دخولتسجيل الدخول

الدرس 15: الجزء 1

سعيد المريد. سعيد المري
  • مدة الدرس:
  • قراءة

عندما يأتي سؤال مثل هذا لابد أن ندرك أنه ليس هناك شيء ثابت؛ ليس هناك سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وإلا لما احتيج إلى هذا الأثر. واضح المسافة؛ إذا عندنا هذا الأثر بالمسح على الجرح: قال يمسح على صدرها ويمسح ما حوله، وهو في النص الآخر الموجود في البيهقي يمسح على صدره أو يمسح مدى طلب العصابة.

نأتي إلى هذا الحديث؛ عندنا أسئلة دائماً، هذا السند خلصنا النظرة الأولية في هذين الإسنادين، ما أعرف لو وصل إلينا عن هذه النسبة الواحد صح، يا ويلي، محمد على العقود مباشرة بإمكانه أن يدرك، لكن عمرو بن مرة من وين؟ من أين يحدثهن؟ ولماذا نسأل عن البلد؟ هذا مكي وابن عمير قاضي مكة، فهذا تابعي وروى عن بعض الصحابة، يعني بإمكانه أن يدرك تواجد آخر مثل عبيد بن عمير وهو تابعي لمن مات عام قول بعض الصحابة، لكن لما نعرف البلد قد يبعد أن يكون سمعه؛ لأن رواية شعبة عن عمرو بن مرة عن مسلم نعم كوفي، إذا عمرو بن مرة كوفي، خلاص. يوسف بن ماهك، شوفوا لنا يوسف بن ماهك أتوقع مكي، قال له عندك ما فيه، نعم في البيهقي في السنن قال يوسف بن ماهك، وفي عيسى.

أولاً الكوفة قريبة من البصرة ما عندنا مشكلة في مصر يأخذ من كوفي؛ لأن البلد الآن متجاورة، أليس كذلك؟ قريب أو مدينتان متجاورتان، لكن هنا نريد أن نعرف أيش اللي يرجح لنا رواية شعبة؛ لأن الإمام أبا زرعة هو المحاكم للرأي المنقطع، قال الصحيح كذا، طيب ما الذي رجح هذا على هذا؟ ما فيش ما بين عمرو بن مرة وعبيد، طيب ممكن يكون هو الصحيح أو المنقطع، وقد يكون إسناد حجاج عن يوسف، هل تدليس؟ الشيخ لؤي يا مصطفى تبي تستثمر هذا، يعني المدلس هذا، ممن هذا مدلس لكنه ضعيف أهم ما تدلس حرف، الآن أهم قرينة للترجيح وشعبة ما هي؟ لأن الخلاف بين من؟ الآن الخلاف على عمرو، هذا أول ما يبحث فيه يرى الخلاف أين؟ الخلاف بين هذين أو على هذا الرجل حجاج بن أرطاة يروي عن عمرو بن مرة، أسقط رجلاً وأوجد رجلاً كعبيد بن عمير، صحيح أن حجاج عارف، لكن هذا كون هذا ثقة، وهذا ضعيف، هذا يرجح كفة شعبة أولاً من القوائم المالية، بعض يعني ثقة شعبة أو صفة الواصل أو تقدمة الوصل مقدم، ثالث حاجة هل هناك نزل في البر؟ يعني زود واحداً، يبقى معنى كده أنه نزل، أحسنت؛ هنا في نزول للدرجة، يعني صار الإسناد نازل نزول الإسناد.

طيب قد يقول واحد يقام بنزول الإسناد أن عمرو بن مرة لا نعرف له رواية عن عبيد بن عمير، وبالتالي عدم الوصل هنا يرجح كفة عدم الوصل؛ كان دائماً كل ما يفسد الحديث تجدهم يذهبون إليه؛ لأنه لأن وجود الوصل هذا يقوي الحديث ويجعل الحديث صحيح، بينما حذف الواسطة إذا كان هناك واسطة يضعف الحديث، ما له رواية؟ لا نحن لم نقف على رواية فهو قد يكون له رواية لكن لم نقف عليه، فالاحتمال انقطع، الاحتمال الانقطاع موجود على كل حال، أهم قرينة هنا ما هي؟ ضعف الحجاج وقوة شعبة، الأمر الثاني أن هذا كوفي، خليكم معي، كوفي اللي هو عمرو بن مرة، وهذا مكي، ولا نعرف لعمرو بن مرة رواية عن عبيد بن عمير، هذا يدلنا على أن عمرو بن مرة لم يرو عن عبيد بن عمير مباشرة، فلابد أن يكون هناك واسطة، وقد بين هذه الواسطة. انتهينا من هذي؟ أيوه انتهينا بها، قبل حين الحين قبل شوي مش قبل يعني قبل قليل كان إسناد خليفة تحل، خلاص انتهينا.