دخولتسجيل الدخول

المحاضرة الثانية | المدارس والاتجاهات العلمية لعلم النفس

أيمن عبد الرحيمالمهندس أيمن عبد الرحيم
  • مدة الدرس:
  • قراءة

حد عنده أي أسئلة أو امتعاضات أو اعتراضات من المرة اللي فاتت؟ حد قرأ التكليفات وعنده ملاحظات؟

أفضل إن رقم واحد مهم حجمه أنت حسب براحتك حسب.. المرة اللي فاتت تكلمنا عن نظرية، نظرية كانت بتقول إن الإلكترون ممكن يمشي.. بتقول إن الإلكترون بيمشي يمين وشمال، كان بتقول إن الإلكترون بيسلك السلكين في نفس الوقت.. كجسيم وكـ.. أيوه مش مرة بكت كذر ومرة تانية بكت كـ.. مش كذرة لا لا قصدك كموجة، قصدك كموجة وكجسيم.

تمام، لو أنا فاهم اللي قلته المرة اللي فاتت -أنا بس عايز أستوثق صح-، أنت كنت بتقول إن هو ممكن مرة يتصرف كموجة ومرة تانية يتصرف كجسيم؟ أنا عايز أتاكد من ده ولا أنا فهمته غلط؟

لا، هو أنت عارف إن كل الكلام ده تفري على فهمنا للضوء، ماشي، فقعدت فترة الضوء فيزيائياً مستقر إنه بيتحرك كموجات كمادة أكنه زي موجات الصوت أو موجات المية أو كده. وبعد كده قالوا: لا ده فيه، يعني في أبحاث بتاعة الحيود والتشتت وبتاع، فوجئ إن هو لو هو مادي أو موجي المفروض أتوقع إنه يسلك سلوك معين طبقاً لقواعد معينة في تجربة مشهورة يعني.

فما بيسلكش كده، ففيه ناس قالوا: لا يبقى خلاص ما بيسلكش كده. وبعد كده قالوا إيه: لا ده هو ليهين، ليه الطبيعتين. فطبيعته دي، هل هو بيسلك الحاجات دي باطراد أو لا؟ ده إحنا مش عارفينه، ولكن إحنا مش عارفين نستوثق من ده ليه؟ لأن إحنا مش عارفين نقيسه؛ لأن لو قسناه، أي حاجة أول ما نوصل لصغر متناهي في الصغر، إحنا بنأثر، اللي هو بيسموه عندك مشكلتين: مشكلة اللي هو إيفكت إن أنت كمشاهد لما تيجي تقيسه هتدخل فيه خلاص، والـوفر إيفكت بمعنى تاني بس معنى أكثر غرابة إن في أشياء تفاجأ إن هي لها طبيعة مادية مش حيوية أول ما بتراقب حاجات حية وحاجات غير حية سلوكها بيغير.

حلو جداً خلاص، فبقي العنصر الاحتمالي في الكلام بتاعنا -نرجع للكلام بتاعنا بقى- إن هو العنصر احتمالي، أنا بقيت إن الحاجة دي مالهاش سلوك واحد لا تحيد عنه، فمش قادر أوقع بالضبط هو مثلاً هيُنقل من مستوى طاقة لمستوى طاقة ولا لأ؟ هيتفاعل ولا ما يتفاعلش؟ فبقي اللي أنا كنت بدعيه من موثوقيته أو قطعيته بسلوك المادة مش موجود بنفس الموثوقية.

فبقى عشان كده حتى ظهر في كتاب مشهور جداً اسمه فلسفة العلم في القرن العشرين بتاع دكتور يمنى وطريف الخولي، كانت دايماً هي وكتاب لا عذراً مش ده كتاب اسمه فلسفة الكوانتم، ماشي، كتاب مهم جداً في اللي إحنا بنقوله، دايماً بيقول لك إيه: إن المنطق والرياضيات والفيزياء كانوا ماشيين الثلاثة كتف بكتف، فكل حاجة موجودة هنا كان بيطور لها نموذج هنا.

فإحنا زمان كان المنطق منطق إما صادق إما كاذب، يعني زيرو واحد، والرياضة كان فيها كده، والفيزياء كده. لما حصل خلل في الفيزياء، كده يعني مش خاضع للنموذج بتاع الصدق والكذب اللي هو ترو وفولس، لا ده ممكن يبقى ترو بنسبة سبعين بالمية.

عشان كده بالتوازي كان حصل في واحد اسمه لطفي زاده، أنت معرفش ممكن يكون عدى عليك بس بحسب الدراسة أو لا، لطفي زاده واحد أوزبكي مجنس أمريكي، كان ليه ورقة سنة ألف وتسعمائة وتسعة وستين بعنوان فازي لوجيك المنطق الضبابي أو العائم، اللي هو بعد كده بقى في فازي فيرجن من كل حاجة إحنا بنتكلم فيها، فبقى في موديل منطقي للتعبير عن الصدق بنسبة سبعة بالمية والكذب بنسبة ثلاثة بالمية اللي هو المنطق الاحتمالي.

خلاص، فبقى عندنا منطق ورياضيات معبرة عن النموذج الفيزيائي اللي افترضه الحاج هايزنبرغ. خلاص، فده اللي إحنا شبه اللي قلناه يعني، لكن لو أنت عايز تقرا حاجة يعني دقيقة في شبه اللي إحنا قلناه بس دقيقة فعلاً اللي هو كتاب فلسفة الكوانتم؛ لأن هو بيعمل إيه: منطق رياضيات فيزياء، منطق رياضيات فيزياء، يعني يقول لك إيه: قعدنا لغاية دلوقتي ثلاثة أربع قرون المنطق كذا والرياضيات كذا والفيزياء كذا، بعد كده حصل طفرة كذا كذا كذا، فهو بيخليك الصورة يعني واضحه جداً للي إحنا كنا عايزين نقوله.

لكن طبعا يعني إحنا جربنا مثال، مثال عام مجزأ، ما بحبوش، ما بحبش الشخص، ما بقدرش أحيل عليه بصراحه يعني، ما ده بيسموه إيه تحيز الباحث. آه، اصل أنا يعني أنا لا أكذب إن أنا عندي تحفظ على أي واحد ملحد بيدرس علوم فيزيائية.

ليه عندي تحفظ؟ لأن هو أقرب الناس لدراسة المادة وأكثر الناس عدم منطقية في التعامل مع تبعات ده، عشان كده أنا الراجل بغض النظر بقى هو بيقول إيه أنا ما بحبوش، ما بحبش الشخص فما بقدرش أحيل عليه، ممكن حد تاني محيل على نفس المحتوى، ممكن يقول نفس المحتوى يعني لكن ما بحبوش.

فلسفة الكوانتم حلو، معرفش حتى ملة اللي كاتبه إيه، لكن الثاني أنا عارف، فيعني أقول لك إيه: لا أنا متحيز في ده، لكن هو تاريخ مجزأ لزمن في أماكن كتير منه يعني، يقول إنه هو مالهاش تفسير غير وجود قوة إلهية -هو ما قالش كلمة إلهية وقال كلمة قوة- أقول لك إن إن الظالمين إن إيه فرعون لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون، هي فكرة إن هو من دخيلة نفسه هو مرة قال كده قال يعني يعني فكرة فكرة وجود إله دي فكرة يعني أنا مش قادر يتحملها، هو إيه اللي مش قادر يتحمل أنا بسألك تضرب فول بالزيت حلو ولا زيت حار؟ بكلمك عن حقائق علمية في حد بيقول كده في العلم يقول لك أنا حابب ومش حابب وأنا بعزمك على كابتشينو.

لو حد عنده سؤال قبل ما نبدا. إحنا حسينا الميكروباص بدأ يمتلي خلاص.

فعلم النفس في منع حل يعني الترجمة سببت لي أزمة في فهم تراكيب اللي يقصدها الكاتب، أنت انسان عربيتك سليمة، أنت فطرتك اللغوية سليمة، أي انسان الترجمة تجرحه يحس إن فيه حاجة، يحس إن المترجم كان عامل حاجة خطا، حتى لو أنت مش عارف تدلل عليها ليه، لكن هو عموماً دي من مشكلات الترجمة إن في لغات -أنا معرفش الكتاب مترجم عن إيه بس في الغالب ممكن يكون الألمانية- في لغات بتقبل الجمل الاعتراضية والجمل المركبة، فإحنا في العربي مسند ومسند إليه كده خلصنا، ما أنت فهمت اللي كنت عايز أقوله تنتقل لفكرة أخرى، إسناد تجيب مسند ومسند إليه يا إما مبتدأ وخبر يا إما فعل وفاعل.

خلاص، فمبدأ الإسناد سهل في الجمل، في اللغة الانجليزية ممكن يحصل بقى فكرة إيه اللي بنسميه الحشو، اللي هو الإضافات، إضافات كثيرة أو جمل اعتراضية ممكن توصل بالجملة المركبة فقرة كاملة عشان يبدا العرف العربي يجيب المسند المسند إليه، فانت بتبقى قاعد اللي هو إيه أولها فين؟ لما تخلص الجمله ابقى رن عليا يعني أنا مش فاهم أنت كنت كذا.

والاعتراضات كتير، أنت بحكم بنيتك، وخاصة لو أنت ممارس للعربية، فانت تحس تسلخات وأنت بتقرا، لكن الكتاب برضه مفهوم، ماظنش بعيدة، مش مفهوم يا فاطمه، مش مفهوم؟ خلاص قولي عنصرية من الاول.

بجد دي وجعت. عايز يسال ومن غير ما يعوا، جالك شد عضلي عادي هندفع هندفع الفلوس دي ماشي.

الكتاب الثاني -يعني أنا بالنسبة لي الكتاب الأول هو بتاع فلوجي- عندي في اشكالية في المحتوى نفسه أصلاً، هو مثلاً المفروض يبقى الأ.. عشان أعرف اسمي عالماً، طبعاً مش كتاب قديم، الكتاب قديم فكل علامات الترقيم والاملا والطباعة، أصلاً ما فيش فقرة بتنتهي فأن هو أنا بعرف إن الفصل انتهى لما بيبيبدا لغاية ما نفسي يقطع، أول ما نفسي يقطع بعرف إن الفصل خلص.

الأولاني.. يعني هو في سؤال، الكلام ده بنتكلم فيه من اواخر، من أوائل ألف وثمانمائة لحد بدايه القرن التسعتاشر، فين المسلمين؟ يعني أول حاجة ما فيش علماء مسلمين ظهروا في الوقت عملوا أي حاجة خالص؟

والله سؤالك جميل جداً يا فاطمه، هيجي المحاضرة الجاية بس يعني هقول لك طبعا هرد عليك يعني، بالإضافة لأنهم بيقترحوا أوصافات فيها قدر من السذاجة، يعني مش عارفة، يعني علماء وراح ومن البيت للمعمعمل ومن المعمل للبيت، وقفين ومراجع، ده بيتكلموا على أنهم بيعملوا حاجة فظيعة جداً، مع إن فعلاً بيتكلموا فيه بدهيات، أي حد، إحنا مثلاً ولا مثقفين ولا متعلمين كويس ما أنا عارفها لدي، اه من غير من غير أي بحث عارفها من غير ما.. أنت رد كويس.

المرة دي برضه اللي هو كنت عايزه.. طب أنتوا ليه بتتخانقوا كل حكاية قاعدين يعني؟ إيه اللي كان غريب جداً؟

أخيراً بقى فكرة، يعني كلمة كده كبيره جداً اللي هي تعني الفراسة، في الآخر، هو في الآخر يعني كرونولوجيا الكلمه دي هي وهو نص تقريباً بيتكلم عنها وازاي اهو بيدل أن مهما كان الإنسان متعلم أو واصل أو كده ده قعد ترند علمي فترة طويلة، يعني عند ربنا في الأول والآخر، فنحط برضه.. نظرتنا كمسلمين غير خالص لما يكون واحد كافر هو عنده قدر عالي جداً من العبقرية والعلم وعمل الأبحاث كلها بالحس كده، أنا حاسس إن الكلام ده بضميره والناس، والغريبة بقى إن الناس عجبها، وهو مع تقدمهم وعلمهم الناس بيعجبها التخلف، بيعجبها الخرافات.

طيب حلو، السؤال اللي أقالته فاطمة ده سؤال جوهري، يعني السؤال ده إخواننا هو جوهر، أحياناً جوهر المشكلة العلمية في على مر التاريخ، اللي هو إيه؟ تعريف ما هو علمي وما هو غير علمي، هذا واحد، اثنين: مدى إدراكنا إحنا لم مدى جهلنا كبني آدمين، عشان كده إحنا في -معرفش أحالنا على الكتاب ده المرة اللي فاتت ولا لأ وإلا ما كناش- يبقى بدئنا بحيل كتاب اسمه بنية الثورات العلمية بتاع توماس كون.

بنية الثورات العلمية لتوماس كون، إمتى بيحصل طفرة في العلوم؟ السؤال اللي أقالته.. اسم حضرتك إيه؟ إسحار. إسحار جمع؟ طيب، الاستاذه إسحار هي ردت رد كويس اللي هي فكرة إيه: أن هو بمقدر ما تبدو الأشياء بدائية، واحد يقول لك إيه أنا اكتشفت إن الشعور ده مش عارف، طب ده أنت بتقول حاجة بدائية، لا لا ما هو ده ساعتها كان الفكرة في إيه؟ اللي انتقال للمنهج العلمي اللي إحنا قلنا خطواته المره اللي فاتت، إن هو أنا عايز أقول حاجة وما اقولكش إن دي أحاسيسي، أنا عايز كلام.

فالكلام ده عشان يوصلوا لقدر من العلمية دي، قعدنا مثلاً مية سنة، مية وخمسين سنة عمالين يحاولوا يطلعوا من المبحث الفلسفي، هيموتوا ويطلعوا من المبحث الفلسفي، ليه؟ المبحث الفلسفة في كتاب اسمه فلسفة اسمه الفيزياء والفلسفة، يا لهوي! واحد فيزيائي مسك الفلاسفة -يعني أنا لله وإنا إليه راجعون- بهدلهم، إيه السبب اللي هو إيه؟ ما هو البحث الفلسفي هو ده اللي مطلع عينيهم عشان يخرجوا منه، قعدوا مثلاً مية سنة ولا ميتين سنة بيعالجوا نفسهم.

إيه السبب أن كل واحد في فلسفة يقول لك إيه: ديكارت أنا حاسس إن الفرق بينا وبين الحيوانات، لا ما تحسش، ما تحسش، يعني إيه؟ إيه اللي يخليك تحس؟ وهو ده، ونقعد بقى كده خمسين سنة ولا مية سنة ناس مقتنعة بكلام ديكارت، ويجي واحد تاني يرد رد مختلف، وهكذا، اللي هو فاطمة امتعضت عليه.

لهذا الناس حاول تدندن فترة طويلة جداً أن إحنا يا إخواننا يجب أن نخطط طريقة، طريقه للتفكير المنهجي بحيث لما نطرح أطروحة، الأطروحة دي ما تاخدش.. ما تبقاش دغمة، يعني حاجة عقيدة من غير أي إثبات ولا دين بالمعدل السيء للدين؛ لأن أوروبا كان طلع عينها من الكنيسة. الكنيسة قالت له: الأرض مسطحة والشمس بتلف على الأرض، وجغرافيا، كتاب اسمه الجغرافيا الكنسية، وأي حد يخالف ده هرطوقي، يعني إيه هرطوقي ده؟ يعني زمالكاوي ده ولا هيعمل إيه؟ لا، يقتل بدون أن يراق دمه. يعني إيه؟ طب هقتلوه إزاي؟ زغزغة، اللي هو يولعوا فيه، خلاص.

فكمناس بقى، فقال لك لا، إحنا عايزين طريقه.. طريقه نطلع بره الفلسفة ونطلع بره الدين ونقف على أرضية.. هذا غير منطقي هو في الفلسفة، وأنا بقول لك أنا يا فاطمة، أنا بقول يا فاطمة ركزي معايا شويه، بقول لك هم قالوا كده، هم -راوي كفر ليس بكافر، راوي كفر ليس بكافر أو ناقل الكفر.. هذا الهدف اللي كان-.

وعلى فكرة، أوروبا من حسناتها إن هي عملت ده؛ لأن الدين بالمعدل المسيحي في هذا الوقت وصل لمرحله أن هو إيه؟ خنق الملكات البشرية وخنق السياسة، يعني العلمانية كانت في هذا الوقت قرار غاية في العقلانية أن هم يعملوه.

أنا مثلاً عندي كنيسة، البابا بيزعم أنه راجل ما بيتجوزش، ما بيتجوزش ابنه هو البابا، طب يا عم بنعقل الكلام قبل ما نقوله، حضرتك ما تجوزتش الواد ده أنابيب؟ خلاص، وهكذا حاجات زي كده بقى الجغرافيا الكنسية، فكرة أن ده يخش الجنة وما يخشش الجنة، الكنيسة يعني وصلت لمرحله أن هو كان العلمان حل عقلاني تماماً، يا إما نستعيد إنسانيتنا كوربا.

حصل ده في الإسلام بقدر، لولا أن علماء الإسلام كانوا عندهم، سبحان الله العظيم، إحنا دايماً بنقول فكرة إيه أن هي رسالة خاتمة لم تشوه كما شوهت الرسالات بسبب إيه؟ وجود المبطلين والجاهلين وكذا والدخلاء على الديانة وكذا، لكن يتبقى في فكرة الأصل النور الواضح، الإمام الغزالي له مقولة غاية في الروعة.

غاية في الروعة في كتاب تهافت الفلاسفة، كان استهل بها عزة دروزة رحمه الله كتاب التفسير الحديث، وهو من أشهر التفاسير في التاريخ المعاصر. كان محمد عزة دروزة له كتاب تفسير اسمه التفسير الحديث، واحد من أواخر الدولة العثمانية، لحظة السلطنة العثمانية قبل الانهيار. قال: أنا عايز أكتب تفسير يخلو من كل عيوب التفاسير القديمة، منها التحكمات الفلسفية والشرعية على العلم وبتاع شوية، وكل الحاجات اللي كانت تعباء، وبيجيب إيه نقول؟ فجاب النقل ده في مستهل التفسير، والمقولة نفسها مجابة من تهافت الفلاسفة للإمام الغزالي.

الغزالي بيقول إيه؟ بيقول: لما وقع الصراع والخلاف ما بين المتشرعة، فعامة المسلمين سالوا المتشرعة وكذا، خلاص أنا راجل عمي مش عارف، هم ضلال؟ بس أنت اللي قلت إيه؟ أنت الفقيه قلت إن هم ضلال، وبعد كده راح سال الجماعة بتوع الطبيعيات، قال لهم: إخواننا هو أنتوا إيه رايكم في الفقهاء؟ قالهم: ده عالم مجانين وبيكذبوا على الله عز وجل وبتاع. قالهم: ده بيقولوا عليكم أنتوا كفار وضلالي، خلاص؟ قالوا لهم: يا عم أنتوا تصدقوا علينا الكلام؟ قال: والله ممكن نصنعه يعني، لأنه العامة ده راجل ما عندوش، قال له: طيب بص أنا هقول لك حاجة مشتركة بيني وبينك وبين الراجل المتشرعة. قال له: أمر؟ قال له: آه، شوف الشمس، آه في حد عقل ينكر؟ قال له: لا، ده يبقى راجل ابن يعني جماعة كفار أكيد. فقال له: إيه طيب، القمر ده هيخسف كذا كذا كذا، والشمس دي هتكسف كذا كذا برقم دقيق جدا.

فالناس قالوا إيه؟ نستنى، قالوا: الجمل طلع نشوف، استنوا، وقع ما أخبر به الحكماء في الطبيعيات على ما وصفه القمر، إن خسف ولا الشمس. فالناس العوام قالت إيه؟ هم قالوا عليهم كفار في الإلهيات، فهم التانيين قالوا كلام حلو في الطبيعيات، طلع الكلام حلو في الطبيعيات، يبقى هم صح في الإلهيات؟ آه، لا ما بما أن إذا ما هو الراجل أنت كنت بتقول عليه كافر في الاثنين!

عشان كده أبو حامد الغزالي بيقول إيه: فكان يجب أن ينحصر الصراع ما بين المتشرعة، الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، قالوا كذا وكذا وكذا، وما لم يكن يومئذ دين فلن يكون اليوم دين؛ مقولة الإمام مالك رضي الله عنه أن الدين ثابت لا يتبدل بتغير الزمان والمكان. الدين يعني قاطع، الدين اللي هو التصور، التصور عن الإله والجنة والنار، ده ما بيتجددش، ده حاجة أساسية، فلو اكتفوا بهذا، لا إيه؟ قال لك إن هم زودوا من عندهم، قالوا: هم ضلال في الطبيعيات أيضاً. فلما وقع في قلب العامة أنهم صادقين في الطبيعيات، قالوا له: يبقوا كمان صادقين في الإلهيات.

فعاد المتشرعة، قالوا: إله فعلاً ولا لا؟ هوب، حط قواعد، طلع لا، الكلام داخل في بعضه وتاريخياً مش مضبوط ومالوش أصل، فقال لك: الدين يبقى ده مش مضبوط، وخد نفس الأدوات وكمل على الديانات التانية، مسك التوراة عمل فيها كده، ومسك العهد الجديد عمل كده، ومسك الكتب المقدسة بتاعة الهنود عمل فيها كده، ورجع للقرآن يعمل كده، اللي إحنا سميناها في التاريخ المعاصر حركة الاستشراق، اللي هو جه بنفس الأدوات اللي جربها هناك في أوروبا بعد ما خلص عصر النهضة وكسب معارضه تماماً مع الديانة، وجاي مع الديانات الأخرى وخد نفس المعركة، في أجزاء منها عمل تشويش ضخم جداً، وفي حاجات فيها علماء المسلمين لما تعرضوا لهم قالوا لهم: لا، الكلام ده مش، يعني أنتوب مثلاً كل اللي أنتم عملتوه هناك أنتوا افتكرتوه نفع عشان أنتوا جربتوه في دين، لكن إحنا الدين ده غير ده، ده طرأت عليه تشويه، والمعركة قائمة حتى الآن.

خلاص كده، فنرجع تاني للنقطة اللي إحنا كنا بنحل عليها، اللي هو اعتراضها في محله، الأستاذة فاطمة، لفكره أن هو بيقول حاجات بدايه، تبدو بدايه، لا هي ممكن تكون بدايه، بس إحنا عايزين إيه يعني؟ أنتم مثلاً تتعجبين جداً لو أنتي رحتي لحد من تعد فلسفة الرياضيات وقلت له: إحنا عشان نسبه إن واحد بيساوي واحد، إن واحد زائد واحد تثبت في قد إيه دي؟ مئة صفحة! مئة صفحة إثباتات اللي هي بيسموها إيه؟ بدايات الرياضيات، أن أنا إيه؟ عايزين نبدا بمَسلمات الرياضيات؛ يعني إيه صفر؟ يعني الواحد يساوي واحد، يعني إن الواحد إيه ده، واحد يقول لك: ودي بتتثبت؟ آه والمصحف بتتثبت! ودي أصعب حاجة، أصعب حاجة في العلوم البدايات، أن أنت إيه؟ دي بدايتها، لا، مين قال إن هي بدايتها؟ لأن قد يبتلى إنسان من قبل، عشان كده اللي أنت تصورت أن هو طبيعي ساعتها في مراهقة العلم الحديث، كان طالع من الفلسفة وطالع من الديانة وطالع من خناقات عقدية وبتاع، فكان قطع شوط بقى في ده.

مشكلة الناس وهي بتتعامل مع العلم اللي إحنا قلناه المره اللي فاتت، أن فكرة أحياناً بيتعامل مع أن هو أساس قطعي، وده اللي إحنا جبنا الكلام اللي سال عليه الباشمهندس في الأول، أن هو فكرة إيه؟ لا، أن الموضوع كله احتمالي. احتمالي بمعنى إيه؟ قول الله عز وجل أن هو إيه: ﴿إِنَّ إِلَّا يَخْرُصُونَ﴾ [الأنعام: 116]، يظنون، كله ظن وخرص، ليه؟ لا، أن اللي ما بيقطع به أن هو علم دلوقتي بعد 100 سنة بيقول لك: إحنا كانت أدواتنا قليلة، وكانت المنطق ما تضبطش، وكانت السباكة ضربة، وكانت، يعني إيه؟ كل مرة بيعتذر عن نفسه.

وده ميزة كتاب بنية الثورات العلمية؛ أن بنية الثورات العلمية يقول لك إيه: إحنا بنسلم بأشياء، وبعد كده يرد عليها مشاكل جزئية مش عارفين نحلها، تتعاظم، تتعاظم، تتعاظم لغاية ما إحنا بنشك في الإطار، اللي هو سماه البارادايم أو الإطار العلمي الحاكم، وبعد كده إيه؟ نعمل ثورة علمية، وهكذا.

وده ما بيقفش، وده ما بيقفش؛ يعني إحنا اللي بنقطع به حالياً مئة في المئة، مئة في المئة بعد 100 سنة ممكن يحصل في كلام جديد خالص! واحد يقول لك: إحنا اللي هيحصل يعني؟ والله جربناها ونفعت. داروين لما كان بيتكلم في وقته، كان بيتكلم بموثوقية، المساحة اللي فيها إحنا بنقول إيه؟ هيقول لك إيه: لما دي تتحول لكذا، تحول إيه يا عم اللي أنت بتكلم عليه؟ كان بتصور أن هي وحدة بسيطة، لغاية ما مات داروين ما كانش فيه تلسكوب، مايكروسكوب بدرجات معينة، طبعا بعد ما مات، اللي هو كان شايف وحدة أصغر وحدة، إحنا شايفينها دلوقتي إيه مجزأة لـ 100 مليون جزء، زي ما واحد يقول لك: يعني ثانية هيكون يحصل فيها إيه الثانية دي يا عم؟ بس صلي على النبي في قلبك، ده الراي، إحنا بنتكلم في فمتو ثانية، الفمتو، يعني إحنا بنتكلم في إيه؟ في كم مئات، مئات الآلاف، بل مئات الملايين من الأجزاء، فواحد يقول: هي إيه اللي هي، هي إيه اللي 100 مليون جزء؟ هي إيه اللي 100 مليون جزء الثانية؟ فتخيل زمان واحد يقول لك: يعني كده، هي إيه اللي كده؟ دي تفنى فيها أعمار دي، دي فيها أجهزة دلوقتي وبتاع، خلاص.

زي إحنا مثلاً ما حد يعني يتكلم على المسلمات الأشياء، يقول لك إيه؟ زي مثلاً عايزينها، عايزين حاجات واضحة، زي الطبيعة، المعادن تتمدد بالحراره كده، اللي خد يا أض هي إيه اللي تتمدد بال، هي مين يا أض اللي تتمدد؟ ما فيش تتمدد بالح، الكلام ده ده ده عند الحاجة ما في المعادن معروف، أي حد عنده علم بسيط سحرياً بالفيزياء والكيمياء الحديثة، أن المعادن في منها بيتمدد بالحرارة، في ما يحصلوش حاجة بالحرارة، في حاجات بتنكش بالحرارة، هو مين يا أض، أقول لك موصلات وأشباه موصلات ورديية للتوصيل، هو مين اللي قال لك كده؟ ده في سوبر كونداكتور، وترانزستور، وفي ده في دنيا دلوقتي، وهكذا. فالقصد إه؟ أن هي طفولة العلم دي، عادي يحصل فيها.

نتوقف، بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، والصلاة والسلام على خير معلم الناس الخير، محمد، وبعد. البلونة دي محطورة في مكان غلط جداً، مش عارف أشوف، الساعة هتضيعوا معانا بسبب البلونة، حد بص فرقعها؟ لا، أنا شفتها.

إحنا كنا عايزين نستكمل جزء من المحاضرة الماضية ونبني عليه جزء جديد. الجزء اللي كنا عايزين نستكمل، كنا عايزين نقوله المره اللي فاتت، هو أن إحنا نذكر عدد من المدارس أو الاتجاهات الرئيسة الكبيرة التي ظهرت في علم النفس. ليه إحنا هنقول الاتجاهات دي؟ واحد: حتى يتبين الناس أن ما فيش حاجة اسمها علم نفس، في حاجة اسمها اتجاهات علمية داخل علم النفس.

ليه إحنا بنقول اتجاهات علمية؟ لأن كل واحد إذا بنى، وهي المشكلة اللي تكلمت عليها يا فاطمة، مشكلة العلمية، دائماً معظم مشاكل كل العلوم في تحريف ما هو علمي، يعني أحياناً في علوم، من علم النفس، يقعد 50 سنة، ومع لسانيات وعلوم تانية، متوقف عن بحث مسائل معينة بسبب أن حصل أن المدرسة المهيمنة على العلم بتقول أن كذا مش علم، ولا يدرس في العلم، وأي حد يجيب سيرته فما حدش درسه خالص لمدة 50 سنة، ما حدش راضي يمد إيده فيه، لغاية ما يجي حد يكسر لهم التابوه، يقول لهم: إخواننا، لحظة لحظة، هو إيه اللي مش علم؟ يروح كسر الأصل اللي كانوا مصرينه، يبدا يعمل إيه؟ طفرة في تانية كبيرة جداً في العلم.

خلاص، فإحنا بنقول إيه: إحنا مدارس علم النفس ولا اتجاهات؟ لأنه في مدارس كثيرة. طب المدارس دي تختلف عن بعض؟ آه، لدرجة التضاد! واحد يقول لك: العلم إنه في علم النفس أن ندرس كذا كذا كذا، أخوه اللي بعده عكسه تماماً تماماً. واحد يقول لك: طب وده ينفع؟ آه ينفع في مسألة إه؟ في أن إحنا بني آدمين. بمعنى أن الثورة العلمية كل مادة بيحصل طفرة في الإطار وبتاع، لكن إحنا ليه بنقول ده؟ عشان ما حدش يجي يقول لك إيه: أصل اكتشف مجموعة من الباحثين في علم النفس، فين فين علم النفس ده؟ اللي هو أنهي مدرستي يا أخويا؟ يعني إه؟ ده في مسلمات ضخمة جداً، يعني مثلاً واحد يقول لك: بتوع التحليل النفسي عندهم مسلمات، عندهم قدر من الأصول مسلمة عند مدارس تانية، لو قلتها قدامه، يعني واحد بتاع علم نفس تجريبي، لو جبت له واحد بتاع علم نفس تحليلي، وقلت له أن علم نفس تحليلي عالم زي فرويد ولا بتاع بيقول واحد اتنين تلاتة أربعة، يقعد يضحك لغاية إيه؟ هو ده علم؟ هو ده علم؟ ده ولا ليه أي قيمة علمية، ليه؟ لأن الأصل اللي بيشوفه، بتشوفه المدرسة دي، مش موجود عند المدرسة دي، أو الأصل اللي مفصلها المدرسة دي عكس المدرسة إيه؟ التانية.

طيب، نبدأ المدرسة الأولى بحكم النشأة؛ إحنا قلنا إن الكلام في أولويات العلوم عسر، لكن إحنا من باب التصالح مع الذات، التصالح مع الذات، إحنا قلنا إن الناس بتقبل الكلام إن ويليام فونت بتاسيس المعمل سنة 1879 في ألمانيا في جامعة لايبزيغ هو المؤسس الحقيقي لعلم النفس التجريبي، وإحنا قلنا إن الكلام ده إه؟ كلام يعني إه؟ بيتقال من باب المجامله لعيلة فونت وبتاع، لكن هو ما فيش حاجة كده في العلوم، ليه؟ لأن هو الرجل سبق جهد عظيم لمدة 100 سنة تقريباً في الفيزياء والفسيولوجي.

واحد يقول لك: إه اللي جاب الفسيولوجي؟ إه اللي جاب الفيزياء هنا؟ آه، يعني إحنا زمان ما كناش عارفين إحنا بنشوف الضوء إزاي، أنت بنستشعره عند آخر حد مساحة قد إيه؟ ما نشوفش في حاجة تحت اللي إحنا شايفينه هو إيه طبيعة الضوء أصلاً؟ الصوت، إحنا في حاجات مصوتة ينفع يتقال عليها صوت، هو إيه الصوت الأول؟ وبعد كده الصوت ده لو هو موجات، هو في حاجة إحنا ما بنسمعهاش وتبقى موجودة؟ طب وإحنا فين آخرنا؟ أكثر حاجة، طب فين أقل حاجة؟ كل ده مين اللي كان شغاله؟ نيوتن والرجالة الجماعة بتوع الفيزياء، بتوع ميكانيكا، بتوع مواد، لما قطعوا شوط في ده، كان على التوازي جنبهم في طفره في الفسيولوجي، اللي هو إحنا إه؟ إحنا بنسمع إزاي؟ إحنا بنشوف إزاي؟ إحنا، يعني إحنا قطب العالم من زمان، عقول ضخمة جداً وفلاسفة، كان يقول لك إن إحنا بنشوف بسبب إن إحنا في شعاع بيطلع، طب يا عم الحاج، إه سهلة، سهلة، أخش في واحد يقول لك: إه؟ شوف يا أخي، بداية إزاي؟ بداية إه؟ ده قعدوا 400 سنة عشان واحد يقعد في أوضة ضلمة يا فندم، عشان حد يقنعه يقول له: يا ابني صلي على النبي وخش أوضة الضلمة شوف.

واحد يقول لك: بس دي واضحة، لا مش واضحة! خلاص، فين وفين عشان يتقال إن إحنا بنشوف إزاي؟ وبعد كده طبعا الكلام اللي الناس بتقوله ساعتها إن إحنا بنشوف إزاي، ده دلوقتي، دلوقتي لو سالت أدق واحد بتاع نيورولوجي ولا أعصاب إحنا بنشوف إزاي؟ يلطم ويبكي! وشوف إزاي؟ ليه بقى؟ أسئلة كثيرة جداً بقى، يعني المخ وتحويل الإشارات، الأمراض اللي بتعرض للرؤية، وأن إحنا نشوف، في أمراض عندنا مثلاً في ضربات، الكلام يشوف الكلام وما يفهموش، طب أنت شايفه؟ آه، طب أمال إه اللي عطلان؟ يعني إحنا بنركب له إه؟ يعني واصلين ضربوا مثلاً الفيوز بتاع الابصار، حاجات زي كده. ففي كل مادة، إحنا طبعا إه؟ معرفتنا بتزيد، مش بالطريقة دي الطفرة اللي حصلت في الفيزياء والفسيولوجي قبل ويليام فونت هي اللي مهدت لده. الراجل جه عمل إه؟ الراجل هو أصلاً بتاع إه؟ معظم دي خد هو قاعدة كده، معظم الناس اللي عمل الطفرة في علم النفس، في الغالب يا فلاسفة يا بتوع.

الطب منطقي؛ ليه؟ لأن هو راجل حد طبيب، وبعد كده شاف أن المساحة دي ثرية جداً بس مخطوفه من قبل الفلسفة أو فلسفة فيلسوف، وربنا هداه قال لك: طب ما تيجي نتوب من اللي احنا بنعمله؟ لماذا عبرت الدجاجة في طريق؟ طب نتأمل في الفراغ؟ طب لماذا طرق؟ ما طرقش؟ أنت تروح تتنيل تخش المعمل تعمل تجربتين أبرك من إيه الـ 2000 سنة! آه والله، أرسطو وفلت وقاعد زانق نفسه. يا عم قوم اعمل لك تجربتين كده! البطالة نكسة، خلاص.

الفلسفة مش غير مجدية، غير امتى بتبقى مفيدة الفلسفة؟ لما بتتفلسف في علم من العلوم، لكن قاعد أرسطو يقول: طب والكون مكون من كم مادة؟ ممكن أربع عناصر، يا راجل! ماء معقول كون قدامك وتقوم تعمل... عش فاطمة تقول لك هم كان ده كانوا يعني نفسهم أقطع عشان يوصلوا لفكرة إيه؟ ما نعمل تجربة!

طب أنا أديكي حاجه، يعني دي الناس هيفكروها مش يعني من قبيل المزاح، لكن مش مزاح دايما لما يقولوا إيه: أبو المنهج العلمي الحديث يتقال مين على البداهه كده في أوروبا؟ إيه ده؟ لا أنا تصورت المعلومة البداية، يعني لما بيجاب سيرة بيكون فرانسيس بيكون خلاص، هيفكلك بيكون فرانسيس بيكون وبتاع، مش عارف فرانسيس بيكون ما عمل ولا تجربة في حياته! ولا تجربة! ده هو قال إيه: ما تيجي نعمل منهج! يعني هو اقترح، هو نقول لك: والله عمل حاجه كويسه، عارف لما يبنا عندنا في البيت تعمل حاجه أقول: أحسنت! أهو كده، اللي هو فرانسيس بيكون قال لك: فما تيجي نبطل ونعمل تجارب! لما قال كده الناس أعجبوا به جداً.

خلاص، بعد كده عمل تجربة واحدة، مرة واحدة! هو كان بيتصوروا في وقت من الأوقات أن في حاجه بيسموها نظرية التوالد التلقائي، التوالد التلقائي، التوالد التلقائي، أن هو يقول لك إيه: يعني احنا لو سبنا جيفه أو حاجه، حاجه لحمه ولا فرخه ميتة ولا بتاع، هتتولد فيها الديدان تلقائياً، يعني الديدان دي هتيجي من لا شيء! بص يا أخي، عدم أنت تقول في حد يقول كده؟ آه، زمان كان كده، لغايه ما حد إيه -ما أظنه بسطير ولا مين- اللي هو إيه عمل تجربه محكمه، أن هو إيه جاب حاجه معقمة، عشان واحد يوصل لفكرة يعني إيه تعقيم وأن احنا نتصور أن ممكن حاجه احنا ما بنشوفهاش تبقى موجودة وببتكبر وبت... ده كان بيرهب كل تفكير علمي في وقتها.

فرانسيس بيكون التجربة الوحيدة الصح اللي عملها في حياته هي اللي أودت بحياته وموته! قال لك إيه؟ قال لك: طب نجربها في فرخه، خد فرخه وأثناء نزول الثلج في موسم الثلج، وكان الثلج سقيع يعني، خدها ودفنها، وقال: أنا متصور أن فيها أجسام، لو نزلنا درجة الحرارة ما فيش أي حاجه حية تعرف تعيش، فلو أنا سبتها فترة طويلة جداً هي بتعفن عندنا في البيت ورحت لقيتها ما عفنتش، يبقى الثلج هو اللي عملها! طلع خد زلة مات، وهذا حصل حقيقي مش ما بهزرش، هو فعلا ده اللي حصل، بس ده على حظه دي التجربة الوحيدة.

ويك كلام تاني، لو حد قال لك مين اللي قال الكلام ده، كان جايب لك المقولة، قال لك: ده قبل ما نقول لك إن فرانسيس بيكون وقال لك: تقول لك إيه؟ ده ده عيل صغير اللي قال الكلام ده، كلام مش علمي بالمره، اللي هو قال بالمنهج العلمي بس ما جربوهوش، زي ابن خلدون في مقدمته، هو قال إن احنا المفروض في التاريخ يجب أن نستوثق من أشياء وكذا، وعمل كده في المبتدا وفي العبر ما عملوهوش، ده ده عدى حاجات كثيرة جداً، بكثير من أساس التاريخ.

بقول لك: أي رقم في كتب التاريخ القديمة، سواء الإسلامية أو غير الإسلامية، اليونانية أو بتاع، شك في الارقام! يقول لك: وهم جو ومعهم 100000 حارس، 100000 مهاجم، و1000 واحد شايل مش عارف إيه، يا عم إيه 100000 إيه؟ عمال الألف اللي أنت عمال تصرف فيها دي! يعني مثلا معركه ملاذكرد اللي وقعت ما بين السلاجقه وما بين البيزنطيين، في روايات بتقول إن كان جيش الروم 600 ألف، وفي روايات بتقول إن 60 ألف، ده صف، صف حلوة الصفر، ما كانش نقطة ساعتها كان احنا بنتكلم في الغربي.

ففكرة إيه؟ إيه ده؟ إيه المبالغات؟ يعني هو كل واحد بيقول لك إيه: وضربنا ضرب، كانوا كام؟ كتير قوي! يعني كم 100 مساحة؟ 600 دول هيبقوا واقفين فين اللي أنت بتقوليه ده؟ اللي هو هو بعد 200، 300، 500 سنة تفكير عملوا حاجه اسمها منهج قبول الرواية التاريخية، شوفي شوفي يا مؤمنة وصل فين التاريخ! طبعا العلماء الحديث منهج علمي، احنا قاعدين دلوقتي، آه ما هو كل ما هو نشأ في العلوم كان كده، أن هو إيه، ناس كانت بتتكلم، يعني أخد وقت طويل، كل حاجه ردينا عليها في وقتها مردود عليها.

سؤالك ممتاز، سؤالك ممتاز! لكم أن تتخيلوا أن قد يكون أن المنهج موجود بالفعل، لكن في ظل حجاب حضاري، ما حضارة تانية تبدا من الصفر، يعني اللي قالته الأستاذة السؤال في استشكال في محله: أوروبا عشان توصل الكلام ده اللي احنا بنقوله في التاريخ عملته بعد 1600، 1700، بدأوا يتكلموا في ده، احنا عاملينه من قد ايه بقى؟ الحضارة الإسلامية من أول ما قالوا بسم الله الرحمن الرحيم، حديث مصطلح حديث عندنا قاعدة قبول الرواية وحاجات دقيقة جداً.

العلامة أسد رستم لما عمل كتاب مصطلح التاريخ، هو راجل جه يدرس تاريخ غربي، وقال لك المنهج التاريخ الغربي وبتاع الدقيق، قال لك: فين الدقيق ده؟ قال لك: طب ده إخوانا ده موجود من 1400 سنة، موجود عندنا من 1200 سنة، من أول صك العلوم الحديثية وبتاع، من 1200 سنة، وأنتوا لسه واصلين له دلوقتي؟! إيه اللي حصل؟ إن بتاع الراجل بتاع الغربي إيه اللي يخليك كان هيطلع على منهج الحديث عند المسلمين في نقد مرويات الأحاديث المنسوبه للنبي صلى الله عليه وسلم؟ ما طلع أصلاً على الـ... لا لا لا، ما شافش! لا لا لا، ما شافش! أوروبا وهي بتبني يا إخوانا في علوم، وهي بتبنيها ما كانتش عارفة إن هي بتنقل من المسلمين، ليه؟ لأن كانت ترجمت إلى اللاتينية مع تعمية أسماء المؤلفين في الأديرة، فهو معاه أصل جواه حاجه وبيدرسوه وما عرفش ده مترجم من إيه، فعلا ده حصل وأثبته كثير جداً من المحققين الغربيين والمسلمين.

خلاص، نرجع تاني، فونت لما بدأ المعمل احنا كده بنقول تشيل المدرسة البنائيه، إيه المدرسة البنائيه؟ الراجل جاي من خلفية طبيعية والناس عامله شويه إنجاز في الفيزياء، حط شويه مسلمات وأصول، إيه الأصول؟ أن احنا في الفيزياء لما أقول لك: أنا معايا ساعة، الساعة دي كم جزء؟ تلمك، أضرب، رس، زنبرك، مش عارف، خلصنا، ادي الساعة!

هو جاي من نظرة فيزيائية وبيولوجية فسيولوجية متاثره بالميكانيكا، فهو عندهم تصور أن أي حاجه متكونة من مجموع أجزائها، ساهلة، يعني السلطة مجموعة طماطم خيار بصل يبقى كده تمام، بس كده؟ آه، بس كده! فالراجل بيقول إيه: بص الأصول المدرسة البنائيه بتقول إيه؟ أن احنا هنروح للأشياء التي يمكن رصدها وقياسها، بتاع فيزياء فسيولوجيا، أجب حاجه تانية، اللي أنا بعرف أقيُسه، طب واللي ما تعرفش تقيسه؟ يبقى ده لا يدرسه علم النفس! يعني في حاجات، طب التعقل؟ التفكير؟ لا، يقول لك: لا دي حاجه، الكلام؟ اللغة؟ يقول لك: لا دي حاجه معقدة ما أعرفش أقيَسها، طب يعني إيه؟ يعني خارج علم النفس، ما ندرسهاش دي، فدي أول أصوله، أن أنا عايز حاجه تتقاس.

انت عايز تعمل ايه؟ انا اجيب الحاجه افكها الأجزاء الأولية، لو فكيتها هي مبنية من إيه؟ يبقى انا كده بدرس دراسة علمية، عشان كده سميت المدرسة بالمدرسة البنائيه، أو البنيوية، أحياناً الناس بتقول البنيوية بس البنائيه أحسن عشان ما تختلطش بالايه بالبنية بتاعة بتاعة اللسانيات وغيره، لكن الشاهد كان اللي هي فكرة إيه، هو طبعا متشابهين في حاجه، أن هي فكرة أن هو بيتفتت حاجه لمجموعة عناصر جزئية وبيدرس.

الراجل عايز يدرس إيه؟ الخبرة الشعورية، إيه الخبرة الشعورية؟ يعني أنا هجيبك أوصل إيديك بأجهزة، أجهزة بقى خلاص، وأقول لك إيه: أول ما تشوف اللون الأحمر اعمل بايدك اليمين، أول ما تشوف اللون الأزرق اعمل بايدك الشمال، وخليك مرة الأزرق ضخم جداً، ومرة أقلل لك الرؤية، ومرة أخلي لك... وأشوف أثر ده وأقيس سرعة استجابتك، وسرعة استجابتك دي هي الخبرة الشعورية، احنا امتى بنشوف المثير؟ امتى بنستجيب ليه؟ بناخد قد ايه وقت؟

واحد يقول لك: هو ده؟ والمعمل ومصمم علم ومؤسسة؟ آه، كان الكلام ده ايه؟ أن حد يفكر إنه يشوف احنا بنقط الألوان إزاي وبنستجيب ليها إزاي؟ الزمن ده اللي هو بعد كده سموه زمن الاستجابة وزمن كمون الاستجابة، عندنا مش عارف 20 زمن في القياسات النفسية، كل ده كان إيه؟ أولي.

طيب، ده فونت في مدرسه بعد كده تيجي اسمها المدرسة... المدرسة الغرضية، خلينا المدرسة الوظيفية، في تيار مجموعة فلاسفة البنائيه ده فونت، ويليام فونت أو فونت هو يعتبر زانوس المدرسة لحد، طبعا برضه نسبة المدارس لأشخاص بتبقى أحياناً فيها إيه، لكن هو طبعا في ناس طورت الكلام بتاعه، أه، تيتشنر اللي احنا قلنا عليه، إدوارد تيتشنر الأمريكي، التلميذ اللي درس عليه راح أسس أول معمل فين؟ في امريكا في... وعمل كمل كمل نفس الأبحاث وبتاع، لكن في هتظهر بعد كده مدرسه دي أمريكية صرفة برضه اسمها المدرسة الوظيفية.

دي أعلمها أسماء كبيرة جداً في الفلسفة، هم فلاسفة وتربويين وفي نفس الوقت بتوع علم نفس، سابوا بصمة في الثلاث مساحات: ويليام جيمس وجون ديوي، طبعا الاسمين كبار جداً في الفلسفة، والاتنين كبار جداً في التعليم والتربيه والاتنين كبار جداً في علم النفس.

ويليام جيمس هيبدأ يقول إيه؟ كل مدرسه إخوانا بتيجي بتستشكل في حاجه أساسية، إيه الاستشكال اللي ظهر على المدرسة بتاعة فونت؟ تقول لي: فونت ده احنا هنقيس الحاجات إزاي؟ يقول لك: فونت ده احنا هنقيس خبرتك الشعورية إزاي؟ يقول لك: الحاجه اللي بتقاس، طب أنت هتعرف أنا بعمل إيه من جوه ما انت عايز تدرس علم نفس بقى مش حاجه تانية، مش فيزياء ولا بتاع؟ يقول لك: آه، ما احنا هنستخدم طريقة الاستبطان، اللي هي أنا هجيب واحد متدرب جداً أن يحس يعبر عن اللي حسه أثناء الخبرة الشعورية، يعني، يعني قل لي: أول ما شفت اللون حصل إيه؟ وإزاي خدت قرارك تضغط بايدك اليمين ولا بالشمال؟

فهم قالوا له: لحظه لحظه لحظه، هو انت هتبني الدراسة العلمية على أن الراجل هيوصف إيه؟ قال لهم: آه، ودي الطريقة الواحدة الاستبطان، الاستبطان التحليلي ده. فقالوا له: لا، الكلام ده كلام فارغ! فالنقود الأولانية قالوا له: أنت بتعتمد إيه؟ قال لهم: الاستبطان والاشياء الظاهرية المقيسة. قالوا له: احنا عايزين نقيس حاجات غير دي، لا دي المدرسة البنائيه كانت بتعمل كده، بيعتمد على فرض واحد بس الاستبطان، لا، على فرض واحد بس؟ لا، أشخاص مدربين أن أنا أكون مدربك أن أنت تحسي تعبري عن اللي أنت حاسه بيه مختلف بقى العمر؟ لا، اللي أنت بتقوليه ده ده كلام أكثر دقة من اللي هم فكروا فيه في وقتها، ده كان كانوا على باب الله ساعتها، بادئين بسم الله الرحمن الرحيم، فاتحين المعمل، راشين مية قدام المعمل: يا رب لم علينا عبيدك المضطربين نفسياً! وساعتها حتى مش مهتمين بالاضطراب النفسي ده، هم كانوا عايزين بس إيه: تشوف الأحاسيس، الألوان، المشاعر، حاجات بس بسيطة جداً.

خلاص، المدرسة الوظيفية قال لك إيه؟ ساعتها كان حصل أن السيد اللورد العظيم تشارلز داروين كان الراجل خلص على 18 حاجه و50، 1860 كان الأطروحة خلصت ونكد على العالم جميعاً! إيه الإطروحة اللي خلصت؟ نظريته في التطور، كان هو راجل عمل لفة ضخمة جداً، وشاف عينات كثيرة جداً من أنواع كثيرة جداً، وخرج بكتابه أصل الأنواع.

طبعاً داروين عامل زي داروين في العلوم الطبيعية، عامل زي الماركسية في العلوم الإنسانية، قنبله اترمت وما حدش عرف يلم! أكنك عارف لما تجيب قنبله وتفجرها في محل صيني، ما فيش حاجه قاعدة في مكان، محل فخار إيناوي، عارف الزلعة؟ إيه، ما فيش حاجه قاعدة في مكانها! إيه السبب؟ أن داروين خلى الناس كلها يخش في طريقة تفكرها مسلمة من المسلمات، يعني مثلاً داروين أثر في بتوع الجيولوجيا، بتوع الجيولوجيا كان عمالين يبص للقارات وهتجننوا، يعني احنا معانا البيروني، البيروني كان عايش سنة 1000 يمكن أو 1100، كان بيقول إن ما الأشياء التي تبدو لنا الآن جبال قد تكون كانت في سالف الزمان قيعان بحار، والأشياء التي تراها الآن بحار قد تكون كانت في سالف العصر جبال، ثم طرأ عليها ما يطرأ على الأشياء، إيه بالتامل والبحث؟

طبعاً البيروني عقلية علمية، ده كان بتاع كيمياء وأوزان نوعية وفلك ورياضيات وبتاع، يعني إيه كان حد ثقيل جداً، فمن الناحية العلمية بالمعنى الغربي؟ لا، هو سابقهم إيه؟ تقريبا تقريبا بـ 700 سنة، 800 سنة البيروني، حكايته إيه؟ البيروني في في حاجه واخدة عامله ترجمة محترمة للبيروني، طبعا كثير، ده إدوارد سخاو كان بيقول عليه: أعظم عقلية فيزيائية ظهرت في تاريخ البني آدمين على البيروني!

خلاص، لكن هو في حاجه مكتوبة ما أعرفش مترجمة ولا لا؟ الاتحاد السوفيتي لما احتفل بالاتحاد السوفيتي ترجم للبيروني، طبعا على رأس أعظم علماء السوفيت في التاريخ، كدابين قوي السوفيت، لأن الاتحاد السوفيتي كان داخله جوه أوزبكستان اللي...

هو خلاص، لكن لو أنت عايز تقرا لو أنت عايز تقرا حاجة حاجة مباشرة على بيروت، وويني كان كانوا عاملين مرة ملف اسمه عباقرة علماء المسلمين أو حاجة زي كده، كان شامل جواها البيروني أو الموسوعة الموسوعة موسوعة العلوم العربية بتاعة رشدي راشد.

طبعا هتطير ورا في أربع خمس علوم، لأن هو البيروني ألِّف 200 كتاب، 180 منهم باللغة العربية، هو كان يتقن خمس لغات: اللغة الخوارزمية لغة أهله، والفارسية، والسنسكريتية.

وكان معاصر ابن سينا، وكان كتابه اللي هو تحقيق مال الهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة، الكتاب ده ظل هو المرجع الرئيسي منذ أن كتب يعني 1100 لغاية 17 لما الأنجليز دخلوا الهند، أعظم كتاب أنثروبولوجي وتاريخي وعقدي اتكتب في تاريخ الهند.

تحقيق مال الهند من مقولة، طبعة الذخائر أحسن طبعة، الطبعة المصرية محقق، هو خلاص، لكن الشاهد إن البيروني التقط فكرة التطور دي.

بس احنا زي ما بنقول إيه بالملاحظات؟ احنا كان في منهجين قبل استقرار المنهج العلمي الحديث: منهج اسمه منهج الاستقراء ده يشبه التفكير المنطقي، ومنهج الاستنباط الرياضي بما أن إذا.

الاستنباط الرياضي الجماعة بتوع الحاج فيس غرض والرجالة الفراعنة والناس اللي عملت المعمار وبتاع، المنهج الاستنباط الرياضي عملوا به شغل كويس جدا، والمنهج المنطقي حصل فيه باستقراء شغل كويس جدا إنه حاول أصوليين كل العلوم التانية عملت كده.

إن الجمع بين الاتنين ما بين الاتنين مع فكرة التجريب وادخال الحس المشترك وبتاع، ده كان من المميزات الضخمة جدا للمنهج التجريبي الغربي بعد ما استقر، وإلا المسلمين مارسوا ده بشكل موسع بس طبعا التقانة بتفرق جدا.

احنا دايما بنقول في بعض الناس لما تحب تتطرف يعني، تقاس الحضارات بما تستطيع أن تقيسه، يعني أنت تعرف تقيس إيه؟ أقول لك أنت فين في الحضارة؟ تعرف تقيس إيه ليه؟ لأن أنت لما تعرف تقيس حاجة معناها إن أنت مستوى استبشار بالكون اللي أنت شايفه دقيق جدا.

زي بالضبط لما إيه أجيب لك ميزان، الميزان ده مثلا أقول لك إيه: كيلو، كيلو، كيلو و100 جرام يعني زي بعض، أنت بتبيع إيه؟ أوطة، آه يعني أنت بتبيع حاجة إيه حاجة كبيرة جدا.

لو رحت لبتاع دهب، أنا كنت مرة عند بتاع دهب وبدفع فلوس، الراجل خد مني الفلوس مقفولة برزمة البنك، أنا تصورت إيه أنا إيه دايما بيستوي أسئلة الطفولية دايما يقول لك الإنسان بالنسبة للشيء اللي يجهله طفل.

فأنا قلت إيه هعدهم إزاي؟ يعني هو ده السؤال اللي هو إيه، فراح مسكهم الراجل إيه قاعد اللي هو عارف الإنسان اللي بيبقى قاعد مع كرشه، هو ده قاعد اللي هو قاعد إيه عُد فلوس، ولما ماسك الفلوس حاططها كده رماها على إيه على ميزان الدهب.

حط الرزمة فقال لي: لا دي زايدة، زايدة ورقة مش ساحرة، فمسك واحد عداها فقال له: لا مظبوطة، فخدها تاني ورماها قال له: آه عشان الشتاء الفلوس الفلوس واخدة مية مرطبة، فازاي ده هو بيعيد إيه؟ بيوزن إيه؟ بيوزن إن الكذا رزمة الـ 10000 توزن كذا، الـ 200000 توزن كذا، والكسور هيتعدوا.

الـ 100 جنيه مش بصلها، عمل تعليم عملت عليها إيه؟ ده احنا بنكتّب عليها قصة حياتنا: هبة أحبك، شام، ده في، انتوا عارفين إن الحاجات المكتوبة دي بيتعمل عليها دراسات؟ في ناس بتاخد بيها دكتوراه.

في رسالتين من أهم الناس بتتصور إن أنا أي حاجة يا إخواننا أنا بقول على سبيل المزاح، أعرفوا إن هي إيه على سبيل المزاح وفيها دراسات والله العظيم، يعني خدوني بجدية.

في واحد صديقي كان بيقول لي قاعد يتفرج مرة على محاضرة لي وأمه معدية وراه وقعد ساعة هي جابت فِشار وقعدت وتضحك، عايز يقنعها إن هو بيقول كلام جَد وعلمي بس بيصوغه، تقول له: والله زي جوتيوب يا حاجة.

ده مش مش الأولاد كبرت، كلام علمي بس احنا بنسوق بشكل هزلي مش أكتر.

في رسالة مهمة جدا اسمها هتاف الصامتين، هتاف الصامتين اللي هي إيه ما تبصليش بعين راضية، شوفي اللي دافع فيا، مافيش حبايب طول ما أنت غايب يا أبو محمد، الأميرة يارا، وإسماعيل مين إسماعيل ده يا حاج؟ وهكذا.

اللي هي الكلام المكتوب على الميكروباصات والعربيات الربع نقل والتكاتك، خلاص وهكذا الحاجات دي دي، حد قال لك: لا دي في ناس بتقول حكمة بس عاجز، احنا بنسميها الشفرة المقيدة في اللسانيات.

عايز يقول حكمة عميقة جدا بس لا هيقول شعر ولا مش عارف إيه، فبيكتب حاجة حاجة مختصرة دي كوت إن دوج، خلاص تويتر، بس تويتر إيه شعبي متنقل، فتاخد الدراسة، لو مطبوعة طباعة المكتبة مكتبة الأسرة أو الهيئة المصرية للكتاب.

وفي كتاب تاني ده، بس الدراسة بتاعة اللي هو اسمه اللي هو رسائل الإمام الشافعي، اللي هو عويس اسمه سيد عويس العلامة عَلم علم الاجتماع.

عمل إيه؟ احنا في خناقة طبعا، خناقة عقدية كبيرة جدا: هو أنا الاستغاثة بالموتى ولا طلب الوساطة؟ لما واحد يروح للحسين يقول له: اديني المصلحة الفلانية أو بتاع، طبعا في خناقة على قضية ضخمة جدا، خلاص من قديم، ده مدون في أمهات المسلمين لأن دي من العوارض الشركية التي تعرض للأمم على مر العصور، اللي هو إيه؟ زيادة الغلو في الصالحين.

وده موجود في القران، اللي هو إيه؟ أصحاب نوح عليه السلام أنهم صالحين مع شيوع الجهل وانتشار أجيال الشياطين للناس عندي فيطر عليهم الشرك.

بس احنا في ناس يقول لك: طب ده يطر على أمة محمد يعني؟ آه.

طب النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تقوم الساعة إلا تضطرب أليات نساء دَوْس حول صنم ذو الخلصة» يعني هتعبد الأصنام مرة أخرى في جزيرة العرب.

وهيقول لك: إيه ده؟ طب إزاي واحنا نبقى مشركين؟ الراجل قال لك إيه؟ قال لك: والله الخناقة العقدية دي انتوا تكملوها مع بعض براحتكم، أنا يهمني إيه؟ هي إزاي واحد مسلم نشأ في دار المسلمين يظن حاجة في حد من الصالحين ميت؟ ده واحد.

اتنين: ما دام عمل له إيه؟ تلاته: هو بيقول له إيه بالفعل؟ سيد عويس عمل إيه؟ طلب من وزارة الداخلية، قال لهم: يا إخواننا ضريح الإمام الشافعي رضي الله عنه هنا في مصر الشافعي مدفون في مصر.

فقال لهم إيه؟ عايز أفتح الضريح، مش هفتح ضريح الإمام الشافعي، لا هو ضريح حواليه خشب أو بتاع مش عارف إيه، فالناس طبعا ده من قديم، يعني ده الكلام ده من قديم جدا من أيام الإمام الشافعي ما هو مدفون والناس اللي بيجي بيرمي له رسائل وده عرف مشهور عند المسلمين.

زي أهل الأندلس لما كان أحيط بهم فلا يستطيعون الأتيان للحج، وطبعا متشوق لزيارة النبي صلى الله عليه وسلم وهو لا يستطيع بسبب بعد بعد المسافة، فكانوا يرسلوا رسائل للنبي صلى الله عليه وسلم وفيها أدب رائق جدا لو حد شافها يعني حاجة حاجة يعني جميلة جدا.

لكن الشاهد فقال لك إيه طلب وزارة الداخلية، فتحوا له البتاع وخدها وعمل عليها دراسة علمية اجتماعية، يعني عمل استبانة وشاف اسم الناس، نوعهم، سنهم، تعليمه، الخط اللي مكتوب، مستوى التعليم، سنة كام، طالب إيه؟ المطلب كان اجتماعي ولا عقدي وبتاع؟ اعتقاده في الإمام إيه؟ فهو قسمهم.

قال: فعلا في ناس مجرد أن هو إيه أزمة نفسية أو عاطفية، وفي ناس حقه ضاع حد كال عليه فلوس فجاي بيقول له بيشتكي لله، وفي ناس تعتقد أن اللي جاي يكلمه متصرف في الكون فعلا يعني.

بيقول له بيقول له بيقول لك: شوف أنت والأولياء اقعدوا كده ظبطوا لنا الموضوع ده، انتوا سايبين الكلام ده إزاي يعني؟ وفي حد بيتكلم بيكلمه على أساس أن هو قاضي أو وكيل نيابه أو بتاع.

هو قال أنا، قال أنا، لا هو بقى السيد عويس بتاع علم اجتماعي، يقول لك: أنا لا يعنيني إن اللي قاي الكلام ده كافر ولا مسلم ولا بتاع، وهو على فكرة حتى في المبحث العقلي ممكن يكون هو الفعلة نفسها كفر وهو مش كافر الشخص نفسه.

ليه؟ لأن ثبوت الكفر المعين لا يقع على المعين، يعني الشخص بعينه إلا بثبوت شروط وانتفاء موانع، مشهورة جدا في كتب الاعتقاد والاصول والفقه وغيره اللي بيسموها عارض الأهلية، اللي هو الجهل والتاويل والإكراه وهكذا.

لكن الشاهد إن سيد عويس ده عمل إيه؟ عمل الدراسة دي هو والكتاب بتاع هتاف الصامتين.

طيب نرجع تاني رسائل رسائل الإمام الشافعي إيه وجه الإفادة؟ كتاب زي دي أنت عايزه هو الدراسة من الناحية الاجتماعية، إيه؟ يقول لك بقى سوسيولوجيا الفعل، هو الناس بتعمل كده ليه؟ بتعمل كده ليه؟ أصل أنا الكتب دي بقراها مش حاسس بأي استفادة، ما داما يقولوا إيه: لا يجد الإجابات إلا من يؤرقه التساؤل.

حضرتك مش داخله في سؤال اجتماعي فمش هننتفع بالكتاب، أنا مثلا درست حاجة عقدية قبل كده، فالناس بتتخانق كافر ولا مش كافر، فأقول لهم: طب إخواننا هو الراجل بيروح يقول الضريح بيقول لهم إيه؟ فأنار عايز أعرف تحقيقا الناس بتطلب إيه الإشفاق؟

مثلا ما قلناش مثلا أو فهمنا إن الناس الدين ده غلط أو ما عملناش أي، لا لا لا هو من ناحية البحث الاجتماعي كاتب توصيات في الآخر طبعا إيه السبب، لكن هو مش مصلح اجتماعي، يعني هو مش عايز يقول للناس بطلوا لأن الرسائل اللي قراها دي في ناس تكون ماتت ليها 300 سنة، رسائل مكتوبة من 300 سنة، هو عايز يحلل الفعل الاجتماعي.

عشان كده القرآن القرآن من ناحية الفوائد الاجتماعية اللي مبثوثة جوه الآيات، تحليل الفعل هم الناس عملت كده ليه؟ حتى تحذري من تكرار نفس المعادلة الاجتماعية.

زي الصالحين اللي عبدوا عبدوا بعد طول الزمن، فيقول لك: إيه على فكرة دي معادلة اجتماعية، لو أنت عملت صنم، عشان كده القرآن عنده تحذير شديد جدا وفي السنة من التماثيل.

واحد يقول لك: يعني احنا عملنا تمثال؟ آه بعد 200 سنة هتعبد آه قطعا هتعبد، ليه؟ لأن الإنسان ميال للتجسيد.

ميال للتجسيد ميال لوحده كده فايه، عشان كده ابن عربي صوفي مرة حد ساله قال له: ليه الكلام في القرآن يأتي تقترب جدا من التجسيد لدرجة أن أنت شوية شوية هيطر على ذهنك أن الله عز وجل كسائر الأشياء أو كسائر المخلوقات.

وبعد كده آيات تنزيه لدرجة أن هو تكاد تشلك من أي صورة مع الإله لدرجة شوية هتعطل مافيش صفات خالص، فيقول لك إيه فقال حط الاتنين حتى يقطع على أهل التجسيم تجسيم ويقطع على أهل التعطيل تعطيل، بحيث إيه أنت تعتقد تعتقد أن الله عز وجل له صفات عليا تليق بذاته ولا تشابه مع شيء من المخلوقين ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشورى: 11] هي دي الفكرة خلاص.

لكن هو طبعا لا ليه فوائد ضخمة جدا في كل العلوم، لكن الشاهد نرجع تاني فداروين بعد ما عمل طفرة عرضية كده في كل العلوم، كل العلوم أثر فيها، جه عند الجماعة بتوع الفلاسفة جون ديوي ويليام جيمس جايين من أصل فلسفي، داروين عمل لهم زقة جامده جدا.

إيه ده استنى لحظه هو أنت بتقول إن النوع ده أنا في حته معينة دخلت لقيت كل البط أبيض؟ يا بطة دي أنا شايفها في الجزيرة قبل كده سوداء، والله العظيم كان في بطة سوداء راحت فين؟ يقول لك مافيش بطة سوداء راحت، إيه اللي حصل؟ يقول لك أصل احنا الجزيرة دي حصل فيها بركان مش عارف إيه، ديمنا بركان فمش عارف كل حاجه بقت سوداء.

فالبط الأبيض بقى بيصاد بسهولة لأنه بقي واضح كده فبقي بيتاكل أكتر من الأسود فإيه كل اللي لونهم أبيض ماتوا قبل ما يتجوزوا الله يرحمهم، فكل الأسود بس هو اللي عاش، فاسمها إيه بقاء للأصلح أو سيرايفر فور ذا فيت اللي هو إيه.

أه بحصه هو احنا الحاجات اللي بتقعد ولا الملكات اللي احنا بنطورها ولا اللي بتنتقي الطبيعة دي ليها وظيفة؟ آه ده هي وظائف التكيف، داروين كل القصة بتاعتة إن إيه إيه اللي بيخلي ده يقعد وده يمشي؟ أو إن في صفة كانت بتظهر وتلاقي دي قعدت تتعاظم لدرجة أن التانية تختفي ويختفي تماما.

ولو رحت في مكان تاني ظروف شوف مختلفة تلاقيها موجودة، كانت ماميتش صفة جسدية عند حيوان ولا بتاع، ودرجة أن هو طبعا في الآخر عمم على البني آدمين، إيه بقى قال لك؟ لا ده عشان التكيف.

عشان التكيف الكائن ده كان مثلا في نوعين، نوع رقبته طويلة ونوع رقبته قصيرة، الاتنين دولت تعرضوا لأشياء فحصل هنا مشكلة بيئية، فاللي رقبته طويلة قدر ياكل، رقبته قصيرة رقبته قصيرة ده ما قدرش يتجاوز بالقدر اللي يبقي هذه الصفة مع التطور الأمد اختفى.

اتبقى الأولاني في يتجاوزه من بعض، الصفة دي بقت إيه مش موجودة، فالنوع ده هو اللي قعد والنوع التاني اختفى، ليه ده؟ وطبعا لما دول اتجوزوا مش بس الصفة قعدت، ده صفة قعدت وطورت فبقت إيه في جيل أطول بكثير جدا من جَد جَد جَد جده في هذه الصفة.

الصفة دي اختيرت ليه؟ ليه تجيبيها؟ ليه تخليها؟ تعال يا بطة، خلاص وهكذا فالفكرة دي سيطرت على تفكير كثير جدا من بطة، بطة أهلاً أهلاً أهلاً.

ده مسيلين، لا لا مرتبط، قولي لهم حاجة، قولي لهم حاجة، قولي لهم، قولي لهم: ازيكم؟ قولي لماما: ازيك؟ قولي لها: طب عايزة ساندوتش؟ أنت بتحب الاكل، طيب.

صلى الله على محمد.

الشاهد، الجماعة، ويليام جيمز قال لك احنا إيه، الجماعة بتوعه البنائية عايزين يحللوا كل خبرة شعورية لعناصرها الأولية، خلاص، شوفوها اتبنت من إيه. أنا مليش دعوة في السؤال ده، السؤال الحقيقي اللي احنا المفروض نسأله طبقا لما تقرر عندنا من الروحة الجمدة جبنا بتاع دارون، إن احنا إيه نسأل على الغرض الوظيفي، وظيفة هذه الخبرة الشعورية، هو احنا ليه بنفعل، احنا ليه بنغضب، احنا ليه بنحس بالجوع، احنا، وهكذا. فاحنا هندور على إيه؟ عشان كده المدرسة اسمها الوظيفية أو أحيانا بيسموها الغرضية.

بس لا خلينا، لا امسح، لا لا الوظيفية، خلوها الوظيفية، اللي هي وظيفية خبرة الشعورية أو الأشياء. طبعا حصل المدرسة دي عملت طفرة كبيرة جدا في سيكولوجية التعلم، وليه طبعا إيه بعد كده شغل كبير جدا في التعليم وفلسفة التعليم وسيكولوجية التربية، حاجات كتيرة جدا، تطبيقات من الفلسفة والاطروحة بتاعت الوظيفية. خلاص كده المدرسة البنائية نقدر نقول كده نحط عليها لزقة لو احنا هنصنف المدارس إن هي مدرستي تفتيتية جزئية ذرية.

يعني إيه ذرية؟ إن البني آدم ده لو أنا فكيته لمية مليون جزء، هم، أنت كده كبني آدم، يعني أنت إيه غير اتنين عين، واحد شفا، واحد مناخير، اتنين رجل، يلا اتنين إيد، تلاتة قولون، أربعة، يعني أنت في الآخر إيه قاعد عند حاتي؟ حاتي كبر القبة مثلا، حاجة كده اللي هو أنت مجموعة الجزيئات. خلاص، المدرسة، المدرسة الوظيفية قالت لك لا، أنت لازم إيه نبص بشمول شوية للإنسان وبتاع.

خلاص، هتيجي بعد كده مدرسة اسمها الهرية أحيانا، أو أحيانا بيسموها بالعربية، بالعربية الغرضية أو الغريزية أحيانا، همر بال، أظن باللاتينية معناها. عايز شوب مية؟ طب ماشي. ساقعة؟ اه لا مش عايزين. ساقعة سنة؟ ماشي، سنة دي فازي لوجيك، اكتبها عندك، اللي هو لا تعبير لا يمكن التعبير عن سنة دي باي مقياس. بابا لا كويسة، قولي بسم الله، لا قولي بسم الله الأول، بسم الله، ماشي.

أوله وأخيرة، احنا عندنا من غير ما تلمس المية، ده المختار على المذهب. يلا، خدي نفس، نفس، نفس، نفس في لحظة. بس كده كفاية عشان ما نعملش كيكي في نص المحاضرة. الحمد لله، نرجع لماما عشان المحاضرة تكمل. إيه يا مونة؟ يلا روحي لماما، إلى اللقاء.

خلاص، في واحد اسمه ماك دوجل، الوظيفية بتاعت إيه؟ جيمس الاسم التاني. أنت قلت الأولانية جون ديوي اللي بالثالثة. الثالثة اسمها الثالثة اسمها الغرضية، المدرسة اسمها الغرضية أو الغرائز. احنا كنا بنقول كلدرسة نوصفها وصف، الأولانية جزئية تجزئية تفتيتية ذرية، يعني إيه؟ أفكك، أركب، خلاص، اللي هي البنائية.

الوظيفية قالت لك لا، احنا المفروض نبص بص إيه أشمل، لأن دي بصت لشيء غائي كمان. ده احنا كمان الأشياء الانفعالات والغضب وبتاع، ده ممكن تكون زي التطورية ليها هدف تكيفي توائمي مع البيئة، فاحنا لازم نبص بص إيه أوسع، فلا مش مجرد أن احنا نجمع أجزائك كويك وطواحين وحاجاتك تطلع بني آدم بتجاوب عن لماذا، والبنائيه بتجاوب عن ماذا.

أه أحسنت، البنائية بتقول لك ماذا؟ مكون من ماذا؟ الثانية بتقول لماذا؟ غرض غرض. أنت بتقول الخبرة الفعلية، أنا قست إدراكك للضوء بتاع التكيف، بتقول لك إيه؟ هو أنت زمان أيام ما كنت بدائي لما كنتش بتدرك عينين مش عارف إيه وهو هو جايلك وأنت بتتاكل، فكل اللي ما أدركوش أأكله، اتبقى بس اللي اللي أدركه الضوء فملكه دي تطورت عندك، فإيه غرض هذه الملكة في التكيف مع بيئتك؟ وهكذا، كل أسئلته بالطريقة دي، كل أسئلتهم بالطريقة دي الوظيفية.

وطبعا ليها أثر غير عادي الوظيفية، دي ليها أثر ضخم جدا على علم النفس حتى الآن، وما من مدرسة من علم النفس إلا وتكون هي الوظيفية زيادة، يعني يقول لك ايه مثلا، احنا في البيئة بنعمل كذا ليه؟ يقول لك اصل زمان لما كنت كائن بدائي يا بيه، ما كنتش بدائي كده، أنت الكلام ده احنا عندنا عيب، احنا أسرة محافظة، ما تقولش كده، يعني احنا الحمد لله كلنا آدميين متكلمين حامدين مستغفرين عابدين، ما فيش عندنا كفار يا فندم، الأسرة ما فيهاش كده.

خلاص، الشاهد، لكن هي متاثره جدا بالدونية، المدارس علم النفس عموما يعني. لكن الشاهد، نرجع تاني للمدرسة الغرضية بتاعة ماك دوجل. ماك دوجل بيقول إيه؟ بيقول لك لا، هو احنا يبدو أن احنا في أطروحة فلسفية زمان كانت بتقول أن احنا صفحة بيضا، احنا بنتولد كده والبيئة هي اللي بتكون فينا إيه كل الأشياء التطورية.

بشكل أو باخر هي بيئية، يعني أنت بتقول لك البيئة بتضغط عليك تحديات، فأنت عشان تتكيف معها فبطشو بشياء، فاغراض تطوير هذه الأشياء سواء مادية أو سيكولوجية نفسية هي كذا كذا كذا. فالراجل ماك دوجل ده قال إيه؟ قال لك لا، دي الحاجات دي غرائز، إيه اللي هي هومر اللي هي أحيانا بيسموها الهرية، اللي هي إنستنك، أو بيسموها غريزة، أو اه اللي هي إيه ده دافع غريزي أولي أولي، يعني أنت، أنت جايب بتقفيلة المصنع بيه، ده الديفولت، عارف البايوس؟ مش في بايوس؟ هو ده هو الراجل في المذربورد ده ملزوق فيها خلاص.

فللي هي فكرة إيه أن احنا لما نبقى صفحة بيضا، أنت ده جاي معاك مع الباكدج، يعني أنت نازل معاك ده خلاص الغريزية. خلاص طبعا ده هيخش في خناقه ضخمه جدا مع بقية المدارس اللي بتقول إيه أن أي حاجة بأن احنا مجرد بس سلوكيات احنا بنتعلمها وبتاع، نقول الكلام ده كلام فارغ، في حاجات احنا طبعا ده هينتصر ليه بقوه جدا المدارس المعرفية. لا، المدارس المعرفية من أول تشومسكي وأحنا جايين، يعني طبعا الناس دي هيقعدوا مضطهدين يا عيني الغرائزي دول، لأن المدرسه السلوكيه دلوقتي على طول اللي أنا هقولها دلوقتي هتقعد مؤثرة لغاية منتصف الخمسينات، لغاية 1951.

السلوكيه ما حدش يعرف يقول كلمة غيرها، اللي هي هنقول دلوقتي إيه لغاية ما هتيجي المدرسة المعرفية تفهم شوية أسئلة جاية من حقل معرفي تاني خالص، تخلي المدرسة المعرفية والأسئلة المعرفية وفكرة الفطرية والغرائز هي، طبعا عشان الخلفية مش مسلم فبيقول لك حتى الغريزية دي بيولوجية، يعني هي حاجة بيولوجية بس احنا مولودين بيها. احنا طبعا بنقول إيه؟ قال لك: ﴿فَمَن رَّبُّكُمَا يَا مُوسَىٰ * قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَىٰ﴾ [طه: 49-50]، يعني فكرة أن أول ما كل حاجه مولودة هي أصلا مساقة على طول تعمل الحاجه.

طب حد علمها؟ طب حد قال لها؟ ما فيش، اللي هو أحيانا بيسموها في ناس بتوع التصميم الذكي حاليا بيجي يكلمه يقول لك إيه هو بيعمل حاجه غاية يعني قبل ما يتولد عارف أن هو عارف منين؟ يقول لك أصل تخزن. تخزن إيه؟ مين اللي خزن إيه في إيه؟ اللفة يروح يقول لك إيه ده اللي هو بيسموه السلوك المعقد الذي لا يمكن رده إلى مراحل تطورية بسيطة.

أيوه، التعقيد الغير قابل للاختزال زي ما بيقول الحاج يحيى كده. طيب، لحظة واحدة، لحظة واحدة، نزلي إيدك، نزلي إيدك أنت كمان.

طيب، المدرسة السلوكية، النجم دايما، احنا بنقول اسم، بنقول اكتر واحد يمكن المدرسة تنسب ليه، جون واتسون. جون واتسون ده برده جاي من المساحه الطبية وهيجي يقول لك إيه، يلا بقى، لم يا حبيبي، لم الشعور بتاعك والوعي ولم لي الكلام الفارغ ده، ما فيش الكلام ده خالص. يلا، احنا إيه قال لك احنا بتوع سلوك، يعني إيه؟ احنا بندرس فقط السلوك الظاهر الذي يمكن قياسه، يلا اللي معاه أي حاجة غير كده، إخواننا، روح.

ليه يا فندم؟ قال لك هو ده العلم، العلم هو دراسة السلوك الظاهر، اللي هو التفاعلات الكيميائية والحاجات اللي احنا ممكن نقيسها. حلو الكلام ده، يعجبك، تمام، ما يعجبكش، طب أنا عايز أتكلم في الشعور وبتاع، حضرتك روح خش فلسفة جنبنا، علم أخلاق بتاع، إيه ماتش؟

عن البنائية في جزء، جزء من البنائية جزء من البنائية، لكن جزء لكن هو هو التاني ممكن يقول لك أنا مش هدرس ده، مش هدرس ده، بيقول لك ما فيش كده البني آدم، يعني مثلا المثال المشهور جدا بتاع الجماعة بتاعة السلوكيه، واحد اسمه كان إيه، بنت وولد اسمهم إيه، جيل، و، اسم اسم ولد وبنت ماشيين مع بعض، البنت بتشعر أن هي جعانة فبتبقى تلاقي تفاحة فبتجيبه، بتقول له أنا جعانة فبيطلع فوق الشجره أجيب لها تفاحة.

المثال ده مشهور جدا عند السلوكيين، يقول لك هو إيه اللي حصل؟ يقول لك بيحبوا بعض، مثلا يقول لك ده كلام فارغ يا فندم، شعور ووعي وأحاسيس، الكلام ده مش عندنا، أمال إيه؟ يقول لك هو اللي حصل أن هي وهي ماشية حصل تفاعل كيميائي، طلع جاب لها سيجنال أن المعدة هتشتغل والافرازات دي هتفرز على الفاضي، عايزين ناكل، خلاص، فادت سيجنال للمخ قالت له إيه اللي، إيه ما تتكلم.

أنت عايز أكل، أه، فهي إيه بدات تتحرك، تدي سيجنالز كل الحواس، اللي يعجبك حاجة تاكلها، هادها لي على البق على طول، لقيت حاجة بتتشرب، حطها لي في مناخيري، قصدي في بقي، مش عارف العين تبص أي حاجة، ساندوتش في إيد زميلك تاكله، لقيت إيه، تفاحة، تفاحة خلاص، تطلع تجيبها ويجيلها انزلاق وضروب لا، الواد هو عيني اللي يجيله قال له ما يا أسطى تجيب التفاحة أبدًا، طلع جايب التفاحة، كل شيء رده إلى هو إيه اللي حصل، لا ما يطول شرحه.

يعني هو برده هم بيكملوا، يعني هو في الآخر في الآخر كله تفاعلات كيميائية، أن هو برده هو اللي طلعه تفاعل. إيه التفاعلات جات منين؟ ده بيولوجي، بيولوجي، هي هي بلت إن، أن هي لو ماكلتش هتموت، قصد هو ممكن مثلا يجيب حتة تفاحة ثانية، لا ما هي أديته سيجنال، هي حددت أن الهدف أن التفاحة في، إيه هترجعي للمدرسة الشعورية تاني؟ الاهتمام ما بيطلبش.

رجعنا للمدرسة بتاعت السهوكة المعاصرة، ليه بيطلب؟ عادي ما هي طلبت مثال واضح جدا، مش المدرسة السلوكيه أنه بيطلب؟ هات يابني تفاحة، جيب لنا اتنين ساندويتش كبده ومخ من عند شرا، أي حاجة، عروسة مولد بتاعنا، اضربها، خلاص. الشاهد، نرجع تاني لك، احنا نتأسف لأي حد سامعنا في التسجيل أن احنا وصلنا بالمرحلة، في ناس باعته لي رسائل، أصل محاضرة بتعجبهم، بس هو ده علم نفسي، يعني أنت هو ده الحاجة اللي بتبقى إيه المشكلة في الموضوع بس.

طيب، بذور المدرسة المعرفية، في واحد اسمه جان بياجيه، الراجل ده هيقعد يشتغل شوية حاجات على الأطفال وبتاع وهيطلع بيها، طبعا الراجل هيقعد اسمه حتى الآن، يعني جان بياجيه من الأسماء التي لا يمكن تجاوزها، لا في الدرس كولوجي ولا في التربوي ولا المنطقي، يعني هو من الأسماء الكبيرة جدا. طب الراجل هيقول إيه؟ هيقول لك لا، هو احنا والله كل حاجة احنا بنعملها دي وظائف مركبة داخل فيها مسألة الإدراك ومسألة نشاطات عقلية مركبة، والحاجات دي بتتكون بشكل معقد ومركب، واحنا دورنا أن احنا ندرس تكون العمليات المعرفية والإدراكية دي.

طب هندرس عند مين؟ نمسك العيال الصغيرين، طبعا خد عياله قعد معاهم إيه دراسة، بقى خدهم هم صغيرين، يقول لك أمتى الطفل بيبدأ تفعيل الحواس، مدركاته الحسية بتكتمل، أمتى بيبيدأ يدرك الأرقام، أمتى بيدرك مفهوم الترتيب؟ يعني العيل زي ما يقول لك إيه، العيل لما نعلمه أغنية الأرقام في الأول، تلاتة، خمسة، يقعد، استنى، في حاجة أنت شفتها في النص، خلاص، أقول لك إيه، أربعة، اتنين، ستة، أنت إيه هتجنن جنبه، هيجيلك تسلخات جنبه، رتبه، رتبه ليه أنت كوّنت الملكات الإدراكية العليا، اللي هو فكرة إيه يعني الحاجات دي مترتبة. زي كان في ابن الجيران، كان يجي أختي الكبيرة أم صالح، لما كانت لما كنا في البيت قبل ما تتجوز، الطفل سنه تلات سنين ولا حاجة، كانت في جامعة ولا فاول ما تبقى مضاية ولا مزنومة أمتحانات وبتاع، يجي محمد ده، تقول: تعال يا محمد، تقعد إيه تلعب معاه لا، يعني اللي هو أسئلة، لأن العيال الصغيرين في أعمار الإجابات اللي هي إيه اللي هو ما بيكونش، بلغة جان بياجيه، ما بيكونش كون الملكات اللي هي التجريدية والرياضية الحاجات المنطقية، فكل كلامه مش منطقي، فاحنا بالنسبة له إيه، احنا يعني بالنسبة لنا الطفل رائع لأنه مازال معاه الملكة اللي احنا فقدناها.

أنت لازم تقول كلام مظبوط، ولا أنت تجننت ولا إيه، تظبط يا الكلام إيه، لا أنت لازم تقول كلام منطقي وإلا الناس تشك فيك خلاص، فتقول له إيه، إيدي أكبر ولا أيدك يا محمد؟ يقول لا، إيدي، تقول له طب أنا قصهم، يقول له اه نقصهم، حط إيده كده على إيده يقول له، أهو أنا أكبر دي يا ابن خ، فقول فكرة إيه جان بياجيه، تتبع هذه المراحل وبعد طلع بقى في الآخر بنظرية كاملة، اللي هي فكرة احنا إمتى بنكون هذه هذه الملكات الإدراكية والمعرفية بالترتيب اللي بيحصل ده.

طبعا بعد كده اتبنى عليك شغل كبير جدا في التعليم والتربيه، إيه هي أي حاجة نركز عليها في أنهي سن، إيه الملكات اللي ما تضغطش عليها، لأنه لو اتشقلبت قدامه قرد مش هيفهم التجريد، يعني في واحد يقول لك أنا عايز أعلم ولادي لغة عربية، هتعمل إيه يا حاج؟ أشرح لهم نحو، لا لا ارجع ارجع، خد تعالى سنة كاملة اللي عايز أرحله يقول لك بس أنا فهمته، لا لا أصل النحو ده إيه، عبارة إيه، تجريد، يعني إيه تجريد؟

تقول له الفاعل اللي هو مين، يعني إيه الفاعل؟ يعني إيه الفاعل؟ لا، الفاعل ده يعني تجريد، يعني أنت هتجيب له فاعل حد واحد، أكل والتاني ضرب، وده سبح، وده مش عارف إيه وبتاع، كلهم دول فاعل، طب إيه اللي جابهم مع بعض؟ ليه؟ لا، فكر أن كلهم يصدق عليهم شيء كلي، الحجة دي التجريد، فأنت كل لحظة وإيه الحجة اللي أنا اشتغل عليها كتير عشان أكون له الملكة المناسبة بتاعة وقته ده؛ فمثلاً الأشكال المنطقية، عشان كده العيال الصغيرة لما بندي له لعبة، إحنا بنبقى جنبه اللي هو إيدينار بتحركها، يحط المثلث في الدايرة ويبكي، عايز تحطها في إيه دي؟ المثلث أهو، الدايرة، حمار، يقولوا لك: الواد غبي، هل طالع غبي زيي؟ لا، هو لا طالع غبي ولا هو أصلاً فكر يعني إيه غبي ولا ذكي ويعني إيه مثلث؟ أنت لما بتشوف المثلث بتبقى شايفه مثلث، هو مش شايفه مثلث، ده شايفه حاجة في حاجة، هي مش بتخش الحاجة دي في الحاجة دي، ليه يا ابني؟ يعني أنت ما عندكش منطق؟ لا، ما عنديش منطق، الإجابة بسيطة، لسه ما كوش الملكات.

فجاي بيجي الراجل إيه؟ بدأ الاتجاه كله أو المدرسة كلها تتكلم في الحاجات المعرفية والإدراكية، وأن هي شيء مركب، والبيت بيتكون عن طريق يعني إيه سلم من العمليات، وده كلام بيتعارض تماماً بيه عن الكلام السلوكي، وبدأ يتكلم بلغة طبعاً السلوكيين بيقول لك: ده كلام فارغ؛ لأن أنت تقعد تقول: أصل ملكة التجريد، أصل الكلام المنطقي، أصل فيه طفل طفل في وقت من الأوقات تجيب له تجيب له حاجة قارورة في شكل كورة، وتحطها فيها سائل، وبعد كده هو هو السائل تكبه في حاجة أطول منها وتصب، هو هو نفس السائل، هو هو، فتقول له: مين أكثر، اللي كان هنا ولا اللي هنا؟ يقول لك: لا، ده التاني يا عم، أنا كابه قدامك، يعني هم المفروض ما يحصلش حاجة، يعني هم في سن كل اللي هيشوفها هيقول لك: إيه؟ طبعا قد بعض؛ لأن الإثنين حاجة واحدة يعني، ويعرفها إزاي دي؟

كم العمليات المعرفية والإدراكية اللي اتكونت عشان هو يوصل للكونكلوزن بتاعي، أن هو إيه؟ مادام هم نفس الحجم واحد، اللي هو واحد بيساوي واحد، اللي هي في الرياضيات بيسبوها، لا، وهما دي اه، دي عملية، دي عملية ضخمة جداً عشان يوصلها، في أطفال لما توري له الحاجة، يعني أنت ليه مش مقتنع أن هم قد بعض؟ طب ليه مش؟ يقول لك: لا، ما أنت لو قطعتهم بشكالين، هما الإثنين قد بعض، طب على الميزان؟ واحد يقول لك: ما أعرفش، شكلهم، أنا حاسس إن كذا كذا، وهكذا.

فجنب الراجل جيب أسلوب تاني، طبعا ده هيبقى هيتوسخ جداً في بعد نشأة أو تكامل علم النفس المعرفي من بعد السبعينات 1971 وهنقول ليه يعني، عن كيف، ده لا، ده كمان مدرسه مش كيفه بس، لا، ده هو بيسال أسئلة بيفترقوا مش تجزيئي، ده الكلي تاني، رجع شامل كلي تاني، ومش كمان الحاجة المقيس الظاهرة ده، لا، ده دخل لك حاجات، أه، حاجات من جوه بقى، يعني لا طبعا، إحنا هنيجي بعد كده الطفرة هتحصل في الجشتالت، مدرسة الجشتالت وعلم النفس المعرفي، لما نيجي نتكلم على علم النفس المعرفي، وجان بياجي قديم شوية، يعني حصل بعد كده نقود ليه حتى في مسائل إيه، إحنا بنتكلم في المعرفية دلوقتي، أه، هي مدرسة معرفية، لكن طبعا المدرسة المعرفية دي حصلها تطور ضخم جداً، أول المدرسة بدايتها كان جان بياجي، إحنا بنتكلم في جان بياجي، لكن المدرسة المعرفية بعد كده إيه؟ حاجة نكتبها فيها عشان أنا كده؟ لا، ما تكتبش حاجة، اكتب جنب بياجي واعمل قلب، حبيبي يا محمد، أنا لو أنا، لو أنت اكتب قلب وسهم وجنبي بياجي، فيسبوك، وفر عليك مشاعر دموع، اعمل جنبها وش بيبكي مثلاً، اللي هو أنا أنا الكلام عجبني أنا هشتري الكمية كلها بس مش فاهم ولا حاجة، اكتب كده.

في مدرسة اسمها الجشتالت، مدرسة الجشتالت طبعا مدرسة مدرسة أخرى، مدرسة ألمانية برضه يعني لما نيجي نلزقها في حد بيبقى ماكس، واحد اسمه ماكس فيرتهايمر أو فيرتهايمر، وواحد اسمه كوفكا، خليك فيرت؛ يعني هي سهلة، فيرتهايمر واخوه، ليه اثنين مشهورين جداً اخواته، واحد اسمه كوفكا، أظن كوفكا وواحد اسمه كوهلر، أنا بدور على مش كفته، لا، كوفكا، كوفكا وكوهلر، الناس لما بتجوع بعد الساعة 8، يبدا إيه؟ كل الحاجات بتبقى مطالب طعام.

طيب مدرسة الجشتالت هي طبعا كلمة جشتالت، جشتالت كلمة ألمانية، وحصل لها تعريف، يعني هي هي نفس الكلية، إحنا خدناها إيه إيه معنى؟ معناها الإطار الكلي أو الكل أو الكلي، يعني بتدور حوالين هذا هذا المعنى، إيه هم يقصدوا إيه؟ المدرسة دي جاية بتتخانق مع جميع، جاية بتتخانق مع السلوكية، طبعا، جاية بتتخانق مع أي مدرسة اختزالية تجزيئية، تفتيت ذرية، إيه بقى؟ بتقول لك: لا، هو مش م كلاوي أنا أعدك أجزائك وبتاع، قاعدة كده عايز تكتب أنت حاجه، اكتب اللي هو إيه: الكل أكبر من مجموع أجزائه.

يعني أنا لو جبت شوية دقيق وبيض وشويه سكر وبيضتين وشويه مكرونة، هيطلعوا مكرونة بشاميل؟ لا، المكرونة البشاميل أكبر من مجموعة أجزائها، شوف شوف المثال بسيط ازاي، يعني إيه؟ يعني الحاجات دي لما بتتركب مع بعض بتعطي بتضيف قيمة مضافة أكبر من مجموع أجزاء الأشياء، مش مجرد أن إحنا حطيناهم على بعض الطبيخ كله فشل، الطبيخ أكبر من مجموع أجزائه؛ لأن أنت لو حطيت الحاجات مع بعض أنت تتصور أن دي تطلع حاجة جيلك تسمم، لكن بعد اضافتها زي ما إحنا مثلاً أقول لك إيه: أحطلك طماطم عليها سكر، تقولي ما أنت بتاكل كاتشب أبيض، هو هو ده، بس هو الكاتشب مجموع خل وسكر وملح وصلصة وكلام فارغ وموضحة أو مش عارف إيه، وأجيلك تسمم في الآخر بتضربه وبتبقى، هو إيه اللي حصل؟ أن الكل أكبر من، أقول لك إيه: دايما مراتي وامي وكثير من الأشخاص النابهين اللي أنا قابلتهم في حياتي، يقول لك: أنا باكل جبنة بيضا مع حلاوة طحينية، دايما حلاوة طحينية لقمة وجبنة بيضا لقمة وجبنة قديمة لقمة، أقول لك يا راجل، في حد يعمل كده؟

ده أشهر حاجات اللي هو الفطير المشلتت ومعاها عسل ومعاها مش، إحنا بنعمل الحاجات دي كل الناس، الناس حاليا لما تقول له: اكلت حلاوة نابولسي ولا سوري ولا شقول دي جميلة قوي، إيه بقى؟ قول كده اللي أنت بتعمل إيه اللي ك، أه، يقول لك: إيه إيه، مش عارف إيه بالجبنة، هو إيه ده اللي بالجبنة؟ أنت ده مش لسه قايل حلوات شرق من شويه؟ فتلاقيه إيه، والله جايبلك كنافة بالجبنة، مش عارف إيه بالجبنة، طب ما أنت بتقبلهم أهو، بس إيه؟ الكله كل أكبر من مجموع أجزائه؛ يعني ما تصارحنيش بالمكونات، حطها لي جوه الساندوتش على طول، يعني يعني ما تصارحنيش، مش لازم تقولي يعني سم بدني بس من غير ما تقول لي هو إيه، خلاص، وهكذا، فجشتالت الجشتالت قالت لا، إحنا مافيش حاجة اسمها أن إحنا بندركس، فورتنر قال إيه؟ لو أنا قست إدراكك للبصر وللضوء وبتاع مش عارف كده، حلل الخبرة الشعورية، الكلام ده لا ما ينفعش، أمَالَ إيه؟ قال لك لا، ده إحنا واحنا بندركس، هذه العمليات كلها لما بتشترك بتكون مجموعها وزيادة، مجموعها وزيادة.

مثال مثال، هما طبعا عملوا قوانين كثيرة جداً اتبنت عليها بعد كده اختبارات ذكاء واختبارات قدرات وحاجات عندنا إحنا مشهورة جداً في في التجارب التعليمية، منها مثلا الجماعة بتوع الجشطلت بيقول لك إيه، اللي هو أحيانا بيسموها الاستبصار، أنت بتبقى قاعد قدام مسألة هتتجنن خلاص لو بنت قطعت ربع شعرها، هو مش عارفه والواد وبتاع، وقام ضارب له مثلاً 12 كوباية شاي وراجع مش عارف يحلها ومرة واحدة ينام، يا بنت عرفت، افتكرتها، هو إيه اللي هو إيه ده اللي افتكرته وأنت نايم؟ يعني إيه اللي حصل له إضافي بتاعة الجشطلت؟ يقول لك أهو، إيه اللي حصل؟ قولي إيه اللي هو اللي حصل، أن عمليات إدراكية مركبة قعدت اتفاعلوا طلعوا لك إيه، حاجة زيادة، لا يمكن فهم الاستبصار أن أنت مرة واحدة في حاجة بقول لك إيه، أنت شايف البتاعة دي؟ تقعد تبصص للشكل، هو إيه ده فعلا؟ تبقى بصصة، بعد كده مرة واحدة، ما كأنك كنت أععمى، مرة، إيه ده؟ أه دي واحدة واقفه عاملة مش عارف إيه ده، طب أنت كنتش شايفها إزاي؟ إزاي ما كنتش شايفها؟

أنت نفسك حتى أحيانا تقول إيه أو أحيانا زمان، لو ح- كان بيجيب مجلة ماجد زمان، قال لك: دور على فضولي، مشاعر، والله العظيم، أيوه، فكرتوني، أه، فضولي ده، أي حد مواليد بعد سنة 95 ولا حاجة، اللي هو إيه، حد شعره مش عارف كده ورسمة صغيرة وأنت تقعد تفر المجلة كلها تلاقيه مرزوعه متشقلب في حته، وأنت شايفه قدامك، أحيانا ما تقلقوش يقول لك: فضولي في العدد ده 10 مرات، أه، فن بقى، أنت بتجيب المجلة كلها والقصص وبتاع، أحيانا تلاقيهم، وأحيانا تلاقيهم تسعة، ما تلاقيش العاشر، هتبقى هددت جن في الآخر، تقول أهو هم عشان مش عاملين كده، عشان ما يدوش جوايز، ده في علم النفس بيسموه اللي هو نظرية المؤامرة، اللي هو إيه، متراهنين عليا عشان الإمارات ما تدفعك أنت يا معفن 150 جنيه، المهم يعني هو ده اللي هيعمل خلل في ميزانية الإمارات، الشاهد هو لسه الكويت خلاص، لما ينزلوا العدد بيجيب لك الصور ويجيب لك الدايرة وأنت معاك العدد، وما فيش بقى نظرية معامرة، وأنت تروح تركب اثنين قرنية جداد، جوز مقصات واثنين قرنية مكان اللي معاك دول عشان أنت قدامك يا حاج وأنت مش شايفه، إيه بقى اللي حصل؟

بتقع الجشتالت يقول لك إيه ده الاستبصار بقى، أن يبدو أن العملية المعرفية مركبة ومعقدة، ومرة واحدة أول ما بتفعل له أو بيجيبوا حاجة مش فس برض، أيوه يعني اشتري مني، اشتري مني، خلاص، فهما عشان يبينوا الفكرة بتاعتهم دي بيقولوا إيه، بيقولوا مثلاً بيقولوا شوية قوانين، قوانين اللي هو إيه أن إحنا بنميل لتكميل الأشياء، وأن إحنا بنشوف الأشياء مركبة في بعضها وبتاع، اللي هو إيه، بيحفر الاستبصار اللي هي بتسال عليه، زي مثلا إحنا لما بنشوف ثلاث دبان واقفين على السقف، إحنا بنحب نميل أن إحنا نشوفوا مثلث، أو لما أجيبلك مثلث وناقص حته فانت تميل أن أنت تكمله، أو لما أجيبلك جملة فيها نقط كتير مش متطالة وهمزات والكلام، وفي قلب مكاني ما بين الحروف وبتقرا صح، لما بنكتب لبعض رسايل على الفيسبوك فإحنا مع السرعة، مع أن الواحد إيه، مستعجل، وأنت فهمت أن هو إحنا هنتبادل الساعة خمسة وراء بتاع العصير، إيه بقى فين اللي في الرسالة يقول أن بعد العصير الساعة خمسة؟ ما فيش، أنت بتكمل من عندك، فهم بتوع الجشتالت بيقول لك إيه، عملوا حاجة اسمها الأرضية الأرضية والشكل وقوانين التكميل وقوانين تكميل الناقص، شوية قواعد كثيرة جداً قال لك، وطبعا ليها تطبيقات كتير في سيكولوجيا التعلم والتربية وبتاع، أن أنت لو عرفت أن إحنا بندركس إزاي مع مراعاة مراعاة الإضاءة والخلفية والأرضية والحاجات زي كده، تأثر في إدراكنا الأشياء طبقا للقانون العام بتاعهم أن الكل أكبر من مجموع أجزائه.

طيب دي مدرسة الجشتالت، عايزين مدرسة أخرى، أه، الجشتالت كلمة ألمانية معناها الكلي أو الإطار، خلاص، الإطار الكلي أو الشكل أو النمط، ليها ترجمات كثيرة جداً.

طيب هنيجي بعد كده للمدرسة اللي هي هتظل مشاكل من ساعة ما أنشئت حتى الآن، في وقت من الأوقات هتبقى هي يعني يكاد يكون هي قلب علم النفس حتى الآن، بالرغم الاعتراضات المهولة اللي تعرضت لها النظرية منذ أن ظهرت حتى الآن ومع انحصارها الشديد في العالم كله تقريبا، ما عدا بعض الدول منهم مصر وفرنسا وبتاع، اللي هي مدرسة التحليل النفسي أو مدرسة فرويد أخص والا التحليل نفسي جوه ثلاث أربع خمس مدارس تحت فرويد، لكن سوف يظل لها أثر ضخم جداً زي أثر الدونية كده على العلوم، يعني إحنا مثلا حتى الآن حتى الآن ما من واحد عامي ولا نصف مثقف ولا أي قرف حاجة في تحليل النفس إلا ما بيستخدم مصطلحات مدرسة تحليل نفسي، وإن كانت لا تقر معظم المدارس بهذه المصطلحات من الناحية العلمية، زي الشعور واللا شعور والأنَا العليا واللاوعي وكثير جداً من التصنيفات المرضية وكثير جداً من التصنيفات بتاعتها، سواء العصَاب، البارانويا، النرجسية، مصطلحات هي خاصة شوية بطريقة نظرة التحليل النفسي لنفس البشرية معدل السواء، وأحنا مكونين من إيه بالضبط، وهكذا، لكن المدرسة ثابت أثر ضخم جداً، فرويد الراجل طبعا كالعاده هيجي من أنهي خلفية؟ من خلفية أما طبية أو فلسفية، طبعا فرويد جاي من خلفية طبية، هو الراجل بتاع أصلاً طب أعصاب، طبعا هيكون في واحد شغال قبله اسمه جوزيف بروير، جوزيف بروير كان زيه زي مجموعة كبيرة جداً كان بتعتقد وبتشتغل بانجاز كويس للتنويم المغناطيسي، أن في حد بيجي له راجل أو ست بيشكي من حاجات، واحد عنده كان بيتكلم وفقد النطق مره واحدة، عنده شلل كامل، بيشفكوا عليه كاطباء كشف طبي شامل، ما عندهوش ولا حاجة، سليم 100%، طيب يا إخوانا، الراجل ده ينفع حد يخففه؟ مش عارفين، فهم كانوا في وقت من الأوقات بيستخدموا جوزيف.

بروير هو يعتبر الخطوة السابقة لفرويد، وفكرته كان سماها أحياناً العلاج بالكلام أو تنظيف المدخنة. أو كذا اسم ظهر في وقت جوزيف بروير، هو كان بيستخدم التنويم المغناطيسي أن الحالة اللي جاية بتشتكي من الأعراض دي زي حالة مشهورة جداً، الحالة دي مشهورة جداً في المراجع مع جوزيف بروير وفرويد اسمها آنا أو بنت اسمها آنا.

فقدت القدرة على فهم لغتها الأصلية، هي بتتكلم ألماني فقدت القدرة بقت بتفهم إنجليزي خلاص، وبتفقد الحركة وعندها شلل تقريباً وعندها شوية حاجات كتيرة جداً ومش عارف فقدت مش عارف الابصار يمكن حاجة كده حالة معقدة جداً. الراجل عن طريق تنويم مغناطيسي مع اللي هو سميتها بعد كده تنظيف المدخنة أو العلاج بالكلام حاسس أن هي في حاجة عاملا لها المشاكل دي، المهم الراجل هيقعد عن طريق هذه جلسات للكلام هيطلع بنتائج أن هي هتخف من معظم الأعراض اللي كان بتعاني منها في مثال مطول بيتشرح في كتب التحليل النفسي ممكن نعرض ليه لو بعد كده رجعنا لمدرسة التحليل النفسي تاني.

خلاص، الشاهد أن فرويد هيطور جزء من الكلام عن التنويم المغناطيسي لغايه ما هيوصل بعد كده لطفرة كبيرة جداً في فكرة إيه اللي هو اسمه التداعي الحر، أن أنا كبني آدم بمر بمراحل معينة في النشأة والنمو، وفرويد رجع لمعظم المشاكل اللي احنا بنعاني منها واحنا كبار ليه مشاكل في الصغر في السنوات الأولى من العمر.

خلاص، فرويد رد الإنسان ثنائية في ناس أحياناً دايماً بيقولوا الجنس والموت، لكن هو على الحقيقة الحياة والموت غريزة الحياة والموت. حتى كلمة الجنس عند فرويد لا تعني الجنس بالمعنى الضيق جداً لكلمة الجنس، هو بالمعنى الشبق أو اللذة أو المتعة أو المتعة المؤدية للحياة حاجة كده يعني.

خلاص، فالراجل هيقول إيه؟ هيقول أن احنا بنمر بمراحل معينة واحنا صغيرين، المراحل دي بتتمحور حوالين اللذة أو الشبقية لو الإنسان عدى منها سليم من المراحل كلها، المرحلة الفموية، المرحلة الشرجية، المرحلة القضيبية، مقسم ليها تقسيمات كده مشهورة الإنسان بيطلع إيه ما عندوش مشاكل من المراحل دي. لو المراحل دي ما تمتش كما ينبغي، بيخزن مشاكل من ساعتها، المشاكل دي بتظهر بعد كده في صور ما، الصورة دي يمكن التقاطها من الإنسان وهو كبير، لا هو بيبقى على الناحية الشعورية مش راضي يقول أنا يعني إيه أنا بعاني من إيه أو أنا عندي مشكلة في إيه، فبيخزن الأشياء دي وبيشمها وبيطلع في الأحلام بتاعته وفي المزاح وفي هفوات الكلام وفي يعني إيه في حاجات شوية كده لو التقطناها هنفهم الراجل ده إيه بيعاني من إيه.

طيب الكلام ده ممكن إحنا نفش الراجل ده إزاي؟ عن طريق التداعي الحر، إحنا نسيبه في جلسات مفتوحة بدون توجيه في الكلام، نقعد نتكلم في كل حاجه، بس أنت تبقى إيه مدرب جداً لالتقاط فين النقاط اللي هو الكلمات المفتاحيه اللي هو بيلمحي وكذا، مدرسة التحليل النفسي بالعرف اللي احنا قلناه قبل كده من شويه لا تلتقط عليها أي مفهوم من العلمية ليه؟ الراجل بيقول لك إيه أنا حليت أنا حسيت أنا مش عارف إيه والله الكلام ده جميل يا حج بس ده إحنا نقوله على المصطبة.

ماشي يعني بتعترض المدرسة السلوكيه لما تقوله التحليل النفسي بتقول لك يعني إيه؟ يعني لك إيه التحليل النفسي؟ أقيستك إزاي؟ أقيستك يعني أحط عليك الفولتميتر تنور مثلاً لما يكون عندك إيه يعني هتزمر تقول إيه؟ وهكذا، طبعا المدرسة ليها روافد كثيرة أشهرهم على الإطلاق التلميذين الكبار جداً لفرويد، أدلر بتاع علم نفس علم النفس الفردي ويونج بتاع علم النفس التحليلي، وبعد كده طبعا يونج ليه إضافات كبيرة جداً في في علم النفس الجمعي أو فكرة العقل الجمعي، ليه شوية مصطلحات كده، وحد تاني اسمه جاك لاكان اللي هو فكرة إدخال النفس اللساني واللغوي التحليل اللغوي في الفرضيات بتاعت التحليل النفسي.

لكن الشاهد أن المدرسة عملت طفرة ضخمة جداً في مساحات كان حد يعني هي مجيدة جداً في تحليل الدراما والفنون والـ والموسيقى والرسوم والحاجات اللي زي كده، وليها شوية اطلاقات ماليهاش أي دليل بالمعنى التجريبي أن هي موجودة، زي مثلاً تحليل فرويد للشخصية الإنسانية أن هو الإنسان مكون من ثلاث مكونات أساسية، اللي هو الـ اللي هو الهو، ده العيل الطايش اللي بيقول لك إ ايه ما تيجي نضرب ما تيجي نضرب بيرة يلا مثلاً ما تيجي نشرب سيجارات حشيش ده الهو، اللي هو الوزاز ده اللي هو اللي احنا بنسميه أحياناً النفس الأمارة بالسوء، وفي الأنا ده اللي هو إيه المفروض أخوك اللي هو مسرح هو مسرح شعره على جنب وبتاع يقول لك بابا هينفخك متعقل وفي الأنا العليا أو الضمير ده اللي هو حرام وهتخش النار وهتولع هتولع يا كلب وهكذا.

خلاص، أفتكر في كده تقاطع بينهم وبين السلوكيه طالما هما بيحللوا مفردات الكلام والكلام اللساني ويعملوا تحليل نفسي من خلال لا التحليل ده كله عمليه عمليه يعني هي عمليه استنباطيه، ما تعرفش بالضبط ما تعرفش تمسكه من حته، عشان كده احنا مثلاً في الاختبارات مثلاً يقول لك في اختبارات إسقاطية، الاختبارات الإسقاطية دي مبنية على مدرسة التحليل النفسي، فيجيب لك إيه؟ يجيب لك مثلاً بقعة كده، بقعة حبر على ورقة يقول لك أنت شايف إيه؟ واحد يقول لك أنا شايفها معزاية، واحد يقول لك أنا شايفها كلب، شايف واحد بيقتله، لو أدينا مثلاً 100 محلل نفسي نفس العينة بتاعتك، هو أنت ياحق بنفس الإجابة؟ واحد يقول لك إيه الواد ده عضه كلب وهو صغير، الواد ده مش عارف كان إيه، الواد ده أبوه كان بينفخ، 100 حاجة.

الاختبارات السلوكيه مثلاً أو الوظيفية لا، تلاقي الكلام إيه كمي ومعظمه بيقول لك الراجل ده عنده كذا كذا ميول غضب بنسبة سبعة في المية، عنده عدوان بنسبة يعني إيه؟ المدرسة الثانية بحبوحة قوي زي كلام ستي وستك يعني إيه؟ هي الجانب المنجز بتاعها هاقول لك يعني ممكن لما نجيء نتكلم على التأصيل النفسي في التقاطع مع مش تقاطع مع فيها قدر كبير جداً من التقاطع، فيها قدر كبير جداً من التقاطع مع حاجات كتير، ده حتى مع الدين نفسه.

يعني في رسالة ماجستير لطيفة جداً كانت معمولة مع بين تفسير فرويد للأحلام تفسير والتفسير الإسلامي عموماً هو التفسير ابن سيرين مش تفسير ابن سيرين هو منسوب لابن سيرين كبتاع النابلسي اللي هو المشهور بتاع الناس اللي كلها بيقول لك، لكن لا هو علم الرؤى علم مضبوط له قواعد، له قواعد مشهوره يعني وله ألفيات أشهرها الألفية الوردية بتاعت ابن الوردي، ولها شروح كثيرة، الألفية نفسها عليها شروح كعاده المسلمين في، لكن هو علم دقيق جداً يعني علم دقيق وعر لا يدخل فيه إلا تام الورع تام العلم بكتاب الله، تام العلم بسنة رسول الله، تام العلم بكلام العرب واستعاراتهم وكناياتهم وما يحيل عليهم من المجازات المجازات في الكلام وإلا لا يتكلم فيه إلا بخرس أو ظن يعني يكذب على الله ورسوله.

لأن احنا بنقول بكذب على الله ورسوله، لأن كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم الرؤيا جزء من من بضع جزء من من النبوة، والرؤيا الصالحة يعني إيه يعني بشارات يراها المؤمن أو ترى له حاجات زي كده، فعندنا نصوص كثيرة جداً أن الرؤيا شيء يعني ارتباط ما بين عالم البرزخ أو اللي مع العالم العلوي، فالكلام فيها ما يكونش بالطريقه دي.

كانت أمي أحياناً لما ابتديت ألتزم فأي حد بيلتزم يبقى شيخ، ومدام شيخ يبقى أكيد بيفسر أحلام واضحة فكانت تقول لي أنا إمبارح شفت رؤية، أنا عايز أقول لها يا ماما ده في أغاث أحلام وفي رؤية وفي حلم، يعني الرؤية دي عشان نقول أن دي رؤية عايزة بس من باب يعني بر الوالدين فأقول لها شفت إيه؟ تقول لي شفت أن أنا بعمل مكرونه بشاميل، فأقول لها يا ماما ابن سيرين ما أداكش البشاميل إحنا كده بره، أصل دايماً يقول لك لا تفسر الأشياء إلا على كلام العرب، دايماً لا تفسر الأحلام إلا على لغة الرائي، لغة الرائي ليه اللي هو بيسموها التفسير الإشارات الإشارة، كل إشارة وبيسموها النصوص المركزية فلازم أنا أفسرها يعني الرائي لو واحد جاله أمريكاني شاف رؤية شاف رؤية فيقول لك أنا شفت كرسي كرسي، فلا إحنا نشوف كرسي يعني إيه بالإنجليزية حج تشير شوف الإتيمولوجيا منين من اللاتينية وراها ورا أمها لغايه ما نشوف ليه دايماً تعبر الرؤية على على لغة الرائي اللي شافها هو مش أنا، خلاص مادام إحنا عرب مسلمين تفسر على دلالات الكتاب والسنة.

خلاص زي قول الرواية المشهورة لعبد الله بن عباس لما أتاه الرجل عليه سمات الصلاح فقال له إني رايت أني أؤذن فقال تحج إن شاء الله، ثم أتاه الرجل عليه سيم سيم الشطار يعني راجل شكله ضلالي، فقال له رايت أني أؤذن فقال إيه؟ تسرق تسرق وتقطع يدك، فالناس اللي قاعدين مع عبد الله بن عباس قالوا له أنت إيه هي نفس الرواية؟ فقال أما الأولى فالراجل عليه سمات الصلاح فقال فتولت على قول الله عز وجل ﴿وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا﴾ [الحج: 27] وكذا تحج إن شاء الله، واما الثاني فقال فأولت شكله ضلالي فقال له إيه ﴿ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ﴾ [يوسف: 70] ده هتقفش ده خلاص وفي رؤى تؤول على عكس ظواهرها بالنسبة لعوام.

مثلاً مرة حد أمي مرة كانت بتقول لي تقول لي أنا شفت لك حلم وحش في ناس طبعا من حكم العادة أنا مثلاً عارف أن أمي وحد من أخواتي يعني إيه ترى رؤى يعني ترى رؤى يعني هو طبعا الرؤى من مرتبط بمدى صدق الإنسان فإذا اقتربت القيامة لا تكد رؤيا المؤمن تكذب، فالرؤى تقع لناس وبتاع، فقلت لها يعني وحشه بانهي طريقة ما هو ممكن هي تصدق، فقالت أنا شفتك عريان، فقلت لها طب الحمد لله، فهو طبعا الجمهور لو شافك عريان وتحج عريان مثلاً أو تتوضى وأنت عريان أو كذا ففيها مغفرة وتوبة وفقلت لها دي حاجة جميلة جداً، فقلت والله أنا كنت فاكراها قلت لها لا الرؤى لا تؤول إلا على طبعا هي تأول على قصة سيدنا أيوب وهكذا، في حاجات مشهورة جداً.

فالقصد أن هو علم دقيق لو قرناه بكلام فرويد في تقاطع، في تقاطع ليه؟ لأن فرويد في مساحات اللي هو أحياناً بتعوت الرؤى ما بيقولش عليها رؤى بيسموها أحلام، يعني أنت لو خايف من امتحان بتحلق إحنا عشان طلبه فاشلين كل وقت وأنت نايم بتحلم أن أنت بتسقط في امتحان الفيزياء بتاع تالتة ثانوي وأنت أصلاً أدبي، بس أنا خايف من الفيزياء وهكذا، فكرة أن أنت الامتحان أنت رايح الامتحان ومش فاكر ولا حاجه وأنت طب وهتفرق معانا ما إحنا شلنا مواد كتير وما حصلش حاجة، بس الواحد في الحلم بيبقى مفور يعني بيبقى حاسس أن هو إيه ما أنا سقطت كتير، ضه تسترجل، أنا أحياناً الحلم ده كان بيزاولني زمان وبعد كده مره قفشت نفسي وأنا في الحلم، أنت عارف لما تخش على نفسك في الحلم تكون بتحلم وخايف، إيه يا أضمه؟ إيه يا أضمه تنصب أيمن أنت مش سقطت حبيبي قبل كده خمس سنين؟ أيوه صح ض اللي أنا خايف منه اللي هو أنا مش خايف من ح أنا صت قبل كده كتير.

في مره شاب كان معايا في الجامعه، فانا كنت في هندسه خبره يعني قاعد سنين، فهو إيه رايحين على امتحان متأخرين خمس دقايق وهو ماشي هو يبدو شخصية قلوقة يعني، فتقول له إيه الامتحان؟ احنا متأخرين، قلت له ده أنا سوبت إمتحانات ترم ما رحتش امتحان، يبقى قاعد وأنا رايح السينما مثلاً ولا حاجة كده، اللي هو في التأمل يعني، ففين القلق؟ ليه نقلق؟ فالغريبة بس بتبقى بخايف في الحلم خلاص، فكرة الكلاب فكرة الكلاب والاسود أنا قعدت مثلاً سنين وأنا في في أسيوط بدون مبالغة خمس سنين والله خمس سنين أو أكتر أشوف أسود بتطير ورايا الغريب أن إيه ما فيش مره بتقفشني، يعني أسد نصكم يعني أسد لو في يعني لو مد رجله، مش أنا جايب أسد مش أرنب خلاص، ده واحد، اتنين ألاقيهم في مناطق غريبه جداً في الجامعة قاعدين وما حدش خايف، أنا اللي بس خاف أخوف ناس تانية عليهم.

وبعد كده بدأ فطر تطير ورايا اللي هو تطورنا قال لك طالع عليا أسد كلني، الرؤية بتتطور أنا كل سنه أنجح أروح ليفل تاني، أنت في الليفل دلوقتي بتاع الأسد الكسول، الليفل التاني بتاع، بعدين بعد ما خلصت الجامعة وسافرت قابلت حد مؤول رؤى، حد حسابه الله حسيبه يعني متقن للباب، فقلت له رؤى كتير جداً كانت تقع عليا وأنا ما كنتش لسه يعني في اللي أنا بقوله أن حالياً في الألفيات وبتاع، في وقت من الأوقات ما كنتش أعرف الكلام ده فكنت متصور الرؤى دي لازم أقابل حد يقول لي أو بع، فسألته عن مجموعه رؤى كثيرة جداً قلت له أنا يعني كثير الأحلام قليل الرؤى، فعلاً أنا كده شخصية كثير الاحلام قليل الرؤى فقلت له الرؤى اللي أنا وقعت ليا الرؤى خلاص بقى عندي علاه فبقى.

عارف إن دي رؤية مش حلوة، فقلت له: رؤى، فقال لي: إن أشياء وقعت مئة في المئة صحيحة مئة في المئة، بس ما مشيت بسن.

قال لي: أول ما قلت له: أسود. قال لي: آه. قال لي: ده داعي السلطان يطلبك. قال لي: إنت كنت شكلك مراقبين. قلت له: تصدق كانوا مراقبين؟ الكلام ده من زمان. أصل مرة بقول له: هم ما يطرو ورايا؟ قال لي: يعني السلطان يطلبك ولا ولا يؤذيك. قلت له: فعلا ما آذنشي يا أخي.

بس، وبعد كده قلت له حاجات يعني وقع، طبعا في الترتيب بتاع الليفل بتاع الأسد ده وقع كما أخبر. بس أنا ما كنتش فاهم ده، مش فاهم الرمز بتاع الرؤية. فرويد في كتب تفسير الأحلام وغيره يقول حاجات زي كده، بس طبعا الأثر الددياني والدلالي مختلف.

جاك لاكان ليه شغل عالي جدا في التحليل؛ لأن جاك لاكان نفس المدرسة، بس إيه قاطع شوط جدا في التحليل اللغوي واللساني وبتاع، في تقاطع كبير، لكن الكلام إحنا إيه دايما؟ إحنا نقول في أول المحاضرة اللي فاتت إن إيه إحنا واقفين على أرضية مهمة جدا، فكرة إيه؟ إن اللي قايل ده مش مسلم ولا ينطلق من منطلقات الشريعة، ففي مساحة تحرير مساحة المنطلقات دي مهمة جدا.

طيب، نعم في سؤال قبل ما نسيب هذه النقطه؟ احتفظ بسؤالك لحظة واحدة.

من الحاجات قبل ما نسيب مدرسة التحليل؛ لأن هي جزء باقي معانا مع في في الرطانة العامة في الكلام عن علم النفس، بعض المصطلحات اللي إحنا بنستخدمها دايما وصارت مشاع حتى في مداخل علم النفس العام، بتتقال وهي بالأساس معطى فرويدي. إن هو بقى مضبوط ولا مش مضبوط، لكن في قدر اتفاق كبير جدا، يعني مثلا معظم الناس يكلمك عن إن إحنا لينا حاجات، والحاجات دي وراها دوافع، والدوافع دي والحاجات عايزة تشبع، والإشباع ده لو ما أشبعناهوش إحنا بنعمل حيل عشان نتجاوز ده.

إيه اللي أنا بقوله ده؟ أنا مثلا عندي جعان جعان، فأنا عندي دافع بيولوجي مثلا معامل لي حاجة، الحاجة دي أنا عايز آكل، طب الحاجة دي عايز أشبعه، فآنا قاعد مادام ما أشبَعْتُش أنا قلقان. عارف لما وواحد تيجي تكلمه يقوله: مش قادر، أنا جعان، مش قادر، حار.

حارفين وإحنا في المحاضرة اللي قاعدين: عايز مولتو، يعني؟ طب إيه علاقة المولتو بأن إإنتا مش فاهم؟ يعني كونك إن إنت متاخر عقليا، المولتو مش هينفعك. لا هو إنت فعلا بتكون جعان ليه دلوقتي؟ إنت في حالة قلق توتر، أنا عايز إيه اللي حاصل؟ إن أنا عايز أشبّع حاجتي بتاعة إيه؟ الأكل.

طيب، دلوقتي أنا في المحاضرة، والمحاضرة دي في الجامعة، والجامعة بيدخلوا المطاعم جوة، فإنت قاعد والراجل بيعمل كريب تحت دلوقتي، إنت جعان طبعا، إفرازاتك الهضمية شغالة، المعدة قربت تتحرق يا فندم، أنا مشغل الموتور على الفاضي المعدة وما تعرفش توقفها!

ده بيولوجي، اللي هو كل دي إفرازات عمل صخب صخب أسود في جدار المعدة، مش مش قرحة، قاعد يا تقتله بتاع الكريب، حد يصرف الدكتور حاجة، خلاص!

تعد تعمل إيه من التراث الفرويدي اللي هو بيسموه حيل التوافق؟ حيل التوافق إن إنت إيه؟ كل عندنا مثلا عشرين نوع من حيل التوافق، إن إنت إيه عايز تشبع أم الحاجة بتاعتك ومش قادر تعملها، فايه بيسموها أحيانا: تأخير. خلص المحاضرة وناكل ما إحنا عايزين، هتخلي الدكتور يقول لك اللي هشوفه مش مركز هسأله، ما يعني وضع حرج، خلاص فإنت بتشغل حاجتين دلوقتي إن إنت حاجة إن إنت ما تتهزقش وحاجة إن إنت جعان.

وهكذا إنت مثلا في شغال في شغلانة، وخلاص اتجوزت، والشغلانة دي بتاخد منها راتبك، ومديرك راجل ما تقلعوش، قصدي يعني راجل محترم جدا وخلاص، وبيعملك معاملة سيئة جدا، وإنت أقوى منه بدنيا، خلا ولو قمت تديله علقة موت بظه بس ما تقدرش تعمله كده، ليه؟ مرتب، مرتب، خلاص.

فتعمل إيه؟ بيسموه إيه؟ النقل، حيلة من حيلة التوافق. خلص الشغل وتنزل، ما تركبش مواصلات عادية، خش المترو، اللي هي فقرة التحام الشعب، اللي هو إيه؟ أعجب أعجوبة في الشعب المصري، يقول لك: إنت تخبطتني؟ إحنا في المترو يا حج، ده أنا مش ده أنا محتضن ده، أمك ما حضنتك حضن ده من من أول ما ولدتَتْك لغاية يا حاج، إنت محتضن ليك ثلاث خمس ثلاث عشر سنة في المترو. فقرة الإنسان البوستر اللي هو إنت قاعد يعني إيه؟ واحد يقول لك إيه: لو لمستك بنت هيتنقل وضوءك. لمستني إيه يا حج؟ إحنا إحنا في حال التواصل العربية الأولى حضن، العربية أربعة عشر فيش إنت تنقض وضوءك، ده إنت إنت المفروض تغتسل وتشهد الشهادتين بعد المترو ده، فض إيه على م ده على أي مذر يا فن؟

فكرة فكرة اللي هو اللي هو التحالف السريع، بيسموه إنتوا داخلين ما تعرفوش بعض، خلال دقيقة بتبقوا إيه إيد واحدة، ما تخليهمش يدخلوا لغاية ما ننزل يا رجاله إخواتكم المسلمين واقفين على الرصيف، لو حد طلع ذوقه. الشعب ما بيقدرش يتحد في أي حاجة، دقيقة من المحطه للمحطه، وكله يجنح بعد ما نزل، فقرة اللي هو الإيه انتشار تلا؟ كله بيزق واحد اتجاه. طب إنتوا رايحين فين؟ مش عارفين. أنا للحظة أنا بحب أتامل في علم النفس الاجتماعي، بيسموه عشوائية الانتظام وانتظام العشوائية. وأنت نازل تحس الناس إيه للحظة هم هم نزلوا بس مش عارفين روحوا فين، اللي هو طلع، أيوه، إنت كنت رايح فين؟ فين مدخل الجيز؟ فين فين المكن في؟ وبعد واحد تلاقيه وقف إيه؟ إحنا إيه الحالة اللي إحنا قلنا فيها؟

هو فعلا الحالة دي حالة نفسية، حالة إنه إحنا في خطر. أنا لما جيت القاهرة جديد مش مش متعود على الزحمه، آجي فبج لما الإنسان يروح مكان جديد، بيقعد يسجل كم مدخلات مهولة؛ لأن كل حاجة أنا مستغربه، أول مرة دق الزيت تيي اللي هو المقط، أنا إيه عايز أجري أقول لهم: إخوانا، جرس إنذار في حالة طارقة، والناس قلت هيطبيعي شكل عبيط، خليني جه عادي، المود مع الجماعة رحمة، خلينا يعني كل دول عبط.

وهكذا فكرة اللي الإنسان البوستر ده اللي هو في الإزاز قفلوا عليه. إزاي يعني هو جوه إزاي؟ عارف إن هو حد دخل، وحد استفهم، حد، افتح الشباك اللي جنبك. خلاص إيوه، موضوع المترو ده كده، من المترو طلع يجري نس.

لما نجي عند أنواع علم النفس، الكلم على علم النفس الاجتماعي، لا، علم النفس رائع في المترو، فكرة الشحاتين، التعامل مع الشحاتين، اللي هو إيه؟ حاجة بتح أنا كنت دايما أحب أتابع أنا عشان بحبال، اقفل يا ابني البتاع ده.

فكرة فكرة اللي هو إيه؟ الشحاتين، كل الشحاتين دول دول خبراء تسويق، خبراء تسويق وقناتي شخصيا، هو هيدفع، يعني هي دفعك، هو بيعملوا أرقام ضخمة جدا كل يوم، وبنسبة مئة في المئة أو مئة واثنين في المئة واخدين مستوى رفيع، رياضة ولا حاجة؟ كلهم كذابين، بس الغريبة إن هم يقدروا طلعوا فلوس إزاي؟ نفسية الأشخاص.

في ناس هنيجي إن شاء الله في علم نفس الاجتماعي نضرب شوية أمثله من بتوع المترو دول برضه رائعين. الشاهد أن حيلة التوافق إن إنت هتروح المترو عشان الناس تخبط فيك وتتخانق مع حد وتضربه؛ ليه؟ أنا جوه غضب، وهفضل متوتر كده، أو لما تروح، مراتك عملت إيه في الشغل النهارده؟ وإيه بقى الأسئلة اللي مش عارف إيه، طبلت الأكل عليا، اللي هي بتبقى اللي هي إيه مال دي؟ خلاص، أو العكس، أم شغال وراجعه البيت، هي إيه متحفزة، وجوزها بقى: طب إنتوا لوحدكم؟ طب مش (يعني مش نحب نضيف) لكن إيه تخلي ست كمان، يعني هي إصلًا الأصل في الابنورمال دلوقتي حصل لها حاجه ابنورمال، فخلا اللي هو إيه: إنت ما بتقش حبني زي الأول.

عشان كده لو واحد دارس علم نفس، أو ما مراته تبدل، لا، لحظة، باب حيل التوافق: اختاري لك حيلة أنا أف النهارده عشان إيه دايما لما اثنين يكونوا دارسين علم نفس براح ركن حيل التوافق، زي الأم اللي هيكون حد غايظها، فأول ما ابنها يعمل أي حاجة تروح إيه منفجرة في حاجة ضخمه جدا، بس ده ما يستحملش، هو ده حيل توافق.

أو شاب مخبل العمر، جه سن الجواز، الرجل يعني عايز يتجوز، خلاص، تلاقيه بيلعب ألعاب قتالية، خلاص، وبيستخدم عنف زايد أكتر من المطلوب وبيكسب وبطل وبتاع، ده بيسموه التسامي.

تسامي إيه؟ أنا دلوقتي عندي طاقة، وطاقة غريزية، وأنا مش هتجوز، مش هيقدر أتجوز دلوقتي ومش هيقدر أتجوز بعد كده، خلاص أسعار دلوقتي، روح انطلق بقى مع احترامنا الشديد لأي حد عايز يتجوز، خلاص قفلوا الموضوع ده، خلاص ثلاجة بـ 22000 جنيه، ليه؟ إحنا عايزين شقة جوة الثلاجة، إحنا ناخدها أصلا مفروش، الثلاجة ديلو، خلاص.

الشاهد؟ يعمل إيه؟ يقعد يلعب بقى، يلعب رياضه، منها يطلع الطاقة دي، وحاجة معترف بيها اجتماعيا، ما هو ممكن يزني بس ده حرام، فهو كدة هيبقى آثم، لو أنا ضربت العيال دي كلها في الجودة مثلا هاخد بطولة، أضرب دول كلهم وما أتجوّزش وأخد جايزة؟ آه، يلا بوظ العيال دي كلها، خلاص، وهكذا.

خلاص، خدوا من ده كتير جدا، حيل التوافق فيها فيها في التأجيل، التأخير، النقل، الكبت. الكبت، أنا عايز فلوس، وعلى الفلوس دي عايز أقيم منها حاجات، وعايز أشتري عربية حديثة جدا وبتاع، فتجيء واحد يقول لك إيه: بكره العربيات جدا، بخاف منها، هو بص عربية وحشة قي، وحشة، وحشة، هو في قرارة نفسه هو بيكره العربيات فعلا وبارفان منها، بس في اللاواعي ده اللي كبته بقى، وهو زمان بقى، خلاص.

ففي كبت، في في في نقل، في تسامي، في حاجات كثيرة زي كده. كل ده كل ده هو أصلا من جزء من معطيات ماست تحليل نفسك على الحقيقة على الحقيقة فكرة الكبت، المصطلحات دي نفسها، لكن الشاهد إن هي صارت داخل جوه المصطلحات العامة بتاعة مداخل علم النفس العام لدرجة إن أي كتاب تقريبا في أصول علم النفس أو مبادئ علم النفس أو مدخل علم النفس إلا ما بتستخدم هذه الاصطلاحات، وإن كانت هي اصطلاحات ممكن يعاد فيها النظر.

ومن أكثر الناس اللي بيحاولوا يقدموا بدائل أو بيناقشوا ده، الجماعة بتوع علم النفس المعرفي على الحقيقة، يعني؛ لأن هم أكثر يعني إيه أكثر تركيبية منهم.

طيب، في اتجاهين نقدر نقول عليهم اتجاهات مش مدارس بالمعنى المدرسي، يعني مدرسة علم النفس الإيجابي هو اتجاه أقرب أكثر منه مدرسة، يعني، وإن كان من أحدث المدارس.

طبعا إحنا علم النفس أقسامه في الـ APA، اللي هي الجمعية النفسية الأمريكية، وهي تعتبر أشهر جمعية، يعني هي أسست تقريبا 1892 ولا حاجة، جمعية أمريكية لعلم النفس، فيها أكثر من 56 قسم أو 58 قسم، ممكن يكون يكون وصلوا 58 قسم حاليا، أقسام مختلفة.

أشهرهم وأخرهم من أوائل الحاجات تقريبا سنة 2000 ولا حاجة علم النفس الإيجابي، خلاص، فالاتجاه ده مخالف، إحنا قلنا في يمكن في المقدمة المره اللي فاتت إن هو بيخالف جميع المدارس في عدم التركيز على مساحة عدم السواء أو المساحة المرضية والتركيز على المساحة الإيجابية والدافعية، بدل ما تقول لي الاكتئاب وتقول لي الحزن وتقول لي حيل التوافق، كلمنا عن السعاده والدافعية، الإنجاز، الصلابة النفسية، والمرونة النفسية، وتحمل الضغوط، يعني كل شيء إيجابي، ما تكلمنيش عن أي حاجة سلبية، كلمني عن أي حاجة إيجابية.

خلاص، في المدرسة دي بتركز بشكل كبير جدا، أشهر اسمين فيهم مارتن سليمان، واحد اسمه تشيك سنتهالي. جبتها، تشيك سنتهالي، مارتن سليمان. أحفظ مارتن أحسن. تشيك سنتهالي والله العظيم أمه سميته كدة، شوف شوف الأمهات دي كانت عندها كبت، هو ممكن يكون من أصل هندي أظن، أو من أصل أوروبي، يعني الأوروبيين إنت عارف الألمان آه طبعا، آه، كلمة هم بيحبوا ضموا الكلام، فممكن يبقى ممكن يكون جاي من أصل جرماني، أو أوروبي من أصل جرماني، أو الهنود برضه الأسماء، يعني ما، فاسم تشيك سنتهالي والله ممكن تكون تعويذة دي يا يحيى فعلا، تقول ه تتسخط عربية ربع نقل، ومارتن سيلمان طبعا.

مارتن سيلمان أسهل، مضبوط، هو أبو العلم، أم العلم مارتن سيلمان، خلاص، ده مدرسة النفس الاجتماعي.

في مدرسة تانية برضه ممكن تتال عليها اتجاه، في ناس ما بتحبش تقولها، في ناس بتجيبها في المدارس. دكتور أحمد عزة راجح بيجيبها كمدرسة، هي مدرسة تحليل العوامل، بيجعوها لسبيرمان، اللي هو واحد بتاع إحصا إنجليزي في نظرة تجزيئ، بس الراجل بيقول لك إيه؟ إحنا عايزين نعمل مصفوفات لأكبر كم من العوامل الأولية التي لا يمكن تفتيتها المركبة لجميع الظواهر النفسية المركبة. فإحنا لو جبنا قدرنا نوصل للعوامل الأساسية التي لا يمكن تبسطها، يبقى إحنا كده بنتكلم على العناصر المكونة لجميع الوظائف المركبة، إيه أقرب؟ أقرب البنائية، بس طبعا إحنا واقفين على أرضية إحصائية.

حتى سبيرمان في معاملات إحصائية باسمه باسمه هو نفسه.

طيب البلونة وصلت لفين؟ طيب، إيه ده؟ لا، إنت إنت قفلت عليهم وفتحت عندي؟ أنا مين قال لك إن إنت في سبسوب؟ اقفل ياض.

طيب، ممكن نشتغل عشر دقايق كمان؟ لا إنت، مين؟ مروة؟ فين الواد؟ فين علي؟ عشان الواد.

طيب، لو حد عنده سؤال في دقيقة أو د تعليق في دقيقة أو دقيقتين، المره الجاية إن شاء الله نستعرض ميادين علم النفس المختلفة، وبيقولك في تكليفات، فبيقول حد قال: اقتلوه قبل أن

احنا حلنا ده جوه التكليف بتاع المرة اللي فاتت، الجزء اللي احنا حلينا عليه في غلول والهنداوي كان في المدارس. اللي ما عملش الواجب يحمل الواجب المرة الجاية إن شاء الله.

هنتعرض لميادين علم النفس، اللي هو القسمين الكبار: علم النفس النظري وعلم النفس التطبيقي. هنجيب مثلاً حوالي 15 علم في النظري و15 علم في التطبيقي، نشوف هم بيقولوا إيه وبيدرسوا إيه، وفكرة التأصيل الإسلامي للدراسات النفسية.

لحظة، بصوا بعضكم البعض بس في هدوء. لو حد عنده سؤال أو تعليق قبل ما نمشي في دقيقة.