السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أهلاً وسهلاً ومرحباً بالأخوة الفضلاء من طلاب العلم. بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ثم الحمد لله، الحمد لله حمداً يوافي نعمه ويكافئ مزيده، لك الحمد ربنا كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك، نحمدك ربنا لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك. اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد.
أما بعد؛ أيها الأخوة، هذا لقاؤنا السادس من لقاءاتنا مع مدخل أو مداخل إعجاز القرآن للأستاذ محمود شاكر رحمه الله. أهلاً أهلاً يا هبة الله وأهلاً بالجميع، وكل من ألقى السلام أقول له وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وكل من حيا حياك الله وبياك وعمت صباحاً ومساءً.
أقول أيها الأخوة، هذا لقاؤنا السادس من لقاءاتنا في كتاب مداخل أو في شرح كتاب مداخل إعجاز القرآن للأستاذ محمود شاكر رحمه الله، ونحن ما زلنا في المجلس الأول. انتهينا أيها الأخوة في المرة الماضية من المقالة الرابعة عشرة، والتي ذكر فيها فزع أبي عثمان الجاحظ من الأقوال الخبيثة التي التزمها من الصرفة أبو اسحاق النظام، الأقوال الخبيثة التي التزمها أو القول الخبيث الذي التزمه أبو اسحاق النظام من قوله بالصرفة مع أن أبا عثمان كذلك قال بالصرفه. ركزوا في الكلام جيداً، هذا محمود شاكر يقول: هذا تاريخ حيرني ثم اهتديت. فهذه مراحل وهذا تاريخ لوضع علم البلاغة وعلم إعجاز القرآن جميعاً.
مع أن الجاحظ يقول بالصرفة، فالتزم أبو اسحاق النظام من الصرفة القول بأن العرب -يعني لازم الصرفة وهذا لازم صحيح لكنه باطل بني على باطل- بأن العرب لو خلي بينهم وبين القرآن لأتوا بمثله. أيها الأخوة، أيضاً ابن حزم الظاهري يقول بهذا أيضاً بل ربما يقول بما هو أصعب إذا دققنا في كلامه، يقول بما هو أصعب، يقول إن بلاغة القرآن بلاغة عادية ولغة القرآن لغة العرب العادية. واشتد عليه شديداً الدكتور محمد محمد أبو موسى في كتابه الإعجاز البلاغي دراسات في تراث أهل العلم.
الجاحظ ناقض الجاحظ؛ أخي الكريم قال بالصرف لم يقل بلازم، وهذا عجيب. يعني الجاحظ قال: نعم، الله صرف همم العرب عن معارضة القرآن، لم تحصل منهم أيه... طبعا تعرفون التسلسل التاريخي لماذا قالوا بالصرف وكيف قالوا بها، لم تحصل من العربي أية محاولة لأنهم صرفوا، تفسيره أنهم صرفوا عن ذلك، ولكن لو خلي بينهم وبين القرآن لم يستطيعوا، منعتهم بلاغته. وهنا وقع التناقض الذي اثبته الاستاذ محمود شاكر للجاحظ، قال: هذا تناقض، لأنك إذا قلت إن الاعجاز وقع بالصرفة إذاً لم يقع بالبلاغة، وإذا قلت إن الاعجاز وقع بالبلاغة إذاً لم يقع بالصرفة. فهو إما واقع بالصرفة وإما واقع بالبلاغة، والقول بوقوعه بأحدهما نفي لوقوعه بالآخر، والقول بوقوعه بأحدهما نفي لوقوعه بالآخر.
نعم، والقول بالصرف والبلاغة في ذات اللحظة تناقض. وأقول في ذات اللحظة، لأنه ربما تأتي الفرصة أو لا تأتي الفرصة أن أبین لكم أن بعض العلماء من الاصوليين يقول: إن القرآن وقع الاعجاز فيه بالصرفة والبلاغة جميعاً؛ الصرفة لقصار السور والبلاغة لطوال السور. وحجتهم في ذلك عقليّة، حجتهم في ذلك أن قصار السور ليس مما تتفاوت فيه البلاغة، ليس مما تتفاوت فيه البلاغة، ليس مما يصل فيه الاختبار لبلاغة المتكلم، بخلاف طوال السور. وذلك له حق أو حقيقة عندنا في الشعر، أنت لا تقوّم الشاعر بالبيت والمقطعات، ما احد من العرب إلا ويقدر على أن يقول البيت والمقطعة أو القطعة، ولكنك تقوّم الشاعر بالقصائد الكاملة التامة الطويلة، تقوّم الشاعر بالقصائد الطويلة.
خلاص، فالبعض ذهب إلى ذلك جمع بينهما، لكن أن تجمع بينهما في كل القرآن في أن هذا غير حاصل. طمئنوني يا أخوة إلى سلامة البث صوت وصورة أو صوت على الأقل؟ أقول: إن تقول إنه واقع بالصرفة -سليم الحمد لله- إن تقول إنه واقع بالصرفة رضي الله عنكم، أهلاً يا أحباب، رضي الله عنكم، إن تقول إنه واقع بالصرفه وبالبلاغة معاً.
لكن هناك من قالوا بالبعض، كما قلت يعني قصار السور لا تظهر فيها البلاغة، أين البلاغة في سورة الكوثر؟ هكذا يقولون يعني، كيف البلاغة في سورة الكوثر؟ أقول هكذا يقولون، هكذا يقولون هذا قول موجود. خلاص، كيف البلاغة في سورة الكوثر؟ كيف تتفاوت البلاغة؟ التراكيب سهلة قريبة المعاني كأنها لا تعصر. أنا لا أوافق على هذا، على الأقل على الأقل الآن، على الأقل في نظري إلى قضية النظم على ما أعرفها. خلاص كشفت عن سر ذلك أو لم تكشف هذا شيء آخر. الإعجاز البلاغي يقع في طوال السور، وكما قلت هذا له ظله في البلاغة وفي الشعر والنقد: أنت لا تقوّم الشاعر بالابيات لأنها لا تظهر، لا تظهر فيها قدرات الشاعر، بخلاف القصائد، لا تظهر قصائد -قصيدة مطوله هكذا وطويلة-.
نعم، لكن بالصرفة ومن بالصرفة وببلاغة؟ هنا المشكلة وهنا التناقض الذي وقع فيه الجاحظ، وهذا التناقض أنقذ الجاحظ من قول عسير من قول صعب فاسد. والاطراد أوقع أبا اسحاق النظام في هذا القول الفاسد. وتكلم في هذا الفصل الرابع عشر عن الباقلاني وأنه غبن الجاحظ حقه في أي... غبن الجاحظ حقه في أي كتابه؟ وذكر أننا لا نعرف الكتاب، لم ننظر فيه، ولكن ما حكي عنه ونقل منه يدل على أنه سرى فيه على طريقه المتكلمين وبعضه لم يكن كذلك. وهكذا، وحاول محمود شاكر أن يعتذر للباقلاني عن كلامه عن كتاب الجاحظ.
وهكذا، ثم بعد ذلك يقول في المقالة الخامسة عشرة الصفحة الثالثة بعد السبعين، يقول: بعد هذا أجدني قد أشرفت الآن -الآن يكمل في قضية الجاحظ، الآن يكمل في قضية الجاحظ-.
خلاص يقول: بعد هذا أجدني بعد هذا أجدني قد أشرفت، أجدني قد أشرفت الآن على باب من النظر في بقايا أقوال أبي عثمان في نظم القرآن، وهي أقوال وهي أقوال تفرقت فيما بقي لدينا من كتبه المشهورة، وقد أسلفت نقل كثير منها، ثم إعادة النظر في الاثر الذي أحدثه كتابه -خلاص يعني أجدني الآن قد أشرفت على باب من النظر ثم إعادة النظر-.
جاءت مرفوعة وكما قلت هذه النسخه فيها أخطاء كثيرة، جاءت مرفوعة والصواب أنها مخفوضة بالعطف على باب، يعني أشرفت الآن على باب من النظر ثم إعادة النظر. خلاص فالصواب إعادة والله أعلم، ثم إعادة النظر في الاثر الذي أحدثه كتابه الذي لم يصلنا، وهو كتاب الاحتجاج لنظم القرآن وغريب تأليفه الاحتجاج لنظم القرآن وغريب تأليفه وبديع تركيبه كما سماه هو، أو كتاب الاحتجاج لنظم القرآن وسلامته أو سلامته من الزيادة والنقصان كما سماه القاضي عبد الجبار في كتاب تثبيت النبوة. وهذا الباب يحتاج إلى فصل تأمل أو إلى فضل تأمل.
قال رضي الله عنكم يا اخي الكريم رضي الله عنكم، قال: وهذا الباب يحتاج إلى فضل تأمل للفصل بين حقيقة ما قاله أبو عثمان وبين الطريق الذي سلكه من جاء بعده معتمدا على كتابه. ما هذا؟ يعني هناك من جاء بعد أبي عثمان الجاحظ معتمدا على كتابه لكن له طريقة تختلف عنه.
يقول: وهذا الباب يحتاج إلى فضل تأمل للفصل بين حقيقة ما قاله أبو عثمان وبين الطريق الذي سلكه من جاء بعده معتمدا على كتابه. وقد بينت آنفا أن أبا عثمان -أبو عثمان يعني الجاحظ يا أخوه لا تنسوا- وقد بينت آنفا أن أبا عثمان قد افتتح القول في نظم القرآن وبديع تأليفه من موقف المناك لما أدت إليه مقالته هو ومقاله صاحبه أبي اسحاق النظام في الصرفة. لم يتنكر أبو عثمان للصرفة -وهذا العجب وهذا العجب- لم يتنكر أبو عثمان للصرفة، ولكنه تنكر أشد التنكر لما أدت إليه، ولكنه تنكر أشد التنكر لما أدت إليه أقوال خليله أبي اسحاق النظام وأقوال من نجم بعد النظام.
أه يعني إذا جاء بعد النظام من يقول: لو خُلي بين العرب وبين القرآن؟ ابن حزم الظاهري، ابن حزم الظاهري قالها بعصبية، بغضب، وهذه طبيعته يعني لا نلوم أحدا على طبيعة الغضب. خلاص، لكن قالها بعصبية، قال: القرآن عادي، لغته عادية، كلغة كلغة العرب عادية، وإنما هم فخموه أنفسهم بأشياء ليست موجودة. طبعا ابن حزم ممن يتعلق به الملحدون الآن وكأن ابن حزم ابن الراوندي، وكأن ابن حزم ابن الراوندي.
نعم، قال: وهي الأقوال الخبيثة التي وأقوال وأقوال من نجم بعد النظام وهي الأقوال الخبيثة التي تسلب القرآن كل فضيلة، وهي الأقوال الخبيثة التي تسلب القرآن كل فضيلة وتزعم أن لو خُلي بين العربي وبين معارضة القرآن لكانوا قادرين على الاتيان بمثله لولا الصرف، لكانوا قادرين على الاتيان بمثله لولا الصرف.
وقد فزع أبو عثمان وقد فزع أبو عثمان إلى تذوقه لبيان القرآن، وهو التذوق الذي كان عليه سائر المسلمين منذ عهد الصحابة الاول وتبينه تبينا لا لبس فيه، وتبينه أه وهو التذوق الذي كان عليه سائر المسلمين من عهد الصحابة الأول وتبينه تبينا لا لبس فيه أن هذا القرآن الذي نزل عليهم بلسان عربي مبين ليس يشبهه، أو ليس يشبه بيانه ليس يشبه بيانه بيان أئمة الشعراء وأصحاب الألسنة البليغة، وانه نمط متفرد لا يطابق تأليفه وتركيبه أنماط المألوف من بيانهم، وهم مطبقون جميعا بهذا التذوق على أنه كلام رب العالمين المباين لكلام البشر.
وتدل الكلمات الباقية في كتب أبي عثمان والتي ذكر فيها نظم القرآن وغريب تأليفه وبديع تركيبه على أمر مهم جدا، على أمر مهم جدا وهو أنه... وهو أنه كان في جميع ذلك يصف هذا التذوق الغامض الغامر الساري في نفسه، كان يصفه صفة المتأمل المستبطن لما يتذوقه، لا صفة المعتزلي المتكلم المفسر لحقيقة هذا التذوق بالتقسيم والتبويب والتفصيل.
أه يعني أبو عثمان الجاحظ حينما فعل هذا وتذوق القرآن وكذا وأخذ يدلل على أنهم لا يقدرون على مثله كان يفعل ذلك بصفة المتأمل المستبطن لما يتذوقه، لا صفة المعتزلي المتكلم المفسر لحقيقة هذا التذوق بالتقسيم والتبويب والتفصيل. وكل كلماته دالة أبين دلالة على أنه كان يستخرج من أعماق اللغة نعتا بعد نعت لأقصى ما يجده في أغوار نفسه من أثر تذوق هذا الكتاب العربي المباين نظمه -أو المباين نظمه من أثر تذوق هذا الكتاب العربي المباين صفة، وليس المباين والله أعلم هي ضبط هنا المباين أصح إن شاء الله الاقرب- المباين نظمه وتأليفه سائر تأليف الكلام العربي وتركيبه ونظمه.
وقد وصف الجاحظ هذا الجهد في الاستخراج في كتاب حجج النبوة حيث قال لصاحبه: كتبت لك كتابا أجهدت فيه نفسي وبلغت منه أقصى ما يمكن. وقعت ما هنا يا أخوة؟ وقعت ما هنا يعني أنت يا استاذ عكس رأي الجاحظ؟ يا أخوة أنا شارح، أنا هنا شارح، لا تتعلقوا برأي الشارح أو برأي معاصر، لأنني اكتويت من هذا الأمر، اكتويت شديداً من هذا الأمر. ينبغي للناس أن تحفظ مقامات أنفسهم، ينبغي للناس -للأساتذة والمشايخ والعلماء المعاصرين- أن يحفظوا مقامات أنفسهم.
الناس للأسف الشديد الزمان عندهم مؤثر جداً، يعني: وأنت أبا قيس ما رأيك؟ يريد أن يأخذ رأي أبي قيس. طيب، أنا ما زلت أعرض لك أقوال القدماء الفحول العمالقة الكبار، لكن أنت تثق في أبي قيس لأنه أمامك، إذاً أنت لا تعرف قدر الكبار المتقدمين. هذا ما جرى يا أخوة الآن في التيارات الدينية، صح؟ ترى الواحد يريد أن يعرف الشيخ فلان الذي يثق فيه ويحضر له في المسجد ويشعل المنابر حماسة، يريد أن يعرف: وما الراجح عندك يا سيدي؟ حتى يأخذ بقوله.
طيب، الراجح عندك، طب ما تشوف الراجح عند أبي حنيفة والراجح عند... انظر إلى الراجح عند أبي حنيفة والراجح عند الشافعي والراجح عند مالك والراجح عند أحمد، فلا هو يثق في هذا. أين يذهب هذا بجوار هؤلاء القدماء؟
فأنا أحاول الآن أولاً أن أكون ناقلاً لك أقوال الكبار، أن أكون ناقلاً لك أقوال الكبار، بعد ذلك إذا قلت: وما تقول أنت يا أبا قيس؟ ساقول لك: إذا كنت ستتقلّدني فلا تقلّدني، قلّدهم؛ إذا كنت لتقلّدني فلا تقلّدني بل قلّدهم، وإذا كنت تريد أن تناقش وأن تفهم تعال نتناقش، سأعطيـك رأيي في آخر النقاش. أنت ستستنزف... تأخذه معي إلى... ها، تأخذه معي إلى... أو آخذك بخطوات هكذا في الاستدلال إلى أن تصل إليه، حتى إذا اقتنعت بكلامي يكون قناعة بالكلام وبالأدلة وبالنشاط...
ليدا لأبي قيس؟ أنا لا... أنا أحب هذا وأرفض وأبغضه جداً: أنت ماذا تقول ليؤمن بما تقول حبا فيك وثقة فيك؟ لا أحب هذا ولا أحب من يفعل هذا، لأنني عانيت من هذا شديداً مع زملائي في الطلب للأسف الشديد. عانيت من هذا شديداً في طلاب العلم: يريد قول الشيخ هو الراجح عنده. طب وقول أبي حنيفة؟ يعني أبو حنيفة كان بيجهز الطبخة عشان أنت تاخذها تخبز... يعني أبو حنيفة خبزها وانتهت من قديم، فأبو حنيفة قوله قول، وشيخك هذا -سنتجاوز ونقول نفترض نتنزل- قوله قول، تأخذ بقول شيخك هذا أم بقول أبي حنيفة الإمام؟ خلاص وضحت، يعني بانت القضية.
فإذاً أنا الآن وظيفتي الآن معكم أن أشرح لكم فقط، وظيفتي الآن معكم أن أنقل لكم الأقوال وأن تفهموها.
تأتي ظروف معينة، كما نقول، أحوال معينة تخول لنا أن نتناقش علمياً. تخول لنا أن، أنا عندي نقاش فوق هذا بكثير أناقشه مع الفضلاء الكبار عندي في هذا نقاش، لكن ليس هذا مكانه الآن. عليكم أولاً، أنا هذا ما فعلته منذ سنين طويلة، منذ سنين طويلة بحثت أولاً ماذا قال القدماء، وأخذت أهضم على طول أعوام امتداد أعوام، أهضم هذا الكلام وأفهمه وأدرس وأحصل، وأحصل البلاغة والشعر والأدب، وأعاود النظر فيما قالوا حتى استطعت بعد ذلك أن أتنقل بينهم، وأن أرى ماذا يقولون، وأن يكون لي رأي. لكن الآن معكم نحن في مرحلة تكوين الرأي التي مررت بها أنا منذ سنين، في مرحلة فهم الآراء، ليس في تكوين الرأي، في مرحلة فهم الآراء بالضبط. الناس تتأثر بمن أمامها، وأنا لا أحب لأحد أن يثُرن بمعنى أن يقلدني، لا أحب هذا. أنا أحترم التخصص وأحترم النقاش العلمي، لكن أن يكون نقاشاً علمياً.
الذي أجده يلعب بالكلام ويحاول أن يحاكي النقاد، كما يفعل بعض أهل الفيسبوك ووسائط التواصل، أغلق عليهم، لا ألتفت إليهم. لكن لما يكون شخص عنده علم بحق نتناقش، وأحترم الكلام وأحترم آلته في النقاش، ونتناقش، ثم يعود إلي، أو أعود إليه، أو لا يعود أحد منا إلى الآخر. نعم، الحياة أهون منها هذا بكثير، هذه الأمور أهون وأوضح.
قال في كتاب حجج النبوة لصاحبه: بالضبط يا هبة الله، بالضبط، أنت متيقظ، يعني آمنا على الخط الذهني. كتبت لك كتاباً أجهدت فيه نفسي، كتبت لك كتاباً أجهدت فيه نفسي وبلغت منه أقصى ما يمكن مثلي. هنا وقعت ما يا أخوه، وقعت ما هنا وقعت ما.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخانا الكريم حبار.
قال: وبلغت منه أقصى ما يمكن مثلي في الاحتجاج للقرآن والرد على كل طعان. قال محمود شاكر: والنصوص السالفة التي نقلتها من كلامه دالة على أنه كان ينعت شيئاً مستقراً في نفسه وفي نفوس الأمة، البيان عنه مستعص، والألسنة عن إبرازه باللفظ عاجز.
نعم، لا، ما هنا موصولة ليست زائدة، يعني بيان الذي يمكن، بيان الذي يمكنه. فاجتهد يعني الجاحظ، فاجتهد وحاول وجاء في ذلك بما لم يسبق إليه من الناس من ألفاظ جعلها نعوت وأوصاف للقرآن نفسه، ولصنعه في النفوس وتأثيره في القلوب. الألفاظ التي تجدونها عند عبد القاهر الجرجاني في الأسرار أو في الدلائل، اصولها عند الجاحظ. الألفاظ التي استعملها الجاحظ ولم يسبق إليها واجتهد شديداً في التعبير بها، هذه الألفاظ كان للجاحظ الفضل بها على عبد القاهر، فما تجدونه عند عبد القاهر الفضل فيه للجاحظ. وأكثر من تأثرهم عبد القاهر، الجاحظ أكثر من تأثرهم عبد القاهر، الجاحظ أبو عثمان. وأظن أن أبا عثمان الجاحظ اللي بيشتموه الآن، كان وكان وكان متنيل على عينك. رأي الدكتور أبو موسى يقول لك كان الزمخشري معتزلي، اتنيل على عينك، اتنيل على خبتك. الدكتور أبو موسى يتكلم هكذا: اتنيل على خبتك، أنت تطول تبقى خدام عند الزمخشري؟ أنت تطول تبقى خدام عند الجاحظ؟ يقول لك الجاحظ معتزلي، الزمخشري معتزلي. أنت تطول تبقى خدام عند واحد منهم؟ أنت تطول تبلغ من الشرف أن تكون خادماً عند واحد منهم؟ أنا يا عم اشتغل عند الجاحظ خدام، أنا موافق، والله العظيم موافق، بس إلى حين يعني، أنا مش هفضل خدام على في مهمة، مهمة في خطة، يعني وفق خطة، على وفق خطة، إنما على طول لا. وأشتغل عند الزمخشري أيضاً، خلاص، لكن أيضاً وفق خطة خطة، إنما دائماً مافيش عندي دائماً، ليس عندي دائماً.
نعم، اكتب له الكشاف، أنسخ له مؤلفاته، أسأله، أظل أسمع كل ما يقول وأرى كل ما يكتب، وهكذا مهمة جاسوسية، إنما دائماً ما عنديش دائماً.
نعم، يقول، وأظن محمود شاكر السني يقول على الجاحظ المعتزلي، يقول: وأظن أن أبا عثمان قد استطاع ببراعته وبيانه وتدفقه أن يضع في هذا الكتاب ألفاظاً عظيمة الوقع في النفوس، أن يضع في هذا الكتاب ألفاظاً عظيمة الوقع في النفوس بابهام واستثارة، في جمل بارعة نشرها.
نعم، استطاع ببراعته وبيانه وتدفقه أن يضع في هذا الكتاب ألفاظاً عظيمة الوقع في النفوس، بابهام واستثارة ومن قريبه الإيحاء بالمعاني البعيدة.
لا أحد، وأنا امنع هذا أدباً، ليس من الأدب أن يقول أحد: ادخل في صلب الموضوع، لا تكترث لبعض الآراء. هذه اللهجة لابد أن يتأدب صاحبها، لا يتكلم مع الأستاذ هكذا. لا يقال ادخل في صلب الموضوع افعل كذا، اذهب واستمع إلى الغناء وروح على التيك توك، روح على التيك توك. لا تجلس أمام أبي قيس، لما تجلس أمام أبي قيس لا تدخل له، لا تقل له ادخل في صلب الموضوع، لا تكترث لبعض الآراء، لا تلقِ في كذا، ليس من حقك أن تتكلم، أنت تحضر تستفيد وأنت ساكت. تريد من هو على مزاجك أو على هواك؟ اذهب إلى التيك توك. العلم له أصول والمجلس له أصول تراعى.
أقسم بالله كنت أجلس أمام مشايخي في الأزهر وغير الأزهر، يقول القول أخالفه، أخاف أن يتفرس في وجهي أنني خالفته، شيخي أخاف أن يرى في وجهي أنني خالفته، وانت تقول افعل كذا وافعل كذا. ينبغي أن يكون تأثير مواقع التواصل عليكم ضعيفاً، وأن تجعلوها وسائل وأحذية في أقدامكم تستعملونها. لا تربي على الأخلاق هذه الوسائل، ينبغي أن تكون ميسرة لكم التواصل، لا مغيرة من أخلاقكم وادابكم وأصولكم.
أنا أعرف أنه ربما، أنا لا أخص الأخ الذي تكلم، أنا أعرف أنه ربما لا يقصد، ماهو مواليد السوشيال ميديا هكذا، لكن ينبغي أن يوصف هذا الشيء بما هو عليه، وأن يقال هكذا حتى يستدرك. ليس معناه أنه مجلس بث مباشر لهذه الأحوال، وبلاّد التي منعتنا من هذا اللقاء، أن نكفر هذه النعمة، وأن نخل بآداب المجلس. المجلس له آداب، المجلس له آداب، والأستاذ له آداب، ولو لم يكن أستاذك من يعلمك وتستفيد منه شيئاً في اللحظة التي يعلمك فيها، لها آداب، اللحظة لها آداب. ليس لك أن تقول له ادخل في كذا ولا تكترث باقوال وقل، أنت لا تملي عليه. لا تملي عليه، تتعلم منه، لا تملي عليه، وإلا فابه عنه.
أعتذر عن هذه الشدة أو أطيب خاطرك فيها، لا أقصك عيناً، لا أعرفك عيناً، لا أعرفك القائل، ولا حتى أذكر اسمك. بعد أن صعد فوق، بعد أن صعد فوق، لا أذكره. أنا فقط أصف الأمر على ما هو عليه، فراجع نفسك في ذلك، واحفظ آداب المجلس وآداب من يفيدك.
طيب، قال محمود شاكر رحمه الله: ونثرها في جمل بارعة الصياغة متألقة الألفاظ، ونثرها في جمل بارعة الصياغة متألقة الألفاظ، فجاءت مثيرة لكوامن الخواطر قريبه الإيحاء بالمعاني البعيدة. ومن هذه الألفاظ ما مر بنا من مثل قوله: نظم القرآن وبديع تركيبه وغريب تأليفه وطبع القرآن ومخارج آياته وحسن بيانه ها، وحسن بيانه وجمع المعاني الكثيرة بالألفاظ القليلة. انظروا يا أخوه، انظروا يا أخوه.
هذه هذه الألفاظ التي صارت في البلاغة بعد ذلك والنقد، هذه هي العبارات التي صارت في البلاغة والنقد.
قبلت اعتذارك اخي، ما كنت أريدك أن تعتذر، أنا كنت أوصل رسالة لنمط ليس لك شخصية، وأنت تعرف حتى ليس اسمك مكتوباً ولست أعرفك، فكلامي لنمط ولموقع وليس لك لعينك لأعرف عينك. ولكن تهاون الناس وسكوت الناس عن هذه الأمور يخل، يضيعها، يضيعها.
انظروا يا أخوه، هذه المفردات والعبارات هي المستعملة بعد ذلك في علوم البلاغة وممارسة النقد، هي عبارات النقد بعد ذلك. انظر قال: وجمع المعاني الكثيرة بالألفاظ القليلة، ما يسمى بإيجاز القصر، إيجاز القصر الذي يكون منه جوامع الكلم، صح؟ وهي الكثافة الشعرية في بعض الأبيات.
قال: والقرآن كتابنا المنزل، هذا كله داخل فيها، والقرآن كتابنا المنزل الذي يدل على أنه صدق، على أنه صدق نظمه البديع الذي لا يقدر على مثله العباد، ولو تحدي أبلغ العرب بأقصر سورة منه.
يقول الجاحظ: ولو تحدي أبلغ العرب بأقصر سورة منه لتبين في نظامها ومخرجها ولفظها وطبعها أنه عاجز عنها. هذا كلام الجاحظ مرة أخرى نقرا عبارات الجاحظ لتعلموا فضل الجاحظ على البلاغة والنقد كله. يقول: نظم القرآن وبديع تركيبه وغريب تأليفه وطبع القرآن ومخارج آياته وحسن، وجمع المعاني الكثيرة بالألفاظ القليلة والقرآن كتابنا المنزل الذي يدلنا على أنه صدق نظمه البديع الذي لا يقدر، لا يقدر على مثل، على مثله العباد، ولو تحدي أبلغ العرب بأقصر سورة منه لتبين في نظامها ومخرجها ولفظها وطبعها أنه عاجز عنها.
بالله عليكم بالله عليكم، اليس من الخسران أن يقول من قال هذا الكلام بالصرفة؟ أن يكون قائل هذا الكلام قائلاً بالصرفة؟
خلاص يا اخي الكريم، قلت لك لا لا أع، خليني اندم طيب، تبت إلى الله وندمت على ما فعلته وعزمت على ألا أعود إلى ذلك أبداً. اسكت بقى، اسكت. قلت لك لم أعينك، اسكت، يعني هل أنا اعرف الآن من يكلمني ويعتذر؟ لا أعرفه، اسكت، اسكت، اسكت الله درك.
طيب، القول بالصرفه يقوله من قال هذا الكلام؟ شخص دخل يقول ماذا يحدث هنا؟ ما هو اصل هي صيغة صيغة، عارفين يقول لك ايه؟ ممكن، ممكن اتدخل في اللي ما ليش فيه؟ خش، خش كلهم جوه. صيغة حبيبي، لا لا، عدي كمل، كمل، سيب القناة عدي، ما فيش حاجة، ده احنا بنتكلم في إعجاز القرآن، ما فيش حاجة يا حبيبي، تعال اتفضل اقعد براحتك يعني. تعال، أدهم يقول ماذا يحدث هنا؟ قد فاضل باشا خش.
الذي يسال كيف كيف تناقض الصرفة مع البلاغة ولم يفهم ما هي الصرفة؟ راجع المحاضرات الماضية، راجع المحاضرات الماضية رضي الله عنكم.
قال محمود شاكر، قال محمود شاكر: البث يعمل يا أخوه، جيد معكم البث؟ جيد، كأنه أمامي، ثقل يعني الصورة تمام؟ والله صرنا نامل فقط صرنا نامل فقط أن يظل يعمل يعني وكتر خيره في بلادنا، والمهم تحصد الفائدة.
قال: وحسب أبي عثمان الجاحظ وحسب أبي عثمان فضيلة وفضلاً أنه هو الذي افتتح هذا الباب ها. الجاحظ فاتح باب الكلام في إعجاز القرآن البلاغي. الجاحظ فاتح باب الكلام في إعجاز القرآن البلاغي. قال محمود شاكر: وحسب أبي عثمان فضيلة وفضلاً أنه هو الذي افتتح هذا الباب بألفاظه البارعة القوية الإيحاء وبثها في سياق تركيب كلامه.
طبعا، انظروا، عدم التفريق ما تكلمت فيه من قبل، من أننا نعاني من عدم وجود الشخصيات واسعة الأفق الأممية. محمود شاكر يمدح الجاحظ جداً ويثبت له الفضل. أنا أعلم أن بعضهم قد يتاثر بقصة أحمد بن حنبل، وتعرفون تعرفون القصة، وتعرفون الجاحظ المعتزلي وتحريضه، وتعلمون أفعاله وكذا وكذا وكذا. تعلمون الجاحظ وما فعل، وتعلمون تسببه في إيذاء الكثيرين ممن لم يكونوا على مذهب الاعتزال كأحمد بن حنبل وغيره. خلاص، فهو هنا يمدحه بالامامة وكذا، ويقول له ويقول لكم حسبه فضلاً وفضيلة كذا وكذا، وهو الذي أذى هؤلاء.
وستَرون، يمكن أن يمدح المستعصم أو المعتصم معذرة، يمدح المعتصم وأنه حارق عمورية وأنه الفاتح الغازي وأنه ممدوح أبي تمام، وأنه، وهذا المعتصم هو الذي ضرب أحمد بن حنبل وسجنه. هذه يا أخوه الفكرة، فكرة الشخصية الواسعة الأممية التي تستطيع أن تفكر في كل الأركان وفي كل الجبهات في وقت واحد. هذه الشخصية التي قلت لكم أنها نادرة في زماننا، وقلت لكم أنه لما يقع ها، لما يقع موقف أممي كبير أضع يدي على قلبي أخاف، لأن أغلب إخواننا ليسوا على هذه المقدرة، يظلون في طائفيتهم الصغيرة وفي طائفتهم وجماعتهم واتجاههم الخاص، لا يستطيعون أن يكونوا على قدر قيادة العامة.
فهمتم؟ محمود شاكر هنا كان واضحاً: وحسب أبي عثمان فضيلة وفضلاً أنه هو الذي افتتح هذا الباب بألفاظه البارعة القوية الإيحاء وبثها في سياق تركيب كلامه، أو وبثها كلاهما، خلاص افتتح هذا الباب بألفاظه وبثها في سياق تركيب كلامه، حامل تدفقه في نعت ما يجده، حامل تدفقها في نعت ما يجده في نفسه من وقع القرآن عليها وتأثيره فيها، يعني على نفسه وفي نفسه، فمهّد لمن بعده أن يتناول القضية تناولاً يعينه على أن يصوغها صياغة قابلة للإثبات.
يعني الجاحظ أساسات الصياغة بعد ذلك، وضع أساسات الصياغة. رايتم؟ يعني سهل لمن بعده أن يصوغ هذه التعبيرات وهذه العبارات عن إعجاز القرآن وبلاغة القرآن والكلام في قضية النظم والتركيب، من أكثر من ثمر ذلك، من أكثر من أكثر من ثمر ذلك من بعده عبد القاهر في الدلائل. أكثر من ثمر ذلك من بعده عبد القاهر في الدلائل، فمهد لمن بعده أن يتناول القضية تناولاً يعينه على أن يصوغها صياغة قابلة للإثبات، وذلك بأن يستخرج العلة التي كان هذا القرآن بنظمه وبيانه مما لا يقدر على مثله العباد، ومن أي وجه يتبين للبليغ إذا سمع سورة منه أنه عاجز عنها.
ولكن مما لاحظته، شوف شوف الملحظ، انظر إلى الملحظ، قال: ولكن هذه خطيرة ومهمة وعجيبة، ولكن مما لاحظته أن أبا عثمان لم يذكر قط -بين قوسين بلاغة القرآن- ولكن مما لاحظت أن أبا عثمان لم يذكر قط بلاغة القرآن، ولم يجعلها الوجه الذي كان منه عجز العرب عن معارضته. لم يصرح، لم يصرح، مع أنه كان يذكر في هذا الصدد بلاغة الشعراء والخطباء، ويذكر أبلغ العرب وأشباه ذلك، دون أن يستخرج منه أن وجه إعجاز القرآن هو بلاغته، وهذه ملاحظة لابد منها، ولان الأمر سيظهر ظهوراً بيناً بعد.
قليل شوف محمود شاكر يحلل ما الذي حصل.
يقرا: العقول جاء بعد أبي عثمان الجاحظ المتوفى سنة 255 أبو عبد الله محمد بن يزيد الواسطي المتكلم المعتزلي المتوفى سنة 306 من الهجرة وهو أول من نعلم أنه أنشأ كتابا يحمل عنوانه لفظ إجاز القرآن، وهو أول هذه معلومة مهمة، هو أول من نعلم أنه أنشأ كتابا يحمل عنوانه لفظ إجاز القرآن. وهو اللفظ الذي كان دانيا قريبا في كلام الجاحظ في كلام أبي عثمان الجاحظ ثم تجاوز الجاحظ يعني كما قلت آنفا واستخرجه استخراجا من كتب أبي عثمان.
يعني أبو عبد الله أبو عبد الله محمد بن يزيد الواسطي استخرجه من كلام الجاحظ قال واستخرجه استخراجا من كتب من كتب أبي عثمان ولا سيما كتابه الاحتجاج لنظم القرآن وإذا كان قد فعل ذلك فانه من القريب الذي لا يكاد يدفع أنه هو نفسه الذي استخرج لفظ المعجزة كلمة معجزة وإجاز القرآن، خلاص كل هذا الرجل الثاني بعد بعد الجاحظ محمد بن يزيد الواسطي متكلم معتزلي أيضا، إذا من الذي نشر كلمة إجاز القرآن والمعجزة؟ معتزلي. الكلمه التي جميعنا يستعملها الآن أو الكلمات في هذا الباب التي جميعنا يستعملها الآن هذه من أحفظوا هذا الاسم مهم أبي عبد الله محمد بن يزيد الواسطي المتكلم.
نعم، وهو يريد بها لفظ المعجزة وهو يريد بها آية النبي التي يستدل بها على نبوته كإحياء الموتى وإبراء الأكمه، ومن الدليل على أنه هو أول من فعل ذلك على الأرجح أن أبا عثمان لم يستعملها قط ولا استعملها أحد من معاصريه من علماء الأمة على اختلافهم، وإنما كانوا يقولون آيات الأنبياء، دلائل النبوة، أعلام النبوة، حجج النبوة وبرهان النبوة، طبعا هناك واو زائدة وبرهان النبوة، وذلك واضح جدا في كتب الأئمة كالبخاري وغيره هو يقول وهذا وذلك واضح جدا في كتب الأئمة كالبخاري وغيره.
ثم نجد لفظ إجاز القرآن ولفظ معجزة النبي ومعجزات الأنبياء قد وجد فجأة في الكتب التي جاءت بعد كتب الواسطي، ثم آه ثم نجد لفظ إجاز القرآن ولفظ معجزة النبي ومعجزات الأنبياء قد وجد فجأة في الكتب التي جاءت بعد كتب الواسطي، فالإشرار القرآن ومعجزة الأنبياء معجزة النبي أو معجزة الأنبياء فالإشرار الناس جميعا إلى يومنا هذا حتى غلب على ألسنة الناس جميعا إلى يومنا هذا، ولم يصلنا كتاب أبي عبد الله الواسطي ولم يصلنا كتاب أبي عبد الله الواسطي ولا نجد في أيدينا منه شيئا يذكر سوى عنوانه مع أنه كان كتابا مشهورا عند أئمة علم البلاغة في القرن الخامس الهجري.
نحن عندنا كتب بقيت في البلاغة من القرن الخامس وقبله ولذلك ها يقول مع أنه كان كتابا مشهورا عند أئمة علم البلاغة إلى القرن الخامس الهجري، ولذلك لا نستطيع أن نقول فيه قولا يُتد به، ولكن تاريخ القول في شأن القرآن وإعجازه يدل على أنه جاء بعد أبي عثمان الجاحظ بعد أبي عثمان الجاحظ مباشرة، ولكن تاريخ القول في شأن القرآن وإعجازه يدل على أنه جاء بعد أبي عثمان الجاحظ مباشرة وانه استخرج منه عنوان كتابه إجاز القرآن، وانه استخرج منه عنوان كتابه إجاز القرآن يعني من الجاحظ وأفرد القول فيه على حده وانه صار أصلا لمن جاء بعده ممن ألف كتابا في إجاز القرآن.
خلاص كتاب إجاز القرآن لأبي عبد الله محمد بن يزيد الواسطي المتكلم المعتزلي هذا الكتاب صار أصلا لكل من ألف كتابا بعده عنوانه عنوانه إجاز القرآن أي كتاب فيه إجاز القرآن خلاص صار هذا الكتاب بمصطلحاته بمفرداته أصلا لكل هذه التأليف قال شاكر وانا أرجح أيضا أنه أول من استخرج من ثنايا أقوال أبي عثمان الجاحظ في نعت تذوق القرآن، أنه أول من استخرج من ثنايا أقوال أبي عثمان الجاحظ في نعت تذوق القرآن وما بثه في خلال ذلك من الاحتجاج لنظم القرآن استخرج ما سوف يدور عليه القول في إجاز القرآن إلى يومنا هذا، وذلك أنه هو الذي بين بيانا واضحا أن الوجه الذي كان منه القرآن معجزا هو بلاغته وان بلاغه القرآن هي الآية، وهذا ما يدل عليه وهذا ما يدل عليه السياق التاريخي للتأليف في البلاغة.
إذا إذا من أول من قرر أن إجاز القرآن في بلاغته علميا قرر علميا أن إجاز القرآن في بلاغته دون سواها أبو عبد الله محمد بن يزيد الواسطي المعتزلي المتكلم ليس حتى الجاحظ، محمود شاكر نبه قبل صفحتين قال الجاحظ لم يقل هذا لم يصرح ظل يدافع عن النظم وانه لا يقدر عليه لكنه ظل يقول بالصرفه، ظل يقول بالصرفه تذكرون وظل يقول بالصرفه إلى أن مات التي لم ينكرها على النظّام انتبهوا بعض بعض الإخوة قد يذهب يقول قد يذهب يقول يقول يعني الم يرد على النظام في الصرفه؟ لا في لازم الصرفه وهو أنهم لو خلي بينهم وبين القرآن خلي بينهم وبين المعارضة لقد على مثله الجاحظ لم يقل هذا.
طيب أنا أخونا جيجي الذي يقول أليس هذا الرأي من زمن البعثة؟ أريد أن ألعّب معك لعبة تسمح أخويا جيجي أو أختنا لا أدري؟ أريد ألعّب معكم لعبة تحدي ذهني ممكن ولا لا؟ لكن نصْدُق فيها نعم.
طيب أنت محمد، طيب يا محمد أنت سلفي صح اصدقني سلفي ربما أحرج تكون سلفية سلفي اخي محمد صحيح يعني ممن يقال التوجه ليقال في سلفي يعني آه لا شيعي من كربلاء وسيد من سهالة ولكنك سلفي، لكنك سلفي السلفية منهج لا طائفة، أنت تقول الآن يا اخي الكريم صحيح صحيح صحيح لا لا لحظة لحظة بس لأن أخانا قال الآن لأن أخانا قال الآن أليس هذا من معروف من قبل النبي صلى الله أو من وقت النبي صلى الله عليه وسلم أنه معجز في البلاغة؟ أنا قلت الآن من الذي قرر علميا؟ قرر علميا أن إعجازه في البلاغة من الذي قرر علميا؟ نحن لا نشك في أنه كان معروفا أن إعجازه في البلاغة نتكلم عن خضم تاريخي والجدل الكلامي الذي وقع، من الذي استقر ععند ذلك؟ بدا من عند الجاحظ ولم يستقر استقر حصر الإعجاز في البلاغة من هذه الجهة يعني في النص إعجاز النص في البلاغة عند الواسطي.
أيوه يا محمد يا موسوي رضي الله عنك وعليك السلام وعلى آل البيت السلام، زادك الله علما وتوفيقا ببركة آل البيت عليهم السلام.
يا محمد التقرير العلمي ليس التقرير الواقعي أو ليس تقرير الواقع الذي كان، التقرير العلمي يعني الإثبات العلمي، لو كانت القضية منتهية بمعرفتها في عهد الصحابة وعهد المكيين أو وعهد العرب في أول البعثة ما خلاص ما انتهينا لا نحتاج إلى دراسة لا نحتاج إلى دراسة، خلاص ولكن القضية أين الإثبات العلمي؟ الإثبات العلمي.
نعم، أنا الذي جعلني أقول يا اخي أنك سلفي أنك قلت الآن كيف ياخذون بأقوال العلماء ويتركون قول النبي صلى الله عليه وسلم وهذا غريب، كمن يقول تاخذون بقول أبي حنيفة وبقول مالك والشافعي وأحمد وجعفر الصادق وكذا وتتركون قول النبي صلى الله عليه وسلم؟ هؤلاء شراح قول النبي صلى الله عليه وسلم، أنت لما تقول ستكون بقول النبي صلى الله عليه وسلم أم بفهمك لقول النبي صلى الله عليه وسلم؟ ستقول بفهمك لقول النبي صلى الله عليه وسلم، هؤلاء جميعا قالوا بما يقول به النبي صلى الله عليه وسلم، لا يحكمون بتوراة ولا بإنجيل خلاص يحكمون بكتاب وسنة ولكن فهمهم للكتاب والسنة وأنت كذلك لن تقول أنا اخذ بالحديث، أيوه أنت كلامك هو فهمك للحديث، فهمك للفقه، فهمك للفقه خلاص قل إذا لماذا اختلفوا؟ وكتب كتب اختلاف المذاهب والأصول والكلام كثيرة جدا ووصول الحديث وعدم الوصول إلى آخره، وهذا أقل سبب بالمناسبه وصول الحديث الباب بيتعلق به.
أنا فقط أحذر وأنشح كل طائفة فيها هذا الجانب الحرفي الشديد الذي يقول أنا ليس لي مرجع ولا آخذ ولا كذا وانا أقرأ الكتب وأفهم وأفتي، أنا وجدت من إخواني الشيعة من يكفر الشيعة أصلا، أنا وجدت من الشيعة من يكفر الشيعة حتى يخرج على السيستاني نفسه يقول لك أنا لا أقلد ولا السيستاني أنا مالي من يعتبر السيستاني مسيبا أصلا يعني يعتبر السيستاني أصلا مسيبين يعني أو أو آخذين يكفر جماهيرا منهم، أنا عرفت عرفت من هو هكذا، كل هذه يا أخوه ظاهرة إنسانية ليست ظاهرة طائفية، هذه ظاهرة إنسانية ليست ظاهرة طائفية، كل طائفة فيها الجانب الذي تطرف وكفر وفعل وفعل وفعل، هذه ظاهرة نفسية بالضبط إنسانية وتظهر شديدا في أوقات التخلف الحضاري تظهر شديدا جدا وفي وقت الرفاه الشديدة، في وقت الرفاه الشديدة الرفاه الأعجمية الشديدة يظهر هؤلاء يظهرون جميعا من كل الطوائف لازم يغلق ولازم يشدد وتلاقيه ايه يجي في الهيفا ويتصدر كما نأقول ياتي في الهيئه الهيفا يتصدر خلاص ويترك وتراه في النوازل السياسية الضخمة جاهلاً جداً وسطحياً جداً جداً.
نعم، أخي الكريم الذي كتب سيبويه هو كذا العبارة لا أرضاها في سيبويه امسحها لو سمحت، احذفها لو سمحت، رحم الله سيبويه ورضي عنه حتى لو بالمزح وبغرض سليم التمثيل لا يجوز في حقه هكذا أحسنت رضي الله عنك أحسنت، علماؤنا نتكلم عنهم نرفعهم عن المزح حتى لو كان خفيفا لطيفا ظريفا لا لا أنا لا أحب أن يضع نيكولا مش عارف إيه باسم سيبويه.
نعم المهم، فأنصحكم بالتعقل عموما وأن تكونوا أشخاصا معتدلين وأشخاص أصحاب تأمل وتفكر وكانت ما كانت طائفتك كانت ما كانت طائفتك من طوائف المسلمين ما دمت في المسلمين لا تسمح لعقلك بالشطط السريع والتطرف والروغان أغلاط وتصورات وخيالات وأوهام باطلة على أساس من الانفعال النفسي غير المتزن، كل شيء لابد أن يتأمل فيه، والنبي صلى الله عليه وسلم مدح صفة الحلم، خلاص أن يكون الإنسان حليما نعم، وهو الذي ليس فقط لا يعاجل بالعقوبة لا يعاجل بالانفعال حليم حتى في نفسه إذا وقع شيء أخذ يتدبره على ما هو عليه وليس أنه قفز منه إلى شطط بعيد وكفر وفعل وتطرف وصار حرفيا.
وهناك مصائب تحصل الآن أصلا في تفسير القرآني من كل الطوائف ممن شذ منهم شديدا ممن شذ منهم شديدا، وللأسف الطوائف تتهم بعضها بالشواذ يعني تنتقي الشواذ من كل طائفة وتقول أنتم هكذا جميعا هذا ليس صحيح، يعني تخيلوا أنا لقيت شيعيا في مصر من الكويت قال لي نحن صور لنا أن السنة الدواعش، قلت له السنة تكفرني وتتوعد مني أصلا الدواعش تكفرني وتوعدني الدواعش تكفرني وتوعدني خلاص كيف تراني أنا من الدواعش؟ فقلت سبحان الله ويصور لنا أنكم من تتهمون كل السنة بأنهم أولاد زنا وأنهم كاللي بيتزوجوا سنة وشيعه يتزوجوا دول منين؟ أنا لا أحصي ما رأيت من الأزواج أحدهما سني والآخر شيعي عادي الحياة جميلة يعني المهم.
طيب قال إذا من يا أخوه صاحب الفضل في تقرير أن الذي اها أن الذي يتحقق به إجاز القرآن هو البلاغة في نص القرآن؟ هو أبو عبد الله محمد بن يزيد الواسطي المتوفى عام 306 من الهجرة.
نعم وبمناسبة يا أخوه أنا أرحم المسلمين جميعا وأوي إليهم جميعا أو أوي لهم جميعا يعني أعطف لهم وأرحمهم جميعا كلهم جميعا أرحم المسلمين جميعا أحبهم جميعا هكذا أقولها بكل وضوح ليس عندي تمايز، أحب المسلمين وأعذر من أخالفه أعذره اعرف هو نشأ هكذا استطيع أن أرى نفسي فيه وانا أتعصب لما نشأت عليه بقطع النظر عن الحق والباطل، لأنك أكثر الجماهير لا تنطلق من حق و باطل بل من اعتقاد أنه الحق وليس لأنهم التمسوا ذلك فعلا ووقفوا عليه وكذا وكذا وكذا.
فباب الأعذار واسع وباب إحسان الظن واسع وباب أن تعتقد ذلك فيه واسع وإلا ما جاز أن يتزوجوا من بعضهم وان يعايش بعضهم إلى أن قامت الفتن، كانوا في العراق أسر كاملة مختلطة من هذا وهذا إلى أن قامت الفتن الآن وقتل بعضهم بعضا، وهذا والله ما يشيب له الولدان وأسى عليه شديدا في أمته لأنني أحب هذه الأمة جميعا أحب هذه الأمة جميعا.
نعم، قال وذلك أنه هو الذي بين بيانا واضحا أن الوجه الذي كان منه القرآن معجزا هو بلاغته وان بلاغة القرآن هي الآية هو الذي إذا ها ها انظروا نتكلم الآن هذا المعتزلي هو صاحب الفضل في تقرير هو صاحب الفضل في تقرير أن إجاز القرآن كان في نصه يعني كان عن طريق البلاغة حتى الجاحظ لم يقل هذا حتى الجاحظ لم يقل هذا أبو عبد الله محمد بن يزيد الواسطي هو الذي هو الذي يقول بذلك أو قرر ذلك واتبعه المسلمون جميعا سنة ومعتزل وكل شيء بعده.
إذا لا يمكنك أن تتعامل مع أمة الإسلام إلا على أنها أمة كبيرة، علماء المعتزلة مفروض عليك علماء المعتزلة مفروض عليك هم يظلون إلى يوم الدين الأئمة يعني الجاحظ الواسطي الزمخشري بل رؤوس علماء النحو بل رضي الدين الاستراباذي هؤلاء جميعا تخالفهم خالفهم لكنهم يظلون أئمة وتظل كتبهم مراجع والرماني، لماذا؟ لأن الله تعالى ليس رب طائفتك، لأن الله تعالى يحب يحب عباده المؤمنين، الله تعالى شرف أمة الإسلام فليس رب طائفتك وليس يحب ليس رب طائفتك فقط وليس يحب عباده من طائفتك فقط وليس أنه أشاء سبحانه وتعالى ذكر فضل الأمة التي هي أنت فقط يا بتاع واحدة من 73 على فهمك طبعا أنت.
إن وحدة الـ73، كل الأمة في النار، يلا ربوا على هذا. الخطل ربوا على هذا، الهطل على هذا. الخطل وهذا الهطل ربوا عليه، للأسف الشديد ينظرون الأمة كلها هم ال73 واحنا الناجية نحن الناجية. خلاص، لا، أمة الإسلام منها الجاحظ رغماً عنك، منها الجاحظ رغماً عنك، ومنها الزمخشري رغماً عنك، ومنها أبو عبد الله الواسطي رغماً عنك، أئمة إلى يوم الدين شاء من شاء وأبى من أبى.
أخونا مصطفى الليبي يقول: شك في صحة الحديث، أنت قلت لأنك سلفي، أنا فهمتك خلاص، بل أشكك في عقلك في فهمه وليس مجاله الآن. شوف، هو أخوكم ما فكر في صحة الحديث، لم يذهب عقله إلى تأويل الحديث والكلام في الحديث وإسقاطه على الواقع، فقط صحة الحديث لأنه يرى فهمه فهماً واحداً له. رايتم، لا يتخيل إلا أن ما يفهمه هو فقط، فظن أنني أشكك في صحته، لم يطرأ ببالني أنني أشكك في فهمك له. المشكلة معكم، أخي الكريم، مشكلة فهم، مشكلة فهم أكثره مشكلة فهم لا مشكلة صحة حديث. يا عم، ما أنا عارف أن يعني تقول لي متواتر ثم تقول لي تشكك في صحته؟ هذا يدل على ما أقوله لك، أنك لا تتخيل المخالفة في الفهم. يعني الحديث متواتر، كيف؟ وأنا أععلم هذا، أعلم أنه صحيح متفق عليه، كيف لم تذهب بعقلك إلى أنني أناقش في فهمه؟ المهم، أنا أعرف أننا سنظل في هذه المعاناة كثيراً، أعرفها يعني أعرفها.
قال: والدليل على ذلك. أيوه، هنا يتكلم عن الخطوة التي قطعها الرماني. والدليل على ذلك أن الرجل الثالث، آه، لا، تعال بقا سنبدأ نعد الرجال من الرجل الأول في إعجاز القرآن يا أخوه. ها، من الرجل الأول في إعجاز القرآن؟ من الأول؟ اكتبوا من هنا، اكتبوا، اكتبوا: الرجل الأول في تأسيس إعجاز القرآن أو علم إعجاز القرآن الجاحظ؟ لا، الجاحظ كده نزعل من بعض، كده نزعل من بعض، الجاحظ. تعال من فوق: الرجل الأول الذي فتح الباب، أنا عارف أنك كتبتها، لكن البعض كتب الجاحظ، كتب الواسطي، أبو عثمان الجاحظ.
طيب، أسال سؤالا: لماذا لم يكن؟ لماذا لم يكن؟ أ... لماذا لم يكن النظام؟ لماذا لم يكن النظام؟ ها، لماذا لم يكن النظام؟ نظم قلب الصرفة وقال: لو خلي بينهم وبين القرآن لأتوا بالصرفة فقط. الجاحظ قال بالصرفة؟ بل لأنه قال: بلزوم لو خلي بين العرب وبين معارضة القرآن ولم يصرفوا عن المعارضة، استطاعوا أن يأتوا بمثل القرآن. لو خلي بين العرب وبين معارضة القرآن ولم يصرفوا عن المعارضة استطاعوا أن يأتوا بمثل القرآن.
إذاً الجاحظ خرج من الخ... النظام، أبو إسحاق النظام خرج من الخط. من الذي أسس ودافع وكان أول من كتب ووضع الأساس والأدلة واستعمل المفردات والالفاظ وكذا وكذا، وإن لم يصرح صراحة هكذا: البلاغة هي الوجه المعجز؟ الجاحظ الذي، ها، الذي الجاحظ الذي قال محمود شاكر له الفضل على الأمة كلها في هذا. أيوه الجاحظ، خلاص.
الرجل الثاني محمد بن يزيد الواسطي، ما أبرز ما فعله؟ شيئان: أول شيء فصل قضية الصرف، خلاص، وصرح بأن الإعجاز في البلاغة وحصره في البلاغة، أن الإعجاز النصي واقع في البلاغة، خلاص، هو ح... إعجازه واقع في بلاغته، إعجازه واقع في بلاغته. لم ينطق الجاحظ بهذا، لم ينطق الجاحظ بهذا. من الذي نطق به؟ أبو عبد الله محمد بن يزيد الواسطي. والشيء الثاني أنه أسس لمعجم علم إعجاز القرآن، قال: معجزة الأنبياء، ومعجزة النبي، وإعجاز القرآن، وهو أول من وضع عنوان إعجاز القرآن. فكل من ألف في إعجاز القرآن بعده عنوانه كعنوانه ومفرداته كمفرداته في الكتاب، خلاص هذا إذاً أبو عبد الله محمد بن يزيد الواسطي.
طيب، لا لا، دعيك الآن يا زهراء، زهراء البصري، دعيك الآن من عبد القاهر، هو آخر واحد، آخر واحد عبد القاهر. تعالوا الآن إلى الرجل الثالث، قال: والدليل على ذلك أن الرجل الثالث النحوي المتكلم المعتزلي. إذاً الرجل الثالث في إعجاز القرآن أيضاً معتزلي، وهو الرماني. قال: والدليل على ذلك أن الرجل الثالث النحوي المتكلم المعتزلي بعد أبي عثمان الجاحظ وأبي عبد الله الواسطي، وهو أبو الحسن علي بن عيسى الرماني المعتزلي الذي مات سنة 386، والذي كان قد بلغ الثانية عشرة من عمره حين مات الواسطي، أننا إنشاء كتابه... آهو، أن الرجل الثالث النحوي المتكلم المعتزلي بعد إلى آخره أنشأ كتابه، إذن الخبر خبر جملة: أنشأ، أنشأ كتاباً، أنشأ كتاباً سماه النكت في إعجاز القرآن، النكت في إعجاز القرآن.
فذكر فيه وجوه إعجاز القرآن، وخص من هذه الوجوه بلاغة القرآن، ذكر وجوهاً وقال بلاغة القرآن، فذكر طبقات البلاغة ثم أقسامها، فذكر طبقات البلاغة ثم أقسامها. وهذا شيء لم يكن على عهد أبي عثمان الجاحظ، وإنما كان هذا الباب أيضاً مستخرجاً من كتب أبي عثمان، ولا سيما كتاب البيان والتبيين، كما هنا. ولا بد من إثبات ما قاله الرماني في افتتاح كتابه لأن هذا يجعل الأمر كله واضحاً كل الوضوح. قال: وجوه إعجاز القرآن من جاء بعد الواسطي. قال: وجوه، الذي كان عمره 12 عاماً لما مات الواسطي، قال: وجوه إعجاز القرآن تظهر من سبع جهات: ترك المعارضة مع توفر الدواعي وشده الحاجة والتحدي للكافة والصرف. يعني إذا جعل الصرف شيئاً غير ترك المعارضة أصلاً. الكلام مشوش جداً عند الرماني، الكلام عند الرماني من أرعق ما تقف عليه، وكلام الرماني من أشد ما أرهقني أن أهضم كيف كان يفكر.
وظللت لسنوات قبل أن أقرأ كتاب محمود شاكر هذا، المقدمة هذه، ظللت لسنوات أقول: ما الذي أضافه؟ وماذا الترتيب؟ ماذا أضاف وماذا فعل؟ ولم أقتنع كثيراً بما رأيته شيئاً من المبالغة والمجاملة في كلام الدكتور أبي موسى حول الرماني، وقضية الجمع أيضاً بين الصرف وترك الدواعي والإعجاز البلاغي، ورأيت أن هذه القائمة المحصورة التي أتى بها لم تكن على القدر المؤثر في هذه الطريق. ظللت هكذا لسنوات، وقرأت كتب أبي موسى قبل كتب محمود شاكر بالمناسبة، قرأت غالب كتب أبي موسى قبل كتب محمود شاكر؛ لأنني كنت أعلم أن كتب محمود شاكر فيها اختصارات وقفزات وطفرات، وأما كتب الدكتور أبي موسى فكان فيها تحليل وتفصيل وسير وتأني وتؤدة، وأنا كنت أحتاج إلى هذا التاني في الدراسة.
انظر، مهم جداً لطالب العلم أن يفهم ماذا يحتاج، ما الذي يحتاج إليه، لأن البعض يذهب إلى حجم اسم، أنا سأقرا محمود شاكر، أنا سأقرأ العلماء الكبار فجأة هكذا، ماذا تحتاج الآن؟ إلى أي شيء تحتاج الآن؟ أنا قرأت كل كتب أبي موسى تقريباً قبل كتب محمود شاكر، فكنت لا أقتنع. لما قرأت الرماني وقرأت الجاحظ أبي موسى، قرأت كتب أبي موسى لم أقتنع بمحاولة إضفاء الإضافة في الرماني للادب العربي ودقة الفهم الكبيرة التي كذا، بل وجدت التقسيم التقسيم المعتزلي الكلامي أثر في ذلك، ووجدت أن الأمر ليس محرراً عند الرماني. لكن طبعا ما كنت استطيع التلفظ حتى بهذا، كان في نفسي لكن لا استطيع التلفظ بهذا إلى أن انتهيت وبدأت أقرأ كتب محمود شاكر بعد أن قطعت أصلا مسافة في الأدب، وإذا بمحمود شاكر يقول في الرماني ما بنفسي! إذا بمحمود شاكر يقول في الرماني ما بنفسي! نعم، ولم اندم على أنني سكتت في الأول؛ لأن هذا داب الطالب، لأن هذا داب الطالب يتأادب، وأن يعرف حجمه وأن لا يتسرع إلى أن يطمئن إلى ما هو عليه. نعم.
طيب، قال: وجوه إعجاز القران، وجوه إعجاز القرآن تظهر من سبع جهات: ترك المعارضة مع توفر الدواعي وششدة الحاجة، والتحدي للكافة، والصرف، والبلاغة، والأخبار الصادقة عن الأمور المستقبله، ونقد العادة وقياسه بكل معجزه. شوف، نقد العادة جعلها وجهاً وقياسه بكل معجزة.
فأما البلاغة فهي على ثلاث طبقات: منها ما هو في أعلى طبقة، ومنها ما هو في أدنى طبقة، ومنها ما هو في الوسط بين أعلى طبقة وأدنى طبقة. وقعت كلمة: وأدنى طبقة يا إخوة، أضيفوا لو سمحتوا، وقعت لفظة سقطت لفظة وأدنى طبقة. واضح، واضح لكم، صح ولا لا؟ ها، منها ما هو، منها ما هو في أعلى طبقة، ومنها ما هو، ها، وم... محاولة البداية بشرح الأشموني قبل الآجرومية سامحك الله.
منها ما هو في أعلى طبقة يا إخوة، أنتم معي ولا لا؟ موجودون ولا أنا مع نفسي؟ معي؟ طيب جميل، لاحظتم سقوط وأدنى طبقة، ولو راجعتم رسالة الرماني المطبوعة تجدون ذلك فيها. قال: منها ما هو في أعلى طبقة، أنا أقول لكم أنبهكم حتى أقول لكم حتى تدونوها على هامش الكتاب: وأدنى طبقة. منها ما هو في أعلى طبقة، ومنها ما هو في أدنى طبقة، ومنها ما هو في الوسائط بين أعلى طبقة وأدنى طبقة.
فما كان في أعلى طبقة فهو معجز، فما كان في أعلى، ها، فما كان في أعلاه طبقة فهو معجز، وهو بلاغة القرآن، يعني أعلى طبقة بلاغة القرآن وهو بلاغة القرآن. وما كان دون ذلك فهو ممكن كبلاغات البلغاء من الناس. وأعلاها طبقة في الحسن بلاغة القرآن، وأعلى طبقات البلاغة للقران خاصة، وأعلى طبقات البلاغة معجز للعرب والعجم، كإعجاز الشعر للمفحطين البلاغة تعجز الشعراء الفحول الكبار كامرئ القيس والنابغة وزهير، كإعجاز الشعر العالي للمفحطين كإعجاز الشعر للمفحوص، كما أن ذلك معجز للكافة فهذا معجز للمفحوص.
والبلاغة على عشرة أقسام: الإيجاز، والتشبيه، والاستعارة، والتلاؤم، والفواصل، والتجانس، والتصريف، والتضمين، والمبالغة، وحسن البيان، ونحن نفسرها باباً باباً إن شاء الله. قال: هذا، انتهى كلام الرماني وهو كما هو في رسالته.
قال محمود شاكر: وينبغي ألا نخلط هنا بين لفظ البلاغة كما جرى في حديث الجاحظ والواسطي والرماني وبين علم البلاغة كما عرف عند عبد القاهر. إيه ده؟ في فرق؟ طبعا، البلاغة في كلام الأوائل وصف للبيان، وهذا غير علم البلاغة الذي هو القواعد الكلية. آه، كما تقول الأعراب عند القدماء ليس أصول الأعراب، ليس القواعد، وإنما هو الأعراب نفسه، البيان نفسه، ضبط الكلام الذي يجري سليقة.
فلما نقول فلان مثلاً، يعني مثلاً تطبيقاً على هذا: فلان هذا بليغ، هل معناه أن شاطر متفوق، شاطر بالمصرية العامية؟ هل يعني ذلك أنه نابغ في علم البلاغة؟ فلان بليغ، هل معناه أنه نابغ في علم البلاغة؟ درسها من عند القزويني في الإيضاح وفي التلخيص، ها؟ هل هذا معناه؟ لا، احسنتم، لا. لماذا؟ بليغ يعني هو بليغ في كلامه، يبلغ به، وهذا غير البلاغة التي تجعله بلاغياً.
فيقول: وينبغي ألا نخلط هنا بين لفظ البلاغة كما جرى في حديث الجاحظ والواسطي والرماني وبين علم البلاغة كما عرف بعد عبد القاهر، فهذا فصل لا بد منه هنا. أما هذا الضرب من تدريج طبقات البلاغة، شوف، شوف البلاغة العالية في القرآن، الوسطى، الطبقات الوسطى الكثيره الممكنة إلى أدنى الطبقات كلام العامة، هذا تقسيم من الرماني يقول محمود شاكر. اسمع المفاجأة: يقول محمود شاكر، طبعا أنا أعرف أن هذا التقسيم أعجب بعضكم، صح؟ أعجب بعضكم، أنا عارف.
قال: أما هذا الضرب من تدريج البلاغة ومن تدريج طبقات البلاغة، فإنما هو عمل من أعمال المعتزلة المتكلمين، خلاص! فانما هو عمل من أعمال المعتزلة المتكلمين. ها، لا أصل له في العقول، بل هو تخطيط عقلي مبهم لا قيمة له البتة، محمود شاكر يقول هذا، بل هو تخطيط عقلي مبهم لا قيمة له البتة وعادة سيئة من التحكم في المعاني بغير دليل ولا برهان إلا الخداع المجرد، بغير دليل ولا برهان إلا الخداع المجرد بالتزام العقل وأحكامه. أنك اخدعني بأنك ملتزم للعقل أو ملتزم العقل وأحكامه.
وسياق حديثي هذا يعفيني من تتبع عورات هؤلاء المتكلمين ولا سيما المعتزلة، ابن شاكر يقول يعني لن اتكلم الآن، لن امس عورة الرماني أو المتكلمين المعتزلة. وسياق حديثي هذا يعفيني من تتبع عورات هؤلاء المتكلمين ولا سيما المعتزلة. ويبدأ في المقالة السادسة عشر.
كانت ثمره هذا السياق، إذاً الرجل الأول الجاحظ، الثاني الواسطي، الثالث الرماني، خلاص، الثالث الرماني نعم. أبو الحسن علي بن عيسى الرماني المتوفى عام 386 من الهجرة، كانت ثمرة هذا السياق الذي اتصل منذ عهد أبي عثمان الجاحظ المتوفى عام 250، المولود سنة 150 والمتوفى عام 255، عاش 105 من الأعوام، عاش 105 من الأعوام. ياه، ثم قالوا: مات بأن سقطت عليه مكتبته، فضل 100 سنة يجمع الكتب.
الجاحظ مشهور أنه مات بسقوط المكتبة، هذا يروى يعني أنه مات بسقوط المكتبة عليه، أنا كنت أستغربه، يعني شخص سقطت عليه المكتبة، كنت صغيراً وعندي مكتبة صغيرة، والله أنا استطيع لو سقطت أني اعملها كده، ما انا بلعب رياضة وبحمل أوزان يعني. فيعني المكتبة لو وقعت خلاص... ثم لما كونت المكتبة عرفت أنها تقتل! لما صارت عندي مكتبة تشغل البيت كله، آه، تقتل، تقتل.
ثم هناك فرق، أنا لما تخيلت هذا كنت في العشرينيات أو في الثلاثينيات، لما تضخمت مكتبتي كنت في الثلاثينيات من عمري، في أول الثلاثينيات لما تضخمت المكتبة. وقبل ذلك كانت عندي مكتبة ليست ضخمة. يعني رزقك الله الزوجة يا أبا كف، أخونا أبو كف عايزين نزوجه من الأردن، مدرس لغة عربية وحبيب لنا وأعزب. لما أجيك الأردن إن شاء الله نمشي ندور على البيوت ونزوجك يا سيدي، أنا هكون معاك إن شاء الله ما تقلقش.
لما تضخمت المكتبة قلت نعم تقتل، ثم قلت كنت في الثلاثينيات. الجاحظ لما سقطت عليه كان عمره 105 من الأعوام ورجل موسوعي يعني عنده كتب، خلاص يعني هي هي سقطت على عظام تقريبا، رحم الله الجاحظ، كم أحبه، رجل عظيم والله.
رحم الله الجاحظ وغفر له ما كان منه وجزاه خيرا على حسن بلائه في هذا العلم الذي بسببه نجلس له الآن. ولولا الجاحظ ما جلسنا هذه المجالس، ولا جلسنا لدلائل الإعجاز، ولا جلسنا للكلام في بلاغة القرآن، ولا ألفت الكتب في الرد على الطاعنين في إعجاز القرآن وبلاغته، ولا كان شيء من ذلك، وما جلستم ولا جلس أحد مجلس بلاغة. كل هذا يرجع إلى الجاحظ. أسأل الله تعالى أن يكون قد اختاره وغفر له بما كان منه من نفع عظيم، وأسأله تعالى أن يكون قد أجرى عليه كل هذا الأجر، وأن يسكنه فسيح الجنان وعاليها، آمين.
كانت ثمرة هذا السياق -وما كنا عرفنا عبد القاهر صحيح، عبد القاهر صنيعه الجاحظ- كانت ثمرة هذا السياق الذي اتصل منذ عهد أبي عثمان الجاحظ المولود عام مائة وخمسين والمتوفى عام مائتين وخمسة وخسين، إلى أن انتهى إلى الرماني المتوفى في العام ثلاثمائة وستة وثمانين، هو أن التحمت خمسة ألفاظ التحاما واحدا بين الجاحظ والرماني مرورا بأبي عبد الله الواسطي. التحمت خمسة ألفاظ التحاما واحدا في الفكر وفي الاستعمال في كل بحث يكون في شأن القرآن، وفي كلام المتفقين والمختلفين على السواء.
عندكم المتقفين، يعني قدمت القاف على الفاء في الطبعة؛ الطبعة هذه مليئة بالأخطاء ولا يوجد غيرها تقريبا فيما عرفته، حتى الجديدة مصورة منها أصلا، التي هي بدار القدس منها أصلا. نعم. قال: وفي كلام المتفقين والمختلفين على السواء، وهذه الألفاظ الخمسة هي: الإعجاز، والمعجزة، والتحدي، والعجز، والبلاغة. وكان لفظ البلاغة هو أشده سحرا، حيث وضع في حيز الإبانة عن أعظم وجوه إعجاز القرآن. الإعجاز البلاغي هو أعظم وجوه إعجاز القرآن، وهو الذي وقع به التحدي.
لم يقع التحدي يا إاخوة، لا لا يا زينب، لا توجد نسخة أخرى فيما عرفته. هل الإعجاز الحاصل كما ذكر الرماني حاصل بالإخبار بالغيب؟ هل هذا كله وقع به التحدي؟ هل هو المقصود بآيات التحدي؟ لا لا، آيات التحدي في الاتيان بسورة بعشر سور.
قال: حين وضع في حيز الإبانة عن أعظم وجوه إعجاز القرآن، وذلك لأن لفظ البلاغة الذي أسند إليه إعجاز القرآن كان ولم يزل لفظا مبهما غير بين المعالم والحدود والدرجات. سنبدأ الآن أيها الإخوة -نتوقف هنا- سنبدأ الآن في الكلام عن مرحلة جديدة، انتهينا من مرحلة أولى بالرجل الثالث الرماني؛ الأول الجاحظ، الجاحظ فتح الباب وأثبته، الثاني استقل بالباب وضع المفردات المستعملة، خلاص صرح بأنه البلاغة وفصلها عن الصرفة تماما، ووضع الألفاظ المستعملة، ووضع كلمة إعجاز القرآن عنوانا لكتابه، وأول كتاب يحمل هذا العنوان كان كتابه. وبعد ذلك جاء الرماني وأخذ يستعمل لفظ البلاغة، وكذا.
يبدأ هنا طريق جديد، مشكلة جديدة ظهرت من بعد الرماني. ما هي البلاغة حين وضع في حيز الإبانة عن أعظم وجوه إعجاز القرآن؟ وذلك لأن لفظ البلاغة الذي أسند إليه إعجاز القرآن كان ولم يزل لفظا مبهما، غير بين المعالم والحدود والدرجات. وسنبدأ هنا في مرحلة جديدة لفهم مصطلح البلاغة الذي قرر السابقون أن -أو خلاصه ما قرروه، ما تمخضت عنه، يصح كلاهما: تمخض وتمخضت عنه- المرحلة الأولى بالجاحظ والواسطي والرماني، أنه هو سبب إعجاز القرآن. البلاغة هي سبب إعجاز القرآن.
نبدا الآن في محاولة تفسير ما هي البلاغة؛ هي المشكلة الكبرى التي وقعت ولم تستقر بتمامها إلا عند عبد القاهر. ظل القلق من بعد الرماني بدءا من الخطابي إلى عبد القاهر. أختنا كانت تسال: عبد القاهر رقم كم؟ رقم سبعة؛ لأنه بعد الرماني سيأتي الخطابي، وبعد الخطابي سيأتي الباقلاني، وبعد الباقلاني سيأتي القاضي عبد الجبار الهمذاني، وبعد الهمذاني يأتي عبد القاهر. إذا المراحل تمثلت في سبعة رجال إلى أن استقرت علوم البلاغة.
الجاحظ أبو عثمان الجاحظ -خلاص وعرفنا النظام خرج من الماتش، النظام خرج من المباراة، خلاص لماذا؟ هو ليس في قوانين اللعبة أصلا، ليس في قوانين القاعدة لعلم البلاغة- الجاحظ أبو عبد الله محمد بن يزيد الواسطي، الجاحظ المعتزلي، أبو عبد الله الواسطي المعتزلي، الرماني المعتزلي، الخطابي الأشعري السني، الباقلاني الأشعري السني، القاضي عبد الجبار الهمذاني المعتزلي، عبد القاهر الأشعري السني. وهكذا ظلت تتداول بين ألسن الأشاعرة والمعتزلة إلى أن استقرت في عبد القاهر، ومن عنده تقررت علوم البلاغة على ما نراها الآن وتقرر إعجاز القرآن. ونبدا رحلتنا هذه إن شاء الله في المجلس السابع من الأسبوع القادم، وشكرا لكم وجزاكم الله خيرا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الأستاذ أبو قيس محمد رشيد