دخولتسجيل الدخول

الدرس 13 - تتمّة النّعت/المعرفة والنّكرة/العطف

إبراهيم رفيق الطويلالشيخ إبراهيم رفيق الطويل
  • مدة الدرس:
  • قراءة

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، وأصلي وأسلم على سيدنا وعلى حبيبنا وقرة أعيننا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً. حياكم الله أيها الأحبة وبياكم، وسدد على طريق الحق خطانا وخطاكم، نسأل الله العظيم رب العرش العظيم الذي جمعنا في هذا المكان الطيب المبارك أن يجمعنا عنده في مستقر رحمته، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

وكنا قد انتهينا في الدرس الماضي إلى باب التوابع، وبينا أن التوابع أربعة أنواع، وهي: النعت، والتوكيد، والعطف، والبدل. وإذا فصلنا العطف إلى عطف بيان وعطف نسق تصبح خمسة، عرفت؟ لكنه رحمه الله عدها أربعة على الجملة، فقال: النعت والتوكيد والعطف والبدل. وبدأنا في التابع الأول وهو النعت.

قال ابن آجروم رحمه الله تعالى في تعريف النعت: النعت تابع للمنعوت في رفعه ونصبه وخفضه وتعريفه وتنكيره، نحو: قام زيد العاقل، ورأيت زيدا العاقل، ومررت بزيد العاقل.

الآن أيها الأحبة، كما تكلمنا في الدرس الماضي، هذا الذي ذكره ليس تعريفا حقيقيا للنعت، وإنما هو علامة من علامات النعت والمظاهر العامة له، كيف يأتي في باب الرفع والنصب، وهل يعرف وينكر باعتبار ما سبقه؟ إذا هي أحكام عامة سندرسها بإذن الله، لكن ينبغي علينا أن نعرف ما هو النعت.

إذا كحقيقة ما هو النعت؟ كحقيقة هو ليس باعتبار الأحكام وباعتبار العلامات وما يتعلق بذلك. فالشيخ محمد مححي الدين رحمه الله تعالى بين لنا تعريف النعت، فقال: النعت اصطلاح النحاة هو التابع المشتق أو المؤول بالمشتق، صحيح؟ التابع المشتق أو المؤول بالمشتق. ثم بعد ذلك بين فائدته فقال: الموضح لمتبوعه في المعارف، والمخصص لمتبوعه في النكرات.

فبين أيها الأحبة أن الشيء الذي يميز النعت أو أبرز علامة في النعت تميزه أنه لابد أن يكون مشتقا، الأصل فيه أنه ماذا؟ مشتق. فإذا جاء جامدا في بعض الصور فينبغي أن نؤول الجامد بمعنى المشتق. فقلنا مثلا: ما هو المقصود بالمشتق؟ اسم الفاعل، اسم المفعول، الصفة المشبهة، صيغة المبالغة، وأفعال التفضيل. مثل ضارب ومضروب وقاتل ومقتول وجميل وأكرم وأفضل وعلى ذلك.

فيكون مشتقا، ونعت بمشتق كصعب وذروب وشبه كذا، فالأصل فيه أنه مشتق. إذا جاء ليس مشتقا، إذا جاء جامدا، فهذا الجامد الذي جاء إعرابه نعتا ينبغي علينا أن نؤوله بمشتق، ومثلنا بماذا؟ جاء زيد الأسد. قلنا: الأسد هذا اسم جنس، ليس اسم فاعل ولا اسم مفعول، ففي هذه الحالة نؤول الأسد بشيء فيه معنى الاشتقاق أو شيء من المشتقات.

فنقول: الأسد ما هو أنسب مشتق يمكن أن تؤول به؟ قالوا: شجاع. فنقول إذا تقدير جاء زيد الأسد تقديرها: جاء زيد الشجاع، فعاد الأمر إلى الاشتقاق. فنحن إذا في النعت ينبغي علينا أن نأتي إما بمشتق صريح وإما بشيء جامد لكن نؤوله بمشتق، حتى نحقق الضابط.

ثم بعد ذلك بينا الفائدة من النعت كما ذكر الشيخ في التعريف، أن المنعوت إذا كان معرفة، فما فائدة النعت حينئذ؟ هي زيادة التوضيح. فعندما أقول: جاء محمد التاجر. الآن محمد هذا علم، إذا هو معرفة بنفسه وسيأتي معنى المعارف، محمد علم، والعلم من أنواع المعارف، إذا هو معروف، ولكن لما قلنا جاء محمد التاجر، قالوا هذا زيادة لتوضيح، لأنه قد يلتبس محمد التاجر بمحمد الحداد بمحمد إمام المسجد، فنحتاج أن نزيد الأمر توضيحا للسامع، فنقول: جاء محمد التاجر، ولكن هذا نسميه توضيحا وتبيينا.

جيد. الآن إذا كان المنعوت نكرة، وهي الحالة الثانية، إذا كان المنعوت نكرة، هنا تأتي فائدة النعت، أو تكون فائدة النعت التخصيص، أو ما يسمى بعبارة أخرى تقليل الاشتراك. عندما نقول: جاء رجل البارحة. الآن عندما يقول: جاء رجل البارحة، كلمة رجل هنا تحتمل أي ذكر بالغ، صحيح؟ تحتمل أي ذكر بالغ. الآن إذا هي دائرة واسعة جدا.

عندما أقول: جاء رجل تاجر البارحة. عندما أقول: جاء رجل تاجر البارحة، هنا قللت الاشتراك، صحيح؟ ضاقت الدائرة قليلا، دائرة الاحتمالات ضاقت. طيب، إذا قلت: جاء رجل تاجر محسن، هنا ضيقته أكثر فأكثر. إذا فائدة النعت في هذه الحالة التخصيص، يعني تقليل الاحتمال، أو ما يسمى عندهم بتقليل الاشتراك.

فأصبحت هنا الاشتراك أقل، وإن كنا في النهاية نكرة سيبقى، وسيبقى نكرة لن نستطيع أن نعرف أنه هذا الرجل إذا لم يبين، ولكن هو يعني ضيق لنا دائرة، فأنت لا يروح ذهنك إلى أي إنسان، لا، هناك إنسان تاجر محسن في هذه الحالة هو الذي جاء. من هو؟ لم نعرف، صحيح؟ لم نعرف، ولكن حدث نوع تخصيص لتضييق دائرة الاحتمالات. إذا هذا فائدة النعت: إما التوضيح إذا كان المنعوت معرفة، وإاما التخصيص إذا كان المنعوت نكرة.

ثم بعد ذلك انطلقنا أيها الأحبة لبيان أنواع النعت، فقسم الشيخ محمد محيي الدين النعت إلى قسمين: نعت حقيقي، ونعت سببي. نعت حقيقي ونعت سببي، ما الفرق بينهما؟ الشيخ رحمه الله تعالى ذكر ضابطا نحويا، ولكن أنا ابتداء لا اريدك أن تعرف الضابط النحوي، أريدك أن تعرف المعنى في النعت الحقيقي والمعنى في السببي، وبناء عليه سنفهم الضابط النحوي.

فقلنا في النعت الحقيقي هذا القسم الأول: في النعت الحقيقي يكون النعت حقيقة وفي الواقع للمنعوت. فعندما قلنا: جاء زيد العاقل، الآن من هو الموصوف بالعقل حقيقة أو بأنه عاقل؟ زيد، صحيح؟ والذي هو من الناحية النحوية المنعوت. الآن جاء زيد العاقل، أين المنعوت؟ زيد، والنعت؟ العاقل.

الآن العاقل في هذه الجملة هي نعت في الحقيقة وفي الواقع لكأل زيد الذي هو المنعوت من الناحية النحوية. جيد. الآن عندما نقول: جاء زيد العاقل أبوه. الآن أين المنعوت؟ أخطأت من الناحية النحوية، زيد كذلك من الناحية النحوية المنعوت هو زيد، جاء زيد العاقل أبوه من الناحية النحوية المنعوت كذلك زيد، فالمنعوت لا يختلف في النعت الحقيقي والسببي من الناحية النحوية، وإنما يختلف المنعوت من الناحية المعنوية، من حيث المعنى فقط.

أما من الناحية النحوية، المنعوت في كلا الصورتين هو زيد، لكن في جاء زيد العاقل أبوه من حيث المعنى لو أنت هيك فكرت في حيث المعنى وتأملت، من هو الموصوف حقيقة أنه عاقل؟ هل هو زيد؟ لا، أبوه. إذا من نقول من الناحية المعنوية في المثال الثاني: الموصوف بأنه عاقل هو الاب. وليس زيد، وإنما زيد كان سببا لنعت أبيه، ولوصف أبيه بالعقل، كان كأنه السبب أو الوسيلة أو الواسطة التي من خلالها توصلنا لنعت أبيه.

الان في المثال الأول: جاء زيد العاقل، عندما كان زيد هو المنعوت من الناحية النحوية ومن الناحية المعنوية كذلك، قلنا هذا نعت حقيقي، حقيقي مئة بالمئة. في المثال الثاني: جاء زيد العاقل أبوه، في هذه الحالة زيد منعوت من الناحية النحوية فقط، وليس منعوتا من الناحية المعنوية، فقلنا هذا سببي. وبناء على هذا قسمنا النعت إلى نعت حقيقي وإلى نعت سببي.

في النعت الحقيقي، المنعوت الذي هو مثلا جاء زيد العاقل، المنعوت الذي هو زيد يكون هو المنعوت نحويا ومن حيث المعنى كذلك. في النعت السببي يكون جاء زيد العاقل أبوه، هو المنعوت نحويا، ولكن من الناحية المعنوية لا، ما بعد العاقل وهي أبوه هي المنعوتة في المعنى. لذلك قلنا: نعت حقيقي وهناك نعت سببي. جميل.

الان الشيخ رحمه الله تعالى أراد أن يميز لك أو أراد أن يبين لك من ناحية عملية أو من ناحية نحوية كيف تفرق بين النعت الحقيقي والسببي، يعني الكلام الذي ذكرته لك فائدة تأصيلية، أما الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد رحمه الله فلم يبين الكلام بهذا السياق وبهذه الطريقة التي قلتها، وإنما بين الفرق بين النعت الحقيقي والسببي بضابط نحوي، فماذا قال؟

قال: النعت الحقيقي ما رفع ضميرا مستترا يعود إلى المنعوت. نفهم هذا من خلال التمثيل، عندما نقول: جاء زيد العاقل. يقول النحاة: هناك ضمير مستتر بعد العاقل يعود على من؟ على زيد، ضمير مستتر. الان من الناحية الإعرابية لا نعربه، لا نقول العاقل بعدها ضمير كذا كذا، لا، هذا فقط نقدره في السياق لكن لا نعربه، عرفت؟ هم يقدرون هذا الضمير موجودا بعد اسم الفاعل.

فنقول إذا: إن النعت الحقيقي علامته النحوية أن النعت، وهو كلمة العاقل، أو جاء زيد الكريم، جاء زيد الفاضل، جاء زيد الجميل، في النعت الحقيقي الوصف الذي إعرابه نعت يكون بعده ضمير مستتر يعود على من؟ على المنعوت، الذي هو زيد. جميل.

الآن نعود إلى الحالة الثانية أو القسم الثاني، وهو النعت السببي. ماذا قال في تعريف النعت السببي؟ في النعت السببي الوصف المشتق الذي إعرابه نعت لا يرفع ضميرا مستترا أبدا، يرفع ماذا في هذه؟ يرفع اسما ظاهرا، هذا الاسم الظاهر هو الذي له النعت في الحقيقة، لأننا الآن نتكلم عن النعت السببي.

عندما نقول: جاء زيد العاقل أبوه أو العاقلة أمه أو الفاضلة أمه، نلاحظ أين هما النعت؟ العاقل، الفاضل، الفاضلة، صحيح؟ الان هذا النعت الذي هو الآن من أين هو؟ من أنواع المشتقات هو اسم فاعل، هل يرفع ضميرا؟ لا، أنت ترى بعده اسما ظاهرا، الفاضلة أمه، جاء زيد العاقل أبوه، إذا نرى بعده اسما ظاهرا.

فهذا الاسم الظاهر ما إعرابه أيها الأحبة؟ فاعل اسم الفاعل. هذا الاسم الظاهر الذي نراه بعد جاء محمد العاقل أبوه أو الفاضلة أمه، قال: هذا الاسم الظاهر الذي يقع بعد المشتق في الضارب والفاضلة وما شابه ذلك، هذا إعرابه فاعل لاسم الفاعل، وهو الذي يتعلق به النعت من حيث المعنى، فالفاضلة ليس هو زيد قطعا، جاء زيدنا الفاضلة أمه، لن تكون الفاضلة هي زيد، تكون الفاضلة من؟ هي الأم.

فإذا في الحالة الثانية في النعت السببي يقول الشيخ محمد محيي الدين: النعت السببي هو ما رفع اسما ظاهرا، لكن هذا الاسم الظاهر أيها الأحبة فيه شرط، ما هو؟ هذا الاسم الظاهر الذي يكون مرفوعا بالنعت يجب أن يتصل بضمير يعود هذا الضمير على المنعوت النحوي. فعندما نقول: جاء زيد العاقل أبوه، لاحظنا أن أبوه متصل بضمير، وهو الهاء، صحيح؟ هذه الهاء تعود على من؟ تعود على زيد الذي هو المنعوت النحوي.

ما فائدة هذا الضمير؟ لماذا أوتي به؟ قالوا: حتى نبين أن المنعوت الذي هو قبل النعت كان سببا في نعت المتعلق به: أبوه أو أمه أو جاره أو صديقه، فهو الارتباط بين ما بعد النعت وما قبل النعت، ما قبل النعت زيد وما بعد النعت أبوه، فالضمير في أبوه هو الذي بين لنا الارتباط والاشتباك الذي بين الاسم الظاهر الذي وقع بعد النعت وبين المنعوت الذي أتى قبل النعت. هذا الضمير مهم حتى نبين هذه السببية، ومن هنا سمي نعت سببي.

لماذا سمي سببي؟ الطالب يفكر، يعني ايش معنى سببي؟ نقول: ما قبل النعت وهو كلمة زيد كان سببا في نعت الأب، هكذا يقولون، زيد كان سببا في نعت أبيه، وعندما نقول: جاء محمد الفاضلة أمه، محمد كان سببا في نعت أمه، يعني ذكر محمد هو الذي قادنا لنعت أمه، صحيح؟ وذكر زيد هو الذي قادنا لنعت أبيه، فكان سببا في نعت أبيه أو كان سببا في نعت أمه، من هنا سمي سببيا.

إذا عرفنا هذا التقييد ابتداء، فهمناه، أن النعت على نوعين: نعت حقيقي، ونعت سببي. في النعت الحقيقي يكون المنعوت حقيقة ومعنى هو ما قبل النعت: جاء زيد العاقل، فزيد هو المنعوت من الناحية النحوية وهو المنعوت كذلك من حيث المعنى. في النعت السببي لا، المنعوت من الناحية النحوية نعم هو ما قبل النعت، لكن المنعوت من الناحية المعنوية من حيث المعنى هو ما بعد النعت، فعندما قلنا: جاء زيد العاقل أبوه، زيد قبل العاقل هي المنعوت نحويا، ولكن المنعوت من حيث المعنى هو الأب.

فهذا تفريق مهم وتأصيل مهم جدا أيها الأحبة في باب النعت، أن تفرق بين النعت الحقيقي والسببي. ومن الناحية الصناعية، الشيخ في النعت الحقيقي: الوصف الذي كان إعرابه نعتا يرفع ضميرا مستترا لا يظهر يعود على المنعوت. إذا كان النعت سببيا، أي النوع الثاني، لا، النعت المشتق يرفع اسما ظاهرا، هذا الاسم الظاهر يرتبط بضمير، لاحظوا، هذا الضمير يعود على المنعوت النحوي، وهو زيد أو محمد أو ما شابه ذلك.

جميل. الآن لو عرفنا هذه القسمة فنعود إلى النعت الحقيقي فنبدأ به، نقول: النعت الحقيقي أيها الأحبة هو النعت الحقيقي أو السببي، باب النعت بشكل عام هو من باب ماذا؟ التوابع، صحيح، من باب التوابع، التوابع أربعة: نعت، توكيد، عطف، وبدل. الآن إذا كان النعت من باب التوابع، إذا هو يتبع، لماذا سمي توابع؟ لأنها تتبع، تتبع ماذا؟ ما قبلها. تتبعه في ماذا؟ هذا الذي نريد أن نفهمه، تتبعه في ماذا؟ فنبدأ بالنعت الحقيقي، جاء محمد العاقل، دائما أن تتخذ مثالا ومثلا عليه، وتفرع عليه، ثم بعد ذلك تتدرب على الأمثلة الأخرى.

الآن في النعت الحقيقي أيها الأحبة، طيب، قبل أن ندخل إلى النعت الحقيقي، نبين ما هي الأمور التي يتبع فيها النعت ما قبله وهو المنعوت. عندنا أيها الأحبة المجموعة الأولى، وهي ما يسمى مجموعة الرفع والنصب والخفض، هذه مجموعة.

هذه ثلاثة وحدة مستقلة: رفع أو نصب أو خفض. فالنعت يتبع منعوته في واحد من هذه الثلاثة، إذا كان المنعوت مرفوعا فالنعت مرفوع، إذا كان المنعوت منصوبا فالنعت منصوب، إذا كان المنعوت مخفوضا فالنعت مخفوض.

إذا هذه المجموعة الأولى مجموعة أي من الناحية الإعرابية عندنا رفع ونصب وخفض، فالنعت يتبع منعوته في واحد من هذه الثلاثة. هذه ثلاثة، طيب ثم التعريف والتنكير هذه مجموعة ثانية التعريف والتنكير، فنقول إن النعت يتبع منعوته في تعريفه وفي تنكيره، إذا كان المنعوت نكرة فالنعت نكرة، إذا كان المنعوت معرفة فالنعت معرفة.

عندما نقول جاء، الآن المنعوت زيد صحيح؟ إذا لا بد يكون النعت معرفة، العاقل لا يصلح أن تقول جاء زيد عاقل من دون أل للتعريف. طيب إذا كان المنعوت نكرة، جاء رجل، في هذه الحالة يكون النعت نكرة، جاء رجل عاقل، ولا يصلح أن أقول جاء رجل العاقل خطأ.

إذا النعت يتبع منعوته في المجموعة الثانية في مجموعة التعريف والتنكير، إذن أصبح عندنا كم؟ خمسة، صحيح؟ رفع ونصب وخفض هذه مجموعة، والتعريف والتنكير هذه خمسة مصطلحات. الآن بقي عندنا خمسة أخرى وهي ماذا؟ قالوا أولا التذكير والتأنيث التذكير والتأنيث.

الآن هل النعت يتبع منعوته في التذكير والتأنيث؟ هذا فيه تفصيل دعوه الآن. هذه ستة وسبعة صحيح التذكير والتأنيث، وبقي عندنا ثلاثة أخيرة ما هي؟ الافراد والتثنية والجمع. هذه المجموعة الأخيرة الافراد والتثنية والجمع.

هل النعت يتبع منعوته في الافراد أو التثنية أو الجمع؟ هذا كذلك فيه تفصيل. إذا أصبح عندنا كمصطلح عشرة؛ رفع ونصب وخفض، ثم تعريف وتنكير هذه خمسة، ثم تذكير وتأنيث ستة سبعة، ثم افراد وتثنية وجمع هذه عشرة.

الآن نقول: النعت بقسميه؛ النعت الحقيقي والنعت السببي، يتبع النعت المنعوت في الرفع أو النصب أو الخفض، وفي التعريف والتنكير. يعني أن النعت بقسمين؛ سواء كان حقيقيا وهو القسم الأول، أو سببيا، يتبع النعت المنعوت في الرفع أو النصب أو الخفض، هذه المجموعة الأولى، ويتبعه في التعريف أو التنكير.

فقلنا: جاء محمد العاقل، الآن العاقل مرفوعة لأن محمد مرفوعة صحيح، إذا اتبعت الإعراب. ومحمد معرفة فالنعت جاء معرفة، إذا تبعه في إعرابه وفي تعريفه.

طيب، جاء محمد الفاضلة أمه، نقول أين النعت؟ الفاضلة، وأين المنعوت؟ أخطأتم، نحن نتكلم عن ناحية نحوية، المنعوت ما قبل النعت دائما، لا يتقدم النعت في الناحية النحوية. فجاء محمد فاضلة أمه، محمد هو المنعوت من الناحية النحوية، وليس هو المنعوت من الناحية المعنوية نعم، لكن نحن نتكلم الآن عن علم النحو، فمحمد هو المنعوت.

جاء محمد الفاضلة أمه، تحدد هل هذا نعت حقيقي أو سببي؟ سببي، كيف عرفت أنه سببي؟ من الناحية المعنوية معناه هو الام، ومن الناحية النحوية أنه رفع اسما ظاهرا فيه ضمير يعود على المنعوت، إذا وجد فيه ضابط النعت السببي.

الآن جاء محمد الفاضلة أمه، نرى أن الفاضلة تبعت محمد في ماذا؟ في الإعراب، فالمنعوت مرفوع فجاء النعت مرفوعا. الآن المنعوت معرفة لأن محمد علم ومن المعارف، فالنعت الفاضلة معرفة. إذا في النعت الحقيقي أو النعت السببي، النعت يتبع المنعوت في الرفع أو النصب أو الخفض، والنعت يتبع المنعوت في التعريف أو التنكير، إذا هذه المجموعة الأولى.

الآن نأتي إلى المجموعة الثانية وهي مجموعة التذكير والتأنيث، ومجموعة الافراد والتثنية والجمع. هل النعت يتبع منعوته في التذكير والتأنيث؟ وهل النعت يتبع منعوته في الافراد أو التثنية أو الجمع؟

هنا نفصل بين النعت الحقيقي وبين النعت السببي؛ ففي النعت الحقيقي يتبع النعت المنعوت في التذكير والتأنيث، ويتبعه كذلك في الافراد أو التثنية أو الجمع. فإذا قلت رأيت زيدا العاقل، نقول أزيد الآن دعونا من قضية الإعراب ومن قضية التعريف والتنكير، دعونا نركز على قضية التذكير والتأنيث، هو الكلام عن المجموعة الثانية.

الآن زيد مذكر أو مؤنث؟ مذكر، إذا جاء زيد العاقل، النعت جاء مذكرا، جميل. رأيت هندا ماذا نقول عندما نصفها؟ رأيت هندا العاقبة خطأ، العاقبة لابد تتبعها في الإعراب، رأيت هندا العاقلة، فانا لا اريد الإعراب أريد أركز على التذكير والتأنيث. رأيت هندا العاقلة، إذا النعت تبع المنعوت التأنيث.

طيب هذا في النعت الحقيقي، نأتي إلى السببي، أقول جاءت هند العاقل أبوها، أو أقول جاءت هند العاقلة أبوها؟ الآن النعت أين هو؟ العاقل، هل أذكره وأؤنثه باعتبار ما قبله وهو المنعوت النحوي، أم أذكره وأؤنثه باعتبار ما بعده؟

أيوه في النعت السببي أيها الأحبة، التذكير والتأنيث في النعت يكون باعتبار ما بعده وليس باعتبار ما قبله، فأقول جاءت هند العاقل أبوها. يأتيني طالب: يا شيخ هند هي المنعوت نحويا لماذا قلت العاقل بالتذكير؟ فماذا تجيب؟

تقول: هذا نعت سببي، وفي النعت السببي النعت يتبع ما بعده في التذكير والتأنيث وليس ما قبله، والأب مذكر، إذا ينبغي أن تكون العاقل. جميل.

طيب إذا قلت رأيت محمدا الفاضلة أمه، رأيت محمدا الفاضلة أمه؟ الآن الفاضلة أيها الأحبة لاحظنا أننا ماذا فعلنا فيها؟ أننا أثناها أو عرفناها، أننا أثناها أو ذكرناها؟ أننا أثناها مع أن محمدا وهو المنعوت النحوي مذكر، لكن الفاضلة لم تتبع محمدا في تذكيرها وتأنيثها، وإنما تبعت ما بعدها وهي الأم، والأم أنثى، فنقول رأيت محمدا الفاضلة أمه.

إذا من حيث التذكير والتأنيث؛ النعت الحقيقي يتبع ما قبله، والنعت السببي يتبع ما بعده.

طيب نأتي إلى المجموعة الأخيرة وهي الافراد أو التثنية أو الجمع. نقول في النعت الحقيقي: النعت يتبع المنعوت في الافراد وفي التثنية وفي الجمع، فأقول جاء محمد العاقل، ورأيت المحمدين العاقلين، وجاء المحمدون العاقلون، صحيح؟ أفردنا المنعوت أفردنا النعت، ثنينا المنعوت ثنينا النعت، جمعنا المنعوت جمعنا النعت.

إذا في النعت الحقيقي النعت يتبع المنعوت في الافراد أو التثنية أو الجمع. طيب السببي؟ قالوا في النعت السببي: النعت يلزم الافراد، في النعت السببي النعت يلزم الافراد، لا يثنى ولا يجمع باعتبار المنعوت ولا باعتبار أي شيء، يبقى مفردا.

طبعا هذا من حيث الجملة، في الكتب المطولات بعض التفاصيل ولكن هذا لا يليق بهذا الكتاب المختصر. فنقول جاء محمد مثلا، أو جاء المحمدان، جاء المحمدان العاقل أبوهما ولا نقول العاقلان أبوهما؟ العاقل أبوهما، يلزم الافراد لا تفكر لا في التثنية ولا في الجمع، دائما دعه مفردا وانتهى الأمر، أينما ذهبت هو مفرد.

طيب نقول رأيت الهندين الفاضلة أمهما، أريد أجعل الأم هي النعت السببي ماذا نقول؟ رأيت الهندين الفاضلة أمهما. الآن الهندين ما إعرابها؟ مفعول به صحيح؟ إذا منصوب، إذا النعت سيكون منصوبا.

الفاضلة أمهما، الآن نلاحظ أن المنعوت الهندين، المنعوت النحوي هو الهندين، والفاضلة لاحظنا أننا أفرَدناها مع أن المنعوت مثنى، لماذا؟ تقول هذا نعت سببي، النعت السببي النعت يلزم الافراد، وعلى ذلك فقس. فدائما في النعت السببي النعت يلزم الافراد، لأنه في الحقيقة يعامل معاملة الفعل، ولا أريد أن أتعبكم في هذه الجزئية.

طيب مثال أخير على النعت السببي، أقول المحمدون العاقل أباؤهم، هكذا نقول العاقل أباؤهم؟ جاء المحمدون العاقل أباؤهم، هكذا نقول؟ نعم على القاعدة. لماذا؟ على القاعدة، نقول جاء المحمدون العاقل أباؤهم، أنت تنظر ابتداء، أنت كيف تعرف الصح من الخطأ؟ حدد نعت حقيقي أو سببي؟ سببي، مباشرة واضح من السياق أنه نعت سببي.

في النعت السببي عندنا قاعدة من حيث الافراد أو التثنية أو الجمع، النعت دائما يكون مفردا، إذا انتهى، إذن مباشرة هذا كلام صحيح، جاء المحمدون العاقل أباؤهم، لا إشكال عندنا في ذلك.

طيب بناء على هذه القاعدة التي سبق ذكرها، إذن النعت الحقيقي يتبع منعوته في الافراد أو التثنية أو الجمع، ويتبعه كذلك في التذكير أو التأنيث، ويتبعه كذلك في التعريف أو التنكير، ويتبعه كذلك في الرفع أو النصب أو الخفض، صحيح؟

ولكن من مجموعة الافراد أو التثنية أو الجمع هو سيأخذ واحدة فقط، ولن نقول تفرض ومثنى وجمع، سيأخذ واحدة منها بحسب المنعوت. وفي مجموعة التذكير والتأنيث سيأخذ واحدة، إذن هاتان اثنتان. وفي مجموعة الرفع أو النصب أو الخفض سيأخذ واحدة، ومن مجموعة التعريف والتنكير سيأخذ واحدة.

إذا ستصبح القاعدة: أن النعت الحقيقي يتبع منعوته في أربعة من عشرة. صحيح أنه من حيث الافراد أو التثنية أو الجمع سيتبعه في واحدة، ومن حيث التذكير والتأنيث يتبعه في واحدة اثنان صحيح، ومن حيث الرفع أو النصب أو الخفض سيتبعه في واحدة هذه ثلاثة، ومن حيث التعريف والتنكير سيتبعه في واحدة، إذن النعت الحقيقي سيتبع منعوته في أربعة من عشرة. ممتاز.

طيب الآن نأتي إلى النعت السببي، في النعت السببي النعت يتبع المنعوت في ماذا؟ ذكرنا أنه يتبعه في الرفع أو النصب أو الخفض سيتبعه في واحدة من هذه، ومن حيث التعريف أو التنكير سيتبعه كذلك في واحدة.

أما من حيث التذكير والتأنيث لا لن يتبعه، سيتبع ما بعده، في النعت السببي في التذكير والتأنيث يتبع ما بعده. ومن حيث الافراد أو التثنية أو الجمع دائما يلزم الافراد. إذا المجموعتان الثالثة والرابعة لا علاقة للنعت السببي بها.

فنقول إذن النعت السببي يتبع منعوته في اثنين من خمسة، في اثنين من خمسة. أين الاثنان؟ من حيث الرفع أو النصب أو الخفض في واحدة منها صحيح؟ إذن هذه واحدة، ومن حيث التعريف والتنكير سيتبعه في واحدة، إذن سيتبعه في اثنين من خمسة.

أما مجموعة التذكير والتأنيث فلا علاقة له بها لأنه يتبع ما بعده، ومن حيث مجموعة الافراد أو التثنية أو الجمع كذلك لا علاقة له بها لأنه سيلزم الافراد. لذلك نقول إن النعت الحقيقي هذه الخمسة احفظها قاعدة تسير معك، النعت الحقيقي يتبع منعوته في أربعة من عشرة. والنعت السببي يتبع منعوته في اثنين من خمسة.

إذا حفظت هذه القاعدة وعرفت ما هي العشرة وما هي الخمسة ستستريح، أما إذا ما عرفت ما هي العشرة لن تستريح، وإذا ما فهمت ما معنى أربعة من عشرة لن تستريح. وهذا الذي ذكره الشيخ الآن في التلخيص في آخر صفحة اثنين وثمانين، قال: فتلخص من هذا الإيضاح في آخر صفحة اثنين وثمانين.

قال فتلخص من هذا الإيضاح أن النعت الحقيقي يتبع منعوته في أربعة من عشرة، هكذا قال تلخص من هذا الإيضاح آخر باب النعت. تلخص من هذا الإيضاح أن النعت الحقيقي يتبع منعوته في أربعة من عشرة، الآن بين لك، قال: واحد من الافراد والتثنية والجمع، وواحد من الرفع والنصب والخفض، وواحد من التذكير والتأنيث، وواحد من التعريف والتنكير، إذا هذه أربعة من عشرة، جمع الوحدات تكون أربعة.

قال: والنعت السببي يتبع منعوته في اثنين من خمسة؛ واحد من الرفع والنصب والخفض، وواحد من التعريف والتنكير. أما من بالاعتبارين الآخرين فبين له، قال: ويتبع مرفوعه، يعني يتبع ما بعده، مرفوعه قد تكون مشكلة عليك الآن، مرفوعه قصد به الاسم الظاهر الذي يأتي بعده في النعت السببي في الكلام، قصد بالمرفوع الاسم الظاهر الذي يأتي بعده.

لذلك قال: ويتبع مرفوعه، أي الاسم الظاهر الذي يأتي بعده، في واحد من اثنين وهما التذكير والتأنيث، ولا يتبع شيئا في الافراد والتثنية والجمع بل يكون مفردا دائما. هذا تفصيل النعت السببي سبق تعريف أو تفصيل النعت الحقيقي.

الآن أيها الأحبة ننتقل إلى باب جديد، وهو باب المعرفة. الآن هو لماذا أتى بباب المعرفة والنكرة هنا؟ في الحقيقة يعني ابن مالك رحمه الله في الألفية ذكر باب المعرفة والنكرة بعد باب المعرب والمبني مباشرة. يعني من اصول علم النحو أن تقسم الاسم إلى معرفة ونكرة، ولا يتعلق هذا الباب فقط بعلم النعت.

لكن رحمه الله تعالى لما قال النعت تابع للمنعوت في رفعه ونصبه وخفضه وتعريفه وتنكيره، هو قد سبق أن بين لك ما معنى الرفع وما معنى النصب وما معنى الخفض، ولكن لم يبين لنا فيما سبق من هذه المقدمة معنى التعريف وما معنى التنكير. فقال إذن لا بد أن أبينها للطالب في هذا الموضع، حتى يعرف النعت يتبع منعوته في التعريف أو التنكير، لا بد أن يكون الطالب متصوراً ما هو التعريف؟ وما هو التنكير؟

إذن وبناء على هذا ينبغي أن يعرف ما هي المعارف وما هي النكرات، لذلك عقد هذا الباب هنا، وإن كان في الكتب المطولة هذا باب مستقل يعقد في بداية علم النحو يعقد في البداية لأن له أحكام كثيرة، ولكن هذا كتاب مختصر فيغتفر فيه مثل هذه التجاوزات.

طيب، نقول باب المعرفة وأقسامها، وما هي المعرفة؟ وما هي النكرة حتى نعرفها؟ الآن الشيخ ابن آجروم رحمه الله تعالى لم يبين المعرفة من حيث التعريف، يعني لم يقل المعرفة هي كذا وكذا كتعريف، وإنما ذكر أنواع المعارف. وتعريف الشيء بذكر أنواعه هذا نوع من أنواع التعاريف عند العلماء.

البعض يظن أن التعريف ينبغي أن يكون جملة واحدة: الإنسان حيوان ناطق، والفقه العلم بالأحكام الشرعية، يعني ينبغي أن يكون كذا. لا، التعاريف لها صور وأشكال عند المناطقة والعلماء، ومن صور التعريف التعريف بذكر أنواعه.

عندما نعرف الكلمة، قد تكون الكلمة مثلاً هي قول مفرد، هذا تعريف بالحد. هناك تعريف آخر، نستطيع أن نقول في تعريف الكلمة: الكلمة هي اسم وفعل وحرف. هذا تعريف، لكن تعريف بذكر ماذا؟ بذكر الأقسام. وهذا سهل على الطالب، لذلك يفضلونه في الكتب المبتدئة في العلوم، يسهل على الطالب؛ الطالب لا يريد أن يحفظ مصطلحات جامدة، تذكر له الأنواع يعني يتصور المصطلح. فهو والله سلك هذا المسلك، فلما أتى إلى المعرفة لم يقل المعرفة هي ما دل على معين كما ذكر الشيخ محمد محيي الدين، لا، قال لك المعرفة وذكر مباشرة أنواعها.

هذا تعريف بذكر الأنواع. قال ابن الروم رحمه الله: والمعرفة خمسة أشياء. أولاً: الاسم المضمر نحو أنا وأنت، طبعا ثانياً (وأول هذا أزيد من عندي حتى الطالب يركب)، الاسم المضمر نحو أنا وأنت، والاسم العلم نحو زيد ومكة، والاسم المبهم -هذا قضى عليه ثالثاً ورابعاً، تضع عليه ثالثاً ورابعاً لأنه يشمل نوعين من المعارف- والاسم المبهم نحو هذا وهذه وهؤلاء، والاسم الذي فيه الألف واللام هذا الخامس، صحيح؟ اسم المضمار هذا الأول والعلم هذا الثاني، والاسم المبهم هذا الثالث والرابع، والاسم الذي فيه الألف واللام نحو الرجل والغلام هذا الخامس، وما أضيف إلى من هذه الأربعة هذا هو ماذا؟ السادس. إذاً أنواع المعارف كم؟ الآن المعارف ستة، هو رحمه الله عداها لكننا فصلنا قوله الاسم المبهم فصلناه إلى نوعين كما سيأتي معنا.

إذاً المعارف ستة أنواع. المعارف ستة أنواع، هذه من أصول باب النحو، يعني لا يصلح طالب علم لا يعرف أن المعارف ستة أنواع، عرفت، أو خمسة على الطريقة الإجمالية، المهم أن يعرف ما هي المعارف، هذا أصل. طيب الآن هذه طريقة ابن الروم، نحن سندخل مع الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد ونطبق حتى نفهم هذا الكلام، أو نفصل كل نوع من أنواع المعارف تفصيلاً مختصراً. الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد فضل أن يعرف المعرفة، مصطلح المعرفة بذكر حد له أو رسم له، فماذا قال؟ قال: المعرفة هو اللفظ الدال على معين، المعرفة اللفظ الدال على معين.

طيب ابتداءً أيها الأحبة، الآن التقسيم إلى معرفة ونكرة، هل هذا التقسيم يتعلق بالأسماء أو بالأفعال أو بالحروف؟ بالأسماء. إذاً هذا تقسيم يختص بالأسماء، من حيث الأصل يختص بالأسماء، الأسماء تنقسم إلى معرفة وإلى نكرة. ممتاز، الآن إذا كان الاسم يدل على معين فهذا معرفة، إذا كان الاسم يدل على معنى ولكن هذا المعنى ليس معيناً لا يختص بشيء معين محدد فهذا نكرة، هذا من حيث التسهيل، جيد؟ أن الأسماء إما أن تكون معارف وإما أن تكون نكرات، إذا كانت معارف فينبغي أن تدل على معين، إذا كانت نكرات فسيأتي تعريفها ولا تدل على، تدل على معنى شائع لا يختص به واحد دون الآخر.

فلنبدأ بالقسم الأول: الأسماء التي هي معارف. جيد، إذاً نقول: المعرفة من حيث الحد أو من حيث التعريف الاصطلاحي على طريقتهم المناطقة، هم يقولون: المعرفة ما دل على معين، لفظ أو اسم، نقول: اسم يدل على معين. جيد، الآن الأسماء التي تدل على معين هي ستة أنواع، الأسماء التي تدل على معين ستة أنواع التي ذكرها رحمه الله، فنحن نفسرها ونعرف كيف تدل على المعين. القسم الأول: الضمير، هذا النوع الأول من أنواع المعارف الضمير. وسبق معنا في الدروس السابقة تعريف الضمير، صحيح؟ من يذكر تعريف الضمير؟ هذا عرفناه كثيراً عندما قسمنا الفاعل إلى ظاهر وإلى مضمر، قلنا: الضمير ما يدل على معين بقرينة تكلم أو خطاب أو غيبة.

الآن نلاحظ المعرفة، انظروا كيف أنا استقي، يعني آخذ التعريف الأول الذي ذكره المعرفة وأطبقه على كل نوع من أنواع المعارف، هو قال: المعرفة اسم يدل على معين، صحيح؟ إذاً الآن عندما أذكر تعريف كل نوع من أنواع المعارف سأبتدأ بهذا المصطلح، فأقول: الضمير اسم يدل على معين لأنه نوع من أنواع المعارف اسم يدل على معين، لكن أزيد ضابطاً، ماذا أقول؟ الضمير اسم يدل على معين بقرينة تكلم أو خطاب أو غيبة. جميل، ضمير أيها الأحبة مر معنا طبعا تقسيم الضمائر إلى متصلة وإلى منفصلة، وأن المتصلة ضمائر تأتي ضمير رفع ونصب وخفض، والضمائر المنفصلة لا تكون إلا ضمائر رفع أو نصب، تكلمنا هذا كثيراً يرجع إليه، لكن الذي يهمني الآن الضمير بشكل عام بجميع أنواعه؛ الضمير المتصل، وكذلك المستتر إذا لم نجعله من أقسام المتصل، الضمائر بشكل عام هي معارف.

لماذا؟ قالوا لأنها تدل على معين، لكن لا تدل على معين إلا إذا كان هناك سياق تكلم أو سياق خطاب أو سياق غيبة. فالآن نأتي إلى ضمير المتكلم مثل مثلاً نأخذ الضمير المنفصل أنا، الآن كلمة أنا وحدها هكذا لا تدل على شيء، متى أستفيد منها؟ إذا كنت في سياق التكلم عن نفسي فأقول: أنا قمت وأنا جلست، صحيح؟ إذاً هي فائدتها أو دلالتها على معين إذا كان هناك إنسان، هاي خلية التكلم، إنسان يتكلم عن نفسه، كذلك نقول: نحن ندرس، نحن نطلب العلم، كلمة نحن هذه ضمير وهي معرفة، دلالتها على معين لم نستفدها إلا في سياق التكلم عن أنفسنا، أما هي وحدها ككلمة لا تعين.

الآن طيب نأتي إلى ضمائر المخاطب، الآن ضمير أنت، الآن أنت ككلمة وحدها هكذا مجردة عن قرائن لا معنى لها، أنت ما معنى أنت؟ يعني لا نستفيد منها معنى، عرفت؟ أو دلالتها على المعين وهو المخاطب في سياق تخاطب. ما معنى سياق التخاطب؟ قرينة التخاطب أن يكون شخص أمامي فأخاطبه، صحيح؟ أن يكون شخص أمامي فأخاطبه، فأقول مثلاً: أنت أقبل، أنت أقبل فهو ناجح، أنت فائدتها ظهرت متى أو متى دلت على معين؟ عندما كان هناك قرينة خطاب، هاي يسمى قرينة خطاب سياق خطاب.

مثلاً الضمير هو، فالآن لما أقول هو، يبقى الآن هو أو هما أو هم وحدها هكذا من دون قرينة غيبة أو سياق غيبة لا فائدة منها، فمتى أستفيد من كلمة هم؟ عندما يكون هناك سياق أني أتكلم مع أشخاص عن أناس غائبين، فأقول لك: هم غابوا، أو هم لم يحضروا الدرس، الآن عندما أقول: هم لم يحضروا الدرس، هم تدل على ماذا؟ على أن هناك أُناساً غابوا عن مجلس الكلام. صحيح؟ عندما أقول: هم غابوا عن الدرس، على ماذا تدل؟ أن هذا السياق، هناك سياق أني أتحدث مع أشخاص أحدث عن أناس غائبين ليسوا في المجلس.

الان هذه القرينة أني أتحدث مع أشخاص عن أناس غائبين هي التي أعطت قيمة كلمة هم، صحيح، هم غائبون، أما بدونها كلمة هم وحدها لا تدل على معين، لذلك قالوا: الضمائر اسماء تدل على معين بشرط وجود قرينة تكلم، إنسان يتكلم عن نفسه، أو قرينة تخاطب، تخاطب شخصاً أمامك، أو قرينة غيبة، وبناءً على هذا انقسمت الضمائر إلى ضمير متكلم: أنا ونحن، وضمير المخاطب: أنت وأنتما وأنتم وأنتن، وضمائر الغيبة: هي وهو وهما وهم وهن. طبعا هذه الضمائر المنفصلة في حالة الرفع، ومر معنا ما هي الضمائر المتصلة وكيف صياغتها، وما هي الضمائر المنفصلة في حالة النصب، وما هي الضمائر المتصلة في النصب والجر إذا أخذناها في الدرس الماضي فليرجع إليه، إذاً هذا هو النوع الأول من أنواع المعارف وهي الضمائر.

طيب ننتقل إلى النوع الثاني، النوع الثاني أيها الأحبة، العلم، العلم. الآن ماذا عرف العلم؟ قال: العلم اسم يدل على المعين مطلقاً. مطلقاً، ما معنى مطلقاً؟ قالوا من غير الحاجة إلى أي قرينة، والعلم أيها يا أحبة هو النوع الوحيد من أنواع المعارف الذي يدل على المعين من غير حاجة إلى قرينة، هو النوع الوحيد. الضمائر والأسماء الموصولة وأسماء الإشارة والمحلى بأل والمضاف كلها تدل على المعين بواسطة قرائن لفظية أو معنوية إلا العلم، العلم هو نفس اللفظ يدل على المعين من غير حاجة إلى قرينة أبداً، لذلك يقول ابن مالك في الألفية: اسم يعين المسمى مطلق علمه كجعفر وخرنقة.

هذا تعريف العلم عند النحاة، أنه اسم من أنواع الأسماء يدل على معين مطلقاً. ما معنى مطلقاً؟ أي من غير حاجة إلى قرينة. فعندما أقول لك: زيد، ها زيد، إذاً هي تدل على معين، شخص اسمه زيد. عندما نقول: جاء محمد، مباشرة محمد العلم لفظه يدل على معين، لم نحتاج إلى قرينة مثل قرينة التكلم أو الخطاب أو الغيبة. رأيت هندا، هنا هندا هي بذاتها بعينها هذه اللفظة تدل على فتاة معينة، جيد؟ رأيت مثلاً ماذا، زرت مكة، بعض الناس يظن أن الأعلام خاصة بالأشخاص، لا، الأعلام قد تكون لأشخاص، قد تكون لبلدان، قد تكون لجمادات، قد تكون لحيوانات، الأمر واسع. فعندما نقول: زرت مكة، مكة هذا علم على بلد، هي بذاتها تدل على معناها من غير حاجة إلى قرينة حتى نفهم هذا المعين الذي تدل عليه.

لذلك يقولون: العلم يعين مسماه أو يدل على معين مطلقاً أي من غير حاجة إلى قرينة، ويتنوع كما قلنا إلى علم شخص، علم حيوان -إنسان عنده دابة أراد أن يسميها لا إشكال، الدواب للنبي صلى الله عليه وسلم، يوجد عنده القصواء وما شابه ذلك، هذه أعلام عليها- فالأعلام لا تختص بالأشخاص، قد تكون لأشخاص، قد تكون لدواب، قد تكون لجمادات، قد تكون لمناطق، فالأمر واسع فيها. جيد.

الآن ننطلق إلى النوع الثالث، الثالث والرابع وهو الاسم المبهم. قال: الاسم المبهم، وفي الحقيقة الاسم المبهم ينبغي علينا أن نقسمه إلى قسمين؛ لأنه يتضمن نوعين من أنواع المعارف. تفضل يا شيخنا. العلم طب لو كانوا اثنين مشتركين في نفس الاسم؟ هذا الشيخ إذا تراجع في المنطق تكلمنا هذا في دورة المنطق عن توافق الأعلام، يعني شخص سمى ابنه زيد، جاء شخص آخر سمى ابنه زيد، نقول هذا توافق عرضي عند المناطقة، وفي العلوم المعرفية يسمى توافق ماذا؟ عرضي. يعني بعبارة سهلة من باب التسهيل، جاء أب سمى ابنه زيد، هذا الأصل فهو وضع زيد لابنه الخاص ليدل على هذا المعين، لكن مثلاً الجار سمع باسم زيد أعجب به فأحب أن يسمي أبنه كذلك زيد.

الان قل ابتداءً، هل زيد وضعت لتدل على أكثر من شخص؟ أم أن هناك شخص وضعها لمعين ثم أحبها شخص آخر، أحب شخص هذا الاسم فاستخدمها لمعين آخر، فحدث الاشتراك عرضاً؟ نقول بهذه الطريقة، الاشتراك فيها عرضي، بخلاف كلمة رجل، شوف، رجل هي ابتداءً تصدق على فلان وعلى فلان وعلى فلان من حيث الوضع الأول، هي وضعت لتدل على أفراد كثيرة، لكن الأعلام، الأعلام ابتداءً بطبيعتها عند العرب الأصل أنها لا تدل إلا على معين واحد فقط، إذا اشترك أكثر من فرد بهذا الاسم المعين، باسم العلم، نقول هنا حدث اشتراك عرضي، يعني ليس من أصل الكلمة أن تكون مشتركة، وإنما حدث الاشتراك فيها من قبيل المصادفة والعرض، أن هناك شخص أعجب بهذا الاسم فأحب أن يطلقه على أبنه كذلك، ثم يأتي شخص آخر أعجب فيطلق، فهكذا ينتشر العلم ويصبح اسم زيد يطلق على فلان زيد النجار وزيد الحداد وزيد كذا، ولكن في الأصل هو موضوع لمن؟ لمعين، هذا هو المقصد.

طيب، النوع الثالث: الاسم المبهم. الاسم المبهم أيها الأحبة على قسمين، نعم؟ الاسم المبهم على قسمين: اسم الإشارة والاسم الموصول. فنبدأ باسم الإشارة فنقول: اسم الإشارة هو النوع الثالث من أنواع المعارف. ما هي أسماء الإشارة؟ طبعا هي أسماء كثيرة، لكن أصولها المشهورة عندنا في هذا المستوى: هذا إذا كنت تشير بمفرد مذكر، هذه إذا كنت تشير بمفرد مؤنثة، هذان لمثنى مذكر، هاتان لمثنى مؤنث. طيب إذا كنت تشير إلى جماعة؟ هؤلاء. هؤلاء، طب هؤلاء تختص بالذكور ولا تشمل الذكور والإناث؟ تشمل الجميع، وبقولها تشمل الجمع مطلقاً كما يقول ابن مالك، يعني هؤلاء تدل على الذكور وعلى الإناث، ففي الجمع عندنا يصلح للذكور ويصلح للإناث، أما في التثنية وفي الأفراد فعندنا ما هو خاص بالذكور وعندنا ما هو خاص بالأنثى.

إذاً، هذا للمذكر، وهذه للمفرد المؤنثة. طبعا المفردة المؤنثة لها عشرة أسماء إشارة ليست فقط هذه، لكن هذا هو المشهور المتداول نبقى عليه الآن، وهذان للمثنى المذكر، وهاتان للمثنى المؤنث، وهؤلاء للجمع مطلقاً، هكذا تقول للجمع مطلقاً سواء كان للذكور أو للإناث. جميل. الآن يقولون: هذه أسماء الإشارة التي عددناها أيها الأحبة هي من قبيل المعارف، لماذا؟ قالوا لأنه ينطبق على حد المعرفة. ما هو حد المعرفة؟ قالوا هي تدل على معين. هي تدل على معين، أسماء الإشارة أسماء وهي تدل على معين، ولكن دلالتها على معين تحتاج إلى قرينة، تحتاج قطعا إلى قرينة، لأن العلم المعرفة الوحيدة التي لا تحتاج إلى قرينة ما هي؟ العلم. المعرفة الوحيدة والنوع الوحيد من أنواع المعارف الذي لا يحتاج إلى قرينة: العلم. سوى ذلك من المعارف ينبغي أن نبحث عن القرائن، فالضمير عرفنا ما هي القرائن، قرينة التكلم أو الخطاب أو غيبة.

طب الآن اسم الإشارة، ما هي القرينة؟ نقول: أسماء الإشارة أسماء تدل على معينات، لكن بواسطة قرينة. ما هي القرينة؟ قالوا بقرينة الإشارة، هي الإشارة بحد ذاتها قرينة، فعندما هذا الشخص، انظروا لحركة يدي، هذا الشخص الآن هذه الإشارة التي فعلتها بيدي هي قرينة التعيين، لذلك يقول: فهذا الشخص تقول هذا معرفة؛ لأنها تدل على معين ودلالته على معين كانت بواسطة قرينة الإشارة باليد، كانت بقرينة الإشارة باليد. ولكن أيها الأحبة يقولون: اسم الإشارة قد تشير به إلى

لا شيء محسوس تراه أمامك. فهنا نعم يصلح أن تؤشر بيدك. صحيح؟ فهذه تسمى إشارة حسية. إشارة حسية لأنك تشير إلى شيء محسوس أمامك. وأحيانا وهذا كثير يستخدمون الإشارة لإشارة إلى أمور معنوية. مثال ذلك عندما نقول هذا العلم جميل. هذا العلم جميل.

الآن عندما نقول هذا العلم. الآن هل هناك شيء محسوس مجسد أمامي أشير إليه لا هناك شيء معنوي. العلم من الأمور المعنوية. صحيح؟ فهنا يسمى هناك إشارة لكنها إشارة في المعنى كأنك تقدر أنك تشير إلى شيء ولكنها إشارة تقديرية أو يسمى إشارة معنوية لأنه في هذه الحالة لا يوجد عندنا مشار إليه محسوس ولكن هنا المشار معنوي فنقدم إشارة معنوية. وهذا كذلك قرينة.

لذلك نقول أسماء الإشارة أسماء تدل على معينات بقرينة الإشارة الحسية إذا كان المشار إليه محسوسا أو الإشارة المعنوية المقدرة إذا كان المشار إليهما تقديريا أول شيء معنوي ليس شيئا محسوسا. جميل؟ وهكذا يتضح الفرق. لذلك انظروا ماذا قال الشيخ محمد محيي الدين؟ قال اسم يعني يدل على معين بواسطة إشارة حسية أو معنوية.

ثم ذكر بعد ذلك أنواع أسماء الإشارة ذكر أصولها وإن كان هي أكثر من ذلك. طيب عندما نقول هذه الفتاة انظروا هذه الفتاة الآن هذه اسم إشارة. إذا هو نوع من أنواع ما عارف يدل على معينة على فتاة معينة تشير إليها وتشيع الآن القرينة قرينة التعيين كانت هي الإشارة باليد. صحيح؟ عندما ذاك الكتاب جميل.

الآن كتاب ليس حاضر أمامي. لكنه غائب. أقول ذاك الكتاب جميل. الآن ذاك اسم إشارة يدل على ماذا؟ على كتاب. صحيح؟ ولكن الكتاب الآن ليس موجودا أمامي. فنقول هذه كذلك تعتبر من قبيلة للإشارة المعنوية. فالإشارة المعنوية إذا يمكن في الحقيقة توسعة مدلوله لا يشترط أن يكون مثلا المشار إليه فقط شيء معنوي قد كل شيء حسي ولكنه غائب مثلا عن المجلس.

فتقدر إشارة له ولكنها إشارة كذلك تكون معنوية مثل ذاك الكتاب الذي قرأته ما أجمله! الآن أنت تؤشر إلى شيء أمامك أنت تخاطب شخص تقول له أنا قرأت البارحة شيء جميل. تقول ذاك الكتاب الذي قرأته البارحة كان جميلا. الآن هل هناك تشير إليه له؟ أنت تشير له إلى شيء غائب عن المجلس. فهذا هنا نقول كذلك هذه إشارة معنوية.

ندخلها ضمن الإشارات المعنوية. إذا المهم والإشارة هي معارف تدل على معيناتها بواسطة إشارة حسية إذا كان الشيء موسا حاضرا حتى نقيد يكون أفضل للتقييد. شيء محسوس حاضر أو تكون الإشارة معنوية إذا كان الشيء معنويا أو كان مثلا محسوسا ليس بحاضر في المجلس. جميل.

طيب ننطلق إلى النوع الرابع من أنواع المعارف الاسم الموصول نعم تفضل. بس مش كلمة هو أو هذا. نعم. مش لحالها. نعم. بتستدل من هالذكر. هاظ ذكر. تدل على ذكر لكن هل تدل على ذكر معين زيد أو خالد لا تدل عليه إلا إذا أشرت أنك قصدت بهذا محمد أو قصدت بهذا بكر. صحيح؟ لذلك هي من حيث الأصل نعم وضعت تدل على مفرد مذكر ولكن من هو المفرد المذكر الذي قصد بها؟ هنا نحتاج إلى قديمة الإشارة.

طيب النوع الرابع الاسم الموصول. الاسم الموصول نوع من أنواع المعارف. إذا هو اسم يدل على معين. هو اسم يدل على معين. لكن يحتاج إلى قريبة كذلك. ما هي القرينة التي في الاسم طبعا ما هي الأسماء الموصولة؟ نقول أيها الأحبة الأسماء الموصولة على نوعين هناك أسماء موصولة مختصة. وهناك أسماء أصوله مشتركة.

الأسماء الموصولة المختصة وهي الذي للمفرد المذكر. والتي للمفرد المؤنثة واللذان للمثنى المذكر واللتان للمثنى المؤنث والذي لجماعة الذكور واللات واللائي لجماعة الإناث. هذه تسمى أسماء موصولة مختصة. لماذا؟ لأنه يختص بها نوع واحد فقط ولا تشترك فيها أنواع أخرى فالذي خاص بمن؟ بالمفرد المذكر. هل يصلح أن يصدق على المفرد المؤنث؟ لا. التي للمؤنثة لا يطلق على المذكر اللذان يختص بالذكور في حالة التثنية لا يصلح للإناث في حالة التثنية. فهذه تسمى مختصة تستخدم في نوع واحد فقط.

الثاني من الأسماء الموصولة أسماء موصولة مشتركة أسماء موصولة مشتركة يعني تستخدم للجميع. تستخدم للمفرد المذكر الثروة للمفرد المؤنث وللمثنى المذكر وللمثنى المؤنث ولجماعة الذكور ولجماعة الإناث. والذي يحدد المقصود بها هل هي أطلقت لهذا أو لهذا هذا أولياء هذا أو لهذا هي جملة صلة الموصول التي ستأتي معنا. ستحتوي على ضمير يحدد ما هو المقصود بالمشترك.

طيب ما هي أمثلة الأسماء الموصولة المشتركة بركة من ما ما لها استخدامات كثيرة منها أن تأتي اسم موصول. ما من ذا وكذلك مثلا مر معنا ذو الطائية التي سبق ذكرها. طبعا الأسماء الموصولة المشتركة لبعضها شروط وبعضها مجرد عن الشروط. يعني لا يحتاج إلى شروط ولكن أنا لا يهمني الآن تفصيل هذه تدرس المطولات وما وذا وذو الطائية وال كذلك في بعض الأحيان تكون اسم موصول ولكن في سياقات محددة.

لا أريد بسطها الذي يريد فقط أن أعطيك إياه الآن أن تعرف أن الأسماء الموصولة على نوعين الأسماء موصولة مختصة واسماء موصولة مشتركة لأن الشيخ محمد محي الدين عبدالحميد في الحقيقة اقتصر في شرعه على ذكر المختص ولم يتطرق إلى أن هناك أسماء موصولة مشتركة. فانا فقط وجدت أن أزيد هذه الفائدة للطالب. أن هناك أسماء موصولة مشتركة ليس فقط هي الأسماء التي ذكرها الشيخ.

الآن قلنا الأسماء الموصولة المختصة أو المشتركة بشكل عام هي أسماء تدل على معين. لكن دلالتها على المعين هذا الشيء وهذا الشيء يحتاج فيه إلى قرينة قطعا. يحتاج فيه إلى قرينة. ما هي القرينة في الأسماء الموصولة؟ قالوا القرينة هي جملة أو انتبه جملة تأتي بعد الاسم الموصول تسمى هذه الجملة صلة الموصول. الأسماء الموصولة لتدل على معين تحتاج إلى قرينة. هذه القرينة هي جملة أو شبه جملة. ما هي شبه الجملة؟ شبه الجملة أما ظرف أو دار مجرور.

طب ما هي الجملة؟ أما جملة فعلية أو جملة اسمية. إذا بعد الاسم الموصول نحتاج إلى جملة أو شبه جملة تسمى ماذا؟ هذه يسمى بصلة الموصول هذه هي الجملة الجملة تسمى صلة الموصول. جيد. إذا هذا الشيء الأول الذي نحتاجه. جملة أو شبه جملة. وداخل هذه الجملة أو شبه الجملة هناك عائد هناك ضمير عائد على الاسم الموصول. هناك ضمير عائد على الاسم الموصول يطابقه من حيث الأفراد أو التثنية أو الجمع ومن حيث التذكير والتأنيث.

نطبق نقول جاء زيد أو مثلا جاء الذي أكرم محمدا البارحة. جاء الذي أكرم أكرم محمدا البارحة. نقول جاء الذي الآن الذي هذا اسم موصول. لا يدل على معين إلا بوجود قرينة. ما هي القرينة؟ جملة بعدها اسم موصول. هل جملة؟ نعم جاء الذي أكرم محمدا البارحة. فأكرم محمدا البارحة هذه جملة. صحيح؟ جملة فعلية واسمية فعليا. فعليا فعل وفاعل ومفعول به.

الآن هذه الجملة تسمى صلة الموصول. تسمى ماذا؟ صلة الموصول وهذه لا محل لها من الإعراب أيها الأحبة. يعني لا تعرض دخول الجنة في معركة صلة الموصل لا محلها من الإعراب. الآن داخل جملة صلة الموصول يجب أن يكون هناك ضمير يعود على الاسم الموصول ويطابقه من حيث الأفراد أو التثنية أو الجمع ومن حيث التذكير والتأنيث. ففي هذه الجملة جاء الذي أكرم محمدا قلنا ولا زيدا؟ جاء الذي أكرم محمدا البارحة.

الآن أين الضمير الذي يعود على الاسم الموصول؟ أحسنت الضمير المستتر في أكرمه. التقدير جاء الذي أكرم هو محمدا الباري. فالضمير المستتر في أكرمه. الذي يرى به فاعل يعود على الذي. طيب لو قلنا جاءت التي جاءت التي هنا لاحظنا استخدمنا التي جملة صلة الموصول جاءت التي أكرمت محمدا البارحة هنا ما هو الضمير الذي يعود؟ أخطأتم التاء لتاء التأنيث ليست ضمير. الضمير المستتر ولكن تقديره ماذا؟ هي حتى طابق اسم الموصول من حيث التأنيث.

طيب جاء اللذان درسا النحو مثلا. جاء اللذان درسا النحو. الآن اللذان صحيح؟ جملة صلة الموصول ما هي؟ درسان نحو ممتاز. الآن أين الضمير الذي على الاسم الموصول. لا أنت ما ليش دعوة مستتر يا إخوان. جاء اللذان درسا النحو. الألف. الألف ما إعرابها. اه تاني في التتنية في دراسة هذا فاعل صحيح؟ وهي الضمير التي الذي يعود على اللذان. صحيح؟ لذلك هنا نلاحظ المطابقة اللذان مثنى مذكر. فجاء الضمير مثنى كذلك. صحيح طيب جاء الذين يدرسون النحو.

جاء الذين يدرسون النحو. الآن أين جملة صلة الموصول؟ مباشرة تحدد جملة صلة الموصول. يدرسون النحو. أين الضمير الذي يوجد في هذه الجملة ويعود على الاسم الموصول. تقول اسم الموصول هنا الذين إذا هو جماع الذكور. إذا يجب أن يكون هناك ضمير على جماعة الذكور في هذه الجملة وهو الواو فيه يدرسون. وعلى ذلك فقس. إذا نلاحظ أن جملة اسم الموصول أو اسم الموصول بشكل العام يحتاج بعده إلى جملة أو شبه جملة.

طب نأتي إلى أمثلة شبه دون ما أتينا لها أمثلة شبه جملة. جاء الذي لا يدرس هنا جملة هذه. لا هذا ما يصلح عند ذلك لأنه نعم. ماذا؟ جاء الذي فوق البيت لو جاء الذي في الدار مثلا جاء الذي في الدار أو جاء الذي فوق البيت لو قلنا جاء الذي في الدار جاء الذي في المنزل أو في البيت أو في الدار الآن جاء الذي في الدار الآن بعد الذي نلاحظ أنه يوجد عندنا ماذا؟ شبه جملة صحيح؟ الآن نلاحظ في شبه الجملة هنا أيها الأحبة تقدم متعلق محذوف كيف قدرنا في الخبر هنا نفس الشيء تقدر لكن الذي نقدره هنا فعل. نقدر هنا فعل.

في هذه الحالة نقول شبه الجملة إذا كانت صلة الموصول شبه جملة جاء الذي في الدار أو جاء الذي عندك البارحة أو جاء الذي فوق المنزل أي شي فيه شبه جملة. الآن شبه الجملة أيها الأحبة نجعلها متعلقة. سواء طبعا إذا كانت شبه جملة أما أن تكون جملة من جاره مجرور جاء الذي في الدار أو قد يكون ظرف جاء الذي فوق سطح المنزل وجاء الذي مثلا عند محمد المهم أن شبه الجملة قد تكون جار ومجرور وقد تكون ظرف. ممتاز.

الان شبه الجملة سواء كانت ظرفا أو كانت جار ومجرور إذا جاءت صلة موصول يجب أن نعلقها بفعل محذوف تقديره استقره نعم لأن الأصل في جملة صلة الموصولة أنها فعلية. فنقول جاء الذي فوق البيت التقدير جاء الذي استقر فوق البيت فكأن جملة شبه الجملة عادت إلى ماذا؟ إلى جملة فعلية صحيح؟ مآلها يعود إلى جملة فعلية ولكن الفعل محذوف تقديره استقر.

طيب جاء الذي عندك. يعني جاء الذي عندك البارحة فجاء الذي استقر عندك البارحة. فهذا حفظ. دائما إذا جاءت صلة الموصول شبه جملة ظرفية أو من جاره مجرور فإن هذه في شبه الجملة يكون فعلها محذوفا تقديره استقر وهذا الفعل فيه ضمير مستتر هو الذي يعود على على نحتاج إلى عائد صحيح فيه ضمير مستتر هو الذي يعود على الاسم الموصول. فجاء الذي عندك البارحة يعني جاء الذي استقر هو عندك البارحة وجاءت التي عندك نفس الشيء جاءت التي استقرت عندك أو على ذلك فقس.

إذا قال رحمه الله الشيخ محمد محي الدين انظروا ماذا قال في الاسم الموصول. قال ما يدل على معين بواسطة بواسطة أي بقرينة. دائما الواسطة معناها القرينة. بواسطة جملة أو شبهها. فنبه على أن صلة الموصول قد تكون جملة اسمية أو فعلية. طيب مثالها جملة اسمية. من يعطينا؟ ما ذكرنا مثال على صلة موصول الجملة الاسمية. جاء محمد. جاء الذي جاريته ذاهبة. جاء الذي جاريته ذاهبة أو جاريته سافرت أو غادرت المهم جاء الذي جاريته ذاهبة جاريته ذاهبة هذا مبتدأ وخبر. والضمير في جاريته هذا الضمير الهاء يعود على ماذا على الذي فهذا العائد.

إذا أيها الأحبة دائما في في سياق اسم موصول تحتاج إلى أمرين لابد منهما. تحتاج إلى جملة صلة الموصول وتحتاج إلى ضمير في هذه الجملة يعود على الاسم الموصول. إذا فقدت أحد الأمرين اعرف هذه الجملة خطأ فيها خلل. فيها خلل طيب ما يدل على معين بواسطة جملة أو شبهها تذكر بعده البتة يعني دائما. ما معنى البتة؟ يعني تذكر بعده ودائما اللي يدل على أن صلة الموصول هذا شيء ملازم لاسم الموصول لا ينفك عنه.

قال وتسمى صلة أي صلة الموصول. وتكون هذه الجملة مشتملة على ضمير يطابق الموصول يطابقه في ماذا؟ كما ذكرنا في الأفراد والتثنية والجمع وفي التدكيت والتأليف. لابد تعرف المطابقة يأتيني شخص يقول تطابق في الإعراب لا المراد بالمطابقة هنا ماذا؟ أن الضمير الذي في جملة صلة الموصول يطابق الاسم الموصول في أفراده أو تثنيته أو جمعه أو تذكيره وتأنيثه. إذا كان اسم الاصول مذكر فهذا مذكر. إذا كان مؤنث هذا مؤنث إذا كان هذا مثنى وعلى ذلك فقس. هذا الضمير الذي يطابق الموصول ماذا يسمى؟ قد يسمى عائدا. هكذا اسمه يسمى عائدا لأنه يعود على الاسم الموصول قال ولو ألفاظ معينة قال وهي الذي وذكر التي واللذان واللذان واللتان واللتين والذين واللائي لكن ما ذكره رحمه والله هذا معنى اسمه قلنا أسماء موصولة مختصة. طيب فقط مثال واحد حتى أنتقل للنوع الرابع من أنواع المعارف. مثال واحد على اسم وصول مشترك

ما الاسم موصول مشترك؟ إذن هو يصدق على المفرد وعلى المثنى وعلى الجمع، ويصدق على المذكر والمؤنث. أما الذي، ما الذي قصدت به؟ إيش اللي بعدي؟ لا ليست الجملة. لا ليست، يعني أريد كلمة علمية دقيقة. أيوه، الضمير العائد.

الضمير العائد في جملة صلة الموصول هو الذي سيحدد من قصد بهذا الاسم الموصول المشترك. فعندما أقول: أكرمته. نعم، جاء من أكرمته. إذن الاسم الموصول من هنا يدل على ماذا؟ على مفرد مذكر. طيب، جاء من أكرمتها؟ آه شوفوا، عندما غيرنا الضمير «أكرمتها» الها هنا تعود إلى المؤنث، إذن من هنا المراد بها مفردة مؤنثة. طيب، جاء من أكرمتهما؟ لاحظوا، من دائما من؟ لكن المقصود بها يحدده ماذا؟ الضمير.

طيب، آآ أكرمتهن، من تقول من مراد بها هنا جماعة إناث؟ جاء من أكرمتهم، جماعة ذكر. إذن الضمير الذي أو الذي سميناه العائد طبعا في جملة صلة الموصول هو الذي سيحدد من الذي قصد بالاسم الموصول المشترك، وهذا يدرس يعني في مستوى أرفع باذن الله.

طب ننتقل إلى النوع الرابع من أنواع المعارف، قال المحلى بالالف واللام، المحلى بالالف واللام. فعندنا كل اسم دخلت عليه الالف واللام، قال فافادت التعريف. كل اسم دخلت عليه الالف واللام فافادت، فإن هذا الاسم يكون معرفة. لاحظوا ماذا قلت؟ كل اسم دخلت عليه الالف واللام يعني قال للتعريف آه فافادته التعريف. آه لماذا قلت فافادته التعريف؟ معناه إذا أنه يمكن أن تدخل على أسماء ولا التعريف؟ هذا مفهوم الكلام صحيح؟ لأني قلت كل اسم دخلت عليه ال أو الالف واللام وافادته التعريف.

طيب مثال، أعطيني مثال على اسم دخلت عليه الالف واللام ولم يستفد التعريف منها. الرجل؟ لا استفادت التعريف منها. كيف هذا؟ الرجل غير رجل، رجل نكرة والرجل معرفة. دخول ال على رجل أفادها التعريف. نقول: الذي، التي، مرت معنا قبل قليل. الذي، أليست هذه هذه ال الذي؟ الآن هل هل أفادت التعريف أم اسم الموصول معرفة بذاته؟ باعتبار القرينة اسم الموصول من غير، يعني هل الاسم الموصول معرف بال؟ الذي والتي التي مرت معنا قبل قليل هذه أسماء دخلت عليها أنا الذي والتي هل استفادت من قل التعريف؟ لا هي بحد ذاته. إذن هنا دخلت على اسم ولم يستفد من التعريف، فلا نقول هذه للتعريف.

جيد، كذلك مثلا آآ عندما نقول: العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم. العباس يقول في الأحاديث: العباس. طب الآن عباس هل هي معرفة أم نكرة؟ من دون أن للتعريف؟ معرفة. إذن دخول قال للتعريف العباس لم يزدها تعريفا، لم يفدها تعريفا. هذه تسمى طبعا في علم يسمى لمح الأصل. لمح الأصل قالوا يعني تلمح أن عباس أصلها مشتق من العبوس وما شابه ذلك، لكني لا أريد أن أدخل الطالب في هذه التفاصيل، لكن الأصل أن دخول ال على العباس لم يفدها التعريف.

لذلك أيها الأحبة، إذا دخلت على الاسم فافادته التعريف هذه التي نسميها ال التعريف. الطالب يظن أنه أي ال دخلت على اسم مباشرة هذه تعريفية، لأ، هناك أنواع لال في الحقيقة. نعم، الأشهر أنها للتعريف وهي الأكثر. يعني لا أريد للطالب أن كثيرا هيك أمثلة محدودة تدخل على أسماء فلا تفيدها التعريف، ولكن هذه أمثلة محدودة والأكثر أن إذا دخلت على الأسماء أنها تفيد التعريف، ولكن لابد إذا من الضابط. فنقول: النوع الرابع من أنواع المعارف كل اسم دخلت عليه الف فافادته التعريف، يقول هذا معرف بأداة التعريف.

الآن عندما نقول: الرجل. الرجل نقول: هذا معرفة. فنقول إذن الرجل، وما الآن هل نحتاج إلى قرينة؟ في هذا النوع؟ يعني الآن ذكرنا في الضمير نحتاج إلى قرينة تكلم أو خطاب أو غيبة، في اسم الإشارة نحتاج إلى قرينة الإشارة الحسية والمعنوية، فالاسم الموصول نحتاج إلى قرينة وهي صلة الموصول مع العائد. الآن آآ العلم قلنا هو الشيء الوحيد أو النوع الوحيد من الذي لا يحتاج إلى قرينة.

إذن بناء على هذا، الرجل هي معرفة بأداة التعريف، ولكن هناك قرينة هي التي أفادتنا التعريف. ما هي القرينة نعم؟ لا، ما هي القرينة حددها؟ قلت الرجل، نقول هنا الرجل معرفة صحيح؟ الرجل الآن ما هو المعرف؟ هنا أنا أريد أن ما هو، أين المعرفة؟ لا أخطأت، أنا هذا الذي لا أنبه عليه الطالب. يقول لك المؤرخ بداية التعريف المعرفة. نحن نقول المعرفة في النوع الرابع كل اسم دخلت عليه فافادته التعريف. إذا معرفة هو الاسم بحد ذاته هو المعرفة، ولكن ما الذي جعله معرفة؟ دخول عليه، صحيح؟ إذن هل هي بذاتها القرينة؟ هي بذاتها القرينة.

أعيد الآن القسم الرابع المعرف بال، ما هو إذا ما ما هو المعرفة هنا؟ يعني شف أسماء الإشارة المعرفة هي كلمة هذا. في الأسماء الموصولة المعرفة هي كلمة الذي صحيح؟ في العلم المعرفة هي زيد وعمرو. في الضمير المعرفة لفظ الضمير. في المعرف بال لا يظن الطالب أن المعرفة هي لفظة الخطأ. ليست هي المعرفة. المعرفة هي الاسم الذي دخلت عليه ألف. فالرجل المعرفة كلمة رجل، لكن نقول أصبحت معرفة بسبب ماذا؟ بسبب دخول التي أفادت التعريف عليها. فلو سئلت إذا ما القرينة التي أفادت كلمة رجل التعريف؟ تقول ألف. السيارة رآه، الدابة، المرأة، المكرمة، دعوني من المكرم حتى ما أدخل في مشاكل. آه، الباب، المسجد. جيد الباب، المسجد. أم مسجد نكرة، لما قلت المسجد أصبحت مسجد معرفة، هي بدايتها معرفة. طب ما الذي أفادها التعريف؟ قرينة ألف. فهل هي بذاتها القرينة التي أفادت التعريف وليست هي المعرفة؟ هي المعرفة. فهذا ينبغي للطالب أن يفهوه جيدا. جميل. وذكر لك أمثلة: الرجل، الكتاب، الغلام، الجارية.

طيب الآن انتهينا من الضمير، انتهينا من العلم، انتهينا من اسم الموصول، انتهينا من اسم الإشارة، انتهينا من آآ المحلى بالالف واللام. هذه خمسة وإن كان عندها أربعة لكنها مفصلة. باقي علينا النوع السادس، وهو ماذا؟ قال: المضاف إلى واحد من هذه الخمسة. كل اسم أضيف إلى واحد من هذه الخمسة التي سبقت فإن هذا الاسم يستفيد ماذا؟ التعريف. كل اسم الله، كل اسم يعني هناك اسم أيها الأحبة ضيف إلى واحد من تلك الخمسة فانه سيستفيد منه ماذا؟ التعريف، فانه يستفيد منه التعريف.

لذلك قال الاسم الذي أضيف إلى واحد وقال من الأربعة لكن نحن نقول من الخمسة. فيكتسب التعريف من ماذا؟ من المضاف إليه. مثال ذلك نأخذ اسم نضيفه ونبدأ من أول إلى الآخر، نبدأ من الضمير، اسم نضيفه إلى الضمير مثاله: غلامك. صحيح غلامك. فغلام نكرة عندما أضفناها إلى الضمير والضمير معرفة فكان هناك مرض معدي (يعني بما أن الضمير معرفة عدا كلمة غلام فاصبح غلام معرفة). جميل. إذا غلامك.

طيب ناخذ آآ اسم نكرة أضيف إلى علم. غلام زيد وجارية محمد. هنا كلمة جارية وهنا أصبحت معرفة بسبب ماذا؟ أنها أضيفت إلى علم. طيب نأخذ آآ مضاف إلى اسم إشارة. ماذا غلام هذا الرجل، بيت هذه الفتاة. بيت هذه الفتاة هو بيت. طيب، آآ ننتقل إلى مضاف إلى اسم موصول. مضاف إلى اسم موصول. غلام غلام الذي، بيت الذي في المسجد، هذا بيت الذي في المسجد. أنت إيش ميتارك أبو إبراهيم؟ جاء غلام الذي زارنا. غلام الذي ها، غلام نكرة عندما أضيفت إلى الذي وهو اسم موصول استفادت التعريف منها.

طيب، المضاف إلى ال: غلام الرجل، وباب المسجد، وباب المركز على ذلك. فهنا الباب استفاد التعريف من المضاف إليه. طيب الآن عندهم تقسيم الكلام عن المعارف، آآ ما هي أعرف المعارف؟ أقوى أنواع المعارف؟ يقولون أيها الأحبة بعد لفظ الجلالة وهذا تأدب مع الله سبحانه وتعالى. أعرف المعارف لفظ الجلالة الله. بعد لفظ الجلالة نقسم هذه المعارف من حيث المعرفية ما هي أقواها؟ من أقوى المعارف الضمير، ثم العلم، ثم اسم الإشارة، ثم الاسم الموصول، ثم تحلى بال قال، ثم آآ هنا لاحظ هنا أريد أنبه على شيء وقع فيه الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد فيه نظر، قال ثم، أنظر ماذا قال؟ قال ثم يضاف إليها.

نقول أيها الأحبة: لا، المضاف إلى شيء إلى نوع من هذه الانواع. فمن حيث القوة رتبته رتبة اليه. المضاف إلى واحد من الأنواع الخمسة السابقة من حيث درجته في القوة في قوة المعرفية هي درجة المضاف إليه، إلا الضمير؛ فان الاسم الذي أضيف إلى ضمير فان قوته من حيث المعرفية هي قوة العلم. مثال ذلك: الضمير أقوى المعارف هو، بعد ذلك قلنا العلم زيد، بعد ذلك اسم الإشارة هذا، بعد ذلك اسم موصول الذي، بعد ذلك المحلى بل، الآن المضاف إلى ضمير: غلامك. الآن الآن لما نبدأ نتكلم عن المضاف إلى واحد من الأنواع الخمسة، لا نضع في الأخيرة لا، المضاف إلى شيء يأخذ حكم من حيث القوة يأخذ حكم المضاف إليه. فالمضاف إلى علم قوة العلم، فهنا زيد من حيث القوة هي قوة زيد مجردة. فغلام زيد إذن أقوى من اسم الإشارة هذا وحده، لأن المضاف إلى العلم في قوة العلم، والعالم أقوى من اسم الإشارة، إذن المضاف إلى عالم سيكون أقوى من اسم الإشارة.

طيب إذا آآ الإشارة ماذا؟ في مرتبتها وفي رسم الإشارة. الاسم الموصول ما الذي يساويه في القوة؟ المضاف الاسم الموصول. آه المعرف بال ما الذي يساويه في القوة؟ المضاف إلى المعرف بال. ما لنا شيء واحد استثنيناه من هذه القاعدة وهو المعرف المضاف إلى الضمير. المضاف إلى الضمير غلامك، قالوا المضاف إلى ضمير هذا لا نجعله في مرتبة الضمير، ننزله مرتبة، فنجعله في مرتبة العلم. فيصبح إذن في مرتبة العلم ماذا؟ المضاف إلى العلم والمضاف إلى الضمير.

بعد في المرتبة اسم الإشارة والمضاف إلى اسم الإشارة، بعد ذلك اسم الموصول والمضاف إلى اسم الموصول، وبعد ذلك آآ الو المضاف إلى ما فيه ال. طيب أنا ايش فائدتها أنا هل الأمر هو فقط من باب المتعة أو الفراغ العلمي عند النحاة؟ هذا له فوائد في الحقيقة، وليس هذا محل بسطة، فوائده تتعلق باب النعت، يقولون النعت لا يجوز أن يكون أعرف من المنعوت. يعني إذا كان المنعوت معرفة والنعت معرفة، هلا إذا كان منعوت معرفة النعت سيكون معرفة صحيح كما مر معنا. لا يجوز أن يكون النعت أعرف من المنعوت، فلا يصلح أن تكون الذي نعت لماذا لما فيه الف؟ «جاء الرجل الذي»، لأن النعت في هذه الحالة سيكون ماذا؟ الآن أيهما أقوى الذي ولا الرجل من حيث المعرفية؟ الذي. فلا يجوز أن تقول عندهم «جاء الرجل الذي» وتعرب الذي نعت. لماذا؟ لأن عندهم قاعدة أن نعته إما أن يكون في قوة المنعوت في المعرفية أو أقل منه منزلة. أما أن يكون النعت أنا لا أريدك تهتم بهذه القاعدة الآن، هي قاعدة، لكن فقط أريد أن أعطيك أن هذا التقسيم له أهمية عندهم؟ نعم. لقاعدة عندهم أن طب هذه القاعدة ولغيرها، ولكن من أشهر القواعد التي يؤثر فيها ترتيب المعارف هي قاعدة أن النعت لا يكون أعرف من المنعوت.

طب إذا بناء على هذا عندما نقول: «جاء الرجل الذي قام أبوه البارحة»، ماذا نعرب الذي؟ هنا لا يصلح أن تعرب الذي نعت، لماذا؟ لأن النعت لا يكون أعرف من المنعوت. ماذا نعربها؟ عطف بيان، وهذا سيأتي معنا فهنا تعرف يعني بعض الكلمات وفي بعض الأحوال ستعرف أن طبعا هذه قاعدة أغلبية، لأن هل هذه القاعدة أصلا فيها نقاش؟ نعم بعض النحاة يخالف يقول من أين أتيتم بهذه القاعدة؟ يجوز للناعت أن يكون أعرف من المنعوت. ولكن قاعد عليها أغلب النحاة أن النعت لا يكون أعرف من المنعوت، وبناء على هذه القاعدة سنتحرى في تطبيق قضية الإعراب.

طيب ننتقل إلى النكرة. النكرة أيها الأحبة ما تعريف النكرة؟ النكرة هو القسم القسيم المعرفة. الاسم انقسم إلى معرفة وإلى نكرة. ما هي النكرة؟ يقول النكرة كل اسم شائع في جنسه لا يختص به واحد دون الآخر هكذا يقول ابن آجروم رحمه الله. الآن المعرفة أيها الأحبة قلنا هو الاسم الذي يدل على معين. هكذا قال الشيخ أحمد محيي الدين. إذا كانت المعرفة تدل على معين، النكرة بالعكس لن تدل على معين. فالنكرة لها معنى، وهذا المعنى لا يختص به واحد دون الآخر.

هذا قريب من معنى الكلية الذي ذكرناه في السلم. الكلي ماذا ما تعريف الكلي؟ تذكر؟ أحسنت جزاك الله خيرا. الكلي لفظ إذا تصورنا معناه لا يمنع وقوع الشركة فيه. كذلك النكرة قريبة من هذا. فالنكرة إذا هي اسم لها معنى. هذا المعنى لا يختص به فرد من الأفراد، لا يدل على معين فقط، لا يدل على، يعني هو معنى تشترك فيه أفراد كثيرة. فكلمة مثلا رجل: رجل تدل على معنى، ما هو المعنى؟ الذكر البالغ صحيح؟ رجل ما معناها؟ ذكر بالغ، هذا معنى رجل. امرأة: أنثى بالغة. طفل أو الصبي مثلا: الذكر غير البالغ. صبية أو جارية: أنثى غير. إذن هي هناك أفراد لها معان، لكن هل كلمة رجل تختص بفلان بحد ذاته أم يشترك فيها كل من يوجد فيه معنى الذكورية البالغ؟ يشترك فيها كل من يوجد فيه معنى الذكر البالغ.

كذلك مئة امرأة هل هي اختص بفلانة أم معناها وهي المرأة البالغة يوجد في فلانة وفلانة وفلانة؟ تشترك في أفراد كثيرة. كذلك معنا مثلا دابة.

دابا كل ما يدب على الأرض. هل دابة تختص به دابة محددة فقط هي التي يطلق عليها هذا الاسم؟ أو كل ما يدب على الأرض يشترك بكلمة دابة؟ فهذا معنى النكرة؛ اسم له معنى هذا المعنى لا يختص به فرد من الأفراد، بل يوجد شائع منتشر في جميع الأفراد الذي يوجد فيه المعنى، اسم له معنى.

هذا المعنى لا يختص بفرد بل كل من صلح هذا المعنى أن يقوم به يطلق عليه هذا الاسم، لذلك قال: كل اسم شائع في جنسه، يعني في أفراد جنسه. مثل كلمتك مراراً: رجل وامرأة، لا يختص به واحد دون الآخر، فالرجل لا يختص بها بكر عن خالد، وامرأة لا يختص بها هند عن سعاد، هذه امرأة وهذا امرأة، ورجل يوجد في بكر ويوجد في خالد وفي عمرو، على ذلك فقس. الآن هذا تعريف النكرة من حيث المعنى.

الشيخ -رحمه الله تعالى- محمد، أليس الشيخ ابن آجروم -رحمه الله تعالى- من باب التسهيل على الطالب وضع له ضابطاً صناعياً؟ يعني ضابطاً نحوياً. حتى يفرق بين النكرة وبين المعرفة، لأن هناك طلاباً أيها الأحبة إن القدرات العقلية عندهم ضعيفة، تتكلم من حيث المعاني أنه يفكر أن هذا نكرة لا يدل على مختص، المعرفة ما يدل على معين، قدرته على ضبط الناحية المعنوية أو المعنى صعبة، ضعيف الفهم. فهنا نلجأ إلى تسهيل الأمر لديه بذكر ماذا؟ بذكر ضابط نحوي، يعني فقط أن يطبق هذا الضابط.

طبعا الضوابط النحوية هي أغلبية، هي ماذا؟ أغلبية، يعني ليست ضابطاً قطعياً ينطبق على جميع الصور، ولكن من باب التسهيل للطالب. يعني كيف في باب الحال يقول لك: إذا أشكل عليك إعراب كلمة هل هي حال أو لا؟ ضع في البداية كلمة كيف، إذا صلح في بداية الجملة يكون هذه الكلمة التي أشكلت عليك إعرابها حال. نقول: هذا ضابط أغلبي، أحياناً هناك كلمات هي حال ولو وضعت كيف في بداية الجملة إلى الصباح لن تصلح معك. لذلك الضوابط النحوية التي يذكرها المعلمون هي للتسهيل على الطالب فقط للممارسة، أما علم النحو وإدراك هذه الأمور المعرفة والمعارف وأنواعها يحتاج أن يلاحظ الطالب دائماً المعنى. لا تأخذ علم النحو على أنه قوالب جامدة واحد زائد واحد، ستشكل عليه قضايا كثيرة، لكن هذا الذي يذكره النحاة هو قواعد عامة، الطالب مع كثرة الممارسة ينبغي أن يصبح يلاحظ المعنى ويتدرب عليه.

فالآن ما هو الضابط الذي ذكره ابن آجروم؟ قال: وتقريبه، يعني تقريب النكرة إليك أيها الطالب: كل ما صلح دخول أل واللام عليه، نحو: الرجل والفرس، كل ما صلح أو كل ما صلح دخول الألف واللام عليه نحو الرجل والفرس. ما معنى هذا الكلام؟ هو يجوز أن يقول لك: إذا أشكلت عليك كلمة هل هي معرفة أو نكرة؟ ماذا تفعل؟ تنظر فيها. الآن هذه الكلمة إذا وجدت فيها أل أمامك تراها هي قطعاً معرفة، صحيح؟ إذن الكلمة فيها أل هي قطعاً معرفة، لا ينازع في هذا عاقل إلا في الأشياء التي كما مر معنا قبل قليل. أما الأصل الكلمة إذا وجد فيها أل إذن هي معرفة.

جميل، الآن إذا كانت المشكلة إذا كانت مجردة من أل واشكلت هل هذه نكرة أو معرفة؟ يقول لك: حاول أن تضع لها أل، إذا صلحت هذه الكلمة لان تدخل عليها فهي إذن بدون أل نكرة. جيد هذا الضابط. عندك الآن كلمة لا يوجد فيها أل أشكلت عليك هل هي نكرة أو معرفة؟ ماذا تفعل؟ يقول لك ابن آجروم: تنظر، تحاول أن تدخل أل التعريف عليها، إذا صلحت وإذا قبلت أل التعريف فإنها بدون أل التعريف ماذا؟ نكرة. فمثال ذلك مثلاً رجل: جاءت كلمة رجل، أشكلت علي، ما أعرف رجل علم ولا اسم جنس وما شابه ذلك، أشكل علي هل هي معرفة أو نكرة؟ نقول: ادخل عليها أل، نقول: الرجل، هل صلحت لهذه الكلمة أن تدخل عليها؟ نعم. إذن هي من دون أل نكرة. فرجل من دون أل نكرة.

سيارة، ضع فيها أل: السيارة، إذن هي من دون أل ماذا؟ نكرة. امرأة: المرأة، إذن هي من دون أل نكرة. طيب، غلام، الآن غلام، تريد أن تختبره هل هي معرفة أو نكرة على الضابط الذي ذكره؟ تقول ماذا؟ الغلام، رجل جديد في إنه ما يعرف، قال: هذه أشكلت عليه، رجل جديد ما يعرف أن هذا يدخل عليه أل، هذا لا تصلح ممزوجة، صحيح؟ إذن هذه الكلمة من دون أل ليست نكرة قطعا، هي معرفة لأنها لم تصلح لأن يدخل عليها أل. طبعا هذا ضابط تقريبي أيها الأحبة، يعني هناك أسماء قد تشكل عليك، كيف أطبق عليها هذه القاعدة؟ مثل ذو مثلاً.

ذو ولد من الأسماء الخمسة، ذو، هل هي نكرة أو معرفة؟ ذو لو قلت: هذا رجل ذو مال، ذو هنا مضاف إلى ماذا؟ مضافة إلى ماذا؟ لأنه جاء رجل ذو مال، أضاف إلى نكرة، إذن هي نكرة. جاء رجل ذو مال، ذو مضافة إلى مال، ومال نكرة أو معرفة؟ بغض النظر، مال نكرة أو معرفة، نكرة. طب إذن ذو هنا نكرة. الآن ذو لو أردنا أن نطبق عليها كلام الشيخ محمد محيي الدين أو كلام ابن آجروم: هل تصلح لأل؟ نقول: هو قال لك النكرة ضابطها أن إذا دخل عليها ألف ولام أنه يصح دخول أل عليها. الآن ذو، هل يصح دخول أل عليها؟ قال: ذو لا تصلح ممدودة، صحيح، ومع ذلك نكرة! ومع ذلك هي نكرة، يعني هي لا يصلح أن يدخل عليها أل ومع ذلك بقيت نكرة. لذلك قلت لك الضابط الذي يذكره أغلبي.

طبعا هم ماذا يقولون؟ يقولون: ذو صحيح لا يدخل عليها أل، ولكن معناها الذي تدل عليه وهو صاحب يقبل دخول أل عليها، كلمة صاحب التي هي معنى ذو يصلح لدخول أل عليها، فلفوها من الجهة الخلفية، لكن في الحقيقة يعني هو هذا ضابط تقريبي. ضابط تقريبي، مثل كلمة أي: أي نكرة، أي رجل جاء، أي نكرة. لو أدخلت عليها أل: الأي، كذلك ممدودة، ومع ذلك هي نكرة. لذلك نقول: هذا الضابط الذي يذكرونه ضابط أغلبي. بشكل عام يقولون إن كل اسم، أما أن يقبل، كل اسم نكرة هكذا قاعدتهم. لأنه ايش قال ابن مالك في الألفية عندما عرف النكرة؟ نكرة قابل الأثر واقع موقع ما قد ذكر. فابن مالك اعتمد طريقة ابن آجروم، أو ابن آجروم متأخر عن ابن مالك، ابن آجروم سلك مسلك ابن مالك -رحمه الله- فيقولون: النكرة هي كل اسم يقبل دخول أل التعريف عليه، وإذا كان هذا الاسم لا يقبل دخول أل التعريف عليه، ولكن معناه الذي يدل عليه يقبل دخول أل التعريف عليه، كذلك يكون نكرة.

لكن لا نريد أن الطالب أن يتعب مع هذه الطريقة كثيراً، يعرف التعريف الذي ذكره الشيخ ابتداء، ابن آجروم: هو كل اسم، النكرة كل اسم شائع في جنسه لا يختص به واحد دون الآخر.

أسماء مرات يضاف إلى الأسماء مثال الاعلام، نعم تضاف مرات إلى البراء براء إيه هم ممتاز. لكن أن لاحظنا أنا قلت لك هو ايش قال ابن آجروم؟ وتقريبه كل ما صلح دخول الألف واللام عليه. لاحظ الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد ايش قال في الشرح؟ كل ما صلح دخول الألف واللام عليه مؤثرة فيه التعريف، يعني ليس أي دخول لأن يقبل. كيف مر معنا قبل قليل أن العباس والذي هذه أسماء دخلت عليها الألف واللام، لكن هل دخولها أفادت تعريفاً؟ لا. فالضابط الذي ذكره ابن آجروم في قوله: وتقريبه كل ما صلح دخول الألف واللام عليه، هذا جيد. كنا نجي نتكلم فيه أن الشيخ نبهنا، يعني نزيد بعد كلام الشيخ ابن آجروم نقول: كل ما صلح دخول الألف واللام عليه مؤثرة فيه التعريف، لأنه زي ما ذكر الشيخ هناك بعض الأسماء تقبل دخول أل عليها مثل البراء والعباس، ولكن هي من دون أل معرفة، لكن ماذا نقول؟ نقول هنا صحيح صلح أن تدخل أل، لكن دخولها لم يفد لنا التعريف.

فكلام ابن آجروم في قوله: وتقريبه كل ما صلح دخول الألف واللام عليه، أي دخول الألف واللام مؤثرة للتعريف. فتنظر هل هذه الكلمة التي تريد أن تختبرها دخلت عليها فافادتها التعريف؟ إذا أفادتها إذا دخلت عليها ألف ولام أو صلحت لأن تدخل عليها ألف ولام وأفادتها، إذن هي من دون أل المؤثرة للتعريف تكون نكرة. بينما عباس، أنت لو ناديت عباس، عباس من دون أل، صحيح، الآن عباس نكرة أو معرفة لو تطبق هذا الضابط؟ نقول: هذا الضابط لو نقول أدخل أل عليها نقول العباس، إذن تقول يا شيخ إذن لأن تقبل أل يعني هي تقبل أل. نقول: لكن هل أل أفادت فيها التعريف عندما دخلت؟ لا، لأنها معرفة من دونها. لذلك أنا أقول: إذن عباس هي معرفة وليست نكرة، لأنها لا تقبل أل المؤثرة التعريف، وإن كانت تقبل أل ليست مؤثرة التعريف.

طيب، كم باقي للمغرب؟ طيب، نشرع في الباب الذي يليه. قال المصنف -رحمه الله تعالى-: انتهينا الآن من التابع الأول وهو النعت، ندخل في التابع الذي يليه وهو العطف. العطف أيها الأحبة، قال ابن آجروم -رحمه الله تعالى- فيه ابتداء نقرأ كلامه ثم نعلق، قال: وحروف العطف عشرة وهي: الواو، والفاء، وثم، وأو، وأم، واما، وبل، ولا، ولكن، وحتى في بعض المواضع. ابن آجروم -رحمه الله- متن مختصر أيها الأحبة، مباشرة في العطف وذكر حروف العطف. عرفت، الطالب ينبغي عليه أن يعرف، طيب ما معنى العطف ابتداء؟

نقول أيها الأحبة: العطف هو التابع الثاني من التوابع. والعطف في اللغة هو بمعنى الميل والرجوع، عطفت إليه أي رجعت إليه وملت إليه، هذا معنى كلمة العطف من حيث اللغة. أما العطف في اصطلاح النحاة فهو على نوعين. النوع الأول لم يذكره ابن آجروم -رحمه الله- والشيخ محمد محيي الدين فنذكره: العطف على نوعين، هناك عطف يسمى عطف بيان، وهناك عطف يسمى عطف نسق، عطف بيان وعطف نسق. الآن الذي ذكره الشيخ ابن آجروم -رحمه الله- هو عطف النسق فقط، عطف النسق هو الذي يكون فيه حرف من حروف العطف. عطف البيان، عطف البيان ما هو؟ نبدأ بعطف البيان المشروع إن شاء الله.

عطف البيان أيها الأحبة هو يعني صنو النعت، خص صنو النعت والنعت، والفرق بين عطف البيان وبين النعت ما هو؟ أن النعت تابع مشتق، صحيح، عطف البيان تابع جامد، يعني أشياء جامدة بعض الأسماء أجناس وما شابه ذلك، أحياناً قد يكون اسم علم يا شيخ، ترى الأسماء الجامدة لا يشترط أن تكون أسماء أجناس، مثلاً عمر هذا علم هذا جامد، جيد، أبو بكر جامد، جميل. المهم الفرق بين النعت وبين عطف البيان هو فقط في ماذا؟ بشكل عام في قضية واحدة، وهي أن النعت تابع مشتق، وعطف البيان تابع جامد لا يكون من المشتقات، عطف البيان.

طيب ما فائدة عطف البيان؟ فائدة النعت تماماً. لذلك ماذا قال محمد محيي الدين؟ قال: عطف البيان النوع الأول، قال: هو التابع الجامد، تحت كلمة الجامد نضع خطين، لأن هي الأساس في التفريق بين عطف البيان والنعت إذا أشكل عليك هذا أعراب نعت وعطف بيان، تنظر هل هو جامد أو مشتق؟ طيب التابع الجامد. طب ما فائدته؟ فائدة النعت تماماً، الموضح لمتبوعه في المعارف، والمخصص له أي لمتبوعه في النكرات. وهذه ليست فائدة مستقلة، هذه هي فائدة النعت، النعت مر معنا إنه الموضح لمتبوعه في المعارف، والمخصص له في النكرات. لكن أن النحاة -رحمه الله- قسموا التوابع إلى نوعين: إذا كان التابع مشتقاً أو مؤولاً بالمشتق فقالوا هذا نسميه نعتاً، إذا كان جامداً، وهذا الجامد يصعب جداً تأويله بالمشتق، ففي هذه الحالة يكون ماذا؟

لأن هو الآن يأتينا طالب يقول: أنت قلت النعت هو المشتق أو المؤول بالمشتق، صحيح؟ ما هو المؤول بالمشتق؟ ودي اسم جامد أول بمشتق. الآن هناك أسماء جامدة يصعب تأويلها بالمشتقات، يصعب. فهذه الأسماء الجامدة نسميه إعرابها يكون في هذه الحالة ماذا؟ عطف بيان. طيب مثال ذلك، نقول جاء أبو حفص عمر، جاء أبو حفص عمر، طب عمر هو أبو، هذا فاعل، وحفص مضاف إليه فهمنا. عمر، ما إعرابها الآن؟ تقول عمر نعت، نقول لك عمر نعت ليست مشتقة، هل يمكن تأويل علم عمر باسم مشتق؟ طويلة بمشتق. طيب، هل يمكن أن تكون نوع آخر من التوابع؟ توكيد، مستحيل، التوكيد إما لفظي أو معنوي وهذا لا يصل بالتوكيد. بدل، يصلح، لذلك سنعطي قاعدة بعد قليل أن كل ما يعرب عطف بيان يصلح أن يعرب بدلاً إلا في أقوال استثنائية، إلا في أحوال استثنائية. أما القاعدة العامة كل ما يصلح أن يعرب عطف بيان يعرب بدلاً إلا في أحوال استثنائية هذه لا تهمنا الآن تأتيك في المطولات.

جيد، فعندما نقول جاء أبو حفص عمر، عمر هنا يصلح أن تكون عطف بيان، لأنه يوجد فيها ضابط عطف بيان، تابع جامد علم ليس مشتقاً، وموضح لمن؟ لمتبوعه. أبو حفص، أبو معرفة ونكرة هذه أبونا؟ أبو حفص، أبو أضيفت إلى حفص، إذاً أبو معرفة إذن هي من المعارف، فالمتبوع فالمتبوع الذي هو كلمة عمر ما إعرابه؟ قالوا عطف بيان، ما فائدته؟ التوضيح، لأن المتبوع معرفة، لو كان العفو، لأن المتبوع، أنا دخلت التابع في المتبوع نعيد صياغة الكلام. نقول: جاء أبو حفص عمر، الآن عمر هو التابع، وأبو هي المتبوع، المتبوع كان ماذا؟ مالك عن نكرة، أبو حفص أبو معرفة، فالتابع وهو عمر.

تبع معرفة واعرضناه عطف بيان. ما فائدة عطف بيان؟ التوضيح. طب لو كان المتبوع نكرة؟ لو كان متبوع نكرة يمثلون بقوله تعالى: ﴿وَيُسْقَى مِن مَّاء صَدِيدٍ﴾ [إبراهيم: 16]. ويسقى من ماء صديد. الآن صديد يعني بعض الطلاب قد يظن أنها هنا صديد على وزن فعيل صفة مشبهة، لا، ليست من المشتقات. صديد هنا اسم جنس مثلها مثل الدم. كيف الدم؟ اسم على سائل، الصديد اسم لدم اختلط بقيح. فالصديد إذاً اسم جنس ليس من المشتقات.

جيد من ماء صديد إذاً ليست من المشتقات، هي اسم لنوع من الدماء. الدماء المختلطة بالقيح. ولا يمكن تأويلها بمشتق. إذاً هي جامدة. وتتبع لكلمة، فما إعرابها؟ إما أن نعربها عطف بيان وإاما أن نعربها بدلاً. طيب إذا كانت عطف بيان ما فائدتها؟ هل أفادت التوضيح أو التخصيص؟ أما أريدك أن تفكر لماذا التخصيص؟ تقول لأن المتبوع وهو ماء نكرة وهذا التابع، فينبغي إذا كان عطف البيان يتبع لنكرة ففائدته تكون التخصيص التي هي تقليل الاشتراك، كما سبق معنا في باب النعت.

إذاً، كما قلنا الفرق بينهما دقيق في الحقيقة هو فقط قضية أنه هل هو جامد؟ بين النعت وبين عطف البيان. الفارق دقيق. كلاهما كما نوضح لمتبوعه في المعارف أو يخصص له في النكرات. ففائدته واحدة. ولكن النعت يكون مشتقاً أو مؤولاً بمشتق، وعطف البيان يكون جامداً لا يؤول بمشتق. والقاعدة الأخيرة أن كل ما يعرب عطف بيان يجوز أن يعرب بدلاً.

طيب هذا عكس البيان وأمره هين بإذن الله. ننتقل إلى النوع الثاني وهو عطف النسق. ما هو عطف النسق؟ ما تعريفه؟ قال عطف النسق، وهو الذي ذكره ابن آجروم، قال هو التابع، هو نوع من أنواع التوابع. هو التابع الذي يتوسط بينه وبين متبوعه أحد الحروف العشرة التي ذكرها ابن آجروم. فعطف النسق إذاً أيها الأحبة يوجد فيه إذاً شيء يفصل بين التابع وبين المتبوع. شف لاحظ.

لا يوجد فيه فصل بين النعت والمنعوت، لا يوجد شيء يفصل بينهما في العادة في الأصل. كذلك في عطف البيان لا يوجد عندنا شيء يفصل بين النعت، بين عطف البيان وبين المعطوف عليه. لكن في عطف النسق لا. في عطف النسق عندنا الأمر أصبح مختلفاً. عندنا هناك شيء يفصل بين التابع وبين متبوعه. ما هو هذا الشيء؟ حروف العطف. حروف العطف التي ذكرها ابن آجروم. ابن آجروم رحمه الله ذكر عشرة من حروف العطف سنناقشها في بعضها.

قالوا هي الواو والفاء ثم وأو وأم واما. أما اللي فيها نقاش وبل ولا ولكن وحتى في بعض المواضع. طيب نبدأ معه بهذه الحروف واحد واحد. النوع الأول أو الحرف الأول نبدأ بها واحداً واحداً. الحرف الأول من هذه الحروف وهي الواو. هذا أول حرف وأشهر حرف من حروف العطف. عندما نقول أيها الأحبة جاء محمد وبكر. جاء محمد وبكر، هذه واو صحيح؟ أين التابع إذاً أريد الطالب يتمرد. أين التابع وأين المتبوع؟ جاء محمد وبكر.

التابع هو ما بعد حرف العطف والذي يسمى ماذا؟ المعطوف. وما قبل حرف العطف يسمى ماذا؟ المعطوف عليه. ما بعد حرف العطف يسمى المعطوف، وما قبل حرف العطف يسمى المعطوف عليه. هذا أصل جميل. الآن عندما نقول جاء محمد وبكر، بكر هو المعطوف وما قبلها محمد هو المعطوف عليه. جميل. الآن الواو، الآن هذه حروف العطف بشكل عام لها معان تفيدها. يعني هل استخدام حروف العطف على اختيار الإنسان يستخدم أي حرف من حروف العطف ويكون المعنى صحيحاً؟ لا.

كل حرف من حروف العطف يستخدم في مجال معين في غرض محدد يريد الإنسان أن يوصله. لذلك ذكر الشيخ محي الدين معاني حروف العطف باختصار وبشكل سريع. فالواو أيها الأحبة ما معنى الواو؟ هي أول حرف من حروف العطف، معناه مطلق الجمعية أو مطلق الجمع. ما معنى مطلق الجمع؟ عندما نقول جاء محمد وبكر، الواو هنا أفادت اجتماع محمد وبكر في المجيء صحيح.

طيب هل أفادت أن ما بعد حرف العطف جاء قبل ما وقع قبل حرف العطف، أو أن ما قبل حرف العطف جاء بعد حرف العطف، أو أن كليهما جاءا معاً؟ عندما نقول باختصار جاء محمد وعمرو، أو جاء محمد وبكر، هل هنا يكون محمد وبكر أو عمرو جاء معنا وسبق أحدهما الآخر؟ هل الواو تدل على سبق أحدهما للآخر أو تدل على أنهما قدما معاً، أو فقط تدل على أنهما قدما بغض النظر هل سبق أحدهما الآخر أو لم يسبق؟ هنا لا، لا تفيد الواو عندنا شيئاً.

عرفتم الإشكال الآن؟ عندما نقول جاء محمد وبكر، هذه الواو هل تفيدنا أن أحد الشخصين سبق الآخر في القدوم، أو هل تفيدنا أنهما قدما معاً، أو لا تفيد شيئاً من هذين الأمرين فقط تفيد أن هناك شخص اسمه محمد وشخص اسمه بكر حضر؟ نقول نعم، الواو لا تفيد معية ولا تفيد تقديماً ولا تأخيراً، تفيد فقط أن هناك شخصاً اسمه عمرو قدم وهناك شخص اسمه محمد قدم. من المتقدم؟ من المتأخر في الحضور؟ هل جاءا معاً؟ الواو لا تفيدنا شيئاً من هذه المعاني. لذلك قالوا هي فقط لمطلق الجمع.

فقط، يعني هناك شيئان اجتمعا في حكم واحد، يعني الجمع في ماذا؟ والطالب يقول لك ما معنى مطلق الجمع؟ اجتمعا في ماذا؟ يعني اجتمعا في حكم واحد. ما هو الحكم؟ المجيء. جاء زيد وعمرو. اجتمع فيه محمد وعمر، اجتمعا في المجيء. لكن هل سبق أحدهما الآخر أو أتيا معاً؟ هذه الواو لا تفيدنا شيئاً من هذا الأمر، نحتاج إلى قرينة خارجية. لذلك قالوا الواو لمطلق الجمع. لمطلق الجمع لدى البصرية، الواو لا تفيد ترتيباً أو معية، كما يقول السيوطي.

طيب مثال ذلك قال جاء علي ومحمود. قال إذا كان مجيء محمود سابقاً على مجيء علي، أن حتى نأتي من أول جملة قال الواو لمطلق الجمع فيعطف بها المتقارنان. جاء محمد وعلي إذا كان مجيئهما معاً، ويعطف بها السابق كذلك على المتأخر، نحو جاء علي ومحمود إذا كان مجيء محمود سابقاً على مجيء علي. الآن من أين عرفنا أن هذا سابق أو هذا متأخر أو أنهما جاءا معاً؟ هذا يحتاج فيه الشيخ، الطالب يشكل عليه كلام الشيخ، يقول لك قال فيعطف به المتقارنان.

يعني من جاء معاً في نفس الوقت. الآن، يعني جاء محمد وعلي كونهما متقارنان في المجيء الواو لم تفده، وإنما الشيخ رحمه الله هو الذي بين أنهما متقارنان في المجيء. فهو ماذا يريد أن يقول لك؟ يريد أن يقول لك سواء جاء الشخصان معاً أو سبق أحدهما الآخر يجوز لك أن تستخدم الواو. سواء جاء الشخصان معاً نفرض أنك قلت جاء محمد وبكر معاً يجوز؟ يجوز، يجوز. وهنا ما الذي دلنا على أنهما قدما معاً؟ كلمة معاً. جاء محمد وزيد معاً.

طيب عندما نقول جاء محمد وزيد بعده. نقول نعم هنا الواو عطفت متقدماً على متأخر صحيح؟ ولكن هل الواو هي التي أفادت التقدم والتأخر، ولا كلمة بعده؟ أو كلمة بعده. كذلك لو قلنا جاء محمد وزيد قبله. الآن زيد الذي وقع بعد الواو وجاء قبل محمد الذي وقع قبل الواو صحيح؟ زيد. جاء نقول مثلاً جاء أحد نضبط الأسماء، أنا مشكلتي في الأسماء عندما يأتي بها طبعة. جاء زيد ومحمد قبله.

جيد، الضمير في قبله يعود على محمد، فالتدقيق أنه جاء محمد هذا المعنى ثم جاء زيد. لكن الواو هل أفادت الترتيب والتأخير ولا القبلية والبعدية؟ القبلية والبعدية استفدناها من القرائن. فالشيخ بمجمل كلامه يريد أن يقول لك الواو أيها الحبيب تستطيع أن تستخدمها سواء كان ما قبلها وما بعدها جاء معاً أو سبق أحدهما الآخر، أو كان هذا سابقاً على هذا وهذا سابق على هذا، لا عبرة لنا بالواو في هذه القضية.

الواو لا تفيدنا شيئاً من هذه المعاني وإنما تفيد اشتراكاً واجتماعاً في الحكم. أن حكم المجيء، حكم الحضور، وحكم الأكل، اشترك فيه فلان وفلان. هل جاءا معاً أو لم يجيئا معاً؟ هل جاءا معاً؟ هل سبق أحدهما الآخر؟ نحتاج إلى قرينة خارجية هي التي تفيدنا ذلك. ونكمل ما بقي من حروف العطف بعد الصلاة، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.