دخولتسجيل الدخول

دورة الوعي اللغوي - المحاضرة 4 : اللغة والطفل

أيمن عبد الرحيمالمهندس أيمن عبد الرحيم
  • مدة الدرس:
  • قراءة

شيخ العمود وأهل العلم أحيَاء دورة الوعي اللغوي مع المهندس أيمن عبد الرحيم، المحاضرة الرابعة، وقد انعقدت هذه المحاضرة يوم الأحد بتاريخ الأول من أكتوبر عام 2017 من الميلاد، الموافق الحادي عشر من محرم من عام 1439 من الهجرة، بعد صلاة العصر بمدرسة شيخ العمود بحي العباسية محافظة القاهرة.

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، الصلاة والسلام على خير معلم الناس الخير محمد، وبعد؛ فنحن ننطلق من مقولة كده يعني المقولة دي فرضية إحنا بنفترضها وبندل عليها، يمكن جزء من كلامنا كثير هيبقى عليها يعني؛ اللي هو فكرة أن تعلم اللغات الأجنبية، تعلم الطفل المسلم أو تعليم الطفل المسلم العربي لغات أجنبية هو واجب حضاري وشرعي، والتعلم باللغات الأجنبية خطيئة حضارية وشرعية.

دي فرضية أساسية ننطلق منها: تعليم اللغات الأجنبية واجب حضاري وشرعي. واجب حضاري وشرعي، حضاري مش محتاجين ندلل عليه كتير؛ ليه؟ لأن كم العلوم، العلوم والمعارف اللي مكتوبة بلغات أجنبية، مطلق لغات أجنبية وبخاصة اللغة الإنجليزية، كتير جدا خلاص؛ ففعلا لو أنت في فجوة ضخمة جدا، أنت مش هتعرف تردم حضاريا، وهو عمل كده قبل كده يعني، أوروبا وهي بتتعلم من العرب والمسلمين عملوا كده، وإحنا زمان وإحنا في عصر الترجمة في البدايات، في بدايات انتشار الإسلام عملنا كده، ترجمنا خلاص؛ فالترجمة دي تقتضي أن أنت ولابد بتتعلم لغة أجنبية خلاص، أو بتجيب حد يتعلم اللغة الأجنبية.

طيب ما دام إحنا نتعلمها، يبقى هنتعلم بيها؟ فإحنا بنقول لا، لا ده غير ده، الجزء الثاني من العبارة اللي هو إيه؟ والتعليم باللغات الأجنبية خطيئة حضارية وشرعية. أني تعليم وفي أني سن؟ هي دي المقولة اللي عايزة تتحرر بقى، إحنا بنقول إيه اللي عشان كده الابحاث دي الأبحاث دي بتخدم علينا في ده، لكن إحنا نقول خلاصة البحثين: واحد، أن تعليم اللغات الأجنبية في الصغر، في الصغر لو نزل قوي تحت بدون مبرر، بدون مبرر يعني بدون مبرر واضح (مش أم بتتكلم لغة وأب بيتكلم لغة وبتاع) بيعمل تشتت جامد جدا للطفل في كل المستويات اللغوية، اللي هو بيحصل مع مدارسنا دلوقتي، لا، إحنا اللي بيحصل أبشع.

إحنا اللي بيحصل أبشع؛ لأنه بيتعرض حتى للغتين بشكل رديء، فهو لا بيتعلم إنجليزية صحيحة، عارفة أن هو عايز سمك فبحط لك سم فرام منتهي الصلاحية، يعني لو موتيش من سم الفرام هتموتي من انتهاء الصلاحية يعني خلاص؛ فإحنا اللي بنعمله كده، أنه إحنا حاليا حتى الآن يعني إحنا ما بنعلم الطفل حتى (يعني هاتي لي طفل بيطلع من المدارس متقن للإنجليزية، وواحد يقول لك لا اللغات المدارس الأجنبية بتطلع متقن للغة الإنجليزية، أنا بنازع في ده خلاص)، هو بيجد الرطانة، الرطانة يعني إيه؟ يعني الكلام واللعب والهزار وبتاع، ده يعرف يتعلم ويقرا كلام محترم باللغة الأجنبية إنجليزي؟ اه، زي بالضبط لما واحد يقول لك أنا ثقفت إنجليزي، يعني إيه؟ بتتفرج على أفلام أجنبي وبسمع أغاني أجنبي يعني، تقرا تعرف تقرا شكسبير؟ شكسبير حتى ما هو شكسبير ما حدش يعرف يقراه حتى من الإنجليز دلوقتي، اللغة الأصلية لكن هو معاد، معاد الكتابة الإنجليز بيعملوا كده بيكتبوا لكل النصوص القديمة بلغة مبسطة، بيسموها أحيانا سموها إيه؟ سموها آه لا، بيسموها العملية نفسها بيسموها عملية تهذيب، أو يعني يقول لك ده نسخة مهذبة من شكسبير، يعني مكتوب بلغة معاصرة، يعرف يقرا بيه فلسفة؟ يعرف يقرا بيه حاجة تيكنيكال؟ يعرف يعرف يعمل بيه بحث كويس محترم، ويجيب بيه حاجة؟ هو ده اللي إحنا بننازع فيه على الحقيقة.

والإلا أنا شفت مثلا يعني حد هنا تجاره عربي ولا إنجليزي؟ انجليزي. الفرق بين تجاره عربي وتجاره إنجليزي في المواد؟ في فرق، أنت تجاره عربي القاهرة ولا شمس؟ لا، أنا إنجليزي القاهرة، درتي من زمان 200. طيب تمام، شغالة في إيه؟ شغالة في المجال، أمال إيه؟ شغالة في مجال حر عملية أدوية، ما اشتغلتيش بالكلية؟ أثناء الكلية كان في فرق بين بتوع العربي وإنجليزي في المواد؟ لا، وبيدرسوا نفس المواد؟ نفس المواد بسكت، هي هي، ده بيدرس محاسبة مالية أنت بتدرسي أكونتينج، ده بيدرس اقتصاد أنت بتدرسي، يعني خلاص بيعملوا تي شفت شمال.

يا جماعة بتوع تي شفت شمال يا فندم؟ إحنا ما قلتش شمال، أنا في اللي أعرفه تاريخيا يعني، أنا اتعلمت كتير يعني، شفت مناهج كتير يعني، أن أنتم بتدرسوا كميات أقل من تجاره عربي؛ لأن اللغة بتبقى حاجز، فأنتم بتاخدوا كتاب الأكونتنغ مثلا في أولى تسلموه، اللي هو بتجيبي اتنين ثلاثة يشيلوه معاكي؛ لأن هو إيه نسخة أصلية فالورق الكثافه بتاعته ثقيلة وبتاع، يقول لك ده على ثلاث سنين صح كده خلاص، فبتاخدوا كام شابتر؟ يقول لك إيه إحنا هناخد من كذا لكذا السنة دي، الترم كان حوالي ثلاثة شابتر، ويمكن اثنين ثلاثة شابتر في إيه في الترم.

هو مافيش كده، مافيش منهج أبدا في ثلاثة شابتر، هو إنجليزي عندنا، الدكاترة بيقولوا نفس الكلام ده، بيقول أنتم ما بتاخدوش حاجة بالنسبة بتوع عربي. آه، طب ما أنت ليه إنجليزي؟ قال لك لا، بس يعني بقدر برض أن أنت يعني إحنا قدر أن إحنا بنعث بهويتك، يعني يعني هنبقى هنجمع عليك الشرين، نعبث بهويتك، وكمان يعني يعني قال لك تخش النار وكمان تبقى دارس كتير جدي؟ اه، قال لك طب ما ممكن تجيبوا لنا شامبو مثلا وسيجنال تو، وأنا يعني يعني هبقى برض سعيد برض خلاص.

فشايف أن هو فكرة إيه؟ واحد يقول لك يعني تجاره إنجليزي يعني هيدرس مواد بقى، هيدرس بقى العلوم اللي هي بره، لا يعني إحنا قرينا أي محتوى أي كلية، عدد الساعات، بالكم الشباتر، يعني إحنا مثلا في هندسه يمكن الوحيدين وطب تفرقش معاه، لا ما يقدرش طب يحذف، أحذف لك الدراع؟ يعني أنت هتبقى داخل في كتير، لو حد من طب يقول لك أنا داخل من غير كذا، يعني إيه؟ يعني إيه داخل من غير الراجل؟ يعني أنت لو تقول لك أنا داخل من غير كذا، يعني إيه داخل من غير الإيد؟ داخل مش مذاكر، ده في عيال لما يجيلك هتقول لا أنا ما خدناش في الكلاس، هندسه معهمش برض كان رحمه، الدكتور إحنا بفرهض و17 شابتر في، والله دكاتره 17 و16 شابتر.

يا بي أنت ما عندكش أخوات بلاستيك يعني، رحمنا شوية، فهندسة وطب يمكن إيه أخلاقهم صعبة شوية، وهندسة عشان بس برض صراحة هندسة لو أنت 20 شابتر حتى مش هتفرق، إيه السبب أن إحنا ما عندناش نظري كتير في هندسة؟ لاحول الله، لا أنا على زمان ما كانش، إحنا دايما الجهد الأكبر جهد فاهم أنت تفهم حاجه وتطبقها كتير، هتفهمها تطبقها كتير، هي دي بقى الفكرة فجهد ذهني، يعني هندسة من أقل الكليات فيها مذاكرة في رأي الشخصي يعني خلاص، بتوع طب يا عيني، حقوق بس بالانجليزي لكنهم حقوق، طب بيدرسوا كميات ضخمه، طب، بيطري، أسنان وهكذا، فالشاهد أن هو حتى المزايا بتاعة التعليم الأجنبي ده، فدي دي المقولة الأساسية اللي إحنا بننطلق منها.

طيب أنا عايز أحل المعضله، أعلمه ازاي لغات أجنبية، وأزاي ده؟ إحنا يمكن تعرضنا ليه كده المره اللي فاتت، آه فإحنا بنقول: واحد، أن التعليم مش مجرد أن أنا أحط له ماده أو مادتين باللغه العربيه، معناها كده أن أنا يقول لك لا أنا مدي مدي لمدارس اجنبيه، بس جايب له شيخ، جايب له شيخ في البيت، فاللي هو إيه؟ أبويا وأمي زمان كانت اختي الكبيرة وادوها أحسن مدرسه في المحافظة في سوهاج وقتها، كانت رهيبات قلب يسوع المسيحيات، اللي هي بيسموها مدرسه الرهيبات بس هي اسمها اسم المدرسة كاملا كده اسمها رهيبات قلب يسوع المسيحيات خلاص، فادوها فأمي بتقول لي بعد اسبوعين ثلاثه ما وديناها تصحى الصبح تقعد على السرير وترسم الصليب، فإحنا إيه يعني الإنسان أصلا المسلم يتجوز، سيدنا عمر بن الخطاب بيقول يعني أجبر نفسي على الزواج الجماع عشان بس يخلف عيل موحد، إنتاج الموحدين دي وظيفة المسلم أن احنا نكثر من الإيمان ونقلل من الكفر في العالم يعني خلاص.

فقلت لماما وعملتوا إه؟ أنا متصور أن هم بقى إيه مشوها، قالت لا جبنا لها بقى شيخ أحفظها قرآن، يعني هي هتصب والشيخ هيجيب لها برض حفظها القرآن سوره السيدة مريم مثلا، فإحنا كده نبقى إيه يعني إحنا لم نخسر، قال لك إيه؟ قال لك قال لك كسبت محمد ولم أخسر المسيح، كان كان لوجو مشهور جدا في أوروبا ثنائي الادي، آه ده ثنائي الديانه، ده بتاع فاللي هو إيه فالتعليم التعليم حزمة كاملة، حزمة كاملة يعني ايه يعني فلسفة تربوية، الفلسفة التربوية دي متضمنة فيها رؤية للعالم، رؤية العالم دي بتتفك في مناهج ومقررات، على حسب لو الفلسفة دي فيها مقررات، خلاص؟ وبعد كده اللغه بتبقى إيه هي الميه المنتشره في كل المناهج، اللغة، فاللغة هي أصلا هي هيكل كل حاجة، الهيكل البنائي بتاع كل حاجة، هو ده الهيكل اللي إحنا بنبني عليه كل حاجة.

خلاص، فان المدرسة كلها تبقى مصممة على اللغة الإنجليزية، ده لوحده ثقافة تربوية، ده لوحده مشكل لهوية الطفل، الهوية بتاعت إيه اللي هي إيه؟ انتماؤه، انتماؤه إيه؟ الشيء المعظم عنده إيه؟ الشيء المحتقر عنده إيه؟ يعني واحد يقول لك لا ما أنا بوديه إنجليزي وأجيب له شيخ وأحفظها له، هو من دخيله نفسه وأنت شخصيا، أنت بتبص اللغة العربية بامتهان وتقول لك طب فعلا اللغة العربية ما فيهاش علوم مكتوبة بها محترم؟ طب هو أيمان النبي صلى الله عليه وسلم بعث كان إيه اللي محترم مكتوب باللغة العربية؟ ولا حاجة، ولا حاجة، لا بالعكس العرب كانوا محتقرين عند الفارس وعند الروم، العرب قعدوا 300 سنة بعد الفتوح كل اللي بيكتب العلوم وبيترجم منها والحضارة، فارس وروم وسابقة وبتاع مش عارف ايه يعني العرب مالهمش أصلا حتى بعد البعثة جهد علمي.

فمثلا مين اللي كان مشتغل بالعلوم الفقهية وبتاع مش عارف إيه؟ حتى مش العرب، ليه؟ دي ملاحظة مهمة جدا بيقولها ابن خلدون وبيقولها كذا حد، بيقول أن الحضارات يعني إيه حضارة؟ حضارة يعني عنده لغات وصفة كتير، يعني عنده علوم، فلما دخل عليه الاسلام أنا راجل فارسي، فالحضارات اللي بنتمي ليها إيه أصلا؟ حضارة ثرية باللغات الوصفة، عشان كده إحنا حاليا مثلا أحسن ناس بتدرس بتدرس طرق تدريس للغة العربية هما مين؟ الأمريكان، أحسن شهادة في تعليم اللغة العربية كلغة أجنبية في مصر على الإطلاق هي السيلتا بتاعت البريتش كاونصل، 22 ألف جنيه ولا 25 ألف جنيه حاجة زي كده، تعليم العربية كلغة أجنبية مين اللي بيعلمها؟ البريتش كاونصل، ليه؟ هم حضارة قوية فالتدريس والحاجات دي، دي لغات واصفة، فأنا إيه مين اللي بيجيب لك المكن اللي أنت بتطبع بيه المصحف بتاعك هو برضه؟ ده ما يغيرش من كون الشيء شريف في ذاته.

يعني إحنا دايما بنقول شرف العربية يستمد منين؟ شرف الرسالة اللي هو القرآن، عشان كده الإمام الشافعي كان يقول إيه؟ فكما فلما أمرهم الله عز وجل الله عز وجل أمر الناس إلى يوم القيامة بأن يتابعوا محمد صلى الله عليه وسلم، خلاص ده أمر لجميع لجميع الناس كل الناس، فلما أمرهم الله عز وجل بأن يتابعوا محمد صلى الله عليه وسلم فكانه أمرهم اقتضاء أي تبع محمد وتعلموا لسانه.

يعني إحنا حاليا دلوقتي لما واحد أمريكي يسسلم، خلاص رئيس هب أن رئيس أمريكا أسلم، ده رئيس أقوى دولة في العالم، سيبه أحيانا بيبقى غبي وهو بالفعل بيبقى مش مكمل تعليهم عندهم قوي برضه زينا يعني، خلاص يعني أمريكا قليل جدا اللي في تاريخها أكاديميين، وكانوا من أضعف الرؤساء، آه بيبقى أدائهم وحش، ليه؟ السياسة حاجة يعني عايزة حد يعني إيه غشيم أكتر منها، عايزة حد خلاص؛ فهب أن عالم فيزياء كبير أسلم، وواضح بيحصل كتير طول الوقت، عالم جينات، عالم بتاع، الراجل ده هيعمل إيه؟ أول حاجة هنجيب له حد يعلمه لغة عربية عشان يفهم مراد الله عز وجل منه، عشان يعرف هو موجود هنا ليه؟ فهو دي الفكرة اللي هي إيه؟ اللي هي اللي إحنا بنسميها الرؤية العالم أو فلسفة العالم.

هي لغة شريفة في ذاتها، بغض النظر عن الحمل المعرفي، الحمل المعرفي ده حاجة تانية وده شيء حسن وكل حاجة، بس القرآن مليء بالذم ليه معرفة الناس بالدنيا وجهلهم بالأخرة، بل كثير جدا من الأمم المعذبة نعى الله عز وجل عن عليهم إيه؟ قال لك إيه: ﴿يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [الروم: 7]، فده مش حاجة، يعني مش حاجة حلوة قوي يعني، بل العرب وهم كان في الفتوح، في الفتوح كانوا يعني الهوة الحضارية اللي بينهم بالفرس والروم كانت مهولة.

في واحد من العرب لما في الفتوح أسر واحدة من بنات داكين فارس، من أكبر وسائل فقالوا له هاتها ندفع فدية وناخدها، فقال لهم ماشي هيسوم، فقالوا له قول أنت، قول أنت الفلوس اللي أنت عايزها، قال لهم والله لا أقبل بأقل من ألف دينار، فهم قالوا له، قالوا له ماشي أدوا له ألف وخدوها البنت منه، وبعد كده قالوا له لو قلت 100 ألف أعطيناك، قال كنت أظن 1000 آخر العدد، ده اللي فتح كسرى ده، ده اللي هدم ملك كسرى ده ب ده أه أه ده أه لأن إحنا أنت أنت بص على شكله سيدنا عبد عمر بن الخطاب.

عمر بن الخطاب لما جاله سيدنا أبو موسى الأشعري من العراق فقال له: أنت جايب معاك فلوس كام؟ فقال: قال له: ثمانية ألف ألف، مليون يعني. فعايز يقول له إيه؟ 8 مليون وكان الرقم أكتر، أظن من ثمانية مش يعني رقم بس بالملايين. فسيدنا عمر بن الخطاب قال له: 800 ألف؟ يعني تقصد 800 ألف؟ فقال: عز الله أمير المؤمنين 8 ألف ألف. فقال: تقصد 800 ألف؟ 800 ألف؟ فقال: عز الله أمير المؤمنين، أقصد ثمانيات ألف ألف. قال: ويحك! ما ألف ألف إيه؟ ألف ألف دي إيه؟ دي إيه ده؟ إيه ده؟ إيه اللي أنت بتقول الرقم ده؟ لا تعرفه العرب يعني. فقال: والله هم قال له: قال له: 1000. قال: أعدد 1؟ قال له: 1000 أيوه 100 ألف. قال: نعم. قال: و100 ألف؟ هو عايز يفهمه إن ده رقم موجود هو ده اللي أنا جايبه لك. فعمر بن الخطاب ساعتها يقول لك بات مهموما، فلم يبت حتى قسم المال بين الناس، اللي هو فك أن هو إيه؟ المعارف العلمية اللي كان عنده إيه قليلة جدا.

هو إيه اللي جايب العالم بقا محتوى تاني؟ عشان كده إأن احنا دايما بنقول إيه؟ أن الناس لا يغرنك يعني الزيف اللي موجود. ما هو المسلم، المسلم مش هو دي القيمة. يعني احنا رايحين نقول اليابانيين، هنقول لهم إيه؟ تعلموا التقدم. هنقول لهم تنظفوا كده وتتعلموا، وجيبوا شطافات في الحمام وبتاع. حمامات اليابانيين أنضف من حمامات المسلمين، اللي هم بيعبدوا الله عز وجل، بيدخلوا الحمام خمس مرات في اليوم يوم الجمعة. احنا أول باب بندرسه في الفقه في الطهارة، خلاص ما فيش حمام، ولا حمام ينطبق لا طبيا ولا شرعيا لا ينطبق على مفاهيم الطهارة، خلاص فهم كده. أنت هتقول له إيه؟ هتقول له: أسلم تسلم، أسلم تسلم في الدنيا وفي الآخرة، تشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله تنجيك. طب أنا هتعلم إزاي؟ أقول له: تعال تعلم عربي، وتعلم دين محمد صلى الله عليه وسلم. فكما أن الله عز وجل أمرهم أن يتبعوا محمد صلى الله عليه وسلم وكأنه أمرهم اقتضاءً أي: اتبعوا محمداً وتعلموا لسانه.

فدي مسألة مهمة جداً. أنت بقى واحد يقول لك إيه: طب الولد مش هيتعرض؟ بنقول إن الإنجليزي هتيجي من الضعف المعرفي والحضاري؟ لا بالعكس، ده هيجمع عليه الخسيسين على رأي الجماعة المناطقة، هيجمع إيه؟ خسة الضعف المعرفي وخسة التبعية والاحتقار الذاتي. اللي هو احتقار ذاته يعني اللي هو إيه؟ هم أعلى مننا. يا سيدي أنت، أنت بتتعلم منه؟ أه بتتعلم منه، وده مش عيب خلاص وفي نفس الوقت أنت شريف في ذاتك، أنت معاك لغة شريفة في ذاتها، أنت معاك أشرف رسالة في ذاتها. عشان كده في واحد بالقرآن اهتديت البرنامج، شاب ياباني فبيقول له: أنت أسلمت إزاي؟ بيقوله: أعر عليا واحد شاب مسلم فاداني كتاب عن القرآن، وقال له: ده القرآن يعني. معظم المفاهيم العلمية الحديثة قال عنها وبتاع، قال: فلم أعبق به. ليه يا أنا أنت يعني تبشرني بإيه؟ أنا معايا يعني اليابانيين صاحيين نايمين بيعملوا حاجة، صاحيين نايمين بيعملوا حاجة يعني بيخترعوا حاجات.

اليابانيين يعني لما حد بيروح أوروبي، أوروبي بيروح اليابان، بتصدم اللي هو إيه؟ يعني احنا جايين دولة متخلفة جداً! اليابان، اليابان معقدة جداً جداً بالنسبة لأي دولة تانية. يعني اليابان أكبر من محطة مترو، كانوا بيقولوا لنا كده في طوكيو، فيها 200 مخرج! محطة، اليابان بقى فيها، طوكيو فيها كم خط مترو؟ 43 خط مترو. دي محطة، في خط من 43 خط فيها 200 مخرج! فانت هتقروح تقول له إيه ده بقى؟ المخارج، البلد كلها مخارج ومداخل بني آدمين، أسح من أسح بلد في الدنيا على الإطلاق، بس إيه؟ زحمة بشكل مزعج. أنا واحد صديقنا أردني واحنا ماشيين بالعربية فمفتح حاجة زي جوجل مابس ماشي عليها فبقول ده جوجل مابس، طبعا جوجل مابس مش دقيق خالص هنا، بالذات في طوكيو. احنا عايز حاجة إيه؟ ففي سوفت وير بقى بفلوس تنزلها الحكومة، عشان من غيره هتلْبَس في مداخل الشوارع كلها. إيه بالمسطرة؟ والله لو قلت فعلا بإن الحاجه محسوبة يعني، لا ما تكذبش ولا حاجة، ده هتقوله إيه؟

فالراجل المسلم بدأ معه من يقوله وفي إشارات لحاجات علمية وبتاع. قال: لما أعبق به. قال: لما واحد كلمني بطريقة تانية خالص، قال: القرآن ده فيه خلاصك الروحي في الدنيا وفي الآخرة ونجاتك، وهو اللي يحدد لك كذا وبتاع مش عارف إيه وبتاع. قرأه وأسلم، خلاص. فدي حاجة مهمة جداً، فكرة الضعف المعرفي والحضاري وبتاع ومش عارف إيه دي حاجة. العرب كانوا كده زمان عادي، بل بالعكس معظم السقوط المدوي للعرب والمسلمين والصينيين وهم في زور الحضارة المادية، يعني الأندلس معلوم أن المؤرخين أن بني الأحمر في أواخر معاركهم مع القشتاليين كانوا بيضربوهم بمدافع، بأن الأحمر كان معاهم ما يشبه البنادق والمدافع. من ناحية التقنية هو كان علمياً المعمار بتاع بني الأحمر حتى الان حاجة حاجة عالية جداً.

الصينيين في كتاب بتاع أنيال فيرجسون بتاع الحضارة، الراجل بيقول إن الصينيين والعرب والمسلمين لغايه 1800 حاجة و90، لغاية 1700 رأس الـ 1700 ما فيش حاجة دقيقة في العالم إلا أدق صناعة على التقنية الصناعة الصينية، أدق ساعة هي. مرة كان دخلوا البرد بلاط الإمبراطور الصيني وقدموا له حاجة، فقال لهم: أي حاجة من الحاجات دي عندنا؟ الصينيين الصينيين مشهورين من زمان بالاتقان. حتى المسلمين لما فتحوا جزء من تخوم الصين من الحاجات اللي أخدوها، عملوا طفرة تقنية في العالم منها الورق، منها الورق، ده غير البارود، ده غير حاجات تانية كتير جداً، خلاص والشاهد فده مش مرتبط بده.

أنت الضعف أولاً وآخراً ضعف، أنت أه هي هزيمة نفسية على الحقيقة. فأفصل ده عن ده، لان احنا أنا عارف وحضرتك عارف وأنتم كلكم عارفين أن حتى لما بتحوله، يعني احنا مثلا ما سمعنا التعليم الدولي في مصر من سنة كام؟ حد عنده فكرة؟ التعليم الدولي اللي هي المدارس الدولية؟ التسعينات فعلا هو في التسعينات. حد يعرف دخل ازاي؟ جه مصر ازاي؟ هو مس المقالين دول إن هم فيهم فيهم سردية دي، لما العراق غاز الكويت كثير جداً من المؤسسات اللي في الكويت باظت، فبعض المؤسسات كان اسمها التعليم الدولي هناك في الكويت اللي هو ده. فجه العيال يعني يروحوا فين الكوايتة اللي طردوا وبتاع، فكمل هنا التعليم الأمريكاني بتاعهم ده فلما خلص الغزو ورجعوا كويت، ففضل التعليم ده عندنا من أول التسعينات، 1990 اه اه لغاية التسعينات.

قبلنا؟ اه اه، لا الخليج، الخليج متضربة من زمان الكويت دي، يعني الكويت حاجة سيئة جداً يعني من زمان. لا ده، لا في فرق بين التنصير، عشان كده كتاب المقال بتاع جذور الثقافة الأمريكية جايب من 1800. ده إيه؟ ده إيه؟ لا، ده تنصير، يعني قصدي كان مدارس قصدي يعني إيه؟ مش ده مش ده، يعني ما كانش المصطلح ده خالص يعني، لكن كان بذوره موجودة. ما تنسوش برض يعني احنا كل فخر احنا كلنا دولة مستعمرة أصلاً، يعني احنا مش ما عندناش تعليم دولي، هو أصلاً دولي، كان ممنوع التعليم باللغة العربية من 1898، احنا كنا دولي، يعني احنا احنا كنا دوليين واتمنع، القرار رجعوا في حكومة الوفد لغيته وأعادوا التعريب 1922. فالشاهد قولي، أه إيه؟ كنا تحت الحمايه أه، يعني احنا برض ما كناش محتلين. أه قولي سؤالي، أنا فهمت من كلام حضرتك أن عندك اعتقاد أن المدارس الرهبات دي مدارس تنصير. إيه؟ مش تنصير، هي مدارس تنصير، مش يعني هي مش بتنصر، هي مدارس نصرانية، فهي الفلسفة التربوية، أنت عارفة يعني إيه فلسفة تربوية؟ يعني المدرسة دي المنتج التربوي بتاعها إيه؟

فالرهبات دي المفروض بتطلع إيه؟ رهبات صغار. هي المدرسة اسمها إيه؟ الرهبات. بتطلع إيه؟ المفروض، فحد بيقول لك لا، أنا كتير جدا من الناس اللي أعرفه خريج رهبات. ما بقولك أختي، أختي دي محفظة قرآن دلوقتي يعني ربنا تاب عليها ورجعت للإسلام، خلاص فهو إيه؟ واحد يقول لك طلعوا كويسين، هي دي أكتر كلمة أمي حتى تقول لي: بس والله كانوا تعليمهم كويس يا ماما، يكفي، يكفي، يكفي أن أنت اخواتي الكبار ما كانوا بيميزوا بين واحد مسلم ومسيحي لغايه ما هم كانوا في ثانوي. لا يهتم قوي بأن اللي قدامه مسلم ولا مسيحي.

ليه السبب في لمبة ليد اتحرقت في التعليم؟ في الفلسفة التربوية أن الشخص ده شخص المفروض يطلع إيه؟ يطلع الشخص نفسه يطلع إيه؟ دي مهمة جداً أن أنت طلعت مسلمة موحدة وبتعبد حاجة كويسة، يعني ده الحمد لله تمام، لكن هي في الأصل المدرسة معموله ليه؟ مش عشان تنصر يا إخوانا، مش مش هنصر، هو المفروض دي معموله ليه بالضبط؟ لو أخدت واحد مسلم جالهم، أنا مش بتبنى أنصرك ولا حاجة، بس هو المفروض أنت هتاثر جداً باللي أنا بقوله، خلاص سلباً وإيجاباً، سلباً وإيجاباً. هو دلوقتي المدرسة دي سياستها أو نظام التربوي بتاعها أنها تخرج منتج بشكل معين، ونفس النظام المدارس البريطانية والأمريكية صحيح التعليم دوت درجة عالية من الجوده، ولكن لا عمرك سمعتي حد من المدارس دي أبدا أبدا خد مجموع مثلاً حتى في الثانوية العامة المصرية؟ الثانوية العامة المصرية إتقانه للعلوم، عمرك شفتي حد من المدرسة دي من المدارس دي هي أفضل مدارس منافسة حتى في مسابقات الروبوتكس والحاجات التقنية المحض؟ بيكون ريكت قوي ويحي هي بقى.

بس شوفي أنت قلتي إيه؟ حبيبة مسكت حاجة إيه؟ أنت بتتكلمي على إيه؟ على سيستم. عشان كده أنا بقول لك: لا هم من أحسن سيستم، طبعا جامعة أمريكية في مصر، جامعة أمريكية التراك بتاعها في الرانك قد ايه؟ حد يعرف؟ بعيد جداً في الرانك برة الـ 500، برة الـ 500 أه، بعد جامعة القاهرة، بعد جامعة خلاص. هو طبعا في تراك برض احنا أنا ما أستاش (يعني برض الحق يقال) هو إيه سبب أن جامعة القاهرة عالية في الرانك عالمياً؟ إيه السبب؟ عشان، عشان المجلات. لا، هما ما تنسيش أن احنا عندنا حد من اللي خدوا نوبل عدى على جامعة القاهرة، فده بيرفع الوزن جامد. زويل حد فلسطيني، ياسر عرفات ولا حد من واخدين نوبل، أه ياسر عرفات فهو عدى خد دبلومة ماجستير، فده بيفرق.

عشان كده هي إيه؟ كل سنة بتنزل يقول لك: إحنا التعليم بيسوق. لا ما هو المعايير لازم تفضل أنت بتنتج وبتنشر ما احنا خلاص ده هو مرة واحدة وده كان غلط يعني. خلاص بس عشان نبقى متفقين فالجامعة الأمريكية أفضل سيستم في مصر، طب أنا جديد بس مش أعلى تعليم في مصر، يعني احنا لو جبنا واحد بتاع علوم حاسب جامعة القاهرة وحد يعني رود يعني هيبقى احسن من أي حد خريج جامعة أمريكية خلاص ب. الجامعة الكم أحسن منه في إيه؟ واحد انسان آدميته ما زالت يعني هو لسه بيعرف يتكلم، ولم يفقد أن هو بني آدم وليه حقوقه وبتاع ومش عارف إيه، في سيستم دماغه مترتبه، خلاص مثلا علوم المعاملة حاجة إنسانية لغاية ما تخرج، يعرف يشتغل في تيم ورك كويس، ما عندهوش معظم الأمراض النفسية اللي بتصيب الطالب المصري أثناء الجامعة وهكذا السيستم خلاص.

لكن السؤال التاني من ناحية التغريب ومن ناحية اعتقاد ومن ناحية مش عارف إيه؟ لا معانا، يعني أنا كنت مسميها المستعمره الجامعة بتاعت الفرع بتاع التجمع، ما أول ما تخش تحس أن أنت إيه؟ يعني أنت حد دخلك إيه فجوة، طلعت من ناحية الناس دي إيه اللي حصل؟ حصل في اللبس والأكل والشرب وفي كل حاجة، في كل حاجة خلاص. فإحنا بنقول إيه؟ ده بديل عن ده، ده بديل عن ده، السؤال هنا السؤال: أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ الواد ده أوديه فين؟

في سؤال تاني كمان يعني لما يبقى حد محطوط في في الموقع (يعني في عمله) هو اللي بيطلع أه لا ده أبش قصدي، يعني ده أصعب يعني مشكلة هتبقى أصعب، ده أكل العيش، ده حاجة تانية، احنا الأول نشوف عيالنا هيروحوا فين وبعد كده نشوف، يعني عايز خلاص. فإحنا الأول الأول الأطفال، أول حاجة ما فيش حد مضطر لأي شيء في مصر، مصر بلد حرة. يعني إيه حرة؟ يعني إيه أه حرة، فعلاً حرة والله. احنا من درجة الفساد أن الحمد لله أن احنا دولة حرة. ليه؟ يعني مثلاً تونس، ما فيش حاجة اسمها ابنك ما تعلموش في مدرسه حكومية، ما فيش حاجة اسمها كده، ليه؟ الجرعة مظبوطة، يعني هي حاسم فران ومش منتهي الصلاحية.

هنا دائماً احنا نقول: ما فيش أي حد مطالب أن يطلع من المنتج التعليمي بتاع مصر يطلع علماني مثلاً، مش ممكن مستحيل! ما يطلعش علماني، يطلع فاشل، يطلع تافه، أه، لكن علماني لا، هيجيبها منين دي؟ أصل يعني يعني أن هو يتبنى منين؟ هيتبنى الموقف ده؟ يعني هو ما درس أي حاجة، كل المعلومات المغلوطة، معلومات مغلوطة، محدش، يعني فمش هيطلع حاجة، الحمد لله، يعني فالدولة مش عايزة حاجة، الدولة مش عايزة حاجة، الدولة عايزة تلم فلوس. فأنت عايز تعمل دولة، حاجة خاصة أنت هتعلم إيه؟ تعليم تايلاندي فين تايلاند دي؟ معاكم فلوس، ادفعوا بالدولار يلا حي، عايز تعمل جامعة يعني مثلاً إيه أعلى جامعتين في مصر من ناحية الفلوس؟ الـ AUC والـ GUC بعدها، فرق الفلوس، الـ GUC كتعليم ما فيش ما فيش حاجة خالص. واحد زميلي، صديقي

انا دكتور هناك كندي مجنس مصري، فبيقول لي: انا بدرس 8000 طالب، 4000 قدموا أعذار طبية ممهورة من دكاترة في امتحانات الميدتيرم. 4000 ده وباء! ده لو الكوليرا ضربت الجامعة ما يوصلوا 4000. إيه اللي حاصل؟ إن دي مش مش جاية تتعلم، ومش عايزة تتعلم، فهو معاه فلوس.

بس السؤال بتاعى: أوديه فين؟ لو انت سؤالك إن انت أوديه فين عن التعليم الأجنبي؟ طبعا التعليم الأجنبي ده فلوسه كتير، مش صح كده؟ في حدود اللي أعرفه فلوسه كتير يعني أعلى من المعتاد. بالفلوس دي اعمل أي حاجة غير ده! لا، مش كده أوكي يعني هو التعليم ما تديهوش. أنا قلت لك توديه بس أنت بتفتض إن هقول لك وديه في الحته الفلانية، ما تديهوش. احتفظ به، احتفظ! توديه ليه؟ لماذا التعليم المصري سيء جداً صحيح؟ والتعليم مشوه جداً؛ مشوه من ناحية إن هو لا هيطلع لا فالح معرفياً ولا فالح علمياً.

واحد يقول لك: لا أنا أعرف واحد فالح علمياً. ده نادر، ليس له حكم! مع أنا ممكن أجب لك حد من الحكومة، ما زويل ده خريج حكومة الثانوية العامة، إيه؟ لا لا، لغايه دلوقتي في ناس لغايه دلوقتي بتطلع من التعليم الحكومي كويسة، لغايه دلوقتي بس إيه؟ ده وباء ضربه فطلع كويس! يعني ده حالة نادقة لا يقاس عليها، لا يقاس عليها. خلاص، احنا دايماً بنقول إيه؟ مرة حد كنا بنادي محاضرة فحد قال لي كنا احنا واحد بيقول لي قال لي: ما حضرتك وفلان وفلان اللي احنا الثلاثة مؤسسين المشروع. قال لي: ما أنتوا كلكم خارجين حكومي! ده مش دليل على أي حاجة فكرة إن أنت، ومين قال لك إن احنا فالحين؟ احنا بنقول للناس يا إخواننا ما تبقوش زينا، يعني احنا كل اللي احنا بنبذله من الجهد عشان أطفالنا ما يطلعوش زينا هو ده اللي احنا بنبذله، مش عايزينهم ياخدوا نفس الجرعة، خلاص.

فالحل؟ لا الحل إن ما يروحش أي حته عادي آه. التعليم المنزلي ده مظلة تحتها 100 حاجة، تحتها 100 حاجة. يعني إيه؟ يعني ممكن يوديه جزئي، يجيب له مدرسين في البيت، يعمل مجموعات. يعني أصل الناس بتسال سؤال محوري زي بالضبط إيه؟ لو أنا أقنعتكم إن انتم كل الدكاترة اللي بتروح لهم نصابين، فتقول: طيب ماشي، هم نصابين؟ نصاب بس نروح فين يا بيه؟ نصاب! يعني الدواء اللي بيدوه لك مش دوا يعني بيديك سم، فانت ما ينفعش تقول لص أنا مش لاقي غيره لازم أروح له. لا، ما تروح لوش! لا ما تروح لوش، شوف حل بديل.

في أي مدرسة بقى الورق إبادينا كده الأسئلة نحن كده الكلام. نقدم هامش الفساد في مصر رائع، عشان كده بيقول لك: إحنا بلد حرة. بلد حرة، يعني أنا مثلاً ممكن أطلع بطاقة مكتوب فيها "أيمن في المهنة رائد فضاء". ينفع؟ ينفع رائد فضاء برة؟ احنا بس احنا عندنا وكالة فضاء ولا ما عندناش؟ ما عندناش! عندنا؟ فيمكن ممكن أحط مثلاً في "مدرب كلاب بلدي" في المهنة وتمشي برضه، حلوة يعني!

خلاص، فالقصد إن في هامش الحرية ده موجود. مصر من الدول العربية، الدولة العربية الوحيدة اللي كان بتعترف بالتعليم المنزلي. القذافي ليبيا كان بتعلم بتقبل بالتعليم المنزلي إن انت تجي له في أي وقت وتقول له أنا ابني زمان كان كده في أيام الملكية، يعني أنا بابا بابا بيقول لي أبويا شخصياً بيقول لي أنا أول مرة أروح المدرسة كان سن 10 سنين أو 11 سنة. فبيقول له: بابا أنت كان ليك شنب ساعتها يعني 11 سنة زمان كان؟ لا صورته هو في إعدادية يفتح بيت! كان يعني صمود يعني! فبقول له: بابا إيه؟ طب ليه؟ طب ما أنت ماتعلمتش؟ قال لي: خلاص، أنا كنت متعلم أحسن تعليم. طب منين؟ قال لي: لا، ما أنا كنت بروح على الامتحانات بس. يعني أنت بتتعلم؟ قال لي: آه، المدرسين أنا أبويا، جدي كان ثري، ثري زيادة كمان، وبابا كان آخر العنقود، آخر ولاد، فيقول لك: لا، الواد ما يروحش، فكان جايبه من باب الدلع جايب له مدرسين في البيت ويروح ينتحن بس في آخر السنة. فبقول له: إه ده؟ ده فكان زمان في مدارس أهلية اللي هو يشبه التعليم المرن ده، اتلغى من زمان، علينا وعليكم بخيرك حالياً.

اللي هو المنازل ده مش قانوني! ده مش قانوني، الدولة المفروض تسجن لأن لازم تودي ابنك مدرسة حكومية. لازم! آيوه المدرسة حكومية، فيها فيها آه منازل. ما خلاص بقى، لا بس معرفش معرفش بقى ده لا إحنا بنعمله بشكل ودي ودي، اللي هو أنت بتسجل ابنك في مكانه وما يروحش بس خلاص. في رسمي، ده حاجه عظيمة ماشي، بس ده الثاني أعمار يا بيه، أنا بتكلم عن طفل رياض أطفال وأولى ابتدائي وثانية ابتدائي، أنا عايز السنوات الأساسية.

فهو النصيحة النصيحة الأساسية اللي أنا بقولها لحضراتكم إنه مافيش حاجة واجبة، يعني لازم تودوا؟ لا ما تودوش! ليه؟ ليه؟ ليه؟ ليه؟ مش معناه ذلك إن هو مافيش، يعني انتم لو تعرفوا مدرسة الطفل مش هيتشوه فيها قوي، نسبة تشويه قليلة، ودوه! ماشي، هو فين دي؟ يعني في مدرسة كده، في مدرسة الطفل هيروح مش هيتشوه من الناحية المعرفية والدينية واللغوية؟ احنا دورنا وما لقيناش! ولا ما دورناش؟ لا، يعني أنا في حدود اللي أعرف عندي داتا بيس كويسة. في نماذج لا يخلو منها مكان، بس مشكلتنا إن إحنا بلد كبيرة جداً، يعني القاهرة لما أنا أقول لك إيه في مدرسة، ده مصيبة! لو قلت لك خمس مدارس، مصيبتين! إحنا 104 مليون، مش الإحصاء بتقول كده؟ بس أنا أظن إن إحنا أكثر من كده برضه. خلاص إحنا في هامش الخلل الإحصائي عندنا، يعني زودي 10 مليون وأنت مطمنة! خلاص فالقصد إن هو إيه؟ لا، أنا بتكلم على السؤال بتاعكم، سؤال عام: نودي ولادنا فين؟

خلاص، أنا شخصياً مثلاً من قبل ما أتجوّز، من قبل ما أتجوّز وأنا زي ما أنا شايفك دلوقتي متأكد إن أنا مش هأودي ولادي مدارس تماماً تحت أي حل ده. يعني هعمل إيه ساعتها؟ ما كنتش عارف لما أتجوّز. لما أتجوّزت قعدت بقى أفكر طول فترة قبل ما أخلف هنعمل إيه؟ بعد ما بقى عندنا حد في سن مدرسة، كنا خلاص أسسنا مدرسة، اللي هو إيه؟ إحنا ما نديش ولادنا مدارس، اللي أنا أنا عارف أنا عارف إيه اللي هيحصل فيه.

واحد يقول لك: إيه يعني إيه اللي هيحصل فيه؟ ما توّديه مدرسة عربي أزهري خاص مثلاً. ماشي، هو في كده فعلاً، خلاص، وده أقل ضرراً وبالذات في الأقاليم، أقل ضرراً عن القاهرة، خلاص لا، مشكلة في حتة تانية، الحاجات اللي هو هيفقدها، دي أنا ممكن أكسبها له لو حطيت في بيئة سوية، يعني أنا عايز حد طفل يعامله معاملة سوية، مش عايزه يطلع مقهور، مش عايز عايزه يطلع بيفكر، عايزه يطلع يعرف الحقوق اللي عليه والواجبات، عايزه يطلع ما حدش ضربه وأهانه.

واحد يقول لك: يعني إيه ابنك مش هينضرب أبداً؟ لا، مش عايزه يهان، يعني لو ضربه يبقى اللي هو إيه؟ ضرب اللي هو لا، حتى ما زمايله بتاعي يبقى إيه في بيئة سوية، وهكذا. فده القصد، ده القصد اللي أنا أقصده.

قولي سؤال نقطتين: النقطة الأولى: التعليم المرن 90% مش هيبقى عنده فكرة الأصحاب الكتير. قلك ده تصور الناس عن التعليم المرن! التعليم المرن بيئة كاملة وبيروح نوادي ويجيله ناس. التعليم المرن هو أصل كلمة تعليم مرن وتعليم لا مدرسي كونكتد ليرنينج أو تعليم مستمر دي مصطلحات كتير مختلفة عن بعض يعني شوية، مافيش كده يعني في ناس متصور تعليم مرن يعني هيجيب له حد في البيت مش هيخرج من البيت، ده هعمل كل حاجة بس في بيئات سوي.

طيب الأهم بقى غير إن أنا هدرس إيه التعليم والكلام ده، أنا أتاهل إزاي إن لا دي سهلة، هي ده السؤال بتاع إيه "واجب عليكي واجب الوقت". خلاص، لا حالياً الحمد لله في كتير مجموعات شغالة في ده، زي مجموعة تعليم مرن بتاعة أخونا تيسير حرك على الفيسبوك، مثبتين بوستات قد كده المناهج وتعمل إيه وتروح إزاي وتبدا إزاي وطفلك سنه كام ومجموعات، مجموعات الناس اللي شغالة على مستوى مصر، يعني أنا أنا بدعو كل الناس إن يخشوا في المبادرات دي.

موقع اسمه الصفحة على الفيسبوك اسمها "التعليم المرن"، قائم عليها أخونا تيسير حرك وزوجته الباشمهندسة أسماء عبد الحميد. أنا كنت مع سبب معرفتي، أنا أعرف أصلاً باشمهندسة أسماء قبل ما تجوز قبل ما تتجوز مش مانس تيسير، إن هي كان بتعلم برمجه للأطفال بالعربي، فانا كنت بدور على حد يعلم برمجة بالعربي؟ إيه اللي يعلمه بالعربي؟ مش يشرح له بالعربي، لغة البرمجة بالعربي، الكود بالعربي! ده لما هيطلع هيعرف يعمل إيه؟

ما أنا مين قال لك؟ إحنا لسه ما كملناش، احنا هنقول إن هو التعليم في الأساس باللغة العربية، هيتعلم لغة أجنبية؟ آه طبعا، هيتعلم لغة أجنبية، واحدة؟ لا، ده هيتعلم كذا لغة أجنبية، بس أمتى وكيف؟ بيتعلم بيها إيه؟ ده السؤال الثاني.

بس الأول ناخد أسئلتكم في بالنسبة للتعليم المرن والتعليم اللي هو غير رسمي في الآخر هتخرج هيبقى إيه؟ يعني هتخرج هيبقى طيار؟ أنا مسجلة في مدارس عادي، هي دي مدارس رسمية يعني، آه، مدارس حكومية، بدفع بدفع فلوس وبقول لهم ابني مش هجي وجي على الامتحانات بس بالود كده يعني، أو قولي هامش الفساد خلاص! مثلا أنا ببتدي ببته، آه بدفع مصاريفه عادي ما بيروحش، ما يروحش إطلاقاً وعشان يحضر الامتحانات برضه يا بشمهندس يعني هو لازم ملتزم إن هو يذاكر المنهج؟

ما هي هي الفكرة في إيه؟ ما أنا بقول لك المقررات دي بعبع، أنا عايز أدرسه على لغة عربية خلاص بس احسن من اللي بيمتحنها دي، فانا أدرسه له يغطي دوة زيادة، زي بالضبط لما أنا أقول لك إيه: أنت في رياض أطفال هتودي ابنك؟ هيعلموه إيه رياض الأطفال؟ امتحنوه إيه؟ قالوا له: "وصل كورة، بطة، أرنب، بتاع" ما أنا هخليه يوصل أرنبين في البيت! مش لازم الأرنب ده نفسه! أنتوا عايزين نفس الأرنب؟! هو هو نفس الأرنب! وهكذا القصد إن أنا عارف إيه المحتوى وأنا راجل في الأصل وفي الأول وفي الآخر برضه تربوي، فأنا عارف يعني إيه منهج وعارف إيه أهداف تربوية، فأنا عارف هم عايزين إيه.

ده عالمي يا إخواننا، ده مش ابتكار، كل أطفال كل أطفال خمس سنين في العالم في الرياضيات الحد الأدنى لازم يكون عارف واحد اثنين ثلاثة أربعة. كل أطفال ست سنين في العالم يكونوا عارفين كذا كذا. اللي بيعلى ده بيبقى منهج مختلف، بس بيبقى إيه؟ يعني مثلاً في سنغافورة بيدوا إحصاء، في ناس بتدي بروبلم سولفينج حل مشاكل، في ناس بتدي مهارات تواصل اجتماعي وعاطفي، في ناس مش عارف زيادة، في ناس بتدي بدني زيادة معلش في النقطة دي خلاص، لكن في حد أدنى، حد أدنى اللي إحنا بنسميه الإطار المعياري، اللي هو إيه؟ الإطار المعياري بتاع الجمعية العالمية بتاعت مدرسين الرياضيات ده موجود منشور ممكن نديه لكم يعني.

لغة عربية: اللغة العربية المعيار الدولي بتاع أوروبا بتاع أمريكا للغة العربية، المعايير القومية بتاعت مصر، بتاعت قطر ولا بلاش قطر خليها السعودية، وهكذا خلاص وهكذا. فالقصد ده مبثوث معروف، بس هي الفكرة في إيه؟ إن هو يتطلب جهد جهد حقيقي.

قولي سؤالك: هل الأب ليه دور في التعليم ده؟ وهل له دور؟ أمال مين اللي هيعلم ده؟ الأب والام والجيران. تفرغ؟ لا لا، مافيش تفرغ، مش لازم مش لازم. عشان كده أنا بقول لك: لما انت بتخش بتشوفي الأول المجموعات اللي معك، بقول لك القاهرة مليانة مجموعات، خشوا يا إخواننا مجموعة التعليم المرن، في مبادرتين ممتازين جداً: صفحة "التعليم المرن" دي وموقع "ابن خلدون" بتاع التعليم المنزلي.

لازم بيحصل أضرب البلحة دي وأجي ننزل سوبيا نبدا ناكل، قول سؤالك. الكلام على أكل سنة، لسه برضه ما فهمتش الفرق ما بين التعليم بتاع التنصير اللي كان في الجذور والتعليم الدولي دي حاجة. الحاجة الثانية: لو بناخد الأزهر مثال، هو هل هو أشبّه تعليم التنصير؟

سؤالك الأولاني: الفرق بين التعليم الدولي والتعليم التصنيري اللي كان موجود 1800؟ التعليم الأجنبي في مصر زمان كان للجالية الأجنبية، وبارد كان في الجالية الأجنبية وبعض الناس من علية القوم كانوا بيلحقوا أولادهم عشان مصر كان مجتمع كوزموبوليتان، يعني كان عندنا مثلاً 25 جنسية في مصر: يونانيين، وطليان، وفرنسيين. المصريين نفسهم كانوا يهود مصريين ومسلمين ونصارى، والنصارى دول في مصر بس 14 ملة: كاثوليك، وأدفنت، وأرثوذكس، وأنجليين، عندنا ملل كثيرة جداً.

التعليم الدولي جاي مع العولمة. زمان مافيش حاجة اسمها تعليم عام، يعني مثلاً الأليت النخبة في مصر زمان كان كل فرنسوي لغة العلم في العالم في اللغة الألمانية لغايه 1930 لغايه الحرب العالمية الثانية، خلاص. ما كانش في لسه عولمة أفكار بالطريقه الأممية جت بعد حرب العالمية الثانية اتحاد سويفتي وأمريكا عايز العالم كله تعلم اللي أنا بعلمه بنفس الأهداف، يعني العيال اللي بتتعلم هنا في مدارس أمريكية في مصر هو أمريكي! مش بياخد مناهج، هو أمريكي! أمريكي يعني إيه هويته وانتماؤه وثقافته وهكذا.

الأزهر: الأزهر هو في الأصل جعلكم من المؤسسة التعليم الأزهري في مصر، وهذا كان تعليم.

المسلمون قديماً كان الناس جميعهم يتعلمون هذا التعليم، ولا يوجد غيره حتى طرأ ما طرأ. إذا كان لديك صحة، فالدكتور أحمد عزت عمل رباعية، وهي أهم شيء كُتب عن التعليم في مصر تقريباً؛ تاريخ التعليم في مصر من أيام ما قبل محمد علي لغاية الاحتلال. الكتاب اسمه تاريخ التعليم في مصر، تأليف الدكتور أحمد عزت، وطبعته الهيئة المصرية، الكتاب أربعة مجلدات. الاسم إسماعيل السيد أو سيد علي، شيخ التربويين المصريين بعد حامد عمار -الله يرحمه-، وهناك ملفات كثيرة لأحمد عزت تاريخية أكثر.

المدرسة الدولية الإسلامية كانت أداة من أدوات الحركة الإسلامية للالتفاف حول الدولة. الحركة الإسلامية في مصر، سواء الإخوان أو غيرهم، أرادوا أن يعلموا أبناءهم تعليماً إسلامياً جيداً، فالتفتوا إلى أن الدولة لديها نفوذ، فبدلاً من أن تعمل الدولة مدرسة أمريكانية، هم من يقومون بذلك. الولد يذهب هناك، والكل يعامله جيداً، والأولاد يأكلون "جاتو" جيداً، ويمارسون تمارين، ولا أحد يضايقهم، والمنهج الأمريكي من ناحية المعلومات خفيف جداً. حتى ثانوية عامة زمان كان أولاد الرؤساء، من أول السادات، يدخلون "الآي جي" والحاجات التي تشبه ذلك، فكان من عنده ابن "خايب" لا يستطيع أن يعدي العربي والرياضيات في ثانوية عامة، كانوا يدخلونه التعليم الدولي؛ لأنه كان أضعف بكثير جداً، الثانوية العامة كانت أقوى بكثير. الذي يريد أن يفلت -ابن رجل أعمال، أو ابن أحد مهم في الدولة، أو ابن السادات- كانت هذه البدعة تعمل له مخصوصاً.

هذا كان لغاية سنة 90، لغاية سنة قبلنا، نحن خلاص في سنة انتهى نظام التحسين، خلاص 95-96، لا توجد ثانوية. نحن نتحدث عن المدارس الدولية من سنة 90، فكرة أن هناك تعليماً أجنبياً، نحن ربما المفهوم تاريخه، وتفسير التفريق بين أنواعه، الدولي التعليم الذي هو مثل جذور الثقافة الأمريكية، الورقة تقول إن من سنة 1800 هناك فروق بين الثلاثة، شاهدوها في ورقة الدكتورة سعدية.

نرجع تاني، الولد علمناه عربي، والعربي لغاية سنة كم؟ نحن قلنا إن هناك خلافاً ما بين الناس، الحد هو ماذا؟ حد نفسي وحد إتقاني، يعني الطفل معجمه الأساسي وتعرفه على الحروف والقراءة والكتابة بالعربي جيد، لا يكون هو أصلاً متعثراً في القراءة بالعربي وتدخل له إنجليزي. ممكن تدخله إنجليزي سماعي، هو هكذا هكذا غصباً عنه سيسمع، ليس بسبب المجتمع، بل بسبب الاحتياج اليومي، هو واقف على جهاز كمبيوتر، هذه معضلة تقابلني، أجلب ابنة أريد أن أعلمها مهارة جديدة، ماذا سأشير عليه؟ ليس مكتوباً بالإنجليزية، "دوسي إدخال"، تقولي أين؟ هذا اسمه "إنتر" بالإنجليزية، "دوسي محو" الذي هو "باك سبيس" بالإنجليزية، "دوسي مسافة"، أنا شغال "شيفت" يمين، "شيفت" شمال؛ فهي ستتعرض للغة، ستتعرض، لكن لا أمسكها قلماً وورقة وأعلمها "أي بي سي" وهي أصلاً لسه ليست في إتقان تام للقراءة والكتابة. خلاص، دخل الاثنين، خش لها لغات ثانية، هي أحياناً تقول كلمات بلغات ثانية غير الإنجليزي بسبب أنها تسمع إسباني، تتعلم فتسمع كلمات، لكن ماذا الذي حددناه وانتهى تماماً؟ أننا نتكلم كم لغة؟ هنتكلم فصحى وعامية، هذا مستوى وهذا مستوى، الفصحى هي لغة الصلاة والدعاء والكلام المحترم.

ثانياً، أن كل واحد فيهم له سياق، أكلمك بالفصحى ترد بالفصحى، أكلمك بالعامية تأخذ بالعامية، أمها كان زمان من الحاجات الحسنة التي عملتها معها، كانت تلعبها بالفصحى، تلعب معها بالفصحى، لعبة وإغماء وكل شيء بالفصحى. الكرتون، هناك إحصاء مهم حضراتكم ترونه، وهو عدد تعرض الأطفال للساعات يجب أن يكون محدوداً جداً، فلو أنا سأعرضه لفيديوهات أو شيء مثل هذا، كنا نتعمد أن الفيديوهات تكون كرتون بالفصحى، فهو الطفل لغته لغة لعب ولغة صلاة ولغة قرآن ولغة وأنا والمحيط حولي أعظم في نفسه، ما هي هذه اللغة؟ واللغة الثانية هذه لغة ماذا؟ نحن عرب مسلمون، تتكلم ماذا؟ عربي، ويثبت على عكسه. كان أصحاب النبي ﷺ لا يضربون صبيانهم على شيء من الخطأ إلا اللحن، اللحن في اللغة فقط يضربون عليه، لماذا؟ هذا دينه، دينه يعني.

أنا في أخطاء كثيرة للطفل أعديها، عادي، تقول لي "نو"، فأبص لها لا، الموقف يكون لابد أن أقول لها لا تتكلمي بالإنجليزية، ها، في حاجات ثانية نحن نتكلم في السياق، أنا أريدها فتقول لي هذا اسمه ماذا بالعربي؟ تقول لي كذا، أقول لها بالإنجليزية فتقول لي كذا، خلاص، يبقى أنا ماذا أفعل؟ أنا مرتب له داعي فخري، عندما أحب أن أتفاخر بالطفل أمامي، أقول لها قولي قران، قولي شعر، قولي حاجة بالفصحى، خلاص، فالطفل حاسس بما يثاب عليه، ما القيمة التي يعظمها المجتمع الذي حوله؟ خلاص، هذا لما أجيء أنا في الآخر، عندما أتعمد حالياً أن تسأل عن معلومة علمية، معلومة علمية، أول حاجة أقول لها نحن نذهب للأطلس، نروح لكتاب، أنا جايب أطالس كثيرة جداً كلها مواد علمية دقيقة جداً اللغة العربية الفصحى، حاجات تشريح وحاجات جينات وحاجات كل حاجة، فأقول لها أنتِ عارفة أصلاً التكييف هذا يجيب هواء كيف؟ تقول لي لا مش عارفة، عارفة اسمه ماذا بالفصحى؟ تقول لي، أقول اسم "مبرد هواء"، تعالي نجيب ونشرح، فهي شايفة أن الرسوم حلوة جداً وكتاب ممتاز جداً وبالعربي، أنا ماذا أفعل هكذا؟ أنا هكذا أبني قيمة وتوجهاً ناحية العربية، هي ليست مجرد أنني أجلب لها شيخاً، ليست مجرد أنني أعلمها أحكام تجويد، أنا أريد أن أعظم عنده اللغة هذه.

أخونا الأستاذ عبد المجيد الأسود -ربنا يبارك فيه- هذه الكلمة يعني هذا المحتوى نحن ندين بالفضل به، مرة كان لنا نقاشات طويلة جداً، نحن عايزين عاملين مدرسة، نريد أن ندخل لغات أجنبية، لماذا؟ عشان الجانب المعرفي. طب أنا أدخله المعرفي متى؟ هو سيعوز اللغة هذه، الطفل معارفه الأساسية التي يعوزها باللغة الإنجليزية؟ كل حاجة بالعربي، كل حاجة بالعربي، ولو مالهاش عربي سأجلبها مدبلجة، سأجلبها مدبلجة، يعني كل "أكاديمية خان" مدبلجة، خان كلها، خان أكاديمي كلها مدبلجة بالعربي، الذي يبحث سيجد، أنا سأضع الروابط، معظم حضراتكم، "إم آي تي"، الملكة رانيا، ملكة الأردن، مشروع ممتاز بصراحة، بغض النظر عن حكام الأردن، لكن المشروع ممتاز جداً، الذي هو ترجمة لمحاضرات "إم آي تي" الخاصة بالفيزياء والعلوم الفلسفية، فالمقصود أنني حتى لو اضطررت لشيء سأبحث عنه عربي، سأبحث عنه مدبلج؛ لأنني الحقيقة هنا لست أبني له حصيلة لغوية بس، ده أنا أبني له توجهاً، لو نحن بيسموه في علم النفس يقول لك هذا توجه إيجابي وتوجه سلبي، فأنا أريد أن يرى الحاجة بالعربي فيحس أن هو، عشان كذا دائماً كان السلف يقولون صبيان الروم إذا أرادوا أن يتعالى بعضهم على بعض كان يجيب بالعربية، يعني لما يسأله حاجة فيقول له نعم، لماذا؟ هذه لغة الأشرف، بالرغم أن الروم العرب لم يغلبوا عليهم أبداً، العرب كانوا محاصرين، لكن الروم فضلوا ممتنعين، لكن هو من دخيلة نفسه حاسس أنه أحسن، حاسس أنهم أحسن، الذي نحن نفعله حالياً هو عكس هذا.

فيا إخواننا، هذا الجانب مهم جداً، أنني وأنا أبني، الناس دائماً كلها سؤالها وهو السؤال الحقيقي سؤال خادع، يقول لك ماذا عن المعارف والعلوم والشغل؟ لا أنت تكذب على نفسك، لأن هو سيشتغل وهو عنده 17 سنة، هذا لو اشتغل، أدي باني، لو اشتغل خلاص، 25 سنة، 22 سنة التي أنت تشكلها له حالياً ليست حصيلته العلمية، أنت تكذب، الحصيلة العلمية التي ممكن يحصلها لا يحصلها إلا باللغة الإنجليزية بعد العلوم الأساسية، واحد يقول لك أنا أريد أدرس رياضيات، كأننا نحن ما درسنا رياضيات، الرياضيات من أول المعارف الأساسية التي هي المفاهيم، أن يفهم أصلاً يعد ويعرف الأرقام مرتبة، لغاية الرياضيات المتقدمة موجودة بالعربية، واحد يقول لك بس مش بنفس حجم الإنجليزية، أنت تسأل عن ماذا؟ أنت تسأل عن المعارف الأساسية، هذه هي النقطة التي نحن سننتقل منها، بعدما كونت له المعارف الأساسية بالعربي، أعمل ماذا؟ يعلم، أنا أعلمه هكذا، جه عند سن علمته اللغة الأجنبية، علمتها له لماذا؟ ستبقى أداة معرفية وأداة ثقافية وأداة دعوية، هذا أنا معلمها له، أنا جزء من.. نحن وصلنا في الآخر بعد خناقات طويلة، ماذا الطفل الذي سندخله للطفل؟ نحن نعلمه لغة أجنبية ونعلمها له كيف؟ نحن اتفقنا في المدرسة مثلاً أننا سنعلمها عن طريق الثقافات، أننا ربنا خالق شعوباً وقبائل لتعارفوا، فنحن نريد أن نعرف هؤلاء من أين، أستراليا يلبسون ماذا؟ يأكلون ماذا؟ يشربون ماذا؟ يتكلمون أي لغة؟ هؤلاء القطب الجنوبي هؤلاء يعملون ماذا؟ ماليزيا، هذه فرنسا، فتلاقي العيل أنت جاي من أين اليوم؟ عنده جواز سفر، عاملين له صورة وطابعين له ختماً، موسم الحج، ودينا كل واحد حتة، أنت جاي من أين؟ ميقاتك ماذا؟ هو المناسك، فتعلم الحج وعرف ثقافات أخرى.

دي مدرسة، مدرسة كلمات عاملينها نحن في الأصل لأولادنا، عشان بس نكون واضحين، نحن عاملينها عشان نضع فيها مشروعاً شغالين فيه لنا سنتين، نأخذ أطفالاً من أربع سنوات ونطلع بهم، عايزين يدخلوا من الجامعة، أربع سنوات لغاية الجامعة، ففي مط جديدة، فماذا نفعل؟ نحن ونحن ندخل اللغة الثانية هدف أساسي هو أننا لا نعلمك إنجليزي، نحن لا نعطي حصصاً، نحن ليس عندنا حصص، عندنا أنشطة مستمرة، فهو الطفل أصلاً جوه النشاط يقول لك أنت.. لو سألت الطفل، نحن نكون عارفين أننا سنبدأ معهم، نحن جايبين أحداً موظفينه، أخت تعلمهم اللغة الإنجليزية، هي نحن عارفين أننا جايبينها لتعلم لغة إنجليزية بسبب أنها متقنة، نحن كنا سنجلب واحداً أجنبياً أصلاً بحيث نقول لهم هذا أخونا مسلم اسمه كذا كذا، هذا سيكون قاعداً معنا في المدرسة، فكلموه، كانت هذه الفكرة الأولى، بعد كذا لقيناها شاقة جداً أن تجلب أحداً، وعلى دماغنا ومفصلة، وما تمشيش قصة، فقلنا لا، نجلب أحداً متقناً جداً للغة الإنجليزية، وتبقى خناقة كبيرة عشان ندخلها، كيف؟ الذي هو.. نحن مسمينه "نشاط الطيارة"، أن هو يدخل الطيارة، "أين جواز سفرك حضرتك؟ راح فين؟" ويبدأ يروحوا، "أنت رحت فين اليوم؟" يقول لك رحنا أستراليا، "أنت عارف الناس يأكلون ماذا هناك؟ ويلبسون ماذا؟" كل يوم يروح بلداً، فيروحون ويتكلمون لغة ثانية، نحن لا نقول إنجليزي، نحن لا نقول ثقافة، نحن لا نقول لغة، نحن نقول ثقافة، وبعدين جلبنا له مسلمين من نيجيريا، وجلبنا له مسلمين إندونيسيا، بعد كذا وديناه المركز الثقافي الياباني، يعني لف لفة هكذا، أن الناس تأكل غير بعض وتشرب غير بعض وتتكلم لغات مختلفة، الناس هذه من يدعوهم للإسلام؟ فأنت تتعلم اللغة عشان الناس هذه، أنت واجبك، يعني أنت ستعمل حاجة، هذا هو المدخل بس للغة، هذا هو المدخل بس للغة.

أنا وأنا في مدخل دعوي ومدخل معرفي حضاري ومدخل ثقافي وفي مداخل كثيرة جداً، أنا الطفل هذا وأنا كبير لو أنا لو قلت لك أنني قررت أن أتعلم روسي، أنت ستسألني لماذا تتعلم روسي؟ أنا سأكون تعلمت الروسي لماذا؟ مثلاً، تتخيلي أنا أريد قراءة كل شغل المستشرقين الروسي الذي عملوه، المسلمون عملوه على المسلمين، مستشرقون الروس عاملين شغلاً عالياً جداً على اللغة العربية والتاريخ، خلاص، فأنا أريد قراءة استشراق، فأنا وأنا كبير ناضج لي أهدافي، الطفل هذا وأنا أدخله لغة أجنبية الخيار هذا يضعه في سلم قيمه، فأنا الذي أحدد هذا، فأنا الآن أنا الذي أحدد هو يتعلمها كيف ولماذا؟ لأنني بعد كذا أدخله صيني مثلاً، فالكلام الذي ينسحب على الصيني ينسحب على الإنجليزي ينسحب على الألماني، نحن حاطين من أهدافنا على سن التكليف أن كل الأطفال يجيدوا أكثر من ست لغات، سن التكليف يعني البلوغ، خلاص، فأنا أدخله اللغات هذه، أقول له أنت شايف أن.. أقترح أدخله لماذا؟ أقول له نحن نعلمك لغات لماذا؟ ففعلاً نحن الذي نعرفه أن لها غرضاً حضارياً فعلاً وغرضاً معرفياً وغرضاً دعوياً، الناس هذه من يدعوها أصلاً للإسلام؟ فعلاً حقيقة يعني، أنا لما أعلمه صيني أو أعلمه ياباني جزء كبير من أهدافي الحقيقية أن هو يدعوهم للإسلام فعلاً.

أنا وديت بنات أختي مدرسات، يعني هم في تربية، واحدة في الثالثة وواحدة في الثانية، عشانهم، أقول لهم هذا مشروع مختلف، ما رأيكم؟ قلنا عايزين ندخل المدرسة هذه يا خالي، عايزين يدخلوا فيها عيال صغيرين. نرجع تاني، معلش لو في بيئة خلل، أنا بنت أختي عندها ست سنوات وهي في مدرستها للأسف اختي تتكلم عربي، تعمل ماذا؟ نفس الإجابة، قل لها ماذا؟ بالعربي، بس قين منزلي، أيضاً ناس في الخليج يقتلون أولادهم.

في حد أعرفه عايش في مدينة بتاعت جامعة في السعودية، المغتربين كلهم أجانب، اللغة الأساسية جوه المدينة الإنجليزية جوه السعودية ولغة التعليم كده. اللي ده هيطلع إيه؟ سؤال ب، هو ده السؤال اللي إحنا بنسأله يا إخواننا، أنا بحدد الطفل هيطلع إيه؟ هيطلع إيه؟ أنا عربي وأم عربية وأنا في بلد عربي، الواد يطلع بكلم إنجليزي ليه؟ مش عارف إنجليزي؟ ما أنا عايز أعرفه إنجليزي، آه عايز أعرفه إنجليزي ولغات أُخر، بس أنا مش عايزه دي اختياره.

مش عايزه اختياره قيمي، وعايزه وأنا بدخلها له هو معظم جدا للعربية. يعني إحنا عندنا نماذج، ناس من الصحابة وناس من التابعين وناس من السلف؛ البيروني كان بيعرف خمس لغات، المسينا كان بيعرف كذا لغة، شيخ الإسلام التيمي كان بيعرف ثلاث لغات، ناس كتير جدا كان بتعرف لغات، بس بانهي طريقة؟ البيروني، العلامة، كان بيقول: «هجو بالعربية أحب إلي من المدح بالفارسية»، لو حد مدحني بالعربي وهو لغته الفارسية أو الخرازماية ليه 200 مصنف، 200 مؤلف، ما فيش مصنف منهم إلا هو باب في العلم بتاعه لدرجة الإمام السيوطي وهو بيصنع في تراجم النحاة حطه في النحويين، حط البيروني اللي هو بتاع كيمياء وفيزياء وتاريخ وبتاع مش عارف إيه، وهكذا 200 مؤلف 180 منهم باللغة العربية، وهو بالأساس آه فارسي، وهكذا تعلم سنسكريتي مخصوص عشان يدرس علوم الهند، وهكذا.

فاحنا الخيط ده واضح، يعني أنا هو خيط خيط ضئيل جدا ما بين ده وده، أنا عايزه متقن، آه يتقن، بس يتقن لغته الأول، ويتقن هويته الأول، وينتمي ليها انتماء حقيقي الأول، وبعد كده يتعلم كل حاجة. واحد يقول لك: طب ده مش هيتاخر على سن الإتقان؟ لا، مش هيتاخر، لأن معظم الناس المتقنة بل متعددة اللغات تعلموها وهم كبار عشان بس إيه؟ أنا مش عايزه يطلع متحدث أصيل باللغة، أنا عايزه يتقنها قراءة وكتابة وتحدثا وفهما وكل حاجة، بس لغته الأصلية هي اللغة العربية، لغته الدينية.

واحد تاني يقول لك: طب أنا الطفل، أنا يا عم مسلم مش عربي، خلاص! يبقى إحنا رحنا إحنا رحنا لمساحة تانية خالص بحجة تانية، هي مشكلة معضلة جامده جدا، أن ازاي أصلاً هو أصلاً هويته وانتماءه الثقافي مش عربي، وعايز أقوله إن أنت العربية مرتبطة بالإسلام؟ ده أصعب بقى في مساحة تانية، بس مش مشكلتنا إحنا يعني، إحنا هم بقى يعني إحنا ربنا يتودهم برحمته، وأحنا بنساعد طبعا إخواننا في ده أن إحنا نحلهم، بل في ورقة الورقة الأخيرة هنا في المغرب اللي معمولة عن المغرب، عن الأطفال المغربيين في فرنسا ودي مشكلة جامدة جدا، بالذات لما تكون دولة زي فرنسا، معظم الدول المحترمة المحترمة المسلمين هناك بيعانوا ليه؟ لأنه ممنوع تدخل لغتك تعمل مدارس الأحد ولا مدارس الاثنين تعلم عيالك إيه فيها؟ جيب لهم شيخ خلاص يعلم عربي، لكن أنت بتدرس إيه بانهي لغة؟ لغة البلد، يعني تدرس فرنسي، إنجليزي، هولندي، كل كده، اليابان كده، خلاص.

سؤال الفكرة دي: هل دي للعرب بس ولا لثقافة لمسلمين هم التعليم بالطريقه التعليم بقى ل طريقه العربية أولا وبعدين لغة؟ لا لا لا هو لو واحد أصلاً مسلم نيجيري لغته هو لغته الهوسة، دي لغة الأم، هي لغة الأم، أنا شئت أم أبيت أمّه بتفتكر نفس اللغة خلاص، إلا لو هم حاش لو هم تحولوا للعربية تحول تام زي موريتانيا مثلاً، موريتانيا في الأصل المفروض أمازيغ بس تحولوا تحول تام، موريتانيا دولة عربية دولة عربية تامة، بيتكلموا لغات تانية؟ آه بيتكلموا لغات تانية بس العربية ضريبة القدم. في النوبيين هنا في مصر، ما هو في الأصل بيكلموا نوبي، بس حالياً معظم النوبيين المصريين لا، العربية هي لغته الأولى، ده في منهم كتير ما يعرفش نوبي بأي لهجة خلاص إيه القاهره في إسكندرية ما ترباش في خلاص.

فلا إحنا بنتكلم على اللي هو التاني ده، ده ده لغة الأم، أنا مش عايز أحوله على فكرة الإسلام مش عايز يغير الناس كل دوائر الانتماء، يعني مش عايز يغير كل الناس تنخلع من ثقافتها، لا لا ما ينخلع ولا حاجة، بس في الحالة دي العربية لازمة ليه؟ فهم الديانة والعبادات والعبادات وأهم ده كله التفقه في الديانة، يعني واحد هيدرس فقه لابد متقن العربية إتقان تام، يعني هنا في ناس من المشايخ اللي بيدرسوا هنا لغة عربية في مصر في الجامع الأزهر مش عرب وتقنين جداً، زي الشيخ كوناتي، الشيخ كوناتي اللهم صل على النبي يعني إتقانه العلوم الآلة ضخم جدا موسوعي يعني يعني فقه ماشي أصول ماشي شعر ماشي بتاع، وهو واضح من كلامه من لهجته أن هو حتى أي حد يسمعه يعرف إنه مش عربي، بس هو متقن جداً خلاص، فهو أكيد هو منين؟ جزر القمر ولا منين؟ المهم قصدي إن هو مش رجل مش عربي ولغة الأم أصلاً مش العربية لكن متقن، فده ده حالة سوية تماماً.

سيبويه سيبويه إمام فارسي، ما هو فارسي خلاص، وهكذا وهكذا. فنحنا نتكلم إحنا بنتكلم على العربية على أساس إنها جزء من الديانة، جزء من الديانة. السستم أو النظام اللي حضرتك بتتكلم عليه ده للدول العربية دلوقتي؟ لا، إحنا بنتكلم على في الأصل أن إحنا بنستنقذ إحنا نفسنا أطفالنا العرب، غير العربي ده ليه قصة تانية، ليه قصة تانية، لأنه بالفعل ثنائي اللغة، هو بالفعل ثنائي اللغة، ليه؟ لأن العربية واجبة حتماً عليه عشان الإسلام وهو أصلاً نشأ في ثقافته، فهو ثنائي، لازم لغتين من غير لغة الأم وبعدين العربية؟ لا، هو هيلقى إنه وهو صغير القرآن، القرآن عشان شرف النص، نعم، لكن هو حتى لما هتشرح له هتشرح له هتشرح له إيه؟ ما هو إحنا على فكرة في جانب إدراكي إبداعي فيها، يعني أنت لو لغة الأم خلطت دخلت معها العربية يا إما تنقله للعربية تماماً، ولو نقلته ما يحصلش حاجة يعني لو نقلته خلاص، وده حصل في آه، لا كلهم ينتقلوا لعربية، ما فيش ما فيش المات خلاص، لكن أن هو برضه العربية إدخالها وهو صغير، إدخالها كلغة هو برضه هتعلم قدر كبير جداً من الأذكار والصلاة وبتاع، لأنه أعجمي برضو طلع نزل، في الآخر أعجمي، العربية ليست لغة الأم.

الصورة المرسومة دي هي هي هي كويسة بس هي صعبة في تنفيذها، الناس مقنعة بيها صحيح صحيح ومحتاجه قدرات معينة من الأب والأم. صحيح، المشكله كمان في أن إحنا نطلع بيها حد من حوالينا دي شوية شبه مستحيله، أن هم لا مش شبه مستحيل شبه أنا أقنعت ناس كتيرة، حضرتك أقنعت ناس كتير، لما أجي أتكلم في الدائرة بتاعت عن عن التصور ده في حد ذاته دي بتبقى مشكلة، مع الوقت أي حاجة مع الوقت. لا دلوقت يا مهندس هم ما عندهمش تصور، إيه المشكلة من تعليم الحقوق مع أنا بس لا، أنا في لا في ممكن أنا أديكم كورس: كيف تقنع أي حد بفشل التعليم المصري في ثلاث دقائق بس؟ أنا حماية، هو في نقطة بس حماية أول سؤال سؤاله لي بنت زوجتي، قال لي: أنت يعني ده جبدها؟ قال لي هتودونا، هو عرف من زوجتي أن إحنا مش هندخلها مدارس وكانت خلاص أوشكت أن تبقى أربع سنين ساعتها ست سنين، دلوقتي أنتو هتعملوا إيه في؟ قلت له: في إيه؟ قال: في التعليم، قلت له: نعلمها عادي، هتدوها مدارس؟ يعني قلت له: لا مدارس بالتعليم إزاي؟ قلت له: حضرتك ولادك وهم في ثانوي كنت بتجيب لهم مدرسين أو بتديهم مدرسة دروس خصوصية؟ قال لي: آه، قلت له: في كم مادة؟ قال لي: في كل مادة، قلت له: مش بيروحوا المدرسة؟ قال لي: تقييم ما كانوا بيوحوا، قلت له: ليه؟ قلت له: ده تعليم منزلي، هو ده التعليم المنزلي، أن أنت بتختار أفضل تعليم لك في المنزل.

حلو التعريف ده، قال لك: حلوة الصياغة دي، هو الراجل ما فيش حد يعرف ينزعج في ده. التعليم فاشل بس مش لازم تقوله كده، يعني هو عارف أن أُمّه رقاصة لازم تذله وتقول: لا، ماما كانت فنانة قديرة زمان، أنت عارف أن الفن لغة حضارية بس بتتغير أحكام القيمية للناس، قولي إيه التعليم الح لما بتجيء عن التعليم الإنترناشونال أو أي تعليم تاني شايفين ده أنجح أنواع؟ عشان كده بقولك إيه، الناس تطع الأوي على أدبيات التعليم المرن ونشوف أقرب صورة ليه.

خلاص فلو الصورة ما هي دي دعوة على الحقيقة كده فعلاً، هي الدعوة إيه؟ إحنا ليه بنستسلم الأمر الواقع عشان نقص القدرات؟ يعني إحنا ليه بنجيب أكل جاهز خلاص؟ طب إحنا ليه بنجيب غسالة؟ مرهق بعد فزرة لو الستات ما تقدرش تغسل أصلاً على إيديها خلاص، فقدت هذه المهارة، فإحنا بنقول للناس يتوبوا توبة نصوحة، توبة معرفية نصوحة ويتعلموا، يعني الست تقول لك: بس أنا مش هعرف أعلمه تعليم لغة عربية كويسة في البيت، في البيت هاتيله حد يعلمه تعليم كويس، أو خدي دورة طريقة نورانية بيدوها محاضرة على 10 محاضرات، وهكذا زي الطفل لما بنقول إحنا عايزين نعلمه إنجليزي وبنديه كورسات وبيروح الجامعة الأمريكية وبياخد ليفلات وبتاع، تاخد كورس اللغة العربية، ياخد ليفلات، عدة ليفلات من اللغة العربية، يعني أنا ما بتكلمش على فكرة عشان عشان نوضح الصورة، إحنا ما بنتكلمش هنا على اللغة العربية فقط، إحنا بنتكلم على فلسفة تربويه كاملة، هي دي الفكرة، يعني أن اللغة عصب آه وس هي فلسفة تربويه كاملة.

لحظة كده أُكمل الفكرة عشان إيه بس تتضح الصورة فوق، إحنا جايين للأصعب، أنتو كده ماسكين في السهل، إحنا لسه جايين في الأصعب ها، اللي هو محك المشكلة فين خلاص؟ في حد هيقول لي إيه يا عم؟ أنا هاخدك على قد دماغك، علمته عربي كبر شوية وعلمته لغة أجنبية تانية ووصل خلص ثانوي، هيروح فين قولي كدا ها؟ هيروح فين؟ بقول له: هيروح الجامع ويختلط، في الجامعة اللي ما كانش، خلاص لا ما إحنا مين قال لك أنا قلت لك من الأول إن هو مختلط بس مختلط بس في فرق فرق كبير جداً أن هو يكون مختلط قهراً وفي مختلط بيتفرج، بيتفرج يعني إيه؟ يعني أنا مثلاً واحد يقول لك إيه طب مثلاً الطفل الولد لو قعدت عايشوه مع ناس محترمين كده لما يتسب له الدين وهو في الجامعة هيبقى ترضى كده؟ لا، يسبوا له الدين من دلوقتي؟ لا يا فندم لا، هو هيسمع أكيد هذه القذورات وهو ماشي في الشارع، آه، بس ما حدش هيعرضه لنفسه، ليه أنا أععرضه لده؟ هو ده الفارق، الفارق أن أنا مش عايز حد يسبه، مش عايز حد يهينه، مش عايز حد يمتهن كرامته، مش ع طوعية أنا مش هديه مكان يتعمل فيه ده خلاص، بس هيبقى عارف أن فيه ده، عارف أن فيه ده، عارف أن فيه ناس في، عارف عارف أن فيه سب، في شتم، في إهانة، في، عارف ده، بس هو يعني أنا مش عايز يغير في التكوين.

قلنا راح الجامعة خلاص، وأنا بتكلم على الجامعة ده حد تشكل تشكل خلاص، أنا المفروض عملت إيه؟ خلص كل حاجة على السيستم بتاعي ده، أن هو هو أول ما بلغ 16 17 سنة ولا البنت ممكن تكون تبلغ أصغر من كده، لا خلاص هو إيه فاهم هو يعمل إيه؟ قد يكون عالم ساعتها ولا حاجة؛ لأن هو المفروض على السيستم بتاعنا إحنا ده أن إحنا نطلع حد متقن للعربية، متقن للعلوم الأساسية، لا عنده يعني إيه خلطة ممتازة جداً، 14 سنة 15 سنة سن كبير جداً، كبير جداً.

زمان في فيديو مشهور جداً للدكتورة الدكتورة السكري، عارفين وفيديو شوفوا لو حد ما يعرفش الفيديو ده شوفوا دكتورة سوسن السكري، يا ست شعرها وركبة يعني دراسة أمريكية وبتاع، بس عاقلة سبحان الله بحكم العلم اللي عندها بتقول: أخطر شيء على الإطلاق أن الأطفال ما يتعلموش باللغة العربية، وإحنا بنفقد قدرة من إبداعهم وذكائهم وبتاع، ده الطفل المسلم زمان كان وأحالت على كتاب أنا بعت أجيبه من أمريكا، خاف اللي كان هيجيبوا لي أن هو يجيب لي يلف اسمه في الفيديو والله نسيته، كان اللي هي فكرة إيه؟ مين اللي بدأ يدخل هذه الفكرة داخل عزل الدراسات الشرعية والدينية وبتاع مش عارف إيه عن أطفال المسلمين ابتداء لغايه ما الفكرة عمت لدرجة إن هي بعد كده بقت آه التعليم العام في جميع دول المسلمين طول الطفل ده كان بيبقى حافظ القرآن وهو سنه ست سبع سنين، كان حافظ القرآن ودارس الألفية ومش عارف إيه خلاص، فكان بتقول: حصيلته اللغوية أكثر من 50 ألف كلمة، فكان بتقول: ده كان بيبقى 12 13 سنة عالم، وصدقت! إحنا عندنا كتير جداً في تراجم العلماء يقول لك قاضي عنده 16 سنة 17 سنة، يا عم قاضي إزاي؟ واحد بم المسلمين بيقم سنه سبع سنين يجلس للتحديث 11 12 سنة، ده عيل، عيل إيه؟ عيل إيه؟ راجل، يعني أنا من القراءات وهي حاجات نادرة، حاجات نادرة بس اللي أنا هقوله ده نادر بس يعني حصل مستحيل؟ لا لا حصل، أنا مش أنا لا استحسنه، لكن أنا بقول لك بص إن إن في كده، أن إحنا في أحياناً الطفل اللي بنقول عليه عيل لا مش عيل ولا حاجة وصلنا لك آه الإمام الذهبي بيقول إن في طفل كان أصغر طفل ختم القرآن تاريخياً يعني كانوا يعرفوه يقول لك أربع سنين كان خاتم، يقول لك كان.

يقرا. قال لك، ولكن وكان يسأل في بعض مسائل فقه، يجيب. قال لك، ولكن كان إذا جاع يبكى، عيل صغير جاع، سندوتش وبتاع، وحافظ لقران وبتاع، وبيقول فلان. وفي التراجم برضه بيقول لما كان سنه 10 سنين، قال لك ولا يعرف لأحد غير هذا الصبي، حتى برضه ناس اسمه بس هو حد حد ما يعني مش هو مشهور، أسرته مشاهير. كان بيقول قرا القرآن بالعشرة الكبرى وهو عنده 10 سنوات، 10 سنين. كان يعني يعني يعني كه حافظ القرآن مثلا 300 مرة عشان يقدر يميز ما بين الطرق والروايات المختلفة للقارئ والراوي والرواة المختلفين للقارئ الواحد، وهكذا.

فاللي هي فكرة إيه آه دي حضارة بتعمل رجالة. مش أنا فاكر دي تجربة أنا أنا شخصيا عملتها في الصعيد. كنا احنا ماسكين مجلس إدارة جمعية إسلامية، الكلام ده زمان أيام مبارك، وححصل مشاكل كده فاضطر ان احنا نستولي على المجلس الإداري. احنا كنا ما بنخشيش خالص مجلس إدارة، خلاص فاللي هم بيعبثوا بالموضوع. كانوا هيبيعوا مسجد أو يَقْفِلُوه، فزعلنا جدا فكنا كلنا حملة مؤهلات عليا وبنطلب علم شرعي بس سايبين مسألة الإدارة دي إيه، رحنا إيه عملناهم حركة إيه مفاجئة ودخلنا الانتخابات خدنا كل خدنا المجلس الإدارة كلنا مؤهلات عليا، خلاص دكاترة مهندسين ورحنا عملنا نظام بقى إيه تدريب مكثف جدا للمدرسات، المدرسات البنات كورسات لغة عربية وبتاع، كنا بندي أحسن رواتب ليه.

حاجة مضبوطة جدا، فكانوا في التصفيات، كان في رياض أطفال وبعد كده مدرسة ابتدائية، كانوا المدارس ما يردوش يصفوا معانا مدارس اللغات اللي هي المدارس إيه مثلاً بدون مبالغة 20 ضعفنا في الفلوس، 20 ضعف. أول ما نخش في التصفيات نوصل للتصفيات، أول ما نجي نصفي مع أي مدرسة يقول لك لا احنا بنسحب وأديهم الكأس.

ليه؟ فكرة فضيحة ليه؟ احنا عيل عندنا نفس مهارات الحساب وبتاع، مش عارف إيه، احسن منهم، معلومات وثقافة أحسن منهم، وأول ما يبدا العيال بقى تقرا قرآن، تقرا قرآن ولا نص عربي ولا بتاع، كانوا العيال مميزين زيادة كمان لأن احنا كنا إيه اللي كان ماسك البرنامج ده كان مركز يعني إيه بيقول احنا لو ما طلعناش يا عم لا عايزين نركز على الحاجات الحاسب الآلي، فكان مدي ثقة الأعظم بكتير جدا للغة العربية، فالطريقة النورانية كل المدرسات المدرسات أدناها لهم والعيال.

فالعيال إيه متقن جدا وهو صغير قوي فنطق القرآن، يعني لما أنت مش سامعه بس مش شايفه تحس أن هو إيه حد كبير ومتقن وبتاع ومش عارف إيه، فكان يقول لك إيه هفضح نفسي لما دي مدرسة تكون بتاخد رقم بسيط جدا وهي جمعية خيرية وبيدوا رواتب احسن مني بكتير جدا. كل ده يعني الخلطة كلها، فيقول لك وأنا ليه؟ فأقول لك لا، فاكر أنا قبل ما قبل ما يعني قبل ما أسيب الجمعية، حاجة تبع الأمم المتحدة الحاجات الثقافية عرضوا علينا منحة ضخمة. قالوا نديكم أجهزة كمبيوتر، نعمل لكم تجهيز للمكان كله وبتاع بشرط ترفعوا كل المواد بتاعة يعني شوية. قالوا ده يثقل جدا على الأطفال، دخلهم أنشطة موسيقى وفنون وحاجات زي كده وبتاع، كان شرط كده.

فاحنا إيه في ناس قالوا إخواننا خذوا منهم المنحة فاحنا قلنا لهم مش عايزين أي حاجة واحنا العيال زي ما احنا كده مش عايزين، كانوا عملوا لنا معامل كاملة حاسب آلي، تجهيز كامل بتاع مش عارف، بس بشرط يغير يتدخل في المناهج، يعني يقول لك شيل كل الحاجات الجادة، خليها حاجات ترفيهية، مش عارف إيه. احنا طب اللغة العربية كنا يعني ده أصل يعني حاجة في الديانة وما بنعلمهلوش بطريقة يعني العيال كانت بتبقى مستمتعة وكل حاجة، المدرسات كان مستواهم كويس. ما أنت ممكن تضغط على الطفل وهو صغير تكرهه في أم الدين يعني وفي اللغة العربية، لا احنا كفعال كانوا بيطلعوا مدخنين ومبسوطين، وبيقعد برضه المدرسه فيها لعب وبتاع.

ده كان في الصعيد وبإمكانات ضئيلة جداً، يعني غير نماذج احنا بعد كده الواحد اشترك في حاجات تانية لا نماذج أعلى وبفلوس أعلى، وحتّى الناس إمكاناتها العلمية والفنية أعلى. الشاهد يعني أن فكرة أن احنا الخطوة الأصعب أن أنا لما أخرق الجامعة، السؤال يبدا أصعب، اللي هو إيه، طب ما كل العلوم باللغة الإنجليزية؟ هنا هيبدا هنا سؤال التعريب. هو التعريب واجب حضاري وشرعي؟ التعريب واحد يقول لك التعريب اللي هو إيه بقى من أول مناهج الأطفال، يعني كل موسوعات الأطفال يجب أن تعرب، يعني احنا عندنا مثلاً في حاجه اسمها جامعة الأطفال بتاعة اليابان، اللي بتاعة ألمانيا، جايبين متخصصين في كل العلوم وعاملين مناهج، عاملين جامعة للعيال الصغيرين، يعني عيل سنه أربع خمس سنين، أنت في كليتي حبيبي، طب أنت إيه هندسه؟ يروح مصغرين كل المواد، عاملينها بطريقة تناسب الأطفال.

خلاص، ده المفروض يتعرب، ده المفروض يتعرب. في حاجات تانية مترجمة وكويسة، الموسوعات الكبيرة في حاجات فيزيائية وحاجات زي كده. في فيديوهات كتير جداً المفروض تدبلج، عشان كده هو أنا كنت عايز السؤال ده إيه التعريب؟ تعريب حزمة كاملة، حزمة كاملة. في ناس بتتصور أن التعريب هو مجرد إيه جوجل ترانسليت هات النص حطه، احنا بنقول ده مش تعريب، الجوجل ترانسليت نسخة رديئة جداً، طبعا هو كل مدى بيتطور بس إيه حاجة إيه يعني واحد صديقي كنت بتكلمه على التعريب والابداع وبتاع، كلام شبه اللي بنقوله في الدورة، ده كان يقول لي، كان ساكن معاه بتاعة علوم حاسب، كان يقول لي آه والله كلام فعلا واللغة العربية وبتاع. أقول له طب علوم الحاسب، يقول لي لا إلا علوم الحاسب ما تتعربش، لا أبوس إيدك لا بلاش، فبقول له ليه؟ يقول لي أنا مره لقيت حد مترجم مايكروسوفت ويندوز لنظام نظام نظام شبابيك الصغير.

الطريقة اللي هو إيه طبعا الأسماء ما بتترجمش، واحد اسمه واحد اسمه بريف مان يبقى بريف مان يعني مش الراجل شجاع اسمه أمه مسميه بريف، خلاص إيه حاج سعيد آه. فهي الفكرة في إيه، فقال لك هو لا، ده مش ترجمة، ولا حتى ترجمة حرفية، الحرفية فلا مش ده التعريب، خلاص في واحد يقول لك إيه في المترجم بيبقى رديء فالكلام بيبقى إيه عوج كده وبتاع.

فاحنا بنقول لا التعريب يقتضي الآتي: واحد، مجموعة كاملة متقنة للغتين، لغة المصدر ولغة الهدف، يعني هو متقن للإنجليزية، متقن للعربية. في ناس بيبقى متقن للإنجليزية، عشان كده دكاترة هندسة وصيدلة وطب لما بيترجموا بيطلعوا ترجمة رديئة جداً. إيه السبب؟ أن هو متقن اللغة الفنية وما يعرفش عربي وما يعرفش مهارات الترجمَة. إخواننا بغض النظر في واحد ممكن يكون متقن للغتين ما يعرفش يترجم، مهارة الترجمة نفسها، الترجمة نفسها مهارة منفصله في تكنيكس، وعلى حسب النص اللي بترجمه ده نص أدبي ولا فلسفي ولا علمي ولا إعلامي ولا روائي ولا وهكذا. نظرية الترجمة حاجة ضخمة جداً، فواحد يكون متقن للغتين إتقان تام ومتقن ليه آلياته، فنيات الترجمة خلاص كده، ده واحد.

اتنين، أن هو أنا راجل وأنا بعرب له معناها أن أنا الراجل اللي هو بيدرس ده. في واحد يقول لك أنا مره شفت كتاب طب، كتير دكاترة وهندسيين لما نقول لهم كده يقول لك أنا مره شفت كتاب طب بيته صعب جداً، ما فهمتش ولا حاجة، عشان أنت لم لم تعرض إطلاقاً لا النحو ولا الصرف ولا المعجم الطبي، فكل الكلمات مش عارفها.

لما أقول لك الغشاء السحائي مثلاً، فالسحائي اللي هو فين ده؟ فين السحائي ده؟ زي يمنى بنت صغيرة بحاول أحفظها أجزاء الجسم، صح؟ لأن احنا كلنا بنعرف أجزاء الجسم غلط، ما بنعرفهاش غير لما ندرس فقه. فأقول لها فين الكوع يا يمنى؟ فهي إيه، فين الكعب؟ فين الكرسوع؟ فين البوع؟ فحد ضيف قاعد كان قال لي قال لي أنا شخصياً ما أعرفش الكرسوع. فقلت له أنت مش في العامية حتى يقول لك فلان مش عارف كوعه من بوعه، بوعه آه. فأقول لك إيه إيه الكوع والبوع والكرسوع والكعب والمرفق؟ اللي هو إيه؟ ندى أقول لها أول ما تخشي من بره تغسلي إيديكي لو سمحتي لغاية المرفق.

خلاص فالأول هي تقول لي إيه الأول تقول لي بس هما بيقولوا عليه كوع، هما عشان عارفة أن في البيت دايماً بتحس أن في في حاجة. فأقول لها ده إيه يا ندى؟ تقول لي ده مرفق. أقول لها فين فين الكوع يا ماما؟ تقول لي لا ده اهو اهو. طب فين البوع؟ طب فين الكرسوع؟ طب فين البوع تحت؟ اللي هو إيه الجسم متصمم الكلام بتاعه مضبوط، الطفل لو أنت دخلت طب ومش عارف الأجزاء وأنت صغير، فلما أقول لك فين الكرسوع؟ اللي هو فين يعني الكرسوع؟ اللي هو خلاص فين فين الكرسوع؟ خلاص فين الكوع؟ فين البوع؟ خلاص، ده ما يخش طب مش هيفهم حاجة.

خلاص فاحنا بنقول إيه؟ مش معنى أن أنت مش فاهم حاجة من النص اللي قدامك أنه نص صعب، لا، ممكن يكون بعربية مستقيمة جداً بس إيه أنت مدرستش لا نحو ولا صرف ولا معجم. فحضرتك المفروض تروح تدرس، ده الشرط الثاني. أن أنت أنت المتلقي نفسك، خلاص المترجم ترجم وطلع ترجمة ممتازة، أنا مش هفهم ولا حاجة. ليه؟ أنا مش عارف أدوات الاشتقاق. أنا فاكر لما عملنا مادة الاستلحاق، الاستلحاق كان حد فاشل كده فقال لك يعني الاستلحاق دي مش أصلًا، يا ابني ما عداش عليك حاجة اسمها صك مصطلحات؟ أن أنت لو عِزْتْ حاجة تسميها اسم وفي قواعد للإشتقاق وصك المصطلحات وبتاع.

فهو فكرة إيه أن ده مصطلح، المصطلح ده لازم أنت تعرف إيه العرب يصكُّون مصطلحاتهم ازاي وهكذا. فكرة أن أنت متقن للحاجة ده إيه مع إتقانك للغتين، يعني أنا مش بقول لك أنت اعرف عربي بس، التعريب في ناس بتتصور أن أنا أعلمه عربي بس، ده مش تعريب، ده تجهيل على الحقيقة. ليه؟ لأن أنا بقطع سبل المعرفية تماماً. عملت كده للأسف، أن أنا بقطع طلعة ضعيف في الإنجليزي فانا بقطع سبل المعرفية تماماً، عشان كده بيقول لك التعريب مهمة شاقة جداً، ليه؟ عايزك تفضل بتترجم طول الوقت معظم النصوص لغتك كل طول الوقت عشان تبقى إيه مواكب.

مواكب، يعني برضه نقدر نقول أن إيه الفرق الجوهري ما بين التعريب مصطلح التعريب وما بين الترجمة العادية؟ الترجمة أحد خطوات التعريب، أحد مهام أحد مراحله، مرحلة أن أنا لازم أترجم ترجمة علمية دقيقة، بعد ما أترجمها أجيب طالب مستعد من ناحية اللغة العربية الفهم ده، خلاص. وبعد كده يبقى عندي فرق متخصصة في العلوم، ما بقاش أنا في الطب خلصت، يقول لك أنا خلصت أولى طب وتانية طب وثالثة طب عايز أقرأ بيبرز بقى المنشورة. كم بيبر بتترجم؟ أقول لك لا، احنا ما نترجمش بيبر، احنا ترجمنا العلوم الأساسية، طب وأنا هتابع المصطلح ازاي؟ ده كل يوم بيتك مصطلح جديد بالذات في العلوم الطب والنانو والجينات حاجات زي كده، فانا عايز إيه؟

عشان كده لو حد مثلاً عايز يشوف أن هي العربية يؤدى بها أي حاجة في ثلاث أربع دوريات بتترجم للغة العربية وهي دوريات سيارة، يعني أحدث حاجة بتتنشر في كل العلوم بتترجم منها ساينتيفيك أمريكان اللي هي مجلة العلوم اللي بتترجم الكويت دي بتتنشر إنكل عربي على طول، ونشر في نيتشر النسخه العربي، وناشيونال جيوغرافيك الكبار والشباب كلهم بالعربي. أول ما تقرا تلاقي الحاجة سوا نانو تكنولوجي ولا كيمياء ولا فلك ولا فضاء ومكتوبة بالعربي قدام، على حسب إتقانك للعربية على حسب إتقانك لفهمك فانت إيه، واحد يقول لك بس الكلام صعب، أكيد صعب عشان ما بتعرفش عربي خلاص.

فاحنا بنقول إيه ترجمة دقيقة، مثال، مثال محلول. محمد علي محمد علي باشا جاب واحد اسمه كلوت بك فرنسي، وقال اعملي إيه؟ قال له اعملي كليه طب. آه كان عايز عايز يعالج الجنود عشان بيموتوا كتير، يصرف عليهم كتير وبعد كده بيموتوا مش عشان هم يعني بيحبوهم يعني. فجاب شوية طلبة مصريين وطلبة أزاهرة وبتاع، وجابوا مترجمين بيتقلوا الفرنسية من الشام، هم عرب يتقنوا الفرنسية، وجاب مدرسين فرنسويين. سأل كلوت بك، قال له: احنا هنعلم بأي لغة؟ قال له: ما فيش عاقل بيعلم أي علم بغير لغته. فرنسي أي بي أصل عيب الكلام اللي أنت بتقوله، عيب وحرام لو قلنا هيتعلم بالفرنساوي، ما فيش حد بيعمل كده في الدنيا.

خلاص فقال له إيه؟ ما فيش حد يتعلم بغير لغته، فجبنا لهم حد متقن للعربية، متقن للفرنسية فمن الشام جابوا مجموعة المترجمين، وجابوا إيه الطلبة. الراجل الفرنساوي يشرح والراجل المترجم يفهم ويترجم. الدفعة دي فشلت فشل فشل ذريع، ليه؟ لأن المترجم يتعلم ما يعرفش الطب، هو يعرف فرنساوي بس ما يعرفش الطب. فقال له طب الموضوع ده مش نافع معايا، أنت تقييمك للمشروع إيه؟ قال له وحش جداً. قال له امشي الطلبة وقعد المترجمين، ومشوا الطلبة فعلاً، وأكبر المترجمين على أن هم يكونوا أول دفعة طب. يا حبيبي مش عايزين طب، احنا هتعلم طب. أنت مش بمزاجك كده، احنا أمك بعتك هنا عشان تتعلم طب. رجعوني بلدي، لا.

فخد أول مجموعة وخلاهم إيه أول دفعة طب، كلهم متقنين العربي الفرنساوي، مش يعرف فرنساوي اعمل الهومورك يا حبيبي لوحده، فايه هم لوحدهم يفهموا ويترجموا ويصكوا مصطلحات. الدفعة الأولى دي اتخرجت، عملت منهج، هم الأساتذة وبيعملوا إيه لغايه بعد 20 سنة مثلاً من التجربة، بداية التجربة، كان شرط أي حد عشان يتخرج في البرنامج.

الطب المصري الذي هو قصر العيني، والمدارس الأساسية مدرسة الطب نفسها، لازم أما يعرب كتاباً من الفرنسية وهذا شرط التخرج، لا يمكن يجاز في الطب إلا إذا يترجم مشروع التخرج أو يصنف كتاباً في الفن بالعربية ابتداءً، خلاص وهذا البرنامج لأن محمد علي بدأ الكلام هذا 1816 تقريباً.

1800 حاجة وسبعين أو حاجة وستين، حد من ولاد محمد علي، طبعا التجربه كملت والتعريب كمل وبتاع، فلقوا إن نتائج الدكاتره الفرنسيين اللي متابعين المشروع عند كلود بك في مصر، لأن ده نتائج التقييمات الطبية عالية جداً لدكاتره المصريين كويس جداً يعني. فقالوا له أنت بتجمل النظام المصري عشان هو اللي شغلكم، فقالوا: لا، إحنا الطلبة بتعتنا كده، فقال: طيب هاتهم نتحانهم، نخلي امتحانهم عندنا إحنا، قال لهم: ماشي. امتحنوا في فرنسا نفس الدرجات بتاعت نفس الدكاتره الفرنسية هي هي، يراجع في هذا.

اكتب ده، تكليف دفاعاً عن تعريب الطب، أو دفاعاً عن تعليم الطب باللغة العربية، كان اسمه كده، يا ده يا ده، مقال هو، آه زهير، تم الطب دفاعاً عن ت... ايوه كنا حلينا عليه قبل كده، آه زهير، بس ما دمت تكليف، لا، يبقي تكليفه الدكتور زهير السباعي، دكتور سوري، دكتور سعودي، سعودي ولا سوري؟ في الغالب سعودي درس الطب هنا في مصر، سعودي هو سعودي فيديو، ودرس طب تقريباً بعد كده باللغة العربية لمدة 30 سنة. طب ده راجل معاصر الطب بتاع النهارده يعني، بتاع الأعجام دي، درس طب لمدة 30 سنة باللغة العربية، وليه مصنف كامل عن اللغة العربية، عن الطب باللغة العربية. لكن هذه المقالة هي مقالة برضه خادعة، مش مقالة يعني عاملة زي جذور الثقافة الأمريكية، طويلة شوية، بس ممتازة جداً، وفيها إحصاء فوق الممتاز؛ لأنه عامل إحصاء على طلبة الطب.

يسأل معظم الإحصاء طلبة الطب في أولى، تقول له: تعلم بالعربي والإنجليزي؟ يقول له: لا، بالعربي، يجرب حاجة بالعربي بالعربي، لما عمل مجموعات مقارنة درسوا المادة بالعربي والتانيين درسوا المادة بالإنجليزي، سواب العربي أحسن في الفهم وكذا، لغاية 198، كان كل الدكاتره السوريين هم أعلى معدلات، أعلى معدلات في الدكاتره العرب في امتحان المعادلة الأمريكية؛ لأنهم الوحيدين اللي كانوا بيدرسوا الطب باللغة العربية.

بعد كده النسبة انحدرت لأسباب، إن تجربة التعريب صعبة على سؤالي، أن هو لازم يكمل إيه، ترجمة وتعريب، يبقى إيه، يعني لازم يبقى مواكب للحدث، مواكب للعلوم. عشان كده مثلاً، مقارنة عشان تفهموا الموضوع صعب إزاي: اليابان بترجم كانت 14000 عنوان وكتاب سنوياً من اللغات التانية لليابانية، ألمانيا كانت بترجم تقريباً 100000 عنوان، 100000 عنوان طبي علمي، دي حاجة ثقيلة جداً، 10000 حاجة دقيقة وعلمية وبتاع، سوريا كانت بترجم 30 كتاباً سنوياً. أنت فاهم شايف الفارق؟ فزهير كان عامل إحصاء ممتازة جداً على توجهات الطلبة وآثارها على الإبداع والفهم وكذا.

آخر واحد، أعلى، أعلى واحد في تاريخ امتحان المعادلة الأمريكية طالب سوري، واخدها من سنة أو سنتين لسه، أعلى واحد في تاريخ المعادلة الأمريكية، يعني هو جايب أعلى من الأمريكان. هو دايماً على فكرة دي ملاحظة: المصريين والعرب في الغالب بيجيبوا سكور أعلى من الأمريكان في امتحان المعادلة. امتحان المعادلة الأمريكية اللي هو رخصة ممارسه المهنه الطبية في أمريكا، وكانه شرط التخرج هناك، بس ليه السبب؟ حتى المصريين إيه السبب؟ إن الطالب هنا بيقعد محتشد له، بيذاكر له ليه سنة ولا حاجة، الطلبة هناك بعد ما بيتخرج بيبقى ثلاث شهور عشان يمتحن، ده فايه بزنو، إحنا بنبقى جبنا الامتحانات القديمة كلها وشوفنا، يعني وحلينا المسائل وكويزات، وشوفنا اللي هو كويستشن بانك، يعني أي سؤال إحنا حافظين، ده عيان كذا.

أنتم عارفين هنا المرضى الطلبة بتنجح في امتحان الشفوي إزاي؟ بيحطوا فلوس للمريض اللي هو العينة، يقولوا: أنت عندك إيه؟ يقول له: أنا هصفلك. وهم بيبقوا بزنس ضخم جداً، يعني هو بيبقى عنده مرض نادر، يقول له: إيه اديني 50 جنيه من الجنيه، 150، وفي أمراض نادرة يقول له، ويقول له: أنا عيان بكذا، يخش الشفهي ويقول له عنده إيه، يكشف يقول له قول كذا، وهو بيبقى يقول له يقول له: أنت تعمل كذا كذا. المريض ليه 15 سنة عينة شوية هيتحول لبروف خلاص، من العينة. بوش أصلاً يدوا الهيستري من غير فلوس، مافيش، ده بزنس يا أستاذة، ما هو قال لك: يعني يرضيك، يرضيك أبقى عيان وكمان ماخدش فلوس، فيدفع أعلى من إني يقول له: طب اديني زيه، وبعد كده أنا أكلمك.

آه هم أصلاً والدكاتره بيبقوا عارفين: مصر بلد حرة، إير ري كونتري، كل الناس عارفة إن هي بتضحك على كل الناس، كل الناس، كل الناس، بس إيه؟ شموخ! خلاص، هم بيطلبوا أسعار عالية من أول ما يشوف واحد مش مصري: أنا عايز 500 جنيه. آه يا أبني إحنا مش مصريين بس بس عندنا طنك زالم، مين قال لك إن الأجانب، اليمنيين والعراقيين، وحتى أنا يعني كان بيضحكوا علينا وننديهم فلوس.

فتلاقي المصري الامتحان اللي هو كنت طب، طب، أسنان، طيب، ما أسنان ده، أسنان يا عيني، أسنان وبيطري دول اللي هم إيه؟ دكاتره بيتبص لهم بال نظرة فوقية إن أنتم ما بتاخدوش قد اللي إحنا بناخده ولا السنين، برغم إن دراستهم أصلاً سكن معايا، طب وأسنان كتيراً جداً، حاجة يعني بيفحت برضه، خلاص بس هتدفعوا، بس هتدفعوا، وأي حد أجني، يا بي أنا، طب أنا جاي من نيجيريا، من الصومال، مش عارف إيه، ماليش دعوة، مش مصري يبقى غني، هو متصور كده، هو متصور إن، مين النهارده كان بيتريق على الفيسبوك بيقول: حتى الحمة، حمة الدنك مش الحمة، يعني في حمة في اسمها حمى الدنك، فقلنا اسمها.

زي واحد صديقنا، واحد صديقنا دكتور، يعرف واحد زميلنا ده عايش عيشة كانت صعبة جداً، وهو عايز بتاع، فطالع عينه، يعني خس 20 كيلو من قلة الأكل، معوش راتب، مش مقضية وبتاع، مش عارف إيه، وكان تريقة كله على محمد ده، فاتصل بزميلنا أحمد الدكتور ده، قال: أحمد أنا عيان وبتاع، وكشفت الدكتور قال لي عندي نقرس. فقال له: أيوه حمار ما هو النقرص ده بيجي من اللحمة الكتير والفول الكتير. قال له: آه، كده طمنت الفول الكتير، فقال له: أنت تعمل كذا كذا وتعمل مش عارف إيه تحاليل، وتاخد وبعد كده تتصل بيا، تقول له: وأنا هقول لك إيه اللي يحصل، بس عشان نتاكد، ما ممكن تكون إيه؟

فالمهم اتصل بيه، فأحمد دكتور واقف مع مجموعة من زمايله دكاترة وبتاع، مش من مجموعتنا، يعني مش من مجموعة الأصدقاء، يعني هو صديقه جداً، بس ده دكتور والتاني مبرمج، بس إيه، طبعا العلاقة بينه أصحاب من ابتداءً من هم في روضة مع بعض، لكن قدام الناس، يعني ده برستيج وده برستيج. فقال: أحمد أنا تأكدت فعلاً، الراجل بيقول لي بيقول لي: أنا عندي عندي نقرس وبتاع. طب يعني، فبيقول له: خلاص. فأحمد مع فبيقول له: يا أستاذ محمد، يعني قلل اللحمة، قلل اللحمة. بيقول: لا، لا يا أحمد، أنا أبكش لحمة، أبكش لحمة خالص، ده من الفول في الغالب زي ما أنت قلت لي. فقال له: معفن! ما أنا قدامي معايا ناس مش عايز أقول لك، بطل الزبالة اللي إحنا بنأكله، تأكل الفول ثلاث وجبات في اليوم، ليه حمار؟

حاجة زي كده، فاللي هو أنت مش مصري، فر يا بيه، مش، ما في ناس أفقر من مصري ري، خلاص هي كلام، آه والله. يعني إحنا لما رحنا لبان في الأول حسنا إحنا أثرياء، إيه سبب اللي أقول لك؟ محط تذكرة المترو بـ 200 ين، 200 ين، إحنا بجنيه كان ساعتها بجنيه، شوف بعد كده عرفنا إن الوحدة هناك الـ 100 ين زي الـ 100 قرش هنا جنيه، فـ 100، أصلاً إحنا ممكن تلاقي حاجة تقول له: ده بكام؟ يقول لك: بـ 35000. قول: اح! هو إيه؟

أول ما رحنا أدونا بوكيت ماني، قالوا لنا: إفطار وغدا خلاص على حسابنا، والعشا على حسابنا، بس العشا مش إحنا اللي كلكم، أنتم تاخدوا الفلوس في إيديكم وتجيبوا اللي أنتم عايزينه، وده أكل، دي مصاريف الـ 10 أيام عشا. فوزعوا على كل واحد 35000 ين، نهرب بقى نرجع مصر ونتجار في المخدرات، قل كده، 350 دولار ساعتها، كان الدولار بـ 10 جنيه أيامها، أيامها ساعتها. فاللي هو إيه، يعني أنت بتكلم، يعني في 3550 دولار على 10 أيام، يعني كام؟ 35 دولار عشا، يعني مين؟

فقصد إن هو يعني إحنا بس كنا متصورين برضه حاجة زي كده، ما هو مش مصري يبقى ثري.

طيب نرجع تاني بحزمة التعريب يا إخوانا: واحد، أنا عايز إيه؟ واحد متقن للغتين، لغة المصدر ولغة الهدف، زي الجماعة المترجمين الفرنسيين اللي هم جابهم محمد علي باشا، وأنحج جداً، لا، كمان هم ب... آه، عشان كده فيفي حضرتك بتجيبي التكليفات إزاي بسهولة، فهي لا، لا، عص، أنا قايل لهم المرة اللي فاتت هم كم تكليف؟ 10. شوف ضميري أنا نقي! هم وصلوا كم تكليف دلوقتي؟ المرة، إحنا تلاتة، المرة اللي فاتت خدنا كام تكليف؟ دلوقتي اتنين، تلاتة. المرة اللي فاتت كان تلاتة، بس أنا رفعت على المجموعة فايلات كتير، بس هم تلاتة. بس هم تلاتة، أنا حسابي كده هم تلاتة، بتاع الخلايا، آه لسه، ده لا لا مش موجود، مش موجود بدف، أنا هصوره ورقي وهرفع لكم على المجموعة، وخلي حد يرفع اللي هو السؤال بقى.

ده السؤال اللي بيجينا: مين اللي يعرب؟ بتوع اللغة ولا الدكاتره؟ المهندسين، يكون في واحد، إحنا بنجيب بتوع اللغة يعلموا لغة، لا، يعلموا لغة ليه؟ بتوع العلوم الفنية، بتوع العلوم الفنية هم اللي يترجموا، ليه بقى؟ إن أنا أعلم عربي أسهل من أنا أعلمه عربي والفن بتاعه التاني، عايز أعلمه إيه؟ عايز أعلمه إنجليزي وعايز أعلمه الفن بتاعه، لو أنا دكتور عربي في الأصل، أنا بعرف عربي، المفروض ماما ولدتني عربي، ومعايا إنجليزي ومعايا الطب، أعلمه عربي، أديه كورس مكثف اصطلاح وترجمه وتكنيك وبتاع، وبعد كده إيه يتعادل.

مين اللي قايل ده ومدافع عنه بشكل كويس؟ المقال بتاع العلامة علي مصطفى مشرفه، وهو نموذج عملي لهذا، علي مصطفى مشرفه هو من أشهر مترجمين كتاب النس النظرية النسبية بتاع أينشتاين، ولغته العربية راقية جداً، وهو كان دكتور رياضيات ودكتور فيزياء وأستاذ موسيقى، كان متفنن علي مصطفى مشرفه الله يرحمه، العلامة بتاع الفيزياء النووية، خلاص، ليه مقاله اسمها، ده هنرفعها على طول على المجموعه كده، اسمها اللغة العربية كأداة علمية، أو اللغة العربية أداة علمية، على كده من كتاب في كتاب اسمه مقالات، مقالات علمية بتاع منشور في الهيئة المصرية للكتاب.

إحنا عايزين المقال ده بس بتاع اللغة العربية أداة علمية علي مصطفى مشرفه. أول حاجة بيدافع عن اللغة العربية: هي لغة علمية، يعني تتحمل أي أي حاجة، ينفع نشرحها باللغة العربية، أي حاجة وأي علم ينفع يترجم اللغة العربية، خلاص، ده واحد. اتنين، الأهم من كده كمان، أن هي الوظيفه، وظيفه الترجمة والتعريب دي المفروض يخوض غمار هذه المعركة الأكثر العلميين، لأن هو اللي معاه المعلومات الأكثر، باقي بس نحسنه في اللغة العربية، عشان كده إحنا بنقول: تعلم اللغة العربية هو فرض على الحقيقة، لازم يتقن عربية، يدرس نحو وصرف ومعجم وبتاع عشان إيه؟ يبقى متقن لده، لو ترجم يترجم بسهولة جداً.

يترجم، أنا فاكر واحنا في هندسه كنت ابتديت في آخر ثلاث أربع سنين، لأن أنا قعدت في هندسة كتير، فكان ثلاث أربع سنين ده فقرة من آخر شوية في هندسة، بقيت تدرس علوم شرعية ولغة عربية وبتاع، كان في الترجمة كنت أحياناً بترجم حاجات كانت تطلع كويسة جداً. إيه السبب؟ إن أنا أصلاً فاهم الحاجة هندسياً، ودرسته بالإنجليزي، ومعايا إنجليزي فني كويس، بقي إيه؟ بقي أعرف إيه.

هيا بنا هاتولنا شيخ سرت فايد ويلا.

﴿سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ﴾.

﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾.