دخولتسجيل الدخول

دورة الوعي اللغوي - المحاضرة 9

أيمن عبد الرحيمالمهندس أيمن عبد الرحيم
  • مدة الدرس:
  • قراءة

أحيانًا، بعض الاصطلاحات قد تكون خادعة بعض الشيء. يعني احنا دائمًا عند الكلام عن العلوم، نقسم العلوم كذا على كذا؛ فاحيانا بنقسم العلوم لعلوم مقاصد، أو علوم غايات، وعلوم آلة. فكلمة علوم آلة أو وسيلة، الناس بتحس إن هي إيه، يعني ليست مقصودة لذاتها؛ فاحنا لا نطلب علوم العربية لذاتها، ولكن للوصول إلى الكتاب والسنة، أو لفهم الفهم عن صاحب الشريعة، وهكذا. فأحيانًا التسمية دي بتكون خادعة؛ بمعنى إن هي إيه، مادام وسيلة، يعني إيه أدنى درجة من العلوم الأولى، فالاشتغال بعلوم الغايات والمقاصد يمكن قد يكون إيه كده! فالتسمية دي خادعة، مش صحيحة. ليه؟ لأنه لا يمكن التوصل لعلوم الغايات إلا بالوقوف على أرضية ثابتة من علوم الآلة؛ فهي علوم الآلة، وكان زي ما بقول لك كده إيه: ابتدائي وإعدادي وثانوي. طبعا مهم جدا في الآخر التخصص وبتاع، بس هو من غير ابتدائي خلاص!

فده لما احنا نقول إن علوم اللغة من علوم الآلة وهي موصله لعلوم الغايات أو علوم المقاصد، فده مش معناه إن هي حاجة مش شريفة، ولا حاجة فرعية ولا بتاع، بل هو لا يتصور فهم علوم الغايات، لا يتصور فهم علوم الغايات بدون إتقان العربية. لا يتصور! ده مش موجود في الذهن، يعني مالوش، مالوش حاجة، ما فيش كائن كده خلاص. فده نقطة.

والعكس أحيانًا في حد بيفهم الكلام، بيفهم بالطريقه اللي أنا قلتها دي؛ اللي هو يقول لك إيه: ما هو صح، هو العربية دي، أنت لا يمكن فهم القرآن ولا السنة ولا الفقه إلا بعلوم العربية، فخلينا فين؟ فخلينا في العلوم العربية! فيغوص في علوم الآلة فيغرق فيها، فلا يخرج إلى علوم الغاية والمقصد. فهو احنا بنقول له: آه، احنا بنقول إن احنا عايزين نهتم بالعربية اهتمام شديد جدا، بس كان لإيه؟ فكان لغرض. فنسيان هذا الغرض أو هذه الغاية مفسد برضه إيه، فكلا طرفي الأمر مذموم خلاص. فلا الناس بنقول لها: إخواننا، العلوم العربية دي حاجة كده، يعني حاجة فرعية وبتاع، فيعني بأي قدر يستغنى بها؟ لا، مش بأي قدر، لا مش صحيح، عايزين قدر كافي ووافي.

وطب واحد يقول لك: خلاص، قدر وافي وكافي، هيقعد بقى في الوافي والكافي، ما إيه مش هيطلع خالص! فنحن نقول لا، وافي وكافي، بس مش لدرجة إيه... حتى بعض علماء السلوك... الأول في عبارة الاستدلال على اللي احنا بنقوله ده؛ كان الإمام الشافعي وهو صبي، التقى أحد شيوخ، راجل من العرب، راجل كبير في السن أو كده. فشافه؛ عارفين لما في طفل تقابله وتكلمه تحسّه كده نبيها؟ فهو يعني إيه، وهو بيتكلم، الشافعي استشعر فيه الذكاء أو بتاع، فهو عارفه إن هو بيطلب أدب. الإمام الشافعي كان طلب الشعر والأدب قبل الفقه والحديث، فهو عايز ينصحه، فبيقول له إيه؟ سأل الإمام الشافعي، فقال له مسألة؛ مسألة كان في الطهارة يمكن أو حاجة زي كده. فالامام الشافعي قال له: ليس لي علم بهذا، أو لا أطلب هذا (ما طلبتش ده، العلم لسه). فقال له: هذا العلم أولى مما تطلبه (ده أحسن). فالامام الشافعي رد قال له إيه، اللي هو محل الشاهد يعني، قال له إيه: قال له: إنما أطلب هذا لذاك.

هو أصلًا أنا بتعلم ده عشان الثاني! بالفعل، الإمام الشافعي لما استوفى الآلة بتاعة العربية... الإمام الشافعي تقريبًا لا تقال هذه المقولة في حد من الأئمة إلا في حق الإمام الشافعي، طبعا كل الأئمة فوق دي فوق، لكن الإمام الشافعي لا يقال لأحد يحتج بكلامه من أئمة الفقه، يعني يحتج بكلامه في العربية، يعني أي نص عنه يعتبر من نصوص الاحتجاج؛ إلا الشافعي. أنا في حدود اللي أعرفه، لا تققال في أحد إلا في الأئمة الأربعة الذين لم تندسر مذاهبهم، احنا ما نعرفش طبعا وضع سفيان كان إيه ولا الأوزاعي كان إيه؛ لأن احنا لم ينقل لنا. لكن الشافعي لغته حجة، حجة في العربية، يعني من عصور الاحتجاج، أكنك لو جبت شعر جاهلي ولا حد من الإسلاميين ولا كلام من الإمام الشافعي، يبقى أنت كده كله سواء!

طبعا في ناس نزعت في ده، فحارس الإمام الشافعي، وهو الإمام البيهقي، دايمًا يقولوا إيه: لكل واحد نتعلم الفقه أو شافعي له منّا للشافعي عليه منة إلا البيهقي، هو عليه، هو يعتبر ليه فضل على الإمام الشافعي. ليه؟ لانه ما من شيء في المذهب يُتخدَم إلا ما البيهقي قام به، الاحتجاج للغة الشافعي، عمل كتاب الأحاديث، كل الأحاديث التي يحتج بها المذهب الشافعي جابها، اللي مش عارف الشمائل، البيهقي يعني حاجة كبيرة جدا في المذهب الشافعي. لكن الشاهد كان في العبارة، قول الإمام الشافعي رضي الله عنه، قال: إنما أطلب هذا لذاك.

خلاص، والعكس أن بعض العلماء أدرك فكرة غلو الناس في علوم الآلة، لدرجة أن هو واقف في الآلة، واقف في الآلة، زي ما بقول لك: تعلم أحكام التجويد ليه؟ آه خلاص، لدرجة أن يحرم عليك أن أنت لو عرفت أن في حاجه اسمها أحكام تجويد، أن أنت تقرأ بلحن جلي؛ فانت تروح ترفع عن نفسك هذا الخطا. طيب، أقعد بقى في قد ايه التجويد يتقن؟ يعني قواعده الأساسية بشكل بسيط جدا، وما يستغرق فيه الوقت هو إيه؟ الرياضة؛ كما قال الإمام ابن الجزري في الجزرية، قال إيه: وليس بينه وبين تركه إلا رياضه امرئ بفكه يعني هو إيه؟ فكرة خلاص، على اللي أنت هتعمل التجويد، خلاص أنا عرفتها كده، لا كده مش متقن ولا حاجة، وهتتلكم ومش قادر تجيب الحرف من مخرجه وهتلتبس عليك المخارج وبتاع. ليه؟ لأن هو ليس بينه وبين تركه إلا رياضة امرئ بفكه؛ الرياضة اللي هو كثرة التكرار والممارسه وكذا.

وعشان كده العلوم، علم التجويد من العلوم المهارية، يعني انت لو أتقنتها زي برضه علوم النحو، لو أنت واحد شرح لك علوم القواعد النحويه، لا، هذا لا يعني أنك تقيم لسانك بعربية سليمة. ما أنا كان أستاذنا، ربنا يطول في عمره لو كان عايش وربنا يرحمه لو كان مات، الاستاذ صابر سرحان كان بيدرس لنا نحو في ثانوي، لو جابوه رطوبة زلطة وتدرسها نحو تفهم نحو عبقري، عبقري نحو! يقول كلمتين ورا بعض صح، نحو؟ أبدا! يعني أول ما يتكلم، كل الكلام غلط، كله، كله! عشان كده حتى هو كان أستاذ كبير وله هيبة وكان في قدر من السلاطة في اللسان يعني كان يتخاف منه، فكان لما يجي يتكلم، هيقول كلمة في احتفال ولا بتاع في المدرسة، يقول: مش عايز أي تعليقات للأستاذة الصغيرين وبتاع؛ لأنه يعلم من نفسه ذلك.

واحد يقول لك: ازاي؟ أيوه، سبحان الله، النحو غير الطلاقة والفصاحة. عشان كده في العكس، في واحد بيبقى يعني يتكلم ولا يلحق ويتكلم ولا يخطئ، أو يكاد لا يخطئ، خلاص، ولا يعلم أي قواعد تفصيلية. بل يقال: إمام الشعراء في التاريخ المعاصر بحق محمود سامي البارودي، بعد ما ملأ الدنيا شعرًا تقريبًا أتم ديوانه، درس نحو صَرف تخصصي؛ يعني هو كان قاعد عمال يشعر ويقول. طب واحد يقول لك: وأنى له هذا الاتقان؟ البارودي على مذهب المغاربة؛ مذهب المغاربة ما كانوا يدرسون نحو، احنا على مذهب المشارقة ما زال فينا الحتة دي. ما احنا هتلاقي أي واحد أزهري ولا درعمي لو هو قوي تلاقيه متقن للتفاصيل اللي هو بيسموه النحو التخصصي، ولا يلزم أن هو يكون فصيح ولا يتكلم عربية جميلة، ممكن يتكلم عربية صحيحة بس تحس بيرمي طوب طوب طوب طوب طوب يعني كلام متكلف جدا. وفي واحد متكلم كلام إيه؟ طالع مظبوط وسهل وصحيح وبتاع.

البارودي كان حافظ أجل مختارات معاصرة على الإطلاق بإجماع الناس، يكفي شهادة مصطفى صادق الرافعي له؛ يعني يقول أجل المختارات القديمة معلومة الحماسة والمفضليات وبتاع. خلاص، جمهرة أشعار العرب للقرشي وغيره، خلاص ده معروف إن في خمس ست اختيارات دول عيون الاختيارات القديمة. الاختيارات الحديثة ما بعد عصور الاحتجاج، يرحمك الله، لا يختلف عليها أحد أن هي مختارات البارودي؛ مختارات سامي البارودي أربع مجلدات ضخام، هو اللي اختار، يعني هو منتقيها. لما تيجي تمسحوها، تلاقيه مختار، تلاقي أربع أبيات، بيتين، ثلاثة، خمسة؛ أندلسي، وعباسي، وأيوبي، وبتاع، مختار حاجات على أربع مجلدات ضخام. طبعا في مؤسسة كبيرة اسمها مؤسسة البابطين، مؤسسة سعودية، جمعوه ومطبوع، وهو موجود بي دي إف، أربع مجلدات كبار. زمان الهيئة المصرية، يعني إيه غلطوا طبعوا...

فلكن مختاراته طبعا عظيمة جدا. طيب، أنا لما نحو مسألة، وعاهم كويس، ما يستخدمش ده إيه؟ ما هو ده النحو التخصصي، آه. طيب هو النحو التخصصي إيه؟ آه، كويس سؤالك كويس جدا، بص يا اسم حضرتك، وجدان، بص الكلام، اسم يعني برضه إيه، شوفي هي قفشت الموضوع ليه بقى؟ عشان وجدان يقولوا: لكل امرئ من اسمه نصيب. بصي يا ست الكل، في حاجة اسمها... احنا هنا اهو، أو حضرتك، عشان... التخصص ولا لا؟ حجاب، ماشي. معلش، خلاص.

في حاجة اسمها الملكة، في حاجة اسمها إيه؟ اللغة الواصفة. الملكة دي اللي احنا الحاجه اللي بنعملها، زي إيه؟ حضرتك منين؟ من محافظة منوف، من القليوبية. القليوبية، من الأقاليم. شفتي حد بيعوم قبل كده في النيل أو في الترعة؟ أنا طبعا شفت عشان من الصعيد، مش هقول لك البحر، في عيال صغيرة أنا كنت أشوفها من واحنا في ابتدائي، يروحوا يرموا نفسهم في النيل ويعوموا، يا ولد يا ابني... طيب، ده لا راح نادي ولا معاه فلوس يخش نادي أصلا وبتاع، ولو شارب دخل حمام سباحة هيشرب المية، هيعتبرها مية معدنية ونضيفة جدا يشربها، خلاص! مين علمه؟ معاه ملكة السباحة. تقول له: طب علمني السواقة، علمني السباحة، اعمل كده وبتاع مش عارف إيه، ما فيش لغة واصفة. اللغات الواصفة دي بيسموها العلوم؛ حضرتك عارفة العلامة التي ملأت الدنيا أكلًا وطبيخًا، العلامة ابن نظير؟ دلوقت حضرتك بتعرفي تعملي ملوخية؟ أعمل ازاي الملوخية؟ فماما ربنا بتطول في عمرها ويبارك فيها، أو أبويا ربنا يطول في عمره ويبارك فيه، ماما زمان راحت سنة عمار عمال بابا بيعرف يعمل كل حاجة ممكن تتخيلها في الدنيا إلا الطبيخ!

إلا الطبيخ، فقال لها، بابا علوم أصلا علوم كيمياء، قال لها: آدي كراسة وتحسني خطك عشان ماما خطها مش حلو، برا يا أستاذ! قعدت 40 سنة، ده تعال أقول لها: ما أعرفش، مع الاحترام، بتعلمي العيال إيه؟ تقول لي: اخرس، أنا خطي على السبورة حلو، أقول لها: منين، منين يعني؟ واحد خطه وحش على الورق هيكبره هيطلع وحش برده، بس صحيح، هو صحيح الخط الصغير ده الكبير؟ آه، يعني إيه مالوش يعني حكم جمالي مش قوي يعني. لكن الشاهد، فتمسك الحاجة وتكتب وتقول له: تترك على النار حتى إيه تنضج ولا حاجة. يقول له: يعني إيه؟ يعني حتى إيه، قول له شوية ملح، يعني إيه شوية ملح؟ حفنة ملح! إيه حفنة ملح؟ معلقة! يعني إيه قد إيه؟ والنار؟ تقول له: شغل عليها النار قد إيه؟ الكبيرة قد إيه؟ الدرجة... خلاص، لما ده يتكتب، ده اسمه إيه؟ اللغة الواصفة.

فأنت بتبقى زمان، لو انت تقولي: أنا عايزه أتعلم عربي، أقول لك: روحي اقعدي مع الجماعة بتوع العرب، اسمعيهم بيقولوا إيه، هتحكيهم! زي ما في واحد يروح، متصورين احنا هنا في مصر، واحد أمريكي بيعرف اللغة الانجليزية صح، خلاص، فنجيبه يقول لك: إحنا جابين واحد أجنبي يعلم في مدرسة أجنبية، ودي أسوأ حاجة مطلقة على الإطلاق ممكن تحصل. ليه؟ لأنه ممكن يعلمك الأكسنت، لكن مش لازم يكون بيتكلم صح أصلا، مش بقول لك بيتكلم ده، ده ممكن يكون بيتكلم غلط. ليه؟ لأن السلنج أو اللهجة الدارجة، يعني مش دايما بقوته الفصيحة دي. واحد، اثنين، أصحاب اللغة بتصرفوا فيها إيه؟ أحيانًا بمزاجهم. اثنين، لو سالتِيه في القاعدة، يسقط! زي بالضبط حضرتك، لو دخلت امتحان كفاءة لغوية؛ لو جبنا حد أجنبي من إندونيسيا ووصل لمستوى متقدم وامتحن، ينجح؟ ممكن حضرتك تسقطي! هو دار الصرف، أنت أقول لك إيه: هاتي مثنى ضارب في حالة الرفع وحالة النصب، فتقولي: آه ضاربان ضاربين، ينفع تشكلها؟ ضاربون ضاربين في حالة الجمع! أنت بتقولي كده بالملكة، طب إيه القاعدة؟ إيه بقى القاعدة؟ قاعدة التثنيه اللي هي إيه بتاعة إيه بقى؟ يعني أنت قول فين السؤال وأنا أقول على طول، هو دي اللغة الواصفة النحو اللغة الواصفة.

فأنا عايز أقول لك إيه: العربي يرفع دي ولا نصبها ودلالتها إيه وكذا وبتاع. فده ممكن يبقى فقيه؛ مثلا في واحد اسمه الشلوبين، الشلوبين ده أستاذ نحو كبير جدا، أندلسي، أما جه مصر هنا، أظن هو أو ابن خروف، حد من النحاة كبار جدا ولهم مؤلفات وبتاع، لما جه هنا ضحكوا عليه في...

مصر زمان جد، دروس في الجامع الأزهر، بيتكلم الدارجة، ما حدش قادر يفهمه زي إحنا بالضبط لما إحنا عندنا وده مشهور عن المصريين بالذات الجيل المعاصر يعني أو آخر ثلاثين أربعين خمسين سنة. ممكن يكون أستاذ نحو وصرف كبير جدا وبيتكلم وما يقدرش يتكلم فصحى ما يقدرش ولو حاول دقيقتين ويقلب يا عمي تاني ليه؟ إيه؟ وما اعتدهاش بس هو ممكن يشرح لك ويقول لك المذاهب وبتاع خلاص كده؟

فاللي انت بتسألي عنه اسمه اللغة الوظيفية، ده العلم، ممكن واحد يعرف العلم من غير ما يعرف الملكة، آه ممكن، عشان كده أنا بقول لك أحياناً إيه ممكن واحد مثلا تجيبي كتاب في السباحة فانت كده عرفتي اللغة التخصصية، إيه الصح وإيه الغلط وإيه بتاع، مش لازم تكون مش لازم تكون بتعرفي تعومي كويس، أو ممكن مش لازم يكون كتبه احسن واحد في الدنيا بيعمل ده، خلاص كده؟ فده إيه في حد من أهل السلوك؟ لحظة! مين اللي أيوه الملكة دي يعني تكتسب، يعني إحنا دلوقتي ما عندناش الملكة، بتكتسب بطريقتين: إما طريقة الغمر، ناخدك نرميكي في حته بتتكلم فصيحة، دول ماتوا خلاص، ما فيش، مش موجودين، ما فيش حد بيتكلم خلاص العربي، عشان كده يقول لك نهاية عصور الاحتجاج، يعني إيه؟ يعني ما فيش بيئة لغوية سليمة، خلاص كلها إحنا بوظناها، يعني اللي هم غير العرب دخلوا على العرب بوظوا لهم لسانهم، فعشان كده إحنا بنقول حد 150 ده عصر الاحتجاج، وفي 200 وحاجة في البدو ليه؟ عشان يكون إيه لسه تأخر شوية، التلفزيون والدش ما دخلش؛ لأن هو العجم لما دخلوا على العربي بدأ إيه يلحن ويتخفف من الصرامة اللغوية اللي هو كان فيها، زي بالضبط الإنجليز والأمريكان، مرة واحد صديقنا كان في بريطانيا -فإحنا في الغالب معظم الإنجليزية اللي إحنا متأثرين بها بسبب الأفلام والسينما وبتاع- الأمريكية، فهو مهندس والمهندسين في العموم متخففين من أي حاجة نظرية يعني، فبيقول له إيه: «أ بي كذا مش عارف زي كذا» يقصد زد، فقال: «وات؟» فقال له: «زي»، قال له: «ما فيش حرف اسمه زي عندنا، ده أمريكاني ده في الأمريكان لانجويج»، قاله كده مش الأمريكان إكسنت ولا الأمريكان، لا، أمريكان لانجويج! قاله: «دي أنت بتكلم أمريكاني لغة أمريكية»، طب هو ظن اللغة بتاعتنا، فهو الإنجليزي معتبر الأمريكي عمل له إيه؟ فرفط له اللغة، زي اللي إحنا عملناه في العربي بالضبط يعني.

الأصمعي والخليل لو جه دلوقتي يجي له تسلخات يجي له سكتة قلبية خش لناعش، هو عمال يشعر وبتاع بتاعه، إحنا دلوقتي شيل حط بتاع يعني هينصدم يعني، خلاص طيب.

المقولة الأخيرة على الفكرة اللي هي اللي انطلقنا منها: واحد من أهل السلوك العلماء الأخلاق والصوفية كده كان اللي هي التقط المعنى الثاني، اللي هو الاستغراق الشديد جداً في الإله وعدم مجاوزتها لعلوم الغاية، فإحنا كده ما استفدناش حاجة، فكان يقول إيه؟ يقول بيت شعر أو بيتين شعر، كان يقول: مكب على النحو ينحو به، ليسلم فيه قوله من خطل، يقول: أقوم زيغ اللسان، فهلّا يقوم زيغ العمل؟ إحنا معلمينه نحو ليه؟ مش عشان بقى ماشي رايح جاي عمالة إيه يقول لك إيه مرفوع مجرور منصوب اطلع بقى اطلع من النحو أنا عايزك تتعلم ده عشان يستعان به على إيه؟ على الإيمان.

إزاي بقى استعين به على الإيمان والقران والحديث والفقه وبتاع؟ هو ده اللي إحنا عايزين نقوله إيه النهارده بالغمر أو بطريقه اللي هو التعلم القواعد اللي هي اللغة الوصيفة، عشان كده اللغات الوصفية نجت للناس ليه؟ لأن صاحب الملكة الأساسية هيموت، فإحنا مش عارفين زي الفقهاء، إحنا كنا بنقول الصحابه بيفكروا بطريقة معينة والمجتهدين بيتفكروا بطريقة معينة، طب لو ماتوا أنا مش فاهم هو بيفكر إزاي؟ عشان كده الإمام الشافعي لما بدأ يكتب اصول الفقه، هو الناس طول عمره يعني حذف الملكة هو بمارس الاجتهاد بيستنبط بقى القواعد إزاي؟ بيستنبط الأحكام من النصوص إزاي؟ أنا ما أعرفش، فراح قال لك إيه؟ قال لك: لا لا، هم بيصوا على اللفظ، فبيصوا على مش عارف إيه واحتجاجهم بالنصوص بيعملوا بالطريقة دي، لما كتب ده بقى عندنا حاجة اسمها إيه؟ أصول الفقه حالياً.

دلوقتي لو واحد قال لك أنا عايز أقيم طريقة الاستنباط من النصوص يمكن أطلع فقيه يا أخي يمكن خلاص، وإحنا بنقول له إيه: روح اتعلم أصول الفقه، إيه هي أصول الفقه؟ هي تجريد بعض الملكات اللي كانت موجودة عند المجتهدين في صورة إيه، طب أنا عايز أتعلم كلام عربي صح، فين العرب؟ مش موجودين، العربي الفصيح يعني اللي هو اللي نزل القرآن بلسانه، طب بأعرف منين الدلالات وبيتكلم إزاي وبينطق إزاي؟ اللغات الوصيفة.

طب عايز اعتادها وتبقى ملكة عندي، تقعد أنت بقى تعتادها، عشان كده كان في ناس مشهورين جداً بالفصاحة في التاريخ المعاصر في الكتابة وفي الإلقاء وبتاع، دائماً إذا ذكرت في تراجمهم سبب هذه الفصاحه غير المعهوده في بني الناس الآن تلاقيه بيعمل إيه؟ يقول لك: «أصل أنا مش عارف عمي ولا أبويا ولا حد كان كده، راجل مندس وهو صغير» يقول لك: «كان فرض علي أحفظ»، يحفظ إيه؟ الشيخ بكر أبو زيد بيقولوا الله يرحمه، بكر أبو زيد قاضي كان قاضي المدينة في السعوديه وراجل يعني من العلماء السعودية الله يرحمه كان يعني راجل نحتسبه ولا نحسبه على خير، كان يعني راجل على علم وديانة وكذا وكان عالي جداً وبتاع ما أعرفش أسلوب إلقاءه إيه يعني. كان بيقولوا: كان حافظ كم مهول جداً من المقامات، عارفين المقامات؟ في ثلاث أربع مقامات مشهوره بتاعه الهمزاني والحريري ومقامات السيوطي، فأشهرهم كل واحدة كل واحدة ليها ميزه، لكن الشاهد أن هو كان حافظ المقامات دي، مأثر خلاص.

في مره واحد من العلماء بيقول: دخلت في بلد قرية بادية بعيده جداً فلا يتصور فيها أن يبقى فيها علماء أصلاً ولا حد قال ولقيت الناس زي ما توقعت، ما فيش علم، ما فيش يعني عوام يعني، قال: لغايه ما لقيت شاب بتكلم معاه ولد صغير في السن ولسانه مستقيم بشكل غير عادي وأسلوبه الأدبي عالي جداً وبتاع، قال له: «استنى، خد رايح فين أنت اتعلمت كده إزاي؟» قال له: «وقعنا بعض الكتب القديمة كان معانا هنا كتب لمين؟ يا أما للجاحظ أو أظن الكامل للمبرد، حاجة من أمهات عيون الأدب»، قال: «فكنت كل يوم بأقرا قدر معين بصوت عالي مرتفع بصوت عالي مرتفع»، قعد يكرر يكرر يكرر لغاية ما إيه زي البارودي، البارودي ما يعرفش نحو ولا صرف في الغالب ما يعرفش عروض خلاص، وبيقول شعر، طب منين؟ حفظ أشعار كثيرة جداً لغاية ما إيه محفوظ وبيموه زي جداً فبيقول بيقول شعر، خلاص فدي يا أما بالغمر، يا أما أن أنا اتعلمها إيه اتعلمها.

هو إيه المكنة اللي فوقيه دي مثلاً لو أنا هتعلم أنا بتكلم عن هعرف القاعدة؟ أنت مش هتعرفي، هو طريقة الغمر مش هتعرفي القاعدة والطريقة الثانية لا هي أنت، وطبعاً ده شكل نظري، لكن الحقيقي اللي بيحصل أن هو مختلط، مختلط أن أنت إيه أن أنت بتقعدي مع حد، الراجل ده متقن للقواعد خلاص بيسيبك تقرئي وتغلطي ولا يصحح لك إلا ما يقيم لسانك بس ما يقعدش يقول لك إيه أصل أصل دي فيها قولين أصل فيها ثلاث أقوال أو مش عارف إيه يقول لك قاعده أغلبية إيه؟ بحيث لأن الإنسان المغرق في القواعد أحياناً بيفق كتير في الكلام، بيفق كتير في الكلام إلا لو كان هو متقن مثلاً للشعر وبتاع، يعني مثلاً في معظم دوائرنا يعني اللي بيتكلم لغة سالثة إنشاء؛ لأنه أحياناً بيحب يعقد ممكن، لكن هو يقدر يعمل الاثنين.

الشيخ حاتم، الشيخ حاتم شاعر بيقول شعر أصلاً وبيكتب شعر وفي نفس الوقت طبعا هو راجل متخصص في ناحية القاعدة النظرية التخصصية قوي جداً ماشاء الله، فهو إن شاء تكلم كلام فصيح جميل، يقدر يعمل ده، أعرف ناس في نفس كفاءة الشيخ حاتم في المستوى النظري، أول ما يجي يتكلموا الكلام الصحيح اللي هو إيه بيعد الكلام، هو اللي مشغله القواعد مش الممارسة.

وفي ناس أنا زمان كنا نقعد قعدة كده، كان يبقى الشيخ حاتم والشيخ أنس ومجموعة كان معانا في الشيخ أنس ما شاء الله لسانه لسانه مضبوط بقدر كبير جداً، يقول لك: «أنا أنا مش عارف القاعدة بس أنا عارف أن هي منصوبة، هي منصوبة»، فإحنا نقول له: «هي قطعا منصوبة، هي قطعا منصوبة»، بس يقول لك: «أنا مش عايز هي فعلا منصوبة ليه؟» مرة اختلفنا معاه، كان كنا بنقعد قعدة كده كل واحد يتكلم في حاجه الباقيين ما يعرفوهاش، بحيث محاضرات إسرائيل تكلمنا عن حاجة إحنا في الغالب ما نعرفهاش وإلا هتكلمنا في حاجة في المتناول سهلة، فهو الكلام ده من زمان يعني الكلام ده سنة 2008 ولا حاجة، فهو قال إيه: «أنتم مش أزاهرة فالجو أزهري بعيد عنكم، فأنا أقول لكم إيه أقول لكم يعني إيه المتون جواها إزاي وإحنا بنحفظها إزاي وبتاع؟»، كان هو بيحضر ساعتها مع الشيخ عماد، كنا يعني ما كناش نعرف الشيخ عماد بس نعرفه من السيرة من الشيخ أنس، فراح ضرب أمثله يعني إيه شروح؟ يعني إيه حواشي؟ يعني إيه تعليقات؟ يعني إيه تقريرات؟ وبتاع، وبدا يضرب أمثله وبعد كده قلنا له: «طب اقرا بقى ورينا حاجة من اللي أنت بتقراها؟» فجاب نص شافعي وراح إيه وقال: «يعني لو حفظناه بنقول أحفظه بالطريقة الفلانية»، وراح جايبه إيه جاب جزء من الذاكرة، فإحنا سامعين سامعين بيعطف حاجات مجرورة على بعض كذا يا أما يخير أما بكذا أو كذا وراح ناصب واحدة في النص، وراح قلنا له: «لحظة إيه اللي أنت بتقوله؟

لا دي المفروض مجرورة»، قال: «لا منصوبة»، قلنا له يعني بثقة ليه يعني ليه إيه بقى وجهها؟ قال: «ما أعرفش بس الشيخ قالها لي كده»، فيها صح أكيد، قلنا له: «آه كده ماشي»، هو واثق في الشيخ، فهو الشيخ قررها لي كده قال: «أنا حافظها على الشيخ كده فهي أكيد صح»، خلاص ما إحنا عارفين الشيخ عماد، والشيخ عماد كان اللهم صل على النبي كان متقن متقن جداً لعلوم الآلة، الشيخ عفت كان متقن للغة أصلاً وطبعا بيقرا بقى أربع خمس قراءات يعني، كان الشيخ متقن على مستوى النظري أصول طول معاه منطق معاه، فهو تقيل، فإحنا إيه سلمنا له قلنا له خلاص الشيخ اللي قال كده إحنا مش واثقين في جد بس إحنا واثقين في الشيخ قال كده، آه صح نوجهها بقى قعدنا هات يا عم المتن شوفه مكتوب، قعدنا نبص وبعد كده آه جبنا له الوجه طلعناها أنا والشيخ عدم وإحنا قاعدين قلنا له: «لا دي في الغالب دي منصوبة على المعية مش على مش وعاطفة ولا حاجة»، دي وهكذا. المهم لأنها واجه لكن هو إيه؟ هو لسانه مستقيم ليه؟ هو بيخطب كتير وحافظ القرآن وحافظ نصوص تامة، نصوص تامة يعني إيه؟ في واحد حافظ إيه متن نثري كبير مش عارف إيه وبتاع فهو أصلاً اللسان بيبقى إيه مع عدم انشغال كبير بالقواعد، ودي طريقة المغاربة حتى الآن، وأنجع وأنجع (يعني أكثر تأثيراً وأكثر مضياً).

طيب خلينا نقول الأثر، إحنا كده إيه نقول الخريطة اللي إحنا عايزين نمشي عليها، هب أن أنا راجل ذروة ما يطلب في علوم المقام قصد يعني الإيمان بالله.

مين جوه؟ هاتوه في أي قاعة، أهو لحظة سيبه وأنا جايله.

إحنا عايزين إيه؟ ما يستعان به من اللغة على الإيمان وعلى القرآن وعلى السنة، وبعد كده في حاجات إيه طبعا فقه الأصول الرؤى، عايزين إيه تاني نغطيه هنا؟ حاجة على جنب الشعر بس هنقول ليه؟ وإن كان مش داخل في علوم الغايات، دول اللي إحنا إيه هنشوف علاقة دول ببعض إيه.

مكان اللغة في في خريطة العلوم الشرعية، يعني أنا بدرس علوم قرآن أسكن اللغة إزاي مع علوم القرآن؟ أنا بطلب إيمان أو تزكية، فين بقى اللغة اللي احنا مصدعتنا بقى اللغة الآلة الأي إيه عشان توصلوا علوم الغاية؟ إيه بقى هيتعمل بها إيه في الإيمان؟ أنا عايز أؤمن بالله، أدرس لغة عربية ليه؟ عايز أ يفهم قرآن صح أو أتعامل مع القرآن صح ليه؟ لغة عربية، سنة ليه؟ فقه ليه؟ أصول ليه؟ بس بشكل يعني إيه هو الكلام يبدو أن هو يعني بدعي لأنه إحنا قررنا ده من في البداية؛ لأن هو العربية في يعني داخلة في كل العلوم الشرعية بنسبه، لكن تفصيلا بقى هتتعمل إزاي دي؟ لا إحنا نشتغل، وهو إيه أول ما يجي: الله أكبر الله.

طيب، أنا بقول ليه الإيمان مش التوحيد والكلام؟ لأن أنا أقصد الإيمان ما أقصدش التوحيد والكلام، وإلا التوحيد والكلام ليه إله يعني واحد عايز يدرس منطق كويس الأول، يروح يظبط دماغه قبل ما يدرس علم كلام، لكن إحنا بنتكلم على الإيمان، إيمان يعني حديث جبريل: تؤمن بالله وملائكته والكتب والرسل واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره. اليوم الآخر هو إه؟ ازاي ده هياثر ازاي؟ فانا النبي صلى الله عليه وسلم قول: الدعاء هو العبادة، الدعاء هو العبادة، وايه حديث النبي صلى الله عليه وسلم حديث حنظله لما قال له: نافق حنظله، فلما النبي صلى الله عليه وسلم شرح له يعني سيدنا حنظله إيه اللي بيجده وكذا فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: «لو ضللتم على الحالة التي أنتم فيها عندي وفي الذكر لصفقتكم».

الملائكة في الطرق، فهي فكرة إيه؟ لا، ده يبدو أن الذكر موضوع الدعاء والحاجات دي، ده من صلب الإيمان، يعني الدعاء هو العبادة. العبادة كده زي الحاجة عرفة كده، فحاجة يعني مركزية جداً والذكر، وبرضه الحالة الإيمانية بتاعته، قول النبي صلى الله عليه وسلم يعني: من شغله ذكري حاكن الله عز وجل، من شغله ذكري أعطيت خير ما أعطوا السائلين. نصوص كثيرة جداً طبعا متكاثرة في فضل الذكر.

فأنا ده هستفاد إيه بقى من اللغوي في المساحة دي؟ فأنا عندي مساحتين واضحين: الأسماء، أسماء الحسنى، أسماء الله عز وجل. الله عز وجل في الحديث تسعة وتسعين اسم، فمن أحصاها دخل الجنة. طبعا في كلام كثير في فكرة الإحصاء، الإحصاء إيه؟ عدداً؟ طبعا هو الإحصاء في الغالب دائماً يقولون: إحصاء معنى وتعبداً، وفعلاً يعني أنت تعرف اسم الله عز وجل فتفهم معناه وتعبد الله عز وجل بمقتضى هذا الاسم. وطبعا في مؤلفات مصنفة كثيرة جداً، إيه؟ أنا عايز لو حاجة حاجة حاجتين كده أمشي بيه.

طبعا في كتاب جليل قديم، وفي حاجة معاصرة فيها قدر من اللطافه يعني. الكتاب القديم يعتبر من أجل الكتب شأناً، شأن الدعاء للخطابي، من الكتب المركزية جداً ليه؟ الخطابي يعمل إيه؟ جاي عندي كتاب من الكتب المركزية لعلماء السنة الكبار. أظنه باب الذكر عند الإمام النسائي، أظنه في السنن، جاي شاحنه، فشرحه، أكثر فيه من الثقل اللغوي، وشرح أسماء الله الحسنى كلها لغوية.

خلاص، فانا ابتداءً كده، بسم الله الرحمن الرحيم، عايز أفهم الاسم وأفهم العمل بمقتضاه، فانا عايز الأول أحرير الجانب إيه؟ جانب اللغة عشان أفهم بس ده. والدكتور أحمد مختار، أحمد مختار عمر، بتاع دار العلوم، بتاع المعجم واللغة والأخطاء اللغوية وكذا، ليه كتاب لطيف جداً كانت مشروع الهيئة المصرية برضه زمان، غلطوا ونشروه يعني: أسماء الله الحسنى دراسة في البنية والدلالة. ماسك كل أسماء الله الحسنى، حتى اللي ورد في أحاديث ضعيفة، صحيحة، مش عارف إيه، عامل لها إحصاء كامل، أوزانها الصرفية، دلالتها، الفروق الدلالية ما بين اختيار الصيغ: ليه صيغة فعيل، صيغة فاعل، صيغة فعول؟ دلالتها إيه في العربية؟ فعامل دراسة إيه في البنية؟ يعني الصرف والدلالة، الدكتور أحمد مختار، اسمه كده: أسماء الله الحسنى دراسة في البنية والدلالة.

خبط يا ابني على الشيخ ناجي، قول له قول له: المصلين هينقضوا، هينقضوا ضوءهم، تعال.

خلاص، فده من ناحية إيه؟ من ناحية الأسماء. ومن ناحية، في حد من إخواننا المعاصرين الله يرحمه الدكتور محمد يسري، كان ليه كتاب اسمه رياض الأزهار، كان عامل فكرة أنا لما لقيتها فرحت جداً لأن الفكرة دي نفسي أعملها من زمان، بس طبعا إيه، كتير جداً الواحد إيه يقول لك آه نفسي اعمل الفكرة الفلانية، مع الوقت طبعا والبتاع مش عارف إيه ما تلاقيش وقت إن أنت تعمل ده، وفي حاجات تقول طب أنا أعملها وخلاص، تقول لا، محتاجه شغل أحسن شوية، فلا تكملها ولا تطلعها منقوصة. محمد يسري الراجل انتبه لفكرة إيه، إن احنا مع فساد الألسنة، إن معظم الأذكار والأدعية اللي احنا بندعو بها، الواحد ما بيتخيلش واحنا قلنا الدعاء هو العبادة ومكانة الذكر مهولة جداً في الإسلام، الواحد بيبقى متصور إنه فاهم الذكر فبيكرره وهو متصور إنه إيه فاهمه.

خلاص، فعمل رياض الأزهار ده عشان يعمل إيه؟ كل في الغالب الأذكار والأدعية السيارة المعروفة، راح إيه شارح فيها الجانب اللغوي بشكل بسيط، فميزتها إن هي مش طويلة، وفي نفس الوقت إيه الحاجات المهمة. اسم الكتاب كده: رياض الأزهار في معاني الألفاظ الشرعية والأدعية والأذكار. طبعا أي كتاب من كتب الأذكار المطولة المشروحه ده موجود فيه بس يطول جداً، يعني مثلاً أذكار الإمام النووي ده يعني كتاب عمده في بابه. أي حد كتب في الأذكار، هو مش أكبر كتاب في الأذكار، بس أي حد كتب في الأذكار على الإمام النووي، في معظم كتب الإمام النووي يعني موضوع لها قبول وبتاع. أكبر كتاب في الأذكار، كتاب واحد بعد النووي متأخر، اسمه صديق خان، العلامة الأمير الهندي، اسمه نزل الأبرار. نزل الأبرار، أوسع كتاب في الأذكار مطلقاً، خلاص.

لكن الأذكار مشروح، ابن علان شرحه خمس مجلدات، أنا عشان أذكر ربنا أقرأ خمس مجلدات؟ ومكتوب بلغة إيه؟ بلغة اللي هي إيه، فك حل الألفاظ والبتأعة المتون يعني، إيه في نفس منطقي وتعريفات ثقيل، أنا عايز إيه، الذكر سهل يعني. رياض الأزهار ده كتاب ما يجيبش سبعين سبعين صفحة، ثمانين صفحة، كتاب صغير جداً وجوه بسيط خالص، بس إيه الأذكار السيارة ومشروحة شرح لغوي، اللي يقف عندي، اللي في الغالب الألفاظ اللي أنت بتقولها وفاكر إن هي صح أو أنت فاهم معناها، وفي الغالب بتطلع إيه؟ في الغالب مش صح، خلاص.

دائماً احنا بنقول إن الإنسان بيكسل في الحاجات الأكثر، يعني آه إن هي مش غامضة ولا بتاع، زي احنا لما نقول: اللهم اجعل القرآن ربيع قلبي ونور. ربيع قلبي، فالربيع ربيع أنت عارف هو أحد معاني الربيع الموسم فعلاً. بس الربيع في الغالب في الأدعية والحاجات زي كده معناه إيه؟ الربيع الماء المطر اللي بينبت الزرع، فدائماً الربيع، يعني بص قلبك هيبقى إيه هيصة بقى أزهار لا، هو المعنى هذا أحد فعلاً، هو فعلاً أحد معنى الربيع في العربية، بس في الغالب، في الغالب هو دايماً في اللغة يقول لك يحتمل اللفظ، لكن في الغالب مش ده، مش في الغالب مش ده.

فدائماً الألفاظ اللي الواحد بيبقى فاكر إن هي يعرفها في الغالب هي اللي بتطلع غلط، غلط قوي، غلط قوي، يعني اللي هو إيه: أنا كل مرة بدعو بدعو غلط، شفت الكورة كده كانت بتطلع كده، هو طبعا الحمد لله أن الله عز وجل لا تختلف عليه الاصوات ولا اللغات، يعني احنا بندعو بس من باب الآية من باب التعبد. الله عز وجل يعلم إيه؟ يعلم يعني إن الإنسان لما بيدعي حتى لو دعا غلط الله عز وجل لا يأخذه، قول النبي صلى الله عليه وسلم في لما ضرب مثل بفرحة الله عز وجل بتوبة العبد فقال: «اللهم أنت عبدي وأنا ربك». أخطأ من شدة الفرح. فالله عز وجل لا يؤاخذ الناس يعني بالخطا والنسيان والسهم وكذا، والحمد لله يعني يديم الرحمات.

لكن الشاهد إن احنا إيه الدعاء بيبقى يعني في الغالب اللي أنت بتقوله هيطلع غلط. طبعا لو حد مهتم أنا موضوع الأذكار ده مهم جداً. في طبعا شروح لو حد ليه يعني نطقه إنه يتابع شيخ الاسلام ابن تيمية الحنبلي، وكتاب لطيف جداً في الموضوع ده كان شرحه ابن علان برضه، لا عذرا، العيني من شرح البخاري أظن أو كده، فعمل الكلم الطيب، ده كتاب شيخ الإسلام نفسه، عمل العلامة الهيب شرح الكلم الطيب، وده من الكتب المشهورة. إيه الكتاب المتن بتاع شيخ الإسلام ابن تيمية في الأذكار؟ اسمه الكلم الطيب، خلاص.

أفضل يا مولانا، أنا مستني والله وصلنا لفين؟ بسم الله، احنا بنتكلم في في أسماء الله حسنى والأذكار وبتاع. فاحنا بنقول كتب الأذكار مخدومة، يعني مثلاً زي إحنا قلنا الأذكار مشروح بتاع الأه، بتاع ابن القيم. في إيه تاني من الكتب المشهورة؟ طبعا احنا قلنا نزل الأبرار أوسعهم بتاع صديق خان، رياض الأزهار بتاع محمد يسري مسته أن هو إيه أن هو بسيط فك ألفاظ والأذكار اللي أنت في الغالب أنت بتقولها أو بتاع، شان الدعاء بتاع الخطابي مستي الكتاب القصوى إن هو جاب باب الأذكار من حاجة من كتاب من كتب السنة الأساسية أظنه سنن النسائي بس مش فاكر السنن الصغرى ولا الكبرى وشرحه كامل. فطبعا شرح فيها أسماء الله الحسنى.

طيب، فده اللي احنا إيه ده في الإيمان احنا قلنا أذكار وأسماء الله الحسنى، خلاص طب تمام. طيب، في القرآن حضرتك الطيب الكلم الطيب بتاع ابن تيمية، العلامة الهيب، بتاع بتاع العيني.

آه، العيني مش ليه شرح؟ ليه شرح على شرح على البخاري، حد ثقيل، يعني هو كان طلب بعض الطلبه لما كان شيخ الإسلام ابن تيمية في مصر، طبعا جه اتسجن في مصر، يعني بس لما جه مصر سجن مصر هو السجن المذكور في القرآن صراحة. فشيخ الإسلام ابن تيمية الحنبلي لما سجن هنا في مصر، كان هدف في السلطة لما اتسجن، هو سجن لأسباب، اتسجن كذا مرة، يعني ففي مرة اتسجن بسبب فتوى الطلاق. حد يعرف حاجة عن ترجمة إن هو الطلاق الثلاثة لا يقع ثلاثة على خلاف المذاهب الأربعة؟

فالفقهاء في الوقت ده يعني احتدوا عليه جداً، وحكموه، وسجنوه، ومنعوه من الفتوى. امتنع فترة، وبعد كده قال لا يحل لي أنا أمتنع بفتوى أراها صحيحة أو حاجة زي كده. دائماً لما بتيجي ذكره يذكر أما باللعن أو بالمدح الشديد، في ناس يقول لك خالف المذهب الأربعة والفتوى مش مضبوطة وبتاع. وطبعا في فقهاء كبار على رأسهم السبكي الشافعي رد عليه رد مطول، كلام السبكي يمكن أثقل من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية في المسألة.

لكن مصر في القانون بتاخد رأي شيخ الإسلام ابن تيمية، وهذا مخالف من مذهب الأربعة، لكن بيقولوا ده أرفق، أرفق بالناس. لكن هو على الحقيقة سبب أن هو سجن سبب سياسي، إنه كان المماليك في هذا الوقت هم السلاطين والامراء، لما كانوا يعملوا معاهدات مش عايزين حد يتفلت منها، كان يقسم بالطلاق من نسائه وكل من على ذمته وبتاع بالأيمان المغلظة. فعلى مذهب ابن تيمية إن ده لغو ويصوم له ما يطلقش، وعلى مذهب الأربعة إن هو تطلق مراته خلاص يقعوا ثلاث طلقات. فكانوا ملزم ليهوم على المذاهب، فلو الفتوى دي هتخليهم يتفلتوا فالأمر إيه ده يودينا في داهية.

فهو لما جابوه هنا في مصر فكان طبعا يعني ليه مزاج، يعني فوايد، طبعا أفاد الناس من الناحية الفقهية ومن ناحية الفتاوى وكذا. ومن أجل ما وقع ليه يعني إن هو كان في مصر بعض الطائفة بقايا الطائفة الإسماعيلية، فكانوا هدف اللي سجنوه أن هو يقتل، فسجنوه في مصر وسمحوه له بالزيارة، أي حد عايز يزوره يدخل عليه السجن عادي. قالوا نمنع الناس من علم وبتاع، أي حد يزوره كان هدفهم أن رئيس الطائفة الإسماعيلية في مصر أن هو يقتله.

فدخل عليه نظره فقال له: أنت بتقول إن احنا عندنا ضلالية وبتاع مش عارف إيه؟ قال: اللي أنا سمعت عنكم أن أنت بلالي يعني؟ فقال له: ليه بقى؟ فقال له: أنتو بتقولوا أن انتو أنت رئيس الطائفة بيستغاث بيك فانت بتيجي للناس في صورة تتجسد أو كذا وتعينهم وكذا، وأنت أحياناً بتعمل كده مع حد فأجيلك وبتاع، ده بيحصل، أنت قلت كده؟ قال له: آه أنا بقول كده، وقال له: ده أنا ده أنا ممكن أعمله قدامك دلوقتي إن ممكن حد يستغيث بيا وأنا أتمثل له وبتاع مش عارف إيه. قال له: طب أنا بقول لك أنت بتشوف إيه؟ قال له: بشوف اللوح من الزجاج في الهواء وعليه صورة المريد اللي بيستغيث بيا وبتاع، قال له: لما تشوف اللوح ده اقرأ آية الكرسي واستعذ بالله من الشيطان الرجيم، فلو بقيت فهي كرامه، وإن ذهبت فاعلم إنه مش شيطان.

فعمل كده وتابع فـ (يعني إيه) بوظوه، الفخ اللي كانوا عاملينه باظ، يعني حتى هو خارج من مصر قالوا له، كانوا خافين عليه تلامذته يعني، فقال: لا يحدث شيء، أذهب وأعود وأرجع، فأحدث بالسنة على رؤوس الناس وكانه يعني يعني شيء رواه أو كذا. وتحقق فعلا، هو رجع تاني. قال مقولته الشهيرة جداً لما قالوا له هينفوك أو، فقال لهم: أنا قتلي شهاده وسجني خلوه وإخراج من بلدي سياحه، ولو أخرجوني إلى قبرس دعوت أهلها إلى الإسلام، أروح أنكد عليهم برضه.

طبعا شيخ الإسلام ابن تيمية من من الناس الأشخاص القلقة في يعني في ناس يا اما بترفعه شيخ الإسلام، يا اما ناس بتكفره في النقيضين. يعني في كان حد كان عامل جامع تراجم شيخ الإسلام ابن تيمية، فيها فوائد تاريخية وفقهية وحاجات تانية غير ترجمته هو، لو حاب حد يقراها يعني. كان الشيخ بكر أبو زيد كان عامل مشروع كبير لتجميع آثار شيخ الإسلام ابن تيمية، منها جامع التراجم، جامع تراجم شيخ الإسلام ابن تيمية.

القران، خلاص احنا اللي هنخلصه هنحذفه بس عشان إيه المساحة.

طيب، قلنا أسماء الله الحسنى والأذكار. آه ما أنا ركز أنا قلت إيه في القاعدة في الأول خالص، سيبكم اللي أنا بكتبه، حد يراقب لأن أنا إيه عندي انفصام، عارفة يعني عندي يعني مش لازم اللي أكتبه هو اللي بقوله، فركزي قوي في اللي بقوله، خلاص.

طيب، القرآن طبعا على مستويات: المستوى اللغوي مفروغ منه، الصوتي احنا طبعا قلنا اللغة مستويات وبتاع، فالتجويد خلاص، ده حتم لازم يعني في مستوى من التجويد، اللي هو مش العلم التخصصي، اللي هو سؤال اختنا على الملكات، سؤال اللي هو لا يسع مسلم أن يجهله ويجهل علماً وعملاً، مش لازم يعرف اسم الحكم، يعني مش لازم أقول له إيه ده يقول لي ده إخفاء، مش لازم أقول له إيه ده يقول لي إخلاء، مش لازم بس يبقى عارفه يعمله، لو ما عملوش يقفل، على الأقل فين في الظاهر أو اللي بيحيل الحروف لدرجة أن حرف تاني فلو مش قراءة، يا لو.

قراءة، وهو ما يِعْرَفش، بس عملها؛ نرجو إن هو لاف، يعني لو قال حاجة هي زي لو واحد قاهري وبيقرا الفاتحة، فقال: «اهدنا الصراط المستقيم» كده بالسين، وكأنها تشبه السين، فهو على الحقيقة أصاب قراءة، بس هو هيفهم برضه لأنه قراءة، هو ما يعرفش كده، هو ما يعرفش إن أهل مصر بيقراوا مثلاً عن حفص، حفص لو قال س هي سين مقروءة، يعني قراءة، بس مش سين صريحة أو مش قراءة حفص، مش هيحصل حاجة، اه مش هيحصل حاجة عند غير المتخصص، مش هيحصل حاجة ليه؟ لأن هو جواز الترقيع يعني في القراءات ما عدا الترقيع النحوي؛ اللي هو ينفع واحد يدخل قراءتين في بعض في الصلاة، لو هو مش يعني ينفع كل القرآن يعني، إلا في القلب النحوي اللي هو الاثنين مع بعض ما يقولهمش قارئ واحد.

يعني الجمهور في القراءة: ﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ﴾ [البقرة: 37]، فتلقى آدم من ربه، ده الجمهور. ابن كثير يقرا: فتلقى آدم من ربه كلماتِ، فـ ف اللي هو القلب النحوي، إن الفعل مفعول فاعل، ينفع لو حد قرا كده، بس ما ينفعش إن يقولوا الاثنين بالرفع؛ يجيب حته، ناخد حته من الجمهور وناخد حته من ابن كثير، يلا لا، ده ما قرآن، ده ما نزلش بيه القرآن. ده في في عامة في سورة النبأ، الرحمن والرحمن، وفي في قراءة بالرفع وفي قراءة بالكسر، فممكن يجي في درجة الكلام يحط القراءتين نحويا لا تستقيم على أي مذهب في القراءة، عشان كده دايماً إيه؟ أحياناً المشايخ اللي بيشددوا يقول لما إنه ممكن يقول كل، لكن هو متوسع جداً في القراءات اللي هي إيه صوتية؛ يعني إيه لو قال حاجة تغير بس الصوت ما فيش نحو، يعني إيه في الغالب يتوسع فيه، لكن إيه إلا لو تعمد إن هو بيقرا بقراءة يعني، واحنا بنقول له أنت هتقرا بايه؟ قال: حفص، فلو قرا بوجه غير حفص، وهو بيقول أنا بحفص، فاحنا بنقول له يعني لو هو في الغالب مش هياثم، بس بيكذب على حفص، يعني هو ما قراش بكده.

خلاص طيب، فاحنا القرآن إيه المساحات اللغوية؟ أول حاجة: الدلالات، اللي هو معاني المفردات، معاني الكلمات القرآنية، أول حاجة ليه؟ لأن هو لو مش فاهم اللي بيقوله ففي الغالب اللي بيقوله كده يعني إيه متن بركة، يعني هو بيقرا الفاتحة، طب أنت مش عارف معاني الألفاظ العامة ولا حتى بوجه قريب، فانت اللي بتقوله إيه يعني؟ والا المعنى الصلاة عظيم جداً، يعني الحديث قول الله عز في الحديث القدسي: «قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، فإذا قال عبدي: الحمد لله، قلت: حمدني عبدي. فاذا قال عبدي: الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم، فقال: أثنى علي عبدي. قال: مجدني عبدي. قال: هذا بيني وبين عبدي، وهو لعبدي، فما سال». فالشاهد إن الصلاة لها معنى، يعني أنت بتقول حاجة، أنت اللي أنت بتقوله ده حمد، يعني إيه الحمد؟ الفرق بين الحمد والشكر؟ المعنى ده لما يقوم في قلبك هتعرف إن في فارق إيه؟ أثنى علي، هو إيه الثناء؟ لو قال مجداً يعني هو إيه التمجيد؟ خلاص.

وكذا التسبيح، لما واحد يقول: سبحان الله، احنا حتى في الأذكار نقول: سبحان الله سبحانه، فهو يعني إيه سبحان؟ ويعني إيه تسبيح؟ لأن هو إيه يعني الملائكة حست إن البني آدمين ما فيش فايده من خلقتهم عشان هما بيسبحوا ربنا، وكانه إنه الوظيفة اللي احنا المفروض نعملها إن احنا نسبح الله عز وجل، اللي هو الذكر. فقالوا له إيه؟ ﴿أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ﴾ يبقى يعملوا إيه بقى؟ ﴿وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ﴾ [البقرة: 30]، فهو كانوا اللي بيعملوه الذكر الحقيقة، عشان كده رب العزة كثير جداً لما يضرب المثل ببني آدم والملائكة يقول لهم: لا، يعني من ناحية الله عز وجل غني، أما الملائكة ففي منهم اللي يححمد الله عز وجل منذ الخلق حتى تقوم الساعة، ومنهم المسبح حتى يقوم الساعة، ومنهم المكبر حتى تقوم الساعة، ومنهم الساجد حتى لا يرفع راسه حتى تقوم الساعة، يعني منذ خلق ساجد.

حتى الحديث القدسي قول الله عز وجل: فاذا قامت عليهم القيامة، لما تقوم خلاصة القيامة انقطاع الأعمال، فالملائكة اللي هي السجود والركع، اللي هو منذ أن خلقوا حتى قيام الساعة تقول: سبحانك ما عبدناك حق عبادتك. فالشاهد إن هو إيه ده معنى جليل جداً جداً، بس هو لا يقر في القلب إلا ابتداءً، طبعا هو ليه معنى بعد كده، معنى معنى قلبي انفعالي، لكن هو في الأول اللغوي لو أنا مش فاهمه يعني مش هيمس القلب، بينها أسمآء الله الحسنى، عشان كده المبحث اللغوي بتاع الإيمان ده مهم جداً، وكثير من الناس بتتاجاوزه يعني يبدأ نحوه على طول وبيروح المساحة. لو بدأ من الإيمان في اللغه هيفيده هينتفع بيه.

الشيخ أحمد السمرقندي الحدادي كان ليه كتاب اسمه الواضح، الواضح في التفسير، فكان عامل مبحث لطيف جداً لو حد حذى حزوه كان يعني هيبقى حاجة فتح عظيم جداً، كان عامل إيه؟ المسائل اللغوية اللي تلزمك في كل سورة، زي ما عمل أخونا محمد يسر في الأذكار، اللي واحد يقول له: ادرس نحو صرف وبتاع مش عارف إيه عشان تفهم عن الله عز وجل في القرآن، طول. لكن أنا قلت لك الفتح: ادي المسائل النحوية والصرفية والبلاغية اللي تلزمك في الصورة، آه حلوة دي، خلاص، فانت هتحطهم لي على جنب كده، فانا افهم نحو وصرف ودلالة وبتاع ترفع إيماناتك بشكل كبير جداً، والكلام مظبوط وما وصلتش لأن ما وصلك لمعاني قل في العربية.

طب قل معناها أكثر من تسع معاني في العربية، منهم قل الاستغراقية، اللي هي الأولانية دي اللي هي بتتشال ويتحط مكانها كل، عشان نوصل لـ: الحمد لله أي كل الحمد لله في النحو. بعدين فين حروف المعاني؟ حروف المعاني دي ليها ألفية لوحدها، البيتوشي عامل ألفية حروف معاني ألف بيت، عشان يشرح لك إيه من 80 إلى 90 حرف معنى في العربية، منهم قل، فدي قل دي الاستغراقية، عشان توصل لها، طب لو أنا قلت لك إن قل بسم الله الرحمن الرحيم، الرحيم الفتحة فيها 20 مسألة منها معنى ال، تقديم المفعول إياك معناه إيه؟ مش كده؟ يبقى أنت تنتفع، تنتفع انتفاع سريع من غير ما أنت تروح لآخر النحو وترجع، ممكن تخلص مستوى كامل ولا تتعرض لمعنى قل.

الواضح في التفسير بتاع أحمد السمرقندي الحدادي كتاب صغير جداً، وطبعاً أحمد السمرقندي ليه حاجة ليه حاجات أكبر من كده، يعني لكن هو الراجل إيه كان عامل حاجة نموذج، اسمه أحمد السمرقندي السمرقندي. طيب، فمعاني المفردات، طب إيه أجل كتب المعاني؟ بس ده واسع، احنا ليه بنقوله يعني من باب من باب العلم بالشيء، لكن احنا كل ما عايزين نبسط الآية المدخل يكون بسيط عشان بس إيه الموضوع ما يضعش من دماغ. أوسعهم على الإطلاق في الكتب التراثية: عمدة الحفاظ، عمدة الحفاظ للسمين الحلبي، السمين الحلبي طبعا يعني أوسع كتاب في إعراب القرآن الكريم في التراث على الإطلاق، في القديم ولا في الحديث. في حد فقط أستاذة، ازيك عاملة إيه؟ كتاب اللي هو الدر المصون، أوسع كتاب على الإطلاق في الإعراب التراثي، 11 مجلد ولا حاجة مستوعب كبير جداً، طبعا في الشيخ العلامة عبد اللطيف الخطيب والدكتور سعد مصلح عملوا التفصيل في إعراب آيات التنزيل، الأوسع ده أوسع حاجة منذ الإسلام، 30 جزء ولا حاجة، ده معاصر لسه نازل السنة اللي فاتت، مستوفي كل كتب النحو القديمة والتراثية وكل الإعرابات وكذا، لكن ده مش مش يعني غير مش مناسب لغير متخصص، تمام.

لكن الشاهد: عمدة الحفاظ في السمين الحلبي أوسعه، أقدم منه بس برضه عادي، مفردات القرآن بتاع الأصفهاني برضه يعني ثقيل، احنا عايزين حاجة بسيطة، حاجة بسيطة وتفهمك المعنى، المعجم الاشتقاقي، المعجم الاشتقاقي بتاع بتاع محمد حسن جبل، الشيخ من متبني نظرية المعنى المحوري، المعنى المحوري اللي هو إيه؟ أن الجذور العربية ملهمة، فعلماء العربية عندهم كذا نظرية في التراكيب التقابيل بتاعة الجذور.

فجمهور اللغويين عبر العصور بيقولوا إن اللغة العربية ثلاثية الجذور، ثلاثية يعني الأصل أصغر جذر دال اللي هو الثلاثي، ثلاث حروف، ضرب، أكل، شرب، أي حاجة، لو في حاجة ثنائية تبقى فيها حرف محذوف، زي مثلاً يد، دم، فم، فيقول لك لا عندي التقليبات هيطلع لك الحرف إيه اللي ناقص، بس أنت بس قلبه كده وهات منه اشتقاقات هيطلع لك إيه؟ في دوي، دموي، فموي، آه يبقى في أهو، شوف اطلع بالواو، هات الواو، هات الواو في في حاجة محذوفة. ففي ناس بيقولوا إن الأصل ثنائي، الأصل ثنائي، وبيبنوا عليه نظرية، وبيبنوا عليه نظرية اللي هي فكرة إن كل حرفين لوحدهم، يعني مثلاً قدم، قدر، لا احنا عايزين إيه لا، هو في مثال مشهور كان بيضربه ابن جني، لا، ده الثلاثي في التقليبات الثلاثية، لا، هو على الثنائي، أنا مش مش فاكر مثال على مش فاكر مثال على الثنائي.

بس هو يقول لك إيه إن كل حرفين ورا بعض مش ثلاث حروف، كل حرفين لوحدهم بيستدعوا معنى من المعاني، خلاص، وكل التقليبات مش مهم إن هي ترتيبها بتفيد معنى معين، ده اللي هو اللي احنا اللي أنت بتقوله، اللي هو زي المثال الثلاثي اللي هو إيه؟ إن العربية الثلاث حروف دول هيجيبوا معنى ولا بد، اللي بيسميه حسن جبل في المعجم الاشتقاقي بتاعه: المعنى المحوري، في معنى هنا ثابت للثلاث حروف دول لما يجوا مع بعض بأي تقليب وزيادة وزيادة. خلاص، زي مثلاً برضه الحاء والياء والياء، الحاء والراء والباء هنا يقول لك مثلاً المعنى المحوري الاتساع، في حاجة هكونها من الثلاث حروف دول هيجيبوا معنى الاتساع وزيادة حاجة تانية.

فانت مثلاً تقول: رحب، مكان واسع؛ حبر، عالم واسع العلم؛ بحر، مساحة واسعة من الماية؛ حرب، اقتتال واسع؛ أي حاجة حاولوا تعملوا أي تقليبة هتلاقوها إيه جايبة كده. بس إيه الاستقراء عند العرب؟ لا لا ده هو ده صاحب النظرية، احنا بنقول صاحب النظرية اللي بيسموها نظرية الاشتقاق، بيسموها نظرية الاشتقاق الكبير؛ لأنه يستقيم لهم في بعض الجذور ولا يستقيم في بعض الجذور.

طبعاً محمد حسن جبل عمل المعجم كله في كل ألفاظ القرآن الكريم بالطريقة دي، واستقامت له في كل المعجم. المعاني اللي هو، ما هو ما فيش معاني تانية، ما هو جايب كل المعاني من المعجم، هو القدرة بس إن يلتقط المعنى المحوري من النص هي دي الصعبة، زي حيايا، فهو يقول المعنى المحوري في حيي: الحركة والاضطراب، فانت تقولي: حيي عايزة تجيبي منها حية، فيقول لك: حية يعني تعبان بيتحرك عشان كده حتى في القرآن في السياقات اللي عايز يقول لك إن هي حاجة بتحرك فيقول حية، الحاجة اللي عايز يقول لك حاجة كبيرة وبتخوف يقول لك ثعبان، عشان تفهمك إيه دي إيه دي، وإيه دي برضه سفينة وفلك.

أما يقول لك إن عايزة حاجة بتروح وتجي، تروح يعني وظيفتها كذا، يبقى فلك، فلك، فلك، فلك، فلك اللي هي جاية من الفلكة برضه، فهم، واللام والكاف اللي هو حاجة شكل الفلك، فأي حاجة فيها المعنى مع سفينة، سفينة يعني حاجة بتعمل حاجة شكلها، فيض إن هي كبيرة وبتقشر الماء، السفن هو القشر هي بتسفن الماية وهي ماشية، فده السفينة. خلاص، الفلك عايز أقول لك إن دي حاجة وظيفة، عشان كده دايماً في الغالب في معظم سياقات الامتنان في القرآن يقول لك: الفلك، فلك، الفلك، الآية الفلك، إن هو عايز يقول لك يعني دي من نعم الله عز وجل إن سابك تركب حاجة تمشي بيها في البحر وترجع تاني وترجع تاني، فدي وظيفتها إن هي فلك، يعني بتنقل تجارة وترجع تاني، ترجع السفينة حاجة كبيرة وبتقشر الماء وهكذا.

القصد إن هي فكرة إيه؟ فكرة المعنى، محمد حسن جبل باني المعجم بتاعه كله بطريقة المعنى إيه؟ محوري. في واحد شيعي يغلب عليه نفس كلامي شوية، لكن واسع برضه، وبرضه من باب العلم بالشئ: شيعي اسمه مصطفوي، له كتاب ضخم جداً اسمه التحقيق، برضه اضخم من كتاب حسن جبل، بس حسن جبل أمس لينا؛ لانه التناول اللغوي بتاعه جميل جداً، والحس الإيماني برضه عنده لطيف جداً.

فمعاني المفردات: محمد حسن جبل، المعجم الاشتقاقي لطيف جداً، في لو واحد عايز يشتغل صرف، في معجم الأوزان الصرفية للقران بتاع الدكتور حمدي، انتي اسمه إيه؟ حمدي، حمدي بدر الدين، عامل معجم الأوزان الصرفية في القرآن. واحد بيدرس صرف، أنا عايز درست دلالات الأوزان، يا إخوانا الأوزان في العربية كبيرة جداً، يعني أوزان الأسماء في العربية ممكن توصل 308 وزن، في القرآن كله ما فيش غير 80 وزن، فعلي واسمي، والاسماء قدهم، يعني 200 وحاجة أو 300 حاجة كبيرة جداً، فانت تستقيم لك في العربية أكثر ما يقارب من 600 وزن صرف، فانا هدرس الأوزان دي كلها عشان أفهم كلام الله عز وجل؟

طيب القرآن كله بقى كله على بعضه ما فيهوش غير 80 وزن صرف، والـ 80 وزن الصرف دول لو جبنا منهم مثلاً 20، الـ 20 وزن الأكثر شيوعاً تغطي 80%.

القران فانت ممكن إيه فمعجم الأوزان ده ميزته أن هو إيه قسمها على الأوزان، فانت تبص في الفهرس عايز إيه حتى دي في معاجم كده اسمها معاجم الأبنية أن على البنية إيه، أنت بقول لك غفور وغفار وغافر فاعل وفعال وفعول، إيه الفرق بين فعول وفعال وفيه إيه؟

دول احنا قلنا دول دول بداية هلاقيهم فين؟ في كتاب الأسماء الله الحسنى بتاع أحمد مختار مفصل في كل ليه؟ لأن دي أسماء أسماء الله الحسنى، طب لو وزن في القرآن مش أسماء الله الحسنى؟ لا، معجم حسن جبل كويس يعني مستوفي فكرة المعنى المحوري دي، ومعجم الأوزان الصرفية لو أنت بتدرس صرف يبقى أنت تنتفع إزاي على طول باللغة في القرآن؟ يبقى معجم الأوزان الصرفية. طيب لو أنا عايز الفروق الدلالية فكرة اللي هو الفرق بين دي ودي يعني استطاع واسطاع، الفلك وسفينة، غفار وغفور وغافر، قدر وقدير دي نفس المعنى بس الفروق الدلالية في الدكتور محمد داوود عامل كتاب اسمه معجم الفروق الدلالية في القرآن الكريم، برضه شغال فين على الحته بتاعة الدلالة وواخد القرآن كله، القرآن الكريم كله مغطي.

تمام؟ طيب خلاص كده أنا إيه إيمان، طيب لو أنا اشتغلت شوية نحو وكل شوية عايز أطبق في القرآن؟ طبعا احنا أشرنا قبل كده ممكن يعني نذكر ناس تاني ليه اللي هو كتب إعراب القرآن، كتب إعراب القرآن استحسن تجيب لك كتاب إيه في الأول؟ كتاب بسيط يعني مش لأن كتب الإعراب لو موسعها هتتعب، ففي ناس تلاقي عامل إيه؟ إعراب جزء عمة حلو ده هاتوه، فنصيحة شوفوا حد في كتب كتير بقى عايزين إعراب جزء عمة بس ليه تاخد بقى إيه بدل ما عمال أنت شغال نحو شغال نحو طيب بيستفادوا بيه إيه ده ده؟ لكن نصيحة الناس كلها تبدا بإعراب الفاتحة، شوف إعراب الفاتحة إيه؟ المعنى المعنى عشان تعرف إيه الأبواب المهمة لأن احنا قلنا أن هو إله ما أنا برضه بتعلمها أه عايز أدرس متخصص وكل حاجة بس برضه عايز أفهم القرآن الأول برضه ده أهم حاجة ليه في الأول يعني.

كان واحد دار الصحابه شغال عليه كتاب ممتاز بس يعيبه عشان كده أنا كنت لما بوصف الكتاب كان اللي هو الـ اسمه ايه؟ المرتل الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل، كنا بنوصي به وإن كان كبير بس مستضع متشابه يعيد الإعراب مرة أخرى في كتب، عشان كده طالع في مجلد أنا زمان كنت جبته أنا بحب الحاجات الـ آيه اللي عايز أدور على حاجة بسرعة ففي حاجة أروح لها، فانا عندي الدر المصون وعندي حاجات مطولة يمكن أطول من الدر المصون بس الفكرة في إيه؟ أن هو يقول لك إيه وسبق إعرابه؟ لا ما سبقش فين؟ أنا داخل على السورة دي أقعد أنا أطير في المصحف كله عشان أشوف سبق إعرابه؟ أنا عايزك كل ما تكررها أنا طالب أنا عيل يا عم قول لي أعربها تاني هنا.

فقعد يقول لك بس دي واضحة لا مش واضحة لا مش واضحة عيب كل ما تقف عليها أعربها تاني، فانا عايز حاجة كده طبعا اللي مختصر ماشي ليه؟ لأن عشان كده في ناس زمان العلماء دائما يقول لك كل ما تطول المصنفات تعرف أن ناس بيا إيه عقلياتها زي ما كده يعني حالتنا يعني اللي هو ايه؟ زمان تلاقي واحد عالم كبير الناس من أئمة النحو عامل كتاب قد كده في إعراب القرآن، ليه يا عم؟ يقول لك ايه اعراب ما يشكل من آيات كتاب الله بس، أه لأنه دائما أنت عارف طبعا لا مش عارف لا مش عارف ما حدش عارف دلوقتي اكتب اكتب عشان كده الحمد لله احنا إيه أن العلماء في وقت ما يجي في يوم من الأيام ما حدش عارف يعرب الشيء اللي أنا أعربها لهم فيقول لك ايه اعراب آيات اشكال أبيات، أبيات هي اللي اشكلت كله مشكل اكتب.

عاشان كده في ناس الحمد لله احنا دائما أنا أحب جدا كان يعني يعني الطالب اللي هو غيرنا بيه في عصرهم ده أنقذنا ليه؟ لما هو لما سأله سؤال إيه ده مش عارفين دي؟ راح كاتبها أه الحمد لله شوف برضه الطالب الفاشل برضه ليه فوائد لأنه لو ما كانش سأل السؤال ده احنا إيه كنا علشان كده في معظم الكتب دي بتببقوا عايزين نشكر الواد اللي في المقدمة ده اللي هو العالم يقول لك ايه: وقد سالني بعض طلاب؟ أه روح يا شيخ ربنا يفتحها في وجهك لأنه لو ما سالوهوش ما كان يقول لك طبعا وأيه؟ واحنا دي بضاعة بسيطة وأيه؟ عايزين هاتها هات هاتها البضاعة البسيطة هاتها نزل هنا يا حبيبي لأن احنا دي البسيطة. أه ما أنت لو ما كانش قالوه كنا احنا قاعدين كان زماننا في الضلفة دلوقتي، هو اللي مش عاجبه اللي حاسس أن هو حاجة ما تستحقش الكتابة دي ده بيقولوا في بعض المتون الفقهية المصنف ما قالش بسم الله الرحمن الرحيم بدا شرح على طول، فيقول لك هو هذا من تواضعه رحمه الله، ليه من تواضعه؟ طبعا الشراح نحن نقول الحواشي الحمد لله أن هي اتكتبت ليه؟ لأنه زمان كان أي حد بقرأ بيفهم مش محتاج وعارفين غرضه وليه كتب فكان احنا طبعا والله كتبها كده عشان لا ما خدناش بالنا والله يقول لك وقدم كذا عشان كذا والله هو عمل كذا لا ما اخدتش بالي فهو كان بيقول لك ليه رحمه الله من التواضع؟ يقول لك لأنه قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كل أمر ذي بال لا يبدأ بسم الله...». في روايتين فهو أبطل أو أقطع خلاص فقال لك هو فالنبي قال كل أمر في بال يعني حاجة مهمة فهو عايز يقول لا أنا حاجة مش مهمة فأنا مش هكتب بسم الله اكتب بسمك حاجة بسيطة فدي بسيطة أه طب يلا روح ربنا يفتحها في وشك يا شيخ.

بس الكلام ده من 800 سنة فكان بسيط يمكن أقول حاجة خلاص، فاحنا إيه إعراب القرآن الكريم الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل ده لطيف م بتجد مثلا أن هو إيه؟ كل آية يعيد تاني ومش مطول بيجيبه وجه واحد أو وجه راجح، ليه؟ لأن الوجوه في في آيات في القرآن يعني في ناس في كتب مصنفة في إعراب إيه الشيخ الإسلام بن تيمية ليه رسالة في في توجيه قراءات غير ابن عامر، احنا عندنا قول في طه قول قول الله عز وجل: ﴿إِنْ هَٰذَانِ لَسَاحِرَانِ﴾ [طه: 63] خلاص ﴿إِنْ هَذَيْنِ لَسَاحِرَانِ﴾ فاحنا عندنا إيه دي كلها قراءات ابن عامر مخالف الجمهور كله قال أن هذين، فده مريح خلاص يعني إيه أن هذان وأن هذان مشكل ليه بقى؟ أن راحت فين؟ فان دي نوعها إيه وعاملها ولا غير عاملة والمخففة والمثقلة قصة، شيخ تيمية ليه رسالة كاملة في توجيه أن هذان ليسحران على قراءات غير ابن عامر. فلا الموضوع في آيات مكتوب فيها كتب بس احنا عايزين في البسيط يعني احنا عايزين كتاب بحيث وأنا بدرس معه ما ينصرفش ذهني عن الغاية أن أنا في الأول وفي الآخر عايز أفهم كتاب الله عز وجل.

خلاص بلغة القرآن دي يمكن حاجة متقدمة شوية زي الشريف الشريف الرضي ليه كتاب اسمه مجازات القرآن، في طبعا في حاجة واسعة بس احنا ما بنحلش على المتقدم قوي يعني وإن كان طبعا ما فيش ما فيش أوسع من من الكشاف كشاف كشاف للزمخشري من ناحية تطبيق كل البلاغه على القرآن، بس احنا عايزين حاجة يعني ايه؟ حاجة ممكن تكون مصغرة فالبلاغة يعني طبعا البلاغة ذروة الدرس النحوي، هو أصلا النحو هو البلاغة بس اتفصل دراسيا، الجرجاني لما جه كتب دلائل الأعجاز ما سماوش علم البيان سماه معاني النحو فهو النحو العالي بيسموه كده النحو العالي هو مش درس البلاغ انفصل عن النحو لأسباب تأليفية، لكن هو الاثنين في الآخر بسبب مصلح لكن احنا حاليا بنقول البلاغة بينسحب في ذهن الناس البيان والمعاني والبديع ولما بنقول نحو صرف بينصرف للناس النحو النحوي اللي هو نحو الشكلي يعني، لكن هو في الأصل المفروض الاثنين في الآخر ينصبوا على حاجة واحدة اللي هو فهم مزية الأسلوب ده عن ده ودرجته فين أصح من الأقل وكذا.

طيب الإعراب احنا قلنا معاجم قلنا معجم الفروق الدلالة، طب السنة شرحها اللي احنا قلناه في القرآن يتقال في السنة، عايزين حاجة الأول غريب السنة غريب المعاني الكلمات، احنا طبعا مثال اللي احنا قلناه في الأذكار لأن الأذكار احنا دائما الناس الحاجة بتبقى متبادره للذهن أن هو إيه أه معروفة أنك إن شئت تجعل الحزن سهلا، اللي هو الحزن إيه لك الحزن يعني اللي هو إيه حزن يعني فاحنا بنقول الحزن عكسه السهل الحزن اللي هو الأرض الأرض الوعرة والسهل أن شئت أن تجعل الحزن سهل خلاص، يقول لك: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ [البقرة: 143] فالوسط في الشيء وسطية وكيوت بقى اللي هو إيه؟ أوصها أعلاه مش حاجة اسمها وسط النص ده في الرياضة في الجبر في الإعدادي، خلاص فالوسط الحسابي فده مش الكلام مش العربي اللي نزل اللي كان بيتكلمه النبي صلى الله عليه وسلم، خلاص فال هو فكرة في إيه؟ خال الأذكار راجعوا الأذكار كلها ليه؟ أنت بتدعي هو ربنا يتقبل عشان أنت نيتك سليمة إن شاء الله هو عارف اللي في قلبك بس اللي بتقوله مش هو الدلالة اللي أنت بتدعي بيها.

يعني خدوه ثقة كده في الغالب اللي بتقولوه مش مش هو اللي تقصدوه بس هو ربنا الحمد لله يعني غفور رحيم وبتاع وأنا الأمور وقرآن يعني في أقل من كلام الله عز وجل في دنيا الناس فاحنا بنقوله يعني ربنا بيتقبل برضه مش كده، صلى الله على محمد قال إيه: «ولا أقول الم حرف ولكن أقول ألف لام ميم حرف بكل حرف عشر حسنات...» حرف يعني ما قالش فاهمه ولا مش فاهمه لأن كنا هنبقى في أزمة شديدة جدا جدا جدا، احنا كده أنت بتقرا وبتثاب الحمد لله إن شاء الله يعني إيه ربنا يتقبل منا لكن فعلا لما بتيجي أنت تقرا المعنى والمصحف هو ده اللي كان بيقصدوه؟ في حد كان شيخ كان عامل تدوينه طويلة 50 معنى من المعاني التي يكثر فيها الخطا في القرآن اللي هي شبه العامي فاحنا اللي هي أه شبه فأكيد عارفينها منها هم الوسط وجابوا الصخرة بالواد ﴿وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي﴾ [طه: 18] يقول لك أهيش بها على غنمي يعني ماشي أهيش، هو هش بيها غنم يعني إيه؟ ماسك العصاية بيمسك الشجرة يخبطها فدي الهش، الهش أن هو يضرب الشجر فينززل الورق فتأكل الأغنام، فاللي هو بيهشهم يعني يطير وراهم، فهو احنا بنقول إيه دائما المصري إذا قرأ القرآن يعني إيه في الغالب ربنا بيغفر له ويرحمه بس هو في الغالب المعنى اللي في ذهنه مش هو ده المعنى اللي، لا بس السيارة يعني سيارة ومصانع خلاص.

الشاهد نرجع تاني فعشان كده احنا بنقول أن معاني مفردات مهمة جدا بسم الله الرحمن الرحيم إيه ده المفرده دي معناها في اللغة أصلا إيه؟ قبل ما أي مستوى أعمق من كده يعني خلاص، طيب السنة برضه غريب الحديث طبعا أجل كتب الغريب على الإطلاق النهاية النهاية لابن الأثير بس إيه في حد معاصر عمل كتاب اللي هو أخونا مين اسمه الجامع ظمة الجامع في غريب الحديث، ميزته طبعا أن هو جامع إيه سبع أو ثمان كتب منها النهاية يعني النهاية في غريب الحديث بتاع ابن الأثير أوسع حاجة اتكتبت على الإطلاق بل ما هو هو مصدر من مصادر الخمسة الأساسية للسان العرب بتاع ابن منظور فخارج حاجة جميلة جدا، لكن هو إيه ما اكتفاش بيه يعني هو في غريب الحديث لأبي عبيد وفي تصحيح غلط أبي عبيدة في ابن قتيبة وفي الأغلاط المحدثين بتاع الخطابي وفي الفائق بتاع الزمخشري الفائق الفائق الزمخشري يعني راضي ربنا يرحمه ويتجاوز عنه، الفائق فوق الرائع في غريب الحديث هو جمع كل أخونا بتاع الجامع ده جمعهم كلهم الكتب القديمة ورتبهم وحطهم كلهم في كتاب واحد، مش فاكر اسمه والله هو بحث معاصر دكتور معاصر في عدد مجلداته لو شفتوه بي دي إف هيبقى لطيف جدا ليه؟ لأنه لو جبت اللفظة ودورت عليها هتفك لك كل الاحاديث اللي فيها اللفظة دي خلاص وبالذات الحاجات المتبادر للذهن أن هي معروفة مش معروفة ماشي.

طيب إعراب الحديث برضه وإن كان طبعا القرآن مخدوم القرآن إعراب تام حتى قراءات الشاذة لها كتب مصنفه زي ابن خالويه وابن جني وغيرهم صنفوا في الشاذة إعراب القراءات الشاذة، بس ده ما يلزمناش قوي يعني إلا طبعا هو علم جليل جدا وليه فايدة كبيرة جدا في الخلاف الفقهي وغيره، لكن الشاهد إعراب الحديث أوسع كتاب في غريب الحديث هو في إعراب الحديث هو عقود الزبرجد، طبعا كل شراح الحديث بيعربوا كلمات كتير وهم ماشيين يقول لك دي ممكن تشكل ريتهم كانوا أعربوا كله يمكن بتاع ففنصيحة مثلا أنتم بتبداوا لو حد بيقرا في الأول حاجة حديثة أو بتاع بيحفظ بيحفظ الـ.

في ناس كتير أعربت الأربعين النووية، فتروح تشوف كتاب إعرابي للأربعين. في ناس منزلاه بتبقى في جزء الأربعين النووية زي جزء عمة كده، هتحفظه أو حافظه؛ شوف إعرابه وشوف الغريب بتاعه من كتب الغريب اللي احنا قلناها، وابدا بالبسيط فالأعقد.

خلاص، وإعراب الحديث أوسعهم عقود الزبرج للسيوطي. طبعا في حاجات مصنفة في زي إعراب الأربعين كده، إعراب الخمسين الرجبية، إعراب بعض المتون الحديثية المهمة، في ناس بتعرب الكتاب كله. إيه طيب؟ اسمه عبد السلام علوش بتاع الجامع في غريب الحديث، عبد السلام علوش. هم ده إدارة إيه المنهاج ولا إيه؟

طيب، خلاص كده احنا قلنا إيه؟ ادي حاجة عن الإيمان، حاجة عن القرآن، حاجة عن السنة. طبعا البلاغة برده البلاغة النبوية، في في اا في زي المجاز القرآن هو هو نفس المؤلف الشريف الرادي عامل مجاز الحديث، وهو في عبد التواب. طب في حد شغال هنا، في حد ورانا إسأل؟ نكون معطلين حد أنا إيه لما أقرأ النحو بتاع القرآن، لما أقرأ التفسير؟ لا، التفسير إجمالي ما بيقولكيش فين موطن فين موطن الإفادة، يعني المعنى التفسيري ده تستفيد من جزئيات النحو، فلو أنت ما فهمتيش إن النحو ده، يعني مثلا لو أنت ما فيش قال.

واحد صديقي فرنسي دايما زمانه مات من كتر ما ذكر الحديث، كل ما أصنا كل والمحاضره جيب سيرته يونس ده ربنا يبارك فيه، فرنسي من أصل عربي، فهو بيتكلم إزيك عامل إيه؟ بيتكلم كذا، هو كان بيتكلم خمس لغات أضعفهم العربية، من أصل أمازيغي فبيعرف أمازيغي، بيعرف فرنساوي، بيعرف نيتيف فرنساوي لأن هو عايش في فرنسا، وبيتكلم إنجليزي، ويعرف عربي مكسر شوية، بس كان يعني بيفهم عربي بس مش ما قدرش ينتجه بسهولة يعني.

فكان التقيتُه هنا في سنة 2007 يمكن ولا حاجة، 2008 في مصر، بيعمل ماجستير تاريخ أو حاجة زي كده. في حد أخ تونسي عرفه علي، فقال لي: «هو مهتم بالإسلاميات والتاريخ وكده، فممكن يفيدك في المراجع أو كده». فسألني شوية أسئلة، فقلت له: «هو نصيحة ادرس عربي». قال لي: «ما أنا أعرف عربي كويس». قلت له: «فين ده العربي الكويس اللي أنت بتعرفه؟». قال لي: «ما أنا بقرا، يعني بقرا قران». قلت له: «أنت بتصلي؟». قال لي: «آه الحمد لله». قلت له: «بتتقرا الفاتحة؟». قال لي: «آه بقرا الفاتحة». قلت له: «طب قولها كده». فقال لي: «لا، يعني مش للدرجة دي». بيعمل ماجستير تاريخ. قلت له: «لا قول اهو». فقال: «بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله يا رب». قلت له: «بس». قال: «دي إيه؟». فقال لي قال: «اللي هي ذا، اللي هي يعني قال التعريفات». قلت له: «لا، هو التعريف هو طبعا بتفيد التعريف وزيادة، يعني التعريف مضمن جوه هو قال، بس قال دي الاستغراقية ليها معنى زائد، اللي هي الحمد لله الحمد لله». وقلت له: «خلاص دي معناها كذا». شرحت له اللي هي فكرة الاستغراق، وأن أنت إيه علامتها أن أنت تشيلها وتحط كله وبتاع وتستقيم الكلام، فقال لي: «ماشي كلام اه، ده كلام جميل».

قلت له: «طب روح هات حفظ سورة العصر». فقال لي: «آه». قلت له: «قول كده». ﴿وَٱلۡعَصۡرِ * إِنَّ ٱلۡإِنسَٰفَ لَفِي خُسۡرٍ﴾ [العصر: 1-2]. قلت له: «الإنسان قال دي إيه؟». قال لي: «لا، اللي هي ذا». فقلت له: «لا، لا ذا، قلت له دي اللي هي الجنسية هي قال، آه، بس الجنسية اللي هي جنس الإنسان، اللي هي مش دي استغراقيّة». فده معنى إضافي لما أنت، يعني دي كلها تتجمع معاكي، الانفعال القلبي بقى مختلف، الانفعال القلبي مختلف.

عشان كده احنا دايما نقول لك إيه: «الحمد لله والشكر لله». طب هو إيه الحمد؟ طب إيه الشكر؟ لأنه معنى الحميد غير معنى الشكور، فايه بقى الشكور؟ هو إيه معنى الحميد؟ لأنه ده المعبود اللي أنت بتتوجه ليه قلبيا وعباديا وبتاع، أنت مش عارف صفة، عشان كده دايما احنا بنقول إيه؟ معظم أسئلة الناس اللي بتبدو أن هي أسئلة إلحادية أو شكية أو كذا، هو فعلا ما يعرفش، ما يعرفش ربنا، ما يعرفوش، ما يعرفوش بصفاته. هو الله عز وجل لا يعلم ذاته إلا هو، لكن احنا عرفنا الله عز وجل يعني ببعض الصفات اللي بندعوه بنعبده بها وبنخ- بندل الناس على هذه الصفات في حدود اللي احنا نعرفه، فهذه الصفات أصلا تتنافى مع الأسئلة اللي بيسالها، يعني يقول لك: «طب افرض أنا عملت كذا كذا وفي الاخر يبقى كده ضاع كل اللي أنا عملته؟». يا ابني ربنا شكور، شكور المعنى ده. شكور يعني يجزي بالكثير على القليل، يعني أقل حاجة أنت ممكن تعملها هيجزيك بكثير جدا عليها، وحميد يحمد ليك الفعل، والله عز وجل يحب الحمد، فانت هو الله عز وجل بيحب الحمد، هو أنت بتتقرب له بما يحبه.

وهكذا، ففي معاني معينة عشان كده احنا باديناها في الأول خالص بما يستعان من اللغه، يستعان به من اللغة على فهم أسماء الله الحسنى الأول؛ مين ربنا؟ فأنا ما أعرفوش غير بالعربي، عشان كده احنا دايما بنقول إيه حتى يعرف الناس الأول لمعاني أسماء الله الحسنى في العربية، وإلا لو انت قلت له «ذا موست جريس»، المعاني اللي في الإنجليزية لن تقوم مقام، حتى كلمة «جَد» نفسها لن تقوم مقام «الله» أو «الرب» في العربية، فانت بتشرح له المعنى اللي جوه الجذر العربي اللي هو موجود في.

أنا لنا اخت ربنا يبارك فيها، المهندسة سميرة، سميرة سميرة مصرية هولندية، فكنا اديناها جزء من الجذور، الجذور الأولى أول عشرة شيوعا في القرآن، أول عشرة، وترجمتهم للهولندي، وعلمت بيهم عربي هناك المسلمين وغير المسلمين، أثر غير عادي لما بتشرح له المعنى المحوري بالهولندي، فهو المعنى المعنى اللي قام في ذهنه هو المعنى العربي، بس بعد شرح مطول طبعا يعني. أنا بصراحه أنا كنت، هي بتقول لي: «لا عدد ساعات محدوده صغيره جدا علمتهم فيها عربي بالجذور الأكثر شيوعا وبالطريقة دي وبتاع»، وقالت لي: «جايين مصر زيارة، طب هيعملوا ايه يا سميرة؟»، قالت: «هم عايزين يتعلموا شعر جاهلي»، وشعر، هو إيه شعر جاهلي ده؟ هم اتعلموا كام عربي؟ ليهم كام ساعة؟ قالت لي: «عشرين ساعة مثلا، عشر ساعة بس تعليم عربية»، يعني عشر محاضرات ولا حاجة، ما يعرفوش أي قبلها عربي، وفي يوم من غير مسلمات. قلت: «طب عايزين إيه بقى؟»، قالت لي: «أربع أو خمس محاضرات مكثفة في الشعر العربي وتاريخ الأدب عند ال- يقراوا شعر جاهلي والمعاني».

قلت لها: «ده ما يستقيمش»، قالت لي: «بس هو»، قالت لي: «لا، هم هيفهموا كويس يا بنتي»، إزَي؟ قالت لي: «ما هو حد يشرح لهم بالإنجليزي بس هم يعرفوا يقراوا عربي». قلت لها: «أنا هاخدك على ماشي». زوجتي شرحت لهم بالإنجليزي تاريخ أدبه شعره، قالت لي: «أنا استغربت فعلا من أول حصة أقول لهم اقروا، يقروا شعر جاهلي، يقروا شاعر جاهلي، أقول لهم فين جذر على في الصفحة دي كلها؟ جابين يجيبوه، أي جذور يتدربوا عليها يجيبوه، صفحة قرآن فين الجذر ده مشتقاته؟ يجيبوه، طب اللي هو في تتوقع هيكون معناه إيه؟». هذا أحد الاختبارات في الاختبارات اللغوية اسمه اختبار التخمين، أنت يقول لك: «لا، في الآخر في الغالب مادام هو في الجذور كذا والزيادات كذا يبقى في الغالب هيفيد كذا». هم اتعلموا بطريقة المعاني المحورية بتاعة أحمد حسن جابر، فقلت: «لا والله، يعني أنا يعني آمنت، يعني آمنت بالله يعني فعلا هم قادرين يعملوا ده بس أسرع بكثير مما يتصور». فالمدخل ده بتاع معاني مفردات سريع جدا.

طيب، نرجع تاني الفقه والاصول، هنشير على حاجة مهمة جدا أن الناس بتتعامل مع الخلاف الفقهي؛ الفقه مذاهب، مذاهب وجوه المذهب نفسه آراء، في أحيانا بيبقى في المذهب ست أقوال وسبع أقوال وثمان أقوال وأحيانا أكثر من كده في المذهب الواحد، فواحد يقول لك إيه: «يا عم هو مش دين، لأنه كل الناس بتختلف بالطريقة دي»، فاحنا بنقول له: «لو أدركت موطن الخلاف لعلمت لما اختلف لما اختلف». فالموطن مرد الإيه يعني مناط النزاع فين أو مناط الاختلاف؟ حاجتين، واحد في اللغة، اللغة ومدارك الناس انظرها في التعامل مع إرادة الله عز وجل، ففيها جزء هنا اللي هو بتاع الإيمان، هذا جانب لا يلتفت إليه كثير من الناس حتى في تدريس الفقه، يعني يقول لك الفقه حص إحنا بأسين لها كذا والمعاني كذا ومش عارف إيه، فإحنا بنقرر هذه القاعدة، فالناس اختلفوا اتنين تلاتة أربعة، فالناس بيقول لك: «آه كده»، في طبعا هو لا، الخلاف مرده لحاجتين مهمين جدا: اختلاف لغوي بالأساس، احنا القواعد اللغوية اللي هي اللغات الواصفة اللي سالت عليه الاخت في المحاضره، قاعدتنا النحوية إيه جوه المذهب؟ قاعدتنا الدلالية إيه؟ فواحد يقول لك كده مش مختلفين، اه، اللغة علم زي أي علم، فبيختلفوا أحيانا في القواعد الواصفة.

فالمختلاف ده حجمه قد ايه؟ حجمه قد ايه؟ في واحد دكتور اسمه، مش فاكر اسمه، كان عامل رسالة الدكتوراه بتاعته اسمه «تكوين ملكة الاجتهاد من كتاب بداية المجتهد ونهاية المقتصد» لابن رشد. ابن رشد الفقيه المغربي كان عامل كتاب اسمه «بداية المجتهد ونهاية المختصر»، بيجيب إيه؟ بيجيب الخلاف المسائل الفقهية، الكتاب فيه ثمانية آلاف أو تسعة آلاف مسألة فقهية من أمهات المسائل، يجيب المسألة ويقول لك اتفقوا في كذا، أجمعوا المذاهب الأربعة على كذا، واختلفوا في كذا، وسبب الاختلاف كذا؛ اختلافهم في الأصول، اختلافهم في الدلالة، اختلافهم في ثبوت النص، اختلافهم، وجاب.

فالراجل عمل دراسة الدكتوراه على وعمل إحصا، الإحصا دي هي محل الشاهد من الكلام، جاب سبب الاختلاف ما بين المذاهب الأربعة طبقا لما ورد في الكتاب، فطلع ثلاثة وثلاثين في المئة من الخلاف الفقهي اختلاف في دلالات الألفاظ، وثمانية وثلاثين في المئة بسبب الاختلاف في الأصول، في المدارك، أنت بصلها إزاي؟ بصلها كده ولا كده؟ اللي هو إيه الصحابة: ﴿لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُ العَصۡرَ إِلَّا فِي بَنِي قُرَيۡظَةَ﴾، في ناس قال لك هو قصد إحنا نصلي بسرعة، فهو مدركه أن هو عا- هو التقوى، هو عايز يتقي الله عز وجل، عايز يصلي بس فهمه وادراكه عن الله عز وجل أن هو لازم يصلي، في طريق الثاني: «هو إحنا هنصلي واحنا متعبدين بقول الله عز وجل ورسوله، لكن هنصلي لما نوصل لأنه النبي قال ما حدش يصلي إلا في بني قريظة». في ناس قالت لا، ما احنا هو النبي من أول ما بعث ومن أول ما الصلاة اتفرضت كل يوم بنصلي في مواعدها، فهذا لا يحيله، ده الأصل وبتاع. والاثنين النبي أقرهم في الآخر، قلنا ده مدركين موجودين، واحد يقول لك: «طب إزاي أقرهم الاثنين؟»، الاثنين مرضاه الله عز وجل موجودة فيهم، كل واحد أرضى الله عز وجل من وجهة.

مين اللي مسك الكلمتين دول بتاعة إرضاء الله عز وجل؟ وده أنا في رأيي الشخصي أهم بكثير جدا من تدريس الناس الفقهي، الخلاف في الفقه مجرد أن هم اختلفوا في دي عشان القاعدة النحوية دي أنت تحس إن الموضوع إيه صناعية مختلفين مع بعض، فين الجانب الإيماني؟ هو ليه مدرك؟ يعني ده أصلا ﴿لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنكُمْ﴾ [الحج: 37]، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [البقرة: 183]، ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [البقرة: 21]، التقوى التقوى التقوى التقوى، فين بقى التقوى في ده؟

الإمام الشعراني الصوفي، الإمام الشعراني ليه كتاب اسمه «الميزان»، الميزان جاب في كل الخلاف الفقهي من منظور صوفي إيه اللي قام في قلب الفقيه من تقوى الله عز وجل من زاوية، عشان قال إن دي أنا اجتهادي كذا، كتاب فوق الرائع وكبير، مش كبير، اسمه «الميزان» بتاع الإمام الشعراني، بس هو ليه اتنين ميزان، احنا اللي نقصده الميزان ده، الميزان بتاع الخلاف الفقهي. خلاص في فوائد عظيمة جدا.

وفي كتاب طبعا العلامة الهند، علامة الهند، كتاب اسمه اسمه «الشريعة وحاجة...»، لحظة برضه، ومترجمه عن الأردية، للعلامة الكَنْبَهْلوي، اسمه «الشريعة والطريقة». كان دهلوي أمير هند، كان أمير هند في وقته، هو كان علمها فقيه زي الهند، عد عليها كذا واحد فقيه وأمير سلطان ومحدث، كدهلوي منه، ومحمد صديق خان بتاع «نزيل الأبرار»، منهم من أمراء الهند، أمير سلطان؛ إيه الشريعة والطريقة؟ يقصد بالشريعة الفقه بالمعنى الصناعي اللي الناس بتمرسه، ويقصد بالطريقة التصوف، فبيقول إن ده من غير ده مفسد، وده من غير ده جاف، وماخذ الصح- مدارك الصحابة في الفقه والتفقه على الله عز وجل فهم مرادي وكذا كان فيها قدر كبير جدا من الديانات وبتاع ومش عارف إيه، لا تذكر في عرض الكلام. فالراجل أوسع، يعني وسع المساحه جدا في ذكرها، وكتاب «الميزان» كله مفرد لهذه الطريقة، يعني يقول لك اللي قال أقرأ، أقول «بسم الله الرحمن الرحيم» ولا ما أقولهاش في الصلاة؟ «بسم الله الرحمن الرحيم» إيه من القرآن ولا مش إيه؟ إيه في الفاتحة ولا مش إيه؟ خلاف ثقة ومعروف، وحد يقول لك: «طب ماشي خلاص، يعني إيه؟» تحس إن الخلاف إيه جاف، تقرا في «الميزان» تلاقك بتبكي، مسائل في الطهارة تلاقيك بتبكي، ليه؟ لا.

المسألة دي دي بصص حتة تانية عشان كده حدثت أن الشيخ عماد عصف الله يرحمه كان اللي بيشوف الدرس بتاعه مش سامع الدرس، يعني هو مش سامع إيه اللي بيقوله، هو بيقول في الفقه ده بالطهارة مثلاً، وتلاقي ناس مدمعة وبتاع، هو الشيخ ده ترس التزكية.

لا هو فقه وأنا لا أرى المسألة إلا بهذه الطريقة، ليه؟ لأن العلم إن لم يقربك لله عز وجل فهو مش العلم، يعني هو مش ده، والا حديث النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول أن الصحابة كان مجلس النبي صلى الله عليه وسلم مجلس ذكر للجنة والنار والله عز وجل بتاع.

فاللي هو النبي قال لو وصف حال الأصحاب معه، قال: «لو بقيتم على الحالة التي أنتم فيها عندي وفي الذكر»، القاعدة دي لا، ده الوضع كان هيبقى مختلف جداً، فلا هو ده الطريق، هو دي عشان كده كانوا يقولوا الأموات زمان، كانوا يقولوا أحمد بن حنبل ولا مش عارف مين، حد من الأئمة الكبار كان في مجلسه يقولوا خمسة آلاف محبرة أو أكثر، خمسة آلاف يعني خمسة آلاف طالب علم بيحضر، يقولوا محبرة يعني.

يعني يقول ويقولوا مش عارف قدها ولا ثلاث أضعافهم جايين قاعدين ما بيكتبوش، كانت الأمات ترسل الصبيان وهم صغار حتى بيروحوا عن حد من الأئمة، كانت أمه بتبعته بالطريقة دي، تلبسه حلو وتنظفه، يعني يبقى لابس عشان ما يؤذيش الناس، يعني مش اللي هو واكل شوكولاتة ورايح بيه المسجد لا، منظفاه يعني وبتاع وتقعده تقول له: اذهب إلى فلان فتعلم من هديه ودله وسنته، يعني يروح يتعلم الأدب والأخلاق وبتاع مش عارف ايه، لأنه هو ده المراد النهائي.

وعشان كده حد ابن وهب -أظنه من تلامذة مالك- كان يقول: صاحبت مالكا عشرين عام، عشرين سنة صاحبه، يعني بيطلب العلم عليه، تعلمت منه الأدب في ثمانية عشر عام، وعلمني العلم في عامين، والأول كان بيذب نفسه، فهو ده الهدف النهائي اللي المفروض الواحد لا يحيد عنه يعني.

الشاهد سلطان، أه سلطان هنا زي أورنجيف كان حنفي، وصديق خان والكندهلاوي، والكندهلاوي من علماء الصحوة الشديدة جداً، الصحوة الحديثية وبتاع هو كان عالم كبير جداً خلاص، وعالمه وصوفي كمان، شاهد الكتاب الشريعة برضو في فكرة الحته فكرة إيه، خلاف بين المذاهب بس من المأخذ الفقهي أو القلبي يعني خلاص.

طيب إيه الشريعة والطريقة بتاع الكندهلوي، محمد الكندهلوي خلاص؟ فاحنا قلنا إيه وعاتنا يعني، لأن هو بيتكلم على الأئمة الناس أحياناً بتلمح الفقه نظر المتاخرين، الإمام المتقدم يعني حسبهم الله حسبهم يعني، كانوا أولياء أكثر منهم كانوا صناعية، حتى الإمام أحمد لما سئل قالوا له: مين يسأل من بعدك؟ فقال: فلان، فسمى ناس، فقال له: يعني يعني هو مش مش قد كده في العلم يعني أو في الحفظ وبتاع، فقال عندي رأس العلم الخشية.

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أول علم يرفع ما بين الناس هو الخشوع»، خشوع في الصلاة، فتدخل المسجد فلا ترى فيهم خاشعاً، فهو ده العلم المقصود قديماً، وكانوا السلف أو الطبقة الأولى من العلماء كانوا على هذه الطريقة، عشان كده كانوا الفقه كان قليل الكلمات بس يعني كان إيه مركز جداً، فلا تنظري للمتاخرين، بصي على الكلام في الأول خالص، لا الإمام الأول.

نحن نقطع من أنه ده كان قائم في قلب الشعراني، ما جابوش من عنده، يعني هو مدون أه، الشعراني متأخر شوية، لكن ده في ناس كاتبة، بس يمكن مش موضوعنا قوي، عامله النحو بالطريقة دي، نحو القلوب الصغيرة ونحو القلوب الكبيرة.

القشيري كتاب صوفي بس في النحو بيشرح الباب، يشرح الفاعل فيقول الفاعل حكمه كذا عند النحاة، وبعد كده يقول المعنى الإشاري، اللي بيسموه المعنى الإشاري اللي هو المعنى الصوفي، كتاب كتابين كلهم كده مطبوعين كده زي ما طبعتهم الهيئة المصرية للكتاب برضو، نحو القلوب الصغير ونحو القلوب الكبير، قشيري صاحب الرسالة.

في حاجة مثلاً في القرآن وفي الحديث اللي مثلاً احنا حفظناه واحنا أصلاً صغيرين ماشي، تمام؟ احنا طبعا ما كناش مدركين أي حاجة، أديكِ أدرتي، طيب الأصل بقى أن احنا مثلاً لو حد يدركه إن شاء الله، ازاي أصلاً أنتِ تتعلمي؟ فتعلميهم، بس ازاي أن أنا يعني معقول مثلاً في، يعني أنا مثلاً في بنات أنا بحفظهم عشر سنين مثلاً معاه عشرين جزء، ليه بقى؟ أعلّم لها تفسير إيه؟ ما هو يبدا بهذه الطريقة أن هو بيقام عنده الأول معاني العربية، يفهم وهم صغار مش هيفهم؟ يفهم، لا لا يفهم، يفهم ازاي ده إيه؟ مش هيبقى في كمية، هو أنا قلت لك كمية؟ لا لا لا، ده حتى لو معنى أو معنيين، بس اسمك حضرتك إيه؟ نورهان، نورهان.

نورهان، كتاب الله عز وجل الذي كلم به الناس، على خلاف ما بين المذاهب في العد، ده مش موضوعنا، خلاص والا عد الآية ده علم في خلاف في المذاهب، احنا على العد الكوفي، لكن الشاهد بغض النظر عن ده مذهب مين في العد، 77441 كلمة ده كتاب الله عز وجل كله، خلاص؟

دول كلهم كام؟ 1791 أو تقريباً أهو رياضة، أهو 1800 جذر، خلاص؟ الـ 100 جذر الأكثر شيوعاً في القرآن بيمثلوا 67% من استخدام القرآن، الـ 200 جذر الأكثر شيوعاً في القرآن بيمثلوا 80% من الاستعمال القراني، فهب أنك علمتيه الـ 100 جذر الأكثر شيوعاً أو الـ 200 جذر الأكثر شيوعاً، ده إيه؟ أخداهم 10، 10، تتعلميهم أنت، تتعلميهم الأول بالطريقة اللي احنا قلناها تروحي مع... تروحي المعجم الاشتقاقي وتفهمي الكلمة والمعنى المحوري وتحفظي لك بيت شعر عليها، بيتين، هنقول دلوقتي موضوع الشعر ده حتى عاملينه، عاملينه ستارة لوحده كده اهو.

الشعر إيه؟ زي ما حضرتك، الشعر ماله؟ زي ما حضرتك في إيه يعني مش اللي هو جاب كل، ده أنا قلت في إيضاح جداً، لا أنت فهمتني غلط، أنا هقول لك هقول لك دلوقتي، لكن هو الشاهد الشعري مزته أن هو الإحصاء اللي فيه عامل زي تكوين ملكة الاجتهاد، ده الإحصاء، مين الشعراء؟ يعني أنت لما تقرا تعرف مين الشاعر، مين ديوان أكتر واحد مستدل بكتاب الله الكبير عليه مثل شعري، شعرين، أو ما أنا هقول لك تعملها ازاي، ما أنا ساعتها آديتك المانيوال يعني، هو قلت لك الشاهد الشعري جاب الإحصاء، أنت عرفت الشاعر وعرفت كتب التفسير فترروح لكتاب التفسير تجيب البيت تحفظه.

طبعا في حد مفرد لده، أغشك بس تجيب لي ساندويتش ماء وماء وكركديه، طيب دقيقة كده الراجل ده يجيب لنا ماء، ابني محمد عبد التواب ده.

عظيم، أهي ده ابني، والله هو أنتم عارفين أن في العربية يجوز أن الواحد يقول على الاب غير الوالد عارفين كده؟ فلا يقال الوالد إلا للاب الحقيقي ويقال على الاب ويقال الاب لغير الوالد الحقيقي، عشان كده يكنى الناس بأولاد وهميين فيرشوال يعني، تقول: أبو عبد الله، فين عبد الله؟ يقول لك: لا ما تجوزتش بس احنا يعني ايه على زي النبي صلى الله عليه وسلم كان يعني يعني من باب التلطف مع السيدة عائشة.

السيدة عائشة لم تنجب من النبي صلى الله عليه وسلم، لم يرزق الأولاد إلا من خديجة عليها السلام ومريم، فكان يقول لها: «يا أم عبد الله»، عبد الله ده عبد الله بن الزبير ابن أسماء اختها هي خالته، وعلى الصعيد لغايه دلوقتي والأقاليم يقول لك: ده عمي وخاله وبتاع، هو مش عمه ولا خاله، ده بعيد قوي، بس إيه؟ وده على فكرة ملمح حسن، الإحساس أن الإنسان الناس كلها من ذو الأرحام والقرابه وبتاع، ده ملمح حسن، حتى ملمح قراني.

أه، لا هو ابني روحي يعني، مش مرة حد من إخواننا أحمد محسن كان بيحضر معاه وهو في إسبانيا، بيوري حد بنت بتدرس معه هناك، فاجنبية يعني، مفهوم الثقافة العربية مش عندها قوي، فهو بيوريها صور ففي صورتي أنا في الصور، فلا ده أبي، فقصد أن أنا دايما أقول له: أنت أنت ابني يا أحمد، يعني يعني من باب التبني العلمي والروحي أكتر منه طبعا ابن حقيقي.

فقالت له: والله ده اتجوز مامتك يعني بعد ما بقول لك اتفق، وده لا لا لا يعني، قعد فترة يشرح لها عشان لأن احنا الفرق بينا وبين بعض في السن يعني، لا والله ده خلفك أنت، والله ما شاء الله، والا طبعا ده زمان كان لا يستغرب، الإمام الشافعي بيقول: شفت ست جدة في مصر وصلت بقيت جدة وعندها 21 سنة، فـ 21 سنة وجدة اللي هو اتجوزت عندها 10 سنين 11 سنة خلفت أول بنت البنت بتسع سنين 10 خلفت بيت جدة.

مصر زمان، الشافعي الإمام الشافعي مولود 150 في مكة، عشان الجو.. لا لا مالوش دعوة بالجو، اللي أنت بتقوليه ليه معنى مرتبط مش بالمناطق، لا أنثروبولوجيا متعلق بالأثن بالأثنيات، الأثم، في ناس بتربطه بالحرارة مع الأثن، يعني مثلاً الإفريقية بيربطوهم، اليابانيين مثلاً ولاد وبنات متأخرين في البلوغ عن كل الجنسيات، بتعود أفريقيا بنت ممكن تشوفها عند قد إيه الأمورة دي؟ تمانية سنين.

فاللي هي إيه؟ ما شاء الله أنثى مكتمله وطول بعرض وبتاع، ليه؟ حجمها وفي كده خلاص، وفي جنسيات زي اليابانيين اليابانيين والإسكيمو وبتاع ومش عارف إيه، تلاقيه سنه 19 سنة ولسه طفل ما بلغش، فاللي هو ده أنتوا إيه تأخرتوا ليه عندكم البرودة بقى وبتاع، في ناس بتعلوها للجانب الحراري بس أنثروبولوجيا هو متعلق بالأثم أكتر، لأنه في ناس خدوا اليابانيين من المناخ بتاعهم من أول ما اتولدوا وكانوا عايشين في أمريكا وبرضو تأخر بلوغهم، اتفضل يا دكتور سيد محمد، فسحوا للدكتور مصر فيها زي.. اتفضل يا مب.

احنا ماخدين بمبدا التفسح والانضغاط، واحد يتفسح لأخوه المسلم وينضغط عشان أخوه المسلم برده إيه؟ طيب نرجع تاني، فاحنا قلنا إيه؟ فين الاخت اللي كانت بتسأل؟ خلاص كده.

فالموضوع إيه؟ القرآن ميسر، ميسر للذكر من التفسير أن هو محدود، محدود طبعا في العدد يعني، بقول لك كله 7741 كلمة، من ناحية الجذور 1800 جذر، النسب تخيلي أنت، واحد يقول لك: أنا عايز أفهم عن الله عز وجل مراده، يا سيدي أول 100 جذر يفهموه 67% من النص ده، بالاحصى بالاحصى على القرآن، فاحنا 100 جذر دول هب أن أنت في رمضان، خدي بقى برنامج عملي، لو أنت في رمضان كل يوم كل يوم درستي ثلاث جذور، ثلاث جذور وما تستسهلهمش، لأنه مش بيقول لك ثلاث كلمات، بيقول لك ثلاث جذور، يعني في جذر بيبقى واقع في القرآن بـ 2800 مرة، فانت لما تتعلميه هتفهمي كل الاشتقاقات، ففي قدر ما من الدقة في الاختيار.

فلو أنت كل يوم فهمتي ثلاث جذور بالمعنى المحوري من المعجم الاشتقاقي وبعض المصادر اللي احنا حلنا عليها، هتبقى فاهمة إيه في آخر الشهر؟ الـ 100 جذر الأكثر شيوعاً، يعني فاهمة كام في القرآن؟

الـ 100 جذر... لا هي أكتر، احنا بنجمعها احنا أنا.. احنا طبعا مجمعينها لأنه ده شغلنا في المدرسة، مدرسه كلمات، احنا عاملين 500 جذر أكثر شيوعاً بكل تصريفاتهم الصرفية بكل استعمالاتهم بكل حاجة بس مش مدون، احنا عايزين هننزله كتاب إن شاء الله اللي هو إيه؟ 500 جذر أكثر شيوعاً في القرآن، احنا شغالين على 500 بنعملهم للأطفال عشان السؤال بتاعي احنا عايزين الطفل، احنا كل الانشطه اللي بيمارسها من الـ 500 جذر الأكثر شيوعاً في القرآن، بحيث الطفل أول ما يوصل لسن التكليف يكون ده مستهدفنا النهائي أن هو يفهم كل جذور القرآن.

فإن أدعينا ونبقى صادقين في الادعاء، أن هو ده هذا الطفل أو اللي كان طفل يعني فاهم الجذور بمعناها المحوري كلها، ما نبقاش مبالغين بشكل استقصائي لأن احنا اللي عاملين الانشطه اللغوية حاطين فيها كل الجذور دي من الصفر، يعني هو الطفل يبدا يتعرض للجذور ده من هو عنده أربع سنين، هو مش عارف أن احنا بنعمل كده بس احنا بنعمل كده، نعمل كده في بناء المنهج، يعني اللي خد الـ... أه خلاص كده إيه.

فصول إيه؟ أه أه، أنا بأي حد، بنات اختي وديتهم عشان يبقوا هم هيتخرجوا قرايب، فقالوا لي: طب ممكن نرجع فيها أطفال ندرس؟ لأن عجبتهم اللعبة، خلاص.

طيب كده احنا غطينا الكتاب والسنة والفقه والأصول، الكتاب اللي حلنا عليه بنقول تاني أهوه، 33 الراجل في الآخر في الرسالة، هي رسالة الدكتوراه، 33% من الخلاف الفقهي، 33% من الخلاف الفقهي مرده لدلالات الألفاظ، الخلاف في دلالات الألفاظ، 38% خلاف أصولي، يبقى احنا كده لو جمعناهم 33 و38، طبعا الأصول يا إخوانا يعني أصول الفقه لما تيجي تتفكك كده، هتلاقوا أن كلّ المادة لغة ومنطق وكلام وعلم كلام، يعني في الآخر اللغة هتلاقيها مثلاً مبني عليها ثلث الأدلة، ثلث الأدلة الأصولية في الغالب هتلاقيها بسبب حاجة لغوية، فثلث الأصول لغة، وثلث الخلاف الفقهي، الإحصا 33% دلالات ألفاظ.

يبقى أنا لما أكون مشتغل بدلالات الألفاظ وتحريرها، دلالات الألفاظ مش أيّ ألفاظ، مش مطلق ألفاظ، أنا بتكلم على، عشان كده احنا بدينا بالقرآن والسنة، لو أنت معاني القرآن، غريب القرآن وغريب السنة، السنة على فكرة لو عملناها بالطريقة دي ما، الألفاظ ما تبقاش أكتر من كده، القرآن احنا عندنا.

مثلاً في محاولات للاستقصاء السنة في طبعاً، في ناس حاولت تجمع السنة قديماً، لكن إحنا عايزين رقم نتحرك حواليه نتحرك حواليه. الشيخ الشامي حلنا عليه قبل كده مرة، الشامي عمل حاجة لطيفة؛ جاب الكتب التسعة وجاب الكتب الأربعة عشر وراح مجمعها مع إزالة المكررات. إيه الكتب التسعة؟ الصحيحين، السنن الأربعة، موطأ مالك، والدارمي، مسند أحمد؛ دول إيه؟ التسعة. الأربعة عشر؟ نضيف على اللي أنا قلته: صحيح ابن حبان، صحيح ابن خزيمة، المستدرك على الصحيحين للحاكم، وسنن البيهقي، والمختارات للضياء المقدسي؛ كده كتب الأربعة عشر. إدي التسعة، ضيف الأربعة عشر، الراجل جه جمعهم وبعد كده شال المكررات وبتاع، طلع له في الآخر الكتب التسعة من أصل اثنين وستين ألف حديث، لما شال المكررات وشال اللي طلع له دول طلعوا ستة عشر ألف حديث خلاص.

لما ضاف عليهم قدوة على طول في الآخر الرقم كله من أصل بعد ما الكتب كلها مائة وأربعة عشر ألف حديث وحاجة، هيطلعوا إيه؟ رقم يعني إى تقريباً ربعها ولا خمسها. هي دي الأحاديث بدون مكررات، خדם وراح مجردهم على المعاني؛ جاب حديث أتم حديث في معاني معينة جمعهم، طلعوا أربعة آلاف وكسور بس ومجمعهم في ثلاث مجلدات اسمه منهاج السنة. خلاص، فلو واحد عمل على منهاج السنة، يمسك كأن منهاج السنة أهو معاه الأربعة آلاف حديث دول، في الغالب فيهم تسعة وتسعين بالمائة من المعاني اللي وردت في السنة. لو أنا عايز إيه؟ أفهم الألفاظ؛ أهتم بالكلمات بس الكلمات محصورة، وأروح رايح لإيه؟ للجامع في الغريب بتاع سامي، اسمه إيه؟ عبد السلام علوش. بتاع عبد السلام علوش ده مجمع السبع كتب الأهم، فيه غريب الحديث، اللي هو الفائق؛ الفائق للحديث، وكتب ابن قتيبه وأبي عبيد وغيره. يبقى أنا كده عندي المعنى بطريقة المعنى المحوري، المعنى الأحاديث، جل الأحاديث أو جل معاني الأحاديث.

فأنا برضه يبقى كده أنا بعمل إيه؟ خاتمة قرآن، خاتمة سنة، وأنا جاي أدرس فقه أو أصول، هيبقى فعلاً فعلاً أنا عندي أرضية لغوية حسنة جداً في دي. وإلا أنا ممكن أدرس نحو كتير جداً وما أوصلش لأول حاجة هبداها في كتاب الله، زي ما إحنا ضربنا مثال بـ قل دي اللي هو أنت قل عشان تـ حروف المعاني في معاني قل بتاعة الاستغراق بعد قد إيه مستوى نحو ممكن يبقى كتير لو بديت بالمدخل الوظيفي ده اللي هو أنا داخل على عايز أفهم قرآن وسنة، هيبقى إيه أيسر وأيه أسرع.

خلاص كده؟ يبقى أنا إحنا إيه؟ إدي الإيمان، مباحث الإيمان، سنة، فقه وأصول برضه قلنا اللي إحنا كنا عايزينه. طبعاً في طبعاً ده مدون فيه اللي هو إيه؟ واحد يقول لك خلاص طب أنا قطعت الشوط في الفقه، ممكن النحو بتاعنا النحو بتاع الخلاف الإسناد؟ أظن عامل كتاب اللي هو الكوكب الدري اللي هو إيه الأصول الأصول النحوية وما يخرج عليها من الخلاف الفقهي. بس يعني ده ومختلفين ليه؟ اللي عمله الشعراني صوفي ده، عامله نحوي الخلاف الفقهي على الأصول النحوية. برضه كده، يبقى أنا واقف على إيه؟ على أرضية نحوية وأنا فين؟ وأنا في الفقه.

تمام طيب، في حاجة نسينا نقولها؛ الجذور اللي إحنا قلناها، تركيب الجذور. لو أنا عايز كل جذر أتفاعل معه، أعرف عدد وروده في القرآن في المعجم بتاع خضر، محمد خضر اللي هو معجم كلمات القرآن. ده الراجل سايبه بطريقتين لطاف جداً على الشبكة؛ سايبه بي دي إف وسايبه سيرشبل، يعني تقدر تدور جواه، فتدور على الجذر تعرفه؛ لأنه بيجيب الجذر ويجيب كل الآيات اللي وردت فيه وعددها وعددها بدون المكررات، كتاب وكتاب جزئين، كتاب شارح فيه نظرية وكتاب المعجم ده اللي يلزمنا. والاثنين مرفوعين، مرفوع بصورة نصية ومرفوعة بصورة اللي هو البي دي إف يعني، معجم كلمات القرآن محمد زكي خضر عامله شايت يعني أم.

خلاص كده قلنا دي الكلام على الأصول الكلام على الفقه. الرؤى؛ علماء الرؤى في في الرؤى علم شرعي ومؤلف فيه مصنفات، من الحاجات المشهورة الألفية بتاعت ابن الوردي اللي بيسموها المنظومه الوردية، ألفية خلاص. من أوائل الكلام في الاشتقاق من الكلام في الرؤى يقول لك لا يعبر المعبر إلا أن يكون يعني عالم بكتاب الله عالم بالسنة، لأن هي بتخرج رمزي على الكتاب والسنة، وعالم بالاشتقاق؛ لازم يكون عالم باشتقاق الأسماء واشتقاق دلالة الألفاظ، لأن أول علم يستعان فيه بالتعبير اللي هو الدلالات. أنت شفت إيه؟ فاللفظة اللي أنت هتقولها لها دلالة. وطبعا وفي أحاديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابه المشتهرين بالتاويل زي أبو بكر والسيدة أسماء وغيرهم. على فكرة الاستخدام بتاع الاشتقاق في فهم أو تاويل أو تعبير الرؤى، وهو في الآخر برضه في قدر من الظن، لكن غير عالم بالاشتقاق غير عالم بالكنات غير عالم بالأساليب ممتد في كلام العرب في الغالب اللي هيقوله غلط.

واحد يقول لك طب لو الحالم أمريكاني واحد فرنساوي نعمل ايه؟ برضه علماء الرؤى يقول يخرج على الاشتقاق في لغته، في لغة الراي يعني اللي بيشوف لو عربي يخرج على العربية لو اللي بيشوف فرنساوي وإنجليزي، طبعا ده مبسوس في كتب الراي بس يعني ما يلزمناش في السياق بتاعنا دلوقتي.

الشعر، نختم بده؛ أنا عايز كده أفهم كتاب أفهم السنة، المادة الأهم والأخر في الاستدلال على النصين الشعر. وهو آخر حاجه يعني، واحد يقول لك إيه ده قرآن؟ فبتقول له اه قرآن، طب هو معناه؟ فبتقول له معناه كذا في المعجم، مش عارفك فبتقول له قال فلان، ده آخرك آخر حاجه بتلجا لها المواقع المشهورة جداً، وأن لا تصفو بسند متصل كلها كل الوقائع لكن تصفو بأسانيد متفرقة، وهي واقعة عبد الله بن عباس مع نافع بن الأزرق. هي الرواية تصح أصل القصة، لكن لا يصح فيها مسائل ولا تروى كلها بإسناد صحيح واحد، لكن هي موجودة بقدر منها بأسانيد صحيحة في كتب السنة الموثقة، خلاص لأن بتوع الأدب أحياناً يعني إيه بيکثروا الاستدلال بها على مسائل متعلقة بالفحش والألفاظ الصريحة في في الأشعار.

وهي قصة كعب كعب نذير بنت سعاد، والاثنين لا يصفو لهم إسناد بقى على طريقة المحدثين يعني من باب الإغاء الغلاسة، وإلا طبعا يعني إيه المسالة اللي بيقصدوا ليها يعني فيها متناوله في كتب الفقه بشكل مطول، لكن هم بيعمدوا على طول بيقول لك عبد الله بن عباس سمع لاصف ليها إسناد بال بك بكام؟ نافع الأزرق، سيدنا عبد الله بن عباس حصل ساله على مساله واستدل بالشعر. حصل جه ابن أبي ربيعة وهم قاعدين لا يصف لا إسناد موجودة في كتب الأدب، اه مشهورة اه صحيحة لا يعني من ده من الغلاسه، وإلا يعني المسالة ليها زي في مسائل تانية كعب بنات سعاد برضه إسنادها في أحسن أحوال منقطع، يعني برضه من ناحية الحديث من ناحية محضة يعني ليه لو هو حد عايز يقول لا ده النبي سمع كذا كذا، فإحنا بنقول له أصل ده هيبقى تقرير، فما دام كده الدليل كده ما ما المسألة مناقشة مناقشة الادله دي نفسها مناقشة والنصوص دي مناقشة في كتب الفقه، اه وده اللي يلزمنا.

ليه؟ لأنه الفقهاء بيفصلوا ولما واحد بيكون هيملا إيده قوي وهيبني عليه أحكام بيقولوا له لا لحظة، مثلاً لو أنت هتبني على دي لا خد بقى (يعني بيبقى في كلام) ومش قصدي إن مش دي إيه مش إن هو مادام حصل كذا يبقى حصل لا هو ما حصلش لو أنت اللي هتبني عليه ده، لكن المسألة طبعا مناقشة بشكل مطول في في الكتب الفقه في أبواب كثيرة جداً منها الكلام المتعلق بالشعر وال معنى الرفث يعني في في غير موطن في الفقه. نرجع تاني، فانا آخر الشعر كلام قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: الشعر ديوان العرب. فانا لما هغلب في أي حاجة في الآخر إيه آخر الشعر.

عشان كده لما العلماء كفروا طه حسين كان لأسباب منها أن هو لو قال لك ما فيش شعر جاهلي خالص، يبقى ما فيش قرآن، أنت بتقول لي القرآن ده أسكت وأعجز العرب الفصحاء على المحاكاة وبتاع وهم شهدوا له كذا، وبيقول لك ما فيش العرب فصحاء ولا شعر أصلاً وما فيش حد قال أي حاجة، يعني النص اللي معايا ده أنا ما أعرفوش حتى شعر من نثر. أه، ما تعرفوش لأن أنا ما أعرفش حتى الشعر كان إيه، يعني إحنا بنقول إيه مادام ده الشعر بتاع العرب وهو على غير كلام سيدنا أنيس، اللي بيرى عن سيدنا أنيس أخو سيدنا أبو ذر، قال: سمعت كلامه، وضعت كلامه على أقرأ الشعر فلم يلتئم على فلم يلتئم على شيء منه، وإنه لصادق وإنهم لكاذبون. استدل على صدق النبي صلى الله عليه وسلم بأنهم وصفوه بأنه شاعر، فخد كلامه حطه على أوزان الشعر فلم يلتئم على شيء.

فهو واحد يقول لك أه أصلاً ما فيش شعر ما فيش شعر أصلاً، فإحنا مش عارفين إيه اللي سميته العرب شعر، يبقى القرآن ده يحتمل أن هو يكون شعر فعلاً. عشان كده دايماً يقول من فضائل من الناحية القلبية، اللي العلوم كل علم ليه ثمره قلبية، فالعروض والقافيه ثمرته القلبية إيه؟ مش تقعد تطبل دندندة وتقعد طول اليوم ماسك طبلة وبتاع، دي الثمره العمليه المهاريه، لكن الثمرة القلبية تمييز القرآن؛ تمييز القرآن عن سائر كلام الناس وبالأخص الشعر، فتعرف أن هو غير مش على أي واحد من الأوزان الستة عشر أو خمسة عشر على حسب، فمش شعر مش شعر.

عشان كده كان سادتنا أحياناً يتعصبوا جداً لما واحد يجيب أي قصيدة من النثر أو الجديد بتاعه يقول لك إيه شعر، فتقوله مش تقولش شعر قول نثري، والشعر الذي قالت عليه العرب الشعر فهو الكلام الموزون المخفى كلام موزون مخفى جاء عن معنى عن قصد يلا من باب الآيه وعشان يقفلها له جامع مانع ما يدخلش فيها حتى إيه من آيات القرآن اللي تلتئم على شطر ولا حاجة خلاص.

طيب، عايز أطبق كل اللي أنا بتعلمه على الشعر، ما أقعدش شغال نحو صرف وبعد كده أجيب لك، ودي من الحاجات اللي بتنرفز كتير جداً من المشايخ والأساتذة بتوعه الأدب، بيقول لك أنت بتدرس نحو يقول لك آه ده أنا قاطع شوط، إحنا قربنا نخلص الألفية. طب خد البيت معناها ايه؟ لا والله إحنا ما بندرسش أدب! أمال بتدرس نحو صرف ليه وفاقع مرارتنا؟ ما عشان في الآخر ثمرة الآلة فهم النصوص، أقل النصوص كلام الله عز وجل كلام النبي صلى الله عليه وسلم. طيب، عشان أهفمه لازم أزرف الكلام الشعر، فالكلام الشعر دول أفهده ازاي؟

فالتدريبات، إحنا ممكن أحلينا بشكل مفرغ قبل كده، لو حد عايز تطبيقات مورد الصغير نموذج ممتاز جداً، أن فخر الدين قباوة مورد الصغير جايب قصائد كاملة، قصائد من عيون الشعر وحاجات غزلية عشان اللي بيحب السهوكه وبتاع حاجات جميلة وكل حاجه ومعربها خلاص. فلا لا ما فيش أي مانع من السهوكه، الشعر هو فعلاً هو ده من أهدافه أن الإنسان يعني قاعد وشعر وبتاع، وهو ياخد سبب وبيتعلم في نفس الوقت، ولو أبوه قفشه بالقصيدة يقول له إحنا بنذاكر لو سمحت مش عايزين.

آه، مين من الصحابي الصحابي اللي النبي قفشه وماشي مع ستات رايحين مشوار وماشي معهم، فالنبي لمحه، فصلى الله على محمد، فقال له قال له أنت بتعمل ايه؟ فقال له لا ده أنا الجمل بتاعي ضايع ولا حبل الجمل يعني مش مش فاكر قال له قال له الناقة ولا فالنبي سكت. الراجل راح المشوار ورجع تاني، النبي شايفه وراجع معهم برضه ماشيين عم يحكي معهم ما بيعملوش حاجة غلط، بس إيه بيتكلموا هو الكلام ما بين الرجال والنساء الإسلام ما جيش منعه، حتى النظر ما منعوش، قال غض من مش غض، غض البصر يعني هيقفل عينيه، غض من البصر للرجال والنساء النظر للحاجة والكلام بحاجة.

فلو بيع وشراء، تعلم، تعليم، مسائل العامة، صباح الخير صباح النور ماشي، أوسع من كده اللي هو بقى الذريعة هيجيب حاجات غير ده. فالنبي شاف تاني لمحه فجاله بقى بعد شويه، هو دخل الراجل هيصلي، فالنبي دخل وراه المسجد، فالراجل أول ما شاف النبي صلى الله عليه وسلم الصح راح داخل في الصح، قال لك بقى لغايه ما يزهق يلا، النبي جه قعد جنبه وقال له يعني ايه أقل ما شئت فإني مقيم، أنا مستنيك خلص بقى كلام، معناه أنه أنت إيه اللي أنت عايزه؟ أنا قاعد مستني أنا جايلك.

فالراجل خفف الصلاة، فالنبي قال له قال له يعني إيه؟ يعني ما لقيتش الجمل بتاعك اللي أنت بتدوره فقال له والله يا رسول الله يعني ما ندت لي ناقة منذ أن اتلم، ده أنا ما فيش حاجة ضايعة مني وبتاع، فيعني فالنبي صلى الله عليه وسلم مسح على صدره فقال فما يعني فكان يعني أبغض شيء إلى قلبي، أو كلام بهذا المعنى يعني، أبغض شيء إلى قلبي مجالس النساء أو كذا اللي هو بدون حاجة يعني إيه.

فلكن النبي صلى الله عليه وسلم الشاهد في القصة أن هو الإنسان بطبعه يميل تقول له نقرا شعر ولا ندرس فقه شعر حبتين كده، نقول كلمة مين اللي كان دمه خفيف من المحدثين؟ الشعبي أظن أو ابن سيرين، حد قال له الشعر الغزل ينقض الوضوء، بعد ما أقاموا أقاموا الصلاة وراح سأله، فراح قال له بيتين شعر غزلي مشهورين جداً والتفت فقال.

يا إخوان، في كتاب لطيف جداً اسمه الإسلام والشعر، كل المليحة في الخمار الأسود. ماذا فعلت بقى؟ لما كنا لما كنت كاتب كتابي، كنا عاملين إيفนต์ لكتابة كتاب، فكنت أنا إيه عارف البيت ده، وعارف فيه تقليبات تانية، فكنت أجب إيه، كل المليحة في الخمار الأبيض، الأحمر، الأخضر، خلاص. فكانت واحدة من زمايل زوجتي كان اسمها إيه دي، ديوان الدلاب، يقول لك الباشمهندس أنا معروف أن أنا يعني مهندسين، مهندس وأقول الشعر يعني إزاي، فكنت أنا أجمع أشعار وأغير فيها كلمة أو كلمتين بحيث تتلائم مع أجيب اسم زوجتي، أشيل أسماء أحط شيماء، يعني اللي هو فكرة إيه، ما هو أسماء كتير أتقال فيها أسماء دي، ما فيش شاعر إلا ما إيه راح داها حاجة، شيماء قليل، فاطمة كتير.

أقول لك هي اسمها اسمها اسمها إيه، واحدة اسمها آلاء بس أنا بدلعها بقول لها ليلى، ليه؟ قال لك كل الأشعار فمنين ألاقي آلاء صعبة تكون متسمية زمان وبتاع، حتى آلاء غير المعنى المعروف برضه اللي الناس بتتصور يراجع مفردات القرآن للفراهي. لكن الشاهد نرجع تاني أن إحنا إيه عايزين المورد الصغير لفخر الدين قباوة، الإسلام والشعر، آه الإسلام والشعر لو حد عايز المرويات اللي مع وضد الخلاف الطويل في الشعر في عالم المعرفة الكويتي الإسلام والشعر لطيف جداً، وفي حد كان اسمه العليان أظن كان عامل اسمه كتاب اسمه منهج إسلامي للغزل أو منهج الغزل الإسلامي، حاجة كده يعني حاجة متناول فيها مطول جداً كتاب يعني في الآخر قد لا نتفق مع قدر كبير جداً من الخلاصة اللي وصل لها المؤلف، لكن كتاب ثري جداً بالنقول ومسته والبحث الحديث المطور لا أسانيد المرويات اللي في السيرة زي بنات سعاد وا اسم إيه ده قصيدة عمر بن أبي ربيعة الفذة، وهي قصيدة مية بالمية قالها عمر بن ربيعة، بس إحنا اللي بنشكك فيه أن هو إيه قالها قدام عبد الله بس والحرم، هو ده هو ده محل الشاهد اللي هو أسمع إيه القصيدة بتقول إيه، أولاً إيه أمن آل، لا ده ده لا ده معروفة قوي أمن آل نعم أنت غاد فمبكرة غداة فمهجر، القصيدة هي من عيون الشعر العربي فعلا،ً بس هو قالها قدام عبد العباسباس في اللي هو الموطن ده، هو ده المحل وقالها بأبيات معينة بالمروية دي برضه هو ده اللي محل نظر، فدي مس كتابة طبعا أن هو مطول جداً من أسانيد من كتب السيار لا يصف لها سند بهذه الطريقة.

طيب المورد الصغير قباوة، المورد الكبير لقباوة برضه بس مسته عامل إيه في المورد الكبير؟ أنه جايب القصيدة، شرح الغريب، اللغة، والإعراب، والصرف، وحروف المعاني، وإعراب الجمل. ناس كتير جداً يعرب ولات الجمل، إعراب الجمل على لوحده ليه؟ لأنه في الآخر يا إخواننا أن أنتم وانت بتدرس نحو هو الحاصل إيه؟ أن انت عندك ص ص ص بيدوا إيه ك واحد، ك اثنين، ك ثلاثة بيدوا إيه، ده صوت يعني مؤفظة أصوات بجمع منها أصوات بطلع فيها في الآخر لفظة، ل واحد ل اللامات دي يعني إف، ألفاظ بيطلعوا كلام، الكلام ده بيطلع إيه، ج واحد، ج اثنين، ج ثلاثة جمل، الجمل دي بتطلع إيه، ف واحد، ف اللي هو فقر يعني، الفقر دي تطلع في الآخر نصوص، فده اللي بيسموه نحو النص أحياناً، أن هو الجملة دي ورا دي إيه بقى علاقتهم ببعض؟ دي استئنافية، دي افتتاحية، دي مالهاش موطن الإعراب، دي إيه، دي بقى من غير الجمل ما تفهمش في الآخر سبق النص شكله إيه، فالناس دايما يعرب إعراب المفردات ويجري هو الجمله في الآخر إيه، الجمله فهدفها إيه، وبعد كده الجمله دي علاقتها عشان كده مبحث الفصل والوصل في البلاغة هو كله قائم، وإن كان عبد القاهر الجرجاني أطار النفس في مسألة، لكن هو المفروض يطبق على باقي النحو اللي هو فكره علاقة الجمل ببعض اللي هو أحيانا بيسموه الغربيين نحو النص.

الشاهد فهم فهم إعراب الجمل ده مفيد جداً، لأنه في الآخر أنت هتفهم النص بيه، فأنآ عندي مورد صغير، مورد صغير، مستنا في المفيد أشعار يعني إيه يكسر عليها الترداد أو الناس بتحرك عليها كتير، فتح الكبير المتعال، فتح الكبير المتعال عامل إيه؟ ماسك المعلقات العشر أعربها إعراب كامل بس من غير بقى المعلقات كلها إعراب، فأنتم مثلاً وأنتم شغالين مع الشيخ محمد رشيد ربنا يبارك في عمره، الراجل إيه شغال رايح جاي معلقات وشعر وبتاع، حاجة ممتازه جداً، أنا عايز بقى إيه أبقى رايح جاهز، هو حتى الشيخ دايما يقول لك إيه، احتراماً لنفسك واحتراماً للشاعر واحتراماً للراجل الجميل اللي احنا بنقرا شعره تيجي مجهز نحنا مش هشرح لك نحو صرف تبقى أنت جاهز فانت إيه، أنا كنت كنت زمان أعمل كده في حاجات هروح ندرسها أروح رايح إيه، بسم الله الرحمن الرحيم إحنا هنتكلم في جزئين ثلاثة أربعة في قرآن، أعمل إيه أراجعهم حفظ وأخش أجيبي إعرابهم كله إذاكر بحيث أبد قاعد جاي يفهم العلم ده نفسه مش حاجة تانية، فنفس الحكاية أنت لو جاي نحو صرف مخلص قصة القصيدة وكل حاجة نجي نتذوق ما فيش نحو صرف، قاعدة لطيفه ويعني مشهم حاجة على الحقيقة ليه؟ لأنه جزء اللي بيتقال هو ثمرة النحو، عشان كده بيسموه النحو العالي أو معاني النحو، لو أنت مش فاهم نحو مش هتفهم إيه، مش فاهم صرف مش هتفهم الكلام الأعلى منه، مور صغير مور كبير فتح الكبير المتعال.

طبعا في ناس على قلة في التاريخ قديماً يعني مسكوا إيه شرح الابيات مشكلة الإعراب زي أبو علي أبو علي الفارسي العلمة وفي بعد كده كتب شبه الاسم بس في الآيات الألغاز في أبيات الألغاز ما تلزمناش زي بتاع ابن ابن عدلان ولا ابن عدان، حد كان عامل أبيات المشكلة بس الملغزة اللي هو حد بيعمل لغز في بقية، لا ده جايب أبيات مشكلة الإعراب، أبو علي الفارسي عامل كتاب بهذا العنوان اللي هو شرح الابيات مشكلة مشكلة الإعراب، وفي ناس واخدة قصائد برضه من القصائد المقصودة دائماً زي لامية الشنفرة ولامية العرب، وفي لامية العرب ولامية العجم بتاع الطغرائي فلامية لامية الشنفرة إعراب كامل لها، بس العكبري بتاع إعراب القرآن عامل إعراب للامية بس، فدي اشعار كتب مفرده ليه، فانا راجل بدرس نحو صرف عايز التعامل مع النصوص، طبعا في حد عامل أربع اجزاء يمكن وراح العلامة عبد العال سالم مكرم عامل حاجة اسمها تطبيقات نحوية وصرفية وبلاغية أربع اجزاء ولا حاجة، فلو حد عايز إيه كتب تطبيقات كتير في نصوص عاملين ده، لكن الكتب طبعا المفردة للإعراب والحاجات زي كده طبعا بتبقى إيه مخدوة بشكل كبير.

ده قدر من اللي احنا كنا عايزين نغطيه على أمثلة لعلاقة اللغة العربية بالعلوم الشرعية إحنا عمالين نقول إيه، هو ده يعني أن أنت إيه بتنتفع بها إيه من الناحية الإيمانية، من ناحية من ناحية أسماء الله الحسنى والأذكار، الله أكبر دخلنا القدس والقران معاني من أول المعاني مفردات للإعراب للأشياء الأخرى والسنة ومثال في الرؤى وفي الفقه والأصول لو حد عنده اسئله أو تعليقات، أنا مش مين فين صاحب السؤال، آه موجود، للاسف هو بص الولد يا عيني جاله جاله تسلخات من أن أنا كل مره ما بجيبش ال هو أنا بنسى، المره دي فعلا نسيت نسيت اجيب الهارد، وممكن يعني نشرحه المره الجاية، يعني دورة الواعي اللغوي هتبدا كمان اسبوع تلحقونا في الجزء ده في الدوره دي اللي هو إيه، اللي هو شرح الانجليزي، انا ما عنديش وقت، أنا ما عنديش مشكلة يعني أنتوا عندكم وقت وقاعة فاضية هنقعد بصراحه واحدة، أترح يوم السبت الجاية هيبقى في تسجيل هناك مصر الجديدة، أنا اجيب معايا لاب اجيب معاك هارد ونسجله، نجيب إيه عايز ياخد حاجة، لا ده هو عايز يسجل يسجل شرح الجزء الانجليزي، والله يعني محمد هيكسب فيه سوا بس هيبقى جاب معاه كاميرا وهنكون بنبس محاضره اون لاين فكده كده المحاضره لما تخلص هتكون العدة منصوبة وأنا موجود فلو جبت الهارد وشرحت اللي أنا عايز أقوله فيديو والشاب الوسيم ده سجله فهيبقى كده إنجزنا، فده اقتراح مقبول يعني من حيث المبدا حيث المبدا لكن هنشوف ساعتها.

آه اللي ثقافته فرنساوي ظل، ما احنا بنضرب مثال على اللغة، أي لغة، أي لغة أجنبية، لكن هو طبعا الأنجليزي مادته، أصل احنا عملنا محاضره كاملة على العربي كمهاره ازاي تعلمها، وأي لغة تانية ادينا وصفة، لكن الانجليزي طبعا أسهل ومتي، يعني الفرنساوي عشان حضرتك ما تزعليش نعمل محاضرة مخصوص فرنساوي، طبعا أكثر أكثر لغة مخدومة حاليا في مصر الألماني، أو عايزة تشرحي لزلطة ألماني أربع شهور يخش يبقى بي تو، أه دولا بقى بالورقة والقلم، أنت نزعتي في الفرنساوي وأنا مسلم لك هي لغة معربها زي أصحابها كده، لكن اللي هم الفرنساويين، لكن الألماني، الألماني مخدومة جداً، وبالذات مادام المهندسين دخلوا فيها رشقوا في المصلحة، أصل مين اللي يتعلم ألماني؟ كانت ليه مصلحة برضه الدكاتره، آه المهندسين برضه اللي بينجزوا في الموضوع ده، طبعا هو ألمانيا بتطلب دلوقتي هجره اللي هم بيسموهم زوليقات البيضاء، دكاتره مهندسين كتير، فانت مصري عايش هنا مع أشرف علي علوكة وأشرف كخة فبيقول لك لو أنت معاك بي إينس، بي واحد، مش بي اثنين، بيه إخداك، لو بي إثنين تبقى أنت ممتاز، سي واحد، تعال حضر على حسابه، وطبعا تعليم هناك شبه مجاني في ألمانيا، فاللي هو إيه، دكتور وهتاخد راتب، الراتب ده اللي هو أنت هنا تجيب يقبضوا عليك غسيل أموال، تاخده في راتب طبعا وهو أسهل له ألمانيا بدل ما عيل أدخله رياض أطفال لغايه ما أطلعه دكتورة وفي الآخر هيسيب ألمانيا ويشتغل في حته تانية لأنه مش عاجبه الراتب، أنا أجيبك من بلدك ثالثة ثانوي ولا دكتور أديك لغة في أي عدد من الشهور وأشغلك براتب أنت شايفه فوق الرائع، وهو بالنسبة له اللي هو إيه يعني كده بسم الله الرحمن الرحيم بندي أول حاجة راتب، فألمانيا طبعا اللغة الألمانية مخدومة، الصيني كل ما بيتخدم بشكل قوي جداً، كونفوشيوس سواء في الهرم أو في كلية الأداب في جامعة القاهرة قاطعين شوط ممتاز.

حد عنده أسئلة أو تعليقات؟ أنا عندي سؤال، حوسبة اللغة والتقانة، يعني دلوقتي أنا كنت عايزة في أنه أنا عايزة أشيل العنصر البشري وأحط مكانه الحاسب الآلي، مش عايزه أشيله، مين قال لك أن أنا عايزة أشيله؟ ما أنا دلوقتي عايز اعمل لا، أنا مثلا لما عايزة اعمل مثلا حاجة ترجم حاجات، بص يا ست الكل، اسم حضرتك إه؟ أمنية، أستاذة أمنية بتدرسي كلية إه؟ لا أنا خريجة هندسة، هندسة إه؟ كمبيوتر إنجينيرنج، خلصتي هندسة، هنورطك إن شاء الله في هندسة اللغوة إن شاء الله. إحنا حاليا حضرتك بتستخدمي الباكدج بتاع الأوفيس على الكمبيوتر، بتستخدمي وورد وبوربوينت وحاجة تستخدميها، تخيلي من غير وورد عشان تكتبي ورقة كنا بنكتبها زمان إزاي بقى، كاتبة طب قبل الإيه الكاتبة من السخين وهكذا، التقنية بتيجي بتشيل، طبعا مثلا لما جت آلة الطبعة شالت النساخين، بس شالت النساخين وجابت حد اسمه تايبست، دلوقتي واحد يقول لك إه ده، طب ده أنا ممكن أتعلم التايبينج ده في البيت وأبقى تايبست، خلاص ماشي، نسق النص، فالناس بتاخد ياخد دوره شهادة كاملة اسمها موس إم أو إس، بيبقى متخصص في المايكروسوفت باكدج بتاعه الأوفيس والأكسل والأكسس والحاجات زي كده، وهكذا، فالقصاد أن هي حاجة أنا عايز أعملها بسرعة لأغراض تتعلق بالعصر بتاعنا بس.

فأنا دلوقتي مثلاً مثلاً الإحصا اللي أنا عمال أقول لك إه، مية جذر أكثر شيوعاً في، أنا جاي الكلام ده جايبه منين، هو أنا عديته، ما عديتهوش، في موقع اسمه قرآن كوربس، قرآن كوربس بتاع إيريك إيتول اللي هم المجموعة بتاعة ليدز بتوع بريطانيا، عاملين القرآن مدخلينه في كوربس، فانت لو قلتي له هات لي كل الجمل الاسمية اللي في القرآن هيجيبها لك، هات لي كل الجمل الاسمية اللي بادئ مش عارف بمبتدا حالته إه هجيبوه لك وهكذا، فأنا حاليا عايز أسرع تعاملي مع المعرفة البشرية، مش عايز استبدل العنصر البشري، عايز أسرعها، يعني لك أن تتخيل لك أن تتخيل أن الناس تفقد فعلا،ً ما هو الحاصل أن هم يفقدوا فعلا شئت أم أبيت هم يفقدوا، لو انت ما عملتيش التقانة دي هيفقدوها، ما فيش تقانة، يعني إحنا حاليا دلوقتي صحتنا أنا واحنا سنة 2004 ممكن تعب تكتب تكتب على الو، أنا مت بعد 10 سنين في جيل لما تديله ورقة وقلم مش هعرف يكتب، لأنه ما بيستخدمش غير حاجة تقنية، واحد يقول لك هو ده ينفع وده ينفع، هو هينفع، ساعتها هينفع، جربناها ونفع آه جربتها زي ما بيقول الشيخ جربتها ونفعت هو هيحصل كده.

أنا حاليا أنا قلت لكم في الدورة إه يا إخوانا، أي حاجة بكتبها على السبوره ما تخد يعني ما تاخدوش بالكم قوي من اللي بكتبه، ليه؟ أنا اكتشفت، أنا اكتشفت في نفسي من فترة أن أنا بيد بكتب غلط، بكتب غلط، بكتب غلط غلط فادح يعني بق حروف مش نقط ولا همزات ولا إه السبب أن أنا ليا إي.

أنا لبس عشر سنين ولا حاجة، ضربت على التايبس وبكتب كل حاجة عايز أكتبها على الورد. أنا لما بيبقى في امتحان مقالي، توجعني اللي هو إيه؟ طب ما ينفعش أخد الامتحان أرجعه لكم ورد؟ حد يمتحني أوبن بوك، أوبن لاين، أي حاجة؟ تكتب المشكلة مش مشكلة، ما أعرفش يعني لو عايز تكتب كلمة صح هتعرف، بس هيخد مني تركيز ووقت. يعني قصدي، آه يعني لو ركزت أكيد هعرف أكتب يعني. لكن حتى الكتابة الحمد لله، حتى الكتابة على الكمبيوتر يعني الناس ما بقتش فعلاً، هو قري دلوقتي فعلاً الناس ما بقتش بتعري الكلام بالعربي يعني، ما تعرفش تكتب.

لا لا، دي حالة تانية، دي حالة ده خلل ثقافي. يعني أنا لو حبيت لو جيت تواصل مع حد على وسائل تواصل أو حاجة، مثلاً أنا حالياً عامل تطبيق زي الواتساب مثلاً، ما كنتش بردش عليه قوي لغايه ما نزلته على الديسك توب فبقيت بكتب بكتب، لأن أنا كنت بسبب إن أنا التواصل إن أنا ملول، لو واحد كتب لي رسالة عايز أقول له آه إيوة هي كده بس عايز أعد عليه، أنا هكتب أقعد أكتب كده؟ لا، أنا عايز أكتب بسرعة. فلما هو التليجرام لقيت طريقة بيتكتب بيه يعني عمله ديسك توب أپليكيشن فبكتب بداية الاثنين، فلما بكتب، بكتب كلام مضبوط وعايز أشكله أشكله، وأحط علامات ترقيم مضبوطة، لكن الفكرة اللي أنت بتكلمي عليه ده ده تشوه ثقافي، إن هو ما بيعرفش يكتب عربي أصلاً أو بيكتب فرانكو، ولو كتب عربي هتبقى فضيحة.

لا لا، يعني أنا كل مدى التقنية، كل ما التقنية زادت معايا كل ما تحسن أدائي مع التقنية. يعني أنا أول حاجة أتعلمتها في التايبينج إن أنا أكتب التشكيل، أنا بكتب بسرعة، بسرعة كويسة جداً. التشكيل يعني بكتب بالتشكيل، وده متعب لأن إنت بتشف شفته وحرق شفته عالي، وشفته عالي، وهكذا. فلا هو فكرة الخلل الثقافي مش خلل في التقنية، التقنية بتعمل قدراً من الكسل أو بتضعف ملكة معينة مع الوقت بتختفي تماماً.

يعني إاحنا مثلاً حالياً لو أنا حضرتك قلت لك تيجي نوصل لهرم، ماشي، فتقول منين؟ يعني من هنا، إحنا ما نمشيش محطتين. واحد صديق والدي حج معانا سنة 2004، ده أصغر من والدي بأربع سنوات سنة 2004 يعني بابا كان سنة يعني حاجة وستين ولا حاجة فهم كبار بس صحتهم كويسة. فمعانا واحد راجل كبير قوي في السن وأنا بسعى معاه في الصفا والمروة، الراجل أنا ماشي وهو ماشي معايا كتف بكتف صحته كويسة. فبقول لبابا هو مين مين ده؟ قال لي ده أبو عمو جلال صاحب أبوه. فقلت والمصحف! آه ربنا يبارك في عمره وكل حاجة بس يعني.

فقعدنا شوية لقيته إيه بعد ما خلصنا السعي قال لي نقعد هنا دقيقتين ونطلع الفندق. فبقول له إيه يا حاج؟ قال لي يعني العضمة كبرت، الواحد رجليه ما بقتش زي زمان أو حاجة زي كده. فقلت له ماشي ربنا يبارك في عمرك وقعدت أحكي معه فقال لي إنت واد مين؟ فقلت له أنا أيمن محمد عبد الرحيم. قال لي والله ده محمد كويس وبتاع. وقعد يعني إيه؟ قال لي ده أنا أعرف بابا من زمان وقعد يحكي معاه، ده أبو زميل بابا. يعني المسألة معقده جداً، إحنا من جيلين المفروض ما نتقابلش على الكوكب يا أنكل.

المهم الشاهد، واحنا بنكلم، قال لي أنا زمان كنا لما يبقى لينا قضية في أسيوط، إحنا بنسوق قضية يعني هتنظر على درجة من القضاء مش موجود مثلاً ساعتها غير كان في أسيوط المحاكم أنواع. فقال لي كنا نصلي الفجر سوا ونمشي لغاية أسيوط يا حاج اللي بتقوله أون لوجيك يعني؟ تمشي ما بين محافظتين ليه؟ طيارة شراعية؟ طيارة رش مبيدات عشان تطير ما بين محافظتين؟ تمشي؟ قصدي ما بين، يمشي يمشي. قال لي آه، كنا نوصل على الظهر، بقى على الظهر، يعني أنت مشيت ست ساعات أو سبع ساعات قطعت رحت المحافظة التانية. هو إيه اللي أنت بتقوله ده؟ خلاص.

وهكذا، فالفكرة في إيه؟ الملكة دي مش مش موجوده، أنا لو مشيت محطتين مترو هيجي لي تسلخ، هيجي لي حمونيل فعلاً، يعني أنا ما عندي حساسية مفرطة. وهكذا، فهي الملكات ولابد لازم تعمل، لأن زمان أنت عارف السلف طبقة كبيرة جداً، مش السلف، كانوا يتفنوا كتبهم وكانوا يمنعوا الكتابة، وبقدر كبير من الصحابة كان كده. يعني يقول لك أحفظوا كما حفظنا، أو خذوا كما أخذنا. طب ده لولا إن أتكتب العلم ما كانش معانا ولا كلمة دلوقتي ولا حد يعرف حاجة عن الإسلام. ليه؟ خال الناس كانت تحفظ زي زمان! تحفظ إه؟ ده أنا دلوقتي لو قعدت أكرر في الحاجة مية مرة وفي الآخر مش هحفظها.

ابن شهاب الزهري، ابن شهاب الزهري أول ما ندون الحديث بأمر عمر بن عبد العزيز أو يعني من أوائل الناس اللي في التاريخ بيشتهر ليها بكده، بيقول حفظت ما لم يحفظه أحد، ونسيت ما لم ينسه أحد، فنسي أن هو قبض على لحيته أراد أن يأخذ الزائد فأخذ من أصل لحيته، حلق أصل لحيته، وحفظت ما لم يحفظه أحد. كان بيكتل حد يناظره في الحديث أو في الفقه في ابن شهاب، كان ليه مذهب في القديم، فقال له، قال له إنت حافظ القرآن؟ لما تحفظ القرآن تعال كلمنا. ما كانش خاتم، فهو إيه يعني كلمة كبيرة قوي تقال لحد في مقام مش. فقال، فإيه فقعد ثلاث أيام، ثلاث أيام قافل على نفسه أتم الحفظ ورجع له قال له أنا حافظ دلوقتي، تعال نكمل.

اللي احنا كنا بنقول إن الأجيال الصغيرة أذكى، الأجيال لا أذكى مع اللي هو تعريف الذكاء. تعريف الذكاء ده حاجة معينة، يعني مثلاً الرياضة اللي أنت درّستها في ابتدائي، اللي في ابتدائي دلوقتي بيدرس الحساب الأساسي ده اللي لو رجعنا خمسين سنة كان بيُدرّسه طالب أولى كلية، ليه؟ لأنه اللي هو البيزك ساينس، البيزكس نفسها تضخمت جداً فبقت الحاجة اللي لو حد شاف مناهج ابتدائي دلوقتي، اللي هو أختي الصغيرة دايماً تحب تهزر معايا، خارجية آداب جغرافيا وأنا دايماً أقول لها إنت يعني إيه ده؟ إحنا إنت عارفين المهندسين بيحطوا على بيحطوا الحاجات الإنسانية من باب النعرة الجاهلية وكده فبقول لها يعني.

فقالت لي قالت لي لا والله، أحياناً تيجي تشرح لابنها فقول لها سيبيه، هتقولي له كلام غلط، أشرح له أنا يا أبوه يا بلاش إنت. حاجة قالت لي لا بس والله حاسة يا إما أنا بقيت غبية يا إما المناهج بقت صعبة. فمرة وريتني المنهج، قلت لها لا إنت مش غبية ولا حاجة، أنا كان يحلو لي إن أنا أقول لك كده بس إنت مش غبية ولا حاجة. لا والمنهج بيقع، لا هو دي حاجة زادت فعلاً، يعني ده ما كانش من عشرين سنة كده، إحنا ما كانش من عشرين سنة كده ولا تلاتين سنة كده منهج سنة تلاتة ابتدائي كده ولا رابعة ابتدائي كده وهكذا.

فلا هو بيحصل قدر من الذكاء في أمور وبيحصل خلل من الناحية الشرعية في أمور. القدرة البدنية جدك كان أقوى منك ميري ميك في كل شيء في كل شيء. وهكذا في حاجات طبعا بتزيد وحاجات بتتقل، لكن التقانة، التقانة أحياناً بتبقى واجب واجب واجب. زي إيه؟ زي الحاجات اللي أنا بقول لك عليها، أنا بدي ليكي مثال. درست صرف قبل كده؟ صرف الأبواب الستة بتاع اللي هو إيه: فعل يففع، فعل يفعل، فعل على المضارع ويجي منه الماضي ويجي منه المضارع ضبط بيبقى شكله إيه الأبواب دي؟ أبواب معروفة ليه بقى في فعل يبقي فعل يفعل؟ فعل يفعل في الاثنين، جائز منه يجي إيه، يجي منه فيقول لك سماعي.

السماعي ده مالوش قاعدة، مالوش أهل يسألوا عليه. أكيد ليه أصل مضطرد بس إحنا مش منصوص عليه العلل، زي علل النحو وغيره، فده بيسموه العلال الصرفية أو قاعدة التوجيه الصرفي هي قاعدة صوتية في الغالب مرتبطة بالخفة وكثره الاستعمال وبعض القضايا الأخرى. في حد عامل دراسة حوسبية جايب كل الأفعال الثلاثي الصحيح، كل أفعال الثلاثي الصحيح. أقدر أقول لك بقى كل وأنا مرتاح، ليه؟ هو بيعمل ضبط إحصائي كامل، كل التقليبات اللي موجوده وكل اللي موجود في المعجم وبيجيبه خلاص.

وبيقعد يقول لك إدي الضبط، وبعد كده بيجيب لك إيه بيدخل في الداتابيز التوزيع فعل يفعل، فعل يفعل، فعل يف، ولها وجهين ومين أفصح، وكذا. وبعد كده بيدخل في الداتابيز وصف لكل حرف، مخرجه وصفاته كلها كله كل صفاته خلاص، وبعد كده بيحط الدخلهم من الكمبيوتر، وبعد كده يقول له إيه: هات لي علة مجيء كذا بالضبط ده، ومخالف للقياس. فأول ما بيطلع يقول له أصل كل صوتين فيهم الصفة الفلانية، ما هو خلاص واضح في المقارنات الإحصائية دي. يجي يحصى، بس لازم استقراء، خلاص مين يعمل ده؟

عارفة لو أنا وأنت عملناه بالورق يطلع إيه؟ ده يطلع مجهود. زمان كانوا بيعملوا أنا حاسه إن ده نعمة من ربنا، عشان طبعا لأنه التعامل مع المعرفة لازم يكون بنفس معدل إنتاج المعرفة. فإحنا في حاجات مش هنعرف ننتفع بالتراث لو ما عندناش آلة تعملها حالياً.

يعني أنا مثلاً في القراءات مرة سالت حد من المشايخ، الشيخ عمر علي عمر كامل، هو شاب بس هو شاب بس شيخ، يعني شيخ شيخ متقن قراءات الصغرى والكبرى، يعني حد تقيل جداً أوائل الناس، يكاد يكون ما أعرفش حد بشبهه، إتقانه للأداء وإتقانه للعلم، العلم نفسه الكتب. ففي ناس أدائها رائع تسأله دي ليه فين ولا فين مطولاتها ولا فين الخلاف؟ ولا يعرف أي حاجة، هو من أصحاب الأداء، يعني معاه القرآن بالقراءات كلها السبعة، العشرة الصغرى، العشرة الكبرى، وأكثر من ذلك طبعا في متون فوق الشاطبية والدرة والطيبة، بس إيه للمتخصصين وإيه في نفسه.

فقلت له لو إحنا عايزين نعمل كذا، أنا يعني أعر- عندي فكرة بسيطة عن القراءات، فقلت له يعني لو المسألة دي عايزين نعمل كذا، نقارن من فرش الحروف بكذا وأصول كذا. فقال لي آه لا، دي حاجة ثقيلة جداً، ده إحنا عايزين نحقق كذا وكتاب نعمل كذا وبتاع. قلت له: طيب، لو قلت لك إن في المكنة تقدر تعمل واحد اتنين تلاتة أربعة، أنا واقف على أرضية معايا أنا درست أصوات ودرست تجويد بقدر ما أعرف أكلمه، وإلا هو الراجل متقن جانب التجويد بشكل يعني في مستوى مش هنفع أفهم عنه قوي إلا ما يشرح لي الأول، يعني يقول لي هو بيعيد إيه الأول عشان أنا استوعب هو اللي بيقوله إيه.

قلت له: لو قلنا خلينا المكنة دخلناها كذا في الداتابيز وتعمله بالطريقه فان شرحت له بقى هتعمل إيه المكان. قال لي مش ممكن، قال لي ده ده الحاجة اللي احنا كنا هنعملها في عشر سنين دي هتعملها في ثلاث شهور أربع شهور. أصل احنا مثلا احنا عندنا مثلا في القراءات يقول لك ده أصول وفرش، الأصول في الغالب في الغالب مضطرده وممكن تنخرط والفرش في الغالب مالوش قاعدة، وإن كان ممكن يضبط يعني زي الزحاف والعلل في العروض وكده.

لكن الشاهد إني أنا عايز القراء دول نحويين في الأساس، يعني الكسائي وأبو عمرو وبتاع دول علماء عربية ولهم مذهب. فأن عايز أقرن ما بين اختيارات الكوفيين في الاختيارات الصوتية والاختيارات الدلالية، هجيبها إزاي دي؟ قارني بين فرش وورش وعايز القارئ الثاني لابن كثير، قارن لي ما بين ابن عامر. دي عشان حد يعملها بالورقة والقلم مع الروايات المختلفة لا دي حاجة كبيرة جداً. خلاص، المكنة كده، أدوس زرار بعد ما أكون عملت الداتابيز، الكلام ده كله يخلص.

فأنا أول ما أعمل البرنامج مثلاً بتاع القراءات ده، أول ما أخلصه، كل رسالة دكتوراه كانت بتتعمل زمان في خمس ست سنين، كل يوم هعملها واحدة، كل أسبوع أعمل واحدة، كل شهر أعمل واحدة. فغالي جهد خمس سنوات تتعمل فيها، وهكذا. زي القرآن كوربس، القرآن كوربس في حاجات أسئلة بتسأليها له، يجيب لك عليها إجابات، يعني كان هيبقى منهج جداً لو عملتيها بالورقة دلوقتي، أنت بتعمليها بضغطة زر بدون مبالغة. خلاص حد عنده أسئلة تانية يا إخوانا؟

سؤالوية، إحنا مش هينفع نعرف هوية. ماشي، هو مش هينفع نعرف مندم لدعشية. اللغة من أوسع الروافض على الإطلاق في إكسابه هويته. يعني هو أنا صح في يعني قبل آه طبعا آه الانفعال أو الوجود في تعبر عن الإنسان بره عن اللغة وبرا عن لسانه وبرا عن كل الكلام. هو بيبقى ليه من غير الدين ومن غير ده، اللي هو إيه أنا ما أعرفش، أنا بسال فيه، ممكن تتكلمي عن نمط الشخصية، ممكن النمط السلوكي، أنا عايزة أقرا حاجة لها علاقة بالموضوع ده بالأنماط، لا مش الأنماط شخصية، أنا عارفة حاجة أنماط.

بس البني آدمس كله هو البني آدم ده عرفيه عشان نعرف اللي هو إيه، اللي هو إيه؟ جانب نفسي وجانب معرفي أو فكري أو عقدي وجانب لساني لغوي، هو ده اللي أنا أقدر أحلله ليه. فاللي أنت بتقوليه لو أنا هاجحيد اللغة وأحيد الديانه، هيطلع لي حاجة اه متجرده عن ده وده النمط النمط الشخصي. فلو جبت واحد عصابي فرنساوي ملحد وواحد عصابي مسلم

دعك من هذا، خلينا في الاكتئاب، حلو سهل. الاكتئاب لو جبت مكتئب في الغالب هذا مثلاً، دليل التشخيص الإحصائي مثلاً بتاع علم النفس هيقول لك الاكتئاب كذا كذا. لو جيت واحد متعبد يقوم الليل وواحد وثني وواحد، هي في الآخر دلالات المرض النهائية اللي بنشخص عليها تطلع أحسن.

هو مش في أقوال الرسول... إيه في أقوال الرسول؟ لا، ازاي؟ ﴿وَإِن مِّن أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ﴾ [فاطر: 24]، وهذا نص صريح القرآن. لكن إن حقبة من الناس اللي هم بيسموها أهل الفترات؛ يجي حد لم يدرك النبي الأول الذي بعث في هذه، في هذا المكان، في هذه المحل، ولم يدرك بعد النبي لا يأتي بعده، يعني واحد مثلاً هب أن واحد في الشام، في الشام جه بعد تحريف دين عيسى عليه السلام فلم تتبق النصرانية السليمة، خلاص بقى دخل فيها الوثنية والتجسيد وكذا.

فهذه مش المسيحية التي أتى بها عيسى، فلا يوجد لله حجة رسالية صحيحة على الناس في هذه المحلة. وهذا الرجل مات قبل مجيء النبي صلى الله عليه وسلم بخمسين سنة، فلم يدرك عيسى ولا رسالة عيسى، ولم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم، هذا مين؟ إيه ده؟ هذا نعمل فيه إيه ده؟ أهل فترة يا عارف، يا عارف زي ده، عارف الديانة اللي هي فيها تجسيد دي، عارف يا ما يعرف؟

لا، ما هو الحنفيين كانوا عارفين، لا، ده استثناء عشان كده، ده استثناء مش ده القاعدة. الحنفي ده عنده بقايا من ملة إبراهيم وعنده قدرة على التمييز أن ده إيمانه ينفعه والثاني شرك لا يضر قطعا، ممكن يضره على خلاف طبعا فيما بين أهل، يعني علماء الاعتقاد. لكن في الغالب أن هو، يعني في ناس بيقولوا إن كل أهل الفترات ناجين، مش كده يا مولانا؟

وفي ناس بتقول لا إن هم يسألوا في العرصات، عرصات القيامة، يعرض عليه يسأل اللي هم الأربعما بشرية أن هو يعتذر الله عز وجل منهم أهل الفترة، يقول له أنا ما جاليش نبي، فالنبي يقبل عذره، ويقبل عذر الهرم الأخ اللي هو العبيط يعني أو المجنون اللي هو مرتفع عنه مناط التكليف، والأصم يعتذر الله عز وجل فيقبل اعتذارهم.

وفي الحديث أن هو إيه يرسل لهم، يأخذ عليهم ميثاق، يعني لو كنت أرسلت لكم رسول كنتم تصدقوه؟ فيقر بذلك، فيرسل لهم ملك في عرصات القيامة، يعني في الموقف، يقول: أنا رسول من قبل الله، فيعرفوه بالميثاق فيقولوا له: أه أنت رسول، فيقول: إن الله عز وجل يأمركم بأن تلقوا أنفسكم في النار. فمن ألقى نفسه في النار دخل الجنة وكان وكأنه يصدق دعوة الرسل في الدنيا لو أتته، أو يعني أرسلت إليه أو راهم، ومن كذب أو لم يلقي نفسه في النار فكانه كان يكذب دعوة الرسل.

وطبعا المساله فيها خلاف، ومؤلف فيها مدونات، يعني كتب كامله يمكن في الاعتقاد في تحرير المسألة دي في أهل الفترات ودول ناجين ولا مش ناجين وايه أحكامهم وكذا. لكن الشاهد، كملي سؤالك.

لو هو الأمر كما وصفنا، يعني لو هو في ناس، أه كده، لا، اللي هو لم تقم عليه حجة رسالة صحيحة، لم يدرك نبي ولم يدرك النبي الآتي لسه، ده عايزك تسالي عنه إيه ده مين ده؟ هو أنا عندي اعتقاد في حاجة تانية.

ينفع المقامين كلهم يكونوا فيها وبرا؟ أنا شايف اللي هي فين دي، أنا ما أعرفش، أنا ما هو، يعني ده أنت أنت حاسه كده أن ممكن ينفع كده.

ما بص يا ست الكل، على حسب احنا اعتقادنا في الدنيا دي إيه. لو احنا اعتقدنا كمسلمين أن هو لم يكن إلا آدم، ثم أتى الناس آدم، فآدم ده ربنا خلقه موحد عابد شاكر حامد، يعني يعلم ربه ويعبده حق عبادته وكذا، ثم قرأ الشرك على ذرية آدم، فما من خير موجود في جميع البشر على اختلاف اثنياتهم واعتقاداتهم واماكنهم إلا وفيهم قدر من الخير الذي جاء، اللي كان مع آدم.

واحد يقول لك ايه يعني أنا اعرف ناس وثانيين بيعبدوا دببه في الاسكيمو وعندهم مش عارف تحريم كذا وحسن خلق مش عارف ايه؟ أقول لك: هذا مما تبقت من الرسالات. الفطرة جزء، الفطرة جزء، لكن الفطرة يرد عليها تشوه، لكن فكرة اللي هو الخير الذي كان مفسوس في الديانات.

واحد يقول لك لا ما جالهمش نبي، ما جالهمش خالص خالص، مش ممكن من بدء الخليقه ما جا في الحته دي؟ فتاثروا، فتاثروا، فتاثروا. ده احنا بنقول القانون المدني الفرنسي من سبعين في المية لتسعين في المية، سبعين في المية لتسعين في المية من القانون المدني الفرنسي يلتئم على فروع السادة المالكية، ايه السبب؟ بسبب أن عصور المدونات الفقهية اللي قبل وضع القوانين في فرنسا كانت مجاورة لندندلس اللي هم كانوا مالكية فهم أخذوا.

يقول لك يا بص الفرنساويين أخذوا، ما تدوش، ما تغيروش على عينهم، يعني هو الفقيه ده. واحد يقول لك طب تأثروا بالرومانيين، ما ده كان في نبي زمان هنا قبل ما يعبدوا الأوثان، تأثروا بالإبراهيمي، مش عارف بال، برضه متأثرين بالزرادشتية، متأثرين بنبي زمان بعد ما حرفوا ديانته، وهكذا.

فده تصورنا احنا كمسلمين بتوع الأنثروبولوجي بيقولوا اللي هي اللي بيسموها الأسطورة أن الناس كلها، فكرة الأساطير، لأن هو بيقول إن الأصل مادي ما فيش ديانات أصلاً، وما فيش أصل سماوي، هو ما فيش أصل، ده هو الناس، هو يقول العكس، يقول الإنسان كان الأصل عنده الشرك والثانية والبدائية، كل حاجة خاف منها عبدها فكان متعدد.

احنا بنقول الأصل كان في التوحيد، قول النبي صلى الله عليه وسلم حاكياً عن رب العزة في الحديث القدسي: «إني خلقت عبادي حنفاء كلهم، ثم جاءت، وأن الشياطين جاءتهم فاجتالتهم عن دينهم». فده الأصل في الناس التوحيد، ثم طرأ عليهم الشرك، هي الشياطين اللي هي حرفت لهم الديانة وادخلت عليهم أشياء، فلقى هو في نفس النفوس الضالة فضلوا.

لكن الثانيين بيقولوا لا ده هم كان الإنسان بدائي لما أدرك، لما أدرك، لما عنده وعي، لما تطور عنده وعي بيولوجي بسبب نظرية التطور، ثم خاف من كل شيء فتعبده، بعد ما تعبده لما ارتقى شوية وحددهم فبقي توحيد، وبعد كده واحد عبد الشمس لوحدها، عبد أرنوب لوحده، عبد دبدوب لوحده.

لا، فكان توحيد زي ما هو إخناتون كده ولا كم واحد بيعبد الشمس، بس ماه كان كافر برضه، حج ما كانش توحيد ولا حاجة. فيعني واحد بيعبد دبدوب، واحد أوثار، واحد مش موحد، يعني كافر برضه.

خلاص، الشاهد، يعني هبل لو كان، لو كان الأمر كذلك، يعني لو كان بيعبد الشمس لوحده يبقى كان كافر، لو ما كانش كده يبقى كذبوا عليه كما كذبوا على الرسل، خلاص هو نار ورا الشمس برضه كافر. يعني هو متصل أصل، أصل الكلام ده عند الجماعة بتوع آسيا كتير، الفجر يقول لك احنا بنعبد المطلق، في الآخر تلف تلف وراه في الآخر تحسه برضه أن الشياطين جاءتهم فاجتالتهم عن دينهم.

في أصل ما صحيح، عشان كده ابن عربي الصوفي بيقول أن كل شيء من الباطل فيه قدر من الحق، فيقول لك إيه؟ واحد بيعبد وثن، فين الحق ده؟ اللي هو التأله النزوع ناحية التعبد نفسه، ده حق، يعني فطرته دلته على أن في إله. بس إيه هو العباده حق والتوجه لإله حق، بس هو أخطأ في صورة الإله.

عشان كده احنا بنقول المسيحي، إيه الحق اللي معهم؟ هو في الصانع، الإقرار بالصانع، أن هذا الكون لم يخلق عبثا، كل ده حق، ده كل ده حق، والأنبياء حق والرسل حق والآخرة حق، كل ده حق، بس ثم دخلت عليه الشياطين فأفسدت عليه الديانة أو الحركة.

سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك. بارك الله فيكم، شكر الله لكم، يعني نسألكم الدعاء وتسامحونا لو في أي حاجة، يعني إيه غلسنا عليكم فيها في في الدوره، ولو حد في جزء وقع منه في الدوره وكان عايز يعني يستكمله.

إن شاء الله طبعا احنا هنبدا الموسم الجديد، هنحط دوره الوعي اللغوي، دايما احنا لما بنعيد دوره بتبقى أكثر إيه يعني بنقعد إيه نبردها، نظبطها، نشيل حاجات حاجات، فممكن تكون أكثر ترتيبا. فلو حد برضه عايز يحضر وشرفنا وتقول لهم أنا دافع من أول الخط فمش هدفع تاني، عادي خلاص.

السلام عليكم، سبحانك الله وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك.