بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي علم الإنسان ما لم يعلم، رحمته سبحانه والحمد لله، محمد صلى الله عليه وصحبه وسلم تسليماً كثيراً مباركاً إلى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا بما عرفنا علماً نافعاً، والمعلمين رحمة الله. لا إله إلا الله، من النار وتعيد النظر وتقلب النظر حتى تخرج بالمعاني والرسائل يريد الله سبحانه إليك، ومساعد القرآن رسائل القرآن وفوائد القرآن وحكم القرآن لا تنتهي، وكل واحد مما ينال منها على قدر تدبره.
والقرآن لا يعطيك حتى تتبع وحتى تتأمل. مجرد حفظك من القرآن وتسميعك للسور هذا لا يعطيك، لأن الله سبحانه وتعالى القرآن لا يعطيك حتى تتدبر وتشغل مخيلتك الذهنية في فهم كلام الله تعالى حينئذ يبدأ يعطيه. لأن بعض الناس يقولون إن مجرد كتاب الله أدى المهمة، لا، لا تؤدى المهمة، المهمة الحقيقية للقرآن تتدبر آياته، والتدبر يعني عملية تفكر وجلوس وتأنٍ وفهم بكلام الله سبحانه وتعالى.
وهنا سالني بعض الإخوة عن فائدة تعلم اللغة العربية وعن فائدة دراسة المعلقات والشعر الجاهلي، أعلن الدور البارحة عن عقد دورة في الشعر الجاهلي. ما فائدة دراسة اللغة العربية؟ إخوان، العرب الذين نزل عليهم القرآن كانوا أصحاب مخيلة قوية، وكانوا يعتمدون في حياتهم على التخيل الذهني، عن استحضار القوة الذهنية في تخيل معاني الكلام. ما معنى هذا؟ نحن في زماننا لما دخل التلفزيون وسائل التواصل الاجتماعي أصبحنا نعتمد على الضرورة البصرية، هذا هو الذي يشكل المشهد أمامنا، وعملية استعمال القوالب الذهنية والتخيلية في فهم معاني الكلام أصبحت ضعيفة جداً رديئة قدراتنا الذهنية في فهم. لا يعني هذا الكلام أصبحت ضعيفة، لذلك اليوم الأمة اليوم فانت تستعمل البصرة العرب.
في التلفزيون الأردني يتسامرون، يتسامرون بالقطب، وهذا هو ميدانهم الفسيح، وبه يعرفون تفوق إنسان على إنسان وشاعر على شاعر، من خلال تخيل معاني الكلام، من هو الأعظم على أن يأتي بكلام فخم عندما أتخيل هذا الكلام؟ أشعر على أن يأتي بكلام منظوم أو منثور يكون على درجة عالية من الفخامة بحيث لم أجلس أنا هكذا وأتأمل في الكلام أشعر أن الكلام عالي وفخم. لذلك عندما تقرا مثلاً في فحول شعراء العرب امرؤ القيس والنابغة الذبياني وطرفة بن العبد، والحمد لله صعيبهم هؤلاء. بماذا تفوقوا غيرهم من الشعراء؟ ها هو بقدرتهم على الإبداع، على أن يصوغوا قطعة أدبية عندما أتخيلها أنا أتصنع، أشعر بالروعة، أشعر بالجمال، أشعر به فعلاً أن اللغة عظيمة جداً في أساليبها وقدرتها على أن تحيك منها. اليوم إحنا من نشاهد أفلام، صحيح؟ مشاهدة أفلام على التلفزيون المسلسل تصنع المشهد، كيف تصنع الأخلاق؟ أصنعهم من خلال الكلام، من خلال الانفعال.
لما يقول امرؤ القيس: «كفاني من ذكرى حبيب ومنزلي * بسقط اللواء بين الدخول فحومل». لتوضيح المقرات لم يعطوا رسمها مسدتها من جنوب وشمال، يتراجع والارانب في عصاتها وقعتها كأنها حب في الفرن بها صعبة. يقولون لا، ما يتكلم عن فاطمة، فاطمة رحلت بعض هذا التدلولي: «وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي * وقد ساقتني مني خليقة فسلي ثيابي من ثياب تنسلي». «أغرّك مني أن حبك قاتل * وأنك مهما تأمر القلب يفعل». إلى آخر ما ذكره.
المهم، يعني الآن هو أبداً مش هيك، يعني هو يصنع فيلم كأنه أنت بتشوف هذا الفيلم أمام عينيك، المسلسلات في صناعة الأفلام من خلالها والصياغة البيانية. فلما نزل القرآن نزل يتحداهم في هذا الميزان، إن الصورة القرآنية قادرة على أن تصنع مشهداً متكاملاً قوياً عنيفاً، مستעبر فيه كل العناصر. مشهد بهذه القوة في البيان، الآن وصادق معكم، يعني أكثرها هذه الجملة في العصر، لما يقرا مثلاً يبقى في درويش، فالعاملات، ويقرا طبعا هذه الريح حاملة الساعات يعني هو مش قادر يشعر بجمال القرآن، يعني بيقول لك نسمع المشايخ بحكوا عن جمال القرآن وروعة القرآن ونسمع للزمن وهم يتكلم، مش قادر أعيش ما كان يعيش فيه الأوائل من جمالك الناس باللغة العربية ولا تفهم أساليب العرب اه في صناعة الكلام بحق الأفكار من خلال الإنفاق.
كلنا العلم والأساليب العرب في بيان وقدرتهم على صناعة من خلال الإنفاق وتقوي مخيلتك، مولانا الشاعر ترى مش هو بعض أنك تفك الألفاظ يعني مش تنتفع، وأعطيتها من ذكرى حبيب ومنزل، وأقرا الشاعر مع أحبائه على الأطلال وقانهم بكى واستذكر، وقد واستوطن الأشياء الغميق أو العميقة في كلامه. إيحاءات النفسية التي أراد امرؤ القيس أن يأتي بها من خلال ذكره الوقوف على الأطلال، نفسية مشاعر أراد أن يسمعها، أغراض أن يشكل مش فاكرة خلق الله. ما هو شرح للشاعر، أنا بأقرأ مفردات مثل أي إنسان يتعبه هذا بأسلوب هو نفس أسلوب تفسير القرآن الحقيقه، هذا الأسلوب انتقم الإيحاءات والإشارات التي تأتي بها الصور.
وما: ﴿وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا * فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا * فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا * فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا﴾ [الذاريات: 4-1]. هل بالتأكيد أعمالي تراها لمشهد أراد الله سبحانه وتعالى أن تتخيل، وتتخيل مشهد الرياح وهي تعصف أمام الرمال، لا تتخيل وتعيشه حتى تدرك عظمة الإله. تتخيل مشهد الرياح وهي تعصف الرمال والذاريات ذروه، ثم هي تحمل الساعات فمحاملات بقراءه ثم تجري بالسعادة إلى الأماكن والبداء فالجامر يسرع ثم في المطر وهو ينزل دعاء المقسمات تمام تمام، إنه يتعرف والعاديات ضبحاً ثم تنوريات قدح هذه الخير وأحلى تجري على الصخور. إيش يا جماعة هذه الخير على الصخور وهي تولد شيء من الشرق دعوة الخير لما تضرب أرجلها بالصخور يا أخو الشرعة الله عز وجل بده يعطيك المشهد ويرفع معك الفيلم. فالموريات قدحا، فالمغيرات صبحا، ضربنا به نقرا نهاية المشهد فلصقنا به.
جماعة هذا كله مشهد متكامل، مشهد العرب العرب تفعله وضعية إيه ده وعلى نمط كلام مهم، لكنه معجز. على نمط كلامهم لكنهما معجزة، مش قادرين يوصل لصناعة هذا المشهد بشيء ليس شيراراً أن القرآن أظهرت أنه ليس شيئاً واستطاع أن يحدث ما هو أعظم من الشعر، واستطاع أن يأتي بتماسقات وصناعة مشاهد بسورة محبوبة ومرافقة، هم العرب ما استطاعوا أن يصلونها، ويدركون في قرارة أنفسهم مثل هذا نحن لن نطيع الجماعة يفرحون في أنفسهم أمامه من الكلام، نحن لا نستطيع أن نصل إليه. طب أنا لو سالتك هل أنت لا يستطيعون الوصول إليه يعني وفخور العرب وكل الشعراء العرب لن يستطيعوا أن، انت لا صحيح، أنت فقط فعلاً أن القرآن معجز بس أنت مش فاهم، مش معجز أنت مؤمن داخلياً، أنتم مؤمنون داخلياً أن القرآن ماذا يحدث في بلاغته وأسلوبه وأن الله تعدى به العرب ولم يستطيعون. عملية شعراء العرب اللي صاحب قصيدة في القرآن.
برافو، أما نضع أيديهم على الجرح سالنا منهم يتذوقوا العربية هي مخرج كريم، كل ما كنت أقوى في العربية وإن كان في فهم العرب، كل ما بدأت تقترب طبعاً لم تصل للمرحلة الصحابة، يعني تزوجنا قبل عن اليوم 15 قرن مرة لا تستطيع أن نصل في تنوحنا للعربيه مرحلة العرب. لكن أنا حتى تقتل 20 30 40 وتتذوق الكلام الجاهلي وتتجمع البيئة التي نزل فيها القرآن يتحدث، وستصبح تعيش القرآن فعلاً، تتذوق جمالياته، فنعم من خلاله والمدارس أما نقرا بعد الأبطال لكن أنا بالمستقبل أن تعيش النص العربي أكثر وأكثر حتى تكون حياتك مع القرآن أحمد وأكمل.
يعني أكيد أن رؤية قيس لما يتكلم عن معنى شريف عظيم جداً نحن نحتاجه، لكن هو يتكلم باسلوب عظيم جداً، الأسلوب العظيم أما معنى الكلام وعد مني وأشارتنا طبعا يعني ميزات معينة في حياته، قوة الشخصية في النهاية أنا بستعمله في صناعه الأفكار، الأسلوب الأفكار لأنك ستحتاج هذا الأسلوب وأنت تتبع القرآن. لما الله عز وجل عن بعض عن الحوض الهندي البيضة فاصب القرآن استعمل القيس، القرآن استعرض لغة أمريكية واتى بهذا النشاط لأن العرب كانوا، لكن موضحوا في سياق وفي اسلوب شريف الكلام عن الجنه تمام لكن مهم جداً يقع دولة هذا شيء حتى يعرف كثير منكم لبعض الناس يدخل يشك يعني لماذا لا استشعر القرآن في لسانك وفي مخيلتك وفي قدرتك على التخيل المعاني الكلام قولوا مخيلتك صور الذاريات بدك تدباعها مرة مرتين وثلاثة وأربعة وخمسه أكثر كلما بدأت تكشف الترابطات ويظهر لك شيئاً من الأسرار، ألف مرة، ألف مرة حتى ينكشف لك الترابط بين معانيها، وهذا هو الفرق بين من يعيش ويعرف على مكان المعاني القرآن هو عايش على أفلام مسلسلات سوشيال، كل ساعه عند الله سبحانه وتعالى من تعب في فهم القرآن ليس مثل من هجر القرآن.
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. اللهم اغفر لنا وشيخنا وللحاضرين. قال الله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ * فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ * فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِن يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ﴾ [الذاريات: 56-60].
قوله تعالى: الله سبحانه وتعالى خلق الجن والإنس لمقصد العظيم أراده شرعاً، وقلنا الفرق بين الارادة الشرعية والارادة القدرية الكونية، يعني لما نقول اراد الله من خلقه للجن والانس أن يعبدوه. ما معنى يعني أحبك أحبك، لكن هل هذا واقع من كل الجن والانس؟ لا، هناك من فعل ما أحبه الله وهناك من أحبه الله تفاعل المعاصي والكفر والشرك والعياذ بالله. الذين لم يتعبوا الإرادة الشرعية صح، لكنه خائنين للإرادة. يعني أكيد أفعالهم كانت بإرادة الله وعلم، لكنها إرادة كونية. عدم ضبط الإشارة للفرق بين الإرادة الشرعية وما تريديه، وجعلوا الإرادة نوع واحد يا رب قومية الأشاعرة وما تريديه لا يثبت إرادة شرعية، يقولون الإرادة ما هي شيء وعد فقط إرادة كونه. هذا لا يمكن أن نعمل الآية على ظاهرها، لا يمكن.
قالوا إن نحمل الآية على ظاهرها، وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون، إذا ما ظاهرها بالنسبة لرجولهم؟ أما كنا نحمله على ظاهرها يعني أن الله أراد منهم أن يعبدوه، فهم لم يعبدوه، إذاً هم خرجوا عن إرادته الكونية. والآية لا تتكلم عن الارادة الكونية، الإرادة الإرادة الشرعية، يعني خلقتهم وأريد منهم شرعاً وإرادة وعد الأخرى. لكن الله يخبر هنا عن الإرادة الشرعية، لماذا خلقت الناس؟ لماذا خلقت الجن؟ ما هو الهدا الذي أريده؟ العبادة.
الآن هل أنتظر أن لم ينتقلوا إلى قضية أخرى؟ هذه قضية أخرى. عدم التفريق بين المشهدين يوجعها في هذا النفس لما دخل فيه تفاصيل الأشاعرة وما تريديه لمثل هذه الآية. لذلك انظر ماذا قررها أو ماذا قال في التفسير قوله تعالى: وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون، قال الإمام النسفي: العبادة إن حملت على حقيقتها فلا تكون الآية تعافى، راح يجي معنا فهمها أكثر لما ناتي للمعنى الآخر اللي ذكره للعبادة. لكن هو يقصد بالعبادة على حقيقتها مع العبادة بإقامة الصلاة والزكاه وفعل العبادات لله سبحانه وتعالى.
يقصد العبادة على حقيقتها المتبادرة إلى أبهانكم نعم. قال: العبادة إن حملت على حقيقتها فلا تكون الآية عامة، بل المراد بها المؤمنون من الفريقين، حقيقتها العبادة بمعنى إقامة الصلاة والزكاة والصيام والحج والتعبد لله سبحانه وتعالى بالأعمال البركة. هو يقول: إذا عملناها بالمعنى العام للعبادة هذه لا يمكن أن تكون عوارض عامة بل هي خاصه بالمؤمنين. احنا من خالفه هي عامة، بس هو لماذا حقيقتها، انظر ماذا قال، قال دليل السياق، لأن هو السياق الذي ذهنك ذهنك اشعلي أو ما تريده بالفعل الصحيح.
نعم، قال: أعني وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين، وقراءة ابن عباس رضي الله عنهما: وما خلقت الجن والإنس من المؤمنين، في المجلس السابق، وما خلقت الجن والإنس من المؤمنين، هذه قراءة انس بن عباس قراءه فلا يمكن انك تحاكيني اليها في هذا الموطن. نعم قال: وهذا لأنه لا يجوز أن يخلق اللذين عليهم الكلام السابق حتى يصل لهذه الفكره التي يريد هو كما تريد أن يعطيك اياها. ماذا قال؟ هذا وهذا يخلق الذين علمهم أنهم لا يؤمنون للعبادة. لا يجوز في حكم الاله، لا لا يجوز على الله أن يخلق أناساً للعبادة وهو يعلم أنه لم يعبدو، شوف العبارات لا يجوز أن يخلق الله أناساً للعبادة وهو يعلم أنهم لن يعبدون من كل النساء كده اجنبي. أنت مش قادر تفك الارتباط بين الإرادة الشرعية والكونية، لا، ولو كانت الإرادة واحدة، بس لا، هو يجوز أن يخلق قوماً للعبادة (يعني أرادة شرعية) ثم لا روح ناحية الإرادة الكونية، ما في مشكلة.
فقوله لا يجوز أن يخلق الذين علموا منهم أنهم لا يؤمنون للعبادة، بارك إليه، بل يجوز أن يخلق عقمه بل يجوز أن يخلق الذين علم منهم أنهم لا يؤمنون بالعبادة (وهو حرق أبو جهل صح؟ لو سالتك لماذا خلقه للعباده؟ لكن مجاهد عبد الله فهو خلقه للعبادة وإن كان أجل في علاه يعلم أنه لم يعلم). وهو لا ياتي سؤال آخر العقيدة طب لماذا خلقه لاجل العباده وهو يعلم انه لم يع هذه حكمه، هذه حكمه الله وباب عظيم لماذا خلق الكفار وهو يريد منه العباده ولكنه يعلم فيها الناس مساله خطيره لماذا خلقهم وهو يريد منهم العبادة مع أنه يعلم أنهم لن يعبدوا؟
الحكمة الإلهية يعرفها، أعرفها ويجعلها من جهلها. فكلام منسف هنا ليس دقيماً، والسبب كما قلنا باختصار أنهم لا يفرقون بين الإرادة بمعناها الشرعي والارادة بمعناها القدر والكونين فقط. قال: لأنه إذا خلقهم للعبادة وأراد منهم العبادة، فلا بد أن توجد منهم للعبادة. وكلمة أراد الاستعانه الناس فيهم، شوف كلمة أراد إضاءة وتحتها علاقة وأراد منهم العبادة، عن كلمة إرادة هنا بالمعنى الكون، إحنا كلمة أراد هنا بنحملها على المعنى.
لأنه إذا خلقه من عباده وأراد مين هو العبادة؟ أنت الإرادة فهمنا بالمعنى الكوني، واحنا فاهمينها بالمعنى الشرعي بمعنى المحبة، فنقول: إذا خلقهم للعبادة وأراد منهم العبادة، فلا بد أن توجد منهم على فكرة على فكرة، لا لأننا نحمل الإرادة على معناها الشرعي فنقول: إذا خلقه وأراد منهم شرعاً للعبادة، لا يلزم أن يعبدوا؛ لأنه قد لا تحدث منهم العبادة، فهذه وردت أو المناقشة بكلام النسفي في هذه الجزئية نعم.
قال: فإذا لم يؤمنوا علم أنه خلقهم لجهنم، كما قال: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ﴾ [الأعراف: 179] وقيل: هذا هو المعنى، ويقول فيه إلى المعنى الأول: أننا إذا حملنا العبادة على معناها الحقيقي، جاز لنا في أن الآية خاصة بالمؤمنين، ويكون التقدير: وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون، أي ما خلقت الجن والإنس المؤمنين إلا ليعبدوني. احنا قلنا لهذا المعنى ما في داعي أو بدنا نشغل خطأ أكثر من أنه كلام أو توصيفك للمشهد مش صحيح، ما في داعي أن نقدر كلمة المؤمنين؛ لأنه أنت مشكلتك في المعنى قضية عدم التفريق بين الإرادة الشرعية والكونية، ونحن نبقي الآية على عمومها أنها تشمل المؤمن والكافر، وما خلقت الجن والإنس مؤمنهم وكافرهم إلا هذه الإرادة الشرعية.
قال النسفي معنى آخر اقترحه، يمكن أن نحمل الآية على عمومها إذا قلنا التقدير: وما خلقت الجن والإنس آمرهم بالعبادة. هذا اقتراح من النسفي حتى نبقي الآية على عمومها تشمل المؤمن والكافر، قد نقدر نقول التقدير الآية: وما خلقت الجن والإنس إلا لأمرهم بالعبادة. يعني أنت رحت حتى تيجي بهذا التقدير لتخلص من إشكالية الإرادة الشرعية. أنا ما بديش إضافة من النسفي مش طاقة لأمرهم، بل أريد منهم على مصر على استعمال كلمة الإرادة أن كلمة الأمر عندهم غير مرضعة، لا، احنا بدنا نصر ونسكت على المعنى الذي نؤمن به، ليس فقط أمرهم بالعبادة بل أريد شرعاً، أريد منهم العبادة فأمرتهم بها، أريد منهم العبادة فأمرتهم بها، فهو استعمل هذا ليخلص من الاشكال كما بالنسبة لنا لا يعنينا كثيراً؛ لأن أمرهم بالعبادة هو بالنسبة لأهل السنة دليل على أنه أراد منهم العبادة بالمعنى الشرعي وليس بالقدر نعم.
قال: وقيل إلا لأمرهم بالعبادة وهو منقول عن علي رضي الله عنه، تفسير صحيح مع أنه مشكلة بس هو استعمله، تفسير آخر، لا، احنا نقول هذا يخدم التفسير وهو ليس شيئاً كلام حابب بن أبي طالب هو يصب في التفسير الأول وهو أن هناك إرادة شرعية من الله أن يعبدون.
فعل قال: وقيل إلا ليكونوا عبادي، هذا قول ثالث في تفسير الآية: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات: 56] أي إلا أن يكونوا عباداً لي، والمراد بالعباد لي ليست العبودية بالمعنى عبادة الله، ومن المراد إلا أن يكونوا عباداً لهبودية الاختيار أنتم بحمد الله اختيار يعني أنتم باختياركم عبثكم الله سبحانه في توجه دائري عبودية التسخير عبودية الاقتراض، لكن حول الآية على هذا المعنى بعيد جداً بعيد جداً وليس بصحيح، أن نقول إن المراد وما خلقت الجن والإنسان إلا ليكونوا عباداً لي بمعنى عباد تسخير هذا يعني حرقت المعنى الطيب. إبعاد المعنى العظيم من الآية أن هو ما خلقت الجن والإنس ليكونوا مسخرين، يعني كل المخلوقات وليس الجن والإنس عفواً، هل هو هذا خالق الجن والإنس الجبال مسخرة لله سبحانه وتعالى؟ فهذا المعنى الثالث حقيقة ليس بسديد ليس بسديد هو هو بالنسبة لهم مخلص فالأشاعرة والماتريدية أختكم من القضية لكنه ليس بمعنى شديد لأن هذا ليس خاصة بالجن والانس أنهم أرادوا أن يكونوا مسخرين لهم بل هذا بكل المخلوقات. المعنى الثالث بدنا نتجاوز الآن النسفي قطع معنى وأرجعه.
نعم، ونرجعه قال من وجهه الوجه الذي أرجحه وأنا في تفسير الآية، قال: والوجه أن تحمل العبادة على التوحيد. ولما بدأ التفسير قال: العبادة إن حملت على حقيقتها وهي كما قلنا الصلاة والزكاة والأعمال، لا يرى الناس فيه أن العبادة هنا نريد أن نخصها بشيء واحد. قال المراد بكلمة ليعبدون ليوحدون فقط، المراد بالعبادة هنا التوحيد فقط بماذا سيحدث والوضع أن تعمل العبادة على التوحيد على طاقة هذه الجزئية وإن كانت أعظم الجزئية لماذا قامت تتقر بن عباس كل عبادة في القرآن فهي توحيد بس احنا ما ممكن على المعنى العام أن التوحيد داخل في العبودية صح يعني لو أنا هل هذا مخرج للتوحيد بعد بالعكس التوحيد هو اعظم العبوديات لكن النسفي لا هو بده يحصر العباده في التوحيد فقط ليه يعني لماذا سيخدمه قاعه والكل يوحدونه في الاخره لما عرف ان الكفار كلهم مؤمنون موحدون في الاخره اه هو بده يقول لك وما خلقت الجن والانسان الا ليوحدوني مؤمنهم كافرهم بيوحد في الدنيا وفي الاخره واما الكافر فسيوحد ايضا متى في الاخره بس هذا برضه نقط اهي تعمل ايه بهذا الطريقه برضه بعيدا ان المراد خلقتهم ليوحدوني فاما اهل الايمان فسيوحدوني في الدنيا واما الكفار فسيحدوني في الاخره هذا حقيقه بعيد أجواء سورة النساء سبحانه وتعالى والتصديق بالوعد تفسير الآيه بهذا المعنى ايضا بعيد وتفسير اهل السنه اوضح واجله ومريح خلاص.
قال: فقد قال ابن عباس رضي الله عنهما كل عبادة في القرآن فهي توحيد، أن العبودية عليها التوحيد، لكن ما في داعي انك تحصر الأمر بالطريقه اللي انت فاهم قال والكل يوحدونه في الاخره لما عرف ان الكفار كلهم مؤمنون موحدون في الاخره دليله قوله: ﴿ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلاَّ أَقَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾ [الأنعام: 23] في الآخرة أنه لما يتفقوا مع رب العزة سيقولون والله ربنا مشركين طبعا خلص واحنا في الدنيا قال نعم في الدنيا لكن مده الدنيا بالاضافه الى الابد اقل من يوم ومن اشترى غلاما وقال راحي جيني واحد يعترب عليه على هذا الوجه الذي اخجه الانسان اه لم يقول الموحدين اهل الدنيا فيقول الدنيا بالنسبه للاخره لا شيء مده الدنيا بالاضافه الى مده الاخر لا شيء فما هذا يا ابن الكفار جاءت عليهم الفقره لم يكونوا موعده بذلك قال نعم قد اشرك البعض في هذه الحياه الدنيا لكن مده الدنيا بالاضافه الى الاخره هي الابد اقل شيء لا يذكر فبالتالي ما احد يعترض عليه ويقول انه المشركين لم يوحد الله دوما بل جاءت عليهم فتره لم يكونوا موحدين لان هذه التي لم يوحدوا الله فيها لا عبره بها لقصارها.
نعم، قال: ومن اشترى غلاماً وقال ما اشتريته إلا للكتابة كان صادقاً في قوله ما اشتريته إلا للكتابة وإن استعمله في يوم من عمره لعمل آخر، لو أنا اشتريت غلام استأجرت إنسان ليش استأجرته؟ والله بدي إياك يكون كاتبه ممتاز يقول لي كاسه شاي هل هذا أني أنا استأجرته للكتابة لا حطوا لك كتابه فعلية بس هيك دقيقه فهممني كاسه شاي هذا مش معناها اني أنا ما استأجرته للكتاب يعني هاي اللحظه مش محسوده كيف انت تجيب عقمل عندك حتى يبيع في المحل وتقول له خلال جيب لي بالله من فلان شغله هل هذا ينفي انك استأجرته للبيع والشراء لا لماذا لأن هذه اللحظة كورة مغمورة في اللي حضرت فيها بالكتابة اللي كانوا فيها في الحياه الدنيا لحظة معمورة بالنسبه إلى الدار الآخره لحظه ماموره بالنسبه للدار الآخره بس انتم شايفين انه هو كانه بتكلف المعنى أنت عقدت معه بهذه الطريقه وعن نحن واياها عم نتصاره حتى نوصل للمعنى المطلوب من الآيه لا خلي معنى الآيه على ظاهرها وهذه المشكله سبحان الله الفرق التي بين الطرق على السنه والجماعه يعالج النصوص اللي بتخانق معتقدهم نسيم يتكلف لك معاني التعب وانت بتحاول توصل لما ارض تتعب وانت بتحاول الى اين سيصل ولو ابقى الآيه على ما هو متنادر من الذهن لتحمي ورضاعه هو رضي الله تعالى عن جميع العلماء نعم قال ما اريد منهم من رزق ما خلقتهم ليرزقوا انفسهم او واحد من عباده لو سالت اذا كل المعاني التي ذكرها هنا هي لا توضح ما نريد ان نصل اليه اذا وما اردت الجنه يعني لو أن أحدكم سالنا شو الخلاصه الخلاصه وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون أي خلقتهم وأريد منهم شرعاً إلى ومن الحب خلاصة معنى الآية على طريقة أهل السنة والجماعة بعيدة عن التكلفات الأخرى.
قال: ﴿مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ﴾ [الذاريات: 57] قال ثعلب أن يطعموا عبادي وهو إضافة تخصيص كقوله خبراً عن الله تعالى: من أكرم مؤمناً فقد أكرمني،
ومن أذى مؤمناً فقد آذاني قضية بس تلاحظ أنها تكررت في الصورة أكثر من مرة صحيح من يعطيني أول مرة جاء فيها موضوع الرزق في الصورة أعشق لا في مرة قابلها بس مش صريحه أو الملائكة على التفسير الأول أن يوصل إلينا من الرسائل لما يتكلم فيه والمقسمات أمراض لما يقول وفي السماء رزقكم وما توعدون فورب السماء والأرض إنه لحق ولما يأتي في ختام الصورة مرة أخرى يقول ما اريد منهم من رزق لماذا الرزق يتكرر في ثنايا سورة الذاريات تفضل اخي إلى الآية يعني هذه الصور على الرزق أحسنت جيد يعني احنا بدانا نقرب من المعاهد يمكن يؤخر يعني انا لو سالتكم وقربنا يعني ما الذي يشغل الناس عن تحقيق العبودية في معاني القرآن والسنة والتدين والمحافظة على الصلوات والعبودية الشاملة في الحياة في أقاربك والناس اللي حواليك الناس فيماذا الحياة الدنيا عظيمة جداً في وجود الإنسان الله أيها الإنسان لا تجعلها هي الغاية في الوجود كثير من الشباب هو غايته في الوجود 50,000 مع سيارة لمبرجيني وبيطلع قدام الناس من أجل أن توجد الرزق أنت مطلوب أن تبحث وتأخذ بالأسباب أما وجود الرزق وفي السماء رزقكم ما أريد منهم من رزقي يا ابن آدم جداً معنى مريح للإنسان معروض فيه على حياتك معنا أنه أنا ما هذا بوجودك يا انسان اليوم الملحدين يعانوا من اضطراب نفسي أنت لأنك مسلم الحمد لله الأمر عندك أخ أخ لكن الملحدين النصارى شبه الملحدين كل هؤلاء عمون من اضطرابات نفسية في الحياة لماذا لأنه من سر الوجود في الحياة هذا الوجود هل هذا أنساكم آكل وأشرب وأنا وأتنعم وأتنذب لأن الدنيا غلط أنا خلقتك لتعبداني وما خلقت الجن والإنسان إلا ليعبدون طبعا ليعبدون هناك نون المتكلم محذوفة تقدير والا ليعبدوني أنا من أجل هذا خلقتك أي والإنسان فعذالي أن من أجل لحمة العيش وتعيش من أجل الدينار والدرهم وتعيش من أجل الطموحات بناء فلل وقصور وشركات وما شاء الله يبارك بس ولكن ماله إبراهيم مطلوب أني شيخ أني ما اشتغل لا اشتغل لكن اشتغل وانت لا تنسى الهدف الذي خلقت من أجله اجعل معنا عظيم جداً في قضية تكرار الرزق في سورة الذاريات وشيء عمل في حياتك أنه دائماً بعد ما تختم أي سورة بدنا نكون في شيء عمله في حياتنا احنا ما بدنا تدبر القرآن ثم لا ينعكس على إصلاح قلوبنا أهم شيء أن تفهم سر وجودك يا ابن آدم في هذه الحياة الدنيا نسيت الهدف من وجودي والغاية من حياتي أما زلت منتبهاً مستيقظاً بهذا الهاتف يسؤال نفسه هذا السؤال بعض الشباب يروح يشتغل في وظيفة من الصباح والمساء 12 ساعة ليس مطلوب منك هذا ليس مطلوب منك هذا اجعل دار الآخرة وللإيمان ومعان الصلاة والصيام معان في وجودك وحياتك حاول أن تشتكي توفر عليك فقط لآخرتك وليفه تستعبدك وتستهلك اللهم أنا إذا في حل الأخيرة يعني ما فيش بدائل لكن عندك بدائل لا حاول أن تجد الوظيفة التي تبقي لك نصيباً لتفكر بناس سبحانه وتعالى والدار الآخرة ومعاه من وجود الانساني وأفْكار أسماء ولا تكون عبارة عن إذن الرأسمالية مستهلك دائماً يعصرون بعصرا فإذا وصلت إلى البيت ما فيش إلا الفراش ونفزع فهذه أمام الأفكار الكبيرة التي يمكن أن تقال في هذا الموطن لكن هي فقط لموضوع الرزق ولماذا أثارة سورة الذاريات بهذه الكفافة نعيد القراءة تفسير الآية مرة أخرى.
قال: ما أريد منهم من رزق أنه يريد أن يرزقه غيرهم الأسماء من الذي يأتي به تمام وأن الرزق هذا شيء أصعبه الله المقسمات أمراض المقسمات أمرا الرزق اللي هو النتيجة هذا ليس من عملك أيها الإنسان ليس من وظيفتك أن ترجع نفسك وما أريد أن يطعمون ولا أريد أن يطعموني طبعا محذوف على قراءتها ولا أريد أن يطعمون ما معنى ما أريد أن يطعمني صعب بصراحه أن يطعم عباده فمعنى أن يطعموني أن يطعموا عباده في حديث قديم فكرته من هذه الفكرة لو عفت تأويه هذا شيء من المجاز المراد لا أريد أن يطعموني أي لا أريد منهم أن يطعموا عباده في حديث نبوي فكرة قريبة ربنا أعبر لنفسه وأراد عبده عطا الله عن نفسه وأراد عبده ايوه ابني حديث النبي الحديث القدسي مرضت اردني فماذا كيف أعودك وأن تربي العالمين قربوا بعدي فلان فلم تعد أما أن قد عدته لو وجدتني عندك بنفس الفكرة فالله عبر عن نفسه وأرادة عبده والمراد إذا وما أريد أن يطعمون أنا أريد أن تطعموني لا تحملها لأن النص هو يدعو ترابه ولم أطلب منكم أن تطعموا أحداً من عباده وما أريد أن يطعمون أي أن يطعموا أحداً من عباده طب لماذا أضاف أن يطعموني لماذا تضاف إلى نفسه إذا قام بها إضافته تشريف للجنس الإنساني تخصي وتشريف للجنس الإنساني باقة تخصيص وتشبيه للجنس الإنساني أن الله أكرهكم أن إضافة إلى نفسه ولا أكرمنا بني.
قال ثعلب: أي يطعموا عبادي وهو إضافة تخصيص، وهو إضافة تخصيص يقصد ماذا؟ ياء المتكلم المحذوفة أن يطعموني، لماذا أضافنا إلى نفسه تخصيصاً أي تشريفا وتعظيما للنوع الإنساني؟ قال لك قوله صلى الله عليه وسلم خبرًا عن الله تعالى: «من أكرم مؤمنا فقد أكرمني ومن أاذى مؤمنا فقد آذاني».
كما قلنا مثل الحديث الذي ذكرناه، أن الله يجعل إكرام المؤمن من إكرام الله، ونفس الأشي: «من لا يشكر الناس لا يشكر الله». فهذه الفكرة كثيرة في الأحاديث النبوية، أن يعبر الله عن فعل العبد أنه فعل معه سبحانه وتعالى من باب التشريف والتعظيم. نعم، قال: ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ [الذاريات: 58]، بعد التأكيد ماذا تتكلم؟ عن الرزق، أن الله هو الرزاق. وعلى التأكيد، عندما يكون أمام العرض تأكيد لما يكون هناك شخص منكر أو في منزلة المنكر لما يكون أمامك، ممكن هي الفكرة؛ إذا الشخص الذي مش ممكن خلاص، لكن لما يكون منكر، رجاء ليش تقول له إن محمداً جاء؟ فهنا جاء التأكيد أن الله هو الرزاق، لأنه هناك منكرين؛ منكرين من الكفار ومنكرين من المسلمين.
والرزق هارب على حياته وفكره فما عاد يتفرغ لأمر آخرتك، هذا واضح أو على الأقل في منزلة ماذا يمكن؟ فأنت تحتاج أن يؤكد الله لك هذا المعنى، يعني اسمع يا ابن آدم من الذي يرزقك؟ لا تشتغل بالرزق يا عم، خلقت من أجله، أن الله هو هذا الضمير هو برده أسلوب التوكيد، أن الله هو الرزاق. قال: ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ الشديد القوى، الشديد القوى على تفسير لمعنى المتين. ما معنى أن الله متين؟ من أسماء الله الحسنى أنه متين، ما معنى المتين؟ شديد، أنه متين. أن الله هو الرزاق ذو القوة المتين.
وثلاثة أو ساقتنا فهو رزاق وهو قوي على موضوع رزقه، يعني مش بس قدر الرزق، هو قوي أنه يرزقك، أن بعض الناس ممكن أقول لك ماشي الله يرزق بس ممكن ربنا ينساني في لحظات، لأن هو قوي شديد القوة لك، قائمة ولا يقل ما في يده سبحانه وتعالى في القوة مناسباً للرزق، هو رزاق وهو قوي على موضوع الرزق. لا تأتي عليه لحظه ضعف أو فتور أو الخزائن فاضية ما عنده ما يعطيك زي مدير الشركة اللي عندك، لا لا، ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ﴾.
قال: والمتين بالرفع صفة لـ ذو القوة، ذو القوة بالرفع إذا قلنا صفة لجوه، ذو القوة الموصوف بالمتاعب. قال: وقرا الأعمش بالجر صفة للقوة على تأويل الاقتدار. نعم، لماذا يصلح؟ مش مناسب نفسر المتين بشديد القوى، ليه؟ لأنه سيصبح ذو القوة، لا يناسب أن يفسرها بشديد القوى، المتين ستفسر بالمقتدر القوة.
آخر جعل للمتين تفسيرًا آخر على قراءة الأعمش صفة بالقوة على تأويل الاقتدار. في مشكلة أخرى، مش قضية فقط أنه تكرار كلمة القوة، هل يمكن وصف القوة بالشديد؟ لا يمكن وصفه بالمتين على ظاهرها لأن المتين بمعنى الاقتدار، حتى يكون معنى هذه القوة، هذه القوة لها اقتدار وقدرة على تغيير الأمور وتفعيلها. احترقت الأم، ولكن على قراءة الجمهور المتين بمعنى شديد القوى ويصلح المعنى في أذانكم.
طيب، قال: ﴿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ رسول الله بالتكذيب من أهل مكة ﴿ذُنُوبًا مِّثْلَ ذُنُوبِ أَصْحَابِهِمْ﴾ نصيبًا من عذاب الله مثل نصيب أصحاب من الذين ظلموه بعد أما بدأت سورة التحكم الختام. الختام فيه تهديد، حتى الختام سورة ق لو رجعنا إلى ختام سورة ق ماذا كان؟ ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾، ﴿يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ﴾ [ق: 16، 44]. فيها لغة تهديد في الختام، نفس الإشارات تتعامل الكفار فيه مرض تهديد. ﴿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ الظلم هنا بمعنى الظلمات بالتكذيب من أهل مكة ذنوبًا إلى يوم القيامة، بكل بعض منه يوم القيامة. قال: ﴿ذُنُوبًا مِّثْلَ ذُنُوبِ أَصْحَابِهِمْ نَصِيبًا مِّنْ عَذَابِ اللَّهِ مِثْلِ نَصِيبِ أَصْحَابِهِ﴾ عن سبيل الله أصحاب في الصفحة السهلة لهؤلاء أصحابهم، طيب، المدرسة الوحيدة اللي كفار مكة أساساً شفتم شوفها عاملة، فلوط قومه وفي قوم عاد وثمود ونوح إياكم سيقسم لكم ما قسمنا لهم. نعم قال: نصيبا من عذاب الله مثل نصيب أصحابهم نظرائهم من القرون المهلكة، قال الزجاج: الذنوب في اللغة النصيب فلا يستعجلون نزول العذاب، جاهين دورك لا تستعجل وتتحكم، لأنه إذا جاء والله لن تستطيع أن تهرب وتعد أصابع الندم، فلا تستعجل رزقتك لا تستعجل نصيبك من العذاب. المهم كان دائما أسلوبها يا محمد صلى الله عليه وسلم أين أنت توعدنا بحجارة من السماء توعدنا بكذا وكذا؟ دائما يستعجلون ويتهمون.
شوف الصبر لله عز وجل وحلم الله عليها عن بعض القصص يا جماعه، انتبهوا ترى الموضوع لأنه يعرف طبيعة الإنسان من أقاربكم أو من معاشركم من التحكم في قضية العادات دار الآخرة، لا تستعجل. يعني الله سبحانه وتعالى مكة الذين كان يقول لمحمد صلى الله عليه وسلم اتنا بالعذاب وشده توعدنا بالعذاب، كم كان على شاكرتهم إلى يوم القيامة؟
قال: ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِن يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ﴾ [الذاريات: 60] أيضًا هذه الآية الختامية في السورة، فويل للذين كفروا من يومهم الذي يوعدون بالتحديد والوعد، فويل والويل هو إما دعاء للهلاك أو بئر في جهنم، دائما هكذا يقول علماء التفسير: بئر في جهنم ويل أو هوى بالهناء العرب تقول لبعضها ويل لك يعني دعاء عليه بالهناء.
قال: أي من يوم القيامة، وقيل من يوم بدر الذي يوعدون، شفت كلمة الذي يوعدون نتأمل فيها، كم مره تكررت في السورة؟ كلمة الذي يوعدون يوعدون كم مره تكررت؟ كم مرة تكررت كلمة يوعدون أو مشتقاتها يعني؟ القرآن الجنة ممكن بداية السورة وهيدي عن بختم به في نهاية السورة، أقسمت عليه في بداية السورة وعيني عم بنهي به في نهاية السورة طبقت في نصف السورة أيضًا وفي السماء رزقكم وما توعدون فإذاً واضح أن قضية التخويف والوعيد هذا أساسي في سورة الذاريات، كما أن قضية الرزق أن لا تنشغل به أساس، قضية الوعيد والتخويف من هذا أساس حتى يبقى على خاطرك أيها المعاند والمكذب وكل من يتدبر وكل من يتضعف نفسه.
فهذه أسيجة لها هذه التكرارات مقصودة لأن ربنا كان قادر، جهنم مش كانت ممكن آية تنتهي بشيء مثل هذا؟ لماذا؟ لماذا؟ بدي رابط لك السورة، وهكذا العربي في بيان طلبه الكلام بعضه ببعض، حسن المطلع مع حسن المقطع، حسن البداية مع حسن الختام. فكلمة يوعدون هنا متناسبه مع بداية السورة لما قال: إنما توعدون لصادق. إياك انك تغفل مثل هذه الترابطات من وحدة السورة فيها ولادة السورة ولحمة السورة من خلال التشبيك بين هذه الأمور.
طيب هكذا نكون انتهينا النقابات. قال: للذي يوعدون هناك من فسكره بيوم القيامة وأرجح، هناك من يومهم الذي يوعدون يوم بدر، ويمكن أن نقول الذي يوعدون شامل العذاب في الدنيا وفي الآخرة، ممكن يوعدون الوعد هنا بالعقوبه في الدنيا وفي الآخرة على المعنى العام تقول ممكن لذلك نشوف بعض قصر الذي يوعدون بانه يوم القيامة. الصلاة كاملة.
الآايات السابقة قال: ﴿لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ﴾ [الذاريات: 56-57]، والأية الثالثة: ولا تستعجلوني هذه كلياتها بالياء في الحالي، أقراها تعبدوني، فاستعجلوني، يطعموني، إيش سهل وفقة في حال الوصل أن أثبت بها وأما في حال الوقف فسهل حدثني وحذفها وقفا، وأما الجمهور ونحن منهم إحدى قراءاتنا نحذف الياء وصلا ووقفا، على قراءاتنا محذوفة.
لو سالتموها هكذا في ختام هذه الصورة ما الأفكار مرة سائل التي شعرت أن الصورة تخاطبك بها الآن لو خلاص الأساسية اللي معانيها وفهمها؟ لو سالتك أنت انسان ما فائدة سورة الذاريات؟ هل هناك معام أو رسائل جعلت حكم في الحياه وفهمت رسائل الله من خلالها؟ يعني الأخوه هكذا يفكرون سريعاصر ذهني، هناك رسائل اكيد تضمنت هذه الصورة انا بدي أطبقها بحياتي، ما هو المطلوب؟ ما هي الأفكار؟ ما هي المعاني التي أراد الله أن تصل؟
نعم لها قبل قليل أني لا أنشغل بالرزق على حساب العبودية لله سبحانه وتعالى حياته مين الآن؟ لا تجعل الرزق وأهم مشاكل الحياة، الرزق ياتي فهو مقسم ومكتوب لكن لا تجعل الحياة الدنيا أكبر همنا ذلك الدعاء: اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا.
نعم ربنا عز وجل قال عن الكفار: ﴿يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [الروم: 7] بطلع على الفضاء وبيعملوا مشاريع وعندهم ناسا وغيرها من هذه الأمور لكنها ظاهر من الحياة الدنيا وهم عن آخرتي هم غافلون لأنهم لم يطبقوا: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات: 56].
طيب أحسن آداب الضيافة من الأمور اللي تعلمناها من قصة سيدنا إراهيم. طيب ماشي، أنا بدي أسالك سؤال، أنا لما أتفكر في علاقة الأمم السابقه يعني هذا ماذا يطفي لي أنا جميل باهل المعاصي أن الذين سلقوا الطرق المعاصي والذنوب والخنا والفحش والفجور هناك عقوبات إلهية هناك في الحياة ماذا؟ عقوبات إلهية، إياك أنك تنساها وتعيش غافلا هذا معنا مهم جدا.
الحرص على صفات أهل الإيمان: ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّهِ ما يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ * وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾ [الذاريات: 17-19]. ممتاز، وفي أموالهم حق النساء أحسنت لما رزقه بالولد في وقت انقطاع الأمل يعني يقولون في وقت ما في اسباب أرضية لكن الله سبحانه أتى بالامل فلم فلا تياس أيها الإنسان عاشق.
أحسنت، معرفتك الهدف من الوجود في الحياة وبعضهم شيئا عفوا طب خلاص فقط في هذا انتهينا لو خرجت بمعرفتك هدف الوجود واحشني وانت سعيد، أنت سعيد نوح ولا مين لكن هي الفكرة أن تصغب بعبارة أخرى قد تكون أوضاع مش عدم الحزن وإنما هو ماذا؟ معرفة طبيعة الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى.
هذه كلها معاني جميلة، طبعا المعاني أكثر يعني هذا مجرد تدبر أولي كما قلنا التدبرات لا تنتهي في كتاب الله سبحانه وتعالى نشرة اليوم كبداية في سورة الطور وهي أيضا من السور المكية وستلاحظ أن معالجاتها قريبة من معالجات سورة الذاريات تقريبا فيه معالجات متقاربة بينهما في معالجة القضية في الدار الآخرة وانقسام الناس إلى فريقين اهل سعادة وأهل ماذا؟
مش هذه الدار الآخرة هو اعظم مشهد عليك أن تعيشه في حياته؟ مشهد الدال الآخرة اعظم مشهد عليك أن تعيش في الحياة، لذلك الله سبحانه وتعالى يمرر عليك هذا المشهد من خلال الصور المكية القصيرة كثيرا كثيرا، لأن أعظم مشاكل إذا شفتوني على وجه آخر وهذا كل واحد منا لولا الدار الآخرة القرآن يحاول أن يرسق ويحفره في ذهنك سورة الطور ستاتي بهذه المعالجة فلما جاء في فدائي أصلا على النبي صلى الله عليه وسلم يقرا في سوره المغرب بالطور فقال: كانت قلبي يطير. هذا قلبي من سماع سورة الطور إيش يصير فيه؟ يطير. كانوا يتذوقون القرآن أفضل منك لأن الكفار كم يتذوقون القرآن أفضل، وأياكم نقرا الصورة 200 مره بكيت لما تقرا سورة الطور وهو كافر قلبي يطير، بس هذه الصورة مرة أخرى اللغة العربية في حياتك وعيد نظرتك مع القرآن.
يعني هذه الكلمه اللي قالها مع سورة الطور بدها تخليني وانا اقرا سورة يا جماعه، الصورة فيها من الوحيد من الخوف من الكلام المرعب ما جعل هذا الكافر قلبه حتى أصبح من الصحابه الكرام رضوان الله تعالى عليه فانا احتاج إلى هذه الليونه التي تورثها سورة الطور.
قال الله تعالى: ﴿وَالطُّورِ * وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ * فِي رَقٍّ مَّنشُورٍ * وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ * وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ * وَبَحْرِ الْمَسْجُورِ * إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ * مَّا لَهُ مِندَافِعٍ * يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا * وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا * فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ * الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ * يَوْمَ يُدْعَوْنَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا * هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ * أَفَسِحْرٌ هَٰذَا أَمْ أَنتُمْ لَا تُبْصِرُونَ * اصْلَوْهَا فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ ۖ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [الطور: 1-16]. جبير بن مطعم أحد كفار قريش وهو عارف أن الآية بتكلمه بتكلم جماعته وبتقول لهم يوم يدعون إلى نار جهنم دعاً هذه النار التي كنتم بها تكذبون أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون أصلوها فاصبروا أو لا كلمات كلها مخيفه، هو عارف أن الآية وحياتك انك تفهم القرآن أنه بخاطرك القرآن. فلما تعيش النص بدك تعيشه وزي ما جبير بالمطعم عاشوا زي ما أبو وائل كانوا يخاطبهم القرآن اعتق بوجه إليك فسائل، فاياك انك تحصر معاني القرآن لامه قد خلت هذا بضيع المعنى من حياته.
نبدا الآن بالقسم وكما هو أكثر السور المكية القصيرة وصور المفصل انها مبدوءة بماذا؟ باقسام الله سبحانه وتعالى يقسم هنا بمخلوقات عظيمه من مخلوقاته فبدا بماذا؟ والطور والطور هو اعظم جبل على الأرض، اعظم الجبال على الأرض، لماذا؟ الله جلاله الله جل في علاه لم يتجلى بجبل كما تجلى دكتور في هذا قسما باعظم جبل عن الأرض تمام تمام، هو اشاره إلى قصه موسى مع تكريم الله سبحانه وتعالى إلى اعظم الجبال وفي نفس الوقت والاشاره إلى رساله سماويه في زمن النبي صلى الله عليه تشير إلى رساله موسى حيث كلمه الله سبحانه واعطاه الألواح.
طيب قال: والطور هو الجبل الذي كلم الله عليه موسى وهو بمدين، طبعا مدين هو المشهور له في سيناء هل المدين هي نفسها منطقه سيناء الموجوده حاليا؟ الله تعالى أعلم، يعني هو شيء من الامور التاريخية لا نستطيع أن نضبطها أين كانت ماديا بالضبط لكن المعروف أن طور سيناء أين هو؟ في منطقة سيناء في مصر وقديما يعني كما يخبرني بعض الجغرافيا.
إنها تعتبر كانت من بلاد الشعب قديمة، فيما يظهر أنها كانت تعتبر من بلاد الشام منطقة سيناء. خلاص، أَمِنَ الطُّور في منطقة سيناء، قضية مش مدينة، هذا الموضوع آخر يعني لا يهمني وليس له أثر في معنى الآية.
قال: ﴿وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ﴾ إذاً شيء طبيعي يقسم بماذا؟ بأعظم الكتب. ما أعظم كتاب؟ القرآن، لذلك قال: هو القرآن. لماذا؟ كتاب مخصوص من بين سائر الكتب، يعني من مقاصد التنكير عند العرب الدلالة على الخصوصية، على خصوصية هذا النوع، مثلاً في قوله تعالى: ﴿وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ﴾ لماذا قال: غشاوة؟ لبيان أنها نوع مخصوص من الغشاوات لهم. ونُكِّر للدلالة على أنه كتاب مخصوصاً، ليس مما تعاهدتموه أو عرفتموه منه.
فائدة عند العرب أن يُخْبِرَكَ أن هذا الشيء نكرة لأنه نوع خاص، أنت هل تستطيع أن مثلاً هنا أن تأتي بمثله ولا أنت تحاقه به؟ يعني لا تستطيع أن تقوم بمحادته والاتيان بشيء على منواله، بين قال ونُكِّر لأنه كتاب مخصوصاً. ما معنى مخصوص؟ نوعية خاصة من الكتب، لا يستطيع أحد أن يجارها ولا أن يأتيها بمثلها. طبعا الطاهر بن عاشور قال: التنكير هنا فائدته التعظيم، وهذا من فوائد العلماء، يختلفون، فائدة التنكير هنا، الناس في جعلها من الخصوصية لبيان أنه شيء مخصوص لا أحد يستطيع أن ينسج عليه، قال ابن عاشور قال: أنا شايف أن التنكير هنا فائدته التعظيم والتهويل، لأن العرب إذا أرادت أن تهول من شيء نكرت، وأظنه هناك يعني يؤدي إلى هذا، إذا أنتم تلاحظون هذا يؤدي إلى هذا، لما نقول إن القرآن شيء مخصوصاً لا يوجد شيء على منواله كأنهما متقاربان.
قال: أو اللوح المحفوظ، أو التوراة. قال: إن الكتاب المسطور ليس القرآن، البعض فسر بماذا؟ باللوح المحفوظ عند الله، ممكن يعني لا نستطيع أن نقول خطأ، نعم. قال: أو التوراة، هذا القول الثالث، لأن الكتاب المسطور هو ماذا؟ التوراة، وهذا أبعد الحقيقة، هذا أبعد الاقوال عن الإصابة، أما هو وأما القرآن وإما اللوح المحفوظ، لأن اللوح المحفوظ أيضاً هو عظيم جداً، فهو من العظمة بمكان.
نعم، قال: ﴿فِي رَقٍّ مَّنشُورٍ﴾ هو الصحيفة أو الجلد الذي يكتب فيه القرآن، يعني حتى خلاص أنت، لأن أحياناً لما يكون عندك ستة شهور، لا، خلاص، خليك على المعنى الأول حتى يتناسق معك، نعم، قال: فهو الصحيفة. ما هو الرَّق؟ المنشور، أنه يكون من جلد ويكتب عليه. قال: هو الصحيفة أو الجلد الذي يكتب فيه، منشور، مفتوح لا ختمة عليه، مفتوحاً لا ختمة عليه. طيب منشور أين؟ هذا القرآن بين أيدي الملائكة، صباحاً، فسرنا أنه القرآن، أقوى، القرآن قال: هو منشوراً بين أيدي الملائكة، مكرمة مرفوعة مطهرة بين يدي الملائكة، هذا معنى أنه منشور، لا ختمة عليه، وألفاظه لائحة لكل من يريد أن يتدبرها، هذا معنا.
قال: ﴿وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ﴾ أي الضّراح، وهو بيت المعمور الذي في السماء، جاء في الآثار عن علي بن أبي طالب ومجموعة من الصحابة أن اسمه الضراح، البيت المعمور الذي في السماء جاءت تسميته بالضراح عن مجموعة من الصحابة وإسنادها حسن بمجموعها، نعم. قال: وهو بيت في السماء حِذاء الكعبة، أي مقابل الكعبة التي في الارض، بكثرة زواره من الملائكة وعمرانه. قال: بكثرة زوار، وقال لكم عمرانه يفسر لماذا وصفه الله لأنه معمور بكثرة من يعمره من الملائكة. كم يُعْمَر من الملائكة يومياً؟ 70000. قال: روى أنه يدخله كل يوم 70000 ملك ويخرجون ثم لا يعودون إليه في السماء. كل يوم 70 ألف ملك جُدَاد بيدخلوا على هذا البيت، كل يوم 70000 ملك يدخل على البيت المعمور. كم عدد الملائكة؟ الرقم صح ولا لا؟ يعني من لما خلقه الله لليوم 70000 ملك بيدخل ما بيرجعوش، بيجي غيرهم، اضرب ليوم القيامة، الرقم وصل لهذا ولا لا؟ البيت المعمور هو اعظم بيوت الله، أعظم بيوت الله، فأقسم باعظم الجبال وباعظم الكتب وباعظم البيوت، وأعظم الكتب القرآن، وأعظم البيوت وهو البيت المعمور الذي عنده سبحانه وتعالى.
وقيل الكعبة لكونها معمورة بالحجاج والعمار، فالبيت المعمور هنا ليس البيت الذي في السماء، أو العرش جديد؟ قال: ﴿وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ﴾ المملوء أو الموقد. البحر، هل هو البحر أم البحر الذي في الحياة الدنيا على قوله بعضهم؟ قول المراد بالبحر هنا البحر هنا هو البحر في حياة الدنيا، ومعنى قوله مسجوراً بغض النظر هو البحر، وهذا يكون يوم القيامة عندما تصبح البحار تسجر في سورة لماذا؟ صحيح، والانفطار: ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ﴾ [التكوير: 6] كيف تنقلب البحار إلى نار؟ لكن هذا يكون يوم القيامة. أقسم الله حقيقة والله أعلم أن يكون المراد بالبحار البحار الأرضية، البحار الأرضية عندما تسجر ناراً يوم القيامة.
هذا كله شيء واحد: ﴿وَالطُّورِ * وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ * فِي رَقٍّ مَّنشُورٍ * وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ * وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ * وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ﴾ أعظم الأشياء من مخلوقاته، طبعا ليه؟ لأن المقسم عليه الأشياء المعظّمة لشيء مقرون أخرى هي أعظم، أين المقسم عليه؟ قال: ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٍ﴾ [الطور: 7] عذاب ربك لواقع. وسورة الذاريات إيش؟ متقاربة جداً: ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ﴾ [الذاريات: 5] سورة الطور تخصيص أكثر، أن عذاب ربك، توقف هناك أنما توعدون فيها عمومية، صحيح، فيها نوع من العموم، كل ما توعدونه من خير أو شر واقع، وإن كان المراد الشر هنا أظهر، لكن هنا نص على القضية: إن عذاب ربك.
واضح أن السور متشابكة في معانيها ومرتبطة في مرامها، أما عذاب ربك، ينادي الإضافة هنا، أن عذاب، لماذا أضافه إلى الله؟ لو سالتك لماذا قال: عذاب ربي؟ أي شخص هذا؟ عذاب ربك عذاب خالق الأكوان، مش عذاب ملك من ملوك الأرض ولا طائفة ولا جماعة ولا دولة من هذه الدول الفاجرة، عذاب الله سبحانه وتعالى، فهذا تعظيم لشأن العذاب أن أضافه إلى الله خالق الأكوان، أن عذاب ربك لمن يستحقه.
رضي الله عنه، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أكلمه في أُسَارَى بدر أن يهديهم، نعم، قال: فلقيته في صلاة الفجر يقرأ سورة الطور فلما بلغ ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٍ﴾ [الطور: 7] أسلمت خوفاً من أن ينزل العذاب حقيقة، أن ذلك في صلاة المغرب، أن خلقوا من غير شيء مش آية أن عذاب ربك لواقع، ثم هو ما أسلم في حينها، لا هو ايش قال: كاد قلبي يطير، فلم يسلم في حينها، فهذه الحديث هو الأصح وما ذكره الناس في ليس ثابتاً. نعم، قال 6:45، لا، ممكن، بس ممكن أنت بعدين تستطيع تدفع، صح؟ يعني أنزل فيك العذاب، لكنك بعد ذلك تقوم بماذا؟ بدفعه، لا هو واقع وما رح تقدر برضه وقوعه، فهذه مشكلة أصعب، وهذا فيه إدخال اليأس على قلوب الكفرة. انتبهوا ترى عذابي إذا وقع مش بس واقع، وليس له دافع، يعني وقوعه أن تدفعوه بشكل من الأشكال، هذا لماذا يشعر الخوف؟ لن تستطيع أن تدفعه بشكل من الأشكال، فقط لا يمنعه مانع، والجملة والجملة صفة نعت لها، نعم.
قال: إن واقع غير مدفوع، والعامل في يوم لواقع أن يقع في ذلك اليوم، يعني أن عذاب ربك لواقع العامل في يوم ﴿مَّا لَهُ مِن دَافِعٍ﴾ [الطور: 8] السماء. طيب، قال: أو اذكر يوم تمور، تدور كَرَّاح الطلبة، السماء مورا وتسير الجبال في الهواء. المور هو حركة بالاضطراب، كيف واحد بيتحرك ومش مستقر دقيقة، فهذا الذي يحدث في السماء يوم القيامة، تتحرك باضطراب لذلك قديماً تماماً، فهي تدور كالرحى لكنها مضطربة، وهذا معنى المور، نعم. قال: السماء مورا وتسير الجبال المطلق، لأنها تصير هباء منثوراً، الجبال في الهواء.
قال: ﴿فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ * الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ﴾ [الطور: 11-12]. صلَّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.
الشيخ إبراهيم رفيق الطويل