بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم. أحمده سبحانه حمد الذاكرين الشاكرين، وأصلي وأسلم على نبينا وحبيبنا وقرة عيننا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً مباركاً إلى يوم الدين. حياكم الله أيها الأكارم في مجلس يتجدد بنا للتاصيل والتفريع على مذهب الإمام أحمد بن حنبل الشيباني رحمه الله تعالى عليه، وما زلنا مستمرين في المادة الفقهية المتعلقة بكتاب بداية العابد وكفاية الزاهد.
ولا بد إاخواني من المراجعة المستمرة، أسبوعياً، وتبدأ في المراجعة من كتاب الطهارة، من المياه، تبقى تراجع. وهذه المراجعة ستجد بركتها وأثرها بعد حين أن المادة أصبحت مهضومة. وسبحان الله، كثير من الأمور قد لا تدخل الدماغ في المراجعة الأولى ولا الثانية ولا الثالثة، تشبك معك في المراجعة العاشرة أو العشرين، لذلك من طرق ضبط المعلومات أو فهمها كثرة تكرارها، فتجد الله سبحانه وتعالى مكافأةً لك يجعلك تفهم هذه المعلومة.
فدائما حاول بداية العابد، كونك أنت ما تحفظه أنت عم تستظهر أن تراجعه بشكل مستمر. الكتب التي تحفظ هذا متن أصبح يحفظ ربما ما تحتاج مثل هذه؛ لأن الحفظ خلاص هو حد ذاته ترسيخ، وإنما تحتاج مراجعة المحفوظ. أما هذا الكتاب، أنت تعتمد فيه على ماذا؟ على الاستذكار، وبالتالي أنت تحتاج أن تراجع المادة على الأقل في كل جمعة مرة، في كل جمعة مرة، وستجد مع الوقت مع كثرة المراجعة أن المادة لا تأخذ وقتاً معك؛ لأن خلاص يعني كتاب الطهارة أصبحت ضابط للمسائل التي ذكرتها تماماً، فتأخذ مراجعتها معك نصف ساعة، ربع ساعة، وهكذا، كلما ازددت من مراجعة الشيء كلما سهل عليك مستقبل استرجاعه.
ما زلنا في أحكام صلاة الجماعة، وقلنا صلاة الجماعة ما حكمها؟ فرض عين على من؟ فرض عين، آه يا دكتور، على الرجال الأحرار القادرين. طب عموماً هيك فائدة استطراد ربما ما ذكرناها، طب ما حكمها للنساء؟ احنا قلنا في الأذان لما كنا نقول في الأذان والإقامة إنه على الرجال الأحرار، قلنا الرجال بالتالي أخرج النساء، فقلنا النساء ما حكم أذانه؟ مكروه، كحكم تكليفي وحكم وضعي، يصح ولا لا يصح؟ لا يصح.
طب بالنسبة لصلاة الجماعة، هل نفس الفكرة؟ نحن قلنا صلاة الجماعة فرض عين على الرجال، طب النساء؟ النساء فيها تفصيل إخواني، بس حتى الفائدة تكون سريعة: إذا كنا منفردات عن الرجال، يعني مجموعة نساء في مركز في مسجد، يستحب لهن، تستحب الجماعة للنساء المنفردات، قالوا: وتكره. أما إذا كنا النساء غير منفردات، كنا مع الرجال في نفس المكان، سواء في مسجد أو في مركز أو شيء، فقالوا: يكره للفتاة الحسناء أن تحضرها مع جماعة الرجال، يتكلم عن الرجال الأجانب، يكره للفتاة الحسناء هكذا قال المنتهى أن تحضرها مع جماعة الرجال، وأما غير الحسناء فانها يباح لها، مش سنة، إيش قالوا؟ يباح لها الحضور.
فإذا هي تستحب للنساء المنفردات عن الرجال، وأما أن تحضرها في المسجد مثلاً فماذا نقول حكمها؟ إذا كانت من الفتيات الحسناوات قالوا: يكره، وإذا كنا من النساء العجوزات أو غير المفتات فهذا مباح. وقال الشيخ منصور: وهكذا مجالس العلم يكره للفتاة الحسناء أن تحضرها، ويباح لغيرهن حضورهن، حضور هذه المجالس مع الرجال. فهذا فقط من باب الكلام السريع.
هل صلاة، إذا شخص صلى يا شيخ كساسو، إذا شخص صلى الفرض بدون جماعة، ما صلاها في جماعة، صلاة وحدة بدون عذر، ما حكم صلاتي؟ أحسنت، إذا لم تصلي جماعة فصلاتك صحيحة، طبعا بدون عذر، إذا في عذر ما في إثم إن شاء الله، لكن صليت منفردا بدون عذر فصلاتك صحيحة مع الإثم.
شيخ أكرم، قلنا صلاة الجماعة واجبه في المسجد؟ صحيح ولا؟ أحسنت، هي سنة في المسجد، ولكن كوجوب تجب في أي مكان تكون فيه، في مسجد، في البيت، في مكان العمل، فالوجوب في أي مكان، لكن الأفضل، اللي هو السنة، السنة أن تكون في المسجد.
طيب قلنا: ما أقل عدد ينعقد به الجماعة يا شيخ؟ إيه نعم، اثنين، لو كان أحدهما أنثى؟ يصلح نعم، إذا كانت أنثى بالغة تصلح، أما إذا كان صبيا مميزا فلا يصلح في الفرض، لا يصلح في الفرض في جماعة الفرض.
قلنا: إذا المسجد له إمام راتب يا شيخ أحمد العقيلي، مسجد له إمام راتب، إذا أنا أمت في المسجد قبل قدوم الإمام الراتب بدون عذر، ما حكم الصلاة؟ مسجد له إمام راتب، رنت الساعة فالجماعة مباشرة قاموا، المسجد: يلا يا فلان، يا شيخ، أنت شكل لك مطوع منيح، قوم صلي فينا، وأنت رحت مباشرة أمت، ما حكم الصلاة؟ من حيث الحكم التكليفي حرام، ومن حيث الحكم الوضعي باطله. أحسنت، إنه دائما إخواني في مسائل لحكم تكليفي وحكم وضعي، إلا في حالات استثنائية قلنا ثلاثة، ما هي؟ قالوا: إلا إذا أذن، تواصلنا معه آه، خلص خليه الأخ يأم، أو عرف أنه لا يكره ذلك، هو حاكي لجماعة المسجد: أنا ما بكره، اعملوا اللي بدكم إياه، أو تاخر وضاق الوقت فخشينا فوات الصلاة، فبالتالي في هذه الحالة أيضاً يجوز أن يتقدم أحدهم.
الان سناتي إلى مسألة، قلنا: إذا كنت مسبوقا عن الإمام، إذا كنت مسبوقا فانا ما أدركه مع الإمام هو آخر الصلاة أم أول الصلاة؟ شخص دخل في الركعة الثانية أو الثالثة، فهذه الركعات بالنسبة لك التي أنت تصليها الان مسبوق، دخلت مع الإمام وراحت عليك فرض الركعتين من الظهر، دخلت مع الإمام وفاتك ركعتين من الظهر، ستصلي معه الثالثة والرابعة، هذه الثالثة والرابعة هي بالنسبة لك أنت كإمام أولى وثانية؟ نحسب لك اياها ولا بحسبها ثالثه ورابعه؟ ثالثه ورابعه.
ماذا ينبني على هذا؟ قلنا: ما الأحكام التي تتم أننا ثالثة ورابعة؟ آه يا شيخ، أنك لا تقول دعاء الاستفتاح أول ما تدخل، وما عندك استعاذة، بتقول بسم الله وبتقرا، ثم إذا أتيت بما فاتك بعد أن يسلم الإمام فعندئذ تقرا الاستفتاح والتعوذ. طبعا الحنابله استثنوا من هذا الأصل أنه ما أدرك مع الإمام هو الآخر وما يقضيه هو الأول، استثنوا مسائل التشهد، مسائل التشهد استثنوها في عدة صور، منها الصورة التي ذكرناها في ختام الدرس السابق.
نحن قلنا في ختام الدرس السابق لما قلنا: ما الذي يحمله الإمام عن المأموم؟ لما قلنا: ما الذي يحمله الإمام عن المأموم؟ قلنا إيش بيحمل الإمام عن المأموم؟ الفاتحة. آه هي هيك مشايخ بتيجي المسألة، بدك تحكيها بلغه علمية، بس خليها هي آخر مسألة هي اللي بدي اياها.
حكيت؟ أحسنت، يحمل الإمام عن المأموم فاتحة الكتاب وسجود التلاوة وسجود السهو والسترة أحسنت، ودعاء القنوت في الوتر. بعدين ايش قلنا؟ والتشهد الأول إذا سبق بركعة، هيك بدك تقرأ لي اياها، التشهد الأول إذا سبق بركعة في الرباعية، فإنك ماذا سيحصل معك؟ قلنا: انا الان دخلت مع الإمام في الركعة الثانية في الظهر، دخلت مع الإمام في الركعة الثانية في الظهر، أو الركعة الثانية في العصر، أو الركعة الثانية في العشاء، فصليت معه الركعة الثانية والثالثة والرابعة، صحيح؟
طب كيف الإمام حمل عني التشهد الاوسط؟ كيف الإمام حمل عني التشهد الاوسط؟ انا صليت معه الثانية، طيب يا شيخ ما هو جلس في الثانية التشهد الاوسط وانا جلست معه، كيف هو حمله عني؟ آه يا شيخ، قد كل ركعتين تشهد.
صورة الصلاة الرباعية ما هي؟ قلنا صورتها الذهنية العامة في الشريعة أن الصلاة الرباعية كل ركعتين في العادة عندك ايش؟ تشهد، مش هيك؟ صلاة الرباعية ظهر، عصر، عشاء، ركعتين تشهد، ركعتين تشهد، فانا لما دخلت معاه في الركعة الثانية، يعني الان هي من حيث الحسبة على القاعدة السابقة وما أدرك معه آخرها وما يقضيه أولها هي الركعة الثانية إلي، صح؟ لأنه أنا دخلت معها في الثانية، والحنابلة يقولون: وما أدرك معه آخرها، فأصلا هي الثانية إلي والثانية له، هذا من حيث الحسب الذهنية، من حيث الحكم الفقهي، بس من حيث العدد ها، بدك تفرق بين الحكم الفقهي والعدد.
من حيث الحكم الفقهي هي الثانية لي والثانية للإمام، صح، بس من حيث العدد كعدد هي ايش راح تكون بالنسبة لي؟ الأولى والثانية من حيث العدد هي راح تكون بالنسبة للإمام ايش؟ الثالثة، ففي مسألة التشهد هي المسألة تستطيع تقول هي استثناء من القاعدة العامة، هسه القاعدة: ما أدرك معه آخره وما يقضيه أوله، لكن لم يطبقوا هذه القاعدة في مسائل التشهد، ففي مسائل التشهد لاحظوا العدد، لاحظوا فكرة ايش؟ العدد، أنه أهو صح بيصلي الركعة الثانية، أنت بالنسبة لك هي أول ركعة، فلما يجيب هو الركعة الثالثة بالنسبة لك هي ايش؟ ثاني ركعة.
ترتيب الصلاة الرباعية: كل ركعتين تشهد، كل ركعتين تشهد، فانا لما كنت في الركعة الثانية بالنسبة لي وهو في الركعة الثالثة، ما في تشهد أوسط بالنسبة لي، فكيف سنحل المعضله عند الحنابله؟ قالوا: خلص الإمام شاله عنك، ايش قالوا؟ الإمام شاله عنك، جبر، فهمتم هذه الفكره؟
لانه بعض الطلاب بيقول: كيف نجمع بين هذه وهذه؟ نقول: قضيه أن ما أدرك معه آخرها وما يقضيه أولها، هذا من أي حكم؟ من حيث الحكم الفقهي، وأنه ما في استفتاح وتعوذ، وأنه لما تقوم بعد ذلك تأتي فمن حيث الحكم الفقهي نعم، أدرك معه آخرها وما يقضيه أولها، بس من حيث بعض أحكام التشهد لا، سنجد استثنوا صور منها هذه الصورة، منها هذه الصورة، فهذه الصورة بنوها على فكرة العدد، أنه الأصل كل ما تعد ركعتين بدك تجيب تشهد، فانا لما دخلت معه في الركعة الثانية إذا بدي أعد أنا إلي كإمام ركعتين، في الركعة الثالثة للإمام، اللي هي الثانية لي، لازم أجلس أتشهد، بس ما بضبط، حتى لا، إنما جعل الإمام ليؤتم به، ما يصير أنا أجلس أتشهد أوسط والإمام قايم، فقالوا: خلص، لا تجلس والإمام بحمله عنك. واضحة هي الصورة؟
الان ناتي إلى مسألة اليوم. بسم الله، بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمستمعينا وللحاضرين أجمعين، ونجي إخواننا المستضعفين من المؤمنين.
نعم، قال رحمه الله: والأولى أن يشرع في افعالها بعد إمام، فان وافقه فيها أو سلام كره، وإن سبقه حرم، وإن كبر للاحرام معه أو قبل إتمامه لم تنعقد، وسلام قبله عمدا باطل، خلص، وقف هنا.
هذه مسائل تتعلق بماذا؟ بطبيعة حركة الإمام مع المأموم في الصلاة. حركة الإمام مع المأموم في الصلاة، نقول إخواننا الكرام: أحوال المأموم مع الإمام، أحوال المأموم مع الإمام أربعة: الأولى: متابعة. الثانية: موافقة. الثالثة: سبق. الرابعة: تخلف عنه، نسميها تاخر ولا؟ يقول لك شو تخلفات؟ طيب.
تاخر، اللي بيصير بينك وبين الإمام في الصلاة أربعة أحوال، يا اما هو بيعمل الفعل وأنت بتتابعه، يا اما أنت وياه بتعملوا افعال الصلاة في نفس الوقت، أنت وياه ركعت مع بعض، قمتوا مع بعض، نزلتوا مع بعض، يا اما أنت سبقت الإمام، سبق المأموم الإمام، واما أن تتاخر عن الإمام، تاخر المأموم بركن فأكثر رح نجي على تفاصيلها.
إذن هي الاحوال هي العامه، انه المأموم مع الإمام يا اما بيتابعه، الإمام قال: الله أكبر، المأموم قال: الله أكبر، الإمام ركع فتابع المأموم فركع، هذه اسمها ايش؟ متابعة. الان هذه هي الصورة الطبيعية المستحبه، لذلك ماذا قال؟ والأولى أن يشرع في افعالها بعد الإمام. إذا هذه الصورة هي الايش؟ المستحبه في الأفعال، فالاصل في المأموم أنه أنا متى بركع؟ بعد ما يركع الإمام، متى بسجد؟ بعد ما يسجد الإمام، متى برفع ظهري من الركوع؟ بعد ما يرفع، فاكون متابع له، هو بيعمل أنا بتابعه، هو بيعمل أنا بتابعه، فهذه هي الحالة الأولى.
قال: والأولى أن يشرع، اكتب: المأموم حتى تفهم النص لما تعود للمنزل، والأولى أن يشرع المأموم في أفعال الصلاة بعد الإمام، واكتب: بعد الإمام مباشرة، بعد الإمام مباشرة، الإمام رفع، أنت خلص ما تبقى، تجلس، ترفع.
الان الذي يحصل أحياناً أنه المأموم قد يوافق الإمام، المأموم قد يوافق الإمام. الان هون في الموافقة رح اقسم الموافقة تفصيل أكثر شوي، الموافقة في الاقوال والموافقة في الأفعال، فنقول: الموافقة في الاقوال فيها ثلاث مسائل: موافقته في تكبيره الإحرام، اكتبوها لأنه هي فيها تفاصيل الله يعينكم، وموافقة في السلام اللي هو آخر الصلاة، وهذا هو الذي يؤثر، وموافقة في باقي الاقوال، زي تكبيرات الانتقال تمام، تكبيرات الانتقال، في شيء غير هيك ممكن يسمع كاقوال؟ يعني أنت في النهاية سبحان ربي العظيم، سبحان ربي الأعلى، التشهد مش رح تسمعه؛ لأنه أصلاً بيحكي في حالة، فمش رح، يعني لا غير مؤثره في الحكم، بس أنا بحكي ايش؟ أشياء قولية يجهر بها الإمام لا، هذي غير الأهمية؛ لأنه هي بنتكلم الآن عن الاقوال الأساسية، هي تدخل ضمن باقي الاقوال، بس أنت كمأمور أصلاً أنت بتحكيها، لا عشان هيك مش داخله معنا، خلينا نقول يعني باقي الاقوال الجهرية اللي بجهر بها الإمام، اللي هي تكبيرات الانتقال، تكبيرات الانتقال، تمام.
لا لا لا لا، هذا موضوع مختلف؛ لأن قراءة الفاتحه احنا قلنا أصلاً إذا قرأ الإمام أنت تصمت لا تعانده فيها، فخلص باقي الاقوال خلنا نقول تكبيرات الانتقال.
فيهم حدة واحدة، إذا أنا وافقت الإمام في تكبيرة الإحرام، يعني هو بحكي الله أكبر لتكبيرة الإحرام وأنا حكيتها معه في نفس الوقت، شو الحكم؟
لا تنعقد الصلاة، لا تنعقد، يعني الصلاة باطلة، يعني حتى تعبير بالبطلان مش دقيق، يعني هي لم تنعقد أصلاً؛ لأنك قلت الله أكبر مع الإمام.
إذا في تكبيرة الإحرام الإمام بيحكي الله أكبر بعدين أنا بحكي ايش الله أكبر، طبعا في خلاف بين المغني وبين بعض الحنابلة يعني في كتب الحنابلة، هل العبرة بانتهاء الإمام من التلفظ بها كاملة أم أنني يجوز أن أشرع بعد ما هو يشرع، وإن لم يكن هو انتهى من هذا الحرف الأخير؟ في فرق بين أقول يعني إذا هو حكى الله أك، وصل لكلمه أك، أنا بدأت الله هل لازم هو يخلص الله أكبر كاملاً بعدين أنا أحكيها ولا هو ممكن يكون وصل لآخر الجملة أنا أدخل على الخط ويسمى؟ ما هو المطلوب؟
فظاهر كلام المنتهى وغيرهم أنه لابد ينتهي يقول الله أكبر ثم أنا بدخل على الخط بحكي الله أكبر. وفي المغني ظاهر كلامه أنه لا، يكفي أن يكون الإمام شرع فيها ولو لم يتمها ثم أنا شرعت بعده، ففي خلاف في هذه الجزئية، لكن منطقة الاتفاق ها اللي بتهمكم أنه إذا أنا وإياه قلناه في نفس الوقت صلاتي لم تنعقد.
وأما بالنسبة للسلام الأخير، إذا هو بيحكي السلام عليكم ورحمة الله، أنا حكيتها معاه في نفس الوقت، قلت السلام عليكم ورحمة الله معاه في نفس الوقت، الحكم؟ كره، وهذا نص عليه أصلاً عندكم، فهنا إذا وافقته في السلام كره، واما باقي الأقوال قالوا فالموافقة مباح، فلو وافقته -احنا قلنا هي تكبيرات الانتقال- لو وافقته فيها فأنت على ماذا؟ على الإباحة، هذا بالنسبة لجانب ماذا؟ الأقوال.
إذاً تكبيرة الإحرام شو؟ إذا وافقت الإمام فيها شو وضعك؟ لم تنعقد الصلاة. السلام؟ كره، بس أمورُك تمام، صلاتُك صحيحة بس مكروه. باقي الأقوال؟ مباح.
الحالة الثانية في ايش؟ في الأفعال، هنا خلص حكم واحد، الموافقة في الأفعال مكروه، يكره بس لا يؤثر على صحة صلاتك، لا يؤثر على صحة الصلاة، شو يعني الموافقة في الأفعال؟ يعني هو ركع أنا ركعت معه في نفس الوقت، مش استنيته وهو يركع بعدين تابعته، لا، احنا وإياه نزلنا مع بعض، بنطلع مع بعض، نسجد مع بعض في نفس الوقت، هذا ما حكمه؟ مكروه، الأصل تخلي الإمام يعمل وانت تلحقه، هذا هو الأصل، فهذا ماذا يكره؟ إذاً موافقة في الأفعال مكروهة.
طيب نيجي الآن على الحالة الثالثة، ما هي؟ السبق، في شيء هنا زيادة شيخ دكتور فيش؟ اه، إذا وافق الإمام في الأقوال فهناك أيضاً نفسه.
الآن هم قد يتصورون حالات من الانفصال، اللي هي سرعة الأداء، فانت بالنسبة وعفواً حتى لو على صورة كلامك انت ممكن تفصل الحكمين، يعني بالنسبة للأفعال مكروه بس بالنسبة للقول إنك وافقته فيه مباح، يعني احنا قادرين أصلاً نعمل انفكاك في الجهة، بس هل يتصور أنه بس تكون في الأقوال ممكن؟ يعني خليني أفكر فيها بعدين، خلينا هَلَّا بدناش نفتح الباب إخواني حتى ما نشوش على أنفسنا.
نيجي الآن على حالة السبق، هي الحالة اللي بيسالوا عنها، إذا أنا سبقت الإمام، إذا أنا سبقت الإمام أنا كمأموم سبقته، حقيقة هذه فيها حفلة، والحفلة الأكثر منها إذا أنا تاخرت عن الإمام، بس أنا التأخر رح أسامحكم فيه، ما راح ناخذه؛ لأنه هو نفسه البَعْلِي سامحكم، فانا مسامحكم في أحكام كثير التأخر، لكن السبق يعني يمكن أن نحصر أحكامه والفائدة فيه يحتاجها الطالب في هذه المرحلة.
نفس الشيء السبق سأقسمه إلى سبق في الأقوال وإلى سبق في ماذا؟ في الأفعال، ممتاز.
نيجي على الحالة الأولى، إذا سبقت الإمام في ماذا؟ في الأقوال، ماذا قال الحنابلة؟ إذا سبق الإمام في الأقوال، قالوا إذا سبق الإمام بتكبيرة الإحرام من باب أولى أنه ايش يعني إذا كان وافقته لم تنعقد، فإذا سبقته لم تنعقد الصلاة تمام.
بالنسبة للسلام، إذا سبقت الإمام بالسلام، يقول: عمداً أيضاً حرام وبطلت الصلاة، عمداً بطلت الصلاة. سلمت قبل الإمام وأنت متعمد عارف إنه لسه ما سلمش، أنت تعمدت تسلم، شو حكم صلاتِك؟ بطلت، يعني الفعل حرام من حيث حكم تكليفي، ومن حيث الحكم الوضعي ما حكم الصلاة؟ باطلة.
طيب سهواً؟ بتصير مع بعض صح؟ والله يا شيخ في التشهد الأول سهوت مفكر الإمام سلم رحت ايش سلمت قبله، قلت السلام عليكم، انتبهت أن الناس ما سلمت، إذا كان سهواً قالوا لا تبطل الصلاة، لكن عليه أن يعود فيأتي به بعد الإمام، فإن لم يفعل بعد الإمام بطلت الصلاة. إذاً سهواً، ماذا نقول؟ سهواً لا تبطل -اكتبوها، لكن عليه، أكملوا أنا بلقن وأنتم اكتبوا- لكن عليه أن يعود فيأتي به بعد الإمام، فإن لم يفعل -قال خلص غلطنا غلطنا ومشي لحاله بدناش نعيدها- لا ما فيش فيها، بدك تجيبه بعد الإمام، فإن لم يفعل بطلت الصلاة.
وهذا ذكره هنا: وإن سلم قبله عمداً بلا عذر تمام، أو سهواً ولم يعده بعده بطلت. طبعا هنا كلامه غريب لما قال: ماذا؟ وإن سلم قبله عمداً بلا عذر أو سهواً ولم يعده بعده بطلت. الأصل: أو سهواً ولم يعده بعده بطلت، أما إن سلم قبله عمداً بلا عذر الأصل تبطل مباشرة.
هكذا، نعم ولم يعده فقط إلى آخره. أنا هذا الذي يظهر، وإن هو الكلام عام قال: ولم يعده بعده بطلت، يظهر أن قيد ولم يعده بعده متعلق بالسهو، هذا هو الذي ينبغي أن يكون؛ لأن العبارة شوي فضفاضة، وإن سلم قبله عمداً بلا عذر بطلت، أو سهواً ولم يعده بعده بطلت على هذا التقدير.
إذاً هذا بالنسبة لموضوع الأقوال، هذا بالنسبة لموضوع الأقوال، طيب، بالنسبة لموضوع الأفعال الآن، في عندنا تفصيل، نعم والله لم أجد هنا نصاً على باقي الأقوال محتاج إلى نظر في موضوع باقي الأقوال، لم أجد من نص، لم أجد -ما قلت- لم أجد من نص على الحالة الثالثة، اللي هي باقي باقي الأقوال.
بالنسبة لحالة الأفعال، الآن موضوع الأفعال أنا مضطر أخذه على صفحة أخرى، موضوع الأفعال مضطر أخذه إلى صفحة أخرى؛ لأنه هنا بالنسبة للأفعال في تسجيل، خليني أكتب أضعها في النص.
هناك ما يسمى سبق إلى ركن -تضع حرف الجر إلى، ركز عليه- وهناك ما يسمى سبق بركن، وهناك ما يسمى السبق بركنين فأكثر.
بالنسبة أن تسبق الإمام بالأفعال، كم قسم قسمناها؟ ثلاثة: أن تسبق إلى ركن، أن تسبق بركن -فرق إلى وبِ، بتفرق الدنيا هون- وأن تسبقه بركنين.
نيجي على الحالة الأولى، أن يسبق الإمام إلى ركن، شو يعني أن يسبقه إلى ركن؟ يعني أنت سجدت بعدين الإمام سجد، فانت سبقت إليه، لكني ما زلت أنا في نفس الركن لم أُغَادِرْهُ بعد، أنا بس سبقت إليه وهو لحقني فيه، بس أنا لساتني في يعني أنا سجدت ثم الإمام سجد ولحقنا مع بعض السجود، مش أنا قمت وهو لساته مش ساجد لا لا، أنا سجدت وهيني ساجد الآن، هو بعد ذلك سجد، فهذا يسمى أن المأموم سبق الإمام إلى ركن.
الآن ما هو التفصيل؟ نقول إن كان عمدا حرام -لا إخواني ما بَدَأْ يَجْتَهِدُ الله يرضى علي- عمداً حرام، وسهواً أو جهلاً هو غير آثم، ولكن في كلا الحالين احنا بنعطيه قدرة أنه يحل المشكلة: عليه أن يعود فيأتي به بعد الإمام، فإن لم يفعل ذلك عمداً بطلت الصلاة، وإن لم يفعله جهلاً صحت.
الآن احنا قلنا أنك تسبق الإمام إلى ركن، إذا متعمد حرام، وإذا أنت جاهل ما بتعرف الحكم الشرعي أو بالغلط يعني صرحت فسجدت قبله بالغلط انت مش آثم، لكن في كلا الحالين كيف سنعالج الموقف إذا صار معك هذا الموقف في الصلاة، كيف بتعالجه؟ يجب مباشرة ترجع تقول فتاتي بالسجود بعد الإمام، لازم أرجع أتيه بعده.
إذا ما رجعت وصلحت الموقف عمداً -يعني أنا عارف الحكم بس أنا تكاسلت قلت بديش أرجع اصلح الموقف- ايش بنقول حكم صلاتك؟ بطلت. سهواً أو جهلاً ما بيعرفوا أصلاً كيف يصلح الموقف، بعض الناس ما بيعرف كيف يتصرف في هاي الأمور، ما عنده ما درس زيكم الفقه، ففي هذه الحالة إذا لم يعد أو جهلاً قالوا خلص يعتد بها ويسامح حتى يتعلم إن شاء الله، فإذا تعلم بعد ذلك ورجع يعمل نفس المشكلة بقوله لا يا عمي خلص علمناك. إذاً هذا هو الإجراء هنا واضح.
الآن سناتي إلى الحالة الثانية، وهي السبق بماذا؟ بركن، ما هو السبق بركن؟ السبق بركن معناها أنني أسجد قبل الإمام وأقوم من السجود لأجل بين السجدتين وهو لساته ما سجد أصلاً، باختصار أنا فعلت الركن وخلصت منه ولسه الإمام ما فعل أصلاً.
صورة ثانية: أنا ركعت قبل الإمام وقمت من الركوع ولسه الإمام ما ركع. شو الفرق بين هاي الحالة هاي الحالة؟ اه، إنه في الحالة الأولى ايش أنا لسه ما خلصت من الركن والإمام لحقني فيه، في السبق بركن لا، أنا خلصت الركن ولسه الإمام ما دخل فيه أصلاً، أنا خلصت الركوع وقمت منه ولسه الإمام ما دخل فيه.
فهذا يسمى السبق بماذا؟ بركن، بحرف الباء هنا ستنقسم إلى قسمين: الحالة الأولى أن يكون الركن الذي سبقت الإمام به غير الركوع، أن يسبق في غير الركوع، سبقت بسجّة، سبقت بجلسة بين سجدتين، سبقتُه بجلسة ثانية، سبقتُه في الرفع من الركوع وسجدته لساته ما رفع من الركوع، أي ركن عملي سبقت فيه الإمام وخلصت منه بس يكون غير الركوع؛ لأنه الركوع له حالة خاصة.
فإذا سبقت الإمام بركن غير الركوع، فالحكم في هذه الحالة هو نفس الحكم في الحالة السابقة، وهي السبق إلى ركن، ايش نقول؟ يلاف ماذا سيكون؟ إذا فعله عمداً حرم، إذا فعله سهواً أو جهلاً غير آثم، وفي كلا الحالين كيف سيعالج الموقف؟ عليه أن يعود فيأتي به مع الإمام، فإن لم يفعل ذلك متعمداً بطلت الصلاة، إن لم يفعل ذلك جاهلا أو أساسيا -أو ساهياً- صحت الصلاة ومشى الحال، نفس الحكم بالضبط، فهون خلص اعمل هيك خط هون اكتب نفس الحكم حتى ما نعيد كتابة نفس الخارطة هاي، نفس هذا الكلام تنقله إلى هنا.
الحالة الثانية: أن يسبق بماذا؟ بالركوع بالتحديد، أن يسبق بماذا؟ بالركوع، ايش أسبق بالركوع؟ مش إلى الركوع ركز، بالركوع أنه أنا ركعت ورفعت ولسه الإمام ما ركع، أنا خلصت الركن ولسه الإمام ما فعل، في هذه الحالة ما الحكم؟ لا، بالركوع فهو والركن يأتي به في الجهل والنسيان، وحيث لم يأتي بما قد خل ليقض ركعة بذاك صلى شك صاحب الملح.
إذا سبقت بالركوع عمداً، بطلت الصلاة مباشرة، هون فيش مسامحه هون، إذا هو سبقك بالركوع -عفواً إذا أنت كمأموم سبقت الإمام بالركوع- عمداً بطلت الصلاة، بطلت الصلاة لأن الركوع ليش الركوع بالتحديد؟ لأن الركوع هو العصب في كل ركعة، فانت أخلت بالعصب، أنت أصلاً متى يعتبرك لحقت الإمام في الركعة ومن ملحقه؟ بالركوع صح؟ فهو العصب، قالوا: فإذا تعمد أن يركع قبله ويرفع بطلت الصلاة.
الحالة الثانية: أن يركع وينهي أن يسبق بالركوع في الجهل أو النسيان، دائماً الجهل أو النسيان ما بعمل عليك إثم؛ لأن انت جاهل أو ناسي، بشرط طبعا يكون الجهل من الجهل المعتبر المهم كان في حالة جهل بهذا الحكم مش عارف فرضا أنه هو هذا حرام أو ناسي -كان غفلة في الصلاة- فسبق بالركوع في هذه الحالة ماذا يفعل؟
نقول عليه أن يعود فيأتي به مع الإمام، يعني ماشي انت سبقت بالركوع ولسه حضرة الإمام ايش ما ركع، فما الإجراء اللي تتخذه؟ بدك ترجع تاتي بالركوع مرة أخرى بعد الإمام، بدك ترجع تاتي بالركوع مرة أخرى متى؟ بعد الإمام، فإن لم يفعل ذلك، فإن لم يفعل ذلك عمداً مع قدرته على ذلك بطلت الصلاة، وأما إن لم يفعل ذلك أنه يرجع ياتي مع الإمام سهواً أو جهلاً، ففي هذه الحالة بطلت الركعة مقصة، لا بطلت ايش؟ الركعة وعليك انك تعوض مكانها ماذا؟ ركعة أخرى.
إذاً في حال الجهل والنسيان ماذا نقول؟ وأن بدي امسح هذا قل عليه أن يعود فيأتي به مع الإمام، إن لم يفعل ذلك عمداً، عمداً وهو يستطيع أن يفعل ذلك تمام. إلا ذلك عمداً هنا ساقول الظاهر الظاهر لدي أن صلاته باطلة، ماذا قلت؟
الظاهر هنا في التحديد أنه حقيقةً عبارة الشيخ منصور في شرح المنتهى وحتى غير يعني لم تنص على حالة العمدية، ولم تنص على حالة العمدية وإنما قال: فإن لم يتمكن من الاتيان به تمام مع الإمام بطلت الركعة، فهو نص على الحالة الثانية وهي حالة ماذا؟ السهو أو عدم التمكن، أنه الإمام مثلاً أصلاً خلص فرضا أنا رفعت من الركوع ثم الإمام بعد ذلك ركع ورفع سريعاً، فأنا خلص ما استطعت أني أتي به مع الإمام، لولا لازم أرجع أتي به مع الإمام.
ففرضا أنا ركعت ثم رفعت من الركوع الآن عمداً، إذا عملت هيك عمداً شو حكم صلاتي؟ باطلة خلصت، إذا فعلت هذه الحركة جهلاً أو
نسيانا سهوا يعني، ما الإجراء؟ أعود آتي به مع الإمام؟ لازم أرجع آتي به مع الإمام؟ طيب، بدي أفرض أنا لسه بدي آتي به مع الإمام ولا همام ركع وسجد، ركع ورفع، ما تمكنت من أني استطيع آتي به مع الإمام، أو حالة أخرى أن أكون جاهل أو ناسي بأنه لازم آتي به مع الإمام، فبقول لك في هذه الحالة ماذا نقول؟ بطلت الركعة يعني الركعة هاي الغينا؟ ليه؟ لأنه الركوع وهو صلب الركعة أنت ما أتيت به مع الإمام، فنلغي هذه الركعة وعليك أن تأتي بعوضها في آخر الصلاة.
فإذا في حالة العمد الذي يظهر لي، يظهر، أقول الأظهر لي أنها تبطل، يعني هو يستطيع أن يأتي به مع الإمام وعارف الحكم بس تعمد أنه ما يأتي به مع الإمام، خلص ضل مصر إنه يضله مكمل قواعد يعني بناءً على ما ذكرناه سابقاً، هنا إحن قلنا هنا ماذا عليه مثلاً في مسألة السبق إلى ركن، ايش قلنا؟ عليه أن يعود فيأتي به مع الإمام، قلنا فإن لم يأتي به مع الإمام عمداً بطلت الصلاة، فالذي يظهر لي أن الركوع من باب أولى أنه نفس الشيء، إذا لم يأتي به عمداً بطلت الصلاة، لأنه إذا سبق إلى ركن أنت بتقول بطلت إذا تعمد ما يرجع، فالذي يظهر لي أنه إذا لم يعد فيأتي به مع الإمام عمداً مع القدرة تبطل، وأما جهلاً أو نسياناً أو خلص عدم القدرة على الاتيان به مع الإمام لأنه الإمام خلص الأمور وصار معه، في هذه الحالة بطلت ايش؟ الركعة، فقط بطلت الركعة وعليه أن يعوضها بركعة أخرى في آخر الصلاة، ممتاز.
طيب، هذا بالنسبة إذا سبقت الإمام بالركوع، إذا سبقت الإمام بركنين فأكثر نفس الإجراء بالضبط، إذا سبق الإمام بالركوع مش رح نكتب شيء ثاني نفس هذا الإجراء، ينتقل هنا إذا سبقت بركنين فأكثر عمداً بطلت الصلاة، سهواً أو جهلاً عليه أن يعود فيأتي به مع الإمام، فإن لم يفعل عمداً -مرجعش يعني ياتي مع الإمام مع التمكن والقدرة- بطلت، لم يفعل ذلك سهواً أو جهلاً أو لم يتمكن لأن الإمام خلص الأمور بدري، في هذه الحالة بطلت الركعة التي سبقه فيها بركنين، بس ضل قضية أني أصور لك ماذا؟ أن يسبق الإمام بركنين.
طب إحن قلنا السبق بالركن معناه أنك تخلص منه تماماً، فأنا متى بكون سبقت الإمام بركنين؟ خذ هذه الصورة: الإمام خلص قراءة الفاتحة، أنا ركعت قبله ورفعت قبله، يعني لسه ما ركع، هو خلص الفاتحة أنا ركعت ورفعت ولسه هو ما ركع، هون أنا سبقت بكم ركن؟ بواحد لسه، ليه؟ لأنه أنا متى بكون سبقت بالثاني؟ بس أخلص من الثاني، فلازم أهوي إلى السجود وهو لسه ما ركع، هاي لأن هون بكون أنهيت ركن الركوع وانهيت ركن القيام من الركوع، فهنا الرفع، تقول طب شيخ الرفع مش لحاله ركن والاعتدال ركن مستقل؟ لا هون الاثنين يعتبروا واحد، لأنه هم يعني قالوا الرفع والاعتدال هنا في حكم الواحد، فأنت متى تعتبر سبقت بركنين؟ إذا هو لسه ما ركع وأنت شو عملت؟ أنت ركعت ورفعت والرفع هذا خلصت منه ودخلت في السجود، لما أنت تهوي إلى السجود في لحظة هويك إلى السجود أنت خلصت ركنين، سبقت الإمام بركنين، ايش هم؟ الركوع والاعتدال من الركوع.
طيب، ناخذ صورة ثانية: الإمام سجد السجدة الأولى، أنا ايش فعلت؟ أنا قمت قبله، جلست بين الجلستين، بين السجدتين عفواً، ثم سجدت السجدة الثانية، أنا الآن سبقت بكم ركن؟ بواحد، أحسنت، أن أنا سبقته بماذا بالجلوس بين السجدتين والثاني لساتني فيه لسه ما خلصته، إذا قمت من السجدة الثانية فرضاً وقمت للركعة التي تليها ولسه الإمام ما قام من السجدة الأولى، أنا بكون سبقته بركنين، بالجلوس بين السجدتين لأني خلصته والسجدة الثانية خلصتها وقمت للركعة التي تليها، فآنا هنا سبقت بماذا؟ هذه فكرة أن تسبق الإمام بركنين فأكثر، طبعا فأكثر خلص بناءً على الفكرة اللي طرحناها في هذه الحالة، ما الحكم إذا كان عمداً؟ بطلت الصلاة.
إذا كان جهل أو نسياناً الأصل يعود بقوله: ارجع صلح الأمور، شو يعني ارجع صلح الأمور؟ ارجع مع الإمام في السجدة الأولى وخلي الإمام هو اللي يقوم ويتبعه، بعدين امشي معه، فإذا قال لك ما ما رح اعمل كده بنشوف، إذا عمداً مع إنه قادر يعمل كده وعارف الحكم بس هو راكب دماغه صاحبنا قال لك ما بدي اعمل عمداً، الذي يظهر لي بطلت الصلاة إذا لم يفعل ذلك لأنه خلص يا إنه الإمام خلص، الإمام خلص الأمور ولحقه ما فيش مجال إنه يرجع يتبع الإمام، أو جهلاً أو نسياناً ما عرف كيف يتصرف، وهذا اللي بصير عادةً مع الشباب مع كثير من العامة، لأنه هاي شوي دقيقة الأشياء، أنت بجوز ما يعرف كيف يتصرف العامة في مثل هذه الأخطاء، فإذا جهل أو نسيان شو بنقول له؟ بنقول له بطلت الركعة، بنقول له ايش؟ بطلت الركعة.
طب الذي يظهر لي أيضاً، طب إذا هو مش عارف إن الركعة بطلت؟ هيك بيصير مع العامة، بقول لك أنا والله شيخ ما أنا عارف إنه أصلاً الركعة بطلت، واجاني بعد الصلاة قال لي هيك هيك صار، والله حتى إنه قلت له الركعة بطلت بدك تجيب، قال والله ما جبت ركعة، لا أنا عارف الحكم ولا شيء، الذي يظهر لنا بده يعيد الصلاة، بده يعيد الصلاة، وهذا متى؟ وإن بدي أفرض أنه لو بعد الصلاة مباشرةً، لو بعد الصلاة مباشرةً حكى معي على قواعد المذهب، إذا حكى معي في شيء من مصالح الصلاة برضه بتبطل، إذاً حتى لو حكى معي شو أعمل؟ راحت عليه هاي ظاهر المذهب، فباختصار إذا هو ما عرف كيف يتصرف، اعتبره إنسان عامة، صلى الظهر ثلاث، إنسان عامة بالغلط صلى الظهر ثلاث، شو راح تقول له بعد ما خلص الصلاة وأجا قال لك إنه أنا والله صليت؟ شو راح تقول له؟ بدك تعيد الصلاة، يعني صح أنت إن شاء الله مش آثم عند الله، بس أنت فعلياً في ركعة مش مجيبها، فالله يعينك عيد الصلاة مرة أخرى، لأنه فعلياً في ركن في ركعة كاملة ما (يعني إحن اعتبرنا ايش؟ مش قلنا بطلت الركعة؟)، طب إذا هو ما أجاش بي الركعة؟ كأنه صلى الظهر ثلاث، واحد صلى الظهر ثلاث شو بدك تقول له؟ عيد الصلاة، تمام.
فهذه هي الإجراءات، طبعا هاي مشكلة السبق بالأفعال لاحظتوا يعني في تفاصيل عشان هيك أنا حذفت التأخر، قلت التأخر خلص مسامحكم فيه، لأنه التأخر رح يعمل لكم حفلة ثانية شوي، فخلينا بس نضبط إن شاء الله في مستوى بداية العابد مشاكل السبق، مشاكل السبق نعيدها سريعا، آه مين بده يعيد لنا اياها؟ آه يا شيخ، يلا سريعاً.
السبق أما دائماً شجر الفكرة في ذهنك، أكبر خطأ مع الشباب في المراجعة أن الفكرة سابحة، الذي يشجر خلص بتبلش الأمور تترتب، السبق أما ايش؟ إلى ركن، أو بركن، أو بركنين، ممتاز.
نيجي الحالة الأولى، ال.. إذا فعل ذلك.. لا يحرم، أو وثانيا إذا فعلها سهواً أو جهلاً لا يحرم غير آثم، لكن في الحال يصلحها بانه لازم يعود وياتي مع.. لازم يعود فيأتي به مع الإمام، إذا ما أتى مع الإمام عمداً بطلت، واا.. وإذا لم يأتي به سهواً أو جهلاً خلص الصلاة صحيحة، لاحظ هنا قلنا الصلاة ايش؟ صحيحة، لأنه الجرم مش كبير.
الحالة الثانية: إذا سبق بركن، شو راح تقول؟ بركن أما أن يكونها.. لا لا تفصل، أما أن يكون هذا الركن هو الركوع أو غير الركوع، يلا، إذا كان غير الركوع خلص بتقول مثل الحالة الأولى وريحني، خلص مثل الحالة الأولى وريحني، إذا كان هو الركوع، إذا كان الركوع ذلك عمداً بطل، عمداً بطلت صلاته، سهواً أو جهلاً نعم يعود فياتي به مع الإمام، فإن لم يفعل ذلك عمداً بطل في الأظهر أنها بطلت الصلاة، إذا لم يفعل ذلك لأنه جاهل أو ناسي بطلت الركعة.
طب سبق بركنين فأكثر؟ نفس الركوع، خلص أحكي نفس حالة الركوع، فمش فيها يعني تغير في الجزئيات، تمام، هذه فيما يتعلق بأحكام السبق.
إذاً، طبعا إخواني أنا عارف الأمور هكذا كل واحد بيخرب باله مسألة وصورة، خلونا بس نضبط الأساس يخلف علينا، لأنه هاي بدك ترجع على الدار تعيدها 30 40 مرة حتى تحفظها، هيك الفقه، كان الشيرازي رحمه الله عليه يعيد المسألة 400 مرة، وهذا الشيرازي تمام، الله يرحمه، فأنت تكر.. أشطر من الشرازي؟ تمام؟ هدول أئمة كبار وبعيد المسألة حتى يحفظها، بعض الشباب خلص مرة مرتين إذا نسيها بيرجع لها، وهذا كسل، دلالة الكسل والفتور مش حالة علمية صحيحة.
فإذاً، أحوال الإمام مع المأموم ما هي؟ أما متابعة، وأما موافقة، وأما سبق، وأما تأخر، المتابعة: أن يأتي به بعد الإمام، فهنا تستحب في أفعال الصلاة، ممتاز.
وأما بالنسبة للموافقة: فقلنا بالنسبة للأقوال، بالنسبة لتكبيرة الإحرام لا تنعقد، وبالنسبة للسلام يكره، وبالنسبة باقي الأقوال مباح، طرأ هنا يعني الذي يظهر لي حتى بالنسبة للأقوال الجهرية، بالنسبة للأقوال يستحب أن يأتي بها بعد الإمام، حتى ما بنجعلها خاصة بالأفعال، بالنسبة لقضية المتابعة الأصل أنك تتابع الإمام في أفعال الصلاة وفي الاقوال، بس هون الاقوال برجع، الأقوال التي يجهر بها، أنتم فاهمين؟ لأنه في أشياء كل واحد يحكيها سر زي سبحان ربي العظيم سبحان ربي الأعلى هي مش داخلة معنا، التشهد هو يحكيها في جهة وأنت تحكيها لحالك، لكن هنا لما أقول الأقوال يعني زي تكبيرة الإحرام الأصل آتي بها بعد الإمام، زي السلام الأصل آتي به بعد ايش؟ الإمام تمام وقص على ذلك تكبيرات الانتقال، الأصل آتي بها بعد الإمام، هذا هو الأصل.
فالاستحباب هنا في الصلاة وفي الأقوال التي يجهر بها الإمام وأنا أتابعه فيها، فالاصل نفس الشيء آتي بها بعد بس من باب تكمله الكلام في المتابعة.
بالنسبة للموافقة: عندك أقوال وعندك أفعال، إذا كانت أقوال قسمنا هذا التقسيم، تكبيره أحرام لا تنعقد، السلام يكره، باقي الأقوال مباح، بالنسبة للأفعال خلص قولها تكره.
بالنسبة لسبق الإمام: ذكرنا في مسألة الأقوال قضية سبق بتكبيرة الإحرام وقلنا لا تنعقد الصلاة، قضية سبق بالسلام عمداً بطلت الصلاة، سهواً لا تبطل لكن عليه أن يعود فيأتي به بعد الإمام، فإن لم يأتي به بعد الإمام ايش صار؟ بطلت الصلاة، واضح، بس خلونا نختصر على هذا المقدار.
إذاً، دعوني الآن بناءً على هذه الخارطة، هاي اللي اكتبها عندك الآن، نيجي على ما ذكره هو الشيخ البعلي، ما ذكره البعلي شوي البعلي دخل المسائل ببعض أنا فرزتها، هو ذكرها مع بعضها أنا فرزتها، قال: «والأولى أن يشرع في أفعالها بعد الإمام»، هو اقتصر على ذكر الأفعال، نعم، فالأولى أن تكون متابعة، يعني هاي هي السنة، السنة أن تشرع في أفعالها بعد الإمام، فان وافقه فيها انتقل للموافقة، فان وافقه فيها أي في الأفعال ما الحكم؟ فان وافقه فيها أو في سلام كره، لاحظوا في السلام هاي في باب الموافقة إذا كان السلام وهذا من الاقوال كره وفي الأفعال يكره، وان سبقه حرم، بس هون لاحظ أنه ما فصل، يعني اعتمد قال لك عمي هذا متن مختصر بلاش أفصل الشباب تضيع، بس أنا فصلت شوي، اللي فيكم ضاض.. اللي فيكم ملحق تمام، فقال: «وان سبقه حرم»، بس طبعا حرم لمن كان متعمداً، بس ممكن واحد يكون جاهل أو ناسي، فكان الحقيقة يقتضي هذا التفصيل.
ثم قال: «وان كبر لإحرام معه» آه هنا كلام عن تكبيرة الإحرام موافقة، شو الحكم؟ أو قبل إتمامه، آه لاحظوا هو مشى مع عبارة المنتهى هنا، هو مشى مع المنتهى مش مع المغني، أنه إذا كبر مع الإمام أو قبل إتمام الإمام لتكبيرة الإحرام فما الحكم؟ لم تنعقد، إحن قلنا المغني ايش بيقول؟ إنه إذا شرع فيها بعد شروع الإمام بيمشي الحال، لكن عبارة المنتهى لا، أنه لازم يخلص الإمام كل تكبيرة الإحرام بعدين أنت تدخل فيها، وهذا تفصيل واضح من البعلي.
قال: «إذا كبر إحرام معه أو قبل إتمامه» يعني هو لا أنا ما كبرتش معه، هو سبقني في نصها، حتى لو سبقك بنصها لازم تخليه يخلصها، إذا أنت دخلت معه وهو لم يتمها فكلام المنتهى أن هذه كلها تعتبر موافقة فلا تنعقد صلاته، قال هي: «لم تنعقد»، ما قال تبطل، أنت أقول هنا ما بقول تبطل، لم تنعقد، البطلان في الصلاة أنه الصلاة بدأت صحيحة بعدين عرض عليها ما يبطلها، لكن إذا هي أصلاً من أول أنت مش محسوب انك دخلت فيها، ما بقول بطلت الصلاة شو بحكي؟ ما انعقدت أصلاً، يعني من البداية أنت ما دخلتش، لأنه تكبيرة الإحرام مش هي مفتاح الصلاة التكبير، فأنت حتى هذا المفتاح انكسر معك من البداية فلم تدخل في الصلاة.
ثم انتقل للسن قال: «وان سلم قبل الإمام عمداً بلا عذر» شو قلنا احنا هذا المسابقة؟ ينقل للمسابقة، عمد وان سلم قبله اللي هي مسابقة عمداً بلا عذر قلنا بطلت، أو سهواً ولم يعده بعده بطلت، تمام، فهو تكلم عن مجموعة بس إحنا حاولنا أن نرتبها.
بالنسبة أنك تتاخر عن الإمام، أن ما معنى التأخر عن الإمام هنا؟ التأخر إخواني عن الإمام بس ما بالفائدة المراد، أنه الإمام يفعل الركن ويخلصه وأنت لسه ما فعلته، يعني أنا خلص الإمام قراءة الفاتحة.
ركع الإام ورفع، وأنا لسه ما ركعت، فهذا لا يكون إلا أن يسبقني. عفواً، التأخير احنا السبق، السبق قسمناه سبق إلى ركن وسبق بركن، صح؟ أما التأخير فلا يكون إلا بركن، ما فيش تأخير إلا ركن، ليه؟ لأنه ها أصلاً متابعة، أحسنت وهذا الأصل، هذا الذي يجب أن يكون. فتأخير الحرام هو أن أتاخر عن الإمام بركن كامل فأكثر، طيب هي شو أحكام؟ هي فيها تفاصيل، أنا حريص حقيقة الآن أنه نبقى فقط على موضوع السبق، ما دام الشيخ البعدي لم يتطرق إلى موضوع التأخير عن الإمام.
كمل قال رحمه الله: وسنه لإمام التخفيف مع الإتمام، وتطويل قراءة الأولى عن الثانية، وانتظار داخل إن لم يشق على مأموم. ختم بثلاث سنن للإمام أن يفعلها؛ السنة الأولى: يسن التخفيف مع الإتمام، يسن إذا كان لأنه الإمام، إنما النبي صلى الله عليه وسلم ماذا قال لمعاذ؟ لا تكن فتانًا، فالإمام يصلي وراءه الضعيف والكبير، ويصلي ذو الحاجة والمسافر، يعني الناس كتير بتصلي وراك، أنت ما بتعرف حوائجها، ليس كذلك؟ فيسن أن تكون صلاتك خفيفة. هلا قرات بسبح اسم ربك الأعلى، والليل إذا يغشى، والنهار إذا تجلى، فيسن أن تكون خفيفة، لكن هذا التخفيف هل يعني أن لا يتم الطمأنينة في الركوع والسجود والقيام؟ لا، التخفيف لا يعني الإخلال بهيئة الصلاة والطمأنينة فيها، لذلك قال: يسن التخفيف لكن مع ايش؟ مع الإتمام، أنك تحافظ على الطمأنينة والهدوء في الركوع والسجود وما شابه ذلك.
اثنين: تطويل قراءة الأولى عن الثانية في صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء. أي تعرفون في الركعتين الأوليين الظهر العصر المغرب العشاء أيضاً مثلاً في الجمعة حتى مثلاً في العيد، أي صلاة تقرا بعد الفاتحة سورة، السنة أن تكون الركعة الأولى أطول من الركعة الثانية، يعني في الركعة الأولى قرات بعد الفاتحة 30 آية، في الركعة الثانية تقرا 15 آية فرضا فرضا، تمام؟ فهذا معنى وتطويل قراءة الأولى عن الثانية، هذا حتى في مثلا بتصلي سنة ركعتين مش أنت رح تقرا، أي صلاة ستقرا فيها بعد الفاتحة سورة، يسن أنه الركعة الأولى تكون ماذا؟ أخف من الثانية، هذه هي سنة النبي صلى الله عليه وسلم.
السنة الثالثة للإمام: وانتظار داخل إن لم يشق على مأموم. مثلاً الإمام كان راكع، وأنتم بتعرفوا الركوع هو عصب الركعة، إذا الماموم ما لحقك في الركوع راحت عليه، فاللي بيصير مع بعض إخواننا الأئمة إنه هو راكع وسامع صوت جلبة على الباب، بتعرفوا أن الناس لما تشوف الإمام راكع ما شاء الله الكل يركض بده يحاول يلحق الإمام وهو راكع حتى ايش يلحق الركعة، فيقولون للإمام: يسن لك إذا سمعت وأنت راكع سمعت جلبة الناس على الباب، استنى، انتظر حتى يدركك من يدركك بشرط ألا يشق على المأموم، لأنه مين اللي حقه مقدم؟ المأموم اللي متابع الإمام من البداية ولا اللي داخل متأخر؟ المأموم اللي بيتابعني من البداية.
فمثلاً إذا سمعت أنا جلبة على الباب وكل شوي بسمع جلبة، كل شوي بسمع جلبة، بدي أضلني راكع ثلث ساعة؟ المأموم اللي وراي بيقول لي: شيخ خلص يعني تمام، يعني واحد دخل الثاني الثالث الرابع، بس كل شوي واحد بداخل، فانت كامام بدك فقه، أنت صح بتنتظر لك تسبيحتين ثلاثة أربعة خمسة زياده لكن بس حتى لا تشق على المأموم اللي وراك. حق أحق، عفوا هذا اجá بدري، هذا جاء مبكراً ودخل معك فحقه مقدم على الذي دخل وهو يلاحق ملاحقة حتى يحاول أن يلحق الركوع، فاحنا هاي الموازنة في الشريعة أنه كما أنه بنستنى الذي دخل متأخراً لكن في نفس الوقت لا أشق على المأموم الذي معي.
أكرم لو دخل واحد وأنا عارف، دخل أبو محمد وأنا عارف. طيب يعني دخل أبو خالد، واسطة الشغلة؟ لا لا، طبعا أحذر وأنا دخل هوا عن النفس أبو محمد ولا أبو خالد كلهم زي بعض. نيجي الآن على فصل في معايير الإمامة. معايير الإمامة؛ اقرأ قال رحمه الله: فصل، الأولى بالإمامة الاجود قراءة، الأفقه، ويقدم قارئ لا يعلم فقه صلاته على فقيه أمي، ثم الأسن، ثم الأشرف، ثم الأتقى والأورع، ثم يقرع.
طب الآن بدأ رحمه الله عليه بفصل في معايير الإمام، من الأولى بالإمامة في المسجد أو في الجماعة عموماً؟ سواء في المسجد أو في غيرها، عفوا الموضوع مش خاص بالمسجد، من الأولى بالإمامة في الجماعة؟ بس أنه دائماً احنا نربط الجماعة بالمسجد، بصير واحد يتكلم المسجد. الأولى بالإمامة، وضع عندك كم معيار؟ ستة. الاجود قال أول معيار الأجود قراءة الأفقه.
هنا يعني في تفصيل حقيقة، هو اختصر بس التفصيل حتى لا يشكل ذلك عليكم. الآن المعيار الأول يقوم على جودة القراءة، إنسان يستطيع أن يأتي بأحكام التجويد بشكل جيد، مخارج الحروف عنده جيدة، الإتيان بصفات الحروف بشكل جيد، جودة القراءة، وهذه معايير تجويدية أدائية، والمعيار الثاني فقه الصلاة، بيعرف مسائل السبق والامام، يعني بيعرف أحكام فقه الصلاة اللي أنتم عم تدرسوها الآن في بداية العابد. فيقولون: إذا جاء شخصان كل واحد يريد الإامامة، واحد قال: أنا بدي أئم، شخص قال: لا، أنا بدي أئم، من سنقدم في الإمامة؟ قال: ننظر فيهما، اللي أجود قراءة، اللي بنعرفه أفضل قراءة، وأفقه، يعني اللي جمع بين الميزتين أنه أجود قراءة وأفقه، هذا يقدم على غيره، مين غيره؟
معايير الإمام قال: الأجود، الأفقه، هذا سيقدم على غيره، مين غيره؟ غيره يحمل صورتين؛ غيره يشمل الجيد الأفقه، وايش؟ الأجود الفقيه. شو الفرق إخواني؟ أنتم بتعرفوا اللغة عربية صيغة أجود أفقه شو نسميها؟ أفعل تففضيل، صح؟ فانا هون شلت الأفع التفضيل من هون ومن هون فقلنا: الأجود الأفقه يقدم على هذين، يقدم على الجيد الأفقه والأجود الفقيه، حذفت أفعال التفضيل من ها ومن ها. كيف يعني؟ زي ما حكينا في عنا ثلاث أشخاص، بدي أحكي ثلاث أشخاص كلهم بدهم يؤم، واحد رقم واحد، رقم اثنين، رقم ثلاثة، نظرنا في رقم واحد وجدناه ايش؟ أجود وأفقى، جمع بين يعني جاب العلامة الكاملة مئة بالمئة في الجودة ومئة بالمئة في الفقه الصلاة. رقم اثنين هو ايش حكينا؟ جيد، مش أجود، يعني خمسين بالمئة من حيث ايش؟ جودة القراءة، بس أفقه، هذا أفقه، إذا برضه جاب مئة بالمئة في الفقه، إذا هذا وين نقصه؟ كان في القراءة.
فأما رقم ثلاثة فهو هذا أجود في القراء ومثل هذا أجود، هذا أجود وهذا أجود، إذا هذا جاب مئة بالمئة بس هذا ايش ما قلنا أفقه قلنا ايش؟ فقيه فهذا جاب خمسين بالمئة. فالآن من هذول الثلاثة، من اللي هو الأولى بالإمامة؟ رقم واحد، أنه جاب مئة هون مئة هون، طب بعديها هاي ما ذكرها في الكتاب أضيفها، بعديها مين يقدم عند الحنابله ايش؟ شيخ اه، يقدم الأجود قراءة الفقيه يقدم رقم ثلاثة، يعني رقم واحد قلنا هو أول أول أول واحد يقام، اجا بده يقام بدنا نفرض صار معه حالة صحية ما روح ما أمش، صرنا بين ايش؟ يا رقم اثنين يا رقم ثلاثة، رقم اثنين شو مواصفاته؟ جيد أفقه في الصلاة مراد الفقه في الصلاة هنا. رقم ثلاثة شو مواصفاته؟ أجود فقيه، إذا باختصار ثلاثة بيغلب اثنين في ايش؟ في القراءة، واثنين بيغلب ثلاثة في شو؟ مين رح نقدم فيهم في القراءة؟ فرح يقدم الأجود قراءة الفقيه في الصلاة، يقدم على الجيد قراءة الأفقه في الصلاة، فجودة الأداء مقدمة على الفقه في هذا المعيار.
ثم بعده، إذا رقم ثلاثة ما أمش بيجي رقم اثنين، إذا يقدم الأجود الأفقه، اكتبوا بعد ذلك: يقدم الأجود الفقيه، ثم الجيد الأفقه، والمراد بفقه الصلاة لأن هو بس ذكر الحالة الأولى الشيخ البعلي، أنا أضفت لكم حالتين. طب بعد هذول الثلاثة مين رح يجي؟ ها؟ بعد هذول الثلاثة مين رح يجي؟ الآن ايش قال الشيخ البعلي؟ فان استووا، فان استووا لما نقول استووا في المعايير، أما كلهم أجود وأفقه، أو يعني باختصار وجد ثلاث أئمة كلهم بدهم يؤم، وكلهم فيهم هذا المعيار، كلهم من هذا النوع، كيف بدنا نقدم؟ بدنا نشوف معيار جديد، صح؟ أو اجتمع ثلاثة أئمة كلهم من هذا النوع، أو اجتمع ثلاثة أئمة كلهم من هذا النوع، أو أربعة.
فإن استووا، يعني إن استووا في المواصفات هذه الأساسية، بدي أبحث عن معيار آخر للتقديم بينهم، فما هو المعيار؟ اقرأ رقم اللي هو حطه رقم اثنين بس أنت بناء على التقسيم اللي قلته هو رقم أربعة، هو ذكره رقم اثنين بس أنا لأني ذكرت لكم ثلاث حالات بصير هذا على تقسيمه رقم أربعة. المهم قال، قال: ويقدم قارئ، عفوا ذكر رقم، آه عفوا أنا ذكرت على ثلاث أقرأ رقم اثنين، نعم قال: ويقدم قارئ لا يعلم فقه صلاته على فقيه أمي. حقيقة يعني أنا كنت أتمنى أن هذه الحالة لا تذكر هنا، لأن الفقيه الأمي، الأمي من هو؟ الأمي سياتي معنا تعريف الأمي هنا وهو الذي لا يحسن الفاتحة أو يلحن فيها لحناً يحيل المعنى، يغم حرفاً، سياتي معنا، الأمي لا يصح أصلاً أن يؤم مش أنه يعني هو أحد الخيارات، لا يؤم إلا مثله، فهذه حالة أنا ما بعطيها أحطها رقم اثنين بس بعتبرها معلومة عامة، أن القارئ هو بدي أعطيك بس فائده هيك اسميها، القارئ الذي لا يعلم فقه الصلاة، شو يعني قارئ لا يعلم فقه الصلاة؟ يعني إنسان ما شاء الله قارئ يقرا باتقان لكن بصلي صلاة اللي علمه إياها أبوه هو صغير، عمره ما حضر دورة في الصلاة ولا تعلم فقه لا حنبلي ولا شافعي ولا مالكي ولا حنفي، فهو لو سالته كيف بتتصرف إذا سبقت الإمام أو إذا تقلبت ما بيعرفش يعمل أي حاجة، لأنه هو عنده معلومات الصلاة الأساسية اللي تعلمها من الصغر.
فقال: قالوا يصلي الصلاة المعتادة اللي بصليها عوام المسلمين، فهذا يسمى غير فقيه في الصلاة، شو يعني غير فقيه؟ فمن هو غير الفقيه؟ هو العامي الذي يصلي صلاة العوام ولم يعرف كثير من أحكام الصلاة وفقهه، ما درسها، هو ما شاء الله صوته جيد، أداؤه ممتاز من حيث الجودة، لكن من حيث الفقه عامي تماماً، هذا يقدم على مين؟ على إنسان فقيه في أحكام الصلاة حنبلي لكنه لا يحسن قراءة الفاتحة، فيلحق لحناً يحيل المعنى، وبيضغط لا يدغم، لا يا عمي الله يرضى عليك، صح أنت فقيه حنبلي وتعرف فقه الصلاة لكنك أمي، فأنت أصلاً لا تصح إمامته أصلاً، مش أنك أنت أحد الخيارات المتاحة، أنت أصلاً لا تصح إمامته إلا بشخص أمي مثلك، فهو أراد أن يضع هذا المعيار أن القارئ الذي لا يعلم فقه الصلاة يقدم على الفقيه الأمي. بس أنت اكتب: والفقيه الأمي أصلاً لا تصح إمامته إلا بمثله.
أه دكتور سريع. صححه الفقيه جعل آخر واحد، فعل أصبحوا أميين غير فقهاء، كيف كيف، ايش هو؟ يعني قصدك الأسن بده يكون أسن أمي بالنسبة يقدم قارئ لا يعلم فقه صلاته على فقيه الأمي. طيب الصلاة، يعني فقيه الأم هذا أصبح هو أفضل الموجودين، فالفقيه أصبحوا أميين غير اللهم تمام، بس أنا أنا أقصد بالنسبة للمعايير التي تليها، اللي هو ثم الأسن، ثم الأشرف، الأسن والأشرف والتقى والأورع، هنا احنا ما لنا علاقة فيهم بالإامة، كلامنا ما له علاقة هنا بالامي، فالمقارنة بين القارئ الذي لا يعلم فقه الصلاة مع الفقيه الأمي هذه مقارنة هيك جاي وحدها.
لكن الأسن والأشرف نقصد مقارنة بالتي تليها هذه ما لها علاقة فيها لأنه ايش علاقتها بالتي تليها؟ لا هي صحيح احنا متفقين صحيحة، أنا بس كلامي إدخالها ضمن المعايير، أنا أقول: ما في داعي أن تدخل الآن ضمن المعايير، لأنه أنا معايير زي ما حكينا: الأجود الأفقه، ثم الأجود الفقيه، ثم الأفقه الجيد، ثم الأسن، فهمت علي؟ روح مباشرة على الأسن، هؤلاء في حال اجتمع شخصان بنفس الصفات، لذلك ايش قلنا؟ إذا استووا في الصفات هذه، سناتي إلى النقطة التي تليها، يعني أنت هو ربما يقصد الشيخ أنه الفقيه لو اجتمع عندي فقيه أمي، فقيه أمي اختلفوا، أه يقدم الأسن والشرف، تقصد هذا البعد؟ ممكن، إذا كنت تقصد هذا الباب أنه لو فرضا طب فقيه أمي وفقيه أمي هذا يصح أن يؤم بهذا لأنه كلاهما نفس المواصفات، فأيهما يقدم؟ الأسن والشرف، ممكن على هذا التخريج ممكن.
المهم إذا وصلنا إلى أن الصفات من حيث القراءة والفقه في الصلاة مستوية بين الأئمة فكيف سنفصل؟ قال: ثم الأسن. قال: إذا استووا في جوده القراءه ومستوى الفقه نفاضل بينهم في السن والعمر. طب الاثنين عمرهم 60، 60، استووا في السن، قال: ثم الأشرف. نقدم بينهم باعتبار الشرف، ما معنى الشرف هنا؟ أه أحسنت، أن يكون قرشياً. تمام، أن يكون من القرشيين، والمقدم طبعا من كان من بني هاشم، طبعا أول ما كان من فخذ النبي صلى الله عليه وسلم، قالوا: ثم سائر بني هاشم، ثم عموم قريش، هذا ترتيب الشرف، يعني ما كان من فخذ النبي صلى الله عليه وسلم ونسله، ثم من سائر بطون بني هاشم، ثم من سائر بطون قريش، هذا يعني ترتيب الشرف في هذا، أما بعد ذلك العرب الأعجم هذا يحتاج إلى نظر ثاني.
قال: ثم إن استووا في الشرف، طب اثنين قرشيين؟ سننتقل إلى ايش؟ قال: ثم الأتقى. وهذا شوي معيار رح يكون في شيء من النسبية لكثير من الناس، مين الأتقى والأورع؟ لكن هذا بحسب الصيت ومعرفة الناس بهم سنعتمد.
هنا معيار الشهرة، من المعروف أنه الأتقى والأورع والأزهد، فالذي هو أتقى وأورع وأزهد سيقدم. طيب، استووا فرضا، والله الناس قالوا: والله يا عم الشيخ هذا برضه عنده تقوى وهذا عنده تقوى، مش قادرين يعني ما ظهر لنا أن هذا أتقى من هذا، عندئذ نلجأ إلى القرعة؛ بنحط اسم الشيخ هذا في ورقة، بنحط اسم الشيخ هذا في ورقة ونقول: يلا يا شيخ أحمد العقيلة تعال اسحب، واللي بيطلع اسمه خلص يم. فهذ، فالقرعة بلهاء جائزة عند تشاحن وجود معيار تفضيلي، إذا اثنين فعلا هذا بيستحق وهذا بيستحق، زي الأذان نفس الشيء، هي فكرة موجودة في الأذان؛ واحد كل واحد حكى بدي أذن، نظرنا في المواصفات، والله مواصفات على كل المعايير متقاربة جدا جدا جدا، فالحه الأخير أن يكون ماذا؟ القرعة.
ثم قال: نعم، ايش عم بقول؟ صلاة، لا ما هو خلص، ما هو، اه أنت قصدك، اه أنه إذا جاء للصلاة الثانية فهم نفسهم، اغتصبوا، والله ما وقفت على شيء في هذا، ما وقفت.
كمل قال رحمه الله: وصاحب البيت وإمام المسجد ولو عبد أحق.
تمام، الآن احنا عرفنا الترتيب الهرمي للأحق بالإمامة صحيح؟ قلنا: الأجود، الأفقه، ثم الأجود الفقيه، ثم الفقيه الأجود نعم، فقيه الأجود، ثم الأسن، ثم الأشرف، ثم الأتقى والأورع، ثم القرعة؛ أمشي على هذا الترتيب اللي ذكرت لك إياه. طيب، ومش مشكلة يعني يقدم، قال: فق أمي، ممكن إدخالها ضمن هذا الترتيب، بس خلك على هذا الترتيب حتى ما يشتتك.
لكن ماذا يستثنى من هذا الترتيب؟ يستثنى من هذا الترتيب قالوا: صاحب المنزل وإمام المسجد الراتب. فإذا أنا الآن كنت في بيتي وأجاني من الشباب الكرام ضيوف ومستواهم أفضل مني، يعني أنت أجود وأفقه وأنا أضعف منك تمام، أنا أفقه، جيد؟ هل هنا الأولوية بتضلها زي ما هي؟ إذا أنتم زرتم شخص في بيته هل الأولوية تبقى كما في الترتيب السابق؟ لا، صاحب البيت إذا كان يصلي صلاة صحيحة بقراءة صحيحة، يعني مش أمي، إذا كان يصلي صلاة صحيحة بقراءة صحيحة هو الأولى أن يؤم ولا ننظر لكل هذه المعايير. هذه شوف نظرة الإسلام للأمور النفسية، أن أنا ببيتي وأرضي وجمهوري بتيجي تقم في! فبتصير الفكرة أن الإسلام راعى طبائع النفوس، أن الإنسان بيته مملكته، بيته ايش؟ مملكته، فلا ياتي شخص حتى لو كان أفضل منك في المعايير، خليه أمك إلا إذا أنا أذنت له، إلا إذا أنا أذنت له سعت بام.
وكذلك إمام المسجد الراتب، إمام المسجد الراتب خلص الدولة عينت شخص إمام لهذا المسجد، تمام؟ يعني الحمد لله أنه مش أمي الله يرضى عليه، بس إنه ايش؟ يعني قراءته على قد حاله وفقهه على قد حاله، ما شاء الله المسجد فيه مشايخ وعلماء وحنابلة وشافعية ومالكية، هو البيم ولا المشايخ اللي ورا؟ هو البي أم، إلا إذا أذن لهم، لأنه هو الإمام الراتب، لذلك قال: وصاحب البيت وإمام المسجد، اكتب إمام المسجد الراتب المعين يعني في هذا المسجد، ولو بقول لك: ولو كان عبدا، حتى لو كان عبد بام بكل الأحرار، لأنه هو إمام المسجد الراتب أو هو صاحب البيت، قال: أحق، قال: الا من ذي سلطان فيهما.
إيش يعني الا من ذي سلطان؟ يعني إذا اجا الملك وزارك ببيتك، السلطان الزمان إذا زارك في بيتك، هسا أنت مملكتك بيتك صح، بس الملك هو ماسك البلد كلها، فأنت داخل جواة، فإذا د- زارك الملك في بيتك فهو أحق أن يصلي منك، ما يستأذنك، وكذلك إذا زار الملك مسجدا واراد أن يؤم، يستأذن الإمام الراتب؟ لا، طبعا هو أحق.
كمل قال: وحر اولى من عبد، ومبعض ومبعض أولى من عبد. قال: الحر عموما، الآن برجع للحالة الطبيعية، خلص ما فيش إمام مسجد راتب، وإنما جماعة طبيعية ناس جايين يصلوا مع بعض جماعة، ناس طبيعيا جايين يصلوا مع بعض جماعة، واحد حر وواحد عبد، مين الأولى؟ الحر. الحر اولى من العبد، والحر اولى من المبعض. من المبعض؟ هو شخص نصفه حر ونصفه عبد، بتصير هي في الفقه الإسلامي؟ نعم، بتصير، بس مش موضوعي الآن أبحث معكم، فاذا كان عندي شخص كامل الحرية هو أولى بالامامة من عبد، واولى بالامامة من شخص نصفه أو ثلثه أو ربعه حر، وربعه أو ثلثه أو نصفه عبد.
كمل: والمبعض اولى من العبد. الأصل خلص أنت منطقيا تفهم ليش المبعض أولى من العبد، تفضل يا شيخ بالمنطق، خلص فهمت الفكرة، ليه؟ في جزء من الحرية فبالتالي هو أولى من شخص كاملا عبد، هذا واضح.
قال: وحاضر وبصير وحضري ومتوضئ ومعير ومستأجر أولى من ضدهم.
الان هذه مسائل الأولوية، من مسائل الأولوية في الصلاة؛ أن الحضري أولى أن يؤم الحاضر يعني أولى أن يؤم من المسافر، يعني اثنين اجتمعوا، أنت والله أنا حاضر، أنت والله أنا جاي من الرمث، مين الأولى يقوم في عمان؟ أهل عمان أولى مني، من شخص جاي مسافر، شخص جاي من الكرك يا شيخ وأحن أهل عمان، مين الأولى يام؟ الحاضر، أهل البلدة أولى من المسافر، والبصير أولى من الأعمى، والحضري أولى من، هي عبارة الحضري تستعمل هنا الحضري أولى من البدوي، لأنه يغلب على الحضر الاتقان في القراءة والفقه أكثر من البدو طبعا، ومتوضئ أولى من، متيمم ومعير، يعني أنتم فامين ها في حال تزاحم إمامين واحد متوضي وواحد متيمم مين بخليه يم؟ المتوضئ. وواحد بدوي مين بخليه يم؟ الحضري، واحد إمام بصير وإمام أعمى مين نخليهم؟ هذا من باب الأولوية، هذا من حيث الأولوية.
طيب، معير ومستعير؟ أنا المعير، زرت المستعير في بيته، هسا هل فعليا هو بيته؟ لا، هو بيتي أنا، فمين أولى يقوم في هذا البيت؟ المعير ولا المستعير؟ المعير هو أولى أن يقوم، لأنه أصلا أنا معطيك إياه من باب التفضل والثواب.
طيب، نيجي على المستأجر، مستأجر ومؤجر، أنا استأجرت شقة من شخص، والله المؤجر زارني، شرب عندي كاسعة قهوة وجا خذ وقت الصلاة، مين الأولى يام؟ لو المؤجر قال: لا يا عمي أنا هذا بيتي أنا بدي أئم، المستأجر قال له: لا يا عم أنا مش دافع لك أجرة الشهر، أنا اللي بدي أئم، مين م- من الأولى؟ المستأجر، ليه؟ ليش في المعير قدمنا المعير وهو المالك للبيت، بينما في المؤجر والمستأجر ما قدمنا مالك البيت؟ قدمنا مالك المنفعة.
طيب، المؤجر؟ المؤجر دفع، طيب مش هو مالك البيت برضه؟ يعني المعير والمؤجر كلاهما مالك للبيت، لكن ليش في قصة المعير قلنا المعير أولى من المستعير، بينما في قصة المؤجر قلنا المستأجر أولى من المؤجر؟ اه عبد الرحيم اه، طيب طيب يعني اح- هو كلامك عموما يح- حول الحما-.
ايوه، لا، هو المستأجر مش مالك البيت طبعا برضه، نفس الشيء باختصار إخواني المستأجر يملك ايش؟ المنفعة، فمنفعة البيت طول الشهر هي إلي أنا كمستأجر، أنا صح مش مالك البيت كطوب وحجر، بس أنا مالك منفعة البيت طول الشهر، أنا المالك للمنفعة، فإذا بدك تتحرك أي حركة في البيت بإذن المستأجر مش بإذن المؤجر، ومن ذلك الصلاة، أنا مالك منفعة، فأي حركة في البيت كحركة- كمنفعة، لك- منفعة الصلاة فيه، لذلك لو هو اجى المؤجر خلال الفترة قال لي: بدي انتفع ببيتك يوم، نفسه صاحب البيت لو قال لي: بدي انتفع، الا أقول له: لا، أنا مالك المنفعة، بعد الشهر بتيجي بتنتف صح؟ فلذلك المستأجر هو أولى.
وفي هذه الحالات، وفي كل هذه الحالات، إذا ا- غير الأولى، يعني أي في الحاضر والمسافر والبصير والأعمى والحضري والبدوي والمتوضئ والمتيمم والمعير والمستعير والمستأجر والمؤجر، إذا أم الطرف الأضعف يكون مكروها، إمامته لأنه قال: هم أولى من ضدهم، فإذا أم الضد فنحن خالفنا الأولى، فيكون هذا مكروها، إلا في مسألة طبعا، يعني في كل الحالات حتى في الحر والعبد تره- حتى في الحر والعبد إذا أتى العبد الحر مكروه، هذه احملو على كل ما سبق في من عند قوله: لكن صاحب البيت.
مسألة صاحب البيت إذا أم شخص غير صاحب البيت بدون إذنه، هل نقول فقط كراهة؟ هنا حرمة مع صحة الصلاة. وإذا أم شخص غير الإمام الراتب بغير إذنه؟ حرمة وبطلت الصلاة. إذا صار عنا الأحوال كم؟ ثلاثة؛ حالة إذا أميت بدون إذن الشخص، حرام وبطلت الصلاة، الإمام إن تم مكان الإمام الراتب بدون إذنه. والحالات اللي ذكرناها، حالة تحرم فيها أنك تقوم بدون إذن الشخص لكن تصح الصلاة، إذا أممت في بيت شخص بدون إذنه. وأما الحالات الأخرى الباقية، فاذا أم الضعيف مع وجود القوي، فما حكم الصلاة؟ ما حكم الإمامة عفوا؟ ما حكم إمامته؟ مكروهة.
تمام. اكمل قال: ولا تصح إمامة فاسق مطلق إلا في جمعة وعيد تعذر خلف غيره.
طب الآن الإمام إخواني سنقسم نوعين، إمام لا يصح أو نقول: الناس على نوعين في الإمامة. الناس على نوعين في الإمامة: شخص لا يصح أن يؤم أبدا، وشخص لا يصح أن يؤم إلا مثله. طب الحالة الثانية؟ شخص يؤم غيره طبيعيا، يعني بشكل طبيعي، الحالة الطبيعية هي اللي مرت معانا وتكلمنا عن الأولويات فيها وكذا، لكن هنا أنا راح أتكلم عن هاتين الحالتين، يعني الحالة الطبيعية أنتم عارفينها، لكن هي الآن الكلام عن الحالة غير الطبيعية والحالات الثانية؛ شخص لا يصح أن يؤم أبدا، من هم؟ من هم في الشريعة أشخاص لا يصح أن يؤم أبدا، وعندنا أيضا أشخاص في الشريعة لا يصح أن يمموا إلا بمثلهم فقط، من عنده نفس المشكلة اللي هو فيها.
نيجي على الحالة الأولى؛ أشخاص لا يصح أن يؤم أبدا، أولا: الفاسق. الفاسق قالوا: لا يصح أن يؤم مطلقا، لا يؤم فسقا ولا يؤم أبرارا، ما يصح إلا أن يكون مأموما أو يصلي منفردا، لذلك قال ايش؟ قال: ولا تصح إمامة فاسق مطلقا.
الان ما معنى مطلقا هنا؟ لها أكثر من معنى الإطلاق، أول معنى الإطلاق: سواء كان فسقه عمليا أو اعتقاديا، لذلك قالوا: الرافض لا يصح أن يكون إماما، والجهمي لا يصح أن يكون إماما، والخارجي لا يصح أن يكون إماما، نص على ذلك أصحابنا. فالفاسق الاعتقادي يجعلك صلاتك لا تصح، لا بفسقه مثلك ولا بأبرار.
كذلك لو كان فسقه عمليا، شو يعني فسقه عملي؟ زاني، شارب خمر، سراق، وهو لم يتب ويفعل هذا، مازال غير تائب ويفعل هذه الأفعال، فمن كان فسقه عمليا أو اعتقاديا لا يصح أن يؤم مطلقا، ممتاز.
إذا كلمة مطلقا يعني سواء كان فسقه اعتقاديا أو عمليا، ومن معاني الإطلاق التي ذكرها البعض: سواء علم المأموم أن الإمام فاسق أو لا. يعني أنا صليت صلاة يا شيخ، بعض الصلاة اجى واحد قال لي: بتعرف الإمام؟ لا، قال: هذا جارنا الرافضي! صدمني! بدي أعيد الصلاة ولا ما بدي أعيدها؟ بدي أعيدها. فقالوا: مطلقا، سواء علم المأموم أن الإمام فاسق أو لا. صليت، بعد ما صليت قالوا لنا: والله هذا الامام ترى بيشتغل في بنك الإسكان، شو رايكم؟ بدي أعيد الصلاة، مرابي هذا! مرابي بيشتغل في البنوك الربوية، فهذا فاسق. يعني أنت- أنت فكرين الفسق بس زينة وخمر؟ برضه إخواني المال الحرام اللي بيشتغل في الربا هذا فاسق، بالتالي والله شخص اما بنا وبعرف إنه بيشتغل في بنك ربوي، أنهى الموضوع، أو بعرف إنه شخص دائما بأخذ قروض ربوية ومش فارقه معه، شخص لا يهتم دائما بأخذ قروض ربوية، صلاتك غير صحيحة وراء بدك تعيد الصلاة، انتبهوا على هذي القضية.
إذا سواء علم المأموم أو لم يعلم، وسواء كان الفسق عمليا أو اعتقاديا. قال: إلا في جمعة وعيد تعذرا خلف غيره. ما هي هذه الحالة؟ هذه الحالة حالة سياسية، قالوا: إذا كان زعيم البلد فاسقا، إذا كان الزعيم فاسقا، طب وقديما خلفاء بني أمية وخلفاء بني العباس الخليفه وحتى خلفاء المماليك وغيرهم كانوا هم الذين يصلون الجمعة بالناس، وهم الذين يصلون العيد، يعني صح فاسق هو بس بيصلي العيد في الناس، بصلي الجمعة في الناس، هو إمام الناس في الجمعة وفي العيد إمامهم.
فالان أنت- وسيأتي معنا أن في البلدة لا تقام إلا جمعة واحدة، ما بصير 15 مسجد زي حالاتنا الآن هي لتقيم الجمعة، هذا الفقه الإسلامي الآن دعك من الحالات الاستثنائية التي حصلت، لكن في الأصل أن في البلدة لا تقام الجمعة إلا في مسجد واحد اسمه المسجد الجامع، هكذا كان. فالان أنت، كما قلت، هذا الخليفه الأموي أو المملوكي أو العباسي عرف بفسقه وقتله وسفكه للدماء، لكن اجا أم الناس في صلاة الجمعة، طيب أنا شو الحل؟ وأين سأصلّي الجمعة؟ الإمام فاسق، وأين سأصلّي الجمعة؟ ما هو لا تقام إلا في مسجد واحد. قالوا: في هذه الحالة استثناء، خلص صلي ورا، ما في مشكلة، لذلك قال: إلا في صلاة جمعة وفي صلاة عيد تعذرا خلف غيره، يعني ما في إلا هو، إذا الإمام سمح لغيره أو فيهم أكثر من مسجد، لا بروح على المسجد الآخر، لكن إذا تعذر ولم يوجد إلا هذا المسجد واما فيه الإمام الفاسق، ففي هذه الحالة خلص تصلي الجمعة والعيد لحرمة هاتين الصلاتين ما بدنا نضيع ثوابهم وأجرهم.
تمل قال: وتصح خلف أعمى اصم وأقل. طبعا هذه إخواني يعني برضه لها يعني نظرات معينة، ممكن يعني بس من باب البحث أيضا، مش من باب تقرير.
المذهب أحيانا بعض الناس قد يكون مثلا مسلم سني مقيم في إيران فرضا، والمنطقة التي هو فيها ما فيش فيها جمعة إلا عند... يصلي ولا لا؟ يصلي على قواعد المذهب، يعني أن القضية ليست متعلقة فقط بإمام المسلمين، لا، هو الكلام أصلا هنا عام، ما قال إمام المسلمين، قال: جمعة وعيد تعذرت خلف غيره. أحيانا ممكن نظام الدولة يعين إمام أو يعين إمام خارجي أو إمام جهمي، ولا توجد صلاة خلفه إلا خلفه في العيد والجمعة. هل هنا أنا كمسلم يكون موقفي أني خلاص ما بصلي الجمعة والعيد بصلي ببيتي خلاص، ولا أني لا، بصلي وراء الجمعة والعيد من باب البحث في نظائر المذهب أنك بتصلي الجمعة والعيد وراه إذا تعذر خلف غيره؟
قلت لك المنطقة كلياتها ما فيش فيها إلا هذا المسجد، أنت مقيم في إيران وما فيش عندك إلا هذا المسجد، وذهابك لمسجد آخر بده طيارة، بعض المدن هناك تكون مسافات بعيدة أنه كل مرة بده طيارة، هذا تكلفة ما لا يطيق الإنسان، فهل يصلي خلف الخارجي أو الرافضي أو الجهمي تمام إذا تعذرت خلف غيره، هذا الضابط، إذا تعذرت خلف غيره ولا يصلي في البيت؟ أنت الآن بين خيارين: يا رح أصلي الجمعة والعيد في البيت، يا بدي أصليها وراء هذا الفاسق المبتدع. فهمتم الإشكال؟ يعني ظاهر قواعد المذهب أن الأمور الأمر لا يتعلق بالامام العام، بل حتى أي جمعة وعيد تعذرت خلف غير فاسق فإنك تصلي وراءه.
هس لا، هي حالة ثانية بيصلي صلاة ثانية، أنه وافض أنواع، أنت عارف أنا مش رح أتكلم عن الموضوع ندخل في مسائل عقدية الآن، بس أنا من باب إثارة الفكر في مثل هذه الأمور. كمل قال: وتصح خلف أعمى، أصم، وأقل، وأقطع يدين أو رجلين أو أنف، وكثير لحن لم يحل المعنى، لا خلف أخرس، ولا كافر، ولا إمامه عاجز عن شرط أو ركن إلا بمثله، إلا الإمام الراتب بمسجد المرجو... لا، لا أنت وين رايح يا شيخ؟ أنا كأني صرحت معك.
طيب، وتصح خلف... الآن من الآن قلنا الأئمة أنواع، أي من الأئمة الآن نحن قلنا كم نوع ذكرنا؟ شخص لا يصح أن يؤم أبدا، صحيح هذا واحد، شخص لا يصح أن يؤم إلا بمثله، وعنا الحالة الثالثة شخص أن يؤم بصورة اعتيادية يؤم بمن هو دونه ومثله وفوقه عادي، يعني ما عليه مشاكل، وإن كان قد لا تخلو من الكراهة القضية. فبالنسبة للأعمى الأصم، عفوا، شخص أعمى أصم عنا إمام أعمى أصم، ما بشوف ولا بسمع، بس الحمد لله بحكي، هذا هل ما حكم إمامته؟ هل هو من النوع الأول ولا الثاني ولا الثالث؟ من النوع الثالث، يصح أن يؤم من هو دونه (اللي أعمى أصم ما بحكي)، ويصح أن يؤم من هو مثله، ويصح أن يؤم من هو أعلى منه، باختصار إمامته صحيحة في عليها تحريم، لكن مع سيأتي معنا كل هذه المواصفات مع الكراهة.
فبالنسبة إذا أول حالة أعمى أصم. اثنين، الأقلف، من الأقلف؟ الأقلف هو الشخص غير المختون. احنا ايش حكم الختان في المذهب؟ واجب. طيب، الشخص ما ختن وهو مثلاً قال له الطبيب أنت شخص يعني بتعرف إذا كان لا يستطيع وعنده عملية جراحية قال له يا عم هذه ممكن تأذيك الختان على كبر، فالطبيب المسلم قال له صعب نختن، فالآن هو أقلف، شخص الآن أقلف غير مختون، طبعا. طيب شو مشكلته الأقلف؟ هو بيقول لي طيب شو مشكلته؟ يؤم ولا ما يؤم؟ ايش مشكلته؟ أنتم إخوان بتعرفوا أنه إذا الإنسان ما اختتن، الجلغة التي تكون على رأس الذكر تجمع في داخلها النجاسات، تجمع في داخلها النجاسات، عشان هيك الختان هو تطهير وكرامة للرجل، أنك أنت لما تنزعها تحمي نفسك من النجاسات اللي أصلا بتسبب أمراض، شوف الغرب كثير من الأمراض في الأجهزة التناسلية سببها أنه ما في ختان عند كثير منهم.
طيب فهذه الأقلف الذي لم يختتن، ما زالت الجلفة موجودة، فشيء طبيعي ومعتاد أن يكون تحتها ماذا؟ نجاسات. فالمذهب قال: الأقلف الذي لم يستطع الختان، النجاسات الموجودة عنده معفو عنها. قالوا: يعفى عن نجاسته. طب احنا قلنا هو ما استطاع الختان، مش هو بده يختتن، لا، هو الطبيب المسلم قال له: صعب اختنك، بتصير عندك مشكله صحية، التهابات، حالتك ما بتسمح، معك سكري، بتعرفوا حالات كثيرة ممنوع إجراء عمليات جراحية فيها، صح؟ فهو الآن ما اختتن، فشيء طبيعي أنه يكون تحت الجلفة هذه نجاسات، فقالوا هذه النجاسات عند الحنابله قالوا معفو عنها، لأنه الرجل لا يستطيع أن يختتن.
ممتاز، فاذا... بغيره من الناس عادي جدا مع الكراهة، يعني عادي يعني يصح، يصح أن يؤم الناس مع الكراهة، يؤم مختونا وغير مختون، يؤم أي أحد مع الكراهة أيضا. أقطع اليدين أو الرجلين أو الأنف، الإمام ما عنده إيدين أو ما عنده رجلين أو ما عنده أنف أو ما عنده كل هذه الأمور، الله يعافينا ويعافي جميع المسلمين، هل يصح أن يكون إماما بغيره من الأصحاء؟ نعم، مع الكراهة، بس طبعا قالوا في الرجلين بشرط أن يكون قادر على الانتصاب. هس الرجلين مقطعات بس بده يكون قادر أنه ايش؟ ينتصب، ولو على ما بقي من الورك، أما إذا ما بقدر إلا يكون نائم، لا هذا اختل ركن القيام أصلا. فإذا أقطع اليدين أو الرجلين أو الأنف تصح إمامته مع الكراهة وحطوها في هذا القسم أيضا.
ممن تصح إمامته، قال: كثير لحن لم يحل المعنى. الذي يلحن كثيرا يعني يخطئ في قراءة الفاتحة وحتى غير الفاتحة الذي يظهر، لكن عموما لما مثلوا بأمثلة هنا مثلوا على اللحن في الفاتحة، قال: إذا كان يلحن يخطئ كثيرا في الفاتحة، لكن لحن لا يغير معنى الآية، مثل شخص قال: الحمد لله رب العالمين، هس هاي ايش هي؟ الحمد لله، الآن لما قال الله هذا خطا فادح، بس هل سيغير المعنى؟ يعني هل صار المفعول به فاعل ولا الفاعل مفعول به؟ لا، واضح أنه في حرف جر، هو لم يحل المعنى، لكنه لحن. فمثل هذا اللحن، الإنسان الذي يلحن كثيرا في فاتحة الكتاب أو في غيرها إذا كان لحنا... طب أو في غيرها هذه خلوها بحث، لأن هم الأمثلة التي رأيتها في فاتحه الكتاب أو في غيرها خلوها بحث، المهم إذا كان يلحن في فاتحة الكتاب لحنا لا يحيل المعنى تصح إمامته حتى بالقراء المتقنين، حتى لو وراء قراء متقنين كإمام، تصح، صح، هو مش الأولى أن يؤم بس هو كصلاه إمامه تصح ولا لا تصح؟ تصح، لأنه كلامنا كله إخواني عن ماذا؟ عن الصحة، أنا مش عم بتكلم عن أولوية هنا، ركز نحن بنتكلم في هذا التقسيم الثلاثي عن إيه؟ عن صحة أو بطلان، يصح ولا لا يصح بس فنقول: تصح مع الكراهة. ففي إذاً جميع هذه الأحوال الأربعة: الأعمى الأصم، والأقلف، والأقطع، والكثير... هذا جميع، نكتب: تصح إمامته جميعا مع الكراهة.
قال: لا خلف أخرس وكافر. اه، الأخرس مشكلته وين؟ في اللسان، والكافر مشكلته في الإيمان، فهؤلاء بيدخلوا مع الفاسق، لا تصح إمامته مطلقا لا بمثلهم ولا بمن هو أفضل منهم. طبعا الكافر واضح لأنه أصل كافر كافر يعني، بس أنا حطيته كتقسيم. الأخرس لا يؤم لا أخرس مثله ولا من هو أفضل من... خلص لا تصح أن تكون إماما، أنت أخرس يا بتكون مأموم يا بتصلي منفرد، أما خيار الإامامة مش موجودة لديك. فالفاسق والأخرس والكافر هؤلاء لا يصح أن يكونوا أئمة أبدا.
ثم قال: يلا اقرأ.
قال: ولا إامامة عاجز عن شرط أو ركن إلا بمثله، إلا الإمام الراتب بمسجد المرجو زوال علته. نيجي الآن إلى الحالة الثانية، وهي من إمام لا يصح إلا أن يؤم بشخص مثله، عنده نفس مشكلته، لا يصح أن يؤم من هو أفضل، من يؤم من هو ايش؟ عنده نفس مشكلته. من هو هذا الإمام؟ أول حالة، من كان عاجزا عن شرط من شروط الصلاة، عاجز عن شرط من شروط الصلاة أو عاجز عن ركن من أركان الصلاة. طب عاجز عن شرط مثل ايش يا شيخ محمد؟
فرضا مثلا شخص مش قادر يرفع الحدث، زي مين؟ شو سمينا هذا؟ فاقد الطهورين، أحسنت. لا عنده ماء يتوضأ ولا عنده ماء ولا عنده تراب يتيمم، فهو فعليا مش قادر ايش يرفع الحدث، ولو بالحل البديل مش قادر، فاقد الطهورين. إنسان فاقد الطهورين وهذا تذكر حكينا عن صلاته كيف بتكون؟ يقتصر على القدر المجزئ. ففاقد الطهورين هذا هل يصح أن يكون إماما؟ قالوا: لا يؤم إلا شخصا مثله فاقد طهور. فأنا والشيخ مسافرين فقدنا الطهورين، بصير أنا أؤم فيه؟ اه، بصير، لأنه أنا فاقد الطهورين وهو فاقد، فصير أنا أكون إمام وهو يكون إمام. أما في واحد معنا متيمم في هذه الحالة لا يجوز أن أؤم متيمما أو متوضئا، هو اللي بده يمني، مش أولوية هنا، ركز صحة وعدم صحة، يعني الصلاة باطلة. فإذا هذا مثال، مثلاً ستر العورة، شخص قادر يستر عورته، شخص مش قادر يستر عورته، مين الأولى بالإمامة؟ اجتناب النجاسة. المقدور على شخص مش قادر يجتنب نجاسة غير معفو عنها تمام، بس مش قادر، خلص ملزقة فيه لسبب من الأسباب، وشخص يعني اثنين في السجن الله يعافينا، اثنين في السجن، واحد متنجس بس ما فيش مية يضبط أموره ولا تراب، وواحد ما عليه نجاسة، مين اللي بده يؤم؟ اللي ما عليه نجاسة هو اللي بيم لزوما، حتى لو كان اللي عليه نجاسة إمام الأئمة في القراءة بقوله: ما بتزبط، لأنه أنت عاجز عن ماذا؟ عن شرط اجتناب النجاسة، تمام؟ فهذه هي الشروط المتصور فيها العجز.
طيب عجز الركن، أما إنسان عنده مشكلة في ظهره ما بيقدر يركع، بصير يؤم؟ لا يؤم إلا شخص عنده مشكلة في ظهره ما بيقدر يركع. طب شخص عنده مشكلة ما بيعرف يجلس في الصلاة، لازم يضله واقف، لا يقوم إلا مثله، شخص ما بيعرف يجلس، طب سؤال، شخص لا يعرف يركع وشخص ما بيعرف يسجد؟ يعني هذا اختل عنده القدرة على الركوع والثاني اختل عنده القدرة على السجود، هل نقول هذا اختل عنده ركن وهذا اختل عنده ركن، صح اختلف الركن بس خلص وهذا يعتبر مثله؟ هل تعتبر المثلية هنا حقيقة؟ ظاهر كلام الشيخ منصور لا، أنه لازم إذا اختل ركن عندي حتى أؤم فيك، لازم الركن اللي اختل فيك هو نفس الركن اللي اختل عندي، مش ركن آخر. أو أنا مثلا عجزت عن شرط من شروط الصلاة، أنا عاجز عن شرط رفع الحدث، وأنت عاجز عن شرط ستر العورة، هل نقول يصح أن يؤم أحدهما لأنهما مثل بعض، هذا عاجز عن شرط وهذا عاجز عن شرط؟ الذي يظهر أنه لا، اختلف الشرط، أنا الشرط اللي مش قادر أعمله شو هو؟ رفع الحدث، وهو الشرط اللي مش قادر عمله شو هو؟ اختلف، فلا يصح أن أكون أنا إمام له ولا هو إمام لي. فعندما نقول العاجز عن شرط أو ركن نقول: لا يؤم إلا من كان عاجزا عن ذلك الشرط أو عن ذلك الركن. هذه ظاهر عبارة الشيخ منصور أنه قال ذلك، فأشار إلى نفس الشرط اللي اختل أو نفس الركن، أما إذا اختلف منطقة الشرط بينه وبينك أو الركن بيني وبينك ما بَأَمِّك. إذا من كان عاجزا عن شرط أو ركن لا يؤم إلا بمثله، اكتب: إلا بمثله، يعني إلا من كان عاجزا عن نفس ذلك الشرط أو عن نفس ذلك الركن.
التي تليها، قال: الآن في حالة استثنائية هون، في حالة استثنائية دائما الحنابله بيجبروا خاطر إمام المسجد الراتب، قال: إلا إمام المسجد الراتب. إمام المسجد الراتب في حالة واحدة يصح أن يؤم المأمومين الأصحاء، ما هي هذه الحالة؟ قالوا: إلا إمام المسجد الراتب المرجو... شوف الضوابط: إمام المسجد الراتب المرجو زوال علته، إذا كان عاجزا عن ماذا؟ عن القيام فقط، بس هي مشكلته، إذا كان مشكلته ايش؟ أنه مش قادر يقوم، فهو مضطر أن يصلي جالسا. قال: إلا إذا إمام المسجد الذي لا يستطيع أن... العاجز عن القيام فقط، فـ طبعا هو قادر يركع، قادر يسجد، قادر يقوم بكل المواصفات بس ايش؟ العاجز عن شو؟ عن القيام، فقالوا: إمام المسجد الراتب المرجو زوال علته، يعني عجزه عن القيام يعني مرجو أن يشفى خلال أيام، صار معه خلع في الظهر، صار معه هيك مشكلة معينة، اثناء قال للأطباء: إن شاء الله شهر شهرين ثلاث وبترجع أمورك طبيعية، فاذا كان إمام مسجد راتب مرجو زوال علته وعجز عن ركن معين فقط وهو ركن القيام، ففي هذه الحالة بخليه ايش؟ يؤم، ما في عنا مشكلة، أنت أم الناس، فيصلي جالسا.
فيصلي جالسا، طيب المأمومين شو بيعملوا؟ بيجلسوا معه ولا بيوقفوا؟ قال: يجلسون خلفه. ايش قال عندكم؟ يجلسون خلفه، طب ما ذكر الحكم؟ بس شو الحكم هي أبهَم؟ ندبا، اكتب: يجلسون خلفه ندبا، لأنه ايش قال بعدين؟ وتصح قياما، فنحن كمأمومين مخيرين: يا أن بنجلس ورا عادي بنصلي اتّباعا له جلوس، يا أما ايش؟ بنوقف نصلي قيام وهو جالس، بس أيهما المستحب؟ أن نكون جالسين، أن نكون جالسين.
ممتاز، بس ركزوا هو عاجز عن ايش؟ عن القيام بس بيقدر يركع، لأنه بعض الناس... أنه كثير من الناس بيكون.
لما يعجز عن القيام؟ بكون عاجز عن ايش برضه؟ عن الركوع؟ لا الكلام أرز بس يعني هو مشكلته باختصار يعني شو مشكلته؟ بتدرش تقوم بس تقدر تركع؟ شو مشكلة؟ صحية مشكلة صحية؟ لا لازم نفكر مشكلة صحية شو في مشكلة صحية؟ الواحد يا شيخ نص نسخة طيرية المسجد عنا بتلاقيهم قاعدين، بس لما يركع الإام ركعوا، يعني نسميها شيء في الركب؟ لا لا شيء في الركب، أحياناً أيوه في الركب مثلاً واحد مع تمدد أو شيء في الركب ما بيقدر يقوم، فترة ممكن يعني يتعالج منها الله أعلم، فهو مش قادر يصلي قائم، ما بيقدر يوقف، يتعب جداً جداً جداً لمشاكل في الركب، هو الآن في طور علاجها بس كركوع بيقدر يركع.
نعم أحسنت لأن الركوع سريع وبيقدر يركع فقالوا هذا الذي يعفى عنه، هذا الذي يعفى عنه في المذهب، ثم قال أكمل قال: إلا الإمام الراتب بمسجد المرجو زوال علته فيجلس هنا، اكتب الشرط الثالث لأنه مش واضح كثير: إذا كان عار عن القيام فيصلي جالساً ويجلسون خلفه ندباً، وتصح قياماً. طيب نعم مباح نعم مباح.
ثم قال قال: ولا إمامة امرأة وخنثى لرجال أو خناثى. الآن نجيء أيضاً على المرأة هي بحطها هون، المرأة لا تؤم رجالاً ولا خنثى، وثالثاً الخنثى لا يمه، ترى هنا الخنثى بدي أستثني، بتعرف الخنثى بدي أحط له حالة خاصة فيه، لأنه الخنثى لا يؤم حتى مثله، بل الخنثى لا يؤم إلا من هو أقل، وهو المرأة، لذلك ممكن نحكي هل في حالة شخص لا يصح إلا أن يؤم بمن هو، بس أسميها دون حتى يفهميني غلط، يعني ايش ممكن نحكيها؟ يعني لا يصح إلا أن يؤم يعني مختلف معه في جنسه بس هو يعتبر، لأنه الآن الخنثى شو مشكلته؟ إنه إحن مش عارفين هو رجل ولا امرأة، إحن مش عارفين، فإحن في مرحلة الشك، في احتمال يكون رجل وفي احتمال يكون امرأة ولسه مش مبين، فالمرأة إحن قلنا المرأة لا تؤم رجلاً أكيد؛ لأن المرأة ليس مكانها الإمامة فالمرأة فلا تؤم الرجل، ليس مكان الإمام مع الرجال، لا تؤم رجلاً ولا تؤم خنثى.
لا تؤم رجلاً مفهومة، ليش لا تؤم الخنثى؟ لأنه الخنثى محتمل أن يكون رجلاً، هو أحد الاحتمالات الواردة، فبنقول لها عفواً ما رح نخليك تقم الخنثى؛ لأنه هذا الخنثى ممكن بكره نكتشف أنه رجل وتطلع أنت باقية أمي في سنين وهو باقي رجل، فمن باب الاحتياط لا تؤم لا رجلاً ولا خنثى، فالمرأة لا تؤم إلا مثلها، لا تؤم إلا نساء.
الخنثى لا يؤم من هو أعلى منه وهو الرجل، ولا يؤم من هو مثله وهو الخنثى. طيب ليش الخنثى لا يؤم خنثى؟ آه يا عبد الرؤوف؛ لأنه إيش يعني هسه هذا الخنثى في الاحتمالات الذهنية أربعة عموماً، بس في من أحد الاحتمالات العقلية أن يكون هذا الخنثى أنثى ويكون اللي أنفي يكون أنفي خنثى، وهذاك الخنثى اللي وراء في احتمال يكون رجل، الآن في خنثى أمام خنثى، هذا الخنثى في احتمال أحد الاحتمالات العقلية أن يكون أنثى ويكون المأموم الخنثى لوراء في احتمال عقلي يكون، فما دام هذا الاحتمال العقلي موجود الغي الموضوع، فقالوا الخنثى لا يؤم لا رجلاً ولا خنثى.
طيب بمن؟ امرأة؛ لأنه إذا كان هو امرأة بكون أم في امرأة، وإذا كان هو رجل بكون رجل أم في امرأة، فخلصنا على كل الاحتمالات، فالخنثى بدك تحط له حالة خاصة في رابعة هيك، شخص لا يؤم إلا من هو يعني مختلف عنه في الجنس، هذه أفضل عبارة حتى ما حدا يحسب علي.
ثم قال الحالة التي تليها قال: ولا مميز لبالغ في فرض. نعم الحالة الثالثة المميز لا يؤم إلا مثله في الفرض، إذا كان عندي شاب مميز لا يؤم بالغاً في الفرض، ولكن يؤم لو أم شخص مثله مميز فما عندي مشكلة، لكن إذا أم المميز اللي ما وصل للبلوغ أم بالغاً في الفرض ما بضبط، بقول له في الفرض لا تؤم إلا مثلك، لا تؤم إلا شخص مثلك، شخص نعم ص، اه لا تصح لا يصح أن، هذا مذهب الحنابله إخواني، بجوز بعض الناس إنه في خلاف في المذهب، بس نحكي عن مذهبنا لذلك بعض الناس المساجد ممكن يشوف شاب صغير والله حافظ قرآن وكذا وكذا، هس أنا إذا بدي اصلي لا، أنا صراحه بعيد الصلاة إذا شفته أنا حنبلي، بس إذا في التراويح فيش مشكلة؛ لأن هي نفل، إحن مشكلتنا أن الصبي يؤم بالغين في ماذا؟ في الفرض يؤم بالغين في الفرض، طبعا لاحظ كلمة بالغ بتشمل الرجل والانثى، حتى لو هو بده يم أمه في البيت هو كلمة بالغ هل كان قلنا رجل ولا قلنا بالغ؟ البالغ يشمل الذكور أو الإناث، فالصبي لا يؤم بالغاً ذكراً كان أو أنثى، فلا يؤم إلا مثله من هو غير بالغ في صلاة الفرض.
كمل قال: ولا إمامة محدث أو يعلم ذلك. طب خلينا نوقف هنا لأنه بدنا ناخذ لنا شوية أصول فقه قبل ما يعني يدركنا الوقت، وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم.
الشيخ إبراهيم رفيق الطويل