إذا انتفض من الجلوس بين السجدتين فإنه يكبر للسجود مرة ثانية ويسجد السجدة الثانية كالأولى. ثم إذا انتهى من السجدة الثانية يكبر ويقوم للركعة الثانية.
ويقوم للركعة الثانية، يستحب أن يقوم على أطراف قدميه. يستحب أن يقوم على أطراف قدميه، فإذا سجد السجدة الثانية ثم قام يستحب أن يقوم على أطراف قدميه، بمعنى ولا يتكئ على يديه بالأرض إذا كان قادرا مستطيعا، ويقوم للركعة الثانية. وفي هذا القيام لا يرفع يديه مع التكبير، فلا يرفع يديه مع التكبير في هذا القيام.
ويصلي الركعة الثانية مثل الأولى، إلا أنه لا يذكر فيها دعاء الاستفتاح وتكون القراءة بعد الفاتحة أقصر من الأولى. ويجلس في نهايتها جلسة التشهد الأول، وجلسة التشهد افتراش كالجلسة بين السجدتين.
وفي الجلوس للتشهد يقبض من أصابع اليد اليمنى الخنصر والبنصر، ويحلق الإبهام مع الوسطى، ويشير بالسبابة ويحنيها قليلا. هذه صفة.
وفي صفة أخرى، يقبض الثلاث أصابع الخنصر والبنصر والوسطى، والإبهام أيضا، ويشير بالسبابة، ويشير بالسبابة ويحنيها قليلا، يجعل يده اليمنى. وجاء في الحديث أنه في جلسة التشهد يلصق مرفقه بطرف فخذه، ويشير بالسبابة في تشهده. والظاهر من كلام أهل العلم رحمهم الله تعالى أن إشارتهم بالسبابة في جميع التشهد؛ يعني مرة واحدة يشير بها في جميع تشهده، وبصره يكون متجها لسبابته كما جاء في الحديث.
ويقول في هذا التشهد: «التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله». هذا هو التشهد المشهور، ورويت فيه صيغ أخرى، فإن أتى بها الإنسان هذه أحيانا وهذه أحيانا فحسن.
الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الميمان