا الاتفاق أن الصلاة غير واجبة عليه؟ بالتالي هل الكافر نطالب بأداء الصلوات بعد إسلامه؟ وكذلك قالوا المرتد.

ثانياً: أن يكون مكلفاً. من هو المكلف عموماً هنا؟ عادة المكلف هنا يتكلمون عن البالغ العاقل في كتب الفقه، لما بقول لك مكلف هم يقصدون عادة البالغ العاقل، ما بدخل حاله في دوامة التكليف بالشروط التي يذكرها الأصوليون، خلص يعني البالغ العاقل.

طيب، هناك مسلم مكلف لا تجب عليه الصلاة أبداً، من هو؟ إلا حائضا ونفساء. الحائض في فترة حيضها والنفساء في فترة نفاسها لا تجب عليها الصلاة لا أداءً ولا قضاءً، هي غير مخاطبة بها أصلاً. تمام، بخلاف المغمى عليه والنائم والناسي، فإن هؤلاء ماذا قلنا؟ هؤلاء وإن كانوا في فترة الإغماء أو فترة النوم، إذا واحد بنام 12 ساعة أو فترة أشياء كثيرة، لا يجب عليهم، لكن مطالبون ماذا؟ بقضائها. فنقول: النائم والناسي والمغمى عليه، هؤلاء وإن كانوا في فترة ذهاب ذهول عقولهم غير مخاطبين بها؛ لأنه غير مكلف في هاي الحالة، صح؟

لكنهم يخاطبون بها إيش؟ قضاءً بعد استيقاظهم من غفلتهم، ولذلك لما في أصول الفقه قلنا: ما الفرق بين المجنون والصبي وبين هؤلاء؟ أن الصبي والمجنون هذا لا يطالب بهذه الأمور لا أداءً ولا قضاءً، وأما النائم والناسي والمغمى عليه قلنا: لا، هذول بيفرقوا شوي، صح هم غير مكلفين، لكن يمكن تعليق الصلاة بذمتهم ماذا؟ قضاءً، تعليق الصلاة بذمتهم قضاءً. لذلك قلت: كلمة المكلف هنا ليست بسعتها عند الأصوليين، احنا قلنا عند الأصوليين النائم والناسي والمغمى عليه غير مكلفين، فهل هم غير داخلين هنا في كلمة أنهم لا والله مش مكلفين في الفقه؟ لا، في الفقه لما يقول لك مكلف يعني إيش؟ بالغ عاقل، تمام.

أما المجنون عفواً المغمى عليه والنائم والناسي فنستطيع نقول: هم غير مكلفين في حال غفلتهم، لكن هناك ارتباط في الذمة بحيث عندما يستيقظون من غفلتهم يخاطبون بها، فإذا ما داموا سيخاطبون بها ولو قضاءً، إذاً ما في داعي ابتداءً أن نخرجهم، فنقول: هم مكلفون بالمعنى العام، ثم نقول: اقرا. قال: ولا تصح من مجنون ولا صغير غير مميز، وعلى وليه أمره بها لسبع وضربة على تركها لعشر. طب الآن الصحة وعدم الصحة، هذا حكم وضعي وليس حكم تكليفي، اليس كذلك؟ لما قلنا تجب كذا وكنا نتكلم عن الحكم التكليفي، أما الآن كحكم وضعي يصح أو لا يصح، صحيح ولا باطل؟

نقول: لا تصح من مجنون؛ لأنه هو الآن لما قال لك: تجب الخمس على كل مسلم مكلف إلا حائض نفساء، سياتي سؤال: طب هؤلاء الذين لا تجب عليهم، لو صلوا هل يثابون؟ فهمتم السؤال؟ هكذا سياتي السؤال: أنت قلت تجب على كل مسلم مكلف إلى حائض نفساء، طب ماشي هؤلاء لا، فبالتالي غير المسلم، غير المكلف، الحائض والنفساء، هؤلاء لا تجب عليهم، طيب لو صلوا تمام، لو صلوا هؤلاء الصلوات هل تصح من حيث الحكم الوضعي؟ شو بتقول؟ بتقول: المجنون لا تصح منه، فهي لا تجب عليه تكليفا ولا تصح منه وضعاً، صحيح.

نصف إيش مثلاً مش نجي على باب الجمعة مثلاً؟ الجمعة تجب على كذا وكذا وكذا، لكن مثلاً الجمعة لا تجب على المرأة، طيب لو راحت صلتها تصح، فهمتوا علي؟ قضية الصحة شيء حكم وضعي، أما الوجوب حكم تكليفي، فهنا بده يقول لك: المجنون لو فكر يصلي أيضاً لا تصح منه، طيب الصغير الصبي لا تجب عليه، هل تصح منه؟ أقول: في تفصيل، إذا كان الصبي غير مميز، يعني لم يكمل السبع سنوات القمرية، لا تصح منه مثل المجنون، أما إذا اكمل سبع سنوات قمرية فإنها وإن كانت لا تجب عليه وجوباً، لكن لو فعلها تصح، وفائدة هذه الصحه كما قالوا إنه إن شاء الله يثاب عليها.

لذلك قال: وعلى وليه، نعم وعلى ولي الصبي المميز، فالضمير يعود على كلمة مميز الوارد هناك، وعلى ولي الصبي المميز أن يأمره بها لسبع، وأن يضربه على تركها إذا أكمل عشر سنوات قمرية. طب دائماً هذا مثالك، هل الضرب هنا لازم ولا على حسب المصلحة؟ على حسب المصلحة تمام، لما أقول وعلى وليه هي عبارة وجوب يعني يجب على وليه مش مستحب، وعلى وليه وإن كان لم يصرح بالحكم التكليفي، لكن هي وعلى يعني يلزم وليه أن يأمره بها لسبع، وأن يشدد عليه في سن العاشرة، لكن هل يلزم لازم أضرب ولا إذا كان الضرب غير منتج لا أضرب؟

آه نعم، هنا كما قال العلماء: الضرب هو وسيلة ذكرها الشارع، لكن إذا كنت تعرف من حال ابنك أنك إذا ضربته سيزداد نفوراً لا تضرب، فالفكرة أنا لا أدي أفهم أن هذه وسيلة وليس مقصود لذاته، لا لا لازم أضرب يا شيخ يا ابن علال لا، لازم أظني أضرب، لا، عليك أن تعرف أن الشارع وضع الضرب كأدَاة ووسيلة لنهره عن التقصير، فإذا وجدت أن الضرب عم يؤدي مفعول سلبي، عليك أن تبحث عن وسيلة أخرى لماذا؟ لإلزامه بالصلاة تمام.

لكن لماذا ذكر الضرب؟ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مروهم لسبع واضربوهم لعشر»، لكن دائماً يجب أن يفهم أن هذه الأحكام إنما يراد بها مقاصد، فإذا ذهبت الغاية المقصودة ذهب الحكم، مشتغل نقول: الحكم يدور مع علته وجوداً وعدماً، فالضرب ما علته؟ التأديب، فإذا ما عاد يؤدي إلى التأديب بل أصبح يؤدي إلى التنفير، لأننا سنحاول أن نبحث عن وسيلة أخرى.

قال: ويحرم تاخيرها إلى وقت الضرورة إلا ممن له الجمع بنيته ومشتغل بشرط لها يحصل قريبا. قال وجه هنا لا لا خلاص هذه الفقره من الكلام الاقصر من القديم وأنا أشعر أنها مشكلة، أول ما قرأت الكتاب في حياتي وأنا أعتقد أنها مشكلة في طريقة صياغتها، وستلاحظون الإشكال لما نأتي الآن. قال: ويحرم تأخيرها، أي تأخير الصلاة المكتوبة إلى وقت الضرورة.

نحن الآن عرفنا في بداية العابد أنه في صلوات لها وقت إيش؟ وقت اختيار ووقت ضرورة، ما هي المغرب؟ عفواً العصر والعشاء، المغرب قلنا لها وقت اختيار ووقت كراهة، تمام اختيار كراهة، لكن لها وقت ضرورة، ضرورة ما هي؟ العصر لها وقت ضرورة وسياتي معنا إن شاء الله اليوم، والعشاء أيضاً لها وقت الضرورة. الآن الصلوات اللي لها وقت ضرورة يحرم تأخير أدائها إلى وقت الضرورة، ما بصير تؤدي الصلاة في وقت الضرورة، فما بصير أنت تصلي العصر لما يدخل وقت الضرورة، ما بصير تصلي العشاء بعد ما يذهب ثلث الليل الأول لما يدخل يعني وقت الضرورة.

إلا، إلا الآن ممن له الجمع بنيته، هذا حقيقة غير مناسب هنا، إلا هي الثانية، إلا مشتغل بشرط لها يحصل قريباً، هذا يناسب هذه الجمله، يعني يحرم تأخير الصلاة إلى وقت الضرورة إلا إذا كان مشتغل بشرط لها يحصل قريباً. الآن سياتي معنا شروط الصلاة إن شاء الله، إيش شروط الصلاة مرت معنا بداية العابد؟ شو هي؟ طهارة الحدث، طهارة من النجس، استقبال القبلة، ستر العورة، وإيش كمان؟ دخول الوقت حكيت، دخول الوقت ممتاز، هي الشروط الستة.

الشروط الستة للصلاة، الآن أحياناً بصير معك ظرف فتشتغل بتحصيل شرط من هذه الشروط، يعني شخص فاقد ما يستر عورته، شخص يفقد ما يستر عورته، فعم بفتش وعم بشوف، والله فجأة وجدها ثوباً، مثلاً لكن هذا الثوب مثلاً في ثقب، لو لبسه ستظهر العورة، فهو عم بخيط هذا الثقب حتى يستر عورته، وهو عم بخيط هذا الثقب خرج وقت الاختيار للعصر ودخل وقت الضرورة، هو عم يخيط الثوب حتى يستر عورته، خرج وقت الاختيار ودخل وقت إيش بصير؟

والإلا لازم بمجرد ما يشعر أنه سيدخل وقت الضرورة خلاص يصلي ولو عرياناً أو ولو كان فاقداً أو كان الثوب يكشف جزء من عورته، لا قالوا: إذا كان يشتغل بتحصيل شرط من شروط الصلاة يحصل قريباً، طبعا القرب هنا ضابطه العرف، يعني ما في إنه خمس دقائق أو سبع دقائق ما نعتبره نحن إيش قريباً، كيف أنت عم بتخيط يلا هاهي شوي وبخلص هاهي شوي وبخلص، هذا ما في عرف الناس ما يعتبر قريباً، إذا كنت مشتغل بشرط لها يحصل قريباً يجوز أن تؤخر الصلاة عن وقت الاختيار إلى وقت الضرورة، تمام يجوز أن تؤخر الصلاة من وقت الاختيار إلى وقت ماذا؟ الضرورة.

مثلاً صورة أخرى، ممكن أنت جالس عم تتوضأ مثلاً، أنت مش منتبه على الوقت وعن جالس أو أتوضأ، اجاك واحد قال لك: شيخترى دقيقة وبيبدخل وقت الضرورة، بروح بترك الوضوء وبتيمم ولا لا؟ بكمل الوضوء ولو دخل وقت الضرورة، لا بكمل الوضوء ولو دخل وقت الضرورة لأنه مشتغل بشرط لها يحصل ماذا؟ قريباً، فهمنا يا إخواني؟ مشتغل بشرط لا يحصل قريباً.

أما الأولى وهو قوله: ممن له الجمع بنيته، فهذه هذه ما لها علاقة بوقت الضرورة، هذه لها علاقة بوقت الصلاة بالكلية، يجوز أن أخرج الصلاة عن وقتها إذا كانت هذه الصلاة تقبل الجمع مع الصلاة التي تليها، صحيح؟ فانا الظهر متى بصير أخرجها عن وقتها؟ إذا كنت ساصليها مع العصر جمع تأخير، سعيت أنا لن أصلي الظهر في وقتها، المغرب متى يجوز أن أخرجها عن وقتها؟ إذا كنت بدي اجمعها مع العشاء جمع تأخير، فحقيقة لو عدت إلى المنتهى والاقناع تجد العبارة أوضح من عبارة صاحب الأقصر، تجد عبارة صاحب الأقصر شوية متداخلة، فنقول هنا يتكلم عن مسألتين: مسألة متى يجوز اخراج الصلاة عن وقتها؟ فماذا؟

تقول يجوز إذا كانت الصلاة تقبل أن تجمع ما بعدها جمع تأخير، فيجوز نخرجها عن وقتها، والعكس كذلك إذا كانت تجمع جمع التقديم، فإنا العصر لن أصليها في وقتها، سأصليها في وقت الظهر، والعشاء لن أصليها في وقتها، سأصليها في وقت المغرب. فأنت في حالة جمع التقديم أو جمع التأخير أنت لم تصل الصلاة في وقتها. لكن هل هذا جائز؟ نعم، لأن هناك أعذار معينة للجمع متى تحققت يجوز ألا أصلي الصلاة في وقتها إذا كانت مما تقبل الجمع. هذه مسألة معينة، المسألة الثانية: ويجوز تأخير الصلاة إلى وقت -لا، يجوز تأخير الصلاة إلى وقت الضرورة إلا لمشتغل بشرط لها يحصل قريبا-. فهذه مسألة أخرى.

إدخال المسألتين في بعضهما ماذا يوهمك؟ يوهمك و«يحرم تأخير الصلاة إلى وقت الضرورة إلا ممن له الجمع بنيته». طيب، كيف بده يصير المعنى؟ لا يجوز أن يؤخر الصلاة من وقت الاختيار إلى وقت الضرورة إلا إذا كان يحق لي الجمع. شو رح تفهم أنت من ظاهرها؟ أنت لو بدك تمشي على ظاهرها ماذا ستفهم؟ يعني ايش؟ يعني أنت ستفهم أن الجمع يجوز أن يصلى في وقت الضرورة إذا بدك تيجي على ظاهرها: «ويحرم تأخير الصلاة إلى وقت الضرورة إلا إذا كنت بدي أجمع جمع تقديم أو جمع تأخير»، فعندئذ يجوز تأخير الصلاة عندئذ إلى وقت الضرورة. يعني أنا بدي أصلي الظهر مع العصر جمع تأخير، خلص في هذه الحالة بصير أجمعهم في وقت الضرورة؟ لا، مش هذا هو المقصود، مش هذه عبارة المنتهى والإقناع، وإنما هم يتكلمون عن مسألة إخراج الصلاة عن وقتها بالكلية، وعن مسألة تأخير الصلاة إلى وقت الضرورة؛ هي صورة، وهذه صورة أخرى. أليس كذلك؟

فإخراج الصلاة عن وقتها بالكلية يجوز في حال إذا بدك تجمع جمع تقديم وجمع تأخير، وتأخير الصلاة إلى وقت الضرورة يجوز إذا كنت مشتغل بشرط لا يحصل قريبا. فإذا أنت مضطر أن تعيد صياغة الفقرة حقيقة، أنت مضطر أن تعيد صياغة الفقرة حتى ماذا؟ حتى يظهر لك المقصود. وإلا بهذه الصياغة يعني في النهاية يا إخوان هذه متون بشرية، يعني هذا ليس كلام يعني لا يقبل النقد، احنا في أصول الفقه ما نحن منطاحنة جالسين. فهذا كلام بشري، يمكن يعني العبارة في اعتقادي لم تأتي على كمالها، فبالتالي لو أعيد صياغتها يمكن خلص يعني تتضح الأمور أنه في مسألتين هنا.

عمر شيخنا في الحاشية هون يعمم الأمر. الحالة الثانية صحيح نعم اللي قضية هذه ذكرني فيها ومشتغل بشرط لا يحصل قريبا. هذه الحالة ومشتغل بشرط لا يحصل قريبا هذا كما يصح أن أؤخر الصلاة عن وقت الاختيار إلى وقت الضرورة لمشتغل بشرط لا يحصل قريبا، كذلك يجوز إخراج الصلاة عن وقتها، أو بدي أقول يجوز أعبر عبارة أفضل: يجوز أن أصلي الصلاة بعد خروج وقتها الرسمي إذا كنت مشتغل بشرط لها يحصل قريبا. يعني بصير وأنا قاعد الآن ضايل دقيقة وتطلع الشمس لصلاه الفجر، بتطلع الشمس فيخرج وقت الفجر. طيب بس شيخ عم بتوضى؛ يعني يا بتوضى وأنا عارف إذا كملت الوضوء رح يطلع وقت صلاة الفجر، بس ايش؟ دقيقة دقيقتين، أو أني بترك الوضوء مباشرة وبروح بصلي حرمة للوقت؟ ايش بنعمل هناك حنابلة؟ لا، بتتوضى حتى ولو خرج وقت الصلاة الرسمي.

فالفرع، فالحالة الثانية: ومشتغل بشرط لا يحصل قريبا، هذه تصلح للحالتين: إخراج الصلاة من وقت الاختيار إلى وقت الضرورة، وإخراج الصلاة عن وقتها كليا إذا كنت مشتغل بشرط لا يحصل قريبا. هذه مسألة مهمة إخواني، أنت قد تكون مشتغل بالوضوء وفيها قالوا لك هي 20 ثانية ودقيقة بتطلع الشمس، بتكمل وضوءك وبتروح تصلي. طيب يا شيخ بتكون الشمس طلعت؟ مش مشكلة، أنت في هذه الحالة معذور. نفس الشيء كما قلنا أنا عم برقع بثوبي أو عم بزيل نجاسة، وأنا عم بزيلها قالوا لي ضايل لك دقيقة وبيطلع وقت المغرب، بترك تحصيل الشرط ولا بحصله؟ وإن خرج وقت المغرب بدقائق أو بدقيقة دقيقتين، بحصل الشرط حتى ولو خرج وقت المغرب بدقيقة دقيقتين.

فقوله: ومشتغل بشرط لا يحصل قريبا، هذه تحمل على إخراج الصلاة عن وقتها الرسمي وإخراجها من وقت الاختيار إلى وقت الضرورة، وأما قضية الجمع فهذه إنما تحمل على ماذا؟ على فقط إخراج الصلاة عن وقتها، وليس لها علاقة بقضية ماذا؟ إخراجها من وقت الاختيار إلى وقت الضرورة. ممتاز، في حدا مش فاهم شي متعلق بهذه المسألة؟ أفضل سريعا.

هسه هو مقصر يعني تمام، مقصر إذا كان عمدا بدون أي سبب مقصر، لكن في النهاية إذا كان هو عم بحصله بحيث يحصل قريبا، الأصل يحصله. تمام، هو يعني آثم إذا كان هو باستطاعته وكذا ودخل وقت بعدين حضرتهم بده صار بده يعمله، فيأثم على التاخير. تفضل.

لا ما له، بقول لك هاتين المسالتين دخلت في بعضهم، بقول لك في النص اللي بده يجمع جمع تقديم وجمع تأخير حتى هذا ما بياخر الصلوات إلى وقت الضرورة. وإن كنت وجدت كأنهم بعض المشايخ اللي شرحوا النص حاولوا يفهموه بهذه الطريقة، لكن ليست هذه عبارة المنتهى ولا عبارة الإقناع. تأخير الصلاة إلى وقت الضرورة لا يجوز حتى ولو كنت بدي أجمع؛ يعني أنا الآن بدي أصلي الظهر مع العصر جمع تأخير، خلص بقول لي خلص بإمكانك تصليهم في وقت الضرورة؟ لا، بدك تصليها في وقت الاختيار. فلذلك قلت لك المسألة متداخله في صياغتها هنا، بدك تفرزها. لا لا ما بتوقف، هذا عليه أن يحصل شرط. نعم، إذا أنا عم بحصل الشرط واستطيع أن أحصله ما بقي علي أن أبقى فيه، ولا هم ليش معطينك؟ أنت متخيل أنه أنت بدك تطلع الصلاة عن وقتها؟ أنت ما بتطلع الصلاة عن وقتها لشغلة مستحبه صح ولا؟ أنت هل هل أنت بدك تعمل هذه المشكلة الكبرى من شان شغلة مستحبة؟ هذا شيء محظور أصلاً أن الصلاة تصلى في وقت الضرورة، شيء محظور إخراج الصلاة عن وقتها، لكن احنا كرمال تحصيل هذا الشرط قلنا حصله. إذا بالتالي هم يؤكدون أن هذه مش قضية استحبابية، قضية أنت ملزم.

طيب اقرأ.

قال وجاحدها كافر. الآن الصلاة جاحدها، إذا شخص ترك الصلاة جحودا هذا كافر باتفاق المسلمين، بشرط طبعا أن يتأكد من وجود ماذا؟ أنه غير معذور بالجهل، لأنه إذا كان قالوا يسكن أي أسلم حديثا أو يسكن ببادية بعيدة عن المسلمين فلا يعرف، فإذا تأكدنا وقامت القرائن أن هذا جاحد لها بعد أن عرف أنها من المعلوم من الدين بالضرورة وقامت عليه الحجج، عندئذ يطبق عليه ماذا؟ الحكم. أما مش تروح يعني تكفر الرجال وأنت مش متاكد من هذه الشروط، لابد تتأكد من أن الرجل مسلم يعيش في بلاد المسلمين، فش عنده شبهة، وهذا عادة ليش دائما يلجؤون هذه المسائل للقضاء؟ لأن القضاء يتعامل معها باحترافية وبهدوء ويعرفون شو مشكلة الرجل. إذا اكتشفت لا أن هذا الرجل عارف أن الصلاة وعلم كذا بس هو مصر على جحودها، ساعتها ينزل عليه حكم الردة.

بالنسبة لتارك الصلاة، أظن أنا بنيناه في أو بيناه في بداية العابد. طب تارك الصلاة كسلا ما يسمى أو تهاونا، عند الحنابله ما حكمه؟ أن هذا الرجل هذا الرجل إذا ترك صلاة، فإنه يدعوه الحاكم، ترك صلاة واحدة، يدعوه الحاكم ويشدد عليه ويخبر أنك إذا لم تصليها فإنك سيتم الحكم عليك بالردة، ثم ينتظر به حتى يضيق وقت الصلاة الثانية عنها؛ يعني شخص ما صلى الظهر الآن، جاب الحاكم قالوا هذا الرجال مش راضي يصلي الظهر ما بده الحاكم المسلم يستدعيه، فلا صلي الظهر. رفض، الحاكم المسلم بحطه في النظارة، بشوفوا بعد العصر، لسه ما بيحكم عليه بالردة: يا فلان صلى الظهر؟ يبقى يبقى يبقى معه حتى يضيق وقت صلاة العصر عنها. يعني هو مشكلته مع الظهر ابتداءً، نحن لا ننزل عليه الحكم كقضاء إسلامي حتى يضيق وقت الصلاة عنها تمام. قالوا ليش؟ قالوا لاحتمالية وجود شبهة الجمع عنده، بجوز هو مفكر أنه ايش يعني ممكن يكون بده يجمعها، فانا كحاكم مسلم أو كقاضي ما بستعجل عليه، بجوز بده يجمع الظهر مع العصر، نصبر عليه حتى لو جمع غلط يعني بس مش بدي أصبر، إذا ضاق وقت العصر عنها عن العصر ولم يصلي إلى الآن الظهر ساعتها الحاكم ينزل عليه حكم ايش؟ الردة. تمام.

طيب لو كانت صلاة بطبيعتها لا تجمع إلى الصلاة السابقة لها، هل نفس القضية تطبق؟ نعم، يعني الآن العصر والمغرب بيجمعوا مع بعضهم جمع تقديم أو تأخير، ما لهم دخل. طيب واحد صلى الظهر بس معاند يا شيخ، مجحود ما بده يصلي العصر، معاند ما بده يصلي العصر، بيستدعيه الحاكم يقول له صلي العصر، ما رضيش، دخل وقت المغرب. نصبر عليه حتى يضيق وقت صلاة المغرب عنها، عندئذ نطبق عليه حكم ماذا؟ الردة. طيب يا شيخ الظهر العصر والمغرب بنجمعوا؟ قالوا بجوز هو لجهله بفكر احتمالية الجمع فيهم أو امكانية الجمع، فنحن بدنا نحاول نصرف عنه حكم الردة إلى أقصى مساحة ممكنة، بالتالي هذا الأمر تكفير تارك الصلاة تهاونا أو كسلا أولا هذا يكون للقضاء، فأنت كشاب مسلم في المجتمع الإسلامي ما لك علاقة تكفر شخص تارك الصلاة عند الحنابله، أنت كشخص مسلم مش قاضي حضرتك ولم تستدعي الرجل، أنت ليس لك علاقة أن تكفر في هذا الموضوع، فالأمر موكل دائما إلى القضاء.

طيب يا شيخ، القضاء الإسلامي اليوم ما بيعمل هذه الممارسات؟ خلص اترك الناس الله يحاسبهم، ليس لك أن تكفر ولا تنزل الأحكام في مسألة الصلاة، في مسألة تارك الصلاة كسرا وتهاونا، ليس لك أن تنزل أنت الحكم في حال فقد القضاء، ما تعمل حالك قاضي، مش مطلوب منك ذلك، الله سبحانه وتعالى يحاسب. لذلك ابن قدامة في المغني قال: وما زال عمل المسلمين في الأمصار أنه يصلى على تارك الصلاة. شوف شو يقول: وما زال عمل المسلمين في الأمصار أنه يصلى على تارك الصلاة وخلص يفوض أمره إلى الله. بس إذا القاضي دعاه، القاضي هو الذي يمكن له أو مخول أن ينزل هذا الحكم وبالطريقة التي ذكرناها. إذا تارك الصلاة كسلا وتهاونا بمجرد ترك صلاة واحدة يجب رفعه إلى، يعني يرفع إلى القضاء، فالقاضي يأمره أن يصلي، فإذا ضاق وقت الصلاة الثانية عنها خلص ضاق وقت الصلاة الثانية عنها، عندئذ ينزل الحاكم المسلم عليه حكم الردة، فيستتاب ثلاثة أيام، فإن بعد الاستتابة ثلاثة أيام إن أصر على موقفه يقتل ردة. هذه الخطوات الإجرائية واضحة مشايخنا؟

طيب اقرأ.

فصل. قال رحمه الله: فصل الأذان والإقامة فرض كفاية على الرجال الأحرار المقيمين.

الآن سنبدا بفصل، دائما لأنه في بداية الموضوع يتحدث عن الأذان والإقامة باعتبار الأذان والإقامة هي أداة الدعاء إلى الصلاة. فالأذان ما هو؟ هو إعلام بدخول وقت الصلاة أو اقتراب دخوله بالنسبة للفجر بذكر مخصوص. هذا هو الأذان: إعلام بدخول وقت الصلاة أو اقتراب دخوله، هذه الاقتراب حطيناها مشان صلاة الفجر، أنه يجوز أن تصلي قبل بذكر مخصوص. وأما الإقامة فما تعريفها؟ هي الإعلام بالقيام إلى الصلاة. الإقامة الإعلام، وظيفتها الإعلام أيضاً، الإعلام بالقيام إلى الصلاة أيضاً بذكر مخصوص، لأنه هي ألاظها مخصوصة في الشريعة الإسلامية.

ما حكم الأذان والإقامة عند الحنابله؟ فرض كفاية، إذا قام به من يكفي سقط الإثم عن الباقين. لكن ما ضابط فرض الكفاية هنا؟ يعني ما معنى حصول الكفاية هنا؟ قالوا: ضابط الكفاية أن يسمع جل أهل البلد الأذان. تمام؟ لأنه الآن بدك تحكي فرض الكفاية إذا قام به من يكفي، طيب ايش يعني من يكفي؟ متى نقول اكتفينا؟ إذا سمع جل من في البلد ماذا؟ الأذان. الآن الإقامة هي لأهل المسجد، لكن الأذان كيف تحصل به الكفاية؟ إذا قالوا سمع جل من في البلد. لا يشترط أن يسمع كل مواطن في عمان، لكن لابد أن يسمع ايش؟ أغلب المواطنين، فإذا كان مؤذن واحد يؤدي هذه المهمة وكفى الله المؤمنين القتال، إذا كان مؤذن واحد لا يمكن أن يصل إلى أن يسمع جل الناس، نزيد من المؤذنين شرقا وغربا وشمال عمان وجنوبها، حتى يغلب على ظننا ماذا؟ أن جل الناس جل الناس وصل إليها الأذان. إذا وصلت إلى هذه القناعة أن جل أهل البلد سمعت الأذان، خلص عندئذ يسقط فرض الكفاية، وإلا يبقى الحاكم ينصب من المؤذنين ما يحصل به الكفاية. بده يظل الحاكم ينصب حتى يصل إلى قناعة أن جل أهل البلد يسمعونه.

طيب، هو فرض كفاية على من؟ الآن بما دام فرض كفاية هذا فرض واجب، بالتالي هناك من يخاطب به. من المخاطب به؟ قال واحد قال: على الرجال. الرجال طبعا كلمة الرجال تتضمن في داخلها شيئان أو تتضمن في داخلها شيئين: أولا اثنان فصاعدا، فإذا كانت البلده كلياتها فيها بس شخص واحد فش فرض كفاية، فالرجال لماذا أتى بكلمة الرجال على صورة الجمع حتى يدخل فيها ايش؟ أولا لابد وأن يكون هناك اثنان فصاعدا، لذلك أتى بالجمع: اثنان فصاعدا، وأن يكونوا من ايه؟ من الرجال، لنخرج النساء، فالنساء يكره لها الأذان. تمام؟ يكره لها الأذان والإقامة، ليس من شأنها الأذان والإقامة، فأذانها وإقامتها ما حكمها؟ مكروهة. نعم، ولا يصح، نعم هذا سياتي، نعم أن لا تصح أن تؤذن. لكن من حيث الحكم التكليفي، ما حكم الأذان والإقامة للنساء؟ مكروهة. نعم، إذا كلمة

الرجال؛ أن الوجوب يخاطب به اثنان فصاعداً في البلدة، وأن يكونوا من رجال وليس من جنس النساء. الأحرار؛ أخرج به العبيد، فالعبيد لا يخاطبون بفرض الكفاية. المقيمين؛ يعني في البلدة، فبالتالي الإنسان المسافر هل يجب عليه أو يخاطب بفرض الكفاية؟ هنا لا يخاطب بفرض الكفاية. للخمس المؤداة والجمعة؛ يعني الأذان والإقامة فرض كفاية لأي صلوات؟ للصلوات الخمس، والجمعة هي بديل الظهر فتكون داخلة معها.

نقول وهو سنة إذا كان القرية فيها شخص واحد منفرد، قلنا لا يجب عليه صحيح، لكن يسن له، سنة للمنفرد، وسنة للمسافر، وسنة للصلوات الخمس المقضية، لأنه قال للخمس المؤداة، بالتالي لو احنا شباب بدنا نقضي صلاة فاتتنا صلاة العصر، بدنا نقضيها، هل يجب علينا الأذان والإقامة؟ لا، لكن ما حكمها؟ سنة في حقنا، لذلك قال للخمس المؤداة، اكتب كلمة المؤداة أخرج المقضية. فنقول بعد أن عرفنا من يجب عليه فرض كفاية، نأتي لمن يسن له؛ فيسن للمنفرد، ويسن للمسافر، ويسن لمن يقضيه، ولا يجب عليهم كفرض كفاية، وأما النساء فقلنا ما حكمه؟ يكره في حقهن.

الآن بعد أن عرفنا على من هو المخاطب بفرض الكفاية؛ إنه لماذا يهمنا أن نحدد من المخاطب بفرض الكفاية؟ لأنه إذا لم يقم فرض الكفاية سيأثم الجميع، بس من الجميع هنا؟ من المراد؟ المراد بالجميع فقط الرجال الأحرار المقيمين للخمس المؤداة، هؤلاء الذين سيأثمون، أما المرأة فما لها علاقة، بتقول لك أنا مش من أهل ذلك. أي المسافر بيقول لي أنا ما لي علاقة، هذول رح يأثموا أنا ما لي علاقة لأني أنا لست مخاطباً بفرض الكفاية، ونفس الشيء الذي يقضي غير داخل في المسألة.

الآن بعد أن عرفنا الوجوب كحكم تكليفي، نذهب الآن إلى الحكم الوضعي، من الذي يصح منه الأذان كحكم وضعي بحيث إذا اختل شرط يكون أذانه باطل؟ قال: ولا يصح إلا مرتباً، خليني أقوم، مرتباً، بالتالي إذا لم يأت به مرتباً، قال: حي على الصلاة في البداية، بعدين قال: أشهد أن لا إله إلا الله، بعد حي على الصلاة، غير ترتيب الجمل، فماذا نقول؟ الأذان باطل، لابد يكون مرتباً على الترتيب الشرعي. ثانيا قال: متوالياً، متوالياً بماذا تختل الموالاة؟ ذكرنا ذلك في بداية العابد، أيوه، إذا كان كلام طويل مباح، أو الكلام المحرم ولو يسيراً، أو السكوت الطويل، الموالاة تنقطع. إذا بعد ما حكى أشهد أن لا إله إلا الله، مثلاً حكى له مكالمة نص ساعة كلام مباح بطلب، أو سكت سكوتاً طويلاً في العرف، بطل، أو تكلم بكلام حرام ولو يسيراً وهو يأذن، شتم واحد ورجع يكمل أذان، أو هو يأذن واحد أو عمل نميمة وبعدين رجع يكمل، لا أقول له سامحني، تكلمت بكلام حرام ولو يسيراً، اختلت الموالاة، فلا بد إذاً هذه هكذا تختل الموالاة؛ إذا كان كلام طويل مباح، سكوت طويل، كلام حرام ولو يسيراً. والله قالوا حرام لم يقولوا مكروه، لا، قالوا الحرام.

منويا؛ الأذان والإقامة عبادة، فتشترط لها ايش؟ النية كأي عبادة، فإذا شخص أذن الأذان بس بدون نية، وصادف دخول وقت الظهر، خلص يا جماعة هي أذان، لا بقول أنت ما نويت الأذان للظهر، فلا بد من النية، وبناء على هذا جاءت مسألة الأذان المسجل؛ لو أن الدولة تضع أذاناً مسجلاً تحطه كست، بيكبس الكبسة عند وقت دخول الظهر وبيشتغل، هذا الأذان غير شرعي، لا يسقط فرض الكفاية، ليه؟ لأنه فيش حدا الآن ناوي الأذان. هذا شيء قديم موجود قديماً، نحن نحتاج عند وقت كل صلاة نية لهي الصلاة، فالاذان المسجل افتقد شرط النية فلا يصح، بخلاف الأذان الذي يكون مثلاً في الأردن في مسجد المؤسس ويبث على جميع السماعات، هذا ما في مشكله لأنه في شخص حقيقي الآن يؤذن ولكن يتم إيصال صوته من خلال الوسائل الحديثة، هذا أذان صحيح، أما أذان مسجل افتقد اشتراط النية.

رابعاً: قال من ذكر، من ذكر لا الأنثى، كما قلنا يكره لها الأذان ولا يصح من حيث الحكم الوضعي. قال مميز، مميز إذا لا يشترط التكليف، لا يشترط أن يكون بالغاً عفواً خل نكون أدق، لا يشترط أن يكون بالغاً، نكتفي أن يكون مميزاً. قال: عدل ولو ظاهراً، أن يكون عدلاً، فالفاسق لا يصح أذانه، ونكتفي بالعدالة الظاهرة. شو يعني العدالة الظاهرة؟ يعني الأصل في حاله كشكل خارجي أنه ماذا يعني عدل؟ العدالة الباطنة ليس المراد تفتيش عن قلبه، لا، العدالة الباطنة في أحواله الضيقة، في منزله، في علاقاته الخاصة، أن تعرف عدالة الشخص باطناً يقصد بها الفقهاء أن تعرف أحواله اليومية، هي تحتاج إلى احتكاك وأنا مش كل مؤذن رح أكون محتك معه قبل ما أعينه في وزارة الأوقاف، فنكتفي بماذا؟ بالعدالة الظاهرة؛ والله شكل الرجل معقول، شكله محافظ، سالته سؤال بتصلي؟ آه بتصلي، مجتنب للمحرمات في الظاهر، مجتنب، بس الآن شو بيعمل في خلواته، شو بيعمل في البيت؟ أنا مش رح أفتش عن ذلك، وإنما يكتفي بالعدالة الظاهرة، التزامه بترك الكبائر، وأن لا يصر على الصغائر، ولا يخل ماذا بالمروءات، هذا معنى عموم العدالة، أن يكون محافظاً على الواجبات، تاركاً للكبائر، غير مصر على الصغائر وخوارم المروءة، هكذا يقولون معنى العدالة.

ثم قال: وبعد الوقت لغير الفجر، الشرط الأخير حتى يصح الأذان أن يكون بعد دخول الوقت. هل الأذان والإقامة، هل الأذان خليني أركز على الأذان الآن، هل الأذان فوري ولا في مساحة يا شيخ؟ كحنابلة، هل الأذان عندنا عبادة مضيقة ولا موسعة؟ نطبق أصول الفقه، مضيقة يعني أول ما يدخل الوقت لازم تأذن، موسعة لا ممكن أخخر لبعد ربع ثلث ساعة وأذن، يعني مش فوري، مش ضيق، مش فرض ضيق، موسع، زيه زي الاستنجاء شو أخذنا في بداية العابد؟ أنه ماذا وسع، يعني ليس يشترط أول دخول للوقت، وإن كان هذا هو الأفضل أكيد، لكن لو أديته بعد ربع ساعة ثلث ساعة أذن المؤذن، يصح تماماً يصح ويؤدى به. إلا صلاة واحدة هي الوحيدة التي يصح أن يؤذن لها قبل وقتها وهي ماذا؟ صلاة الفجر، يصح أن يؤذن لها بعد منتصف الليل القياسي، طبعا نحن عرفنا في الليل العبادي وفي الليل القياسي، الليل القياسي من غروب الشمس إلى طلوع الشمس، الليل العبادي اللي تنبني عليه أحكام العبادات من غروب الشمس إلى طلوع الفجر، فلما نحكي الليل القياسي هنا الأمور المبنية على دائماً لما تقول ثلث الليل الأول، نصف الليل، هذا يراد به الليل القياسي، فبتيجي تحكي من غروب الشمس إلى طلوع الشمس مش طلوع الفجر، كم ساعه فرضا يعني مثلاً بتعرف تختلف من من الشتاء إلى الصيف، المهم بتحسب لي كم ساعة، بتقسم لي اياهم بالنص، أذان الفجر الرسمي اللي نحن بنسميه الثاني هو أذان الفجر الرسمي يصح أن يكون بعد منتصف الليل، حتى يا شيخ ولو لم يؤذن في وقته الرسمي؟

نعم، يعني بصير واحد يأذن أذان الفجر الرسمي الساعة اثنتين بالليل خلص والناس ما يروحوا مع الإمام، بعد طلوع الفجر الثاني يصلون معه ولم يتم التأذين في الوقت الرسمي، بصير؟ بصير، لكن يستحب قال الحنابلة أن يؤذن مرة أخرى في الوقت، فلو شخص سالك ما حكم الأذان بعد منتصف الليل للفجر؟ مباح من حيث الحكم التكليفي، صحيح كحكم وضعي بس كحكم تكليفي شو حكمه؟ مباح، هكذا ذكر في الإقناع مباح، طب ولكن ما هو المستحب؟ يستحب أن يؤذن مرة أخرى عند دخول الوقت حتى ايش؟ ما تضيع الناس معك.

ويكره في رمضان الاقتصار على الأذان بعد منتصف الليل، قال: ويكره في رمضان بالتحديد الاقتصار على الأذان بعد منتصف الليل، لماذا؟ لأنه هون رمضان شوي وضع حساس، في رمضان نحن نتكلم عن إماك وفي سحور والناس عم تأكل، فقالوا يكره في رمضان الاقتصار على الأذان قبل الفجر، فإذا أذنت قبل الفجر أذن في فجر، فإذا لم تفعل ذلك فعلت مكروهاً، إذا أذنت بعد منتصف الليل في رمضان ولم تؤذن مرة أخرى للفجر فعلت ايش؟ مكروهاً، أما في غير رمضان أنت مش فاعل شيء مكروه، بس المستحب أن تؤذن مرة أخرى في الوقت. فهمتم يا إخواني الفرق بين رمضان وغير رمضان؟

مالك تشترط له إنه يكون أذان إعلام الوقت لسه مش ما تصور ماذا تقصد؟ يعني لو أذنه على نية الأذان الأول، على والله أنا أول مرة أقف على المسألة، أول مرة تخطر في ذهني أنه سينوي الأذان الأول عرفت وليس الأذان الثاني، فهل هذا يصح؟ يعني بعدين قرر خلص يخليه هو الأذان الثاني، هل هذا يصح؟ لا أعلم، لم أقف على شيء في المذهب في هذا. لا لا أنا فاهم، هو يقول هو نوى بالأذان الأول الإعلام بس ما نوى أن يكون هو الإعلام الرسمي، نوى يكون الأول، بعد ذلك الظاهر انشغل قبل الفجر قال لك والله مشغول خلص الأذان الأول والأذان للشباب ونعتقد أنه الأذان الرسمي، هل يحتاج إلى نية مخصصة؟ هذه ما وجدت عليها، لكن من باب البحث الفقهي يظهر لي أنه يمكن أن يعتبر ذلك، لكنني لم أقف على شيء في المذهب في هذا.

وسن كونه قال: وسن كونه صيتاً أاميناً. الآن ما هي السنن التي تسن في المؤذن؟ ليست شروطاً، لأن الشروط مر معنا أنه المؤذن لابد أن يكون ذكراً مميزاً عدلاً، كمؤذن كمؤذن لازم يكون ذكراً مميزاً عدلاً. الآن في مواصفات مسنونه في المؤذن؛ أن يكون أولاً صيتاً، والصيت من هو رفيع الصوت كصوت بلال رضي الله عنه، اللي بيعطيك رفيع الصوت بيعطيك حدة، بمعنى أنه يبلغ إلى أقصى مسافة ممكنة، فرفيع الصوت لماذا؟ لأنه يبلغ لأكبر مسافة ممكنة وبدوه بدون ما يكون هناك إزعاج ونشاز كما يقولون. أن يكون صيتاً، وكما عرفه قال وهو رفيع الصوت أنه يعطيك نداء مع طول مع سعة، فبالتالي يكون صوته مريح ويبلغ.

ثانياً: أن يكون أميناً. الآن هنا لابد أن نقول المراد بالأمانة أن يكون مشتهراً بالأمانة وليس أن يكون أميناً بمعنى أصل الأمانة، لماذا؟ لأنه أصل الأمانة إذا لم توجد فهذا اختلال في ايش؟ في العدالة، إذا مش أمين هذا كيف أصلاً بده يكون عدل؟ فلا بد وأن يكون أميناً، لكن السنة أن يكون مشتهراً بالأمانة. طيب نحن ايش علاقتنا بالأمانة في باب الأذان؟ يعني ايش علاقتي أن أؤكد أن يكون المؤذن أميناً؟ لماذا اه يا شيخ؟ نعم، لأنه المؤذن الناس تستأمنه على ماذا؟ على دخول اوقات الصلوات، بالتالي بدنا نحرص أن يكون على أعلى درجات الأمانة، مش بس أمين لا بده يكون أعلى درجات الأمانة، أنا بدي أمسك عن السحور بعد الأذان، أفرض المؤذن طلع (يعني أموره مش ضابطة) وبياذن للناس وقت ما بده ورطهم، فلا بد وأن يكون مش (يعني من باب الاستحباب) مشتهراً بالأمانة حتى يكون الناس على ثقة من عدالة هذا الرجل وقدرته على الالتزام بالأوقات والانضباط بها.

بعد ذلك قالوا: أن يكون عالماً بالوقت، هذه السنة الثالثة، أن يكون عالماً بالوقت، يعني ماذا؟ يستطيع بنفسه أن يعرف دخول اوقات الصلوات، لا يحتاج إلى مخبر خارجي. طيب إذا كان المؤذن أعمى، هسه هو مش رح يعرف بنفسه إلا عاد إذا بالطرق الحديثة، لكن قديماً ما لن يعرف بنفسه فسيبلغ من قبل ثقة أمين سيكون يبلغ. فالآن أيهما أفضل؟ أن يكون المؤذن يؤذن بناء على إبلاغ الناس له؛ آه أنه يا مؤذن دخل وقت الصلاه يلا بروح بأذن، أو أن يكون هو بنفسه قادر على تحديد الوقت؟ أن يكون بنفسه قادر على تحديد الوقت من خلال العلامات، هذا أولى، تمام هذا أولى ويسن فيه، هذه الصفة ما كانت في هذه الصفة أو كان أعمى، ماشي أذانه صحيح لا غبار عليه ويعتمد على قول من يخبره من الثقات.

ثم قال: ومن جمع أو قضى فوائت أذن للأولى وأقام لكل صلاة. طب الآن يقول مسألة من جمع تقديم أو جمع تأخير أو قضى فوائت، والله أخونا عنده أربع خمس صلوات هو ما صلاهم سابقاً، بده يقضيهم، قضى فوائت، أذن للأولى وأقام لكل صلاة. طب هنا ما أعطاني الحكم التكليفي استحباباً ولا وجوباً؟ بالنسبة لقضاء الفوائت نحن عرفنا أن القضاء استحباباً خلص صح، فإذا أنا كنت بققضي فوائت بأذن للأولى وبصير كل ما أنهي من صلاة بقيم للصلاة اللي بعدها. بس بالنسبة للجمع، بالنسبة للجمع نعم، لا ممكن فعلاً الجمع قد يكون هسه مسافر خلصنا، بس لو كان مقيم في البلد، لا، أنا بدي أعلم بدخول الوقت أولاً فيكون الأذان الآن، أنا بدي أجمع بين الظهر والعصر جمع تأخير فرضا، بدي أجمع بين الظهر والعصر جمع تأخير، ألا يجب علي أن أؤذن إعلاماً بدخول الوقت؟ هذا داخل صحة الكفاية ولا يجب علي أن أقيم ما دامت الأذان والإقامة فرض كفاية للرجال الأحرار المقيمين للخمس المؤداة، فالذي يظهر لي أن هذا فيه تفصيل؛ نقول بالنسبة لقضاء الفوائد فأذن للأولى وأقام لكل صلاة، هذا مستحب لأنه القضاء نحن قلنا مستحب، أما لمن كان يجمع، تمام، فإنه قضي أذن للأولى، تمام أذن للأولى وأقام لكل صلاة، هذا إذا كان رجال أحرار مقيمين للخمس المؤدى، هذا يجب أن يكون ماذا؟ واجب، يعني فرض يرجع يعود إلى فرض الكفاية.

لأني أنا بدي أجمع خلص تسقط فرض الكفاية عني.

تفضل، الذي فعل الجمع أدى العبادات لماذا يقوم بها؟ يقال إن هذا فرض الكفاية هو في الحق الذي لم يجمع، أما الذي جمع أدى العبادة؛ يعني أدى الظهر وأدى العصر كذلك. يعني كيف ستتصور الإقامة؟ كيف ستصور دور الإقامة من شخص هو جماعة هو شيخ الجماعة؟

الآن نحن الآن بدنا نجمع، بدي أقيم للأولى بعد ما خلصت الظهر، بدي أقيم للثانية. هذا هو القصد آه، هذا هو القصد، إنه أنا بدي أجمع الظهر مع العصر، بدي أجمع الظهر مع العصر عند وقت كل صلاة بده يؤذن.

ولما بدي أجي اجمع الآن أذن العصر، مش حكينا جمع تأخير؟ جمع تأخير، أذن لي العصر والآن بدي أطبق جمع التأخير، يجب أن أقيم لصلاة الظهر ويجب أن أقيم لصلاة العصر. إنه في النهاية هذه مؤداة ما في قضاء هنا.

طبعا هنا حتى يعني الشيخ الأقيمي في المنتهى ما وجدت من نص على الحكم، وأنا دائما نحن حكينا في الدراسة لازم نعرف شو الحكم، يعني وجدتهم يقول: أذن دون النص. طيب، وجوبا ولا استحبابا؟ هم قالوا أذن هذا يجب أن يفصل؛ أنه إذا كانت بالنسبة للقضاء، نحن القضاء أصلا عرفنا من البداية أنه هو كله على الاستحباب، باب الأذان ولا الإقامة لها.

لكن بالنسبة للصلوات لا، الجمع، الجمع أنا بتكلم عن صلاة ستصلى في وقتها أداء، وفي رجال أحرار مقیمين للخمس المؤداة، فالاصل أن يبقى الحكم على أصله أنه فرض الكفاية الأذان والإقامة؛ لأنني أتكلم عن رجال أحرار مقيمين يؤدون خمسا، ما في شيء يقتضي أنه تصبح سنة، والله أعلم.

طيب، قال: والسنه لمؤذن وسامعه متابعه قوله سرا. المؤذن وسامع المؤذن والمقيم وسامع المقيم، كلاهما يسن لهم أن يكرروا الأذان، تمام. الحديث في فضيلة ماذا؟ تكرار من سمع النداء فقال مثل ما يقول، ثم قال: اللهم رب هذه الدعوة، فالسنة لسامع المؤذن أن يكرر معه، وكذلك المؤذن نفسه يسن أن يكرر بصوت منخفض مع نفسه، وكذلك في الإقامة ممتاز.

وكذلك ذلك في الإقامة، فانه يسن للسامع أن يعيد مع المقيم، والمقيم يعيد مع نفسه بصوت منخفض. الآن طبعا لاحظوا قال: سرا. سرا يعني بصوت منخفض، مش معناتها في القلب، لا يقصون بصوت منخفض، ومعنى متابعة قوله يعني أن يكرر الجملة التي قالها المؤذن أو المقيم، إلا في الحي على، فماذا يقول؟ الحوقلة.

هذا يسمى نحت في اللغة العربية، إيش الحوقلة؟ يعني في حي على الصلاة، ماذا تقول؟ لا حول ولا قوة إلا بالله، هي الحوقلة. وفي التثويب اللي هو الصلاة خير من النوم، هذا يكون في أذان الفجر، ماذا تقول؟ صدقت وبررت.

وفي الإقامة قد قامت الصلاة، ماذا تقول؟ أقامها الله وأدامها، أقامها الله وأدامها، نعم. ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد فراغه. فالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الفراغ من الأذان سنة ومستحب، نعم. قال: وقول ما ورد، وقول ما ورد اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة، نعم.

قال: والدعاء، والدعاء، هذه السنن التي تفعل. والدعاء، والدعاء بين الأذان والإقامة من مواطن الإجابة، أليس كذلك؟ الدعاء بين الأذان والإقامة من مواطن الإجابة، نعم. قال: وحرم خروج من مسجد بعده بلا عذر أو نية الرجوع. يحرم الخروج من المسجد بعد الأذان.

وهنا أظن الشيخ الأقيمي ذكر مسألة جيدة، وهي قضية ما معنى بعد الأذان؟ يعني بعد الشروع فيه أم بعد الانتهاء منه؟ شو قال عندك؟ الآن لما نقول: ويحرم الخروج من المسجد بعد الأذان، هل المراد بعد الشروع أو بعد الانتهاء؟ قال الظاهر، ما هو الشروع؟ قال الظاهر بمجرد ما يحكي الله أكبر الله أكبر وأنت في المسجد، اصبحت بعد الأذان حتى لو لم ينهي.

الظاهر من عباراتهم بمجرد الشروع في الأذان، حرم عليك أن تخرج بلا عذر. طب ما ضابط العذر هنا؟ قالوا: العذر هنا هي الأعذار التي تبيح ترك الجمع والجماعات، تذكروا أخذناها ببداية العابد وستاتي معنا إن كاننا في العمر بقية، الأعذار التي تبيح ترك الجمع والجماعات؛ اللي خايف على ضرر في نفسه أو ماله، أو شدة نعاس، أو مدافعة الأخبثين، أو لأي سبب من هالأسباب، كل عذر سياتي معنا يبيح ترك الجمع والجماعات، يعني يبيح لك أنك ما تصلي جمعة أو جماعة، يبيح لك أن تخرج من المسجد، هذا الضابط العام.

قال: بلا عذر أو أو نية رجوع، إذا خرجت من المسجد بس لشيء وأنا ناوي أرجع، ما في مشكلة ولا يعتبر هذا حراما، فإذا يحرم الخروج من المسجد بعد الشروع في الأذان إلا إذا كان هناك عذر أو نية رجوع. وأضافوا أو كانت امرأة، امرأة في المسجد أذن، هل لها أن تخرج؟ نعم؛ لأن هي المرأة ابتداء غير مخاطبة بماذا؟ بوجوب صلاة الجماعة عليها، وغير مخاطبة بماذا؟ بالصلاة في المسجد عموما، أليس كذلك؟ فقالوا: وكذلك إذا كانت امرأة فخرجت بعد الأذان لا اشكال عليها؛ لأنها غير مخاطبة بهذا.

تمام، يظهر لي أيضا أنه لو أراد الانتقال إلى مسجد آخر فليس، يعني أن هذه من الأحوال المستثناة أيضا، أنت يعني ما خرجت من المسجد بعد الأذان، لكن بهدف ماذا؟ الذهاب إلى مسجد آخر، فليس هذا يعني أسوأ من نية الرجوع؛ لأن نية الرجوع للمسجد هي، وكذلك لو ذهبت إلى مسجد آخر. فهذه الأحوال الأربع يمكن نقول أنها مستثناة من التحريم.

وآخر شيء نذكره في باب الأذان: أن الأذان خمس عشرة جملة، وأن الإقامة إحدى عشرة جملة، تمام. هل هناك أذان أكثر من ذلك أو إقامة أكثر من ذلك في مذاهب أخرى؟ نعم، اختلفوا يعني في كم هي صيغ الأذان والإقامة، الآن عندك الحد الأدنى وعندك حدود أعلى، اختلفوا الشافعية والحنفية في السياق، لكن الحنفية الأساس في الأذان خمس عشرة جملة والإقامة كم؟ إحدى عشرة جملة.

بدك تزيد على الصيغ الموجودة في مذاهب أخرى، يباح عندنا في المذهب ما في مشكلة، وإن كان للأولى أن تقتصر على الصفة التي يعني اختارها إمامنا إمام المذهب رحمه الله تعالى عليه، طيب. فصل، نعم، الترجيع وغيرها في صيغ كثيرة، يعني الترجيع وبعضهم زاد الصفات، أعلى أذان أبي محذورة بيختلف عن أذان بلال، تعرفوا هذه فيها نقاشات كبيرة.

فصل أصلا، قال: شروط صحة الصلاة ستة: طهاره الحدث وتقدمت، ودخول الوقت. طيب، شروط صحة الصلاة ستة، إذا أضفنا إليها الثلاثة التي توجد مع كل العبادات، بتطلع كم؟ تسعة. شو التي توجد مع كل العبادات؟ الإسلام والعقل والتمييز، صحيح. هس في شروط موجودة في كل العبادات، إسلام، عقل، تمييز، طبعا في الحج تمييز بروح؛ لأنه يصح من غير المميز، لكن في جمهور العبادات عندك إسلام، عقل، تمييز، بعدين بتكلم عما يختص بهي العبادة، ثم تتكلم عما يختص بهي العبادة.

فأي عبادة دائما أنت حط هيك في الذهن، لازم إسلام، عقل، تمييز، إلا في الحج بس بنشيل التمييز، وبعدين بتذكر الشروط الخاصة بهذه العبادة.

طيب، الشروط الخاصة بالصلاة أولا: طهارة الحدث وقد تقدمت، يعني عرفنا كيف الحدث الأصغر بنرفعه وكيف الحدث الأكبر بنرفعه.

طيب، الشرط الثاني قال: ودخول وقت دخول الوقت. الآن دعونا نتعرف على اوقات الصلوات المكتوبات. قال: فوقت الظهر من الزوال حتى يتساوى منتصب وفيئه سوى ظل الزوال.

طيب،ما الآن اخواني وقت الظهر انتم تعرفون أن الشمس تطلع، تمام. أنتم تعرفون أن الشمس تطلع، بدنا نعتبر في شخص هنا واقف، الآن الشمس تطلع من جهة الشرق، تبقى الشمس تطلع تطلع حتى تصل إلى منتصف السماء، أليس كذلك؟ لما تصبح الشمس في منتصف السماء، يكون هناك ظل حول الشخص، يكون هناك ظل حوالين رجليك، وهذا الظل يختلف من بلد إلى آخر حسب خطوط الطول والعرض والسواريف هذه، يختلف من منطقة إلى منطقة، بس بكون لما تكون الشمس منتصف السماء بكون في ظل عند أقدامك، يعني قديش؟ ١٠ سم، ١٢ سم، يعني مش أكثر من كده، طبعا ممكن نحكي ٥٠ سم إذا في بعض البلدان.

الان تبدا الشمس الآن يا رب، تبدأ الشمس الآن بماذا؟ بعملية الزوال، ما هو الزوال؟ يعني هي مصطلحات فقهية بدها تكون عندك، ما هو الزوال؟ أن تبدأ الشمس النزول عن منتصف السماء، لما تبدا تبدأ الشمس تتحرك، الآن هي في منتصف السماء، لما تبدا تتحرك بجهة الغرب هذا يسمى الزوال.

ممتاز، أول بدايه حركته يسمى الزوال، وهنا سيبدا الظل يعود مرة أخرى إليك؛ لأنه الآن لما الشمس كانت تطلع من جهة المشرق، وين كان ظلك أنت حضرتك؟ جهة المغرب، وكل ما بتطلع الشمس قاعدة ظلك عم بتقلص عم بتقلص بتقلص لحتى صارت الشمس في منتصف السماء، تقلص الظل حتى أصبح حواليك فقط.

لما تبدا الشمس تزول، تصبح هنا، يبدا الظل يبدا يتشكل مرة أخرى، لكن على الجهة الثانية؛ لأنه يبدا يعود يتشكل مرة أخرى، يسمى الظل الذي يبدا الآن فيء؛ لان الفيء ما معناه؟ الرجوع، كلمة الفيء في اللغة ما معناها؟ الرجوع، فلانه مع الزوال يبدا الظل يتشكل مرة أخرى، يسمون الظل الذي بعد عملية الزوال شو يسمونه؟ فيئا، وكانه الظل كان موجود وراح، لما صارت الشمس في منتصف السماء الآن سيرجع مرة أخرى، رجوعه مرة أخرى شو اسمه؟ فيء، فهذا دلالة كلمة الفيء، فالفيء هو الظل الذي يتشكل عندما ماذا؟ عند بدء عملية الزوال واتجاه الشمس نحو جهه المغرب.

فالان ماذا قالك وقت الظهر؟ أعد القراءة. قال: فوقت الظهر من الزوال حتى يتساوى منتصب وفيئه سوى ظل الزوال. إذا يبدأ من الزوال، عند أول الزوال، عندما تبدأ الشمس تتحرك باتجاه الغرب، تغادر منتصف السماء، عندما تبدأ تزول دخل وقت الظهر. في اللحظة التي تبدأ الشمس فيها تتحرك باتجاه الغرب، دخل وقت الظهر ممتاز.

الان هنا زي ما حكينا في حواليه رجلين، حواليك ظل رجليك ٢٠ سم، ٥٠ سم، المهم هذا حطه في البال، تمام، نحكي مثلا فرض ٥٠ سم ظل، متى يخرج وقت الظهر؟ بتضل الشمس تمشي تمشي تمشي، وحضرتك ظلك عم بيكبر وبيكبر وبيكبر، صحيح، لما يصبح ظلك مساوي لطولك زائد، بتضيف ال ٥٠ سم التي تسمى ظل الزوال، لما يصبح ظلك مساوي لطولك زائد ال ٥٠ سم اللي هي ظل الزوال، هذا يسمى خروج وقت الظهر ودخل وقت العصر.

واضح مشايخنا في حدا مش فاهم هي الفكرة؟ فأنت ما مش لا تحسب فقط طولك، بدك تضيف عليه ايش؟ الظل، مساحة الظل التي كانت موجودة في لحظة الزوال، وهي كما قلنا ٢٠ إلى ٥٠ سم من البلد إلى آخر.

اثنان قال: ويليه المختار للعصر حتى يصيل حتى يصير ظل كل شيء مثليه سوى ظل الزوال. ممتاز، الآن دخل خرج الظهر، بمجرد الحنابلة ما عندهم فترة بينية، خروج وقت الظهر هو دخول وقت العصر؛ لأنه في مذاهب لا، بتشوف أنه في مسافة بينية بينه، نحن مذهبنا لا، نحن بنعتبر خروج وقت الظهر هو نفسه دخول وقت العصر، ممتاز. يبقى وقت العصر آه، لها وقتين: وقت اختيار ووقت ضرورة.

فالان الآن وقت الاختيار، هس بدنا نمسح شوي هون نرجع لصاحبنا، الآن الشمس عم تغرب، نحن قلنا الآن هنا دخل وقت العصر، الشمس الآن نازلت شوي غربت أكثر، لما يصبح ظل الشيء مثليه، يعني هنا أنا طولي مترين، إذا أصبح الظل ٤ متر زائد ظل الزوال، هذا بدو يظلك معك ظل الزوال كابوس بدو يظله معك، اللي هو ال ٥٠ سم، لما يصبح الظل مثليك زائد ال ٥٠ سم ساعيتها بنقول خرج وقت الاختيار للعصر ودخل وقت الضرورة.

ووقت الضرورة يستمر إلى متى؟ من خروج وقت الاختيار إلى مغيب الشمس، هي الشمس صاحبتنا هون، إلى مغيب الشمس بالكلية. عندما تغيب الشمس بالكلية، عندئذ نقول: خرج الآن حتى وقت الضرورة للعصر ممتاز.

طيب، خرج وقت الضرورة للعصر، معناته شو دخل؟ مغيب الشمس بالكلية يعني دخول وقت المغرب. المغرب في المعتمد في المذهب أن لها وقت اختيار ووقت كراهة، يسموه مش ضرورة، وقت الاختيار للمغرب المغرب متى ينتهي؟ عندما تطلع النجوم، تبدأ تظهر في السماء، طبعا لسه بتكون الدنيا مصحصحة شوي ترى النجوم تبدأ تظهر، وهذا راقبه قبل ما يغيب الشفق الأحمر بالكامل، لسه بتكون شوي مصحصحة الدنيا فيها شوية إضاءة، بس مع ذلك بدات النجوم تظهر.

إذا بدات النجوم تظهر، خرج وقت الاختيار للمغرب ودخل وقت الكراهة، يستمر وقت الكراهة حتى مغيب الشفق الأحمر تماما؛ أنه الشمس لما تغرب هنا شو بيكون عن جهة الشرق؟ في عندك ماذا؟ شفق أحمر، هذا الشفق الأحمر لما يغيب تماما وتصبح الدنيا سوداء ومظلمة، يخرج وقت الكراهة للمغرب ويدخل وقت العشاء، ماشي معنا؟

طيب، دخل وقت العشاء. العشاء له وقت اختيار وضرورة زي العصر، وقت الاختيار يستمر إلى ثلث الليل الأول، والليل هنا بالحساب القياسي مش الشرعي، يعني حتى لما تحسب ثلث الليل الأول تحسب من غروب الشمس إلى طلوع الشمس، الليل القياسي بتشوف متى ثلث الليل الأول؟ ثلث الليل الأول يخرج وقت الاختيار للعشاء، يدخل وقت الضرورة، يستمر وقت الضرورة إلى طلوع الفجر الثاني.

طلع الفجر الثاني، معناتها خرج وقت الضرورة للعشاء، دخل وقت الفجر، يستمر وقت الفجر إلى بدايه طلوع الشمس، ركز إلى بدايه طلوع الشمس مش انتهاء.

طلوع القرص، يعني إذا فتحت الشباك وشفت القرص طلع طرفه، طلع الوقت؛ مش لازم يطلع كامله، بخلاف الغروب، في الغروب لا بد تغيب كامله. أما بالنسبة للشروق، بمجرد أن يخرج حاجب الشمس، قالوا: خرج الوقت. بعض الشباب فكر، قال: لسه هي بلشت تطلع، هذي معي وقت. لا، لا، سيدي، إذا شفت حاجب الشمس معناه راح الوقت، لا تنتظر حتى يصبح قرص كامل أمامك؛ بمجرد بروز الحاجب، خرج الوقت. واضح مشايخنا؟ وهيك بنكون خلصنا أوقات الصلوات الخمس.

ما جاء سريعا؛ لا، تحقيق المدى: ثلث الليل الأول في رواية أخرى يذكرها الشيخ ابن عثيمين والمشايخ: نصف الليل، لكن المذهب المعتمَد: ثلث الليل الأول. نعم، طيب، إذا ويليه الفجر إلى الشروق.

اقرأ: قال: أنا خلصت الصلوات، وتدرك، قال: وتدرك مكتوبة بإحرام في وقتها لكن يحرم. طيب، متى نعتبرك صليت الصلاة أداء في الوقت؟ كم لازم تدرك من الصلاة في داخل الوقت حتى نقول إنك صليتها أداء مش قضاء؟ الأخوة اللي بيأخروا الصلاة لآخر الوقت؛ كم لازم يدركوا؟ يعني، هل ‌لازم ‌يصلي ‌ركعة حتى نقول إنه صلاها أداءً، أم يكفي تكبيرة الإاحرام؟

الان شخص ضايل مثلا ثواني ويخرج وقت الظهر ويدخل وقت العصر، قال: الله أكبر قبل خروج وقت الظهر بثانيه، والان كمل الاربع ركعات، الاربع ركعات أكيد في وقت العصر، بس هو الله أكبر وين قالها؟ في وقت الظهر، قبل ما يخرج وقت الظهر بثانية. هل تعتبر أداء ولا قضاء؟ صلاته أداء. عند الحنابله لا يشترط ادراك ركعة، يشترط فقط أن تدرك تكبيرة الإحرام داخل ايش؟ الوقت. فهمتم؟

وعندنا -وهذه قالوا، إذا بتذكروا إخواني، في أصول الفقه لما قلنا الواجب المضيق- قلنا هناك ثلاث أحوال بالنسبة للعبادة المؤقتة: أن يكون الوقت أوسع من العبادة، وقلنا هذا الموسع؛ وأن يكون الوقت على قدر العبادة، وهذا ايش؟ الضيق؛ الحالة الثالثة شو هي؟ أن يكون الوقت الذي بقي أقل من العبادة. هل الظهر أربع ركعات يكفيها خمس ثواني؟ يعني لو نطيت خمس مرات ما بتكفي! لو ضايل خمس ثواني فهنا صار الوقت أقل من ايش مما تحتاج العبادة؟

قلنا: هل هذا موجود في الشريعة؟ لا، بس شو قال الطوفي كلمة جميلة في المختصر؟ قال: ولكن هذا لا يعني عدم تعلق أحكام بهذه الحالة. يعني الآن نحن في هذه الحالة؛ صح إن هذا الوقت أقل من العبادة، لكن ماذا سنستفيد في هذه الصورة الثالثة؟ أنك اديتها أداء لا قضاء. لاحظو في هذه الحالة، التي هي المستحيلة، مستحيل ربنا يكلفك بماذا بعبادة وقتها أقل منها، صح؟ لكن يمكن أن تترتب أحكام ومسائل على كون الوقت أقل من العبادة.

نعم، قال: مثل هذه المسألة. فهنا، لان الوقت أقل، استفدت أنت ولا ما استفدت منها؟ استفدت أن على الأقل أُعْتُبِرَتْ عبادتي ايش؟ أداءً لا قضاءً. يعني هذه الخمس ثواني لو ما كانت موجودة كانت قضاء كلها، أنا استفدت من الخمس ثواني، صح؟ هي لا تكفي لأداء كل الصلاة وأقل منها، لكنها أعطتني قضية شو؟ منحتني أنني صليت قضاء -عفوا- أداءً، منحتني أنني فإذا في فائدة لهذه المسألة، صحيح ولا لا؟ على الأقل إني صليت أداءً.

وتدرك المكتوبة بإحرام في وقتها، نعم. قال: لكن يحرم تأخيرها إلى وقت لا يسعها. لكن في الوضع الطبيعي لو أنت باختيارك وإرادتك، هل يجوز أن تؤخر الصلاة المكتوبة إلى وقت لا يسعها، بحيث يصبح الوقت المتبقي أقل من الوقت الكافي لأداء الصلاة؟ حرام؛ يحرم أن تؤخر الصلاة إلى وقت لا يسعها.

نعم، قال: ولا يصلي حتى يتيقنه. طيب، إذا قلنا إن دخول الوقت شرط من شروط الصلاة، بل هو -كما يقول البعض- هو أم الشروط. أم الشروط: دخول الوقت. كيف يعني؟ أو هل يجوز لي أن أصلي دون أن أتيقن دخول الوقت؟ بطلع على الساعة، والله يغلب على ظني أنه دخل، يلا بصلي، بصير؟ لا بد تتيقن. فالصلاة لا يجوز الاعتماد فيها على غلبه الظن، إلا إذا عدم اليقين؛ كشخص سجين ما عنده وسائل، ما في حدا يخبره، نعم هنا يعتمد على غلبه الظن، وإلا في الحالة الطبيعية ما بينفع تصلي إلا إذا تيقنت، وإذا صليت وأنت لم تتيقن صلاتك غير صحيحة لأنك لم تحقق شرط الصلاة.

قال: ولا يصلي حتى يتيقنه. أو شو الحالة الثانية؟ قال: أو يغلب على ظنه دخوله إن عجز عن اليقين. إن عجزت عن اليقين؛ كسجين أو مسافر في صحراء وما بيعرف كثير في العلامات سعيت فرضا، يغلب، ماذا؟ يمشي على غلبه الظن في هذه الحالة. طيب، إذا أخطأت أنا؟ اعتمدت على غلبه الظن لأنني عاجز عن اليقين، وبعدين اكتشفت أني مخطئ؟ يعيد، ما فيها خلص. شيخ ما أنا اجتهدت، مش أنتم سمحتم لي امشي على غلبه الظن لأنني عاجز عن اليقين؟ مشيت على غلبه الظن، وقدر الله أن ايش؟ أن طلع الوقت خطا، أنا مصلي قبل دخول الوقت. لا، بدك تعيد.

هذا مثلا يكون شخص سجين والعسكري مش موجود، الرجل اجتهد، اجتهد، قال لك: ما في مجال لليقين، صلى. طف، العسكري جاي، آه يا عسكري دخل؟ إيه، لسه ما دخل. شو بده يعمل صاحبنا؟ بده يعيد. سامحنا، بنقول له: الله بعينك، بدك تعيد.

نعم. بدل لمطلق هذا، ما فهمتش صراحه شو هو. راح عليها بدل على اليمين مش قادر يسلت، إحنا ما بدنا نناقش الاستدلال؛ الآن، لماذا قال الحنابلة يعيد وكذا؟ دخلنا في باب الاستدلال، ولكن حتى لو كانت بدل، ليس دائما البدل ياخذ حكم المبدل عنه، لا ليس في كثير من الفقه، التيمم أخذ حكم المبدل عنه؟ لا، التيمم استباحة بينما الوضوء رفع حدث، فمش دائما البدل ياخذ كل تفاصيل المبدل عنه.

ومن صار، قال: ومن صار أهلا لوجوبها قبل خروج وقتها بتكبيره لزمتـه وما يجمع اليه قبلها. هذه أيضا من المسائل التي وظفت فيها قاعدة الوقت الذي هو أقل من حجم العبادة. نحن مش قلنا في أصول الفقه -برجع- إذا كان الوقت أقل من مساحة العبادة هذا يستحيل أن يكلفنا الله فيه أن نفعل شيئا، لكن يمكن تترتب عليه أحكام. ذكرنا قبل شوي مسألة، وهي مسألة ثانية.

الشخص؛ نحن قلنا: من الذي تجب عليه الخمس الصلوات؟ مسلم، مكلف، إلا حائض ونفساء، صح؟ بالتالي عندنا الآن الكافر، وعنا -إحنا حكينا مكلف، أخرج به ايش؟ المجنون والصبي- وعنا إلا حائض ونفساء، أي السالمة من الحيض والنفاس، لا بدي اكتب، لا اللي فيها حيض ونفاس خليني اكتب إياها الحائض والنفساء.

الان بناء على بدايه أو كتاب الصلاة؛ هذول الأربعة لا تجب عليهم الصلاة، صحيح؟ الكافر لا تجب عليه دنيويا إنه مش مسلم، المجنون لا تجب عليه، الصبي لا تجب عليه، والحائض والنفساء فلا تجب عليهم. إذا واحد من هؤلاء الأربعة، واحد اثنين ثلاثة أربعة -بدك تخليهم خمسة زي ما بدك- إذا واحد من هؤلاء اصبح مكلفا قبل خروج وقت الصلاة بتكبيره، لزمه أن يصلي هذه الصلاة وما يجمع إليها قبلها.

فشخص كان كافرا أسلم قبل خروج وقت العصر الاضطراري، أسلم قبل خروج وقت العصر الاضطراري بخمس ثواني، تمام، إذا هو ادرك مقدار تكبيره ولا لا؟ أدرك. بقول له: اسمع، بدك تصلي العصر وبدك تصلي معه الظهر، مش بس العصر، العصر زائد الظهر وما يجمع إليها قبله.

مجنون؛ شخص مجنون صحي، اخونا الله يجزاه الخير قبل وقت العصر، قبل خروج وقت العصر بتكبيره؛ بده يصلي العصر ويجمعه مع الظهر.

صبي بلغ قبل خروج وقت العشاء الضروري بتكبيره، يعني قبل ما يطلع الفجر الثاني بثانية، بلغ احتلم، يلزمه أن يصلي ايش؟ العشاء وايش؟ والمغرب، ما يجمع قبلها.

حائض نفساء؛ طهرت قبل خروج وقت الظهر بتكبيره، شو عليها؟ صلي يا مالك؟ لا الظهر بس، ليه؟ لا تجمع على ما يجمع إليها قبلها، فالظهر هل تجمع مع الفجر؟ لا، بتصلي بس الظهر. بس لو طهرت اختنا قبل العصر، قبل ما يخرج وقت العصر بتكبيره، بدها تصلي العصر مع الظهر. لو، يا شيخ، الصبي بلغ قبل خروج وقت المغرب بتكبيره، شو عليه يصلي؟ المغرب. طب مع العصر؟ لا، لأنه لا يجمع إليه.

فهمنا القاعدة؟ فالقاعدة تقول: الكافر إذا أسلم، والمجنون إذا استيقظ، والصبي إذا بلغ، والحائض والنفساء إذا طهر، قبل خروج الوقت بتكبيره، فالله بعينك بدك تقضي لنا هاي، تصلي لنا هاي الصلاة وما يجمع إليها قبلها إن كان مما يقبل الجمع. واضح مشايخنا؟

طيب اقرأ: قال: ويجب فورا قضاء فوائت مرتبة ما لم يتضرر أو ينسى أو يخشى فوت حاضرة أو اختيارها. طيب الآن، مسألة من فاتته الصلاة أو مجموعة من الصلوات، هل قضاء الصلوات يكون فوري؟ وهل يكون مرتبا؟

عند الحنابلة قال الحنابلة: ويجب فورا قضاء الفوائت. يعني الأصل في المذهب، إذا حضرت، تكن نمت عن صلاه الفجر، صحيت بعد وقت أنه ايش تعمل؟ أول ما تستيقظ وتنتبه أنها راحت عليك شو تعمل؟ تقضي فورا. كثير عادة ايش تقول له؟ خلص، راحت الظهر. لا، هو فورا ومرتبا.

شو يعني مرتبا؟ في حال كان عندك أكثر من صلاة فائته، أو عندك صلاة فائته مع صلاة حاضرة، بترتب زمنيا. يعني شخص أذن الظهر، أذن الظهر، فتذكر أنه لسه مش مصلي الفجر، ماذا يصلي أولا؟ يصلي الفجر، بعدين يصلي الظهر.

طيب يا شيخ، أقاموا الصلاة في المسجد، شو رايك عشان أكسب الجماعة أصلي معهم جماعة الظهر، بعدين بصلي الفجر؟ على المذهب ما بيزبط، حتى لو فاتتني الجماعة! نعم، حتى لو فاتتتك الجماعة بتصلي ايش؟ الفجر، بتروح هيك على طرف المسجد صلي الفجر ركعتين بعدين تلحق الجماعة إن شاء الله، مش عاجز. طيب يا شيخ، رح تروح الجماعة؟ مش مشكلة، عند الحنابلة مصلحة الترتيب مقدمة على مصلحة حضور الجماعة. واضح؟

فإذن، هذا مهم جدا نضبط المسألة إذا. بالنسبة إذا كان عندك مجموعة فوائد بدك ترتبها زمنيا، يعني أنا فاتتني الظهر والعصر والمغرب والعشاء، لما أقضي كيف بقضي؟ ظهر، عصر، المغرب. ما بصير أقضي المغرب بعدين أقضي كذا.

مثلا أنا فاتني يا شيخ الفجر اليوم والفجر بكرة، الفجر بكرة فاتني الفجر اليوم فجر أمبارح، تمام فاتني فجرين، لما أقضي بدي أنوي بالفجر الأولى تبعت قبل أمبارح، ثم الفجر تبعت اليوم، بدك تحافظ على الترتيب.

واحد رايح عليه فجر، بعدين ظهر نفس اليوم، بعدين فجر اليوم الثاني، لما بيقضي بدك يحافظ على هذا الترتيب: بنوي أول ركعتين فجر الأول، بعدين بصلي الظهر، بعدين برجع للفجر الثاني، ما بينفع. طب أقضي كل الفجرات بعدين أقضي كل الظهر؟ لا، بدك تحافظ على الترتيب الزمني أثناء القضاء.

إذا: ويجب فورا قضاء فوائت مرتبا. الان في أحوال استثنائية -سامحونا الأسئلة بدنا نخليها شوي حتى أخلص المسألة- ما لم، هذه الأحوال الاستثنائية قالوا: ما لم يتضرر. قالوا: ما لم يتضرر أي بالفورية، هذه يتعلق بالفورية مش بالترتيب. قالوا: هذه تتعلق بايش؟ إذا كان القضاء فورا سيضرني.

قالوا: ما معنى الضرر هنا؟ قالوا: الضرر في بدنه أو ماله أو معيشة يحتاجها.

الضرر في بدنه: يعني الآن إذا قضيت، ممكن شيء بدني أتعرض له، ممكن من عدو يهجم على بدني، ممكن حالة مرضية شوية، الآن ما بقدر، أي ضرر بالبدن يمكن يتصور بسبب القضاء الفوري.

أو ضرر في ايش؟ في ماله: والله أنا راعي غنم، تذكرت الآن، إيه والله فاتتني صلاة الفجر بس ما بقدر أقضيها الآن، لأنه إذا تركت القطيع وصرت أصلي ه الذئب قاعد على هالجبيل رح يضيع المال؛ شيء بسيط. أو أنا حارس على مستودع، وإذا أنا الآن بدي والله علي صلاتي 15 صلاة فوائت، لو بدي أشتغل هسه بقضائهم ممكن تنسرق المكتبة أو ينسرق المال أو الكاشير أو شيء ويروح، لا، بقول مش مشكلة، خلص بتقضي بعدين حتى تخلص من مهمتك. فإذن، خشي ضررا في بدنه أو ماله أو عيشة يحتاجها.

أحيانا، من الأمثلة التي أذكرها مثلا ممكن طالب جامعي استيقظ الساعة ثمانية الصبح، كان بالليل سهران يدرس وراحت عليه صلاة الفجر، واستيقظ الساعة ثمانية والامتحان الساعة ثمانية ونصف. هسا بقول لك: إذا بدي أعد أقضي راح علي الباص، مش راح أوصل وتروح علي الامتحان. بصير أقضي بعد الامتحان؟ الذي يظهر: نعم، لأنه عيشة يحتاج، يعني أنت في النهاية مش رح، يعني أرسم أو أتضرر في مال أو معيشة لهذا الموضوع، الشريعة جعلت في سعة في هذه القضية.

فمثل هذه القضايا يتصور فيها رفق الشريعه بالإنسان. إذا، الشريعة الحمد لله مبنية على اليسر، صح؟ بتشد عليك في زوايا معينة، لكن لما تكون أنت محتاج، ترفق بك. إذا الفورية تسقط في حال وجود ضرر في البدن أو المال أو معيشة يحتاجها.

قال: أو ينسى. النسيان هذا يتعلق عادة بايش؟ بالترتيب. تمام أنت صحيت، الفورية بدك، يعني النسيان قالوا صعب يتصور في الفورية، وإنما يتصور في ايش؟ في الترتيب.

إيش يعني؟ إنه أنا الآن صليت الظهر، بعد ما صليت الظهر إيه تذكرت أني مش مصلي الفجر. نسيت متى؟ تذكرت بعد ما صليت الظهر. لازم أعيد الفجر والظهر ولا بعيد بس الفجر؟ خلص بتعيد بعد الفجر، ما في، ما في حاجة أن تعيد الظهر بعدها مره أخرى، محافظة على الترتيب. سقط الترتيب بسبب ماذا؟ النسيان.

كذلك مثلا أنا ممكن عم بقضي الآن صلاة، وبعد ما خلصت قضائها تذكرت أنه في صلاة لسه قبلها أنا مش مصليها، خلص بقول لك: توكل على الله اقضي.

إذا تذكر في أثناء الصلاة وأنا عم بصلّي ظهر، أثناء الصلاة تذكرت أني مش مصلي الفجر، شو رأيكم سادتنا الحنابلة؟ بحور النية، ليش لا تحويل النية لفجر؟ صعب. طيب، قالوا: إذا كان مأموماً، مأموماً نعم، يستطيع أن يحول النية إلى نفل، وبعد ما يصلي هذا النفل ماذا يفعل؟ يأتي بالفجر وبعدين بيجيب الظهر. بس باختصار، بيقدر يكملها ظهر إذا تذكر في الأثناء؟ ما بيقدر يكملها ظهر، كمأموم بحولها نفل وبعدين ايش؟ بجيب الفجر، بعدين بجيب الظهر. ايش عندك؟ حتى لو ضاق الوقت؟ نعم، حتى لو الوقت لا. لو ضاق الوقت مسألة ثانية، نحن بنحكي عن الوضع الطبيعي، هسه لو ضاق باقي الوقت فش مجال حتى أصلّي نفل، يعني إذا صليت نفل رح تروح علي، لا ساعتها بدي أروح أجيب الفروض في وقتها، لكن الكلام عن الوضع الطبيعي.

أما إذا كان إماماً، هي مسألة هيك فريدة يعني زي لغز، يعني في هي الحالة ما بيقدر الإمام يحول لنفل، مين يحكي لي ليش؟ لازم يقطعها إذا كان إماماً وهو في الصلاة يصلي في هالناس الظهر، شوف هالورطة تذكر الإمام أنه مش مصلي الفجر! قالوا: لازم يقطعها ما بيقدر يحول لنفل. ليه؟ اه يا مالك؟ حول نفل. أحسنت، لأنه لو الإمام حولها لنفل، هل يجوز في المذهب أن إماماً متنفل والمأموم يصلي فرض معه؟ بيضبط عنا في المذهب؟ ما بصير. العكس بصير، بصير الإمام يصلي فرض والمأموم وراه يصلي نفل، بس أن يكون الإمام نيته نفل والمأموم نيته فرض ما بيضبط. فقالوا الإمام ما بيقدر يحول لنفل، طيب شو بده يسوي؟ يحكي للجماعة الله يعطيكم العافية، بده يقطع الصلاة ويرجع يصلي من جديد. روح حضرته يصلي الفجر، عاد إذا الناس استنتك إن شاء الله بتصلي فيهم الظهر جماعة، ما استنتك بيكونوا حطوا إمام تاني مكانك، فهمتم الآن؟

هذا فيه تفصيل بالنسبة لمن تذكر في أثناء الصلاة. قال: أو احتمال ثالث، ما هو؟ قال: أو يخشى فوت حاضره أو اختيارها. هي الحالة الثالثة هي استثناء من الأمرين من الفورية والترتيب، هادان الأمرين قالوا: إذا أنا الآن في آخر وقت صلاة الظهر مش ضايل لوقت الظهر إلا خمس دقائق وبيطلع، كم لوقت الظهر؟ خمس دقائق وبيطلع. تذكرت أنه مش مصلي الفجر، هسه الآن إذا رح أشتغل أصلي الفجر، الظهر ايش رح تطلع عن وقتها؟ فهنا بقول لك في هي الحالة إذا خشيت فوات وقت الحاضر، الآن الصلاة اللي حاضر وقتها الآن شو هي؟ الظهر وضايل خمس دقائق ويخرج الوقت، بس تذكرت أنه علي فجر وعصر من إمبارح والدنيا، بقول لك لا خلص بتصلّي لي العصر ولو عف بتصلّي لي الظهر، محافظة على حرمة وقتها، حتى ولو أدى ذلك إلى تأخير القضاء وإلى الإخلال بالترتيب، أنه هون أنت فعليا ماذا حصل؟ آخرت القضاء للفجر وأخللت بالترتيب، صليت الظهر قبل الفجر؟ مش مشكلة، حرمة الوقت للصلاة الحاضره مقدمة، أو اختيارها. هذا إذا كانت الصلاة مما لها وقت مختار وهو العصر والعشاء، في هي الحالة أيضا نفس الشيء، يعني العصر والعشاء يحافظ على حرمتها، مش في وقت الاضطرار، في وقت الاختيار، يعني إذا خشيت أن يخرج الوقت المختار للعصر أو الوقت المختار للعشاء، بصلي العصر وبصلي العشاء في وقتها المختار ولو أدى ذلك إلى فوات الفورية أو الترتيب، لأن حرمتها في وقتها مقدمة. تفضل. والله المغرب ما وجد مقال، لأنه المغرب وقتها الآخر مش ضرورة، شيخ كراهة، وقتها ايش؟ كراهة، فأعتقد أنها أخف من الضرورة فلا تأخذ نفس الأحكام، والله أعلم. نعم.

هسه قضية تارك الصلاة لمدة 15 سنة، كثير من الشباب يكون مش متدين وترك الصلاة خمس سنوات، عشر سنوات. هنا شوف حقيقة المذهب يجب أن يقضي، لكن في اعتقادي أن قواعد المذهب تدل على يعني والله أعلم جواز سقوط الترتيب هنا والفورية، يعني إذا كان المذهب عذر في حالة التضرر فأسقطت الفورية للتضرر، وأسقطت الترتيب خشية فوات الحاضر أو اختيارها، قواعد المذهب هنا تقتضي جواز سقوط الفورية والترتيب في حالة هذا الشخص. فأنا أفتي عموماً أن يصلي مع الظهر ظهراً ومع العصر عصراً ومع المغرب مغرباً ومع العشاء عشاءً. ليه؟ لانه هذا زلمه فاتته صلاة خمس سنين، هذا مش يوم ولا ليلة، فهذا بدك تيجي تقول له يلا بدك تضلّلك تصلّيهم مع بعض على الترتيب؟ يعني حقيقة رح يكونوا إنهاك، طبعا الفورية أنساها لأنه هذا رح يضلّه قاعد شهر كامل هو بس بصلي، ورح تصير الصلاة عفواً شكلية، لأنه بده يصير بس نازل طالع نازل، والاسلام لا يريد صلاة شكلية، أليس كذلك؟ لا، أن يعطيني صلاة محترمة بخشوعها أولى من أني أقول له حافظ لي على الفور والترتيب بس يصير إيه يلاحق ملاحق.

ففي اعتقادي، في اعتقادي كبحث، أن قواعد المذهب تبيح في هذه الحالة ترك الفورية، وهذا شيء طبيعي، لأنه هذا الرجل عنده أرزاقه، عنده حياته، التزم، أنا ما بدي أنفره، يعني نحن ما صدقنا يصير يصلي، أجي أقول له يلا بدك تضلّك شهرين ثلاثة أنت عم تقضي ويوميا عشر ساعات وأنت بتقضي؟ بقول لك لا بضلني هامل أحسن لي، تمام؟ بقول لك أنا شو دخلني في الصلاة في النهاية؟ أنت نفرته، مش رح تصلّه، هو في النهاية رح يصليها، رح يصليها في الدنيا أو في الآخرة، لكن هي الفكرة، الرجل ما بدك تنفره أنت من هذا الموضوع. فأسقاط الفورية والترتيب نوع من التيسير تحمله قواعد المذهب في هذه المسألة.

طيب، الشرط الثالث سريعا. قال: الثالث ستر العوره ويجب. طيب، الثالث من شروط الصلاة ستر العورة. والعورة إخواني هو السوأة من الإنسان، التي هي القبل والدبر، وكل ما يستحى منه، هذا تعريف العورة، السوأتان التي هي القبل والدبر وكل ما يستحى من يعني كل ما يستحي الإنسان أن ينظر إليه. وهنا عموماً ضابطها شرعي بالنسبة لنا، يعني هنا مش رح نلجا للعرف حتى نحكم ما الذي يستحى منه، هذا كلام تعريف عام، لكن ما يجب أن يستر ضابطه ما هو؟ الشرع وضع لنا المساحة المسموح تكشفها والمساحة الممنوع تكشفها. قال: الشرط الثالث من شروط صحة الصلاة ستر العورة، وأقرا ويجب. قال: ويجب حتى خارجها وفي خلوة وظلمه. في المذهب الحنابلة ستر الصلاة يجب حتى خارج الصلاة، حتى لو ما كنت بتصلي لازم تستر العورة، حتى ولو كنت وحدك في خلوة ما حدا شايفك من المخلوقين أو كنت حتى في ظلمه، يعني حتى لو كنت في خلوة وظلمه والدنيا عتمة وأنت مش شايف حالك بدك تسترها. طيب يا شيخ، أنا مش شايف حتى نفسي، فالله أحق أن يستحى منه، هكذا قال النبي صلى الله عليه وسلم، الله يراك وعليك أن تجل نظر الله إليك.

قال: وعورة رجل وحرة. مراد طبعا أنتم عارفين أن كشف العورة يجوز إذا أحيج إلى ذلك في المسائل التي يحتاج إليها أثناء الغسل، أثناء قضاء الحاجة للتداوي، هذه أمور للشهادة في بعض الأمور، حالات استثنائية، فاحنا بنتكلم عن الحالة الأصلية، يجب سترها حتى ولو في خلوة وظلمه. طيب، بما لا يصف البشرة، أي ساتر وضعت على عورتك لكنه يصف لون البشرة، هذا لا يعتبر ساتر، رجل أو امرأة، كل من وضع على عورته قماش أو أي شيء يستر لكنه يصف لون البشرة هذا ليس ساتراً، لابد أن تكون الستر بضابطه أن يكون ماذا؟ ساتراً للبشرة. نعم، قال: وعورة رجل وحرة مراهقة وأمة مطلقا.

وابن كلمة مطلقا الموجودة في نسخة الجميع أنت مطلقا أنت نسخه إيش؟ ركائز، في ركائز كلها مطلقا موجودة، في ناس سيجدون في نسختهم ما في كلمة مطلقا، أظن النسخة القديمة من الأقصر ما في فيها كلمة مطلقا، حتى هنا لاحظ سقطت من أ وج، آخراتهم في الحال حاشية مش حتى، حتى برضه الشيخ القعيمي على في حاشيته هو لم يشرح كلمة مطلقا مش موجودة في النسخه اللي علق عليها. تمام، طبعا كلمة مطلقا لأنه يعني ما وجد من علق عليها أو أنا ما وجدت يعني قد يكون شخص علق عليها، لكن أظن أنه يقصد بالاطلاق هنا داخل الصلاة وخارج الصلاة، قد يكون هذا هو المقصود بالاطلاق، أي سواء كان داخل الصلاة أو خارج الصلاة. وين؟

يعني أنت عندك قصد أن كلمة الإمام أن كلمة الإطلاق تعود على الأمة؟ ممكن، هذا أحد الشروح المحتمة أن تكون مطلقا متعلقة بالأمة، ويكون المراد بالأمة سواء كانت الأمة مراهقة أو غير مراهقة. ترى يجوز كلامك صحيح مو يعني هو هذا في النهاية ما دام ما في شرح يعني قديم نفس المصنف سيكونك يعني الموضوع سيناريوهات محتملة، فكلمة مطلقا داخل الصلاة وخارجها صحيحة، وأيضا تفسير الإطلاق وهنا طبعا سيحمل مطلقا على كل من سبق، يعني الإطلاق سيعود على الرجل والحرة المراهقة والأمة. إذا قلنا: لا، مطلقا هذا قيد للأمة فقط. نعم كلامك صحيح، ممكن نقول: وأمة مطلقا هذا قيد للأمة، أي سواء كانت الأمة مراهقة أو بالغة، تمام؟ سواء كانت الأمة مراهقة أو بالغة.

طيب، سنبدأ الآن بتحديد العورات وهي في داخل الصلاة وخارجها في الأصل إلا ما سأبين الآن. عورة رجل وحرة مراهقة، المراهقة من هي؟ التي قاربت البلوغ ولم تبلغ، بدا يظهر عليها شيء من أمارات البلوغ لكنها لم تبلغ بعد، الرجل والفتاة الحرة المراهقة والأمة طبعا، هذه كانت موجودة في الحالة الإسلامية القديمة اليوم مش موجودة، ونضيف عليها اثنين من من أكمل عشر سنوات قمرية إلى قبيل البلوغ، الذكر الذي أكمل عشر سنوات قمرية ولم يبلغ بعد، والحرة المميزه، المميزه مين هي طبعا اللي أكملت سبع سنوات قمرية ولم تصل طبعا إلى درجة المراهقة، لأنه إذا دخلت في المراهقة هي صارت داخلة في حرة مراهقة، فالحرة مراهقة أو مميزه برضه، المميزه مين هي اللي أكملت سبع سنوات قمرية؟ هي لسه مش مراهقة بس حتى هي داخلة معنا، فحقيقة الحالة الأولى يدخل فيها خمسة، الرجل البالغ، والحرة المراهقة التي قبيل بلوغها، والأمة مطلقا إذا بدنا نحمد الإطلاق على ظاهره هنا، والذكر الذي أكمل عشر سنوات قمرية إلى إلى البلوغ ولم يبلغ بعد، والحرة المميزة اللي هي أكملت سبع سنوات قمرية.

هذول الخمسه ما ما عورتهم؟ قال: ما بين سرة وركبه. السرة نفسها مش داخلة، الركبة نفسها مش داخلة، لكن هل يجب ستر شيء من السرة والركبة؟ نعم، واجب عقلاً ولا عادة؟ عادة، من باب ما لا يتم الواجب إلا به، أنت تحتاج أن تدخل في شيء من ستر الركبة فهي ليست عورة، لكن لابد أن تستر شيئاً من مقدمها حتى لا يظهر شيء من الفخذ، لأنه في العادة لن تستر الفخذ كاملا إلا إذا سترت شيئاً من الركبة، ولن تستر ما تحت السرة كاملاً إلا إذا سترت شيئاً من السرة. تفضل.

والله شيخ أولاً شيخ الفصل بينهم رأيتهم، لكن في اعتقادي أن كلمة مراهق يعني أنا لو كنت مكان الشيخ ابن ملبان رح أكتب وحرة مميزه، وخلص إلى قبيل البلوغ، بس ما دام قال مراهقة، المراهق شيء أعلى من التمييز، فلذلك اضطر الشيخ الأقعي أن يضيف التمييز، لو كنت مكان الشيخ ابن بلبان ماذا ساقول؟ خلص، وحرة مميزه إلى قبيل بلوغه وهي بتشمل المراهقة والمميزة، فهيك بصيروا أربعة، لكن نحن محكومين بما بين أيدينا.

طيب، فهؤلاء ما بين سورة والركبه قال: وابن سبع إلى عشر ماذا؟ الفرجان. أما الذكر اللي أكمل سبع سنوات قمرية إلى عشر سنوات قمرية، ما عورته؟ ذكر أكمل سبع سنوات اللي هو مميز لكن إلى العشرة، فهذا ما عورته؟ الفرجان، طبعا داخل الصلاة أو خارجها، الفرجان يعني القبل والدبر، فإذا صلى وهو ساتر للفرجين خلص صلاته صحيحة. فإذا أنت شفت والله طفل عمره تسع سنين في المسجد، وشفت والله كاشف عن فخذه وبيصلي، مذهبيا ما بتقدر تقول له صلاتك غلط، صح أنا آمره بالستر لكن مذهبياً صلاته صحيحة ولا مش صحيحة؟ صحيحة.

أما اللي أكمل عشر سنوات قمرية وكاشف عن فخذته شو بتقول له؟ صلاتك مش صحيحه، ماشي هو مش آثم لكونه مش بالغ، لكن من حيث الصحة والبطلان صلاته باطلة، ممتاز، فبدك تفرق بين هذا وهذا. اه يا مجد؟ نعم. لا هو باب هو هذا الذي يصف البشرة، الذي يصف الحجم أو كذا ما إله علاقة فيه ما بيضبط عرفت؟ السروال إذا كان يصف لون البشرة، رقيق يصف لون البشرة ما بيزبط، بده يكون يعني أبيض، إي بسموه الذي لا يشف.

هذا أنا اللون سيدي حطيت لك اللون حتى أريحك، نعم هذا هو الضابط اللي بيريحك، إذا رايت لون بشرتك مبين معناته هو وصف، لأنه أنا في اعتقادي يعني بحاول أفكر كيف بدي يصف البشرة؟ مش رح يصف اللون، كيف يعني؟ يعني نعم يعني إذا ظل بخايل بس مش مبين لون بشرة ما في مشكلة، لكن إذا وصف لون البشرة دخلنا في الإشكال.

وقال: وكل. وكل، قال: وكل الحرة عورة إلا وجهها في الصلاة. اه، وأما المرأة البالغه الحرة البالغة الحرة فهذه كلها عورة في الصلاة إلا الوجه، حتى إيديها عند الحنفية في المعتم بدها تغطيهم، حتى أقدامها وباطن أقدامها بدها تغطيهم. المرأة الحرة كلها عورة في الصلاة إلا وجهها، والحنابلة يقولون: إيديها بدها تتغطى ورجليها وكعب وكل شيء بده يتغطى حتى باطن.

الأقدام في الظاهر، طبعا في رواية ثانية عندنا توافق رواية الجمهور وهي إلا الوجه والكفين. وفي رواية أخرى، ويسع الناس يأخذوا بها، لكن المعتمد في المذهب على الأقل أنه لا اليدين عندنا عورة بالنسبة للمراه في الصلاة. طيب لو في الصلاة سترت وجهها؟ قالوا يكره بلا حاجة، لأنه وجهها في الصلاة الأصل أن يكشف، فإذا سترت وجهها مع عدم وجود الرجال الأجانب ما حكم ذلك؟ مكروه. أما إذا كان رجال أجانب فإنها يجب عليها أن تستر وجهها، لماذا؟ لأن المذهب عندنا أن تغطية المرأة لوجهها حضرة الرجال الأجانب واجب.

وللاحظوا قال: إلا وجهها في الصلاة. قيد: إلا وجهها في الصلاة، ومفهوم المخالفة أن وجهها خارج الصلاة برضه عورة. قال: إلا وجهها في الصلاة، إذاً وجهها خارج الصلاة داخل عورة أيضاً، فيجب عند الحنابله النقاب أو تغطية الوجه، خلينا نكون أدق، تغطية الوجه واجبة للمرأة الحرة البالغة. طبعا أما إذا رح تقول لي: شيخ، أما بدي أخلكم موضوع الإماء! مش موجود، روح ابحث، لأنه بعض الشباب يقول لك: طيب إما بالغه بس عورتها ما بين السرة إلى الركبة حتى خارج الصلاة يعني، شيخ أنت هيك بتورطنا يعني في أعضاء أخرى ستخرج في أشياء يعني، وشيخ الإسلام ابن تيمية استصلح في قضية الإماء لما كانوا من بلاد الأعاورة، ماذا؟ لا، قال: هي تستر، لأنه قال: هذا يؤدي إلى فتنة وفساد. فهذا الحكم مبدئي، لكن إذا أصبح يؤدي إلى فساد ودخول الناس في الزنا بالإماء، لا، بترجع بسترها حتى ولو لم يكن عورة، لكن من باب ايش؟ المصلحة. فدائما الفقه مرن، الفقه مش يعني لا، إذا شاف شيء غلط يأمر بالستر ولو كان لا يعتبر عورة بالمعنى الفقهي.

قال ومن انكشف بعض عورته وفحش... طيب خلاصة مسألة الآن: متى تبطل الصلاة بانكشاف العورة؟ نقول: من كشف عورته عمداً عمداً بطلت صلاته مباشرة، لا تطلع على كمية المكشوف، من كشف عورته عمداً ولو هكذا، ولو خرم إبرة، بطلت صلاته عمداً، والله هو في الصلاة كأنزل البنطال عن سرته فانكشف، أو هو في الصلاة رفع عن فخذه عامداً انكشف. وأما إذا لم يكن ذلك على سبيل العمد، جاءت الريح فحركت أو لسبب من الأسباب -أما إذا لم يكشفها عمداً- فهنا يقولون: إذا انكشف بعض عورته وفحش، يعني كان المكشوف كمية فحشت لما يعني لما أتينا نقدرها والله كمية، وأيضاً طال الزمان. إذا انكشف بعض العورة وفحش وطال زمان الانكشاف بطلت الصلاة، أما إذا كان المكشوف يسير حتى ولو طال الزمان أو العكس المكشوف كبير ولكن قل الزمان لا تبطل الصلاة.

نعيد: من كشف شيئاً من عورته عمداً بطلت. من كشف شيئاً من عورته، فحش وطال الزمن -لازم شرطين، لازم نضيف شرط: فحش وطال الزمان- ما الحكم؟ بطلت. إذا اختل أحد الشرطين، يعني فحش لكن زمان يسير، يعني فجأة عفونا نزل بنطلونه، فحش، لكن زمان يسير مباشرة أدرك نفسه، لا تبطل صلاته، أو العكس أي لم يفحش وطال الزمان، زي شو؟ قالوا: الظهر. كثير من الناس بيكون ينتبه في الصلاة، ينكشف ظهره، الشباب بنطلون وبلوزه بينكشف ظهره، بس كم مدة الانكشاف؟ كمية المكشوف يسيرة، لأن إخواني الظهر من الخلف فيما يقابل السرة هذا أيضاً عورة، يعني أنت بدك تشوف ما يعني الخصر، ما مساحة الظهر من الخلف فما دون السرة من الخلف أيضاً عورة. فلما تجد للاسف بعض الشباب يسجد ينكشف شيء، الآن إذا كان كمية يسيرة حتى ولو طال الزمان لا تبطل صلاته.

بعض الشباب بيستعجل في الفتوى، روح على الآخرة: أخي أنت صلاتك بطلت! لا ما بطلت صلاته، هو غلط، تقصير، كذا، بس لم تبطل صلاته إلا إذا كان شو؟ متعمد، يعني عارف إنه راح يصير هيك ومش سائل. هلا إذا كان متعمد وعارف إنه عم بينكشف ومش سائل، لا بطلت مباشرة بطلت، لكن الفكرة إنه ما كان منتبه على هذا الموضوع، ففي هذه الحالة بدك تتأكد من وجود الأمريني.

طيب الحالة الأخيرة اقرأ قال: أو صلى في أو غصب ثوباً أو بقعة، أعاد، لا، من حبس في محل أو غصب لا يمكنه الخروج منه. طيب الآن إخواني، هي مسألة شوي طويلة فيها تفصيل، سريعاً بدي نعمل جدول فيها: الثوب النجس، ثوب الحرير، ثوب مغصوب، يا رب عالماً، عامداً، جاهلاً أو ناسياً، هنا لم يجد غيره، عندنا ثلاث أحوال، تمام. نبدأ الآن بالثوب النجس، الثوب النجس إخواني إذا صليت به وأنت عالماً بنجاسته عامداً بالصلاه فيه، ما حكم صلاته؟ باطل.

طيب إذا صليت جاهل أن في ثوبي نجاسة أو ناسي، كنت بعرف بس نسيت وصليت، بعد الصلاة تذكرت، من صلى في ثوب جاهلاً نجاسته أو ناسياً نجاسته في المعتمد باطل، بدك تعيد. طيب إذا إنسان عارف إن هذا الثوب لكنه لا يجد غيره، سجين ما عنده إلا ثوب، قالوا له: ما بنعطيك إياه غيره، الآن ماذا يفعل؟ يصلي فيه وجوبا ويعيد. يصلي فيه وجوباً زائد بس تطلع من السجن أو بتوفر لك ثوب طاهر بدك تعيد الصلاة تمام؟ هذا الحكم. الثوب النجس واضح مشايخنا، في حدا مش فاهم في الثوب النجس في هي الأحكام نفسها؟

طيب نجي لثوب الحرير، شو الفرق طبعا بين ثوب الحرير وثوب المغصوب؟ في ثياب حرمتها من أجل الله حق الله، وفي ثياب حرمتها لحق المخلوق. فثوب الحرير نموذج على الثياب التي حرمتها لحق الله، وثوب المغصوب أو المسروق تمام لحق ايش؟ الادميين. طبعا مثل الثوب الحرير ايش ممكن نقول؟ ثياب محرمة لحق الله، الثوب الذي فيه صور ذوات الارواح. الثوب الذي فيه صور ذوات الارواح إذا كانت الصور في منطقة الايش؟ العوره. هون إخواني في مسألة مهمة: لما نقول عن الثوب المحرم، هم يقولون: إذا كان الشيء المحرم في المنطقة الأساسية وهي منطقة ايش؟ العورة، لأن هي المنطقة اللي بتسترها، أما لو كان الحرير أو أي الصورة في منطقة مثلا في الرجل هنا مثلا تمام، في صح الثوب محرم بس لا يؤثر على الصلاة ليه؟ لأن الصلاة أنت بيهمك ايش؟ ستر العورة كرجل، صح؟ الزائد عن ستر العورة هو يعتبر ماذا؟ زائد صح، حرام تلبسه من ناحية أمر ما تعلق بالصلاة، بس أنا كصلاة بيهمني أن يكون أن لا يكون الشيء المحرم في منطقة ايش؟ المنطقة المطلوب أني استرها بالعورة، تمام أن يكون الصورة المحرمة أو الحرير المحرم في المنطقة التي اللي فيها ستر للعورة.

المهم الآن الثوب المحرم الحرير وكل ثوب محرم لحق الله نقول حكمه حكم الحرير تمام، يعني الذي يظهر لي أيضاً أن مثله ممكن -طبعاً لم أجد هذا سميه بحث- خلوها الثوب الذي اشتري بمال حرام، مش هذا ذكرناه أيضاً في كنا نتكلم عن الماء الطهور المحرم؟ قلنا المغصوب والمشروق وما اشترى بثمن الحرام، الثوب الذي اشْتُرِيَ بثمن المحرم هل يعتبر مثل المغصوب أو الحرير؟ بدها بحث، لأنه حقيقة ما وجدته هنا، هل اعتمد هنا أو هنا، لكن إذا كان الشيء لا ينبني على خداع وغر، لا، بس مال حرام، فالأقرب أن يكون محرماً لحق الله فيأخذ حكم ثوب الحرير.

طيب نحن ايش قلنا؟ أيوه بالنسبة لثوب الحرير، إذا صليت فيه وكل ثوب محرم لحق الله مثله: عالماً عامداً، عالم إنه حرير ومتعمد صليت فيه، بطلت صلاتك، أحسنت للرجال، لأنه هو محرم على الرجال، أحسنت. طيب، إذا كنت جاهلا إنه حرير أو ناسياً، يعني مش مش عامد يعني بالغلط صليت فيه، ما حكم ذلك؟ تصح الصلاة، تصح، نعم الصلاة صحيحة. طيب، إذا لم يجد غيره، إن كنت في سجن واعطوك ثوب محرم لحق حرير ولا في تصاوير ولا شيء؟ يصلي وجوباً فيه ولا يعيد، يصلي وجوباً ولا يعيد، لأن الله عز وجل يعفو في حقه.

الثوب المغصوب، الثوب المغصوب ما حكمه؟ إذا صليت فيه عالماً عامداً، بطلت صلاتك. إذا صليت فيه جاهلاً أو ناسياً، تصح. أنا مش عارف إنه مغصوب، صليت فيه، تمت الصلاة. أنا مش منهي عن هي الصلاة، أنا مش عارف عنه. طيب إذا لم يجد غيره، يعني أنا عارف هذا الثوب مسروق، مش لي ولم أجد غيره، حقوق الناس فيها مشاحة، يقول لك: لا تصلي فيه، تمام! ايش يقولون؟ لا تصلي فيه. احنا وين وصلنا هنا؟ آه، لا يصلي فيها، وإذا صليت بدك تعيده، خلاص بقول لك: لا تصلي فيه.

طيب هيك بنكون نحن ماذا؟ انتهينا من قضية الثياب، انتهينا من قضية الثياب: الثوب النجس، الثوب الحرير -طبعاً هو نموذج لكل اكتب كل ثوب محرم لحق الله- الثوب المغصوب، كل ثوب محرم لحق الآدميين: ثوب مغصوب مسروق تم انتهاكه سرقته من شخص جحده بطريقة من الطرق، فهذه الأحكام المتعلقة فيها: عالماً عامداً، جاهلاً ناسياً، لم يجد غيره وبتفصلها بهذه الطريقة.

خلينا نروح الآن على موضوع البقعة، هذا الجدول خلصنا، انتقل عنه. موضوع البقعة، ها الآن هنا ماذا قال؟ بقعة، بقعة مغصوبة. نبدأ بالنجس ونبدأ بالمغصوب. طيب إذا صليت مكان عالماً عامداً أو جاهلاً ناسياً، في كلا الحالتين بدك ايش؟ تقضي. إما ما بدنا نقول تقضي، نقول ايش هي؟ مش قضاء حقيقة، هي قضية ايش؟ نقول صلاة باطلة، تمام؟ لكن ماذا قال في الحالة الاستثنائية؟ إلا أن حبس في مكان أو غصب صلى ولا يعيد، خلينا نحط حالة ثالثة: إن لم يجد غيره، اللي هي نفس الأحوال الثلاثة اللي سبقناها: صلى وهي صحيحة ولا يعيد.

هنا الحنابله تذكر مسائل قلنا في الروايات المخرجة، قالوا: أنتم في الثوب النجس -الآن ركزوا على النجس بس- في الثوب النجس إذا لم يجد غيره قلنا شو بيعمل؟ يصلي فيه وجوباً ويعيد. المكان النجس إن لم يجد غيره، يصلي فيه وجوباً ولا يعيد. إذاً هذا فرق فقهي عند الحنابلة: الثوب النجس إذا لم تجد غيره بتصلي فيه وبتعيد، المكان النجس إذا لم تجد غيره، صلى فيه ولا يعيده. من هون صار عنا روايتين مخرجتين إذا بتذكروا، وهي مثلت لها في كتاب مدخل لما سئل الإمام أحمد، أن البعض قال يعني لماذا اختلف؟ يعني شو الفرق بين الثوب والمكان؟ اعرف، طبعا البعض قال: لأن الثوب ألصق بالجسد فالاهتمام به أكثر، بخلاف المكان هو جزء منفصل عنك فخفف فيه ما لم يخفف في الثوب، يعني الثوب هذا شيء أنت بترتديه، ألصق بك فشدد فيه، فقالوا: يصلي فيه وجوباً ويعيد، أما المكان شيء منفصل عنه، فاذا أنت حبست في سجن -طبعاً هي صورتها ايش؟ إن لم تجد غيره- يعني أنا الآن محبوس في سجن وكل البقعة الأماكن، ما حدا راضي يطلعك ولا حدا راضي يقول بدك تصلي فيها، خلاص صلي فيها. لو كانت النجاسة يا شيخ بتيجي علي وأنا؟ نعم، حتى لو كانت النجاسة تأتي عليك، تصلي فيه وماذا ولا تعيد.

طيب بس خليني أكمل الآن الفكرة، أما إذا كان مغصوباً، كانت البقعة مغصوبة، إذا كان عالماً عامداً، بطلت، وهي مسألة الصلاة في الأرض المغصوبة عند الحنابلة، ما حكمها عالماً عامداً؟ بطلت. جاهلاً ناسياً، حقيقة لم أجد من النص في هذه البقعة، لكن إذا كان الثوب من صلى فيه جاهلاً ناسياً تصح صلاته، فالمكان وهو أبعد من باب أولى إذا كان جاهلاً أو ناسياً أن تصح الصلاة، خلاص ما تقول صح الصلاة مش رح تقضي. إن لم يجد غيره، ما الحكم؟ صلى نفس زي النجس، صلى ولا يعيد وصلاته صحيحة. إذا لم تجد غيره، حبست في أرض مغصوبة، حبست في أرض مغصوبة خلاص يطلع وقت الصلاة وما في غيرها، خلاص قالوا: يصلي فيها ولا يعيد. فهذا بالنسبة إلى موضوع ماذا؟ النجس والمغصوب.

حقيقة خطر في ذهنِي برضه مو يعني هو أن ندخل حتى طب في أماكن محرمة لحق الله؟ نعم، هي رح تيجي معنا، التي هي ماذا؟ المقبرة والخلاء والحمام وأعطان الإابل والمجزرة والمزبلة وقارعة الطريق. يعني هل ممكن نعمل هنا برضه تقسيم ثلاثي؟ حقيقة يظهر لأنه ممكن نعمل تقسيم ثلاثي: بقعة محرمة لأنها أو عفوا بقعة لا تصح الصلاة فيها لنجاستها، بقعة لا تصح الصلاة فيها لحق المخلوقين، بقعة لا تصح الصلاة فيها لحق الله. لاحظوا في الصفحة اللي بعديها مباشرة لما عند أبو السعيد في نسختي قال: ولا تصح بلا عذر في ماذا؟ في مقبرة وخلاء وحمام وأعطان إابل ومجزرة ومزبلة وقارعة طريق، ولا في أصلحتها. هسه هذه يمكن نضيفها كنقطه ثالثة خطرت فيديني الآن، يعني أنه ممكن نضع فيها ايش؟ يعني كيف الثياب قسمناها لثلاث أنواع؟ البقاع بنقسمها لثلاث أنواع: ما هو محرم لحق الله، ما هو محرم لحق المخلوقين، محرم لحق الله اللي هي الأماكن اللي ربنا منعنا نصلي فيها، وهذه هي الأماكن السبعة التي ستاتي معنا في الدرس القادم إن شاء الله.

فهذه الأماكن مثل المقبرة والخلاء والحمام وأعطان الإابل ومجزرة... هذه لو بدي أقسمها ايش ممكن أقول؟ ما حرم لحق الله، إذا صليت فيها عامداً عالماً بطلت، جاهلاً أو ناسياً صحت، إن لم تجد غيرها صحت، يعني إذا كان المغصوب هون بيمشي حاله يعني، فما بال اللي هو في تجديد ومع ذلك صح؟ فما كان لحق الله من باب أولى أن يخفف فيه، فنقول: الأماكن التي حرمت لحق الله، وهي التي ستاتي معنا إن شاء الله الدرس القادم، ما كان ما إذا صليت فيها عالماً عامداً بدون عذر بطلت، صليت فيها جاهلاً أو ناسياً صحت، لم تجد غيرها.

برضه صحت، خلص، تصلي فيها وصحت. فهذا تقسيم البقاع وهذا تقسيم الأاماكن بالنسبة لهذه النقاط الثلاث. إذا ختم قال: لا، من حبس في محل أو غصب لا يمكنه الخروج منه فإنها نص، يصلي فيها وصح.

وهذا نهاية تعليقنا على درس اليوم، وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. غراس العلم طريقك نحو علم شرعي راسخ.