دخولتسجيل الدخول

سنن الإمام الدارمي | الرباط العلمي | المجلس الرابع

إبراهيم رفيق الطويلالشيخ إبراهيم رفيق الطويل
  • مدة الدرس:
  • قراءة

ما زلنا في مسند الإام الدارمي في سنن الإمام الدارمي عليه رحمة الله تعالى، وانتهى بنا الحديث إلى باب قصر الصلاة في السفر.

قال أخبرنا سفيان عن يحيى وهو ابن إسحاق عن أنس بن مالك قال: خرجنا فجعل يقصر الصلاة حتى قدم مكة، فأقام بها عشرة أيام يقصر صحيح يقصر حتى رجع، وذلك في حجة. أخبرنا عن ابن دُرَيْجَة عن سفيان عن محمد بن عبدالرحمن بن عوف عن سُعَيْد بن يزيد عن أبي الحضرمي قال: مكث المهاجر بعد قضاء نسكه ثلاثاً. قال: أخبرنا عبدالله بن سعيد بعد قضاء نسكه ثلاثاً. من هذا الحديث أخذت طائفة من الفقهاء ومذهب الشافعية أن المكث الذي لا يعد سفراً عفواً، المكث الذي لا يعد إقامةً هو أن تمكث في البلدة التي تسافر إليها ثلاثة أيام؛ لأن النبي عليه الصلاة والسلام قال: «مكث المهاجر بعد قضاء نسكه ثلاثاً». نزل مهاجر لا يجوز له أن يعود إلى مكة، صحيح؟ الذين هاجروا إلى المدينة لم يأذن لهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يعودوا إلى مكة مواطنين يقيموا فيها حتى لا يبطل ثواب هجرتهم، فكان يأذن لهم أن يقيموا في مكة بعد إتمام نسك الحج ثلاثة أيام. فهم من هذا واستنبط من هذا أن الإقامة في مدينة ثلاثة أيام لا تجعلك إيش؟ في حكم المقيم، وإنما تبقى فيها في حكم المسافر؛ يحق لك أن تبقى تجمع وتقصر. لكن على الحديث السابق: أقام بها عشرة أيام، هذا أخذ به فريق من الفقهاء من يرى أن مدة عشرة أيام لا تلغي حكم المسافر.

إذن تبيّن أن العلماء اختلفوا في المدة التي إذا أقامها الانسان... عبدالرحمن بن حميد عبدالرحمن بن عوف... أنا لعبه حضرمية قال: خاصة بالمهاجرين يقيموا ثلاثة بعد صدورهم بمكة بالانتهاء من أعمال الحج. نعم.

عن محمد بن عبدالرحمن جاب لنا صوتاً كان يصلي على راحلته نحو المشرق، فإذا أراد أن يصلي مكتوبة نزل مستقبل القبلة. قال: أخبرنا عبدالله بن صالح قال: حديث ابن عقيل الأزري قال: أخبرني عبدالله بن عمرو بن عمرو بن مَعْبَد قال: رأيتُ أصوم يسبح وهو على الرحيل -يسبح يعني يصلي السنة- نعم قال: أو يومئ برأسه قبل أي وجه توجه، لم يكن يصنع ذلك في الصلاة المكتوبة عليه الصلاة والسلام. إذاً صلاة النفل يجوز أن تصلى جالساً، هذه أول فكرة، ويجوز عدم استقبال القبلة في صلاة النفل في السفر، يجوز عدم استقبال القبلة في صلاة النفل في السفر، فتصلي وتومئ حيث يتوجه بك. نعم.

قال: باب الجمع بين صلاتين. وقال هنا: بني حنفي، حدثنا مالك بن أنس بالنسبة لماكينة أبو طفيل عامر بن واثلة أخبره معاذ بن جبل أخبره أنه قال: خرجنا مع عام غزو تبوك وكان يجمع صلاته؛ يصلي الظهر والعصر جميعاً، ثم دخل ثم خرج بعد ذلك المغرب والعشاء جميعاً. قال: حدثني محمد حسان حماد بن زيد ثابت عن جبير عن أبي أيوب عن الرسول صلى المغرب والعشاء بجمع، فجمع بينهما بجمع -الجمع هنا بمعنى مزدلفة-. نعم.

قال: حدثنا عن سلمي عن ابن أبي عمر أن الرسول كان يجمع بين المغرب والعشاء إذا جَدَّ به السير قبل جمعة الصغير من مزدلفة. إذا جد به يعني إذا كان يسير، أما إذا كان مثلاً نزلتَ على استراحة في الطريق هل يجوز الجمع أو لا يجوز الجمع؟ هذه مسألة فيها خلاف؛ أن بعض الفقهاء يرى أن الجمع إنما يكون لمن كان سائراً؛ يعني راكب في الحافلة فدخل الوقت، فينزِل يَجمَع ثم يعود فيركب. أما إذا كان الإنسان ليس نازل في استراحة في الطريق ومستريح أو وصل مثلاً إلى قرية وأقام يوماً مثلاً فيها، فهذا لا يَجمع، وهذا رأي للمالكية. نعم.

قال: أخبرنا أبو... قال: صلى بين سعيد بن جبير بجمع بإقامة المغرب إقامة المغرب الثلاثة، فلما صلى المقام صلى كين يشاء المغرب ثلاثاً يعني ثلاثة أيام. قال: ثم حدث عن ابن عمر فلما سلم قام فصلى الركعتين العشاء -يقول عفواً المقصود ثلاثة ركعات للمغرب-. نعم قال: ثم أحدها لابن عمران بهم في ذلك المكان في ذلك أو يحدث عمر عن صنع في ذلك المكان مثل ذلك.

قال: حدثنا سعيد بن رمية، وحدثنا شعبة قال: من الصلاة في صلاة الرجل إذا قدم سفره. قال: قال حدثنا أبو طائفي قال: أخبرنا أبو عاصم ابن رجع عن أبي شهاب عن عبدالرحمن عن عبدالله بن كعب بن مالك عن أبيه عن عبدالله وعمه عبيدالله بني كعب عن كعب بن مالك أن الرسول كان لا يقدم من سفر إلا بالنهار ضحى، ثم يدخل المسجد فيصلي ركعتين ثم ثم يدوسوا النق. طبعا في صلاة الخوف ركعتان، تسن لمن؟ عادي يعني يسن لمن عاد إلى بلده أن يبدأ بالمسجد. قال العلماء: يسن لمن عاد إلى بلده أن يبدأ بالمسجد فيصلي فيه ركعتين، ثم بعد ذلك يعود إلى منزله.

قال: إن زريقة أخونا سالم بن عبدالله أنا عبدالله بن عمر قال: غدوت غزوته قبل نجد فهو زين العدو وصفناهم، فقام رسول الله صلى بنا، فقام طائفة منا معه، وأقول طائفة على عدو، فركع الرسول بمن معه ركعة وسجدتين، فانصرف فكانوا معه، وكان الطائفة التي لم تصلي وجاءت التي لم تصلي، فيركب بها النبي صلى الله عليه وسلم ركعة من سجدتين، ثم سلم على رسول الله، فقام كل رجل مسلم فركع عن نفسه ركعة وسجدتين. يحيى بن عثيمين الأنصاري عن القاسم بن محمد الأنصاري ابن الخوات أن سهل بن أبي حثمة خوف قال: يصلي الإمام بطائفة وطائفة من وجهة العدو، فيصلي بالذين معه ركعة، وإذا بهلاء إلى مصاف أصحابهم وجيئوا أولئك فصلي بهم ركعة ويقضون ركعة لأنفسهم. قال بشار: قال حدثنا يحيى عن شعبان عن عبدالرحمن القاسم نبيه عن صالح بن خوات عن سامي أبي حثمة عن مسن مثله.

قال: باب الحبس. صلاة الخوف أيها الكرام صحت عن النبي صلى الله عليه وسلم من ستة أوجه، لها طرق مختلفة ومتعددة وكلها جائزة، وكلها جائزة هذه الأوجه الستة. نعم.

قال: باب الحبس. يعني الصلوات أنا المقولي عبدالرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه قال: حبسنا يوم الخندق حتى ذهب هويم الليل، حتى كفينا ذلك. وقعت كفينا وذلك صرف الله عدونا عنا أو يعني اشغلهم عنا. نعم قال: ذلك قول الله تعالى: ﴿وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا﴾ [الأحزاب: 25]. فدعا النبي صلى الله عليه وسلم بلالاً فأمره فأقام، فصلى صلى الظهر فأحسن كما كان يصليها في وقتها، ثم أمره فأقام العصر في الصلاة، ثم أمره فقام لمصلاها، ثم أمره فقام عشاء في الصلاة، وذلك قبل أن ينزل أنا خفتم فرجالاً أو هذا كان قبل أن ينزل حكم صلاة الخوف. فهذه الحالة منسوخة، يعني هل يجوز للإنسان أن يؤخر الصلوات بسبب مثلاً خوف؟ تأخير الصلوات عن وقتها بسبب الخوف، ذهب وقت صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء، ذهب صلاة الظهر والعصر والمغرب ودخل العشاء وذهب والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي الصلوات يوم الخندق بسبب أنه منشغل مناكفة العدو. لكن هذا نُسِخ، وأُمِروا بعد ذلك أن يصلوا الصلاة لوقتها حتى ولو كنت في وسط المعركة، تصليها لوقتها كيف كنت: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا﴾ [البقرة: 239].

قال: إن الشمس والقمر ليس ينكسفان لموت أحد من الناس، ولكنهما آيتان من آيات الله فترهبوها، فقوموا فصلوا.

المدينة المسددة عن سفيان بن سعيد قال: حديثنا الحبيب عن طاووس عن ابن عباس؛ لأنه صلى في كُسُف ثمان ركعات في أربع قال: ثمان ركعات يعني كم ركوع؟ صلى في كُسوفهم ثمان ركعات في أربع سجدات، يعني في كل يعني صلى ركعتين في كل ركعة أربع ركوعات. صلى ركعتين في كل ركعة أربع ركعات. هسه عندنا حنابلة، عندنا يجوز في كل ركعة طبيعية في كل ركعة ركوعين، ويجوز ثلاث، ويجوز أربع، وأعلى شيء عندنا في المذهب خمس. طبعا هذا الحديث فيه نظر؛ لأن المشهور أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الكسوف مرة واحدة في حياته، وأنه صلاها بركوعين في كل ركعة. ولذلك هذه الأحاديث يعني كثير من أهل العلم يُعلُّها ويحكم أن فيها نظراً. نعم.

قال: حدثني أحمد سعيد عن عمرو بن عبيد عبدالرحمن العشت لاني هدية دخلت عليها فقالت: أعاذك الله من عذاب القبر. فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم سألته: أيعذب الناس في قبورهم؟ فقال: عائذ بالله. قالت: إن الرسول ركب يوماً مركباً فخسفت الشمس، فجاء رميساً فنزل ثم عبد المقام الذي كان يصلي فيه، فقام الناس خلفه، فقام فطال قيم وهو دون القيمة الأول في مركز الركوع ودون الركوع الأول، ثم سجدا سجدتين، ثم قام بعد ذلك بذلك، ثم تجلت الشمس ودخل عليه فقال: «إني أراكم تفتنون في قبوركم كفتنة الرجال». يقول: ومن يعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من عذاب النار. عليه الصلاة والسلام. في البداية لم يكن يعلم أن هناك عذاب قبر، لذلك قال عائد بالله، ثم جمعته عائشة بعد ذلك يستعيذ من عذاب القبر، فقالوا: دل هذا على أن جبريل أخبره بثبوت عذاب القبر. نعم.

قال: حدثنا أبو يعقوب يوسف البويطي عن محمد بن إدريس وهو الشافعي قال: مالك بن أنس عن زيد بن إسماعيل بن يسار عن ابن عباس قال: خاف الشمس، فصلى الرسول فحكم ابن عباس ركعتين في كل ركعة ركعتين، ثم خطبهم قال: إن الشمس قام رأيت من آيات الله لا يختم الموت أحد ولا لحياته في ذلك، فافزعوا إلى...

أخونا مالك عن هشام بن معروف عنبيه عن عشتا قال وأخبرنا مالك عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة قالت: خسفت الشمس، وصلى فصلى أنه صلى ركعتين في كل ركعتين ركعتين. قال أخبرنا حكم ابن مبارك قال: هذا هو المشهور. نعم.

قال: حدثنا عبدالعزيز بن محمد عن فاطمة بنت منذر عن سنة أبي بكر النبي أمر أمر حين كشف الشمس بعتاقة قال: بالعتاقة أن يعتق الإنسان العتاق أن تعتق عند كسوف الشمس. وعموماً فعل الخيرات عند كسوف الشمس مطلوب. نعم.

قال: حدثني أبو حذيفة موسى بن مسعود زائداً عن هشام عن فطيمة العسماء.

قال: باب من صلاة الاستسقاء. قال: إخوان حدثنا يحيى بن عيسى بن سعيد الأنصاري أنا بكر أن أباعبكر بن محمد بن عمرو بن حزم أخبره عن عبادة تميم أنه سمع عبدالله بن زيد يذكر أن الرسول خرج بالناس إلى مصلي صدقه كنافا. قال: أخبرني عن أخبره أن خرج بالناس مصلى يستسقي لهم، فقام فدعا الله قائمة متجهة قبل القبلة، فحول الله الرداء. معروف أنه من السنة تحويل الرداء من باب التفاؤل بتغير الحال. نعم.

أنا بعرف العي حدثنا عثمان محمد حسن عبده عن سعيد عقدها على نفسه قال: كان رسول الله لا يرفع يديه في حين من الدعاء إلا في الاستسقاء. الحديث فيه نظر، كيقول بعض أهل العلم إن النبي صلى الله عليه وسلم ثبت أنه يرفع يديه في في قنوت الوتر وفي غيرها، فقوله: لم يكن يرفع يديه في شيء من الدعاء إلا في الاستسقاء ينبغي أن يبحث له عن تخريج قالوا. حديث صحيح طبعا هو، لكن ماذا يقصد أنس بانه لم يكن يرفع يديه إلا في الاستسقاء؟ وبعض العلماء إيش يقول؟ يقول هذا علم أنس، لا يعني يقول: هذا ما بلغ أنس أنه لم يكن يرفع يديه في الاستسقاء، والمثبت مقدم على أنسيا في رفع اليدين إلا في الاستسقاء. فمن أثبت من الصحابة أنه رفع يديه في القنوت وفي غيره، المثبت مقدم عن النافع أنس عما أخبر بعلمه. ممكن أحسنت، مش في خطبة الاستسقاء، في خطبة الجمعة؛ أن النبي عليه الصلاة والسلام في خطبة الجمعة هل خطيب يرفع يديه في الدعاء؟ لا، يشير بالصبابة إلا لما استسقى على المنبر، فانه رفع يديه. وهكذا قال بعضهم المراد أنه لم يكن يرفع يديه في شيء من الدعاء على المنبر، على المنبر في الخطبة الجمعة، إلا إذا كان يريد الاستسقاء. وهذا أحد الأوجه الجمعة القوية، كمل.

قال: أخبرنا آخر أن ما قد أحدث مالك عن فهد عمر قال: إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل. قال: أحدث مالك عن صفوان المسلمين رامي سأل عن أبي سعيد الخدري قال: قال غسل الجمعة وأجمع كل محتلم. قال إخواننا: كل محتلم يعني على كل بالغ، المراد بالاحترام وأنا مش الاحتلام حقيقي المراد، كيف يعني الصلاة تجب على الحائض؟ يعني إيش؟ الفتاة البالغة. نعم.

ألم تسمع الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا جاء أحدكم إلى الجمعة فليغتغل»؟

عفانا، أحدثنا قتادة عن حسن عن سورة النسون قال: من توضأ لجمعة وفي بابا، ما في فضل جمعة؟ الغسلة يوم الجمعة ليس بواجب؛ لأنه قال: «من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمة». كمل. قال هنا: عبيد الله بن عبد الله ابن عبد المجيد حدثنا ابن أبي لهب عن عبيد الله بن وديعة صاحب الرسول صلى الله عليه وسلم: من اغتسل يوم الجمعة فطهر بما استطاع من طهر، أما الدهن من دهنه أو مس من طيب بيته، ثم راح فلم يفرق بين اثنين وصلى ما كتب له، فاذا خرج الإمام أنصت، غفر له ما بينه وبين الأخرى.

باب القراءة في صلاة الفجر يوم الجمعة. قال سفيان عن عبد الرحمن بن هرمز عن أبي هريرة: كان مسلم يقرأ يوم الجمعة في كل صلاة الغداة تنزيل سجدة، وهل أتى على الإنسان؟

باب فضل التهجير إلى الجمعة. التهجير يعني التبكير لصلاة الجمعة نعم. يحيى عن أبي سلمة عبد الرحمن عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المهجر كالمهدي بدنة، ثم كالمهدي بقرة، ثم كالمهدي شاة، ثم كالمهدي دجاجة». فإذا جلس الإمام على المنبر طويت الصحف وجلسوا يستمعون الذكر.

معمر عن أغر بن أبي عبدالله صاحب قال: إذا كان يوم الجمعة قعدت الملائكة على باب المسجد فكتبوا من جاء إلى الجمعة، فإذا راح الإمام طوت الملائكة الصحف ودخلت تسمع الذكر. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المتهجر كالمهدي بدنة، ثم كالمهدي بقرة، ثم كالمهدي شاة، ثم كالمهدي دجاجة».

باب في وقت الجمعة. قال هنا قال أخبرنا عبد الله بن موسى عن ابن أبي ذئب عن المسلم جنده أن زهير بن العوام قال: كنا نصلي مع المسلم جمعة ثم نرجع فنتبادل الظل في بني غنم فما هو إلا مواضع أقدامنا. طبعا هذه أكثر الروايات لم تأتي بإهداء البطة وإنما بعد الشاة الدجاجة نعم. قال أخبرنا باسم حدثنا أيا عن ابن حارث قال: سمعت ياسر بن سلمة من أكم من حديث أبيه قال: كنا نصلي مع رسول الله يوم الجمعة ثم تنصرف وليس نحطان فيه أن نستظل به.

باب في الاستماع يدل على أنه كان يصلي الجمعة. متى يصبح لها ظل؟ إذا انكسرت مأذن الشمس إلى الجهة الأخرى يعني بدأت الشمس تزول عن منتصف السماء، يبدأ الجدران لها ظل، فكانوا يصلون الجمعة ويعودون إلى بيوتهم ولسا الجدران ما لهاش ظل. هذا معنى أنه كان يصلي الجمعة مبكرا، والشمس إما في كبد السماء أو حتى عند الحنابلة قبل أن تصل إلى كبد السماء؛ لأن عندنا يجوز أن تصلي الجمعة قبل وقت صلاة الظهر نعم.

باب في الاستماع في يوم الجمعة عند الخطبة والإنصات. قال إخواننا صدقة بن خالد الحارث عن أبي الأشحت يرده إلى أوس، عن أوس يرده إلى النبي: «من غسل واغتسل وبكر يوم الجمعة». ثم غسل واغتسل، قال العلماء: من غسل غسل نفسه واغتسل أي جعل زوجته تغتسل، والمعنى أنه يفضل يعني يفضل المعاشرة أن يعاشر الرجل زوجته صبيحة الجمعة، نعم، والبعض قال لا من غسل، أه من غسل رأسه واغتسل في بدنه، البعض قال غسل للرأس واغتسل للبدن نعم. قال: ثم غدا وابتكر ومشى ولم يركب، ثم جلس قريب الإمام وأنصت ولم يلغو ولم يلغو حتى ينصرف الإمام، كان له بكل خطوة يخطوها عمل سنة صيام يوم القيامة.

قال حدثنا مالك عن أبي زياد عن أرز عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا قلت لصاحبك أنصت والإمام يخطب فقد لغوت». أحدثنا قال عن سعيد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا قلت لصاحبك أنصت والإمام يخطب فقد لغوت». قال أخبرنا المعلم أسدحة وهيبا عن معمل عن زهير يعني عن أبي هريرة رضي الله عنه.

باب فيمن دخل المسجد يوم الجمعة والإمام يخطب. قال قال حدثنا هاشم قال حدثنا شعبة عن دينار قال: سمعت ابن عبد الله يحدث عن ابن وقال: إذا جاء أحدكم والإمام يخطب أو قد خرج فليصرك ركعتين. رغم أن الصدقة حدث سفيان عن علي بن عجران عن عياض بن عبد الله قال أبو جهل أبو سعيد ومروان ورمان يخطب، فقام يصلي ركعتين فأتاه الحرس يمنعونه، قال: ما قال فقال: ما كنت اتركهما وقد رأيت الرسول صلى الله عليه وسلم يأمر بها. قال أخونا حمدي يوسف قال حدثها سفيان عن الربيع: قد رأيت الحسن يصلي ركعتين والامام يخطب. وقال الحسن: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا جاء أحدكم والإمام يخطب فليصل ركعتين خفيفتين يتجوز فيهما». قال محمد: أقول يعني تكون خفيفتين نعم.

باب في قراءة القرآن في الخطبة يوم الجمعة. قال هنا قال أخونا عبد الله بن صالح حدثني اليه، قال أخبرني يا خالد يعني بن زيد عن سعيد بن أبي هلال عن أيظا عبد الله عن أبي سعيد الخدري قال: خطبنا رسول يوم القيامة، مر بسجدة نزل وسجد.

باب الكلام في الخطبة. قال حدثني ابن عيينة عن عمرو بن عبدالله يقول: دخل رجل المسجد يوم الجمعة والرسول صلى الله عليه وسلم يخطب فقال: صليت؟ قال: أقفز ركعتين قال: نعم في قصر في قصر الخطبة. المراد بالكلام أن النبي صلى الله عليه وسلم خاطب هذا الرجل وكلمه أثناء الخطبة، فيجوز لك أن تتكلم أثناء الخطبة مع الإمام إذا الإمام استنطقك لك أن تنطق نعم.

قال باب في قصر الخطبة. قال أخونا علاء بن عصيم الأجوفي حدثنا عبد الرحمن بن عبد الملك بن أبجر قد حدثني أبي عبد الملك بن الابجر وعن واصل نحياه عن أبو وائل قال: خطاب أنا عمر بن ياسر فما أبلغ وأوجز، فقلنا يا أبا اليقظان لو كنت نفذت شيئا. قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة فقه فطيلوا هذه الصلاة واقصروا هذه الخطب، فإن من البيان لسحرا». قال: ايش نفذتها؟ يعني كان طولت الخطبة شوي. عن قال: صليت فكانت صلاته قصدا وخطبته قصدا، قصدا يعني وسطا اعتدالا نعم.

باب القعود بين الخطبتين. حدثنا النبي المفضل حدثنا عبيد الله عن نافع الإمام علي بن عمر أن الرسول كان يخطب خطبتين وهو قائما وكان يفصل بينهما بجلوس. قال إخواننا محمد بن سعيد قال أخبرنا أبو الأحوس عم يسمعك عن جابر قال: كانت قال كانت للنبي صلى الله عليه وسلم خطبتان يجلس بينهما يقرأ القرآن ويذكر الناس.

باب كيف يشير الإمام في الخطبة؟ أخونا أحمد عبد الله حدثنا أبو زبيد قال حدثنا حصين فقال رأى عمارة بن روية بشر رضوان على منبر القرآن ويذكر الناس يقصد في الخطبة مش في الجلسة. قال فقال: قبح الله هاتين اليدين، وقد رأيت الرسول من المنبر وما يشير إلا بإصبعه. قال حدثنا: كان يشير بإصبعه في الدعاء يوم القيامة. سفيان الحسين بن عبد الرحمن قال عنه مرة من ابن ربيطة قال: رأى بشر بن مروان رافعا، رأى بشر بن مروان رافع يديه عينيه على المنبر يوم الجمعة فقال فقال فتبه وقال: لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن منبري وما يقول باصبعه لهكذا وأشار بسبابته عند الخاصرة. حتى المأموم نفس الشيء يرفع تبعا للإمام مقام الإمام إذا خطب.

الأخوان له الحمد كثيرا عن سليمان بن كثير عن جابر بن عبد الله قال: كان الرسول يقوم إلى الجذع قبل أن يجعل المنبر، فلما جعل منبر حن، فلما جعل المنبر حتى سمعنا هنه فوضع يده عليه فكان حدثنا حماد احمد سلمة عن عمار بن أبي عمار عن ابن عباس: كان يخطب إلى جذع قبل أن يتخذ منبرا، فلما اتخذ منبرا تحول إليه حتى الجدعة حن جذعه فاحتضنه فسكنه وقال: «لو لم احتضنه لحن إلى يوم القيامة». ثابت عن النص عن النبي مثله، قد حدثنا عبدالله بن زيد بن يزيد المسعودي قال: لما كثر الناس في المدينة جعل رجلا يجيء بالقوم يجيئون فلا يكادون إذا أني أسمع كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يرجع من عنده، فقال له الناس: يا رسول الله، الناس قد كثروا وإن الجائي يجيء فلا يكاد يسمع كلامك. قال: «ما شئتم فاصل إلى الغنم لامرأته فاصل إلى غلام لامرأة من أنصار مني أنا الانصاري نجار وإلى طرفاء الغابة»، فجعلوا له مرقتين أو ثلاثة فكان الرسول صلى الله عليه وسلم يجلس عليه ويخطب عليه، فلما فعلوا ذلك حنت الخشبة التي كان يقوم عندها فقام إليها فوضع يده عليها فسكنته.

وأبقى باب القراءة في صلاة الجمعة. قال أخبرنا أطفاء الغابة هذه منطقة كانت في المدينة. قال حدثنا مالك عن بيت الله بن عبد الله بن عتبة النعمان بشير الأنصاري ما كان الرسول يقرأ يوم الجمعة على أثر سورة الجمعة؟ قال: هل أتاك حديث غاشية في الركعة الثانية من صلاة الجمعة؟ أقرأ سورة الجمعة وفي الركعة الثانية يقرأ سورة الغاشية نعم.

ابن عبداللام عتبة عند حاكم مقياس الفرع أن من بشير قال: سألناه ما كان يقنع بهم لبسهم في مجموعة مع سورة التي ذكرت فيها الجمعة. قال: كان أقرأ معها الاتكاشية. قال حدثنا محمد يوسف حديثا سفيان عن إبراهيم محمد بن أبيه عن حبيبنا ابن سالم عن النعمان بن بشير قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في العيدين والجمعة سبع ملوك أعلى وهي ركعة غشية ربما اجتمعا فقرأ بهما، وربما اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد فيقرأ بالأعلى والغاشية في صلاة العيد ويرجع يقرأ الأعلى والغاشية في صلاة الجمعة. هناك روايات أنه أيضا كان يقرأ مع صلاة الجمعة سورة ايش؟ كان يقرأ معها في بعض الروايات الصحيحة أنه الجمعة مش بيقرأ معها الغاشي يقرأ معها سورة المنافق. نعم.

باب التي تذكر فيها الجمعة كثير عن مخرج بن الحسين عن ابن سيران عن أبي هريرة قال: التقيت أنا وكعب فجعلت أحدث وجعله يحدثني عن التوراة حتى اتينا نعم. قال: حتى أتينا عليكم أن فيها لساعة لا يفوقها عبد مسلم يصلي فيها خيرا إلا أعطاه إياه. ومعنى يصلي هنا بالمعنى اللغوي وليس المعنى الشرعي؛ لأن الساعة هذه عند الجمهور بعد العصر، وبعد العصر ما في صلاة، فالمراد يصلي يعني يدعو. نعم.

من ترك الجمعة من غير عذر. قال حدثني أحمد الحسن معاوية بن سلام قال: أخبرني زيد بن زيد بن سلامة أن سمع أبا سلام قال حدثني حكم بن مينا أن عمر أن ابن عمر حدثه وأبا هريرة أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول على أعواد من بنيه: «لينتهين أقوام عن ولده من الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم ثم لا يكونون غافلين عن ودعهم» عن تركهم والتقصير في حضورها. نعم. حدثني على الأقل حدثني محمد عمرو أنا عميد بن سفيان عن قال: صم من ترك الجمعة تهاونا بها طوال قلبه.

فصل في فضل يوم الجمعة. قال إخواننا عثمان بن محمد خلف الحسين بن علي عبدالرحمن جابر عن أبي الأشهر عن أوس بن اوس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أفضل أيام يوم جمعة فيه خلق آدم، فيه النفخة في الصعقة، فأكثروا علي من الصلاة، فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة علي». قال رجل: يا رسول الله، كيف تعد صلاة عليك وقد أرمت؟ قال: يعني بليت. قال: «إن الله عز وجل حرم على أرضه أن تأكل أجساد الانبياء».

ولما جاء في الصلاة بعد الجمعة النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بعد الجمعة ركعتين في بيته. قال محمد بن احمد عن ابن أبي خلف حدث سفيان عن عمر يعني ابن دينار عن ابن سالم عن أبيه أنه كان إذا كان يصلي بعد جمعة ركعتين. يوسف حديث ابن سفيان عن سيدنا النبي نبيه عن أبي هريرة: النبي كان يقول: «من كان منكم مصليا بعد جماعة فيصلي بعدها أربعة».

قد تحدثنا حدث ياريث هو ابن سعد حدث يزيد بن أبي حبيب أنا بالله أني رجل الزوفي عن عبد الله بن أبي مرة الزوفي أن خرجت من حذف العدوية قال: خرج علينا الرسول مئة فقال: «إن الله قد امدكم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم جعله الله لكم فيما بين شيء أن يطلع الفجر». أخبرنا يحيى ابن سيدنا الأنصاري أن محمدا أن محمدا يحيى بن حبان أخبره أن ابن محيريز القرشي ثم جحيم أخبره وكان يسكن بالشام وقد أدرك وكان أن المخدجية رجل رجل يبارك لنا أخبره أن رجل من الشامي وكانت له صحبة يكنى محمد اخبره أن الوتر واجم فراح المخدجين إلى عبادة صامت ذلك له فقال عباد كلب ومحمد يقول

خمس صلوات كرمهن الله على العباد، من أتى بهن لم يضيع من حقهن شيئاً استخفافاً بحقهن كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة، ومن يأتي بهن جاء وليس له عند الله أحد، إن شاء عذاب وإن شاء أن يدخل الجنة.

حدثنا إسماعيل بن جعفر، وهذا يستدل به على عدم وجوب صلاة الوتر. هذا الحديث لماذا يؤتى به مشايخنا؟ الاستدلال على عدم وجوب صلاة الوتر أنه قال: خمس صلوات. إذاً الوتر ليست واجبة، وهذا فيه رد على الحنفية الذين يقولون بوجوبها، نعم. قال عن أبيه عن طلحة بن عبيد الله أن أعرابياً جاء إلى الرسول فقال: إن جاء للرسول كأنه سأله، فقال يا رسول الله ماذا فرض الله عليهم الصلاة؟ قال: الصلاة الخمس والصيام. فأخبره الرسول بشرع الإسلام الخمس. إذاً هم مش ستة، هم خمس صلوات، نعم. قالوا لك أكرمك لا أضيع شيئاً ولا أنقص مما فضلوا عليه، فقال صلى الله عليه وسلم: «أفلح وأبيه صدق» أو «دخل الجنة وأبيه صدق».

شعبة بن أبي إسحاق يقول إن الوتر ليس بحتم في الصلاة ولكنه سنة تدعوه، ليس بحتم يعني الوتر ليست واجبة، نعم. قال باب الحث على الوتر، موسى بن إسماعيل عن هشام عن المسيرين عن أبي هريرة قال إن الله يوتر يحب الوتر. باب الوتر هشام عن أبيه عن عائشة قالت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت صلاته من الليل ثلاث عشرة ركعة يوتر منها بخمس لا يجلس في شيء من خمس حتى أجلس في الآخرة فيسلم.

هيئات الوتر، الوتر يجوز أن يكون وحدة، ثلاث، وخمسة، وسبعة، وتسعة، وأعلاه عندنا إحدى عشرة. قال أخبرنا سفيان كان يوتر بخمسة متواصلات، لا يجلس إلا في آخرهن، هذه صورة من صور الوتر. قال أخبرنا سفيان عن الحسين عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي أيوب الأنصاري قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أوتر بخمس، فإن لم تستطع فبثلاث، فإن لم تستطع فبواحدة، فإن لم تستطع فهو إيماء». زهير عطاني يزيد عن أبي أيوب عن مسن نحوه يصلي ركعة.

قال أخبرنا خالد الماخذ حتى مالك عن نافع عن ابن عمر قال: سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل؟ فقال: مثنى مثنى، فإذا خشى أحدكم الصبح فليصلي ركعة واحدة توتر ما قد صلى. قال: يقيل يا محمد تأخذ به؟ قال: نعم. قال: علمنا بذيء انزلني عن روحها. قالت: كان الرسول صلى الله عليه وسلم يصلي ما بين عشاء إلى فجر إحدى عشرة ركعة، يسلم في كل ركعتين ويوتر بواحدة.

قال أخبرنا مالك بن إسماعيل حدثنا إسماعيل إسرائيل عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يوتر بثلاث: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: 1]، و﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ [الكافرون: 1]، و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: 1]. قال ما جاء في وقت الوتر، وأخبرنا القبيصة عن سفيان عن أبي حصين عن يحيى بن مسعود، قالت في كل الوقت قد أوتى الرسول صلى الله عليه وسلم وتهويته إلى السحر. وقت الليل يعني، في كل وقت الليل بعد صلاة العشاء، وآخر وقت له هو السحر قبل طلوع الفجر الثاني، نعم.

قال حدثنا أبو المزيد العطار قال حدثني أحمد بن كثير حدثني أبو نضرة أن أباعسيد حدثنا قال: سئل عن الوتر فقال: أوتروا قبل الفجر قبل قراءة الوتر. قال حدثنا عمر بن سعيد حدثنا أبو أسامة قال زكريا قال زكريا حدثني عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: كانوا يسمونه بثلاثة يقفوا أولى بسبعة.

قال باب بيتي على الراحلة، قال أخبرنا مروان محمد عن حدثني أبو بكر بن عمر قال عن سعيد بن يسار عن ابن عمر أنه كان يوتر على البعير. قال بقيل محمد قل به؟ قال نعم.

قال باب الدعاء في القنوت، قال حدثنا عثمان بن عمر. تقول به تعمل به، طبعا هو لماذا يسأل أبو محمد؟ هل تعمل بهذا؟ هل تعمل بهذا؟ لأنه هو قد يكون عنده مثلاً علة في الحديث لذلك لا يعمل، قد يكون يرى ضعف الحديث، وليس كل حديث أخرجه هنا الدارمي يعتقد صحته، تمام؟

قال ابن أبي مريم عن أبي الحوراء عن السعدية قال: قلت للحسن الأئمة أما تذكر من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: حملاً على عاتقه، فأخذت تمرة من تمر صدقة فأدخلتها في فمه، فقال: «القها، أما شعرت أنها لا تحل لنا صدقة؟»، قالوا كان يدعو بهذا الدعاء: «اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك»، هيك أنه تبارك وتعالى. في هذا الحديث أنه كان يدعو به في الوتر، قال وكان يدعو بهذا الدعاء، لكن هل ورد أنه في الوتر؟ طيب.

قال عن أبي إسحاق عن بريدة بن مريم عن أبي الحوراء قال حسن بن علي قال: علمني رسول الله كلمات أقولهن في القنوت، فذكر مثلهن. أيوه هنا في هاي الرواية الثانية قال الكلمات خذوهن في القنوت، فهذه هي التي يعني هذه الرواية مفصلة تشرح الرواية الأولى، نعم.

قال حدثني حسان حدثنا أبو لحمص عن إسحاق بن أبي مريم عن الحوراء عن حسن بن علي قال: علمني كما تقول في قنوت الوتر: «اللهم اهدني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما أعطيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك، وأنه لا يذل من واليت». قال محمد أبو الحوراء اسمه ربيعة بن شيبان.

قلبان في ركعتين بعد الوتر، قال أخبرنا مروان عن عبد الله بن وهب عن معاوية الصالح عن شيخ بن عبيد عن عبد الرحمن بن جبير بن فيروز عن أبيه عن ثوبان عن مسلم أنه قال: إن هذا السهر جهد وثقل، فإذا أوتر أحدكم فليصل ركعتين فإن قام من الليل وإلا كانت له. القنوت بعد الركوع قد حدثني أحمد بن حسان حدثنا إبراهيم المساعدة النظرية المسيب وابن سلمة بن عبد الرحمن أن الرسول كان إذا أراد أن يدعو على أحد أو يدعو لأحد قنت بعد الركوع، ثم قال إذا قال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد، اللهم إن يريد ما يريده سنة من شيء نجم عيشنا عيشنا أذهب ابنها بربيعة والمستغفرين المؤمنين اللهم واجعلها عليهم سنين.

باب في الركعتين بعد الوتر، يعني كأن النبي عليه الصلاة والسلام يقول إن هذا السهر جهد وثقل، يعني كأن الإنسان لما يسهر يجهد جسمه يثقل، فإذا صلى الوتر قبل أن ينام يصلي ركعتين بعده كأنها قيام ليل، عرفت؟ فإذا أوتر أحدكم فليركع ركعتين، لذلك قال الدارمي باب في الركعتين بعد الوتر. تمام هذا الحديث طبعا ليس مشهور في كتب السنة، هذا الحقيقة يخرج الدارمي ما يسمى يعني حتى أنظر في تخريجه لسه موجودة في الكتب الأربعة ولذلك يعني البعض قد يضعف مثل هذا والبعض يقويه.

النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن هذا السحر جهد وثقل، الإنسان ممكن يسهر ويتأخر في النوم، في ثقل عليه أن يستيقظ آخر الليل. النبي صلى الله عليه وسلم بيقول لك وهذا توجيه صحيح، سبحان الله كلام النبي عليه الصلاة والسلام كله خير. إذا أنت تشعر أنك طبيعتك انسان تسهر وعندك مثلاً انكسار في النوم وأشياء كثيرة كحالك، تصلي الوتر ثم صلي ركعتين، إذا بعثك الله في آخر الليل اركع ثمان ركعات، ما بعثك كانت الركعتان قيام ليل وانتهيت، نعم.

قال أجر ذلك يقول في بعض صلاته في صلاة الفجر: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ [آل عمران: 128] للحيين وأحيَا العرب رضي الله تعالى. قال هنا ابن النعمان حتى ثابت بن يزيد، حدثنا عاصم قال أسف مالكا فقال قبل الركوع، قال فقلت إن فلاناً زعم أنك قلت بعد الركوع فقال من ثم حدث بعد ركوعه يدعو على حي من يعني أخطأ، اسم مراد التعمد الكذب، وهذا يدل على أن القنوت الروايات وردت فيه مختلفة، أنه قرأ قبل الركوع أنه قنت بعد الركوع وهذا كله جائز، يجوز أن يكون القنوت قبل الوتر قبل الركوع، ويجوز أن يكون بعد الركوع في الوتر. الله أكبر.

في أي حديث بس عفواً؟ تمام كأنك أنت لما توتر يعني طبعا هذا أمره صلى الله عليه وسلم، وإنما نحن الآن نفكر أنا وأياك، يعني هو عادة الأصل أن يكون الوتر هو الآخر. لكن حتى هديه صلى الله عليه وسلم في قيام الليل المتفق عليه أنه كان إحدى صور قيام الليل أنه يصلي الوتر كاملاً، ثم بعده يصلي ركعتين وهو جالس. إذا نظرت في أحاديث الوتر السابقة من الصور المتفقة أن النبي يوسف كان يفعلها في الوتر أحياناً، أنه كان يصلي الوتر إلى آخره ثم بعد أن يسلم من الوتر يصلي ركعتين وهو جالس. في اعتقادي أن هذا من باب التنوع، أن هذا أقرب إلى أن يكون من باب التنوع.

قضية أن يكون آخر صلاتك من الليل قد يكون المقصود به أنك إياك أن تفرط في الوتر، إياك أن تنساها، إياك أن مثلاً تبقى تصلي ركعتين ركعتين فاذا به الفجر صعد وانت لم تصلي الوتر بعد. والدليل على هذا كما قلنا أنهم إحدى الصفات الثابتة عنه عليه الصلاة والسلام أنه كان أحياناً يصلي ركعتين جالستين بعد الوتر، والله أعلم.

وهل ممكن تحمل هاتين الركعتين على سنة الفجر؟ كما ورد في حديث في عائشة في رواية البخاري أنها كانت تقول ما قيل كانت كان كان يوتر بإحدى عشرة ركعة، في رواية في ثلاثة عشر ركعة وقالت منها ركعتا الفجر. هو كان يصلي ركعتين؟ لا لا بس ده الرواية مختلفة هناك يا اخي، الرواية أنه كان إذا سلم من الوتر صلى ركعتين وهو جالس، يعني يحافظ على أن تكون إحدى هيئاته أن يصلي ركعتين بعد الوتر وهو جالس، غير موضوع الثلاثة بعد ثلاث عشرة أو الحداش وأنهم ركعتان، نعم قضية تفسير الركعتين لبعد الحداش أنهم سنة الفجر هذا وارد. لكن هذه الصورة هذه الصورة وردت في التسع ركعات، مصلى تسع ركعات فسلم ثم صلى ركعتين وهو جالس، تحملها على أنها سنة الفجر قد يكون في شيء من التكلف، والله أعلم.

قال يا إخوانا إذا كان في نازلة من النوازل وينبغي التذكير فيها، ونازلة وحرب قائمة، صعب أقول لك أنه يدخل في باب البدع، تمام؟ إذا كانت نازلة عرفت؟ لكن من الأفضل أن ينظر في فقه المسألة حتى لا يأتي الجهال فيظن أن هذا أصبح كأنه جزء من أجزاء الصلاة لا ينبغي الصلاة بدونه. فمن حسن فعل الإنسان أن يتعاهد الناس في النوازل إذا طالت، الله أعلم أقول هذا اجتهاداً. من حسن فقه الإمام إذا طالت النازلة أن يتعاهد الإمام الناس بالدعاء، لكن لا يجعله لازماً حتى لا يظن أن الصلاة لا تصح إلا به أو أنه إذا لم يدعى فإن هناك خلل أو نقص في الصلاة، لأن هذا يصبح ترى. والبعض أصبح يعتقد أنه يأتي ينكر على الإمام بعد صلاة العشاء والمغرب: ليش ما دعوت يا شيخ؟ يظن أن الصلاة نقصت. فمن فقه الإمام أن يتحرى أيضاً الدعاء وأن يتحرى تركه في بعض الأحيان.

طبعا بعض الناس تقول يا شيخ ليش ما يترك وينتهي؟ وأحياناً أيضاً نسيان النازلة ما هي مشكلة. أيضاً نسيان النازلة وهي قائمة وأحياناً تتصعد وأحياناً يعني أيضاً خطأ، فنحن نحاول أن نجمع بين كل المصالح متى أمكن، والله أعلم.

قال قال حدثنا أبو ريدة شعبة عن عمرو بن مرة عن ابن أبي ليلى قال كان يقنت الصبح. قال حدث أبو نعيم عن شعبة، حدثنا المسدد قد حدثنا عماد زيدان عن أيوب عن محمد قال سئل أنس مالك قنوت الرسول في صلاة الصبح؟ قال: نعم. قيل له أو قلت أو قلت له قبل الركوع أو بعد الركوع؟ قال: بعد ركوع، بعد ركوع يسيرة. قال محمد: أقول به وآخذ به ولا أرى أن آخذ به إلا في الحرب.

أبواب العيدين، باب في الأكل قالوا أخرجنا إلى يوم العيد. قال أخبرنا أحمد حسان حديث عقد بن عاصم، قال حدثنا عبد الله بن بريدة عن أبيه أن الرسول كان يطعم يوم الفطر قبل أن يخرج، وكان إذا كان يوم النحر لم يطعم حتى يرجع فيأكل من ذبيحته.

عن محمد إسحاق، قال باب صلاة العيدين قبل الأذان والإقامة والصلاة قبل الخطبة. عبد الملك قال عطاء عن جابر قال: جئت الصلاة مع رسول الله يوم العيد فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير الأذان والإقامة. وحدثنا حمدي يوسف وحدثنا ابن عيينة حدثنا أبي أيوب السختياني قال سمعت أنس يقول سمعت ابن عباس يقول: أشهد على رسول الله أنه بدأ بالصلاة قبل خطبة يوم العيد ثم خطب في رؤيا أنه لم يسمع لم يسمع لم يسمع النساء فاتاهن فذكرونهم بعضهن وأمرهن أن يتصدقن وبلال قائل بثوبه فجعلت المرأة تجيء بالخرص.

قال إخواني حسن مسلم عن طاوس عن ابن عباس قال: شهدت مع النبي شهدت أن النبي عمر وعثمان ثم قبل خطبتي في العيد.

الباب لا صلاة قبل العيد ولا بعدها، قال هنا قال أخبرنا أبو الوليد الطيلسي قال حدثنا الجواب حدثني عن عديل ثابت عن سيدنا سعيد بن جبير حدث ابن عباس أنه خرج يوم الفطر فصلى ركعتين ولم يصلي خلفه بعدها. قبل تكبير الوالدين قال أخبرنا أحمد الحجاج عن عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد المؤذن عن ابن لهب.

عن محمد بن عبد المطلب أبيه عن جده قال: كان يكبر في العيدين سبعاً في الأولى وسبعاً في الأخرى، وكان يبدأ بالصلاة قبل الخطبة.

قال: باب القراءة إذا حدث قال: أخبرنا أبو يوسف، حدثه سفيان عن إبراهيم محمد بن منتشر به عن حبيب بن سالم عن ابن عمر قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في العيد في يوم الجمعة؛ لأنه ربما اجتمعا فقرأ بهما.

قال: باب الخطبة على الراحلة، قال هنا أبو نعيم يعني ابن الأبيض، قال حدثني أبي، أو نعيم بن أبي هند: حججت مع أبي وعمي، قال لأبي: ترى ذاك أحمد ليخطب؟ قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الباب القباب.

خروج الصبيان واليدين موسى، أخبرهم موسى، حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد عن هشام عن أم عطية قالت: «أمرنا، بأبي وأمي، أن نخرج يوم الفطر ويوم النحر، فأما الحيض فنتصفى وأشهدنا خيراً ودعوة المسلمين». قالت: قلت: يا رسول الله، فإن لم يكن لاحداهن جلباب؟ قالت: «تلبسها اختها من جلبابها».

قبل ما أبحث على صدقته يوم العيد، قال: أخبرنا يعني ابن عبيد، حدثنا عبد الملك عن عطاء بن جابر قال: صلى الرسول في يوم العيد فبدأ بالصلاة قبل الخطبة ثم قام متوكئاً على بلال ثم أتى النساء فوعظهن وذكرهن وأمرهن: «اتقوا الله».

قال: «تصدقن»، فذكر شيئاً من أمر جهنم، فقالت امرأة -فقامت امرأة من سفلة النساء، سفعاء الخدين-: لم يا رسول الله؟ قال: «لأنكن تفشين الشكاة واللعن وتكفرن العشير»، وجعلنا يأخذن بحليهن وقروطهم. طبعا إذا لاحظوا هنا: فقامت امرأة من سفلة النساء، بس في رواية أخرى من ستة النساء مرت معنا، وهذا فرق أنه سفة النساء يعني بسيطة. بسيطة يعني ليست من أصحاب المقامات، وستة النساء بالعكس أنا امرأة جيدة ومن خيرة النساء، هذا اختلاف في روايات.

لاحظ تمام، وقضية أن سفعاء الخدين السفع اللي هو في بعض الوجوه شيء من السواد، ما بيكون في شيء من استوعب كأنه في شيء من السواد في خدها. نعم. قال: يطرحن في بلال يتصدقن به.

قال: أخبرنا أبو الوليد، حدثنا شعبة عن عدي بن ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن يصلي نحو هذا.

قال: باب إذا اجتمع عيدان في يوم، موسى عن إسرائيل، عثمان بن مغيث عن إسند بن أبي رملة قال: شهدت مع عثمان بن عفان -أو قال: شهدت مع رسول الله، عيدين اجتمعا في يوم؟ قال: نعم. قال: فكيف يعني؟ جمعة وعيد. نعم. قال: صلى العيد ثم رخص في الجمعة فقال: «من شاء أن يصلي فليصلي».

ولا بالرجوع من المصلى، صلاة الجمعة تسقط بصلاة العيد لمن شهد صلاة العيد. نعم.

قال: أخبرنا محمد بن صالح، تحدث إليه عن سيدنا الحارث عن أبي هريرة عن أبي: كان إذا خرج إلى العيد رجع في طريق آخر.

قال ومن كتاب الزكاة، باب فرض الزكاة، وحدثنا أبو عاصم زكريا بن إسحاق نحوه عن يحيى بن عبد الله بن سفيان بن معبد عن عدي بن عباس: «ابعث معاذاً إلى اليمن إلى أن يشهد أن لا إه إلا الله وأن محمداً رسول الله، فإن أطاعوك في ذلك فأخبرهم أن الله فرض عليهم خمس صلوات في كل يوم وفي كل يوم وليلة، فإنهم أطاعوك في ذلك فاذكر أن الله قد فرض عليهم صدقة في أموالهم تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم، فإن أطاعوك في ذلك فاياكم وكرائم أموالهم، وأياكم ودعوة المظلوم فإنها ليس ليس لها من دون حجاب».

قال: باب من المسكين؟ من المسكين الذي يتصدق عليه؟ قال: هو أن هاشم بن قصد عن محمد بن زياد قال: فتى أبا هريرة يتحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ليس المسكين الذي ترده اللقمة واللقمتان والكسرة والكسرتان أو التمرة والتمرتان، ولكن المسكين الذي ليس له غنى يغنيه يستحي أن يسأل الناس ولا يسأل الناس».

قال: باب من لم هذا الذي لا يتعرض للناس وهذا ليس فيه نفي، أما السائل الذي يمد يديه إنه ليس مسكين، وإنما في إشارة إلى أن أعلى وأبلغ درجات المساكين الذين ينبغي تفقدهم هو الجالس في بيته الذي لا يتعرض. نعم.

قال: ما لم يؤدي زكاة الإبل والبقر والغنم. قال: أخبرني عن العبيد حتى عن أبي الزبير عن جابر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من صاحب إبل ولا بقر ولا غنم لا يؤدي حقها إلا أُقعد له يوم القيامة بقاع قرقر -يعني أرض مستوية- ذات ظلف بظلفها، وتنطحه ذات قرن، ليس فيها يومئذ جماء ولا مكسورة القرص».

قرونها جاهزات يعني ولا الجما البقرة أو أو أو الشاة التي ليس لها قرن جما ما عنده قرون، ويقول يوم القيامة كلهم الهم قرون حتى ينطحوك نطحاً إذا ما بتأدي زكاته. نعم.

قال: يا رسول الله، ما حقها؟ قال: «إطلاق فحلها، وإعارة دلوها، ومنحتها، وحلبها على الماء، وحمل عليها». وهذا يدل على أن فيها حق غير الزكاة، أن الدواب اللي ربنا بيرزقك إياهم إذا أنت عندك بقر إبل هناك حق غير الزكاة.

ما هو حقها؟ قال: إطلاق فحلها، مثلاً ربنا عز وجل معطيك مثلاً تيس بلدي، واحد قال لك: أعطيني هذا التيس أعشر فيه مثلاً عنزتي، بدك تعطيه، هذا من حقها على قدر الطاقة طبعا، إعارة دلوها الذي تحلب به، منحتها، المنحة يعني جارك فقير بتعطيه عنزة يوم يومين يخربها ويرجع لك إياها يعني إعارة، وحلبها على الماء، حلبها على الماء، آه، في أماكن الماء كان قريبا يجتمع عليه الفقراء والمساكين، فأنت لما تحلبها على الماء يجي فقير بقول لك: صب لي كاسة لبن كذا، اعطي للناس منه.

قال: وحمل عليها في سبيل الله، أنه إذا كان عندك خيل تخلي الناس تجاهد عليه.

قال: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر يقول: سمعت الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من صاحب إبل لا يفعل فيها حقها إلا أُتي بها يوم القيامة أكثر ما كانت، فأُقعد لها بقاع قرقر تطؤه بقوائمها وأخفافها، ولا صاحب بقرة لا يفعل فيها حقها إلا أُتي بها يوم القيامة أكثر ما كانت، فأُقعد لها بقاع قرقر تدوسه بقوائمها، ولا صاحب غنم لا يفعل فيها حقها إلا أُتي بها يوم القيامة أكثر ما كانت، فأُقعد لها بقاع قرقر تنطحه، ليس فيها جماء ولا مكسورة القرن، على أكل صورها أكثر ما كانت» حتى يكون أذاها لك شديد. نعم.

قال: يا جماعة؟ نعم، والله نعم، إذا الله عز وجل ماذا قال في ذمهم: ﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾ [الماعون: 7]، والماعون ما هو؟ قالوا: عارية الدلو والقدر والأمور المنزلية والأشياء الحياتية التي يحتاجها الناس ولا يثقل على الإنسان أن يقدمها. نعم الله أكبر.

قالت له يا جماعة ولا مقصود يقارنها ولا صاحب كنز لا يفعل فيه حقه، الذي فيه حقه الإجابة كنز، كنز يوم القيامة شجاعاً أقرع يتبعه فاتحاً -الشجاع الأقرع هي الحية الأفعى-. نعم قال: في يديه، فخذ كنزك الذي خبأت، فإذا رأى أنه لا بد منه سالك في يده في فمه بفمه فيقضمها قضْم فحل.

قال أبو الزبير: سمعت عبيد بن عمير يقول هذا القول بالله، قال: مثل قوله، وقال أبو الزبير: سمعت عبيد بن عبيد يقول: قال رجل: يا رسول الله، ما حق الإبل؟ قال: «حالة حلبها على الماء، ويعرف دلوها، ويعرف حلها، ومنحتها».

قال: أخبرنا حازم اللخمي، وحدثنا أبو الأخوص عن أبي ذر ببعض هذا الحديث رواه في زكاة الغنم.

المبارك وحدثنا عباد العوام وإبراهيم صدقة عن سفيان والحسين عن ابن عمر قال: النبي صلى الله عليه وسلم كان الصدقة، فكان في الغنم في كل أربعين سائمة شاة إلى عشرين ومئة. قال: إذا زادت فيها شاتان إلى مئتين، إذا زادت ففيها ثلاث شياه إلى ثلاثمئة، إذا زادت شاة لم يوجد فيها إلا ثلاث شياه حتى تبلغ أربعمائة، فإذا بلغت مائة ففي كل مائة شاة، ولا تؤخذ في الصدقة هرمة ولا ذة عوار ولا ذة عين.

أخبرنا حكم موسى حتى يحيى بن حمزة عن سليمان الدَّوْلي الخولاني عن الزهري عن أبي بكر محمد بن محمد بن حزم عن أبيه عن جده: أن الرسول كتب إلى أهل اليمن مع معمر بن حزم: بسم الله الرحمن الرحيم، محمد النبي صلى الله عليه وسلم، ابن عبد كلال، في أربعين وعشرين بالمئة.

فاذا زادت العشرين مائة فواحدة ففيها شاتان إلى أن تبلغ مئتين، فإن زادت واحدة ففيها ثلاث شياه إلى ثلاثمئة فما زاد، ففي كل مئة.

وحدثنا بشر بن حكم عبد الرزاق، أخبرنا معمر عن عبد الله بن بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده أنه كتب لهم كتاباً فذكر نحوه.

عن إبراهيم قال: قال معاذ: فأمرني أن آخذ أربعين بقرة مسنة، ومن كل ثلاثين تبيعا أو تريعا -هو العجل الذي عمره سنة، الطبيعة هي الأنثى منهم أو رأس السنة أيضاً-.

فنصاب البقر عند الجمهور يبدأ من ثلاثين. نعم.

أبو بكر العياش عن عصام قال: بعثني رسول الله ثم إلى اليمن، فأخبرني أن آخذ مقنفا من ثلاثين تبيعاً حولياً، ومن أربعين بقرة مسنة. قال حدثنا يعني أتم الحول عمره سنة، الطبيعي والذي أتم حوله كما قلنا عمره سنة كاملة. من البقرة المسنة التي أتمت سنتين تسمى مسنة. نعم.

قال أخونا وأبرك وإبراهيم الصدقة عن سيدنا الحسين عن النبي صلى الله عليه وسلم كتب صدقة فلان تخرج فلن تخرج إلى عمانها حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما قبض أُخاه لم يخرج ذلك الكتاب، هذا الكتاب الذي كتب فيه النبي صلى الله عليه وسلم الصدقة مش هو بيده كتبه، ومن خلال كتابي الذي أنا بقي محفوظاً عنده ثم خرج بعد وفاته عليه الصلاة والسلام.

قال في المقبضة: أخذها أبو بكر فعمل بها من بعده، فلم يقل أبو بكر فأخذ عمر فعمل بها من بعده من بعدهما، وهذا قد قتل عمر وأنها لمقرة بسيفه أو بوصيته، وكان في صدقة به، بكل خمس شاة إلى خمس وعشرين، فإذا بلغت خمسة وعشرين ففيها بنت مخاض إلى خمسة وعشرين، فلم تكن بنت مخاض ففيها بنت إلى خمسة وأربعين، فإذا زادت ففيها حقة إلى ستين، فإذا زادت فيها جذعة خمسة وأربعين فزداد ففيها بنتان إبون يسند إلى تسعين، فإذا زادت ففيها حقتان عشرين المئة، فإذا زادت ففيها في كل خمسين حقة في كل خمسين حقة، وفي كل أربعين أسنان الإبل وكم يخرج منها؟ شرحناها مراراً وتكراراً في دورات وفي كتب مصنفات. نعم.

قام بإسحاق الفيدرالية عن سفيان عن سفيان الحسين أنا سريعا عن ابن عمر عن مسلم بنحوه.

قال: باب في زكاة الورق. قال أخبرنا الحكم الفضة. نعم. قال سليمان داوود، أنا بكر عن أبيها عن جدها عمرو بن حزم بن شطرين إلى شرحيل بن عبد القلم ونعيم بن عبد، هؤلاء كانوا زعماء على مناطق في اليمن، كانون زعماء على مناطق معينة في اليمن. نعم.

قال: في كل خمس أوراق من ورق خمسة من الورق اللي هي مئتين درهم فضي. نعم. قال: فما زاد فكر أربعين درهم من درهم، وليس فيما دون خمس أو أقل شيء.

أبي إسحاق عن عاصم عنانية أن رفع عن علي رفعه قال: «عفوت عن صدقة الخيل والرقيق»، هاتوا صدقة الرق، الرق اللي هي الفضة. نعم. من كل أربعين درهم، وليس في تسعمائة شيء حتى تبلغ مئتين.

قال: باب النهي عن الفرق بين المجتمع والجمع بين، فلو كان عندك مية وتسعين درهم فضي، هل عليك شيء؟ قال: «وليس في تسعين ومئة شيء». ما في عليك شيء حتى تكمل مئتين درهم. نعم.

أخبرنا أنابي ليلى والكندي عن سعيد بن مغفرة قال: أتانا مصدق النبي، فأخذت -المصدق هو الساعي الذي يقوم بجمع زكوات. نعم-. قال: فاخذت بيديه فقرأت في عهده: «ألا يجمع بين متفرق ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة». هذي بنسمى قضية ايش؟ الخلط تمام؟ مسألة الخلط، وهذه مسألة جائزة، أن يكون أنا لي غنمي ولك غنمك، ونشترك في ست صفات: محل، مراح، محلب، مرعى، ومسرح قبل الذهاب ترعى.

إذا اشتركنا في الفحل والمراحي والمحلب والمسرح والمرعى، فهنا يأخذ قطيعي وقطيعك حكم القطيع الواحد. أنا معي عشرين، وانت معك عشرين، واشتركنا في ست صفات، هذه الفحل والفرح التي ذكرناها في الفقه، هنا يقول: كأننا قطيع واحد أربعون شاة، فيكون علينا شاة. يعني أنا فعليا بملك عشرين بس، وأنت بتملك عشرين، فالنبي صلى الله عليه وسلم نهى، أحياناً يعني هذا حكم ثابت، لكن أحياناً البعض يتعمد الخلط أو يتعمد عدم الخلط ليهرب من الزكاة، إذا أصبح الخلط أو عدمه وسيلة للفرار من الزكاة هنا يصبح مشكلة، وطبعا صور ذلك تبسط في الفقه الإسلامي.

قال: هذا معنى أنه لا يجوز الجمع بين متفرق ولا التفريق بين مجتمع خشية الصدقة. يعني ايش؟ فراراً من وجوب الصدقة. نعم، الزكاة.

قال: أخبرنا بعاصم عن زكريا عن يحيى بن عبد الله بن صيفي عن أبي معبد عن ابن عباس أن بعثه اليمن قال: «إياكم» ولا بصير الساعي يأخذ أفضل شاة عند مصدق، أو أفضل ناقة في قطيعه لأنه بكسر ظهره، وخذ المتوسط، لا تأخذ كرائم الأموال.

قال: «مِمَّا لَا تَجِبُ فِيهِ صَدَقَةٌ مِنَ الْحَيَوَانِ». قال: حدثنا هاشم، وقدس شعبة، عن أبناء دينار، أخبرني، قال: سمعت سليمان بن اليسار، أن يراك بذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لَيْسَ عَلَى فَرَسِ مُسْلِمٍ وَلَا عَلَى غُلَامِ صَدَقَةٌ». قال: أما باب ما لا يجد في صدقة، أحصن ما فيها زكاة، الأحصنة ما فيها والعبيد -الغلام هنا بمعنى العبيد-، ولو ملكت عبيداً ما ملكت ما في عليهم زكاة، نعم.

قال: أما نجد فيه صدقة من الحبوب والورق والذهب، عن سفيان، عن عمي بن يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ، وَلَا فِيمَا دُونَ مِنَ الزُّرُوعِ وَالثِّمَارِ». هو ستمِية واطناشر كيلو غرام باختصار، خمسة أوسق هي ستمِية واطناشر كيلو غرام، مكانة أقل من ستمِية واطناشر كيلو غرام ما فيها زكاة، نعم.

قال: «وَلَا فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ». قال محمد: هذا في الإبل؛ أقل من خمس نوق عندك ما في عليهم زكاة. قال محمد: الوسق ستون صاعاً، والصاع ونصف في قوله تجاوز أربعة، هذا نوع من المكاييل القديمة، نعم. قال حدثنا محمد يوسف، عن سفيان، عن سيدنا ميت، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن يحيى بن عمارة، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ مِنْ حَبٍّ وَلَا ثَمَرٍ، وَلَا فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ، وَلَا فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ».

رغم أن الحق موسى على حسن يحيى بن حمزة عثمان، أن سليمان بن داوود الخولاني قال: حدثني ابن زهير، عن أبي بكر بن محمد بن عم الحزم، عن أبيه، عن جده، أنه كاتب مع عمرو بن حزم: أن في كل خمس أواق إلى ورق خمسة دراهم فما زادها في كل أربعين درهماً درهم، وليس فيما دون خمسة شيء.

باب في تأجيل الزكاة، قال أخونا سيد منصور: حتى أخبرنا أحد إسماعيل بن زكريا الحجية، عن حجية بن علي، عن علي بن عباس: قبل أن تحل فرخص في ذلك. يجوز تعجيل الصدقة، لكن كم إلى كم؟ عند الحنابلة إلى سنتين يجوز أن تعجل زكاة سنتين، ليس أكثر. عندنا بعض المذاهب لا تجيز تعجيل الصدقة، وبعض المذاهب تجيزها لأكثر، الله أعلم. قال أبو محمد: أخذ بتجديد زكاة البأسا.

قال باب ما يجب في مال سوى الزكاة، قال أخونا محمد شريك، عن أبي حمزة، عن عمله، عن فاطمة بنت قيس، قالت: سمعتني باسم يقول: في أموالكم حق سوى الزكاة، زي ما قلنا إن في أموالكم حقاً سوى الزكاة، كأطراف الفحل وإعارة الدلو والمنيحة، إن كان هذا الحديث فيه ضعف، نعم.

قال باب فيما يتصدق على غنيه، عن أحداث إسرائيل، عن حدثنا أبو جويرية الجرمي، أنا مع المزيدي، قال حدثه، قال: بعد بيعت رسوماً أنا وأبي جدي، وخطب علي، فانكحني وختمت إليه، كان أبي يزيد أخرج دنانير يتصدق بها، فوضعها عند رجل في مسجد فأخذتها، فقال: والله ما إياها أردت بها، فقسمته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «لَكَ مَا نَوَيْتَ يَا زَيْدُ»، ونبكي معه ما أخذت، قال: وأما أن تحل له صدقة.

قال أخبرهم باسم أبو النعيم، عن سفيان، عن سيد إبراهيم، وقال عنه ريحان المزيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَا تَحِلُّ صَدَقَةٌ لِغَنِيٍّ، وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيَّةٍ». قال: يا محمد إنّي قوي، قال: أخوان يزيد وهارون، أخبرنا شريك، عن حكيم بن جبير، عن محمد بن عبدالرحمن بن زيد، عن أبيه، عن عبدالله، قال: قال: «مَنْ سَأَلَ عَنْ ظَهْرِ غَنًى، جَاءَ إِلَى قِيمَتِهِ فِي وَجْهِهِ خُمُوشٌ أَوْ كُدُوحٌ أَوْ خُدُوشٌ». قيل يا رسول الله: وما الغناق؟ قال: «الْخَمْسُونَ دِرْهَمًا أَوْ قِيمَتُهَا لِلذَّهَبِ».

فأخبرنا أبو عاصم وأحمد يوسف، عن سفيان، عن حكيم الجبير، عن محمد بن عبد الرحمن أبيه، عن عبدالله، النبي صلى الله عليه وسلم.

قال باب الصدقة ثلاثة للنبي صلى الله عليه وسلم ولا لأهل بيته، وقد قال أخبرنا هاشم قاسم، حدثنا شعبة، قال أخبرني محمد بن زياد، قال: سمعت أبا هريرة، قال: أخذ الحسن تمرة من ثمان صدقة فجعلها في فيه، فقال: «كخ كخ، أَلْقِهَا مَا شَعَرْتَ أَنَّ لَا تَأْكُلُ الصَّدَقَةَ!». أخبرنا ابن عامر، عن عيسى الرحمن النابلين، عن النيابة، قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وعنده الحسن عليه، فأخذ تمرة عند تمر الصدقة فانتزعها منه، وقال: «أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ لَا تَحِلُّ لَنَا صَدَقَةٌ؟!».

قال باب التشديد على من سأله أغنيه، والأخوان سليم منصور، أخبرني عن عمرو بن يرى، عن وهب، عن أخيه، عن عويتة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَا تُلْحِفُوا بِهِ فِي الْمَسْأَلَةِ، وَاللَّهِ لَا تَسْنِي أَحَدًا شَيْئًا فَأُعْطِيَهُ وَأَنَا كَارِهٌ فَيُبَارَكُ اللَّهُ لَهُ». محمد عبد الله، حديثنا سعيدا، عن اعتداد، عن سلمى، عن سلمى بن أبي جعد، عن معدن بن أبي طلحة عثمان، قال: «مَنْ سَأَلَ النَّاسَ مَسْأَلَةً وَهْوَ عَنْهُ غَنِيٌّ، كَانَتْ شَنِّيًّا فِي وَجْهِهِ».

قال باب في الاصطفاف المسألة، الاخبار مالك، مش هعمل أنا أبني زيت زيتون أنا. النبي سعيد الخيوري قال: أنا ناس من الأنصاري سألوا الرسول فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم، حتى إذا نفذ ما عنده، قال: «مَا يَكُونُ عِنْدِي مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ أَدَّخِرَهُ عَنْكُمَا، وَمَنْ يَسْتَعِفَّ يُعِفَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ، وَمَنْ يَصْبِرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ». نعطي أحد أعطانا هو خير من أوسع من صبره.

قال ما بالنهي عن رد الهدية؟ قال أخبرنا عبدالله بن صالح حتى تحدثني إليه، قال حدثنا يونس، عن شهاب، عن سالم بن مقال، قال عبدالله بن الخطاب يقول: كان الرسول يعطينا عطاءً فيقول: «أَعْطِهِ مَنْ هُوَ أَفْقَرُ مِنِّي». من هو أفقر إليه مني. قال: «خُذْهُ وَمَا أَتَاكَ اللَّهُ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلَا سَائِلٍ فَخُذْهُ، وَمَا لَا فَلَا تَدْعُ نَفْسَكَ». وما لا يعني الذي ترى نفسك مشرفاً له فلا تتبع نفسك. من هنا أخذ الحنابلة في قول قوي عندهم: أن الإنسان إذا جاءه مال من غير اشراف ولا سؤال يجب عليه أن يأخذه، يعني يأثم إذا لم يأخذ، عليه أن يأخذه ويأثم. طبعا اختلفوا: هل هو المعتمد في المذهب في نقاش بين المتأخرين؟ هل هذا القول هو المعتمد؟ في خلاف في تقريره المعتمد، لكنه قول من أقوى الأقوال عندنا في المذهب، أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر عمران بأن يأخذ هذا المال. قال: أما إذا كنت طامعاً فيه، تتعرض لا هذا لا تأخذ، أو إذا أخذته فليس على سبيل الوجوب، وإنما على سبيل يعني أصل الجواز، نعم.

قال أخبار اللي حكمناها عن شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، قال ابن يزيد: أن حويط بن عبد العزة أخبره، أن عبدالله بن السعدي أخبره عمر بن حبان، قال: أخوان أبو الوليد، حدث الليث عن عن بكير عن مسلم سعيد عن أبي سعيد عن ابن السعدية، قال عمر: قال باب النهي عن المش، أنا حكينا حزام قال: سأل فأعطاني، ثم سألته فأعطاني، ثم سألته، فقال: «يَا حَكِيمُ، إِنَّ هَذَا مَالًا خَضِرٌ حُلْوٌ، مَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ مِنْ مَلَكٍ وَلَوْ فِيهِ، وَمَنْ أَخَذَهُ بِشَرَفِ نَفْسٍ لَا يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ، وَكَانَ كَالَّذِي لَا كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ» والعياذ بالله، نعم.

قرار متى يستحب الوجه؟ متى يستحب للرجل صدقة؟ أخونا عبدالله بن صالح حدث الليل، احدثنا هشام العروة، عن أبي هريرة، قال: سمعت يقول: «خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا تُصُدِّقَ بِهِ عَنْ ظَهْرِ غَنًى»، عن ظهر غنى أي بعد أن تحقق الغنى لأولادك ولمن تعولهم، هذه الصدقة التي يحبها الله. أما أن يتصدق فيقصر بعد ذلك في حق زوجته وأبنائه هذه حرام عندنا في المذهب، ما بيصير تتصدق وتكون الصدقة على حساب أولادك، هسه على حساب نفسك حتى عندنا في المذهب إذا تصدق بصدقة أضر بها بنفسه وآذاها كذلك أيضاً لا تجوز، أصل الصدقة تكون عن ظهر غنى، يعني بعد أن تكون حصلت الكفاية، مش الغنى هنا، بعد الكفاية، مش الغناء بمعنى أن يصير ملياردير.

قال: «مَنْ يَبْدَأُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَعُولَ؟». بمن يعول؟ يعني ابدأ بالانفاق على من يلزمك إعادته زوجتك أولادك أبوك وأمك إذا كانوا فقراء، نعم.

قال في فضل اليد العليا، قال أخبر الناس: «الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنْ يَدِ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى»، قال: يدعو باليد العليا خير، يد المعطي واليد السفلى يسائل، نعم اليد العليا خير من اليد السفلى، يعني ايش يعني؟ يعني أن تتعود أن تكون أنت الباذل أفضل من أن تكون أنت الماد والأخذ، عود نفسك أنك تكون أنت القوي في الإعطاء، وهذا أكيد يستدعي أن الإنسان عليه يتاجر ويكسب المال وتكون المسلم قوي، حتى يستطيع أن يكون اليد العليا، ولا كيف تكون اليد العليا وأنا ما بشتغل أكسب المال وتاجر، ولو صرت غني ما عنا مشكلة، ويكون اليد العليا وما تكونش اليد السفلى التي تشحذ وتتسول، نعم.

قال حدثنا عمرو بن عثمان، قال: سمعت مسلم طلحة يذكر يذكر حكيم الحزام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خَيْرُ الصَّدَقَةِ عَنْ ظَهْرِ غَنًى، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ».

قال باب من أي صدقة أفضل، قال أخبرنا وأبو حدثنا شعبة، قال سليمان أخبرني، قال: سمعته هو أن يحدث عن عمرو بن حنبل، عن زي امرأة عبد الله، أنها قالت: إن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ». وكان عبدالله خفيف ذات اليد، فجاءت إلى الرسول فقير، نعم. قال: فافقت زينب فوافق زوجة زينب كانت غنية، قال: فافقت زينب وقت ما صارت، قلت يا بلال، أين أضع صدقتي على بلال؟ على بلال في قرابتي، فقال: «أَيُّ زَيْنَبَ؟» فقال: امرأة عبد الله؟ فقال لها: «أَجْرَانِ!». أي الزيانب؟ مين زينب العلب؟ قالوا: زيد ابن امرأة ابن مسعود يا رسول الله، فقال: قال لها: «أَجْرَانِ أَجْرُ الْقَرَابَةِ وَأَجْرُ الصَّدَقَةِ». نعم النبي صلى الله عليه وسلم عارف وضع عبدالله بن مسعود فأراد لذلك أراد أن يتأكد، يعني هاي مين زوجها؟

وهذا يا إخواني من فقه الفتوى؛ فقه الفتوى أنك ما تعطي جواباً واحداً للجميع، أنك تستفصل مين اللي جاي يسألني، لأنه أكيد وضعك المالي والصحي والنفسي بخليني أعطي فتوى لفلان تختلف عن فتوى لفلان، رسالة هدي النبي عليه الصلاة والسلام، ولذلك كان يأتيه رجل يقول: أي الأعمال أفضل؟ قال: «الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا». قال: ثم بر الوالدين، ثم الجهاد. في آخر بيجي ويقول له: الإيمان ثم الجهاد، ما تقولش بر الوالدين! هذا التنوع في الإجابات القول بحسب تنوع حال السائل، السائل ما عندوش والديه شو الفائدة؟ أقول له والله أفضل الأعمال أن تبر والديك، قلت له ما عندوش أبوه ميتين يعني، الفتوى عالم عالم من الاتقان والتحري والفهم، نعم.

ولا أخبرنا حكم بركة، أخبرنا عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس، قال: كان أبو طلحة أكثر أنصاري من المدينة مال النخلة، وكانت أحب أمواله أحب أمواله إليه بير حاء، وكانت مستقبلة المسجد، وكان يدخلها فيشرب، هذه أرض له بستان بستان له، نعم. ولما نزلت هذه الآية: ﴿لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ [آل عمران: 92]، قال: إن أحب أموالي وأنها صدقة الله، إذ صدقني الله أرجو برها وذخراً عند الله. قال: «حَيْثُ شِئْتَ». قال: فقال بخ ذلك من الرابح أو رايح وقت ما قلت فيه، واني أرى أن تجعله في أقربين. قال طلحة: أفعل يا رسول الله، فجعله في أقاربه، أو قفها على أقاربه، وهذا يدل على أن الصدقة على الاقارب والوقف على الاقارب أعلى من الوقف على غيره، طبعا إذا كانوا محتاجين، نعم.

قبل ما أبحث عن صدقة، قال أخبار عن بشار، حدثنا معاذ بن هشام، عن حديث النبي عن الحسن، قال: عن عمران عن قال: ما خطبنا رسول الله إلا أمرنا فيها بالصدقة. قال أخونا أبو هريرة: قال أخونا عمرو مرة، قال: سمعت خيثمة وسلم، قال: «اتَّقُوا اللَّهَ، اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فَلَمْ تَجِدُوا فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ».

قال باب النهي عن صدقته بجميع ما عند الرجل، قال هنا عبدالرحمن بن إبراهيم الدمشقي دحيم، قال: حديث سعيد بن مسندة، عن اسمين بن عمية، عن زني، عن عبدالرحمن بن أبي روابة، عن أخبره أنه لما رضي الله رضي عنه رسول الله، قال: يا رسول الله إنما عمل خطوة في غزوة بني قريظة، أنه أشار لليهود أن الحكم الذي سيكون هو الذبح، المشاعر أنه خان، فانزل الله إليهم: ﴿لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ﴾ [الأنفال: 27]، فذهب ربط نفسه بسارية المسجد، وقال: لا أنزل حتى يفكني النبي صلى الله عليه وسلم وتعلَم توبتي فتاب الله عليه. فجاء يا رسول الله إن من توبتي أني بدي أتصدق بكل أموالي، فماذا قال؟ قال اه، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: «يُجْزِئُ عَنْكَ الثُّلُثُ». من هنا أخذ الفقهاء أن من أن من نذر الصدقة بكل ماله يجزئ أن يخرج عنه الثلث، بدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم، نعم.

طبعا ماذا فهم منها الدارمي؟ من هذا الحديث النهي أن يتصدق الرجل بكل ماله، طب كيف نجمع بينه وبين أن أبا بكر تصدق بكل ماله لما كان عمر ينافسه؟ تركت لهم الله ورسوله، صحيح؟ كيف؟ أحسنت.

نقول حتى يكون كلام الدارمي مقيداً؛ ما هي أن يتصدق الرجل بكل ماله؟ إذا لا يثق بتجارته وتوكله. أما من يثق بتوكله مع معرفته بطرق كسب المال، فهذا الذي يظهر أنه لو تصدق بكل ماله ما عنده مشكلة. فهمتم؟ يعني الذي لا يعرف طرق كسب المال هو مش ضامن يجيه مال أو لا، أو بمعنى أنه ما عنده أي تجارة قائمة حالياً، هذا لا يتصدق بكل ماله لأنه قد يقصر في حق أولاده وعياده، وابدأ بمن تعول. أما من كان مثل أبو بكر؛ تاجر وبيعرف طرق التجارة، وفي ناس أصحابه بدينونه يعني عنده حلول كثيرة، فلو أن اليوم أخرج كل ماله، بكرة بعرف يدبر نفسه مع معرفته بصدق توكله، مثل هذا والله أعلم لا إشكال له، تصدق بكل مالك.

عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن جابر بن عبد الله قال: بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل بمثل البيضة من ذهب، فقال: يا رسول الله، أصبت هذه في بعض المغازي -قال أحمد: في بعض المعادن والصواب- قال: خلّ ِالصلة وخذ مني الصدقة، والله ما لي مال غيرها. فأعرض عنه، ثم جاءه عن ركنه الأيمن فقال مثل ذلك، ثم جاء من بين يديه فقال الثالثة، فقال: هاتها مغضباً فحذفه بها حذفاً لو أصابه لأوجعه، قال: أوَعَقَرَ؟ ثم قال: «يعمد أحدكم إلى ماله لا يملك غيره فيتصدق به، ثم يقعد يتكفف الناس، إنما الصدقة عن ظهر غنى، يقعد يتكفف الناس يمد إيده». شايفين؟ النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصدقة بكل المال إذا كانت تؤدي إلى أنك تتصدق بكل المال اليوم الثاني بلاقيك على باب المسجد تمد إيدك. لا، إذاً من أول ما تتصدق بقلة مالك حتى لا أراك غداً تتسول. نعم، قال: أحدثنا به فأخذ الرجل منه الذهب. قال محمد: كان مالك يقول: إذا جعل الرجل مالاً في نصفه المساكين يتصدق في ثلث ماله.

قال باب رجل يتصدق بجميع ما عنده. قال أخبرنا: إذا جعل الرجل -يعني إذا نذر، ومعنى جعل هنا يعني إذا جعل الرجل على نفسه نذراً أن يتصدق بكل ماله على المساكين فيجزئه أن يخرج الثلث بنص الحديث. نعم، قال عن زيد: نسمع عن أبيه قال: سمعت عمر قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً أن نتصدق، فوافق ذلك مالاً عندي، فقلت: اليوم أسبق أبا بكر إن سبلته يوماً. قال: فجئت بنصف مالي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أبقيت لأهلك؟» قال: قلت: مثل هكذا. قال: فأتى أبو بكر بكل ما عنده، فقال: «يا أبا بكر، ما أبقيت لأهلك؟» قال: أبقيت لهم الله ورسوله. فقلت: لا أسبقك إلى شيء أبداً. كيف نجمع بين الأحاديث إذاً إن شاء الله؟ نعم.

أخبرنا خالد، المخرج حديث مالك، عن نافع بن عمر قال: فرض صوم زكاة الفطر من رمضان صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير على كل حر وعبد ذكراً وأنثى من المسلمين. عند الحنابلة اثنين كيلو وأربعين غرام. نعم، قال: قيل لأبو محمد: تقول بها؟ قال: مالك يقول به. قال أخونا: يحدثك عن سفيان، عن أبي عبيدة، عن نافع بن عمر قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بصدقة الفطر، الصاع من تمر أو الصاع من شعير، على كل صغير وكبير، حر وعبد، فعدله الناس بمدين من بُر. قال: حدثنا عمر بن عثمان بن عمر قال: أخبرنا فعدل الناس بمدين من بُر، النبي نصف صاع، عدل الناس الصاع بنصف صاع من البُر. تمام، وهذا منه أخذ الحنفية كما قلت فكرة أنه يجوز التقييم في زمن معاوية؛ قالوا مدين من بر الشام بالقيم السوقية بيسوى أربعة أمداد من تمر المدينة ومن قمح المدينة ومن شعير المدينة، فصاروا الناس تخرج نصف صاع من مد الشام، عفواً من البر الشام، اللي هو قمح الشام، فمن هون أخذ الحنفية فكرة أن التقييم عموماً فش مشكلة من الالتزام التام بالخمسة، يعني ليس فرضاً. وهذه مسألة طول الكلام فيها.

أخبرنا قال: كنا نخرج إذا كان فينا الرسول صلى الله عليه وسلم عن كل صغير وكبير، مملوك، صاعاً من طعام، أو صاعاً من تمر، أو صاعاً من شعير، أو صاعاً من أقط، أو صاعاً من زبيب. فلماذا ذلك كذلك؟ جاء معاوية فقال: إني أراهم بمدين من سمراء الشام يعدل -الشام يعني حنطة الشام. نعم، قال أبو سعيد: أما أنا فلا أذهب لأخرجه كما كنت أخرجه. قال محمد بقول لك: لا، أنا ملتزم بما كنت أيام النبي عليه الصلاة والسلام فقط، شو ما كانت القضية. وبالتالي هذه أفهام الصحابة هي التي بنارها هي اختلفت الأمة بعد ذلك؛ في صحابي ملتزمين بالظاهر تماماً، وفي صحابي يعني لأ، بحاول أن يجتهد ويوسع دائرة النص، وهذه طباع ونفوس، والحمد لله أن في سعة في هذا الدين.

قال أخبرنا قال: حدثنا عن زيد بن أسلم الداري، واضح أنه مع أبي سعيد الداري ما قال: أنا صاع من كل شيء، أنا لست مع نصف الصاع. يقول الداري: قال: كنا نخرج زكاة الفطر من رمضان صاعاً من طعام أو صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير أو صاعاً... عبيد الله بن موسى، أسف، يعني عايزين نسأل عن إيه؟ يعني بيساعدني قال: كنا... قال بالكراهية أن يكون الرجل عشَّاراً. وأخبرنا أحمد قال: أخبرنا محمد بن إسحاق عن سيدنا أبي... يقول النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يدخل الجنة عشَّار». قال محمد: يعني عشرة. قال: العشَّار العشار اللي هو خلاص، أرباب العشر فيما سقط بالسماء وفيما سقي بالنضح.

قال أخبرنا قال: أخبرنا عاصم، يوسف أبو بكر، عن عاصم، عن أبي هريرة، عن مسروق، عن معاذ بن جبل قال: قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن، فأمرني أن آخذ من الثمار ما سقي بالعشر، ما سقي بالسانية نصف العشر. خالد المخرج، عن مالك، عن أبي هريرة قال: جرح العجماء جبار، والبئر جبار، والمعدن جبار، والركاز فيه الخمس. العجماء هي الدابة، جرحها جبار؛ ما معنى جبار؟ هدر يعني لا يضمن، بشرط أن تكون هي لحالها راحت ضربت الجار، يعني أنا دير بالي عليها، وهي هربت من البيت وراحت كسرت سيارة الدكتور، أنا لا أضمن، لأنه هذا شيء فوق استطاعتي. إلى متى تضمن جرح دابتك؟ إذا أنت حضرتك حاططها في نص السوق وترفص في الناس دابتك، لا صحيح، فأنت المتسبب. نعم.

قال: وفي الركاز الخمس. قال باب ما يُهدى لعمال الصدقة لمن هو؟ قال: وما معنى معدن جبار؟ يعني لو واحد قاعد في أرضك مثلاً جاي يحفر معادن، أو أنت استأجرته عشان يحفر معدن؛ أنا استأجرت شخص عشان يحفر معدن، وهو الرجال بحفر وقعت عليه الحفرة والمنجم ومات، هل أنا بضمنه؟ ما بضمنه، إذا أنا طبعا ما فرطت يعني، احنا أخدنا الاحتياطات اللازمة الأساسية وهو بحفر، بتعرف أي حفر قابلة للانهيار، وقعت على العامل المسكين ومات، أنا لا أعتبر متسبباً في القتل. نعم. باب ما يُهدى لعمال الصدقة لمن هو؟ قال أخبرنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب قال: حدثني عن الزبير، عن أبي حميدة الأنصاري، أنه أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم استعمل عملاً على صدقة، فجعل عمله حين فرغ عن عمله، فقال: يا رسول الله، أن هذا الذي يدركه هذا هدي إلي. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أما قعدت في بيت أبيك وأمك فنظرت أيهدى إليك أم لا؟»

ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم العشيّ -طبعا بعد صلاة منبر- فتشهد وأثنى على الله ثم قال: «أما بعد، فما بال العامل نعمله فيأتينا فيقول: هذا عملكم، هذا ما عملكم، وهذا أهدي إلي، هلا قد كفي أبه وامه فلينظر أيهدى إليه أم لا؟» هاي رشاوي اسمها، أنك ترشي العامل اللي بترسله الحكومة مشان تخفف على حالك شيء أو كذا، بس يكون عامل صح يعني جاي لمهمة صحيحة وشريفة. اه، قال: «ألا ليأتي أحدكم شيئاً لجأ به، يحمله على عنقه إن كان بئيراً جاء به له رغاء، وإن كانت بقرة جاء بها لها أهوار، وإن كانت شاة جاء بها تبغبر، فقد بلغت». قال: نعم. قال محمد: قال أبو حميد فسمع ذلك عيني من النبي صلى الله عليه وسلم زيد بن ثابت. فاغتسلوا.

قال: باب ليرجع حفرة أبطياً لبياض أبطه. نعم، باب يرجع المصدقون. قال عن عمر بن راشد، قال أخونا عمرو بن عمرو الخفشين، قال عن داود بن مجالد الهاشمي، عن جرير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا جاءكم المصدقون فلا يصدرن عنكم لآهرب إلا وهو راض». يعني لا تغلبوا جامعي الصدقة المصدق والساعي. لا تغلبوه، قال لك أعطيه، أعطيني، بعض الناس بقعد يقاوح ويناقش ويتعب، لأ، طب طلعت هيك لأ، بتعرف الناس بتفاصل، قال ما تخلي العامل يعود منزعج متعب مرهق، فليعد وهو راض. نعم، قال عن داود بن أبي هند، عن عامر.

قال: باب كراهية رد السائل بغير شيء. مالك عايزين نسمع أنا عامل معادن، أشرك عن جدته قال: قالت حواء قالت: قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «يا نساء المسلمات، لا تحقرن أحدكن لجارتها ولو كراع شاة محرق». ولو كراع شاة؛ يعني الكراع بتعرفه، كوارع لرجلين الشام، لو أهدتك كراع شاة محرق يعني محرق ما بسوى، اجبري خاطرها، وهذا يدل على أن المسلم يقبل الهدايا ولو كانت من أقل الأمور. نعم، طبعا نلاحظ هو استدل به على ماذا؟ باب كراهية رد السائل بغير شيء، كيف يستدل بهذا الحديث على هذا المعنى؟ وهو يقول لك: يكره أن ترد السائل بغير شيء. لأ، بس انت مش فاهم شو يعني كراهية رد السائل؛ يعني اجا واحد سألك دق عليك الباب اعطيني يا أخي، يكره أن ترده دون أن تعطيه شيئاً. إيش علاقته «يا نساء المسلمين، لا تحقرن جارة لجارتها»؟ مع أنه هون ما فش واحد سائل، أنا بالعكس، واحد بهدي واحد هدية. فهمتم السؤال؟

طبعا السائل هونا المادة هو استدل بحديث في الهدية على مسألة في الصدقة، ويستدل بحديث في الهدية على مسألة في الصدقة بقول لك يكره أن ترد السائل دون أن تعطيه شيئاً. خلص، دا واحد دق عليك الباب، والله واحد الحجة فتشت في الدار والله، بتحكي لزوجها والله ما في أشي محرز. النبي صلى الله عليه وسلم هذا يعني في إشارة في الحديث لفكرة إيش؟ طيب أها. هذا ملحظ جميل، يعني ممكن إحدى التفسيرات أنه إذا سألتك جارتك شيء تمام، لا تحقري أن تعطيها أي شيء ولو كان إيش؟ على إحدى فهم جميل أن النساء عادة إذا بتدق على جارتها والله عندك أشي اليوم يا أبو فلان؟ ما طبختلوش طبخة، سعادتك أنت بتروحي تدخلي عالدار. النبي صلى الله عليه وسلم إيش بيقول لك؟ أعطيه أي شيء ما دامت جارتك سألتك. صحيح الحديث لم يرد فيه السؤال، لكن زي ما تفضل أخونا أنه مما يعهد بين النساء والجارات أنه ممكن وحدة تقول يا فلانة عندك شوي والله الولاد ما طابخوا؟ فلا تستحقر أن تعطيها ولو أدنى أدنى شيء، وهذا ملحظ جميل، في حدا عنده شيء؟

هو ليس شرطاً أن تكون تسأل ضمنياً، لأن هو ممكن واحدة حابة تكرم جارتها بدون ما تسأل، بس هيك يعني ما عندهاش شغلة تكرمها، عند يعني بعض النساء بتكون فقيرة بس نفسها طيبة، في واحد بيكون فقير بس نفسه طيبة وحاب يهدي جاره أشي، وتلاقيه مثلاً جايب لك زعتر بلدي، بس أنت بالنسبة لك يا ابن الحلال زعتر ما أنا عندي الزعتر معبأ، يعني لأ، لا تحقرها، هاي نفسه طيبة جاي يعطيك إياها تفضل. شيخ من باب يعني الهدية متعارف عليها أنها تكون بطيب النفس وتكون بالشيء العالي القيمة، أما أما أما الإعطاء سرا فيكون بالعكس في العادة، فتفوق هي إذا كانت الهدية إذا كانت تريد أن تهدي هدية فإنها تحتقر حتى يعني القشارة المحرقة. إذا طلب أحد من باب أولى أن تعطيه أي أي شيء عندك يعني موجود.

جيد جيد، يعني باختصار أنه كان النبي صلى الله عليه وسلم ينبهنا أنه حتى الأشياء التي أنت تراها حقيرة لا قيمة لها، عند الله سبحانه وتعالى مقبولة، بدليل أنه أمر الناس أن يقبلوها، وبالتالي إذا جاءك شخص فقير لا تقول له مثلاً والله ما عندي شيء أعطيك، لو عندك حبة زيتون أعطها. يعني كأن هذا يؤخذ من باب اللوازم يعني، إذا كان الإسلام يقول لك اقبل أي شيء وأن هذا الشيء الحقير اقبله، وإذا جاءك من أخيك تقبله، إذاً يفهم من أن الإسلام يرى أن حتى هاي الأشياء الحقيرة ترى تجبر الخواطر. واحد دق عليك الباب، تمام؟ واحد دق عليك الباب، يعني الآن إذا كانت الهدية يعني إذا كانت الهدية تقبل ولو من دون سؤال، فبالتالي الفقير اللي جاي يسأل من باب أولى أن يقبل مثل هذه الأمور الدنيئة، فلا تجي المرة تقول والله ما عندي أشي أعطيك.

إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة» مع أنه الجارة ترى ممكن ما تكونش سالت بس اخذ جاءتها هدية، فمن باب أولى إذا أنت سألتي ودقيتي الباب وطلبت أنك لا تستحقر الشيء اليسير. وهذا فيه دعوة أن الإنسان ما يقول والله ما عندي في البيت شيء أعطي هذا السائل، ترى أعطيه ولو شي بسيط، أعطيه ولو شي بسيط، لأنه الجارة مقبولة أن مطلوب منها أن تقبل ولو لم تسأل، فما بالك لو سألت من باب أولى أنها تقبل وزيادة؟ فهمت كيف الأولوية بتيجي؟ إذا هي لم تسأل.

الإسلام يحث فيها أن تقبل الهدية الحقيرة، طب إذا سألت ومدت وطرقت عليك من باب أولى إلى ايش؟ اقبلها. فإذا كانت ستقبلها فأنت أيها المعطي لا تستحقر هذا الشيء وتقول ما عندنا، أحياناً ترى يحدث كثير في البيوت أن المرأة تقول والله ما عندها شيء أعطيها؛ لأنه بيكون في أشياء بسيطة في المنزل بس هي بتشوف لا لا عيب، لا ما هو عيب، إذا هو سائل أعطيه ويقبل وهذا الموجود والله يرزقك إن شاء الله. نعم.

قال باب من أسلم على شيء. قال أخبرنا عن عبد الله بن جرير. قال حدثنا عثمان بن أبي حزم عن صخر بن العيلة قال أخذت عمة المغيث بشربة فقدمت على الصين فسأل عمته فقال يا صخر إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم فادفع إليهم، قال وكان ماء لبني سليمان فأأسلموا فسألوه عن ذلك؟ فدعاني فقال يا صخر إن قومي لا أسلموا واحفظوا مالهم دماهم فادفعها إليهم دفعتوا. قال أخبرنا أحمد بن يوسف بن عبد الله حديث عثمان بن أبي حزم عن أبيه عن جده صخر أطول من حديث أبي النعيم.

قال باب في فضل الصدقة. قال أخبرنا سعيد بن الغيط عن عيسى بن يونس أن يحيى بن زيد عن سيدنا يسار قال عن أبي هريرة ما تصدق امرء بصدقة في قسم طيب ولا يقبل الوطيء إلا طيباً إلا وضعها حين يضعها في كف الرحمن، وإن الله ليربي لأحدكم التمرة كما يربي أحدكم فروه أو فصيله حتى يكون مثل أحد. قال حديثنا أبو ربيع أخبرنا إسماعيل بن جعفر عن أبيه عن أبي هريرة أنه قال ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبداً بعفو إلا عز، وما تواضع أحد لله إلا رفعه.

قال باب ليس في عوامل الإبل صدقة. قال أخبرنا أبهت بن الحكيم عن أبي هريرة يقول لكل ابن سائمة في كل أربعين ابنة لبون لا يفرق إبل عن حسابها، من أعطاها متجراً بها فلها أجرها ومن معها، فإن اخذوها وشطر أبنة فعزمة من عزمات الله لا أحد لآل محمد.

قال باب من تحل له صدقة. قال عن هارون يا أبا قد حدثني كلام أن نعيم على قبيصة بن خالق قال تحملت حمالة فأتيت صفقة أسرع فقال حقماً يا قبيصة حتى تأتي صدقتك تمر لك بها، ثم قال يا قبيصة إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة: رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة فسأل حتى يصيبها ثم يمسك، ورجل أصابته جائحة فاجتاحت ماله فحلت المسألة فسأل حتى يصيب قواماً من عيش أو سداداً من العيش، ورجل أصابته فاقة حتى يقول ثلاثة من ذوي الحجة من قومه قد أصاب فلاناً فاقة فحلت له مسألته فسأل حتى يصيب قواماً من عيش أو سداداً من العيش، وهن من مسألته سحت يا قبيصة يقولها صاحبها سحتان.

بس عودة على حديث ألف وستمائة وتسعة وتسعين: صخر بن العيلة أخذت عمة المغيرة بن شعبة، ما المراد بعمه؟ نعم، اه، إنه الحديث ظاهره أنه أخذ عمته، لي اخت أبوه؟ لا، والذي يظهر أن العم هنا العمامة، أن اخذ منه شيء. صخر بن العيلة أخذ عمة من المغيرة بن شعبة، تمام؟ فقدمت على النبي صلى الله عليه وسلم، فسأل المغيرة بن شعبة النبي صلى الله عليه وسلم أن يرد عليه عمته، يا رسول الله صخر بن العيلة أخذ مني هذا الشيء، النبي صلى الله عليه وسلم يقول، فسأل المغيرة النبي صلى الله عليه وسلم أن يرد عمته، فقال النبي إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم فادفعها إليه، رجعها إله. إنه المغيرة ما كان مسلم بعدين أسلم، تمام هذا المراد. نعم.

قال أنا يعني نحتاج أن ننظر ما هي الدلالات الأخرى في المعجم اللغوي لكلمة العمة؟ لأنه ممكن تطلق على العمامة، لكن في ذهني كأنه هناك شيء آخر يطلق عليه عمه، تفتش في المعجم اللغوي.

قال باب صدقة على القرابة. قال حدثنا سعيد بن سليمان عن عباد بن العوام عن سفيان الحسين عن الزهري عن أبي عناء عن حكيم عثيمين أن رجلاً سأل صدقاته أيها الأفضل؟ قال على الرحم الكاشح. الأخبار عن أم الرائحة بنت عن سليمان بن عامر الطبيعي ذكر أن صدقة على المسكين صدقة، وأنها على ذي الرحم اثنتان صدقة أصيلة. عن عاصم عن سلمان بن عامر قال صدقة على المسكين صدقة وهي على الرحم اثنتان صدقة وصلة.

ومن كتاب الصوم، باب في النهي عن صيام يوم الشك. قال أخبر عبد الله بن سعيد قال حدثنا أبو خالد الأحمر عن عمرو القيس عن أبي إسحاق عن صلة قالت كنا عند عمار الناس فأوذي بشهادة متقية فقال كلوا، فتنحى أبو قوم فقال إني صائم، فقال عمار من صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى أبا القاسم.

قال ابن أبي صغيرة عن سماك بن حرام قال أصبحت أصبحت في كل يوم قد أشكل عليه من شعبان أو من شهر رمضان، فأصبحت صائماً فأتيته عكرمة فإذا هو يأكل الخبز وبخلا قال هلُم إلى الغداء خبز صائم، قال قلت أقسم بالله لتفطرن، فلما رأيت حلفاً قدمت، وإنما تتحقق بين ذلك ثم قلت هات الآن من عندك، فقال حديث ابن عباس قال قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «صوموا لهرؤيته وأفطروا فإن حال بينكم وبينه سحاب فكملوا عدة ثلاثين ولا تستقبلوا الشهر استقبابلاً».

قال باب الصوم لوجه الله، وقضيت ما هو يوم الشك، بتعرف الخلافة بين الحنابلة والجمهور في توصيف ما هو يوم الشك؟ لا أطيل في الكتاب.

قال باب صوم الوقت. قال حدثنا عبد الله بن عبد المجيد قال حدثنا مالك عن نافع بن عمر أن صوم بكر رمضان قال فقال لا تصوم حتى تروا الهلال ولا تفطروا حتى تروه، فإن غم عليكم فاقدروا له. صيام رمضان بالرؤية. نعم. زياد أبو هريرة يقول قال رسول الله أبو القاسم: «صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن غُم عليكم فعدوا ثلاثين»، عدة شعبان ثلاثين. نعم. قال حدثنا سفيان عن عمل أن محمد بن جبير عن ابن عباس أنه وعجبا مما يتقدم الشهر ويقول قال إذا رأيتموه فصوموا وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم فأكملوا عدة ثلاثين. البعض كان يتقدم يومين من باب الاحتياط فالنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك. نعم، قبل ما يقال عند رؤيتها.

قال أخونا سعيد بن سلمان قال عبد الرحمن بن عثمان ابن إبراهيم وحدثني أبي عن أبيه وعمه عن ابن عمر قال كان الرسول إذا رآها قال: «الله أكبر اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام والتوفيق لما يحب ربنا ويرضى ربنا ولك الحمد، ربنا وربك الله». هلال رمضان هذا الدعاء ولا لكل هلال؟ يعني هل قال هنا للعهد ولا للجنس؟ إذا كان مراد العهد أي هلال رمضان فيكون الدعاء خاص بهلال رمضان، لكن إذا كان المراد إذا رأى جنس الهلال فإنه يكون هذا الدعاء لكل بداية شهر أقول هذا الدعاء. نعم.

قال فيقع واسحاق بن ابراهيم قاعدة عقله سليمان بن سفيان المدني عن ابن يحيى بن طلحة عن أبيه عن طلحة قال كان يسمي إبراهيم قال: «اللهم أهله عني بالأمن واللأمن والإيمان والسلامة الإسلام ربي وربك الله».

قال باب النهي في التقدم في الصيام يقال الرؤيا. حدثني هشام عن يحيى عن النبي عن أبي هريرة قال: «لا تقدموا قبل رمضان بيوم ولا يومين إلا أن يكون رجلاً كان يصوم صوماً فليصمه».

قال باب الشهر تسع وعشرون. قال حدثنا أيوب عن نافع عن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الشهر تسع وعشرون فلا تصوموا حتى تروه ولا تفطروا حتى تروه فإن غم عليكم فاقدروا له». عن عبد الله بن وهب عن أبي بكر بن نافع عن أبيه عن ابن عمر قال ترى الناس فأخبرت رسول الله أني رأيت صام أو أمر الناس بالصيام. قال حدثني عصمة بن الفضل قال حدثني الحسين عن سمعت عن كلمة عن ابن عباس قال جاء أعرابي إلى رسول الله فقال إني رأيت هلال فقالت إني واني رسول الله؟ قال نعم. قال: «يا بلال ناد في الناس فليصوموا الغداة».

قال باب على أن خبر الواحد يكفي لاثبات دخول شهر رمضان. سبيت عمته، اطلع اخذها من السبي نفسه. إذا البعض يقول إذا العم هنا بمعناها الحقيقي أنها اخذت يعني سبيت عمته من غزوة من الغزوات. تمام، ذكر أنها العمامة، أحد ذكر أنها العمامة أو المادة قليلة. نعم.

قال باب متى يمسك المتسحر. عن فهمنا أنه في شيء أخذ منه فطلب منه أن يرده. نعم، قال أخبرنا موسى عن عن أبي إسحاق البرائي قال كان أصحاب محمد إذا كان الرجل صائما فحضر الإفطار فنام قبل الافطار لم يطعم ليلته ولا يوماً حتى يمسي، وإن قيس بن صرمة الأنصاري كان صائماً فلما حضر الإفطار رأت امرأته فقالت عندك؟ قال لا، ولكن فانطلقوا فأطلب لك. قال وكان يومه يعمل فغلبته عينه وجاءت امرأته فالمرأة قالت خيبة لك، فلما أطفى النهار وغشي عليه فذكر ذلك لبس فهزت هذه الآية: ﴿أُحِلَّ لَكُم لَيلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُم﴾ [البقرة: 187]، فرحوا بها فرحاً شديداً فأكلوا وشربوا حتى تبين الخيط الأسود.

الحسنة شبيعا لابن حاتم قال قلت يا رسول الله قولا واحدا قال عن جميعا أنا حاتم قال قلت يا رسول الله قد جعلت تحته تحت وسادتي خيطاً أبيض وخيطاً أسود فما تبين لي شيئاً، فقال: «إنك لعريض القفا». وسادتي يعني الكناية عن الحمق يعني أنك لمغفل، ليس هذا هو المراد بالآية، قال: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيطُ الأَبيَضُ مِنَ الخَيطِ الأَسودِ مِنَ الفَجۡرِ﴾ [البقرة: 187].

قال باب ما يستحب من تأخير السحور. قال إخواننا المسلم إبراهيم تحدثنا شوية عن قتادة عن الناس عن زيد ذهبنا قال تسحرنا مع الرسول مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قام قال ثم قام إلى صلاته، قال قلت كم كان بين أذان السحور؟ قال قدرك قراءة خمسين آية.

الباب عن شعبة عن عبد العزيز بن صهيب أنس قال قال حدثنا أبي جرير حدثنا موسى بن علي قال سمعت أبي عن أبي قيس من مولى عمرو بن العاص قال كان عمرو بن العاص يأمرنا أن نصنع له الطعام ويتسحر به فلا يصيب منه كثيراً، فقلنا تأمرنا به اقصد منه كثيراً؟ قال إني لامركم به أمركم بها أني أشتهي، ولكني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «فضل ما بين الصيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر».

قال من لم يجمع الصيام من الليل. قال حدثنا ينوي. نعم. أيوب أنا ابن أبي بكر عن ابن عمر قال: «من لم يبيت الصيام قبل فجره فلا صيام له». قال عبد الله في فرض واجب أقول به.

قال باب في تغيير. قال أحمد يوسف قال سفيان الثوري عن أبي حازم بن سعد قال قال الظلمي لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر. قال حدثنا محمد حدثنا عبده عن أبيه عن عاصم بن عمر عن عن عمر قال إذا أكمل الليل وأدرى النهار وغابت الشمس وقد أفرت، قد أفطرت قال ما وقت الفطر. نعم.

قال أخونا أبو العباس حدثنا أثر ثابت بن يزيد حدثنا العاصمة عن الرباب الضبية عن عمها عن علمها سلمان بن عامر أن إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر، فإن لم يجد فليفطر على ماء فإن الماء طهور.

قال باب في الفضل لمن فطر صائماً. قال أخبرني عنها حدثنا عبد الملك أنا عن زيد دخلت الجنينة عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من فطر صائماً كتب له مثل أجره إلا أنه لا ينقص من أجر صائم».

قال وما من أهل الحسيمة في الصوم؟ حدث مالك عن أبي زاد العرج قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إياكم» مرتين. قالوا فإنك تواصل؟ قال: «إني لست مثلكم، إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني». راحت سعيد بن الربيع. إحدى شعبة العلاقات على الناس قال قال رسول الله: «لا تواصلوا»، قيل إنك تفعل ذلك؟ قال: «إني لست كأحدكم، إني إني أطعمه وأسقاه». قال حدثني إليه أنا حدثني سيدنا عبد الله عن عبد الله بن الخطاب عن أبي سعيد الخدري أنه سمع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تواصلوا فأيكم يريد أن يواصل فليواصل إلى السحر»، قالوا إنك تصل إلى؟ قال: «إني أبيت لي مطعم يطعمني ويسقيني». لي مطعم يطعمني ويسقيني.

الاحداث عبد الله بن صالح قال قال أخبرنا بسلامة عبدالرحمن أن أبا هريرة قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن يساره فقال له فقاله رجال من المسلمين فإنك تواصل؟ قال رسول الله إني صلى الله عليه وسلم: «إني لست مثلكم، إني أبيت تطعمني ربي ويسقيني»، فلما أبوا أن ينتهوا بالعمل الصالح وانصر بهم يوماً ثم يوماً ثم مروا الهلال وقال لو تأخر لزدتم كالمنكل لهم حين أبوه أن ينتهوه، يعني معاتبي لهم نعم.

قال أخبرنا محمد يوسف عن سفيان أنا هشام عروة عن عروة عن عشنا لآن حمزة بن عمرو

فقال يا رسول الله: إن سفرك، فما تغريني؟ قال: إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر.

قال اخونا خالد مالك عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال: خرج الرسول عام الفتح، فصام وصام الناس حتى بلغ الكديد ثم أفطر وأفطر الناس، فكانوا يأخذون بالأحدث فالأحدث من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال اخواننا هاشم بن قاسم وأبو الوليد قال: حدثنا شعبة، أنا عبد الرحمن الأنصاري قال: سمعت محمد بن عمرو بن الحسن يحدث عن جابر بن عبد الله أنه ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم أن الأحدث بالأفعال النبي صلى الله عليه وسلم ينسخ القديم إذا كان هناك تعارض لا يمكن الجمع فيه. نعم.

قال امرأة زحام لرجل قضوني عليه فقال: ما هذا؟ قال: هذا صائم فقال: ليس من بريطان المصطفى. قال أخبرنا عثمان بن عمر قال حتى يونس عن سفيان عن سفيان بن عبد الله قال عن أبي الدرداء قال عن كعب بن عاصم الأشعري قال: إن الرسول قال: «ليس من بره السفرة». لابد أن نعرف سبب ورود هذا الحديث، سبب وروده هو الذي يعطيك لماذا؟ نعم، وهو أنه مر في سفره على رجل أغمي عليه من الصوم، وقال: «ليس من البر الصوم في السفر لمن كان حاله كحال هذا الرجل»، تمام؟

قال حدثنا محمد بن محمد وأحمد حدثنا سفيان حدثنا زهير عن سفيان بن عبد الله عن أم الدرداء أن كان من عاصم عن ليس من بر الصوم المصطفى قال في الإفطار أحدثنا بالغيبة عن الأوزاعي عن أن يحدث قلابة أن يحيى عن أبي قلابة عن نبيه عن أبي هاجر وعن أبي أمية قال: قدمت على صنف من سفر سفر فسلمت عليه، فلما ذهبت لأخرج قال: أنت الغداء يا أبا أمية؟ قلت: قال، فقلت: إني صائم يا نبي الله؟ قال: «تعالى أخبرك عن مسافر إن الله وضع عنه صيامه الصلاة». قال محمد: إن شاء الله شاء المراد أن يقصر، مش بنص الصلاة يعني ما يصليش نص مراد أنه يقصر، متى يقصر الرجل إذا خرج من بيته يريد السفر؟

قال قال أحدثنا عبد الله حدثنا سيدنا النبي أيوب قال حدثني ابن أبي هريرة أن كليب بن الحضرمي أخبرنا قال: ركبت معي بصلة الغفري سفينة من فسطاط في رمضان، فدفع فقرب غداؤه، ثم قال: اقترب. فقلت: لست قلت: لست ترى البيوت. فقال أبو بصرة: أرغبت عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

قال باب من أفطر يوما من رمضان متعمدا: أن الإنسان له أن يفطر قبل إذا أراد أن يسافر، له أن يفطر قبل أن يفارق البنيان، لكن هذا الحديث مختلف فيه حقيقة عند أصحابنا أن الفطر يكون بعد مغادرة البنيان، مثله مثل القصر والجمع، أما هذا الحديث فظاهره أن الفطر يكون يجوز أن مسافر أن يفطر إذا أراد أن يسافر وهو في البنيان يستطيع أن يبدأ الفطر، لكن الحديث يعني أنتم ترونه وليس في قمة درجات الصحة.

قال عن ابن مقوس عن أبيه عن أبي هريرة قال قال: «من أفطر يوما لشهر رمضان من غير رخصة ولا مرض فلن يقضيه صيام الدهر كله ولو صام الدهر».

قال هنا قال أخبرني حبيب بن أبي ثابت قال سمعت عمارة بن عمير يحدث عن نبي مقوس نبيه عن أبي هريرة قال: من أفطر يوما من رمضان من غير رخصة رخصها له لم يقض لم يقض عنه صيام الدهر صام كل كل الدهر، لن يقضى عنه هذا اليوم الذي أفطر متعمد.

باب الرجل الذي يقع على امرأته في شهر رمضان نهارا. قال حدثنا عثمان بن داوود الهاشمي حديث أبي إبراهيم سعد الأزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل فقال: لك قال ما أهلكك؟ قال وقعت في رمضان. قال: فاعتق رقبة. قالت عندي. قال: المتبعين. قال: أصيح. قال: أطرسيني مسكينا. قال: لا أجد. قال: فتوة بعرق فيه تمر فقال: أين سيتصدق بهذا؟ فقال: قال أعلى أفقر من أهله يا رسول الله؟ فوالله ما بين لابتيها أهل بيت أفقر منا قال يعني ما بين حرتي المدينة. قال وضحك حتى بدت انيابه.

قال حدثنا عبد الله بن عبد المجيد حدثنا مالك عن عبيد عبد الرحمن عن أبي هريرة أن رجلا أفطر في رمضان هذاني، أذان السنان يسمان النابان، أنا ابتسم يعني ابتسامة.

قال أخبرني أنا عبد الرحمن القاسم أخبره أن محمد جعفر بن الزبير أخبره أنه سمع عباد بن عبد الله بن الزبير أنه سمع عائشة تقول إن رجلا سأل فقال إنه احترق فسأله ما له؟ قال إنه في رمضان فرق يعني هلك. نعم، بمكتلن يدعى العرق في يعني نوع من الموازين القديمة أو نوع من المكاييل القديمة اسم العرب فيه تمر فقال إن المحترق. فقال الرجل فقام رجلان أنا المهم هل تصدق بها بنعم؟

قال باب النهي عن صم امرأتي طبعا إلا بإذن زوجها. قال خميس بن هارون أخبرنا شريكا على مشعل بن صالح دخوله قال قال لامرأة لا سمن باذنه قال أحمد سفيان عن أبي زناد عن أبي روتين المرأة يوما في غير رمضان وزوجها شاهدا، وزوجها شاهد يعني حاضر عندها. أما المرأة المتزوجة اللي زوجها مثلا بيشتغل في الخليج مثلا قال لي إنه زور يحكي معها من الخليج وفلانة صايمة لا تصومي، هل وأن يمنعها من الصيام؟ هذي فيها خلاف ترى، هذي مسألة فيها خلاف يعني هل المرأة من اعتبر هذا القيد قال إنما المرأة لا تصوم الزوجة لا تصوم لماذا؟ إلا بإذن زوجها إذا كان لأنه يمكن أن يريد منها حق. أما إذا كان هو مسافر ايش علاقته هو أن تصوم ولا ما تصوم؟ يعني أنت قوام بعض الناس قد يفهمها خطأ، وأنا في اعتقادي أن هذا القيد مهم وزوجها شاهد يعني زوجها عندها. أما أن الزوج يتحكم بزوجته أنه والله سلام عليكم بحكي معها من الخليج عم بتسبحي لا تسبحي، يعني ايش بدي أسوي؟ بدك نحكي بنحكي. أما يعني أنت مش موجود هنا حتى تاخذ حقك.

قال أخبرنا محمد يوسف عن عن سفيان عن أبي زنادة موسى بن عثمان أبيه عن أبي هريرة أن يعني قال: «لا تصوم المرأة يوما إلا إذا كان» طبعا الصيام يضر جسدها، يعني إذا كان من ناحية طبية يعني في معنى حقيقي من ينهاها به، أما مجرد تعسف في استعمال الحق القوامة حق، هناك مفهوم التعسف في استعمال الحق، لا ما بصير أنك تفكر أن القوامة تؤهلك لكل شيء. نعم.

قال معناه قال في نذر قال باب الرخصة في قبلتك للصائم. قال حدثنا عن الجنة حدثنا عن مزنات عن أبيه عن عائشة قال: كان قبله صائم. قال عروة: أما أنها لا تدعوه إلى خير. قال حدثنا محافظة طلحي قال حدثنا شيبانها يعني احنا بكثير عن عمر بن عبد العزيز عن يعني إذا أنت قبلت وزوجتك وأنت صايم والله ما بنعرف شو بصير معك يعني، يعني وضعها مش مبشر هاي القبلة للصائم. نعم، أنا حتى قال عمر بن الخطاب قال: هششت فقبلت وأنا صائم، قلت: إني صنعت اليوم عملا عظيما. قال: أرأيت أن لو مضمضت من الماء؟ قلت: إذا لا يضيق قال ففي.

قال باب فيما يصبح جنبا ويرد صوم. قال اخواننا أبو العاصمة جريج قال أخبرني يعني جائتني خفة جاءني كشعور انتماء للزوجة. نعم.

قال أنا أبا بكر أخبره عن أبيه عن أبيه أن أم سلمة وعائشة أخبرته أن كان يصبح جنبا أهله ثم يصوم، والباب فيما أفي من أكل ناسيا قال يصنع جنبا من أهله يعني كان يجامع ويستيقظ في رمضان وهو لسا ما اغتسل ومع ذلك يصوم، فهل حتى يصح الصيام لازم تكون اغتسلت قبل الفجر؟ لا، ممكن يأتي عليك الفجر وأنت لسه ما اغتسل ويصح. وجه المشابهة ما بين ماذا؟ أن المضمضة الماء أين يبقى؟ هل دخل؟ وكذلك القبلة القبلة ما صار فيها إجماع ما صارش فيها وإنما هي المقدمات، هي مقدمة لكن لم ينتج عنها شيء بعد ذلك من الجماع، فحالها حال المضمضة حالها كما أن المضمضة دخل الماء بس لم يصل إلى المكان المحظور فبصقته ما في مشكلة، كذلك القبلة إذا لم يتبعها بعد ذلك شيء محظور لا أشكال فيه.

عن الشمع أنا برد على المسلم قال: «من نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه فإنما أطعمه وسقاه». فلما جعفر محمد بن مهران الجمال قال اسماعيل عن حارث بن عبد الرحمن بن أبي دأب ابن أبي ذباب عن عمه عن أبي هريرة قال قال: «إذا قال أحدكم أو شر الناس وهو صائم ثم فليتم صومه فإنما اعظم الأسقام». قال محمد: أهل الجنازة يقولون يقضي وأنا أقول لا يقضي، وما بقي للصائم؟

قال أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال قال حدثني أبي قال حدثني الحسين بن معلم قال يحيى بن أبي كثير عن لوزع بن الوليد عن أبيه عن ميدان أبي هريرة عن أبي الدرداء قال أفطر قال ثوبان المسجد في دمشق فذكرت ذلك له فقال: صدق أنا صرت له الوضوء.

قال باب رزق فيه قال أخبرني عصاق ابني قال أخبرنا اسم يونس هشام بن علي ابن سيرين عن أبي هريرة قال: إذا ذر على صائم خلقي إذا ذرع الصائم القيء وهو لا يريده فلا قضى عليه، وإذا استقى أفلق. قال عيسى النشامى الأوهم فيه فموضع الخلاف فيه فباب الحجامة عن أبي العاشر أنا باسماء الراحة به عن سيدنا أوس قال: مررت مع الرسول في ثماني عشرة دخلت من رمضان فأبصر رجلا يحتجم فقال وسلم: «أنا أفضل الحاج المحجوم».

أحدثنا هشام عن أبي قلابة أن أبا أسماء أحدثه لأن ثبان حدثه في مقالة فبينما يمشي بالبقيع فاذا رجل احتجم قال: «أفطر الحاج محجوب». قال محمد: أنا أتقن الهجامة والصوم في رمضان.

قال باب الصائم يغتاب. قال أخونا أخبرنا عمر بن عون أخبرنا خالد بن عبد الله عن واصل مولى مولى أبي عيينة عن بشار بن أبي زيف عن الوليد بن عبد الرحمن العياض بن عطيف عن ابن الجراح قال سمعت رسول الله يقول: «اصوم جنة لما لم يخرقها» بالغيبة.

قال باب الكحل الصائم قال له خبثنا بالعين وأحدثنا عبد الرحمن بن نعمان أبو النعمان الأنصاري أحدثني أبي عن جدي وكان جدي قد أوتي به قد أوتي به النبي صلى الله عليه وسلم فمسح على رأسه وقال: «بالنهار وأنت صائم اكتحل ليلا بالاثم». قال محمد: لا أرى بالكحل بازان.

ولو تفسير قوله تعالى: منكم شرف للصم. خبرنا عبد الله بن صالح حدثني هو ابن مضى عن عمود الحيث عن يزيد المولى مولى أنه قال: ما نزلت هذه الآية ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ قال لم قال كان من أراد أن يفطر أو يفتدي فعل حتى نزلت الآية التي بعدها فنسقتها.

في من يصبح صائما طلوعا في المفطر حماد بن سلمة عن صفات الحرب أن هارون أن هارون ابنة أم هانئ أو ابن ابن مهان. عمي هاني لأن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها أوتي إلى أبي أنا فشرب فشربت فقال: إن كان قضاء رمضان في الصوم يوم الآخر، وإن كانت طلوعا فإن شئت فاقضيه وإن شئت فلا تقضيه.

قال حدثنا عثمان بن محمد في فقه كثيرا هل لو أن المرأة هذا الحديث فيه فقه هو لو أن المرأة كانت تصوم قضاء ثم جاءها عارض عزومة أو شيء هل لها أن تفطر تمام؟ بعض الفقهاء يجوز لها وأن تقضي يوما آخر بناء على أنه صيام رمضان على التراخي.

قال عن زينب زيادة عن ابن حارث عن أم يا هاني قالت لما كان يوفيت مكة جاءت فاطمة فجلس على النساء عن يسار امهان عن يمينه قد جاءت الولدة بإناء في شراب فناولت الشفاء شرب منه ثم ناوله ما ناوله أم هانئ فشربت منه ثم قالت يا رسول الله لقد أفطرت وكنت صائما قال كنت قبل شيئا؟ قالت لا. قال فيضرك إن كانت طوعا.

قال محمد قلوبنا قال ممنوع عن طعامه صائم فليقل إن صائم. ونقول حج بن حرق حتى تحدث سفيان بن عيينة عن أبي ذر عن أبي هريرة رضي الله عنه يدعو أحدكم إلى إطعامه صائم فليقل إني صائم.

قال باب في الصائم إذا أكل إذا أكل عنده. قال يا اخوان قال لها لأنها يقال لها ليلى تحدث عن جده أم عمارة بنت كعب وكان دخل عليها فدعت الطعام قال لها كلي فانت قالت إني صائمة قالت إني صائمة إذا أكل عنده صليتها صلت هي ملائكته حتى يفرغوا. ربما قال حتى يقضوا أكلهم.

قال باب في إيصال شعبان من رمضان. هذا يدل على أن الصائم اللي بتكون نفسه تتوق إلى الطعام والناس تأكل بين يديه أن الملائكة تدعو له مدة تناول الناس للطعام. لكن إذا كان صيام نفل أيها الكرام ورأى أن من المصلحة أن يفطر ليكرم مثلا إنسان استضافه هذا أولى. نعم.

قال سلمت عن أبي سلمة قالت: ما رأيت صوم من صام شهرا تاما إلا في شعبان إلا شعبان، فانه كان يصله في رمضان ليكون شهرين متابعين، وكان يصوم الشهر حتى نقول أفطر وسوء يفطر لا يصوم، لم يكن يصوم شعبان كامل، وأن هذه عبارة فيها نوع من المبالغة أن مرادا كان يصوم أكثر شعبان. نعم.

أخبرنا قال: حدثنا عبد الرحمن الحنفي قال: قال عبد الرحمن بن إبراهيم عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال: «إذا كان النصف من شعبان فأمسك عن الصوم». الأخوان حكُمُ مبارك عن عبد الله بن محمد عن أبي هريرة نحو هذا.

قال بعض الفقهاء على سنية أن يصوم الإنسان من آخر الشهر الهجري يومين، واختلفوا هل هذا هو غير الأيام ذي البيض، أو عفواً غير الأيام الثلاثة من كل شهر، أو أن يجعل الثلاثة أيام من كل شهر منها سرر الشهر، يعني نقاش طويل في تحقيق في تحليل هذه السنية في صيام النبي صلى الله عليه وسلم.

قال أخونا عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: ما صام شهرا كاملاً غير رمضان، وإن كان يصومه حتى يقول قائل: لا والله لا يفطر، وإذا أفطر حتى يقول قائل: لا والله لا يصوم؛ كان يسرد الصيام النفل أحياناً، وأحياناً يسرد الفطر أياماً، وهكذا تنوع حاله نعم.

قال أخونا يوسف عن زريع عن أبيه قال: ذكر عند مسلم رجل يصوم الدهر، قال: لا صام ولا أفطر، صام الدهر لا هو أخذ أجر الصائمين، ولا هو أفطر فتمتع، وهذا فيه الظاهر النهي عن هذا نعم.

قالت: إنها سمعت عمر تقول: ثلاث الناس متاركون: إلا أنام إلا على وتر، وأن أصوم ثلاث أيام من كل شهر، ولا أدع ركعة الضحى.

قال هنا أريد أن أتحدث عن شعبة عن عباس الجريري عن أبي عثمان عن أبي طلحة قال: صيام أيام البيض صيام دهر وإفطاره.

قال ما معنى أن صيام البيض هو صيام الدهر وإفطاره؟ يعني أن من صام الأيام البيض أخذ ثواب صيام الدهر، وفي نفس الوقت أفطر وتمتع وأخذ راحته، فكأنك صمت الدهر وأفطرت الدهر، أنت كسبان أنت على كل الجهات نعم.

قال حدثني عبد الله بن مسعود عن أخته، قال يقال له أسماء: أنه قال: لا تصوم يوم السبت إلا فيما فرض عليكم، وإن لم يجد أحدكم إلا كذا فليمضغه. قال هذا الحديث فيه إشكال كثير في اضطرابه وأنه منزعج.

باب في صيام يوم الاثنين والخميس. حدثني هشام عن يحيى عن عمر بن حكم عن عشر بن ثوبان أن مولى قدامة بن مروان حدثه أن مولى أسامة أخبره قال: أكان أسامة يركب إلى مال له ببيت قرى فيصوم الاثنين والخميس في الطريق؟ فقلت له: لما تصوم الاثنين والخميس في وقت سفر فقد كبرت وضعفت! فقال: إن رسول الله كان يصوم يوم الاثنين والخميس، وقال: إن أعمال الناس تعرض يوم الاثنين والخميس.

قال أحب الصيام إلى الله عز وجل صيام داوود؛ كان يصوم يوماً ويفطر يوماً، وأحب الصلاة؛ كان يصلي نصف الليل ويقوم ثلثه ويصبح سدساً.

باب النهي عن صيام يوم الفطر ويوم الأضحى. قال حدثنا عن سعيد بن عمر عن شعبة عن عبد الملك بن عمير أنقذت مولى زياد عن أبيه سعيد الخدري قال: لا صوم يومين؛ يوم الفطر ويوم النحر.

ما أمر في صيام ستة من شوال؟ حدثنا عن أبي أحمد حدثنا محمد، حدثنا صفاء بن سعد بن سعيد وسعد بن سعيد عن عمر بن ثابت عن أبي أيوب قال: من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال فذلك صام الدهر.

أحمد عيسى يحيى بن حمزة، حدث يحيى بن الحارث الذماري عن أبيه أسماء الرحبية عن عثمان أن رسول الله قال: صيام شهر بعشرة أشهر، وفي إثر هن بشهرين فذلك أقام الصلاة، يعني صيام رمضان وستة شهور نعم.

قال النعمان: قال جاء رجل إلى علي فسأله عن شهر يصومه فقال: قال هل ما سألني أحد عن هذا بعد إذ سمعت رده، سأله عنه أي شهر يصومه في السنة؟ فأمر بصيام محرم، وقال: إن فيه يوماً تاب الله على قوم، يتوب فيه على قوم، اللي هو يوم عاشوراء نعم.

قال عن أبي هريرة: النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله الذي تدعوه المحرم». قال حدثنا إبراهيم حدث أبو عوينة عن أبي بشر عن حميد بن عبد الرحمن الحميري عن أبي هريرة قال: أفضل الصيام بعد شهر رمضان المحرم.

باب في صيام يوم عاشوراء. قال علي بن عباس إنه قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة واليهود يصومون يوم عاشوراء، فقالوا: هذا اليوم الذي ظهر فيه موسى على فرعون. فقال: «أنتم أحق بموسى فصوموه». نحن كواجهة أيها الصحابة أحق بموسى من اليهود الذين حرفوا كلماتهم نعم.

قال حدثنا ابن عن زهرية عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم عاشوراء ويأمر بصيامه.

وعن ابن العاص ابن أبي عبيدة أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث يوم عاشوراء رجل من الأسماء: «أن اليوم يوم عاشوراء من كان أكل أو شرب فليتم بقية يومه، ومن لم يكن أكل أو شرب فليصبر فليصمه».

قال كان عليه الصلاة والسلام: «أهذا يوم عاشوراء؟ كانت قريش تصومه في الجاهلية، فمن أحب منكم أن يصومه فليصمه، ومن كان يتركه فليتركه». وكان ابن عمر لا يصومه إلا أن يوافق صيامه.

فليتم يعني فليمسك إلى بقية اليوم.

قال عن عائشة قالت: كان يوم عاشوراء يوماً يصومه قريش في الجاهلية، ثم قدم النبي المدينة فصام وأمر بصيامه حتى إذا فرض برمضان كان رمضان هو الفريضة ويترك عاشوراء، فمن شاء أطعمه ومن شاء تركه.

باب الحسين يوم عرفة. قال أخونا حدثنا موسى بن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام، وهي أيام أكل وشرب».

سئل ابن عمر عن صوم يوم عرفة قال: حججت مع النبي فلم يصمه، وحججت مع أبي بكر فلم يصمه، وحججت مع عمر فلم يصمه وحججت مع عثمان فلم يصمه ولا آمر به ولا أناه.

باب النهي عن صيام أيام التشريق. قال حدثنا أبو نعمان زيد عن عمرو بن دينار عن ابن عنيف ابن جبير أم بشر بن سحيم أن أمره أو أمر رجل يده أيام التشريق أنه لا يدخل الجنة إلا مؤمن وهي أيام أكل وشرب.

قال أخبرنا عبد الله بن صالح حدثني الليث قال حدثني يزيد بن عبد الله عن أبي مرة مولى عقيل أنه دخل هوارة عن عمرو بن العاص وذلك الغدا أو بعد الغد من يوم الأضحى، فقرب إليهم طعاماً فقال عبدالله: إنِي صادق لعمر أفطر، أن هذه الأيام التي كان الرسول يأمرنا بفطرها وينهانا عن صيامها، فأفطر عبدالله فأكل وأكلت معه.

باب الرجل يموت وعليه صيام. قال حدثنا سعد بن حمادة شعبان عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن امرأة نذرت أن تحج ماتت، فجاء أخوها إلى ذلك فقال: لو كان عليها دين أكنت قاضيه؟ قال: نعم. قال: فقد الله حق الوفاة.

فقال رسول الله: «أفضل عند أبراهيم ريح مسك، وإن الصائم فرحان؛ فرحة عند فطره، فرحة يوم القيامة».

أخبرنا محمد بن عمرو عن حديث أن امرأة نذرت أن تحج فماتت، فجاء أخوها فسأله فقال: وكانت عليها تلك الكتب؟ قال: نعم. خلقت الله حق الوفاء فصام عنها بنظرة أن تحج مش نظرة أن تصوم، ذي الحاجة رقم خمسة أظن يبين الإشكال.

وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن أمي ماتت وعليها صوم شهر أفأقضيه عنها؟ قال: «نعم، فدين الله أحق أن يقضى». وهذا إنما يقول في صوم النذر ورثتك أو الناس يقضون عنك صوم النذر، أما صوم رمضان فإنه لا يقضى عن الميت وإنما يطعم عنه مكان كل يوم مسكيناً تفضل. هداك حق الله وهام هذا الشيء تعاقب عليه لأنه أنت زدته على نفسك، كأنه نوع من العقوبة تمام أو الإلزام، لأن الأصل أن العبادة الإلهية الله سبحانه وتعالى يوسع فيها على الناس، أما العبادة التي أنت تلزم بها نفسك كأنه أصبح فيه نوع من التجديد حتى الإنسان ما يتعسفها، والله أعلم.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل عمل ابن آدم له فحسب، إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، إنه يترك طعامه وشهوته من أجله، ويترك شرابه وشهوته من أجله، فهو لي وأنا أجزي به».

قال صلى الله عليه وسلم: «الصيام جنة».

قال النبي: «أفضل عند أناس، قال افطر عليكم صائمون وتنزل عليكم الملائكة».

باب في فضل العمل في العشر. أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وتنزلت عليكم الملائكة، يقول كثير من العبادة خاص بالإفطار في رمضان تمام.

قال ابن عباس: ما العمل في أيام أفضل من العمل في عشر ذي الحجة؟ قيل: ولا في سبيل الله؟ قال: ولا في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفس ماله ثم لم يرجع من شيء.

قال ابن عباس: ما من عمل أزكى عند الله عز وجل ولا أعظم أجراً من خير يعمله في عشر الأضحى، قيل: ولا في سبيل الله عز وجل؟ قال: ولا في سبيل الله إلا رجل أخرج من نفسه خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك شيء. من الأعمال الصالحة التي يمكن تعمل في العشر الصيام، لذلك ذكرونها نعم.

وكان سيدنا جبريل إذا دخل أيام العشر اجتاز الشديدة حتى ما يكاد يقدر عليه.

باب في فضل شهر رمضان. حدثنا أبو ربيع الزهراني، حدثنا إسماعيل جعفر، وحدث أبو سعيد عن أبيه عن أبي هريرة أن الرسول قال: «إذا جاء رمضان فتحت أبواب السماء، وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين».

باب في قيام رمضان. حدثنا هشام عن أحدى بكثير عن أبي سلمة عبد الرحمن النبي قال: «من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر غفر له ما تقدم من ذنبه».

زكريا بن عدي حدثنا يزيد بن زريع عن داوود بن أبي هند عن الوليد بن عبد الرحمن عن أبي ذر قال: قمنا مع المسلمين في شهر رمضان، فلم يقم بنا من الشهر حتى بقي سبعاً، فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل، فلما كان سادسته لم يقبلها حتى فلما كانت الخامسة قام بنا حتى ذهب شوطين إلى الآخر، قلنا يا رسول الله نفلتنا بقية هذه الليلة؟ فقال: «إن الرجل إذا قام مع الإمام حتى ينصرف من صلاته حسب له قيام ليلته». فلما كانت الرابعة لم يقم بنا، فلما كانت الثالثة جمع أهله ونساءه يفوت أن يفوت وقت السحور نعم، ثم لم يقم بنا بقية شهر. حدثنا عبيد الله بن موسى عن سفيان عن داوود عن الوليد بن عبد الرحمن الجراشي عن جبير بن الفيل الحضرمي عن بذل نحوه.

قال ما اعتكف النبي صلى الله عليه وسلم. قال عاصم يوسف فقال حدثنا.

عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: كان الرسول يعتكف العشر الأواخر، فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين يوماً.

قال أخبرنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب بن أبي حمزة، أخبرني علي بن الحسين أن صفية بنت حيي أخبرتها أنها جاءت كأنها جاءت مسلم تزور وهو في اعتكاف المسجد الحرام في العشر الأواخر من رمضان، فحدثت عنده ساعة ثم قامت.

عن أنس قال: خرج علينا ظلما وهو يريد أن يخبرنا وليتقده، فتلاحى الرجال من المسلمين، وقال صلى الله عليه وسلم: «إني خرجت إليكم ونريد أن أخبركم بليلة القدر فكان بين فلان وفلان» فرفعت، وعسى أن يكون خيراً، فالتمسوها في العشر الأواخر في الخامس والسابعة والتاسعة.

وأخبرنا عبد الله بن صالح قال حدثني الليث قال وقال أبو سلمة عن أبي هريرة قال: أريد أن ثم أيقظني بعض أهلي فنسيتها، فالتتمسوها في العشر الغوابر، يعني الباقيات، لأن كلمة الغابر تطلق على الماضي وعلى القادم.

قال حدثني عبد الله بن صالح، حدثني الليث، قال حدثني عقيل عن قال أخونا عبد الله قال: إن الرسول قال: «التمسوها ليلة القدر في السبع الأواخر».

قال مناسك باب من أراد الحج فليتعجل. حدثني معاوية، حدثني الحسن بن عامر الفقيمي عن مهران صفياء بن صفاء قال.

وقال ابن عباس: «فليتعجل»، قال: يدل على أن الحج على الفور كما يقول أصحابنا.

عن شريك عن عبد الرحمن بن باص بن ثابت عن ابن ماتة قال: قال ثم من لم يمنعه عن الحج حاجة ظاهرة أو في طنجة إلا وهو مرض حابس فمات ولم يحج فليمت إن شاء يهودياً وإن شاء نصرانياً. شدة الزجر كما يقول العلماء، يعني إذا أنت كان عندك فرصة حج واهملت يعني يموت نصراني يموت يهودي ما عادش ذا القيمة، بس طبعا هذا السياق يعمل على شدة الزجر.

قال أخبر من جهة موسى، حدثني يحيى بن آدم، حديث عن أبي إسحاق قال: سمعت زيد بن أرقم يقول: حج بضم بعد هجرة حجة. قال وقال أبو إسحاق: حج قبل توتي حجة. هجرته يا حجة كمان.

قال أخبرنا أبو الوليد الطازي، أخبرنا همام، قال حدثنا قتادة قلت عن نفسك قال: حجة واحدة واعتمر أربعة، أمرته التي صبرها مسكون عن البيت، وعمرته التي اثنيتها حين صالحوه فرجع من العام المقبل، أمرته من الجعرانة حين قسم غنيمة حنين في ذي القعدة، وعمرته ما حجته لأنه قارناً هي أربع عمر وحجة واحدة بعد الهجرة ما قبل الهجرة.

حقيقة لا يوجد شيء ينضبط فيه كم حج النبي صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة، كيف وجد؟ لكن حجه قبل الهجرة كان قبل فرض الحج في الإسلام أصالة؛ لأن حج الإسلام فرض العام السادس وغير ذلك.

قال حدثنا محمد بن محمد بن كثير، حدثنا عثمان بن كثير عن سنان عن ابن عباس قال: كتب عليكم الحج قيل صلى في كل عام؟ قال: لا، ولو قلتها لو وجبت الحج مرة فما زاده الطواق.

قال أخونا عبد الله موسى إن شريك عن أسماك ابن عباس نحوه، قال: وما وقيت في الحج؟ قال قلتها يعني لو قلت إنه كل عام لوجب عليكم، لكنه ليس كل عام هو مرة واحدة.

قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر قال: وقت الرسول صلى الله عليه وسلم من أهل المدينة الحليفة، ولا هشام الجحفة، ولاهل نجد قرنا. قال ابن عمر: أما هذه الثلاث فسمعتوهن من الرسول، فبلغن أنه وقت لأهل من أيام.

قال أخبرنا أحمد عبد الله، حدثنا مالك عن عبد الله بن ذر عن ابن عمر مثله.

قال حدث مسلم إراهيم، مسلم بن إبراهيم، حدث أهيب، حدثنا ابن طاووس عن أبيه عن ابن عباس: أن كان وقت أهل المدينة إلى الحليفة، وأهل هشام الجح، ولاهل أن نجد قرن المنازل، ولاهل اليمن الملم هن لأهلهن، ولكل أتى عليهن من غيرهن من أراد الحج والعمرة، وان كان دون ذلك من حيث أنشأ حتى أهل مكة من مكة.

قال باب في الإحرام. قال حديث محمد يوسف، حدثنا ابن عيينة عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه قال: ألم ترى المسرة بن خممة وابن عباس؟ يعني اختلفوا هل يغسل المحرم رأسه أو لا؟ فارسلوني إلى أبي وبنصره قال: كيف رأيت الرسول يغسل رأسه وهو محرم؟ فاتيت بأيوب وهو بين قرني البئر قد سيطر عليه بثوب، فندمت عليه، فضم الثوب ساتر نفسه، بتحمم أبو أيوب الأنصاري.

قد قلت ابن أخيك ابن عباس: كيف رأيت رسول الله يغسل راسه؟ فامر يديه على رأسه مقبلان مدبرات.

قال أخبرنا عبد الله بن أبي زناد، حدثنا عبد الله يعقوب المدني، عن ابن أبي زناد عن أبي هريرة عن أبيه عن خالد بن زيد بن ثابت عن أبيه هل واغتسل؟ قال له يا أبو الفضل حج العمرة.

قال أخبرنا موسى عن سفيان عن سمية عن أبي هريرة قال: حجة مروة ليس لها ثواب إلا الجنة، أمر ثانية ما بينهما من الذنوب.

قال أخبرنا أبو الوليد الطالسي، قال حدثنا جواب عن حديث منصور أبا حازم يحدث عن أبي هريرة عن حج البيت فلم يرفع الرزق وادع كما ولدته أمه.

قال باب أي الحج افضل؟ قال الحمد لله.

قال حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي هديك عن الضحاك بن عثمان عن ابن المنكدر عن عبدالرحمن الربوع عن أبي بكر قال: سئل أي الحج افضل؟ قال: العج والثج. قال: ماما يلبس المحرم بثياب؟ العج والثج، ما هو العج؟ رفع الصوت بأيش؟ والثج، والنحر تهراق الدماء.

قال أخبرني يحيى بن سعيد عن عمر عن عمر بن نافع لأبيه عن ابن عمر أن رجل سالم بن سلمان باسم الثياب إذا أحرمنا قال: لا تلبسوا قمصاً ولا سروالات ولا العمائم ولا البرانسة ولا الخفاف إلا أن يكون أحد ليست له نعلان فيلبس الخفين، كلها تعتبر من المخيط بالنسبة للرجل. يجعلهما أسفل الكعبين، ولا تلبسوا من ثياب شيء إلا مسه ورس ولا زعفران.

عن أني الدريج عن عمرو بن دينار عن أبي شفاء قال: أخبرني ابن عباس أنه سمع عن النبي قال: «من لم يجد إزاراً فليلبس التراويح، ومن لم يجد نعلين» قال قلت أو قيل أيقطعهما؟ قال: لا. الصحيح أنه نسخ قطع الخفين.

كان أولاً وقال: من لبس خفين إذا لم يجد نعلين فليقطعهما حتى لا يكونا ساتران للقدم فيكون من المخيط، ثم رخص بعد ذلك لمن لم يجد نعلين أن يلبس الخف ولو سطرا كعبين. وهذا يستفاد من أن النعل لا يجوز أن يكون ساتراً للكعبين في الحج. هذه أخذ من النعل الإنسان يحج الرجل لا يجوز أن يكون نعله ساتراً لكعبيه.

وهل يجوز أن يكون ساتراً لمقدم القدم؟ هذا فيه خلاف ومذهبنا أيضاً لا يصح ذلك.

قال يا أخونا خالد المخرج، حدث مالك عن نفع عن ابن عمر قال: سئل الرسول عن من يلبس محرم قال: يلبس القمص والاعمام والسروالات ونبرنس ولا خفاف ولا إلا أن لا يجد عليه فيلبس خفين ويقطعهما إلى الكعبين.

باب الطيب عند الإحرام. هل قال حدثنا حماد بن سلمة؟ لأنها كانت قالت: كنت طيبة كنت طيب الرسول صلى الله عليه وسلم قال بان يحرم بأطيب الطيب، فكان يقول: «لتطيبوا قبل أن تحرموا قبل أن تفيضوا يوم النحر».

قال عن ايش؟ قالت: كنت أطيب الرسول صلى الله عليه وسلم عند الإحرام بالطيب.

قال حدثني أحمد بن سعيد، أنا عبد الرحمن بن قاسم أخبرني به قال: سمعت وعشت تقول: طيبت لإحرامه وطيبته بمنى قبل الفجر، قبل أن يفيد أي بعد التحلل الأول.

باب الفساد إذا أرادت الحجة وبلغت الميقات. والحديث عن محمد حدثنا عبده عن عمر عن عبد الرحمن بن قاسم عن أبيه عن عائشة قالت: نفثت أسماء بمحمد ابن قال: فامر الرسول أبا بكر أن تغتسل وتهل.

قال أخبرنا عثمان بن محمد حديث جرير أن يحلم سيدنا جابر بن حنبل عن أبيه عن جابر في حديث أسماء بنت عميس حين نفس في ذي الحليفة وأن يسمى أبا بكر أن يأمرها أن تغتسل وتهله.

قال باب في أي وقت يسحب الإحرام.

أخواننا عبد السلام بن حرب على خسيفه عن سعيد زبير عن ابن عباس: أحرم دبر الصلاة.

قال أخبرنا إسحاق نحن الندوة حفرنا الحسن عن أبي إسماعيل كان يسمى: أحرم أو أهلنا في دبر الصلاة، دبر الصلاة في الميقات يعني بعد أن صلى في الصلاة في الميقات أحرم دبر الصلاة في أرضه.

الان في تربية أخونا إيزي بن هارون، أخبرنا يحيى بن سعيد عن نافع عن أبي عمر قال: كان إذا لبى قال: لبيك اللهم لبيك، لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك. وذكر نافعا لبيك والرباء اليك والعمل لبيك لبيك.

باب رفع صوتي لتربية. قال أخبرنا خالد بن المخرج، حدثنا مالك عن أبي لهب بن أبي بكر عن خلاد بن ساب عن أبيه قال: قال رسول الله: «أتاني جبريل فقال: مر أصحابك أو من معك أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية والاهلهاء».

حدثنا عثمان بن محمد، حدث ابن عيينة عن عبد الله بن أبي بكر بإسناد نحو باب الاشتراط في الحج. رحمه الله ثابت بن يزيد، حديثنا هلال بن خباب قال حدثت عكرمة حدثني عن علي بن عباس أنا مع تبنت الزبير بن عبد المطلب أتت فقالت: يا رسول الله، إنِي أريد الحجة، إنِي أريد أن أحج فكيف أقول؟ قال: «قل: لبيك اللهم لبيك، ومحلي حيث حبستني، فإن لك على ربك ما استثنيتي» يعني إذا حصل ظرف لم تستطيعي أن تكملي أنك تستطيعين عندئذ أن تحلي بدون أي دم أو تكاليف.

قال الإمام في إفراد الحج. قال أخونا خالد: أخبر مالك عن عبد الرحمن بن قاسم عن أبيه عن عائشة قال: أنا أفرض الحج.

باب في القرآن، أنه أفرض ابتداء ثم كما قلنا حولها بعد ذلك إلى قران ولم يحج مفرداً صلى الله عليه وسلم.

قال حدثنا أبو هلاح، عمران بن حصين أنه يحدثك بحديث على الله لن ينفعك به بعد أنه كان يسلم علي، وأن ابن زياد أمرني فاكتويت فاحتبس عني حتى ذهب أثر المكاوي، واعلم أن متعة حلال في كتاب الله لم ينه عنها نبيه ولم ينزل في كتاب قال رجل برأيه ما بدله.

قال أخبرهم أن خالد، أحمد بن خالد قال حدثنا محمد بن إسحاق الجليل على محمد بن عبد الله بن نافل قال: سمعت عام حج معاوية يسأل سعد بن مالك: كيف تقول بالتمتع بالحج بالعمرة للحج؟ قال: حسنة جميلة. فقال: كان عمر قال: قد كان عمر ينهاها فانت خير من عمر؟ قال: عمر خير مني وقد فعل ذلك وهو خير من عمر.

طبعا حديث عمران بن حصين أني محدثك بحديث لعل الله أن ينفعك به، أنه كان يسلم علي. كان عمران بن حصين تسلم عليه الملائكة، وأن ابن زياد أمرني فاكتويت. عمران بن حسين صابه مشهور مصابه مرض البواسير، الله يعافينا ويعافيكم، أحد الصحابة نصحه أنه إيش؟ يكتوي، والكي منهي عنه. قال: فاكتويت، فاحتبس عني ما عادت الملائكة تسلم عليه كما جاء، حتى ذهب أثر المكاوي، يعني حتى المكاوي وعاد الأمر إلى حاله، فعادت ولكن بعدئذ تسلم عليه.

قال حدثنا سامي بن حماد مسلم، انطلق عن أبي موسى قال: أتيت الرسول حين حج وهو مني خم البطحاء. قال لي: أحجت؟ قلت: نعم. قال: كيف أحللت؟ قلت: لبيك باهلالك يا هلال النبي صلى الله عليه وسلم. قال: أحسنت، اذهب فطف بالبيت وبصر مرات المحل. قال: فطفت بالبيت واصطفى، ثم عهدت امرأة من نساء بني قيس فجعلت تفلي رأسي، فجعلت أفتي للناس بذلك. فقال لي رجل: يا عبد الله بن قيس، رويدا بعض فتياك، فإنك لا تدري ما أحدث أمير المؤمنين في النسك بعدك. قلت: أيها الناس، من كنا قد أتيناه فتيا فليتروا، فإن أمير المؤمنين قادم عليكم فبه فاتموا. فلما قدم أتيته ذكرت ذلك له فقال: إن نأخذ بكتاب الله فإن كتاب الله يأمر ماذا بالاتمام؟ قال سبحانه: ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾ [البقرة: 196]، وإن نأخذ بسنة النبي صلى الله عليه وسلم فإن النبي صلى الله عليه وسلم يحل حتى يبلغ أو حتى بلغ الهدي محله.

وبالتالي أمير المؤمنين كان ينهى عن المتعة، يعني بتعرف في خلاف، بعض الصحابة أن عمر بن الخطاب كان ينهى عن التمتع، ويرى أن القرآن أمر بالقران، وأن سنة النبي صلى الله عليه وسلم أنه حج قارناً. فالآن أبو موسى الأشعري كان يفتي الناس أن حج التمتع صحيح، وأن النبي صلى الله عليه وسلم أمره بداره. عمر بن الخطاب يروى عنه أنه كان ينهى ماذا عن التمتع.

ويقول إن القرآن قال: ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾ [البقرة: 196] هذا قرآن، وسنة النبي صلى الله عليه وسلم أنه حج قارناً. ولكن هذا يبقى اجتهاداً لعمر، تمام؟ هذا يبقى اجتهاد، لا عمر ولا، فان علي بن أبي طالب وغيره من الصحابة تمسكوا بماذا؟ تمسكوا بأن حج التمتع حج صحيح، بل هو أفضل أنواع الحجاج عند الحنابلة عند أصحابه. تفضل.

واعلم أن المتعة حلال في كتاب الله، لم ينه عنها نبينا، ولم ينزل فيها كتاب. قال رجل برأيه ما بدا له، طبعا هنا شوف حاجة رقم ستة، قال ذلك عمران بن حصين ويعرض عمر بن الخطاب. كما جاء مصرحاً به؛ لأنه أول من نهى عن التمتع، من هو؟ الموجود هيديكم في الحاشية: عمر بن الخطاب. ولا يعني هذا أنه أراد إبطال التمتع، بل ترجيح الإفراد عليه.

عمر بن الخطاب كان يأمر بالقران، عمر بن الخطاب كان يأمر بايش بالقران وينهى عن التمتع، تمام؟ فهو يقول: لم ينه عنها نبي، ولم ينزل فيها أي في تحريمها كتاب، قال رجل برأيه ما بدا له، أن عمر بن الخطاب نهى عن التمتع، فكان يأمر بماذا؟ بالقران، فهذا يدل على أنها نقطة اتفاق أن القران ايش حكمه؟ أنه نقطة اتفاق بين الصحابة أن القران مشروع، وإنما الإشكال في ماذا؟ في التمتع، هل هو مشروع أولى؟ فيمكن أن يكون هذا هو وجه؛ لأنه عمر كان ينهى عن التمتع وقال برأيه، طيب بأيش كان يأمر عمر؟ بالقران. فيكون مفهومه مفهوم الحديث مشروعية القران؛ لأنهم كانوا ينهون عن التمتع.

أحياناً القضية الثانية التي أحياناً البعض يشرع عليها: أن مصطلح التمتع عند الصحابة كان واسعاً شوي؛ أن مصطلح التمتع أحياناً كان يطلق على القران، ويطلق على التمتع المعروف عند الفقهاء، فقد يكون قصده هنا: واعلم أن المتعة حلال، أن التمتع حلال والمراد بالتمتع القران إذا كان يقصد بالتمتع القران، بس هذا سيشكل عليه أنه ايش؟ إنه مين اللي قال برأيه ما شاف القران، وهل عمر كان ينهى عن القران؟ أبو عمر كان ينهى عن التمتع بالمعنى الفقهي، هذه هي الفكرة إذاً على معنى أفضل.

باب ما يقتل المحرم من الدواب. اخواننا احنا ذاك ابن عمر قال: خمس لا جناح في قتل من قتل منهن: الغراب، والفأر، والحدَأَة، والعقرب، والكلب العقور. أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن الزهور، عن سالم، عن ابن عمر.

قال: أمر بخمس فواويس: الحدأة، والغراب، والفأر، والعقرب، والكلب العقور.

يعقوب قال بعضهم: الأسود. أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، قال: كان يذكره عن الزهري، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الحجامة للمحرم قال سفيان، عن عبد الله بن عثمان، عن ابن عباس قال: احتجم النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم.

قال مروان بن محمد، عن سليمان بن بلال، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش، عن عبد الرحمن الأعرج، عن ابن محيريز، قال: حدثني إسحاق عن أمر عن طاوس عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم. قال إسحاق: قال سفيان قال سفيان مرة أطاعه، ومرة عن طاوس وجمعه مرة.

باب في تزويج المحرم. حدثنا شعبة، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس قال: تزوج ميمونة وهو محرم. قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أبيه، عن وهب، أن رجلاً من قريش خطب إلى أبان بن عثمان وهو أمير المدينة، فقال أبان: ألا أراه عراقياً جافياً! إنما نكح رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن حلال، لا ينكح ولا ينكح. أخبرنا بذلك عثمان، وأنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال أخبرنا عمرو بن العاص، من حديث عن حماد بن سلمة، عن حبيب بن الشهيد، عن ميمون بن مهران، عن يزيد بن الأصم، أن ميمونة قالت: تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن حلالان بعدما رجع من مكة، بسرف. سرف: اسم منطقة بين مكة والمدينة، نعم. حتى حدثنا عن زايد عن ورق الوراق عن ربيعة، أن النبي صلى الله عليه وسلم زوج حلالا، وبنى حلالا، وكنت الرسول بينهما. والصحيح أنه لم يتزوجها وهو محرم، نعم.

باب في أكل لحم الصيد للمحرم إذا لم يصده. حدثنا يحيى، عن عبد الله بن أبي قتادة، قال: انطلق أبي مع النبي صلى الله عليه وسلم عام الحديبية، فأحرم أصحابه ولم يحرم هو، فأصاب حمار وحش، فطعنه فأكل لحمه، فقلت: يا رسول الله وطعنته، فقال: «كلوا وأنتم محرمون»، نعم.

قال أخبرنا أبو الوليد، حدثنا عثمان بن عبد الله بن وهب بن موهب، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه قال: بينما نحن سير محرمون، وأبو قتادة حلال، إذ رأيت حماراً فركبت فرساً فاصبته فأكل لحمه، ومحرم ولم آكل، فأتوا فقالوا فسألوه فقال: «أأشرتم قتلتم؟» قالوا: أو ضربتم؟ قالوا: لا. قال: «فكلوا»، نعم.

قال أخبرنا عيسى، عن حماد بن زيد، عن كثير، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن الصعب بن جثامة أن أُوتي بلحم حمار وحش فرده وقال: «إنا حرم، لا نأكل الصيد».

قال أخبرنا بعثة، عن ابن جريج، عن ابن منكدر، عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي، عن أبيه قال: كنا مع طلحة بن عبيد الله في سفر، فأهدي له طير وهم محرمون، وهو راقد، فمنا من أكل ومنا من تورع، فاستيقظ طلحة فأخبروه فوافق من أكله، وقال: أكلناه مع النبي صلى الله عليه وسلم.

النبي لم يكن أصاب الصيد، هل هذا ممكن؟ لأنه يعني هو في مكان قدوة، فلا بد أحد أنه يراه مثلاً يأكل من صيد، حتى ما، لا لا، كمل شوي كمل.

قال أخبرنا حدثنا ابن عيينة، عن جرير، عن عبد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، حتى قال: حدثني جثامة قال: مر به النبي صلى الله عليه وسلم بـ (أودان) فأُهديت له لحم ما يوحش قال فرده عليه، فلما رأى في وجهه كراهية قال: «إنه ليس بنا رد عليك، ولكنه حرام». قال العلماء: إن صعب بن جثامة صاده من أجل النبي عليه الصلاة والسلام، ولذلك ايش يقول الفقهاء؟ إذا اصطيد من أجلك أيضاً لا يجوز أن تأكله، فلذلك النبي صلى الله عليه وسلم لم يأكل، نعم.

الان في الحج عن الحي. قال أخبرنا محمد بن عبد الله الرقاشي، عن أبي عاصم، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن سليمان بن يسار، عن ابن عباس، عن الفضل بن عباس، أنه كان ضيفاً في حجة الوداع يأتي امرأة من خثعم، فقالت: إن فريضة الله في الحج على عباده أدركت أبي شيخاً كبيراً لا يستمسك على رحلته، ولم يحج، فأحج عنه؟ قال: «نعم».

قال أخبرنا أبو عاصم، عن جريج، عن أبي شهاب، عن ابن عباس، عن الفضل قال: إن امرأة سألت النبي صلى الله عليه وسلم قالت: إن لي شيخاً لا يستوي على البعير أدركته ركوبة الله، فقال صلى الله عليه وسلم: «احج عنه».

قال حديث ابن زريعة، عن سليمان بن سعد، أن امرأة استفتت الرسول في حجة الوداع، والفضل بن عباس: يا رسول الله، إن فريضة الله على عباده أدركت أبي شيخاً كبيراً لا يستطيع أن يستوي على راحلته، فليقض أن يحج عنه؟ قال: «نعم».

قال حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا ابن عيينة، عن جبلة بن سحيم، عن ابن عباس نحو من هذا الحديث.

قال حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن أبي إسحاق، قال: حديث الفضل بن عباس، عن العباس بن عبد المطلب، أن رجلاً قال: يا رسول الله، إن أبي أو أمي عجوز كبير، إن أنا حملتها لم تستمسك، وإن ربطتها خشيت أن أقتلها، قال: «أرأيت إن كان على أبيك أو أمك دين أكنت تقضيها؟» قال: نعم. قال: «فحج عن أبيك وأمك».

باب الحج عن الميت. قال حدثنا محمد بن حميد، قال حدثنا جرير، عن المنصور، عن مجاهد، عن يوسف بن الزبير مولى لآل الزبير، عن عبد الله بن الزبير، قال: جاء رجل من خثعم إلى رسول الله فقال: إن أبي أدركه الإسلام وهو شيخ كبير لا يستطيع ركوب الخيل، لا يعتبر ركوباً، والحج مكتوب عليه، أحج عنه؟ قال: «أقضيته؟» قال: نعم. قال: «أرأيت لو كان على أبيك دين فقضيته عنه، أكان ذلك يجزئ عنه؟» قال: نعم. قال: «فحج عنه».

على أن أولى الناس بقضاء حق الأب، أكبر أولاده. أولى الناس بقضاء حقوق الأب الميت أكبر أولاده يستلم هذا الملف. آه فهمت عليك، نعم نعم.

قال حدثنا صالح بن عبد الله، حدثنا عبد العزيز هو ابن عبد الصمد، عن منصور، عن جهل الزبير يقال له يوسف بن الزبير أبو الزبير بن يوسف، عن سودة بنت زرعة، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن أبي شيخ كبير لا يستطيع الحج، أفيحج عنه؟ قال: «أرأيت لو كان على أبيك دين فقضيته عنه أأقضى منه؟» قال: نعم. قال: «فالله أرحم، حج عن أبيك».

باب في استلام الحجر. قال حدثنا مسدد، قال حدثنا يحيى، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر قال: ما تركت استلام هذين الركنين في شدة ارحم يعني الله، أرحم في قبول حج الولد عن أبيه. تمام؟ نعم.

قال: منذ رأيت منذ رأيت الرسول صلى الله عليه وسلم، أرحم في قبول القضاء، نعم. قلت لنافع: كان ابن عمر يمشي بين الركنين؟ قال: إنما كان يمشي ليكون أيسر لاستلامه.

باب الفضل في سنان الحجر. قال أخبرنا عبد الله بن عثمان، يمشي بين، يقصد الركن القبلي الأخير، اللي هو الركن اليماني والحجر الأسود، كان يمشي حتى يستطيع يميل الحجر الأسود وهو يلمسه، وكان يركض ما يلحق، نعم. قال عن ابن عباس أن الرسول قال: «ليبعثن الله الحجر بالقيامة له عينين يبصر بهما ولسان ينطق به، ينطق به يشهد على من لسانه بحق». قال سليمان لمن استلمه.

باب من رمي الثلاثة ومشى أربعة. قال أحمد بن عبد الله، عن ابن أنس، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر قال: رمى رسول الله من حجر إلى حجر ثلاث أشواط. قال حدثنا عن عبد الله بن سعيد، حدثنا عقبة بن خالد، حدثنا عبيد الله، قال حديث النافع عن ابن عمر أن الرسول كان إذا طاب البيت الطواف الأول خبى ثلاثة ومشى أربعة. وكان خبى يعني رملا، نعم، أو كان يذهب بطن الوسيلة إذا سعى بس، قال فقلت نافعة: إذا كان عبد الله بن سعى في بطن المسيل أي بين الصفا والمروة لما، قال فقلت: إذا بلغ الركن اليماني؟ قال: لا إلا أن يزاحم التي يرمى فيها بين الصفا والمروة.

المنطقة التي يرمى فيها بين الصفا والمروة اسمها بطن الوادي بطن المسيل، نعم. قال: لا إلا أن يزاحم على الركن، فإنه كان يدعه حتى يستلمها. حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، قال حدثنا، يعني إذا عبد الله بن عمر في الأشواط الثلاثة التي يرمى فيها كان يمشي بين الركنين، يعني يرمل، مش من الحجر للحجر، يرمل من الحجر إلى الركن اليماني، بعدين يخفف الرمل حتى يستطيع يستلم الحجر الأسود، هاي سياسة عبد الله بن عمر، نعم. قال أخبرنا عن الركن، فإنه كان لا يدعو.

قال حدثنا عبد الله بن عمران، قال حدثنا، قال أخبرنا عن عبد الله بن عمر بن عمر، قال من حجر الحجر ثلاثة مشاربعة، قال رضي الله عنه.

قال أخبرنا حديث، أحدثه سفيان المرجع، عن عبد الحميد، وأبو الجبير، عن ابن، عن ابن يعلى، عن أبيه، عثمان الهطافة مطلعة.

باب طواف القادم. قال أخبرنا، قال حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عبيد بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر أن الرسول قال: «من حج من أهل بالحج والعمرة كفاه الله، كفاه له طواف واحد، طواف واحد، لا يحل له لا يحل حتى يحل منهما». القارن عليه طواف واحد وسعي واحد، نعم.

طلب الطواف على الرحيل. قال أخبرنا عمرو بن عون، عن خالد بن عبد الله، عن خالد بن الحذاء، عن كليمة، عن ابن عباس، أن الصوم طواف البيت عن بعير، كلما أتى إلى الركن أشار إليه بشيء في يده وكبر.

باب ما تثنى الحاجة إذا كان بشيء في إذا كان في يده محجن، نعم.

أول ما تصنع الحاجة إذا كانت حائضة. قال أخبرنا خالد المخرج، حدث مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، لابيه، عن عائشة قالت: قدمت مكة وانا حائض ولم أطوف بين الصفا والمروة، فشكوت ذلك إلى رسول الله قال: «افعلي ما يفعل الحاج غير ألا تطوفي في بيته».

باب الكلام في الطواف. حدث فضيلة بن عياض، عطاء بن سعد بن طاوس، عن ابن عباس قال: قال رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الطواف في البيت صلاة، إلا أن الله أحل فيه المنطق، فمن منطق فيه لا ينطق إلا بخير». قال أخبرنا علي بن معبد، عن موسى بن، عن موسى بن سعد بن فاموس، عن ابن عباس عن نحوه.

باب الصلاة خلف المقام. قال خونس مهرون، حدثنا حميد، عن أنس قال: قال عمر: وافقت ربي في ثلاث: قلت يا رسول الله لو اتخذ قلت لو اتخذت مقابر إبراهيم صلى الله تعالى، واتخذوا من مقابر إبراهيم مصلى.

باب الفتنة أسماء ابن عباد، قد حدثنا حاتم بن إسماعيل، جعفر بن محمد، عن نبيه، عن أن جابر بن عبد الله، قال أبو جعفر: دخلنا على جابر بن عبد الله فسأل.

قلتها إليه: قلت أنا محمد بن علي بن الحسين، قلت: عليه! فهو بيده إلى زري الأعلى وزر الأسفل، ثم وضع فمه بين ثدييه، وهو يومئذ غلام شاب، فقال: مرحبا بك يا ابن أخي، سل عما شئت. فسألته وهو أعمى.

وهو أعمى وقال: وجاء وقت صلاته فقام في زهاجة ملتحف بها، كلما وضعها على منكبه ورجع طرفها إليه من صغرها، ورداؤه إلى جمع على المشجب فصلى. فقلت: أخبرنا حجرة. قال بيده فعقد تسعة، فقال: مكث الرسول تسع سنين لم يحج، فما أذن في الناس بالحج في العاشرة أن الرسول حاج؛ فقدم له النبي صلى الله عليه وسلم حج في السنة العاشرة من الهجرة، نعم. قال إن الرسول حاج، فقد المدينة بشر كثير، كلهم يلتمس أن يهتم وسيحج، فكل القبائل العربية من استطاع منها أن حج حج هذا العام، نعم.

قال: فخرج معه حتى أتينا بالحليفة، فولدت له عميس زوجة أبو بكر الصديق، ولدت محمد بن أبي بكر، نعم. قال: فأرسل إلى رسول الله: كيف أصنع؟ قراءة واستثري بثوب، والنفساء تستطيع أن تحرم، ما في مشكلة، نعم. قال: فصلى الرسول في المسجد، ثم أركب قصواء، هذا اغتسال مسنون، إن هذا الاغتسال مجرد اغتسال مسنون فقط للتنظف، ولا هي أصلاً نفساء كيف تغتسل؟ نعم.

قال: حتى استوت به ناقته على البداء، فنظرت إلى مد بصري بين يديه من راكب وماش، وعن يمينه في ذلك عن اسمه ذلك، وخلفه مثل ذلك بين أظهرنا، وعليه ينزل القرآن ويرتوي له، فاهل فان بالتوحيد: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك. فالناس بهذا الذي يهلون به، فلم يرد رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا، ولبى الرسول بتلبيته، حتى إذا أتينا البيت معه، قال جابر: خلاهم على راحتهم يلبون على راحتهم في العمرة.

حتى إذا أتينا بيت معه سيمرنا فرمل ثلاثة ماشاء الله، ثم تقدم إلى أخوه إبراهيم فصلى، فقرأ: ﴿وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ [البقرة: 125] فصلى فجعل مقاما عن يمينه، وبين البيت بينه وبين بيته، وكان أبي يقول ولا أعلمه ذكره عن جابر قال: كان يقرأ في الركعتين يقول: هو الله أحد، وقل يا أيها الكافرون. ثم رجع إلى الركن فاستلمه، ثم خرج من الباب إلى الصفا، فلما أتى الصفا قرأ: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ [البقرة: 158] فابدأ بما بدأ بالله، فبدأ بالصفا فوقع إليه حتى رأى البيت، فوحد الله وكبره، وقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده. ثم دعا بين ذلك فقال مثلها ثلاث مرات، ثم نزل إلى مروتي حتى إذا أنصبت قدماه في بطن ولده -قال عبدالله بن عبدالرحمن يعني فرمل- حتى إذا صعدنا مشى حتى إذا أتينا مرأته، فجاء فاعلم على مرأته كما فعل الصفا.

حتى إذا كان طواف العمرة، قال: لو استقبلتم الأمر ما صدرت، لم أسق الهدي وجعلته عمرة، ما كان منكم ليس التمتع. النبي صلى الله عليه وسلم كان يتمنى لو حج متمتعا، نعم. قال: من كان منكم ليس معه هدي فليحل ويجعله وليجعل عمران اسمه، فسخ الحج إلى عمرة، أن يتحول القارن إلى متمتع تماماً إذا لم يكن معه هدي، نعم. قال: فقام صدقة مالك بن جوعش قال: العامنا هذا؟ أو لابد أبداً؟ قال: فشبك رسول الأصابع في الأخرى فقال: دخلت حج لا بل لأبدي أبداً، لا بل لأبدي أبداً، التمتع إلى أبد الآباد، نعم.

قالوا: قدم علي ببدن من اليمن للنبي، فوجد فاطمة ممن حل ولبست ثياب صبيغ فاكتحلت، فانكر علي ذلك عليها، فقالت: أبي أنكر! لماذا؟ فاطمة متحللة بعد العمرة، فقالت فاطمة: أبي أمرني، فكان علي يقول: ذهبت إلى علي فاطمة في الذي صنعت أغضب على فاطمة، نعم، مستفتيا للنبي صلى الله عليه وسلم فيما ذكرت فانقرضت ذلك عليها، فقال: ما فعلت حين فرضت الحج؟ أنت لما أحرمت فرضتها يعني أنت لما أحرمت بالحج يا علي ايش فعلت؟ قلت: اللهم إني أهل بما أهل به رسوله، لأني ما كنتش أعرف كيف أنت حللت يا رسول الله، كيف أحرمت يا رسول الله؟ فقال: فإن معي الهدي، أنا وإياك لأنه معنا الهدي لا نستطيع أن نتحول من قارنين إلى متمتعين، أما من لم يكن معه الهدي ولم يسق الهدي هو الذي يستطيع أن يتحول من قارن إلى متمتل، طيب.

قال: فكان جماعة الهدي الذي قدم به عليهم اليمني والذي والذي أتى به المسمى مائة بدنة في حلق معها ثلاثة وستين، وعادي معها ثلاثة وثلاثين، نعم. قال: فاحنا الناس كلهم وقصروا، وقصروا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، إلا النبي كان معه هدي، فلما كان معه الإمام.

قال: وجه إلى منى فاهللنا بالحج، وركب الرسول فصلى بنا الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح، في مكث قليلاً حتى تطلع الشمس وما أمر بقبة من شعره فتضرب له بنمرة، ثم ركب الرسول فسار فلا تشك قريش إلا أنه واقف عند مشى الحرام كما كانت قريش تصنع في الجائزة في المزدلفة ظنت أنه ما راح يمشي لعرفة، نعم. قال: فسار الرسول حتى أتى عرفة، فوجد قبة قد ضربت بنمرة فنزل، حتى إذا زاقت يعني الشمس أمر بقصواه فرحلت له، فأتاه خطب الناس وقال: إن دمائكم وأموالكم حرام كحرمتكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا، إلا أن كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدميه مصنوع، ودماء الجاهلية موضوعة، وأول دم وضع دماؤنا دم ربيعة بن حارث -كان إبطال عادة الثأر، نعم- قال: قتلته دين غريب الجاهلية موضوع، فأول لمن أضعه ربا ربا عباس بن عبد المطلب -كان مشهور بالربا في الجاهلية- فلما أبطل الربا قال: أول ربا أضاعه ربا عمي، نعم.

كله فاتقوا الله في النساء، فإنما خاتوني بأمانة الله، وسحللتم واستحللتم فروجها بكلمة الله، وناعلي، وإن لكم عليهن ألا يطئن فروجكم أحداً تكرهن، فإن فعلن ذلك فاضربوهن برح، ولهن عليكم رزقهم بالمعروف وأنتم مسؤولون عني، فإنتم قارون، قالوا: أشهدا أنك لقد بلغت واديت ونطحت، قال باسماع السماء، يرفع أسماء ينكتها إلى السماء إلى الناس، اللهم اشهد كما إلى الناس، نعم، واحدا واحدا، وأقام صلى الظهر، ثم أقام في صلاة العصر فلم يصلي بينهما شيئا، ثم ركب حتى وقف، فجعل بطن ناقة القسوة إلى الصخيرات -إسماعيل إلى الشجيرات- وجعل حبل المشاة بين يديه، ثم استقبل قبلة في الميزة الواقفة حتى غريب الشمس، وذهبت السفرة حتى غاب القرص.

فأردف أسامة خلفه، ثم دفع وقد شنق القصايا الزمام حتى إنه ليصيب رأسها مورك رحيم، كما قال يعني يعني أرخى لها الزمام، نعم. قال: ويقول بيده اليمنى ضيق ضيق للقصواء الزمام، يعني كان النبي صلى الله عليه وسلم يشد الزمام حتى يرجع رأس القصوى إلى الخلف، كأن رأسها يصيب الرحم من شدة ما يرفع الزمام، وهذا من باب ضبطها؛ لأنه في كما قلت أثناء الدفع من عرفة لمزدلفة الناس بتتوتر وبصير، فكان بده يسيطر عليها، نعم. قالت: كلما أتى بلع الخلا قليلاً حتى تصعد حتى صلى بها مغرب وعشاء، فإذا بأذان وقمتين ثم ترجع حتى إذا طلع الفجر صلبت ركعتين إذا أقامت.

ثم ركب قصواها حتى وقف على المسجد الحرام واستقبل القبلة، فدعا الله وكبرها للوحدة حتى أسفر جده، ثم دفع قبله تطلع الشمس، ورد فضل بن عباس كان رجلا حسنا حسن الشاري أيضاً وسيماً، فلما دفن الإسلام مر بالظعن يجرين، فطفق الفضل ينظر إليهن فأخذ يده فوضعها على وجه فضل، حاول فحول جاءته لحظة خفة، يعني قال: فوضع أن يسمي يده من الشق الآخر حتى.

فإذا أتى محسن حركة قليلة، فما سلك طريق والوادي بين مزدلفة ومنى الذي فيه كان حادثة أبرهة فهو وادي عذاب، لذلك أمر بالإسراع في وادي محسر -مسافة ميتين وخمسة وسبعين متر، نعم- قال: ثم سلك الطريق الوسطى التي تخرجك إلى الجامعة الكبرى، حتى إذا أتى الجمرة التي عندها شجرة، فرأى سبع حصيات يكبر على كل حصاد من الحصى الخلفي، ثم رمى من بطن رماها, يحصل خلف وهو متوسط الحجم، نعم، ثلاثا وستين بدأت من يده، ثم أطعى عليا فنهرا من الغضب وأشركه ونحر علي ما غبر أي ما بقي من المئة، مشتركة واشترك النبي صلى الله عليه وسلم مع علي في البدن، نعم.

قال: ثم أمر من كل بدنة ببضعة، أخذ قطعة لحم من كل لحم فجعلت في قطر فطبخت، فأكل النبي صلى الله عليه وسلم من لحومها وشربا من ورق، ثم ركب فافاض إلى البيت، فأتى البيت فصلى الظهر بمكة، وأتى بني عبد المطلب وهم يستقون على زمزم، فكان زمزم العباس -مش قلنا النبي إذا أعطاها للعباس فقال: انزعوا بني عبد المطلب، فلولا يغلبكم الناس على سقياتكم لنزعت معكم- النبي صلى الله عليه وسلم شف الفقه رفض أن ينزل معهم، حتى الناس بعدين ما تصير بدها تنازع العباس في السقاية وتقول: احنا بدنا نتبع سنة النبي صلى الله عليه وسلم، كلنا بده ينزل في البير. قال: لا، وش راح انزل في البير حتى الناس لا تظن هذا سنة، طيب. قال: أخونا محمد فشرب، نعم.

قال أخونا محمد سعيد الأصبهاني قال أخبرنا حاتم إسماعيل أجفنا به عن جبل بهذا قال بابا في المحرم إذا مات ما يصنع به، قال أخونا عثمان بن حرب عن سيد جبير ابن عباس قال: بين رجل وقفت وهو فوق عن رحلته فأقصعته، فقال: يعني انكسرت رقبتي، نعم. قالوا: كفنوه في ثوبين وتحنطوه وتخمروه، قال: أدخلوا رأسه فإن الله تعالى يبعث بمقامة مربية.

قال باب الذكر بالطواف والسعي بين رسول الله، عن عبيد الله بن أبي زياد قال: إنما جعل الطواف بالبيت والرمي والجمال والسعي لخمس الله، قال أبو عاصم كان يرفعه. قال: أخونا إبراهيم محمد يوسف عن سفيان عن عبيد الله بن أبي زياد عن قاسم عن عشطة نحوه، قال باب فيصل الحج قال نايمة حمادة عبدالعزيز محمد أنا بعت من ابني عبد الرحمن عبدالله بن حارث أما به قال: قلت يا رسول الله، فسخ الحج لنا خاصة أم لمن بعدنا؟ قال: بل لنا خصم، فسخ كما قلت تحويلها من قارن إلى متمتع، نعم.

قال باب من اعتمر في أشهر الحج، قال هنا عن الحكم أم جهة عند مات؟ قال: هذه عمرة استمتعنا بها، فمن لم يكن معه هدي فليحل الحل كله، فلقد دخلت العمرة الحج إلى يوم القيامة. قال: أخونا جاهف العون حدثنا عن ابن عمر أبنت العمرة في الحج أن يجوز الجمع وبين العمرة والحج في سفرة واحدة، يجوز الجمع بين العمرة والحج في سفرة واحدة، تفضل الشيخ.

أه، قال: إنهم صاروا حتى بلغوا عسفان، قال له رجل من المجرم؟ قال له: مالك بن سراقة؟ مالك أقض لنا قضاء يوم قضاء يوم ولدوا اليوم، قضاء قوم ولد اليوم، قال: إن الله قد أدخل قد أدخل عليكم في حجكم هذا العمرة، فاذا انتم قدمتم فانطوه في البيت مرة قد حلها إلا ما كان عليه.

قال باب كما ترى النبي صلى الله عليه وسلم، قال أخونا ابن عباس حسن داوود ابن عبد الرحمن على كلمة عن ابن عباس عمرة الحديبية عن القضاء أو قال عمر القصاص -شك هشام بن عباد من قابل وثيق سواء القضاء أو القصاص هي نفس الشيء لأن القضاء عمرة الحديب، طيب، من العام القادم- والثالثة كانت عمرة الجعرانة بعد غزوة حنين، طبعا هي تسمى الجعرانة والبعض يقول الجعرانة فيها خلاف في ضبطها، والرابعة العمرة التي مع حجته.

باب فضل العمرة في رمضان، أخونا أبو عصى عن أبو جريشة أنا طعام ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم خادم امرأة اعتمر في رمضان، إن عمرة في رمضان تعذر حج. وأخرنا أحمد بن خالد حديثنا محمد بن إسحاق عن عيسى بن معقل بن أبي معقل الأسدية أسد خزيمة أسدني يوسف بن عبدالله بن سلاما قال صلى الله عليه وسلم: عمرة في رمضان تعدل حجة، نعم.

قال أخونا زكريا أخبرني أنا عبدالعزيز بن عبدالله قال المحدش الكعبي خرج من جعناته حين أنشأ معتمراً، فدخل مكة اليمين ثم خرج من تحت يديه فأصبح بجارة الكبائر. قال حدثنا صدقت وفضل قال حدثنا ابن عيسى أمر سمع وسمع عمرو بن أوس يقول أخبرنا عبد الرحمن بن أبي بكر يقول: أمرني رسول الله أن رضي أن أردف عائشة فأعمرها من تلعيم، وهذا يدل على أن أهل مكة إذا أرادوا أن يعتمروا لابد أن يخرجوا إلى الحل، نعم.

قال سفيان شعبة يعجبها مثل هذه الأسناد، قال حدثنا أحمد يونس قال حدثنا أبو داوود العطار عن ابن علي بن خيمة عن يوسف مات عن بنت عبد بنت عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق عن أبيها أنه قال لعبد الرحمن: أذلف اختك يا عائشة واعملها امتنعين، وإذا هبطت فاذا هبطت من أكلته مر تحرم فإنها عمرة متقبلة.

قال: ما هو في تقبيل الحجر؟ قال قال حدثنا عن أبي زيد عن أيوب عن نفع بن عمر أن عمر قال: إني لأقبلك واني لأعلم أنك حجر ولكني رأيت ثم يقبلك.

عن ابن عثمان قال: رأيت محمد بن عباس بن جعفر يستلم، فحدث عليه، قلت له: ما هذا؟ قال: رأيت خالك عبد الله بن عباس يفعله، ثم قال: رأيت عمر يفعله، ثم قال: إني لأعلم أنك أحد، ولكن رضيت، ثم يفعل هذا.

باب الصلاة في الكعبة. قال: حدثنا حكيم عن أيوب عن نافع ابن عمر قال: دخل سن في مكة ورديفه أسامة بن زيد، فأناخ في نصف الكعبة، فقال ابن عمر: وسعى الناس ودخل في زنبه وبلال وأسامة، فقال لبلال من وراء الباب: أين صلاة الصبح؟ قال: بين سارتين.

قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله يونس قال: حدثنا ليث مع هشام عن سالم عن عبد الله أنه قال: دخل رسول الله بيته، وهو أسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة الحجابي، فذكر نحوه.

باب هل دخلها في فتح مكة ولا في حجة الوداع؟ عرفت هذا النقاش، البعض يقول: مداخلة في فتح مكة وليس في حجة الوداع.

باب الحجرة من البيت. قال: حدثنا فروة بن أبي المغراء قال: أخبرنا عن عائشة قالت: لو أن الأحداث تعاهد أمك بالكفر لقد على أسباب إبراهيم بنت استقصرت، ثم جعلت بها النفقة -يعني ما كان معها مال حلال- اضطرت أن تبنى ربع ثلاثة أرباع الكعبة، والباقية على عملة حجر إسماعيل نعم، ثم جعلت له خلفاً خلفه اللي هو حجر إسماعيل.

قال: عن أي دخلت عن الجدري أم من بيته؟ قال: نعم. قال: قلت فما لهم لم يدخلوا في البيت؟ قال: إن قومك قد قصد النفخة. قلت: فعل ذلك قومك ليدخل ما جاء من شاؤوا، ولولا قومك حديث عهد بجاهلية فأخاف أن تنكر قلوبهم، لعمدت إلى الحجر فجعلت في البيت، وأن لزقت باب الأرض هذا وجد الجدر هو نفسه حجر إسماعيل. نعم. قال: أخونا الجدار يعني حولينا.

عن عمل عطاء عصمة بن عباس يقول: التحصيب ليس بشيء، إنما هو منزل نزله. التحصيب هو النزول في المحصب بعد الانتهاء من أعمال الحج كاملة نعم، كان يصلي صلاة يميناً حتى يغدو على عرفات.

قال هنا: حدثنا أبو كنينة، هو يحلم الهامش عن حكمه عن المقسم عن ابن عباس قال: صلى بنا خمس صلوات.

قال: أخبرنا محمد أحمد وأحمد بن محمد بن حنبل عن إسحاق بن يوسف، وحدثنا سفيان الثوري عن لازم إذ رفعنا قال: قلت لأنس: حدثني بشيء حدثني بشيء عقلته، أين صلى ظهرا يوم التروية يوم الثامن؟ قال: بمنى. قال: قلت في نص العصر يوم الوداع؟ نعم، أنا أطيح، ثم قال: أصنع ما يصنع مرائك؟ بل اقتحم لي المحصن. نعم. ثم قال له بس أنت عموماً التزم الذي يفعله أمراء الحج حتى لا يكون هناك خروج على ولي الأمر في هذه المسألة.

نعم، أخونا عبد المطلب حدث الليل، قال: حدث نميلا عن القتال عن اسم قالوا: أن حدثنا أن الرسول صلى الظهر والعصر والمغرب عشاء، ورقد ركض تميم منى، ثم ركب البيت فطاف به. قال: ما أبا يقصر صلاته ببناء؟ قال: إن ابن أسود -يعني سليمان علي إبراهيم- عن عبد الرحمن بن زيد قال: عبد الله: وصلى مع عثمان من أربع ركعات، فقد صليت مكان ركعتين ومع بكر ركعتين ركعتين وعمر ركعتين ركعتين، ثم تفرقت بكم الطرق، فليت حظي من أربع ركعات ركعتان متقبلتان.

طبعا عبد الله بن مسعود كان ينكر على عثمان أنه أصبح يتم الصلاة في الحج، وادي مرت معنا المسألة. نعم.

قال أحدهم: الأوزاعي عن سالم نبيه صلى بين ركعتين وأبو بكر ركعتين وعمر ركعتين وعثمان ركعتين، صدم النبي صلى ثم عثمان أصبح يتم، على خلاف في سبب إتمامه.

نعم، كيف العمل في القدوم من الأعرفات؟ قال: أخبرنا موسى عن سفيان عن يحيى سعيد عن عن عبد الله بن أبي سلمة -مجهول- عن أبي ابن عمر قال: خرج عن منى، فمنا من يكبر من يوم التروية لما، عفواً لما يوم عرفة تظهر وتخرج من منى إلى عرفات، فإنك تكبر وتلبي، لك أن تكبر ولك أن تلبي في الطريق.

نعم، حدثنا حدثنا مالك قال: حدثنا محمد بن الفقيه قال: نحن غاديا منى إلى عرفات البيت، قال: كيف كنت صائماً مع رسول الله؟ قال: قال: كان يلبي الملبي فلا ينكر عليه، وهو كبر، كيف ينكر عليه؟ قال: أووقفوا بعرفة.

قال ابن يوسف بن عيين عمرو بن يلا أنا محمد بن جبير بن المطعم خالد قال: جبينا وأضللت بعيراً لي فذهبت أطلبه واقفاً مع الناس بعرفته، فقلت: والله إن هذا لمن الحمس، فمشى وهو هنا. قال أبو عرفة قريش مروا معنا. نعم.

قال: حدثنا كانت تقف في عرفة. نعم.

قال عن أسامة بن زيد عن أنس رمى ثم قعد من الناس فقال: قال يا رسول الله، أني حلقت، وقال النحر: «لا حرج». ثم جاء آخر فقال صلى: أني حلقت قبل أن أرمي، قال: حادث، فلما فنزل عن شيء إلا قال: «لا حرج». ثم قرأ ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلكم عرفت موقف، وكل ما زلك موقف، ومنها كلها منحر، وكل فجاج مكة طريق منحر». يعني لك أن تقف في أي مكان في عرفة، لك أن تذبح في أي مكان في منى، وكل فجاج مكة أيضاً طريق ومن حر، أذبحه مكان شيء. نعم.

قال باب: كيف السير في لفظ من عرفة؟ قال: حدثنا ابن سلمة قال: أخبرنا هشام معروف عن أبيه عن أسامة انتفاضة من عرفة والنزول من عرفة إلى مزدلفة. نعم، أنه كان نظيفاً فاطمة عرفة، وكان يزيل العلقة، فاذا أتى نوع من سير الابل وهو سير نوعاً ما معتدل، فإذا وجد فجوة متسع نص نص، أن هذا نوع آخر من سيد الابل وهو سير فيه نوع من الهرولة قليلاً. نعم.

قال باب الجمع بين الصلاتين بجمع. قال: حدثنا نعم عن إبراهيم أنه عقد عن أبو قريب أنه سأل أسامة بن زيد قال: إخواني عشية ردفت النبي صلى الله عليه وسلم، كيف فعلتم أو صنعتم؟ قال: جئنا الشعب الذي ينيخ الناس فيه للمعري ثم وقته ثم بال، وما على إهراق الماء، ثم دعا بالوضوء فتوضأ وضوءاً ليس بالسابغ جدة.

قلت: يا رسول الله، الصلاة؟ فقال: «الصلاة أمامك». قال: فركب حتى مشى الآن راح نصلي راح نصلي بس نوصل مزدلفة. نعم، ثم ناقوا الناس في منزلهم فلم يحلوا حتى قام العشاء، يحلوا أي رحالهم عن جمالهم. نعم، قال: فصلى ثم حل النصف.

فقلت: فقلت أخبرني كيف فعلتم حين أصبحتم؟ قال: ردفه الفضل بن عباس، فانطلقت أنا في السباق قريش على أجري -يعني أسامة بن زيد- وأصبح رديف النبي صلى الله عليه وسلم من مزدلفة إلى منى الفضل. نعم.

قال أخونا: حدثنا الحماد حتى نبوس بالعوق قال: أخبرنا أبو الوليد بن ثابت أنبأني أنبأني قال: سمعت عبد الله بن زيد بن يزيد عن أبي أيوب عن أن الرسول جمع بين المغرب -يعني بجمع بمزدلفة-. نعم، عن نبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم مغرب العشاء بالمزدلفة لم ينادي في واحد منهما إلا بالإقامة، ولم يسبح بينهما ولا على أثر واحد منهما، ولا برخصة في النفر من جمع من جمع بالليل.

قال هنا: بعثة عن ابن جريج عن عطاء عن ابن شوال أخبره عن أخبرته منهما -يقصد في العشاء- أنه في صلاة العشاء لم يؤذن، وإنما اقتصر فيها على الإقامة، ولم يسبح أي لم يصلي نافلة بينهما، ولا ولم يصلي أيضا نافلة على أثر واحدة منهما. لماذا؟ لأنه لا يصلى الرواتب في السفر، سنة المغرب وسنة العشاء لا تصلى فيه السفر. أما إنه أذن لو أنت جمع، والصحيح أنه كان أذن.

نعم، قال أخونا لما جاء حدثنا أفلح قال: سمعت قاسم بن محمد أحداث عائشة وقال: استأذنت سوداء بنت زمعة رسول الله أن يأذن لها فتدفع قبل أن يدفع، فأذن لها. قال قاسم: وكانت امرأة ثابتة. قال قاسم: ثبت الثقيلة ودفعت معه حتى دفعني بدفعه. قالت عائشة: فلن أكون استأذنت كما استأذنت كما استأذنت زوجته فادفع قبل الناس أحب إلي من مفروغ به. عائشة تعبت الظاهر، وقالت: يا ليتني استأذنت أن أدفع مبكراً كما استأذنت سوداء. نعم.

قال باب: بما يتم الحج؟ قال له أخبرنا أبو هريرة أبو بكر بن عطاء قال: سمعت عبد الرحمن بن عمر الدليل قال: سئل عن الحج فقال: حج عرفات أو يوم عرفة ومن ركنيته ليلة جمع قبل صلاة الصبح فقد أدرك، قال: في عرفة قبل طلوع الفجر من في مزدلفة فقد أدرك الحج. يعني لأن الوقوف بعرفة يدرك ولو بثانية واحدة قبل طلوع فجر يوم النحر، قال: إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه.

قال: أخبرنا أخبرنا يا على حديث اسماعيل عن عامر عن عورة مدرساً قال: جاء رجل إلى رسول موقف على رؤوس الناس فقال: يا رسول الله، جئت من جور طي أكلت مطية وأعتبت، والله أن بقي حبل جبلاي -طيء اللي هم ايش اسمهم؟ أجا وسلمى- جاي من آخر الدنيا هذا الرجل الفاضل رضي الله عنه. قال: فلم من حج؟ قال: معنى هذه الصلاة، ونتوء قد اتى عرفات قبل ذلك ليلاً ونهاراً فقد قضى تفثه وتم حجه. حدث شعبة عن عبد الله عن عبد الله بن أبي سيف عن رتبة بن مدرس بن حارثة بن لام قال: أتيت الرسول فبتكر نحوه.

قال باب: وقت الدفع من مزدلفة. قال أبو غسان مالك بن إسماعيل بن إسحاق عن ابن ميمون عمر بن الخطاب قال: كان أهل الجاهلية يفيضون من جمع بعد طلوع الشمس، وكانوا يقولون: أشرق به لعلنا نغير، وأن هذا جبل في مكة تطلع الشمس من ورائه. وكانت قريش لا تنزل من مزدلفة إلى منى إلا بعد طلوع الشمس. النبي صلى الله عليه وسلم خالفهم، فكان ينطلق من مزدلفة إلى منى قبل طلوع الشمس.

نعم، قال: وإن رسول الله خلف في دفع الشمس بقدر صلاة المسفرين، أو قال المشرقين بصلاة الغداة.

قال باب: الوضع في وادي محسر. قال: إخواني إسحاق إبراهيم أقرب من عيسى من يونس عن ابن جريج قال: وضع يعني الإسراع، أنه يسن الإسراع في وادي محسر منطقة عذاب. نعم.

قال إخواني أبو الزبير أنا بمعبد المولى ابن عباس أخبره أن ابن عباس قال عن فضل النبي قال: في عشية عرفة وغداة جمع حين دفعوا: «عليكم بالسكينة»، هو كاف هو كاف ناقته، كاف كما قلنا يعني ماسك الحبل بقوة.

الحديث دخل محاسن الأوضاع. الإخوان نحن أحمد عبد الله حدث ليث عن أبي الزبير المسند يقول: في محسر يا إخواني يكون هذا صباح يوم العيد بعد من مزدلفة إلى منى وليس في النزول من عرفة لمزدلفة.

طيب، قال عبد الله: الإبل وجاه في الخيل.

قال باب: في المحسر يباع للإبل يقول الدارمي فائدة: الإيضاع هذا يكون للإبل، والإيجاب هذا للخيل، إذا قلت: أوجفت الخيل يعني أسرعت، أوضعت الإبل يعني أسرعت. نعم.

قال: وما في محسن بعده؟ قال: أخونا عبد الله بن سعيد وحدثنا أبو سمعة عن أبي دلالة عن عبد الله بن عبد الله أن عبد الله كلم ابن عمر ليالي نزل الحجاج بابن الزبير فقال: أن يقتل الحجاج مكة المكرمة. نعم.

قال: فقال لا يضرك ألا تحج العام، إننا نخاف أن يحاربينك بالبيت. فقال: قد خرجنا من سورة المعتمرين فحال كفار قريش دون بيت فنحى الرسول هديه وحلق رأسه ثم رجع، أشهِدكم أني قد أوجبت عمرة، فإن خلي بين البيت طفت، وإن حيل بيني وبينه فعلت كما فعل، لا حيل بيني وبينه فعلت كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم بذبح في المكان الذي أحصر، وأعود أدراجي. قال: وأنا معه فأهل له بالعمرة مثل حنيفة، ثم سار فقال: إنما شأنه واحد، فأشهِدكم أني قد أوجبت حجاً وأهل متمتعاً بالعمرة، ثم بعد ذلك أدخل الحج على العمرة فتحول إلى قارئ.

نعم، قال نافع: طفن طوافاً واحدة وسأل واحدة، ثم لم يحل حتى جاء يوم النحر فأهدى، وكان يقول: من جمع جمع العمرة والحج فأهل لهما جميعاً، فلا يحل حتى يحل منهما جميعاً يوم الأحد.

أن يحيى النبي كثيراً عن كلمة عن الحجاج بن عمرو الأنصاري قال: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من كسر أو عرج فقد حل، وعليه حجة أخرى». قال محمد: رواه معاوية بن سلمان أن الحصر ليس فقط حصر عدو، أن هناك حصر بالمرض، من كسر أو عرج فقد حل، يعني جاز له أن يحل لأنه حصار هذا أيضاً.

نعم قال: حجة أخرى إن لم يكن اشترط، أما إذا كان اشترط خلص. نعم عن عبد الله بن رافع عن الحجاج بن عمر النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال باب في جامعة العقبة أي ساعة ترمى. فلم يعبدوا المصحف أخبرنا بجريه عن أبي زبير عن جبل قال: رمى رسول جمرة يوم لحد الضحى، ووجد بعد ذلك بعد ذلك عند ذلك لجمار التشريق ترمى عند زوال الشمس بعد الظهر.

أخبرنا عبد المسلم تحدثنا مالك عن عن ابن بكر عن أبي البداح بن العاص عن أبيه أن الرسول أرخص لرعايا الإبل أن يرموا يوم النحر ثم يرموا الغداء أو أو من بعد الغد ليومين، ثم يرموا يوم النفر. قال محمد: منهم من يقول عبد الله بن أبي بكر عن أبيه عن وعاء الإبل والسقاة، هؤلاء لهم من التوسعة ما ليس لغيرهم خصوصاً أنهم يجوز أن يرموا ليلا أيضاً.

باب الرمي بمثل حصى الخذف. أخبرنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا عثمان بن مرة، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي، قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحجة الداعي أن نرمي الجمرة بمثل حصى الخذف.

قال: أخبرنا عبد الله بن موسى، عن سفيان، عن أبي الزبير، قال: أمرنا فرموا بمثل حصى الخذف، وأوضح في وادي محسر وقال: عليكم السكينة.

قال: أخبرنا عمر بن خالد، عن حميد الأعرج، عن محمد بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن معاذ، أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يأمرنا أن نرمي الجمار بمثل حصى الخذف، حجر صغير يشبه أكبر من الحمص وأصغر من البندق. قال: قيل لمحمد بن عبد الرحمن بن معاذ: له صحبة؟ قال: نعم. قال: إن رمي الجمار يرميها الراكب، راكبها.

قال: أخبرنا أبو عاصم وأبو نعيم، عن أيمن بن نابل، عن قدامة بن عبد الله بن عمار الكلابي، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي الجمار على ناقة صهباء ليس فيها ضرب ولا طرد ولا إليك إليك والناس تطرد.

وكان النبي صلى الله عليه وسلم متواضعاً عليه الصلاة والسلام. عن عبد الكريم، هو الجزري، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن الفضل، قال: كنت أردف، فلم يزل يلبي حتى رمى الجمرة.

باب الرمي من بطن الوادي والتكبير مع كل حصاة. أخبرنا عثمان بن عمر، أخبرنا يوسف، عن الزهري: رمى الجمرة التي تلي مسجد منى يرميها بسبع، يكبر الله مع كل حصاة، ثم تقدم أمامها فوقف مستقبل القبلة، فرفع يديه وكان يطيل الوقوف، ثم يأتي الجمرة الثانية فيرميها بسبع حصيات، يكبر كلما رمى بحصاة، ثم ينحدر ذات اليسار مما يلي الوادي فيقوم فيستقبل القبلة، رافعاً يديه يدعو، ثم يأتي الجمرة التي عند العقبة فيرميها بسبع حصيات يكبر كلما رمى، يكبر كلما رمى بحصاة عند الجمرة الصغرى والوسطى، أما الجمرة الكبرى فلا دعاء عندها. عن النبي عليه الصلاة والسلام، وكان ابن عمر يفعله.

باب البدنة تجزئ عن البدنة. حدثنا عبد العزيز، هو الماجشون، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم، عن عائشة، قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تذكرون إلا الحج، فلما جاء يعني لا نلبي إلا بالحج، خرجنا حج مفرد يعني. قال: فلما جئت سرف طمثت، فلما كان يوم الأحد فلما كانت عائشة في سرف جاءها الحيض.

قال: فأرسلني الرسول فأوتى بلحم بقر، فقلت: ما هذا؟ قالوا: أهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسائه البقر. بقرة هذا يقول على أن البقرة تجزئ في الهدي، لكن هل تدل على أن البقرة تجزئ عن البدنة؟ هسه البقرة بتجزئ عن البدنة بمعنى ايش؟ يعني كلمة البقرة تجزئ عن البدنة إذا كان يغني البدنة يعني عن الهدي. فالبقرة تجزيء في الهدي، أما إذا كان يريد أن يقول إن البقرة تجزئ عن سبع كما أن البدنة تجزئ عن سبع، الحديث ليس صريحاً في هذا. في حديث يدل أن النبي صلى الله عليه وسلم ضحى عن نسائه بالبقر، لكن هل ببقرة واحدة؟ طب كم نساء والنبي صلى الله عليه وسلم كن؟ الحديث ليس صريحاً في أن البقرة عن سبع، هذا يحتاج أن يفهم ما مقصده بقول البقرة تجزئ عن البدنة. كان يقصد عن عموم الهدي، فكلامه صحيح. ربما قال ليس ليس حلق.

أخبرنا علي بن عبد الله بن المديني، قال: حدثنا هشام بن يوسف، حدثنا ابن جريج. قال هنا: عبد الحميد بن جبير، عن صفية بنت شيبة، قالت: أخبرتني أم عثمان بنت أبي سفيان، أن ابن عباس قال، قال سفيان: ليس حلق إنما النساء التقصير.

باب فضل الحلق على التقصير. قال سفيان رحمه الله أنه قال: رحم المحلقين، قال في الرابعة للمقصرين.

باب فيمن قدم نسكه شيئاً على شيء. قال: رأيت يسأل ويسأل، فقال رجل: يا رسول الله، نحرت قبل أن أرمي؟ فقال: ارم ولا حرج. قال: يا رسول الله، حلقت قبل أن أحر? قال: لا حرج. قال: أنحر ولا حرج؟ قال: فما سئل شيء قدم ولا أخر إلا قال: افعل ولا حرج.

الأخبار المسدد، حدثنا يحيى، حدثنا مالك بن أنس، عن الزهري، عن عيسى بن طلحة، أنه سأل أن الرسول قال، فقال له رجل: يا رسول الله، حلقت قبل ما أذبح؟ قال: لا حرج. قال: لم أشعر، ذبحت قبل أن أرمي، لم أنتبه مثلاً. في المسألة أن يومئذ عن شيء قدم أخر إلا قال الحاد. قال عبد الله: أنا أقول والمعنى أن الحلق والذبح ورمي جمرة العقبة وطواف الإفاضة هذه الأربعة لك أن تقدم وتؤخر فيها، هذه الأربعة قدم أو أخر أي شيء لا إشكال فيه.

باب سنة البدنة إذا عطبت. أهديت بدنة إلى البيت وهلكت قبل أن تصل، هلكت في الطريق، ما السنة؟ أخبرنا شعيب بن إسحاق، أنا جيت سميها صاحب هدي الرسول، قال: سألت الرسول صلى الله عليه وسلم كيف أصنع؟ هذا الصحابي كان مسؤولاً عن سوق الهدي للنبي عليه الصلاة والسلام. طيب خلص من كل بدنة عطبت فانحرها، ثم القي نعلها في دمها، ثم خل بينها وبين الناس. أي بدنة شفتها بدها تموت انحرها في الطريق، ثم القي نعلها، بتعرفوا كانوا يقلدون الإبل النعال دلالة على أنها لله حتى لا يتعرض لها قطاع الطريق، ثم القي نعلها في دمها، ثم خل بينها وبين الناس يأكلون.

أخبرنا محمد بن سعيد، قال: أخبرنا حرصنا بها إن نجيت من نحوه.

باب من قال تجزئ بالهدي. أخبرنا يعني ابن عبيد، قال: أحدث عن إراهيم، أن أسجد عن عائشة، قالت: أهدي امرأة غنمة.

باب في الأشعر كيف يشعر؟ أخبرنا هذا مشروع الانقضاء، لقد سمعت أبو حسان يحدث عن عباس، أنا صمت أصلي ظهراً في بيوت الحليفة، ثم دعا ببدنة فشعرها من صفحة سنامها الأيمن، ثم سألتها، عرفنا الإشعار هو أن تجرح الجمل في سنامه الأيمن جرحاً يسيراً، وهذا أيضاً من علامات أنه مهدى لله لئلا يتعرض له السراق وأقلدها عنقها.

باب في الركوب عليها. وسوت على البيداء أهل الحج. قال في ركوب المدينة في ركوب بدنة قال هاشم القاسم، حدثنا شعبة، قال أخبرني أن قال: سمعت أنس يحدث الرسول أنه انتهى لرجل يسوق بدنة قال: اركبها، فقال: بدن، قال: اركبها، فقال: اذهب.

باب في نهي ركوب البدن التي تهديها لله إلا لحاجة. البدنة التي تهديها لله لا تركب في الطريق إلا لحاجة، وطبعاً هذه الأمور ما عادت موجودة لأنه احنا صرنا نسافر بالطيارات والسيارات.

أخبرنا محمد بن يوسف قياماً. أخبرنا سفيان، عن يوسف بن عبيد، عن زيد بن جبير، قال: عن ابن عمر أنه رأى رجلا قد أناخ بدنة فقال: ابعثها قياماً مقيدة. السنة أن تنحر الإبل واقفة مقيدة الرجل، عفا الله عن اليد، ماذا؟ وقيدت اليد اليسرى الأمامية، هذا معنى صواف كما قال ربنا في القرآن.

باب في خطبة الموسم. يا إخوان إسحاق، لقد قرأت على أبي قرة موسى بن طارق، عن جريج، قال: أخبرنا عبد الله بن خثيم، عن أبي الزبير، عن جبل بن عبيد بن عبد الله رجع من عمرة الجعرانة بعث الحج، فأقبلنا معه حتى إذا كنا بالعرج ثوب بالصلاة فلما أقيمت صلاة الصبح فلما سئل يكبر سمع الرغوة خلف ظهره فوقف، سمع صوت جمل النبي صلى الله عليه وسلم خلف ظهره ووقف عن التكبير فقال: هذا صوت ناقة النبي صلى الله عليه وسلم، فعرف أن هناك من يتبعه. بدر الأصم في الحج فلعله أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم فنصلي معه في عين عليها فقال أبو بكر الشاي في الجمل، فلما رأى الجمل هو سمع بس صوتها، بعدين رأى فلما رآه رأى عليها من؟ علي.

طبعاً النبي صلى الله عليه وسلم لماذا بعث علياً على ناقته؟ يعني التأكيد على مشروعية الرسالة، أن هذا مبعوث عني، كأن ناقة النبي صلى الله عليه وسلم أنه هذا مبعوث عني ما حدا يعني يتهمه أو شيء. قال: لا بالرسول، أرسلني الرسول ببراءة أقرأها الناس في موقف الحج. النبي صلى الله عليه وسلم أرسل علي بن أبي طالب ليقرأ سورة براءة في العام التاسع، أن لا يحج بعد العام مشرك، وإلقاء العهود وكذا.

في المكان قال: تريد أقام بكر في خطبة الناس ثم حتى فرغ، فقام علي فقرأ على الناس براءة، ثم خرجنا معه حتى إذا كان يوم عرفة قام أبو بكر فخطب الناس، فذهب مع مساكين حتى إذا فرغ، قام عليهم فقرأ على الناس براءة حتى أختمها، ثم كان يوم النحر فافضنا، ثم رجع بكراً خطب الناس فحدثهم عن مع مسكهم، فلما بلغ براءة أختمها، فلما كان يومنى الأول قام بكر خطب الناس فحدثهم كيف ينفرون وكيف يأمرون، فعلموا عنهم مناسكهم، فلما فرغ قام عليهم فقرأت على الناس حتى أختمها.

الإمام في خطبة يوم النحر. أخبرنا أبو حاتم الأشهر بن حاتم، حدثنا ابن عون، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، قال: لما كان ذلك اليوم وقعد أن يصلي على بعير لا أدري جملاً ولا آخر، قال: وأخذ الإنسان بختمه وقال: أبرزمه، قال: أي من هذا؟ قال: فسكتنا حتى ظن أنه سيزني سوى اسمه، قال: أليس يوم النحر؟ قلنا: بلى، قال: أفيشا هذا؟ قال: فسكتنا حتى ظن أن قال: أليس بالحجة؟ قلنا: بلى، قال: فأي بلد هذا؟ قال: فسكتنا حتى ظننا، فقال: أليس البلدة؟ قلنا: بلى، قال: فإن دمائكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام، هذا أبشركم هذا في، إلا أن يبلغ الشاهد الغائب، فإن الشاهد عسى أن يبلغ التوحيد من بعد الزيارة.

فلما كانت هي ليلة النفر، قالت: أي حلقة أي عقربة بلغة لهم، فقال: الست قد طوفتي يوم النحر؟ قلت: هذا البلاء؟ قال: فاركبي. حدثنا سعيد بن حمادة، عن شعبة، عن حاكم بن إبراهيم، عن يشتم نحوه.

باب لا يضر بالبيت عريان. أخبرنا محمد بن زيد البزار، حدثنا سفيان بن عيسى، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع، قال: بعثت بأربع لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة. أي شيء بعثت؟ يعني يوم في الحج التاسع الحج في السنة التاسعة، بأي شيء بعثك النبي صلى الله عليه وسلم لتنادي في الموسم؟ وليس موسم كافر، الحج بعد ما هذا، ومن كان بينه وبين الرسول عهد فعهد إلى مدته، ومن لم يكن له عهد فأربعة أشهر، يقول: بعد يوم النحر أجرهم عشرين من ذي الحجة فاقتلوهم بعد أربعة.

باب إذا ودع البيت لا يرفع يديه. أخبرنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، يا أبو قزعة؟ قال: سمعت مهاجراً يقول: سئل جابر بن عبد الله إلى أي دين عند البيت؟ فقال: إنما كان في ذلك اليهود حجم الرسول فصلى عنها له ذلك، يعني رفع الأيدي عندما ترى البيت، كان بعض الفقهاء يرون أن أو بعض الصحابة يرون هذا غير مشروع، تمام؟

يقول: سمعت مهاجراً سئل جابر عن رفع الأيدي عند البيت، فقال: إنما كان يصنع ذلك اليهود. أخبرنا أبو الوليد حجاج، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرنا علي بدر، يقول: لأن اليهود أعداء البيت، فإذا رأوه رفعوا أيديهم لهدمه وتحقيقه، وليس المراد أن اليهود يزورونه، لأن اليهود أصلاً ما بيزوروا الكعبة، ويرفعون الأيدي عنده، يعني كان صورة رفع الأيدي عند أول رؤية البيت تشبه صورة اليهود عندما يعني قال: إذا رأوا البيت الحرام يعني رفعوا أيديهم أو شيء من ذلك، لكن هذا الأمر فيه خلاف لما جمهور الفقهاء على أنه يسن رفع اليدين عند رؤية البيت والدعاء: اللهم زد هذا البيت تشريفا وتعظيما، فهذا نوع من نقول يعني سئل جابر فتوى من جابر أبقى فتوى صحابي، عند كثير من الفقهاء يخالفها ما يرونه أن هناك حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في رفع اليدين عند رؤية البيت.

قال: سمعت مزرعة حديثاً عن جريد بن عبدالله أن الرسول قال: استنصت الناس فهجدتها، ثم قال: لا تجبان يضرب بعضكم كفاراً. النبي صلى الله عليه وسلم أكد في حجة الوداع على حرمة دم المسلم، ولا يجوز التهاون في قتله أو تكفيره والمسارعة في سفك دمه.

الإمام ابن بعوف يقول: سعى الرسول بين الصفا والمروة من أهل مكة أن يصيب أحد بحجر أو برمية.

في القراءة، قال: سهل بن حماد، أخبرنا شعبة: من أهل مكة هذا، مش في حجة الوداع طبعاً، هذا في عمرة القضاء، ونحن نستر من أهل مكة أن يصيب أحداً بحجر أو رمية، هذا في حجة القضاء يكون.

عن ابن حسين، وعن مروان بن الحكم أن يشهد عليه عثمان بين مكة والمدينة، عثمان ينهى عن المتعة، فلما رأى ذلك عليه أهل بهما جميعاً فقال: لبيك حجة وعمرة، وقد تراني أنهى عنه وتفعله! فقال: لم أكن لآدع سنة رسول الله بقول أحد، قال: أحد الناس: علي.

عثمان كان ينهى عن القراءة عن المتعة. قال العلماء بمعنى القرآن؛ أن عمر كان ينهى عن المتعة بمعنى المتعة، وعثمان كان ينهى عن المتعة بمعنى القرآن.

قال أخونا سيدنا عمر عن حبيبنا الشهيد، على فكرة عندنا أهل بهم أجمعا، فلقيت ابن عمر فأخبرت بقول أنس، فقال: إنما أهل بالحج. فرجعت إلى أنس فأخبرت بقول عمر، فقال: ما تعدونا إلا صبياناً، ما تعدون إلا صبياناً كما قال عندكم في الحاشية: أنكم لم تقبلوا حديثي لأنكم ترون أنني حملته وأنا صبي. لكن أنس يقول: أنا متقن للحديث، ليش ما تأخذوا حديثي؟ نعم، كنت شاباً صغيراً أيام النبي صلى الله عليه وسلم، لكنني كنت استطيع تحمل الحديث. نعم.

قال حدثني سعيد عن عبيد الله، قال أخونا نافع عن ابن عمر أن الرسول قد مات بذي طوى حتى أصبح ثم دخل مكة، وكان الأمر يفعله، ولا يأمن في أي طريق يدخل مكة. قال أخبرنا عبد الله بن سعيد، قال حدثنا خالد عن بيت الله أن الصوم كان يدخل مكة من كذا ويخرج من الثنية السفلى لكذا. نعم.

الآن متى ماتوا إلى أمته إلى الرجل؟ قال أخونا عبد الله بن سعيد قال حدثنا خالد بن عبد الله بن نافع قال: إذا دخل رجله في الغرز واستوى به ناقته وأهل المسجد. الغرز هو الذي يوضع جنب الفرس، يعني المكان الذي يضع فيه راكب الراحلة أو راكب الفرس أقدامه عندما يركب. نعم، الغرز ما يصنع تبع الفرس هدول الحديدتين، ركابات البتكون موجودات على جانبي الفرس.

شبراً عندك يا شيخ. ابن أحمد بن خلف، قال أحمد سفيان عن أيوب بن أبي موسى عن النبي عن ابن عثمان عن أبيه أن اسمه قال في المحرم: إذا اشتكى عينيه يضمدهما بالصبر، الصبر الصبر. يعني هذا قالوا دواء عصارة، اه دواء مر. طبعا إذا اشتكى، إذا مرضت عيناه له أن يضع عليهما هذا الدواء. نعم.

قال باب أين يصلي الرجل بعد يقول في البيت، وصلى عند المقام ركعتين ثم خرج الصفا فقال عن أبي عمر عن هذه السنة.

قال باب أن يعينك عن ابن عباس قال: كان الناس ينصفون في كل وجه. وقال الزبير: لا يفرن أحد حتى يكون الناس، إذا خلصت العجز خلص مباشرة، تروح على بيوتها على بلادها دون أن تطوف طواف الوداع. فالنبي صلى الله عليه وسلم نام، ولا ينفرن أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت. وجوب طواف الوداع لمن عاد من الحج. نعم.

طيب أخونا مسلم بن إبراهيم عن ابن عباس قال: رخص الحائض انتبه إذا فاضت، تدثر إذا فاضت طواف الإفاضة ولم تطوف طواف الوداع. نعم، قال سمعت ابن عمر العام الأول لأنها تنفل في مسبته يقول: سمعته يقول تنفر أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص لهن. قد يكون لم يبلغ الحديث بعدين بلغوه. نعم.

قال حدثني يسأل عن حبس النساء عن طواف البيت إذا حضن قبل النفل وقد أفضن يوم النحر. قال: إن عائشة كانت تذكر رخصة رخص النساء، وذلك قبل موت عبد الله بن عمرو بن العاص.

قال باب في الذي يبعث بهديه يقيم فلاديه. إسماعيل أنا قرر أن يبعث أحد بالهدي مع الرجل فيقول: كان كذا وكذا فقلده، فإذا بلغهم كذلك لم يزل محرماً حتى يحل الناس. قال: فسمعت صفقتها بيدها والحجاب وقالت: لقد كنت أفتي للرسول صلى الله عليه وسلم فأبعثوا الهدي لكراتب ما ما يحرم عليه شيء مما يحل للرجل من أهله حتى يجعل الناس.

هذه إحدى السنن المفقودة اليوم المهجورة، وهي أن الإنسان في بلده -إحنا في الأردن- يسن أن نهدي إلى بيت الله الحرام مع المعتمرين والحجاج، نعطيهم شاو للابل يأخذونها معهم من الأردن إلى الكعبة. طب هل إذا فعلت ذلك أنا في الأردن يحرم علي اه شيء حتى يصل الهدي إلى الكعبة؟

بعض الصحابة كان يفتي أن من أهدى من بيته إلى الكعبة أنه يصبح مثله مثل الحاج، يترك قص الشعر والأظفار والطيب، ويحرم عليه محظورات الإحرام حتى يصل الهدي إلى الحرم. لكن عائشة أخبرت أن هذا غير صحيح، وأن عائشة هي بنفسها فترة قلائد الهدي والنبي صلى الله عليه وسلم أهدى من المدينة والمعتمرين، وما كان يترك وهو مقيم في المدينة حلق الشعر والطيب وما شابه ذلك بحجة الاهداء.

طيب اخبرنا قال أخونا شعبان قال أخونا عمه بنت قالت: كنت كنت أفتي مقلدة يقيم مدينة لا يجتنب شيئاً حتى ينحر هديها.

قال أبو كراهية البنيان بمنى. قال إخواننا إسحاق إخواننا أوكيه حديث الأصيل يعالج أمهات عن أم مسيكة أثنت عليها خيراً عن عائشة قالت: قلت يا رسول الله يقول لك من المناخ ومن سبقناه. نعم، النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن أن يبنى بناء في منى، ويكون فيها شقق سكانية وإجارات، وإنما قال من المناخ لمن سبق. ما هو لازم تضلها مفتوحة، اللي بيسبق يضع قيمته، أما أن تصبح شقق وتم حجزها هذا هذا إشكال. طبعا هكذا كانت الفتوى وعمل عليها، لكن طالبوا مع الزمن وتغير بعض الظروف والوقائع، قد في بعض الأحيان تتغير الفتية، لكن أحياناً بيكون فيها أيضاً نوع من الترف، أحياناً بيكون في نوع من الاستئثار ببعض مواطن منى. نعم.

قال بقي بيقول في دخول مكة بغير الإحرام من غير الحج والعمرة. قال أخونا عبد الله بن خالد بن حازم عن أنس بن مالك دخل مكة كان على فتحه وعلى رأسهم أكثر، فلما نزعه جاره فقال يا رسول الله هذا ابن خادم تعرف؟ فقال: اقتلوه. هذا النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة عام الفتح وعلى رأسه المغفر وهي الخوذة، ولم يكن محرماً، فاستدل بهذا الشافعي على جواز دخول مكة بدون إحرام. وأما الجمهور فإنهم يقولون: كل من أراد دخول مكة لتجارة، لزيارة، لأي شيء يجب أن يحرم، هذا رأي الجمهور. لكن الشافعي استدلوا بهذا الحديث، حديث فتح مكة.

نعم، قال قل لأمريكا قال قلب الجهاد لم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم يمد محرماً من فتح مكة. نعم.

ابن عمار الدهني قال عن أبي الزبير عن جابر قال: دخل مسماً كدحين ارتاحوا علي إمام سداء بغير إحرام. قال إسماعيل سمعه سمعه من أبي الزبير كان مع أبيه.

قال وما يعطى الجازر من بني شيئاً؟ قال أحد المسلح يحدث يحيى قال أخونا الحسن البسلمي وعبد الكريم الجزية أنا مجاهداً أخبرهم أن عبد الرحمن بن أمره أن يقوم على بدنه أن يقسم بدنه كلها لحومها وجلودها وجلالها ولا يعطي في جزارتها. من الذي ينحر الشاة أو يذبح لك أضحيته؟ لا يجوز أن تعطيه الأجرة من نفسها، لا يجوز أن تعطيه أجرة منها. نعم.

قال ما في جزاء الضبع؟ قال هذا أبو نعيم بن حازم قد سمعت عبد الله بن أبي نبي عن عبد الرحمن بن أبي عمار عن جابر قال سئل عن الضبع فقال: هو صيد فيه كبش إذا صب محرم، فله صيد الضبع. نعم، قال الإحرام ما بيصير تصيده، إذا سبت الضبع وأنت محرم عليك هذي. قال عبد الله بن عبيد قال عبد الرحمن بن عبد الله بن عمار قصد جابر بن عبد الله عن الضبع عن الضبع أكله؟ قال نعم. قال قلت فصيل؟ قال نعم. قال سمعت من صوتك؟ قال نعم. قال على الضبع لأنه مستغرب أن الحيوانات الثانية معروفة أنها صيد الغزال الحمار الوحشي لكن الضبع صيد. بعض الفقهاء ينكر هذا، لكن سنة الضبع يجوز أكله وهو صيد. نعم.

قال أقل محمد المذكور في ضبعها كله، قال أنا أقرأ أكله. قال باب فيمنبت يقول: أنا أكره أكله، ولكن هل هي كراهة تحريم ولا كراهة تنزيه عنده؟ أو فأقول: إحنا لا نملك كتب للدارمي لنعرف كثير من تفاصيل مذهبه. نعم.

في مبيت بمكة ليالي منى من الله قال أخونا عبد الله بن سعيد أحدث أبو سمعة أن ابن عباس أن العباس عن ابن أبي طالب لبيتا مكة العيال منى من أجل سقيتها المسؤولين عن موسم الحج. يجوز ألا يبيتوا في مزدلفة ولا يبيتوا في منى، يسقط عنهم المبيت في مزدلفة وفي منى.

الحديث الأخير قال حدثنا سعيد بن سعيد بن غيرة عن قال اليس من يونس عن عبيد الله بن عمر نحوه نحوه، ونكمل إن شاء الله بعد صلاة المغرب، وصلى اللهم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، حياكم الله المجلس الختامي لهذا اليوم قراءة كتاب. بسم الله. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.

قال رحمه الله تعالى ومن كتابه ضاحية: باب السنة في الأضحية. قال أخبرنا سعيد بن عامر عن شعبة قال: ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين أقرنين، يسمي ويكبر، ولقد رأيت ليذبحهما بيده واضعاً إلى أصباحهما قدماً. قلت: أنت سمعته؟ قال: نعم. والأملح هو الذي فيه بياض، الكبش الذي بياضه أكثر من سواده. نعم.

قال حدثنا محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي عياش عن جابر بن عبد الله قال: ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبشين في يوم العيد، فقال حين وجههما: «إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم منك ولك، عن محمد وأمتي». ثم سمى الله كبر ودبا.

ما يستدل به من حديث النبي صلى الله عليه وسلم أن الأضحية ليس بواجب. قال أخبرنا عبد الله بن صالح قال حدثنا الليث قال حديث خالد -يعني ابن يزيد- سعيد -يعني ابن أبي هلال- عن عمر بن مسلم قال أخبرني ابن المسيب أن أم سلمة أخبرت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من أراد أن يضحي فلا يقلم أظفاره وشعره».

في العشر الأول من ذي الحجة. قال حدثنا سفيان قال حدثنا عبد الرحمن بن حميد عن سعيد بن المسيب عن أبي سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا دخلت العشر واراد أحدكم أن يضحي، فلا يمس من شعره ولا أظفاره شيئاً». هذا الحديث اختلفوا عن الوجوب ولا عن الاستحباب؟ نعم.

هذا مما لا يجوز في الأضاحي. قال أخبرنا خالد بن مكر قال أخبرنا مالك عن ابن حارث عن عبيد بن فيروز عن البراء بن عازب قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الضحايا قال: «العوراء البين عورها، والعرجاء البين ضلعها» -ضلعها يعني البين عرجها أما الخفيف فيعفى عنه- «والمريضة البين مرضها، والاجفاء التي لا التي لا تلقي في اللي فش فيها شحم ولا شيء داخل العظم». نعم.

عن سليمان بن عبد الرحمن عن كانوا بي نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أضاحيه فقال: «أربع لا يجزئن: العوراء البين عور، ضلعها والمريضة البين مرضها، والكسير التي لا تنفي».

قال قلت للبراء: فاني أكره أن يكون في السن نقص، وفي الأذن نقص، وفي نقص في الأذن نقص، وفي القرن نقص؟ قال: فما كرهته فدعه ولا تحرمه على أحد. يعني إذا نقص معفو عنه، أنت ما بدك تضحي فيها ما تضحي، اسمها تشدد على الناس في النقص الذي عفي عنه. نعم.

قال حدثنا شعبة عن سلمة بن كهيلا قال سمعت حجية بن عدي قال سمعت علياً وسأله رجل فقال: يا أمير المؤمنين البقرة؟ فقال: اسأل عن سبعة. قلت: قرن؟ قال: لا يضرك. قال: قلت: الأعرج؟ قال: إذا بلغت المنسك. قال ثم قال ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «العين والأذن». القرن يعني يا يعني مكسورة القرن تجزئ ولا لا؟ هذا لا يضرك بس بشرط أنه طبعا عند العلماء ألا يكون العضب، العضباء التي ذهب أكثر من نصف قرنها لا تصح. نعم. القلب قرآن سبعة. نعم.

وقال البقرة عن سبعة. قصدك شاهد عن تلك المسألة. اه نعم. أخبرنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن الشرهي بن النعمان الصائدي عن علي رضي الله عنه قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الشيخ في العين والأذن. استشرف العين والأذن يعني لما تروح تشتري أضحية تفقد عينها وأذنها، تفقد العين والأذن لئلا يكون هناك عيب. نعم.

قال نستكشف العين والأذون من لم بمقابلة ولا مدابرة ولاخاء ولا اشقاء، في المقابلة وقطع طوف أذنها، والمدابرة ما قطع من جانب الأذن، والخرقاء المثقوبة في الشرقاء المشقوقة، كلها عيوب، وهذه كلها عيوب في الأذن. نعم.

من باب ما يجزئ من الضحايا. قال إخواننا يزيد بن هارون قال حدثنا هشام بن يحيى عن بعجة الجهني عن عقبة بن عامر الجهني قال: قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحايا بين أصحابه فأصابني جدع، فقلت: يا رسول الله إنه صارت لي جذعة؟ فقال: «ضحي بها».

قال أخبرنا أبو الوليد قال حدثنا... طبعا الجذع اللي عمره ست أشهر تجزئ إذا كانت من الضأن، لكن لا تجزئ إذا كانت من الماعز. نعم.

قال: أخبرني يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخيل، عن عقبة بن عامر قال: أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم غنماً أقسمها على أصحابي، فقسمتها وبقي منها عتود، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ضحي به».

قال أبو محمد: العتود الجذع من المعز. ولذلك قيل: هذا من الخصائص، يعني أو مش من الخصائص، خاص بهذا الصحابي، إنه الجذع من الماعز لا تجزئ. فقالوا: هذا خاص فقط بهذه عقبة بن عامر، لا يتعداه إلى غيره، نعم.

قال: باب البدنة عن سبعة وبقرة عن سبعة. قال: عن سبعة، قال: أخبرني إياه على قد حديث سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر قال: نحرنا يوم الحديبية سبعين بدنة، البدنة عن سبعة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اشتركوا في الهدي». خالد بن مفرد قال: حدثنا مالك عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال: انحرنا مع رسول الله.

قال: باب في لحوم الأضاحي. قال: أخبرني أبو عاصم قال: عن ابن جريج لنافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لحوم الأضاحي، أو قال: لا تأكلوا لحوم الأضاحي بعد الثلاث. قال: نهى عن لحوم الأضاحي أي نهى عن أكلها بعد ثلاثة أيام، لكن هذه كانت حالة مخصوصة ما استثنيت ثم بعد ذلك نسخت.

قال عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنا كنا نهينكم عن لحوم الأضاحي أن تأكلوها فوق ثلاثة أيام كي تسعاكم، فقد جاء الله بالسعة، فكلوا وادخروا واتجروا». قال محمد: واتجروا اطلبوا فيه الأجر، وقال: والتاجير أي اطلبوا الأجر.

هل يجوز الاتجار بلحم الأضحية؟ بمعنى التجارة لا يجوز، عندنا في المذهب لا يجوز بيعها ولا بيع شيء منها، حتى جلد الميتة مجاعد ولا يجوز بيعه. قال: مش في الميتة، حتى الأضحية، حتى جلد الأضحية هو جاعِد ولا يجوز بيعه، ولذلك حريصون أن يفهموا اتجروا يعني اطلب الأجر مش تاجر وروح بيع منها، ما يجوز، نعم.

قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الرقاصي قال: حدثنا يزيد بن زهران قال: حدثنا محمد بن إسحاق قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى اللحوم بعد ثلاثة، فلما كان مقابل أاضحي الناس، قلت: يا رسول الله، إن كانت هذه الظاهر لترفق بالناس كانوا يدخرون من لحومها وبلدكها. قال: فما يمنعهم من ذلك اليوم؟ قالت: قلت: يا نبي الله، ولم تمنعهم من الأكل أولاً أن يأكلوا لحومها فوق ثلاث؟ فقال: إنما نهيت عن ذلك للحاضرة التي حضرتهم من أهل البادية ليبثوا لحومهم فيهم، فمن الآن فليأكلوا وليدخروا.

قال: أخبرنا مروان بن محمد قال: الحقيقة مثل هذه الأمور يعني تحتاج إلى نظر فقهي أبعد يعني؛ هل هذا حكم منسوخ إلى يوم القيامة، أم لولي الأمر أن يأمر الناس مثلاً في سنة قحط أو في سنة كذا ألا يدخروا لحوم الأضاحي وأن يسارعوا في توزيعها على الناس؟ لأنه أحياناً بعض الفقهاء ينظر بنظرة أن هذا قرار ولي الأمر وليس قرار فقهي معين يعني، وهذا قرار من باب السياسة الشرعية، بالتالي يمكن أن يكرر إذا وقع حال وظرف قريب من هذا الظرف.

أي مسألة فيها أنا أقصده لما تقرأ سبحان الله في كتب الفقه أكثر وأكثر، وهذه فائدة مثل هذه المجالس والاربطة، أن الإنسان كلما قرأت أكثر وأكثر في كتب التراث كلما عرفت مساحة الدين الواسعة، وعرفت إخواني الفقهاء وطريقة التفكير في النصوص، وانه الدين ليس فقط طريقتك أنت في فهم النص، هناك أفهام كثيرة وهناك عقول، والتاريخ مر به آلاف العلماء الكبار الذين أخذوا من النصوص وفهموا منها مساحات أنت لوهلة الأولى قد ترى أن المسألة محسومة، فإذا فيها عشرين رأي وعشرة آراء وخمستاشر رأي. دائماً اقرأ اقرأ، لأن القراءة ستجعلك تفهم أن الدين ليس محصولاً في وجهة نظرك أنت، نعم.

قال: حدثنا إبراهيم بن حمزة قال: حدثني محمد بن الوليد الزبيدي عن عبد الرحمن الجبير بن نفيق قال: حدثني أبي أنه سمع ثوبان، يا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن أصلح لنا من هذا اللحم، فأصلحت له منه فلم نزل نأكل منه حتى بلغنا المدينة.

قال: حدثنا سعيد بن الربيع قال: حدثنا شعبة عن عمر بن دينار قال: سمعت عطاء قال: سمعت جابراً أن يقول: كنا لنتزود من مكة إلى المدينة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال أبو محمد يعني لحوم الأضاحي.

قال: باب في الذبح قبل الإمام. قال: أخبرنا محمد بن وهذا يدل على مشروعية أكل الإنسان من لحوم الأضاحي، نعم. ولادنا سفيان عن نسور وزبيد وشعبة البراء بن عازب، أن أبا بردة بن نيار ضحى قبل أن يصلي، فلما صلى صلى النبي صلى الله عليه وسلم دعاه، فذكر له ما فعل، فقال له يا رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما شاتك شاة لحم. شاة لحم أي لا تقبل كأضحية وإنما هي مجرد ذبيحة عامة، نعم. قال: يا رسول الله عندي عناق لي جذع، جذع، وحنا عرفنا أن الجذع من الماعز لا يجزئ. طيب فقال: لكنها يا رسول الله مميزة، هي أحب إلي من شاتين. قال: فضحي بها ولا تجزئ عن أحد بعدك. لاحظ أيضاً من خواص أبي بردة بن نيار.

قال أبو محمد سفيان: ومن ذبح بعد الصلاة والإمام يخطب أجزأه، نعم. لذلك الوقت الصحيح للذبح هو بعد فراغ صلاة العيد، بعد أن يفرغ إمام المسلمين من صلاة العيد أو يكون أذن في صلاة عيد معينة فبعد أن تفرغ هذه الصلاة، نعم. وأن يهدي سيدنا ابن يسار عن أبي بردة: أن رجلاً ذبح قبل أن ينصرف النبي صلى الله عليه وسلم فأمره أن يعيد.

قال: باب في الفرع والعتيرة. قال: أخبرنا محمد بن عيسى قال: عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا فرع ولا عتيرة». الفرع أنهم كانوا في الجاهلية يذبحون أول النتاج، أول النتاج كانوا يذبحونه يسمى الفرع، وهذا حقيقة قرأه الإسلام، والنبي صلى الله عليه وسلم أقر الفرع، وكثير من الفقهاء يحمل هذا الحديث "لا فرع" أي لا فرع واجب، وليس معنى أنه لا يجوز أن تذبح الفرع، وهو نسخ للوجوب وليس نسخاً لأصل الجواز. والعتيرة أيضاً هي ذبيحة كانوا يذبحونها في رجب، والاسلام أقرها، ثم بعد ذلك أقرها على سبيل الوجوب، قال العلماء: ثم نسخوا وجوبها فأصبحت مباحة. الذبيحة وبعض العلماء يقول: لا، "لا فرع ولا عتيرة" نسخ لأصل المشروعية، فعليك أن تعرف هل هذا نسخ لأصل للوجوب مع بقاء اصل المشروعية والجواز ولا نسخ لأصل الجواز وأنها أصبحت بدعة؟ هذا فيه نقاش، نعم.

وحدثنا محمد بن عيسى قال: حدثنا أبو عوانة عن العلاء بن عطاءنا الوكيل بن حدث قال عن أبي رزين عقيل لقيط بن عامر قال: قلت يا رسول الله، إنا كنا نذبح في رجب فماذا تراه؟ قال: «لا بأس بذلك». قال: لا بأس بذلك، مثلاً على هذا الحديث قال: لا بأس بذلك، اللي هي ايش هاي؟ العتيرة، نعم.

طيب، قد أخبرنا أبو عصمة، قد أخبرني عطاء عن الحبيبة بنت ميسرة بن أبي خثيم عن أم كرز عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في العقيقة: «عن الغلام شاتان مكافئتان، أو عن الجارية شاة»، إخواني متشابهتان في سلامتهما وفي أمورهما، نعم.

سعيد بن عامر عن هشام عن حفصة بنت سيرين عن سلمان بن عامر الضبي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مع الغلام عقيقة فأهريقوا عنه دماً وأميطوا عنه الأذى»، عنه الأذى وهو الشعر الذي يكون عليه عند، نعم.

قال: حدثنا عمرو بن عمر قال: حدثنا محمد بن زيد عن عبيد الله بن أبي يزيد عن السباع بن ثابت عن أم كرز قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عن الغلام شاتان مثلان وعن الجارية شاة». ولأخبرن عفان عفان وقال حدثنا همام احسن عن سمرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كل غلام رهينة بعقيقته». رهينة، قال العلماء: رهينة يعني سلامته توفيقه في حياته، أشياء كثيرة تدخل تحت هذا وإن كنا قد لا نكون اطلعنا على تفصيلها، ونقول سمعنا وأطعنا يا رب، نعم.

قال: يذبح عنه يوم سبعين ويحلق ويدمى، وكان قتادة يصف الدم فيقول: إذا ذبحت العقيقة تؤخذ صوفة فيستقبل بها أوداج الذبيحة، ثم توضع عليها الصبي حتى إذا سال شبه الخيط شبه الخيط وغسل رأسه. لكن الصحيح أن الرواية ليست "ويدمى"، وإنما الرواية "ويسمى". هناك من رواه "ويذمى" وبني عليها أنه كانوا في الجاهلية بعد أن يذبح، كما قال هنا: كانت إذا ذبحت العقيقة أخذوا صوفاً وغمسوها في دم العقيقة ثم وضعوها على رأس الصبي، بناءً على أن الرواية ايش؟ ويدما الصبي، لكن الصحيح أنه ايش؟ ويسمى، أنك تسمي ابنك في اليوم السابع، نعم.

قال عثمان: حدثنا أبان بهذا الحديث وقالوا: ويسمى، شف الرواية الثانية، نعم. قال عبد الله: ولا أراه واجبا.

قال: باب في نحر العقيقة، وما شابه ذلك ليست واجبة وإنما هي سنة، نعم. وحدثنا محمد بن يوسف عن سفيان عن خالد الحذاء أبي قلابة عن أبي الأشعث اسماعني الصنعاني عن شداد بن أوس قال: حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فاذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته».

قال: ما يجوز به الذبح. وقال: أخبرني يزيد بن هارون قال: أخبرني يحيى بن سعيد لنافع عن ابن عمر أن امرأة كانت ترى لآل كعب بن مالك غنماً بسلع فخافت على شاة منها أن تموت فأخذت حجراً فذبحتها به، إن ذلك ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرهم بأكلها.

قال: باب في ذبيحة المتردية في البئر. قال: أخبرنا أبو الوليد وعثمان بن عمر وعثمان وعفان عن حماد بن سلمة عن أبي العشراء عن أبيه قال: قلت يا رسول الله، أما تكون الذكاة إلا في الحلق واللبة؟ قال: «لو طعنت في فخذها». لبى طبعا هي منطقة التقاء عنق البعير بالجسد، نعم. عن المتردي.

قال: باب النهي عن مثلة الحيوان. قال: أخبرنا أبو الوليد قال: حدثنا بشعبة، طبعا هذا الحديث ضعيف، لو طعنت في فخذها لأجزأك هذا حديث ضعيف، والصحيح أن الذكاة الذبح يكون الأوداج والحلق أو في لبّة الباقي، وأن لو أنني مثلاً ذبحت شاة من من دبرها ما يصلح.

قال: حدثنا من هذا ابن عمر قال: سمعت سعيد بن جبير يقول: خرجت من قال حماد: حملناه على المتردي، شو معنى قول حماد حملناه على المتردي؟ يعني هذا الحديث أنصح وهو ضعيف، لكن لو صح يحمل على البعير الشارد والشا الشاردة يجوز أن تصيدها صيداً، أما لو طعنت في فخذ الأجزاء إذا كانت هاربة منك وخلاص أنت خايف تروح، يجوز أن تصيدها في أي مكان في جسدها، نعم. المتردي يعني الواقع في بئر أو الهادم، لأنه هو كانت هناك بئر جمل وقع في بئر في زمن النبي صلى الله عليه وسلم أو شيء، فصاده صيداً، نعم.

قال: سمعت سعيد بن جبير يقول: خرجت عن ابن عمر في طريق من طرق المدينة فإذا غلمة يرموا دجاجة، فقال ابن عمر: من فعل هذا؟ فتفرقوا، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن من يمثل بالحيوان.

قال: أخبرنا أبو عاصم عن عبد الحميد بن جعفر عن يزيد بن أبي حبيب عن بكير بن عبد الله بن أسد عن أبيه عن عن أبي أيوب الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن صبر الدابة. قال أبو أيوب: لو كانت دجاجة ما صبرتها. صبر الدابة أن تربط الدابة، يعني تربط حمامة أو دجاجة في الحيط وتصير ترمي عليها وتصيد فيها، هذا لا يجوز أن يقتل الحيوان بهذه الطريقة وهذا أذى، نعم.

قال: أخبرنا حماد قال: أخبرنا قتادة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن كما قال أبو محمد المجثمة، المجثمة هي نفس المصفورة أنا زي ما حكينا قبل شوي شرحنا. قال أبو لحمي يوجد في العيد رأى ذكر اسم الله عليه أم لا؟ قال: أخبرنا محمد بن سعيد قال: حديث عبد الرحيم وهو ابن سليمان عن هشام الموروث عن أبيه عن المؤمنين أن قوماً قالوا يا رسول الله، إن قوماً يأتون باللحم لا ندري أذكر اسم الله عليه أم لا؟ قال: «سموا أنتم وكلوا»، وكانوا حديث عهد بالجاهلية.

قال: باب في بهيمة إذا ندت. قال: أخبرنا محمد بن يوسف عن سفيان عن أبيه عن عباية بن رفاعة عن جده رافع بن خديج أن بعيراً المكتب القومي الأخير يسير كما قلنا هرب، نعم. قال فما هو رجل من سامع فحبس؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لهذه البهائم أوابد، أوابد الوحش كما غلبت». أوابد، إن هذه البهائم بهيمة الأنعام هي في الأصل أنسية، ولكنها أحياناً تتوحش وتهرب، فإذا بهيمة الأنعام توحشت كما تتوحش الوحوش، الوحش المراد الغزلان الظبيان، فعندئذ فما غلبكم منها ولم تستطيعوا ذبحه بالطريقة الشرعية فاصنعوا به هكذا، اللي هو اللي معنى شرحناه قبل شوي أنه صيد من أي مكان، نعم.

باب في قتل من قتل شيئاً من الدواب عبثاً. قال: حدثنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا سفيان، عن عمر -هو ابن دينار-، عن ضيف بن مولى بن عامر، قال: سمعت عبد الله بن عمر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قتل عصفوراً بغير حق سأله الله عنه يوم القيامة». قيل: وما حقه؟ قال: «أن تذبحوه فتأكلوه».

باب في الجنين: ذكاة أمه أم لا. عن عبيد الله بن أبي زياد، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ذكاة الجنين ذكاة أمه». قال لأبي محمد: يؤكل؟ قال: نعم. قال: أخبرنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ثعلبة الخشني قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل كل ذي ناب من السباع.

قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخطفة والمجثمة والنهبة وعن أكل كل ذي ناب من السباع. قال أخبرنا يحيى بن حماد، قال حدثنا أبو عوانة، عن أبي بكر أنه يأتي مثلاً كلب أو شيء فيخطف جزءاً من الشاة فينقطع هذا الجزء، فهذا الجزء المنقطع حكمه حكم الميتة لا يجوز أكله. وما أُبين وقُطع من البهيمة وهي حية فهو ميت هذا الجزء المخطوف.

قال ابن عباس: المجثمة شرحناها والنهبة، هاي النهبة هنا بعد المنهوب. النهبة هذه كانوا يفعلونها في الأعراس يعني، أن يرمي شخص المال في العرس والناس تصبح تقفز من أجل أن تناله وهذه من العادات السيئة. نعم. قال عن ابن عباس قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير.

باب النهي عن لبس جلود السباع. قال أخبرنا عمرو بن بشر، عن ابن مبارك، عن سفيان، عن قتادة، عن أبي المليح، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن جلود السباع المفترشة. قال أخبرنا مسدد، قال حدثنا يحيى، عن سعيد، عن قتادة، عن أبي المليح، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.

باب الاستمتاع بجلود الميتة. قال أخبرنا محمد بن يوسف، قال عن سفيان، عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن معاوية قال: سألت ابن عباس عن الأوعية؟ فقال: ما أدري ما أقول لك غير أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أيما إهاب دُبغ فقد طهر».

هل يجوز أن أتخذ وعاء من جلد الميتة؟ يعني أنا سألته عن الأوعية الأوعية، هل يجوز اتخاذها من الميتة؟ هل يجوز أن أصنع وعاء من جلد الميتة؟ فقال: ما دُبغ فهو طهور. فيجوز اتخاذ الأوعية من جلود الميتات إذا دُبغت، طبعاً على بعض المذاهب. نعم. قال أخبرنا يجوز استعمال الجلد المدبوغ، احنا عندنا لا يطول، لكن يجوز استعماله في اليابسات إذا كان مأخوذاً من حيوان طاهر حال الحياة. نعم.

قال أخبرني علي بن محمد بن إسحاق، عن القعقاع بن حكيم، عن عبد الرحمن بن معلى قال: سألت ابن عباس عن جلود الميتة؟ فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دباغها طهورها». قال: قيل لأبي محمد عبد الله: أتقول بهذا؟ قال: نعم إذا كان مأكول اللحم. قال حدثنا خالد بن مخلد: جلود الميتة إذا كانت الميتة لحيوان مأكول اللحم. نعم، وحدثنا مالك، عن يزيد بن خصيفة، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أمه، عن عائشة قالت: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يستمتع أن ينتفع بأدمها.

عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس قال: ماتت شاة لميمونة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو استمتعتم بإهابها» يعني لو انتفعتم بجلدها؟ قالوا: إنها ميتة! قال: «إنما حرم أكلها، ولم يحرم الانتفاع بجلود ميتة جلدها إذا دُبغ». نعم. قال أخبرنا محمد بن مصصفى قال: حدثنا بقية، عن الزبيدي، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا الحديث. قيل لأبي محمد: ما تقول في الثعالب؟ قال: أكرهها.

باب في لحوم حمر الإنسية. والقراءة هنا أنظر فيها؛ لأن السلف إذا أطلقوا يحملون كثيراً على قراءة التحريم. نعم. قال أخبرنا أحمد بن عبد الله قال: حدثنا مالك، عن زهري، عن حسن وعبد الله بن أبي محمد، عن أبيهما، عن علي أن عليّاً قال لابن عباس: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن متعة النساء يوم خيبر، وعن لحوم حمر الأنسية.

قال أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أنس بن مالك قال: قام رجل يوم خيبر فقال: يا رسول الله، أُكلت لحوم الحمر؟ ثم قال: يا رسول الله، أفنيت الحمر أو أُكلت الحمر؟ فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً فنادى: إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر، فإن حمار الأهلي لا يجوز أكله.

باب في أكل لحوم الخيل. قال حدثنا جعفر بن عون، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر قالت: أكلنا لحم فرس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة. قال أخبرنا أبو النعمان، وحدثنا محمد، عن زيد بن أسلم، عن محمد بن علي، عن جابر بن عبد الله قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر عن لحوم الحمر، وأذن في لحوم الخيل.

باب في النهي عن النهبة. قال أخبرنا أبو المغيرة قال: حدثنا الأوزاعي، قال حدثني الزهري، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع المؤمنون فيها أبصارهم وهو حين ينتهبها مؤمن».

قال حدثنا إسحاق وإبراهيم قالا: حدثنا وهب بن جرير بن حزم، عن أبيه، عن يعلى بن حكيم، عن أبي لبيد، عن عبد الرحمن بن سمرة قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النهبة. قال أبو محمد: هذا في الغزو وإذا غنموا قبل أن تقسم.

باب في أكل الميتة للمضطر. قال حدثنا أبو عاصم، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن أبي واقد قال: قلنا يا رسول الله، إنا بأرض تكون بها المخمصة، فما يحل لنا من الميتة؟ قال: «إذا لم تصطبحوا ولم تغتبوا ولم تحتفئوا بقلاً فشأنكم بها فشأنكم بها». الناس يقولون بالحاء وهذا بالخاء.

باب في الحالب يُجهد الحلب. قال أخبرني علي قال: حدثنا النعمان، عن يعقوب بن بحير، عن ضرار بن الأزور أنه أُهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم اللقحة، فلم تصطبحوا ولم تغتبوا، يعني إذا ما كان عندك فطور -الاصطباح هو الفطور، والاغتباق هو الغداء والعشاء- إذا ما كانش عندك فطورك وما كانش عندك عشاء، ولم تحتفئوا بقلاً يعني وما كانش عندك أي شيء من البقول يعني من الأعشاب أو الحشائش ولو أدنى شيء تعف به نفسك وتأكل، فشأنك بها، يجوز أن تأكل الميتة. يعني كأن هذا ضابط متى تحل الميتة؛ إذا ما كان عندك فطور ولا عشاء وما عندكش يعني بقول تسد بها رمقك، فيحل لك عندئذ أن تأكل الميتة. نعم. قال فجهدت حلبها، قال فقال: ذهب عيال اللبن.

باب النهي عن قتل الضفدع والنخلة والنحلة. قال أخبرني عبد الله بن عبد المجيد قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الرحمن بن عثمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل الضفدع.

قال محمد بن يحيى: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل أربعة من الدواب: النملة والنحلة والهدهد والصرد.

الصرد نوع من أنواع العصافير ما بعرف شو بسموه اليوم، الفقهاء يذكرونه كنوع من أنواع العصافير، لكن ما بعرف ممكن حدا يجيب لنا صورته. نعم.

باب في قتل الوزغ. قال أخبرنا أبو عاصم، عن جريج، عن عبد الحميد بن جبير بن شيبة، عن سعيد بن المسيب، عن أم شريك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الأوزاغ. الأوزاغ الوزغ هاي مأمور بقتلها، وكانت تشارك في يعني إيقاد النار على سيدنا إبراهيم عليه السلام. أي دويبة سيئة اللي احنا بنسميها اليوم إيش؟ أبو بريص، سميها أبو بريص هذه الوزغة.

باب مثل الجلالة وما جاء فيها من نهي. الجلالة هي الشاة أو البقرة التي تأكل النجاسات. نعم. قال حدثنا أبو زيد بن سعيد بن الربيع قال: حدثنا هشام الدستوائي، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المجثمة وعن لبن الجلالة وأن يشرب من في السقاء. نعم، الجلالة لا يجوز أن تشرب لبنها وأن تأكل لحمها إلا بعد أن تحبسها في بيت أو في حجرة ثلاثة أيام وتطعمها طعاماً طاهراً، عندئذ يعود جواز أكل لحمها وشرب لبنها. وبعد الشرب من في السقاء: إذا كان الوعاء يشترك فيه أهل البيت فيكره أن تشرب أنت من فيه؛ لأنك تقذره ويصبح له رائحة. نعم.

قال رحمه الله من كتاب الصيد: باب التسمية عند إرسال الكلب والصيد الطائر. قال أخبرني عثمان بن عبيد قال حدثنا زكريا، عن عامر، عن عدي بن حاتم قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيد الكلب فقال: «ما أمسك عليك فكل، فإن أخذه ذكاة. وان وجدت معه كلباً فخشيت أن يكون قد أخذه معه وقد قتله فلا تأكل؛ فإنما ذكرت اسم الله على كلبك ولم تذكره على غيره». قال أخبرنا أبو نعيم قال: حدثنا زكريا، عن عامر، عن عدي بن حاتم قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيد المعراض، فذكر مثله.

باب في اقتناء كلب صيد أو ماشية. قال عن سفيان، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من اقتنى كلباً إلا كلب صيد أو ماشية نقص من عمله كل يوم قيراطان». حدثنا الحكم بن مبارك قال: أخبرنا مالك، عن يزيد بن خصيفة، ومشهور الحديث الثاني قيراط واحد. نعم.

قال عن السائب بن يزيد أنه سمع سفيان بن أبي زهير يحدث ناساً معه عند باب المسجد فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من اقتنى كلباً لا يغني عنه زرعاً ولا ضَرْعاً نقص من عمله كل يوم قيراط». يعني ليس كلب زرع ولا كلب ماشية. نعم، قالوا: أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أي وربي هذا المسجد.

قال أخبرنا وهب بن جرير قال: حدثنا شعبة، عن أبي التياح، عن مطرف، عن عبد الله بن مغفل أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الكلاب ثم قال: «ما بالي والكلاب!» ثم رخص في كلب الراعي وكلب الصيد.

باب في قتل الكلاب. قال: «ما بالي والكلاب» يعني لماذا نقتلها؟ نعم. قال: حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل الكلاب. قال أخبرنا سعيد بن عامر قال: حدثنا عوف، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لولا أن الكلاب أمة من الأمم لما أمرت بقتلها كلها، ولكن اقتلوا منها كل أسود بهيم». الأسود الكامل في السواد شيطان. نعم. قال سعيد بن عامر: البهيم الأسود كله.

باب في صيد المعراض. قال أخبرنا سليمان بن حرب، ومعن: لولا أن الكلاب أمة من الأمم يعني خلق من خلق الله سبحانه وتعالى، يعني أمة خلقها الله وحيوان موجود له لقاء لولا أن أمة من الأمم أمرت بقتلها ولكن اقتلوا منها الأسود البهيم. نعم. عن عبد الله بن أبي السفر، عن الشعبي قال: سمعت عديّاً قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن المعراض فقال: «إذا أصاب بحدّه فكل، وإذا أصاب بعرضه فقتل فإنه وقيدٌ فلا تأكل».

باب في أكل الجراد. قال أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن أبي يعفور، عن عبد الله بن أبي أوفى قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات نأكل الجراد.

باب في صيد البحر. قال أخبرنا محمد بن المبارك، قراءةً، عن مالك، عن صفوان بن سليم، عن سعيد بن سلمة من آل الأزرقين، عن المغيرة بن أبي بردة -وهو رجل من بني عبد الدار- أنه أخبره أنه سمع أبا هريرة يقول: سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إننا نركب البحر ونحمل معنا القليل من الماء، فإن توضأنا به عطشنا، أفنتوضأ من ماء البحر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هو الطهور ماؤه، الحل ميتته».

قال أخبرنا زكريا بن عدي قال: حدثنا ابن عيينة، عن عمر -يعني ابن دينار-، عن جابر قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثمائة، فأصابنا جوع حتى أتينا البحر، وقد قذف دابة، فأكلنا منها حتى قذف دابة هي الحوت.

قال، فأخذ أبو عبيدة ضلعاً ضلعاً من أضلعها فوضعه، ثم حمل أطول رجل في الجيش فتعلى أعظم بعير في الجيش فمر تحته، هذا معناه صَعْب، كانوا يعني بيمارسوا أنشطة. فحط لهم العظمة الكبيرة عظمة الحوت، الصحابي اللي راكب على جمل مشى من تحت العظمة.

الارنب. قال بعض في أكل الأرنب، قال أخونا أبو الوليد، قال حدثنا شعبة، قال هاشم، قال هشام بن زيد بن أنس أخبرني قال سمعت أنس بن مالك يقول: انفجنا أرنباً ونحن بمر ظهران في مسعي القوم فلغابوا، فأخذتها وجئت بها إلى أبي طلحة فذبحها وبوريكيها أو بفخديها شك شعبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبلها. انفجنا أرنباً يعني فزعنا، أما كيف بدك يفزعنا أرنب؟

قال: أخبرنا يزيد معروف، قال: أخبرنا داوود بن أبيهن، عن عامر، عن محمد بن صفوان، أنه مرأى إلى النبي صلى الله عليه وسلم بأرنبين معلّقْهما، فقال: يا رسول الله، إني دخلت غنم أهلي فاصطدت هذين الأرنبين فلم أجد حديدة أذكيهما بها، قال: فذكيتهما بمروة. هي الحجر، حجر أملس ويكون له حد، نعم.

قال: نعم، باب الأكل في الضب؟ قال أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الضب فقال: لست بآكله ولا محرمه. قال: أخبرنا سهل بن حماد، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا الحكم، قال: سمعت زيد بن نوح فمن يحدث عن البراء بن عازب، عن ثابت بن وديعة قال: أُتي النبي صلى الله عليه فقيل: أمة مسخت. والله أعلم وسيأتي أنه كان يظنها كذلك عليه الصلاة والسلام، ثم عرف أن الضب ليس أمة ممسوخة، يعني يظن أنه مسخ من الأمم السابقة.

نعم، قال أخبرنا عبد الله بن صالح، قال حدثني الليث، قال حدثني يونس، عن ابن شعبان أنه قال أخبرني أبو أمامة بن سالم بن حنيف الأنصاري، أن عبدالله بن عباس أخبره، أن خالد بن الوليد الذي يقال له سيف الله أخبره أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم - خالتي وخالة ابن عباس - ووجد عندها ضباً محنوذاً فقدمت به اختها حفيدة بنت الحارث بالندر. فقدّمت الضب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أقل ما يقدم يقدم يده لطعام حتى يحدث به ويسمى له. يحدث به يعني الشيخ يسأل ما هو يخبر عنه، إيش هذا الطعام؟ نعم.

قال: فأهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم يده إلى الضب، فقالت امرأة من نسوة الحضور: أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قدمتن، وإن هذا الضب. فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده، فقال خالد بن الوليد: أتحرم الضب يا رسول الله؟ قال: أراه لا، ولكنه لم يكن بأرض قومي فأجدني أعرفه. قال خالد: فاجتررته فأكلته ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر فلم ينهني.

قال: باب الفصيل يبين منه العضو. قال عبد الله بن عبد المجيد، قال أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، قال: زيد بن أسلم. قال عبد الرحمن: أحسبه عن عطاء بن يسار، عن أبي واقد قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة والناس يجبون أسنمة الإبل وأليات الغنم. قال رسول الله: كانوا يقطعون أسنمة الإبل يقطعون أليات الغنم أحياناً يأكلونها وحدها. فقال عليه الصلاة والسلام: ما قطع من بهيمة وهي حية قال: هذا ميت، هذا لا يجوز أكله. نعم.

ومن كتاب الأطعمة، قال في التسمية على الطعام: أخبرنا خالد من مخرج قاعدتنا، مالك، عن وهب بن كيسان، عن عمر بن أبي سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «سم الله وكل مما يليك». قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال أخبرني هشام، عن بديل، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأكل طعاماً في ستة نفر من أصحابه فجاء أعرابي فأكله بلقمتين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اما إنه لو ذكر الله لكفاكم، إذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله، فإن نسي أن يذكر اسم الله فليقل: بسم الله أوله وآخره». قال أخبرني أبو الدار، قال حدثنا معاذ بن هشام، عن أبيه، عن بديل، عن عبد الله، عن أم كلثوم: أنا أشهد بهذا الحديث.

قال: باب الدعاء لصاحب الطعام إذا أطعم. قال أخبرنا موسى بن خالد، قال حدثنا عيسى بن يونس، عن صفوان بن عامر، قال حدثنا عبد الله بن مسلم - وكانت له صحبة يسيرة - قال: قال لابي لامي: لو صنعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما؟ فصنعت فريدة، وقالت فريدة مثل يعني هذا خبز بالمرق، وكانوا يضعون عليه اللحم وقطع اللحم، وقال بيده يقلل. فانطلق أبيه فدعاه، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على ذروتها ثم قال: «خذوا بسم الله». فأخذوا من نواحيها، فلما طعموا دعا لهم فقال: «اللهم اغفر لهم وارحمهم وبارك لهم في رزقهم».

قال: باب الدعاء في بعد الفراغ بمطعيمه. قال أخبرني محمد بن القاسم الأسدي، قال حدثنا ثورنا تخلد، عن أبي أمامة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أكل وشرب قال: «الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه غير مكفور ولا مودع ولا مستغن عنه ربنا». نعم.

قال: باب في الشكر على الطعام، يعني لا نستطيع يا رب أن نستغني عنك وأن ندع هذه النعم فنحن نحتاج إليك، ولا نكفرها غير مكفور لا نكفر النعمة ولا نودعها نتركها ولا نستغني عنها. نعم.

قال آخر: عن عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن عبد الله بن أبي حرة، عن عمه، عن سنان بن سنة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الطائم الشاكر كالصائم الصابر».

قال: باب لعق الأصابع. قال حدثنا إسحاق عيسى، قال أخبرنا محمد بن سلمة، عن ثابت، عن الناس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أكل أحدكم فليعلق أصابعه الثلاث».

قال: باب في المنديل عند الطعام. قال أخبرنا عمر بن عمر، قال حدثنا - من اين؟ الثلاث التي كان يأكل فيها لأنه أنت بتوكل كذا، السنة أن تأكل بأصابعك الثلاث وبعد أن تنهي الطعام يسن لعقها -. نعم، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أكل أحدكم فليمسح يده حتى يلعق أصابعه أو يلعقها».

قال: أخبرني يزيد بن هارون، قال أخبرنا أبو اليمام البراء البرضاء - وهو المعلم ابن راشد - قال حدثنا ابن جدتي أم - هو طبيب العقل ها يا شيخ خلص الموضوع عندك - عن جدتي عن أم عاصمة قالت: دخل علينا مبليشة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نأكل طعاماً فدعوناه فأكل معنا، ثم قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه من أكل في قصعة فملأها أحسها استغفرت له القصعة. وهذا يدل على سنية أن يتتبع الانسان الطعام إلى آخره، ويلحس القصعة حتى تلحسها بلسانك لتنهي كل ما فيها.

قال: باب في اللقمة إذا سقطت. قال أخبرنا محمد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا سقطت اللقمة من أحدكم فليمسح عن التراب وليسم الله وليأكلها». قال أخبرنا زكري بنادية، قال حدثنا يزيد بن زرين، عن يونس، عن الحسن قال: كان ابن يسار يتغدى فسقطت لقمة فأخذها، فما طمنا بها من الأذى من أذى ثم أكلها، قالت: فجعل أولئك الدهاقين يتغامزون به، فقالوا له: ما ترى ما يقول هؤلاء الأعاجم؟ ثم يقولون: انظروا إلى ما بين يديه من الطعام وإلى ما يصنع بهذه اللقمة. فقال: إني لم أكن لأدع ما سمعت لقول هؤلاء الأعاجم - هذول كانوا أنواع من مسؤولي الحواكير وكذا من الأعاجم بتكونوا أعاجم - نعم، قال: إنا كنا لمسلمين، إنا كنا نأمر إذا سقطت من أحدنا لقمة أن يميط ما بها من الأذى وأن يقول - بتعرفوا الأجانب رستيجهم عالي، لما يشوفوا رجل عربي ماسك لقمة وبنظف عهالتراب وبوكلها بستهجنوا وهذا بقولوا هذا مسكين -. نعم، ولا أخبرنا أبو محمد الحنفي، عن أبي بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، عن عبدالله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه وليشرب بيمينه، فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله».

ولا أخبرنا عمرو بن عون الزهري، عن أبي بكر، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. أبو الوليد الطيالسي قال حدثنا عكرمة بن عمار قال حدثني إياس بن سلمة فقال حدثني أبي قال: أبصر رسول الله صلى الله عليه وسلم بشراً بنرائي يأكل بشماله فقال: «كل بيمينك»، قال: لا أستطيع، قال: «لا استطعت»، قال فما وصلت.

قال: باب الأكل بثلاث أصابع. قال أخبرنا محمد بن عيسى، قال حدثنا أبو معاوية، عن عبد الرحمن بن سعد المدني، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يأكل بثلاث أصابع ولا يمسح يده حتى يلقاها. قال حدثنا موسى بن خالد، قال حدثنا اسم يونس، عن هشام بن مروة، عن عبد الرحمن بن فاجر المدني، أن عبد الله بن كعب أو عبد الرحمن بن كعب - شك هشام - أخبره عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأكل بأصابعه الثلاث فإذا فرغ لعقها وأشارها - شبه باصابعه الثلاث هشام باصابعه الثلاث -.

قال: باب في الضيافة. قال أخبرني يزيد بن هارون، قال حدثنا محمد بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي الخزاعي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكن ضيفه وجائزته يوماً وليلة، والضيافة ثلاثة أيام وما بعد ذلك جائزته» - يعني اللي هي ضيافته -. نعم، قال أخبرنا عثمان بن حمد، قال حدثنا سفيان بن عمر - الضيافة الواجبة يوم وليلة وأعلاها ثلاثة أيام وما زاد بعد الثلاثة أيام فهو صدقة، وهذي الضيافة الواجبة إذا كان رجلاً نزل بالقرى والأماكن العامة التي لا يوجد فيها أماكن للسكن، أما إذا كان نزل في مكان فيه سكنات أو فنادق يعني هذه المدن فمثل هذه ضيافته تبقى سنية -. نعم، قال أخونا عثمان بن حميد قال حدث عن سفيان بن علي، تعلمني بالدينار سمع نافع بن جبير عن أبي هريرة الخزاعي أن رسول الله قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت» - والاخر يزيد منه -.

قال أخبرنا شعبة، عن أبي الجودي، عن سيد المهاجري، عن المقدام، عن مقدام أبي كريمة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيما مسلم أضاف قوماً فأصبح الضيف محرماً» - أنا على أضاف قوماً يعني نزل ضيفاً على قومه معنى أضافوا، هادي مهمة لأنه معناها غير المتبادر للذهن، أضاف قوم يعني نزل ضيفاً على قومه. نعم -. قال: فاصبح الضيف مكر - فان على كل مسلم نصرة حتى يأخذ له بقرار ليلته من زرعه وماله، إذا واحد نزل على قوم وهو مسافر نزل على قوم وما أعطوا الضيافة وجب على كل مسلم في هذه المنطقة أن يعينه على اخذ حقه، فالضيافة حق واجب يوماً وليلة بمن ينزل في الأماكن المنقطعة -. نعم.

قال أبو الدباب سليمان بن بلال، عن عتبة بن مسلم أن عبيد بن حنين أخبره أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا سقطت ذباب في شراب أحدكم فليغمسه كله ثم لينزعه، فإن في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء». ولحدثنا سليمان، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثمامة بن عبد الله بن أنس، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه، فإن في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء». قال أبو محمد: قال غير حماد: ثمامة عن أنس مما كان أبي هريرة، وقوم يقولون عن القرقاع عن أبي هريرة، وحديث عبيد بن حنين أصح.

قال: باب المؤمن يأكل في مِعًى واحد. قال قرآن أبو عاصم من عليم بن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي - يسأل عن النبي - صلى الله عليه وسلم قال: «المؤمن يكون في معى واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء». قال أخبرنا عبيد الله بن عمر القواربي، قال حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله قال حدثنا - وهذا يدل على أن المؤمن يأكل على قدر ما يحتاج، وأما الكافر هو الشره. نعم، وحدثني يحيى عن مجالد عن أبي - وليس المراد أنه الكافر له سبعة أمعاء يعني على الحقيقة، إنما المراد أن المؤمن لا يكون شَرِهاً كالكافر في الأكل والشرب، لا. ولو حدثني عن مجاهدين عن أبي الوداد عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم، وحدثني يحيى عن محمد بن ابن عمر عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «المؤمن يأكل في معى واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء».

قال: باب طعام واحد يكفي الاثنين. أبو عاصم عن ابن لغاية أن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «طعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين في الأربع، وطعام الأربعة يكفي ثمانية».

قال باب في الذي يأكل مما يليه: أخبرنا خالد بن مخرج قال: حدثنا مالك عن وهب بن كيسان، عن عمر بن أبي سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «سم الله وكل مما يليك».

قال باب النهي عن أكل الآكل وسط الثريد حتى يأكل جوانبه. يعني لا تمد يدك لوسط السدر، السنة أن تأكل مما يليك وليس من الوسط؛ خاصة أن الوسط مكان نزول البركة. نعم. عن شعبة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوتي بجفنة، أو قال: قصعة من ثريد، فقال: «كلوا من حافاتها أو قال جوانبها، ولا تأكلوا من وسطها؛ فإن البركة تنزل في وسطها».

قال باب النهي عن أكل الطعام الحار. قال حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي عن قرة بن عبد الرحمن، عن الزهري، عن عروة، عن أسماء بنت أبي بكر أنها كانت إذا أوتيت بثَريد أمرت به فغطى حتى يذهب الدخان يعني حرارته نعم، قالت: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

باب ما كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال أخبرنا يزيد بن عمر قال: أخبرنا المثنى بن سعيد قال: حدثنا طلحة بن نافع أبو سفيان قال: حدثنا جابر بن عبد الله قال: أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيدي ذات يوم إلى منزله، فقال: «هل من غداء أو من عشاء؟» شك طلحة. قال: فأخرج إليه فليقا قطعة خبز، فقال: «أما من أدم؟» الأدم ما هو إخواني؟ والشيء الذي يغمس فيه، الشيء الذي يغمس فيه الخبز، ويكون طبق يوضع مثلاً أحياناً أيضاً فوق الرز، هذا يسمى أدم. نعم، قالوا: لا شيء إلا شيء من خل. قال: «هاتوه». نعم، قال جابر: فما زلت أحب الخل منذ سمعته من رسول الله. قال أبو سفيان: ما زلت أحبه منذ سمعته من جابر.

قال حدثني حسان قال: حدثنا سليمان بن بلال عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «نعم الأدم الأدم». ليس نهي تحريم، كلمة الناهية تشمل التحريم والكراهة وخلاف الأولى، بالتأكيد حثه على هذا يدل على أن أكل الطعام وهو حار ليس تصرفاً صحيحاً، أقل مرتبة أن يكون خلاف الأولى هو.

قال باب في القرع. قال أخبرنا أبو نعيم قال: حدثنا مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، دُبّاء. القديد واللحم المجفف عادة يطلق عليه. نعم. قال أخبرنا الأسود بن عمير قال: حدثنا شعبة عن قتادة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه القرع. فقدم إليه، فجعلت أتناوله وأجعله بين يديه. أنس يمسك القرع من الجوانب ويقدمه أمام النبي صلى الله عليه وسلم.

قال باب في فضل الزيت. قال أخبرنا أبو نعيم قال: حدثنا سفيان عن أبي عبد الله بن عيسى عن عطاء -وليس بابن أبي رباح- عن أبي أسيد الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلوا الزيت وائتدموا به وادهنوا به؛ فانه يخرج من شجرة مباركة». فالزيت يسن أكله والائتدام به يعني تغمس فيه، والادهان به للشعر وللحية وللجسد عموماً فإن فيه بركة. نعم.

قال في أكل الثوم. قال أخبرنا مسدد قال: حدثني ابن سعيد عن أبي عبيدة قال: أخبرني نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في غزوة خيبر: «من أكل من هذه الشجرة يعني الثوم فلا يأتين مساجدنا». قال أخبرنا علي بن عبد الله قال: حدثنا سفيان بن عيينة قال: حدثنا عبيد الله بن أبي يزيد عن أبيه عن أم أيوب أخبرَتْهُ قالت: نزل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلّفنا له طعاماً فيه شيء من بعض هذه البقول، فلما أتيناه به كرهه، وقال لأصحابه: «كلوه فإني لست كأحد منكم، إني أخاف أن أؤذي صاحبي» قال: صاحبي نعم. قال أبو محمد: إذا جبريل كان يأتيه بالوحي هنا، والبقول كانت للبصل والثوم. قال أبو محمد: إذا لم يؤذ أحداً فلا بأس بأكله.

قال باب في أكل الدجاجة. قال أخبرنا عبد الله بن مسكين قال: الدارمي: إذا لم يؤذ أحداً فلا بأس بأكله. طبعا لا بأس بأكله، لكن هل يجوز دخول المسجد؟ لا، الأصل أن الحديث على إطلاقه؛ فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم. نعم.

وأنا بآكل فاكهة دجاجة. قال أخبرنا عبد الله بن سعيد بن عُبيد عن أيوب عن القاسم التميمي عن زُهدم الجَرْمي قال: كنت عند أبي موسى فقدم طعامه، فقدم في طعامه لحم دجاج، وفي القوم رجل من بني تيم الله الأحمر فلم يدنُ، فقال له أبو موسى: ادنُ؛ فإني قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل منه. قال: أخبرني محمد بن يوسف عن سفيان عن أيوب عن أبي قلابة عن زهدم الجرمي عن أبي موسى أنه، والله أعلم، أنه أحمر البشرة يعني فيه حمرة الشباب وجهه على حمرة. نعم، قال: إنه ذكر الدجاجة، فقال: رأيت يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكله.

قال باب من كره أن يطعم طعامه إلا الأتقياء. قال أخبرنا عبد الله بن يزيد المقرئ قال: حدثنا حيوة قال: حدثنا سالم وغيره أن الوليد بن قيس أخبره أنه سمع ابن سعيد أو عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تصحب إلا مؤمناً، ولا يأكل طعامك إلا تقي». نعم. قال باب من لم يرَ بأساً أن يجمع بين شيئين. قال أخبرنا محمد بن عيسى قال: حدثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن عبد الله بن جعفر قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يأكل القثاء بالرطب.

قال باب النهي عن القِران. قال أخبرنا أبو الوليد قال: حدثنا شعبة قال: أخبرنا ابن سحيم قال: كنا بالمدينة فأصابتها سنة، فكان ابن الزبير يرزقنا التمر، وكان عمر يمر بنا ويقول: لا تقارنوا، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن القران إلا أن يستأذن الرجل أخاه. أهل العلم يرى أن هذا كان في بداية الأمر لما كان الصحابة طعامهم وزادهم قليل، كانوا يأمرون إذا وضع التمر أنه الصحابي ما يؤخذ تمرتين، يعني كيف هذا التمر الأمامي؟ ما ينفع ناخد تمرتين مع بعض ونأكلهم، فيه نوع من الشره مثلاً، وخاصة لما يكون الصحابة كانوا في بداية الأمر عددهم قليل ودوب صحن التمر يكفيهم. من نهي عن القران: أن يقرنوا بين تمرتين ما هو، إلا أن يستأذن الرجل أخاه أنه: لو تسمح لي آخذ ثنتين؟ حتى يكون أنا أخوك، ممكن يكون نفسه فيها والسَّدر قليل. نعم، وأنا بقوم في التمرتين.

قال أخبرنا عبد الله بن مسلم قال: حدثنا يعقوب بن محمد بن طلحة قال: لأمير عن أمير الرجال عن أمه عمرة عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يا عائشة، بيت لا تمر فيه جاع أهله، أو جاع أهله مرتين أو ثلاثاً». قال: يدل على أن التمر طعام أساسي وغذاؤنا ما بعده غذاء، وفيه الخير والبركة.

قال حدثنا سليمان بن بلال عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يجوع أهل بيت عندهم تمر». قال أخبرنا أبو نعيم قال: حدثنا مصعب بن سليم قال: سمعت أنس بن مالك يقول: أُهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم تمر، فأخذ يهديه. قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل تمراً مقعياً من الجوع. قال أبو محمد: يهديه يعني يهدي ها هنا وها هنا. نعم، مقعياً جلسة الإقعاء، وهو أن يكون جالساً على عقبيه، وهي جلسة مستعجلة، لكن من الجوع النبي صلى الله عليه وسلم كان جائعاً فأكل مستعجلاً على هذه الهيئة. نعم.

قال باب الوضوء من بعد الطعام. قال أخبرني عمرو بن عون عن خالد عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من نام وفي يده ريح غَمَر فعرض له عارض فلا يلومن إلا نفسه». الغمر هو الزُّفَر إحنا بنسميه، زَفَر الأكل؛ أن هذا يجلب الحشرات ويجلب الأدواء. نعم. قال أخبرنا سعيد بن سليمان: هذا يدل على سنية غسل اليد خصوصاً بعد الطعام، خصوصاً إذا كان الطعام فيه دسومة. نعم.

قال عن سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال: جاء رجل قد صنع طعاماً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هكذا»، وما يليه بيده، فقال: يقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هكذا» وأشار إلى عائشة. قال: فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأومى إليه ثانية، وأومى إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأومى إليه الثالثة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وهذه؟» قال: نعم. هذا الرجل جاء صنع طعام، بدو يدعو النبي صلى الله عليه وسلم إله، والنبي عليه الصلاة والسلام يشير لعائشة إنه أجيبها معي؟ الرجل قال له: لا. وأشار إليه بعدين: أجيبها معي؟ قالوا: لا. قد أشار إليها الثالثة. آخر إشي الرجل قال إيش؟ نعم، أحضرها. انطلق معه النبي صلى الله عليه وسلم وعائشة فأكلا من طعامه. شوف حرص النبي صلى الله عليه وسلم على أنه أيضاً يشرك عائشة، خاصة إذا كان الرجل يعرف أن زوجته مثلاً في البيت ما في طعام عندها، ما في طبيخ أو أنها جائعة. ما يصنع بعض الشباب يذهب يتردد في المطاعم وكذا وعارف أن زوجته ما عندها أكل أمورها متعبة، فالإنسان ينتبه لهذه القضية أن يراعي حق زوجته. نعم.

قال قرأت على محمد بن يوسف عن سفيان عن أبي وائل عن أبي مسعود قال: جاء رجل يقال له أبو شعيب، وكان له غلام لحَّام، فقال: اصنع لي طعاما أدعو رسول الله صلى الله عليه وسلم خامساً. قال: فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم خامساً خمسة؛ يعني النبي عليه الصلاة والسلام مع أربعة فكانوا خمسة. فاجأ رجل تبعهم مش معزوم، بدو يدخل مع النبي صلى الله عليه وسلم ومعه الخمسة، فصار هذا الرجل رقم ستة. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنك دعوتنا خامساً خمسة، وهذا الرجل قد تبعني، فإن شئت أذنت له، وإن شئت تركته». فهذا السنة؛ أنه يستأذن، وأنه لا يحق أن تأتي برجل معك بدون ما تخبر صاحب الوليمة أنك ستحضر معك ضيف؛ لأنك أنت بتكون ثقيل، وفي إحراج أحياناً ممكن أكون عامل طعام لاثنين، ألاقيك جاي معك أربعة. ماشي يا شيخ، طعام الواحد يكفي اثنين، ماشي، طعام الواحد يكفي الاثنين فاهمين، وإن شاء الله في بركة وخير، لكن في إحراجات، في أشياء معينة في أمور نفسية، الأمر أوسع من ذلك، اعمل وحدك الاثنين لما يكون حقك، أخصائي توكل على الله واستعن بالله. نعم.

باب في الوليمة. قال أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا ابن حميد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعبد الرحمن بن عوف -رأى عليه أثر صفرة- مهيم؟ قال: تزوجت. قال: «أولم ولو بشاة». قال أخبرنا عفان قال: نعم، رأى عليه شيئاً من الصفرة الزعفران وهذه تكون وصلت إليه من زوجته، يعني من معاشرته لهذه الزوجة ولأن الأصل الرجل لا يضع الزعفران عليه ومنهي عنه، أنه من طيب النساء يعني. نعم.

ويحدثنا قتادة عن الحسن عن عبد الله بن عثمان الثقفي عن رجل ثقيف قال: كان يقال له معروف أن يثني عليه خيراً إن لم يكن اسمه زهير بن عثمان لا أدري ما اسمه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الوليمة أول يوم حق، والثانية معروف، والثالثة سمعة ورياء». نعم، أنك تعمل وليمة أول يوم زواج، وثاني يوم عملت وليمة ثانية مساك الله خير معروف، وليمة اليوم الثالث كمان صار ايش؟ مفاخرة صار تبذير. نعم.

عن سعيد بن المسيب أنه دعي أول يوم فأجاب، دعي اليوم الثاني فأجاب، دعي اليوم الثالث فحصب الرسول -مسك الحصى وضرب اللي جاي يعزمه- ولم يجبه، وقال: أنتم مواضع أهل سمعة ورياء ما أنتم جايين. هذه ما عادت وليمة إذا صار مفاخرة. نعم. عن المغيرة قال: حدثنا الأوزاعي عن الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة أنه قال: شر الطعام طعام الوليمة، يدعى إليها الأغنياء ويترك المساكين، ومن ترك الدعوة فقد عصى الله ورسوله.

قال باب في فضل الثريد. قال حدثنا عمرو بن عون قال أخبرنا خالد عن أبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام».

قال فيما يستحب أن ينهس اللحم ولا يقطعه.

قال: حدثنا علي بن المديني. قال: حدثنا سفيان. قال: حدثنا عبد الكريم أبو أمية. قال: قال عبد الله بن حارث بن نوفل: زوجني أبي في إمارة عثمان، فدعا رهطاً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان فيمن دعا صفوان بن أمية وهو شيخ كبير. فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «انهسوا اللحم نهساً، فانه أهنأ وأمرأ».

يعني ناسوا اللحم نهساً، يعني كل اللحم شوي شوي. يعني ما ينفع انك تأكل اللحمة كلها، لأ لما بتأخد قطعة لحم انهاسها نهس في اسنانك بهدوء فهذا أهنأ. وأمرأ بتنزل اللقمة شوي شوي بهدوء تمضغ تأخذ حجمها الطبيعي. نعم.

قال: باب في الأكل متكئاً. قال: حدثنا سفيان عن علي الأَحْمَرِ قال: حدثني أبو جحيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «متكئاً».

قال: باب في الباكرَةِ. قال: أخبرني الأمير محمد عن عبد العزيز بن محمد بن عثيمين عن أبيه عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوتي بالباكورة بأول قال: «اللهم بارك». الباكورة هو أول نتاج الثمر. كيف الفرع أول نتاج القطيع، الباكورة في الثمار هو أول ثمرة بتطلع من هذا الموسم. نعم.

قال صلى الله عليه وسلم: «اللهم بارك لنا في مدينتنا وفي ثمرتنا وفي مدنا وفي صاعنا بركة مع بركة»، ثم يعطي أصغر من يحضره من البلدان. قال: باب في إكرام السنة إذا رأيت أول الثمرة خروجاً تدعو هذا الدعاء، ثم تنظر أصغر طفل تواجهه تلاقيه في طريقك أعطه هذه الباكورة. نعم، الله يبارك فيك.

قال أخبرني قال حدثني إسماعيل بن أبي خالد عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا جاء خادم أحدكم بالطعام فليجلسه، فإن أبى فليناوله». قال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن محمد بن زياد قال سمعت أبا هريرة يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه فليجلسه وليناوله لقمة أو لقمتين أو أكلة أو أكلتين، فانه ولي حره ودخانه».

يعني يبتغي بعض الناس عنده خادم في البيت ويطبخ له، بعد ما يخلص الطبيخ يأتي لك بالطعام، السنة أن تجلسه معك. فإن أبيت يعني واستعظمتها في نفسك، على الأقل لقمة لقمتين؛ لأنه ترى هو اللي طبخ اللحم ونفسه فيه، يعني شوف الإسلام كيف يراعي هذه النفسيات أن هذا الخادم الطباخ أنت جبت له لحم وطبخه وبخره وشم رائحته، آخر أشي تأكله أنت ولا تعطيه شيئاً كسر نفس هذا! نعم.

قال: باب ما مفلح الرُّوَايَةِ والعسل؟ قال: حدثنا فروة بن أبي الفقراء قال: أخبرنا علي بن موسى عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الحلوى والعسل.

قال: باب الأكل والشرب على غير وضوء. قال: حدثنا قبيصة قال: حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن ابن عباس قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم من البراز فقدم إليه طعام فقيل له: ألا تتوضأ؟ قال: «أأصلي فأتوَتَضَّأَ؟» قال أبو محمد: قال أنا ما بدي أصلي لماذا أتوضأ؟ نعم.

عن سفيان بن دينار عن سعيد بن الحويرث عن ابن عباس قال: وسمعت أبا عاصم المحدث عن ابن جريج عن عمرو بن دينار بإسناده عن سعيد بن الحويرث عن ابن عباس بإسناده.

قال: باب في الجنب يأكل. قال: حدثنا سهل بن حماد قال: حدثنا شعبة عن الحكم قال: سمعت يحدث عن الأسود عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أجنب فأراد أن يأكل أو ينام توضأ. هذه السنة للجنب إذا لم يغتسل إذا أراد أن يأكل أو ينام أو يشرب أنه يتوضأ. نعم.

قال: باب في إكثار الماء في القدر. قال: أخبرنا أبو نعيم وقال حدثنا شعبة عن أبي عمران الجوني عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال: أوصاني خليلي فقال: «إذا طبخت مرقة فأكثر منها، ثم انظر أهل بيت من جيرتك فاغرف لهم منها». نعم، طابخ طابخ وسع الطبخة وطعمي جيرانك. نعم.

قال في خلع النعال عند الطعام: قال أخبرنا محمد بن سعيد وعقبة بن خالد عن موسى بن محمد بن إبراهيم قال: حدثني أبي عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا وضع الطعام فاخلعوا نعالكم فانه أروح لأقدامكم». والحديث ضعيف، هذا ضعيف جداً.

سنية يعني خلع النعال عند الطعام. نعم.

قال: أخبرني إبراهيم وموسى قال: حدثنا جابر عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أبدوا الرحمن، وأفشوا السلام، أطعموا الطعام، تدخلوا الجنان».

قال: باب في الدعوة: قال: أخبرني حكم بن مبارك قال: أخبرنا عبد العزيز بن محمد عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أجيبوا الداعي إذا دعيتم». قال: وكان عبد الله يأتي الدعوة في العرس وفي غير العرس ويأتيها وهو صائم. أجيبوا الداعي إذا أخوك دعاك إلى عرس أو وليمة أو شيء لا منكر فيه فإنك تجيب، وإذا كانت الوليمة بشروطها فإن إجابتها تصبح واجبة عند كثير من الفقهاء. نعم.

قال: باب فأرة وقعت في السمن فماتت. قال أخبرنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس أن ميمونة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن فأرة وقعت في السمن فقال: «القوها وما حولها وكلوا». وقد أخبرنا محمد بن يوسف عن ابن عيينة بإسناده قال: حدثنا ابن المخلد قال حدثنا مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن فأرة وقعت في سمن فماتت فقال: «خذوها وما حولها فاطرحوه».

قال حدثنا زيد بن يحيى قال حدثنا مالك عن ابن هشام عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن ميمونة أن عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. قال أبو محمد: إذا كان ذائباً، إذا الدارمي ذكر القيد المشهور عند أصحابنا الحنابلة أيضاً، وأن هذا السمن إذا كان جامداً فوقعت فيه الفأرة فماتت، سمنة جامدة، نعم تستطيع أن تأخذ الفأر الميتة وما حولها فتلقيه وتنتفع بالباقي، أما إذا كان السمن سائلاً لا هنا المائع إذا وقعت فيه النجاسة ينجس كله حتى لو كان قُلَّتَيْنِ فصاعداً.

قال: باب في التخليل. قال أخبرنا أبو عاصم قال حدثنا ثور بن يزيد قال حدثنا حصين الحِمْيَرِيُّ أن قال أخبرني أبو سعد الخير عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أكل فليتخلل، فما تخلل فليلفظ، وما لاك بلسانه فليبتلعه».

نعم إذا أكلت خلل لسانك نكاشة السنان، تخلل حتى تذهب الطعام الذي يكون بين الأضراس، فإذا نزل شيء قال: «فما تخلل فليلفظ، وما لاك بلسانه فليبتلع»، إذا شعرت أنه في شيء يعني تستطيع أن تلوكه بلسانك أبلعه، وأما الباقي فهذا الفظه. نعم.

قال: ومن كتاب الأشربة، باب ما جاء في الخمر: قال أخبرنا الحكم بن نافع قال الزهري قال أخبرني المسيب أنه سمع أبا هريرة يقول: أوتي النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به بإلياء بقدحين من خمر ولبن فنظر إليهما ثم أخذ اللبن، فقال: إبلياء اللي هي القدس. نعم.

قال جبريل: «الحمد لله الذي هداك للفطرة، لو أخذت الخمر غوت أمتك».

قال: باب في تحريم الخمر كيف كان؟ قال أخبرنا أبو النعمان قال محمد بن زيد قال حدثنا ثابت عن مسلم قال: كنت ساقي القوم في منزل أبي طلحة فنزل تحريم الخمر، فقال: أمر مناد فنادى، فقال أبو طلحة: اخرج فانظر ما هذا؟ فخرجت فقلت: هذا مناد ينادى ألا إن الخمر قد حرمت. فقال لي: اذهب فاهرقها.

قال: هنا بس فكر، لماذا قال النبي عليه الصلاة والسلام في حديث التخليل على ضعفه لكن باب التفكر، لماذا قال: فما تخلل فليلفظ وما لاك بلسانه فليبتلع؟ يعني لماذا الأشياء الخفيفة هذه قال فليلفظ يلفظ يعني فليبصقها؟ أما ما يليك باللسان بالابتلاع، إيش الفرق يعني؟ هل يمكن القول مثلاً أنها الأشياء الخفيفة هذه لا قيمة لها فلو بصقتها لا أشكال، أما لو كانت لقمة فهذه نعمة يحافظ عليها فتبتلع؟

قل: يمكن يعني أن يكون هذا هو أحد الأسرار الفرق أنه إذا كانت لقمة تمضغ إيش توصل؟ إذا كانت اللقمة على الأرض تماط عنها الأذى وتؤكل، إذا كانت ما زالت في الفم ويمكن أن يستفاد منها يستفاد. نعم.

قال فقال لي: اذا اذهب فاهرقها، قال فجريت في سكك المدينة، وكانت خمرهم يومئذ الفضيخ. قال بعض القوم: قتل قوم وهي في بطونهم، فانزل الله عز وجل: ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا﴾ [المائدة: 93] قبل تحريم شرب الخمر. الله عز وجل لا يحاسبهم على سُكْرِهَا. نعم.

قال: باب في التشديد على شارب الخمر. قال: أخبرنا خالد بن مخرج قال: حدثنا مالك عن ابن عنان عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من شرب الخمر في الدنيا لم يتب منها حرمها في الآخرة فلم يسقها».

ولحد ثنا محمد بن يوسف قال عن الأوزاعي قال حدثني ربيعة بن يزيد عن عبد الله بن الدارمي قال: دخلت على عبد الله بن عمرو بن العاص في حائط له بالطائف يقال له الوهط، فإذا هو مخاصم فتى من قريش يزن ذلك الفتى بشرب الخمر. فقلت: خصال بلغتني عنك أنك تحدث بها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه: «من شرب الخمر شربة لم تقبل له صلاة أربعين صباحاً»، فلما أن سمعه الفتى يذكر الخمر اختلج يده منه من يد عبد الله، ثم لأنه هذا معمل المخاصر واللي ماشي وايده بايد صاحبه، كيف أنا أكون ماشي معك وحاط إيدي في إيدك؟ هذا معناه مخاصم، فلما سمعه نزع يده من يد صاحبه. أيوه قال ثم ولى، فقال عبد الله: اللهم إني لا أحل لأحد أن يقول علي ما لم أقل، واني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من شرب الخمر شربة لم تقبل له صلاة أربعين صباحاً، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد في الثالثة أو في الرابعة كان حقاً على الله أن يسقيه من ردغة الخبال يوم القيامة».

نعم وردغة الخبال هي عصارة أهل النار. نعم، والله نحن جمهور الفقهاء على هذا، أن من شرب الخمر يعني من فعل، جعلوا هذا الحديث قاعدة من قواعد الجزاء والثواب، أن من فعل معصية في الدنيا وما مات قبل أن يتوب منها، حتى لو أدخله الله الجنة ولم يدخله النار يحرم من هذا الشيء في الجنة إذا كان شيئاً له نظير في الجنة. مثل أيضاً آنية الذهب والفضة من شرب فيها في الدنيا ومات لم يتب لم يشرب منها في الآخرة.

وهناك وليس هذا الحديث فقط هو الذي يدل على هذا المبدأ، هناك أيضاً آثار أخرى تدل على نفس الفكرة، تدل على نفس الفكرة أن من لبس الحرير ومن لبس كذا ومن فعل كذا في الدنيا لم يفعله في الآخرة، فكثير من الفقهاء جعلها قاعدة عامة. نعم.

قال: باب الجلوس على مائدة يشرب عليها الخمر. أخبرنا عبيد الله بن سعيد قال: حدثنا معاذ بن هشام قال: حدثني أبي عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقعد على مائدة يشرب عليها الخمر». ومثله أي معصية، لا يجوز أن تجلس على أي مائدة يعصى الله عليها يصاع عليها خمر، وإنني أخشى أن يكون حتى الدخان والله من هذا، يعني أن تجلس على مائدة وكل من عليها يدخن.

يعني هل الخمر هنا لخصوصيتها ولا باعتبارها معصية؟ إذا قلنا إن العلة أنها وجود معصية على هذا السفر أو على هذا الإيوان، إذاً الأصل كل ما هو معصية لا يجوز الجلوس على مائدة فيها معصية الله سبحانه وتعالى.

قال: حدثنا يحيى بن حكيم قال: حدثنا محمد بن مروان قال حدثنا العوام بن حوشب عن سالم بن أبي الجعد قال حدثنا عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يدخل الجنة ولد زنية، ولا منان، ولا عاق، ولا مدمن خمر».

قال حدثنا أحمد بن حجاج قال حدثنا عبد الرحمن المهدي قال حدثنا شعبة عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن نبيط بن شريط عن جبان عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يدخل الجنة عاق، ولا منان، ولا ديوث، ولا مدمن خمر».

قال: باب ليس في الخمر شفاء. قال أخبرنا سهل بن حميد قال حدثنا شعبة قال حدثنا سماك قال سمعت عن علقمة بن وائل يحدث عن أبيه وائل أن سويد بن طارق سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخمر فنهى عنها أن يصنعها فقال: إنها دواء. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنها ليست بدواء ولكنها داء».

طب ما معنى لا يدخل الجنة ولد زنية؟ يعني الابن الذي ولد بالحرام ما بدخل الجنة؟ ايش علاقته؟ أيوه أحسنت، يعني الذي يغلب على أبناء الزنا، يعني أنت رجعت الموضوع موضوع نفس مولود، نفس المولود المعتاد فيها، أن هذا المولود يعتاد فيه ذلك لكن يعني بعض الفقهاء يقولون يحاولون أن يأخذوا بلوازم الحديث بلوازم يفهمونه فهماً أبعد قليلاً أنه المراد لا يدخل من يعتاد الزنا وينجب الأولاد من الزنا يعني من من يفعل هذه الأفعال ولا يتوب منها.

الله سبحانه وتعالى لا يدخله الجنة؛ لأنه جمع بين العاق. لاحظ ماذا قال؟ جمع بين ماذا؟ ورد الزاني والمنان بالصدقة والعاق. تمام؟ فهنا نتكلم نحن عن فعل، أو مدمن الخمر.

فلابد أن يحمل هذا على نوع من اللوازم. يعني تحاول أن تفهم اللازم الذي يذكره، أنه المراد الذي يزني أو يعاقر هذه الجريمة الزنا ويفعلها. نعم.

قال: «باب مما تكون الخمر». قال أخبرنا أبو المغيرة عن الأوزاعي قال سمعت عن كثير يقول سمعت أبا هريرة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الخمر في هاتين الشجرتين: النخلة والعنب».

ولا إيه؟ تلاحظ هنا مثلاً في الحاشية شو بيقول؟ يقول: المراد من يواظب على الزنا. كما أنه يقال للشجعان هؤلاء أبناء الحرب. كيف تقول والله هذولا أولاد الحرب؟ أنا ابن حرب. يعني أنا متربي فيها. نفس الشيء تقول هذولا أولاد الزنا. عشان أولاد الزينة مش المراد المعنى المتبادل قده لأولاد الزنا؛ يعني هذولا عايشين عالزنا، فلان عايش عالزنا. فهذا نوعاً من هذا. نعم.

قال: قال أخبرنا يقول سمعت أبا هريرة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الخمر في هاتين الشجرتين من نخلة والعنب». قال: «باب ما قيل في المسكر». قال: «حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد قال حدثنا مالك عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن البتع فقال: كل شراب أسكر حرام». البتع نوع من الخمور كانوا يصنعونه. نعم.

قال: أخبرنا محمد بن يوسف عن إسسرائيل عن أبيه وإسحاق عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا ومعاذ بن جبل إلى اليمن فقال: «اشربا ولا تشربا مسكراً، فإن كل مسكر حرام». وحدثنا عبد الله بن سعيد قال حدثنا أبو أسامة عن الوليد بن كثير بن سنان قال حدثنا الضحاك بن عثمان بكير بن عبد الله بن الأشج عن عامر بن سعد عن سعد قال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إناهاكم عن قليل ما أسكر كثيره».

حدثنا يزيد قال حدثنا محمد بن راشد عن أبي وهب الكلاعي عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت: ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أول ما يكفأ. قال زيد: يعني الإسلام، كما يكفأ الإناء لفي الخمر. قال فقيل فكيف يا رسول الله؟ قال: «وقد بين الله مثلها ما بين». قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يسمونها بغير اسمها فيستحلونها». إن أول ما يكفأ يعني أول ما يبدل ويغير ويقلب من أمر ديننا من المحرمات الظاهرة، الخمر؛ حيث الناس تصبح تسميها بغير اسمها فتستحلها، مثل اليوم مشروبات روحانية.

أخبرنا مروان بن محمد قال حدثنا يحيى بن حمزة قال حدثني أبو وهب عن مكحول عن أبي ثعلبة عن أبي عبيدة بن الجراح قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أول دينكم نبوة ورحمة، ثم ملك ورحمة، ثم ملك أعفر، ثم ملك وجبروت يستحل فيها الخمر والحرير». وكاننا في هذا الذي جبروت. نعم.

قال أبو محمد: «جيب شبه ممكن أعفر المخلط» يعني فيه خير وشر؛ كحكم بني أمية آخر أيامهم، أو بني العباس يعني بتلاقي في أبو جعفر المنصور ذابح له كمان خمسين ألف بس بعمل له مثلاً فتوحات إسلامية كبيرة. بتلاقي الملك أعفر المماليك بتلاقي خير وبتلاقي شر. وهكذا، لكن ما بعد ذلك جبروت، الله المستعان، يستحل فيه الخمر والحرير والمحرمات. نعم.

قال: «باب النهي عن» وهنا قال أبو محمد: «الأعفر شبه التراب ليس فيه ايش طمع». يعني أنا ما أعتقد يعني يحتاج إلى نظر كلامه. نعم. الخمر والشراب. قال.

هل حدثنا أطعمة؟ قال حدثنا عمرو بن بيان التغلبي عن عمر عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من باع الخمر فليشقق الخنازير». قال أبو محمد: إنما هو عمر بن بيان، قال حدثنا يعلى عن محمد بن إسحاق عن ابن حكيم عن عبد الرحمن بن وائل قال: سالت ابن عباس عن بيع الخمر، فقال: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم صديق ثقفي من دوس، فلقيه بمكة عام الفتح براوية من خمر يهديها له، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا فلان، أما علمت أن الله تعالى قد حرمها؟» قال: فأقبل الرجل على، فقال: أذهب في بيعها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمرتك يا فلان؟» قال: أمرت أبيعها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من حرم شربها حرم بيعها». فأمر بها فأكفأت بالبطحاء.

قال حدثنا محمد بن أحمد قال حدث سفيان عن عمرو -يعني ابن دينار- عن طاوس عن ابن عباس قال: بلغ عمر فقال: قاتل الله سمرة، ما علم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لعن الله اليهود، شحمت عليهم الشحوم فجملوها فباعوها». قال سفيان: «جملوها» أي أذابوها. قال: «باب العقوبة على في شرب الخمر». قال حدثنا عاصم، كان من حيل اليهود يحتال على ما حرم الله. نعم. حدثنا ابن أبي ذئب عن الحارث بن عبد الرحمن. نعم.

هنا مثلاً لما يقول: الأعفر شبه التراب. قال: ما يشابه لون التراب. التراب مش أسود كحالة؛ يعني بني منزلة بين منزلتين. يعني هنا لم يقل: ما لونه لون التراب؟ قد ما يعلو بياضه عمره، أو الذي في صلاته عمرة، مختلط؛ يعني لونه مختلط. الله أعلم. نعم.

قال عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا سكر فاجلدوه، ثم إذا سكر فاجلدوه، ثم إذا سكر فاجلدوه، ثم إذا سكر فاضربوا عنقه». يعني في الرابعة. قال: وهذا منسوخ، طبعا كما قال الترمذي: لم يعمل به العلماء.

قال: «باب التغلظ في شرب الخمر». قال أخبرنا محمد بن يوسف عن الأوزاعي عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن».

قال: «باب فيما ينبذ فيه النبي صلى الله عليه وسلم». قال: أخبرنا رزين بن هارون عن أبي سليمان عن أبي الزبير عن جابر قال: كان ينبذ للنبي صلى الله عليه وسلم في السقاء، فإن لم يكن سقاء نبذ له في تور من حجر. من حجر.

قال: «باب في النقير». قال أخبرنا محمد بن كثير الأوزاعي عن يحيى بن أبي عمرو السيباني عن عبد الله بن الديلمي عن أبيه أن أباه أو أن رجلاً منهم سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أنا قد خرجنا من حيث علمت ونزلنا بين ظهراني ما قد ألم، فمن ولينا؟ قال: الله ورسوله. قالوا: يا رسول الله، إنا كنا أصحاب كرم وخمر، إن الله قد حرم الخمر، فما نصنع بالكرم؟ قال: «اصنعوه زبيبا». قالوا: فما نصنع بالزبيب؟ قال: «انقعوه في الشنان، ألقوه على غدائكم اشربوه على عشائكم، انقعوه على عشائكم اشربوه على غدائكم، فانه إذا أتى عليه الأئمة كان خلاً قبل أن يكون خمراً».

قال: «باب النهي عن نبيذ الجر وما ينبذ فيه». قال أخبرنا سعيد بن عمر عن أبي عروبة عن عذرة عن سعيد بن جبير قال: سألت ابن عمر عن نبيذ الجر فقال: حرمه رسول الله صلى الله عليه وسلم. تلقيت العباس فاخبرته بقول ابن عمر فقال: صدق أبو عبد الرحمن. قال أخبرنا الحكم بن نافع عن شعيب، الجر حرم ابتداء.

لو نهوا عن الآنية في ظروف معينة، عن الانتباذ في النقير والمزفت والجر، ثم نسخ ذلك، وأذن لهم أن ينتبذوا في الجر والمزفت، ولكن بشرط أن يكون الانتباذ لوقت معين حتى لا يتحول من عصير إلى خمر بسبب حر المدينة وأجواءها المتعبة. نعم.

قال: إن الزهري قال حدثنا أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تنتبذوا في الدباء والمزفتات». قال أبو زيد: قال كله نسخ. نعم.

ولا حدثنا شعبة عن سلمة بن كحيل قال سمعت أبا الحكم قال: سألت ابن عباس أو سمعته سئل عن نبيذ الجر، فقال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجر والدباء. وسألت ابن الزبير فقال مثل قول ابن عباس. قال ابن عباس: من سره أن يحرم ما حرم الله ورسوله، أو من كان محرماً ما حرم الله ورسوله، فليحرم النبيذ.

قال: أخبرني عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الجر والدباء والمزفت عن البس والتمر. قال: الجر، الدباء، المزفت هذه كلها أوعية، أوعية كانوا يضعون فيها العصير وينتبذون فيها، وكان لأجواء هذه الأوعية طبيعتها إذا تعرضت للشمس يغلي العصير فيها سريعاً فتصبح خمراً وأنت مش شاعر. نعم.

ويخبرنا النعمان يقول: حدثنا ثابت بن يزيد قال قال حدثنا عاصم عن فضيل بن زيد بن مقاشي أنه أتت عبد الله بن مغفل، قال: أخبرني بما يحرم علينا من الشراب. فقال: الخمر. قلت: هو في القرآن؟ قال: ما أحدثك إلا ما سمعت محمداً صلى الله عليه وسلم بدأ باسمه أو قال بالرسالة. قال: نهى عن.

قال أخبرنا هشام عن يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تنتبذوا الزهو والرطب جميعاً، ولا تنتبذوا الزبيب والتمر جميعاً، انتبذوا كل واحد منهما على حدة». الزهو هو مرحلة من مراحل نضوج البلح، مرحلة من مراحل نضوج البلح لما تكون الحبة فوقها أصفر وتحتها بلش ينضج اللي في النص، هاي بتكون لا هي صفرا صفر ولا هي مستوية مستوية. وكانوا يقولون إن زهو الرطب إذا نبذ معاً في نفس الوعاء يسرع التخمر فيه، تمام؟ وكذلك نفس الشيء الزبيب والتمر إذا نبذ في وعاء واحد معاً التخمر يكون أسرع، والله أعلم. نعم.

قال: «باب في النهي عن أن يسمى العنب الكرم». قال حدثنا عثمان بن عمر قال أخبرنا شعبة عن سماك عن عكرمة بن وائل عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تقولوا الكرم، ولكن قولوا العنب أو الحبلة». قال باب أيضاً جزء من النهي أن يجعل الخمر، قيل إن الكرم كان اسم من أسماء الخمر عندهم؛ فبذلك ينوه عن تسمية العنب كرماً حتى لا يطرق ذهنهم مباشرة أما العنب خمر، العنب خمر. وهذا يكون من كمال سد الذريعة، من كمال سد الذريعة حتى في الأسماء التي يمكن أن تذكرك بالمعاصي والذنوب. نعم.

قال حدثنا عبيد عن أنس بن مالك قال: كان في حجر أبي طلحة يتامى، فاشترى لهم خمراً، فلما أنزل تحريم الخمر أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له ذلك له فقال: «اجعله».

هنا استدل الحنابلة بهذا الحديث على أنه لا يجوز أن تتعمد إمساك الخمر لتتخلل، وأنها إذا تخللت وحدها فصارت خمراً تصبح أن الخمر إذا تخللت وحدها فصارت خلاً لا أشكال، أما أن تتعمد إمساكها للخمر حتى تصبح خلاً لا يجوز بنص هذا الحديث. نعم.

ولا باب في سنة الشراب كيف هي؟ قال أخبرنا أبو المغيرة قال حديث الأزهري عن أنس أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم شرب لبناً، عن يساره أبو بكر وعن يمينه رجل أعرابي، فأعطى الأعرابي فضله ثم قال: «الأيمن فالأيمن». ولم يعطي أبا بكر كما أنه أشرف كان. نعم.

قال لهم في النهي عن الشرب في السقاء قال أخبرنا عفان قال حدثنا محمد بن سلمة قال أخبرنا قتادة عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يشرب من فم السقاء. ولاخبرنا مسلم بن ابراهيم قال حدثنا وهيب عن خالد بن حذاء عن عكرمة عن أبي هريرة قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يشرب منه في السقاء. قال أخبرنا يزيد بن هارون قال عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن اختناث الأسقياء. قال: واختناث الأسقياء هو أن يشرب من أفواهها. نعم.

قال: «باب في الشرب بثلاثة أنفاس». قال أخبرنا أبو نعيم قال حدثنا عذرة بن ثابت عن ثمامة قال: كان نفس يتنفس في الإناء مرتين أو ثلاثة من زعماء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتنفس بالإناء مرتين أو ثلاثة. وهو بالتنفس هنا يعني يأخذ شربة ثم يعطي نفسه نفس، بعدين يشرب الشربة الثانية ثم يعطي نفس، والسنة ثلاثة شراب. نعم.

قال: «باب من شرب من نفس واحد». قال أخبرنا إسحاق بن عيسى قال عن مالك عن أيوب بن أبي حبيب الزهري عن أبي مثنى قال: كنت عند مروان فجاء أبو سعيد فقال قال رجل: يا رسول الله إني لا أروى من نفس واحد. قال: «فأبن بالإناء ثم تنفس». قال: إني أرى -يعني أبعد الإناء عن فيك ثم تنفس ثم ارجع اشرب مرة ثانية. نعم.

قال: إني أرى القذى، أهريكم؟ إني أرى القذى، بشوف يا رسول الله أحياناً في الإناء أوساخ. قال حدثنا أبو المغيرة قال حدثنا الأوزاعي عن يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة قال حدثني أبي أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا بال أحدكم فلا يمس ذكره بيمينه ولا يستنجي بيمينه ولا يتنفس بيمينه ولا يتنفس في الإناء». هنا النهي عن التنفس ما هو؟ أنه أنت تتنفس في الإناء وهو على فمك، من هنا رائحة النفس ستدخل في الشراب.

عليك أن تفرق بين أنه لو كان يتنفس وأنه نهى عن التنفس فكل شيء له معنى. نعم. قال باب في الذي يكرع في النهر. قال أخبرنا إسحاق بن عيسى، قال: ابن سليمان عن سيدنا ابن حارث الأنصاري عن جابر بن عبد الله قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من الأنصار يعوده ويجده الميجري، فقال: إن كان عندكم ماء بات في الشن وإلا.

الكرع هو كيف بعيد عنكم، الشاة أو كذا التي تذهب إلى الجدول شو بتحط؟ بتحط إيدك في النهر وتصير تشرب مرة واحدة، هذا يسمى الكرع، أنك أنت تدخل رأس فمك في النهر أو الجدول أو الشَّرعة فتشرب منها مباشرة كما تشرب البهائم. هذا ما في مشكلة عموماً. نعم.

قال، قال: «باب في الشرب قائماً» قال: حديثنا، لماذا قال: إن كان عندكم ماء بات في الشن؟ لأنه الماء إذا بات في الشن القربة يعني يستعذب فيصبح بارد، قصف أجواء المدينة الماء المكشوف والماء الكذا بيكون حار. فكانوا يستعذبون للنبي صلى الله عليه وسلم الماء، يأخذ الماء ويوضع له في قربة حتى يصبح فيه نوع من البرودة، فعندئذ يمكن شربه. نعم.

قال: حدثنا شريك عن عبد الكريم عن البراء بن عازب عن أنس عن أم سليم أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب من فم قربة. قال: ما قال حدثنا عثمان بن عمر قال: أخبرنا عمران بن حدير عن أبي البزاري يزيد بن عطارد عن ابن عمر قال: كنا نشرب ونحن قيام ونأكل ونحن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عن عبيد الله أن نافعاً عن ابن عمر ونحوه. قال: أخبر وقال: «باب من كره الشرب قائماً».

قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا همام قال: حدثنا قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم عن الشرب قائماً، قال: وسألت عن الأكل فقال: «ذاك أخبث». قال: يعني أسوأ أنك تأكل قائماً. نعم. قال: حدثنا شعبة عن أبي زياد الطحان قال: سمعت أبا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لرجل رآه يشرب قائماً قال: «أتحب أن يشرب معك الهر؟» قال: لا. قال: «فقد شرب معك شر منه، الشيطان».

طبعا هذه مسألة فيها خلاف، ولا عند أصحابنا يقولون: الأولى أن تشرب جالساً، لكن لو شربت قائماً مباح، نظرا لاختلاف الأحاديث في ذلك اختلافا بيناً. نعم.

قال: «باب الشرب في المفضض» قال: أخبرنا أحمد بن يونس قال: حدثنا إليكم المفضض يعني الإناء الذي فضة أو عليه فضة هو مصنوع من فضة أو عليه فضة، لأنه لا يباع إلا الضبة اليسيرة من فضة لحاجة، ولغير كذا الإناء المطلي بالفضة أو فيه فضة كله لا يجوز. نعم.

قال بن عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر عن أم سلمة أنها أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الذي يشرب في آنية الفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم». قال: حدثنا عثمان بن عمر قال: أخبرنا ابن عون عن مجاهد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: خرجنا مع حذيفة إلى المدائن استسقى، فأتاه دهقان بإناء من فضة فرامى به وجهه. فقلنا: اسكتوا، فإنا لم إن سألناه لم يحدثنا. فلما كان بعده قال: أتذكرون لما رميت؟ يعني كان غضبان. فأصحاب حذيفة قالوا: ما حدا يسأله ليش عمل هيك؟ هسه أكيد هو غضبان، فإذا حكينا بجوز ما يحدثناش. نعم. قال: قلنا لا. قال: إنبي كنت نهيته، وذكرت وذكر النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن الشرب في آنية الذهب والفضة وعن لبس الحرير والديباج وقال: «هما لهم في الدنيا ولكم في الآخرة».

قال: «باب في تخمير الإناء» قال: أخبرنا، تخمير الإناء التغطية بعد أن تنهي الطعام، يسن تغطيته. وهل هذا فقط في الليل؟ في الليل والنهار. هذه مسألة فيها نقاش، حتى ابن عقيل قال: عند النوم. نعم.

قال: أخبرنا أبو عاصم قال عن ابن جريج عن أبي الزبير قال: حدثني جابر قال: حدثني أبو حميد الساعدي قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بلبن فقال: «ألا خمرته ولو تعرض عليه عودا؟» تعرض عليه عودا يعني إذا كان الإناء ما في شيء تغطيه، ممكن تأتي بعود بس وتضعه هكذا. راح تقول: طب يا شيخ شبه مكشوف يعني العود هذا إيش بدو يسوي؟ الله سبحانه وتعالى يبارك. إذا هذا طبعا إذا لم تجد عليه شيء تغطيه، ضع فقط قلم، يؤدي الغرض إن شاء الله. نعم.

قال: حدثنا عمرو بن عمر عن خالد عن سال عن أبيه عن أبي هريرة قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بتغطية الوضوء وإيكاء السقاء وإكفاء الإناء. قال: «باب في النهي عن النفخ في الشراب» قال: أخبرنا خارجة بن مخلد قال: حدثني، حدثنا مالك عن أيوب بن حبيب عن أبي مثنى الجهني قال: قال مروان لأبي سعيد الخدري: هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن النفخ في الشراب؟ قال: نعم. قال: أخبرنا عمرو بن عمر عن ابن عيينة عن عبد الكريم الجزائري عن عكرمة عن علي بن أبي طالب أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النفخ في الشراب.

قال: «باب ساقي القوم» طبعا المراد بتغطية الوضوء يعني تغطية الإناء الذي فيه ماء الوضوء، مش نفس الوضوء بدك تغطيه حتى فقط، الوضع عفوا قضية الوضوء الماء الذي نعم. قال: «باب ساقي القوم آخر شربة» قال: حديثنا عفان بن مسلم قال: حديثنا حماد بن سلمة، سليمان بن المغيرة عن ثابت عن عبد الله بن رباح عن أبيه عن أبي قتادة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ساقي القوم آخرهم». آخر واحد بشرب اللي بيسقي القوم. نعم.

ومن كتاب الرؤيا، باب في قوله تعالى: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَىٰ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [يونس: 64]. باب الرؤيا الرؤيا في المنام وأحكامها. نعم. قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا أبان قال: حدثنا يحيى عن أبي سلمة عن عبادة بن الصامت قال: قلت يا نبي الله: قول الله ﴿لَهُمُ الْبُشْرَىٰ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [يونس: 64]. فقال: «سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك أو أحد من أمتي، قال: هي رؤيا صالحة يراها المسلم أو ترى له».

قال: «باب في رؤيا المسلم جزء من ست وأربعين جزءا من النبوة» أخبرنا الأسود بن عامر قال: حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس عن عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة». ومن أفضل ما رأيت في تفسير هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم فترة دعوته كم كانت؟ ثلاثة وعشرين سنة. لو قسمناه كل سنة إلى ست أشهر كم ستصبح؟ ستة وأربعين. ابتدأ في أول ستة أشهر من دعوته بماذا؟ بالرؤيا الصالحة في المنام، فكاظمت الرؤيا الصالحة إذا هي جزء من ستة وأربعين جزء من النبوة. جاء في الحديث أن كان أول ستة أشهر كان لا يرى الرؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، فلذلك قالوا: هذا معنى أن الرؤيا الصالحة هي جزء من ستة وأربعين جزء من نبوة النبي صلى الله عليه وسلم.

مدة الرؤية كانت ورد في حديث خديجة كانت قبل ما بدأ الوحي، ومن وقت ما بدأ الوحي إلى وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة وعشرين سنة، يصير ثلاثة وعشرين ونص يعني الرؤية. لا هم يقولون يعني الآن هم يقولون أن خلال الست أشهر الأولى يعني هي ابتدأت معه قبل ذلك، لكنها استمرت واشتدت خلال هذه الفترة، يعني هو لا يعني أنه ابتدأت في بدايتها. هم قالوا إن ابتدأت قبل ذلك لكنها حميت واشتدت خلال الست أشهر الأولى. والله أعلم. هذا طبعا هو اجتهاد ممن قاله من العلماء. نعم.

قال: «باب ذهبت النبوة وبقيت المبشرات» قال: حدثنا هارون بن عبد الله قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن عبيد الله بن أبي يزيد عن أبيه عن السباع بن ثابت عن الكعبية قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ذهبت النبوة وبقيت المبشرات». قال: ذهبت في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم. المبشرات هي الرؤيا الصالحة يعني. نعم.

قال: أخبرنا أبو نعيم قال: أتينا سفيان عن أبيه إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بي». قال: أخبرنا محمد بن المصفى قال: حدثنا محمد بن حرب عن الزبيدي عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي قتادة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من رآني في المنام فقد رأى الحق».

قال: «باب في من يرى رؤيا يكرهها» قال: أخبرنا أبو المغيرة قال: حدثنا الأوزاعي عن يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة الانصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الرؤيا الصالحة من الله والحلم من الشيطان، فإذا حلم أحدكم حلما فخافه فليبصق عن شماله ثلاث مرات، وليتعوذ بالله من الشيطان، فإنها لا تضره».

قال: أخبرنا أبو الوليد قال: حدثنا شعبة عن عبد ربه بن سعيد قال: سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن يقول: إن كنت لآرى الرؤيا تمرضني، وذكرت ذلك لأبي قتادة يعني تحزنني وتشعرني بالقهر رؤية سيئة. نعم. قال: وأنا إن كنت لآرى الرؤيا تمرضني حتى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الرؤيا الصالحة من الله، فإذا رأى أحدكم ما يحب فليحمد الله، ولا يحدث إلا من يحب، وإذا رأى ما يكره فليتفل عن يساره ثلاثا وليتعوذ بالله من شرها، ولا يحدث بها أحدا فإنها لن تضره».

وقاعدة أنصح بها: إذا شفت كوابيس، شفت أشياء مزعجة، حدا بموت، حدا كذا، عمارة، أشياء، دائما استعذ بالله من الشيطان واتفل عاليسار، وبإذن الله لن تضرك. لكن إذا تماهيت معها وانسجمت معها وأصررت أنها واقعة وصرت لأ هذا راح يصير، قد تعاقب فيحصل. قد تعاقب فيحصل. لكن إذا أنت ما أعطيت اهتمام واستعذت بالله وفعلت ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم بإذن الله تصرف.

قال: «باب أن الرؤيا ثلاث» قال: أخبرنا محمد بن كثير المخرج بن الحسين عن هشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الرؤيا ثلاث: فالرؤيا الحسنة بشرى من الله، والرؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدث به الإنسان نفسه». فالنفسي بتكون مثلا زي حالاتنا، عنا خمسطعشر ساعة نقرأ، تحلم بالليل بدك شايف الكتاب قدامك بتحرك مثلا. قال: فإذا رأى أحدكم ما يكره فلا يحدث به وليقم وليصلِّ.

قال: «باب أصدق الناس رؤيا أصدقهم حديثا» قال: أخبرنا محمد بن كثير عن مخلد بن الحسين عن هشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب، وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا». نعم. إذا اقترب الزمان أي اقترب الساعة. نعم.

قال: «باب النهي أن يتحلم الرجل رؤيا لم يرها» تحكي انك شفت رؤيا وأنت لم ترها. نعم. قال عن عبد الإله عن أبي عبد الرحمن عن علي رفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من كذب في حلمه كلف عقد شعيرة يوم القيامة». أعطيتك حبة شعير بتقدر تربطها؟ وهذا معنى أنه قالوا إنه سيبقى في عرصات القيامة. البعض قال: إن هذا سيبتليه في عرصات القيامة أن يكلفه عقد شعيرة، لأنه لما قال شيئا لا وجود له، أمر أن يفعل شيئا لا يمكنه فعله.

قال: «باب أصدق الرؤيا بالأسحار» قال: أخبرني مروان بن محمد قال: حدثنا عبد الله بن وهب عن العامري الحارث عن دراج أبي السمح عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أصدق الرؤيا في وقت السحر». نعم. قال أبو بكر: «باب كراهية أن يعبر رؤيا إلا على عالم أو ناصح جدآ». لا تعرض رؤياك إلا على عالم أو ناصح، لا تعرضها على عدو، لا تعرضها على انسان ليلة الخير، تمام. خاصة إخواننا في الجماعات الإسلامية، كل واحد بقوض الرؤية على كيفه. آه بكون مثلا انت عندك رؤية ظاهرة انك مزعجة، تروح تحكي لواحد في جماعة اسلامية اخرى مش معك، والله الظاهر انه انت مبتدع. هو اكيد راح يقول لك هيك، شو بدو يقول لك شافك مريض في النوم أنك مبتدع؟ والله ما هذا الظاهر، سألت مشايخي وقالوا إنه أنت على بدعة، استعن بالله، وأنت بتيجي نفس الاشي.

ولذلك العلماء لما تقرأ كلام العلماء، أصلاح نفسك، ما تروح تعطي رؤيتك لواحد بكرهك أو واحد ما بحبك أو واحد بكيد لك. مثلا والله بنت تحكي مع صاحباتها وبكون في مكيدة بينهم، فصاحبتها بتقولها: والدتك رح تموت. يعني بتلاقي بنت صار عندها اكتئاب نفسي وحاد، وتيجي عليك وشيخ وحكت لي راس عبيتي رح أموت. يا بنتي لا تعرض الرؤيا هيك بالمشايلة. نعم.

يقول: أخبرنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا يزيد بن زريع قال: حدثنا سعيد عن قتادة عن ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: «لا تقصوا الرؤيا إلا على عالم أو ناصح». نعم. ولا باب الرؤيا لا تقع عالم أو ناصح بالتأويل.

ليس ضروريّاً أن يكون عالم دين، عالم بما كيف علم تأويل الرؤى؛ هذا علم.

قال باب: الرؤيا لا تقع ما لم تعبر. قال: أخبرنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا شعبة، عن يعلى بن عطاء، قال: سمعت وكيع بن عدس يحدث عن أمه أبي رضيع، وقاله أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الرؤيا هي على رجل طائر ما لم يحدث بها، فإذا حدث بها وقعت». ولذلك كما قلنا: الرؤيا السيئة إذا أنت ما حدثت بها واستعاذ بالله منها وفعلت المطلوب لن تقع إن شاء الله، إلا أن تقع، لكن أنت اعمل الشيء، أما إذا أصررت أنك تعبرها، فالرؤيا على رجلي طائر كأنها معلقة في رجلي طائر؛ متى عبرت، الطائر ففتح رجليه وسقطت ووقعت.

قال باب: في رؤية الرب تبارك وتعالى في النوم. قال: أخبرنا محمد بن مبارك، قال: حدثني ابن جابر، عن خالد بن اللجلاج، وسأله مكحول أن يحدثه، قال: سمعت عبد الرحمن بن عائش يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «رأيت ربي في أحسن صورة». قال: «فيَمَ يَخْتَصِمُ؟». قال: قلت: أنت أعلم يا رب. قال: «فوضع كفه بين كتفي، فوجدت بردها بين ثديي، فعلمت ما في السماوات والأرض»، وتلا: ﴿وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ﴾ [الأنعام: 75].

قد أخبرنا: هل يرى الله في المنام؟ وما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «رأيت ربي في أحسن صورة»؟ رواه الحسن. اللي هي إيش؟ أيوا، أحسنت. يعني أنت ترى شيئاً يقع في النفس أنك أمامك الله، كيف تقول؟ في ناس تقول لك حتى في أمر النبي عليه الصلاة والسلام: يا شيخ أنا ما شفتوش بس شعرت أنه النبي صلى الله عليه وسلم امامي. هكذا هي الفكرة؛ رأيت شيئاً جميلاً فوقع في نفسه، هذا معنى قول النبي عليه الصلاة والسلام: رأيت شيئاً جميلاً فوقع في نفسي أن الرب أمامي، وليس المراد أنه رأى ذات الرب؛ فإن الرب عز وجل لا يرى في الحياة الدنيا ولا في النوم، وإنما نرى وجهه يوم القيامة، ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ﴾ [الأنعام: 103].

قال: أخبرنا الإمام أحمد، عن عبد الحميد يقول ابن عبد الرحمن، عن خطبة، عن يوسف، عن ابن سيرين قال: من رأى ربه في المنام دخل الجنة. قال: من كان هذه الرؤية -يعني من كان رأى في المنام كأنه أمام الله- تأويل هذه الرؤيا تأويلها أنه سيدخل الجنة إن شاء الله.

قال باب: في القميص والبئر واللبن والعسل والسمن والقمر وغير ذلك. يعني من رأى في نومه أنه لابس دشداشة، من رأى في نومه أنه في بئر، من رأى في نومه لبناً، اقرأ. قال: أخبرنا عبد الله بن صالح، قال: حدثنا إراهيم وهو ابن سعد، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن أبي أمامة بن سهل، عن أبي سعيد الخدري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «بينا أنا نائم، ورأيت الناس يعرضون عليّ وعليهم قمص، ومنها ما يبلغ قميصه إلى ثديه، ومنها ما يبلغ دون ذلك، وعرض عليّ عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره». يجرها جرا.

الآن تخيل لو تعطي هاي لواحد بخالفك في المنهج شو بقول لك؟ يا اخي إسبال! واضح انك على بدعة! شوف النبي صلى الله عليه وسلم رأى عمر يجر رداءه يعني مسبلا؛ رآه مسبلا في المنام، فسرعة بماذا؟ قال: فقال من حوله: فماذا أولت ذلك يا رسول الله؟ قال: «الدين». قال: الدين أنه طول القميص؛ يعني الإسبال في النوم معناه صحيح، معناه جميل، معناها انك على دين أكثر من غيرك، مش معناه انك مبتدع ولا ضال ولا ما شابه ذلك. أوعدك تعرض رؤياك على الشباب هدول السذج ولا جماعة السوشيال ميديا، ولا تدخل عموقع تحط رؤياك وتنتظر، هذا كله غير صحيح وغير شرعي.

حتى أن هذه القضية الإخوة الذين يعمل في هذا الكار ويصبح على قنوات التلفزيون فاتحها شركة، وأنه كل واحد يلا أنت اتصل وكذا وما شاء الله كل الرؤى يجاب عنها. يا أخي مش هيك، روح هذا فتوى كما قال مالك: الرؤيا فتوى. أنا أي واحد، طب افرض هاي المرأة عندها حديث نفس، افرض عندها مشكلة والفنانة مقهورة؛ أنت مش كل ما يقال لك شيء تفتي به، وكأن المطلوب تسويق هذا العلم، كأنه نوع من التسويق هاي التجارة وتأخذ عليها مال، الحقيقة مشكلة.

عن عبيد الله وابن عمر النافلة أن ابن عمر قال: كنت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وما لي مبيت إلا في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أصبح يأتون فيقصون عليه رؤياهم. قال: فقلت: ما لي لا أرى شيئاً؟ رأيت كأن الناس بالعمر ليلته -اسمه مش ليلته، ايش؟ أيوا المحنة مش احنا بنحكيها معاه- لا، في واحد يقول لك ليلته سودا يعني بشوفش ولا رؤيا بصحى زي ما أنام، فابن عمر زعلان بيقول له أنا ليش بشوفش ولا اشي في النوم؟ قال: فرأيت كأن الناس يحشرون فيرمى بهم على أرجلهم فرجيا، فأخذت، فلما دنا إلى البئر قال رجل: خذوا اليمين.

فلما استيقظت همتني رؤياي وأشفقت منها فسألت حفصة عنها يخاف منها، يخاف من دلالتها؛ رأى نفسه، قال: ما لي لا أرى شيئاً؟ فرأيت كأن الناس يحشرون فيرمى بهم على أرجلهم في بئر، فأخذت، فلما دنا إلى البئر لما قربوني قال رجل: خلاص خذوا به ذات اليمين لا تلقوه في البئر. فلما استيقظت هممتني -يعني ابن عمر هيك شعر أن الرؤيا مزعجة- فسألت حفصة عنها فقالت: نعم ما رأيت. فقلت لها: سلى النبي صلى الله عليه وسلم. فسألته فقال: «نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل». كأن هذه الرؤيا تحثه على أنه يعمل عملاً صالحاً زيادة.

قال حدثنا موسى بن خالد، عن إبراهيم بن محمد الفزاري، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر بهذا الحديث. قال ابن عمر: وكنت إذا نمت لم أقم حتى أصبح. طبعا هي حفصة طب ليش حفصة من البداية قالت له: نعم ما رأيت؟ أنه ما أنت انك ما سقطت في البئر اشي إيجابي، يعني حفصة حاولت أنه فيما أعلم والله تستنتج أنه منيح ما رموك في البئر، هذا اشي إيجابي والله انك ما رميت.

وقال نافع: وكان ابن عمر يصلي الليل. قال أخبرنا محمد يصلي، قال: حدثنا ابن مبارك، أن يونس، عن الزهري، عن حمزة بن عبد الله بن عمر، عن ابن عمر قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «بينا أنا نائم إذ أتيت بقدح من لبن، شربت منه حتى إنّي لأرى الرّي في ظفري -أو قال: في أظفاري- ثم ناولت فضله عمر». قالوا: فقالوا يا رسول الله ما أولته؟ قال: «العلم». إذا لما ترى نفسك في المنام تشرب من شيء وتعطيه لشخص بعد ذلك، هذا الشيء سينتقل منك إلى ذلك الشخص؛ شيء ينتقل منك إلى ذلك الشخص.

قال محمد بن قيس، قال حدثني بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اللبن الفطرة، والسفينة نجاة، والجمل حزن، والخضرة الجنة، والمرأة خير». يعني ها، الحمد لله رب العالمين. إذا شفت اللبن في النوم، في النوم فطرة طيبة، إذا شفت السفينة انك راكب سفينة نجاة إن شاء الله، إذا رأيت جمل يعني بيجيك حزن الله يعافينا وإياك، إذا شفت حالك في بستان وخضرة وكذا إن شاء الله أنها ايش؟ ربنا يدخلك الجنة، وإذا رأيت امرأة خير، بس ايش خيرك؟ خير ثانية. بعض الشباب يقول لك شفت خير يعني راح تزوج واحدة ثانية، لا، والنساء هيك بتصير تفكر: خير إن شاء الله يأتيك ولد يأتيك، تنجح في امتحان، يصير لك شغلة طيبة.

قد أخبرنا محمد بن كثير -واحدة ثانية لأن اليوم الثاني راح نشوف جبل- قال أخبرنا محمد بن كثير قال حدثنا سليمان بن كثير، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مما يقول لأصحابه: «من رأى منكم رؤيا فليقصها عليّ فأعبرها له». قال: فجاء رجل فقال: يا رسول الله رأيت ظلة بين السماء والارض تنطف حسناً وسمناً. يقول له: يعني شفت سحابة بين السماء والارض بتنزل عسل وسمن. ولو رأيت سبباً واصلاً بين السماء إلى الأرض، السبب حبل بين السماء والارض. قال: ورأيت أناساً يتكففون منها فيكثر بمستقل، فأخذت به فعلوت.

يتكففون هنا يعني يأخذون بأكفهم من هذا السمن اللي عم ينزل من الغيمة. طيب، قال: ثم اخذ به الذي بعدك فاعلاه الله، ثم أخذ الذي بعده -في واحد رأيته يعني هو رأى ايش يقول؟- فأخذت به يعني أنت يا رسول الله أخذت بهذا الحبل اللي بين السماء والأرض فعلوت به، ثم أخذ به الذي بعدك فعلا في واحد بعدك اخذ شيء فاعلاه الله، ثم أخذ الذي بعده فعلا فاعلاه الله، ثم أخذ الثالث فقطع بهم. طب مين الثالث؟ سيدنا عثمان لما استشهد الله يرضى عنه، ثم وصل فاتصل.

فقال أبو بكر: يا رسول الله ائذن لي فأعبره. قال: «اعبرها». وكان أعبر الناس للرؤيا بعد النبي صلى الله عليه وسلم؛ أشطر الناس في تعبير الرؤيا بعد النبي عليه الصلاة والسلام أبو بكر. فقال: أما الظلة فالإسلام، وأما العسل والسمن فالقرآن علم وحلاوة العسل ولين السمن، وأما الذين يتكففون -يعني الذين عم بحاولوا يجمعوا السمن والعسل- هم طلاب العلم، نسأل الله أن نكون منهم، من طلاب العلم الذين بحاولوا يأخذوا من معين الكتاب والسنة ما يمكن أن يحصل، فمستقل ومستكفي، أنت وحسب قراءتك وتعلمك. قال: فهم حملة القرآن. فقال النبي عليه الصلاة والسلام: «أصبت وأخطأت». فقال: أصبت وأخطأت؟ ما الذي أصبت وما الذي أخطأت؟ فأبى النبي صلى الله عليه وسلم أن يشرح له الرؤيا.

عن عباس بن عبد المطلب قال: رأيت في المنام كأن شمساً أو قَمَراً -شك أبو جعفر- في الأرض ترفع إلى السماء بأشطان. لماذا النبي صلى الله عليه وسلم يفكر أحياناً شوي؟ لماذا أبى أن يخبره بالرؤية؟ لأنه كما يظهر لنا أنها قد يكون أنها متعلقة بمن سيأتي بعده، فلم يرد النبي صلى الله عليه وسلم أن يثير شيئاً على بعض أصحابه؛ يعني أحياناً لما يكون في رؤية أن فلان سيحصل كذا، فلان كذا، ممكن هذا الكلام يبقى ينتشر بعد ذلك ويقال: آه شايف! إذا كان إذا كان مراد عثمان في مشكلة عنده بصير، فيكون النبي عليه الصلاة والسلام أراد أن الأحداث وحدها تمشي دون أن يذكر شيئاً يعير به صحابي، أو يوصم بالقعر، أو يمكن لبعض الناس أن يفهموه بصورة خاطئة بعد ذلك.

قال: رأيت في المنام كأن شمساً أو قَمَراً وقع في الأرض ترفع إلى السماء بأشطان شداد. حبال. قال: ذاك ابن أخيه. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه.

قال: أخبرنا عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا أبو أسامة، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «رأيت في رؤياي هذه» -هذه الشمس أو القمر الذي يرفع هو نفسه النبي عليه الصلاة والسلام- قال صلى الله عليه وسلم: «رأيت في رؤياي هذه أني هززت سيفاً فانقطع صدره، فإذا هو ما أصيب من المؤمنين يوم أحد، ثم أخذت فهززت أخرى فعادت فانقطع صدره» انكسر أعلى السيف. قال: «فإذا هو ما جاء الله به من الفتح واجتماع المؤمنين، ورأيت فيها أيضاً بقراً -والله خير- فإذا هو نفر من المؤمنين يوم أحد، والخير ما جاء الله به من الخير وثوابه وثواب الصبر الذي أتانا بعد يوم بدر».

قال: أخبرنا الحجاج بن قال حديث عن محمد بن سلمة، قال حديث عن أبو الزبير، عن جابر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «رأيت كأني في درع حصينة، ورأيت بقراً منحرآً». قال: فأولت أن الدرع المدينة وأن البقرة نفر والله خير. قال: ولو أقمنا بالمدينة فدخلوا علينا قاتلناهم. قال: فقالوا والله ما دخلت علينا في جاهلية فتدخل علينا فيسلام. قال: فشأنكم إذاً. قال بقالة الأنصار بعضها لبعض: رددنا على النبي صلى الله عليه وسلم رأياً، فجاؤوا فقالوا: يا رسول الله، فقالوا والله ما دخلت علينا في جاهلية -كأنهم يقولون إن المدينة ما أحد استطاع في الجاهلية يدخلها علينا- بدهم يدخلوها علينا في الإسلام! كأن هذا من كلام الأنصار والله أعلم.

قال فجاؤوا فقالوا يا رسول الله شأنك شأنك. فقال: «الآن، إنه ليس لنبي إذا لبس لأمته أن يضعه حتى يقاتل». يعني النبي صلى الله عليه وسلم أعطاهم رؤيا، ومفهوم الرؤيا قال لهم إنه نقاتل جوة المدينة. صاحب الشأن كان النبي صلى الله عليه وسلم رأيه أن يقاتل جوة المدينة. قال: «رأيت نفسي كأني في درع حصينة فأولتها المدينة، ورأيت نفسي ورأيت بقراً منحرآً» رأيت بقراً مذبوحاً، تمام؟ فأولت أن الدرع المدينة وأن البقرة نفر.

تمام، وإن البقرة نفروا، والله خير، ولو أقمنا بالمدينة فإن دخلوا علينا، والله خير لو أقمنا في المدينة، والله خير، يعني والله خير، يعني والله إن هذه الرؤيا خير. لو أقمنا بالمدينة فإن دخلوا علينا قاتلناهم، هذا كان قبل أن يذهب إلى غزوة أحد. بتعرفوا الصحابة اللي أكثرهم قالوا: لا يا رسول الله، مش هنخليهم يدخلوا المدينة. ما حداش دخل علينا في الجاهلية يدخلوا في الإسلام؟ والنبي صلى الله عليه وسلم لما بناء على الشورى قال: خلاص بطلع معك. وفعلا كان هناك مقتل للصحابة رضوان الله تعالى عليهم في هذا. نعم.

أخبرنا محمد بن عبد الله الرقاشي قال: حدثنا يزيد بن زرعين قال: حدثنا سعيد بن قتادة، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: «أكره الغل وأحب القيد، القيد ثبات في الدين». إذا رأيت نفسك في النوم مقيداً في سجن، فالقيد ثبات في الدين. وأما الغل، فهذا في العنق، فهذا سيء. إذا رأيت أنك مغلول في أعناقك فهذا ليس جيداً. أما إذا رأيت أنك مقيد في يدك فهذه تأويلة جيد؛ أنه الثبات على دين الله سبحانه.

قال: أخبرنا سليمان بن داود الهاشمي قال: حدثنا ابن أبي زناد، عن موسى بن عقبة، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «رأيت في المنام امرأة سوداء ثائرة الشعر ثفيلة، أخرجت من المدينة فاسكنت مهيعة فولتها وباء المدينة»، ما هي عالية؟ الجحفة. نعم.

يحيى بن عبد الرحمن قال: حدثنا عبيدة بن الأسود، عن مجارد، عن عامر، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: النبي صلى الله عليه وسلم أن ينقل كما قلنا من من قرأها في سيرة ابن هشام ينقل من مكة إلى أبناء المدينة.

قال صلى الله عليه وسلم في يوم من الأيام: «إني رأيت في المنام رجلاً أتاني بكيلة من تمر فأكلتُ فوجدت فيها نواة آذتني حين مضغتها، ثم أعطاني كيلة أخرى، فقلت: إن الذي أعطيتني وزدت فيها نواة آذتني». فقال أبو بكر: نامت عينك يا رسول الله، هذه السرية التي غنمت مرتين، كلتاهما وجدوا رجلاً ينشد. ينشد؟ قلت لمجرد ما ينشد ذمتك؟ قال: يقول لا إله إلا الله، يعني يؤمن. نعم.

قال: أخبرنا ابنه يعيش قال: حدثنا يونس هو ابن بكير قال: أخبرنا ابن إسحاق، عن محمد بن عمر بن عطاء، عن سليمان بن يسار، عن عائشة رضي الله عنها قالت: تزوج النبي صلى الله عليه وسلم امرأة من أهل المدينة لها زوج تاجر يختلف، فكانت ترى رؤيا كلما غاب عنها زوجها وقل ما يغيب إلا تركها حاملاً، فتأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فتقول: إن زوجي خرج تاجراً وتركني حاملاً، فرأيت فيما يرى النائم أن سارية بيتي انكسرت، واني ولدت غلاماً أعور. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خيراً، يرجع زوجك عليك إن شاء الله».

شوف الآن هذا المثال التطبيقي على ما في الحديث؛ البعض حسنه والبعض ما حسنه، لكن شوفوا المثال لما هاي المرأة رفضت تعبير الرؤيا لظاهرها سيء، بتعبير حسن شف شو صار معها. نعم، قال: خيراً يرجع زوجك إليك إن شاء الله تعالى صالحاً وتلدينه غلاماً. إذاً هي شو رعت؟ لها زوج تاجر يعني خارج المدينة عم بيطالب، فكانت ترى رؤيا كلما غاب عنها زوجها وقل ما يغيب إلا تركها حاملاً، ما شاء الله.

تأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فتقول: إن زوجي خرج تاجراً فتركني حاملاً، رأيت فيما يرى النائم أن سارية بيتي انكسرت سارية انكسرت، واني ولدت غلاماً أعور. فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: لأن ظاهر الرؤيا سيء، لكن الرؤى لا تفسر بالظاهر، قال: خيراً يرجع زوجك عليك إن شاء الله، هاي تفسيرها، صالحاً يعني برجع صالح ما فيش فيه مشاكل، وتلدين غلاماً باراً بك، ولا بيبر فيك.

فكانت تراها مرتين أو ثلاثة، شافت رأتها رجعت عند البيت، راحت رأت الرؤيا مرة ثانية، رجعت عالنبي صلى الله عليه وسلم، ما هو مش مقتنعة هي، غير مقتنعة بتفسير النبي صلى الله عليه وسلم للرؤيا ومصرة أنه لأ معناها أشي ثاني. نعم، قال: فيرجع زوجها وتلد غلاماً، فجاءت يوماً كما كانت تأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم غائب وقد رأت تلك الرؤيا، فقلت لها: لم تسألين رسول الله صلى الله عليه وسلم عما تسألين رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أمة الله؟ فقالت: رؤيا كنت أراها فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسأله عنها فيقول خيراً، فيقول كما قال.

فقلت: فاخبريني. قالت: حتى يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعرضها عليه كما كنت أعرض، فوالله ما تركتها حتى أخبرتني، فقلت: والله لإن صدقت رؤياك ليموتن زوجك ولتلدين غلاماً فاجراً. فغارت تبكي وقالت: ما لي حين عرضت عليك رؤياي؟ فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي تبكي. قال لها: «ما لها يا عائشة؟» فأخبرته الخبر وما تأولت لها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مهلاً يا عائشة، إذا عبرتم للمسلم الرؤيا فاعبروها على خير، فإن الرؤيا تكون على ما يعبرها صاحبها». فمات والله زوجها ولا أراها إلا ولدت غلاماً فاجراً.

عبرها ثلاث مرات، فعبرت لها عائشة. فمات زوجها. صحيح صحيح، لا لا كلامك صحيح، يعني حتى لا نقول، هو في رواية أخرى للحديث أن المرأة كانت تسأل النبي صلى الله عليه وسلم، النبي صلى الله عليه وسلم قال: «فشأنك إذن»، فمات غلامها وولدت فمات زوجها وولدت غلاماً، لكن على رواية الدارمي هنا، على رواية الدارمي أن المشكلة جاءت من عائشة، على رواية الدارمي أن المشكلة أتت من عائشة رضي الله عنها أنها غير متخصصة كانت في تأويل الرؤى، فلما عبرت الرؤيا عبرتها بشكل خاطئ، قالت لها: خلاص انكسرت السارية يعني زوجك راح يموت، عمود البيت إذا وقع عمود البيت تمام فانكسارت السارية هيك عائشة فهمت، انكسار عمود البيت، لأنه الزوج مات، والغلام الأعور يعني الولد الفاجر.

النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يعلمنا: يا عائشة، إذا عبرتم للمسلم الرؤيا فاعبروها على خير. شف هاي قاعدة إخواني، وأنت في النهاية مسؤول، احنا بنعلمك لا تروح تعطي رؤياك بإنسان ما بحبك أو إنسان ما بعرف تأويل الرؤى، لأنه ممكن يعطيك تفسير خاطئ فتهلك. الرؤيا طب إيش نعمل يا شيخ؟ أما أنك تختصر عحالك الباب ولا تتماهى مع موضوع وهي نصيحتي، يعني لا تبني حياتك على الرؤى وكذا وخاصة أخواتنا النساء، اللي بتلاقيها دايماً شفتها بنت عمي وشفت خالي، وبحبوا هاي ويكثروا منها، ما تدخل. وإذا أنت مصر مصر لأ بدي أفسرها، اذهب إلى عالم أو محب وناصح.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. غراس العلم، قريب نحو علم شرعي راسخ.