دخولتسجيل الدخول

الدرس 13: الجزء 1

سعيد المريد. سعيد المري
  • مدة الدرس:
  • قراءة

الخلاف على قتادة أم لا؟ أولاً الرجل ثقة، خلاص. نريد أن نعرف عشان نستطيع أن نرجح ما الذي نحتاجه هنا؟ نحتاج أمرين؛ هذا واحد، وهذا واحد. الأمر الأول الذي نحتاجه: أيهما المقدم؟ يسمع أكثر من مين؟ الطريق الثاني: رواية قتادة عن شيخه، أيهما الأكثر والأسهل؟ يعني هل قتادة عادة ما يروي عن القاسم أو عادة ما يروي عن النضر، أو كلاهما عادة؟ فهذا نحتاج إلى بحثه أم لا؟

نحتاج أن نعرف شيوخ أصحاب من قتادة، أصحاب قتادة منين نعرفهم؟ من التراجم، لكن عندنا كتاب ممكن يسهل علينا أم لا؟ إذا كان موجود عنده، اللي هو ذكرناه لكم؛ ليس التهدئة، بل الترمذي، ذاكر أصحاب قتادة. بنشوف الترمذي لأن الترمذي في شرح ابن رجب يذكر أصحاب الرجال، إحنا ممكن نحصلها في الكتب، لكن مشقة أصحاب قتادة. قال إبراهيم بن الجنيد: عن يحيى بن معين، سعيد بن أبي عروبة أثبت الناس في قتادة.

إذًا هذا الرجل عندنا ليس سهلاً؛ سيأتي بمن يخالف يحيى بن معين يقول: أثبت الناس في قتادة ابن أبي عروبة. وسمعته يقول: همام في قتادة أحب إلي من ابن أبي عروبة. جاك واحد اسمه همام، الذي هو همام بن يحيى العودي قبل قليل، وسئل يحيى عن أبان أيضًا، أبان العطار، أبان وهمام أيهما أحب إليك؟ فقال: كان يحيى القطان يروي عن أبان وكان أحب إليه، وأما همام فهو أحب إليه. هذا يقول يحيى بن معين عن شيخه يحيى القطان.

يحيى القطان بعد جبل، قال أحمد في رواية الأثرم: إذا خالف أبو عوانة وأبان العطار سعيدًا أعجبني ذلك. شوف، اثنين يخلون سعيد، أبو عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري، وأيضًا من أصحاب قتادة وأبان العطار، إن قال إذا خالف سعيدًا أعجبني ذلك. ليش أعجبني ذلك؟ يعني حديثهما؟ قال: لأنه يكون مما قد حفظه، يعني كون أنهم خالفوا سعيدًا.

قال أحمد، قال عفان، قال أبو عوانة: كان قتادة يقول لي: «لا تكتب عني شيئًا»، فسمعت منه وحفظت ثم نسيت، فجلست إلى سعيد فجعل يحدث عن قتادة بما أعرف أو نحو هذا. معناه سعيد أثبت من أبي عوانة أم لا؟ منعوا من الكتابة فنسي، لكن يقول: لما جلست عند سعيد وجدته يحدث بأشياء تذكرتها كنت سمعتها، فكأنه ثبته في أشياء. وهنا إذا رأينا اتفاق أبي عوانة مع سعيد، يعني قد يكون هو سعيد وحده، وضح المسألة لأن أبا عوانة كانوا... نعم.

وقال إسحاق بن هاني: سألت أبا عبد الله، قلت: أيهما أحب إليك في حديث قتادة؟ سعيد بن أبي عروبة أو همام أو شعبة أو الدستوائي؟ فسمعته يقول: قال عبد الرحمن بن مهدي: سعيد عندي في الصدق مثل قتادة، شعبة ثبت، ثم همام، كأنه قدم سعيد ثم شعبة ثم همام. قلت: ود السوائل، قال ود السوائل أيضًا. وقال عثمان بن سعيد، قلت ليحيى: شعبة أحب إليك في قتادة أو هشام؟ قال: كلاهما، يعني كأنه مثل شعبة في المرتبة. قال عثمان بن سعيد: هشام في قتادة أكبر من شعبة، هشام الدستوائي في قتادة أكبر من شعبة، يعني أقوى.

وقال البرديجي -اسمع التحليل العجيب-: شعبة وهشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس صحيح. فإذا ورد عليك حديث لسعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس مرفوعًا وخالفه هشام وشعبة، حكم لشعبة وهشام. هم ثلاثة: ابن أبي عروبة، وهشام، وشعبة، خلاص. إذا خالف اثنين من الثلاثة واحدًا، حكم الاثنين.

طيب، وإذا روى حماد بن سلمة وخالف هشام وشعبة، حكم لشعبة وهشام على سعيد. وإذا روى حماد بن سلمة وهمام وأبان ونحوهم من الشيوخ، هذولا كأنهم أقل مرتبة لما سماهم شيوخ عن أنس عن النبي ﷺ، وخالفهم سعيد أو هشام أو شعبة، فإن القول قوله هشام وسعيد وشعبة على الانفراد. يعني واحد من هؤلاء منفرد مع الثلاثة هؤلاء، واحد من هؤلاء... لا، قتادة أصحابه، أنا نتكلم عن أصحاب قتادة.

فإذا اتفق هؤلاء الأوائل -وهم همام وأبان وحماد- على حديث مرفوع وخالفهم شعبة وهشام وسعيد، أو شعبة وحده، وهشام وحده، أو سعيد وحده، توقف عن الحديث؛ لأن هؤلاء الثلاثة: شعبة وسعيد وهشام، أثبت من همام وأبان وحماد. إيش معناها؟ الكلام في البداية قال لك يحكم بهم على الانفراد، إذا كان على الانفراد من الطرفين؛ يعني أبان على الانفراد مخالفة هشام. عندنا أبان وهمام وحماد بن سلمة، وعندنا هشام وسعيد وشعبة. إذا اختلفوا الثلاثة على الانفراد، يعني همام ضد شعبة، أو همام ضد سعيد، أو همام ضد هشام، فيحكم للثلاثة الآخرين.

لكن إذا اتفقوا الثلاثة الأوائل -وهم ثقات كبار، همام العودي بعضهم يرجحه- اتفقوا الثلاثة الكبار ضد واحد من الثلاثة الآخرين، توقف في الحديث، لا يرجح الواحد هذا. نحن فهمنا في البداية أنه يرجح الواحد، لكن هو يقصد على الانفراد ذاك الوقت، وهنا على الاجتماع لا يتوقف في الحديث. واضح؟

قلت مراده أن الحفاظ من أصحاب قتادة ثلاثة: شعبة وسعيد وهشام، والشيوخ من أصحابه مثل حماد وهمام وأبان ونحوهم. فأما الحفاظ الثلاثة، فإذا روى سعيد حديثًا عن قتادة وخالفه فيه شعبة وهشام فالقول قولهما. وسيأتي فيما بعد قوله إن القول قول رجلين من الثلاثة من غير تقييد. وقوله أيضًا إذا روى هشام وسعيد عن أبي عروبة شيئًا وخالفهما شعبة فالقول قولهما، وأما إذا اختلفت ثلاثة فسيأتي قوله إنه يتوقف في الحديث.

وإن خالف هشام شعبة فقد حكى فيما بعد فيه قولين؛ أحدهما القول قول شعبة، والثاني التوقف. يعني مثل هؤلاء، إما أن ترجح واحدًا منهم أو تتوقف. هنا ماذا يحصل التوقف؟ كما توقف الأئمة؛ أبو زرعة توقف، والترمذي قال: المضطرب معناه توقف، والنسائي أورد الطريقين. واضح؟ فالترجيح هنا صعب، لكن لو قلنا بنتفلسف شوي نحاول نرجح.

إحنا عرفنا أصحاب قتادة خلاص؟ نبغي نعرف قتادة في روايته عن أنس عن النضر وعن القاسم، كيف هي؟ عندك ترجمة قلت هذا؟ سين، سي، يعني سين يا سي. لو النسائي في اليوم والليلة الكبرى، وخاف ابن ماجة... خلاص شيخنا. النظر الآن لما يقول لي في النسائي في الكبرى "ووقف قتادة يروي عن القاسم" من النسائي الكبرى ووقف، معنى ماذا؟ روايته قليلة. قتادة عن قاسم رواية قليلة. يلا قد تضع النظر حتلاقي عين، أحسنت، هنا عين، معناها أن الرواية هذه مشهورة. من الأقرب للخطأ الآن؟ أنه لابد أن حفظه قاسم شيء غريب، صح ولا لا؟ مع أن هذا البحث البسيط الذي ذكرناه نحن لا يعطينا بحثًا حقيقيًا.

لماذا؟ إلا أنه قد يكون مشهورًا عنه، وهو فيه ضعف. القاسم، شف لنا ترجمة القاسم، بالله عليك؛ إذا كان في ضعف قاسم بن عوف الشيباني، هذه مسألة أخرى. إذا صار في ضعف، هذا يقوي لنا حديث القاسم. حديث سعيد أيضًا النظر ثقة بلا شك، يعني الناس ما يحبون الضعفاء، فلو كانت الرواية عنده عن ثقة ما راح يروح للضعيف.

تفضل، ابن عوف قاسم بن عوف، نروحه للمطار، ميم وسين وقاف، معناه في مسلم والنسائي. اقرأ لنا ترجمته، هذا معناه القاسم أنه شخص ربما يكون ثقة. كم عدد الناس اللي روى عنهم؟ عدهم بسرعة. عشرة، عشرة كمان، عشرة. ما معنى هذا؟ هذه فائدة، مقبل أحسنت. ليس من العلماء الذين يروى عنها ناس قليل، وهو يروي عن الناس قليل، لكن افتح لي النظر، ولا افتح لي شعبة، ولا افتح لي سعيد بن أبي عروبة، حتلاقي صفحتين وأنت تقلب في الرواة، يعني شخص عالم، وهذه نقطة مهمة.

شوفوا لنا ترجمته، ماذا قال فيه؟ قال عن الذين إذا... يعني يحيى... إيوه، فقال شعبة، نعم، قال شعبة دخلت عليه فحرك رأسه، تحرك رأسه، ما في شك. يعني شعبة حرك رأسه، كأنه دخل عليه، حرك رأسه. قلت لي يحيى ما شغله؟ هذا الذي جعل يحين، ما يبغي يبين، فقال: «لولا أن وقفت لروى عنهم». يعني عندنا مشكلة كبيرة هنا، امسك امسك الكلام. ليش أنا استوقفتك؟ هذا الرجل رأى هذا الرجل، هذا الرجل رأى هذا الرجل، لو لم يضعفه لروى عنه. يعني عنده سند عالي، كان بإمكانه يروي عنه. هذا روى عن هذا، أرأيت لو لم يكن طعيمًا لروى عنه؟ يعني هذه نقطة قد نستخدمها في الترجيح، لو كان هذا الحديث عند هذا الرجل لعلمه، لأنه رأى. لا، لا، الكلام صحيح، ولو كان هذا الحديث عنه لأعرض عنه، معنى شعبة متلذذ من هنا. هذه مسألة مهمة، هذه لما تقرأ مثل هذا لازم تستوقفك وتحلل، افهمنا المسألة.

خلاص انتهينا من القاسم، الآن عندنا من يرجح أحدكم لو أردنا الترجيح ماذا نرجح؟ هل نقول هذا الآن لو رجحنا هذه الرواية؟ من حيث؟ أول شيء من حيث صبر، لو رجحنا هذه الرواية، هي هذه ثابتة عن سعيد بن أبي أروبة، هذه ثابتة عن شعبان، لو رجحنا هذه الرواية سيكون عندنا هذه الرواية فيها شيء من الضعف ولا لا؟ لأن عندنا هذا الرجل فيه، مع أنه خرج له مسلم، يعني محله الصدق. مثل هذا الدعاء ممكن يقبل منه لأنه مروي عن أنس أيضًا، ولا لا؟ يعني ممكن فيه أدعية ليست فيها أحكام، فنتساءل فيه، ممكن أتساءل به.

مسلم ما روى له في الدعاء، ما أدري أين رواه له، هل ممكن تشوفون وين روى له مسلم ولو متابعة؟ وقد يكون روى له متابعة. من هو؟ هل المسلم يحتج به ولا لا؟ الاحتجاج به في الأحكام يكون. طيب، لو رجحنا هذه الرواية بتكون رواية مقبولة ليست رواية صحيحة، واضح ولا لا؟ إذا هذه عقبة بالنسبة للترجيح هنا. طيب لو راجعنا هذه الرواية، تكون هذه الرواية صحيحة بلا شك ولا لا؟ إذا رجحنا هذه سيكون الخاتمة والنهاية أن عندنا حديث مقبول.

إذا رجحنا هذه وصلنا إلى الترجيح من أي حيثية كانت، وصلنا إلى ترجيح هذه، فالسند ما هو؟ هل هو صحيح ولا مو بصحيح؟ صحيح على شرط الشيخين، لكنه ليس في الصحيحين. على فكرة، هو رواه ماذا؟ يعني هذا في مشكلة؟ ما هي المشكلة؟ رواه مسلم، رواه أبو داود، رواه النسائي، رواه أبو داود ورواه ابن ماجة، والنسائي في الكبرى وابن خزيمة. فيه خلط، اتركه حبيبي، ابن ماجة روى هذا، فهو يقصد رواه ابن ماجة وأبو داود. خلك معي شيخنا أمير، هو يقصد أصل الحديث، ما يتكلم عن الطرق.

لو رجحنا هذه لكان المفروض تصحح لأنها سند زي الشمس في رابعة النهار، هذا السند ستجده في الصحيحين، سند هذا صحابي، مش حيخرج السند. أيوه، الصحابي يزيد جمالاً ولا لا؟ فهذا السند على شرط الشيخين، ما أخرجه الشيخان معناه أنهم يرون أن هذا السند مشكلة. لو كان هذا السند يستعيد تفعيل هذا، فالمسألة محتملة عندهم، مصاحبة الصحيح ما يطلعون أي شيء محتمل، يروحون يختارون اللي ما عليه مشكلة، وهو عبد العزيز، عرفتم كيف راحوا هناك مع أن السند هذا قوي؟ انتهينا من هذا.