دخولتسجيل الدخول

سورة الطارق | تأملات في آيات جزء عم

أحمد بن خالد الهاجريالشيخ أحمد بن خالد الهاجري
  • مدة الدرس:
  • قراءة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله، على نبينا وقائدنا محمد بن عبد الله، وآله وصحبه ومن تبعهم، أما بعد؛ فحياكم الله إخواني جميعًا وبياكم، وسدد على طريق الخير خطانا جميعًا.

نكمل التعليق على هذه الآيات العظيمات من هذا الجزء الطيب المبارك، واليوم معنا بإذن الله آخر سورة في الحزب التاسع، معنى سورة الطارق. يقول الله سبحانه وتعالى بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم: ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ * النَّجْمُ الثَّاقِبُ﴾ [الطارق: 1-3].

هذه السورة من السور التي نزلت على النبي ﷺ في مكة. وهنا الله سبحانه وتعالى يقسم بالسماء والطارق، وذكرنا بأن الله لا يقسم إلا بعظيم أو بمبارك، فالله هنا أقسم بالسماء، والسماء مخلوق عظيم من مخلوقات الله سبحانه وتعالى، ثم أقسم بالطارق.

الطارق هو الذي يطرق الشخص ليلًا، فكل من طرقك ليلًا فهو طارق. لكن ما المراد بالطارق هنا؟ عظم الله سبحانه وتعالى وفخم من شأن هذا الطارق فقال: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ * النَّجْمُ الثَّاقِبُ﴾؛ أي النجم المضيء في السماء، فكان هذا النجم يثقب السماء فيظهر الضوء والنور، فهنا الله سبحانه وتعالى أقسم بالسماء وبنجومها.

والرجل العظيم عند الناس كان يقال عنه "الطارق" بظهوره وبروزه للناس، فمثاله مثال النجم المضيء بالأفق. وكانت تقول هند بنت عتبة قبل غزوة أحد: "نحن بنات طارق، نمشي على النمارق"، أي والدنا وأبونا بالشرف مثل النجم الثاقب. فالمعروف أن الله سبحانه وتعالى يقسم بالسماء وبنجومها المضيئة، والمقسم عليه هو قوله تعالى: ﴿إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾ [الطارق: 4].

الآن القسم بالسماء وبنجوم السماء المضيئة البينة العالية المرتفعة، ثم يكون المقسم عليه هو أن كل نفس عليها حافظ، كل إنسان عليه حافظ يحفظ عليه أقواله وأفعاله، وكذلك يحفظه من القدر حتى يأتي القدر. فهذا الإنسان يمشي في الشارع ويتعرض الناس إلى حادث يموت الجميع إلا هو، لماذا؟ ما يموت لأن معه حافظ من الله سبحانه وتعالى إلى أن يأتي القدر، فإذا جاء القدر يرتفع هذا الحافظ ويبتعد فيصيب القدر هذا الإنسان.

وكذلك هذا الحافظ يحفظ الأعمال؛ فإذا قال الشخص "سبحان الله" كتب "سبحان الله"، إذا قال "يوم بارد" كتب "يوم بارد"، إذا سب، إذا لعن، إذا فعل أي شيء من الأشياء أو قال أي قول من الأقوال، هذا الحافظ يكتب هذه الأقوال. إلا أن الحافظ الذي على اليمين يكتبها مباشرة، أما الذي على الشمال فينتظر ويتلوم حتى يرجع الإنسان، ثم يكتبها بعد ذلك.

القصد أن الله سبحانه وتعالى يقول: ﴿إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾، وهذا في تعليم وتوجيه الناس؛ لا تظنوا بأن هذه الحياة ستمر وتنقضي ولا شيء، بل الإنسان عليه حافظ. وجود هذا الحافظ لأن هناك يومًا اسمه يوم القيامة، سيأتي هذا اليوم العظيم الذي يحاسب الناس فيه ويسألون فيه عن كل عمل عملوه وعن كل قول قالوه.

ما الذي قيل ولماذا قيل؟ قال النبي ﷺ: «لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، هذا العمر 60 سنة، 70 سنة، 50 سنة التي عشتها ماذا صنعت بها ماذا عملت؟ ثم يسأل سؤالًا خاصًا عن شبابه فيما أبلاه، مرحلة الشباب مرحلة القوة، هذه بماذا أنفقتها ماذا عملت بها؟ الله أعطاك القوة والقدرة في هذه المرحلة ما الذي صنعته؟».

كون الله سبحانه وتعالى يريد أن يدلل على هذا اليوم العظيم بذكر الملائكة الحافظة، فوجود هؤلاء الملائكة الحفظة للبشر الهدف منه هو بيان بأن كل ما يقول الإنسان ويفعله سيسأل عنه في ذلك اليوم، يوم القيامة. فهنا الله أقسم بالسماء وبنجومها المضيئة على أن كل نفس معها حافظ، ففيها بيان القدرة والعظمة وكذلك بيان السؤال والتذكير حتى يخاف الإنسان ويرتدع.

ثم قال الله سبحانه وتعالى مذكرًا هذا الإنسان الضعيف المسكين بأصل خلقه: ﴿فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ﴾ [الطارق: 5]. وذكرنا لكم بأن الإنسان إذا ذكر في القرآن الكريم إما أن يكون المراد منه الكافر أو يكون المراد منه التذكير بالضعف الخلُقي أي أصل خلق الإنسان. فهنا الله تعالى يذكر هذا الإنسان فيقول: "فلينظر الإنسان"، تأمل أيها الإنسان وارجع إلى أصلك وانظر مما خلقت: ﴿خُلِقَ مِن مَّاءٍ دَافِقٍ * يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ﴾ [الطارق: 6-7].

خلق هذا الإنسان من ماء دافق، أي مصبوب يخرج من بين الصلب والترائب. هذا الإنسان مكون من نطفة من الذكر تخرج بالأصل من الظهر من الصلب من عظام الظهر، وكذلك من ماء المرأة الذي يخرج من الترائب، والترائب هي الصدر موضع القلادة، فهنا يلتقي ماء الذكر في ماء الأنثى، ثم بعد ذلك يخلق هذا الإنسان بقدرة القادر سبحانه وتعالى؛ لذلك قال بعدها: ﴿إِنَّهُ عَلَىٰ رَجْعِهِ لَقَادِرٌ﴾ [الطارق: 8].

القادر الذي صنع هذا الإنسان والذي خلق هذا الإنسان من هذا الماء المهين، هذا الماء الذي لا يساوي شيئًا، نطفة من الذكر مع ماء الأنثى يلتقيان بقدر الله سبحانه وتعالى، ثم بعد ذلك يشكل هذا الإنسان ويصور، فيتحول هذا الماء إلى عين، وإلى أذن، وإلى جهاز هضمي، وإلى قدم، وإلى يد؛ كيف هذا يكون؟ تأمل أيها الإنسان وقف مليًا في أصل خلقك، ثم انظر إلى هذا الأصل، من الذي خلقك بهذه الصورة؟ هل الذي خلقك من هذا الماء المهين وصنعك وخلقك بهذه الصورة عاجز عن أن يعيدك بعد ذلك؟

أمر عجيب غريب هذا الإنسان، قال: ﴿فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ * خُلِقَ مِن مَّاءٍ دَافِقٍ * يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ﴾. هذا الماء يخرج من صلب الذكر وكذلك من ترائب الأنثى، وهذا لم يكتشف إلا في هذا العصر بأن ماء الأنثى يخرج من الصدر وماء الذكر يخرج من الظهر فيلتقي هذا مع هذا ويخلق الإنسان بإذن الله سبحانه وتعالى.

قال: ﴿إِنَّهُ عَلَىٰ رَجْعِهِ لَقَادِرٌ﴾، هنا الضمير يرجع إلى الله سبحانه وتعالى، أي أن الله سبحانه وتعالى على رجعه لقادر. وقيل على رجعه أي على رجوع هذا الماء فيعود هذا الماء ولا يخلق هذا الإنسان، وقيل هنا على رجعه أي على إرجاع هذا الإنسان بعد وفاته بعد موته؛ فكما أن الله خلق هذا الإنسان من هذا الماء المهين الذي لا يساوي شيئًا، كذلك الله سبحانه وتعالى قادر على أن يخلق هذا.

الإنسان، وأن يعيد هذا الإنسان بعد أماتته، قال إنه على رجعه لقادر سبحانه وتعالى، ثم قال: ﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾. يوم تُبلى أي تختبر وتظهر وتبين وتبرز السرائر؛ السرائر التي يخفيها الإنسان. قد يصنع الإنسان أعمالاً ويقوم بأفعال، ولكن النيات هذه مالها إلى الله سبحانه وتعالى.

قامت زبيدة بعمل عظيم في زمان هارون الرشيد، وسقت الناس زمزم وحفرت زمزم وأوصلت زمزم إلى الناس، فكانت الناس تقول: «عين زبيدة»، حتى ماتت. فلما ماتت سئلت: ما صنع الله بك؟ فقالت: غفر لي وأدخلني الجنة. فقال الناس لها -أو قال الرائي لها مباشرة بسبب الماء لأن هذا كان العمل ظاهراً عند الناس-: فقالت: لا، بل بركعتين كنت أركعهما في جوف الليل.

هنا تُبلى السرائر، تظهر هذه الأعمال الخفية، تظهر النوايا. فالشخص قد يفعل وقد يقول وقد يذكر الناس، ولكن النية ليست لله، إنما حتى يقال فلان، فقد قيل، ثم يؤمر به فيسحب في النار، كما جاء في الحديث: «أول من تُسعر بهم النار ثلاثة: عالم، وقارئ قرآن، ومجاهد».

حتى يكون عند الناس فلان عالم، فلان قارئ قرآن، فلان متصدق، فلان مجاهد؛ فيدعى فيسأل الله سبحانه وتعالى عن نعمه فيعترف بهذه النعم ويقول: أي ربي تعلمت فيك العلم وقرأت فيك القرآن. فيقال: كذبت، عندما تعلمت العلم ليقال عالم، فقد قيل، وقرأت القرآن ليقال قارئ، فقد قيل، ثم يؤمر به فيسحب في النار.

المتصدق يقول: أي ربي تصدقت وأنفقت. فيقال: كذبت، إنما تصدقت حتى يقال جواد، فلان كريم، فلان ينفق، فقد قيل، ثم يؤمر به فيسحب في النار. والثالث المجاهد يقاتل فيقتل، فيقول: يا ربي قاتلت في سبيلك. فيقال: كذبت، إنما قتلت ليقال شجاع، فقد قيل، ثم ليقال جريء، فقد قيل، ثم يؤمر به فيسحب في النار. هنا تُبلى السرائر، تظهر السرائر وتظهر نوايا الإنسان ومقاصد الإنسان.

لما حضرت الصديق الوفاة رضي الله عنه وأرضاه، دعا عثمان بن عفان فقال له: ما تقول في عمر بن الخطاب رضي الله عنه؟ الصحابة أجمعين، فقال: اعلمنا به. فقال: على ذلك يا أبا عبد الله. فقال: اللهم علمي به، إن سريرته خير من علانيته، إن سريرته خير من علانيته. فقال: لولا عمر ما عدوتك. انظروا كيف أثنى هذا الرجل على هذا الرجل العظيم بأن سريرته خير من علانيته.

لماذا؟ هذا الرجل كان يمشي يوماً -أي عمر بن الخطاب- مع أنس بن مالك، كما جاء في موطأ الإمام مالك، حتى أتى على حائط فدخل عمر هذا الحائط، يقول أنس: فسمعته يقول عمر بن الخطاب: «اللهم إني أتقيك يا عمر، أو ليُعذب». هكذا كان يتعامل مع نفسه رضي الله عنه وأرضاه. هنا الله يقول: ﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾، تظهر النوايا تظهر المقاصد. قد يخفى هذا الأمر على الناس في الأرض، لكن في يوم القيامة لا يخفى شيء. ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ﴾، كل شيء يظهر، كل شيء يبدو. فالكلام الذي أخذ الإنسان في الدنيا يذهب هباءً منثوراً، ولا يبقى إلا ما كان يُسر هذا الإنسان، وما كان يعتقده، وما كان يريده.

قال: ﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾ تُبلى هذه السرائر وتبين، ثم قال: ﴿فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ﴾. أي هذا الإنسان لما يُحكم عليه بالعذاب ما له من قوة، لا يستطيع هو أن يمتنع عن الملائكة ولا أن يدفع الملائكة كما يقول الكفار، كما يقول أبو جهل: «أنا علي عشرة وأنت عليك كذا»، فكانوا يتقاسمون الملائكة زبانيّة النار. قال الله: ﴿فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ﴾ لا يستطيع هو أن يفعل أي شيء، إنه ضعيف ولا يقوى.

ثم قال: ﴿وَلَا نَاصِرٍ﴾، أنتم الآن في الدنيا أيها الكفار عندكم من ينصركم، وتطعنون بالنبي عليه الصلاة والسلام وبالصحابة وتظنون بأن هذا سينفعكم، لن ينفعكم يوم القيامة. وهذا كذلك في تنبيه وتذكير للناس أن الذي تراه الآن في الدنيا لن يتكرر يوم القيامة كما تظن؛ فالذي له العلو والسلطان في الدنيا لا يشترط أن يكون له العلو كذلك والسلطان في الآخرة، بل لن يكون إلا ما يختاره الله سبحانه وتعالى. فالقوة في الدنيا أو الظهور في الدنيا يختلف تماماً عن الظهور والقوة في ذلك اليوم. قال: ﴿فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ﴾، لا ناصر يستطيع أن ينصره.

ثم قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ﴾، يقسم الآن بالسماء ذات الرجع، أي التي يتكرر منها نزول المطر، فالله يقسم بهذه الآية المتكررة. قال: ﴿وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ﴾، ينزل المطر من السماء فتتصدع الأرض، تتشقق الأرض فينبت النبات. قال: ﴿وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ﴾ وأنتم ترون هذه الآيات العظيمات، المطر من السماء وكذلك تشقق الأرض بالنباتات المتكرر.

إنه هذا المقسم عليه لقول: ﴿فَصْلٌ﴾، أي هذا الكلام كلام فصل بين الحق والباطل، فهو كلام فاصل بين ظاهر حق وما هو بالهزل. هذا الكلام ليس بالهزل، ليس من باب الحكايات أو العبارات أو القصص المجردة والعامة أو الأخبار، إنما هو كلام حقيقي وسيقع وسترون عاقبة التكذيب. قال: ﴿إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ * وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ﴾.

ثم قال الله سبحانه وتعالى عن هؤلاء الكفار: ﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا﴾، هؤلاء يكيدون ويخططون ويمكرون بالدعوة وبرجالها، يمكرون بالنبي عليه الصلاة والسلام ويمكرون بأصحاب النبي عليه الصلاة والسلام، ويضعون خططاً ويجتمعون من أجل أن يحققوا هذه الخطط. قال: ﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا﴾. ثم قال: ﴿وَأَكِيدُ كَيْدًا﴾، الله سبحانه وتعالى هو الذي يكيد لأوليائه وأصفيائه. هؤلاء يخططون ولكن هذا التخطيط كله سيعود عليهم، ستكون نتيجة ﴿وَمَا هُمْ بِمُنْفِقِينَ﴾، هذه الأموال ثم ستكون هذه الأموال حسرة عليهم. قال الله: ﴿ثُمَّ يَغْلِبُونَ﴾، هذه الأموال التي ينفقونها تنقلب حسرة، ثم تنقلب عليهم هذه الخطط وهذه المكائد وهذه التدبيرات ولن يستفيدوا شيئاً. وشتان، وكم هو فارق بين كيد الله سبحانه وتعالى وبين كيد هذا الإنسان الضعيف المخلوق من ماء دافق، مسكين هذا الإنسان؛ ﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا * وَأَكِيدُ كَيْدًا﴾ سبحانه وتعالى.

ثم قال: ﴿فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ﴾، خطاب للنبي عليه الصلاة والسلام فيه تسلية له -أبي أمّه عليه الصلاة والسلام- وتعظيم له. ﴿فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ﴾، كان الأمر أصبح بيد النبي عليه الصلاة والسلام هو الذي يترك الكفار ولا يتعجل على الكفار. قال: ﴿فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا﴾، أمهلهم قليلاً. كم سنة سيستمرون في البلاء في مكة؟ ثم سيأتي يوم بدر في السنة الثانية من الهجرة، ثم الله سبحانه وتعالى يأخذ هؤلاء، هنا هم خرجوا وكادوا وخططوا ودبروا، فكانت العاقبة القضاء عليهم بأيدي المؤمنين. وهكذا الله سبحانه وتعالى ينصر أولياءه في كل عصر لما يصدق الأولياء مع الله سبحانه وتعالى أو يحسنون التعامل معه.

إذًا هذا بعد ما يتعلق بهذه السورة الجليلة، والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا.