دخولتسجيل الدخول

التعليق على كتاب بداية العابد وكفاية الزاهد | معهد ملكة | المحاضرةالسابعةعشرة :باب الجمع ٢+ صلاة الخوف

إبراهيم رفيق الطويلالشيخ إبراهيم رفيق الطويل
  • مدة الدرس:
  • قراءة

وصلنا إلى أحكام القصر والجمع. وقلنا ما حكم القصر؟ سنة، أليس كذلك؟ إذا وجدت شروطه، ما هي شروطه أيها الرقي؟ نية السفر، وأن يكون السفر مباحاً. قلنا شو يعني مباح هنا؟ بالمعنى الأصولي ولا بالمعنى اللغوي؟ بالمعنى اللغوي، معنى المأذون به، نعم. وأن يكون لمحل معين، مش إنسان مسافر ما هو عارف وين ماشي، آه. وأن يبلغ المسافة. ما هو الشرط الأخير؟ أن يتجاوز البنيان، لأنه لا يصح القصر قبل مجاوزة البنيان. طب قلنا ما هي مسافة القصر عند الحنابلة يا شيخ أبو سند؟ آه، المشهور الذي يعني عليه أكثر المحققين المعاصرين 137 كم.

إذا إنسان وصل يا أحمد العقيلي إلى بلدة، سافر وصل إلى بلدة، كم هي المدة التي إذا أقامها يستطيع أن يقصر، وإذا نوى أن يقيم أكثر منها لا يستطيع أن يقصر؟ تمام، إذا نوى أن يقيم ماذا؟ تمام، العبارة دقيقة لأنه الـ 20 صلاة راحت من رجلين عندك يعني، أنت قلت أقل أو أكثر من أجل طب الـ 20؟ أحياناً احنا هذه بتصير معانا سهواً، أنه بنقول أقل من 20 يقصر، وأكثر من 20 لا يقصر، طب الـ 20 نفسها محسوبة مع اللي تحت ولا مع اللي فوق؟ مع اللي تحت، صح ولا لأ؟ لأنه ماذا قال؟ إذا نوى أن يقيم أكثر من 20، أو أكثر من أربعة أيام، يعني أكثر من 20. إذاً نقول 20 فما دون يقصر. إذا نوى أن يقيم أكثر من 20 من البداية ما بقصر، من البداية. إنه بعض الناس بشوف كثير ناس تستفتي، في عندهم تصور خاطئ، بفكر إنه طب يعني شيخ، أول أربعة أيام بقصر بعدين بصير أتم. لا لا، من أول ما تحط رجلك بتم.

طيب، ما حكم الجمع؟ الجمع، الجمع بين الصلوات عند وجود العذر. سنة، مباح، واجب؟ أحسنت، الجمع مباح إذا وجد عذره. وذكرنا مجموعة من الأعذار. وحقيقة يعني حتى أستغل الوقت ما بدي أطيل هنا، لكن إيه آخر عذر يعني فكرت فيه في مسألة لما قال الحنابلة أن مما يبيح الجمع أي عذر أو شغل يبيح ترك الجمعة والجماعات. نحن قلنا شوي العبارة فضفاضة. لما يقول أي عذر يبيح ترك الجماعة يبيح لي أن أجمع بين الصلوات. هذه الفضفاضة في الكلام في المعتمد من المذهب سيدخل فيها إيش؟ قلنا مدافعة الأخبثين، وسيدخل فيها إذا وضع الطعام وكان تائقاً. صح؟ هذه كيف سنطبق عليها قضية الجمع عند مدافعة الأخبثين؟ كيف سأطبق قضية الجمع إذا وضع الطعام بين يدي؟ يعني واحد بيستغربها. آه يا شيخ؟

يعني حتى أنا أتصورها، بس هو مشكلة هذا اللي بتحكيه يعني فرضاً فرضاً هذا أحد الاحتمالات، أن تكون مدافعة الأخبثين استمرت معاه طول فترة ما بين المغرب والعشاء، وهو جالس في مدافعة أخبثين. اخترت هذا لأنه أقصر الأوقات. بأفرض بين طول ما من دخول وقت المغرب للعشاء وعنده مدافعة أخبثين وفرضاً ما استطاع يذهب إلى دورة المياه. ممكن شخص في تحقيق أمني أو شيء من ذلك بتصير معه مدة ساعة كاملة. طيب، فإذا استمرت معه طول هذه المدة وخشي خروج الوقت. في هذه الحالة يعني هم قالوا له بتقدر تصلي بس أنت مدافع أخبثين، صلي. طب بقولهم أنا بدي أروح على دورة المياه، فيش تروح. أنا بدي أروح على دورة المياه، فيش لك تضلك مدافع أخبثين. ففيعني إذا نأخذ هذا التصور أنه اللي طول ما بين المغرب والعشاء هو في مدافعة أعطي حق الصلاة لكن لم يعطى الحق في إخراج ما في بطنه. في هذه الحالة لو قال لي يا شيخ بصير أأخر صلاة المغرب حتى ينتهي التحقيق ويرجعونا على الغرفة أجمعها مع العشاء حتى أصلي صلاتين ممهدات؟ عند الحنابلة بصير، عند الحنابلة اه بصير.

يا شيخ لو بدي أروح على دورة المياه أنا اسمعوني هذا المثال اللي لقيته، إذا عندكم أمثلة ثانية غير التحقيق ممكن تزبط، بس هذا اللي طلع معي. طيب، ممكن مثلًا إنسان إيه بالنسبة للطعام مثلًا أخر صلاة الظهر عن بداية الوقت باعتبار أن وقت الظهر موسع صح؟ وظل يؤخر قالك أنا معي وقت، ظل أخر خمس دقائق بده يأذن العصر. الآن أصبح وقت الظهر ايش؟ مضيق خلص مش ظهر خمس دقائق بده يأذن العصر. ونزل الطعام عند هذا الوقت، كان مثلًا في عزاء أو في وليمة عفوًا خلينا نقول فرح، في وليمة أو شيء نزل الطعام في أخر خمس دقائق. هو الآن يا بده يصلي الظهر ونفسه في الطعام لأنه الجماعة حطوا صدور وراه، أو بده يأكل الطعام ويجمع جمع تأخير الظهر مع العصر. ظاهر إطلاق المذهب أنه له أن يجمع جمع تأخير الظهر مع العصر ويأكل الطعام. هي يعني حتى يكون الكلام له أمثلة واقعية، هذا الذي يظهر لي في هذا الكلام. الآن بغض النظر نفتي الناس به ولا لا، بس أنا بيهمني إني أتصور المسألة على ما هي عليه في قضية مدافعة الأخبثين وقضية الطعام، لأنه مهم إخواني أنه بعض الشباب هو بس يحفظ الكتاب أو بيقرأ بس هو لما يأتي للتطبيق مش قادر يأتي بصورة واضحة لهذه المسألة. فذكرت هاتين الصورتين وقس عليها نفس الشيء.

مثلاً شخص أخر الصلاة لآخر خمس دقائق، وآخر خمس دقائق وهي بتصير كثير، أنه أنت خلص أخرت الصلاة لآخر خمس دقائق، وسبحان الله عند آخر خمس دقائق حقين. يعني أصبحت تدافع الأخبثين، بقولك يا شيخ يا راح أصلي صلاة الظهر بس حتى ما يطلع الوقت، راح أصليها سريع بدون خشوع، يا إني بروح على دورة المياه وأفرغ ما في بطني لكنني أعرف أن الوقت سيخرج. إيش بتقول له؟ عند الحنابلة يباح لك الجمع في هذه الحال، يباح لك أنك تروح تخرج ما في بطنك ولو أدى إلى خروج الوقت، طبعاً بشرط أنك تنوي جمع التأخير. وهذا كله بعد في النظر لمسألة الخشوع في الصلاة، يعني الخشوع في الصلاة أهم عندهم من ماذا؟ من قضية في بعض الأحيان من أنك تصلي صلاة في الوقت لكنها فاقدة لقيمة الخشوع. يعني أنو أحسن لتصلي صلاة في الوقت بس ما فيها أي خشوع، ولا تروح تجمع الظهر مع العصر بس بخشوع؟ فهمتوا الآن كيف بتصير المقارنة؟ فبيجي الحنابلة في المعتمد بقولك لا. في هذه الحالات وهذا فيه نوع من المنطق أنه إيش؟ لا، اجمع الظهر مع العصر بخشوع حتى لو خرجت الظهر عن وقتها أفضل لي من أنك تصلي لي صلاة ظهر آخر خمس دقائق لأنك مزحوم مش عم تخشع ولا مركز وبدك بس تخلص من المهمة. هذا يا إخواني يدل على أن الخشوع هو لب الصلاة وهو أساس الصلاة، فمن أجله خالفنا كثير من الأمور المشروطة والأساسية والهدف تحصيل الخشوع في الصلاة. فهمنا يا إخواني هذه الأمثلة؟

الآن كل الأمثلة التي ذكرناها الثمانية السابقة سفر، قصر، مريض، مرضع، كل الأمثلة التي ذكرناها كان الكلام فيها عن الجمع بين الظهر والعصر أو بين المغرب والعشاء، سواء جمع تقديم أو جمع تأخير. الآن سيأتي لحالة خاصة، حالة لا يجوز فيها الجمع إلا بين المغرب والعشاء، وهو الجمع للأحوال الجوية. عند الحنابلة الجمع للأحوال الجوية لا يكون إلا بين المغرب والعشاء، تمام؟ وهذا عند الحنابلة والمالكية. والحنفية أصلاً لا يوجد جمع عندهم للأحوال الجوية، فقط الشافعية هم الذين يجوزون الجمع بين الظهر والعصر للأحوال الجوية. يعني حتى تعرفوا أن الجمهور ما في عندهم جمع بين الظهر والعصر للأحوال الجوية أصلاً. طيب، فالحنابلة ماذا قالوا في الجمع بين المغرب والعشاء للأحوال الجوية؟ قالوا: ويختص بجواز جمع العشاءين، ولو صلى ببيته. آه، هون الحنابلة الله يجزيهم بالخير بحثوا على إخوانهم. حتى تعرفوا قلت لكم الحنابلة طيبين بس استنوا عليهم شوي، ما بتعرفوهمش أنتم. الحنابلة قالوا: الجمع عندنا يجوز أنك تجمع في المسجد ويجوز تجمع في البيت في الأحوال الجوية. يعني الدنيا بتمطر برا في الخارج وثلج، أقوم أنا في البيت أنا وزوجتي وأولادي ونجمع؟ عند الحنابلة نعم يجوز، عند الحنابلة يجوز. لكن هذا مقام العلم ومقام الفتوى شيء آخر.

لأن يا إخواني هذا زمن قلت فيه الديانة، برجع بقول: لا تفتي الناس بهذا، وهذا خطأ. هذا خطأ، مش المذهب، المذهب أنا فاهمه، لكن هذا علم والفتوى عالم آخر. كان العلماء يقولون إذا قلت ديانة الناس لا يحمل على الأقوال التي قد تفسد دينهم بل يشدد عليهم. ولذلك لو أحمد بن حنبل كان في زماننا ورأى فساد دين الناس وأن الناس أصلاً هي بتهاوش الإمام على الجمع وبدها تصير معارك طاحنة على الجمع، فما بالك تحكي للحج أبو علي ولا أبو مصطفى أجمع في البيت يا حج؟ راحت الصلوات كلها الله يسهل عليها، راحت تصير كلها جمع، شوف يا حجة الباب برا الدنيا شوب ولا حر، يعني تصير الحجة هي تراقب له الجو وهو في الدار جمع. بالتالي لا ما بضبط إخواني، هذه الفتاوى يراعى فيها حالة الورع وحالة الديانة عند الناس، لكن أنت الآن في مقام التعلم فالعلم شيء والفتوى شيء آخر، وأنا هذا بركز عليه لأنه بعض الشباب بس يمسك له شغلة بروح بكرة ينشرها على الفيسبوك، لا تنشر.

طيب، ولو صلى ببيته ما هي العوامل؟ قال: ثلج وبرد وجليد، والجليد وهي حالة أرضية، الجليد ليس هذا وإنما هي حالة تنشأ في عمان كثيراً. يعني زي الصقيع على الأرض لأنه بسبب زحاليق شرسة وحادة، فلذلك نعم يستطيع أن يجمع. قالوا حتى في الجليد، يعني يطلع على العشاء مرة ثانية يزحلق لا، خلص صلى المغرب والعشاء مع بعضها البعض أو العشاء والمغرب مع بعض، نعم. قال: ووحل، هذا في بعض الدول اللي بتكون الشوارع ليست مزفلتة، زي السودان ولا غيرها الشوارع عبارة عن شوارع رملية طينية أو بعض القرى، فبسبب المطر تصبح الأرض فيها إيش؟ وحل. فإذا أنت مثلاً خرجت تصلي بين المغرب والعشاء ممكن تغرز قدميك في الطين وما تعرف تشيلها، وأحياناً بعض الأماكن يكون عمق متر ومترين، فالشريعة راعت هذا البعد. إذاً الثلج والبرد هذا من السماء، والجليد والوحل هذه طبقات تتشكل على الأرض، طيب.

قال: وريح شديدة باردة. طيب، هل يجوز الجمع بسبب الريح فقط؟ يعني ما في مطر ولا ثلج ولا برد، في ريح. الحنابلة ضبطوها، قالوا: إذا كانت ريح شديدة تسمع بتصفق الأبواب من شدتها والشبابيك تشعر بشدتها وباردة إنك شاعر أنت بالبرودة لما تخرج في هذا الجو. فقالوا: إذا كانت شديدة وباردة يجوز الجمع. وهناك صورة أخرى نكتبها: وإذا كانت باردة فقط في ليلة مظلمة. قالوا: إذا كانت باردة فقط ليست شديدة، بس زادوا قيد بديل، ما هو؟ في ليلة مظلمة بخلاف الليلة المقمرة، التي تكون فيها القمر ينير الأرض والإنسان يخرج بهدوء. قالوا: الليلة المقمرة لا، ما بضبط، بدها تكون ليلة باردة، الريح باردة، في ليلة مظلمة. طيب يا شيخ، هل الأضواء التي تضعها الحكومات اليوم تقوم مقام القمر؟ أقول: نعم، لأن العبرة والله أعلم ليست بالقمر بحد ذاته، العبرة بوجود الإنارة، العبرة بوجود الإنارة، فإذا كانت القمر مطموس لكن الإنارة موجودة ما شاء الله بأفضل الأقسام، خلص وجدت الإنارة، فهذا ننتبه له. إذاً، الريح إما شديدة باردة، أو باردة في ليلة مطموسة النور، إما طبعا بفقد القمر وفقد المصابيح التي تضعها الدول والأنظمة المعاصرة.

طيب، هذا بالنسبة للريح. أخيراً قال: ومطر يبل الثياب وتوجد معه مشقة. بالنسبة للمطر وضعوا ضابطين، قالوا: أولاً، أن يكون المطر يبل الثياب، والثياب أخرج به، قالوا: النعل والبدن. يعني قالوا: لو يبل النعل فقط، أو يبل مثلاً شيء من الرأس لا يقبل، لا بد أن يسبب بللًا للثياب. اثنين، وأن يكون معه مشقة. أحياناً في بعض الدول في أمطار موسمية بالعكس بيكون المطر كثير جميل، بالعكس بنعنش والناس بتصير تطلع مش بتدخل بتطلع، بخفف حرارة الجو، هذا ما فيه مشقة معه فلا يقبل الجمع فيه. إذاً لابد يكون يبلل الثياب وتوجد معه مشقة، وهذا في العادة يكون المطر الشديد الذي يؤذي الإنسان بحيث يشق عليه أن يمشي تحته. فهذه هي العوامل الجوية التي يتكلم عنها الحنابلة، ثم انتقل فقال: والأفضل فعل الأرفق من تقديم جمع أو تأخيره، فإن استويا فتأخير أفضل.

طيب، عموماً، سواءً الجمع بين العشاءين أو الظهرين والعصرين في الجمع عموماً، أيهما أفضل، جمع التقديم أو جمع التأخير؟ الحنابلة يقولون: والأفضل أن تفعل الأرفق بك، هذا الأفضل. إذاً الأسهل عليك جمع التقديم فهذا هو الأفضل. إذاً الأرفق بك، رحمك الله، جمع التأخير فهذا هو الأفضل. قال: فإن استويا، يعني قال الشخص والله يا شيخ مش فارقة، يعني كلاهما بنفس مستوى الرفق. فنقول: إن استويا فعندئذٍ جمع التأخير أفضل. إن استويا فجمع التأخير أفضل، ليه برأيكم؟ ليش بيطلع جمع التأخير أفضل؟

ممكن يطرأ طارئ ويذهب عذر الجمع، ممكن، يعني أحياناً العلل تتزاحم، ما عندي مشكلة. فأنت بتكون يعني أعطيت لنفسك مجال أنك تفسخ نية الجمع، يعني أنا نويت أجمع جمع تأخير. ولساتني في وقت الظهر. بعدين زال السبب اللي من أجله بدي أجمع جمع تأخير، فصليت الصلاة في وقتها طبيعية. فهذا ملحظ جميل أيضاً.

يعني جميل لما نقول إنه صورة جمع التأخير كأن الظهر قضيتها في وقت العصر، والعصر في وقتها، وهذا له نظائر في الشريعة. أما صورة جمع التقديم أنت الصلاة سبقت بها وقتها، وهذا خلاف الصورة المعتادة، أليس كذلك؟ المعروف في الشريعة أداء أو قضاء. وفي جمع التقديم أنت صلاة العصر هذه ليست أداء في الوقت ولا قضاء، هذه خلاف القاعدة، تقديم لها عن الوقت، فهذا بعد آخر يمكن أن يلحظ إليه.

طيب، كمل. قال ويشترط مطلقاً. طيب، الآن في شروط إخواني لجمع التقديم على حدة، وفي شروط لجمع التأخير، وفي شروط مشتركة. الشرط المشترك بين جمع التقديم وجمع التأخير ما هو؟ ضرورة المحافظة على الترتيب بين الصلوات. لذلك قال: ويشترط له أي للجمع ترتيب مطلقاً. ما معنى الإطلاق هنا؟ أي سواء كان جمع تقديم أو جمع تأخير لازم تحافظ على الترتيب بين الصلوات. فإذا أنا بدي أجمع تقديم ظهر وعصر بيصير أصلي العصر قبل الظهر؟ لا. بدي أجمع جمع تأخير بين الظهر والعصر، بيصير أصلي العصر قبل الظهر؟ برضه لا. في جمع التقديم أو جمع التأخير لازم أراعي الترتيب بين الصلوات، وهذا شرط مشترك بينهم. نيجي الآن على الشروط الخاصة بجمع ماذا؟ التقديم.

قال: ولجمع بوقت أولى أكثر. جمع وقت أولى بين قوسين جمع التقديم. ماذا يشترط من الشروط الخاصة به؟ واحد، نية عند إحرامها. أول شرط النية عند إحرامها، الضمير في إحرامها يعود على الأولى. يعني إذا أردت الآن مثلاً أن أجمع بين المغرب والعشاء جمع تقديم، أنا الآن في وقت المغرب وبدي أجمع بسبب مطر أو ثلج بدي أجمع بين المغرب والعشاء جمع تقديم، أول شرط ما هو؟ أن تنوي الجمع عندما تكبر تكبيرة الإحرام، أو قبلها بيسير بيزبط عندنا. فما بحكي الله أكبر لصلاة المغرب إلا وأنا ناوي أنني سأجمع المغرب مع العشاء.

مفهوم المخالفة إذا دخلت في المغرب وفي أثناء الصلاة سمعت صوت مطر في الخارج، أو دخل رجل من المأمومين: يا شيخ ترى المطر في الخارج، والإمام كان ما ناوي ابتداءً، ذهبت، ما في مجال لإيش؟ للجمع، لأنه الجمع يشترط فيه إنه إيش؟ النية ابتداءً. طيب، أنا يا شيخ سلمت من المغرب، أنا كإمام سلمت من المغرب، وإذا المطر نازل بقوة والثلج والبرد، بيصير الآن أحدث نية بقول: خلص يلا يا جماعة مش مشكلة، خلينا الآن نجمع مع بعض، أنا والله ما نويت ابتداءً بس والله فعلاً الجو طلع متعب، بنقول: راحت على الإمام، لأنه لازم تنوي جمع التقديم متى؟ مع الإحرام بالأولى.

اثنين، قال: وألا يفرق بينهما إلا بقدر إقامة ووضوء خفيف فيبطل براتبة بينهما. طيب، الشرط الثاني في جمع التقديم أنه لا أفرق زمنياً بين الصلاة الأولى والصلاة الثانية إلا مدة يسيرة جداً، حسبها الحنابلة أو قدرها الحنابلة بمقدار ما تتوضأ وضوء خفيف وتقيم. الآن الوضوء الخفيف السريع كم بياخذ دقيقة؟ دقيقتين؟ الوضوء الخفيف نحكي دقيقتين، والإقامة كم تأخذ؟ يعني دقيقة، لا شو الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله، دقيقة يعني، يعني بمقدار ثلاث دقائق تفصل.

مثلاً أنا الآن بنرجع أنا في صلاة المغرب بدي أجمع معها العشاء جمع تقديم، إذا أنهيت صلاة المغرب ما بيصير أضلني قاعد وأحكي تليفون وكذا وكذا بعدين أقوم أجمع أو أسولف مع شخص أو أطيل التسبيح والذكر، ما بيصير، معي فقط بمقدار ثلاث دقائق بعدين لازم أقوم للصلاة الثانية، فإذا فصلت مدة طويلة خمس ست دقائق بطل الجمع. ولذلك قال الحنابلة فيبطل الجمع براتبة بينهما. يعني شخص ناوي يجمع المغرب والعشاء جمع تقديم، صلى المغرب، الإمام حكى بدي استغل الوقت، خليني أقوم أصلي السنة الراتبة، بعدين أجمع العشاء، بنقوله إذا صليت الراتبة ذهب الجمع، سقط، بطل، بطل الجمع، لأنه كان هذا يعتبر زيادة أصلاً على المدة المسموح فيها شرعاً.

لا لا حتى لو راتبة قصيرة، هي بحد ذاتها، يعني الراتبة بحد ذاتها فيها مشكلة، ليس مجرد بعد الزمن، هي الراتبة بحد ذاتها فيها مشكلة الفصل، ولأنها صلاة أقحمت بين صلاتين، صلاة أقحمتها بين صلاتين، ففيها مشكلة بحد ذاتها، كمل.

قال: ووجود العذر عند افتتاحهما وسلام الأولى. الشرط الثالث، حتى يصح جمع التقديم، أن يستمر العذر من بداية الأولى، ها، عند افتتاحهما وسلام الأولى، ويأتي معنا، ويستمر حتى إلى سلام الثانية، بس خلوها هي الثانية ستأتي في الشرط الرابع. المهم، أن يوجد العذر منذ افتتاح صلاة المغرب، وأنهيت صلاة المغرب ودخلت في صلاة العشاء ولسه العذر موجود، سواء عذر من الأعذار الثمانية، أو عذر العوامل الجوية، بغض النظر شو طبيعة العذر. لازم يكون العذر ماذا؟ موجود، هذا كلام عن جمع ماذا؟ التقديم، لازم يكون العذر موجود من لحظة افتتاحي بالأولى إلى سلامي من الأولى، بده يكون موجود، طب بالنسبة للصلاة الثانية، قال في الشرط الأخير.

قال: واستمراره في غير جمع مطر ونحوه إلى فراغ الثانية. الآن انساك من الاستثناء، خلينا أولاً نأصل الأصل، ويجب أن يستمر حتى الفراغ من الثانية برضه، يعني لازم العذر موجود عندما افتتحت المغرب، ولما سلمت من المغرب لسه موجود، ولما خلصت العشاء وهو موجود، وأنهيت العشاء وهو موجود.

فلو فرضاً، لو فرضاً أنا بجمع جمع تقديم بسبب مطر، أجمع جمع تقديم بسبب مطر، صليت المغرب وخلصت والمطر موجود، بلشت في صلاة العشاء في الركعة الثانية من صلاة العشاء بطلت أسمع صوت المطر، بطل الجمع.

لا هذا المطر راح يجيء استثناءً هو المطر حالتها الاستثنائية اللي استثناها إذا مطر صار بعده وحل هذا سيأتي معنا، أما إذا مطر ما ولد وحل أو جليد ومنها لذلك قلت لك حط لي إياه على جنب الآن، حط لي إياه على جنب. يا سيدي خلونا بدي أجيء على جنبكم بالمطر، خلينا نجيء على مثلاً الريح، أنا الريح شديدة باردة، كبرت لصلاة المغرب والريح شديدة باردة موجودة، خلصت صلاة المغرب والريح شديدة باردة موجودة، شرعت في صلاة العشاء في نص صلاة العشاء بطلت أسمع شدة الريح ما عاد في ريح شديدة، بطل الجمع.

شو نعمل يا شيخ؟ حولها لنفل خلص، كمل فيهم نفل. تستطيع أنت تقلب لا نفل، كملها نفل وتقول للجماعة تعالوا على إن شاء الله صلاة العشاء إذا حدا إجى طبعاً. يعني إذا حدا إجى ما عاد حدا ضربك بعد الصلاة ما ليش دخل أنا، بس هيك الحنابلة. طيب، كمل.

إذاً قال واستمرار العذر إلى فراغ الثانية. إذاً الحنابلة شددوا في الجمع، يعني صح هم أعطوك وسعة قالوا لك اجمع في بيتك، أعطوك سعة شوي صح؟ بس شددوا عليك في مكان ثاني، هون بيجيء اللي بتعبط رب العالمين، قوله طيب. راح يجيء الحنابلة سهلوا أيضاً في شغلة ثانية في الجمع، الـ راح تجيئ إن شاء الله، كمل.

قال فلو أحرم بالأولى لمطر ثم انقطع ولم يعد فإن حصل وحل. الآن شوف موضوع المطر بالتحديد ليش استثنى؟ قال: إذا أنا كان موضوعي موضوع مطر، إذا موضوعي موضوع مطر، هذا العذر بالتحديد، وأحرمت بصلاة المغرب والمطر موجود، وأنهيت صلاة المغرب والمطر موجود بس إيش صار؟ قال ثم انقطع ولم يعد. يعني أحرم بالأولى لمطر، ثم انقطع المطر ما خلص ما رجعت تمطر، ثم انقطع ولم يعد، قال: فإن حصل وحل، إذا المطر هذا أثمر سبب آخر، المطر تحول إلى إيش؟ أو سبب في الشوارع وحل أو جليد فرضاً، فإن حصل وحل لم يبطل، لم يبطل الجمع، يعني أنا الآن سلمت من الأولى فأجا واحد قال له يا شيخ المطر وقف، أقول له طيب استنى شوي، شوف لي بالله في وحل في الشوارع؟ إذا قال لي اه والله المطر سبب وحل.

تمام؟ ففي هذه الحالة إيش بنقول؟ ما زال العذر قائماً، مش بنقول خلص انقطع العذر وبطل الجمع، لا بنقول العذر ولد عذراً جديداً. المطر ولد وحل، فكأنهما عذر واحد، خلص بنمشي لك إياها. فإذًا قال: فإذا حصل إذا أحرم بالأولى لمطر ثم انقطع ولم يعد المطر، راح المطر ما عاد، لكنه ماذا وجد؟ وجد أن المطر أثمر وحلاً، فهل نقول بطل الجمع؟ لا، الزم الجمع ما زال موجوداً، قال: وإلا بطل، يعني إذا المطر لم يسبب وحل أو جليد خلص انقطع ولم يعد ولم يسبب أي مشكلة في الطرقات، ما الحكم؟ بطل الجمع، إذا المطر انقطاعه فيه تفصيل، طيب.

وإن انقطع سفر. الآن ممكن يكون الجمع مش بسبب العوامل الجوية، ممكن نرجع للأسباب الأولى، أنت كنت مسافر. وإن انقطع سفر بأولى بطل الجمع والقصر، فيتمها وتصح فرضا، كيف يكون ذلك؟ أنت على ظهر سفينة. أنت الآن على ظهر سفينة مسافر، قاربت، يعني لسه بدك وقت حتى إيش؟ تصل إلى أرض الوطن وتدخل البنيان، فجمعت بالجماعة اللي معك وأنت على ظهر السفينة جمعته، بس شو اللي صار؟ أنت ما كنت مقدر الأمور جيداً. وصلت إلى أرض الوطن ودخلت البنيان وأنت ما زلت في الأولى، يعني أنا الآن مسافر على ظهر سفينة مع شباب، ونحن في عرض البحر قررنا نجمع الظهر مع العصر جمع تقديم، ممتاز؟ قلت الله أكبر وبدأت أصلي الظهر، أنا باقي مش حاسب منيح شوي ولا الباخرة تقول الحمد لله يا جماعة ونحن في صلاة الظهر وصلنا إلى بلادكم.

إذاً شو صار؟ أنا وصلت إلى أرض الوطن وأنا لساتي في صلاة الظهر في الأولى، فما الحكم؟ قال: بطل الجمع، ما في مجال تجمع معها العصر وبطل القصر، يعني حتى لو كنت ناوي تقصر بدك تصلي الظهر كم؟ بدك تكملها أربعة. عادي يا شيخ أنا كنت ناوي القصر عادي أكمل لأربعة؟ اه نعم، مش مشكلة في هذه الحالة إنك ترجع تجيبها أربعة وتصح فرضا، لكن جمع ما في.

طيب، إذا وصلت أنا كنت على ظهر السفينة وخلصت صلاة الظهر ولسه ما وصلنا إلى أرض الوطن، وصلنا في الصلاة الثانية. خلص، سلمنا من الظهر، يلا يا شباب الجمع، قمنا نصلي العصر، ونحن في صلاة العصر وصلنا إلى أرض الوطن. ماذا قال؟ وبثانية، يعني إذا وصل وهو في الصلاة الثانية إلى أرض الوطن. خذ مثال السفينة لأنه أسهل مثال أصلاً. عندها إذن بطلا. إيش يعني بطلا؟ الجمع والقصر في الثانية فقط. أكتب هيك لأن الكلام مش واضح. بطلا الجمع والقصر في الثانية فقط.

يعني الآن أنت خلصت الظهر صليتها جمع وقصر وقمت بدأت لأن أنت السفر في مش بس جمع في برضه قصر، فأنا خلصت الظهر جمع وقصر والحمد لله بدأت بالعصر جمع وقصر وأنا في صلاة العصر وصلنا، هنا بنقول لك الجمع بطل وقصر العصر بطل. طيب هذه الصلاة شو راح أعمل فيها يا شيخ؟ الله بعينك حولها لنافلة، ما راح تكتمل فرض، حولها لإيش؟ لنافل، اعتبرها سنة سنة راتبة للظهر، وربنا بيعطيك الأجر. لذلك قال: فإن وصل أو انقطع السفر في الثانية بطل الجمع والقصر في الثانية ويتمها نفلاً، خلص حولها لنفل. هذه في موضوع انقطاع السفر، قال.

قال: ويشترط للجمع بوقت ثانية. طيب نروح الآن على جمع التأخير، أكتب الآن شروط جمع التأخير، إذاً شروط جمع التقديم كم شرط؟ أربعة. مين يعيدهم سريعاً؟ شوف الشباب أصحاب الذاكرة الجيدة ها. آه الرقي. نيته عند الإحرام بالأولى. ألا يفرق بينهما إلا بمقدار إقامة وضوء خفيف. لا جميل، هو حتى الشرط الثالث والرابع ممكن تدخلهم مع بعض، تقول استمرار العذر من بداية الصلاة الأولى حتى الفراغ من الصلاة الثانية، وباستثناء المطر إذا أنتج وحلاً، طيب ممتاز.

نيجي الآن على شروط جمع التأخير. خلاص شروط جمع التأخير، أول شرط سريعاً. نيته بوقت أولى ما لم يضق عن فعلها. أول شرط حتى تستطيع تجمع جمع تأخير، إنه أنوي جمع التأخير في وقت الصلاة الأولى، يعني أنا ناوي أجمع الظهر مع العصر جمع تأخير، ما بيصير يخلص وقت الظهر وأنا لسه ما نويت وأنا لسه ما نويت جمع التأخير. كذلك لا يجوز أن يضيق الوقت، يعني يتحول الظهر من موسع إلى مضيق وأنا لسه ما نويت جمع التأخير. إذاً نية جمع التأخير تكون قبل أن يتحول الظهر من موسع إلى مضيق.

هذه بدك تستعملها بنستعمل أصول الفقه والفقه. متى تستطيع أن تنوي يا جمع التأخير؟ قبل أن يتحول الظهر أو المغرب من موسع إلى مضيق، فإذا ظل آخر ثلاث دقائق قلت يلا الآن بدي أنوي جمع التأخير، أنت آثم ما بضبط. الأصل نويت جمع التأخير قبل أن يضيق الوقت، قبل أن يضيق الوقت، هذا وقته المحدد، هذه النية، هذا وقتها، نعم كمل.

قال: وبقاء عذر إلى دخول وقت الثانية لا غير. نعم، أن يكون العذر الذي يسبب جمع التأخير سيستمر حتى دخول وقت الثانية. يعني أنا مسافر من العقبة راجع باتجاه عمان، راجع من العقبة باتجاه عمان، أذن علي المغرب في الطريق، فايش حكيت؟ حكيت بدي أصلي المغرب مع العشاء جمع تأخير، أذن المغرب وأنا في الطريق، فقلت سأصلي المغرب مع العشاء جمع تأخير في وقت العشاء، بدي أصحب في الطريق. بنقولك ماشي بضبط، بس بشرط أن يدخل وقت العشاء وأنت لم تدخل البنيان، بتكون أنت شايف الكيلوات، عارف أنه فعلا

ما راح يدخل وقت العشاء إلا وأنا برا البنيان. إذا كان وقت العشاء سيدخل عليك في العبرة، طبعا العبرة بغلبة الظن هنا. إذا كان وقت العشاء سيدخل عليك وأنت داخل البنيان، لا يجوز هذا الجمع، تمام؟ يعني أنا راح أدخل البنيان بعدين راح يأذن العشاء، بنقول حرام هذا الجمع، ما بصير، خلص صلي المغرب في وقتها.

هذا مهم إخواني في السفر، بكون الإنسان راجع من سفره، بده يوصل لبلده. بنقولك متى بحقلك جمع التأخير؟ إذا كنت تعلم أن الوقت سيدخل وقت الصلاة الثانية، سيدخل قبل أن أصل إلى بلدي، إذا كنت يغلب على ظني لا، أنا راح أوصل البلد، بعدين راح يدخل وقت الصلاة الثانية، بنقولك ما بصير جمع التأخير، وعليك أن تصلي المغرب في وقتها.

طيب يا شيخ، يعني أفهم من كلامك إذا كان الوقت سيدخل قبل أن أصل، وقت الصلاة الثانية، سيدخل قبل أن أصل إلى بلدي، بصير أأخر المغرب حتى أجمعها جمع عشاء في البيت؟ في بيتي؟ أه بصير، بس راح تصليها جمع بدون قصر. راح تصليها جمع بدون قصر. إذاً هذا هو الشرط، وهو إذاً نيته بوقت الأولى أن تنوي الجمع في وقت الصلاة الأولى قبل أن يضيق وقتها.

بقاء العذر سواء كان عذر سفر أو عذر مطر أو أي عذر، طبعاً هي نفس الفكرة سواء كان عذر سفر أو عذر مطر. إذاً كان أنا الآن نويت جمع تأخير، وقبل ما يخرج وقت المغرب ويدخل وقت العشاء وقف المطر. الآن نويت جمع تأخير ما بيصير للعوامل الجوية أنوي جمع تقديم أو تأخير ترى، بس إحنا في العادة لما ننوي جمع تقديم الواحد ما بتصور جمع تأخير بس هو بيصير.

طيب، فأنا بسبب المطر الشديد الإمام حكى يا جماعة خلص راح نجمع المغرب مع العشاء جمع تأخير، ما بدي أشوفكم إلا على العشاء، ما تجوش على المغرب. فالآن هو نوى جمع تأخير، لكن قبل ما يدخل وقت العشاء انقطع العذر، إيش يعني؟ انقطع المطر. هنا ما بيصير يجمعوا جمع تأخير، طيب شو يسووا؟ بده يصلي المغرب في وقتها مباشرة.

يصلي المغرب في وقتها لأن العذر الذي بسببه أنت عم تجمع جمع تأخير راح قبل دخول وقت صلاة العشاء. طيب يا شيخ دخل وقت صلاة العشاء ولسة المطر شغال، بعد خمس دقائق عشر دقائق من دخول وقت العشاء انقطع المطر، هل يصح الجمع؟ نعم. ليه؟ لأن العذر استمر حتى الدخول. إذاً كلمة الدخول هي الكلمة الأساسية هنا.

المهم أن يستمر العذر إلى دخول وقت الثانية لكن ليس شرطاً أن يستمر العذر طول وقت الثانية. صح؟ كمل. قال: ولا يشترط لصحة اتحاد إمام ومأموم، خليها. فلو صلاهما خلف إمامين أو خلف من لم يجمع أو إحداهما منفرداً والأخرى جماعة أو بمأموم الأولى وبآخر الثانية أو بمن لم يجمع صح.

شوف الحنابلة من أوسع المذاهب في قضية الجمع هنا، أوسع المذاهب، وبرجع بقول ما سنتعلمه الآن لا أفتي به لضعف دين الناس. الجمع عند الحنابلة نية المأموم فيه غير مرتبطة بنية الإمام، إيش يعني؟ يعني أنا مش إمام مسجد، مأموم جئت بالسيارة كان المطر شديد، دخلت المسجد، الإمام بعد دخلت المسجد صلاة المغرب، الإمام مصر ما بده يجمع. بحق لي أنا كمأموم أجمع؟ عند الحنابلة نعم.

طيب كيف يعني؟ بقولك بتصلي مع الإمام المغرب، بعد ما يسلم الإمام بتقوم لحالك بتجيب العشاء. بس هذا الكلام زي ما بقولك لا تفتي للناس؛ لأنه الناس تقديرها للأمور مبني على الهوى مش مبني على الضوابط الشرعية. فالحنابلة يقولون إذا الإمام ما بده يجمع مع وجود العذر، ممكن يكون الإمام حنفي أصلاً، صح؟ والحنفي ما فيش عندهم جمع للعوام، قلك أنا حنفي وما فيش عندي جمع، إيش أسويلك؟ أنا كحنبل شو أسوي؟

خلص بصلي مع الإمام المغرب بس بشرط بكون نويت أنا الجمع من البداية بدي أطبق الشروط على نفسي، أنوي الجمع من البداية وأدخل مع الإمام وأصلي المغرب ثم بعد أن يسلم الإمام بقوم وحدي فآتي ماذا؟ بالعشاء، ممكن يكون معي أصحابي ممكن نصلي مع بعض العشاء. فإذن باختصار موضوع الجمع عند الحنابلة ليس مرتبط فيه نية الإمام بنية المأموم، يعني يمكن للمأموم أنه ينوي الجمع والإمام ما ينوي، بضبط.

ولذلك ذكر جميع الصور المحتملة هنا، قال ولا يشترط للصحة ها شو قال؟ اتحاد إمام ومأموم، ما لهاش علاقة أنه المأموم لازم مع الإمام، ليس تبعاً له في هذه النية، ماذا تفرع على ذلك؟ قال فلو صلاهما، لو أن المأموم هنا الكلام، صلاهما خلف إمامين، شو يعني؟ يعني زي ما كنت أنا وصاحبي دخلنا، واتفقنا أنه نجمع، والإمام مش راضي يجمع، خلص إمام مسجد، بقولك أنا ما بدي أجمع، سلم الإمام، فصلينا إذاً أنا وصاحبي المغرب خلف الإمام.

بعد ما سلم الإمام قلت لصاحبي يلا قوم، قم فينا صلاة العشاء جمع، فهنا أنا صليت المغرب مع إمام، والعشاء مع إمام آخر، صح؟ صليت المغرب مع إمام، والعشاء مع إمام آخر، هل يصح جمعي بهذه الصورة؟ نعم، وهذه صارت في أحد المساجد، إن الإمام خلص يعني ركب رأسه بشكل عنيف، وفعلاً أنا في تقديري كان الجو يستحق الجمع، فبعد أن سلم الإمام، قام أحد المأمومين، فأم الناس.

هسا هذا يصح عند الحنابلة، بس بشرط، ما هو؟ أن يكون اللي قام هذا اللي قام بعدين، والمأمومين اللي تبعوه، كانوا ناوين الجمع من البداية، مش ناوين الجمع متأخر، وهذا الفقه للأسف قد لا يعرفه الناس أصلاً. طيب، الصورة الثانية قال: أو خلف من لم يجمع، أنه زي ما حكينا، الإمام مش ناوي الجمع، أنا صليت وراه، أنا كمأموم نويت الجمع، وصليت وراه، المغرب، بعد ما سلم، أنا لحالي، ما في حدا، أنا لحالي قمت جبت لي العشاء، بضبط؟ بضبط.

إذاً، أو صلى المأموم خلف من لم يجمع وأنا قمت لحالي بعد ذلك أتيت. طيب، أو إحداهما منفرداً والأخرى جماعة، إذاً حتى يصح الجمع، ممكن أنا وحدة صليتها منفرداً، والأخرى صليتها جماعة، وهذا ما سيحدث، ما سيحصل في كثير من الأحيان، أنه أنت ما راح تلاقي حدا زيّك ناوي الجمع من البداية، فراح تضطر تصلي وحدة مع الإمام، والثانية راح تصليها إيش؟ منفردة.

قال: أو صلى إحداهما، طبعاً هنا ما فيش فرق، إيش يعني ما فيش فرق؟ حتى أعطيك صورة أخرى تشملها هذه الحالة، أنا نويت جمع تأخير، أنا عندي عذر مش مطر، عندي عذر من الأعذار، نويت جمع تأخير ظهر مع عصر أو مغرب بدي أصليها مع العشاء، دخلت والإمام خلص أنا الآن جمع إيش؟ تأخير. فرحت على الإمام في صلاة العشاء، الإمام شو بيصلي؟ العشاء في وقتها. أنا شو بدي أصلي؟ جمع تأخير.

فأول شيء ماذا سأفعل؟ رح أصلي المغرب وحدي، بعدين رح ألتحق بالجماعة حتى أحافظ على الترتيب لأن حكينا الترتيب هذا شرط لا يجوز خرمه. فقولها وإحداهما منفرداً والأخرى جماعة مش شرط تكون الثانية رح تصليها منفرداً، ممكن الأولى؛ إذا كان جمع تأخير ودخلت مع الإمام أو دخلت والإمام يصلي العشاء أنا بدي أصلي المغرب أول شيء، بصلي المغرب وحدي بعدين ألتحق مع الإمام، هذا ممكن يصير وأنت مسافر.

أنت مسافر نزلت على استراحة في الطريق والإمام من أهل القرية، فأنا وصلتم صلاة العشاء وأنا مش مصلي المغرب، شو بتعمل؟ عند الحنابلة ما بيصير أدخل أصلي معهم المغرب، أنا بنيت المغرب وهو بنيت العشاء، لا، بروح بصلي المغرب وحدي، ثم ألتحق معه بنية العشاء. طب صورة أخرى أيضاً بتزبط، قال أو بمأموم الأولى وبآخر الثانية، هذا إذا كان اللي بده يجمع هو الإمام مش المأموم.

اللي بده يجمع الإمام، أكتب. فأنا كإمام بدي أجمع، ممتاز؟ فصليت الـ الآن بدي أجمع جمع تقديم فرضاً، فقلت الله أكبر وأنا ناوي الجمع بدي أصلي الظهر، وراي مأمومين بيصلوا إيش؟ الظهر، سلمنا، سلمت أنا كإمام وهم سلموا، هم المأمومين راحوا، قمت بدي أصلي إيش؟ العصر، إجى وراي مأمومين آخرين بسبب من الأسباب يعني بغض النظر شو الاحتمالات العقلية، بدهم يصلوا العصر، فأنا أصلاً بدي أصلي العصر لأني جامع، ففعلياً أنا صليت الظهر والعصر جمع، بس في الصلاة الأولى لما أميت، أميت بجماعة، وفي الصلاة الثانية لما أميت، أميت بجماعة آخرين، يعني اللي صلى ورائي الظهر، هو مش نفس اللي صلى ورائي العصر.

بس المهم إن الجماعة الأولى دخلوا معي، وأنا نويت الظهر وهم يصلوا معي الظهر، والجماعة الثانية دخلوا معي وأنا بصلي العصر وصلوا معي إيش؟ العصر. طيب، أو بمن لم يجمع، إيش يعني؟ هنا نفس الشيء، هنا صورة الإمام، الإمام يريد أن يجمع والمأمومين اللي وراء ما بدهم يجمعوا، فأنا صليت الظهر، ورائي مأمومين، ما بدهم يجمعوا، صليت الظهر بمن لم يجمع.

شوف الفرق بين الصورة الأخيرة والصورة التي في بداية الصفحة، شو الفرق بين صلى خلف من لم يجمع، وبين صلى بمن لم يجمع؟ في الأولى الذي بده يجمع هو المأموم، في الأخيرة اللي بده يجمع هو الإمام، فقال: أو صلى الإمام بنية الجمع، وراءه أشخاص ما بدهم يجمعوا، ما في مشكلة، وممكن يصلي فيهم الصلاة الأولى، هو ناوي بالجمع وما بدهم يجمعوا، ويسلموا، وهو بعدين بقوم وحده، بجيب صلاة الـ الأخرى التي يريد أن يجمعها.

فإذاً باختصار كل هذه الصور نأخذ خلاصتها، إنه لا ارتباط أبداً، هيك هي، حتى إذا أنت خائف تشوش عليك، هي تريد أن تقول كل هذه الصور، لا ارتباط أبداً بين نية الإمام والمأموم في الجمع. باختصار كل إنسان مسؤول عن نفسه في الجمع، كل واحد مسؤول عن نفسه، مسؤول هو يطبق شروط الجمع على نفسه، أنت أنت كمأموم أو إمام، كل إنسان مسؤول عن نفسه، وكل إنسان مسؤول أن يطبق شروط الجمع على نفسه، سواء جمع تقديم وجمع تأخير.

أما قضية إنه أنا كمأموم أو إمام في موضوع نية الجمع مرتبط بمن معي؟ لا أنت مش مرتبط، هو راح الله يسهل عليه أنا بكمل بناءً على نيتي سواء كنت مأموماً أو إماماً ولا علاقة لي بنية الآخرين. لكن أقول هذا الكلام الإفتاء به صعب ضمن الظروف الراهنة، لماذا؟ كما قلنا لأن هذا سيفتح باب التشاهي والهوى.

سيصبح المأمومين بدون أي شيء لأي مطر لأي ريح خفيفة لأي تعب في الأقدام لأي يقول لك الحنابلة يقولون لك اجمع ونية الإمام ما لهاش علاقة بنية المأموم، هو بيسلم من هون أنا بجمع من هون. فهذا حقيقةً يعني سيفسد دين الناس فلا فلا يفتى به، وإنما يبقى ضمن الإطار الدرسي الفقهي.

طيب، سريعاً أقرأ ما يبقى بصلاة الخوف لأنه هو أصلاً ما فيش فيها تفصيل. قال: قال فصل تصح صلاة الخوف بقتال مباح ولو حضر مع خوف هجم عدو. على أساس تصح صلاة الخوف إذا متى يصح أن نصلي صلاة الخوف؟ صلاة الخوف قاعدة عامة هي لا تؤثر على عدد الركعات، وإنما صلاة الخوف تؤثر على هيئة الصلاة، هذه القاعدة العامة.

هل هل الخوف باختصار هل الخوف وهو أحد الأعذار احنا قلنا الأعذار أربعة: مريض، مسافر، أصحاب الحاجات، الخائف، هذا هو الأخير. هل الخوف يؤثر على عدد ركعات الصلاة؟ لا، يؤثر على إيش؟ على هيئة الصلاة وكيفية أدائها. هسه إذا كان خائف ومسافر هو بيقدر يقصر بسبب السفر مش بسبب الخوف، أما الخوف لا يؤثر على عدد الركعات الظهر بتضلها أربعة، بس راح يختلف هيئة الأداء.

طيب، لكن متى يصح أن تأخذ بهذه الرخصة لصلاة الخوف وأن تغير هيئة الأداء؟ قال إذا كان قتال مباح، أما إذا كان قتال فتنة بين مسلمين أو أنت شخص خارجي وبتقاتل المسلمين أو أنت شخص باغي وتقاتل السلطان، لذلك يقولون قتال البغاة وقتال الخوارج وقتال الفتنة هذا لا تصح فيه صلاة الخوف لأنه قتال غير شرعي، لأنه قتال ليس شرعياً ونحن قلنا الرخص هل تستباح بالمعاصي؟ لا.

هل العاصي بسفره بيقدر ياخذ رخصة يا مشايخ؟ نفس الشيء، هذا الخائف بسبب قتال حرام أنت داخل يعني وخائف بس هو داخل قتال حرام، شو اللي مدخلك في هذا القتال؟ شو اللي مدخلك في هذا القتال أنا عارف أنك خائف بس شو اللي مدخلك فيه؟ فهذا لا يأخذ بهذه الرخصة. إذاً تصح صلاة الخوف إذا كان قتال مباح، فأخرج القتال غير المأذون به شرعاً.

قال ولو حضرا فصلاة الخوف بصورتها التخفيفية ليست لها علاقة بالسفر، ممكن تكون أنت خائف في بلدك أنت محاصر من العدو، طيب لذلك قال مع خوف هجم العدو. فالخوف المعتبر متى يكون الخوف معتبراً أنه في واحد بخاف بس مجرد يسمع أنه في الأخبار ممكن يصير حرب بين إسرائيل ولبنان في الأردن قاعد وخائف والله شيخ أنا خائف شو بيصير يا أخي شو دخلك أنت الآن بدك تصير تصلي صلاة الخوف؟ بده يكون في خوف حقيقي أن العدو فعلاً على الأبواب ومحاصر مش أنت بتسمع الأخبار أنه متوقع بعد ثلاث سنين يصير غزو، يعني فهمتم؟ هذا الذي يريد أن يقوله مع خوف هجم العدو فبده يكون الخوف معتبراً لأنه بعض الناس يعني بخاف من ظله بيقولك المثل.

طيب وكم صفة لها صلاة الخوف؟ ستة أوجه، لكن هنا في بداية العابد لن نتطرق له، هو اختصرها وأنا سأختصرها أنه هي حفلتها حفلة وقصتها طويلة فهو اختصر أنه بده يخبرك لها ستة أوجه ليس مستوى بداية العابد لتفصيلها. كمل.

قال: وإذا اشتد الخوف صلوا رجالاً وركباناً للقبلة وغيرها. الآن هذه الستة أوجه في غير حالة التحام الصفين، أما إذا التحم الصفان وبدأت الرؤوس تطير والسيوف بريقها يلمع، عندئذ ما فيش الستة أوجه، تصلي كيفما جاءت معك الصلاة فليس أي ضابط. قال: صلوا رجالاً، رجالاً يعني يمشون على أقدامهم، أو ركباناً راكبين، للقبلة لغير القبلة، كيفما أتت بتصلي، ما أنت في دم في سيوف، الموضوع ما هو سهل. لذلك قال: في هذه الحالة في صلاة الخوف لا يلزمه أن يفتتح الصلاة باتجاه القبلة ولو أمكنه. يعني يا شيخ، طب لازم أفتتح الصلاة تكبيرة الإحرام باتجاه القبلة؟ لا. طب أنا قادر؟ لا. يعني معطينك كامل التسهيلات والتخفيفات. لذلك قال: ولا يلزمه افتتاحها إليها حتى ولو أمكنه، لا يستقبل القبلة.

قال: ويومئون طاقتهم. وقلنا الأصل أن الإيماء عند الحنابلة بماذا؟ بالرأس، الأصل أن الإيماء فقط حركة رأس وليس حركة ظهر. ثم قال: ولمصل، طب أنا بصلي في عز المعركة كما يقولون في التحام الوطيس، قال: له كر وفر لمصلحة، يعني بيتحرك حركات من ينظر إليه مستحيل يتصور أن هذا بيصلي، ما في مشكلة؛ لأنه هذه حالة استثنائية حالة قتال، فله أن يصلي، قال: ولا تبطل بطوله. إحنا بنعرف أن الصلاة، وهذا ما ذكرناه نحن في مبطلات الصلاة، لكن نأخذه إن شاء الله في الأقصر والدليل بطول الحركة المتواصلة تبطل، إذا أنا بتحرك حركات متواصلة، بلعب بشعري بشكل طويل أو بلعب بلحيتي بشكل طويل، حركات مختلفة، أو بلعب بالتليفون، هذا يبطل الصلاة ما أخذناه، بس هذا ككلام عام.

لكن هنا هذا الخائف الذي يكر ويفر برضه حركات كثيرة ومتوالية، لكن استثناءً لا تبطل صلاة الخائف في المعركة ولو كثرت حركاته، بس هذا لمن؟ لمن يكون في احتدام الصفين. قال: وسنة له فيها، أي في صلاة الخوف، أن يحمل ما يدفع به عن نفسه ولا يثقله، السنة من باب الاستعداد أنك تحمل سلاح، هذا السلاح الخفيف، طبعاً تحمل سلاح خفيف، يعني أكيد مش راح تحمل آر بي جي لأنه مش راح تعرف تصلي، فالمراد أن يحمل سلاحاً خفيفاً قال لا يثقله، حتى يستطيع أن يركع ويسجد؛ لأنه إذا سلاح ثقيل أنت ما راح تعرف تركع وتسجد. فهنا عاد إلى الصورة الأساسية أنه مش في التحام الصفين، لا، الصورة وهو لساته ما في هجوم، بده يصلي على أحد الستة أوجه. في الصلاة على أحد الستة أوجه يسن من باب الذكاء والاستعداد أن يحمل معه أثناء الصلاة سلاحاً خفيفاً لا يثقله كسيف أو سكين، من باب إذا صارت غرة من العدو يكون جاهزاً.

وجاز لحاجة في صلاة الخوف أن يحمل نجاسة. جاز لحاجة ممكن يكون يعني حمل شيئاً من النجاسة لسبب من الأسباب، ممكن يكون مثلاً في دم، تمام؟ هو في النهاية بده يصلي، ما فيش وقت والعدو بده يهجم وما شابه ذلك وعليه دماء، جاءته طعنة جاءته رصاصة هنا جابته كذا، وهو أثناء الصلاة كان حاملًا للنجاسة دم أو ما شابه ذلك، ففي صلاة الخوف ما في مشكلة. قال: وجاز لحاجة، يعني كلمة الحاجة تدل أنه إذا كان قادر يزيل الدم لا يذهب يزيله، بس باختصار هو في ثكنة، وقال له قائد الجيش إياك أن تغادر مكانك، مش قادر يروح يغسل وبده يصلي، بتصير ظروف معينة عليك نجاسة دماء ولا تستطيع أن تزيلها، ففي هذه الحالة يصلي ولا يعيد. لماذا قال هنا ولا يعيد؟ لأنه في الحالة الطبيعية في غير الخوف إذا صلى الإنسان بثوب لعدم غيره قلنا يصلي ويعيد، في هذه الحالة الاستثنائية وإن كانت عليك نجاسة تصلي ولا تعيد استثناءً من القاعدة العامة.

وهذا انتهاء كلامنا عن أصحاب الأعذار، وفي المحاضرة القادمة سيكون هناك اختبار من بداية كتاب الصلاة إلى أهل صلاة الأعذار. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

غراس العلم طريقك نحو علم شرعي راسخ.