في المحاضرة السابقة، أحبابي الكرام، شرعنا في باب الاسم الموصول، وعرفنا أن الأسماء الموصولة تنقسم إلى نوعين: هناك الأسماء الموصولة المختصة، بحيث يكون كل اسم مختص بنوع معين. هناك اسم مختص بالمفرد المذكر، وهو «الذي»، واسم مختص بالمفرد المؤنث، وهي «التي»، واسم مختص بالمثنى المذكر، وهما «اللذان»، واسم مختص بالمثنى المؤنث، وهما «اللتان».
اليوم إن شاء الله نكمل هذه الأسماء المختصة، وننتقل إلى الأسماء المشتركة. فالأسماء الموصول هناك اسماء مختصة، عرفنا ما هو المختص بحيث يكون الاسم خاص بنوع معين. وهناك الأسماء الموصولة المشتركة التي تستعمل في جميع الأنواع، ويفرق بينها من خلال العائد، وهو الضمير الذي يعود على الاسم الموصول. فما زلنا نشرح الأسماء الموصولة المختصة، ووصلنا أنهينا من المفرد بنوعيه مذكراً ومؤنثاً، وانتهينا من المثنى بنوعيه مذكراً ومؤنثاً، ووصلنا إلى الجمع، فهناك جمع للذكور وهناك جمع للإناث.
فياترى ما هو اللفظ المختص بجماعة الذكور؟ وما هي الألفاظ المختصة بجماعة الإناث؟ يقول ابن مالك في البيت الواحد والتسعين: جمع الذي الأولى الذين مطلقا * وبعضهم بالواو رفعا نطقا. باللات واللائي التي قد جمعا * واللائي كالذين نزرا وقع. يجب علينا أن ننتبه لهذين البيتين؛ لأن جماعة الذكور وجماعة الإناث لهم عدة ألفاظ وليس لفظ واحد، وضعت لهم عدة ألفاظ مختصة.
فيقول ابن مالك إنه جمع الذي، جمع الذي يعني الذي وهي للمفرد المذكر، جمعها ماذا؟ أو تجمع على ماذا؟ لها جمعان. وفي الحقيقة هذه العبارة فيها تجوز؛ لأنه ليس جمع في الحقيقة للذي، وإنما هو كأنه نوع مقابلة، يعني المفرد إذا كان المفرد المذكر له «الذي»، فالجمع للذكور سيكون «الأولى» و«الذين». الآن «الأولى» هل هي جمع «الذي»؟ لا، «الأولى» ليست جمع «الذي» أصلاً. و«الذين» في الواقع أيضاً ليست جمع «الذي»، وإنما هي لفظ وضع ابتداء لجماعة الذكور، لكن هو حتى يقرب لك الصورة؛ إنه المفرد المذكر «الذي» وضعنا له لفظة «الذي»، المفرد المذكر أليس له «الذي» هذه مختصة به؟ طيب، فإذا كانوا جماعة ذكور فكأنك تجمع «الذي» على لفظين: أما لفظة «الأولى» وأما لفظة «الذين».
لكن في الحقيقة، كما قلت لكم، «الأولى» و«الذين» ليس جمعاً للذي، وإنما نسميها أسماء جموع، هي في الحقيقة اسماء جموع، واسم الجمع عرفنا لا واحد له من لفظه. فباختصار، جماعة الذكور الاسم الموصول المختص بهم «الأولى» و«الذين»، تستطيع أن تستعمل «الأولى» وتستطيع أن تستعمل «الذين»، ممتاز؟
طبعا «الأولى» لاحظوا ما بدي اياكم تتداخل عليكم أسماء الإشارة مع الأسماء الموصولة، أنه في اسماء الإشارة في الدروس السابقة اسم الإشارة موضوع لجماعة الذكور والاناث ما هو؟ كان «أولاء» عن تميم و«أولاء» عند الحجازيين، إذا بتذكروا صحيح. اسم الإشارة الموضوع لجماعة الذكور ولجماعة الإناث كان «أولاء» و«أولاء» التي اخذناها في اسم الإشارة، «أولاء» فيها الواو بعد الهمزة، هكذا تكتب، هناك واو انتبهوا لها، ولا يوجد فيها أل في البداية، ولا يوجد فيها قل، هذيك كانت «أولاء» عند التميميين والحجازيون يمدونها «أولائك»، وإذا أدخلنا هذا التنبيه تصبح «هؤلاء»، صح؟
إذا بدنا نركز حتى ما تتداخل بعض الألفاظ اللي فيها نوع تشابه، في عندنا «أولاء» اللي فيها واو بعد الهمزة ولا يوجد ألف في البداية، هذه اسم إشارة انتهينا منها سابقاً. نحن الآن نتكلم عن «الأولى»، و«الأولى» ما فيها واو بعد الهمزة إذا بتلاحظوا، صح؟ وهناك ألف أو أل خلينا نقول في البداية، وهناك أل في البداية. طبعا هذه أل ليست أل التعريف، هذه ملازمة للكلمة؛ لأنه كل اسم موصول هو معرفة لا يحتاج إلى أل التعريف حتى تعرفه، فهذه أل قد تكون زائدة لزوماً، هكذا يقولون.
أل الموجود هنا والموجودة هنا هذه تسمى الزائدة لنؤلق، قد تكون المعرفة، وهناك الموصولية، وهناك الزائدة، وسيأتي معنا أنواع، أقل ما يتكلم ابن مالك عن التعريف بأل سيتكلم عن أل، فهناك نوع من انواع زي ما قال الزائدة، الزائدة اللازمة، ويمثلون لها التي تدخل على الأسماء الموصولة، فهذه ليست للتعريف، وإنما هي زائدة لكنها لازمة، هكذا نطقت بها العرب.
إذن «الأولى» لا يوجد واو بعد الهمزة وهناك أل الزائدة لازمة، وتستعمل «الأولى» لجماعة الذكور، وتستعمل «الذين» أيضاً لجماعة الذكور، والبروز المشهورة عندكم «الذين»، هذه مشهورة عندكم، تمام؟ لكن الصحيح أن هناك عدة ألفاظ: «الأولى» و«الذين». طبعا «الذين» عند أكثر العرب في جميع الأحوال، سواء كانت في موضع رفع أو في موضع نصب أو في موضع جر، تكون «الذين» بالياء، لكن بعض العرب، إذا بتذكروا قلنا أجري الذين أجراء، جمع المذكر السالم ألحقها بجمع المذكر السالم فجعلها بالواو رفعاً وبالياء نصباً وجرا، الذي عامل «الذين» معاملة جمع المذكر السالم خلاص، سيجعلك تعرف بإعراب جمع المذكر السالم، بالواو رفعاً وبالياء نصباً وجرا.
ولذلك ابن مالك ايش قال؟ قال: وبعضهم بالواو رفعاً نطقا. هي قال عندكم جمع الذي جمع الذي أي الذي تجمع على ماذا؟ قلنا هاي عبارة فيها تجوز، جمع الذي «الأولى» و«الذين». طبعا هو ايش قال عندكم جمع الذي «الأولى» «الذين»؟ هناك واو محذوفة، واو العطف محذوفة بين «الأولى» و«الذين» حذفها للشعر؛ لأنه يجوز حذف حروف عطف في الشعر إذا كان هناك دليل عليها، فالتقدير جمع الذي «الأولى» و«الذين» مطلقاً، ماذا يسمي مطلقاً؟ مطلقاً هذه بترجع على «الذين»، أي «الذين» مطلقاً في حالة الرفع والنصب والجر، تمام؟
أي أن «الذين» إذا جمعوا الذي «الأولى» و«الذين» مطلقاً، مطلقاً هذه خاصة بالذين، أي أنها تكون «الذين» مطلقاً هكذا رفعاً ونصباً وجرا. لكن بعضهم، بعض العرب نطقها بالواو في حالة الرفع، فقال في الرفع: «جاء اللذون»، وفي حالة النصب والجر: «رأيت اللذين، مررت بالذين»، فهذا من أجرى جمع مذكر سالم، هكذا عاملها، لكن الأكثر على أنها بالياء في كل الأحوال، وهي مبنية على الفتح في محل رفع، في محل نصب، في محل جر، بحسب الموقع الإعرابي لها.
طيب، دعونا نقرأ ماذا قال الأشموني؟ قال الأشموني عليه رحمة الله: واما جمع الذي فشيئان: الأول «الأولى» مقصوراً. ايش يعني مقصوراً يا قصي؟ يعني «الأولى» نهايتها ألف ولا يوجد همز. طب هل يجوز أن تهمز؟ فيقال «الأولاء». قال نعم، لذلك قال: وقد يمد، أي هناك لغة أخرى تقول فيها «الأولاء»، عرفت؟ هذه لغة أخرى تمد فيها تأتي بالهمز، لغة ليست شهيرة لكنها صحيحة.
طيب، الآن أحبابي الكرام سيأتي معنا، يعني أنا قبل أن أذكر هذا البيت سيأتي معنا أن «الأولى» أيضاً تصلح جمعاً لجماعة الإناث كما أنها هي اسم موصول لجماعة الذكور. سيأتي معنا أنها تصلح لجماعة الإناث، ومن هنا جاء البيت الذي سنقرأه الآن، جاءت فيها «الأولى» مرة لجماعة الذكور ومرة لجماعة الإناث. فقال الشاعر: وتبلي الأولى يستلائمون على الأولى * تراهن يوم الروع كالحداء القبلي.
و«تبلي» أي المنون يقصد، المنون «تبلي» أي تفني وتهلك، تفني مين؟ «الأولى»، «الأولى» يعني الذين، «الأولى» بمعنى الذين، أي تفني وتهلك المنون الذين، الفرسان الذين يستلائمون، يستلائمون يعني يلبسون الدروع على «الأولى»، أي على اللواتي تراهن يوم الروع كالحداء القبلي. ويقصد باللواتي تراهن يوم الروع الخيول، يقصد الخيول والخيول وهي جمع تكون مؤنثاً، أي الخيول التي تراهن يوم الروع كالحداء القبلي. يقول إن الموت يفني الفرسان المدرعين الذين تراهم على الخيول التي هي في يوم الروع، أي في يوم المعركة، كالحداء القبلي، كطير الحداء المقبل الذي يغزو على فريسته، فالموت لا يبقي أحداً باختصار.
الآن لاحظوا في هذا البيت كلمة «الأولى» استعملت مرتين، صح؟ مر في الشطر الأول في بدايته، ومر في نهايته. فالأولى: وتبلي «الأولى»، اه هنا الأولى جمع لجماعة الذكور، أي يفني الموت الذين، أي الفرسان الذين يستلائمون على تراهن، أي يستلائمون على الخيول التي اللواتي عفواً تراهن. فالأولى الثانية لجماعة الإناث، الأولى الأولى لجماعة الذكور، والأولى الثانية لجماعة الإناث. فالذي يهمنا احنا هنا «الأولى»، واما «الأولى» الثانية فهي دليل على أن «الأولى» كما تأتي لجماعة الذكور تأتي بجماعة الإناث: وتبلي الأولى يستلائمون على الأولى تراهن يوم الروع كالحداء القبلي.
وقال الآخر: أبى الله للشم الأولاء. لاحظ هذا شاهد على المد على لغة المد في «الأولى»، يجوز أن تقول «الأولائي». فيقول: أبى الله للشم الأولاء كأنهم، أي للشم الذين، كأنهم سيوف أجاد يوماً صقالها، السيوف التي ألقينا الحداد صقلها جيداً، شبههم بالسيوف المصقولة جيداً.
طيب، والكثير استعماله في جمع من يعقل، ويستعمل في غيره قليلاً. كل هذا كلام عن «الأولى»، أي «الأولى» تستعمل للعقلاء كثيراً، ولغير العقلاء قليلاً. وفي البيت السابق مر معنا استعماله لغير العقلاء للخيول. ثم انظروا ماذا قالوا: وقد يستعمل أيضاً «الأولى» جمعاً لـ«التي»، كما في قوله في البيت الأول، البيت الذي سبق معنا: على الأولى تراهن، لاحظوا أعادك للبيت السابق، دل لك أن «الأولى» تأتي جمعاً أيضاً لجماعة الإناث، فأعادك للبيت السابق فقال لك: وقد يستعمل أيضاً جمعاً لـ«التي»، كما في قوله في البيت الأول، أي في البيت السابق: على الأولى تراهن، يتكلم عن الخيول.
فإذاً هناك فائدتان: الفائدة الأولى أن «الأولى» الأكثر تستعمل لجماعة الذكور العقلاء، ويقل استعمالها لغير العقلاء منهم. الفائدة الثانية أن «الأولى» تستعمل أيضاً لجماعة الإناث. واضح هذا الكلام؟
طيب، ومن استعمالها لجماعة الإناث أيضاً قوله: مها حبها حب الولاكن قبلها. ايش يعني هذا البيت قصي؟ التي قبلها، أيوا اللاتي كان يحبهن قبلها وحلت مكاناً لم يكن حل من قبل، فاستعمل «الأولى» بمعنى «اللائي»، جيد. وهذا فيه دليل على استعمال «الأولى» جمعاً لجماعة الإناث.
إذاً انتهينا من الكلام عن «الأولى»، الآن سينتقل إلى «الذين». قال: وأما الجمع الثاني للذي فهو «الذين» بالياء مطلقاً، أي رفعاً ونصباً وجراً. زي ما قلت لكم ايش معنى مطلقا؟ رفعاً ونصباً وجراً، فمطلقا متعلقاً بالذين. وبعضهم وهم قبيلة هذيل أو عقيل -لاحظ كأنه في تردد من الأشموني ما هي القبيلة التي تعرب «الذين» يراه جمع المذكر السالم- فقال: هذيل أو ايش؟ عقيل.
طيب، اه قال: بالواو رفعاً نطقا. أي نحن، اه طبعا ذكر شاهدا قال: نحن اللذون على رواية هذه القبيلة. نحن الذين صبحوا، نحن الذين عفوا صبحوا الصباح يوم النخيل غارة الملحة. إذن نحن اللذون، فاللذون خبر مرفوع وعلامة رفعه تكون ماذا؟ الواو؛ لأنه ألحقه بجمع المذكر السالم.
طبعا تنبيه: من المعلوم أن «الأولى» -لاحظ ونبه وأراحنا الأشموني- قال: من المعلوم أن «الأولى» هي اسم جمع وليست جمعاً على الحقيقة، فأطلاق الجمعية عليها ايش؟ ونوع مجاز. وأما «الذين» الآن فائدة أخرى: فإنه خاص بالعقلاء، و«الذي» عام في العاقل وغيره، فهما كالعالم والعالمين. مر معنا، إذا تذكروا، في جمع المذكر السالم لما تكلمنا عن لفظة «عالم» و«عالمين»، مر معنا أن «عالم» خاصة بماذا؟ أو عفوا تشمل العاقل وغير العاقل، بينما «عالمين» خاصة بايش؟ بالعقلاء. فقلنا هذه من الجموع التي أضيق من مفردها، المفرد يشمل العاقل وغيره، والجمع خاص بالعقلاء، فالعالم يشمل كل ما في هذا العالم من عاقل ومن غير عاقل، وأما جمعها عالمون هذا خاص بالعقلاء.
ونفس الشيء العلاقة بين «الذي» و«الذين»، فالذي تستعمل للمفرد المذكر عاقلاً أو غير عاقل، وأما «الذين» فهي خاصة بالعقلاء، تمام؟ ففهمت ما معنى قوله اه فهما كالعالم والعالمين؟ أي أن العلاقة بين «الذي» و«اللذين» كالعلاقة بين «العالم» و«العالمين»؛ كما أن العالم يستعمل للعاقل ولغير العاقل، وجمعه «العالمين» خاص بالعقلاء، فالذي يستعمل في ماذا؟ في العاقل وغير العاقل، وجمعه «الذين» خاص بماذا؟ بالعقلاء. فهذه كلها فوائد مهمة أن الطالب ينتبه لها.
فبالتالي لا تستعمل «الذين» وأنت تتكلم عن خيل، أو تتكلم عن خيول، أو تتكلم عن جمادات أو حيوانات. استعمل مثلاً ممكن «الأولى» بيزبط، «الأولى» بيزبط لكن «الذين» ما بيزبط.
انتهينا من الكلام عن جمع الذكور، ننتقل الآن للكلام عن جمع الإناث. ودائماً الإناث يعني لاحظوا أن له مفردات أكثر، وهذا مما يميز محاتي جهات الإناث، فقال: باللات واللائي. الآن البيت الثاني والتسعين، يقول ابن مالك ماذا؟ باللاتي واللائي، هذا بيت سابق مر معنا سابقاً أنا أعو إليه سابقاً، قال: باللاتي واللائي التي قد جمع ونلاقي كالذين نزرا وقع. نعم لا، أنا عندي في البيت اثنين وتسعين، نحن قلنا في بيت جمع الذين أولى الذين مطلقا وبعضهم بالواو رفع النطق، البيت الذي يلي مباشرة: باللاتي واللائي التي قد جمعا * أولئك الذين نزلوا وقعا. البيت الثاني والتسعين.
فالمهم يتكلم الآن عن التي فيقول باختصار: جماعة الإناث ما هي الألفاظ الموضوعة لهم؟ عندنا في الحقيقة عدة ألفاظ: أولاً «اللاتي» ويجوز إثبات الياء فتصبح ماذا؟ «اللاتي»، واللفظة الثالثة «اللائي» ويجوز إثبات الياء فتصبح ماذا؟ «اللائي». صحيح، هذه أربعة لحالها سنزيد عليها إن شاء الله.
لكن هو ايش قال عندك؟ قال باللاتي واللائي بإثبات الياء وحذفها فتثبت الياء لا تصبح اللاتي وهذا الكثير فيها ترى كثير من يقول اللاتي واللائي أيضاً تثبت الياء، فطس ماشي، واللائي يئسن من المحيض من نسائكم أليس كذلك؟
وإن أرتَبتم فعدتهن ثلاثة أشهر في القرآن الكريم، فعندك هذه الألفاظ ابتداء هي التي ركز عليها ابن مالك. فقال باللات واللائي كما قال الأشموني بإثبات الياء وبحذفها فيهما التي قد جمعت.
هنا التي هي المبتدأ، إن هذا إعراب أشموني للبيت، التي هي المبتدأ وقد جمع خبر وباللاتي الجار والمجرور متعلق بماذا؟ بجمعت. فتقدير البيت التي قد جمع باللاتي واللائي. البيت فيه تقديم وتأخير.
التي قد جمع بماذا؟ باللاتي واللائي، هذا أصل البيت. فهمنا؟ أي اللاتي كما هو نفسه قدرها اللاتي قد جمع باللات و اللائي، نحو ﴿وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَائِكُمْ﴾ [النساء: 15] واللائي يئسن من المحيض.
طيب، وتقدم معنا قبل قليل أنه أيضاً لجماعة الإناث يجوز استعمال ايش يا قصي؟ تقدم معنا قبل قليل الأولى، فهذه نضيفها خامسة، الأولى نضيفها خامسة، بذلك قال الأشموني: وقد تقدم أنها تجمع على الأولى.
وتجمع أيضاً على ماذا؟ على اللواتي، يعني اللاتي يجوز أيضاً أن تقول ايش فيها؟ بزيادة الألف اللواتي، هاي تصبح كم؟ ستة بإثبات الياء وحذفها. إذا قلنا بإثبات الياء وحذفها إذا نتكلم إحنا عن سبعة، لأنه اللواتي بإثبات الياء.
واللواتي بايش؟ بحذف الياء، قديش صاروا كم؟ سبعة. وعلى وتجمع أيضاً على اللواء، قال اللواء هاي صرنا ثمانية ممدوداً ومقصوراً فنقول اللواء وايش واللواء، طيب نمشي عالعاشر، قال وعلى اللاء بالقصر وهذه غريبة ها.
يعني لجماعة الإناث أن لا تقول جاء أن لا درسنا يعني اللاتي درسن. وهذه بعض الأشموني بجمعنا قاعد كل ما قيل في لغاتها، طيب واللاءات مبنياً على الكسر أو معرباً بإعراب أولات. اللاءات هذه الحادي عشر.
اللاءات قال واللاءات إما أن تجعلها مبنية على الكسر والبعض يعربها إعراب أولات. إعراب أولات يعني إيش تقصد لما يقول لك اللاءات إما أن تجعلها مبنية على الكسر على ظاهرها اللاءاتي.
والبعض يعربها إعراب أولات. ايش يعني يعربها إعراب أولات؟ يعني خلص أنت لحقها يعني باختصار قل يلحقها بجمع المؤنث السالم فيجعلها مرفوعة بالواو ومنصوبة بالكسرة ومجرورة بالكسرة. أنا أسقط من رعب إيش قلت؟ لا لا إذا قلت الواو لا مرفوعة بالضمة أنا أقصد الواجب بالمؤنث السالم مرفوعة بالضمة ومنصوبة بالكسرة ومجرورة بالكسرة كما.
ما هو الحال في جمع المؤنث السالم؟ هذا خاص بماذا؟ باللاءات هاي الأخيرة، تمام. فإذا تتكلم عن جماعة الإناث ما شاء الله في زخم يعني تتكلم عن أحد عشر لفظاً وضع لهم.
ويختم الأشموني ويقول: وليست هذه بجموع حقيقة، هذه الألفاظ كلها كلها ما هي دي أسماء جموع يعني أسماء جموع لا مفرد لها من لفظها هكذا وردت عن العرب بنعاملها على ما وردت عليه.
تمام. إذاً عندنا جماعة الذكور لهم لفظان وجماعة الإناث ما شاء الله تكلم الأشموني عن أحد عشر لفظاً ثم قال: واللائي كالذين نزراً وقعاً. رجع الأشموني تبعاً لابن مالك سيضيف لنا لفظة ثالثة لجماعة الذكور. كيف جماعة الذكور؟ يعني غاروا.
قالوا: إحنا بس لفظتين يا جماعة الخير. طبعا ما شاء الله والأنثى أحد عشر لفظاً، أعطونا واحدة من ألفاظ الإناث لإلنا. إحنا أعطيناك وحدة أيها الإناث أعطيناك ايش؟ الأولى أعطيناها لجماعة الإناث. طب أعطونا وحدة من تعون الإناث للذكور. قالوا لها: خذي اللائي.
فنلاقي الظاهر بإثبات الياء وحذفها اللاء واللائي. هذه تستعمل بماذا؟ استعمال للذين أيضاً لجماعة الذكور لكن على وجه القلة. لذلك ايش قال ابن مالك في الشطر الأخير؟ قال: واللائي كالذين نزراً. شو هاي نزراً؟ يعني قليلاً وقع. أي وقعت اللائي.
مثل الذين أي لجماعة الذكور استعملت اللائي لجماعة الذكور مثل الذين لكن على وجه النذر أي على وجه القلة وليس استعمالاً شائعاً فاشياً منتشراً. فاذا أولئك الذين نزرا وقع أي أن اللاء استعملت لجماعة الذكور استعمالاً.
للذين وإن كان هذا ليس كثيراً. إذا فنلاقي مبتدأ ووقع خبر وكالذين متعلق به فالتقدير واللائي وقع كالذين نزرا، طيب ونزراً أي قليلاً حال من فاعل وقع وهو الضمير مستتر فيه والالف في الإطلاق هذا كله إعراب. والمعنى أن اللائي وقع جمعاً للذي قليلاً مثل مثل الذي.
كما وقع الأولى بالعكس جمعاً للتي كما تقدم كان هناك نوع من تبادل الأسرى بينهم. الأولى هي أصل هذه وأخذتها جماعة الإناث استعارة واللائي لجماعة الإناث وأخذتها جماعة الذكور استعارة. طيب ومن هذا قول الشاعر أي من استعمال اللاء للذكور قول الشاعر.
فما آباؤنا بأمن منه علينا اللائي قد مهدوا الحجور. اللائي هنا بمعنى ايش؟ الذين قد مهدوا الحضور الذين قد مهدوا الحجور هكذا نكون انتهينا من الكلام عن عن الأسماء الموصولة المختصة.
موصول الأسماء إلا ذي الأنثى التي والياء ذا ما ثني لا تثبتي. بل ما تليه أوله العلامة والنون أن تشدد فلا ملامة والنون من بيني وتين شددا أيضاً وتعويض بذاك قصد جمع الذي الأولى الذين مطلقا وبعضهم بالواو رفع النطق.
تقى باللات واللائي التي قد جمعا واللائي كالذين نزراً وقعا. هكذا ختمنا الكلام عن الأسماء الموصولة المختصة، إلى أن ننتقل أحاديث عن الأسماء الموصولة قال مشتركة وهي ستة سيتكلم عن ماذا؟ عن ستة.
من وما وأن وذو وذا وأي أولا أجملها الأزموني قال لك والمشتركة ستة سنتكلم عنها بالتفصيل إن شاء الله. من وما وايش وذو وذا و أي هذه ستة أساب موصولة مشتركة. إيش يعني مشتركة يا قصي.
لأنها تستعمل للمفرد والمفرد والمثنى والجمع ذكوراً وإناثاً والأصل أن التمييز يكون من خلال الضمير العائد عليها. هذا الأصل وسنعرف ما يستثنى من هذا الأصل. إذاً والمشترك ستة عرفناها على ما.
وسيلة شرحه وقد أشار إليه بقوله ومن وما وال تساوي ما ذكر. وهكذا ذو عند طيئ شهر. ومن وما وال تساوي ما ذكر وهكذا ذو عند طيئ شهر. يعني من وما وائل تساوي ما ذكر مسبقا؟ أي أنها تقوم مقام الأسماء.
مختصة جميعها من؟ وما؟ وما سيأتي بعدها أيضاً تساوي ما ذكر، ما معنى المساواة هنا؟ أي أنها تقوم مقام الأسماء المختصة جميعاً. فمن تقوم مقام الذي والتي واللذان واللتان والذين.
واللاتي واللائي والأحد عشر هذه تقوم مقامها جميعاً تستطيع أن تستعملها أينما تريد استعمالها مفردأً مثنى جمعاً ذكوراً أو إناثاً وهكذا البواقي. ونحتاج إلى ضمير عائد يفسر يصير لنا طبيعة الاستعمال.
فقال إذاً ومن وما وأل تساوي أي تستعمل كما يستعمل كل ما ذكر وهكذا ذو عند طي شور ولاحظ أنه اتخلق ومن وما وقال قال يعني أنت قد تستغرب هذا نوع يعني نوع من أنواع الموصولية. وسيأتي بعد قليل ذكر الخلاف فيه. هل أن الموصولية حرف ولا اسم.
يأتي ويرجح ابن مالك والأشبوني وأكثرها على أنها اسم موصول وسيذكرون الحجة على ذلك. لكن الآن دعونا نقرأ الكلام جملياً. إذاً ومن وما وأن تساوي ما ذكر من من الموصولات.
وهكذا ذو عند طيئ شهر ذو إحنا بنعرف ذوب التي بمعنى صاحب صحيح، لكن هناك ذو أخرى ذو التي تستعمل اسم موصول مشترك مثلها مثل من؟ مثلها مثل ما هذا هذه أداة استعملها قبيل الطيب واشتهرت عن قبيل الطيب من قبائل العرب أنهم يستعملون ذو استعمال الاسم الموصول.
المشترك فذو بمعنى من أو بمعنى ما خلينا نقول اسم وصول مشترك يستعمل للمفرد وللمؤنث عفواً للمفرد والمثنى وللجمع ذكوراً أو إناثاً وسيأتي بعد قليل أنه بعض قبيلة طيء يقول أن هناك ذو.
وذات وذوات فيجعل ذات لمفرد المؤنث وذوات للجمع المؤنث ويجعل ذو للباقي ويجعل ذو للباقي. فقبيل الطي أصلاً بينهم خلاف. البعض يستعمل ذو في كل الاجناس مفردأً مثنى مجموعة ذكوراً إناثاً. بعضهم يستعمل ثلاثة ألفاظ فيستعمل ذات للمفرد المؤنث وذوات.
الجمع المؤنث وللباقي يستعمل ذو وهذه لغة بعضهم وهناك لغات أخرى أيضاً عندهم لم يتطرق إليها الأشموني فلا حاجة إذاً للتطرق إليها الآن الآن المهم سيبدأ الأشموني يتكلم عن كل اسم موصول مشترك على حدة فسيبدأ الكلام عن من؟ بما أن ابن مالك سيتكلم عن من؟ الأشموني.
يتكلم عن من؟ لأن ابن مالك قال ومن وما وائل بدأ بذكر من؟ فسيعطى الأتواني بعض الفوائد المتعلقة بمن كاسم موصول بعض الفوائد المتعلقة بما وهكذا كذا. نبدأ بمن قال: أما من؟ كاسم موصول فععرفنا أن الأصل استعمالها في ماذا.
في العالم أي في العاقل في العالم أي في العاقل وهذا مر معنا لما تذكره لما كنا نتكلم عن لغة ابن كيسان وأن نعتبر من وما معارف وأنكرنا عليه إذاً.
وقلنا بل هي نكرات لأنه من بمعنى ايش عند العرب قلنا من؟ هي بمعنى إنسان وما بمعنى شيء ثم طعمت وضمنت بعد ذلك معنى الاسم الموصول ومعنى اسم الاستفهام ومعنى مثلاً أسماء الشرط.
فسيأتي يذكر لنا أنه من وما تستعمل اسم وصول اسم استفهام اسم شرط نكرة موصوفة نكرة تامة. لكن في وهي في كل هذه الاستعمالات من بمعنى إنسان وما بمعنى شيء. إذاً فمن بمعنى إنسان ذكرت بمعنى إنسان فيها بمعنى ايش؟ عاقل بمعنى عالم. فلذلك.
الأصل في الثمانية أن تكون للعقلاء للعاقل، طب هل تستعمل في غير العاقل؟ قال: تستعمل في غيره في أحوال. واحد نضع رقم واحد الحالة الأولى إذا للتشبيه به. رقم واحد إذا أردت أن تشبه غير العاقل بالعاقل أو تنزل باختصار غير العاقل منزلة.
العاقل فيجوز أن تستعمل من في هذه الحالة. لذلك قال: وتستعمل في غيره أي في غير العاقل لعارض، ما هي العوارض؟ هل سيذكر مجموعة من الأمور سيذكر أظن أربعة عوارض.
أو ثلاثة زيت كل ثلاثة عوارض. أول حالة التشبيه به. ماذا يسم التشبيه به؟ تقول إذا إذا أراد أن ينزل غير العاقل منزلة العاقل فيجوز أن تستعمل من هنا لأنك شبهت غير العاقل بالعاقل. مثال ذلك.
أسر بلقطاً هل من يعير جناحه لعلي إلى من قد هويت أطير. شف ما أجمل البيت هو الآن يخاطب القطا وهي الطيور والطيور غير عقلاء فماذا يقول لهم؟ هل من يعير.
هل هناك شخص يعير جناحه؟ فمن هنا موصولية وهي للعقلاء في الأصل، طب هل انقطع عقلاء؟ لا، طب كيف استعمل معهم من يا قصي؟ تقول: لما خاطبهم كأنه نزلهم منزلة العقلاء فصلحوا أن يستعمل من وليس مال. الأصل أن يقول هل ما يعير جناحه، لكن.
بما أنه خاطبهم إذاً هو نزلهم منزلة العقلاء. طب طبعا انتبهوا أن الشاهد هو من الأولى وليست من الثانية من الثانية جاءت على الأصل لأنه قد يظن بعض الطلبة أن الشاهد في من الثاني يقول من الثاني على الأصل لعلي إلى من قد هويت أي محبوبة ومحبوبته هي.
إنسانة من العقلاء فالشاهد من الأولى التي تصدق على سرب القطع وليست من الثانية ومنه أيضاً قول الشاعر الأعم صباحاً أيها الطلل البالي وهل يعنا من كان في العصور الخالي.
ألا عم صباحاً أيها الطلل البالي وهل يعمن من كان في العصور الخالي استعمل لأنه لأنه في البيت الأول خاطب الطلل مخاطبة العقلاء فصلح أن يستعمل معه من الموصولية التي هي للعقلاء. وإذا ماذا قال في الشطر الأول يا قصي.
عم صباحاً أيها مين؟ بخاطب مين الطلب؟ يخاطب الأطلال الجمادات فنزلها منزلة العقلاء فلما نزلها منزلة العقلاء صلح أن يستعمل معها من فهو ابتداء قد أعم صباحاً ثم كأنه استدرك وعاد يفكر مع نفسه. وهل هناك نعيم يكون لمن كان في العصر الخالي؟ وهل يعما من كان.
قديماً بالياً وهل يعما من كان؟ فمن هنا تصدق على الطلل وإنما استعان معه من؟ لأنه خاطبه مخاطبة العقلاء. إذاً الحالة الأولى تنزيل غير العاقل منزلة العاقل. الحالة الثانية التي يجوز فيها استعمال من مع غير العاقل.
آه إذا قال تغليبه عليه في اختلاط. ايش يعني تغليبه عليه في اختلاط؟ أي كنت أحدث عن جماعة فيهم عقلاء وفيهم غير العقلاء فغلبت العقلاء على غير العقلاء فاستعملت من.
إذاً إذا كنت تتكلم عن جماعة فيهم عقلاء وغير عقلاء وغلبت العقلاء على غير العقلاء فيجوز أن تستعمل من وتقصد بها جميع العقلاء وغير العقلاء من باب ايش التغليب هيك بتقول من باب التغليب مثل قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ﴾ [الرعد: 15]. الآن اللي في السماوات وفي الأرض هناك من هو عاقل وهناك بل ليس بعاقل من الجمادات ومن النباتات وما شابه ذلك. وكلها تسجد لله سبحانه. فقوله ولله يسجد من في السماوات من؟ الموصولية هنا.
تصدق على العقلاء وغير العقلاء تصدق على العقلاء وغير العقلاء ولكنه لما غلب العقلاء على غير العقلاء استعمل من في الجميع. فهمت لا لا على عمومها لأن الذي يسجد لله.
كل المخلوقات تسجد لله طوعاً وكرهاً لله يسجد من في السماوات والارض في سورة أخرى طوعاً وكرهاً فتفسير الآية وسياقها في المختلف القرآن يدل على أن الكل خاضع لله من العقلاء ومن غير العقلاء.
وجاز استعمال من مع هنا وإطلاق على العقلاء وعلى غير العقلاء من باب ماذا التغريب في التفسير والسياق هو الذي يحدد ذلك إذا هذا واضح السبب الثالث اقترانه به في عموم فصل.
من أو عفواً اقترانه به في عموم فصل بمن وليس بمن؟ عموم فصل بمن الجار اتفضل يا شيخ اختلاط بالعكس آه ما أنا غلب العاقل على غير العاقل فاستعمل من.
فأصبحت من شاملة للجهتين من باب تغليب العقلاء على غير العقلاء. هذا هو الحالة الثالثة إذا كان عندي عاقل وغير عاقل ذكروا في سياق واحد في سياق واحد تم التفصيل فيه بمن.
إيش يعني في سياق واحد تم التفصيل فيه بمن؟ كقوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِّن مَّاءٍ فَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَىٰ بَطْنِهِ﴾ [النور: 45] لاحظ إيش قال: منهم من يمشي على بطنه.
الذي يمشي على بطنه هل هو من العاقل ولا من غير العاقل؟ من غير العاقل مثل الأفاعي والحيات. ومع ذلك استعمل فيه إيش؟ من، ثم قال: ومنهم من يمشي على رجلين. الذي يمشي على رجلين.
عاقل وغير عاقل صح، ومنهم من يمشي على أربع وهذا غير العاقل. فهنا اقترن أيضاً العاقل بغير العاقل صح في سياق في سياق واحد التفصيل فيه بماذا؟ بمن لأنه قال: منهم من يمشي، ثم قال: ومنهم من يمشي على رجلين والثالثة ومنهم من يمشي على أربع.
طبعا. فمنهم تكررت كم مرة يا قصي؟ ثلاث مرات للتفصيل، وورد في إحدى الفصول العاقل وفي فصول أخرى غير العاقل، فلما كان العاقل وغير العاقل مقترنين مع بعضهم في سياق تم التفصيل فيه بمن، جاز أن تستعمل من للجميع.
ها التفصيل بمن؟ فجاز أن تستعمل من الجميع للعقلاء ولغير العقلاء تمام، وكان هذا أيضاً شكل من أشكال التغليب، وكان هذا والله أعلم شكل من أشكال التغليب. كأنه عندك سؤال.
كأنه أقول لك لذلك كأنه شكل من أشكال التغليب أيضاً في الحقيقة كأنه فهو يعني قياس الشكل الثاني مثل مثل الحالة الثانية، لكن في هاي الحالة العقلاء مفصولين عن غير العقلاء.
بينما في الحال الثاني لا العقلاء وغير العقلاء مع بعضهم في عموم واحد. جمال إذا قال فهنا علق على الآية قال: لاقترانه بالعاقل في كل دابة أين يقصد؟ في كل دابة.
الآن هو يريد أن يقول مطلع الآية ما هو؟ والله خلق كل دابة، لأن كل دابة هذه بتشمل كل ما يدب على الأرض من العقلاء وغير العقلاء، فإذا اقترن العقلاء بغير العقلاء في عموم.
قوله في كل دابة، ثم جاء التفصيل في من خلال: فمنهم من يمشي على بطنه، منهم من يمشي على رجليه، منهم من يمشي على أربع. فإذاً هناك أولاً اقتران بين العاقل وغير العاقل في عموم أولى.
فهذا الذي ركز عليه الأشموني أنه قوله وايش قال؟ أو اقترانه به في عموم. إيش يعني؟ يعني اقتران غير العاقل بالعاقل في عموم هذا العموم فصل بمن، طب أين العموم الذي اقترن فيه العاقل بغير العاقل؟ العموم الذي في مطلع الآية خلق كل دابة، فكل دابة هذا عموم.
اقترن فيه العاقل بغير العاقل ثم جاء بعد ذلك التفصيل بمن فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجليه ومنهم من يمشي على أربع، فكما قلت هو في الحقيقة نوع تغليب، هو في الحقيقة نوع تغليب.
وتكون بلفظ واحد للمذكر وللمؤنث مفرداً أو مثنى أو مجموعاً لأن هي اسم موصول مشترك. صح، فبالطبيعة ستكون لفظة واحدة سواء كنت تتكلم عن مفرد أو مثنى أو جمع ذكوراً أو إناثاً. ثم لاحظوا الآن هذه القضية شوية دقيقة.
قالوا: والأكثر في ضميرها إيش اعتبار اللفظ نحو: ﴿مِنْهُم مَّن يُؤْمِنُ بِهِ﴾ [يونس: 40] ﴿وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ﴾ [الأحزاب: 31] ويجوز اعتبار المعنى نحو: ﴿وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ﴾ [يونس: 42] ومنه قوله تعالى: تعشى فإن عاهدتني لا تخونني.
نكن مثل ما يا ذئب يصطحبان أو نكن مثل من يا ذئب يصطحبان. آه هذي بدي إياكم تكتبوا شوي فيها. الآن أنا قلت لكم أقرر لكم قاعدة تقول إن الاسم الموصول المشترك.
كيف أعرف أن المخاطب به ذكر أو مؤنث أو مفرد أو مثنى أو جمع؟ كيف سنعرف إذا هو مشترك من خلال الضمير العائد من خلال الضمير العائد الضمير الموجود في صلة الموصول، العائد على الاسم الموصول هو الذي سيفسر لي.
هل اسم الموصول المشترك هذا قصدت به ذكراً أو أنثى، مفرداً أو مثنى أو جمعاً؟ فإذا قلت: جاء من أكرمته، فأنت إيش بتفهم أن من هنا؟ ما المراد بها؟ طيب، جاء من أكرمتها.
طيب، جاء من أكرمتهما. طيب، جاء من أكرمتهم. فهنا أنت لاحظ أن من هنا واحدة ما تغيرت: جاء من أكرمتهن، فهي من واحدة والذي يختلف قاعد وأنت من خلال السياق بتفهم الضمير الضمير الموجود في جملة الصلة هو اللي عم بميز لك أنك أنت هنا.
قصدت بمن ذكراً، أنثى، مفرد، مثنى، جمع. هذا هو الأصل أن يكون الضمير الموجود في جملة الصلة مفسراً لطبيعة الاسم الموصول المشترك ما المقصود به؟ واضح الأصل هذا، لكن هذا الأصل قد يتخلى عنه.
قد يتخلى عنه ويجوز في بعض الأسماء الموصولة أن أعيد الضمير على الاسم الموصول باعتبار لفظه وليس باعتبار معناه، فهنا ستقول طب كيف إذا سأميز هذا الاسم الموصول المشترك ما المراد به؟ هنا أقول لك من خلال السياق.
فإذا كان السياق لا يمكن من خلاله التمييز لا يجوز أن يعود الضمير باعتبار اللفظ ويجب اعتبار المعنى وأن يوضح الضمير، لأن هذه قاعدة سابينها لك. إذاً هو إيش قال لك في من؟
قال: والأكثر في ضميرها اعتبار إيش يا قصي؟ إيش يعني اعتبار اللفظ؟ لا لا بالعكس، لأن هناك من باعتبار اللفظ أحبابي الكرام هي مفرد مذكر، هي من حيث لفظها من حيث لفظها هي مفرد مذكر.
هي بمعنى إنسان ولفظها لفظها مفرد مذكر، وأما معناها فيختلف باختلاف المقصود بها، زي ما قلنا قبل شوي قد تكون لمفرد لمثنى لجمع لذكر لأنثى صح؟ فيقولون من باعتبار لفظها.
لفظها لفظها مذكر مفرد، وأما معناه فيختلف باختلاف المقصود بها، فنقول الأصل إذاً عندما أعيد الضمير على من الأصل أن أراعي المعنى، مش هيك احنا بنحكي حتى نعرف ما هو المقصود بمن: جاء من أكرمته، جاء من أكرمتها، جاء من أكرمتهما، جاء من أكرمتهم، جاء من أكرمتهن صح؟
إذا أنا راعيت المعنى لمن؟ هنا سأعيد الضمير مطابقاً للمعنى. فإذا قلت: جاء من أكرمته أقوى قصدي مفرد مذكر، جاء من أكرمتها قصدي بمن مفرد مؤنث، جاء من أكرمتهما قصدي مثنى، جاء من أكرمتهم هنا لاحظوا.
أنني أعيد الضمير وفي كل مرة يختلف الضمير، لماذا يختلف الضمير يا قصي؟ لأنني راعيت معنى من، راعيت معناها أي ما المراد بها؟ هذا المراد بها مفرد مثنى جمع ذكور إناث.
هل يجوز أن ألغي هذه المراعاة وأن أراعي لفظها دائماً فأعيد الضمير عليها ملازماً للإفراد والتذكير، أنه الضمير الذي أرجعه إلى من دائماً يكون مفرد مذكر بغض النظر عن معناها، حتى لو كانت لجماعة ذكور، لجماعة إناث، لمثنى، لمفرد مؤنث دائماً.
أرجع الضمير مذكر مفرد. هل يجوز هذا؟ هذا اسمه مراعاة اللفظ. إذا أرجعت الضمير على من دائماً بصيغة المفرد المذكر أكون أنا راعيت ماذا؟ لفظها. إذا أرجعت الضمير على من.
دائماً مفرداً مذكراً أكون دائماً راعيت إيش يعني؟ جاء من أكرمته فاجعلها دائماً جاء من أكرمته بالهاء للمفرد المذكر. وإن كان المقصود مفردة مؤنثة، وإن كان المقصود مثنى، وإن كان المقصود جماعة ذكور، وإن كان المقصود جماعة إناث، هل يجوز أن أقول: جاء من أكرمته وأنا أقصي جماعة ذكور يا قصي؟
يجوز، جاء من أكرمته وأنا أقصي جماعة إناث يا شيخ ناصر؟ نعم، جاء من أكرمت وأنا أقصي مثنى يجوز، لكن لابد من قرينة في السياق تدل على أنك قصدت بمن جماعة ذكور أو جماعة إناث أو أو مثنى أو شيء، لابد قرينة سابقة.
تدل على معنى من هنا. نعم أحسنت بيسير قرين. نعم، جاء من أكرمته لا أكرمته جاء من أكرمته من الطالبات بيسير ليه؟ هن في قرينة عرفنا بها المعنى، فبالتالي إذا.
قضية هل يجب دائماً أن أرجع الضمير باعتبار المعنى؟ إذا قضية ليست مضطردة، يجوز في من أن أعتبر لفظها فأرجع الضمير دائماً عليه مفرداً مذكراً بغض النظر عن المعنى المقصود بها.
ويجوز أن أعتبر معناها فأرجع الضمير مطابقاً لمعناها، لكن نقول الأصل أن ترجع الضمير مطابقاً لمعناها، الأكثر بس أنا بحكي الأصل ركز بفرق بين الأصل أكثر. الأصل أن أرجع الضمير باعتبار المعنى.
لكن الأكثر في استعمال العرب أن يرجعوا الضمير على من باعتبار لفظها في حالة وجود قرينة أخرى تدل على المعنى، فإذا لم توجد قرينة تدل على المعنى هنا يجب اعتبار المعنى وارجاع الضمير مطابقاً لمعناها دائماً.
واضح إذاً؟ وهذه قاعدة أن العرب دائماً إذا كان هناك لبس يلزمك بالأصل. إذا كانت طريقة معينة في التعبير ستؤدي بي إلى لبس أترك هذه الطريقة وأعود إلى الأصل، لأنه لا يجوز إيقاع اللبس على السامع في الكلام.
فبالتالي يقولون: إذا كان إرجاع الضمير باعتبار اللفظ سيؤدي إلى لبس فلا يجوز إعادته باعتبار اللفظ ويجب إعادته باعتبار المعنى. واضح الكلام؟ فهنا يقول الأشموني: والأكثر في ضميرها أي في ضمير من.
اعتبار اللفظ يعني أن ترجع الضمير مفرداً مذكراً، ومنه قوله تعالى: ﴿وَمِنْهُم مَّن يُؤْمِنُ بِهِ﴾ الأصل لو بدي أعتبر المعنى كان إيش قال؟ ومنهم من يؤمنون به لأنهم هم جماعة ذكور.
ومنهم من لا يؤمنون به هيك الأصل، ومنهم من يؤمنون بها الأصل يكون واو الجماعة يؤمنون، لكن هو استعمل الضمير المفرد المذكر: ومنهم من يؤمن به، الضمير هو هو المستتر، الضمير المستتر هو هو ضمير مفرد مذكر.
يعود على من؟ طب ليه أعاده مفرداً مذكراً مع أن المعنى جماعة؟ لأنه السياق واضح أنه بيتكلم عن جماعة. ومنهم ملاحظ إيش قبل إيش قبل يا قصي؟ ومنهم هم. فلما قال القبلة ومنهم واضح أن الكلام عن جماعة الذكور إذا فجاز إذا أن يعتبر.
لفظ من فأعاد الضمير علي مفرداً مذكراً: ومنهم من يؤمن به. ومنها أيضاً قوله تعالى: ﴿وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ﴾ [الأحزاب: 31] ما قال يقنتن أحسنوا قالوا ومن يقنت هو منكن.
فأعاد الضمير عليها باعتبار لفظها قاس أن في هناك منكن بعدها. طيب. بسم الله. آه الحمد لله. ويجوز اعتبار المعنى وهذا هو الأصل، اعتبار المعنى ترى هو الأصل، ولذلك قال منه قوله تعالى: ﴿وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ﴾ [يونس: 42].
لاحظوا هاي اعتبر المعنى فأعاد الضمير على من باعتبار معناها فقال: ومنهم من يستمعون. شف الآية اللي فوقها مباشرة: ومنهم من يؤمن به، لاي اللي تحتها ومنهم من يستمعون. في الآية الأولى ومنهم من يؤمن راعى اللفظ.
في الآية الثانية منهم من يستمعون إليك راعى ايش؟ المعنى. ومنه قوله في الطويل: تعشى فإن عاهدتني. هو بخاطب ذئب فبقول له: تعشى أيها الذئب، فإن عاهدتني لا تخونني نكن مثل من يا ذئب.
يصطحبان، بنكون أنا وياك مثل الصحاب لاحظ نكن مثل من ها من ايش سيبك من الجملة المعترضة؟ نكون مثل من، مثل من من يصطحباني لاحظ من يصطحبان؟ ذكر ضمير التثنية.
آه لأنه فهنا أعاد الضمير باعتبار المعنى وليس باعتبار اللفظ، إذا هذا كله كلام عن من، دعونا ننتقل إلى ما الموصولية فقال: واما ما فما عكس من؟ من للعاقل.
وما لغير العاقل لغير العالم نحو قوله تعالى: ﴿مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ﴾ [النحل: 96] وتستعمل طب هل يجوز استعمالها في العاقل؟ نعم، يعني كما أن من للعاقل ويجوز استعمالها في غير العاقل فكذلك العكس ما.
لغير العاقل ويجوز استعمالها في العاقل في صور، من الصورة الأولى واحد قال: إذا اختلط به، أي إذا اختلط العاقل بغير العاقل وغلبت هذه المرة إيش؟ غير العاقل وهنا تستعمل ماء، نحو: ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ [التغابن: 1] شف أهمية هذه كلها المسائل في التفسير.
لأنه الذي لا يعرف هذه الدقائق أحبابي بضيع في التفسير، ولا يعرف لماذا استعملت ما هنا ولماذا استعملت من هناك؟ وأنه مع أنه من العاقل وما لغير العاقل؟ طب هنا.
قاعد يغير العاقل الذي يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض، ولا يسبح لله العقلاء أيضاً؟ طب لماذا استعمل ماء؟ فبتعرف أنه هنا في تغليب لغير العقلاء على العقلاء من جهة ماذا؟ الكثرة. يعني لماذا غلب غير العقلاء على العقلاء؟
أنه غير العقلاء هم الأكثر عندك الحيوانات والنباتات والجمادات والسماوات، فهنا أحياناً يغلب العاقل على غير العاقل للتشريف وأحياناً يغلب غير العاقل على العاقل لكثرته تماماً؟ يعني لما قصي قال: لماذا يغلب العاقل على غير العاقل في الصور السابقة؟ كان.
بشرفه، طب في بعض السبل لماذا يغلب غير العاقل على العاقل؟ بتقول ليش؟ لكثرته. طيب هذه الصورة الأولى أيضاً وتستعمل أيضاً في صفات العالم، نعم، ﴿فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ﴾ [النساء: 3].
الآن أنت تنكح ماذا النساء؟ يعني انكحوا ما طاب لكم، هسه ظاهر الآية أنه ما استعملت في ماذا؟ لا ظاهراً استعملت في العاقل أنه أنت بتنكح مش غير عاقل، أنت بتنكح عاقل.
انكحون ما انكحوا النساء اللواتي طبن لكم، طب لماذا هنا استعمل ماء وأسقطها على النساء مع أنه ما لغير العقلاء والنساء عقلاء؟ قالوا: لأن المرأة لا تنكح لذاتها وإنما تنكح لصفاتها.
والصفات غير عاقلة وإنما هي أمور معنوية، فكأن الآية تقول لك: انكحوا الصفات اللاتي تطيب لكم من النساء، فلذلك يقول الأشموني: وتستعمل أيضاً في صفات العالم أي إذا استعملت ما في عاقل.
وقصدت صفاته ها، إذا استعملت ما في عاقل وقصدت صفاته فإنك لا تستعمل من بل تستعمل ما، إذا كنت عفواً يعني خلينا بصيغة أخرى، إذا كنت تتكلم عن عاقل وقصدت صفاته.
فإنك تستعمل الماء ولا تستعمل من، لأن الصفات أمور معنوية غير عاقلة. فهنا ﴿وَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم﴾. أنا أتكلم عن عاقل صح؟ عن نكاح، لكن لما كانت النساء لا تنكح لذواتها وإنما لصفاتها غلب فيها استعمال ما على من، كأنه يريد وهذا فيه دقائق التفسير أنه أنت لا تنكح المرأة لذاتها وإنما عليك أن تتحرى من صفاتها ما يحسن أن تنكح لأجله. لو قال: فانكحوا من طاب لكم من النساء، بتصير، بس راحت فائدة الصفة، راحت توجيهك نحو هذه البوصلة، لكن لما قال لك: فانكح ما طاب، كأنه بده يوجهك نحو هاي البوصلة، لأنه المرأة تنكح لصفاتها وليس لذاتها الإنسانية، كأنه هذا الذي يريد أن يقول.
فتحرى من صفات النساء ما يطيب لهن، وحكى أبو زيد أحد النحاة المشهورين: سبحان ما يسبح الرعد بحمده، وسبحانه ما سخر لنا. وقيل بل هي فيها لذوات من يعقل.
النقطة الثالثة: قال، وتستعمل في المبهم أمره. وتستعمل أي وتستعمل ما في شيء أنت لا تعرف هل هو عاقل أو غير عاقل، اشتبه عليك فتغلب أنه غير عاقل. هذا يعني المبهم أمره، أي ما اشتبه عليك أمره فلم تعرف ما هو؛ هو عاقل، غير عاقل، حتى لو كان عاقلا وأنت لا تعرف ما هو، فالذي يظهر أنه في كل هذه الأحوال يجوز استعمال ما. فقالوا: تستعمل في المبهم أمره كقولك وقد رأيت شبحا من بعيد: انظر إلى ما أرى تمام؟ انظر إلى ما أراه، وهذا في حالة كونه ايش؟ غير واضح. ليش هذا الشيء؟ لأنه قد يكون عاقلا وقد يكون غير عاقل، فأنت استعملت ما احتياطا، ثم إذا ظهر عاقلا بعد ذلك بترجع تستعمل من.
إذا، ما هي لغير العقلاء، ويجوز استعمالها في العقلاء إذا اختلط العقلاء بغير العقلاء وغلبت غير العقلاء. اثنان: إذا استعملت في العقلاء وكنت أقصدهم صفاتهم. ثلاثة: إذا كان الأمر مبهما علي ورأيت شبحا من بعيد ولا أميز هو عاقل أو غير عاقل فيجوز استعمال ما.
قالوا: وتكون بلفظ واحد كإيش؟ ممن، يعني هي مثلها مثل من الموصولية، كما أن من في المفرد والمجموع والمثنى والمذكر والمؤنث بلفظ واحد صح؟ ما بتختلف؟ فكذلك ما مشتركة تكون في المفرد والمثنى والجمع والمذكر والمؤنث بلفظ واحد.
ثم قال: تنبيه، الآن بده يعطيك معلومة هي عامة عن من وما؛ لأنها ستأتي معنا كثيرا، فإيش قال لك؟ قال: تقع من وما موصولتين، هاي أول إشي. واستفهاميتين، موصولتين زي ما مر، واستفهاميتين راح تجي معك في أدوات الاستفهام نحو: من عندك؟ وما عندك؟ وشرطيتين نحو: ﴿مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي﴾ [الكهف: 17]، وماتفعلوه من خير يوف إليكم. هاي الاستعمال الثالث. وتقع أيضا نكرتين موصوفتين، يعني نكرة ويأتي بعدها صفة لها، كقول الشاعر: ألا ربما من تغتشه لك ناصح ومؤتمن بالغيب غير أمين. ألا رب من؟ ألا رب أصلا لا يأتي بعدها إلا رب حرف الجر يأتي بعده نكرة، فهنا من نكرة، مش ممكن تكون من الموصولية؛ لأن من الموصولية معرفة تمام؟ فهذا ألا رب من هذه ليست موصولية وليست في سياق استفهام وليس سياق شرط، فإيش هذه من؟ قالوا: هذه نكرة وهي موصوفة بالجملة التي بعدها، ألا رب إنسان تغتشه أي صفة هذا الإنسان أنك تغتشه تتهمه بالغش وهو في الحقيقة ناصح لك، وبالعكس إنسان أنت تأتمنه وهو في الحقيقة غير أمين، وهذه حكمة من حكم الحياة.
ومنه قول الشاعر أيضا: رب من أنصحت غيظا قلبه قد تمنى لي موتا لم يطاع. رب من أنصحت نفسي، إشي ربما بعدها تأتي نكرة، فهي من، ومن هنا موصوفة بالجملة: من أنصحت غيظا، أي ملأت قلبه غيظا ويتمنى لي الموت لكن لم يستجاب لطلبه، يعني لم يأتي ما يحبه. يعني إن أنضجت عندك في نسختك يعني أظنها قد تكون أقرب، يعني أظنه حتى هنا عندنا في الحاشية نرجعها على هذا الوجه؛ لأنه يعني استعمال النصيحة في هذا المكان ليس سديدا يعني أو ليس مشتهرا أن يكون أنصحت غيظا قلبه بعيدا. ففعلا إذا كان عندك أنضجته هي الاقرب الله تعالى أعلم، يعني ملأ قلبه غيظا أنضجه غيظا، ممكن جيد بأن يعدلها بعد جزاك الله خيرا.
طيب، تفضل، ثم قال في الذي يليه: لما نافع يسعى اللبيب فلا تكن لشيء بعيد نفعه الدهر ساعيا، أي للامور النافعة يسعى الإنسان اللبيب فلا تكن لشيء بعيد نفعه ساعيا في دهر من الدهور. انظر قال: لما نافع، أي لشيء نافع، فما هنا؟ هذا مثال على ما نكرة موصوفة لشيء نافع، لشيء نافع. والبيت الذي يليه: ربما تكره النفوس من الأمر له فرجة كحل العقال، ربما. نفس الإشي، رب يأتي بعدها نكرة كالعادة، وهي هنا ما وهي نكرة موصوفة بالجملة التي تليه، أي رب شيء تكره النفوس من الأمر له فرجة كحلي العقال.
ومن فيهما أيضا قولهم: مررت بمن معجب لك، وبما معجب لك. فهذه كلها أمثلة على من إيش؟ النكرة الموصوفة، جيد؟ إذا في عندنا ما ومن: من وماء الموصولتين، ومن وما الشرطيتين، ومن وما الاستفهاميتين، ومن وماء نكرتين موصوفتين، ومن وما الأخيرة هذه نكرتان تامتان، يعني لا يحتاجان بعدهما إلى إيش؟ إلى صفة. شنو الفرق بين النكرة الموصوفة والنكرة التامة؟ النكرة الموصوفة نكرة تحتاج بعدها إلى صفة، النكرة التامة خلاص لا تحتاج بعدها إلى صفة.
طيب، أما من فعلى رأي أبي علي الفارسي تأتي نكرة تامة وزعم أنها في قوله تعالى: ونعم مزكأ، عفوا، زعم أنها في أنا ذهبت إلى آية وإنما هو قول شاعر، زعم أنها في قوله: ونعم مزكأ من ضاقت مذاهبه، ونعم من هو في سر وأعلان، التقدير: ونعم من هو هو في سر وأعلان. الان ما وجه الشاهد؟ قال: ونعم من، ونعم من، نعم يأتي بعدها فاعل مقترن أل أو مضاف لما هو مقترن بأل، وإذا لم يأتي بعدها فاعل فإنه يأتي بعدها تمييز في العادة. يأتي بعدها ماذا تمييز؟ كما سيأتي معنا إن شاء الله في باب نعم وبئس.
فهنا نعمة لم يأتي بعدها فاعل مقترن بأل ولا مضاف لما هو مقترن بأل وإنما جاء بعدها مباشرة إيش؟ من، جاء بعده مباشرة من! إذا، في الأصل أن من تكون إيش؟ تمييز. والتمييز ماذا يكون؟ كما سيأتي معنا اسم بمعنى مبهم نكرة، ينصب تمييزا بما قد فسره كما قال ابن مالك. فالتمييز أيضا نكرات، كيف بعد يأتي نكرة التمييز أيضا؟ من إيش يا قصي؟ التمييز والحال كلاهما من النكرات، فهنا نعمة جاءت بعدها من، نعمة جاءت بعدها من، فقالوا من هنا تمييز، والتمييز يكون ماذا؟ نكرة، إذا من هنا نكرة تامة؛ لأنه تمييز ولم توصف، ولم توصف.
فإذا طبعا لاحظوا أن القضية جدلية وفيها خلاف، أنه هل من هنا تمييز ولا مش تمييز؟ أصلا هو هذا الخلاف، فعلى رأي أبو علي الفارسي، أبو علي الفارسي يرى أن من تأتي نكرة، ما أي نكرة لا تحتاج إلى صفة، واستشهد بهذا البيت، أن من هنا جاءت من دون صفة بعدها وهي تمييز والتمييز نكرة، فمن هنا نكرة تامة من دون صفة بعدها. فقالوا له: كلامك ليس بصحيح، فإن من هنا اسم موصول أصلا وصلة الموصول قولك هو هو، ولكن هو الثاني محذوف وبقيت هو الأولى، فألغوا هذا البيت عليه، فألغوا هذا البيت عليه ولم يوافقوا عليه.
وأما ما، هل تأتي نكرة تامة؟ فقال: وأما ما فعلى رأي المصريين إلا الأخفش نعم تأتي نكرة تامة، ومثلوا لها بصيغة التعجب المشهورة: ما أحسن زيدا؛ فإنه ما عند البصريين ما هي؟ ما هنا اسم بمعنى شيء، شيء عظيم أحسنه وزيدا، لكنها في السياق ليست موصوفة، فقالوا ما هنا نكرة تامة بمعنى شيء، إذا المعنى: شيء حسن زيدا، على ما سيأتي بيانه في بابه وفي باب نعم وبئس عند كثير من النحويين المتأخرين منهم الزمخشري: نحو غسلته غسلا نعمة، أي نعم شيئا فما نصب على التمييز.
أيضا نفس الإشي في نعمة ما رجلا، فإنهم اختلفوا ما التي تأتي بعد نعمة هل هي تمييز ولا اسم موصول بمعنى الذي؟ اختلفوا: وما مميز وقيل فاعل في نحو نعم ما يقول الفاضل. سيأتي معنا الخلاف هذا، فاذا قلنا إن ما التي بعد نعم التمييز فأيضا ستكون نكرة تامة مثل النعمة التي مرت معنا قبل قليل في من، فمن اه فما اه أو لها عدة شواهد أنها نكرة تامة. البصريون قالوا إنها تأتي نكرة تامة في صيغة التعجب مثل ما أحسن زيدا، وقالوا أيضا كثير من المتأخرين أنها تأتي نكرة تامة بعد نعم وبئس؛ لأنها تأتي تمييز، إذا جاءت ما بعد نعمة: ﴿إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِه﴾ [النساء: 58]، إذا جاءت ماء بعد نعمة ففيه خلاف: هل ماء هذه الموصولية ولا تمييزية؟ إذا قلنا تمييزية فهي نكرة تامة.
وهذا خلاصته أن ما ومن تأتي نكرة تامة على خلاف، يعني أن تأتي موصولية وشرطية واستفهامية ونكرة موصوفة هذا فش في خلاف الجملة، لكن اتيان من وما نكرة تامة فيه أخذ ورد وتجاذب كما ظهر، وإذ الخلاف إنما يكون على توجيه الشواهد، فمن وجهها على أنه من ومن فيها نكرات تامات قال بوجود النكرة التامة، ومن وجهها على أنها من ومن وما موصوليات منع أن تكون من وما من قبيل النكرة التامة.
الآن انتقل إلى الثالث وهي، كم ذهب من الوقت مشايخ؟ ساعة وأحد عشر دقيقة. إذا نذهب إلى ال قال: واما الأحباب الكرام اسم موصول، وسيذكر خلاف هل هي اسم موصول ولا حرف موصول، لكن المهم أولا أنها تستعمل في العاقل وغير العاقل، يعني ما لهاش اختصاص بأحد الجنسين. طيب، وما ذكره الناظم من أنها اسم موصول يقول ابن مالك هذا هو، أو يقول الأشموني عفوا هذا مذهب الجمهور، لكن ذهب المازني وهو متقدم من علماء الصرف المشهورين إلى أنها ليست اسم موصول، بل حرف موصول. حرف موصول، مر معنا الحروف الموصولية صح؟ موصول موصولنا الحرفي: أن، لو، ما، أن، كي؛ خمسة أحرف هي الموصول الحرفي. المازني يزيد عليها أل الموصولية، لكن الجمهور على أنها ماذا؟ على أن أل موصولية اسم، اسم موصول وليس حرف موصول.
والأخفش يعني ابتعد كثيرا وزعم أنها حرف تعريف، أصل النقاب ما فيش إشي اسمه الاسم موصول في التعريفية. فالأخفش ذهب إلى أنها حرف تعريف مثل أل التعريفية الطبيعية.
الدليل على اسميتها أشياء، الآن هذا مبحث جيد: ما هو الدليل على أنه أل الموصولية هي اسم وليست حرف يا قصي؟ قال أولا: عود الضمير عليها في نحو قولك: قد أفلح المتقي ربه. الضمير في ربه يعود على أل؛ لأنه إيش التقدير؟ قد أفلح الشخص المتقي ربه، الضمير في ربه لا يعود على متقي وإنما يعود على شيء قبلها. الآن المازني كيف سيحل هذه الإشكالية كونه منع أن تكون اسم موصول؟ المازني يقول: الضمير في ربه يعود على موصوف محذوف.
التقدير قد أفلح الشخص المتقي ربه والضمير الهاء يعود على ماذا؟ على كلمة الشخص المحذوفة. لا، هذا رأي المازني يمنع أن تكون اسماً موصولاً، ويقول لابد أن أقدر قبل إلا أيش؟ موصوف محذوف.
فالتقدير: قد أفلح الشخص المتقي ربه. فالضمير في ربه الهاء يعود على من؟ على كلمة الشخص المحذوفة، لكن الجمهور ورد بأن لحذف الموصوف مظان لا يحذف في غيرها إلا لضرورة، وليس هذا منها. إن هنا لماذا حذف الموصوف؟
قالوا ليس هذا من مظان حذف الموصوف. هناك أماكن معينة يحذف فيها الموصول عفوًا يحذف فيها الموصوف، وليس هذا من مظان حذف الموصوف، فأنت هنا يعني ابتدأت شيئاً من عندك لأنهم قالوا له هكذا.
والأصل أن الهاء في ربه الضمير يعود على الموصولية، يعني قد أفلح المتقي ربه، فهنا أو تعود على أدم وصوله، الموصولية هنا بمعنى الذي يعني التقدير: قد أفلح الذي اتقى ربه، كأنك هيك حكيت يا قصي.
والضمير يعود على الذي، طبعا هو ما قال الذي، فقال للمنصورية فقال: هي تقوم مقام الذي، قد أفلح الذي اتقى ربه. طيب، إذا أول دليل على أنها اسم عود الضمير عليها.
القاعدة الثانية أو الدليل الثاني استحسان خلو الصفة معها عن الموصوف، يعني أنني أستطيع أن أتي بالصفة ولا أتي بالموصوف نحو جاء الكريم، فلولا أنها اسم موصول قد اعتمدت الصفة عليه، فلولا أنها أي أن نؤل الاسم موصول اعتمدت الصفة وهي الكرم عليه كما تعتمد على الموصوف لقبح خلوها عن الموصوف.
يعني يريد أن يقول الأصل دائماً أن يذكر الموصوف مع صفته. الأصل أن يذكر أيش الموصوف مع صفته، فهنا حذف الموصوف ما قلنا جاء الشخص الكريم أو جاء زيدنا الكريم، بصير أحكي مباشرة جاء الكريم صح؟ طيب هذا ليس من مظان حذف الموصوف، الشيخ حكينا قبل شوي.
هذا ليس من مظان حذف موصوف ونقول هناك موصوف محذوف، فنقول فعلا لا يوجد هناك موصوف محذوف واستغني عن الموصوف بالكلية من خلال أل، لأنه أل تقوم مقام الموصوف. هيك.
تقوم مقام الموصوف لذلك حسن الاستغناء عن الموصوف بالكلية لوجود ما يقوم مقامه وهو الموصولية، فلذلك قال استحسان خلو الصفة معها عن الموصوف. أنه قل الموصولية أيش بيجي بعدها؟ صفة، يا اسم فاعل يا اسم مفعول يا صفة.
على خلاف في الصفوف المشبهة. سيأتي معنا إن شاء الله أنه قال متى تكون اسم موصول يا قصي؟ اسم فاعل اسم مفعول صفة مشبهة وصيغة المبالغة هي ملحقة باسم الفاعل واسم المفعول. ممتاز، بدناش نحكي اسم مشتق لأن أفعال التفضيل ما بيجي معها.
هم عندهم لذلك قال وصفة صريحة صلة أل وكونها بمعروف الأفعال قال. فالصفة الصريحة هي اسم فاعل اسم مفعول. والصفة المشبهة على خلاف أصلا في الصفة المشبهة، هل تعتبر المرأة المعها موصولية ولا لا؟ فاحنا بنحصرها في اسم الفاعل اسم المفعول والصفة المشبهة.
فنقول دائما يأتي بعدها صفة، الصفة قد تكون اسم فاعل جاء القائم، قد تكون اسم مفعول جاء المضروب، وقد تكون صفة مشبهة. المهم هذه الصفة اللي هي اسم فاعل الاسم ما فيه صفة مشبهة التي اقترنت.
الأصل أن يكون قبلها موصوفة، يعني جاء الرجل المضروب، جاء الشخص الكريم، تمام؟ طيب وين راح موصوفها؟ الموصوف استغني عنه التي قامت مقامه، وهذا يدل على أنه قل فيها قوة الاسمية.
حتى تقوم مقامه صوفه، ولا لو كانت حرفا لما استطاعت أن تقوم مقام الموصوف وهو اسم، فهذا هو الدليل الثاني على أن نؤل موصولية اسم وليس حرفا، قال استحسان خلو الصفة معها عن ماذا؟ عن الموصوف. نحن جاء الكريم، كريم كلمة كريم صفة.
كريم صفة لم يأت معها موصوفة، لم جاء الشخص أو التاجر لم يأت موصوفه؟ أين ذهب؟ استغني عنه بأل. فلولا أنها أي الاسم موصول قد اعتمدت الصفة عليه كما تعتمد الصفة على الموصوف لقبح خلوها عن الموصوف.
يعني لولا أنه الاسم موصول صفة وهي كريم وقائم وضارب، اعتمدت على هذا الاسم الموصول، وإلا لقبح ها لقبح الخلو عن الموصوف. فلولا أنها اسم موصول قد اعتمدت الصفة عليه كما تعتمد على الموصوف لقبح خلوها عن الموصوف.
الث الثالث قال: إعمال اسم الفاعل معها بمعنى المضي. الآن سيأتي معنا أحبابي الكرام أن اسم الفاعل هناك شروط لإعماله إذا كان اسم الفاعل خاليًا من أل، إذا كان اسم الفاعل خاليًا من أل.
وهذه أخذناها أذكر في قطر الندى. شروط إعمال اسم الفاعل أنه إذا كان خاليًا من أل فلا بد أن يكون بمعنى الحال أو الاستقبال، وأن يكون معتمدا. إذا كان اسم الفاعل مقترنا بأب الموصولية، فانه يعمل مطلقا حتى لو كان بمعنى.
المضي، وإن يكن صلاته أل في المضي وغيره أعماله قد ارتضي. فهم يقولون إذا كان اسم الفاعل خاليًا من أل الموصولية لابد من شرطين في إعماله: أولا أن يكون بمعنى الحال أو الاستقبال، ثانيا أن يكون يعني معتمدا على شيء قبله.
وأما إذا كان اسم الفاعل مقترنا بأن الموصولية يعمل مباشرة. طب إذا ايش عملت له؟ قال لي الموصولية حتى يعمل في الماضي وفي الحال وفي الاستقبال وبدون شروط، قال: إعمال اسم الفاعل معها أي مع علم موصولي بمعنى المضي.
قال: فلولا أنها موصولة واسم فاعل في تأويل، لكان منع اسم الفاعل حينئذ معها أحق منها بدونها. هو يريد أن يقول: لولا أنها أي الداخلة على اسم الفاعل أو على اسم المفعول نفس الشيء. لولا أنها اسم موصول.
واسم الفاعل معها في تأويل الفعل لكان منع اسم الفاعل حينئذ معها من العمل أحق منه بدون، ليه؟ لماذا لكان فلولا أنها موصولة واسم الفاعل في تأويل الفعل لكان منع اسم الفاعل حينئذ معها أحق منها بدونها.
لانه لو كانت هذه حرفية لكانت مشبهة لالة تعريف. لو كانت ليست اسما موصولا وإنما حرف لكانت مثلا مثل قلة التعريف، وقال للتعريف تجعل اسم الفاعل يبتعد عن مشابهته للفعل.
ويقترب من مشابهته للاسم فيضعف عن العمل. الآن اسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة، هذه لماذا عملت؟ لأنها تشبه الفعل، تشبه الفاعل في الحركات والسكنات وتشبه الفعل في وجود معنى الحدث فيها إلى عدة جوانب.
فكلما كان شبهها بالفعل أكثر، كلما قل الشروط التي تحتاجها حتى تعمل هاي القاعدة اسم الفاعل اسم المفعول الصفة المشبهة وبشكل عام الأسماء المشتقة هي تعمل لأنها تقوم مقام الفعل. فكلما كان شبهها بالفعل أكثر.
لم تحتاج إلى شروط كثيرة لإعمالها. وكلما ابتعد شبهها عن الفعل احتاجت لشروط كثيرة حتى تعمل. فالآن لو كانت الداخلة على اسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة لو كانت ليست للنصولية.
وإنما كانت الحرفية وهنا ستشبه هذه حرف التعريف، ستشبه علة تعريف، فبالتالي سيبعد شبه اسم الفاعل واسم المفعول واسمه شبه عن الفعل، فيكون أحق من المنع، يعني كان الأولى أن يمنع من أن يعمل.
في الماضي وفي غير الماضي. وليس أن يعمل في الماضي وفي غير الماضي. فوجود فدخول على اسم الفاعل ونفس الإشي اسمه المفعول اللي صور مشبهة ومع ذلك أصبح اسم الفاعل يعمل.
حتى في الماضي يدل على أن هذا الاسم الفاعل دخول أل عليه هنا قواه مش أضفه، يعني أصبح يشبه الفعل أكثر وأكثر وليس يشبه أكثر وأكثر. طب من أين أتاه شبه الفعل أكثر وأكثر؟ قال من أن الهذي اسم موصول.
وأه ما بعده وهو الصفة اسم الفيروس والمفعول أصبحت في تأويل الفعل. فكأنه عندنا اسم موصول وفعل بعده، وبالتالي هذا يجعل اسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة أقوى في العمل من لو حالة تجرده من الأشياء.
فكأنه قال: فلولا أنها موصولة واسم الفاعل في تأويل الفعل لكان منع اسم الفاعل حينئذ محل أحق من منعه بدونها، ليه؟ لأنه إذا كانت قلت هذه حرفية لكانت تشبه قلة تعريف. لو كانت حرفية لكان أشبهت قلة تعريف، فأصبح اسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبعة.
ومعها أقرب منه إلى الاسم منه إلى الفعل، فكان الأولى أن يمنع من العمل مش في الماضي بس، في الماضي والحال والمستقبل. لأنه وابتعد كثيراً عن مشابهة الفعل، فهذا يدل على أن هذه ليست الحرفية بل هذه الموصولية، وبعدها اسم فاعل في معنى الفعل.
فاستطاع اسم الفاعل بعدها أن يعمل مطلقًا في الماضي وفي المضارع وفي المستقبل. طيب آه الرابع. الدليل الرابع قال: دخولها على الفعل. قال لي المنصورية تدخل على الفعل، وفي الحقيقة هذا ذكرت لكم سابقا أنه ايش؟ شاهد، لأنه لو كانت تدخل على الفعل مطلقا.
إذا لن تصلح لتكون علامة من علامات الأسماء مطلقا. سنصبح نقول التعريف الزائدة هي العلامة من علامات الأسماء. واما أن للموصولية فهي ليست علامة من علامات الأسماء. لكن لا نقول ذلك. نحن نقول البكل انواعها سواء كانت تألي التعريف.
أو الاسمية أو الزائدة كلها من علامات الأسماء. فهذا يدل على أن دخولها على الفعل ليس دخولا أصيلا، وإنما هو على وجه ضرورة، لذلك الدليل الرابع ليس بالقوي في الحقيقة، مثلوا له يعني بهذا البيت ولم أطلع على غيره دائما في كل كتب النحو يستشهدون به.
ما أنت حكمت ترضاه حكومته وللاصيل ولاذ الرأي والجدل بيت الفرزدق الشاهد فيما أنت بالحكم الترضي. التردة الموصولية دخلت على الفعل المضارع. لكن كما قلت لكم هذا دخول شاذ، فلا يعتمد.
في التعليل لأنها الموصولية، فهم قالوا آه دخولها على الفعل، قال: دخولها على الفعل والمعرفة مختصة بالاسم. نقول لا، الصحيح أنه ليس معرفة مختصة بالاسم فقط، يعني كأن العشموني هنا يذهب إلى أن التي تختص بالاسماء هي قال ايش يا قصي؟ ونحن نقول: لا، الصحيح أن قال بأنواعها.
تختص بالاسم ودخول العن الفعل دخول شاذ. طيب الذين استدلوا على حرفيتها، الذين قالوا أنها حرف مش اسم، ما هو دليلهم؟ احنا الآن عرفنا الدليل من قال بالاسم أربع أدلة.
الآن الذين قالوا أنها حرفية ماذا قالوا؟ قالوا واستدل على حرفيتها بأن العامل يتخطاها نحو مررت بالضارب، فالمجرور كلمة ضارب ولا موضع لال من الإعراب، ولو كانت اسما لكانت الإعراب.
يظهر عليها، صح ولا لا؟ فهذي وجهة نظرهم، وين وجهة نظرهم؟ منطقية. قالوا يا جماعة الخير لو كانت الهذه اسم، حتى لو اسم مبني، لكان على الأقل لها محل من الإعراب، نقول والله اسم موصول مبني على السكون في محل جار في محل.
في محل نصب، نحن نجد أننا في الإعراب نتخطاها تماما، نتجاهلها تماما ولا نعربها، نقول مررت بالضارب، الباء حرف جر والضارب اسم مجرور وعلامة جره الكسرة. هيك بنحكي، صح ولا لأ؟
فهذا يدل على أنه قال هنا مثل مثل أل التعريف ليست اسما، بدليل أن العامل يتخطاها ولا نوضع لها من الإعراب، قال الشلوبين بنى حد نحاة الاندلس يقول: الدليل على أن الألف واللام حرف قولك.
جاء القائم. فلو كانت اسما لكان الفاعل في الحقيقة ليس قائم، بل الاسم الموصول أل. هيك بقول الشلوبين، فلو كانت قل للموصولية يعني اسما لكانت ايش يا قصي؟ لكانت هي الفاعل في الحقيقة.
واستحق كلمة القائم البناء، لأنهم على هذا التقدير مهمل، لأنه صلة، والصلة لا يسلط عليها عامل موصول. لكانت قائم مبنية، لأنه على هذا التقدير ستكون مهملة، لأن المعرب على انه الفاعل سيكون الموصولية، وتكون قائم لا محل لها من الإعراب، فتكون بالتالي قائم مبنية، لأنها.
مهملة ولم يوجد عامل عمل عمل فيها. هذا رأي الشلوبين، عموما يقول لك الدليل على أن الالف واللام يعني أل الموصولية حرف ما هو؟ انك تقول جاء القائم، فلو كانت اسما يعني أنت تقول جاء القائم وتجعل الفاعل ايش.
القائم كلها، فلو كانت قل للموصولية هي اسم كما تزعمون يا دعاة الاسمية، لكانت في الحقيقة هي الفاعل وحدها، وكانت كلمة قائم بعدها مبنية لا محل لها من الإعراب، لأنه لم يسلط عليها أي عامل. طيب.
ماذا أجاب ابن مالك في شرح التسهيل؟ وأجاب ابن مالك في شرح التسهيل بأن مقتضى الدليل أن يظهر عمل عامل الموصول في آخر الصلة، لأن نسبتها منه نسبة عجز المركب.
من أي المركب المسجد؟ لكن منع من ذلك كون الصلة جملة والجملة لا تتأثر بالعوامل، فلما كانت صلة الالف واللام في اللفظ غير جملة جيء بها على مقتضى الدليل لعدم المانع.
انتهى كلامه. شو معنى هاي الفلسفة؟ اللي شوي عقدها ابن مالك. ابن مالك ايش بيقول يا اخوان؟ خلينا نشوف ايش يقول الإامام ابن مالك في شرح التفسير. يقول ابن مالك.
اسم الموصول مع صلته مركبان مركبان كالتركيب كالمركب المزجي، بدي أقول مركبان كالمركب المسجد، كأنه مركب مسجد كب على بك وحضرموت ومعدي كلب، بقول لك اسم الموصول مع صلته عبارة كأنهم مركبات تركيب مسجي.
في التركيب المزجي أين كان يظهر أثر العامل لما يكون هناك عامل زي جاء ومشى وضرب، أين كان يظهر العامل في المركب المسجدي؟ على العجز، على الشطر الثاني. فيقول ابن مالك رحمة الله عليه.
اسم موصول مع صلته كالمركب تركيب مسجي، الأصل أصلا أصلا أن العامل الذي يعمل في الاسم الموصول لا يظهر أثره على الاسم الموصول وإنما يظهر أثره على نهاية الصلة، هيك بحكي، هيك الأصل كان ينبغي.
لكن طب لم يعمل بهذا الأصل. ليش؟ قال: لكن لما كانت صلة الموصول في العادة جملة، لما كانت صلة الموصول، هي مش هي جملة؟ لما كانت صلة الموصول جملة، ايش قال عندكم؟ لكن منع من ذلك كون الصلة جملة.
قال: والجملة لا تتأثر بالعوامل. والجملة لا تتأثر بالعوامل، طبعا مش على إطلاقه، يعني أحيانا بنلاقي جملة مضاف إليه، بنلاقي جملة في محل نصب مفعول به، بس أنا بدي الآن خلينا بدناش يعني خلينا نفهم الكلام زي ما هو.
قال: والجملة لا تتأثر بالعوامل، اه، إذا ابن مالك، خلينا نقول أثراً مباشراً مشيها الآن احنا خلينا بس أفهم نفهم كلام ابن مالك، إذا ابن مالك ايش يرى؟ يرى إنه علاقة اسم الموصول بصلته علاقة مركب مع يعني مركب تركيب مزجي، فالاصل أن العامل الذي يتسلط على الاسم الموصول يظهر أثره على نهاية الصلة، يظهر أثره على وين؟ طيب هل هذا هو الأمر الموجود فعلياً؟ لا.
الموجود فعلياً: جاء الذي أكرمته، أنا ببعي بالذي وحدها، جاءت التي أكرمت، ببعي بالتي وحدها، ويظهر أثر العامل على الاسم الموصول لحاله، هذا الواقع العملي. طب ليه؟ قال: لأنه في العادة صلة الموصول، الصلة تأتي جملة، والجملة لا تتسلط عليها العوامل، فيبقى أثر العامل منحصراً في اسم الموصول وحده. وصلنا لهاي النقطة؟ فاهمين شو بحكي ولا لأ؟ فابن قصي، إذا ضيعت، خلص هو أول إشي هيك حطها في ذهنه، بقول لك إنه ليه؟ قال لك: اسم موصول هل يتخلى عن صلته؟ لا، فكأنه مركب معها، كأنه مركب معها تركيب بعلبك وحضرموت، اه، فهو قال لك: بما أنه اسم موصول مع صلته كأنهما مركبان تركيب مزجي، كان الأصل والمفروض أن العامل الذي يتسلط على الاسم الموصول يظهر أثره أين؟ في نهاية الصلة.
لكن هذا ليس هو الوضع الطبيعي، إنه لا لا يظهر أثره في نهاية الصلة، بل يظهر أثره على الاسم الموصول، ليش؟ يعني ليش ما مشينا مع هذا الأصل؟ قال: لأنه في العادة جملة صلة الموصول، أو في العادة عفواً صلة الموصول تأتي جملة، والجملة لا تتأثر بالعوامل، بالتالي العامل يتسلط على الاسم الموصول وحده، فكأنه ابن مالك يريد أن يقول: تسلط العامل على الاسم الموصول دون صلته هذا خلاف الأصل. تنسوش بدي أقول لك: ابن مالك تسلط العامل «جاء الذي أكرمته» تسلط العامل على «الذي» وحدها وإعراب «الذي» وحدها دون صلتها هذا خلاف الأصل. طب ايش اللي جرنا إليه بما أنه خلاف الأصل؟ إنه صلة الموصول تكون جملة والجملة لا تتأثر بالعوامل.
طيب هو لأيش بده يوصل الآن؟ قال: وأم، لكن إذا كان اسم الموصول هو أل، أها، إذا كان الاسم الموصول هو أل، قال: هل صلتها جملة؟ كلا، بل صلتها مفرد؛ اسم فاعل، اسم مفعول، صفة مشبهة. نعم؟ نعم، مفرد غير جملة، تمام؟ الموصولية صلتها مفرد، بالتالي يمكن أن نعود نطبق عليها الأصل السابق، وهي أن العامل يجب أن يتسلط على الاسم الموصول مع صلته معاً، لأنهما كالمركب تركيباً مزجياً.
فبالتالي منطقي إنه لما نقول «جاء الكريم» و«جاء القائم»، منطقي إنه الإعراب لا يظهر على أل، وإنما يظهر على نهاية الصلة، لأنه «الكريم» مع صلتها كبعلبك مركب تركيب مزجي، و«جاء القائم» قائم مع صلتها اسم الموصول مع «قائم» مركب تركيب مزجي، فمنطقي أن عامل يظهر أثره على نهاية الصلة، اه، لأن الصلة هنا ليست جملة فيمكن للعامل أن يتسلط عليها. فهيك هو رد على الشلوبين، إنه الشلوبين شو حكى؟ حكى: لو كان لهذه التي في «القائم» اسماً لكان ينبغي ايش؟ لكان ينبغي أن يكون هي الفاعل، أن تكون هي الفاعل، ويكون ما بعدها وهي «قائم» مهملة. فهون ابن مالك قال له: لا تعال تعال، مع «قائم» مركب وتركيب مزجي، مع «قائم» مركبة تركيب مزجي، فهما مع بعضهما البعض يمثلان الفاعل، كأنك قلت «جاء بعلبكو»، تمام؟ والعراب إنما يظهر على آخر القائم، لأنهما مركبان تركيب مزجي، ويمكن أن يظهر الإعراب هنا على آخر الصلة بأن مفرد فيظهر على آخر الصلة.
طب فيعترض عليه: طب لماذا لم يظهر الإعراب على آخر الصلة؟ فجاء «الذي أكرمته» وجاءت «التي فتوى» وجاء «اللذان أكرمتهم»؟ فيقول لك ابن مالك: أن هنا جاءت صلة الموصول جملة والجمل لا تتأثر بالعوامل، اضطررنا أن نخالف القاعدة ونجعل الإعراب يظهر أثره على أين؟ على اسم الموصول وحده. هذه فلسفة نحوية عميقة بتكلم عنها ابن مالك رحمة الله تعالى عليه، وجيد أن طالب العلم يبدأ يعني يشعر بهذه المنافحات والمناكفات حتى يفهم كيف أهل العلم ينصرون أقوالهم. فهمتم أنتم ايش وجهة نظر ابن مالك؟
إذاً قال: وأجاب في شرح التسهيل، نقرأها الجملة مرة أخرى بعد أن فهمناها، بأن مقتضى الدليل، أي مقتضى الدليل العام، أن يظهر عمل العامل في الاسم الموصول في أين؟ في آخر الصلة، لأن نسبتها، أي نسبة الصلة إلى الاسم الموصول، نسبة عجز المركب منه، اللي هو المركب المزجي، لكن منع من ذلك كون الصلة جملة والجمل لا تتأثر بالعوامل. فلما كانت صلة الألف واللام، أي الموصولية يعني، فلما كانت صلة أل الموصولية غير جملة، بل مفرد، اسم فاعل، اسم مفعول، صفة مشبهة، جيء بها على مقتضى الدليل لعدم المانع، لأنها ليست جملة، فتعتبر مع صلتها كأنها مركبة تركيب مزجي، وبالتالي يمكن أن يتخطى ويظهر أثره على نهاية الصلة، لأنهما معاً كالمركب تركيب مسجي. هذه هي الفكرة باختصار، صعب؟ تمام.
طيب، هكذا نكون انتهينا أيضاً من الكلام عن الموصولية، يعني أنا ظننت أنني اليوم أستطيع أن أُنهي أكثر من ذلك، لكن ما أدري الساعة أصبحت ثمانية وثلاثين، لو أريد إرهاق الطلاب أكثر من ذلك، يعني فعلا اخذت ماء ومن وذو، احنا تكلمنا عن اللات واللائي ومن وما وأل، طيب بقي ذو، لكن الكلام عنده سيأخذ وقت، طب خليني أُنهي ذو حتى ندخل في المحاضرة القادمة في ذا.
طيب، النهاية سريعة إن شاء الله. قال: ذو، وأما ذو فإنها للعاقل ولغيره، ذو مثل أل للموصولية تستعمل في العاقل وفي غير العاقل. قال الشاعر: «ذاك قليلي وذو يواصلني» وذو يواصلني، يعني والذي يواصل، ذو هنا بمعنى الذي. وقول الآخر: «فقولا لهذا المرء ذو جاء ساعياً» يعني الذي جاء ساعياً. طبعا ذو هنا دير بالكم، هذه لا تعرب إعراب الأسماء الستة، وإنما مبنية على السكون بحسب في محل رفع، في محل نصب، في محل جر، حسب موقعها الإعرابي. وقال آخر: «فأما كرام موسرين ولقيتهم فحسبي منذ عندهم» أي من الذي عندهم، ما كفاني. وقال الآخر: «فإن الماء ماء أبي وجدي وبئري ذو حفرت»، وجوهنا بمعنى ايش يا قصي؟ أحسنت يا شيخ، أنا كنت بدي أختبره لأن البئر مؤنث وبئر معطلة، فالتقدير: وبئر التي حفرت، والتي بمعنى ايش؟ وهذا يدل أن هذا بيت بهمني أن ذو عندهم، عند عند قسم كبير من قبيلة طيء، تستعمل لفظ مشترك في جميع الأمور، تستعمل للمفرد المذكر والمؤنث وللمثنى المذكر والمؤنث وللجمع المذكر والمؤنث، لأن هنا لا أحد قال: «وبئري ذو»، هنا ذو أتت بمعنى ايش؟ التي. فقسم كبير من قبيلة طيء يستعمل ذو وحدها كلفظ مشترك في جميع الأحوال.
طب قال: والمشهور فيها البناء، هذا هو المشهور فيها أنها مبنية وأن تكون بلفظ واحد في جميع الأحوال كما في الشواهد، وبعضهم يعربها إعراب ذي التي أو ذو التي بمعنى صاحب، لكن أنا لا أنصح بهذا الكلام لأنه تختلط عليك الأمور، ونبقى على الوجه المشهور. وقد روي بالوجهين قول يعني بعضهم يعربها إعراب الأسماء الستة باختصار، لكن هذا الوجه دعوكم منه. وقد روي بالوجهين قول الشاعر: «فحسبي من ذي عندهم ما كفاني»، روي «فحسبي من ذو عندهم» على أنها مبنية، وروي «فحسبي من ذي عندهم» على أنها مجرورة بالياء كالأسماء الستة.
طيب، وكالتي أيضاً لديهم ذات وموضوع اللاتي أتى ذوات، أي وكالتي أيضاً لديهم لديهم، أي قبيلة طيء، لكن في العقيدة حقيقة ليس عند كل قبيلة طيء، بل هذا عند بعض قبيلة طيء، بعض قبيلة طيء كما قلت لكم، تستعمل ذات وذوات وذو، يعني بعض قبيلة طيء أحبابي الكرام، ها نقول قبيلة طيء، بعضهم يا قصي يستعمل ذو فقط في جميع الأحوال، ممتاز، يستعمل ذو فقط في جميع الأحوال، وبعضهم يستعمل ذو وذات وذوات، فيستعمل ذات للمؤنث المفرد، ويستعمل ذوات للجمع المؤنث، ويستعمل ذو للباقي.
فهمت؟ فبقول لك: ذات للمفرد المؤنث، وذوات للجمع المؤنث، وذو لأيش؟ خلص اللي في الباقي، مشترك في الباقي، تمام؟ هذا لبعضهم، وكثير منهم يستعمل ذو في الجميع، يعني لا يستعمل حتى ذات وذوات، بقول لك: خلص أنا دوبي تكفيني للجميع، فهذا فهذه طريقة، وهذه طريقة لبعضهم. فقوله: «كالتي أيضاً لديهم» أي عند طيء «ذات» أي بعض طيء، ها لاحظ ايش قال الآن أشموني؟ بعض قبيلة طيء ألحق بذو تاء التأنيث مع بقاء البناء على الضم، فتقول ايش؟ «ذات»، ذات مبنية على الضم، حكى «بالفضل ذو فضلكم الله به والكرامة ذات أكرمكم الله بها»، يعني ذات بمعنى التي، يعني بالفضل الذي فضلكم الله به والكرامة التي أكرمكم الله بها، كأنه هيك قال، فقال: «والكرامة» أو عفواً «والكرامة ذات أكرمكم الله به» وموضوع اللاتي عندكم به ولا بها، لا لا عفواً، هنا في قوله: «بالفضل ذو فضلكم الله به والكرامة ذات أكرمكم الله بها»، يعني ها، أظن تحتاج لمراجعة في الكتابة يعني، لأنه بالكرامة ذات أكرمكم الله بها، هذا هو الأصل، حتى لو أعاد باعتبار اللفظ، فإن ذات لفظها مؤنث، الأصل أن تكون والكرامة التي أكرمكم الله بها.
ثم قال: «وموضع اللات أتى ذوات» أي جمعاً لذات، فيقول قول جمعتها من أين قمَّة وأرغي ذوات ينهضن بغير سائق، يتكلم عن انتقائه لجماله، فقال: «جمعتها من أين قمَّة وأرغي» موارق يعني سريعة «ذوات ينهضن بغير سائق» يعني اللاتي بدهاش واحد يسوقها، بتهض وبتمشي، ذوات يعني اللاتي، لا أحد استعملوه ذوات.
ظاهر كلام الناظم أنه إذا أريد غير معنى التي واللاتي يقال ذو، صح؟ الآن في هذا البيت نحن نتكلم عن اللغة الثانية لقبيلة طيء، صح؟ اللغة الثانية لقبيلة طيء أنها تستعمل ذات بمعنى التي، وذوات في مقام اللاتي، والباقي تستعمل له ايش؟ ذو. فقال: هذا هو الظاهري، ظاهر كلام الناظم أنه إذا أريد غير معنى التي واللاتي، يعني إذا أريد المثنى، إذا أريد جماعة الذكور، إذا أريد اه مثلاً ايش؟ المثنى للإناث، يعني في غير المفرد للمؤنث وفي غير الجمع للمؤنث نستعمل ذو.
طيب قال: وأم، لكن هذا هو الأصل والظاهر من كلامه وهذا الذي شرحته لكم، لكن قال: وأطلق ابن عصفور القول في تثنية ذو وذات وجمعهما، اه، إنه ابن عصفور في الحقيقة، يعني قولهم أطلق ابن عصفور فيه نظر، لأنه هو لم يطلق، عبارته لم تكن مطلقة كما ذكر الصبان عندكم، فهذا كلام فيه نظر، لكن المهم وأطلق ابن عصفور، ابن عصفور قال اه القول في تثنية ذو وذات وجمعهما، يعني ابن عصفور قال: لا، ذو وذات عند هذه القبيلة من طيء خلاص تثنيان وتجمعان، فتقول ذو وتجمع على عفواً، تثنى على ذوى وتجمع على ذو، وذات تثنى على ذوات وتجمع على ذوات، فخلص قال: كأن ابن عصفور جعل اللغة الثانية لقبيلة طيء أصبحت ذو اسم موصول مختص، أنه في حالة مفرد المذكر ذو، في حالة المفرد المؤنث ذات، في حالة المثنى اه المذكر اه ذوى، في حالة المؤنث اه ذوات، وفي حالة اه جمع الذكور ذووا بواوين، وفي حالة جمع الإناث ذوات، فهنا على كلام ابن عصفور تصبح ذو عبارة عن ايش؟ اسم نزول زي هذي مثل الذي، مش عنا الذي والتي واللذان واللتان اه والذين واللاتي؟ نفس الإشي، خلص تتصرف بجميع تصرفاتها.
قال الناظم الآن: الناظم يلي هو ابن مالك بده يرد على كلام ابن عصفور، وأظن أن الحامل له على ذلك قولهم ذات وذوات بمعنى التي واللاتي، فأضربت عنه لذلك. يعني ابن مالك ايش بقول؟ يعني يظهر أن ابن عصفور قاسى قياساً وليس عنده سماع عن العرب في ذلك، يعني لما ثبت عنده أن بعض قبيلة طيء تقول ذات وذوات، ظن ابن عصفور ظناً أنه يجوز أن يُقاس عليها فيقال في ذو ذوى في التثنية وذوو في الجمع، وأنه يقال ذات ذوات وذوات، يعني كأن ابن عصفور يقول: ابن مالك قاسى الأمر قياساً لما سمعهم يقولون ذات وذوات، فأضربته عنه، أي لم ألتفت إلى كلام ابن عصفور، يعني فأضربت عنه لذلك، أضربته أي لم ألتفت لكلامه، لأنه لم يبنه على قياس على سماع عن العرب عن قبيلة طيء، وإنما بناه على ايش؟ على قياس، أنه كأن يقول الآن: ذات وذوات هي ثبتت في السماع، ممتاز، فكأن أبو العصفور قاسى عليها فجعل جواز أن تثني ذو وتجمعها وتثني ذات وتجمعها. فابن مالك يقول لك: هذا والله تعالى أعلم.
قال: وأظن أن الحامل له على ذلك، يعني الذي دفع ابن عصفور ليقول بالتثنية والجمع، ما هو؟ أنهم سمعهم يقولون ذات وذوات بمعنى التي واللاتي، فقاسى عليها الباقي، فلذلك أضربت عنه، أي لم ألتفت إليه، لأنه بالقياس، واللغات لا تثبت بالقياس ابتداء، بدك دليل أن قبيلة طيء تثني ذو على ذوى وتثني ذات على ذوات وتجمع ذو على ذوو، أنا ما ينفعش أقيسها، فلذلك يقول ابن مالك: لم ألتفت إلى كلام ابن عصفور. لكن عبارة ابن عصفور الحقيقة لم تكن بهذا الإطلاق، فلذلك يعني اقرؤوا الصبان ماذا قال في تعليق على عبارة ابن عصفور، قال: عبارته لم تكون بهذا الإطلاق، فلذلك في أصلاً نقاش مع الأشموني يعني أنه ابن عصفور لم يطلق.
ففي نظر في كلام الأشموني نفسه هنا. لكن نقض الهروي وابن السراج عن العرب ما نقله ابن عصفور. يعني الناظم رد على ابن عصفور، لكن الهروي وابن السراج نقلوا عن العرب الكلام الذي ذكره ابن عصفور. يعني إيش نقله؟ نقلوا تثنية ذو على ذوى، ونقلوا تثنية ذات على ذواته، ونقلوا جمع ذو على ذو، ونقلوا جمع ذات على ذوات، يعني كل الصفة. فإذا ثبت هذا النقل، قد يكون ابن مالك محجوب ويكون ابن عصفور كلامه صحيح العرب لا هم يفسدون على القبيلة الطيبة، يعني هو هذا المقصود لأنه هي التي تكلمت بهذا العرب، مش مشكلة.
الكلام أنه ثبت هذا سماعاً وليس كما يقول ابن مالك أنه قياساً. فإذا ثبت ما نقله الهروي وابن السراج فيكون هناك خلينا نعتبرها لغة ثالثة عند طيء، أن هناك من يجعل ذو اسم موصول مختص ويقول ذو في المفرد والذواب في المثنى وذوو في الجمع الذكور، ويقول ذات أدوات وذوات، فتكون هذه لغة ثالثة، وأظن أن البعض ذكرها أنها لغة ثالثة يعامل فيها ذو معاملة الاسم الموصول المختص. فبالتالي تصبح ذو لها مثنى وجمع، وذات لها مثنى وجمع وخلاص، تصبح مثل الذي والتي. هذه إن ثبتت تكون لغة ثالثة، والله تعالى أعلم.
وهذا نهاية تعليقه على هذا المجلس، إن شاء الله في المحاضرة القادمة نتعرف على اسم الموصول ذا، باقي عاد نتكلم عن ذا متى يكون اسم موصول وما شروط ذلك؟ ونتكلم عن أي أيضاً، ونتكلم عن شروط جملة صلة الموصول. خلاص يعني سننتهي من ذلك ونتكلم عن شروط جملة صلة الموصول وأحكامها، وهذا نهاية مجلسنا وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
الشيخ إبراهيم رفيق الطويل