قال الله تعالى: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ [الطلاق: 2-3]. هذا وعد من الله للمتقين.
ننتقل الآن إلى الحديث الثاني وهو عن الصدق، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «عليكم بالصدق». حياكم الله معاشر الحنابلة في مجلس جديد من التعليق على كتاب أخصر المختصرات للإمام ابن بلباني الدمشق الحنبلي رحمه الله تعالى عليه، ونحن الآن في باب أحكام الجماعة.
لكن قبل هذا الفصل، في مسألة مرت معنا أظن في قبيل ختام الدرس الماضي، مسألة صلاة النفل إذا شرع فيها قبل وقت النهي ثم دخل عليه وقت النهي، قلنا إن هذه المسألة وقع فيها خلاف بين الحنابلة. وأنت الذي قلت: إن الحنابلة ماذا يقولون؟ بعضهم أنها تصح مع الإثم، هذا القول هو الذي قررناه في بداية العابد -يعني أنا تذكرت- هذا القول هو الذي قررناه مذهبا في بداية العابد، وهذا هو الصحيح أنها تصح مع الإثم. وهذا كلام الشيخ منصور البهوتي في شرح المنتهى سواء في شرحه أو في حاشيته، وكلام الخلوتي أنها تصح مع الإثم.
القول الثاني ليس هو هذا، ليس هو أنها تحرم وباطله، لا. القول الثاني في المذهب أنها صحيحة ولا إثم على صاحبها، وأنه ينهيها يسيرة -يعني يصليها خفيفا وينهيها-. وهذا القول وإن لم يكن المذهب، لكن قال المرداوي في الإنصاف: وهو الصواب، يعني هو الأقرب إلى قواعد الشريعة، أن من ابتدأ بنافلة ثم دخل عليه وقت النهي وهو في النافلة، أنه لا يحرم عليه أن يكملها وتصح، ولكن يكملها خفيفة يسيرة. تمام؟
وهذا ما الذي يشهد له؟ يشهد له قضية مشابهة لها من يعرفها، في مسألة تشبه هي الفكرة، مسألة إذا أقيمت الصلاة، لا يحرم ويبطل إذا صليت نافلة بعد إقامة المقيم للصلاة، لكن إذا ابتدأت بالصلاة النافلة ثم أقيمت الصلاة بعد ذلك، ماذا قال المذهب في المعتمد؟ يتمها يسيرة. هذه أظن مرت معنا ببداية العابد أو شيء من ذلك.
مسألة صلاة النفل في وقت النهي هي مثلها، ينبغي أن تكون إذا دخل وقت النهي يحرم ويبطل عقد صلاة نفل بعد دخول وقت النهي. طيب، لو أنا ابتدأت بالنفل قبل دخول وقت النهي -يعني أنا قبل الفجر قاعد بصلي، أذن الفجر الآن دخل وقت النهي- الآن المعتمد في المذهب ما هو؟ أنه يحرم إتمامها ولكنها تصح. طبعا هون أنت بدك تجي، الأصل في المذهب أن الشيء إذا كان حرام، النهي عندنا يقتضي الفساد.
لكن كان كلام الشيخ منصور والخلوتي وغيرهم أنها تحرم مع الصحة من حيث الحكم الوضعي، والقول الآخر وقال عنه المرداوي: وهو الصواب. لما يقول المرداوي: وهو الصواب، مش أنه المذهب، هذه بدك تنتبه لها وأنت بتقرا في الإنصاف للمرداوي، المرداوي إذا كان الشيء مذهبي، ايش بقول؟ وهو المذهب. وإذا قال: وهو الصواب، في العادة بتكون مش المذهب، لكن هو يراها الأوفق دليلا أو الاقرب إلى الأدلة، هذا فقط كمنهج المرداوي.
فالقول الثاني لا، أنها صلاة لا تحرم إتمامها ولكن تتمها خفيفة وهي صحيحة. فقول أنها -عفوا- تحرم وباطله لم أجد، تحرم وباطله لم أجد، بالتالي هذا يعني يلغي ذاك القول أنه أحد الاقوال الموجودة أني ما وقفت عليه، أو على الاقل ضمن ما وقفت عليه في الإنصاف في غيره من الكتب أنهم يذكرون هذين القولين، أما أنها لا إثم في اكمالها وتصح، أو يحرم إتمامها وتصح، أما القول بالبطلان دعك منه.
والمعتمد كما قلت لك أنه يحرم إتمامها ولكنها صحيحه. هذا فقط من باب توثيق تلك المسيلة.
تفضل حبيبنا سريعا.
شوف الآن، إذا كان معذور، معذور أصلا يعني هو لم يعني ما عرف ماذا حصل، حصل هذه قضية يعني يعفى عنها، لانه لم يترك ركنا من أركان الصلاة.
لكن الآن وعلى مأموم، هذا واجب صح؟ الواجب ما قاعدته في المذهب؟ هذه قاعده الواجب: أنه إذا تركته عمدا بطلت صلاتك، وإذا تركته سهوا أو جهلا -جاهل بالحكم، أنا مش عارف أن هذا السجود لاني والله لازم أسجده مع متابعة للإمام، أو سهى زي ما حكينا، ومن باب أولى أنا في اعتقادي أي عذر آخر، فهي ما هي السهو والجهل هو شكل من أشكال الأعذار- فالاصل أن نقيس عليها -وهذا تحرير مني عفوا- أن نقيس عليها باقي الاعذار الاخرى أنه إذا ترك عمدا بطلت، سهوا أو جهلا لا تبطل الصلاة.
نأتي الآن إلى باب صلاة الجماعة، وصلنا إلى أين مشايخ؟ ومن كبر، يلا شيخ عمر اقرا.
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمصنف وللسامعين ونجي إخواننا المستضعفين والمؤمنين. قال رحمه الله تعالى: ومن كبر قبل تسليمه الإمام الأولى أدرك الجماعة.
تمام، الآن هناك مسألتان إياك أن تخطئ في تصورهما، المسألة الأولى مرت معنا في باب الوقت، اوقات الصلوات، أنه متى يعتبر الإنسان مدركا للصلاة داخل الوقت أداء مش قضاء؟ إذا أدرك تكبيرة الاحرام.
هذه مسألة، هذه مسألة أخرى تشبهها بس تتعلق بأحكام الجماعة: متى يعتبر الإنسان مدركا للجماعة مع الإمام؟ أيضا إذا أدرك تكبيرة الإحرام قبل تسليمه الإمام الأولى.
إذا هنا مسألتان مرتبطتان بتكبيرة الإحرام: المسألة الأولى: مسألة ادراك الصلاة داخل الوقت، من أدرك تكبيرة الإحرام قبل أن يخرج الوقت تعتبر مدركا للصلاة أداء، هذه مسألة متعلقه بالوقت. المسألة الثانية التي تشبهها: متى يعتبر الإنسان مدركا للجماعة مع الإمام؟ نفس الضابط: إذا أدرك تكبيرة الإحرام قبل تسليمه الإمام الأولى. ركز: قبل تسليمه الإمام الأولى.
قال: ومن كبر قبل تسليمه الإمام الأولى -يعني تكبيرة الاحرام- خلص، يعتبر أدرك الجماعة، ويسجل له أنه صلاها جماعة، وأدى الواجب. صلاة الجماعة واجبة، اليس كذلك؟ طبعا أنا ذكرت لكم في بداية العابد أن المذهب عند الحنابلة أن صلاة الجماعة واجبة، لكن أن تكون في المسجد ما حكمها؟ سنة. يعني أنت واجب عليك انك تصلي جماعة في السوق، في البيت، في أي مكان، إلا أن تكون داخل المسجد هي ما حكمها؟ سنة. هذا هو المذهب عندنا.
وابن القيم طبعا خالف في هذا، وقرر أنها واجبة داخل المسجد وليس في أي مكان آخر، لكن المذهب عندنا أنها واجبة كصلاة جماعة، لكن اين أن تؤديها؟ داخل المسجد، هذا قدر زائد يسمى سنة.
قال: ومن أدركه راكعا أدرك الركعة بشرط ادراكه راكعا وعدم شكه فيه وتحريمته قائما.
الان المسالة الاولى كانت متى تعتبر مدركا للجماعة؟ وقلنا: أن تكبر قبل تسليمه الإمام الأولى. السؤال الثاني: متى أعتبر مدركا للركعة؟ ادراك الركعة ما ضابطه؟ أن تدرك مع الإمام الركوع. تمام؟
قال: ومن أدرك الإمام -أي ومن أدركه راكعا- فقد أدرك هذه الركعة. هذا ضابط ادراك الركعة: أن تدرك الركوع، بس وضع شروط، ما هما؟ الشرط الأول: قال بشرط ادراكه راكعا. هنا بدنا نضع ضابط: ما معنى أن أدرك الإمام راكعا؟ قالوا: أن يدرك القدر المجزئ من الركوع ولو لم يدرك الطمأنينة مع الإمام.
الآن خلي معي الصورة، الآن نحن مر معنا: ما هو القدر المجزئ من الركوع؟ ما هو؟ القدر المجزئ جسديا: أن ينحني بحيث لو أراد أن يلمس بيديه ركبتيه لاستطاع. فالآن أنا قلت لك أنا لهذه الدرجة، أنا الآن وصلت، تمام؟ هذا الانحناء هو القدر المجزئ.
إذا أنا وصلت لهذا الانحناء والامام رفع لهذا الانحناء، هو طالع، وافقت أنا وهو، أنا نازل في نفس المكان وهو طالع، توافقنا هنا، تعتبر مدركا للركعة. قالوا: حتى ولو لم يدرك الطمأنينة مع الإمام، لانه بعض الناس بقول لك: أنه لازم تركع وتقول سبحان ربي العظيم حتى تعتبر نفسك أدركت الركوع معه، لا، المذهب عندنا يكفي ادراك القدر المجزئ.
فأنا نازل، ها، وأنا نازل لهون هو شفته طالع، ها، أنا يعتبرني أني أنا شايفه، فرض -يعني لازم تكون خاشره- بس اعتبر أني أنا شايفه طالع، إذا هو طالع وانا نازل وكلانا التقى في منتصف الطريق، ترى أنا اعتبر أدركت الركوع. لكن ايش؟ ما برفع، لا، بكمل، أنا عارف أنه هو قام الآن، أنا بكمل، لازم أنا اعمل الطمأنينة. هسا الطمأنينة أنا أديتها وحدي، هو خلص هو اخونا ارتفع الإمام، أنا أديت الطمأنينة وحدي، ما في مشكلة، أنت مدرك للركوع.
فهمنا إخواني ايش تصور الحنابلة لهذا الموضوع؟ يكفي أن تدركه في القدر المجزئ، أما الطمأنينة حتى لو كان هو رفع وأنت عملتها وحدك ما عندنا مشكلة.
سريعا، التصور صعب أن يحصل بدون شك، لذلك قال: وإذا شك، ماذا قال الحنابلة؟ قالوا: وعدم شك. إذا شكيت: والله هو وقف لسه قبل ما أنا أركع ولا لحقته في القدر المجزئ ولا لا؟ زي ما حكيت، الآن صار عندي شك. إذا صار شك حقيقي منطقي -أنت مش عندك وسواس قهري، لا، فعلا في شك- قال الحنابلة في هذه الحالة: يعتبر أنه ما أدرك الركوع وياتي بركعة، خلص، يعني بتعتبر كأنك ما أدركت وتاتي بهذه الركعة، لكن هناك سجود سهو. هي الحالة خلص، هي حالة هيك أدرسها وحدها من حالات سجود السهو عند الحنابلة. هذه الحالة بس هي حالة زي ما قلت لكم خاصة، يعني كيف أقول؟ حالة استثنائية خاصة، لأنه قال الحنابلة: هسه في احتمال أنك تكون مدركها، صح؟ أنت شاك، أنت مش متاكد أنك ما أدركتها، أنت في احتمال أنك تكون مدركها، وفي احتمال أنك ما تكون مدركها، أنت شكيت، فنحن عملنا احتياط للجهات.
احتياط للجهات، مش نحن بنحكي: من شك صلى ثلاثا أو اربعا شو بيعمل؟ قالوا بناء على هذا، فأنت هون بنيت على الأقل أني ما أديتها، فهنا يوجد سجود سهو. فهذه من مسائل الشك، مش نحن قلنا ما اسباب سجود السهو؟ زيادة ونقص وشك. أخذنا في الشك مسألة من شك هل صلى ثلاثا أم اربعا؟ فيعتبر نفسه صلى ثلاث ويسجد سجود سهو. هذه قريبة منها: أني شكيت أدركت الركعة أو لا، أبني على أنني لم أدركها، وأسجد سجدتين ترغيما للشيطان، لأنه في حال كنت أدركتها، آه، وجوبا نعم، هذه سجود السهو هنا وجوبا لمن شك.
نعم، ثم قال: وعدم شك. والشرط الثالث في هذا الموضوع أو الضابط الثالث، قال: وتحريمته قائما.
وأكمل وقال: وتسن ثانية للركوع.
الآن أنت دخلت والإمام راكع، صحيح؟ وأنت بدك تلحقه، لا بد وجوبا أن تكبر تكبيرة الإحرام. لابد وجوبا أن تكبر تكبيرة الإحرام، ممتاز.
هل يلزمني أيضا أن أكبر تكبيرة الانتقال حتى ألحق الإمام أم تكبيرة الإحرام في هذه النقطة تجزئ؟ قالوا: تجزئ، لكن تسن ثانية للركوع. فالإمام الآن راكع، أنا الآن بعض الناس بيخطئ -الله يسامحه- مباشره: الله أكبر. هذه راحت صلاته كلها بطلت، لأنه تكبيرة الإحرام لازم تقولها وأنت واقف، ما بصير تكبيرة الإحرام تقولها وأنت نازل، هي اصبحت تكبيرة انتقال. فقالوا: يجب، الآن هي ركن الصلاة أصلا هذه الركن، تكبيرة الإحرام لا بد وأن تاتي بها وأنت قائم: الله أكبر. الآن اريد أن ألحقه، يسن أن أكبر ثانية للركوع. وإذا ما كبرت ثانية للركوع نزلت للركوع بدون تكبيرة انتقال يجزئ ما عندك مشكلة، تكبيرة الإحرام تكفي.
طيب يا شيخ، بصير بتكبيرة الإحرام أنوي فيها تكبيرة إحرام وانتقال؟ لا، هذا يبطلها. قال: إذا نوى بتكبيرة الإحرام -يعني من باب التداخل- قال: خلص يا شيخ، بنويها تكبيرة إحرام وانتقال. هذا لا يجزئ بل تبطل، فلا بد التكبيرة الأولى تنويها أنها تكبيرة إحرام وتؤديها وأنت واقف وتسن ثانية للركوع.
باقي الصلاة ركز هنا، اكتب هي الفائدة: في باقي أعمال الصلاة، إذا أدركت الإمام وهو ساجد، إذا أدركته وهو بين السجدتين، دخلت على الصلاة وجدت الإمام في التشهد -التشهد الأوسط- هنا يكبر تكبيرة الإحرام وينزل مباشرة إلى الهيئة التي عليها الإمام، ولا تسن تكبيرة انتقال. لا تسن تكبيرة انتقال.
يعني دخلت المسجد وجدت الإمام ساجد، بكبر تكبيرة إحرام واسجد بدون تكبير، ما بعمل تكبيرة انتقال، تمام؟ لا تسن هنا تكبيرة الانتقال. طب لو أتي بها؟ مش مشكله، يعني صلاته يعني فعل -يعني ما نص على الكراهة- لكن خلاف السنة. الحنابلة عندهم الأصل أنك ماذا تفعل في هذه الحالة؟ لا تسنها، قالوا: لا تسن تكبيرة انتقال.
والله أنا دخلت والإمام بتشهد، تشهد أوسط، بدي أجلس معه، بكبر تكبيرة إحرام وبجلس مباشرة بدون تكبيرة انتقال.
فإذا من أدرك الإمام وهو راكع: الركن تكبيرة الإحرام، وتسن تكبيرة الانتقال. ومن أدرك الإمام على هيئة أخرى: الركن تكبيرة الإحرام، ولا تشرع تكبيرة انتقال. عرفتم كيف تضبط المسلة بهذه الطريقة؟
طبيعة، اقرا: وما أدرك معه آخره، وما يقضيه أوله.
وما أدرك معه، الآن هذا ما نسميه المسبوق. الركعات التي يدركها مع الإمام، هل تعتبر هي الركعات الأولى في حقه، ولا هي لا؟ تبقى متابعته للإمام هي الركعات الأخيرة في حقه.
يعني أنا انسان مسبوق، دخلت مع الإمام في آخر ركعتين من صلاة الظهر، تمام؟ دخلت مع الإمام في آخر ركعتين من صلاة الظهر، فأنا عم بصلي مع الثالثة والرابعة، عم بصلي مع الثالثة والرابعة، هسه هذه الثالثة والرابعة للإمام، طب أنا بالنسبة لي تعتبر الثالثة والرابعة أم الأولى والثانية؟ أنا برضه تعتبر في حقي الثالثة والرابعة، طب؟
أنا لسه ما صليت الأولى والثانية، أنا لم أصلي بعد الأولى والثانية، كيف مباشرةً صورة في الثالثة والرابعة؟ نقول لك: بعد ما تسلم مع الإمام تأتي وتقضي، قضاء، تقضي الأولى والثانية تمام؟ تقضي الأولى والثانية. لذلك أنا قلت لكم: لفظ القضاء لفظ أعم من أن تؤدي الشيء خارج وقته، صح؟ في أصول الفقه أنه حتى هي تسمى قضاء، وإن لم تكن فعلا فعلاً للعبادة في خارج وقتها. فكلمة القضاء تستعمل في استعمالات كثيرة في أصول الفقه، أوسع من الاستعمال الأصولي المحدد، وهو أن تؤدي العبادة خارج وقتها الشرعي.
المهم، فإذاً هذا معنى قوله: «وما أدرك مع الإمام تعتبر يا أيها المسبوق هو آخر صلاتك، ثم الذي ستأتي به بعد تسليم الإمام تعتبر هو الأول»، وبناءً عليه ما دام أني سأعتبره هو الأول، متى بقول دعاء الاستفتاح والتعوذ؟ آه، المسبوق عند الحنابلة، إذا دخلت مع الإمام في الركعة الثالثة، ما في عندي دعاء استفتاح وما في عندي تعوذ، بسمل وبقرأ قرآن.
طيب، متى بدي آتي بدعاء الاستفتاح والتعوذ؟ قالوا: لما بتطلع تقضي. ودعاء الاستفتاح والتعوذ وين مكانه؟ في الركعة الأولى، وأنت متى رح تجيب الركعة الأولى؟ بعد ما يسلم الإمام. الركعة اللي رح تجيبها أول شيء هي الأولى ثم الثانية، فستقرأ دعاء الاستفتاح والتعوذ وأنت تقضي. هذه غريبة شوي ها، انك تتخيل أنت بعد ما يسلم الإمام أنت بدك تقوم تجيب الركعة الأولى لسه، فبتحكي دعاء الاستفتاح والتعوذ، وبتبسمل وبتلش تبني كأنك من جديد، وبتقرا سورة قصيرة؛ لأنه هي الركعة الأولى، بعدين بدك تجيب الركعة الثانية. ممتاز، فاذاً المسبوق دعاء الاستفتاح والتعوذ لا يأتي به مع الإمام، ليس هذا مكان سنيته، وإنما سنيته تكون لما يأتي بالقضاء، لما يأتي بالقضاء تمام، بعد ما يسلم ويأتي بالقضاء تكون سنة دعاء الاستفتاح والتعوذ وقراءة السورة القصيرة.
قال: ويتحمل عن مأموم قراءةً وسجوداً. طيب، الآن الإمام يتحمل عن المأموم ست أشياء، الإمام يتحمل عن المأموم ستة أشياء، خلص يعني هو بيشيلها عنك، شايف؟ بيتحمل يعني بيشيلها عنك، ما هي؟ واحد: القراءة، والمراد قراءة الفاتحة. اكتب: قراءة الفاتحة. فعند الحنابلة لا يلزم المأموم أن يقرا الفاتحة، سواء في صلاة جهرية أو في صلاة سرية، لا يلزمه أن يقرا الفاتحة في صلاة جهرية أو في صلاة سرية، طبعا ما دام مع الإمام، مش المسبوق تمام، أنت لما تقوم خلص، لما صرت مسبوقاً انفردت عن الإمام، فهون أنت بدك تجيب الفاتحة، لكن مع الإمام ما دمت مع الإمام، الإمام يتحمل عنك ماذا؟ الفاتحة.
لكن وإن كان الإمام يتحملها، لكن المذهب عندنا أنه يسن قراءتها للمأموم في الصلاة السرية، ويسن أن يقرأها في الصلاة الجهرية في سكتات الإمام، ولو قطع الموالاة. هذه الحالة الوحيدة التي يجوز فيها قراءة الفاتحة مع قطع الموالاة. إذا بتذكر، قلنا الفاتحة، إذا أردت أن تقراها لازم تحافظ على الترتيب والموالاة، وعرفنا كيف تنخرم الموالاة بذكر كثير أو قراءة كثيرة أو سكوت طويل أو دعاء كثير. طبعا دعاء حكينا والذكر إذا لم يكن مشروع، ستذكر هذا لما قلناه في الفاتحة، ما الذي يخرم الموالاة فيها؟
الآن هناك حالة يجوز فيها قطع الموالاة في الفاتحة، هذا لغز يعني، هي تسمى مسألة يعايا بها في المذهب، يعني لغز هيك، واحد بيجي بيقول لك: الحنابله يشترطون الموالاة في قراءة الفاتحة إلا في حالة واحدة، ما هي؟ فتقول: المأموم في الصلاة الجهرية إذا أراد يسن له أن يقرا الفاتحة ولو قطعت الموالاة. كيف بدها تقطع الموالاة؟ أنه أنت في الصلاة الجهرية، قلنا متى يسن لك أن تقرا الفاتحة؟ فقط في سكتات الإمام.
فأنا مثلا أنا والامام دخلنا الحمد لله، الركعة الأولى، كبر الامام، بلشوا يقرا دعاء الاستفتاح سرا، سكتة. فأنا قرات دعاء الاستفتاح ولسه هو ساكت، فهنا يسن لي أن أبدأ أقرأ الفاتحة، فأقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم. بلش الامام يقرأ الفاتحة، بسكت عند الرحمن الرحيم. أنهى الامام الفاتحة وأمنا، سيسكت سكتة، يسن للإمام عندنا أن يسكت السكتة الثانية، وتكون على قدر قراءة الفاتحة، يسن.
ففي هي الحالة بكمل من وين؟ مالك يوم الدين، إياك... نعم أنا قرات قطعت مش مشكلة أبني، هذه الموالاة ليست ركناً هنا. طيب وقفت عند إياك نعبد وإياك نستعين، بلش الإمام يقرأ سورة قصيرة، خلص الإمام: قل هو الله أحد، سكت سكتة ثالثة من أجل الاستعداد للركوع، بكمل: اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم. فأنا جزأت الفاتحة على سكتات الإمام، وعندنا السكتات الفعليه ثلاث سكتات: سكتة الاستفتاح، وهذه فقط في الركعة الأولى تكون، ولا توجد في الركعات الثانية. وسكتة ما بين الفاتحة والسورة القصيرة. وسكتة ثالثة متى تكون؟ تكون بعد قراءة السورة القصيرة استعداداً للركوع.
طبعا في هناك سكتة لطيفة لا يذكرونها؛ لأنها هي سكتة لطيفة، وهي وين؟ ولا الضالين، آمين. قال هنا: يشرع أن يسكت سكتة لطيفة ليعرف أن آمين ليست من الفاتحة. لكن هذه سكتة ما بيحسبوها؛ لأن هي أنت مش رح تلحق تحكي فيها شيء، يعني هي سكتة لطيفة خفيفة جداً، ثانية، ثانين يعني. ففعلياً هن أربعة، لكن الدسمات ثلاث اللي ممكن تقرا فيهم، أما تلك السكتة فهي استعداداً لقول آمين، فهذه يعني لا يذكرونها في العادة، لكن يذكرونها لما يتكلموا عن أن يسنوا أن يفصل آمين عن فاتحة الكتاب.
ثانياً وثالثاً: قال وسجود، سجود السهو. سجود السهو إذا سهى المأموم في صلاته سهواً يستوجب السجود، فالإمام بيشيل عنك هذا الخطا اللي صار عندك، هي القاعدة الأصلية، يعني أنا كمأموم نسيت أحكي سبحان ربي العظيم، شو فيها على المذهب؟ هي من نسي أن يقول سبحان ربي العظيم ترك واجب، صح؟ فعليه سجود سهو. وأنا راكع ساجد، نسيت أقول سبحان ربي الأعلى، وأنا بين السجدتين نسيت أقول رب اغفر لي، هي مذهبياً شو فيها عندنا؟ كما قلنا: ترك واجباً سهواً، فعليه سجود سهو.
طيب، بسجد مع الإمام؟ يعني لما يسلم الإمام بسجد؟ لا بنقول: خلص الإمام شال عنك سجود السهو، هذا معنى أن الإمام يتحمل عن المأموم سجود السهو؛ أي أن المأموم إذا فعل فعلاً يجب فيه سجود السهو، فانه لا يسجد ليه؟ لأنه الإمام بيشيله عني، بيشيل عني هذا السهو، مش إنه الإمام رح يسجد عني، يعني مش إن الإمام يتحملها عنك أنه هو بيسجد عنك، لا، المعنى أنه خلص هو شال عني هذا الخطا أو الخلل الذي وقع.
لكن هذا مشروط بشرط، ما هو؟ ألا تكون مسبوقاً، اكتب هذا، مشروط بشرط ألا تكون مسبوقاً، أنه تخلص صلاتك مع الامام. أما إذا كنت مسبوقاً، لا، فسهواتك أنت اللي راح تشيلها، جميع سهواتك أنت اللي راح تشيلها، سواء سهوت في شيء في القدر الذي أدركت فيه الامام، أو سهوت في شيء في المقدار الذي اتيت به بعد تسليم الامام، بغض النظر وين كان سهوك أنت بدك تشيل سجود السهو لما حضرتك تسلم للتشهد الأخير. واضح؟
إذن تحمل عملاً الإمام عن المأموم سجود السهو، هذا متى يكون؟ هذا إذا أنهى مع الإمام، أما إذا كان مسبوقاً فان الإمام لا يتحمل عن المأموم سجود السهو. وكذلك التلاوة، ما معنى أن الإمام يتحمل عن المأموم سجود التلاوة؟ إذا قرأ المأموم في صلاته مثلاً في الصلاة السرية، المأموم قرأ الفاتحة وراح المأموم قرأ سورة العلق وفي آخرها سجدة تلاوة، هل المأموم يسجد سجود التلاوة؟ ما بيشرع له، ما يجوز له أن يسجد سجود التلاوة؛ لأنه إنما جعل الإمام ليؤتم به، فقالوا: الإمام بيشيل عنك سجود التلاوة تمام. يعني كأن وجوده يجبر، فلا يشرع لك يا أيها المأموم إذا قرأت أنت في الصلاة آية أو سورة فيها سجدة التلاوة أن تسجد، لا، ما يجوز، والامام هو الذي يتحملها.
وكذلك قالوا من صورها هذه أيضاً صورة أن الإمام يتحمل سجود التلاوة، قالوا: إذا قرأ الإمام سجود التلاوة في الصلاة السرية، فهل يلزم المأموم متابعته؟ أو لا؟ يكره له أن يقرأ سجده التلاوة كما مر معنا صح، ويكره له أن يسجد لها الإمام، وإذا سجد لا يلزم المأموم متابعته، ألم نقل ذلك؟ طيب مين شال هذه السجدة؟ قالوا: خلص الإمام هو الذي بيشيلها أيضاً عن المأموم. فهذه المسألة لها صورة، صورتان: صورة أنه المأموم إذا قرأ سجدة التلاوة لا يسجد لها أبداً ولا يجوز له أن يسجدها، والإمام يتحمل هذا الموضوع. والصورة الثانية لها: إذا الإمام قرأ سجود التلا- سجَدة التلاوة في صلاة سرية، فإن هذا مكروه ابتداءً، ويكره له أصلاً أن يسجد كذلك، والمأموم إذا رأى الإمام سجد لا يلزمه أن يتابع الإمام، لا يلزمه أن يتابع الإمام، بنعتبر الإمام- الإمام شالها عن المأموم.
رابعاً: السترة في الصلاة. في الصلاة إخواني، سترة الإمام هي سترة للمأمومين، فلا يلزم المأموم أن يضع سترة أمامه حتى لو كان بعيد عن الإمام تمام. يعني بدي أفرض لو أنه الإمام في أول القاعة، نحن رح يجي معنا إن شاء الله في باب صلاة الجماعة أنه بيصير يكون الإمام في أول المسجد والمأمومين في آخر المسجد، وبينهم ما شاء الله يعني يعني كلها صفوف فارغة، صح؟ مش هي السنة بس تصح. فلو أن الإمام يصلي في أول المسجد وعنده سترة، وأنا كمأموم عم بصلي في آخر المسجد أو في حتى غرفة ثانية في المسجد وما في سترة أمامي، هل يعتبر أنا فعلاً صليت بدون سترة؟ لا، يقول: سترة الإمام هي سترة للمأمومين، فالمأموم لا يحتاج إلى أن يضع سترة حتى لو ابتعد عن الإمام في مكانه، لماذا؟ لأن سترة الإمام سترة عندك، فالمهم وجود سترة الإمام.
خامساً: نقرا قال: ودعاء قنوت. ودعاء القنوت، معنى دعاء القنوت أنه في إذا كنا مثلاً نصلي جماعة الوتر في رمضان، كما هو مسنون عندنا أن تصلى الوتر جماعة، أو في النوازل في إذا بشرطها والامام يدعو، الماموم هل هو يدعو ولا فقط يؤمن؟ يؤمن، فاذا الإمام هو الذي يدعو وشال عنك الدعاء، وأنت الله يجزاك الخير بس شغلتك ماذا؟ تؤمن.
طبعاً هنا في استثناء، قالوا: إلا إذا كان المأموم لا يسمع دعاء الإمام لبعده، أو مثلاً فصل السماعات أو شيء، فانه في هذه الحالة لا يدعو في نفسه، يدعو مع نفسه. فهذه الحالة يستثنى فيها إذا كان المأموم لا يسمع دعاء الإمام لبعده، أو انفصال السماعات، أو ما شابه ذلك، أما أما إذا كان لا يسمع لطرش فهذه مسألة أخرى سناتي عليها إن شاء الله.
طيب قال: وتشهد أول إذا سبق بركعة. وتشهد أول إذا سبق بركعة، هذه أظن أنني ذكرتها في بداية العابد ولا لا؟ من يذكر لي ما صوره أنه كيف الإمام يتحمل عن المأموم التشهد الأول إذا سبق المأموم بركعة؟ بعد ما صلي ركعتان. تمام، أحسنت.
آه، الان إخواني هي الفكرة باختصار أن صورة الصلاة الرباعية، ما هي؟ أنه كل ركعتين في تشهد، في تشهد أوسط، والركعتين الثانيات في تشهد أخير، صحيح؟ صورة الصلاة الرباعية أنه كل ركعتين فيها ايش؟ تشهد. ممتاز.
طيب، إذا أنا الان دخلت مع الإمام في الركعة الأولى من صلاة الظهر أو العصر أو العشاء، فانا الآن -طبعاً نحن مر معنا بدك تركز عدة نقاط هنا- الإمام صلى الركعة الأولى من صلاة الظهر، ممتاز، والان هو ايش؟ في الركعة الثانية. أنا الآن دخلت مع الإمام في أي ركعة؟ في الركعة الثانية. هسا أنا ها، أنا دخلت معه في الركعة الثانية، هسا هو الإمام رح يجي يجلس للتشهد الأوسط، وأنا مجبر إني أتابع الإمام كمأموم، بس بالنسبة لي الآن أنا فعلياً هذا التشهد الأوسط اللي يجلس الإمام هو لصلاة الإمام، وأنا فقط أتابع متابعة، لكنه ليس لصلاتي ليش؟
ليس لصلاتي أنا كمأموم؛ لأنه صورة الصلاة الرباعية أنه كل ما اصلي ركعتين في تشهد، أنا كمأموم كم ركعة صورة مصلي أنا لحالي؟ استدعك من الإمام، أنا لحالي كم ركعة صرت مصلي؟ ركعة بس. فالاصل أن التشهد الأوسط حقي متى يكون؟ لما أكون مع الإمام في الركعة الثالثة، بكون أنا في الركعة الثانية من حيث العدد. طبعاً أنت ركز الآن من حيث العدد، الركعة الثالثة للإمام هي الركعة الثانية لي، فالاصل كمأموم الاصل أنا كمأموم إني أجلس التشهد الأوسط متى؟ في الركعة الثالثة للإمام؛ أنه هي رقم اثنين لي. بس فعلياً هل أنت بتجلسها؟ لا، ما بيصير لك تجلسها وبتتابع الإمام.
طيب يا شيخ، الآن هيك أنا ما حافظت على صورة الصلاة الرباعية، صورة الصلاة الرباعية كل ركعتين في تشهد وأنا فعلياً جبت ركعتين، ما جبت بعد الركعتين تشهد؟ بنقول: الإمام شاله عنك، خلص هذا معنى أن الإمام تحمل عنك التشهد الأوسط، أنه هذا التشهد اللي أنت كان لازم تجيبه والإمام في الركعة الثالثة ما سمحنا لك تجيبه متابعة للإمام، وقلنا الإمام بيشيله عنك.
طيب يا شيخ، ليش ما تعتبروا لي التشهد الأوسط اللي جلسه الإمام هو التشهد الأوسط حقي؟ بقول: ما بزبط؛ لأنه الصلاة الرباعية كل ركعتين تشهد. هسا بالنسبة للإمام هو تشهد أوسط له؛ لأنه هو الركعة الثانية للإمام، بس بالنسبة لك أنت دخلت مسبوق برك- بركعة، فهذه الركعة الأولى لك، فلا يمكن إني أعتبر التشهد الأوسط للإمام -على رأي الحنابلة على الأقل يعني- لا يمكن أعتبر التشهد الأوسط للإمام هو نفسه التشهد الأوسط الخاص فيك، أنت لسه ما صليت إلا ركعة واحدة، التشهد الأوسط كان ينبغي أن يكون في هذه المنطقة، هي الركعة الثانية.
فبالتالي خلص قلنا الإمام بشيل واحد واضح. يا إخوان هذه المسألة صورتها.
أه لا ما بيجيب أبدا سجود سهو أبدا أبدا، ما له علاقة، نعم هذا معه شاله عنك جبر، نعم. قال: لكن يسن أن يقرا في سكتاته وسريه، وإذا لم يسمعه لبعد لا طرش. طيب، لكن يسن طبعا هذه زي ما حكي هي رجعها لقراءة الفاتحة لأول شيء بحمله الإمام عن المأموم، لكن يسن قراءة الفاتحة في سكتات الإمام وسريه، وحقيقة ليس فقط قراءة الفاتحة بل حتى تقرا ما بعد الفاتحة يعني أنا في صلاة الظهر بقرا الفاتحة وبقرا سورة قصيرة فهي أعم، لكن أساس ذلك الفاتحة، لكن يسن أن يقرا في سكتات الإمام وعرفنا أن هناك ثلاث سكتات صح شرحناها قبل قليل، وأن يقرا في السرية إذا كانت الصلاة أصلا سرية ما في فيها جهر يسن أن تقرا، وحالة ثالثة حالة ثالثة ذكرها هنا يسن فيها للمأموم أن يقرا، ما هي؟ قال: إذا لم يسمع الإمام، إذا لا مش سامع الإمام بيقرا الفاتحة لبعد أو لانقطاع سماعه خلينا نحكي كمان لا لطرش، أما إذا كان لطرش فظاهر كلام الأخصر ما هو؟ إذا أنا مش سامع الإمام مش لاني أنا بعيد عنه، مش لانه السماعات انفصلت، لا لأنه أنا مبتلى بالطرش، في هذه الحالة كلام الأخصر ماذا يقول؟ لا لا يسن له أن يقرا.
لكن حقيقة هنا صاحب الأخصر خالف المعتمد في المذهب، المعتمد في المذهب أنه حتى الأطرش لا يسن له أن يقرا إذا لم يشغل من بجانبه، حتى الأطرش يسن له أن يقرا إذا لم يشغل من بجانبه، يعني إذا صوته وبيرعرف يقرا بدون ما يشغل الناس اللي جنبه فمشكلة، نحن ليش بنخاف من الأطرش؟ لأنه أنت عدم سماعك لأنه أنت أطرش، يعني اللي جنبك يمين شمال هم سامعين الإمام فهم عم بيصنطوا، تخيل الأطرش عم برفع صوته وبيقرا واللي جنبه عم بيصنط للإمام، شو بصير؟ اللي جنبك بتضايق، لك أنا عم بصنط للإمام وأنت عم بتشوش علي أنا بدي أسمع الإمام، فلذلك الأطرش عملوا له حالة استثنائية، لأنه إذا كان عدم السماع هو البعد فنحن كنا مشتركين في البعد أنا واللي بجنبي لا هو سامع ولا أنا سامع، إذا كان انفصال السماعات كلنا مش سامعين لا أنا ولا اللي بجنبي، بس إذا كانت المشكلة هي الطرش لا اللي جنبي سامع بس أنا مش سامع، ففي هذه الحالة لو أننا أذننا له أن يقرا مطلقا رح يشوش على الذي بجانبه الذي ينصت للإمام، فقلنا للأطرش في المعتمد في المذهب في المعتمد إذا كنت لن تشغل من بجانبك وصوتك في مشكلة، أما إذا كنت ستشغل من بجانبك لا يسن لك أن تقرا، حالك حال غيرك.
فإذا هنا الأخصر خالف المذهب، الأخصر في كلمة لا طرش لم يذكر القول المعتمد مذهبيا كما في الإقناع والمنتهى، وإنما يعني اختار قولا آخر في هذه الباب. كمل قال: وسن له التخفيف مع الإتمام وتطويل الأولى على الثانية وانتظار داخل ما لم يشق. طب يسن للإمام الإمام هذه القضية عموما وبعضها ليس فقط خاص بالإمام في صلاة الجماعة بل حتى يعني ممكن يفعلها حتى الإنسان المنفرد وسنة له التخفيف مع الإتمام، يسن للإنسان التخفيف مع الإتمام، بس هي الكلام هنا الأساسية عن الإمام، يسن للإمام يسن للإمام أن يخفف صلاة الجماعة مع إتمام أركانها وواجباتها وتحصيل على الأقل أدنى الكمال فيها، يسن له التخفيف مع الإتمام، إلا قال الحنابلة: إلا إذا كان المأموم يؤثر التطويل وطلبه من الإمام وكان عدد المأمومين محصور يمكن أن تعرف رغباتهم.
ما معنى هذا الكلام؟ أحيانا أنت ممكن تجتمع مع أصحاب لك حابين تقوموا الليلة في رمضان ممتاز، فشباب شباب حكت لك والله يا شيخ بدنا ياك تصلي صلاة طويلة ما بدنا تخفف علينا، وأنت عارفهم هم هالخسة هالستة عددهم محصور وهم يؤثرون التطويل، في هذه الحالة سنية التخفيف مع الإتمام تسقط في حقه خلص ما مش سنة يكون التخفيف مع الإتمام، بل بالعكس قد يكون التطويل تثاب عليه أكثر، لكن قالوا إذا كان لا، إذا كان المأمومين لا يؤثرون التطويل أو بعضهم يؤثر التطويل وبعضهم لا يؤثر أو كان المأمومون الموجودون حاليا يؤثرون التطويل لكن أنت ممكن يدخل أي إنسان آخر من المصلين من سكان القرية ويأتي يصلي فالعدد غير محصور، يعني أنا مش مع أصدقائي لا أنا في مسجد، فأنت حتى لو كان والله أول عشرة أجوا على المسجد قالوا طول هل أنت تضمن انه ما يأتي غيرهم؟ لا، العدد غير محصور، ففي هذه الحالة برضه لا تبقى تحافظ على التخفيف مع الإتمام، إذا سقوط هذه السنة بشرطين حتى أضبط لك المسألة متى يسقط متى تسقط هذه السنة؟ إذا كان الجماعة يؤثرون التطويل زائد عددهم محصور أنت عارفهم، إذا اختل أحد الشرطين خلص بنرجع لسنية التخفيف مع الإتمام.
ثانيا يسن تطويل أما إذا كنت تصلي وحدك هذه أنت سيد نفسك، كما قال صلى الله عليه وسلم: «فإذا صلى وحده فليطول كيف شاء»، فهذه السنة للناس للإمام أما المنفرد فهذا فليصلي كيف شاء. ثانيا قال: وتطويل الأولى على الثانية، يسن عموما تطويل الركعة الأولى على الثانية إلا في هيئة من هيئات صلاة الخوف، فإن العكس فيها هو المطلوب تطويل الثانية على الأولى حتى تدركك الطائفة التي صفت وجاه العدو، هذه لما يجي لصلاة الخوف أنت عادة بتصلي مع أنت كامام بتصلي مع الجماعة الأولى أو مع المجموعة الأولى من العسكريين ركعة وبكون مجموعة من العسكريين واقفين عم بيحرسوا هي في إحدى صور صلاة الخوف، العسكريين بصلوا معك ركعا معك بعدين بيسلموا أو عفوا بيتموا لأنفسهم ركعة يتمون مع أنفسهم الركعة الثانية ويذهبون، ثم تاتي الجماعة العسكرية التي كانت وجاه العدو تاتي فتدخل مع الإمام في الركعة الثانية، الآن حتى تستطيع الجماعة العسكرية الثانية تدرك الإمام في الركعة ثانية الإمام بده يكون مطول ولا هذا كيف بده يلحقوه أنت متخيل يعني الإمام الان صلى ركعة أولى بعدين قام للركعة الثانية المجموعة اللي معه شو المطلوب منهم؟ يفارقوه يفارقوه يكملوا الركعة الثانية وحدهم ويسلموا ويروحوا مكان العدو، والطائفة اللي وجاها العدو تجي وتدخل مع الإمام في الركعة الثانية ولسه الإمام ما ركع بدها الركعة الثانية قديش بده يكون طولها؟ بدها تمشي لربع ساعة بالراحه راحه يعني ربع ساعة حتى تحدث عملية التبادل بين الطائفتين، فهنا قالوا إلا في هذه الحالة فإن الركعة الثانية تكون أطول من الأولى حتى تستطيع الجماعة العسكرية الثانية تلحقها.
وقالوا ويباح أن تكون أطول من الأولى بيسير، فلا تعتبر خالفت السنة إذا كانت الثانية أطول من الأولى بيسير، واستدلوا على ذلك بماذا؟ أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يقرا في صلاة العيد بماذا؟ بالأعلى والغاشية صح، وأحيانا في الجمعة، طيب مين أطول الأعلى ولا الغاشية؟ الغاشية أطول فكان يقراها في الركعة الثانية والأعلى في الركعة الأولى، إذا الركعة الثانية صارت أطول من الركعة الثانية أنت في الركعة الثانية بتقرا الغاشي وفي الأولى تقرا ماذا؟ الأعلى والغاشي أطول من الأعلى بس قالوا بمقدار يسير، فاذا كان طول الثانية على الثانية أيتين ثلاثة أربعة ما في مشكلة ولا تعتبر خالفت السنة ولا تعتبر مخالفا للسنة، فهمتم يا إخواني؟
طيب السنة الثالثة ما هي؟ وانتظار داخل ما لم يشق. الآن إذا كان الإمام راكع بلش الشباب تركض ركض على المسجد تلاحق الركعة والحذية وبتطير والدنيا المهم إنه يلحق هذه الركعة وإن كان هذا خلاف السنة حقيقة أن يكون في عجله المهم الإمام وهو راكع سمع جلبة الناس على باب المسجد يريدون أن يدركوا الركوع هل بيكون قلبه قاسي ويرفع مباشر يلا والله ربيكم تمام، وهو رافع تذهب عليهم الركعة ولا يطلب منه أن يكون رحيما أنه انتظرهم؟ ما داموا الجماعة حريصين على ادراك الركوع حتى يدرك الركعة قالوا: يسن له انتظار دخولهم ما لم يشق، ايش يعني ما لم يشق؟ ما لم يشق على المأموم معاه انه برضه ماذكر رحيم كثير انه لسه في واحد يصف سيارته بدي استنى حتى يصف السياره ويكمل ويدخل، لا هي ساعتها المأموم الورك حقه مقدم على المتاخر، يعني هذا اجا مبكرا فحقه مقدم، فسنية انتظار الإمام المأمومين حتى يدركوه في في الركعة هذا ما لم يشق على المأمومين الذين معه، فان شق عليهم فحقهم مقدم.
طيب تفضل نعم صلى الله عليه وسلم نعم نعم، طبعا البقيع أول شيء جنب المسجد بدك تذكر يعني البقيع هو جنب المسجد النبوي مش مسافة برضه يعني أنت عن 300 م 400 م لكن وما معنى التخفيف و برضه الناس اليوم فاهمين التخفيف خطا يعني النبي لما تقرا سورة السجدة في الركعة الأولى من الظهر ويعتبر خفيف اه يعني ما هو مقدار التخفيف الناس اليوم إنه سقف التنازلات عالي صار خفيف قل هو الله أحد، لا هم مش عارفين لا مش هذا هو التخفيف بالمعنى الصحيح، التخفيف هو أن تقرا بمقدار 30 آية في الركعة الأولى من الظهر هذا هو وفي الثانية على قدر النصف من ذلك 15 يعني تقريبا صفحة ونص هذا هو التخفيف المطلوب، لكن اليوم الاختلاف يعني مفاهيم الناس للتخفيف وقلة الديانة وضعف همة الناس في الصلاة ممكن نقول لك خفف أكثر خفف أكثر من كده مراعاة لأحوال الناس، والا فهذه الأحاديث نعم تدل على أنه هي تعتبر صلاة خفيفة في عرف الصحابة بس مش خفيفة بالمعنى الذي يتبادر إلى ذهننا إنه هي بس قل هو الله أحد قل أعوذ برب الفلق، لا كان بقدر على البقيع أروح أتوضأ وأرجع مسافة 300 متر وسورة السجدة يعني بدها تقرا بدك حوالي سبع دقائق 10 دقائق حتى تقراها فتستطيع.
فاصل نعم هو وصى معاذ يعني معاذ أفتان أنت يا معاذ قلت لك هو يجب أن ينظر إلى حال الناس الذين معك، النبي عليه الصلاة والسلام هذا حاله في التخفيف ويعتبر هذا هو التخفيف، لو كنت أنا أصلي مع أعراب بجوز الأعرابي ما يعتبر هذا تخفيف ما توفي معه حتى فيقول لك لا أنت بدك تخفف علي أكثر وأكثر، فمراعاة حال الناس وطبائعهم واستعداداتهم الإيمانية هو جزء من ضبط مفهوم التخفيف، إنه قد يختلف مفهوم التخفيف ربما من بيئة متدينة إلى بيئة أخرى ومن ناس عندهم جلد بالنسبة هذا خفيف، لكن في بيئة البدو قد يعتبر ثقيل وقد يعتبر الخفيف في حقهم شيء آخر، فلذلك وصى معاذ بما هو أخف من ذلك والله أعلم.
طيب اقرا قال رحمه الله تعالى: فصل الأقرا العالم فقه صلاته أولى من الأفقه. الآن سننتقل إلى من هو الأحق بالإامامة وهذه مسألة ربما تطرقنا لها في بداية العابد لكن دعونا ناخدها بشيء من التفصيل أكثر، الآن مراتب الإمامة سريعا نقول: الأولى من هو الأجود قراءة الأفقه، رقم اثنين الأجود قراءة الفقيه، رقم ثلاثة الأجود قراءة العالم فقه صلاته، رقم أربعة الأكثر حفظا خلص بصير نكرر الأفقه بصير نكرر، خمسة الأكثر حفظا الفقيه، رقم ستة الأكثر حفظا العالم فقه صلاته، رقم سبعة ما بدي أحط خلينا نجي هون ها صغير ختم يا شيخ ها يا رب بسم الله يعني هاك وين راحت يا رب بسم الله بس ضربناها شيخ نعم هيك نعمل على اليسار الشيخ شايف فيها خلص توكل على الله ماشي الأمور هسا برجع بكتبها توكل على الله هي جبنا ستة صح؟
الان هنا طيب سبعة القارئ الأفقه، ثمانية القارئ الفقيه، تسعة القارئ عالم فقه صلاته تمام، ثم بعد ذلك رقم 10 تمام غير القارئ وأظن القارئ الذي لا يعلم أيوه عفوا القارئ الذي لا يعلم فقه صلاته. كم وحدة عشرة خلينا نشوف الترتيب كيف أول ثلاثة متعلق بأيش؟ الأجود قراءة، هسا الأجود قراءة معناها الذي يحسن مخارج المدود إتقان التلاوة ما يسمى اليوم إتقان التلاوة، فالأجود قراءة الأفقه هذا رقم واحد عنا مسجد في ناس مختلفين في الإامامة مين نحط إمام يا شيخ؟ بنقولهم مين أجود قراءة والأفقه، الأفقه في علوم الشريعة عموما فلان.
الان تعارض أجود قراءة وأفقه مع أجود قراءة وفقيه مين بتقدم؟ أجود قراءة الأفقه، طيب بعدين أجود قراءة وأفقه مش موجود الاثنين متساوين في الفقه تمام، ننتقل الآن للخطوة الثانية الأجود قراءة الفقيه مع شخص غير فقيه، الأجود قراءة وفقيه مع شخص أجود أجود قراءة أو يعني نفس مستواه في القراءة بس ايش مش فقيه أو فقهه فقط في فقه الصلاة يقدم من الأجود قراءة الفقيه على الشخص اللي عنده نفس جودة القراءة لكنه ماذا مش فقيه في الدين بس بيعرف أحكام الصلاة، تمام.
خليني امشي لك اياها سردا يعني حتى ما أخربط لك أمورك: أولا يقدم الأجود قراءة الأفقه، بعد ذلك يقدم الأجود قراءة الفقيه، بعد ذلك يقدم الأجود قراءة العالم فقه صلاته، شو الفرق بين الفقيه والعالم فقه صلاته؟ الفقيه بيعرف في الصلاة وغيرها فقيه في الزكاة والمعاملات والبيوع وو، أما العالم فقه صلاته لا هذا ما بيعرف لا في الزكاة ولا في الحج ولا هذا بس دوبه عارف أركان صلاة وشروطها وواجباتها جزاه الله خير، فيقدم الأفقه ثم الفقيه ثم العالم فقه صلاته بس هنا في هذه الثلاثة كان ايش هو أجود قراءة من.
طيب. إذا قال هنا السفريني: إذا كان شخص أجود قراءة، لكنه لا يعلم فقه صلاته، يعني تخطى، هل يعيق صلاته؟ وعندي هنا نقطة أربعة: أكثر حفظاً وهو أفقه من يقدم؟
الآن هون بدك تركز معي. هسا نحن خلصنا النقاط الأولى الثلاثة، تقوم على أن الأجود قراءة دائماً يقدم، بس بشرط أن يكون الأفقه أو فقيه، أو مرتبة ثالثة: يعلم فقه صلاته. إذا الأجود قراءة وصل لمرحلة أنه ما بيعرف فقه صلاته، لا، ساعتها بقول له: وقف. إذا كان الأجود قراءة لا يعني فقه صلاته، ساعتها بنتقل للخطوة رقم أربعة، بقدم الأكثر حفظاً الأفقه على الأجود قراءة الذي لا يعلم فقه صلاته. وهنا في نقطة انتقالية، سمي نقطة انتقالية: أنه شخص أجود قراءة لا يعلم فقه صلاته، هل هون حطيته أنا رقم؟ لا، ما أعطيت له؛ لأنه إذا كان أجود قراءة لا يعلم فقه صلاته بروح على اللي بعديه، هذا ما بقدمه، بقدم الأكثر حفظاً. تمام؟ الأفقه. بقدم الأكثر حفظاً الأفقه؛ لأنه هنا خلص كثرة حفظه لهذا الشخص، أنا بطلت بدي مخارج حروف، أنا بدي هسا شخص حافظ للآية، حتى لو مخارج الحروف عنده نص نص، بس يكون حافظ وفي نفس الوقت ايش؟ أفقه، بيعرف الفقه؛ حتى يعرف كيف يعالج مشاكل الصلاة.
إذاً يأتي بعد ذلك الأكثر حفظاً الأفقه، ثم الأكثر حفظاً للفقيه، ثم الأكثر حفظاً العالم فقه صلاته. طيب، الأكثر حفظاً الذي لا يعلم فقه صلاته بتخطاه. كيف تخطيته هون؟ برجع، بتخطاه هون: إذا في شخص أكثر حفظاً، بس لو سالته شو أركان الصلاة وواجباتها ومتى بتسجد سجود سهو ومتى ما بتسجد، بيعرف حاجة؟ هذا لا ما بجيبه، بتخطاه. إذاً هون الأكثر حفظاً وبنتقل لمين؟ للقارئ. من المراد بالقارئ هنا؟ قالوا: من يحفظ الفاتحة. القارئ مين قالوا؟ اللي حافظ الفاتحة، بيعرف يقراها بس. تمام؟
فإذاً الأجود قراءة بنتكلم عن مخارج حروف وادغام وغنن وهذه القصص. الأكثر حفظاً بنتكلم عن أكثر حفظاً في القرآن عموماً. الآن المرحلة الأخيرة هي مرحلة القارئ؛ بس شخص حافظ الفاتحة وبيعرف يقراها، ما عنده شيء هون. نعم، إذا كان شخص حافظ الفاتحة، لكنه أفقه أفقه، وشخص أكثر حفظاً والله حافظ كل القرآن بس لا يعلم فقه صلاته، لا هذا اللي بقدمه، لأنه أنا في النهاية، عفواً، اللي بيهمني أنه يكون يقرا الفاتحة لأنها ركن الصلاة، ويكون يعرف يعني فقه الصلاة، يعرف فقه الصلاة؛ لأنه هو بده يعالج مشاكل: صار سهو، صار مشاكل، بده يعرف كيف يتعامل مع الناس.
طيب، القارئ الأفقه يقدم على القارئ الفقيه، فهذا يقدم على هذا، فهذا يأتي بعده القارئ الذي هو فقيه، ثم بعده القارئ الذي يعلم فقه صلاته، ثم بعد ذلك آخر شيء خلص بيجي على مين؟ القارئ الذي لا يعلم فقه صلاته. طبعا هنا حقيقه إذا بدك تيجي أكثر تقسيماً، لو كان عندك أجود قراءة لا يعلم فقه صلاته، وأكثر حفظاً لا يعلم فقه صلاته، مين بدك تقدم؟ الأجود، يعني خلص لو كلهم لا يعلمون فقه صلاتهم، كلهم ما بيعرفوش فقه صلاتهم، إذا بدك تيجي تفصيل النقطة العاشرة: يقدم الأجود، ثم الأكثر، ثم القارئ. يعني إذا كلهم مشتركين، والله دخلنا على مسجد في هالبلدو، ولا حدا عارف الصلاة ولا شروط ولا أركان، مين رح تقدم فيهم؟ يكون عندك خلص ساعتها، بغض النظر عن كل مسألة الفقه، وباجي بقول لهم: ايش الأجود قراءة؟ ها، ثم الأكثر حفظاً، ثم من القارئ؟ بصير معياري في ماذا؟ في الأداء القراني، ما رح يكون معيار الفقه؛ لأنه كلهم ولا واحد فيهم عارف فقه صلاته، ولا واحد فيهم درس.
تفضل. أحسنت، يعني علم فقه الصلاة على الأقل أنك تكون عالم فقه الصلاة معيار أساسي. نعم، نججمع الناس من يعلم الصلاة، الله يسهل عليهم، من يعلم الصلاة؟ الأجود ثم الأكثر حفظاً. الأجود ثم الأكثر حفظاً، صح صح.
بس أنت الان هون وين تحتاج التقسيم الأدق؟ أنه لا، إذا لقيت ثلاثة والله كلهم بيعرفوا فقه الصلاة، بس في واحد فقط يعرف فقه الصلاة، واحد فقيه حنبلي في كل المسائل، وواحد لا والله مذهب مقارن بيعرف كل المذاهب، مين رح تقدم فيهم؟ لا، اللي بيعرف كل المذاهب، الأفقه، فهمت علي؟ هون رح تيجي تقسيم أدق في حال أنه والله في الجودة كلهم ما شاء الله جيدين، جودة، لكن في واحد فقه مقارن، في واحد حنبلي، في واحد بس أحكام الصلاة، الأفقه سيقدم، ثم الفقيه، ثم الذي يعلمه صلاته، فأنت برضه بدك مراتب داخل الفقه، بدك مراتب داخل الفقه، ثم بعد ذلك بتيجي قضية الأكثر حفظاً، بس دائماً جوده القراءه مقدمة على كثرة الحفظ.
أنا يعني لو صار ها، لو سالتك في الامتحان: شخص جيد القراءه يعلم فقه صلاته، مع شخص أكثر حفظاً منه، لكنه أفقه، من تقدمه؟ فهمتوا بالا... شو فكرة شخص هو أجود قراءه لكنه فقط يعلم فقه صلاته، ما عنده أكثر من هيك، عندك شخص بقابله حافظ للقران وأفقه منه، مين بدك تقدم؟ الأجود، ليش؟ أنا رتبت لكم اياها تنازلياً: الأجود قراءه وإن كان فقط يعلم فقه صلاته، هذا مقدم عندي على شخص حافظ القرآن وبيعرف فقه مقارن، تخيل! لأنه هذا رقم ايش بيجي؟ رقم ستة، رقم أربعة، لكن الأجود قراءة العالم فقه صلاته رقم ثلاثة. فهمتوا؟ إذاً العبرة عند الحنابله مش بكثره الحفظ أساساً، العبرة عندنا بجوده القراءه، هذا الاساس عندي. والف... وكذلك الفقه ليس هو الأساس، تمام؟ هو معتبر، لكن الأساس جوده القراءه.
أنت متخيل أن أنا شخص أجود قراءه من شخص آخر، قدمت الأجود قراءه وإن كان فقط بيعرف أحكام الصلاة، على حافظ للقران وأفقه منه كمان، ما اعتبرت كل هي الاعتبارات؟ ونفس الشيء هنا: شخص أكثر حفظاً ويعلم فقه صلاته، بقدمه على شخص قارئ لكنه أفقه منه. يعني أنا الان عندي شخصين، شخص بيعرف يقرا الفاتحة، قارئ بيعرف يقرا الفاتحة بس، لكنه دارس فقه مقارن، علامة، وفي المقابل عندي شخص ايش؟ أكثر حفظاً، ممكن يكون حافظ القران وايش؟ وفقط يعلم فقه صلاته، مين رح تقدم؟ رقم ستة بقدمه على رقم سبعة. ليش أنا عامل لك اياها تنازلياً؟ حتى أنت تعمل مقارنات وتعرف شو هي المعايير اللي نحن ماشيين عليها.
وعلى ذلك طبعا فقس عندي: قارئ فقه مقارن وقارئ حنبلي، مين بتقدم هسا؟ هذا فقيه جزاه الله خيراً، بس هذاك أفقه، هذاك فقه مقارن، فبقدم القارئ الأفقه على القارئ الفقيه. أنت خلي أفقه خلص، يعني كأنه فقه مقارن، الفقيه مذهب، الفقه صلاته بصلاة، حتى تستطيع أنك تعمل معايره بينهم.
واضح إخواني كيف الحنابله رتبوا؟ ثم بعد هذا في تقسيم بعد ذلك ياتي في تقسيم، يقولون: الأفقه الذي الأمي، الان بعدين القارئ هو اللي بيعرف يقرا الفاتحة، طيب إذا شخص لا يقرا الفاتحة، دخلنا في مين؟ في الأمي، رح يجي معنا، والأمي وهو من لا يحسن قراءة الفاتحة، وقالوا معنى لا يحسن: لا يحفظ الفاتحة. قالوا معنا لا يحسن سياتي معنا يعني بعد رقم 10. يعني المسجد يا شيخ ترى ما فيش طلع ولا واحد حافظ الفاتحه أصلاً، معناته احنا دخلنا في قسم الأمي، فيقدم الأمي الفقيه أو الأمي الأفقه على الأمي الفقيه. ونفس الفكرة: الأمي الأفقه، ثم الأمي الفقيه، ثم الأمي العالم فقه صلاته، رح تيجي بتقسم، فإن كانوا كلياتهم مثلاً في الفقه سواء، وكلهم أميين، بعد ذلك يؤدي السن فالأشرف فكذا، بتيجي تقاسيم أطول، بناخذها في كتب أخرى إن شاء الله، بس أنا إذا أنت ضبطت لي رقم 10 هون، يعطيك العافية سريعا: الأجود لا يعلم الصلاة يعني أصحي، هي رقم 10 أنا قلت لكم فصلوها، أنا حقيقة رقم 10 ممكن نحن نقسمها بأي طريقة؛ أن الأجود الذي لا يعلم فقه صلاته، ثم الأكثر حفظاً الذي لا يعلم فقه صلاته، ثم القارئ الذي لا يعلم فقه صلاته. أنت رقم 10 ممكن يعني تخليها ترتيب ثلاثي كله داخل نقطة رقم 10.
تفضل. نعم، لأنه أنا بيهمني أن يكون الرؤية الجل... يعني عفواً، يعني محسناً متقناً لأدائها في النهاية، مش لاني أنا بدي عفواً أتسمع بصوته بحد ذاته، أن هذا بيني وبين الله، بدي أقدمه فهو يعتبر الأشرف عندنا. وهذا ملحظ ترى، ملحظ حتى في علم، يعني في علم القراءات وغيرهم: من هو المقدم؟ الأتقن قراءة ولا الأكثر حفظاً؟ الأتقن قراءة، حتى ولو قل حفظه مقدم على شخص حافظ كل القرآن بس يا اخي لما يقرا، سامحني، قراءته ركيكة لا مخارج حروف صح، ولا الصفات صح، ولا المدود صح. أنا بدي قراءة قرآن صحيحة، يعني أشعر بالمدود والغنن كما أنزل. هذا الذي أجود قراءة يقرأه كما أنزل، أما هذا الحافظ ما هو لا يقرأه كما أنزل، لا بيجيب مدود، ولا غن ولا مخارج ولا صفات، لا، أنا بدي أقدم الأجود قراءة، هذه مصلحة ابتداءً، يعني احنا مش مسابقة قرآن حتى أقدم الأكثر حفظاً، وإن كان الحفظ مطلوب وله معيار.
سريعاً. نعم، هل القارئ الذي لا... أه، طبعا، ليش؟ لأن القارئ هذا يحفظ الفاتحة ويقراها، رح يجي معنا الأمي. الأمي شخص ما بيعرف يقرا الفاتحة، فهذا يخل بركن الصلاة أصلاً، يعني هو أصلاً هذا شخص عنده خلل في ركن الصلاة، عشان هيك القارئ الذي لا يعلم فقه صلاته مقدم على الأمي الأفقه، ليه؟ لأن الأمي الأفقه في ركن من الآن ساقط، ما هو فاتحة الكتاب. أما ذاك الشخص القارئ، في النهاية يصلي مع الناس، بتمشي أموره، يعني صح هو لا يعرف يقي صلاته، بس خلص بيرقع وبيسجد وكذا، يعني مصلي وماشي أموره، بس ما بيعرف يدبر حاله، يعني لو صار مشكلة في الصلاة بيعرف فيها سجود سهو ولا لا؟ ما بيعرف كيف بده يتصرف، قام لرعة خامسة، ما بيعرف كيف بده يتصرف، ما عنده فقه الصلاة، بس الأساسيات بيمشي الحال يعني مع الناس، فهذا معنى لا يعلم في صلاته. عرفت؟
طيب، آخر سؤال، بديش أفش لك. نعم، لا، لأن هذه أولوية هي سنة، لا يأثم، ما دمنا تحت نجيب القارئ، أما إذا جبنا الأمي لا ساعتها أصلاً لا تصح الصلاة، كما سياتي معنا؛ لأنه كل هؤلاء عموماً صلاتهم صحيحة، كلهم صلاتهم ايش إخواني؟ صحيحة، لكن نقدم الأولى، نقدم الأولى. أما إذا دخلنا فيما بعد رقم 10، دخلنا في الأمي، لا، هون صارت في مشكلة: لا تصح امامته إلا بمن كان مثله، كما سياتي إن شاء الله.
طيب، اقرأ: قال: ولا تصح خلف فاسق إلا في جمعة وعيد تعذراً خلف غيره. الان في بداية العابد أيضاً قسمنا الأئمة إلى ثلاثة أنواع: نوع لا تصح امامته مطلقاً، يعني أصلاً لا تصح إمامته ايش يعني مطلقاً؟ لا بمثله، ولا بأعلى منه، ولا بادون منه، لا تصح إمامته. وقلنا هذا يدخل فيه أولاً الفاسق ومين؟ والأخرس. الكاف، نحن شو بدنا فيه؟ مش داخل معنا أصلاً. تمام، الفاسق والأخرس. فالفسق لا تصح إمامته حتى بفسقه، والأخرس لا تصح إمامته حتى بخرسه مثله لا تصح إمامته، واستثنوا استثناء: ما هو؟ إلا في جمعة وعيد تعذراً خلف غيره.
لأن كثر الفسق في الطبقات العليا، فصار الناس في العهد الأموي والعباسي وهؤلاء بقول لك: طيب شو بدنا نسوي؟ الخليفة هشام بن عبد الملك ولا فلان ولا فلان هو اللي بيؤم عادة في صلاة الجمعة والعيد، وفي سياتي معنا أنه الأصل في البلدة الواحدة كم صلاة جمعة تقام؟ جمعة واحدة وعيد واحد، فيا الناس بتترك صلاة الجمعة والعيد، يا أنه خلص صلوها ولو كان الخليفة فاسقاً. فقالوا: لا، من باب العذر يصلونها محافظة على الجمعة والعيد ولو كان الخليفة فاسقاً، لذلك قالوا: إلا في جمعة وعيد بشرط تعذر خلف غيره، يعني إذا في جمعة وعيد في البلد خلف شخص غير فاسق بدك تروح لها، نحن بنقول: جمعة وعيد تعذر خلف غيره، خلص تصليهم مع الفاسق وبيمشي أمرك. لكن غير ذلك في الوضع الطبيعي الفاسق لا يصح أن يكون إماماً، والأخرس لا يصح أن يكون إماماً ولو بمثله.
طبعاً الفاسق هنا بنوعيه، قالوا: سواء كان الفسق اعتقادي، تمام، أو كان الفسق ماذا؟ عملي. الفسق العملي واضح: زنا، واحد زاني، واحد شراب خمر، واحد مجاهر بالصغائر، تمام، يعني بيتابع أفلام ومسلسلات وقدام الناس وبحكي فيها وهو ما عنده مشكلة في ذلك، هو مصر؛ لأن الإصرار على الصغيرة هو نوع من الفسق، خاصة إذا جاهر بها صاحبها. النوع الثاني: الفسق، أو الأول: الفسق الاعتقادي. الفسق الاعتقادي الان رؤوسهم: الجهمية الأوائل من كان يعتقد اعتقاد الجهمية، معتزلة، تمام، أمثال هؤلاء لا تصح. لكن من كان على عقيدة مثلاً الأشاعره أو الماتورديه وما شابه ذلك، هنا الان يحصل نقاش، اللي بده يمسك السلم هذا ويطلع فيها رح يقول لك: هؤلاء أصلاً في ناس مكفرينهم، أنتم عارفين بعض غلاة التكفير مكفرينهم، تمام، فبتعتقد مذهب هؤلاء غلاة التكفير، بس هؤلاء مذهب أنا لا أعتقد أنه مذهب صحيح، وإنما ينظر في حال هذا الرجل حقيقةً، يعني من كان بدعته لم تصل إلى بدعة كبار البدع، ما يسمى كبار البدع: الجهمية، الاعتزال، الرافضة، وما شابه ذلك. في هناك ما هو دونها، كالأشعرية، هذه لا تعتبر رتبة الجهمية والمعتزلة والشف... فهؤلاء حقيقةً ينبغي أن ينظر في حاله، فإن كان عامياً مقلداً، أو طالب علم ضائعاً تائهاً، أو عفواً بحيث الإعلام وكذا كله ضغط.
عليه حتى أصبح من هؤلاء، فهذا حقيقة أنا أصحح الصلاة خلفي؛ لأني أعرف أن هذه الأشكال هذه البدع ضاع فيها مش طلاب علم، ضاع فيها كبار من علماء الأمة. فإنه تيجي على شباب أو جامعيين أو كذا وتم خلص تعبئتهم بهذا الفكر، ومشى الحال على هذا الموضوع.
حقيقة أمثال هؤلاء صعب صعب حقيقة أن تبطل الصلاة خلفهم، وأنه هذا أصلاً سيؤدي إلى مفاسد، إلى فتن، يؤدي إلى قلاقل، ويؤدي إلى أنك تترك أصلاً صلاة الجماعة في المسجد. أيضاً أنت لما يعم هذا في البلد، فهذه أبعاد يجب أن تؤخذ في الفتوى.
هذا طبعا كلام أقوله الآن هنا في قضية الأشاعرة وما شابه ذلك، أقول بحثا معكم وليس تقريرا لمذهب، أقوله في طريقة النظر في هذه المسائل حتى لا توضع الامور فوق يعني مساحتها.
طيب هذا بالنسبة للفاسق والأخص، أكمل. قال: ولا إمامة من حدثه دائم وأمي، قال: وهو من لا يحسن الفاتحة أو يدغم.
طيب الآن النوع الثاني من الأئمة هو من لا تصح إمامته إلا بمثله، يعني شخص لا يصح أن يؤم إلا بشخص مثله. من هؤلاء؟
اولا: من حدثه دائم، الناس اللي عندها سلس بول دائما، حدث دائم لا ينقطع، أو مثلا إذا كانت جماعة نساء الأخوات المستحاضة، تمام خلص مستحاضة لا تؤم إلا بمستحاضة مثلها واللي عنده سلس بول لا يؤم إلا بشخص عنده سلس بول تمام، وقس على ذلك.
طبعا هنا يعني مسألة بحثية أتركها، يعني ما وقفت فيها شيء في المذهب يعني، طيب إذا كان شخص حدثه دائم سلس بول مع اخت حدثها دائم استحاضة، هل لا يؤم هذا باعتبار أن نوع الحدث اختلف؟ لم أقف على شيء في هذا في المذهب، تبقى مسألة بحثية.
ولكن لو أردت أخذ ظاهر العبارة: من حدثه دائم، يعني هل يفرق بطبيعة الحدث أنه هذا سلس بول ذاك سلس دم ولا خلص هو سلس بغض النظر شو طبيعته؟ فيؤم به سلس بول، باخذها سلس دم، استحاضة؟ مسألة بحثية لم أجد فيها على شيء، لكن في التفكير الابتدائي اعتقد أنه لا ينبغي أن يفرق في هذا.
لا، لكن لماذا قلت هذا؟ لما سياتي معنا بعد قليل أنه أحيانا الحنابله يفرقون في زوايا أخرى.
قال: وأمي. من هو الأمي الحالة الثانية؟ الأمي هذا لا يصح أن يؤم إلا بمثله، زي ما حكينا قبل شوي لا يصح أن يؤم إلا بمثله، وشو نعرف شو كلمة بمثله بعد قليل إن شاء الله.
قال: أمي أولا خلينا نعرف ضابطه. قال: وهو من لا يحسن الفاتحة، شو يعني لا يحسن؟ قالوا في هداية الراغب فسر الحسن بالحفظ، يعني قال: لا يحفظ الفاتحة، يعني كل ما يقرأ الفاتحة بخربط، ينسى آيات، مضيع فيها، مش قادر يحفظها، هذه قدراته.
قد يكون عنده مشكلة في الذاكرة الله يعافينا ويعافيكم، شخص لا يحفظ الفاتحة أو يدغم فيها حرفا لا يدغم تمام، يعني الحمد، أضغم الميم في الدال، كيف ضبطت معه ما حدا عارف تمام، يدغم حرفا لا يدغم تمام، أو يلحن فيها لحنا يحيل المعنى.
الان في لحن خطأ لا يحيل المعنى يبقى السامع فاهم المعنى الصحيح، وفي خطأ لحن لا يغير المعنى تماما. صراط الذين أنعمت عليهم، لو الشخص قال: صراط الذين أنعمت عليهم، اختلف المعنى، أنعمت تخاطب الله، أنعمت صرت أنا اللي أنعمت، هذا غير المعنى.
لكن بدل ما يقول الحمد لله قال الحمد لله، هذا ما في مشكلة، والبعض أصل يقول كان قراءة الشادة هي المجاورة الحمد لله تمام، فمثل هذا الخطا ما في مشكلة، أنه الحمد لن يتغير المعنى، الفاعل يصير مفعول به ولا المفعول به يصير فاعل. لكن أنعمت وأنعمت لا هذا غير المعنى تماما، صار الفاعل كله تغير، فإذا كان يلحن لحنا يحيل المعنى هذا أيضا يسمى أميا.
الآن بدنا ننتبه الأمي هو من لا يحسن الفاتحة أو يدغم فيها حرفا لا يدغم أو يلحن لحنا يحيل المعنى، عجزا عن إصلاح ذلك. أما إذا كان يستطيع إصلاح ذلك الخطأ أو الإدغام أو حفظ الفاتحة وهو قصر في ذلك، هذا صلاته باطله أصلاً، ما بيصير حتى صلاته هو باطلة، فلا بد نقول من لا يحسن الفاتحة أو يدغم أو يلحن عجزا عن الإصلاح.
خلص ربنا مبتليه بقرطة، بيضغم حرف لا يضغم، عنده مشكلة في اللسان، قرطة معينة، أو خلص في عنده، عدنا له 1000 مرة أنعمت، بيقرأ أنعمت يا ابن الحلال أنعمت أنعمت مش قادر يتعلم مسكرة معه مقفلة تماما، قالوا هذا خلص عجزنا عن تعليمه فهذا أمي لا يؤم إلا بايش بمثله.
قالوا: طب نحن إذا قلنا لا يحسن فاتحة يدغم حرف لا يدغم يلحن الحين المعنى في نقطة رابعة زادوها أيضا قال: أو يبدل حرفا بحرف آخر، أو يبدل حرفا بحرف آخر برضه نفس الشيء، عجزا إلا حرف واحد تسامح في إبداله بحرف آخر ولم يعتبر صاحبه أميا. الضاد مع الظاء في ولا الضالين قالوا: إذا كانت مشكلة الإمام فقط أنه الضالين يقرأها ولا الضالين، قالوا لعموم البلوى بهذا الخطا وهذا الإدبدال لا يعتبر من يخطئ هذا الخطا عجزا عن إصلاحه لا يعتبر أميا خلص صلاته صحيحة حتى لو أم بواحد بيقراها صح تمام.
بس هذا بالتاكيد بخفف ايش جوده القراءة، هو لا يعتبر الاجود قراءة فبيكون مش الأولى أن يؤم هو. صح هذا مش الاجود قراءه بس هل يعتبر ضمن تصنيف الأمي؟ لا.
إذا من أبدل حرفا بحرف أيضا هذا يعتبر أميا إلا إذا كان الحرف الذي يبدله الضاد مع الظاء لعموم البلوى بذلك، فمن كان لا يستطيع اصلاح هذا الخطا عجزا فلا يعتبر أميا.
طيب قال: إلا بمثله، شو يعني إلا بمثله؟ قالوا إلا بمثله في ذلك العجز، الأم لا يؤم إلا بمثله. قالوا في الشروح: إلا بمثله في ذلك العجز ظاهر الكلام، يعني من يخطئ في نفس مكان الخطا، مش إلا بمثله إلا بأمي مثله، لا بده يكون أمي ومثله في نفس الخطا.
لذلك قالوا: من كان خطاه في القسم الأول من الفاتحة لا يؤم بأمي خطاه في النصف الثاني من الفاتحة، تخيل! يعني شخص أمي شو سبب أميته؟ والله يدغم حرفا لا يدغم في أول آية، بيصير يؤم في أمي ثاني مشكلته أنه يدغم حرفا لا يدغم في آخر آية؟ لا.
إذن، شو يعني لا يؤم إلا بمثله؟ يعني شخص يمارس نفس الخطا. أنت خطأك في الآية الأولى وأنا خطاي في الآية الأولى، أنت تدغم فيا بس أنت خطا لا، أنت أمي بس خطاك في الآية الأولى اللي مش قادر تصلحه، أنا أمي بس خطئي في الآية الأخيرة، ما بتؤم في.
إذا، إلا بمثله لها معنى دقيق حقيقة، أن يكون قالوا بأن يكون نفس الخطا مشترك بينهم، وهذا صعب شوي طبعا يصير، بالتالي بصير الإمامة في العادة مشاكل. لذلك قالوا: من كان عاجزا هيك قالوا في الشروح، من كان عاجزا أو أميته في الشطر الأول من الفاتحة ليس كمن كانت أميته، لا يؤمها، لا يؤم من كانت أميته في الشطر الثاني من الفاتحة.
طب هل لازم يكون، طب أنا وإياك مشتركين أنه أميتنا في الشطر الثاني، هل لازم يكون نفس الخطا في نفس الكلمة ونفس الحرف؟ هنا أنا لم أجد كلاما للحنابلة تفصيليا، لكن الذي أقول ظاهر ظاهر الكلام، وهذا يبقى بحث، أنه ينبغي نعم ما دام مثلوا بهذا المثال، إذن أنتم بتتكلموا عن مساحة ضيقة أنه بده يكون خطئي نفس خطاك حتى أنت تؤم في، أما إذا كان خطئي مختلف عن خطاك، لا أنت بتؤم في ولا أنا بؤم فيك.
ثم قال: وكذا قال وكذا من به سلس بول، أنا أظن هذا يعني وكذا من به سلس بول، هذا الأصل أن يكون ماذا؟ تحت قول من كان حدثه دائم. فأنا مش عارف لماذا تم ذكره هنا مستقلا، يعني وكذا من به سلس بول هذا حقيقة يدخل تحت من كان حدثه دائم. فلا أدري هل هو انتقال أو شيء لأنه يعني لم يظهر لي لماذا فصل الأصل يدخل تحت من حدث.
تفضل.
أه ممكن أحسنت، يعني هذا ممكن يكون كلامه صحيح، الأخ يقول: وكذا من به سلس بول لا يؤم إلا بمثله، فهو كأنه بيقول: من حدثه دائم وأمي، ثم لما عرف الأمية وطال صار فصل طويل فقال: لا يؤم إلا بمثله وكذا من به سلس بول اللي هو حدثه دائم لا يؤم إلا بمثله، فاحتاج أن يكررها مرة أخرى ليقول أن هذا لا يؤم إلا بمثله تمام.
فكلمة إلا بمثله لا تعود فقط على الأم، كلمة إلا بمثله هي للأمم ولمن حدثه دائم، لكن لما طال الفصل بين إلا بمثله وبين من حدثه دائم، لعله من أجل ذلك أعاد ذكره مرة أخرى فقال: وكذا من به سلس بول لا يؤم إلا بمثله. يعني هذا تخريج جيد يمكن يعالج مشكلة التكرار.
ثالثا تفضل هون قضية شيخ سلس استحاضه لا لا أنا ما أقول لك أنا في النهاية يعني هم لم يذكروا ذلك بس أنا لماذا قلت لك يعني هل من به سلس بول يؤم بمن به استحاضة؟ لأنه لما تكلموا إلا بمثله دخلوا في هاي التفصيل الدقيق أنه بده يكون خطاه زي خطي يكفي باصل المثلية فلذلك ما وجد ما نفرق بين من به سلس بول وسلس استحاضة.
لكن أنا في اعتقادي أنه هنا أنه في اعتقادي أنه لا فرق، وانه من به سلس بول، من به سلس استحاضة، لأنه تأثير الخارج ليس مؤثر، هذا خارج منه بول وهذا خارج منه دم، هل هذا له اثر في الإمامة؟ في النهاية كله وكله في النهاية ابطل الصلاة.
في اعتقادي أن هذا لا يؤثر بخلاف المثلية في الفاتحة مؤثرة، لأنه أنا أتقن شيء في الفاتحة أنت لا تتقنه، وأنت تتقن شيء أنا لا أتقنه، فأنت لا تؤمن بي وانا لا أؤم فيك. أما من به استحاضة وهذا به سلس بول الفرق بينهم شو هو يعني في حدا متقن شيء مختلف عن الثاني؟ كلانا عندنا نجاسة وكلانا تخرج منا النجاسة، فلا، فأعتقادي لا يوجد فرق مؤثر هنا في مسألة قالت من حدثه دائم.
لكن في قضية الفاتحة نعم اختلاف مكان الأمية مؤثر، لأنه هناك أنت جزء من الفاتحة تتقن، أنا لا أتقنه، والعكس بالعكس والله أعلم.
طيب، النقطه الثالثة قال قال: وكذا من به سلس وعاجز عن ركوع أو سجود أو قعود ونحوها، أو اجتناب نجاسة أو استقبال، قال: ولا عاجز عن قيام بقادر.
الآن الثالث الذي لا تصح إمامته إلا بمثله العاجز، والعاجز هنا إما عاجز عن ركن أو عاجز عن شرط، زي ما انتم ملاحظين يا عاجز عن ركن يا عاجز عن شرط. العاجز عن ركن والعاجز عن شرط لا يؤم إلا بمثله.
شو معنى المثلية؟ أن يكون عاجزا عن نفس الشرط أو عن نفس الركن، أنت عن ايش عاجز؟ عن ستر العورة، أنا عاجز عن ايش؟ عن اجتناب النجاسة، أنا ما بصير، بيصير أؤمك وأنت ما بيصير تؤمني، أنا بيصير أؤم من كان عاجز عن نفس شرطي، وأنت بتصير تأم من كان عاجز عن نفس شرطك فقط.
طيب، نجي على الأركان، أنا عاجز عن الركوع وأنت عاجز عن السجود، ما بنحكي خلص كلانا عاجز يلا بنام ببعض، لا، أنت ما بتام إلا عاجز عن السجود وأنا ما بأم إلا عاجز عن الركوع. هذا معنى المثلية الدقيق عند الحنابلة. ممتاز.
إذا قلت لكم بيفصلوا أكثر من موضوع المثلية، الآن اقرا إلا حالة واحدة يصح فيها العاجز أن يأم بمن هو أعلى منه أن يأم بالصحيح، قال: إلا قال: إلا راتبا رجي زوال علته، ولا ممييز لبالغ في فرض.
لا، لا، خلاص. في حالة واحدة مستثناه في العاجز، إمام الحي الراتب، يعني اللي حطته الدولة الرسمي إمام الحي الراتب، إذا كان عاجز عن القيام فقط مش عاجز عن الركوع ولا السجود، عاجز عن ايش؟ عن القيام.
طيب، شك يعني مش عاجز عن القيام رح يكون عاجز عن الركوع؟ احنا قلنا كيف يأتي بالركوع من كان عاجزا عن القيام؟ صح، ممكن يكون عاجز عن القيام بس مش عاجز عن الركوع، وقلنا كيف يأتي بالركوع؟ أن هذا مش بالإيمان هذا بده يتحرك حتى يقابل وجهه الأرض مش هيك حكينا، أو ما أمام ركبته؟ فهذا لا يسمى عاجزا عن الركوع، حتى ولو كان عاجزا عن القيام، لأنه بقول لك: إذا عاجز عن القيام أكيد بده يكون عاجز عن الركوع مش قادر يوقف.
طبعا ممكن برضه قضية أنه أصلاً يعني ممكن يتصور منه الركوع، وحتى هو العاجز عن القيام ممكن، يعني أنا خطر في ذهني أنه ممكن هو يعني يتحرك بحركة المحدودب حتى يركع هو لا يستطيع أن يستقيم ظهره بهذه الطريقه، ممكن، هذه تحتاج بحث.
هو الآن إذا كنت أنا عاجز عن القيام بس مش عاجز عن الركوع، ما صورتها؟ نعم، لا مش هيك، المشكلة في الظهر ممكن تكون.
انه هو لا يستطيع أن يقف وقوفاً كاملاً يعني على ثقل، وممكن أحياناً تكون مشكلة في الرجل، يعني مشكلة أنه لا يستطيع أن يقف وقوفاً كاملاً. بس أنا أقصد يمكن يكون الشخص عاجز عن القيام، لكن يستطيع مثلاً أن يعمل هذه الحركة، ممكن صح؟ يعني يعمل أدنى الركوع ممكنة، صح؟ مش هذه أحد الممكنات؟
فالفكرة أنه إذا كان يعني يأتي بالركوع وهو قاعد، يعتبر هذا أيضاً عاجزاً عن الركوع؟ الآن شو الفكرة يعني؟ إذا كان يأتي بالركوع وهو قاعد، هل نقول هذا عاجز عن الركوع ولا لا؟ هو يأتي بالركوع بصورته المجزئة للقاعد. الآن كلمة عاجز عن الركوع، في اعتقادي، كلمة تحتاج لتحليل.
وكلمة عاجز عن الركوع، إحنا مادام قالوا: والركوع من القاعد يكون بأن يحني ظهره، وأما بالنسبة للعاجز عن الركوع قالوا: بأي إيماء برأسه. إذاً في فرق بين كلمة العاجز عن الركوع قالوا: هذا يومئ برأسه، وما بين لا، الذي يأتي بالركوع وهو جالس، هو مش عاجز عن الركوع، هو يستطيع أن يركع، مش مشكلته في الركوع، لكن هو مشكلته فقط في القيام. فهذا قالوا: يثني وجهه إلى أن يكون مقابل ركبته. قال: يقابل بوجهه ما أمام ركبته. فهذه قضية أظنها بحثية، هذه هذه قضية بحثية.
هل الحنابله يقولون إن الإنسان القاعد إذا ركع وهو قاعد، هل هذا بالضرورة يعتبر عاجزاً عن الركوع؟ فهمتم هذا السؤال؟ هل إذا أنا كنت قاعد هل هذا يستلزم أنه عاجز عن الركوع أم يعتبر ركوعي بالطريقة التي قدمناها سابقاً؟ مش قلنا ماذا قال في الإقناع والمنتهى أنه إذا كان الركوع عن قعود يقابل بوجهه ما أمام ركبته؟ هل هم اعتبروا هذا خلص بديل عن الركوع في أثناء القيام وخلص لا يعتبر عجزا عن الركوع؟ هذه قضية بدها بحث، لأنها مسألة دقيقة.
لأنه برجع بقول: قد يكون الشخص ما عنده مشكلة في حني الظهر، لكن عنده مشكلة بس في إيش؟ في القيام، ما بيقدر يقوم. أحسنت، يعني هل يشترط في الركوع أن يكون عن قيام، أم هذه صورة أخرى من صور الركوع صحيحة، بس تلك الصورة لمن كان عن قيام، وهذه لمن كان عن إيش؟ عن ركوع عن عن جلوس؟
أحياناً سبحان الله بعض المباحث تفتح أفاقنا لقضايا بحثية تحتاج إلى تحرير أكثر داخل المذهب. المهم الآن خلونا الآن يعني نقرر عموماً المذهب، ثم نعود فنحاول نبحث عن إجابة عن هذا السؤال. قالوا: إذا كان إمام الحي الراتب، إمام الحي الراتب، عاجزاً عن القيام تمام، فيصلي وهو قاعد ويرجى زوال علته، ويرجى زوال علته، فهذا له أن يؤم الأصحاء، له أن يؤم أهل المسجد الأصحاء.
أما إذا اختل شرط من هذه الشروط الثلاثة: كان الإمام مش الإمام الراتب، أو كان الإمام الراتب لكن عجزه مش عن القيام، عجزه عن السجود أو ما شابه ذلك أو عن الركوع، أو كان إمام الحي الراتب وعجزه عن القيام لكن هذا مشلول، خلص قالوا الأطباء يعني مشكلتك صعب تحل، فهذا أيضاً لا يصح له أن يقوم، خلص بدّه يتقاعد. بالتالي هذه ثلاثة شروط: إمام الحي الراتب، عاجز عن القيام فقط، ويرجى زوال علته قريبا؛ والله رجله انكسرت وصار كذا، إن شاء الله ربنا بيعافيه وبيرجع لصحته، هذا يجوز له أن يؤم.
وإذا طب إذا أم وإذا أم وهو جالس، المأمومون كيف يفعلون؟ هل يجلسون أم يقفون؟ في تفصيل. قالوا: إذا كان الإمام من البداية جالس، من بداية تكبيرة الإحرام جالس، في ناس إخواني بيكون هو عاجز عن القيام بالكلية فبدأ من تكبيرة الإحرام وهو جالس، فهنا قال الحنابله: يندب للمأمومين الجلوس ولا يجب. يندب للمأمومين أن يصلوا جالسين تبعاً للإمام ولا يجب.
أما إذا الإمام لا يستطيع أن يبدأ الصلاة وهو واقف، بس خلص بعد شوي بيتعب فيجلس في أثناءها، أو عرض له أصلاً الإشكال أثناء الصلاة، يعني هو أصلاً كان وضعه طبيعي، في مشكلة، فجأة هو أثناء الصلاة الإمام الراتب شعر بإرهاق شديد في القيام واضطر يجلس، في هذه الحالة لا يجوز للمأمومين أن يجلسوا، بل يجب أن يكملوا الصلاة وهم وقوف، والإمام يكون جالساً.
إذاً الإمام من بداية الصلاة جالس، هذا الإمام الراتب، المأموم يسن له الجلوس، المأموم يسن له الجلوس ولا يجب. وإذا الإمام بدأ الصلاة واقف ثم طرأ له الجلوس، هنا يجب على المأمومين أن يستمروا واقفين ولا يتبع الإمام في الجلوس. واضح هذا التفصيل؟
طيب وعاجز عن ركوع أو سجود أو قعود ونحوها، أو اجتناب بنجاسه أو باستقبال، لا يؤم إلا ولا عاجز. ثم قال: أكمل ولا قال ولا مميز لبالغ في فرض.
طيب إذا نحن قلنا من لا تصح إمامته إلا بمثله مين قلنا؟ حدثه دائم، الأمي، الثالث العاجز. خلص العاجز تكون عندكم بنضيف رابعا المرأة. المرأة إخواني لا تؤم إلا مثلها، المرأة ما بصير تام الرجل، بس بصير تام ماذا؟ نساء، يحق لها أن تؤم النساء.
طيب الآن بعد ذلك انتقل إلى الصبي فقال: قال ولا مميز لبالغ في فرض. الآن هذه حالة ممكن نحطها حالة مستقلة. الصبي المميز، غير المميز أصلاً لا تصح صلاته، الصبي المميز يصح أن يؤم مثله تمام، ولكن لا يؤم بالغاً في فرض. هسا صبي مميز يؤم صبيان مميزين، مميزين، ما عندنا مشكلة. طيب صبي مميز يؤم بالغين؟ نعم، الآن إذا في نفل بيصير برضه، هي فكرتهم الحبكة تاعتها، الحبكة تاعتها أنه الصبي المميز شو صلاته؟ نفل، ها هي حبكة كل المسألة وأنت ساعتها رح تتشعبها، سهلة صارت.
الصبي المميز حتى وهو بيصلي الظهر والعصر شو حكم صلاته بالنسبة له؟ نفل، مو واجب عليه، هذا لسااته ما بلغ، فحكم صلاته حتى الظهر وعصر ومغرب عشاء هي نفل، بالتالي هو لا يصح أن يؤم إلا بشخص يصلي نفلاً، فهو بالتالي إذا أنت فهمت أصل الفكرة بتصير سهل عليك تفرحها: صبي مميز بصبي مميز هذا نفل وهذا نفل بيزبط. صبي مميز برجال يصلون فرضا؟ آه، لا، ما بينفع؛ لأنه هذا نفل وهذه فرض. طب أن يؤم الصبي المميز لنساء يصلون فرضا؟ ما بزبط؛ لأنه هو بيصلي نفل، هذول النساء البالغات شو بصلوا؟ فرض. أي صبي مميز شو طلعنا صورة لرجال بالغين أو نساء بالغات في نفل؟ يصح؛ لأنه هذا نفل وهذا نفل.
فإحنا هذا هو ضابطنا: أن يكون المميز من يصلي وراءه يصلي نفلاً، سواء صبيان مميزين، رجال، نساء بالغين بالغات، المهم أن تكون صلاتهم نفل؛ لأنه ما بصير القاعدة الفقهية أن يكون الإمام بيصلي نفل والمأموم بيصلي فرض. صح هيك القاعدة عند الحنابله حتى في الأمور العادية رح يجي معنا إمام بيصلي نفل وأنت داخل معه بدك تصلي زي الإمام بيصلي تراويح وأنت بدك تدخل معه عشاء ما بزبط.
فالقاعدة العامة أن الإمام ما بصير يكون بيصلي نفل والمأموم بيصلي فرض. هذه المسألة من فروعها هذه المسألة، أن الصبي المميز الصلاة كلها نفل بالتالي لا يؤم إلا بمتنفل. لذلك قال: ولا يؤم بالغاً في فرض. قال قال: ولا مميز لبالغ في فرض، ولا امرأة لرجال وخناثى.
الخنثى إحنا مر معنا سابقاً أن الخنثى هو المشتبه: هل هو رجل أو امرأة؟ ولم يتميز لنا إلى الآن حاله. المرأة كما قلنا لا تؤم إلا مثلها، ما بصير تموم رجال ولا خنثى. طيب ليش ما بصير تؤم الخنثى؟ لأنه في احتمال يكونوا رجال. الخنثى أنا مش عارف هو رجل أو امرأة فبنحكي لأخواتنا النساء: ما بصير تؤم الخنثى ليش؟ احتياطاً؛ لأنه في أحد الاحتمالات أن يكون ماذا؟ رجل. طب خنثى يؤم المرأة؟ يجوز، لأنه إذا كان رجل يؤم نساء، وإذا كان امرأة خلص أمنت. فالخنثى يؤم النساء، لكن النساء لا تؤم الخنثى.
طالب: طبعا يسن في المرأة إذا أمت النساء أن تقف وسطهن ندبا. أن تقف وسطهن ندبا، اقرأي. نعم أم لا؟ في اشتباه سيكون في هناك اشتباه وأشكال؛ لأنه قد يكون هو المرأة والذي خلفه رجل. نعم.
قال: ولا خلف محدث أو، فإن جهل حتى انقضت صحت لمأموم. ولا خلف محدث أو، لا تصح الصلاة خلف شخص محدث أو صحيح، يعني هذا مش أنهم عفواً، لا تصح، يعني تصح صلاته لنفسه ولا تصح لغيره. إذا شخص، ركزوا معي، محدث أو نجس، في عننا حالات: إذا كان الإمام، ها، إذا كان الإمام محدثاً أو نجساً، في عننا حالات؛ الحالة الأولى: أن يكون الإمام يعلم ذلك والمأموم يعلم ذلك من البداية، فصلاتهم كلاهما باطلة.
الحالة الثانية: أن يكون الإمام لا يعلم أنه محدث أو نجس، والمأموم يعلم أن الإمام محدث أو نجس، فصلاتهما باطلة؛ صلاة المأموم؛ لأنه حضرتك عارف، والامام إن شاء الله بعد الصلاة بنعرفه بنقول له بدك تعيد صلاتك، إلا على طريقة المتكلمين، صح؟ إن الموافق الأمر أن الإمام صلاته صحيحة بس عليه القضاء، بس هي في النهاية باطلة؛ لأنه عليه القضاء.
الحالة الثالثة: بالعكس، أن يكون الإمام هو الذي يعرف أنه محدث أو نجس، والمأموم لا يعرف ذلك، ما الحكم؟ صلاتهما الاثنين باطلة. الحالة الرابعة: أربع أقسام عقلية، يا الاثنين بيعرفوا، يا واحد فيهم بيعرف، يا الاثنين ما بيعرفوا، في غير هيك؟ إذا كانوا الاثنين بيعرفوا صلاتهم باطلة، إذا كان واحد منهم بيعرف صلاتهم باطلة، سواء، إذا كانوا الاثنين ما بيعرفوا، يعني الإمام عليه نجasa أو أي حدث وهو مش عارف، ناسي، والمأموم من باب أولى أن يكون برضه هو بالنسبة له (يعني أنا شو بدريني الإمام عليه حدث أو نجاسة؟ مش منتبه، لا يعرف)، انتهت الصلاة. إذا انتهت الصلاة ثم اكتشف الإمام أنه والله في عليه حدث أكبر أو أصغر أو عليه نجاسة، الإمام وحده فقط المطالب بالاعادة، وأما المأموم لا يطالب بشيء.
فهمتم إذا التفصيل هو في الصورة الأخيرة. إذا كان الإمام والمأموم جاهلان بوجود الحدث أو النجاسة في الإمام وانتهت الصلاة، وعرف الإمام بعد الصلاة، خلص الإمام وحده يعيد، أما المأموم لا علي. وهذا حصل مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه بعد صلى أصحابه الصبح، كأنه دخل المنزل فرراى عليه جنابة، السلام ورحمة الله، رأى إيش؟ على ثوبه جنابة فعرف أنه كان محتلماً ولم يغتسل، فاغتسل وأعاد هو، ولم يأمر الناس بالإعادة.
طيب إذا قال، لذلك قال: ولا خلف محدث أو، لا تصح الصلاة خلفهم، اكتب في الصور الثلاث، اكتب في الصور الثلاث اللي حكيناهم، فإن جهلا الاثنين حتى انقضت اللي هي الصورة الرابعة، صحت فقط لمأموم وأما الإمام فعليه الإعادة. ممتاز إذاً ولا يصح إمامة محدث أو، هي في ثلاث صور، الصورة الرابعة هي اللي فصل فيها ابن بلبان: فإن جهلا الإمام والمأموم وجود النجاسة أو الحدث حتى انقضت الصلاة، صحت لمأموم ولم تصح للإمام، الإمام يعلم، إذاً هذا يعلم، قضية النسيان غير مؤثره.
وكان يجهل. الآن الجهل غير النسيان إخوان هنا، الجهل المراد: الاثنين ما بيعرفوا أنه في نجاسة، في هذه الحالة بعد انتهاء الصلاة الإمام بده يعيد، المأموم ما بيعيد. أما النسيان هون غير معتبر؛ يعني أنا كإمام، لا، أنا بعرف عالم قبل الصلاة أنه علي نجاسة أو حدث، دخلت في الصلاة ونسيت، بعد الصلاة تذكرت، لا، هذه تأخذ حكم أنه كان عالماً والمأمومين جاهلين، اللي هي الصورة الثانية ذكرناها، فتبطل صلاتهما، بده يعيدوا الاثنين، فهمتم علي؟ فهذه فقط مسألة، إذا جهل، يعني الإمام مش عارف والمأموم مش عارف، وبعد الصلاة اكتشفوا ذلك، هي فقط في الجهل مش في النسيان، هي الحالة الرابعة هي فقط في الجهل، أما النسيان هنا غير معتبر سريعا، نعم العبرة بالجهل فقط في هذه الحالة.
طيب، اقرأ. وتكره، قال: وتكره إمامة لحان وفأفأ ونحوه. تكره عموماً إمامة اللحان، واللحان هو من كثر لحنه. طبعا هم الأمثله التي ذكروها في الشروح هي لحن في سورة الفاتحه، لكن قالوا لحن لا يحيل المعنى، لأن اللحن الذي يحيل المعنى معنى هذا أمي، فقالوا: إذا كان يلحن لحناً لا يحيل المعنى في فاتحة الكتاب، فهذا هو اللحان المذكور هنا. هل يدخل في من يلحن حتى في الصور القصيرة التي بعد الفاتحة؟ يعني أنا، هم قلت لك، الأمثلة التي ذكروها اللحن داخل سورة الفاتحة في لفظ الجلالة، قالوا: إذا كان لحناً يحيل المعنى، فهذا يسمى ماذا؟ لحاناً، يسمى ماذا؟ لحاناً.
لكن لحن لا يحيل للمعنى فصلاته صحيحة حتى بمن هو أعلى منه، لكنه ماذا؟ تكره إمامته. أما إذا لحنه يحيل المعنى فهذا أمي يا إخوان، نرجع لقضية الأمي، وكذلك الفأفأ والتاء تاء وكذا، اللي عنده مشكلة في حرف الفاء يعني بيكرروا بكثره أو تاتأ أو ما شابه ذلك في الفاتحه، هذه تكره إمامته؛ لأنه أنت لما تسمع منه انعمت تسمعها تاء مرتين عمت بس هو بيحكيها مرة واحدة بس لأنه عنده تاء تا، هم قالوا عنده فأفأ أو تاتأ أو شيء من ذلك، تكره إمامته لكنها ماذا؟ تصح. تكره إمامته لكنها تصح.
طيب، وسنة، والسنة وقوف المأمومين خلف الإمام، والواحد عن يمينه وجوباً، والمرأة خلفه ندباً.
طيب، كمل، قال: ومن صلى عن الإمام مع خلو يمينه أو فذاً ركعة لم تصح صلاته.
طيب الآن عندنا إمام، هذا الإمام عندك احتمالات كم بالنسبة لوقوف المأموم معه؟ خلينا نجيء الآن، إذا كان مأموم واحد، الآن ما هو أنت الآن بدك تقسم كم واحد بيصلي معه، وأنا سيدخل تقسيم آخر: ما هو الجنس اللي بيصلي معه؟ الرجال ولا النساء؟ خلينا نجيء على يعني نبدأ المسألة بصورتها.
المأموم إمام ومأموم واحد. إمام مع مأموم واحد، هذا المأموم إذا كان مأمُوماً واحداً رجلاً، ها الحالة الأولى مأمُوم واحد رجل، فهذا يقف عن يمين الإمام وجوباً. يقف عن يمين الإمام يمين صح، يقف عن يمين الإمام وجوباً.
إذا وقف عن يساره، الآن ما إذا وقف عن يساره، إذا أصبح يمين الإمام خالياً، إذا وقف عن يساره حتى رفع الإمام من الركوع وهو ما زال عن يساره، بطلت صلاته. نعطيك مساحة لحتى الإمام يرفع من الركوع إذا ظليتك عن يساره ويمين الإمام فاضي؛ لأن إذا اجا واحد سد مسدك مش مشكلة. أما إذا وقفت عن يسار الإمام مع خلو اليمين، مع خلو اليمين، فهنا ينتظر حتى قالوا يرفع الإمام من الركوع وأنت على هذه الحالة، تبطل صلاتك.
طيب إذا وقف خلفه، هذا يسمى الفذ؛ الإمام في الإمام وأنا لحالي خلفه، هذا الفذ يسمى أيضاً، ننتظر حتى يرفع الإمام من الركوع، فإن رفع من الركوع وأنت على هذه الحالة بطلت صلاتك.
طيب إذا وقف أمام الإمام، قالوا إذا وقف أمام الإمام ولو بقدر تكبيرة، هون ما قالوا يرفع من الركوع، قالوا ولو بقدر تكبيرة بطلت صلاته، يعني معناته وقت يسير؛ إذا وقف أمام الإمام تقدم على الإمام، قالوا ولو بقدر تكبيرة بطلت صلاته. والتقدم على الإمام مش شرط إنك تصير أمامه كلك، التقدم على الإمام باعتبار العقل مش باعتبار حجم الأرجال المتباينة، عموماً ومنطقة الارتكاز هي العقب، فقالوا إذا تقدم عقبك على عقب الإمام حتى لو أنت وإياه لساتكم في نفس الصف، أنا عقبي تقدم والامام عقبه صار خلفي بقدر تكبيرة بطلت صلاتك. ممتاز.
بس هنا في استثناء، عموماً استثنى الحنابلة في تقدم المأموم على الإمام مسألة الخوف الشديد، يعني أحياناً ممكن أكون مثلاً بدي أحرس إمام المسلمين، قالوا في حال الخوف يجوز أن يتقدم المأموم على الإمام. وفي حال الصلاة حول الكعبة، إذا كان في الجهة التي هي ليست جهة الإمام، الآن أنتم بتشوفوا الناس بتصلي حول الكعبة، عندك الكعبة هون الإمام يصلي هنا صحيح، بتلاقوا ناس في هي الجهة من صحن الكعبة، وهنا وهناك أقرب للكعبة من الإمام، فهم إذا بدك تيجي تعمل هيك دائرة هم فعليا متقدمين، ها هي الإمام هون تلاقيه هيك دائرة الإمام، إذا هذول دائرتهم أقرب إلى الكعبة من الإمام، هل يعتبرون متقدمين على الإمام؟ هم يعتبروا متقدمين اتجاه القبلة أكثر، لكن هذا معفو عنه، داري قالوا هذه حالة أخرى مستثناة في الصلاة حول الكعبة.
إذا كان المأموم في غير جهة الإمام، الإمام بيصلي جهة باب الكعبة، المأمومين اللي بيصلوا على الجهة الثانية أو الثالثة أو الرابعة، هذول ما في مشكلة يكونوا متقدمين على الإمام، هذه حالة مستثناة، لكن في الوضع الطبيعي ما بصير المأموم يتقدم على الإمام بقدر تكبيرة، إذا قدر تكبيرة انتهت.
طيب هذا إذا كان مأموم واحد هي الحالة الأولى.
طيب الحالة الثانية، اه يا شيخ عمر، ما بصير حدا يتقدم عليه؟ اه يعني في الجهة اللي فيها الإمام ما بصير حدا يكون أمام الإمام، بدهم يكونوا كلهم خلفه، عشان هيك أنا قلت في الجهات الأخرى التي ليس فيها الإمام، أما جهة الإمام لا، الكل بده يكون وراه تمام، ما بصير حدا يكون هذا نعم أو يكونوا يمين وشمال، ما فيش مشكلة.
الإمام بصلي، هو ما صار يصلي حتى. هنا قال الفقهاء إذا كان الإمام يصلي في أعلى المسجد، خلص يجوز للمأمومين أن يصلوا عند الكعبة، أكيد ولذلك قلت لكم الفقهاء أجازوا هذه المسألة في هذه الحالة، إذا قالوا صلى في يعني أعلى المسجد وما صلى عند الكعبة حتى يصلي، نعم. أنا ما شفتهم بخلوا فراغ والله شيخ يعني أنا أعتقد الفتوى عندهم على هذا، أنا ما قلت لك إنه فتوى الحنابلة بس أنا أقول لك هم ما أعلمهم إنه ماخذين بفتوى إنه خلص إذا صلى الإمام في الأعلى فكل ما في صحن الكعبة يستطيع الصلاة فيه بس.
نعم، لا شيخ، هَأنَا بيكون طالع فوق مش على الطابق الأول أو الثاني، بيكون وبالتالي صحن الكعبة أمامك الآن، صحن الكعبة، الإمام شايف صحن الكعبة إذاً كل من يصلي في صحن الكعبة من جميع الجهات هم أمامه، اه هسه زي شيخ الإسلام ينتمي له فتوى بجواز ذلك، وشيخ الإسلام في الأزمات والزحام والاماكن العامة التي هذا أخذ برأي المالكية، المالكية جوزوا فأخذ برأيه وقال يجوز هذا في هذه الأحوال، فهم هم أنا أعتقد أنهم ماخذين بفتوى شيخ الإسلام ابن تيمية بسبب الزحام وكثرة الأمور أخذوا فيها، لكن على المذهب يعني ستبقى في إشكال في تخريجها والله أعلم.
طيب الآن خلونا نحكي إذا هيك إذا كان مأموم واحد رجل، طيب إذا كانوا مجموعة من المأمومين مش مأموم واحد، الحالة الثانية مجموعة من المأمومين الرجال، إيش بده يكون الأحكام الفقهية؟ يسن لهم أن يقفوا خلف الإمام، اختلفت الأمور الآن كان مأموم واحد رجل، كان ايش يجب يقف يمين الإمام، إذا أصبحوا مجموعة مأمومين يسن لهم أن يقفوا خلف الإمام، ويجوز أن يقفوا عن يمينه، ويجوز أن يقفوا عن يمينه وشماله، لكن ما هي الصورة التي لا تجوز لهم أن يقفوا عن شماله مع خلو يمينه، ومن باب طبعا أو لا ما بيصير أن يتقدموا على الإمام، واضح مشايخنا؟
طيب ناتي للحالة الثالثة، إذا كان المأموم عبارة عن امرأة، المرأة تقف أين؟ لو كانت واحدة تمام، إذا كان رجل هناك امرأة هل المرأة مثل الرجل الواحد؟ لا، المرأة الواحدة يندب لها أن تقف خلف الإمام. طيب فإن وقفت عن يمينه مباح، بس يعني ما بدها تكون محرم يا جماعة، يعني هم ما نصوا على قضية المحرمية هنا حقيقة، لكن يكره قالوا للرجل أن يصافي المرأة عموماً، فأقل إذا كانت لم تكن محرماً أنا حقيقة لا أعتقد أنه مباح، أقل أحواله الكراهة، أقل أحواله إذا لم تكن محرم أقل أحوالها ايش الكراهة تمام، عاد إذا أصبحت هناك فتنة في هذا الباب أصبحت حراماً، قواعد المذهب أنه إذا أصبحت فتنة في هذا الموضوع أصبحت حراماً، لكن الأصل أقل أحوالها الكراهة إذا لم تكن محرماً له، أما إذا كانت والله يعني زوجته بنته ما شابه ذلك، يباح لها أن تقف عن يمينه، والمندوب أن تقف خلفه، ولا يجوز أن تقف عن يساره مع خلو يمينه أو أن تتقدم عليه.
الآن تبقى مسألة أخيرة، إذا كان في هناك مأمومين وإمام، إمام وهناك مأمومون، ما حكم صلاة الفذ الواحد خلف الصفوف؟ عند الحنابلة تبطل صلاتك إذا رفع الإمام من الركوع وانت ما زلت فذاً، تبطل صلاتك من الركوع إذا كنت ما زلت ايش فذاً، هذا إذا كان رجل خلف صفوف الرجال فتبطل صلاته إذا رفع الإمام من الركوع حتى وهو فذ.
هذا شو بده يسوي؟ بقول لك ايش أسوي، أنت عندك خيارات قالوا: أما أن يجد فسحة في الصف ويدخل معهم، يا بروح بحشر حاله في الصف، ما لقى فسحة في الصف قالوا: يقف عن يمين الإمام، وهي شوي صعبة اليوم تروح توقف عن يمين الإمام وتتجاوز الصفوف، قالوا: أو ايش يتنحنح أو يشير لشخص يعلم عقله وذهنه حتى يرجع معه، وهذا الشخص هل يجب عليه أن يرجع معه؟ نعم، وجوباً من باب ما لا يتم الواجب إلا به واجب، يعني الآن أخوك الآن ستبطل صلاته، نحن لازم نصحح صلاة الرجل وأنت هو الخيار الوحيد الآن لتصحح صلاته، فقالوا من باب ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب يجب عليه، قالوا إن يعني ينسحب معه خاصة مع عدم وجود المشقه، ممكن تقول لي طيب شيخ أنتم حكيتوا بالنسبة للمحرم للمراه في الحج لا لو وجد وعنده قدرة وكذا لا يلزمه أن يخرج معها.
امرأة قالت لزوجها أو لأخيها أنت هيك زلمه محترم وكذا في عندك شيء، قالوا لو المحرم عنده قدرة على أن يخرج مع المرأة لا يجب عليه أن يخرج معها، طيب ليش هنا ما طبقت قاعدة ما لا يتم الواجب إلا فهو واجب؟
نعم، يعني ممكن ينظر في هذا، ممكن يقول لك لا ما هو هي الآن خلص وجدت محرم، إنه قصدك لم يعني لم يوافق حتى نقول إنه وجب في ذمتها ممكن نظرة فقهية، والبعض عللها بالمشقه وهذا اللي قاله، الفرق أن الحج هي رحلة، هذا سفر، هذا مش أنه عفوا ارجع خطوتين لورا، يعني هنا في مشقة أن يرجع حضرته خطوتين لورا، أما الحج مشقة وبالتالي أنا إذا أديت حجة الإسلام عن نفسي هذا الإسلام يكلفني بمشقة أخرى أيضاً أن أخرج مع زوجتي، واليوم شهر السنة اللي بعدها بنتي بدها تحج، والسنة الرابعة عمتي بدها تحج، أنا كل ما حيعني أنا عندي عمات وخالات وأم وزوجة وبنات، إذا كل واحدة بدي أصير أنا رايح رايح جاي على الحج إذا بدك توجب علي كل ما وجدت قالوا هذه مشقة لا نطالب بها، ما في تحديد يلا أنت مطالب انك تخرج مع أول محرم المحرمات، يعني ما في ضابط هنا، فقالوا لا يلزم في مشقة في هذا الموضوع، بخلاف هذه المسألة أيضاً ما فيها مشقة، لكن البعد اللي تصدر فيه مشعل حقيقة بعد أيضاً يستحق النظر، أنه هو لم يجب لأنه وجوب الحج متوقف على رضاه ممكن نقول، فإذا هو ما رضي إذا هي أصلاً سقط عنها وجوب الحج.
عموماً نحن كنا ايش نتكلم عن الفذ، أما إذا كان الفذ هذا امرأة خلف صفوف الرجال لا، هي صلاتها صحيحة، إذا الفذ خلف صفوف الرجال إذا كان رجل لا تصح صلاته، إذا كان امرأة تصح؛ لأنه المرأة لو كانت وحدها مع الإمام ما بتوقف عن يمينه بتوقف خلفه، فمن باب أولى خلف صفوف الرجال أنها توقف خلفها ما عندها مشكلة. طب إذا المرأة خلف صفوف النساء، إمام وخلف صفوف نساء وامرأة فذة، اه هنا لا تصح صلاة، خلص تاخذ حكم الرجل، فينبغي عليها أن تفعل نفس الممارسات، يا إما تدخل في الصف، يا إما تاتي عن يمين الإمام، يا إما بتنحنح لأخت تيجي معها، تمام.
اقرا قال: وإذا جمعهما مسجد صحت القدوة مطلقاً بشرط العلم بانتقالات الإمام، وإلا سريعاً قال: وإن لم يجمعهما، شرط رؤية الإمام أو من وراءه أيضاً ولو في بعضها.
الآن عنا احتمالين، الاحتمال الأول: أن يجمعهما مسجد. الآن إذا الإمام موجود في المسجد والمأموم موجود في المسجد تمام، إذا جمعهما مسجد صح الاقتداء مطلقاً، شو يعني مطلقاً؟ سواء راى الإمام أو من وراء الإمام، أو لم يرهم جميعاً ما دام الاثنين داخل حرم المسجد، لا تشترط الرؤية، سواء قالوا راى الإمام أو لم يرى الإمام، سواء كان هناك حائل أو لا، يعني المأموم طلع على الطابق الثاني والامام في الطابق الأول وفي بينهم ما شاء الله حارس، كله يصح ما عندنا مشكلة، عنا بس شرط واحد إذا كنتوا الاثنين داخل المسجد، عندي بس شرط واحد، ما هو؟ العلم بانتقالات الإمام. طبعا عبر في هداية أظن، في العمدة في العمدة عبر بسماع التكبيرات قبل سماع التكبير، هنا في الأخصر عبر بكلمة العلم بانتقالات الإمام، وحقيقة أشعر تعبير الأقصر فضفاض أكثر صح، يعني العلم بانتقالات الإمام أوسع من مصطلح سماع التكبير صح، يعني أنا ممكن أعلم بانتقالات الإمام من خلال قرائن معينة بدون ما أسمع التكبير، أشوف طالعين نازلين تمام، ممكن من خلال تلفزيون مش سامع التكبير عرفت، فحقيقة يعني هم عادة يشترطون العلم بانتقالات الإمام، يعني سماع التكبير مصطلح آخر، وبالتالي أنت محتاجة أن توازن بين كتب المتأخرين، في ناس عبرت بسماع التكبير وفي ناس عبرت بالعلم بانتقالات الإمام، بالتالي محتاجين نعرف هل المطلوب هو فقط فعلاً سماع التكبير أم العلم بانتقالات الإمام؟ أنا في اعتقادي أن المطلوب هو العلم بانتقالات الإمام؛ لأنه أنا هذا اللي محتاجه بحد ذاته أني اعرف أنه ركع سجد لحتى يصير في متابعة، فبأي وسيلة عرفت أو علمت بانتقالات الإمام، بأي وسيلة علمت انتقالات الإمام حصل المقصود.
تفضل، نعم حقيقة شوف يعني هي مسألة الناس نازلة قضية أنه اليوم كثير بنعتمد نحن على السماعات، المأموم في الطابق الثاني والإمام في الطابق الأول وينقطع الصوت، خلينا نكون شوي هيك مرنين وعمليين أكثر، هي الاحتمالية كم مقدارها؟ هي تحصل، لكن اذ اقول أنا إذا كان هذه من الأمور النادرة في هذا البلد، إذا كانت من الأمور النادرة حصولها في البلد، يعني البلد الكهرباء عندهم جيدة، ويعني نحن في الاردن لكل عفوا سنة لتصير مرة هذه القضية، ما بشق على الناس وبعتبر أنه لا في علم بانتقالات الإمام، ولو من خلال السماعات مش من خلال الصوت المباشر، ولو من خلال السماعات مش من خلال الصوت المباشر؛ لأنه أنت اليوم حقيقة لو ما بدك تمشي بهي الطريقة، إيه كل صلاة النساء في التراويح باطلة، هم لا يعلمون انتقالات الإمام إلا من خلال السماعة، وهي الفكرة أنا عارف شو بده الأخ بعض المشايخ المعاصرين بقول لك السماعة لا تعتبر وسيلة، لازم العلم المباشر، لأنه لو انقطعت السماعة أنت فقط وصير الاتصال، فنحن باعتقادي حتى لا نشق على الناس ولا نبطل صلاة النساء في مصليات اليوم، الناس بتصلي في المصليات وكله اعتماداً على ايش على.
السماعة فنحن بنقول مادام البلد عموما مستقرة الأوضاع فيها الكهربائية من باب تصويب حياة الناس والحث عليها وعدم إبطالها، نقول عملية القطع نادرة. فإذا صار قطع خلص بنقول للنساء فارقوا، تنوي المفارقةوبتكمل، ما في قطع، وهذا يعني بالمرة والمرتين ليحصل قطع. الأصل أنه علم انتقالات الإمام من خلال السماعة له حظ من الاعتبار.
أما إذا كان البلد سامحني يعني عفوا زي إخواننا في لبنان ولا بعض الدول في أصلاً كهرباء والكهرباء لا هي في الوضع الطبيعي مقطوعة، هنا الاعتماد على هذه كوسيلة نقل مشكلة. وهذا اللي أنا يعني ليش قلت لك عبارة الأقصر بتساعدني على هي الفتوى؛ لأنه هو ما علق على سماع التكبير، علق على ايش؟ أن قدرته على العلم بانتقالات الإمام القدرة قد تختلف من مكان إلى مكان ومن جهة إلى جهة. أما لو أنا ربطت الموضوع بسماع التكبير زي عبارة العمدة أنا أعتقد آه هون رح يصير أنا محكوم يعني صارت محكوم أكثر بضيق أكثر، لازم طريقة معينة السماع المباشر. فلذلك أنا قلت لك عبارة الأقصر شوي بتساعدني أنها بتقول لك أهم شيء انك تعلم، عاد شو استحدثت من طرق وسائل آليات أدوات هذا البلد عن هذا البلد هذا في مساحة للنظر والله أعلم.
طيب أكمل إذا، إذا كانوا داخل المسجد، المهم العلم باختلاف انتقالات الإمام ولا تشترط الرؤية، أما نعم قال: وإن لم يجمعهما شرط رؤية الإمام أو من ورائه، وإن لم يجمعهما مسجد. ها لها كم صورة؟ ثلاث صور: أن يكون الإمام داخل المسجد والمأموم خارج المسجد هذا الاحتمال الأول. الاحتمال الثاني بالعكس قالوا: أن يكون الإمام هو اللي خارج المسجد والمأموم هو اللي داخل المسجد. الاحتمال الثالث: الاثنين خارج المسجد هم أصلاً بيصلوا داخل المسجد، الاثنين في مصلى مفتوحة في سوق في مسجد في حارة في أي مكان. إذاً عندك كم احتمال؟ ثلاث احتمالات.
في هي الاحتمالات الثلاث لا هنا قالوا: يشترط أن يرى الإمام، أو من وراء الإمام، يشترط أن المأموم يرى الإمام أو من وراء الإمام ولو في بعض صلاته. يعني أنا الآن ما بشوف الإمام أو اللي ورا الإمام إلا أثناء الركوع، بكفي، يعني لا يشترط أن يراهم في جميع الانتقالات. قال: يكفي أن يراهم ولو في بعض الصلاة، وجود الاتصال البصري ولو في ايش؟ بعض الصلاة. قالوا: هذا يكفي، المهم أنه في كل ركعة أنا قادر أشوفهم، يعني أن يكون في كل ركعة أنا استطيع أن أراهم في هيئة من الهيئات؛ حتى يصير في بيني وبينهم هم شبكة يعني خاصة أنه ممكن يكون هو مسافه وأنا مسافه.
طيب شيخ، المسافة بينهم معتبرة يعني الإمام والمأموم خارج المسجد هل لازم يكون في بينهم مسافة معينة ولا بصير يكون في بينهم كيلو؟ عند الحنابله قالوا: ولو كان بينهما أكثر من ثلاثمائة ذراع ما في مشكلة. شوف الحنابلة قديش معطية مساحة، يعني لو الإمام أول الشارع وأنا آخر الشارع وبيننا كيلو صلاتك صحيحة بس بشرط أنك تكون ترى الإمام منطقة مبسوطة مثلاً شايف الإمام أو من وراء الإمام ما عندي مشكلة يعني نعتبر إمام في أول الشارع وفي مأموم في منتصف الشارع مأمومين اثنين حتى يصحوا فذ مأمومين اثنين في منتصف الشارع ومأمومين اثنين آخر الشارع وبينهم مسافات عند الحنابلة بتصح بس بشرط أن ترى الإمام أو من وراء الإمام ولو في بعض الصلاة.
هي مين بتخدم؟ هي بتخدم الجماعة، جماعة اللي بيروحوا على الحرم على مكة وصلوا داخل الفنادق وكون الآن بتعرف الفنادق الراقية في مكة بتكون أنت في الفندق وأنت شايف صحن الكعبة هذه مش نحن يا جماعه اللي بيدفعوا مصاري بكون قاعد في الطابق الفوق وهو شايف صحن الكعبة أمامه شايف الإمام ومن وراء الإمام بيقدر يصلي في الفندق وتعتبر صلاة جماعة. نعم يستطيع أن يصلي هو قاعد في الفندق، شيخ عرض تمام شايف الإمام من وراء الإمام تمام، فهذا طب بعد المسافه عدم اتصال الصفوف هي عند الحنابله مش معتبرة.
الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى نعم اشترط اتصال الصفوف حقيقة وهذا قد يكون يعني أروح للقلب من جهه وجود هيئة صلاة الجماعة عرفت يعني الكلام اللي ذكره الشيخ ابن عثيمين وذكره طبعا بعض الفقهاء الاقدمين لكن على الاقل تعرف مذهبيا لا يشترط عندنا ما يسمى باتصال الصفوف مذهبيا لا يشترط اتصال يكفي انك شوف الامام أو من وراء الامام ولو في بعض الصلاه لذلك قال وان لم يجمعهما شرط رؤيه الامام أو من وراءه طبعا يكون معك حدا حتى ما تكون فذ حتى ما تكون فذ ولو في بعضها قال ولو في بعضها. طبعا كلمة ايضا هنا انا مش يعني ما شعرت انها جيدة رؤيه الامام أو من وراءه ايضا يعني ايضا ما لها هنا في اعتقادي مكان شرط رؤيه الامام أو من وراءه بدون كلمة ايضا يعني كلمة ايضا ممكن تعمل لك مشكلة في الفهم ليش ذكرها.
نعم ممكن يعني إذا قلنا أيضاً آه هذا حل يعني جيد أنا بحب الحلول، هذا حل أن يكون أيضاً يعني نضيف إذا لم يجمعهما مسجد نضيف إلى العلم انتقالات الإمام الرؤية أيضاً، آه هيك صح إذاً إذا قلنا أيضاً ترجع إلى أنه نحن قلنا اللي خارج المسجد لازم تعلم بانتقالات الإمام ونضيف إليها ماذا؟ الرؤية للإمام أو من ورائه ولو في بعض الصلاة، فإذا قلنا أيضاً يعني أننا نضيف هذا الشرط على الشرط السابق لهم صح، فبصير اللي خارج المسجد مطلوب منه شغلتين العلم بانتقالات الإمام بالصوت أو بأي وسيلة من العلم والرؤية، واللي دا إذا كان الاثنين داخل المسجد شرط واحد ما هو؟ العلم انتقالات الإمام دون اشتراط الرؤية واضح. فإذا كان واحد في الطابق الثاني وواحد في الطابق الأول في المسجد الإمام وفيش رؤية بصير؟ بصير بشرط العلم انتقالات الإمام تفضل.
يعني إحنا شيخ شوف أنت هسه شيخ خلينا أعطيك تخريج لها هو، إنا بنقول أخي الكريم الشاشات ضمن المساحة المحصورة. أنا دائماً أقول: يشترط على الإخوة أنشغل لي الشاشة حتى يشوف الأخوات الإمام من وراء الإمام هل هذه الشاشة تاخذ حكم الرؤية أو ما في معنى الرؤية؟ نعم أحسنت. وهذا الإشكال الذي سيطرحه الأخ أنه بيقول لك: إذا أنا ساقتدي بامام الحرم وأحقق الموضوع، بس إذا أنت بدك تمشي على هذا الإشكال بدك تضطرد أيضاً في موضوع السماعة الكهربائية أنه في النهاية برضه هي وسيلة إلكترونية يعني.
لا مش هيك أنت العلم انتقالات اللي داخل المسجد رح يجي يقول لك الآن ها أي علم؟ طيب يجي يقول لك خارج المسجد أي رؤية المهم أنك تراه. آه لا خليه خلينا واحنا حتى على المذهب الآن هل المذهب يعني لو قال ممكن واحد يقول لك العلم انتقالات الإمام بدها تكون واحد يقول لك بدي وسيلة مباشرة أما اعتماد على كهرباء يمكن تفصل مذهبيا البعض بقول لك ما بزبط أنا بقول بعض الإخوان بقول لك ما بزبط لازم يكون يعني زي ما حكى في بداية الراغب لا يكون سماع التكبير تسمع مش تعتمد على وسيلة نقل كهربائية. فالأن هل الرؤية ما ننظر نحن اليوم بدنا نخرج ونتساعد هل الرؤية يشترط فيها أن تكون رؤية العين ضمن المكان الواحد أم ضمن المكان الواحد يكفي فيها الرؤية ولو كانت عبر شاشات النقل؟
نعم يا سيدي أنت فكر فيها، أنا بقول لك فكر فيها أنا مش عم بحسم لك إياها لكن فكر فيها ضمن البيئات المتقاربة، يعني لو كان يكون واحد في الأردن واحد في السعودية بده يأتتم به بقول لك آه يعني فعلاً يعني حتى مفهوم الجماعة راحت يعني واحد قاعد في الأردن واحد قاعد بالسعودية عم بتابعوا بعض عن طريق الشاشات بينه وبينك مسافات شاسعة جداً ولا أعتقد أن الحنابلة يعتقدون أن هذه جماعة.
لكن أنا أقصده ضمن المكان الواحد يعني أنت الآن في أماكن متقاربة وغرف متقاربة واضطررت لهذا الاحتمال لوجود نساء ورجال، هل يمكن ضمن المكان المتقارب أن نعتبر يعني من باب التخريج المعاصر أو التيسير المعاصر أن الشاشة والرؤية عليها تقوم مقام الرؤية البصرية؟ هذا خليه مساحة للبحث. أنا في اعتقادي ضمن المساحات الضيقة يعني مجمع واحد مكان واحد، عندك رجال في مكان عندك نساء في مكان وبدهم يصلوا مع بعضهم البعض، بعتقد أن وضع الشاشة كوسيلة نقل مع وجود الصوت الذي يصل إلى الجميع يقوم مقام الرؤية كنوع من التخريج المعاصر؛ لأن الجماعة ضمن يعني مكان واحد مجمع واحد صورة الجماعة موجودة، أما شخص قاعد لي في الأردن وواحد في تركيا بيتموا مع بعض لا، حتى يعني جسدا وواقعا يعني ما حدا يعتبر أنه هي جماعة، أما هي يعني في مساحة بدنا نعتبرها جماعة في مساحة على الأقل يمكن أن يقبلها الفقه خاصة أنكم قبلتموها داخل المسجد يعني أطيفت وإن كان هذا في طابق وهذا في طابق أنت قبلتها وإن كان هذا لا يرى هذا، فأعتقد أن هذه المسالة تقبل نوع من التخريج داخل الأمكنة المحصورة أما الأمكنة الواسعة الشاسعة والمسافات الهائلة لا يعني هنا صار نوع من العبث أنه يقول إنه هي جماعة والله أعلم.
طيب خلينا نكمل بس حتى نخلص هذا الباب لأنه صارت الساعة 7:00 بس ما اخذنا أصول الفقه اقرا.
قال: وكره علو إمام على مأموم ذراعا فأكثر وصلاته، يكره أن يكون الإمام أعلى من المأموم ذراعا فأكثر، أما العكس أن يكون المأموم أعلى من الإمام فيش مشكلة.
قال: وصلاته في محراب يمنع مشاهدته هذا المكروه الثاني، أن الإمام يدخل داخل المححراب بحيث لا يراه من على اليمين ومن على الشمال بعض، أما بيدخل جوا المحراب بغوص أو بعض المحاريب بتكون عميقة يدخل داخلها الإمام فبصير اللي على اليمين وعلى الشمال مش شايفين الإمام تمام خلص الإمام غايص عنهم هذا مكروه، وبالتالي الأصل في الإمام أن يصل لا يدخل جوا المحراب يقف على بدايته تمام لكن إذا كان هناك حاجة سياتي في الجميع فالحاجة تزيل الكراهة في كل المسائل هذه.
كمل قال: وتطوعه موضع المكتوبة، نكتب بعدها كما ذكر في العمدة الطالب، يعني يكره أن يتطوع الإمام في المكان الذي صلى فيه المكتوبة، فهنا التطوع بعد الصلاة المكتوبة مكروه، لكن قبلها إذا كانت السنة القبلية قالوا لا إشكال، فإذا صلى الإمام السنة القبلية في مكان ثم صلى في نفس المكان الفرض ما في مشكلة المكروه هو ايش؟ بعدها. طب بالنسبة للمأموم؟ بالنسبة للمأموم قالوا خلاف الأولى، لم يعبروا بالكراهة عبروا بايش؟ بخلاف الأولى، فقالوا: الأولى في المأموم أن يتطوع بعد الصلاة في غير المكان الذي أدى فيه المكتوبة، عبروا بخلاف الأولى وليس بالكراهة.
ثم قال: قال واطالته الاستقبال بعد السلام، نعم يكره للإمام أن يطيل استقبال القبلة بعد السلام الأصل بعد أن تسلم كإمام ماذا تقول؟ استغفر الله، استغفر الله، استغفر الله، اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام ثم تنقلب إلى الجهة التي تريد أن تخرج منها يعني تحرك جسدك إلى الجهة التي تريد أن تحرك رك إليها بعد قليل، أما أن تبقى مستقبلا القبلة لفتره غير يسيرة مع أنك سلمت هذا مكروه طبعا قالوا إلا لحاجة إذا كان هناك نساء في الخلف لا يريد أن تأتي عينه عليهم أو ما شابه ذلك فهذه الحاجة تزيل الكراهة.
طيب قال: ووقوف مأموم بين سوار تقطع الصفوف عرفا، نعم وقوف المأموم بين السواري بتعرفوا زي هي السواري التي في ال هذا المجمع هذه السواري تقطع الصفوف تقطع الصفوف عرفا، أما إذا كانت السواري المسافة بينها شاسعة لا تعتبر قاطعة للصفوف في العرف، أحيانا إذا أكيد رحتوا على المسجد النبوي في بعض السواري من السارية للسارية بوقف له 60 شخص إن شاء الله قهم وإسعاد هذه في مشكلة أن تقف بينها لأنه المسافة بين الساريتين عن خمس صفوف في عمان فهذه لا تقطع الصفوف عرفا، أما السواري التي تقطع الصفوف في العرف مثل هذه السواري اللي بالكاد يتسع بينها ستة سبعة ثمانية هذه نعم تعتبر قاطعة للصفوف عرفا يكره للمأمومين أن يقفوا بينها إلا للحاجة، الحاجة قالوا مثل أيام الزحام ووقت الجمعة وما شابه ذلك والله أعلم.
إذا قال إلا للحاجة في الكل في الكل ترجع لجميع المكروهات أي مكروه يزول بسبب وجود الحاجة.
طيب قال: وحضور مسجد وجماعة لمن رائحة كريهة من بصل أو غيره، هنا لاحظ ما قال إلا للحاجة؛ لأنه خلص أنت أكلت بصل أو اخذت ثوما أو أكلت شيء رائحة كريهة يا اخي لا تحضر المسجد وخلص يعني ما فيش حاجة في الأصل تدفعك أن تحضر وتدخل على الناس في المسجد بخلاف الأمور السابقة، فالحاجة فيها حاضرة عموما.
نعم قال: ويعذر بترك جمعة وجماعة، طيب نختم بهذه الفكرة من الذي يعذر بترك الجمعة والجماعة؟ قلنا شو حكم الجماعة للرجال؟ واجبة وتسن في المسجد ما هي الأحوال التي تصبح فيها الجماعة ليست واجبة على الرجال؟ ما هي الأحوال التي يعذر فيها الرجل بترك الجمعة؟ ولاحظ انه دخل الجمعة هنا الجمعة والجماعات. أولا قال: مريض، قالوا مريض قالوا إذا كان شخص مريض وزادوا أو يخشى حدوث مرض، إذا كان مريضا أو يخشى حدوث مرض زي ما صار أيام الكورونا فعليا أنت ما كنت مريض بس ليش ما بتروح على المسجد تخش؟ أخشى حدوث مرض قالوا إذا كان مريض أو لهناك وباء أو
في مسجد كله بكتيريا عند الناس بتيجي عندهم أمراض إنفلونزا، فقالوا: إذا كان مريضاً أو يخشى حدوث المرض فيسقط عنه ذلك. طبعا أنت مركز على قضية معينة أنه يعذر بترك الجمعة والجماعة.
طب إذا أنا مش قادر أروح على المسجد بس أنا في البيت بقدر أعمل جماعة مع زوجتي؟ خلص بعمل جماعة في البيت ما استقطعت عنك الجماعة؛ لانه بدنا ننتبه أنه بعض الناس نحن بنرجع بنقول لك: الجماعة عندنا ليست ضرورة في المسجد، فلو أنت مش قادر تروح على المسجد يجب تعمل جماعة في البيت ولازم الزوجة يعني على الأقل تطيع زوجها في ذلك؛ لانه هو مطلوب منه الجماعة. ماشي يا حجة، أنت مش مطلوب منك الجماعة بس أنا مطلوب مني الجماعة، فهذا من أحق حق الزوج على زوجته وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، ففي اعتقادي يجب تطيع في ذلك إذا كان ضمن الميسور عليها ولا مشقة عليها في ذلك يجب أن تطيع زوجها في هذا الموضوع.
طيب، وأقرأ قال: ومدافعة أحد الأخبثين. يعني بدنا نفترض شخص يعني مثلاً ضايل ربع ساعة بده يخرج الوقت وفي خلص ما في مجال، هي آخر جماعة قبل ما يخرج الوقت، الآن يا أمرَين: يا بحضر هي الجماعة وبكون أنا مزحوم حاقن أو حاقب، أو خلص هي الجماعة رح تفوتني بس أنا برروح على دورة المياه وبخلص من الأخبثين. بعرف ما راح ألاقي جماعة بعديها بصلي منفرد، أيهما المقدم؟ أن تخشع في الصلاة مقدم على أنك تصلي جماعة بغير خشوع. شوف إذا ملحظ الشريعة الخشوع ابتداء هذا مقدم على صلاة الجماعة أيضاً.
قال: ومن بحضره طعام يحتاج إليه. إذا حضر طعام وأنت تحتاج إليه وأنت تحتاج إليه تمام، مش أنه طعام على الرفاهية كنافة أنت ماكل طبعا منسف وماكل جاج وماكل لحم يا شيخ نزلطق من المنسف الآن! طيب شيخ أنت بتحتاج إليه، ما أنت ما شاء الله عبيت الثلثين مش الثلث بس، فبالتالي هذا لا يحتاج إليه. أما إنسان مثلاً والله بتعرفوا بعض الإخوة بكون بيشتغل من الصباح بروح على العصر على بيته بتكون مثلاً زوجته مستوي الرجال مش ماكل من الصبح جهزت له وجبة الطعام وأذن العصر، هذا الطعام يحتاج إليه، هذا طعام إذا ما أكله الآن كيف راح يصلي؟ يصلي وعقله في الصدر! فمثل هذا يصلي وحده منفرد يعني لو فاتته الجماعة مش مشكلة بس صلي لي إياها خاشع تمام.
طب يا شيخ أحيانا ماشي بينزل الطعام عند الأذان، هسه أنا بقدر آكل كم لقمة وبلحق الجماعة إذا بدي أشبع رح تفوت الجماعة، بصير أشبع وتفوت الجماعة؟ أم هنا ياكل كم لقمة يسد بها شهوته ثم يجب أن يدرك الجماعة؟ نن، قلنا له الشبع نعم، له الشبع، له أن يشبع ولو فاتته صلاة الجماعة؛ لانه نحن هدفنا في النهاية في الصلاة إيش هو؟ خشوع يا أخي. فاتتك الجماعة ماشي بس بدي خشوع أنا، المشكلة أحياناً بعض أنه حتى لو شبع راح الخشوع بقول لك: يا شيخ أنا سكرت باي!
طيب سؤال، لو ما حضر الطعام؟ يعني كلمة حضور الطعام وقع فيها نقاش عند الحنابلة، لو أنه زوجته واضعة طعام على الغاز لسة ما نزلت السدر! تمام، هل أيضاً يعذر بترك الجماعة؟ نعم، فهمت علي؟ يعني الطعام لسه الحجة ما نزلت السدر، لكن هي الآن ضمن التجهيز والطبخ، السفريني يقول: يعني حاول أن يجمع، قال: إذا كان تائقاً للطعام توقاً شديداً أيضاً يعذر، مش مشكلة مثلاً والله حكت لك الحجة ضايل عشر دقائق وبتخلص الطبخة، قال: بستنى مش مشكلة حتى لو فاتتني صلاة الجماعة يا شيخ. طيب هينا برروح بصلي في العشر دقائق وبرجع، ما هو أنا ماشي بس لما أنت تروح تصلي رح يكون عقلك في إيش؟ في الطبخ! يعني أنا في النهاية ما المطلوب مني أن أصلي صلاة راكزة؟ أما أنا إذا بدي أروح مستعجل وعقلي إن شاء الله هسه خلصت الطبخة ولا لا ولسه وهسا برجع بلاقيها وبصير أتشهون وهذا ما بينفع، فقال: إذا كان الطعام لم يحضر بعد لكنه في طور التجهيز وهو تائق إليه بشدة أيضاً يكون عذراً.
بس فائدة، قال: وخائف ضياع ماله. إذا أنت مثلاً موضوع حارس سواء على مالك أو مال الآخرين، بدك تروح تصلي جماعة يسرق المال ويذهب، أو كاشير محاسب في محل وإذا رحت تصلي الجماعة راعي الكاشير أو العمال الله يجزاهم الخير في المحل سرقوا الكاشير، هذه أموال بدي أحافظ عليها أليس كذلك؟ فخائف ضياع المال ماله أو مال الآخرين اللي هو المسؤول عنه يعذر في ترك الجماعة.
أو خائف موتى قريبه، إذا أنت ممرض مسؤول عن قريبك أو حقيقياً أو مسؤول عن مسلم عموماً، يعني حتى لو كان شخص مسلم عموماً ويمكن يلاحظ حتى معصوم الدم كذلك في هذا ما هو أوسع، يعني إذا كنت مسؤولاً أنا ممرض لشخص معصوم الدم أنا المسؤول عن تمريضه وإصلاح شأنه، فهل أعذر في ترك الجمعة والجماعة من أجل القيام على تمريضه؟ والله محطوط عليه جهاز أكسجين بدي أروح أصلي الجماعة بروح يخلص الأكسجين ويموت الرجل وما في بديل، عدي هي المشكلة أحياناً بتكون، فاذا كان هناك أنت المسؤول عن تمريض شخص فحقيقه نعم الأصل هذا يعذر فيه ترك الجمعة والجماعة سواء يعني كلمة القريب هل هي قيد ولا هو باعتبار الأولى؟ نعم، يعني وصف أغلبي أنا في اعتقادي وليس مفهوم له مخالطة، يعني إذا مش قريبي بس واحد مسلم أنا المسؤول عن تمريضه أنا ممرض في مستشفى وفي رجل أنا المسؤول عن تمريضه إذا تركته بخاف يموت، هل بقول لا إنه هذا والله مش قريبك مش مشكلة يموت؟ لا يعني مشكلة حتى لو لم يكن قريبي، فالفكرة أنه كلمة القريب هنا أنا في اعتقادي وصف أغلبي وليس شرطاً مقصوداً لذاته.
أو يخشى ضرراً من سلطان، وهذه بتدبروا حالكم فيها تمام! إذا رجل خايف يعني في ناس تكتب تقارير في ناس طيبة في المسجد أو في الجماعة بده مشاكل.
قال: أو مطر ونحوه. طبعا أنت أحياناً ممكن يعني بس يعني سامحونا على الهامش يعني إخواننا مثلاً في بعض المناطق زي في الشام كان بالنسبة لهم الذهاب للمسجد مصيبة! أنت الحمد لله تحمد الله على بلدك أنت بتروح بتصلي ما حدا بيسالك، لكن في الشام كان بيروح بيصلي الفجر كتب في تقرير وبيتراجع وبيروح فيها ممكن يختفي وراء الشمس، هذا أكيد بدي أعذره بترك الجمعة والجماعة.
قال: أو مطر ونحوه، إذا كان في مطر شديد يصعب معه أو في مشقة مطر فيه مشقة في الذهاب إلى الجماعة بسببه ونحوها من العوامل الجوية، قالوا: أو كانت ريح شديدة باردة أو باردة ريح باردة في ليلة مظلمة أو كان وحل وثلج وبرد ومنزلقات، كل هذه العوامل الجوية التي يشق معها تحصيل الجماعات يعذر صاحبها بها، بس ركز أنت لما تعذر من الذهاب للمسجد لا تعذر من إقامة الجماعة في المنزل؛ لانه بعض الشباب هو مش قادر يزلهم.
قال: أو ملازمة غريم ولا وفاء له. أنا في شخص بده مني مصاري دين دين بحق والله يا شيخ بس أنا ما معي أسده، شوف البعد الإسلام في النظر قال: إذا ما معك تسده وأنت صادق هو مطلوب منه أن ينظرك إلى ميسرة، فإذا أنت بتعرف إنه خلقه ضيق هذا الدائن وبده يظله كل ما يشوفك في المسجد تعال أعطيني المصاري وكذا قالوا: أنت معذور في ترك الجمعة والجماعات، أما إذا كان لك ما تسده سده فمطل الغني ظلم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.
قال: أو فوت رفقته. قالوا المراد في سفر مباح، أنا والشباب متفقين في سفر مباح -اه ركز سفر معصية ما بزبط- إذا كانوا رفقه متفقين على سفر وأنا الآن إذا بدي أصلي الجماعة خلص السيارة رح تتحرك أو الباص رح يتحرك على العمرة باجي بقول: يلا مش مشكلة خلي الباص يتحرك وأنت أهم شيء إنك تلحق لي الجماعة، ولا تسقط عنه الجماعة من أجل إدراك الرفقة والباص والحافلة، تسقط عنه الجمعة والجماعة إذا أراد أن يدرك رفقته قال ونحوه ونحوه. نعم كمل كمل كمل في هذه.
طيب بس خليني أكمل آخر كلمة خلص، قال ونحوههم، هناك أيضاً حالات أكثر من هذه الحالات التسع نحن ذكرنا تسع حالات وهي أكثر، مثلاً قالوا غلبه النعاس الشديد، إذا كان في نعاس شديد يخشى إنه إذا أنا ما صليت الآن منفرد وبدي أدرك الجماعة ممكن يخرج وقت الصلاة بسبب أني أنا خلص نمت ورحت تروح علي، فبالتالي قالوا: إذا كان شدة نعاس يغلب على ظنه أنه ما قالوا غلبه الظن يعني قالوا: إذا هناك شدة نعاس يشق فيها انتظار الجماعة إذا كان شدة نعاس يشق فيها انتظار الجماعة ويخشى من أن تفوته أصلاً كل الصلاة، فقالوا في هذه الحالة له أن يترك الجمعة والجماعة ويصلي وحده، لكن هي مراد شدة النعاس وقص عليها أيضاً بشكل عام غير هذه هيك بصير فقه المسألة: أي حاجة معتبرة شرعاً تصبح أي حاجة معتبرة شرعاً لا يمكن الجمع بين صلاة الجماعة وبين القيام بها تمام!
أي حاجة معتبرة شرعاً لا يمكن الجمع، مثلاً إيش ممكن يعطيني حالات معاصرة؟ امتحانات الجامعة، يعني أنت الآن ممكن تدخل امتحان الجامعة وأنت عارف إذا دخلت الامتحان خلص رح تطلع يعني ما في صلاة جماعة أصلي معها، هل يا شيخ أفوت الامتحان أو أشق على نفسي والدكتور دكتور يسمعني كم كلمة وكذا ومن أجل تحصيل الجماعة أم لا؟ خلص يا شيخ ادخل على الامتحان واختبر وبعدها إن شاء الله تصلي الجماعة ولو وحدك، حقيقة هذه أصبحت من الحاجات المعاصرة عموماً التي تحدج حرجاً لكثير من الإخوة، فالشريعة إن شاء الله فيها مساحة في هذه القضايا.
نعم، ممكن مثلاً انتظار دور في دائرة حكومية، جميل أحياناً بعض الدور بتقعد نص ساعة حتى توصل قريب من صاحب المعامله بتقول يا شيخ يعني يا بعطيه إياها الآن وبتروح علي صلاة الجماعة بصلي وحدي، يا إني لا بروح بصلي الجماعة وبرجع للدور من أول بوقف لي كمان ساعتين على الطابور؟ لا الشريعة بتعطيك مساحة في هذا الأمور مش مشكلة خلص معاملتك بعدين بتصلي، أما إذا كان ما في دور والأمور سهلة لا تحصيل الجماعة واجب.
يبقى هنا حقيقة لم يذكروا يعني ضابطاً إلا بالمرض الذي يشق معه، هذه يعني مرض يشق معه وهذا نسبة في نوع من النسبية، يعني في شخص بالنسبة له بعض الأمراض ولو خفيفة ممكن عفى الله وجع أسنان يضرب عليه ضرب وفي شخص بالنسبة له لا يعني مش شاعر أنه وجع الأسنان مآذيني. في اعتقادي المرض الذي يشق معه الحضور وهذا شيء نسبي يختلف من شخص إلى آخر، متى ما شعرت أن حضور الجماعة شق عليك بسبب المرض فيش مشكلة ممكن أحياناً وجع أصبع زي أحياناً زي بعض الأمراض اللي بسموها اليوريك أسيد بصير طلع شو بتسموه هذا؟ غير النقرص! هذا أصبع لو يوجعك في النقرص بضرب دماغك وأصبع، وفي بعضها لا وجع أصبع خفيف يعني فش في أي مشقة نوع من يعني رقة الحال.
يعني أنا في اعتقادي خلي هو ضابط فضفاض حتى كل انسان -هنا استفتي نفسك- بتيجي، مش احنا قلنا الحديث هذا كيف تسقطه؟ أنه أنا كفقيه بعطيك الضابط عام وبعديها أنت بدك تسقط على نفسك استفتي نفسك ما الذي هل أنا يشق علي ولا لا؟ أنا كفقيه ما بقدر أقول لك لا أنت هذا شاق عليك، أنت هذا مش شاق عليك؛ لانه هي أمور تتعلق بالإحساس والمشاعر، فأنت أدرى أنا ممكن أزيد عليك العيار أثقل عليك أو ممكن أكون مميع معك، فبالتالي هنا اعتق- استفتي نفسك وكون فيها والله أعلم.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. غراس العلم طريقك نحو
الشيخ إبراهيم رفيق الطويل