ولِكُلّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، أَيُّهَا الْأَحِبَّةُ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ. إِخْوَانِي الْمُشَاهِدِينَ، أَهْلًا وَمَرْحَبًا بِكُمْ مَعَ عَمُودِ الْإِسْلَامِ وَأَعْظَمِ رُكْنٍ بَعْدَ الشَّهَادَتَيْنِ، وَأَوَّلِ مَا يُحَاسَبُ عَلَيْهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَآخِرِ وَصِيَّةٍ وَصَى بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّتَهُ، عَنْ قُرَّةِ الْعَيْنِ وَلَذَّةِ الْفُؤَادِ، عَنْ الْكِتَابِ الْمَوْقُوتِ عَنِ الصَّلَاةِ وَبِرْنَامَجِ الْيَوْمِيِّ، فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ. نَتَعَلَّمُ الصَّلَاةَ الصَّحِيحَةَ مِنْ خِلَالِ حَدِيثِ ضَيْفِنَا الشَّيْخِ الدُّكْتُورِ سَعِيدِ الْبِدَيْوِيِّ الْمَرِيِّ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ.
وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، حَيَّاكَ اللَّهُ.
اللَّهُ يُحْيِيكَ وَيُسَلِّمْكَ.
شَيْخَنَا، إِحْنَا وَيْنَ وَصَلْنَا فِي رُكْنٍ جَدِيدٍ الْيَوْمَ وَلَا إِيشِ اللَّيِ وَصَلْنَا لَهُ بِالضَّبْطِ؟
نَحْنُ انْتَهَيْنَا مِنْ تَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ، وَمَا بَعْدَهَا مِنَ السُّنَنِ. تَكْبِيرَةُ الْإِحْرَامِ تَعْلَمُ أَنَّهَا رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِ الصَّلَاةِ، انْتَهَيْنَا مِنْ قِرَاءَةِ الْفَاتِحَةِ كَذَلِكَ. هُنَاكَ بَعْدَ تَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ وَأَثْنَاءَ قِرَاءَةِ الْفَاتِحَةِ هُنَاكَ بَعْضُ السُّنَنِ، وَبَعْدَ الْفَاتِحَةِ هُنَاكَ سُنَنٌ إِلَى الرُّكُوعِ، وَالرُّكُوعُ هُوَ رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِ الصَّلَاةِ كَمَا أَنَّ تَكْبِيرَةَ الْإِحْرَامِ رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِ الصَّلَاةِ. نَحْنُ نُرِيدُ أَنْ نُمَيِّزَ بَيْنَ الْأَرْكَانِ وَبَيْنَ السُّنَنِ، وَعَلَى النَّاسِ أَنَّهُمْ يَحْفَظُونَ ذَلِكَ؛ لِأَنَّ حِفْظَ الْأَرْكَانِ مُهِمٌّ جِدًّا، إِذَا عَلِمْتَ أَرْكَانَ الصَّلَاةِ عَلِمْتَ مَا يُبْطِلُ الصَّلَاةَ وَمَا لَا يُبْطِلُهَا؛ لِأَنَّ الْأَعْمَالَ مِنْهَا مَا إِذَا تَرَكْتَهُ أَبْطَلَ الصَّلَاةَ وَهِيَ الْأَرْكَانُ، فَاتُّرْكُ الْأَرْكَانِ يُبْطِلُ الصَّلَاةَ. هُنَاكَ الْوَاجِبَاتُ، الْوَاجِبَاتُ تَرْكُهَا عَمْدًا يُبْطِلُ الصَّلَاةَ إِذَا تَعَمَّدْتَ تَرْكَهَا بَطَلَتِ الصَّلَاةُ وَاجِبَاتٌ، وَإِذَا لَمْ تَتَعَمَّدْ نَسِيتَ تَرْكَ الْوَاجِبَاتِ تُجْبَرُ بِسُجُودِ السَّهْوِ، مِثْلُ تَشَهُّدِ الْأَوْسَطِ هَذَا وَاجِبٌ، مِثْلُ تَكْبِيرَاتِ الِانْتِقَالِ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ هُنَاكَ سَيَأْتِي لَهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ الْحَلَقَاتِ الْجَايَةَ، لَكِنْ لَا بُدَّ أَنْ نُمَيِّزَ الْأَرْكَانَ لَا يُمْكِنُ أَنْ تَسْقُطَ لَا بِالسَّهْوِ وَلَا بِالنِّسْيَانِ وَلَا بِالْجَهْلِ، فَإِذَا أَسْقَطَ الْإِنْسَانُ شَيْئًا مِنَ الْأَرْكَانِ وَجَبَ عَلَيْهِ الْإِتْيَانُ بِهِ أَوْ إِعَادَةُ الصَّلَاةِ.
الْآنَ بَعْدَ تَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ وَبَعْدَ قِرَاءَةِ الْفَاتِحَةِ عِنْدَنَا مَسْأَلَةٌ، وَهِيَ مَوْضِعُ قَبْضِ الْيَدَيْنِ أَوِ الْكَلَامُ عَنْ قَبْضِ الْيَدَيْنِ، أَيْ هُوَ... نَعَمْ تُسَمِّيهَا تَكْتِيفَ مَا أَدْرِي وَاللَّهِ مِنْ عِنْدِي تَكْتِيفَ.
تَكْتِيفُ مِنَ الْمَنَاكِبِ بَسْ مَا الْمُهِمُّ هُوَ قَبْضُ الْيَدَيْنِ، قَبْضُ الْيَدَيْنِ أَوْ إِرْسَالُهُ، طَبْعًا هُنَاكَ بَيْنَ الْجُمْهُورِ خِلَافٌ، هَلِ السُّنَّةُ الْإِرْسَالُ؟
إِرْسَالُ قَصْدُكَ السُّنَّةُ السَّدْلُ يُسَمَّى السَّدْلُ، يُسَمَّى الْإِرْسَالُ، إِرْسَالُ الْيَدَيْنِ وَيُسَمَّى السَّدْلَ، أَوْ السُّنَّةُ الْقَبْضُ، طَبْعًا الْمَالِكِيَّةُ الْمَشْهُورُ عِنْدَهُمُ الْإِرْسَالُ، أَهْ يَعْنِي عِنْدَنَا مُمْكِنْ وَاحِدٌ يُنْزِلُ...
أَوَّلًا قَبْضُ الْيَدَيْنِ أَوْ إِرْسَالُهَا، هَذَا مِنَ السُّنَّةِ، مِنَ السُّنَّةِ لَيْسَ رُكْنًا مِنْ أَرْكَانِ الصَّلَاةِ، يَعْنِي لَوْ لَمْ تَقْبِضْ يَدَيْكَ صَحَّتْ صَلَاتُكَ، إِذَا قَبَضْتَ يَدَيْكَ صَحَّتْ صَلَاتُكَ. فَالْخِلَافُ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ: هَلْ يَقْبِضُ أَوْ لَا يَقْبِضُ؟ جَمِيلٌ، هَلْ تُقْبَضُ الْيَدَيْنِ أَوْ تُرْسِلُهَا؟ طَبْعًا الْمَالِكِيَّةُ يُرْسِلُونَ أَوْ الْمَشْهُورُ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ إِرْسَالُ الْيَدَيْنِ أَثْنَاءَ صَلَاةِ الْفَرْضِ، هُمْ يَقُولُونَ بِالْقَبْضِ فِي النَّفْلِ بِجَوَازِهِ دُونَ الْفَرِيضَةِ، وَلَكِنْ هُنَاكَ مَنْ يَقُولُ بِأَنَّ الْمَالِكِيَّةَ أَيْضًا مَعَ الْجُمْهُورِ فِي الْقَبْضِ، وَإِنَّمَا بَعْضُ الْمَالِكِيَّةِ فَهِمَ كَلَامَ ابْنِ الْقَاسِمِ عَنِ الْإِمَامِ مَالِكٍ عَلَى غَيْرِ وَجْهِهِ. ابْنُ الْقَاسِمِ هُوَ الَّذِي رَوَى لَنَا السَّدْلَ أَوْ عَنِ الْإِمَامِ مَالِكٍ أَوِ الْإِرْسَالَ؛ لِأَنَّهُ سَأَلَ الْإِمَامَ مَالِكًا عَنْ قَبْضِ الْيَدَيْنِ فَنَهَى عَنْهُ أَوْ أَوْرَدَهُ صَاحِبُ الْمُدَوَّنَةِ فِي بَابٍ أَوْ فِي (يَعْنِي فُصُولٍ) عَنِ الِاعْتِمَادِ فِي الصَّلَاةِ، فَكَانَ السُّؤَالُ عَنِ الِاعْتِمَادِ عَلَى الْيَدَيْنِ، (يَعْنِي إِذَا قَبَضْتَ كَأَنَّكَ اعْتَمَدْتَ)، فَهَذَا الَّذِي بَعْضُ الْمُحَقِّقِينَ يَقُولُونَ هَذَا الَّذِي نَهَى عَنْهُ الْإِمَامُ مَالِكٌ. وَأَمَّا مُجَرَّدُ الْوَضْعِ دُونَ أَنْ تَكُونَ مُسْتَنِداً عَلَى يَدَيْكَ -هُنَاكَ اسْتِنَادٌ أَوْ اعْتِمَادٌ عَلَيْهَا، هُنَاكَ مُجَرَّدُ الْوَضْعِ هَيْئَةٌ مِنْ هَيْئَاتِ الصَّلَاةِ- فَإِنَّ الَّذِي نَهَى عَنْهُ مَالِكٌ هُوَ الِاعْتِمَادُ، بِدَلِيلِ أَنَّهُ رَوَى فِي مُوَطَّئِهِ حَدِيثَ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «كَانَ النَّاسُ يُؤْمَرُونَ بِوَضْعِ الْيُمْنَى عَلَى ذِرَاعِهِ عَلَى الذِّرَاعِ الْيُسْرَى» الْيُمْنَى عَلَى الذِّرَاعِ، عَلَى الذِّرَاعِ، هَذِهِ الذِّرَاعُ، الذِّرَاعُ بَسْ وَيْنَ لِوَيْنِ عِنْدَ الذِّرَاعِ هِنِي وَلَا هِنِي سَيَأْتِي، سَيَأْتِي سَنَتَحَدَّثُ نَحْنُ الْآنَ نَتَكَلَّمُ عَنِ الْإِرْسَالِ وَالْقَبْضِ، زَيْنٌ ثُمَّ نَرْجِعُ إِلَى الْقَبْضِ كَيْفِيَّتِهِ وَأَيْنَ مَوْقِعُهُ، جَمِيلٌ هَذِهِ كُلُّهَا مَسَائِلُ كُلُّهَا فِي الْقَبْضِ نَعَمْ أَوْ أَوْ أَوْ فِي الْخِلَافِ بَيْنَ الْإِرْسَالِ وَالْقَبْضِ.
نَحْنُ الْآنَ نَتَكَلَّمُ فِي: هَلْ نُرْسِلُ أَوْ نَقْبِضُ؟ طَبْعًا الْمَالِكِيَّةُ ذَكَرْتُ لَكَ أَنَّ هَذَا يُنْقَلُ عَنِ الْإِمَامِ مَالِكٍ وَهُوَ الْمَشْهُورُ عَنْهُ أَوْ الْمَشْهُورُ فِي مَذْهَبِهِمْ، وَمِنَ الْمُحَقِّقِينَ مَنْ يَقُولُ لَا مَذْهَبُ الْإِمَامِ مَالِكٍ هُوَ قَبْضُ الْيَدَيْنِ وَلَيْسَ إِرْسَالُهُ. طَبْعًا وَرَدَ الْإِرْسَالُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ إِرْسَالَ الْيَدَيْنِ لَا إِشْكَالَ فِيهِ وَأَنَّهُ لَا يُؤَثِّرُ فِي صِحَّةِ الصَّلَاةِ وَهَذَا بِاتِّفَاقِ أَهْلِ الْعِلْمِ.
جَمِيلٌ، نَحْنُ نَرَى بَعْضَ النَّاسِ يَرَى نَاساً سَادِلِي أَيْدِيَهُمْ فَيُنْكِرُونَ عَلَيْهِمْ، وَالْعَجِيبُ تَذَكَّرْتُ قِصَّةً أَوْ سَالِفَةً مِثْلَ مَا يَقُولُونَ، أَحَدُ مَشَايِخِنَا اسْمُهُ الشَّيْخُ أَحْمَدُ، كَانَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنَ الْعُلُمَاءِ الْكِبَارِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ، وَكَانَ عَلَى الْمَذْهَبِ الْمَالِكِيِّ وَكَانَ سَادِلًا يُسْلُ، وَكَانَ فَقِيهاً وَكَانَ مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ (كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّهُ يَحْفَظُ الْقَامُوسَ الْقَامُوسَ الْمُحِيطَ مِنْ كُتُبِ الْمَعَاجِمِ الْقَوِيَّةِ، وَالَّذِي جَعَلَنِي أَظُنُّ ذَلِكَ أَنِّي كُلَّمَا سَأَلْتُهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ يُرْجِعُهَا بِالْ... يُجِيبُنِي بِمُصْطَلَحٍ أَوْ بِعِبَارَةٍ أَسْتَغْرِبُهَا وَأَظُنُّ أَنَّهَا مِنْ عِبَارَاتِ الْقَامُوسِ، فَإِذَا رَجَعْتُ لِلْقَامُوسِ فَإِذَا الْعِبَارَةُ بِعَيْنِهَا مَوْجُودَةٌ فِي الْقَامُوسِ سُبْحَانَ اللَّهِ)، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يَحْفَظُ الْقَامُوسَ وَحِفْظُ الْقَامُوسِ شَيْءٌ صَعْبٌ جِدًّا. الشَّاهِدُ أَنَّ الشَّيْخَ كَانَ مَرَّةً مِنَ الْمَرَّاتِ يُصَلِّي فِي الْحَرَمِ، الْحَرَمِ الْمَدَنِيِّ كَانَ سَدْلًا، وَهُوَ صَغِيرٌ شَكْلُهُ لَا يَبِينُ عَلَيْهِ أَنَّ هَذَا مِنَ الْعُلُمَاءِ الْكِبَارِ (مِنَ الْعُلُمَاءِ الْكِبَارِ وَهُوَ فَوْقَ التِّسْعِينَ مَا شَاءَ اللَّهُ)، فَكَانَ يَذْهَبُ لِلْمَسْجِدِ وَيَرْجِعُ إِلَى بَيْتِهِ عَلَى رِجْلَيْهِ وَلَا يَرْضَى أَنْ يَرْكَبَ السَّيَّارَةَ سُبْحَانَ اللَّهِ، فَكَانَ سَادِلًا وَكَانَ بِجَانِبِهِ أَحَدُ الدَّكَاتِرَةِ الشَّبَابِ الْمُتَحَمِّسِينَ، فَلَمَّا سَلَّمَ فِي انْتَهَتِ الصَّلَاةُ نَظَرَ هَذَا الشَّابُّ إِلَى الشَّيْخِ وَقَالَ لَسْتَ عَلَى شَيْءٍ (طَبْعًا كَلِمَةُ لَسْتَ عَلَى شَيْءٍ يَعْنِي يَقُولُ إِنَّكَ لَيْسَ عِنْدَكَ دَلِيلٌ وَهَذَا وَهَذَا الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ لَيْسَ بِصَحِيحٍ)، قَالَ لَسْتَ عَلَى شَيْءٍ، طَبْعًا هَذِهِ لَيْسَتْ لَيْسَ مِنَ الْأَدَبِ أَنْ تَقُولَهُ لِشَيْخٍ أَكْبَرِ مِنْكَ وَلَيْسَ هَذَا أُسْلُوباً لِلنَّصِيحَةِ.
فَالشَّيْخُ الْتَفَتَ عَلَيْهِ وَقَالَ: مَا هِيَ شَرَائِطُ الْوُضُوءِ؟ سَأَلَهُ بَدَلَ أَنْ يُجِيبَهُ سَأَلَهُ سُؤَالًا، فَقَالَ هَذَا الشَّابُّ ذَكَرَهَا اللَّهُ فِي سُورَةِ الْمَائِدَةِ (طَبْعًا نَحْنُ نَعْرِفُ الْفَرْقَ بَيْنَ الْفَرْضِ أَوِ الرُّكْنِ وَالشَّرْطِ، نَعَمِ الرُّكْنُ هُوَ مَا فِي ذَاتِ الشَّيْءِ وَالشَّرْطُ مَا كَانَ خَارِجاً عَنِ الشَّيْءِ)، فَلَمَّا سَأَلَهُ عَنْ شَرَائِطِ الْوُضُوءِ يَقْصِدُ مَثَلًا الْإِسْلَامَ وَزَوَالَ مَا يَمْنَعُ وُصُولَ الْمَاءِ لَا يَقْصِدُ أَرْكَانَ الْوُضُوءِ، فَالشَّابُّ أَجَابَهُ بِأَرْكَانِ الْوُضُوءِ، الْوُضُوءِ ذَكَرَهَا اللَّهُ فِي سُورَةِ الْمَائِدَةِ فَقَالَ هَذِهِ الْأَرْكَانُ الشُّرُوطُ لَا تَدْخُلُ فِي الْمَاهِيَّةِ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، وَذَهَبَ خَلَاصْ تَعَلَّمِ الْأَشْيَاءَ الْأَسَاسِيَّةَ أَوَّلَ شَيْءٍ ذَهَبَ تَعَلَّمِ الْفُرُوقَ بَيْنَ وَبَعْدِينَ تَعَالَ كَلِّمْنِي هَذَا كَانَ مَقْصُودَ الشَّيْخِ. الشَّاهِدُ أَنَّ الْجُمْهُورَ يَقُولُونَ بِالْقَبْضِ وَهُوَ الَّذِي عَلَيْهِ أَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَالْأَدِلَّةُ عَلَى ذَلِكَ كَثِيرَةٌ جِدًّا، يَعْنِي الْإِرْسَالُ لَيْسَ عَلَيْهِ دَلِيلٌ مِنَ السُّنَّةِ أَبَداً، لَكِنَّهُ تَصِحُّ بِهِ الصَّلَاةُ وَقَدْ فَعَلَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَمَّا الْقَبْضُ فَقَدْ وَرَدَ فِي حَدِيثِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، وَرَدَ فِي حَدِيثِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ الصَّحِيحِ، وَرَدَ فِي عِدَّةِ أَحَادِيثَ، عِنْدَنَا حَدِيثٌ نَقْدِرُ نَعْرِضُهُ الْآنَ حَدِيثُ الْقَبْضِ.
الْحَدِيثُ اخْتَرْنَاهُ فِي لِهَذِهِ الْحَلَقَةِ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «كَانَ النَّاسُ يُؤْمَرُونَ أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ الْيَدَ الْيُمْنَى عَلَى ذِرَاعِهِ الْيُسْرَى فِي الصَّلَاةِ» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ. هَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الَّذِي ذَكَرْتُهُ قَبْلَ قَلِيلٍ حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، كَانَ النَّاسُ يُؤْمَرُونَ أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى ذِرَاعِهِ فِي الصَّلَاةِ. زَيْنٌ إِذًا الْقَبْضُ هُوَ السُّنَّةُ الْمَشْهُورَةُ وَهُوَ الَّذِي عَلَيْهِ أَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ بَلْ وَأَكْثَرُ الْمُحَقِّقِينَ يَقُولُونَ بِأَنَّ هَذَا مَذْهَبُ مَالِكٍ بِدَلِيلِ أَنَّهُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ فِي مُوَطَّئِهِ، رَوَى الْقَبْضَ فِي الْمُوَطَّأِ وَلَمْ يَرْوِ الْإِرْسَالَ أَبَداً، وَهَكَذَا يَقُولُ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَهُوَ مِنْ مُحَقِّقِي (يَعْنِي الْمَالِكِيَّةِ) وَحَافِظُ الْمَغْرِبِ يُسَمَّى، يَقُولُ إِنَّ الْإِمَامَ مَالِكًا مَذْهَبُهُ كَذَا وَكَذَا لَيْسَ عَلَى مَا رَوَاهُ ابْنُ الْقَاسِمِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى الْجَمِيعِ.
بَقِينَا فِي مَوْضِعِ قَبْضِ الْيَدَيْنِ، كَيْفِيَّةُ الْقَبْضِ وَالْمَوْضِعِ: هَلْ عَلَى السُّرَّةِ أَوْ السَّرَّةِ أَوْ فَوْقَهَا بِقَلِيلٍ أَوْ عَلَى الصَّدْرِ أَوْ تَحْتَ السُّرَّةِ؟ بِالنِّسْبَةِ لِكَيْفِيَّةِ الْقَبْضِ، هَلْ يُمْسِكُ الذِّرَاعَ أَوِ الرُّسْغَ عَلَى الْكُوعِ؟ هَذَا هُوَ الْكُوعُ، هَذَا الَّذِي يَلِي الْإِبْهَامَ، هُنَاكَ شَيْءٌ بِالْمُنَاسَبَةِ النَّاسُ يُسَمُّونَ هَذَا الْكُوعَ عِنْدَنَا فِي الْعَامِّيَّةِ وَهَذَا لَا يُسَمَّى الْكُوعَ وَإِنَّمَا يُسَمَّى الْمِرْفَقَ فِي اللُّغَةِ. الْكُوعُ هُوَ هَذَا الْعَظْمُ الَّذِي يَلِي الْإِبْهَامَ، أَهْ عَظْمَةٌ لِلتَّسْجِيلِ وَعَظْمٌ يَلِي الْإِبْهَامَ كُوعٌ، وَعَظْمٌ يَلِي لَ... خِنْصِرُهُ (هَذَا الْعَظْمُ النَّاتِئُ هَذَا)، وَعَظْمٌ يَلِي الْإِبْهَامَ كُوعٌ وَمَا يَلِي لِخِنْصِرِهِ الْكُرْسُوعُ، وَالرُّسْغُ فِي الْوَسَطِ، أَهْ وَالْرُّسْغُ فِي الْوَسَطِ. إِذًا الْكُوعُ وَعَظْمٌ يَلِي إِبْهَامَ... إِبْهَامَ الْقَدَمِ، وَعَظْمٌ يَلِي إِبْهَامَ الْإِبْهَامَ كُوعٌ، ثُمَّ يَقُولُ: وَأَخْشَى الْغَلَطَ (يَعْنِي وَلَا تُغْلِطْ إِذَا هَا النَّاسُ يَقُولُونَ لَا يَعْرِفُ كُوعَهُ مِنْ بُوعِهِ)، مِنْ بُوعِهِ. الْبُوعُ هُوَ فِي الْأَسْفَلِ عِنْدَ إِبْهَامِ الرَّجُلِ نَعَمْ، وَالْكُوعُ هُوَ هَذَا كُوعٌ هَذَا، وَالْكُرْسُوعُ هَذَا كُرْسُوعُ الْجِهَةِ الثَّانِيَةِ، وَهَذَا الرُّسْغُ الرُّسْغُ كَامِلٌ. فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْبِضُ يَدَهُ أَوْ يَضَعُ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى كُوعِ الْيُسْرَى عَلَى الْكَفِّ وَالْكُوعِ وَالسَّاعِدِ، الْكَفُّ هِيَ هَذِهِ، وَالْكُوعُ هُوَ هَذَا، وَالسَّاعِدُ فَكَأَنَّهُ يَضَعُهَا هُنَا.
وَهُنَاكَ كَيْفِيَّاتَانِ، إِمَّا الْمَسْكُ يُمْسِكُ فِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ وَبَعْضِ الْأَحَادِيثِ يَضَعُ مُجَرَّدَ الْأَعْمَالِ... مُجَرَّدَ وَضْعٍ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ الْوَضْعُ يُفَسَّرُ بِالْمَسْكِ؛ لِأَنَّهُ إِذَا أَمْسَكَ فَكَأَنَّهُ قَدْ وَضَعَ. وَحَدِيثُ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ: «يَضَعُ... يُؤْمَرُ الرَّجُلُ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى ذِرَاعِهِ» هَذَا الذِّرَاعُ، هَذَا فَرُبَّمَا أَنَّ الْمَقْصُودَ أَنَّهُ يَفْعَلُ هَكَذَا، أَوْ أَنَّهُ لَمَّا رَا... لَمَّا وَضَعَهَا عَلَى الْكُوعِ كَأَنَّهُ وَضَعَهَا عَلَى الذِّرَاعِ أَيْضًا (يَعْنِي هَذِهِ هَذِهِ الْمَسْكَةُ هِيَ أَقْرَبُ يَعْنِي الَّتِي تَجْمَعُ الْأَحَادِيثَ تَقْرِيبًا)، وَلَكِنْ يَجُوزُ عَلَى الْكَفِّ وَيَجُوزُ عَلَى الذِّرَاعِ؛ لِأَنَّهُ وَرَدَ فِي بَعْضِهِمْ يُكْثِرُونَ... وَأَمَّا مَسْكُ الْكُوعِ هَكَذَا... الْمِرْفَقِ، مَسْكُ الْمِرْفَقِ نَعَمْ هَذَا لَمْ يَرِدْ بِهِ شَيْءٌ نَعَمْ. مِنَ النَّاسِ مَنْ يَفْعَلُ هَكَذَا أَيْ، وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَضَعُهَا عَلَى الْيَدِ ثُمَّ يُمِيلُ الْيَدَ إِمَّا يَسَارًا (مَا أَظُنُّ فِي أَحَدٍ يُمِيلُ يَمِينَهَا يَسَارٌ)، كُلُّهُمْ عَلَى الْيَسَارِ عَلَى الْقَلْبِ، هَذَا لَيْسَ بِوَارِدٍ لَيْسَ بِوَارِدٍ لَيْسَ بِوَارِدٍ أَصْلًا.
وَإِنَّمَا الْمَقْصُودُ أَخْذُ الْيُسْرَى بِالْيُمْنَى أَوْ وَضْعُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى نَعَمْ. مِنْهُمْ مَنْ قَالَ فَوْقَ السُّرَّةِ، وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ تَحْتَ السُّرَّةِ، وَمِنْهُمْ... وَأَمَّا عَلَى الصَّدْرِ فَهَذَا الْفُقَهَاءُ الْأَرْبَعَةُ لَمْ يَقُولُوا بِهِ. خَلَّ نَحْنُ نُبَيِّنُ هَذِهِ الْمَسْأَلَةَ جَمِيلٌ.
إِذًا فَوْقَ السَّرِّ أَوْ تَحْتَ السَّرِّ عِنْدَنَا الْخِلَافُ بَيْنَ أَهْلِ الْعِلْمِ قَدِيمًا هُوَ فِي مَوْضِعِ قَبْضِ الْيَدَيْنِ مَا حَوْلَ السَّرِّ: إِمَّا فَوْقَ السَّرِّ تَحْتَ الصَّدْرِ، وَإِمَّا تَحْتَ السَّرِّ تَحْتَ السُّرَّةِ أَوِ السَّرِّ هُوَ مَذْهَبُ الْحَنَفِيَّةِ وَمَذْهَبُ الْحَنَابِلَةِ الْمَشْهُورُ عَنْهُمْ، وَإِنْ كَانَ الْحَنَابِلَةُ يُرْوَى عَنْهُمْ أَيْضًا فَوْقَ السَّرِّ. وَأَمَّا فَوْقَ السَّرِّ فَهُوَ مَذْهَبُ الشَّافِعِيَّةِ وَمَذْهَبُ الْمَالِكِيَّةِ عَلَى الْقَوْلِ بِأَنَّ مَذْهَبَهُمُ الْقَبْضُ فَهُوَ فَوْقَ السَّرِّ. وَأَمَّا عَلَى الصَّدْرِ فَهُنَاكَ رِوَايَةٌ، رِوَايَةُ مُؤَمِّلِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَوْائِلِ بْنِ حُجْرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْخُذُ يَمِينَهُ بِشِمَالِهِ ثُمَّ يَضَعُهُ عَلَى صَدْرِهِ. وَهَذِهِ الرِّوَايَةُ أَخَذَهَا كَثِيرٌ مِنَ الْمُعَاصِرِينَ نَعَمْ ذَكَرَهَا ابْنُ خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحِهِ، لَكِنَّهُ كَانَ يَسْتَدِلُّ بِهَا عَلَى مَا فَوْقَ السَّرِّ، يَسْتَدِلُّ بِهَا عَلَى الْقَبْضِ تَحْتَ الصَّدْرِ، أَمَّا كَثِيرٌ مِنَ الْمُعَاصِرِينَ فَهُمْ يَرَوْنَ أَنَّ الْقَبْضَ عَلَى الصَّدْرِ، وَدَلِيلُهُمْ فِي ذَلِكَ حَدِيثَانِ: هَذَا الْحَدِيثُ حَدِيثُ مُؤَمِّلِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، هَذَا حَدِيثُ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ. وَالْحَقِيقَةُ أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ لَا يَصِحُّ بَلْ هُوَ خَطَأٌ وَاضِحٌ، وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّهُ خَطَأٌ أَنَّ مُؤَمِّلَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ خَالَفَ أَصْحَابَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، هُنَاكَ ثَلَاثَةٌ مِنْ أَصْحَابِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ يَرَوْنَ هَذَا الْحَدِيثَ بِغَيْرِ... بِدُونِ ذِكْرِ لَفْظَةِ (عَلَى صَدْرِهِ) وَهِيَ الَّتِي خَرَّجَهَا الْأَئِمَّةُ أَهْلُ السُّنَنِ وَكَذَلِكَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ، وَهَكَذَا تَلَامِيذُ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ الَّذِينَ هُمْ رَوَوُا الْحَدِيثَ مَعَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، هُنَاكَ عَشَرَةٌ يَذْكُرُونَهَا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا يَذْكُرُونَ فِيهِ (عَلَى صَدْرِهِ) مِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ تَفَرَّدَ بِهِ مُؤَمِّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ.
وَأَزِيدُكَ مِمَّا فِي نَكَارَتِهِ أَيْضًا -هَذَا مِنْ بَابِ التَّنْبِيهِ؛ لِأَنَّهُ مَسْأَلَةٌ قَدْ يَجْهَلُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ مِمَّا يَتَعَصَّبُ أَحْيَانًا حَتَّى عَلَى الصَّدْرِ (لَيْسَ يَكْفِيهِ أَنْ يَقُولَ إِنَّ السُّنَّةَ عَلَى الصَّدْرِ بَلْ قَدْ يَتَعَصَّبُ لَهَا وَيَقُولُ مَا غَيْرُ ذَلِكَ هُوَ بَاطِلٌ)- الْحَقِيقَةُ أَنَّ الْقَبْضَ عَلَى الصَّدْرِ لَا يُوجَدُ فِي السُّنَّةِ هُوَ فِي حَدِيثِ مُؤَمِّلِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ هَذَا، وَمُؤَمِّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ يَرْوِيهَا عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ أَبُو سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ الْقَبْضُ تَحْتَ السُّرَّةِ، سُبْحَانَ اللَّهِ لَوْ كَانَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ صَحِيحًا لَمَا تَرَكَهُ الثَّوْرِيُّ، الثَّوْرِيُّ مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ. وَالْحَدِيثُ الثَّانِي حَدِيثُ هُلْبِ بْنِ قَبِيصَةَ فِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ، وَالْحَدِيثُ حَصَلَ فِيهِ تَصْحِيفٌ هُوَ يَضَعُ هَذِهِ عَلَى هَذِهِ (يَعْنِي يَمِينَهُ عَلَى شِمَالِهِ فِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ هَذِهِ عَلَى صَدْرِهِ)، وَلَكِنْ فِي الرِّوَايَاتِ الْأُخْرَى الْكَثِيرَةِ، وَالْعَجِيبُ أَنَّ الَّذِي يَرْوِي الْحَدِيثَ هُنَا أَيْضًا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَعَنْهُ الْقَطَّانُ وَالْإِمَامُ أَحْمَدُ، وَمَذْهَبُ الْإِمَامِ أَحْمَدَ وَمَذْهَبُ هَؤُلَاءِ كُلُّهُمْ تَحْتَ الصَّدْ... تَحْتَ السَّرِّ، مِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ هَذِهِ اللَّفْظَةَ لَيْسَتْ بِثَابِتَةٍ.
هُنَاكَ حَدِيثُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «مِنَ السُّنَّةِ وَضْعُ الْكَفِّ عَلَى الْكَفِّ تَحْتَ السُّرَّةِ»، وَحَدِيثٌ فِيهِ ضَعْفٌ أَيْضًا بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ ضَعَّفَهُ أَهْلُ الْعِلْمِ، لَيْسَ يُوجَدُ فِي مَحَلِّ الْقَبْضِ حَدِيثٌ ثَابِتٌ وَاضِحٌ، إِنَّمَا الْمَوْجُودُ هُوَ أَخْذُ شِمَالِهِ بِيَمِينِهِ أَوْ وَضْعُ يَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ، وَلِذَلِكَ قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ إِنَّ الْأَمْرَ وَاسِعٌ. الْعَجِيبُ أَنَّ الْإِمَامَ أَحْمَدَ يَكْرَهُ الْقَبْضَ عَلَى...
الصدر وقد أورد عنه ابن القيم رحمه الله عليه أنه سئل عن حديث عن وضع اليد على الصدر يعني في القبض فنهى عنه وقال فيه نهي عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو النهي عن التكفير والمقصود به القبض على الصدر، طبعا هذا الحديث بحثت عنه كثيرا فلم أجده النهي عن التكفير إلا في كتاب ابن القيم بدائع الفوائد.
عندك شيء نجي على المشهد؟ تفضل. المشهد هناك مشهد في خلاف الظهر بين الشباب على موضوع مسكة اليد، شو يسمون هذه؟ قلت لي القبض. القبض للكوع والبوع. الكوع...
الله أكبر الله أكبر. السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله، السلام. السلام عليكم ورحمة الله، استغفر الله يا إخوان الله يجزاكم خير، نعم ترى قبض الأيدين فوق الصدر لا هو بهالشكل ولا هو بهالشكل. لا يا يبا، لا لا، احنا اللي يعلموننا آبائنا وأجدادنا أن السنة قبض اليدين تحت السرة هالشكل. نعم، أنا أقول الأقرب للسنة قبض اليدين فوق السرة، علشان تحت السرة في صعوبة، أما فوق السرة سهولة عجيبة والله.
يعني السنة الحين على كيفنا حسب ما احنا مرتاحين له، ولا حسب ما علمونا آبائنا وأجدادنا ها؟ لا يا يبا السنة مو بكذا، السنة حسب ما قالوا المشايخ عن الرسول عليه الصلاة والسلام أنه كان يقبض فوق صدره كذي يا يبا، شوف.
الظاهر الموضوع في خلاف بين العلماء، والاختلاف رحمة، ولو كان الموضوع في شي أكيد ما اختلف العلماء. يلا ها اللي جانا بعد يقولك الاختلاف رحمة، إلا الاختلاف نقمة ترى. شوفوا، ترى هذه بدعة، وأنا قلت لكم السنة، أنتم ما تخافون تنزل عليكم عقوبة يا إخوان؟ أنا قلت لكم السنة تبون تتبعونها ولا تبون تتبعون البدعة، أنتم عاد بكيفكم، اللي علي سويته.
صحتكم حياكم الله اعزائي المشاهدين. الحين الحبيب قالها بدعة وسالفة وقضية يعني؟ نعم أولا يعني هذا يحصل بشكل غريب، يعني الآن واحد عامي مثل هذا الشخص فلنفرض أنه عامي سمع أن الناس يقولون هذه السنة، هل له أن ينكر على الناس؟ أولا هي سنة القبض نفسه لو صلى وهو سادل ما في مشكلة صلاته صحيحة. فهذا الآن يحذرهم من مسألة فيها اختلاف، بل إن الذي ذكره وهو الصدر ليس بثابت، ليس بثابت ولم يقل به أحد من أهل العلم. أهل العلم خلافهم أما فوق السرة وأاما تحت السرة، أما على الصدر لا يوجد إلا في المعاصرين. المعاصرين يصححون حديث مؤمل بن إسماعيل، يقولون هذا من رواة مسلم، لكن مؤمل بن إسماعيل في حفظه شيء، قاله أبو زرعة الرازي وأبو حاتم الرازي، قالوا سيء الحفظ، خصوصا هو هنا خالف عشرة من تلاميذ عاصم بن كليب، وخالف ثلاثة من تلاميذ الثوري، ثلاثة عشر شخصا، والثوري نفسه مذهبه تحت السرة.
الشاهد نحن لا نريد أن ندندن على هذه المسألة، نريد مسألة ومن هذا المشهد أصلا منه شيء، وهو أن مثل هذه المسائل لا ينبغي التشدد فيها، يعني هناك الأركان ممكن تنصح في الركن، أما تأتي إلى سنة مختلف فيها وتشدد عليها، وأنتم ابتدعتم أو لم تبتدعوا، هذه فيها شيء.
الأمر الثاني لما قال الشخص هنا إن الاختلاف رحمة، قال: بل هو نقمة في الحقيقة، الاختلاف قد يكون نقمة وقد يكون رحمة، طبعا هناك يروى حديث اختلاف أمتي رحمة أو ينسب أنه حديث، ليس به حديث لا يثبت هذا، لكن الخلاف في الفروع هذا قرره الأئمة، ولا يمكن أن يتفق الناس على شيء، فروع الفروع يعني الفقهية مثل قبض اليدين أو مثل غيره من الفروع السائغ الخلاف فيها.
ولذلك كان عمر بن عبد العزيز يقول: ما يسرني أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لم يختلفوا. يقول: أنا مبسوط أنهم اختلفوا، لأنهم لو لم يختلفوا لم يكن لنا رخصة. الصحابة في عهد النبي اختلفوا، فمثلا لما قال النبي صلى الله عليه وسلم لبعض الصحابه: «لا يصلين أحدكم العصر إلا في بني قريظة»، فذهبوا إلى بني قريظة، منهم من أتلته العصر في الطريق فصلى، ومنهم من قال: لا، ما أصلي إلا في حُطّة بني قريظة، قالوا: ما أراد النبي ذلك، قالوا: بل هذا مرادهم. فلما اختلفوا وعلم النبي صلى الله عليه وسلم لم يعنف واحدا من الفريق.
أنتم صح هناك خلافات أخرى، أنا ما أريد أطيل الحديث بها، عشان نريد أن نتكلم عن الصلاة.
من الأمور التي اختلفوا فيها، اختلف فيها الفقهاء وهي يسيرة جدا، هي القبض بعد الرفع من الركوع. الآن هذا القبض هو أثناء القراءة، زين صحيح ولا لا؟ صحيح. إذا ركعت ثم رفعت رأسك من الركوع، الآن هنا قبض آخر ولا إرسال؟ والله في بعضهم فعلا يقبضون عادة، بس احنا وهذه المساله شدد فيها أناس من أهل العصر، منهم من قال أن ترك القبض بدعة ومنهم من قال أن القبض بدعة، والمساله سهله جدا وليس هناك يعني دليل بات يمكن أن تركن إليه، يعني هناك من مثلا يقول السنة وضع الأيدي في الصلاه وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة، فيقول الصلاة أما ركوع واما سجود واما قيام واما تشهد.
في التشهد جاءت السنة بالوضع اليد على الفخذين، اليدين على الفخذين. في السجود بين وضع على الأرض. نعم. في القيام القبض. في الركوع مسك الركبتين. نعم.
إذا بعد الركوع، عند الرفع من الركوع، ليس هناك إسدال، لأنك إذا أسدلت يديك فقد عطلتها من العمل، والصلاة كلها عمل. يعني هذا احتجاج بعضهم.
بعضهم يقول: حديث وائل بن حجر يقول: «أمرنا بالقبض عند القيام»، والقيام يدخل فيه بعد الركوع أو قبل الركوع. الشاهد من الكلام أن المالكية يرون الإرسال، هذا هو المشهور عندهم، اللي هو بعد الركوع وقبل الركوع. الشافعية الأكثر عندهم وكلام النووي رحمه الله عليه في المجموع وغيره أنه إذا رفع رأسه من الركوع يحط يديه يعني لا يقبضه.
والحنفية هذا هو أيضا مذكور في كتبهم أنه يحط يديه، قالوا: لأن القبض إنما هو لاجل القراءة أو القيام الذي فيه قراءة أو فيه قرار، فالقيام الذي قبل الركوع فيه قراءة وفيه قرار، أما القيام الذي بعد الركوع ليس فيه قرار لأنك ستذهب إلى السجود وتطمئن، فلا تقبض يديك، هكذا كان رايهم.
وأما الإمام أحمد لما سئل فخير الناس، قال: إن شئت فاقبض وإن شئت فارسل. وهذا هو يعني الأمر السهل، من أراد أن يقبض يقبض، ومن أراد أن يرسل يرسل، ليس هناك سنة ثابتة في هذه المسألة والأمر فيه سعة.
ناتي إلى الركوع. الركوع ركن من أركان الإسلام... خلنا ندش الصلاة، خلنا ندش، اوكي ندش في ماذا ما تيسر أو شيء، لا لا إله إلا الله ما في وقت حق الركوع صح نتكلم فيه، نبي نتكلم عن الركوع.
الركوع بعد ما يقبض وانتهينا من القبض ويقرا سورة بعد الفاتحة، قراءة السورة سنة وليست بواجب، هذا هو المشهور عند أكثر أهل العلم، والحنابله يقولون لكن حديث أبي هريرة في الصحيح أنه قال: ما أسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسمعنا وما أخفينا عنا أخفينا عنكم، وإن قرات اكتفيت أو أجريت أو اكتفيت بأم القرآن أجزأت، وإن قرات غيرها كان أحسن أو كان أفضل أو نحو هذا الكلام.
نعم، الركوع فالركوع ركن من أركان الصلاة، والركوع هو فيه سنة، وهي السنة أن ترفع يديك، وهذا عند الشافعية والحنابلة وفي الاحاديث، كثير من الاحاديث عندنا الرفع في تكبيرة الاحرام هذه واحدة، إي هذا متفق عليه عندنا. الرفع حال الركوع لما تريد الركوع، عندنا الرفع عندما ترفع رأسك من الركوع، هذه ثلاث مواضع عليها كثير من أهل العلم.
عندنا الرفع عندما تقوم من الثانية أو تقوم إلى الثالثة من التشهد، هذا قال به الشافعيه ولم يقل به الحنابلة، وهناك حديث لكل هذه تكلم عنها بعدين إن شاء الله. عنها بعدين حتى هو قاعد يبي يقوم فيكبر. لا لا وقت الجلوس ليس هناك رفع عند المذاهب. أشوف أشوف بعد هذا في المعاصرين، عند أهل المذاهب لا يوجد إلا أربعة، أما الأولى في تكبيرة الإحرام، وعند الركوع، وعند الرفع من الركوع، وعند القيام من التشهد الركعة الثالثة، يعني إلى الركعة الثالثة هذا الوارد. وهكذا في حديث عبد الله بن عمر قال: «ولم يكن يرفع يديه في السجود».
كيفية الركوع؟ الركوع عندما تريد الركوع تقول الله أكبر، فحين تذهب إلى الركوع أو حين ترفع يديك تقول الله أكبر. أنا رايت اليوم صليت مع يعني في مسجد فالامام يركع دون أن يتلفظ، فعندما يستقر راكعا يقول الله أكبر، وهذا خطأ. السنة أن تقول، طبعا صلاته إن شاء الله يعني ما نقول فيها شيء لأنه ترك سنة، السنة هو أن تقول الله أكبر أثناء الحركة الحركة.
وهذا في حديث أبي هريرة في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قام إلى الصلاة كبر حين يقوم، وإذا ركع كبر حين يركع، وإذا رفع راسه من الركعة قال: «سمع الله لمن حمده» حين يرفع راسه أو حين يرفع صلبه إلى القيام، ثم يقول وهو قائم: «ربنا ولك الحمد». طبعا ربنا ولك الحمد فيها عدة صيغ: اللهم ربنا لك الحمد بدون واو، اللهم ربنا لك الحمد بالواو، ربنا بدون اللهم ربنا لك الحمد بدون واو أيضا، في ربنا ولك الحمد والشكر، ولك الحمد لا الشكر ما فيه. فيقولها دائما ربنا ولك الحمد، والشكر ما يصلح ما في الشكر. لا لا يوجد هذه زيادة، لكن لا أدري هل تبطل الصلاة بها أو لا، الله أعلم، لكن لا تقول ربنا ولك الحمد والشكر، ربنا ولك الحمد هذا هو الثابت.
طبعا زيادات هناك في الركوع، ألفاظ تقال وهي تسبيحات، النبي صلى الله عليه وسلم يقول في حديث ابن عباس: «فأما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فأكثروا فيه من الدعاء، فانه قمن أن يستجاب لكم». ففي الركوع الأشهر عند العلماء أن تقول: سبحان ربي العظيم، سبحان ربي العظيم، ربي العظيم، ثلاث مرات، طبعا واحدة كافيه، وهذه التسبيحات أكثر أهل العلم يقولون إنها سنة لا تبطل الصلاة بتركها، والحنابلة يقولون: من تعمد تركها بطلت صلاته، ومن تركها ناسيا عليه سجدة سهو. سبحان ربي العظيم ثلاث مرات ويمكن أن تزيد معها: سبحان ربي العظيم وبحمده، وبحمده. وهناك ذكر آخر غير سبحان ربي العظيم وهو: «سبحانك اللهم ربنا سبحانك اللهم ربنا اللهم اغفر لي»، سبحانك اللهم ربنا اللهم اغفر لي، أو: «رب اغفر لي»، هذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوله بعد ما نزلت إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ.
الإمام طول، كذلك روت عائشة: «سبوح قدوس رب الملائكة والروح»، ها في الركوع وفي السجود. سبحانك اللهم ربنا اللهم اغفر لي هذا في الركوع والسجود، وهكذا سبوح قدوس رب الملائكة والروح وردت في الركوع والسجود، سبحان ربي العظيم وردت في الركوع، وسبحان ربي الأعلى وردت في السجود.
جميل، في الركوع إذا الإمام طول هل أدعي؟ ممكن أدعي في الوقت هذا في الركوع؟ السنة أن تسبح، أما الركوع فعظموا فيه الرب، تقول سبحان ربي العظيم سبحان ربي أكثر ما شئت. أكثر، ما دام الإمام راكع، النبي صلى الله عليه وسلم تعلم في حديث حذيفة بن اليمان الصحيح أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم فافتتح البقرة افتتح آل عمران افتتح النساء وافتتح آل عمران ثم ركع فاخذ يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «سبحان ربي العظيم»، فكان ركوعه نحوا من قيامه، وهو صلى بالبقرة والنساء وآل عمران واقفا، لا إله ولما ركع كان يقول: «سبحان ربي العظيم»، فكان ركوعه نحوا من قيامه، معناها أنه أكثر من سبحان ربي العظيم.
كيفية الركوع، الوضعية كيفية الركوع؟ هو أن ينحني ويمسك ركبتيه بيديه مفرجة الأصابع، نسويها؟ معلش كذي، تريد تطبق جزاك الله خير، كذي هي، خليني أذكر لك عدد من الأشياء الموجودة في الركوع منها أن جاء في الحديث النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبض ركبتيه مفرجا أصابع أصابع يديه، يعني تمسك على الركبتين هكذا مع التفريج يعني ليس بعض الناس يفعل هكذا نراهم أحيانا، وبعضهم يفعل هكذا، بعضهم كذي بعد، بعضهم يفعل هكذا نعم، هذا كله مجزئ يعني لا أشكال في الصلاة معه، هذه سنة لكن السنة تفرج بين الأصابع وتمسك بالركبتين جميل، هذا بالنسبة للركبتين واليدين.
بالنسبة للذراعين، الذراعين ورد في السنة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعني يجافي بين جنبيه أو ذراعيه حتى يقول وتر، في حديث في الصحيح قال: «وتر يديه وهو راكع»، وتر يديه معناه تعرف القوس والوتر؟ إي القوس هو عصى هو عصا يعني منحنية وترها بوتر فكانه وتر يديه وعملها مثل القوس هكذا مقوسة يعني، الآن الآن قلنا هني عبارة عن أصابعك تفرجها وتحطها على ركبتك وتحني ظهرك وتحني ظهرك وتقوس يديك، تقوس هذا إذا لم تكن يعني في جماعة تضايق من على جنبك، طبعا المرأة تنضم، المرأة أه ما تفرج، لا لا تفتح يديه هكذا قال أهل العلم زين من أهل المذاهب الأربعة.
هناك شيء وهو الظهر، الظهر كيف تكون الظهر؟ الراس كانت تقول عائشة وغيرها من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ركع لم يرفع رأسه ولم يصوبه. لم يرفع رأسه لما يرفع، شكلك تبغينا نقوم معك، شوف الله يسلمك زين تعال.
إذا ركع أي ركعة هذا الرأس لا يرفعه؛ لأن بعض الناس يريد أن ينظر إلى موضع السجود. طبعا هنا النظر إلى موضع السجود هذا أخذوه من حديث: كان نظره إلى موضع سجوده، لكن هذا كان في القيام، ولذلك العلماء يقولون أو أكثر العلماء يقولون: إن النظر إلى ما بين القدمين بدليل أن حديث عائشة تقول: لم يكن رأسه لم يكن يرفعه ولا يصوبه. تصويمه معناه ينزله جداً جداً، هذا يسمى التصويب، والرفع هناك حتى تنظر إلى موضع السجود هذا يسمى الرفع. إذاً نشوف مكان، ويكون راسك مستقيم مع ظهرك، وهكذا الظهر يكون مستقيما. في شغلة يا شيخ، في بعضهم يسوون كذا يعني ما ما يسمت الرجل، فيخلو بالطريقة، يمكن فيهم وجع حب على حسب يعني قدرته، هو ينبغي أن يكون مستقيما كأنه واقف؛ لأن الركوع نوع من الوقوف، فإذن من سنن الوقوف خلاص أظنها واضحة إن شاء الله.
خلاص، لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصوب رأسه يعني يعني لم يكن يحنيه جدا، ولم يكن يقنعه أو يرفعه. هكذا ورد في الأحاديث، وفي بعض الأحاديث أنه كان لو وضع على ظهره قدح لما يعني سقط، لكن هذه الأحاديث فيها ضعف بس هي مثلا بنبين.
شيخنا، في بعضهم يعني بس مجرد ينزل نزلة بسيطة وخلاص يعني ما ما هو الركوع يستطيع، ما هو الركوع المجز، نحن نتكلم عن الركوع السنة. عندنا دقيقتين تقريبا نبي نخلص موضوع الركوع السنة. إذن زين أن يقوس يديه، أيوه، وأن يفرج بين أصابعه إلى الأسفل. والشيء الثاني: يكون ظهره مستقيما، وراسه يكون أيضا باستقامة ظهره، مثل لما تقف الآن، أنا واقف وأنت واقف وننظر إلى موضع السجود، ما ما نفعل هكذا ولا نفعل هكذا وهكذا في الركوع، وإنما تقف وقوفا حسنا، وهكذا في الوقوف ما ينبغي الإنسان ينحني، عليه أن يستقيم؛ لأني أنا رأيت أناس كثير يصلي وهو منحني أشباه بالركوع. الركوع المجزئ هو الركوع السنة، هو الذي ذكرناه. الركوع المجزئ هو أن ينحني بقدر ما تلمس يديه ركبتيه، إذا فعل ذلك هذا مجزئ يجزئه، لكنه ليس من السنة إلا إذا كان معذورا؛ لأن بعض الناس فقط مجرد انحناء، مجرد ما تصل يعني يديه رجليه هكذا مجرد ما وصل خلاص رفع راسه. نعم هذا ليس ركوع صحيح، وإن كان مجزئا مادام وصلت يديه ركبتيه هذا يعتبر ركوعا مجزئا جميل.
ثم الرفع، إذا رفع هذا الركوع ركن، والرفع من الركوع ركن، يقول: سمع الله لمن حمده هذا الإمام والمنفرد، أما المأموم فيقول: ربنا ولك الحمد وحسب، بل بروحه يقول: سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد ربنا ولك الحمد. أحسنت، يجمع بينهما الأكثر، وهكذا الإمام، الإمام كما في الصحيح يقول: سمع الله لمن حمده، ثم إذا استقام قال: ربنا ولك الحمد مع المأموم جميل.
نعم، الرفع من الركوع أي هذا أيضا ركن؛ لأن بعض الناس يعني في شيء اسمه الرفع من الركوع وفي شيء اسمه الاعتدال. في ناس يركعون ومن الركوع ينزل إلى السجود، هذا لم يرفع من الركوع أصلا فترك ركنا وهو الرفع من الركوع، فصلاته باطله باطله هذا عند جماهير أهل العلم، هناك وهكذا الاعتدال، أنت جبرتني على أني أقف جزاك الله خير.
هناك الاعتدال، الاعتدال غير عن الرفع. الرفع هو مجرد أن ترفع من الركوع، هذا رفع، الاعتدال هو أن تستقيم واقفا، والاعتدال أيضا ركن. إذا لم يطمئن واقفا معتدلا لم يعتدل واقفا بطلت صلاته أيضا كما جاء في حديث المسيء صلاة حديث أبي هريرة.
نعم، بارك الله فيك، أدري في كلام أيضا كثير في الموضوع، لكن الحين وصلنا إلى فقرة المسابقة اليوم. الجوائز مقدمة من وين يا عقيل؟ آه من جمعية قطر الخيرية من أوقاف ومالها الخاص وليس من أموال المحسنين، ثلاث جوائز عندنا: كفالة معاق بقيمة 1800 ريال، وعندنا تمليك ماكينة خياطة في سريلانكا بقيمة 2300 ريال، وحفر بئر ارتوازي بمضخة يدوية بعمق يصل إلى 150 متر في بنجلادش بقيمة 3400 ريال.
نبدأ باستقبال اتصالاتكم عبر هاتف البرنامج 44333444 بعد الفاصل.
بسم الله، ونبدا ناخذ اتصالات الاخوه المشاهدين في هذه المسابقه التي من خلالها ان شاء الله يعني يحصلون الاجر من الله سبحانه وتعالى وفي ميزان حسناتكم لمن يحصل على هذه الجوائز الثلاثه.
عندنا اسامه عبد الباري من السعوديه، السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته حياك. بارك. علينا وعليك ان شاء الله.
سؤالنا يقول: عندنا سؤال بثلاث بثلاث اجابات او ثلاث اختيارات، لو لم يرفع المصلي يديه في الركوع والرفع منه فصلاته باطله، فصلاته صحيحه، فصلاته صحيحه ولكن عليه او ولكن يجب عليه سجود السهو رفع اليدين. الصلاه صحيحه، الصلاه صحيحه، سنه رفع اليد سنه ايوه، فاذا الصلاه الرفع من الركوع نعم الصلاه صحيحه واجابتك صحيحه وتدخل ويانا الفرز بارك الله فيك.
اخوي وناخذ اتصال اخر ايضا من معنا الاخت نوره محمد ادريس، نوره منى منى آه منى محمد ادريس، السلام عليكم اختي منى. وعليكم السلام.
اختي الان عندنا سؤال او عندنا جمله تشوف الجمله هذه صحيحه او لا حسب ما يعني تعلمناه من الشيخ من حديثه في عن المواضيع هذه وموضوع سجود الركوع وقبض اليدين، السنه في قبض اليدين هي ان يقبض مرفق يده اليسرى بكفه اليمنى. المرفق، اشر له المرفق هذا، هذا المرفق، السنه الجمله شو تقول: السنه في قبض اليدين هي ان يقبض مرفق يده اليسرى بكفه اليمنى، يعني يسوي كذي كذي. خطا. خطا، والصح، الصح شلون تكلم عن الشيخ مح؟ ان يقبض المرفق اليد على اليد الكف او الساعد. بارك الله فيك والاجابه صحيحه، تخلين معنا الفرز اختي منى.
وناخذ اتصال اخر يا ترى من سيكون معنا، اسماء وحيد خان، السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته حياك الله اختي اسماء.
سؤالنا بثلاث خيارات، السؤال يقول: قبض اليدين في الصلاه من الاركان، من الواجبات، من السنن، قبض اليدين هل هي من الاركان، هل هي من الواجبات، هل هي من السنن؟ من الاركان. ركزي شويه او تذكري كلام الشيخ ان واحد يحط يده لو ما حط يده صلاته صحيحه صلاته صحيحه ولا باطله، هل قبض اليدين ركن؟ الشيخ قال هالكلام. قبض اليدين من السنن. اذا الاجابه الاخيره هي الصحيحه، واجابتك صحيحه بارك الله فيك وتدخلين معنا الفرز ان شاء الله بالجوائز المقدمه من قطر الخيريه.
سها اسماعيل علي، السلام عليكم اختي سها. ايوه اختي سها. وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته، يعطيك العافيه. الله يعافيك ويسلمك ان شاء الله وكل عام وانتم بخير يا رب. الله بخير والي والبركات امين يا رب العالمين، ويجزيك خير على ه البرنامج يا رب ان شاء الله استفدت منه شيء طيب. لا والله استفدنا كثير، معلومات قمه بصراحه في اشياء اصححت معلومات صحت عندك في الصلاه في اه في يعني في اكيد اكيد بارك الله فيك اختي سها. وفي اشياء كنا مش عارفين فيها وتعلمنا منها اكثر، الحمد لله رب العالمين، الله يجزاه خير الشيخ. الله يجزاه خير الشيخ، سؤالنا عباره عن جمله وشوفيها الجمله صحيحه ام خاطئه، نشوف انت يعني مركزه ويانا ولا لا.
لو عكس لو عكس صفه قبض اليدين فوضع يده اليسرى على اليمنى لم تبطل صلاته. ما ذكرت الموضوع، بس الموضوع واضح القبض بشكل عام، يعني لو عكس لو صار كذ بالعكس ايه، لو بدل ما اليمين على اليسار حط اليسار على اليمين حط اليسار على اليمنى، هل صلاته هنا يقول: لو عكس قبض اليدين فوضع يده اليسرى على اليمنى لم تبطل صلاته ولا باطل صلاته؟ لا تهي باطله صلاته. احين ايش قلنا قبض اليدين وشو سنه ولا ركن ولا وش هي؟ سنن. سنه، بس مجرد ان هو بدل ما يقبض به الطريقه، الاخلال بالسنن ترى لا يبطل الصلاه، الاخلال بالاركان هو الذي يبطل، مش لازم اليمين فوق اليسار، مش اليسار فوق اليمين، او الصح يمين فوق اليسار. هو الصح يمين، بسها هي سنه. ايه، بسها سنها معناته بتة لي صح. بتة وإن شاء الله متيقن أنه إن شاء الله صح، باذن الله بارك الله فيك.
طبعا الجمله هذه صحيحه يعني لو عكس صفه قبض اليدين فوضعه وضع يده اليسرى على اليمنى لم تبطل صلاته، انها ما تبطل، هذا هذا وارد فيها حديث على كل حال. نعم. ابن مسعود نعم، مر عليه النبي صلى الله عليه وسلم وقد وضع يده اليسرى على يده اليمنى، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم واخذ يده اليسرى وانزلها ووضع يده اليمنى عليها ولم يقل بطل الصلاه، ما قال له بطل الصلاه انما صحح له طريقه القبض، وهذا مما يدل على سنها انها ليست باطله، لو كانت باطله لبطلت صلاته جميل.
من معانا، سعاد، اختي سعاد احمد، السلام عليكم. وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته حياك الله اختي سعاد، نعم حياك الله. وعندنا سؤال بثلاث خيارات، الله يحيى. الله يخليك ويسلمك ان شاء الله، السؤال يقول: قبض اليدين بعد الرفع من الركوع هل هو جائز ام حرام ام واجب؟ قبض اليدين بعد الرفع من الركوع، يعني انت ركعتي وبعد بعد ما ما قمت قبل الركوع. سنه قبض اليدين قبل الركوع وانت واقف، هذا الكلام عن ما بعد الرفع من الركوع هو خلص ركع، هل انه واجب؟ هل نقول انه حرام؟ او نقول انه انه جائز؟ جائز. جائز. السؤال، تعرفين ايش الجوائز اللي عندنا اختي؟ نعم نعرف، عبار عن ان شاء الله يا رب يكون جايزه منهم من نصيبي ان شاء الله يا رب، ان شاء الله وكل المشاهدين ان شاء الله يا رب العالمين، بارك الله فيك واجابتك صحيحه وربي يحفظك ان شاء الله.
هو النية ان شاء الله واحد مجرد ينوي ان يتصل على اساس والله يفوز باحد الجوائز، ومن خلاله ان شاء الله يؤجر على الجائزه هذه ان شاء الله سيجر ان شاء الله خيرا، نيته صح ولا لا؟ قاعد افتي انا شيخ. لا صحيح، صحيح، نية المرة خير من عمله.
اختي فاطمه سعيد المري، فاطمه ما شاء الله السعيد المري، السلام عليكم. نعم السلام عليكم، وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته، فاطمه كيف حالك؟ خير الحمد لله. لابنتك المستشفى، ما شاء الله عليها يا هلا فاطمه، قول تتصل صار لها كم يوم تتصل وتستحاول تحاول، فاطمه ايش اخبارك قدرت؟ شو اخبارك طيبه ان شاء الله؟ كل الناس والله حابين ويدعون لك ان شاء الله انت بخير؟ ايوه بخير الحمد لله. تحبين ابوك وايد ولا شويه؟ احب ابي وايد. آه بارك الله فيك وربي يحفظك وان شاء الله، الله ان شاء الله يشافيك ويعافيك ان شاء الله ويبارك فيك.
زين يبا أنت يا فاطمه لازم تفوز، لازم تفوز ربي يحفظها إن شاء الله. ما شاء الله صدت الخطين، يلا الحمد لله.
زين يا فاطمه يا بنتي، الآن في سؤال عاد أنت تشوفين مركزه مع كلام الوالد الله يحفظه ولا لا؟ نشوف السؤال يقول: من مواضع رفع اليدين المروية في السنة رفعهما عند الركوع والرفع منه. السؤال واضح، صح ولا خطا؟ صح ولا خطا؟ نشوف ها. من مواضع رفع اليدين رفع اليدين المروية في السنة رفعهما عند الركوع والرفع منه، يعني واحد لما يبي يركع يرفع إيديه يرفع الله أكبر ويركع، وبعد ما يركع سمع الله لمن حمده. إيوه، صح، صحيح، صح. أبوك يسوي كذي؟ صح. صح، خلاص صح، الإجابة صحيحة.
انزين يا فاطمه، إذا أنت فزت بالجائزة تخلينها في ثواب الوالد إن شاء الله ولا لج؟ لأبي. لأبي؟ إذا تخلينها لي أنا بخليها لوالدي بعد، ربي يحفظك يبارك فيك ان شاء الله وتدخلين ويانا في السحب ان شاء الله.
أيضا، ندى جابر المحسن، السلام عليكم ورحمه الله. وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته حياك. نشكركم شيوخ، نشكركم على البرنامج، ان شاء الله نكون من شهود يوم القيامة نتمتع بكل لحظة من هذا البرنامج. الله يرحم والديك، يبارك فيك ان شاء الله.
زين يا اختي ندى، عندنا سؤال بثلاثة خيارات، مفروض ثلاث خيارات. يلا زين. تصلح لنا، الركوع في الصلاة ركن، واجب، أم سنة؟ الركوع ركن. ركن، مش واجب، يعني واحد إذا نسي الركوع وسجد على طول يسجد سجود السهو ولا ولا ولا يعيد صلاته باطلة؟ العفو شنو قلت لي؟ إذا واحد نسي أنه يركع وراح سجد عليه أن يعيد الصلاة ولا والله أنا أشوفها يعني عيد، لازم يعيد الصلاة؛ لأن الركوع... شوف الشيخ قام يفتي بعد، إذا نسي الركوع والركوع ركن عليه أن يأتي به، يعني ترجع يعني لو الركع ما... إذا كان قبل أن يبدأ في الركن الآخر يرجع للركن اللي هو الركوع ويأتي به في محله وذهب إلى الركعة الثانية.
طبعا هناك خلاف بين العلماء متى يفوت محله، هل إذا قام يقرا، أو إذا ركع الركعة الثانية؟ المهم، أما أن تبطل الركعة إذا فات محله ويأتي بركعة محلها، أما تبطل الصلاة، لا تبطل الصلاة، لا تبطل الصلاة ركعة ثانية.
إذا الإجابة صحيحة، الركوع في الصلاة ركن من أركان الصلاة، بارك الله فيك.
في وقت لاتصال آخر أيضا، عبد الله النصيري، السلام عليكم. وعليكم السلام ورحمه الله، حياك الله اختي مها.
أهلاً وسهلاً. عندنا عبارة نريد أن نشوف هل هي جملة صحيحة أم خاطئة: لو نسي المصلي تكبيرة الركوع أو تسبيح الركوع فصلاته باطلة. واضح السؤال؟
إيوه واضح، خطأ صلاته صحيحة. نعم، صلاته صحيحة، والسبب أنه نسي، أولاً لا يتعمد، الموضوع صحيح. المسألة ما هي؟ تكبيرة الركوع وتسبح الركوع هذه عند الحنابلة واجبة، والواجب يسقط بالنسيان فالصلاة صحيحة عند الحنابلة، أما عند الجمهور هي سنة، معناه أن الصلاة صحيحة حتى لو تعمد تركها. إجابتي صحيحة أختي مها، وتدخلين معنا في الفرز إن شاء الله. بارك الله فيك، في اتصال أيضاً فاصل.
إذاً الكل في انتظار إن شاء الله في نهاية الحلقة، انتظرونا حتى نفرز ثلاثة من المتسابقين الذين سيفوزون بإحدى الجوائز الممنوحة من قطر الخيرية جزاهم الله خيراً. فاصل ونواصل.
حياكم الله أعزاءنا المشاهدين، قبل ما نفرز الرسائل بس سريعا شيخنا؛ بالنسبة للسورة القصيرة تققال متى؟ أنا لما أصلي مثلاً العصر السورة بعد الفاتحة أقرأها في الأربع ركعات، أو في الركعتين الأوليين فقط؟ أو في كل ركعتين؟ مش الأربع ركعات، الركعتين الأوليين، يعني سواء كانت الصلاة رباعية أو غير رباعية حتى لو كانت ثنائية مثل الفجر فأقرأ في الركعتين. الفجر ركعتين أصلاً ركعتين، أما إذا كانت مثلاً المغرب ثلاثية فأقرأها في الركعتين الأوليين والركعة الأخيرة لا أقرا فيها السورة القصيرة. في قدر معين في قراءة السورة؟ والله حسب، يعني مثلاً الفجر من طوال المفصل، يحددونها بطوال المفصل، طوال المفصل مثل ق. مثلاً المغرب قصار المفصل، العشاء والظهر أوساط. حتى لو قريت آية في في مشكله؟ يكفي، فأقرأ ما تيسر منه، آية واحدة كافيه وما زاد كافيه، إذا قرأت في نهاية القرآن في الركعة الأولى وبداياتها أو في وسط القرآن في الركعة الثانية لا أشكال، يعني من أوسط القرآن، أوله، آخره، كلهم الأفضل إلا أن ترتيب السور هذا يستحبه العلماء، وبعضهم يكره أن تعكس الترتيب، مثلاً تقرا مثلاً الضحى قل أعوذ برب الناس قبل قل أعوذ برب الفلق، اه، يكون بترتيب القرآن، ترتيب القرآن نعم. بارك الله فيك، إلا إذا ما انتبه الإنسان قرأ قل أعوذ برب الناس في الركعة الأولى ما عنده إلا خلاص ما له إلا هو أو يروح في ألم. بارك الله فيك شيخنا، والان نفرز الرسائل.
عندنا اليوم طبعا جوائز مقدمة من قطر الخيرية، من جمعية قطر الخيرية، وهي عبارة عن أول جائزة نشوف عبارة عن ايش: كفالة معاق بقيمه 1800 ريال. اليوم هو الشيخ رفض أنه يسحب، ما أنا بسحب إن شاء الله، ممكن يقولون هذا. يلا سبحان الله، يلا بسم الله، ما شاء الله، فاطمه سعيد المري. زين، فاطمه سعيد المري الله يحفظها إن شاء الله ويبارك فيها، كفالة معاق بقيمه 1800 ريال. في ثوابك ولا انت تبي تحول ثواب الوالد؟ ثواب الوالد، ثواب الوالد إن شاء الله. نبارك لبنتنا فاطمه ونبارك للشيخ، والله يغفر لوالد إن شاء الله.
الجائزة الثانية عبارة عن نشوف عبارة عن ايش: تمليك ماكينه خياطة في سريلانكا بقيمة 2300 ريال. يا ترى من نصيب من؟ يلا بسم الله. بس هذه غريبه صراحه أيوه، سبحان الله. مها عبد الله النصيري. مها عبد الله النصيري فازت بتمليك ماكينه خياطة في سريلانكا في ثوابه إن شاء الله بقيمة 2300 ريال مقدمه من جمعية قطر الخيرية.
عندنا جائزة أخيرة وهي عبارة عن: حفر بئر ارتوازي بمضخه يدوية بعمق يصل إلى 150 متر في بنجلادش بقيمة 3400 ريال. يا ترى من نصيب من من الإخوة أو الأخوات؟ أخوي أسامة عبد الباري من السعودية. أخي أسامة عبد الباري من السعودية، نبارك لك وربي إن شاء الله يثيبك خير على فوزك بهذه الجائزة. طبعا هم الجماعه في جمعية قطر الخيرية سيتواصلون معكم لتنفيذ هذه المشاريع، بيتواصل معكم فيها إن شاء الله. بارك الله فيكم، نشكر جمعية قطر الخيرية ونشكر كل من شارك معنا، وكل هذه الاتصالات وهذه الرسائل، وهذه الأسماء سندخلها في الفرز الكبير الذي سيكون إن شاء الله في نهاية رمضان. شكرا لكم على متابعتكم، نشكر فضيله الشيخ الدكتور سعيد البديوي على ما قدم، وموعدنا يوم غد وموضوع جديد من مواضيع الصلاة، السلام عليكم ورحمة الله.
﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [البقرة: 148].
د. سعيد المري