بسم الله والصلوات والسلام على رسول الله، الحمد لله الذي علم القلم، علم الإنسان ما لم يعلم، والصلاة والسلام على خير معلم الناس الخير، محمد، وبعد.
تقريباً حتى بداية الحرب العالمية الثانية؛ تقريباً كان معظم المشاكل العلمية اللي موجودة في العالم ما زالت تنتمي للعصر الصناعي. العصر الصناعي يعني إيه؟ حتى في مقولة دايما مشهورة يقولوا إيه: إن ما تقولش إن أمريكا كسبت الحرب العالمية الثانية، لا، المهندسين الأمريكان هم اللي كسبوا الحرب العالمية الثانية. ليه؟ لأن هو كان أمريكا مثلاً؛ اليابان جت مثلاً إن يعني خلاص هتطلع بقى هتحط من العالم، فأعلنت، هم والألمان استخدموا مصطلح كده اللي هو إيه: مساحة العيش. يقول لك: احنا عايزين مساحة عيش، هم البلدين عندهم مشكلة في الموارد والموقع الجغرافي وبتاع، ألمانيا عندها موقف موقع حبيث بعض الشيء، واليابان عندها نقص مهول في الموارد. فانا دولة صناعية وعرفت العلوم وتعلمتها وبتاع، وعايز اصنع وعايز اصنع بكثافه، فانا قاعد متلقح على هامش العالم كده، وناس تانية أفقر مني وأقل، وانا شايف إن أنا أحسن منهم حتى من الإثنية المحضة، ومعاهم موارد أكتر مني، طب أخدها إقال لك: احنا محتاجين مساحة عيش، وبدأ يتحرك، خلاص كده؟
اليابان لما يعني انفجرت في وش العالم، قال لك: احنا هنصنع تصنيع ضخم جداً عسكري. عملوا ثمان حاملات طائرات في وقت قياسي؛ ثمان حاملات طائرات لما أعلنوا الحرب ضد أمريكا. فأمريكا أدت إيه الضوء الأخضر لكل خطوط الإنتاج العسكرية بتاعتها، فقالوا: يا إخوانا احنا هنعمل حاملات طائرات بعدد كبير عشان نحسم الحرب. عملوا كام واحدة؟ اثنان وتسعون واحدة. فاللي هو إيه: مين اللي هيحسب الموضوع؟ الرجالة المهندسين، يلا عايزين دانات، اعمل دانات، عايزين كذا، وهكذا، خلاص؟
طيب، إيه تاني؟ العلوم الرياضية والحاجات زي كده برده تطبيقات تنتمي للعالم الصناعي. لو حد يسمع، ألمانيا في هذا الوقت كانت بتستخدم بتدي أوامر عسكرية عن طريق الراديو: جيه، النجمة، أيوه، فالعالم كله بيستقبل نفس الإشارات، فهم بيستقبلوا الإشارات، ألمانيا بتديها للقوات بتاعتها اللي هي تضربهم، خلاص؟ ومعاهم، بس ما يقدروش يعملوا فيها حاجة. ليه؟ كانت مشفرة. طيب فك يا عم التشفير، خلاص؟ دي كانت مشكلة رياضية؛ مشكلة رياضية متعلقه بالتشفير، يعني أنت عندك رسالة نص يبدو إنه نص لغوي، بس أنت عايز إيه؟ تفكه. كانت المعضلة برده إن أمريكا، في بريطانيا في الحقيقة في الحرب العالمية الثانية في الآخر اشتغلوا، اشتغلوا، اشتغلوا، في الآخر عملوا موديل رياضي وعملوا جهاز فك إيه، فبقى يعني يعتبر يقول لك: الجهاز ده من الأسباب إن ألمانيا خسرت الحرب العالمية الثانية، وهكذا.
طيب، إيه اللي احنا مستنيين بقى يحصل تغير؟ إن أمريكا لما جت الحرب، اليابان أعلنت الحرب، والمانيا وصلت لتمدد ضخم جداً وبتاع، كان العالم كله خايف، وكان في وقت كلام متسارع، إن يبدو إن في إمكانية إن حد يعمل سلاح نووي. واضح كده إن العالم كله راح للسكه دي، فلو حد عنده الإمكانيات ودفع فلوس ومركز في ده، ممكن يوصل لسلاح نووي. سلاح نووي يعني اللي احنا، أنا هقعد أضرب بلندن مش عارف مثلاً ثلاث أربع خمس ست سبع شهور بدان، كل اللي أنا هعمله ده هيتعمل في أول ثلاث ثواني لو رميت القنبلة دي. فكان الموضوع زي اللي عملته بالضبط أمريكا مع اليابان؛ أمريكا عملت مشروع اسمه مشروع، مشروع مشهور يا إخوانا، عملنا قنبلة ذرية، عايزين إيه نستخدم؟ فسألوهم: والله سهلة، أبدا حسابات. احنا عندنا معادلات ضخمة جداً في مجاهيل ضخمة جداً ما ينفعش بني آدمين يحلوها، طب اعملوا مكنة تحل المعادلات، ما كانش لسه في كمبيوتر. فقال لك: خلاص، نعمل، اللي هيطلع فيهم، هيطلع في إيدهم من الحاجات اللي طلعوا معها في مشروع مانهاتن ده الكمبيوتر، فقال لك: إيه ده؟ طب ده احنا عايزين نحول الحاجات لفولت وفولت قليل أو صفر وواحد.
هات لنا في شويه عيال، كانوا زمان مش عيال طبعا، علماء رياضيات، بيعملوا حاجة مالهاش أي تطبيق رياضي، اللي هو إيه: التحويل من نظم عددية لنظم عددية، احنا شغالين بقى نظام عددي، احنا العشري في الغالب اللي هو الأرقام من صفر لتسعة، هي دي كل الأرقام تعمل منها كل الأرقام اللي في الدنيا المتخيله وغير المتخيلة. طيب، في أرقام في نظام ثنائي، صفر وواحد؛ في نظام رباعي، صفر وواحد وثنين وثلاثة بس؛ في نظام ثماني، وهكذا. مين ده كان بيعمل كده؟ شويه عيال مالهاش أي استخدام في الحياة، حاجة فانتازي كده، حاجة مالهاش أي استخدام، بيحولوا من نظم لنظم ومن نظم لنظم بس جوا، قال لك: أيوه، هاتوا لنا العيال الفاضيين دول. هات يا ابني حول. عملوا إيه؟ طريقة أدخل البيانات اللي هي الصفر والواحد دي، وعملوا جهاز الكمبيوتر، خلصوا المعادلات، عملوا القنبلتين، ضربوا اليابان، كسبوا الحرب، خلاص كده؟ طلع معاهم إيه في المشروع؟ الكمبيوتر والحاجات اللي زي بتاعة فك التشفير اللي عملتها بريطانيا في اللي هي النجمة، اللي هو الجهاز بتاع التشفير بتاع الألمان.
ففي واحد أظن حاجه ويفر، واحد حاجة تاني اسمه بوث، اثنين أمريكان قالوهم: يا إخوانا، زي التشفير بالضبط، فكر تشفير، احنا ممكن نستخدم الكمبيوتر في إنه يعمل نفس الجهد. الجهد اللي بيعمله البني آدمين مع اللغة، اللي هو بالأساس الترجمة الآلية. احنا عايزين نخلي الكمبيوتر نفس اللي عمل في فك التشفير، الرسائل اللي احنا كنا مشفرينها الألمان، احنا ممكن المكنة ندخل لها كل، اللي هو الكمبيوتر ده الجديد، خلاص؟ وأنا أستخدمه، وفك التشفير. الكلام ده كان في حدود 19 حاجة، العالم كله بدا دلوقتي يفكر وكأننا تجاوزنا العصر الصناعي الصرف، ودخل معانا وحدة اسمها إيه: الكمبيوتر في المشاكل. الكمبيوتر ده دخل في إيه؟ دخل في حاجات كتير جداً منها مثلاً صعود الفضاء، منها التطبيقات بتاعة ده كان أول وحدة من آي بي إم تستخدمها ناسا برده في تحليل بعض الحاجات وبتاع، فالكمبيوتر دخل في حاجات كتير، فحول طبيعة المشاكل لمشاكل مختلفة وفي مساحات ما حدش، مساحات ما حدش كان بيفكر إن ممكن في جهاز يخش فيها مكان البني آدم، بدا الكمبيوتر يدخل فيها. فبدأ يحصل في كده مظلة كبيرة جداً، ده هيبقى محور كلامنا كله النهارده على فكرة: إيه علاقة التقنية باللغة؟ التقنية باللغة اللي هو احنا هنتكلم تحت عنوان كده: علاقة اللغة بالتقنية، أو اللغة والتقانة، أو كيف تصصبح مهندساً لغوياً؟ خلاص، ده اللي احنا هنحاول إعصاره.
الجماعة دول كانوا بادئين يحدوهم الامل، قال لك: إيه؟ احنا زي ما خلصنا بالضبط موضوع التشفير بتاع الرسائل فكها وتشفيرها وبتاع؛ الكمبيوتر إيه؟ بدل ما أنت كنت الحاجه اللي أنت ممكن تجيب مئات الآلاف من البني آدمين يعملوها في شهور، أنت بدون مبالغة، ده كمان الكمبيوتر اللي هو وقتها، مش ده، ده، ده بالنسبة لهم سحر، لا اللي وقتها كان بيحل طبعا أرقام عمليات حسابية مهولة في الثانية الواحدة، فقال لك: لا، ده احنا هنعمل الموضوع ده، هننجز على طول. طب أنت عايز إيه؟ نفسك في إيه؟ قال لك: والله احنا في الحرب الباردة، الحرب الباردة كانت أمريكا ما تقدرش تحارب روسيا مباشرة؛ ليه؟ ده معاه نووي وده معاه نووي، فالأسلحة بتاعتهم لو هما الاتنين ضربوها في نفس الوقت، خلاص هنقفل الكوكب ونروح كوكب تاني، فهما الاتنين حاسس ردع نووي، ما حدش يقدر يضرب التاني، واللي هيتبدأ الحرب هطربقها على دماغ الكوكب كله، بس احنا ممكن نعك على بعض بطرق أخرى، فكان سلاح، مشكلة أيديولوجية، حاجة اقتصادية، أثبت إن أنت نظامك أجود، نظام سياسي، ضم الدول كده، أو حرب بالوكاله؛ تدي سلاح لدوله تضرب دولة تانية، التاني بيديها سلاح، حاجة كده.
منها إن احنا دلوقتي عايزين نتعامل مع كم نصوص بالروسية، نصوص كثيرة جداً، فعايزين نترجمها من وإلى؛ من الإنجليزية للروسية، ومن الروسية للإنجليزية، بس بأنهي سرعة؟ إيه المكنة؟ ويفر وبوث قالوا: آه لا ينفع. بداوا يجربوا وبتاع، وهم بيحدوهم الأمل. أول ما جربوا فشل فشل ذريع، لدرجة إن هم ما قدروش يعني يعملوا أبسط أبسط أبسط العمليات اللغوية في الترجمة اللي بيعملها أي بني آدم، أي حتى طالب مبتدئ في الترجمة ما قدرش يعملها. فقال لك: إيه؟ يبدو إن الموضوع إيه، لا، صعب شوية، خلاص!
بدأ، وزارة الدفاع ساعتها رصدت أموال ضخمة جداً، قال لك: لا، الموضوع ده لازم يتعمل ونشوف. في واحد مشهور جداً حالياً، مشهور يمكن مسكين مسك الناس بتعرفه بسبب السياسة، لكن هو بالأساس كان راجل شغال في أم آي تي، واشتغل في مساحة لغوية، ومساحة إحصاء، ومساحة علم نفسي لغوي. فطلبوا منه مشروع في الداربا؛ هيئة تحت وزارة الدفاع الأمريكية، قالوا له: احنا عايزين نعمل مشروع ترجمة الوثائق ده، خلاص؟ فاحنا عايزين إيه؟ احنا بنفكر في اللغة ازاي؟ هات لنا نموذج نعبر بيه عن اللغة بطريقه منطقية، بحيث الطريق المنطقية دي نديها لمين؟ للكمبيوتر؛ بشكل رياضي، الكمبيوتر يعمل العملية دي بسرعة كبيرة جداً، اللي هي سرعته، فيعمل العملية اللي احنا كنا بنعملها، بس محتاجين مثلاً حركة 1000، 2000، 5000 مترجم، وعملوها لنا في سنة، هيعملها لنا في أسبوع. خلاص؟ فكان ده إيه؟ ده المستهدف.
الجماعة دول شغالين الكلام ده في أواخر الأربعينات وفي أوائل الخمسينات، قعد الكلام ده ماشي كده وفي محاولات لغايه ما قربنا من حاجة وستينات، 19 حاجة، الأمريكان جماعة لطاف جداً، هم براجماتيين، يعني أنا بعمل الحاجة لنفع مباشر، المشروع مش مطلع نتيجة تتمسك يعني بالإيد، فقال لك: إيه اللحظة كده؟ اعمل لجنة؛ اللجنة دي تقيم مستقبل المشروع، اللي بيسموها أحياناً الدراسات الاستشرافية، في أمل ولا نجيب ضرفة؟ يعني في ينفع ولا ما ينفعش؟ راحوا عملوا لجنة، هوب، قيم قال لك: هذا الكلام فاشل تماماً، ولا هيفلحوا في حياتهم، والإمكانات المتاحة حالياً لا يمكن تقول كل اللي بيقوله ده سقفه عالي جداً من إمكانات الحاسب الآلي المتواضعة جداً إن هي تعمل عملية معقدة زي كده، اقفل المشروع. راحوا إيه قافلين.
كان في الوقت ده ثلاث أربع خمس دول في العالم هم اللي كانوا بدأوا لحقاً بالأمريكان يعملوا حاجة زي كده: أمريكا، اليابان، روسيا، فرنسا، بريطانيا، هم دول تقريباً خمس دول اللي بيحاولوا يعملوا حاجة زي كده، باقي ما باقي ما فيش، باقي ما باقي ما فيش. أول ما أمريكا صرفت نظر، صرفوا نظر. الكلام ده قعد من منتصف الستينات، آخر الستينات، قعدنا كده كده كده لغايه ما هنقرب على الثمانينات. أول ما نقرب على الثمانينات، كانت اليابان بدأت تعمل إيه؟ بيتكلم على الجيل الخامس من الهارد وير، والحاسب الآلي بدا يبقى إيه عمال يصغر، إمكاناته بتزيد جداً، بدا يبقى في كلام كتير جداً على الذكاء الاصطناعي وتطبيقات كثيرة جداً ليه. فقال لك: إيه؟ لحظة، هو احنا كانت المشكلة فين؟ المشكلة فين؟
فقال: والله الجماعة بتوع الحاسب الآلي ده راجل بتاع حاسب آلي بيحل مشاكل كتير بالحاسب الآلي، فانت بتقوله إيه؟ بتقوله: والله احنا عندنا مشكلة في عمليات الرياضية، بيحسبها لك، أنا راجل بتاع هندسة، بيعملها لك، أنا راجل دكتور عندي جهاز، عايز أشوف، أعمل أشعة، والأشعة دي أحولها لداتا الدكتور يطلع منها. فبيقول له: فين المشكلة؟ فكر له بالادوات الحاسوبية، بس هو مش متخصص في المجال بتاع الطب، ولا العسكرية، ولا حاجة من دول. فالراجل ده لما كان بيسأل سؤال متعلق باللغة، فكان الراجل ده بيشتغل في مجال اللي بنسميه اللغات الطبيعية؛ معالجه اللغات الطبيعية. اسمه إيه الراجل ده؟ بيشتغل في إيه؟ في الـ NLP، الـ NLP اللي هو إيه: «Natural Language Processing»، معالجة اللغات الطبيعية. ده راجل، أحد المشاكل اللي بتعرض ليه إن هو يحل مشكلة متعلقة باللغة الطبيعية، اللي هي اللغات اللي احنا بنكلمها دي، خلاص؟
الجماعة بتوع NLP قعدوا من فترة لغايه أول لغايه، قال لك: احنا مش، يعني مش عارفين نوصل لحاجه كويسة مع اللغة. أول ما حصل طفرة في الهارد وير، وبالذات اليابان بدأت تتكلم في ده، الأمريكان رجعوا تاني فكروا في ده، وبدا في شركات خاصة كتير وبعض الدول، قال لك: لا، نرجع تاني بالإمكانيات اللي موجودة مع الكمبيوتر، مع الطفره اللي حصلت فين؟ في الذكاء الاصطناعي. إيه الطفرة اللي حصلت في الذكاء الاصطناعي؟ بدأت الناس تخلط ما بين عدة علوم، عدة علوم عشان يوصلوا لطريقة لمحاكاه السلوك البشري الذكي؛ محاكاة السلوك البشري الذكي.
طيب، إيه الاتجاهين الأساسيين اللي موجودين بقوا عندنا من أوائل الثمانينات؟ في ناس بتفكر، اللي هم بيسموهم بتوع الذكاء الطبيعي، الذكاء الأصلي، اللي هو الـ Artificial أو اختصارا AI اللي هو Artificial. الجماعة بتوع الذكاء الاصطناعي يفكروا ازاي؟ يقول لك: أنت عايزه يعمل ايه؟ فأقول له: والله أنا عايز ألعب شطرنج، خلاص، عندك كمبيوتر يعرف يكسب البني آدم في الشطرنج، هات يا ابني الجماعة بتوع الشطرنج، هات الجماعة بتوع الحاسب الآلي، هات الجماعة بتوع الذكاء الاصطناعي، هات لهم برنامج كمبيوتر بيحسب كل الحسابات وبيحسب كل حاجة وبيكسب أي أذكى واحد في الدنيا.
يكسبه الذكاء الاصطناعي ده يحاكي الملكة اللي احنا بنعملها، لا ليه؟ لأن احنا بنغلط الكمبيوتر مش هيغلط. هو عايز يوصل لأعلى مستوى ممكن في هذه في هذه المهارة، خلاص.
طيب مين تاني شغال على التوازي؟ في واحد بيسموه بتاع المحاكاة المحاكاة المعرفية. المحاكاة المعرفية ده واحد اللي هو بيشتغل في حاجة اسمها كوجنيتف سيميوليشن، ده بيعمل إيه؟ بيقول لك تعالى أنت بتعمل إيه؟ بتقوله أنا دكتور، قال: لما أنت دكتور إيه اللي بيحصل؟ أنا بديك أشعة، أنت بتعمل إيه؟ لما أجيب دكتور خبير، خبير يبص في الأشعة كده ثواني يقول لك: الراجل ده عنده كذا. لما أجيب واحد مبتدئ أديله نفس الأشعة يبص فيها كتير جدا ويخمن خطأ وفي الغالب بيغلط كتير قوي. فأروح أنا عامل إيه؟ أنا الراجل بتاع الأي آي في في الكوجنيتف سيميوليشن، أعمل إيه؟ الراجل ده الخبير هو مش معصوم ولا حاجة بس نسبة خطأه قليلة جدا ونسبة وصوله للصواب عالية جدا والوقت اللي بيستغرقه وقت إيه؟ قليل جدا، فأنَا هعمل إيه؟ أنا عايز أعرف هو بيعمل إيه؟ فأجيب 100 واحد خبير، أقول له: أنت أول ما بتبص بتبص فين؟ يقول لي: أنا ببص، أول ما تبص تبص على دي على طول، فيروح إيه كاتب. طيب إيه اللي أنت بتميزة بتدور على إيه؟ أقوله: لو حسيت إن اللونوين هنا غير بعض أروح رايح باصص على كذا، لو لقيت الحته دي فيها انتشار كذا أروح رايح، يروح إيه مسجل كل الخطوات دي ويعمل حاجة اسمها احنا بنسميها إكسبرت سيستم نظام خبير.
النظام الخبير ده للي بيعملها الخبير في هذه المهارة من بني آدم، ده يغلط، يغلط عادي بس بيعملها بايه؟ بأعلى كفاءة بشرية ممكنة، بس احنا بنعملها، فلو أنا راجل بعمل جهاز برنامج يلعب شطرنج بطريقة الأي آي هعمل برنامج شطرنج الإنسان نفسه ما يعرفش يكسبه أصلا، ما يعرفش يكسبه أو أقصى حاجة الإنسان يعرف يتعادل معاه، لكن البرنامج ده ما يغلط. لو أنا بعمل برنامج كوجنيتف سيميوليشن أو محاكاة معرفية، البرنامج ده عمل إيه؟ هيعمل زي ما البني آدمين بيعمله بس ممكن يغلط، بس ممكن ممكن يغلط، خلاص، وهكذا.
فالسكتين دول مشيوا، عشان كده كان من أشهر التطبيقات اللي هي عملت ضجة في هذا الوقت ساعتها، اللي هو في أول الثمانينات، كان واحد بطل العالم في الوقت ده كان لعيب روسي اسمه جاري كاسبروف. أي بي إم عملت حاجة اسمها وقتها كان اسمها ديب ثوت، عملت تطبيق وقالت: إيه ده؟ بيحسب مئات مئات مئات الآلاف من النقلات في الثانية، وتعالوا هاتوا لعيب بطل العالم يلعب. طبعا بطل العالم مسكه يعني إيه شلفط له وشه، شلفط البرنامج طبعا ليه؟ هم كانوا متصورين إن هو لو حسب هو معناها إن البرنامج ده يحسب في النقله الواحدة أحيانا ملايين النقلات، فأكيد مافيش بني آدم يحسب ملايين النقلات، خلاص، فأكيد البرنامج هيكسب إيه؟ هيكسب اللعيب.
اللعيب كسب، فقال إيه ده؟ لحظة لحظة بقى، فضحهم يعني. قالوا له: لا معلش، قعدوا كذا سنة وعملوا له واحد اسمه ديب بلو، لعبوا وكسبوا برضه يعني إيه على هي النتيجة في الآخر طلعت بفارق جيم مثلا لصالح الكمبيوتر، لكن أول جيم لعب مع كاسبروف كاسبروف كسب خلاص الكمبيوتر. فالناس إيه؟ قالوا إيه إيه الكلام يعني؟ بس اللي أنا أعرفه أنا كنت زمان لعيب دولي شطرنج، اللي أنا في حدود اللي أعرفه يعني إن هو ما خسرش، ده هو خسر نفسه، يعني يبدو إن هو بي ان انبتد له رشوة بتاع، لأن هو خسر في جيم مشهور جدا في افتتاحية اسمه كاروكان.
الكاروكان ده أي لعيب في مستوى دولي -أنا كنت ساعتها في أوائل التقييم الدولي- أي واحد عارف اسم الفارييشن ده وعارف إن فيه فخ مشهور، وعارف إن في الحته دي ما بتاكلش، يعني حاجة أساسية، أي لعيب شطرنج عارف ده. بس هو ساعتها أي بي إم كسبه مليار دولار بسبب المنافسة دي والناس وبتاع والماكنة دي ما حدش لعب معها تاني، يعني هو عملوها مرة بتاع الأي بي إم يا ابني البتاع دخلها جوه الكراتين، ما حدش، طب ما تبيعوه؟ طب ما مش عارف إيه؟ لأنه واضح جدا إن بعد كده كذا سنة.
أنا ليه بقول الكلام ده؟ لأنه بعد كذا سنة في ناس طورت سوفت وير تجاري كتير، فكان السوفت وير التجاري التجاري كانوا بيعملوا أحيانا بطولات من باب الشهرة يعني، شكرا، من باب الشهرة يجيبوا بطولة فيها جراند ماستر اللي هم الأساتذة الكبار بتوع الشطرنج ويدخلوا الكمبيوتر كعيب في البطوله، فكان بيكسب ويخسر، بيكسب ويخسر، ويتعادل بتاعي.
فكاسبروف اللي يخسر من من ده بالمستوى ده، ليه؟ لأن هو كان أي حد ما بيعرفش شطرنج يقول لك: ما أكيد لازم اللعيب يخسر، ده بيحسب ملايين النقلات. اللي بيلعب شطرنج يعرف إن المشكلة فين؛ إن فيه حاجة استراتيجية مش رياضية، يعني هي ما بتتحسبش بالكم النقلات، يعني أحيانا في ناس يقول لك إيه: أنتو بتلعبوا، بتحسبوا كم نقلة لقدام؟ فاحنا أحيانا نرد بنبقى إيه؟ ولا نقلة ولا نقلة، هو قرار استراتيجي، أنت بتبدأ تحل المشكلة منين؟
هي بعد كده تطور كله في الأي آي تحت حل المشاكل، إن هو لما لعيب الشطرنج الكبير ده بدا يفكر، يفكر إزاي؟ ما بيحسبش، يقول: لو عملت كذا هيعمل كذا، هم الناس متصورة اللي ما بتلعبش إن هو بيعمل كده، هو ما بيعملش كده، هو بیسب ويهيم الموقف، يقول إيه: أه الماتيريال قد بعض، طب قطعة كويسة ولا وحشة؟ إيه ده؟ ده عنده فيل ضعيف. يعني إيه فيل ضعيف؟ بتبان إزاي فيل ضعيف دي؟ ما هو عنده فيل إيه بقى وحش يعني حلو ولا عنده ضعف في المربعات البيضا؟ حاجة استراتيجية. إزاي بقى تعمل أي آي ذكاء اصطناعي يقيس دي؟ دي كانت الصعوبة، خلاص.
المشكلة دي ظهرت -طبعا بتكلم على البداية في الشطرنج- عملت نقلة كبيرة جدا لكل أدوات التفكير في الأي آي وفي الإكسبرت سيستم، تعمل حاجات طبية ضخمة جدا في وقتها برضه، عملت الطفرة وبعد كده رجعت المشكلة تاني فين في موضوع إيه؟ اللغة.
لا، اللغة هم بداوا تواضعوا، قال لك إيه؟ احنا مش عايزين ترجمة. ليه أول ما بدا يتحركوا لما الموضوع كبر منهم؟ قال لك: استنى لحظة، هو مين اللي شغال في حل مشكلة اللغة؟ بتاع المعالجة، معالجة لغة طبيعية، معالجة اللغة الطبيعية ده دارس إيه؟ قال لك: ده دارس رياضيات وأحصى واحتمالات وذكاء اصطناعي وبتاع. فقال لك: لا لا لا لا، احنا مش عايزين واحد بتاع كمبيوتر يحل مشكلة في اللغة، احنا عايزين إيه؟ لغة، عايزين واحد بتاع لغة نديله أدوات كمبيوتر يقول لنا مشكلته دي بتتحل إزاي.
زي بالضبط لما عملوا مع الشطرنج، هما لما غلبوا عملوا إيه؟ جابوا 20 جراند ماستر أستاذ دولي كبير، قالوا له: لو سمحت، خدوا مواقف، قيموها، حولوها واكتبوا اللي أنت طريقة التفكير بتاعتك وأنت بتحل. فواحد يقول لك إيه: أول ما بصيت آه الماتيريال قد بعض، الانتشار زي بعض، آه القطعة، فبداوا يكتبوا إيه؟ فانا بجيب واحد إيه؟ خبير في المهارة وهو يقول لي.
في اللغة ما عملوش كده، كانوا متصورين إن اللغة زي الجماعة بتوع ويفر وبوث، متصورين إن هي حاجة زي زي فك الشفرات وبتاع، إن هي حاجة سهلة، قال لك: لا، اللغة دي ظاهرة معقده جدا، احنا إيه نحترم نفسنا، احنا نعمل إيه؟ التخصصين.
التخصص الأولاني في حد حط في رجله بس أنا حاسس إن في يعني إيه احنا الجماعة الأولانيين دول حاولوا يحلوا المشكلة، كانوا بيحلوها في إيه؟ إنطلاق اللي هو إيه معالجة اللغات الطبيعية. خلاص، قال لك لا، الناس دي هم قال لك مش تخصص، حسنا بالفشل، ليه؟ احنا مش احنا حاولنا وفشلنا، احنا ما فهمناش أصلا، احنا ما نعرفش حاجة عن اللغة، أنتم قولوا لنا أنتم بتفهموا اللغة إزاي واحنا إيه واحنا هنحلها لكم.
إيه المثال جه منين؟ واحد زي نعوم شومسكي لما بدا المشكلة وهو بيحل عمل بعد كده حاجة اسمها اللسانيات التوليدية التحويلية، كان بيقول لهم إيه؟ بيقول لهم: مجرد التعامل مع أي جملة، مجرد إن ده فعل وده فاعل وبناء صرفية وبس بس لا يغني أبدا إن احنا بنفهم الكلام إزاي.
فين؟ زي إيه؟ لو احنا جبنا كمبيوتر قلنا له سجل اللي احنا بنقوله، فانا قلت لكم إيه؟ نكته، أقول لكم نكته، أقول لكم فزورة: احنا عايزين ندخل فيلين جوه خرم أبرة من غير ما يلبسوا بعض، نعمل إيه؟ زرافة. تفكر في الأول، الحل إن احنا إيه؟ نحط فيل تالت في النص فمش هيلمسوا بعض. وزي كده اللي هو النكت اللي زي كده، قال لك إيه؟ دخل زرافة جوه ثلاجة على تلات مراحل، خلاص وهكذا، اللي هو إيه افتح الثلاجة، حط الزرافة، اقفل الثلاجة. دخل فيل جوه ثلاجة على أربع مراحل: افتح الثلاجة، طلع الزرافة، حط.
واحد يقول لك: هو إيه بقى؟ إيه اللي أنتم بتعملوه ده؟ لا مستعبط، احنا بنهزر. إيه بقى بنهزر دي؟ يعني أنت أنت كده طبيعيين، يعني أنتم كده فاهمين اللي أنتم بتقولوه؟ أه طبعا فاهمين. أمال احنا بنضحك ليه؟ فأنت فاهم؟ أه، فاهم، بس بيع عادي.
فهو قال لك إيه؟ لا لا، لحظة، اللي هو نعوم شومسكي كان ليه جملة مشهورة جدا اللي هي إيه؟ الأفكار الخضراء السعيدة تنام غاضبة. ليه جملة كده كان يقول: الأفكار الخضراء السعيدة تنام غاضبة، فواحد يقول لك إيه؟ إيه بقى؟ يعني إيه الأفكار الخضراء؟ هي دي جملة جملة مضبوطة نحو بس بس مالهاش معنى، احنا ما بنقولش كده، احنا لما نيجي نوصف الأفكار مثلا بنقول: أفكار سودا، أقول لك: أفكاره سودا، ما هويش خضرا، إيه خضرا دي؟ خلاص. ويعني إيه سعيدة تنام غاضبة؟ ويعني إيه أحلا إيه اللي أنت قلته ده؟ برغم إن موضوع النكته بتاعة الأفيال الأفيال والزرافة يعني مش يعني احنا تمشينا مع بعض وأيه وفهمناها، إيه السبب؟ فقال لك: يبدو إن في عوامل أخرى، لا، اللغة دي تتحلل بطريقة تانية، حل أنت مشاكلكم وتعالوا بعد ما تحلوها.
فنشأ الحاجة إلى مجال جديد، اللي هو إيه؟ إحنا هندس اللغة، أنا عايز مهندس اللغة ده أعمله إزاي؟ متخصص في إيه؟ عايزين إيه؟ هات البتاعة دي، أنا دلوقتي راجل متخصص في اللغة، في أنهي لغة؟ أي لغة، أي لغة عايز أَبقى راجل مهندس لغة أعمل إيه؟ أو الراجل ده هيكون متخصص في إيه؟
أنا راجل عندي اللغة مستويات، التعامل مع اللغة دائما هي المستويات الآتية: مستوى الصوت، مستوى البنية اللي هو احنا أحيانا بنسميه الصرف، مستوى النحو اللي احنا بنسميه التراكيب، مستوى المعجم اللي احنا بنسميه الدلالة المفردة، مستوى الأسلوب اللي احنا أحيانا بندرسه في البلاغة، وأحيانا مستوى الحاجات المؤثرات غير اللغوية اللي احنا بنسميه المستوى التداولي.
أيوه، عشان أنا لازم تركز قوي في اللي أنا بكتابه، تداولي أو اللي احنا بنسميه أحيانا السياقي، فأنا محتاج إيه؟ عايز أعرف أجوز ما بين التخصص المستويات دي في التحليل وعلوم الحاسب. مثال: أنا راجل مهندس لغة، بس في أنهي مستوى؟ في التطبيق الصوتي، عايز تعمل إيه يا عم بتاع الصوت دي؟
احنا يا إخوانا كل الحاجات اللي احنا بنقولها دي حاجات احنا بنستخدمها أحيانا يوميا، بس ما حدش ما حدش يعرف إن دي تطبيقات هندسة لغة. مثال: كل السمارت فونز الذكية حاليا فيها إمكانات التعامل بالصوت، خلاص وفي تطبيقات ممكن يكون الناس استخدمت حاجة شبهها تكون الأداة.
أنا نسيت مستوى الرسم، اللي هو الخط ده أصغر مستوى، خلينا نبدأ بالرسم الأول. عدي من غير ما توقع الكاميرا، عدي، ما أنا لا أنا قلت لك عدي بس من غير ما توقع، أيوه، أحسنت، خلاص.
مثال، مثال: أحيانا حد يقول لك إيه: أنا معايا ملف بي دي إف، خلاص، خده فانت بتكون عايز تعمل بحث، فعات عايز تعمل إيه؟ كبي وبيست، أو بتكون فعلا عايز ترجع له، ففي جزء كبير جدا عايز تنقله وبعد كده عايز إيه؟ واحد بيقول لك: خد الملف ده وصححه لغوياً، اعمله تدقيق إملائي، فبتقول له إيه؟ طب هات نسخة وورد. النسخة وورد دي أعرف أدخل فيها، فيقول لك: لا خد بي دي إف. طب أنا عايز أحوله من بي دي إف لورد، هو إيه؟ يعني إيه بي دي إف لورد؟ بي دي إف بيتعامل معه كصورة، الوورد بيتعامل معه كنص. طيب ها إن أنا هايب إ إن أنا عايز يتعمل ده أوتماتيك أو إلكتروني، يعني خلاص، فانا عايز أحول حاجة من صورة لايه لنص، مين يعمل ده؟
فانا عايز برنامج يعمل ده، بس الحاجة الأصعب، أنا عندي كتاب قديم قوي، الكتاب القديم ده عندي مخطوطه، عندي إعلان على حيطة، فعايز حد أنا راجل مهم، كل واحد بيقابلني بيديني كارتة، فانا معايا 1000 كارت، 1000 كارت، فانا همسك الكارت، عايز أمسك الـ 1000 كارت دول أدخلهم جوه عندي على الليست، لا أدخله على التلفون، عايز أدخله الاسم والإميل والعنوان كل واحد في مكانه، فانا عايز أكان سكانر أو مسح ضوئي أديله الكارت، يقرا الاسم ويعرف إن ده الاسم ويحطه في ختنة لوحدها، وأديله الرقم، يعرف إن ده رقم ويقرا ويحطه. مين يعمل ده؟ دي حاجة احنا بنسميها أوسي إر أو, أو بتيكال كاركتر، التعرف الضوئي أو التعرف البصري على الحروف. طبعا في حاجة أوسع مش الحروف بس.
القمط عارفين الكاميرا، الكاميرات العادية أول ما تيجي تصور ناس، تلاقيهم كل إيه؟ وشوشهم حاطط عليها إيه؟ طب هو عرف ليه إن ده مش وشه، مش قفاه؟
إيه، إن هو بيعمل إيه؟ بيقعد دي يديله كمية تطبيقات ضخمة جداً لغاية أول ما أدي له وش. يعني احنا لو وقفنا كلنا مولينا واحد، وقف، حط إيده، وقف على إيديه، هينزل يحط، عارفك يا فريت! حط المربع على وشه، فمش عارفه إن ده وش. أحياناً حالياً الموضوع زاد شوية، طبعا الموضوع كل ما بيزيد قوي وهيعملنا مشاكل بعدين. هو إيه؟ إنت ممكن تعمل سيرش في الصور، تقول له إيه؟ أنا عايز صورة فيها كلب وموزة. يعمل سيرش في الصور ويجيبلك كلب وموزة جوه الصور. طب إنت عرفت منين إن هي موزة وإن هو ده كلب؟ هو إيه؟ هاتلي صورة فيها ناس بتضحك على الشط، فهيجي لازم صورة، ويعرف إن في ناس ودول قاعدين على شط ومبسوطين مش متكدرين. فيسبوك كده، أي صورة. فيسبوك ده بشع. لا، بس الفيسبوك يعني كمان بيستخدم حاجات غير الإيمج، مجرد الإيمج، حاجات كمان فكرة، لا، ده أنا بقول لك إيه؟ هم زعلانين ولا إنت زعلان؟ ولا حول ولا قوة إلا بالله. الإيمج، القصة خلاص كده. فالجماعة اللي بيشتغلوا في الخطوط دول، ده أحد التطبيقات.
تطبيق تاني، أنا راجل بحاضر كتير، فكل ما... كلبوا إن دكتور جامعة بيحاضر، كل ما يحاضر الطلبة تكتب وراه ويكتب، أنا وأنا بتكلم مس الجهاز على الكمبيوتر، أول ما أخلص يطلع نص المحاضرة اللي أنا قلتها مكتوب. اللي هو بيسميه تي تي اس، ده موجود؟ ده آه يا فندم. الجامعات ما بيستخدموه لا؟ إنت سألتني سؤال عام فقلت لك موجود، سألتني في أنهي لغة؟ ما هو هندسة اللغة بتتعامل مع اللغة مطلق اللغة، اللغة كظاهرة إنسانية، ضعيف في العربي، قوي في اللغات الأخرى، اللي هو بيسموه تي تي اس، تكست تو سبيتش، وفي سبيتش تو تكست عكسه، اللي هو بيعمل إيه تي تي اس ده؟ التي تي اس ده احنا بنعمل إيه؟ إحنا الجماعة في الأصل صوت، بتعت لغة بتعت لغة دول بيشتغلوا إيه؟ المحاضرة اللي فاتت إنا كنا بنقول إيه؟ يدرس تجويد ومخارج حروف وصفات. الراجل ده بيعمل كده بالضبط.
بيعمل إيه؟ بنجيب نص، اسم حضرتك إيه؟ أستاذة غادة. بنجيب أستاذة غادة، أستاذة غادة صوتها كويس، أداؤها الصوتي تمام، مخارج الصوت مظبوطة، دارسة تجويد. فبجيب لك نصوص وأقول لك إيه: أقري، أقري لو سمحت. جاء خالد، خالد اهو، يعني حاول تفهمها خلاص. حلو كده. أروح أنا عامل إيه؟ مسجل اللي إنت قلتيه ده، وأعمل إيه بقى؟ نجيبه على أجهزة، أنا بقوله ده، أنا كنت بعمله في إيدي، شركة هندسة اللغة، كنا بنعمل إيه؟ نجيب الأستاذة، كان عندنا فعلا مؤدية صوت، بنت. خلاص، ودي بعمل اختبارات صوتية وبتاع، لازم يكون أداؤها اللغوي حسن ومخارجها مظبوطة، ونكتب إيه؟ نقطع كل الرسالة دي إيه؟ حاجة إحنا بنسمي في في المصطلحات الصوتية، في حاجة اسمها فون. النون ده، صوت النون ده، فون، بس ده مش موجود في الواقع، مفيش حد بيقول نون لوحده. في حد دايما بيقول ايه؟ نا، ني، نو، ان، أن، أني. يعني ال النون دي عليها الصور، فاللي بيسموها الألوفونز، الألوفونز دي اللي هي إيه؟ الصور المختلفة من الفون الواحد، من الصوت الواحد.
خلاص؟ فاحنا بنقطعه لوحده. إنت قلتي: جاء، نروح قاطعين احنا عندنا في حاجات، في برامج بتروح إيه؟ فرض الصوت خالص، نعرف فين الجا آخرها ونروح قاطعين ده. اسمه إيه؟ فون. نقطع الفون لوحده اللي هو أو الالفون لوحده. وبعد كده نعمل إيه؟ الجيم دي حرف مرقق ولا مفخم؟ اللي وراه حرف مرقق ولا مفخم؟ ونروح قاطعين جيم معاها حاجة، اللي بيسموها أحيانا دافون، اللي هو إيه؟ جيم وربع الحرف اللي وراها بحيث كل جيم وراها، كل جيم جا، كل جيم مفتوحة وراها آ تتسجل في الداتابيز كده، يفتح داتابيز كبيرة جدا. ده البرنامج من جوه يكتب إيه؟ جيم مفتوحة وراها ألف. طبعا بيسجلوا بصيغة ما، يعني، بس ده اللي بيبقى في الاخر. إنت قلتي: سا، سا مفتوحة عليها ألف. طيب، أنا عايز بعد كده أقوله إيه؟ سامر، نص تاني مقرأش مش متسجل عنده. سا دي موجودة عنده؟ آ، سا موجودة، وا... لوحدها موجوعة وراها يروح عا حد التشبع.
نجيب كل الأصوات الممكنة في اللغة بكل التراكيب ممكنة، وكلها أكبر، والأداء الصوتي بتاع حضرتك أحسن، والتنغيم يعني إيك: سافر محمد غير محمد سافر. فكل ده يسجل جنبها فيها سؤال، تطلع يس، ضخمة جداً! أول ما أدي له أي نص، يعمل إيه؟ يروح له سكان، يروح عامل إيه؟ لسامر، يروح عامل إيه؟ يروح جاب دي، وعمل سيرش ويفتتها كلها فونون وفون، وبعد كده لقيتها، يروح مركبهم، بعد كده يروح حاططهم ورا بعض، وبعد كده إيه؟ يروح يشغل فيطلع الصوت ده اللي هو متسجلش أبدا، مفيش بني آدم سجله قبل كده، بس احنا احنا سامعين صوت منغم من صوت بني آدم. هي الاستاذه اللي مسجلاه، بس احنا ركبناها على حاجة هي ما قلتهاش قبل كده.
خلاص كده؟ فده أحد التسجيلات. عكسه عكسه، أنا راجل بسوق عربية ومعايا شغل ورق شغل وبتاع، عايزة وانا ماشي، وانا ماشي حاجة أحطها عليها الورق، أي نص يشوفه يقراه. يشوفه بقى يقراه، واحد تاني أي نص يسمعه يكتبه، أي نص يكتبه يسمعه، واحد فاقد نعمة البصر أي حاجة يوريها له يكتبها، يقولها له صوت، وهكذا. دي كلها تسجيلات. أنا راجل كسول جدا، قاعد ماشي عايز يسرش على حاجة، فبقول له إيه: أنا سايق، عايز اتصل بحد، فاقول له إيه: شغل شغل بحث عن الأسماء في في موبايلات كتير دلوقتي كده، أقول له إيه؟ اللي هو بيسموه إيه؟ التعامل باللغة الطبيعية. أقول له: افتح افتح افتح الجهاز. هو يفتح نفسه، مش أقعد أنا العب وأنا سايق وألبس في العربية اللي قصادي. أقول له: افتح الجهاز، اتصل بابراهيم سيد، أشتمه، اقفل الجهاز، وهكذا. فإنا إيه؟ أسجله براحتي. فيقول لي: إنت بتدور على مين؟ أقول له: دور على أي حد اسمه أحمد. يقول لي: لقيت خمسة أحمد. هو ده اللي عايزين يعملوه كده في الآخر، في حاجات كده آه، بس ما بتوصلش إيه. كل مدى الصعوبة فين؟ بالعقب اللي بتوقف عندهم إيه؟ أن عايزينه بيفهم.
يعني إيه بيفهم؟ بيفهم السخافات اللي احنا بنقولها. لو احنا طبعا سجلنا طريقة التعامل بتاعتنا إحنا كبشر، إحنا ملغز جداً، يعني إحنا ب دايماً يقول لك: مين المعجزة اللغوية في العالم؟ الأطفال! تخيل طفل، تخيل طفل ده مولود في الكوكب أول مرة، أول ما بيفتح عينيه، إيه اللي جابني هنا؟ إنت يعني إيه ناس كائنات؟ أول مرة يشوفكم خلاص. المطلوب إن الطفل ده يتعلم اللغة اللي احنا بنكلمها، اللي احنا طول قبل لغاية ما أول ينطق أول حرفين ثلاثة، هو طب فين يلقط الدلع من الكلام الصح؟ إنتوا بتتهزروا ولا بتتكلموا؟ سجل يا إخوانا، أنا بذاكر دلوقتي. كان دايماً مراتي أول ما نهزر يومنا، أول ما تصحى النوم أقول لها: حاسة الفوكاب بدأت! هي آيمة تعمل حصيلة لغوية، هتنام تاني، يعني آيمة تنكد علينا وتعمل حصيلة لغوية وتنام. كل كلمة إحنا بنقولها هي بتسجلها. بتسجلها دي، كلمة ولا مش كلمة؟ كلمة ولا مش كلمة؟ هزار ولا جد؟ عشان كده إيه، طفلي بيبقى كم الأسئلة اللي بيسألها كذا كذا آه ك يا بس خلاص، هو بيقول لك أنا فاتح الداتابيز، ادخل الشتيمه.
عشان كده احنا دايما نقول لاخواننا: خليكم حذرين جدا، إنتوا اللي بتكونوا الداتابيز بتاع الطفل الحسينة، هو الطفل الراجل أنا مالي، إنت إنت اللي شتمت، خد بقى البس! يعني هو بيسجل، بيرجعلك، عشان كده الطفل في أول في أول فترة حصيلة لغوية، مفيش حاجة اسمها الطفل جاب حاجة من عنده، الطفل الأول ما بيكرر بس اللي بيسمعه، خلاص. بعد كده في مرحلة اللي هي بتسمي الدهش بقى، اللي هو إنت بتبقى قاعد وتلاقيه إيه راح قايل جملة: إيه ده؟ إنت متأكد الجمله دي جديدة؟ هو بقي خلاص زي البرنامج، خزن كمية كلام كتير جدا، فعل طول عمره إنت ما استخدمه، يروح إيه مركب ويبدا إيه يقول لك إيه كلام جديد خالص، إنت اللي هو بتبقى إيه، في حاجة مش طبيعية، هو إيه اللي حصل؟ هو خلاص سجل سجل سجل لغاية ما حصل اكتفاء، اللي هو إحنا بنسميه ريشن، يقدر يكون جملة.
ده الكلام اللي هو بيسموها، سماها القدرة والكفاية تشومسكي، أن هو لا خلاص، عنده حصيلة، بيسمع ويسجل وبيقول كلام جديد. إحنا عايزين الكمبيوتر أول ما يتولد ولا من أول ما يبتدي ينطق؟ لا من أول ما يتولد في البطن! ده من أول وهو في البطن بيتعرف على الإقاع الصوتي. طب واحنا المفروض الإقاع؟ الإقاع يعني إيه؟ اللي هو الباترن بتاع اللغة. يعني مثلاً اللغة العربية لما تيجي تسمعي حد بيغني عود، بيغني عود، فإنت لو إنت مش سامعة الكلام، تحسي إن ده بيتكلم عربي، لو واحد بعود وبغني بلغة تانية، إنت تحسي ودك برام مش سامعة هو بيقول إيه. هو إيه اللي إنت تعرفت عليه؟ اللي هو إقاع اللغة. عشان كده القرآن، القرآن في أحياناً الواحد يبقى قاعد اللي شغال ده قرآن، عرف أفكر حتى لو مش حافظ، حتى لو مش عارف هو بيقول إيه، حتى لو مش سامعه، عشان كده في ناس كتير بيشدها الإقاع الصوتي، فعلا، ناس كتير مش كل الناس، ناس كتير جداً، مش ده الإقاع الصوت بتاع القرآن، اللي هو الإقاع، إيه، إقاع المدود القرآن، يعني هو معجز في كل شيء بما فيها ده، فتحس إن الصوت فعلا مغير لأي حاجة تانية. فعلا، لو حد عنده كم تمييز أو حد أنا شفت ناس كتير دارسة موسيقى بيقولوا كده. في بنتين مشهورين جداً كان مشهورين هنا في مصر، نزلوا تعلموا قرآن وتجويد وهم مش مسلمين، كانوا مرة ماشيين في حته وسمعوا حد، فقالوا لهم: إيه ده؟ هم بتوع موسيقى، فبتاع الموسيقى بيبقى دارس الأقدار الزمنية، في حاجة مش عارف يفلت ودنه، فقال: ده قراية القرآن، كتاب مقدس بتاع مين؟ بتاع المسلمين. طب مين بيعلموا؟ بتاع، وراحوا قعدوا يتعلموا حاجات، أداء الصوتي أدوها بس كإيه كأداء، يعني هو حاسس إن في في حاجة مختلفة في الإقاع ده، وهكذا.
خلاص كده يا إخواننا، نبتدي نكلمه كلام كويس من أول ما يتولد ولا؟ آه آه الطفل بيسجل كل حاجة، يعني ما نقعدش نكلم الكلام اللي هو مش مفهوم ده. ده في قاعدة لغوية يقول لك: إياكي تكلمي الطفل باللغة اللي بيقول لك، يعني الطفل يقول لك إيه؟ يقول لك سلام، فسلام، لا قوليله سلام، ما تخطفيش، اللي هو إرجع لضابط. ليه؟ لأن هو الطفل هو بيسمع صح وبيدي غلط، لما لو إنت زي ما تقول لك: اجيب لك الكوكو يا حبيبي، وتقولي له هت اجيب لك فرخه؟ هو هتقعدي إنت هو يقعد إيه؟ بينمي جهازه الصوتي، نفس اللي أنا بقوله، فإنت لو قلت له إن هي كوكو، هتفضل كوكو، لو هي دجاجة أو فرخة، يبقى دجاجة أو فرخة. أنا دايما أحب اعمل كده أحيانا مع يمنى، أقول لها الحاجة بالعامية.
النهارده صاحية الصبح فقالت لي: أنا عملت أسانسير. هو إيه؟ قلبه، قلبه كرسي في الصالة خشب وهي خلاص داخله معايا الأسانسير كذا مرة، هي طالعة، فهي إيه؟ أنا فرحت إن هي إيه دي دي مرحلة معرفية، أن هو الطفل يعرف يحاكي شيء، وفين وجه الشبه، فقلت لها إيه: ابتكرت مصعد. راحت بصا لي هي إيه؟ متصورة إن أنا هاجاوب نفس الإجابة، أقول لها: عملت أسانسير، ما هو الطفل بيبقى مستني كده المجاراة يعني، أن إنت تقوله، يقول لك: أنا عملت أسانسير، عملت أسانسير. فإنا قلت لها إيه: ابتكرت مصعد. بصت لي، قلت لها: ابتكرت مصعد، قالت لي: آه مصعد. بعد كده قلت لها: ابتكرت، قالت لي: آه ابتكرت مصعد. خلاص، هو مين؟ مين اللي بيدخل؟ مين اللي قاعد على الكيبورد ده؟ لا شيماء وبتقول لي مبسوط إنت كده؟ قلت لها: آه، ابتكرت مصعد. واضحة ولا مش واضحة؟ أنا أنا عايزها تسجل الاثنين، يعني عايزة تسجل الاثنين، عايزة تسجل ده، وعايزة تسجل ده، وعايزة تسجل ده. فحينا لما تقول الحاجات بالفصحى، بيبقى شكلها اللي هو إيه، الأول قالتها بالعامية، أول ما أنا اتكلم، اللي هو إيه.
مرة باكت شيماء زوجتي الإنجليزي بتاعها كويس، فمرة مش عارف بتدرب، هتدّي محاضرة بالإنجليزي، فعمالة إيه تدرب نفسها، فجت، وجات لها قاعدة جنبها أمها مش فاهمة إيه بتقوله، خلاص خلاص، بتكلمها بالعربي ليه؟ إيه ده؟ مالها ماما اتسخطت ليه كده يعني ولا مش فاهمة ولا أي حاجة، هو إيه ده؟ سبحان الله! عشان الناس التواصل اللغوي، يعني هي أدركت إن في حاجة غلط بتصل وحاجة مخيفه، وحاجة مخيفه، هو مش فاهمة أي حاجة من اللي بتقوله، بعدين لما عرفت سمعت كذا، طبعا إحنا كذا بنسمع لغات كتير في البيت فيه، عرفت إن في في في حاجة ومش مخيف ولا حاجة، تجيب بابنتها تقول لها: تعالي يلا شغلي إاني، اللي هو الإاني، تاخد كورس يلا، عرفت إن ده حاجة، وده حاجة، وده حاجة وهكذا.
الكمبيوتر إحنا في ناس بتتعامل مع الكمبيوتر بنظرية الأطفال، يقول لك: تعامل معه على أساس إن هو طفل، ده لو هم كف سشن. لما هم بتع حكات معرفية، لو هم بتع إي إي، ما بيعملوش كده، لا، إي بيقول لك: أنا مش هعملها زي ما إنت بتعملها، أنا هعملها أحسن ما إنت بتعملها بس مش بطريقتك.
خلاص مش بطريقة، طيب أنا الراجل على مستوى الرسم بتاع التعرف البصري على الحروف أنا بتاع في في الأصوات؛ عشان كده مثلا ما فيش برنامج محترم حتى الآن بيكتب خط عربي مرضي عند الخطاطين، حاشر برنامج واحد اشتغل فيه خطاطين كبار قوي مع مبرمجين جامدين جداً اسمه كالك وتوقف، كان خطاط عراقي.
كنت سألت أساتذتنا بتوع الخط -كنت ساعتها بدرس دبلومة خط- فقال لي، بقول له: الحاسب ده أنا تخصصي كذا وبتاع. فقال لي: جماعة صحابك بتوع الكمبيوتر ما يعرفوش، الكمبيوتر ما يقدرش يعمل ده. فقلت له: لا يقدر يعمل ده. فهو جادلني، فأنا عارف إن هو يقدر يعمل ده لو جابوا له مين؟ خطاطين محترفين، وقعدوا معاهم مين ناس، يطلع منه يقول له: إيه هو أنت إزاي بتوزن الخط؟ ليه شايف اللوحة موزونة؟ أصل الخط فيه قواعد وحاجات مرقمة ودقيقة، وفي حاجات مش هي، مش حرة، هي ملكات؛ يعني الراجل يقول لك: اه مضبوطة. في بيبقى عامل لوحة إبداعية يقول لك: حلوة بس مش هي دي، مضغوطة مادي، دي إيه بقى اللي أنت بتقوله ده؟ ده ملكة! يبدو إن في قاعدة لده. قاعدة لده مين اللي طلعها منه؟ ده كالك ده كان كده، الخطاطين كان يقول لك: إلا كالك، إلا كالك. ليه؟ لأنهم كانوا جايبين خطاط عراقي ت مين؟ قعدوا اشتغلوا معاه، بس ما كملش يعني ما طورش بالقدر الكافي، بس كان كويس جداً، خلاص.
ألو حاتم يعرف ناس كان في حد صديق ليه هولندي مهتم قوي بالإسلام واللغة العربية، وكان عامل شغل جامد جداً. الأجانب بيعمل شغل للأسف على اللغة العربية أحسن بكتير منا بسبب التقنية، يعني هم أحسن في التقنين، وإن كان إحنا أعرف باللغة.
الصرف، الصوت زي تطبيقات تي تي إس (TTS) اللي احنا كنا بنقولها، خلاص تعرف تعرف يا أما مكتوب لصوت، صوت مكتوب. الرسم والخط زي الحاجات بتاع الخط أو تحويل البي دي إف لورد والحاجات زي كده. الصرف حاجات داخلة جو جوه بعض التطبيقات النحوية، ليه؟ في حاجة أنا عايز أعرف ده اللي أنت اللي مكتوب ده، ده اسم ولا فعل ولا حرف؟ فانت لازم تدخل لي إيه؟ القاعدة الصرفية. طيب ده لما بيثنتي؟ شذوذ، طيب ده جمع مذكر سالم ولا ملحق بجمع؟ ده جمع تكسير ولا جمع تكسير ولا حاجة تانية؟ وهكذا قواعد قاعدة الصرفية، خلاص، بس ده بيبقى مضمن جوا في الغالب، خلاص.
النحو أن أنا بقى عايزه إيه؟ أحط له كل القاعدة النحوية اللي احنا بنفهم بها الكلام، وهو يبقى مضرب إن هو يعرفها. هيستفاد لما يعرفها إن يشكل، عندنا في العربي الخطوة الأولى إن هو إيه؟ إن هو يشكل، الخطوة التانية يفهم الكلام عشان يترجمه؛ يعني أنا في الأول خالص نفس إيه؟ نفسي يبقى فهم أن ده فعل وده فاعل وده مفعول وده مفعول تاني، أو ده حال، وده تمييز. بعد ما يفهم، حط التشكيل الصح، كده شكلت، يبقى أنا كده بعمل إيه؟ مشكل آلي. طبعا مش ممكن مشكل آلي من غير صرف، خلاص عرفت أشكله، فهمت المعنى، حط علامة ترقيم لو قدرت تحط علامات ترقيم، أنا أبقى سعيد جداً، خلاص، أو لو علامات الترقيم محطوحة إملائياً صححها، في جزء إملائي الإملائي شكلي.
حاجة سموها الريسبشن (Reception)، عبارات منطقية زي المنطق القديم مصاغة بطريقة حسابية، أن أي حاجة تكرارية، إحنا بنكرر مش لازم نكررها، لو حد فيكم بيشتغل كتير على وورد أو مصحح إملائي أو كدة، في حاجات كتير جوه حتى الوورد، حاجة بسيطة اسمها اسمها المايكرو (Macro)، أن أنت حاجة خطوات بتكررها كتير جداً تعملها مرة واحدة وتسجلها في المايكرو، أي نص تدخله له -يعني مثلا كل فاصلة قبلها مسافة شيل المسافة، كل فاصلة قبلها مسافة وبعدها ما فيش مسافة حط مسافة بعدها، كل نص منتهي ما فيهوش نقطة حط نقطة، كل نقطة بعد النص فيها مسافة شيل المسافة- يعمل ده أوماتيك، بس دي حاجات مش داخلة قوي وإن كان داخلة في هندسة اللغوة دي إملائية، إملائية يعني ما فيهاش جهد حسابي كتير، يعني أي حد عنده مهارات بسيطة في الحاسب الآلي يقدر يعمل ده.
المعجم ده أصعب حاجة على الإطلاق، على الإطلاق ليه؟ لأن هم لما قطعوا شوط في المساحات دي، عملوا شغل ممتاز في أو سي آر (OCR) التعرف البصري على الحروف، وعملوا شغل ممتاز على الصوت، الصوت من أكتر الحاجات المخدومة على الإطلاق في كل اللغات، الصرف سهل في اللغات مرض زي العربي، العربي شذوذ قليل جداً في الصرف فبيبقى ماشي كويس جداً، النحو أصفر بس في نتائج برضه معقولة ومرضية، خلاص، أول ما نخش في المعجم والترجمة الموضوع يبدا إيه؟ يغمق قوي، ليه؟ لأن إحنا عايزين نظرية معجمية جديدة ليه؟
السبب دلوقتي إحنا زمان، أو مش زمان، لغاية دلوقتي إحنا كل النت اللي احنا بنستخدمه اسمه ويب 2، ويب 2 ده اللي هو إيه؟ أنا هكتب إيه؟ مصر أم الدنيا، أهوه هيطلعلي إيه؟ الصفحات اللي هتطلعلي صفحات وطنية، صفحات مش عارف إيه، حد بيزار، مش عارف إيه. طيب أنا عايز أفلتر ده بالموضوع، فانا عايز كل واحد بيتريق على العبارة دي عشان المهم واحد يقول لك إيه: هنعرفها ازاي دي؟ يعني إيه بيتريق؟ أعرفها ازاي دي؟ أنا أقول لك: اه، هو أنت لما جبتها جبتها ازاي؟ هو السيرش إنجن (Search Engine) اللي هو جوجل ده بيعمل إيه؟ جوجل ده بيعمل إيه؟ جوجل ده تحته إيه؟ إحنا إحنا اللي بندور عليه ده فين؟ أقول لك: خش على النت. لا، أنت داخل على جوجل مش على النت، النت أكبر من كده بكتير جداً. جوجل محرك بحثي ليه طاقة مثلاً أكبر طاقته 5 مليون موقع مثلاً سي كده، رقم زي كده، ما فيش أكتر من كده، اللي بره جوجل ما تقدرش تأكسس، ما تقدرش توصل له، لازم تستخدم إيه؟ محرك بحث تاني، ألتا فيستا، ياهو، حاجة ديب ويب (Deep Web)، حاجة أصلاً ممنوعة أصلاً، ممنوعة؛ سواء إن هي عنيفة أو إباحية أو عسكرية أو حاجة ضد الدول، خلاص كدة.
طيب هو عامل ايه؟ أقول دي شركة بتتعاقد مع كل الصفحات اللي نفسها تظهر على جوجل، وبيعمل حاجة، بيسموه كراولر (Crawler)، كراولر ده اللي بيسموه إحنا بنسميه زحف أو زحف عنكبوتي. الزحف العنكبوتي ده بيعمل إيه؟ بيروح رايح لكل الصفحات، الصفحة اللي أنت بشوفها، الموقع ده أي موقع عبارة عن مجموعة صفحات، صفحات كتيرة قوي؛ يعني في موقع بيبقى 10000 صفحة، 5000 صفحة. الصفحات دي مصممة بطريقتين؛ لغة برمجة -دي حاجة يعني لوحدها- ولغة توصيف، اللي هي إيه؟ الصفحة دي تظهر قدامك ازاي؟ أقدم، أقدم حاجة كانت موجودة اللي هي أتش تي إم إل (HTML) اللي هو إيه؟ الفونت، اللون، البرواز، المسافات بتاع، خلاص.
طيب بعد كده في ناس قال لك: طب الكمبيوتر أول ما تقوله: الإمل في بكره، يجيب لك كل الصفحات اللي فيها أمل إبراهيم وأمل محمد، يا عم الإمل في بكرة ما فيش أمل إبراهيم، مش عايز أمل الاسم، فهو إيه؟ يقول لك: اه، لا معلش، والله يا أسطى، أصل أنا إيه؟ الصفحة كلها بالنسبة لي إيه؟ كلام، إه ده أنت مش عارف أن ده اسم وده حاجة تانية؟ اه، قال لك: لا، اعمل لنا لغة تانية، لغة وصفة تانية برضه مش لغة برمجة، اسمها إيه؟ أكس إم إل (XML). أكس إم إل دي إيه؟ أن ده اسم وده الاسم الأول، وده اسمه أبوه عشان ما نعكش، وده مش عارف إيه، وهكذا. خلاص، فبقينا حاجة اللي احنا بنسميها ميتالنجوج (Metalanguage) أو لغة واصفة للغة، سموها لغات واصفة. فالصفحة دي إحنا بقينا عارفين نعرض فيها المحتوى، وعارفين كمان إيه؟ عارفين هو إيه؟ هو اسم حاجة، ولا اسم شخص، ولا ده اسمه الأول، واسمه عيلته، وبتاع، خلاص.
قعدوا يطوروا، طبعا دي قصة طويلة جداً، لغاية هم عايزين يطلعوا من المشكلة دي، عايزين يطلعوا من أن إحنا دلوقتي هاب أن أنا بحثت عن شيء، فلك أنا لقيته، قلت له ربنا جزاك خيراً، كم صفحة؟ قال لك: مليون صفحة، أنا أستفيد إيه؟ أنا عايز أنا بدور على معلومة، فينها معلومة؟ أقول لك: اهي دور أه في الصفحات اللي أنا قلتهم. هو عمل ايه؟ دخل في الداتابيز (Database) بتاع الكراولر، ودور في كل الصفحات، كل المواقع صفحة فيها الـ 100 ألف صفحة، الويب الدلالي (Semantic Web).
مضبوطة كده؟ حد يراجع ورايا حروف لو سمحت. هو إيه؟ أنا أبحث عن الحاجة، أنت تدور على المعنى. يعني إيه أَدور على المعنى؟ يعني أنا دلوقتي بقول لك إيه: شوف لي -أنت عارفين الستات لما بيش على النت هو إيه كيف أبحث؟- يعني مجموعة طويلة، طبعا نصيحة أنتو بتدوروا على جوجل اكتبوا الكلمات المفتاحية، ما تكتبوش حروف، ما تكتبوش روابط؛ يعني مثلاً أقول لك إيه: أرخص أرخص شركة حجز طيران من كذا، كذا تكتب إيه؟ حجز طيران، شركة، أرخص، يعني ما اكتبش جملة. لا، مش مفيدة، لا، اكتب بس أي حاجة اللي هي الكلمات اللي هي، لأن هو بيدور بالطريقة دي جوه الداتابيز بتاعته، خلاص كدة يا إخوانا. الويب الدلالي ده عايزه يعمل إيه؟ أنا أصلاً عايزه يعمل إيه؟ عايزه يدور الحاجه اللي أنا بدور عليها بالمعنى. طيب، عشان يدور عليها بالمعنى، يعملها ازاي دي؟ لازم يكون بيفهم أنا بفهم المعاني ازاي؟ إيه هي المعاني؟ إحنا بنكون إزاي؟ لما أنا بقول فيل جوه خرم أبرة، أحط فيل تاني فين؟ المضحك في الموضوع أن أنت أول ما بقول لك إيه: فيل، فانت بتتصور إيه؟ حاجة كبيرة. أقول لك إيه: فانت إيه التناقض ده؟ هو اللي مبني عليه كل النكت وكل المزاح والقلش، القلش اللي هو دي قدرة، اللي هي إيه؟ السخرية، هي السخرية إيه؟ هي صورة أول ما إحنا بنصورها بنضحك، بقول لك إيه: فيل بينك لابس بتيناج. فانت عا أنت راجل كبير ليه تعمل كدة؟ هو أنت رسمت صورة فيل بينك ولابس بتيناج، أنت راجل مهزق يعني، أنت راجل فيل يعني المفروض ما تبقاش كدة، وهكذا. دي صورة أنت اللي بنيتها، خلاص، فده معناه اللي هو أنت بنيتها دي، اللي هو إيه المعجم؟ إحنا بنبني معجم إزاي؟
فالجماعة بتوع هندسة اللغو مهتمين بإيه؟ بالمستوى الم المستوى المعجمي، يقول لك: لا، إحنا عايزين نبني معجم بطريقة لما نجي للكمبيوتر يترجم أو يفهم كلام أو يشكل، يعرف أن دي أمل اسم واحدة، ودي أمل اللي هي أمل في بكره، وأن ده أمل اللي هو اسم شركة، يعرف ده لوحده عملها ازاي دي؟ ما إحنا بنفهم الكلام إزاي؟ يبدو أن إحنا بنبنية بطريقة معينة، عشان كده ابتكروا علم كبير اسمه هندسة المعرفة، دي مظلة كبيرة جداً. هندسة المعرفة تحتها يسمها، تحتها حاجة اسمها هندسة الأنطولوجي (Ontology)، مظبوطة كده؟ اللي هي بيسموها، سموها أونتولوجيكال إنجينير (Ontological engineer). لا تنفع؟ ما ينفع!
خلاص، هندسة الأنطولوجيات دي في سوفت وير (Software) يبنيلي، يبنيلي السوفت وير اللي هيترجم أو يبحث في الكلام، يبقى أول ما يقابل سيارة يعرف أن السيارة دي مركبة، ومركبة عجل، والعجل في إزاز، وبتعمل حوادث، والبنزين لما بيخلص بتقف. هو ده اللي إحنا لما بنتكلم إيه الأشياء، اللي هو الشبكة الأنطولوجية، اللي هو الوجودية، اللي هو التعريف الفلسفي للأشياء، خلاص.
فالجماعة بتوع الأنطولوجي إنجينيرز دول، والجماعة بتوع الكنيدج إنجينيرز بيحاولوا يعملوا إيه؟ يعملوا هندسة لجميع المفاهيم اللغوية والمعرفية، هم طلعوا للمستوى المعرفي دلوقتي، عشان كده بيدرسوا أحياناً علم نفسي، لا إحنا بنفهم الأشياء ازاي؟ بنفهمها ازاي؟ بنشوفها ازاي؟ إيه اللي بيخلينا نضحك لما نشوف حاجة متناقضة؟ امتى بنشوف حاجة متناقضة؟ لما أقول لك إيه: حب أن إحنا بندور على صورة، فقلت لك إيه: هذه الصورة فيها محتوى إباحي. إزاي بتعرف أن فيها محتوى إباحي؟ أو محتوى معيب؟ أو محتوى ناقد للأديان؟ إزاي عرفتها دي؟ إزاي؟ أنت عندك ده مش تصور بس، ده تصور ومعرفي وحكم أخلاقي، تعملها إزاي دي بقى؟
عشان كده عملوا حاجة اسمها هندسة المعرفة، تحتها حاجات بقى كتير جداً منها على الأساس اللي يخدم الجزء الليينا بتاع هندسة اللغو دي، اللي هو إيه؟ أن إحنا إيه؟ المعجم ده نكونه ازاي؟
طيب، بعد كده إيه الحاجة الب اللي هي غير لغوية؟ غير لغوية دي إيه؟ اللي هو السيناريو، أن إحنا لما أنا بحكي قصة ولا حاجة، إزاي إحنا بنفهم أن ده يعني أنت في حاجات أول ما تفهمها تقرا كده تقول: أه دي حتة من مسرحية دي ولا إيه؟ حتة من فيلم دي ولا إيه؟ لما بنقول قشة أو حاجة في الأفلام، يعني إحنا أحياناً دايما اللي هو بيسموه الاحتباس، بنضمن في كلامنا حاجات كتير من أفلام ومن أغاني ومن سياقات سياسية، وناس بتفهم. طيب إزاي؟ إزاي أنت بتفهم ده؟ ده سياق غير لغوي، غير لغوي ده حاجة من معارف تانية غير لغوية، إزاي تتعمل دي؟
فحاجة أحياناً بيسموها التداولية، بحث التداولي في اللغة، النسخة الفيرجن (Version) بتاعه اللي هو بتاع هندسة اللغة اسمه كومبيتيشنال براجماتيكس (Computational Pragmatics)، التداولية الحسبية أو الحاسوبية، اللي هو إيه؟ إزاي نحوسب ده؟ لأنه بتاع الحاسب الآلي عايز ده، الصورة الكبيرة بتاعة.
طيب، إيه الخريطة العلمية بتاعتة؟ وأدرس إيه بالضبط عشان أبقى صخت مهندس لغوي؟ يعني إزاي اتحول؟ أفضل في كذا ترجمة عدت عليها، ليه بتختلف من مكان، دلوقتي تداولية وب مكان نافعية، لا، أماز دي النفعية بما بماكس دي التداولية أو علم التخاطب، بيزم دي اللي هي التداولية النفعية اللي هي، عذراً الفلسفة النفعية لما أقول فلان فلان نفعي أو براغماتي، ده اللي هو البراغماتي. برادا لا، برادايم ده حاجة تانية، ده إطار، اللي بيسموه إطار معرفي أو.
البراجماتيكا وهي السياق اللغوي أو اللساني، وسؤال ده قلت إن الكلام المقتبس من الأفلام سياق غير لغوي، يعني إيه؟ عارف زي ما أقول لك إيه، قال لك اللي مش هيعمل التكليف بتاع المحاضرة الجاية عصره هيطلع شيخ عمود صغيرين، أنت تفهم إيه كده؟ معرفش أنت بتحضر أفلام ولا سياق متاخد من فيلم، الفيلم ليه بيستدعي صورة معينة، فأنَا كده بدل ما أنا في حاجات كتير هنقولها لو إحنا في كمبيوتر بيترجم الكلام ده هيخبط دماغه في الحائط هنا ينتحر، لازم هو علشان كده إحنا لما يجي حد بيعلمك لغة بيقول لك إيه؟ تعرف ثقافة اللغة، يعني أنت من غير ما تعرف القدس الأساسية في الكتاب المقدس وحاجات متعلقة بالمسلسلات والبرامج، عارف إحنا هنا لما في فيلم كان إيه محمد هنيدي بيقول له إيه؟ بيقول له فلان مش عارف مين، فيقول له ليه هاني شاكر؟ فأنَا لما جي إحنا كان في مادة بناخدها في الترجمة اسمها أوديو فيجوال ترانزليشن.
الأوديو فيجوال ده ازاي تترجم السبتايتل بتاع الأفلام، فده فيلم مش هتعمل له نص توضيحي عايز أقول القفشة تفهمها، فلما أقول له إيه ليه أبوك مين؟ هاني شاكر، فانت إيه بقى دي كانت بتبقى واخدة أسبوعين ترجمة هاني شاكر دي، ازاي أقول الاكوڤيلنت بتاعها بالإنجليزي، عشان بتاع الإنجليزي لما يقراها أصل أنا قلت له إيه ليه هاني شاكر؟ فترت والناس بتضحك ليه مين هاني شاكر ابن مين في مصر؟ عارف لما أقول لك ابن مين إيه دي، فانت لازم تقول له إيه أحيانا في ناس يقول لك إيه مطرب مشهور حاجة كده في كده في حاجات زي كده.
في مثلا مثلا كان في موقف مع مرة في الأوديو فيجوال مادة ممثل كنا إحنا المحاضرة بناخدها ازاي لقطات من أفلام اللقطة ما تزيدش ثواني، أحيانا بنقعد فيها نص ساعة وساعة الناس كلها بتكتب فيرينز وبتاع ونترجم ونراجع وبتاع، هاني رمزي اللي هو الممثل الكوميدي داخل أسانسير وهو داخل داخله معاه ممثلة أظنها دالية البحيري أو حاجة زي كده، فهو إيه فراح رجع لها لا لا اتفضلي يا فندم، فهي وهي داخلة فبيقول إيه؟ بيقول إيه يا ربي؟ بيقول يا أرض احفظي ما عليكي حاجة حاجة كده اللي هو إيه بتفيد المعنى ده، هو يعني بيعاكسها أو بتاع.
إحنا ازاي نترجم بقى عشان الراجل الإنجليزي يفهمه؟ يعني إيه؟ يعني إيه أقول أرض احفظي ما عليكي تترجمها له ازاي دي خلاص، أو اللي هو إيه لما برض إحنا طبعا في موضوع الأفلام ده كان مزعج جدا، ليه؟ في حاجات في حاجات بالعامية بالعامية إيه هتقولها؟ اللي هو واحد بيقوله بيقول له اللي إيه يا عمك ده مين؟ اللي هو مدير مراجيح مولد النبي، فهمه الأول يعني إيه مولد؟ وفهمه يعني إيه مراجيح مولد النبي؟ خلاص بعد كده حطها، هات المكافئ الثقافي عشان الأمريكان يضحكوا، ما هو ده فيلم كوميدي، مش أنا أَبقى قاعد الترجمة لو أترجمت حرفي حاجة خالص.
فالتداولي اللي هو إيه دي كوت كوت من مسرحية، ولا عارف سعيد صالح في مسرحية أو أحمد زكي مش عارف بيقوله قال تدري وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة، ده هو كوت من مسرحية كلاسيك من الترجمة عربي خلاص، ففين فين الم في ده؟ علشان كده دايما إحنا بنقول لو ما في حد بيتفرج على مسرحيات قديمة تحس الناس ضحكت وأنت قاعد فاهم أي حاجة، إيه السبب؟ خلاص يبدو أن حصل حصل تشفيت حصل نقل ثقافي أنت ما بقيتش فاهم؛ لأنه دول مش مصريين دلوقتي.
علشان كده فؤاد المهندس الأفلام الأبيض وأسود في حاجات تتقال مضحكة جدا لغاية دلوقتي، علشان كده في ناس يقول لك إيه إيه الكوميديا الخالدة؟ ازاي تعمل كوميديا في أي وقت؟ يعني مثلا حد شاف أنا في رأيي الشخصي أكبر عبقرية في الكوميديا ظهرت في تاريخ البني آدمين من أول ما قالوا سينما، شابلن ما فيش كلام يا بابا ما فيش لغة، ازاي ما فيش لغة؟ كانت السينما صمتة، فكان أنا حضرت مرة فيلم تسجيلي هوليوودي على تشارلي شابلن هو بيفكر ازاي في لقطة واحدة عامية بتشحت في هو ماشي جنبها هو فقير معدم وماشي هدوم مقطعة بتاع ازاي تعرف أن هو تظن أن هو غني.
يقول لك إيه لو في حوار هنعمل أي حاجة لكن ازاي هي وهكذا، فهو ازاي بقى تنقل في سياق غير لغوي حاجات معينة؟ علشان كده أقول لك الكوميديا الخالدة اللي هي مش معتمدة على إيه؟ لا إسفاف ولا جنس ولا مش عارف إه، ما أنت ممكن تعمل حاجة إباحية جدا وتبقى مضحكة جدا، بس إيه أنت عايز تعمل حاجة إيه كل الناس تتفرج عليها في كل زمن ممكن تتشاف خلاص، فين بقى إيه الكונسيبت اللي ممكن يتعمل وأفضل فاهمه؟ لأن في حاجات أحيانا في أفلام في أفلام أنا حضرتها أنا وصغير لما بشوف حد صغير في السن أصغر مني بـ ١٠ ٢٠ سنة أول ما بتفرج عليها أقول لك أنتم كنتوا بتضحكوا على الكلام ده يا تضحك؟ ده ده كان ده كسر المسرح السينما وقتها أنت مش فاهم خلاص.
وهكذا زي إحنا لما بنشوف أفلام إحنا بنعتبرها جادة جدا أبيض وأسود وهي كان ساعتها كوميدي، إحنا بنعتبرها مأساوية مثلا وهي كانت كوميدي لقيت تغير الثقافة، فإحنا ما نبقاش فاهمين فين هو بيضحكوا عليه، أو لما نتفرج على مسلسلات مترجمة أمريكاني بتاع والناس ضحك فرن اللي هو بس بتضحك فين بقى المضحك؟ يعني قولوا لي أنا هضحك معاكم، أنا أنا أنا يعني أنا هخدم عليكم، بس في فين أنا مش فاهم؟ لأن هو يبدو الترجمة رديئة جدا؛ لأنه هو الترجمة، وفي في مسلسلات على فكرة ما تترجم ما ينفعش تترجم ليه؟ يكاد يكون عايزة كل صفحة شرح لما واحد مش هيبقى داخل وبتاع ويلاقي واحدة سودا وعامدة شعرها مش عارف إه وبتاع فيلاقي الناس مهتمة فأقول له مين دي؟ فأقول له أوبرا وينفري وضحك.
مين أوبرا؟ أنا معرفش أنا معرفش دي مثلا واحدة من أشهر مقدمة برامج في تاريخ أمريكا وهكذا، فأنَا لو مش فاهم أي سياق ثقافي اللي هو التداولي أنا مش هفهم حاجة، مش هفهم اللغة ازاي بقى أرجح تاني بقى لمشكلتنا إحنا ازاي الكمبيوتر يفهم ده؟ حضروا أفلام أفسده أفسد أخلاقه يعني عامل كمبيوتر وداخله واخدة معايا روبوت، إحنا بنحضر أفلام اليومين دول هنقضيها أفلام أجنبي وأفلام عربي، فدي الصعوبة الكبيرة جدا، طبعا ده في الشات جي بي تي بيتعمل كده اللي هو بيسموه حقول دلالية ازاي تركب عليه حاجات ثقافية، علشان كده رحم في ناس وهي بتعلم لغة في المنهج اللي إحنا كنا إن شاء الله المرة الجاية بقى اللي هو فكرة إيه أشهر ٢٥ لغة أشهر ٢٥ نكته أشهر ١٠٠ نكته أشهر ٥٠ نكته إباحية في الثقافة دي.
أنا طبعا في مصر الرجالة هم بيقوا مع بعض في نكت إيه مستوى اللي هو بلس ٤٥ مش مش ١٨ لا خلاص، في نكت ممكن بنات بس تقولها مع بعض في نكت تقولها ستات متجوزة كبيرة في نكت ممكن يقولها طفل، في ليه دي أنا عايز أروح ثقافة لو هما هينكت عايز أعمل يعني عايز أتواصل معهم، فعايز أقول نكته سياسية لو واحد أجنبي عايز ينكت هنا إحنا هقول لك إحنا في قول كذا وكذا يعرف الناس هتحس أن هو من البلد، ليه هيقول حاجة إحنا إحنا كمصريين بنفهم أن ده إيه؟ إحنا بنلقح السيد الرئيس مثلا حاجة زي كده نجيب سيرة الوزراء عايزين نجيب سيرة الجيش بس محرجين عشان التسجيل وكده، فايه فبنرمي كلام يفهم، ازاي رمي الكلام ده؟ ففي كتب الأمريكان ممتازين في ده بصراحه، أقول لك اللغة لغة الشارع لغة لغة الزنوج لغة النكت لغة النكت القبيحة وهكذا بحيث أنا أبقى معلم أنا ظبطك ولا مش ظبطك رسيت على الحوار ولا لا؟
طيب لو أنا سؤال تفضل، هو إحنا دلوقتي مثلا أنا كواحدة مسلمة إه في مجال هندسة اللغة اللي يخليني أهتم؟ سؤال عظيم، هي فين اللي كان بيسال حضرتك تخصصك إيه؟ يا سلام يا سلام يا أخي بص يا ست الكل، كل المستويات بتاعة اللغة ينفع لها خدمة على الإسلام، مثال مثال أنت حضرتك جربت أي برنامج تعليم لغة تفاعلي روزيتا ستون ميمورايز مثلا بتاع في برامج أنا دلوقتي لا يحضرني في كل مكان واحد يصحح لي اللي أنا بقوله، فأنَا عايز أنطق وهو يقول لي اللي أنا نطقته صح، مين يعمل ده؟ تطبيق كمبيوتر، طيب عايز أعمله في القراءات القرآنية؟ طيب لو عايز حد يعلمني؟ طيب أعقد علوم الإسلام وأكثرها تفاصيل علم القراءات، خلاص علم القراءات في كم تفاصيل مهول؟ عايز مين يشرح ده؟ فأنَا عايز حد أول ما أقرأ عليه يقول مضبوط ولا لا، أوزان المدود مضبوطة ولا لا، لعل تختيل أن شركة آي بي إم في مصر كانت عاملة تقبيص محفظ كده خلاص.
ده تطبيق تطبيق تاني، تطبيق تاني أنا دلوقتي راجل عايز أعمل بحث على القرآن الكريم في إه في النحو الصرف في النحو الصرف عايز أقوله إه هات لي كل المواضع اللي جه فيها فعل الشرط مجزوم، هات لي كل المواضع اللي فيها كذا جه على وجهين، هات لي كل الخبر اللي جه جملة فعلية، هات لي كل الخبر اللي جه جملة اسمية، مين اللي يعمل السيرش ده؟ لو إحنا عملنا مرة واحدة حاجة اسمها ذكيرة اللغوية هقول لك دلوقتي اللي هي الأدوات اللي مع الراجل المهندس اللي أنت بتسألي عليه ده مهندس هندسة اللغة المسلم، كم تطبيقات غير عادية!
مثال أنا دي حاجة أنا بستخدم أنا شخصيا بستخدمها واللي عاملها بتيم أنا كنت زعلان جدا أنهم مش مسلمين، اكتشفت الحمد لله الحمد لله الحمد لله أن رئيس التيم هو بريطاني بس مسلم، أشهر برنامج في حاجه إخواننا اسمها ذخيرة لغوية ذخيرة لغوية اللي بيسموها إيه كوربس كوربس بيسموها أحيانا الذخائر اللغوية أو علم الثانيات علم الذخائر الح علم الذخائر اللغوية اللي بيسموها الكوربس لينغويستيك علم اللغويات علم الذخائر اللغوية أو علم اللغويات الذخائر لا علم الذخائر اللغوية خلاص.
بيعملوا إه حضرتك دلوقتي عايز تتعلمي إحنا كنا المره اللي فاتت قلنا إه؟ أي تعلم أي لغة عايز تتعلمها بسرعة فعايز أعرف الكلمات الأكثر شيوعا، أعرفها منين؟ ازاي أعرف الكلمات أكثر يعني إيه؟ ازاي أعرف أن الكلمه دي أكثر ناس دي أكثر كلمة الناس بتستخدمها الأمريكان بيستخدموها؟ فيجوا الأمريكان يعملوا إه؟ يجيبوا كوربس لينغويستيك يعني كوربس كوربس ده ذخيرة يعمل إه؟ يجيب سوفت وير لكنها داتابيز ضخمة جدا ويعمل فيها إه؟ يحط فيها كل نشرات الأخبار كل الجرائد كل المجلات كل الكتب المدرسية كل الروايات اللي صدرت في آخر ٣٠ سنة خلاص ويرروح يقول له إه؟ سيرش رتبهم على حسب إه؟ تكرار ورود وشيل كل مش عارف إه يطلع القائمة دي.
جهد أنا كنت بفكر كنا وإحنا شغالين على في مدرسة كلمات كنا عايزين نعلم الولاد عيالنا إحنا مثلا إحنا مستعربين ما بنعرفش عربي كويس وعيالنا طالعين ولاد مستعربين، فده يفهم القرآن ازاي؟ فأنَا عايز الطفل أول ما يوصل لسن ٧ سنين أفظه بذمه أحفظه بذمه وأمره بالصلاه وبتاع يبقى فاهم النص القراني زي فاهم الراجل الأولاني الجايل أو قريب منه حتى ما يطلعش إه اللغة بالنسبة له أجنبية، فقنا لا ده سهل تهت، وإحنا نجيب القرآن الكريم ونحطه جوه المناهج بحيث الطفل، طب إحنا الطفل من رياض أطفال، ده إحنا الفرصة اللي موجودة عندنا من أول ما يتولد لغاية ما يبقى سن ٧ سنين هنلحق نعمل فيها إه دي؟ أقول لك أحفظه له، طب ما أنا حفظته وهو مش فاهم يبقى ما حفظوش غلط برض، طب هو عمل إه؟
فإحنا قلنا لا إحنا نجيب الكلمات الأكثر إه شيوعا في القران، طب نعملها ازاي دي؟ يبقى عايزين إه مهندس، فجئنا في حاجة اسمها قرآن كوربس، قرآن كوربس عاملاها جامعة ليدز خلاص، أحسن سايت بتاع القرآن تحليل نحوي ومعجم للقران وصرفي، فتقولي له إه؟ هات قائمة الأكثر شيوعا الأفعال، اسمه قرآن كوربس اسمه كده قرآن، أظن كده ممكن حد تشيك كده يا محمد لو حد ده سايت سايت عاملاها جامعة ليدز، سايت يعني إه اللي هو إه الجمل وإعرابها وارتتباطها ببعض وتحليل الشبكة النحوية بتاعة المصحف كله والمعجم، هات لي كل هات لي ترتيب الأعلام الأكثر شيوعا في القرآن، هات لي الأفعال الأكثر شيعامة في القرآن، هات لي الحروف الأكثر شيوعا في القرآن.
يعني أنا مثلا عايز أدرس حروف معاني، حروف المعاني هي صلب العربية يعني أي واحد بيدرس نحو مش متمكن حروف المعاني ما بيفهمش حاجة أو يعني يبقى فهمه ضعيف اللغة العربية، طب حروف المعاني كم حرف في العربية؟ من ٨٠ لـ ١٠٠، حروف المعاني دي اللي هي فيها إه؟ اللي هي الباء والتاء والواو واللام مش حروف المباني يعني واو القسم اللام التاء إلى عن، كل دي حروف المعاني دي معناها في بعض الحروف في العربية عشان اللغة ثرية، حرف الباء في العربية ليه ٢٢ معنى اللصق والمجاورة كتير جدا، طب أنا عايز أعرف عايز أتعلم حروف معاني؟ ده أنا هشيب من معرف حروف المعاني في العربية، لا أنا عايز أفهم القرآن خلينا في المصحف الأول خلاص خلاص تهتوا إه؟ خش الموقع، الموقع كوربس دوت قرآن كوربس دوت قرآن، لا والله أنت صادق بس أنا أنا زمان كنت لا لا ببع في ويكيبيديا بتاع، بس ماشي خلاص يبقى.
كوربس قرآن دوت كوم يعني هو مكتوب فين في السيرش؟ فوق أهو، كورس دوت كران دوت ك، خلاص، فاحنا إيه لقينا ده رحنا جايبنا قائمة الكلمات أكثر شيوعاً طبعاً. بس احنا عشان أنا وحد تاني متخصصين برضه عندنا، أنا أنا هندسة لغة ومعايا حد لغوي، فالشغل عجبنا آه بس مش عندنا عليه ملاحظات قد كده ليه؟ لأنه بيتعاملوا مع العربي كعلى إنه مش بالجذر بالجذع، اللغة الإنجليزية ما فيهاش جذر، يعني أنا عايز أدور على رايت ألاقيها فين في المعجم في الإنجليزي؟ رايت. طيب، الرايت دي عايز أقول ريرايت، فين ممكن ألاقيها؟ في الدبليو ممكن ألاقيها فيرا، اللغة العربية ألاقي فين اسمه إيه؟ استخراج، خرجه خرج، ده عشان هو جذر، اللغة الإنجليزية لمم، جذع جذع، بتضيف له سفيكس أو بريفيكس أو انفيكس، اللي هو السابق واللاحق والحشو، فدي عملها إزاي دي؟ خلاص، فهو بيتعامل مع اللغة العربية كده، طبعاً، فعشان كده الأرقام عندهم، احنا عاملين قائمة تصحيح عليهم، واحنا عاملين سيمنار هنا فلي اخونا كريم المير، وعجبهم جداً الشغل اللي احنا عاملينه، وعرضوا علينا عروض لطيفة جداً، ليه؟ لأن احنا عندنا كم أسئلة بحثية ضخمة جداً تشغلهم، بس هم طبعاً عاملين شغل ممتاز جداً.
فنرجع تاني، مين اللي عامل الشغل ده؟ دول بتوع هندسة لغة. خلاص، طبعاً ده ده حاجة واحدة اللي هي فكرة إيه كلمات أكتر شوعاً، طبعاً احنا عملنا إيه؟ فين الجانب التربوي في ده؟ احنا خدنا القوام خدنا قائمة المئة قدام الإحصاء بتاعتهم الـ 100 جذر الأكثر شيوعاً في القرآن بيمثل 67% من نص القرآن، ده مين اللي بيقول ده؟ بع الذخيرة اللغوية، ده فايدتها، أنا أنا بتعامل مع النص بالطريقة الرقمية، 67% أول 100 جذر، فإنا لو مسكت أول 100 جذر قعدت بقرا عليهم بقراهم وبشوف شواهد شعرية عليهم وبفهم، أفهم 67% من النص القراني، القرآن كله 1800 جذر، القرآن كله 1800 جذر تقريبا. طبعاً هم 1971 أو 1972، فلو 100 جذر الـ 100 جذر الأكثر شيوعاً في القرآن آمن وركبي 100 ودرسته دراسة متفحصة 67% من أي نص بقى فاهم، فاهم، ففهم العربي الأول في أقل المعنى المعجمي، اللي هو المعنى المحوري، الـ 200 جذر الأكثر شيوعاً في القرآن بيمثلوا 80% من نص القرآن.
فاحنا فين بقى الابليكيشن بتاعنا؟ احنا قلنا بس هاتوا 500 جذر أكثر شيوعاً في القرآن ونزلهم للأطفال رياض الأطفال في صورة أنشطة، بحيث كل أنشطة بيعملها والرسم واللعب وبتاع معمول على الجذور، بس هو ما عرفش، احنا اللي عارفين، خلاص. فالطفل بقت دلوقتي إيه؟ أي نص قراني، احنا عملنا مرة اختبار أو اختبارين لأن احنا بنطور طريقة قياس، لقينا المتعلمة ماسكة كرو ونشغل قرآن صلنا أربع سنين، أربع سنين ونص خمس سنين وإيه خلصت، نقول له إيه ارفع القوائم الصور اللي معاك، كل الكلمات في النص ده أنت تعرفها؟ فتلاقيه مطلع، إيه السبب؟ إنه أصلاً كل الأنشطة اللي كان عملها من هو عنده أربع سنين من أول ما دخل المدرسة هي معمولة على الجذور القرآنية، ما كناش نعرف نقدر نجيب ده إلا باإيه؟ بالذخيرة اللغوية، اللي هو شغل هندسة اللغو.
ده أحد التطبيقات، طبعاً في تطبيقات نحوية، وتطبيقات صرفية، تطبيقات قرائية، تطبيقات مثلاً حاجات بقى متخصصة في النحو، خدمة خدمة اللغة العربية نفسها، يعني احنا مثلا عارفين، درسته صرف هنا؟ حد درس صرف؟ صرف طيب، الأبواب الأبواب الستة بتاعة الأفعال: فعل يفعل، فعل يفعل، فعل يفعل، فاحنا عندنا في حاجات مطردة مقيِّسة وفي حاجات على السماع، في حاجة فعل يقول لك إيه؟ ضرب يضرب، أكل يأكل، فعل يفعل، ضرب يضرب، فعل يفعل إيه اللي بيخلي الأفعال والثلاثة ويبقى فعل ثلاثي ليه الفعل يختار فعل يفعل وليه اختار فعل يفعل وليه اختار فعل يفعل ليه؟ وفي أحياناً في ينفع الاثنين مروي على العربي الاثنين، مين يعرف ده؟ فيقول لك لا ده سماعي، بتوع هندسة اللغو بيعملوا إيه؟ يقول لك اعمل كوربس في كل أفعال العربية الثلاثية واعمل داتابيز، هو فعل يفعل ولا فعل يفعل ولا فعل يفعل ولا الروايتين؟ واكتب الأصل أو الأكثر استخداماً، وبعد كده اعمل إيه؟ تطبيق الصوتي، كل حرف اعمل قاعدة بيانات ضخمة جداً المخرج، صفة الحرف ومخرجه، متجانس ولا متماثل ولا متباين، بعد ما تعمل كده قولي القاعدة الصوتية اللي خلت الأفعال تاخد المسلك ده.
طالع نتيجة دراسة ماجستير معمولة، وهكذا، كم كم الخدمة اللي موجودة؟ التشكيل الآلي، تشكيل النصوص، تدقيقها، الحاجات تحليل تحليل النصوص، ده مستوى أبعد، ترجمة النصوص لو أنا في حد عندي ترجمة كويسة، أي نص عايز أسهله لحد غير مسلم، وهكذا، كم التطبيقات غير عادي، غير عادي، لكن عايزه مجموعة من المهارات المركبة، إيه هي المهارات المطلوبة؟ نقول حضار نقول لحضراتكم طرف من هذا، اتفضلوا لو حد عنده استفسار أو استفسار لغاية دلوقتي في اللي احنا في اللي احنا قلناه؟ لأن احنا هنبدا نتكلم على إيه؟ أو العلوم يدرسها يدرسها منين فين الكورسات دي أو الكتب دي؟
يعني كمبيوتشنال لينجستيكس هو هي بتبقى كمبيوتشنال لينجستيكس أو أو الـ أو لساني، تمام. هو مهندس اللغة لازم يجمع علوم الحاسب وعلوم اللغة، ولا لأ؟ أحدها لو هو أو علوم اللغة بس هيبقى لغوي، مهندس اللغة هو لغوي معه أدوات حاسوبية لتصديق على النظريات اللغوية، النظرية بشكل عملي من خلال العلوم الحاسبة، هو لغوي معه الأدوات الحاسوبية، إيه؟ مش مش حاسوبي، مهندس اللغة هو لغوي، يعني راجل بيدرس لغة اللي هو أدب، دار علوم، أزهر، ألسن، وقرر أن هو يجيب ده. طيب أنا بتاع علوم حاسب زي حضرتك كده، أعمل إيه؟ أرجع أخد شوية حاجات لغوية كتير، التانيين معكوسين، بيجي يروح ي، هنقوله دلوقتي أدرس أدرس، هو بتاع لغة فنقول له: أنت درست لغة المفروض تبقى دارس كذا وكذا وكذا، وتدرس من علوم الحاسب 1 2 3 والرياضيات 1 2 3.
الأقرب إيه؟ الأقرب هو مش الأقرب هو ممكن يبقى بتاع علوم حاسب يقول لك أنا هشتغل ان بي في اللغة، هيدرس شوية لغة زيادة، بس لو هو بتاع مهندس لغة، لا هو بتاع مهندس لغة يبقى هو ده الأساسي. مشكلته مشكلة اللغة العربية وقع في قرعته ليه؟ لأن هو أصلاً مش عارف، يعني مثلاً الجماعة بتوع التشكيل الآلي يقول لك احنا في حاجات فعلا أنتم تفهموها إزاي؟ في حاجات في الترجمة الآلية يقول لك أنت بتفهمها إزاي؟ فاحنا بتوع اللغة نفسهم بيقوا له: لا، احنا مش احنا ما لناش مالهاش موديل لغوي واضح، فيقول لك خلاص خلصوا شغلكم وتعالوا. فالراجل اللي معاه لغة كتير ومعاه أدوات حاسوبية، أسرع في حل المشاكل وأحسن من الراجل اللي معاه حاسب ومعاهو اللغى أو معاه لغة عربية ضعيفة، لأن بتوع علوم حاسب أحياناً بتدرسوا كورس واحد لغة عربية، مقرر واحد لغه عربية، ده لو درسوا علوم حاسب. لا لا في لا لا لا لا لا، في واحد بس، لا بش ولا كرس ولا كرس حبيبي.
فهو بيتعامل مع اللغة كأنه ايه مشكلة أي أي ذكاء اصطناعي في أي حاجة، طبعاً اللغة العربية ما فيهاش كده، اللغة العربية غاية في الدقة وغاية في التفاصيل، فيها كم تفاصيل كبيره جداً، فلا، يعني يعني أنا مثلاً أنا أنا بعمل ماجستير هندسه لغة تخصص دقيق، خلاص، فبتطلع على الترجمة الآلية للاستعاره ما بين العربية والإنجليزية، عشان أعمل ده إيه؟ بقرا كتب فلسفة استعارة عربي وأنجليزي، ومنطق رياضي تحت خالص، وحاجات لغوية، بقرا تداولية، وأقرا بلاغة عربي وأنجليزي، وأقرا نظريات ترجمة وتكنيك الترجمة المختلفة ونظريات الترجمة، كل ده عشان لو واحد بتاع حاسوب بقى بيوصلها على إيه؟ يعني يقول لك هات إحصا، هات نصوص كتير ودخلها اشتغل عليها رياضة، ليه ما تقدرش يدرس لغة؟ لأنه مش تخصص على الحقيقة، لكن أنا درست بلاغة عربي وأنجليزي قبل كده، بس بدرسها المره دي بشكل إيه؟ خلاص بقى دي مشكلة بحثية، مش بدرس نظري، أنا في مشكلة بعينها رايحلها، فشوف كل النظري النظريات اللي اتعملت في الاستعارة الغربية، وبختار واحدة تتناسب للحوسبة، فانا دارس ده ودارس ده بس بختار بعقلية اللغوي مش بعقلية المهندس.
خلاص، وكان اللي يفرق عني عن اللغوي العادي، اللغوي ممكن أقول له حاجة يقول لي ده شاذ في النحو، يقول لك دي مسألة مسألة شاذة في النحو، فانا أقول له لا حلوة، ليه؟ دي يعني أنسبلي في الحوسبة أحسن، فانا حوسبة أنا اختارها كده أقول لك بس دي شازة، لا حلوة، حلوة. طيب الراجل بتاع السي إل ده المفروض يكون إيه؟ أنا عايز أبقى أتحول المهندس لغوي، أعمل إيه حتى لو أنا بره المجال خالص؟ اللي أنا بقوله ده حتى ينطبق على أي حد، أي حد. طيب، الأول احنا محتاجين قراءات عامة، قراءات عامة في المجال زي الشبه اللي انا قلته ده، يعني شبه الباجه اللي قلناها في الأول كده، قصة الموضوع وبتاع، فين المشكلة في اللغة وبتاع؟ أشهر كتابات في ده باللغة العربية وممتازة، كتابات الدكتور نبيل علي، يعني هو واحد عايز قراءه عامة بس خد فكرة واشتري بكره، دكتور نبيل علي.
بس دكتور نبيل أسلوب بعض الشيء، يعني مش بعض الشيء، يعني احنا كنا بندرس كتير من الشيء، حضرتك تخصصك إيه؟ لغة عربية. كنا بناخد بعلوم ولا ع ش عين شمس، أدب أدب تربية تربية؟ كنا بناخد اللغة العربية والحاسوب، فدايماً كنا بندرس مين؟ كان بيدرس اللغة العربية أستاذة صعبة اسمها أر أتعرف عليها حسنى اسمها حسنى، حسنى حسنى إيه؟ اسمها حسن حسن الزهار، حسني عبد الحكيم الزهار، دي أستاذ أستاذ في التربية العربية لغة عربية كلية البنا كلية البنات. لا لا لا، معلش هاتوا لي طريقة التواصل معاه، لا أصل حد بيدرس لغة وحاسوب، لغة كتاب اللغة الحاسوب أول كتاب باللغة العربية طبع سنة 1988 عن اللغة العربية والحاسوب، كتاب صغير خالص، يعني لا، اللغة العربية والحاسوب الكتاب الأصلي كتاب ضخم 700 صفحة بتاع نبيل علي هي جايبه مطف، آه ماشي، ما أكيد لازم مدام أنت أندر يبقى هتديك حاجة صغيرة. الدكتور نبيل علي حاطط في آخر الكتاب ده فكرة 100 مشروع رسالة ماجستير ودكتوراه في هندسة اللغة سنة 88، نحو وصرف وصوت وبلاغة وبتاع، فماشي، خلاص، يعني الملاحظة عندك هجيبلك حاجة أبسط من دكتور نبيل علي.
بس أنا القراءات الأساسية لو حد عايز يعرف حاجة أساسية، في ثلاثية بتاع الدكتور نبيل علي، اللي هي الفجوة الرقمية، أيوه، والعرب وعصر المعلومات، والثقافة العربية وعصر المعلومات، يقرا الكتاب كله؟ لا، احنا حالياً بنتكلم في اللغة والتقانة، يقرا الفصل بتاع اللغة العربية في كل الكتب دي، فصل بقى فصل واحد عن اللغة والحسب. خلاص قراءة عامة، فكرة عامة، طبعاً في كتاب اسمه «اللغة والحاسوب» حالياً مرفوع نسخة رديئة بس كويس، طبعاً اللي هو اسمه «اللغة والحاسوب» ده أول كتاب باللغة العربية عن علاقة اللغة العربية بالحاسب، عامل دكتور نبيل علي دار عهد سنة دار تعريب عذراً 1988، دكتور نبيل علي أصلاً مش لغوي، دكتور نبيل علي أصلاً هندسة طيران، دكتور هندسة طيران وبعد كده درس لسانيات، وبعد كده اشتغل في 20 سنة في صخر، عملوا أول معالج نحوي للقرآن، أول معالج صرفي آلي للقرآن، شغل عالي جداً في صخر، وبعد كده عمل شركة لوحدة، وشركة هندسة لو في مصر اتفقت لافت، أخدتهم كلهم كلهم اشتغلوا لأنهم كانوا جامدين أعلى دي في العالم العربي كان صخر، الحقيقة المخابرات هي بدورها كانت دور لأن المخابرات كانوا عاملين شغل في الموضوع.
فانا كده أخدت فكرة فكرة في كتابين لو حد عايز ياخد فكرة بشكل أكثر لغة أبسط شوية من دكتور عبد العلي، الدكتور عبد العلي كان متفنن صاحب تخصصات، فهو كان فنان تشكيلي، وبيقرا بيولوجي وفلسفة، وكان معاه ثلاث لغات يمكن ولا حاجة، فهو الراجل إيه وعسكري، فلا الكتاب اللي اتكرر علينا ده كان في مزيج بين علم الأحياء وعلم كله كله، هو بيقول لك فنان تشكيلي كان لوح بيخش ليه لوح وليه لا، هو كان متفنن، هو كان متفنن وراجل عسكري وبتاع علوم هندسية، كان حاجة حاجة الله يرحمه، كان حد عظيم. يعني القراءة العامة في دكتورة اسمها دكتورة تشير القراءة العامة دكتورة اسمها سلوى حمادة، سلوى حمادة، سلوى حمادة ليها كتابين عن المعالجة الآلية للغة العربية، الاثنين يكملوا بعض لو حد عايز يقرا حاجة مدخل بسيط شوية للموضوع، ينفع ده معاه، المعالجة الآلية اسمه «المعالجة الآلية للغة العربية» الدكتورة سلوى حمادة، طب واحد فيهم طبع غريب اللي في الفجالة وواحد تاني طبع حاجة ثالثة نزل مع الهيئة الهيئة المصرية للكتاب.
خلاص، فانا راجل مهندس لغة المفروض أكون معايا إيه؟ واحد: علوم لغوية تراثية، يعني مش ممكن أبقى مهندس لغة وأنا ما أعرفش، ما درست نحو وصرف وتجويد وأصوات وبلاغة، لازم أبقى دارس ده كويس، كويس يعني قاطع لي شوط محترم في كل فن من الفنون دول، عشان أقول على نفسي مهندس لغوي. فانا أول حاجة هدرسها إيه؟ علوم لغة، خلاص. اثنين: لسانيات حديثة، ثلاثة، عذراً، أهي، لازم تتابعوا اللي بيتكتب، أنا أقول اللي أنا أنا أقول الحاجة أنت تشوف اللي أنا بكته على السبورة، أنا قلت قبل كده صح، قلت له بدخل الحاجات في واضح خلاص، مانت حديثة، كل نسخة من التراثي تدرسها حديث، يعني أنت مثلاً واحد يقول لك أنا درست تجويد حي هلا، لازم تدرس إيه؟
أصوات أصوات مطلقاً؛ ليه؟ لأن أنا مثلاً لو جبت أنا واحد بتاع تجويد وواحد بتاع لسانيات، أنا بتاع هندسة لغة هقول له مصطلحات أصوات ما يعرفهاش، ليه؟ لأن ده استخدام حاسوبي. يعني احنا بنقول فون، يعرفوه! الو فون، يعرفوه! داي فون، ما عرفوش! لا، إيه داي فون ده؟ يعني إيه داي فون؟
أنا اللي كان بيعمل لي اختبار شفوي في دبلوم التعليم العربية للأجانب أستاذ دكتور لغة إنجليزية، كنت عامله بحث عن تطبيقات علوم الحاسب على تعليم العربية للأجانب، فبجيب له مصطلح فقلت له داي فون، قال: إيه داي فون دي؟ إيه داي فون دي؟ فقعدت أشرح له. قال لي: والله ده كلام مفيد، طب ممكن تفيدنا بمراجع مثلاً في؟ هو فعلاً هو الراجل إيه هو بتاع لسانيات بس ما عرفش أي حاجة عن هندسة اللغة، فانا اللي بقوله له ده في مجال في النسخة الحاسوبية.
فهو لو أربعة اهو يبقى أنا عايز أعمل إيه: صوت حاسوبي، صرف حاسوبي، نحو حاسوبي، بلغة حاسوبية. ليه يعني ده كل الراجل بتاع الحاسوب مهندس اللغة مشاكله عملية، فبيختراع لنفسه حاجات عشان يسهل على نفسه، فبيطلع إيه؟ بيطلع بقى إضافة في كل ده من وجهة نظره هو خلاص، مش عشان يغير النظرية، لا، ده عشان يبقى إيه؟ عشان يسهل على نفسه الشغل.
هو راجل براغماتي بالمعنى النفعي يعني، هو بيقول لك أنا المهم بتجيب لي نتيجة بتطلع نتاج أحسن أنا بستخدمها. خمسة: يختار له لغة ثنائية؛ يعني احنا كلنا مع عرب المفروض خلاص، يختار له لغة أجنبية لغة أجنبية تأكل عيش. يعني إيه لغة أجنبية تأكل عيش؟ يعني مثلاً إنجليزي.
إنجليزي ياكل عيش؛ لأن أنا هشتغل عربي إنجليزي، إنجليزي عربي لو هشتغل في تطبيقات معينة فالإنجليزي مهم جداً. أو صيني اللي دي من اللغات اللي تأكل عيش برضه، إسباني من لغات الأكل تأكل عيش برضه لغة تانية. خلاص، لو مش هكتفي بالإنجليزي كفاية طبعاً.
لو عبري كمان يبقى عظيم، ليه الجماعة الافاضل اليهود الله يحرقهم هم اللغه الوحيدة العايشة الحية يعني اللي شبه العربي، هم عاملين شغل غير عادي على اللغة بتاعتهم فينفع نستفاد من الابحاث بتاعتهم. احنا ما ينفعش نستفاد من الفارسي، ما ينفعش نستفاد من الإنجليزي، ما ينفعش نستفاد من الفرنساوي ليه؟ مشاكلهم غير مشاكلنا. مشاكلهم يعني احنا النحو مشاكل النحو بتاعتنا مختلفه عنهم، مشاكل المعجم مختلفة شوية عشان الاشتقاق، ففي حاجات اللغة في أبحاث ممتازة جداً معموله في الإنجليزي بس احنا في مساحات زي علم المعجم ما نعرفش نستفاد منهم قوي.
الصينيين عاملين شغل عالي جداً في الكتابة والتعرف على الحروف البصرية، ده نعرف احنا نستفاد منه كعرب ليه؟ لأن الصينيين عاملين طفره في المجال بسبب اللغة معقربة. اللغة الإنجليزية الوحيدة اللي هو مالهاش كيبورد، ما ينفعش تجيب كيبورد صيني عشان هم آلاف الرموز، ما ينفعش تحط على كيبورد، فهو إزاي تعرف الشكل يتعرف بصري على الحروف؟ فما عاملين شغل، وهكذا. فانت اختر لك لغة تستفاد منها يعني، خلاص.
طيب عملت ده، ستة: عايز أدرس رياضيات إحصاء لغوي. يعني إيه رياضيات إحصاء لغوي؟ في ناس جماعة بتوع تعلم نفسي بيدرسوا إحصا إحصا نفسي أو قياس نفسي، إحصا تربوي، إحصا اجتماعي. احنا هنا بندرس رياضيات عادي بتاع الهندسة اللي هو بيدرس رياضيات رياضيات وإحصاء لغوي اللي هي تطبيقات الإحصا والرياضيات على اللغات على اللغات العامة، زي إيه؟ زي مثلاً الفكرة بتاعة اللي هي الجذور الأكثر شيوعاً كفكرة عددية، فكرة إحصائية، إزاي أطلع نسبة الجمل الأكثر مش عارف إيه، إزاي أطلع المتصاحبات اللغوية، الحاجات اللي بتيجي جنب بعض ده عايز حد دارس رياضيات وإحصا كويس، بس من وجهة نظر لغوية، خلاص؟ فده من العلوم اللي لازم يدرسها، خلاص.
طيب، سبعة: عايز يدرس مدخل علوم حاسب، والآي سي، حاسب، لا، يدرس مدخل علوم حاسب وإيه بعد كده؟ كده يكمل إيه؟ يكمل الآي تي. عايز يدرس قاعد بيانات ذكاء اصطناعي اصطناعي اللي هو بيرمز له بأي آي، أرتشال إنتلجنت. رياضيات بس خلاص، لا، خلاص يعني دي ملحق بده، رياضيات اسمها كده رياضيات متقطعه، شيء جوه سمارت ماس خلاص. بعد كده أدرس مدخل لسانيات حاسوب، مدخل عشان بس يفهم إيه الدنيا فيها إيه، لو مدخل لسانيات حاسوبية زائد مدخل معالجة اللغات الطبيعية يبقى ممتاز.
إيه كل اللي أنا بقوله لك ده؟ طبعاً احنا بنفترض افتراض أساسي أن هو إيه؟ أن عنده فكرة عن ده؛ لأن ده الجهد الأكبر، الخريطة اللي رسمناها من برة فاتت دي الخريطة اللي إيه واحد عايز يتعلم عربي غير تخصصي. الخريطة العربي تدسس نحو وصرف وبلاغة وبتاع، الباقي ده كله كله يكفيه مقرر واحد متين يخليه واقف على على أرضية كويسة مقرر واحد، كورس واحد، كورس دراسي تلاقيه واقف على الأرضية كويسة.
يعني مثلاً الرياضيات اللغوية يكفي كتاب واحد يبقى كويس، لكن هنا المعضلة المشكلة الأساسية يعني هنا مثلاً إيه؟ ضيفوا كده حاجة إيه اللي هي مسلمة أن هو إيه؟ هيحسن الإنجليزي بتاعه بشكل كبير جداً، في حاجات كويسه جداً مكتوبة حتى عن اللغة العربية للاسف مكتوبة باللغة الإنجليزية، خدت عرب هم اللي شغالين مش احنا، ده احنا قلنا ده.
ثمانية حطه كده، تسعة منطق زائد فلسفة لغة. عشرة علم نفس معرفي ولغوي. دي خريطة توقفه على أرضية ممتازة جداً في المجال، وهي دعكم من هي كبيرة دول عشرة عشرة أسماء، عشرة أشياء خلاص، منهم خلاص اثنين في الأول تخصصات لغوية خلاص، الباقي كله يكفي مقرر واحد الأول عشان يوقفه على أرضية كويسة جداً.
ليه؟ لأن الدراسات البينية مزيتها أن أنا مش بقول لك روح ادرس علم نفسي ادرس علم نفسي، ده أنت هتدرس تقرا كتاب واحد في علم النفس المعرفي، هتاخد فكرة عن الموضوع وهترروح فين للجزء بتاع اللغة في علم النفس المعرفي، الجزء بتاع اللغة، خلاص، وهكذا ليه احنا بنقول كده؟ لأن المجال اللي احنا اللي احنا بنتكلم كله عنه مجال بيني.
يعني إيه مجال بيني؟ يعني أنت لما تيجي تعرف نفسك هيقولوا لك: أنت بتاع إيه؟ تخصص في إيه؟ هتقول لهم: والله أنا مهندس لغة. يعني إيه مهندس لغة؟ يعني أنا مش لغوي ومش بتاع حاسوب ومش بتاع رياضيات ومش بتاع علم نفس ومش بتاع منطق ومش بتاع. أمال أنت مين؟ أنا يا فندم احنا خدنا الحلو، جوكر احنا حط، خدنا الحلو من هنا، حطينا الحلو من هنا.
فالفكرة في ايه أن هو ده ده حاجه خارج الثقافة بتاعتنا للاسف، اللي هي فكرة إيه؟ يعني إيه مهندس بيني؟ يعني إيه؟ يعني ايه تخصص بيني؟ يعني أنت بتاع مين فيهم؟ يعني أنا زمان كنت شغال في اشتغلت ثلاث شهور في شركة هندسة لغة، فكان حد من اللي شغالين معايا لغوي، فابتدينا نتعرف على بعض وبتاع، فالجماعة بتوع احنا فريق ثمانية أفراد أربعة لغويين وأربعة بتوع حوسبة، فأنا مقدم على الشركة أن أنا إيه لغوي؟ لا، مش هفتح سب لغوي، بس لغوي هنشتغل في مجال هندسة اللغة.
فكان التايتل بتاعي جوه الشركة أرابيك لانجويج إنجينير، مهندس لغة عربي خلاص ده تخصصي، فلما السي في في ناس بقى عرفت أن في موظف جديد بس السي في بتاعه كذا كذا فانا دارس ايه مقدم هم كانوا طالبين كده الآي تي وده اللي كان شدني ساعتها أنا كان عندي أسباب خمس ست سبع أسباب أن أنا عايز ثلاث شهور بس في حياتي اللي اشتغلتهم موظف بس في حياتي كان ليه أسباب كثيرة جداً، ومنها أن كان الإعلان متناسب جداً معايا في وقتها.
فهم قال لك: احنا عايزين واحد لغوي يا ريت تكون خريج دار علوم أو آداب فانا كنت مخلص دار علوم ليسانس، ويا ريت يكون درس لسان التجويد فانا واخد إجازة تجويد معهد القراءات كنت ساعتها مخلص مرحلة مرحلة التجويد وفي العالية السنة دي بخلص العالية إن شاء الله، فهو إيه فكان هو مطلبه بشهادته، وقال لك إيه يا ريت يعرف إنجليزي كويس فانا معايا إنجليزي كويس وكنت واخد ساعتها بقدم على حاجة في عامل تويفل فديته، ويا ريت يعرف حاسب آلي فانا كنت مخلص دبلومة علوم حاسب، ويا ريت أي مطلب طلبوه.
فكان فحتى لما قدمت اللي هو الشهادات دي مضروبه، بس أنا مش بقول اعرف اصل في ناس يقول لك إيه لديه فكرة عن كذا، لا أنا أدي له شهادة معتمده، خلاص كنت مخلص تمهيدي ماجستير علم لغة وقتها أو بخلص تمهيدي ومخلص دبلومة علوم حاسب، مخلصهم مؤهل عالي في ده مدرسة عليا في ده، فهو إيه فمديري ده كان لغوي فيسألني عن حاجة يقول لي: هي دي كذا إيه في الأصوات؟ فأقول له: أقول حاضر أقول لك بككرة.
قول لي: ليه؟ أقول: لا مش فاكر. طب إيه اللي هيخليني أفتكرها؟ فيقول لي: طب هتجيبها منين؟ أقول له: اكتب عندك قائمة مراجع، أقول له: كذا وكذا وكذا وكذا. ففي حاجة أقول له أقول له: بس دي ممكن نلاقيها في حتة تانية، فيقول لي: طب ما أنت عارفهم ليه مش حافظهم؟ فأقول له: أنا مش يعني ده مش تخصصي الدقيق، أنا الحاجات دي درستها وفترة كنت بدرسها أنا جت فترة وكنت بدرس أصوات وتجويد بس خلاص، يعني في وقت معين بس أعرف أجيبها.
فيقول لي: طب دي تيجي ازاي؟ أقول له: آه لا استنى نشوفها، اديني دقيقتين. أحياناً كنا في المكتب مشكلة لازم نخلصها أقول له: اديني دقيقتين، دقيقتين أخش اجيبها وبتاع، جبتها منين؟ أقول له: دي صرف هتلاقيها في المستقصى مثلاً بتاع عبد اللطيف الخطيب، يقول لي: طب أنت ليه مش حافظها؟ هو كان متغيظ قوي من الحكاية دي، أقول له: أنا أحفظها ليه؟ أقول له: اصل أنا في الاصل في الاول وفي الاخر أنا راجل مهندس، المهندسين أعداء الحفظ، تقول له: القانون إيه يا بشمهندس؟ يقول لك: افتح الفورميولا طلعها انت.
بس احنا كان معانا ب فورميولا كده تبقى ماشي بيه اللي هي فيها إيه؟ كل قوانين التفاضل والتكامل معادلات، أنا أحفظها ليه؟ ليه ما في جدول خلاص الجدول امشي بالجدول؟ أينشتاين مرة سألته مذيعة قالته الميل في كم ياردة ولا في كم قدم ولا حاجة؟ قالها: طبعاً ما أعرفش، لا افتح أي كتاب فيزياء هتلاقيه. لا، أنا أحفظها ليه؟ اصل هو بتاع ما كانش بتاع فيزياء أينشتاين، كان بتاع فلسفة فيزياء فهو مالوش في ده، فانا كنت في المساحة دي.
يعني أنا في معلومة لو عايزها إذاكرها، لو هدرسها إذاكرها، هدرسها خلاص أنا هدرسها، فلازم بقدر ما أن المعلومة أجيبها على طول وإلا هيتعبوا جداً الطلبة اللي معايا، فانا لازم أحضرها كويس، بس أنا خلاص أنا البتاعة دي درستها قبل كده وأعرف أدرسها كويس.
فلما التقينا مع التيم الحاسوبي ابتدينا خلاص نتعرف على بعض: أنت بتدرس إيه وأنا بدرس إيه وبتاع؟ فقالوا لي: إيه ده؟ وأنت بتعمل كذا كذا؟ اه، طب ده أنت ليك فرص ضخمة جداً. هو الراجل كان شايف اللي أنا بعمله ده مالوش أي قيمة، ليه؟ يقول لي: أنا ما بالك على ولا حاجة بتجاوبني إجابة مباشرة. قلت له: بس أنا الوحيد في الشركة أعلم أخلّيكم تكلموا بعض، ليه؟ كان يجوا يقولوا اعمل كذا، يقول لهم: يعني إيه كذا؟
أنا بقى قاعد أقوله معاكم، أقول لي: آه، أقول له: بص اعمل هم عايزين اعمل تشكيل كذا واعمل كذا، قاعدة إملائية واعمل كذا، نحو هم هيستلموا منك ده، قلت له: أيوه، هو ده اللي احنا عايزينه، أنا عارف الداتابيز ولغة البرمجة اللي أنا اشتغلتها أنا اشتغلت في سي بلص بلص قبل كده وبايثون شوية، فانا عارف هو البروجرامر جوه بيعمل إيه، بس أنا ما عملوش بايدي، مش أنا اللي بعمله بايده بس أنا عارف هو المفروض يعمل إيه.
فانا هو عايز ياخد داتا شكل معين، أنا درست علوم حاسب ودرست ده فأقول له: بص هو أيوه هي دي. الراجل اللي احنا كانوا عاملين كرانس كوربس ده اللي هو رئيس التيم بعد كده الحمد لله سررت جداً عرفت أن هو مسلم بريطاني مسلم أخونا كريم اللي عمل السمينار ده في ليدز، قلنا لهم احنا مدرسة كذا كذا، بعت له ميل فقال له: يا ريت لو حد في بريطانيا فقال له: أنا في بريطانيا أخونا كريم ده بيعمل دكتوراه في بريطانيا في أكسفورد فقال له: تعال لنا، فراح عمل سمينار قال لهم: احنا بنعمل إيه والمشاكل البحثية اللي عندنا، فهم كانوا يعني هموتوا من الفرح، قالوا انتو عندكم تطبيقات كتير على البرنامج بتاعنا وبتاع فقال له: هو مين اللي عامل الشغل ده؟ شغل اللغوي، الفكرة بتاعة الجذور ومش عارف إيه، فقال له: عندنا لغوي في الفريس مؤيد، هو قال له قول له لو عايز منحه دكتوراه ماشي منحة ماجستير ماشي في ليدز لو عايز، فقلت له: لا، مستوايا أنا بالفعل هروح لهم يعني بس مش يعني قدام سنة مثلاً سنة ونص في حاجات معينة بخلصها هنا وبتاع.
وبعد كده بس هو إيه هو أنا ولا حاجة من الحاجات التفاصيل بس أنا إيه أنت مين بتاع أصوات اعمل لنا كذا، أنت مين بتاع صرف اعمل لنا كذا، خلاص التخصص البيني جزء أن انت في حاجه مش هعملها بايدك، زي بالضبط الأيه أحياناً المدير في مدير فني تلاقي يقول لك: احنا هنعمل واحد اتنين تلاتة، طب أنت تعرف تشتغل على المكنة؟ لا ما أعرفش اشتغل على المكنة بس هو من غيري هم ما يعرفوش المفروض الموضوع يتعمل إزاي وهكذا. في التخصصات البينية أحياناً محرجة للمصريين، أنت تخصصك إيه؟ قال لك: أنا متأمل، متأمل في.
خلاص لو حد عنده سؤال أو تعليق؟ طيب، المرة الجاية إن شاء الله أستاذ محمد هيجيب اللاب. المرة الجاية الجزء اللي كنا عايزين نشتغل فيه الأول، اللي هو اللغة الإنجليزية نقوله، والموضوع مفتوح حتى الآن.
في أخت فين ندى بتاع الروسي؟ آه، أنا بعرفكم باللغات دلوقتي اللي هو الحقائب اللغوية؛ هي كانت هي دارسة ألسن روسي وسواحيلي، أول مرة أقابل حد متخصص سواحيلي، كنت هدرس مرة سواحيلي مع الدراسات الأفريقية عشان كنت مهتم بحاجة، فهي متخصصة روسي سواحيلي، فانا قلت لها عملت لها مقايضة، قلت لها: أنا عندي سواحيلي وروسي بمساحة كويس جداً، فهاتي أعملك حقيبة فيهم، بس بشرط.. مش أنا.. فكرتها إن هي ترتب الماتريال في لغة أنا مرتبها؛ لأن أنا درست جزء منها، حتى لو مش بإتقان، بس عرفت أرتبها، بس انا عندي حقيبة ممتازة روسي بس أنا ما درست روسي قبل كده، بس أنا عارف إن هي ممتازة من متخصصين، خلاص؟ فقلت لها: ترتبي الحقيبة دي زي ما أنا عايز؛ يعني هقول لها: طلعي لي أحسن واحد فيهم كتاب أصوات، أحسن كورس أصوات سريع، أحسن قوائم الأكثر شيوعاً، هي دي، اختاري منهم، هي هتعمل كانت كده، وفي مقابل إن انا.. يعني إيه.. في مقايضة: هديها لغة، تديني لغة، حاجة كده يعني.
طيب، قولي سؤال؟
هو بالنسبة لتعلم اللغات، يعني لو أنا عاوزه أتعلم كذا لغة، المفروض إن أنا يبقى في فاصل زمني بين لغة ولغة معينة عشان..؟
شوفي، من الناحية التجريبية، معظم الناس اللي هم بيسموهم البوليجلوت أو المتعدد اللغات، المتعدد اللغات دول؛ في ناس بتعرف أربعين لغة مع بعض في أعلى رقم مسجل معاصر في الحياة المعاصرة يعني آخر مئة سنة مثلاً، واحد كان بيعرف ثمانية وخمسين لغة، أشهر بنت هنجارية اللي هي من بلغاريا بتعرف.. عايشة.. ولها كتاب اسمه بوليجلوت، متعدد اللغات، للأسف مترجم للعربي هو كتاب صغير ولغته بسيطة، تعرف أربعة وعشرين لغة. فمعظم الناس اللي درست لغات كتير بيقولوا: يفضل إن أنت تدرس لغة واحدة في الوقت الواحد؛ يعني أنت حالياً حضرتك هتدرس صيني، يبقى تدرسي صيني بس، فرضا إن أنت مستعجلة، عاوزه تدرسي كذا لغة مع بعض، ينفع تدرسي لغاية ثلاث لغات مع بعض بالتجريب يعني، بس بشرط: تستخدمي.. تختاريه إيه؟ أسر متباعدة؛ يعني صيني وتركي وعربي، ولا واحدة فيهم شبه الثانية، ولا واحدة فيهم هتتدخل مع الثانية لا في النظام الكتابي ولا.. فضلاً عن.. لو تعلمتي إسباني وفرنساوى مع بعض هتجنني، هم الاثنين لاتين، الاثنين رومانس؛ يعني لغات رومانسية، الاثنين نفس النطق، الاثنين شبه بعض جداً، فهيعملوا لك إزعاج.
خلاص، وأنت بتدرسي لغة، تعملي فاصل؟ ما تعمليش؛ لأن أنت هم الاثنين في مستويين مختلفين: واحد فيهم أنت هتكوني بتعرفي الأرنب والبطة، والثانية هتكوني بتسمعي بها وثائق ومحاضرات وبتكتبي بها وبتاع، فتكوني قطعت فيها شوطاً.. لا، أنا فاصل بين كل لغة ولغة؛ يعني أنا بتعلم الإنجليزي الأول، وبعد كده مثلاً أتعلم الألماني، وبعد كده..؟
ما أنا بقول لك: ما تعمليش حاجز زمني ولا حاجه، لا، على طول ورا بعض، بس بشرط نصيحة، مثلاً ألماني وإنجليزي؟ لا، هيعمل.. هيعمل لك.. يعني أتقني واحدة فيهم الأول، امسكيها كويس قوي؛ ليه؟ لأن الألماني، الإنجليزي والألماني والهولندي نفس المدرسة، نفس الأسرة، فمزعج جداً.. الألباني بعيد شويه، الإنجليزي.. لا، هو بعيد بسبب أن اللغة الإنجليزية يعني حصل لها تغيير شديد جداً بدخول لغات أخرى عليها، لكن هم في الأصل الاثنين جيرماني؛ فلو واحد متقن للإنجليزي لا، بيتعلم الألماني في وقت قصير جداً، متقن.. لو واحد متقن للألماني، ثلاث شهور يبقى متقن للهولندي، هو أصلاً هو ألماني بيفهم أي حاجه تقال له هولندي بالمعنى العام؛ لأن هم الاثنين قريبين جداً من بعض جداً، بس واحدة فيهم أنا عم.. الثانية.. يعني يعني مياصة شويه، الهولندي أنعم من الألماني، الألماني أخشن، وهكذا.. زي العربي والعبري.
بالنسبة للعبري، حد عايز يسأل عن دراسة فين؟ احنا بندرس عبري، ممكن تلتحق بنا شوية مع أخونا إسلام.. إسلام هلال بناخد كورس عبري، هو بيدي.. يعني بيدي كذا مستوى على ست شهور، تبقى طالع بالترجمة.. صفحة بتاعت المهندس إسلام هلال، بس أنت تبقى داخل الأول متخفي، عشان لو اتقفشت، صفحة على الفيسبوك وهو طبعا آداب عبري كلية آداب.. مجموعات.. لا، على التوازي في مجموعات؛ يعني احنا شغالين في مجموعه، احنا في المستوى الثاني، في مجموعات شغاله من الأول خالص وهكذا، مستوى أربع حصص في الشهر باللغة العبرية. المفاجأة أن أنت.. تفاجأ أن اللغة العبرية إيه؟ هو بسم الله الرحمن الرحيم هو بتلاقي نفسك بتلتكلم وبتتلقى وبتكتب على طول؛ ليه؟ يعني هي الخضه بس الأول، الرموز شكلها غريب شويه، بس أول ما تقرا: إيه ده؟ والكلمات كتير جداً شبيه العربي، ونطق الحروف واحد، وما فيهاش إعراب، كل الحروف النهائية ساكنة، هو هي شبه العامية، ف.. أه، أنا درست عبري ثلاث سنين في الكلية، بس عبري توراتي، العبري الإسرائيلي سبيسيال خالص؛ لأن إيه، في حروف أُفقدت وأصوات راحت وإعرابات راحت وبتاع، فكأن اللغة بقت إيه أبسط من.. طبعا من القديم.
يا باشمهندس، بالنسبة للغة الروسية لو حبيت أن أنا أتعلم اللغة دي، إيه الصعوبات اللي ممكن تواجهني أو إيه أكتر حاجه..؟
الرموز الكتابية؛ الرموز الكتابية في جزء منهم نطق وكتابته شبه الحروف اللاتينية اللي هي الإنجليزية يعني أو.. وفي حروف مختلفة عن أي لغة لاتينية؛ فالاول هتتخض، الخضة الأولى بس، بعد كده في ماتيريال كويسه معانا روسي، اللي هي إيه؟ برضه على المنهج بتاعنا، اللي هو إيه، حاجه لو انا مشيت عليها بالترتيب ده، يعني انا هدرس محاضره صوت هنا وكلمات أكثر شيوعاً، وثلاث حاجات كلهم بيتعملوا في ساعتين ثلاثة في اليوم على الأكثر، خلاص؟ ممكن خلال ثلاث شهور تبقي واقف على أرضية كويسة جداً في أي لغة.. محتاج اللغة دي الروسية بالذات احنا عايزين فلاشه أو هارد.. احنا قلنا للناس: أي حد عايز لغة يجيب فلاشه أو هارد أفضل..
ملكش دعوة دي تسالي الاخت ندى لما تجي اللي هي المرة.. أساليها، هي الألسن روسي، متقنة روسي؛ يعني كويسة في الروسي لأن دي لغيتها الأساسية.
الفلاشة.. الإيه النهارده؟ الفلاشة.. ما هو المشكلة أن احنا كنت جايب الهارد عشان أوريكم الكورسات بتاعت الإنجليزي، كنا نطبق العربي على الإنجليزي، بس أنا خايف فعلا أصل للهارد بأي هارد، مش ضامن إنه هو نضيف مئة في المئة، لازم يكون طاهر، هو تائب، مخصص بالتراب.
ليكي سؤال؟
دلوقتي، أولا أنا مش قادرة أقول بالضبط مهندس اللغة ده.. يعني هو في الآخر بيعمل إيه بالضبط؟ يعني هل هو في الآخر بيطلع تطبيقات، مثلاً ممكن المعارف دي كلها..؟
بص، هو إما يشتغل عضو في فريق، يبقى هو حلقة الوصل الأساسية، أو هو يبقى باحث أكاديمي، أو هو يعمل أبليكيشن بشكل مباشر، يقدر يعمل ده.. بالكورس ده إيه؟ بس ما يكفيهوش، لا، يكفيه ده، يكفيه ده؛ لأن احنا.. احنا.. احنا في مدخل علوم الحاسب، حاجة.. شايف كلمة مدخل علوم حاسب؟ أنا قلت إيه؟ قواعد بيانات وذكاء اصطناعي وأي إي.. لا، أضيف عليهم حاجة احنا نسينا نقولها، اللي هي إيه؟ لغة برمجة، ويفضل بايثون، ويفضل بايثون؛ لأن إيه؟ بايثون في البساطة ومخدوم.. كملي، كملي سؤالي.
الواقع في ناس شغاله بقى..؟
اه، كتير.. كتير، احنا.. لا.. لا.. لا.. لا.. في عدد.. اه.. اه.. في.. في ناس معاها ماجستير ودكتوراه في لغات كتير؛ يعني أنا أعرف مثلاً استاذنا الدكتور هشام المالكي، استاذ لسانيات حاسوبية صيني، أول كتاب ذخائر لغوية كوربس لينجستيكس يتحول.. يترجم للغة العربية، ترجمة المركز القومي للترجمة من كذا شهر، مترجم من الصينية، ترجمة الدكتور هشام المالكي، أخونا أحمد الروبي ماجستير لسانيات حاسوبية، عمري الجندي، دكتور محسن رشوان شركة آر دي آي، شركة يونيفوكس بتاعت هندسة لغة برضه.. لا، في شركات كتير في مصر على فكرة، بس المجال نادر.
ليه؟ إيه سبب الندرة؟
لأن في مجالات احنا في مصر.. يعني إيه؟ أنت عارفين إيه في التأني السلامة، خلاص؟ فالناس بتكون اخترعت حاجه علم واتعملت له اقسام وكليات وكتب، واحنا بنكون قاعدين في الشموخ! العلم ده ليه اقسام بره مصر من أربعين سنة، خلاص؟ الخليج.. وأنا بقولها ليه باحتقار كده؟ الخليج.. الخليج في دول فيها أقسام لسانيات حاسوبية، مصر ما فيهاش ولا مؤسسة تعليمية بتدرس مقرر لسانيات حاسوبية إلا آداب إسكندرية، مقرر واحد اسمه لسانيات حاسوبية، خلاص؟ ما فيش ولا دبلومة تخصصية في اللسانيات الحاسوبية في مصر، ما حدش يعرف حاجه، حاشا دبلومة واحدة عملتها ألسون عين شمس من سنتين، يعني الدبلومة سنتين.. سنة ألفين وثلاثة عشر.. شفت الدبلومة دي فأعجبتني، قلت: أخيراً.. أنا كل الحاجات اللي بقول لك دي، أنا كنت أعرف الدكتور نبيل علي شخصياً، الله يرحمه، قابلته سنة ألفين وسبعة، ألفين وثمانية، قلت له: ده أنا بعمل كذا كذا، فتبني، فكان يقول لي: اقرا كذا واعمل بحث ورجع لي، أقول له: عملته، يقول لي: خلصته؟ اه، روح اقرا بحث كذا، خلصت؟ خد الكتابين دول اقراهم، خلصت؟ ارجع، وهكذا لغاية ما توفي الله يرحمه، كنت أنا رحت له وأنا كاتب كتابي، قلت له: أنا خلاص هسجل ماجستير، وعمل كذا كذا كذا وعايزك مشرف من الخارج. خلاص، اتفقنا، قال لي: أنا أجيبك مشرف من الخارج لو وافقوا عندك في الكلية، من ما راجعتهم وبتاع، كان الراجل توفي.
لكن الشاهد إنه هو في.. في.. في.. في.. في نص في مصر كده، بس إيه؟ كل واحد شغال بذراعه، يعني احنا اللي هو إيه؟ احنا ما فيش قسم بيطلع ده، فعشان كده عليه طلب مهول جداً؛ يعني انا أعرف ناس أصدقائي، أصدقائي شغالين في شركة واثنين على التوازي أوت سورس براتب أجنبي، ما بياخدش بالمصري، شركات بشتغل.. اللي بيشتغل في أبل، اللي بيشتغل أوت سورس، يشتغل.. أرحمك الله.. يشتغل في مصر فقط؛ لأن هم.. هم إيه؟ ناس يقول لك: ما دام أنت هشتغل لسانيات حاسوبية تطبيق على اللغة العربية، عايز واحد نيتيف سبيكر أرابيك، نيتيف سبيكر يعني مش معاك درجة.. لا، ما في ناس بتبقى واخد السانيات الحاسوبية بس هو أجنبي، يقول لك: لا، انا عايزه لسانيات حاسوبية أو مهندس لغة عربي، أو إن إل بي عربي؛ يعني انت لازم انت تكوني عربية، يفضلوا يقول لك: يا سلام لو خريج كلية اللغة العربية ما يكونش درس باللغة الإنجليزية، يا ريت! على حسب الطلب، فهو..
لا، هو مطلوب جداً التخصص، بس فين الصعوبة؟ أن حد يعمل ده، يعمله عميل؛ يعني مثلاً أنا أديكي مثال: أنا شخصياً أول ما عرفت على المجال ده، عرفته وأنا في بداية كلية دار العلوم، بعد ما خلصت هندسة وأنا داخل دار العلوم، قراءة كتب الدكتور نبيل علي وأنا في سنة ثانية دار علوم، قلت: لا، لا، المجال ده.. ده أنا.. ده فرض كفائي، وأنا لازم أشتغل فيه؛ لأني ما قابلتش حد أقول له على المجال، حتى لو هو أستاذ دكتور علم لغة ولا بتاع، نادر ما يسمع عنه، فقلت: طب مين يعمل الشغل ده على اللغة العربية؟ والمهندس اللي بيتحاسب بيبقى الراجل ضعيف جداً في اللغة العربية، فأقصى ما يعمل أبليكيشن كده بالشبه، حاجة بسيطة، حاجة دقيقة قوي؟ لا، ما فيش، فقلت: خلاص، أنا أديني في المساحة وبدرس علوم قران وقراءات وبتاع.. يعني الأدوات بتاعت اللغة جاهزة عندي، فأنـا أكمل في المجال ده، وأكمل لسانيات حاسوبية عشان أعمل ده.
عملت جدول كده من كتب الدكتور نبيل علي، خلاص، لغاية دلوقتي بدرس لكام سنة؟ بدرس في الموضوع ده؛ عشان أعمل إيه؟ عشان أجمع دول، أجمعهم تفنيطة، أنا قلت لك.. بقول لك أثناء الكلام: ليه الدبلومة أعلنت عنها الألسون؟ تواصلت مع أساتذة، أعرف حد.. يعني دكتورة، كنت برسلها مصرية في الخارج بتاع السانيات الحاسوبية، كنا نرجع لبعض في بعض الحاجات، فبقول لها: دكتورة، أسألي لنا مين؟ أقول لها: أنا عايز أقدم عليها. قالت لي: لا، الدبلومة دي على الورق، ما حدش.. ما اتفتحتش. فبقول لها: ليه؟ قالت لي: ما فيش إستاف يدرسها، ما فيش ولا كادر في مصر يعرف يدرس ده، اللي هو اللي انا كاتبه لك ده، اللي هو نحو حاسوبي، صرف حاسوبي، ما فيش حد يعرف ده.
إيه؟ ما انا.. لا، ما انا هقول، ما انا بقول لك كتب وكورسات.. ما فيش مكان فيه كتب وكورسات الدبلومة كلها كتب! الدبلومة ما تمتّش، موجودة على الورق، توافق عليها كبرنامج، أنا حد وصل معايا حد من أستاذ دكتور هناك، قال لي: عايزينك تيجي تدرس. قلت له: أنا أصلاً مش.. أنا مش واخد ماجستير عشان أدرس. قال لي: هشوف لك طريقة، قال لي: لو ما لقيناش كده، تعال أدرس لي أنا.. يعني أنا أديله كورس، كان عايز أحصى لغوي. فمين يعرف أحصى لغوي؟ حد درس إحصا ودارس لغويات! أنا بعمل دراسات عليا إحصا، دبلومة في معهد الدراسات الإحصائية اللي أخدت فيه علوم حاسب، وبعمل ماجستير علم لغة في دار علوم، فينفَع أديله أحصى لغوي؛ لأن أنا درست ده وده.. بس إيه؟ عشان بقول لك: عشان أعمله لغوي، يعني هنا مثلاً لغويات تراثية، فأنا دخلت هنا دار علوم عشان أعمل إيه؟ فانا درست كده ده وده.. ومع قراءات كمان عشان إيه؟ علوم اللغة بشكل أزهري وبتاع تراثي.
خلاص، كده خلصنا التطبيقات دي، بشوف..
بقى إيه في كتب طبعا معموله كتير كده كتير، بس للأسف من الإنجليزي. خلاص بدرس لغات تانية عشان المقارنات، وخاصة العبري حاليا رجعت أهتم بيه تاني باخد له حاجة، وباخد دراسات عليا أحصى خلاص، وباخد وخدت علوم حاسب دراسات عليا خلاص، ذكاء درست فيها ذكاء اصطناعي وقواعد بيانات، كل ده درسته علوم حاسب وبشتغل ده مع نفسي. يلا وبخلص ليسانس علم نفسي عشان أتخصص في علم نفس لغوي عصبي معرفي، اللي هو بعد تلات اربع سنين أكون إيه لـ14، 15 أنا شغال في ده، أقدر أروح لحد من الإدارة أقول لهم: نعمل دبلومة مشتركة بقى؟ اللي هو إيه؟ زي بتوع علوم حاسب. تسمعي عن علوم حاسب؟ حاسب آلي، علوم حاسب، علوم حاسب؟ من كام سنة ماكانش موجود علوم حاسب في مصر، لما حبوا يعملوا التخصص ده عملوا إيه؟ اللي هو كان العالم كله بره شغالين، قال قال لك: تصدق إنا احنا ناسين التخصص ده؟ فعملوا إيه؟ جابوا ناس بتوع علوم، فقال لك: هات واحد بتاع جبر خطي، وهات بتاع تفاضل وتكامل، وهات حد بتاع فيزكس، وهات حد بتاع لوحدهم خلاص خلصنا كده؟ لا، هات حد بتاع هندسة كهرباء يدي ديجيتال، وديجيتال لوجيك، وديستريكت ماث وبتاع، وبعدين مش عارف إيه. الدفعة الأولى اللي طلعت من دول بقوا إيه أول، عارف اللي هو إيه؟ أول واحد من نوعه من الزواحف، اللي هو أول نوع، أول واحد علوم حاسب في مصر. الدفعة دي لما بقوا الدكاترة، أول دكاترة علوم حاسب حاليا. طالب علوم الحاسب ممكن يكون اللي بيدرس له، معرفش اللي بيدرس لكم رياضة مين؟ علوم ولا علوم حاسب؟ مهندس، مهندس أه.
فخلاص بقى في إيه في حد من نوعه، المفروض الطبيعي اللي يحصل إيه؟ ده اللي كاتبه حتى الدكتور نبيل علي في الكتب، المفروض إن ده أنا مثلا بحاول أعمل الخريطة دي لوحدي، أول ما أخلصها أروح جايب في الوقت ده أنا أعرف ناس طبعا بره وجوه بيعملوا حاجات شبه ده شبه اللي أنا بدرسه، خلاص فنجمع بعض نعمل استاف، الاستاف ده نعمل معهد أو أكاديميا تطلع مهندس لغة عربية. تيجي إنت تقول: أنا معايا تالته ثانوي عايز أبقى مهندس لغة، فاحنا ناخدك ندرس لك، إحنا ندرس لك إيه؟ نحو حاسوبي، وصرف حاسوبي، وبلاغة حاسوبية، وقواعد بيانات، ورياضيات لغوية، كلهم في مكان واحد، وهندسة لغة، ومنطق لغوي في مكان واحد، تطلع مهندس لغة، ده المفروض، ده ما ينبغي أن يكون، لكن إحنا الحالياً ضمن وتكم. يمكن تمام.
طيب ده السؤال بإيه؟ أين فين سؤالك؟ أنا أنا طالب سؤال: كم وقت أقدر أجيب فلوس من الكلام ده عشان أعرف تجيب فلوس منه؟ لا، تجيب فلوس على طول؛ لأن هو في حاجات فريلانس، إنت ممكن تشتغل يعني تشتغل حاجة في جوه البروجكت حاجة صغيرة بس مش هيبقى اسمك مهندس لغة لسه. لكن يعني إنت بتاع علوم حاسب، ممكن لو إنت قعدت على نفسك أربع شهور ست شهور تاخد حاجة معينة كبسولة ممكن أقول لك تفاصيلها. لو إنت مهندس أو زي الأستاذة، تقدر لا، تجيب منها فلوس ليه؟ هاقول لك فين سكة إيه الأدوات اللي تاخدها وإيه الأبليكيشن اللي عايزة تتعمل، مش ممكن بتاع علوم الحاسب يفكر فيها؟ ليه؟ لأنه ما عندوش المشكلة اللغوية. المشكلة اللغوية، مش واحد يقول لك: طب ما هو ما حدش عارف المشكلة دي؟ لا، ما حدش عارفها. ليه ما حدش عارفها؟ لأن هو لازم اللي يشوفها يكون أصلاً بتاع لغة، درس حاسوب؛ فيعرف إن البتاعة دي مشكلة عند بتوعها. يعني أنا أعرف ناس لغويين بياخدوا فلوس كتيرة جداً في حاجات لو إحنا عملناها حاسوبي يقعدهم في البيت.
وطيب ينفع لو واحد بتاع لغة كويس قوي برضه نفس الكبسولة، أربع ست شهور، يبقى معاها حاجة ممسوكة ليه؟ لأن هو هيعمل إيه على الحقيقة؟ بتاع علم اللغة، هو درس علم لغة، ودرس أصواته، ودرس بتاع، إحنا هنقوله: عارف دي اقراها حاسوبي في حاجات كده كويسه معقولة توقفه على رجليه، وأدرس حاجة بايثون صغيرة. ادي الكورس اهو، وادي فكرة اتنين تلاتة بروجكت استعملهم، فتلاقيه واقف على أرضية خلاص، بيقدر يعمل حاجة. بس دي إيه؟ دي خد فكرة واشتري بككرة، اللي هو إيه؟ أنا عايز أخش سوق العمل في المجال بسرعة. لكن اللي أنا بقوله، الخريطة الكبيرة دي، دي خريطة أكاديمية، يعني واحد يقول لك دي الخريطة دي على الأقل واحد عايز يقعد سنة، سنة بيدرس في الحاجات دي على التوالي والتوازي، يطلع في الاخر حاجة كويسة جداً وحاجة نادرة كمان. بس إيه؟ أه يعني عايز يقرص على نفسه شوية واحد بالشركات، قلت عليها موجودة كتير، مغالبة.
بماشي، إنت يعني اضغط علي هات لي طاجن مكرونة، عندك حاجة أسئلة تاني؟ هتبكي إمتى لما تبدا إيه قراية في حاجة؟ هتبداي تمسكي، تمسكي حاجة تعرفي تفاصيل يعني يعني بدايه قراية في ده، يعني إنت مثلا محتاجة تقري إيه حاجة بسيطة؟ مدخل علم لغة، يعني إنت هندسة حاسب هندسة سنة كام؟ خلصت إيه؟ بتشتغلي في إيه؟ أول ما تخرجتي اشتغلتي بايه؟ اشتغلتي في إيه؟ اشتغلتي اشتغلتي مبرمجة بانهي لغة؟ ماشي، سوفت وير ماشي، كويس جافا ويب، تطبيقات ويب إيه يعني جافا بس مش بي إتش بي مثلاً ولا حاجة كنا بنعمل بالجا ولا ما في إنت أنا أنا لي رصيدك عندي. خلصنا، خلصنا، إحنا بس إحنا كنا بنكتبه بشكل معين يبسط الدنيا شوية الحاجات.
لا، هو أنا برضه نفس السؤال، محمد، هي في خلطة ممكن أقولها لك: بايثون بايثون بايثون بايثون. إحنا بالنسبة لنا غالبا مش هي اللي لا لا لا، هي ليه البروجرام لأن مهمة عندنا في لغات مخدومة كويس كويس في المكتبات بتاعتها الداتا بتاعة البروجرام على العربي، ومعمول أبليكيشن كتير بيها عربي، فانا مثلا هاقول لك: إحنا هنعمل برنامج تصحيح لغوي تدقيق إملائي، فعشان نعمله جافا هنتعب، بايثون بكره الصبح نعمل واحد. ليه؟ هتلاقي أوبن سورس كود مفتوح بالهبل في البايثون، ومعمول إيه؟ صرف وإملا وبتاع، عشان كده لغة البرمجة فدي الجزء ده إنت بلطيه سهولة.
الجانب اللي إنت عايزة تمسكيه، الجانب الوسيط: مدخل لسانيات الحاسوبية، في كتاب أنا عندي اسمه مدخل لسانيات حاسوبية، لو قريتيه على طول هيبقى على طول تلاقي الخريطة وضحت قدامي، أه إيه ده؟ ده هو في كتاب اسمه ميكنة اللغة العربية، بتاع رأفت القمار، ده بتاع كان بيترجم بلغة قديمة معرفش حاجة حاجة إنتلجنت زي البرولوج، تسمع البرولوج؟ أه، قبل ما تشتري البايثون كان برولوج واللييز كانوا بيشتغلوا بيها إنتلجنت أبليكيشن، كان هتفهمي على طول الموضوع، يعني هيبقى باقي لك بقى إيه؟ سر سميهم كورس كورس كده يلا.
سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك. بارك الله فيك. ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾ [الجمعة: 2].
المهندس أيمن عبد الرحيم