دخولتسجيل الدخول

كتاب الصلاة 45 | باب صلاة الكسوف

عبدالله بن عبدالرحمن الميمانالشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الميمان
  • مدة الدرس:
  • قراءة

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. اللهم يا معلم آدم وإبراهيم علمنا، اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا سهلا يا كريم. أما بعد، فكنا قد توقفنا في التعليقات على صلاة الكسوف، في تنبيه على معلومة وردت في نهاية الدرس الماضي في تعليق على كلام صاحب الفروع، في أن صلاة الكسوف لها خطبة، وذكرنا أننا نستغفر الله وأنما أخذته من نصه لا خطبة في الاستقلال، وهذا صحيح؛ لأن الإمام أحمد رحمه الله جاء عنه رواية أنه كصلاة الاستسقاء لا خطبة له.

ولا تعاد إن فرغت قبل التجلي، فالكسوف فيها أي الصلاة أتمها خفيفة لقوله صلى الله عليه وسلم: «فصلوا وادعوا حتى ينكشف ما بكم» متفق عليه. هنا ذكر المؤلف رحمه الله تعالى مسألة تتعلق بنهاية الكسوف؛ فقد ذكرنا في الدرس الماضي أن وقتها يبدأ من بداية الكسوف وينتهي بانتهاء التجلي. طيب، لو فرغت الصلاة ولم ينجلِ الكسوف، فلماذا قالوا لا يعيدها؟ قالوا لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يزد على ركعتين، وأيضا قالوا لأنه كسوف واحد فلا تتعدد له الصلاة كغيره من الأسباب.

يعني مثلاً لو قدرنا ولم يثبت نقول عليه الآن، طيب لو أخرج كفارة النذر عادي لا يعيدها مرة أخرى، فالتي شرعت صلاة الكسوف أو أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بعدة عبادات إذا حصل الكسوف، ومنها الصلاة والذكر والدعاء والتكبير والاستغفار والصدقة والعتق والتعوذ بالله من عذاب القبر، وهذه كلها ورد الأمر بها في الكسوف فليست الصلاة خاصة بالكسوف. وقوله كما لو كان وقتنا، يعني يقصد لو أن الشمس انكسفت في وقت النهي، صلى العصر وقال الشافعي رحمه الله: انكسفت الشمس بعد العصر فقاموا قياما يدعون، فسألت عن ذلك فقال: هكذا كان يصنعون، وسألت عن ذلك الزهري فقال: هكذا يصنعون، وهذا رواه عبد الرزاق، فهذه الشهرة في الزمن الأول ولا المسألة فيها خلاف حتى في المذهب هل صلاة الكسوف وقت نهي.

طيب هنا إذا تكلم عن إذا فارقتك قبل التجلي، طيب إذا تجلت قبل أن يفرغ، هذه المسألة الثانية، فإن تجلى الكسوف فيها أي الصلاة أتمها خفيفة لقوله عليه الصلاة والسلام: «فصلوا وادعوا حتى ينكشف ما بكم». هذا الحديث من حديث أبي مسعود كما في مصادر التخريج، هذا الذي يعرفونه أنه من حديث أبي مسعود رضي الله تعالى عنه. طيب، إذا خفيفة يتم بها دليل على أنه لا يقطعها، دليل على أنه لا يبطل العبادة في مثل قوله تعالى: ﴿وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ﴾ [محمد: 33]. وأما كونه يتمها خفيفة؛ ولو خف الكسوف قبل الشروع في الصلاة كان شديداً ثم بدأ يخف والناس لم يشرعوا في الصلاة.

نعم، أحسن لكم رحمه الله، طلع الفجر والقمر خاسف، لن يصلي لأنه ذهب وقت الانتفاع بهيئته، أو انكسفت العصر الشمس، لا لماذا؟ ذهب وقت الانتفاع بالشمس، أو طلعت الشمس والقمر خاسف، يعني لو فرضنا أن القمر خسف بعد طلوع الفجر في آخر الليل، الفجر استمر خسوف القمر إلى طلوع الشمس، طلعت الشمس وما زال القمر خاسفاً. المسألة الثالثة: إذا طلع الفجر والقمر خاسف، فإذا طلع الفجر فلا يصلي، لماذا؟ الأمر الأول أنها صلاة ليل، الأمر الثاني أنها في وقت نهي على المشهور، لكن على القول الثاني أن وقت النهي يبدأ من طلوع الشمس أو من بعد صلاة الفجر، فمن الأصحاب من قال إنه يصلي له؛ لأن الانتفاع بنوره باقٍ يشبه ما قبل الفجر، ومنهم من قال إنه لا يصلي له لأن القمر آية الليل وقد ذهب الليل. فإذا طلع الفجر هل يصلي الكسوف وقت النهي أو لا؟

فإذا قلنا يصلي الكسوف وقت النهي أو على القول الثاني أن وقت النهي يبدأ من بعد صلاة الفجر، فهل يصلي الكسوف قبل الفجر أو لا؟ نقول فيه من قال لا يصلي لأنه آية الليل وقد ذهب الليل، فهما قولان في أصل المسألة. وقت النهي قولان في هذه المسألة، يعني مثلاً الآن لو في بقائه كما لو خسفت الشمس ثم حصل غيم ثم حصل غيره، هل مثل وقت الظهر هل زال الكسوف أو لا؟ هنا نكون نعمل بالأصل، والأصل ماذا؟ أنه باقي، السلام عليكم ورحمة الله، وعدم التغير نأخذ أصلاً أنه باقي، يعملون بالأصل في ذهبه ممكن أن يقال في وجوده. إن القمر حصل غير من الفجر يصلي؟ لا، الأصل نحن قبل أن يغيب القمر موجود، طيب لو حسب القمر وخسفت الشمس ثم الأصل أنه باقي، طيب لو زال جزء من الغيم عن الشمس ووجدنا الجزء الذي ظهر الآن ما فيه خسوف، فهل نقول الأصل أنه ذهب الخسوف؟ الأصل أنه باقي، ذكرها ابن أبي عمر.

الكسوف عن نعم زلزلة لم يصلي لعدم نقله عنه وعن أصحابه صلى الله عليه وسلم. هنا يتكلم المؤلف رحمه الله تعالى عن صلاة الكسوف، وهل هي خاصة في كسوف الشمس والقمر أو أنه يصلي هذه الصلاة في كل آية؟ يعني كل ظاهرة كونية مخيفة. هنا ذكر أنه لا يصلي للآيات الكونية الأخرى إلا الزلزلة، أن دامت إلا الزلزلة لم يصلي لعدم نقله عنه وعن أصحابه عليه السلام، يعني أن جاءت آيات في زمنهم في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، هبوب الرياح الشديدة، النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أظلمت السماء تغير وجهه ومع ذلك، فقال: أخشى أن يكون كما قال قوم عاد، قالوا: هذا عارض ممطرنا، بل هو ما استعجلتم به. النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر صلاة، فهذا دليلهم. إذاً دليلهم للنبي صلى الله عليه وسلم استمرت أنه جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما عن علي رضي الله تعالى عنه، والشافعي رحمه الله علق القول به على ثبوت، وقال هو ثابت عن ابن عباس رضي الله عنهما في 534، هذا الحديث هل هو الشافعي؟ أول كلام معلش، هو أكرم القرشي اللي في حسن جاسم، وقال: وثابت عن ابن عباس، رواية أخرى عن الشافعي عندك في، لكن وهناك قول في المذهب أنه يصلى لجميع الآيات الكونية، وهو ظاهر كلام الإمام أحمد رحمه الله، بل إن شيخ الإسلام رحمه الله ذكر أن هذا قول أصحاب أحمد وغيره، كما يدل على ذلك، قد يكون سبب تخويف بذلك.

قال رحمه الله: الكسوف في كل ركعة بثلاث ركعات أو 4 أو 5، أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى ست ركعات بأربع سجدات رضي الله عنهما، صلي النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين في كل ركعة خمس ركوعات وسجدتين، في الركعتين سواء بكل نوع. قال الصحابة: وما بعد الأولى سلام عليكم، وما بعد الأولى سنة لا تدرك به الركعة، فعلها كنافلة. هنا ذكر المؤلف رحمه الله تعالى الصفات الأخرى في صلاة الكسوف، الآن ذكر لك الصفة المشهورة النبي صلى الله عليه وسلم أنه يصلي صلاة طويلة ركعتين لكن في كل ركعة ركوعان، أتى في كل ركعة بثلاث ركوعات أو أربع أو خمس جاز، وقوله جاز يعني أنه جائز من غير فضيلة والأفضل.

والدليل على الجواز طبعاً هذه المشكلة، طيب الدليل على ثلاث ركوعات والأربع مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى ست سجدات أربع سجدات، أربع ركعات حديث صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم الروايات وهناك رواية أخرى أن النبي صلى الله عليه وسلم لها ركوع واحد وهي في السنة، هذه الصفات اختلف أهل العلم رحمه الله تعالى في ثبوتها من عدم مع كون بعضها وارداً في صحيح مسلم، كل الأحاديث الواردة في صفات الكسوف في الصفات لماذا قالوا لي؟ لأنه لم يقال كسوف إلا مرة واحدة لما مات إبراهيم عليه الصلاة والسلام ابن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، والنبي صلى الله عليه وسلم إنما صلى مرة واحدة. هذا قول قول رحمه الله تعالى، ومنهم رحمه الله، وهناك من أهل العلم من رأى تصحيح الأحاديث وأن الكسوف وقع في أكثر من مرة، هو الذي وقع في عهد في زمن موت إبراهيم ابن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ما دام أن الحديث ورد في صحيح مسلم فيلتمسون المعادي لتسهيل هذا الحديث، لأن الأمة جمع من أهل العلم رحمه الله تعالى وهو الذي مشى عليه رحمه الله تعالى، الموفق رحمه الله في المغني ذكر أنه لا يزيد على أربع ركعات، لأنه لم يرد ولم يرد الخامس في الحديث.

كل الروايات ما فيها تفاوت في عدد الركوع بين الركعة الأولى، ركعتين ركوعين، الثانية الأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم قال: وما بعد الأولى أما بعد الركوع الأول سنة لا تدرك به الركعة، ويصلح، يعني الركوع الثاني، وكذلك الثالث والرابع والخامس، القول بها سنة، طيب هل يأتِ ولا يقتضيه القياس، وما بعد الأول سنة؟ سنة إلى نساء كما قال له في الإنسان، أو لا يقضي؟ يقضي ركعة لأن الركوع الثاني سنة لا تدرك به الركعة، إنما تدرك بالركوع الأول، قالوا لأنه قد فاته من هذه الركعة ركوع، فأشبه من فاته الركوع في غير هذه الصلاة. وهناك قول آخر أنه يدرك به الركعة، قالوا لأنه يجوز أن يأتي الإنسان واحد المسبوق، طيب هكذا في بعض الأحاديث لا يفهم منها أنه صلى الله عليه وسلم، حديث عبد الله بن عمر النسائي الحديث، قتيبة الهلالي عند أبي داود وغيرهم.

نعم، نعم، واحدة حلوه، النبي صلى الله عليه وسلم، هنا ذكر إذا اجتمع مع الكسوف في صلاة غيرهم فما الذي يقدم؟ ذكر الموفق رحمه الله أنه إذا اجتمع صلاتان كالكسوف وغيره من جمعة أو عيد أو صلاة مكتوبة، طيب، فإن خيف فوتهما جميعا يعني إن صار له حادثة ثانية فيقول: يقدم الصلاة الواجبة. طيب، إن لم يكن في مواجهة كلاهما تطوع سيقدم، هكذا مراحل إذا اجتمع صلاتان فإنه يقدم المرحلة الثانية. إذا صليت هذه ما الذي يقدم؟ الواجب. طيب، إذا كانت تلك الصلاتين غير واجبة يقدم الأقدم، تقدم جنازة على كسوف؟ أيوه هذه فرض كفاية وهذه سنة، وتقدم الجنازة على الكسوف. كان الموفق وجهاً واحداً، لماذا؟ لأن الميت يخاف عليه، غير أنه أخوفهم لأن الميت يخاف عليهم. طيب، وعلى جمعهم، فإذا اجتمع كسوف مع جمعة فيقولون: يقدم الكسوف لماذا؟ صلى الجمعة، إذاً الثانية إذا فوت الجمعة إلى نهاية وقتها قدم الكسوف فاتت الجمعة، فنقدم الجمعة هنا وكذلك في العيد، في العيد صلاة العيد صلاة الكسوف سنقول إذا لم يخف فوت العيد، أن يكون مثلاً آخر صلاة العيد إلى إلى آخر وقتها، العيد وعلى جمعة وعيد، أمنا فاطمة.

تراويح مع الكسوف هناك قال: تقدم التراويح على الكسوف إن تعذر فعلهم بعد قليل، إلى هل يتصور مع العيد؟ تقدم التراويح على الكسوف من تعذر فعله، مثلاً خسف القمر في 15 رمضان، الآن يقدمون الكسوف أو يقدمون التراويح؟ يقولون الأصل تقديم الكسوف على التراويح، لكن لو تعذر فعل الكسوف، قد يستمر طويلاً إلى نهاية وقت العشاء، أن يقرب الفجر علاء يأكل من الكسوف. متأكد ارجع، هذا مشكلة، هذا حديث عن موقع مشكلة الموفق، الوجهين المرداوي في الإنصاف وتصريح الفروع وفي التنقيح اختار تقديم الكسوف. المرداوي في التنقيح أصلاً ذكر قال إنه تقدم التراويح، ثم قال وقيل يقدمه أنه يقدم التراويح، هناك ذلك، لأن التراويح تختص برمضان وتفوته كده. أهوه طيب.

قال: ويتصور كسوف الشمس والقمر في كل وقت، والله على كل شيء قدير. هذه مسألة يذكرها الفقهاء، هل ممكن أن يحصل كسوف الشمس أو القمر في كل وقت في أول الشهر أو في منتصفه وفي آخره؟ فلكياً لا يمكن أن يحصل إلا في أوقات معينة، أوصف الشهر لأيهما في أوسط الشهر، هذا القمر ولا الشمس؟ صور كسوف الشمس والقمر في كل وقت. هذه هذه يقرؤها عنك شيخ الإسلام رحمه الله، يذكرون إذا اجتمع العيد والكسوف مع أن العيد في شوال ذي الحجة، وجرت العادة أن الخسوف، خسوف القمر في المنتصف 14، 15، 16، والكسوف في الآخر 28، 29، 30. هل يمكن أن الهلال في يوم 10 من الشهر؟ وأنا أنه لا يقع. طيب ياتينا كسوف الشمس الذي حصل بعد النبي صلى الله عليه وسلم في موت إبراهيم، متى مات إبراهيم؟ كلام طويل، عن إبراهيم مات في يوم العاشر من شهر ربيع الأول، النقل الواقدي يقول: مطعون فيه نقله، على كل هي أنت قولتك، لكن صاحب الفروع نقل عن أبي شامة المقدسي في ذيله تاريخه، وله كتاب روضتين في أخبار الدولتين، وله كتاب علماء القرنين السادس السابع، وله الزيت على هذا التاريخ في الذيل على هذا التاريخ، ذكر في حوادث سنة 54 و600 أنه خسف القمر في ليلة 16 من الشهر السادس، إن كانت توافق يوم 16 ليلة 16 سنة عام 54، 65، ثم طلع الفجر. هكذا ذكر الله حيا في تلك السنة، وفي هذه السنة حصلت حوادث عظيمة، حصلت الحادثة التي أخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء عنق الإبل، نعم من المدينة تخرج، حصلت في شهر 6، وحتى قالوا إنهم كانوا يكتبون على ضوئها أهل تيماء وهي في المدينة التي أضاءت بالشام، رحمه الله في كتابه هذا يعني النقولات من كلام العلماء الذين من أهل المدينة ومن أهل ينبع ومن أهل الشام.

صلاة الكسوف وقت النهي، هذا الكلام منقول من الفروع، وظاهر كلام صاحب الفروع أن هذا مبني على أن صلاة الكسوف تُصلى وقت النهي، ولذلك قال بعده مباشرة: «وإن مُنعت وقت النهي». فهذا تراه مبني على القول الثاني.

باب صلاة الاستسقاء، وهو الدعاء بطلب السقيا على صفة مخصوصة في الصلاة والجدب، وهي سنة مؤكدة؛ لقول عبد الله بن زيد رضي الله عنه: «خرج النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي فتوجه إلى القبلة يدعو وحوّل رداءه وصلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة» متفق عليه. والأفضل الجماعة حتى بسفر ولو كان القحط في غير أرضهم.

المؤلف رحمه الله تعالى بدأ الكلام على صلاة الاستسقاء، فتكلم عن صفاتها وأحكامها وأشياء تتعلق بها. قال: الاستسقاء هو الدعاء بطلب السقيا، وصيغة استفعال تدل على الطلب غالباً. والسقيا على صفة مخصوصة وهي الصلاة على الوجه المعروف، والاستسقاء على ثلاثة أنواع كما قال القاضي أبو يعلى رحمه الله تعالى: أحدها وأكملها الخروج والصلاة على الصفة المعروفة، والثانية الخطبة فقط، والثالثة أن يدعو الله عقيب صلاتهم وفي خلواتهم؛ يعني يكون دعاء في صلاة أو خارج الصلاة.

المؤلف رحمه الله تعالى بين متى تشرع صلاة الاستسقاء فقال: إذا أجدبت الأرض أي أمحلت، والجذب أول من أسباب صلاة الاستسقاء؛ أجدبت الأرض ولم ينزل عليها المطر وتضرر بذلك. هذا واضح، والنبي صلى الله عليه وسلم كان إذا تضرر الناس؛ لأن هذا يتضرر به أهل تلك البلد، وهذا أحد الوجهين في المذهب، وبعض الأصحاب ذكروا أنه لغيرهم أيضاً، وهي سنة مؤكدة لحديث عبد الله بن زيد رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يستسقي فتوجه إلى القبلة يدعو وحول رداءه وصلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة، وهذا بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفائه رضي الله تعالى عنهم.

قال: والأفضل الجماعة حتى بسفر، النبي صلى الله عليه وسلم قال حتى بسفر؛ لأنه حتى لو كان مسافر مثل المقيم محتاج، قال: ولو كان القحط بغير أرضهم، يعني أنه يُشرع للمسلمين أن يستسقوا من أهل بلدنا عندهم أمطار لكن في بلد غيرهم عندهم قحط، قالوا لأن هذا حصل الضرر لأهل البلد الآخر، ولأنهم باب التعاون على البر والتقوى.

قال وصفتها في مواضعها وأحكامها كصلاة العيد؛ يعني في مواضعها في الصحراء وأحكامها مثل تكبيرات الزوائد، في الصحراء لقول عائشة رضي الله عنها: «شكا الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحط المطر فأمر بمنبر»، وهذا يدل على أنه لم يصلِّ الاستسقاء في مسجد. القائلين بصلاة الاستسقاء في النهار، هل هذا نقل الإجماع ولا لا؟ نعلم بين القائلين بصلاة الاستسقاء خلافاً في أنها كصلاة العيد، إجماع في خلاف في مشروعية، ويكبر في الأولى سبعاً بتكبيرات العيد، وفي الثانية خمساً من غير أذان ولا إقامة، ويستدل على ذلك بفعل النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر أنهم كبّروا تكبيرات الزوائد، وهذا أثر مرسل، وجاء فيه حديث ابن عباس «كبر الزوائد كما يصلي العيد»، وأما صلاة الاستسقاء فالأفضل أن تفعل في هذا الوقت، صلاة العيد لا تفعل جماعة إلا في هذا الوقت المجموع، لكن صلاة الاستسقاء الأفضل، ولذلك قال: موافقة أنه ليس لها وقت معين فتفعل كل وقت إلا أوقات النهي بغير خلاف؛ لأنه لم يختلف العلماء أن وقت صلاة العيد حديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج حين بدا حاجب الشمس، ولأن الصفة كذلك في الوقت.

إذا أراد الإمام الخروج لها وعظ الناس، يذكرهم بما يلين قلوبهم من الثواب والعقاب، أمرهم بالتوبة من المعاصي والخروج من المظالم وردها إلى مستحقها؛ لأن المعاصي سبب منع البركات، وأمرهم بترك التشاحن وهي العداوة، ويعدهم أي يعين لهم يوماً يخرجون فيه؛ ليتهيئوا على الصفة المسنونة ويتنظف لها بالغسل وإزالة الروائح الكريهة وتقديم الأطفال لأن لا يؤذوا، وألا يتطيبوا؛ لأنه يوم استكانة.

قبل صلاة الاستسقاء قال إذا أراد الإمام الخروج لها، هل صلاة الاستسقاء لابد فيها من الخطبة أو لا؟ طبعاً مثل الجمعة، لكن إذا أراد الإمام الخروج الآن أن يذكرهم فيما يلين قلوبهم من الثواب والعقاب، طيب، وهنا فائدة هل الوعظ ممكن؟ في آية في نفس السورة قبلها ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾ [النساء: 58]. طيب ما أعجبكم به هو أمر في أداء الأمانات والحكم بالعدل، إذا فعلت الأمر وجاءت الأمر وفعلته فأنت تفعله رجاء، وإذا تركته فإنك معرض لغضب الله وعقابه، هذا كان يعني هذا الأمر متضمن للتذكير بالثواب والعقاب.

فائدة الكلام، وأن منع القطر قد يكون عقوبة من الله عز وجل فنتوب إليه دائماً، لكن الآن عاطف عليه، وحقوق العباد مبنية على المشاحة، فلذلك يعني بعض الناس يستجيد، الآن التوبة، الحج، الشهادة في سبيل الله، حقوق العباد لا بد فيها من استحلال أو رد حق، فمن كان له حقهم في الآخرة يوم القيامة مطلوباً كن طالباً، قال لأن المعاصي سبب البركة وأمرهم بترك التشاحن، وتمنع نزول الخير وتكون سبباً لمنع نزول الخير، والاستدلال على ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم أُري ليلة القدر في المنام أنها ليلة كذا فخرج ليخبر الصحابة رضي الله عنه فوجد رجلين من الصحابة رضي الله عنهم يتلاحان على أمر الدنيا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «خرجت لأخبركم في ليلة القدر فتلاحى فلان وفلان»؛ معصية قد تكون سبباً لخفاء العلم.

والله عز وجل قال ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا﴾ [الأنفال: 29]. شو حفظتي فأرشدني إلى ترك المعاصي وأخبرني بأن العلم نور، ونور الله لا يؤتى الشافعي، والإمام الشافعي رحمه الله جلس عند الإمام مالك رحمه الله، قاله الإمام مالك رحمه الله: إن الله عز وجل ألقى في قلبك نوراً فلا تطفئه بظلمة المعصية. قالوا أمرهم بالصيام؛ لماذا؟ لأنه وسيلة إلى نزول الغيث، ما في الصيام، الحديث دعوة الصائم لا ترد. الآن إذا أمرهم بالصيام، هل يلزم الناس؟ يتاكد، أحسنتم هنا الفروع رحمه الله يقول وظاهر كلامهم لا يلزم الصوم بأمره، مع أن في المستوعب وغيره يجب طاعته في غير المعروف، يعني أنه يجب طاعة ولي الأمر في غير المعصية، ولعل المراد في السياسة والتدبير والأمور المجتهد فيها لا مطلقاً، هذا اللي كنت قبل قليل وأنت نقلتها والتدبير الأمور.

قالوا أمرهم بالصدقة؛ لأنها متضمنة الرحمة ورحمتهم بالمساكين والمحتاجين إلى رحمة الله عز وجل لهم، يوماً يخرجون فيه، صلاة المطر النبي صلى الله عليه وسلم أمر بمنبر يخرجون فيه، هذا عند أبي داود، واليوم في أي يوم؟ لازم يوم معين عندنا أنهم 22 الخميس، ليلة 16، 15، 16، أبو شامة أدرك هذا الوقت، شيخ الإسلام 661.

نعم نعم، وقت صلاة العيد كان وقت الجمعة فيصل، سيتخلله الكسوف فما الذي يُقدم؟ أن يُقدم الكسوف ما لم يُخف فوات الجمعة، يُقدم الكسوف على الجمعة ما لم يُشرع في الخطبة، فإذا شرع في خطبة فإنه يصلي الجمعة، خطبة خطبة، إذا كان الكسوف موجود وقت صلاة الجمعة على نفسه حكم الاستحباب المذكور بالكسوف أو هي مباحة؟ يظهر الله أعلم أنها مستحبة، وليست مجرد مباحة، الكسوف الصلاة، نعم. يقول: أهلنا نقول الصفات التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم، هذه صحيح مثبت مقدم مع النادي لكن بشرط أن تدل القراءة لا توجد قرائن تقوي، فإذا وجدت يعني مثلاً لو كانت كل الروايات موجود فيها أنه وصل الكسوف من الثلاثاء والأربعاء في اليوم الذي مات فيه إبراهيم الوقت ظاهر أنها احتمال كبير نرجع بين الروايات في الجمع أولى من الجامعة يعمل، الكسوف كسوف لماذا؟ وقيل هو أن يقدم الكسوف وهو أظهر.