دخولتسجيل الدخول

الدرس 21

سعيد المريد. سعيد المري
  • مدة الدرس:
  • قراءة

إذا هو الآن خطأ هذا، أو قال هذا أشبه. ليش قال أشبه بوجود خالد بن اللجلاج؟ أولاً هو يقول إن قتادة سماعه من أبي قلابة ليس بذاك الجيد، يعني بعض الأحاديث التي رواها ليست سماعاً وإنما أخذها من كتاب. فهل الرواية عن ابن عباس أو عن ابن عائش؟ وهنا أبو قلابة بصري في الأصل لكنه ذهب إلى الشام، وهذا شامي، وهذا من ثقات الشاميين وكان مكحول معه. سأل مكحول خالد بن اللجلاج الشامي، فلما خالد بن اللجلاج يروي عن ابن عباس وابن عباس مكي، أو خالد بن اللجلاج يروي عن عبد الرحمن بن عائش وابن عائش شامي، أيهما أشبه؟ أن تكون الرواية خالد عن ابن عائش لأن ابن عائش وهذه كلها شامية. فهنا انتقال الشامي إلى المكي أيهما أقرب؟ هل يكون رواية الشامي عن المكي ولا رواية الشامي عن الشامي؟ في الرواية الشامي عن الشامي. خصوصاً وأن قتادة وقع له كتاب فقد يكون أخطأ القارئ له وصحفه ابن عباس من ابن عباس إلى طيب. لو كانت هذه هي المسألة مجردة لكان واضحاً أن يقول هذا خطأ، ولا لا؟ لكنه لم يقل هذا خطأ. لماذا؟ لأن ابن عباس له أصل في الرواية، له رواية في هذه المسألة، واضح ابن عباس عن بدون وجود خالد. بدون هذه الرواية، ابن عباس له رواية. هنا في إشكالية.

كون أنه يورد خالد بن اللجلاج ويورد ابن عباس من روايتين عن أبي قلابة؛ رواية أيوب ورواية قتادة، هذا يعضد طبعاً رواية أيوب مع خالد بن اللجلاج؛ فهذا يقوي أن أبا قلابة روايته عن ابن عباس، ماشي؟ فعندنا ما يعضد أن رواية أبي قلابة هي عن ابن عباس من رواية أيوب، وعندنا رواية قتادة، فيكون قتادة لم يصحف وإنما روى رواية صحيحة، وإنما زاد فيه خالد بن اللجلاج بين أبي قلابة وابن عباس. نعم، فقد تكون رواية قتادة مرجحة. إذا عندنا عبد الرحمن بن عائش هذا هو الذي عليه الخلاف، وهذا هو. فمما يقوي هذه الرواية بالنسبة لهذه الرواية هنا الخلاف بين الروايتين في خالد بن اللجلاج ولا لا؟ خلوكم معي شيخنا؛ هنا الخلاف في خالد بن اللجلاج بين الروايتين. نعم، فمال أبو زرعة إلى هذه الرواية لخالد بن اللجلاج؛ لأن فيها عبد الرحمن بن عائش، وعبد الرحمن بن عائش له أصل في الرواية هو هنا، لكنه لا يسمع من النبي مباشرة، يسمع بواسطة، عنده واسطتين. فأبو زرعة لما رجح هذه الرواية وقال هي أشبه؛ لأن لعبد الرحمن بن عائش أصلاً في الرواية بخلاف ابن عباس.

وهذه الرواية أيضاً وعبد الرحمن بن عائش الشامي وهذا شامي وهذا شامي، وهذا يقرب مثلاً؛ فإذا هذه الرواية هي قريبة أقرب إلى الخطأ، مع أن في متابعة له هنا، هو أيوب، أبو أيوب السختياني ونحن نحتاج إلى أيوب السختياني. أن يحتاج إلى مراجعة هذا الحديث، يحتاج إلى مراجعة. لماذا عكس؟ لأنه رواية ابن عباس ليس ابن عباس وإنما عبد الرحمن بن عائش الإمام الشامي. صحب فيه خالد بن اللجلاج فروى عن ليس عن ابن عباس، وإنما يروي عن عبد الرحمن بن عائش. وأصل رواية عبد الرحمن بن عائش هي هذه، فهي متصلة، هذه رواية صحيحة. طيب، لكن الخلاف هنا في اللجلاج. اللجلاج عن ابن عباس، لأنه شامي والرواية عند الشاميين الذي هو عبد الرحمن بن عائش، ماشي؟ وهذا حصل على نسخة مكتوبة، والتصحيف بين ابن عباس وبين ابن عائش متقارب، ماشي؟ فلما عرفنا أن هذه قوية بدليل هذه والناس شاميين وجاءنا واحد يروي عن شامي لكنه قال ابن عباس وهو مكي، انقدح في الذهن أن ابن عباس ليس صواباً، وإنما أراد ابن عائش. هذا زبدة ما تحصله، لكن يحتاج إلى بحث.

اللجلاج هنا ما قاله أيوب، أيوب لم يقله قتادة، أيهما أصح؟ اتركنا من المخرجين ومن أخرجه أحمد، ما قال شيء هنا، أحمد قال شيء في مكان آخر. أيوب أيوب أيوب هذا أيوب أثبت. أيوب أثبت، قتادة يقولون إذا ما استودعت قلبي شيئاً ونسيه، حازم بلية أعمى، أيوب أسفي ها؟ قالوا لأبي حاتم أيهما أفضل عندك؟ أيوب عن معاذة أو قتادة عن معاذة؟ قال قتادة إذا ذكر أقوى، ماشي ما دام في شخص ها؟ بشخص، المهم هم بصريون كلهم الاثنين، ففوق قتادة على أيوب، إذا ما دلس. الآن نحن بين قويين جداً، واحد يروي عن أبي قلابة والثاني يروي، لكن من كتاب، واحد منهم ذكر زيادة، عندنا في القرائن الزيادة دائماً هي التي الأحسن هي المرجحة ضبط، وبعدين الاسم غريب خالد بن اللجلاج فوجوده يدل على ضبط ولا لا؟ إذا خالد بن اللجلاج موجود ما دام أنه موجود، لكن كلاهما قالوا ابن عباس، معليش. فابن عباس عن أبي قلابة في رواية أبي قلابة ثابتة، يعني قد لا يكون قتادة صحف وإنما أبو قلابة قال ابن عباس، فيكون أبو قلابة صار التصحيف في كتابه من السابق، أو أنها ثابتة؛ يا أنها ثابتة في كتابه، أو أن الصواب ابن عباس، أو أنه تصحيف ولا لا؟

واحدة من احتمالين. صح أنت مع ابن عباس، إحنا عاوزين إيه؟ يلا نحن كلنا عاوزين نعرف ماذا قال؟ هل قال ابن عباس أو قال ابن عائش؟ فهنا أبو قلابة اثنين رووا عنه يقولون ابن عباس. طيب هنا في واحد وهو عبد الرحمن بن جابر، وهذا خالد بن اللجلاج اتفقنا على أنه موجود في الرواية. بلى، هذا قصر به نعم لأن هذا ما يمكن يجيبه من كيسه، فقال ابن اللجلاج هنا وهنا، فصار هنا خلاف على خالد بن اللجلاج هل ابن عباس ولا ابن عائش؟ ليس مكياً، الشامي وابن عائش شامي، فالأقرب أن يكون هذا، أضف إلى ذلك أن لابن عائش أصلاً في هذه الرواية، فإذا أصبح ابن عباس خطأ.

رجعنا إلى هذه الرواية، طيب ابن عائش موجود، ابن عائش لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم، لكن هذا أبو سلام ثقة وهذا ثقة وهذا ثقة، وقد روى عن يحيى بن أبي كثير جماعة، ثلاثة تقريباً كلهم يقولون عن مالك بن خامر عن معاذ بن جبل فيصلون الرواية ويثبتون أنها متصلة، هذه الرواية هي ثابتة. هذه الرواية أصح من هذه؟ لأن الخلاف هنا على خالد بن اللجلاج، أما هنا ليس هنا خلاف إلا على ابن عائش. رجحنا بين هاتين الروايتين في خالد بن اللجلاج فقلنا هذه الرواية هي الثابتة؛ لأن ابن عائش هو الصح، ليس ابن عباس. لما جينا هنا صار الخلاف بين ابن عائش وابن عائش، فهذا زاد رجلين مالك بن خامر ومعاذ بن جبل، ووصل الحديث ولا إشكال فيه من روايات ثقات، والزائد ثقة. لما يخرجون هذه، هذه أبو قلابة عن ابن عباس محتملة، أبو قلابة قديم من أهل البصرة، ابن عباس راح للبصرة، هذه رواية ما فيها إشكالية ابن عائش. صح، لكن لما جاءتنا هذه وهي رواية قوية، يعني أشكلت على هذه، لو كانت هذه صحيحة لأخرجها صحيح؛ لأن السند كلنا نظيف رجاله صحيح، لكن هذه دمرت علينا هذه؛ براءة خالد بن اللجلاج بين ابن عباس فدل على أن أصل الرواية راجعة لمن، فرجعنا هنا، كان هذه راحت انتهت.

السؤال: مش هشام ممكن يكون ضعيف وأخطأ؟ هشام! هشام! شوية بقى يقول أنا ما أخاف إلا من هشام، كله من هشام، ها يقول ما أخاف إلا منه، مواجهة يعني إيه؟ يعني بالسواقة، هذا هشام بن أبي عبد الله الدستوائي هذا جبل، فيقول شعبة لا أعلم أحداً يطلب الحديث لله إلا هشام، الله أكبر. وكان يجلس على باب المسجد يبكي فيقول أخشى أن يدخل علينا من الحديث شيء في النية يعني، فالأسانيد هذه ما فيها إشكالية، ومعاذ معاذ المنشاوي، لكن الثوري قالوا له في رواية روى رواية قال يخالفك شعبة قال انبغي، يعني مشي. أيوه، قال يخالفك حماد قال امضه، قالوا يخالفك هشام سكت، هشام قال له نعم جلس شوية بعدين امضي، مش مهتم بهم، لكنه عند هشام وقف. وقف، إيه هشام متأكد، ثم قال عبد الرحمن المهدي: فوجدت يحيى الثوري أو سفيان إذا حفظ شيئاً لم يأبه بمن خالفه، فثم وجدوا رواية عن شعبة أنه روى الروايتين، يعني وافق الثوري في رواية أخرى. هذا هو الحديث، وأهل الاعتقاد أهل التوحيد يأتون به في كتب التوحيد لأن فيه «رأيت ربي في أحسن صورة»، وهناك صراع على هذا الحديث بين الأئمة والكبار يثبتونه، والطبقة التي دونهم من أهل السنة بعضهم يؤوله، بعضهم يتوقف في صحته، ومنهم من تأثر بمذاهب أخرى.

فممن صحح هذا الحديث خصوصاً هذا الإمام البخاري والإمام أحمد والترمذي كلهم صححوا حديث جهضم، طبعاً حديث جهضم قال ابن عائش ولم يقل أبو عبد الرحمن السكسكي، وإنما قال أبو عبد الرحمن السقسي موسى هذا، فهو جمعهم هنا، هؤلاء ثلاثة من الأئمة كلهم صححوا هذا الحديث. هناك مجموعة منهم محمد بن نصر المروزي صاحب قيام الليل وصاحب تعظيم قدر الصلاة، وأظنه شافعياً، ظنه يعني متأثر بالإمام الشافعي أو ينحو منحاه أو على مذهبه، هو يرى أن الحديث لا يثبت من طرقه، ويبدو أن الشافعية كلهم هكذا، وهكذا الدارقطني قال في العلل إنه كلها ضعيفة أو كذا، مع أنه مرة قال هذا أثبت أو المحفوظ كذا، ثم جاء في الأخير فقال وكلها ضعيفة، لا أدري هل هو يقصد المتأخرة أو يريد هذا أن يشمل هذا معهم. البيهقي أيضاً يضعفها، وقبل البيهقي الحافظ ابن خزيمة في كتاب التوحيد ضعف الحديث كلها، وهو من الناس المتساهلين عادة عند التساؤل، لكن في هذا الحديث أبدى نوعاً من الدقة في العلل بحيث كل طريق أبرز له إشكالية، والسبب لأن هذا حديث يتعلق بالعقيدة، ولذلك الأئمة ينظرون إلى الأحاديث إلى الأسانيد مع النظر إلى المتون، فأحياناً يسددون في التصحيح وأحياناً في التضعيف، وأحياناً يتساهلون بحسب متن الحديث؛ لأن بعض المتون تحتاج إلى عدد من الأحاديث أو عدد أو قوة لا يمكن التردد فيها أو إسناد قوي. وابن مندة صححه أيضاً حسب كلام له في كتاب الإيمان، وأيضاً صاحب النقض عثمان بن سعيد الدارمي الذي رد على الجهمية أورد هذا الحديث، أنهم يعني المعترض قال كذا، فيدل على أنه يثبت هذا الحديث. واضح هذا من حيث اختلاف الأئمة أهل النقد، لكن هذا الحديث ليس بالقوة القوية بحيث يكون، وإلا لو كان قوياً لكان في الصحيح أو في أحدهما، فهو خارج الصحيح.

هنا في رواية ولا لا؟ أبو قلابة يروي عنه شخص آخر من هو؟ أيوب، ومن رواية معمر عنهم أيوب، مش من خالد بن، ابن عباس أحسنت، بإسقاط هذا، رواية أيوب بإسقاط هذا، أبو قلابة هو مباشرة عن ابن عباس. فالذي قال أبو حاتم إن قتادة لم يسمع من أبي قلابة إلا أحرفاً، ونفى هذه الأحرف أحمد بن حنبل ويحيى بن معين قالوا لم يسمع منهم مطلقاً، لكن هذا يقول إلا أحرفاً فيثبت أحرفاً، وهذا يدلك على اختلاف الأئمة باجتهاداتهم، وهذا يقول سقط على كتاب فلعله صحف، طيب إذا كان قتادة صحف هل هذا يصحف؟ وهذا يدلنا على أن أبا حاتم لم يقف على رواية أيوب، لأنه نسب التصحيف إلى قتادة، قال قتادة وقع له كتاب أبي قلابة فلعله صحف، طبعاً قتادة كفيف إنما يقرأ له، فالذين أصحوه ربما الذين قرأوا، طيب أيوب عن أبي قلابة فقال عن ابن عباس بدون خالد بن اللجلاج، هذا يدلنا على أنها أبا قلابة يروي عن ابن عباس ولا لا؟ ولذلك أورد الترمذي وغيره من الأئمة هذه الرواية، رواية أيوب.

لقى ابن عباس هذا اللي فيه الكلام، منهم من يقول لم يسمع منهم، لن تجد دليلاً جازماً من النقاد من يقول لم يسمع منه، يقصدون أنه بينه وبينه هذا وليس عندهم تصريح بـ "سمعتُه" أو كذا، فإذا وجدت واسطة قال بعضهم إنه لم يسمع منهم، صار الأصل عدم السماع حتى يوجد تصريح لو كان الكلام ده صحيح، هذا ليس يقيناً، هذا مجرد قول يعني ليس فيه جزم، ومع ذلك الترمذي أخرج هذه الرواية من رواية أيوب وقال: حديث حسن غريب أو كذا. فكونه ابن عباس هنا هل هو الصواب أو أنه ابن عائش ويكون أيوب أيضاً أخطأ على أبي قلابة أو يكون أخبر من أبي قلابة؟ وهذا قريب أن يكون الخطأ من أبي قلابة، وإذا كان الخطأ من أبي قلابة فمعناه أن بينه وبين ابن عباس واسطة؛ لأن أبا قلابة إذا كان قيل يا ابن عباس لا يمكن أن يخطئ فيه، صح ولا لا؟ فلابد أن يكون هناك واسطة، فهو إما اطلع على كتاب منه أو يكون هؤلاء صحفوا أيضاً. ماشي، هذه الرواية فيها إشكالية، لكن الذي يجعلنا نرد هذه الرواية هذه الرواية ليش؟ هذا عندنا شامي عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، ماشي؟ وهذا بصري لكنه سكن في الشام هرباً من البصرة لأجل القضاء، وسكن في الشام لا يريد أن يتولى القضاء، لابد أن يكون التقى ببعض الشاميين، أما هذا أو غيره. إذا أردنا الترجيح بين هاتين الروايتين، هذا يقول ابن عباس وهذا يقول ابن عائش. خالد بن اللجلاج هذا شامي، فأيهما الأقرب أن يروي الشامي عن شامي أو عن بصري مدني؟ عن الشامي واضح هذا شيء، والشيء الثاني هذا شامي وهو من أقوى الشاميين في قومه ومن أعرفهم بحديثهم.

عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، بينما هذا أصله بصري، صح أنه ذهب للشام وهو من الحفاظ الكبار، لكن قد يكون الشخص في غير أهل بلده أقل منه في أهل بلده. وبالتالي عندنا مرجحان لهذه الرواية، المرجح الأول أن اللجلاج أو ابن اللجلاج شامي، والأقرب أن تكون روايته عن شامي لا بصري. الثاني أن ابن جابر من أوثق الشاميين، فهذا ترجيح بالحفظ، زيادة الحفظ للأحفظ اللي هو ابن جابر. عندنا الأقرب أن الشامي يروي عن شامي، الأحفظ الشامي أحفظ من البصري في الشاميين.

أيهما أغرب؟ ابن عباس ولا ابن عائش؟ من حيث الغرابة، ابن عائش غير معروف يعني لا نعرفه، الأغرب بالغيب فحفظ الأغرب أسهل من حفظ الأعرف أو العكس. الأغرب هو من حفظ الأغرب فهو أقرب للصواب؛ لأن هذا سهل حفظه، لكن لما واحد يعدل عنه إلى شيء أول مرة نسمعه، فهو أولى بالحفظ ولا لا؟ الأغرب أقرب.

ثالثا هذا يمكن فيه تصحيح ولا ما يمكن؟ إذا كان في كتاب بهذا عباس لو كتب هكذا ولا ما فيه نقد، والناسخ ينسخ من كتاب فيه عائش، وما هو منتبه، الكلمة هذه رايحة هنا قريبة من ابن عباس، وهذي شافها وما انتبه لها عباس فقال عباس ولا لا؟ يعني سهل إذا كان تصحيح في هذه الأيام موجود، فما بالك في الأيام القديمة؟ إمكانية التصحيف هذه قرينة أخرى، إمكانية التصحيف هذه أربع، وأزيدك من شعر بيت، هناك أصل لرواية ابن عائش هذا، ليس أبو عبد الرحمن السكسكي، هذا ابن عائش، يعني حديث ابن عائش «رأيت ربي في أحسن صورة» له أصل.

إحنا وضحت عندنا المسألة، إذاً لحظة لما قال أبو حاتم هذا أشبه، هذه القرائن الدالة على أن هذا أشبه من هذا، خلاص. طيب نأتي إلى هذا وهذا حنتكلم عنه عن أبي حاتم، أبو حاتم يقول هذا أشبه من هذا، ليش حد يقول ليش السبب بس؟ وصل الحديث مالك بن يخامر عنده أي حرف؟ شوف وتأكد، هو شامي، خاء أربعة البخاري جميل، اكتب عند البخاري مالك بن يخامر، يعني ابحث في صحيح البخاري مالك بن يخامر، فهمتني؟ بس اختار صحيح البخاري، شوف مالك بن يخامر، عايز أشوف روايته عن من، بشوف رواية عن البخاري لأنه قال خاء، هذا الحديث فيه إشكالية فيه اضطراب.

ونحن مضطربين معه، تلك الرواية أيوب يفسدها علينا، رواية أيوب تفسدها علينا، تفسد علينا ترجيح أبي حاتم، وأنا متأكد أن أبا حاتم ما وقف على هذه، مع أن هذه الرواية صحيحة في عبد الرزاق، وهي تقوي رواية قتادة إذا جابه مرتين بس بنفس السند. فلا ندري هل هو أراد الإخراج عنه وأنه ثقة أو لا، معلش إيش دورت على ابن علية؟ هذه فائدة لكم يا مشايخ، خلوكم معي، الحين قال لك في تهذيب الكمال خاء، إيش تفهم منه؟ أن البخاري أخرج له إذا هذا الرجل ثقة. هل هذا كافي؟ ثم رجعنا إلى البخاري وجدناه في موضعين بنفس الإسناد وبنفس الطريقة، معناه لم يخرج له حديثا مستقلا، فاحتمالية البخاري أراد الإخراج عنه هذه ليست جازمة، فاهمين مفهوم الكلام ذا ولا ما هو مفهوم؟

ليس بالقوي أوي، بغض النظر لا يمكن أن تقول البخاري أخرج له فهو ثقة؛ لأن البخاري لو بوب عليه وهم بالشام لقلنا نعم، لكن كل الأبواب اللي عندك ما فيها وهم بالشام، صح؟ طيب فقد يكون البخاري أراد أصل الحديث الذي هو حديث معاذ فقط، وهذا يفعله البخاري كثيرا، هناك عدد من الأحاديث يخرجها البخاري ويكون في آخرها الحق رواية أخرى، وتكون غير مقصودة بدليل أنها إما مرسلة أو مثل حديث عروة معمر «النبي صلى الله عليه وسلم كان يريد أن يلقي نفسه من أعالي الجبال»، وحديث عروة البارقي المرسل، وكذلك في صحيح مسلم حديث عبدة عن عمر بن الخطاب في دعاء الاستفتاح مرسل، ولم يكن يريده، كان يريد الحديث الذي قبله وهذا جاء تبع له، هناك أشياء من هذا القبيل.

طيب لماذا هذا أولى من هذا؟ هذا الرجل ليس له روايات كثيرة، نحن ما بحثنا عنه، احتمال ما يكون له روايات كثيرة لكن هو يروي عن معاذ، وجه ترجيح هذه الرواية على هذه الرواية عند أبي حاتم فيما أحسب أن هذا الرجل ابن عائش يروي عنه أبو سلام له جد زيد بن سلام، فيضيف رجلين في الإسناد، وإضافة رجلين أمر صعب جدا حفظه مع حفظ هذا الشخص غير المشهور، فدائما الذي يأتي بالأغرب أو الأصعب في الحفظ هو الأقرب في الصحة، ولذلك قال هو أشبه.

كلمة هذا أشبه ليس معناها الجزم لأن هذا هو الصحيح مئة في المئة أصح من هذا، لكن هذا أشبه، ومع ذلك صححه الإمام أحمد وصححه البخاري وصححه الترمذي، هؤلاء ثلاثة من الأئمة النقاد صححوا هذا الحديث. ابن خزيمة ضعف هذا الحديث مع أنه قال هذا أقوى منها كلها وفي النهاية قال وهو ضعيف، ابن خزيمة في التوحيد؛ لأن الحديث يتعلق بصفة من صفات الله سبحانه أنه جاء في أحسن صورة ووضع يده، ابن خزيمة متشدد في هذه المسألة.