دخولتسجيل الدخول

التعليق على كتاب بداية العابد وكفاية الزاهد | معهد ملكة | المحاضرة 36

إبراهيم رفيق الطويلالشيخ إبراهيم رفيق الطويل
  • مدة الدرس:
  • قراءة

حياكم الله أيها الأكارم في الكتاب الأخير من بداية العابد. بداية العابد للإمام البالّي رحمه الله تعالى عليه، وهو كتاب الجهاد؛ بعد أن أنهيْنَا كتاب الوضوء أو كتاب الطهارة، وبعد أن انتهيْنَا من كتاب الصلاة، وبعد أن انتهيْنَا من كتاب الزكاة والصيام والحج، وما تبيعه من الكلام عن الهدي والأضحية والعقيقة. اليوم إن شاء الله في الكتاب الأخير، هو كتاب خفيف لطيف بطبيعته دائماً، كتاب خفيف لطيف وإن كان مهمّاً في هذا الزمان. نسأل الله سبحانه وتعالى أن ينصر المستضعفين من عباده في مشارق الأرض وفي مغاربها.

حتى لا ننسى كما اتفقنا، السبت القادم امتحان في كتاب الحج؛ امتحان كتاب الحج إلى آخره إن شاء الله، فنبدأ إن شاء الله مستعينين بالله. الجهاد أيها الكرام هو بذل الجهد. جاهد جهاداً، فاعل فعال والمفاعلة كما قال ابن مالك رحمه الله تعالى عليه، فجاهد ما مصدره؟ جاهد جهاداً، وهو في الأصل ماذا؟ بذل الجهد والطاقة في تحصيل الشيء، وأما في الشريعة فيطلق الجهاد عند الحنابله على قتال الكفار خاصةً، وأما قتال الخوارج والبغاة ففي الفِقه في المصطلح الشرعي لا يسمى جهاداً، وإنما يسمى قتالاً.

هذا من التفرقة الفقهية، طبعا لا يعني هذا أنه لا يثاب عليه صاحبه، بل بالعكس النبي عليه الصلاة والسلام قال عمّن تقتله الخوارج يعني: طوبى لمن قتلهم وقتلوه. لكن هي الفكرة من حيث المصطلح الفقهي يقول: الجهاد هو خاص بقتال الكفار خاصةً، وأما قتال أهل البغي والخوارج وما شابه ذلك من الأنواع فلا يسمى جهاداً بالمفهوم الشرعي.

ما حكمه؟ له ثلاثة أحكام: قد يكون فرض كفاية، وقد يكون فرض عين، وقد يكون سنة مؤكدة، وهذا الذي سيُشرَح فيه بإذن الله. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين ونجّ إخواننا المستضعفين من المؤمنين. آمين. قال المصنف رحمه الله تعالى: كتاب الجهاد، وهو فرض كفاية إلا إذا حضره أو حصره عدو أو كان النفير عامّاً ففرض عين.

أكمل الجملة الأخيرة: ويسن بتاكد مع قيام من يكفي به. هذه هي أحكام الجهاد، فهو يتوزع بين أن يكون فرض كفاية وهو جعله الحكم الأصلي، ويكون في أحوال معينة فرض عين، ويكون في حال سنة. نبدأ بالحالة الأولى، وهو فرض الكفاية. ما معنى أن الجهاد فرض كفاية؟ إذا قام به من يكفي سقط الإثم عن الباقين. طيب، ما هي صورة فرض الكفاية؟ فهمتم ما هو الجهاد الذي هو فرض كفاية؟ ما صورته؟

الآن يقول الحنابله الصورة الأولى ما هي؟ طيب، الآن خليني يعني أرتب لكم الأفكار: أول صورة من فرض الكفاية، يلزم الإمام أن يجعل في البلد من المقاتلمين عدداً يكفي لصد العدوان عنهم. هذه أول صورة من صور فرض الكفاية: أن يكون في البلد عدد من المقاتلمين المسلمين يكفي لصد العدوان عن هذا البلد، سواء كانوا جيشاً نظامياً أو كانوا من المتطوعين. فهمتم؟ الآن هذه البلد، الأردن، فلسطين، سوريا، لبنان، مصر، أي بلد من البلدان، أول صورة مما يدخل تحت فرض الكفاية أن يكون فيها ويجهز فيها ويُرصَد عدد من المقاتلمين يكفون لصد العدوان إذا حصل. فواجب على أهل الإيمان تحصيل هذه الكفاية، طبعا الإمام سلطان الزمان في هذا البلد هو المسؤول عن تحصيل هذه القضية وترتيبها، سواء كانوا جيشاً نظامياً أو كانوا ماذا؟ من المقاتلمين المتطوعين. هذه أول صورة من فرضية الكفاية: توفير عدد يكفي من المقاتلين.

الثاني، أن يحصن الثغور بالعدد الذي يكفي لحراستها. هذه قضية ثانية على الحاكم من فروض الكفاية، أن الحاكم مع أهل البلدة -طبعا لازم يردوا عليه- أن يحصنوا الثغور بعدد كافي لحراستها. طبعا ما هو الثغر؟ الثغر هو المكان الذي يخشى من هجوم العدو منه تماماً. الثغر يطلق في الإسلام على المكان الذي يخشى هجوم العدو منه، وخاصة كانت في بلاد الشام السواحل البحرية، كانت هي في مواجهة أوروبا؛ سواحل لبنان وسواحل فلسطين وسواحل مصر وشمال إفريقيا. فأيضاً من فرض الكفاية أن يتم حراسة الثغور بعدد يكفي لإدخال الرعب في العدو حتى لا يفكر بماذا؟ بالهجوم علينا.

ثالثاً، أن يسير الحاكم المسلم في كل عام جيشاً يغزو في بلادهم. هذا من فرض الكفاية، أن يجهز الحاكم المسلم في كل عام، في كل إيش عام؟ جيشاً يطلبهم في بلادهم، اللي هو بنسميه إحنا جهاد الطلب. هذه كلها هذه الثلاث هي صورة فرض الكفاية كما ذكرها صاحب غاية المنتهى.

متى يتحول من فرض كفاية إلى فرض عين؟ قال وهو فرض كفاية ويصبح فرض عين في أحوال معينة، قال: أولاً إذا حضره. ايش يعني إذا حضره؟ إذا حضره، إذا حضر القتال بغض النظر في بلده بلده، إذا حضر القتال يعني إذا التقى الصفان وأنا كنت موجوداً، أصبح القتال في حقي فرض عين، سواء التقى الصفان في بلدي أو التقى الصفان في بلدهم. مش قلنا جهاد غزونا احنا عندهم، وأنا مشارك، الآن لسه فرض كفاية، متى يصبح فرض عين عليّ؟ إذا التقى جيش الإسلام مع جيش الكفر، إذا التقى الصفان لا مناص، أصبح الجهاد فرض عين عليك أيها المسلم. إلا إذا حضره، تمام، بس خليني أضيف: حضره من هو أهل له، طبعا ستيقظ الأهلية، يعني إذا امرأة حضرت التقاء الصفين هي مالهاش علاقة، إذا صبي حضر، إذا عبد حضر، هؤلاء سياتي معهم أصلاً ليسوا مكلفين بهذا الفرض. فالكلام: إذا حضره من هو أهل له ممن سيجب عليه، وسياتي معنا الآن من هو أهله.

ثانياً، أو حصره عدو. الحالة الثانية التي يصبح فيها الجهاد فرض عين، إذا حصرت أنت مع جماعة من المسلمين أو حصرت بلدك، إذا حصرت أنت مع طائفة مؤمنة أو حصرت بلدك من العدو، فيجب وجوباً عيناً عليك أن تدافع وأن تقاتل. وليس فرض كفاية، فرض عين أنه هذا دفع، مش أنا طلبتهم، هما هجموا عليّ.

ثالثاً، أو كان النفير عامّاً. إذا استنفر الحاكم المسلم المسلمين في منطقة معينة: انفروا يا خيل الله أركبي، كما كان ينادي النبي عليه الصلاه والسلام في غزوات معينة، تماماً. إذا كان النفير عاماً، إذا أمر الحاكم بالنفير، فيجب على كل مؤهل ممن يجب عليه الجهاد أن ينفر فرض عين. إذاً، هذه الأحوال الثلاث الذي يتحول فيها من فرض كفاية إلى فرض عين عليك أيها المسلم: إذا حضرت بين الصفين، إذا حوصرت أو حصرت بلدك بعدو، إذا استنفرك الحاكم المسلم نفيراً عاماً تماماً، فيجب أن تخرج. أفضل نفير الخاص بمسؤول أن ذكر النفير العام، يعني حاكم المسلم استنفر شخصاً معيناً يرى فيه المؤهلات هو الشخص القادر، يلزمه أن يطيع الحاكم المسلم.

إذاً قال: ففرض عين، ما سوى ذلك ماذا سيكون؟ سنة. ما معنى سنة؟ قال: ويسن بتاكد، يعني سنة مؤكدة مع قيام من يكفي به. ايش يعني مع قيام من يكفي به؟ إذا وجد العدد الكافي لداء فرض الكفاية، سُدَّت الثغور والبلد الحمد لله فيها من المقاتلين من يكفي، أنا زائد بس حبيت يا أخي أشارك في سد الثغر، بما أنه فيها من يكفي أو عدد الجيش الاسلامي يكفي، بس حبيت أزيد، ما حكم ذلك؟ سنة مؤكدة، بل هو اعظم السنن، يعني لو في باب السنن، اعلى سنة من السنن هي الجهاد. ويسن بتاكد إذا كان هناك من يكفي، إما مفهوم المخالفة هنا معتبر يا شباب لأنه ايش قال؟ ويسن مع قيام من يكفي. طيب، إذا لم يقم به من يكفي؟ لا، لساتنا في حد فرض الكفاية، لسه ما تحصلت الكفاية، فيقال: يسن إذا تحصلت الكفاية.

قال: ولا يجب إلا على. الآن دعونا نعرف -بعد أن عرفنا حكمه بالتفصيل- دعونا نعرف على من يجب؟ من هو المخاطب بالوجوب، سواء بفرض الكفاية أو بفرض العين؟ من هو المخاطب بالوجوب سواء بالوجوب العيني أو الكفائي؟ لأنه بالتاكيد هناك أناس مخاطبون بذلك.

قال: أولاً، مسلم؛ فلا يجب على الأنثى، هذا ليس من شأن النساء.

ثانياً، حر؛ فليس هذا من شأن العبد ابتداءً.

ثالثاً، مكلف؛ معروف العاقل البالغ.

رابعاً، صحيح؛ يعني صحيح الجسد على القيام بمهام الجهاد، فلا يجب على الأعمى والأعرج عرجاً بيناً الذي لا يستطيع أن يمارس القتال، هذا كيف سأخاطبه وهو غير قادر؟ لذلك الله عز وجل قال: ﴿لَّا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ [النساء: 95]، وقال في آيات كثيرة: ﴿لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ﴾ [النور: 61]، هؤلاء معفون، لأنهم ليس لديهم القدرة على إقامة هذا الواجب.

قال: وأفضل ما تطوع به الجهاد. هذا ذكرناه قبل قليل أنه أفضل التطوع. قال: وغزو البحر أفضل، أيما أفضل وأكثر ثواباً؟ غزو البحر أم غزو البر؟ غزو البحر، لماذا؟ لأنه مخوف أكثر؛ في البحر أنت مش خايف بس من العدو، خايف أيضاً السفينة تقلب بك وتغرق، فلأنه مخوف أكثر، حتى قال الحنابله إن شهيد البحر يغفر له كل الذنوب حتى الدين، بخلاف شهيد البر قال: يغفر له كل الذنوب إلا الدين، قال: شهيد البر حتى الدين، لشده الخوف التي تذكر في هذا الموضع.

قال: وسُنَّ رباط، وهو لزوم ثغر لجهاد ولو ساعة. من المفاهيم المتعلقة بكتاب الجهاد، مفهوم يسمى الرباط، مفهوم يسمى ماذا؟ الرباط. ما هو الرباط؟ الرباط هو أن تلزم الثغر للجهاد. طبعا الجهاد هنا قالوا: إما أن تكون لزوم الثغر للجهاد، أنك أنت منغرز فيه، أو سيق إليك بغض النظر، سواء أنت الذي لزمت الثغر من أجل أن تغزو منه لعدو، أو أنك تخاف أن يهجم العدو من خلاله. فإذن، وسُنَّ رباط، ما هو الرباط؟ هو لزوم ثغر من ثغور المسلمين لجهاد، إما جهاد طلب أو جهاد دفع، قال ولو ساعة. هذا مثل ايش؟ يشبه مثل الاعتكاف، كيف اخذنا الاعتكاف ولو ساعة؟ قالوا: الرباط مسنون واقله ساعة، يعني أسمى أقل مدة تعتبر لبثاً.

قال: وتمامه أربعون يوماً. ما أعلى، يعني أعلى مراتب الثواب فيه أربعون يوماً، إذا ربطت أكثر أكيد في ثواب أكثر، بس كيف احنا نقول مثلاً: أعلى التسبيحات عشرة في الركوع سجود، لكن لو واحد سبح سبحان ربي العظيم فوق العشرة يثاب إن شاء الله، لكن هو هذا يعني أعلى الكمال فيه. وتمامه أربعون يوماً، ووردت الآثار في فضل من رابط أربعين يوماً.

قال: وأفضله بأشد خوف. نعم، أفضل الرباط هو ما يكون في الثغر الأكثر خوفاً، يعني الذي يرابط في ثغر آمن ماخذ ثواب، بس اللي برابط في ثغر مخوف والله التوتر عمت عليه أكثر، هذا الثواب يكون أكثر.

قال: وهو أفضل من المقام بمكة. يعني أيما أفضل؟ أن تقيم في ثغر من ثغور المسلمين تدافع عنه وترابط عليه، أو أن تقيم في مكة تتعبد الله؟ يا عابد الحرمين لو أبصرتنا لعلمت أنك بالعبادة تلعب. فإذن، المهم أن الرباط في الثغور والدفاع عن أعراض المسلمين أولى من المقام في مكة للعبادة عند الحجر الأسود. كما قال سيدنا أبو هريرة: إن رباط ليلة في سبيل الله أفضل من أن تقوم ليلة القدر عند الحجر الأسود. نعم شيخنا، بس خوف، يعني هل هذه ترجع للحالة ولا للثغر ولا هي واحدة؟ يعني تقييمنا، يعني هي تقييمية، أي الثغور أشد خوفاً ويخشى من هجوم العدو منه؟ هي حالة تقييمية، يعني.

قال: ولا يتطوع به مدين لا وفاء له إلا مع إذن أو رهن محرز أو كفيل مليء. ولا يتطوع به التطوع احنا قلنا الجهاد قد يكون سنة وقد يكون فرض، الآن يتكلم عن التطوع، عن إذا كان سنة قال: لا يتطوع به، ماكش، إذا أنت ما كنت ملزم بالجهاد، ليس لك أيها المدين الذي لا وفاء لك أن تتطوع به إلا بشروط. قال: ولا يتطوع به مدين لا وفاء له، شو يعني لا وفاء له؟ يعني ما معاه مال يسد دينه الآن. هناك مدين معاه وفاء، يعني معاه مال يسد دينه، فهذا له أن يتطوع ويخبر زوجته قبل ما يطلع أن هذه المصاري اعطيها لفلان، خلصنا، هذا معه وفاء. لذلك قال: ولا يتطوع به مدين لا وفاء له. مفهوم المخالفة دائماً في المتون عليك أن تركز على مفاهيم المخالفة؛ المدين الذي معه وفاء، معه مصاري يسد دينه، هذا يستطيع أن يتطوع وهي المصاري موجودة، إذا مت، روح تعال على الأهل وخذ مصاريك، لا يخشى أن يذهب حق الدائن. المشكلة في المدين الذي لا وفاء له بنقول له: لا، أنت لا تتطوع.

بالجهاد إلا مع أذن الدائن. تروح تستأذن الدائن؛ يعني إلا مع أذن الدائن تروح على الشخص الدائن، بتقول يا فلان أنا ما معي مال أسدك وحاب أتطوع بالجهاد تسمح لي ولا لا؟ إذا قال لك لا، ما أسمح لك؛ بدك تظل تشتغل حتى تجيب، ما بيطلع لك هذا تطوع أنت مش ملزم به. تمام، سواء كان الدين حالّ أو مؤجل، قالوا كذلك؛ يعني سواء كان الدين الآن أو هو طالبني فيه بعد سنة سنتين، هو أنت عليك أن تستأذن؛ ليه؟ لأنه أنت ما عندك وفاء.

قال: أو رهن محرز أو كفيل مليء. تمام، عندك ثلاث خيارات، يا بتستأذن الدائن، أو واحد يقول لك يا شيخ والله ما أنا حاب أستأذنه، تمام! بقول له: بدك تجيب رهن محرز، ايش يعني رهن المحرز؟ يعني رهن يستطيع أن يحرز منه الدائن حقه، عسم رهن محرز، شو يعني محرز؟ يعني يستطيع الدائن أن يحرز منه حقه. بتقول: اسمع أنا أنت بدك مني مال دين، لا وفاء عندي الآن، وأنا بدي أطلع، هي خذها، السيارة هذه سيارتي رهن!

إذا استشرت بتبيعها وهي محرزة، وهي ايش محرزة؟ يعني بتحصل لك ماذا؟ حقك وزيادة، مش تعطيه سيارة بتجيب حقه، بده يكون رهن محرز، مش رهن يواش ربع دينه أو خمس دينه. قال: أو كفيل مليء، ممكن شخص ما عنده أشياء يرهنها، ولك أنا والله لو معي أشياء لرهنتها لبعتها زمان وأصلا وديتك دينك، بس هي الفكرة في فلان بتكفلني، في رجل تكفلني في حال إني استشهدت ما رجعت، هناك من سيتكفلني؟ بقول له: تعال آه مين هو كفيلك؟ فلان، ضرار! بدنا نتاكد هل هو مليء ولا لا؟ وسياتي معنا في باب الحجر ضابط الملاءة؛ لأنه الملاءة مش فقط بالمال، بالمال وأنه إذا طلب القضاء يحضر، وأن لا يكون مماطلات، وبدنه، فانه خلاص بنقول والله هذا كفيل مليء، إذا بيطلع لي أروح أجاهد تطوعاً ولو لم تأذن لي، خلاص أنا جبت لك كفيل مالي، أنت مالك علاقة.

فإما أن يأذن لك، أو تأتي له برهن محرز، أو بكفيل مليء. إذا فعلت واحدة من هذه الخطوات الثلاث، تستطيع أن تذهب يا أيها المدين الذي لا وفاء له، تستطيع أن تذهب لتطوع بالجهاد.

ثم قال: ولا من أحد أبويه حر مسلم إلا بإذنه. قال: ولا يتطوع به من أحد أبويه حر مسلم إلا بإذنه؛ يعني إذا كان هناك شاب أحد أبويه أو كلاهما -أحد أبويه أو كلاهما حر ليس عبد، مسلم- ليس لك أن تخرج لتطوع بالجهاد إلا بإذنه. تمام، يعني ممكن واحد يكون أبوه مسلم لكن أمه نصرانية، صح؟ ممكن أبوه مسلم وامه يهودية، العبرة باذن مين؟ باذن المسلم منهما، طبعاً الإسلام ما بينفعش تكون مسلمة نصراني عشان ما ذكرت هذا المثال يعني عرفتم.

ولا من أحد أبويه حر مسلم؛ لازم يكون حر، لأنه العبد أصلًا لا يملك أمره، فلو كان أبوك عبد ولا يملك أمره. المهم إذا كان أبوك أو أمك حر ومسلم، لا تتطوع بالجهاد إلا بإذنه. الشيخ أحمد يقول: والظاهر من المذهب أنه حتى فرض الكفاية وليس فقط التطوع. يقول: والظاهر والظاهر أنه حتى فرض الكفاية لا يكون إلا بالأذن، بإذن هذا الأب أو الأم الحر المسلم. طب إذا كانوا الاثنين؟ بدك تاخذ أذن الاثنين، إذا كان كلاهما حر مسلم وهذا واقعكم يعني المعاصر، كلاهما حر مسلم بدك تستاذن الاثنين.

طيب أكل تفضل، آه طبعا يحرم، قال ولا يتطوع أي لا يجوز، يعني يحرم، جيد؛ لأنه هذا لم يذكر الحكم التكليفي بنصه فهو التحريم.

ثم قال: ولا يحل للمسلمين الفرار من مثليهم ولو واحدا من اثنين. هذه قاعدة المصابرة، وهذه التي ذكرت في سورة ايش؟ الأنفال: ﴿الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِن يَكُم مِّنكُم مِّائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِئَتَيْنِ﴾ [الأنفال: 66]. فهي وإن كانت خبر من حيث الصيغة، لكنها أمر صحيح، أنت من حيث الصيغة تحسها خبر، أن ربنا بيخبر: ﴿فَإِن يَكُم مِّنكُم مِّائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِئَتَيْنِ﴾ وهذا ليس فقط خبر، هذا أمر أنه إذا في مائة عليكم أن تصبروا أمام مائتين من الكفار، فباختيارك الجيش الإسلامي لا يجوز له الفرار ألف فصاعداً.

تمام، إذا جيش الكفار عشرة آلاف، ما هو العدد الذي يجب أن يكون في الجيش الإسلامي إذا تحصل لا يجوز الفرار؟ خمسة آلاف فصاعداً. لذلك قال: ولا يحل للمسلمين الفرار من مثليهم، من مثليهم، إذا كان العدو ضعفك ما بصير تفر، متى بتصير تفر؟ إذا أصبح أكثر من ضعفك، تمام. يعني احنا خمسة آلاف هم أحد عشر ألفاً، لا هذا بيطلع لي أفر، بيطلع لي أفر. طب ما حكم الفرار في هذه الحالة؟ إذا كان العدو أكثر من ضعفي، من ضعف -يعني أنا خمسة وأحد عشر- ما حكمه؟ يقول: والفرار أولى إذا ظن تلف، مش فقط جواز، أولى إذا ظن تلفاً. وأما إذا لم يظن تلفاً، فالثبات هو الأولى. ولذلك خالد بن الوليد في غزوة مؤتة لما كانوا هم ثلاثة آلاف قدامهم مائة ألف، هو لما خشي التلف على المسلمين، اللي فعله هو الصح، فراره اللي هو عودته هي الأولى.

ولا يحل للمسلمين الفرار من مثليهم ولو واحدا من اثنين، يعني لو كانت المعركة هي واحد بس مقابل اثنين فرضا -فرضا يعني لو كانت المعركة سرية بعثها النبي عليه الصلاة والسلام بعث شخصا سريا ليقتل وكان هم اثنين- هو برضو بده يثبت، يعني مش ضروري تكون دائما جيوش، ولو واحد أمام اثنين بده يثبت. طيب بس هنا في استثناء، ولا يحل للمسلمين الفرار من مثليهم، الآية القرآنية استثנת سورة الأنفال، ماذا قالت؟ ﴿إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَىٰ فِئَةٍ﴾ [الأنفال: 16]. فلما نقول لا يحل للمسلمين الفرار إلا إذا كان الفرار متحرفاً لقتال، يعني أنا الآن إما فررت من أمامه بس مش خوفاً أو جبناً، وإنما حيلة قتالية، فررت بس ليس عوده إلى الديار، وإنما بدي أعمل حيلة قتالية في مكان آخر، هذا ما في مشكلة.

أو متحيزاً إلى فئة، قال الحنابله ولو بعدت، ممكن أنا الآن أمامي ماشي احنا خمسة وهم عشرة، بس في فئة أخرى، بشوف إن الفرار الآن هنا وانضمام لتلك الفئة الأخرى أفضل تمام من الميمنة إلى الميسرة أو ميسرة الميمنة، ممكن تكون الفئة الأخرى لا مثلاً في ناس قاتلوا في عمان ناس قاتلوا في الكرك عند الشباب فانا بدي فريت من العدو بس مش فرارا اقصد به الجبن فريت من عمان لكن اريد ان اتهيقلي تكون في نفس المكان فئه بعيده مثل هذا الفرار لا اشكاله فيه لانه اصلا يصب في مصلحه الجهاد انه يصب في مصلحه الجهاد.

طيب، ولا يحل للمسلمين الفرار من مثليهم، لذلك قال: ولو خافوا التلف يا شيخ اكتب؟ ولو خافوا التلف، يعني ولو ظنوا التلف، هنا لما نقول ولا يحل للمسلمين الفرار من مثليهم قالوا: ولو ظنوا التلف، بدك تثبت. أما إذا كان العدو أكبر منك، تمام، في هذه الحالة تكون مسألة أخرى زي ما حكينا، فإذا زادوا على مثليهم جاز، بل هو الأولى إذا خيف التلف. قال: مش فقط جواز هو الأولى إذا خيف التلف.

قال: ولا يجوز قتل صبي وأنثى وخنثى وراهب وشيخ فان وزمن وأعمى، لا رأي لهم ولم يقاتلوا أو يحرضوا على القتال. طيب، الآن من الآن هذه أحكام وادبيات للمقاتلين في سبيل الله، لا يجوز للمجاهد المسلم أن يقتل من العدو أن يقتل من العدو الصبي الذي لم يبلغ، والانثى، وال ليش الخنثى لا يجوز قتله؟ من باب الاحتياط، هذه قاعدة الاحتياط، يمكن يخرج أنثى، فنحن نحتاط في الدماء، نحتاط في الدماء تمام. والراهب اللي شغال بحاله بباله، والشيخ الفان، الشيخ الفان يعني إيه؟ يعني رجل مسن كبير يعني مستوي لا ينفع للقتال، والزمن، الزمن هو المقعد مشلول أو مقعد على كرسي متحرك، وأعمى، بشرط -شايفين كل هذول متى لا يقتلوا؟- كل هؤلاء اللي ذكرناهم بشرط أن يكونوا لم يشاركوا برأيهم، ولم يقاتلوا ولم يحرضوا على القتال.

إذا فعلوا واحدة من هذه الأمور الثلاث يجوز قتلهم، صبي، أنثى، خنثى، راهب، شيخ فان، الذين يدلون برأيهم أو يقاتلون أو يشاركون في القتال من هؤلاء يجوز قتلهم، واضح مشايخ؟ فهؤلاء يعني إذا أنتم في حالكم احنا بحالنا، أما عاد أعطيت رأي حضرتك وصرت تشير على الكفار ايش يسووا حتى لو كانت امرأة مخططة حربية بتروح معهم ما لنا يعني ما في عنا احنا بدك يعني تؤمني نفسك ومالك لا تعطي رأياً ولا تقاتل ولا تحرض على القتال.

كم وي قال: ويخير الإمام في أسير حر مقاتل بين قتل ورق ومن وفداء بمسلم أو بمال. الآن صارت المعركة وتم أخذ أسرى من الكفار، كيف يتصرف مع الأسير الكافر؟ قال: ويخير الإمام في أسير حر مقاتل. لماذا قيده بالحر؟ لأن العبد يعتبر مال فهو كالغانم أصلًا مش محسوب، لذا قال: أسير حر. أما إذا كان الأسير هو عبد والعبد أصلًا مال فهو غني، بتروح مع الغنائم مع القطع والأثاث، فالمراد هنا الأسير الحر، أسير حر مقاتل. إذا كان، لأنه في أسير ممكن تاخذ أنت من الكفار بس في غير قتال، ممكن واحد دخل على أرض المسلمين يتجسس أو ممكن دخل على أرض المسلمين في أثناء فترة حرب، فيش بينه وبينهم هدنة، فلذلك هو ركز هنا على هذه الفكرة، لأنه هذا موضوعنا نحن الآن، موضوعنا في باب الجهاد.

فيقال: أسير حر مقاتل، أنا أسرت رجل حر مقاتل من جنود الكافرين، أنا مخير فيه كإمام بين أربع خيارات: أما أن أقتل، واما أن استسر وأجعله سبياً، واما أن أمين عليه إذا وجدت في المصلحة ذلك، أمين عليه يعني أعتق بدون عفوًا أحَرِّر وأردّه بدون أي شيء مجاناً، واما أن أطلب الفداء، ما أطلب الفداء؟ الفداء بايش؟ يا بمال، بأسير مسلم مقابله اللي هو تبادل أسرى، الفداء أما بتبادل أسرى أعطونا أسرى المسلمين نعطيكم أو بمال.

وإذا أخذ مال مش بحط الحاكم في جيبته، لا بتروح غنيمة للمسلمين، المال الفداء هنا قال: إذا فداه بمال غنيمة لا غنيمة، ولا يضعه الحاكم في جيبه. لكن هنا هذا التخيير للحاكم هل هو على ما يراه اشتهاء ولا على ما هو الأصلح للمسلمين؟ على ما هو الأصلح، إذا قال: ويجب عليه اختيار الأصلح، ويجب، يعني يا حاكم يجب تختار الأصلح، أنت مخير بس هذا التخيير يجب فيه أن تختار الأصلح، طبعا بناء على اجتهادك أو اجتهاد القيادة العسكريه لديك.

قال: فان تردد نظره فقتل أولا؟ إذا تردد النظر، يعني احتار، قال والله ما أنا عارف هو هذا الرجال أحسن أقتل وأخلص منه ولا أفديه ولا كذا، يا أخي إذا ترددت أبعد عن الشر أخلص منه.

حينا لا، سواء شارك فعلياً فعلياً أو كان موجود مستعد للقتال أصلا، عفوا هو شو عم بيعمل في المعركة؟ هو إما مقاتل أو شاهد وحاضر القتال مع الكفار، فكل من يقاتل أو حضر القتال من هؤلاء يعني يعامل نفس المعاملة، أحسنت. إذا احنا بنتكلم في موضوع آخر شيخ تمام، يعني احنا الآن كلامنا في أمور الجهاد، لكن قتل الجاسوس قتل من دخل أشياء أخرى، يعني خليه خلي أحكامها على جنب حتى ما نشبك هذا الموضوع مع نقطة أخرى.

قال رحمه الله: فصل ويلزم الإمام أو الجيش إخلاص النية لله تعالى في الطاعات، وعليه عند مسير تعاهد وعليه، يعني يجب هنا عليه، ليس استحبابا، عليه وجوباً نعم. قال: وعليه عند المسير تعاهد الرجال والخيل أولاً. من الأمور الواجبة على الإمام، عليه أولاً أن يتعهد، يعني يمر على الخيل والرجال يتاكد من جاهزية الخيل للمعركه وجاهزية الرجال للمعركة، هذا معنى يتعاهد، يتاكد من جاهزية. مش عندك سلاح مشاة وعندك سلاح الخيالة، اليوم يسموا سلاح المدرعات وما شابه ذلك، يجب على الحاكم هو بنفسه أو بنوابه طبعا أنتم فاهمين المسالة فيها مساحة يعني، أن يمروا على الجنود وعلى الآليات، قديماً كانت الآليات خيول، يتاكد من الجاهزية.

اثنين قال: ومنع من لا يصلح للحرب. يجب أن يمنع من لا يصلح للحرب، تمام، والله صبي مش قادر على الحرب يمنعه، أي امرأة بدها تشارك في الحرب الأصل يمنعها إلا ما يسير يستثنى الآن لأن هذه أعراض وما شابه ذلك، تمام. يعني حتى مشاركة النساء ايام النبي عليه الصلاه والسلام كانت الغزوات الأولى لحالات اضطرارية، لكن الحالة العامة أن الحاكم يمنع من لا يصلح للحرب، يمنع من لا يصلح للحرب، تمام.

قال ومخذل، يمنع المخذلين، وين طالعين وكذا ويموتوا أهليكم، فبعض الناس وظيفته في الجيش الإسلامي هذا يجب منعه حتى نحافظ على معنويات الجيش، لاحظ الفقهاء كيف يركزون على الروح المعنوية، يجب منعه مش فقط يستحب، يجب تمام.

قال ومرجف، المرجف الذي يثير شائعات الخوف أنه راح نموت راح نهلك، هي العدو وصل هي كذا، هذا بس شغل ايش؟ شغال يثير الخوف ويدب الرعب في قلوب المرجف، هذا أيضا يجب منعه نعم.

قال ومكاتب باخبار جاسوس، الذي يكاتب العدو بأخبار المسلمين، خاصة إذا علم منه ضعف النفس، يعني في ناس يا اخي بتتسيه أنه هذا إذا خاف راح يكاتب العدو، الإنسان قلبه مجامد ممكن يكاتب العدو باخبار تمنعه من البداية ما يطلع معنا نعم.

قال ومعروف بنفاق واضح، ورامٍ بيننا بفتن، الذي يرمي بين المسلمين بالفتن، بخرج معك في الجيش ويفرق والله هذا اردني هذا فلسطيني هذا شمالي هذا جنوبي هذا كذا هذا كذا من الفتن ويهد.

المهاجرين ويا الصبايا الأنصار تذكروها معي هؤلاء أصحاب الفتن يجب منعهم نعم، وصبي لاحقال وصبي تمام وأنا أظن هذه عموما ممكن تدخل تحت ما لا يصلح للحرب؛ لأن كلمة ما لا يصلح للحرب عامة تشمل الصبي وتشمل النساء وتشمل أيضا أصحاب الاعاقات اللي بجوز عنفا يعني الله يكرمك، بس يعني وجودك معانا راح يسبب عائق يعني أي معركة راح يكون وجودك عائق معي، أنا ما راح اتحملك، فما لا يصلح للحرب تشمل أيضا أصحاب الاعاقات اللي ممكن يعني وجودهم يكون متعب للجيش أكثر من كونه فائدة، لذلك قال: ونساء المرأة لا تحضر يجب منعها.

قال: إلا عجوزا لسقي ماء ونحوه، ممكن تاخذ بعض النساء مشان تجهز طعام للجيش، تسقي المياه، تداوي الجرحى وتكون في الخلف، وهذه قضية مهمة إخواني: المرأة لا تذهب إلى المعارك، حتى في غزوة بدر إنما النساء شاركنا في ماذا؟ في سقي الماء والأمور الأساسية، خاصة لما كان المسلمون عددهم قليل ومحتاجين لهذا الموضوع، فإذا احتاج الحاكم، إذا احتاج لوجود نساء قال ايش: عجائز. ليش قال: عجوز؟ لأنه غير مرغوب بها حتى لدى العدو، يعني يعني بحيث يظن يظن أن العدو إذا راها راح يتركها، حتى أنت يعني مش ضامن بس إنه في النهاية أنا أخذت احتياطاتي، أما أجيب بنت شابة عمرها 20 ولا 25 سنة تدخل، طب ما هو العدو يعني هذه راح يفترسها إذا مسكها ويغتصبها تمام، ويفعل بها الفواحش، فهنا الفقهاء أمنوا، قال ايش: بجيب عجوز ما تجيب لي شابة. هذه شيء، ويكون وظيفتها مش القتال، الله يرضى عليها عمارة شاركت في غزوة أحد قاتلت بس يعني هذه لما شافت الأمور خلص استوت، لما شافت خالد لف وما بقي أحد حول النبي عليه الصلاة والسلام يعني بذلت نفسها لله، مش الحالة الطبيعية التي يقاس عليها حال أم عمارة الله يرضى عنها تمام.

إذاً: إلا عجوزا لسقي ماء ونحوه. طيب قال: ويحرم استعانة بكافر إلا لضرورة. طبعا هي فكرة إخواني هذه الفكرة: أن المرأة تذهب إلى الثغر المخوف هذا خطأ، هذا ليس شرعاً تمام، يعني بعض النساء اليوم بتجي متحمسة وبدها تروح على الثغر المخوف وكذا هذا ليس شرعاً ينتبه لهذا، وإذا كان بقائها في مكان معين هي مهددة أن يأتي العدو ليغتصبها أو شيء، ما يطلع إلا شيخ أثبتي على أرضك، هذه ما هي فتوى، هذه لا هذه بدها تطلع. هذا مهم؛ لأنه في بعض الناس اليوم بعطي خطاب حماسي وهو آمن في بلده قاعد بيشرب أخونا ومرتاح ويقول لامرأة في مكان معين: إوعك تطلعي! طب اليهود ممكن يدخلوا يغتصبوا لا أثبتي لا تتركي! هذا ليس خطاباً شرعياً، هذا خطاب إنسان لا يعرف الدين والقواعد الشرعية في هذه المسائل، المرأة تصان وتحمى، يثبت هو المقاتل اللي بده يثبت، هو المجاهد الذي يثخن في العدو هذا بتقول له أثبت، أما امرأة يمكن يخشى عليها أن يغتصبها العدو أو يدخل عليها ويستبيح ويكون عدد العدو يعني بهذه الهمجية التي ترى في بعض الأماكن، هذه تنسحب وتغادر وتؤمن نفسها حتى لو خرجت برا خارج هذا المنطقة خارج هذا الثغر، فالاصل في الثغر إنما يطالب بالثبات من يا مشايخ؟

المجاهدون هم الذين يطالبون بالثبات، أما الشيخ الفاني والصبي الضعيف والمرأة الذين يخشى عليهم لكثرة العدو أن يستبيح الأعراض فهؤلاء يسحبون من الثغر، هؤلاء يسحبون من الثغر هذه القواعد لأننا يعني لأن تهدم الكعبة حجراً حجراً أهون عند الله من إراقة دم مسلم، هكذا الأمور أن تفهم، فالخطاب ليس بالعاطفة بقدر ما هو في القواعد الشرعية، والذي يثبت ويحط على الثبات هو المجاهد المرابط اللي قادر يمسك سلاحه يدافع عن نفسه، أما امرأة يدخل على بيتها ما تقدرش تعمل حاجة وتقول لها أثبتي أنت ترى تخالف قواعد الشريعة عرفتم؟ هذا نقوله لأن بعض الناس هو لا يدرس الفقه ولا يتعلم ويعطي خطاب بعد ذلك، يعطيك شخص يقول لك ايش فائدة أنكم تدرسوا فقه وتتعلموا؟ هذه فائدتها أن أنا أعرف أطبق الأحكام.

مشكل بعض الناس اليوم لما تكون مع إخواننا في غزة ولا كذا بيجي بقول لك أنتم ليش تعل يعني شو تعمل الشيخ حذيفه شغال بسم الله بسم الله اشتغلش قذيفه بقول هذه فائدة أن يكون هناك فقهاء في الأمة، وكما قلنا البارع في الاعتصام: فإنك لا تدري متى يحتاج إليك تفقهوا فإنكم لا تدرون متى يحتاج إليكم في أي ثغر من الثغور اليوم، كثير من أزمات المسلمين والثغور التي فتحت من أكبر المصائب التي جلبت الويل على الأمة عدم وجود الفقهاء، بقول لك شو فائدة أن الطلاب يتفقهوا؟ روحوا شو بدك تسوي؟ تمام، والواقع يفرض نفسه عليك والواقع يفرض أن عدم وجود الفقهاء والعلماء وأصحاب القرار المستقيم المتوازن أدى لنكبات ونكسات في كثير من الثغور الإسلامية، هو سببها عدم وجود الفقيه الذي يعرف خير الخيرين وشر الشرين، وهيك الحياة في هناك فقيه متبصر بيعرف متى يتقدم متى يتاخر متى يتكلم متى متى يصالح متى لا يصالح، يعرف كيف يطبق الأحكام، من هو المؤمن من هو الكافر من هو المنافق؟

فهذا هو أساس أصلاً أي عملية إصلاحية تغيرية حقيقية في الأمة هو وجود الفقهاء وطلاب العلم والكفاءات العلمية التي تستطيع أن تقدر المواقف بالميزان الشرعي، عدم وجودها هي من أحد الأسباب هي أحد الأسباب التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه اليوم، أن كل واحد يتكلم في الدين كما يشاء، وكل واحد يفتي وبحلل وبخوض وكذا، ويحمل الناس في أديانهم وأرواحهم وحياتهم وكثيراً ما لا يطيقون وتحدث فتن بين جماعات وطوائف إسلامية وهذا يقتل وهذا، كله سببه ماذا؟ ما فيش فقهاء وإنما هي خلص العاطفة والكلام الفارغ والهمجية ويظن أن هكذا سينصر الدين وسنبقى كما نخذ من إخوان إذا ما أخرجنا لهذه الأمة -أنا ما بقول بعد 100 سنة ولا 200 سنة- لكن أنا أقول: إذا لم يهتم الشباب الصالحون بتعلم الفقه، على الأقل أخ اضبطك مذهب يا إخي لما تكون في ثغر بتعرف ايش تتكلم أمام الناس، شو الحرام شو اللي عرفتم على الأقل على مذهب من المذاهب.

اليوم نسمع كلام لا على أي مذهب وعلى دين الإسلام وأن يصح عند المندفعين والذين لا يعرفون قواعد الشريعة والملة، فهذا مهم إخواني أن تعرف عظم ما أنت فيه الآن، عظم الثغر الذي أقامك الله فيه أن تتفقه واتعب على الفقه، وادخل اختبارين اتعب لأن الأمة ستك تحتاجك، ولان الذين لا يريدون أن يتعبوا هم الذين يوقعون الأمة في المهالك، بده يتعب، بده يتعلم، بده يظل مفكر أن الشغلة انتقاءات هوائية وأفكان ما بده يراجع كلام العلماء وأهل العلم ليعرف الموازين الصحيحة فيورط الأمة كلها مش حاله يورط الأمة كلها في مهالك.

نعم، قال: ويحرم وصلنا إلى هذه الفكرة ويحرم استعانة بكافر، يعني يحرم يحرم على المسلمين أن يستعينوا بالكفار في معاركهم، قالوا: إلا لضرورة. قالوا: مثل ايش الضرورة؟ قال: بأن يتكاثر عليهم الكفار عدداً أو عدة، يعني أنا كمجتمع مسلم الأصل أني أواجه العدو الكافر بنفسي، والا أستعين بدولة كافرة أخرى في انتصاري على دولة معينة من الكفار، قال: إلا للضرورة. ما هي الضرورة؟ قالوا: إلا إذا الدولة اللي أنا عم بتواجهني تكاثرت علي عدداً أو عدة، تكاثرت عدداً يعني جيشهم مئات الآلاف وأنا مش قادر أطاعن ممكن يستأصلني، هنا قالوا: يجوز الاستعانة بالكافر حتى أواجه هذا الكافر الآخر، أو عدة كما هو الواقع في الواقع المعاصر عنده دبابة وطيارات والأباتشي والقنابل كل شيء يعني كل القنابل تخطر في آذانكم ليست عندنا وهي عنده، ففي هذه الحالة يجوز هي حالة ضرورة، يجوز للمسلم أو المجتمع المسلم أن يطلب الماعون من ايش من كافر حتى يدفع هذا الكافر عنه غير كده لا يجوز.

وهنا في الغاية غاية المنتهى قيد الشيخ المرعي يعني بتقييد لطيف قال: أن يكون الكافر الذي قال ويشترط ويشترط في الكافر الذي تستعين به أن يكون ذا رأي حسن في المسلمين، ايش يعني؟ يعني هذا الكافر اللي بدك تستعين فيه مش يكون كافر بيستنى بس تنتهي المعركة هاي مشان هو ينقض عليك، هذا مغفل اللي بيعمل كده صح ولا لا؟ اللي بتروح تستعين بكافر على كافر وهذا الكافر اللي استعنت فيه راح يقلب عليك يعني وبس بستنى انك تخلص من هذا الملف عشان هو يستولي على الحكم عندك ويخلص أمورك، قال: هذا لا شو الفائدة يعني أنت الضرر لا يزال بضرر مثله أو أشد منه ما استفدنا لا طالب هذا الكافر وحدك أفضل لك، فهذا قيد ذكره الشيخ مرعي في الغاية قال: بشرط أن يكون الكافر ذا رأي حسن، شو يعني ذا رأي حسن؟ يعني في بعض الكفار يعني علاقته معنا ودية، يريدون أن يؤمنونا ويؤمنوا قومهم يعني هيك حياتهم، أنه هو بقول أنا ما لي مصلحة في مواجهة المسلمين وإحنا وياهم في صداقة مشتركة الصداقة المشتركة ونحن كل واحد له بلده، وفعلاً هذول المسلمين يعني بعض الكفار قد يكون إنساني، بعض الكفار قد يكون ما بحب الظلم، ممكن مش النبي صلى الله عليه وسلم قال عن النجاشي: رجل لا يظلم عنده أحد؟

ممكن تلاقي كافر لا يحب الظلم وبالتالي بقول لك أنا بساعدك لأنك مظلوم ما عندي طموح فيك وعلاقتنا نحن ودية أمثال هؤلاء يجوز الاستعانة بهم يجوز الاستعانة بهم، هذا فقه طبعا هذا كلام هنا ندرس احنا المبتدأ، لكن السياسة الشرعية وتطبيق هذه الأمور إخواني تحتاج إلى فقهاء جهابذة ما بين الإفراط والتفريط واليوم الأمة تفقد هؤلاء الجهابذة إلا من رحمة ربي طبعا، لكن تففقدهم فبالتالي تجد شباب متسرعين على الحكم بأي تعاون مع الكافر: شوف العميل شوف الخائن شوف كيف جلس، وهذا كنت اسمعه كثيراً في مراحل كثيرة من فنون الأمة التي مرت في العقود الماضية، ما أصر أن يتهم الشاب المندفع إخوان له في الله أو مرابطين معينين بالعمالة بس لأنهم ايش جلسوا مع كفار معينين يطلبون منهم ماذا مساعدة أو المساندة، بيقول لك شوف هؤلاء هيك مش بس فقط قد ارتدوا ليش جلسوا؟

بس جعل الجلوس مع الدولة الكافرة للمفاوضات جعلها مناط من مناطات الردة مع أنها هي قد تكون هي الشرعية في أماكن معينة، فهذا يا إخوان يدل على أنه في هناك نوع من الاندفاع وعدم دراسة للفقه ومعرفة آراء الفقهاء واجتهاداتهم، وأنا أزعم لو صلاح الدين الأيوبي ولا نور الدين زنكي ولا محمود الدين زنكي كانوا يعيشون اليوم وفعلوا ما فعلوه في أزمنتهم لكثير من الشباب المتحمس على التكفير كفرهم خلص منهم، أنتم لو عرفتم التاريخ لعرفتم أن كان هناك تحالفات مع كفار وكان هناك تحالفات مع جهات كثيرة في محمود الدين زنكي، إقرأوا ونور الدين وصلاح الدين هي الحروب هكذا هي تقتضي قانون التحالف، هي الحياة كده يعني، الذي لا يريد أن يفهم هذا البعد في الحركات السياسية والاجتماعية وتغيير الواقع الله يكرمه ما يتكلم في الدين ما يتكلم أبداً يبعد، لأن هذه الأمور لها رجالها لها محررو اليوم بتلاقي شاب مش قارئ والله يا إخواني بعضهم ما كان قارئ كتاب فقهي واحد اللي بيتكلموا هذا الكلام وبيكفروا، مش قارئ كتاب فقهي واحد، يعني أنا أعلم ليس على مذهب من المذاهب بس إنه شيخه أو الناس اللي بتابعهم يرون أن أي عملية تحالف خارج دائرة المتعاهد خلص مباشرة كفروا.

يا أخي مش هكذا الفقه ولا هكذا الدين ولا هكذا الأمة ولا هكذا حركات التحرير والانتصار عبر تاريخ المسلمين المجيد، عبر تاريخ المسلمين المجيد أنت مش قادر تستوعب هذا أنا بعرف ليش؟ لضيق أفقك ولأنك جاهل ولأنك مش متعلم ولأنك ما بتقرأ فبتظن المسائل الشرعية هي متن نواقض الإسلام اللي قرأته وهالمثنين اللي تعلمته ما عندك أي بعد أفق أكثر من كذا فيورط الأمة، وتحكم على الفرق الاسلامية وتبدع الناس وتكفر الناس هذه مأساة يعيش الشباب المسلم اليوم لعدم وجود الفقهاء، واللي بيدرس فقه صح وبيعرف كلام أهل العلم بس إقرأ إقرأ في غاية المنتهى في دقائق النهاية يا إخي شوف شو بحكوا العلماء راح تعرف أن أنا باقي مضيق على الناس ومسكر عليهم مانعهم إلا من فكرتي ولا الدين رح يوسع ما دام المقصد الأعلى نصرة الإسلام والمسلمين، لأن نحن نفرق ما بين الخائن العميل والمتواطئ مع أعداء الأمة وما بين الفارس النبيل الذي يخوض المعارك لكن يعرف قانون الحرب وأن الحياة مش رح تقدر تحطم كل الناس مرة واحدة، الحياة تقتضي أنحي بعض الأعداء أجيب بعض الكذا فلان أعطيه مال، يعني حتى كانوا يقولون في أحوال معينة يجوز للقائد المسلم في الدولة المسلمة أن يعطي الكافر أموالاً من أجل أن يسكته حتى يشتغل هو في مكان آخر، تخيل تخيل اليوم لو واحد قرر أنه يعطي الكفار أموال، أنت بتدفع طب استنى شوي حبه حبه بشرط أن يكون بده يدفع ايش أنتم فاهمين يعني شو خلص يعني أحكي كثير في السياسة، طيب واحد يدفع هو بده يدفع طيب.

قال: ويمنع جيشه من محرم وتشاجل بتجارة ويعيد الصابر بأجر ونفل. طيب ويمنع جيشه من محرم، لا يجوز الحاكم قائد الجيش المسلم أن يسمح للجيش بارتكاب المحرمات لأن الهزيمة إنما تاتي بالذنوب والمعاصي، طيب ويمنعهم من التشاغل بالتجارة بدل ما نشغل بالحرب نشغل بالبيع والشراء أثناء الحرب، كانوا قديماً لما يخرج للحروب ما هي رحلة أربعة أشهر خمسة أشهر على جماله، فأثناء هذا يصير ماذا تشاغلا بغير موضوع الرباط، فيقول: ويمنعهم من ماذا من التشاغل.

بالتجارة احنا طالعين مش نبيع ونشتري، طالعين نقاتل. نعم، قال: ويعد الصابر بأجر ونفل؛ يعني يحفزهم، ويعد الصابر بأجر يعني بالأجر من الله، والنفل إيش؟ النفل هو أن يعطيه زيادة على الغير، رح نعرف الآن تقسيم الغنائم، فيعد الصابر وهذا من دهاء القائد المسلم أنه يحفز الروح المعنوية، يقول: يا إخواني، الصابر له الأجر عند الله، وأنا في الدنيا راح أعطيه حصة من الغنيمة، نفل يعني زيادة، النفل هو الزيادة، راح أعطيك زيادة، هذا بخيلهم إيش يتحمسوا أكثر في القتال.

قال: ويشاور ذا رأي يعني ينبغي أن يكون عنده المشورة، وشاورهم في الأمر. نعم، قال: ومن قتل قتيلاً في حالة الحرب فله سلبه، وهو ما عليه من ثياب وحلي وسلاح وكذا دابته التي قاتل عليها وما عليها، وأما نفقته ورحله وخيمته وجنيبه فغني.

إلا من قواعد الفقه في باب الجهاد أنه إذا قتل في المعارك والحروب، إذا المجاهد المسلم قتل شخصاً كافراً، قتل جندياً كافراًَ في حالة الحرب، هذا قيد يعني، إذا قتلت كافراً مش في حالة الحرب لا، ما فيش السلب، السلب خاص بماذا؟ بالقتال في حالة الحرب، إذا قتلته في أثناء حرب، من قتل قتيلاً من الكفار في أثناء الحرب فله سلبه.

السلب ما هو السلب؟ قال: السلب عرفه لك، قال: وهو ما يكون على المقاتل من ثياب، ثياب الجندية، حلي، ممكن يكون هو مثلاً حاط أنواع من الحلي، خاصة الكفار عادي بتلاقيه لابس أساور ذهب، لابس ممكن يكون حاط مع الـ... اليوم لابس عقود، أي شيء من الحلي والزينة عليه، أو الحلي على أسلحته ممكن تكون موجودة، تمام، وسلاح ممكن معه، يعني مثلاً قنابل هو ممكن يكون معه بارودة، ممكن يكون معه.

وكذا دابته حصانه الذي قاتل عليها، ممكن نقيس عليها اليوم العربية العسكرية، حقيقة لا، يعني العربية العسكرية مش لاله، فالذي يظهر العربية العسكرية غنيمة مش سلب، لكن إيش ممكن يكون مثلاً اليوم إذا كانت له سيارة شخصية، سيارة شخصية للمقاتل دخل فيها يعني تأخذ حكم الدابة، أما السيارة الرسمية اللي بيكون ماخذها من الجيش، ها مش له أصلاً، فهذه الأصل أنها إذا أخذت تكون غنيمة عامة مش للقاتل.

هنا قال: وكذا دابته التي قاتل عليها، فأن إذا بدي أقيس عليها في الواقع المعاصر سيارة الشخصية للمقاتل الكافر، قال: وكذا دابته وما عليها، يعني وما على الدابة بيكونوا حاطين على الدابة رحل، فهمت، أشياء يعني طعام وشراب وكذا، تأخذ الدابة واللي فيها، تأخذ السيارة واللي جو السيارة.

قال: وأما... الآن هذا يسمى السلب، فإذا أنا قتلت جندياً كافراً، السلب إلي، إيش معنى إلي؟ يعني لا يكون غنيمة، لست مطالباً بتسليمه لقائد المسلمين، تمام، يعني لا أسلمه له كغنيمة، هذا الك... لا، هذا لا يوزع مع الغنائم، وهذا من الفكر الإسلامي الناضج، وهو تحفيز المقاتلين، لما تقول للجندي المسلم: إذا قتل قتيل لك سلبه، أنت بتعمل روح منافسة، أنه أنا خلص أي واحد راح أقتله كل السلب لي، هذا بعطيه روح أنه بيقتل أكثر، خ... خذ سلب أكثر.

قال: وأما نفقته، يعني أمواله، وال... الآن قديماً كان الكفار يكونون معسكر الكفار يكونون في مخيمات، بيعملوا خيم ويخرجون من هذا القتال، إذا أنت دخلت إلى خيمة الكافر، أنا قتلت الكافر، الكافر شو أخذ؟ سلبه فهمنا شو سلب، طيب، وجد في خيمة الكافر هذا الذي قتلته، وجد فيها مثلاً نفقته، حاط مثلاً مال، حاط له هيك ألف دولار على جانب هيك، ورحله، رحل... له حاط داخل الخيمة تاعته مثلاً رحل، حاط مثلاً فرشات، حاط مخدات، حاط لحافات، حاط أشياء عامة تسمى الرحل.

وخيمته، كما قلنا الخيمة اللي هو أصلاً جالس فيها هو، كما قلت قديماً كانت ما هي معسكرات لما يلتقي معسكر المسلم معسكر الكفار بتكون الخيام وراء ظهورهم، تكون الخيام وراء ظهورهم، فهنا هذه تكون خيمة الكافر، حتى ممكن أثناء الحرب أصلاً، أثناء الحرب والحرب شغال، ممكن الكافر بده يستريح يأخذ أنفاسه، بيروح بيرجع على إيش؟ فخيمته، فبيروح جندي مسلم لحق و... وراه على خيمته، فقتله جوة خيمته، فهون إيش بنقول له؟ بنقول له: لك سلبه، بس مالك خيمته، خيمته بتروح غنيمة، تمام، فخيمته ورحله اللي جوا الخيمة، أمتعته يعني، ونفقته وجنيبه.

ما هو الجنيب؟ الجنيب هو الفرس الذي يوضع احتياطاً بجانب فرسك، في العرب قديماً في القتال كان الرجل يأتي بفرس يركبه وفرس احتياطي، هذا طبعا مريش فيهم، يأتي بفرس احتياطي يكون بجانب فرسه يسمى جنيب، ليش سميه جنيب؟ لأنه بيكون بجانب فرسه لأنه متصور أنه أثناء المعركة يسقر فرسك، يصيب سهم، يقع، اظني ماشي على رجليه في الحرب، فبيكون عنده فرس احتياطي.

الفرس الاحتياطي مش من السلب، لا، بيروح غنيمة للمسلمين، أنت لك فرس اللي راكبه، أما الجنيب وهو الفرس الاحتياطي الذي أتي به معه، هذا لا يعتبر من السلب، بل يضاف إلى الغنيمة العامة، لذلك قال: أما نفقته الشخصية، الأموال، رحله، خيمته، جنيبه، فلا يعتبر من السلب بل هو غنيمة توزع مع الغنائم.

طيب، قال رحمه الله: وتملك الغنيمه بالاستيلاء عليها في دار الحرب، فيجعل خمسها... تملك الغنيمة بالاستيلاء عليها، متى تملك الغنيمة وتصبح ملكاً للمسلمين؟ بالاستيلاء عليها ولو لم تقسم بعد، طبعا ها لها فوائد بعدين يعني، تمام، ها لها فوائد بعدين نعرفها في باب المعاملات، أن متى الوقت الذي تملك فيه الغنيمة؟ متى تعتبر دخلت ملكاً للمسلمين؟ تمام، هي تعتبر ملك للمسلمين في اللحظة التي تم الاستيلاء عليها ولا نحتاج إلى توزيعها حتى نقول إن بدأت الآن الملكية فيها، هي ملك عموماً للمسلمين باللحظة التي تم الاستيلاء عليها ولو في دار الحرب، طبعا يعني هي ق... في دار الحرب أنه في العادة يعني جهاد طلب، هناك بتكون الغنائم، أما جهاد دفع ما هم بيزحوا عنا يعني ما، لكن لو كان في جهاد الدفع في غنائم برضه فيش مشكلة.

فقوله في دار الحرب، نكتب أو في دارنا مش مشكلة، طبعا هو هذا ينبني على أن اتفاق المذاهب وإجماع الأمة أن الدور تنقسم في الإسلام إلى دار إسلام ودار حرب، هكذا تقسيم البلدان، تقسيم البلدان الق... الإسلامي إلى دار إسلام ودار حرب، ودعوكم من الكلام المعاصر المغفل الذي ينهي هذه القسمة، هذا خالف فيه الإجماع، للأسف كثير من المنهزمين اليوم يلغون هذه القسمة، خذ يا شيخ الواقع المعاصر مع مواثيق الأمم المتحدة وهيئات الأبصر شو يعني؟ أصبحت الأمور هذه مش موجودة، ولازم إحنا نعيد تقسيم الدور، ها شفنا الأمم المتحدة هي غزة طحنت طحناً، وكل المواثيق ديس عليها، وصنم الديمقراطية الذي صنعته أمريكا أكلت، وما أحد دافع عن الإ... والمسلمين، حتى تعرفوا أن الفقهاء الذين خذلوا الأمة عن تقرير الأحكام الفقهية التي كان مجمعاً عليها، لم يصنعوا للأمة شيئاً، وظنوا أنهم هكذا يرتقون في حال الأمة عندما يفسخون الأحكام المتفق عليها مساكين.

المهم، فالدور تنقسم إلى دار إسلام ودار إيش؟ حرب. دار الحرب يمكن أن نعقد معها عهود، ستاتي هناك الهدن، هناك المصالحه، هناك إيش أيضاً؟ هناك عقود يعني يمكن أن تصنع معهم ها العقود، عقود الأمان والهد... هذه يجوز، وبالتالي تصبح دار الحرب هنا دار هدنة أو دار س... دار مسالمه، وهذه تكون مؤقتة، لا يجوز أن تكون عهود المصالحة والهدى أبديّة، لا يجوز، لأن الأصل أن تبقى تلك الدار دار حرب، وهي تبقى دار اسلام، طبعا ما مناط تسمية الدار دار حرب أو دار اسلام؟ هذا نقاش فقهي ليس هذا موطن تحريره.

طيب، قال: فيجعل خمسها خمسة أسهم.

الان كان هناك غنيمة، تمام، الغنيمة بسم الله يتم تقسيمها إلى خمس أقسام: واحد، اثنين، ثلاث، أربعة، خمسة. يتم تقسيم كم الغنيمة؟ خمسة أقسام. واحد من الأقسام الخمسة اللي هو اسمه إيش؟ خمس الخمس. ما هي؟ واحد من خمسة، مش الغنيمة ستقسم خمسة أقسام؟ واحد منها هو سيقسم إلى خمسة أقسام: واحد، اثنين، ثلاث، أربعة، خمسة، تمام. هذا خمس الخمس هذا مش للجيش، الجيش له إيش؟ أربعة أخماس، هذا الخمس لا تقرب عليه، هذا ليس للجيش.

فإذا الغنيمة بقسمها خمسة أقسام، أربعة منها بتروح للجيش، وفي خمس الجيش ما بقرب عليه، إيش رح نسوي في هذا الخمس الذي ما رح يقرب على الجيش؟ هذا الخمس الله سبحانه وتعالى في القرآن قسمه إلى خمسة أقسام، قال: هذا ليس لكم، هذا قال: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ [الأنفال: 41].

هذا الخمس هو سيوزع على خمسة أقسام: أولاً: سهم الرسول صلى الله عليه وسلم، صلى الله عليه وسلم. فقط فائدة تفسيرية، ذكر الله عز وجل قبل الرسول هو تبرك، قال العلماء: فإن لله سهم وللرسول، لله وللرسول هذا واحد، طب لماذا ذكر الله عز وجل؟ قالوا هذا للتبرك بذكره سبحانه، وتذكير الإنسان بأن كل شيء لله، كل شيء ملكه لله عز وجل، وليس أنه في سهم لله وسهم للرسول، لا، هو سهم الرسول، لكن قالوا: ذكر الله قبله تبركاً وتعظيماً وإجلالاً، وبيان أن كل شيء هو في الحقيقة من الله ويعود إلى الله.

طيب، سهم الرسول صلى الله عليه وسلم، سهم إيش؟ اقرأ، اقرأ شيخ عمر. قال: سهم لله ورسوله يصرف مصرف الفيء. وسهم لذوي القربى وهم بنو هاشم والمطلب. وسهم لليتامى الفقراء. وسهم للمساكين. وسهم لأبناء السبيل.

طيب، إذا هذا الخمس سيقسم خمسة أقسام، قسم لله ورسوله، ما معنى لله ورسوله؟ يعني ما مصرفه؟ وين يتم؟ أين يصرفه الحاكم المسلم؟ قال لك: سهم الله والرسول هذا فيء. إذا سمعت كلمة فيء يعني هذا لمصالح المسلمين، الآن شوف الإسلام ما هو بفكر في خزينة الدولة المسلمة، في عنا خزينة، ميزانية، إحنا أكيد في أي بلد مسلم محتاجين آبار، محتاجين جسور، محتاجين طرقات، وهكذا، وأيضاً محتاجين أموال من أجل إصلاح الحالة القضائية، ومحتاجين مال لإصلاح الحالة، حتى الحاكم المسلم، طب الحاكم المسلم مش بده راتب؟ وفي النهاية بيشتغل الزلمة بده راتب، من وين أجيب راتب؟ بده نروح نلف على المواطنين بالله أعطوا الحاكم؟ بده يكون برضه في ادخار لروايت رؤساء الدولة والوزارة، طبعا وفق نظام إسلامي متزن، فهذا السهم لله والرسول هو سهم الفيء اسمه، مصالح المسلمين، حفر آبار، شق طرقات، تعبيد هذا بدك إياه، إصلاحات في الدولة في النظام.

اثنين، السهم الثاني لذوي القربى، من المرد بذو القربى هنا؟ بنو هاشم وبنو المطلب، بنو هاشم وبنو المطلب، عبد المطلب له أربع أبناء هاشم والمطلب ونوفل وعبد شمس، اللي بيخذوا من هذا السهم فقط بنو هاشم وبنو المطلب، المنا... اه عفوا عبد مناف صدقت، هاشم، هاشم بن عبد مناف، هاشم له أربعة أبناء، نعيد الجملة.

هاشم له أربعة أبناء، من هم؟ عبد مناف، نعيد جملة، طيب مرة ثالثة. عبد مناف له أربعة أبناء: هاشم، المطلب، عبد شمس، ونوفل. تمام، هؤلاء الأربعة، من منهم ياخذ من هذا السهم؟ بنو هاشم وبنو المطلب، بنو هاشم وبنو المطلب.

طب ليش جماعة عبد شمس ونوفل ما بياخذوه؟ لأنه لما صار الحصار في شعب أبي طالب، في الشعب في مكة، بتذكر في أيام الدعوة في مكة نعم، لما صار الحصار وحوصر الصحابه الكرام مع النبي صلى الله عليه وسلم في الشعب، بنو هاشم وبنو المطلب دخلوا مع بعضهم البعض وتوطدوا على الثبات، بنو عبد شمس وبنو نوفل ما دخلوا شو قالوا؟ احنا مالناش دخل.

فسبحان الله، جزاء وفاقاً اللي تعب معانا في المر وخذه في العلو، تمام. بنو هاشم اببن المطلب دخلوا مع بعضهم في شعب أبي طالب، عبد شمس ونوفل أولادهم أحفادهم ما دخلوا، قالوا: احنا ما لنا علاقة، فبالتالي النبي عليه الصلاه والسلام تذكر هذا الموقف، تذكره لبني المطلب، هو النبي عليه الصلاه والسلام هو من مين؟ هو من بنيهاشم، فالمطلب بده يكون أولاد عمومتهم صحيح؟ بده يكون أولاد عمومتهم، فالنبي صلى الله عليه وسلم ما قال فقط لبني هاشم، بل قال: دخلوا معنا أولاد المطلب، لأنهم دخلوا معانا في الشعب، فأفهم النبي عليه الصلاة والسلام فهم ذوي القربى لبني هاشم ولبني المطلب، فهمتم لماذا لم يعطي بني عبد شمس وأحفاد بني نوفل؟ ما دخلوا معهم في المر.

كمل الذي يليه: سهم لليتامى الفقراء، يتيم فقير، جمع بين اليتم والفقر، له سهم خاص فيه لأنه يتيم فقير.

الذي بعده: المساكين، المسكين هنا يشمل الفقير، إحنا في كتاب الزكاة فرّقنا بين الفقير والمسكين، قلنا: الفقير من لا يجد يعني أو من يجد أقل من نصف الكفاية، أما المسكين من يجد النصف فأكثر، لكن لم يصل للكفاية التامة. هنا المساكين تشمل الطائفتين، فيدخل فيها ما ذكرناه في كتاب الزكاة من الفقراء.

أخيراً: ابن السبيل، وعرفنا من ابن السبيل هو الذي يكون بعيداً عن وطنه وانقطعت به النفقة. ولاحظوا اهتمام الإسلام بهذا البعد، يعني أنت بتوقع ممكن الإسلام يعطي شخص آخر غيره ابن السبيل؟ شوف كيف الإسلام يهتم فيه، مسلم غريب عن وطنه، انقطعت، سرقت نفقته، ومحتاج مال يرجع إلى وطنه أو يكمل مسيره، فيعطى، شوف اهتمام الإسلام بالقضايا والحاجات الحياتية حتى لناس بجوز لو أنت كنت مسؤول دولة ما تفكر فيه، أنت فاهم؟ حتى تعرفنا شريعة إله، يعني من سيخطر في باله من البشر أنه يفكر بهي الفئة اللي هم المنقطعين؟ ممكن يكونوا أغنياء طبعا في بلدهم بس هو خلص انقطع، ضاعت نفقته واحد.

كمل قال: ثم يقسم الباقي بين من شهد الوقعة لقصد قتال ونحوه للراجل سهم. طيب، الباقي اللي هو الأربعة أخماس ها، يقسمها الحاكم بين من شهد الوقعة، يعني شهد الحرب لقصد قتال ونحوه. ايش يعني ونحوه؟ قال: ونحوه الجواسيس الذين يبعثهم، هذول ممكن ما شاركوا في المعركة ما كانوش، هي أعمالهم تصب في صالح المعركة. الرسل الذين يبعثهم الحاكم، ممكن يبعث رسل لجماعة معينة تعالوا ساعدونا، يبعث رسل للأعداء لأمر معين لصالح الجيش، فهذا برضه لازم نحسب له؛ لأنه هو يعني صح ما كان موجود أثناء القتال، لكنه يقوم بأعمال لصالح الحرب؛ أما يتجسس لصالح المسلمين، أو يعني رسول بعثه الحاكم والمسلم يوصل رسالة معينة واحد حاطه على الآن حتى اليوم في المعارك المعاصرة، مش في ناس بتكون على الأرزاق؟ شو سموهم هذول؟ يعني لازم يكون ناس على الأرزاق مشان الطعام والشراب يجهزوا، تمام؟ يعني السلاح بيسموا له اسم معين اليوم، يعني خدمة تمويل الجيش، التمويل بيسموه التموين، لوجستيات. طب هذول مش راح يشاركوا أكيد، بس هو لازم يعطى؛ لأنه هو قاعد يقوم بشيء لصالح الحرب، فلذلك قال: ونحوه. فهمتم ليش قال ونحوه؟ حتى يفهم أنه الأربعة أخماس ليست فقط لمن قاتل فعلياً، بل يدخل فيها أيضاً هؤلاء الذين لهم أمور تبعية لصالح الجيش الإسلامي.

كيف يتم التقسيم؟ قال: للراجل. الراجل هم سلاح المشاة، الراجل اللي قاتل على رجليه سلاح المشاة يسمى اليوم، هذا يأخذ سهم. والراكب يأخذ ماذا؟ على حسب بفرسه، إذا كان فرس عربي يعني أبوه وأمه عربيين يأخذ كم؟ ثلاثة أسهم، سهم يحسب له سهم، وقول له على فرسك إذا كان فرس غير عربي يأخذ سهمين. الفرس غير العربي يشمل عند الفقهاء من أبوه وأمه مش عرب أو أحد أبويه مش عرب، تمام؟ يعني واحد عنده فرس هذا الفرس أبوه عربي وامه أجنبية يحسب على أمه. فالفرس العربي عندنا أبوه وأمه عربيان، أما إذا كان أحد أبويه ليس بعرب، وهذا يدل على قيمة الفرس العربي حتى اليوم في المسابقات العالمية ترى الفرس العربي مقدم، اليوم حتى في المسابقات في أوروبا الفرس العربي مقدم لمواصفاته العالية. فالنبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يدعم الذين يعني يربون الحصن العربية فأعطاه ثلاثة أسهم. أما لحصانك مش عربي بالمواصفات اللي قلناها تأخذ سهم واحد.

طبعا هي شو الفكرة؟ أنه هي الأربعة أخماس نجي بنشوف مثلا قديش قيمتها طلعت كلها فرضا مثلا طلعت مليون، خلص بقسمها الإمام على إيش؟ على أسهم، تمام؟ يعني قسمة رياضية بقسمها على أسهم، ثم بعد ذلك نعم، كل سنة كل سنة على حسب الجيش وعلى حسب العدد. أحسنت المليون زي ما حكى الشيخ 200 ألف تروح لهذا لله ورسوله وما شابه ذلك، والأربعة أخماس الباقية رح يقسمها على أسهم، كيف اليوم عفوا أسهم الشركات؟ مش بقول لك أسهم؟ تمام هي عبارة عن أسهم، ويتم بعد ذلك مثلا بقسمها على 10 آلاف سهم، 100 ألف سهم، وهي الأسهم التي سيقسم المبلغ عليها. بنقول للراكب عفوا للراجل سهم، وللراكب على حسب، إذا كنت فرسك عربي بعطيك ثلاثة حصص، إذا كنت على فرس غير عربي بنعطيك كم حصة، وهكذا.

طيب زم ليش موجود فرس عربي؟ اه الشيخ بقول لك يعني لو كان اليوم صاروخ ولا دبابه ولا كذا ها ولا كان يعني يعني كنا مع الشيخ عامر أجزاه الله بالخير نتكلم في هذه الأمور يعني بس ما في في شيء يعني حقيقي نققدر نقيس عليه يعني شو مقام الفرس العربي اليوم؟ ما نحن قلنا أصلاب. شو الفكرة شيخ؟ أنه اليوم طبيعة الحرب أنه السيارة اللي مع المقاتل مش له، تمام؟ هو أصلا بياخذها من الجيش وبرجعها للجيش. قديماً هذا الفرس العربي هو ملك للفارس عشان هيك بنعطيه عليه، ولا هو لو مش ملك للفارس ما بياخذ عليه، هذا ملك للدولة المسلمة الحصان، ولماذا أعطي هو أصلا سهمين على الفارس لحاله حتى نحفزه أنه هو الله يرضى عليه هو عم يدير باله على فرسه، عم يطعمي فرسه سهمين لفرسه، أما لو الفرس لو مش للفارس للدولة بس أعطته إياه تروح تقاتل وترجعه هذا ما رح ياخذ عليه. فنفس الشيء اليوم بدك تيجي على الحروب المعاصرة الدبابات أو السيارات اللي مع المقاتلين هي فعليا يعني في واحد بروح على الدار معه دبابة يلا السلام عليكم خلص بده يرجع فيها يعني ما بده يسلمها لقائد المعركه بعد ما تخلص والمنكاب ولا غيرها، إلا عادي اختلفت الأمور، ممكن يعني تصير الحرب أنه لا والله في سيارات شخصية. الحاكم بقول ما عندي لا دبابات ولا شيء، كل واحد بسيارته يطلع يقاتل فبدد يقول والله حسب نوع السياره. طيب بس هنا القياس حصير صعب جداً يعني، الأصل قد تكون بعض الأحكام يصعب قياسها.

نعم شيخ، الزمان كان موجود عندهم الجمال والبغال والحمير والنبي لم يعطيها، أليس بدل ذلك على أنه هذا لا يقاس؟ أحسنت، هو الشيخ بيتكلم على بعد أنه هي مش هل هو تعبدي محض؟ هس هو هذا الحكم خاص بالخيل فقط بالأحصنة، طيب لو واحد راح على المعركة بحمار ما له؟ لو واحد راح على المعركة بجمل ما له؟ هي فقط بالأحصنة، لكن هل هو تعبدي يعني حتى نطبق أصول الفقه، هل هو تعبدي لا يجوز القياس عليه ولا يمكن للحاكم أن يقيس عليه؟ يعني هو الخيل يعني لماذا لا يقاس عليه الحمار ولا الجمل؟ حقيقة يظهر ذلك أنه هو الخيل هي آلة المعركة الأساسية، يعني الجمل هو مش آلة حرب أساسية، بس بسلك في لحظات الفقد، لذلك حتى في السيرة تذكر دائما لما نقرا في السيرة بكسوا دائما وكان مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة بدر فرسين، كان معه في أحد ثلاثة، ليش ركزوا على الفرس؟ لأن هو آلة الحرب، هس شو معك جمال، شو معك حمير، بغال؟ مش آلة الحرب، مش شدت حيلك، بس هي تسليكة كما يقولون في وقت الأزمات، لكن هذه آلة الحرب. فإذا كانت هناك آلة حرب وكان الجندي هو مسؤول عن امتلاكها وكذا، هل يمكن أن يحفز هذا التحفيز؟ أظن المسألة قابلة على الأقل باب المصالح المرسلة يمكن تقاس على القواعد العامة.

خلينا نكمل بس. كمل قال: ولا يسهم لأكثر من فرسين، ولا لغير الخيل. الآن لو شخص بقول بتعرف فكرة الجنيب حكينا؟ لو شخص قال للحاكم المسلم بعد المعركة أنا تر معي كان فرس براكب وأن معي جن وجن. عرفت الجنيب قبل شو جابك؟ فرسين احتياطين. أنا جاي مع فرسي وجايب مه فرسين احتياطيين، بقوله شوف احنا بنعطيك لحد فرسين فقط، أكثر من هيك أنت رح تاخذ الغنيمة كلها لحالك، تمام؟ فبقول له معاك لفرس وجني واحد، أما جاب لك معك خمسة ستة جزاك الله خير يعني نشكرك، لكن ما بنعطيك لأكثر من فرسين حتى نعطي حصة لباقي المقاتلات. لذلك قال: ولا يعطى لأكثر من فرسين، إذا كان المقاتل جايب معه فرسين فأكثر بقول معك فرسين، غير هيك ما بنعطيك.

لو كان عربيات على الثاني. هس الفرس عليه اثنين يعني احنا هون لما قلنا الراكب على فرس عربي له ثلاثة أسهم هو سهم له وسهمين للفرس، فالفرس له سهمين والثاني سهم أحسنت كل فرس اثنين عربيات سهمين سهمين وهو صاروا خمسة، فهمت علي هذا جيد سؤال الاختبار. تمام خمسة أسهم. ثم قال: ولا لغير الخيل كما قلنا اللي معه حمار أو بغل أو جمل هذا لا يقسم له.

قال: وشرط في من يسهم له أربعة شروط. الآن قاتل الذي رح نعطيه أسهم رح يدخل معنا في هاي الحسبة له أربعة شروط: واحد يكون إيه قال البلوغ، يكون بالغاً. فلو صبي الحاكم شاف بدنه قوي، كما كان النبي عليه الصلاه والسلام في بعض الغزوات يرى بعض الصحابه الصغار غير بالغين بس أجسامهم قوية ممكن يخليهم يشاركوا، فرضا وهذا قد يكون استثناء من منع الصبي. إذا شارك صبي في المعركة لا يعطى سهماً، ايش يعطى؟ نجي الآن، بس لازم يكون بالغاً.

اثنين: والعقل، عقل واحد مجنون داخل في المعركة، تمام هذا جزاه الله خير يعني بس أنه لا يعطى سهماً.

الثالثة قال: والحرية، حرية؛ لأن العبد أصلاً لو شارك هو لا يملك، العبد في الإسلام لا يملك وإنما الذي يملك سيده، فما بنعطي العبد سهم خاص فيه؛ لأنه هو رح يروح فعليا لسيده.

رابعاً: والذكورة، تمام. فالأنثى لو شاركت ما بتاخذ. شايف بعض بقول لك الفقه الإسلامي ذكوري شيخ أكرم بقول لك لماذا لا يعطي المرأة؟ لا هو أنت في النهاية احنا ما بدنا المرأة تتحفز للمشاركة، بعض الناس لا لا يفهم فلسفة الإسلام البعيدة، أنت لو بدك تحكي للنساء في لكم أسهم وكذا، ممكن بعض النساء يكون وضعها المالي قلق فتصير تتحمس أنه إيش؟ تشارك، لا أنا بدي أقطع هذا الدافع عندك يا أختي الكريمة أنت مصونه عندنا ما بدنا إياك تشاركي، الرجل هو اللي بده يشارك، الرجل هو مسؤولية القتال والمدافعة، فحتى لا نعطي حافز يحفزها للمشاركة بتقول والله بروح والله معركة ممكن أطلع عليه ب 50 ألف بروح بتصير تحسبها حسبة تجارية فبتقول لك بشارك في معركة خاصة إذا كانت المعركة يعني آمنة نوعاً ما، لا احنا ما بدنا نعطي حافز للمشاركة، فمنعها إذا شاركتي أنت أو العبد أو المجنون كما قلنا أو الصبي ماذا يعطون؟

قال: فان اختل شرط رضخ له ولم يسهم. تمام الرضخ ما هو يا إخواني الكرام؟ يعني هو زي نوع من الهدية، كيف تقول واحد ما ما راح أعطيك سهم بس راح أعطيك إيش؟ هدية، وهي الهدية لا تصل إلى درجة السهم يعني بتكون مبلغها أقل، يعني تطييب خاطر أحسنت، أو هي مكافأة وجزاه الله خير، ممكن يكون الصبي عمل أكثر من الف راكب أو راجل، ممكن تكون المرأة فعلت أكثر، بس احنا بحاول اللي بدنا نحفزه إنسان احنا بدنا نحفزه، ومن لا نريد أن نحفزه بقول له لا أنت بدك تنسى، إحنا ما بدنا نحفز، بس إذا قدر الله قدر الله وشاركت رح نعطيك هدية والله تقديراً لجهودك معنا في هذه المعركة. لذلك قال: رضخ له، يعني أعطاه عطية ولم يبلغ به السهم، لا تصل في مبلغها مبلغ السهم.

أهطل شرط، بس هو مين اللي بذل جهد يعني عفوا، واللي قاعد بقاتل هو هذا، لكن هو في النهاية رايح لسيده وفي النهاية حتى لأن العبد لا يملك على كل الأحوال. المباع؟ نعم ماشي بس هي مش على المباع هس سيبنا من المباع، هو العبد هو اللي عم بداف، بس هو لو اخذ العبد هي فعليا رايحة لسيده ضمنيا يح لده رح يروح لسيده بس رح يرضخ له. هذا الظاهر، ظاهر كلام من الإطلاق يرضخ للجميع. أفضل ردق له ولم يس ردق وجوبا؟ اه نعم نعم نعم بده يعطيهم مكافآت، هذا الظاهر. نعم قال: والرضخ العطاء دون السهم، الرضخ هو عطاء يعطى دون السهم.

قال: وإذا فتحوا أرضاً بالسيف خير الإامام بين قسمها ووقفها على المسلمين ضاربا عليها خراج. كانت طبيعة الغنيمة مش مال، أو خلينا نقول مش أشياء متنقلة، خلينا نقول إذا كانت الغنيمة مش أشياء متنقلة أراضي، أراضي فتحنا أرض من أراضي الكفار، طب هاي أراضي ما شاء الله كل قطعة أرض كل دونم لحاله 20 30 ألف، فهل الأراضي إذا فتحنا أرض عنوة هل أيضاً تقسم الأراضي أم يخير الحاكم في هل الأراضي إذا تم فتحها جهاداً وقتالاً تدخل في الغنيمة التي توزع على المقاتلين أم أن الحاكم له فيها إجراء آخر؟

قال: وإذا فتحوا أرضاً بالسيف؛ لأنه في تفريق بين الأراضي التي تفتح صلحاً، وبين الأراضي التي تفتح حرباً، احنا الآن هنا سيتكلم فقط عما فتح حرباً حتى ما يطول عليك، فتحنا أرض عنوة بالحرب، هنا في هذه الحالة قال: يخير الإمام المسلم بين ماذا؟ قسمها، ممكن يخليها غنيمة ويشوف أنها والله أرض صغيرة مش مستاهل أتخذ فيها أي إجراء آخر بقسمها دونمات على حسب ما يرى وبوزع على الجيش المسلم كغنيمة.

وهناك خيار آخر ما هو؟ أن يقفها على المسلمين، يقول لا ما راح تدخل في الغنيمة، كما فعل عمر بن الخطاب في أرض الشام والعراق ومصر لما فتحت هذه فتحوها الصحابه بالسيف، هل عمر قسمها كغنيمة؟ لا، لم يقسمها كغنيمة بل وقفها على المسلمين لتكون خراجاً للمسلمين وتصرف مصالح المسلمين، وينده يروح؟ فعمر رضي الله عنه كان صاحب نظرة استراتيجية بعيدة المدى، أنه أنا مش كل شيء قابل أن يوزع غنيمة، حتى ولو كان ماشي احنا عارفين يا جماعه أنت قاتلت جزاكم الله خير، بس في أشياء إذا وزعت غنيمة، وهون بيجي قضية أنه القض أنه عمر رضي الله عنه ما عنده نص في هذا عن النبي عليه الصلاه والسلام، لكن عمر يفهم روح النص وما عنده نص عن النبي عليه الصلاه والسلام أن الأراضي تقسم على حسب المصلحة لا، لكن هو فهم إدراكه المصلحة هذا ما يسمى المصالح المرسلة.

في أصول الفقه: إن شاء الله ما عنده نص، بس عنده فهم لقواعد الشريعة، يفهم أن مثل هذه المصلحة ولو لم تكن منصوصاً عليها، لكن مصلحة مرسلة دلت عليها قواعد الشريعة العامة، أنه لا ينبغي إخراج أهلها منها؛ لأنه الأجيال القادمة من المسلمين لن يجدوا موطئ قدم لا في الشام ولا مصر ولا العراق، لأنه خلص الشام مقسمة بين جيش خالد بن الوليد، والعراق مقسمة بين جيش معين، ومصر مقسمة، الأجيال القادمة رح كلها رح تصفي برا هي الخارطة.

هذا لم يراه منسجماً مع قواعد الإسلام الكلية، فقال: لا، قال مثلاً أرضي الشام ومصر ولا هذه تروح كلها ايش وقف للمسلمين، وقف ما حدا يمتلكها، وقف ما حدا ايش يمتلكها. طيب ولا ايش بصير فيها هذا الوقف؟ إنه بده ياخذ أرض، بتقدر تنتفع فيها عادي خذ انتفع، بس كل سنة بدك تدفع أجار لميزانية الدولة المسلمة، سواء أنت كنت مسلماً ولا ذمياً، بدك تدفع، يسمى خراجاً، يسمى ايش الخراج؟ أكيد سمعت مصطلح الخراج الفقه الإسلامي، هذا هو.

أرض فتحت عنوة، إجا الحاكم صار يجتهد مصلحة، أقسمها على الجيش الإسلامي؟ والله مش مستاهله، أوقفها ولا لا؟ هي أرض كبيرة ما بينفع أقسمها، خليها تروح وقف، إنه هذا الوقف أيضاً كما أنه هو ادخار للأجيال القادمة، هو تقوية لميزانية الدولة، إنه هاي الأراضي رح أقسمها دونمات اللي مسمين فرز اليوم، وبعد ما نفرز ونقسمها دونمات، كل واحد بده يأخذ أرض بده هو فعلياً فعلياً مستأجر هاي وقف، فعلياً أنت ايش مستأجر معك سنة، خذها بتدفع لنا آخر السنة مثلاً 100 دينار عليها أزرعها حرثها اعمل عليها، بس بدك تدفع عليها.

طبعاً هذا الحكم ظل مستمر حتى سقطت الخلافة العثمانية وصارت الأراضي تباع وتشترى، يعني فعلياً هذا الحكم ذهب في الشام ومصر والعراق وأصبحنا نتملك الأراضي تملُّكاً، ما عاد في خراج الآن بسبب يعني أسباب كثيرة منها تعرفونها وما لا تعرفونها. طيب، لذلك قال: وإذا فتحوا أرضاً بالسيف، خير الإمام بين إما أن يقسمها بين الجيش كغنيمة، أو يقفها على المسلمين ضارباً عليها خراجاً مستمراً سنوياً، يعني يؤخذ ممن هي في يده، سواء كانت في يد مسلم أو ذمي.

ومن وما أخذ أكمل قال: وما أخذ من مال مشرك بلا قتال كجزية وخراج وعشر تجارة من الحان.

الاموال التي تؤخذ من الكفار في السياسة الشرعية أما أموال أثناء القتال ها ايش اسمها؟ غنيمة وبعضها فيء حكينا وهو قليل يعني، لكن غنيمة أو فيء تمام، وأما الأموال التي تؤخذ من الكافرين بغير قتال أموال بغير قتال، فهذه عدة أنواع:

أولاً: عندك الجزية، الجزية ما هي؟ يهود أو نصارى أو مجوس يعيشون في الدولة المسلمة نرضى أن يعيشوا مقابل أن يدفعوا أجرة سنوية تسمى الجزية، تمام، هذا أول نوع.

ثانياً: قال وخراج، الخراج، الخراج، هسه فهمنا ايش هو؟ ايش هو الخراج؟ هي الأراضي اللي اختار الحاكم أن يقفها سواء أخذها مسلم ولا ذمي، بدك تدفع أجرتها السنوية، إذاً اثنين عنا الخراج.

ثالثاً: قال وعشر تجارة من الحربي ونصفه من الذمي، الآن في الفقه الإسلامي الحربي إذا أعطيناه أمان وسمحنا له يدخل داخل الدولة المسلمة ليتاجر، بعد ما يخلص تجارته وهو بده يسلم علينا بقول له: بدك تدفع عشر، مقابل أننا أذنا لك أن تتاجر في أراضي المسلمين الحربي، تمام عشر نعمه يباع اخذ بدنا ناخذ منه عشر ما أنتجته، عشر ما أنتجته بدك تدفعه قبل أن تخرج.

وإذا كان التاجر ذمياً عليه يدفع ايش نصف العشر، طبعاً ليش أعطينا هذا الحكم؟ حتى يعدل أيضاً مع المسلمين، لأنه المسلم إذا تاجر الدولة المسلمة رح تاخذ منه ايش زكاة، زكاة عروض التجارة تمام وزكاة أرباحه، فانا المسلم بقول لك أنا كمسلم أوحد الله بدي أدفع للنظام الإسلامي الزكاة، والذمي اللي عايش معي بده يدفع شيء؟ لا، بده يدفع الدبل، لأنه هو نصف العشر، شو هو الخمس؟ هو دبل يعني نصف ربع العشر المسلم، مش رح يدفع على عروض التجارة، مش خدنا في الزكاة أن المسلم في الأموال النقدية وعروض التجارة عليه ربع العشر؟ الذمي ما بساوي أب مسلم بدي يدفع أكثر، بدي يدفع العشر، واللي هو ايش عفواً نصف العشر، والحربي اللي هو أصلاً مش ذمي ومش داخل معي في عقد الذمة بدي يدفع عشر كامل، عرفتم؟ لأنه هذا أصلاً ليس من العدل أن المسلم يدفع في الزكاة، وهذول ما يدفعوا، فلذلك التاجر طبعاً هذا برضه في نصوص يعني غير القياس الاجتهادي هو في نصوص أصلاً في هذا الموضوع، فالحربي عليه العشر وغير الحربي عليه نصف العشر، هذا أيضاً من الأموال التي تؤخذ من الكفار.

أخيراً قال: وما تركوه فزعا، أرض أرض نحن ما فتحناها عنوة، هم العدو بس سمع أنه احنا بدنا نغزوهم، بس سمع على الأخبار ترك الأرض وسلمها قال لك عم مسامحينكم فيها خذوها، فتركوها فزعا من المسلمين، لا قاتلنا ولا شيء، سلموها مباشرة، هذه ما فتحت ما فتحت بالسيف، هي أراضي تم تسليمها، تمام.

وأخيراً قال: أو عن ميت ولا وارث له.

رابعاً: ما تركوه فزعا. هسه الخامس حقيقة هو مش من أموال الكفار بالتحديد، الخامس كل من مات في النظام الإسلامي ولا وارث له مسلما أو كافرا، النقطه الخامسة والأخيرة أو عن ميت، كل من مات في النظام الإسلامي في الدولة المسلمة وليس له وارث، سواء كان الميت مسلم مالهش أبداً أي وارث، أو كان كافر مات في الدولة المسلمة، فهذا أيضاً يعتبر ماله ضمن هذه الأموال، بس هو فعلياً لاحظوا أنه ممكن ما يكون كافر ممكن يكون مسلم، تمام يعني نقول من مات ولا وارث له، اكتبوا من مسلم أو كافر، فهذه الأموال الخسة ايش تصنف؟ هي تصنف فيء كلها، والفيء لمصالح المسلمين، هون بيجي السياسة الشرعية الاهتمام بميزانية الدولة المسلمة، هذه كلها بتروح مصالح مسلمين.

أما ما أخذ أثناء القتال فهذا يكون الأصل أنه غنيمة، ومتى يصبح فيء؟ في خمس الخمس، اللي هو سهم الله ورسوله فيء، والباقي رح يوزع على اليتامى والفقراء والمساكين وابن السبيل، هذه أيضاً يعني في حكم خلينا نسميها، واما الباقي ما يؤخذ من الكفار بهذه الأحوال الخسة كله يعتبر فيء، والفيء هو عبارة عن ميزانية الدولة المسلمة يتم توزيعه لبناء جسور، طرقات، حفر آبار، صناعة، أشياء يعني الأمور القضائية وأمور الدولة والنظام، تمام.

طيب يعني أظن أنه يعني خلص هو يوم الأحد إن شاء الله، السبت القادم إن شاء الله نختم، ما ظل شيء إن شاء الله، السبت القادم نختم الكتاب، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

غراس العلم، طريقك نحو علم شرعي.