والنسخ للقرآن بالقرآن، وسنة بسنة العدنان.
أقصد هنا أن قواعد النسخ هو الشيخ شرع في قواعد النسخ فقال: القرآن ينسخ بالقرآن، صحيح، مر معنا أن القرآن ينسخ بالقرآن. والسنة تنسخ بالسنة، بس هذا فيه تفصيل، ربما هو لم يشرع فيه لأنها منظومة صغيرة، أن نعم السنة المتواترة تنسخ بالسنة المتواترة، والسنة الآحادية تنسخ بالسنة الآحادية، والآحاد ينسخ بالمتواتر، هي كلها ثلاثة جائزة.
لكن الصورة الرابعة، وهو أن آحاد ينسخ متواتر، قلنا هذا لا يصح على قواعد المذهب، تمام فنسخ السنة بالسنة فيه تفصيل؛ متواتر بمترات لا إشكال فيه، آحاد بأحاد ما في إشكال، أن يكون الأضعف ينسخ بالأقوى هيك احفظها حتى تنساها، الأضعف ينسخ بالأقوى، فمشكلة أنه الآحاد ينسخ بالمتواتر، أما الأقوى ينسخ بالضعف لا، أن متواتر ينسخ بأحاد لا، هذا فقط من باب التعليق.
ثم قلنا وتنسخ السنات بالقرآن لا العكس عند أكثر الأعيان، ماذا يقصد هنا؟ لا خلينا الآن نكمل، ما المراد؟ القرآن على نعم السنة لأنها منزلة ثانية، يمكن للأقوى وهو القرآن أن ينسخها، تمام يمكن للقرآن أن ينسخها، فالقرآن قادر أن ينسخ السنة مطلقا، قال للعكس، إيش للعكس؟ أما السنة تنسخ القرآن لا يصلح سواء كانت متواترة أو آحاد عندنا، لا تنسخ القرآن تمام لذلك قال: لا العكس، لكن هذا قول الأل عند أكثر الاع يعني عند أكثر الحنابله أن القرآن لا ينسخ بالسنة سواء كانت متواتره أو آحاد.
طيب تفضل. تمام، بس هي اعتمدوا فكرة الأضعف والأقوى من حيث الثبوت، هو أنت شوف هذا هذا كلام عام، بس الفكرة قضية الأضعف والأقوى هذه مؤثرة في كثير من الاستدلالات، قضية أنه أضعف ونو أقوى على الأقل على رأي الجمهور، في ناس يرون هذه الطريقة اللي بتفكر فيها أنه خلص ما دام صح الحديث متواتر بالآحاد ينسخ به، لكن يعني أكثر الأصوليين على اعتبار الأقوى ثبوتا والاضعف ثبوت.
ثم ننتقل إلى شروط النسخ، فقلنا شروط نسخ كونه إن شاء تعذر الجمع تراخ جاء، ما هي شروط النسخ الثلاث هنا؟ أن يكون دخل النسخ على الإنشاء، أن يكون النسخ في الإنشاء لا في الأخبار، قلنا الأخبار لا تنسخ، تعذر الجمع، إيش يعني تعذر الجمع بينه الاجتهادي في في النسخ الايش الاجتهادي، النسخ الاجتهادي أما النسخ النصي ما في شيء اسمه تعذر جمع أصلا، ثالثا تراخ جاء أن الناسخ يكون متراخيا زمنيا عن المنسوخ ولا يكون متصل معه زمنيا.
طيب الآن كيف يعرف النسخ؟ يعرف بالنص أو الاجماع أو قول راو فالزمان راعي، ذكر أربع طرق؛ يعرف بالنص أو الإجماع وهذا كله نسخ نصي، إذا وقع نص يخبرنا أني أنا ناسخ لذاك النص «كنت نهيتكم عن زيارة القبور» أن النص أخبرني بالنسخ، أو الإجماع وقع إجماع على خلاف حديث فخلاص هذا نسخ نصي مش اجتهادي فيش مجال للمجتهد أصلا يفكر، قال أو قول راوي، قلنا قول الراوي أحيانا قد يكون اجتهادي يرى أن هذا الحديث المتاخر ناسخ للحديث المتقدم، كقول جابر: كان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضو مما مس النار، هل هذا نصي أم يمكن يدخل اجتهاد الصحابه حقيقه؟ يمكن يدخل اجتهاد الصحابه، يعني قد يكون نصي إذا كل الصحابة أو أكثر من صحابي قال أن هذا الحديث منسوخ، ويمكن اجتهادي إذا كان اجتهاد من جابر ممكن يخالف غيره فيقول لا لا هذا ما نسخ، فهذا يحتمل هذا وهذا، قال فالزمان راعي، هي الصورة الرابعة وجود نصين لا يمكن الجمع بينهما نسخ للمتقدم نسخا اجتهادي أنه ممكن شخص يظهر له إمكانية الجمع زي ما قلنا، فهذه أربع طرق؛ بالنص أو الإجماع أو قول راو أو الزمان، يعني أن يكون واحد متقدم واحد متاخر ولا يمكن الجمع بينهما فنقول خلص المتاخر اعرف، إذا عرفت أن هذا متاخر أقول أنه ناسخ للمتقدم بناء على اجتهادي.
هذا كان كلامنا عن النسخ، نجي الآن للمصدر الثالث وهو الإجماع، قال وخذ بالإجماع ها طب تقراها بالتسهيل لا تقرا الهمزة، إذا قرأت الهمزة قطعت البيت «وخذ بالإجماع» بالإجماع هكذا وخذ بالإجماع.
مين ماشي إلى الان في حفظها إلى هنا لين وصلت شروط العلة؟ أحسنت منير، وين أحسنت ما شاء الله منقين شباب محتسبين، أنت هنا احتساب مك مسالك العلة أحسن احمد العقيلي حافظه كل ما شاء الله، وأنت يا شيخ أول ليش شو اه شيخ عدنان أنت من المؤلفة قلوبهم، الشيخ أما الكتاب ضرار فعله هو، طب ما يلا مش شا سنه قريب أول بيت، طيب ماشي وين وصلت ناسخه أحسنت، يلا مش بدنا نشد حيلنا مشايخنا، كلها 90 بيت، من لم يقوى على التسعين هذا ماذا يفعل بالالفيه شو بدنا نسوي فيها هي؟
قال وخذ بالإجماع أي الصريح، ثم السكوتي على الصحيح، هنا الإجماع ينقسم إلى نوعين؛ إجماع صريح وإذا اخذنا شروطه، والاجماع السكوتي وكلاهما حجة عند الحنابله، لكن الأول حجة قطعية والثاني حجة ظنية، قال وشرطه اتفاق هم جميعا أي فقهاء عصره تشريعا، ما شرط الإجماع؟ أولا اتفاق الجميع، فإذا اختل واحد أو اثنين فرط الإجماع، لابد من الجميع والمراد باتفاق الجميع أي أي أي، هذا شرح ماذا؟ نصب اتفاق الجميع الحداد والنجار وال لا والمثقف والكاتب وجماعة السوشال مي، لا قال أي فقهاء عصري، حتى تفهم لما نقول اتفاقهم جميعا أي هذا تفسيرية، يعني أقص اتفاق الفقه العصر، ما الله علاقة بالنجار والحداد والكاتب والصحفي والمثقف، أي فقهاء عصره تشريعا، تشريعا أي على أمر شرعي، يقصد هذا الشرط الثاني للإجماع وهو أن يكون على أمر شرعي، فإذا اتفقوا على أمر دنيوي في التجارة أو في إدارة البلد أو ما شابه ذلك، هذا ليس هو الإجماع الشرعي الذي تحرم مخالفته ويكفر مخالفته، لا لا، إحنا الاجماع على أمر ديني مش قلنا أن يكون على أمر ديني؟
ولم يكن قبله خلاف استقر، ايش هذا الشرط من شروط انعقاد الإجماع؟ أن عدم استقرار الخلاف السابق، فإذا استقر زمن الصحابة على الخلاف في المسألة على قولين، لا يحق لزمن التابعين أن يجمعوا على أحد القولين.
ممتاز، قال أو اجمع الماضون فيه واستمر، إيش يعني؟ نعم، لا يجوز للإجماع أن يعارض الاجماع، هذا شرط من الشروط، إذا كان هناك إجماع سابق على مسألة لا يجوز في العصر الذي يلي إحداث إجماع مناقض له، فالإجماع إذا استقر لا يجوز أن يناقضه إجماع لاحق.
طيب الشرط الأخير الذي وقع فيه خلاف بين الحنابله والجمهور واعتبر انقراض عصر فيه واقبل خلاف ناشئ فقيه، ايش هذا الشرط الأخير؟ وهذا من ميزات الحنابلة ومخصائصهم، نعم حتى يحصل إجماع لابد من انقراض العصر، فإذا نشا هذا معنى قولي واقبل خلاف ناشئ فقيه، فإذا نشا في عصر الإجماع شاب جديد وعارض علماء العصر راحت على الإجماع ولا فنحن لا نعتبر لحظة الإجماع، نعتبر انقراض زمن الإجماع، فهذا معنى قوله واعتبر انقراض عصر فيه، لابد من انقراض العصر ولذلك سنقبل أي خلاف ينتج ولو فقيه شاب جديد صار فقيه وصار من المجتهدين سنقبل خلافه ما دام العصر لم ينقرض بعد.
نعم لا إحنا قلنا لا لأنه لم ينق لم ينق، يعني لا يعتبر إجماعاً.
نعم آه هو أحسنت، هذا هو نعم أحسنت، هو وينقض الناس معهم فبالتالي الإجماع هويا زي ما تفضل، هو سيصبح على هذا الراي حجة على من يعني على ما بعد هؤلاء الماء حجة على القرن الذي يليه وليس على هذا القرن، أما هذا القول بقول له كاجماع ما صار لأن العصر ما انقض وهذه كلها تضعف هذا القول، يعني هذه كل الإشارات واللام مما يدل على أن هذا الشرط فيه مشكلة وهو إحدى الروايات عندنا، لأن هناك رواية أخرى لنا وافقنا فيها الجمهور وهي الصواب حقيقة، وهو أن الأصل لحظة وقوع الإجماع أنا بدي اجمع الآن عشان العصر اللي بعديه يأخذ بكلامي.
طيب ايش بعدين؟ ثم قال إن حصر الخلاف في قولين فثالثة لا تحدث، نحدث قول ثالث؟ ليش لس لماذا ما بصير إحداث قول ثالث؟ لأن اتفاقهم على قولين أو عفوا لأن خلافهم على قولين إجماع منهم أنه لا يوجد قول ثالث في المسألة، كتقول اختلافهم على قولين ضمناً إجماع على عدم قبول رأي ثالث في المسألة.
بعد ذلك ننتقل إلى القياس، قال ثم القياس عله دلالة وشبه ونفي فرق ناله، الآن أنواع الأقيسة ما هي يا رب؟ إذا في شباك مفتوح إخواني اغلقوه الله يكرمكم، القياس إما أن يكون بنفي الفارق أو بذكر الجامع، والقياس بذكر الجامع إما أن يكون قياس عله أو قياس دلالة أو قياس شبه، فهو ذكر لك الأربعة كلها في سياق واحد، إيش قال لك؟ قال ثم القياس عله دلالة وشبه، هي الثلاثة اللي هي القياس بذكر الجامع، ونفي فرق ناله اللي هو القياس بنفي الفارق دون أن تتطرق إلى ذكر الجامع، فهذا ذكر لك أنواع القياس.
طب أركانه؟ أركانه أركان القياس ذكرها الاجلة، ذكرها العلماء الاجلة، ما هي؟ هي فرع وأصل حكمه والعلة، وهذا أصلا مأخوذ من تعريفه؛ حمل فرع على أصل في الحكم لجامع بينه.
نبدأ الآن بشروط الأصل، مش قلنا كل واحد له شروط، كل ركن من الأركان له شروط؟ وشرط الأصل الأصل هنا إياك انك تهمز تقرا بالتسهيل وشرط الأصل العقل للمعاني أحكامه لا بقياس ثاني، إيش يعني؟ هي شروط الأصل ما هي؟ أول شيء أن يكون حكم الأصل معقول المعنى وشرط الأصل العقل للمعاني، تمام، ما معنى العقل للمعاني؟ أن يكون معقول المعنى، أحكامه لا بقياس ثاني، إيش يعني؟ أن لا يكون الأصل أفضل، أحسنت أن لا يكون الأصل ثبت حكمه بالقياس، لازم يكون الأصل ثبت حكمه بماذا؟ أما بكتاب أو سنة أو إجماع.
فلا نص في الفرع وجود الجامع وحكمه كأصل فتابع، هي شروط الفرع، ما شروط الفرع؟ أن يكون منصوصا على حكمه، لا نص في الفرعي شروط الفرع ألا يكون منصوصا على حكمه، ثانيا وجود الجامع؛ أن يكون الجامع في الأصل موجودا بتمامه في الفرع، ثالثا وحكمه كأصل؛ أن يكون حكم الفرع نفس حكم الأصل، بصير حكم الا الفرع كراهة وحكم الأصل تحريم أو حكم الفرع والله أنت تشتل الاستحباب وحكم الأصل وجوب؟ هذا ما بزبط، بده يكون نفس الحكم، قال فتابع يعني فتابع على هذه الشروط.
ثم قال علته العله ما شرطها؟ علته انضباطها الظهور لا تبطل الأصل وكم تدور، العلة لها أربع شروط ذكرناها، ما هي؟ الانضباط، الظهور، ألا تعود على حكم الأصل بالبطلان وقضية الطرد والعكس وهي فصلنا فيها، قال وكم تدور يعني طرد عكس أن تدور مع العلة مع الحكم وجودا وعدما، وجودا طرد عدما عكس، أن توجد العلة إذا وجدت العلة وجد الحكم، إذا انتفت العلة انتفى الحكم، وهي شوي فصلنا فيها حقيقة وانه مذهب الحنابله يعني فيه نظر في هذه الأمور.
نعم، تمام، وهذا يعني قد يكون يستغنى عنه بذكر أن يكون حكم الأصل معقول المعنى، ممكن البعض يستغني بهذا في هذه القضية، والبعض بقول لك لا تب تشترط والبعض يقول لك لابد تشترط، هنا هو شوف هنا ركز على أبرز الشروط أكون صادق معك، يعني لما ناتي إن شاء الله للمستويات الأعلى ستجد أن الشروط حتى في الأصل والفرع أكثر شوي، نختصر على ما ذكره.
نعم لمسالك العلة وهذا آخر شيء كان وصلنا عنده، وتثبت العلة بالمسالك، بالمسالك يعني لها مسالك؛ إجماع ونص أو ها طبعا تسهيل إجماع ونص وغير ذلك، إجماع ونص وغير ذلك، إيش غير ذلك؟ استنباط، ما قالك قالك وغير ذلك، ثم هذا الاستنباط اللي هو غير ذلك له تفاريع؛ السبر والتقسيم والمناسبة، السبر والتقسيم، المناسبة وشبه والدوران، صاحبه الشبه والدوران.
ثم قال ومسلك النص ينقسم إلى ايش؟ إلى الصريح إذا كانت اللفظة هي نص في التعليل، فالظاهر إذا كانت اللفظة هي مشهورة في التعليل وإن كانت قد تستعمل في غيره زي كي وحتى إذا بتذكر اخذناها الدرس الماضي، لماء ذي التلميح النوع الثالث من النص اللي هو ايش؟ الإيماء، ايش تعريف الإيماء؟ أحسنت، يعني أنت متخيل أكثر الكلام؛ النص الذي ذكر الحكم ذكر معه وصفا لو لم يكن هذا الوصف المذكور في النص علة للحكم الموجود لكان ذكره حشوا وعبثا لا معنى، هذا يسمى مسلك الإيماء والتنبيه.
ثم بعد ذلك سنشرع في مصادر التشريع المختلف فيها، الآن سنبدا بتطبيقات عملية على كتاب القياس يا رب، نعم مش مشكلة شيخ خلينا نبدأ الآن بالقياس وإحنا الآن نقيس، دكتور تفضل امسح لنا بس الشاشة الله يكرمك ونبدأ.
نطبق مع بعضنا أول تطبيق، رح نطبقه مع بعض إن شاء الله، هو أمثلة على التفريق بين العلة والحكمة. التفريق بين العلة والحكمة؛ لأننا قلنا العلة من شروطها أن تكون ماذا؟ وصفاً ظاهراً منضبطاً. فإذا عللت بشيء ليس وصفاً ظاهراً منضبطاً، بكون هذا حكمة مش عله، بكون حكمة مش عله. فنأخذ بعض الأحكام ونطبق عليها.
اكتب المسألة الأولى: أحقية امرأة اسمها سعاد، فرضا، بحضانة طفلها بعد أن طلق بينها وبين زوجها. رجل كان متزوج امرأة صار طلاق، وفي طفل صغير. الحكم في الفقه يعني عند جماهير الفقهاء أن الأولى بحضانته الوالدة. فنقول لو سألك شخص: علل أحقية سعاد بحضانة طفلها بعد طلاق زوجها لها؟ فهمت شو المسألة؟ اتطلقوا، في بنت في النص، ولد في النص، فالأم قالت: أنا بدي الحضانة. بقولها: إلك الحضانة. ما علة هذا الحكم؟ وجوب إعطاء الحضانة للأم، علل. يلا مين يجاوب؟ لا خليه يعد شوي دكتور، تمام، خل، ما هي العلة؟
من سيتبدأ بالجواب؟ يلا خلينا نشوف الأخ. مشاركة الأخ يقول: القدرة على الرعاية. شوف، أنا بدي أحلل الآن، إحنا قاعدين بنتعلم. قال العلة: القدرة على الرعاية. إيش رايك فيها يا ضرار؟ العلة، ها. أحسنت، هذه اختل فيها شرط من شروط العلة، وهي إيش؟ غير منضبطة. شو يعني القدرة على الرعاية؟ ما هي تفاوت الناس فهمهم للرعاية. تمام، هذه غير منضبطة، لا تصلح أن تكون علة. في حدا عنده علة ثانية؟
ما لها حق الحضانة حتى بترضى الأم؟ مش مرتبط بالرضاعة. لا أصلاً حق الحضانة هو لها حتى ولو كانوا مستأجرين. بدها ترضع خارجية؟ لا، أنا شو بدي في البنت؟ أنا بدي في الطفل. أنا بحكي، لماذا الأم، أنت هنا أنت بتعلل ليش حكم الحضانة كله، لماذا يعطى للأم وليس للاب؟ ما هي العلة؟ ركز شو شروط العلة؟ وصف ظاهر منضبط، لا يعود على أصل بالبطلان.
تفضل يعني أنت إيش شايف العلة؟ الرعاية. هذه زي ما حكينا للأخ، الرعاية غير منضبطة؛ يعني مفهوم الرعاية فضفاض شوي، يعني لازم ما لوش بداية ونهاية. إيش يعني مفهوم؟ هو صحيح كلامك بس هذا لا يصلح أن يكون علة. نشوف آخر محاولة، حذيفه؟ خلص، الله يعطيك العافية. العلة هي الأمومة؛ لأن الأم، العلة الأمومة وصف ظاهر منضبط، هذه أم. في حدا بيختلف إنه سعاد أم؟ فعله هي إيه؟ العلة، علة وجوب إعطاء الحضانة لسعاد هي أنها أم. هل الأم وصف ظاهر منضبط؟ نعم.
لا، ما هو الآن رجع أحسنت، الآن رح نرجع لأيش؟ للحكمة. يلا، اعطوني هسه فعليا أنت فعليا شو اللي صار؟ أنت لما أنا قلت لك ابتداء: لماذا يجب إعطاء الحضانة للأم؟ الشيخ شو بلش يفكر؟ في الحكمة، فقال لك: الأم قادرة على رعاية الطفل أكثر. كلامك صح، بس هي إيش بنسميها؟ حكمة. الأم إيش ممكن نعطي حكم؟ يلا، ما بالحكمة؟ احكي شو؟ الشفقة، العطف، التفرغ نوعاً ما، مش بعض. طيب إيش كمان؟ يعني هنا باب الحكم فضفاض، صح؟ لأنها الأكثر شفقة، الأكثر حنيه، الأفضل تعاملاً مع هذا. بس لاحظ كل هذي حكم.
لما أجيت بدي أخليها عله، مش ضابطة. ليه؟ إنه ولا وحدة فيهم ظاهر منضبط، محصور بدايته ونهايته. فقلنا: ما هو الوصف الظاهر المنضبط الذي هو مظنة وجود الحكمة؟ زي ما عملنا في السفر، مش قلنا القصر؟ لماذا شرع القصر؟ ما هي العلة؟ اللي حكى المشقه غلط، هي الحكمة، بس إحنا احتجنا نضبط هذه الحكمة بوصف ظاهر منضبط، اللي هي المسافة. فالمسافة اللي 81 كيلو أو 137 هي مظنة وجود الحكمة. فعرفت ليش ما حكينا الأبوة؟ إنه أنا أصلاً أول ما فكرت لازم أفكر في الحكمة، بعدين بشوف: هل الحكمة وصف ظاهر منضبط؟ كل الحكم اللي ذكرناها ولا وحدة وصف ظاهر منضبط. فخليني أشوف شو الوصف الظاهري المنضبط الذي هو مظنة وجود الحكمة؟ الأمومة هي مظنة وجود القدرة على الرعاية، مظنة وجود الشفقة، مظنة وجود العطف، مظنة وجود كذا. فلذلك سنعطي.
طيب يا شيخ والله أنا في أم معينة والله هي سعاد أنا شايفها بس والله معالمها قاسية يعني مش شايف أنها راح تكون حنونة كثير. إحنا بنقول: خلص إحنا رح نعلق الأمر بايش؟ بالعلة، وهي بالعلة اللي هي الأمومة، حتى ولو هي الأم شايفينها مشاعرها مش كثير ومش زي باقي الأموات، إلا في حالة واحدة شيخ الإسلام فقط ما بالفائدة قال: إلا إذا أصبحت الأم تضر الولد. هنا أصبح الأمومة وصف لا يصلح للتعليل؛ لأنه خلص إحنا حكينا الأمومة ليش هي وصف يصلح للتعليل؟ أنه مظنة وجود الحكمة، قدرة على الرعاية، القدرة على كذا. فإذا في أم معينة فاسدة أخلاقياً وسلوكياً، خلص لا عبرة بالوصف ولا بالحكمة؛ لأنه ما عاد له وجود في حقه، فتعطى لمن يلي. بس حتى تفهم أن أن الحكمة هي الملاحظة بس ما بعلق الحكم فيها وجوداً وعدماً؛ لأنها ليست وصف ظاهر منضبط. واضح هذا المثال؟ بدنا نفهم نقيس عليه.
يلا أعطينا مثال، بدي أعطي مثال ثاني، بسم الله. اكتب المسألة الثانية: تحريم النظر إلى ما بين السرة والركبة. أخذنا في الفقه يحرم النظر، أنك تنظر إلى الآخرين ما بين السورة والركبة. إذا كان رجل مقابل رجل، أو امرأة مقابل امرأة. علل هذا الحكم: تحريم النظر إلى ما بين السرة والركبة. فهمتوا الآن السؤال؟ دائماً فكر: إيش الحكمة؟ إيش العلة؟ عمر، إيش العلة؟ أحسنت، العلة أنها عورة. العورة وصف ظاهر منضبط؛ لأن الشريعة حددته. العورة هل هو وصف ظاهر منضبط؟ آه، نعم، مش مختلفين إحنا في تحديده مش فضفاض. طب ما هي الحكمة؟ أحسنت، الحكمة أن النظر إلى هذه المناطق هي مظنة ثوران شهوة. النظر إلى هذه المناطق ما تحت السرة وفوق الركبة مظنة ثوران الشهوة، هو ممكن شهوة يولد أفكار، خطرات رديئة.
لكن مظنة ثوران الشهوة، هل هي الحكمة تصلح أن نجعلها علة؟ لا، ليه؟ لأنه الشهوة أمر أولاً داخلي، مش من، هو مش ظاهر أصلاً. فالشرط الذي اختل هو الظهور. الشهوة أمر داخلي، شعور إنساني داخلي، فلذلك لا يصلح أن يعلل به. نحن حكينا إخوان: إذا الحكمة كانت وصف ظاهر منضبط، خلص بعلل فيها مباشرة. لكن هل الشعور بالشهوه شيء يلاحظ، ولا شعور داخلي؟ إذا هو شعور داخلي، إذا هو غير ظاهر، الذي اختل هو الظهور. فضلاً أنه ممكن الواحد يقول لك برضه غير منضبط، صح؟ يعني ويصلح أن تقولون غير ظاهر وغير منضبط.
فما هو الوصف الظاهر المنضبط الذي ساعلق الحكم به؟ إحسنت، العورة. بالتالي، إذا أجاك شخص، بتعرف بعض الشباب لما يكون جالسين مع بعض: يا شيخ مش مشكلة اكشف عن فخذه يعني ما فيش عندي شهوة. إيش بتقول له؟ أنا هذا بدي إياك، طريقة التفكير الصحيحة شو بتقول له؟ قال لك: مين الح مين اللي قال لك إن الحكم معلق بوجود الشهوة؟ الحكم يدور مع العورة وليس مع الشهوة، الشهوة حكمة. فإذا قال لك شخص: إنه أخي أنا لو نظرت إلى ما تحت السرة ما بيبني شهوة. فقول: سامحني، الحكم هذا مش مرتبط بالشهوة، ما هي العورة متعلق بها وجوداً وعدماً؛ لأن العورة مظنة وجود الشهوة. فهمتم كيف يتم النقاش مع الناس؟ إنه كثير من الناس لما يشوف الحكمه، الحكمة فضفاضة معه، بيقدر إنه يلغي الحكم، بيقول لك: خلص ما في شهوة. لا، بقول: الحكم مش معلق بالشهوة، وصف غير ظاهر، غير منضبط، فالاسلام ربط الناس بالعورة حتى ما حدا يحكي بعدين الأمر مربوط بالعورة، وجد شهوة، ما وجد شهوة، أنا ما عندي هذا البعد.
هسه هذا النقاش، إيش حدود العورة أنا تمام، بس أنا خلينا على ما هو الجمهور الآن في المسألة هي سريعا. اه، أي خلاف مين طيب؟ أكيد، أحسنت، ماظن، أحسنت. فلو، فلو لم، عفوا، لو لم تحصل شهوة حتى لرجل السوي، سيبقى الحكم موجوداً لأننا مرتبطين بماذا؟ بالعلة.
نيجي الآن على على مسألة ثالثة، اكتب لي إياها: الجمع بين العشائين في المطر. الجمع بين المغرب والعشاء في المطر. شو حكمه أصلاً؟ هو سنة ولا مباح؟ أحسنتم، إباحة الجمع. إذاً، خلينا إباحة الجمع بين العشاء في المطار. يلا، مين يعطيني العلة ومين يعطيني الحكمة؟ يلا يا أبو سند.
العلة، ما هو مش هي العلة عند الحنابله مش هيك أن لفظه دقيقة، هل أي نزول للمطر عنا في جمع؟ لا، أنت هذا كلام هيك يا شيخ، مش هيك، هذا بد العبارة، بداية العابد شو قال؟ بداية العابد، اه.
عدنان: وتأتي، مطر يبل الثياب وتوجد معه مشقة. هي عبارة بداية العابد صح، المطر الذي يبل الثياب وتوجد معه مشقة، تمام. حتى هي وتوجد معه مشقة وإن كانوا يذكرونها، لكن هي فعلياً، فعلياً العلة يجب تكون شي ظاهر، مطر يبل الثياب، لاحظ هذا شي بضبط، يعني ما بنختلف فيه أنا واياك، صح؟ بلل ثوبك؟ اه والله هي مبين، خلص مشاهد، وصف ظاهر منضبط، فاصبح هو العلة. طب ما هو الحكمة؟ المشقة، الحكمة هي المشقة.
فحكمه المشقة، لكن شو العلة؟ لأنه العلة إخوان بتضبط الناس وتجعل الهوى ما له مساحة. خلص، في شي ببل ثيابك، طبعا هي بتخلي للشلة مساحة لـ90% ولا في صاحب الهوى. آه، يا شيخ، هي نقطة هون. لا، يا شيخ، بلي الثياب، أنت فاهم شو قصدي؟ بلي الثياب، لأنه بعض الناس يعني بده يأخذ الأمور بالحيلة.
نيجي الآن، أفضل، سريعا، طبعا، طبعا، آه، طبعا، إلا التعبدية مش إلا، إيش؟ إلا كل شيء، كل شيء في إلا التعبدية، إلا التعبدية. تمام، قلنا هذه خلص يعني، ليش الظهر أربعة؟ تعبدي، ما بقدر أقول لك أكيد لها عله عند الله، لكن إحنا كبشر عقولنا تتقاصر. أما الأحكام معقولة المعنى، من اسمها إيش؟ معقولة المعنى، إذاً لها علل ممكن أنت ما تعرفها، بس عالم يعرفها.
خلوني، إلا سامحوني، شو بدي أخفف الأسئلة؛ لأن في عندي مجموعة تمارين بدنا نتحلها مع بعض. بدنا الآن نوعية أخرى من التمارين: تمارين على أنواع الأقيسة، هل هو قياس عله، أو دلالة، أو شبه، أو نفي فارق؟ هذا نوع آخر من التمارين.
طيب، سؤال؟ نعم، لا، لا، إستنى أعطيك، اكتب مسألة، عرفت شو التمارين؟ حدد لي شو نوع القياس وفهمني إياه: قياس المرأة على الرجل في النهي عن الإقامة من المجلس. الآن النبي عليه الصلاه والسلام ايش يقول؟ كان بخاطب الصحابه، فإيش يقول لهم: «لا يقيمن أحدكم أخاه من مجلسه ثم يجلس فيه». صحيح؟ إذا كان يخاطب إيش؟ رجال. فنهى الرجل أن يقيم أخاه من مجلسه ثم يجلس فيه. فسؤال الآن: قياس المرأة على الرجل في هذا الحكم، هل للمرأة أن تقيم أختها من مجلسها ثم تجلس فيه؟ فهمت الآن السؤال؟ اثنين اتطلقوا، في بنت في النص، ولد في النص. الحديث: النبي عليه الصلاه والسلام كان يخاطب الرجال، فالأصل هو الرجل، الرجل منهي أن يقيم أخاه من مجلسه ثم يجلس فيه. واضح الآن؟ قياس المرأة على الرجل في هذا الحكم، هل هو قياس صحيح؟ وإذا كان قياس صحيح رح يكون أي نوع من أنواع القياس؟ نفي فارق، قياس عله، قياس دلالة، قياس شبه. فهمتم الآن شو السؤال؟
تفضل. أحسنت، نقول: المرأة تقاس على الرجل في النهي عن إقامة شخص من مجلسه والجلوس فيه. ليه؟ هل هنا أنا محتاج أذكر العلة ولا أكتفي بنفي الفارق؟ أكتفي بنفي الفارق أن مثل هذا الحكم واضح من سياق النص أنه لا فرق فيه بين المرأة والرجل؛ لأنه بعده إنساني مش ذكوري، حكم بعد إنساني مش ذكوري، فمباشرة أنت بتقول: بنفي الفارق، مش أنا مش محتاج أتعب حالي وأبحث عن العلة حتى ألحق المرأة بالرجل، نفي الفارق يكفي في هذا، زي الضرب والتافه، نفس المسألة أخذناها، أحسنت.
طيب مشكلتي كتبت سريع فعم بقرا خطي. طيب، النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يبيع الرجل على بيع أخيه، صحيح؟ «لا يبيع أحدكم على بيع أخيه». قياس: لا يستأجر أحدكم على استئجار أخيه على بيعه، على بيع أخيه. هل، هل نقول: لا يحق للمسلم أن يستأجر على استئجار أخيه قياساً على نهيه أن يبيع على بيع أخيه؟ هل هذا القياس صحيح؟ وأعطيني إيش نوع القياس؟ تففضل.
قياس، الأخ بيقول: قياس شبه. في حدا خالفه؟ في حد عنده وجهة نظر أخرى؟ اه يا منير، ليش قياس دلالة؟ أعطيني شو، شو يعني قلت: أقيس الإجاره على البيع في النهي عن أن أتقدم على أخي بجامع، ضبط الشحن، بغضاء، حكمة، بدك وصف ظاهر منضبط.
طيب، أعطيني العلة أنت يا شيخ منير، ربط بدك تعطيني العلة بعدين شو دليل العلة حتى تقول لي قياس دلالة، صح؟ مش قياس الدلالة أن جماعة بدليل العلة مش بالعلة ذاتها؟ أعطيني شو العلة؟ أقنعني، أقنعني أنه قياس دلالة.
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، هذا مش منضبط. طيب نشوف محاولة ثانية. الآن البعض قال هذا الكلام، قال: قياس علة، والجامع بينهما أنهما عقد، هذا عقد وهذا عقد. إذا هذا كلام مقبول؛ لأنه هذا عقد في إيجاب وقبول، وهذا وصف ظاهر منضبط وهو مظنة وجود الشحناء والبغضاء. الحكمة هي الشحناء والبغضاء بس أنا ما بنفع أعلق عليها لأنها ليست وصف ظاهر منضبط. الشحناء والبغضاء شعور إنساني قد يأتي وقد لا يأتي، لكن العقدية وصف ظاهر منضبط. فهون شايفين، يعني المثال الواحد ممكن نستفيد منه أكثر من جزئية، استفدنا التفريق بين العلة والحكمة، ثم قسنا نقول: نقيس الاستئجار على البيع في النهي عن التعدي على الأخ بجامع ماذا؟ أنه هذا عقد وهذا عقد، تمام، وهو مظنة وجود الحكمة وهي الشحناء والبغضاء.
وبالتالي نقول القياس قياس علة بجامع العقدية جميل مقبول، ترى في أحيانًا بعض الأمور تقبل الأخذ والعطاء يعني فهمت علي يعني مش صعب أقول دائماً خطأ لرأي، بس هذا الكلام هو من أوضح الكلام. في حدا ممكن يقول رأي آخر نوع آخر؟ أحسنتم. البعض قال: هذا يصلح برضه، نقول قياس بنفي الفارق، يعني لما قال: «لا يبيع أحدكم على بيع أخيه»، مفهوم أن كل المواضيع هي زي بعضها، يعني لا يستأجر أحدكم على استئجار أخيه، خاصة أنه ما في فارق واضح في هذه المسألة، ما في فارق واضح بين الإجارة والبيع، يعني كلاهما نفس الفكرة، فممكن نلجأ إلى قضية نفي الفارق، فأقول: هذا يمكن أن يعتبر قياس علة. بس هنا إذا قياس علة بدك تذكر الجامع وهي العقدية، أو نعتبر قياس بنفي الفارق من جهة أنه هكذا يقول البعض: ولا فرق بين الإجارة والبيع، ستجدونه في كتب الفقه، البعض يقول ايش: ولا فرق بين الإجارة والبيع في هذا، إذا هو خلص هو اقتصر على نفي الفارق دون أن يذكر الجامع نفسها. ما تخربط نفس الفكرة، ماذا سيكون دليل العله؟ ملك المنفعة. بس أنا ليش ألجأ لهاي التطويل إذا كانت العلة واضحة؟ هذا الكلام متى بحتاجه؟ إذا كانت العلة مش مكشوفة، أما العقدية موجودة، ليش أنا أروح أنا اخترع دليل علة والعلة واضحة مكشوفة؟ هانت رح تكلف نفسك ويصير في تكلف، إذا الأمور واضحة خلص خليها واضحة كما هي.
طيب، الخطبة لا، الخطبة هنا ركون، لكن يشبه العقدية، قالوا: الركون هنا يشبه العقدية، أم إذا كنت أنت عندك مشكلة مع موضوع العكس أو الاطراد، يعني هي الأمور أنه هنا في الركنية وجد ولم توجد العلة وهي العقدية ووجد الحكم، تمام؟ بس ممكن نقول هذا الحكم له أكثر من علة، التراكم والبعض أصلاً بيقول: التراكم شبه عقدت علي، يعني هي خلي العقدية مش بمعناها، التكن بينهم شبه عقد واتفاق فتهمني الأمور. إذا بدك تحط مثلاً الاتفاق بدل العقدية، شوفها أَوْلَى، ممكن نقول مثلاً لقياس العلة بجامع حصول الاتفاق، والاتفاق أمر ظاهر منضبط.
طيب خلصنا هذا، نجي الآن على مسألة ثانية، الآن بدنا ندخل مسألة شوي شائكه مع الغزالي رحمه الله عليه، قياس صوت المرأة، قياس سماع صوت المرأة في الغناء، قال: أما على النظر إلى المرأة والخلوه بها فيحرم مطلقاً، هذا سيكون الحكم، قياس، بجوز أنا كلمة سماع أحسن، قياس سماع صوت المرأة أنه أنت تسمع أيها الرجل لصوت امرأة، قياس سماع صوت المرأة في الغناء أما أن تقاس على النظر إلى المرأة والخلوه بها فيحرم بالتشدد، ماذا سيكون الإنتاج؟ يحرم مطلقاً، هذا الخيار الأول أن نقول يحرم سماع صوت المرأة في الغناء قياساً على حرمة النظر إليها والخلوه بها، وهذا تحريم مطلق الخلوه بها، تمام؟ فبالتالي يحرم مطلقاً، أو على النظر إلى الأمرد وسماع صوت الأمرد، الأمرد اللي هو الشاب الصغير الذي يفتن به الناس، وبالتالي إذا قسنا على الأمرد، فالأمر هل يحرم النظر إليه وسماع صوتة مطلقاً؟ لا، إذا خشي على نفسه الفتنة، فبالتالي يحرم سماع صوت المرأة إذا خشي على نفسه الفتنة فقط، رح نعيد مش مشكلة.
الان الغزالي في إحياء علوم الدين طرح ها المسألة: ما حكم سماع صوت المرأة في الغناء؟ فقال: يحتمل أن تقيسها على هذه، ويحتمل أن تقيسها على هذه، تمام؟ فقال: يحتمل أن تقاس على سماع صوت المرأة على النظر إليها والخلوه بها، وبالتالي سنقول: يحرم على الرجل أن يسمع صوت المرأة في الغناء مطلقاً، ويحتمل قال أن تقاس على ماذا؟ على النظر إلى الأمرد والخلوه بالأمرد أو سماع صوت الأمرد، وهذا في الإسلام، الأصل ما هو؟ الأصل اللي هو الأمرد، ما حكم النظر إليه وكذا؟ في تفصيل، لا، في تفصيل، إذا كان بشهوة يحرم، وإذا كان بدون شهوة وفتنة لا يحرم، بالتالي قال: إذا قسنا على النظر إلى الأمرد، ماذا سيكون حكم سماع صوت المرأة في الغناء؟ يحرم إذا كان هناك شهوة أو خشي الشهوة، أما إذا لم يخشَ الشهوة فإيش رح يصير؟ يجوز.
طبعاً هاي المسألة هي بعض المشايخ المعاصرين عفى الله عنهم ومن قُبض منهم قُبض، كان يفتي بجواز أن المرأة تغني ويسمعها الرجال، هاي مشكلة يعني، أنا أعرف أنه كان يستند إلى أقوال فقهاء أقدم، وجيد أن طالب العلم يكون على قراءة لتراث السابق حتى يفهم أن بعض الأقوال الناشئة اليوم هي مش مقطوعة عن هذا، لا، هناك من قال بها، بس ما تقنعها، فهمتم؟
فالان إذا أنت تريد أن تنظر في هذا البعد تشعر أن الغزالي هو يعني صنع قياس أقرب إلى قياس إيش؟ الشبه صحيح، كأنه يرى أنه هي أشبه بماذا؟ هل هي أشبه بالنظر إلى المرأة والخلوه بها فيحرم مطلقاً أن يسمع الرجل صوت المرأة؟ أم النظر إلى الأمرد وبالتالي الموضوع موضوع ثوران شهوة وعدم، وأن شهوة فهو؟ طبعا أنت ماذا ستختار؟ كطالب علم الان نحنا بناقش بس النقاش يعني القصد من الهدف والفائده ماذا ستختار؟ أولاً أنت هل ستلجأ إلى أن يكون قياس شبه هذا السؤال الأول؟ تمام؟ هل ستلجأ إلى ممارسة قياس الشبه؟ أم ستتقول لي لا يا شيخ، في علة واضحة وصف ظاهر منضبط يمكن أقيس فيه سماع صوت المرأة في الغناء علي؟ وبالتالي أنا مش محتاج لقياس شبه أصلاً، فهمتم كيف سيكون النقاش الآن؟ هل أصلاً في وصف ظاهر منضبط يمكن أعلق المسألة عليه ابتداءً بدون ما أسير أعمل كأنه في شبه وتردد بين أصلين، فالحق بأكثر ما شبهاً؟ هنا سنناقش الغزالي في البعد الأول.
نبدأ مع الشيخ، ايوه، لا بعيد، لا أن تقول بنفي الفارق هنا، بعيد أن تقول لا فرق بين سماع صوت المرأة والخلوه بها، الغزالي هذا اللي رافضه، بيقول لك لا، الخلوه بها زي سماع صوتها في التلفزيون أو هذا، أو من وراء حجاب، بيقول لك في فارق واضح، ما حتى هل مقدار ثوران الشهوة أو الخوف من الحرام عند الخلوه بها بنفس مقدار مجرد سماع صوتها من وراء حجاب بدون النظر إليها والخلوه بها؟ مهي الكلام فهمتم؟ شوف القول بنفي الفارق لا مش صحيح، لأنه في فارق بالتأكيد. فبقي علينا إذاً أن نبحث عن العلة، بس دقيقه، بس دقيقه تفضل ايش هو؟ هو مش متفق معك بدوس على الأصل اللي بتقيس عليه، إحنا كلامنا الآن على الخلو على هذه، هو أصلًا قد ينازعك في الأصل قياسه على تحريم أذانها، هذا قد ينازعك في الأصل، فانت ما بدك تفترض أنه هو موافقك على الأصل وممكن يقول لك أصلاً يخالف، بيقول لك الأصل أصلاً لو بدي أقول لك إنه حرم أذانها ممكن يقول لك لبعد آخر أنه هي عباده، وبالتالي يطلب فيها الرزانة وكذا، مش لبعد أنه صوت المرأة لا يسمع، قد يخالفك أصلاً تعليلي لو وافقك عليه.
طيب نشوف اه عزام، طيب واعطيني ايش العلة؟ ما بضبط علة، هذا يطمع، أنت بتكي: يطمع الذي، طيب الطمع هذا شيء داخلي ما بضبط يكون علة، بدك وصف ظاهر منضبط، مشايخ ركزوا على كلمة وصف ظاهر منضبط هون، هي مهارة في القياس أنك تستطيع تجيب الوصف الظاهري المنضبط ما تضل ك هيك، وهون أنا بحب في طالب العلم الانضباط في الكلام، يعني إحنا يغلب على شبابنا الاسترسال في الكلام، الحكم لما يجي في نقاش علمي مع ناس يسترسل في ذكر حكم وأشياء، فالمخالف بضله يمسك عليك ماسك يا اخي، إن هذا مش عندي، عندك هذا الشهوة مش عندي، بيصير يحاول يملص، فانا لازم في النقاش العلمي المعرفي أعلق الحكم بأيش بعله، حتى أسكت الأمامي، أما إذا بدي أضلني أتكلم شهوة في قلبه مرض رح يقول لك هي فضفاضة، عندي مش عند، مش رح تمسكه بهذا الكلام، فهذه ليست معيارية.
تفضل شيخ أنا ايش بدي في المرأة أنا بدي صوتها، أنا لا هسه ما لا هو في خلاف ترى في هذا الكلام، هسه ماشي فقهاء الشافعي يقول لك امرأة تحتجب، الشافعي عفواً الغزالي، الغزالي بقول لك المرأة تحتجب يجب تستر فهي عورة في هذا بس صوتها مش عورة، يعني أنت ما بتقدر تلزمه، اه إذا أنت إذا الكلام إذا مش عن جسدها، إذا أنت تقول إن صوت المرأة عورة، طيب في صوت المرأة عورة طيب فبدك تقيسها على ايش؟ ما أنت لا اعطيني القياس شو القياس؟ فهمني شو القياس؟ بدك تقيس صوت المرأة على ماذا؟ على النظر إليها والخلوه بها شو الجامع؟ العلة أن الواجب يعني شوي هيك أضبط لي اياها أكثر، العلة يعني هيك حاسها يعني الواجب عليها الستر، نعم.
ماشي، ممكن أنت تاخذ معه على بعد، هذا ممكن هو يقول لك يعني إذا كان صوتها فيش فيه خضوع، تمام؟ يعني صوتها خشن، كانت المرأة فيها خضوع، يعني ممكن يطلع له يقول لك يا اخي أنشدت بكل صوت قوي يعني بس بدون هذا أنا بدي أسمع صوتها، نعم، لازم يكون في خضوع، لازم كثير، هسا شوف يعني هو كلامك أحد الأبعاد أنه أنت أصلاً ليش رايح للقياس مبعد كثير؟ والله عز وجل نهى المرأة عن الخضوع، ومن باب أولى ممكن شخص يقول زي ايش؟ كيف نهى عن التأفف من باب أولى النهي عن إيش؟ عن الضرب، مش هيك حكينا؟ فبالتالي كلام الأخ حقيقه له وجهة نظر قوية، إذا كان الله نهاها عن الخضوع وفي الكلام العادي، فمن باب أولى أن ينهاها عن الخضوع أو الغناء لأنه ملازم في العادة لايش؟ لخضوع، فيكون أصلاً من إيش؟ من الأولوية، من أولوية النص، وهل هذا أصلاً يسمى قياس ولا يعني قياس الغناء على الكلام العادي في الخضوع؟ ممكن هذا يسمى، كما قلنا، فحظ النص، ممكن يسمى قياس بنفي الفارق، ممكن يسمى قياس بنفي الفارق أن الله عز وجل نهى عن ﴿فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ﴾ [الأحزاب: 32] نهى عن الخضوع بالقول، فيقاس غناء المرأة على الخضوع بالقول بانه ايش؟ ما في فارق بينهم.
هذا أحد الكلام الجميل، هذا منطق ونعتبره أحد الإجابات عندنا واضح، نعتبره أحد الإجابات عندنا واضح كلام الأخ، أنه أنت أصلاً يا الإمام الغزالي رحمه الله عليه ليش رايح لبعد القياس، وأنا أصلاً عندي نص نهي عن الخضوع بالقول، وممكن أستعمل نفي الفارق وفحوى النص أن الغناء لسه أسوأ من مجرد الكلام العادي الذي فيه خضوع بالقول، ليش رايح لقياس شبه؟ تمام؟ طيب في حدا ممكن يقول لي لا، أنا ممكن أعمل مش قياس نفي فارق، طبعا هنا شوف الأخ قياس نفي الفارق اللي عمله بين ايش وايش؟ نفي الفارق بين الغناء والكلام النثري الذي فيه خضوع، هيك صار القياس، قال لك لا، أنا ما بدي أقيس صوت المرأة في الغناء على النظر والخلوة لا، ما بدي هذا القياس، أنا بدي أقيس صوت المرأة في الغناء على الخضوع بالقول الذي جاء في النص القراني، وأقول مش قياس علة ولا دلالة ولا شبه، بل هو نفي فارق لأنه هذا لسه أولى من هذا زي ما عملنا بالضبط في مسألة ضرب الوالدين قياسها على التأفف أن هذا لسه أولى، وقلنا أصلاً في خلاف أن هذا قياس ولا هو فحوى، وقلنا حتى الظاهرية يوافقونه عليه، هذا تحليل جيد هون، هي ممارسه التحليل الآن.
طيب في حدا ممكن قياس مثلاً عله آه؟ مر لام أنا هون شوف أنا مش محتاج هون لعلة، أنا هون في فارق أنه إذا أنت التأفف، التأفف شو علته فعلياً؟ فعلياً الأذى، والأذى أصلاً هو برضه فضفاض شوي، بس هو واضح للعقل والمنطق أن الضرب أولى من التأفف فانا مش محتاج أحرر العلة مش محتاج أحرر كثير العلة هنا لأن أنا ساعدت على نفي الفارق بينهما، مش محتاج أحرر العلة، ايوة الشيخ بقول لك في فارق، تفضل.
مو هذه أنا هو قلت لك أحد الاحتمالات، بس خلينا نحكي المعتاد، فهمت، يعني 99% واحدة تغني أمامك يعني بدك تتوقع أن ما في أبدا ولو سانتي في الخضوع، يعني أنا أتوقع بديش أقول لك إذا ممتنع، لكنه ايش؟ صعب جداً جداً، والأحكام تبنى على الأشهر والغالب مش على النادر والشاذ، فوجود الخضوع أثناء الغناء وهذا هو ال عفواً أنت الواقع، الواقع أن هذا هو الموجود خضوع أثناء الغناء، فهمت علي؟ طيب، إذا عندك قياس علة ماشي، أنا بدي أشوف وجهة نظر أخرى ممكن تمارس، تفضل شوف دولة الصين الشقيق.
النبوق، البلوغ. طب أنا مش شايفها أفراد الجسم، أنا لم أراه، أنا فقط سماع صوت دون أن أرى الجسد، نعم ام يعني طب ماشي، أنت تريد أن تقيس صوت المرأة في الغناء على ايش بالضبط؟ أعطيني ما هو المقيس عليه؟ أنت تريد أن تقيس على النظر للأمرد، وبالتالي يجوز سماع صوتها إذا لم يكن شهوة، أنت هكذا ترى مع الغزالي، شي خطير، تمام يعني أنت ترى جواز سماع صوت المرأة في الغناء قياساً على جواز سماع صوت الأمرد في نعم، والسمع كلاهما هو النظر والسمع للأمرد إذا لم يكن لأنه هنا ستقول إذا هذا مرتبط إذا لم يكن هناك شهوة، هو أن أنت الأصل ما هو؟ سماع صوت الأمرد والنظر إليه، الآن سماع صوت الأمرد والنظر إليه هل هو محرم مطلقاً؟ لا، هو محرم إذا وجدت الشهوة، فإذا لم توجد الشهوة يجوز سماع صوت الأمرد والنظر إليه، حتى تعرف ما مدلول كلامك. فإذا.
قس صوت المرأة في الغناء على سماع صوت المريض في الغناء، فأنت تقول: كما هو طرى. هو رأي الغزالي؛ أنه يجوز سماع صوتها في الغناء إذا لم توجد شهوة. تمام، وهو اعتمد على أن القضية هي قضية إشاعة وكذا، هو أصلاً معتمد على قياس شبه، هو أصلاً معتمد مش كثير، يعني جاي على وصف ظاهر منضبط، واعتمد على الشبه فقط. عشان هيك حطك بين زاويتين، ورأيها أقرب إلى هنا. عرفتم هو لماذا الغزالي لم يأتِ إلى الوصف الظاهر المنضبط؟ لأن هو ما ذهب إلى التعليل، ذهب إلى إيش؟ الشبه. وبالتالي بيقول لك: هو أشبه كذا ولا كذا، فاختار هذا.
طيب، فأنت مع رأي خطير يا شيخ، أنت، ماشي بغض النظر، بس الآن هي حرام؟ تمام، أنت ممتاز، الآن خليك على الأمر العام. عشان هيك هو أصلاً ما اعتمد العلة، واعتمد إيش؟ شبه، عشان هيك أنا بقول لك: أعطيني شو الأصل بدك تقيس عليه؟ هو اعتمد أولاً على الشبه، ما اعتمد على العلة. هذا إحنا لكل بدنا نطبق إخواني، الغزالي هنا لما قَاسَ صوت المرأة على الخلوة بها، هو اعتمد على الشبه، زي ما حكينا من البداية، الشبه أنها مفاسد وإثارة وكذا، ما اعتمد على علّة، لذلك هو تردد بين أصلين.
طيب نشوف الأخ، أيوه، العلة هو تعامل مع المرأة الأجنبية جيد. يعني أنت بدأت يعني تاتي إلى بعد جيد؛ أني باستقراء للنصوص الشرعية المختلفة، أن المرأة الأجنبية التعامل معها مؤطر؛ سواء في الخلوة، أو في النظر، أو العديد من الأحكام، وبالتالي سماع صوتها ينبغي أن يدخل ضمن هذا الطر، كذلك في السلام عليها، أليس كذلك؟ في كثير من الأحكام المرأة الأجنبية هناك تأطير في التعامل معها، وبالتالي يمكن نقول بعدم جواز سماع صوت المرأة الأجنبية في الغناء قياساً على النظر إليها والخلوة بها لبعد لوصف ظاهر منضبط وهو أنها امرأة أجنبية.
هذا وصف ظاهر منضبط ممتاز، وهذا الوصف هو مظنة وجود الحكمة. شو هي الحكمة؟ أن الرجل مع المرأة الأجنبية تثار شهوته، تاتيه أفكار سيئة كذا وكذا، فهذا الكلام موفق أحسنت. إذا يمكن نطبق قياس علة أي نعم، فنقول قياس سماع صوت المرأة على النظر إليها والخلوة بها بقياس العلة لا يجوز. ما هي العلة؟ المرأة الأجنبية عادي، وهي وصف ظاهر منضبط أكيد مش حدا مختلف مين المرأة الأجنبية؟ مش محرم عليك، صح؟ هذا وصف ظاهر منضبط، وهي مظنة وجود الحكمة. ما هي الحكمة؟ إثارة الشهوة والنوازع البشرية والإنسانية، فهذا كلام ممتاز.
سريعاً، هو استثناء من الاستثناء، دعكم من، إحنا بنقصد عن أصل، تمام؟ يعني حتى عفواً الخلوة بها هو يجوز في الضرورة، إحنا بتتكلم عن الحالة الأصلية، لا تربط حالك سامحوني إخواني في عدة أمثال، وأنا الآن ذكرنا مثالين. دقيقة علي، إذا القياسي ذهب إلى القياس، الغزالي ذهب إلى قياس الشبه، لكن لاحظنا أنه لا، إحنا ممكن نذهب إلى قياس، وفي فارق، وإذا حدا اعترض عليه ممكن نذهب إلى قياس علة، فلماذا ذهبت إلى قياس شبه؟ فلذلك أنا ما بتفق مع الغزالي، طبعا الغزالي وصل لقناعة أنه يجوز سمع صوت الغناء، قَضَ هذا الأمر إذا لم يثر الشهوة.
بس هذا الكلام فعلياً عملياً هو لو الغزالي كان موجود زمان، أنا بقول لك كان غَيَّر رأيه، لو شاف الموجود في زماننا من الفتن، الغزالي بتعرف بيحكي عن إيه؟ بيحكي عن امرأة؛ لأنه بعض يستغل هذه الفتاوى، الغزالي بيحكي عن امرأة أنت مش شايفها، ومش مكيّجة ولا طالعة ولا مبينة، فتمام، أو أنها بكامل جلبابها وحيائها، لأنه يرى وجوب الجلباب، فهمتم علي؟ يعني أصحاب الهوى بيجي بيقول لك: طيب ما هو الغزالي أجاز؟ لا، بس بدك تاخذ تعرف شو الغزالي رأيه، الغزالي شو رأيه في نقاب المرأة؟ الغزالي شو رأ فهمت شو رأيه في نقابها وغطاء الوجه؟ شو رأيه في الجلباب والحجاب كله؟ تمام.
فلما تاخذ رأي الغزالي لا تاخذه هذا لحاله، وجيبه بالنقاش من إحياء علوم الدين، خذ رأيه كله؛ أن مين المرأة اللي بتتكلم عنها؟ المرأة المنقبة، المحجبة، المجلببة، التي لم تخل بها، ولم تخرج أمام الناس في مكان في فساد و و و، لأنه ما بصير نظلم الغزالي، هو أكيد مش أقصد الحالة المعاصرة. بعد كل هذه الضوابط، آه، بيجي بيتكلم لو كانت هيك وسمعت صوتها. أما مش الغزالي بحكي عن المرأة المتبرجة اللي حاطة مكياج وعطر وترقص وتتنعّم، حرام أن يقال هذا عن الغزالي.
فالتوظيف السيء مع فقه التراث هو اللي بخلّي بعض المعاصرين يأخذ بس هذه الفتوى من الغزالي وينسى سياق عقلية الغزالي. فهمتم وين بصير اللعب؟ أنه يأخذ هذه، طب أنت شوف الغزالي كله شو بحكي، مش تاخذ له هذا الوحيد من كلامه وتنسى كل سياقاته. مئة بالمئة الغزالي لو شاف نساء اليوم اللي بيغنوا، حتى المحجبات، راح يحكي حرام؛ لأنه هو لا يوجد عنده جميع الضوابط الأخرى. سامحوني راح انتقل لقياس آخر.
طيب، بتتكلم عن الغناء وليس الم، أكيد الكلام عن الغناء ومش المعازف وأحسنت، يعني هذه بها أنه هو بيتكلم عن دون معازف، بس مشكلتي في المعازف رح نجي عنده. طيب، أنه حتى هو عنده ضابط في المعازف المحرمة. وين وصلنا إحنا؟ طيب، بدي أتجاوز هذه القضية، بدي أجي على، مع أنه والله في أمثلة كثير، بس سبحان الله ما فيش وقت كثير معنا. نيجي الآن على في أربع أمثلة، هون أجالك خلص، ولا كافي أكثر من مثال، نجي على مسالك العلة.
أولاً: قال صلى الله عليه وسلم: «ليس للقاتل ميراث». علل لماذا حرم القاتل من الميراث؟ وبأي مسلك من المسالك أخذت العلة؟ «ليس للقاتل ميراث»، إذا في واحد ابن قتل أبوه، بياخذ من ميراثه؟ لا، «ليس للقاتل ميراث»، علل وأعطيني بأي مسلك من المسالك أخذت العلة. حذيفة أحسنت، مسلك النص بالإيماء، إيش هي العلة؟ نعم القتل. ليس للقاتل ميراث، ما هي العلة؟ القتل. طبعا في خلاف في تحديد هل القتل مطلقاً؟ البعض يقول لك لا القتل عمداً، يقول القتل عمداً بدون وجه حق، يعني هي فيها تفصيل ترى بين المذاهب، بس خلينا الآن على الرأي العام القتل.
طيب، كيف أخذت العلة؟ مسلك النص أحسنت، مسلك النص. طب النص ثلاث أنواع؛ صريح، ظاهر، إيماء وتنبيه، أي واحد؟ الإيماء والتنبيه. ما هو وجه الإيماء والتنبيه؟ ذكر وصفاً مع الحكم، لو لم يكن علة لكان ذكره حشواً لا معنى له. لما ذكر قاتل مع ليس له ميراث، مباشرة لشو رح تشبك؟ أنه علة عدم الميراث، ولماذا ذكر القتل هنا؟ أحسنت.
طيب، اثنين، «لا يبولن أحدكم في الماء الدائم الذي لا يجري». بسم الله، علل لماذا لا يجوز البول في الماء الدائم الذي لا يجري؟ وبأي مسلك؟ مش تعطيني العلة بدون، أعطيني ما هو المسلك الذي ستعتعتمده؟ مش النبي عليه الصلاه والسلام يقول: «لا يبولن أحدكم في الماء الدائم الذي لا يجري»؟ فكّر، ايش ممكن نعتمد مسالك هنا الآن؟ إذا بتيجي حبة حبة، النص ممكن النص أشار إلى العلة، ايش هو؟ لماذا لا يجوز البول؟ نعم، هذا لا يصلح أن تكون علة؛ لأنه لا يجوز تقول ما علة عدم البول في الماء الدائم بس لأنه لا يجري. طب إذا هذه العلة لا يجوز الشرب من الماء الدائم لأنه لا يجري، صح؟ إذا عدم الجريان ليس هو العلة، هذا شرط من شروط تطبيقها لكن ليس العلة؛ لأنه لو علة الحكم أنه لا يجري، إذن لا يجوز فعل أي شيء بالماء الدائم، لا البول، ولا الشرب، ولا السباحة؛ لأنه شو العلة؟ عدم الجريان.
فنرح نقول لا يجوز الشرب من الماء الدائم الذي لا يجري قياساً على عدم جواز البول في الماء الدائم الذي لا يجري، أنه شو العلة عدم لو أنت شو جعلت العلة؟ أحسنت. طب لو قلت لك: لا يجوز الشرب من الماء الدائم قياساً على عدم جواز البول في الماء الدائم لأن العلة موجودة في الأصل والفرع، وهو أنه لا يجوز، إذن خلص راحت، وتلك هي الفكرة. إذا العلة التي ذكرتها لا تصلح لأني ساقي عليها، ساقي الشرب وساقي السباحة؛ لأنك جعلت العلة ما هي؟ أنه لا يجري، فستبدي أعديها السباحة في الماء الدائم الذي لا يج، لا تجوز قياساً على البول، لأنه شو العلة؟ أنه لا يجري، وهذا ما بصلحه، لازم تكون العلة لما بدي أقيس عليها واضحة، أكيد السباحة تجوز وإلا فلا، لا تكون هذه علة.
تفضل، أحمد، إيش المسلك اللي تبعته؟ لا أنت أعطيني نص، إجماع، سبر وتقسيم، مناسبة، أنت فكر بدك تحكي الكلفة، روح الشيخ فكرها خلينا. أيوا تمام، يعني أنا هذا اللي بدنا بدنا نطبق عملياً كيف ستستنبط. ممكن إذا أولاً إجماع، ما في إجماع على العلة حتى أريحكم، النص، النص لم يذكر، يعني ما النص ما هو يا لفظة صريحة يا لفظة ظاهرة يا إيماء تنبيه. في عندنا لفظة صريحة من أجل، عندك لفظة ظاهرة لكي، حتى. طب عنا إيماء وتنبيه، هل هنا وصف ذكر مع الحكم لو لم يكن علة لكان ذكره حشواً؟ إيش هو؟ شو الوصف؟ أعطيني أي شو الوصف؟ شيخ أنت حكيت الحديث كله، أعطيني الوصف. لا، ما يصلح هذا، ما هو وصف هذا، هذا فعل، هو لا، هو بقول لك: لا تبول في الماء الد، بتقول هذا هو العلة، هو هذا الحكم، يحرم البول في الماء الدائم.
الوصف زي ما ذكر الأخ مثلاً: نجاسة مثلاً لابول، يعني بدك شيء أكثر أكثر تنبيهاً. أنت بتعرف لو بدي أمشي معك، بتعرف شو راح تكون العلة لو بدي أمشي على أنه إيماء وتنبيه زي ما حكى الأخ، تعرف ماذا سيكون الحكم؟ الحكم سيكون هو عدم جواز البول في الماء الدائم فقط، أما وضع أي نجاسات أخرى فش مشكله؛ ليه؟ لأنك أعطيني شوي القلم، لأنك لأنه ذكر البول، إذا بطلت العلة، خلص، إذا أنت بدك تعتمد الإيماء والتنبيه، ذكر البول في الماء الدائم، فسيصبح التعليل ما هو؟ بالإيماء والتنبيه، لماذا ذكر البول؟ ذكر البول هو إيماء وتنبيه على أن العلة هي ايش؟ البولية دون سائر النجاسات.
وهذا تراه رأي الحنابلة المتوسطين والمتقدمين في البول والذرة المائعة، أن بول والذرة المائعة تنجس حتى المكثر، لهم خصوصية، بس هذا مش المعتمة المذهب، بس عموماً في ناس نظروا إلى الكلام اللي حكيته تمام، فقال: ما دام ذكر البول فهذا فيه إيماء وتنبيه على أن هذه المسألة متعلقة بماذا؟ بالبول بحد ذاته؛ لأنه ذكر البول في أثناء النص، فهذا إيماء وتنبيه على ماذا؟ على العلة وهي الايش البولية، بالتالي كل ما ليس بولاً أعمله في الماء الدائم ولو كان نجاسة تمام؟ ما هو بقول لك: كل ما ليس بولاً ما بتقدر تعمله في الماء الدائم، أنت مشكلتك مع ايش؟ مع البول، فهمت؟
فإذا وحتى تبيّن لماذا يختلف العلماء في إنتاج الأحكام، هذه كل الخلا هذا النقاش هو الذي يدور في أروقة الفقهاء في فقيه نظر بالنظرة التي إليه الأخ، قال لك: النص قال البول، هذا إذن في إيماء وتنبيه، ذكر البول هنا في أثناء الحكم دليل على أنه هو الوصف العلة التي من أجلها جاء النهي أن يفعل في الماء الدائم. بس ابن دقيق العيد في أحكام الأحكام بقول لك: يا اخي هذا مش صحيح الكلام، يعني واحد طب عمل غائط كبير، يعني بس موضوع البول، اه إذا ما عادت إذا ما عادت العلة هي البولية، لأن صرت تقيس حتى على العلة أنت صرت تطورها، لا، ما هو أنت إذا ما عادت العلة هي البولية، أعطيني العلة الصحيحة التي ستقيس عليها في المستقبل، إذا هي مذكورة في النص؟ لا.
إذا بأي مسلك أخذتها؟ سبر وتقسيم. إذا هي ايش؟ العلة هذه، كيف أخذت؟ هل هي مجمع عليها؟ لا. هل هي منصوص؟ لا. إذا أعطيني يا سبر وتقسيم، يا مناسبة، يا شبه، يا دوران، أي واحد منهم. أحسنت، جيد، إذا يمكن أن نعمل إيه؟ صبر وتقسيم، أنك ايش؟ الصبر بالتقسيم تحط عدة اقتراحات محتملة. العلة الأولى المحتملة، العلة المحتملة ما هي؟ النجاسة. العلة المحتملة الثانية، خلص المحتملة اثنين ايش ممكن نقول؟ القذارة، بالتالي أي شيء مستقذر حتى لو لم يكن، ما بصير تحطه في الماء الدائم، مخاط بساق حتى لو لم يكن، إذا العلة الثانية المحتملة القذارة. العلة الثالثة البولية التي حكى عنها مثلاً، وإن كانت بالإيماء والتنبيه بس خليها علة. في حد عنده اختراع؟ أيوه موسى.
بدي وصف ظاهر منضبط. شيخ يعني صح، يعني يعني لا، شوف القذارة الاستقذار العام عرفياً ممكن يكون معقول، بس بتتفق معه شوف؟ إذا ممتاز، خلينا خلينا نمشي مع كلام بدي أعتبر كلامه صحيح، بدي أبني عليه، بس لأنه في معنا وقت كثير، الآن رح نجي الآن في السبر والتقسيم أنت بتحط ايش؟ الاحتمالات، صح؟ بعدين بتصير تختبر، والله قضية أن تكون العلة هي البولية، والله بالتحليل المنطقي أنه إذا خلينا العلة هي البولية، رح يصير لو فعلت ما هو أفحش من البول في الماء الدائم عادي، المشكلة هي البولية بحد ذاتها، وهذا مش مناسب. لاحظ، وهذا مش ايش؟ مش مناسب، إذا الغي لي إياها، ما بتضبط تكون العلة هي البولية وإن كان البول وصف ظاهر منضبط.
طيب، العلة الثانية القذارة، بيقول لك أخ، قذارة أصلاً هي وصف ممكن نقول غير منضبط، صح؟ وصف غير منضبط، ثم لو بدك تقيس عليها برضو ممكن الاعتراض الآخر أنه في أشياء كثيرة.
زي يعني ممكن تفعل بالماء الدائم، ولم يأت نهي عنها أو تحذير منها، مع أنها موجودة في زمن النبوة؛ إلقاء تراب، إلقاء كذا، ومع ذلك هي جائزة، مع أن بعض الناس قد يستقذر من وجود التراب، فهي أصلاً لا تنطبق عليها شروط العلية؛ هي ليست وصفاً منضبطاً، فالاستقذار ممكن واحد يستقذر من تراب، ممكن واحد يستقذر من شيء أوراق شجر، ممكن واحد ما تفرقش معه مكحلت، بالتالي الاستقذار ما بيضبط، فبتصير إيش النجاسة، والله هو أكثر وصف ظاهر منضبط ويقبل التعدية ويكون منطقي، أنه البول وكل ما هو فالنجاح ظاهر منضبط لأنها محددة من الشارع، فنقيس على البولية ما هو في حكمها من النجاسات أنها لا تلقى في الماء الدائم، ليه؟ طبعا لأنها ستفسد، أما إذا كان دون قلتين راح يصير، وبالتالي ما عاد نستطيع استعماله، وإذا كان أكثر من قلتين فصاعداً ممكن يتغير، وإذا تغير أفسدته، بالتالي قال لك لا تبول في الماء الدائم ولا تمارس النجاسات، فإذا هنا أنت مارست الصبر، أنت الآن في ذهنك بلشت تحط عدة احتمالات صحيح، ثم بلشت نختبرها واحد بعد الثاني، فالأقرب هي النجاسة فعلاً، ولذلك جمهور أهل العلم على أن العلة إيش هنا النجاسة، هذا في شروط يعني ما بعد ذلك، العلة هي النجاسة.
الان هل هذا يتعدى إلى غير الدائم أيضاً ولا لا؟ كذا بصير بعد آخر، بصير بعد آخر، لكن هي العلة ما هي؟ هي النجاسة في ضمن هذا الحكم.
طيب نيجي الآن على مثال أخیر بدنا نناقش مثال أخير خلص أختم به، مع أنه في أمثلة كثيرة، وأنا حابب نطبق أن التطبيق هو اللي بيعلم الواحد بغير الدرس النظري مش، طيب نيجي على تحريم المعازف، طيب حتى نختم بها المسألة هيك ونناقشها مع بعض، تحريم وراحت الورقة الثانية، تحريم المعازف، لو سالتك لماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحير والحرير والخمر والمعازف»، فقلنا بتحريم المعازف، تمام، علل، اعطيني الوصف الظاهر المنضبط لتحريم المعازف، ايش مالك يا شيخ؟ نعم، لا ماشي بس هذا النص معلل، اعطيني العلة عشان أنا أعرف شو اللي يدخل في المعازف ولا لا، يعني هل المؤثرات الصوتية معازف؟ المعدلة تمام، وأنا رح رح ابن ح رح أقيس عليها، ففي نص بالتحريم، بس ب وين النص اللي بعلل؟ أنت إخوان، احنا هذا الأصل، الأصل هو المعازف صح؟ بدي أعرف علته عشان أعرف أقيس عليه ولا لا، وكيف أخذت علته؟ فهمت علي؟ طيب علل، لماذا؟ ما هو ال يعني ما هو الوصف الظاهر المنضبط؟ نشوف في حدا عنده، اتفضل يا شيخ عمر.
هذا مش، اعطيني شو الوصفة الظاهرة المنضبطة حتى أقيس عليها، المعازف هي الموسيقى، لا تفسر الماء بالماء، تمام، يعني ليش الموسيقى عرم؟ لا، هذا عشان الموسيقى، هذا كأنك جعلت الحكم هو يعني أو الأصل هو نفس العلة صار، تففضل، هي حكمة مش منضبطة، شايفين كيف احنا كثير بذكر حكمة بفكرها علل، هي حكمة فقط، وصف ظاهر منضبط، آه، عمر، إذا بناء على كلامك أن المؤثرات الصوتية لو واحد صوته زي البيانو ما في عنا مشكله مع، لا لا، إذا حلال، أنت مطرد مع أصلك، يعني لو واحد لو واحد صوته بيانو بيانو يعني بس حط حجاب يعني تشوفوش، بتحكي هذا ايش؟ أنا بعرف واحد كان صوته جيتار، يعني أنا بعرف أخ وتنا صوته جيتار، ربنا معطيه حنجرة، لو لو بس حطينا حجاب وأنت سمعت، صدقني لا تفرق بينه وبين الجيتار، وأنا أعلم ذلك، يعني أنا سمعته، طيب هذا لو جبناه على حفلة قلنا له بدنا نجيب معازف أنت حطك واعملهم جيتار للشباب، حلال ولا مش حلال؟ شو رايك يا شيخ؟ مين كان يحكي معي هو عمر؟ شو رايك؟ بصير، أنت وقعت المشكلة هيك، إذا العلة مش صحيحة، لأنه أنا إذا راح أنه أنت بدك تطرد، مش قادر تطرد العلة، حاكيتك صح، أنت تقول العلة اللي أنها معازف، ما بزبط هيك، أنت حكمت حالك، يعني كأنك بتحكي العلة لأنها آلة، وهذا الوصف أصلاً وصف أقرب أن يكون وصف طردي، يعني زي الألوان والأشكال، يعني كأنك بتحكي البيانو ليش حرام؟ لأنه خشبي وعلى شكل كذا، الجيتار ليش حرام؟ لأنه شكله جاي هيك، طب هو الإسلام بحرم شي لأنه شكله هيك ولا شكله هيك؟ لا طبعاً، بدك تعطيني العلة، آه عدنان.
طيب هذا هي صوت، آه، إذا اعطيني العلة، إذا الآن كلمة صوته تسكت، بزبط صوت مع صوت المعازف؟ رجعت لهذا، إذا صوت الشاب عادي أنه صوت معازف؟ لسا بدك تطور العلة، لسا بدها تنقيح أكثر، طيب نشوف الأخ، قربت، صوت منظم بس لحالها ما بكشف، إيوة، ثالثاً مطرب، حطلي هاي صوت منظم مطرب عرفاً، خلينا نقول عرفاً، لأنه في، شوف، في زاوية محددة ستبقى عرفية، يعني صوت هسه كونه شخص متعبد وكذا بعيد عن هاي الأمور، بس في حد عام مشترك عرفياً، أنك أنت بتعرف أن هذا صوت مطرب، هسه أنت ما بتاثر برجع لك شو إيمانياتك شو كذا، بس هو هذا صوت منظم للطرب، هيك فكرته، وأنت وعفواً وهذا شيء نشترك العقلاء في إدراكه، أنت بتعرف لو واحد عمل هيك بتعرف أن هذا مش صوت، لأنه بعض الناس بصير لما يجادلنا في المعازف بقول لو عملت هيك هاي مع، لا ما احنا فاهمين شو العلة، العلة صوت منظم للطرب عادات.
الآن رح تقول لي الطرب هذا شي مش منضبط، هو منضبط لدرجة عالية أننا العاقل العاقل السوي يعرف الصوت المنظم المقصود منه الطرب، والصوت العشوائي واحد عم بيعمل هيك وما يقصد به الطلب، يعني في مستوى بين العقلاء يمكن أن يدرك به هذا البعد، طيب بناء على هذا ايش هو شيخ؟ ايش؟ لا ما في العقلاء ما بيتفقوا على إدراك الطرب، لا عفواً، احنا الآن لو فتحت أنت مقطع على اليوتيوب، هل رح نختلف أنه هذا صوت منظم مطرب؟ ولا في العادة راح نتفق؟ نعم، لا صوت منظم مطرب، ليس ليس كلاماً، هذا كلام مش كلام، أنت بتحكي أصلاً عن كلام، نحن نتكلم عن صوت ليس كلاماً، الهدف من صناعة الاطربات النفس، نعم يا سيدي، سميه لحن، خلص حط بدل صوت لحن، لحن منظم مطرب، ممكن ننقحها أكثر، ما عندي مشكلة، لحن منظم مطرب، لأنه أظن في حد مشترك أنه لو فتحنا أنا أك المقاطع اليوتيوب رح نقول والله هذا لحن منظم مطرب، يعني ما رح نختلف، هسه قضية أن أستشعر، أنا ما قلت أنه يثير الشهوة، لأنه هذا بيختلف صح؟ يعني في واحد تثار شهوته منه، واحد بيهتم فيه، بس أنا بعرف أنه مطرب هو وظيفته هذا الاطربلسي اليه، تمام، بالتالي هذه علة يمكن أني أقيس عليها، بالتالي لو جاء شخص دخل صوته على الكمبيوتر وعمل صوت منظم مطرب رح أقول حرام، مؤثراً به،ح لو صنعت أي آلة معاصرة وأصدرت صوت ونظم مطرب، نفس الفكرة، لو واحد ما لجأ إلى آلة معازف، ألا على هذا وأراد يطلع بيده أصوات منظمة مطربة، دخل في هذا الب، نفس دخل في هذا الباب، أن العبرة مش الآلة أو الجهة، العبرة الصوت المنظم المطرب.
الان هكذا نحن عم نبحث الآن، الغزالي رأي آخر، الغزالي يرى أن المعازف حرمت إنما هي التي تشوق إلى الخمور والفجور، وأن التي لا تشوق إلى الخ، لأنه يرى أن الحديث قال يا إخوان يستحلون الحرا والحرير والخمر، فيقول علة تحريم المعازف ما هي عنده؟ قال: علة تحريم المعازف الصوت المذكر بالخمر والفجور، هيك ضبطها، بالتالي قال: إذا كان حتى مش ضروري صوت أو آلة، قال: صوت أو آلة يذكر بالخمر والفجور، فلذلك قال: كل ما يذكر بالخمر والفجور ولو لم يكن صوتاً منظماً مطرباً حرام، قال: حتى لو استعملت أنت الآلة جبت آلة هي تذكر بالخمر والفجور وأنت أصدرت أصواتاً عشوائية، قال: حرام، ليه؟ لانه هو شو جعل العلة؟ التذكير بالخمر والفجور، نعم، أحسنت، وهذا مش منضبط، خليني أقرأ كلامه إذا أسمحولي سريعاً من الأحياء، طيب بس خليني سريعاً أقرأ كلامه ايش يقول الغزالي عليه رحمة الله يا رب بسم الله قال.
قال: فبهذه المعاني يقول الغزالي، فبهذه المعاني حرم المزمار العراقي والأوتار كلها كالعود والصنج والرباب والبربرة وغيرها، وما عدا ذلك فليس في معناها كشاة الرعاة المزمار البز في الرعاة، قال: كشاة الرعاة والحجيج وشاهين الطبالين وكال طبل والقضيب وكل ن معذرة، طيب وكل آلة يستخرج منها صوت مستطاب موزون سوى ما يعتاده أهل الشرب، أهل شرب الخمور، قال: لأن كل ذلك لا يتعلق بالخمر ولا يذكر بها ولا يشوق إليها ولا يوجب التشبه بأرباب، فلم يكن في معناها، إذا الغزالي يرى أن آلات المعازف على نوعين؛ آلات المعازف المحرمة عنده ما هي؟ التي تتعلق بالخمور وتذكر بها وتشوق إليها، وحتى نكون منصفين مع الغزالي، كل ما يذكر بمعصية يأخذ حكم الخمور، يعني أكيد الغزالي مش قصده الخمور بحذ ذاتها، يعني لو في شيء بذكر بالزنا اه، مش رح يحكي الغزالي، لأنه لازم نيكون فاهمين عقلية الغزالي الله يرحمه، فهو يرى أنه كل ما يذكر بمعصية، كل آلة وصوت منظم يذكر بمعصية كالمور والزنا والفواحش و و و، فهذا ما حكمه؟ حرام، لذلك فصل بين مزمار الراعي والأمور والمزامير الأخرى، فقال لك مزمار الراعي مزمار الراعي والطبل العادي، وقال: هذا ليس حراماً، ليه؟ قال: لأن لا لأن لا تذكر بالخمر والفجور وما شابه ذلك، جعل هذا هو الضابط، وجعل الضابط ما هو؟ التذكير بالمعاصي عموماً، أن يكون الآن بطبيعتها تشوق للمعاصي عموماً، الآن زي ما تفضل الأخ من الحكى، هل هذا شيء منضبط؟
يعني أنا كيف بدي أعرف أن هذه بتشوق للمعاصي؟ إلا أن يكون هي في العادة هكذا تستعمل في البلد للمعاصي، طب في آلة ممكن تشوق للمعاصي ومش مشهورة ف يعني أن يكون الضابط وأن تكون الآلة تذكر بالمعاصي والخمول والفواحش فهذه تحرم، وأما الآلة التي لا تذكر لا تحرم، تعليق العلة على التذكير بالفواحش، هل هذه العلة وصف ظاهر منضبط؟ لذلك شوف شو قال، بل أقول، شوف شو بقول الغزالي: سماع الأوتار ممن يضربها على غير وزن متناسب مستلذ مستلذ حرام أيضاً، يعني لو واحد ماسك بقول لك الجيتار اللي بذكر بالخمور واحد ماسكه بس بضرب عليه عشوائي، مش بصوت منظم موزون م خابط مخابطة فيه، تمام، هل هذا؟ قال هذا حرام، ليه؟ لأن هي الآلة تذكر بالخمر والفجور والمجون، فسواء صدر منها صوت منظم أو لم يصدر منها صوت منظم، ما دامت الآلة تذكر بالفجور والمعاصي حرام، وأما الآلة التي تصدر صوتاً مستطاباً لكنه لا يذكر بالخمر والفجور وكذا، فعند الغزار بقول لك ما عندي معها مشكلة، إذا هو فعلياً حصر العلة بماذا؟ آلة تذكر بالمعاصي والذنوب سواء الخمر أو الزنا وما شابه ذلك، فإذا كانت الآلة التي تصدر صوتاً مستطاباً سواء آلة حسية أو صوت إنسان أو مؤثرات كمبيوترية لا تذكر بهذا البعد على رأي الغزالي ما عنده مشكلة معه.
هذا الكلام يقال هنا إخواني ما بيطلع برّاً تمام، لأنه أنا ببحث معكم حتى تعرف ايش الذي يقال في الأوساط القديمة، لأنه اليوم عفواً المخالف في هاي المسائل هو يحتج بأقوال مشايخ أقدمية، ما تفكر أنه كل المسائل بعض الناس تفكر أنه فيش خلاف وفيش نقاش، لا مسألة محسو يعني سيبك من هذا، خلينا نناقش بعد علمي ونعرف كيف نناقش في هاي المسائل حتى نصل لقناعة، ويكون هدفنا أنا مش هدفي في النهاية عفواً أوصل أنه في إجماع ولا في إجماع، يعني بعض الناس بس هدفه هيك خلص في إجماع معناتها حلال، لا ما هو قد يكون حتى لو في خلاف بس الكلام غلط، قد لا أتوافق معه أنا، هذا في أصل إلى شرع الله بغض النظر، حتى لو الغزالي رحمه الله على جلالة قدره خالف هاي المسألة أنا في بدي أحول أصل لحكم رب العالمين، بغض النظر في خلاف خلاف أنا مش هذا نقاشي في المسألة، تمام، فه صار النقاش إذا الغزالي يرى أن بعد المسألة المعازف العلة الآلة المذكرة بالفجور، يعني واضح، وممكن هذا إذا قلنا هي الآلة المذكرة بالفجور هل هذا وصف ظاهر منضبط؟
هسه كآلة وصف ظاهر منضبط، كآلة، بس أنه تذر بالفجور يعني صارت زي أنت يعني أقرب أن يكون وصف شبهي، أقرب إلى أن يكون من ايش؟ مش قلنا في مسالك الشبه؟ أنا أعتقد أن هذا شبه أكثر من يكون علة، وصف علّي بالمعنى الحقيقي، نعم، يعني رح يكون في فضفضة شوي، فضفضة يعني ايش اللي هذا؟ عشان هيك هو نفسه قسم الآلات لنوعين، أما جمهور الفقهاء أو كثير من الفقهاء على الأقل بدي أقول الذين نرى تحريمها ونقل الإجماع عليها جيلاً بعد جيل قرن بعد قرن، عموماً طبعا إجماع نقول إجماع سكوتي وفي مخالِف وكذا وخلاف الشها، خلص بدي أقول إجماع حتى ما حداش يعني هو إجماع سكوتي تكرر نقله جيلاً بعد جيل، يرون أن المعازف هي محرمة لوصف ظاهر منضبط؛ الصوت المنظم المطرب، الصوت المنظم المطرب، فآصد صوت منظم مطرب سواء باله، بكمبيوتر، بحنجرة، يؤدي الأصل أنه غير غير مشروع، كراهة تحريم في بعض الأحوال، هذا مض آخر، بس الأصل أنه ايش؟ غير مشروع، لأنه ايه، هسه هون احنا حكينا الغزالي يرى أن القضية في المعازف هي التذكير بالخمر والمعاصي، بس ابن تيمية وابن القيم.
وغيره من تكلموا في المعازف، قال لك لا، في بعد أوسع، القضية مش تذكير بخمر وعاصي، أن الصوت المنظم المطرب وهل علة ما الحكمة؟ يلهي عن ذكر الله وعن الصلاة، ويورث في القلب نفاقاً وانشغالاً وإعراضاً. فيذكرون من الحكم والفوائد الكثيرة التي من أجلها حرمت المعازف.
فالقضية مش بس البعد اللي أنت بتتكلم عنه، قضية أنه راح تؤدي به إلى الخمر، لا لا، لو ما أدت فيه إلى الخمر والفجور، هي بحد ذاتها ملهية للقلب، الذي لا يصلحه إلا الانشغال بالكتاب والسنة والمعاني الصحيحة. بدك غناء بدون معازف؟ ما عندناش مشكلة، هذا لهو مباح، بس المعازف بحد ذاتها لذلك حرمت. هذا رأيي اللي بخالف الغزالي في هذا البعد.
أنا هنا فقط كان هدفي أني أوسع دائرة تفكيرك، أنه بس أن القياس مش شغلة سهلة، قضية أن تحدد العله بالضبط بأي مسلك من المسالك، إيش الطريقة؟ نحن هنا لسه بنمارس شيء بسيط من تراث فقهي ضخم في صراعات بين المذاهب والعلماء وأهل العلم في تحديد العلل، وبيان ما هي العلل الأوفاق، وشان هنا نشأ الجدل الفقهي أصلاً، أنه الحنفية يردوا على الشافعي، والشافعي يردوا على الحنابله، حنابلة يردوا عليهم، وكل واحد يحاول يبطل علة المخالف، يبطل علة المخالف وطريقته في التفكير، يقوله لا ترى علتك خطأ، أنا علة حفلة كبيرة.
هذا يجعلك تعرف أن الفقه مش مسألة يوم وليلة إخواني، الفقه تفنى فيه الأعمار، وتنتهي حياتك وأنت أصلاً لسه لا تعرف أكثر من 30 40% منه، يعني هذا أنت مجتهد ليلاً ونهاراً، فما بالك أنت لا تعطيه إلا هالساعة في أسبوع. تمام، هذا يعني مجرد تعليق سريع على هذا.
في بعض الأمثلة ممكن نبعثها على القناة من باب أنك أنت تدرب عليها تكون بين يديك، لا الباب طويل والممارسه طويله. يوم السبت القادم إن شاء الله، في هناك اختبار زي ما قلنا في باب أدلة التشريع المتفق فيها، جزاه الله خيراً، وصلّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. غراس العلم طريقك نحو علم شرعي راسخ.
الشيخ إبراهيم رفيق الطويل