دخولتسجيل الدخول

دورة التأسيس المعرفي -الجزء الثاني- المحاضرة الثانية

أيمن عبد الرحيمالمهندس أيمن عبد الرحيم
  • مدة الدرس:
  • قراءة

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، والصلاة والسلام على خير معلم الناس الخير، محمد.

وبعد؛ فنبدأ رصد مفاهيم الوحي والتاريخ والتدافع من القرن الثالث والرابع والخامس، أو الرابع والخامس. لماذا؟ لأنه انتهت... احنا دلوقتي عشان نتخيل كده الخريطة اللي احنا بندور فيها إيه؟ احنا عندنا فترة العرب قبل الإسلام، العرب قبل الإسلام وبعد كده بعثة النبي صلى الله عليه وسلم، بعد كده فترة النبوة، بعد كده فترة الخلافة الراشدة، بعد كده اقتتال المسلمين أو الصحابه، بعد كده عن الجماعة، بعد كده خلافة سيدنا معاوية. بعد كده من أول سيدنا معاوية لغاية مقتل مروان بن محمد اللي هو ملقب بالحمار في مصر، اللي هو آخر خلفاء بني أمية ١٣٢ هجري. كده خلص إيه؟ فترة الجمهور.

من ١٣٢ هجري لغاية ٦٥٦ العباسيين؛ أربع مراحل: عباسي أول، ثاني، ثالث، رابع. وبعد كده عصر الدول، بعد كده المماليك، بعد كده العثمانيين، بعد كده إيه؟ وجاء الغرب، تمام؟ فاحنا عايزين نشوف تقريباً دلوقتي احنا بنتكلم من العصر العباسي الثاني. خلاص، بعد كده لما نعوز هنرجع للقرون الأولى؛ الثالث والثاني من الأول. خلاص، احنا دلوقتي عندنا الدولة العباسية موجودة، خلاص الدولة العباسية ضعيفة، ضعيفة جداً. الخليفه أحياناً بيعينوني؛ شلوك. العينوه؛ شلو مين؟ اللي هم النخب العسكرية الصاعدة اللي هم الترك والفرس. عندنا الفرس والترك بدأوا يصعدوا من أول العصر العباسي الأول، تم الاستعانة بيكم على سليب الآية إن في اقتتال داخل العرب. فالعرب مما طرا على فهمهم للوحي... القط بقا الحاجات اللي احنا... مما طرا على فهم العرب للوحي أو اللي هم حاولوا يفهموه للناس، أن لا يحل أو لا يصح خلافة أو ولاية واحد على المسلمين إلا واحد قرشي ومن بيت النبوة، يعني مش قرشي بس، وإلا في نصوص قرشية... لا، لازم يكون من بيت من آل البيت، من آل البيت.

ودي حجة بنو العباس في احتكار السلطة، لأنهم قعدوا كتير يعني من ١٣٢ لـ ٦٥٦ لغاية ما المغول جهوه، مش الناس اللي مشيته. خلاص، فاهم إن هو لازم يكون من آل بيتي. طيب، أبو بكر من آل بيتي؟ عمر من آل بيتي؟ عثمان من آل بيتي؟ بما صاروا خلفاء؟! ده يا إخواننا ده، إدي واحد مفهوم، مفهوم.

فمن أول العصر العباسي الثاني، ده اللي موجود الخريطة المفاهيمية اللي احنا عاوزين نرصدها: واحد، أن الناس متصورة أن لازم يكون الخليفة من آل بيتي، حتى لو ضعيف جداً، خلاص، يعني هو بيعين واحد فارسي أو تركي. هيشوف المراوحه دي، يعني في أحياناً فُرس هم اللي استولوا على دار الخلافة، وأحياناً ترك هم اللي استولوا على دار الخلافة، دولا هم جابهم العباسيين هم بيتخانقوا مع بعض عشان متاكدين إنهم مش هيطمعوا إيه في الخلافة. الخلافة ليه؟ أنت إن أنت تقول أنا أمير وقوي سهل، أن أنت تقول إن أنا من آل البيت صعبة. يقول لك: أنا خلاص بقيت طويل، أنا قصرت ما في حالة حالات جثمانية أو حالات إثنية أو عرقية، أنت سابك لابده مستحيل خلاص إلا بالنسب، وهم كانوا قاصلين على نفسهم، يعني هو مازال حتى الآن الأشراف في مصر مثلاً في مناطق ما جوزوا من بعض، مثلاً تمام؟

شاهد؛ فدي أول فكرة فاكر فكرة فكرة في ذهن الناس أن لا يحكم إلا واحد من أهل البيت، ده واحد. اتنين، أن الترك والفرس وجدوا أن في طريقة ما أن هم يجيبوا الخليفة ده سُوري كده ويحكموا الناس باسم الخليفة. باسم الخليفة دي إيه؟ دي حاجة تانية. أن مفهوم الخلافة بقى إيه؟ واحد كده بنجيب اسمه خليفه، بنبوسه ونحطه إيه جنب الحيط بس على العرش وهو قاعد. أنت بمين اللي بيحكم؟ ب أنا بحكم باسمه، خلاص. أنت فارس، أنت تركي ليه؟ حاجة اتنين، أن الخلافة بدا مكانه يتصور... لما أنا أقول بنو أمية مثلاً، أقول عبد الملك من ورانا عبد الملك أو الوليد، أقول إن هو هو في الشام بيحكم الأندلس، خلاص. لا، الوقت اللي احنا بنتكلم فيه ده أن بنو العباس موجودين في بغداد والحجاز مثلاً والحَتت دي، وديار بكر يعني جزء جزء من تركيا لحاجة، كانت لسه الدولة البيزنطية موجودة، وأرمينا وأذربيجان اللي هم موجودين حالياً كدول منفصلة، ده جزء من فارس الكبرى وبلاد ما وراء النهر اللي احنا بنتكلم حالياً حالياً دلوقتي، أفغانستان جزء من أوزباكستان والهند، كل هذه الممالك بما فيها شع أفريقي، كل حتة فيها دولة، كل حتة فيها إيه؟ دولة ليها أمير، والأمير ده بيدعي للخليفة اسماً على المنابر، يعني لازم في آخر خطبة الجمعة يدعو لمين؟

الخليفة عباس، الخليفة لا، الخليفة عباس، خلاص خليفة عباس. هذه الدعوة، دي دعوة الأول كانت بنو العباس، بعد كده بي عندنا خلفاء بنو العباس بيود عليهم على المنابر، بعد كده الفاطميين بيض عليهم على المنابر، بعد كده الأمويين بيض عليهم على المنابر في الأندلس، بعد كده بعد كده عندنا إمارات منفصله في كذا واحد بيبقى تطوع لدرجة أن في بلد اسمها سجماسة في المغرب، صير سجماسة ادعى أن هو أمير المؤمنين ملقب بأمير المؤمنين، فاحنا بيه عندنا إيه؟ أه، واحد في ولاد عبد الرحمن ناصر، وعبد الرحمن ناصر نفسه تسمى بالخليفة اللي هو عبد الرحمن الثالث في الأمويين، إدي خليفة في نفس الوقت الفاطميين كانوا بيدعوا أن هم خليفة، في نفس الوقت الفاطميين خرجوا عليهم الخوارج، الخوارج كان أمراء الخوارج، طبعا الخوارج بداهتان هم إيه؟ مش طايقين نفسهم بل طايقين الناس، فهو كل الناس أصلاً مش مسلمين، فهم مافيش إيه؟ مافيش غيرهم خلاص، فهو أمير خارج اللي هو المسجد الخارجي ده برضه أمير، خلاص. بس مستر الخوارج أن هم أحياناً بيقولوا إيه: مش لازم المسلمين بقى لهم خليفة، مش لازم أصلاً، احنا ممكن كل واحد يحكم نفسه كده ونبقى كويسين، تمام؟

بعد كده الملوك المصريين كان في الأخدين لسه والحمدانيين، كل واحد أمير بس ما بيدعوش الخلافة، بس بيخضعوا اسمياً لر عباس، والخليفة العباسي بيخطب ليه على المنابر وكده بس إيه؟ سوري تمام.

في هذه الصورة، عندنا الخطر البيزنطي؛ البيزنطيين بيهاجموا الشام لغاية ما استقر أنه بعد خلال عصر أو عصرين بيسقطوا إيه؟ الامارات اللي هم السلاجقة، وبيدخلوا بيت المقدس. بيت المقدس بيقعدوا قد إيه؟ اللي هو بعد كده من أول الهجمات دي احنا ما بنتكلمش عن الروم، ولا احنا بنقول الحملات الصليبيه ساعتها، أن هو قاعدين كل الفترة دي هجماتها يا أما على الشام يا أما إيه على مصر.

طيب، احنا عايزين نشوف بقى إيه في الوقت ده؟ في الوقت ده جزء من مفهوم فهمهم للوحي ده، من ناحية الخليفة، من ناحية الجهاد؛ مفهوم الجهاد اللي هو مقاومة البيزنطيين أو قتالهم. اتنين، المفهوم ده نفسه عند مين؟ فهم الوحي عن طريق مين؟ العلماء والمتكلمين والصوفية. العلماء اللي هم الفقهاء، والمتكلمين اللي هم فرق الكلامية اللي في الإسلام، والصوفية. عايزين نشوف إيه؟ ما الذي طرا على أفهام هذا أهل هذا العصر على هذه الإيه؟ المفاهيم أو المحاور. وقعدوا إيه؟ يهاجموا اصول الشام، قال لهم لا، ده في الأمير الأمير نافذ الأمر، أنا ما حدش بيسمع كلامي فانا ما ادفعش مصاريف، كده قال لهم أنتم مشع كلام قالوا له لا، طب أنا أنا لي لازمة؟ قالوا له: والله إيه لا. قالوا: خلاص أنتم إيه تجيبوا، أنتم بتدفعوا فلوس، أنا مش هدفع فلوس، عايزين تجاهدوا جاهدوا، اه ربنا يقوي. خلاص فدي واحد، ده ده صورة من الصورة، ده الخليفة.

اتنين؛ الخليفة أقر بنو حمدان أو سيف الدولة الحمداني على الشام والموصل وحلب وكده على بشرط أن هو إيه؟ قال له: أديها لك بس تحارب. هو الراجل غزل مرة واتنين وتلاتة، وبعد كده خسر، وبعد كده إيه في دولته، وبعد كده الفاطميين خدوا الشام نفسها، خلاص. لكن الشاهد؛ إيه الخليفة واضح كده مفهوم الخلافة عنده إخواننا، بس الحَتة دي لأن في ناس كتير جداً بتتصور إيه؟ زي واحد مثلاً ما حضرش أبوه، ما حضرش أبوه وشايفه متصور صورة عامل إيه، فيقول لك فيجي حد يضربه في الشارع فيقول لك: أبويا لو كان عايش كان بهدله. هو مش متصور أن أبوه كان مبلط له اللقطة دي ويعني إيه؟ يعني هو ما كانش كده، هو كان شكله جامد بس ما كانش جامد ولا حاجة. خلاص، نفس الحجة أن احنا أقول لك: احنا عايزين احنا عايزين خلافة. هو متصور إيه معنى الخلافة؟ يقول لك جيوش كتير وخليفة والناس إيه وفي ريش وبتاع وكده، خلاص. طب وده كان موجود؟ يعني خليفة أبو عباس ده برضه كان كده وفي ريش وكتاع. قال لهم أنا ليه؟ قالوا: لا والله ما فيهاش أي لازمة. يقول لهم: خلاص أنتم الجاي لما حيزي جاهد، قال لهم إيه: الأمير ده خدت حلب، أه حارب أنت بقى، خلاص. ده مفهوم ده اتنين.

خلاص القتال اللي بيحققوا فعلاً الحمدانيين كانوا يعني غيس الدولة لما كان موجود كان بيحارب وغزوا غزوا البيزنطيين في عقدهم وعملوا يعني إيه جهود جهادي كويس.

الناحية التانية الناحية التانية طيب أنهي أولى بالقتال؟ أنهي أولى بالقتال؛ الداخل ولا الخارج؟ خلاص السؤال الجاي من كل الفرق، احنا دلوقتي تصور إيه؟ عندنا تصور الشيعه، في حد كان أخ المفات سال عن هل تصورات الشيعه موجودة؟ أه تصور الشيعه ولا لا؟ احنا دلوقتي عندنا العالم القرن الرابع الهجري يا إخواننا، ٨٥٪ من ممالك الإسلام حكمتها الشيعة على اختلاف مذاهبهم. يعني عندنا الإسماعيلية الشرق المشارقة والإسماعيلية المغاربة، عندنا خلافة المهديين أو العبيديين أو الفاطميين، احنا بنسمعهم بنعرفهم؛ العبيديين دول الإسماعيلية المغاربة، دول اللي بدات خلافتهم بعبيد الله المهدي لغاية ما دخلوا مصر المعز. خلاص، دي الدولة الفاطمية وخطب لهم خطب للخليفة الفاطمي في في بغداد في عقر... ده الخليفة عباسي، الخليفة عباسي قاعد يعني أنا قاعد كده بيدعي لمين؟ معرفش، واحد تاني خالص، هو ده في بغداد في عقر دار الخلافة. خلاص، والحجاز طبعا. قال بنو بويه اللي هم كانوا مسيطرين على بغداد نفسها، هم أصلاً اسمه إيه ده؟ شيعة اه، هم كانوا اقرب للإثني عشرية بس شيعة برضو. خلاص، فوق الزيدية هم أصلاً من الزيدية مش من حتى مش مفهوم الزيدية اللي احنا نعرفه عليها، برضو تصوراتهم شوية. الحشاشين اللي هم الإسماعيلية الشرق المشارقة موجودين في المشرق يعني تقريبا العالم الاسلامي كله ما فيهوش حتة غير بس السلاجقه اللي هم بعد كده هيجوا بيسيطروا على دار الخلافة. السلاجقه دول اللي هم بعدين خالص هيجي من نفس المكان يجوا آل عثمان أو العثمانيين اللي هم تستمر الدولة العثمانية لغاية ما جه الغط لغاية تفكك في الدولة العثمانية نفسها ١٩٢٤.

تصور ده، تصور الإسماعيلية للجهاد؛ واحد؛ جهاد ركن من الأركان، إلا ركن في حاجات أهم من الجهاد، أه، أن أنت تزور أكيد، مش أن أنت تزور قبول الحسين ده احسن من ألف جهاد. مفهوم الجهاد دي مراتب، لكن مفهوم الجهاد اللي هو قتال المشركين بالسيف موجود في التصور الشيعي بس بشرط، هو ركن من أركان الإيمان. اتنين؛ لازم تحارب ورق إمام عادل، طب ومش عادل؟ يبقى ما تعرفش. طب هو مين الإمام العادل؟ الخليفة؛ الخليفة المهدي اللي هو المهدي العبيدي. خلاص، طيب نحارب مين الأول؟ أكيد هنحارب البيزنطيين. لا، احنا هنحاربهم هم، حاربوهم فعلاً، بالعكس، الفاطميين غازوا مناطق في جنوب إطاليا، استقلالية يعني إيه أضرت بالبيزنطيين فترة طويلة جداً، مالي كان يكادوا يكون هم ملوك للبحر المتوسط فترة طويلة الفاطميين. خلاص، وساعدوا أحياناً أحياناً أهل السنة في المشرق ضد المؤقتين، أحياناً، خلاص.

لكن الأصل أن هم كان بيقول لك إيه؟ قتال الكفار أولى اللي هم مين؟ اللي هم احنا، خلاص، يعني قتال اسقاط داود بن عباس ده، أو عشان كده هم مليئهم اقتياحهم للشمال الأفريقي هو بيتاح الممالك، هما عندهم قسنطين؟ لا، هو بايه؟ بيتاح شمال أفريقي لغاية ما يسقط الدولة الإرشادية، ياخد الدولة الحمادية في الشام من باب إيه؟ محاصرة الدولة العباسية، لو قدر يقضى عليهم يبقى كويس تمام، ولكن كانت الدولة العباسية تحت سيطرة نوع معين من الشيعة اللي هم البويهيين، هم شيعة في العموم يعني فكانوا إيه؟ كفوا شوية عن بنو عباس وكانت مشاكلهم بدات تزيد مع الناس، لأنه معظم المناطق اللي بيحكموها دول أصلاً إيه؟ سنة، فمش قادرين يحصل توائم في الداخل.

الاتنين بيحاربوا البيزنطيين فقعدوا فترة طويلة جداً برضه إيه مشغولين بالقتال الخوارج وأهل السنة في العموم اللي بيحكموهم، وقتال الروم أو البيزنطية. فده ده التصور الشيعي لل... طيب عايزين نقلب الناحية التانية؛ مش سنة، التصور عندنا. عندنا تصور الفقهاء والمتكلمين والصوفيين.

تصور الفقهاء بيقولوا إيه؟ والله احنا دلوقتي أول حاجه إيه؟ المشكلة أن الفقيه ده بيكتب لمين؟ دي إشكالية كبيرة جداً في فهم الوحي يا إخواننا أو ممارسه ممارسه فهم الوحي، الفهم ده حاجة جوه أهية. مين اللي بيجاهد؟ ده السؤال. الفقيه؛ الفقيه سواء الشافعي أو معظمهم شوافع في الوقت ده، شافعي بتاعته حنابله. بيككلم مين؟ مين المخاطب؟ كلم الأمير، فهو بيكتب كتاب لمين؟ للامير بيكتب. لا، تصور أهل السنة لا مخالف الشيعه، بيقولوا القتال وراء الأمير العادل، أهل السنة بيقولوا والقتال وراء البر والفاجر، يعني أمير فاسق تصلي وراه، أمير فاجر هيجاهد تجاهد معاه ليه؟ لأنه فجر على نفسه.

وأما دفعه الكفار للمسلمين وتصوف في عموم أهل السنة، أن هو لا تصور أن هو مش ممكن تلاقي واحد، لو لقيت واحد مش هتجهد غير مع النبي بس خلاص. لكن أنت بتقول لا الجهاد ماض إلى يوم القيامة، وده نص حديث النبي صلى الله عليه وسلم: الجهاد ماض إلى يوم القيامة، الخير مع نصها: الخير والجهاد ماض إلى يوم القيامة. يعني إه يعني إه ماض إلى القيامة؟ ولا بد من فئة أو طائفة من الناس تجاهد تفع عن الأمة وتحزن عن المسلمين. ده ده السنة، بس احنا بنعرض التصورين اللي كانوا موجودين إه إه.

خلاص، الفقيه والمتكلم والصوفي، الثلاثة دول سنة يا إخواننا، الثلاثة سنة بيتكلموا. الفقيه بيخاطب بيقول إه ويجب أن يغزو الإمام العدو على أنه مرة في السنة، هو بيتكلم مين ده أصلاً؟ البيزنطيين بياخدوا الجزية من أمراء المسلمين! يعني أنت بتكلم في صورة إه؟ صورة متوهمه! زي بالظبط وده حاصل حتى الآن جزء من عدم ممارسه، أنت دلوقتي إه حصل انفصام ما بين العالم في حديث، وهو الحديث ضعف لكن معناه معناه متحقق يعني أصول السنة تشهد لهذا المعنى، وهو حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إلا أن القرآن والسلطان سيفترقان فكونوا أو دوروا مع القرآن حيث دار». الحديث ده يشهد ليه، وحديث صحيح من أصول السنة أن هو إه: تنقضي عرى الإسلام عروة عروة، أولها انقضائها الحكم وآخرها انقضاء الصلاة. فمفهوم أن الحكم أول حاجة هتختل، مفهوم الحكم.

يعني تطبيقات الوحي في الحكم أول حاجة هتختلف، والأمة وبالفعل الانتقال من الخلافة للملوكية أول حاجة حصل اختلاف في الأمة في الفهم، في فهم تطبيق الاسلام. لكن الشاهد إه؟ أن الانفصام ده اللي حصل خلى زمان عمر بن الخطاب، أبو بكر لما أنا بقول مين أعلم الأمة في وقته؟ هو يعني الخليفه نفسه هو إه؟ عشان كده احنا بنقول خليفة يعني إه؟ هو وريث النبي صلى الله عليه وسلم في الأمة خلاص، في العلم والجهاد والقيام على الحق والعدل وكذا. طيب اللي بعده؟ نفس الحكاية. بعد كده لا يعني سيدنا معاويه وهو قاعد، لا أقدر أقول إن في من هو أفضل وأعلم منه في الأمة، هو يشهد هو يشهد على نفسه بذلك وبقية الصحابة يشهدوا بذلك أن في من هو أفضل منه، هو قدم لأسباب أخرى خلاص، أسباب تتعلق بجمع وحدة المسلمين، اللي هو احنا بنسميه الجماعة، اللي هو التوحد السياسي، بس مش ده المعنى الأصلي بتاع الخلافة، خلافة النبي صلى الله عليه وسلم في الأمة، كل من أتى بعده أقل منه طبعا خلاص الموضوع بيقل.

اللي خلى بعد كده العالم وهو بيكتب في الورق بيمارس ده لا، ده هو بيكتب ما ينبغي أن يكون، دي أول إشكاليه في فهم الوحي، أن الوحي بيتكتب من باب اثبات ما يجب أن يكون من إه تاني؟ يعني أنا بقول لك المفروض يحصل كذا كذا، طب ليه ما تعملوش أنت؟ هنا بقى السؤال، أن هو مين المخاطب بالوحي؟ الفقيه وظيفته أن هو إه يكتب يحفظ يحافظ على المفهوم، بس مين اللي هيمارس المفهوم؟ مش عارفين لسه! فدي مسألة احنا بنشوف مثلاً مسألة التدافع، هو كان بيخاطب مين الفقيه؟ الفقيه بيكتب إه؟ بيكتب، عشان كده معظم مدونات احنا معظم مدونات السياسة الشرعية الكبرى جاينا من العصر ده، يعني جاي كلام الماوردي، كلام الجويني، معظم الكلام ده جاينا من العصر ده من القرن الرابع والخامس اللي كلهم بيتكلموا أصلاً على كتب مخصوصة لغرض واقعي بيخاطب بها السلطان، وهو ما بيعملش مش هو يعني مش الفقيه اللي هيعمل حاجة، ده هو بيقول إه مثلاً: الخليفة ضعيف جداً، ضعيف جداً، فجوا عايز يقول له إه؟ عايز يقول له إه؟ على فكرة، الخليفة لو ضعيف وأنت قوي، تاخد الحكم بالقوة وتقيم المؤمنين، مش مهم مش مهم في خليفة أو مش خليفة، ليه هو ما فيش حد يعمل ده غيره؟ فبيكلمه هو الغزالي مثلاً.

الغزالي عايش في سلطان وفي خليفة، يعني الخليفة قوي، الخليفة ضعيف جداً والسلطان هو الحاج، فبيعمل إه؟ كتابين، بكلم الخليفة أقول له ربنا يهديك طول عمرك وبتاع، وبعد كده أقول له ما ينبغي على الخليفة كذا كذا، من نظر لأن هو بكلم خليفة مش عارف أصلاً يوصل يجيب حاجة من آخر الشارع ويرجع، يعني هو ما عندوش سلطات فعلية. وبعد كده بكلم إه؟ السلطان. السلطان ليه؟ لان هو ده اللي بقاتل، وهو اللي بيقسم، وهو ده اللي بيأخذه، وهو ده اللي بحارب. يكتب له سراج الملوك يكتب كلمة، هو ليه ده السلطان؟ خلاص، الخطاب معظمه موجه للداخل، يعني بيقول له يجب القضاء على الباطنية والشيعة، مش ليه؟ طب ما هو في بيزنطيين؟ يقول له لا، دول أكتر عن الملة خلاص، وفي والخطاب العكسي برضه نفس الحكاية الروافض أو الإسماعيلية أو الشيعة بشكل عام أن هو قتال السنة مقدم على اللي هو إه؟ طحن الأمة، بتضحك في بعضها من جوه، بس إه؟ مخلي بينهم وبين الروم خلاص بيخاطب السلطان.

طب السلطان ده متحقق فيه معاني العدل والنجدة والكذا؟ لا برضه اتفضل.

الخليفة ده، الخليفة اللي المفروض كان بيحكم حصل من الضعف في بنو العباس العصر العباسي الأول، بعد ما انقضوا كانوا بداوا يعينوا احنا بعد في العصر العباسي الأول خلاص، جابوا الترك والفرس هم الجنود عشان مش هيزاحموهم على السلطان أو الخلافة، هم الفرس الترك اكتشفوا أنه ممكن يزاحموه، بيبقى سوري واحنا نعينه ونشيله، فبقى في مناصب قوية جداً هو اللي بيمارس السلطة الحقيقية، اللي هو الوزير وأمير الأمراء، عارفة أمير الأمراء بحفر حفرع؟ آه دي أنا كنت زمان أقول ما فيش عندنا أمير، اكتشفت أن كان في أمير أمراء. أمير الأمراء ده مش واحد أمير أمراء يعني لطيف المعشر، لا، ده اللي هو إه؟ المنصب الحقيقي للخلافة، ده اللي بيقوم على الحب بس لا يخطب اسمه هو بعد كده اتخطب بأسمائهم يخطب على ما يعني يدعى ليه وبتاع زي الخليفة، فالخليفة سوري واللي معينه مين؟ أمير الأمراء اللي هو السلطان.

لما كان أمير أمراء وزراء ده كون في حكم حكم الفرس على العباسيين، اللي هم البويهيين. البويهيين شيعة جاو من من بلاد ما وراء النهر خلاص، هم دول اللي حكموا، كان لهم ممالك منفصلة، اللي هو علي والحسن وأحمد، الثلاثة اللي هو الأولاد المشهورين بوييه، دول استدعوا الخليفة من القتال في الداخل، قالوا لهم تعالوا خد الخلافة خلاص، بس اظبطوا إه؟ الأمر، يعني القضاء والعدل ويحجزوا بين الناس لأن هم إه؟ ملوك حقيقيين معاهم جيوش وخضع وتخضى عليهم بالحكم وكذا. هم لما جه اداهم مناصب، خلى سمى واحد نظام الدولة، وسمى واحد بعد كده عماد الدولة، وبعد كده واحد ركن الدولة. قاعد تحب تبقى أي حاجة في الدولة، اللي هو إه؟ أي نظام الدولة، ركن الدولة، عماد، فعلاً بالترتيب كده خلاص. دولا اللي هم بيهم مديري قاعد هم مسيطرين على الخلافة الحقيقية، أول ما الخليفة اشتكى منهم راح استعان بالسلاطين اللي احنا بعد كده هنسميهم سلاطين، اللي هم السلاجقة، السلاجقة كسنّة الترك برضه مقاتلين جابهم، هم جوه طلعوا البويهيين وخدوا هم يعني ما شدوها الخليفة لا، بس هو كان الفارق أن دول شيعة كانوا يحتقروا الخليفة مع الإبقاء عليه وخلعه بشكل مستمر، السلاجقة عشان سنة كانوا بيجيبوه مسيطرين عليه بس بيحترموه، يعني هم حاطينه بس ما بيعملوش، يعني هو ما بيعملش حاجة برضه خلاص.

لما حاول لما حاول حصل اقتتال داخلي حتى قتل بعض الخلفاء على السلاجقة أو نحوهم أو كده، فلكن عن الشاهد، الشاهد الحقيقي أن السلطان ده هو مين المتنفذ الحقيقي؟ الخليفة ده اللي هي الراجل إه؟ الكباره، اللي هو إه؟ يعني إه؟ خليفة أمير المؤمنين؟ يعني هو ده أقصى حاجة ليه، يعني أن هو يتقال اسمه على المنابر بس، وحتى بعد كده ما بقاش كده، ده خطب خطب للخليفة الفاطمي في بغداد، يعني قاعد الراجل مش ما عندوش أي لازمة بصراحه خلاص. فكرة الناس وتصور أن الخلافة الأولى، خلاص نحقق الخلافة بقى، اللي هو إه؟ يبقى عندك خليفة، اهو كان في خمسة تحب تاخد واحد اهو، في واحد مغربي، في واحد تروح فين؟ تحب تاخد الخليفة المغربي ولا تقعد مع الخليفة الأموي ولا العباسي؟ كل واحد دول أرضى بأي واحد فيهم، أي واحد هتروح فيهم هتتنفخ إن شاء الله! ليه؟ ليه؟ ليه بقى ليه؟ لأن هو كان الاقتتال داخلي داخلي، فأن أصلاً يعني إه؟ لا بيغذي عدو ولا بتاع، ده بالعكس هنشوف كذا صورة أن خلفاء المسلمين والسلاطين بيدفعوا جزية في مصر في البزنطين، بيدفعوا جزية دورياً، حتى أحياناً كتير جداً المسجد الأقصى برضه عشان يعني برضه من باب التنكيد الآخر، أن بعد كده الاتابكة اللي هم السلاجقة لما جه حكموا فترة بعد كده هم نفسهم اقتتلوا، بقي في آخر السلاجقة اتابكة، اللي هم جنود العسكر بتوع السلاجقة اللي هم منهم الزنكيين والايوبيين، اللي احنا نعرف الايوبيين، احنا نعرف صلاح الدين الايوبي.

قال لك الايوبي ده معروف بالنسبة لنا كويس، صلاح الدين الايوبي هو رجع بيت المقدس بعد ما أتاخد من فترة طويلة جداً، ولاده رجعوه كده رضا، يعني الراجل حاكم النصارى قال لهم سمعتي هتبقى وحشة لو ما اجيبش المسجد، فقالوا له لا والله سمعتك ما تنزل الأرض، أدهوه واحد من أولاد أدهونه كده يعني، قالوا لا خلاص بس بشروط ما حدش كله الديانات تبقى تخشه يعني دولوه خلوه منطقة دولية إه، وبعد كده يعني قعد فترة بالطريقة دي.

أنا ببدا دايما أقول إه؟ يعني مش عارف فكرة صادمة ولا لا، لكن هي فكرة إه؟ هو لو المسجد الأقصى إه اللي هيحصل؟ يعني حاليا المسجد الأقصى مش الناس بتبقى عايزة ترجعه؟ لا، شفتنا شكل حلو لو رجع؟ قال لك هنروح نتصور سلفي هناك، صور هنسر كلنا مع بعض هناك. الحاصل أن هو كان لغاية 67 معانا حصل حاجة يعني؟ لغاية سنة يقول لك لو أنت عايش 65 كان إه بقى شعورك؟ 65 يعني ما فيش استعمار والمسجد الأقصى مع المسلمين، 66 مسجد الأقصى مع المسلمين خلاص. طيب إه بقى الفرق؟ ما فيش حاجة، يعني حس ولا حاجة اهو سنة 66، يعني الأصل إه؟ مكة مش معانا، حاسه فرق؟ ما فيش حاجة، يعني الأصل إه؟ أن البيت نفسه البيت حرمة البيت مش للبيت، يعني لغرض آخر، يعني حرمة المسلمين أعلى بكتير جداً من البيت.

يعني لو كان في سؤال؟ لا هو تعليق، تعليق أن هو في بعض أن هو لما بيقع فهو أكيد.

ماشي هو الكلام شكله كويس، يعني هو الأستاذة بتقول إه؟ أن المسجد الأقصى في ناس بتعتبره أن هو معيار لقوة الأمة، الأمة قوية أو ضعيفة، يعني هو شكله الكلام كويس، شكله شكله الكلام كويس. النبي صلى الله عليه وسلم لما كان موجود، كل بعثته مكة كان مع الكفار، الحرام كان مع الكفار، طول البعثة النبي صلى الله عليه وسلم لم يسيطر على الكعبة إلا في آخر السنتين، فتح مكة كان سنة كام إخواننا؟ معنى الإيمان هو ده الجزء اللي فهم الأمة، فهم الوحي، أن هو فهم بعيد تماماً عن أي ممتلك مادي، أنه يهاجر يهاجر النبي صلى الله عليه وسلم بأمر وهو يعلم وهو يهاجر يقول: «إنك أحب البلاد إلى الله إلى الله»، يعني ده الحكم ما تغيرش، «وأحب البلاد إليّ، ولولا أن قومي أخرجوني ما خرجت».

طب وبعد كده؟ ليه النبي يقعد 21 سنة 21 سنة من البعثة؟ يعني النبي صلى الله عليه وسلم أدي البعثة آخر سنتين قبل ما يتوفى النبي صلى الله عليه وسلم، مش بقى المسجد الأقصى، لا، ده المسجد الأقصى مع النصارى والكعبة مع الكفار مع الوثنيين، بس رجعت السنة دي. فالفرقة إحنا عشان كده دايماً بنقول الإسلام مالوش معيار مادي يقاس إليه الأشياء، هو ليه معيار متعلق بالفهم النبي صلى الله عليه وسلم، وده نص عليه ممكن حد يعجب مع 40 حديث الـ 40 مادية، والله العظيم ليه النبي صلى الله عليه وسلم يقول لهم أنتو هم قاعدين كانوا يقولوا يعني يقولوا النبي صلى الله عليه وسلم إحنا دلوقتي يعني في فقر وحاجة، وقولهم عليكم وقت أوَاني طالعة أواني، يقولوا إحنا ساعتها هنكون أحسن؟ ولا تقول أنتم الآن خير من يومئذ.

طب ليه ده المفروض إحنا في ساعة النبي صلى الله عليه وسلم والصحابه قاعدين كلهم لابسين؟ يقول لك لابسين الحديد، يعني إه؟ لابسين الحديد طول اليوم، خوذة ودرع، ليه؟ تقولوا له يا رسول الله، حتى متى في السلاح رايح؟ جاي يقول: «ياتي عليكم يوم في المجلس لا يوجد فيه حديدة»، الناس كلها قاعدة آمنة. خلاص، طيب هل ده وقتهم كان أحسن من دلوقتي ولا دلوقتي كان أحسن؟ من فكرة الأمن، هو أنت آمن بأنهي معنى؟ عشان كده في القرآن، وده معنى مرض من محكّمات الوحي، أن هو ﴿وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ﴾ [البقرة: 191]، الفتنة أشد القتل، اللي هو إه؟ الفتنة الفتنة في الديانة، أن أنت تمتحن على دينك فلا تستطيع أن تقيم دينك عن رضا، القتل أهون عند الله عز وجل من الفكرة. عشان كده لما واحد يبقى قاعد، واحد يقول لك إه؟ آدينا آمن، آمن بس مستضعف، آمن بس مخوف، آمن بس مش عارف إه؟ يقول لك: آه آمنين أو مستقرين، لا، ممكن يكون ده أشد من القتل عند.

الله عز وجل، عشان كده معيار الناس أحياناً بيبقى إيه؟ لا يوا لا يتماشى مع معيار إيه؟ مع مع معيار السماء يعني. أنت ممكن تكون أنت شايف أن أنت إيه؟ أن المعيار ده أفضل لك، لا الفتنة أشد من فتنة أكبر من اثنين موجودين في الوضع. في خمس خلفاء؟ خمس خلفاء ما شاء الله.

آه هو فعلا كان في خمسة أو ستة، وفي نفس الوقت كلهم بيتسموا بأمارة المؤمنين؛ أمير سلجوقي وإلا بالأموي والفاطمي والعباسي واثنين كده. في آه والله، في حد فوق كان برضه في بلاد وراء النهر مش أقل من أي واحد أمير مؤمنين في مصر نفسها.

العوام ما أنا جاي. احنا الأول كنا بنشوف الفقه؛ احنا بنشوف الفقيه بصوا يا إخوان دي حاجة مهمة جداً مهمة جداً جداً. احنا واحنا دلوقتي بنشوف فقير فقير؟ في ناس الراجل قايم بجزء من اللي عليه، عشان مش قايم بال اللي عليه، قايم بجزء من اللي عليه اللي هو إيه؟ بيكتب لايه؟ إيه بيكتب للسلطان يقول له تعمل كذا وتاخذه ومش عارف إيه؟ ولو عمل كده يقول له على فكرة أنت راجل كويس ويشد حيلك ولو تبقى زي الخلفاء القدامى ويكتب له في أدب الأدب السلطاني، عشان كده ما بيسموهوش أدب الخلفاء، الأدب السلطاني؛ لأن معظم الكتابات اتكتبت في وقت كان السلطاني هو إيه؟ قال لك: لما أحب أكلم مصر أكلم السلطان مش الخليفة. ليه؟ ما الخليفة مش مش مفيد خلاص.

المعنى الغريب جداً أن عندنا نموذج أو اثنين أو ثلاثة يتعدوا على الصوابع في القرن الرابع، الرابع والخامس، القرن الأول يكاد يكون كله بالمثال ده. احنا هنعقد مقارنة دلوقتي اللي هو إيه: كم فقيه بيجاهد مش بيكتب السلطان؟ مش بيكتب السلطان؟ لا، ده هو اللي جاهد. عندنا مين؟ وده نموذج جميل جداً. النموذج ده يتماشى قوي مع الحال بتاعنا: القفال الشاشي؛ احنا عندنا القفال الشاشي الكبير والقفال الشاشي الصغير. القفال الشاشي الكبير هو ليه من من أجل شروح الرساله ولم يصل للمسلمين ما فيش كان في غير نسخة واحدة مخطوطه شافها واحد الدكتور عبد الرزاق، يمكن عبد الرزاق اللي هو بتاع تاريخ الفلسفة شاف مخطوطة مرة في برلين أو كده، وبعد كده بيقول مش ما وصلناش أجل شروح الرساله للشافعي، كتاب الرساله اللي هو يعتبر أم كتب أصول الفقه في التاريخ الإسلامي.

خلاص القفال الشاشي جه من خرسان؛ خرسان دي يعني تقريباً قندهار دلوقتي، يعني قرب أفغانستان. جه لما غزا البيزنطيين المشرق وجاب معه ناس كتير جداً من المرابطين المتطوعين للجهاد، والسلاطين كان عندنا كم سلطان؟ عندنا خليفة وعندنا سلطان وعندنا سلاجقة الروم، كل دول موجودين يعني بويهيين كانوا بيحقوا بغداد تقريباً، والسلاجقة على التخوم ما كانواش احتكوا بغداد، وده جاي منين؟ من خرسان وهو فقيه، وجاي استنفر الناس في الجهاد وراح على الشام. طبعا رجع، يعني هو رجعوه مين اللي رجعوه؟ اللي هو أحد الدولة، نظام الدولة، عماد الدولة، ركن الدولة، حد دولة، رجع رجعوه من الشام، قالوا له إيه؟ ركن الدولة اللي هو قال لك: شتتوا يعني الناس اللي كانت راحة المرابطين أنت ما بتحاربش لا والسلاجقة مش حارب لا برضه ما بتحاربش، طب الخليفة هيحارب؟ لا عم شد عن طب الناس المناف الفق الفقيه اللي جاي من الخرسان تعمله؟ قال لك: جد كده مكتوب في مصر كده، اللي هو إيه: يلب علينا الروح. قال لك: هيهجم عليه.

رجع فتم تشكيل المجموعه اللي راحت جاي في الشام. ده جاي من الحرسان. ده المعنى أن احنا عايزين، هو طبعا ده وعندنا نموذج ثاني بس السعيد الهروي والواحد والعدين بنت الحنبلي اللي هم كانوا بيستنفروا النفس، كل الناس؛ لأن الفكرة في إيه؟ اللي هو المعنى الذي احنا حاليا بنحاول ندندن حواليه، اللي هو إيه: هب أن ما فيش خليفة، وهب أن السلاطين بيتخانقوا مع بعض، وهب أن الأمة لا يستقيم لها نظام سياسي جامع، نعمل إيه؟ هو ده الفكرة أن هو تسقط كل فروض الكفايات بما فيها حتى بما فيها حتى الدخل.

القفال جاي منين؟ من الخرسان، جاي فين؟ في الشامي. أقول لك إيه الرسالة اللي عايز يوصلها للمجموعة بيبقى فيها السلاطين والخلافة، اللي هو إيه: أنت بتعمل إيه؟ أنت وظيفتك لو أنت ما بتعملوهوش كده؛ يعني أنا إيه لما أوقف قدام ربنا سبحانه وتعالى الخليفة أقول له: أنت جاهدت؟ لا هيسيبني أنا مش هتسيب تخلي الخليفة لا يقيم الصلاة، ده كان مش تتخيل زي متخيل خلاص، لا يقيم الصلاة يعني لا يحافظ عليها أو لا يدعو الناس عليها أو ده، ده وظيفته إقامة الصلاة يا إخواننا مش أن هو بيصلي، وهذا طرع على تشوه الوحي بالكلية في التاريخ المعاصر، وإلا ما فيش لا يتصور أن مسلماً ما يصليش بل أن يكون حكماً بل أن يكون سلطان المسلمين بل أن يكون خليفة أو كده، لكن متصور في التاريخ المعاصر متصور يقيم الصلاة. يقيم الصلاة في الأمة يعني إيه؟ يقيم الصلاة في الأصل، الناس تدعى، اللي هو اللي احنا بنسميها منظومه الصلاة اللي هو إيه: تعليم الفتوى وتعليم المعروف عن المنكر والحسبه كل ده دقائق الصلاة خلاص.

كان في حد كان في حد رفع. طيب، خلاص ده المعنى يا إخواننا بتاع إيه المقارنة بين لو رجعنا ورا 200 سنة و300 سنة نلاقي كام الطبقات علماء التابعين التابعين؟ كل ما نقرب من الصحابه نلاقي ما فيش واحد فيهم إلا عالم بالقران عالم بالحديث توفي في الغزو. ما فيش غير كده، في الغزو يعني إيه؟ واحد زي سيدنا عبد الله بن المبارك؛ عبد الله بن المبارك يقول: لو كان في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كان إيه؟ وهو مش من مش من طبقة الصحابه لكن كان هو كان أصلاً إيه من بعيد، طبعا كان بيحارب في تخوم الروم، يعني حالياً في قرب تركيا حالياً أو كده سايب بلده بمسافات طويلة جداً.

معظم الصحابه معظم الصحابه مش مدفون في من الصحابه وهم أعلى الأمة، مش مدفون في الصحابه في المدينة غير 300 من أصل 100 100 وحاجة و2000 شاهدوا النبي صلى الله عليه وسلم في الوداع، حجة الوداع. طب الناس دي كلها راحت فين؟ هي دي الفكرة أن هو أن هو القيام على فروض الكفايات هو اللي كان قائم بها مين؟ العالم نفسه، العالم نفسه. أسد بن الفرق من كبار المالكية، هذا كان أجوية في العلم وكان واظن مات في الغزو، خلاص.

نفس المثال في في الوضع المقابل تماماً في في المغرب لما يجي سيرة مثلاً ابن حازم؛ ابن حازم ابن حازم ليه كلام طيب جداً في الجهاد ووجوده على الأمة وكذا ومش عارف إيه، بس هو بيكتب إيه بالضبط؟ بيكتبه ويقولوا الراجل كان يعني صبح صبح نهار اللي الراجل اللي بيقر فيهم يعني يقول: صبح ليل، أي ذكر المسلمين والمآسي اللي بتقع فيهم وبتاع طول اليوم بيكتب وبيكي من اللي بيحصل للمسلمين. بس إيه الفرق؟ إيه الفرق أن هو آه أنت راجل ده خلاص، يعني إيه يعني إن شاء الله يغفر له إخلاصه المسلمين، لكن الفكرة المعنى إيه؟ أن معنى أن واحد زي القفال ده درس ودرس وكتب كتب العلم واستنفر الناس بل جاهد بنفسه، خلاص ده المعنى اللي هو إيه: هو الخليفة لو كانت الناس راحت للخليفة وهذا كان مكتوب كتيروا له، يقولوا له: طلع جند فيقول لهم إيه: وأنا كلامي ماشي على حد؟ ماشي حاجة اللي هو إيه؟ لو هم كانوا بيروحوا الخليفة، الخليفة كان مطلع جيش قد إيه؟ كام واحد؟ 100000 100000 مثلاً، طب هي الأمة كام واحد؟ كتير جداً، ما يستنفروا هم هم نفسهم.

المثال الحي دائماً الذي أنا بحب بحبه جداً، اللي هو إيه: صاينا صاينا في التاريخ المعاصر تداعوا من كل آفاق الأرض أن هم يجوا فين؟ أن هم يجوا جاهل. هو هو يعني هو ايه ما قالش هو نفسه ايه؟ العلماء بتوعهم يعني يا ريت تقروا طبقات الصهاينة، طبقات الصهاينة مهمة جداً آه، طبقات الصهاينة عشان تعرف الطبقة الأولى الثانية الثالثة اللي خدت القدس دي، ده جهدها العلمي والدياني وتعلمها للغة، كل دول كان بيعمل إيه؟ خلاص، ده إيه المعنى؟ المعنى الذي كان إيه موجود.

طيب احنا عايزين ننقل تاني، طيب أنا عايز فهم الواحد الفقهاء أنا عندي هنا تحفظ: أن عالم آه وكل حاجه وبككتب وبتاع، بس هو بيكتب بيكلم مين؟ السلطان، طب افرض السلطان ما عملش حاجه؟ خلاص ما عندناش عندنا مثال لطيف جداً بعد 300 سنة مثلاً ولا حاجة في القرن السابع، شيخ الاسلام ابن تيميه تيميه حنبلي من من حنابلة، يعني نقدر نقول عليه من بغداد والشام والمنطقة دي كلها؛ لأن المغول كانوا بتحركوا، ما فيش حد دخل مصر، يعني ما ينفعش ممكن نرد واحد لمكان في عينه.

الراجل ده عمل إيه؟ كتب كتب فقه كتير، كتب اتكلم في الفقه وكتب كتب رب على الفِرق والحاجات الخلل الداخلي جوه الأمة وكلم السلاطين، قال لهم إيه: تجاهده، ولو ما جبتوش نشيله ونحط حد تاني أمير يقوم بهذا الوجه، وهو شخصياً جاهد. ليه هو ده النموذج؟ أنت أصل أنا أنا زي النبي صلى الله عليه وسلم؛ النبي صلى الله عليه وسلم ما فيش، يعني هو مثلاً 10 غزوات أو تسع غزوات من الغزوات كلها تمت في النبي صلى الله عليه وسلم، النبي صلى الله عليه وسلم قاتل بنفسه، هو نفسه موجود، ده إيه النموذج بتاع إيه: أنا شخصياً بجهد؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم في أكرم على الله عز وجل، النبي صلى الله عليه وسلم في الأمة هو نفسه بيجهد، فالنموذج ده ده ما فهم فهم للدين، فهم النبي صلى الله عليه وسلم للدين وفهم الصحابة وغيره.

خلاص طيب عندنا نموذج ده الفقهاء، طب المتكلمين في الوقت ده مشغول وقت تدخل؛ طب إيش تدخلت؟ إيه اللي هيحصل يعني؟ المسلمين خلاص حسبتي. لولا أن نفر 40000 واحد من العالم الإسلامي مكان الـ40000 إخواننا هو على أعلى تقديرات 38000، 38000 عربي طبعا الأفغان اللهم أكبر ما شاء الله يعني إيه هم بيحاربوا نفسهم يعني مش مش طايقين نفسهم أصلاً بل أن هميقون الروس، لا 18000 و38000 ده على أكبر تعداد تحرك من العرب، دول مش الجيوش النظامية دي مش الجيوش النظامية، ده دي ده كل الجيوش النظامية كانت يعني هو مين اللي مين اللي ساعد جيوش نظام مين استنفر؟ يعني كان مصر ده كان يعني حد قال عن الحطة دي موقف الدول كان شكله ايه؟ طيب، في تسهيل فيديو تشوفوه؛ لقاء لقاء السادات مع قيادات الأفغان في مصر. شوفوا الفيديو ده، ليه ملمح لطيف جداً تسمعوا كلام السادات؛ كلام السادات على الجهاد الأفغاني.

السادات كان رئيس جمهورية مصر العربية في هذا الوقت خلاص في السبعينات، وكان الكلام ده في 80 بالضبط 81 قبل ما بيتوفر، كان يقول إيه: نحن الآن ليست لسنا دولة غنية حتى نساعدكم بالمالست بقية الدول أو ماتالك البعض كان يشير للخليج يعني قول، ولكن نحن وأنتم كالمهاجرين والأنصار -ده نص كلام السادة- كالمهاجرين والأنصار نكتسم معكم الزاب والحوت وكذا وندفع عنكم يعني عن المسلمين هنا كلام لطيف جداً، هو ممكن نحكاية الكلام ده بعدين، لكن هو شايف إيه؟ أن من السنفر من من الجيوش العربية طبعا القوات المسلحة هنا في مصر من أيام سادات أول حسن مبارك كانت ببعث سلاح كتير جداً لأفغانستان برضه لأسباب تاريخية يعني؛ السعودية، الباكستان، محمد حق، تمام فدول الثلاثة اللي استنفروا في هذا الوقت خلاص من استنفر من الناس وصلوا 38000 واحد.

38000 واحد من صفقة العام الإسلام دكاترة ومهندسين ومنهم ناس في ناسباط وبتاع، وإن كان العدد قليل لكن كان حاصل كده. تخيلوا أن كل الفقهاء موجهين كلامهم بس للحكومات، كان مين اللي هيتحرك؟ خلاص، ده بعد الجهاد ما خلصت سقطت حاسبت بمجهود مين؟ مجموعة من العلماء يتعدوا الناس اللي قدر تقال عليه عالم أو فقيد واستنثر في هذا الجهاز، خمسة، أربعة، ثلاثة، الناس اللي راحت مبهدين بتاع كتير الدول هم ثلاثة اللي أنا بقول لك عليهم، والباذي كان كده إيه لأسباب ممكن إيه يعني ممكن نفصل فيها بعد كده، لكن هو دي الفكرة أن هو لو يستنفر الناس نفسهم ما فيش حاجة تتعمل مشت بس كله كان.

في سؤالين الأفغان؟ والله هذا الجزء الثاني، يعني لا هو المجاهدين العرب جزء كبير جداً منهم أفنخ وبعد كده الباقي تم في منهم اترحل أو هرب في الضرب الأمريكي في 2001، تاريخهم معروف. بس هو طبعا العدد اللي فضل حي قليل؛ لأنه دائماً عدد الناس اللي ماتت هناك من العرب كتير جداً، كتير جداً. في آه قضية أفغانستان دي مشهورة جداً استنفار الناس وكده الكلام الفقهاء على يعني الحرب مع تحت إمام واحد أو تحت خليفة واحد أو كده.

هذه المشكلة بقى أن كان ضياق ده جزء كويس، احنا هنحل هنحل في المحاضرة دي علىه كتاب لو حد قراه كله يبقى ممتاز جداً، لو قرا الخلاصة في الاخر كتير البحث يبقى برضه كويس جداً كتاب الجهاد بتاع الرحموني دكتوراه طالع دار الطليعة هيرون، اللي هو من الهجرة إلى الدعوة إلى الدولة. الرحموني المؤلف ولا الكتاب؟ الكتاب اسمه الجهاد في القرن مفهوم الجهاد أو الجهاد في القرن الرابع والخامس الهجري للرحمونيال دكتوراه، من الهجرة إلى الدعوة إلى الدولة اسم.

الكتاب كده العنوان الفرعي طالع دار الطريعة، وعلى تمام كتاب جيد جدا بيتناول فكرة إيه التحول المفهومي اللي احنا بنحكي فيه ده. المعنى الثاني ده إحنا بنتكلم عن المتكلمين، هنا بقى بعد كده علماء الصوفية القرن الرابع أو الخامس كان في وصل تصور التصوف لتصور معين عشان برضه الناس يعني يلقطوا الفكرة من الأول معانا، أن كل المفاهيم اللي كانت مبثوثة، اللي كانت مجمعة في شخص النبي صلى الله عليه وسلم، تم إيه؟ بقت مبثوثة في الأمة، الصحابة والعلماء بتوع الأمة. بعد كده بدأت إيه هذا المعنى يقل بايه مع الوقت خلاص. فكل جت بعد كده طوائف، كل طائفة تعلقت بخصلة معينة أو جزء من هذه الخصال؛ ففي ناس اهتمت بجزء العلم في صفة النبوة فبيجي بيدرس فقه، اللي هو بعد كده عرف إن هو فقيه. في واحد تاني بيتكلم إن هو بيذكر الناس بالآخرة وبتاع مش عارف، بس بيعمل ده بس أحاديث الجنة والنار والعذاب اللي بيسموه القصاص، بيذكر الناس بالصلاة والوعيد والجنة والنار والإخلاص كده. خلاص، الصوفي تمسك بالجانب اللي هو إيه الزهد أو الأعمال القلبية؛ يعني أنت بتصلي وأنا بصلي، إيه الفرق؟ يقول لك لا ده في إخلاص وفي تقوى وفي الأعمال القلبية، وفكرة الزهد في الحياة بشكل عام، الزهد في المأكل والمشرب والملبس وهكذا. خلاص، ده المعنى العام اللي قام عليه التصوف في التاريخ الإسلامي.

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، والصلاة والسلام على خير معلم الناس الخير، محمد، وبعد. فتوقفنا عند رؤية الصوفية فكرة الوحي، تعاملهم مع الوحي والتاريخ، وأيه الدفنة دي تهمنا لأن إيه في أحيانا الواحد بيبقى متشرب روح معينة وهو ما يعرفش إن دي ده سلوكه وكذا واحد. التصصور مع الوحي: من أين يتلقى الوحي؟ دي إشكالية كبيرة جدا مع الفقهاء وأيه الصوفية. جزء كبير جدا من الصوفية يقول لك إيه التركيز جدا على المعنى الإيماني لدرجة الغلو فيه، بمعنى يعني الأعمال دي حاجات أنت تتلقاها كده قلبي، يعني أيوه يعني ما فيش علم يطلق؟ لا مش خلاص، يعني إيه اللي هو التزي في العلم. إحنا دائما عندنا إيه دائما الناس بين طرفي نقيض، إما غلو في الشيء أو غلو في ترك؛ يعني أصلي كتير خالص ولا أبطل صلاة؟ لا، اعتدل في الصلاة خلاص. زي الناس اللي ايه قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم قالوا له لا ده إحنا هنقعد نصلي طول اليوم.

النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم ده على خلاف الهدي أو على خلاف السنة. واحد قال له أنا هصوم على طول، على خلاف الهدي. واحد يقول لك طب أنا هفطر على طول، ما قصدتش السنة، قصدت السنة اللي هو إيه النبي صلى الله عليه وسلم كان السد عشاء تقول إيه كنا نراه صائم فنقول حتى نقول إيه لا يفطر، نراه مسلم حتى نقول إيه لا يصوم، ونراه قائم حتى نقول لا، نراه نائم حتى نقول لا؛ يعني إيه الاعتدال خير كله وده هدي محمد صلى الله عليه وسلم. خلاص، فده ده المعنى، لكن واحد إيه تهزي، واحد حتى عبد مثلا في غلو في طلب العلم، أحیانا الناس بتعتبر العلم هدف يعني ده الغاية، بالعكس العلم نفسه، العلم نفسه ده ايه ده وسيله للتعرف على الله عز وجل، فان عرفت ربك خلاص يبقى أنت كدة ايه ده العلم.

عشان كده واحد جه قدام النبي صلى الله عليه وسلم وسأل حد من الصحابه يعلمه حاجه من القرآن فقال له فمن يعمل؟ قال: زاركم خيرا يرى من يعمل، تلع عليه الآية. فالراجل استعبر وقام قال له استنى اشرح. النبي صلى الله عليه وسلم قال له دعوا فقد فقه، بس كده هو فهم ليه. هو الفقه اللي هو دي ذروه، ده ذروة العمل. خلاص ففي واحد بيتصور أن كتابة العلم وتجميع العلم وتجميع الكتب هو ده الهدف، ده مش الهدف خلاص، أنه يصير مدرس أو شيخ، ده الهدف، لا مش ده الهدف، أمّال إيه هدفه؟ الهدف هو التعرف على الله عز وجل. طب أنت إفر عرفت راجل تقدر تهدي غيرك يبقى حلو، ده علم متعدد، يعني أنت نفعت نفسك وتقدر إيه تنفع. لو أنت نجيت خلاص، سيدنا عمر بن الخطاب كان بيقول أنا يعني لو واقف في الموقف ونود أن يعني نج عمر الخطاب وهلك الناس، يعني مش مشكله، أن أنت تنجو ده كويس جدا، أنت بس خلاص، فده جزء، ده معنى. وفي جزء تاني اللي هو إيه ترك العالم، بيقول لك العلم ده تشويش، مجرد تشويش وبتاع، أنت أعرض نفسك على القرآن على طول وهتبقى حلو. طب ماشي، طب ما هم مش العلم دي وسائل، يعني أنا إزاي أدخل على القرآن والسنة من غير لغة عربية، من غير أصول، من غير يعني إيه؟ لا ده طرفية الأمر ما خلاص، فده جزء من تصور الصوفي السلبي.

الصوفية أئمة الصوفية اللي بينتسب لهم الصوفية القديم كانوا من أئمة أهل السنة، سواء عبد الله المبارك، سيدنا الحسن البصري أو غيره. الجنيد حتى من أئمة من أئمة التصوف وهو من أئمة أهل السنة، عبد القادر الجيلاني يقر له الناس بالولاية، هو كان فقيه ومتكلم كل حاجه خلاص، الحنبلي. فالشاهد في إيه أن إحنا بنتكلم على فكرة التوسط، ده الفكرة، الجنوح ناحية السلبية كانت واردة جدا عند نصوص الصوفية في هذا العصر، نتكلم عن القرن الرابع والخامس.

اثنين وده الأهم، فكرة التاريخ. مفهوم التاريخ ده معنى خطير جدا جدا، اللي هو إيه كان الشيخ محمد إسماعيل مقدم الإسكندري كان ليه كتاب اسمه هو كان مقدمة كتاب المهدي، لأن هو كتب كتبه على أثر حادثة جهيمان الحرام، جهيمان حدث سنة 1979 في مجموعة تواترت الرؤى ما بينها أنهم شافوا أن فلان زمنهم اسمه محمد عبد الله هو المهدي، قال له أنا شفت لك رؤية أن أنت المهدي، وشفت لك رؤية أن أنت لابس ترنج تبقى المهدي، وشفت لك المهدي خلاص، وبعد كده إيه قال لك طب ممكن يكون ترنج أبيض يعني هتسجل يعني مش يعني خلاص المهدي المهدي المهدي. راحوا احتلوا الحرم المكي وقتلوا الحجي وقتلوا إمام الحرم المكي وأعلنوا البيعة للمهدي، جت القوات قتلتهم وقتلت المهدي ولمتهم خلاص. كتب على هذا الأثر الكتاب، وعلى هذا كتب الشيخ محمد إسماعيل ساعتها كتاب المهدي المقدمة بتاعتها أفرادها بعد كده في اللي هو ثقة أشراط الساعة، أو اللي هو ظاهرة ظاهرة العبث بثقة أشراط الساعة، أن في جزء بيجي عند، وده يكثر جدا عند المتصوفه بل صرح به كثير جدا من أئمة التصوف وهم من أئمة الفقه، هو فقيه وإمام زي الغزالي كان يقول إيه؟ يقول هو معلوم أن احنا بننصح الملوك على الظاهر، لكن هم مش هيصلحوا والدنيا هتخرب وما فيش حاجة كويسة لغاية يوم القيامة.

يعني إيه التاريخ؟ التاريخ أن هو خلاص احنا مش يعني احنا مش مكلفين. يقول لك لا على الظاهر الشريعة أن أنت تأمر بالمعروف وتنهى، لكن هو ما لوش فايدة، كان مستق للتكليف؛ يعني يقول لك الملوك الملوك ما فيهمش منهم فايدة، ما فيش فايدة خالص؛ آه ما فيش فايدة يعني ادعوه زي ما تدعوه؛ آه يعني هو كده خلاص، يعني أنت كده رفعت عنه التكليف ورفعت عن نفسك التكليف، بس أنت بتقول احنا بنبدي الموضوع كده إيه ظاهر، إما لا، ممكن يقوم، ممكن يس، إيه المشكلة أن أنت أنت ليه متصور أن ده وده أو إصلاح الناس، هو أنت بتصور إصلاح الناس تكون إصلاح؟ ما هو ده جزء بقى من فهم الناس، من فهم أن إحنا فكرة فهم لوحده، هو لازم الأمة كلها قدامك تصلح عشان أنت تنبسط؟ هو ده المعنى، زي السؤال اللي احنا كنا سالناه على موضوع بيت المقدس، يقول لك لو بيت المقدس مش معانا، مش معانا، المهدي لما هيكون موجود هيكون لسه بيت المقدس مش مع المسلمين؛ يعني هو موجود، يعني هو خليفة وصالح وكده، ويكون لسه المسجد الأقصى كان. فكرة البيت الحرام مكة وهي أعظم حرمة عند الله عز وجل في المسجد كانت 21 سنة من النبوة مش مع النبي صلى الله عليه وسلم، مع الوثنيين، مع كفار كفار قريش، كان بقولوا عثمان، بل في كان أكتر من 300 سنة في الكعبة.

خلاص فده معنى، ده معنى مش مش ده. اثنين يقول لك لا ما هو الناس كلها لو صالحة، طب النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله على محمد وهو عايش على الأرض كان معظم أهل الأرض كفار، كلهم حاشا المسلمين اللي معاه بس. في خلافة أبو بكر، كل الناس وكل اللي قاموا أيام النبي صلى الله عليه وسلم ارتدوا إلا مكة والمدينة والطائف. فالكثرة العددية أصلاً غير مراعاة صاحب الشريعة، بل بالعكس. فإحنا من جانب اللي هو الأربعين مادية أنه حد ممكن يجمعها هيطلع له معنى لطيف جدا، الناس تصور أن صلاح الناس أو معنى فساد الناس بالصلاح العام، يعني لازم عدد المصلين، عدد المنتقبات، عدد لا مش صحيح، ده هو وضوح المفاهيم عند مجموعة من الناس، ولو صدوره يصح حديث واثنين في في حديث المهدي أن لا يبايع إلا عدد أهل بدر (يعني 300 وضع، يعني 14 و17 في عدد شبه عدد أهل بدر).

خلاص، طب ده يدل على إيه؟ ده يدل على إيه أن هي فكرة بقى أن إحنا بنتكلم على مدى وضوح المفاهيم، لا مدى عدد الملتزمين بهذه المفاهيم، وضوحه بس، وضوحه خلاص. عشان كده النبي صلى الله عليه وسلم في الأحاديث يقول لك لا تزال طائفة من أمتي، طائفة يعني شيء صغيرين، يعني الطائفة دي هي أصغر ولا أكبر من الأمة؟ أصغر بكثير يا إخوانا. لا تزال طائفة على الحق، هي بقت هي بقت الحديث كله، فكرة إيه تبين إيه الحق ده؟ الحق هو الحق واحد، دي بقى دي دي إشكالية الأمة أن الحق واحد، فالحق أنت المفروض تستنفر كل طاقتك أن أنت إيه تعرف الحق وتعمل. لو عرفت وعملت بيه ودليت الناس عليه تبقى أنت وريث النبي صلى الله عليه وسلم، لو عرفت وعملت بيه يبقى حية يبقى ممتاز جدا، لو عرفته بس في حالة كده، يعني حديث صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الناس يجي على الناس اللي يعمل بعشر بعشر ما يعلم ما يرجيك نج، ليه من كتر كثرة الشواغل وضعف (تجدون على الخير أعوانا ولا يجدون)، اللي هي فكرة أن هو ما يلاقيش حد إيه. ففكرة معرفة الحق دي الحق والهداية، عشان كده الناس بتصور إيه؟ أنت الأمة تجاهد، بيقول لك احنا نعمل دول كتير جدا، والدول دي تعمل جيوش كبيرة جدا، والجيوش دي تحارب أمريكا، ونعمل حرب النجوم، ويعملوا فهم فيود، اللي هو إيه الحرب كده، إحنا بنحس أن إحنا إيه؟ مش صحيح، مش صحيح.

ممكن يكون عدد ضئيل جدا من الأمة هو القائم اللي يصدق فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تزال طائفة من أمث» تقد طائفة دي يعني عدد قليل جدا. عمر المختار لما كان بيحارب الطليان كان يوم قائم على الأرض بيجاهد في سر الجبال مصر، الإنجليز كانوا دخلوا من سنة 1882، يعني اليوم 30 سنة بيزرعوا قطن وعملوا بورصة وبيعار، يعني كانت ما شاء الله كنا متقدمين، الدعارة كانت موجودة في مصر في 47، في سوريا لغاية سنة 1996 مقنن، الدولة بتقننه. في مصر لغاية سنة 47 ولغاية أيام المصاهد أن هذه فهذه الحقبة دي، لما أنا أقول عمر المختار كان محارب الطلاية، اللي هو طب باقي الناس باقي الأمة إيه؟ ما في ناس يا أما بيحارب، يا أما ما بيحاربش، يا أما مغزو أصلاً، يا أما مستعمر. هل ده يتقال عنه وهو سقطتي رحمه الله؟ هل ده معناه أن هو كان مش محقق في المعنى ده؟ هو ده فكرة دي فكرة إخوانا.

خلاص، المعنى بتاع التصوف ده، ادي ادي هو خلل في في الوحي، في فكرة تلقي الوحي وتجيبه أمنية. لا، ده في خلل كبير جدا في تعامل الصوفية مع النصوص القرآن والسنة، حتى لو أقر النص القراني، أخل بالدخول عليه؛ يعني أقول لك الدخول مع النص القراني تعامل قلبي كده، ما فيش أدوات، ما فيش تفسير باللغة العربية، ما فيش تفسير مروي عن السلف، ما فيش تفسير مروى عن الصحابة ولا التابعين ولا تابعين التابعين كدا أي عنده إيف.

اثنين وده الأكثر، فكرة التعامل مع العلم أن ممكن يزهد في العلم المعنى اللي هو العلم الأدوات مش ده الغاية ولا حاجة، إحنا متأكدين أن هو مش الغاية. لكن إيه العلم؟ اللي هو الأدوات العلمية، ده مفاهيمه أن أنت تتعامل مع النصير للتعرف على الله عز وجل، برضه ده في خلل شديد جدا.

الخلل الثاني: فهمه للتاريخ أن هو خلاص، الدنيا خربانة خربانة فأنت إيه تنجو بنفسك وبتاع، طب يعني إيه المعنى ده؟ هل تستقيم بحل الأمة ده؟ لا، كان لا دفع بيه عدو ولا أقيم ب شرائع ولا تعلم الناس العلم ولا علم القرآن ولا سنة ولا أمر معروفة ولا نوع عن المنكر. خلاص فالمعنى ده أصلاً فكرة أن التاريخ خلص، معناه أن أنت إيه خلاص إيه فسحة ما فيش تكليف، يعني الملاكين لو.

يسألوني لا أنا إجازة ما فيش خلاص التكليف خلصت. الناس كلهم ربنا يرقهم مش راضيين يهتدوا، يعني إيه خلاص أنت اللي هي دي عشان كده النبي صلى الله عليه وسلم؟

الحديث واضح جداً بس شديد، اللي هو إيه: من قال هلك الناس -وفي الروايتين- فهو أهلك، أهلكه هو، أهلك أهلك واحد فيهم أو هو أهلكه، يعني هي الفكرة أن هو هو المستهل الهلاك ده أو هو أهلك واحد فيهم، لو هو الناس باظت خلاص، فانت المفروض إيه لا ينفك عنك التكليف إلا قيام الساعة، إلى قيام الساعة. معنى أن خلاص ده أمر الله عز وجل وملكه، ده حقيقي، ده مش ولا يقع في ملك الله عز وجل إلا مراد، ده قدر الله صحيح، لكن هو قدر الله ده لا يدفع، يدفع بإيه؟ بقدر الله، إيه القدر ويدفع بالقدر، إمتى؟ حديث سيد أوان ده نص عبارة عمر بن الخطاب.

عمر بن الخطاب لما ذهب للشام في خلافته وهو في الطريق قالوا له إيه: في طاعون، طاعون عمواس وقع في الشام، تدخل الشام ما تدخلش؟ وقف سأل الناس، اختلف الناس، قالت تدخل، الناس ما تدخلش، قال لهم هاتوا بس المهاجرين، المهاجرين اختلفوا، قال لهم هاتوا شيوخ المهاجرين، الناس اللي أدركت الأمر الأول، لم يختلفوا على أن تدخل بأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الشام تهلك أصحاب النبي، بقية أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فواحد سأل له سيدنا أبو عبيدة، قال له إيه؟ قال له: أفراراً من قدر الله يا عمر؟ فعمر قال له إيه كده؟ قال له: نفر من قدر الله إلى قدر الله، هو ده دفع القدر بالقدر.

وده كان فهم عالي جداً من أكابر الصحابة لغااية ما جالهم سيدنا عبد الرحمن بن عوف قال لهم إيه: أنا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم من إذا وقع الطاعون في بلد فمن كان فيها فلا يخرج منها، ومن كان يعني خارج هذه دخل فيها، بس ده نص واضح جداً، خلاص؟ لكن يدفع القدر بالقدر خلاص تدفع دفع، معنى الدفع، معنى الدفع صرح كثير جداً من صوفية قديماً وحديثاً أن يترك جهاد العج ما يتحرمش ليه؟ يقول لك إيه: ده عقاب لنا على معاصينا وده قدر الله، ولا خلاص ده موجود جداً منصوص قطب الصوفية وبالذات متأخر الصوفية، حاشا أوائل الصوفية كانوا من أئمة أهل السنة، كانوا أئمة للفقه والجهاد والدعوة وكل حاجة.

كان رأي هو نفسه بيحارب كل حاجة، لا الثاني ده بيقول لك إيه، يعني المغول هم بيجتاحوا ديار المسلمين بعد ما كانوا قتلوا المسلمين بالملايين، كان جلال الدين الرومي قاعد مع القائد المغولي عمال يتكلموا في العالم وحلول الله في العالم وحلولنا، كلام من إيه؟ التصوف الفلسفي الرومي، اللي هو حالياً طبعاً في كان شيخ الدكتور عبد المسير الله يرحمه كان يقول: يكثر جداً في المجتمعات العلمانية والمجتمعات المتفلتة من الشريعة انتشار النصوص الصوفية، نصوص الصوفية زي جلال الدين الرومي، زي ابن عربي، زي اللي هم إيه اللي الكلام بتاعه يحمل على أن أنت بس اللي أنت عايز تعمله، حالة حالة حالة حالة قلبية كده، لو أنت وصلت لها تبقوا أنت كويس، بالرغم من أن كثير جداً جداً من أئمة الصوفية الأوائل اللي هي يرد ليهم ابن عربي وغيره كانوا من أئمة الفقه والعمل والجهاد، خلاص؟ بل يحسبنا في حد كان مؤلف كتاب معاصر مظن طبقات المهدوية اللي هو طبقات المجاهدين من العلماء والصوفية.

حركة السنوسية عمر المختار، والسنوسية كانوا صوفية، عثمان بن فودي، الفلاتة كان صوفية، عبد القادر الجزائري صوفية، عبد الكريم الخطابي صوفية، كممت الصوفية، الإمام شامل في الشيشان صوفي، أئمة التصوف في الهند صوفية، الأفغان في التاريخ المعاصر صوفية، يكسب جداً فيهم التصوف، خلاص؟ فده مش معنى يعني إيه مش معنى يدفع الإنسان عن، لكن في معنى معنى سلبي جداً للتصوف اللي هو إيه حالياً؟ في معنى تاني بيجي من النقيض تماماً، يعني إيه التصوف ده يا إخواننا؟ مش معناه أن هو يكون صوفي يبقى في واحد اتنين تلاتة ممارسة ممارسة، يعني إيه نفس المعنى؟ نفس المعنى اللي بيقول اللي بيقول أن احنا الأمة في رؤساء الدول أو الدول لو ما بتحاربش احنا ما بنعملش إيه؟ احنا ما بنعملش حاجة، ما بنعملش حاجة، يعني أنت مش مكلف، أنت مش مكلف، لا، يقول لك احنا عايزين نعرف الناس بالدين وعارف الناس بالإيمان، هو ده كلام صوفية الأوائل حتى لو كان صور من واحد منسوب يا إما السلفية أو أهل الحديث أو أي حاجة هو، لكن ده يخرج من معين واحد اللي هو فكرة إيه: أهم حاجه تعريف الناس بالله عز وجل، صحيح.

هو ده كان هل في حد عرف الناس عرف الناس بالله عز وجل أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم؟ هو قال: جعل رزق تحت ظل رمحي. يعني الفكرة أن ده ما يتعارضش من ده، يعني هي دعوة وجهاد لها الاثنين مع بعض ينفعوا، خلاص؟ ليه احنا بنقول ده؟ عشان موضوعة الدفع، الدفع أن ما فيش أمة يستقيم وجودها إلا لو حمت وجودها المادي الأول، فأنا مش موجود، قال لك أنا شخصياً مش هبقى موجود عشان أتعلم وأعمل نهضة وكذا، خلاص؟ ده إيه؟ ده معنى متصور في الثلاث طوائف اللي احنا أتكلمنا عليهم، اللي هو الفقهاء والمتكلمة والصوفيين.

المعنى ده احنا ده في القرن الرابع والخامس، احنا لسه هنشوف، هنشوف لما يجي يقول لك: من قاتل الإنجليز فهو يقاتل قدر الله عز وجل، يعني ده في اعتراض في تسخط على الخالق، الإنجليز دول قدر الله ولا مش قدر الله؟ قدر الله، هتحاربهم برضه؟ خلاص ده هنلاقيه بعدين لسه، وكل ما نقرب عندنا هنلاقيه إيه؟ هنلاقيه موجود.

طيب، لو حد عنده سؤال أو استفسار، حتى اللي هو في سؤال محمود أصلاً العوام بقى الناس عاديين غير بقى غير الفقيه؟ طيب، قال لك احنا اللي هم زينا كده ساعتها كانوا بيعملوا إيه؟ لكن كان بيتفرجوا على مسلسلات.

طيب، هي مشكلة جزء من ليه أحياناً احنا بنسقط أحياناً التعامل مع العواة في في الكلام أن العام دايماً إيه هو تابع، تابع يا إما للسلطان يا إما للعالم، خلاص؟ المشكلة لو الاثنين عندهم خلل في تصورات الوظائف (يعني السلطان عنده خلل في وظيفته والعالم عنده خلل في وظيفته)، هيبقى قال لنا إيه؟ البصري، يعني قضية اللي هو إيه؟ لا العالم دلهم على الطريق الصحيح، والعالم ما بيكلمهمش، ده بيكلم مين؟ سلطان، بيكلم سلطان، والسلطان مالهمش دعوة، مش مش مش قائم، ده بالعكس، احنا هنا كل ده بنتكلم على السلطان اللي هو مش قائم بالوظيفة، بس مش قائم بضد الوظيفة، دي حاجة ثانية، احنا لسه هنشوف، يعني كل ما نقرب عشان تلاقي إيه؟ تاريخ شفت بيشرق، خلاص؟ لكن إيه احنا بنتكلم بس على الصورة دي، الصورة دي بس، خلاص؟

فالعامة كان تبع الناس، لما كانوا يرغبون في جهاد العلماء، كان الناس بتستنفر، أحياناً لما كان السلطان يستنفرهم أحياناً كانوا ينفقوا، لكن احنا بنتكلم على إيه؟ على إيه؟ أن النسبة كانت بتبقى قليلة جداً، ليه؟ ليه؟ هي دي بقى الفكرة أن الناس بتتصور أحياناً أن الناس مجرد ولاة مجموع أول ما تدوس على زرار هيقوموا معاك، مش عملية تراكمية طويلة المدى، يعني دايماً احنا كنا بنقول حاجة، يعني صدق الوقت، أيام ما بدات الأحداث في سوريا، كنا بنقول: حددتم يا إخواننا، مش من السوريين، اهتموا من العرب والمسلمين بشكل معا، بيشوفوا يعملوا مدارس وتعليم وبتاع عند في سوريا وأفران ليه؟ لأن بعد 10 سنين من سوف يتبقى في سوريا؟ الأطفال اللي بدا عليهم الجهاد من 10 سنين، فهيبقوا شكلهم إيه؟ دول هو دي فكرة، لو هو قعد 10 سنين ما فيش تعليم، ما فيش مدارس، ما فيش حد يحفظه القرآن، هيطلع إيه؟ زي ما هو.

نفس الحكاية هنا في مصر، في ناس دلوقتي بيها جداً السؤال بتاع السؤال اللي هو إيه؟ احنا بنسميه السؤال اليومي ده، سؤال ملح، ينظر الناس قليل جداً اللي يقدر يفلت منهم، أنتم عارفين بتوع التنمية البشرية وإدارة الوقت، دايماً يرسموا للناس أربع مربع، أربع مربعات كده، مربع هام وعاجل، وهام وغير عاجل، وهام وغير هام عاجل وغير عاجل، هام وعاجل الناس كلها فين؟ بيستنفذها اليومي، اللي هو دلوقتي. طيب، هلب أن دلوقتي ده قعد 10 سنين؟ حك لا مش الحصول بره عن 30 سنة، خلاص؟ يعني هي الفكرة في إيه؟ واحد يقول لك إيه اللي بدأ تخيلوا تخيلوا معايا أن اللي بدأ يطلب علم (أي علم طب، هندسة، اسمه إيه ده، شريعه، فقه، قرآن) كل ده في أول حكم حسن برضه، كان مستني إيه؟ أن ربنا ياخده، خلاص؟ قعد كام سنة عشان ربنا ياخده؟ 30 سنة.

حصل حاجة؟ ما حصلش حاجة، لا، هو أخد، خلاص، لكن أخذه بأي معنى؟ دايماً الكلام كان واحد قال كده نصاً، حسن البصر أو غيره، كان بيكلم واحد يتكلم عن الحجاج، فقال له: يعني أنت ما تشغلش نفسك أو في الحجاج، خده خده، ربنا خده، خلاص، بعدين أنت بقى يعني هبل أن أنتتوا الاثنين متوا في نفس اليوم أنت والحجاج؟ قال لك: أنا هخش الحجاج النار، هو أنت هو أنت ليه مصور أن أنت مش هتحتاسب؟ أو مادام الحجاج دخلوا النار، كده النار كومبليت وكل بعد كده هخش جنة فيناس؟ تصور يا إخواننا ده تصور، لسان حال الناس أن يقول لك إيه: ربنا هيولع في الظالمين، طب ما أنت من الظالمين، هو هيولع فيك وهيولع فيك برضه الاثنين.

ايوه، ما هو ده معنى، في واحد من من الشيوخ الكبار في القاهرة كان قعد يقولوا، قعد 30 سنة لا يؤمن ورا يعني ما يؤمنش ورا الإمام، لما يقول اللهم الظالمين الظالمين، يقولوا له يا شيخ؟ يقول لك إيه: هندعي نفسنا ليه؟ هو أنت ليه أنت مستبعد نفسك أن أنت تكون الظالمين؟ ده الظالم بظلم نفسه، طيب، شوف أنت يعني هو ده هيتحاسب لوحده وأنت هتحاسب لوحده، خلاص؟

فالمعنى ده إيه معنيين في مبنى؟ اللي هو العزل السلبي، الانعزال السلبي اللي هو قدر الله وبتاع، طيب، هو قدر الله هيدفع بغير أن أنت تغير، تغير أنت الواقع لنفسك، وده قدر الله، خلاص؟ فسكة دي السكة دي نفسها، تخيل من 30 سنة اللي قعد 30 سنة ده كان بيعمل إيه؟ وأنت الوضع ما تغيرش، يعني 30 سنة وفي ناس حاولت يا إخوان يعني 30 سنة دول ما فيش حد كان معارضة سياسية، ما كانش في حد بيكتب كتب وتعليم وبتاع.

أنا على فكرة في كتب أول أول ما بشوفها، كتاب أنا مرة شفت كتاب بكاني، كتاب ثقة، كان الكتاب بتاع إيه؟ كتاب سيبويه، طبعة الشيخ عبد السلام هارون. كتاب سيبويه مطبوع طبعتين عندنا، طبعتين اللي عليهم في الكتب في الدراسات الأكاديمية: طبعة بولاق القديمة ودي طبعة هي أهم طبعة، وطبعة عبد السلام دي طبعة محققة، طبعة مجلدين، طبعة عبد السلام خمس مجلدات. المجلد الأخير فهرس، فهرس، آه، المجلد الأخير فهرس بس، فهرس، يعني إيه؟ المسائل النحوية، المسائل النحوية في غير مظانها، أبيات الشعر، أبيات الشعر اللي جه بيت أول الآيات القرآنية، شعر الكتاب، لأن زمان ما كانش في كمبيوتر، تدور على الكلمه تجيبها لك، فأنت لازم تعمل لك فهرس فني دقيق جداً أسماء الأعلام، وردت فين، الحتت اللي كان فيها عن شيخه وما قالهوش، اللي هو الخليل، الحتت اللي جاب اللي جاب أحاديث بمعناها وما جابهاش، حاجة دقيقة جداً، خلاص؟

فأنا إيه؟ بدور على في كتاب، فأحال على طبعة بولاق، ما هو أنا عايز أعرفها فين في بولاق؟ ده خمس مجلدات، وده في مجلد، طب أجيبها إزاي؟ عايزه جهد كبير جداً، أدور هنا فين، ما هو أكيد مش شبه بعض خالص، فرحت فاحص الفهارس ده اللي بكاني بقى أن لقيت الشيخ عبد السلام هارون الله يرحمه عامل إيه؟ عبد السلام هارون ده قعد كام؟ 40 سنة بيعمل إيه؟ يحقق كتب، طلع كتب التراث، الدواوين الشعر عشان الناس تستقيم لسانها وتفهم قرآن وتفهم والسنة، الكتب القديم بيضبط بس علوم الناس، لما أنت أصلاً مش عارف تقرا القرآن، يرجى منك خير؟ مش هتقرا القرآن غير لو تعلمت لغة عربية، ومش هتعرف لغة عربية إلا لما تعرف دواوين الشعر، لو مش عارف دواوين يبقى مش هتعرف حاجة، نبدأ معك بدواوين الشعر، وده الناس اللي كانت رؤيتها كده، يقول لك: لو ده مش معمول دلوقتي، مين هيفعله؟ لازم نعمله دلوقتي، لغايه ما يجي جيل يمكن يسترد لسانه وفهمه، يمكن الأمور تتعمل، لأنه لو ده ما تعمش، لازم الجيل اللي بعدنا هيعمله، ولو فضل مش معمول خلاص الوضع هيفضل كده، حتى ممكن تفنى الأمة نفسها، زي الأندلس، 800 سنة، كلهم اختفوا، كلهم، آه، بالشيوخ المساجد نفسها وكأن الله عز وجل وكأن الله عز وجل لم يعبد بهم في أي المساجد نفسها، قول الكنائس مش القران، مؤمن، ما حدش بيقرا القرآن، ما حدش بيعبد الله عز وجل في الأرض، وكأن الله عز وجل سخط عليهم فلم يرضى، سابوا سابوا من غير المسلمين يعملوا فيهم كده، كتب العلم كله، كل ده اندسر، وكأن الله عز وجل لم يعب به، ده اللي حصل فعلاً، خلاص؟ فالشيخ عامل إيه؟ بصوا بصوا دي بقى، عامل فهرس في آخر الفهرس، يقول إيه: مقابل الطبيعتي على طبعة بولاق، صفحة كذا عندي في صفحة كذا، بولاق الله.

إيه اللي بقى بكاني؟ قلت: الراجل مش عامل لنا أي اعتبار، يقول لك: اللي هيجي ورايا ناس، أنا عارف فيه ولا واحد هيكسل يفتح الكتاب، أهي الصفحة، هيروح اكيد قاعد جنبك ويقول لك روح، هو أنت مش زمان كان بيعمل إيه؟ ما هو ده اللي بقى الشيوخ في طبقة الشيخ عبد السلام كانوا يعملوا إيه؟ كل كتب المطولات اللي هي المعاجم اللي احنا بنقراها بتاعت كان بيقرا الكتاب كله، ويكتب حديث صفحة كذا، يكتبها، بيعملوا الظهر، بيعمل فهرس في بطائن كل الكتب اللي قراها في حياته، بيعملها كده فبيرتبها، بيرتب المسائل، بيعملها كده.

لمين؟ لناحية اللي هو إيه، هتقول له اقرا على الجدول، اقرا إيه؟ كتاب كذا، طب لخصه؟ طب الاحاديث هات لي صح بقى لوحده؟ هو كان بيعمل كده فعلا اللي هو أنت إيه عارفه؟ عارف في الآخر المصحف تقول له: عايز أقرأ القرآن بس، يكون معاه كلمات الهامش ليه؟ مش هتدور، مش هتدور، يقول لك: إيه طب لوني أحمر التجويد؟ أصل مكسوف، يروح ملونها لك عشان أنت عارفك إيه، عشان كده دائماً يقولوا: كل ما تزيد التفاصيل، تعرف أن الجيل ده إيه؟

يعني حاطين لك النقط والتشكيل والنطق ولونها لك، وحاطين لك معاني الكلمات لك، أقول له: مش أنت مش هعمل حاجة خالص، خلاص، لدرجة يقول لك: إيه عارف الأخلاص؟ لا مش عارفه، تعريفه يروح كاتبهولك، عارف العجب؟ لا، يروح كاتبهولك، عشان كده احنا دائماً نقول: لا تدون العلوم إلا ما يزول حمله. أهل حمل في العلم، يعني إ أنت يزودوا أحكام، أنت يكتبوها لما ما يكونش ولا واحد فيهم بيعرف ينطق قرآن صح، يروح كاتبها، ما حدش مخلص، فيكتب لك الإخلاص؛ لأن أنت هتوَد، مش هتشوف مخلص، لكن علم، مش هتشوف فعلا الإخلاص ده، بيعلم السلوك، يعني إزاي هتبقى متربي، تشوف واحد متربي، كلنا الحمد لله التربية نابعة، يروح كاتب كتاب في التربية، بيقول لك: إيه السلوك والأخلاق والأعمال القلبية عشان أنت تتمثل المعنى أعلمه لك تعليم كده، خلاص.

فده جزء من اللي كان ملح على على اللي هو إيه، الحفظ، الحفظ. المشكلة بقى في إيه؟ أن مع الوقت بيقل جداً إيه؟ المحفوظ، ده مش بيقل هو بيبقى أفضل موجود بس بيقل إيه؟ التمثل، يعني العالم الفقيه اللي كان بيقول له السلطان، بيقول له: تعمل كذا، وربنا يخليك، بس تعمل عمل كذا، غير واحد زي عبد الله بن المبارك مثلاً، اللي هو كان إيه؟ سايب بلده، وراح إيه؟ وده كان فقيه، عبد الله بن المبارك كان فقيه ومحدث في كل حاجة وممن دفن كتبه، يعني هو سيدنا عبد الله بن المبارك من الناس اللي دخلت كتبه، يعني إيه؟ كان يقول لك: احنا العلم كتبناه عشان نتعلم، احنا نسيبه للناس ينقلوا عننا كده، ما يعرفوش احنا جبناها منين، لا، هم يتعلموه زي ما احنا.

طيب هو ساب إيه بقى؟ ساب إيه هو؟ ساب نفسه، ساب السلوك، ساب النموذج، يعني أنا لما أسمع عبد الله بن المبارك كان ساكن، يقول لي: ما رأى مثلاً حاجة بعد عند أفغانستان ولا أزرقستان، كان بيحارب فين؟ في حدود تركيا، ده كان فقيه؟ آه، بتاع فقه؟ آه، بتُروى عن آرائه في الفقه، يقول لك: آه ده اختيار عبد الله بن، في الحديث؟ آه، في الزهد؟ آه، في الكذا؟ آه، يبقى كده إيه المعنى؟ إيه المعنى وصل خلاص، واحد سايب كتاب كده، خلاص بس إيه ميت.

عشان كده كان في حد ليه لفتة لطيفة جداً، كان يقول: كل الكتب اللي المغول خدوها وحطوها في الميه، هنا بقى فهماني؟ قدر الله أن ده قدر الله أن الكتب دي لا أُعبد بها الله عز وجل، مش محفوظة على الأمة؛ يعني مالوش معنى أنت عملت الكتب دي، عملت حاجة؟ كيف يخلص لأسة الإسلام لدار الإسلامية بغداد وكلها حواليها أمراء المسلمين إلا لو كانوا المسلمين وصل دار الكتب دي لها معنى، آه، يبقى أنت كنت بتكتب حاجة مالهاش معنى، مش مطلوبة منك، أنت كتبت مش مطلوبة، مطلوب، وكان ربنا عز وجل يوصل لهم رسالة أن إيه؟ أن ده مش المطلوب، فمسحوك، مش سابوك، انتهوا، محوا لك هو الكتب هي إيه اللي كتبوه؟ مش مش مطلوب تعرفه؛ لأن ده مش وظيفتك، أنت اشتغلت بغير وظيفتك، فالرسالة كانت إيه؟ أكون في الميه، في الميه يعني ما تعرفهاش، ما توصلكش.

يقول لك: وهذا مما أغرق في الفرا، يعني ما تبقاش عارفه ليه ما وصلناش ليه؟ الإمام مالك لما جه كتب الموطأ، موطأ مالك كان كتب أول موطقات، كتاب اسمه موطأ ابن أبي ذئب، فقالوه: أنت هتكتب ليه ما الناس كتبت؟ فقال يعني وريهاني كده بص فيها، فقال: إيه هكتب الموطأ، هكتبه؟ قال إيه: ما كان لوجه الله سيق.

فالراوي يقول إيه: وكان كل الموطات كأنها الكُتب في بئر فلم يسمع بها أحد، ولا موطأ وصل لنا غير موطأ الإمام مالك، ولا موطأ الإمام أحمد بن الجوزي، بيقول: جا عندهم فيضان في وقت، فالماية، طالما عارفين الكتب القديمة مكتوبة بحبر، فلو لو جه عليها مية تغسل خلاص، الكتاب باظ، الحبر وقع، ما فيش كلام، يقول لك: كل الماية جت على كل الكتب محت، إلا ورقات مكتوبة بخط أحمد الإمام أحمد، الماية جت عليه ما عملش حاجة، لخط فضل الكلام زي ما هو، ليه؟ ده مكتوب لغرض، ده مكتوب، ده يحفظ ولا ما يحفظ؟ آه، ده اللي يحفظ على الناس.

تمام، طيب، سؤال: لو حد عنده سؤال أو تعليق لغاية دلوقتي على المعنى ده، القرن الرابع والخامس احنا بنتكلم على رؤية لغاية دلوقتي الفقيه والمتكلم وإيه والصوفي للثلاث حاجات اللي احنا عايزين نقطها للوحد والتاريخ والدفع. احنا عايزين نرجع لمعنى التاريخ، معنى التاريخ عند المتكلم وعند المتكلم والفقيه والسلطان، ده معنى مهم جداً، حد يفكرنا بس بعد الاسئله بمعنى إيه التاريخ؟ التاريخ التاريخ والوحي عند السلطان، والتاريخ عند الفقيه والمتكلم والسلطان؟

افضلي، احنا بنتكلم احنا دلوقتي هنتكلم على على الحالة العلماء، العلماء كده يعني ما كانوا متابعين، مش عايزين العلم والوسيلة تمام، هيحصل مع تمام، وأنا مش على الفرقة، لا لا أنا ما بتكلمش هنا لا لا أنا ما بتكلمش هنا على التصوف، أنا بتكلم على مدونات التصوف أن في كتب كثيرة جداً في القرن الرابع والخامس كلام واضح، الكلام الرابع والخامس في التزهي، التزهي في الطلب، التزهي في الطلب ده موجود، مش دي الممارسة كلها، وإلا احنا بقول لك أن تصوف قديم قديم وحديث، اللي أنا قلته، صوفية الآخر دول، السلوسي وغيره صوفية وده ده في العصر الحالي، في آخر قرن 19، قرن 20، والائمة الأوائل سواء الإمام الجنيد أو الحسن البصري أو عبد القادر الجيلاني، كل دول أئمة من أئمة التصوف الأوائل كانوا أئمة عاملين فقهاء مجاهدين كل حاجة، خلاص، احنا بنتكلم على ممارسة زي الفقهاء.

هل الفقهاء المتكلمين ما فيش حد فيهم جاهد في العصور اللي قبل كده أو العصور اللي بعد كده؟ احنا بنتكلم عن حالة من الممارسة وعالم أغلبية، يعني إيه؟ على الأغلبية، مع أن أنا عندي نموذج ابن عُقيل مثلاً وسعيد الهرّ ومثلاً الثاني والقفَّال، دول اللي استنفروا لرا أو أسد الفراك مثلاً في المالكية في المغرب، ده ما يخلينيش أعَمَّم وأقول أن معظم الفقهاء كانوا بيجاهدوا، فبالتالي القرن الرابع والخامس لما أرجع للطبقة الأولى، لا، أقدر أقول: 80 85% من التابعين كلهم كانوا علماؤهم بيجاهدوا، يبقى كده التعليم إيه؟ حقيقي، وإلا لا، كل عصر لا يخلو أو كل طائفة سواء المتصوف أو أهل الحديث وغيره المتكلمين لا يخلو من عامل عامل، يعني خلاص، لكن احنا بنتكلم هنا على إيه؟ على الحالة الغريبة في هذا الوقت، في هذا الوقت، وإلا قبل كده لا كان معظم أئمة التصوف كان فيهم نفسي عن نماذج برض في الإجابة، ده برض في بعض الإجابة هم شايفين في بعض في بعض، مش احنا مقدر الله يعني لا يضل إلا في بعض منهم أن هو قاعد يقول لهم: استطعتوا القوة، هم مش احنا مش قد القوة، فما بنبقى قد القوة نقدر القوة، مش تمام، ما هو ماشي، ما هو في إيه واصل؟

اختنا بتقول إيه؟ أن هم في ناس المتصوفة بيقولوا أن جهاد الدفع أن هو يدفع بيه العدو، احنا في شرطين، يا أما شرط أن هو يعني ممكن يكون أن احنا مثلا دول قدر الله أو كده، ده معنى بيقولوه، وفي معنى ثاني بيقول: لا لا، احنا بنقرر بجد ده في أن احنا ندفع عرفتين، بس إيه؟ لو معانا قوة، مادام معاناخوش يبقى إيه؟ لا ندفع نفسنا.

هو المعنى ده مشوب أصلاً، المعنى الثاني ده ليه؟ لأن العصور اللي كان بيجتاح فيها المسلمين المعنى مش يعني في في شوائد، يعني كان فهم مشوه، خلاص، اللي هو إيه؟ أن هو هو متصور مثلاً جهاد الدفع غير جهاد الدفع، تحقق بكل شيء ولو بالحجاره، يعني إيه؟ يدفع بما يندفع به ليه؟ لأنه أسوء شيء أن يستوي الكافر على دار المسلمين، على الأعراض والأموال وكده، خلاص، فيدفع بما يدفع به الناس، خلاص.

اثنان، أن دي مش حالة مش حالة استطاع كامل، ده أنا بكلمك في الحالة دي في الوقت ده، الرابع والخامس كان الأمراء يقتتلون اقتتالاً داخلياً، ولكن في جند وفي أموال وفي كذا، ولكن هي أصلاً موجهة لغاية السمير، مش استضعاف كامل، خلاص، ده معنى. المعنى الأخطر من كده أن هبّ أن العوام أو الناس هم المستضعفين، المعنى الذي كان يجب أن يسود قديماً وحديثاً أن ليس القائم على الدفع هو السلطان أو الأمراء بس، دي وظيفتهم الأصلية، طب هل أنهم لم يقوموا بها، وهذا المتواتر عنهم اليوم حركة 1300 سنة بيعملوا الحركة دي، سايبنا كده بنخسر 18 صفر، خلاص؟

هم المفروض بقى مين اللي مين يتنبه لده هو بقى الناس أنه يجب، خلاص، واحد تخيل إيه؟ احنا لينا مثلاً 1000 سنة مستنيين أن الواقع يتغير، اللي هو إيه؟ يمكن ربنا يهديه، ربنا ياخده، اللي هو إيه؟ هبّ أن ما لم يقوموا، ده اللي بيحصل، ده اللي بيحصل، الناس تعمل إيه؟ السؤال هو دائماً في إجابة دا مستمر، يقول لك إيه هو سلطان، طب افرض ما دفع هو سلطان يا ابني، أخوك وأنت بتكلم، يعني مثلاً اجتياح العراق، العراق كيف سقط العراق؟ سقط جيش صدام حسين، الجيش فرق دقيقتين كانوا بغداد، ليه هو كان الراجل واقف مانع أن حد يجاهد، هو ده المعنى؟ هو ده السؤال القائم حتى الآن أن هذا الوضع يستمر، يستمر، يعني دلوقتي ليبيا سقطت، ليبيا بمعنى أن هي مفتوحة، يعني هم لو عايزين ينزلوا ينزلوا، مش عايزين ينزلوا براحتهم، خلاص.

الشام في جزء مستتبع دلوقتي، الطيران الطيران الأمريكان أو الناتو يقدر يضربه، العراق نفس الحكاية، خلاص، جزء كبير جداً من حوا في الجزيرة بالطريقة دي، اليمن، اليمن أمريكا ليها أكثر من 10 سنين طيارات من غير طيارات، ومناطق كتير من العالم الإسلامي وبهذه الطريقة، هذا الأمر ده مستمر لفتره، مستمر لفتره فتره طويلة، هيستمر لفتره شكله مطول، كده إيه الحل؟

ده السؤال اللي احنا راجعين للتاريخ مخصوص عشانه، أن السلطان لم يستجيب من القرن الرابع اللي هو بيتصل بيه اللي هي 900 سنة ما بيردش، هيرد أكيد مش هيرد، مادام أنت بتتصل زي بالضبط مهدي الشيعة، جزء من المهدي يايه حتى هو طوي، دي مواعيد أئمة، يعني هو الراجل قاعد في السرداب سايبك أنت بتتلطش وبتدبح وبتعتقر وبتتنفخ وما هو ما فيش أي رياكشن، طب يبعت لك حتى وكيلو يعني يبعت لك قوتين بوكسين من ناحية الإمام ويعمل له أي حاجة، فهو دي الفكرة أن هو انتظار أن النتيجة تتغير مع بقاء نفس الحكاية، يبقى ده خلل في إيه؟ في فهم الوحي والتاريخ، لأن الناس في كل عصر، تخيل بتع القرن الرابع والخامس ممكن أجيب لك نصين متطابقين جداً يقول لك إيه: دي نهاية الدنيا، يا ابني نهاية الدنيا إيه؟ أنا لو قاعد احنا لسه 900 سنة جايين، أمال احنا إيه؟ يعني إيه الوضع اللي احنا فيه ده 900 سنة لسه جايين؟

هو تصور قال لك إيه؟ لا، إيه هو اللي لا؟ يبقى أنت اللي هتخيلي، لو ما كتبوش كتب، أنا في حد من الإخوان كنا بنتكلم مرة على فكرة إيه مدى جدوى جدوى الانشغال بين أعمال طويلة المدى؟ يعني واحد دلوقتي يقول لك إيه: احنا نكتب كتاب هيقعد كام؟ 10 سنين، احنا هنقعد في الوضع ده 10 سنين، الإمام النووي، الإمام النووي كان معاصر لبيبرس، بيبرس ريجنير اللي هو في أيام الاتحول، الراجل ده عمل أعمال، بيقول إيه؟ أول حاجة كان بيدرس 12 علم في اليوم، بيدرس 12 درس، يعني كأنه بيحضر 12 محاضرة في اليوم يومياً، وكان بينام كده، يعني إذا غلبه النوم خلاص، بيعمل إيه؟ يقول لك: والله، ممكن الإسلام يندس لدرجة الناس ما تعرفش أي حاجة عن السنة، نجمع لهم الأحاديث بس اللي يجتمع فيها أركان السنة، عامله 40 نووية، يقول لك: الناس ممكن في يوم من الأيام يبقوا مش متربيين، حصل، وما عندهمش أخلاق، وما يعرفوش حاجة عن الأذكار، ما يعرفوش يذكروا ربنا وبتاع، روح بلاد الصالحين في الأذكار بقا، في الأعمال، في الأخلاق وكلام، بعد كده يعمل، يقول: طب الأذكار، روح عامل كتاب الأذكار، يقول لك: طب الفقه، هات متناً صغير واشرحه، الحديث وروح.

شارح صحيح مسلم الذي لم يسعفني عمره وهو مات في أول أربعين، يعني كان عنده أربعين حاجة وأربعين سنة. خلاص ده بالطريقة دي، وهو واحد يقول لك ده وقته اللي بيعمله، ده العمل اللي عمله ساعتها، ده هو مش متصور أن هو أقل كتب الإسلام، أي حد من الناشئة عايزين، طفل كبير، احنا حاليا طبعا احنا ناشئة كده، واحنا كبير كده، عايز تتعلم حديث يقول لك ايه احفظ الأربعين النوويّة ليه؟ الأربعين النوويّة؟ أقول لك تعلّم.

عارف الأسلحة النوويّة دلوقتي مجموعة؟ حد أتقبض عليه مرة بالطريقة دي بره، لأنه فورتين ييرز (14 years)، يعني بيتاخد خلاص. الإمام وهو بيعمل المثل ده كان متصور أن ممكن يجي حد بعده، الغريبة أن هو حصل إيه؟ الشيخ عبد السلام هارون، الشيخ عبد السلام شيخ المحققين المصريين الراجل وهو بيعمل كتاب سويه ما كانش متصور أن أنا هاجي بس دي اللي هو إيه: أنا مكسل أقرأ الكتاب هات كذا. فهم طلع المسألة، احنا حاليا دلوقتي أنا بالنسبة لي في أجيال بعد أنا، أنا هجيب الكتاب عايز سيرش (Search)، يعني عايز حاجة تكست (Text). لو ما اتعملوش تكست هيطلع جيل بعد كده ما يعرفش أن في ترس قوي، وهكذا.

عشان كده احنا دايما كلنا بنقول إيه؟ كل جيل مكلف في جيله، يعني اللي حاليا دلوقتي الجيل ده مكلف أن هو يحول الحاجات لفيديوهات وسمعيات ويبسط العلوم وينشر العلم، لأنه حاليا متحدي بطريقة أكثر، وعنده أدوات هيتحاسب عليها أكثر. خلاص يعني مرة الشيخ، حد يعرف الشيخ محمد عمرو عبد اللطيف؟ شيخ الحديث محمد عمرو عبد اللطيف من أجلّ علماء الحديث المصريين رحمه الله. الراجل ده مرة كان قاعد مع شاب صغير وهو راجل يعني كان مشتغل بالحديث لدرجة يعني اللي هو الناس اللي صاحية نايمة ما يعرفش غير الحديث ورجال الحديث وكتب السنة، دي حاجة يعني هو شنقيطي على فكرة من أصول أصوله شنقيطي يعني من موريتانيا في الأصول يعني.

مرة قاعد مع شاب صغير من الشباب اللي بيجيدوا استخدام الحاسب الآلي في البحث عن الأسانيد وكده. فمره بيقول له يعني إيه اعمل بحث عن الحديث؟ فبيقول له: يا ابني بحث إيه؟ قال له: أنا شغال على الحديث بقالي 10 سنين، جمعت كل طرقه اللي ممكن تتخيلها وممكن مش بتتخيلها، فما فيش حاجة زيادة من كده. فالواد قال له: طب اديني يوم أنا أجيب لك 10 طرق تانية. فقال له: مستحيل، ليه؟ دعوة الحديث ده علم استقصاء يا إخوان، يعني إيه؟ مش علم بيزيد كل شوية، المرويات معدودة، بس مين اللي عنده وقت وعمر يقرا التفاصيل دي كلها؟ زي علم القراءات، علم يعني عايز طول نفس، عشان كده من اطول الناس أعماراً علماء القرآن والحديث، تلاقي طول قوي، وكأن الله عز وجل على حسب أن إيه تطلب إيه؟ طويل له أجر، آه والله، ده معنى مضطرد شوفوا تراجم القراء والمحدثين، تلاقي قاعد عمره 90 سنة، 100 سنة، 120 سنة، لدرجة أن في ناس كانت كف بصار زي أبو معشر الطبري، كان إذا فرّد، يعني إذا نشر الإمام المصحف رآه، اتلم المصحف ما تشوفش، ده محفوظ عليّة، يعني هو ده ربنا خلقّه عشان كلامه بس.

في محدثين قعدوا عمروا جداً، 100 سنة، بيبقى حادس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، هذا حفظ، حفظ إيه؟ عمره محمد عمرو، فالواد إيه غاب عنه جه جاب له 10 طرق جديدة للحديث، فالشيخ قال له: بص أنا ما بفهمش حاجة علمني إيه ده؟ فشيخنا فعلاً بدأ يعلموه إزاي الكمبيوتر بيستخدموه في الحاجة دي، وقعد إيه تخيل ده أفنى عمره 10، 15 سنة، أنت ممكن اللي هو عمله في 20 سنة، لو أنت جاد مدة سنتين ثلاث سنوات تحصله، بس الفارق إيه؟ طلب الهمة والعمل القلبي. لأن العلم ده يعني سبحان الله ده بيطلب بهداية من الله عز وجل، معاك كمبيوتر، ما معاكش كمبيوتر، معاك أدوات، ما معاكش أدوات، هي فكرة إيه؟ الهداية الأول.

تمام، كان في سؤال؟ خذ سؤال هنا وبعد كده إفضلي. هو كده عند العوام أن الناس دي كانت موجودة بعد 132 هجرية؟ هل كان الوحي... لا، احنا بنتكلم عليهم في الـ300 والـ400ات، في القرن الرابع الرابع والخامس، ما الرابع يعني ينتهي يعني الرابع اللي هو 300 وحاجة، يعني 399 ده كده القرن الرابع، 401 يبقى القرن الخامس. أنتوا عارفين أن القرن... قصدي يعني أن هو كان حق طول الوحي أن هو يقوم على الناس دي؟ آه، لا ده مش كده، ده كان ضرب، هقول لك أنا مثلاً سؤال كويس عن العوام، إيه بقى تجلي ده عن العوام؟ فهموهم للوحي وللتاريخ، ونرجع بقى للسلاطين والفقهاء، قولي سؤالك وأنا هقول لك العوام كان شكلهم إيه.

حضرتك دلوقتي على كلمة الدعوة والجهاد مع بعض، أنا مش كشكاليات اللي عندي، أنا مش حتى يعني إزاي دعوة وجهاد مع بعض يعني متخيلة متصورة دائماً أن الجهاد أنا دلوقتي عاجبة أنا إزاي هحارب؟ مش فاهمة. ماشي، سؤال كويس جداً، هو إزاي كيف يجمع الجهاد والدعوة؟ حرب يقاتل ويدعو، قال لك: اقتلوه، وبعد كده لو ما استجابش، أدينا قتلناه، لو استجاب يبقى هو دخل الجنة.

طيب الاخت اللي جت، الاخت اللي كانت... العوام يكثر جداً، بس ده مش... يعني أنتوا مش هتستغربوا لأنه ده موجود عندنا فترة. الفترة دي إيه بقى أكثر حاجة ملحة جوة كتب التصوف؟ بس كتب التصوف الشعبي للحقيقة يعني اللي هي المستهلك، إيه؟ زي احنا حاليا اللي هو فين كتب التصوف الشعبي؟ مش التصوف بقى اللي هي عشان الدقة الممارسات الفلكلورية الدينية، يعني فلكلور الدين، الفيسبوك، اللي هو إيه: إبراهيم سيد شاف رؤية أن احنا كلنا هننجيب 100% في الكيمياء، مين إبراهيم؟ المهم هتجيب 100%، اللي هو إيه؟ اللجوء للرؤى والأحلام. ده بقى شايع جداً بالمعنى، يقول لك: ما حدش يعمل حاجة ليه؟ القيامة هتقوم بعد 3 سنين، خلاص في كده يقول لك ده خلاص، في واحد يقول لك إيه: لأن شفنا له رؤية منصور، إن شاء الله اخش يا طه، اللي هو إيه الاستغناء عن العلم والعمل بالرؤى. ده كتير جداً بقى هو ده العوام اللي تتكلمي عليه، اللي هو إيه فكرة أن هو ده نهاية العالم، أن دي الأحاديث بتاعة اللي هو تنزيل، وده برضه كان الكتاب السبب اللي كتب بسبب الشيخ محمد إسماعيل الاسكندري، اللي هو كتاب فقه أشراط الساعة، أنه تنزلها على أقول لك إيه؟ الروم هيحبوا المسلمين في آخر الزمان، صحيح دلوقتي آخر زمان، بمعنى يعني أن نعمل إيه؟ ما تعملش حاجة، خلاص هم حاربوا بعض، تصفيات الدنيا تخبز، يعني إيه ما احنا مش هنعمل حاجة؟

لا، بالرغم من أن في واحد يقول لك إيه: دي نهاية آخر الزمان، يعني لقطة يعني مهدي بقى وشوف سيدنا عيسى وبتاع، هو معنى صحيح من ناحية أن هو إيه؟ لو دي نهاية الزمان يعني فعلاً يبقى سيدنا عيسى، الصحابي سيدنا أبو ذر في آخر حياته يقول إيه: وأنا على طول العمر أتمنى يعني أن ألقى عيسى بن مريم. في واحد كان يقول من أصحاب الصحابي يقول للتابعين، وكان كبر، يقول لهم: إذا لقيتم عيسى بن مريم فأقرئوه مني السلام، هو مؤمن، ده معتقد أهل السنة أن سيدنا عيسى ينزل في آخر الزمان، لكن المعنى في إيه؟ أن هو هذا المعنى لو قائم المعنى يعني برضه من المبشرات. في ناس كانوا يقولوا إيه؟ نساء آخر الزمان منهم من تتزوج عيسى بن مريم، يعني في واحدة هتتجوز نبي، وهذا واقع، سيدنا عيسى يعيش ويتزوج ويدفن، خلاص زيه زي زي ده سنة الأنبياء الزواج. خلاص، لكن الشاهد في إيه؟ الشاهد أن جيش الملاحم مثلاً، الجيش اللي حارب الروم في الصحيح يصحح النبي صلى الله عليه وسلم أنهم ثلاثة: ثلث يفر لا يتوب الله عليهم، وثلث يقتل فهم خير الشهداء عند الله، وثلث ينصرهم الله عز وجل فلا تضرهم فتنة حتى قيام الساعة.

طيب، مين قال لفضيلتك أن أنت مش من الثلث اللي رايح ده؟ يقول لك: يا رب الملاحم، طب أنت داخل النار بسبب الملاحم دي ليه؟ زي بالضبط اليهود لما كانوا يستظهرون بعلمهم أن النبي صلى الله عليه وسلم يخرج في آخر الزمان، لما خرجوا، هو هو، هو هو، عدواتهم الحقيقة، الناس اللي كانت تتورث ظهور النبوة فيهم، في ناس كانت عارفة أن لو كان النبي يبقى هو، فلما جه كفر. حديث سيدنا حذيفة بن اليمان الصحابي لما جال واحد تابعي قال له: هل رأيتم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم. قال: لو رايناه ما تركن... ما تركن يمشي على ظهر... هو فرحان، كان نفسه يقابل النبي، الناس دلوقتي يقول لك: سلام لو نشوف النبي. قال له إيه سيدنا حذيفة؟ قال له: يا ابن أخي، لا تتمنى موطناً غيبك الله عنه، راه غيرك وكفر، الناس شافته كفر، عمه كفر، شافه ما آمنش بيه كذبه وحاربه مات على الكفر، خلاص. وبعد كده حكى له قصة اللي هي مشهورة جداً بتاعة غزوة الأحزاب الخندق، سيدنا حذيفة قال له: كنا قاعدين مع النبي صلى الله عليه وسلم في الخندق بالليل، والنبي قال لهم إيه: من يأتيهم خبر القوم؟ حد يعدي الناحية الثانية يسمع هم بيقولوا إيه؟ فلم يقوم منا أحد. فالنبي قال لهم إيه: من يقوم ياتيني بخبر القوم وأضمن له العودة؟ فلم يقم منها أحد. فقال لهم: من يقوم يأتيني بخبر القوم، له العودة وهو معي في الجنة؟ فلم يقم منها من الخوف والبرد والفطر، لغايه ما النبي قال له إيه؟ قمت. قمت وراح وجد خبر وما ضمنش.

في ناس يقول لك: لا يا اخي مش ممكن، إيه ده يعني ذكر الصحابه اللي في أحد مش مذكور في القرآن؟ الله عز وجل تاب عليهم وغفر لهم، ده مش وارد، الثلاثة الذين خلفوا دول مش صحابه؟ ده نزلت فيهم قران يتلى ليوم القيامة. وهكذا، ولو ما نشرتهاش هيجيلك تسلخات، يعني إيه ده انت سكينك فين؟ يعني ده فين في الشريعه دم الملاحم آه يجيلك تسلخ، حد يجيله مش حط السيف هيموت؟ فالشاهد يعني إيه ده كان الشيخ أحمد، لازم الورقه دي كل جيل تظهر فيه، قال لك تشك في نظرك لو ما طبعتهاش 10، دلوقتي لو ما طبعتش 10 شير هتتشك في نظرك برضه، أو جاز يعطس، يعني ده تصور، ده التصور الغالب على الناس في في السؤال بتاع الجهاد والدعوة.

الجهاد والدعوة هي بقى يا إخواننا هو مفهوم لا، اللي هو الكتاب الرحموني، الرحموني إخواننا على فكرة عشان الناس ما تتخضش، الكتاب مش الراجل مش كاتب إسلامي ولا حاجة، ده هو في الغالب علماني، عشان بس الكتاب الرحموني كتاب علماني في الغالب، وتصوره حتى عن النصوص في خلل كبير، لكن هو كتاب جيد جداً في رصده للعلاقة بين الدعوة والجهاد على مر الرسول، اللي هي فكرة إيه أن أنا لما النبي صلى الله عليه وسلم لما جه في حصار خيبر هو بيعمل كده محاصرهم، جاي يعمل إيه؟ نبي كده بيجاهد، خلاص دي واضحة دي خلاص، بيحاصرهم خلاص، بعد كده قال الحديث: «غداً لأعطين غداً الراية رجل يحب الله ورسوله، ورجل يحبه الله ورسوله» يعني الراجل ده الصحابي الرايح الله ويحب الرسول، الله عز وجل والرسول بيحبوه، وغير في الآخر أدنا قال له إيه؟ أول ما تدعوهم، احنا مستنيين إيه؟ احنا بنشوف الحديث، احنا اللقطة المشاهد قدامنا كده، النبي قال لهم كده ثاني يوم قال لهم: فين علي؟ قالوا له: بيشفي عينه. وبعد كده النبي تفل فيه فمسح، فبشوف بعد كده قال له إيه؟ هيحارب بقى محاصرة: أول ما تدعوهم إليك فادعوهم إلى الإسلام، فإن يهدي الله بك... هو رايح يعمل إيه؟ هو ده المعنى الأصيل، هو بيجاهد الإيه؟ الجهد ده مش إيه مش هدفه، أمَال إيه الهدف؟ أن يشهد الناس أن لا إله إلا الله محمد رسول الله، هو ده المعنى.

فالمعنى ده معنيين، يعني مثلاً دلوقتي الناس اللي استنفرت في راحت سوريا، في واحد يقول لك: احنا رايحين نحارب، في الحقيقة أنت مش رايح، أنت رايح تعمل إيه؟ أنت رايح دعوة، دعوة مين؟ دعوة المسلمين نفسه، دعوة احنا هنا حاليا في مصر مش عايزة دعوة، مش في ناس أصلا، في ناس ما انتوا الفيديو ده مشهور جداً مشهور جداً في ناس مش في ناس أصلا ما تعرفش اسم النبي، الفيديو مشهور جداً يا إخوان، خلاص، اللي هو فكرة اسم النبي إيه؟ ما يعرفش خلاص، وهكذا، خلاص. فده ده ده معنى، المعنى الثاني متحقق، بس في أرض فيها قتال، فيدعى أهل المحل، ويدعى العدو نفسه، فيصلح لو هو بيحارب واحد غير مسلم يدعوه، لو واحد مسلم يدعوه للالتزام بالشرائع وهكذا وغيره.

فيصل يعني يعني دلوقتي أنا يعني فيصل، يعني أنا دلوقتي المعركه تمام أنا دلوقتي في المعركه مثلاً مع حد، يعني يبقى أنت قدامك إيه الاثنين في وقت أنت بتجاهد، وفي وقت إيه هل الجهاد 24 ساعة في 365 يوم؟ لا. إيه الوقت الثاني الواحد بيعمل إيه؟ عشان كده صلاح الدين الأيوبي في حاجة لطيفة جداً في ترجمته بما أن هو راجل متاخر متاخر خلاص دول من أتاركة السلاج، يعني في الآخر خالص بعد ما الدنيا كان بتبوظ، صلاح الدين الأيوبي مشهور جداً على طلبه للموطأ، يعني حفظ الموطأ.

في الارتحال، خلاص، في ناس كتير جدا طلب العلم في الجهاد؛ يعني هو رايح يقرأ ويُقْرأ عليه ويجاهد. هي دي، يا إخواننا، معنى جزء من تصحيح فهم الوحي، اللي هو احنا بنتعامل مع النصوص إزاي؟ أنا يا بجاهد، يا بدر... هو في الأصل المسلم بيعمل إيه أصلاً كمسلم؟ هو بيعمل... لما بيِّفشل في ده بيعمل إيه؟ بيجاهد، لما يعتقد أنه ممكن يستأصل هو والإسلام، بيدفع؛ يعني يا إما جَرْحه، لكن لا ينفك عن المعنى. هو بيعمل خلاص، هو بيتعلم، واحد يقول لك: يعني يا جاهز تتعلم؟ مش صحيح، مش صحيح، الآية العمدة في القرآن يا إخواننا: ﴿وَلَا نَفَرَ﴾، دي نَفْرَة.

فين الصحيح في الآية؟ أن الطائفة النافرة المتعلمة هي الطائفة المجاهدة. الصحيح في التفسير أن مش إن ينفر من كل فرقة طائفة ليتفقهوا في الدين إمتى؟ في الغزو، هو ده المعنى، وده الراجح. هو طبعاً التفسيرين موجودين، بس الراجح اللي هو المعنى التاني، أن الطائفة النافرة هي المتعلمة، هي اللي بتعلم. نسب ليه؟ لأنه دايماً كان مشهور جداً زمان، يقول لك: إذا استشكلت مسائل في الفقه تُرسل إيه؟ أهل الثغر، ليه؟ لان هو متحقق بأعلى معنى في الإسلام، زور السلام الإسلام، فهو المفروض كل معاني الإسلام ترد على قلبه، يعني يُهدى إليه، فلو أُشكلت عليه مادة القاعد ورى ممكن ما يتصورهاش؛ لأنه تصوره للإسلام نظري شوية، التاني تصوره عملي شوية.

سؤال هنا وناخد سؤال هنا. كلام الوقت نفسه مابقاش فيه دعوة؛ يعني أنا ممكن أكون الوقت مابقاش فيه دعوة في الآخر، بس هو الغرض في الآخر عشان دعوة، يعني أنا... هو طبعاً الغرض النهائي أن يسلم المسلمين من الأذى عشان يقدروا يدعوا، أو... صحيح، صحيح، لكن صحيح، لكن هنا ما احنا بنقول إن هو افرض المعنى ماتحققش فيهم ولاين ولا... يعني الأفغان لما قعدوا يحاربوا التحصن فيه 13 سنة، في خلال 13 سنة دي المفروض يعمل إيه؟ ادعو، يتعلم، ويعلم الناس، وحفظ الناس، وحاول يدعو الكفار دول للإسلام، وغيره كتير، وده حصل بس بنسبة قليلة؛ لأن كل مدى وعي الناس بالإسلام بيقل، فهو بيتصور إن هو بيعمل إيه؟ فده... ده المعنى، أن هو المعنيين... المعنيين ملتزمين مع بعض، ما ينفكوش. احنا دايماً بتصور إننا إيه؟ أنا بدرس تجويد، أيوه، فقه لا، بتاع تجويد بس. لا، هو التجويد بيتدرس إيه؟ عشان تفهم... عشان تعرف تقرا القرآن، عشان إيه؟ تصلي، تفهم. أقول لك: أ... بتاع فقه، يعني إيه بتاع فقه؟ الفقه... الفقه ده إيه؟ يعني ده لوحده كده؟ ليه بتدرس عربي؟ يقول لك: أنا بتاع... هم بيدرسوا ده عشان ده، عشان ده، خلاص. طب الاتنين كلهم مع بعض؟ يقول لك: لا، أنا فقيه مش بتاع حاجة، هو أصلاً بيتدّرس عشان العمل، وهكذا.

في البداية يعني... نفسه العلم... إن حصل تفتك، بدل ما كان الصحابي عالم ومجاهد وداعي وحافظ القرآن وكلهم في بعض، بقي في واحد قارئ، وفي واحد محدث، وفي واحد نحوي، وفي واحد مجاهد، في... كلهم اتفتّتوا. وصل... احنا دلوقتي اختفوا كلهم، أومّوا المعنى ده. احنا بقى... احنا مثلاً نحرر مثلاً إيه؟ مش ده... ده اللي انت بتكلم ده بين معنى زي بالضبط نفس المعنى اللي احنا كنا بنقوله في الأول، معنى الخلافة. المعنى الخلافة ده، معنى الجهاد ده، دي الصورة اللي دونها الفقهاء اللي هو من يجب حقه، مش المعنى بتاع اللي هو المعنى الأوسع على الإطلاق لمفهوم الجهاد، أن هو الجهاد ده... يعني تقول اللي هو إيه؟ إتلاف النفس، إتلاف النفس لحفظ لا إله إلا... ده... ده معنى غير المعنى الدقيق بتاع دول بغضّ النظر دول كفار دول. هو المعنى ده كويس لقطة ثورات، بس ده معنى في الآخر خالص. المعنى الأولاني اللي هو بيتبدأ في الأول، اللي هو المعنى القلبي، المعنى الدعوي، لما الجهاد بعد ما بيجاهد الناس إيه اللي بيحصل على الأرض؟ خلاص. وإلا المعنى العسكري ده متحقق حتى الآن، في دول كتيرة بتحقق حتى الآن، لكن هل ده هو الجهاد؟ عشان كده المعنى السؤال مقصود مثلاً ظروف الواقعة، طلب، حرر، شكل عشان الناس... تمام، احنا ما فيش حد لا، موجود، شوف لاخ... لاختلاف عصر، هذا قائم بحجة؛ يعني ده مكتوب، المفهوم الجهاد مكتوب فيه رسائل دكتوراه، ومكتوب فيه رسائل ماجستير، وفي ممارسات، في كلام مكتوب بالممارسه تاريخ المعاصر. يعني أنت عندك الفقيه الفلسطيني الشيخ عبد الله عزام، دكتور، أستاذ دكتور شريعة، ماجستير شريعة، دكتور شريعة، قول كتاباته جديدة، مجموعين في 4000 صفحة، أربع ملفات بي دي إف كل كتاباته، وده كتابات ممارسه، ده من قِلالْ ما الفقهاء الممارسين، هو مارس. في ناس مارست بالفتوى، يعني هو في ناس...

ده الأعمال الكاملة مشهورة جداً، يعني ما أعرفش طبعاً هو كل الجيل في السن بيفقد فيه حاجات معلومات أساسية، لكن الأعمال الكاملة بتاعته موجودة، كانت طبعة المركز الإعلامي في باكستان زمان، لا، موجودة. لا، أنا بتكلم عليه دي موجودة بي دي إف مرتبة ترتيب موضوعي، وعليها إحالات تحت؛ يعني الأحاديث مخرجة، أو مش عارف... إن اتخدمتْ، يعني ده اللي بتكلم عليه حالياً، لا جهاد ولا دعوة إيه؟ لا، موجود المعنى ده، مش في حقه، ده جزء من عدم فهم الوحي أن هذا المعنى لا ينفك عن الأرض إطلاقاً؛ لا تزال... لا تزال في العربي؛ يعني على طول المعنى... إيه المعنى إيه؟ هو ده، هو ده المعنى يا إخوان أن في ناس كتير... يعني مثلاً في... يعني سؤالي مش... يعني كلامي مش... كلامي مش ليه؟ كلامي عن المعنى، احنا دايماً بنقول إيه؟ احنا بننهض، ننهض مادياً. السؤال ده إيه؟ هو ده السؤال، مع في الأصل أنت مين اللي ينهض يا بيه؟ أنت اللي مش ناهض. ماليزيا نهضت من زمان، إندونيسيا نهضة ليها، باكستان دولة نووية، قرغيزستان وكازاخستان دول نووية من زمان، أنت اللي عندك مشكله! يقول لك: احنا عايزين... يعني نحسن الحياه المعيشة، هي التجمع الخامس ناهض ليه لفترة طويلة جداً، خلاص، شايف رشدي هنا ولا اسمه إيه؟ كفر عبده ناهض من ذلك، يعني المعنى أنت تصورك أحياناً أنت بتتكلم عن نفسك، يعني تقول إيه؟ الأمة... احنا متخلفين جداً تقنية، مين قال لك ده مصر بس جزء من مصر المتخلف تقنية، خلاص إيه؟

ما هو ده... ما هو ده... ما هو ده جزء من معنى اللي هو... كويس السؤال ده كويس، اللي هو إيه؟ مين اللي يقوم بأيه إيه؟ يعني هو ما فيش جهاد ولا دعوة، تقصد هنا في مصر، ولا تقصد في العالم؟ هو ده السؤال. في العالم الإسلامي لا ينفك أبداً من وجود دعوة بها، لازم ينفك وإلا يبقى القيامة إمتى؟ لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الارض الله، خلاص؛ فقيادة... ده... ده اللي هو الدعوة لذكر الله عز وجل، قيام الشريعة، فده... ده لو تخلف عن الأرض، يبقى خلاص، كان... يعني اللي هو إيه؟ جت الريح اللي هو في آخر الزمان، قومت أرواح المؤمنين على بعض، خلاص؛ فالمعنى ده لا يتخلف، المعنى أن أنت تشوف، أنت تبقى عارف أن ده موجود ولا مش موجود، لا، لا تزال طائفة من أمة محمد قائم عن الحق، واثنان... قاتل الحق، الاتنين موجودين، ده حديث لوحده، وده حديث لوحده، وده صحيح، وده صحيح، خلاص. فمعنى ده ممكن ينفك عنك أنت زي الأندلس، كلها اتشالت من الخريطة، هل ده معنى أن أهل الأندلس كلهم أجيبوا من على وجه الأرض وتم تنصرهم؟ ده معنى ذلك أن هو تخلف معنى الشريعة في الأرض والجهاد وبتاع وكذا، ولا هم نفسهم؟ هم نفسهم اللي تخلف فيهم المعنى، هو دي المعنى، أن ده... ده توسيع، أن أنت بتخطط بالوحي في الأرض، كل الأرض، في المسلم، كل المسلمين، يعني كل الناس، مش أنت بس، مش الأرض دي، افرض المحل نفسها ما فيهاش، يبقى إيه؟ يبقى في جهاد، ولا في أي حته تانية؟

زي بالضبط... أي أيام الإنجليز، الإنجليز لما كانوا محتلين تقريبا العالم الإسلامي كله، كان في نقاط معينة ما زالت الناس ضد الإنجليز؛ أفغانستان، ليبيا، السنوسي، عبد القادر، عبد الكريم الخطابي، في ناس كان بتقتل، ده معنى لا ينفك عنها، هذا معنى إيه؟ لا ينفك عنه، أنت المطلوب بس إيه؟ كل... أنت متعبد في تعبد ماشي، في تعبد جغرافي، الجغرافي مش في من الحدود السياسية المعروفة دلوقتي عشان نبقى بتحمى، أنت مش بتعبد في مصر، أول واحد مات بعد مصر 3 سم بره الحدود ولا لا؟ جي بي إس جابه فين؟ بره، يبقى مش تبع؟ يعني لا، هو مش كده، أنت مش هتحاسب على ده، أنت بتحتاسب بالاستطاعه والقدرة، الاستطاعه والقدرة دي إيه؟ حاجة... يعني حاجة نسبية تماماً، تقدر... يعني زي مثلاً واحد يقول لك: هو دلوقتي في مسلمين في بورما، أنا ما أعرفش بورما، خلاص، ممكن يكون فعلاً التكليف مرفوع عنك من 300 سنة فاتت، حاليا ممكن بالدعوة بال... عن طريق شبكة طريق شركة الإنترنت، تحويلات مادية، وهكذا وغيره، تعليم أهل بورما الإسلام نفسهم، ما ممكن الحروب يقتلوا دول، أنت فاكرهم مسلمين؟ هو لو سالته بيقول: لا إله إلا الله محمد رسول الله، هو مسلم، ما يعرفش أي حاجه عن الإسلام، ما يعرفش حاجه عن العرب، يبقى أنت مكلف بإيه؟ بتعليمه بتعليمه والدفع، وهكذا، خلاص؛ فالمعنى مش معنى... مش معنى إقليمي، جزء، لحظة، دلوقتي فين وريني؟ لا، هو إلا موجود، موجود فين؟ في بقعة من بقاع الأمة.

عشان كده احنا زمان كنا بنحرر مفهوم الأمة ده، الأمة اللي هم مين؟ المسلمين من أيام النبي صلى الله عليه وسلم، من أيام سيدنا آدم لغاية يوم القيامة، عشان كده أنت إيه المعنى بالنسبة لك واضح ومريح، عشان كده أنت ليه دايما مفاهيم الإسلام الطبيعية بتخلي واحد نفسه هادئه؟ هادئة إيه؟ النبي صلى الله عليه وسلم، اللي هو جاله خباب بن الأرت في الحديث، جاله النبي صلى الله عليه وسلم إيه؟ مستظل في ظل الكعبة أو مرتمك في ظل الكعبة. يعني إيه؟ يعني النبي صلى الله عليه وسلم مستضعف في مكه، اللي بيسلموا مستضعفين، بيقتلوا، بيعذبوا، النبي عامل إيه في مكة؟ قاعد في ظل الكعبة؛ يعني إيه؟ ده هو عنده وقت؟ هو ما... هو دي سبحان الله العظيم، التكليف، أنت متصور ليه أن هو إيه؟ أنت مش هتحسب بالطريقة دي؛ يعني رب العزة أصلاً... يعني إيه؟ الله عز وجل لا يمل حتى تملوا، فانت مش مستعجل، يقول لك: يلا بسرعة اتعلم، ما فيش وقت، ما فيش وقت. لا، هو مين قال لك؟ أنت لو متْ ونويت النية، النبي صلى الله عليه وسلم... يعني من مات وقدمه في الغازي... يعني لسه هيركب الراحلة، هيهاجر من النبي صلى الله عليه وسلم أو يجاهد في سبيل الله مات، بيروح فين ده؟

في الجهاد وليس قبل شيء. ليه؟ من طلب الشهادة بصدق نوله الله ثواب الشهداء ولو مات، يعني ده كان نائماً، كان نائماً، خلاص؛ فهذه الفكرة، ده... ده المعنى، اللي هو إيه؟ معنى أن هو ما فيش العجلة، النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم: «ولكنكم قوم تستعجلون»؛ بمعنى أن أنت مكلف في وقتك، مالكش دعوة بالتاريخ هيخلص إمتى، مالكش دعوة بالتاريخ اللحظة اللي أنت فيها دي هترتفع، أنت ليه يعني؟ النبي صلى الله عليه وسلم في ناس مش صحابي، سيدنا مصعب بن عمير آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم، وعذب، وهاجر، علم الناس في المدينة، ودعاهم، وقاتل، وقتل في أحد. شاف حاجه؟ ده تمكين؟ لا. حكم؟ لا. انتصار على الفارس والروم؟ لا، ما يرجعش، ده مات، والناس بتعبد الأصنام الكعبة، ومات وهو يعتقد أن النبي صلى الله عليه وسلم قتل في وقت، هو كده إيه؟ هو بيفهم، خلاص، اسلم... قعد راجل 14 سنة مسلم، 15 سنة مسلم وخلاص. خلاص، تاريخه تاريخ مصعب قد إيه؟ 15. تكليفه أنت، وواحد دلوقتي مات دلوقتي والمسلمين مستضعفين وحالتهم... هيتحاسب على أنهي حاجه؟ هو على فعله، هو في حال المسلمين، معنى واضح.

الدكتور عبد الرحمن السميط، احنا طبعاً حكينا عليه في الدورة الأولى، الدكتور عبد الرحمن السميط، عارف الاسم معروف، عبد الرحمن السميط راجل دكتور كويتي بعد ما خلص طب راح يعمل عمل دعوة في أفريقيا فوجئ بحال المسلمين اللي هناك؛ ليه الوضع إيه؟ الناس مسلمين ما يعرفوش حاجه عن الإسلام، وناس وثنيين بالملايين، وناس أطفال مسلمين بيوتوا عشان مش عارف... هو ده مكلف بقد إيه؟ استطاعته. الراجل خلال وفاته... توفي خلال سنة، السنة الفائت ولا حاجة، أسلم على إيده وبسببه 11 مليون واحد! هو لوحده. راجعوا للفيديو على اليوتيوب، يكتبوا كده عبد الرحمن السميط، عبد الرحمن السميط، هو دكتور، دكتور بشري. خلاص، الراجل كان ينزل, ياسّ مراكز دعوية ومساجد ودعوة، فهمه إيه للوحي والتاريخ شكله إيه؟ أن الله لا يمل حتى تملوا، ولكنكم... ده راجل واحد، تخيل لو قال لك: إيه ده في وقت، بيعمل أي حاجه! ده راجل عمل إيه؟ ده عمل جمعية، وجمعية خلاها جمعية دولية، وبدا يعمل مراكز للدعوة ويخلي ناس تعلم الإسلام باللغة المحلية ليه؟ الراجل ده يا إخواننا إيه؟ يعني اسمعوا بس الفيديوهات بتاعته، أنا بقول إن المفروض تتوصف حقائق الفيديوهات بتاعته؛ مرة بيقول: احنا فتحنا مدرسه دعوية، وقلنا الناس تيجي تتعلم الإسلام، ليه؟ هم هيعلموا الناس من أهل المحلي، البلد، ويخليهم هم ينشروا الإسلام وسط الناس، عشان اللغة والعادات والتقاليد، وده من... يعني فهم عالي جداً. خلاص، النبي لابد أن يكون بلسان إيه؟ قومه؛ قومه يعني لازم عشان يعرف يفهمه عينيه، يفهم عمله.

فقال: بعد ما خلصنا العدد، احتمل وما فيش حد تاني، جالنا ناس فقالوا: لا خلاص، إيه الدورة اللي بعدها بكذا شهر؟ فقال لهم، قلت لهم: إحنا جايين، إنتوا جايين منين؟ فوجئنا إن هما جايين ماشي مثلاً 80 كيلو؛ عشان سمعوا إن في وهم مش مسلمين، ده هم سامعين عن الإسلام سماع خفيف، فقال الشيخ: قال إحنا تأثرنا جداً، إيه ده؟ لو قلنا مسلم، قلنا له: تعال، مش هيجي المسافة دي، قال: إحنا دعيناهم للإسلام، وتكلمناهم عن الإسلام، قال: أسلموا كلهم اللي جايين.

ودول رؤساء الناس القبائل بتوع المناطق دي وبتاع، فقالوا لهم: طب خلاص، إنتوا، إحنا كنا كده كده راجعين بالعربيات، سيارات، ده يعني إيه حاجات بتحرك في الصحرا عشان تقطع، قال: إحنا كنا راجعين في مكان زي اللي معاكوا اللي إنتوا كنتوا فيه، فنرجعكوا معانا في العربيات بدل ما تقطعوا المسافة دي كلها تاني، فالراجل قال له: لا والله، إحنا كنا كفار وجايين المسافة دي كلها ماشي، نرجع تاني وإحنا مسلمين؟ لا والله، إحنا هنرجع المسافة دي كلها ماشي، ندعي ناس القبائل اللي في السكة للإسلام تاني.

وده حصل، يعني الشيخ عبد الرحمن هو ليه الأعداد، هي دي الأعداد دي كلها بيدخلوها في ميزان الشيخ، اللي هو إيه؟ في ناس من أطفال الشيخ اللي هما استنقذهم، يعني هو لو سابوه يموت الطفل، ينفق عليه علاج، وبعد كده أكل وشرب، بعد كده حفظ القرآن، بعد كده خلى المدرسة، بعد كده يتعلم بره ويرجع، في منهم ناس وصلت نائب رئيس جمهورية من أولاد، بيسموهم أولاد الشيخ عبد الرحمن.

خلاص، ده راجل إيه؟ فكره في العجلة، مش مستعجل في حاجة، ليه؟ افرض مات؟ وقد توفى، مات على يعني حاجة، حاجة لطيفة جداً؛ الشيخ الألباني الله يرحمه، الشيخ الألباني قاعد 60 سنة اشتغل بايه؟ بالتصحيح والتصحيح والتضعيف، شغال، صبح بالليل بيتكلم في إيه؟ كتب السنة، طب واحد إيه مشروع الشيخ؟ يقولك: إحنا دلوقتي الأمة دي لازم تفهم الوحي والتاريخ والدفع، إحنا مفهوم الوحي ده التاريخ دلوقتي، الناس مش عارفة السنة، لا الصحيح والضعيف والباطل، الكذب على النبي، إحنا نعمل، نقعد ننقي للناس السنة بحيث لو إحنا ما عملناش ده، لازم جيل عمله، إحنا نعمله، الجيل اللي بعد كده إيه؟ يبدا يبقى عنده تصورات.

وفي نفس الجيل ده كان بتاع الشيخ عبد السلام والناس بتوع اللغة شغالة وكده، الشيخ الألباني مرة حد، بنت اتصلت بيه قالت له: أنا ليا رؤية عندي، شفت رؤية، فقال لها، قالت له: أنا ما قال، هو ما قالهاش لمين، هو قال يعني من باب إيه؟ جبر خاطر، أنا الراجل مش بتاع، مش تقويل رؤى، لكن قال لها: قولي، فقالت له: أنا كنت واقفة يعني في بلكونة وكده، وشايفه إيه؟ واحد ماشي في كده مستقيم، فسالنا، قلنا: مين ده؟ فقالوا لها: النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: بعد شوية جه واحد تاني ماشي يتبع خطاه -ودي الرؤية مشهورة جداً على أهل الحديث، البخاري شافوه ماسك حاجة بيهوي عن النبي صلى الله عليه وسلم، فسأل عن التأويل، قالوا له: يا ذود بالكذب على رسول الله إيه، خلاص- فالشيخ قال: فسالت: مين اللي ماشي وراه؟ فقالوا لها: محمد ناصر الدين الألباني، فهو الشيخ استعبر، اللي هو فكره إن هو يتبع النبي صلى الله عليه وسلم على الأثر يعني.

الشيخ الألباني قعد 60 سنة، خرج 7000 صحيح وضعيف، وكل هو وظيفته، لما جه الجهاد الأفغاني بدا استفتي مين فيه؟ مفتي الحجاز الشيخ ابن باز الله يرحمه، الشيخ ابن عثيمين، واستفتي الشيخ الألباني، أفتى الفتوى الشهيرة جداً، دي كانت سبب من الغضب السياسي المأول على الشيخ الألباني، وحتى التشويه الحالي لغايه دلوقتي، أن هو إيه؟ إن جهاد فرض عين على كل مسلم حتى يخرج السوفيت من ديار المسلمين.

لما رجع في المسألة قالوا له: يعني المسلمين كلهم يسيبوا كل ديارهم؟ قال: ده قرض متصور، إحنا بنقول الناس كلها تبذل مع الله حتى يخرج الكفار عن المسلمين، فهل نفعوا علم وصبروا على العلم؟ الإجابة إيه؟ اه، إن الله لا يمل حتى تملوا.

سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.