بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، نحمده سبحانه حمد الذاكرين الشاكرين، وأصلي وأسلم على نبينا وحبيبنا وقرة أععيننا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا مباركا إلى يوم الدين. حياكم الله أيها الأفاضل في مجلس يتجدد بنا في معهد مالك للتأصيل والتفقه على طريقة الإمام أحمد بن حنبل الشيباني رحمة الله تعالى عليه، وما زال حديثنا مستمرا في هذا المستوى الأول في كتاب بداية العابد وكفاية الزاهد للإمام البعلي عليه رحمة الله تعالى، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يزيدنا حرصا على العلم واحتفاء به واهتماما بالإتقان والتفقه والتبصر في دين الله.
ودائما أذكركم بضرورة رفع الهمم، وأن دائما إذا رأيت الهمم قد نزلت فحاول أن تأتي بالمعاني التي ترفعها، فإن الإنسان إذا كانت همته لا تسعفه لمثل هذه الكتب المختصرة في البدايات فماذا ستفعل الأمة في النهايات؟ حقيقة الوضع سيكون كارثي، إذا شباب الأمة وطلاب العلم في هذه الأمة ما استطاعوا أن ينجزوا حتى المستويات الأساسية في كتب الفقه وما كانت همتهم تسعفهم لمثل هذا معناها نحن نعيش الآن في واقع مرير وأليم، لأننا لن نستطيع أن ننتج الفقهاء بهذه الطريقة، الفقيه كل الفقيه هو المصابر على ثغر الفقه، من ادخر حياته لهذه المسائل نظرا وتفريعاً وانشغالا بها وتأصيلا، وهذا يحتاج إلى صحبة أستاذ وطول زمان، هذا لا ينال بالشهر والشهرين ولا بالستة أشهر ولا بالسنة والسنتين، طبيعة المادة الفقهية مادة تحتاج إلى أعمار إلى أن تصبح فقيها تملك الملكات الأساسية، ليس المراد طبعا أن تحفظ كل فروع الفقه، هذا لا يفعله أحد، ولكن المراد أن تتشكل الملكات بحيث تستطيع أن يكون لك أولا دراية بكمية لا بأس بها من فتاوى المذهب مع قدرة على التفكير في الواقع والنوازل والمستجدات بناء على طريقة مرتبة منظمة وليس بطريقة فوضوية، فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يرزقني وإياكم الهمة للمواظبة على هذا الطريق والانشغال به.
في الدرس الماضي تكلمنا في بداية العابد، دخلنا في مواضيع الإمامة، فتكلمنا أولا عن معايير الإمام. فقلنا ما هي المعايير؟ الأجود الأفقح، ثم؟ الأجود الفقيه، ثم الأفقح، ثم الأسن، ثم الأشرف. قلنا ما معنى الأشرف؟ أولا من أهل بيت النبوة، ثم أن يكون من بني هاشم، ثم أن يكون من قريش، ثم الحل الأخير القرعة. أحسنت. طيب، لكن هذا الترتيب لا يتم الالتزام فيه في بعض الحالات، في بعض الحالات يقدم بمعيار آخر، هذا الترتيب هو الأساسي في الوضع الطبيعي، لكن قلنا في بعض الحالات لا يلتزم ويذهب إلى معايير أخرى. ما هي هذه المعايير؟ صاحب البيت يقدم إلا إذا السلطان زاره في منزله، الإمام الراتب هو المقدم وإن كانت المعايير في أقل من غيره، الحر يقدم على العبد والمبعض، الحاضر يقدم على المسافر، المتوضئ على المتيمم، المستأجر، المعير على مستعير البيت أيضا، الحضري على البدوي. فهذه معايير هي التي تأخذ الأولوية على تلك المعايير السابقة، طبعا بشرط أن يكون ممن يصح إمامته، فإذا وجدت صحة الإمامة منه ننظر في هذه المعايير ونقدمها على المعايير السابقة.
طيب، إذا في ناس لا تصح إمامتهم؟ إيه نعم. قلنا موضوع صحة الإمامة في ثلاثة أحوال، إنسان لا تصح إمامته أبدا، وإنسان لا يصح أن يؤم إلا بمثله، وإنسان يصح أن يؤم وإن كان على سبيل الكراهة. تذكروا هذه؟ فدعونا ننظر في الحالة الأولى، من الذي لا تصح إمامته مطلقا؟ الفاسق والأخرس والكافر. أحسنت. من الذي لا تصح إمامته إلا بمثله؟ العاجز عن شرط أو ركن لا يؤم إلا بمن هو عاجز عن نفس الشرط أو عن نفس الركن، ركز في هذه العبارة. المرأة لا تؤم إلا مثلها، فلا تؤم لا خناثى ولا رجال. المميز لا يؤم إلا مثله في الفرض، لكنه لا يستطيع أن يؤم البالغ. أحسنت. الخنثى قلنا لا يؤم الرجل، الخنثى لا يؤم حتى مثله، فالخنثى لا يؤم حتى الخنثى ولا الرجال لأنه في مشكلة خاصة فيه. بقيت الحالة الأخيرة ممن لا يصح أن يؤم إلا بمثله، هي التي سنشرح فيها اليوم. من هو الذي تكره إمامته مع صحتها؟ الأعمى الأصم، لازم تذكر الثنتين، يعني ما بصير تحكي الأعمى، بعض الشباب طريقة دراسة المادة الفقهية بتذكر أول كلمة من السطر، إخواني الفقه بالسنتي، يعني كلمة واحدة بيختلف الحكم، الأعمى الأصم. الأقلف، قلنا من هو الأقلف؟ غير المختون، وقلنا عرفنا ما المشكلة في ذلك، أنه النجاسة تجتمع خلف القطعة الجلد، وقلنا هذه النجاسة معفو عنها ما دام عاجزا عن الختان، أما إذا هو بيقدر يختتن حضرتك بس هو ما بده يختتن وعم تتجمع النجاسة، هذا لا تصح إمامتته بل لا تصح صلاته أصلا، مش لا تصح إمامتته بس، لأنه أنت تحمل وأنت قادر أنك تعالجها، أنك تروح تختتن، فلماذا لا تختتن؟ صحيح؟ إذا الأعمى الأصم والأقلف وأقطع اليدين أو الرجلين أو الأنف.
بقيت صورة واحدة ممن لا يصح أن يؤم إلا بمثله، هي موضوع درسنا اليوم ونكمل إن شاء الله.
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمصنف وللحاضرين أجمعين، آمين، ونج إخواننا المستضعفين من المؤمنين. نعم، قال رحمه الله: ولا إمامة امرأة وخنثى لرجال أو خناثى ولا مميز لبالغ، أظن هذا تجاوزناه حتى المسألة بعدها. ولا إمامة محدث أو يعلم ذلك، فإن جهل هو ومأموم حتى انقضت صحت لمأموم.
نبدا الآن بهذه المسألة. قال: ولا إمامة محدث أو يعلم ذلك. إذا كان الإمام محدثا حدثا أصغر أو أكبر، وهو يعلم ذلك، الإمام داخل على الصلاة وهو يعلم أنه محدث حدث أصغر أو أكبر، أو يعلم أنه عليه نجاسة غير معفو عنها، الآن بالنسبة للمأمومين الذين يقفون وراءه، هناك احتمالان، الاحتمال الأول أن يكون المأموم يعلم أيضا هذه المعلومة عن الإمام، يعلم أن الإمام محدث أو متنجس، أو يكون المأموم لا يعلم ذلك، لكن القدر المشترك أن الإمام يعلم، فماذا يقول الحنابلة؟ إذا كان الإمام يعلم أنه محدث حدث أصغر أو أكبر أو يعلم أنه متنجس، لا تصح صلاة المأمومين، سواء عرفوا أنه كذلك أو لم يعرفوا، ليه؟ لأنه صلاته باطلة، فهذا الإمام لأنه دخل وهو يعلم بطلان صلاته تسبب بإبطال صلاة المأمومين سواء كان المأموم يعرف ذلك أو لا يعرف.
طيب يا شيخ، إذا كان المأموم يعرف ذلك، داخل تصلي وراء إمام محدث أو متنجس هذه واضحة. طيب إذا كان المأموم لا يعرف ذلك، بنقول إذا كان المأموم لا يعرف ذلك هو معذور أمام الله باتفاق، صحيح أنه مش عارف أنه الإمام محدث أو متنجس، لكن الإمام إذا أخبره بعد ذلك قال له السلام عليكم ترى أنا صليت فيك وأنا كنت أعلم أنني محدث أو متنجس، المأموم عليه أن يعيد الصلاة، لأنه عمل فيه هذا الفيلم، فالفكرة أن المأموم جاهل أن الإمام محدث أو متنجس كيف سيعرف ذلك؟ أنه ممكن بعض الصلاة الإمام يرجع له ضميره حتى ما يتحملش أوزارهم يوم القيامة، وآثم طبعا أنه ما خبرهم ابتداءً إذا كان قادر يخبرهم، إذا كان قادر يخبرهم ما خبرهم هو آثم، لكن الفكرة الآن كحكم وضعي بعد الصلاة، إذا قال الإمام للمأمومين ترى أنا صليت فيكم وأنا متنجس أو أنا محدث، عليهم أن يعيدوا. واضحة هي المسألة؟
إذاً هذه الصورة الأولى، أن يدخل الإمام في الصلاة وهو يعلم أنه محدث أو متنجس، فهنا لا تصح صلاته ولا صلاة المأمومين، سواء كان المأموم يعرف ذلك أو لا يعرف. الحالة الثانية، إذا كان الإمام دخل في الصلاة وهو لا يعرف أنه محدث أو لا يعرف أنه متنجس، فلما انقضت الصلاة عرف ذلك، ما كان يعرف، فلما انقضت الصلاة عرف ذلك أنه محدث أو أنه متنجس، ما الذي سينبني على هذا الإجراء؟ هنا في هذه الحالة الإمام فقط هو من يعيد الصلاة، وأما المأموم فلا يلزمه إعادة الصلاة. إذاً إذا كان الإمام جاهلاً بأنه محدث أو متنجس وصلى بالناس وبعد ما روح على البيت انتبه أنه في على ثوبه مثلا آثار احتلام، أو انتبه أنه على ثوبه مثلا نجاسة، في هذه الحالة خلاص صلاة الإمام فقط هي الباطلة وهو الذي يعيد وأما المأموم فلا يعيد.
طيب إذا كان الإمام هي حالة وسط ركزوا فيها، إذا كان الإمام كان يعلم أنه محدث أو متنجس ابتداءً قبل ما يدخل في الصلاة، لكن سبحان الله نسي وهذا اللي بتصير، أنه أنت رايح على دورة المياه باقي أحدثت ما توضيت وإلا خلص في ذهنك أنك متوضئ، فدخلت في الصلاة وبعد ما أثناء الصلاة أو بعد الصلاة تذكرت أنا عارف أني محدث بس أنا نسيت، نسيت أتوضأ أنا عارف، مش أنا كنت جاهل أصلا، لا لا أنا عارف أني محدث لكن سبحان الله دخلت في الصلاة ونسيت أتوضأ، أو عارف أني متنجس ولكن دخلت في الصلاة ونسيت أزيل النجاسة وبعد الصلاة تذكرت، هذه ماذا يفعل فيها؟ هي مثل الحالة الأولى، بطلت صلاته وصلاة المأمومين، وعليه أن يعود فيخبرهم. واضح؟
إذاً كم صورة الآن؟ الصورة الأولى، إذا كان الإمام دخل في الصلاة وهو يعلم أنه محدث أو يعلم أنه متنجس، ففي هذه الحالة بطلت صلاته وصلاة المأمومين سواء كانوا يعرفون ذلك أو ما يعرفوا، ومثلها من صور العلم أو هي أصلا من صور العلم إذا كان الإمام يعلم أنه محدث أو متنجس، هو مش شرط يدخل الصلاة وهو متعمد أن يدخل بهذه الحالة لأنه هذه الصورة تكاد تكون معدومة في إمام يخاف رب العالمين، يعني في إمام بيعرف أنه محدث أو متنجس بيدخل الصلاة؟ يعني هذا الإمام ما عنده دين، إحنا متفقين على هذا، فلذلك الحالة المعتادة أن يكون يعلم أنه محدث أو متنجس لكن سبحان الله غابت عن ذهنه وصلى، وبعد الصلاة تذكر أخونا أني باقي أنا نسيت أتوضأ، أو نسيت أن أزيل النجاسة، في هذه الحالة بنقول سامحنا، بطلت صلاتك وصلاة المأمومين.
أما الحالة التي لا تبطل فيها صلاة المأمومين ما هي؟ إذا كان جاهلاً ما كان عارف أصلا، وبعد ما انقضت الصلاة انتبه أنه في أثر احتلام مثلا، آه إذاً أنا علي حدث أكبر، أو انتبه أنه في مثلا بول أو شيء، آه إذاً أنا الآن علي نجاسة، في هذه الحالة بنقول خلص أنت لحالك بتعيد الصلاة وأما المأموم فصلاته صحيحة. لذلك ماذا قال مرة أخرى؟ ولا تصح إمامة محدث، أو يعلم ذلك، اكتب سواء دخل الصلاة وهو يعلم ذلك أو نسي قبل أن يصلي فدخل الصلاة ناسياً، إذاً ولا تصح إمامة محدث أو متنجس يعلم أنه محدث أو متنجس سواء دخل في الصلاة وهو مستحضر لهذا العلم أو دخل الصلاة وهو ناسي، بنقول في كلا الحالتين لا تصح إمامته.
طيب المأمومين اللي وراء؟ ايش قال؟ قال اكتب عندك حتى أيضاً يكتمل، ولا تصح أيضاً صلاة المأمومين، حتى نختم هذه الحالة ثم نأتي للحالة التي تليها المقابلة، قال فإن جهل، لاحظ علق الأمر بالجهل فقط، فإن جهل هو ومأموم حتى انقضت، يعني الإمام جاهل والمأموم مش عارف، انقضت الصلاة بعدين اكتشف الإمام كما قلنا أنه محدث أو متنجس، صحت لمين قال؟
صحت لمأموم لا إمام، صحت لمأموم لا للإمام، فالإمام بده يعيد.
إذا كان المأموم يعني هذه صورة ما ذكرها ممكن تحطها صورة أخرى. إذا كان الإمام هو الجاهل والمأموم مش جاهل، شايف النجاسة على الإمام، يعني فرضًا الإمام دخل في الصلاة النجاسة باقي مثلًا على ثوبه الخلفي، فهو فعليًا مش منتبه جاهل والمأموم شايفها، هل تصح صلاة المأموم؟ لا. وهنا لا تصح صلاة المأموم لأنه هو ايش قال؟ فإن جهل هو ومأموم، مفهوم المخالفة أنه إذا كان المأموم مش جاهل ويتصور هذا الإمام جاهل والمأموم مش جاهل لا تصح صلاة المأموم وأما الإمام أصلًا هي مش لا تصح أصلًا ابتداءً. أثناء الصلاة؟ مباشرةً بده ينتهي الصلاة، هي تبطل صلاة الجميع عند الحنابلة تبطل صلاة الجميع تماماً.
بس المأموم الأصل حقيقةً المأموم الأصل أن ينبه الإمام، لأنه الإمام صلاته باطلة والمأموم خلص شايف النجاسة فصلاته باطلة، فالأصل أن ينبه الإمام يعني باختصار تفرطت الصلاة صلاة غير صحيحة وينبه أنه يا إمام ترى عليك نجاسة، فهو يذهب يزيل النجاسة ويعود فيؤم مرة أخرى حتى ما نفتح الباب إخواني تمشي الأمور مش مشكلة. إذاً فهمتم إخواني صورة هذه المسألة؟ فهمتم صورة هذه المسألة؟ طيب.
قال رحمه الله: ولا إمامة أمي وهو من لا يحسن الفاتحة أو يدغم فيها ما لا يدغم أو يلحن لحناً يحيل المعنى عجزاً عن إصلاحه إلا بمثله. نعم هذه الصورة الأخيرة قلت كما قلت لكم ممن لا تصح إمامته إلا بمثله وهو الأمي. الآن طبعًا مهم جداً إخواني تعملوا التشجير اللي عملناه المرة الماضية ممن لا تصح إمامته مطلقاً ممن لا تصح إمامته إلا بمثله ممن تصح إمامته وهذول نوعين بتقدر تقسمهم، يعني حتى نتعلم دائماً التشجيرات إخواني تساعد الطالب على ضبط المسائل المتفرقة، يعني المتون القديمة لفقهاءنا ما يهتم فيها بالتشجيرات وكذا ممكن حتى لا يرتب أفضل ترتيب، قد لا يحسن الترتيب أفضل على أفضل صورة وهيئة.
فأنت الآن دائماً لما تشوف معلومة بدها هندسة بدك تلجأ مباشرةً إلى ماذا؟ إلى هذا. فتقول مثلًا أحوال الإمام: الحال الأول ايش قلنا؟ إمام لا تصح إمامته مطلقاً. يا رب القلم نسيناه يا سامحوني بإصبعي والحمد لله إن الشاشة تتقبل كل هذا. إمام لا تصح إمامته إلا بمثله، ممتاز؟ أخيراً إمام تصح إمامته، هذه ما إلها داعي، تصح إمامته هدول نوعين: تصح بدون كراهة، الحالة الثانية تصح مع كراهة. هذه هي ترتيب المسألة، هكذا هو ترتيبها، بدك ترتبها في ذهنك بهذه الطريقة.
فإذا قلت لك من الذي تصح مع الكراهة؟ بتجيبلي مين؟ الأعمى والأصم والأقلف وهكذا. إذا قلت لك من تصح بدون كراهة؟ هو من خلت من كل هذه الأمور اللي هو الإنسان الطبيعي، اللي ما فيه مشاكل من هذه المشاكل الواردة سابقاً. فبدك ترتب المسألة بهذه الطريقة حتى لو وجدتها في الكتاب مبعثرة أنت دورك تعيد ترتيبها.
وصلنا إذاً للأخير ممن لا تصح إمامته إلا بمثله وهو الأمي. من هو الأمي هنا؟ لأنه الأمي في الفقه ليس هو الأمي في اللغة. الأمي في اللغة من هو؟ من لا يقرأ ولا يكتب، مش بقولك كان النبي عليه الصلاة والسلام أمياً؟ لكن المراد بالأمي في الفقه شيء آخر، هو عرفلك إياه قال: الأمي هو من لا يحسن الفاتحة، يعني إنسان لا يعرف كيف يقرأ الفاتحة، إنسان لا يعرف كيف يقرأ الفاتحة، وليس المراد هنا بالإحسان أحكام التجويد، حتى ما نقول من لا يحسن يعني هو عنده مشكلة في المدود، لا لا، المراد بالإحسان هنا أنه هو لا يعرف كيف يقرأها، لا يعرف كيف يقرأ الفاتحة، إما مثلاً ترتيب الآيات عنده متداخل في بعضه، مش قادر يرتب الآيات بالشكل الصحيح، أو في هناك كلمات كثيرة ساقطة عنده من كل آية.
فأنت لما تسمع بتعرف أنه هو مش يعني لا يكاد يأتي بالفاتحة بالشكل الصحيح، لا يأتي بها بالشكل الصحيح من حيث ترتيب الآيات ومن حيث الكلمات، وليس المراد هنا أحكام التجويد حتى يعني نكون فاهمين. قال: من لا يحسن الفاتحة أو يدغم فيها ما لا يدغم، وهذا يمكن أصلاً أن يدخل تحت عدم إحسان الفاتحة، لكن نعتبره تفصيل أوضح، من صور عدم إحسانها أن يدغم فيها حرفاً لا يدغم، يعني مثلاً أدغم النون في العين أنعمت، عمل له إدغام الله يكرمه، أدغم النون في العين وأنا مش رح تزبط معي يعني إنه، لكن بعض الناس ممكن تكون عنده مشاكل كبيرة في المخارج الحروف وفي التجويد ممكن يدغم نون داخل عين، وهذا حرف لا يدغم، نحن في مكان إظهار أكيد أخذتوه.
قال: فإذا أدغم حرفاً لا يدغم، أدغم حرفاً مما لا يقبل الإدغام مثل النون في الهمزة أو النون في العين أو النون في الحاء اللي هي أحرف الإظهار، هذا يعتبر أيضاً ماذا؟ أمياً في هذه المقام. الحالة الثالثة من الأمية: أو يلحن لحناً يحيل المعنى، لأنه إذا كان اللحن لا يحيل المعنى هذا وين ذكرناه؟ مع من تصح مع الكراهة، مش ذكرنا في الصفحة الماضية إذا كان يلحن لحناً لا يحيل المعنى؟ لكن إذا كان يلحن لحناً يحيل المعنى، إيش يعني يحيل المعنى؟ يغير المعنى تماماً، مثلاً اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين إيش هي؟ أنعمت، لو قلت صراط الذين أنعمت دمرت الدنيا أنت بتكلم عن حالك، هي الآية أنت بتخاطب رب العالمين أنعمت، فإذا قلت صراط الذين أنعمت نسبت الأمر إلى نفسي فاختل المعنى تماماً، فهذا اسمه أمي، يلحن لحناً يعني بغير في الحركات أو في الأحرف بطريقة تؤدي إلى ماذا؟ إلى قلب المعاني وإعطاء معاني جديدة للآيات.
فإذاً هذه الحالات الثلاث: إذا كان لا يحسن الفاتحة أي لا يقرأها قراءة سليمة من حيث الألفاظ، أو يدغم فيها حرفاً لا يقبل الإدغام، أو يلحن لحناً في الحركات، يلحن لحناً في الحركات يؤدي إلى تغيير المعنى. لذلك يدغم حرفاً لا يدغم هذا في الحروف، يلحن لحناً يحيل المعنى هذا الأظهر يكون في إيش؟ في الحركات، لذلك هو وضع لك الأسوأ حالة إنه لا يحسن الفاتحة مش عارف يجيب الآيات السبعة كاملة كما هي، الحالة الثانية السيئة إدغام حروف في بعضها وهي لا تقبل الإدغام، الحالة الثالثة إنه يلعب بالحركات بطريقة تؤدي إلى تغيير المعاني بدل أنعمت أنعمت راحت، فهذا الشخص بس لاحظ قال عاجزاً عن الإصلاح، وهذه العاجز عن الإصلاح هذه بدها ترجع للسابق كله، يعني إذا كان يلحن لحناً يحيل المعنى وهو عاجز عن إصلاح هذا اللحن، أو يدغم ما لا يدغم وهو عاجز عن إصلاح هذا الأمر، عنده مشكلة في الفم بقولك يا شيخ أنا عندي مشكلة في مخارج الحروف ربنا مبتليني في بعض الأمور، خلص هذا الحرف بيطلع عندي مدغم، أو هذا الأمور خلص الحركات لا أستطيع أضبطها، وصل لمرحلة العجز، لأنه يا إخواني إذا كان غير عاجز ويستطيع أن يتعلم هذا لا تصح إمامته ولا تصح صلاته أصلاً، بده يروح يتعلم بعدين ويدخل في الصلاة، فالكلام الآن عن شخص هو مش قادر يحل مشكلته مع سورة الفاتحة، مش قادر يحل مشكلته عاجز عن هذا الإصلاح، فإذا وصل لمرحلة العجز التام عن إصلاح سورة الفاتحة بنقوله تعال أخي الكريم أنت لا يصح أن تؤم إلا بمثلك، إلا بشخص عاجز مثل عجزك، واحد أمي مثلك، أما شخص يحسن قراءة الفاتحة أنت تأم فيه أيها الأمي؟ لا تصح إمامته، واضح؟
لذلك قال: لا يؤم هذا الشخص الذي عنده هذه المشاكل في الفاتحة وهو عاجز عن إصلاحها، ركزوا هذا قيد مهم، عنده مشاكل في سورة الفاتحة وعرفنا طبعاً ما هي طبيعة المشاكل وهو عاجز عن إصلاحها، لا يؤم إلا بمثله.
طيب، قال: والسنة وقوف إمام جماعة. الآن هكذا انتهينا من أحكام أو مواصفات الإمام، هكذا انتهينا من مواصفات الإمام، ولاحظوا أن مواصفات الإمام منها مواصفات صحة وعدم صحة، ومنها مواصفات أولوية وتقديم، بدك تكون أيضاً فاهم هذا الموضوع في ذهنك.
طيب، الآن سيتكلم عن إيه إذا كانت هناك صلاة جماعة، أين يقف الإمام وأين يقف المأموم؟ وأين يقف المأمومون في صلاة الجماعة؟ ما صور وقوف الإمام وما صور وقوف المأمومين؟
قال: والسنة وقوف إمام جماعة متقدماً عليهم. نعم السنة السنة أن يكون الإمام متقدم على المأمومين، وهذا هو المعتاد أكيد أليس كذلك؟ الآن نستثني حالتين نكتبهم سريعاً: الحالة الأولى قالوا إلا إمام العراة فإنه يقف وسطهم، مجموعة من الناس عراة الله يعافينا إخواننا في السجون الذين لا يستطيعون أن يستروا عوراتهم، فإمام العراة أين يقف؟ وسطهم وجوباً، اكتب هنا وجوباً، لا يجوز أن يتقدم أمامهم، لماذا؟ حتى لا ينظر المأموم إلى عورة الإمام. إذاً الحالة الأولى المستثناة قالوا إلا إمام العراة فإنه يقف وسطهم وجوباً.
الحالة الثانية المستثناة: إمامة النساء، إذا كانت مجموعة نساء، ونحن قلنا ما حكم صلاة الجماعة للنساء؟ تستحب، هيك بس؟ أيوة تمام، دائماً أعطي الحكم كامل، يستحب إذا كن منفردات.
طيب، فلو كانت مجموعة نساء منفردات حبات يصلوا جماعة، الإمامة أين تقف؟ وسطهم هنا استحباباً، فلو تقدمت ما في مشكلة مباح. فإذاً قولنا يسن وقوف إمام الجماعة متقدماً على المأمومين يستثنى منها حالتان: حالة يجب على الإمام أن لا يتقدم ويكون وسط الصف وهو إمام العراة، الحالة الثانية إمامة المرأة للنساء فإنها تقف وسطهن، لكن هذه إيش؟ استحباباً. أكمل.
قال: فإن تقدمه مأموم ولو بإحرام لم تصح صلاته، والاعتبار بمؤخر قدم. طيب، الآن نأتي والاعتبار بمؤخر قدم جميل. الآن سنأتي للحالة الأولى من المشاكل التي يمكن أن تصادف، الحالة الأولى الآن المأموم إخواني بالنسبة للإمام إله ثلاث أحوال، صح؟ يا يتقدم على الإمام، يا يكون جنب الإمام، يا يكون خلف الإمام. في حالة ثالثة؟ يكون فوقه، تيجي معنا رح تيجي بس يكون فوقه لها حالة أخرى، ستأتي إن شاء الله، لكن خلينا نركز على الحالات الثلاثة الأساسية، المأموم يا بتقدم على الإمام، يا بكون جنبه، يا بكون خلفه، نأخذ أحكام كل حالة.
إذا تقدم المأموم على الإمام قال: ولو بإيش؟ قال: ولو بإحرام، يعني ولو بتكبيرة الإحرام، لو تقدم عليّ ولو بتكبيرة الإحرام، بعدين انتبه إيه إنه أنا متقدم، نقول له: لم تصح صلاتك. أحيانًا أنت الإمام واقف هنا، أنا تقدمت عليه كمأموم بالخطأ مش بنتبه، قلت: الله أكبر، وأنا في الصلاة إيه انتبهت إنه أنا المتُقدم والإمام خلفي، إيش بنقول له؟ ارجع؟ لا، بنقول له إيش؟ أعد صلاتك. فهمتوا شو الإجراء؟ إذا أنا اكتشفت إني أنا متقدم على الإمام ولو بتكبيرة الإحرام، الإجراء مش إني برجع، الإجراء إني بطلت صلاتي بعدين برجع بعدين أقوم بماذا؟ بإعادة تكبيرة الإحرام مرة أخرى، هي الحالة الأولى.
طيب، الآن الاعتبار إنه أنا متقدم ولا مش متقدم بماذا إخواني؟ قالوا: بمؤخر القدم، المنطقة الخلفية، ليه؟ ليش يا شاهين؟ شو رأيك؟ ليش الاعتبار مش بالأصابع الأمامية؟ بالمنطقة الخلفية، أها. أحسنت، الاختلاف طول القدم، في ناس ما شاء الله ممكن تلاقي قدمه هيك، فأنا واقف جنب الإمام والله يا شيخ واقف جنبه، بس إيش؟ الإمام رجله صغيرة مسكين ومح- وأنا ما شاء الله رجلي عريضة، ففعليًا أصابعي متقدمة على الإمام لأنه هو رجله صغيرة وأنا رجلي كبيرة. فهذا بسبب اختلاف أطوال الأقدام، قالوا: العبرة ليست بالمنطقة الأمامية من القدم، العبرة بماذا؟ بالمنطقة الخلفية لأنه هذه الحمد لله ما بتختلفش.
فأنت حتى تعرف هل أنا متقدم على الإمام ولا لا؟ انظر للعقب، اللي هي المنطقة الخلفية، إذا أنا وإياه على نفس العقب خلص حتى لو أصابعي أنا طوال ومتقدمة لا إشكال في ذلك، واضح؟ لذلك قال: والعبرة بمؤخر القدم وليس بمقدمها لاختلاف أطوال أقدام الناس.
طيب، هذه الحالة الأولى، الآن نيجي على الحالة الثانية، قال: ويقف قال: ويقف الواحد أو الخنثى عن يمينه وجوبًا. طيب، الآن نيجي على المسألة الثانية، إذا كان إمام ومعه رجل واحد، ومعه رجل واحد أو صبي ممكن يكون أحيانًا، وإن كان الصبي يعني في صلاة الفرض يعني لا يعتبر وجوده أصلًا، في صلاة الفرض لا ت- لا يعتبر اصطفافه، بعدين بدخلك في هي المسألة، المهم إذا كان صليت أنا خلونا على الحالة الأصلية، الإمام وجنبه رجل واحد، الرجل الواحد يقف بجانب الإمام أو خلفه؟ بجانبه وجوبًا، بجانبه وجوبًا، فإذا صلى خلفه سيأتي معنا بعد قليل صلاته باطلة.
إذا كنت أنا الإمام وجنبي رجل واحد، هذا الرجل الواحد يعني عليه أن يصلي بجانبه وجوبًا، وعلى أي جانب؟ اليمين أيضًا، يعني بجانبه اليمين، بجانبه اليمين وجوبًا، وقال: ومثله الخنثى. تمام؟ لأنه الخنثى في احتمال يكون ذكر وفي احتمال يكون أنثى، فبالتالي الأحوط له إنه يصلي بجانب الإمام، الأحوط له حتى يخرج من أن يصلي بجانب الإمام ويعامل معاملة الرجل الذكر في هذه الحالة.
طيب، أكمل. قال: والمرأة خلفه ندبًا، ويجوز عن يمينه. طيب، طب إذا كان رجل ومعه امرأة؟ الآن إذا كنت رجل معي رجل، هسا حطوا الخنثى على جنب حتى ما يدوشك، مش رح يهمك الآن كثير. خلونا إذا كان جنبي رجل، قلت: ماذا يصلي؟ يعني يميني وجوبًا. إذا كان معي امرأة؟ تصلي خلفي سنة، المستحب أن تقف خلفي وحدها. تمام؟ وإذ- طب إذا صلت جنبي قالت: ما أنا وحدي خلص بصلي جنب الإمام، يباح. طبعًا طب يا شيخ إذا كانت أجنبية؟ بعدين نتكلم عنها، هي الكلام عن الحالة الطبيعية، إنه مثلًا زوجتك، أختك، كذا، لأنه أصلًا في المذهب عندنا يكره للرجل المنف- الرجل أن يؤم نساء أجنبيات أصلًا، يكره للرجل أن يؤم نساء أجنبيات، ما فيش.
معاه محرم له أو رجل آخر معه، فالمذهب عندنا يكره للإمام إنه هو بصلي بس ما فيش وراه إلا نساء وكلهم مش محارمه. فإذا كنت أصلًا إذا كان وراك نساء مش محارمك أصلًا مكروه، فسواء وقفت جنبك ولا وقفت وراك المرأة الأجنبية أنت- أنت داخل في حد الكراهة، وإذا وقفت جنبك وأدى ذلك إلى شيء من الإخلال أصلًا يعني قد يؤدي قد يصل للحرام.
فالكلام الآن هم ما- مش عم بيتكلموا عن امرأة أجنبية، كانوا بيتكلموا عن الحالة الطبيعية إنه الإنسان السوي يعني ما- ما- رح تصفي يعني تصلي جنبك امرأة من محارمك، عمتك، خالتك، أمك، وهكذا، تمام؟ فإذًا المرأة السنة أن تقف خلف الرجل. ويباح لها أن تقف عن جانبه اليمين.
عن جانبه اليمين أيضًا، قال: ويجوز عن يمينه، كمل.
قال: ومن صلى عن يساره مع خلو يمينه أو ركعة منفردة لم تصح صلاته. رحمك الله. الآن نيجي على الحالات التي تخالف هذه الحالة.
إذا جاء الآن الصورة الأولى، إذا أنا رجل وجانبي رجل، لأنه نحن الآن افترضنا مسألتين. افترضنا مسألتين. رجل تمام؟ وبجانبه رجل، قلنا: أين سيقف الرجل؟ عن يميني وجوبًا.
إذا هو ما وقف عن يميني وإنما إذا ما وقف عن يميني في هناك أحد احتمالين. ذهنيًا، إذا هو ما وقف عن يميني في أحد احتمالين، شو هم؟ يا يوقف عن يساري يا رح يوقف خلفي.
طيب، إذا وقف عن يساري حضرته أو وقف خلفي هذا الرجل بدل أن يقف عن يميني بنقول إذا رفع الإمام من الركوع وأنت لسه عن يساره أو خلفه وحدك بطلت الصلاة.
الآن زي ما حكينا أنا في رجل جانبي، هو بدل ما يوقف جانب وين وقف؟ راح إجى عن يساري بدل ما يوقف عن يميني. إذا وقف عن يساري هي مش زي مسألة التقدم، قلنا: من أول باطلة، صح؟ اللي بيتقدم على الإمام من البداية قلنا له: أعد صلاتك. لكن مسألة وقف عن يساره أو خلفه لا أعطوه فسحة شوي. قالوا له: أنت إجيت بدل ما توقف عن يمين الإمام وقفت حضرتك عن إيش؟ عن شماله وخليت يمينه فاضي، هسا لو في واحد على يميني مش مشكلة توقف عن شمالي.
لكن المشكلة إنه أنا وإياك بس، وركز هم اثنين لا غير. بدل ما يوقف عن يميني يوقف عن يساري، وقال: الله أكبر وعم بصلي، نعطيه فرصة لمتى إخواني؟ لحتى يرفع الإمام من الركوع، ونقول له: إذا رفع الإمام من الركوع وأنت ما صلحت موقفك.
كيف يتم تصليح الموقف؟ إنه يرجع يوقف عن يمينه أو يجي شخص آخر يوقف عن يمين الإمام. وهي في حلين، يا إنه أنا اللي لازم أروح أرجعه وقف عن يمينه كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم بابن عباس لما وقف عن يساره أخذ برأسه فأقامني عن يمينه، مش هيك الحديث المتفق عليه؟ أو إنه إيش؟ يجي شخص سبحان الله نصيبك، إجى شخص ثالث فوقف عن يمين الإمام، فصار الإمام في النص، واحد عن يساره وواحد عن يمينه، إذا صار هذا الإصلاح قبل ما يرفع الإمام من الركوع خلص الصلاة صحيحة.
إذا رفع الإمام من الركوع وأنت لسه عن يساره، وما فيش واحد إجى على اليمين بطلت الصلاة. هي الحالة الأولى، الحالة كذلك إيش؟ إذا وقف خلفي. أنا إمام وفي خلفي رجل واحد بسموه الفذ.
خلفي رجل واحد منفرد. نحن قلنا لك الأصل توقف عن يمينه وجوبًا، ليش بتوقف خلفه؟ إذا وقف خلفي إذا رفعت من الركوع ولسه هو واقف خلفي منفرد، شو الحكم؟ بطلت صلاته. طب كيف لازم يصلح الإجراء؟
يا حضرته بيتقدم بيوقف جنبي يا إنه بيجي واحد وقف معاه. أما إنه يضل لوحده ما بضبطش.
هي عند الحنابلة شوي بتغلب وين؟ في المساجد لأنه هي مش متعلقة عندنا فقط بالإمام والمأموم الواحد. حتى عندنا صلاة الإنسان وحده خلف الصفوف إنك تكون في الصف وحدك ويرفع الإمام من الركوع تبطل الصلاة. يعني إذا أنا دخلت مسجد وفي صفين فأنا بدأت الصف الثالث إذا ركع الإمام ورفع ولسه أنا لحالي بطلت صلاتي.
فهي مش خاصة فقط بالإمام والمأمومين المنفردين، بل حتى في الجماعة إذا أنا بدأت صف جديد والإمام رفع من الركوع ولسه ما حدا دخل معي بطلت صلاتي، طب شو الإجراء اللي لازم أتخذه؟ هسا في هناك عدة إجراءات حتى تحل مشكلتك، دخلت المسجد وشفت صفين وأنا صرت بداية صف يعني عفوًا، إذا شفت ناس جايين وراي سهلة خلص بقول: الله أكبر، لأني عارف إنهم الشباب داخلين ورح نكمل قبل ما يرفع الإمام من الركوع.
بس المشكلة أحيانًا بيكون المسجد اللي بيجوا عدد قليل. فأنا إذا عارف إذا صليت الآن منفرد بداية صف يجوز يركع الإمام ويرفع وما حداش دخل معي، وبالتالي رح تبطل صلاتي، وبالتالي إيش رح يصير؟ فشو الإجراء اللي بتتخذه؟ قال إما أنك تشوف فرجة في الصف اللي أمامك تدحش حالك فيها.
بديش أبدأ صف لحالي. تشوفلك فرجة تدخل فيها. أو تسحب شخص من الصف اللي أمامك وتقول له تفضل صلي معي. هسا أنا ما بضمنلك العواقب عشان هيك ما بنصحك تعمل هذا الحل في واقعنا المعاصر. تروح تسحب واحد لو كان المسجد كله حنابلة ممكن يفهم عليك مش حنابلة ممكن يضربك. فأنا ما بنصحكش فيه بس هذا أحد الخيارات المتاحة. ممكن تشوف صاحبك يعني أنت وإياه أصحاب.
تمام؟ تسحبه. أما تشوفلك حج ختيار والله ما ممكن بالعصاية يتناولك. المهم فهذا الحل يعني صحيح ومطروح علمياً بس يعني مش عملي في مساجدنا اليوم لأنه ممكن يعملك فتنة.
فأنا ما بحكيه وبحذر من عمله حتى لا تعملي مشكلة أكبر مع الناس والمصلين. الحل الثالث ايش هو قال يعمل؟ إنه يروح يصلي جنب الإمام على يمينه. وبرضه هذا راح يعملك مشكلة اليوم. حقيقة أنت بدك تحط حل عملي. يعني الحنابلة بيقولوا إما أن يأتي فيصف بجانب الإمام على يمينه. يتجاوز الصفوف يطلع يصف جنب الإمام.
أو إنه يسحب شخص. أو إنه ايش حكينا؟ يدخل حاله في الصف اللي أمامه بطريقة معينة يعني يرصهم شوي يعملهم كذا كذا. طب ما قدرت ولا على حل من هذه الحلول. ما قدرت ولا على حل من هذه الحلول. بدك تستنى حتى يأتي شخص.
بدك تستنى حتى يأتي شخص. وهذا بالتالي يعني هذه المسألة لذلك عندي من المشاكل من المسائل اللي ليس شرط أن يفتى فيها بالمذهب المعتمد. لأنه أحياناً بتصير فيها مشاكل إنه أنا وتصير معي أحياناً بس لأني ما باخذ نفسي بالمعتمد.
صارت معي كثير أنا كنت صادق معكم. طب والإمام ركع. طب أدخل ولا ما أدخلش؟ ما فيش حدا راضي يجي من الناس. لا أنا قادر أسحب واحد ولا قادر أدخل ولا قادر أصلي جنب الإمام. كلها كانت حلول صعبة. ففي هذه الحالة ما عندك حل. وفعلاً ما عندك حل. بستنى الإمام لأني عارف إذا دخلت مع الإمام و رفع وأنا لسه وحدي بطلت صلاتي.
فهنا إما أن تنتظر حتى يأتي شخص ممكن ندخل مع الإمام في الركعة التي تليها. أدخل مع الإمام في الركعة التي تليها لأني عارف هذه الركعة ما راح تجاوب. تمام؟
أدخل مع الإمام في الركعة التي تليها. طب إذا اللي بيصير مع بعض الشباب إنه لا دخل. خلص بدي صرت مصلي. صرت ايش؟ مصلي. قلت الله أكبر ودخلت مع الإمام وكان عندي أمل كبير يجي واحد يوقف جنبي.
بس ما إجاش حدا. ركع الإمام. ولسه ما حدا جاي. في هذه الحالة شو الإجراء عند الحنابلة؟ هسا الأصل من شرع في صلاة الفرض لا يبطلها. مش هيك المذهب؟ الأصل إذا شرعت في صلاة فرض أنه لا تبطل. ما بيصير أبطلها. فالإجراء هنا قالوا أن ينوي المفارقة.
ايش يعني تنوي المفارقة؟ تنوي إنك راح تكمل الصلاة وحدك. خلص تركت صلاة الجماعة. وهي من الأحوال التي تصح فيها نية المفارقة للإمام. إنه أنا دخلت وركعت. يا رب يا رب يجي حدا. ما حداش إجا. خلص إذا رفع الإمام وأنا لسه مش مفارق بطلت صلاتي.
فالإجراء الصحيح في هذه الحالة قالوا أن ينوي ماذا؟ خلص تنوي المفارقة وبتكمل وحدك وإن شاء الله إنك تكون معذور. بس هذا عند الحنابلة أصلاً تصوره في حال العجز عن الإجراءات السابقة. عجزت تسحب واحد أو تدخل في الصف اللي أمامك أو توقف بجانب الإمام. عجزت عن كل هذا وشرعت في الصلاة على أمل أن يأتي شخص وما إجاش. قبل ما الإمام يرفع من الركوع خلص انوي المفارقة. وتكمل عندئذٍ وحدك. هذه ما اسمها مسألة صلاة الفذ. لذلك قال أو ركعةً منفرداً. إذا صلى الرجل ركعةً منفرداً خلف الإمام. اكتب خلف الإمام أو خلف المأمومين.
إذا صلى ركعةً منفرداً حتى نشمل كلا الصورتين. سواء كان هو بس وإمام واحد أو في مأمومين. بس هو بلش صف جديد. فهذه المسألة سواء كان مع الإمام أو مع المأمومين لكنه كان فذاً.
طب يا شيخ ما طب المرأة مش قبل شوي أنتم حكيتوا أنها بتصلي خلف الرجل؟ اه المرأة مستثناة من هذه الحالة. لأنه أنا مش قلنا المرأة يسن أن تقف خلف الايش؟ الإمام الرجل. فإذا صلت خلفي وحدها ما في مشكلة. هي مستثناة من هذا الحكم فتصلي وحدها خلفي.
لكن اكتبوا. أما إذا كانت المرأة مع جماعة نساء ستطبق عليها نفس الإجراءات. إذا كانت جماعة نساء بدك تصفي بجانب الإمامة. تمام؟
إذا كنتي أنت وحدك يعني عفواً إمامة ومعها أنثى. بدها تصف جنبها يميناً وجوباً. فإذا صفت خلفها أو خلف الصفوف فرفعت من الركوع وهي بقيت وحدها بطلت الصلاة. فإذا كانت جماعة نساء سنطبق هذه الأحكام.
أحكام بطلان صلاة الفذ. أما إذا كانت امرأة مع رجال لا تطبق مسألة صلاة الفذ. والأصل في المرأة أن تقف خلف الرجال ولو كانت وحدها منفردة. ممتاز؟ لذلك نعود نقول ومن صلى عن يسار الإمام مع خلو يمينه. بهذا الشرط. أو صلى ركعةً خلف الإمام أو المأمومين منفرداً بطلت صلاته. قال لم تصح صلاته. هنا لا فرق طبعاً عند الحنابلة بين الجاهل والناسي والمتعمد. لأنه هذا حكم وضعي فلا يتأثر. فالصلاة باطلة.
طيب. وضحت إخواني مسائل صلاة الفذ. في أحد عنده مشكلة في هذا الموضوع؟ ما يطرحليش صورة ثالثة ورابعة وخامسة. تفضل.
لا. الركوع. إذا رفع من الركوع. مش الركعة كاملة. إذا قصدك إذا دخل في السجود. خلص إذاً أنت يعني ما فيش ركعة كاملة راح تروح عليك. ما فيش ركعة كاملة. فتدخل معه ولو بتكبيرة الإحرام.
تمام. خلونا حتى بس ما ننسى نسطر في هذا الموضوع. قال. قال وإذا جمعهما مسجد صحت القدوة مطلقاً بشرط العلم بانتقالات الإمام. وإن لم يجمعهما شرط رؤية الإمام أو من وراءه ولو في بعضها.
طيب. قال وإن جمع الآن سنأتي إلى قضية الإمام والمأمومين إذا اجتمعوا داخل المسجد أو كان أحدهما داخل المسجد والثاني خارج المسجد. فيقول.
وإن جمعهما مسجد. إذاً الإمام والمأموم كلاهما داخل المسجد. إذاً الإمام والمأموم كلاهما داخل المسجد.
قال إذا جمعهما مسجد. صحت القدوة. أي صح اقتداء المأموم بالإمام مطلقاً. شو يعني مطلقاً؟ ما معنى الإطلاق؟ دائماً أي إطلاق بده يفسر. نقول معنى مطلقاً أي سواءً كان المأموم يرى الإمام أو كان في جهةٍ من المسجد لا يرى فيها الإمام.
إذا كانوا الاثنين داخل المسجد. صحت القدوة مطلقاً. ايش يعني مطلقاً؟ يعني سواءً كان المأموم يرى الإمام أو كان لا يراه. بس في هناك شرط واحد. ما هو؟
قال بشرط العلم بانتقالات الإمام. بشرط إنه يكون في وسيلة من خلالها أعرف إنه الإمام الآن ركع. الإمام رفع. الإمام سجد. الإمام كذا. هذه الوسيلة إما هي ايش؟ الصوت. وهذا هو المعتاد. الصوت والمكبرات. أو من خلال ماذا؟
ممكن الآن عفواً من باب ال يعني البحث. ممكن نعتبر الشاشات التي موجودة في الطوابق الثانية والثالثة من صور هذا العلم؟ يعني البعض يناقش. البعض بيقولك ما هي ممكن تفصل الكهرباء يا شيخ فتنطفئ الشاشة. فلن يستطيع أن يعرف انتقالات الإمام لأنه لا صوت راح يضل لأنه المايكات خلص السماعات راحت.
ولا صورة راح تضل لأنه الشاشة أغلقت. والبعض يقول يعني هذا من حكم من قبيل القليل النادر. يعني بروز في السنة كلياتها من قبيل خاصة في البلدان اللي معتادة فيهم الكهرباء وصولها بإتقان. الآن البلدان اللي زي مثلاً بعض الدول زي لبنان وغيرها اللي تفصل فيها الكهرباء أغلب اليوم ممكن اه هذه مش معتبرة.
لكن أنت عفواً في الأردن كم مرة ممكن تفصل الكهرباء عن مسجد؟ يعني مرة في السنة. فالاعتماد على السماعات أو الشاشات الذي يظهر لي أنه مقبول. كونه هذيك حالات نادرة.
الذي يظهر لي أنه مقبول. لأنه المطلوب ما هو؟ العلم بانتقالات الإمام حتى ولو لم أراه. ممكن زي ما قلنا طبعاً قديماً ما كانش في سماعات ولا كان في شاشات. كيف كانوا يعلمون بانتقال الإمام إذا كانوا لا يرونه؟
إما بانتقال صوت الإمام. يعني إذا كان صوت الإمام جهوري. أو بالمبلغين. تعرف زي الحرم. كان في مبلغين. واحد في نص السطر يبلغ السطر اللي بعديه. واللي في السطر اللي بعديه يبلغ.
وهكذا. فإذاً إذا جمعنا مسجدٌ واحد لا يشترط إني أكون شايف الإمام حتى تصح صلاتي أو اقتدائي به. يكفي أن أعلم بانتقالاته بأي وسيلةٍ منطقية. بأي وسيلةٍ منطقيةٍ صحيحة.
طيب. لذلك قال بشرط العلم بانتقالاته. قال الحالة الثانية. وإن لم يجمعهما. قال وإن لم يجمعهما. شيء. لم يجمعهما. هذا له ثلاث صور من حيث الواقع. أن يكون الإمام داخل المسجد والمأموم خارج
أو العكس. أن يكون الإمام خارج المسجد والمأموم داخل المسجد أو كلاهما خارج المسجد. فإذًا ثلاث صور. وإن لم يجمعهما مسجد واحد هذه بتتفرع منها ثلاث صور كلهم نفس الحكم. إيش هي الثلاث صور؟ الإمام في الداخل والمأموم في الخارج؟ العكس. المأمومون في الداخل والإمام في الخارج لو فرضًا صار. أو الاثنان خارج المسجد. في هذه الحالة ما هو الشرط؟ قال شُرط.
نعم. قال شُرط رؤية الإمام أو من وراءه ولو في بعضها. آه. الآن في هذه الحالات إذا لم يجمعنا مسجد واحد بغض النظر على أي صورة من الصور الثلاث حتى تصح لا نكتفي بالعلم بانتقالات الإمام. حتى تصح صلاتك مع الإمام في هذه الحالة لا يكتفى بالعلم بانتقالات الإمام. لازم شرط ثاني نضيفه. ما هو؟
العلم أي رؤية عفوًا. رؤية الإمام أو بعض المأمومين أو من وراءه اللي هم المأمومين ولو في بعض الصلاة. ما راح نعتمد في هذه الحالة على الصوت فقط. العلم بانتقالات الإمام. لازم في هذه الحالة يجتمع الصوت مع الصورة. في هذه الحالة لازم يجتمع ماذا؟ الصوت مع الصورة. فأنا كمأموم لازم أرى الإمام أو أرى المأمومين اللي خلف الإمام ولو في بعض الصلاة.
أعطيكم مثال. الآن أنا خارج المسجد والإمام داخل المسجد ومعه مأمومون. الآن هذا المسجد فيه شبابيك نوافذ. صح ولا لا؟ فأنا الآن عم بقط أنا الآن خارج المسجد خارج أسوار المسجد والمأموم وباقي المأمومين أو الإمام داخل المسجد. فأنا عم براقب الإمام أثناء صلاتي من خلال إيش؟ النافذة. فشايف الإمام واقف. شايف الإمام راكع. بس من خلال النافذة هل سأرى الإمام في كل الصلاة؟ لا. سأراه في إيش؟ حال القيام والركوع. هل هذا يكفي؟ نعم يكفي. لذلك قال ولو في بعضها. شوف شو قال في المتن.
يعني مش لازم أنا كمأموم أرى الإمام أو المأمومين اللي وراءه في كل صلاته. يكفي إني أراه في ماذا؟ في بعض الصلاة. يعني منيح إذا بشوفه وهو قائم وهو راكع. هذا بيأدي الغرض. هذا بيأدي إيش؟ الغرض. ولا يلزمني أن أراه. أما إذا كنت أبدًا مش شايف حدا. لا شايف الإمام ولا شايف إذا كان وراءه مأمومين داخل المسجد مش شايفهم. في هذه الحالة لا تصح الجماعة. في هذه الحالة لا تصح الجماعة. إذًا ونفس الشيء هذا إذا كنا كلنا برا. إحنا مثلًا في شارع طريق عفوًا مصلى خارج في غابة أو في صحراء أو ما شابه ذلك. وفي إمام وفي مأمومين.
حتى تصح صلاة المأمومين مع الإمام ما يعتمد فقط على الصوت. لازم المأموم يرى الإمام أو من وراءه ولو في بعض الصلاة. طبعًا أو من وراءه لأنه أنا ممكن مش شايف الإمام أبدًا أبدًا. مش شايف المأمومين اللي وراء. برضه بيزبط بكفي يعني. وإن أراهم في بعض الصلاة. سريعًا. لكن هو الأصل أخي هذه المنطقة. اعتمادنا على الأبواب المفتوحة. آه طبعًا ممكن أنت عفوًا. تمام. يعني إحنا أنت فاهم أنت قصدك إشكالية إنه مش كل المأمومين عم يروا اللي خلف الإمام. هو شوف أخي الكريم. ضمن هذه الحالات كيف يمكن تخرج؟ وهذا من باب البحث. يمكن تخرج إنه في مأمومين الآن شايفين اللي وراء الإمام واللي وراءهم شايفين هؤلاء واللي وراءهم شايفين هؤلاء. يعني في حلقة تسلسلية واصلة.
فبالتالي كأن هؤلاء ممكن نعتبرهم المأمومين اللي وراء الإمام. ما داموا يرون الجهة المقابلة أو في اتصال هنا. وبالتالي اللي وراءهم مع اللي وراءهم واللي وراءهم مع اللي وراءهم. ففي انتقال بصري مضطرد. وأظن هذا هو المراد. يعني أنت إحنا خايفين من إيش؟ خايفين من انقطاع لأنه أنا في بعد. في بعد. خايفين من انقطاع الصوت. بالتالي الصورة لازم تكون أحد المؤسسات هنا. فلو كان هنا صف عم بشوف الصف اللي وراء الإمام. وأنا عم بشوف هذا الصف يمكن أن تأخذ حكم أننا كلنا في مكان واحد. لكن متى بكون كلامك صح؟ إذا أغلقت الأبواب.
فالقاعة اللي هون هي فقط تسمع ما في القاعة الأخرى. القاعة اللي هنا عم تسمع ما في القاعة الأخرى بس مش عم بتشوف. أبدًا فيش اتصال بصري. حقيقة هذا لا يصح. على الأقل على شروط الحنابلة يعني. على شروط الحنابلة لا تصح. وهذا ممكن يأخذ بعد وين؟ عند أخواتنا في الأعلى. هسه هذه واضحة ممكن تأخذ مشكلة عند أخواتنا في الأعلى إذا لم يتم تشغيل الشاشات. ليه؟ لأنه هنا أصلًا واضح إنه فيش رؤية. ما فيش شاشات شغالة. فقضية اقتداء الطابق اللي في الأعلى بالطابق اللي في الأسفل وإحنا مش في مسجد حقيقة مشكلة. على قواعد المذهب على الأقل. حتى نكون على واضحة. على قواعد المذهب مشكلة.
طيب. كمل. قال وكره علو إمام على مأموم ذراعًا فأكثر. لا عكسه. إذًا إحنا زي ما حكينا لما نتكلم عن موقف الإمام مع المأموم. لما نتكلم عن موقف الإمام مع المأموم. إما الإمام عفوًا إما المأموم يتقدم على الإمام. قلنا ما حكم هذه الحالة يا جبريل؟ تبطل الصلاة مباشرة.
إذا المأموم وقف عن يسار الإمام مع قوله يمينه. مسألة إيش اللي مكروه؟ خلص بدون مكروه شيخ. هي تحطها شيء إضافة. تبطل إذا رفع الإمام من الركوع. لا تجوز. طيب. إذا وقف خلف الإمام وكان فذًا. نعم؟ معادلة عند الركوع. فإذا رفع الإمام من الركوع تبطل الصلاة.
طيب. الآن سآتي إلى حالة الارتفاع. زي ما حكينا ممكن يرتفع الإمام على المأموم. قال وكره علو إمام على مأموم ذراعًا فأكثر. أن يكون الإمام واقف على دكة أو مصطبة أو شيء فهو أعلى من المأمومين. ذراعًا فأكثر. ما حكمه؟ مكروه. الصلاة صحيحة ما فيها مشكلة. بس هي على الكراهة. أن يكون الإمام أعلى من المأمومين ذراعًا فأكثر. طبعًا الذراع تقريبًا 60 سم.
يعني ذراع رجل معتدل. نتكلم عن 60 سم. يعني 65 سم. فإذا كان الإمام أعلى من المأمومين بهذا المقدار الصلاة صحيحة لكن مع الكراهة. لكن مع الكراهة. قال لا عكسه. أما العكس. إذا كان المأموم هو أعلى من الإمام. هذه لا مشكلة فيها.
إذا كان المأموم. والله بعض المأمومين ممكن يكونوا في الطابق الثاني أصلًا. صح ولا لا؟ ونكون على سطح المسجد. مش في الحرم. وين بيصلوا؟ السطح فوق والإمام عند الكعبة. فالمأموم في كثير من الأحيان يكون أعلى من الإمام. هذا لا إشكال فيه. كمل.
قال وكره حضور مسجد وجماعة لمن أكل بصلًا أو فجلًا ونحوه حتى يذهب ريحه. يا رب. طيب. قال. الصوت فيه مشكلة؟ قال وكره حضور مسجد وجماعة لمن أكل بصلًا أو فجلًا ونحوه حتى يذهب ريحه. وهذه أظنها مسألة تعرفونها. أي إنسان أكل طعامًا ذا رائحة كريهة يكره له. يكره له حضور المسجد.
اكتب. ولو كان في المسجد وحده. يعني حتى لو ما فيش ناس في المسجد. أنت ماكل بصل أو ثوم. لا تروح تجلس في المسجد. حتى يا شيخ لو ما فيش حدا؟ حتى لو ما في حدا. قال ويكره له أيضًا حضور الجماعة. والجماعة هل لازم دائمًا تكون في المسجد؟ لا. لو كنت أنت في بيتك وماكل بصل. وقمت أنت وأصحابك بدك يعني هيك تعمل تصلي جماعة. ما ينفع.
يعني ما ينفع من حيث الكراهة. الصلاة صحيحة لكن أقصد إنه هذا مكروه. أو مثلًا أنت ماكل وفي جماعة بتنعمل في السوق. في مصلى أو في الجامعة. لأنه الجماعة كما قلنا ليس شرطًا أن تكون في المسجد. فأي جماعة تحضرها وأنت تأكل طعامًا ذا رائحة كريهة. ما حكم هذا؟ مكروه.
لذلك قال وكره حضور مسجد. قلنا ولو كان منفردًا في المسجد. أو جماعة ولو كانت الجماعة خارج المسجد. لمن أكل بصلًا أو فجلًا ونحوه. وهذا يدخل فيه أيضًا الدخان. الأصل المدخن ما يقترب من المسجد. حتى يعالج نفسه. وتنقطع الرائحة تمامًا.
ثم بعد ذلك يدخل. أما هو يأخذ دخانه ويدخل والرائحة كريهة والإنسان أنت عارف تصلي. وهذا يأخذ حكم هذا فإنه يؤذي الملائكة. لذلك قال إلى متى؟ قال حتى يذهب ريحه. طيب يا شيخ إذا أنا أكلت بصل أو ثوم واليوم فيه علكة أو شيء معين يعالج الريحة ويذهبها. خلص ما عندنا مشكلة. أذهب الريحة وأدخل.
لأنه هذا هو الضابط. حتى يذهب ريحه. لذلك قال الحنابلة ويستحب إخراجه. يعني إذا أنا دخلت المسجد ورأيت رجل مدخن داخل والرائحة تفوح منه. أو رجل ماكل فجل أو بصل والرائحة تفوح منه. يستحب لي أن أخرجه. لكن هذه القاعدة كيف تطبق؟ مع أمن الفساد.
يعني ما بينفعش أجي أجره وأطلعه وتصير مشكلة وتلتئم الحارة وتنجي الجهة الأمنية وكذا وتنتقل القضية جنائية مشان أسحب واحد لا يعني يهيد أنا لماذا تعمدت أذكر هذا أني أريدك وإذا قرأت في كتب الفقه أن تعرف أن الفقهاء الله يكرمهم يذكرون الناحية النظرية التجريدية. لكن الفتوى علم آخر.
يعني لو أنت أجيت قلت لي يا شيخ بدي آخذ مذهب الحنابلة وأسحب رجل مدخن من المسجد بقول لك قد يصل إلى الحرمة. يا شيخ حرام والحنابلة بيحكوا يستحب إخراجه. الحنابلة لما يقولوا يستحب إخراجه في الظرف الطبيعي إذا لم يترتب على هذا السلوك مفسدة. أما إذا ترتب مفسدة أعلى من المصلحة المرجوة فإنه يصبح الإخراج ماذا؟ حرام.
فلذلك إخواني برجع الفتوى شيء والعلم شيء آخر. يعني هنا نحن نتعلم المذهب تجريدياً لكن يجب أن تدرس أصول الفقه ومقاصد الشريعة وتنظر في طرق العلماء في الفتوى حتى تفهم أن إنزال الفتوى على أرض الواقع ليس مثل دراستها في الكتب. إنزال الفتوى على أرض الواقع يحتاج إلى ماذا؟ إلى فقه الواقع.
وفقه ميزان المصالح والمفاسد وهنا كثير من الناس بيورطوا حالهم وبيورطوا الدعوة الإسلامية بأفكار وتصرفات لا تمت إلى الفقه بصلة. ومشكلته بيحتج بكتب المذهب. يا أخي لا تحتج بكتب المذهب. عليك أن تفهم أن المذهب هنا يعطيك المادة النظرية.
لكن مش عم بيعطيك الفتوى على أرض الواقع. الفتوى في هذه الواقعة في مسجد فلان اللي في الشارع الفلاني بدها إنسان يوازن مصالح مع مفاسد. هذا مهم جداً تفهمه. طيب. كمل.
قال رحمه الله فصل يعذر بترك جمعة وجماعة مريض. هذا الفصل عقده لبيان إحنا قلنا الجماعة ما حكمها؟ على من؟ على الرجال الأحرار. القادرين. طيب أحسنت. الخمس المؤدة. ممتاز. إذاً قلنا صلاة الجماعة لما أخذنا حكمها قلنا هي فرض عين على الرجال. في مشكلة؟
على الرجال الأحرار القادرين. فقلنا القادر أخرج به من؟ المعذور. الغير قادر على حضور الجماعة. فجاء في هذا الفصل ليبين لك من هو الشخص المعذور الذي يعتبر شرعاً غير قادر أن يحضر الجماعة.
مين هو الشخص المعذور؟ اللي يعتبر شرعاً غير قادر أنه إيش؟ أن يحضر الجماعة. بالتالي لو صلى وحده هو ليس آثمًا. لو صلى منفرداً هو غير آثم. طبعاً ركز لما نقول جماعة بغض النظر وين مكانها في المسجد أو غير المسجد. لأنه بعض الناس لما نحكي صلاة الجماعة وشيء طبيعي أنه يتبادر لذهنك المسجد. بس إحنا قلنا أن الحنابلة عندهم صلاة الجماعة فرض عين لكن ليس شرطاً أن تقع في المسجد وإن كان هو المسنون.
طيب فما هي الأعذار التي تعذرك في ترك الجماعة ومثلها ترك الجمعة؟ وهي الأعذار كما أنها تأذن لك في ترك الجماعة كذلك تأذن لك في ترك إيش؟ الجمعة. يعني بتقدر تتخلف عن صلاة الجمعة إذا ابتليت بواحد منها. خلونا نشوف شو هي. واحد.
قال مريض وخائف حدوث مرض ليس بالمسجد. هذه اعتبرها واحد واثنين. هو مش مشكلة. إذا كان إنسان مريض أو خائف حدوث مرض. إذا إنسان الآن عنده مرض والمراد بالمرض المرض المؤثر حقيقة المشغل عن حضور الجماعة. ولا ينبغي أن يحمل المرض هنا على المعنى العام البسيط. يعني شخص هيك شوية صداع خفيف.
تمام؟ أو يعني تعب بسيط في الجسم. والله شوي ظهري بيوجعني. لا. المراد المرض المؤثر. الذي فعلاً الحضور معه يكون في مشقة معتبرة شرعاً. فإذا أنت كنت مريض مرض مؤثر وفيه مشقة أو مش مريض. هي ركزوا فيها. لكن خائف حدوث مرض.
زي ما صار أيام الكورونا. أنت الآن مش حامل للفيروس. بس إيش؟ والله خائف يا شيخ أروح على المسجد. أنا عادي. تمام؟ أو أي مرض فيه وباء وانتشار. أو مثلًا جوية عاصفة جداً. أنا مش مريض بس لو طلعت الآن ممكن بسبب برودة الجو يكون فيه لفحة هواء. فخائف فعلاً أن يحدث مرض لأي سبب من الأسباب المعتبرة.
فإذا كان شخص مريض أو ليس مريضاً لكنه يخاف حدوث مرض لعامل من العوامل المحيط بصلاة الجماعة في هذه الحالة هو معذور أن يصلي وحده. يجوز له أن يصلي وحده. إلا قال إلا إذا كان المريض أو الخائف حدوث المرض حضرته جالس في المسجد.
تمام؟ قال أنه إذا كانوا في المسجد المريض خلص ما أنت صرت واصل المسجد. يعني أنت جالس فيه ومريض. خلص صلي. ما ما ما عاد لك عذر. طب والإمام هيو عم بيصلي. أنت أصبحت داخل المسجد. أو والله هذا الذي خائف حصول مرض بقول أنا خائف حصول مرض. طب أنت وين قاعد؟ قاعد في المسجد. لا. هنا خلص أنت صرت واصل المسجد فعليك أن تصلي مع الجماعة. لذلك قال إلا إيش قال؟
قال ليس بالمسجد. مفهوم المخالفة أنهم إذا كانوا جالسين في المسجد فعليه أن يصلي مع الجماعة وليس له أن يقول أنه أنا مريض أو خائف حصول مرض. لأنه أنت في المسجد لا يشترط اتصال الصفوف. هل اشترطنا في صلاة الجماعة اتصال الصفوف؟
مر معنا شرط زي كذا؟ لا. لو كان الإمام أول المسجد وأنا آخر المسجد ترى الصلاة صحيحة يا جماعة. صح مش هي الصورة المسنونة والأصل أن يكون اقتراب الصفوف، لكن كصحة تقدر تصلي بهذه الطريقة.
وبالتالي لو والله شخص قال: يا شيخ أنا خائف العدوى، لأنه هذول الجماعة اللي الصف الأول موبيئين كلهم معهم فيروسات وهذا بيعطس وهذا بيكحكح وهذا كذا. يا أخي ارجع على الصف الثالث والرابع، خائف يا أخي ارجع آخر المسجد، خلص صلي آخر المسجد وانوي الاقتداء بالإمام. طبعاً، بس إحنا خائفين من شغلة واحدة، شو هي؟ أنك تصلي فذ. اسحب لك واحد من الجماعة الطيبين. عليك أنك تحل هذه الأمور بهذه الطريقة. كمل.
قال: ومن يدافع أحد الأخبثين. الحالة الثالثة إذا كان شخص يدافع أحد الأخبثين. إيش يعني؟ يعني مزحوم إما بولاً أو غائط. فهذا لا يشرع في الصلاة وهو في هذه الحالة. طب يا شيخ يعني عادي ما أصلي جماعة إذا أنا كنت أدافع أحد الأخبثين؟ طبعاً، شو صورة هذه المسألة؟ أنه هي جماعة واحدة، هي صورتها، أنه هي جماعة واحدة ما في غيرها، فيا بصليها جماعة يا بروح بقضي حاجتي وسيؤدي هذا أن أصلي منفرداً.
ما الذي يفعل؟ لا، اذهب اقضي حاجتك ولو صليت منفرداً. أما إذا في أكثر من جماعة راح تقام أو تقدر تصلي جماعة مع شخص آخر، هنا أصلاً هذه الحالة غير مفترضة؛ لأنه عادي بروح يا شيخ أقضي حاجتي بعدين بصلي جماعة ثانية مع شخص ثاني أو ثالث أو رابع. فالكلام هو في حالة أنه لن توجد إلا جماعة واحدة في الوقت، وأنا يا بصلي معاهم يا بروح بقضي حاجتي، بس عارف إذا رحت قضيت حاجتي راح تخلص صلاة الجماعة. ما هو المحبذ شرعاً؟ أنك تروح تقضي حاجتك ولو أدى هذا إلى أن تصلي الصلاة منفرداً، هذا عذر ولست آثماً في ذلك؛ لأنه الأهم عند رب العالمين ما هو؟ الخشوع في الصلاة.
يعني صلاة الجماعة مكملات، لكن الأهم الأهم ما هو؟ الخشوع. فإذا أنا بدي أصلي جماعة بس أنت ما إيش؟ متوتر وجالس تعمل كذا وبتستنى الإمام حتى يفتك، هذه ما هي صلاة من حيث الخشوع ما عادت صلاة. لا، روح يا أخي خلص حاجتك وصلي منفرد متمماً لركوعها وسجودها وخشوعها، فهذا أولى. كمل.
قال: ومن بحضرة طعام يحتاج إليه وله الشبع. تمام. الحالة الرابعة اعتبرها هنا؛ إذا نزل الطعام -هذه بتحبوها أنتم القصة- إذا نزل الطعام وحصل وحضرت الجماعة، إيش نعمل يا شيخ؟ في هذه الحالة الأفضل والمستحب والمقدم أنك تأكل من هذا الطعام إذا قال: إذا كانت نفسه تتوق إليه، يعني نفسك بتفكر بالطعام.
هل أروح أصلي مع الجماعة وريحة الطعام في دماغي وعقلي وبعدين آكل؟ لا، ولا آكل وحتى أشبع كمان، قال: وله الشبع. مش بس آكل لقمتين أكسر الشهوة، لا، الحنابلة الله يرضى عليهم بحبحينكم، يقول لك: لك أن تأكل حتى تشبع ثم تذهب، فإن أدركت الجماعة أدركت وإن لم تدرك صلي وحدك وأنت غير آثم. تمام؟
طبعاً في حالة برجع بقول هي حالة نظرية؛ لأنه ممكن شخص يصلي الجماعة مع زوجته بعد ما يخلص أكل، فأصلاً هنا إحنا افتكينا، خلصنا، صلينا جماعة، فهنا الكلام على حالة نظرية أنه ما في إلا جماعة واحدة، يا بآكل طعام وبتروح صلاة الجماعة يا بصلي مع الجماعة بعدين بآكل، أيهما المقدم؟ كل واشبع. والمهم عند رب العالمين الخشوع، فهذا البعد مقدم على قضية الجماعة، وهذا يدل إخواني على قيمة الخشوع في الصلاة. تفضل.
الفكرة مهم جداً نلتفت لها، أحسنت؛ أنه هذا الكلام إخواني إذا كان وضع الطعام عند الجماعة أو عند حضور الجماعة أمر طارئ، وليس المراد أنه في إنسان بيتعمد كل صلاة وكل وقت بيحط الطعام عند الأذان أو عند الجماعة، لا، معناته الموضوع أصبح فيه عدم اهتمام بالشريعة وعدم اهتمام بصلاة الجماعة.
فهذا الكلام عن الحال الأيش؟ يعني صدفت رحت عند جماعة ضيوف وصراحة الرجال نزل الطعام، هنا خلص الجماعة اجتمعت وكذا ليس من السهل أنك تقول له: لا لا ارفع ارفع الطعام وخلينا نصلي جماعة؛ لأنه ما حد راح يركز، هذا الواقع وهذا المشاهد والمحسوس.
فهذا رحت عند جماعة ضيوف، والله فرضا روحت يوم من الشغل تعبان تعبان وزوجتك نزلت الطعام ساخن عند وقت الصلاة، هنا نقول لك: كل واشبع بعدين صلي ولو منفرد. نعم، لكن لا يصبح هذا عادة، إذا أصبح عادة لا روح صلي في المسجد جماعة؛ لأنه معناته أنت في إيش؟ في هامش من التلاعب وعدم الاهتمام بالصلاة الجماعة. تفضل لسه أنا بكمل أوصل للشيخ. كمل لسه معك شوي خلي الحاج شوية تخفف النار. كمل.
قال: أو له ضائع يرجوه. معناته شخص خبرني أنه سيارتك المفقودة هي في الطريق الفلاني، فيا بصلي جماعة وممكن تروح علي الفرصة، إذا كنت تقدر تلحق كل شيء أكيد بدك تعمل كل الأمور، لكن هي صورة فرضية أنه في شيء ضايع ضائع الآن، إذا أنت صليت الجماعة ممكن يفوتك من شيء من مصالحك الدنيوية، إذا أنت صليت الجماعة ممكن يفوتك وأما يعني مثل ايش أعطيك؟ والحقيقة هنا أنا بدي آتي لشيء أوسع من ذلك، عفواً، حتى المعاملات الحكومية أنت الآن بتكون واقف على الدور، وأنت عارف إذا طلعت تصلي جماعة يا أنه المكتب راح يسكر وهذا ضائع يرجوه، يعني في معاملة بدي أخلصها يا شيخ ضائع يرجوه إما دفع في مؤسسة أو دور معين عليها وأنت بدك تخلص المعاملة الآن.
لو كان بإمكانك تصلي الجماعة وتؤدي المعاملة وتدفع وبدون ما يضيع عليك الدور ما في مشكلة، لكن أنا جالس بستنى ساعتين والبعض المؤسسات الدور فيها طويل، فإذا بدي أطلع أصلي الجماعة راح يضيع علي الدور ويضيع الوقت، وممكن أرجع أصف كمان ثلاث أربع ساعات أو ممكن حتى تسكر الدائرة وأنا لسه.
فهنا الشريعة بتخفف على الإنسان تقول له: خلص خلص معاملتك حتى لا تضيع عليك هذه المعاملة، أنهي المعاملة. طب يا شيخ بس هيك راح أصلي منفرد؟ هذا بعد تراعيه الشريعة من باب عدم التجديد على الناس والمشقة عليهم في مثل هذه الأمور. تمام، أما إذا كان بإمكان الجمع بين كل المصالح فبالتأكيد الجمع بين كل المصالح مقدم. كمل.
قال: أو يخاف ضياع ماله أو ضررا فيه أو في معيشة يحتاجها. تمام، إذا كان هو مسؤول عن حراسة مال له، والله في مال لي مثلاً غنم بقر أنا بدي أرعاها يا شيخ، إذا رحت صليت جماعة أخشى فرضا يأتي قطاع طرق أو سارقين يسرقوها أو موضوع أنا على خزانة مال ولازم تضل عيني عليها، إذا بعدت عيني رحت صليت الجماعة ممكن تروح الخزانة واللي فيها ويضلهم هاربين، في هذه الحالة صلي منفرد، لك أن تصلي منفرد.
قال: أو يخاف ضياع ماله أو ضررا فيه. أنا مش خايف ضياع المال بس خايف ضرر، أنه زي ما حكينا أحياناً يعني أنا مش خايف أنه الغنم حدا يسرقه، أنا عندي قطيع غنم أو بقر مش خايف حدا يسرقه، بس الآن أنا في فترة رعي أو بفترة حلب أو بفترة ربما أصحاب الصنعة أدرى فيها، أعرِف أنني إذا صليت الجماعة ممكن يتسبب هذا بضرر أو مشكلة، فهنا الشريعة تراعي هذه الأضرار، وهذا يختلف بحسب الصنعة وبحسب المال وبحسب ظروف الحياة، لكن فهمت أنه الشريعة عندها هذا النظر المصلحي.
أو يخاف ضياع ماله أو ضررا في المال أو يخاف ضررا في معيشة يحتاجها. ايش يعني في معيشة يحتاجها؟ حتى نكون واقعيين، كثير من إخواننا طبيعة وظائفهم، مثلاً جماعة السكيورتي هذول الأمان بيكونوا حراس في المولات في المدارس الخاصة العامة، وظيفتهم الأمان الحراسة، هسه هؤلاء إذا بدي أحكي لرب العمل أنه أنا بدي أطلع صلاة الجماعة أصلي وأرجع راح يقول لي ايش؟ تفضل سلمني المفاتيح وروح على الدار ما راح أشغلك، بقول لك: يا شيخ أنا إنسان مسكين أنا كل الراتب اللي باخذه 220 250 وبه أغطي حوائجي وبها أغطي حوائجي وأستر أسرتي وما في أعمال تتقبل المحافظة على صلاة الجماعة في طبيعة بلدنا أو طبيعة هذه الأمور، فهذا إذا قلنا له بدك تصلي صلاة الجماعة سيتضرر في ماذا؟ في معيشة يحتاجها يعني باختصار راح تتضرر وظيفته وهو لا يجد حلول، راح تتضرر وظيفته وهو لا يجد حلول.
فهل الفقه أني أقول له اترك وظيفتك واستقيل حتى تصلي صلاة الجماعة، ولا نقول: الله يعينك خلص صلي الصلاة منفرد؟ يصلي الصلاة منفرد. شوف بعد الشريعة إخواني في المحافظة حتى على حياة الناس العامة، صحيح لما نقول له: حاول مع الوقت تجد وظيفة تجعلك تحافظ على صلوات الجماعة، لكن ضمن الظروف الراهنة أنت مش قادر خلص صلي الصلاة على هذا.
ممكن حتى بعض إخواننا مثلا يشتغلون في توصيل، أليس كذلك؟ توصيلات كثيرة للأطعمة أو الناس، ممكن هو التوصيل لازم خلال مدة معينة، وإذا ما وصلها مشان يلحق صلاة الجماعة ممكن يتضرر وصير عليه علامات أو يفصل من هذا العمل إذا تكرر منه ذلك.
الآن إذا قدر يصلي صلاة جماعة بعد ما يوصل لازم يصلي، لكن هي فرضا ما في غيرها صلاة جماعة واحدة يا بصليها يا بوصل الطلبية، احنا حقيقة بنراعي أحوال الناس المعيشية في ذلك، يعني شوف قديش باب العذر الواسع عند الحنابلة في ترك صلاة الجماعة، بس هذا مش محفز أنك تلاقي الشماعة اللي تهرب منها في صلاة الجماعة، هذا بس حتى تفهم أن المشقة تجلب التيسير. كمل.
قال: أو موت قريبه أو رفيقه. تمام، أو يخشى هي هيك تربط بالجملة السابقة، أو يخاف ضياع ماله أو ضررا فيه أو في معيشة يحتاجها أو يخاف موت قريبه أو رفيقه. شو صورة هذه المسألة؟ أنني أنا والله ممرض في مستشفى، أو أنا مسؤول عن رفيقي، رفيقي في حالة مرض شديد وأنا مسؤول أحط الأكسجين عليه، بدي أقول: استنى أروح أصلي صلاة الجماعة وبرجع، بكون ودع الزلمة صح ولا لا؟ فإذا أنت مسؤول عن حالة صحية حرجة لقريبك والدتك والدك أخوك ابن عمك خالتك خالك، المهم حالة صحية أنت مشرف عليها وتخشى إذا ذهبت صليت الجماعة وقوع موت أو حتى مش الموت فقط أو الضرر الشديد، يعني الضرر الشديد هنا يأخذ نفس الحكم، ففي هذه الحالة لا أخي مش مشكلة صلي وحدك، لكن لا تترك هذا المريض سواء كان قريبك أو رفيقك يقاسي ويتألم؛ لأن حضرتك بدك تصلي صلاة الجماعة، لا هنا في بعد شرعي إنساني في المراعاة لهذه الظروف. كمل.
قال: أو ضررا من سلطان. أو ضررا من سلطان يعني زي الملاحقة أمنياً، تمام، فبقول لك: بدي أطلع على صلاة الجماعة يا شيخ راح أتورط، فخلاص يصلي في بيته وحده.
قال: أو مطر ونحوه. إذا كان في الطريق إلى المسجد مطر ونحوه، مطر ثلج برد وحل بسبب في بعض الأماكن بتكون فيها أوحال، وبالتالي بقول لك: أنا إذا بدي أذهب لصلاة الجماعة يعني الأحوال الجوية ما بتسمح لي.
نرجع بنقول: إذا في حدا في البيت بتصلي معاه جماعة بصلي في البيت جماعة، خلص احنا الكلام شخص عزابي يعني جالس في البيت وحده، إذا بده يطلع يصلي في المسجد أو مع جماعة سيتأذى أذى بالمطر أو ما شابه ذلك في هذه الحالة يستطيع الصلاة وحده. أما اليوم مع وجود إخواني السيارات التي تذهب بأمان وتأتي بأمان حقيقة كثير من هذه الأعذار تذهب في موضوع الأحوال الجوية، والله أنا معي سيارتي، والله بنزل بالمصعد تحت في المصفات باخذ السيارة وبطلع، يعني ما لا أشعر بأذى المطر، فالكلام هنا بمطر أو نحوه، الذي يظهر لي ليس مجرد وجود المطر، لا، وجود المطر الذي يتأذى منه، أما إذا أنا ضمن الوسائل الحديثة مش عم بيأذيني الموضوع لوجود وسائل كثيرة توصلني وتأتي، الأصل أن يذهب هذا العذر. نعم.
قال: أو ملازمة غريم له ولا شيء معه. يعني واحد بده منك دين، وكل ما تشوفه في المسجد: آيه فلان وين الـ 100 ليرة؟ كل ما تيجي على المسجد: آيه فلان وين الـ 100 دينار؟ وبعدين بدك تحكي. فالآن هل هذا عذر يبيح لي أني أترك صلاة الجماعة؟ قالوا: إذا كنت أنت معذور أمام رب العالمين، ما معك تسده فعليا ما معك تسده، إذا قال لا شيء معه يعني أنا مش قادر أسد فعليا، نعم هذا عذر في ترك صلاة الجماعة حتى لا تتحمل المنة والإحراج.
شوف البعد هنا الذي تنظر إليه الشريعة أنه حتى أنك تنحرج نفسيا هذا بيعذرك تترك صلاة الجماعة، ولذلك بعض الأعذار أصلا هي تقبل القياس عليها، تقبل القياس عليها في الكثير من المواقف، إذا كان فعلا إحراج وأنا مش قادر أحله فمن صور الإحراج المعروفة الدين هي من صور الإحراج، لذلك هنا الفقه هنا الملكة إخواني، شو يعني الملكة؟ نادي ملكي أو ما عاد ملكي؟ أنه أنت ما تضلك فقط عند صورة المثال، إذا أنا بدي إذا أنا حنبلي ما بينفع بس حافظ ملازمة دائن لا سداد لا سداد له، أنا الملكة أني أفهم هم كيف فكروا الحنابلة في هذه المسألة؟ شو بعدهم في النظر؟ الإحراج، صح؟
يعني هذا البعد اللي بنيت عليه المسألة، فأي حالة إحراج أنا معذور شرعًا ومش قادر أحلها هي حقيقة تبيح لي أني أصلي منفرد في البيت، فلما ذكروا قضية ملازمة غريم، هل هذا المثال هو بحد ذاته ولا هذا نموذج عليه فقط؟
هذا نموذج إخواني، أنا هذا اللي بدي إياك تفهمه، إنه إخواني الفقه مش مجرد تحفظ متن. أن تفهم فلسفة طريقة التفكير في هذه المسائل، لأنه ممكن واحد يكون واقع في إحراج بس بسبب مش دين، بسبب من أسباب الحياة يعني. والله في واحد طلب منه شغلة وضيعها، وأنا ضيعتها وأنا معذور بس عارف هذا الزلمة كل ما يشوفني في المسجد آه ضيعت الشغلة هاي، خلص والله ما انعتذرت فيها مش كل ما تشوفه راح يفتح هذا الملف وما فيش عندي صلاة جماعة إلا في هذا المسجد، ففكرة الإحراج الذي لا يمكن حله أنت معذور فيها أن تتخلف عن صلاة الجماعة.
بس هم ذكروا نموذج عليها النموذج الشائع قضية الدين اللي أنا مش قادر أسد، أما إذا بتقدر تسد وأنت عم بتماطل ما بيطلعلك تتخلف عن صلاة الجماعة لأنه أنت بتقدر تحل بس أنت اللي ما بدك تحل، نعم. قال أو فوت رفقة، أو فوت رفقة اللي هي مثال النموذجية الطيارات والقطارات اللي لها مواعيد ثابتة. الآن الطيارة لها موعد ثابت، يا بصلي جماعة بتروح الطيارة علي يا خلص بصلي منفرد في الطائرة.
لا خلص صلي منفرد إذا تخشى فوات القطار أو تخشى فوات القطار أو أحيانًا حتى حافلات بتكون مثلًا في الجت وغيرها لها موعد معين في الانطلاق، إذا تخشى أن يتركك الحافلة لا خلص صلي في الحافلة، وعلى سيأتي معنا، نعم. وبصير الصلاة في الحافلة يا شيخ؟ راح تيجي معنا المسألة إن شاء الله. قال ونحو ذلك. ونحو ذلك، كمل.
قال رحمه الله: فصل. يلزم المريض أن يصلي. هذا الفصل اسمه صلاة أهل الأعذار. أهل الأعذار عند الحنابلة من هم؟ المريض والمسافر والخائف. هذا فصل اسمه صلاة أهل الأعذار لأنه أهل الأعذار تنطبق عليهم قاعدة المشقة تجلب التيسير، فالشريعة الإسلامية تراعي أحوال فيهم فتخفف من بعض الشروط والأركان والقيود. من هم أهل الأعذار؟ ثلاثة: مريض ومسافر وإيش؟ وإيش قلنا؟ وخائف.
طبعًا يدخل في المريض كما سيأتي معنا بعد قليل من واقع في احتياج عام، يعني من هو واقع في حاجة عامة تتطلب التخفيف عليه أيضًا، سيأتي معنا أمثلة على أصحاب الحاجات، لذلك يعني ممكن أعتبرهم أربعة وإن كنت يعني عادةً هم يقولون المريض والخائف والمسافر. المريض والخائف والمسافر خلوها أربعة أفضل، يعني هذا أظنه بعد أفضل، أن نقول أصحاب الأعذار هم مريض مسافر، أصحاب الحاجات والخائف.
ليش حطيت هاي أصحاب الحاجات؟ إنه راح يجي إنه أيضًا تعطي تسهيلات، كونك من أصحاب الحاجات ستعطيك تسهيلات كما سيأتي معنا. سنبدأ بالمريض، سنبدأ بالمريض أولًا. قال يلزم المريض أن يصلي قائمًا ولو كراكع معتمدًا أو مستندًا ولو بأجرة يقدر عليها. الآن إنسان مريض، المريض الحالة الأصلية أنه يصلي قائم لأن القيام في صلاة الفريضة ركن، أكتب الكلام عن صلاة الفريضة هنا.
لأن القيام في السنة فرض ولا سنة؟ في النفل، في النفل أنك تصلي قائم مستحب، فالكلام هنا عن صلاة الفريضة. فيقول يلزم المريض أن يصلي الفرض قائمًا، إيش يعني؟ هو طب أنت بتحكي شو الجديد؟ هو بده ينبهك إنه مش بمجرد أنك مرضت معناته خلص بصلي جالس يا شيخ، تمام؟ لذلك إخواننا الله يجازيهم خير الختيارة في المسجد يعني أغلبهم صلاتهم باطلة.
حتى تفهموا هدول الختيارة اللي بيكون ماشي ما شاء الله من بيته للمسجد وواقف على صف الخبز، كل شيء بيعمله واقف، بس يجي على المسجد أخيرًا كبه. لا. طب يا شيخ والله أنا هيك تعبان شوي بدي أصلي جالس، حتى لو تعبان حجي، حجي أنت ماشي من من بيتك للمسجد ما شاء الله، ماشي، وواقف على صف الخبز، وفواتير الكهرباء بتدفعها برجليك، بس عند صلاة الفرض مش قادر توقف؟
هذه فكرة علينا أن نفهم إخواننا كبار السن خاصة شباب الأئمة، نبهوا الإخوة كبار السن إنه مجرد أنك كبير سن وشوية تعب ركب لا يبيح لك أنك تصلي جالس. الذي يصلي جالس هو العاجز فعليًا، والعاجز عن القيام أنا مش عم بتصور واحد ماشي من بيته للمسجد ماشي ماشي عاجز عن القيام، صح ولا لا؟ وواحد واقف على صف الخبز، هل هذا عاجز عن القيام إخواني وأنت ما شاء الله بتوقف نصف ساعة؟
ليش عند الصلاة؟ هي هي مشكلة البعض الاستهانة بشرع الله، إنه يا شيخ ربنا غفور رحيم، لا بس ما تبعت خبز لا ما ارحمني. لا، عليك كما أنك تحترم وظائف الحياة عليك أن تحترم وقوفك بين يدي الله، فقال يلزم المريض أن يصلي قائمًا، حتى لو مريض، أنت مش عاجز، صلي. الآن إذا صار عجز نيجي على الحالة البديلة، لذلك قال ولو كراكع. أنتم متخيلين؟ يعني قديش لازم اتجاهد على القيام؟ يعني حتى لو يا شيخ أنا مش قادر إلا أصلي هيك قائم، أو هيك، صرت يعني صرت أقرب للراكع. قال حتى لو كنت ستصلي هكذا، صلي قائم. ما دمت قادر أن تصلي هكذا قائم صلي هكذا.
ثم قال أو معتمدًا أو مستندًا، يعني شيخ أنا ما بقدر أصلي قائم إلا إذا اعتمدت مثلًا على شيء هكذا، صلي على معتمد، أو مستند. الاعتماد قد يكون على كرسي أو عصا أو الاستناد إلى حائط، يعني حتى نفرق إيش الفرق بين الاعتماد والاستناد. الاعتماد تكون معتمد على كرسي أو عصا، بتصلي وأنت ماسكه زي كده، هذا اسمه اعتماد. الاستناد أنك تستند إلى جدار أو عمود أو أسطوانة في المسجد.
إذا كنت تستطيع أن تصلي قائمًا معتمدًا أو مستندًا بدك تصلي قائم. لاحظ وين وصلوا في البعد؟ قالوا ولو بأجرة تقدر عليها، يعني الحج ما شاء الله ربنا منعم عليه ومعاه مصاري كثيرة في البنك، بيقدر يستأجر ممكن واحد يسنده، أو آلة معينة تسنده، إذا هو قادر بما أعطاه الله من المال الوفير أن يستأجر شخصًا أو آلة تقوم بإسناده في الصلاة يجب عليه أن يستأجر.
هذا كله حفاظًا على القيام في صلاة الفريضة، حتى تعرف قديش في استهانة كثيرة اليوم في موضوع القيام، وإنه أي تعب عند بعض الناس وهذا الحنابلة بيقولك بتروح تستأجر واحد يسندك إذا معاك طبعًا مال، ما بشق عليك، أما إذا معكش مال أو مالك على قدك لا يلزمك ذلك، كمل.
قال فإن لم يستطع فقاعدًا. اه فإن لم يستطع، إخواني فهمتوا فإن لم يستطع شو معناها؟ لأنه فإن لم يستطع مش أنك تعبان هيك تعب بسيط، فإن لم يستطع أن تعجز عن كل الإجراءات السابقة خلص صلي قاعد في هذه الحالة. طيب. قال فقاعدًا متربعًا ندبًا. والندب أن يكون متربعًا، ما معنى التربع؟ زي ما الشيخ أخونا جالس.
طب هذا ندب، أن تتربع، بتعرفوا التربع كلكم ما شاء الله هيكم جالسين تربع كثير منكم، ندبًا. وتدع جلسة التشهد على حالها، يعني هسا جلسة التشهد بتعرفوا تكون جالس مثل إيش؟ جلسة التشهد اللي هي الجلسة الطبيعية، هذه تجلسها في التشهد، وأما باختصار مكان القيام والركوع و تكون ماذا؟ متربعًا، طبعًا لا يأتي معنا كيف يكون الركوع والسجود، كمل.
قال وكيفما قعد جاز، يعني إذًا قضية التربع قضية التربع هي إيش؟ ندب، بس بأي طريقة جلست حبيت تتربع حبيت بالطريقة المعتادة تجلس كله يصلح، فالمستحب هو التربع في هذه الصلاة، قال.
قال فإن لم يستطع فعلى جنبه. طب أنا شيخ مش قادر أجلس، حتى جلوس مش قادر، بنقوله على جنب، يا على جنبك اليمين يا على جنبك الشمال، والأولى أن يكون على جنبك اليمين، تمام؟ أنت مش قادر تجلس، مضطجعًا على شقك الأيمن قالوا، نعم. قال ويومئ بركوع وسجود. لذلك قال والأيمن أفضل، طيب.
قال ويومئ بركوع وسجود عاجز عنهما. إذًا عن القيام، أول ركن أنت يمكن تعجز عنه ما هو؟ القيام، فإذا عجزت عن القيام القعود، فإذا عجزت عن القعود فماذا؟ الاتكاء، طب إذا عجزت عن الاتكاء يصلي مستلقيًا ورجلاه باتجاه القبلة، هاي الحالة الرابعة ما ذكرها، لم تذكرها سريعًا، إذا مش قادر أضطجع أنا أصلًا يا شيخ، زي المريض في المستشفى، على السرير ممكن ما يقدر حتى يضطجع على شقه الأيمن أو الأيسر.
قال ماذا يفعل؟ يصلي مستلقيًا على ظهره ورجلاه باتجاه القبلة، طيب. هذا عجز عن القيام، طب شخص عاجز عن الركوع والسجود، هسا العجز عن الركوع والسجود يمكن أن يصاحبه عجز عن القيام، وهذا الأكثر، إنه هو بيكون عاجز عن الركوع والسجود وأيضًا عاجز عن إيش؟ عن القيام، وممكن لا، هو عاجز بس عن الركوع والسجود بس مش عاجز عن القيام، صح؟ يعني في واحد بيقدر يقوم، بس ممنوع طبيًا إنه إيش؟ يركع أو يسجد.
فإذًا العاجز عن الركوع والسجود بدك تفهم ليس دائمًا يعني أنك عاجز عن القيام، ممكن تكون عاجز عن القيام والركوع والسجود وممكن أنت بس عاجز عن الركوع والسجود، في هذه الحالة من عجز عن الركوع والسجود بغض النظر كان عاجز عن القيام أو لا يومئ. اه هون بدنا نفهم ما معنى الإيماء. ابن قدس في حاشيته على الفروع يقول: والإيماء وإنما محله الرأس والوجه.
لأنه كثير من الناس تظن أن الإيماء هو الإيماء وإن كان البعض يفعلها لكن عند الحنابلة ليس هذا هو الإيماء. الإيماء عند الحنابلة بالركوع أو السجود هو فقط حركة الرأس، بتعرفوا الناس لما تصلي جالسة لما يركع بيعمل كذا، أو لما يسجد بينزل أكثر ظهره، مش هذا الإيماء. ما هو الإيماء؟ هي فقط حركة الرأس.
فمثلاً أنا بدي أفترض أني قادر على القيام لكني عاجز عن الركوع والسجود، فكيف أومئ بالركوع؟ أومئ برأسي هكذا بس. طبعاً أومئ وأنا ناوي أنه هذا ركوع، ثم إذا بدي أسجد أومئ وأكثر هيك، وأنوي أنه ايش؟ بس أنا هو. فالإمام مش تعمل كذا.
لذلك حتى ابن مفلح يقول: والإيماء ليس في اليدين. الإيماء مش حركة إيدين، الإيماء هي حركة رأس فقط. فهمنا يا إخواني؟ الإيماء حركة ايش عند الحنابلة؟ حركة رأس فقط، فتحرك رأسك هكذا وأنت ناوي أنه ايش هذا؟ ركوع، وإذا بدي أسجد بنزل رأسي أكثر وأنوي أنه ايش؟ سجود. طب حتى لو كنت جالس يا شيخ يعني أنت جالس مش قادر توقف، قلت له يا شيخ أنا لا قادر أوقف، ولا قادر أركع، ولا قادر أسجد، كيف بدي أتعامل؟
وأنت جالس بتقرأ الفاتحة وهو تخلص، لما تركع الناس عادة ايش تعمل حتى في المساجد؟ شو بيعمل؟ بيعمل ثني ظهره، لا لا، الركع، الإيماء ليس ثنية الظهر، الإيماء هو حركة الرأس، فبتعمل كذا، خلص وأنت مستقيم بتمام قواك الجسدية وأنت مستقيم تعمل رأسك كذا ركوع، عاجز عن السجود نزل رأسك أكثر هي عملت السجود وخلصنا، تمام؟ لذلك قال.
قال: ويومئ بركوع وسجود عاجز عنهما ما أمكنه، ويجعل السجود أخفض. إذًا اكتب: ويومئ بركوع وسجود برأس برأسه، ويجعل السجود أخفض برأسه، ويجعل السجود أخفض بإيش؟ برأسه، فأنت هيك ركوع، هيك سجود، فالخفض فالخفض هو في ماذا؟ في حركة الرأس، هذا عند المعتمد وليس في حركة اليدين أو الجسد. واضح؟
طيب. قال: فإن عجز أومأ بطرفه مستحضراً الفعل بقلبه. طب إذا عجز عن حركة الرأس، بعض الناس ممكن يكون عنده شلل الله يعافينا ويعافيكم، فهو حتى رأسه يعني يعمل هذه الحركة وهذه الحركة مش قادر، أو عنده آلام أعصاب شديدة ممكن حركة الرأس هذه بالنسبة له تعمل دوار، أمراض كثيرة الله يعافينا، فالآن ماذا يفعل؟
قالوا: أومأ بطرفه، إجعل بطرفه بعينه، وينوي بقلبه، يعني الآن هي مش رح لن يكون هناك فرق هنا بين الركوع والسجود إلا النية، فمثلاً بقرأ الفاتحة، ثم أغمض مثلاً أومئ بطرفي هكذا وأنوي أنه ركوع، ثم أومئ بطرفي أخرى و و و أنوي أنه ماذا؟ سجود، لأن أنا عاجز عن تحريك الرأس.
فالشغل سيكون فقط في العين، فهي نفس العين ستومئ بالركوع وتومئ بماذا؟ بالسجود، والفرق سيكون في ماذا؟ في النية فقط، لأنها هي نفس الحركة، مش يعني لن أستطيع يعني هي العين مش رح تنزل أكثر يعني، فهي نفس الحركة لكن كما قال تنوي بقلبك أنه يا رب هي ركوع، يا رب هي رفع من الركوع، هي هي هي سجود، هي رفع من السجود وهكذا، فيكون اللعب بماذا؟ أو الشغل بماذا؟ بالعين.
قال: وكذا القول إن عجز عنه بلسانه. ونفس الشيء، الآن هذا كان عاجز عن ركوع وسجود و وكذا. قال: طب إذا كان عاجز عن القراءة الفاتحة، أو أن يقول: سبحان ربي العظيم، اللي هي الأقوال المفروضة أو الركنية، مش احنا الصلاة فيها أقوال ركنية وهي الفاتحة وتكبيرة الإحرام، وفيها أقوال مفروضة واجبة، صح مش مر معنا في الأركان واجبات؟ إذا كنت عاجز عن أن أقول أركان الصلاة وواجباتها، ماذا سأفعل؟
قالوا: وكذا القول إن عجز عنه بلسانه، لذلك قال: فإن عجز أومأ بطرفه مستحضراً الفعل بقلبه، وكذا القول إن كان عاجزاً عنه بلسانه، فتنوي بقلبه أنه هذه قراءة الفاتحة، تمام؟ هذه قراءة الفاتحة، هذه سبحان ربي العظيم، هذه سبحان ربي الأعلى، فهذا نفس الشيء، قال: وكذا القول عليه أن ينويه في قلبه إن عجز عنه بلسانه.
نعم. قال: ولا تسقط ما دام العقل ثابتاً. والخلاصة النهائية أن الصلاة لا تسقط بأي حال من الأحوال ما دام عقلك موجود، كنت في مستشفى، كنت في ساحة معركة، كنت في امتحان، لا يجوز إخراج الصلاة عن وقتها مهما كان الأمر، بتصلي بأي طريقة من الطرق اللي بعطيك إياها، في تسهيلات كثيرة بحمد الله، لا تسقط الصلاة عنك إلا في حالة واحدة، إذا ذهب عقلك، بس. غير كذا في أحلك اللحظات وأصعب
الساعات. يا شيخ مرة في السوق، بدها تصلي. طيب مش قادرة تنزل وكذا، وفيش مكان، وفرضاً، فرضاً يعني ما أنا عارف أنهم بيستسهلوا، لكن فيش فيش مكان، بتصلي في السيارة على أي جهة واحد. كل شيء له حل، بس الحل اللي مش مقبول أنك ما تصلي. كل شيء له حل وله تسهيلات وطرق ووو. لكن الشيء الوحيد الذي لا يقبل أنها أخت أو أخ يطلع الصلاة من وقته بحجة أنه انشغل. هذا غير مقبول أبداً، مهما كان عذرك.
سيأتي إخواني، إذا كان الصحابة في ميادين المعركة يعني السيف بده يقطع الرأس. السيف بده يقطع الرأس. ممنوع يطلع الصلاة عن وقتها، فما بالك بامرأة في السوق ولا إنسان عليه امتحان ولا شيء! بتصلي جوا الوقت. حتى مثلاً امتحان في الجامعة والامتحان بيستهلك الوقت كامل. الآن قضية جمع الصلوات إذا كانت متاحة هو أحد الخيارات، بس بدنا نفرض صلاة لا تجمع. زي ايش مثلاً؟ صلاة الفجر. واحد بيدرس مثلاً أونلاين مع أمريكا وكذا وهذه الدول، وصلاة الفجر دخلت عليه في وقت امتحان وممنوع يطلع حتى ينجز وسيخرج الوقت. هل صلاة الفجر بتنجمع مع صلاة ثانية؟ طيب شو الحل؟ شو بده يعمل؟
بده يصلي وهو على الكمبيوتر، بيحرك رأسه زي ما حكينا. بده يصلي وهو على الكمبيوتر، بده يحرك رأسه كذا كذا في حال طبعاً أنه ما فيش حدا، يعني عفواً، يعني إذا بيقدر يقوم ويصلي ويرجع خلصنا. بس الكلام أنتم متصورين القضية، خلص عجز تام. في واحد فوق رأسه وممنوع، وامتحان مصيري؛ امتحان البورد ولا شيء. طبعاً هي فرضيات بس بتيجي لها أمثلة كثيرة في واقع الناس. بتصلي حتى ولو بالإيماء بالرأس في حال أنك عجزت أن تقوم عن المكتب. فكل الحلول موجودة، لكن الحل اللي مش مقبول هو ايه؟ أنك تخرج الصلاة عن وقتها إذا كانت غير مجموعة. أما إذا كانت مجموعة سيأتي معنا حل الجمع إن شاء الله.
كمل قال: فإن قدر على قيام أو قعود في أثنائها انتقل إليه وأتمها. شخص بدأ الصلاة وهو عاجز عن القيام أو الركوع أو السجود أو أي ركن. في أثناء الصلاة شعر بالصحة، وأنه قادر أن يعود فيركع طبيعي ويسجد طبيعي؛ خلص ينتقل في أثنائها، فيمارس الأركان بصورتها الطبيعية. إذاً إذا قدر على القيام بعد أن كان عاجزاً، أو على القعود إذا كان عاجزاً عن القعود، سبحان الله يعني لسبب من الأسباب أثناء الصلاة شفي، ينتقل ويمارس الصلاة ويعود إلى الصورة الطبيعية للصلاة. إذا كان انتقل إليه أي إلى الصورة الطبيعية لأداء الركن وأتم الصلاة، ما في مشكلة، نعم.
قال: ولا تصح مكتوبة في سفينة قاعداً لقادر على قيام. إذا كان إنسان يصلي في سفينة، السفينة بتعرفوا حركتها خفيفة يعني هي مش زي الطائرة أو شيء، فالأصل إذا كنت في سفينة فإنك تصلي ايش؟ قائم. إلا إذا كنت تعاني من دوار البحر أو شيء من ذلك، فإذا صليت قائم ممكن تدخ، تصلي قاعد. لكن السفينة لأن حركتها بطيئة أن تصلي وهي واسعة، أنك تصلي فيها قائم هذا ضمن المتاح. فلذلك قال: ولا تصح مكتوبة في سفينة قاعداً لإنسان قادر على القيام، أما غير القادر لدوار البحر فهذا معفواً عنه.
قال: وتصح على راحلة واقفة أو سائرة لتأذن بوحل ومطر ونحوه، أو لخوف انقطاع عن رفقة، أو خوف على نفسه من نحو عدو، أو عجزه عن ركوب إن نزل، وعليه الاستقبال وما يقدر عليه. تمام. القاعدة تقول إخواني: من عجز عن ركن من أركان الصلاة فإنه يسقط عنه. هذه القاعدة العامة. إنسان عجز تماماً عن ركن من أركان الصلاة فإنه يسقط عنه. تمام؟ لذلك قبل قليل قلنا: وكذا القول إن عجز عنه بلسانه. زي ما حكينا، فالحمد لله إذا عجزت عن ركن في حلول بديلة، وإذا لم تستطع حتى الحلول البديلة خلص تؤدي الصلاة على ما تيسر. لذلك الله عز وجل قال: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ [التغابن: 16]. فهذا يدل أن كل المأمورات تدخل تحت هذه القاعدة العامة. من عجز عن ركن ينتقل إلى الحل البديل، فإن لم يستطع الحل البديل صلى على حاله. ممتاز زي ما مر معنا قبل شوي؛ العاجز عن القيام انتقل للحل البديل، شو هو؟ القعود. طب عجز عن القعود، شو قلنا له؟ اضطجع. عجز عن الاضطجاع استلقي. طب مش قادر يا شيخ أحرك رأسي؟ أومئ بطرفك. يعني من عجز عن ركن ينتقل إلى الحل البديل.
فهنا من صور العجز أن يكون إنسان عاجز أن يصلي إيه وهو في مسجد أو في بيت أو في شيء واقفا بالصورة الطبيعية. ليه؟ لأنه مضطر أن يركب. يعني إنسان محتاج أن يركب راحلة، هذه صورة المسألة. إنسان احتاج أن يركب راحلة، طبعا الراحلة بتشمل إيش؟ قديما كانوا بيتكلموا عن جمل وحصان وفرس، اليوم نحن نتكلم عن إيش؟ عن سيارة وطيارة وقطار وما شابه ذلك. إنسان محتاج أن يركب سيارة أو طيارة أو حافلة أو ما شابه ذلك. طيب. الآن إذا هو بإمكانه يأجل الموعد ويصلي صلاة طبيعية واقف بكل أمورها بعدين يركب، هذا هو الحل الصحيح. لكن لا، هو غير قادر على هذا، بسبب ماذا؟ قال: إما لتأذن بوحل ومطر ونحوه. إنسان مش قادر ينزل من السيارة أو القطار لأنه الدنيا مطر شديد. الدنيا إيش؟ مطر شديد. أو الأرض كلها رملية ومعبأة بالتين والوحل، لو دخل ممكن تسخ قدميه. حالة من الوحل والتعب.
فإذا كنت أنا في حالة جوية لا أستطيع أن أغادر وسيلة النقل بسبب الظروف الجوية، الآن إذا كنت أعلم أن هذه الظروف لن تنتهي حتى يخرج وقت الصلاة، ماذا سأفعل؟ سأصلي في السيارة أو في الطيارة أو في القطار على حالتي. بحاول قال ابتداء عليه أن يستقبل القبلة، فبتقول الله أكبر وبتستقبل القبلة، وإذا كنت قادر أن تبقى مستقبلا للقبلة عليك أن تبقى مستقبلا للقبلة في السيارة أو في الطائرة أو في القطار. بس أنا يا شيخ مش راح أقدر أوقف، السيارة ما فيش مجال أوقف فيها، خلص يسقط عنك الوقوف. لذلك وأصلا في هذه صورة المسألة له أن يصلي على الراحلة، المراد راكب جالس. لأنه أنت صعب جدا، الطائرة ممكن بعض الظروف أو القطارات، لكن خلونا نيجي على السيارات؛ السيارة أصلا مساحتها لا تسع أنك إيش؟ توقف فيها، لا تسع أنك توقف فيها. فهذا قالوا يستقبل القبلة ويصلي، يبقى مستقبلا للقبلة ويصلي، مع أنه لم يأتي بماذا؟ بالقيام.
طب يا شيخ لو السيارة أو القطار أو الطائرة عم تتحرك وعم تنحرف عن القبلة بشكل دائم. هسه إذا استطاع إذا استطاع أن يدور معها مع القبلة حيث دارت يلزمه ذلك، وهذا ذكروه في السفينة. قالوا من كان في سفينة والسفينة عم بتدور، السفينة بتقدر أن السفينة حركتها بطيئة شوي، فبتقدر تضلك تلف مع القبلة حيث دارت السفينة. لكن أحيانا بعض السيارات بتكون يعني متعبة ورايح وجاي، بتضلك قاعد في الصلاة، بدك تلف مع القبلة بتروح الصلاة. لكن إذا قالوا كان قادرا أن يدور باتجاه القبلة دار معها. طب عجز عن أن يبقى يدور باتجاه القبلة؟ خلص يصلي على حاله، هي قاعدة عامة؛ أي ركن أو شرط تستطيع تأتي به بدك تجيبه، مش قادر آتي به سقط، فأنت امشي على هذه القاعدة.
إذًا إذا كان في وحل ومطر ومش قادر ينزل ومش قادر ينزل من السيارة بسبب ذلك. طبعا أنتم ركزوا هنا، هنا ما هي المشكلة؟ المشكلة أنه لن يستطيع أن يؤدي أركان الصلاة بشكل جيد في وسيلة النقل، سيختل ركن من الأركان. فنحن بنقول الأصل لا يجوز إخلال ركن من الأركان، لكن هذا الشخص مش قادر يغادر وسيلة النقل، مش قادر لأنه الدنيا وحل أو مطر أو ما شابه ذلك. أو يخاف انقطاع رفقة، شو يعني يخاف انقطاع رفقة؟ يعني الطيارة موعدها بده يطلع، طب الطيارة خاصة أنتم بتعرفوا تيكت معين، والله إيه زي ما بيحكوا: إذا بدي أصلي راح تطلع الطيارة أو يسكروا البوابة، خلص بنقوله اطلع على الطيارة وصلي.
الآن لما يطلع على الطيارة وبده يصلي، شو الإجراء عند الحنابلة؟ أولا إذا استطعت أن تؤدي الصلاة كاملة بالطريقة الصحيحة أديها كاملة. يعني استطعت في الطيارة تصلي واقف باتجاه القبلة ومحقق كل الشروط والأركان، صلي كده. منعوني أصلي واقف؟ صلي جالس. طب الطيارة عم بتلف وأنا مش عارف، بطلت أعرف وين اتجاه القبلة؟ صلي على أي جهة، خلص. يعني أنت بدك تمشي خطوة بعد خطوة. ولكن قضية أنك تقول خلص طب أقضي الصلاة بس أوصل، لا، ممنوع. هذا الخيار ممنوع، أنك تقضي الصلاة بعدين ممنوع. بتصلي في الطائرة على ما جاءت حالتك، وتبدأ خطوة بعد خطوة في التنازل، مش من أولها تتنازل عن كل شيء. إجراء بعد إجراء؛ مسموح أوقف بوقف باتجاه القبلة، قالوا لي مسموح ممنوع توقف بصلي جالس، بلشت تختلف بالاتجاه عن اتجاه القبلة ومش قادر أتبع؟ خلص أصلي على حالي.
فلذلك قال: تصح على الراحلة، سواء كانت هذه الراحلة واقفة في مكانها زي ما السيارة واقفة والطيارة لسه ما تحركتش، أو سائرة السيارة ماشية أو القطار ماشي أو الطيارة ماشية. متى تصصح الصلاة على الراحلة؟ مع عدم القدرة على الإتيان بأركان وشروط الصلاة في الأحوال اللي ذكرها؛ إما أنني أخشى التأذى بوحل ومطر ونحوه، أو في الخشية من انقطاع الرفقة بمعنى أن يذهب موعد القطار أو الحافلة أو السيارة، أو يخاف على نفسه من نحو عدو، والله عدو عم بيلحقني وأنا هارب بهالسيارة هارب وهم أكيد الآن بدي أصلي في السيارة ما في مجال أنزل، استنى شوي وقفوا، يعني مش راح يوقفوا، هم بيلحقوا وراك فمش راح يوقفوا وراك يعني. ما معهم تيكت ستوب يعني، لا، راح يضلوا ماشيين وراك، فأنا بدي أهرب. فهنا قالوا خلص، يصلي في السيارة راكب. يا شيخ عكس القبلة؟ عكس القبلة مش مشكلة، صلي وأومئ برأسك وتكفيك من الأمور.
قال: أو عجز عن ركوب إن نزل. هي صورتها قالوا إذا كان إنسان ثقيل البدن أو مريض، بده بده لقى ابنه يرفعه في السيارة. هسه هو بيقولك أنا يا شيخ برا السيارة ممكن أصلي، بس ابني تركني، يعني ابني حطني في السيارة وراح، لو بدك إياني أنزل من السيارة وأصلي هسه ممكن أنزل وأصلي، بس أنا عارف إني ما راح أقدر أطلع على السيارة مرة ثانية، ليه؟ لأنه يا أنا ثقيل جدا أو عندي مرض، بدي واحد يشيلني. طبعا قديما هم بيتكلموا أيام الفقهاء عن حصان أو جمل، يعني فعليا الرفعة بدها استناد عالي، فلذلك أنا فاهم لما يقولك عجز عن الركوب، أنت بتقول شو يعني عجز عن الركوب؟ أنت لما يكون حصان أو جمل والرجل مسن أو ثقيل، بده استناد عالي حتى تشيله. هسه هو بيقولك أنا بقدر أنزل، النزول أخف علي أصلي، بس مش ضامن أقدر أرجع أطلع، لأنه اللي بيركبني راح.
فهي ممكن تصير مع بعض الناس، بعض الناس وأنا رأيتهم يعني مبتلى مثلا بتضخم في الأقدام وعنده مي كثير وكذا، حالته الصحية متعبة، يعني نزوله من السيارة بيقدر ينزل، بس هو عارف أنه ما راح يلاقي حدا يرجع يركبه في السيارة وهو محتاج يركب. فإذا قال عجز عن ركوب أن نزل من السيارة أو من الدابة، برضه في هذه الحالة نقوله خلص حجي، صلي في السيارة، صلي في السيارة. طبعا هو راح يصلي إيش؟ جالس، لأن السيارة ما راح تسمح لي أوقف، وممكن إذا استطاع باتجاه القبلة منيح، طب ما صحت له هذا الظرف؟ خلص يصلي ولو لم يكن باتجاه القبلة.
لاحظوا هنا أخل بركن وهو القيام، وأخل بشرط وهو استقبال القبلة، لكن هذه طاقته، هذه هي طاقته. فإذا دائما علموا أنفسكم والناس أنه الذي يكون في وسيلة من وسائل النقل، هذه بيسموها أحكام وسائل النقل، الذي يكون في وسيلة من وسائل النقل ويخشى أن تفوت الصلاة إذا انتظر حتى تصل إلى مكانها، في هذه الحالة يصلي في وسيلة النقل، ولا يقضي الصلاة، غلط، بدك تصلي في وسيلة النقل. الآن إذا استطعت القيام واستقبال القبلة، قم واستقبل القبلة. عجزت عن أي واحد منهما؟ ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ [البقرة: 286]. هذه الخلاصة. لذلك قال: وعليه الاستقبال وما يقدر عليه؛ كل شيء بتقدر تجيبه أي شيء عجزت عنه خلص سقط.
اختم قال: ويعتبر المقر لأعضاء السجود. فلو وضع جبهته على قطن منفوش أو صلى في أرجوحة ولا ضرورة لم تصح. طيب، ما صورة هذه المسألة الختامية اليوم؟ المسألة هذه تقول أن أعضاء السجود حتى يصح سجودك، حتى يصح سجودك، لابد أعضاء السجود تستقر على أرض، على أرضية، تستقر على ماذا؟ على شيء، باختصار، على شيء تتمكن منه. فإذا إنسان سجد ولكن أعضاء السجود لم تستقر؛ شو صورة عدم الاستقرار؟ ذكر صورتين حتى تفهمها، آتي على الصورة الثانية لأنها أسهل تفهم فكرة عدم الاستقرار بعدين أرجع على الصورة الأولى.
بتعرفوا المرجوحة؟ مراجيح. تمام؟ فرضا مرجاحة أنت واقف عليها، مرجاحة من هالمراجيح، أنت صعب الواحد يوقف على المرجاحة بس نفرض مرجاحة خشبية أنت واقف عليها وعم بتصلي. ركعت، للآن الأمور طيبة، لما تيجي تسجد شو راح يصير؟ راح تسجد على الهواء. بدنا نعتبر شخص طبعا زي حالاتي أنا بجوز أقلب بس الشخص مرونته عالية ممكن يعمل حركة السجود على ماذا؟ على الهواء، بجسده يعمل سجود على ماذا؟ على الهواء، يعني هسا ركبه راح تكون على المرجاحة صح؟
الركب راح تنزل، بس كيف سجد؟ هكذا؛ لأنه ما فيش أمامه أصلًا سطح يسجد عليه، هواء. هل السجود على الهواء معتبر؟
لأ، قالوا: لأن الأعضاء لم تستقر على مكان. هذا معنى لا بد لأعضاء السجود أن تستقر على سطح؛ وجهك وإيديك يستقروا على سطح. فقالوا: لو صلى على أرجوحة، فعندما سجد سجد في الهواء. تفهمين كيف سيسجد في الهواء؟ أنه لما تثني ركبك أنت اعتبر المرجاحة واسعة، أنت تخيل إيش المرجاحة اللي أنت بتركب عليها عند الحج؛ مرجاحة واسعة، قادر تضع ركبك بس لما إجيت تحط إيديك عم تسجد على الهواء. هل يعتبر السجود في الهواء؟
لأ، ليه؟ لأنه السجود لازم تنزل الأعضاء على سطح؛ على طاولة، على سجاد، على فرشة، على أي شيء، لازم الأعضاء تستقر على سطح. أما واحد بسجدلي على الهواء، هذا السجود لا يصح إن لم تكن هناك ضرورة. الصورة الأولى التي طرحها قالت: صورة السجود على قطن منفوش. بتعرف لو كان هناك قطن، قطن كمية كبيرة؟ تمام؟ صورتهم أن الذي يسجد على قطن منفوش زي اللي بسجد على الهواء، أعضاؤه لا تستقر؛ إنك بتضلك نازل نازل نازل، يعني أنت أعضائك مش مستقرة على سطح فيه خشونة حتى تثبت عليه، أنت بس عم تنزل.
يعني نفرض كومة قطن هالقد في هالبلد. وأنت لأ، الفرشة بتزبط؛ لأنه مش هذا اللي كنت خايف منه، مش المراد بالفرش أنه شيء بيميل شوي. الآن الفرشة طرية صح؟ ممكن تنزل شوي، مش مشكلة، لو نزلت شوي فيك الفرشة مش مشكلة، لكن صورة القطن المنفوش -أنا ليش قلتلك صورة الهواء أوضح حتى أنت تفهم؟- اللي هي فكرة أنه الأعضاء هنا ما راح تثبت على شيء. بس هي صورة القطن المنفوش صعبة التصور، أنه واحد قاعد فوق كومة قطن ولما يسجد عم بغوص جواتها، يعني أنت عم بغوص، بينزل بينزل بينزل، إما مش عم تستقر أعضاؤه على منطقة معينة قاسية يصل إليها. قالوا: هذا ما فيش فيها استقرار، فالسجود لا يصح.
فإذًا، إذا كنت سجدت على الهواء أو على كومة قطن بحيث أنت أول ما تسجد عم بتغوص، مش مستقر، مش ثابت، قالوا: هذا لا يصح مثل هذا السجود، لازم السجود يكون على سطح مستقر. طب لو كان شيخ مثلًا وسادة قدامي سجدت عليها، يصح كصحة؟ نعم؛ أنه في النهاية استقرت الأعضاء، أنت مش غايص وداخل ورايح. لأ، أنت فيها نوع من الطراوة راح تنزل شوي، بس كم راح تنزل؟ مسافة معقولة صح ولا لأ؟ يعني سنتين ثلاثة أربعة. نفس الشيء طلعت أنت على التخت وصليت، هسا الفرشة عم بتميل شوي، بس في النهاية لما تسجد في استقرار.
وأهم شيء قالوا: أنه أسافله لا تصبح أعلى من أعاليه؛ لأنه الواحد لما يسجد كثير بغوص بغوص بصير رجليه فوق ورأسه تحت، هذا مثال على عدم الاستقرار. فإذا كان شيء من التموج، هذا لا إشكال فيه، لكن الإشكال زي ما حكينا أنه كومة القطن اللي بتنزل فيها بتخفس، بتضلك نازل، مش مستقر، ما في حالة صلبة أنت استقريت عليها. عشان هيك أنا بفضل مثال الأرجوحة لأنه أوضح، اللي أصلًا هو ما سجدش على شيء، هو سجد على إيه؟ في الهواء.
هذا أصلًا ما وضع جبهته على شيء، ولم يضع يديه على شيء، فلا تصح صلاته. لذلك قال: ويعتبر المقر -يعني اكتب وجود سطح تستوي عليه أعضاء السجود؛ سواء أرض، سجاد، طاولة، فرشة، مخدة- ما عندناش مشكلة، لكن لا بد في النهاية سطح الأيادي بحيث عفوًا قالوا: بحيث يستطيع أن يعمل ارتداد. هيك قال بعضهم. متى بتقدر تعمل ارتداد؟ يعني بقدر أدفع فأرفع، في الهواء بدك تعمل؟ في الهواء لو عملت ارتداد، تعمل ارتداد عن شو أنت قاعد؟ تمام؟ الارتداد هو أنك تستطيع تدفع يديك فتقوم. أي شيء ما في ارتداد لليدين هو سطح غير مستقر، هذا الضابط.
فقالوا: القطن لأنه هو أصلًا أنت نازل فيه، ما فيش حالة ارتداد باليدين أنك تدفع السطح حتى ترفع ظهرك. فهذا يعني ضابط ذكره البعض للارتداد، قال: فلو وضع جبهته على قطن منفوش، والقطن نازل، هو خلص حط جبهته بلشت تنزل تنزل، نقول يا عمي ما فيش ارتداد هون، الجبهة عم تنزل تنزل مش مستقرة. تمام؟ أو صلى وهو معلق في أرجوحة -ولا ضرورة طبعًا لهذه الحالة- لم تصح صلاته.
ونكتفي إن شاء الله اليوم بهذا القدر، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
الشيخ إبراهيم رفيق الطويل