دخولتسجيل الدخول

باب صلاة أهل الأعذار

سعيد المريد. سعيد المري
  • مدة الدرس:
  • قراءة

باب صلاة أهل الأعذار. إن يستطع صلى المريض واقفا فقاعدا ثم على جنب كفى، فإن يكن مستلقيا رجلاه لقبلة صح الذي صلاه. يومئ في الركوع والسجود، والخفض في السجود ذو مزيد، وحرك العاجز عنه عينا، وينتقل لما طرأ في الأثناء، وليومئ للركوع ثم للسجود من لم يطق إلا القيام قعودا، ولاستلقاء ذي القيام جاز بقول الطب ذي الإسلام، وفي سفينة إذا ما يقعد مع قدرته على القيام تفسد، ولم يجز للمرض الفرض على راحلة لا حيث خاف الوحل.

إن يستطع المريض الصلاة وهو واقف، إن استطاع القيام صلى قائما، وإن لم يستطع القيام فقاعدا يصلي قاعدا، ثم إذا لم يستطع الصلاة قاعدا يصلي على جنب، ثم على جنب كفى. ثم قال: فإن يكن مستلقيا، هذا الأخير الذي يجوز له أو يستطيع الصلاة على جنبه والأفضل الأيمن، هذا الأخير إن صلى وهو مستلق، فإن يكن مستلقيا رجلاه لقبلة. هنا فإن يكن اكتبوا عنده الضمير يعود على الأخير، على الذي يستطيع أن يصلي على جنبه، فإن يكن مستلقيا رجلاه لقبلة معناه رأسه عكس القبلة، واضح؟ فإن يكن مستلقيا رجلاه لقبلة صح الذي صلاه. يعني هو إذا استطاع أن يصلي لا يستطيع الوقوف ولا القعود لكنه يستطيع الصلاة على جنبه، يجوز له أن يصلي على جنبه، وهذا الأفضل، وإن صلى مستلقيا صحت صلاته، صحت صلاته إذا كانت رجلاه إلى القبلة؛ لأنه لو أقيم لكان متجها إلى القبلة.

نعم، هذا هو الترتيب عندنا، الذي هو قائما فقاعدا. قال: يومئ في الركوع والسجود والخفض في السجود ذو مزيد. يعني إذا لم يستطع الركوع فيومئ للركوع، إذا لم يستطع السجود فيومئ للسجود، والسجود أخفض من الركوع، الإيماء للسجود أخفض من الركوع، فإذا أومأ للركوع بدرجة 45 مثلا أو ما يسمونه 30، فيومئ للسجود 45. وحرك العاجز عنه عينا، العاجز عن الركوع وعن السجود يحرك عينه، وأيضا في تحريك العين يفرق بين السجود والركوع، فيكون في الركوع مثلا يغمض عينه بنيته ويكون تغميض أخف، وتغميض للسجود يكون السجود أشد. وحرك العاجز عنه عينا، وينتقل لما طرأ في الأثناء. يعني إذا طرأ له خلاف ما هو عليه، فمثلا إذا كان عاجزا عن القيام ثم طرأ له، يعني طرأ بمعنى حدث وفاجأ، ثم طرأ له استطاعة القيام فعليه أن ينتقل إلى القيام، ولو العكس كان يستطيع القيام ثم طرأ عليه أنه عجز عن القيام فينتقل إليه.

وينتقل لما طرأ في الأثناء، وليومئ للركوع ثم للسجود من لم يطق إلا القيام والقعود. شخص لا يطيق إلا القيام والقعود، يعني يستطيع أن يقف ويستطيع أن يقعد لكن لا يستطيع أن يركع ولا أن يسجد، فيومئ للركوع وهو قائم، ويومئ للسجود وهو قاعد، واضح؟ وليومئ للركوع ثم للسجود، ثم يعني بعد أن يجلس، وليومئ للركوع قائما ثم للسجود قاعدا، من لم يطق إلا القيام والقعود. ولاستلقاء ذي القيام جاز بقول الطب ذي الإسلامي. الطب معناه الطبيب للإسلام، المسلم للدواء يعني للمداواة. يعني مثلا قال له شخص طبيب مسلم ثقة: أنت إذا لم تصل مستلقيا، هو يستطيع أن يجلس لكن قال: إذا جلست سيكون شفاؤك أو مرضك سيزداد أو سيتأخر شفاؤك تأخرا عظيما، فهنا لأجل المداواة يجوز أن يستلقي. وهكذا مثلا كما حصل لي، قال الأطباء مثلا لا تصل على الأرض، صل على كرسي، فلم أسمع كلامهم فصليت على الأرض وكنت قد عملت عملية في ركبتي فزاد مرضها، فرجعت وصليت على الكرسي مرة أخرى، هذا سماع كلامهم، أنت تستطيع الأرض لكن هم قالوا للمداواة.

ولا ستلقاء ذي القيام جاز بقول الطب ذي الإسلامي، يعني للمداواة. صلاته قاعدا وهكذا إذا استطاع القيام في سيارة، لو كان في سيارة نقل كبيرة وعنده مجال أن يقف، أو في قطار وصلى قاعدا مع قدرته على القيام تفسد صلاته. ولم يجز للمرض الفرض على راحلة لا حيث خاف الوحل، إذا كان مريضا لم يجز له أن يصلي على الراحلة؛ لأن صلاته على الأرض أولى، لأنه يستطيع أن يصلي على الأرض، لأن الراحلة أعسر من الأرض، هو مريض فصلاته على الراحلة أعسر عليه من صلاته على الأرض، فهو يستطيع الصلاة على الأرض.