دخولتسجيل الدخول

دورة التأسيس المعرفي -الجزء الثاني- المحاضرة الثالثة

أيمن عبد الرحيمالمهندس أيمن عبد الرحيم
  • مدة الدرس:
  • قراءة

نلخص ما قلناه لغاية دلوقتي، وهنبدا منين، ونربط الكلام ببعضه.

احنا كان الهدف الأول لدورة التأسيس 2 -أو "لماذا قبل أن يأتي الغرب؟"- المستهدف منها التركيز على أثر الاستعمار على العالم الإسلامي؛ العالم الإسلامي بس مش مجرد النظم السياسية ولا الثقافية، ولا لا، ده النظم الاجتماعية والنظم التي تركت في العالم الإسلامي حتى الآن. خلاص، ده كان المستهدف في دورة التأسيس 1: أثر الاستعمار.

لكن احنا دايما اللي بنقوله ايه؟ عقدة مصر ممكن تمثلها بنادي الزمالك، اللي هي فكرة: ليه احنا بنخسر من الأهلي لمدة 25 سنة؟ فأي مبرر ممكن يقوله نادي الزمالك ينفع على أيه؟ على وسط ليه؟ أو على العالم الثاني، اللي هو فكرة: هو احنا المشاكل اللي بنعاني منها حاليا ليه؟ عشان الاستعمار. خلاص.

طيب، نرجع بالاستعمار، يعني ايه؟ اللي هو فكرة خلاص، قبل الاستعمار خالص، يعني قبل 1500، 500، قبل 1492 ما كانش في ولا دولة استعمارية تعرضت للعالم الإسلامي، فما فيش تغريب، ما فيش غرب، ما فيش مؤامرة صهيونية، ما فيش ولا حاجة من ده، خلاص، اللي هو ايه؟ خليك أنت الطبيب يعني.

فأنا عايز أرجع قبل ما يجي الاستعمار، فهو ده كان مستهدف 1، اللي هو: لماذا قبل أن يأتي الغرب؟ احنا عايزين نشوف شكل العالم الإسلامي اللي هو خالي من المؤثرات الغربية. احنا دلوقتي جزء كبير جدا من حجة التخلف العام، أو حجة عدم النهضه، أو حجة عدم القيام بالديانه، أو حجة التشوه الديني حتى؛ احنا ليه عندنا تشوه كبير حاليا؟ السبب الغرب.

طيب، برضه قبل ما يجي الاستعمار خالص خالص، يعني المناهج الإسلامية والعلوم الإسلامية كانت خالصة من التأثير الغربي المعاصر أو الحالي. فده جزء؛ ده كان المستهدف.

المستهدف الثاني: احنا دايما في الواقع الحالي من 200 سنة، 250 سنة، فكرة التدمير الكامل السياسي الجامع بتاع الحضارة بتاع الدولة العثمانية. فالناس بيبقى الغالب المتردد على ألسنة المسلمين التاريخ المعاصر وعلى رأسها الحركات الإسلامية الإصلاحية، اللي هي إيه؟ العودة إلى نظام الخلافة، تمام، أو محاولة استحيام -أو استيحاء- نظام السياسة الخلافة مرة أخرى. فاحنا بنقول إنه طيب، نرجع نشوف المفهوم قبل كمان ما يتشوه ليه؟

لأن في كتير إحنا لما حاليا بنحب نستعيد أمجاد فنقول: العصر الذهبي للإسلام بين قوسين، اللي هو أمتى؟ اللي هو أمتى؟ فدايما الناس إحنا بنعمل إيه؟ حاجتين بنعمل حاجتين في نفس الجملة الواحدة: بنشاور على حاجة ونصف حاجة تانية.

يعني إيه؟ إحنا نقول: إحنا عايزين نوري العالم الإسلامي اللي زمان والعدل وبتاع. أيوه، فانت بتشاور إيه على الراشدين، وأول ما يجي يحكي يتكلم عن الدولة العباسية! ليه؟ لأن أول ما بيشاور على سيدنا عمر بن الخطاب بيقول لك: عمر بن الخطاب والعدل وبتاع. أيوه، عمل إيه عمر؟ فما بيلاقيش حاجة من اللي هو عايزها في التاريخ المعاصر؛ هو عايز قصر مبنى فلك كتاب الترجم، يعني عايزين حاجة مكينة، يعني حاجة إيه؟ أصل انت هتشاور على عمر إيه؟ هتلاقي إيه؟ هدوم مقطعة وبيض طين وبتاع، فأنت داخليا بتشاور الناحية دي وتوصف إيه وتوصف تقول إيه: العلوم والفلسفة والفارابي وابن سينا.

طب ده بيتبدا ده بعدين خالص، يعني خلاص. فاحنا أحيانا فكرة الاستدعاء نموذج ما، ده جزء من مستهدفات الدورة دي، اللي هو فكرة إيه: طيب، قبل ما يجي الغرب الجزء اللي أنت مستهدفه. العصر- إحنا دايما نقول إيه: العصر العباسي ده العصر الذهبي الإسلامي- خلاص، أنا ما أعرفش حتى المقولة نفسها إشمعنى العصر الإسلام الباحث في العصر العباسي؟

احنا المره اللي فاتت تناولنا طرف -آخر محاضرة- تناولنا طرف من العصر العباسي، احنا دلوقتي هنكمل لغاية ما العصر اللي هو انهيار الخلافة العباسية تحت جيوش أو خيول المغول. خلاص، فهو قعد 300 سنة تقريبا أو 350 سنة. الوضع اللي الناس متصورة عن الخلافة العباسية متوهم برضه؛ إيه اللي بقى؟ إحنا بنعمله، بنعمل انتقاء كده، يعني إيه؟ بنجيب ابن سينا من حتة، وابن الهيثم من حتة، معركة من حتة، ونجمعهم نعتبرهم إيه؟ عصر واحد. قال لك هو شهيد! آه، مات في قتال؟ لا، مات في حادثة موتوسيكل بس إحنا اعتبرناه إيه؟ شهيد.

هي فكرة أن هو استدعاء حاجة متوهمة؛ ليه؟ أنت عايز تعمل حاجة دلوقتي فانت لازم تجيب عصر عايز تجيبه تنزله. فاحنا جزء من كمالة التنكيد على الناس بعد الدورة الأولى، اللي هو إيه: حتى النماذج اللي هم بيحاولوا يستدعوها العصر العباسي الأول أو الثاني أو الثالث أو الرابع -أربع عصور- مش متصور اللي أنتم متخيلوه، يعني لكم أن تتخيلوا أن في وقت من الأوقات في الدولة العباسية وفي خليفة وفي خليفة خلاص موجود، كان من يخطب له على المنابر هو رئيس العيارين! أكبر بلطجي في بغداد.

أكبر بلطجي! آه، العيارين اللي هم البلطجية؛ كان الأمن وصل لدرجة من التفلت لدرجة أن ما حدش عارف يحمي الناس، فاللي حمى الناس بالقوة وفرض النظام كانوا مين؟ العيارين. فالعيارين قالوا: والله مادام الراجل قايم بدور كويس، يبقى إيه؟ يخطب له على المنبر كما كان يخطب للخلفاء وأمراء الإمارة. وقد فعلوا، يعني خطبوا ليه على المنابر. فهي دي الفكرة برضه أن إيه؟ ده كان جزء من المستهدف.

احنا كده ادي دي في الموضوع في نقاط: 1- لماذا قبل أن يأتي الغرب؟ 1: نشوف نحيي تماما أثر الاستعمار. 2: فكرة العصور الذهبية. العصور الذهبية هي عشان إحنا نقدر نقول بصدق لما نقول العصر الذهبي، يبقى إحنا بنقصد العصر الذهبي اللي أرادته صاحب الشريعة، اللي هو النبي صلى الله عليه وسلم، بيتكلم على الراشدين النبوة، خلاص. النبوة، إحنا بنقول ده نبي جليل ومؤيد من السماء.

طيب، الراشدين؟ خلاص، دول بني آدم، خلاص، دول بشر، خلاص، فأنا أقدر فعلا إحنا من جوانا بنبقى عايزين نستدعي نموذج الراشدين. بس للاسف أن إحنا في نموذج تاني، زي ما احنا هنقول بعد كده في النقطة الثانية، اللي هو الثلاث أركان اللي هنحطهم معايير لاستدعاء عصر ذهبي، عصر قوي، عصر مهم وبتاع، اللي هو الوحي والتاريخ والتدافع اللي احنا قلناهم بعد كده.

فالنقطة دي مهمة جدا، اللي هو إحنا عايزين نحدد فعلا فين العصر الذهبي فعلا الإسلام، لو عايزين نستدعيه حاليا فده مهم، وايه المعايير اللي هنقيس ليها؟ الثلاثة: أن هو ده كان الفهم، فهم ساعتها مضبوط ولا مش مضبوط؟

فاحنا اخترنا ثلاث محاور؛ ده ثالث نقطة اهو، ثلاث محاور أن إحنا نختبر بهم أي عصر، أحوال المسلمين في العصر ده هو الإسلام. الإسلام نفسه ما بيتغيرش، الإسلام نفسه خلاص، لكن المشكلة في اللي احنا بنختبرهم مين؟ المسلمين أو فهم المسلمين داخل هذا العصر.

خلاص، فاحنا قلنا هنشوف ثلاث محاور أو ثلاث معايير هنختبرهم: فهمهم للوحي، فهمهم للتاريخ أو دورهم يعني، ودورهم في التاريخ، وفي الآخر التدافع؛ هم أداة التغيير الكبرى على إطلاق نظرية شايفينها ازاي؟ اللي هو إحنا سميناها التدافع أو الجهاد أو طريقة التدافع الحضاري كده.

طيب، تمام، خلاص، فالثلاث محاور دول جينا بصينا عليهم إحنا إيه شفنا في كذا تصور نماذج التاريخ. في نموذج، في ناس بتشوف نموذج التاريخ، نموذج التاريخ الباسم، التاريخ الباسم اللي هو إيه؟ أن دايما الأمور تسير إلى الأفضل، إحنا دلوقتي وحشين بس إن شاء الله الأمور هتبقى كويسة، وهتبقى كويسة جدا، وهتبقى في الآخر إيه؟ وفي الآخر السعاده تعم إيه الجميع.

خلاص، التصور في تاريخ الباسم ده هو ليه مشكلته؟ هو ده بيدي أمل، خلاص، بس مشكلته أن هو إيه؟ زائف، مش يعني ايه؟ مش حقيقي، يعني مثلا دايما إحنا كنا بنقول إيه: فكرة التاريخ الباسم لو حبينا نطبقها على أي عصر من العصور اللي هو متصورة أن هي باسم؛ إحنا بنقول نموذج مثلا عمر بن الخطاب، خلاص؛ نموذج سيدنا أبو بكر الصديق، خلاص؛ واحد سيدنا سيدنا أبو بكر الصديق، خلافته، خلافته سنتين، كل طول وقتها حرب، ما فيش استقرار، ما فيش ما فيش أمن في المدينة وهجمت مرتين، خلاص.

معظم الناس اللي دانت بالإسلام هي ارتتد أصلا عن الإسلام، هو مش مطاع أصلا في الجزيرة غير في ثلاث مدن: مكة والمدينة والطائف. جيوش الخليفة دي بتحارب ليه؟ مدة سنتين كاملين اللي هو عايش فيهم، وبعد كده هو بيموت. فالنهاية بتاعت السعاده عمر الجميع مش موجودة.

خلاص، ففكرة الاستدعاء لفككرة التاريخ الباسم دي، أن إحنا لازم الحاجة هتبقى ممتازه جدا؛ لا، مش لازم. مش لازم ليه؟ لأن هو النظرة دي نفسها بتخلي الواحد يطلب شيء غير موجود.

السؤال، مثال محلول عشان الناس تفهم فكرة إيه مشكلة مشكلة التاريخ الباسم: آخر 50 سنة في تاريخ المسلمين كويسين ولا وحشين بالتقييم بتاعنا الحالي؟ يعني اللهم صل على زيكده، خلاص؛ وحشين، وحشين جدا، خلاص. طيب، الشيخ، واحد زي الشيخ عبد الرحمن السميط -عارفين عبد الرحمن السميط؟ الراجل ده أسلم على إيده 11 مليون واحد!- ده بالنسبة له التاريخ باسم ولا وحش؟ خلاص، فهي فكرة هو أنت متصور شكل الموضوع إيه عشان يبقى باسم؟

هي دي الفكرة، هي دي الفكرة أن انت الحاجة اللي أنت ممكن بتستناها لو كانت هي أنت متوهم بشيء مش هيحصل، هته هتقفضل طول عمرك إيه؟ مكتئب، زي بالضبط دايما يعني إيه يقولوا: عارفين رياضة كمال الأجسام؟ رياضة كمال الأجسام دي تشبه التصور المسلم للتاريخ، الشباب.

ليه الشباب بيكتئب ما بيقدرش أي حد يكمل تمارين رياضية داخل صالة بناء العضلات؟ لأن هو عايز يبقى زي مين؟ زي عمورة، صورة الراجل ده. فهو هيبقى زي لا؛ ليه؟ لأن هو أصلا المنتج اللي قدامه ده منتج اصطناعي، يعني ده ما فيش بني آدمين كده، ده هو واحد أو اثنين أو خمسة ودول ما بقاش بني آدمين.

أنتم عارفين أن هو بينام نومة معينة، لو ما نامش إن نامهاش ممكن يموت، ممكن العضلات تموته، هو نام العضلة وداست على عروقه هيموت؛ لأنه التكوين اللي موجود ده غير طبيعي. أمَال هو معمول كده هو عشان معمول عشان كده، يتصور ده ما بيتعملش بيه حاجة، ده بيتصور يخش الدولاب تاني، أيوة.

يعني إحنا في لو حد بيلعب رياضة في حاجة اسمها قوة عضلية مميزة بالسرعة، يعني عضلة مفيدة بيعمل بيها حاجة. تعال كمال الأجسام ده لو جبت ثلاثة أربعة شباب خفيفة وقعد أضربه في الكلمة خمس ساعات هيعرف يمسك حد فيهم؟ لا، ما هو قال لك لو مسكه هيموتوا.

بس لما اقول لو مسك، خلاص، فنرجع للفكرة أن هو إيه؟ الصورة اللي أنت عايزها دي ما بتتحققش، أو بتتحقق في لقطة لقطتين، مش الناس كلها كده، خلاص. فهو متصور أن التاريخ الباسم لازم ينتهي بشكل إيه؟ زي الأفلام كده، شوارع مرصوفه ناطحات سحاب، جيوش طيارات غواصات، حد حط علم في لا إله إلا الله على المريخ، والسعادة تعوم الجميع. خلاص، ده لو واحد مستني دي ده هيحصل إمتى؟ مش هيحصل، يعني هو المتصور كده مش هيحصل.

طيب، حتى التصور التاريخي القادم -اللي هو بعد كده في يوم من الأيام المفروض يبقى تاريخ- إحنا دايما لما مصطلح التاريخ يا إخواننا بنقصد خط الزمن، فاحیانا بنشاور لحاجة قدامه نقول أن هي برضه إيه تصور الناس للتاريخ المهدي. ده جزء من تصور الناس للتاريخ على فكرة أن هو ده في خلاقة أو في خلافة، فده فهمه للتاريخ.

المهدي من النصوص الصحيحة أن هو حكمه هيقعد سبع سنين أو تسع سنين، مهدي في آخر الزمان، فسبع أو تسع سنين ده مش رقم يعني ايه؟ مش رقم كبير يعني، خلاص وفي وقته الملاحم الملاحم، يعني الملاحم الكبرى بتبقى موجودة، صح. الحسنة مش أنت اللي طيب.

فدي الفكرة أن هو إيه؟ ده احنا قلنا إيه؟ ده محور فهم التاريخ فهم الوحي، اللي هو إيه: الناس في العصر ده كانت بتتعامل مع الوحي إزاي؟ كل حاجة الوحي ده اللي هو إيه؟ أنا دلوقتي فهمي للوحي فبنشئ نظام سياسي سميته خلافة، وبعد كده بنشئ نظام اجتماعي ونظام تعليمي ونظام، خلاص ففهم المسلمين للوحي في أي عصر أنا عايز أهتبره برضه.

وإحنا ماشيين كده، وفهمهم للتدافع وظيفته هو في الأرض إيه؟ الحكيم الترمذي، واحد من منصف الحجار، ليه مقوله شهيرة كان يقول إيه؟ يقول: الأمم السابقة أو يعني الأنبياء قبل محمد صلى الله عليه وسلم كان وضع فيهم العذاب العام.

يعني إيه العذاب العام؟ يعني النبي صلى الله عليه وسلم فهمه للوحي هو بيوحى إليه وبيعرض الوحي على الناس، في ناس بتؤمن أو ناس بتكفر، خلاص دي مسألة؛ وبعد كده فهمه للتاريخ أن هو مبعوث لمين؟ للناس دي.

ونهاية الحقبة اللي هو هيعيشها دي هي نهاية يعني فصل إيه؟ هيخلص الناس اللي دعاهم دول مش مطالبين يقولوا حاجة لحد تاني، يعني مش زي أمة محمد، النبي صلى الله عليه وسلم توفي والصحابة بينشروا الإسلام لكل الناس، ما فيش نبي تاني، خلاص، وده لغاية يوم الدين كده خلاص.

فالنبي عنده كل نبي مخصوص حاشا محمد صلى الله عليه وسلم، الوحي والتاريخ في وقتهم محدود كده، ففهمهم للتدافع إيه؟

إن هم هيدعوهم لو ما وجوش هيعمل إيه؟ هياخد المؤمنين دول، هو يمشي بيهم في حتة وبعد كده خلاص التاريخ هيخلص، تاريخ الناس دي، تاريخ المؤمنين والكفار، الصفحة اتقلبت بإيه؟ هو عامل حاجة، مش هو ده هيَدعي عليهم، طب أمال مين هيعزمهم؟ رب العزة؛ جي لهم طوفان، يجي لهم ريح، يجي لهم، هيجي لهم مصيبة تاخدهم وخلاص خلاص. التصور ده، التصور ده الحكيم الترمذي يقول كده، فكانت الأمم السابقة السنة فيهم العذاب العام، فرفعت ووضع إيه السيف، اللي هو الدفع أو التدافع، الجهاد. الثلاث محاور دول هم دول اللي احنا هناخدهم على بعضهم إيه وننزل بيهم إيه في الوقائع.

ده عملنا، ده كان، ده كان، ده اللي أنا قلته ده، ده ملخص أول محاضرة، ده اللي كنا عايزين نقوله فيه، ده العناصر بتاعتنا، النموذج اللي احنا كنا هننتقل بيه، المحاضرة الثانية اللي عملناه أن احنا إيه خدنا الثلاث محاور دول وحاولنا نطبقهم على إيه على القرن الرابع والخامس اللي هم إيه. طيب عايزين نشوف تصور الناس للخلافة، قال إلى إيه: دولة بني العباس يقول لك إيه حاجة كويسة جداً. طب شوف القانون الأول، عصر عباسي أول وعصر عباسي ثاني كان بيحصل إيه؟ بنو العباس نفسهم فهمهم للخلافة مغلوط، إيدي أول حاجة. تصورهم للوحي يا إخواننا، ماشي دول أول خمس عناصر دول هم عناصر إيه؟ محاضرية.

المحاضرة بعد كده العنصرين ستة وسبعة دول عناصر المحاضرة الثانية، احنا كنا بناخد النموذج نطبق عليه بس اللي هو إيه اللي حصل في القرن الرابع والخامس، فهم الناس للوحي والتاريخ وسنة التدافع دي كانوا شايفينها إزاي؟ فوجدنا، وجدنا عملنا اختبار احنا الفهم الفقهاء والمتكلمين والصوفية والسلاطين للمحاور دي، ولأن دول هم دول تقريبا والناس هم دول اللي بيمثلوا أركان أي مجتمع، ففوجئنا أن مفهوم الخلافة تم تخليته من معناه، ده خليفة قاعد، الراجل ما بيعملش إيه؟ ما بيعملش حاجة، لدرجة أن هو يقول له هات فلوس عشان نحارب، أن هو إيه أنا ما باخدش فلوس، فما أنتم مش هتاخدوا فلوس، اللي هو إيه يعني إيه الراجل ما بيعملش حاجة. أمال مين بيحكم؟ دي عناصر أجنبية، سواء ترك أو فرس، وإيه الراجل الخليفة ده مجرد حد بركة كده، خلاص.

طب هل ده المفهوم، هل ده تصور جزء من تصور الوحي يا إخواننا؟ احنا بنقول إيه؟ خليفة الرسول هو ده. طب هل ده معنى حقيقي؟ عشان كده لما أنا أقول العصر العباسي هو العصر الذهب الإسلامي، وعايز استدعيه، هستدعي إيه؟ استدعي هو ده المفهوم؟ أكيد لا، أكيد لا مش ده، خلاص. طيب التصور بتاع التدافع احنا ضربنا مثال برده عشان نوري أن حصل يعني يعني فجوة كبيرة جدا في الفهم اللي هو النموذج بتاع القفال الشاش، جهاد العلماء، القفال ده من الشافعية، ده راجل جاي من الثغور وجاي يحارب فين؟ في قلب العالم الإسلامي، فين؟ في سوريا، عشان البيزنطينيين، جماعة أمراء الروم المتوالية على الشام، بنفاجأ بإيه؟ بأن جيوش الدولة العباسية نفسها، اللي هي بتاعة بني بويه المسيطرين على الخلافة، بتروح تاخد، بتطير ورا الخليفة ورا الفقيه والناس المجاهدين المتطوعين اللي جايين معهم، ويرجعهم، يقول لهم إاحنا مش عايزين مشاكل مع مين؟ مع البيزنطينيين.

فده تصوره لإيه؟ طيب يبقى أنت اللي هحاربهم؟ أكيد هتعمل لنا مفاجأة وأنت إيه؟ لا أنتم هحاربوهم ولا أنا هحاربهم، أمال إيه؟ اهو منهم لربنا. يعني إيه؟ هو ده تصوره لإيه؟ للدفع، ده تصوره إيه؟ للتدافع. بعد كده الانتشار بتاع، انتشار بقا الفرق والتصورات المختلفة لفهمها للوحي، احنا دايماً بنقول المدارس الفقهية يا إخواننا المدارس الفقهية والمدارس العقدية هي مدارس أو طرق لفهم الوحي، اللي هو احنا نقصدها بالمحور الثاني، اللي هو فهم الوحي. فانا لما تكون أنت فقيه مثلا حنبلي ولا شافعي ولا حنفي ولا ثوري، وكان في في مذاهب كثيرة جدا جدا في العالم الإسلامي، هي بعد كده استقرت على الأربعة المشهورين، لكن في كان كثيرة قبل كده.

ده بالعكس كان مثلا حنابلة لغاية القرن الرابع ما حدش بيقول فقهاء، ما كانش، يعني حتى الطبري في اختلاف الفقهاء ما حطهمش جوه الفقهاء، أعتبر أن مش موجودين كمذهب، في شافعية، في مالكية، في احناف، في ثورية، اللي هم ينسبوا لمين؟ مش الثوار، لا سفيان الثوري، تمام؟ فده إيه دي مدرسه لفهم النصوص، خلاص. طب أنا لما بحاول أشوف برده اختبر فهم المدارس دي المعاصرة، فبفاجأ أن هم إيه ممكن يستعين بالسلطان على المدرسة الثانية، استعين بالسلطان على المدرسة الثانية. الشافعية بيعذبوا الحنابلة، الحنابلة بيعذبوا الشافعية، المالكية بيعذبوا. طيب هم هو يعني السلطان أنت عارف أن هو ظالم؟ آه. وأنت بتعمل إيه؟ يعني إيه فهمك أنت للديانة اللي يخليك تتسلط على واحد مختلف معك في مسائل علمية كتير أو قليل، بأن أنت تستعين بواحد عارفه وحتى لا يقوم بأمر الإسلام، حتى يعني هو مش مجاهد مثلاً ولا بتاع لا.

خلاص، المتكلمين اللي هو المذاهب العقدية، دي مدارس ثانية برده، اللي هو سواء احنا بنتكلم على المعتزلة، على الأشعرية، الماتريدية، كل الفرق الكلامية أو الطوائف الكلامية برده بنفاجأ أن هم بيتسلطوا على بعض بالسلطان، بالسلطان. يعني هو يستعين بالكيان السياسي القائم أن هو إيه يسيطر على مدرسة ثانية، أو هو يبقى ليه القبول أو كذا. فانا دي، ده القرن الرابع والخامس، احنا بنتكلم في الكلام ده إيه؟ ده حاجة بدري جداً والخلافة لسه قائمة، خلاص. أن كده ده النموذج اللي احنا ضربناه المره اللي فاتت، خلاص. احنا دلوقتي على مشارف، مشارف قدوم مود عصر عباسي ثالث ورابع.

خلاص، كان الوضع وصل لدرجه أنه خلاص بعد البويهيين ما سيطروا فتره على الدولة العباسية على بغداد وما طولوش على فكرة، يعني بالرغم أن هم ظاهرياً كانوا شكلهم قوي بس ما طولوش، لجأ الخلفاء بني العباس إلى أمراء الترك، اللي هم بعد كده هيعرفوا باسم السلاجقة. خلاص، السلاجقة دول موجودين كانوا في تخوم الدولة، التخوم يعني النواحي أو حدود ديار الإسلام في الوقت ده؛ لأن كانت الدولة البيزنطية قائمة. احنا دلوقتي بنتكلم في أواخر الدولة العباسية قبل ما يجي المغول، قبل ما يجي المغول العالم الإسلامي كان شكله إيه؟ احنا لسه بنتكلم على البويهيين مسيطرين على الخلافة العباسية في بغداد، نتكلم على الفاطميين موجودين في الشمال الإفريقي كله في مصر، نتكلم على أولاد عبد الرحمن الناصر الأمويين في الاندلس، احنا بنتكلم على السلاجقة في ديار بكر اللي هي حاليا دلوقتي ما بين سوريا وتركيا وجزء من تركيا، وبعد كده بنو بويه (أو بعض الفرس في المناطق الهند بلاد ما وراء النهر، اللي هي أوزباكستان وكازاخستان، قرغزستان، الدول اللي هي احنا بنسميها دول الخناف).

خلاص، الفترة والمغول جايين، والمغول جايين بيحصل إيه؟ أن بيحصل إعادة، إعادة ترتيب للبيت الداخلي الإسلامي، خلاص. السلاجقة اللي هم الأمراء الترك السنة بيدخلوا بغداد، بيقضوا على البويهيين وبيسيطروا على الخلافة فترة طويلة حتى ما جيت مبسطو بوحنا لغاية ما إيه، لغايه ما جاء المغول. الايوبيين أو الزنكيين الأول وبعد كده الايوبيين بيقضوا على الفاطميين في مصر، وتقريباً الدولة الفاطمية كلها بتختفي، شد تختفي يعني زي ما ظهر تختفي تقريباً 200 سنة أو 210، 215 سنة. خلاص فبيتم إعادة ترتيب العالم، احنا خلاص العالم بيتم ترتيبه على أساس أن هو عالم سنة، احنا قعدنا تقريباً قرن كامل الشيعة تقريباً بيحكموا 85% من العالم الإسلامي، 85% من العالم الإسلامي محكوم بالشيعة، خلاص. الفترة دي وهو والمغول جايين، احنا بنتكلم هنا على إيه؟ على الخلافة ممتدة تقريباً من تخو صي لغاية الاندلس، لغاية الاندلس، من الشمال لغاية السودان تحت، كل دي (يعني من غاية تخوم أوروبا لغاية الجنوب جنوب السودان) ده كله العالم الإسلامي.

المغول دي مجموعة من القبائل يا إخواننا، دول مش الصينيين، دول مجموعة من القبائل اللي هي قضت على الإمبراطورية الصينية بعد كده. العالم الإسلامي بعد المغول؛ لأن تقريباً العالم الإسلامي بعد المغول يكاد تكون القوة الكبرى اللي غيرت معظم نظم معظم نظم العالم الإسلامي هي إيه؟ وجود المغول خارج داخل الإسلام؛ لأن المغول هم بيحاربوا العالم الإسلامي غيروا معظم نظم العالم الإسلامي، لما أسلموا برده يعني غيروا يعني عملوا، هم كفار وهم مسلمين، كان لهم دور جيد جداً. خلاص، هنشوف ساعتها بقى رد فعل أمراء المماليك وطوائف الصوفية والفقهاء أبان الغزو المغولي، ظهور مدرّسة إحياء لفكرة الوحي والتدافع في هذا الوقت في وقت المماليك بالرغم الندامة الناس إيه عصر انحطاط، متمثل في مدرسة الإحياء السلفي بتاعة شيخ الإسلام ابن تيمية، موقفه من الأمراء في وقتهم ومن المغول، ومن المغول لما أسلموا، وموقفه من أمراء المماليك وموقفه من وظيفتهم في الجهاد أو دفع الدفع عن عالم الإنسان، خلاص مع على بعضها كده تمام.

وبعد كده فكرة النموذج اللي أنشاه المغول في تغيير نظم العالم الإسلامي، يعني المغول عملوا إيه جوه العالم الإسلامي وقتها؛ لأن في ناس كتير جداً بعد ما المغول أسلموا بيصوروا دايماً بيذكر المغول في الإسلام أن هم إيه أسلموا بقا وربنا تاب عليهم وبطلوا اللي كانوا بيعملوه، ليه ليه يقول لك سايبين شوية جوامع؟ لأن هو المغول دخل، هو راجل آسيوي، خلاص، فالحضارات اللي ارتطم بيها وحطمها الصين والعالم الإسلامي وبتاع، لما أسلم، فكل المقدرات اللي تحت إيده، تحت إيده (يعني العالم الإسلامي كله خاضع ليه بصناعة وبحرفيين وبجوامع وبتاع) فعمل كمية جداريات بقا ورسوم وجوامع الحاجات اللي احنا بنحبها، يعني إيه، فهو برده بينظر للمغول على أساس أن هم إيه حضارة ضخمة جداً في الإسلام، هم عملوا كده فعلاً يعني هم بيبقوا حضارة ضخمة جداً، خلاص.

لكن احنا السؤال اللي احنا بنساله بتاع إيه؟ فهوم للوحي وبالذات التدافع؛ لأن هو عنصر مقاتل، هم بصراحه من ساعة ما دخلوا الإسلام وهم كفار وهم مسلمين قعدوا مثلاً بدون مبالغة 500 سنة بالحرب، 600 سنة بالحرب، ما همش قد عضلة، خلاص، بس بيقتلوا مين؟ هي دي السؤال اللي بيلاقيه في وشه، مسلمين لا، يعني هو بعد ما أسلم كمية الغزوات المغولية لديار الإسلام وهم مسلمين كثيرة جداً، وده اللي حصل مرتين، هو ده اللي احنا هنرصده مع ابن تيمية أن هو إيه، الغزو المغولي، ده اللي حضر شهدوا ابن تيمية وهم مسلمين.

ما هو ده السؤال اللي احنا هنساله، هم كانوا مسلمين إزاي؟ اتنين تيمورلنك، تيمورلنك هو إيه الفرق بينه جنكيز خان؟ جنكيز خان كان كافر وفتح العالم كله دمره. طيب كان، كان مسلم؟ لا، كان كان مسلم إزاي؟ ده قتل مئات الآلاف، مئات ممكن يوصل ملايين، اللي قتلهم دول مسلمين، طب هو كان بيقول على نفسه إيه برده؟ مسلم. طب هو الراجل كان فاهم الإسلام اللي هو دخل على أنهي مذهب؟ يعني هو مين اللي فاهمه؟ يعني حد يشوف يا إخواننا اللي دخل الإسلام يرجع يفهمه تاني؛ لأن كان الموضوع صح، يعني هو دخل بعض المدن في الهند مثلاً قتل 100,000، 200,000، لو كان كافر كان عمل إيه؟ يعني ده السؤال، حتى بعض علماء المسلمين كان يعني مستنيه يعني أو كان بيسمع بيه يعني، يقولوا عمل حاجة ضغط زي ابن خلدون، ابن خلدون كان مستني يقول لك احنا في ناس بتقول بالتوقعات، يعني تنبؤات يعني في حقها في ده.

جزء من من اللي احنا عايزين نرصده، جزء تغيير النظم هناخد بس مثال حصل في العالم الإسلامي بعد دخول المغول في الإسلام وبعد ارتحالهم الثاني للعالم الإسلامي اللي هي فترة ماردين. ماردين دي بلد في الجنوب الشرقي لتركيا اللي هو سئل عنها برده في وقته ده اللي هو كان حصل بقا السؤال اللي احنا طبعا احنا حاليا السؤال بالنسبة لنا مش غريب، هو في وقتها كان إيه غريب، حاجة أول مرة تحصل اللي هو إيه كان السؤال بالذات في المشرق؛ لأن حصل في المغرب بس ما حدش كان إيه (يعني لسه الموضوع ما مش شائع يعني) اللي هو فكرة أن أول مرة في تاريخ المسلمين تظهر الصورة دي، أن أنت تبقى في واقع، المجتمع مش عارف توصفها، مش عارف توصف في ولا منظومه فيه، يعني إيه مش عارف توصفها؟ المغول بيقولوا على نفسهم أن هم إيه أسلموا، سلطان المغول مسلم، قازان ده اللي هو جه اللي في أيام ابن تيمية مسلم، خلاص، هذا حفيد هلاكو تقريباً أو كده، خلاص.

أمراء المول دول على العالم الإسلامي بيولوا بقا أمراء، أمير ماردين ده أمير بلد، فسلطان المغول ده يوليه على البلد ويقول له خليك زي ما أنت وهيبعت له جنود يبقوا جوه جنود ماردين، فبعت له مين بقا؟ جنود تتار مسلمين بيقولوا عن نفسهم مسلمين وغير مسلمين، تتار وثنيين ومسلمين بيقولوا عن نفسهم مسلمين بس ما بيصلوش، بيشربوا خمر، خلاص، وبيقتلوا المسلمين وهم نفسهم اللي بيقول عصوم مسلمين، بما فيهم الأمير التفاري، لا يتحكم الشريعة بمعن (يعني اللي هو في ياسق جينتيس خان، القانون المحلي اللي كان بيحكم بيه أو الميثاق القض اللي كان بيحكم بيه) هو ده اللي بيحكم بيه بين جنود التتار والجيش بتاع ماردين.

في جيش مسلمين وتتار بيقولوا على نفسهم مسلمين بس بيعملوا برده اللي هي الحاجات دي، وناس مش مسلمين، خلاص، إيه بقا وضع ماردين دي؟ الصورة دي هي دي سؤامين وفتوى مشهورة جداً اسمها فتوى ماردين، اللي هي فكرة إيه؟ نموذج، أول نموذج فجل تغيير المنظمة الإسلامية، لدرجة أن العامة نفسهم والعلماء مش قادرين يوصفوا النموذج ده.

احنا زمان نعرف إيه ده دار كفر ودي دار إسلام، حلو كده؟ دي دار إيه؟ بزنطيني، دي إيه؟ التقى كفار. دلوقتي هم أسامة؟ مسلمين والله مش عارفين، طب هم شخصيا عارفين برض مش عارفين ليه؟ يعني أنا بدخل ماردين فيها جوامع آه، الناس بتصلي آه، بتصوم آه، الجنود بيصلوا؟ لا. مسلمين؟ آه. بيتحكموا الشريعة أحياناً.

طب هو إيه بقى توصيف؟ طب الأمير مسلم؟ هو أمير ماردين نفسه مسلم، الأمير اللي ولاه التتري يعني مش عارفين خلاص. فهي دي الصورة بقى اللي هي إيه؟ اللي هي بعد كده بقت مشاع، طبعا لأن هو طبعا كان صورة فجه في وقتها بس بعد كده حصل طبعا أندلس وقبلها، قبلها كان موجودين. لا، الصورة إيه؟ كان في منهم مش مسلمين، ده ده موجود من أيام الخلافة العباسية الاستعانة بالعناصر غير المسلمة في الضبط الإداري أو التنظيمي بس الأمير والنص مسلمين.

الصورة بقت فجه في أيام التتار، فجة اللي هي إيه؟ الاثنين مع بعض يعني. مشكلة التتار هم كانوا بيقولوا على نفسهم مسلمين، لا في جزء كبير جدا من جند آسيا استعان بيه بواهين وغيرهم هم مش مسلمين، زرا دشتية، المانوية، غيرهم، لكن ده هو التتار ده بتقول له أنت مسلم؟ بشنبك ده؟ بخمرتك دي؟ على بعض أنت كدة مسلم؟ آه.

طب هو إيه الإسلام اللي أنت دخلت فيه؟ والمشكله بقى إيه؟ المشكلة نوعين؛ أن علماء الوقت نفسهم بيقول لهم طب خلاص احنا نحارب الخطاب ونطلعهم برة ديار المسلمين، فيقول لهم والله هم مسلمين يا إخواننا. ازاي؟ ده هم شايفين بيعمل إيه؟ بيقول لك والله مادام على نفسهم مسلمين وهم مسلمين. ودي أكبر مشكلة ظهرت، اللي هي عشان كده احنا واخدين نموذج اللي هو مشكلته مع فقهاء وقته ومتكلمين وقته وصوفيت وقته اللي هو كان السؤال بيسال إيه: ازاي هتحاربوا تتر وهم مسلمين؟

فهو السؤال كده، هو ده مسلم؟ أو ده مش مسلم؟ وكاني، وطبعا عن الفتوى الجانب الكوميدي فيها أن العلماء اللي قتلوا ده وكان احنا العالم الإسلامي ليه 300 سنة ما بيقتلش بعضه، قتال الأمراء المسلمين مع بعض، وكانه ده ما حصلش قبل كده، اللي هو لا ما هم مسلمين، مقاتلوا بتاع إيه؟ هو كان كله اختتال أمراء، يعني اشمعنى دي كذا؟ عشان هم هو طبعا ده الإجابة الإجابة فقهيا ما بتظهرش بس هي نفسيا أنت أحيانا لما العدو بتاعك بيبقى غاشم جدا فانت بتبقى عايز أي مفلك، اللي هو إيه بلاش خلاص يعني آه أصل شكله يعني اتحارب. التتار كانوا يعني شكلهم مخيف يعني خلاص.

طيب بعد كده عايزين نقطة الإسلام السلطاني اللي نتج عن ده، اللي هو بعد كده استقرار حكم العادم العسكر بعد المغول؛ لأن المغول بعد ما أسلموا العالم الإسلامي تقريبا ما بقاش ليه عدو من خارجه ليه وزن، ما فيش عدو ليه وزن خالص. الإمبراطورية الصينية كسرها المغول وهم كفار، لما أسلموا رجعوا فتحوا الهند وبقى آسيا وهم مسلمين، خلاص، قعدوا ينكدوا على الحضارة دي فترة طويلة جدا.

الترك اللي هم يعني أجدادهم السلاجقة اللي هو القوة العثمانية الفتية انفجرت في أوروبا وكملت بقى فتح العالم الإسلامي، فالعالم الإسلامي تقريبا قعد فترة بدأ يتمدد تاني في الإسلام السلطاني اللي هم خلاص المغول أسلموا، الترك بقوة كبيرة، المماليك اختفوا أو تم إدماجهم داخل الحضارة العثمانية، فالعالم الإسلامي كله إيه؟ بيتمدد فترة جديدة.

فبدأت الناس مرة، وده بيحصل حاليا، أن هو يقول لك إيه: آه، هتنا أيام العثمانيين لو عايز يحيل إحالة تاريخية، يقول لك إيه العثمانيين ليه الفتره اللي احنا كنا بنضرب فيها ما بنضربش؟ اللي هي فترة الإسلام السلطاني. فهو هو أنت بتستدعي النموذج ده عشان هو كان قوة عسكرية ضخمة قوية ولا إيه؟ يعني يقول لك قوة عظيمة، قوة، قوة عسكرية ضخمة، ما تستدعيه خلاص.

بالرغم واحد يقول لك لا ده كان شيعي ودول كانوا مسلمين سنة مثلا. هنشوف هل ده فعلا كان حاصل كده ولا لا. تمام. بعد كده اللي هو إيه بذور احنا آخر عصر ده احنا بعد كده ممكن نرجع ورا تاني، هنرجع بعد قبل القرن الرابع بعد كده في المحاضرات الجاية، لكن المره دي هنوصل لغاية 1200، 1300، 1400، اللي هو إيه قبل ما يجي الغرب وبدء العصر والنهضة الأوروبية، إيه اللي حصل في مفهومهم هم بقى للوحي والتاريخ والتدافع؟

هم لأن احنا بنفاجأ مرة واحدة كده العالم الأوروبي وهو في صراع مع الكنيسة بيحصل حاجة غريبة جدا، أن كل مزية احنا كنا في العالم الإسلامي بنقول إن هي موجودة عندنا ومش موجودة عندهم، بدا يحصل إيه؟ انتقال بطيء كده بطيء جدا لفهمهم للوحي، فهمهم للتاريخ، فهمهم للتدافع وضع مختلف بيتنقل كده. فاحنا عايزين نشوف إيه اللي حصل؛ لأن دي النقلة اللي إيه اللي بنقف قدامها كتير فترة احنا مش فاهمين إيه اللي حصل؟ هو ليه مرة واحدة؟ هو احنا فاهمين صورتين أن هي مرة واحدة حصل إيه؟ خلل كبير. ورغم الخلل أنا في رأيي الشخصي هو بادئ من فترة طويلة جدا، من الفترة اللي احنا بنحكي فيها من القرن الرابع؛ أن هو تصورهم للخليفة اللي ما بيعملش أي حاجة ده، أو تصورهم للتتار، أو تصورهم للمغول، أو حكم النخب العسكرية العمياء دي، ده كله نفسه عايز يبقى إعادة نظرهم.

كانوا شايفين النظام السياسي المفروض يكون إزاي لما ده واحد هو أصلاً بيشرب خمرة تقريباً بصفتي الأمر، الأمر والسلاطين، وهو شايف أن مادام والله قائد الأقوى بالوظيفة العسكرية جزئياً، يبقى إيه؟ يبقى تمام.

طيب، طيب، احنا قلنا أول نقطة اللي هو فكرة إيه رصد العالم الإسلامي قبل الموضوع، دايماً للناس أحياناً برده بيصوروا أن العالم الإسلامي كان يعني واحة من الهدوء والاستقرار خلاص لغايه ما جه المغول خدوا الكتب ضيعوه وخلونا مش عارفين ومش عارف، ده مش صحيح.

لا، المغول المغول لم يتوسعوا على حساب العالم الإسلامي إلا أن العالم الإسلامي نفسه كان عبارة عن كتلة متحاربة يومياً، يومياً يعني احنا كل الكلام بتاع العيارين واستلاء الجند والعساكر والدول الجزئية وبتاع وبتاع، ده كله سبق فترة إيه؟ فترة المغول.

آه، ظهور أمراء أقوياء بعد كده زي الزنكيين أو الأيوبيين أو بتاع توحيدهم للعالم الإسلامي والجلاء الخطر الصليبي من على الشام والكلام ده، ده ينظر ليه من بعيد كده شكله كويس، شكله كويس، لكن على الحقيقة عند التركيز لا.

يعني مثلاً صلاح الدين الأيوبي، صلاح الدين الأيوبي استعذته ببيت المقدس، ده هو اللي احنا بنذكره فين؟ الناحية التاريخية ما بنذكرش أن أولاده باعوا بيت المقدس، ادوه كده يعني، ادوه كده هدية يعني لأمير مثلاً إيه، خلاص، فده ما بيذكرش.

ما بيذكرش مثلاً بعد صلاح الدين الأيوبي نفسه هو صلاح الدين الأيوبي مالك من ملوك المسلمين، يعني بعد ما مات مين اللي ورث الحكم بعده؟ ولاده، قسم المملكة بين ولاده، وأولاده نفسهم كانو قعدوا في فترة طويلة جدا في صراع مع أعمامه وانتصر فيها أعمام صلاح الدين الأيوبي واستعادوا الممالك بتاعته.

هي دي الفكرة أن احنا ودي خطورة التاريخ الباس، أنا بقول كده ليه؟ حقبة مقابل المغول؛ عشان الناس دايماً فكرة يقول لك احنا عايزين صلاح الدين الأيوبي. بلاش أنا عايز صلاح، يا ابني قلت لك بلاش، طيب، رجعوه أيام صلاح الدين الأيوبي اللي هو أنت بتفاجأ بترجع اللي هو إيه؟ لا، أنا متصور أن أنا مش الفيلم، مش زي، لا خالص، مش زي الفيلم، اللي هي فكرة إيه؟ ده هو رجل أمير في المشرق عمل حاجة أحسن من الأتابكة اللي قبله في في شام ومصر، مش أكتر من كده، أو على الحقيقة دي بقى ده جانب المحزن في الموضوع أن احنا من كتر الخزي اللي كان موجود قبله في التاريخ الإسلامي لما جه أمير عمل جزء -أنا ما بقولش مهامه كلها- لا، ده عمل جزء من مهامه واتصف بعدل جزئي الناس هتشيد بيه.

والإلا الزنكيين، والزنكيين والأيوبي نفسه هم نفسهم أمراء من أمراء الفترة. لو أي حد حضر يعني قرأ عن تاريخ الفترة دي، وجود مثلاً الخمور، وجود الانحلال العام، وضعهم من الأمراء النصارى، وضعهم من الفاطميين تلاقي الوضع مش مش مبهج قوي، خلاص.

الكلام ده كله صلاح الدين الأيوبي والزنكيين وهم موجودين، كان في خليفة بالمعنى اللي احنا بنتكلم فيه حالي أن هو أمير أقوى من الخليفة؟ يعني الخليفة في احنا فرحانين بصلاح الدين الأيوبي على حساب أن كان في خليفة، خليفة مالوش أي لازمة يعني بيستعان فلا يعيد، يعني هو ما بيعملش حاجة، فالناس مسيطرة على صلاح الدين، طب أنت لو احنا حاليا موضوع فكرة الخلافة ملحة على الناس، هو فين الخليفة قام صاحب صلاح في بغداد؟ ما كانش، كان قاعد في بغداد ما بيعملش حاجة خالص، الراجل برنس، خلاص.

فدي الفكرة، دي الصورة قبل ما يجي المغول. فلما يجي بقى المغول، يجي المغول، أنا متصور أن احنا دايماً بيصور لنا أن احنا كنا عايشين، خلاص هنختترع القنبلة الذرية، راحوا بين المغول إيه؟ راح خد كتبها في الماية، خلاص فطاعت خلطة. هو ما حصلش كده، ما حصلش كده.

أجروم مشهور جدا بتاع نحو المقدمة الآجرومية من أشهر المقدمات اللي بدرسها أي حد مبتدئ في النحو ابن آجروم. يقال أن هو لما كتب المقدمة كتبها في مكة أمام الكعبة بعد ما انتهى منها قال: فان كانت لله طبقة -يعني لو مكتوبة- خلاص فخدها حطها في الماية، خلاص لو كانت إيه؟ ده حبر المفروض يتمسح فلما طلعها طلعت إيه؟ زي ما هي، فقال إيه؟ كتبت خلاص ال...

في حد من العلماء بيقول إيه: كل هذه الكتب التي أغرقها المغول في الماية في المياه وكأنها لم تكتب لوجه، يعني إيه؟ يعني الله عز وجل كان ابن الجوزي هو من الحنابلة المتأخرين يقول إيه؟ يقول حصل فيضان ماية زاد في وقته فجا على الكتب اللي عنده، فطبعا الماية وقتها الكلام بيتكتب بحبر، طبعا الحبر اتمسح، قال: إلا ورقات مكتوبة بخط أحمد الإمام أحمد في الكلام ده اتكتب لإيه لوجهيه، فرح كل الكتب اللي أقول لك احنا كانت الكتب دي عندنا كويس أن هو ولعوها، يعني كويس أن هو غرقوها ليه؟ وكأنها ما كانش ليها قيم إيه؟ قيمة الكتب دي إن لم تفعل؟

عشان كده الصحابه كم كتاب سابوه؟ الصحابه المفاجأة ولا كتاب، ولا كتاب، سابوا كتاب واحد جمع المصحف فقط، حتى السنة نفسها هم عملوها وادوها صوتاً كده من باب إيه؟ أن هم كانوا يحدثون الناس مش عشان يكتبوا كتير جدا. عبد الله بن عباس وغيره كان لما يدخل عليه التابعين يكتبوا يقول لك ما حدش يكتب، ما حدش يكتب اللي أنا بقوله، أحفظوه كما يعني إيه؟ خذوه كما أخذوا.

طب أنت طب طب هنسى؟ يقول لك لا، ما أنت خد اتعلم على قد العمل بس، يعني خد حديث أو اتنين وطبقه، لو طبقتهم أكيد هتفتكرهم، تعالى خد حديثين، خلاص.

وكان الغرض من التعلم أو فهم الوحي هنا كان غير إيه؟ غير هنا خالص. فعشان كده كل الكتب اللي اتكتبت دي وكأن الرسالة اللي هي يعني إيه؟ حد من دي جت على لسان واحد من العلماء قالوا الأمير من أمراء التتار الكفار قبل ما يسلم وهو ماشي بنت أظن بنت من أمراء التتار أو حاجة زي كده شافت واحد من العلماء المسلمين ماشي، فقالت لهم ده مين لابس مختلف؟ فقالوا لها ده على قال أنت هتموت؟ قالوا أنتوا مش بتقولوا احنا كفار آه، وأنتم مسلمين آه؟ طيب بص احنا هنعمل فيكم ايه يعني إيه؟

فقال لها لا احنا احنا أنت عارفة لما يكون واحد بيربي غنم وفي غنمة تجري فبيعمل إيه؟ فالبنت الأميرة أو الأمير اللي كان بكلمه قال لها إيه؟ بيرسل عليها كلب، كلب الراعي جمعت، أنتم خلال الله ارسلكم علينا حتى نعود إلى الصراط، يعني إيه؟ هو ليه ربنا بيسلط كافر على مسلم؟

وده ما يحصلش أبداً إلا لو المسلم إيه؟ مش محط رعاية الله عز وجل، حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يعبأ به الله في أي واد». لا مش انت مش مهم عند ربنا، يعني ربنا ما ما يرسلش ليك ملايكة، لا يعني أنا أستاذ آه، تدبح آه.

عشان كده الصورة يا إخواننا، ليه أنا صورة المغول دي صورة مهمة الناس تقف عليها؟ كانت المرأة من المغول في في دخولهم بغداد توقف الصف من الرجال من المسلمين، خليكو هنا، مش معاه حاجة تتلهم بيها، وهم يقدروا يمشوا ورجالة يقول لهم خليكو هنا، أروح أدور على حاجة، تروح ما تلاقيش حاجة تجيب طوبة تقول له نام، تقعد تقتل في واحد لغاية ما يموت والثاني، والناس اللي في الصف واحد يقول اسكت يمكن سيبوها، خلاص.

فدي فكرة ذلة نفسية مش مش اجتياح قوي، وإلا المغول بمقاييس القوة بمقاييس القوة العسكرية، الحضارة الإسلامية في الوقت ده مجتمعة لا، والدليل أن الجزء من إمارات المماليك الجزئية مماليك مصر مماليك مصر لما ارتطموا بالمغول، مش كسمهم يا إخواننا، ده أندوهم يا إخواننا دي أشهر معركة، مش أقوى معارك بيبرس، وعلى أساس على قد ما هو كان أمير ظالم وجائر وكذا تتبع المغول في عدة معارك عسكرية، يعني أسماؤه.

فالمغول ما كانوا بالقوة، بس هو كان المسلمين اللي هم بايه؟ في حالة ضعف غير طبيعي، ضعف عسكري ولا ضعف إيماني؟ هو ده فهمهم للوحي اللي احنا نقصده.

ونحن بالمحور بتاع الوحي، وأنت ماشي طول عمرك التدافع ده، واحد يقول لك إيه: المغول هيخربوا الدنيا، فإحنا نمشي. هو أنت فاهمك التدافع أن هو إيه؟ الجهاد، أنت هعمل فيه إليه؟ هو ده الفكرة، خلاص فدي اللقطة كده بتاعت إيه دخول المجهول؛ المغول بعد اكتساحهم للعالم الإسلامي وتخريبهم لبلاد ما وراء النهر -هم ما دخلوش الهند، هم رجعوا حكموها وهم مسلمين، قعدوا حاكمينها لغاية ما الإنجليز جهوا، خلاص، قعدوا 600 سنة تقريبا 700 سنة بيحكموا الهند-.

خلاص، بعد افتتاحهم للخلافة وتبعيتهم للخليفة ودخولهم الشام، بعد كده ارتباطهم بالمماليك، بالمماليك المصرية. هنا بقى الفكرة في إيه؟ إن ارتباط المماليك الناس بتصوروا، يقول لك إيه: راحوا المماليك طلعوا لهم ضربوهم بقى خلاص؛ المماليك عشان يطلعوا حاربوا المغول، كمية العلماء اللي كلموهم واستنهضوهم للقيام، هم كانوا يقولوا لهم لا ما تحاربش هاد، طب يمكن يسوونك، ليه؟ ليه؟ لأن الأمير ده، مفهوم التدافع عنده ليه مثلاً 100 سنة إيه ده؟ مجرد صراع ملكي، صراع مع الملك فقط، هو بيحارب مملوك زيه، هو 100 سنة بيحارب 150 سنة، بس هو ما عندوش مفهوم أن إحنا إيه نقاتل، ولونا أنت بتقاتل عشان إيه؟ رفعة كلمة الله عز وجل، حتى تكون الذين آمنوا كلمة الله عز وجل هي العليا وكلمة الذين كفروا. المفهوم ده بيخلي إيه؟ التبعات الدنيوية تصح، يقول لك إيه: يعني أنت هتموت؟ لازم تنتصر، الإجابة إيه؟ لا. أمال أنت بتعمل إيه؟ أنا بنصر الله، يعني بتنصر إيه؟ تنصر كلمة الله عز وجل، تنصر دين الله عز وجل، هو دي بس المسألة، خلاص.

بعد ارتباط المماليك بالمغول ودخول المماليك في الإسلام، الفتنة بقت اثنين؛ بعد دخول التتار في الإسلام أو المغول في الإسلام الفتنة بقت اثنين، اللي هي المسألة اللي إحنا عايزين نقف عليها بقى، اللي هي إيه؟ ظهور المدرسة اللي بتتحاول تحيي مفهوم من المفاهيم كلها أو مفهومين من أهم المفاهيم على الإطلاق، مفهوم الوحي ومفهوم التدافع، اللي هو مدرسة الإحياء بتاع شيخ الإسلام.

أن هو بيكلم الأمراء لما جده تار بقى يفتحوا مرة تانية الشام وهم مين؟ وهم مسلمين. هنا بقى السؤال اللي هو كان إيه؟ محير الناس، يقول لا إخوان، دلوقتي هم إيه؟ مسلمين تحاربهم؟ فالإجابة عن معظم الفقهاء والمتكلمين والصوفية والأمراء أن هم إيه؟ لا ما نحاربهمش، لغاية ما كمية الكتابات بقى والرسائل والحركة تشعل السن النيران عشان يقنعوه بأن مفهوم التدافع، مفهوم التدافع مش فقط لمحاربة المسلم الكافر فقط، ده مفهوم واحد من مفاهيم التدافع؛ وإلا مفهوم قتال أبو بكر الصديق لمانع الزكاة وعلي بن أبي طالب الخوارج هتنزلوه في أني منزلة؟ ده جزء إخواننا من استعادة مفهوم إيه؟ التدافع الطبيعي، اللي هو إيه؟ هو مين قال لك إن حرب المسلم بعامه لا تجوز؟ ده مين قال لك دي؟

اثنين، فكرة إن المسلم لو هو قال على نفسه مسلم، يقدر يقول أن هو مسلم ويفعل كل المناكر ويمتنع عن كل الشرائع ويظل مسلم حرمة المال والدم وكذا؟ خلاص هو دي المفهوم اللي استعاده شيخ الإسلام في دراسة معاصرة، حد كتب كتاب اسمه فقه الجهاد عن شيخ الإسلام ابن تيمية أو أحكام الجهاد عن شيخ الإسلام ابن تيمية وتطبيقاتها المعاصرة، ماجستير موجودة بي دي إف، في بحثين، في واحد اسمه فقه الجهاد عن شيخ الإسلام ابن تيمية وإيه رأيه مثلاً في فصل بس بتاع مفهوم الجهاد أنواعه، اللي هي فكرة جهاد الكفار، ده المجمع عليه عند كل المذاهب الفقهية، خلاص، ده الطبيعي.

الثلاث أربع خمس حالات التانية، اللي هو ممكن المسلم يحمل فيهم إيه السيف والقاتل، من باب مسألة غير دي؛ يعني شيخ، ده الكلام اللي حتى الصحابه نفسهم استشكل عليهم الأول في الفتنة، في حروب الردة في كلام أبو بكر الصديق، قالوا له: هتحاربهم إزay؟ ده هم إيه؟ بص هو الصديق خليهم إيه: والله لو قاتلنا من فرق بين الصلاة والزكاة، يعني هو بيقول على نفسه مسلم وعايز يصلي مش عايز يزكي، طب هيبقى مسلم ازاي دي يعني هعملها ازاي دي يعني هتفضل مسلم كده من غير دي؟ خلاص، الصحابه قالوا لهم لا، النبي أمر أن نقاتل الناس حتى إيه؟ يشهد أن لا إله إلا الله، فينقلوها منعوا أموالهم ودماؤهم فالبوها إلا بحق حق الصلاة والزكاة.

هي فكرة تصور، عشان كده إحنا أنا كنت مسمي الجزء ده اللي هو بذور العلمنة، بذور العلمنة، بذور العلمانية؛ تصور إيه؟ تصور أن الإسلام ده ممكن ينفك، يعني إيه الدين ده حطه على جنب وحاجة تاني، ممكن المسلم ده يعمل حاجات تانية كتير جداً، خلاص، يعني ممكن يمتنع عن الزكاة وممكن يقاتل المسلمين وممكن يمتنع عن الشرائع وممكن زي المغول يهاجم ديار الإسلام وممكن ويظل إيه هو مش فكرة أن هو يظل مسلم، هو ممكن يظل مسلم؛ يعني سيدنا علي بن أبي طالب لما حارب الخوارج كفرهم لا، وحاربهم وقتلهم، أه، وقال: والله لولا أن تغتروا لأخبرتكم بما سمى النبي صلى الله عليه وسلم من أجل قتال هؤلاء.

يعني هم مسلمين؟ خوارج أه، وسيدنا علي وهو خليفة راشد مامور، يعني هو عنده نص واثنين وثلاثة وأربعة، ده هو في الصحيح؛ لأن سيدنا علي التمس واحد في القتلى بوصل وصف بدني معين وصفه النبي صلى الله عليه وسلم قال: «القتل هؤلاء» يعني إيه من أعلى المنازل في الجنة. طب وهم مسلمين؟ الخوارج أه مسلمين، طب هو فكر أمال قتلهم ليه؟ اللي هي كان ده المفهوم اللي قعد يقاتل عليه شيخ الإسلام ابن تيمية، فكرة إيه؟ أن إخواننا في جزء من مفهوم التدافع سقط، فسقطت معاه كمية يعني في منكر كان ينكر بسبب أن المعنى ده قائم، أول ما المعنى ده سقط فبقي الجهاد لدرجة أن بقي العلماء والزهاد كل دول مش قادرين يقفوا أمام طغيان المماليك العجم والسلاطين العجم، سواء العثمانيين، سواء المغول، سواء القتال، سواء المغول بعد ما أسلموا بسبب هذه الحيرة، أنا مش قادر أعمل له حاجه خلاص، كفره يا سيدي مش تكفره، أمال إيه؟ تدفع عنك وعن دينك، بس هو ده المعنى اللي كان عايز يتقوله لهم إيه شيخ، قالهم والا فكيف تنزلون، أو يعني اين تضعون قتال أبو بكر لمانع الزكاة؟

هو كفرهم سيدنا أبو بكر الصديق؟ في الغالب أن هو دول أصناف المرتد ده حاجة، ومتبع النبي الكذاب ده حاجة تانية، وفي فكرة إيه منع الزكاة، مش كلهم اللي هو سماها الفتوى دي واجبة، الفتوى دي واجبة، اللي هي فتوى إيه؟ فتوى الطوائف الممتنعة بتاع الشيخ، الفتوى دي مش طبعا فتوى تاريخية، يعني هو إيه قالها في الواقعة التاريخية بتاع أن هو يقول له هتحارب كفار هم وهم مسلمين؟ هم مسلمين ولا مش مسلمين؟ فانهم إيه مسلم.

قالوا له: طيب خلاص مسلم. قال لهم: طيب لو رايتموني وعلى راس المصحف في صفوف فاقتلوه يالا، اللي هو فكرة إيه؟ مش مش هو ده اللي وراح صدر منه الفتوى، طبعا الفتوى دي مبسوسة في كتب موجودة مرة واثنين أو ثلاثة، إحنا ممكن نجيب لكم نص واحد يكون جامع للفتوى اللي هو ممكن تلاقوا كتاب جامع المسائل، كتب المعاصرة من جماعة كلام شيخ الإسلام، اللي هي فتوى الطوائف الممتنعة، اللي هي إيه تنزيل.

أنا ليه بستدعي النموذج بتاع ابن تيمية في الحق دي؟ اللي هي إيه؟ استلهامه لنموذج إحياء معنى التدافع اللي كان فقد، خلاص أنت دلوقتي الأمير هو اللي بيحارب، بيحارب مين؟ حارب الكفار، طب أفرص حصلت داخل الأمة؟ مين اللي يحسم؟ ده الأمير، طب افرض الأمير طرف ذات طرف؟ بالضبط زي اللي حصل في الجهاد الأفغاني في التاريخ المعاصر؛ لما أمراء أفغانستان هم رئيس أفغانستان نفسه هو نفسه هو مسلم، يعني هو في الأصل مسلم، بس دول كانوا شيوعيين، يعني هم بعد كده أعلنوا أن هم شيوعيين، ملاحظ في الأول كانت الناس برده الناس ما كانتش متصوره أن هم إيه هيعملوا لهم إيه هو هم الحكومة.

لغاية ما بس هو طبعا هناك إيه اللي نجدهم هناك؟ أن هم احناف عن المذهب الحنفي، المذهب الحنفي بصراحه في حاجة لطيفة جداً، هم عندهم غلو في تكفير الأحناف، خلاص عندهم زيادة في تكفير أه، يعني أنت لو حاسك كده أي كلام، يعني لو قلت يقول لك: من قال مسيجيد يكفر، من قال مصيحيف يكفر، أي حاجة فيها مصيح في تصغير مصحف مسيجيد تصغير مسجد، أي حاجة اتشم منها ريحة إيه عشان كده لما الملك ظاهر شاه في التاريخ المعاصر قال والله كان مصطفى كمان تور كان ده نموذج ملهم، فأمر بالسفور هناك اللي هو كشف الوجه في أفغانستان، قتل في الفتنة دي 100 ألف، وهو طبعا يعني ما حصل اللي هو إيه، بس كان إيه اللي مساعدهم إيه؟ العلماء الأحناف قالوا هو قال كده أه الستات ما تكشف الشق يبقي كفار، طبعا في أي مذهب تاني غير مذهب الأحناف هيقولوا يعني إيه ده ده اختار رأي فقهي وممكن لا لا يلزم به العامة وبتاع، لكن الأحناف وزدته أن هم روحهم في مناخيرهم هو قال كده أه كافر هو وكافر يالا، أنتوا عارفين فكرة التسلسل اللي هو خلاص، يعني الأحناف، وده اللي خلى أفغانستان قعدت فترة لغاية دلوقتي ما حدش عارف يعمل حاجة ليه؟ هم روحوا هنا هم كفروا مسلمين، فيعني مش مش طبعا الموضوع اللي أنا بتكلم يعني يلزمني دي نقطة، لكن طبعا الأحناف إيه المذهب الحنفي مش كله كده، لكن يكسر جدا في من جدا تمام، اللي هو إيه الغلو في تكفير الرجال.

جالهم اللي كفروا إيه جالهم اللي كفر؟ ما هو في حد من في دي مش نكته دي حصلت حقيقي، كان حد من الشباب بعد يناير كان ينشر النواضر مع أبو بكر فقال له أنت بتكفر تارك الصلاة فقال له: اللي بيصلي هو تكفيري، اللي بيكلمه ده تكفير، كلم الظن فظيق له: أنت تكفر تارك الصلاة؟ فقال له: لا أنا بكفر تارك الصلاة واللي بيصلي.

شيخنا الشيخ محمد سيد الحنبلي، هو حنبلي أنتوا عارفين الحنابلة معتمد المذهب أن تارك الصلاة يكفر، ده فقه جوه فقه في المذاهب، فالشيخ محمد استدعوه في مبارك وهو دكتور في نووية وشيخي، فالظلام ما يعرفوش فبيقول له: أنت بقى بتسمع لمين؟ قال له: لا أنا ما بسمعش لحد. قال له: ليه؟ قال له: لا أنا بيتحضر لي يعني أنا اللي بسمع. فقال له: طب تعرف فلان؟ قال له: لا ما عرفوش، بس ليه أنت بتسأل عليه ليه؟ قال له: صل سمع أن هو بيكفر تارك الصلاة. قال: والله ما عرفش ما ناقشتش معه في المسألة دي قبل كده، بس هو حنبلي ومادام حنبلي يبقى أغلب الظن أن هو بيكفر ترك الصلاة. قال له: ليه؟ الله كلهم. قال له: أنا شخصياً مكفر تارك الصلاة. قالوا ليه؟ قعدته فاقتنع. الشيخ محمد من الشخصيات اللطيفة يقول لك إيه: نكسب فيه حاجه يمكن يقيسك.

طيب، إحنا هنقف عند عند النقطة دي، بعد كده هناخد نكمل فتوى ماردين؛ فتوى ماردين اللي هو تتمة اللي هو السؤال اللي أساله ابن تيمية، سأل شويه أسئلة كتير في الوقت ده، ميزتها أن إحنا عندنا نموذج تعامل مع واقع سيء جداً جداً من ناحية ملوك المسلمين القائمين وملوك التتار اللي هم مسلمين وبياخدوا على العالم الإسلامي وموقفهم متطائف الصوفية فهمون الإسلام والغلاة الصوفية وغيره؛ فعاوزين نشوف فتوى ماردين، وبعد كده نشوف نموذج الإسلام السلطاني وموضوع عصر النهضة الأقيه بعد الصبح.

سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك.

فترة طويلة جداً قبل دخول المذهب المالكي الأندلس الفتي على مذهب الإمام الأوزاعي، خلاص فالفكرة في إيه؟ وده كلام مشان، اللي هو إيه؟ أي واحد أي واحد بما أنك أنت مسلم، يعني إيه مش مش عالم ولا مجتهد ولا بتاع، لو قلدت واحد من أئمة الديانة المتبوعين، أنت مش هتجيب كلام من دماغك خلاص، فالموضوع فيه سعة، لكن المشكلة فين؟ في من يريد القضاء على الديانة بالكلية.

عشان كده إحنا دايما بنقول إيه: كان الشيخ شعيب القرنط الله يرحمه واحد من المحدثين المعاصرين كان يقول إيه؟ نحن لا نريد المقولة دي شهيرة جدا، كان يقول: لا نريد صوفية تشطح ولا سلفية تنطح، بل نريد من ينصح دون أن يخدح أو أن ينحي، اللي هو إيه؟ أنت عايز إيه؟ الموضوع إيه بسيط خالص.

يعني إيه مرة حد راح لواحد من الأئمة وسأله قال له: أسلم على أحد من أهل الذمة ولا لا؟ يعني أنا لو قابلت واحد يهودي أو نصارى قلت عليه السلام ولا لا؟ خلاص، فقال له إيه: بصوا يا إخواننا أنا بقول الكلام ده مش عشان مش عشان ده منهج عام، قال له: إن تسلم فقد سلم أناس صالحون، وإن تترك فقد ترك أناس صالحون، يعني إيه؟ في ناس من أهل الراي والاجتهاد وابتعلت بده.

في زي بالضبط الإجابة بتاعة الشيخ محمد الغزالي الله يرحمه المعاصر، واحد قال له إيه: جاله وهو متحفز يعني، قال الشيخ الغزالي: إيه حكم تارك الصلاة؟ فقال له إيه؟ قال له: تاخده تدخله المسجد، هو فكرة إيه؟ أن أنت مجتهد في الصورة الاستكائية اللي موجودة، يا سيدي إحنا عايزين اللي حصل اللي حصل، يعني إيه شيخ الإسلام فاهمين كان الأهم الأكبر بتاعه إيه؟ الفرق الكبرى التي تحاول تحريف الديانة بالكلية، دول أهم أهم من غيرهم.

خلاص وقف تصور الأمراء عن كفهم عن كتاب التتار، كان وراهم وراهم لغاية ما يعيد تصحيح تصوراتهم، لغاية ما إيه يحاربوا؟ لغاية ما هو حارب نفسه معاه. خلاص، ما في المقولة المشهورة جداً بتاعته لما وقف في الصفوف، وأول ما أمراء المماليك شافوا إنتر، فواحد قال لك إيه يا خالد بن الوليد، اللي هو إيه وكأنّه عايز خالد بن الوليد يجي يحارب معه، فقال له: لا تقل هذا، بل أخلص التوحيد لله عز وجل، وانصرك عليه. أنت أنت ليه أنت خائف منهم في إيه؟ فقال له: يعني أنت مش شايف؟ فقال: والله إنكم منصرون، يعني أنتم هتنتصروا النهاردة، فبيقول له: طب قول إن شاء الله. طب مش قال له: لا على يعني تحقيقاً لا تعليقاً، إن شاء الله ربنا ينصركم.

ليه؟ لأنه ده من محكمات في الوحي يا إخواننا، أن المسلم لو ظن في نفسه ده أن هو إيه؟ أن هو مقاتل ولا بد منتصر، ولا بد أن ينصر الله عز وجل، لو كان هو أنصر الله عز وجل. وبالفعل هي شهيرة جداً اسمها شح، انتصروا فيها على التتار، وكانت من من المعارك المشهودة يعني. فهو الراجل ده هنا بقى التحليل بتاع الشيخ حسن، وهو أهمية الأمثال، أن هو إيه؟ واحد مش فقيه بالمعنى مش فقيه نظري بالمعنى المقصود، اللي هو راجل عمال يالف كتب، طب لا، ده هو مهتم بالأيه؟ بالواقع، تصحيح التصورات اللي في الواقع.

طب ما تكتب كتاب يا سيدي، احنا عايزين نصحح إيه ثورات الناس دي؟ ده واحد. اثنين، فكرة الدفع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ضد الطوائف أو الفرق اللي موجودة في وقته وضد التتار، ولو تسموا باسم المسلم، ده اثنين. ثلاثة، الفتوى اللي احنا تلزمنا بتاعت فتوى ماردين. خليها طب خليها، أنا عايز الاول بس أشوف النقطة النقطة النهائية اللي هي إيه ابن تيمية اللي انتهى إليها؛ لأن دي ممكن تصغ في صورة منهج معاصر. وبعد كده نشوف فتوى ماردين، اللي هو إيه ابن تيمية حتى بعد الجهد اللي عمله ده كله في آخر حياته هو اعتقل ومات في السجن برده، يعني من زمان على فكرة الموضوع خلاص.

فهو كان من آخر وقته لما كانوا بيقولوا له، يعني بيقولوا له أنت لو عاد بك الوقت؟ فقال: أنا في حاجات كثيرة جداً مش هكتبها، مش هكتبها. طب هتهتم إيه؟ قال: كنت هعود إيه اهتمام بإيه؟ بالقرآن والتفسير بالتفسير، ملمح جيد جداً فكرة إيه؟ أن ده وكان هو الراجل عمال يجتهد طول وقته بيشكل منهج. آخر نقطة حطها فوق المنهج كمان، أنت اللي معجب حتى في التراث، شيخ الإسلام هو نفسه بيقول لك: أنا لو رجع بي دلوقتي كنت عملت إيه؟ كنت اهتميت أكثر بإيه؟ بالتفسير القرآن، القرآن نفسه. ليه يا إخواننا؟ هدم النقطة إيه؟ الكتاب الوحيد اللي سوى الصحابة القرآن.

ليه؟ ليه إاحنا بنقول ده؟ لأن كل عصر، كل عصر أنا دي دي حاجة بتستقر معي وقت مع كل ما الوقت يمر، أن كل عصر كل عصر ولا بد أهله في جزء منهم التاريخ بالنسبة له تاريخ باسع بس مجموعة، والباقي كله شايف حاجة تانية خالص. إزاي؟ أوفاة النبي صلى الله عليه وسلم، كثير جداً من الصحابه شايف أن الموضوع كأنه إيه أسوأ حاجة، أحسن أسوأ حاجة ممكن تحصل، خلاص سيدنا أبو بكر الصديق ردهم لحاجة إيه؟ حاجة تانية خالص، اللي هي الآية اللي هو من كان يعبد قال لهم من الأول من كان يعبد محمد فإن محمد من كان يعبد الله فإن الله حال. ده معنى، ده معنى، ده رد رد منهجي. اثنين، ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ﴾ [آل عمران: 144]، هي الفكرة دي يعني.

بس دي مش نهاية سعيدة؛ يعني الصحابي اللي آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم وقاتل معه، ثم أها، وبعد كده ارتدت نهاية الردة، كان في وقت النبي صلى الله عليه وسلم الأسود العنسي ومسيلمة الكذاب، الاثنين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ثم وفاه النبي صلى الله عليه وسلم مصيبة. طب دي هتهيا سعيدة؟ عشان كده أبو بكر الصديق اللي هو لا والله لا ينقص الدين أنا حي. هو أنت وظيفتك أن أنت هتمتع بشيء أو أنت هتجني ثمرة وتقعد بقى كده ملك وبتاع؟ لا، ده هو في كل عصر اللي هو إيه؟ بيقوم بأكبر قدر بأكبر قدر مستطاع من القيام بالتكاليف القرآنية.

النهاية بقى شكلها سعيدة بالنسبة لك ومش سعيدة؟ تبقى أكيد سعيدة ليه؟ يقول لك إيه؟ من مات على الضرب فهو على الضرب، خلاص؛ وهو إيه في السكة. عشان كده احنا بنقول دائماً عمر عمر المختار، عمر المختار الدكتور عبد الرحمن صمت في التاريخ المواع في الحقبة الاستعمارية، العالم الاستعماري كله كان إيه؟ خد العالم الاسلامي ده مات، كان التاريخ بالنسبة له باسم ولا مش باسم؟ أنا شايف أن هو باسم، ليه العالم الاسلامي سواء البلاد احتلت أو لا، أما هو فقد أدى ما علينا.

ليه النتيجه اللي أسمعها أنا طول عمري؟ قعدت فترة كبيرة جداً متصور أن الشيخ محمد ياسين أن هو راجل راجل مقاتل مثلاً، أو في الآخر فوتي أن هو إيه؟ راجل مقعد وهو مدرس، هو مدرس يعني. طب الراجل ده هو هو كان مضايقه ليه؟ الراجل ده هو دي بقى الفكرة أن التاريخ بالنسبة له باسم ولا مش باسم؟ أنا بالنسبة لي شايفه أن هو باسم، ليه؟ ده راجل كل وقته من هو، يعني ده مقعد يعني المفروض مش هيعمل حاجة أو مرفوع عنه الحرج. ما حرج إيه؟ ده ده يعني كل الناس اللي طلعت منه هو ده جهده اللي هو العلم والتعلم، ودعوة الناس على الحال، وهذا النموذج اللي عمله شيخ الإسلام شيخ الإسلام ابن تيمية بشكل إيه متكامل يعني طلب العلم وعلمه وكتب ورد على شبهات ودعى الناس للإسلام، كثير جداً من التتار والترك دخل الاسلام على إيده، واستنفر سلاطين المسلمين، صحح لهم تصورهم هم أنفسهم عن السلطان والملك.

وبعد ذلك كل ده هو بيعمله إيه؟ وما فيهوش يعني طب هاته مستعدّة؟ أنتم عارفين الشيخ تيمية حتى اتجوزت، ما لحقش يتجوز، في ناس يقول لك ما كانش فاضي، هو أنا متصور فعلاً أن هو ما كانش فاضي يجوز، اللي هي فكرة إيه؟ طب ده لا يعني ما تجوزش ومات مزوف سجن ثلاثة أربعة خمس ست سبع عشر مرات، سجن في الشام وسجن في مصر، يعني راح في كل حته. المقولة الشهيرة جداً بتاعت اللي هو ماذا يفعل أعدائي؟ أنا جنتي وبستاني في صدري، أنا قتلي شهادة، وأنا سجني خلوة، وأنا إخراجي من بلدي سياحة، وإن أخرجوني إلى قبرص دعوت أهل الإسلام، اللي هو هروح أنكد عليهم برده يعني إيه؟ أنا مش. فهو ده فعلاً الواحد هو مش مش متضايق من حاجة، خلاص.

فدي النموذج هو ده الفكرة الأمنية الأخيرة بتاعته، اللي هي فكرة الرد إلى القرآن، ده اللي كتب ده بشكل جيد جداً في التاريخ المعاصر، في بعض كتاباته بشكل واضح جداً الشيخ فريد الأنصاري. الشيخ فريد الأنصاري كتاباته سواء مجالس القرآن أو الفطرية جيده جداً. السؤال اللي كان الكتاب اللي سأله الفطرية، تمام؟ فالفطرية ومجالس القرآن يعتبروا منهج ممكن النسج عليه من الأبنية الأخيرة بتاع شيخ الإسلام تيمية، بالذات مجالس القرآن بالذات المقدمة المنهجية اللي في أول جزء، تمام؟

ده إيه بشكل عام لو حابب يدور على أكبر ترجمة لا أكبر ترجمة لشيخ الإسلام تيمية في كتاب اسمه إيه الجامع؟ آه في لا الجامع، الجامع لسيرة شيخ الإسلام ابن تيمية مجمع كل التراجم الكتاب تراجم نفسه ترجمته. يعني هذا عالم ومجاهد وداعية وأمر بالمعروف وناه عن المنكر ومفسر ونحوي وكل حاجة، خلاص. نموذج يمكن استدعاؤه، أو من الواجب استدعاؤه، تمام؟

طيب الفكرة بعد كده إسلام المغول. إسلام المغول، في ناس يقول لك إه، إسلام عملوا سيراميك وحيطان ملونة ولا لا؟ اللي هو يبي، أنا بسال على السؤال بتاع إيه؟ فهموه كمان الإسلام فهم المغول ده كمان، اللي دخل الاسلام دخل الاسلام على أنهي معنى؟ نفاجأ بأن هو اللي هي فتوى ماردين. فتوى ماردين سألوا شيخ الإسلام تيمية، قالوا له: احنا دلوقتي احنا في ماردين، حلو، دلوقتي الأمير بتاعنا ولا أمير التتار والجيش مختلط في تتار ومسلمين، وتتار بيقولوا عن نفسهم مسلمين، بيشربوا خمره، ما بيعملوش حاجة من شرائع الإسلام، وصفوا له الوصف اللي احنا قلنا ده، وتحكمهم اليسق، دلوقتي الشريعة محكمة وفي قاضي بيحكم ما بين المسلمين، أنا دلوقتي اثنين تتار مختلفين في بعض، يروحوا الراجل يحكم بينهم إيه بين حكم اليسق بتاع زي جنكيز خان ده، طب اللي اللي بتقوله ده ده حاجة في الشريعة؟ لا، طب أنتم مسلمين؟ إه، خلاص الخلطة دي.

فقالوا له إيه؟ احنا بقى على السؤال بقى السؤال، الجماعة دول كفار ولا مش كفار؟ واللي اشتغل مع الأمراء دول، الأمير ده كافر ولا مش كافر؟ وحلال الدم والمال ولا لا؟ دي فتوى ماردين. فقال لهم إيه؟ وقالوا له إه ماردين دار كفر الإسلام. السؤال ده مهم ليه؟ هو طبعا مفهوم ديار الإسلام ودار الكفر ده مبسوط جوه كتب الفقه تمام، لكن أول مرة كان تظهر الصورة دي، وأول مرة حد يوفي فتوى بشكل مختلف في المسألة اللي هو إيه؟ قال لهم: هي لا دار اسلام ولا دار مفت، اللي هي فتوى الدار المركبة أو فتوى ماردين.

أقروا نص فتوى ماردين، أقروا نص الفتوى فتوى ماردين. هو قال لهم طبعا إه أن دار ماردين لا دار إسلام ولا دار كفر، بل فيها المعنيان، والمسلم دمه وماله معصوم في ماردين وغيره، يعني تكفير المسلمين وانتهاك عصمة دمائهم وأموالهم بأي شبهة مش مباح لا في ماردين ولا في غيره، بل يقاتل الخارج عن الشريعة بحقه ويعامل القائم بالشريعة بحقه.

فكرة إيه؟ التفصيل، الناس بتتعامل كتير جداً مع المواقع مع الواقع المختلط اللي هو زي اللي شاف الشيخ الإسلام تيمية أن هو إيه؟ يا مسلم يا كافر، خلاص يا أبيض يا خلاص، ده بيريح، بيريح ليه؟ درسيني هيعمل فيه ايه؟ اخلع، طب يا بيما أنت ممكن تعمل فيه عملية، ويعني إيه وحشو وبتاع، تموت العصب وتقوتني أنا بعديه، ويخف الدرس، يعني يضحي بأي حاجة بس الدرس يعيش، فكرة إيه؟ أن الحل الحل القطعي ده أحياناً بيبقى ناتج عن إيه؟ قلة العلم، قلة العلم بيؤدي إلى إلى قلة الديانة، خلاص.

ممكن يكون الحل فعلاً، لا، أنا زمان سالت حد من المشايخ الكلام ده من أكثر من 10 سنين أو 12 سنة، فبسأله، بقول له: احنا دلوقتي ديار المعاصرة ديار المسلمين، ديار كفر دار الإسلام؟ فوضح قال لي: ما فيش إجابة ثالثة. قلت له: لا. فقعد يضحك، قال لي: خلاص مادام أنت جاوبت أنت جاوبت نفسك، خلاص. بعد كده أُحلت على أربع خمس ست عشر كتب، قال لي: اقراهم وتعالى. قال لي: في حاجة تانية؟ قلت له: إه، ده طلعوا يمكن 10 تقسيمات في دار الإسلام، ودار الإسلام دي أجزاء، ودار الكفر ودي أجزاء، ودار المركبة ودي أنواع كثير.

بعد كده طبعا كثر الموضوع جداً في الفتوى، شيخ الإسلام ابن تيمية مش مش لوحده؛ لأن قبرص حصل فيها ده، الأندلس حصل فيها ده، وبعد كده كل ديار المسلمين في تاريخ الاستعمار مصر بريطانيا دخلتها، الجزائر تونس ليبيا فرنسا إيطاليا ما فيش حته إلا ما إيه. فبدون مبالغه كل المذاهب الفقهية اتسالت نفس السؤال، وعندنا ما شاء الله إجابات كثير والحمد لله، فيعني إيه الموضوع لكن القصد إيه؟ فكرة الفهم، فهمه لطبيعه دخول المغول في الإسلام، ده اللي كان مهم جداً في كلام شيخ الإسلام تيمية، اللي هو طبيعة الإسلام بتاع المغول وطبيعة الحكم اللي انتسب المغول.

خلاص، طبعا أنتم عارفين أن المغول استمروا حكمهم، يعني المغول بعد ما حكموا الهند قاعدين بيحكموا الهند لغاية 1836، 1836 خلاص لغاية ما الانجليز أجلوه، بهادر شاه رحمه الله آخر آخر سلاطين المغول ابن ابن حفيد من أحفاد تيمورلنك، خلاص.

المغول الدين الدين المغولي، أو تصور المغول من أول ما أسلموا لآخر ما أسلموا جوه الإسلام محتاج دراسة، يعني حد يقرأ عن لو حد حابب يقرأ حاجة روائية، روائية فيها المعنى اللي احنا بنقوله يقرأ الجزء الأولاني من رواية ظلال شجرة الرمان بتاع طارق علي، هو طبعا ترجم منها جزئين والجزء الثالث بيترجم، هي خمس أجزاء رواية، بس رواية تاريخ تاريخية جيدة.

الرواية اسمها ظلال شجرة الرمان، طبعة الهيئة المصرية للكتاب، الجزء الثاني طبعة كتب خان، طارق المؤلف طارق علي هي مترجمه من الإنجليزية علي، خلاص، طبعا الجزء الأول نزل في الهيئة الهيئة المصرية الكتابة 2 جنيه 3 جنيه، بص هي رواية جيده جداً بل ممتازة لو حد الإنجليزي بتاعه كويس يقرأها لغاية ما تترجم عربي اللي هي لاست موجة أو المغول الأخير المغولي الأخير إيه رواية من أجود الروايات اللي اتكتبت عن اللي هو طبعا بتؤرخ لمين؟ لبهادر شاه. بهادر شاه آخر سلاطين المغول، هو توفي توفي قريب، يعني توفي من 100 سنة تقريباً توفي من 1800 1868 في بور، ده آخر سلاطين مغول يا إخوانا تخيلوا المغول أنا دائماً أقول المغول دول همتراك الجنس خطير في ذاته، يعني دول من ساعة ما دخلوا الهند قاعدين، يعني احنا هنا بنقول لك إيه؟

حكم 30 سنة، 60 سنة، 600 سنة؛ يعني مش راضيين يمشوا خلاص. فلو حد عايز يشوف الأثر بتاع إسلام المغول في الهند، أنا بعتبر أن الجزء من التجليات اللي عمله المغول والعناصر الأعجمية اللي حكمت العالم الإسلامي بعد كده هي تعتبر جزء من جذور العلم، أو مش جذوره؛ الجذور موجودة من أيام العباسيين ومن أيام الأمويين.

لا، هي أه؛ يعني أنتم عارفين فكرة العلمانية، فكرة العلمانية اللي هي فصل الدين الجزئي عن بعض الأحكام العامة، دي جوهر العلمانية بعد كده؛ إن هي تبقى كثيرة أو قليلة، دي على حسب.

عندنا نص في البخاري، نص في البخاري عن إدراك لواحد من أبناء الصحابة لتغيير النمط، أن مروان بن الحكم لما وقف خطيباً في الناس كان بيجمع البيعة ليزيد بن معاوية في وقت سيدنا معاوية؛ فقال إيه: إن أمير المؤمنين نظر في مصالح المسلمين؛ فوجد يعني إيه أن هو أفضل شيء للمسلمين أن هو يولي إيه، أنه يولي ازاي؟ دي بايصة ورافية؛ يعني الإسلام المفروض أنت إيه؟ تترك الناس لعامة المسلمين وهم يقرروا بيعة حرة خلاص.

فقال له إيه عبد الرحمن، سيدنا عبد الرحمن بن أبو بكر الصديق، قال له إيه: كذبت لعمر الله وكذب معاوية، ما الخير أردتم لأمة محمد، بل أردتموها هرقليةً؛ كلما هلك هرقل قام هرقل! هو ده الوحيد أول واحد أدرك تغيير النمط، اللي أنت عايز اللي أنت عايز تعمله ده إيه؟ لا، أنت عايز تغير النمط بتاع الحكم في الإسلام أن أنت تخليها إيه هرقلية؛ ازاي هرقلية؟ يجي ورا هرقل، مش عايزين كده خلاص.

ثم يعني حاولوا يقبضوا عليه وبعد كده إيه لجأ إلى حجر عائشة، يعني حجرة السيدة عائشة في يعني إيه فكفوا عنه ساعتها، كانوا بيقفوا واحد خلاص.

طيب، ماردين اللي هي فتوى ماردين لو حد عايز؛ أنتم عارفين أن طبعا فتوى ماردين لغاية دلوقتي من الفتاوى المركزية في التاريخ، لدرجة أن في مؤتمر اتعمل قريب جداً من سنة يمكن ولا حاجة؛ يعني مركزية يعني إيه؟ يكثر جداً جداً الاختلاف حولها وتوجيهها واستخدامها جداً.

ليه؟ لأن مثلاً شيخ الإسلام ابن تيمية هو أول واحد كان قال في موضوع الديار المركبة خلاص. فالديار المركبة دي يعني حل دقيق شوية لمشكلة كبيرة، ففي ناس مش يعني في ناس كتير جداً من حنابلة نفسهم من أخص تلاميذ شيخ الإسلام أو من كبار الحنابله بعده، ابن مفلح كان بيقول أن شيخ الإسلام تقي الدين اختار ديار الإسلام وديار الكفر وديار مركبة، ما فيش حاجة اسمها ديار مركبة في الإسلام.

في التاريخ المعاصر معظم الحركات الإسلامية كتير جداً منهم بيتبنى فكرة الهجرة الإسلامية، ده الكفر، فلو احنا هنشوف نفسنا هنطلع إيه؟ طبعا ده إسلام خلاص. في ناس بيقولوا: لا، ده هو أفضل حل عشان نتعامل مع واقعنا عشان ما نسودش الدنيا على نفسنا، تبقى إيه؟ مشيها مركب، مشيها مركب، فخلينا العز خلاص.

وعشان كده يكثر جداً اللي هو السؤال بتاعك، أن هو يكثر جداً الخلاف حول الفتوى حتى إيه حتى الآن؛ لأن هي واقعها شبه الواقع اللي احنا إيه عايشين جداً جداً، فايه بياخد دي ناس كتير جداً بتستغل الفتوى حتى الآن أن هو إما بتأييد ده أو ده أو الرد عليها (يعني في ناس يقول لك: لا، ما فيش هو ده يا ده كفر يا ده إسلام، ما فيش حاجة اسمها كذا خلاص).

وإن كان طبعا التفصيل اللي فصَّله شيخ الإسلام ابن تيمية ده تفصيل دقيق، يعني محتاج للدرس يعني تمام.

طيب، النموذج الأشاع بعد كده بعد إسلام المغول، عندنا نموذج الفج بتاع تيمور لانك، لأن ده تيمور لانك حتى شكله يعني أنا ما حبيتهوش، مش عاجبني خلاص. تيمور لانك الراجل تقريبا مسبب في قتل مليون واحد، 2 مليون واحد في وقت وجيز جداً خلاص.

بلد يكون قتل السلطان العثماني في وقته خلاص، أسير وقتل، قتل يزيد أ اظنه يزيد السلجوقي صح اللي قتله؟ اللي قتله أظن بيزيد السلجوقي، أظن هو أسره وحطه في قفص، أنت عارف يعني؟

لكن الشاهد؛ أنا ما يلزمنيش هو إيه اللي عمله في العثمانيين؛ لأن العثمانيين فيهم نوع من البغي برضه، وإن كان هو أسوأ منهم؛ لأن العثمانيين في الجمله من السنة أو بينتسبوا للسنة زي أي حد سلاطين المسلمين يعني إيه معاه خلاص.

لكن هي الفكرة في إيه؟ أن رهق، رهق في الدماغ عند ده وعند ده؛ العثمانيين لما دخلوا مصر إن علماء الأزهر أفتوا بكفرهم، ونسبوهم إلى مذهب الخوارج، وقتلوا أكثر من 20 ألف واحد في المساجد، عادي في الشوارع، في المساجد وبتاع، حتى يستقر لهم الحكم، ودول عثمانيين، عشان في ناس كتير جداً الارتقاء ما بين الشيعة والسنة كان العثمانيون بيمثلوا النموذج السني، وكانوا الصفويين وتيمور لانك بيمثلوا الجانب الشيعي؛ فعلى الحقيقة الجانبين ارتكبوا كم من المجازر لا يمكن تبريره تحت مظلة إيه التدافع أو الجهاد.

ليه؟ لأن هو الجهاد ما اتعملش عشان ده؛ سيدنا عبد الله بن عمر جاله واحد في الفتنة وقال له: اتحارب معانا؟ فقال له: ولما أحارب أو أجاه؟ قال له: حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله. قال: حاربنا مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى لم تكن فتنة وكان الدين كله لله خلاص.

احنا عملنا كده، أنتوا اللي بتعملوه ده حالياً، بتعملوه إيه؟ بتستحلوا دماء إيه، بتستحلوا دماء المسلمين، عشان كده احنا عندنا في إيه في نموذج التدافع الأول، عندنا احنا قلنا ده في الأول، ما أعرفش الناس فاكرة ولا لا، لكن إيه السؤال اللي سأله أخونا هنا اللي هو أه نقوله تاني، أو حتى نذاكر الناس، لأنه لما أنا بكون بتكلمش حاجة مكتوبة، فالناس اللي هي فكرة إيه لماذا يقاتل أو يجاهد المسلم في أي وقت وفي أي مكان؟ يعني دي مش حاجة مش مرتبطة بوقت أو زمان أو كده، أن هو فكرة هي مبرر واحد، هو مبرر واحد اللي هو إيه؟ الدفع أو نصرة الإسلام.

نصرة الإسلام دي كلمة الدفع مش بمعنى الدفاعي، لا، الدفع عن حق المسلمين للدعوة على الأرض؛ ممكن يكون في جهاد طلبي، ده مبسوط في كتب الفقه، لا يكابر فيه إلا معاصر. أه، كتير جداً من المعاصرين، عشان كده في حد كان يقول لك إيه: قراءة أي حاجة في الجهاد قبل 300 سنة، ما تقراش لأي حد في 300 سنة!

ليه؟ أكتب عنه إزاي يعني هو حسوق إخواننا في معاني، في معاني مش ممكن تكتب عنه، أنت مش يعني ما عملتوش فانت هتكتب إيه؟ فما يعني إيه فيقول لك: لا، اكتب، اقرا، اقرا وراء، اقرا وراء، شوف الناس كان فهمهم إيه للدفع.

عشان كده احنا بنقول لنا شيخ الإسلام ابن تيمية كان مفيد، في أن هو جه في وقت وقال لهم: لا، المعنى اللي أنتوا بتقولوه ده هو مين اللي حصل؟ المعنى لمعنى قتال الكفار، طبق قتال البغي بتاع أبو بكر الصديق، قتال الخارج بتاع سيدنا علي، والقتال المصوص عليه في القران: ﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا﴾ [الحجرات: 9] فده ده أثبت الإيمان وأثبت الاقتتال، وأثبت أن ممكن طائفة تقف مع طائفة تانية وتقاتل طائفة تانية من باب إحقاق الحق أو كف البغي.

فكل الحاجات دي أنت هتحطها فين خلاص؟ فده ده جزء من التصحيح، جزء من التصحيح. الجزء الحاجات اللي لحقت بيها اللي هو فكرة إيه؟ أن التصورات اللي احنا حالياً في تصور اللي هو الأخير ده، اللي هو التصور بتاع إيهدي، أن أنا بقاتل بس عبادة، يعني حديث أثر علي بن أبي طالب أن هو كان بقاتل واحد، فلما علاه هيقتله الراجل راح تفل إيه تفل في وجه سيدنا علي، فسيدنا علي رفع عنه السيف ومشي، فقالوا له: أنت يعني جهدك جهدك! فلما علوته بالسيف تركت! فقال: تفل في وجهك، فكنت أريد أن أقتله لله، فخشيت أن أقتله لنفسي؛ لأن هو هيبحثها، هو الدماء فوق أصل فيها إيه؟ العصمة ليه أنت بتوع السلف ده عبادة خلاص، لكن مش هو تصور غنائمي زي التصور السلطاني أو المملوكي اللي ساد جداً في العصر الإسلامي يعني، العثمانيين بيفتحوا مصر ليه؟ ما المماليك سنة، المماليك سنة والعثمانيين سنة، أنت جاي تحاربهم هنا ليه؟

خلاص طيب، حاربهم افهم أن الحرب أن أنت إيه؟ أن أنت لا ترشف الخصومة؛ يعني أنت عايز إيه؟ تخلي البلد مصر أكثر استقراراً، أكثر أماناً، أكثر تطبيقا للشريعة؛ همشيها معاك.

لكن إيه معنى ده؟ القتل العامة، قتل الناس، قتل العلماء، التسلط، التسلط حتى على المماليك، بأي رحمة الله وهو مسلم؟ قتل ناس كتير جداً خرجت في في السلام عليه قبل أن يقتل وصلى ركعتين وكذا، أنت هو بما استحللت دماً؟ قتل صبراً ده أن هو وأنت يعني أنت حاربته وانتصرت ليه تكتله حد من الثلاثة؟

عشان كده يا إخواننا، عشان كده عايزين استعادة التصورات الأولى؛ ما احنا نقول إيه الرد للفهم الأول، فهم الصحابة وبتاع، دي مش عملية ترفيهية، عملية ترفيهية، عملية في كل حاجة.

ليه سيدنا عثمان بن عفان ترك الخوارج اللي حصروه وهو خليفة يقتلوه؟ مفهومه للدفع هو ليه يستطيع ليه أمتى يستطيع قتالهم هنا؟ هو ما كانش شايف مبرر أن وقتله، أقصى حاجة بنقول بيقووا له: انزل أنت تنزل على الخلافة، بيقول لهم: لا. فهل المبرر أنه يقولوا له انزل على الخلافة ده يستحل بيه قتله؟ لا، هم رفعوا عنه، رفعوا عليه سيف محاصرين، قال: حتى هم محاصرين ما استحلمش، وده نوع من الورع الشديد يقترب من اللي هو منهج النبوة الأولى أن لم يصيبه؛ يعني هو نفس المنهج الحديث النبي صلى الله عليه وسلم الراجل الخارجي اللي جه قال للنبي صلى الله عليه وسلم بصفته حاكم، قال له: اعدل يا محمد فإنها قسمة لم يرد بها وجه الله!

طيب إيه ده؟ ما النبي صلى الله عليه وسلم لم يقتله، قال له: «لعله يصلي»، فالنبي صلى الله عليه وسلم رفع عنه السيف، وهو النبي صلى الله عليه وسلم من باب سن السنة للأمراء أن هو لا يخطي في دماء المسلمين مجرد التشاهد خلاص.

فأنا عندي تصور الدفاع الغنائمي ده، أن هو أنت إيه؟ مجرد الفتح أو مين قال لك أن ده مأمور به؟ ده بالعكس ده منه عنده خلاص؛ أن أنت تستحل دماء المسلمين وأموالهم الاثنين، فعصموا أموالهم ودماءهم خلاص الاثنين. وتصور الانتقامي، أن هو مجرد واحد عمل لي حاجة، عمل لي حاجة فانا عايز انتقم منه، ومين قال لك أن الانتقام بيبرر سفك دماء الاثنين؟

يعني دائماً أحياناً الظلم، شيخ الإسلام ابن تيمية ليه كلام رائع جداً في فكرة أن عامة الناس تشكو من الظلم لأنها هي اللي وقع عليها، فإذا قدرت على الظلم غلط! وده معنى خطير جداً، أن هو لا ده الانتقام الانتقام يعني أنت واحد إذاً فانت بتتجاوز تتجاوز في العقوبة ازيد من إيه عن طريقك، وهذا بيحصل كتير جداً ده ما كان فاش جداً حتى الآن في ما بين المسلمين، زي أنتم عارفين الحروب العربية في التاريخ المعاصر قتل فيها أكثر من 7 مليون واحد، الحروب العربية. الحروب العربية زي سأل عبد الناصر في اليمن، شغل فكرة السلال وكتير جداً، ده شائع حتى الآن، ولم يقتلوا على بعض مثلاً 5000 واحد يهودي ولا واحد تافه، 7 مليون قتل وداخل من قيادة القتال العربي العربي خلاص. أه كله كله، مصر قصفها ليبيا، مصر والسودان، مصر و مصر واليمن، مصر وسوريا، سوريا ولبنان. إيه لا احنا ماشيين.

التصور التصور الانتقامي خلاص. التصور الانتحاري المؤذن أن أحياناً في التاريخ المعاصر أن الناس كثيرة جداً بتتصور أن الدفاع أو الجهاد هو نوع من هو عايز ينتحر بس عايز ينتحر الشرطة بطريقة إيه؟ يقول لك: أنا أروح أي حد جبهة جدية وأطلع لهم قبلهم كده، فقلت له: خشيت الشيخ عبد الله عزام هو من أبرز يعني قناتك شرعية في الجهاد المعاصر بيقول: اللي بيعمل كده يقف، ليه؟ هو المقصود في الجهاد النكاية في العدو مع حفظ النفس، لو هلكت نفسك في الدفاع عن سبيل الله يبقى إيه حاجة كويسة، لكن أنت بتروح عشان تهلك نفسك بالطريقة ده، ده انتحار إيه شيك خلاص!

ليه كلام جيد جداً في التحليل النفسي بتاعه صالح الراشد بتاع بتاع بتاع إل بي؛ لأنه حضر إي فترة، أن هو كان بيخش في الوفود والصلح ما بين الفصائل الأفغانية المقاتلة فكان شاف كتير جداً من الشباب العرب في الجبهات الجهادية، فده ده واحد يعني يائس من حياته جاي يخلصها هنا خلاص، أنت المفروض جاي تعمل إيه؟ بتؤدي إيه؟ بتؤدي عبادة، وإلا النبي صلى الله عليه وسلم ما كانش لبس درع، وما كانش لبس، وما كانش خد حرس، ومكان يعني إيه الموضوع مش مجرد هلك النفس، ده بالعكس احنا هنروح ننكل عليهم بأكبر قدر ممكن، ولا إيه؟ قاعد على قلبهم، يعني احنا ده وظيفة المسلم قاعد على قلب كفار ينكد عليهم وينج، لا هو قتل يبقى رب العزه إيه اختاره الجمال بعد كده خلاص.

اللي هو ده بقى التصورات اللي احنا كنا بنقول عليها، اللي هو فكرة إيه؟ تصورهم للدفع، التصور بقى اللي هو المغولي أو اللي هو زي تيمور لانك والعثمانيين لا استنى، راح فين؟ تقد من تصور سيدنا عثمان، التصور اللي هو عليه لا، هو هي الفكرة سو هم هم بعد كده قتلوه، لكن هو ما سابوش، هو إيه؟ هو لم يرد.

قتلهم لمجرد التهديد بالقتل هو ما دفعهمش في نفس المنزل. لا، هو دفعهم، يعني الصحابة كانوا محيطين بالمنزل، يعني اللي قتلوا سيدنا عثمان تصوروا به تصوروه، عارف تصور؟ يعني إحنا حاملين البوابة هم نطوا وذبحوا، مش أكتر مشكلة، والا لو كانوا يعني دخلوا يقتلوه على مرأى من الصحابة كانوا دفعوه. بس ما كانش كافي، لا لا فكرة لا، هو كافي، لأنه هو دي مشكلة، يعني ده جزء من مشكلة المشهد، أن هو عثمان بن عفان والصحابة كانوا لا يتصوروا في خصومهم أن هم إيه؟ أن هو يعني حتى دي يعني باللغة، لغة العرب اللي قبل الإسلام، دي مش من الرجولة في شيء. من الرجولة اللي هو إيه؟ أنت جاي، أنت جاي، أنت إيه؟ يعني بتجاني حاجة؟ ديانة مرة كان يد سيدنا عثمان، والمرة الأولى استطاع أن هو يقعد معاهم، وإيه؟ والحاجة اللي قالوها غلط قال لهم لا أنا ما عملش كده، وفي حاجات ألزموه بها قال خلاص ده، ومش هيعملوا، كان كتبوا على ذلك عهود، خلاص؟ فهي دي الفكرة أن هو ما كانش يتصور أن هم ممكن يصلوا لهذه المرحلة. وفي نفس الوقت كان لا يريد من الصحابة أنه يخوض في دمائهم، يخوضوا في دماء الخوارج أو محاصرين البيت بمجرد تهديدهم بالعزم أو تهديدهم بالقتل.

طيب مش هو مش اللي عملوه دوت أصلاً هو فكرة صحيح؟ صحيح، ما هو بس هو كان الفكرة في إيه؟ أن هو أن قدر العقوبة يجب أن يكون بقدر اللي هم عملوه. هم أقصى شيء عملوه، أقصى شيء عملوه أن هم حصاروا البيت، هو في رأيه أن ده لا يستوجب القتل، خلاص؟ وبعد كده ففكرة تيمور لايت أن هو إيه؟ مجرد استباحة الأعداد المهولة جداً من المسلمين، هو كان بيسموه إيه؟ كاسر الأباطرة والملوك وغازي العالم. آه، كده أنا أقدر استوعب أن هو إيه؟ هو ده ده ده فهمه لإيه؟ ده فهمه للتدافع، أن هو أنت مجرد أن الجهاد اللي أنت اللي أنت ماشي ده هو ده الجهاد في سبيل الله حتى تكون كلمة الله، ده أنت قتلت اللي هم المسلمين نفسهم اللي هم بيقولوا لا إله إلا الله.

تمام، طيب الإسلام بعد ذلك اللي استقر، سواء السلطنة العثمانية أو ده تصور اللي بيحاول المسلمين يستدعي ده، طبعاً الموقف اللي هو قبل مجيء الغرب، اللي فكرة إيه؟ التصور الإسلام السلطاني اللي ده جه على كومة كبيرة جداً من جثث المسلمين. يعني واحد زي السليم الأول لما فتح مصر هو مش فاتحه، هو نوع من الغاز الملوكي، الغاز الملوكي. والا هذه الجيوش لو كانت جردت لانتشال أهل الأندلس -لأن كل جهود المسلمين كانت راحت على الأندلس بدل الاقتتال السني الشيعي المملوكي- حتى يعني في أكثر من 8 مليون بني آدم مسلم تم إبادتهم في التاريخ، مش عارف هم راحوا فين، غلط، اللي هي فكرة إيه؟ ده على حساب عشان كده دائماً بيقولوا أي تقصير في الجهاد تبتلى الأمة في نفسها.

دعوات النبي صلى الله عليه وسلم بالثلاثة، اللي هو دعوة الله عز وجل قال عازم الأمة بعذاب عام فاستجاب لهم وقال: أغير أهلك من غير ما يستمع وبعد كده قال له جعل بأسهم بينهم، فلم فلم يعطها يعني لم يعطى النبي صلى الله عليه وسلم هذه الدعوة اللي هو إيه؟ وبالفعل هذه الأمة سلطت، ما فيش مرة أتيحت الأمة أن من الخارج إلا بتقصيرها في الداخل، أما الاقتتال الداخلي أو تقصيرها في طلب العدو، خلاص في طلب العدو. يعني المفروض الجهاد، هو المفروض كان يجاهد الإسبان في الأندلس ولا يجاهد المماليك في مصر؟ يعني مين أولى؟ أيهما أولى بالأمن؟ هذا ولا ذاك؟ تمام.

عشان كده عشان كده أي تصور خلل في مفهوم الجهاد الجهاد، وده موجود حصل حتى الآن، بيعمل خلل كبير جداً وكأن الجهاد ده هو عمود الإسلام، العمود، يعني عارفين الخيمة؟ العمود، العمود اللي بيضبطها، بيضبط اللي هو ده لما بيحصل فيه خلل بيحصل خلل كبير جداً في كل سلوكيات الأمة، في كل سلوكيات الأمة. ليه؟ لأن هو وكانه هو نوع من السيادة، السيادة أو الحماية، حصن الإسلام على الأرض لما بيحصل فيه خلل بيحصل لها إيه؟ كل حاجة بتنقلب بتنقلب بالكلية، خلاص؟ يعني جيوش جيوش التاريخ المعاصر مثلاً، السعودية، السعودية الدولة السعودية الثالثة اللي موجودة حالياً دي عمرها تقريبا 100 سنة، 100 سنة حاجة كده، خلاص ما فيش لا حرب، حربت كتير السعودية حربت كتير جداً، يا إما بالسلاح بالمعونة، يا إما بالطيران، يا إما ده، ما فيش مرة حربت في سبيل، والا أو العكس، ما فيش مرة إلا حرب عكس سبيله، خلاص؟

يعني ممكن حد يقرأ في التاريخ المعاصر يعني معظم الدول اللي تم إسقاطه في التاريخ المعاصر فيها حكم بيدعي أن هو حكم إسلامي كان السعودية ليها نصيب، آه والله. يعني حتى جنوب السودان، انفصال جنوب السودان كان السعودية مساعدة في ده، قتل الفصائل الفلسطينية في سوريا وفي لبنان كانت السعودية مساعدة في ده، اجتياح العراق مساعدة، الجزائر مساعدة، في الكويت ده اجتلاب الأمريكان للمنطقة على فهم يعني إيه؟ أما هؤلاء فقد أدوا ما عليه، قال لك كفاية قوي كده حرب 73، إيه حرب 73؟ لا ما حاربوش، هو أقصى حاجة كان قرار فيصل، وهو اتقتل، يعني فيصل مات، فيصل هو الوحيد الملك فيصل اللي قال في التاريخ المعاصر اللي هو قال صريح تصريح مخالف تماماً للنمط العام، لما كيسنجر سأله آخر مرة قال له أمنيتك الأخيرة كانت تعمل إيه؟ فقال له أنا قال له أنا عايز قبل ما أموت أصلي ركعتين في القدس، وليه خطبة شهيرة اللي ممكن الناس تشوفها، خطبة لطيفة جداً بقى فيها هو بيتكلم الملك فيصل قال اللهم يعني إن لم تأذن لنا بالجهاد في أعمالنا فاقبضنا إليه. هو قتل، هو سلط عليه واحد من داخل البيت المسعودي نفسه، قتل خلاص راح، طيب إيه؟ لا اكتب الملك فيصل صب بكاء مثلاً هتلاقيها هتلاقيها هتلاقيها على الكلمات المفتاحية. لا يعني فيصل كان في سن يعني هو توفي بعد 75 حاجة كده.

في إيه؟ في وقت المغول، هي دي بقى فكرة السؤال بتاع انسحاب دور العلماء. ليه شيخ الإسلام، ودور العلماء، كتير جداً من العلماء قالوا أول حاجه: يكفي عن قتاله مسلمين، ده أول حاجة. اثنين، اثنين وده الأخطر، أن في ناس كتير جداً من العلماء المسألة كانت بالنسبة لهم يعني إيه أنا مش عالم بالمعنى القراني. إحنا عندنا تصورين بقى لتصور العلماء؛ في عالم أن هو مدرس أو فقيه، يعني بيدرس فقه، بس مش لازم يكون فقيه، يعني إيه فقيه؟ إحنا بندور على واحد فقيه، فقيه، فقيه، فقيه النفس، يستطيع الفهم عن الله عز وجل ويؤدي هذا الفهم على حسب الظرف، خلاص؟ ده اللي نادر، ده اللي مش موجود.

عشان كده في كمية كمية علماء مهولة مهولة تبنوا مبدأ أن هو لا يقاتل مع، لا يقاتل ضد المغول ليه؟ هم مسلمين. وفي ناس تمت الهجرة أن يمشوا خلاص، يمشوا، اهو هي دي الفكرة أن هو تصور العالم مفهوم العالم اتغير. العالم ده بقي فيه مقاتل وفي جند النظاميين اللي بحاربوا في سلطان، وفي فقيه، ده فقيه ده حاجة على جنب. العكس كان زمان إيه؟ الفقيه عشان كده إحنا قلنا تصور التدافع في الأول زي عبد الله بن المبارك وغيره، معظم الطبقة الأولى يعني الصحابة عشان كده أكبر أكبر وصف وصف به الصحابة من لدن من قاتلوهم في الثلاثة في الأجيال الأولى، ويشبههم جداً التابعين في الوصف ده أن هم إيه؟ فرسان بالنهار، رهبان بالليل. يعني الصحابي ده تلاقيه عالم، وبيحفظ قرآن وبتاع ومش عارف إيه، تقول لك ده إيه؟ ده الصبح ده مقاتل مجاهد، يعني هو إيه؟ هي دي الفكرة المعنى إيه وكأنه وكأنه إعادة إعادة إنتاج لنموذج النبي صلى الله عليه وسلم، اللي هو إيه؟

النبي صلى الله عليه وسلم في ناس متصوره أن النبي ده نموذج يعني إيه؟ وده طول جداً النفس فيه ابن القيم في زاد المعاد. واحد يقول لك النبي صلى الله عليه وسلم ده كتله من الرحمة ما يأذي حد أبداً، طب مين قتل الكفار اللي حاربهم النبي صلى الله عليه وسلم؟ خلاص، فالنبي صلى الله عليه وسلم ضرب بالسيف وذبح الحيوان اللي هو يعني المامور بذبحه أو المتنس به لله عز وجل، وقتل. يعني في النبي صلى الله عليه وسلم لما من قتله من قاتلوه لم يقاتلهم التصور اللي هو الشامل.

عشان كده الصحابة معظمهم كانوا علماء وأمراء وقضاة وعباد ومجاهدين، التابعين كانوا كده. بعد الطبقة الثلاثة الأولى ظهر مفهوم العالم اللي هو إيه؟ اللي هو المدرس. عشان كده في طبقة كبيرة جداً من الفقهاء يقولوا إيه؟ كانوا يقولوا يقولوا أنت لو في مسائل مشكلة في الفقه دي كانت شائعة جداً في العصور، يقول لك يبعتوها مين؟ لاهل الثغور. ليه؟ بتاع الثغور ده هو أكثر واحد فاهم عن الله عز وجل المفروض، ليه؟ ده راجل بيؤدي الوظيفة الطبيعية بتاعته، فأكثر واحد هيبقى فاهم يقدر ربنا عز وجل يعني الله عز وجل يوفقه أن هو يقدر يقدر يجتهد في يسأله في المسألة ويقدر يصيب، خلاص؟

ده إيه؟ عشان كده حتى مشهور جداً الرواية دي عن كثير منهم على الأئمة الأئمة الكبار زي الإمام أحمد بن حنبل مثلاً أن هو كان بيبكي في آخر عمره فهو حد بيقول له تبكي بإيه؟ فقال لي يعني أقدمنا لم تغبر في سبيل الله، اللي هو يعني يا ريت كانوا جمعوا ما بين ده وأيه؟ وجهد. وده، معلش هو لما ده كان قبل التغريد فده كان سا إيه؟ الأيه؟ قبل طب ده كان قبل مثلاً ما يحصل تغريب أو كده ما هو هو ده اللي إحنا بنقوله أن هو تشوه المفاهيم ده ما جاش من الغرب، وده هو ده كان ده استقر الفهم المغلوط ده داخل الإسلام لغاية ما بيبرر أن العرب يجي ليه؟ لأنه الأول كان بما يندفع به الغرب بجهاد هو الناس ما بتجاهدش طبعاً مش تبعهم، خلاص؟

عشان كده حديث النبي صلى الله عليه وسلم حديث عمده، عمده في فهم الدل في الدين للناس على الحل، اللي هو إيه: «إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد في سبيل الله سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه حتى تعودوا إلى دينكم» أو «حتى تراجعوا دينكم» اللي هو فكرة حتى علق الشرط إيه؟ آه يعني اللي هو مع الدين دي يعني شرط ترك الجهاد ده مذل. هو حديث النبي صلى الله عليه وسلم في في أدوات الزرع لما عدى ليه محراث فقال إيه: «ما دخل هذا في قوم إلا أذله». في شرح الحديث أن هو يقول لك زراع وقت الجهاد أو اشتغال بالاعمال في وقت الجد المفروض يبقى كله إيه؟ كله إيه مع بعضه، وكله للدفع لغاية ما إيه يستقر الأمر على إيه على أمر حسن، مش إيه مش مجرد استقرار، يعني الاستقرار في حد ذاته مش مطلوب، ليه؟ الاستقرار نفسه كده يعني الاستقرار مش حاجة مطلوبة إيجابية في حد ذاته، ممكن يكون استقرار على باطل فيبقى مش مطلوب خلاص.

طيب الفتره دي الفتره الأخيرة دي آخر حاجة الفترة الفترة إحنا بنتكلم في 1200 يعني ده خلاص بعد إحنا بنتكلم 656 سقوط بغداد في أي الموضوع يعني نحط عليها 620 1270 يعني إحنا 1270 1300 إحنا بنتكلم كده في إيه؟ تحول لبغداد في الوقت ده كان بدايات إيه؟ بدأ فكرة عصر النهضة في أوروبا، عصر النهضة بقى إيه؟ فكرة الترجمة الترجمة إعادة إعادة النظر مرة أخرى في تصحيح فهمهم للوحيد آه يعني دائماً إحنا بنقول إيه؟

الأناركيين، عارفين إحنا فلسفة الأناركيين؟ يعني إيه؟ شعبة من شعب الفهم الماركسي أو اليساري بشكل ما. في جزء منهم لطيف جداً في الفهم أحياناً جزء كبير جداً من فهم الأناركيين للمقاومة العالمية أو تغيير النظم في العالم بتاع بيتشابه في جزء ما مع المسلمين مع الإسلام رغم أن هم ملاحدة في الغالب، معظم الأناركيين في الغالب ملحد، في الغالب ليه؟ لأنهم بيحققوا جزء من الشرط الأولاني اللي هو إيه؟ فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله، أول جزء من الإيمان هو كفر كفر بإيه؟ كفر شيء وأيمان بالله بس طل. فجزء اللي عملته أوروبا، العلمنة اللي عملتها في الأول اللي هي بتاعتها عن الدين في كان جزء صالح، اللي هو إيه؟ الكفر الكفر بالدين بصورته إيه دي دي.

فإعادة إعادة نظرهم ثاني مرة ثاني للوحي للوحي على فكرة أن هو إيه؟ يعني الجيل الأول من في عصر النا مش جيل ملحد على فكرة ولا جيل كافر، ده هو حاول يوافق ما بين إيه؟ ما بين الدين وما بين العقل، أو ما بين العلم اللي هو إيه؟ مش ممكن يكون الدين بيقول كده، يبقى أكيد العلماء هم إيه؟ اللي غلط. عشان كده ماجد عرسان الكيلاني، أستاذ ماجد عرسان الكيلاني كان ليه كتاب اسمه هكذا ظهر جيل صلاح الدين. هكذا عددس حاطط 13 قاعدة من كتاب اسمه هكذا ظهر جيل صلاح الدين، هكذا عدد القدس اللي أنا عايز أحيل عليه في الكتاب 13 قاعدة المنهجية اللي حطوهم في الآخر كتاب اسمه دكتور اسمه ماجد عرسان الكيلاني، هو أستاذ، ليه مؤلفات جيدة جداً في التربية، فلسفة التربية الإسلامية منهج.

التربية الإسلامية عند شيخ الإسلام ابن تيمية. ليه كذا؟ في حاجة، فاللي حاطط 13 قاعدة منهجية في الآخر، منهم قاعدة جيدة جداً يقول إيه؟ يقول: في العصول الالتباس؛ يعني أنت دلوقتي احنا بنجرب كذا حلول كتيرة لنا 200، 300 سنة، والدنيا إيه برده بتبوظ، فأيه إيه الحل؟ بيقول إيه؟ إعادة النظر في كل نصوص، حاشا الوحيد يعني كتابة سنة كتابة صحيح السنة بس. ليه يعني إعادة النظر؟ تقييم المرويات، تقييم النصوص الفقهية والمدارس العقدية، اللي هو أكتر جهد عمله شيخ الإسلام ابن تيمية في وقته، اللي يقولوا له إيه؟ طب بس المقرر في المذاهب كذا كذا، يقول لهم: والله احنا مش متعبدين بالمذاهب دي بعدها، احنا عندنا في مرويات عن الصحابة والتابعين وبتاع، اللي هو فكرة إيه؟ محاولة الإحياء الأول، إحياء الفهم الأول في إيه؟ في كل القضايا بما فيها بما فيها قضية الدفع.

خلاص، لا انتحار مواز، المقصودش بالعمليات الاستشهادية -وإن كنت أنا شخصياً من زمان الكلام ده يعني مش يعني اللي هو فكرة في فلسطين وبتاع- كنت أقول: لا، ما يفجرش نفسه في الإسرائيليين، ليه؟ هم أحقر من أن هو يموت نفسه فيهم، يعمل إيه؟ هو ينكد عليهم، وإيه؟ يفضل عايش ينكد عليهم، ويففضل عايش، ده مش اللي أنا قاصدته بالانتحار مواز، انتحار مواز أن إيه؟ في ناس كتير جداً بيبقى هو بيعاني من ضغوط في العالم الإسلامي، أنتم عارفين طبعا الحياة عندنا مش يعني مش لطيفة قوي، فهو إيه؟ أنا عايز أتحن، عايز أتخلص من حياتي بس بشكل إيه شيك، فأعمل إيه؟ أروح حتة فيها جهاز، طيب، الححتة اللي هنروح فيها الجهاز هتروح تعمل إيه؟ أكيد هتدرب وبتاع، مش قال لا، أنا عايز أروحشن خش الجنة خلاص، هو ده، مش دي الصورة، إيه؟ ده أصلاً محتاج إيه؟ هو أصلاً اللي هو اللي هو دي مسألة من المسائل اللي برده كثر فيها كلام شيخ الإسلام اللي هي بتاعة الانغماس العدو في العدو، أمتى يكون أن أنت تفني، يعني تهلك نفسك لغرض؟ هو ده اللي أنا قصدته بالازحام المواز، أن هو يروح أنا أخلص حياتي، أخش الجنة خلاص، طب هو هل ده المطلوب؟ يعني هو الجهاد شرع لده؟ أن هي وسيلة تخش ليها الجنة بسرعة كده؟ ولا أنت ممكن، عشان كده في أحد من المشايخ المعاصرين كان يقول إيه: الحياة في سبيل الله أصعب بكثير من الموت في سبيل الله، حافي، سامعين؟ لك أن أنت إيه؟ يقعد عايش طول عمره ينكح على الظاهرة، يتعلم ويدعو الناس بأمر بمعروف من المنكر، واصبر على الأذى، ويدل الناس على الخير، ويتحمل سخافات الناس، وتحمل سخافات الحكومة، ده يعني إيه؟ ده من حديث الإيه: وجاهدهم به جهاداً كبيراً، فسمي أن الجهاد بالقرآن أو الدالة عن الناس أو الدعوة أو تصحيح المفاهيم أو تصحيح قيام الناس من الجهاد، أه.

هل تصور التيار الإصلاحي ولا الإسلامي في التدافع به خلل أصبح سير أن الدعوة وزيادة الأفراد المسلمة هو الحل الوحيد؟ لا، هو طبعا الفكرة فكرة التجميع الجبري اللي هو إيه؟ الكتلة الحرجة، المفهوم ده أصلاً مفهوم فيه خلل كبير جداً، مفهوم الخلة الحرجة أن احنا لازم نوصل لحد معينة المجتمع ينفجر ويبقى كويس، خلاص، المفهوم القتلة الحرجة مش مفيد قوي، ليه؟ لأن في مجتمعات قد تصح بعدد بسيط جداً من الناس، خلاص، وفي مجتمعات في مجتمعات يكون فيها عدد صالحين كبير جداً، صالحين صالحين كبير جداً، بس إيه؟ المجتمع يهلك، يهلك! حديث النبي صلى الله عليه وسلم، حديث أم سلمة: أنهلك فينا الصالح؟ قال: «نعم، إذا كثر الخبث». ففكرة الكتلة الحرجة مش مفيدة، يعني فكرة تصور، بقى تصور لو السؤال بقى لو كان هو السؤال هل تصور التيار الإصلاحي أو مش عارف الإسلامي ولا الإصلاحي، لكن التصورات الإسلامية في التاريخ المعاصر عن الجهاد لا كارثية كارثية، لكن تتخيل أكبر أكبر حركتين إسلاميتين في التاريخ في أيام الجهاد الأفغاني انع الجهاد طواعية، يعني لم يشاركوا بشكل جماعي في الجهاد طواعية؛ جماعة الجماعة الإسلامية في الباكستان لأن ضياء الحق هم تصور الحركات الإسلامية للاسف للاسف هو تصور قومي، يعني هو لسان لسان مقاله أن احنا بنرفض القوميات، لكن لما بيحط على اختبار هو في عقله الجماعي أن احنا المفروض لا نحارب إلا، يعني العالم مش هينهض غير لما تنهض مصر من الآخر، والباكستاني بيقول مش العالم مش هينهض غير لما تنهض إيه؟ الباكستان، بتعود تونس كتير جداً أشف قابلت ناس يقول لك: الخلافة لن تقوم إلا من تونس. في ناس بتعود شبرا وبلا برده نفس الكلام أن هو إيه؟ مركزية التصور. الطالب لما جه الجهاد الأفغاني، أنتم عارفين أكبر فرصة جت للمسلمين جبهات مفتوحة وسلاح متقدم وبتاع، هو كان جهاد الأفغاني.

خلاص، ساعتها إيه اللي حصل؟ إيه اللي حصل؟ الجماعة الإسلامية لم تدفع بافرادها، يعني كانوا كان في جزء التزام مع السلطة هناك، محمد الحق أن هم ما يخشوش في الجهاد وما يعملوش تدوين لقضية الجهاد، مش كان إسلامي اللي هو ضياء الحق، لا محمد ضياء حس، راجل ضابط من الجيش عمل عسكري، أه أه، محمد ضال الحق، أه، هو أه ندى في الآخر ندى ندى بتطبيق الشريعة ومش عارف إيه وبتاع، والأمريكان اختالوه، لكن هو راجل عسكري عنقيه، خلاص، لكن الشاهد، لا الشاهد في إيه؟ في فكرة سلوك الجماعة الإسلامية أن هي إيه؟ بما كيف كيف سوغت لهم أنفسهم؟ الشعب الأفغاني، الرام الباكستاني يا إخوان تقنياً على المستوى التقني عالي جداً، أعلى من أفغان، وعندهم سلاح متقدم، بل أمريكا كانت بتضخ سلاح وفلوس، مصر بتضخ سلاح، السعودية بتاع عشان القضية ساعتها كان كده، لكن هم رفضوا بسبب الاتفاق مع قضية الحق. جماعة الإخوان المسلمين في مصر مرشد جماعة الإخوان المسلمين صراحةً، هذا تصريح نصه أن احنا لن ندفع بافراد جماعة الإخوان المسلمين في الجهاد في أفغانستان حتى يأذن ولي الأمر، اللي هو رئيس الجمهورية في هذا الوقت محمد نص محمد حمصر رحمه الله، خلاص. وكان لما عرض الكلام ده على الشيخ عبد الله عز، وهو من الإخوان المسلمين، قال: هم ليسوا من الإخوان المسلمين، أنا أخوة المسلمين، فقالوا: لا هو الجماعة، فقال: أنا منه أنا المنهج، يعني اللي هي فكرة إيه؟ كيف يعرض عليهم الجهاد بشكل فج كده ويرفض في مقابل حكم هم هم أصلاً الحاج نفسه، سواء السادات، هو كانه من قضاة إعدامات الإخوان المسلمين في عهد النصر، فلا، هو من ناحية تصور مفهوم الجهاد في التاريخ عند الحركات الإسلامية يعني زي الكل.

تمام، البعض لا يرضى بانزال كلام الفقهاء في القرن الرابع خامس على الحجم، حجة أن الأمر متغير مراك، هو صحيح لأن فكرة الفقه اللي في الكتب عايز حذر شديد جداً في انزاله على الواقع جداً، ليه؟ لأن اللي اتكتب في الفكر في الكتب ساعتها يعني فات شيخ الإسلامية التلمية لما أصدرها ساعتها كانت فات إيه حاله واقع حاليا صارت بالنسبة لنا ثقة، يعني حاجة كتبت خلاص، فعشان كده فعلاً محتاجين احنا بنستفاد من التراث ده إيه؟ آليّة تعامله مع وقته، لكن انزالها في حذافرها لا، يعني حتى مفهوم السلطة لأن مفهوم السلطة عندنا حاليا تغير بشكل كلي بسبب وجود الدولة القومية الحديثة وزود مفهوم النظم، يعني لا طبعا في التخوف من انزاله لا مهم، بس أحياانا التخوف ده تخوفين، يقول لك: ده كلام قديم وخلاص وبتاع، لا احنا ما نقولش كده، احنا بنقول إيه: أن هو يستفاد من منهج النظر ده عشان أنت تجتهد لوقتك، في ناس بيعتبر أن ده نوع من الإيه حاجة حصلت يعني إيه وكأنها سوءة، يعني، لكن ده مش صحيح، ده كان اجتهاد أنقذ العالم الإسلامي في وقته ده، ودعى إلى إعادة تصحيح التصورات مرة أخرى.

تمام، هل أكثر الفهم الخاطئ الوحي الخاص في فهم الخلافة والنظام السياسي على كتابات الفقهاء في شرح السياسة الشرعية؟ مش فاهم السؤال بالضبط، أثر الفهم الخاطئ للوحي الخاص، لا هو مش خاص في الفهم، هو فهم فهم الخطا للوحي في التاريخ المعاصر صب أجزاء كبيرة جداً من الإسلام ونصف حديث النبي صلى الله عليه وسلم: الغربة الغربة الأخير إحياء ما أمات الناس من سنتي. أمات، يعني إيه فكرة أن الإسلام يعود غريب؟ يعني إيه غريب يا إخوانا؟ غريب يعني يكون فهم فهم الصحيح أسينا غريب يكاد يستشع، يعني في حديث الحديث ممكن يكون إسناده ضعيف أو حاجة زي كده، لكن في عبارة خطيرة جداً كان جايبه استاد سعيد حوا في كتاب اسمه الرسول، الرسول صلى الله هو الاستاذ سعيد حوا ليه ثلاث كتب: الله جل جلاله والرسول صلى الله عليه وسلم والاسلام، فكتاب الرسول عامل فصل اسمه النبوات النبوءات، ففي نص حديث النبي صلى الله عليه وسلم بيقول للصحابه وفيهم عمر بن الخطاب، يقول إيه: يعني ياتي زمان على الناس إذا أمرهم المرء أو كذا بالامر بالمعروف ونهم عن المنكر، فقالوا له: اسكت يا رأس الشيطان، فأنت تريد أن تمنع الزينة التي أخرجها الله لعباده أو كذا ويضربون، فالله فسينا عمر بن الخطاب قال بيقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث في الرواية دي بيقول له إيه: يا رسول الله والناس يومئذ عن الإسلام؟

فيقول: نعم يا عمر. فيقول: فلما يضربونه؟ يعني هو بيقول لهم إيه؟ بيقول لهم فقال: لأنه أطاع الله وهم ما أطاع. يعني هي فكرة إيه؟ أو نص حديث الحديث اللي أنا أقول ده أنا ساتره صحيح، لكن الجزء الأخير سند ضعيف، اللي هو فكرة إيه: يعني إيه كيف بكم إذا أمرتم تركتم الأمر بالمعروف؟ نعم، وكائن ذلك يا رسول الله؟ فيقول: أشد من ذلك سوف يكون. وما أشد من ذلك يا رسول الله؟ فقال: كيف بكم إذا رايتم المنكر معروفا معروف المنكر؟ بعد كده يقول: كيف بكم إذ أمرتم بالمنكر ونهيتم عن المعروف؟ وده واقع مشاهد، الأمر بالمنكر الأمر بالمنكر، نعم.

معنى التدافع حققه سيدنا عثمان بن عفان بالمعنى الصحيح مع الخوارج، نعل، اللي هو فكرة إيه؟ فكرة أن هم حرسوه، أه حرسوه، لكن هو نهاهم عن أن يخوضوا في دمائهم لمجرد التهديد، ده الدفع، لكن في حالة سيدنا عثمان احنا كمان عندنا حاجة أشد في حالة سيدنا عثمان، أن هو كان عنده نص مباشر من النبي صلى الله عليه، يعني هو قال له: إذا أراد إذا أرادت المنافقين أن المنافقون أن تخلع قميص تخلع قميص قمصه الله لك، فلا تخلع، يعني هو كان النبي قايل له حتى، ويصح الحديث ده يعني سمده صحيح عند أهل الرواية أن هو النبي سيدنا عثمان عفان كانوا لما حصروه منعوا عنه الماء، فما قعد كان حصان صام، قعد صايم، بعد كده جه المغرب ما فيش ماء، ما فيش أكل من الحصان، فمراته جابت له صحته، بعد الفجر يعني المفروض هو كده أذن عليه المغرب وصلى ونام، وجا بعد الفجر المفروض هيصلي فكده كل ده ما كانش فجابت له ماء، قالت له: أنا إيه حد جابلك قدرت أجيب لك ماء؟ فقال لها: لا، أنا أصبحت صائم. فقالت له إيه؟ قالت له: لا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الوصال، النبي كان نهاكم أن ما حدش ما حدش من من من مخالفات السنة أن واحد إيه يصوم على طول وكان متعزي للنفس لازم يفطر وأي حاجة شوربة مية لبن تمرة بتاع، فقال لها: لا شربته، فارت له: لا، ازاي أنت إيه أنت قدامي نايم؟ فقال: أتاني النبي، حديث صحيح السند، اللي هو أتاني النبي صلى الله عليه وسلم في المنام وقال قال عثمان عفان قال: امنعوك الماء؟ قال له: احصلوك؟ قال: نعم يا رسول الله. قال: منعوك الماء؟ قال: نعم. فسقاه، والحديث صحيح، اللي هو ده ده نص نص مخصوص يعني.

فهو السؤال لو كان الأخ اللي بيسال ده على فكرة أنت عثمان تمسكه بالمعنى العام في الإسلام والنص مخصوص أن هو نها عن الخلق في الدماء، عشان كده أهل السنة علماء التابعين تابعين تابعين ويقولوا إيه: رضي الله عن عثمان حوصر 40 يوماً فلم يترك لمبتدع الحش، إيه المبتدع بقى؟ أن يجي حد لا يمكن أن يستحل يستحل أحد بماء المسلمين ويستدل بفعل الصحابة قط، يعني واحد يقول لك: أصل عثمان لما حس قتلهم، فأي حاكم ظالم يجي أي حد يعترض عليه فيقول لك: ما هو عثمان قتلهم؟ لم يقتلهم وهم على باطل وهو أمير حتى يكفوا عن دماء المسلمين، خلاص، فيقول لك إيه؟ حوص وصل فلم يترك لمبتدئ حجة، عشان ما حدش يقعد إيه يقول لك: أصل الصحابة قاتل الله، ما قتلدهما، هم بالعكس بذلوا أنفسهم في في سبيل قرار القضية أن دماء المسلمين محصورة، عشان كده قال لهم قال لهم: سمعت من رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو النبي، هو سمع من النبي لا يحل، ده الحديث ثلاثة فقال لهم: وأنا لست منهم، فمما تستحلون وهو مش قادر يستحل؟ ده مهم، لأن هم إيه حد من الثلاثة، فهو كان بيقر قضية قضية منهجية أن هو بما يستحل دماء المسلمين، هو دي الفكرة.

هو يعني صبرا من صدر الرسل، يعني نقول التوضيح أكثر من أن نوعي العلماء مدرس وفقيه، الآية الفقيه النفوس، ولا، هو فكرة الفكرة فكرة إخواننا إيه؟ احنا دلوقتي إيه، أنا ممكن أكون بدرس نحو، ينفع أدرسكم نحو فأقول لكم: الفاعل مرفوع والمفعول منصوب وبتاع، تمام، لو جيت تكلمت

لا أستطيع أن أقيم جملة سليمة أو لا؛ أتكلم على يعني إيه ما يتلائم على قانون أو سنن العرب في كلامها. فده بقى إيه؟ أنا كده أبقى مدرس نحو ولا راجل فصيح؟ مدرس نحو ففقيه، تيجي تقول لي إيه: درسني فقه. أقول لك: بص، الأقوال؛ العلماء قالوا إيه؟ شروط: واحد، اثنين، ثلاثة، أربعة، مش عارف. أقول لك: طب بص، واحد سرق عمل كذا. وأقول لك حاجة مش موجودة في الكتاب، فانت ما فيش ملكة، هي دي الفكرة، ما فيش ملكة. زي بالضبط الطب، ممكن واحد يتعلم تشريح فأقول له: إيه ده؟ يقول لي: كذا. إيه ده؟ كذا. واحد جاله مش عارف إيه، فأيه علاجه؟ قال لك: لا والله، لسه. الملكة الطبية مش موجودة. بالظبط، وده الفرق بين طالب الطب وبين الدكتور، أو الاتنين زي بعض. أن هو المفروض يعني فرة الفقيه المدرسي اللي بنسميه مدرسي ده، راجل ممكن يدرس اصول. هل فكرة المدام بيدرس أصول يبقى هو مجتهد؟ أو واحد بيدرس قانون، هل معناه أن هو قابض؟ فدي الفكرة.

عشان كده كان استاذنا الدكتور مدحت فمالي يقول كلمة جيدة جداً، يقول: في ناس أحياناً يقولوا إيه، فلان مش عالم بالمعنى إيه المدرسي؟ يعني ما يعرفش يدرس فقه وبتاع. ولكن هو عالم بالمعنى القراني. يعني إيه بالمعنى القراني؟ الفهم عن الله عز وجل وأداء أو يفعل فعل الرسل، وهو ده المعنى. عشان كده الإمام أحمد لما قالوا له: نسأل مين بعدك في الفقه؟ فقال: فلان. فقالوا له: ده ما عندوش علم أو كذا. فقال: هذا رجل صالح حريم، إذا إذا اجتهد وفق فهم أحمد للتوفيق في الفقه، أن هو إيه الفهم عن الله. خلاص، فده ده المعنى، اللي هو فكرة فقهية مدرسة؛ يعني درس فقه، هل ده يستفت النوازل؟ وده التاريخ آخر سنة سنتين في مصر، يعني إيه؟ كانوا مفيدين جداً في ده.

فهمت من كلامك أن قتل المسلمين باغي، وأن فكرة الجهاد لا تقصر على دار الكفر والاسلام فقط، فكيف؟ هذا السؤال مش واضح. يعني السؤال على الجهاد عن ديار الكفر، هل فقط لا يقع الاقتتال، أو الجهاد إلا ما بين مسلمين وكفار؟ لا، مش دي الصورة الوحيدة. عشان كده إحنا أحَلنا للصور اللي سماها شيخ الإسلام ابن تيمية، ودي مبسوطة في الفقه. بس هو دور شيخ الإسلام ابن تيمية أن هو إيه يعني، أن هو استعادة فكرة أن هو إيه، لا، ممكن المسلم يدفع عن نفسه الأذى، ويدفع عن نفسه الضرر، ويدفع عن نفسه الظلم، ويدفع عن بغي أمراء المسلمين زي التتار، أو دفع الطائفة الممتنعة عن الشرائع زي التتار ما بيصلوش وما بيصلوش، وشربوا وبيقولوا على نفسهم مسلمين، فقال: ده يقاتل زي ماعز بتاع أبو بكر الصديق. فهو وسع دائرة الجهاد، خلاص، المعنى الطبيعي بتاعها بعد ما كانت هي ضيقت بشكل أن هو إيه، مسلم يبقى بسبسه وحطه جنب الحيطة، يعني ما بيحاربوهوش ده.

خلاصة لا، ما بيحاربوهوش، طب هم قاعدين بيحاربوا بعض ليه 300 سنة؟ الآية: الباغي أولى أن هم يدفعوا في البر. فده ده المعنى الثاني من السؤال. لكن قتل المسلمين باغي، لا مش كل أخونا في فرق بين مفهوم هم القتل والقتال. قتال المسلم جائز، قتله هو اللي عنه خلاص، اللي هو: لا يحل دم المسلم إلا في القتل. القتال اللي هو إيه؟ القتال في اللغة اللي هو الدفع؛ يعني يدفع بما يندفع به، يعني مثلاً لو واحد مسلم بلطجي طلع عليا بمطوة وعايز فلوسي، اعز إيه؟ خلاص، الفقهاء يقولوا يقولوا كده، يقولوا إيه: ثلاثة؛ أول حاجة هندفع بالأول بالشتُم والسب وبتاع، يعني إيه خوفه. ما اندفعش، يتضرب؛ لا ما تضربش، يتنف، قصدي يتقتل. طيب، واحد يقول لك: هو أنا هستدعي الجزئيات الفقهية دي والراجل طلع المطوة اقتله؟ آه، الفقهاء يقولوا: خلاص هو أهدر دمه بدخوله. في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «فإن قتلته يا رسول الله فهو في النار، وإن قتلني فانت في الجنة» اللي هو من قتل دون عرض وماله بتاع. فالدفاع، فده أجاز صاحب الشريعة.

وهو البلطجي ده مسلم لما قتلته، كان مسلم؟ يعني هو لازم أكفره عشان اقتله؟ طب ما هو بلطجي مسلم عادي، فهي دي الفكرة أن هو دي الدائرة دي أحياناً بيسموه الورع الكاذب اللي هو إيه، دماء المسلمين كلها معصومة، طب فلما رخص صاحب الشريعة في البلطجة وقطع الطريق كل ذلك خلاص.

طيب، حضرتك قلت توضيح على كتابين فطرية ومجلس القرآن، الأنصاري يمثلون منهج ماذا؟ منهج العودة، وجوب العودة لفهم القرآن من جديد، التعامل مع القرآن على أساس أن هو منهج هداية أو كتاب دعوة وهداية دائم أبداً حتى الآن وفي كل عصر وفي كل مصر حتى قيام الساعة، اللي هو قاله شيخ الإسلام ابن تيمية في آخر إيه في حياته: أن أنا لو كنت رجعت وكنت في حاجات كتير من الكتب ما ألفتهاش، وكنت أكترت جداً من التعامل مع القرآن والتفسير، خلاص ده اللي هو بدأ يكتب فيه قبل أن الشيخ فريد الأنصاري المغربي رحمه الله فكتب مجالس القرآن ثلاث أجزاء، الجزء المنهج اللي في أول مهم جداً وهو فصل فيه في كتاب فطرية، وليه كتاب، أو هو كان مقالة، كتاب صغير اسمه: جمالية الدين في جمالية التوحيد، كان شرحه الشيخ محمد إسماعيل مقدم السكندري في شريط، اسمه: جمالية الدين في جمالية التوحيد صح، أو في النقطة هو هو لا إحنا على فكرة، اللي هو المنهج القراني آه أخونا في عنوان تاني الشيخ فريد اسمه: التوحيد بين الوسطية والوسطية خمس دقائق عشر دقائق، خلاص لكن هو كتب الشيخ فريد كلها كلها بيدندن حوالين المعنى ده، بيدندن كتير حوالين المعنى، وفيه نقد، نقد في كتاب فطرية الفهم الحركي للإسلام في التاريخ المعاصر، كانت فهم الحركات الإسلامية أو الأحزاب الإسلامية بمعنى اصح بالشكل المعاصر، ووجوب ردهم للمعنى الطبيعي للمسلم اللي هو الدعوة والفهم عن الله. بس أن هو مشحيل على، يعني هو حتى في الفطرية وكده في النظام اللي هو صوفي أكتر، اللي هو عليه الناس مع بعض تمام أحسنت.

المعنى عشان كده إحنا بنقول إيه؟ المعنى بتاع المجالس في الرد استيعاب القرآن، مش المنهج على بعضه، وإلا كل واحد يعني إيه في حته بيبقى مركز عليها أو كذا، والشيخ فريد لا ينفي عن نفسه فكرة إمام التصوف، خلاص هو على فكرة خليط عجيب، الشيخ فريد هو أصولي وفقهي وسلفي وصوفي، يعني خلطة كده إيه وهو رحمه الله من الناس اللي إيه تجربتها تستحق الدراسة في تاريخ المعاصر. لكن طبعا أنا اللي أحلت عليه بس فكرة إيه؟ فكرة اللي هو المعنى الاخير اللي قاله شيخ الإسلام ابن تيمية، اللي هو التعامل مع القرآن على أساس أن هو إيه هو الأصل، الأصل بعد كده أن هو فكرة عدم الجهاد أو بتاع النموذج موجود فيها ابن تيمية، اللي هو إحنا عايزين ناخد النموذج كله على بعض في ابن تيمية، في الشيخ عبد الله عزام، في أسد بن الفرات في الرعيل الأول صحابة التابعين، نموذج العالم المجاهد أو العالم الفقهي المجاهد، هو ده النموذج، ده اللي هو النموذج اللي إحنا بنحاول حوالين بندندن حواليه، مش عيب يعني، ده مش فكرة مش عيب لا.

الاخت بتقول كلمة يعني هي يعني تشاور على حاجة مهمة، أن أحياناً بيفهم من المعنى مفهوم إيه أن وده يكثر جداً في التصومات المعاصرة، اللي هو في ما في قضية مهمة زي مثلاً العقيدة مهمة، آه يبقى العقيدة نهتم بيها لغايه ما نخلصها ونروح لحاجة تانية. مش العقيدة دي حاجة بتصحح مع الوقت، لا ينتقال منها إلى شيء آخر بل ينتقل بها ش، يعني أنا أنا بجاهد أصحح حقيقتي، وأنا بتجوز أصحح عقيدتي، وأنا بمتحن أصحح عقيدتي، يعني إيه العقيدة دي مش حاجة بخلصها أعد أصنفر فيها، أول ما بتخلص آه تمام أحطها وأبداً في حاجة تانية، كده، فهو ده المعنى اللي هو استنكرته الاخت واستنكرها في محله، اللي هو فكرة إيه أن تركيز على معنى استدعاء القرآن والدعوة هو ده معنى دعوة الرسل، خلاص.

لكن الرسول وهو بيدعو الناس ما كانش بيجاهد، هو ده الفكرة أن هو نموذج استلهام نموذج واحد من القرآن وجعله المركز، عشان كده في حد من المعاصرين، أظن مصطفى حامد السكندري، وهو عايش ربنا يطول في عمره، من أوائل الناس اللي حضر الجهاد الأفغاني، كان بيقول: حضرت خطبة لبتع التبليغ والدعوة، فقال: أنا كنت بدور على حد جاهد معاه أيام الجهاد أفغان لما بدأ ها سكندري وعايش هنا آه محمد سكندريا، خلاص سلمته إيران لمصر بعد الص، فهو بيقول إيه؟ بيقول إيه؟ بيقول إيه للباسمهندس مصطفى، هو المهندس بيقول: لما سمعت بتوع التبليغ، فقال: أنا كنت بدور على حد لغايه ما لقيت دول بدأ يتكلم، قلت: هم دول بدور عليه. فقال الراجل قعد ساعة يتكلم في والخروج في سبيل الله ودعوة، فعل إيه؟ قال: كلامهم هو ده. تاني يوم جاي محضر الشنطة وبتاع، قال: فوجئت أن معنى الخروج عنده الخروج للدعوة. فقال: هو المعنى ده مستقيم؟ قال: بس هو حط من معنى عظيم جداً ولبسه ثوب قصير قوي، اللي هو إيه الدعوة بس، يعني الخروج في سبيل الله الدعوة بس، المعنى ده حقيقي، يعني إيه؟ لولا نفر طائفة، بعض المفسرين بيقولوا الطائفة النافرة المجاهده هي المتعلمة وهي المعلمة على الحقيقة، لكن هو هيدعو بس، لا، هيدعو الناس ويأمرهم بالمعروف والمنكر وحفظ القرآن ويجاهد مع بعض، مش يلتزم بحاجة واحدة طول عمره، هي دي الصورة اللي بيدعو ليها الناس وبيحاول أن هيخلي الناس كلها تعملها، تمام، هو ده المعنى اللي استنكره وده المعنى اللي شاورت ليه الاخت، أنا أظنها يعني هو ده المعنى اللي بتقوله.

كيف توجد اختلافات جوهرية بين المذاهب الأربعة لدرجة تصل إلى التكفير واستباحة الدماء في بعض المذاهب كمذهب الحنبلي مثلاً، الحنفي تقصد؟ وهل المذاهب الأربعة من صميم الدين أم أنها أمور مستحدثة بتفريق المسلمين وتشتيتهم؟

لا، المذاهب الأربعة هي مدارس، مدارس لفهم النصوص، مدارس لفهم النصوص، يعني المدرسة لما بنقول مدرسة دي معناها أن هي مدرسة لغوية، لهم مذهب في فهم اللغة في النحو والصرف، خلاص، ومنهج في فهم نصوص السنة والقرآن، ثم منهج استنباطي لفهم أوامر الله عز وجل، ده الأصل. الممارسة، آه، في ممارسات مستشنعة جداً جوه المدارس الفقهية، ده مش ما يبرقهاش، حماك الله. لكن هي الفكرة في ايه؟ أن المدارس يقن عليها بايه على بعضها كده، لو واحد خد صورة المتاخرين في كل المذاهب الفقهية يطلع إيه؟ حاجة مش لطيفة جداً. طيب في ناس من المتاخرين في كل المذاهب الفقهية الفقهية، علماء ومجاهدين ومحافظين قرآن وعلماء حديث، وكل فهي الفكرة في إيه؟ أن هي بتاخد، لكن المعنى السلبي اللي هي بتشاور عليه، فكرة أن ممكن تكون المذاهب المذاهب الأربعة، أو اللي هو الغلو، الغلو في اعتبار المذهب الفقهي أو المذهب العقدي هو الإسلام من دون غير مذاهب، ده، آه، ده معنى مستشنع جداً أن هو فكرة إيه: الإسلام هو إسلام الشافعية، خلاص، ده مش صحيح المعنى. هو ده المعنى الباطل لو كانت هي اللي السؤال ده اللي بتساله.

المذاهب الفقهية تشبه فعل الأحزاب الإسلامية في التاريخ المعاصر؟ هي أحياناً بالمعنى ده اللي هو الغلو الشديد جداً في التماسك بالمذاهب، مستبشع يعني.

هل وجود الصروح والآثار والتكنولوجيا دليل وجود حضارة؟ آه، من ناحية لو معنى الحضارة كلمة حضارة مادية. لكن هل وجود الحضارة ده أمر سلبي ولا إيجابي؟ هو ده الفكرة. يعني النبي رب العزة في القرآن وصف حاجات عظيمة جداً في المعمار، وبعد كده إيه ذمها، بل وصفهم بالكفر والظلم، بل وصفهم بالعبث، أنت بتبني حاجة عبث هو رب العزة أمرك. أم أن الحضارة تقاس بالنموذج المعرفي؟ الاثنين، الاثنين مع بعض. والإنسان المسلم أحياناً بيبقى مقصر في يعني الواحد لو مسلم قصر في تصنيع السلاح واكتساب القوة اللي بيقاتل بيها، ده مش بيأثم شرعاً بالرغم أن هي دي جانب مادي حضاري من الناحية دي. لكن لو عمل حاجة من باب العبث، يعني عمل مبنى مثلاً، نضحك ساحاج إيه المعنى؟ وده أصلاً في العلامات، في العلامات حديث النبي: تطاولون الحفاة العراء العالم، يعني كل يعني تطاولون هي مجرد تطاول، يعني ده الغرض يا إخوانا؟ الغرض هو إيه؟ التطاول في البنيان، يعني أنت عملته طويل ليه ما زال؟ وأنت الحديث نص الحديث اللي هو حديث النبي صلى الله عليه وسلم، كل شيء الإنسان في النفقة بيضع في النفقة بيخد يعني بيخد ثوابه يؤجر عليه، إلا التراب، إلا التراب، الحاجه الوحيدة التي الإنسان لا يؤجر في وضع ماله فيها البنيان.

والحديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم اللي هو إيه، أن الإنسان يؤجر في كل شيء يضعه إلا التراب، إلا ما يضع في هذا التراب. نص الحديث، ولو حد عايز يراجع شروحه شروح العلماء فيه جيدة جداً، علماء الحديث، الشرح الحديث اللي هو فكرة إيه أن الغرض الأصلي حاجة، يعني أنت تبني بيت تبني بيت ليه؟ آه، لأن هو بس كلام رب العزة سيدنا آدم رب العزة بيقول سيدنا آدم حطه في الجنة، هيبقى ليه إيه فيها؟ إن لك فيها ألا تجوع ولا تعرى، وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى. وهو ده اللي في الجنة؟ آه، هيبقى مش هيعطش وهيب الشمس، الشمس.

ما تذوقه، بس هو ده الجنة، آه عشان كده، ودي كانت جنة في الأرض، يعني مش حاجة، مش جنة الخلد ولا لا؛ فهو متعبد كده في الدنيا أن هو يبني بيت، مأمور الإنسان أن يبني بيت، آه يبني بيت عشان العورة والسكن وبتاع. البيت يبقى شكله إيه؟ مش هياخد فيه ثواب، يعني لو كبره مش هياخد فيه ثواب، اللي حطه في البيت ده مش هياخد فيه ثواب، ده مجرد لغرض، عشان كده كل ما الواحد يستزيد من البني، كل ده إيه عبث أصلاً محطوط، يعني مش هياخد فيه ثواب إلا لو بنى إيه؟ بنى مسجد، حاجة اللي هو شرعي، لكن البيوت وبتاع وأي حاجة تانية، ده ليس له ثواب في الإسلام، يعني ده مالوش أجر.

حتى المسجد؟ لا، المسجد من السبعة الذين يظلهم الله عز وجل يوم لا ظل إلا ظله، بناء المساجد؛ لكن إيه؟ البناء مش التشيد، لأن حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «أنا لم آمر أو لم أُعْمَرْ بتشيد المساجد». أمال هو مأمور بأيه؟ البناء، البناء اللي هو إيه؟ ما يحقق الغرض، أزيد منه يبقى إيه؟ تشيد، يعني أعمل عمود في المسجد عشان يشيل السطح، ده إيه؟ بناء، أجيبه وزخرفة وبتاع، أعمل مش عارف بتاع، يبقى هي تشييد، ما هو ده مش، مش ده أمر صاحب الشريعة، ده في نهي صريح عندهم. نموذج إندونيسيا وماليزيا شوية حطوا كاميرات، اسمه إيه ده، شاشات إل سي دي، عشان، يا راجل ده أنا بهزر!

وهل هناك إذن تصورات عن مفهوم الحضارة باختلاف النموذج المعرفي؟ آه، ده داخل جوه تصورات المسلمين، جوه الدين، جوه فهم الوحي، إحنا بنبني ليه؟ يعني البناء البناء كله، المساجد نفسها، المساجد نفسها بتتبني ليه؟ إحنا الكلام ده قلناه بالتفصيل في المحاضرة الثانية أو الثالثة في ضوء تأسيس معرفة بتاع المساجد، وحكم زخرفة المساجد، وهو ليه الناس بتبني؟ المسلم لما بيجي يبني، بيبني ليه؟ حديث النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيح، لما عدى على واحد من الصحابه اللي بيصلح حائط، سيدنا عبد الله بن عمر، فقال له: أنت بتعمل إيه؟ فقال له: حائط مائل. فقال: إن الأمر أسرع من ذلك. يعني إيه؟ أنت قاعد في، حديث عبد الله بن عمر، النبي صلى الله عليه وسلم أخذ بكتفيه، هكذا مسكه كده في يمنه وقال له إيه: «كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل». أنت مش قاعد آه، كغريب أو عابر سبيل، يعني أنت مش، حديث سلمان الفارسي، وصح عن سلمان في موته، دخل عليه الصحابه، وكان من أزهد الصحابه وأعلمهم، سيدنا سلمان، فدخل عليه فلقيه يبكي، فبيقول له: علام البكاء؟ فقال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرا وما ترانا إلا تعدينا، عملنا حاجة أزود من اللي قال عليها. فهو قال: سلمان، سلمان كان مشهور إنه زهد شديد جدا، وعلم شديد جدا، فأيه بقى؟ إيه اللي تعدى فيه؟ فقال له: أمرنا صلى الله عليه، أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون أحدنا يعني إيه كالغريب أو عابر سبيل في الدنيا، وتراني وحولي هذه الأساود! الأساود هو الفاخر من، الأساس الفاخر، يعني إيه؟ لما تكون أنت بقى بزخرفة، فالصحابي اللي بيروي الرواية بيقول إيه؟ يعني إيه بيتكلم على البيت ده؟ فقال، بصيت فقال إيه: لقيت حاجة بيتحط فيها مية وضوء، ودرع متعلق، ومش عارف حاجة مفروشة في الأرض، حاجة كده، ده بس اللي في البيت، ده بس اللي في، مفيش حاجة تاني خالص.

أسأود! يولع في نفسه هو! بقى إيه بقى اللي يعني إيه؟ كان عايز إيه؟ عايز إيه؟ أنا قاعد في الرواية دي كان محيرني فيها، إيه اللي ممكن ينزل عن كده؟ لغاية ما لقيت، لقيت نص، سيدنا عمر بن الخطاب دخل على سيدنا أبو عبيدة الجراح، دخل عليه في الشام، فدخل البيت، فبص في البيت، لقي إيه؟ درع معلقة على الحيطة بس، فقال له: ما هذا الذي أنت فيه؟ إيه اللي تع، سيدنا عمر اللي هو أنت إيه؟ تخش؟ فقال: لا والله يعني هو أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنا لنعف. إحنا مخففين، عشان كده سيدنا الحسن البصري، الحسن البصري والمقولة دي حاكم بيقول: أنا أدركت مئة وعشرين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، لو رأيتمووهم لقلتم مجانين، ولو رأوكم لقالوا ما أنتم بمسلمين! لأن، لأن لو شفتهم أنت هتقول: ده، ده مجنون ده ولا إيه؟ طب ده صحابي! صحابي، يعني إيه؟ فهمه للوحي والتاريخ والتدافع، اللي هو النص اللي إحنا قلناه في التدافع الأول، سيدنا أبو أيوب وسيدنا سعيد بن المسيب من التابعين، اللي هو فهمهم كان الموضوع مختلف تماما عن اللي إحنا إيه شايفينه دلوقتي.

طيب، طب ده ما بيتعارضش مع الاستمتاع بطيبات؟ ما هو الاستمتاع ده هو، يدي، دي بقى المشكلة، أن النبي صلى الله عليه وسلم هو المعيار، النبي صلى الله عليه وسلم أكل كل الأكل، يعني كان بيعرض عليه النبي بالأكل كان بياكله، كان بياكله، كان بيلبس كويس آه، بيلبس حاجة بسيطة آه، بيرعى، يعني هو النبي صلى الله عليه وسلم هو نموذج المعيار الإنساني، خلاص؟ وهو النبي صلى الله عليه وسلم حط معيار، معيار إيه؟ الناس تمشي عليه، فأزيد من كده بقى إيه؟ اللي هم الناس اللي جو، استقلوا عبادة النبي، قال لهم: اللي أنتوا بتعملوه ده إيه؟ مش صح. وهو نفسه حط المعيار لما الراجل جه سال السؤال بتاع النبي صلى الله عليه وسلم، قال له: أنا يعني إيه بحب أن يكون ملبسي حسناً، شكله حلو، ونعلي حسن. قال له إيه: ده مش، إيه مش ده الكبر، الكبر يعني غمط بطر الحق وغمط الناس، بس هو ده خلاص.

فهي فكرة إيه؟ مش انتفاء الجمال، إخواننا، الجمال ممكن يكون حاجة، حد شاف المنازل النوبية؟ ممكن تلاقي القرية نضيفة جدا ومنازل شكلها حلو وبتاع وبسيطة ونضيفة وجميلة، خلاص؟ فده لا ينتفي أن، أن هو لازم الحاجة تكون عظيمة جدا عشان تبقى جميلة، مش لازم، خلاص؟ فده المعنى، مش، مش ده المنتفى، وإلا الجمال يعني مباح في حالة، في حالة إيه؟ في حالة سيدنا عثمان، طبق مثال دافع الصائل على وجهه الصحيح، وهو أن يبدأ بالدافع بالأسفل ثم يرتقي، وقد فعل بمنظومة ذكرهم. قال، يعني ده أخبار ولا سؤال؟ لو هو الإخبار أن هو فعلاً هو سيدنا عثمان التزم بأنه لا يستخدمهم بما أنهم مسلمين، بس هو ده اللي التزم بيه، وبعد كده هم، قالوا، قتل السور، يعني هو إيه؟ هم ما التزموش بالمنع المانع الطبيعي اللي من حوله، أن هو المفروض في ناس مش هيتعدوا عليهم، ده الطبيعي في تصور سيدنا إيه؟ عثمان.

الدور في الجد هو: هل مين اللي مين بيخرج المجاهدين؟ إلا النساء، آه، يعني مين اللي بربي الطفل على الجهاد؟ الأمهات، مين؟ يعني هو ده المعنى إخواننا، يا إخواننا، الناس بتربيهم أمهاتهم. فريق الشيخ فهد الأنصاري له كلمة جيدة جدا، يقول أن الأسرة أكبر جزء، عايز تعلم المجتمع، فك الأسرة ليه؟ لأنه المحضن التربوي اللي أنت بتربي فيه الواحد، الأسرة لو فكيتَه خلاص، المجتمع تقريبا مالوش نواه، خلاص. فهو مين اللي أصلاً بيزرع في الواحد حب الديانة والجهاد وبتاع؟ هو أمه، مش أبوه على فكرة، يعني أمه هي اللي إيه؟ تزرع في المعنى ده الأول، لكن بعد كده الابد، الطفل بيشوف، عايز نموذج بقى، نموذج لو شاف أبوه نموذج بيكمل بقى، خلاص.

طيب، في معايا أربعة أسئلة أو خمسة، وارد عليهم يا أما في الصفحة يا أما المره اللي جاية، عشان الوقت ينتهي، بس أنا دول الكومة دي أنا ما رديت عليهاش، ماشي، سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.