دخولتسجيل الدخول

تاريخ الأمويين والعباسيين المحاضرة الرابعة

أيمن عبد الرحيمالمهندس أيمن عبد الرحيم
  • مدة الدرس:
  • قراءة

كان هناك تفكير في مسألة خلافة ابن أيوب، وكان هناك استشارة، فكانوا يقولون له: أنت لا تعرف حيًا ولا ميتًا، وعن أيوب ابنه، قالوا إنه صغير. فقالوا له: ماذا عن عمر بن عبد العزيز؟ قال: لا، بل هو أحسن واحد. فانتقلت الخلافة إلى سليمان بن عبد الملك.

سليمان لم يكن من أحب الناس إلى عمر، لكن عمر كان له علاقة حسنة جدًا بسليمان بن عبد الملك. حتى إنه قيل فيه ما يقال عن العباد، «لا عبدا ليس للشيطان فيه نصيب». كان عمر حينها صغيرًا، وكان عبد الملك قد توفي، وكان سليمان في ذلك الوقت في جهاد ضد الروم، فكان مرابطًا في بلدة صغيرة بنواحي النسرين في الشام، ثم مرض ومات في مرضه هناك.

حزن الخليفة والناس لموته، فدخل هشام غاضبًا على سليمان، فواضح أن هشام شخص مسعٍ قوي الشخصية، أو أن التاريخ يتكلم عن سليمان بأنه لم يكن بمواجهة هشام. الطبيعي أن يأتي هشام، لكن فكرة القوة كانت حاضرة. ومع ذلك، كان سليمان له دور كبير جدًا في الصلاح، وكان عمر بن عبد العزيز معه من ناحية الميل.

بعد ذلك قال له: إن أهل البيت الأموي لا يرضون بانتقال الخلافة لعمر بن عبد العزيز، لأنها ستنتقل لبيت عبد العزيز، وهو الذي كان مران بن الحكم قد ساس الخلافة في عبد الملك ومن بعده عبد العزيز. عبد الملك كان يريد أن يصرف الخلافة لأولاده، وكان يخطط لذلك، ثم جاء القدر، فصارت الخلافة لابنه سليمان.

سليمان بدأ يضع اثنين يحسبون الوضع، من بينهم الوليد بن عبد الملك، والوليد نفسه كان يريد أن يصرف الخلافة عن سليمان. ومعظم الناس رأوا أنه سيرفض، وبعض الناس في آخر حياته كان عزم الوليد أن يصل في الخلافة مع سليمان ويحولها لأحد أولاده، ولكن عجلاته الموت وتوفي الوليد وهو في سن الثالثة والأربعين تقريبًا.

الذين عاشوا وحكموا وهم كبار هم عبد الملك ومروان. مروان تولى وهو كبير لأنه قضى فترة طويلة يعيش مع الناس، وكان هناك من يقول إن الخلافة كان ينبغي أن تذهب لمروان من الأول، فلو ذهبت لمروان بعد هشام مباشرة لكانت الأمور قد تغيرت، لأن الذين خربوا الدنيا هم الوليد ويزيد.

لكن الشاهد أن الخلافة انتقلت لبيت عبد العزيز، وكان من المفترض أن تذهب لمروان، ولكن بما أن عمر بن عبد العزيز جاء، فالوضع كان مختلفًا. عمر بن عبد العزيز أعلن عن رد المظالم، وقال للناس: البيعة مردودة، وأنتوا تنظرون، فكان رد جميع المظالم ورد جميع الأموال المختلسة من قبل الخلفاء، والذين هم أعمام وأقارب.

دخل عمر في صراع مع البيت الأموي من الداخل، والرجل خضع لهذا الصراع. كثير من الناس في أول الأمر رأوا أنه خليفة من داخل البيت الأموي، فلما رأوا سلوكه في الزهد في المأكل والمشرب والملبس ورد المظالم، بدأت الناس تلتفت إليه، فابتدا يلتف حوله أهل العلم وأهل الصلاح.

أغلب الظن أن سيدنا عمر بن عبد العزيز مات مسمومًا؛ لأن الرجل لو استمر بهذه الطريقة فقد تأخذ الخلافة بغير مسارها. لو سألت: لماذا؟ سيقول لك: نحن أصلح من أمة محمد؟ فلو كانت الخلافة من أصلح أمة محمد، لغيرت مسارها.

يُروى عن الحجاج بن يوسف أنه كان ماشيًا في أحد مساجد الشام، وكان يمشي بتبختر، فرأى اثنين من بني أمية، أحدهما ليس من الشباب، فتبادلا النظرات، فقال أحدهما للآخر: أنا أريدك أن تختار، فسمعهم الحجاج، وكان الحجاج شديدًا جدًا، فقال له: «اختر، حتى تشهد لك ولأبيك ولأبيك الخلافة».

الفكرة أن بني العباس سيأتون بعد ذلك، وسيأتي واحد من بني العباس يحاول صرف الخلافة للعلوين، حتى غيروا المسار، ولكن أول ما قام البيت العباسي نفسه، انتهى الأمر. والرجل نفسه -أعني عمر- في الغالب وُفق، وبعد ذلك كملت المجموعة.

بهذه الطريقة، يعني إيه ما كانش؟ يعني هو ما تقدرش تقول إن هو تبني، ماشي؟ بس إعلى إيه؟ على مقولة، مقولة واحدة. مقولة يعني إيه؟ إحنا دايما نقول إيه، هو ده نوع من طغيان الصدف؟ الصدف يعني هي فك زي الحجة، حاجة مذهب نظري ودونه وش كده. يعني حاوية منها أكبر منها، لو أنت عايز منبع النكد ليه؟ لأن معظم المسألة القضاة والقضاء كلهم كانوا حنفية، بل في مع ناس من المعاصرين أنا سمعتهم ولقيتهم بيقولوا كده.

بيقول لك المذهب الحنفي ده وهم اللي فعلوا كذا كذا في المذاهب، ومن قتل كان قتل على غير المذهب، وأشهرهم تلامذة الإمام الشافعي منهم البوتي، خلاص وهكذا. بس طبعا الكلام ده يعني إيه؟ الكلام دي سموها سردية، سردية، حتة مفهومة، يعني هي إيه؟ آه، شكلها منطقي، بس عند تحقيق الكلام، هل الأحناف عملوا كده عشان هما احناف في المذهب؟ حقول لك معتزلة. طيب، ليه هما كل المعتزلة احناف؟ وهكذا.

يعني القصد إيه؟ لكن المشترك بينهم كلهم إيه؟ يعني إيه في حد هو مش علماني؟ يعني دي كتاب عن محنة الإام فبيقول: لا هي كان صراع قوي حقيقي. إيه اللي حصل؟ الصراع بين الأمين والمأمون. إيه اللي حصل؟ لا الأمان والمأمون لما ضعف سلطة الدولة الخلافة نفسها على السيطرة على بغداد ضعفت جدا، وتخيل مين تولى الضبط؟ رب فروض المطوعة. المطوعة ده معظمهم أهل الحديث، فزاد نفوذهم العلمي عند الناس ونفوذ السلطة الأمر.

فلو ظهر وكانه يشبه وكأنها حركة مقاومة كاملة والناس راضية عنه مسلحين بأمرك المعروف والنهي عن المنكر مع جلال الحديث وأن هما أهل الحديث وهكذا. فكان ده تحليله، وبرده التحليل ممكن يعني يدخل عليه أجيال، لكن أنا بقول لك المقولات المختلفة، الأدوات التحليلية. فقال لك: لا هو لما المأمون استقر الأمر، قال لك إيه ده؟ هما الناس دي السلطة اللي في أيديهم دي كيف ممكن نزعها ورد السلطة تاني للدولة؟

فهل حاجة يمتحن عليها الناس يعلم تعلم أنها تطول هؤلاء جميعا؟ فتان سعر من أيديهم كذا وتشوه مكانتهم الدينية. فكانت الدعوة مناسبة جدا لما التقطها، لقطها الخلفاء، قدت فيهم، قدت فيهم يعني الهدفين على المستوى الاجتماعي وتشبيه الاجتماع العقائدي في الآخر إلى العكس. وفي الآخر نفسهم تتبعهم بعد ذلك الحديث، تتبعهم تتبع شديد يعني بعد الأشعة، هما يعني ظنوا المعتزلة كانت تتخفى الرجل من في أيام قضى الأشع.

الشافعي عمر بن عبد العزيز بما أجيبه واحد تغير حد في فلسفة الحكم الأموي؟ ألا تغير؟ فهو راجل حكم سنتين بس. إيه اللي اتغير؟ النزوع، النزوع يعني المعلن: أنا هعمل واحد اتنين تلاتة أربعة. مشهور جدا لما عمر بن عبد العزيز إحنا قلنا رسالة سالم بن عبد الله بن عمر، قال له: ارسل إليه أقضية ورسائل عمر بن الخطاب، فإني عزمت أن أسير سيرة عمر بن الخطاب. بس حتى المشهور جدا سالم كان رجل يعني عاقل يعني أشار ليه، قاله إيه؟ قاله يعني: جزاك الله خيرا ووفقت واعتزمت وكذا، ولكن ليس لك رجال عمر.

هي الفكرة أن أنت إيه؟ أن عمر ما كانش مجرد رجل، ده كانت طبقة، ده كان مجتمع صغير. يعني عمر بن الخطاب قال له: مش عاجبنا سعد بن أبي وقاص؟ قال لهم: ماشي شيل سعد بن أبي وقاص حط صحابي تاني. مش عاجبنا شيل الصحابي حط صحابي تاني. أي حد هيرسل عمر بن الخطاب صحابي معاك أنت عايز تعلم الناس العلم في الشام؟ بعت لهم أبو الدرداء، بعت لهم واحد اللي هو صار خليفة كده يعني. سيدنا معاوية حط الشام ده صار خليفة المسلمين، ملك ملوك الأقوياء، ده كان أحد أمراء القاضي بتاع عمر بن الخطاب علي بن أبي طالب. يعني فكرة أن أنت إيه؟ فهي: ليس لك رجال عمر بن عبد العزيز.

حدود اللي يستطيع وحدود الأوامر أن هو يعلن أمام الناس: إخواننا، أن الحكم صارت فلسفة واحد اتنين تلاتة أربعة، وأن ما فيش مظاهر هذه المظاهر وقعت لو وقعت من بيت الأموي نفسه هترد هذه المظاهر دي مسألة كانت صعبة جدا، لأن هو الرجل إيه من البيت بل هو أمير أحد الخلفاء، يعني هو استخلف في عهد في عهد الوليد على المدينة، كان أمير المدينة وكان على على هدي الأمويين في يعني الإبهاج في اللبس كل المشرب والاماره وهكذا. ترجع كان منهم قرا عليه الهداية والالتزام وبتاع ومش عارف إيه أوي في الخلافة، فده تحدي شديد جدا، اللي هو أنت خليفه وتنتمي لنفس البيت، والبيت ده لما الناس هتطالب بمظلم أو كذا، استعراض المظالم البيت كله مخاطب به، الواقع فيه مراته.

دائما يقال إن هي من أعز الناس في الإسلام، فاطمة من أعز المجد، لأن فاطمة أبوها خليفة، وأخوها خليفة، وأخوها خليفة، وجوزها خليفة، اللي هو إيه؟ يقول لك كان يقول لك من محارمها، يقول لك من محارمها أربعة خلفاء. وكان في حد تاني في في بني العباس يجتمع فيه في هذه الصفة، يقول لك عندها مش عارف كم واحد من محارمها خلفاء؟ أبوها واخوها وأخوات كده، اللي هو إيه؟ كل أخواتها خلفاء وأبوها خليفة، وكان منهم أبو جعفر لأنه أبو جعفر خليفة وعمها خليفة وثلاث أخوات خلفاء.

يعني هو إيه؟ إحنا بالصلاة بالصلاة، إحنا كله ده دخل معانا في الخلافة. فيجتمع لفاطمة بنت عبد الملك وامرأة أخرى الحادثة بتاعت لبد العزيز وأجبر على المدينة هو جلد، وجلد وقتل، جلد ومات الجلد. هو كان ضرب الوليد أمره بأن هو في واحد يمسكه ويضربه فتن في ذا ضرب، فرجل كان مطعونا، فهو بعد ما جلبه كبوا عليه ميه من باب التبريد يعني يعني هو كان لا يريد أن يعذبه، مات منه خلاص، لكنه كان لا يقصد. لكن هو ضربه بحكم الإمارة يعني خليفة كده، هو هل هو كان سيدنا عبد الله بن الزبير؟ أنا قرأت أن هو كان أبي بن الزبير. والله ممكن.

هو الحادثة دي كانت انتقال عبد الله... لا لا، اللي أنا قراته أن الحادثة دي هي اللي أثرت على عواطف عمر. هو لا هو صار هو هو ظل زمان يبكي يبكي الرجل ومشفق جدا على نفسه، لأنه هو كان كان لا يقصد إلى هذا، يعني هو كان مجرد ضربه وكان لا يتصور أن الأمر يفضي إلى موت، ما كانش، مع أن هو مطعون أو أن الميه هتخليه مع مع الضرب مع الجروح مع بتاع، ومات وهو أمير المدينة وظل مشفق فتره طويلة جدا منه، حتى كان لما الناس كان يفعل أفعال حسنة وكذا وكان الناس يؤمنه ويقولوا يعني فعلت كذا وكذا، فيقول: وأين بخبيب ليه؟

لانه يتذكر النفس المسلمة شديدة يعني، أن هو هيسال عن، هيسال عن هذه النفس. آه، وكان ده طبعا يعني سبحان الله العظيم، ربنا الله عز وجل يقدر أقدار، لكن عمر بن عبد العزيز شهد له الجميع حتى بني عباس لما تولوا الخلافة نبشوا كل قبور بني أمية ما عدا عمر بن عبد العزيز. كانوا الناس على تعظيم عمر بن عبد العزيز، بما فيهم بني عباس، بما فيهم بني عباس. ليه؟ هو كان رجل صالح. هما كانوا ينظر لأن الأمة، سبحان الله العظيم، الناس، الناس مع عمر بن حتى العلماء، حتى العلماء أن هو إيه؟ سنة خليفة، وإن كان ليس له مخبرية، يعني أحمد بن حنبل يقول بقول الصحابي، فيسأل عن أقوال الخلفاء، فيقول: طبعا نعمل بها، حجة؟ قال: عمر لا، هو صالح، آه، بس ليست سنة، عمر بن عبد العزيز سنة في الديانة، وإن كان فقير وعالم، اللي إحنا بنعتبر به الصحابه.

الخلفاء عبد الله بن الزبير مثلا، رأيه في الفقه معتبر لأنه كان خليفة وسلوكه معتبر في الفقه، وكراشدين، ومعاوية لأنه حكم الصحبة، والصحابي اللي كانوا عايشين معاه، فبيدخل في خلاف الفقه، ما بيذكر في المسائل صح؟ كان حضرتك بس مشبه سيدنا علي؟ مشهور، مشهور في خلافة بني أميه كده الاستشكال التاريخي هو عايز يتحرر صف يعني، عايز يتحرر اللي هو إيه مساحته وحجمه، مساحته وحجمه، والا لا كان العناوين في بني أميه الاستغفر را... يعني ما يقولش مباشرة إن هو إيه الموالي، علي مثلا، بل بل مشهور إن عمر بن عبد العزيز دخل عليه رجل، قال رجل قال: من قريش؟ ما تقالشش كده، هو لازم يتقال نسبه، فقال: من؟ فقال: مولى رجل من قريش. قال: أي رجل؟ يعني بيت إني، بطن والرجل يعني يعني لما لئ أن هو هيقول، فقال: أنا مولى علي من مولى علي بن أبي طالب. فكع عمر بن عبد قال: قال وأنا مولى علي. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حدثني فلان عن فلان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كنت مولاه فعلي مولاه.

خلاص فعمر بن عبد العزيز كان فعلا مختلف في التعامل العام فعلا والتعامل مع آل البيت في كتاب وطيف جدا، واحد كان عامله عن عمر بن عبد العزيز، كتابين عن الحقيقة، كتاب قديم اللي هو مناقب مناقب أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز بتاع ابن الجوزي وإيه الكتاب بتاع سيد الأهل عن عمر بن عبد العزيز لو أحد عايز يقرا حاجة أدبية أكثر من حاجة يعني علمية تاريخية. طبعا معجزة الإسلام عمر بن عبد العزيز لخالد محمد خالد. كتابات أدبية عالية جدا، خالد محمد خالد كان مركسي والراجل... الراجل ده راح... كم مرة، مرة «رجال حول الرسول» صح؟ هو «رجال حول الرسول» و«خلفاء الرسول». كتب الكتاب بغر... آه. رد عليه هنا نعلم، ورد عليه.

فيعني هو ثم صارب كده صار صوفي غالب، راح شوية، لكن هو كتاباته «رجال حول الرسول» رائع، «خلفاء الرسول» جميل ما عدا عثمان وعلي، أي كلام عن الفتن، علي وعثمان معظم المرويات اللي عنده باطلة بالموضوع ولا يميز ما عندوش تمييز، تمييز في المرويات. أبو بكر وجاء أبو بكر بين يدي عمر ودعم عثمان، حاجة عن علي وبعد كده، «وجاء الإسلام» عمر بن عبد العزيز. عمر بن عبد العزيز وأبو بكر وعمر روعة، عثمان روعة كأسلوب أدبي، 90% من المرويات اللي فيها باطلة هو وعلي وهي وخلافة سيدنا علي المرويات باطلة وإن كان أسلوبه فيلم كلهم رائع.

لأن إحنا بنتكلم عن حاجة إيه؟ مأمونة، فعمر بن عبد العزيز حلو قوي عن سيد الأهل، «سيدة أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز» ولطيف جدا، وكتاب كبير كمان مخدوم. ومناقب أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز بتاع ابن الجوزي، وإن كان مناقب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ابن الجوزي اتحقق تحقيق ممتاز، الشيخ الدكتور عمر التملي خرجه ممتاز، اللي هو ناخد عمر بن عبد العزيز، يا ريت يا رب يا رب يكون الشيخ نفس الدكتور التملي هيحقق هو له تحقيق قديم بس مش مش قوي، لكن كتاب رائع.

سيد الأهل، مين سيد الأهل؟ لا، الأهل، واحد اسمه سيد الأهل عامل «سيرة أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز» كتابين لطفاء جدا، لو أنت عايز إيه حاجة مش تاريخية محض، لا، داخل فيها الديانة والإيمان والأحوال العامة والأقضية والمسائل، لا، فوق عند ابن الجوزي كان بازل فيه جهد جهد كبير جدا. تمام، فملاحظاتها على خلافة عمر بن العزيز عشان ننتقل منه. فكرة إحنا دا يمكن قولها المرة اللي فاتت، بنأكد عليها، فكرة أن عمر بن عبد العزيز فكرة أن الخلافة ممكنة، يعني الخلافة دي مش حاجة مش دراويش ولا حاجة، طب إنقطاع وفي ظلم وبتاع ومش عارف إيه. الرجل سلك سلوك راشد، فالناس قالت إن هو خليفة راشد وعقد خلافة راشدة، فالخلافة ممكنة.

الخلافة ممكنة، واحد يقول لك: إحنا عايزين الخلافة دي كأنظام والحكم القديم، ما فيش نظام، دي وظيفة، الخلافة وظيفة. فممكن يكون واحد مخلص؟ آه، ممكن، ممكن يكون واحد متوفي؟ آه، ممكن، واحد خليفة؟ آه، دي وظيفة، فالأمة لو قامت بسلوك راشد، تتبع النبي صلى الله عليه وسلم في عرض أمور الدنيا على الدين، يطلع سلوك راشد. السلوك الراشد ده مش مجتمع راشد، المجتمع راشد ده اللي بيحكم، يطلع راشد، عشان كده قال النبي صلى الله عليه وسلم: ثم تكون خلافة على منهاج النبوة. آه، ينفع تكون خلافة على منهاج النبوة. الخلافة على منهاج النبوة يجي واحد راشد في مجتمع راشد، الناس بتسلك سلوك راشد، يعملوا إيه؟ نقول دي يبقى خلافة راشدة.

لكن الناس، عمر بن عبد العزيز أول ما قال لك: بسم الله الرحمن الرحيم، ده أول يوم خلافة الراشدة كده؟ ده الرجل بعد ما سلك السلوك الراشد، الناس قالت إيه؟ مش هي فكرة، إحنا عايزين إحنا نعلن الخلافة مش شركة، إيه؟ شركة الخليفه وشركاء أخوات؟ لا، مش كده، هي فكرة أن أنت بتسلك سلوك راشد، مجتمع راشد. عمر بن عبد العزيز كان كاتب العنوان إيه؟ اللي هو اسمه مجتمع الراشدين. العنوان عجبني إيه؟ العنوان اللي هو وطن الراشدية، أن هو إيه؟ الخلافة الراشدية هي إيه؟ هي وطن الراشدية، أن حد يرشد مجتمع، يرشد هذا الرشد، المجتمع يتحول لسلوك، هذا السلوك يتحول لشكل السياسي، هذا الشكل السياسي في الممارسة خلفش. أصل عمر بن عبد العزيز أثبت العملية إيه؟ تنفع، هو ده مش هيحصل إلا لما هو يوصل للحكم. هو ما وصلش للحكم إلا لما ظروف ساعدت. لا يا مولانا، ده هنا هنا بقى الفكرة في إيه؟ إحنا بنقول ده حصل ساعتها، اللي هيحصل مش لازم يكون زي عمر بن عبد العزيز.

ليه عمر بن عبد العزيز العلماء بيعتبروه مجدد، أول مجدد؟ ليه؟ بقوا بيقولوا إيه؟ تقضي على الإسلام عروة عروة، فمن هنا انقضاء الحكم لو صلحه عمر بن عبد العزيز.

فعلشان اللي كان فسد في الأمة أصلحه اللي كان فسد، بس كان تصور الخلافة صب ملك على طول، فهو حوله إيه؟ لخلافة. فكان هو رتق العروة اللي فسدت. أنت بتقارن بحاجة، ده، عارف عمر بن عبد العزيز توفي سنة 99 هـ؟ يعني هو مثلاً الخلافة خلصت، 101 يعني إحنا لنا كَم سنة؟ إحنا دلوقتي إمبارح كان كام؟ أول يوم في 1439، النهارده واللهِ النهارده النتيجة لا ط يعني النهارده واحد محرم.

فالكلام ده من كَم سنة؟ 1339 سنة. يعني النظام الاجتماعي كان مختلف، النظام الاجتماعي السياسي. أنت عايز تفكر دلوقتي، شوف العرب اللي ضربت ترتق إزاي وبتاع عشان تعمل ده، عشان تعمل ده، هل منهم الوصول للحكم؟ قطعا اه قطعا. أهو ترجع تبدا تعدل، ما تعدش، لكن مش مجرد الوصول للحكم هو ده الحل.

والدليل إن كثير من الإسلاميين في التاريخ المعاصر السعودية من أول ما قالوا بسم الله الرحمن الرحيم يا سعودية، هم دولة بتحكم، يعني أسرة بتحكم ومعاها دعوة. دي المغرب أمير المؤمنين هناك. السودان 89. مصر ما يحوش أو 89 على.

لا ما أنت هتلغي بقى ولا إيه؟ أنت شفت صفوة عبد العزيز قبل ما يبقى كان أمير عنده بزخ شديد جداً وبتاع وينتمي للبيت الأموي وبيت ظالم، بس إنه مثلاً بصفاته بالناس اللي دخلت الحكم قبل ما نخش، لا، ما عشان كده أنا بقول لك أي مقارنة مقارنة هتبقى مع فارق مهول جداً ليه؟ ولا حاجة هنا من الظروف العوامل اللي هي الأخرى تشبه العوامل الأخرى.

يعني لا ده المجتمع هو هو، ولا أدوات التغيير هنا هي دي، ولا ده هو هو. عمر، بص، عمر، سيدنا سالم، سيدنا سالم نفسه قال له، قال له: أنت ليس لك، ليس لك رجال يا عمر يعني أنت كمان هتقف في ساحة عمر بن الخطاب لما الراجل قال له سيدنا علي بن أبي طالب قال له: ما بال الناس، ما بال الناس اتفقوا على أبو بكر أو اجتمعوا على أبو بكر وعمر واختلفوا عليه؟ قال: كنت أنا وأنثي رعية لأبي بكر وعمر، وكنت أنت وساك رعية لي.

يعني هي فكرة أنا بحكم ناس أشك وأعد، لكن هو الثاني قال له: ده كان حكمنا أنا أبو بكر، وعمر قاضي يا عمر، علي قاضي أبو بكر وعمر، المسألة كانت مختلفة. فعند مقارنة عمر بن عبد العزيز عمر بن عبد العزيز كان مين أهل العلم موجودين كده قبل المذاهب؟ أئمة المذاهب، أئمة المذاهب يعني مين؟ أئمة أئمة المذاهب، اه يعني التابعين والفقهاء ولسه وكذا اضرب كثير عدد من الصحابة.

يعني عمر بن عبد العزيز تبيع أدرك صحابة أدرك أدرك أدرك أنس رضي الله عنه وهكذا. فالفكرة إن الدنيا كانت إيه؟ لسه لسه، يعني لسه. علشان كده عروة لما يقول لك هو مجدد المائة الأولى، جدد إيه؟ الحكم. يعني إحنا بنجدد الحكم ولا نجدد؟ لا، أنت معاك بسم الله الرحمن، أنت تفتح حساب وتتحكم في العروة العروة اللي اتحرقت، إحنا المسيح يتحرق يا حاجة بكره إيه؟ بكره العالم خلاص، يا عم العالم.

طبت أحلى من كده. سبحان الله العظيم النبي صلى الله عليه على محمد صلى الله عليه وسلم قال إيه؟ «ما من أمر أو شيء يقربكم إلى الجنة إلا وقد دللتكم عنه، وما من شيء يقرب إلا وقد نهيتكم». فالنبي صلى الله عليه وسلم ما من فتنة تذر إلى يوم القيامة إلا وقد دل عليها النبي صلى الله عليه وسلم، علم ذلك من علم، جه قال إيه: «إذا قامت القيامة وفي يد أحدكم فسيلة». يعني ما حدش هيأكل منه، ما حدش فسيلاً، الزرع، الكوكب هيتحرق يا فندم، المجرة الطة على دماغك ودماغك «فليغرسها، فإن له في ذلك أجراً».

حديث عبد الله بن مسعود لما جاء رجل يقول يا عبد الله بن مسعود: قد ظهر المهدي المهدي أو المسيح الدجال حاجة زي كده. فجه قاعد فقال وهو متكئ والراجل إيه كان في حمراء في عهد عبد الله بن مسعود، عبد الله بن مسعود قام قال: القيامة أو جاء المهدي، قال: لا، لا تقوم القيامة حتى تنزل الشام، وقاله إيه؟ قالوا العلامات.

فضرب على جماعة إزاي لما لسه كل واحد في كل هذه الآيات لم تحدث عشان كده الصحابه كان فكرة إيه؟ واحد العلم، اتنين الهدية. هل أن هل أن القيامة تقوم غدا؟ هل أن القيامة إيه بقى؟ واحد كتب كتب، كل العالم بيتركب غدا، عشان العالم إلا المصريين فرحانين عشان تبقى إفراج من. لا، تقوم القيامة، تقوم، لكن الدراسة إحنا عايزين الترم الأول لا لا، إحنا عندنا حاجات أهم، خلي الأسئلة المهمة الترم الأولاني.

سبحان الله العظيم، يعني النبي صلى الله عليه وسلم يعني إيه؟ خلى الأمور إيه؟ خلى الأمور آه، كربتكم على البيضاء، البيضاء اللي هي إيه؟ اللي هي ليس فيها لا لا ميل ولا عوج ولا بتاع. البيضاء اللي هي إيه؟ المستوية، مش البيضاء يعني البيض يعني اللي هي إيه؟ هي ليس فيها لا لا لا منحدر ولا عالي.

فكل الأمور واضحة، خلاص لا يبقى كمنتهي يعني فيش يعني الأمور واضحة شديدة الوضوح، فما فيش الدعاية داخل الإسلام دي قيامة هتقوم مش قيامة هتقوم، بادر بالأعمال، فكرة المصارعة بس أنت تتسارع في العمل وتعمل الخير وبتاع مش أكتر من كده، غير كده ما مش هتوصل.

خلينا طب نقول إن إحنا نسبنا بقى من قصة الدولة الدولة بقت مستحيله وبنتكلم، هي الدولة مستحيلة؟ هو إحنا بنتكلم في عمر عشان، إحنا عندك أنت عندك السعودية، السعودية، السعودية محمد بن عبد الوهاب دعوة دعوة محمد عبد الوهاب نجحت إن هي تسلط على السلطة ولا لا؟ مش تسلط، لا تؤسس سلطة من العدل ولا لا؟ قلت له دولة ولا لا؟ السعودية من أكبر الدول الكبرى التي تشتري سلاح في العالم.

السعودية كانت على رأس سنة 90 أو 89 أعلى مخزون نقد أجنبي في العالم، السعودية خلاص خلاص، فكده أنت إيه؟ يبدو أن الأدوات موجودة، وأنت تعلن أن الإسلام هو دين الدولة ودين الناس ودين المجتمع ومش عارف إيه، يبدو أن قد تفيد نفسك. أنت تصورك، عشان كده الفكرة في إيه؟ إن هي القضية قضية تصور منضبط أكثر منه أدوات.

والله أنت كان معاك أدوات، الإخوان المسلمين سيطروا على الحكم في السودان في سنة 89 عسكري الجيش، الجيش نفسه حتى الآن معسكره الجيش دي الإخوة فيها بيقولوا الأوراق وبتاع ومش عارف سوداني طيب. يبدو أن الإسلام لا يعلم هناك، أيوه، عشان مسلمين مش مسلمين. هو عشان كده أنا بقول لك إيه: إن المسألة ليست في أن أنت تبقى في سدة السلطة ولا مش في سدة السلطة، يبدو أن أنت وصلت السلطة في هذه الطريقة، بعدين يقول لك إيه بقى؟ ما أوصلش، أوصل، بس أوصل على تصور مغاير.

يبدو أن المسألة ليست فقط أسلوب قدر ما هي من الوعي، قدر تصحيح علم الأفكار وإلا علم الفعل. ما هو علم الفعل موجود، يعني هل وصول الحكم ممكن؟ ممكن، في أي دولة ممكن. إيران الثورة الإيرانية جت على نظام غاية في القسوة وغاية في التماس، بعد كده إيه اللي حصل؟ إن تصورك أنت عن الحكم زايد خلاص، في إأنك ما زال السؤال هو سؤال إيه؟ سؤال صلاح.

يعني أنت صلاح تصورات لو أنت صور صالحة ممكن يحدث أي شيء في عالم الناس، أي شيء، أي شيء، أي شيء بمعنى أي شيء، عشان كده النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أما تكون الخلافة على»، يبدو أنه قد يفعل ذلك، بل قد بل سيفعل ذلك، وناس من هذه الأمة أن يصلحوا ويصلحوا مجتمع، ثم تقوم لهم خلافة على. هيحدث قطعاً، خلاص.

شوف بقى هيحصل بقى إزaya ده هو ده اللي محتاج محتاج أعمال، خلاص، ففكرة أن الخلافة ممكنة لعمر بن عبد العزيز بعد ما قد ملئت الأرض ظلما وجوراً وكذا هي من داخل البيت، يعني واحد يقول لك أنا لازم أجب حد من خارج المنظومات بالكلية لا يصلح الناس، يصلح الناس حتى الكانوا اللي فسدوا، يعني عمر بن عبد العزيز جاب السلف منين؟ طلب قرية ناس من بره، كذا استخدموا الناس الذين حكمهم الأمويون من قبله واستخدم كثير جداً من الناس، يعني هو غير كل القبائل، غير كل.

لا، هو غير كثير جداً من العُمّال، استعان بعُمال أُخر وفي عُمّال هم هم ولم ينزعوا، خالد مشهور جداً، أظنه خالد القسري، اه لأنه حكم مالية فترة طويلة جداً، كان من المراسلات المشهورة جداً مع عبد العزيز قال له إيه؟ في ثلاث رسائل مشهورين جداً من عمر بن عبد العزيز مأخوذة عمر بن عبد العزيز بتاع ابن الجوزي فيه نصوص كتير شبه اللي هقولها دي.

واحد بعته قال له إيه؟ قال له: إحنا كنا بنطبق على ناس عقوبات، عقوبات تتجاوز الشريعه، يعني حد سرق ما بنقطعش إيده وبننقلّه، واحد مش عارف نقد بيت ما مش حكم السرقة فبينفي، حي حاجات كدة. فقال له: والناس لا تلتمس بهذا البلد دي يشر فيها السرقة وكذا، نعني إيه؟ قال له إيه؟ قال له: إن الله خلق الخلق وهو أعلم بما يصلحه، خلاص، فلا تتجاوز العقوبة العقوبات الشرعية، لا تتجاوز، بس بس إيه؟ لا تتجاوز العقوبات الشرعية وتعدل بين الناس. فالراجل بيقول إيه، طبعا ده الراجل ده هو هو فضل زي ما هو، عمر بن عبد العزيز خلاه بس إلزمة بأدوات جديدة. الراجل بيقول إيه؟ بيقول لك: فصار البلد أكثر بلاد المسلمين وءاً ليه الحاسمة كلها حاسمة واحد.

تاني بعث له قال له إيه؟ جزء من الصورة الهدمنة بما يجدد الصورة عشان الأمان وبتاع، قال إيه؟ آمن بلدك بالعدل أو حاجة زي كده والسلام، اللي هي فكرة الإيه؟ فكرة إنه ممكن يكون هو هو هو هو، والقاضي هو هو، عشان كده عمر بن عبد العزيز جاء على شبكة كبيرة جداً من الصالحين، الصالحين اللي ولوا عمر بن عبد العزيز وزير الوليد، وزير سليمان، رجاء ده وزير.

اتنين من الكان عندهم قدر من الرهبة من الدماء وبتاع مش عارف إيه، خلاص، كان في ده موجود ورجاء موجود، بس رجاء مع عمر بن عبد العزيز جاء على شبكة فيها قدر كبير من الصلاح وقدر بسيط من الخلل، عمر بن عبد العزيز أزال هذا الخلل، وهي كانت إيه؟ الدولة اللي جاء عليها دولة فتوح. سليمان والوليد دول في ميزة أنهم فتحوا الأندلس، أندلس كلها في خلافة الوليد وخلافة سليمان، اه، فتح بلاد ما وراء النهر، تسع الصورة برضه، هم حصار، حصار من أكبر حصارات القسطنطينية في عهد سليمان سليمان بن عبد الملك، فهي دولة مجاهدة مقاتلة، لها قضاة وعُلماء وتشرع، وأهل الحديث وأهل القرآن وأهل الصلاح، كل ده موجود وعندهم خلل في إدارة الفقراء.

لما جاء عمر بن عبد العزيز التقم التقم العروة التي كانت القضى، بس بس أنت حالياً، على رأي أحدنا، بيقول لك إحنا عايزين نبدأ مع الناس دلوقتي في البداية خلق الله السماوات والأرض، أنت عايز تبدأ تؤسس إيه من في الأول خالص، وبعد كده تقوله: «وقد أرسل الرسل»، تسمع بالتوراة، اه، تسمع بسيدنا موسى، تسمع من اللي بعده، أنت عايز تمشي إيه في إحنا حالياً فعلا إحنا بنحكي بسم الله الرحمن الرحيم في بداية خلق الله، أنت بتتكلم في إيه؟ هم اللي يطرحوا عليك الأسئلة وجاوب الأساس.

عشان كده هو قال إيه؟ قال لك الآخر هو الرسل، اه، فلما بتجع تسال الأسئلة في إخوان المحاضرة إحنا حنا عليها قبل كده تمام، ودينا بنحكي عليها تاني، اللي هي طرح الأسئلة محاضرة سلبه طرح الأسئلة بتاع إبراهيم السكران مسألة سيدنا عمر بن عبد العزيز محاضرة اسمها «سلطة طرح الأسئلة»، وطبعاً موسى بعد كده في كتبه، لكن هو المحاضرة لطيفة اللي هي فكرة إيه؟ إن هو عمر بن عبد العزيز جاء وكان مطرح إيه؟ هو إحنا قول إحنا الحكم ده بيعمل ايه؟ عشان كده الراجل لما بعت له قال له إيه؟ قال له: من أيام الحجاج، كان قد سن الحجاج سنة سيئة، كل واحد مجوسي أو يهودي أو نصراني يسلم لا ترفع عنه الجزية.

ليه؟ خلاه المال ده ميزانية الدولة، فانت إيه؟ هتقلل المصاريف، ولو كل الناس إسلامي، إحنا قاعدين كده، كفار ونا فلوس لا مالناش دعم، طب إيه؟ أقول له إيه؟ هنعمل إيه كده؟ فقال له: لا، الحجاج قال لك أسلم ما أسلمش، مجوسي مجوسي، يهودي ما يهودي، ينفع جزية يا أنا مسلم، خلاص.

قال لك: تدفع جزية، الزكاة كمان؟ الزكاة هيدفع الزكاة ده مسلم، لكن هو الجزية ما لناش دعوة، شريعة ولا إيه؟ اه في الشريعة ولا إيه؟ ما فيهاش، خروج كفار، إحنا ما نحبش، خلاص.

فلما تنا عمر بن عبد العزيز الراجل بعث له قال له إيه؟ قال له: أكثر الناس من الدخول في الإسلام وتوشي أطلق الكلام ده، قال له: ما فيش كده، أسلم، خلاص ترفع عنه الجزية، يعني مسلم، له ما للمسلمين وعليه ما على المسلمين، فقال له: يشي يعني إيه؟ بيت المال، اه، ما هوش مال. قال له: الناس عمالة تسلم. قال له: وددت أن أسلم أهل الأرض جميعاً وبقيت أنا وأنت نرعى هنا، فانما بعث محمد هادياً وليس جابراً. ده إجابة للسؤال الأولاني: هو محمد كان جاي يعمل إيه؟

هو ده الخلافة، هو جوهر الخلافة، هي خلافة الرسول، وعشان كده في نقلة، يمكن جيك مقرة كنيسي فبيقول ليه إحنا ما بيضمنا ملك، يعني ولا فقال لها إحنا ما عندناش ملك في الإسلام، إحنا عندنا خلافة، وظيفة الحكم دي خلافة الرسول. فالناس لما شوهت هذا هتلاقي الحكم عندنا حالته منبع يقول لك طب ما في يا أخي حضارات تانية وأمم تانية وكفار، والحكم عندهم عادل، لأن هو الحكم عندهم ملك فقط، ملك عادل. إحنا ما عندناش ملك أصلا، إحنا عندنا خلافة عن النبي، فإحنا بنركز حاكتين على بعضين عكس بعض.

ولكن المبشر على لسان النبي صلى الله عليه وسلم أنه إن الخلافة ممكنة، ممكنة، ممكنة، يعني أنا أقدر أعمل ده، إنت تقدر تعمل ده، حضارات ما تقدرش تعملوا ده، أما أنت تفعلها وإما تمهد لها، تمهد لها مش إن أنت إيه يقول لك يلا إيه يا رب تيجي هي، إيه اللي هتيجي؟ مش هتيجي، مش هتيجي، هتتعمل يعني هي مش هتيجي، هي هتتعمل، حد هيعملها، إحنا مش مستنيين في الثانوية العامة، يعني إيه خلافة، الحمد لله، لا مش فيش كده، لا، إحنا حاجة هنعملها، حاجة خلاص.

طيب، بعمل دلوقتي تمهيد لِحسب اللي أنت بتعمله، مثلاً بطلع طلبة كويسة، لا ما طلعش طلبة، ما فيش طلبة كويسين، متطرفين على طول مثلاً بعد 150 سنة، ليه 150 سنة؟ ممكن بعد خمس سنين، 10 سنين، يعني الدول بصح، سبحان الله، حديث النبي صلى الله عليه وسلم، عمر بن عبد العزيز ده أصلح الله كام يوم ده؟ وى ربنا هداك، حديث المهدي يصنع الله في ليله، يعني هو في الأصل مع مش عارف الهيأة، يعني قد يكون رجل على هيآت الناس عادي، يعني رجل في قدر من الظلم أو كذا ممكن، ويصلحه الله في ليلة، عمر بن عبد العزيز كان كده.

أه لا، ده في ناس بيقولوا، واحد كثير من أهل السنة يعتقد أن حديث المهدي أصلاً خلاص وقع، واحد اسمه محمد بن عبد الله الخليفة العباسية، ناس من النبي صلى الله عليه وسلم، ليس جميع أهل السنة على العقيدة، الموفق علي موجود، لكن ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت، حديث المهدي، حديث المهدي اللي هو بين الساعة والملاحم، لأنه مقرون بالملاحم ونزول عيسى، يعني هو إيه يعني ليه؟ وفي ناس جميع الأحاديث، منهم المصريين زي الشيخ رشيد رضا وجميع حديث كتاب لطيف جداً.

الشيخ محمد السعيد المقدم اسمه المهدي في كتاب، هو كان كنز من كتاب، كتاب اسمه فقه أشراط الساعة، كتاب المهدي، وكتاب المهدي في أصول من فقه الساعة، فقه أشراط الساعة وكبرى ب كتاب مرجع محترم، يعني كل الدعوات المهدية، كل إحنا عندنا مهديين، كان قدار قوي، قدار قوي، آخرهم في المهدي العايش اللي دلوقتي، مهدي اليمني.

أه، هو بي إطباعه، في ناس في مصر أعتقد فيه، لا، محمد اليمني، خلاص، لو ما تسمعوهش بيه خلاص تبقى أحسن ما تسمعوهش بيه، في واحد بداع المهدية حتى الآن، إبداع كتير جداً، ومهدي، وفي مهدي في جهيمان العتيبي 79، وفي مهدي السوداني 1898، وفي محمد بن تومرت، محمد بن عبد الله بن تومرت، مؤسس الدولة الموحدية، اللي خدت عليه الدولة الموحدية، المدعي المهدية.

خلاص، فإحنا عندنا لا يعني دعوات المهدية بضرب ناس كتير من سنة مصري، إحنا بندرسه، بندرسه في سيكولوجيا الخرافة، في ناس كتير دول مختلين ذهنياً، لا، ده مختلف الثاني، كان عقل وخبيث، راح خد الميكروفون من الشيخ، المهدي سعودي، لا، إحنا عندنا في مصر مصري، بس ما شاء الله السنة فكان في واحد ادعى كذا حاجة.

واحد أه وقال قال الحديث بتاع يصلحه الله في ليله، حديث قوي، هو يصلحه الله في ليلة أه، يعني هو لما يبقى يعني القصد إن هو الفكرة موجودة، الشاهد سيدنا عمر بن عبد العزيز فكرة الخلافة، الخلافة الممكنة، أنه أتى من داخل بيت ملك وظلم وكذا وعدل هذه الأمرين مع سعة الرقعة، يعني هو كان يحكم إمبراطورية ضخمة، فلسفة الحكم، إعلان فلسفة حكم عادله، ده إعلان سلوك عادل، إعلان سلوك راشد.

عمر بن عبد العزيز في المقتل المشرف، كان أحد الخدم عمر بن عبد العزيز كان بيقول: أنا أدركته وهو أمير، لبسه كان بيلبس الحلة بـ1000 درهم، وكان يستغشون قله يقول له: طب ما فيش حاجة نعم من دي خلاص؟ وقاله: أدركته لما قوم ملبسه وماكله دواء وكل هدومه وهو خليفة ما تجوزش 20 ولا 30 درهم، ده كان بيلبس الحلة بـ1000 درهم والثانية كان لبسها صوف وبتاع مش عارف إيه، وكان عا ماشية معاه والأكل والشرب كان عمر بن الخطاب طب حاجة تانية، عمر بن عبد العزيز برض رجل حضري، إمبراطورية الخطاب برض عربي خش.

فلما ياخد زيت وبتاع أه أكل صعب على العرب، العرب بكل سمن ولحمة، ولكن برض ثقيل عليه، العكس، يعني إيه؟ يعني بالنسبة لعمر بن عبد الخطاب لا، خلاص، لو جه واحد ياكل مما أكل الناس الآن، ياكل عادي، ياكل أي حاجة تأكلها، هيقول لك إيه؟ عمر بن الخطاب كان لا، حتى يستمروا الناس العادي، العادي الطبيعي، كان يقول إيه؟ استشهد بقول الله عز وجل: ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا﴾ [الأحقاف: 20]، أقول قد نزلت فيهم، أسنا فيهم عبرة، فكان لا كان كان لا ياخذ حتى مما اعتده الناس الألف.

حضرتك كان حد قال لس سيدنا عمر بن عبد العزيز: تنتظر دلوقتي أهل خراسان لا ينفع معهم إلا الصوت، صال لا ينفع معهم إلا الحق والعدل والرحمة، دائماً هي فيك، في أن الله عز وجل أعلم بما يصلح، يعني تتسم بالحاجة الشرعية بس،تلتزم الحاجات الشرعية في إيه؟ كلها على بعضها، يعني إنت مش مش هتحط دولة والناس هتاخد رواتب ودول يعدل عليهم ودول يتعلموا من الأمور إيه فعلاً اعت.

سؤال جيد، ودخل البيت، وجد بمباركة، حتى لو كان في قلق في الأول، بس يعني البيت الأموي أجمع عليه، لا ما اجمعوش قوي، سموه في الآخر يعني إن هو يعني لو هم ظاهرياً أجمعوا عليهم ما بقوش، ده هو عشان يكسبوا ناموس الحكم بس، عشان عشان ما حدش يعني عشان ما يختلفش طريقة اختيار الحاكم داخل بيت الأموي، وإلا هم لو بمزاجهم، بل هم اللي عملوه في الآخر فعلاً، هم تخلصوا من بس الفترة العضدية اللي هو أصلحها، اللي هو أصلحها، أو اللي قدر أن ي ده، كان بمباركة من الناس موجودة، عايش مع هم موافقين في جزء رافض وجزء موافق، بس النتيجة النهائية.

كان في ناس بالسيف، اللي هو بيعمل لما عزل مثلاً كل الناس اللي كان الحجاج كان معاه، كان معاه، كان معاه سلطة، إحنا بنسمي إحنا شيخ السلطان، يعني إيه شيخ السلطان؟ يعني إذا عزل أحد عزل، وإذا ولى تولى، يعني أنا قائد أوليه، أشيله أشيله، أحط قائد، أحط قائد، أقتل واحد، أعزله، وكان عمر بن عبد العزيز يعني في الدماء على العكس، عندهم كان لا يقل، لا يقتل إلا أن استوجب.

ولكن بعد ذلك الناس خاضت في حديث النبي صلى الله عليه وسلم، إنها ملبسة، يعني تعوذ من بعد يضرب بعضكم رقاب بعض، لأن الأمة الأمة يعتير فيها السيف.

طيب، فالمنتج الأهم على الإطلاق في في خلال عمر بن عبد العزيز، بعد عمر بن عبد العزيز، هو كان عقدت له البيعة ومن بعد يزيد بن عبد الملك، هو طبعا اتخلف سنتين ولم يغير ولم يغير الكتاب، خلاص، وتم بعد يزيد عن المجلس عبد، يزيد بن عبد الملك شخصيات يعني خلافات ضعاف مالوس منتج قوي، يعني متسع، أربع سنوات، ثلاث سنوات، ونصف، هو فعلا عاجز، هو هو لوحده من غير ما يقول، من غير ما يعلن، يعني هو الناس كان اعتمد طبعا شوية على عمر على حكم عمر بن عبد العزيز.

بس طبعا لأنه كان قصير سنتين، لكن الناس ادركت أن في في في في نموذج، يعني اهو واحد منهم من البيت، فيزيد بن عبد الملك على السيرة الأولى، يعني نفس سيرة بنو يعني يعني وقته ما كانش في تغييرات ضخمه، اللي هي بعد، نقدر نقول أن هو يعتبر أملك مو بنميه المتاخرين، هو شامل بن عبد الملك، عشان كده في ناس مؤرخين يقولوا أن يزيد أول فترة الضعف، يزيد وهشام استثناء، لأنه من يزيد لآخر الدولة الأموية، يعني من 101 لـ 132، نقدر نقول دي آواخر، ده قفول بن 20 بس، 20.

فقال حصل فيها إيه؟ حصل فيها أن الدولة العاسية استفحلت، أن كل أمة الدعوة السرية يبعوا خلافة هشام، أن يعني مروان لما جه مروان محمد قتلوهم على طول، خليفة بيبعوه اهو قتلوه، الموضوع كان سهل، هشام ما عملش كده، والا لو مروان كان مكان هشام، هشام ابن عبد الملك خلافته الميدة كانت 20 20 سنة، يشهد له بالادارة الداخلية، يعني من ناحية الملك قوة وضبط وكذا، برضه في الأندلس كانت المساله في الأندلس استتب المسلمين الأمر في الأندلس في وقته، بعد الفتح بعد وليده سليمان.

وأراد كعادة برضه بني أمية أن هو يغير البايع، طبعا هو اللي كان مباع يزيد يزيد عبد الملك في آخر حياته، قال لك ايه؟ قال أنا عايز أصرف برضه عن هشام، فوجد الناس الأمور لا تسير وهشام شخصية قوية، خلاص، فقال إيه؟ قال اكتب الكتاب مشترك يملك الملك ومبدأه الوليد بن يزيد ابنه، خلاص، فبويع لهشام ويزيد، هشام لما طال فت حكمه فقال إيه؟ قال طب والله مادام أنا قاعد فترة كده وكان له من الأولاد يعني كان عنده ناس يعني شاعر يعني كان عنده ابنه معاوية أبو عبد الرحمن هو ده اللي كان المفروض يجي، وعنده أبان برضه كان يعني كان في فرسان ومعاد وناس أهل سياسة وحكمة.

فشام أبقى أن هو يغير أه يصرف، وهو كان شاب مش فاسد، هو فكر لم يرَ أن هو يكون لا ملك ولا مقاتل، ولا، وهشام تعمد ده، حتى تاريخياً هشام تعمد أن هو إيه يعني أصرفه عن أمور الحكم والسلطة، عايز كان يحصرها في ابن حد من أولاده وهو لسه في السلطة وبتاع، كان عايز يرضيه ويأخذ إجماع من بيت الأموي ويعزله، وضع حد من ولده، سبحان الله العظيم يعني القدر لما يرح ابنه الكبير اللي هو معاوية اللي كان عايز يصرف فيه الحكم، طفي، خلاص وهو كان على وجهك أن خلاص ده في آخر حياته، وهو ابنه توفي في آخر حياته اللي هو كان هو في الآخر هاخد قرار كده سريع.

يعزل الوليد بن يزيد من البيعة ويحط ابنه، والناس تبايع وخلاص، والأمور استقرت، ولما خليفة بيقعد فترة طويلة جداً بياخد إيه؟ كل القضاه وكل الحكام وكل الناس دي كلها بيبقوا بتوعه وبتوع ولاده، يعني كان ولاده كان قادة الجيوش والأمراء وبتاع ولاده، خلاص، فتوفي في آخر الحياة، فاسقط، خلاص، ثم توفي فالت الخلافة الأول طبعا الولد بن يزيد، جا واحد هو مرع جداً، اتنين واخد موقف سيء من أولاده والحكام وع بدل بقى ايه صراع داخلي داخل البيت الأموي بدا يعزل عدد كبير جداً من الناس وكذا.

وبدا إيه عايز يشوف مين اللي بعده، المفروض في حد جاي بعد بعد الوليد، عادل بنو أمية قال لك ايه؟ أنا أحاول اجمع إجماع داخل البيت الأموي، وهو كان شاب صغير جداً، يعتبر شاب في الثلاثينات تقريباً الوليد الن أن هو يعزلهم أردا أولاده، أولاده الاتنين في الخلافة على بعض، فايه استقر ورا، مش فاكر والله الاسم، مش فاكر مين اللي كان المفروض يجي وراه، خلاص.

أو حتى من غير مش فاكر يعزل، أو يجعل الناس مش في اخواته أو أبناء عمومته، ويخليه في ولاده هو، المفروض لا تسى الأمور بهذه الطريقة، خلاص، يعني مثلاً يزيد خلا هشام أخوه، فالمفروض الوليد أخويا جيدي أخويا، حد من أمامه، أمامه الكبار العايشين، ما في ناس يعني وإلا مروان بن محمد لما جه هو أكبر منهم جميعاً، وأخبر منهم وأكثر سياسة وحنكة، يعني المفروض يجي مروان، المفروض يجي يعني حد يعد.

تحليل، فهو لما أراد أن يجمع البيعة ولديه من بعد وكانوا صغار، فمعظم شيوخ بني أمية والأمراء الكبار وكذا قالوا له يعني إيه؟ قالوا إنت هتغير مسار الحكم، ولو اقتتلت في الداخل وكذا، حتى نكل ببعض الناس من غير القصة، قل من الأمراء اللي رفضوا، قالوا له يعني قالوا له إحنا بننصحك لله، إحنا نصحنا هشام لما كان عايز يخلعك إنت، ولم نوافق على هذا، قالوا يعني إحفظ لكم هذا، وقالوا ونحن نفعل كمع، فلا تغير ناموس الحكم، ما تغيرش الناموس بتاع الترابية بتاعة الخلافة، فما تجيبش حد إيه الطريقة دي وبتاع، فإنت خلاص.

فصار خلاف داخلي وبتاع، فاجتمعت الناس على يزيد بن الوليد، قالوا له إيه؟ لا هذه السيرة ليست سيرة حسنة وبتاع، كان الوليد في مستهل الأمر كان واضح أن الأمور ممكن تسير معه، ليه؟ هو رجل جاي مش من خلفية سياسية قوي، فاستملى الناس بما بمضاعفة الأعطيات، خلى كل الأعطيات مضاعفة، الرواتب، فالناس إيه الراجل ده شكله لو قال يا يعني ممكن الناس تسير معه.

إلى أن صار الخلاف الداخلي، حتى اجتمعوا على يزيد بن الوليد ونزعوه، ثم دخلوا عليه في قاتله حتى هو، يعني في خلاف شديد جداً في سيرته. في ناس بيقولوا: أما الرجل فمات، حتى يعني بيقولوا هم كانوا أثاروا عليه أنه هو فاسق وزان، بيقولوا كده وبيقولوا ما كانوش كده، كان عابداً ومتديناً. كان خلافاً على، في ناس بيقولوا: لا، فعلاً كان في قدر السَبّ عندنا، موازين ك حتى المقولة هوية أو خارج عن الشريعة فيها قدر التخين، قدر حتى الراجح هو لما مات، لما حُصّ حُصّ في دور، لا هو ده عليه، لكن هو لا يعني حتى ما تقش، حتى الرجل كده في الجيل ده، حتى المتخلص منهم أو كانش يبقى كده. فيقال حتى لما حص نشر المصحف وقال يوم ككيوم عثمان وقتل، وهو دخل عليه فقتل. فامر إلى يزيد، يزيد بن الوليد، خلاص كان الأمور حصل فيها إيه؟ خلاص في اقتتال داخل البيت.

اللي خلى الأمور بقى تنفجر إيه؟ قتل الوليد بن يزيد، قتلوا الخليفة اللي هو الوليد بن يزيد، وتولى واحد اسمه يزيد. يزيد بن الوليد ده مش ابن، لا، يزيد بن الوليد، الوليد بن عبد الملك، الوليد، يعني ده ده يزيد الثاني، يزيد الثاني بن الوليد الأول، خلاص. إيه، يزيد معاوية ده الأول، يزيدن الع، هوه يزيد الناقص، المشهور، المشهور يزيد الناقص ليه؟ لأنه قال لابلو، وصات الناس، فالناس زي، طبعا الأمور لما صار اقتتال داخلي، اللي خلى الأمور تستفحل إيه بقى؟ من نهاية، من نهاية يزيد بن عبد الملك، يحدث شيء أن البيت، احنا كذا بيت، عندنا علويين وعندنا عباسين وبتاع، أن العباسين العلويين معظمهم استقروا في الحجاز.

كثير من بنو العباس، احنا عندنا سيدنا عبد الله بن عباس ابنه علي بن عبد الله بن عباس، في واحد اسمه محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، خلاص. المجموعة دي هتتحرك ناحية ناحية خراسان وحميمة، يعني إيه؟ هي يبعدوا عن مركز الخلافة، وورا يعني عليهم كل شوية شوية، ولكن هم يروا أنهم الحق في الملك، ويصون بين الناس دعوة سرية الظلم والجو اللي هم في بنو أمية، ويجب أن يخرج رجل يني هذا الصنف، ويكون من بيت النبي صلى الله عليه وسلم. طيب، من أي بيت؟ عباسي ولا علوي؟ لا، الرضا من أي، محمد، أي أحد يرتضيه الناس من آل محمد، ينهي هذا الظلم والجو الذي فيه.

راحوا فين؟ مساحة مساحة واحدة، بعيدة عن نفوذ بيت الأموي. اتنين، فيها أزمة شديدة جداً بين العرب وبين العجم، فاستنصروا العجم أنهم أنتم مظلومون، والعرب مارسوا نعرة عليكم وبتاع وحق آل البيت. هذه الدعوة أخذت يعني إيه تزيد في الظلام. منهم بعض البكر علوي زي يزيد بن علي، حاول أن يحر في عهد يزيد بن عبد الملك، ولكن مفضل ناس عنده رغبة ورهبة، ثم قتل زي اللي هو بينت بعد كده حتى الناس برده ندم، ما فيش حد، ما فيش حد فيهم راجل لما شيعوه كذا وقتل، بعد كده خرج معاه مئتا واحد ولا حاجة، قتل وقتل معه يزيد، فيعني حزنوا جداً ولاموا أنفسهم على ما فعلوه في حق يزيد بن علي. فنشا بعد ذلك فرقة اسمها الزيدية.

زي زيد أنا إيه؟ لا، الزيدية هم الفرقة، في قبل كده برده حد كسانية برده ينتسبوا العالمين وكذا، بس يعني لم يقم لهم قائمة، اللي تبقى ليه قدر واضح جداً من في نفوذ سري ودعوة وتتعاظم وكذا. قال العباس، مين في آل العباس؟ المتعارف جوه الأروقة الداخلية أنه محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، هو ده بيدعي بإيه؟ بالامامة وكذا، وكل اللي دخل بعد كده في العلويين دول لم تنجح دعوتهم في عهد يزيد، ما فيش إمام. فض إيه جزء كبير منهم لمين؟ ليه؟ ليه الدعوة الداخلية لبنو العباس؟ قال عبد الله محمد بن عبد الملك سما. شعر سمّ راح لِبن عبد الله بن عباس مشهور، بس يعني في بعض الناس بتقولها، في ناس بتقول إن دي دعوة بنو العباس لتوحيد جميع البيوت الداخل في آل البيت، يبعتهم فيقول: طب هو أنت الفرقة الكيسانية هم دول التانيين اللي بينتسوا هشام بن محمد بن الحنفية، فقال لك إيه؟ الراجل ده لما مات، هو قربس، فبيقول لك: لا، هو راح بايع محمد بن علي معط العباس، فكده التقى إيه البيت العلوي العباسي، ولكن المرات اللي بعد كده توضح من أفعال بنو العباس والبيت العلوي مشفق، أو في الكلام الكلام ده ليه؟ لأنه كان الكلام من الرضا، محمد الرضا من آل محمد، الرضا من آل محمد، والعلويين قعدوا فترة طويلة جداً في عهود بني العباس.

صراع يا أول بني العباس، العباس هو مقدم الدعوة، استقر الأمر، وخلاص كان عايز، كان عايز يستخدم بنو علي، فهو الوضع الأمور واضح أنها ما كانش فيه، لا، ما كانش فيه الرواية العباسية ممكن كده. لكن الشاهد أن هذه الدعوة انتشرت انتشاراً شديداً جداً، معظم الحملات المحاولات التي فشلت من بيت العلوي قالت إلى إلى الدولة، دعوة بنو العباس. الأمور هتتعظم جداً في وقت هشام بن عبد الملك، وهشام هكلمهم كذا مرة وهيقول له: والله انت أضربت شفت علينا حاجة؟ لا مسكت حاجة، حلنا، يقول لهم: لا، يقول لهم: فض الناس إشاعات وبتاع، وكانوا يدخلون عليه، فالراجل يعني إيه فيقول: طب ما تقربوا مننا، يعني انتوا إيه اللي موديك بعيدة قوي؟ والله احنا استقر من الأمر، هم بعيد عنه، لا في الحجاز ولا في الشام، رايحين ناحية إيه خراسان والعراق وكذا.

فطول الأمر معهم في هشام بن عبد الملك، في عهد هشام بن عبد الملك، أن أمورها من كثر وجودها سير بين الناس، يتسامح بها جميع الناس، فهاب على بعض الناس في كثير من الأخطاء بهذه التهمة والإنتماء إيه الدعاوى السرية وكذا، لكن ما فيش حاجة إيه، حاجة متماسكة، خط تمسك بيه جميع الناس. طبعا احنا القتال ما بين الوليد، الوليد بن يزيد ويزيد بن الوليد مش هيستمر طويلا. فمع ظهور بنو العباس مع، طبعا في لحظة الضعف هذه العباسية، هترى أن أنسب وقت لإعلان الدعوة، بدل ما هي سرية والدعوة لخليفة من الرضا محمد على رؤوس الناس مع التزام بزي معين، اللي هو السواد، ثم تجييش الجيوش العسكرية والخروج، تحرك من خراسان إلى ناحية العراق وبقية ديار الخلافة الأموية، هيكون في الاقتتال ما بين الوليد بن يزيد ويزيد الوراني.

فهيظهروا الدعوة على أمام الناس، ويدعى إلى مبايعة خليفة. خلاص فامور طبعا لما تحتدم داخل البيت الأموي، فهف يزيد يزيد الناقص ده يعني والناس لما تختلف داخل بيت الأموية، هيجمع على، قال لك لا، الوضع عايز حد إيه؟ عايز حد صلب قوي وبتاع. فكف الإصداء جميعاً إيه، مروان بن محمد. مروان بن محمد واحد مخاطب شديد جداً، الرجل كان طول وقته في الجهاد وفي حصار الروم وكذا، أمير سياسي محنك، كبير في السن، يجتمع ليه الهيبة والمكانة والسن ومن داخل البيت الأموي، فيجتمع عليه الناس. طبعا في واحد في النص مش عارف اسمه برامين أو حاجة، يعني حاول بعض الناس أو يعني الرجل يعني لا يذكر له إلا اسم كده، يعني إيه ما حدش، يعني ميزانه في تاريخ دولة أموية مش مالوش وجود فعلي يعني.

لكن التفوا الناس حول مروان بن محمد. مروان بن محمد على الحق، الرجل جه في وقت سيء جداً يعني. تولى الخلافة عام 127 هجري، قعد خمس سنين، الخمس سنين دول كان في حالة اصق حرام يعني، أول ما جه خروجات داخلية، خروجات داخلية من البيت الأموي أو بعض المنافسين وبعض حركات الخارج، وبنو العباس. هو الرجل كان جاي إيه في وقت تفكك داخل البيت الأموي، خروجات كثيرة. فالرجل يعني دايماً بيقولوا: لو جه في أي وقت مروان بن محمد ده كان حتى يكون تاريخ الثاني كان نفسه كله يتغير، لكن سبحان الله يعني كسير س كان الدولة العباسية عاملة زي كرة، كرة الجليد التي تنحدر من فوق جبل، قعدت تنحدر من خراسان، ثم بدأت تنطلق إلى الكوفة والبصرة والعراق، لغاية ما مروان بن محمد لم يسعفه أمراؤه على العراق وكذا.

فانطلق بنفسه ثم التقاهم حركة صلة الزب، فخسر هو وش، ظل هو الرجل مطارد ينسحب، حتى قب الأمر إلى إلى مصر، ويقول في النهاية من عم الخليفة الأول، الذي هو عبد الله بن عبد الله بن علي، عن المنصور، ولي قتل هنا في مصر عام 132 هجري. بقى مروان بن محمد، باقي البيت الأموي موجود، وفي أمراء وكذا، لكن خلاص يعني إيه شبكة العلاقات، لا مش كلهم، هم قتلوا معظم الناس، يعني الرؤوس، وكل ممكن حد ممكن يجتمع عليه إيه، أي إيه حد بالقوة، يعني ينفع، ينفع يدعى إلى الخلافة. قتل بعد كده، بعد بعد قتل مروان بن محمد، كان طبعا بعد المنصور السفاح، منصور لا السفاح الأول، الخليفة، هو يعتبر طبعا مروان بن محمد، أول حاجة عملها إيه الخلافة؟ كان استحر جداً فيكرة العباسيه، قال لهم: هو مين اللي بناد لد الخلافة؟ قالوا له: محمد بن علي. قال: لا، محمد محمد مات، أه، محمد مات في الأول صحيح.

قالوا له بعد كده: إبراهيم، بعتله على طول قوي، قتل يعني الخليفة اللي هو الناس كان متم عليها، حكموا مباشره. بس هو المشكلة في إيه؟ أن هو قتلوا بعد ما كان إيه خلاص، الدعوة انتشرت جداً ولهم ناس تحمل السلاح وكذا، في جميع آصار المسلمين بما فيهم إيه مناطق بعيدة كل البعد عن سلطة الخلافة الأموية، خلاص، يعني هو بعت لهم حد بعيد جداً بس جاب واحد قتله. طبعا كان ابنه موجود، ابنين موجودين، المنصور موجود، السفاح موجود، منصور موجود، والاتنين خلاص، كان اجتماع البيت العباسي من الداخل على أن السفاح هو أول خليفة. ما طولش الخلافة، وهو مريض تقريباً، ثلاث سنوات كان، ثلاث سنوات تعقد.

كل واحد راس شار ليها في داخل البيت الأموي، القامات الجيبية في الشام ودخول خلافة الأمويين وكذا، كان سنوات سنوات. السفاح اللقب والسفاح مش عشان القتل، السفاح اللي هو صفح المال، يعني الكر، على عكس المنصور أول ما بتسمع ك السفاح بيتبدل زي منو القاتل، وكلهم كانوا آكلين قتلة يعني مش، لكن هو لا، فكرة السفاح المال، هو كان راجل كريم معطاء وكذا، وكلهم على فكرة كانوا من الروسية والعلم والفقه، زي عبد الملك، عبد الملك بن مروان كان عالم وفقيه وكذا، لكن إيه برده إيه، الرجل حتى ص رجل بها أن يكون خليفة، لازم يكون حد حد محترم يعني أه عشان يملى الدين يعني.

خلاص، استقر استقر لهم الملك، السفاح في وقته كان تقريباً يعني معظم البيوتات الأموية الكبيرة تم القضاء عليها، قضاء عليها كان بشكل معيب جداً، أما قتل مباشر، أما تأمين ثم قتل، تأمين ثم قتل، يعني قال لك إيه في بلاد؟ قال لك إيه: كل واحد من بيت الأموي هيسلم نفسه فهو آمن، فسلموا نفسه قتل. حتى كان يعني حتى من ناحيه المروءة ما كانش، لكن هم كانوا بنو العباس يعني كانوا يعني أمويين، سبحان الله العظيم، من سل ساف الغدر البغي، قتل الأمويين، سلطة على الناس الحجاج وزيادة، يعني أه، فيعني سبحان الله العظيم، يعني الله عز وجل يعني إيه يعني أه، اللي عملوه في الناس حتى يوسف كان يقتل بالظن وبتاع مش عارف، فكل اللي عملوه في الناس اتعمل فيه، ولكن حتى بنو أمية يعني حجاج يوسف نفسه لما الصفرية اللي هم الخوارج لما خرجوا عليه في أول معركة وكذا قتل قائدهم، أو من الإمام، بعد كده الحجاج، فمنهم الحجاج كان كان كان يؤمن ولا كان يؤمن ولا، فلو امن حد كان لا على، بس هو كان إيه مختل التصور يقول لك: أنت مادام خلتي كافر، مادام كافر يستوجب، لكن كان لا يفعل مثل ما فعل بني ابن العباس في أول العل.

ففي أول خلافة بنو عباس، خلافة السفاح تقريباً، استقر له أمر، قتل أكبركم من الكبيرة من بنو أمية، وخشى أصحاب الإمارة البعيدة، يعني حتى الشمال الإفريقي كان، مصر تونس، يعني كان مسمو أفريقية والمغرب الأقصى وكذا، كانوا تحت المفروض أمراء بنو أمية، فبنو العباس رسل قالوا لهم، يعني إيه لو أعلنتم الدعاء للخليفة العباسي على المنابر عندكم، فمكركم على ما أنتم عليه من البلاد فنقلوا ولاءهم عباس عنهم. يعني فينين لما بعتلك قوة ولا بعتلك سلطنة، فتدخل في إمارته، أحسن من إيه من أن تحاربه، دولتهم لسه في إقبال وكذا فنحن ندخل في ما دخل فيه الناس وسلطاننا تحت أيدينا، فمعظم أمراء مصر وأفريقية والمغرب الأقصى دخلوا فيدر.

كان حال حاله قتال داخلي، ما كانش لسه فيها الوضع مستقر. طبعا ده هيسهل جداً حد بيت الأموي اللي هيم، اللي هو عبد الرحمن الشهيد الداخل، اللي هو عبد الرحمن بن معوية بن هشام بن عبد الملك، اللي هو حفيد هشام، يعني هيقعد يتنقل يتنقل يتنقل لغاية ما يدخل الأندلس، ثم تستقيم لها الأمر، وتضل يعني هيطير مدى الخلافة الأموية لغاية الإمارة الأول، وبعد كده خلافة لغاية ما تستقر تنتهي الأمور، وهي تعتبر في يعني أنها لم تعرف لوجود العباسي العباسي.

كانت هناك حركات بعد ذلك موالية للعباسيين حاول الداخل الأندلسي، لكن الأندلس منذ الفتح لغاية بداية عصر ملوك الطوائف وهي أموية، سواء إمارة أو خلافة.

ملاحظات على الدولة العاسية؛ ملاحظات على الدولة العاسية: الدولة العاسية واحد، الدعوة السرية، هم افتتحوا هذا الباب، وهذا الباب لم يغلق حتى الآن. وافتتحوا فكرة الدعوة السرية، الدعوة السرية لشيء غير معلوم للناس، هي حاجة كده بتداول ما حدش عارفها، ووجهة العاسية هي فكرة قدر من مفهوم صراع السلطة، أنه الخليفة يجب أن يكون من أهل البيت. اثنين، إدخال المراسم والملكية وهيئة الملوك الخاصة بالفرس، إدخال الثقافة الأعجمية، وخلع العنصر العربي، ألف بعده الترك. دي حاجة برضه لن تزول أبداً من الطابع لحكم بعد بنو العباس. بنو العباس كان إيذاناً بنهاية التواجد السياسي للعرب، التواجد الحقيقي للعرب. في العباس أول مئة سنة في حكمه نقدر نقول لسه العرب خليفة عربي وحكم عربي، لكن كان خلاص الثقافة الفارسية وهيكل الدولة آل إلى العجم من العصر العباسي الثاني والثالث والرابع. نقدر نقول إن إيه، دولة ما بين الترك والفرس، نقدر نقول العرب يعني تم تنحيتهم عن المشهد.

منطقة آسيا كلها كان لها ديانات وثقافات عميقة ضاربة في آلاف السنين قبل ما يجي الإسلام، ففي باللغة الاجتماعية يعني في عقائد شعبية كثيرة جداً ومبثة ما بين الناس. على عكس، اللي زاد الطين بلة أنه المغول لما جه، اختربوا الحواضر العربية والعلمية هناك، عملت إضعاف مهول وكبير للأثر العربي مع تعلية إذكاء للأثر العجمي الشعبي القديم. عشان كده بعد الغزو المغولي بتاع الحركات الصوفية انفجر في هذه المناطق، ليه؟ التصوف العجمي ده صورة من التصور الديني السلوكي الفلكلوري، إيه زيطة كده. عشان كده في مصر، مصر طرق الصوفية اللي هي إحنا بنسموها الصوفية الشعبية، حتى غير موجودة في خارج مصر. ما تلاقيش أي حد مهتم بها، مثلاً النقشبندية، لا، حاجات كثير جداً في النقشبندية. خلاص، في الطرق المصرية، الدسوقي، البدوي، ده محلي، ده إيه، خلطة محلية كده. فنفس الحكاية، التصوف العجمي فارسي تركي هو في الأصل تصوف شعبي مختلط مع العقائد القديمة، مختلط مع العقائد القديمة.

حصل في النصرانية، وححصل في دي، ده حصل في النصرانية بشكل فردي أول ما دخلت النصرانية أوروبا الوثنية، معظم التصورات الوثنية انتقلت من الوثنية مباشرة للنصرانية بحكم إن هي دخلت في على الملك على طول. الملوك أخدوها، أخضعوها لتصور، عشان كده حتى كده بعد كده الكنيسة وأقنت الإله والتماثيل، وكده دخلت على طول على النصرانية. أما الإسلام، حتى العصر اللي كانوا العرب ما زالوا في المركز، كان إيه؟ النبي صلى الله عليه وسلم جه من العرب وفي العرب، ومعظم الصحابة الأوائل كانوا في الجاهلية وثانيين، فالإسلام جه واضح جداً في أذهانهم أنه مفاضل تماماً لإيه القديم، فكلام واضح جداً. خاص ده لما انتقل لمساحات تانية، التصور الاجتماعي عن الجه ده ما كانش مع هذه الأجيال، فسهل عليها جداً مشى إلا مع الممارسات المحلية قبل دخول الإسلام. عشان كده عمر بن الخطاب يقول: ينهدم الإسلام عندما ينشأ في نشء لا يعرف الجاهلية. إيه السبب؟ يدخل عليه من هذا القبيل يعني، أنت أنت وثني، أقعد أصلي وجالك الإسلام، تخانق معاك عشرين سنة عشان تسيب الوثن في إيدك، ده آه، فكان الوضع واضح جداً أن كل ممارسات الجاهلية معيبة في الإسلام. فانت الوضع واضح جداً أن الإسلام دخل في معركة مباشرة جداً مع كل تفاصيل حياتك أنت. أنت فانت عمر بن الخطاب أنت اللي كنت بتصنع وتقب الصن العلوه وتاكله، فجه الإسلام قال لك تكسر كل وثن وما تعملش واحد اتنين تلاتة أربعة، الأمور إيه واضحة جداً بالنسبة لك.

أما بقى نشأت، بعد نشأت مسلم ابن من أبناء الصحابه أبنائهم، أو الأجيال اللي نشأت في هذا الجو، أنا ما أعرفش حاجة عن الجاهلية، ما أعرفش حاجة عن الوثن، ما أعرفش حاجة عن العادات الاجتماعية الجاهلية، فممكن أنا مع الشهوات، مع الجهل، مع بتاع، أعُود ليها وما عنديش حزازات في نفسي أن دي كانت حاجة وحشة ولا بعيبها. إيه السبب؟ ما دخلتش المعركة قوي، عشان كده دايماً يقول لك إيه، الإسلام هيعرف الجاهلية، هيعرف الجاهلية، لا.

عشان كده القرآن، القرآن مليء جداً بشرح التصورات الجملية، يقول لك القرآن بيتكلم عن إيه؟ لا، مش صحيح، مش صحيح. عشان كده إحنا دايماً بنقول ثلاثة مليار واحد في على وجه الأرض حالياً يا بقر يا تماثيل، فلا لا ده بيخاطب، عشان كده معظم القرآن خطاب على أصل الوثنيات، أصل التصور الوثني، خلاص. سواء الشرك ده شرك واضح زي شجر، حجر، كواكب، نجوم، بتاع، أو آلهة مزيفة، أو آلهة، أو حتى ادعاء ألوهية أو ربوبية زي فرعون ونمرود وغيره، هو ده أكتر حاجة بتتكلم في المعاصرين. وإن كان كل ده إحنا ما بنبقاش حاسين دي قوي، عشان ما عندناش، يعني مثلاً أنت مش عايش في الهند، مش عارف، واحد يقول لك إيه، في واحد بذبح البقرة. في في حد، حد عصام، إحنا الأفلام بنتقال عصام معصم وبيعيط، إيه ده؟ في واحد ونصف واحد في العالم بيعملوا كده! الجامعة آه، ورؤساء دول وبتاع، مش عارف إيه، ده غير المتحولين، غير المتحولين للوثنية، والكونفوشية من الأمريكان والمشاهير وغيرهم، ريتشارد دوجنز وجود، يعني خلاص. فكرة إيه، معظم السينما الصينية، الصينيين جايين دلوقتي مثلاً، جاكي شان بياخد إيه اسمه إيه؟ معظم الأفلام الصينية ده بيعبد إيه؟ الفكرة أن هو الناس تصور، أنت مش في ذهنك تصور حد بيعمل كده، لا، هو القرآن جاء، بيعمل الأرض كلها كانت واقعة. خلاص، لا تقوم الساعة حتى يعبد الناس الأصنام في الأرض مرة أخرى.

الجزئية الإسلام حصل، حصل، حصل أن بعضهم بيقول كده نصاً، بيقول: هذه الطرق الصوفية (يعني هي امتزاج واضح، أو الطرق تقول لك ما بين الصوفية والهندوسية والهندوسية والاسلام)، بتقول بل هذه الطرق الصوفية لأن تصير شعبية ولم ينتشر الإسلام بهذا الكم في الهند إلا بسبب أنه لقي مزيج، نسخة بتمتزج ما بين الممارسات الفلكلورية الشعبية وما بين، آه، ما أنت لو جيت قلت له الإسلام في مثلاً، الإسلام في العبادات فيه رقص مثلاً، فيها رقص وفيها نذور، وفيها قبور، وفيها إمام، وفي كذا، يقول لك بس ده بس ده مش الإسلام، بس ده مش الإسلام! هو اعرض له الإسلام على كده، فعجيب، لو حد شاف صور من الإسلام في أفغانستان، وفي باكستان، وفي شبه القارة الهندية، لا هو، إندونيسيا، لا تصور أبداً أن ده الإسلام بس، اللي هو امتزاج العقائد الداخلية يتجل، بيوصل لمداه زي زي السيخ عملوا ملة كاملة، في ملة زيهم مش باطن، في إندونيسيا مزج الإسلام مع الوثنية المحلية، وطبعا مش دين ما بيبقاش الإسلام أصلاً ولا صوفية، ده بيبقاش دين ثاني، دين ثاني غير الإسلام.

لا، طيب، تمام. لحظة، لحظة، في بناء أبو جعفر المنصور نقدر نقول بدء الخلافة الحقيقية المركز. طبعاً، جعفر المنصور عبد الملك في خلفاء بني أمية، الراجل قعد تقريبا عشرين سنة، الرجل قضى على جميع يعني خصوم الدولة المحليين والخارجين. يعني مثلاً أبو جعفر، الخلافات الداخلية جو البيت العباس حسبها بوفاة السفاح، يعني كان حاول عمهم أن هو إيه، بيقول يعني أنا المفروض أن أنت اللي هي الخلافة وكذا، فدخلوا في صراع داخلي، قضوا عليه، قضوا على معظم القيادات القوية اللي بدأت بنشا الدولة، اللي هي كانت ممكن تهد هذه الدولة، مثل أبو مسلم الخرساني. أبو مسلم الخرساني رجل مقدام شديد من مراس مق من أفغانستان، قامت على أكتافه الدولة، وكان الرجل يعني سيفاً للعباس الذي يعني إيه قتلوا به جميع خصومهم، فيما فيه هو نفسه تعرض لهذا قتل في عهد أبي جعفر، فقتل قتل مباشر بعد قضاء على عمه، فقضى على عمه، قضى على أبو مسلم الخرساني. الوحيد اللي فشل فيه أن هو يعني أن هو يقضي عليه مع جميع المحاولات (يعني أبو جعفر المنصور بذل كل ما يستطيع في محاولة تتبع عبد الرحمن الداخل، اللي ضرب أنه أرسل له قوات مباشرة هناك بمدد كامل من الخلافة، ولكن عبد الرحمن الداخل لبعده الشديد جداً عن مركز الخلافة العباسية مع رجل يعني كان يعني كان ملك ملك حقيقي) فالرجل يعني الوحيد اللي نجا أبو جعفر المنصور.

أما أبو جعفر المنصور فأخضع جميع الناس، وقدر يعمل تراتبية ملكية جديدة، نقدر نقول نشأة خلافة ملوك العباس الحقيقية كانت في خلافة أبي جعفر المنصور. ثم تفرغ للقوى الخارجية، وجعفر المنصور كان أثر في بداية خلافة العباس لما ضعف الأطراف، الصينيين تحركوا ناحية الحدود الإسلامية مرة أخرى في الجبهة الشرقية، فأبو جعفر المنصور، يعني الرجل لما استتبت له الأمور (طبعاً الخلافة الجديدة في العراق خلاص مافيش في الشام وما فيش في الحجاز، فلما الخلافة صارت إلى العراق، فهو ع الجبهة الشرقية مستثنى الصلة بمقر الخلافة)، فهو الرجل دخل في معارك مباشرة مع الجيش الصيني، وكانت المعارك الضخمة المسلمين مع الصينيين كان عند أبي جعفر المنصور، والرجل قبله بلاء حسن جداً فيها، ولم يعد الصينيين تاني لمهاجمة الحدود الإسلامية؛ لأنه واضح أن إيه، الأمور لو استفزوه تاني ممكن المسلمين يعني إيه، آه، لا يبداوا؛ لأن توقف الفتوحات في عهد الأمويين، الصينيين قالوا له لا، إحنا مش هنحارب، خدوا جزية، وتمام كده، عايزين حاجة، وممكن المسلمين يغيروا آراءهم ويفتحوا هذه البلاد، فيعني إيه، هذه المعركة الكبرى في عهد أبي جعفر المنصور حسمت الأمور لصالح المسلمين ولم يعني، حاول الصينيين بعد ذلك التعرض لأطراف المسلمين.

تأسيس الخلافة الجديدة بمقر الخلافة الجديدة في العراق كان إيذانا بصبغ الخلافة بمعظم البروتوكولات والهيئة الفارسية القديمة، فالخلافة العباسية آه استقرت، بس استقرت على هيئة ممزوجه بالثقافة الفارسية. حتى البحوث قال نصاً يقول: كانت دولة بني أمية عربية أعرابية، وكانت خلافة بني العباس أعجمية خرسانية أعجمية خرسانية. بنهاية خلافة أبي جعفر المنصور نقدر نقول أن هو إيه خلاص، عهد الملك المستقر لبني العباس قرر، يعني أبو جعفر المنصور وهو في حياته يعني استخلف من بعده برضه على عهد الأمويين، ولاده على طول المهدي والهادي، إيه؟ أنا المهدي اللي استخلف موسى الهادي وهارون، ولافكر وجعفر أولاده. جعفر استخلف ابنه على طول اللي هو المهدي، هو مباشره لكن آه الهادي المهدي اللي استخلف الهادي والرشيد، آه، إيه، تمام، نسي الهادي مين؟ هو المهدي أبو جعفر المنصور ماشي.

أبو جعفر المنصور استخلف المعين، أنا فاكر جعفر كان أراد أن هو يجمع البيعة الاثنين ورا بعض، لكن زي ما بيقول هو فعلاً المهدي ابن أبي جعفر على طول، هو استخلف بعده كان يمكن بداية بداية بداية من بداية عهد المهدي، بنو العباس عايزين يقللوا شوية من فكرة الإيه الصدام الشديد جداً مع العلويين؛ لأن السياسة الداخلية كانت سياسة قاسية جداً، أي حد بيرفع راسه كان يعني إيه رأسه السيف بيتقطعه. فكان حاول في بداية الأمر في بداية حاول أن هو إيه، يستميل العلويين أو يغير شوية من سياسة الحكم في الموضوع أسهل أكثر لنا بشكل مخالف عن أبو جعفر، لأن أبو جعفر كان أدر بداية الدولة، راجل يعني إيه ما كانش عنده رفاهية، ده ملك، وهو عارف أن الملك له قانون، يعني إيه لم تأكل تؤكل. فالمهدي كانور يمكن أكثر، بدا في يبقى في قدر من اللين والبساطة، ولكن عدل (يعني عدل عن هذه السياسة برضه ليه؟ لأن الأمور إذا تحركت ناحية الين ناحية العلويين أو في السياسة العامة الفرق اللي كانت تظهر بالحركات الداخلية ما كانش تسمح لهم بإيه)؛ من أول، آه، من أول المهدي هتأثر جداً الحركات الباطنية.

المهدي والهادي والرشيد والأمين، هتأثر جداً حركات، يعني مثلاً بنو العباس لا يمر علينا خليفة إلا بحركة واثنين وثلاثة وأربعة وخمسة، لأن الحركات أحياناً الحركة الباطنية يظهر أحياناً تشيع ويبطن الكفر أو أو يبطن الزندقة أو أو حركات لها جذور في الملل القديمة داخل بلاد فارس، أحياناً الحركة أحياناً الحركة كان إيه، عيسى بن موسى مين اللي هو كان بايعه مع المهدي؟ آه، عيسى في حد تاني أنا فاكر مش فاسمه راح، أنا فاكر كان حد مع مع مع المهدي، لكن المهدي جاب ابنه، هو اللي جاب ولاده بعد كده. المهدي جاب ولاده الهادي موسى ثم عيسى المنصور، كلم عيسى بن موسى في ذلك فطلبه المنصور عل، حتى خلع نفسه. في حد في إيه في حد جاي وراه في حد جاي وراه، طيب تمام.

فخلافة، خلافة المهدي وابنه اللي هو الهادي نقدر نقول نقدر نحصي أربع خمس ست حركات باطنية كانت ترفع رأسها، آه، دول الاثنين مع بعض يعني. في عهد في عهد المهدي، المهدي قعد تقريبا عشر سنين أو حداشر سنة، في عهده كان أشهر الحركات بتاعتها المقنع الخرساني، ده مقنع. في حركات في حركات استلهمت أبو مسلم في فكرة الغيبة والرجعة أو القصاص، وهو بيرفع برضه إيه اسم الاسم ده يا أما بقول إن هو عايز ينتقم، يا أما الموضوع بيزيد منه شويه لتأسيس إيه، فكرة إيه الغيبة أو أن هو ينوب عنه أو بتاع. المقنع التاني عمل كده مع مع أبو مسلم، طبعاً برضه كل المحاولات، كل المحاولات طبعاً ده مع التوازي، كل المحاولات في عهد أبو جعفر وأي حد من ولده.

مع عبد الرحمن الداخل بعتوا له قوات ودفعوا فلوس وبتاع، كل ده على التوازي، العباسيين بيحاولوا خلال الوضع داخل الأندلس. طبعا عبد الرحمن الداخل رجل يعني ايه الأمور استقامت له مع المسلمين ومع الكفار، راح قابل بلاء حسن جدا.

مع أنا عايز الحركات، إيوه، نجيب الكاني بتاع السود السوداء بتكلم عباس يعني، بخاف من الروايات عن الحقبة دي حقبة للاسف عباس تقريبا هي أهم أهم حقبة تخل، هو بيتكلم على نهاية الدولة الأموية، ليه؟ لأن هي مبني عليها كتير جدا التصورات، وهي عصر التدوين والمذاهب، المذاهب الفقهية والعقدية والسلوكيه، كل المذاهب. فتعامل معاها يعني ايه عايز يكون حذر جدا، فبقول لك المهدي، إحنا قلنا إيه؟ المقنع الفرساني، ده واحد بعد كده بعد كده، آه خلاص، يبقى في عهد الرشيد الهادي، المهدي هو اللي هيقعد فترة، هيقعد من 10 سنين 11 سنة، هادي تقريبا مش هيلستخلف غير تقريبا سنة واحدة، هارون هو اللي هيجي بقى 20 سنة أو أكتر، آه، 20 سنة ولا حاجة.

نقدر نقول إن هو يعني هو زي مثلا مش عمر، مش نموذج يعني، هو من ناحية العدل ومن ناحية العدل واللين وكذا، هارون الرشيد يعتبر هو يعني العلامة علامة بارزة جدا في الخلافة العباسية. ليه نقدر نقول إن هو أكثر علامة مميزة داخل العصر النفوذ العباسي القوي، اللي هو العصر العباسي الأول؟ وأنا بعد كده الخليفة العباس ما كانش يعني إيه خراج بركة يعني، يعني إحنا الخلافة العباسية بتبدأ 132 هجري، العصر العباسي الأول بينتهي بوفاة 232 هجري، إحنا كده إيه كده جبرت، مفيش مفيش خليفة حقيقي بعد كده، كل اللي جاي، آه، 232 334 كده بركة، بعد كده خلاص بركة ولا مش بركة ده هو تك وفوس خلص يعني في النفوس كله لأطراف مع خلوة، بس هو عندنا الدي د أبناء واحدة إيلام يعني، والله يعني السلطة وهو ابتدا يركب عليهم الكلام ده بس، طب أنت عايز تبقى إية، عايز واع إيه آه موثقة متكررة لأنه طبعا القتل داخل البيوتات كان تثير جدا البيوتات خلاف، كان فكرة قتل غيلة والسم، وبعد كده طبعا عصر العباس الثاني والثالث لا، الخليفة اللي في البيت قدام الناس هو كده مس إية أنت شايف إيه هو من ناحية مسلم، يعني مسلم اللي هو كان عنده لا إله إلا الله فق مقيمة مثلا، ممكن ممكن، آه هو بيقول على نص مسلم فمسلم عن الدنيا، لكن هو الإسلام النبي صلى الله عليه وسلم بيقول: «المسلم من سلم المسلمين من لسانه»، ده لا سلم من اللسان ولا سلم من النبي.

خلاص فقتل النبي تع تعود بعتوار بعض فده اللي حصل هو يعني سبحان الله، تكالب تكالب على الدنيا أو والسلطان، أعظم أهل السلوك أهل السلوك يقولوا يقولوا آخر شهوة تخون قلوب الصالحين حب الرياسة، آخر شهوة، وإلا في واحد يقول لك إية شكله مؤدب، اديله سلطة، اديله سلطة عشان تعرف إيه السلطة، أحيانا السلطة إنسان أحيانا، معظم الناس أحيانا، كلمة على فكرة لطيفة جدا يقول لك إية، كثير من الناس يترفع عن الظلم للعجز لا للورع، العجز، عشان كده لما كان مالك بن دينار الزاهد لما كان هو كان يتمثل يقول يقول الناس مالك يقولون يعني مالك زاهد، وفيما زهد مالك؟ الزاهد عمر بن عبد العزيز فعلا الزاهد الحقيقي عمر بن عبد العزيز، ليه؟ قال اتته الدنيا الدنيا الدنيا كل الدنيا ده ملك، ملك متوفى، ده ملك الدنيا، ملك العالم فعلا يعني هذا رجل فعلاً كان قاعد في الشام، الأندلس تبعه، الشمال أفريقي كله، اللي ماشي في صحرا في بحر لا، الراجل ده يحكم كل هؤلاء الناس، خلاص، بيحكم الشمال الأفريقي كله ومصر لغاية النوبة، وبيحكم الحجاز كله، وبيحكم العراق كله، وبيحكم آسيا الصغرى كلها، بيحكم آسيا كلها، السند كله وبلاد ما وراء النهر كله، واحد بس، خلاص، ومعاهم السلطة والنفوذ وبتاع، لو قال ده يتقتل، لا يتقتل، لا يعيش، لا يعيش، لا مش حاجة، فيعني سلطة مطلقة ثم في هذا، لا ده زهد حقيقي، زهد حقيقي، ده زهد في المأكل والمشرب والمال كله كله، لا ده زهد حقيقي.

مالك رحمه الله كان يقول: الزاهد عمر بن عبد العزيز أتته الدنيا فـهو ده فعلاً ده، ده الزهد، فلا يعملوا كده، ففي ناس في العثمانيين كثير جدا أخوة قتل أخوه كثير جدا وقتل الأبناء، يعني أب كل عقي عق، لا رياسة هي الرياسة، مين اللي بيدبر الأمور؟ مين عشان كده في عهد الرشيد لسه هنقول دلوقتي فكرة اللي هي فكرة إيه من له السلطة على الحقيقة مش اسم الخليفة، خلاص، يعني في عهد عبد الناصر كان في اسمين معينين في مصر وفي سوريا، كان هو يعني زي الزفت، ده اسمه إية بتاع الخبرات الحربية؟ صلاح نصر، صلاح نصر ده، في واحد شبه بالضبط أسوأ بكثير جدا في سوريا، رجل عبد الناصر في سوريا. فـهو إيه السلطة الحقيقية؟ السلطة السلطة السلطة.

طيب، بوفاة موسى الهادي قعد قعد تقريبا سنة هارون الرشيد، اللي هو يعتبر إيه أملك بوك الملاحظة عهد هارون الرشيد فكرة واحد إحنا كده عندنا العنصر العجلي المنحدر من أصول الفارسية دخل في النسيج بتاع الحكم، يعني فكرة العرب يعني مين أقوى أسرة كانت موجودة بعد رشيد الحكم؟

البرامكة، البرامكة دول أصول أصول على جميع، خلاص بل الأصول مجوسية، خلاص فدول كانوا يعني يعتبر أخوهم أخوهم في الرباع هارون الرشيد، خلاص هذه الأسرة دي أكبر نموذج مثلا اللي فكرة ممارسة السلطة، هارون الرشيد كان موجود الخليفة المتسلطين فعلاً على الناس بفترة ليست بالقليلة، في عهد هارون الرشيد كان أساس البرمكي أبوهم وأخوهم وعيالهم وعيالهم كانوا متنفذين، درجة متنفذين على هارون الرشيد، متنفذين على هارون رشيد هو رجل لما استفحل به الأمر وحس أن هو يعني إيه يا إما هما يعني إيه، بل يتحدث الناس كانوا أن هم يعني أن لو هارون قال حاجة أو خالد البرمكي قال حاجة أو يحيى قال حاجة كلام البرمكة هيمشي وهو خليفة، خلاص فـهارون رشيد اجتمع عليه واحد النفوذ الفارسي الداخلي ده قوي جدا، اتنين فكرة الحركات برضه الحركات الباطنية، طبعا عشان حتى فترة طويلة جدا حاجة و20 سنة فهيبقى إيه يعني هيبقى عندنا عندنا تصورات عقدية وفرق داخلية كثيرة جدا، فكرة القتال مع الروم الدولة العباسية غريبة جدا أن هي دولة يعني نسبة الزيادة في الفتح بالنسبة لبني أمية واحد، يعني هي خلافة اللي هي خلافة الحفاظ على الوضع الراهن إحنا واسين مساحة، فهي فـقتالهم مع الروم قتال يعني هارون هو أمير، هو أمير مش خليفة، وهو أمير حصل حصل قسطنطينية برضه القسطنطينية ماحدش برضه ماقدرش يعمل حاجة مع بقاء مع علاقتهم علاقة غزو هامش خفيف جدا، يعني إيه صاف وشواك اجتياح بلدة تخريب بلدة حاجة زي كده مش هيزيد عن غير معالجة هتبقى انتقامات شخصية زي زي عمورية، تخريب عمورية سببها أن ملك الروم خرب مسقط رأس خليفة المسلمين، فخليفة المسلمين من باب النكد هيدور له على مسقط رأسه وهو مخربها يعني، طب كمل بالجيش ده نفسه غاز مساحة أكبر من كده أو أبعد؟ مفيش أكبر أكتر من كده، إيه حاجات شخصية وفكرة إيه أن تغيير وظيفة الجهاد، يعني هو إيه الجهاد؟ إيه هو؟

إحنا المفروض خلافة ومعاكم فلوس كتيرة وأنت بتحكم هذه الروح الضخمة جدا طالما إيه ماذ بقية كانوا بدأوا ينشروا العلم، إيه هذه الفكرة؟ لأن هم أنت مش قادر، ده أنت مش تدخل عسكرياً يعني بالقوة العسكرية فدعوة خش ب الروم واضح جداً فعلاً أن أنت يعني الجهاد الذي لم تجده الدولة العباسية اتأكل عليهم في الآخر في إيه أن بنهاية الدولة العباسية نهاية الدولة العباسية، بل أثناء الدولة العباسية عهد تفتت الدول أن كل صاحب بل قلب العالم الاسلامي خضع لمسار الحروب الصليبية، آه، الحروب الصليبية هي الخليفة العباس كنا ده قعدوا 200 سنة قاعدين على الساحل في الشام واخدين بيت المقدس خليفة عباسي بسس، نقدر نقول لا، دولة ياخد إن هي اتخرت من جوه كثير جدا من المفاهيم فشوهت الدولة.

ماشي، هو بدأ ترجمة الطب مولانا بدأ أيام الحجاج، أول من أمر وترجمة كتب الطب الحجاج، ثم قال الأمر بعد كده أولاد الآد هارون الرشيد هتوسع جدا في في ترجمات وكذا، لكن دايما إحنا نسال السؤال بنقول إيه طاعت الأسئلة اللي هو إيه هو كانوا بيترجموا إيه؟ ترجموا فلسفة وترجموا مش عارف إيه وبتاع، طب ما كنت ترجمت يا عم كذا هو ترجم ترجم طب وترجم وبتاع وقام يترجم فـبرضه وكان للسياسي العباس اللي كان بيترجم هو دخل في النمط اللي الفخر بتاع الحضارات القديمة، هو حاسس بإيه هو مستملحات احسن ترجمة هذه الأشياء البرامكة الأولاني زي الحجاج هو عربي أعراقي كان لما يجي تاريخ يترجم الحاجات العملية اللي عايز يستفيدها، ترجم طب، آه، ترجم التاني، ترجم فلسفة، يبدو أن إية أنت مش محتاج حاجة ثقفية عشان تترجمه، لكن أنت محتاج ممكن طب ممكن محتاج، محتاج فلك كيمياء الاعتزال أثر بالفلسفة مش زي أثر مباشر ولكن المقولات بتاعتة تشابهت، وإن كان المعتزلة ردت شديدة جدا عن الفلاسفة بل بعذبه الفساد على لأن هو دايما إحنا بنقول إيه الفرق المهول جدا ما بين المتكلم والمتكلم بنفس الأهلي أن المتكلم بابتداء مصدر عن مقبول في إله وفي رسل وفي كتب خلاص أنت بتاخد كل الأدوات عشان تنده، الفيلسوف تفكير حر بالمعنى الحقيقي الحرية، يعني ما عندوش سؤال أصل هو الراجل لو طلع عنده عرب كده نبي ولا إلا يعني إيه حاجة فرعية في باب التفكير الكلي، عشان كده الفيلسوف حتى كتير جدا من الفلاسفة بينص على كده أن الأنبياء ده حكيم بل تبلغ ممكن حد يصله بالتامل والعمل العقلي والرياضة، كان سي سينا وغيره فيهم فيهم فيهم النفس ده، عشان كده كفروا حامد وغيرهم العلماء المسلمين.

طيب، اللي إحنا كنا بنقول إحنا عايزين الحاجات اللي توقف عندها في هارون الرشيد، هارون الرشيد فكرة نكبة البرامكة موقف اللي هي فكرة الرياسة ويشعر وقت من الأوقات أن هو إيه يهمه هو الرجل، يعني قتل قتل معظم الرؤوس منهم وأسر الباقي وحصل كل أموالهم بجميع أي حد كان ليه علاقة حسنة بهم وبتاع، نكل بجميع شبكة العلاقات اللي كان عملها البرامكة واستعاد كل السلطة سلطة مركزية في إيد هارون الرشيد. القتال الداخلي، طبعا الخوارج إحنا معانا الخوارج بسم الله الرحمن الرحيم سيدنا علي معانا الخوارج لغايه دلوقتي يعني ما صلوش، الدولة العباسية كانت مقضية خوارج خوارج حركات باطنية، خوارج حركات باطنية، ناقد حركات باطنية، مفيش خليفة عباسي إلا ما تلاقي حركة واتنين وثلاثة، اللي هو بتاع أوروبا اللي هو الملك علاقته كويسه جدا بل هو كان بي، آه، هو كان أحياناً يعني يقولوا أن هو كان بيوازن، اجتمعوا عليه في مراسلات الأسباب، يعني ليه بعد كده الصليبية أثبتت أن أوروبا ممكن ولاد يعني الشية وهم معدين عدوا عليها خربوها، وهم معديين خربوها، مش عشان هما جايين لهم، خربوها عشان هم سَفَكَة، وهوما كانوا جايين المسلمين في إيه؟ محمد بن صالح الصيني، إيه صالح الصيني؟

يعني علاقته كانت حسنة، شهر الرشيد كان الوضع مستقر لدرجة اللي هو حالة السلام، عارف لما نقول رومانية ولا اللي هو إيه حالة السلام بتاع بريطانيا، حالة السلام بتاع الإمبراطور الرومانية أن هو ماحدش عاقل عاقل يستفز حاجة بالحجم ده بسبب الفلوس مع فلوس، يعني مثلا الحملات بتاع هارون الرشيد لما حارب المعتصم يحرك قوى مهولة، ولما بيروح مش حرب عليه، مش مرة العباسيين دخلوا صحف إلا ما يعني المعتصم عمورية بتخريب المدينة عارف أن هو إيه يعني ماحدش بعد كده فكر في ده، القوة دي دائماً وفي زين بالمنكبي، بس ما كانش في زمان الحجاج، يوسف اللي إحنا عمالين نجيب سيرته ده كان راجل فاضل من ناحية الجهاد، كان راجل كان طول الوقت حاطط على، فـبنو عباس لما تيجي تفكر هذه القوة اللي أنت بتعرف تشدها سواء كمنصور كهارون الرشيد أو المعتصم في فتح عموريه أو يض أن أنت عندك قوة، وأنت عندك أن هو، يعني أنت معاك المكن والفعله والمقاتلين والفرسان والعلماء، بس أنت بتعمل ده يبقى خالة الآلة الداخلية، عشان كده دايما إحنا بنقول إيه أن بنو عباس لما اتقارن ما بينهم وبين أمية كان الفتح في بني أمية قد كده، والاقتتال الداخلي مع الحركات والفرق قد كده، بنو عباس داخلي مع الفرق والباطنية قد كده والخلاف الخارجي قد كده، وكان الأمة لما بتتركب عن الوظيفة الأساسية بتاعة الجهاد الخارجي تبتلى بالجهاد الداخلي، الجهاد الداخلي بيقعدوا ياكلوا في بعض، يحاربوا بعض، عشان كده إحنا مثلا نتفرج على حال الدول العربية ونحارب في بعض، طب ما أنت ما بنعملش حاجة للكفار، لا، بس أنا عندي طاقة، طاقة هطلعها فين؟ هطلعها في خلاص، فـفش فكرة البرامكة دي علامة، فكرة الاستقرار الاستقرار الحضاري ده ودا معي مشان حاجة حلوة، هو معي وإن كان الرشيد على كده ويعتبر مهد يعني كان بيتحرك إيه الجهاز بتاع.

الآية بتاع الحدود أن إحنا طول ما إحنا قاعدين ممكن نأكد عليه بس لكن ما فيش آية ماش. الطلب بالمساحة الكبيرة المفاجئ بقى في عهد هارون الرشيد، وإن كان مشهور أن هو ملك قوي جداً، غير أن بداية عصر الدول المنفصلة كان في. إحنا عندنا صورتين من صور الدول المنفصلة؛ انفصال اسمي بس هو حقيقة انفصال.

يعني هو مثلاً في وقته كان حصل اضطراب في الجهة الشرقية، ودي خاضعة ليه، فأرسل واحد اسمه محمد بن طاهر. محمد بن طاهر قال له: لو أخضعت هذه البلاد فايه أنا هوليك عليها. يعني يوليه عليها، لكن هو خاضع ليه لهارون الرشيد، فقامت الدولة الطاهرية.

فقال لك إيه؟ هارون الرشيد قال واحد تاني ورا محمد بن طاهر قال له إيه: لو انت أخدتها منه، اللي هو الصفار، قاله: لو أخدتها منه تبقى بتاعتك الدولة الصفارية. قالوا: دي بتاعت، يعني خد بتاعت.

بعد كده الدولة السامانية، بعد كده الدولة البويهية، بعد كده الدولة الغزنوية؛ يعني في دول ورا بعض كلهم بيجوا إيه، بيجوا ورا بعض. كذا حدث فين؟ في المغرب. في المغرب هو حصل خلاف فين في المغرب؟ فراح قال إيه؟ واحد اسمه محمد بن الأغلب قال له إيه: لو انت أخدتها. أه، محمد بن الأغلب قاله إيه: لو انت استقر لك الأمر هناك، ممكن تأكد هو هو غالب الأغالبة قاله إيه، غالبة ولا لا؟ الأغالبة قاله: استقر على الأمر وقامت دولة منفصلة، ودولة منفصلة.

فكرة إيه؟ أن في خليفة وفي ملك وكل حاجة، بس إيه استقرار الأحوال. يبدو أن المجتمعات فضلت تطور نفسها لدرجة أن إيه يستطيع الإدارة الذاتية بعيد عن، بعيد عن، طبعا ظهر في صورة الدول الشرقية. عايز أككدلك من أه أيوه، إبراهيم بن في عهد هارون الرشيد، هو الراجل لما الصراعات الداخلية في الشمال الشمال الأفريقي، فقابل الأغلب قضى على هذه الفتن وتاع استقر. استقر ليه؟ والرجل إيه قامت له دولة شبه منفصلة، شبه منفصلة، والخليفة راجل برض يعني يدعي على المنابر، ممكن يبعت له مش خراج البلد، بعض الماليات، لكن المتنفس على في الحقيقة يعني بمعنى الخليفة لا يستطيع عرده بالامر.

يعني ما يقولوش: انت بكره أنا جايبلك ولي غيرك. لا، لو جابله ولي حربي، والحق التاني لو كسب برض وكان مافيش. يعني مثلاً أيام الأمويين مصر بالنص كان الأندلس، الأندلس يعني هو بن زياد لو قالوا بتاعت فين لما تبعتلي جيش؟ سليمان بعت قاله: بكره تبقى عندي.

تعالي عبد العزيز بن ابن هو وعبد الله على المغرب وعبد العزيز، وفكره إيه؟ لا ده كان إيه إيده. طيب أنا ودي حد أوليه يتولى أعزله يتعزل. ببأس أوليك ولا أعزله؟ ما بيتعزلش! يعني إيه؟ يعني أقول له أه، يعني أشغله، أطفي، ما أمنعش. عشان كده معظم الدول بتلاقيها إيه في القصة كده، يقول لك: عدى محمد بن طاهر استولى على البلاد، وبعدين قاله بتاع، قال له: مش عاجبني أنا، مش عاجبني. بعتلي واحد تاني خدها منه، قالي: دي بتاعت أنا، سواق إيه ده؟

لا، الخليفة مش عارف ماشي الكلام ده رشيد. فنقدر نقول بدايات بدايات عصر عصر الدول المنفصلة، ولو الاسم الجبهة المشرقية والجبهة المغربية في عهد الرش هارون، خلاص كده.

بنهاية بنهاية هارون الرشيد، يعني نقدر نقول إن التماسك الظاهري اللي كان باين في شكل في وقت هارون الرشيد، التماسك الظاهري هيبان كل الشروخ الشروخ الداخلية سواء في بيت الحاكم أو في في الممالك الفرعية بالبيعة الثلاثية اللي هو عملها هارون الرشيد.

هارون الرشيد قال لك إيه؟ عشان العيال ما يتخانقوش مش هبيعهم ورا بعض، لا ده أنا هحكم كل واحد إيه على مساحه، فآمين حته، المأمون حته، المؤتمر حته. مساميهم كده الاسم إيه عشان ماينساش الأسماء كلها؛ المأمون، والأمين، والمؤتمر. في حياته هو كان يعني هيخلف، هيديهم الخلافة، ولكن وزع وهو عايش: انت تحكم إيه، انت تحكم إيه، تحكم ده. كان دايماً دي أن بمجرد طبعا وفاته ده حصل بالفعل، أن بمجرد وفاته هيجي التساؤل بتاع إيه: هو أنت معاك حته كبيرة، وأنت ليه؟ مين مين المتنفذ؟ طب مين يخضع لمين؟ طب مين يؤدي إلى مين؟ طب ما احنا نفسنا في التسويق واحنا الاتنين بنمارس أصلاً الحكم مع بعض، مش واحد فينا راجل دولة أو مستشار أو بتاع، وده لما يموت هيجي على بيعة كبية، فدب الخلاف ما بين ولاد هارون الرشيد.

ممكن نبدأ من المرة الجاية من نهاية العصر العباسي الأول، وهو الأمين، الأمين والمأمون والمعتصم، ثم ندخل في العصر العباسي الثاني. مع نقف شوية كده يمكن على الدين والتعليم وبعض المظاهر الحضارية حتى حتى على العلوم والتقانة اللي حصل في عصر بنو العباس.

وإحنا إحنا قلنا شوية حاجات عن السرد السياسي أو العباسي، لكن إحنا عايزين نشوف المجتمع شكله إيه مع.